الثلاثاء، نوفمبر 17

افتتاح عروبة مصر المزيفة

عجبا لشعراء بلادي يهان مواطنيه في بلد الثقافة العربية ويشرد ابنائه الزوار الى ملعب القاهرة ويحاصر انصار الجزائر في الملعب وكان مصر استرجعت حريتها من اسرائيل وعجبا لششعراء بلادي اعلنوا اسقالاتهم من الاحداث الجزائرية وكان وفاة مناصر جزائري لاتساوي شيئا في نظر ادبائنا الدين ينحركون بالغريزة الريعية واد اتاسف ان تتحرك عواطف الاطفال فتبدع شعرا وتتحرك عواطف النسوة فتبدع نثرا عبر البث المباشر في اداعة قسنطينة وهنا اجد نفسي متسائلا هل نملك ادباء المواقف في بلادي ام ان حنان شعراء بلادي على ادباء مصر جعلهم يلتزمون صمتا ابديا بحثا عن جوائز ادبية للاهانة الجزائرية عبر تاريخ ام الدنيا التي تحولت الى بنت الدنيا وشتان بين عاصمة ثقافة عربية تشجع مناصريها على تعديب مناصرين جزائرين فهل ادرك المصرين ان الجزائرين ليسوا ممثلين في السينما المصرية وانما مواطنين احرار يبحثون عن حريتهم العربية المفقودة في افلام ام الدنيا ومسلسلات عاطف الطيب وان المواطن الممصري صورلاة مصغرة عن انسان فاقد للحرية الانسانية وان لقاء السودان اثباث ان الرياضة تصنعها ثقافة الاقدام وتكملهاثقافة الافراح فهل ادرك مناصريفريق مصر الاهلي ان الثقافة المصرية اكبر اكدوبة تاريخية في تاريخ الانسانية ولولا دكريات دفاع الجزائرين عن ارض مصر امثصال عبد الحفيظ بوبترة الدي مازال يتدكر حرب اكتوبر حيث قدم استقلال مصر عن حريته ليكتشف بعد اربعين سنة الكرم المصري حينما قدم المصرين احجار الكرامة ضد فريق جزائري ولطخوا علم الجزائر بدماء المناصرين وان مصر قدمت هدية النكران لشهداء الجزائر في سينا وشكرا بقلم نورالدين بوكعباش مثقف جزائري

ليست هناك تعليقات: