الجمعة، يناير 4

الاخبار العاجلة لانسحاب الزعيم الخرافي احمد لاويحي من حزب التجمع البطني الديكتاتوري تحت التهديد









































































مقبرة العالية: رشاوى، ممارسات لا أخلاقية وأشياء أخرى

أسرار ظلت مكتومة تنفرد "السلام" بنشرها

مقبرة العالية: رشاوى، ممارسات لا أخلاقية وأشياء أخرى

بواسطة
 
مقبرة العالية: رشاوى، ممارسات لا أخلاقية وأشياء أخرى
مقبرة العالية من المقابر العتيقة بالجزائر العاصمة، حيث تتربع على مساحة تقدر بحوالي 80 هكتارا تم عقد ملكيتها سنة 1936، وهناك من يؤكد أن هذه القطعة اشتراها المجلس الشعبي الولائي لمدينة الجزائر، نفس السنة من السيدة المسماة العالية، في حين أن هاته الأخيرة ملكتها بطريقة غير قانونية وسمتها باسمها وتمت أول عملية دفن بها سنة 1942.

المقبرة مقسمة الى ثلاثة أقسام مقبرة الشهداء والشخصيات السياسية. وأخرى لعامة الناس أما الجزء الثالث فهو خاص بالمسيحيين فالداخل الى المقبرة يخيل له أنه في نزل الشيراتون، حيث أن مدخلاها يثيرا الانتباه ناهيك عن تنميقات وترحيب المسؤولين لكن صدق من قال "يامشبح من برة واش حالك من الداخل"، إنها الطامة الكبرى فالمقابر تغطيها تماما الحشائش الضارة، وهي في قمة الإهمال إذ يتعذر على أهل الموتى أن يجتازوا كل تلك الحشائش ليزوروا أمواتهم، إضافة إلى عدة عائلات جاءت من بلدية واد السمار كونها منكوبة لتقيم وسط القبور، فالمذياع على آخر صوته.. ضجيج وقاذورات، قنوات صرف المياه تعبر وسط القبور شباب وشابات جعلوها محطة لمواعيد فسق وممارسات لا أخلاقية خاصة وأنّ طريق المرور رقم 5 نساء يبزنسن عند رؤوس الموتى وأخريات تعقدن صفقات للدعارة والمشعوذات تحفرن القبور لتأخذن التراب والحشائش الضارة لتستعملهن في أغراضهن الشيطانية  .
مـأسـاة الحـفـار
أما عن وضعية الحفارين فحدث ولا حرج نقص تام في وسائل العمل وغياب كامل للعمال. فالحفارون يشترون وسائل العمل من ميزانيتهم الخاصة كالألبسة والأحذية وعند الحفر يساعدهم اولياء الموتى كون الحفارين متعبين طيلة النهار، وقد يتعدى عملهم الى اقتلاع الحشائش الضارة مقابل راتب زهيد علاوة على ذلك فهم يقطنون بالمقبرة التي تخضع بدورها الى ظروف صعبة، فالصيف عندهم سواء اذ لا يملكون مكانا خاصايحتمون فيه اثناء العمل لا من حر الصيف ولا من برد الشتاء. والجميع يؤكد ان هذا التدهور عرف اشده منذ سنة 2005، حيث انتقلت من مهام للوظيف العمومي الى المؤسسة العمومية لتسيير المقابر والجنائز، ناهيك عن الهوة العميقة الموجودة بين العامل والادارة من سخط وتذمر سببه التلاعب بالرواتب والوعود الكاذبة فالمدير دائما غائبا دوما والمصالح كلها معطلة.
جـثـث تـنــتـظـر الـدفـــن
مصلحة حفظ الجثث بدورها مأساة اخرى يعيشها العمال بسبب عدم توفر الألبسة الخاصة، وغياب التحفين وضعف الأجور التي لاتتعدى 8000 دج الى جانب غياب سيارات الاسعاف. في حين أن  الغلاف المالي للمؤسسة حسب تصريح العمال و المسؤولين يتعدى 66 مليون سنتيم لكنه لم يفدهم في شيء، ومن امثلة هذا الاهمال وجود جثتين واحدة منذ اكثر من سنة واخرى لازيد من شهرين لم يتم دفنها بعد لأن سيارة الاسعاف التي تنقلها الى قسم التشريح غير متوافرة رغم تواجد سيارات اخرى من نوع "بوكسار" لكن المسؤولين لم يقرروا بعد التخلي عنها للتنزه في شوارع العاصمة.
محـسـوبـيـة
هناك الكثير من الناس يستغلون الوضع وحاجة العائلة الملحة لدفن الميت، ليضربوا ضربتهم حيث يتلقى العاملون بالمقبرة رشاوى تتراوح بين 3000 دج و5000دج ليوفروا قبرا للاشخاص المعنيين، وحتى الحفارينتظر نصيبه ومثله الحارس ايضا والا فقد يحضر الموكب الجنائزي ليجد باب المقبرة مغلقا، هذا مايرغم العائلات على دفع مبالغ مالية لتوفير شبه قبر يدفنون فيه اقاربهم قبل ان تتعفن الجثة.
للمقبرة حرمتها التي يجب ان لا تدنس لكن ما يحدت بمقبرة العالية شوه صورة المقابر، لأنها اصبحت لا تخضع لأدنى الشروط الواجب توفرها، علما ان مقبرة العالية تضم قبورا لشخصيات مميزة مثل مجموعة شهداء الثورة وغيرهم. وشخصيات تاريخية بارزة كالأمير عبد القادر وقبر الراحل محمد بوضياف وهواري بومدين، ومع كل ما لهاته القبور من قيمة تاريخية واجتماعية ودينية الا انها اصبحت مسرحا للتجاوزات والرشاوى والتلاعبات الادارية التي ادت بوضعية المقبرة الى التدهور التام، في ظل الغياب الكلي للسلطات المعنية فهل من مغيث لمقبرة العالية.

كتبهاتجـــــــــــــاني موهــــــوبي ، في 7 فبراير 2012 الساعة: 14:05 م



      وفاة السيدة عتيق عائشة
….هي من مواليد 10/02/1959 ب الأبيض سيدي الشيخ وهي زوجة السيد محمد بن الصغير قادري المتقاعد من إدارة التعليم الإبتدائي ، وهي نعم الزوجة الصالحة لها 7 أولاد وهم على التووالي : رفيقة ، إلياس ، خالد ، يمينة ، سماح ، عزيزة ، وحنان  وكلهم من نسل صالح منهم المتزوج وغير المتزوج ، وهذه الأم الحنون  صاحبة معونة ومبادرة ولها علاقات جد ممتازة مع الجيران وغير الجيران وهي نشيطة تساعد دوما في أشغال الولائم سواء في الأفراح أو الأتراح … وفي يوم الخميس 3/11/2011  غادرت مسكنها الكائن بحي الدبدابة  الرباربة مشيا على الأقدام متجهة نحو مسكن أحد أصدقاء زوجها تيجاني موهوبي للمشاركة في تحضير وليمة العرس ، عرس عبد الجليل إبن صديق زوجها السالف الذكر الكائن بحي المعلمين التابع لإبتدائية الإمام الغزالي بالعالية وكانت هي المشرفة على عملية الطهي والتحضير وكان بجانبها مجموعة من النسوة  فطلبت منهن مغادرة الغرفة لتتمكن هي من إتمام عملها وبعد لحظات شب حريق مهول بالغرفة وتعرضت هي لبعض الحروق في يديها ورجليها ونقلت الى المركز الصحي بالعالية والذي بدوره حولها الى مستشفى بوضياف بورقلة ، وعلى إثر إرتفاع نسبة السكر بالدم وأحيانا الإنخفاض حدثت الوفاة وأخذ صاحب الأمانة أمانته صبيحة يوم الإثنين 7/11/2011 ، تعددت الأسباب والموت واحد فإنا لله وإنا إليه راجعون….كل نفس ذائقة الموت… نسأل الله لها أن يتغمدها برحمته الواسعة وأن يسكنها فسيح جنانه مع الصديقين والشهداء وأن يلهم زوجها وذريتها ووالديها وإخوتها وأقاربها الصبر والسلوان وأن يلحقنا بها مؤمنين لا مبدلين ولا مغيرين ، هذه الزوجة الشهيدة المثالية ماتت شهيدة وعاشت مع زوجها وأبنائها سعيدة ، فالله نسأل أن يبارك لها فيما تركت فالعين تدمع والقلب يخشع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا…فإنا لله وإنا إليه راجعون….وبعد إتمام كافة الإجراءات الإدارية نقلت المرحومة من مستشفى بوضياف في موكب جنائزي مهيب الى مقبرة بلدية العالية حيث دفن جثمانها الطاهر بمسقط رأس زوجها بعد الصلاة عليه عشية يوم الإثنين..فإنا لله وإنا إليه راجعون …فهي ماتت فعلا لكن أعمالها لم تمت بعد فهي تخلد ذكراها في  كل مناسبة نترحم عليها وألسنة الخلق هي أقلام الباريء سبحانه.


مقبرة بلدية العالية تضم قبر المرحومة عائشة عتيق

    هذا هو  قبر الشهيدة عائشة عتيق…ترحموا عليها يرحمكم الله..

   قبر شهيدة الواجب غفر الله لنا ولها… وكل مكا فوق التراب سيضحى ترابا
أكثروا يا إخواننا من فعل الخيرات.



































































































تعزية
تلقى الشعب الجزائري  ، بحزن وألم شديدين نبأ انسحاب  الرئيس احمد اويحي  ، حيث شاء القدر والجزائر في إحتفالية بخمسينية إستقلالها، أن تفقد إبنا بّارا من أبنائها الأشاوس،  نذر حياته وأفنى شبابه في خدمة بلاده بكل إخلاص وتفاني وبكل وطنية عطرة .ليجد نفسه مطرودا من حزب السلطة
إن رحيل الرئيساحمد اويحي تحت التهديد عشية السنة الميلادية الجديدة 2013، لهو خسارة كبرى للأمة الجزائرية قاطبة، وسقوط قامة سامقة من قامات الوطنية من جيل المهمات القدرة العظيمة .  كيف لا وهو الرجل الذي سخّر نفسه لانقاد الجزائر من المنقدين   ثم واصل مسيرته بكل تفاني وإخلاص في تكوين اجيال  من حزب الربع الساعة الاخيرة فاصبح اللص قائدا لبلدية وامسي المجرم مسيرؤا لخزينة الولاية وامسي الكسول مسيرا لاملاك الدولة في جزائر الإستقلال،  ثم حباه الله بشرف المشاركة الفعالة في مسيرة البناء الوطني وتأسيس حزب سياسي يعيش على التزوير الانتخابي والنفاق السياسي   للحفاظ على  أسس الدولة الجزائرية المستقلة، ثم بعد ذلك قيادة البلاد رئيسا للحكومة ووزيرا للحكومة ووزيرا لدولة بوتفليقة لما يربو عن العقد من الزمن، فكان نعمالرجل  الوطني ، ونعم الرئيس الباربالشعب العظيم في المحن .
فبرحيل هذا الرجل الفذ،احمد اويحي من حزب السلطة وانسحابه من الحياة السياسية تحت التهديد الصبياني لوزراء السلطة والوعيد الانتقامي لنسوة الاتحاد النسائي  تودع الجزائر وإلى الأبد أحد أبنائها الأصلاء ، الذين لا يعوضنا عن فاجعة رحليهم إلا الإحتساب إلى قضاء الخالق عزوجل وقدره، وعلى إثر هذا المصاب الجلل، يتقدم الشعب الجزائري الفقير الى السلطة الحقيقية ،  إلى كل الجزائريات والجزائريين ، وإلى أسرة الفقيدالمستقيل جسديا من حزب السلطة مع بقائه في دولة السلطة الحقيقية  وذويه بخالص التعازي وأعظم المواساة راجين من الله جلت قدرته أن يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنانه مع الذين أنعم عليهم من الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان ، إن لله وإن إليه راجعون.
رابط الموضوع : http://essalamonline.com/ara/permalink/16048.html#ixzz2H1AG7TlI

ليست هناك تعليقات: