الخميس، يناير 22

الاخبار العاجلة لاكتشاف حصة اداعية ان رجال الجزائر يطالبون باجور نساء الجزائر لصرفهن على فروج العاهرات جنسيا في بيوت الدعارة الجزائرية السرية والاسباب مجهولة

 اخر خبر

 الاخبار العاجلة  لاكتشاف حصة اداعية ان رجال الجزائر يطالبون  باجور نساء الجزائر لصرفهن على  فروج العاهرات  جنسيا في بيوت الدعارة الجزائرية السرية والاسباب مجهولة

.اخر خبر

بازارات الجنس في العالم العربي

وقت القراءة: 7 دقائق
الدعارة من أقدم المهن في العالم. كانت تمارس بشرعية بين سيدٍ وعبيده كملكية خاصة، وتطورت إلى أن أصبحت مهنة عالمية تُمارس بكثرة ضمن قوانين تحمي غالباً بائعات الهوى. لكن خلف سوق الدعارة الهائل يكمن عالمٌ من العنف والاستغلال والهلاك، وعملية إتجار واسعة بالجنس تروح ضحيتها غالباً النساء والأطفال. نساء يوعدن بمستقبلٍ مزهر في بلد آخر، فتستقبلهن شراشف اللذة الإجبارية، وينتهين دون أوراقهن الثبوتية، عالقات في دوامة لا خروج منها. يستقطب العالم العربي نساء من جنسيات عدّة، تتوفر لهنّ تأشيرات عبور إلى إحدى العواصم العربية، فيسرعن إليها باحثات عن نمط حياة جديد، لكن سرعان ما يصطدمن بنوايا العصابات التي تتاجر بالجنس. يُجرّدن من كلّ أوراقهن الثبوتية، فيبقى بيع الجسد وسيلتهنّ الوحيدة للنجاة والعيش، على أمل العودة يوماً إلى بلدهم الأم، إلى نقطة الصفر.

شهدت أيام التسعينات في العالم العربي ازدهار بائعات الهوى من الطبقة العليا، كلعبة راقية بين أيادي رجال الأعمال، ولكن تراجعت سوق الدعارة تلك، مع انحطاط الحالة السياسية والاقتصادية والديموغرافية، وتفاقمت معها دعارة الفقر. ازداد عدد الفتيات القاصرات اللواتي يعرضهن أهلهن للبيع، وكذلك لاجئات الحروب اللواتي يؤجرن أجسادهن لقاء لقمة عيش لأطفالهن، والعاملات المرغمات على تقديم خدمات جنسية لأرباب عملهن خشية الموت. ما هو وضع فتاة اللذّة في العالم العربي؟ ما الذي تعيشه في موطنها وما هو مصيرها ما أن تباع للخارج؟ ما هي الجنسيات التي يحتكرها سوق الإتجار اليوم، وما هو سعر ”المومس“ كما تُسمّى؟ لمحة عن أسهم الإتجار بالجنس في العالم العربي، كمحطة عالمية للاستيراد والتصدير.

البحرين
يشاع أن المنامة مدينة ”ممتازة“ للجنس، فقد ورد إسمها في مجلة Ask Men  البريطانية ضمن قائمة أفضل المدن في مجال الدعارة. واقعٌ قد يعود إلى القوانين الاجتماعية الصارمة التي تحكم شقيقة البحرين، المملكة العربية السعودية، إذ يتوافد سكانها ابتداءً من ليلة يوم الخميس على الجسر الواصل بين البلدين، المكتظ بزحمة أفرادٍ يبحثون عن بعض المتعة. ذلك في وقتٍ تمرّ به العاصمات الجنسية العربية السابقة، مثل بيروت ودمشق والقاهرة، بأزماتٍ سياسية قاسية أدّت إلى تحويل وجهة السياحة الجنسية منها إلى المنامة. تلك المرتبة التي تحتلها المنامة قد تعود إلى قوننة الدعارة أواسط القرن الماضي، لتحديد الأماكن التي يسمح فيها بممارسة الدعارة، وذلك عبر محاولة من الاستعمار البريطاني تنظيم ظاهرة كانت تتحكّم بالبلاد في تلك الحقبة. مسألة العثور على شقة “سياحية” في المنامة أمرٌ بغاية السهولة، مع خيارٍ يتضمن جنسياتٍ مختلفة، كالإيرانية، التركية، الأوكرانية أو الروسية. رغم أن الحكومة تقوم بملاحقة أوكار الدعارة، إلا أنها لا توقف حتى 1% من عدد المنخرطين في هذه المهنة، في سوقٍ تتخللها أكبر عمليات تبييض للأموال، وفي بلد يقع تحت مراقبة مكافحة الإتجار بالبشر. تتراوح الأسعار بين 8$ و 260$ للممارسة الواحدة، وفقاً لجنسية الفتاة ومكان الممارسة. الناشطات في الأحياء الفقيرة هن فتيات آسيويات، من الجنسيات الصينية والتايلندية، يأخذن من سوق الدعارة المحلية نسبة 53% كآخر إحصائية متوفرة عن الموضوع. تهرب تلك الفتيات من البيوت التي يخدمن فيها، لأسبابٍ متعلقة غالباً بسوء المعاملة، ويقعن في شبكات يديرها آسيويون ومواطنون محليون يستغلون فقر وضعف تلك الفئة من النساء. أما العربيات والأجنبيات، فيعملن ضمن فنادق وشقق مفروشة، في ظروفٍ يتحكم بها سماسرة “المهنة”.

الإمارات – دبي
لا يمكن الحديث عن تجارة الجنس دون المرور بدبي. المدينة التي استطاعت ان تنافس معظم العواصم العالمية في إسقطاب الإستثمارات، الصناعة والسياحة في عقدين أو أقل، جذبت أيضاً تجار ومافيات الجنس. منذ بضعة سنوات قيّم عدد بائعات الجنس في دبي بـ 30000 امرأة من مختلف الجنسيات، تخايلوا إذاً العدد المضاعف اليوم. بلادٌ بترولية غنية صمّمت أرضها بشكلٍ تستقصب كبار رجال الأعمال ليعيشوا برفاهية لا مثيل لها، فانتشرت ظاهرة الدعارة في معظم الفنادق والنوادي الليلية. فتياتٌ يتم منحهن في بادئ الأمر تأشيرة زيارة للبلاد، تتحول إلى تأشيرة عمل، إلى أن يجبرن فيما بعد على العمل في الدعارة. وسيلة لهو شائعة في الإمارات، بالرغم من أنها غير قانونية، تؤمن فتياتاها عصابات كبيرة. فتيات من روسيا وأرمينيا والصين والمغرب، يتوزعن في أرقى الفنادق، ويكن الأغلى سعراً، وفتيات من أفريقيا والهند وإيران، يتقاضين أجور زهيدة لقاء مهمتهن في “تسلية” العمال في الأحياء الفقيرة.


مصر
بحسب منظمة ECPAT العالمية، تشكل مصر بلاد ترانزيت لفتيات أوكرانيات ومولدوفيات وروسيات، يعبرن أراضيها للانتقال إلى بلاد أخرى حيث يتم استغلالهن مثل إسرائيل. مصر هي أيضاً وجهة مهمة للنساء اللواتي ينتهين كبائعات هوى، من جنوب شرق آسيا والسودان وأثيوبيا. نساءٌ يطلبن اللجوء ويهاجرن بهدف كسب لقمة العيش، ولكن سرعان ما يجدن أنفسهن مرغمات على العمل في مجال الدعارة في نوادي القاهرة الليلية. يستخدم زواج المتعة، أو زواج المصياف، غطاءً لتلك الممارسات غير الشرعية. يتم تزويج تلك الفتيات إلى رجال أثرياء من الخليج العربي، ببضع دولارات لا تذكر كمهر يستولي عليه الشخص الذي يتاجر بالفتيات، ويتم الطلاق بعد الممارسة ببضع ساعات أو أشهر. دعارة متنكرة تحمي نفسها من شرطة الآداب التي تغض البصر. يبدو أن الوضع إزداد سوءاً بعد الثورة الأخيرة، وأصبح مؤشراً على التفاوت الحاد بين الطبقات الاقتصادية، إذ يلجأ بعض الآباء إلى بيع بناتهم لتغطية النفقات، ويقصد الشباب أماكن الدعارة والشقق المخصصة كوسيلة سهلة لممارسة الجنس، جراء عدم قدرتهم على الزواج بسبب الأوضاع المادية، وذلك مقابل 15$ لخدمات الفتيات. فتيات قاصرات يناقشن أسعارهن مع الزبائن الأجانب لتصل إلى 400$، ولكن أحياناً يفاجَأن برفض الزبون الدفع عند نهاية مهماتهن، كأن كل شيء مباح له!

الأردن
تستقبل الأردن اليوم موجة كبيرة من اللاجئين. في هذه الظروف، غالباً ما يزيد الاستغلال الجنسي نتيجة وطأة العوز. كثير من اللاجئات السوريات يتعرضن للبيعلأهداف جنسية متعددة، مقابل المال أو خدمات معيشية ضرورية. فتيات لا تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، يتم إجبارهن على ممارسة الدعارة. تم تزويج 500 سورية على الأقل لم يبلغن سن الرشد بظرف عام واحد، غير اللقاءات التي يتم ترتيبها بين رجال وفتيات من مخيمات اللجوء مقابل ما يعادل 70$. بحسب تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر هذا العام، تجبر نساء من المغرب وتونس وأوروبا الشرقية على “البغاء القسري” بعد انتقالهن للأردن للعمل بمهن بسيطة تؤمن لهن لقمة العيش. كما أنّ عاملات المنازل من جنسيات أندونيسية وفلبينية وسريلانكية، يجبرن على ممارسة الدعارة مع أصحاب العمل، وينتهي بهن المطاف عاملات في الدعارة القسرية.

المغرب
20000 مغربية، معظمهن قاصرات، يعملن في سوق الدعارة في المنطقة العربية. حسب تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول مكافحة الإتجار بالبشر، فإنهن ينتشرن في بلاد عدة، مثل الإمارات، ليبيا، الأردن، سوريا، والبحرين. وفق ما أدلت به الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، فإن 70% من المغربيات اللواتي هاجرن إلى بلاد الخليج يلجأن إلى الدعارة. بدأت تظهر موجة الهجرة الجنسية هذه في السبعينات، عندما بدأ الحديث بثروة هذه المنطقة وحصتها من البترول. هكذا، تحول الكثير من الأهل إلى صيّادي ثروات، واندلعت في البلاد نار الشبكات المختصة بالجنس، تقدم فتيات جميلات لم يتجاوزن الـ 20 عاماً. تُعدّ المغربية منذ تلك الحقبة “علامة تجارية” في الخليج العربي، فمن يقول “مغربية” إنما يقصد، حسب الأفكار السائدة، “عاهرة متمكّنة”، ومن يقول “سعودي” يفكر بزبون مهم للجنس. في منتصف الألفية الثانية، 50% من السواح الذين قصدوا المغرب هم من وجهة عربية، يدّعون إقامة زيارات بهدف “العمل”، وسرعان ما يغرقون في حضن مغربية، بل أكثر من واحدة. استغلالٌ يزداد مع الوقت، إلى أن يصل حدّ ترحيل بعضهن لإبقائهن مقرّبات من زبائنهن.


لبنان
يحتضن لبنان حوالي 130 نادياً ليلياً، معظمها في منطقة المعاملتين، في شارع مكتظ بالفنادق والشاليهات وفتيات اللذة. مالكو تلك النوادي يستوردون نساءهم من أوروبا الشرقية والمغرب وتونس وسوريا، ليعملن في مؤسساتهم تحت إشارة “فنانة”. هكذا6000 فتاة عبرن الحدود اللبنانية بفيزا “فنانة” عام 2012.  في لبنان الدعارة لا تكافح بذريعة تشجيع السياحة اللبنانية، وهي متوفرة للجميع، تبدأ بـ10 $ للممارسة علىالطرقات لتصل إلى 200 $ للساعة الواحدة على سرير فندق. يكفي أن تمرّ أيضاً بأحد شوارع المدينة، كطريق خلدة على سبيل المثال، أو الطريق التي تؤدي إلى الشمال، لتتوافد على نافذة السيارة فتيات يعرضن أنفسهن. يحارب القانون تلك النوادي الليلية التي تعرض الفتيات على الزبائن، ولكن ما أن يختم نادٍ بالشمع الأحمر، يعود غالباً ليفتح أبوابه بعد فترة وجيزة، والغاية بالطبع هي السياحة. منذ اندلاع الأحداث في سوريا، كثيراً ما تعاني اللاجئات السوريات في لبنان من الاستغلال، عن طريق زواج مؤقت مقابل الخدمات المعيشية الأساسية. وفق معلومات أدلى بها الأمن الداخلي، السوريات هن الضحايا الأساسيات لشبكات الدعارة اليوم، ويشكلن 66% من تلك التجارة على الأراضي اللبنانية، تليها المولدوفيات والأوكرانيات والروسيات واللبنانيات والمغربيات.


بازارات الجنس في العالم العربي

وقت القراءة: 7 دقائق
الدعارة من أقدم المهن في العالم. كانت تمارس بشرعية بين سيدٍ وعبيده كملكية خاصة، وتطورت إلى أن أصبحت مهنة عالمية تُمارس بكثرة ضمن قوانين تحمي غالباً بائعات الهوى. لكن خلف سوق الدعارة الهائل يكمن عالمٌ من العنف والاستغلال والهلاك، وعملية إتجار واسعة بالجنس تروح ضحيتها غالباً النساء والأطفال. نساء يوعدن بمستقبلٍ مزهر في بلد آخر، فتستقبلهن شراشف اللذة الإجبارية، وينتهين دون أوراقهن الثبوتية، عالقات في دوامة لا خروج منها. يستقطب العالم العربي نساء من جنسيات عدّة، تتوفر لهنّ تأشيرات عبور إلى إحدى العواصم العربية، فيسرعن إليها باحثات عن نمط حياة جديد، لكن سرعان ما يصطدمن بنوايا العصابات التي تتاجر بالجنس. يُجرّدن من كلّ أوراقهن الثبوتية، فيبقى بيع الجسد وسيلتهنّ الوحيدة للنجاة والعيش، على أمل العودة يوماً إلى بلدهم الأم، إلى نقطة الصفر.

شهدت أيام التسعينات في العالم العربي ازدهار بائعات الهوى من الطبقة العليا، كلعبة راقية بين أيادي رجال الأعمال، ولكن تراجعت سوق الدعارة تلك، مع انحطاط الحالة السياسية والاقتصادية والديموغرافية، وتفاقمت معها دعارة الفقر. ازداد عدد الفتيات القاصرات اللواتي يعرضهن أهلهن للبيع، وكذلك لاجئات الحروب اللواتي يؤجرن أجسادهن لقاء لقمة عيش لأطفالهن، والعاملات المرغمات على تقديم خدمات جنسية لأرباب عملهن خشية الموت. ما هو وضع فتاة اللذّة في العالم العربي؟ ما الذي تعيشه في موطنها وما هو مصيرها ما أن تباع للخارج؟ ما هي الجنسيات التي يحتكرها سوق الإتجار اليوم، وما هو سعر ”المومس“ كما تُسمّى؟ لمحة عن أسهم الإتجار بالجنس في العالم العربي، كمحطة عالمية للاستيراد والتصدير.

البحرين
يشاع أن المنامة مدينة ”ممتازة“ للجنس، فقد ورد إسمها في مجلة Ask Men  البريطانية ضمن قائمة أفضل المدن في مجال الدعارة. واقعٌ قد يعود إلى القوانين الاجتماعية الصارمة التي تحكم شقيقة البحرين، المملكة العربية السعودية، إذ يتوافد سكانها ابتداءً من ليلة يوم الخميس على الجسر الواصل بين البلدين، المكتظ بزحمة أفرادٍ يبحثون عن بعض المتعة. ذلك في وقتٍ تمرّ به العاصمات الجنسية العربية السابقة، مثل بيروت ودمشق والقاهرة، بأزماتٍ سياسية قاسية أدّت إلى تحويل وجهة السياحة الجنسية منها إلى المنامة. تلك المرتبة التي تحتلها المنامة قد تعود إلى قوننة الدعارة أواسط القرن الماضي، لتحديد الأماكن التي يسمح فيها بممارسة الدعارة، وذلك عبر محاولة من الاستعمار البريطاني تنظيم ظاهرة كانت تتحكّم بالبلاد في تلك الحقبة. مسألة العثور على شقة “سياحية” في المنامة أمرٌ بغاية السهولة، مع خيارٍ يتضمن جنسياتٍ مختلفة، كالإيرانية، التركية، الأوكرانية أو الروسية. رغم أن الحكومة تقوم بملاحقة أوكار الدعارة، إلا أنها لا توقف حتى 1% من عدد المنخرطين في هذه المهنة، في سوقٍ تتخللها أكبر عمليات تبييض للأموال، وفي بلد يقع تحت مراقبة مكافحة الإتجار بالبشر. تتراوح الأسعار بين 8$ و 260$ للممارسة الواحدة، وفقاً لجنسية الفتاة ومكان الممارسة. الناشطات في الأحياء الفقيرة هن فتيات آسيويات، من الجنسيات الصينية والتايلندية، يأخذن من سوق الدعارة المحلية نسبة 53% كآخر إحصائية متوفرة عن الموضوع. تهرب تلك الفتيات من البيوت التي يخدمن فيها، لأسبابٍ متعلقة غالباً بسوء المعاملة، ويقعن في شبكات يديرها آسيويون ومواطنون محليون يستغلون فقر وضعف تلك الفئة من النساء. أما العربيات والأجنبيات، فيعملن ضمن فنادق وشقق مفروشة، في ظروفٍ يتحكم بها سماسرة “المهنة”.

الإمارات – دبي
لا يمكن الحديث عن تجارة الجنس دون المرور بدبي. المدينة التي استطاعت ان تنافس معظم العواصم العالمية في إسقطاب الإستثمارات، الصناعة والسياحة في عقدين أو أقل، جذبت أيضاً تجار ومافيات الجنس. منذ بضعة سنوات قيّم عدد بائعات الجنس في دبي بـ 30000 امرأة من مختلف الجنسيات، تخايلوا إذاً العدد المضاعف اليوم. بلادٌ بترولية غنية صمّمت أرضها بشكلٍ تستقصب كبار رجال الأعمال ليعيشوا برفاهية لا مثيل لها، فانتشرت ظاهرة الدعارة في معظم الفنادق والنوادي الليلية. فتياتٌ يتم منحهن في بادئ الأمر تأشيرة زيارة للبلاد، تتحول إلى تأشيرة عمل، إلى أن يجبرن فيما بعد على العمل في الدعارة. وسيلة لهو شائعة في الإمارات، بالرغم من أنها غير قانونية، تؤمن فتياتاها عصابات كبيرة. فتيات من روسيا وأرمينيا والصين والمغرب، يتوزعن في أرقى الفنادق، ويكن الأغلى سعراً، وفتيات من أفريقيا والهند وإيران، يتقاضين أجور زهيدة لقاء مهمتهن في “تسلية” العمال في الأحياء الفقيرة.


مصر
بحسب منظمة ECPAT العالمية، تشكل مصر بلاد ترانزيت لفتيات أوكرانيات ومولدوفيات وروسيات، يعبرن أراضيها للانتقال إلى بلاد أخرى حيث يتم استغلالهن مثل إسرائيل. مصر هي أيضاً وجهة مهمة للنساء اللواتي ينتهين كبائعات هوى، من جنوب شرق آسيا والسودان وأثيوبيا. نساءٌ يطلبن اللجوء ويهاجرن بهدف كسب لقمة العيش، ولكن سرعان ما يجدن أنفسهن مرغمات على العمل في مجال الدعارة في نوادي القاهرة الليلية. يستخدم زواج المتعة، أو زواج المصياف، غطاءً لتلك الممارسات غير الشرعية. يتم تزويج تلك الفتيات إلى رجال أثرياء من الخليج العربي، ببضع دولارات لا تذكر كمهر يستولي عليه الشخص الذي يتاجر بالفتيات، ويتم الطلاق بعد الممارسة ببضع ساعات أو أشهر. دعارة متنكرة تحمي نفسها من شرطة الآداب التي تغض البصر. يبدو أن الوضع إزداد سوءاً بعد الثورة الأخيرة، وأصبح مؤشراً على التفاوت الحاد بين الطبقات الاقتصادية، إذ يلجأ بعض الآباء إلى بيع بناتهم لتغطية النفقات، ويقصد الشباب أماكن الدعارة والشقق المخصصة كوسيلة سهلة لممارسة الجنس، جراء عدم قدرتهم على الزواج بسبب الأوضاع المادية، وذلك مقابل 15$ لخدمات الفتيات. فتيات قاصرات يناقشن أسعارهن مع الزبائن الأجانب لتصل إلى 400$، ولكن أحياناً يفاجَأن برفض الزبون الدفع عند نهاية مهماتهن، كأن كل شيء مباح له!

الأردن
تستقبل الأردن اليوم موجة كبيرة من اللاجئين. في هذه الظروف، غالباً ما يزيد الاستغلال الجنسي نتيجة وطأة العوز. كثير من اللاجئات السوريات يتعرضن للبيعلأهداف جنسية متعددة، مقابل المال أو خدمات معيشية ضرورية. فتيات لا تتجاوز أعمارهن 14 عاماً، يتم إجبارهن على ممارسة الدعارة. تم تزويج 500 سورية على الأقل لم يبلغن سن الرشد بظرف عام واحد، غير اللقاءات التي يتم ترتيبها بين رجال وفتيات من مخيمات اللجوء مقابل ما يعادل 70$. بحسب تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية حول الاتجار بالبشر هذا العام، تجبر نساء من المغرب وتونس وأوروبا الشرقية على “البغاء القسري” بعد انتقالهن للأردن للعمل بمهن بسيطة تؤمن لهن لقمة العيش. كما أنّ عاملات المنازل من جنسيات أندونيسية وفلبينية وسريلانكية، يجبرن على ممارسة الدعارة مع أصحاب العمل، وينتهي بهن المطاف عاملات في الدعارة القسرية.

المغرب
20000 مغربية، معظمهن قاصرات، يعملن في سوق الدعارة في المنطقة العربية. حسب تقرير وزارة الخارجية الأميركية حول مكافحة الإتجار بالبشر، فإنهن ينتشرن في بلاد عدة، مثل الإمارات، ليبيا، الأردن، سوريا، والبحرين. وفق ما أدلت به الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، فإن 70% من المغربيات اللواتي هاجرن إلى بلاد الخليج يلجأن إلى الدعارة. بدأت تظهر موجة الهجرة الجنسية هذه في السبعينات، عندما بدأ الحديث بثروة هذه المنطقة وحصتها من البترول. هكذا، تحول الكثير من الأهل إلى صيّادي ثروات، واندلعت في البلاد نار الشبكات المختصة بالجنس، تقدم فتيات جميلات لم يتجاوزن الـ 20 عاماً. تُعدّ المغربية منذ تلك الحقبة “علامة تجارية” في الخليج العربي، فمن يقول “مغربية” إنما يقصد، حسب الأفكار السائدة، “عاهرة متمكّنة”، ومن يقول “سعودي” يفكر بزبون مهم للجنس. في منتصف الألفية الثانية، 50% من السواح الذين قصدوا المغرب هم من وجهة عربية، يدّعون إقامة زيارات بهدف “العمل”، وسرعان ما يغرقون في حضن مغربية، بل أكثر من واحدة. استغلالٌ يزداد مع الوقت، إلى أن يصل حدّ ترحيل بعضهن لإبقائهن مقرّبات من زبائنهن.


لبنان
يحتضن لبنان حوالي 130 نادياً ليلياً، معظمها في منطقة المعاملتين، في شارع مكتظ بالفنادق والشاليهات وفتيات اللذة. مالكو تلك النوادي يستوردون نساءهم من أوروبا الشرقية والمغرب وتونس وسوريا، ليعملن في مؤسساتهم تحت إشارة “فنانة”. هكذا6000 فتاة عبرن الحدود اللبنانية بفيزا “فنانة” عام 2012.  في لبنان الدعارة لا تكافح بذريعة تشجيع السياحة اللبنانية، وهي متوفرة للجميع، تبدأ بـ10 $ للممارسة علىالطرقات لتصل إلى 200 $ للساعة الواحدة على سرير فندق. يكفي أن تمرّ أيضاً بأحد شوارع المدينة، كطريق خلدة على سبيل المثال، أو الطريق التي تؤدي إلى الشمال، لتتوافد على نافذة السيارة فتيات يعرضن أنفسهن. يحارب القانون تلك النوادي الليلية التي تعرض الفتيات على الزبائن، ولكن ما أن يختم نادٍ بالشمع الأحمر، يعود غالباً ليفتح أبوابه بعد فترة وجيزة، والغاية بالطبع هي السياحة. منذ اندلاع الأحداث في سوريا، كثيراً ما تعاني اللاجئات السوريات في لبنان من الاستغلال، عن طريق زواج مؤقت مقابل الخدمات المعيشية الأساسية. وفق معلومات أدلى بها الأمن الداخلي، السوريات هن الضحايا الأساسيات لشبكات الدعارة اليوم، ويشكلن 66% من تلك التجارة على الأراضي اللبنانية، تليها المولدوفيات والأوكرانيات والروسيات واللبنانيات والمغربيات.



 https://ar.glosbe.com/ar/en/%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%B1%20%D8%A3%D9%88%20%D8%B9%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9

الترجمات إلى الإنجليزية:

  • Swinger   
الترجمة الآلية:
Swinger

عبارات مماثلة في القاموس العربية الإنجليزية. (1)

العهرة او العاهراتSwingers

الجمل سبيل المثال مع "عاهر أو عاهرة"، ذاكرة الترجمة

add example
أوه, يا ابن العاهره!Oh, motherfucker!
وأكدت أن النساء اللاتي يعملن عاهرات يفعلن ذلك باختيارهن، ويعترف بهن بشكل مشروع كممارسات لأعمال لحسابهن أو عاملات موظفات، ولديهن رابطة مهنية، وتتاح لهن فرص الرعاية الصحية والاستشارات ويطالبن بإجراء فحوصات طبية منتظمةShe stressed that women who worked as prostitutes did so by choice, were legally recognized as either self-employed or employed workers, had a professional association, had access to health care and counselling and were required to undergo regular medical examinations
ويتمثل جوهر قانون العهر في أن العاهرات يتمكن أو يتم جعلهن أكثر قدرة على الوصول إلى التأمين الاجتماعيThe core of the Prostitution Act is that prostitutes are enabled or made more easily able to gain access to social insurance
ولجعل صناعة الجنس أكثر شفافية والسماح للشرطة برصد الحالة على نحو فعال، تجري حاليا مراقبة أعداد وأنواع المواخير من خلال سياسة لإصدار التراخيص، وإدخال أنظمة لتعميم وتشييد المواخير، وللطرق التي يتم بها تشغيل المواخير بما يؤدي إلى حماية الرفاه المعنوى والمادي للعاهرات ومنع استخدام القصر أو الأجانب المقيمين بصورة غير مشروعةIn order to make the sex industry more transparent and allow the police to monitor the situation effectively, the number and type of brothels are now controlled by a licensing policy, and regulations on the design and construction of brothels have been introduced, as well as on the way they are operated, that protect the mental and physical well-being of prostitutes and prohibit the employment of minors or illegal aliens
ويُحكم على العاهرة بعقوبة إدارية في شكل تحذير أو غرامة تعادل نصف الحد الأدنى للأجر. وفي حالة ارتكابها نفس الجريمة في نفس العام، يُحكم عليها بغرامة تعادل ضعف الحد الأدنى للأجر (المادة ‧ من قانون المخالفاتA prostitute is subject to administrative punishment that takes the form of a warning or the imposition of a fine (article ‧ of the Administrative Violations Code) equal to one-half the minimum monthly wage; if, however, the acts are repeated within a year after the imposition of an administrative penalty, the prostitute is obliged to pay a fine equal to twice the minimum monthly wage
أبناء عاهرة, اغتصبت من قبل ابن آوىSons of a whore, raped by a jackal
ومن بين المتهمين بها أبناء الشوارع والعاهرات الذين ارتكبوا سرقة أو باعوا عقاقير مخدرةThose accused of it included street people and prostitutes who either robbed people or sold drugs
، " أو " العاهـرة والحـوت.... شيئاً كهذا" Lola' s Price " or " The Whore and the Whale ", something Iike that
أوه تلك التي عن العاهرة المصابة بالدوسنتاريا ؟Oh, is that the one about the hooker with dysentery?
أَعدك ، بشكل أو بآخر نحن سنمسك إبن العاهرةI promise, one way or the other, we' il catch that son of a bitch
اوه تلك العاهرةOh, that bitch
"برنامج التعاون بين وزارة الشؤون الاجتماعية بإستونيا ووزارة الشؤون الاجتماعية بالدانمرك في مجال القطاع الاجتماعي لعام ‧ "؛ الأنشطة: أنشطة لدعم الأطفال والشباب والأشخاص المصابين بعجز بدني أو عقلي ومدمني المخدرات والمشروبات الكحولية والعاهرات والمشردين والمرضى والمسنين؛“Cooperation programme between the Estonian Ministry of Social Affairs and the Danish Ministry of Social Affairs on social sector ‧ ”; activities: activities for supporting children, young people, people with physical and mental disabilities, drug and alcohol dependants, prostitutes, homeless, sick and elderly people
وقد يجرّم الضحايا لعبور الحدود بشكل غير قانوني؛ أو بسبب جرائم لها صلة بكون الضحية من المهاجرين الذين لا يحملون أوراقا رسمية أو بسبب كون الضحية من العاهرات أو بسبب جرائم ذات صلة بالبغاء، أو بسبب العمل بشكل غير قانوني أو لأسباب أخرىVictims may be criminalized for illegal border crossing; for crimes connected with the condition of being undocumented migrants; because of being prostitutes or for crimes connected with prostitution; for illegal labour; or for other reasons
وتعتبر أيضا جريمة جنائية بموجب المادة ‧ و ‧ من القانون الجنائي أن يعيش ذكر أو تعيش أنثى كلية أو جزئيا على التكسب من العاهرات أو الدأب على الاستدراج أو الإلحاف من أجل أغراض غير أخلاقيةIt is also a criminal offence under section ‧ and ‧ of the Criminal Code for a male or female to live wholly or in part on the earning of prostitutes or to persistently solicit or importunes for immoral purposes
إن قانون تعديل القانون الجنائي لعام ‧ ، كما يعدله القسم ‧ من القانون الجنائي لعام ‧ يجعل تحريض فتاة أو امرأة على أن تصبح عاهرة داخل أو خارج الدولة جرماhe Criminal Law Amendment Act ‧ as amended by Section ‧ of the Criminal Law Act ‧ makes it an offence to procure a girl or woman to become a prostitute inside or outside the State
أوه, يا إبن العاهرةOh, you motherfucker!
وفي دورتها الحادية والعشرين، أعربت اللجنة في تعليقاتها الختامية على التقرير الأولي المقدم من نيبال عن قلقها إزاء استمرار بعض الممارسات مثل الزواج المبكر، وتعدد الزوجات، وما يسمى "الديوكي" deuki (وهو تقليد نذر الفتيات لإله أو إلهة، حيث يصبحن من "عاهرات المعابد")، و"البادي" badi (وهي ممارسة عرقية لإرغام الفتيات على احتراف الدعارة)، فضلاً عن الممارسات التمييزية التي تنبثق من نظام الطوائفAt its twenty-first session, in its concluding comments on the initial report by Nepal, the Committee expressed concern that certain practices, such as child marriage, polygamy, deuki (a tradition of dedicating girls to a god or goddess and making them “temple prostitutes”), badi (the ethnic practice of forcing young girls to become prostitutes) and other discriminatory practices that derive from the caste system, were still prevalent in the country
نعم ، أنا. أوه ، أنت إبن عاهرةYes, I am.Oh, you son of a bitch
انتم جميعا, خنازير- اوه, ايتها العاهرة الغبيةOh, that' s right, you think anyone that' s not a lesbian is a pig!
وتطرقت إلى أسئلة اللجنة بموجب المادة ‧ من الاتفاقية قائلة إن الفصل الثامن من قانون العقوبات يقضي بـأن يُحكم على العاهرات بغرامة، أو بالسجن مدة أقصاها ثلاث سنواتAddressing the Committee's questions under article ‧ of the Convention, she noted that under section ‧ of the Penal Code, prostitutes were liable to a fine, or a sentence of up to three years' imprisonment
تخمينى إنهأن كل إنسان كان له تمثال كان ابن عاهرة بطريقة أو بأخرىIt' s my estimation that... every man ever got a statue made of him was one kind of a son of a bitch or another
السيدة كوكر- أبيا: قالت إن برامج الوقاية من مرض فيروس نقص المناعة المكتسب/الإيدز تركز بشكل أساسي على اليافعين من الفتيان والفتيات، وأفراد القوات المسلحة والعاهرات والأشخاص المهجرين، مع العلم أن هناك دليل على أن النساء المتزوجات هنّ الأكثر تعرضاً في إفريقيا، حيث لا يستطعن التفاوض من أجل ممارسة جنس مأمون، حتى وإن كان لأزواجهن شريكات عديدات، أو كنّ زوجات متعددات أو كن يواجهن عوامل خطر أخرىMs. Coker-Appiah said that HIV/AIDS prevention programmes focused mainly on young men and women, members of the armed forces, prostitutes and displaced persons, although there was evidence that married women were most at risk in Africa since they were unable to negotiate for safe sex, even if their husbands had multiple partners, were polygamous or had other risk factors
ومعظم حالات الإعدام هذه ناشئة، فيما يبدو، عن دوافع سياسية، إلا أن بعضها قد ارتكب ضد أعضاء فئات اجتماعية تعاني من التمييز العنصري أو من التهميش، أو ضد أشخاص يعيشون في حالة من "الضعف الواضح" بسبب وضعهم المالي، أو حالتهم الجسدية أو العقلية (كالمثليين أو الباعة المتجولين أو المدمنين على المخدرات أو المحتاجين أو المصابين بخلل نفسي، أو العاهرات، أو المتَزَييّن بزي الجنس الآخر، أو أطفال الشواع، وهلمَ جراMost of these executions appear to be politically motivated, but some of them were perpetrated against members of social groups that are discriminated against or marginalized, or against persons in a situation of “manifest weakness” owing to their financial, physical or mental condition (homosexuals, street vendors, drug addicts, needy persons, people with psychological disorders, street prostitutes, transvestites, street children, etc
وأشارت بلدان أخرى إلى وجود نقص في المساعدات التي تقدم، خاصة للعاهرات أو ضحايا الاتجار بالبشرOthers pointed to the shortage of assistance, specifically for women prostitutes or victims of trafficking
ويُعتقد أن الفتيات يُشترين في أفغانستان، ويرسلن إلى باكستان، ومنها إلى إيران ودول الخليج وأماكن أخرى ليصرن عاهرات أو زوجاتIt is believed that girls are purchased inside Afghanistan and taken to Pakistan, from where they are sent to Iran, the Gulf States and other places to be prostitutes or wives







 http://www.sawtsahra.com/3151.html



 http://www.sawtsahra.com/wp-content/themes/amnews-v4/timthumb.php?src=http://www.sawtsahra.com/wp-content/uploads/2014/08/989770235_590_415.jpg&w=418&h=270&zc=0&s=1





سبتة : نساء انتقلن من تهريب السلع إلى “عاهرات”

 واسطة - صوت الصحراء
رقم مثير يتحدث عن وجود حوالي 9000 فتاة وامرأة يمارسن الدعارة بمدينة سبتة المحتلة. رقم يضم المحترفات والمتدثرات بقناع التهريب والعمل في البيوت لممارسة أنشطتهن في باب سبتة، أو في بعض أحيائها، خاصة حي call real. وتجني عاملات الجنس مبالغ كبيرة، قد تصل في اليوم الواحد إلى 3500 درهم، وهو مبلغ يجعل الكثير من الفتيات يزهدن في التهريب المعيشي 
«نحو 9000 من النساء يتعاطين الدعارة داخل المدينة المحتلة، بمن فيهن اللواتي يعملن كخادمات بيوت، وتكون لهن علاقات غير شرعية مع مشغليهن، سواء كانوا إسبانيين أو مغاربة». هذا الرقم المفزع يرد على لسان المنسق العام لمرصد الشمال لحقوق الإنسان، محمد يونس، وهو يتحدث عن بائعات الهوى في سبتة.
 يسلط هذا الرقم، الذي صدر عن مسؤول بجهة غير رسمية، الضوء على واحدة من أكثر الظواهر شيوعا بالمعبر الحدودي «تراخال»، وتتعلق بالنساء أو الفتيات اللواتي يلبسن قناع التهريب المعيشي، لكنهن يقمن داخل المدينة المحتلة بأعمال أخرى غير جلب السلع.
من التهريب إلى الجنس
هنا معبر باب سبتة المحتلة، درجات الحرارة تفوق الثلاثين، بعد منتصف اليوم (الاثنين 4 غشت)، الحركة داخل المعبر كما هي، لم تتغير منذ سنوات، أصحاب التهريب المعيشي يصطفون سواء عند عملية الدخول أو الخروج.. الازدحام، الشجار، الملاسنات ما بين المهربين والجمارك من جهة، والحرس الإسباني من جهة أخرى.. مشاهد تتكرر بشكل يومي داخل هذا المعبر، الذي ينفذ منه نحو 25 ألف شخص من أصحاب التهريب المعيشي.
وسط زحام شديد داخل المعبر تتقدم «حنان.م» بخطوات ثابتة نحو الممر الذي يربط بين تراب المدينة المحتلة وبين مدينة الفنيدق، كغيرها من النساء اللواتي يدخلن بشكل يومي إلى سبتة. ترتدي حنان سروالا أسود وفوقه قطعة قماش تظهر أكثر مما تخفي من نهديها، وفي كل مرة تضع يدها على صدرها عندما ترى العيون المحيطة بها تحدق فيه.
الحديث مع حنان لم يكن أمرا صعبا، سألتها «اليوم24» حول ما إذا كانت تقطن في المدينة المحتلة أم في الفنيدق؟ فأجابت بأن أصولها من تطوان لكنها تكتري غرفة مع صديقاتها بمدينة الفنيدق.
هل أنت ذاهبة إلى «الخزاين»؟ المكان الذي يتجه إليه أصحاب التهريب المعيشي كل صباح من أجل اقتناء السلع، وبعدما ردت على مكالمة هاتفية بدت من خلال إجابتها وكأن أحدهم يهاتفها من داخل المدينة المحتلة، قالت: «لدي ميعاد مع أصدقائي داخل سبتة».
 لم تزد الفتاة على هذه الإجابة، بيد أن مظهرها وشكلها وحتى طريقة مشيها والترحيب الذي كانت تجده من قبل عدد غير قليل من المهربين كان يثير الكثير من الشكوك حول الأنشطة التي تمارسها الفتاة التي تدخل يوميا إلى المدينة المحتلة.
كان يرافقنا في جولتها داخل المعبر أحد النشطاء الحقوقيين، الذي أكد لنا أن هذه الفتاة معروفة بأنها من بائعات الهوى الكثيرات داخل المدينة المحتلة، وكانت قبل ذلك من أشهر فتيات التهريب المعيشي، إذ كان يعتمد عليها بارونات التهريب المعيشي الكبار، ذلك أن من يدخل السلع يبقى مجرد حمال فقط.
رافقنا الفتاة حتى ختمت جواز سفرها وانتقلت إلى الضفة الأخرى، هناك حيث ستستقل سيارة أجرى لتتجه بها نحو وسط المدينة حيث تجتمع بائعات الهوى المغربيات وحتى الإسبانيات.
تهريب وجنس
ومن بين الآلاف من اللواتي يختبئن وراء التهريب المعيشي من أجل ممارسة الجنس داخل المدينة المحتلة، هناك نساء قضين سنوات طويلة وهن يعانين ويتحملن الإهانات من الإسبان من أجل إدخال بعض المواد الغذائية، لكنهن لم يستطعن التحمل أكثر، فارتمين في حضن البغاء.
«فاطمة.ع» واحدة من المئات اللواتي يئسن من عمليات التهريب، وما يرافقها من متاعب ومعاناة والتحقن بكتيبة المومسات داخل المدينة المحتلة.
تقول فاطمة، وهي سيدة أكملت عقدها الرابع، إنها قضت نحو 15 سنة في التهريب، لكنها لم تتمكن من فعل شيء، وتضيف: «التقيت بعض النساء أعرف بعضهن وقد عرضن علي السهر معهن فقبلت، وتلك كانت البداية الأولى لبدء أنشطة البغاء داخل المدينة المحتلة».
وبخلاف شهادة حنان، بدت فاطمة جريئة وصريحة في كلامها. كانت ترتدي جلبابا، وكانت هي الأخرى تهم بالدخول إلى المعبر الحدودي قبل أن نستوقفها للحديث.
تقول فاطمة، وهي مطلقة وزوجها السابق أيضا كان يعمل في مجال التهريب المعيشي، إنها لجأت إلى الطريق السهل من أجل جني المال لأنها لم تكن تكسب من التهريب مالا يكفي لسد حاجاتها، وهي تفكر بشكل جدي في العودة إلى عملها الأصلي، وهو التهريب المعيشي وليس شيئا آخر.
لم تنطق هذه السيدة الأربعينية باعتراف صريح بأنها تمارس الدعارة في سبتة، لكنها أرسلت إشارات واضحة بأنها تقوم بذلك، لاسيما عندما أكدت أن الجميع قد يسقط في ما وصفته بـ«الفخ» في حالة ما إذا لم يعد التهريب المعيشي يكفي لسد الحاجيات الشخصية والمنزلية.
تقمصنا هيئة الناس الذين يلجون كل يوم المعبر من أجل الاقتراب أكثر من هذه الفئة، وهو أمر ساعد كثيرا في الوصول إلى بعضهن والاستماع إلى شهاداتهن.
أين يذهب هؤلاء؟
تتبعنا خطوات بعض الفتيات المغربيات داخل المدينة المحتلة، لمعرفة ما إذا كن يرتدن مكانا مخصصا لوقوف بائعات الهوى، أم إنهن يدخلن في مهمات خاصة داخل بيوت الزبناء وسرعان ما يعدن مع عودة نساء التهريب المعيشي.
وسط المدينة المحتلة، وبالضبط في شارع «calle real»، تبدو تجمعات من فتيات يتحدرن من مدن الشمال، وأبرزها مدينتا تطوان والفنيدق القريبتان من سبتة.
في هذا الشارع بالضبط تقف الفتيات المغربيات من أجل اصطياد الزبناء، سواء الإسبان أو المغاربة الذين يصولون ويجولون في المدينة المحتلة.
اقتربت « اليوم24» من إحداهن، كانت هي المبادرة بالكلام باللغة الإسبانية بطلاقة، رغم أن مستواها الدراسي يبدو أنه لم يكن يتجاوز السنة الأولى أو الثانية إعدادي.
سؤال مباشر وجهته الفتاة إلينا: هل تريد المضاجعة؟ إذا كان الجواب نعم، فهي تطلعك على المقابل الذي لا يتجاوز في أحسن الأحوال 50 أورو، لكن إن كان الجواب لا، أو أن الزبون يقف فقط ليتفرج على المومسات، فإنهن لا يلقين بالا إلى هذا النوع من الأشخاص، فليس لديهن وقت يضيعنه، لأن عليهن العودة قبل العاشرة مساء إلى «الديوانة»، ذلك أنه لا يسمح لحامل تأشيرة سبتة أو للذين يسمح لهم بالدخول إليها دون تأشيرة، بالمبيت فيها، وإلا عرضوا أنفسهم لغرامة مالية ثقيلة من قبل السلطات الإسبانية.
قبل العاشرة تعود الفتيات المغربيات إلى بيوتهن وقد امتلأت حقائبهن اليدوية بـ«الأورو»، أقلهن تعود بـ300 «أورو»، أي ما يعادل 3500 درهم، يقول مرافقنا إلى المدينة المحتلة.
ويضيف أن هذا المبلغ لا يمكن أن جنيه من التهريب المعيشي لأن هذه العملية يبقى المستفيد الأكبر منها هو صاحب البضاعة الحقيقي، أما من هم دون ذلك فهم يوصفون بأنهم «حمالة» ليس أكثر.
غير بعيد عن هذا الشارع، يوجد مكان آخر تقف فيه الفتيات المغربيات الممارسات للدعارة، وهو بجانب مطعم «ماكدونالدز»، هذا المكان تنتشر فيه أيضا بعض الحانات والمراقص الليلية.
المثير في الأمر هو انتشار الحرس الإسباني في المدينة لكنه لا يقترب من تلك الفتيات، ولا يقوم بإلقاء القبض عليهن على الأقل للتأكد من هوياتهن.
يقول مصدر داخل المدينة إن الحرس المدني له معرفة واسعة بهؤلاء الفتيات، لذلك فهو لا يمارس تضييقا عليهن لأنهن يحركن عجلة الاقتصاد الإسباني داخل هذه المدينة المحتلة.
عمل وتحرش جنسي
تقول الجمعيات الحقوقية التي تنشط في مدن الشمال إنه ليست هناك إحصائيات مؤكدة عن عدد الخادمات المغربيات في بيوت الإسبان في المدينة المحتلة، لكنها أكدت، من خلال شهادات قالت إنها استقتها من عين المكان، أن أغلبية العاملات في البيوت يتعرضن لتحرش جنسي من قبل المشغلين الإسبان.
وتؤكد هذه الجمعيات في تقاريرها تنامي إقبال خادمات مغربيات على العمل بالبيوت في مدينة سبتة المحتلة بشكل لافت، للاستفادة من مجموعة من الحقوق المادية والقانونية تبعا لما هو معمول به داخل إسبانيا، حيث دفعت الميزات التي يقدمها القانون الإسباني مئات المغربيات القاطنات، خصوصا في المدن المتاخمة لمدينتي سبتة، إلى عبور ما يسمى بالحدود، من أجل الاشتغال في المنازل كخادمات في البيوت، أو لرعاية الأطفال والاعتناء بالمرضى وكبار السن الإسبان.
وكان مرصد الشمال لحقوق الإنسان قد توصل بقضايا التحرش بالعاملات المغربيات بمدينة سبتة، غير أن مثل هذه القضايا لا يتم إطلاع الرأي العام الإسباني عليها، وفسر المرصد هذا الأمر بأن نشر مثل هذه المعلومات على صفحات الجرائد الإسبانية قد يشكل فضيحة ثقيلة في إسبانيا.
المصدر - اليوم
 http://www.cawalisse.com/15845/02/13/37/55

 عاهرات محترفات في زي نادلات بمقاهي سلا.. نادلة تصرح “زبناء يأتون لطلب أشياء أخرى لا توجد في قائمة ما تقدمه المقهى”
Share
نشر السبت 16 فبراير 2013 - 1:38 مساءً

سلا : مبارك بدري

وأنت داخل إلى مقاهي مدينة سلا ستجد فتيات شابات جميلات وأخريات في مقتبل العمر وهن يستقبلنك بابتسامة عريضة عند دخولك لإحدى المقاهي بالمدينة  كلهم رغبة في تلبية طلباتك، وإذا تتبعتهن تجدهن يتنقلن بخفة بين الطاولات لخدمة الزبائن  وإحضار طلبياتهم من شاي وأكواب القهوة بأنواعها وعواصير… وأكواب الماء المتكررة من زبناء أتوا لطلب أشياء أخرى لا توجد في قائمة ما تقدمه المقهى.

تراقب النادلة داخل المقهى وخارجها بحرص تام، وحالما ترى زبونا قد جلس الى الطاولة تهرع لاستقباله وتتلقى طلباته التي تكون جاهزة خلال دقائق معدودات، بينما زميلها واقف أمام “العصارة” وهي آلة إعداد القهوة والمشروبات الساخنة، على وجهه ابتسامة تخفي الكثير من الحزن وهو يتسلم الطلبات من زميلته “الجرسونة” ، هذا المشهد هو واحد من المشاهد التي تتكرر يوميا داخل المقاهي الكثيرة بمدينة سلا.

أدوات عملهن جد بسيطة “البوني” وهو قطعة من التوب الأسود يربط مع الحزام، يحتوي على جيب بسلسلة صغيرة لوضع النقود، ” قلم ” و”بون” عبارة عن دفتر صغير مرقم تصاعديا  لتسجيل الطلبات التي قدمت للزبناء.

النادلات غالبيتهن لا يتوفرن على مستوى تعليمي وبعضهن لم يلجن المدرسة قط، جلهن ينحدرن من القرى والأحياء الهامشية لمدينة سلا، سدت في وجوههن الأبواب ليجدن أنفسهن نادلات داخل مقاهي سلا كحل من اجل تأمين لقمة العيش.

طبيعة عمل النادلات  لا يحتاج إلى التكوين والمعرفة الضرورية التي باتت مطلوبة في معظم المجالات , بل يكفي ان تتوفر مجموعة من المواصفات لتشغيلهن، هذه المواصفات ليست لها أية علاقة لا بجانب الكفاءة أو السيرة وحسن السلوك أو المستوى التعليمي، بقدر ما يتم التركيز على مسألة الجمال وصغر السن، وكذلك الهيئة الجسدية للعاملة، و أنه غالبا ما يفضل “الباطرون” أن تكون العاملة قد أتت من مدينة بعيدة أو تقطن خارج  المدينة .

للحفاظ على لقمة عيشهن، “الجارسونات” يطلب منهن الاعتناء بالمظهر والتقيد بالكثير من اللطف واللباقة في التعامل مع الزبناء،غالبا ما يفضل ارباب المقاهي أن تكون العاملة بمستوى تعليمي محدود لا يؤهلها لإدراك حقوقها، مما يسهل عملية إسقاطها في شراك الابتزاز، حتى تخضع لكل الطلبات والرغبات التي تحرص بعض العاملات على تلبيتها، منهن من اختارت الطريق بمحض إرادتها، ومنهن من وجدت نفسها مجبرة على السير فيه في غياب البديل، إنهن عاملات المقاهي اللواتي يغرقن في مستنقع الصمت العميق.

“هاذ الشي الي عطا الله و السوق” بهذه الكلمات بدأت تتحدث “رشيدة” ، عن ظروفها الاجتماعية القاسية التي جعلتها تقتحم عالم المقاهي المحفوف بخطر التحرش الجنسي، وجوابا عن سؤالنا  كشفت لنا الوجه المستور لمعاناة هذه الفئة المغلوبة على أمرها و التي لا تقوى على الدفاع عن نفسها، تحت طائلة الخوف من بطش صاحب المقهى وتهديده بالطرد وهي التي بحثت عن العمل أسابيع دون جدوى، حيث يعمد بعضهم إلى استغلال العاملات وابتزازهن كما تقول، بالتحرش بهن تحت التهديد بالطرد في حالة رفض الامتثال لأوامره.

 وتحكي “رشيدة” عن معاناتها داخل المقاهي، وكيف كان صاحبها يتحرش بها في كل وقت وحين، مضيفة أنها كانت دائماً تقف مكتوفة الأيدي أمام احتمال تعرضها للطرد إذا ما دافعت عن نفسها وهي في أمس الحاجة للنقود لإعالة نفسها وأسرتها الفقيرة، وقالت ان بعض العاملات يرضخن لطلبات الباطرون خوفاً من التسريح من العمل أو تلفيق بعض التهم لهن، ولم تخف سقوط مجموعة من صديقاتها في براثن هذا الاستغلال غير الإنساني في ظل انعدام ضمانات الشغل وقوانينه، وتسلط الباطرون، وأما المضايقات التي يتعرضن لها من طرف الزبناء، تقول “رشيدة” ، “هناك من يأتي إلى المقهى ويتحول إلى مراهق فيرى في ابتسامتها ولباقتها ربما إعجابا به، بينما هذا السلوك هو المطلوب مني، افعل ذلك معه ومع غيره” .

“سعيدة” تعترف بأنها تدخن الشيشة و أنها تشرب الخمور، وتؤكد أن لها تجارب عديدة ورغم ذلك وقعت في براثين العهارة مرات عديدة مع “الباطرون” وأخريات “مع الزبائن” . وجوابا عن سؤال: هل مهنة النادلة لكسب لقمة العيش أم بوابة خلفية للدعارة؟ قالت: كلا الأمرين صحيح، فأغلب الفتيات يبدأن نادلات “بنات ديورهم” لكن سرعان ما يحترفن الدعارة، وواصلت القول “في المرة الأولى إرضاء لرب العمل وسرعان ما تنتقل الى إرضاء المعجبين من الزبائن الذين يظلون ينتظرون حتى تفرغ الكراسي لاستمالت من وضعوها على قائمة المطلوبات لليلتهم الماجنة” تكمل سعيدة وعلامات الحزن تنبثق من بين عينيها “هذه المهنة فيها الصالحات المصونات وهن قليلات، وفيها الطالحات الفاسدات وهن كثيرات منهم المطلقة، واليتيمة، أوصلتهم الظروف و لقمة العيش الى هذا العالم الماجن.

“فاطمة الزهراء” اسمها بالقول، ترفض ان يلتصق  اسم نادلات المقاهي مع أي اسم لمهنة مشينة ،وتقدم أدلة على ذلك”رغم ما يروى عن العاملات في المقاهي من قصص منها الخيالية ومنها الحقيقة الا ان هناك من النادلات من حصنت نفسها و سمعتها من ان تلطخ في وحل الدعارة أما أنا  فسمعتي مازالت محل تقدير واحترام لدى الباطرون و الزبناء وتقول ” الى حترمتي راسك راه غادي يحترموك الناس” .

“راه الخدمة في المقاهي تتجيب الذل” لأن نظرة أغلب الناس الى الفتيات اللواتي يشتغلن في المقاهي لا تختلف عن نظرتهم الى عاهرات والغير المحترمات من النساء، دون البحت وراء  معرفة السبب والظروف التي جعلتهن يلجأن إلى هذه المهنة، فما أن تأخذ مقعدك على الطاولة حتى تطالعك بابتسامة جميلة مرسومة على ملامح وجهها الملائكي الذي يستخسره كل من يراها في مهنة كهذه، تضع مجموعة من المساحيق بشكل متناسق يزيدها إثارة وبهجة، وترتدي ملابس ضيقة تكاد تتمزق عليها، تتكون من سروال “جينز” و”بودي” يبرز مفاتنها بجلاء، وتبادرك بالكلام بصوت رخيم “أش حب الخاطر أسيدي”  كلمات وحركات صارت أوتوماتيكية في قاموسها اليومي، تحت طائل الفقر والضغوط الاجتماعية التي لا ترحم، وجدت “خديجة” نفسها تعمل كنادلة في إحدى مقاهي “تابريكت” بمدينة سلا .

  “خديجة” فتاة ذات الثالثة و العشرين من العمر تقول ” ان نظرات التحرش الجنسي وهمسات وكلمات ، و أعين تتراقص كلها موجودة لمراودتي عن نفسي من طرف زبائن قدموا للبحت على من يسد جوعهم الجنسي في المقاهي عوض الاستمتاع بلحظة راحة بعد يوم شاق من العمل،  لم تجد سعيدة بديلا مع أنها تدرك جيدا النظرة التحقيرية التي يرميها بها الناس، فهي كانت مضطرة لإيجاد أي عمل كيفما كان، من أجل مساعدة أسرتها الفقيرة ومساعدة أمها الطريحة الفراش منذ أزيد من خمس سنوات، بالإضافة إلى أخوها الصغير الذي تزداد مصارفه كلما كبر سنا وازداد طموحه.

وفيما يتعلق بتعامل الزبائن معها تذكر بعض الصعوبات التي واجهتها في بداية عملها، فقد كانت تشعر أنها محط أنظار الجميع كيفما تحركت ولم تسلم من نظرات بعض الأشخاص الذين كانوا يتتبعون خطواتها في الذهاب والإياب، وهذا ما كان يربكها، وكثيراً ما تسمع تعليقات من الزبائن وتضطر الى الاختباء خلف ابتسامتها العريضة على حد تعبيرها، للاستمرار في العمل، و مع الوقت اعتادت على العمل، واعتاد الزبناء على وجودها وبات الأمر طبيعياً.

 مغازلة “عائشة” بكلمات رومانسية يطلقها هذا الزبون أو ذاك في محاولة لإثارة انتباهها، تجبرها على التأقلم مع مختلف أصناف هذه المعاناة هدفها عدم إثارة غضب الزبناء و صاحب المقهى مادام الأخير همه الوحيد هو الحفاظ على الزبناء “أجد نفسي مضطرة للرد على كلامهم بابتسامة عريضة توحي بالرضا، وفي حالات قليلة التزم الصمت حيال كل ما أسمعه من كلام يسم الادان حتى لا أثير غضب أحدهم وخاصة “لبطرون” متسائلة “لماذا يعتقد البعض أن الفتيات العاملات في المقاهي عاهرات ؟”

مهنة النادلة كبوابة للدعارة

ليس البحت عن اللقمة ورغيف الخبز و الحاجة إلى توفير ضروريات العيش هي السبب الوحيد الذي يدفع فتيات جميلات إلى اقتحام أسوار هذه المهنة التي يعتبرها الكثيرون بوابة الى الدعارة، فهناك من تجدها الوسيلة الوحيدة لتتعرف على زبائن من نوع خاص تعرض عليهم الأشياء الأخرى التي ليست على قائمة ما تقدمه المقهى إنهم نادلات يتسترن وراء هذه المهنة حيث المغامرات والأخبار الكثيرة والقصص المثيرة تكون بطلاتها في الغالب نادلات المقاهي.

وفي الوقت الذي تجد فيه بعض النادلات يدافعن باستماتة عن طهارتهن وعفتهن لا تجد أخريات حرجا في الاعتراف بأن هذه المهنة بوابة لممارسة الدعارة والظفر بالزبائن وفق الاختيار بعيدا عن أي مراقبة أو محاسبة.

لقد تحولت بعض النادلات إلى ما يشبه عصابة منظمة متخصصة في الدعارة، مع التستر بمهنة عاملات بالمقاهي حيت تضمن لهن تواصلا كبيرا وسوقا مفتوحة و فرصة مواتية تتستر وراءها لاصطياد زبائن من العيار الثقيل، دون أدنى عناء.

“استناني حتى نطلق” هذه العبارة همسة  بها “الجرسونا” في أذن احد الزبائن بإحدى المقاهي الراقية بمدينة سلا الذي اظهر إعجابه بقوامها، والتقطتها مسامعنا و بادرناها بالسؤال عن علاقة الدعارة بعمل النادلة، فكان جوابها ” هل تعتقد ان الأجرة الضعيفة و “البورفوار” الهزيل هما من سيفران لي و لأسرتي الفقيرة المتطلبات الضرورية، “راه مكافينيش حتى بوحدي” ، وتابعت “هنا بعدا الكليان كيجي برجليه حتى لعندي بلا ما نبقى ندور في الزناقي نقلب عليه” .

تتم العملية بين النادلة و الزبون في جو من الصمت الرهيب ودون أن ينتبه احد لذلك، زبائن قدموا لاصطياد النادلات الحسناوات من ذوات القوام الرشيقة و الصورة الحسنة، وتبقى المقاهي الراقية هي الأماكن التي يعثرون فيها على ضالتهم المنشودة بدقة متناهية، وأغلب هؤلاء الزبائن ينتمون للطبقة الميسورة ماديا .

سارة لم تود أن تفصح عن سنها، إلا أن مظهرها يوحي بأنها دون الثلاثين من عمرها تقول ان صاحب المقهى يفرض علي نوعا من اللباس و مساحيق للتجميل يعجز دوي الدخل القار على توفيرها وتقول إن نظرات و ابتسامة المقهى لا تشكل سوى الطعم الذي يلتقطه الزبون، لتكون التتمة بعد انتهاء العمل في أماكن أخرى تختلف حسب طبيعة الزبون و إمكانياته المادية مخصصة لعمل من نوع آخر لجني المال الذي احتاجه.

وهو ما يؤكد أنه في بعض المقاهي الراقية او الغير الراقية التي يرتادها الزبائن من نوع آخر تصبح المرأة سلعة يطلبها من يستطيع الدفع أكثر، حيث تصبح المقهى وسيطا في الدعارة و محجا لطالبي المتعة العابرة، أمام التغاضي الواضح مما يعود بالربح الوفير على صاحب المقهى، في حين تجد الفتاة نادلة في النهار وبائعة الهوى ليلا.

الشابة الجميلة “كريمة بالقول” عمرها 22 سنة دفعها فقر الحال وفقدان المعيل إلى الالتحاق بشقيقتها التي تكبرها بثلاثة أعوام للعمل في مقهى تقدم “الشيشة” للزبناء في مدينة سلا وتزاول عملها ليس كسائر نظيراتها الأخريات في المقاهي الاعتيادية، إذ يبدأ عملها عند الظهيرة وتنهيه بعد منتصف الليل.

تقول كريمة سدت الأبواب في وجهي بعد البحت الطويل عن عمل شريف ولم أجد الا أختي التي كانت تلح علي لأعمل في إحدى المقاهي التي تقدم الشيشة وكنت دائما ارفض، ولكن الحاجة و الفقر والحياة التي أصبحت لا ترحم أشياء دفعتني لأقبل بهذه المهنة التي كنت أراها بوابة للدعارة، وجوابا عن سؤالنا عن علاقة مهنتها بالدعارة، تحكي كريمة كيف أصبح عليها الطلب بعدما تخلت عن شرفها مع من كان بالأمس حبيبها “دارها بي ولد لحرام” جمعتنا أنا وهو قصة حب قوية، قبل أن أفاجأ بزواجه من ابنة خالته القاطنة بالديار الفرنسية، استطردت حديثها الخالي من كل تحفظ، وهي تمسك بقلم ازرق “التقيت بإحدى”القوادات” ، وهي من علمتني كيف اصطاد الزبائن، وطرق اخرى كثيرة لربح أموال “سريعة” .

من النادلات اللواتي قابلتهم الجريدة من تواصل الصبر حتى “يحن الله” ومنهن من يعييها الانتظار  أو بوار تجارة كاسدة فتسقط في أحضان البطالة، وبين هذا وتلك تجد الفتيات أنفسهن في مواجهة سيل من التحرش اليومي الذي لا تستطعن مقاومته فتبعن أجسادهن

لكن يبدو أن ظاهرة الدعارة وتحت ضغط ظروف اجتماعية معقدة من فقر وأمية، قد بدأت تأخذ أشكالا جديدة بين صفوف القاصرات وفتيات الأسر الفقيرة التي تدفع ببناتها لتعاطي أشغال وأعمال مختلفة تجعلهن عرضة للتحرش والاستغلال الجنسي أو تصلح كواجهة للتستر على نشاطهن الذي يتم في جو من الصمت والسرية ودون الحاجة إلى مظاهر البهرجة السابقة ريثما تكتسب هؤلاء المبتدئات تجربة كافية تسمح لهن باقتحام عالم الدعارة المحترفة من بابها الواسع.
تعليقات القراء
عدد التعليقات 4
karim  
1
16 فبراير, 2013 الساعة 7:09 م

mawdo3 yastahi9 atanwih. had chariha makayahdar 3liha hata wahad
fatima  
2
16 فبراير, 2013 الساعة 10:20 م

la hawla wala 9owata ila bilah had lafdayah katrat
smahane hajam  
3
16 فبراير, 2013 الساعة 11:05 م

iwa kaykolo li brito ohadok bany li kay kono karyan ohaslin al diblomat f fondokay f akhtisas sirvice tabal fach ray khdam fandrkom kabal matktabo chofo bnat hasbohom bahal khotkom aw bantkom ada katbo alihoma ohan had mochtama mamro radi yarhama
ali  
4
28 مارس, 2013 الساعة 3:58 م

نشد بحرارة على تداول هذا الموضوع قليلا ما تطرق اليه صراحة تعيش هذه الفئة نوع من الشذوذ اللفظي مسلطا عليهامن طرف أصحاب المقااهي وروادها


 http://www.cawalisse.com/15845/02/13/37/55

 http://sadasahara.com/regional/3032.html

العطاشات" أو منسيات في الضيعات تحولن إلى عاهرات أو أمهات عازبات!

"العطاشات" أو منسيات في الضيعات تحولن إلى عاهرات أو أمهات عازبات!
عيون تقتفي أثرنا باحترافية عالية، وأصحاب الضيعات قد ينتقمون منك في أية لحظة، والعاملات لا تتكلمن إلا بصعوبة بسبب الخوف والخجل، كأننا نسير نحو المجهول. أيام طويلة من البحث، طرقنا خلالها العديد من المنازل المتواضعة التي تأوي هذه النساء، هذه تحكي لنا عن ابن صاحب الضيعة الذي اغتصبها وترك في أحشائها جنينا تتكلف حاليا بإعالته مع العلم أن سنها لم يتجاوز 19 سنة، وهذه تسقط في حادثة شغل لتبقى بعجز دام شهرا دون تعويض، وتلك تقضي 30 سنة من حياتها في الضيعات لتجد نفسها مقبلة على دار العجزة، وكلهن تشتركن في ألم العمل لساعات طوال بقليل من الأجر وكثير من المهانة..
 أن ترى بأم عينيك ليس كأن تسمع، نساء تركن المعول والحفر ووقفن أمامنا يشكين ألم الزمان، أما المشرفين فقد أصروا على أن الوضع ليس بتلك الصورة القاتمة، لكن  
  كثير من الصعوبات اعترضت عملنا الذي دام شهرا كاملا من البحث، خاصة وأنه تزامن مع شهر رمضا حيث الحرارة المرتفعة التي جعلت الكثير من العاملات يتغيبن عن العمل أو يذهبن لقضاء هذا الشهر في مناطقهن الأصلية على اعتبار أنهن مهاجرات، لكن في النهاية، ما وجدناه يكشف عن حقيقة ما يحدث في هذه الضيعات، لعل الوضع يتحسن فعلا مستقبلا ..على اعتبار أن الكشف عن الواقع هو أول الخطوات نحو تغييره..وذلك في زمن التغيير العربي..
لم يكن من السهل اللقاء بـ"وفاء" التي لم تكمل عقدها الثاني بعد، ولذلك كان علينا أن نمر عبر بعض الوسطاء من الأصدقاء المشتركين، لكن اللقاء بوفاء يمر أيضا عبر المحن والمآسي التي لا تنقطع.
لم تكمل وفاء مشوارها الدراسي الذي توقف في المرحلة الابتدائية، ودعت وفاء مقاعد الدراسة ببني ملال قبل أن تجتاز امتحانات الصف الخامس، ليس لأنها لم تكن ترغب في استكمال دراستها التي كانت تعشقها حد الجنون، لكن لأنها فتحت عينيها وسط عائلة جد متواضعة.
مغادرة فصول الدراسة المفاجئ لم يكن هو المعاناة الحقيقية التي عانقت وفاء محنها النفسية وهي طفلة صغيرة، فقد اعتاد سكان بني ملال مشاهد الأطفال وهم يمرحون في الشوارع أو يعملون في الورشات المختلفة، لكن الارتماء في الأعمال المنزلية الشاقة هو الذي قلب حياتها رأسا على عقب.
قضت وفاء السنوات الأولى من فترة المراهقة الحساسة في هذه الأجواء العائلية الحزينة، ثم شاءت الأقدار أن تقع وفاء في حب أحد أبناء الحي الذي قررت الهروب معه ومغادرة المنطقة ككل، خصوصا بعدما علمت أنها لن تستطيع الزواج في ذلك العمر بسبب التربية المحافظة لعائلتها أولا، وثانيا لأن وفاء لم يكن عمرها يزيد عن 15 سنة:"هربت إلى خالتي التي تقطن بهوارة" تقول وفاء وهي تتذكر بصعوبة شريط الحياة الأولى الذي قصته بمغاردة العائلة من بني ملال إلى هوارة بأكادير، ثم تضيف:":"لم تكن وضعية خالتي أحسن حالا من عائلتي، خصوصا أنها كانت امرأة مطلقة ولديها بنت تكبرني سنا تقاسي كثيرا من أجل تربيتها، من خلال العمل في الضيعات الموجودة في المنطقة".
 من هنا جاءت فكرة العمل بالضيعات الفلاحية.
ومن هنا بدأت وفاء مشوارا مغايرا للذي عاشته في بني ملال، لكن الفكرة لم تكن هينة في البداية، وهي اليافعة المراهقة التي لا تقوى على جني الثمار وزرع البذور، لكن ما كل شيء يكون في البداية سهل، ولذلك كان عليها أن تألف العالم الجديد والشاق أيضا.
سنة بعد اقتحام هذا العالم الجديد، ستتعرف وفاء على حمزة الذي لم يكن غير ابن صاحب الضيعة، وككل استلطاف في البداية، يتحول إلى اعجاب، ثم إلى حب فوعد بالزواج، لكن الحب كان أقوى من أن تنتظر وفاء بلوغ 18 سنة لتدخل القفص الذهبي، ولذلك وقعت في ما لم تكن تنتظره.

حكاية "عطاشة"
ظل الحب يترعرع بين وفاء وحمزة، فتحول إلى جنس ثم إلى حمل، فجنين، فمصيبة. وفاء القاصر أصبحت أما. وكأي مصيبة غير منتظرة لا بد وأن تحمل معها مفاجآت غير سارة، حيث اختفى حمزة نهائيا، ولم يكن أمام وفاء غير العودة إلى أحضان العائلة ببني ملال لتقضي فيها فترة الحمل، لكن والدتها رفضت رفضا قاطعا، فعادت من حيث أتت، وهذه المرة رفقة أختها التي عاشت نفس المصيبة مع شاب اختفى عن الأنظار، مثل حمزة.
فتحت فرح عينها إلى جانب أمها وفاء دون حمزة، وفي نفس الوقت الذي كانت تعيش فيه المأساة في العمل في الضيعة الفلاحية، كان عليها أيضا أن تقاسي نظرات وهمسات الجيران والأصدقاء، من يكون والد فرح؟
لم يكن بإمكان وفاء أن تظهر دون مشاكل في نفس الضيعة التي تتذكرها بأيام الشؤم، وكيف لها ذلك وهي تضطر أن تحمل معها ابنتها فرح، ابنة حمزة الذي كان يدير ظهره في كل مرة يلتقي فيه بوفاء صدفة.
فرح أو قرح لا يهم ما دامت وفاء قد قررت الخروج إلى عالم الدعارة.
هكذا تتذكر وفاء وعينها تلمع بالدموع.
كانت وراءها ضيعة بصمت حياتها بالذكرى المشؤومة، وكان أمامها فرح التي تنتظر العناية والاهتمام، وكلاهما يفرضان ميزانية لم يكن بإمكان وفاء أن تجلبها من عمل موسمي في ضيعات هوارة، وكان أمامها أيضا عار لم تمسحه بعدما وصل الخبر إلى بني ملال.

الأم العازب  
هكذا أصبحت وفاء المراهقة أما عازبة بعدما قضت شهورا قليلة في العمل بضيعة بهوارة، لكن وفاء ليست أسوأ حالا من فاطمة التي جمعتنا بها ساعات ذو شجون في غرفتها المتواضعة جدا بسلاليمها المهترئة وجدرانها التي تحمل آثار رطوبة متقدمة.
فاطمة ليست كما وفاء.
وفاء التي قضت خمس سنوات في صفوف الدراسة، ليس كما فاطمة التي فتحت عينيها على الحياة لتكتشف أنها طفلة خادمة، والسبب يعود إلى الظروف الاجتماعية القاسية لأسرتها، وهو السبب الوحيد الذي رمى بها إلى العمل لدى عدة أسر، قبل أن تستقر بها تقلبات الحياة في العمل في الضيعة إلى جانب وفاء.
تقول فاطمة بحزن شديد:"أستيقظ في الرابعة صباحا، وأقضي ساعة مشيا لأصل إلى ذلك المكان المخصص لاختيار النساء اللواتي سيتوجهن للعمل في الضيعة، قبل أن يتم نقلنا في شاحنات وعربات في مشهد يذكرنا بعيد الأضحى حينما تحمل الأغنام والأكباش إلى الأسواق دون اهتمام لآدميتنا".
الساعة السابعة صباحا، والعشرات من الأسر بهوارة لم تستيقض بعد، لكن فاطمة التي احتفلت مؤخرا بعيد ميلادها الخامس عشر مثل وفاء، تقص حينها شريط المأساة اليومي في الضيعة:"يمكن أن نزرع البذور، ويمكن أن نقطف الثمار، حسب الفصول، لكن الأجر لا يتغير، ويتراوح بين 50 درهما و70 درهما:"نشتغل من السابعة صباحا إلى السادسة مساء، ويمكن أن نعمل بطريقة القطعة، حيث يُفترض أن نملأ 25 صندوقا من الثمار التي قد تكون برتقالا أو تفاحا أو موزا على أساس أن نغادر الضيعة حين الانتهاء من هذا العمل".
إنه العمل الشهير في القاموس الشعبي "العطش".
فاطمة، وفاء، والكثير من زميلاتهما، اضطررن في بعض اللحظات إلى التوجه للعمل في ضيعات بعيدة لا يعرفون طبيعة العمل بها.
لا يهم إن كان أكثر صعوبة وقساوة، ما دام صاحب الضيعة قد يزيد بضعة دراهم تسد الكثير من الحاجيات الضرورية لفاطمة التي تضطر للعودة إلى منزلها المتواضع في نفس الفترة التي يسدل فيها الظلام ستاره، ولا يهم أيضا إن عاشت نفس مشهد "الحوالة" الذي بدأت به صباحها، لكن هذه المرة عبر سيارات "الخطافة".
كل ذلك لا يهم، ففاطمة التي توقفت عن الحديث قليلا بدعوى إعداد مائدة الشاي، عادت من مطبخ بسيط حزينة جدا، وهي تتذكر كيف اضطرت العديد من زميلاتها للانصياع للرغبات الجنسية لمشغليهم.
قالت لنا فاطمة أن العاملات في الضيعات الفلاحية إما أن يلبوا هذه الرغبة الوحشية أو يغادروا الضيعة.:"إنهم يختارون العاملات الجميلات، علما أن بعض العاملات يرغبن في الحصول على المال بسرعة فيخترن مثل هذه العلاقات، لكن هناك عاملات تم اغتصابهن بالقوة"، تقول فاطمة وتختم بحزن شديد:"ما يقع في هذه الضيعات يندى له الجبين".
في الطابق الأول للعمارة التي تقطنها فاطمة، تعيش أحد أقرب صديقاتها.
إنها فتيحة التي كانت تعد وجبة العشاء في منزل عبارة عن غرفة بها الأثاث والأواني وقارورة الغاز والتلفاز الذي كان يتابع برامجه ابنها الذي لا يزيد عمره عن الثماني سنوات.
تسميها فاطمة بالمرأة الحديدية، وفي ذلك سر ستتعرفون على حيثياته بعد أن تتعرفوا على حياتها التي بدأتها سعيدة في أسرة متوسطة من أب متعلم وصاحب مقهى وأراضي ورثها عن والده، لكن قصة فتيحة ستتحول إلى كرب وحزن بعدما قضت شهورا قليلة في زواج انتهى إلى مأساة مشتركة بين نظرة مجتمع لا يرحم مطلقة، وابن تتطلب رعايته ميزانية لم تقوى عليها فتيحة.
لذلك غادرت فتيحة كل أرجاء المنطقة التي تقطنها عائلتها، والتحقت بوفاء وفاطمة بالضيعة نفسها، وقد فضلت العمل به بقانون القطعة، أو "العطش" كما فاطمة، فيما تقضي الوقت المتبقي من اليوم الشاق في عمل آخر بالمعامل.
لفتيحة رأي خاص في مزاوجة العمل بين الضيعات الفلاحية والمعامل المجاورة فلنستمع:"العمل في المعامل يوفر التغطية الصحية ويعطي الإحساس بنوع من الأمان، عكس العمل في الضيعات الفلاحية المفتوح على التعاسة دائما.
تقسم فتيحة العام إلى فترتين، الفترة الأولى وتمتد من نونبر إلى أبريل والتي تقضيها في المعامل، والفترة المتبقية الممتدة من أبريل إلى نونبر تشتغل خلالها في الضيعات الفلاحية، وهو العمل الذي تفضل أن تشتغل فيه بقانون القطعة، وذلك بغية الانتهاء مبكرا للعودة إلى المنزل، مخافة الوقوع في قبضة قطاع الطرق.
سميت فتيحة بالمرأة الحديدية ليس لأنها تعمل في الضيعات الفلاحية وفي المعامل فقط، ولكن لأن صورتها وهي تحمل بذور البطيخ الثقيلة فوق ظهرها إلى الحافلات لنقلها إلى المخزن، وهو العمل الذي يقوم به الرجال عادة، وذلك لكي تحصل فتيحة على نفس الأجرة التي يتسلمها الرجال في نهاية اليوم: مائة درهم، بدل سبعين درهم للنساء.
إنه عمل شاق تعرضت بسببه فتيحة لحادث كاد أن ينهي حياتها، خصوصا حينما سقطت من أعلى شجرة، لكنها كانت أحسن حظا من صديقتها التي أُصيبت بكسر في يدها دون أن تعوض:"يمكن في أي لحظة أن تفقد حياتها. إنها ضيعات فلاحية أشبه بالسجون، لا يؤمن أصحابها بالرحمة". 



 http://www.febrayer.com/28367.html

نقيبة عاملات الجنس:بلقاسم تعاني من فوبيا العاهرات وقد أضعفتنا كعاملات الجنس وقوّت شبكات القوادة!

  • هيئة   التحرير
  • كتب يوم الخميس 27 سبتمبر 2012 م على الساعة 12:42
معلومات عن الصورة : صورة ارشيفية
من جديد أعلنت الوزيرة نجاة فالو بلقاسم حربها على الدعارة، وتسير في طريق إلغائها، ما موقفكم حيال خطة الوزيرة؟ على نجاة بلقاسم أن تعي تماما أنها ليست أعلى سلطة في البلاد، لتقيم نفسها وصية على محاربة الدعارة، فلا شرعية لها لذلك، بالنسبة لي نجاة تعاني من « فوبيا العاهرات »،إنها تدافع عن قيم مثالية للمرأة لا تتناسب ومعاييرها الذاتية. صراحة لا أفهم هذا الهوس الذي تبديه بلقاسم تجاه الدعارة، فعندما تستعمل السيدة الوزيرة عبارة « إلغاء الدعارة » فلا لشيء إلا لتعطي مصداقية لكلامها الذي تستمده من عبارة فضفاضة مثل « إلغاء العبودية »، لكن موقفها يعني بصريح العبارة « الحظر »، للأسف كنت أظن أن فرنسا قد فهمت منذ زمن أن الحظر والاضطهاد لم يكن ما حلا لمشاكل المجتمع، واليوم تأتي بلقاسم لتقوم بدور المافيا لحظر الدعارة وهذا من وجهة نظري عمل إجرامي. علاقة بموضوع حظر الدعارة، ألا يهدد هذا الأمر بمعاقبة بائعات الهوى اللواتي يشتغلن لحسابهن الخاص؟ تماما، لطالما تخيلت نفسي مكان النساء المستغلات، فهناك العديد من شبكات الدعارة التي تستغل بعض النساء اللواتي لا أوراق اعتماد لديهن، فإذا كانت الوزيرة تريد سن قانون ضد الدعارة فعليها أولا أن تسنه ضد الشبكات التي تستغل النساء، يجب أولا حماية جميع الأشخاص الذين تُمس إنسانيتهم، وبالعودة إلى السؤال، فإذا كانت عاملة الجنس تعمل لحسابها الخاص، فحسب قانون بلقاسم فعلينا أن نتعب لإيجاد زبناء أو استغلال الأنترنيت لإيجادهم، وهذا الأمر نرفضه لافتقاره للضمانات الأمنية. كيف السبيل إذن للرفع من حرية عاملات الجنس وحمايتهم من القوادين والاتجار فيهن؟ يجب التأكيد على أن النساء مثلهن مثل المتحولين جنسيا هم عرضة لشبكات الاستغلال، اليوم نحن في حاجة لقوانين تحمي الكائن الإنساني بصفة عامة، ويجب قطع الطريق على المتطرفين الدينيين، لكي يدعوا عاملات الجنس يعملن في هدوء، ومساعدة اللواتي يرغبن في الكف عن الدعارة وبدء حياة مهنية في مجال آخر، كما لا يفوتني أن أتمنى أن يكون القانون أكثر رأفة بالمهاجرات اللائي يُعتبرن فريسة سهلة لشبكات القوادة، ويتعين عليهن الانتظار سنتين على الأقل من أجل الحصول على بطاقة الإقامة.





 http://www.alankabout.com/feed/australian_news/44762.txt

العنكبوت الالكتروني: منظمة أسترالية توصي بتطبيق النموذج الشمالي في الدعارة

منظمة أسترالية توصي بتطبيق النموذج الشمالي
في الدعارة
================================================================================
العنكبوت الالكتروني on Thu, 12 كانون الأول-ديسمبر 2013,  06:10:AM


استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) - أوصى
تقرير حديث أعدته منظمة أستراليا غير حكومية
ضد الإتجار بالمرأة باتباع النموذج الشمالي
أو ما يطلق عليه the Nordic Model، كما يعرف أيضا باسم
"النموذج السويدي"، وهو نموذج يضع ضوابط محددة
على الدعارة تعتمد على التجريم الجزئي لها،
بحيث يتم تجريم شراء الجنس.
ويثير ذلك النموذج العديد من الافتراضات حول
تأثيرات الجنس على الصحة النفسية للنساء
وكذلك السلامة الجسدية.
واشتقت تلك الافتراضات من ملاحظة أن الجنس
والممارسات الجنسية يرتبطان بشكل وثيق
بشخصية الفرد، وينعكسان بشكل أكبر على المرأة
بشكل يتجاوز درجة انعكاسه على الرجل.
ويمكن القول إن اعتراض بعض عاملات الجنس على
وضع قوانين وضوابط لتجارة الجنس يندرج تحت
بند ما يسمى "متلازمة ستوكهولم" والتي يشعر
فيها ضحايا حوادث الخطف بتعاطف تجاه
الخاطفين.
ولا يجب أن تقتصر الضوابط الموضوعة للحد من
العنف ضد المرأة على العاملات في مجال الجنس
فحسب، بل يجب أن تمتد لجميع النساء، لا سيما
بعد إحصائيات مروعة تشير إلى أن واحدة من كل
ثلاث نساء على مستوى العالم تعرضن للعنف في
حياتهن.
والغريب أن بعض النساء العاملات في مجال
الدعارة يرفضن الحديث عن كونهن ضحايا.
واعتبرت عاهرة أطلقت على نفسها اسم "أبريل" أن
تجربة العمل في مجال الدعارة يمكنها أن تترك
آثار إيجابية على مستوى الفرد والمجتمع.
وسردت عاهرة أخرى وتدعى سارة، تجربتها في تلك
المهنة فقالت: " لأن العديد من الناس ينتقدون
العاملات في مجال الجنس، من السهل أن تشعر
عاملة الجنس بالدونية، جراء ما تسمعه"، حيث
ترتبط مهنة الدعارة بالعار لدى الكثير من
المجتمعات، معلنة رفضها لتلك النظرة الدونية.
يذكر أن النموذج الشمالي تم تصميمه في السويد
في تسعينات القرن الماضي، ويطبق حاليا في
النرويج وأيسلندا، كما يتم تطبيقه بشكل مختلف
نسبيا في فنلندا وإنجلترا، بينما قامت كل من
أسكتلندا وأيرلندا وإسرائيل بتطوير تشريعات
تعتمد على ذلك النموذج

منظمة أسترالية توصي بتطبيق النموذج الشمالي في الدعارة

آخر تحديث:
المصدر: theconversation.com



 http://www.annahar.com/article/171089-%D8%B4%D9%87%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%88%D9%87%D8%A9

مجتمع ومناطق

شهاداتُ نساء الدعارة والأرواح المُشوَّهة


المصدر: "النهار"
الطريق الى مسرح مونو في الأشرفية أقلّ زحمة هذا الصباح من بيروت الاختناق مع بداية الأسبوع. مهتمّون بدعوة جمعية "كفى" لحضور حملة "الهوى ما بينشرى" للتوعية على مآسي الدعارة والإتجار بالنساء، يملأون المسرح تباعاً، قبل أن تُطفَأ الأضواء. ترحيبٌ بمَن حضر، بينهم ممثلو وزارتي العمل والشؤون الاجتماعية، والأمن العام وقوى الأمن، فعرْضُ فيلم توثيقي يكثِّف البنية النفسية الهشّة في تركيبة نساء ينتهين بفعل الدعارة حشرات.
في تشوّه جسد العالم
تتراءى الخيارات ضيّقة، والأفق مسدوداً على نور قد يسطع من مكان. تختفي وجوهٌ تُشبه المُعذَّبة في الفيلم (45 دقيقة تقريباً)، وتزيد المساحة الضيّقة والضوء القليل صعوبة الوقوع على دمعة سقطت. ندرك استحالة تجرّؤ سيدة على المجاهرة بما قساه الدهر، فحتّى الشهادات الواردة مموّهة الصوت والصورة ودقات القلب. نسمع اعتذاراً بأنّ "كلماتٍ نابية" واردٌ ذكرها، والمعنيين (إخراج كارول منصور) تقصّدوا عرضها لارتباطها بالحقل المعجمي لسياق الخدمة الجنسية. تنسال من الذاكرة صورٌ بحجم تشوّه العالم. كانت في سنّ الثانية عشرة حين اغتُصِبت، ولمّا تزوّجت أرغمها زوجها على معاشرة الرجال. "أنا منهارة. انتهى كلّ شيء. حاولتُ الانتحار، ولا أدري كيف نجوت!". سيدات من روسيا ولبنان وسوريا وأوكرانيا، يروين فظاعة الجسد الخاضع للبيع ولؤم التعايش في جحيمية اللحظة. تحاول "كفى" مخاطبة "ثقافة" جماعية تُصوِّر فعل الدعارة نتيجةً متفلّتة من أسباب طارئة. المُشوَّه بعضه حصيلة ثقوب الروح لا آلام الجسد القادر مُجبَراً على تحمّل ثلاثة رجال يغتصبونه في زاوية واحدة. ثم يدفعون ثمن زبون، وفي أحسن الأحوال ثمن "زبون وربع"، بتعبير شاري خدمات جنسية يسخر. يُموَّه الوجه، فلا يفضح دمعاً حارقاً، ويُعدَّل الصوت، فلا يعلق في الحنجرة وجعٌ من هول الغصّة.
 شربل والمجتمع
رجالٌ من الأمن العام وقوى الأمن الداخلي يحتلّون الصفّ الأمامي، فيصبحون الأقرب الى المشهد. سياراتهم في الخارج تنتظر نهاية كلّ هذا، لتعود بهم الى المكتب. مرعبٌ أن تحمل الحياة على نساء، فلا تترك لهن خياراً. والأكثر رعباً أن يجد البعض صعوبة في تبرير التحامل والتعاطف مع الضحايا. ثمة رعبٌ ثالث: ما قاله شابٌ حيال المرأة العاملة في الدعارة. يساوي شربل بينهنّ، ويرفض أنّ الظرف أقوى، في أحيان، من بعض البشر. لم يُظهِر الفيلم هيئته، فكان من السهل التخيُّل كم يطفح بالذكورية البغيضة المُصوِّرة الرجل الشاري الخدمات الجنسية حراً، والمرأة، أداة البيع، عاهرة. يصفها بـ"زبالة المجتمع". بمفردات ليست صادمة، بقدر وقْعها، يفسَّر "وظيفة" المرأة العاملة في الدعارة تجاه جسده وأجساد أصدقائه، مُحقِّراً إياها بلسان مُتفلِّت من أي ضبط، ومُصوِّراً استجابتها لشهواته المدفوع ثمنها بمنتهى الحقارة. "هذه عاهرة. لا شرف لها ولا كرامة. لا يمكن أن تكون بشراً". كان اختزالاً لنظرة اجتماعية تُصنِّف العاملات في الدعارة كائنات ينبغي أن تُداس.
 رعب العودة الى الصفر
الدرب أمام "كفى" طويلة. تعي قلةٌ ظُلم أحكام القيمة ولعنة حراسة الأخلاق، والغالبية تعتاد إدانة البشر ومحاكمتهم وفق ما تشرّبت من موروث. ثمة دائماً عودٌ على بدء، فكلما يُطرَح نقاشٌ عن تصويب النظرة حيال الأخلاق كمفهوم اجتماعي، يُرتّب العودة الى الصفر، حيث العيب والتابو والتربية الدينية الصارمة، والتمييز بين الرجل والمرأة وفق اعتبارات محض جنسية، والرعب من الانتفاض على المجتمع، ومأزق أن يكون الجسد حراً في محيط مقيَّد. تدرك "كفى" أنّها يدٌ تحاول التصفيق بمفردها، وأن الآذان الصاغية قليلة. أمام محاولة خرق النمط، تقف عوائق تحول دون الانتقال من النظرية الى الواقع حيث يبدأ التغيير.

"دعارة" القوانين
يضحك جانبٌ من الحضور على أوصاف موجعة قالتها سيداتٌ في تفسير انهيارهن، ورجالٌ يمتهنون تحقير المومس. ضحكتهم مستغربة، ولعلّها لاحت ابتسامةٌ على وجه الحضور الأمني في المسرح، كما ابتسم أيضاً بعض مصوِّري وسائل إعلام تواكب الحملة. يجزم شربل (المجتمع) أنّ "العاهرة نفاية"، ولا يتردد في المجاهرة بأنه مهووس عاهرات. سيدةٌ باعتها والدتها منذ أن كانت مراهقة، فافترشت الشارع قبل أن تدفعها الأيام الى "بيع" الجسد. اليوم، على مشارف الخمسين، تمّنت لو تدوس كلّ يومٍ رجلاً. تأتي الأوكرانية أو الروسية الى لبنان بصفتها "فنانة"، وتُشغَّل في الدعارة. "فنانات" يجري توزيعهنّ بإشراف الأمن العام على "السوبر نايت كلوب"، يصبحن مُلكاً لزبون يكفي أن يبتاع زجاجة شمبانيا واحدة. تُدخّن الروسية بينما تروي كم هي مهينة شروط عقد العمل. يخرجن العاشرة ليلاً من الفندق ويعدن إليه الخامسة فجراً. يُقفل عليهنّ الباب ويُمنعن من الخروج ما لم يُزوِّدن صاحب الفندق باسم الزبون ورقمي هاتفه وسيارته. "متل ما أنا بدي بتعمل"، يقول "زبون"، كأنّه يجامع روبوتاً أو مخدّة تتنفّس. يُبيِّن الفيلم المبني على دراسات قانونية، صاحب الفندق أو "السوبر نايت" بريئاً من كلّ جُرمٍ يقع. فتيات نزفن، وأخريات حاولن الهرب بالقفز من الطبقة الثانية، ولا مُحاسبة، لا بل يُجرِّم القانون الحالي العاهرات ويساويهنّ بالمُستغِل. ولمّا سُئِلت سيدة عن رأيها بتعديل قوانين الدعارة، أجابت بالرفض: "لن يحميني ذلك. لن يردع دركياً قذراً أو زبوناً أرعن. سأصبح عاهرة شرعياً. وأنا عاهرة"، مُرددة اللفظ الشعبوي المُستعمَل كلما ظنّ أحدهم أنه يهين إمرأة.

fatima.abdallah@annahar.com.lb
Twitter: @abdallah_fatima








 http://algardenia.com/rtl/index.php/maqalat/3738-2013-03-31-19-49-31

إِنَّ كَلاَمَ الْحُكَمَاءِ إذَا كَانَ صَوَاباً كَانَ دَوَاءً، وَإِذَا كَانَ خَطَأً كَانَ دَاءً...الإمام علي ـ كرم الله وجهه

عاهرات في خدمة الوطن!!!

                                             
                           خالد القشطيني
يظهر ان الله تعالى قد قدر المعاناة على كل من يسكن في العراق. لألوف السنين عانى العراقيون من فيضانات دجلة و الفرات.
و ما من شيء اثر على نفسية الشعب العراقي كفيضان النهر و شرب العرق. و لكنهم استطاعوا اخيرا السيطرة على مياه الرافدين مع الشكر لجيرانهم الذين سرقوا ماءهم. تخلصوا من هذه المشكلة و إذا بهم يواجهون اليوم مشكلة اكبر بالعواصف الترابية ، الطوز، التي اخذت تخيم على مدنهم بكرم و سخاء ولا يدرون كيف يتخلصون منها فجيرانهم لا يريدون اخذ الطوز منهم.

ما كان يحل موسم الربيع حتى يصبح موضوع الفيضان حديث الساعة. كانت ايام خير و الناس يفكرون بالماء الذي يهددهم و ليس بالقنابل التي تقتلهم كما في هذه الأيام.
داهمهم فيضان رهيب في الثلاثينات بحيث استطاعت مياه دجلة فتح ثغرة في سدة ناظم باشا من ناحية الوزيرية وهددت المياه المتدفقة بإغراق العاصمة العراقية بكل سجونها و مباغيها و قصورها الملكية.
اتصل امين العاصمة فورا بمعاون شرطة السراي و طلب منه اختطاف اي مواطنين يجدهم في الشارع و تسخيرهم جبرا لسد الثغرة. هذا ما كنا نسميه بالسخرة بلهجة يهود بغداد والصخرة بلهجة أهل دربونة العجم الذين لم يتقن سكانها بعد اللغة العربية. اسقط بيد معاون الشرطة. فقد كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل و آوى الناس الى بيوتهم . احتضنوا نساءهم و ناموا. من اين يأتي بالرجال لعملية السخرة؟
ظل يفكر بالأمر حتى اوحى له الباري عز وجل بهذه الفكرة. المكان الوحيد الذي يعج بالناس و النشاط في بغداد في تلك الساعات المتأخرة من الليل كان محلة الكلجية ، المبغى العام في الميدان.
اخذ مجموعة من الشرطة معه و داهم الكلجية لعمل خيرلا إثم فيه. خطفوا كل من وجدوه من رجال اشداء ، الزبائن، و النساء العاملات هناك. سمعت بأن العريف خلف ، انتزع رجلا من فوق المرأة و اخذه بالفانيلة و دون لباس قبل ان يكمل فعلته. راح الرجل يولول و يتذمر: " يا جماعة هذي عدالة؟ ! هذي حكومة!؟... وين وصلنا؟"
جروه و اخذوه مصلخ و القوا به في اللوري. فيضان دجلة لا يعرف الانتظار و لا يبالي بمن كان كواد و من كان شريف. يجرفهم جميعا.
اسرعت اللوريات المحملة بالصرمبارية و قحاب الكلجية الى محل الثغرة التي كسرها التيار. لاحظ الجرخجي ، او الحارس الليلي، في باب المعظم هذه الشاحنات المحملة بالقحاب فلم يتملك نفسه. " الله اكبر! يعني حتى القحاب ياخذوهم من عندنا؟ ما ادري وين نولي وين نروح!" و اخيرا توقفت الشاحنتان عند سدة ناظم باشا و انزلوا ركابها من نساء و رجال. و هناك وجدوا الفؤوس و المساحي و اكياس الجنفاص في انتظارهم. انهمكوا في العمل بجد و نشاط لإنقاذ مدينتهم الحضارية، مدينة المنصور و هارون الرشيد. الرجال يحفرون و يملأون الاكياس بالتراب و النساء يحملن الأكياس على ظهورهن المرهقة لألقائها في الثغرة، وهن يغنين لشد عزيمتهن : " بالك تدوس على الورد و تسوي خلة...خلة "
ما ان دوي الأذان من منائر بغداد لصلاة الفجر حتى كانت هذه المجموعة من السخرة قد انجزوا عملهم و سدوا الثغرة بإحكام و انقذوا العاصمة من المصير المخيف. رفع معاون شرطة السراي سماعة التلفون ليخبر امين العاصمة بأن كل شيء على ما يرام و اعلمه بما بذله صرمبارية بغداد و قحاب الكلجية من مجهود مشكور في حماية بلدهم .
" اشكرهم بالنيابة عني و عن كل الحكومة و قل لهم بارك الله فيكم و كثر من امثالكم."
قال، ثم امره بإعادتهم الى مكانهم في الكلجية مع إعلام كل من كانوا من الرجال ، تقديرا لجهودهم و مكافأة لعملهم ، بأن لهم ان بفعلوا من يشاؤن من النساء في تلك الليلة و كله على حساب الحكومة.

والحليم تكفي الاشاره



http://www.france24.com/ar

مومسات وفيسبوكيون يستهجنون دعوة داعية بحريني لإنشاء صندوق إعانات للتونسيات


آخر تحديث : 18/03/2013

لاقت دعوة الداعية البحريني حسن الحسيني لإنشاء صندوق لإنقاذ "حرائر تونس" من الدعارة استهجانا واسعا في المجتمع التونسي وعلى صفحات فيس بوك وبين المومسات أنفسهن، فهاجم تونسيون وتونسيات صفحات الداعية على مواقع التواصل الاجتماعي. وحذر البعض من مخاطر الدعاة الخليجيين في تونس التي لم تسترجع بعد توازنها بعد ثورة 14 يناير وحذروا من خطر هؤلاء في نشر الفكر الوهابي.

انتشر منذ أسابيع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو بشكل واسع يظهر فيه الداعية البحريني حسن الحسيني خلال زيارة قام بها إلى ماخور مدينة سوسة في تونس، شريط الفيديو يبدو الداعية خلاله بصدد دعوة المومسات إلى "الهداية والطريق السوي". ورافقت صور شريط الفيديو الذي أسماه "أبكتني زانية " موسيقى ودعاء ديني. ويظهر فيه الداعية وهو يتحدث مع المومسات وعن المومسات والعبرات تسبق كلماته.
شريط الفيديو الذي سجل نسب مشاهدة مرتفعة جدا ناهزت 3 ملايين زيارة على موقع يوتيوب في ظرف ثلاثة أيام فقط، لقي استهجانا كبيرا على صفحات فيس بوك التونسية التي رأت فيه انتقاصا من قيمة المرأة التونسية وتقليلا من قيمتها خاصة أن الداعية الإسلامي ورئيس جمعية الخير الإسلامية سمح لنفسه بإنشاء حساب مصرفي أسماه صندوق "مشروع إنقاذ حرائر تونس" لجمع التبرعات المالية لصالح التونسيات لإنقاذهن من "الدعارة".
دعوة أتت بعد أسابيع قليلة من ادعاء صحافي في قناة الجزيرة القطرية بأن البنية التحتية لتونس بنيت على أموال الدعارة والخمر خلال حكم الزعيم التونسي الراحل الحبيب بورقيبة ومن بعده زين العابدين بن علي.
صفحات تونسية على فيس بوك نددت بهذه التصريحات والمواقف المعادية للمرأة التونسية التي تتمتع وعلى الأقل قبل وصول الإسلاميين إلى الحكم في تونس بحقوقها كاملة متقدمة في ذلك على المرأة في باقي الدول العربية حيث لا تزال المرأة لا تمتلك الحق في قيادة السيارة أو استخراج بطاقة هوية.
كما ترك فيسبوكيون تونسيون على صفحة الداعية الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي تعليقات تذكر بإنجازات المرأة التونسية ومكانتها العلمية المتقدمة ونجاحات الفتاة التونسية في الجامعات وتفوقها على الذكور. وأرفقوا هذه التعليقات بروابط إلكترونية لقضايا دعارة كشفت في البحرين داعين حسن الحسيني إلى الاهتمام أولا بتوعية وإنقاذ نساء بلاده قبل أن يولي وجهته صوب تونس.
وتناولت صفحات فيس بوك تونسية انتشار شبكات الدعارة في البحرين المتواجدة بكثرة ونقلت شهادات مومسات عملن وتعملن هناك كما تم إنشاء صفحة "أنقذوا نساء البحرين من الدعارة".
المفكرة والكاتبة التونسية ألفة يوسف من جهتها خصّت الداعية الحسيني بجملة خواطر على صفحتها للرد عليه أسمتها "أنا عاهرة وافتخر" استعرضت خلالها جملة من مكاسب المرأة التونسية بأسلوب ساخر وجريء نقله البعض على صفحة الداعية.
الدعارة، ظاهرة بحرينية أيضا
وكان الصحافي البحريني محمد السواد قام بتحقيق صحافي حول هذه الظاهرة في البحرين والتي وصفها بأنها "منتشرة في طول البلاد وعرضها" وتنشطها العمالة الأسيوية الوافدة بنسب كبيرة، إلا أن بحرينيات هنّ أساسا من المطلقات والأرامل تمتهن أيضا هذه المهنة بحسب الصحافية البحرينية تمام أبو صافي والتي أكدت أن الفقر والتفكك الأسري وتنامي العادات الاستهلاكية هي عوامل تدفع هذه النسوة إلى الدعارة.
الأسباب إذن هي نفسها تقريبا التي دفعت تونسيات إلى امتهان هذه المهنة، فلماذا التجني على التونسيات والإساءة إلى سمعتهن وإعطاء صورة مهينة وقاتمة عن المرأة التونسية؟ وما رأي المومسات في تونس بمبادرة الداعية البحريني؟
اتصلنا بوزارة الشؤون الدينية في تونس، للتعرف على موقف هذه الوزارة من زيارة الداعية البحريني وللتعليق على نشاطه في تونس وخاصة فكرة جمع التبرعات لإنقاذ "حرائر تونس" على حد تعبيره إلا أن مصدرا مسؤولا رفض التعليق على ذلك مؤكدا أن تونس دولة قانون وطالما أن هذا الشخص تصرف في إطار يكفله القانون التونسي فإنه لا داعي للحديث مجددا عنه.
مومسات ماخور العاصمة يسخرن من دعوة الداعية ويصفنها بغير الجدية
تحولنا إلى أحد مواخير العاصمة وكان لنا لقاء مع العاملات فيه للحديث عن فكرة صندوق التعويض لترك الدعارة. دلندة مشرفة على أحد دور الماخور أكدت أن هذا المقترح سخيف لأن العاملات يفضلن إبقاء هذا الماخور الذي امتهن العمل فيه منذ عشرات السنوات فأي صندوق تعويض سيكفل معاشا ثابتا لكل العاملات في كل مواخير تونس ولأي مدة زمنية؟ كما أن المشرفات أنفقن كل ما تمكنّ من توفيره منذ سنوات لإجراء إصلاحات في هذه المحلات لضمان استمرار العمل فيها.
وتضيف دلندة بأن هذه المحلات توفر خدمة كبيرة للمجتمع حيث يتمكن الزبائن من قضاء مآربهم في إطار صحي وأخلاقي محدد. هذه المواخير ضاربة في القدم وموجودة في المجتمع التونسي منذ قرابة 80 عاما. وتضمن توازنا داخل المجتمع فكيف يمكن أن نقبل دعوة الداعية البحريني الذي يريد أن يغير من عاداتنا وتقاليدنا؟ "نرفض تماما هذه الدعوة لترك هذه المهنة فأي فكرة لتعويضنا ستكون وقتية ولن تضمن لنا فرص عمل ثابتة... نطلب من هؤلاء أن يدعونا في حالنا..."
سهام وهي إحدى المومسات في العشرينات من العمر وتعمل في الماخور منذ 3 سنوات، قالت "أرجو أن يدعونا في شأننا، ندعو الدعاة والمتأسلمين لتركنا في معاناتنا طالما لم توفر لنا الدولة خيارات أخرى.. هذا العمل لم نختره طوعا، ونحن اليوم نواجه مخاطر السلفية والاعتداءات بالعنف المستمرة والتهديد بالحرق والقتل... وهؤلاء الدعاة يقولون ما لا يفعلون، دعواتهم ليست سوى وعودا جوفاء لتحقيق كسبا إعلاميا... نحن لا نصدق هؤلاء..."
"كفانا قسوة المجتمع ونبذه لنا.. نحن مسلمات ونعيش في توافق مع مجتمعنا"
ملكة، وهي مومس في الثلاثين قالت إن السلفيين والدعاة لا يتمتعون بالمصداقية حتى نصدق وعودهم. وهذا الصندوق الذي يعدوننا به هو فكرة غير قابلة للتحقيق. اليوم تراجعت وتيرة العمل في المواخير منذ انهيار نظام زين العابدين بن علي..
ومداخيلنا المادية تراجعت إلى أكثر من 80 بالمئة والمجتمع قاس جدا في تعامله معنا... يكفي اليوم أننا ننعت بالكفار والملحدات والفاسقات.. لقد قررنا تلقائيا ودون أن نتلقى أوامر من السلطات وقف العمل في شهر رمضان وأيام الجمعة مراعاة لمشاعر المؤمنين، فماذا يطلبون منا المزيد؟ وأي مزيد يريدون؟ ليس لنا تكوين آخر ولا شهادات علمية للانطلاق من جديد في الحياة. نحن مسلمون وإسلامنا نعيشه في توافق مع مجتمعنا ولا نحتاج لمن يذكرنا به أو يعيطنا دروسا ومواعظ.."
"نحمل الحكومة تبعات ما سيحدث لنا جراء الشحن والتحريض ضدنا"
مشرفة أخرى وجهت أصابع الاتهام إلى الحكومة الإسلامية الحالية بقيادة حزب النهضة واتهمتها بالتواطؤ مع هؤلاء الدعاة حتى يؤلب الرأي العام ضد العاملات في الماخور والتحريض على العنف ضدنا... وتضيف "هذه الدعوات ترفع من درجة المخاطر ضدنا ونحمل علي العريض والنهضة مسؤولية ما سيحدث ضدنا بعد الانتشار الكبير لهذه الأشرطة على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع المتخصصة في مشاركة مقاطع الفيديو.
"الدعاة هم كذلك زبائن ويدفعون بسخاء"
وتتساءل سميرة وهي مومس في أواخر الثلاثينات، كيف لهولاء الدعاة أن يقوموا ببث الدعوات لإعادتنا إلى الصواب وإنقاذنا من الضلال المبين وهم زبائن أوفياء يطلبون خدماتنا ويدفعون مقابلا سخيا للمومسات لقاء خدماتهن..؟ لقد كشفنا مخططات هذه الحكومة التونسية التي تسهل دخول هذه الشخصيات إلى المجتمع التونسي لإثارة الفتن فيه.
المومسات كما الكثير من مقومات المجتمع التونسي توحدوا خلف موقف واحد مناهض لهذه الدعوات التي قادها دعاة وشيوخ من الخليجيين أساسا وممثلين للفكر الوهابي. ونددوا بمحاولات تسرب هذا الفكر إلى تونس من خلال منافذ عدة قد تكون التدخل القطري في الشؤون السياسية لتونس أو إرسال مقاتلين تونسيين للقتال ضد نظام بشار الأسد في سوريا. جملة من الملفات الساخنة التي لا توليها الحكومة التونسية الحالية الاهتمام الكافي، حتى أن وزيرة المرأة سهام بادي التي وصفتها المعارضة بأفشل وزيرة للمرأة في تاريخ تونس، لم تحرك ساكنا إزاء هذه الدعوات والتحركات بعد دعوة هذا الداعية البحريني، وباءت كل محاولاتنا للاتصال بالوزيرة أو من يمثلها بالفشل.
 
نشرت في : 18/03/2013



http://ar.flashinfo.ma/?p=3290

لعاهرات اكثر نساء المغرب صدقا يخرجن لممارسة مهنتهن بوجه مكشوف بلا ميخافو ولا يحشمو أو ينافقن هاد المجتمع البئيس

عشت لعشرين يوما كتجربة حياة واحتكاك بالواقع الحقيقي في منزل واحد مع عاملات الجنس بالدار البيضاء، منزل كبير به غرف متعددة. كلهن عاملات جنس من “الموقف” وبعضهن تسلقن الرصيف إلى رصيف أعلى بقليل وفقط.
عشرين يوما هي أطول مدة تأثرت فيها بصدق في حياتي كلها، “ليس لأني مرهفة المشاعر وسريعة الانجرار مع العاطفة، بل لأن قصصهن صادقة، ومؤلمة، وغريبة، وفقيرة، وصادمة، وتحكى من القلب إلى القلب…
أكثر بيت أحسست فيه بالحنان الحقيقي بينهن، كل واحدة تحن على الأخرى وكأنها أمها، وأبوها وأختها وصديقتها وكل عائلتها، “يتقاسمن المال فيما بينهن، تستطيع واحدة منهن أن تتحمل الأخرى و”تصرف” عليها طواعية لمدة طويلة “على ما تدبر على راسها”. أو عندما يقل وينعدم الزبائن.
أكثر نساء المغرب صدقا، ” اللي كيشطح مكايخبيش وجهو”. يخرجن لممارسة “مهنتهن” بوجه مكشوف، بلا ميخافو ولا يحشمو أو ينافقن هاد المجتمع البئيس، عندهن لغة وحدة وطريقة كلام واحدة لا تتغير، ليلا ونهار، عندهن طريقة لباس واحدة لا يغيرنها. أكثر منزل رأيت فيه اثنتان تتعاركان ليلا  “بترياش الشعر” ويتصالحان نهارا وكأنهن يؤمنن ببديهية ” أنهن ما عندهم غير بعضياتهم، مخاصهومش يتفارقو ، ولا ينقسمو، ويبقاو قويين ضد مجتمع ” حكار”…
في الصباح عندما تلتحقن بغرفهن، تتبادلن الحديث أحيانا على زبائن مارسوا عليهن حالات من الضرب والتعذيب والشذوذ لا تتصور وأخريات  يدخلن منهكات وحزينات حيث ” كلاو ” ليهم رزقهم…
أكثر منزل عايشت فيه شخصيات قوية، نساء تعانين من مشاكل حقيقية وتصبغن وجوههن بالماكياج وتخرجن لمواجهة العالم “ويقلبو على طرف ديال الخبز باش ياكلوه ويصرفو بيه على ولادهم أو والديهم”. يحيين اليوم بيومه، وأحيانا لا يتبقى لهن “والو ” حيث تؤدين ضرائب غير رسمية واقتطاعات للكثير من الشرائح  ممن تنتعش بتجارة الجنس ” للقوادة”، “” الشماكرية” ، “”البوليس”، “”للفيدور” ديال الحانات الرديئة” ل”مول الدار” ، ل”مول التاكسي” وزيد وزيد.. أي بمكان وأي شخص في رحلة ليلهن  تتركن له جزء من الفلوس “اللي دبرو ودمرو ” عليها.
واقع مؤلم، وحزين وأليم وعنيف، وغير عادل بتاتا لهذه الفئة، “الفقر الحقيقي لابس جلابة فيها الصقلي وطالون ديال النمر “وخارج باش يعيش…وفي اخر المطاف والحكاية يتقيأ أحدهم عبارة ” قحبة تفو” …هي امرأة حقيقية تواجه الواقع، وترفض أن تكون ضحية رغم أنها ” كذلك” وتلعب الدور وتحاول أن تكون خبيثة لتواجه خبثا أكبر “كلاليها فلوسها” كمواطنة من حقها التعليم، والشغل والصحة والسكن والحياة الكريمة
عشرون يوما  بقدر ما تأثرت  وأنا أسمع حكاياتهن بقدر ما  استحالت رؤية ولو دمعة واحدة على خذ  إحداهن لأنهن  امن بأن البكاء للضعفاء وهذا مصيرهم يواجهنه باللي عطا الله.










http://www.akhbarak.net/news/2014/10/24/5196541/articles/16691932/%D9%85%D8%B7%D8%A7

مطالبات باستخدام مصطلح"عاملات جنس" بديلا ل"لعاهرات



شهد مواقع التواصل الاجتماعي علي الانترنت منذ ايام حمله لحث وكالة الأنباء العالميه المعروفه "الاسوشيتدبرس" علي وقف استخدام مصطلح "عاهرات" او "مومسات" والمستعمل غالبا في شتي برقيات وكالات الانباء والمقالات الصحفيه وتبديله بمسمي جديد يمنح هذه الفئه من المجتمع بعدا اكثر انسانيه واحتراما وهو "عاملات جنس".
حث ناشطون علي الانترنت وكاله "الاسوشيتدبرس" علي استعمال مسمي "عاملات جنس" بدلا من "عاهرات" او "مومسات" وذلك من خلال المشاركه في مشروعها الخاص بالمسميات الوظيفيه المتداوله اعلاميا وهو ما تصطلح عليه هذه الوكاله العالميه للانباء ومقرها الولايات المتحده الامريكية "2015 اي بي ستايل-بوك" والذي يعتبر دليلا متميزا تصوغه بالتوافق مع ما يتم اقتراحه عليها من قبل الجمهور العام وكافه الفاعلين وخصوصا من خلال الشبكه العنكبوتيه.
ويتحول الكتاب بعد اقراره في نهايه هذه الخدمه المتوفره ايضا في شكل تطبيقات علي النت والتي دشنتها الوكاله قبل ايام علي موقعها الرسمي علي الانترنت وباقي مواقع التواصل الاجتماعي الملحقه به، الي دليل ومرجع لكافه محرريها وصفته بـ "الكتاب المقدس للصحفي..اينما كان".
ويطالب المدافعون عن "المومسات" وهن النساء اللواتي اتخذن من بيع الهوي او بدقه اكبر عرض الممارسه الجنسيه في مقابل مالي عملا لهن، وكاله "الاسوشيتدبرس" بتغيير مصطلح "العاهرات" او "المومسات" وتبديله بمصطلح "عاملات جنس" معتبرين انه اكثر دقه وانصاف لهذه الشريحه المجتمعيه التي تعاني في صمت اضطهادا واستغلالا في كافه ربوع العالم.
من جانبها قالت احدي الجمعيات الحقوقيه التي تعمل في مجال الدفاع عن "المومسات" والمعروفه بـ "جمعيه المدافعين عن حقوق عاملات الجنس" الي جانب جمعيات اخري ابرزها "مشروع توعيه العاملين في الجنس بنيويورك" علي موقعيهما الالكترونيين ان مصطلح "العاهره" ورغم كونه مصطلحا قانونيا شائع التداول فانه يبقي غير مناسب وغير دقيق

مظاهرة لمومسات فرنسا للاحتجاج على مشروع قانون يجرم زبائن الدعارة

آخر تحديث : 27/10/2013

تظاهر نحو 300 مومس السبت في شوارع العاصمة الفرنسية باريس احتجاجا على مشروع قانون تقدم به "الحزب الاشتراكي" الحاكم بداية شهر أكتوبر الجاري، يجرم زبائن الدعارة ويفرض غرامة على كل من يمارسها مع مومس. ومن المقرر أن يجري التصويت على هذا المشروع آخر الشهر المقبل.

تظاهر في باريس السبت نحو 300 مومس، منهن من وضعن قناعا ابيض او احمر، للاحتجاج على مشروع قانون تقدم به الحزب الاشتراكي يجرم زبائن الدعارة، بحسب ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.
ورفعت المتظاهرات لافتات كتب عليها "تجريم الزبائن=قتل المومسات" ورددن شعارات نددت بوزيرة حقوق المرأة نجاة بلقاسم التي تؤيد تجريم الدعارة.
وبحسب المشاركين في التظاهرة فان مشروع القانون هذا يرمي الى "تهميش بعض الفئات الاجتماعية، والاشخاص الذين اختاروا هذا النوع من العمل، وهؤلاء لن يكونوا ضحايا للاستغلال بل ضحايا لهذا القانون" في حال اقراره.
ووزعت منشورات جاء فيها "ان الغاء الدعارة هو الغاء لوجود المومسات، وان هذا القانون الذي يجرم الزبائن سيضع حياة المومسات وسلامتهن على المحك".
وكان نواب الحزب الاشتراكي الفرنسي تقدموا في الرابع عشر من تشرين الاول/اكتوبر بمشروع قانون يفرض غرامة على كل من يمارس الدعارة مع مومس. ومن المقرر ان يجري التصويت عليه آخر الشهر المقبل.
وتخوفت منظمات غير حكومية من ان يؤدي مشروع القانون في حال اقراره الى تعزيز الدعارة السرية مع ما يرافقها من مخاطر.
أ ف ب



http://scd.france24.com/ar/files/imagecache/france24_ct_api_bigger_169/article/image/prostituees-new.jpg

لبرلمان في فرنسا يصادق على مشروع قانون يغرم زبائن العاهرات

© أرشيف
آخر تحديث : 04/12/2013

وافق البرلمان الفرنسي الأربعاء على مشروع قانون يغرم زبائن العاهرات تقدم به الحزب الحاكم، والذي يقضي بفرض غرامة مالية على كل من يمارس الدعارة مع مومس: 1500 يورو على الأقل، لتتحول إلى جنحة يعاقب عليها القانون بالسجن النافذ في حالة العود.

وافقت الجمعية الوطنية الفرنسية، الغرفة السفلى في البرلمان، على مشروع قانون يغرم زبائن العاهرات، والذي يقضي بفرض غرامة مالية على كل من يمارس الدعارة مع مومس.
مشروع القانون تقدم به الحزب "الاشتراكي" الحاكم، ويقضي بفرض غرامة مالية على كل من يمارسها مع مومس 1500 يورو على الأقل، لتتحول إلى جنحة يعاقب عليها القانون بالسجن النافذ في حالة العود.
يأتي هذا المشروع وفقا لتصريح صاحبته، النائبة الاشتراكية مود أوليفيي، استجابة لتوجيه أوروبي يعود إلى 2011 يدعو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إلى "اتخاذ التدابير الضرورية لعدم تشجيع الظاهرة وتقليص الطلب عليها الذي يكرس جميع أشكال الاستغلال"، وهو توجه انخرطت فيه من ذي قبل البلدان الإسكندنافية كالسويد والنرويج وفنلندا.
ونال المشروع دعم غالبية النواب الاشتراكيين منذ الكشف عنه شهر سبتمبر/أيلول الماضي، حيث وقعه 120 نائبا، وتدعمه بكل قوة وزيرة حقوق المرأة ذات الأصل المغربي نجاة فالو بلقاسم، إلا أن مراقبين يتوجسون من أن طرحه في الوقت الحاضر قد يسبب مخاطر لليسار الحاكم، خاصة وأن استطلاعا للرأي أجرته مؤخرا القناة التلفزيونية الفرنسية الثالثة أظهر رفض غالبية الفرنسيين له.
الأحزاب السياسية ومشروع القانون
تعترف نائبة رئيس اللجنة الخاصة التي تعمل على المشروع، الاشتراكية كاثرين كوطيل، بأنه "لازال هناك عمل بيداغوجي يجب القيام به"، لإقناع كافة الاشتراكيين بالمشروع، رغم أنه نال موافقة جميع أعضاء الفريق الاشتراكي في البرلمان. فيما بدا اليمين المعارض أكثر إجماعا حول الموضوع، علما بأن الملف أخذ حيزا من النقاش كذلك عندما سن نيكولا ساركوزي كوزير للداخلية قانونا استهدف بالدرجة الأولى العاهرات، والذي يتراجع عنه المشروع الحالي.
أما مناضلو حزب الخضر، الحليف اليساري للاشتراكيين في حكومة جان مارك ايرولت، لم يتوحدوا حتى الآن حول رأي واحد بشأن هذا المشروع، بخلاف حزب جبهة اليسار الذي يجمع قياديوه على أهمية هذه الخطوة ولم يسجلوا تحفظات إزاءها.
تعددت الأسباب والغاية واحدة
ينحدر "الزبائن" من شرائح اجتماعية مختلفة، ويمارسون مهنا شتى، منهم الفلاح والعامل، والموظف في شركة التأمينات بل ومن كبار الكوادر كالمهندسين وغيرهم. هؤلاء يحكون لصحيفة "لوفيغارو" الدوافع التي جرتهم إلى أحضان العاهرات.
يقول "تيموتي"، وهو في الثلاثينات من العمر، إنه بدأ ارتياد عالم العاهرات عندما كان عازبا، أما جيريمي فهو يلتجأ لـ"خدماتهن" رغم أنه متزوج بدعوى الروتين والفراغ العاطفي كما أنه لا يجامع شريكة حياته منذ عام، موضحا أن له "حاجات جنسية والقانون لا يمكن له أن يحرمه منها".
وأخذت هذه التبريرات التي نشرتها "لوفيغارو" الأربعاء سياقا غريبا عندما صرح أحد هؤلاء الذين تم محاورتهم أنه يتوجه إلى العاهرات فقط لأنه "يشعر أن له قوة على النساء"، كما أن "العاهرات يمارسن الجنس مع الزبائن بشكل لا يمكن للرجال مثله أن يقوموا به مع زوجاتهم".
بوعلام غبشي






http://www.france24.com/ar/20141024-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%B4%D9%8A%D8%AA%D8%AF%D8%A8%D8%B1%D8%B3-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%AF%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AC%D9%86%D8%B3-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%AF%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA/


حملة على النت تطالب "الأسوشيتدبرس" باستخدام مصطلح "عاملات جنس" بديلا "لعاهرات"

© أرشيف
آخر تحديث : 24/10/2014

تشهد مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت منذ أيام حملة لحث وكالة الأنباء العالمية المعروفة "الأسوشيتدبرس" على وقف استخدام مصطلح "عاهرات" أو "مومسات" والمستعمل غالبا في شتى برقيات وكالات الأنباء والمقالات الصحفية وتبديله بمسمى جديد يمنح هذه الفئة من المجتمع بعدا أكثر إنسانية واحتراما وهو "عاملات جنس".

حث ناشطون على الإنترنت وكالة "الأسوشيتدبرس" على استعمال مسمى "عاملات جنس" بدلا من "عاهرات" أو "مومسات" وذلك من خلال المشاركة في مشروعها الخاص بالمسميات الوظيفية المتداولة إعلاميا وهو ما تصطلح عليه هذه الوكالة العالمية للأنباء ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية "2015 آي بي ستايل-بوك" والذي يعتبر دليلا متميزا تصوغه بالتوافق مع ما يتم اقتراحه عليها من قبل الجمهور العام وكافة الفاعلين وخصوصا من خلال الشبكة العنكبوتية.
ويتحول الكتاب بعد إقراره في نهاية هذه الخدمة المتوفرة أيضا في شكل تطبيقات على النت والتي دشنتها الوكالة قبل أيام على موقعها الرسمي على الإنترنت وباقي مواقع التواصل الاجتماعي الملحقة به، إلى دليل ومرجع لكافة محرريها وصفته بـ "الكتاب المقدس للصحفي..أينما كان".
ويطالب المدافعون عن "المومسات" وهن النساء اللواتي اتخذن من بيع الهوى أو بدقة أكبر عرض الممارسة الجنسية في مقابل مالي عملا لهن، وكالة "الأسوشيتدبرس" بتغيير مصطلح "العاهرات" أو "المومسات" وتبديله بمصطلح "عاملات جنس" معتبرين أنه أكثر دقة وإنصاف لهذه الشريحة المجتمعية التي تعاني في صمت اضطهادا واستغلالا في كافة ربوع العالم.
من جانبها قالت إحدى الجمعيات الحقوقية التي تعمل في مجال الدفاع عن "المومسات" والمعروفة بـ "جمعية المدافعين عن حقوق عاملات الجنس" إلى جانب جمعيات أخرى أبرزها "مشروع توعية العاملين في الجنس بنيويورك" على موقعيهما الإلكترونيين إن مصطلح "العاهرة" ورغم كونه مصطلحا قانونيا شائع التداول فإنه يبقى غير مناسب وغير دقيق.
وقالت "الأسوشيتد برس" على موقعها الإلكتروني في زاوية خصصتها لدليل المصطلحات هذا إنها قد بدأت العمل على طبعة الكتاب لسنة 2015 وأنها ترحب بكافة اقتراحات الجمهور من خلال إدخال كلمات يرونها كفيلة بأخذ محل كلمات أخرى يعتقدون أنها قديمة أو غير ملائمة.
كما تعهدت الوكالة بحث كافة محرريها على اعتماد واحترام الدليل الجديد في نسخته لسنة 2015 بعد اعتماده رسميا واضعة تاريخ 31 تشرين الأول/أكتوبر الحالي كآخر مهلة للمشاركة في هذا المشروع. فيما من المزمع أن يتم إصدار "الكتاب المقدس للصحفي" هذا خلال الربيع المقبل.
فرانس 24
نشرت في : 24/10/2014



https://fr-fr.facebook.com/notes/mobachir-min-tetouan/

عاملات في كازينو «مازاغان» يفجرن فضائح بطلها مدير فرنسي يصف المغربيات بـ«العاهرات» ويجبرهن على التعري أمام كاميرات بدعوى «التفتي


تفجرت فضيحة من العيار الثقيل داخل المنتجع السياحي «مازغان» بالجديدة، بعدما قررت «بشرى منعم»، الخروج عن صمتها وفضح الخروقات والاستفزازات والتحرشات

التي يتعرض لها مستخدمو ومستخدمات الملهى الليلي بفندق «مَازَاغَانْ بِيتْشْ رِيسُورْ»، من طرف المدير المشرف.
يأتي هذا بعدما ضاقت ذرعا هي وآخرون من تعسفات المدير الفرنسي، «فريديرك بانتيل»، الذي جعل من الملهى ملكا خاصا به، يسير وفق أوامره وقوانينه، التي تخطت حدود المستحيل ووصلت إلى حد إجبار المستخدمين والمستخدمات، خاصة ما يسمى ببنات «STAFF» على التعري بالكامل أمام كاميرات المراقبة بدعوى تفتيشهن.
ولا يشكل القمع والاحتقار الذي يعاني منهما العاملون سوى جزء بسيط من تجاوزات هذا المدير الذي تم تعيينه منذ سنة. هذه المعاملة، فسرها بعض المستخدمين بأنها زادت عن حدها، في ظل صمت مطبق، لا يستطيع فيه أي أحد البوح بما يجري داخل دواليب «البار» المتواجد بفندق «مَازَاغَانْ بِيتْشْ رِيسُورْ»، بعد أن تسبب «بانتيل» في مغادرة 20 مستخدما، فيما ظل سبعة آخرون يقومون بجميع المهام الموكولة إليهم، فضلا عن تنفيذ أوامر المدير مهما كانت.
  أبناء «عاهرات» في عيون المدير

تحكي بشرى منعم وهي شابة في العشرينات من العمر، كانت تعمل سابقا في الملهى الليلي، عن معاناة العاملين في الملهى الليلي من عنصرية ووقاحة المدير الفرنسي تجاه المغاربة، فغالبا ما يخاطبهم بلهجة صارمة ويتفوه بكلام ناب وسباب لا يحتمل. ينعتهم بأبناء العاهرات ويصفهم جميعا بالحقيرين والوضيعين والسارقين. «كلامه كلام شوارع، كلمة ابن العاهرة والوضيعة لا تفارقه وغيرها من الألفاظ البذيئة» تقول بشرى التي تعرضت للطرد من طرف المدير. تأزم الوضع وتدهور ظروف العمل، دفعتا بشرى إلى كتابة تقرير ورفعه إلى المسؤولين بالفندق، منذ ما يزيد عن شهرين، دون أن تتلقى أي رد، ليزداد الوضع سوءا بعدما «طغى المدير وتجبر ولم يعد يجد من يردعه ونحن كمستخدمين لا حول ولا قوة لنا ولا نملك إلا الصبر على مورد رزقنا الوحيد» يقول مصدر من داخل الملهى رفض الكشف عن اسمه.
وتؤكد بشرى لـ«المساء» أن فريديرك بانتيل قال مرارا وتكرارا إنه يكره المغاربة، ودليلها على ذلك أنه نعتها هي وزميلتها السابقة بنادلات القرف، وقال بالحرف الواحد «تذكروا كلكم نادلات ونادلو القرف، لا يمكن أن تجعل من الحمار حصان سباق». نفس الشخص نعت إحدى زميلاتها بالعاهرة أمام الزبائن وأمام جميع العاملين في الملهى الليلي، وذلك بسبب سوء فهم بسيط، وقال بالحرف الواحد أيتها العاهرة الحقيرة لا تعرفين ما تقومين به» حسب ما جاء في التقرير الذي توصلت «المساء» بنسخة منه.
هكذا يتلفظ المدير المشرف على مستخدميه في حضور الزبائن، مهينا كرامتهم دون الأخذ بعين الاعتبار أنهم مستخدمون محميون بحكم القانون، ومع ذلك ليسوا في مأمن مما أسموه «بطشا وظلما» ممارسا في حقهم. مصادر أخرى مازالت تشتغل بالملهى الليلي، أكدت ما كشفت عنه بشرى، حيث ينعتهم المدير أمام مسمع الزبائن بـ»الشفارة» وأنه لا يثق فيهم. ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعداه إلى حد استغلالهم في كل الأعمال، هم مضطرون لاستقبال الزبائن وخدمتهم، والقيام بأعمال التنظيف من غسل للأواني، ومسح الزجاج والأرضيات، وغيرها من الخدمات التي ليست من اختصاصهم.
يتقاضى العاملون في الملهى أجورا تتراوح بين 2500 و4000 درهم، أغلبهم مغتربون بالجديدة ويسكنون في مناطق بعيدة ويؤدون واجبات الكراء وغيرها، والأجور التي يتقاضونها لا تسمح لهم بتحسين ظروف عيشهم. وفي محاولة يائسة منهم لطلب الزيادة في الأجور من طرف المدير، واجههم هذا الأخير بالرفض القاطع، يقول المصدر ذاته، مضيفا أن الأجور التي يتقاضونها لا يستحقونها من الأساس. ومع ذلك يشتغلون في ظروف عمل وصفتها المصادر بالقاهرة، فضلا عن كونهم محرومين من العطل التي يحصل عليها كافة العاملين بفندق «مازاغان».
يجبرهن على التعري

 تحكي بشرى بنبرة حزينة تعكس إحساسا بعدم الرضا عما يجري خلف أسوار هذا الملهى، «المدير يجبرنا على الخضوع للتفتيش بشكل مهين، وبطريقة عشوائية، خاصة الفتيات اللواتي يسجلن الطلبيات ويتسلمن النقود من الزبائن» وتضيف «لا يتم التفتيش بالطريقة التي نعرفها جميعا، بل يتم إدخالنا إلى إحدى غرف المراقبة بالكاميرات، ويتم إجبارنا على التعري بشكل كامل، دون ترك قطعة ثوب واحدة».
يجبر المشرف على الملهى العمال والعاملات على التعري بدعوى «التفتيش» أمام الكاميرات التي يديرها عدد كبير من المراقبين مغاربة وأجانب، يشتغلون بالفندق، وما يحدث للعمال في الملهى الليلي لا يعلم به أحد خارجه. وتستغرب بشرى كيف أن التفتيش يتم داخل الغرف المعروفة سلفا أنها مراقبة، ولا يتم في الحمامات التي لا تتواجد بها كاميرات. وتسترسل قائلة «هل ما يتم هو لأغراض خاصة نحن نجهلها؟ وهل يوجد شخص في الدنيا يحب أن يرى ابنته تتعرض لموقف مماثل؟ ما يفعله هذا الرجل هو ضد الإسلام وضد حقوق الإنسان وضد قانون الشغل».
التفسير الذي يقدمه المدير, والذي لا يبدو منطقيا, هو فقدانه الثقة في العاملين نساء ورجالا، وهو ما يجعله يخضعهن لعملية التفتيش المهينة كلما وجد الوقت مناسبا، في غياب تام لأي سلطة تردعه عما يقوم به. وقد حدث يوما أن كانت إحدى المستخدمات حائضا، فرفضت التعري وبدأت بالبكاء بشدة جراء إحساسها بالدونية والمساس بكرامتها، ومع ذلك تضيف بشرى «ما رحموهاش» حيث أرغمت على ذلك من طرف المرأة التي تقوم بتفتيشهن امتثالا لأوامر المدير وخوفا على عملها، كونه يراقب ما تقوم به من خلال الكاميرا.
الكاميرات الموضوعة في المكتب الذي تتم فيه عملية التفتيش تطرح تساؤلات عدة حول خلفيات هذا الفعل الممارس والأشخاص المكلفين به، خاصة أن المدير يأمر بالتعري ويرى بأم عينه الفتيات وهن يتعرضن لعمليات تفتيش «بوليسية»، برفقة مجموعة من الأشخاص الذين أسمتهم بعض المصادر بجنود الخفاء. والإشكال المطروح هو أن كل ما يتم تصويره يتم الاحتفاظ بنسخة منه، ويتخوف كل العاملين والعاملات، من أن يشكلن فيلما «إباحيا» يشاهده مراقبو الكاميرات كلما رغبوا في ذلك، ويأخذوا نسخا ليوزعوها على أصحابهم، أو ربما يستخدمونها لأغراض تجارية غير قانونية، أو نشرها في مواقع إلكترونية.
يصر المدير دائما على أن عملية التفتيش تتم لـ«دواعي أمنية»، وأنه يجب أن تتم بهذه الطريقة حتى يتأكد تماما من أنهم لم ولن يقوموا بسرقة المال، علما أن كل المرافق مراقبة ماعدا الحمامات. «فكيف ستتم عمليات السرقة؟ ولماذا هذا الاحتقار للمغاربة ؟ هذه الشكوك تزيد كلما قل مدخول الملهى، يشك بنا ويعاملنا وكأننا عبيد» تقول بشرى.
  تلبية «رغبات» الزبائن !
لم تعد الأجواء داخل الملهى الليلي تختلف كثيرا عن باقي ملاهي العالم، بعدما أقدم المدير الفرنسي على توظيف راقصات العري المعروف بـ «الستريبتيز»، دون الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات البلد، وهو ما يؤكد أنه لا يراعي شعور المغاربة, الذين أجبرتهم ظروف العيش القاسية على العمل داخل الملهى  مرغمين على معايشة هذا الوضع. ولا تسلم حتى هؤلاء الراقصات من جبروت المدير، «فريدريك بانتيل»، حيث صرح مصدر مطلع، أنهن يتعرضن للتعنيف من طرفه، ويتهمهن بعدم إرضاء زبائنه، وأنهن السبب في قلة الإقبال الذي أضحى الملهى يعرفه في الآونة الأخيرة.
السيد بانتيل، الذي كان يعمل في مطعم بمراكش قبل أن يلتحق بفندق «مازاغان» خلفا للمدير الأمريكي السابق، لم يكتف بجلب راقصات العري فحسب بل إنه يجبر النادلات والعاملات بالملهى على ارتداء ملابس فاضحة، وإغواء الزبائن وتلبية رغباتهم، والتأثير عليهم حتى يقوموا بطلب أكبر عدد ممكن من قنينات الخمر باهظة الثمن. وهذا ينضاف إلى التحرشات التي تتعرض لها عدد من الفتيات بالملهى، حيث أكدت بشرى في تقريرها أنها تعرضت لتحرشات أكثر من مرة، وهي تصر على كلامها.
العمل بالملهى الليلي يبدأ من الساعة التاسعة ليلا وينتهي عند السادسة صباحا، ومع ذلك كان المستخدمون ممنوعين من الحصول على «البقشيش»، قبل أن يتراجع المدير عن قراره ويسمح لهم بالحصول عليه شريطة الإدلاء به. يمارس عليهم إرهابا نفسيا ويشعرهم دائما بأنهم يستحقون أجورا أقل من تلك التي يجنونها.  تقول إحدى العاملات «ليس لدينا الحق في أن نقول رأينا في أي موضوع ولا أن نطرح أفكارنا فيما يتعلق بالعمل» هذا الوضع الذي يعيشه الملهى كان سببا في تراجع الإقبال عليه، وأرباحه في انخفاض بالمقارنة ما كان عليه الوضع أيام المدير السابق الذي كان «يعاملنا معاملة حسنة».
كما انخفض عدد العاملين من 27 شخصا إلى 7 أشخاص في ظرف 10 أيام  ( مابين 19 يناير 2010 و30 يناير من نفس السنة).
كل هذه الاختلالات تنضاف، حسب بعض المستخدمين، إلى الاستجواب الذي تعرضت له بشرى بعد اتهامها من طرف المدير بسرقة ثمن قنينة خمر دون استناده على أي دليل واضح، وهو ما نفته بشرى مضيفة أنها تهمة ملفقة هدفها طردها من العمل، بعدما أصبحت تشكل عائقا أمام المدير ومشكلا، كونها ظلت تشتغل في «النوار» بعدما رفض ترسيمها في العمل.



من يوقف نزوات المدير؟
خروقات المدير فاقت التوقعات، فهو يسمح لصديقته التي تعمل راقصة بمطعم «مرجانة» بـ«مزاغان بيتش ريسور»، بالدخول إلى مكتبه متى شاءت وكيفما تريد، في خرق واضح للقانون الداخلي للملهى. ولا يكتفي «بانتيل» بذلك بل يقدم لها علبا من السجائر، وقنينات الخمر، وكؤوسا من الشراب باهظ الثمن، حيث وصل المبلغ الذي صرفه عليها في ليلة واحدة 2250 درهما مقابل 15 كأسا من شراب «Black».
وأصبحت صديقته تتصرف بحرية تامة، تقدم المشروبات لأصدقائها وتحرص على استقبالهم ومعاملتهم معاملة خاصة باسم مدير الملهى، بالرغم من كونها ليست زبونة، كما أنها لا تدفع ثمن ما تستهلكه. تأمر وتنهى وتتحكم في الفتيات اللواتي يعملن في الملهى سلطتها الوحيدة أنها على علاقة مشبوهة بالمدير. «تنعتنا بالعاهرات وتهددنا بالطرد من العمل، تقوم بالدخول إلى مكتب المدير متى شاءت وفي غيابه» تقول بشرى. وليس هذا
فحسب، بل يعتمد  المدير الفرنسي في سيطرته على الملهى، على أصدقائه من غير المغاربة، من بينهم فرنسيون وسويديون، يتعامل معهم مدير الملهى باحترام تام، كما أنه يحرص على عدم إغضابهم أو المساس بهم، «واحد المرة اكتشف واحد مغربي خدام معانا تايسرق ما قدرش يجري عليه حيث صاحبتو سويدية وكاتجيب ليه الزبائن» تقول بشرى مضيفة أنه اكتفى بإيقافه عن العمل خمسة أيام قبل أن يعيده إلى العمل.
لم تتحمل بشرى الوضع، كما لم تستسغ الظلم الذي تعرضت له من طرف هذا المدير، وهي مستعدة للدخول في صراعات قضائية معه بتهم المس بحقوق الإنسان والإخلال بقانون الشغل. وهي المعركة التي ستخوضها حتى تسترجع كامل حقوقها وكرامتها وكرامة باقي العاملين، التي ضاعت بين جنبات ملهى أصبح «مستعمرة» خاصة، لمدير فرنسي لم يخف فكره «الاستعماري» ولا كرهه المغاربة، على حد قولها.



http://www.almassae.press.ma/node/19587





الدعارة مشكل يصل ذروته في المغرب، ويتفشى في كل الأقاليم، فتجد أنواعا مختلفة، كما يساهم في نشر العديد من الامراض المنقولة جنسيا كالسيدا، وذات صلة مباشرة بظواهر اجتماعية متعددة كالفقر والبطالة والجهل والأمية والطلاق والتفكك الأسري وجنوح الأحداث والإجرام والإدمان
عاملات الجنس بالمغرب

 http://almogaz.com/news/politics/2014/08/12/1603556

لوجه المظلم لـ دولة أردوغان.. 100 ألف عاهرة يعملن بالدعارة نصفهن من الأطفال.. تركيا تربح 4 مليارت دولار سنويًا من البغاء.. أنقرة ثاني عاصمة إسلامية تعترف بحقوق المثليين


عقب إعلان فوز رجب طيب أردوغان في انتخابات الرئاسة التركية، ساد الفرح أوساط الإسلاميين فى العالم العربى وعلى رأسهم جماعة الإخوان الإرهابية، وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، ولكن ما يتجاهله الإسلاميون أن دولة أردوغان أبعد ما تكون عن تعاليم الدين الحنيف.
ترخيص الدعارة
فعلى الرغم من أن تركيا تدعى الإسلام؛ فإنها من الدول التي تنظم عملية الدعارة وتقننها حيث ينبغي على النساء العاملات في هذا المجال الحصول على بطاقة خاصة من الحكومة والخضوع للإشراف الصحي المستمر، كما أن هناك بيوتا للدعارة تخضع للإشراف الحكومي في معظم المدن التركية. 
وتحقق الدعارة لتركيا أرباحا سنوية تصل لـ4 مليارات دولار، ما يجعلها الدولة رقم 10 على العالم في ترتيب الدول الأكثر استفادة من تجارة البغاء.
100 ألف عاهرة
ويصل عدد العاهرات في تركيا لــ100 ألف عاهرة، منهن 3 آلاف مسجلة رسمياً، وهناك 30 ألف عاهرة ينتظرن الحصول على الترخيص لبدء عملهن، أما العاهرات غير المرخصّات فيقمن برشوة رجال البوليس أو ممارسة الدعارة معهم لكي لا يتم اعتقالهن وفقًا للتقارير الصحفية المهتمة بذلك الأمر. 
في سياق متصل، كشف تقرير لإحدى المنظمات غير الحكومية بتركيا، أن دولة رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان" أن نصف هذا العدد "100 ألف عاهرة" من الأطفال، وهو الأمر الذي أثار ضجة وجدلًا داخل تركيا.
وقال التقرير الذي أعدته منظمة "دير سفكات" المدنية المتخصصة في مساعدة الشرائح المهمشة من المجتمع التركي أن ما يقرب من 300 ألف عاهرة من اللاتي تعملن في بيوت الدعارة يتمركزن في 55 محافظة من أصل 81 محافظة تركية.
15 ألف بيت دعارة 
وأشار التقرير إلى أن تركيا تضم أكثر من 15 ألف بيت دعارة مرخص بشكل رسمي لمزاولة هذا النشاط غير الأخلاقي والمنافي لأحكام وقواعد الدين الإسلامي، لاسيما أن تركيا واحدة من الدول الإسلامية، والحزب الحاكم فيها ذو ميول إسلامي.
وأوضح التقرير أن الجانب المظلم والأكثر ألمًا هو أن عدد النساء المشتغلات بالجنس في شوارع تركيا في ازدياد مطرد، لاسيما أن نصفهن من الأطفال.
وذكر التقرير أن العديد من الفتيات القاصرات من الأسر الفقيرة في المحافظات الشرقية والجنوبية الشرقية يقعن ضحايا لمافيا الدعارة، وأضاف التقرير أن الأطفال المعرضين للخطر والذين كانوا ضحية لسوء معاملة الأسرة، بالإضافة إلى الأيتام والمعاقين ذهنيًا الذين يصبحون في كثير من الأحيان ضحية لعصابات الجريمة المنظمة، وبالتالي ينخرطون في طريق الانحراف وربما لا يعودون مرة ثانية، ولفت التقرير إلى أن سن التقاعد في مجال الدعارة بتركيا يصل إلى الـ60 عامًا.
وخلال الصيف الماضي، قدمت المنظمة غير الحكومية مشروع قانون للبرلمان التركي يطالب بالسماح بتوظيف الذكور في بيوت الدعارة احتجاجًا على بيوت الدعارة التي توظف النساء فقط.. وانتهى التقرير منتقدًا حكومة "أردوغان"، قائلا إن بيوت الدعارة في تركيا أكثر من ملاجئ النساء.
مأوى الشواذ 
وكشفت العديد من الدراسات الخاصة بالشأن التركي أن إسطنبول تضم 100 ألف شاذ ومثلي وخرج 4 آلاف منهم في مظاهرة بأحد شوارع إسطنبول حتى وافق أعضاء لجنة التوافق الدستورية التركية على مادتين في مشروع الدستور الجديد لتركيا، على عدم التمييز ضد المثليين والاعتماد على مادة المساواة كحل وسط في هذا الشأن. 
ويرى البعض أن إدراج التوجه الجنسي في تركيا، سيجعل انضمامها للاتحاد الأوربي أكثر سلاسة لأنها إحدى القضايا وحث على إجراء تقدم بها. 
وتصبح تركيا بذلك ثاني بلد إسلامية بعد ألبانيا تقر حق مثليي الجنس والشواذ، وعلى الرغم من كونها بلداً إسلامياً إلا أن ذلك لم يمنعها من إقرار قانون مثلي الجنس.
فندق للعراة
فندق" أدبيرن جولمر" للعراة افتتح في عهد أردوغان عام 2010، بقرار من السلطات المحلية في شبه جزيرة داتكا التركية الواقعة ساحل البحر الأسود، ويعد أول فندق للعراة، الفندق يتكون من 64 غرفة.
صاحب الفندق هو أحمد كوسار، أحد كبار المستثمرين في قطاع السياحة بتركيا، الذي يتطلع باستمرار إلى فتح منتجعات من هذا القبيل والاستثمار في هذا المجال، تُقدر قيمة معاملاته بـ20 مليار دولار، والعديد من زبائنه من الأوربيين المهتمين "بسياحة العري".
وشُيد الفندق في شبه جزيرة داتكا، شرقي المنتجع السياحي الشعبي مرمرة، ويعرض الفندق على نزلائه إمكانية التنقل حول حمام السباحة عراة، أو حافلات مكوكية خاصة لنقلهم إلى الشواطئ حيث يُغض الطرف عن العري.
العديد من الفنادق في المنطقة، داتكا، يسمح لها بمواصلة نشاطها على الرغم من افتقارها إلى عدد من الرخص الضرورية لمزاولة المهنة في تركيا، واستغرق بناء الفندق سنتين، وبالرغم من أن الفندق مخصص للعراة وبالقرب من منتجع شعبي، إلا أن السكان المحليين لم يبدوا أي معارضة على إنشائه، شريطة ألا يظهر نزلاء الفندق عراة على الملأ.
الأجانب عراة
فندق العري التركي يستقبل الأجانب، ولا يُسمح للأتراك بالإقامة، كما يبقى مستخدمو الفندق على ملابسهم، في حين كان مجموعة من الشبان يداهمون بعض واجهات محال بيع ألبسة البحر في أهم شوارع العاصمة التركية أنقرة، وتدهن بالطلاء الأسود صور عارضات بالمايوهات، كان فندق العري الواقع على مقربة من بلدة داتشا السياحية التي تجمع مياه المتوسط وإيجة التركيين جنوب غربي تركيا تم فتحه على مصراعيه للعراة.
في الوقت الذي تقوم فيه حكومة "العدالة والتنمية" التركية بخوض حرب طاحنة ضد مصر وشيخ الأزهر بدعوى محاربة الشريعة الإسلامية، وتخوض حربا طاحنة لتخريب سوريا بتوجيه ضربة عسكرية لها من خلال حلف شمال الأطلنطي "الناتو".
فندق العري التركي يحتوي على 175 سريرًا، ويرتاده العشرات من الراغبين في الحضور والسباحة عراة داخل حمام السباحة، وهم على لائحة الانتظار، لا أماكن شاغرة ولا حجوزات وعلى الراغبين في الحضور الانتظار حتى الموسم المقبل.
وانخفض عدد بيوت الدعارة سنة 2001 إلى 56 بعد أن كان 65، بسبب وفاة أحد أشهر ملاك بيوت الدعارة وهو رجل أرمني، مما اضطر الداعرات للعمل في الشارع.
فاترينات لعرض النساء
وتوجد بشوارع تركيا «فاترينات» لعرض النساء كأنهن قطع أثرية معروضة للبيع، بالإضافة إلى بيوت الدعارة المغلقة والنوادي المشبوهة التي لا تعرف عنها الحكومة شيئًا على الإطلاق، وتشير التقديرات إلى أن الجزء الأكبر من الدعارة في إسطنبول يراها كل الناس في حياتهم اليومية.


عاملات ولسن عاهرات !!

ماجد سعد الهزاع
قمة الانحطاط والغباء يهيمن على عقول من يطلق وصف عاهرات على فتيات سعوديات يعملن في أحد المحال التجارية ، فهن يعملن ليكسبن المال مقابل عملهن الشريف ، ولو افترش هؤلاء النسوة أحد الأرصفة لطلب الصدقة من المارة لوصفن بالمحتاجات العفيفات ، لكن أن يعملن في مكان يحفظ لهن كرماتهن فسوف يتم وصفهن بالوصف السابق ، عجبي على عقولهم كيف تفكر.
هذا الوصف الذي أطلقه بعض المغردين في تويتر من خلال ما يعرف بالهاشتاق ، عندما قام احد مطاعم الوجبات السريعة في مدينة جدة بتوظيف سعوديات للعمل به ، على الرغم أن الصور التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي ، أظهرت نساء محجبات يعملن كاشيرات داخل هذا المطعم ، ويفصل بينهن وبين الزبائن حاجز أو كما يسمى "كاونتر" وفي الحقيقة لا أعلم من أطلق الوصف عليهن.
هؤلاء القاذفون للنساء في أعراضهن يغضبهم عمل المرأة بشكل عام ,فهم لم يطالبوا بتحسين وضعها في العمل ، كتوفير وسيلة نقل لهن ، أو تأنيث كافة العاملات في المحل ، حتى نعتبر أنهم ناقدون بغرض التطوير ، أو إن هذا الاعتراض دافعه الخوف على المرأة العاملة ، هم في الحقيقة لا يخافون على المرأة إنما يخافون من المرأة العاملة.
بالأمس أطلق مجموعة من المغردين هاشتاق بعنوان المستشفيات بؤر للرذيلة ، ووصفوا حال المستشفيات بالمخزي والعار ، وعلقوا شماعة الاختلاط سبب كل هذا ، متناسين أن هذه المستشفيات والعاملات بها من النساء من يعملن من أجل تقديم الرعاية الطبية لنا ، ولو جارينا هؤلاء في تفكيرهم ومنعنا السعوديات من العمل في المستشفيات ، فمن سوف يعالج أختك أو زوجتك أو ابنتك أيها المعارض لعملهن ؟.
ولو قلنا أن الأجنبيات هن الحل "كما كان سابقاً" فهن يعملن بشكل مؤقت ويوم من الأيام سوف يغادرن البلاد ، طبعاً إذا تناسين فوائد توطين الوظائف والعائد منها لحل مشكلة البطالة ودعم الاقتصاد المحلي وغيره !!.
مثل هذه التصرفات أو بالأصح التغريدات التي تصدر من هؤلاء "رغم قلتها" إلا إنها تساهم في تشويه سمعة النساء العاملات ، ولا ننسى أننا مجتمع تؤثر فيه الإشاعة ، فالإشاعة تجد من يضيف إليها ويكبرها وينقلها ، وطبعاً الإشاعة هي النواة التي تصدر منها هذه التغريدات ، فمثلاً صورة أو حادثة حصلت بشكل فردي في أي مكان "سواء كانت حقيقة أو من نسج الخيال" تجعل هؤلاء يقولون أن الأمر خطير وسوف يؤدي إلى هدم المجتمع ، وانتشار الفسوق والفجور والخ !!.
في الأخير أتمنى معاقبة كل من يقذف أو يفتري على هؤلاء النساء العاملات بأي طريقة كانت ، سواء كان يقول الحقيقة أو يكذب ، فالدين الإسلامي يحرم الكذب ، ويأمر بالستر إذا كان ما يقوله هؤلاء صحيحاً ، وتطبيق القانون بشكل صارم كفيل بإخراس هؤلاء المختلين فكرياً !!.








 http://www.farfesh.com/Display.asp?catID=119&mainCatID=117&sID=161422


حملة الكترونية.. عاملات جنس بدلا من عاهرات ومومسات
فرفش
دشن نشطاء في الانترنت حملة يدعون من خلالها وكالة أنباء شهيرة إلى الامتناع عن وصف بائعات الهوى بالعاهرات أو المومسات، وباعتماد مسمى عاملات جنس. ويدعو النشطاء وكالة "أسوشيتد برس" إلى استثناء المسميات التي يرفضونها والمستعملة في الأخبار والمقالات الصحفية، وباعتماد مسمى جديد "يمنح هذه الفئة من المجتمع بعد أكثر انسانية واحتراما".
ويطالب المعنيون ببائعات الهوى الوكالة باستبدال المسميات المعهودة والمتعارف عليها في وصف بائعات الليل، انطلاقا من أن مسمى عاملات جنس "أكثر دقة وانصاف لهذه الشريحة المجتمعية التي تعاني في صمت اضطهادا واستغلالا في كافة ربوع العالم".
 صورة رقم 1 - حملة الكترونية.. عاملات جنس بدلا من عاهرات ومومسات
الامتناع عن وصف بائعات الهوى بالعاهرات أو المموسات، وباعتماد مسمى عاملات جنس
هذا وتفاعلت جمعيات حقوقية ناشطة في مجال الدفاع عن فتيات الليل مع هذا المقترح على مواقعها الإلكترونية، من بينها جمعية "المدافعين عن حقوق عاملات الجنس" و"مشروع توعية العاملين في الجنس بنيويورك" وغيرها، إذ أشار المسؤولون في هذه المؤسسات إلى أن" مصطلح عاهرة، وغم كونه مصطلحا قانونيا شائع التداول، فإنه يبقى غير مناسب وغير دقيق".





 https://twitter.com/m_t81/status/451109040320679936


  ان كل النساء المستقلات والعاملات عاهرات


Lotissement El Barda

« L’état des lieux est déplorable »

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 20.01.15 | 10h00 Réagissez
r

Les acquéreurs du lotissement El Barda 6ème tranche n°206, sis à Djebel El Ouehch, ont exprimé, hier matin, leur colère en dénonçant l’état «épouvantable» des lieux, à travers un sit-in tenu devant le siège de la direction de l’Urbanisme et de la Construction (DUC) au Coudiat.

Selon des déclarations recueillies in situ, les protestataires souffrent depuis 26 ans de la négligence des responsables et de la mauvaise prise en charge de ce lotissement. Tout a commencé au début de l’année 1989 quand les acquéreurs ont acheté ce lotissement, depuis aucun travail de viabilisation n’a été mené. «Nous sommes 1200 acquéreurs et nous avons occupé le premier lotissement notarié dans la wilaya de Constantine. Et nous y voilà, nous vivons un calvaire, nous souffrons d’un manque de commodités.
Il y a l’absence totale des routes praticables, eau potable, électricité, gaz, école, VRD… Nous vivons dans l’ère primitif », a déclaré le représentant des revendicateurs. Et d’ajouter qu’ils ont saisi à maintes reprises les responsables locaux en l’occurrence, le maire, le wali et le directeur de l’Urbanisme.
Depuis ils n’ont eu droit qu’à des promesses non tenues. «Nous voulons que les responsables prennent en considération nos revendications légitimes concernant l’état de ce lotissement, et les réaliser», insiste-il. Notre interlocuteur a précisé que des cahiers de charge ont été établis il y a une année, et la direction de l’Urbanisme a désigné, en mars 2014, le promoteur qui prendra en charge les travaux.
Mais ce qui est sidérant, d’après eux, est qu’un budget de 76 milliards de centimes a été débloqué au profit de ce lotissement, et jusqu’à maintenant, rien n’est lancé «Nous voulons savoir quels sont les obstacles qui entravent le lancement des travaux, et pour quelle raison les responsables refusent que ce lotissement soit aménagé», a conclu leur représentant.
Yousra Salem


 http://www.alaraby.co.uk/medianews/67084cd3-d807-4a6f-8269-21cebc0c4532




 http://www.alaraby.co.uk/File/GetImageCustom/7b8d6b81-4496-4a7f-ae6e-174d558eacf0/612/349

 لى AP: عاملات جنس لا عاهرات
قبل أيام حملة جديدة تهدف إلى دفع وكالة الأنباء "أسوشييتد برس" إلى استبدال كلمة "مومس/عاهرة" بكلمة "عاملة جنس"، في "كتاب المصطلحات" stylebook الذي تعتمده الوكالة.
وكانت "جمعية المدافعين عن حقوق عاملات الجنس" قد أطلقت حملة إلكترونية دعت الجميع إلى التوقيع عليها، بهدف رفعها إلى "أسوشييتد برس" في إطار الضغط عليها. وتعتبر الجميعة أن استمعال كلمة "مومس/ عاهرة" لا تناسب وكالة الأنباء الأشهر في العالم، وهي إهانة لشريحة كبيرة من السناء حول العالم، اللواتي يعملن في مهنة الجنس مقابل المال. وقد انضمّت إلى الحملة جمعيات عدة، مدافعة عن حقوق عاملات الجنس، وحقوق النساء.
وفي مقال مخصص للإعلام عرّفت "جمعية المدافعين عن حقوق عاملات الجنس" عن الفرق بين المصطلحات وأهمية تصحيحها في الإعلام كي تصحّح في عقول المجتمع.
ومن المتوقع أن تطلق وكاة "أسوشييتد برس" كتاب مصطلحاتها الجديد في الربيع، وهي تقبل كل الاقتراحات بتعديل محتواه حتى نهاية الشهر الحالي. - See more at: http://www.alaraby.co.uk/medianews



 http://www.farfesh.com/Display.asp?catID=119&mainCatID=117&sID=161422





حملة الكترونية.. عاملات جنس بدلا من عاهرات ومومسات
فرفش
دشن نشطاء في الانترنت حملة يدعون من خلالها وكالة أنباء شهيرة إلى الامتناع عن وصف بائعات الهوى بالعاهرات أو المومسات، وباعتماد مسمى عاملات جنس. ويدعو النشطاء وكالة "أسوشيتد برس" إلى استثناء المسميات التي يرفضونها والمستعملة في الأخبار والمقالات الصحفية، وباعتماد مسمى جديد "يمنح هذه الفئة من المجتمع بعد أكثر انسانية واحتراما".
ويطالب المعنيون ببائعات الهوى الوكالة باستبدال المسميات المعهودة والمتعارف عليها في وصف بائعات الليل، انطلاقا من أن مسمى عاملات جنس "أكثر دقة وانصاف لهذه الشريحة المجتمعية التي تعاني في صمت اضطهادا واستغلالا في كافة ربوع العالم".
 صورة رقم 1 - حملة الكترونية.. عاملات جنس بدلا من عاهرات ومومسات
الامتناع عن وصف بائعات الهوى بالعاهرات أو المموسات، وباعتماد مسمى عاملات جنس
هذا وتفاعلت جمعيات حقوقية ناشطة في مجال الدفاع عن فتيات الليل مع هذا المقترح على مواقعها الإلكترونية، من بينها جمعية "المدافعين عن حقوق عاملات الجنس" و"مشروع توعية العاملين في الجنس بنيويورك" وغيرها، إذ أشار المسؤولون في هذه المؤسسات إلى أن" مصطلح عاهرة، وغم كونه مصطلحا قانونيا شائع التداول، فإنه يبقى غير مناسب وغير دقيق".


 http://www.djazairess.com/essalam/21814
 
النساء في دهاليس الليل.. عاهرات أم عاملات
نشر في السلام اليوم يوم 21 - 04 - 2013

إن الوضع الاجتماعي المزري وغلاء المعيشة، الذي صاحبته كثرة متطلبات الحياة أفرز ظاهرة جديدة لم يعهدها مجتمعنا، ألا وهي عمل المرأة الليلي، بعد أن غزت عالم الشغل بخروجها من قوقعتها المرتبطة بالمنزل إلى عالم أفسح، أين أصبحت تطالب بالمساواة مع الرجل والوقوف إلى جانبه، ضف إلى ذلك ضرورة تأمينها لمستقبلها، ابتداء بسلاح العلم الذي يجب أن يضع أوزاره بإحدى مناصب الشغل .
 ومع ارتفاع نسبة النساء العاملات واحتلالهن لمراكز اجتماعية مرموقة، يبقى عمل المرأة الليلي موضع جدل ومنازعة بين القبول والرفض، خاصة إن كان زوجها أو حتى عائلتها تظن أن الفترة الليلية قد تمس بهيبتها وسمعتها وكرامتها. ولنحيط أكثر بجوانب الموضوع اقتربنا من العاملات ليلا وكانت لهن هاته الآراء:
الحاجة تلح والمريض ينتظر
زبيدة، فتيحة، نبيلة، تاسعديت، جميلة، قابلات بكل من مستشفى بارني ومصطفى باشا الجامعي، أجمعن على أن العمل الليلي يعتبر واجبا في هذا الميدان، حيث أن حضورهن يعني إعطاء الحياة لمولود جديد وإنقاذ حياة الأم، فبقدر عظمة هذا العمل بقدر متاعب المناوبة الليلية، لأن معظمهن متزوجات وأمهات وواجبهن المهني يفرض عليهن المناوبة مرة كل أسبوع على الأقل، فهن تتعبن أولا وتهملن قسطا كبيرا من واجباتهن الأسرية تجاه الزوج والأولاد، فالطرف الآخر (الزوج) لا يتفهم الوضع أحيانا ويخلقون الكثير من المشاكل، قد تصل إلى حد وضع الزوجة أمام خيارين لا ثالث لهما، إما بمواصلة العمل، أو الاهتمام بالأسرة فقط. وأمام هذا الوضع المتدهور للمستوى المعيشي قد تضطر المرأة لاختيار عملها إما بإقناع أسرتها بضرورة ذلك عن طريق الإسهام براتبها في تحمل مصاريف البيت، وإما أن تثبت جدارها بالتوفيق بين عملها وواجباتها الأسرية. إن نسبة الطبيبات والممرضات المناوبات ليلا تصل إلى 28 % من المجموع الكلي للعاملين بالقطاعين الصحيين المذكورين سالفا، ومع هذا تبقى الخدمات جد متدنية، لأن الواقع المعيشي يثبت أن من يعملون ليلا (خاصة النساء) يفضلون النوم أو مشاهدة التلفاز على الالتفات إلى الآهات المنبعثة من رواق الاستعجالات.
شرطيات في دهاليس الليل
في العديد من مراكز الشرطة بمحافظة الجزائر الكبرى، التقينا نساء شرطيات يعملن ليلا من بينهن “وفاء” ذات الستة والعشرين ربيعا، التي تحدثت لنا عن طبيعة عملها ومختلف متاعبها بهاته الكلمات: “إن دخولي عالم الشرطة كان حلما راودني منذ طفولتي، حققته بعد جهد جهيد ومتاعب


 http://www.alaraby.co.uk/medianews/67084cd3-d807-4a6f-8269-21cebc0c4532
قبل أيام حملة جديدة تهدف إلى دفع وكالة الأنباء "أسوشييتد برس" إلى استبدال كلمة "مومس/عاهرة" بكلمة "عاملة جنس"، في "كتاب المصطلحات" stylebook الذي تعتمده الوكالة.
وكانت "جمعية المدافعين عن حقوق عاملات الجنس" قد أطلقت حملة إلكترونية دعت الجميع إلى التوقيع عليها، بهدف رفعها إلى "أسوشييتد برس" في إطار الضغط عليها. وتعتبر الجميعة أن استمعال كلمة "مومس/ عاهرة" لا تناسب وكالة الأنباء الأشهر في العالم، وهي إهانة لشريحة كبيرة من السناء حول العالم، اللواتي يعملن في مهنة الجنس مقابل المال. وقد انضمّت إلى الحملة جمعيات عدة، مدافعة عن حقوق عاملات الجنس، وحقوق النساء.
وفي مقال مخصص للإعلام عرّفت "جمعية المدافعين عن حقوق عاملات الجنس" عن الفرق بين المصطلحات وأهمية تصحيحها في الإعلام كي تصحّح في عقول المجتمع.
ومن المتوقع أن تطلق وكاة "أسوشييتد برس" كتاب مصطلحاتها الجديد في الربيع، وهي تقبل كل الاقتراحات بتعديل محتواه حتى نهاية الشهر الحالي. - See more at: http://www.alaraby.co.uk/medianews/67084cd3-d807-4a6f-8269-21cebc0c4532#sthash.E7cvBg50.dpuf




 http://www.alaraby.co.uk/File/GetImageCustom/7b8d6b81-4496-4a7f-ae6e-174d558eacf0/612/349


Lotissement El Barda

« L’état des lieux est déplorable »

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 20.01.15 | 10h00 Réagissez
 

Les acquéreurs du lotissement El Barda 6ème tranche n°206, sis à Djebel El Ouehch, ont exprimé, hier matin, leur colère en dénonçant l’état «épouvantable» des lieux, à travers un sit-in tenu devant le siège de la direction de l’Urbanisme et de la Construction (DUC) au Coudiat.

Selon des déclarations recueillies in situ, les protestataires souffrent depuis 26 ans de la négligence des responsables et de la mauvaise prise en charge de ce lotissement. Tout a commencé au début de l’année 1989 quand les acquéreurs ont acheté ce lotissement, depuis aucun travail de viabilisation n’a été mené. «Nous sommes 1200 acquéreurs et nous avons occupé le premier lotissement notarié dans la wilaya de Constantine. Et nous y voilà, nous vivons un calvaire, nous souffrons d’un manque de commodités.
Il y a l’absence totale des routes praticables, eau potable, électricité, gaz, école, VRD… Nous vivons dans l’ère primitif », a déclaré le représentant des revendicateurs. Et d’ajouter qu’ils ont saisi à maintes reprises les responsables locaux en l’occurrence, le maire, le wali et le directeur de l’Urbanisme.
Depuis ils n’ont eu droit qu’à des promesses non tenues. «Nous voulons que les responsables prennent en considération nos revendications légitimes concernant l’état de ce lotissement, et les réaliser», insiste-il. Notre interlocuteur a précisé que des cahiers de charge ont été établis il y a une année, et la direction de l’Urbanisme a désigné, en mars 2014, le promoteur qui prendra en charge les travaux.
Mais ce qui est sidérant, d’après eux, est qu’un budget de 76 milliards de centimes a été débloqué au profit de ce lotissement, et jusqu’à maintenant, rien n’est lancé «Nous voulons savoir quels sont les obstacles qui entravent le lancement des travaux, et pour quelle raison les responsables refusent que ce lotissement soit aménagé», a conclu leur représentant.
Yousra Salem


Association des cheminots

Réhabilitation du siège menaçant ruine

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 20.01.15 | 10h00 Réagissez
 

Le local abritant l’association de solidarité retraités et actifs cheminots de Constantine (ASRAC) menaçant ruine depuis plusieurs années va enfin bénéficier d’une opération de réhabilitation au grand soulagement des concernés. Selon le président de cette association, Badaoui Khoutir «l’association n’a cessé, depuis 2004, d’alerter sur l’état de la bâtisse».

L’éminence d’un effondrement a contraint à l’arrêt des activités multiples destinées aux jeunes et aux étudiants qui fréquentent les lieux. En dépit de rapports établis par pas moins de quatre bureaux d’études, le problème de la réhabilitation de ce local, sis à la rue Tatache, est resté sans écho jusqu’à récemment.
Les démarches entreprises avec ténacité  par l’ASRAC auprès des pouvoirs publics ont fini par porter leurs fruits. Et partant, notre interlocuteur a tenu « à porter à la connaissance des anciens stagiaires et étudiants  que le wali, Hocine Ouadah, a donné des instructions pour la prise en charge de la réhabilitation du siège de l’ASRAC». Et de « saluer la décision du chef de l’exécutif en faveur de cette association d’utilité publique». L’association en question dispose «d’un centre de formation polyvalent assurant des activités pluridisciplinaires aux jeunes filles et garçons, parmi les plus démunis, dont des formations en couture, coiffure, musique et informatique et même des cours de soutien grâce au bénévolat». Outre une bibliothèque de plus de 1800 ouvrages et des équipements de musique.            
N.D.

Affaire des 32 villas

Ouverture d’une enquête policière

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 20.01.15 | 10h00 4 réactions
 

Revoilà l’affaire des 32 villas de Dris Meghraoui. La police judiciaire, saisie par le procureur de la république, vient d’ouvrir en effet, une enquête sur ce dossier qui risque de faire tomber des têtes.

Cette histoire déclenchée il y a près de deux ans, a fait couler beaucoup d’encre et soulevé l’appréhension de l’opinion publique, en donnant un premier aperçu sur les manœuvres de l’ancien mouhafedh FLN, qui a placé ses propres pions à la tête de l’APC/APW pour bénéficier de privilèges au profit de son entreprise de promotion immobilière.
Avant son investiture, l’actuel maire de Constantine, Seifeddine Rihani, était un employé de Maghraoui. Quant au nouveau président de l’APW, Abdelghani Yaïche, c’est son associé. Ces trois personnages avaient beau crier leur bonne foi, ils venaient à travers cette affaire de lever le voile sur leur stratégie.
En effet, plusieurs services ont émis un avis défavorable pour la réalisation de ce projet arguant de la nature du terrain choisi, situé sur une zone exposée aux glissements de terrains. Ce sont d’abord les architectes du service d’urbanisme de la commune qui vont réagir les premiers. A la demande de permis de construire déposée le 26 mars 2013, le service d’urbanisme répond le jour même par la négative soulignant dans un PV d’étude, dont nous disposons d’une copie, que «selon le plan de vulnérabilité aux glissements de terrains de la ville de Constantine, ce lot a été classé dans la zone 3, division (4B) qui est un lot instable et non aedificandi; par conséquent il est strictement interdit d’y construire».
La décision de ce service est basée, en outre, sur un arrêté du wali de Constantine signé le 26 mars 2006, interdisant la délivrance de permis de construire aux projets situés à l’intérieur des sites exposés au phénomène des glissements de terrains dans les secteurs urbains de Boudjenana, Bellevue, Kitouni Abdelmalek, Sidi Rached, cité des Muriers et Boudraâ Salah. Mais le président de l’APC, menée par le bout du nez par le mouhafedh-promoteur, Dris Maghraoui, fait abstraction de cette interdiction et délivre un permis de construire qui restera dans les annales de l’assemblée comme un symbole de son indigence et sa soumission au pouvoir de l’argent.
Le permis de construite octroyé sous le numéro 2013/372 est truffé d’anomalies. Il est en effet délivré à une SARL briqueterie au nom de Marghraoui et Yaïche, à l’adresse du 5 juillet. Or,  le terrain en question, d’une superficie de 4514 m², est situé à Boudjenana et non pas au 5 juillet, les deux quartiers étant adjacents.
Par cette situation approximative du terrain, le maire a-t-il tenté de gruger tout le monde sachant que le site de Boudjenana est classé en zone rouge, mais pas selui du 5 juillet ? Aussi, le maire qui a sanctionné abusivement la responsable du service d’urbanisme en la mutant à El Gammas, a-t-il produit un autre avis, puisqu’il s’appuie dans sa décision, entre autres, sur un avis favorable desdits services ? Ces questions et d’autres encore pourront trouver des réponses au terme de l’enquête policière, et confirmer ce que le commun des citoyens de Constantine sait déjà. 

Nouri Nesrouche
Vos réactions 4
taguercift   le 21.01.15 | 16h51
LE SYSTEME...
le clanisme dans notre pays prévaut sur toutes les règles et que les Lois ne sont faites pas pour protéger les citoyens mais pour être contourner et faciliter à ces chartriers du système de s’enrichir sur le dos du peuple et qui nous conduit à cette formule du Peuple ; Tu manges, tu manges , je manges....
chef de service   le 21.01.15 | 00h37
abus de pouvoir
naouri..ce n'est qu'une enquête que la police a ouverte ( pourtant tout est clair dans cette affaire c'est une infraction à la loi car un arrêté du wali est opposable aux tiers ); ce qui est aberrant c'est que ce même maire interdit aux autres citoyens de construire dans la zone rouge?????!! , on est loin de la justice. cela fait longtemps que toute constantine attend sa délivrance .en ce qui concerne les constructio^ns dans la cours de l'école, il faut vérifier que ces individus n'ont pas déposé une demande de régularisation et écrire au secteur urbain ziadia et à la direction de l'urbanisme. l'urbanisme est en souffrance à constantine...
naouri2001   le 20.01.15 | 22h16
ENQUETE A LA CITE 200 logts Fres ABBAS
A saluer une telle activation de la justice en espérant que l'action ira jusqu'au bout dans le cadre du respect du droit.
Une action du même type est souhaitée par des citoyens lésés qui veulent connaitre l'abus d'autorité qui fait que l'école de leur cité est toujours squattée par d'ex-agents d'EPERTY et la cours lotie et construite par d'indus attributaires.
Cet exemple a produit d'autres émules qui massacre la cité et le cadre de vie commun sans crainte de toute autorité , et dans l'indifférence totale des organismes concernés tels l'OPGI ou la POLICE de l'URBANISME.
L'échotier   le 20.01.15 | 14h45
Etrange
ce long retard pour ouvrir une enquête dans un dossier où l'évidence de la corruption s'imposait au premier regard. Depuis, le dossier a sans douté été dépouillé des éléments à charge et gageons que notre justice, si faible avec les puissants et forte avec les faibles, ne va rien trouver à redire. On prend les paris? Chiche. Un Constantinois qui n'a plus confiance dans tout ce qui touche aux institutions d'une république bananière, même si c'est de notre pays que l'on parle.


Démoli et transformé en décharge et en parking

Qui se souvient du Square Hadj Ali ?

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 20.01.15 | 10h00 3 réactions
Qui se souvient du Square Hadj Ali ?
r

La génération des Constantinois qui ont vécu la belle époque des années 1960-1970 et même celle des années 1980 se rappelle surement de ce beau coin de verdure et de détente situé en contrebas du marché couvert Boumezzou. Le square Hadj Ali (ex-square Panis), rassemblait durant les weekends de nombreux passionnés du jeu de boules.

«Les boulodromes du MOC et du CSC attiraient un public nombreux, notamment durant les tournois organisés tout au long de l’année, où il y avait une ambiance formidable, avec la présence de plusieurs familles de grands boulistes de la ville de Constantine ; c’était la belle époque où ce sport avait une popularité incomparable, malgré le peu de moyens dont on disposait à l’époque», se souvient Hafid, ancien joueur de boules, aujourd’hui âge de 68 ans.
Ce dernier avoue qu’il regrette amèrement l’état de dégradation de ce site emblématique de la ville. «C’était un havre de paix et de convivialité dans un cadre boisé, où des familles de sportifs attendaient le weekend pour retrouver une ambiance qu’on ne peut plus recréer de nos jours», soutiennent les anciens sociétaires des boulodromes du CSC et du MOC. Malheureusement, la décision de construire deux hôtels juste au dessus a sonné le glas pour ce lieu.
A partir de 2006, l’on a commencé par raser le boulodrome du MOC, transformé en décharge pour déblais, suite à la démolition de la station de bus Boumezzou.Pour celui du CSC, qui abritait une belle fontaine, il ne restera plus rien. A en croire les nombreux passionnés de ce sport loisir, ces boulodromes sont les derniers à disparaître dans une ville qui voit les espaces de détente et de loisirs se rétrécir comme une peau de chagrin.
Aujourd’hui, l’ancien boulodrome du MOC est devenu une décharge pour tous genres de détritus, alors que celui du CSC est exploité comme parking informel.
«Maintenant que les hôtels sont achevés, pourquoi ne pas penser à réaménager le site, ne serait-ce que pour lui redonner sa vocation initiale, même s’il y a beaucoup à faire, suite à la dégradation qui l’a touché après des années d’abandon», espère Hafid. Mais cela dépendra de la bonne volonté des responsables de la ville, dont la plupart d’entre eux n’ont jamais mis les pieds dans ces lieux.

Arslan Selmane
Vos réactions 3
NaceZerda   le 20.01.15 | 23h57
KANE YA MAKANE FI QUADIM EZZAMANE!
C'était le bon vieux temps. Je me souviens quand j'allais à l'Ecole Montesquieu j'empruntais tous les jours ce chemin entre les deux boulodromes. Du temps de la colonisation j'enviais ces colons qui se rassemblaient le Weekend quand ils organisent des tournois de pétanque et ça finissait toujours par une grande fête. N'en parlant pas des tournois de pétanque qui débutaient le samedi par les éliminatoires et finissaient le Dimanche par la finale. Bien sûr il nous était interdit d’y entrer sauf de regarder à travers la clôture. Après l'indépendance j'y suis entré à quelques reprises pour voir ce qu'il y avait dans les boulodromes et j'ai vu des tas de coupes gagnées par les clubs de ces 2 boulodromes. Après l’indépendance les 2 boulodromes ont été donnés au MOC et CSC, j'étais heureux qu'ils soient sauvés de la destruction comme le Colisée et que les constantinois amoureux de pétanque puissent s'adonner à leur loisir préféré. Mais maintenant j'ai un malaise à les visiter quand je rentre en vacances. ALLAH LA SAMHAK Toi qui a détruit par l'explosif notre colisée, Vous qui avez détruit notre jardin "JANE EZAWALIYA" comme on l'appelait jadis et Vous qui avez détruit le jardin et les boulodromes en dessous de vos FOUTUS HOTELS. Je m'arrête parce que le cœur est gros de tout ce qu'ils nous ont pris ces nouveaux riches arrivistes d'une autre ère. Qui ne savent même donner QUIMA à Constantine. Ces endroits auraient dû remettre remis en état par les propriétaires des 2 hôtels puisqu'ils les ont massacrés et utilisés comme décharges pour leur détritus. Le BAKCHICH chers Constantinois est plus fort que la CULTURE et la CONSCIENCE. C'est au Constantinois de défendre et prendre en charge leur ville.
Loukan   le 20.01.15 | 14h50
Et les angelots ?
Dans les allées du square, il y avait des angelots qui ne faisaient pas plaisir à tout le monde (à cause des petites fesses toutes nues et des zizi). Il y a eu une séance spéciale du conseil municipal (après l'indépendance) : on les finalement enlevés, ces angelots (ils doivent être dans un jardin quelconque d'une grosse légume). Auparavant certains jurent (je n'ai pas vu moi-même car, c'était sur une courte période) avoir vu ces angelots porter des culottes -mal ajustées d'ailleurs-. Ah lorsque la bêtise devient reine. Cela se passait au début des années soixante, il y avait encore le Colisée.
L'échotier   le 20.01.15 | 14h36
Le square Hadj Ali
fait partie d'une ville de Constantine qui n'existe plus. Hé oui, on y allait pour se détendre et passer d'agréables moments. Mais c'était dans une autre vie, une autre époque où le vivre ensemble avait un sens, où l'éducation guidait nos pas et notre comportement familial et social. Mais que reste-t-il de tout cela. Rien, le néant, le désespoir et la fuite. Constantine capitale de quelque chose? laissez- moi rire...ou pleurer !


Le procès des 23 cadres de la laiterie Numidia encore reporté

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 21.01.15 | 10h00 Réagissez
r

L’affaire mettant en cause 23 cadres dont l’ex-directeur de la laiterie Numidia et des travailleurs de l’entreprise qui devait être jugée, hier, par le pôle judiciaire de Constantine a de nouveau été reportée au 17 mars prochain.

Un report motivé par l’absence de certains accusés, dont l’un se trouve en mission à l’étranger. Cet énième renvoi, le 13ème du genre depuis la programmation de cette affaire pour la première fois au mois de mais dernier, soulève bien des interrogations depuis qu’une enquête a été ouverte en 2010 par la brigade économique de la gendarmerie sur la gestion de cette entreprise.
Suite à cette enquête, 23 cadres de l’entreprise et des partenaires commerciaux ont été, rappelons-le, auditionnés puis inculpés sous les chefs d’accusation de dilapidation de fonds publics, octroi de privilèges à des tiers, négligence ayant causé des pertes à l’usine, abus d’autorité en vue de l’obtention de privilèges non autorisés, mauvaise gestion etc. Une expertise ordonnée par le pôle judiciaire spécialisé de Constantine a abouti en outre à la conclusion de mauvaise gestion et de violation du code des marchés durant la période s’étalant entre 2004 et 2010.   
F. Raoui


Affaire de la vidéo filmée à la pédiatrie du Mansourah à Constantine

Mohamed Redjil et son fils acquittés

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 21.01.15 | 10h00 Réagissez
 

Poursuivis en justice pour prise et diffusion sans autorisation d’images portant atteinte à la vie privée Mohamed Redjil et son fils Ahmed ont été acquittés hier par le tribunal de Ziadia. Rappelons que l’affaire remonte au 5 juin de l’année écoulée lorsque Redjil Mohamed accompagné de deux de ses filles et de son fils Ahmed s’était présenté à l’hôpital pédiatrique du Mansourah pour une urgence.

Son petit-fils âgé à l’époque de 9 mois souffrait de difficultés respiratoires. Devant l’absence du personnel du service des urgences, et après près de 45 minutes d’attente et de vaines recherches dans les différents services de l’hôpital Mohamed Redjil avait filmé les lieux abandonnés à l’aide de son téléphone portable puis posté les images sur le net.
L’affaire avait défrayé la chronique à l’époque, puisque des sanctions conservatoires ont été prises par la direction de l’hôpital pédiatrique à l’encontre de deux médecins, deux paramédicaux et cinq agents de sécurité. Malheureusement, cette affaire ne s’arrêtera pas là puisque Mohamed Redjil et son fils Ahmed se sont retrouvés dans le box des accusés le 5 janvier dernier, suite à la plainte déposée contre eux par le directeur de la santé de la wilaya pour diffusion sans autorisation d’images portant atteinte à la vie privée.
Le procureur de la République avait pour rappel requis une peine de 6 mois de prison ferme à l’encontre de Mohamed Redjil et de son fils Ahmed. La défense avait plaidé leur innocence, précisant qu’il n’y avait rien de privé dans cette vidéo qui n’avait montré aucun personnel de l’hôpital, et qu’il fallait qu’elle serve de preuve pour prendre des mesures sévères contre les responsables de cette négligence.
Hier c’était le grand soulagement parmi la famille Redjil, dont le père Mohamed nous a affirmé avoir beaucoup souffert moralement à cause de cette affaire qui lui a provoqué aussi des dommages financiers, bien que son intention était, selon se déclarations devant le juge, d’attirer l’attention des autorités de la wilaya et les hauts responsables sur les défaillances, qui continuent de marquer le quotidien des enfants malades et de leurs parents à la pédiatrie du Mansourah. Un établissement qui a été éclaboussé ces derniers mois par des conflits entre médecins ayant eux aussi atterri devant le tribunal.                          
F. Raoui


Le projet du parc de Bardo au point mort

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 21.01.15 | 10h00 1 réaction
 

Un retard important est enregistré au niveau du projet du parc urbain de Bardo.

Une situation qui a provoqué la colère du SG de la wilaya, Aziz Benyoucef, lors de la sortie hebdomadaire effectuée, hier, en l’absence du wali de Constantine aux chantiers de la manifestation de la culture arabe. Aziz Benyoucef a menacé de passer au plan «B» si l’entreprise et le bureau d’études chargés de ce projet, ne trouvent pas un accord pour régler les problèmes qui entravent l’avancement des travaux. Avec le même ton ferme, il a instruit le bureau d’études et l’entreprise auxquels on a confié e projet du Musée d’art moderne,
dans la bâtisse de l’ex-Monoprix, de la rue 19 juin 1965 de se réunir avant mardi prochain pour activer les travaux qui s’éternisent. Lors de la même visite, le directeur du logement, Moustapha Balah, a promis que les travaux de réhabilitation des façades dans les quartiers de la ville seront achevés dans un mois.

Yousra Salem
Vos réactions 1
huron   le 21.01.15 | 18h04
Qui fait quoi ?
Du point de vue des compétences, qu'est-ce qui relève, respectivement,du bureau d'études et de l'entreprise ?
Bureau d'études ? Il y a sans doute un architecte : n'est-ce pas lui, le "patron" ?
Au fait, s'agit-il de travaux ou de paiement ?


 http://elwatan.com/pdf/vignettes/JOURNAL/2015/20150122.jpg

Un étranger arrêté en possession de 400 000 euros

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 21.01.15 | 10h00 2 réactions

Un homme âgé de 47 ans, de nationalité étrangère a été arrêté dans la nuit de lundi à mardi à l’aéroport Mohamed Boudiaf, par les éléments de la douane, apprend-on de sources sécuritaires. Il a été pris en possession d’une somme de 400 000 euros en billets de 500 euros, qu’il tentait de faire sortir d’une manière frauduleuse, alors qu’il n’a déclaré aux mêmes services que 7000 euros. Le mis en cause qui s’apprêtait à prendre le vol Constantine /Istanbul programmé à 1h du matin, cachait également dans ses vêtements 320 g d’or. Une enquête a été ouverte par les services de sécurité                                              
Yousra Salem
Vos réactions 2
taguercift   le 21.01.15 | 17h00
merci ...
faire sortir l'équivalent de 6 milliards de centimes (Algériens) ce n'est pas n'importe quoi... Il y a du louche dans cette histoire ce n'est pas n'importe qu'elle étranger, on aimerait que les services concernés nous donnerait plus d'information sur la suite de cette affaire...
Merci à nos valeureux chevaliers qui veillent aux frontières de notre pays....
kitoduvivier   le 21.01.15 | 16h02
Bravo aux douaniers ?
IL a laissé les dinars en Algérie par la fraude et les combines et a pris les devises fortes pour les emmener en Turquie. C'est le change parallèle qui lui a permis d'avoir tout cet argent. Félicitations aux douaniers, bravo. Quant on a rien à se reprocher, on déclare tout et on prend un chèque de banque étant précisé que si on se fait agresser avec une telle somme d'argent, on peut y laisser la vie.
Il faudrait que les banques déclarent les individus suspect aux douaniers par le croisement de fichiers et il faudrait surveiller les aller et retour des personnes qui traînent dans les changes parallèle.





La mairie de Constantine sans éléctricité depuis 4 jours

Elus et employés crient au scandale

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 22.01.15 | 10h00 Réagissez
Elus et employés crient au scandale

Des employés de la commune de Constantine, ont tenu hier matin, sous l’égide de l’UGTA et du SNAPAP, et avec les élus de l’assemblée, un sit-in devant le siège de l’hôtel de ville situé au boulevard Zighoud Youcef.

Selon le secrétaire général de la section syndicale de l’UGTA, ce sit-in intervient suite à l’évacuation, hier, vers le CHU Benbadis d’une employée de la commune, atteinte d’un malaise à cause du froid qui régnait dans les bureaux privés de chauffage. «Cette situation qui dure depuis quatre jours, suite à la décision de la SDE de couper l’alimentation en énergie électrique à la mairie a pénalisé le citoyen et les employés. Nous n’arrêterons pas cette manifestation jusqu’à la redistribution de l’électricité.
Tous les services sont à l’arrêt ; nous travaillons dans des conditions difficiles», a dénoncé notre interlocuteur. À ce propos, le P/APC de Constantine, Seif-Eddine Rihani nous a expliqué que les travailleurs considèrent le comportement de la SDE comme un abus de pouvoir. Il a précisé que la commune a payé toutes les factures, et qu’il a envoyé lui-même l’avis de virement au directeur de la SDE, mais cela ne l’a pas empêché d’ordonner la coupure de l’électricité. «C’est du jamais vu ; nous avons saisi la SDE par la voie d’un huissier de justice dimanche dernier à 8h15 et les coupures ont été décidées à 8h30. Le directeur de la SDE n’a pas respecté la loi.
C’est honteux de voir deux administrations communiquer à travers la justice», regrette le maire. «Il nous restait uniquement la facture du mois de décembre à payer, mais nous ne pouvions le faire sans électricité, car tous les services sont informatisés», poursuit-il, qualifiant cette situation de scandaleuse. Le maire ajoutera que les travailleurs attendent toujours de percevoir leurs primes de trois derniers mois, car les états n’ont pu être établis à ce jour.
Nous saurons également que les entreprises de ramassage des déchets ménagers, conventionnées avec la commune, ont subi le même sort, et n’ont pas été payées pour l’année 2014, toujours à cause de la coupure. «Nous avons engagé des poursuites judiciaires contre le directeur de la SDE ; nous avons déposé une plainte contre lui en tant que personne, il y a deux jours, et l’audience aura lieu le 26 du mois en cours. Nous avons aussi décidé de poursuivre la SDE pour réclamer des indemnisations pour les dégâts subis durant cette période», a conclu le P/APC.
Nous avons tenté à maintes reprises de joindre la direction de la SDE pour avoir sa version des faits, mais sans résultat.

Dégâts collatéraux

Le conflit opposant la commune de Constantine à la SDE fait des victimes collatérales. Discrètement, les élus de la commune ont décidé en effet, de mesures de représailles contre la SDE en bloquant toutes les demandes de travaux d’électricité et de gaz déposées auprès de leurs services par les divisions commerciales de la SDE.
Il s’agit surtout d’autorisations de voirie nécessaires pour les entreprises sous-traitant pour le compte de la SDE pour entreprendre les travaux d’installation de réseaux de gaz et d’électricité. L’ennui, est que la décision de la mairie pénalise essentiellement et presque exclusivement les demandeurs de raccordement aux deux réseaux,c’est-à-dire de simples citoyens et des promoteurs. Le nombre de demandes bloquées s’élève à plusieurs dizaines, voire plus, nous dit-on.
Des demandeurs pris en otages par des élus qui semblent ne pas distinguer entre les intérêts du citoyen et les institutions qui leur tiennent rigueur. 
Rédaction Constantine                                                                                                                                      

Yousra Salem




 http://elwatan.com/images/2015/01/21/souhayla_2600220_465x348.jpg



 http://elwatan.com/dessins-du-jours/img/HIC/2015/20150122.jpg

Entre austérité et rationalisation des dépenses

L’Etat veut abandonner le social

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 22.01.15 | 10h00 Réagissez

 

La politique sociale du gouvernement sera finalement concernée par les mesures d’austérité. Contrairement aux assurances du Premier ministre, Abdelmalek Sellal, et de certains membres du gouvernement, l’Etat s’apprête à revoir ses dépenses consacrées aux subventions. Le ministre des Finances, Mohamed Djellab, l’avoue.

Les Algériens devront se préparer à une nouvelle ère : la fin de la gratuité des services publics et, sans nul doute, le début de la hausse des prix à la consommation. «A l’avenir, le citoyen paiera ce qu’il doit payer dans un hôpital public (en contrepartie de ses soins) ou bien son loyer pour le logement public (...).
Chacun doit assumer ses responsabilités», a annoncé le grand argentier du pays, lors de son passage, mardi dernier, devant la commission des finances du Conseil de la nation. Selon lui, l’Etat veillera cependant à ce que les subventions «soient réservées progressivement aux couches défavorisées». «Nous n’allons pas abandonner ces couches (défavorisées), mais nous devons les préparer à l’insertion économique (...). Mais viendra le jour où nous devrons rationaliser l’intervention sociale du gouvernement», précise-t-il, en rappelant que les transferts sociaux représentent «30% du PIB annuellement».
Gratuits jusque-là, les soins devront ainsi devenir payants. De même pour les logements sociaux. Non avouée pour l’instant, la politique des subventions risque d’être encore révisée pour faire face à la baisse des prix du pétrole. Des économistes préconisent, en effet, un changement graduel de cette politique.
Dans un document adressé le 15 janvier dernier à El Watan, Raouf Boucekkine et Nour Meddahi, deux professeurs en économie, proposent des mesures de court terme pour faire face au choc pétrolier. Parmi ces mesures urgentes, il y a la suppression des subventions du carburant, du gaz et de l’électricité, qui ont coûté environ 2400 milliards de dinars (27 milliards de dollars) en 2014 au budget de l’Etat. «La subvention du carburant est antiéconomique et antisociale.
Une bonne partie de cette subvention passe chez les pays voisins à travers la contrebande et, de fait, finance une partie du terrorisme. De plus, ce sont les ménages les plus aisés qui en profitent car ils disposent de plusieurs voitures, souvent énergétivores», expliquent les deux professeurs, qui suggèrent aussi l’augmentation du prix de l’essence de l’ordre de 10 DA durant l’année en cours.
Les deux économistes demandent aussi la suppression définitive de la subvention du sucre. «Une bonne partie des produits subventionnés est captée par la contrebande qui atteint un niveau ahurissant, comme l’indique l’augmentation des importations de lait pour les onze premiers mois de l’année 2014 (+43,5%)», relèvent-ils. S’agissant des programmes de logement (AADL, LPP et LPA), ils proposent au gouvernement de ne pas limiter le seuil maximum de la première tranche.
«Nous recommandons de ne pas fixer de montant maximal des premières tranches des programmes de logement (AADL, LPP, LPA), de maintenir des montants minimaux et d’indexer à l’inflation les paiements ultérieurs», ajoutent-ils. Mais les subventions ne concernent  pas uniquement ces produits. L’Etat subventionne également le blé, la farine et le lait qui sont des produits de première nécessité. Seront-ils concernés par ces mesures d’austérité ?

Madjid Makedhi



 http://elwatan.com/images/2015/01/22/dessin_2600241_465x348.gif







 http://bkcommunication.com/Images/Books/10406775_1573012646252140_1054161598116359291_n.jpg









 


 




 












ــقلـم :  امال .ب
يـــوم :   2015-01-22
مكفوف ينتحل صفة الغير لاسترجاع رخصة سياقة ابنه
الجنرال المزيف أمام العدالة

مثل أمس بمحكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء وهران كهل مكفوف لضلوعه في قضية انتحال هوية شخصية سامية  في الدولة مدعيا أنه جنرال بإحدى  الثكنات العسكرية بوهران ومطالبا مقر الإرسال بالأمن ألولائي بوهران بالتحدث مع العميد الأول للشرطة مدير الامن الولائي شخصيا لطلب منه تسليم رخصة سياقة ابنه  المسحوبة منه لاقترافه مخالفة مرورية في ظرف وجيز و إلا   يتصرف  تصرف يضر بمن سحبوا الرخصة من ابنه  حيث التمس ممثل الحق العام تأييد الحكم السابق الصادر في حق المتهم و القاضي باء دانته بعقوبة  3 أشهر حبسا نافذا ومتابعته بتهمة انتحال هوية الغير مع التهديد .
وقائع القضية تعود إلى شهر نوفمبر المنصرم اين تلقت عناصر  المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية وهران إخطارا من طرف رئيس مصلحة الأمن العمومي يفيد بتلقي الفرقة مكالمة هاتفية تهديدية من طرف شخص يدعي انه عميد بإحدى النواحي العسكرية بإقليم الوطن  ويطالبهم بإرجاع رخصة سياقة ابنه التي سحبوها منه اثر ارتكابه لمخالفة مرورية و إلا يتصرف معهم تصرفا لا يحمد عقباه اتجاه كل من تجرأ على سحب رخصة ابنه .
 حينها باشرت عناصر الأمن تحريات معمقة لتوقيف المتهم  حيث أسفرت عملية التحريات عن توقيف المتهم انطلاقا من التعرف على صاحب الشريحة الهاتفية التي اتصل بها المتهم للتأكد من هويته وهل فعلا هو جنرال   حيث قادت التحريات المباشرة إلى توقيفه و اتضح أنه شخص مكفوف سبق وان وقعت بينه وبين أعوان الأمن مناوشات حيث تبين أنه ولدى سماعه بتعرض ابنه إلى سحب رخصة قيادته قام بالتقدم إلى مصلحة الأمن العمومي لاستفسار عن الأمر و  محاولته لهم بتسليمهم لرخصة ابنه ولدى رفضهم لأمر قام برسم  خطة رآها أنها السبيل الوحيد كما هو شائع  في الأوساط  لاسترجاع رخصة السياقة اذ قام بمهاتفة  شبكة الإرسال على مستوى مديرية الأمن ألولائي مطالبا بتمرير خط المكالمة لمحادثة العميد الأول للشرطة مدير الأمن الولائي شخصيا .
 في جلسة المحاكمة أنكر المتهم ما وجه إليه مصرحا أنه فعلا قام بالاتصال بالمصلحة إلا أنه لم يقم بانتحال الهوية وإنما هو  سوء فهم أثناء المكالمة الهاتفية التي أجراها حيث صرح انه قال أريد التحدث مع الجنرال ويقصد مدير الأمن الولائي لا غير.













بــقلـم :  ب. الطاهر
يـــوم :   2015-01-22
خلال وقوفه على عدد من الورشات بالمدينة
 والي تيارت يأمر بفسخ آنٍ لكل الصفقات المسندة للمقاولات العاجزة

من خلال وقوفه على عدد من الورشات بمدينة تيارت تفقد والي الولاية أول مشروع 2000مقعد بيداغوجي بكلية العلوم الإنسانية و السياسية (طريق فرندة) ، دعا القائمين إلى تسليم الهياكل البيداغوجية قبل بداية الموسم القادم بالمقابل طالب بترشيد العقار في المشاريع القادمة ، خاصة فضاءات المكتبات باعتبار "الرقمنة" أصبحت تختصر الأمكنة فيما يخص تخزين الكتب.كما دعا المسؤول الأول للولاية إلى الانطلاق السريع في مشروع ألفي مقعد بيداغوجي بنفس الموقع و مخبر البيطرة بالقطب الجامعي "كارمان" بإسنادهما إلى شركات مؤهلة.أما بورشة المسبح الاولمبي بوسط المدينة، فقد عبر رئيس الجهاز التنفيذي عن عدم رضاه لبطىء وتيرة الأشغال في بعض أجزاء المشروع ، خاصة الهيكل الحديدي للتغطية ، حيث أمر بفسخ آني لكل الصفقات المسندة للمقاولات العاجزة ، بالموازاة أمر مكتب الدراسات بتقديم دراسة تقنية و مالية لتأهيل الفضاءات المحيطة لتكون جاهزة مع إنهاء أشغال المسبح.

كما عاين مشروع مستشفى "الأم و الطفل" بمنطقة "السانية" حيث لاحظ بطءا في الأشغال ، و لتدارك ذلك دعا مكتب الدراسات إلى الحضور الدائم و التنسيق المستمر بين المقاولات لارتباط الأشغال المتبقية لتدخل عديد المقاولات في آن واحد ، و السرعة في تسليم "الجناح الشاهد" ليكون عينة عن المشروع ، كما ألح على الانطلاق في تهيئة المساحات الخضراء و مدخل هذه الهيئة و فتح مسالك إجتنابية لتسهيل الوصول إليها لتجنب زحمة المرور.كما زار ذات المسؤول ورشة إنجاز ألف سرير و ألفي مقعد بيداغوجي بالقطب الجامعي كارمان حيث جدد دعوته إلى تسريع الأشغال و تعزيز الورشات بالعتاد و العنصر البشري ، حيث أثمرت دعواته إلى وصول عدد معتبر من العمال الصينيين لدعم الورشة.و بمشروع المركز الجهوي لتدريب إطارات الجماعات المحلية أمر مديرية التجهيزات العمومية إلى حجز أموال الرهن لمقاولات الأشغال الكبرى لاقتطاع المخصصات المالية التي ستوجه لإصلاح الأخطاء المكتشفة أثناء أشغال التلبيس.كما دعا مكتب الدراسات إلى إعداد دراسة تقنية لانجاز قاعة محاضرات من الطراز الراقي مكملة لهذا المرفق.و أنهى السيد الوالي زيارته الميدانية بالوقوف على وتيرة أشغال 140 سكنا وظيفيا لصالح أساتذة الجامعة ، حيث طالب باختيار أمثل لمواد البناء و تسريع الأشغال لتوزيع السكنات على أصحابها لتكون حافزا للأساتذة لتوفير مستوى تكويني راق لطلبة جامعة ابن خلدون.



http://bkcommunication.com/Images/Articles/2015-01-22/1.jpg



ــقلـم :  امال .ب
يـــوم :   2015-01-22
كسرا إصبع طبيبة من شدة الضرب داخل مستشفى إيسطو
المعتديان مهددان بالسجن 3 سنوات

تطرقت هيئة محكمة الجنح بوهران أمس إلى قضية الضرب والجرح العمدي التي راح ضحيتها طبيبة بمستشفى أول نوفمبر بإيسطو على يد كل من المتهم "ع.ف" و "ب.ب" اللذان تمت متابعتهما بجنحة إهانة موظف أثناء تأدية مهامه إلى جانب التهمة السالفة الذكر ،التي تسببت في كسر للضحية على مستوى الأصبع الوسطى من يدها اليسرى.
 تفاصيل ملف قضية الحال تعود إلى نهاية الأسبوع الماضي عندما توجه المتهم الرئيسي /ب-ب/ البالغ من العمر 34 سنة رفقة والدته التي تعرضت إلى نوبة مفاجئة جراء إصابتها بمرض مزمن،إلى مستشفى أول نوفمبر بإيسطو قادمين إليه من حاسي بونيف على متن مركبة صديقه، وبعد وصولهم إلى مصلحة الاستعجالات الطبية تفاجأوا من العدد الكبير للمرضى ، ليقبعوا في قاعة الانتظار لمدة 40 دقيقة قبل أن يتوجه المتهم إلى الطبيبة التي كانت بصدد إسعاف أحد المصابين طالبا منها فحص والدته إلا أن الأخيرة تعذرت منه كون أنها مشغولة ،وهي ردة الفعل التي لم تعجب الأخير الذي انهال عليها بالضرب حيث قام بلطمها ،قبل أن يهم بكسر أصبعها محدثا حالة من الفوضى في المصلحة ،ليتم توقيفه رفقة صديقه من طرف أعوان الأمن بالمستشفى، في الوقت الذي تلقت فيه الضحية العلاج، لتحرر لها شهادة عجز لمدة 25 يوما، وبموجبها قدم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداع المتهم الرئيسي رهن الحبس فيما استفاد شريكه من إجراءات الاستدعاء المباشر. وأثناء محاكمتهما أنكر المتهم ع-ف ما نسب إليه من أفعال مؤكدا أنه كان بعيدا عن الواقعة ، في حين تحجج المتهم الرئيسي بأن الضحية هي من استفزته ولم ترغم في إسعاف أمه، وهو ما أنكرته الأخيرة التي حضرت جلسة المحاكمة مطالبة بتعويض مادي عن الضرر الذي لحق بها، ليلتمس في حقهما ممثل النيابة العامة عقوبة 3 سنوات نافذا.






http://bkcommunication.com/Images/Main/2015-01-22/kerma-gros.jpg





ــقلـم :  ج. بوحسون
يـــوم :   2015-01-22
الخوف من الانهيارات يؤرق سكان البنايات القديمة
الأمطار النعمة تتحول إلى نقمة
المصور :

-ترقب تساقط 50  ملم  من الأمطار اليوم



تترقب مصالح الأرصاد الجوّية بولاية وهران تساقط كميات معتبرة من الأمطار اليوم الخميس والتي ستفوق كميتها 50 ملم على مستوى الجهة الغربية، هذه الأخيرة التي تجاوزت 40 ملم منذ بداية تساقطها، أما عن درجة الحرارة القصوى المسجلة اليوم خلال النهار فتتراوح ما بين 8 و 12 درجة، وعن الفترة الليلية، فحسب المكلّف بالإعلام على مستوى مركز التنبؤات الجوية السيد "مهدي حسين" فلا تتعدى 6 درجات، فيما من المنتظر أن تتساقط كميات معتبرة من الثلوج على القمم الغربية التي يفوق علوّها 800 متر، أما عن قوّة الرّياح فستكون من معتدلة إلى قوّية مع وقع الرعود. وما يجدر التذكير به أنّ وضعية الطقس المسجلة جاءت نتيجة المنخفض الجوّي المتمركز بشمال فرنسا، والمرفوق بكتل هوائية باردة ، علما أنّ هذه الكتل الهوائية الباردة ميّزت المناطق الشمالية والداخلية منها، والتي سمحت بدورها لتسلسل بعض الاضطرابات الجوّية  التي لا زالت تسيطر على معظم المدن الغربية، فيما أكد مصدرنا أنّ التوقعات الجوّية المرتقبة تبقى غير مستقرة إلى غاية يوم غد الجمعة. ومن جهة أخرى بات الوهرانيون لاسيما منهم القاطنين بالبنايات الهشة  المتواجدة بكلّ من الأحياء القديمة بما فيها "سيدي الهواري"، "الدرب"، "سنانيس"، "سان أنطوان"...إلى غير ذلك من المناطق،  ينظرون إلى نعمة المطر بأنّها نقمة، وذلك نتيجة الظروف التي يعيشونها، حيث ومنذ بداية الأسبوع الجاري، قضت العديد من العائلات ليالٍ بيضاء في الشارع خوفا من تسجيل انهيارات بالجدران وكذا الأسقف، هذه الظاهرة التي أضحت في السنوات الأخيرة السيناريو الذي يفرض نفسه لاسيما مع حلول فصل الشتاء.





بــقلـم :  عالية بوخاري
يـــوم :   2015-01-22
المخرجة القديرة " يمينة شويخ " تصرح لـ " الجمهورية " :
"توفير مدارس تكوينية في الحقل السينمائي ببلادنا ضروري"

صرحت المخرجة الجزائرية " يمينة شويخ "أن التكوين هام جدا في الحقل السينمائي الذي بات بحاجة ماسة إلى مبدعين شباب متخرجين من المدارس والمعاهد التكوينية الناجعة ،مؤكدة أن الموهبة لوحدها لا تكفي في هذا المجال الصعب الذي يستدعي الكثير من الدقة و الاحترافية، حيث أنه بات من الضروري أن يتكون السينمائي الشاب بطريقة صحيحة وسليمة تضمن سبيله نحو التألق والنجاح، مضيفة في التصريح الذي خصت به جريدة الجمهورية أن الفن السابع هو قطاع كغيره من القطاعات الانتاجية الأخرى ،لذلك لابد من تحديد أهداف المبدع قبل إخراجه لأي فيلم أو عمل فني، كما يجب أن يضبط قراءاته وأبعاده الفلسفية والسياسية والإيديولوجية حول القضية المراد معالجتها في منتوجه السينمائي متبعا في ذلك المقاييس الصحيحة وكذا مفاهيم الحركية السينمائية السليمة المعهودة .
كما ألحت " يمينة شويخ "في حديثها أيضا على ضرورة توفير هذه المدارس التكوينية ببلادنا ، باعتبارها المراكز والمعاهد الوحيدة القادرة على صقل المواهب الشابة وفتح المجال أمامها من أجل إبراز قدراتها الإبداعية في شتى الفنون السينمائية المختلفة،وذلك عبر دروس نظرية تطبيقية تتعلق بكتابة السيناريو وطريقة الإخراج وغيرها من التقنيات الفنية الأخرى،من خلال برنامج يسمح بتطوير مواهبها وصقلها ، مع المساهمة في خلق فرص عمل للمتربصين وتشجيع أعمالهم ، ناهيك عن تكوين فضاء للقاء وتبادل الخبرات و التجارب بينهم و بين المحترفين من مؤطرين وأساتذة،من جهة أخرى نصحت السيدة " شويخ "المواهب الشابة بضرورة التحلي بالصبر والإرادة في تجربتهم السينمائية، فالنجاح لا يأتي دفعة واحدة بل على مراحل،وذلك ضمانا للتميز والقدرة على الإبداع في مشواره الفني، متأسفة في نفس الوقت على الحماس المبالغ فيه من طرف بعض الشباب الذين يطمحون لصعود السلم في فترة قصيرة و في أقل وقت ممكن ،حتى لو كان ذلك على حساب جودة و نوعية ما يقدمونه من أفلام .



http://bkcommunication.com/Images/Articles/2015-01-22/p17-n-2.jpg



تنامي حوادث العمل بورشات البناء والمؤسسات الصناعية
مصلحة الاستعجالات تستقبل 20 ضحية أسبوعيا
المصور :

يرتفع معدل حوادث العمل بولاية وهران من يوم لآخر و من شهر لآخر و هي الحوادث التي تبقى في تنامي خطير للغاية وسط العمال خاصة على مستوى ورشات البناء و الأشغال العمومية و الري التي تهدد في ظل عدم تأمين أغلبها للعمال الناشطين على مستواها بالموت و ما زاد الطين بلة أن هؤلاء و لدى وقوعهم ضحايا لحوادث خطيرة للغاية تكون سببا في إعاقتهم من خلال التعرض لبتر أحد الأطراف أو الصمم أو أمور من هذا القبيل لا يستفيدون من التأمين على الحادث و لا حتى على التعويض و في هذا الصدد تستقبل مصلحة الاستعجالات بالمركز الإستشفائي الجامعي بوهران يوميا ما معدله 2 إلى 3 حالات لضحايا حوادث العمل الذين يصاب أغلبهم بجروح متفاوتة الخطورة نتيجة سقوطهم من أعلى بنايات في طور الإنجاز أو بسبب سقوط أدوات البناء عليهم ،أو بسبب تعرض المصاب بالحادث أثناء خطأ في استعمال المعدات لبتر الأيدي أو لأمور من هذا الشأن تكون كفيلة بتعريض حياة الضحية للموت و عن الحوادث المسجلة فيزيد معدلها من أسبوع لآخر حسبما أكده المكلف بالإعلام على مستوى المركز الإستشفائي الجامعي السيد كمال بابو الذي أشار بأن مصالح الإستعجالات تسجل أسبوعيا قرابة الـ 20 ضحية لحوادث العمل .و في نفس السياق فإن هاته الحوادث لا تقتصر فقط على ورشات البناء و الأشغال العمومية بل تكون أيضا متواجدة على مستوى المؤسسات الصناعية من مؤسسات الدهن،تصنيع الزجاج،و غيرها من المؤسسات التي تستعمل المعدات و الآلات الخطيرة في عملها لكنها لا توفر بالمقابل مقاييس الأمان من خوذات و وسائل تكون كفيلة لحماية العمال و هو ما ينجر عنه لا محال إصابة هؤلاء بالحوادث الخطيرة التي تختلف درجتها كل حسب الحادث الذي تعرض له و تتهاطل شهريا على مصالح الضمان الإجتماعي بوهران طلبات تعويض الحوادث الخاصة بالعمل حسب درجة الخطورة التي تتسبب غالبا في عدة مخاطر على غرار الشلل النصفي،الصمم،فقدان أحد الأطراف خاصة السفلية و غيرها من الحوادث الخطيرة.أسماء.ي



http://bkcommunication.com/Images/Articles/2015-01-22/P5-2.jpg


La socialisation de la culture reste un vœu pieux

Overdose financière pour une récolte culturelle irrégulière

  • Publié le 22.01.2015 à 00:00, Par :latribune
Le ministère veut secouer le cocotier des festivals. Quelques années après l’institutionnalisation de ces manifestations et donc leur soutien financier (fut-il partiel) par le secteur de la culture
Par Nasser Hannachi

Le ministère veut secouer le cocotier des festivals. Quelques années après l’institutionnalisation de ces manifestations et donc leur soutien financier (fut-il partiel) par le secteur de la culture, il est devenu nécessaire de revoir l’usage fait des fonds alloués. Surtout que certaines manifestations peinent à garantir une ample scène culturelle de proximité. La trésorerie est là, disponible. Mais pas les programmes culturels. Eux, sont le plus souvent montés et présentés dans des salles avec un public parsemé. Les festivaliers constituent le public des festivals, la famille du théâtre, du cinéma ou des arts plastiques celui des générales, des avant-premières et des expositions, avec les amis et proches des artistes ainsi que quelques accros. Quant aux «officiels», on les voit à l’ouverture de la manifestation où ils font leurs laïus sur l’importance de la culture et à la clôture pour la remise des prix et un autre discours.
À Constantine, la culture vit absolument de ses festivals. Cette habitude a engendré une sorte de paresse associée à de lassants leitmotivs. Pourtant, ce ne sont pas des potentialités qui manquent dans la région pour assurer aux arts une promotion pérenne. Cette situation était perceptible antérieurement à la désignation de la cité millénaire «Capitale de la culture arabe 2015». Autrement dit, avant que les chantiers hétéroclites engagés pour les besoins de la manifestation ne soient venus fermer les quelques espaces d’expression pour les multiples opérations de rénovation menées à la hâte. Toutefois, l’alibi ne tient pas. Sur les douze mois, on pourra sans difficulté comptabiliser près de
60 jours de pleine activité, dont des manifestations à dimension universelle.
Il y également ces quelques initiatives récurrentes qui donnent l’impression d’une activité culturelle en occupant l’étendue vacante du calendrier.
Mais les scènes ne connaissent pas le bouillonnement qu’elles sont censées susciter. Ce constat des lacunes, parmi d’autres aléas, qui frappent la culture en Algérie aurait été l’un des motifs à avoir fait réagir la ministre de la Culture, Nadia Labidi, qui a décidé de revoir la copie de ces manifestations subventionnées, au premier plan les plus de cent festivals locaux, nationaux et internationaux institutionnalisés organisés à travers tout le territoire tout au long de l’année, et consommant des budgets faramineux qui se comptent en centaines de millions de dinars, sans pour autant amortir ces investissements ni rien produire en termes de dynamique culturelle.
Outre ces subventions, face à un mécénat culturel des plus parcimonieux, de classiques activités artistico-culturelles animent les scènes par le truchement des offices, directions et associations culturelles, prélevant parfois des ressources financières dans les caisses des collectivités. Or, en plus de l’impact fort discutable de toutes ces manifestations qui impose la révision de la politique de subventions, il y a la dégringolade du prix du Brent qui nous pousse à serrer la ceinture des dépenses. Aussi, est-il nécessaire de passer au crible les manifestations brassant des milliards, et dont l’impact n’a pas été matérialisé au terme de plusieurs années de leur institutionnalisation. Le tri devra se baser sur des bilans, mais aussi les aspirations et attentes des publics, ce qui permettra de baliser clairement le chemin et d’établir la liste des manifestations aptes à servir la culture et la société, et devant à ce titre bénéficier de l’affectation de fonds. Désormais, il faut mettre un terme au gaspillage et à ces overdoses financières qui consument les budgets dans des programmes sans lendemains prometteurs et sans objectifs assignés, dont principalement la socialisation de la culture, sa diversité, sa préservation.
La création, la nouveauté et le brassage sont aussi les grands oubliés qui devraient être réhabilités dans les programmes et projets culturels, soutiennent artistes et observateurs. Les grands rendez-vous, baptisés évènement culturel international (musique, cinéma, théâtre, poésie,…), ne sont pas les seuls qui requièrent une révision, voire des restrictions budgétaires. La scène est truffée de productions dont la majorité ne vit que ce que vivent les roses, le temps d’une avant-première et une semaine de projection, une générale et une semaine de représentation, un vernissage, et tout ça in situ. Rares sont les films, les pièces de théâtre ou les expositions qui
voyagent, tournent dans le pays. C’est un p’tit tour sur place, et puis s’en vont rejoindre leurs prédécesseurs dans les tiroirs.
Le ministère de la Culture s’est montré très généreux depuis une décennie. Tous les responsables, aussi bien centraux que locaux, le reconnaissent et s’en félicitent. «On respire mieux vu les aides octroyées par l’Etat», nous dit-on. Ces mannes n’ont cependant rien ou si peu apporté aux artistes, à la société ou aux modestes associations nécessitant autant de soutien, sans quoi leurs projets seraient mort-nés. Les mêmes acteurs sont servis et resservis, même si leurs scénarios qui auront pris des rides, ne sont que liftés, réactualisés, mis au goût des responsables qui tiennent les cordons de la bourse. Dans cette panoplie culturelle, il serait désormais question pour le ministère d’exiger des initiateurs, programmeurs et concepteurs de projets des comptes non pas seulement liés aux finances, mais aussi à l’impact et aux retombées des actions culturelles qu’ils proposent.
En clair, la moindre activité devra provoquer un déclic pour faire des scènes et des espaces culturels des lieux de vie et d’animation pas seulement
occasionnels et conjoncturels, mais pérennes, où les échanges sont permanents. Autrement, on continuera à financer une vitrine culturelle derrière laquelle tout est ruines et poussières. Quel gâchis !

N. H.






ــقلـم : 
يـــوم :   2015-01-22
مؤسسات دولية كبرى تتنافس على مشروع توسيع مسار الترام
فتح الأظرفة اليوم
المصور :

سيتم اليوم  فتح   الأظرفة الخاصة  بتوسيع مسار الترامواي على ثلاثة إتجاهات منها  جامعة دوار بلقايد ومطار السانيا أحمد بن بلة وحي بن عربة  بغرض الانطلاق في إنجاز  المشروع  كما أكد عليه وزير النقل عمار غول خلال زيارته الأخيرة إلى ولاية وهران 
 وحسب مصدر من مديرية النقل فإن العديد من الشركات  والمؤسسات الدولية  أبدت اهتمامها للحصول على هذه المناقصة   منها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وغيرها من المجمعات الكبرى ليتم إختيار المؤسسة المنجزة قريبا
 ويعد المشروع من أهم المكاسب التي تدعمت بها ولاية وهران و التي جعلت السكان   يتنفسون الصعداء بعد  معاناة يومية مع الحافلات التي غابت بها أدنى معايير الخدمة العمومية و عليه فإن شق المسار  بالجهة الشرقية وبالضبط إلى جامعة  دوار بلقايد  سيحل مشكل النقل بهذه المنطقة
و يضيف  ذات المتحدث أن  الخط "أ"العامل حاليا  ما بين السانية و حي الصباح سيتمدد إنطلاقا من جامعة العلوم و التكنولوجيا محمّد بوضياف نحو المجمع الإداري و هذا بإتجاه نهج المشتلة مرورا بمفترق الطرق لنهج الألفية و سيصل المسار إلى غاية مفترق الطرق الأصيل و يمتدّ أيضا إلى غاية مستشفى الأطفال بكنستال و تنتهي توسعة الخط "أ" عند الطريق الولائي رقم 45 ببئر الجير و يبلغ طوله حوالي 8.14 كلم
أما بالنسبة   للخط الثاني "ب" الذي سيبدأ حيث يتوقف المسار "أ" و هذا من أجل الربط بينهما تسهيلا لحركة تنقل المسافرين و عليه فإن الخط الثاني سيمتد من بئر الجير إلى غاية بلقايد  بإتجاه القطب الجامعي ثم يعود نحو حي إيسطو ليلتقي مرّة أخرى مع الخط الأوّل قرب جامعة محمّد بوضياف  ليشكلان حلقة و سيكون طوله حوالي 8.3 كلم 
أما بالجهة الغربية فسيمدد الخط "أ" أيضا ليصل إلى غاية مطار أحمد بن بلّة على طول 4.8 كلم
 بمركز تربية الخيول و يوفّر 3 محطات جديدة .
للإشارة فان الخط الحالي يمتد على مسافة 17.8 كلم  يضم 32 محطّة





تأخر أشغال المسبح الأولمبي أثار حفيظته
والي تيارت يفسخ صفقات المقاولات العاجزة بتيارت
أمر والي ولاية تيارت بفسخ آني لكل الصفقات المسندة للمقاولات العاجزة. بالموازاة مع ذلك، أمر مكتب الدراسات بتقديم دراسة تقنية ومالية لتأهيل الفضاءات المحيطة لتكون جاهزة مع إنهاء أشغال المسبح الأولمبي بوسط المدينة، حيث عبّر عن عدم رضاه لبطء وتيرة الأشغال في بعض أجزاء المشروع، خاصة الهيكل الحديدي للتغطية.
ودعا مكتب الدراسات إلى الحضور الدائم والتنسيق المستمر بين المقاولات بمشروع مستشفى �الأم والطفل� بمنطقة السانيا الذي يعرف بطئاً في الأشغال، ذلك لتدارك ارتباط الأشغال المتبقية لتدخل عديد المقاولات في آن واحد، والسرعة في تسليم الجناح الشاهد ليكون عينة عن المشروع. كما ألح على الانطلاق في تهيئة المساحات الخضراء ومدخل هذه الهيئة وفتح مسالك اجتنابية لتسهيل الوصول إليها لتجنب زحمة المرور. وبمشروع المركز الجهوي لتدريب إطارات الجماعات المحلية، أمر المسؤول الأول مديرية التجهيزات العمومية بحجز أموال الرهن لمقاولات الأشغال الكبرى لاقتطاع المخصصات المالية التي ستوجه لإصلاح الأخطاء المكتشفة أثناء أشغال التلبيس. وبالمقابل، دعا مكتب الدراسات إلى إعداد دراسة تقنية لإنجاز قاعة محاضرات من الطراز الراقي مكملة لهذا المرفق توفر كل ظروف العمل المريح لاحتضان مؤتمرات ودورات تكوينية لفئات عريضة.كما جدّد المسؤول التنفيذي الأول دعوته إلى تسريع الأشغال وتعزيز الورشات بالعتاد والعنصر البشري، حيث أثمرت دعواته إلى وصول عدد معتبر من العمال الصينيين لدعم الورشة إنجاز ألف سرير وألفي مقعد بيداغوجي بالقطب الجامعي كارمان.فخلال وقوفه بمشروع ألفي مقعد بيداغوجي بكلية العلوم الإنسانية والسياسية (طريق فرندة)، دعا القائمين إلى تسليم الهياكل البيداغوجية قبل بداية الموسم القادم. بالمقابل، طالب بترشيد العقار في المشاريع القادمة، خاصة فضاءات المكتبات باعتبار الرقمنة أصبحت تختصر الأمكنة فيما يخص تخزين الكتب.كما دعا إلى الانطلاق السريع في مشروع ألفي مقعد بيداغوجي بنفس الموقع ومخبر البيطرة بالقطب الجامعي �كارمان� بإسنادها إلى شركات مؤهلة. غزالي جمال







http://bkcommunication.com/Images/Articles/2015-01-22/P5-1.jpg




بــقلـم :  ج. بوحسون
يـــوم :   2015-01-22
الخوف من الانهيارات يؤرق سكان البنايات القديمة
الأمطار النعمة تتحول إلى نقمة
المصور :

-ترقب تساقط 50  ملم  من الأمطار اليوم



تترقب مصالح الأرصاد الجوّية بولاية وهران تساقط كميات معتبرة من الأمطار اليوم الخميس والتي ستفوق كميتها 50 ملم على مستوى الجهة الغربية، هذه الأخيرة التي تجاوزت 40 ملم منذ بداية تساقطها، أما عن درجة الحرارة القصوى المسجلة اليوم خلال النهار فتتراوح ما بين 8 و 12 درجة، وعن الفترة الليلية، فحسب المكلّف بالإعلام على مستوى مركز التنبؤات الجوية السيد "مهدي حسين" فلا تتعدى 6 درجات، فيما من المنتظر أن تتساقط كميات معتبرة من الثلوج على القمم الغربية التي يفوق علوّها 800 متر، أما عن قوّة الرّياح فستكون من معتدلة إلى قوّية مع وقع الرعود. وما يجدر التذكير به أنّ وضعية الطقس المسجلة جاءت نتيجة المنخفض الجوّي المتمركز بشمال فرنسا، والمرفوق بكتل هوائية باردة ، علما أنّ هذه الكتل الهوائية الباردة ميّزت المناطق الشمالية والداخلية منها، والتي سمحت بدورها لتسلسل بعض الاضطرابات الجوّية  التي لا زالت تسيطر على معظم المدن الغربية، فيما أكد مصدرنا أنّ التوقعات الجوّية المرتقبة تبقى غير مستقرة إلى غاية يوم غد الجمعة. ومن جهة أخرى بات الوهرانيون لاسيما منهم القاطنين بالبنايات الهشة  المتواجدة بكلّ من الأحياء القديمة بما فيها "سيدي الهواري"، "الدرب"، "سنانيس"، "سان أنطوان"...إلى غير ذلك من المناطق،  ينظرون إلى نعمة المطر بأنّها نقمة، وذلك نتيجة الظروف التي يعيشونها، حيث ومنذ بداية الأسبوع الجاري، قضت العديد من العائلات ليالٍ بيضاء في الشارع خوفا من تسجيل انهيارات بالجدران وكذا الأسقف، هذه الظاهرة التي أضحت في السنوات الأخيرة السيناريو الذي يفرض نفسه لاسيما مع حلول فصل الشتاء


Les dépenses inutiles seront-elles revues à la baisse ?

Réduire le coût d’un festival et en créer d’autres à côté

  • Publié le 22.01.2015 à 00:00, Par :latribune
De notre correspondant à Tizi Ouzou
Malik Boumati

Combien de milliards de dinars sont-ils engloutis annuellement dans
l’organisation de festivals sur le territoire national ? La réponse se trouve dans les tiroirs du ministère de la Culture qui, comme beaucoup d’institutions publiques, n’aime pas trop communiquer sur ce sujet «tabou». Mais passons et disons que des sommes colossales sont dépensées dans des activités que l’on appelle faussement «festivals» alors qu’elles ne sont pas nécessairement justifiées, vu la qualité de ce qui est produit et proposé. La ministre de la Culture, Mme Nadia Labidi, a déclaré récemment vouloir faire le ménage, notamment autour des dépenses superflues qui gangrènent les festivals.
Et c’est tant mieux, mais cette mesure sera-t-elle circonscrite aux festivals ou va-t-elle toucher toutes les activités budgétivores qui n’apportent pas
grand-chose à la culture ?
La ministre de la Culture a-t-elle l’intention de rationnaliser les dépenses uniquement dans l’organisation des festivals ou compte-t-elle élargir cette mesure à d’autres actions, notamment celles subventionnées ou carrément financées par les pouvoirs publics, comme ces films de piètre qualité ou d’autres que les Algériens n’ont pas eu «la chance» de regarder dans les salles de cinéma ? Il faut dire qu’avant l’arrivée de Nadia Labidi à la tête du département de la culture, beaucoup d’argent a été dépensé dans des «œuvres» artistiques et culturelles qui ont à peine été projetées deux ou trois fois, avant qu’elles ne finissent dans les archives. De l’argent qui aurait pu être placé dans des activités plus utiles et qui bénéficieraient au plus grand nombre d’Algériens. Le théâtre n’est pas épargné par cette tendance dépensière pour des productions médiocres, faisant que la politique financière du secteur de la culture est une succession de gaspillages qui fait très mal non seulement au contribuable, mais aussi à tous ces artistes et hommes de culture qui n’ont pas eu la chance de recevoir des aides alors que leurs œuvres étaient plus intéressantes. Dans la wilaya de Tizi Ouzou, les festivals se suivent et se ressemblent. Certains passent inaperçus car ils sont tout simplement boudés par le public. Il faut bien préciser qu’il s’agit du public de la ville de Tizi Ouzou car celui des autres localités de la wilaya n’a pas la chance d’assister à des activités culturelles, aussi médiocres soient-elles. Mais d’autres festivals coûtent beaucoup d’argent, trop d’argent pour des résultats en deçà des espérances, même s’ils arrivent à attirer la curiosité d’une partie du public de la ville des genêts. C’est le cas du festival arabo-africain de danse folklorique qui, après huit éditions hyper médiatisées, n’arrive pas à «rentabiliser culturellement» les milliards de centimes qu’il engloutit à chaque saison estivale. Parce que pour les organisateurs de cette manifestation culturelle, il s’agit d’une activité qui commence le jour de l’ouverture et se termine le jour de clôture. Il n’y a donc ni un avant-festival, ni un après-festival et encore moins cette dynamique culturelle que tout festival doit créer dans la région qui l’abrite. Dans cette région où les villageois ont rarement, très rarement l’occasion d’accueillir des activités culturelles qui animeraient leurs villages accrochés aux montagnes. À ce titre, la ministre de la Culture serait bien inspirée de réduire les budgets de ce genre de festivals pour en créer d’autres de moindre envergure, mais qui seraient accueillis dans ces localités éloignées, enclavées et privées d’animation culturelle et artistique.
M. B.




http://bkcommunication.com/Images/Articles/2015-01-22/P4-2.jpg




تأخر أشغال المسبح الأولمبي أثار حفيظته
والي تيارت يفسخ صفقات المقاولات العاجزة بتيارت
أمر والي ولاية تيارت بفسخ آني لكل الصفقات المسندة للمقاولات العاجزة. بالموازاة مع ذلك، أمر مكتب الدراسات بتقديم دراسة تقنية ومالية لتأهيل الفضاءات المحيطة لتكون جاهزة مع إنهاء أشغال المسبح الأولمبي بوسط المدينة، حيث عبّر عن عدم رضاه لبطء وتيرة الأشغال في بعض أجزاء المشروع، خاصة الهيكل الحديدي للتغطية.
ودعا مكتب الدراسات إلى الحضور الدائم والتنسيق المستمر بين المقاولات بمشروع مستشفى �الأم والطفل� بمنطقة السانيا الذي يعرف بطئاً في الأشغال، ذلك لتدارك ارتباط الأشغال المتبقية لتدخل عديد المقاولات في آن واحد، والسرعة في تسليم الجناح الشاهد ليكون عينة عن المشروع. كما ألح على الانطلاق في تهيئة المساحات الخضراء ومدخل هذه الهيئة وفتح مسالك اجتنابية لتسهيل الوصول إليها لتجنب زحمة المرور. وبمشروع المركز الجهوي لتدريب إطارات الجماعات المحلية، أمر المسؤول الأول مديرية التجهيزات العمومية بحجز أموال الرهن لمقاولات الأشغال الكبرى لاقتطاع المخصصات المالية التي ستوجه لإصلاح الأخطاء المكتشفة أثناء أشغال التلبيس. وبالمقابل، دعا مكتب الدراسات إلى إعداد دراسة تقنية لإنجاز قاعة محاضرات من الطراز الراقي مكملة لهذا المرفق توفر كل ظروف العمل المريح لاحتضان مؤتمرات ودورات تكوينية لفئات عريضة.كما جدّد المسؤول التنفيذي الأول دعوته إلى تسريع الأشغال وتعزيز الورشات بالعتاد والعنصر البشري، حيث أثمرت دعواته إلى وصول عدد معتبر من العمال الصينيين لدعم الورشة إنجاز ألف سرير وألفي مقعد بيداغوجي بالقطب الجامعي كارمان.فخلال وقوفه بمشروع ألفي مقعد بيداغوجي بكلية العلوم الإنسانية والسياسية (طريق فرندة)، دعا القائمين إلى تسليم الهياكل البيداغوجية قبل بداية الموسم القادم. بالمقابل، طالب بترشيد العقار في المشاريع القادمة، خاصة فضاءات المكتبات باعتبار الرقمنة أصبحت تختصر الأمكنة فيما يخص تخزين الكتب.كما دعا إلى الانطلاق السريع في مشروع ألفي مقعد بيداغوجي بنفس الموقع ومخبر البيطرة بالقطب الجامعي �كارمان� بإسنادها إلى شركات مؤهلة. غزالي جمال








تنهاه عن التشبه بالنساء فينهال عليها ضربا بالعصا
تأثر الحاضرون بقاعة الجلسات بمحكمة الجنح بحي جمال الدين نهار أمس، من وقع الملف الذي تم مناقشته من طرف القاضي والمتعلق بالاعتداء على الأصول والسب، الذي تورط فيه المتهم (هـ.س) البالغ من العمر 24 سنة الذي قام بكسر عصا خشبية على مربيته التي تعد بمثابة والدته، التي سهرت على تربيته منذ ولادته، وذلك بعد أن منعته من التشبه بالنساء بعدما كان يقوم بوضع المساحيق على وجهه وملون الأظافر، إلى جانب ضربه لمواعيد مع الشواذ جنسيا الذين باتوا يترددون عليه لأخذه من مسكنه العائلي، ناهيك عن الكلام الفاحش الذي يتلفظ به بصوت مرتفع داخل المنزل، والأخطر من ذلك السلوكات اللاأخلاقية التي يهين بها والدته، إذ يمرّ عليها عاريا وهي تؤدي صلاتها.
حيثيات ملف قضية الحال سردتها الضحية والدموع تنهمر من عينيها على مسامع الحاضرين بقاعة المحاكمة الذين تأثروا معها، أين انطلقت معاناتها مع الابن العاق منذ 4 سنوات، إذ تغيرت سلوكات الأخير الذي بات يرافق القصر ويجلس معهم ويقوم بالتشبه بالنساء، إذ تارة يضع المساحيق التجميلية على وجهه وتارة أخرى يحلق شعره ويصبغه، وهي السلوكات التي لم ترق للأم التي اعتنت به منذ أن خرج من رحم والدته الأصلية التي تخلّت عنه، إذ راحت تنصحه وتنهاه عن فعل ذلك، كون أن المجتمع الجزائري لا يرحم، إلا أن كلامها كان كدوي الحجر الذي يلقى في البئر، ليواصل العاق انحرافه الذي بلغ لدرجة أن الشواذ جنسيا باتوا يترددون على مسكنه المتواجد بحي الياسمين ليمارسوا معه الفاحشة، ليصل به الأمر إلى التلفظ بالكلام الفاحش الذي وصل إلى مسامع الجيران الذين يقطنون معهم بنفس العمارة، والأمرّ من ذلك عدم استحيائه من والدته التي سقطت مغشيا عليها بعدما تجرد من ملابسه ومرّ عليها عاريا وهي مستقبلة القبلة، لتثور عليه. وهناك راح المتهم يحمل عصا خشبية وينهال عليها بالضرب إلى أن انكسرت عليها، لتتقدم بشكوى رسمية لدى مصالح الأمن التي ألقت القبض عليه وأحالته على العدالة. وأثناء جلسة المحاكمة حاول العاق إنكار ما نسب إليه من أفعال، إلا أن والدته تبرأت منه وطلبت من القاضي تشديد العقوبة في حقه وأنها لن تغفر له ما قام به من أفعال، ليلتمس في حقه ممثل النيابة العامة توقيع عقوبة سنتين حبسا نافذا. إسماعيل بن











امرأة تعتدي على شرطي بوهران
أصدر وكيل الجمهورية لدى محكمة الجنح بالسانية نهار أمس، أمرا يقضي بإيداع امرأة رهن الحبس المؤقت على خلفية تورطها في ارتكاب جنحة الاعتداء وإهانة موظف أثناء تأدية مهامه، ويتعلق الأمر بالمتهمة (ي.ف) البالغة من العمر 39 سنة التي أصابت شرطيا بجرح على مستوى الرأس عقب رشقه بالحجارة. الواقعة تعود إلى منتصف الأسبوع الماضي عندما توجهت الموقوفة في ملف الحال إلى مركز الأمن الخارجي ببلدية الكرمة، لطلب النجدة عقب نشوب شجار بين عصابتين حاولا اقتحام مسكنها، لتباشر ذات العناصر الإجراءات القانونية،
إذ خرجت للتحري في القضية، لتصادف فرقة الأمن التابعة لبلدية السانية عائدة من مهام أسندت لها على مستوى بلدية سيدي الشحمي، لتطلب منها تقديم الدعم بغرض ترهيب المجرمين، وبمجرد وصولهما إلى مكان الواقعة فإذا بهما يتفاجآن من المبلغة وهي تقوم برشقهما بالحجارة، الأمر الذي أدى إلى إصابة شرطي على مستوى الرأس نقل على إثرها إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، أين تم تقطيبه وتحرير شهادة طبية تثبت عجزه لمدة 15 يوما، ليتم توقيف المتهمة وإحالتها على العدالة التي ستنظر في ملفها الأسبوع المقبل. إسماعيل بن



شابان يعتديان على طبيبة ويسببان لها كسرا في يدها بمصلحة الاستعجالات
فتحت هيئة محكمة الجنح بحي جمال الدين نهار أمس، ملف قضية الضرب والجرح العمدي التي راحت ضحيته طبيبة بمستشفى أول نوفمبر بإيسطو على يد كل من المتهم (ع.ف) و(ب.ب) اللذين تمت متابعتهما بجنحة إهانة موظف أثناء تأدية مهامه، إلى جانب التهمة السالفة الذكر، التي تسببت في كسور للضحية على مستوى الأصبع الأوسط من يدها اليسرى.
تفاصيل ملف قضية الحال تعود إلى نهاية الأسبوع الماضي عندما توجه المتهم الرئيسي (ب.ب) البالغ من العمر 34 سنة رفقة صديقه ووالدته التي تعرضت إلى نوبة مفاجأة جراء إصابتها بمرض مزمن إلى مستشفى أول نوفمبر بإيسطو قادمين إليه من حاسي بونيف على متن مركبة صديقه، وبعد وصولهم إلى مصلحة الاستعجالات الطبية تفاجئوا من العدد الكبير للمرضى، ليقبعوا في قاعة الانتظار لمدة 40 دقيقة قبل أن يتوجه المتهم إلى الطبيبة التي كانت في صدد إسعاف أحد المصابين طالبا منها فحص والدته، إلا أن الأخيرة تعذرت منه كون أنها مشغولة، وهي ردة الفعل التي لم تعجب الأخير الذي انهال عليها بالضرب، إذ قام بلطمها قبل أن يهم بكسر أصبعها محدثا حالة من الفوضى في المصلحة، ليتم توقيفه رفقة صديقه من طرف أعوان الأمن بالمستشفى، في الوقت الذي تلقت فيه الضحية العلاج، لتحرر لها شهادة عجز لمدة 25 يوما، وبموجبها قدم الموقوفين أمام وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداع المتهم الرئيسي رهن الحبس، فيما استفاد شريكه من إجراءات الاستدعاء المباشر. وأثناء محاكمتهما أنكر المتهم (ع.ف) ما نسب إليه من أفعال، مؤكدا أنه كان بعيدا عن الواقعة، في حين تحجج المتهم الرئيسي بأن الضحية هي من استفزته ولم ترض إسعاف أمه، وهو ما أنكرته الأخيرة التي حضرت جلسة المحاكمة مطالبة بتعويض مادي عن الضرر الذي لحق بها، ليلتمس في حقهما ممثل النيابة العامة عقوبة 3 سنوات نافذا. إسماعيل بن










طالب الامن تسليمه رخصة سياقة ابنه التي سحبت منه
السجن لمكفوف انتحل صفة جنرال بوهران
امتثل نهار أمس بمحكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء وهران كهل من ذوي الاحتياجات الخاصة مكفوف لضلوعه في قضية انتحال هوية شخصية سامية في الدولة مدعيا أنه جنرال بإحدى النواحي العسكرية بوهران ومطالبا مقر الإرسال بالأمن الولائي بوهران مهاتفة العميد الأول للشرطة مدير الأمن الولائي شخصيا لطلب منه تسليم رخصة سياقة ابنه المسحوبة منه لاقترافه مخالفة مرورية في ظرف وجيز وإلا يتصرف تصرفا يضرّ بمن سحبوا الرخصة من ابنه، إذ التمس ممثل الحق العام تأييد الحكم السابق الصادر في حق المتهم والقاضي بإدانته بعقوبة 3 أشهر حبسا نافذا ومتابعته بتهمة انتحال هوية الغير مع التهديد.
وقائع القضية تعود إلى شهر نوفمبر المنصرم أين تلقت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن ولاية وهران إخطارا من طرف رئيس مصلحة الأمن العمومي يفيد بتلقي الفرقة مكالمة هاتفية تهديدية من طرف شخص يدعي أنه عميد بإحدى النواحي العسكرية بإقليم الوطن ويطالبها بصفة ترهيبية بتسليمه لرخصة سياقة ابنه التي سحبتها منه إثر ارتكابه لمخالفة مرورية ومطالبا إياها بتمرير الخط لمحادثة العميد الأول مراقب الشرطة مدير الأمن الولائي للتحدث في الأمر وإلا سيتصرف تصرفا لا يحمد عقباه اتجاه كل من تجرأ على سحب رخصة ابنه. حينها باشرت عناصر الأمن بتحريات معمقة لتوقيف المتهم، إذ أسفرت عملية التحريات عن توقيف المتهم انطلاقا من التعرف على صاحب الشريحة الهاتفية التي اتصل بها المتهم للتأكد من هويته وهل فعلا هو جنرال، إذ قادت التحريات المباشرة إلى توقيف المتهم الذي اتضح أنه شخص مكفوف سبق وأن وقعت بينه وبين أعوان الأمن مناوشات، تبين أن المتهم ولدى سماعه بتعرض ابنه إلى سحب رخصة قيادته قام بالتقدم إلى مصلحة الأمن العمومي للاستفسار عن الأمر ومحاولته لتسليم له رخصة ابنه ولدى رفضها للأمر قام بحياكة خطة رآها أنها السبيل الوحيد كما هو شائع في الأوساط لاسترجاع رخصة السياقة، إذ قام بمهاتفة شبكة الإرسال على مستوى مديرية الأمن الولائي، مطالبا بتمرير خط المكالمة لمحادثة العميد الأول للشرطة مدير الأمن الولائي شخصيا، مصرحا أنه يشغل منصب جنرال سامي في إحدى النواحي العسكرية بالبلاد للتدخل شخصيا في القضية وإلا سيتصرف تصرفا يضر بها نظرا للنفوذ الذي تتسم به هذه الشخصية التي انتحل هويتها في سلم السلطة. في جلسة المحاكمة أنكر المتهم التهمة الموجهة له، مصرحا أنه فعلا قام بالاتصال، إلا أنه لم يقم بانتحال الهوية وإنما حسبه حدث سوء فهم أثناء المكالمة الهاتفية التي أجراها، أين صرح أنه قال أريد التحدث مع الجنرال ويقصد مدير الأمن الولائي لا غير . صفي.ز
Les dépenses inutiles seront-elles revues à la baisse ?

Réduire le coût d’un festival et en créer d’autres à côté

  • Publié le 22.01.2015 à 00:00, Par :latribune
De notre correspondant à Tizi Ouzou
Malik Boumati

Combien de milliards de dinars sont-ils engloutis annuellement dans
l’organisation de festivals sur le territoire national ? La réponse se trouve dans les tiroirs du ministère de la Culture qui, comme beaucoup d’institutions publiques, n’aime pas trop communiquer sur ce sujet «tabou». Mais passons et disons que des sommes colossales sont dépensées dans des activités que l’on appelle faussement «festivals» alors qu’elles ne sont pas nécessairement justifiées, vu la qualité de ce qui est produit et proposé. La ministre de la Culture, Mme Nadia Labidi, a déclaré récemment vouloir faire le ménage, notamment autour des dépenses superflues qui gangrènent les festivals.
Et c’est tant mieux, mais cette mesure sera-t-elle circonscrite aux festivals ou va-t-elle toucher toutes les activités budgétivores qui n’apportent pas
grand-chose à la culture ?
La ministre de la Culture a-t-elle l’intention de rationnaliser les dépenses uniquement dans l’organisation des festivals ou compte-t-elle élargir cette mesure à d’autres actions, notamment celles subventionnées ou carrément financées par les pouvoirs publics, comme ces films de piètre qualité ou d’autres que les Algériens n’ont pas eu «la chance» de regarder dans les salles de cinéma ? Il faut dire qu’avant l’arrivée de Nadia Labidi à la tête du département de la culture, beaucoup d’argent a été dépensé dans des «œuvres» artistiques et culturelles qui ont à peine été projetées deux ou trois fois, avant qu’elles ne finissent dans les archives. De l’argent qui aurait pu être placé dans des activités plus utiles et qui bénéficieraient au plus grand nombre d’Algériens. Le théâtre n’est pas épargné par cette tendance dépensière pour des productions médiocres, faisant que la politique financière du secteur de la culture est une succession de gaspillages qui fait très mal non seulement au contribuable, mais aussi à tous ces artistes et hommes de culture qui n’ont pas eu la chance de recevoir des aides alors que leurs œuvres étaient plus intéressantes. Dans la wilaya de Tizi Ouzou, les festivals se suivent et se ressemblent. Certains passent inaperçus car ils sont tout simplement boudés par le public. Il faut bien préciser qu’il s’agit du public de la ville de Tizi Ouzou car celui des autres localités de la wilaya n’a pas la chance d’assister à des activités culturelles, aussi médiocres soient-elles. Mais d’autres festivals coûtent beaucoup d’argent, trop d’argent pour des résultats en deçà des espérances, même s’ils arrivent à attirer la curiosité d’une partie du public de la ville des genêts. C’est le cas du festival arabo-africain de danse folklorique qui, après huit éditions hyper médiatisées, n’arrive pas à «rentabiliser culturellement» les milliards de centimes qu’il engloutit à chaque saison estivale. Parce que pour les organisateurs de cette manifestation culturelle, il s’agit d’une activité qui commence le jour de l’ouverture et se termine le jour de clôture. Il n’y a donc ni un avant-festival, ni un après-festival et encore moins cette dynamique culturelle que tout festival doit créer dans la région qui l’abrite. Dans cette région où les villageois ont rarement, très rarement l’occasion d’accueillir des activités culturelles qui animeraient leurs villages accrochés aux montagnes. À ce titre, la ministre de la Culture serait bien inspirée de réduire les budgets de ce genre de festivals pour en créer d’autres de moindre envergure, mais qui seraient accueillis dans ces localités éloignées, enclavées et privées d’animation culturelle et artistique.
M. B.




زبائن يتحدثون عن تلاعبات بحسابات الانترنيت ومنحها لمشتركين جدد بعنابة


تعرف وكالات اتصالات الجزائر وسط مدينة عنابة في الأيام الأخيرة فوضى، وغليانا وسط مئات الزبائن، الذين أودعوا شكاوى بسبب انقطاع خدمة الانترنيت لأكثر من أسبوع دون أن تتدخل المصالح التقنية لإصلاح الأعطاب الموجودة على مستوى الشبكة.
وعبر العشرات من زبائن اتصالات الجزائر بوكالة ما قبل الميناء، أمس عن تذمرهم من سوء الخدمات والاستقبال لدى الوكالة التجارية، التي قامت بعزل حسابات خطوط الانترنيت دون سابق إنذار،  ومنحت لزبائن ومشتركين جدد، رغم تسديد الاشتراكات الشهرية في وقتها دون تأخر، ما أدى إلى تعطل هذه الخدمة لأكثر من أسبوع، وأضافوا بأن شكاويهم التي تودع يوميا لا تجد أي استجابة  من المصالح المعنية لإصلاح العطب .
النصر وقفت على حجم معاناة الزبائن وسط الطوابير لتبليغ انشغالاتهم التي تصطدم أغلبها بعدم قدرة الموظفين على إعادة حسابات الانترنيت بحجة هناك توقف على مستوى الخادم الرئيسي، إلى جانب طلب ترك رقم الهاتف الثابت لتسوية المشكل من قبل المصالح التقنية، وهذا ما لم يحدث ويدخل الزبائن في دوامة بالحضور يوميا إلى الوكالة التجارية دون عودة خط الانترنيت. وحاولنا الاتصال بمدير الوكالة عدة مرات للاستفسار على انشغالات الزبائن، إلا أنه رفض استقبالنا بحجة أن لديه اجتماعات مع رؤساء المصالح، وطلب من المواطنين تدوين أرقام هواتفهم الثابتة للنظر في انشغالاتهم ريثما تسمح ظروف العمل، كما لاحظنا خلو أغلب الشبابيك من الموظفين باستثناء ثلاثة شبابيك فقط تعمل و تستقبل مئات الزبائن.  وكشفت مصادر مطلعة للنصر، بأن الفوضى التي تعرفها وكالات اتصالات الجزائر في الآونة الأخيرة، بوسط مدينة عنابة، تعود إلى تلاعب موظفين في منح حسابات الانترنيت للمشتركين الجدد، وأضاف ذات المصدر بأن حسابات الزبائن القديمة تعزل بطريقة عشوائية لتمنح لمشتركين آخرين تعطلت خدمة الانترنيت لديهم بسبب تغيير خطوط شبكة الاتصالات، إلى الخدمة الجديدة « أمسان».
 و هي عبارة عن ثلاثي الربط الهاتف الأنترنيت، والتلفزيون، يسمح للمشتركين الاستفادة من هذه الخدمات في كابل واحد، وهو المشروع الذي خلق لمؤسسة اتصالات الجزائر بعنابة مشاكل كبيرة في تجديد الشبكة، بكوابل الألياف البصرية، حيث عجزت المصالح التقنية في تسيير العملية ما أدى إلى إحداث خلال في نظام الشبكة وانقطاع خطوط الهاتف والانترنيت، وصاحبت العملية تغيير الأرقام الهاتفية. وأصبحت الشركة على إثرها تقوم بحلول ترقيعية لإرضاء الزبائن على حساب آخرين، ما فتح المجال لارتفاع عدد شكاوى المواطنين .
كما سارعت مصالح مؤسسة اتصالات الجزائر، إلى عقد اجتماعات يومية لاحتواء الوضع بالتنسيق بين المصالح التقنية والوكالات التجارية.
وقد تضررت عدة مكاتب شركات خاصة وعمومية بوسط المدينة، من انقطاع خدمة الانترنيت، على اعتبار أنها وسيلة مهمة في القيام باتصالاتها وإرسال الملفات والبيانات الخاصة بها .  
ح. دريدح     









استرجاع الأراضي المهجورة لإعادة استغلالها
مديرية الفلاحة تعلن الحرب على الفلاحين المزيفين بتموشنت
في عملية جديدة من نوعها من أجل تشجيع النشاط الفلاحي بولاية عين تموشنت علمت الجريدة أن الديوان الوطني للأراضي الفلاحية فرع ولاية عين تموشنت سينطلق في حملة تطهير العقار الفلاحي من الفلاحين المزيفين الذين يستحوذون على الأراضي الفلاحية دون استغلالها بعد هجرها، وهذا طبقا للتعليمة الوزارية للوزارة الوصية فيما يخص استرجاع هذه الأراضي المهجورة والتي تم الاستفادة منها في إطار ما يسمى بعقود الامتياز التي لم تستغل، ما جعل ذات الجهات تنتزعها منهم وتعيد منحها لفلاحين آخرين ممن سبق لهم وأن أودعوا طلباتهم على مستوى مديرية الفلاحة التي كونت لجانا من مختصين في المجال سيخرجون إلى الميدان لمعاينة الأراضي والفصل فيها وتطبيق مقولة � الأرض لمن يخدمها�.
من جهتهم، طالب الفلاحون بالإسراع في وتيرة تسوية العقود من أجل الاستفادة من بطاقة الفلاحة التي تساعدهم في الحصول على إعانة الدولة والدعم في اقتناء الأسمدة التي تعرف أسعارها ارتفاعا، ناهيك عن الحصول على البذور وكل الامتيازات التي توفرها البطاقة . تلماتين زهيرة




CCCA-2015, la course au pactole contrariée

Théâtre d’ombres autour de projets culturels a minima

  • Publié le 22.01.2015 à 00:00, Par :latribune
À Constantine, la culture produit-elle plus de plus-value qu’elle n’engloutit de fonds publics ? Cet aspect de la question est régulièrement abordé par la Tribune
De notre correspondant à Constantine
A. Lemili

À Constantine, la culture produit-elle plus de plus-value qu’elle n’engloutit de fonds publics ? Cet aspect de la question est régulièrement abordé par la Tribune. La dernière en date étant relative à l’impact qu’ont les festivals dont la ville de Benbadis s’enorgueillit : malouf, aïssaouas, poésie féminine, jazz. Il est aisé de remarquer qu’avant ce type de manifestation, la ville était plutôt connue par les panoramas du cinéma et la spécificité thématique de chaque rencontre annuelle.
S’agissant des festivals évoqués autant dire que s’ils apportent une plus-value, elle ne l’est effectivement qu’à l’intention de moins de 1% de la population. Ce qui laisse supposer que le rapport quantité/coût si celui-ci, et c’est d’ailleurs la condition sine qua non, est ramené à l’impact social envisagé, ne peut qu’être désavantageux quant à l’usage à bon escient des deniers publics. Reste évidemment la qualité, laquelle indéniablement y est, mais ne cible, estimation arbitraire faite, environ que moins de 1% de la population.
Dans une conférence de presse tenue samedi dernier, le commissaire de «Constantine, capitale de la culture arabe 2015», Samy Bencheikh El Hocine, a sans nul doute bien résumé la situation de la culture à hauteur de la wilaya de l’Est déclarant notamment «Je sais que je me fais beaucoup d’ennemis, mais peu
m’importe», ce serait quelque part la rançon à payer pour protéger les fonds publics laissait-il suggérer pour souligner l’aspect dispendieux de «nachatat»
réalisées juste pour l’être. Les ennemis évoqués sont toutes ces personnes qui «se présentent au commissariat lestées d’un projet relatif à tout ce qui touche à la ville à laquelle est consacrée la manifestation et lesquels, étrangement, sont le fruit de réflexions de boîtes libanaise, égyptienne, parisienne. Il est inconcevable à mon sens que les arts du bain (hammam, ils sont encore assez nombreux) à Constantine fassent l’objet d’une proposition cogitée en France alors que sur place sont disponibles tous les acteurs en mesure de le faire. En fait, c’est à une formidable course au pactole et au risque encore plus important, sachant qu’à cet élan très vénal succède un transfert en devises. Voilà à quoi je fais face quotidiennement et je le répète encore une fois, pour moi il n’est en aucun cas question d’accepter tout cela». D’où, évidemment, l’allusion aux potentiels ennemis faite par le conférencier.
Avec ses 7 milliards de dinars, Constantine devient alors l’Eldorado pour tout apprenti-sorcier de la culture et même si ce qui semblerait être une fortune aux yeux des non-initiés aurait pu bénéficier d’une rallonge de trois autres milliards n’était, selon le commissaire de la manifestation, l’opposition du Premier ministre à en allonger plus. Ce qui est sans doute sage, voire même recommandé, compte tenu la conjoncture économique.
Toutefois, la révision à la baisse du programme ne serait pas envisageable, pourtant celle-ci y gagnerait ne serait que dans celle (révision) du budget accordé à la production cinématographique et deux fois plus qu’une dans la mesure où les quinze films sélectionnés n’ont même pas encore été réalisés.
Il ne s’agit en réalité que de projets au scénario réputé intéressant qui ont été réunis et dont les producteurs sont toujours dans l’attente de recevoir les premières avances pour le premier tour de manivelle. Ce que le commissaire n’a pas néanmoins précisé, c’est si le travail technique préparatoire a été fait, notamment les démarches administratives, les repérages, le casting….
Quoiqu’il en soit «à ce stade de la situation, nous espérons qu’au minimum deux ou trois films puissent être tournés en cours de manifestation», ajoutera Samy Bencheikh El Hocine. Une réalité pour le moins renversante et qui veut que, passez-nous l’expression, le contribuable en soit à «payer un poisson qui se trouverait toujours en mer», comme dit l’adage populaire. Mais ce n’est là qu’une répétition d’une tradition ancrée au sein du ministère de la Culture, sachant que bien des projets commémoratifs d’évènements ont soit été annulés ou réalisés a posteriori desdites dates commémoratives, ce qui toutefois n’a jamais empêché leurs bénéficiaires de toucher leurs «droits» et d’autres leurs dividendes. Nous citerons un cas typique parce que récent, en l’occurrence la réalisation d’un film tourné à l’est du pays entre juin et septembre 2014. Financé à hauteur de 140 millions de dinars le film évoqué est censé
commémorer le 50e anniversaire de l’indépendance de l’Algérie.
Il n’est toujours pas livré au secteur concerné au moment où tous ceux qui, de près ou de loin, se sont grassement nourris sur la bête. Pis, le scénario tel que retenu par la commission ad-hoc a été totalement revu, la trame triturée, un tiers des séquences gommé, des interprètes éliminés, des décors annulés et pour certains bricolés, mais quoiqu’il en soit le montant du financement de l’œuvre n’a pas bougé d’un iota.
A. L.









استرجاع الأراضي المهجورة لإعادة استغلالها
مديرية الفلاحة تعلن الحرب على الفلاحين المزيفين بتموشنت
في عملية جديدة من نوعها من أجل تشجيع النشاط الفلاحي بولاية عين تموشنت علمت الجريدة أن الديوان الوطني للأراضي الفلاحية فرع ولاية عين تموشنت سينطلق في حملة تطهير العقار الفلاحي من الفلاحين المزيفين الذين يستحوذون على الأراضي الفلاحية دون استغلالها بعد هجرها، وهذا طبقا للتعليمة الوزارية للوزارة الوصية فيما يخص استرجاع هذه الأراضي المهجورة والتي تم الاستفادة منها في إطار ما يسمى بعقود الامتياز التي لم تستغل، ما جعل ذات الجهات تنتزعها منهم وتعيد منحها لفلاحين آخرين ممن سبق لهم وأن أودعوا طلباتهم على مستوى مديرية الفلاحة التي كونت لجانا من مختصين في المجال سيخرجون إلى الميدان لمعاينة الأراضي والفصل فيها وتطبيق مقولة � الأرض لمن يخدمها�.
من جهتهم، طالب الفلاحون بالإسراع في وتيرة تسوية العقود من أجل الاستفادة من بطاقة الفلاحة التي تساعدهم في الحصول على إعانة الدولة والدعم في اقتناء الأسمدة التي تعرف أسعارها ارتفاعا، ناهيك عن الحصول على البذور وكل الامتيازات التي توفرها البطاقة . تلماتين زهيرة




CCCA-2015, la course au pactole contrariée

Théâtre d’ombres autour de projets culturels a minima

  • Publié le 22.01.2015 à 00:00, Par :latribune
À Constantine, la culture produit-elle plus de plus-value qu’elle n’engloutit de fonds publics ? Cet aspect de la question est régulièrement abordé par la Tribune
De notre correspondant à Constantine
A. Lemili

À Constantine, la culture produit-elle plus de plus-value qu’elle n’engloutit de fonds publics ? Cet aspect de la question est régulièrement abordé par la Tribune. La dernière en date étant relative à l’impact qu’ont les festivals dont la ville de Benbadis s’enorgueillit : malouf, aïssaouas, poésie féminine, jazz. Il est aisé de remarquer qu’avant ce type de manifestation, la ville était plutôt connue par les panoramas du cinéma et la spécificité thématique de chaque rencontre annuelle.
S’agissant des festivals évoqués autant dire que s’ils apportent une plus-value, elle ne l’est effectivement qu’à l’intention de moins de 1% de la population. Ce qui laisse supposer que le rapport quantité/coût si celui-ci, et c’est d’ailleurs la condition sine qua non, est ramené à l’impact social envisagé, ne peut qu’être désavantageux quant à l’usage à bon escient des deniers publics. Reste évidemment la qualité, laquelle indéniablement y est, mais ne cible, estimation arbitraire faite, environ que moins de 1% de la population.
Dans une conférence de presse tenue samedi dernier, le commissaire de «Constantine, capitale de la culture arabe 2015», Samy Bencheikh El Hocine, a sans nul doute bien résumé la situation de la culture à hauteur de la wilaya de l’Est déclarant notamment «Je sais que je me fais beaucoup d’ennemis, mais peu
m’importe», ce serait quelque part la rançon à payer pour protéger les fonds publics laissait-il suggérer pour souligner l’aspect dispendieux de «nachatat»
réalisées juste pour l’être. Les ennemis évoqués sont toutes ces personnes qui «se présentent au commissariat lestées d’un projet relatif à tout ce qui touche à la ville à laquelle est consacrée la manifestation et lesquels, étrangement, sont le fruit de réflexions de boîtes libanaise, égyptienne, parisienne. Il est inconcevable à mon sens que les arts du bain (hammam, ils sont encore assez nombreux) à Constantine fassent l’objet d’une proposition cogitée en France alors que sur place sont disponibles tous les acteurs en mesure de le faire. En fait, c’est à une formidable course au pactole et au risque encore plus important, sachant qu’à cet élan très vénal succède un transfert en devises. Voilà à quoi je fais face quotidiennement et je le répète encore une fois, pour moi il n’est en aucun cas question d’accepter tout cela». D’où, évidemment, l’allusion aux potentiels ennemis faite par le conférencier.
Avec ses 7 milliards de dinars, Constantine devient alors l’Eldorado pour tout apprenti-sorcier de la culture et même si ce qui semblerait être une fortune aux yeux des non-initiés aurait pu bénéficier d’une rallonge de trois autres milliards n’était, selon le commissaire de la manifestation, l’opposition du Premier ministre à en allonger plus. Ce qui est sans doute sage, voire même recommandé, compte tenu la conjoncture économique.
Toutefois, la révision à la baisse du programme ne serait pas envisageable, pourtant celle-ci y gagnerait ne serait que dans celle (révision) du budget accordé à la production cinématographique et deux fois plus qu’une dans la mesure où les quinze films sélectionnés n’ont même pas encore été réalisés.
Il ne s’agit en réalité que de projets au scénario réputé intéressant qui ont été réunis et dont les producteurs sont toujours dans l’attente de recevoir les premières avances pour le premier tour de manivelle. Ce que le commissaire n’a pas néanmoins précisé, c’est si le travail technique préparatoire a été fait, notamment les démarches administratives, les repérages, le casting….
Quoiqu’il en soit «à ce stade de la situation, nous espérons qu’au minimum deux ou trois films puissent être tournés en cours de manifestation», ajoutera Samy Bencheikh El Hocine. Une réalité pour le moins renversante et qui veut que, passez-nous l’expression, le contribuable en soit à «payer un poisson qui se trouverait toujours en mer», comme dit l’adage populaire. Mais ce n’est là qu’une répétition d’une tradition ancrée au sein du ministère de la Culture, sachant que bien des projets commémoratifs d’évènements ont soit été annulés ou réalisés a posteriori desdites dates commémoratives, ce qui toutefois n’a jamais empêché leurs bénéficiaires de toucher leurs «droits» et d’autres leurs dividendes. Nous citerons un cas typique parce que récent, en l’occurrence la réalisation d’un film tourné à l’est du pays entre juin et septembre 2014. Financé à hauteur de 140 millions de dinars le film évoqué est censé
commémorer le 50e anniversaire de l’indépendance de l’Algérie.
Il n’est toujours pas livré au secteur concerné au moment où tous ceux qui, de près ou de loin, se sont grassement nourris sur la bête. Pis, le scénario tel que retenu par la commission ad-hoc a été totalement revu, la trame triturée, un tiers des séquences gommé, des interprètes éliminés, des décors annulés et pour certains bricolés, mais quoiqu’il en soit le montant du financement de l’œuvre n’a pas bougé d’un iota.
A. L.





سيتم هدم 50 مسكنا بحي الدوم ,رئيس دائرة قديل :
هدم 18 بناية فوضوية ببن فريحة ولن نتسامح مع المخالفين
ا باشرت مصالح دائرة قديل بالتنسيق مع السلطات العمومية عملية هدم واسعة شملت زهاء 18 مسكن بمنطقة الحسيان الطوال التابعة إداريا لبلدية بن فريحة لدائرة قديل بوهران في عملية أولى من نوعها للحد من استنزاف العقار والأراضي الفلاحية بالمنطقة وفي هذا الصدد صرح رئيس دائرة قديل مولاتي عطا الله أمس للوصل عن أن عملية الهدم تمت بقرار رسمي يقضي بالوقوف الند للند للانتهازيين عقب تفطن المصالح المعنية لعملية تشييد البناءات الفوضوية بطرق غير شرعية ومحاولة عائلات أغلبها قادمة من خارج الولاية لاقتحام هذه المساكن الفوضوية في سبيل الظفر بسكنات في برنامج الدائرة كما اننا لن نتسامح مع المخالفين , ك بودومي
حيث أردف ذات المسؤول في تصريحه انه تم الانتهاء كليا من عملي الهدم م خلال إحصاء مسكنين بمنطقة الحسيان الطوال و مسكن بالمنطقة المسماة الرحى وأربع أساسات وأسوار في بلدية بن فريحة كما أشار ذات المسؤول أنه تم إحصاء أزيد من 900 بناية غير شرعية بلدية بن فريحة مؤخرا حيث أكد مولاتي عطا أن العملية ستتبع بعمليات هدم أخرى إلى غاية الانتهاء من هذا الاستنزاف العشوائي للمباني السكنية الفوضوية خاصة تلك التي بات تحاصر العقارات الفلاحية وتعصف بالثروة الفلاحية ، وفي هذا الشأن أكد ذات المسؤول انه سيتم مباشرة عملية هدم كبرى بحي الدوم من خلال إحصاء زهاء 50 مسكن من الصفيح، سيشرع في هدمه قريبا في سبيل الحد من الانتشار العشوائي للمباني الفوضوية التي باتت تعصف بالتنمية على مستوى إقليم الولاية.









سيتم هدم 50 مسكنا بحي الدوم ,رئيس دائرة قديل :
هدم 18 بناية فوضوية ببن فريحة ولن نتسامح مع المخالفين
ا باشرت مصالح دائرة قديل بالتنسيق مع السلطات العمومية عملية هدم واسعة شملت زهاء 18 مسكن بمنطقة الحسيان الطوال التابعة إداريا لبلدية بن فريحة لدائرة قديل بوهران في عملية أولى من نوعها للحد من استنزاف العقار والأراضي الفلاحية بالمنطقة وفي هذا الصدد صرح رئيس دائرة قديل مولاتي عطا الله أمس للوصل عن أن عملية الهدم تمت بقرار رسمي يقضي بالوقوف الند للند للانتهازيين عقب تفطن المصالح المعنية لعملية تشييد البناءات الفوضوية بطرق غير شرعية ومحاولة عائلات أغلبها قادمة من خارج الولاية لاقتحام هذه المساكن الفوضوية في سبيل الظفر بسكنات في برنامج الدائرة كما اننا لن نتسامح مع المخالفين , ك بودومي
حيث أردف ذات المسؤول في تصريحه انه تم الانتهاء كليا من عملي الهدم م خلال إحصاء مسكنين بمنطقة الحسيان الطوال و مسكن بالمنطقة المسماة الرحى وأربع أساسات وأسوار في بلدية بن فريحة كما أشار ذات المسؤول أنه تم إحصاء أزيد من 900 بناية غير شرعية بلدية بن فريحة مؤخرا حيث أكد مولاتي عطا أن العملية ستتبع بعمليات هدم أخرى إلى غاية الانتهاء من هذا الاستنزاف العشوائي للمباني السكنية الفوضوية خاصة تلك التي بات تحاصر العقارات الفلاحية وتعصف بالثروة الفلاحية ، وفي هذا الشأن أكد ذات المسؤول انه سيتم مباشرة عملية هدم كبرى بحي الدوم من خلال إحصاء زهاء 50 مسكن من الصفيح، سيشرع في هدمه قريبا في سبيل الحد من الانتشار العشوائي للمباني الفوضوية التي باتت تعصف بالتنمية على مستوى إقليم الولاية.












سكان حي البركي يطالبون بتهيئة الطرقات
طالب سكان حي البركي بضرورة إيجاد حل سريع لمشكل اهتراء الطرقات المتواجدة في وضعية جد كارثية، خاصة في ظل التساقطات المطرية، حيث تغتمر بالمياه والأتربة والأوحال التي تختلط بالمياه القذرة جراء اهتراء قنوات الصرف الصحي التي أصبحت تشكل مصدرا لانتشار الروائح الكريهة الخانقة، وكذا انتشار الحشرات، الجرذان والفئران.
وفي ذات السياق، صرح بعض السكان لليومية أنهم تقدموا بعديد الشكاوي لدى الجهات المعنية لمعالجة مشكل تدهور الطرقات الذي أصبح يكبّد أصحاب المركبات خسائر مادية جسيمة جراء التعطل الدائم لمركباتهم. كما بات يدفع بالمارة إلى انتعال الأكياس البلاستيكية أو البوط من أجل قطع الطرقات التي أضحى يطبعها ديكور الطبقات الكثيفة للأوحال والأتربة، حيث تساءل بعض مواطني الحي عن جدوى الميزاينات التي ترصدها الولاية سنويا المندرجة تحت غطاء إعادة التهيئة، خاصة ما تعلق منها بالتهيئة الطرقية، حيث أن الحي لم يستفيد من أية عملية تعبيد أو تزفيت، نفس الشأن بالنسبة لقنوات الصرف الصحي التي تشهد حالة من الانسداد. وعليه، يطالب السكان تتدخل الجهات الوصية، وأن تأخذ مشاكلهم محمل الجد. ق.أمينة






طرقوا أبواب الإفلاس نتيجة عمليات الحجز والمضايقات
تجار الشيفون يجدّدون مطلبهم برفع الحظر عن تجارتهم
يعاني تجار البالة بحي الحمري مشاكل لا حصر لها نتجت بعد قرار حظر استيراد الألبسة من الدول الأجنبية. وقد خلق القرار حالة من السخط والاستياء من طرف باعة السوق، لاسيما وأن الضربات الموجعة التي بات يتلقاها التجار من طرف المصالح الأمنية التي نصبت حواجز أمام مداخل الولاية لمنع تسلل شاحنات مملوءة بالألبسة، ليكون مصيرها في الأخير المحشر ثم بيعها وفق نظام المزاد العلني، وهي المعطيات التي جعلت الكثير منهم يطرقون أبواب الإفلاس. أما من فضل الانتظار والترقب فيجد نفسه، عاجزا على ملأ طاولته بالسلع عبر الأسواق المختصة في بيع الشيفون. وقد ناشد العشرات من التجار رئيس الجمهورية للتدخل العاجل، وتخليص نشاطهم من الإفلاس.
وقد تساءل في نفس السياق التجار عن جدوى ترك المستوردون يغرقون كما شاءوا الأسواق بمواد كمالية، مثل الخبز والبصل والحلويات، في حين يمنع جلب الملابس المستعلمة التي نفَست على العديد من العائلات كربهم يحدث هذا في الوقت الذي تضبط مصالح الجمارك يوميا على مستوى مصلحة المسافرين بميناء وهران العشرات من الحقائب التي يأتي بها مسافرون من الخارج مموَهين أنها للاستغلال الشخصي، في حين تُحول للتجارة عبر المتاجرة أسواق الشيفون، رغم أن هناك قانون يحظر استيرادها. وفي آخر إحصاء أعدته المصالح المذكورة، فقد حجزت المصالح خلال الثلاثي الأخير من سنة 2014، 100 ألف قطعة كانت مخزنة في حقائب بهدف إيصالها للتجار، وبدورهم ترويجها عبر المحلات وأسواق البالة . صادق.ف






حوالي 64 محلا عرضة للتخريب والانتهازيين
بلدية قديل تطالب 16 عائلة بإخلاء محلات الرئيس
اقتحمت زهاء 16 عائلة المحلات المهنية بقديل التي تم توزيعها على الشباب العاطل عن العمل من حاملي المشاريع والمتحصلين على شهادات في التكوين وأصحاب الحرف، إذ اتخذت منه هذه المحلات مساكن لها، حيث شدّدت مصالح الدائرة لهجتها أمام أصحاب هذه السكنات الفوضوية التي حولت محلات إلى مجالس سكنية لها. وفي اتصال مع رئيس دائرة قديل �مولاتي عطا�، أوضح أنه تم إمهال العائلات التي اقتحمت هذه المحلات مدة زمنية قصيرة لإخلائها كونها محلات منحت في فائدة الشباب.
وحسب تقرير ذات المصالح، فقد تبين أن هذه المحلات تم تأجيرها من أصحابها لهذه العائلات الأمر الذي يعكس البزنسة العلنية التي طالت حتى المحلات في سبيل تحقيق الربح السريع، فمن البزنسة في المساكن الفوضوية إلى البزنسة في محلات الرئيس التي تعد من أهم المشاريع التي سهرت على تنفيذها الجهات العليا في سبيل دعم الشباب. كما أوضح رئيس الدائرة أنه تم إحصاء زهاء 64 محلا مهنيا ببلدية قديل بات عرضة للتخريب وللانتهازيين، من بينها هذه العائلات المتكونة من 15 عائلة بموقع واحد وعائلة واحدة بموقع آخر بنفس البلدية، وهي العملية التي ستشرع الجهات المسؤولة فيها في القريب العاجل بعدما طالبت العائلات التي استغلت هذه المحلات للسكن بإخلاء المكان. جدير بالذكر، أن مختلف المحلات المهنية باتت مرتعا للمنحرفين وأخرى خالية على عروشها من دون أن تستغل في نشاطات هادفة من شأنها امتصاص البطالة الخانقة التي يعاني منها سكان وهران. ك بودومي










مياه الأمطار شكلت وديانا أمام مدخل المبنيين بجامعة وهران
خطر الانهيار يتهدد قسمي الترجمة والفلسفة والطلبة يستنجدون
يواجه طلبة جامعة احمد بن بلة بوهران، السانية سابقا منذ أيام صعوبات جمة للوصول إلى مقاعد الدراسة بسبب ارتفاع منسوب المياه بالمداخل الرئيسية لمعاهدهم، لاسيما بقسمي الترجمة والفلسفة، إذ بات لا ينقص سوى الزوارق المطاطية لولوج القسمين، في ظل ما وصفه بعض الطلبة والأساتذة بسياسة الإهمال والهروب إلى الأمام من قبل الأوصياء على الجامعة، لاسيما إذا علمنا أن الأوضاع تسير على هذا النحو منذ سنوات، مما بات يهدد البنى التحتية للمبنيين المذكورين وينبئ بكارثة حقيقية قد تخلف العديد من الضحايا إذا ما تواصل الوضع على حاله .
أطلق طلبة قسمي الترجمة والفلسفة نداءات استغاثة للجهات الوصية قصد التدخل من أجل انتشالهم من بؤر التعفن والأجواء المتردية التي يزاولون فيها دراستهم بدء بمشكل تجمع المياه وتشكلها لوديان ومستنقعات بمحيط المداخل الرئيسية للقسمين ومواقع أخرى من الجامعة، أين يجد الأساتذة والطلبة على حد سواء صعوبات جمة للالتحاق بمقاعد دراستهم والتنقل بحرية، إذ باتوا يمارسون يوميا رياضة القفز لتفادي تلك المستنقعات والبرك الموحلة مرارا والتي تنبعث منها روائح نتنة بسبب انسداد قنوات الصرف الصحي، مرورا إلى مشكل الانعدام الكلي للتدفئة، مما يجعل الطلبة يتجمدون من البرد ويفقدون القدرة على التركيز، الأمر الذي يبرر التغيبات المتكررة لعدد منهم، لاسيما إذا علمنا أنهم يقضون ساعات طويلة دون تمكنهم من دخول دورات المياه التي تفتقد إلى النظافة ويستحيل على المرء دخولها أو حتى المرور بجوارها. كل هذه النقائص دفعت بالطلبة في أوقات سابقة إلى شن حركات احتجاجية صبت مجملها في المطالبة بتحسين ظروف تمدرسهم، إلا أن دار لقمان لا زالت على حالها في انتظار وقوع الكارثة. خطار هـ







http://bkdesign-dz.com/wasl/22-01-2015/pdf.jpg

http://bkdesign-dz.com/wasl/22-01-2015/cari.jpg












Actualités : Abdelkrim Djaâd
Son dernier article


Le 11 mars 2014 paraissait dans le Soir d’’Algérie le dernier article de feu Abdelkrim Djaâd. Celui qui avait adjuré Liamine Zéroual de s’exprimer à propos des élections présidentielles d’avril 2014, avait fini par admettre son immense déception à l’endroit des politiques qu’il jugeait incapables de se hisser au niveau des exigences de la République.
Nous publions le dernier article d’Abdelkrim Djaâd pour deux raisons : parce qu’il aurait pu être écrit ces derniers jours tant il dresse fidèlement le bilan incontesté de nos échecs. Ensuite parce que l’adversité, toutes les adversités, ne l’ayant jamais démonté, il ouvre une fenêtre sur l’espoir en évoquant «Madame Amira Bouraoui», comme il se plaisait à l’écrire, voyant en elle un motif de ne pas désespérer.
Son immense talent et toutes ses convictions sont condensés dans cet article. A lire absolument.
R. N.

Nous n’avons plus d’hommes, il nous reste une femme

Par Abdelkrim Djaâd

Nous n’avons plus d’hommes, il nous reste une femme. Les héros autoproclamés de la guerre de Libération soignent leurs arthroses dans des demeures cossues indûment acquises. Les autres dignitaires, pensionnaires irascibles de cette cité interdite qu'est «le Club-des-Pins», s'amusent à écrire ou à réécrire l’Histoire, invectivent le pouvoir avec la hargne de vieilles filles acariâtres ou tirent des plans sur la comète en espérant être un jour recyclés dans le terrain meuble des affaires de l’État. Ces héros, convertis par la force des choses en laudateurs, monnayent ce qu’il leur reste d’aura pour des petits riens de bric et de broc : un passeport diplomatique, des soins à l'étranger, des invitations aux raouts officiels, voire un hochet honorifique.
Comme toute chose en Algérie, les héros ont aussi un prix. Dès l'obole obtenue, ils s'insèrent dans la longue chaîne des corrompus avinés qui se forme autour d'un système prébendier. Le mode opératoire est d’une mécanique fort simple. On attache d'abord quelques casseroles aux pieds des plus emblématiques d’entre eux pour qu’elles tintinnabulent dès qu’ils tentent d’exprimer quelque revendication. Puis, on les gave pour enfin les enfumer et les cramer. Nos héros sont devenus des dessus de cheminée. Prenez M.Yacef Saâdi. Une icône nationale adulée. Mythifiée même ! Ne le voilà-t-il pas ce jour de Coupe d’Algérie prendre d’assaut la tribune présidentielle pour tenter un baise-main audacieux. N’eût été l'agilité de M. Bouteflika qui avait retiré sa main, le héros de la Bataille d’Alger l’aurait entièrement avalée.
Imaginez que la chose soit arrivée de nos jours...! Les Algériens furent révoltés par tant d’obséquiosité. Comment, Dieu, après avoir défié les parachutistes de Bigeard et presque inventé la guérilla urbaine, peut-on s’avilir de la sorte ? Depuis, l’enfant terrible d’Alger cherche querelle à d’anciennes résistantes en convoquant son fiel et sa mémoire vacillante pour les décrédibiliser. C’est tout ce qu’un héros démonétise peut s’inventer en cancans pour se rappeler au bon souvenir d’un pays oublieux. Tout récemment, il avait promis d’aller persuader M. Bouteflika de renoncer à un quatrième mandat au nom sans doute de la salive qu'il a répandue sur la main présidentielle. Gageons, s’il venait à le faire, qu’il ne dépassera pas les herses qui protègent le Palais d’El-Mouradia.
Nous n’avons plus d’hommes, il nous reste une femme. Pas celle à qui l’on pense, Djamila Bouhired en l’occurrence. Icône intégrale, elle ne souffre aucune aspérité. L’histoire de l’Algérie indépendante l’a miraculeusement épargnée. Portraiturée par Picasso, égérie de la presse mondiale, symbole planétaire de la résistance des femmes, belle et parée d’une incroyable humilité, elle est cette voix qui aurait pu éviter à l’Algérie cette humiliation de prolonger de cinq années le règne calamiteux de M. Bouteflika. Mais voilà, l’icône est à Ghaza. Elle a promis que si «Bouteflika se présentait aux élections présidentielles, elle descendrait dans la rue». C’est fait, madame ! On n’attend pas tant de vous cette témérité à affronter, avec votre santé que l’on sait fragile, la force aveugle de services de sécurité particulièrement irrités. Mais tout au moins un communiqué lapidaire dans lequel vous pourrez exprimer votre désappointement et peut-être votre courroux.
Nous n'avons plus d'hommes, il nous reste une femme. On attendait tant l’indignation du Président Zeroual, mais l’homme a sûrement fini par intégrer que le silence est la seule forme d’intelligence qui donne de la profondeur à un homme. Quand tout fout le camp, sans doute est- il plus prudent d’être économe de ses mots. On attendait un peu moins
M. Hamrouche. Sa déclaration ampoulée publiée par la presse n’a intéressé que les nostalgiques du temps béni des réformes qui se sont échinés à la décrypter. Le voilà qui repart sur la pointe des pieds, laissant derrière lui comme une amertume, ce bouleversifiant axiome : «Sans l’armée, point de changement de système.» Et puis la débandade de tous les seconds couteaux. Ce pauvre émigré qui déclare penaud avoir égaré ses 62 000 signatures. Yasmina Khadra qui se défausse, comme à son habitude, sur la presse. Ouyahia, en déshérence idéologique et politique, qui regagne, la queue entre les jambes, le cocon douillet du système. Benbitour — Ah ! Le candidat déterminé... — qui colle faute de mieux au boycott comme l’arapède à la roche. Et tutti quanti....
Nous ne faisons pas un sang d’encre ni ne développons une crise d' urticaire à la candidature de M. Bouteflika , mais toutefois, nous ne pouvons imaginer qu'un tel homme, presque octogénaire fortement affaibli par un méchant AVC, puisse encore exercer de si lourdes responsabilités, alors que la raison commanderait à ce qu'il coule des jours paisibles, autant que faire se peut, dans quelque villégiature avec le train de vie qui lui sied. L'histoire de l’humanité est jalonnée de tyranneaux, de fous à lier et d’excentriques qui ont eu à martyriser leur peuple et à mettre sens dessus-dessous leur pays. Néron a brûlé Rome pour en admirer le spectacle, Caligula a promu son cheval consul par mégalomanie, Bokassa s’est fait empereur par bêtise ou encore Kim Jong-un qui exécuta son oncle et mentor pour impressionner le peuple nord-coréen. Mais compter dans ce florilège un président qui ne peut articuler une phrase ou se mouvoir, c'est assez inédit pour cette humanité portée par Barack Obama, David Cameron, Matteo Renzi, Mehdi Jomaa et tant de quadragénaires qui insufflent au monde de l’enthousiasme et de la vigueur.
Nous n’avons plus d’hommes, il nous reste une femme. Amira Bouraoui, cette gynécologue qui a créé le mouvement Barakat. Icône des temps modernes. Héroïne en devenir. Elle se bat pour que l’Algérie se débarrasse de cette atmosphère putride et de ces vieilleries qui sentent la naphtaline. Madame Bouraoui est au système algérien ce qu’Aung San Suu kyi est à la junte birmane. Devant l’affaissement des partis politiques et le délitement de la société civile dont les membres influents préfèrent taquiner la muse sur les réseaux sociaux avec des pseudonymes qui en disent long sur leur courage, madame Bouraoui vient occuper l’espace politique en incarnant la contestation sociale et la fierté nationale. Forte de cette maxime d’un grand homme «ils ne sont forts que parce qu' on est à genoux», elle veut croire à l' avènement de cette deuxième République. En se faisant copieusement insulter par ceux qui sont en charge de la réélection de M. Bouteflika, elle sait désormais que ce nouvel ordre est inéluctable. Il suffit de peu. De nous tous. Mais, que valons- nous ?
A. D.

Djaâd sera inhumé mercredi
Le regretté Abdelkrim Djaâd sera finalement enterré le mercredi 21 janvier au cimetière d’Ighil-Ali.
Une veillée funèbre aura lieu dans la nuit de mardi à mercredi dans cette même commune.



Actualités : Abdelkrim Djaâd
Son dernier article




Le 11 mars 2014 paraissait dans le Soir d’’Algérie le dernier article de feu Abdelkrim Djaâd. Celui qui avait adjuré Liamine Zéroual de s’exprimer à propos des élections présidentielles d’avril 2014, avait fini par admettre son immense déception à l’endroit des politiques qu’il jugeait incapables de se hisser au niveau des exigences de la République.
Nous publions le dernier article d’Abdelkrim Djaâd pour deux raisons : parce qu’il aurait pu être écrit ces derniers jours tant il dresse fidèlement le bilan incontesté de nos échecs. Ensuite parce que l’adversité, toutes les adversités, ne l’ayant jamais démonté, il ouvre une fenêtre sur l’espoir en évoquant «Madame Amira Bouraoui», comme il se plaisait à l’écrire, voyant en elle un motif de ne pas désespérer.
Son immense talent et toutes ses convictions sont condensés dans cet article. A lire absolument.
R. N.

Nous n’avons plus d’hommes, il nous reste une femme

Par Abdelkrim Djaâd

Nous n’avons plus d’hommes, il nous reste une femme. Les héros autoproclamés de la guerre de Libération soignent leurs arthroses dans des demeures cossues indûment acquises. Les autres dignitaires, pensionnaires irascibles de cette cité interdite qu'est «le Club-des-Pins», s'amusent à écrire ou à réécrire l’Histoire, invectivent le pouvoir avec la hargne de vieilles filles acariâtres ou tirent des plans sur la comète en espérant être un jour recyclés dans le terrain meuble des affaires de l’État. Ces héros, convertis par la force des choses en laudateurs, monnayent ce qu’il leur reste d’aura pour des petits riens de bric et de broc : un passeport diplomatique, des soins à l'étranger, des invitations aux raouts officiels, voire un hochet honorifique.
Comme toute chose en Algérie, les héros ont aussi un prix. Dès l'obole obtenue, ils s'insèrent dans la longue chaîne des corrompus avinés qui se forme autour d'un système prébendier. Le mode opératoire est d’une mécanique fort simple. On attache d'abord quelques casseroles aux pieds des plus emblématiques d’entre eux pour qu’elles tintinnabulent dès qu’ils tentent d’exprimer quelque revendication. Puis, on les gave pour enfin les enfumer et les cramer. Nos héros sont devenus des dessus de cheminée. Prenez M.Yacef Saâdi. Une icône nationale adulée. Mythifiée même ! Ne le voilà-t-il pas ce jour de Coupe d’Algérie prendre d’assaut la tribune présidentielle pour tenter un baise-main audacieux. N’eût été l'agilité de M. Bouteflika qui avait retiré sa main, le héros de la Bataille d’Alger l’aurait entièrement avalée.
Imaginez que la chose soit arrivée de nos jours...! Les Algériens furent révoltés par tant d’obséquiosité. Comment, Dieu, après avoir défié les parachutistes de Bigeard et presque inventé la guérilla urbaine, peut-on s’avilir de la sorte ? Depuis, l’enfant terrible d’Alger cherche querelle à d’anciennes résistantes en convoquant son fiel et sa mémoire vacillante pour les décrédibiliser. C’est tout ce qu’un héros démonétise peut s’inventer en cancans pour se rappeler au bon souvenir d’un pays oublieux. Tout récemment, il avait promis d’aller persuader M. Bouteflika de renoncer à un quatrième mandat au nom sans doute de la salive qu'il a répandue sur la main présidentielle. Gageons, s’il venait à le faire, qu’il ne dépassera pas les herses qui protègent le Palais d’El-Mouradia.
Nous n’avons plus d’hommes, il nous reste une femme. Pas celle à qui l’on pense, Djamila Bouhired en l’occurrence. Icône intégrale, elle ne souffre aucune aspérité. L’histoire de l’Algérie indépendante l’a miraculeusement épargnée. Portraiturée par Picasso, égérie de la presse mondiale, symbole planétaire de la résistance des femmes, belle et parée d’une incroyable humilité, elle est cette voix qui aurait pu éviter à l’Algérie cette humiliation de prolonger de cinq années le règne calamiteux de M. Bouteflika. Mais voilà, l’icône est à Ghaza. Elle a promis que si «Bouteflika se présentait aux élections présidentielles, elle descendrait dans la rue». C’est fait, madame ! On n’attend pas tant de vous cette témérité à affronter, avec votre santé que l’on sait fragile, la force aveugle de services de sécurité particulièrement irrités. Mais tout au moins un communiqué lapidaire dans lequel vous pourrez exprimer votre désappointement et peut-être votre courroux.
Nous n'avons plus d'hommes, il nous reste une femme. On attendait tant l’indignation du Président Zeroual, mais l’homme a sûrement fini par intégrer que le silence est la seule forme d’intelligence qui donne de la profondeur à un homme. Quand tout fout le camp, sans doute est- il plus prudent d’être économe de ses mots. On attendait un peu moins
M. Hamrouche. Sa déclaration ampoulée publiée par la presse n’a intéressé que les nostalgiques du temps béni des réformes qui se sont échinés à la décrypter. Le voilà qui repart sur la pointe des pieds, laissant derrière lui comme une amertume, ce bouleversifiant axiome : «Sans l’armée, point de changement de système.» Et puis la débandade de tous les seconds couteaux. Ce pauvre émigré qui déclare penaud avoir égaré ses 62 000 signatures. Yasmina Khadra qui se défausse, comme à son habitude, sur la presse. Ouyahia, en déshérence idéologique et politique, qui regagne, la queue entre les jambes, le cocon douillet du système. Benbitour — Ah ! Le candidat déterminé... — qui colle faute de mieux au boycott comme l’arapède à la roche. Et tutti quanti....
Nous ne faisons pas un sang d’encre ni ne développons une crise d' urticaire à la candidature de M. Bouteflika , mais toutefois, nous ne pouvons imaginer qu'un tel homme, presque octogénaire fortement affaibli par un méchant AVC, puisse encore exercer de si lourdes responsabilités, alors que la raison commanderait à ce qu'il coule des jours paisibles, autant que faire se peut, dans quelque villégiature avec le train de vie qui lui sied. L'histoire de l’humanité est jalonnée de tyranneaux, de fous à lier et d’excentriques qui ont eu à martyriser leur peuple et à mettre sens dessus-dessous leur pays. Néron a brûlé Rome pour en admirer le spectacle, Caligula a promu son cheval consul par mégalomanie, Bokassa s’est fait empereur par bêtise ou encore Kim Jong-un qui exécuta son oncle et mentor pour impressionner le peuple nord-coréen. Mais compter dans ce florilège un président qui ne peut articuler une phrase ou se mouvoir, c'est assez inédit pour cette humanité portée par Barack Obama, David Cameron, Matteo Renzi, Mehdi Jomaa et tant de quadragénaires qui insufflent au monde de l’enthousiasme et de la vigueur.
Nous n’avons plus d’hommes, il nous reste une femme. Amira Bouraoui, cette gynécologue qui a créé le mouvement Barakat. Icône des temps modernes. Héroïne en devenir. Elle se bat pour que l’Algérie se débarrasse de cette atmosphère putride et de ces vieilleries qui sentent la naphtaline. Madame Bouraoui est au système algérien ce qu’Aung San Suu kyi est à la junte birmane. Devant l’affaissement des partis politiques et le délitement de la société civile dont les membres influents préfèrent taquiner la muse sur les réseaux sociaux avec des pseudonymes qui en disent long sur leur courage, madame Bouraoui vient occuper l’espace politique en incarnant la contestation sociale et la fierté nationale. Forte de cette maxime d’un grand homme «ils ne sont forts que parce qu' on est à genoux», elle veut croire à l' avènement de cette deuxième République. En se faisant copieusement insulter par ceux qui sont en charge de la réélection de M. Bouteflika, elle sait désormais que ce nouvel ordre est inéluctable. Il suffit de peu. De nous tous. Mais, que valons- nous ?
A. D.

Djaâd sera inhumé mercredi
Le regretté Abdelkrim Djaâd sera finalement enterré le mercredi 21 janvier au cimetière d’Ighil-Ali.
Une veillée funèbre aura lieu dans la nuit de mardi à mercredi dans cette même commune.








Actualités : Lettre à Djaâd
J'ai oublié de te dire…




Par Ahmed Halli
Aucune femme n'a réussi à te dompter, mais la dame faucheuse a eu raison de toi, à ma grande stupeur. Tout comme un petit nombre d'amis, j'étais en effet persuadé que tu nous enterrerais tous, tant tu respirais la vie, et faisais montre d'un optimisme joyeux, ponctué de crises aiguës d'hilarité. Qui n'a pas assisté à tes crise de fou-rire, à te rouler par terre, entre la Grande-Poste et le boulevard Montparnasse, ne t'a vraiment pas connu. Je me souviens du jour où tu m'avais raccompagné chez moi, quand je suis revenu à Alger. En voyant ma maison, adossée au cimetière, tu avais ironisé : «Au moins ici, on n'aura pas de difficultés pour t'enterrer, on te sortira directement par le jardin.»
Je me souviens t'avoir répondu que je comptais justement faire «souffrir» mes amis, en me faisant enterrer, comme toi, chez moi sur les «Hauts de Hurle-Vent», nom que j'ai donné au cimetière haut et glacial de mon village. Depuis, j'ai changé d'avis comme tu l'as su, et sans doute parce que je n'ai pas eu la chance, comme toi, d'échapper à la malédiction des familles nombreuses. C'était la période où tu nous avais littéralement embrigadé Bénelhadj, dit Lemsougueur (je l'ai surnommé ainsi, et pas seulement parce qu'il est natif de Sougueur), dans la résurrection d'Algérie-Actualités. Nous avons fait tant, et si bien comme dirait Brel, que le projet a coulé, torpillé par des mains, au mieux jalouses de notre commune et humble notoriété. L'excuse officielle pour refuser le tirage du journal, après seulement cinq numéros, était que l'imprimerie avait des commandes trop importantes de livres scolaires, à honorer en priorité. Message reçu : nous nous sommes dispersés, avec des fortunes diverses, et sans espoir de retour, parce que tous nos efforts pour reparaître nous auraient épuisés en vain.
Les échecs, même provoqués par des complots ourdis de l'extérieur, entraînant toujours des conflits d'arrière-garde, nous avons eu des frictions et des mots que Nadia, ton épouse d'alors, s'empressait de gommer. Mais remontons plus loin, et revenons à ces jours d'octobre 1980, où nous avions appliqué la consigne de «Thlatha ouarbat» (Un chef pour diriger la manœuvre et trois mousquetaires pour l'exécuter) chère à notre ami Maâchou Blidi, après le tremblement de terre d'Al-Asnam. Je me souviens qu'en nous voyant, Maâchou et moi, au milieu des survivants, essayant de recueillir des témoignages, tu avais remarqué d'un ton moqueur : «vous avez vraiment l'air de sinistrés.» Tout ça pour nous dire que même au milieu des décombres et des ruines, tu restais élégant, et tiré à quatre épingles, et j'ai une photo de nous deux, pour le prouver. Le soir, au bivouac, tu as été saisi d'un fou-rire, lorsque j'ai raconté, qu'après avoir interrogé un survivant qui avait perdu femme et enfants, à la cité «Nasr», celui-ci m'avait demandé «si je n'avais perdu personne». Et pourtant…
Puis, nous avons réalisé le dossier sur «Al-Asnam», et cette lettre admirative d'un enseignant français nous est parvenue, saluant la qualité des écrits, et surtout cette très belle photo de couverture (une petite fille, au milieu des ruines, tenant une tirelire cabossée), que nous devions au regretté Lazhar Moknachi. Cette lettre, tu t'étais empressé de la mettre au tableau d'affichage, plus comme un défi, qu'un stimulant à l'adresse de la seconde équipe qui s'apprêtait à partir sur les lieux. Je me souviens que tu n'arrêtais pas de répéter que cette équipe, c'était l'USMA parce que l'équipe algéroise, chère à notre ami Kheireddine Ameyar, venait de rétrograder en deuxième division. Bon prince, Kheireddine ne t'en a jamais voulu, même lorsque tu en as rajouté, mais je me réserve le droit d'en raconter les détails, lorsque tu seras bien installé là-haut.
Tu m'avais révélé, à ce moment-là, ce côté compétiteur que je ne connaissais pas alors, et qui allait te pousser, beaucoup plus tard, vers d'autres performances. Tu avais sans doute assimilé plus vite et mieux que nous cet aphorisme de Mark Twain qui voulait que «le journalisme mène à tout, à condition d'en sortir». Toutefois, je dois reconnaître que si tu as essayé quelquefois de suivre ce conseil à la lettre, tu ne t'es jamais abandonné complètement à la soif d'entreprendre et à la frénésie d'engranger. Au fond, les quelques satisfactions matérielles que t'a procurées la «Formule Twain» n'ont jamais remplacé, à tes yeux, le plaisir d'écrire, et plus encore la jouissance d'être lu. Heureusement pour nous, et pour toi, que ce naturel que tu faisais mine de chasser revenait à la charge, et que tu t'empressais alors de le laisser te guider. Au moment où nous allons te laisser reposer pour l'éternité là-haut dans ce village d'Ighil Ali que tu aimais tant, et que tu as chanté dans ton premier «Lieu dit», dans notre cher Algérie-Actualités, je veux te dire ceci : j'ai lu de belles choses que tu as écrites, durant toutes ces années, mais ton meilleur «papier», en ce qui me concerne, c'est ta lettre d'amour à l'une des femmes de ta vie. Lorsque tu me l'avais donnée à lire, en exclusivité me semble-t-il, et que tu m'avais demandé si les doux aveux me semblaient convaincants, je t'avais dit que c'était une œuvre d'art, une lettre pour séduire toutes les femmes et pas seulement l'une d'elles en particulier. J'ai ajouté que si j'étais une femme, j'aurais déchiré la lettre pour en conserver tout le bénéfice et en accaparer le bonheur.
Pour en terminer, avec ce propos, mais pas avec toi, puisque je n'ai pas tout dit, et comme nous n'avons pas eu le temps de nous demander mutuellement pardon, je veux te dire, ici, toute l'affection, compte non tenu de l'inflation, que j'avais, que j'ai pour toi. Je devrais t'en vouloir de m'avoir tenu dans l'ignorance de la gravité de ton état de santé, mais je m'en veux surtout à moi-même d'être resté sur une réserve injustifiable. Après Kheireddine Ameyar et Djamal Benssad, tu es le troisième confrère et ami qui s'en va, me laissant en gage de douloureux instants de nostalgie. Et la liste reste ouverte…
A. H.
Nombre de lectures : 73



http://www.lesoirdalgerie.com/articles/2015/01/22/caric.jpg





http://hostbk.net/sahafa/assets/archives/22-01-2015/pdf.jpg






Abdelkrim Djaâd enterré hier à Ighil Ali en présence d'une foule nombreuse

Tristesse et émotion


Le journaliste Abdelkrim Djâad a été enterré, hier, au cimetière d’Ath Ali Ouyahia à Ighil Ali, en présence d’Amara Benyounès, ministre du Commerce, d’Abdelmadjid Sidi Saïd, secrétaire général de l'UGTA, des élus locaux, de journalistes, notamment ceux qui l’ont côtoyé, à l’instar d'Ahmed Halli, Nadjib Stambouli, Slimane Laouari et d’une foule très nombreuse venue lui rendre un dernier hommage.
La tristesse et l'émotion se lisaient sur tous les visages, lorsque la dépouille mortuaire du journaliste-écrivain a été mise en terre, car le village qui l'a vu naître et l'Algérie ont perdu un grand journaliste, qui a laissé des traces indélébiles chez ceux qui l'ont connu et marqué, surtout, de son empreinte, le journalisme Algérien. Dans la matinée, la dépouille mortuaire d’Abdelkrim Djaâd a été déposée au siège de l'association culturelle Taos Amrouche, où les nombreux présents ont tenu à jeter un dernier regard à ce "fils illustre d'Ighil Ali" pour reprendre l'expression d'un proche à lui, qui lui a rendu un vibrant hommage à travers une déclaration qui l'a lue devant une salle archi-comble et en émoi. L'orateur a tenu à rappeler les qualités humaines d’Abdelkrim, dont on disait tout le bien de lui, parce qu'il ne refusait jamais l'aide aux autres. "Nous porteront ton deuil pour longtemps (...) Abdelkrim, plume d'or, nous sommes orphelins de tes écrits (...)", tonne avec une gorge nouée par l'émotion l'orateur devant une foule très affectée par sa disparition, et surtout reconnaissante de la valeur de cet homme et consciente de cette grande perte qu'a subie la corporation journalistique en particulier. Devant son cercueil, son fils Anis, journaliste lui aussi, se tenait avec un grand courage, fier de son père qui a laissé une postérité exemplaire! Sollicité pour avoir son impression, Ahmed Halli, journaliste-chroniqueur, qui a côtoyé et travaillé avec Abdelkrim Djâad, dira à cet effet : « Je me souviens qu'à la Dépêche de Kabylie, Abdelkrim exigeait que je lise, moi uniquement, ses chroniques, car il était très exigeant. Il avait du caractère. Il était rigoureux et avait ce plaisir d'écrire et surtout il aimait être lu! ».
Syphax Y

Read more at http://www.depechedekabylie.com/evenement/147631-tristesse-et-emotion.html#BD0WGCcY3sZDVpCj.99




http://www.depechedekabylie.com/thumbnail.php?file=Photo_P2_364006426.jpg&size=article_medium


Entretien avec Saïd Smaïl journaliste et écrivain

«Je veux mourir en journaliste... »



Said Smail l’écrivain, a édité pas moins de 7 romans, journaliste, il l’a été depuis l’aube des années 60, et ... fermier. Il parle de chacun de ces métiers avec une tendresse infinie : du romancier et sa production de sens et de son besoin de donner aux mots, aux nuances verbales des tons qui approchent si intimement, si profondément le signifiant du signifié par le truchement d’un jeu au multiples facettes, sans devenir ni déroutant, ni pédant encore moins obscur. Du journaliste, c’est dans ce métier qu’il connut la prison, les tortures, les douleurs les plus intolérables et les joies, les satisfactions, ces ingrédients indispensables à la profession sans lesquelles il ne pourrait y avoir aucune intimité, aucune complicité, ni sensibilité envers ce beau métier. Du fermier, il nous en décrit le travail avec l’émotion à fleur de peau de celui qui, à force d’aimer la terre au point de trouver Dieu dans l’observation patiente d’une fourmilière ou d’un rucher, en ressent le bonheur le plus intense. Au fait, où trouve-t-on le Saïd Smaïl essentiel dans l’un de ces trois métiers ou dans les trois à la fois ? Nous l’avons rencontré dans son antre, baigné dans une orgie verdoyante et luxuriante d’orangeraies et de fèves naissantes de sa ferme natale à la sortie de Dra Ben Khedda, coiffé d’un chapeau gris, couvrant sa tignasse, plus sel que poivre, et qui lui donne l’allure d’un retraité débonnaire et toujours en activité. Il faut dire que notre hôte a pas moins de 77 piges, mais il n’en demeure pas moins, toujours bon pied bon œil, en dépit de ses grosses lunettes. D’entrée dans son bureau ou des livres mis les uns sur les autres, piles qui renseignent celui qui y met les pieds sur la fringale inextinguible de lecture du maître des lieux. Dès que l’on s’est installé autour de ces tours de titres, notre hôte s’est mis à nous narrer pêle-mêle son parcours de journaliste, de romancier, d’auteurs de sketchs en kabyles, d’agriculteurs et plus encore ses démêlées, ses inimitiés avec la police de Ben Bella, avec l’appareil du parti FLN où il avait occupé plusieurs postes de responsabilité en relation avec son métier de journaliste dès l’âge de 24 ans (excusez du peu). Il a approché Kaïd Ahmed, Cherif Belkacem, Salah Louanchi. Il se découvre dans l’entretien qu’il nous a accordé, suivons-le.
La Dépêche de Kabylie : Tu es pratiquement le doyen, du moins à Tizi-Ouzou, de la corporation et peu de gens, même parmi tes confrères, connaissent ton parcours. Peux-tu nous dire comment tu es venu au journalisme.Saïd Smaïl : J’ai commencé à la fin des années 60 comme stagiaire aux Emissions de langues arabe et kabyle (ELAK), de la radio algérienne, j’ai entamé une formation avec des journalistes du calibre de si Larbi Bensaid, si Lhocine Ouarab, je me suis fait un début de formation que je ne dirai pas chaotique mais un début de formation auquel je ne m’attendais pas du tout au sein d’un métier dont je n’ai jamais osé rêver. Arrive le cessez-le-feu du 19 mars 62, la wilaya 4, la zone autonome, me désigne pour animer la campagne d’autodétermination auprès de l’exécutif provisoire de Rocher Noir, Boumerdes aujourd’hui, dans la délégation aux affaires générales présidée par Chaouki Mostfai. Je n’avais pas encore terminé ma formation que j’étais déjà appelé à faire campagne pour l’autodétermination dans le contexte de l’époque. C’est le ciel qui me tombait sur la tête ! Est-ce que c’est la terre qui fuit sous mes pas ? Je me suis dit que s’il faut faire ce qu’il y a à faire je le ferai. J’ai donc animé la campagne et à l’indépendance, la direction de la RTA, me propose de choisir un poste à la centrale, j’ai dit non, je veux aller à la station de Tizi-Ouzou, et  c’est là que j’ai été nommé chef de centre de la RTA à Tizi-Ouzou en 62 et ça n’a pas été une mince affaire, puisque c’était le bouillonnement de l’indépendance, la résurgence de certaines contradictions de la guerre de libération, des courants d’idées contradictoires, volcaniques et j’étais, à l’âge de 24 ans, responsable de la radio régionale de Tizi-Ouzou.  C’est te dire que je me demande jusqu’à ce jour comment j’ai pu faire face, j’ai approché les plus grands responsables jusqu’au jour où le FFS qui venait d’être créé, me contacte indirectement pour une campagne, toute au moins, passer des messages camouflés, indirectes par exemple ; ce qui nous a valu l’arrestation en décembre 64. C’était une affaire de «chansons  demandées», les maquisards du FFS communiquaient à travers cette émission, entre eux. Ce qui nous a valu l’arrestation. C’était la chanson de Farid El Atrache «Daymen Maak Daymen»  balancée sur les antennes. On a subi le pire pendant un mois entre les mains de la police politique de Ben Bella, a telle enseigne qu’un mois après, lorsque nous avons été transférés et incarcérés au pénitencier de Lambez, celui-ci  nous paraissait une délivrance. Après le 19 juin 65, le 23 ou le 24, nous avons été libérés. Je me retrouve à Alger chez mes beaux-parents, marié avec un enfant, sans absolument aucune ressource, malgré l’ordonnance du conseil de la révolution qui exigeait la réintégration de tous les détenus du FFS dans leurs postes antérieurs et leur rétablissement dans leurs droits. La RTA ne voulait rien savoir en ce qui me concerne, et j’ai chômé durement jusqu’au jour où j’ai fait la connaissance d’un jeune homme, qui avait mon âge et qui me propose un rendez-vous avec Cherif Belkacem, coordinateur du Secrétariat exécutif du FLN. Il m’a obtenu un RDV et j’étais reçu par Cherif Belkacem, aimable, affable, qui me propose un poste d’attaché de presse dans les service de Mustapha Bouarfa chargé de la jeunesse et des étudiants au parti. Au moment où Salah Boubnidar dit Saout El Arab était responsable du département des organisations de masse, le courant ne passait pas bien ou ne passait pas du tout, entre celui-ci et Mustapha Bouarfa parce que les clivages étaient entre l’émanation de l’armée de l’intérieur pour ne pas dire l’Etat-major de l’intérieur et celle de l’extérieur. Ces clivages se sont recentrés, je ne pouvais pas en n’étant qu’adjoint de Bouarfa rentrer en conflit avec Si Salah Boubnider que je respectais. J’ai joué sur l’âge et la naïveté et ça m’a permis d’évoluer. L’une des premières missions politiques que j’ai accomplies c’était en Pologne : le conflit entre le FLN et l’organisation des étudiants algériens à l’étranger, notamment dans les pays de l’Est. Avec Saïd Ben Abdellah, nous avons tenu des réunions marquées par des débats houleux voire violents et dont l’aboutissement était positif. En rentrant de mission, nous avons rendu compte à Kaïd Ahmed qui avait remplacé Cherif Belkacem à la tête du parti. Ce parcours m’a fait comprendre que le journalisme menait à tout, il m’a mené partout et je ne voudrais par mourir autrement que journaliste, même pas en tant qu’écrivain, parce que c’est le journalisme qui m’a traîné vers la littérature, qui m’a fait goûter à tout, à telle enseigne que les affres, les peines, les souffrances, sont là ses ingrédients à jamais. Il n’y aurait en aucun cas de soupe journalistique sans peine, sans sacrifice, sans douleur, sans combat, mais sans un tempérament de perpétuel combattant. Ne jamais céder ni aux biens et aux profits du journalisme ni à ses peines, toujours se maîtriser, être esclave de sa plume.
Mis à part ton grand parcours parce qu’il faut le reconnaître, c’est un parcours extraordinaire, qu’est ce qui t’a amené du journalisme à la littérature ?Il faut remonter un peu plus loin, au début de ma carrière j’évoluais aux ELAK dans les milieux journalistique et artistique en même temps. J’ai côtoyé Mohamed et Said Hilmi, Ali Abdoun, Djamila, des monuments du théâtre radiophonique et j’ai assisté à des répétitions et je m’étais mis à écrire des sketchs radiophoniques. Le premier que j’avais écrit je l’ai proposé à Mohamed Hilmi ou à Ali Abdoune, je ne m’en souviens plus. Ils l’ont lu et accepté. Quand ils allaient faire la première répétition de ce sketch, ils m’avaient invité à assister. Je ne sais pas si c’est de la fausse modestie, une maturité non encore accomplie, mais quand je voyais les personnages évoluer sur scène en récitant ce que j’ai écrit... Le jour où le sketch devait passer, j’ai dit à ma femme et à ma belle-mère : « ce soir c’est mon sketch qui va passer à la radio ». Elles suivaient la pièce et au bout d’un moment, elles se  sont mises à pleurer toutes les deux. A partir de là, le goût de l’écriture s’est imposé à moi en toute simplicité. Je n’ai jamais cherché ni à être journaliste, ni à être écrivain, tous cela est venu tout seul à moi. C’est le journalisme qui m’a appris tout, comme la littérature, je n’ai jamais cherché à devenir celui que je suis. 
Qu’est-ce qui t’a motivé au départ dans ton roman «La mémoire torturée» ? «Mémoire torturée», c’est mon cinquième roman. Dans le premier tome, je racontais un peu ce que j’ai vécu, c’était autobiographique à 80%. Il a paru en 93, aux éditions Aurassi de Draa Ben Khedda, puis en deux tomes aux éditions l’Harmattan en 1995. Ceci dit, la liberté d’expression, c’est immense, ça implique le droit d’être libre de parler de ce qu’on a vécu de ce qu’on a subi, de ce qu’on a vu. Au nom de la liberté d’expression on a moins le droit de spéculer, l’amalgame devient dramatique, lorsque le droit de dire le vécu est occulté par le devoir de ne pas spéculer. Tu spécules tant que je t’empêche de dire la vérité. 
Dans ton écriture romanesque, le journaliste prend la part de l’écrivain ou inversement ? Il y a une espèce d’interconnexion et une espèce de distanciation. Il y a des situations où l’on se retrouve et il y a des situations où l’on se sépare foncièrement. C’est une question de conjoncture d’écriture, ça dépend à quel moment le journaliste et l’écrivain s’affrontent, et à quel moment ils se distancient, sinon la littérature est plus difficile que le journalisme parce qu’en fait, qu’est-ce qu’on demande à un journaliste, c’est de refléter ce qu’il a vu. L’écrivain c’est autre chose, il crée. Un article de presse reflète un événement, un livre fait l’événement. Et c’est là qu’ils se distancient. Sinon, si on ramène la chose à la dimension d’écriture, tout contenu du journaliste reflète ce qu’il a vu, ce qu’il a entendu, l’écrivain crée. Et c’est une espèce de parenté éloignée et la nuance est dans la proche parenté.
En tant que journaliste à la retraite comment vis-tu ta retraite par l’écriture ou le travail des champs?
C’est une écriture dilettante. Sur l’ordinateur, je te dirais que c’est mon petit-fils qui le règle, c’est un truc sophistiqué. Maintenant, je ne me sens pas le besoin d’écrire, je laisse le besoin d’écrire venir vers moi. Il y a des moments où ça me manque et je me crée l’occasion de tripoter les touches. C’est une retraite que je consacre beaucoup plus à mes enfants et à mes petits enfants, aussi à mes activités à la ferme. Pour moi, l’envie d’écrire vient surtout le soir après une journée de travail. Il y a des moments le soir où ça te chatouille quelque part et l’ordinateur est là. Je vais te dire quelque chose qui va peut-être t’étonner, il m’arrivait d’écrire tout en sachant que le lendemain j’allais détruire ce que j’avais écrit la veille. Et c’est ce qui m’arrive souvent. 
Aujourd’hui, comment tu vois la presse toi qui étais journaliste aujourd’hui retraité et, peut-être le doyen des journalistes à Tizi-Ouzou ?Porter un jugement de valeur non, mais le journalisme ça s’apprend et ça se vit, or je constate qu’il y a quelques journalistes qui apprennent mal et qui vivent mal le journalisme. Il n’y a pas cette intimité cette complicité entre le journaliste et le journalisme. Il y a une question de complicité, de connivence d’intercommunication parce que le journalisme c’est quelque chose et le journaliste c’est quelque chose d’autre. Il faut qu’il y ait entre les deux la jonction, il faut qu’il y ait la complicité, parfois même communauté de destin. Comme je disais tout à l’heure que je veux mourir en journaliste pas en tant qu’écrivain, c’est une nuance qui a son sens et le journalisme aujourd’hui permet de faire des miracles. Les journalistes ont une liberté actuellement dont nous n’avions jamais rêvé auparavant.
Lorsqu’on écrivait à l’époque, la maestria était dans la nuance. Il fallait dire par des mots ce que d’autres mots voulaient dire. Et maintenant, ces dernières années, j’ai travaillé comme chroniqueur à l’Expression, je ne me gênais pas, ma plume n’a jamais été aussi libre bien que je m’astreignisse à une certaine retenue parce que l’âge et l’expérience aidant, la pétulance diminue sans compter les influences, les menaces, chaque mot était empoisonné, on avait affaire à un terrain hostile et à une rédaction plus hostile encore.
Entretien réalisé par S. Aït hamouda

Read more at http://www.depechedekabylie.com/cuture/147620-je-veux-mourir-en-journaliste.html#W3qzqrGqRTTHHmGu.99





قسنطينة

البراءة لمصوري فيديو "الإهمال" بمستشفى المنصورة
برأت، أمس، محكمة الزيادية بقسنطينة رجلا و ابنه من تهمة التصوير دون رخصة، و ذلك على خلفية رفع إدارة مستشفى طب الأطفال بالمنصورة دعوى قضائية ضدهما، عقب نشر مقطع فيديو على شبكة الانترنت يظهر حسبهما حالة الإهمال التي كان يشهدها المستشفى. و كان وكيل الجمهورية قد التمس قبل أسبوعين إدانتهما بستة أشهر حبسا نافذا و بغرامة مالية، و ذلك بعد أن توبعا في قضية نشر مقطع فيديو اتهما فيه الإدارة آنذاك «بالإهمال و التسيب».
 و هي حادثة تعود إلى جوان الماضي، عندما نشر المعنيان المقطع عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان «فضائح مستشفى الأطفال بقسنطينة»، حيث أظهرهما الفيديو يبحثان عمن يعالج حفيدة الأب التي كانت تشكو من صعوبات في التنفس، و قد صرح المعني أنه لجأ إلى التصوير لتوثيق حالة «الإهمال» التي كانت تسود المستشفى تلك الليلة.           
ي.ب

مجلس قضاء قسنطينة

النظر في ملف محبوسي قضية اختطاف «ليث» الثلاثاء المقبل

تبدأ غرفة الاتهام بمجلس قضاء قسنطينة يوم الثلاثاء المقبل، النظر في أمر قاضي التحقيق، الذي تضمن إحالة 3 محبوسين في قضية اختطاف الرضيع “ليث” من المستشفى الجامعي، على الجنايات و متابعة السبعة المتبقين بمحكمة الجنح.
إرسال ملف القضية إلى غرفة الاتهام جاء بعد استئناف وكيل الجمهورية في أمر قاضي التحقيق الذي صدر قبل أزيد من أسبوع، و تضمن إحالة مستندات المحبوسين في قضية الرضيع المختطف ماي الفارط من مصلحة التوليد بالمستشفى الجامعي، إلى النائب العام بمجلس قضاء قسنطينة، حيث وُجهت جناية تكوين جمعية أشرار و الاختطاف لثلاثة متهمين و هم السيدة التي عثر على الرضيع لديها و زوجها المغترب و حاجب بمصلحة التوليد، أما السبعة المتبقين و أغلبهم عمال بمصلحة التوليد، فقد أسقط قاضي التحقيق عنهم الجناية و أبقى على متابعتهم بالجنح. و علمت “النصر” من مصادر على علاقة بملف القضية، أن غرفة الاتهام سوف تنظر في أمر قاضي التحقيق في جلسة 27 جانفي، و ذلك بقبول استئناف وكيل الجمهورية أو رفضه أو طلب تحقيق تكميلي، على أن تصدر قرارها في تاريخ لم يتحدد فيما بعد، قبل جدولة القضية أمام محكمتي الجنايات و الجنح.  
ي.ب

تلاميذ في النهائي يعاودون المطالبة بالعتبة

نظم، صباح أمس، تلاميذ الأقسام النهائية بالشوارع القريبة من ثانويات الجهة الشرقية لمدينة قسنطينة، ما يشبه مسيرة رددوا فيها عبارات و شعارات مطالبة بتحديد عتبة الدروس، قبل أن يقرروا التفرق بعدما كانوا متجهين نحو مديرية التربية. و توجه عشرات تلاميذ النهائي المتمدرسين بثانويتي طارق بن زياد و زيغود يوسف بسطح المنصورة، إلى ثانوية أحمد باي القريبة منهم، مرددين شعارات للمطالبة بتحديد العتبة في تحديد الدروس المدرجة لاجتياز امتحان شهادة البكالوريا هذا العام، حيث انتظروا خروج التلاميذ للالتحاق بهم، قبل أن يتوجهوا إلى متقن علي بوسحابة بسيدي مبروك السفلي، بعدما لم يستجب لهم تلاميذ أحمد باي، وسط حضور أمني لعناصر الشرطة التي كانت تراقب الوضع. و غادر تلاميذ متقن بوسحابة مقاعد الدراسة قبل وصول تلاميذ طارق بن زياد وزيغود يوسف، الذين تناقص عددهم بشكل كبير، ليتجمع بعد حوالي 10 دقائق تلاميذ الثانويات الثلاث أمام مدخل المتقن، أين قرروا التفرق .  و قد أبدى تلاميذ تحدثنا إليهم استياءهم من مقاطعة زملائهم للدراسة و مغادرة الأقسام، حيث اعتبروا أن الأمر سيؤثر سلبا على سير الدروس. و سبق للمفتش العام للبيداغوجيا بوزارة التربية أن أكد مؤخرا من قسنطينة، عدم تراجع الوزارة عن قرار وقف تحديد عتبة الدروس لمترشحي البكالوريا، لما لذلك من أثر سلبي على التحصيل العلمي للمتمدرسين.      
سامي.ح

خلافات مع المقاول أخّرت أشغال التهيئة

شوارع زيغود يوسف لا تزال ورشة مفتوحة

لا تزال شوارع بلدية زيغود يوسف بقسنطينة، تشهد وضعا متدهورا بسبب عدم إتمام أشغال مدّ قنوات المياه و ظهور خلافات إدارية مع المقاول، و هو ما أدى إلى تعطل مشروع تعبيد الطريق و إصلاح الأرصفة و خلف استياء واسعا بين السكان.
و يتفاجأ من يزور بلدية زيغود يوسف بتردّي حالة الشارع الرئيسي على مستوى الطريق و الأرصفة، بحيث تنتشر الحفر و البرك المائية على طوله، وسط تراكم كتل الرمل و الحجارة، و هو ما خلّف تذمرا كبيرا لدى مواطني «السّمندو»، الذين ملوا من حالة الفوضى الحاصلة و طالبوا بضرورة الإسراع في الأشغال، بعد أن صعّبت الورشات من تحركاتهم اليومية خاصة في فصل الشتاء، حيث يتساءل السكان عن سبب التأخر في أشغال شبكة مياه الشرب.
رئيس بلدية زيغود يوسف رد على انشغالات المواطنين خلال اللقاء الذي جمعه مؤخرا بممثلين عن المجتمع المدني، و قال بأن أشغال تهيئة الشارع الرئيسي سوف تنطلق فور نجاح التجارب على الشبكة، لكنه اعترف بأن وسط زيغود يوسف تحول «دوار» و إلى ورشة مفتوحة يعاني منها المواطنون، مرجعا ذلك إلى “عدم أهلية” المقاولين و إلى دخول أحدهم في خلافات مع مديرية التعمير حول تحيين الأسعار، دخلت أروقة العدالة، و هو ما دفع بمصالحه إلى اتخاذ قرار بتعيين مقاول آخر في انتظار تسوية النزاع القائم.
من جهة أخرى رصدت بلدية زيغود يوسف أزيد من 5 ملايير سنتيم، اقتطعت من برنامج البلدية للتنمية و ذلك من أجل تعبيد الطرقات بالجهة العلوية لحي حمادي كرومة، و أحياء زيغود موسى، جربوعة، سيدي العربي، كما خصص ملياري سنتيم لتعبيد الطريق بحي بولمناجل عمار، مع تم برمجة مشروع لإعادة الاعتبار للطرقات بأحياء 20 أوت، بوطاقة رمضان، قربوعة، 24 فيفري، بوالعينين و حي محطة القطار.                     
ياسمين.ب



http://annasronline.com/images/images/regional/2015/divers/ruedezighoud21-1-15.gif



طلبة التغذية يشلون رئاسة جامعة قسنطينة1 لليوم الثاني


اعتصم أمس طلبة معهد التغذية و التغذي و تكنولوجيات الفلاحة الغذائية و لليوم الثاني أمام رئاسة جامعة قسنطينة 1، للمطالبة بإدراج الشهادة ضمن الوظيف العمومي.  وأشارت تقديرات طلابية أن نسبة المشاركة في الاحتجاج تقدر بـ70 بالمائة من إجمالي 800 طالب، قاموا بالتجمع أمام رئاسة الجامعة و إغلاق باب الإدارة لليوم الثاني، حيث لم يتمكن العمال من الدخول أو الخروج من و إلى  مكاتبهم، فيما رفع المعنيون شعارات رافضة لما يسمونه  بعدم إدراج التخصص ضمن القوانين الأساسية للوظيف العومي. و أكد ممثلون عن الطلبة أن الاعتصام مفتوح إلى غاية حل الإشكال، مضيفين أنهم تفاجؤوا بعدم إدراج الجريدة الرسمية للشهادة ضمن التخصصات التابعة للوظيف العمومي، و ذلك رغم تأكيد مراسلة من المديرية العامة للوظيفة العمومية على أحقية حاملي الشهادة في الالتحاق برتبة مفتش رئيسي لقمع الغش، و برتبة مهندس دولة في الزراعة، كما و على حق خريجي التخصص في المشاركة في المسابقات الخاصة بمهندس دولة في الصناعة و ترقية الاستثمارات، أستاذ متخصص في التكوين من الرتبة الثانية، و مهندس دولة للمخابر الجامعية.
نائب الرئيس المكلف بالبيداغوجيا بجامعة قسنطينة 1 إعتبر المطالب وطنية و قال أنها تتعدى صلاحيات إدارة الجامعة.
 خالد ضرباني





رئيس بلدية قسنطينة يحتج مع موظفيه بالشارع للمطالبة بالكهرباء !


نظم، صباح أمس، «مير» قسنطينة و عدد كبير من موظفيه إضافة لأعضاء بالمجلس الشعبي البلدي، وقفة احتجاجية لمطالبة السلطات العليا بالتدخل، لإعادة التيار الكهربائي المقطوع عن مقر البلدية بقرار من مصالح سونلغاز.
الاحتجاج الذي دام لحوالي 3 ساعات نظم مقابل مقر البلدية بشارع زيغود يوسف، و قد شارك فيه أيضا أمناء الفروع النقابية التابعة للاتحاد العام للعمال الجزائريين و النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية «سناباب». و ندد المعتصمون بما أسموه بـ «الإجراءات التعسفية» التي قامت بها مديرية توزيع الكهرباء و الغاز لناحية قسنطينة، بقطع الكهرباء عن مقري البلدية المركزية و مندوبية سيدي راشد وسط المدينة، منذ حوالي أسبوع، و ذلك بالرغم من صدور قرار قضائي يفصل في الأمر لصالح البلدية، على حد قولهم. و قد أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي للنصر، أن العمال هم من قرروا القيام بهذه الوقفة الاحتجاجية، بعد أن أضر قطع الكهرباء بسير مصالح البلدية و المواطنين، حيث تتكبد مصالحه خسائر مادية بـ 120 مليون سنتيم يوميا، كما تعطل الممول الرئيسي لإثبات شهادات الميلاد، فيما تحدث الموظفون عن الظروف الصعبة التي يعملون فيها، في غياب الإنارة و التدفئة داخل المكاتب، ما أدى، حسبهم، إلى وقوع حادثين الأول بوقوع أحد الموظفين على السلالم بسبب الظلام، فيما تعرضت موظفة مصابة بمرض القلب، لنوبة حادة جراء البرد الشديد داخل مقر البلدية. ممثلو الفروع النقابية أكدوا أنه و في حال عدم استجابة السلطات و مؤسسة توزيع الكهرباء لمطالبهم، فإنهم سيقومون بتصعيد الاحتجاج ابتداء من الأحد المقبل، بتنظيم وقفة أمام مقر سونلغاز.
 و قد أصدر الاتحاد العام للعمال الجزائريين و «سناباب» بيانا تنديديا مشتركا، علما أن سونلغاز تؤكد أن القطع جاء بعد عدم وفاء البلدية بالتزاماتها، بتراكم ديون تقارب قيمتها ملياري سنتيم، بالإضافة إلى مستحقات الأشغال التي وصلت إلى مليار و 300 مليون سنتيم لا تزال عالقة منذ سنة 2007.           
عبد الرزاق. م




http://bkcommunication.com/Images/Tday/2015-01-22.jpg



http://annasronline.com/images/images/regional/2015/evenement/merconstantine22-1-15.gif


Sidi Bel Abbès
Les non bénéficiaires des 70 LSL à Sidi Brahim bloquent la RN 13
Des blessés et dégâts matériels dans l’affrontement
Le mouvement de protestation déclenché par les demandeurs de logements socio locatifs à Sidi Brahim a tourné mal hier après-midi, à cause d’un affrontement entre les mécontents et les usagers de la route nationale 13 fermée à la circulation et s’est soldée par des blessés parmi les deux antagonistes et des dégâts matériels pour les automobilistes.
Les protestataires sont sortis depuis le matin dans la rue après l’affichage de la liste des 70 bénéficiaires des logements socio locatifs, et ont bloqué la route nationale 13 reliant la wilaya de Sidi Bel Abbès à celle d’Oran, utilisant des pneus brûlés et des barricades, ce qui a bloqué la circulation des voitures et mis hors de leur état certains conducteurs dans le besoin pressant de prendre la route vers leur destination, n’ayant pas réussi à convaincre les contestataires.
Cependant, un dispositif sécuritaire a été dépêché sur les lieux pour parer à tout dérapage pouvant survenir au moment où les manifestants ont refusé de revenir sur leur mouvement et d’ouvrir la route, et ce, jusqu’à annulation de la liste des bénéficiaires, qu’ils estiment ne remplissant pas les conditions exigées.
Selon une source de l’APC de Sidi Brahim, 1.300 demandes de logements ont été déposées auprès des services concernés et en contrepartie, le quota de logements attribués à la localité est insuffisant pour satisfaire cette forte demande.
Fatima A.

Tiaret
Constructions illicites et absence de polyclinique à Oued Lili

Les explications du maire
Oued Lili, une ville rurale distante de 25 kilomètres au nord du chef-lieu de la wilaya de Tiaret, est un chef-lieu de daïra où il n’existe pas une polyclinique, le seul centre de soins existant date de l’ère coloniale et n’assure pas de permanence.
Le médecin affecté à cette structure n’est pas présent pendant toute la journée, du fait qu’il n’habite pas dans la localité, ont confié des habitants, ajoutant que pour subir un examen radiologique ou pour faire des analyses médicales, les patients sont contraints de se déplacer à Tiaret, à Tidda ou à Guertoufa et subir malgré eux l’état de dégradation de la route en plus de la maladie.
Pour la vaccination des enfants, il faut se rendre à l’établissement public de santé de proximité de Rahouia, ont confié des habitants qui disent que le problème se pose surtout pour les femmes qui s’apprêtent à accoucher et pour les accidentés.
Pour cela, nous avons pris contact par téléphone avec le maire de cette importante commune de près de 15.000 habitants, lequel a révélé que le problème de la polyclinique a déjà été posé au wali. «L’absence de polyclinique dans notre commune fait partie de nos préoccupations, nous avons deux bibliothèques, une dépend de la direction de la Culture et l’autre est une structure communale, j’ai proposé au wali de faire de cette dernière une polyclinique pour assurer la permanence et pour répondre aux besoins de la population en matière de prise en charge, le wali m’a fait savoir qu’une polyclinique dont le montant de réalisation est estimé à la somme de dix-huit milliards de centimes est inscrite au projet pour la localité de Oued Lili», indique le président de l’Assemblée populaire communale. Les habitants d’Oued Lili souffrent de l’insuffisance de l’eau potable, ils n’ont droit à la distribution de cette précieuse denrée alimentaire que pendant une heure tous les trois jours, ce qui explique le fait de voir toutes les habitations dotées de citernes ou de bâches d’eau.
A cette question, le maire a tenu à préciser que la localité de Oued Lili, composée de quatorze importants quartiers, compte 54 vannes et ne dispose que d’un seul forage situé à 7 kilomètres du réservoir qui alimente la ville et dont la capacité est de 1.000 mètres cubes seulement.
«Nous avons un projet de réalisation d’un second réservoir de mille mètres cubes» révèle le maire avant d’ajouter «ceux qui se plaignent et s’inquiètent de l’insuffisance de la distribution de l’eau doivent aussi s’inquiéter pour le paiement de leurs factures de consommation d’eau, la grande majorité ne s’acquitte pas de ses redevances depuis 2002, pourtant, il ne s’agit que de mille quatre cent cinquante dinars par an», précise le maire.
Comme partout ailleurs, Oued Lili ne manque pas de constructions illicites, mais ce qui dérange le plus est, lorsqu’une habitation est construite sur un chemin de passage contraignant les riverains à faire tout un détour pour se rendre au siège de la mairie, au dispensaire ou à l’école, c’est le cas au niveau de la cité des 30 logements LSP, du programme de l’année 2000 où une personne a construit une habitation illicite sur un chemin de passage et sur une assez importante superficie, une habitation qui, semble-t-il est alimentée en eau potable en H/24, directement à partir du château d’eau.
A cette question, le maire a tenu à préciser qu’il s’agit effectivement d’une construction illicite et que son propriétaire a déposé un dossier de régularisation dans le cadre de la loi 15/08, ajoutant «cette construction ne date pas d’aujourd’hui, elle a été réalisée avant mon élection à la tête de la commune, c’est un père de famille et je ne peux pas effectuer la démolition et le jeter avec ses enfants à la rue, il n’y a pas que lui, certains autres ont construit même sur les trottoirs avant mon élection, bien sûr gênant ainsi même le passage des tracteurs de collecte des ordures ménagères dans certains endroits, les comités de quartiers laissent faire, ils ne jouent pas leur rôle en ce qui concerne les constructions illicites, ils ne nous aident pas pour lutter efficacement contre ce phénomène», affirme le président de l’APC.
A.Bekhaitia








La «tuta absoluta» fait des ravages dans les serres
Le prix de la tomate grimpe à 120 dinars le kilo au gros
Le prix de la tomate n’a cessé de grimper ces dernières semaines pour atteindre mardi dernier 120 dinars le kilo au marché de gros des fruits et légumes d’El Kerma. Les marchands au détail proposent ce fruit à partir de 130 dinars le kilo de quoi dissuader la quasi-totalité des consommateurs.
Cette hausse du prix de ce fruit est due à une baisse drastique de la production dans la région en raison de l’apparition de la mineuse de tomate dans les serres dans les wilayas de l’Ouest. Dans la seule wilaya d’Oran, près de 450 serres seraient concernées par la propagation de cette maladie végétale provoquée par un petit papillon nuisible nommé «tuta absoluta». Cette maladie aurait provoqué à ce jour une chute de 30% de la production locale de ce fruit. Les tomates piquées par la tuta absoluta sont impropre à la consommation, ce qui occasionne des pertes sèches pour les agriculteurs. L’annexe régionale de l’Institut national de protection des végétaux située dans la localité de Misserghine a intensifié la lutte biologique contre la mineuse de tomate dans les zones productrices. La surveillance de la tomate sous serre a été maintenue pour la mineuse, l’oïdium, l’aleurode, le mildiou et le botrytis. Le dispositif de lutte biotechnologique contre Tuta absoluta devra être lancé au niveau des wilayas tardives dès le repiquage. «Plusieurs lâchers ont été réalisés dans les zones productrices de tomate touchant le Centre, l’Ouest, l’Est et le Sud du pays. A ce jour, 70 opérations de lâcher ont été effectuées avec 35.400 individus lâchés touchant 14 wilayas potentielles productrices de tomate. Durant le dernier trimestre de l’année 2014, quatre (4) opérations de lâcher de la punaise prédatrice Nesidiocoris tenuis ont été réalisées, au niveau des wilayas d’Alger, Biskra et Mostaganem, avec un total de 1.300 individus lâchés. Un suivi de ces opérations est mis en place par les cadres de l’INPV», précise-t-on dans un communiqué de cet institut. Il est à rappeler que les cultures de tomate sous serre avaient connu en 2008 des attaques foudroyantes de ce papillon jamais inventorié dans le passé parmi la faune de ravageurs locaux. Les dégâts sur tomate ont atteint parfois 100% de perte de cultures; quelques maraîchers ont dû abandonner leurs serres de tomate. Sur le marché celle-ci avait atteint parfois 100 dinars le kilo. Devant cette situation alarmante, l’INPV avait élaboré une stratégie de lutte impliquant plusieurs moyens de lutte, parmi eux la lutte biologique. En 2009, l’INPV a sollicité l’assistance technique de la FAO pour la lutte biologique contre la mineuse de tomate, particulièrement l’introduction et l’utilisation de 2 punaises prédatrices de la MDT et reconnues performantes (Nesidiocoris tenuis et Macrolophus caliginosus). Dans ce cadre, la FAO a fourni également son appui pour la formation des cadres de l’INPV. La FAO a inscrit un programme de coopération intitulé «Lutte intégrée contre la mineuse de la tomate en Algérie». 12.000 insectes utiles (Nesidiocoris tenuis) avaient été ainsi importés par l’Algérie.
A. Saïd


Le recensement des habitants est lancé mais les constructions illicites ne cessent de fleurir
Sidi El-Bachir un méga-bidonville
La mauvaise foi est de mise, pour certains véreux dont la malhonnêteté n’a plus de limites. Et lorsqu’il s’agit de se remplir les poches au détriment des citoyens honnêtes et dans le besoin, ils ne manquent pas d’idées sataniques.
En effet, ces dernières semaines, une commission est en train de recenser les habitants du bidonville de Sidi El Bachir, dans la commune de Bir El Djir, où des numéros ont été inscrits sur les murs des baraques. Les initiateurs de cette action ont fait preuve d’imagination dans le but d’épingler à l’avenir les éventuels fraudeurs, en reproduisant la même démarche déjà appliquée lors du recensement des familles du quratier Les Planteurs concernéés par le relogement décidé au début des années 2.000. En effet, il a été demandé aux occupants des lieux de se mettre contre le mur où est porté le numéro de la baraque pour se faire photographier, la photo prouvant que la personne en question habite bel et bien cette baraque qu’on ajoute au dossier pour obtenir un logement. Une aussi facile condition pour bénéficier d’un logement a fait réagir quelques affairistes qui habitent le site en question.
Ces derneirs ont vendu leurs baraques pour construire d’autres sur le même site, et ce sont des dizaines d’autres baraques qui ont vu le jour depuis la fin de l’année à ce jour, indiquent des habitants. Le président de l’Organisation nationale de la jeunesse moderne du bureau de la wilaya d’Oran, dont le bureau se trouve à Sidi El Bachir, lequel connaît bien la situation du bidonville, confirme l’information. «Effectivement, près de deux cents nouvelles baraques ont vu le jour ces derniers temps et les anciens et véritables nécessiteux craignent de ne pas pouvoir bénéficier du relogement. Face à une telle situation, je souhaite voir le chef de daïra et le wali intervenir pour mettre fin à cette situation qui ne va pas dans l’intérêt des familles qui ont souffert pendant plusieurs années dans ce sinistre lieu», a-t-il indiqué. Et d’ajouter : «J’aurais souhaité aussi voir des membres des différentes associations de quartiers agrées de Sidi El Bachir, parmi les membres de la commission de recensement des habitants de ce bidonville», a-t-il dit, en déplorant par ailleurs l’état de dégradation avancé des rues et certains travaux d’aménagement et d’assainissement qui s’éternisent ou qui sont délaissés dans certains quartiers de Sidi El Bachir.
Il a cité dans ce contexte les travaux d’élargissement de la nouvelle route à l’arrêt depuis au moins deux mois, ou encore les travaux d’assainissement des eaux usées de la cité des 357 logements qui sont entrepris depuis maintenant deux ans, souligne notre interlocuteur.
A.Bekhaitia





http://echo-doran.com/images/une_small.jpg



Alors que le ministre des Sports, est attendu à El-Bahia pour inspecter les travaux de réalisation d’aires de jeux à El-Barki
Quelle solution pour la ligne de haute tension ?
Le ministre des Sports, M. Mohamed Tahmi, sera aujourd’hui l’hôte d’El Bahia dans le cadre d’une visite d’inspection et de travail, indique un communiqué de la wilaya dont une copie a été transmise à notre rédaction. M. Tahmi aura à inspecter durant sa visite d’une journée, plusieurs chantiers relevant de son département ministériel, rapporte la même source. Parmi les chantiers inscrits dans l’agenda du ministre, figure notamment celui relatif à la réalisation du futur complexe sportif implanté dans la localité de Belgaid, dans la commune de Bir El Djir, dont les travaux pour la réalisation de son noyau central, le stade olympique en l’occurrence, ont atteint un taux appréciable. Le représentant du gouvernement procédera également à la pose de la première pierre pour la réalisation d’une piscine olympique située dans la même commune, a-t-on fait savoir de même source. Le ministre des Sports aura également au cours de sa visite à inspecter les chantiers de réalisation de deux complexes sportifs de proximité (CSP) situés tous les deux à la sortie Sud-Est de la ville d’Oran, plus précisément au quartier populaire de Fellaoucene (ex-El Barki). Cependant, le lieu d’implantation de ces établissements sportifs de proximité lancés en réalisation au profit de la jeunesse de ce quartier populaire et des cités voisines est sujet à caution de l’avis même des jeunes de ces jeunes qui ont affiché leur crainte de la présence de lignes électriques de haute tension de la centrale électrique située tout juste à proximité de ces CSP. Les jeunes qui ont accueilli avec enthousiasme la réalisation de ces terrains combinés dans leur quartier, qui au demeurant accusait un déficit criard dans ce domaine, souhaitent voir le ministre trouver une solution définitive à ce problème. «Des câbles souterrains seraient une solution idéale à ce problème», a déclaré à ce propos un riverain qui a émis le vœu de voir la direction de la Jeunsse et la SDO dont dépend la centrale électrique, adopter cette proposition.
Salim B.
 





http://echo-doran.com/images/b1.jpg





http://www.annasronline.com/modules/mod_featcats/thumbs/04/t_210_210_1484_2015-01-22.gif


رسالة إلى ابنتي

كتب جان ماري غوستاف لوكليزيو الحائز على جائزة نوبل للآداب هذا النص. الذي نشر على الموقع الإلكتروني لجريدة لوموند يوم 14 جانفي 2015، ثم على صفحات الملحق الثقافي للجريدة  الذي يرافق عدد الصحيفة كل يوم جمعة “لوموند دي ليفر” يوم 16 جانفي 2015. و تناقلته العديد من المواقع و نحن نترجمه للعربية هنا على صفحات كراس الثقافة.

بقلم جان ماري غوستاف لوكليزيو /  ترجمة عمر شابي

لقد اخترت المشاركة في المظاهرة الكبرى ضد العمليات الإرهابية. أنا سعيد لأنك استطعت أن تكوني حاضرة في صفوف كل الذين ساروا ضد الجريمة، و ضد العنف الأعمى للمتعصبين. كنت أحبذ لو كنت معك، لكنني كنت بعيدا، و لأقول لك أنني أحس أنني كبرت قليلا عن المشاركة في حركة فيها أناس كثيرون. لقد عدت متحمسة لصدق و عزيمة المتظاهرين، كثير من الشباب و الأقل سنا، بعضهم متآلفون مع شارلي إيبدو، و آخرون لا يعرفونها الا من خلال الأقاويل، كلهم كانوا ساخطين لنذالة الهجومات. كنت متأثرة بالحضور الآنف (من الأنفة) في مقدمة الركب لعائلات الضحايا، و هزت مشاعرك رؤية عابرة لطفل من أصل أفريقي ينظر من أعلى شرفة كانت حافتها أعلى من قامته. أعتقد بالفعل  أنها كانت لحظة قوية في تاريخ الشعب الفرنسي برمته، الذي يريد بعض المثقفين من فرط يأسهم أن يرونه باردا و متشائما، محكوم عليه بالخنوع و  الكسل.
أعتقد أن هذا اليوم قد يكون ساعد على تراجع شبح الفرقة الذي يهدد مجتمعنا المتعدد. كان يجب التحلي بالشجاعة للسير دون سلاح في شوارع باريس و غيرها من المدن، لأنه حتى ولو إذا كان تنظيم قوات الشرطة كاملا، فإن خطر تنفيذ عمل إرهابي كان حقيقيا. والداك كانا يرتعدان من أجلك، لكنك كنت أنت صاحبة الحق في التصدي للخطر. و بعد فهناك دائما شيء من المعجزة في مثل تلك اللحظة، يجمع كل هؤلاء الناس المختلفين، الذين جاؤوا من كل أصقاع العالم، ربما على حق في نظرة ذلك الطفل الذي رأيته في شرفته، و قامته دون حافتها، و الذي سيتذكرها طيلة حياته.
حدث هذا و كنت شاهدة.
الآن من المهم عدم النسيان. من المهم- و هذا يعود للناس من جيلك، لأن جيلنا لم يعرف، أو لم يستطع منع الجرائم العنصرية و الانحرافات الطائفية- العمل ليكون العالم الذين ستواصلين العيش فيه أفضل من عالمنا.
إنها مهمة شاقة، تكاد تكون غير قابلة للتحقيق. مهمة التقاسم و التبادل. أسمع أناسا يقولون إنها الحرب. لا شك أن روح الشر حاضرة في كل مكان، و يكفي قليل من الرياح لتنتشر و تأكل كل ما حولها. لكن المسألة تتعلق بحرب أخرى، تفهمين: حربا ضد اللاعدالة، ضد إهمال بعض الشبان، ضد النسيان التكتيكي الذي يتم فيه حجز جزء من الشعب ( في فرنسا و في دول أخرى أيضا)، بعدم تقاسم محاسن و منافع الثقافة معه و حظوظ النجاح الاجتماعي.
ثلاثة قتلة، ولدوا و كبروا في فرنسا، روعوا العالم ببربرية جريمتهم. لكنهم ليسوا برابرة. إنهم مثل الذين يمكن أن نصادفهم كل يوم، في كل لحظة، في الثانوية، في الميترو، في الحياة اليومية. في نقطة ما من حياتهم، سقطوا في الانحراف، لأنهم خالطوا أناسا سيئيين، لأنهم أُّفشلوا في المدرسة، لأن الحياة حولهم لم تمنحهم سوى عالما مغلقا لا مكان لهم فيه، على ما يعتقدون.
في نقطة ما لم يعودوا أبدا سادة مصيرهم، و أول لفحة من ريح الانتقام هبت عليهم جعلتهم يتقدون، و أخذوا الحياة على الهامش على أنها جزء من الدين. هذا الانحدار إلى قعر الجحيم هو ما ينبغي وقفه، و إلا فإن هذه المسيرة الجماعية لن تكون سوى لحظة، لا تغير شيئا. لا شيء يمكن فعله دون مشاركة الجميع. يجب تكسير الغيتوهات، فتح الأبواب، إعطاء كل ساكن في هذه البلاد حظه، سماع صوته، و التعلم منه مثلما يتعلم هو من الآخرين. ينبغي إنهاء حالة بناء غربة داخل الأمة. ينبغي التعامل مع فقر النفوس لعلاج المرض الذي ينخر أسس و قواعد مجتمعنا الديمقراطي.
أعتقد أن هذا الإحساس هو الذي انتابك حينما كنت تسيرين وسط هذا الجمع الغفير. في هذه اللحظة السحرية، لم تعد موجودة حواجز الطبقات و الأصول، و اختلافات المعتقدات، و الجدران التي تفصل بين الناس. لم يعد هناك سوى شعب فرنسي واحد، متعدد و فريد، متنوع و يخفق بقلب واحد. أتمنى أنه من هذا اليوم، كل الذين و كل اللواتي كانوا معك يواصلون السير في رؤوسهم، و في أرواحهم، و بعدهم  يواصل أبناؤهم و أحفادهم هذه المسيرة.






كاريكاتير

أخذت الأحداث التي عاشتها فرنسا مؤخرا حيزا واسعا من الجدل  نشطته  النخب في وسائل الإعلام والعامة في شبكات التواصل الاجتماعي. وحتى وإن كان النقاش يتناول في الغالب التهديدات التي تمس بمبادئ الحرية و اللائكية في هذا البلد إلا أنه سمح بالتعبير عن المسكوت عنه وبات مثقفون فرنسيون يصرّحون علنا بأن مشكلة فرنسا تأتي من الإسلام والمسلمين، وليس فيليب تيسون وحده  من نطق بذلك فقد سبقه إيريك زمور وبرنار هنري ليفي اليهوديان القادمان من الضفة الجنوبية إلى التحذير من خطر الإسلام على هوية فرنسا وكذلك فعل فينكلكروت الذي يقدم نفسه كحارس للنقاء العرقي في بلاد الحرية التي يخشى عليها ويلبيك من رئيس مسلم.
والإيجابي، هنا،  أن النخب عبّرت عن المضمر في فرنسا متجاوزة الخطاب السياسي الذي يكتفي بالتلميح ويحجم عن التصريح وربما تكفلت بتدبير مقدمات سياسة  جديدة، يخشى المتفائلون أن تكون  منتوجا متطورا لمصانع الاستعمار العتيقة.
ما تودّ فرنسا قوله أنّها لا تريد التفريط في هويتها المسيحية اليهودية ولا تريد للمسلمين مهما كثر عددهم أن يشهروا هويتهم إلى جانب الهوية المكرسة منذ قرون. و من حق فرنسا  أن تفعل ذلك، فنحن أيضا نفعل ولا بدّ أن نعترف أن أصوات المسيحيين واليهود غير مسموح لها بالارتفاع في العالمين العربي والإسلامي ولا نملك أمثلة معاصرة عن تجارب في التعايش.
 لكن فرنسا مدعوة إلى أخذ  الواقع الاجتماعي الذي أفرزته سياساتها القديمة بعين الاعتبار، فالقادمون إليها هم نتيجة للاستعمار الذي هجّرهم من بلدانهم ثم ساهم في عرقلة قيام دول حقيقية تغنيهم عن سواها، بعد ذلك.
وبالطبع فإن وضع البلدان العربية والإسلامية ينعكس على جالياتها، فالدول  التي لا تستثمر في الدياسبورا ولم تفكر في  تحويل مهاجريها إلى سفراء "يفاوضون"على مكانة لها في مسرح أممي  تحرّكه القوة ستجد نفسها خارج المسرح في نهاية المطاف.
ملاحظة
من الصعب حقا دراسة مجتمعات تستثار برسم كاريكاتوري وتطمئن في  وضع كاريكاتوري منذ مئات السنين.
سليم بوفنداسة






ابتعدت عن الاحتراف وسقطت في قبضة الابتذال .. وسلطة المال

يقول وزير الاتصال حميد قرين أنه مصمم على ربح معركة تنظيم قطاعه ، واخراجه من تراكمات  وتشعبات الفوضى التي يتخبط فيها بتكريس ما جاءت به القوانين التنظيمية للساحة الاعلامية وقطاع الاتصال . ويكرر في تصريحاته وزياراته الميدانية بأنه الشمس و الغربال
رسم لنفسه أولوية في مهمته وهي ارساء صحافة حرة ، تضع الخدمة العمومية  في صلب أولوياتها واهتماماتها . صحافة  تكرس حقوق الانسان وتجذر في ممارساتها أخلاقيات المهنة واحترام الحريات الفردية  والعامة ، وحرية  الإختلاف في الرأي .. وأكد  من بشار (  15 ماي 2014 )  أنه لا توجد  صحافة  خاصة ، وأخرى عامة ، فهو لا يحب هذا التصنيف وإنما يفضل القول : صحافة جزائرية  محترفة . وأبرز ( خلال زيارته لجريدة النصر ) أن تنظيم القطاع ونجاح المسعى والمهمة الموكلة إليه  تستوجب  في البداية عملية احصائية  للصحافيين ، للفرز ما بين الصحفي وغير الصحفي . وبين الجريدة  أو المؤسسة الاعلامية المحترفة  الملتزمة بتطبيق القانون من خلال تأمين  وحماية صحافييها ومستخدميها بعقود عمل واتفاقيات جماعية ، إضافة إلى التكوين وأخلاقيات المهنة ، والمؤسسات التي لا هم لها غير الثراء وبكل الطرق والوسائل مع هضم أبسط الحقوق لمستخدميها .
أيها الوزير اذهب أنت وربك فقاتلا ..
مثل هذا الالتزام والتعهد ، من المفروض أن لا يزعج أحدا . بل نحن جميعا في الأسرة الاعلامية نجد أنفسنا في مثل هذا المسعى . والمفترض أيضا أن  يستقطب هذا المسعى كل من يتعاطى هذه المهنة . فلماذا انزعج البعض اذن ؟ .
الانزعاج كما قرأناه ، يتأتى من كون الوزير بات  يقوم  بدور ، كان من المفترض أن يقوم به الصحافيون أنفسهم ، بتنظيم أنفسهم  والتحرك  لانتزاع  حقوقهم المهنية والإجتماعية ، واسترجاع  كرامتهم  واستقلاليتهم  من خلال التأسيس أو الإنخراط  في نقاباتهم  الفرعية  والوطنية  بدل  الإنتظار والتوسل لغيرهم للقيام بهذا الدور بدلهم ، على قياس اذهب أنت وربك فقاتلا ، إننا هنا لقاعدون ..
 مؤسف أن يشتكي  مراسلون  وصحافيون يعملون منذ سنوات ( بعضهم  لأكثر من 8  و 10 سنوات ) دون عقود عمل أو تأمين وبأضعف الأجور حتى لا نقول مجانا ولا يتحركون ؟ . يقولون أنهم يقبلون بهذه الوضعيات أكراها ومن أجل  " الخبزة  " . وإذا احتجوا أو طالبوا بحقوقهم ،  الجواب واضح وواحد :
 أبحث عن مكان آخر للعمل ، " ممنوع عليك العودة غدا " ،  انتهت علاقة التعاون .
في اعتقادنا الراسخ ، أن الصحافيين والمراسلين إذا أرادوا أن يغيروا أوضاعهم فعليهم تنظيم أنفسهم والتجند الواسع والمتضامن لانتزاع حقوقهم بقوة القانون والإتفاقيات الجماعية ومفتشيات العمل ، والعدالة ، إضافة إلى فضح كل الممارسات والتصرفات التعسفية للذين استبدوا ويأكلون أموال الصحافيين باطلا واضطهادا ، ولا هم لهم سوى الربح والثراء ولو بالتنكر لأبسط حقوق المستخدمين ، وفي مقدمة هذه الحقوق : عقد عمل محدد الواجبات والحقوق والتأمين وما يرافق ذلك من ظروف عمل مقبولة على الأقل . وصون كرامة الصحفي بحسن التعامل بعيدا عن منطق العبد والسيد ، أو عقلية الكولون التي أصبحت واقعا في كثير من المؤسسات الإعلامية ( ولا فرق هنا بين ما يحدث في  بعض المؤسسات الخاصة والعامة ) .  وضع عدنا إليه تحت وطأة  البطالة والحاجة الملحة والماسة للعمل . الحديث عن الحقوق والمهنية وأخلاقيات المهنة وكرامة الصحافيين ،،  ليس أكثر من حلم وكلام جرائد وتصريحات مسؤولين في مناسبات مختلفة . فما خفي من ظلم وتعسف وهضم للحقوق ومعاناة  للصحافيين والمراسلين على الخصوص أعظم وأمر . ولو إمتلك هؤلاء الشجاعة والضمانات والحماية لكشف المستور وما يحدث خلف الأضواء ، لانهارت أوهام الذين يقولون ما لا يفعلون ، والذين أصبح الإستغلال والعسف ممارسة يومية لديهم ، وسلوكا عاديا ؟ .
هل بدأت مرحلة ما بعد الفوضى ..؟
بناء على كل ما سبق ، نقول أن ملف الإشهار هو بمثابة الشجرة التي تغطي الغابة . أو على الأقل ، كلمة حق أريد بها باطلا . الذين أثاروا توزيع الإشهار على الجرائد وانتفضوا ضد الإجحاف والحرمان والتفاوت من حقهم ذلك . لكن ما لا نقبله منهم هو الاستمرار في مغالطة الرأي العام ، على أن الإشهار يذهب إلى الصحف العمومية . هذه مغالطة كبرى . الأرقام  التي بحوزتنا تؤكد أن الإشهار الذي تتقاسمه الصحف العمومية وعددها ست صحف لا يمثل  سوى  18  بالمئة  من مجموع الإشهار الذي يوزع على مجموع الصحف الوطنية .  أي أن 80  بالمئة يذهب إلى الصحف الخاصة . أكثر من ذلك أن المتعاملين والمعلنين الخواص لا ينشرون إعلاناتهم في الصحف العمومية إلا نادرا ، وهذا لأسباب واهية وقناعات تقوم على أن كل ما هو عمومي هو خصم مرفوض . وربما أيضا لأن الصحف العمومية تصرح  بكل مداخيلها وزبائنها لدى الضرائب والضمان الاجتماعي ، وكل شيء معلوم ومكشوف للمراقبة والمتابعة ، ومن ثمة هي تترك خيطا للتدقيق في المحاسبة ... نقول هذا طبعا دون تعميم شبهة الفساد والتهرب الضريبي وعدم التصريح بالمستخدمين أو حصرها  في القطاع الخاص دون سواه . ففي القطاع العام أيضا مفسدون كثيرون .  سبق  أيضا  أننا  في جريدة النصر أثرنا على مستوى رسمي نفس الإجحاف  الذي لحقنا من ضعف نسبة الإشهار الممنوح إلينا .  فرغم كوننا الجريدة الأولى في القطاع العام سحبا ومبيعات ، ونحتل مرتبة ضمن الجرائد الست الأولى على المستوى الوطني إلا أن  " حظنا  " في إشهار " لاناب " تراجع بشكل موجع ومؤثر . أكثر من ذلك رأينا كثيرا من زبائننا يحولون إلى جرائد أخرى ؟. إن المقاييس والمعايير التي أثارها الوزير متوفرة في مؤسسة النصر ، لذلك نحن أيضا نطالب وننتظر صدور قانون الإشهار ، عله ينصفنا من الإجحاف الحالي . للإشارة أيضا أن جريدة النصر قبل " تأميم " الإشهار أي صدور تعليمة الإحتكار ، كانت أول جريدة في الجزائر تستقطب المعلنين والإشهار ( العودة إلى الأرقام للذين لا يعلمون  أو يشككون فيما نقول ) . لذلك لم تكن النصر عالة على أحد . ولسنا من المتسولين لأحد . والإحتكار لم يخدمنا كما يردد بعض الخواص في الإعلام ، الذين يعتقدون سواء عن جهل أو من باب التغليط المقصود للرأي العام على أن سلطة المؤسسة الوطنية للإشهار تهدف إلى التضييق على المؤسسات الخاصة وضخ الإعلانات لمؤسسات عمومية ليس لها جدوى اعلامية . ثم أخيرا الدولة من خلال مؤسساتها العمومية حرة في منح ونشر إعلاناتها أينما تراه يخدم مصلحتها . وإذا كان ولابد من المساواة فالأمر يجب أن ينطبق أيضا على المتعاملين الخواص ، هم أيضا يصبح وجوبا عليهم نشر جزء من اعلاناتهم في الصحف العمومية ، لأن الصحافة الجزائرية ( عامة وخاصة )  ملزمة بتقديم الخدمة العمومية .  ما سبق تمهيد وعرض لما آلت إليه الصحافة الجزائرية ، والتي هي مطالبة  اليوم  بتخطي المرحلة السابقة ، بايجابياتها وسلبياتها ، والإستعداد لمرحلة أكثر احترافية وتنظيمية ومهنية . قد نطلق عليها : مرحلة ما بعد الفوضى .
أول سؤال أطرحه كصحفي على رأس جريدة عمومية : ما جدوى بقاء ست جرائد عمومية ، عاجزة حتى على الدفاع عن نفسها وهي تتهم  بكل  السلبيات والنقائص  والتخلف  والولاء الأعمى  ولغة الخشب والذهنيات المتحجرة ،، ومع  ذلك  هي  تفضل منطق النعام  ، بإخفاء الرأس حتى  تمر العواصف..؟ .
 أما السؤال الثاني : متى تسترجع الصحافة دورها الإعلامي كخدمة عمومية مكرسة لحرية التعبير والرأي الحر بمهنية واحترافية ، بعيدا عن التجريح والقذف والشتم والمغالطة ، وتقمص دور الخصم والحكم ، أي دور المتهم  والضحية  والمحقق  والقاضي في نفس الوقت . صحافة تضع نفسها فوق القانون والوطن والمواطن ...  هذا  أيضا نوع آخر من  صحف مطالبة أن تغير ما بنفسها  ، وأن تتجدد أو تتبدد . لعل ما يأمله كل صحفي ، همه الوحيد الصحافة ، وخبزه الوحيد الصحافة  ، ومسعاه الوحيد أن يكون أكثر إحترافية ، هو بداية مرحلة جديدة من الإعلام الحر والمحترف في الجزائر . الصحافة الجزائرية ، جميعها ، مفروض أن تسعى إلى الإستقلالية ، أي أن تكون مستقلة .
والصحف العمومية ملزمة بتحرير نفسها من " لغة الخشب " . والتخلص من الخمول والرواسب  الموروثة عن مراحل الحزب الواحد ، وبيانات القسمة والخلية ، ومنطق قال سيدي الوالي وقال سيدي الوزير ، فيما يشبه " الكاتب العمومي " عند مدخل مركز بريدي . وأن تنجي نفسها من دور لا أحد كلفها أو أمرها بالقيام به . ولعل الرئيس الراحل رحمه الله ، المغفور له السيد بن بلة كان محقا ، حين وصفها ب " الشيتة " . وكذلك مساعدية  رحمه  الله  الذي قال : " إن الشيتة الحرشاء ضرها أكثر من نفعها " ..
الصحف العمومية لا تفصل في عملها اليومي بوضوح بين مفهوم الخدمة العمومية  والوظيفة الحكومية . ثمة خلط كبير في الأذهان والكتابات  على السواء . أما الصحف الخاصة ولا أقول المستقلة ، فهي تعطي لنفسها مهمة " المشرف العام " الذي لا ينطق عن الهوى ..رغم أن كثيرا مما ينشره بعض الزملاء الخواص هو أقرب إلى منطق " حمالات الحطب " . نحن نسعى إلى ميلاد  صحافة تكون بمثابة الطريق الثالث بين صحف  لغة الخشب وصحف حمالات الحطب .   
صرخة  من  داخل  دار الصحافة ...
أعلن عدد من الصحافيين الذين يحملون اضافة إلى شهادات الميلاد ، شهادات جامعية ،  وديبلومات وشهادات كفاءة  وخبرة مهنية  ، في لقاء لم تنشر تفاصيله ،  غضبهم  وامتعاضهم  وانتقادهم  لما آلت إليه الصحافة الجزائرية من تدهور وانحراف وتقهقر وبريكولاج ... هذه الصرخة  من  داخل الدار على قياس  : "  شهد شاهد من أهلها  " ، تعكس بأن الوضعية  لم تعد تطاق وأن واقع  وأركان  ما  توصف  مجازا  بالسلطة  الرابعة أصبحت في خطر ، ليس بسبب ابتعادها عن الاحترافية  وتدهورها  الداخلي  وانحرافها عن مثل وأسس ممارسة الصحافة ودورها الفاعل في الدفاع  عن الحريات وفي عملية الاخبار ( بكسر الألف وتسكين الخاء ) بموضوعية ومسؤولية ونزاهة ،  ودورها  في بناء المجتمعات وتنويرها ، ولكن بسبب أخطر ،
وهو تحولها إلى عامل هدم  وزعزعة وتشهير واشهار وقذف واخلال بكل مكونات ومقومات المجتمع الهادئ ، نتيجة انقلابها عن دورها الرئيسي الذي هي أصلا وجدت لأدائه : واجب  الاعلام  والدفاع  عن  حق  المواطن  في  الاعلام  والتعبير الحر بكل موضوعية  واحترافية  ومسؤولية .. وأخلاقية .
لقد باتت الصحافة الوطنية  تتبنى أدوارا  و " مهمات " في كثير من  الأحيان  والأحداث  " قذرة "  حادت بها  عن نبل المهنة والتزاماتها ، وزجت بنفسها في مواقع  ومستنقعات تقوم على صراعات العصب والجماعات ، سواء كانت لوبيات  مالية  مافيوية  أو لحسابات تموقعية ...
من  وظيفة  الشاهد  إلى .. صفة الطرف
انحراف  أخرجها من صفة  " الشاهد "  إلى طرف فاعل  يزج  به  لتصفية  حسابات ولاخراج  ملفات ... في غالب الأحيان تسرب إلى" كتاب " ولا أقول صحافيين ، حتى لا أقول  مرتزقة الأقلام ...
 لتلك المنابر الاعلامية  معلومات بالمقاس ، منقحة ، معدلة  بحسب  الغرض  والطلب ... وأحيانا أخرى يملى على بعضهم ما تجب كتابته دون  زيادة أو نقصان ، حتى  وإن  تم  الاخراج  تحت  صياغة :
 ( مصادر موثوقة ، مصدر مؤكد ، مصادر مقربة من هذه  المؤسسة أو الهيئة السامية ، أو الجنرال اكس ...) . وضع يجعل كاتب الموضوع أو المقال أو صاحب التقرير والملف أو التعليق في حالة  تشبه " شاهد ما  شافش حاجة " ، لأنه ببساطة لا يملك  من تفاصيل  وخلفيات  الموضوع  والمعلومات  التي  سربت  إليه ومعلومات الملف الذي يحمل توقيعه  واسمه  ، سوى ما قدم إليه في الخفاء ، أو تحت الطاولة ، أو في مطعم ، أو في  حانة ، أو حتى بمناسبة عرس ... بعد ذلك ينشر الخبر بصورة  واخراج  على أنه  سبق  صحفي ..  سرعان ما تذروه الرياح كما يقول المثل ، أو يسقط من تلقاء نفسه لمجرد تصريح رسمي أو وثيقة  تؤكد العكس  تماما ... وحتى في حالة عدم الرد ، فإنه مع مرور الأيام ينجلي الوهم ، ويسقط الافتراء ، فتنكشف المغالطة .. لكن صحيح أيضا بأن كثيرا من المغالطات والافتراءات وحتى وإن أتبعت بالاستدراك والتصحيح لاحقا ،  وأحيانا بالاعتذار للمعني فإنها لا تمحي الضرر الناجم عما نشر أول مرة من أذهان الناس ولو كان افتراء وكذبا وتلفيقا . في هذا السقوط يتساوى " المأجورون " المندسون في القطاع الخاص أو في القطاع العام ، فالكفر ملة واحدة ، والرداءة والابتذال الصحفي موجود في القطاعين ولو مع اختلاف المهمة  والدور بين " الشيتة " ولغة الخشب في بعض الصحف  العمومية  ، أو في الابتزاز والمساومات والمقايضات  والاستغلال والانحطاط الأخلاقي المتفشي  في بعض المؤسسات الخاصة .
حدود الخبر  وحدود  التعليق
من أبجديات الصحافة :الخبر مقدس والتعليق حر . لكن هذا المفهوم لم يعد يعمل به لدى الكثير من الوافدين على الصحافة ، تفاديا  لكلمة الدخلاء  . إذ لم يعد يفصل بين حدود الخبر وحدود التعليق . بل الأسوأ ، هو أن بعض وسائل الاعلام  لم  تعد  تنشر الخبر أصلا ، أو على الأقل تنشره مشوها وغير مستوف لعناصره المتعارف عليها ، ومن ثمة تكتفي بالتعليق والأحكام على خبر مجهول .
الخبر الصحفي  ينتزع  ولا  يمنح  كالصدقة  الجارية
خبراء المهنة وروادها ، الذين لم تدركهم قبضة  " الجماعات " ولم يتأثروا بالمساومات والاغراءات  ، يجزمون  بأن الأخبار الصحفية  كالحرية  تنتزع ولا يجب انتظارها أو تعطى بصفة " الصدقة  الجارية  " . ولعل أوجينيو سكالفاري ( مؤسس صحيفة الجمهورية الايطالية ) كان مصيبا إلى أبعد الحدود حين نبه  عام  ألفين  ( 2000 ) خلال المنتدى الدولي ببولونيا الايطالية إلى خطر الاتكالية التي باتت تميز  الأجيال الجديدة من الصحفيين والناشرين  الذين  باتوا  " ينتظرون " الأخبار في مكاتبهم ، وتخلوا عن مهامهم كصحافيين ، باحثين ومنقبين عن الأخبار . ووصف الأمر بظاهرة الكسل التي باتت تطبع وتميز شريحة واسعة من الصحافيين  وهم بذلك لا ينقلون الحقائق إلى قرائهم ومشاهديهم ولكن ما يعتقدون أنه الحقيقة . لأنهم ينقلون أخبارا وصورا  لم  يستنبطوها  بأنفسهم  ولكن من خلال ما نقل إليهم لأغراض هم  يجهلون خلفياتها ودقائقها ، أي ما سرب إليهم لأغراض هم  يجهلون مراميها عند النشر .. وإذا تفطنوا بعد ذلك إلى أنهم أخطأوا أو أنها أخبار مغلوطة  أو  "  مفبركة  "  يكون التصويب والاستدراك في الوقت بدل الضائع  ضعيف التأثير  والوقع ، قياسا بما نشر لأول مرة ..
الصحافة  سقطت  اليوم  في قبضة وسلطة جماعات المال  والاشهار . وأسهم  ضعف التكوين في تسريع وتيرة الانحراف . و حول كابوس البطالة مهنة الصحافة والصحفي إلى ما يشبه المهن الأخرى أي ككل وظيفة أو خدمة في أي مؤسسة توفر أجرا  لتوفير الخبز وبناء أسرة وتوفير سيارة ومسكن وبعض الامتيازات التي قد لا توفرها وظائف أخرى ، من أجل استقرار نسبي  وعيش لا يؤرق كثيرا  .. إضافة إلى ما سبق ، فإن الخطر يتأتى أيضا  - على الأقل بالنسبة للصحافة المكتوبة – من تراجع المقروئية بفعل أسباب وعوامل عديدة  ، أبرزها  تكنولوجيات الاتصال الحديثة ( الانترنيت على الخصوص ) ، وبفعل أوضاع مختلفة : سياسية واجتماعية ومهنية ... كلها عوامل أدت إلى انزلاق الصحافيين وصحفهم إلى الذاتية والابتذال والاثارة والابتعاد عن المهنية والاحتراف .. ولم تعد قيمة الجريدة  فيما  تنشره ، أو تستمد فعاليتها ونجاحها من نوعية الأسماء التي تكتب على صفحاتها ،  أو من مدى قوة المواضيع و مصداقية الملفات التي تنشرها ، ولكن بقياس ولاءاتها واثاراتها ، ومن عدد صفحاتها الاشهارية ( ........ ) . لذلك فلا غرابة أن يتزايد عدد الصحف  والمنشورات في بلادنا لتتعدى   150  نشرية ، غالبها لا يسحب يوميا أكثر من  1000  نسخة  ، متسببة في أزمات تقنية  لدى  مختلف  المطابع ، لأن تلك الكميات تترك أكداسا عند باب المطابع ، وما يهم أصحابها ليس أن توزع ولكن نسبة الاشهار فيها .. دون أن نشير إلى محتوياتها وما تنشره من حشو وسطو وسرقات من المواقع الالكترونية ومن  مختلف المواقع الاخبارية  ودون أن  تشير إلى  المصدر على الأقل من باب المسؤولية الأخلاقية ...  لذلك أصبح القارئ متعودا على مطالعة أخبار سبق نشرها في منابر أخرى أو مواقع  الكترونية ... ثم  أعيد نشرها من باب الحشو وملء المساحات  وصفحات الجريدة  ..
الانترنيت هي  أبلغ  انتقام  للقراء  من  الصحافة  المكتوبة
مدير جريدة  لوموند  كان صرح قبل أعوام مستشعرا هذا الخطر : " ... الموضوعية ليست  أكثر من  طموح  ورغبة  ، وليست واقعا ، ونحن الصحافيين لسنا مسلحين  سوى بالانطباعية  والأحكام  الفردية .. " . وهو نفس ما ذهب إليه مدير أسبوعية لوبوان الفرنسية  حين  صرح : " ... النظام  الاعلامي  لم  يبلغ  بعد النضج  المطلوب ، ووسائل الاعلام  لم تبلغ  سوى جزءا من الواقع  والحقيقة ... وحتى  وإن كانت  في بعض الأحيان لم  تتعمد  المغالطة  والافتراء ، فالنتيجة واحدة .. والاحترافية مازالت بعيدة المنال ..." . واقع وتخوفات حسمها مسؤول نشر صحيفة الوقت الألمانية  بالجزم :
 " ... لقد ابتعد الصحافيون كثيرا عن الواقعية والاحترافية ، بل ابتعدوا أكثر عن الطموحات والانشغالات الحقيقية لقرائهم ومشاهديهم ... وأضاف " أن الانترنيت هي أبلغ صورة  عن انتقام القراء  والمجتمعات  المدنية  من  وسائل الاعلام المعهودة ... "  . يقاربه موقف الفيلسوف الكندي بيار لوفي  الذي اعتبر بأن الانترنيت تسمح بفضاء تعبير أكثر حرية ، وأن المواقع الاجتماعية (  الفايس  بوك وتويتر...)  هي مواقع التعبير الأكثر مصداقية وقربا من الناس ...
يقول أهل الاختصاص  والمهنة  بأن  الانحراف الذي تشهده الصحافة في بلادنا  يورط الجميع دون استثناء . أي أن المسؤولية مشتركة . تبدأ من خرق القانون الذي  ينص على أن  تأسيس الجرائد مرتبط  قانونا   بأهل  الاختصاص ، إذ يعطي الامتياز والحق للصحافيين المحترفين دون سواهم في تأسيس الجرائد ،  لكن رغم وضوح  هذا المعيار أو القانون فلم يعد يؤخذ به . قد يصبح مسؤولا  للنشر أيا  كان : زلابجي ، أو فلاح ، أو خباز ، أو تاجر ما ، أو مقاول ...
نحن ندرك بأن  من  حق  أصحاب  المال  وذوي النفوذ  انشاء جريدة أو أية وسيلة إعلامية أخرى كفتح قناة  تلفزيونية ، لكن لا يجب أن يتعدى ذلك الجانب المالي أي التمويل ، لأن مسؤولية النشر والتحرير مقيدة قانونا بالصحافيين المحترفين دون غيرهم . السؤال : هل هذا الالزام مطبق ومعمول به ؟ . الجواب علمه  عند الجميع .
عدم الالتزام بتطبيق القانون ، أفضى إلى كارثة أخرى ، حيث أصبحت الساحة الاعلامية بمثابة "
السوق " . لقد  فتح  الدخلاء على المهنة  أبواب التوظيف والتعاون وممارسة المهنة  أمام من هب ودب . وصار كل من يكتب  " حرفا " صحفيا ...
القطاع بحاجة  إلى غربلة حقيقية  ،  وإلى فرز بين  الصحافي  وغير الصحافي .. حين يتم الفصل في هذا السؤال  يمكننا  أن نفتح  النقاش الواسع حول  منطلقات وشروط الاحتراف الحقيقي .. في الوقت  الراهن عمليات الدوس على مهنة الصحافة ،  و "
اهانتها " من طرف سلطة  المال  وجماعات  الذين اندسوا  داخل المؤسسات  الاعلامية  بأموالهم وأتباعهم من حاملي شهادات  الميلاد  كديبلوم  وحيد ،  أو على  الأقل  بعضهم  هم الذين ينشئون الصحف ويفتحون  القنوات  في غياب  الصحافيين  الذين أصبحت كل أحلامهم وآمالهم  وأقصى  مطالبهم : أجر محترم  وتصريح  لدى الضمان الاجتماعي .. في انتظار ثبوت الرؤية  ، أجر غالبية الصحافيين والمراسلين على الخصوص في ما نعتبره تجاوزا  جرائد ، أو ما يشبه  مؤسسة  اعلامية  ، أجر هؤلاء على الله.
  ع/ ونوغي










عودة إلى " شارلي إيبدو "

cejeudi

 العربي ونوغي
 جان ماري لوبان زعيم الجبهة الوطنية سابقا ، صرح أن الهجوم المسلح على الأسبوعية الفرنسية  الساخرة " شارلي إيبدو " هو عمل مخابراتي .
 وهي التلميحات نفسها التي أوردتها وسائل إعلام أمريكية وألمانية واسكندنافية مختلفة كذلك . وجاءت أيضا في تحاليل خبراء وسياسيين من مختلف دول العالم على فضائيات متعددة . بعضها عودتنا على الجدية والموضوعية والإحترافية بعيدا عن التهريج والتضخيم  . هذا التشكيك المباشر والمتكرر في عمل أدرج على أنه عمل إرهابي منظم ، والذي هز العالم وقدم على أنه 11 سبتمبر آخر في وقعه ، يستدعي التوقف وإمعان القراءة والإستنباط .  إذا صدقت تحليلات المحللين والخبراء  ، وإتهامات جان ماري لوبان وهو إبن مخازن السلطة الفرنسية والعارفين بخباياها ، فهذا يعني ببساطة ومباشرة أن ما حدث هو  " فيلم " أخرج لأهداف وحسابات ستظهر لاحقا في قرارات وتوجهات وأهداف ومخططات سيتم تطبيقها ، ولم تكن تنتظر سوى توفير الظروف وإيجاد الإخراج المناسب لتمريرها .

إذا سلمنا بأن ما وقع هو "مسرحية " ، حتى وإن كان المكان والضحايا مشاهد حدثت فعلا ، وأن عملية الإبادة مهما كانت مبرراتها وأهدافها وخلفياتها ، أو من يكن مدبروها ومنفذوها ، فإن الممثلين وتفاصيل السيناريو تحتاج فعلا إلى دلائل إثبات على أن المهاجمين هم فعلا الأخوان كواشي وكوليبالي ، وليس آخرون سواهم .. ؟ . وعلى أن الرهائن الحسناوات هن فعلا رهينات ولم يقمن بدور طواعية أو دون أن يدرين ذلك ؟ . وهل تكفي غرفة التبريد للمتجر أن  " تخزن " كل ذلك العدد من الرهائن ؟  . ثم كم مدة بإمكان المحجوزات من الرهائن أن يقاومن البرودة ؟ ، فما بالك بالرضيعة ؟ . ولا يلومني الفرنسيون على هذا ، فهم الذين إبتدعوا من يقتل من ؟.

 بطاقة هوية كواشي : ديكور غير ملائم فوق الركح

 كيف يتم تقديم الأخوين كواشي على أنهما من القاعدة ، وتتبناهما القاعدة لاحقا في بيانها ، فهذا يعني أنهما يتمتعان بتدريب و " احترافية " عالية ولو في الإجرام وتنفيذ العمليات الإرهابية الخاصة ، وإلا فكيف يكلفان بتنفيذ هذا الهجوم في قلب باريس وفي بلد يقدم أجهزته ومخابراته على أنها من أقوى و" أذكى المصالح الأمنية " في العالم ؟. أريد القول أن ينسى أحدهما بطاقة هويته في السيارة  لا يتماشى مع الصورة الأولى أو مع سياق "  الفيلم  "  بشكل عام  ، أي على أن ما حدث في  فرنسا عملية إرهابية من طراز تنظيمي عال وإحترافي كبير ... أكثر من ذلك عند  العثور على بطاقة هوية أحد المهاجمين في السيارة المتروكة ، كان من المفترض على الأقل احتمال أن يكون فعلا  مقصودا  أو متعمدا لمغالطة المصالح الأمنية وتحييدها عن الفاعل الحقيقي ؟ . هذه الفرضية أو الإحتمال لا تتطلب علم السماوات والأرض . بل إن  أبسط رجل أمن متخرج حديثا من مدرسة أمنية حتى في بلاد الواق الواق يدرك ذلك ولا تفوته مثل هذه الفرضيات والإحتمالات . لكن المحققين الفرنسيين باختلاف مصالحهم ودرجات تكوينهم لم يحتملوا أو يأخذوا بهذه الفرضية . ربما لأن مجرد الأخذ بهذه الفرضية أي  إحتمال ترك بطاقة الهوية فعلا متعمدا ، يفسد سيناريو الإخراج ، ويؤثر لاحقا على الأهداف المرسومة لحادثة " شارلي ايبدو " بشكل عام . لذلك نحن ننظر إلى ما وقع أنه سيناريو أحدث هزة إعلامية قوية داخل فرنسا على الخصوص وحرك فيها  الرأي العام بالشكل المطلوب في ظل أزمة إقتصادية حادة ومتفاقمة  ، لم تفلح وعود هولاند الإنتخابية في تخفيفها ، موازاة لتزايد الغليان الإجتماعي والمهني في مختلف القطاعات ، إضافة إلى احتدام الصراعات السياسية والحزبية بين مختلف القوى ورموز الحكم ( وفرنسا دخلت مبكرا في أجواء حملات إنتخابية ) ، سيما بتصاعد خطابات اليمين المتطرف وما تحمله من تمييز وعدائية ومعاداة للمهاجرين أو للفرنسيين من أصول غير فرنسية ... هذه الضغوط المتزايدة والأزمات المتعددة ، تنضاف إلى فتح جبهات خارجية وتدخلات عسكرية مباشرة  في مالي وأخرى في العراق وسوريا وليبيا بأشكال مختلفة ، ثبت فشلها ولم تحقق الأهداف المسطرة لها ، على الأقل إلى غاية اليوم . كلها أتعاب وميزانيات أثقلت كاهل الإقتصاد الفرنسي ، وعطلت النمو الداخلي وقوت جبهات المعارضة والإحتجاجات ، وباتت مؤثرة على روابط النسق والنسيج الإجتماعي المتفكك . وضع استدعى البحث عن " مخطط " استعجالي لتفادي الشرخ الكبير داخل المجتمع وتفادي ما يضعف فرنسا داخليا وأروبيا ودوليا . وهو أمر أيضا بات يتطلب هبة وطنية شاملة تجمع الفرنسيين ولو على حساب مبادئ وشعارات ظل الحكام الفرنسيون يرددونها على مر الأزمان . أي ولو بايجاد كبش فداء ومشجب تعلق عليه كل مصائب فرنسا وأزماتها . من أجل تحقيق هذا  الإجماع  كل حكام فرنسا وعلى إختلاف إنتماءاتهم " ملة " واحدة .

 المكان والمجرم والضحية .. فرنسيون

 الأخوان كواشي وكوليبالي فرنسيو الجنسية والمولد والمنشأ ... فلماذا تريد فرنسا ومصالحها إشهاد العالم عليهم ؟. هذا شأن داخلي ، فمتى كانت فرنسا تشرك الرأي العام الخارجي في شؤونها الداخلية  ولو تحت " شبهة الإرهاب " ؟ . ثم لماذا يعود الحكام والسياسيون الفرنسيون  إلى التنقيب عن أصل كل مواطن يحمل جنسية فرنسية في الحالات الإنحرافية أو السيئة فقط ؟ ولا يذكرون أصله إذا كان أسهم في بناء فرنسا علميا وطبيا ونوويا واختراعا ورياضيا ؟؟؟ . هم يسارعون إلى التبرإ منه ولو كان فرنسي الجنسية والمولد والنشأة والبيئة والديانة ، إذا ثبت تورطه في عمل إرهابي أو إجرامي ، أو حتى إذا عبر عن موقف أو رأي يخالف رغبة  ما يريده حكام فرنسا وصناع قرارها في الظل والعلن  ؟ . فعن أية حرية تعبير ورأي يتحدثون ؟ . ثم لماذا لا تذكر أصول آخرين  ، أو يعمم هذا الإجراء على جميع الفرنسيين من مختلف الأصول ؟ . لقد تولى بعضهم مسؤوليات في أعلى درجات هرم السلطة ( رؤساء ) وقاموا بإبادة شعوب وأقوام ، ولم يرجع أحد إلى أصولهم . يبدو أن الأمر متعلق بلون  " الجلد "  أو" العرق " وليس بالجنسية .

 إذا صدق الشك ، فتلك جريمة أعظم

  إذا صدق هذا الشك فتلك جريمة أكبر من الهجوم على أسبوعية "  شارلي إيبدو "  نفسها . نحن لم ولن نزك أي عمل إرهابي أو إجرامي من أي طرف كان لكن أيضا نرفض من منطلق إيماننا وقناعتنا الراسخة بأن الحريات وحرية التعبير والرأي كل لا يتجزأ . هي لا تقطر أو تفصل أو تمنح بحسب الجنسيات أو لون الجلد أو بلد المولد والمنشإ أو بحسب درجات الفقر أوالثراء ... أن تكون حرا ، وتؤمن بحرية الآخرين أو لا تكون حرا فذلك شأن آخر لا يعنيتا .

 من يقتل من في فرنسا ؟

 ثمة  بعض الأسئلة التي لا يفوتني طرحها .
 السؤال الأول : الحكومة الفرنسية جندت أكثر  من  خمسة آلاف رجل  أمن  من  مختلف الأجهزة والمصالح المتخصصة  للقضاء  على " الكواشيين " وكوليبالي وتحرير حسناوات من متجر . عملية  أعلن  فيها عن مقتل أربعة رهائن وعديد الجرحى ،  فيما  تمكنت الفتاة (حياة بومدين ) من الفرار ؟... قلت تم تجنيد أكثر من خمسة آلاف أمني محترف للقضاء على كواشي 1 وكواشي 2.
 السؤال الثاني : أتساءل ماذا يمكن أن تجند فرنسا لو طلبنا مساعدتها في عملية تقنتورين ؟ . ربما كل جيوش الإتحاد الأوروبي أو الحلف الأطلسي وربما أيضا طلبت الإعتماد على  مليار ونصف مليار صيني ..؟.
 السؤال الثالث : ما أعرفه أن أسبوعية  " شارلي إيبدو " فرنسية . وأن الذين قتلوا طاقمها الصحفي ( بمن في ذلك وراد المصحح الجزا ئري الذي تجاهله الإعلام الفرنسي ولم تذكره الحكومة الفرنسية ولو من باب الإشارة والمساواة في عدد  ضحايا الجريمة ) هم فرنسيون جنسية ومولدا هذا دفعني إلى التساؤل : من يقتل من في فرنسا ؟؟؟ . هذه الجملة تتذكرها فرنسا جيدا بالتأكيد وتعرفها دون سواها ...
 أريد أن أقول في الختام ، أن سيناريو " الفيلم " حقق أهدافه بالشكل المطلوب والمرسوم له . لقد سجلت مراصد سبر الآراء صعودا غير مسبوق لشعبية الرئيس الفرنسي هولاند . هذا الأخير تمكن في " رمشة عين " كما يقول المثل الشعبي من تحويل باريس إلى عاصمة كل دول العالم ، سياسيا واعلاميا ... ربما لهذا السبب إستدركت المستشارة الألمانية الأمر في اليوم الموالي وتصدرت مسيرة للمسلمين في برلين وأكدت أنها مسؤولة عن كل الذين يعيشون في ألمانيا من مسلمين ويهود ومسيحيين ، كناية على أن هناك من له موقف آخر . وواضح من تقصد بالتأكيد . وربما لذلك أيضا إستدرك فرنسوا هولاند رسالة المستشارة ميركل بعد يومين من تصريح غريمته ليقول بأنه ليس ضد المسلمين ، بل أكثر من ذلك إعتبرهم في مقدمة ضحايا العنف والإجرام . قلت أن سيناريو " الفيلم " نجحأيضا في  إخرج الدهماء إلى الشوارع في غليان كالعادة بحرق العجلات وأعلام فرنسا ودول أوروبية وتكسير محلات تجارية ورفع شعارات مألوفة في مسيرات تحركها العواطف والشحن وتغيب فيها العقول وقوة الرد والحجة ... ولست أفهم ماذا يمكن أن يحقق حمل الهراوات  أو الخطب الحماسية ، سوى تثبيت وتأكيد ما يريده الذين يريدون إلصاق العنف بالمسلمين حتى لا أقول  بالإسلام  وهو أسمى  من  تصرفات  الدهماء  . هذا أيضا ما يمكن إستخلاصه من تصريحات وزيرنا للشؤون الدينية أو حتى القيادي السابق في الفيس المحل عبد الله أنس . هذا الأخير إعتبر أن ما يقوم به بعض الشباب المتحمس من المسلمين ، والذي لم يتشبع بعد بالتجربة وبأبعاد الرسالة المحمدية ، فيه خطر كبير على أمن ومستقبل الأمة بأسرها . حيث ما نجنيه نتيجة  تسرعه وتحمسه من مخاطر أكبر من الفوائد المرجوة مما تبتغيه الأمة . يكفي أن نذكر أنه ومنذ حادثة " شارلي إيبدو " تم تسجيل أكثر من 120  إعتداء على مهاجرين ومساجد ومحلات إسلامية في مختلف المناطق الفرنسية .  على الصعيد التجاري المباشر والملموس  فإن أسبوعية   " شارلي إيبدو " المغمورة سابقا ، اكتسبت شهرة غير مسبوقة . إذ رفعت سحبها من  35 ألف نسخة إلى أكثر من خمسة ملايين نسخة ، وحققت أرباحا إجمالية لم تحققها منذ تأسيسها عام 1960 . كما ترجمت أعدادها إلى أكثر من 20  لغة ؟ . فماذا حقق الآخرون؟.

 لا ندعو لحمل الهراوات ، بل لعقل ناضج لفهم الإسلام والصلوات

 الحرب الصليبية لا يمكن مواجهتها بالهراء والغثيان والشعارات الحماسية أو بالقتل وانتحال الصفة الإلهية ، فالله وحده الذي يحيي ويميت . والدفاع عن الإسلام المصون بحفظ الله ووعده لا يحتاج إلى حمل الهراوات ولكن إلى عقل ناضج في فهم الدين والصلوات . وبداية الفهم تكون بأن يغير المسلمون ما بانفسهم حتى يغير الله ما بهم .
 قلت أن سيناريو  " الفيلم " حقق أهدافه الأولى ، في إنتظار ما سيأتي لاحقا من قرارات ومخططات وتضييق على المهاجرين المسلمين على الخصوص ،  وحتى على الفرنسيين من أصول غير بيضاء .. لكن مع ذلك أقول أن الإخراج كان سيئا . والمتفرجون أدركوا خاتمة " الفيلم " قبل أن ينتهي . من باب المقارنة أقول  أن الولايات المتحدة  الأمريكية  كانت  أكثر كفاءة  في " فيلم 11 سبتمبر 2001  " ، من حيث السيناريو والإخراج . ربما لهذا السبب لم يحضر الرئيس أوباما شخصيا في مسيرة باريس وخفض مستوى المشاركة . لأن الأمريكيين يشهد لهم بالكفاءة والقدرة في كتابة السيناريوهات الناجحة والإخراج المبهر    (....) . وكذلك فعلت الصين وروسيا ودول أخرى لم يعجبها الفيلم .  
ع/ و


هناك 4 تعليقات:

Puja sharma يقول...

It’s actually a great and useful piece of info.I’m glad that you shared this helpful information with us.Please stay us up to date like this. Thanks for sharing.Feel free to visit my blog
Packers And Movers bengaluru to Gurgaon
Packers Movers Bangalore
Packers And Movers Chikkalasandra bengaluru
Packers And Movers Bangalore provide you best services for transporting your goods and vehicles to your new place. We handle it with best care. And while a person wants to shift to a newer place he/she has many queries regarding relocation.

packers and movers chennai يقول...

"Enjoyed every bit of your blog article.Really looking forward to read more. Really Cool."
Packers and Movers Chennai Company is just mend to take responsibility of your shifting and they are just to help you properly in your shifting purpose so that you do not realize any type of loss when having shifting.
Packers and Movers Chennai

Packers Movers Ahmedabad يقول...

Excellent Post...I must thank you for this informative news....This is my first time go to see at here and i am really pleassant to read
all at one place. Local Packers and Movers Ahmedabad list, Cheap Packers Movers Ahmedabad Charges, Affordable, Best Household Shifting Ahmedabad @ Packers and Movers Ahmedabad

packers movers bangalore يقول...

I must be thankful for sharing your ideas.Thank you for the good writeup.its a brelient job.please visit here for more detail:

Packers And Movers Bangalore charges