الجمعة، ديسمبر 30

لاخبار العاجلة لصحيفة الخبر الجزائرية تصدر بيان في خدمة الجنرال نزار ضد القضاء السوسيري عجبا


ن











































اصدرت صحيفة الخبر لاول مرة بيانا سياسيا مساندا لخالد نزار المشرف على الصحيفة ماليا وادرايا على غرار صديقتها صحيفة الوطن الممولة من اموال جنرالات الجزائر وبعيدا عن الاحكام المسبقة سوف نقدم نص البيان المنشور في صحيفة الخبر ولكم ان تتسائلوا عن انحطاط المستوي السياسيي للبيان الموقع من اصدقاء خالدنزار وصحافي الخبر وهنا السؤال هل الحديث عن عشرية سوداء تدخل في الشؤؤن السياسية الداخلية للجنرال خالد
نص البيان

الخبر - يومية جزائرية مستقلة: تصريح حول مبدأ عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للغير

تصريح حول مبدأ عدم التدخّل في الشؤون
الداخلية للغير
================================================================================
elkhabar on 2011.12.28

نحن الممضين أسفله، إذ نعبّر عن قلقنا إزاء
العواقب الوخيمة التي قد تؤثّر على العلاقات
بين الشعبين الجزائري والسويسري، جرّاء
استجواب السيد خالد نزار من قِبل وكيلة
الكنفدرالية السويسرية.
ـ نعتبر أنّ استجواب السيد خالد نزار، وزير
الدفاع الوطني ورئيس الجمهورية سابقا ضمن
المجلس الأعلى للدولة، مساسٌ بسيادة الشعب
الجزائري وكرامته.
ـ نذكّر أنّ الاعتداء على الأشخاص والممتلكات
وتهديد النظام الجمهوري الذي اقترفه مسؤولو
الفيس ومناضلوه والمنخرطون فيه والدعوة إلى
الإضراب التمرّدي والعصيان المدني و''الجهاد''
عبر خطب عنيفة ـ وذلك منذ سنة 1991 ـ كانت تهدف
إلى إقامة دولة دينية.
ـ نلاحظ أنّه إثر هذه الدعوات التحريضية،
اقترف أعضاء الفيس إبادات جماعية واغتيالات
بعشرات الآلاف، راح ضحيتها السكان العزل
وموظفو الدولة والصحفيون وإعلاميو القطاع
السمعي البصري ومصالح الأمن وأفراد الجيش.
ـ نذكّر ـ إذا اقتضى الأمر ـ لمن لا يعلم ومن
قد نسي بعد مرور عشرين سنة، أنّ الفيس هو الذي
أنجب الجيش الإسلامي للإنقاذ والجماعات
الإسلامية المسلّحة والجماعات السلفية
للدعوة والقتال التي انصهرت في التنظيم
المسمّى ''القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي''
والذي يقترف جرائمه في بلدان الساحل وفي
الجزائر على السواء.
ـ نعتبر أنّ الجيش الشعبي الوطني، استجابةً
لمطلب المجتمع المدني، وبخاصة اللجنة
الوطنية للحفاظ على الجزائر، وإثر طلب رسمي
من السلطات الشرعية للبلد، تدخّل ابتداء من
1991 من أجل مساندة الدفاع المشروع عن
الجمهورية والديمقراطية اللتين اعتبرهما
المتطرّفون الدينيون حراما.
ـ نؤكّد على اعتقادنا الراسخ بأنّ عمل
الوطنيين بمساندة الجيش الشعبي الوطني، جنّب
الجزائر المصير المأساوي الذي آلت إليه
أفغانستان.
ـ نأسف لكون السيدة وكيلة الكنفدرالية
السويسرية قبلت عريضة مسؤولَيْن سابقَيْن في
الفيس مقيمَيْن في سويسرا، يصبوان في
الحقيقة، عبر ''شكوى بتهمة التعذيب''، إلى
إظهار منظمتهما التي حلّتها العدالة
الجزائرية على أنها ضحية الحكومة وجيشها.
ـ نلاحظ أنّ هذه الدعاوى القضائية إنّما تهدف
إلى تغطية جرائم التطرّف الإسلامويّ الذي لم
تَعِهِ أوروبا فعلا إلاّ بعد أحداث 11 سبتمبر
,2001 وهي بالتالي ترمي إلى العودة إلى الساحة
السياسية عبر ''نزعة إسلاموية معتدلة'' أدّى
إلى بروزها ''الربيعُ العربي''.
ـ نعتبر أنّه من العبث أن تُلفَّق عملية تعذيب
لوزير الدفاع، في حين أنّه معهود إذا ما حدثت
تجاوزات أو أعمال عنف أو تعذيب في حالات
انعدام الاستقرار، أنّ هذه الحالات غير
المقبولة على الإطلاق والواجب التنديد بها،
إنمّا هي متصلة بوضعيات قصوى قد تطرأ في
الميدان دون علم السلطات العسكرية بها. وقد
سبق للسيد خالد نزار أن صرّح في هذا الصدد
بأنهّ عاقب كلّ من ارتكب تجاوزات بلغته
المعلومات بشأنها، وخاصة ما تعلّق بالتعذيب
الذي اعتبره ''دنسا لا بدّ من العمل على محوه''.
ـ نصرّح بشكل رسمي بأننا لا نريد ـ من خلال هذه
العريضة ـ أن نحلّ محلّ اللواء خالد نزار الذي
التزم بشرفه بأن يعود إلى سويسرا للدفاع عن
نفسه، ولكننا نشعر بأنه تمّ المساس بكرامتنا
كمواطنين جزائريين بحكم تدخّل دولة أجنبية في
شؤوننا الداخلية بالنظر إلى طبيعة الأسئلة
التي طُرحت، من هذا القبيل:
ـ ''كيف شاركتم في انقلاب 11 جانفي 1992؟''، ما
يعني أنّ صاحب السؤال قد حكم على ما حدث في 11
جانفي 1992 بأنه انقلاب عسكري، جاهلا المادة 84
من دستور 23 فيفري 1989 وأحكامها التطبيقية.
ـ ''هل بوسعكم أن تشرحوا لنا أيّ نوع من
القرارات اتّخذها المجلس الأعلى للدولة؟''.
ـ ''كيف كانت قرارات المجلس الأعلى للدولة
تُطبَّق في الهيئات السياسية الدنيا؟''.
ـ ''كيف كان يتم تنفيذ قرارات المجلس الأعلى
للدولة؟''.
نعتبر أنّ هذه التصريحات وهذه الممارسات
مساسٌ بالسيادة الجزائرية وبمبدأ عدم
التدخّل في الشؤون الداخلية للدول، وهو مبدأ
ضروري لإحلال السلام والاحترام المتبادل
والعلاقات الطيبة بين أعضاء المجموعة
الدولية.
ـ نعلن أنّ الجزائريين الذين عانوا من
الإرهاب الهمجي خلال أكثر من عشر سنوات وسْط
لا مبالاة العالم المتحضّر، مستاؤون من
المعالجة السطحية لمأساتهم من قِبل أشخاص
وهيئات ودول جاهلة للحقائق في بلدنا وزاعمة
لنفسها الحق في الاستئثار بالدفاع عن حقوق
الإنسان.
ـ إنّ الممضين أدناه، وعياً منهم بضرورة
المحافظة على العلاقات التي تربط بين الشعبين
منذ الإسهام السويسري الثمين في التمهيد
لاتّفاقيات إفيان، يدعون مسؤولي الدولة
الجزائرية إلى اتّخاذ كلّ الإجراءات
الملائمة ودعوة حكومة الكنفدرالية السويسرية
إلى التدخّل في أقرب الآجال لوقف هذه
المتابعة القضائية التي لا تبرّرها لا حقائق
الأحداث المتحجَّج بها ولا مبادئ القانون
الدولي.
قائمة الموقّعين
1ـ عباش أحمد (رئيس سابق لنقابة المحامين
الوطنية) 2 ـ عجال حميد (محام)
3ـ عجال صيلة (أستاذة لغات) 4ـ عجال أحمد (رئيس
نقابة المحامين منطقة بومرداس) 5ـ علي عمار
محمد (مجاهد، وزير سابق) 6ـ عليق سعيد (رئيس
فريق اتحاد العاصمة، عضو سابق في مجلس إدارة
الرابطة الوطنية لكرة القدم) 7ـ عمار لونيس
(مسؤول نقابي سابق، مجاهد وعضو فيدرالية
فرنسا لجبهة التحرير الوطني) 8ـ عمارني كمال
(صحفي) 9ـ عمراني حفناوي (طبيب، نائب سابق) 01ـ
عبد الرحمن صدّيق (نقيب المحامين بجاية) 11ـ
آيت مهدي طريق (مدير شركة) 21ـ آيت أوفلة رمضان
(صحفي) 31ـ أغامير محمد (محام) 41ـ عسلاوي ليلى
(قاضية سابقة، وزيرة سابقة، عضو سابق في مجلس
الأمة) 51ـ بشير بويعجرى نور الدين (أستاذ
جراحة، رئيس قسم في مستشفى وهران) 61ـ بشير
بويجرة محمد (دكتور دولة، باحث، نائب سابق) 71ـ
بوعبد الله وحيد (رئيس مدير عام سابق، متقاعد)
81ـ بوعقبة ساعد (صحفي) 91ـ بن عيدة سعيد (أستاذ
في الطب) 02ـ بن باديس فوزية (أستاذة القانون،
عضو مجلس الأمة) 12ـ بن شيكو عبد الكريم (صحفي)
22ـ بن جازية شفيقة (حقوقية) 32ـ بن تومي عبد
الله (نائب رئيس مجلس الأمة) 42ـ بن عامر أنيسة
(أخصّائية في علم النفس، وزيرة سابقة، عضو
مجلس الأمة سابقا) 52ـ بجاوي محمد (وزير العدل
سابقا، وزير الشؤون الخارجية سابقا، رئيس
سابق للمجلس الدستوري، رئيس سابق لمحكمة
العدل الدولية في لاهاي) 62ـ بن حمدين فريد
(صيدلي، رئيس الجمعية الجزائرية للصيدلة) 72ـ
بن يونس عمارة (أمين عام حزب سياسي، وزير
سابق، نائب سابق) 82ـ بن يونس إيدير (مدير نشر
صحيفة لا ديبيش دي كابيلي) 92ـ بن زيان أحمد
صايفي (أستاذ جامعي) 03ـ بن تبة محمد (أستاذ،
عضو مجلس الأمة) 13ـ بلقاسم شعبان (محام، نائب)
23ـ بن قاسيمي محمد (محام، نائب) 33ـ بن حسين
كمال (مدير شركة) 43ـ بن قراح عمور (دكتور في
الحقوق، وكيل عام سابق، عضو سابق في المجلس
الدستوري) 53ـ بن ساسي رفيق (مستشار لدى المجلس
الوطني الاقتصادي والاجتماعي) 63ـ براف مصطفى
(رئيس سابق للجنة الأولمبية الجزائرية) 73ـ
بلعبيد علي (مهندس معماري، أستاذ جامعي) 83ـ
بوعمامة قاسم نور الدين (إطار سام في الدولة)
93ـ بوغانم فؤاد (مدير جريدة لوسوار دالجيري)
04ـ بوجدرة رشيد (كاتب) 14ـ بودينة مصطفى (مجاهد،
رئيس الجمعية الوطنية للمقاومين المحكوم
عليهم بالإعدام، عضو مجلس الأمة، عضو
البرلمان الإفريقي) 24ـ بوغربال رشيد (أستاذ في
الطب، عضو مجلس الأمة) 34ـ بوكساسة بلخير
(مهندس بحري، نائب سابق) 44ـ بوكراع إلياس (عالم
اجتماع، كاتب) 54ـ بوخالفة محمد (عضو مجلس
الأمة، رئيس كتلة برلمانية) 64ـ بوحارة
عبدالرزاق (مجاهد، وزير سابق، عضو مجلس الأمة)
74ـ بولحية إبراهيم (قاض سابق، نائب سابق، عضو
مجلس الأمة) 84ـ بولنوار أمين (محام) 94ـ بومنديل
محمد أرزقي (صحفي، نائب سابق) 05ـ بومحروق حفيظ
(نائب) 15ـ بومدين الطيب (محام، نائب) 25ـ بورايو
خالد (محام) 35ـ بوطمين عبدالرحمن (محام) 45ـ
بوربيع صالح (مقاوم) 55ـ بوزيدي عبد المجيد
(أستاذ الجامعات، عالم اقتصاد) 65ـ بوزيان محمد
(أستاذ طب الأسنان، عميد جامعة سابق) 75ـ بلحاج
مصطفى مراد (طبيب، عضو مجلس الأمة سابقا) 85ـ
برغود نجيب (أستاذ جامعي) 95ـ بن حبيلس سعيدة
(وزيرة سابقة، عضو مجلس الأمة سابقا، مؤسسة
الفيدرالية الدولية لجمعيات ضحايا الإرهاب،
جائزة الأمم المتحدة للجتمع المدني 1002) 06ـ بن
منصور بن علي (عضو اللجنة الوطنية للحفاظ على
حقوق الإنسان) 16ـ إبراهيمي ميلود (محام، عضو
مؤسس ورئيس سابق للرابطة الجزائرية لحقوق
الإنسان) 26ـ شلال أرزقي (متعامل اقتصادي، عضو
المكتب التنفيذي للمجلس الأعلى لأرباب العمل)
36ـ شلالي محند (جامعي، باحث) 46 شايد عبد
الرحمن (مجاهد، عضو مجلس الأمة) 56ـ شعشوع
الويزة (أستاذة، رئيسة قسم مستشفى طب العيون
بارني، أستاذة في طب العيون في كلية الطب، عضو
الجمعية الجزائرية والفرنسية والأمريكية لطب
العيون، عضو مجلس الأمة) 66ـ شافع عباس (محام،
نائب) 76ـ درغال عبد الحفيظ (طبيب، أستاذ مساعد
في الجراحة) 86ـ جبار أحمد (أستاذ فخري، جامعة
ليل للعلوم والتكنولوجيا، وزير سابق) 96ـ جكون
عبد الوهاب (مدير جريدة لا نوفيل ريبوبليك) 07ـ
جمعة محمد كمال (رئيس مدير عام متقاعد) 17ـ جمعة
عبد اللطيف (طبيب أخصّائي) 27ـ جغابة محمد
(مجاهد، وزير سابق) 37ـ جلولي نور الدين (إطار
سام في الدولة، رئيس سابق للاتحاد الوطني
للشبيبة الجزائرية) 47ـ جل صالح (أستاذ جامعي،
نائب) 57ـ جودي نور الدين (سفير سابق) 67ـ خلادي
خالد (مجاهد، سفير سابق) 77ـ دوم أحمد (مسؤول
سابق في جبهة التحرير الوطني في فرنسا 4591ـ2691,
مدير شركة) 87ـ ظريف بطاط الزهراء (مجاهدة،
نائب سابق في المجلس التأسيسي الأول، نائب
رئيس مجلس الأمة، عضو اللجنة التنفيذية
للاتحاد البرلماني) 97ـ الحاج العايب (نائب
سابق، عضو مجلس الأمة) 08ـ الطيب ليلى (مجاهدة،
أستاذة اللغة الفرنسية، وزيرة سابقة، عضو
مجلس الأمة) 18ـ فتاني أحمد (مدير جريدة
ليكسبريسيون) 28ـ فتاني نور الدين (مستشار) 38ـ
قاصب أحمد (إطار سام للدولة سابقا، رئيس مجلس
الإدارة لمجمّع ''كيبكو'' الجزائر سابقا) 48ـ
حلاس إلياس (صحفي) 58ـ حمدوش مهنى (مدير تحرير
جريدة لا نوفيل ريبوبليك، مترجم) 68ـ حمدوش
محمد (إطار سام في مؤسسة مالية) 78ـ حمياني رضا
(وزير سابق، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات) 88ـ
خدّة نجاة (أستاذة جامعية) 98ـ هارون علي (عضو
سابق في المجلس الوطني للثورة الجزائرية،
دكتور في الحقوق، وزير سابق لحقوق الإنسان) 09ـ
يسعد مالك (مدير عام شركة) 19ـ إزروقن محمد
أعراب (مستشار مستقل) 29ـ قارة مصطفى (أستاذ في
الطب، رئيس عيادة أمراض القلب) 39ـ قديدير
منصور (قاض سابق) 49ـ قاسم سهام (جامعية، إطار
في مؤسسة) 59ـ قاصري رفيقة (دكتورة في
الكيمياء، أستاذة جامعية، عميدة جامعة
سابقة، عضو مجلس الأمة) 69ـ قريشي عبد الكريم
(دكتور دولة في علم النفس، أستاذ جامعي، عضو
مجلس الأمة) 79ـ قصدلي نور الدين (وزير سابق) 89ـ
خاطري قدور (إداري، رئيس فريق) 99ـ خليل ماحي
(نائب) 001ـ الأخضر يعقوب (رئيس مدير عام سابق)
101ـ الأزهر بوزيد (أستاذ في الحقوق، مقرّر لدى
لجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة بجنيف) 201ـ
الأخضري عزي (محام، نائب) 301ـ الأخضري سعيد
(محام، نائب) 401ـ الأخضري محمد الأخضر (إطار
نقابي سابق، نائب سابق) 501ـ العوفي عبد اللطيف
(عالم اجتماع) 601ـ كريم عمر (نائب رئيس
الاتحاد، نقيب المحامين مستغانم) 701ـ لعروسي
محمد الصادق (عضو سابق في المجلس الدستوري) 801ـ
لمقامي زهور (مجاهدة، عالمة توثيق ومكتبات)
901ـ لمقامي محمد (مجاهد، ناي رئيس المجلس
الشعبي الوطني سابقا، سفير سابق) 011ـ لوز
ياسين (دكتور في الصيدلة) 111ـ لونيس وريدة
(محامية) 211ـ لوناوسي حميد (نائب، وزير سابق)
311ـ معارفية محمد (مجاهد، صحفي) 411ـ مالك رضا
(عضو في وفد المفاوضين في إفيان، سفير سابق،
وزير سابق للشؤون الخارجية، رئيس حكومة سابق)
511ـ مالكي عبد القادر (مسؤول نقابي، نائب
سابق، عضو مجلس الأمة) 611ـ مناد بشير (رئيس
الاتحاد، نقيب المحامين المدية) 711ـ مباركي
محمد (دكتور دولة في الفيزياء، أستاذ جامعي،
عميد جامعة سابق) 811ـ مبيروك محفوظ (محام،
نائب) 911ـ مشاطي محمد (مجاهد، عضو مجموعة ''22'',
سفير سابق) 021ـ مجاهد بشير (إطار سام سابق في
الدولة، محلّل في المعهد الوطني للدراسات
الإستراتيجية الشاملة) 121ـ مخوخ يوسف (متقاعد)
221ـ ميرا إسماعيل (نائب) 321ـ ملياني عبد القادر
(طبيب) 421ـ مختاري الأزهر (عضو مجلس الأمة،
رئيس اللجنة القانونية) 521ـ مقراني عبد الله
(دكتور دولة، جامعة مانشستر) 621ـ منكور معمّر
(نائب) 721ـ علية جمال الدين (محام) 821ـ عبد
الدائم عبد الدائم (مدير مؤسسة تعليمية) 921ـ
علواش دريس (محام، أستاذ جامعي) 031ـ عبد الكريم
فاروق (خبير محاسبة) 131ـ نجوعة مبروك (نقيب
المحامين عنابة) 231ـ ناصري عزوز (رئيس سابق
للمحكمة العليا) 331ـ نداف الأخضر (مدير شركة)
431ـ نزار شريف (محام، نائب) 531ـ نيبوش محمد
(صيدلي، رئيس هيئة عمومية للضبط) 631ـ عقبي عبد
الغني (أستاذ سابق، سفير سابق، وزير سابق، عضو
مجلس الأمة) 731ـ وعلي رشيد (محام) 831ـ وعلي جعفر
(مدير عام شركة) 931ـ أوعمران رمضان (مسيّر شركة)
041ـ راشدي أحمد (مخرج سينمائي) 141ـ رمضان عمر
(مجاهد، رئيس سابق لمنتدى رؤساء المؤسسات،
صناعي) 241ـ ربراب يسعد (صناعي، رئيس مجمع
سيفيتال) 341ـ رقيق طاهر (نقيب المحامين تلمسان)
441ـ ركيك صلاح الدين (محام) 541ـ صنهاجي كمال
(أستاذ جامعات، مدير أبحاث، ليون، فرنسا) 641ـ
سماعين عبد القادر (إطار سام في الدولة، نائب
سابق) 741ـ ساعي أحمد (نقيب المحامين، سطيف) 841ـ
ساحلي بلقاسم (أستاذ جامعي) 941ـ سنوسي إبراهيم
(دكتور دولة، أستاذ في جامعة سرجي بونتواز،
فرنسا) 051ـ سنوسي بشير (الحركة الجمعوية
للحفاظ على البيئة) 151ـ سليني عبد المجيد (نقيب
المحامين بالعاصمة، رئيس سابق للاتحاد
الوطني للمحامين) 251ـ سي يوسف محمود (والي
سابق) 351ـ سي يوسف حسين (نقيب المحامين تيزي
وزو) 451ـ سي علي محمد (محام، نائب) 551ـ سيد سمير
(مصوّر، صحفي) 651ـ سيفي عبد الوهاب (مدير معهد)
751ـ شعبان حكيم (رئيس مدير عام مؤسسة وطنية) 851ـ
شناف رشيد (مدير مؤسسة) 951ـ صدّيقي أحمد (مقاول)
061ـ طالبي بدوي (مقاول) 161ـ الطيب إبراهيم حسن
(إطار في مؤسسة، عضو سابق في مجلس الأمة) 261ـ
طرباق نور الدين (نائب سابق) 361ـ طوالبية مجيد
(صحفي) 461ـ طيفور بن موسى (محام، نائب) 561ـ طيار
طه (مدير سابق للمدرسة الوطنية للإدارة، عضو
المجلس الدستوري، دكتور في الحقوق) 661ـ طيباوي
أحمد (عضو منتدى رؤساء المؤسسات) 761ـ يخلف يوسف
(إطار سام سابق في الدولة) 861ـ يشير نعيمة
(صحفية) 961ـ ريغي مصطفى (أخصائي نفساني في
المحيط الصناعي) 071ـ زعطوط صالح (طبيب، أستاذ
مساعد في الجراحة، مدير عيادة) 171ـ زهالي عبد
القادر (نائب سابق، عضو مجلس الأمة) 271ـ زراري
رابح، المدعو الرائد عز الدين (عضو سابق في
المجلس الوطني للثورة الجزائرية، عضو مجلس
الأمة، كاتب) 371ـ زهار محمد (صيدلي) 471ـ زغدار
امحمد (أستاذ في الطب الداخلي، باحث، عضو سابق
في مجلس الأمة) 571ـ زيان بن عطو (أستاذ في الطب)
671ـ زيتوني مسعود (أستاذ في الطب، عميد كلية
سابق) 771ـ زواوي بن حمادي (صحفي) 871ـ شريف رزقي
(مدير عام ''الخبر'') 971ـ عمر كحول (مدير شركة
''الخبر'' للطباعة والتوزيع) 081ـ نور الدين
مخلوفي (المدير التقني لجريدة ''الخبر''
http://www.elkhabar.com/ar/feed/watan/275560.txt
تصريح حول مبدأ عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للغير
29-12-2011 elkhabar
نحن الممضين أسفله، إذ نعبّر عن قلقنا إزاء العواقب الوخيمة التي قد تؤثّر على العلاقات بين الشعبين الجزائري والسويسري، جرّاء استجواب السيد خالد نزار من قِبل وكيلة الكنفدرالية السويسرية.
ـ نعتبر أنّ استجواب السيد خالد نزار، وزير الدفاع الوطني ورئيس الجمهورية سابقا ضمن المجلس الأعلى للدولة، مساسٌ بسيادة الشعب الجزائري وكرامته.
ـ نذكّر أنّ الاعتداء على الأشخاص والممتلكات وتهديد النظام الجمهوري الذي اقترفه مسؤولو الفيس ومناضلوه والمنخرطون فيه والدعوة إلى الإضراب التمرّدي والعصيان المدني و''الجهاد'' عبر خطب عنيفة ـ وذلك منذ سنة 1991 ـ كانت تهدف إلى إقامة دولة دينية.
ـ نلاحظ أنّه إثر هذه الدعوات التحريضية، اقترف أعضاء الفيس إبادات جماعية واغتيالات بعشرات الآلاف، راح ضحيتها السكان العزل وموظفو الدولة والصحفيون وإعلاميو القطاع السمعي البصري ومصالح الأمن وأفراد الجيش.
ـ نذكّر ـ إذا اقتضى الأمر ـ لمن لا يعلم ومن قد نسي بعد مرور عشرين سنة، أنّ الفيس هو الذي أنجب الجيش الإسلامي للإنقاذ والجماعات الإسلامية المسلّحة والجماعات السلفية للدعوة والقتال التي انصهرت في التنظيم المسمّى ''القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي'' والذي يقترف جرائمه في بلدان الساحل وفي الجزائر على السواء.
ـ نعتبر أنّ الجيش الشعبي الوطني، استجابةً لمطلب المجتمع المدني، وبخاصة اللجنة الوطنية للحفاظ على الجزائر، وإثر طلب رسمي من السلطات الشرعية للبلد، تدخّل ابتداء من 1991 من أجل مساندة الدفاع المشروع عن الجمهورية والديمقراطية اللتين اعتبرهما المتطرّفون الدينيون حراما.
ـ نؤكّد على اعتقادنا الراسخ بأنّ عمل الوطنيين بمساندة الجيش الشعبي الوطني، جنّب الجزائر المصير المأساوي الذي آلت إليه أفغانستان.
ـ نأسف لكون السيدة وكيلة الكنفدرالية السويسرية قبلت عريضة مسؤولَيْن سابقَيْن في الفيس مقيمَيْن في سويسرا، يصبوان في الحقيقة، عبر ''شكوى بتهمة التعذيب''، إلى إظهار منظمتهما التي حلّتها العدالة الجزائرية على أنها ضحية الحكومة وجيشها.
ـ نلاحظ أنّ هذه الدعاوى القضائية إنّما تهدف إلى تغطية جرائم التطرّف الإسلامويّ الذي لم تَعِهِ أوروبا فعلا إلاّ بعد أحداث 11 سبتمبر ,2001 وهي بالتالي ترمي إلى العودة إلى الساحة السياسية عبر ''نزعة إسلاموية معتدلة'' أدّى إلى بروزها ''الربيعُ العربي''.
ـ نعتبر أنّه من العبث أن تُلفَّق عملية تعذيب لوزير الدفاع، في حين أنّه معهود إذا ما حدثت تجاوزات أو أعمال عنف أو تعذيب في حالات انعدام الاستقرار، أنّ هذه الحالات غير المقبولة على الإطلاق والواجب التنديد بها، إنمّا هي متصلة بوضعيات قصوى قد تطرأ في الميدان دون علم السلطات العسكرية بها. وقد سبق للسيد خالد نزار أن صرّح في هذا الصدد بأنهّ عاقب كلّ من ارتكب تجاوزات بلغته المعلومات بشأنها، وخاصة ما تعلّق بالتعذيب الذي اعتبره ''دنسا لا بدّ من العمل على محوه''.
ـ نصرّح بشكل رسمي بأننا لا نريد ـ من خلال هذه العريضة ـ أن نحلّ محلّ اللواء خالد نزار الذي التزم بشرفه بأن يعود إلى سويسرا للدفاع عن نفسه، ولكننا نشعر بأنه تمّ المساس بكرامتنا كمواطنين جزائريين بحكم تدخّل دولة أجنبية في شؤوننا الداخلية بالنظر إلى طبيعة الأسئلة التي طُرحت، من هذا القبيل:
ـ ''كيف شاركتم في انقلاب 11 جانفي 1992؟''، ما يعني أنّ صاحب السؤال قد حكم على ما حدث في 11 جانفي 1992 بأنه انقلاب عسكري، جاهلا المادة 84 من دستور 23 فيفري 1989 وأحكامها التطبيقية.
ـ ''هل بوسعكم أن تشرحوا لنا أيّ نوع من القرارات اتّخذها المجلس الأعلى للدولة؟''.
ـ ''كيف كانت قرارات المجلس الأعلى للدولة تُطبَّق في الهيئات السياسية الدنيا؟''.
ـ ''كيف كان يتم تنفيذ قرارات المجلس الأعلى للدولة؟''.
نعتبر أنّ هذه التصريحات وهذه الممارسات مساسٌ بالسيادة الجزائرية وبمبدأ عدم التدخّل في الشؤون الداخلية للدول، وهو مبدأ ضروري لإحلال السلام والاحترام المتبادل والعلاقات الطيبة بين أعضاء المجموعة الدولية.
ـ نعلن أنّ الجزائريين الذين عانوا من الإرهاب الهمجي خلال أكثر من عشر سنوات وسْط لا مبالاة العالم المتحضّر، مستاؤون من المعالجة السطحية لمأساتهم من قِبل أشخاص وهيئات ودول جاهلة للحقائق في بلدنا وزاعمة لنفسها الحق في الاستئثار بالدفاع عن حقوق الإنسان.
ـ إنّ الممضين أدناه، وعياً منهم بضرورة المحافظة على العلاقات التي تربط بين الشعبين منذ الإسهام السويسري الثمين في التمهيد لاتّفاقيات إفيان، يدعون مسؤولي الدولة الجزائرية إلى اتّخاذ كلّ الإجراءات الملائمة ودعوة حكومة الكنفدرالية السويسرية إلى التدخّل في أقرب الآجال لوقف هذه المتابعة القضائية التي لا تبرّرها لا حقائق الأحداث المتحجَّج بها ولا مبادئ القانون الدولي.


قائمة الموقّعين
1ـ عباش أحمد (رئيس سابق لنقابة المحامين الوطنية) 2 ـ عجال حميد (محام)
3ـ عجال صيلة (أستاذة لغات) 4ـ عجال أحمد (رئيس نقابة المحامين منطقة بومرداس) 5ـ علي عمار محمد (مجاهد، وزير سابق) 6ـ عليق سعيد (رئيس فريق اتحاد العاصمة، عضو سابق في مجلس إدارة الرابطة الوطنية لكرة القدم) 7ـ عمار لونيس (مسؤول نقابي سابق، مجاهد وعضو فيدرالية فرنسا لجبهة التحرير الوطني) 8ـ عمارني كمال (صحفي) 9ـ عمراني حفناوي (طبيب، نائب سابق) 01ـ عبد الرحمن صدّيق (نقيب المحامين بجاية) 11ـ آيت مهدي طريق (مدير شركة) 21ـ آيت أوفلة رمضان (صحفي) 31ـ أغامير محمد (محام) 41ـ عسلاوي ليلى (قاضية سابقة، وزيرة سابقة، عضو سابق في مجلس الأمة) 51ـ بشير بويعجرى نور الدين (أستاذ جراحة، رئيس قسم في مستشفى وهران) 61ـ بشير بويجرة محمد (دكتور دولة، باحث، نائب سابق) 71ـ بوعبد الله وحيد (رئيس مدير عام سابق، متقاعد) 81ـ بوعقبة ساعد (صحفي) 91ـ بن عيدة سعيد (أستاذ في الطب) 02ـ بن باديس فوزية (أستاذة القانون، عضو مجلس الأمة) 12ـ بن شيكو عبد الكريم (صحفي) 22ـ بن جازية شفيقة (حقوقية) 32ـ بن تومي عبد الله (نائب رئيس مجلس الأمة) 42ـ بن عامر أنيسة (أخصّائية في علم النفس، وزيرة سابقة، عضو مجلس الأمة سابقا) 52ـ بجاوي محمد (وزير العدل سابقا، وزير الشؤون الخارجية سابقا، رئيس سابق للمجلس الدستوري، رئيس سابق لمحكمة العدل الدولية في لاهاي) 62ـ بن حمدين فريد (صيدلي، رئيس الجمعية الجزائرية للصيدلة) 72ـ بن يونس عمارة (أمين عام حزب سياسي، وزير سابق، نائب سابق) 82ـ بن يونس إيدير (مدير نشر صحيفة لا ديبيش دي كابيلي) 92ـ بن زيان أحمد صايفي (أستاذ جامعي) 03ـ بن تبة محمد (أستاذ، عضو مجلس الأمة) 13ـ بلقاسم شعبان (محام، نائب) 23ـ بن قاسيمي محمد (محام، نائب) 33ـ بن حسين كمال (مدير شركة) 43ـ بن قراح عمور (دكتور في الحقوق، وكيل عام سابق، عضو سابق في المجلس الدستوري) 53ـ بن ساسي رفيق (مستشار لدى المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي) 63ـ براف مصطفى (رئيس سابق للجنة الأولمبية الجزائرية) 73ـ بلعبيد علي (مهندس معماري، أستاذ جامعي) 83ـ بوعمامة قاسم نور الدين (إطار سام في الدولة) 93ـ بوغانم فؤاد (مدير جريدة لوسوار دالجيري) 04ـ بوجدرة رشيد (كاتب) 14ـ بودينة مصطفى (مجاهد، رئيس الجمعية الوطنية للمقاومين المحكوم عليهم بالإعدام، عضو مجلس الأمة، عضو البرلمان الإفريقي) 24ـ بوغربال رشيد (أستاذ في الطب، عضو مجلس الأمة) 34ـ بوكساسة بلخير (مهندس بحري، نائب سابق) 44ـ بوكراع إلياس (عالم اجتماع، كاتب) 54ـ بوخالفة محمد (عضو مجلس الأمة، رئيس كتلة برلمانية) 64ـ بوحارة عبدالرزاق (مجاهد، وزير سابق، عضو مجلس الأمة) 74ـ بولحية إبراهيم (قاض سابق، نائب سابق، عضو مجلس الأمة) 84ـ بولنوار أمين (محام) 94ـ بومنديل محمد أرزقي (صحفي، نائب سابق) 05ـ بومحروق حفيظ (نائب) 15ـ بومدين الطيب (محام، نائب) 25ـ بورايو خالد (محام) 35ـ بوطمين عبدالرحمن (محام) 45ـ بوربيع صالح (مقاوم) 55ـ بوزيدي عبد المجيد (أستاذ الجامعات، عالم اقتصاد) 65ـ بوزيان محمد (أستاذ طب الأسنان، عميد جامعة سابق) 75ـ بلحاج مصطفى مراد (طبيب، عضو مجلس الأمة سابقا) 85ـ برغود نجيب (أستاذ جامعي) 95ـ بن حبيلس سعيدة (وزيرة سابقة، عضو مجلس الأمة سابقا، مؤسسة الفيدرالية الدولية لجمعيات ضحايا الإرهاب، جائزة الأمم المتحدة للجتمع المدني 1002) 06ـ بن منصور بن علي (عضو اللجنة الوطنية للحفاظ على حقوق الإنسان) 16ـ إبراهيمي ميلود (محام، عضو مؤسس ورئيس سابق للرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان) 26ـ شلال أرزقي (متعامل اقتصادي، عضو المكتب التنفيذي للمجلس الأعلى لأرباب العمل) 36ـ شلالي محند (جامعي، باحث) 46 شايد عبد الرحمن (مجاهد، عضو مجلس الأمة) 56ـ شعشوع الويزة (أستاذة، رئيسة قسم مستشفى طب العيون بارني، أستاذة في طب العيون في كلية الطب، عضو الجمعية الجزائرية والفرنسية والأمريكية لطب العيون، عضو مجلس الأمة) 66ـ شافع عباس (محام، نائب) 76ـ درغال عبد الحفيظ (طبيب، أستاذ مساعد في الجراحة) 86ـ جبار أحمد (أستاذ فخري، جامعة ليل للعلوم والتكنولوجيا، وزير سابق) 96ـ جكون عبد الوهاب (مدير جريدة لا نوفيل ريبوبليك) 07ـ جمعة محمد كمال (رئيس مدير عام متقاعد) 17ـ جمعة عبد اللطيف (طبيب أخصّائي) 27ـ جغابة محمد (مجاهد، وزير سابق) 37ـ جلولي نور الدين (إطار سام في الدولة، رئيس سابق للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية) 47ـ جل صالح (أستاذ جامعي، نائب) 57ـ جودي نور الدين (سفير سابق) 67ـ خلادي خالد (مجاهد، سفير سابق) 77ـ دوم أحمد (مسؤول سابق في جبهة التحرير الوطني في فرنسا 4591ـ2691, مدير شركة) 87ـ ظريف بطاط الزهراء (مجاهدة، نائب سابق في المجلس التأسيسي الأول، نائب رئيس مجلس الأمة، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني) 97ـ الحاج العايب (نائب سابق، عضو مجلس الأمة) 08ـ الطيب ليلى (مجاهدة، أستاذة اللغة الفرنسية، وزيرة سابقة، عضو مجلس الأمة) 18ـ فتاني أحمد (مدير جريدة ليكسبريسيون) 28ـ فتاني نور الدين (مستشار) 38ـ قاصب أحمد (إطار سام للدولة سابقا، رئيس مجلس الإدارة لمجمّع ''كيبكو'' الجزائر سابقا) 48ـ حلاس إلياس (صحفي) 58ـ حمدوش مهنى (مدير تحرير جريدة لا نوفيل ريبوبليك، مترجم) 68ـ حمدوش محمد (إطار سام في مؤسسة مالية) 78ـ حمياني رضا (وزير سابق، رئيس منتدى رؤساء المؤسسات) 88ـ خدّة نجاة (أستاذة جامعية) 98ـ هارون علي (عضو سابق في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، دكتور في الحقوق، وزير سابق لحقوق الإنسان) 09ـ يسعد مالك (مدير عام شركة) 19ـ إزروقن محمد أعراب (مستشار مستقل) 29ـ قارة مصطفى (أستاذ في الطب، رئيس عيادة أمراض القلب) 39ـ قديدير منصور (قاض سابق) 49ـ قاسم سهام (جامعية، إطار في مؤسسة) 59ـ قاصري رفيقة (دكتورة في الكيمياء، أستاذة جامعية، عميدة جامعة سابقة، عضو مجلس الأمة) 69ـ قريشي عبد الكريم (دكتور دولة في علم النفس، أستاذ جامعي، عضو مجلس الأمة) 79ـ قصدلي نور الدين (وزير سابق) 89ـ خاطري قدور (إداري، رئيس فريق) 99ـ خليل ماحي (نائب) 001ـ الأخضر يعقوب (رئيس مدير عام سابق) 101ـ الأزهر بوزيد (أستاذ في الحقوق، مقرّر لدى لجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة بجنيف) 201ـ الأخضري عزي (محام، نائب) 301ـ الأخضري سعيد (محام، نائب) 401ـ الأخضري محمد الأخضر (إطار نقابي سابق، نائب سابق) 501ـ العوفي عبد اللطيف (عالم اجتماع) 601ـ كريم عمر (نائب رئيس الاتحاد، نقيب المحامين مستغانم) 701ـ لعروسي محمد الصادق (عضو سابق في المجلس الدستوري) 801ـ لمقامي زهور (مجاهدة، عالمة توثيق ومكتبات) 901ـ لمقامي محمد (مجاهد، ناي رئيس المجلس الشعبي الوطني سابقا، سفير سابق) 011ـ لوز ياسين (دكتور في الصيدلة) 111ـ لونيس وريدة (محامية) 211ـ لوناوسي حميد (نائب، وزير سابق) 311ـ معارفية محمد (مجاهد، صحفي) 411ـ مالك رضا (عضو في وفد المفاوضين في إفيان، سفير سابق، وزير سابق للشؤون الخارجية، رئيس حكومة سابق) 511ـ مالكي عبد القادر (مسؤول نقابي، نائب سابق، عضو مجلس الأمة) 611ـ مناد بشير (رئيس الاتحاد، نقيب المحامين المدية) 711ـ مباركي محمد (دكتور دولة في الفيزياء، أستاذ جامعي، عميد جامعة سابق) 811ـ مبيروك محفوظ (محام، نائب) 911ـ مشاطي محمد (مجاهد، عضو مجموعة ''22'', سفير سابق) 021ـ مجاهد بشير (إطار سام سابق في الدولة، محلّل في المعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة) 121ـ مخوخ يوسف (متقاعد) 221ـ ميرا إسماعيل (نائب) 321ـ ملياني عبد القادر (طبيب) 421ـ مختاري الأزهر (عضو مجلس الأمة، رئيس اللجنة القانونية) 521ـ مقراني عبد الله (دكتور دولة، جامعة مانشستر) 621ـ منكور معمّر (نائب) 721ـ علية جمال الدين (محام) 821ـ عبد الدائم عبد الدائم (مدير مؤسسة تعليمية) 921ـ علواش دريس (محام، أستاذ جامعي) 031ـ عبد الكريم فاروق (خبير محاسبة) 131ـ نجوعة مبروك (نقيب المحامين عنابة) 231ـ ناصري عزوز (رئيس سابق للمحكمة العليا) 331ـ نداف الأخضر (مدير شركة) 431ـ نزار شريف (محام، نائب) 531ـ نيبوش محمد (صيدلي، رئيس هيئة عمومية للضبط) 631ـ عقبي عبد الغني (أستاذ سابق، سفير سابق، وزير سابق، عضو مجلس الأمة) 731ـ وعلي رشيد (محام) 831ـ وعلي جعفر (مدير عام شركة) 931ـ أوعمران رمضان (مسيّر شركة) 041ـ راشدي أحمد (مخرج سينمائي) 141ـ رمضان عمر (مجاهد، رئيس سابق لمنتدى رؤساء المؤسسات، صناعي) 241ـ ربراب يسعد (صناعي، رئيس مجمع سيفيتال) 341ـ رقيق طاهر (نقيب المحامين تلمسان) 441ـ ركيك صلاح الدين (محام) 541ـ صنهاجي كمال (أستاذ جامعات، مدير أبحاث، ليون، فرنسا) 641ـ سماعين عبد القادر (إطار سام في الدولة، نائب سابق) 741ـ ساعي أحمد (نقيب المحامين، سطيف) 841ـ ساحلي بلقاسم (أستاذ جامعي) 941ـ سنوسي إبراهيم (دكتور دولة، أستاذ في جامعة سرجي بونتواز، فرنسا) 051ـ سنوسي بشير (الحركة الجمعوية للحفاظ على البيئة) 151ـ سليني عبد المجيد (نقيب المحامين بالعاصمة، رئيس سابق للاتحاد الوطني للمحامين) 251ـ سي يوسف محمود (والي سابق) 351ـ سي يوسف حسين (نقيب المحامين تيزي وزو) 451ـ سي علي محمد (محام، نائب) 551ـ سيد سمير (مصوّر، صحفي) 651ـ سيفي عبد الوهاب (مدير معهد) 751ـ شعبان حكيم (رئيس مدير عام مؤسسة وطنية) 851ـ شناف رشيد (مدير مؤسسة) 951ـ صدّيقي أحمد (مقاول) 061ـ طالبي بدوي (مقاول) 161ـ الطيب إبراهيم حسن (إطار في مؤسسة، عضو سابق في مجلس الأمة) 261ـ طرباق نور الدين (نائب سابق) 361ـ طوالبية مجيد (صحفي) 461ـ طيفور بن موسى (محام، نائب) 561ـ طيار طه (مدير سابق للمدرسة الوطنية للإدارة، عضو المجلس الدستوري، دكتور في الحقوق) 661ـ طيباوي أحمد (عضو منتدى رؤساء المؤسسات) 761ـ يخلف يوسف (إطار سام سابق في الدولة) 861ـ يشير نعيمة (صحفية) 961ـ ريغي مصطفى (أخصائي نفساني في المحيط الصناعي) 071ـ زعطوط صالح (طبيب، أستاذ مساعد في الجراحة، مدير عيادة) 171ـ زهالي عبد القادر (نائب سابق، عضو مجلس الأمة) 271ـ زراري رابح، المدعو الرائد عز الدين (عضو سابق في المجلس الوطني للثورة الجزائرية، عضو مجلس الأمة، كاتب) 371ـ زهار محمد (صيدلي) 471ـ زغدار امحمد (أستاذ في الطب الداخلي، باحث، عضو سابق في مجلس الأمة) 571ـ زيان بن عطو (أستاذ في الطب) 671ـ زيتوني مسعود (أستاذ في الطب، عميد كلية سابق) 771ـ زواوي بن حمادي (صحفي) 871ـ شريف رزقي (مدير عام ''الخبر'') 971ـ عمر كحول (مدير شركة ''الخبر'' للطباعة والتوزيع) 081ـ نور الدين مخلوفي (المدير التقني لجريدة ''الخبر'')

عدد القراءات : 1204 5


http://www.elkhabar.com/ar/watan/275560.html
نص مقال معارض لاطروحة خالد نزار منشور في الشروق

الرئيسية أقلام الشروق آراء ومواقف
الجنرال‭ ‬نـزار‭ ‬يستخف‭ ‬بعقول‭ ‬الجزائريـين.. محتشدات‭ ‬الصحراء‭ ‬عقاب‭ ‬سياسـي
2011.12.29
بقـلم‭ :‬أبوعمر‭ ‬الحمـدي أحد‭ ‬المعتقلين‭ ‬بالصحراء‭ ‬1992‭ ? ‬1995
لقد حرصت كثيرا ألاّ أردّ على بعض ما يُنشر حول قضية معتقلات الصحراء ومن أُوردوها قَسْراً منذ قرابة العقدين ( 20سنة تقريبا ) في الفترة ما بين 09/02/1992 و02/12/1995 ، وما حدث فيها من خروقات صارخة وتجاوزات فاضحة لأبسط حقوق الآدميين فضلا عن حقوق المعتقليين السياسيين التي يقرّها الدستور والأعراف الدولية التي صادقت عليها الدولة الجزائرية؛ تجاوزات لا يمكن أن يُنكرها إلاّ جاحد لفضل الجزائريين عليه، أو مكابر يستخف بعقول من يدعي حمايتهم ورعاية مصالحهم لأنهم في نظره سُفهاء لا يحسنون التصرف في شؤونهم.

لقد دُفعت دفعا إلى الحديث عن هذا الموضوع بعد الذي قرأتُه هذه الأيام في الصحف الوطنية عن تصريحات الجنرال المتقاعد خالد نزار وزير الدفاع الأسبق للمحققين معه بجنيف ( سويسرا ) عن تهم التعذيب وجرائم ضد الإنسانية، وقصدي من ذلك ليس الردّ على شخصه؛ لأن الشعب الجزائري يعرف الحقيقة، ولا الإجابة على الأسئلة المطروحة، لأنّ الغرب ملّة واحدة ( وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ اليَهُودُ وَالنَّصَارى حَتّى تَـتّبعَ مِلّتَهُمْ )، ولكن قصدي وضع القارئ الكريم أمام الصورة الحقيقية لما جرى حول هذا الموضوع والحيثيات والملابسات التي رافقته، خصوصا بالنسبة للشباب الذين لا يعرفون كثيرا عن خلفيات الأزمة لكونهم كانوا صغار السنّ أثناء وقوعها، ولتقاعس بعض وسائل الإعلام بما فيه الصحافة المكتوبة عن واجب تعريف المجتمع عما حدث لهذه الفئة ، والذي لاحظته شخصيا أنّ ما ينشر حول هذا الموضوع هو ما يوافق أطروحات السلطة فقط ، إلا أنّه ينبغي الإشارة هنا إلى التصريحات المتكررة مؤخرا للأستاذ فاروق قسنطيني حول الفئات المنسية في ميثاق السلم والمصالحة الوطنية ومنهم معتقلو الصحراء، وهم بالآلاف ربما قرابة العشرين (20) ألفا الذين أخطئت في حقهم الدولة الجزائرية وينبغي ردُّ‭ ‬الإعتبار‭ ‬لهم‭ ‬وتعويضهم‭ ‬عن‭ ‬الأضرار‭ ‬التي‭ ‬لحقت‭ ‬بهم‭ ‬وبذويهم‭ ‬ماديا‭ ‬ومعنويا‭ ‬كما‭ ‬يقول‭ ‬الأستاذ‭ ‬قسنطيني‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬الوطنية‭ ‬الإستشارية‭ ‬لحماية‭ ‬وترقية‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭.‬
ويجدر بنا هنا قبل الخوض في المقصود أنْ نؤكّد على حقيقةٍ محكمةٍ وقاعدةٍ جليلةٍ يغفلُ عنها الناس ويتغافلها أهل السياسة والقانون ومن يمتهنون العمل في إطار حماية حقوق الإنسان ، وهي أنَّ : ( ما بُني على باطل فهو باطل )، ويمكن تذكير هؤلاء وهؤلاء بالمثل الشعبي المشهور ( أ ُكلتُ يومَ أ ُكل الثور الأبيض ) ، ذلك أنّ الذين قاموا بإنقلاب 14 جانفي (1992) وصادروا إرادة الشعب الجزائري السيد واختياره الحرّ الذي عبّر عنه في الإنتخابات التشريعية ديسمبر 1991 والإنتخابات المحلية جوان 1990 والتي أقرها المجلس الدستوري طبقا لدستور فيفري 1989 وقوانين الجمهورية السارية المفعول آنذاك ، هؤلاء هم من فتحوا أبواب الشرّ وأشعلوا نار الفتن التي تسعّر بلظاها الشعب الجزائري زمنا طويلا ولا يزال... لقد قاموا أصلا بالإنقلاب على شرعية الرئيس المنتخب الشاذلي بن جديد وهدموا أولى دعائم الجمهورية وشعائر الديمقراطية التي يتغنون بها، أسقطوا بالقوة رئيسا شرعيا وبرلمانا منتخبا وعوضوهما بمجلس أعلى للدولة ومجلس انتقالي معين فاقد الشرعية، مسلوب الصلاحيات، وبفعلهم هذا قَـبَرُوا نهائيا المسار الديمقراطي الذي أقره الشعب من خلال دستور فيفري 1989 بعد أحداث 05‭ ‬أكتوبر‭ ‬1988‭ ‬ومزقوا‭ ‬أخر‭ ‬أوراقه،‭ ‬وهذا‭ ‬باطل‭ ‬في‭ ‬الشرع‭ ‬والدستور‭ ‬والأعراف،‭ ‬ولعمري‭ ‬ماذا‭ ‬يكون‭ ‬حكم‭ ‬هذه‭ ‬الأفعال‭ ‬إلاّ‭ ‬حكم‭ ‬أصلها‭ ‬ألا‭ ‬وهو‭ ‬البطلان‭.‬
وقبل أنْ أشرع في سرد حيثيات وملابسات الإعتقلات التي حدثت ابتداءً من تاريخ إعلان حالة الطوارئ يوم 09 فيفري 1992 ، أودّ أن يعلم القارئ الكريم أنّ كاتب هذه الأسطر هو واحد من ضحايا الإعتقال، اعتقل مباشرة بعد نشرة الثامنة ليوم 09 فيفري 1992 فور الإعلان عن حالة الطوارئ من مقر سكنه مِنْ قِبل عناصر الدرك الوطني ونُقل إلى معتقل رقان بولاية أدرار يوم 12 فيفري 1992 وكان مع آخر من خرج من معتقل عين امقل بولاية تمنراست بتاريخ 02 ديسمبر 1995، وعايش المآسي والفضائح والتجاوزات والخروقات والإهانات والمساومات التي مورست على المعتقلين من قبل مُعْتَقِلُوهم ، والتي لا يسعها إلاّ مجلدات ليس هاهنا مجالها، ولكن سيأتي بإذن الله وعونه حتى لا يظن البعض أنّ السكوت دليل الموت أو الخنوع، ولكن لكل حديث زمن ومكان لم يحلا بعدُ، والله المستعان، فقط ليعلم الجنرال أنّ الناس اعتقلوا من مقر سكناهم‭ ‬أو‭ ‬عملهم‭ ‬وليس‭ ‬كما‭ ‬يدعي‭ ‬أنّهم‭ ‬اعتقلوا‭ ‬من‭ ‬ساحات‭ ‬الإعتصام‭ ‬أو‭ ‬المظاهرات‭ ‬وإنْ‭ ‬كان‭ ‬الدستور‭ ‬يكفل‭ ‬لكل‭ ‬مواطن‭ ‬حق‭ ‬التظاهر‭ ‬والإحتجاج‭ ‬بشرط‭ ‬ألاّ‭ ‬يخلّ‭ ‬بالنظام‭ ‬العام‭ ‬أو‭ ‬يعتدي‭ ‬على‭ ‬حرّية‭ ‬الآخرين‭.‬
ولا أسعى من خلال هذا المقال أن أنقل يوميات المعتقلين ولكن فقط الوقوف عند بعض المغالطات التي حاول الجنرال نزار أن يستغفل بها عقول الناس وهو يعلم الحقيقة، فإن كان لا يعلم فذلك شأن آخر ... أترك الجواب عنه لأنه ليس من شأني، أمّا والحال أنه يعلم فتلك طامّة أعظم‭.‬
إنّني أحاول أن أميط اللثام عن بعض الممارسات التي كشفت سوءات أدعياء الحداثة والعصرنة والديمقراطية كيف عاملوا مواطنيهم وحافظوا على كرامتهم وأموالهم وحقوقهم الأساسية التي وهبها لهم الله وحده واهب الحياة وأقرّتها أعراف الدّول ومواثيق الأمم الحاضرة والغابرة،‭ ‬المؤمنة‭ ‬والكافرة،‭ ‬بل‭ ‬وصارت‭ ‬تعادي‭ ‬وتصاحب،‭ ‬تسالم‭ ‬وتحارب‭ ‬على‭ ‬قدر‭ ‬احترامها‭ ‬أو‭ ‬هدرها‭.‬
إنّ أبرز سوءةٍ ظاهرةٍ في مسألة معتقلات أو محتشدات الصحراء هو توقيتها والأمكنة التي اختيرت لها، والتي من خلالها تبرز بعض بصمات بقايا الاستعمار الفرنسي الهمجي؛ حيث أنّ تاريخ بداية نقل المعتقلين إلى معتقل رقان المحاذي للمطار العسكري هو 12 فيفري وهو المصادف لـ 13 فيفري 1961 تاريخ انفجار القنبلة النووية الفرنسية في صحراء الجزائر المعروفة بـ : اليربوع الأزرق، فربما كان هذا صدفة ، فكيف يكون اختيار المكان صدفة أيضا وهو المكان الذي كان قاعدة الجنود الفرنسيين المكلفين بتحضير الإنفجار النووي الفرنسي ، ويعلم العام والخاص أنّ آثار الإشعاعات النووية قد تبقى لأكثر من 4500 سنة ، فإن كان هذا صدفة أيضا فماذا نقول عن معتقل وادي الناموس الموجود بولاية بشار على بعد 150 كلم والذي حوّلنا إليه بعد رقان، وكان مركزا عسكريا اتخذه الجيش الفرنسي كقاعدة لتصنيع وتخزين الأسلحة الكيميائية وقد مكثوا فيه ( أي الفرنسيين ) - حسب سكان المنطقة- بعد الإستقلال إلى غاية أواسط السبعينيات، وهو عبارة عن بنايات ومخازن والمناطق المحيطة به على نصف قطر الدائرة يقارب 150 كلم أراضي جرداء لا تصلح لشئ دليل على تأثيرات المواد الكيميائية، فإن كان هذا الإختيار صدفة أيضا، فماذا نقول عن معتقل تسابيت الموجود على بعد حوالي 25 كلم غرب أدرار بإتجاه بشار الذي كُدّس فيه المئات وحوّل إليه المئات على دفعات من رقان، وهو عبارة عن مخازن للمواد الكيميائية والغازات السامة التي تستعمل في مكافحة الجراد على المستوى الوطني، وأذكر أننا كنا نعاني كثيرا من آثار هذه المواد الكيميائية ومن أعراضها سيلان العيون والأنف مع شدّة الألم في الجهاز التنفسي، فإن كان هذا صدفة، فهل نقْلُ المعتقلين إلى سجن ماكماون (برج الأحمر) السجن الذي بنته فرنسا خصيصا لحبس الجزائريين إبان فترة الإستعمار وقد حبس‭ ‬فيه‭ ‬الشيخ‭ ‬البشير‭ ‬الإبراهيمي‭ ‬رحمه‭ ‬الله؛‭ ‬ألا‭ ‬توجد‭ ‬سجون‭ ‬أو‭ ‬أماكن‭ ‬أخرى‭ ‬غير‭ ‬هذه‭ ‬التي‭ ‬تحوم‭ ‬حولها‭ ‬الشبهات،‭ ‬ونفس‭ ‬الكلام‭ ‬يقال‭ ‬عن‭ ‬معتقل‭ ‬عين‭ ‬امقل‭ ‬بتمنراست‭ ‬وتيبرغامين‭ ‬بآوقروت‭ ‬وغيرها‭.‬
والحاصل أنّ اختيار هذه الأماكن لم يكن محض صدفة بل كان أمرا مقصودا أو امتدادا لمشروع قديم جديد نكاية في جيل فجر الثورة وطرد الإستعمار وقضى على أحلام أزلامه، ونكاية أيضا في جيل الإستقلال الذي حاول تقليم أظافر فلول مدرسة لاكوست وبقايا أشباه القياد والحركى‭ ‬وذلك‭ ‬بإكمال‭ ‬أمانة‭ ‬الشهداء‭ ‬ورسالة‭ ‬المجاهدين‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬تمييعها‭ ‬وصرفها‭ ‬عن‭ ‬تحقيق‭ ‬مقصدها‭ ‬كما‭ ‬نص‭ ‬عليه‭ ‬بيان‭ ‬نوفمبر‭ ‬المجيد‭. ‬
أمّا ما جرى داخل المعتقلات طيلة الأربع السنوات فكان قاسيا ومنافيا تماما لما يمكن أن يتصوره الجزائري ، كان بعيدا كل البعد عن معاملة الأسرى في الحروب، فكيف ونحن لم نكن محاربين ولا مخالفين للقوانين، بل العكس هو الصحيح فنحن كنا نمثل الشرعية بأبهى وأوضح صورها، فُزْنا في انتخابات نظمتها السلطة القائمة وأشرفت عليها من بدايتها حتى نهايتها وشهد على نزاهتها القريب والبعيد، العدو والصديق، لقد لقي الكثير منا حتفه لأتفه الأسباب، وبالرصاص الحي؛ ومثال ذلك المجاهد حسن حضري ( رحمه الله ) من بلعباس وكان معطوب حرب ( مبتور الرجل ) قُتل بدم بارد دون أي سبب وعلى مرأى من الجميع وذلك بمعتقل رقان، وأيضا الشهيد بوعلام غزالي من مستغانم برصاصة طائشة في العنق وكان صائما يوم عاشوراء بمعتقل عين امقل، وآخرون ماتوا في الصحراء بسبب العطش حينما حاولوا الفرار من جحيم الصحراء وسوء المعاملة المتمثلة أساسا في سوء التغذية والتي تعتمد أساسا على المعتقلين أنفسهم وذلك بشراء بعض الأغذية بأموالهم التي يبعثها لهم ذووهم، أما العلاج فينبغي على المريض أن يشتري الأدوية من ماله الخاص، وأما ظروف الإيواء فحدث عنها ولا حرج فمعظم سنوات الإعتقال قضيناها في الخيم مع أغطية وأفرشة لا تصلح أحيانا إلا للحيوانات؛ رثّة قديمة ووسخة، البرد الشديد في أشهر الشتاء والحرّ الشديد أيضا في الصيف والذي لا يحتمل خصوصا بالنسبة لكبار السن والمرضى، وهذه الأوضاع وغيرها كانت تدفع المعتقلين إلى الدخول في إضرابات محددة بأيام لتنبيه القائمين على شؤون المعتقل، وإضرابات مفتوحة في حالات أخرى ولأسباب موضوعية، لكن الذي كان يحدث بعد ذلك هو العقاب الجماعي بقطع الزيارة ومنع التداوي وفي بعض المرات جلب قوات مكافحة الشغب والقيام بضرب المعتقلين وعزلهم عن بعضهم في صور أبكت حتى العسكريين المشرفين على المعتقل كما حدث في معتقل وادي الناموس بولاية بشار كان آخرها بتاريخ 08/02/1993 بعد مرور سنة كاملة عن إعلان حالة الطوارئ حيث هجمت علينا قوات مكافحة الشغب التابعة للدرك وأبرحونا ضربا وقاموا بعزل مجموعة من المعتقلين في جناح بعيد وسلّط عليهم أضخم المتدخلين جثة وأقساهم طبعا فنهشوهم نهشاً، وأجسادهم ضعيفة مكبلة ومنعوا عنهم الزيارة لمدة شهور ، أمّا ما لا يمكن نسيانه فهو قيام ضباط من الأمن العسكري وعناصر الدرك بإجراء استنطاقات على مدى ساعات طويلة مع المعزولين مباشرة بعد عزلهم وهم ينزفون وفي حالة يرثى لها ولم تقدم لهم أي إسعافات أولية إلا بعد ثلاثة أيام ثم بعد شهور يحالون على المحاكمة العسكرية بتهم عجيبة كتهديد الأمن العمومي ( داخل المعتقل طبعا ) ومحاولة قتل قائد المركز الأمني الذي لم يره المعتقلون أبدا ... إلخ ، والغريب الذي ينبغي للجنرال نزار الإجابة عنه هو أنه كيف يحاكمُ مدنيون - مبعدون كما يدعي - في محاكم عسكرية ، بل وعندما صدر حكم البراءة في حقنا شهر سبتمبر 1993 بالمحكمة العسكرية ببشار ارتبك المعنيون بالأمر والقائمون على السجن العسكري ببشار فبقينا مدة أربعة أيام داخل السجن في كل يوم نهيئ أنفسنا للخروج ثم يُقال لنا باتوا اليوم وغدا تخرجون، وفي اليوم الرابع تم القيام بإجراءات الخروج بطريقة عادية ولكن عند باب السجن وجدنا الدرك في انتظارنا فكبّلونا وأعادونا إلى معتقل وادي الناموس ... فماذا تقول في هذا يا سيادة وزير الدفاع الأسبق؟! لا شك أنّه منافٍ تماما لقيم الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير وأيضا للقوانين والأعراف المعمول بها. وللفائدة أنَّ جريدة الوطن ( الناطقة بالفرنسية ) كتبت بمناسبـة الحكم علينا مقالا بعنوان : Le tribunal militaire de Bechar donne des bouquets de fleurs pour les terroristes أي بالعربية‭ : ‬المحكمة‭ ‬العسكرية‭ ‬لبشار‭ ‬تقدّم‭ ‬باقات‭ ‬ورود‭ ‬للإرهابيين‭. ‬طبعاً‭ " ‬الطيور‭ ‬على‭ ‬أشكالها‭ ‬تقع‭ " ‬أو‭ " ‬وافق‭ ‬شنٌّ‭ ‬طبقة‭ ".‬ولم‭ ‬تحمّل‭ ‬نفسها‭ ‬واجب‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬الحقيقة‭.‬
إنّ الموضوعين في المراكز الأمنية أو مراكز الحجز الإداري Centres d'internat administrative كانت تحت وصاية وزارة الداخلية طبقا لقانون حالة الطوارئ وليس لوزارة العدل أي علاقة بهم من قريب أو بعيد كما يدعي الجنرال في تصريحاته، فعلى مستوى كل ولاية شُكّلت لجان أمنية يرأسها والي الولاية وبعضوية ممثلي المصالح الأمنية وعضوين مدنيين غالبا من المجاهدين ، هذه اللجنة هي التي تحدد أسماء الأشخاص الموضوعين رهن الحجز الإداري وهي أيضا تقرر من يطلق سراحهم ، ورخصة الزيارة التي كان يطلبها أهالي المعتقلين يمضيها والي الولاية وتسلّم عن طريق مصالح الدرك الوطني ثُمّ تستعيدها هذه الأخيرة بعد نفاذ المدّة المحددة فيها ، وهذا حتى لا تكون دليلا على هذا الإجراء الغير قانوني، وإلاّ لماذا تُسحب هذه الرخصة من الأهالي ؟ وللعلم فإنّ الإدارة العسكرية المشرفة على تسيير المراكز الأمنية كانت تسلّم للمفرج عنهم في الشهور الأولى ما يشبه بطاقة الخروج التي تسلّم للمساجين فور خروجهم من المؤسسات العقابية ، لكن تمّ التنبه إلى أنّ المعنيين يستعملونها في طلب اللجوء السياسي في الدول الأجنبية ولهذا امتنعت هذه المراكز عن تسليمها للمفرج عنهم ، هذا وللعلم فإنّ الإفراج توقف نهائيا بعد مرور السنة الأولى من الإعتقال، ولقد تسبب هذا الإجراء في مشاكل لا تحصى للمفرج عنهم من المعتقلات في السنوات الأخيرة ؛ فلم يستطيعوا تبرير تغيبهم الطويل أمام الهيئات القضائية أو المؤسسات المستخدمة وكذلك مصالح الخدمة الوطنية، حينما وجدوا أمامهم استدعاءات أو إعذارات أو أوامر بالقبض تبعا للأحكام القضائية الغيابية ، ولا شك أن القارئ الكريم قد يراود خياله صعوبات جـمّة ومشاكل عدّة قد تعيق استئناف حياتهم العادية ، رغم طلبهم شهادات من إدارة الولايات تثبت تواجدهم في مراكز الحجز الإداري فأبت هذه الأخيرة فعل ذلك وفي أحسن الأحوال ردّت بما يمكن قياسه على الحكمة الشهيرة " رُبّ عذرٍ أقبحُ من ذنبٍ "، فكيف نسمي هذا في منطق دولة الحقّ والقانون ، وأجزم أنّ الجنرال نزار لن يجد الجواب السليم عن هذه الممارسات اللإنسانية التعسفية المنافية للدستور والقانون والأعراف‭.‬


رسم تمثيلي لخيم الإحتجاز بمعتقلات الجنوب

ومن العجب أن يقول الجنرال أنّ المعتقلين ليس لهم أي نشاطات، وأنّهم يقضون وقتهم في الصلاة والدعاء وهذا صحيح كونهم من سواد الشعب الجزائري المتمسك بدينه حتّى في أحلك الأزمنة وقت الإستعمار ليس كحالة نخب المجتمع التي جثمت على صدر هذا الشعب الذين لا يحسنون حتّى صلاة الجنازة التي أربع تكبيرات وسلام فقط ، ولا أدري ماذا يقصد من هذا الكلام؟ هل يريد أن يدلل على أنهم لا ينفعون في شيء، وأنّ ديدنهم فقط الصلاة والدعاء؛ فهو في هذا قد جانب الحقيقة ، ويمكن أنْ أحيله على زميله في الإنقلاب على إرادة الشعب رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي في حوار مع قناة أجنبية ردّا على سؤالها : هل لدى الكوادر المنتخبة قدرة على حل المشاكل الإقتصادية والإجتماعية التي يعاني منها المجتمع الجزائري ، قال (مترجما عن الفرنسية) : للأسف نعم. فاستدرك السائل : فلماذا أوقفتم المسار الإنتخابي إذن؟!
قال بصراحة : لا يمكن أن أسمح بحكومة إسلامية في وقتي أنا. وهو الآن لم يسمح له ( غزالي) حتّى بحزيب لا يقدّم ولا يؤخر، جزاءا وفاقا. ويمكن أنْ أشير هنا إلى أنّ الأغلب في المعتقلين خصوصا الدفعات الأولى كانوا من الكوادر الإطارات الحاصلة على أحسن وأعلى الشهادات العلمية الممتازة ومن أشهر الجامعات العلمية في أمريكا وبريطانيا وفرنسا ومن الجامعات الجزائرية فالرجل وأمثاله وحفاظا على مصلحة الوطن والمواطن يشلون كفاءات وقدرات هائلة طيلة أربع سنوات لا لشيء إلاّ أنّهم خالفوا غيرهم الرأي في طريقة تسيير شؤون البلاد، وهم من انتدبهم‭ ‬الشعب‭ ‬لتسيير‭ ‬شؤونه‭ ‬وإصلاح‭ ‬أحواله‭ ‬المزرية‭ ‬التي‭ ‬خلفتها‭ ‬السياسات‭ ‬الفاسدة‭ ‬التي‭ ‬انتهجتها‭ ‬سلطات‭ ‬البلاد‭ ‬منذ‭ ‬الإستقلال‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬أربعة‭ ‬عقود‭ ‬من‭ ‬الزمن‭. ‬
أمّا إنْ كان الجنرال يقصد أنهم لا يتعرضون للتعذيب الجسدي والقيام بالأشغال الشاقة فهذا صحيح نسبيا، ولكن في المقابل كانوا يتعرّضون لضغوطات نفسية وابتزازات معنوية وإغراءات ومساومات جمّة من ذلك مثلا أنّ القائمين على شؤون المعتقلات كانوا يمنعون دخول ملابس الرياضة ويقطعون توزيع اللحم إلاّ إذا ترك المعتقلون ممارسة الرياضة بدعوى أنّ المعتقلين يقومون بتدريبات متعلّقة بالرياضات القتالية كالجيدو والكراتيدو .. وهلّم جرّا ، وأيضا كانوا يوميا يعرضون على المعتقلين ? عن طريق أجهزة Auto projection - محاضرات واعترافات وما شابه بقصد التأثير في عقلية وقناعات المعتقلين ، وللتاريخ أنْ أحد من المعتقلين كان يحضر مثل هذه السفاهات. والأدهي والأمر من ذلك أنهم مارسوا ضغوطا رهيبة على المعتقلين خصوصا في وادي الناموس قبيل انعقاد ندوة الوفاق الوطني وذلك بإنقاص كمية الأكل اليومي كمية الأكل اليومي إلى مستويات دنيا كما ونوعا ونشر معلومات بين المعتقلين تفيد أن هناك لجنة ستزوركم عن قريب وأنهم سيطلق سراحكم بعد ذلك وفورا، وفعلا حضرت اللجنة ممثلة في ثلاث شخصيات أعضاء لجنة الحوار الوطني وهم السادة محمد تواتي (جنيرال متقاعد) وميهوب ميهوبي والثالث لم أذكر اسمه وحاولت إدارة المعتقل اختيار أشخاص من بين المعتقلين مما يناسب هدف الزيارة ...المتمثل في تهيئة ممثلين عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ يحضرون ندوة الوفلق الوطني بقصد تزكية قيادة جديدة للبلاد، لكن المعتقلون رفضوا وأصروا على أنْ يقوموا بإختيار ممثليهم، للتاريخ ينبغي التنبيه هنا إلى أنّ جلّ المعتقلون كانوا لا يرون نتيجة ترجى من لقاء اللجنة ومن ناحية المبدأ يرون أنّ هناك قيادات تاريخية هي من لها الحق في التمثيل... ولكن أمام ضغط القاعدة من عموم المعتقلين الذين ارتبط في أنفسهم الإفراج باللجنة، كانت المصلحة تقتضي لقاء اللجنة والإستماع إلى ما عندها، هذا على الأقل بالنسبة للجناح C الذي كنت أمثله رفقة أخ آخر، فيما كان للجناحين A و B ممثلون آخرون. وقع اللقاء وكان مضمونه أنّه نظرا للوضعية الخطيرة التي تمرّ بها البلاد تسعى اللجنة لعقد ندوة وطنية بالتوافق مع جميع الأطراف السياسية ونظرا لأن قيادة ج.إ.إ توجد تحت طائلة أحكام قضائية مما يمنعها من المشاركة اقتضى الحال التوجه إلينا للتمثيل ، وعرض علينا التفكير لمدة أسبوع ووضعت طائرة هيلوكبتر تحت تصرفنا في حالة الموافقة... ولكن المعتقلون اقترحوا إطلاق سراحنا أولا دون قيد أو‭ ‬شرط‭ ‬،‭ ‬ثم‭ ‬يكون‭ ‬تقدير‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬معطيات‭ ‬الواقع‭ ... ‬ومرت‭ ‬الأمور‭ ‬دون‭ ‬أي‭ ‬شيء‭ ‬ذي‭ ‬بال‭ ‬ولم‭ ‬يُطلق‭ ‬سراح‭ ‬معتقل‭ ‬واحد‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬ديسمبر‭ ‬1995‭ .‬
إنّ الحديث عن موضوع المعتقلين وما جرى لهم لا يمكن إيفاءه حقّه في صفحات أو كتيبات وليس الآن وقته، فلم يزل الظرف غير مواتٍ لكتابة تاريخه كتابةً موضوعيةً تستوعب الظرف وتستجدي الحكم ، إلاّ أنّه لا ينبغي تفويت المناسبة دون الكلام عن حديث الساعة فيما يخص ردّ الإعتبار وتعويض المعتقلين، ولعمري كيف يلزم عشرين (20) سنة ولمّا يستقرّ رأي السلطة على أمر في الموضوع ، هذا تبقى دائما السلطة تنفرد بإقتراح الحلول وطريقة تنفيذها دون إشراك المعنيين، وهي لا تلجأ إلى المجتمع المدني والجمعيات إلى في الوقت وبالشكل الذي يخدم أطروحاتها ويحقق أهدافها غير مبالية ? كعادتها ? بالعواقب التي تنتج عن مثل هذه السلوكات وتفوت فرصة تاريخية لإنطلاقة حضارية خلاقة يمكن أنْ تجنّب البلاد والعباد مصيرا مشئوما وأفقا مسدودا ونهاية مأساوية قد لاح طيفها غير بعيد.‭ ‬




تابعنا على شبكات التواصل





عدد القراءات : 10924 عدد قراءات اليوم : 5688

أضف إلى:


أرسل إلى صديق
إلى: بريدك الإلكتروني: الرسالة:
نسخة للطباعة



التعليقات (88 تعليقات سابقة):
1 - جزائري وقدري عالي : تبسة
اذا حسب كلام نزار الدولة مارست الارهاب وهي من بدات القتل وليس الجبهة الاسلامية للانقاذ

ان شاء الله كل من كان له ضلع في الماساة ان يدفع الثمن في الدنيا او الاخرة هذه عبرة لكل من يخدمون مصالح الغرب انه مهما عملتم فالغرب يريد ان يحاكمكم ولن تجدو الا شعبكم الذي تاسرقونه وتذلونه ولكن بوتفليقة قال انه جاء ليحمي النظام واعطاهم حصانة كيف هذا ؟ 2 - حسان : عنابة
للاسف ان نسمع هذا التصريح من نزار مع العلم ان خالد نزار ليس بمجاهد ولا اظن ان المجاهد يقتل ويسرق
حتى من القاضي السوسيري استهزا به قال له جئت للعلاج في سويسرا طول عمركم في الحكم لم تبنو مستشفى هناك ام ماذا
كلنا يذكر ان نزار قال يموت ستة مليون جزائري المهم لا لحكم الفيس ولكن لماذا الانقلاب عن ارادة الشعب وهل اصلحو البلاد لقد خربوها 3 - محمد العنابي : عنابة المسلمة
شكرا لجريدة الشروق على سعة صدرها وسوف يحسب لها التأريخ بانها جطمت طابو كان من المحرمات في الجزائر ونحن كشباب بريد الحقيقة لا غير الحقيقة حتي وان كانت علقم والمصالحة الوطنية بدون اقضاء حل انسب للجبهة الاسلامية لللانقاد ولطعمة العسكرية الحاكمة وندع الشعب الجزائر يختار من يمثله بكل حرية 4 - الافضل ان ننسى والقضاء ياخذ مجراه 5 - abdeljabbar de batna : france
حسبنا الله و نعم الوكيل ا خالد نزار موعدك يوم القيامة إن كنت لاتؤمن بها . 6 - ابن باديس : الجزائر
مذكرات السى الطاهر الزبيرى تكفى ...... قديما و حديثا انشر 7 - Khaled : Alger
الله ما يا رب إنتقم منهم واحدا واحدا لهؤلاء الظلمة. 8 - حنان : العاصمة
السلام عليكم الف شكر لجريدة الشكر على التعمق في الاحداث التي يريد الشعب الجزائري معرفة حقائقها وانا مثلكم كنت اعتقد ان الحكاية هي مجرد ارهابيين ولكن للاسف بعض الشخصيات في النظام كانو يريدون تخريب البلد وانقلبو على ارادة الشعب

ولكن اسمعو رد الشيخ علي بلحاج في حوار مع قناة الحوار والله رده كان شافي واتمى من جريدة الشروق العزيزة ان تعمل حجوار مع الشيخ 9 - ibrahim : jazairi , almanya
سوف يدفعون الثمن هم وكل من وقف معهم وأنا أحيي جريدة الشروق على هذه الشجاعة . 10 - لمياء : العلمة
علي بلحاج ممنوع من جواز سفره وممنوع من الكلام ومن التصريح ومن اي نشاط

لماذا ؟

هل لانه ابن شهيد وحزبه فاز بالصندوق اتمنى ان تحاوره قناة الشروق العزيزة انشر يا ديمقراطي 11 - شاهد عيان : الجزائر 1991
اللهم اضرب الظالمين باالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين واحفظ الجزائر من كيد الكائدين امين يارب العالمين 12 - Mohamed : Algerie
من المحتمل جدا ان تكون قد ارتكبت تجوزات اكثر بشاعة من كلا الطرفين اي قوات الامن و الجماعات الاسلامية المسلحة، و الاحسن ان نستخلص درسا من هذا الماضي القريب الدموي اي علينا ان نرفض النضام الدكتاتوري و الاسلاميين لان مع كليهما لا مستقبل لابنائنا وبلدنا بلد المليون ونصف المليون شهيد، تحيا الجزائر 13 - المختار : الجزائرalmokhtar46@gmail.com
الشكر اولا لجريدة الشروق الغراء التي نشرت مقال السيد بوعمر الحمدي وانا بصفتي محضوض اعتقلت 45 يوما فقط في ورقلة بعد ان داهموني في بيتي بطريقة وحشية مرعبة امام اهل بيتي الذين لا يزالون يعانون صدمتها ثم الشكر كل الشكر لهذا الجندي المجهول وامثاله الين نفضوا الغبار وازاحوا الستار عن هذا الجزء من الحقائق امام الشعب الجزائري الذي يوجد فيه الكثيرون ممن ضللهم اعلام السلطة وحجب عنهم الحقائق التي وقعت في 1992 من قبل الذين صادروا خيار الشعب وصوروا الضحية جلادا والمظلوم ظالما . 14 - AAAAAAAAAA
شكرللكاتب على هذا التوضيح فالتاريخ لن يرحم هؤلاء المجرمين من أمثال نزار و أبناء فرنسا 15 - واحد من الجزائر وأفتخر : الجزائر
السلام عليكم .اما بعد .. نحن فئة من الشعب الجزائري قدمنا ما علينا اتجاه الله ثم الوطن بنية حسنة ومؤكدة انها للله ثم لهذه الامة ولكن ابناء لاكوست لم يرغبوا في ذلك... اتاسف للاثنين من ابناء هذا الوطن الذين سايروا الحدث عن جهل وتغليط وهما:1)ـالمجاهدون الذين قالوا قبل انطلاق اول رصاصة :الله أكبر
2)ـ ابناء الشهداء الذين ماتوا ابائهم من اجل ان تحيى الجزائر اسلامية لاغير
ولكن نقول لقد غرر بهؤلاء وياتي اليوم الذي تنقشع فيه الغيوم وتسطع سمس الحقيقة لامعة وهناك تاتي الاعذار ؟؟؟؟
الحق يعلى ولايعلى عليه 16 - جعفر بن حجر : المدية
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، لا بأس عليكم أهل رقان وجميع المحتشدات والسجون التي مرّ عليها أكثر من 500.000 من الجزائريين المقهورين من طرف هذا الطاغية وأزلامه -زريعة فرنسا-الذي سينال بإذن الله جزاءه هو ومن شاركه في مأسات وطننا الغالي عاجلا أم آجلا، والله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
أخوكم في الضراء خارج المحتشدات 17 - sofiane : france
HEURESEMENTIL Y AVAIT CETTE HOMME A L'EPOQUE 18 - med : regane
بنو أفراحهم و ثرواتهم و دللوا أولادهم على حساب هموم الشعب الجزائري
19 - قامع الضلم : الجزائر
عند ربك يلتقي الخصوم 20 - algérien : وهران
عفى الله عما سلف الماضي مات و الان علينا التضافر و الاتحاد من أجل مستقبل الجزائرلان هذه الأحداث وقعت منذ 20 سنة تلك صفحة من صفحات الجزائر يجب أن تطوى الى الأبد لا أن نبقى نكرر نفس الكلام الى ما لا نهاية 21 - younes : algerie
حسبنا الله ونعمة الوكيل فمن شردنا ونفانا وقطع أرزاقانا ستدور الدائرة ويجازى كل واحد حق جزاءه في الدنيا قبل الأخرة. 22 - bladi : esp
هل سمعتم أوشاهدتم أحد منالعصابةالحاكمةعلى رقاب الجزا ئرين في عشرية الأنتقام أنه قتل أوهتك عرضه أوقتل ابناؤه أو دمرت عائلته هم يريدون إما نحن او ندمّر الشعب إنهم نجحوا في إفساد الشعب وهو أعضم إنجاز أنضروا الى الواقع كيف كنا وكيف أصبحنا وصّدقوني ليس من السهل أن تصلح ما أفسده النضام باالنسبة اليه الشعب لا يساوي شئ 23 - السكيكدي : سكيكدة
كل واحد يغني بغناه والجمرة يحسها غير لعفسها والفاهم يفهم 24 - fugitif : bladi!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
معظم اللذين تم اطلاق سراحهم من المعتقلات الصحراوية رقان واد الناموس........إلخ
وافتهم المنية رحمهم الله 25 - Karim
شكرا يا شوروق يا حب لو تبدأ ملف
الأزمة ونكشف حقيقة المافيا المتصلطة
عىلى رقاب الناس. 26 - الطيب : الجزائر
االلشكرا جريدة الشروق على نشر هذه الرسالة.واكبر خطأ نعيشه في الجزائر هو ان ترك المتسببين في المأساة الوطية دون عقاب.مع العلم ان معظمهم -حركى-او هم ابناء حركى .على العموم شكرا لقضاء السويسري على هذه الا لتفاة الطيبة نحو الشعب الجزائري.وشكرا لاردوغان حتى لا نسى. 27 - العربي : بسكرة
لأولي الأمر إن من يقرأ هذا الموضوع يحس بقشعريرة ويتأوه على فترة مرت بها الجزائر في حكم أناس ارجو أن يصححوا قليلا مما ارتكبوه فصعب جدا وأنا متأكد من
ذلك أن يندمل الجرح الذي في القلب وهاهو أمامكم مرة 20 سنه والقارئ للموضوع
يحس بكل ماأحسست به أنا وكذا كثير من المواطنين المخلصين سواء كانوا مسؤولين في تلك الفترة أو لا اتمن الخير لكل ماطن من بلدي العزيز وأدعو الله أن يصفي القلوب ويقضي بما هو قاض 28 - مواطن : الجزائر
أحييكيا شروق على هذا النشر ، وهذا سيحسب لك و يزيد في ميزان قراءك و قرأتك . فالى الامام . 29 - العالم يعلم و العادل يعدل يا........يوم يقوم الحساب 30 - moh : adrar
لم نفهم شيأ. مرة تقول جلب قوات مكافحة الشغب و القيام بضرب المعتقلين ومرة أخرى تعترف انه إذا كانو- أي المعتقلين - لا يتعرضون الى التعذيب و الأشغال الشاقة فهذا صحيح نسبيا. فهم روحك يا خويا. 31 - miloud : lagwat
الله أكبر على الشروق نهنئك على قيامك بهذا الواجب الإعلامي بامتياز و نأمل منك كسر طابوهات أخرى
بمثل هذه الخطوات الاعلامية الجريئة نستطيع رؤية شعاع ديمقرطي قادم الى هذه البلاد 32 - Abderrahmane : Tenes Chlef
لا و لن ننسى ما جرى لنا نلتقي يوم القيامة ويحاسبكم الله يا خدام فرنسا 33 - sarasara : algerie
السلام عليكم
بارك الله فيك على هذه التوضيحات.واقول لهؤلاء اللذين يستخفون بالشعب الجزائري
انهم حقا استطاعوا ان يغلطونا وقد اعطيناهم الحق هذا اليوم لكن غدا وامام ملك الملوك
هل ايضا يستطيعون ان يغلطوه .سبحانه.
اقول لكم هيؤوا انفسكم لهذا اليوم .
من يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره.
ان شخصيا لا اسامح كل من اخذ ولو ذرة واحدة من بلدي بغير وجه حق . 34 - امين تيارتي : الجزائر بلاد الفساد
إن شاء الله تخلصوا نتا و لي راهم دايرين الجزائر رزق باباهم و قاعدين يسرقوا و ينهبوا في اموال الشعب....حسبي الله و نعم الوكيل 35 - زين العابدين المحامي بالمحكمة العليا : algerie
يوم 9فبراير1992 كانت لدي مرافعة للدفاع عن بعض المحبوسين من الفيس، وعندما نادوا على القضية طلب المتهمون حضور محاميهم للدفاع عنهم، فلم أحضر، لأن في تلك الليلة جاءتني فرق الدرك الوطني وقادتني مع غيري في ظروف يرثى لها إلى مطار طافراوي العسكري بوهران ومنه إلى المصير المجهول، وتبدأ المعاناة النفسية إلى أين؟ ولماذا؟وكيف المصير؟ وكيف هم أولادي الصغار؟ وكيف حال والدي الكبار ـ رحمهم الله ؟ وكيف ؟ وكيف؟ وألف كيف؟ الجواب في كتاب سيصدر في حينه، ويومئذ يعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون. 36 - علي : الجزائر
الحقيقة.......مّرة.يحدث هذا بعد الاستقلال. 37 - حركة رد الاعتبار : الجزائر الحرة
لم البحث في الملفات القديمة؟؟
لن يحدث لن ما حدث في ليبيا وسوريا، أخطونا يا عرب

انشري يا شروق الديمقراطية 38 - Abou_dounia : France
اتمنى ان تكون محاكمته هذه في سويسرا عبرة ودرسا لكل الطواغيت مثله الموجودين حاليا في الحكومة او في الجيش حتى يتراجعوا عن طغيانهم. 39 - سئمنا من النبش في الماضي نريد ان نمضي قدما 40 - bilel : alger
والله لقد اثلجة صدور المظلومين انها شهادة حق ترفعوك عند الله باراك الله فيك ياشروق 41 - bilel : alger
والله لقد اثلجة صدور المظلومين انها شهادة حق ترفعوك عند الله باراك الله فيك ياشروق 42 - عزيز النفس : كندا
الى التعليقات 123,بارك لله فيكم قلتم تقريباً كل ماأريد قوله.ولكن أضيف شيئا واحدا فقط وارجو ان يتقبل صدرالشروق رأينا,فنحن مسؤولون امام الله يوما ما !إن تصريحات زعماء جبهة الإنقاذ أيضا كانت تحريضيةقاتلة ولم تكن مدروسة تماما,فليس كل ما نعلمه,نسمعه ونعرفه نقوله ونصرح به أمام الناس والجمهور.وكان ذلك خطأ الجبهة القاتل.المهم استثمر النظام في هذه التصريحات و الضريبة دفعها الإنقاذ والزّوالي فقط,أنا أقول الحساب عند الله.اليوم العفو والصفح من شيم كبار النفوس!ولكن هذا عندما يلتزم نزار الصمت!وهومالم أره منه 43 - وليد : المدية
اولا اشكر الجريدة التي فعلا تريد توضيح الرؤية
ثانيا ان خالد نزار مجرم حرب يجب ان تتم محاسبته
ثالثا امانة للاجيال انا عمري تسعة واربعون سنة وعايشت المراحل فيها نوع من الفوضى وعدم الاحساس بالمسؤولية من طرف قيادة الفيس
لكن المعاملة من طرف خالد نزار هي جرائم
اشهد الله على ما اقول فيه ناس اعرفهم ينتمنون حقيقة للفيس لكنهم قتلو من طرف في السجون وفيه ناس لا علاقى لهم بالفيس وقتلو ايضا بالسجن 44 - DJAMEL : algeria
3awno al el masakin bark 45 - عبد الرحمن صالح : الجزائر
ادعو من هنا الى جمع مليون توقيع لأجل محاكمة خالد نزار وزمرته داخل الجزائر أو خارجها ان اقتضى الامر
me.abderrahmane@gmail.com 46 - BILEL///////////////////***********************////////////////// : dz//////////////////////////////////////////////////////////////////////////////////
تحية لجريدة الشروق اما بعد
السيد خالد نزار رجل وطني مخلص ويجب أن يشكر على حمايته للجمهورية من أيدي الارهابيين والاسلاميين
الحمد لله أن الاسلاميين لم يصلوا الى الحكم في الجزائر حتى لا تصبح مثل افغانستان

أما المعتقلات التي أقامها الجيش الوطني الشعبي في الصحراء فهي الحل الوحيد للقضاء على الأصولية والظلامية .
ربي يحفظك يا خالد نزار. 47 - جزائري حر : الجزائر
اين ستذهب من الله ان هربت من سوسرا اوهربت الجزائرين من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا وانا اتوقع مصريرا لك مثل مصير القذافي لأن مصير القتلة غالبا مايكون هكذا وعوامل الاشتراك بين نزار والقذافي كثيرة فالنهاية ستكون مؤلمة انشري ياشروق ان كنت صاحبة رأي حر 48 - عبد الله : الجزائر
الى صاحب المقال: وهل كنت تظن ان اقامة دولة اسلامية سهل؟ نعم قالها لكم احدهم على المباشر للشيخ عباسى مدنى ...لن نترككم تصلون... وكان الشيخ يضحك على القائل...قالوها لكم صراحة لن تصلوا الى حكم الجزائر . اذن ماذا كنت تتوقع غير ما حصل للك ولانصار الجبهة الاسلامية...انتم ليستم افضل من رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض لابشع عذاب منكم...مشكلتكم انكم لم تقدروا ما فاجاءكم به الطريق .. الطريق ليس سهلا كما تظنون والفاهم يفهم ... .. 49 - san josé
صحيح انه حدثت مجازر مروعة و احدات مؤسفة اكثر و لكن الجنرال نزار قام بالصواب و لو لم يوقف المسار الانتخابي لمات الملايين بدلا من مئات الالاف و لرجعنا الى قرون الوسطى لان العقلية الاسلامية و خصوصا السلفية الوهابية المستوردة من افغانستان و جهلستان و سعودية لا تصلح لحل المشاكل و لا حتى لحل عملية حسابية
و طبعا كما تم عقاب اعضاء الفيس فلا بد من عقاب من منح للحزب الاعتماد و اكرر الوقاية خير من العلاج 50 - بارك الله فيك يااخي ..انا شخصيا لااعتقد انه هناك جزائري لايعرف عن المعتقلات . 51 - عبد المالك العنابي : algerie
لقد أوذي رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني قومه في مكة أذى شديدا ويوم مكنه الله منهم عفا عنهم جميعا ماعدا ا بضعة رجال أمر بقتلهم ولو تعلقوا بأستار الكعبة، أليس لنا في رسول الله أسوة ؟ دعونا إخوتي من الماضي، فهذه أحداث مضى عليها قرابة العشرين سنة، و هم لن يستطيعوا تعويضكم مهما فعلوا وأكثرهم الان في أرذل العمر ولم يبق لهم على لقاء ربهم إلا القليل فاذخروا شكواكم و مظالمكم إلى يوم تشخص فيه القلوب والأبصار. 52 - بوجمعة : UK
شكرا للشروق على قول كلمة الحق و على هذا البصيص من النور في ظلام دامس طال مداه. لقد اسعدني كثيرا و اثر في كثيرا ان ارى من يقف وقفة حق و يقول كلمة حق في هذا الدجى.
من اجل جزائر الغد حرية و عدالة مستقلة و قوية قادرة على الوصول لكل من أخطأ وزيرا كان او جنرالا أوحتى رئيسا.
و تحييد تام للجيش واجهزة الامنية
العسكري و رجل الامن يجب ان يرى كل الجزائريين سواسية امامه سلفي كان ام علماني.
و من أراد ان يمارس السياسية ينزع البذل و ينزل للشارع إذا إنتخبه الناس مروك عليه و إلا فلا دخل له في السياسة . 53 - عمر-البرج : حسبنا الله و نعم الوكيل فيك يا جـزار !!
أخـي الشعيب الجزائري كله يعرف هذه الحقيقة لا تحزن لا تحزن ، سيأتي اليوم الذي تطلع فيه شمس الحرية و الديمقراطية و يُحاكم نزار و التيار الإستئصالي محاكمة عادلة و يُـعـ...مون . 54 - محمد : الجزائر
أحيي شجاعة جريدة الشروق ,,,,ولا مصالحة بدون محاكمة ومعرفة الحقيقة! أنا مع العفو الشامل المشروط بالمحاكمة والمصارحة ....فرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد عفى عن المشركين أن قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء لكن ليس قبل أن يعاتبهم ويحاكمهم إذ قال:( يا أهل مكة ما تظنون أني فاعل بكم؟ فقالوا خيرا أخ كريم وابن أخ كريم....) لست قاضيا لأحكم على طرف أو أبرئ طرفا آخرا لكنّني عايشت الأحداث وشاهد على أمور كثيرة تجعلني لا أنحاز إلى أي جهة ما عدا الشعب الجزائري الذي عانى الأمرّين من الطرفين ! 55 - سوف ياتي اليوم الدي ترجع فىىه الامورالى مجراها الشرعي و يحاسب الخونة الكفرة 56 - جزائري ولا فخر : الجزائر العميقة الان حصحص الحق
شكرا لجريدة الشروق منبرالحق جريدة كل الجزائريين على فتح صفحاتها لهذه الفئة من ضحايا المأساة الوطنية ولن يغلب عسر يسرين أما من كانوا سببا في هذه الكارثة أقول لهم إن الله يمهل ولا يهمل وسيأتي يوم يجرف فيه سيل الحق الظالمين ويومها يعلمون اي منقلب ينقلبون فعلى الباغي تدور الدوائر 57 - sami : مونتريال * كيباك
الله يرحمك يا الشيخ -النحناح- لقد جنبت الحركة وابنائها من تلطيخ ايديهم والسنتهم من دماء الجزائريين
رغم تقديم الحركة لميئات الضحايا من خيرة كوادرها الا انك كنت تقول لابناء الحركة من تسبب في اسالة ولو قطرة دماء واحدة فانت والحركة بريئان منه وآ ن الاوان لابناء حمس كما قال رئيسنا -عبدالعزيز بوتفليقة-حفضه الله
*ارفع راسك يابّا* 58 - moktar : algerei
بارك الله فيكم و جعلها في ميزان حسناتكم وبمثل هذه الخطواة الجبارة ستخرج الجزائر من هذ النفقا المظلملم بئذن الله تعالى و يوم تقوم الساعة عندئذ تكون العدالة الاءلهةا 59 - مواطن كراه حياتو : ارض الله
ان خطة المعتقلات الصحراء خطة جهنمية فكانت اشبه بملتقى لمناظلين الفيس لالتقاء والتدارس فصار مناظل من وهران يعرف الاخرين من العاصمة والمناظل القادم من الشرق يعرف مناظلين من الوسط والغرب وهذا كله بسبب المعتقلات
انها خطة محكمة ودفع الشباب المتحمس للتجربة الديمقراطية نحو الجبال ومحاربة بني جلدته
من لك بهذا الفكر 60 - جزائري متخلف : mascara
يا قاتل الروح وين تروح فيلأخيرة يوم الدين. 61 - جيهاد : الجزائر
اريد المزيد من الحقائق

يا شروق نريد اكثر نريد فتح الموضيع كلها

وانا لست من جبهة الافساد الوطني او كا تسمي نفسها
او او من دعمي خالد نزار وغزالي 62 - سليمان : بلاد نونو و توتو
الجنرال نزار و شركاه يستخفون بعقول الجزائريين و بأرواحهم ايضا 63 - محمد : الجزائر
لمحاكمة كل من شارك في ابادة الجزائريين
ان الله يمهل و لا يهمل انصح بكل من شاهد افعال من تزوير او قتل او اختطاف او .. او قام بها هو شخصيا ان يدلي بها قبل ما تموتو
ياو الحقيقة تبان اليوم او غدوة يوم القيامة امام الخلائق خيرلكم توبو في الدنيا قبل ما تموتو ظرك اطفرت الحالة ليقطع شطبة ايكرها
و الحمد لله كاين يوم القيامة يوم الحساب 64 - عادل يونس : وهران
الويل لكم من التاريخ00000000 65 - شاهد على صراع الحق والباطل الى قيام الساعة
قال الله تعالى ((( ولو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين))) 66 - الحاير : كوكب الدزاير
صدقوني أنا محتار جدا مما قرأته
فعلا الشروق كسرت بعض المحرمات في الصحافة الجزائرية
لكن مازلت حاير 67 - mohammed42 : algeria bladi
لا لا لا للنسيان العبرة لمن اعتبر,على نزار ان يعترف لصالح من كان يعمل.و اين هم المفقودين,ومن اعطى الاوامر.ثم علينا ان تفعيل مادة في الدستور لعزل الجيش عن التدخل في الامور المدنية.ثم تغيير او رسكلة الاحزاب.و تنحية مجلس الامة.لربما الجزاءر ستعرف نموا اخر باسرع وتيرة,و اخيرا القضاء .ان يكون الحكم ليس للقاضي فقط.بل ايضا لفاة من المجتمع المدني .انشر 68 - lahmidi : holland--amsterdam
إن لله و إن إليه راجعون و رحم الله كل من غُدِرَ به وقت المحنة منهم أخي:
لاكن أنا يا إخوني عفوة حباً في الجزائر التي ضحى من أجلها جدي و أعمامي و لحقهم أخي بطريقة أو بأخرى.إنها الجزائر أين نذهب لو حصل شيئ لا قدر الله؟ أما الذي يريد القصاص فهو حر و له ذلك..و الله قرأت كل ما جاء في المقال و ما فهمته هو..لقد بدء عذاب الضمير يجعلهم ينطقون.إذا كنت مسلما و إعتديت على مسلمين فوالله حتى لو لك قلب من حجر سيأتي اليوم الذي تندم و تبكي على ما فعلت. 69 - boualam : USA
في سنة 1992 من شهر افريل كنت احظر لشها دة مهندس دولة فى الاعلام الالي كنت شاب طموحا لم اكن متحزبا وليس لي اي نشاط كان همي الوحيد هو انهاء دراستي
لكن تجري الرياح في ما لا تشتهي اللسفن ففي يوم جمعة من شهر افريل وان خارج من
صلاة الجمعة من مسجد الارقم بالشوفالي يداهمنا رجال الدرك وااعتقلونا في اماكن مظلمة وذقنا كل انواع العذاب وبعدها رحلونا الي عين امقل لقد كانت ايام عصيبة جربت فينا كل انواع التعذيب الجسمي و النفسي ومرت علينا السنين كانها قرون وفي شهر ماي
1994 اطلقا سراحنا بعدما ظاع طموحنا ومستقبلنا 70 - mohammed : algeria
هذا غيض من فيض و ما خفي أعطم جسبنا الله و نعم الوكيل 71 - فريد : الجزائر
نريد التاريخ الصحيح لما حدث و ليعطى كل دى حق حقه. لا لللاقصاء لفئات معينة من المجتمع بسبب إختلاف رأيهم لان الجزائر لكل الجزائريين. 72 - sofiane : belcourt,,,,75
مقال شجاع ....و لا تجرء آي جريدة في الجزائر بذكره......و آقول لي نزار ....كما فعلت في الزوالية و المغرر بهم .......لك الجحيم 50 آلف سنة إن شاء الله....وكنت السبب في إستمرار الازمة و التطرف بسياستك النازية تجاه المواطنين ...كان عندي زميل في المدرسة ....ذو آخلاق عالية و تربية و حياء منقطع النضير.....آوختطف في تلك الفترة.....و إلى يومنا هاذا...لا خبر .....و يعلم علمه إلاَ....الله.... 73 - algerien tjr
انها بداية الثورة الجزائرية ضد النظام الظالم.... تحيا الجزائر المسلمة 74 - مبروك اوملول : باتنة
انه لامر مشين ان يحدث هذا في الجزائر المستقلة.انه لشيئ يدمي القلب ويدمع العين ويحزن النفس.لقد عبر صاحب المقال تعبيرا عما جرئذى بعد "توقيف المسار الانتخابي" والذي سماه "انقلاب" على ارادة الامة وحسب رايه فهو ليس فقط انقلاب با المفهوم المعتاد والكلاسيكي وانما هو انقلاب بمفهوم عصري اي انقلاب فيئة في المجتمع على ارادة الاغلبية.ويمكن ان نسميه "انقلاب الانقلابات". واسؤال ماذا سيكون موقف غزالي بعد قراته للمقال؟ ماذا سيكون موقف الرئيس بوتفليقة مهندس "المصالحة" التي اعادت الروح والسلم الى الجزائر .؟ 75 - يا وووووووووووووو فاقوووووووووووووووووو بيك 76 - bnadir : alger
رد علي تعليق رقم1...يصحح نومك..اغسل وجهك تفطن 77 - خالد يوسف : دولة الحق والقانون
للأسف ما كتبه أخونا في هذا المقال هو الحقيقة المرة التي لابد للشباب أن يعرفها لأنني أعرف جمعا كبيرا ممن دخل هذه المحتشدات ظلما وزورا ورأى فيها مالم يره الجزائريون وقت الإستدمار الفرنسي لله ثم للتاريخ أما شبابنا اليوم لا يعرفون عن الأزمة إلا الفيس والإرهاب 78 - hakim : alger
يا سي( فاروق) قسنطيني ومادا عن المساجين الدين قظو سينين طوال في سركاجي المحاكم (الخاصة)و ما عانوه من ظلم واضطهاد وتعديب والادلة الجسدية موجودة ثم يقال لهم خلاص براءة وكاءن شئ لم يكن 79 - أمحمد الجزائر : وعند الله تجتمع الخصوم
الموت يعمنا والقبر يضمنا والقيامة تجمعنا وإلى الله مرجعنا فيحكم بيننا وهو خير الحاكمين، وماذا عن العسكريين من أبناء الشعب الذين أصيبوا بالإشعاعات النووية ممن كانوا حرسا في محتشدات النازية والعار 80 - Carawan : Makkah
ليس نزار فحسب من يستخف بعقول الجزائريين بل هناك الكثير من أمثاله في النظام يستخفون بالجزائريين.ظنا منهم أن الشعب عندما كان أعزل عن كل شيء ليسترد حقوقه الأساسية،استطعوا أن يشتروا كرامة الشعب وعزته بثمن بخس ومكنوا أعداء الأمة في امتصاص ثروات البلاد تحت إطار الصفقات المزعومة.و نحن إن شاء الله قريبا سندخل السنة الجديدة وهي نهاية جيل الثورة في النظام الجزائري الذي مازال ولا يزال يلعب بمستقبل شعب الجزائري في طريق مجهول.الثورة قادمة لتقليع الديكتاتورية من جذوريها ومحاسبة كل من باع الجزائر بدراهم بخسة 81 - شولاك : الجزائر
نداء لكل معذب في صحراء الجزائر ... اكتبوا تاريخكم ... أكتبوا ماضيكم فهو حاضر مستمر ... بالله عليكم لا تترددوا ... فإن ما جرى يشاب له الغراب ... إنا عشنا عشرية ظلامية ساد فيها الظلم إلى حدود التقيؤ ... اكتبوا جزاكم الله خير 82 - Mohamed : Alger
مازال الذين تسببوا في مقتل مئات الآلاف من الجزائريين يحكمون البلاد. ان الله يمهل ولايهمل. 83 - فجر الحرية : الجزائر
20الف معتقل كل معتقل زاره ثلاثة من اقاربه وخاصة الوالدين من كبار السن بقطع مسافة الف كلم اليس هذا تعذيبا وانتهاك لحق المواطن ومات العشرات في الطريق بحوادث او عطشا او عناءا ومن الزوار بمجرد الزيارة رجع باوجاع غريبة كالحساسية والغثيام وختى السرطان ومنهم من يغاني الى اليو
م 84 - سمير : عين الخضراء
ولماذا السكوت على هذه المناكر الى اليوم توجهوا الى المنظمات الدولية امنعوا عنهم ان يذهبوا الى الخارج ليعالجوا اتركوهم هنا ليروا تلك لمستشفيات العظيمة التي انجزوها بحكمتهم وعبقرتهم واقول لنرار وزبانته ان الله يمهل ولا يهمل 85 - نزار او مكروه الشعب كما يسمونه ما يستهلش الرد عليه وكل ربي و رايح تشوف كيف الدود يوكلوا في الدنيا قبل الاخرة 86 - Reda : Algerie
و نحن لن ننسي أيضاً كيف كنتم تذبحون ابناا الشعب في القري و السدود المزيفة و التقتيل الجماعي و ترهيب الناس و قتل الأئمة المعارضين لكم و تكفير الامة لكنهامفارقة قديمة نعفوا و لا نغفوا لغد افضل لهذا البلد إذن فلتقولوا خيرا او تصمتوا و كفاكم نبشا في الجراح 87 - الجبهة الشيطانبة للتخريب و علي بلجاج هما سبب قتل 200 ألف جزائري مسلم و مئات الأجانب 88 - zahroun : guelma
ما جاء في الموضوع لا يساوي الجزء من المائة هناك من اخذوهم من بيوتهم الى الزنزانات وقامو بتعذيبهم حتى الموت اما انا اخذوني من امام تلامذتي ورموا بي في زنزانة لا تصلح حتى للكلاب المشردة رفقة اساتذة واطارات لا ذنب لهم فمنهم من عاد الى داره ومنهم من لم يعد ماذا عسانا ان نقول سوى فلينتقم منكم الله في الدنيا والاخرة أضف تعليقك


http://www.echoroukonline.com/ara/aklam/analyses/89512.html


نص البيان السوسيري
محضر سماع الجنرال خالد نزار في سويسرا

--------------------------------------------------------------------------------

محضر سماع الجنرال خالد نزار في سويسرا




نفى اللواء المتقاعد خالد نزار كل التهم التي نسبت إليه خلال جلسة الاستماع له بمقر الشرطة بالعاصمة السويسرية جنيف، مشددا على أن كل الاتهامات الموجهة له، وللجيش، باطلة وكاذبة. وأعرب نزار عن استعداده للمثول أمام المحكمة السويسرية.
مثل وزير الدفاع السابق خالد نزار أمام لجنة مكونة من مساعدة النائب الفيدرالي السويسري، لورانس بويا، مديرة الإجراء، وكذا مساعد آخر للنائب العام لودوفيك شميد. وقد مثلته المحامية ماغالي بوزر التي منحت له من طرف السلطات السويسرية. ونفى نزار التهم التي وجهها إليه المناضل في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، أحسن كركادي، بـ''التعذيب في مركز ببوزريعة''، مفندا أن يكون للجيش مركز من هذا النوع في أي مكان، ولا في بوزريعة الذي يعد حيا سكنيا في الجزائر. وبعد الاستماع للواء خالد نزار، قرر النائب العام سحب جواز سفره، وكذا وضعه تحت الإقامة الجبرية في الفندق بوريفاج. كما أعلمه النائب العام أن عائلته قامت بالاتصال بالمحامي فالتيكوس بجنيف من أجل الدفاع عنه، كما أن السفارة الجزائرية بسويسرا اتصلت بالنائب العام لمعرفة حيثيات القضية.
وكان أول سؤال طرح على اللواء خالد نزار، متعلق بحمله لجواز سفر دبلوماسي، حيث أكد أنه من حقه حمل هذا الجواز الممنوح له من طرف السلطات الجزائرية. وأشار إلى أن هذا لا يمنحه أي حصانة دبلوماسية. ثم سئل عن سبب تواجده في سويسرا، حيث أكد نزار أنه جاء من أجل العلاج لتوقيف التدخين.
وذكر نزار، في أول سؤال بالقضية، بشأن تعليقه حول الأحداث التي عرفتها الجزائر بين 1992 و1999، بما جاء في إتفاقية 1984 التي تؤكد أنه لا يمكن متابعة أي شخص بتهمة جرائم حرب إن لم يكن متابعا في بلده. كما سئل إن تم تقديم شكوى ضده، وأكدت النائبة العامة المساعدة أنه من حق القضاء السويسري أن يتابع أي فرد، حتى ولو لم يتابع في بلده حسب القانون السويسري المخالف للمعاهدة.كما تساءل نزار عن سبب طرح هذا السؤال عليه، حيث أكد أنه ليس هو من أطلق شرارة الصراع في الجزائر ''لقد كنت وزير الدفاع، والحديث عن شكوك يبقى غامضا، فقد مثلت أمام القضاء الفرنسي في 2002 بناء على شكوى تقدم بها عضو سابق في ''الفيس''، تم دفعه لإيداع الشكوى من طرف أصحاب نظرية من يقتل من؟''.
وفي رده عن سؤال حول تسمية الأزمة في الجزائر بـ''الحرب الوسخة''، أجاب نزار أن كل حرب أهلية هي حرب وسخة. وعاد لوضع البلاد في 1992، حيث أكد أن الجبهة الإسلامية للإنقاذ أرادت أخذ السلطة بكل الوسائل، وحتى القوة، مشيرا إلى أن استقالة الرئيس الشاذلي بن جديد بين الدور الأول والثاني من الانتخابات خلقت إشكالا هل تستمر الانتخابات أم لا ؟ وقد قرر مجلس الأمن الوطني توقيف المسار، ''وقد كان هذا ردا سياسيا، ردت عليه الجبهة الإسلامية ردا عسكريا''، رافضا تسمية استقالة الشاذلي بالانقلاب العسكري.
وعن دور الجيش في الفترة الممتدة بين 1992 و1993، أكد نزار أن الجيش قد طلب منه المشاركة في مكافحة الإرهاب وحماية الوطن، وخلق مراقبة مراكز الإبعاد التي نصبت في الصحراء، مشيرا إلى أن قرار إرسال أي مواطن نحو هذه المراكز ومدة إقامته كان بأمر من العدالة الجزائرية. وذكر نزار أنها كانت مراكز إبعاد وليست معتقلات، مؤكدا أن المتواجدين في هذه المراكز لم يكونوا يخضعون لأي استجواب.
كما تطرق نزار إلى عمليات مكافحة الإرهاب، حيث أوضح أنه سمع ببعض التجاوزات التي حدثت، مشيرا إلى أن مثل هذه الأشياء يمكن أن تحدث، خاصة من طرف أشخاص تأثروا بما رأوه من مذابح قامت بها الجماعات الإسلامية المسلحة. ونفى أن تكون أي تجاوزات تمت بطريقة جماعية ''فالجيش من الشعب، ولا يمكن أن يغتال الشعب، وإن كان أشخاص قاموا بذلك فممكن''.
كما سئل عن الطريقة التي وضعها المجلس الأعلى للدولة لمجابهة الإرهاب، حيث سرد نزار مختلف الطرق التي وضعتها الدولة، مشددا على أن الدولة كانت في موضع المدافع عن نفسها وعن الجزائر واستعملت كل الوسائل لذلك. وعن مشاركته في العمليات أوضح نزار أنه كان يتابع العمليات من مقر قيادة الجيش، ولم يسبق له أن نزل إلى الميدان إلا في مرة واحدة، حين ذهب لتهنئة أفراد الشرطة والدرك والجيش، بعد أن تمكنوا من تحرير 10 رهائن من بنك، بعد أن كانوا في قبضة أعضاء الجماعات الإسلامية المسلحة''.
وأشار نزار إلى أن الحديث عن جهاز الاستخبارات ''دي أر أس'' جديد، وهو جهاز غير موجود أصلا تم اختراعه لإعطاء صبغة سياسية لكل هذا، مؤكدا أن جهاز الأمن مقسم إلى مديرية تابعة لرئاسة الجمهورية، وثانية تابعة لوزارة الداخلية، وثالثة تابعة لوزارة الدفاع، وأخرى تابعة لقيادة الأركان ''وأثناء تواجدي على رأس وزارة الدفاع كان الأمن يقدم الدعم اللوجستيكي''.
وفي سؤال عن مدى معرفته بقضايا المفقودين، أوضح نزار أنه زار كل العائلات المذكورة في الكتاب الأبيض، ولم تكن سوى عائلة واحدة، أكدت أن ابنها اختطفه الجيش ولكن دون دليل، مشيرا إلى أن من يتهمون الجيش يمكنهم أن يقولوا ما يريدون ''وأنا أؤكد أن كل ما يقال عن الجزائر كذب، ويمكن أن تقولوا ما تريدون وأنا متأكد مما أقول، ومستعد للوقوف أمام العدالة هنا''.
وعن مدى معرفته بقضايا التعذيب في الجزائر بين 92 و99 أشار نزار أنه سمع عن حالات في 1988 لأناس تم تعذيبهم، ولكنه أوضح أنه لا يعرف من عذبهم ''والأكيد أنه ليس الجيش''، مفندا لجوء الجيش للتعذيب في الفترة الممتدة بين 92 و99، حيث أكد أن مناضلي الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانوا يقدمون كل المعلومات دون أن يتم تعذيبهم.
كما دافع اللواء خالد نزار عن قائد الأركان السابق محمد العماري، حيث فند في رده عن سؤال في الموضوع أن يكون هذا الأخير قد أعطى أمرا باعتقال المسلحين وقتلهم: ''كيف لشخص ساهم في توبة 6 آلاف عنصر مسلح أن يعطي مثل هذا الأمر، وأنا أعرفه شخصيا''. كما نفى نزار نفيا قاطعا لجوء الجيش إلى التعذيب، مؤكدا أنه لا يوجد أي مركز تعذيب بالبليدة.

http://www.echoroukonline.com/montada/showthread.php?t=188249

‏ليست هناك تعليقات: