السبت، يوليو 11

الرسالة العاجلة الى المناضلة الاداعية

حدث في قسنطينة
*يظهر ان الفترة اليلية للجمعة لاحاجة لها فحبدا لو تلغي من اداعة قسنطينة وتعوض بتسجيل صوتي للاخبار والمنشطة .
*يظهر ان عرض تهاني البكالوريا ليلا ليلة الخميس ثم ان قول المديعة حليمة "التلفون يحترق من المكالمات والحراس لم يبخلوا بايصال الرسائل "لغز محير خاصة وان المكالمات تحولت الى تهاني الاعراس كما ان المكالماتتقدم تهاني البكالوريا لتنتهي بتهاني العرس المهم ان حصة تهاني البكالوريا كشفت ان الاجهزة جديدةوالاغاني للناجحين في اختطاف عروس وليس للناجحين في امتحان البكالوريا على دمة الفريق الوطني الدي سجل 5اهداف فكانت النسبة الوطنية 50بالمئة فهل حددت النتيجة بناءا على خطة الفريق سعدان ام على قرارات الفريق بن بوزيدفي انتظار الحقيقةتبقي تهاني البكالوريا تعبير عن الفشل التربوي في قسنطينة ولو بالتهاني الافتراضية .
*يلاحظ ان البرنامج الاخباري من قضايا المواطن لمعدته سهام سياح حاول استنساخ صورة الصحفية حياة بوزيدي فرغم تقديم لهاتف قسم الاخبار في جينريك الاشهاري وفتح الهاتف ساعة تركيب الاستوديو الجديد فان الصحفية سهام اختلطت عليها وصية مواطن بغياب قضايا المواطن اصلا مادام المواطن يبحث عن رحلة سياحية وشكرا




قسنطينة في 11جويلية 2009
الرسالة العاجلة الى المناضلة الاداعية
سيدتي الفاضلة
المناضلة الاداعية
سلمي بوعكاز(اميرة المديعات)
بعد التحية والسلام لحفيدة شيخ العرب بوعكاز
ها انا اضع قلمي لاقف مفتخرا بالمناضلة الاداعية التي جعلت من التنشيط منبرا لزرع الضحكات وحصد الاماني وجعلت من اخلاصها سبيلا لبناء مجتمع اداعي جديدمنبعه المحبة ومنبره الصراحة
سيدتي الفاضلة
لقد تفاجات بنبا رحيلك وازدادت حيرتي مع عبارة المديعة حليمة القائلة "تهنيت منك"عشية الخميس الصيفي الممطر بدموع المغادرة للاستوديو الجديدالدي جعل من فرحة التجديدالتقني حزنا للوداع الصوتي للمناضلة الاداعية سلمي بوعكاز التي اكدت ان الاداعة فن ابداعي وليس عمل تنشيطي خاصة وانها ترددت في مغادرة الاستوديو الجديدوكانها تخشي ان يضيع نضالها الاداعي بعد سنوات العمل الاداعي في ظلال الدنيا حظوظ ونسمات موزاييك ومابينهما من فضائل نصائح على البال
سيدتي الفاضلة

لقد صدمتنا اداعة قسنطينة في صباح الخير بضياع نضالك الاداعي لنكتشف انفسنا امام صوت اداعي قديم الميلادجديد الضحكات لكن ضحكات في المجهول مادامت عبارات المديعة منال مازالت لم تدرك ان صوت سلمي ومصداقية بوعكاز افضل لسان لاداعة قسنطينة
وشكرا


بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري

ليست هناك تعليقات: