السبت، أغسطس 22

الاخبار العاجلةلاكتشاف الجزائريين ان رسالة الجنرال بوتفليقة ديغول الى سكان قسنطينة تحمل اخطار صياع الدولة الجزائرية بسبب الخطر الداخلي المجسد في العدوالداخلي المجسد في الدينار الجزائري ومخاطر تمرد الجيش الجزائري بسبب اجراءات التقشف الاقتصادي اما الخطر الخارجي فيجسد في التنظيم الارهابي الاقتصادي جماعة الاوبك الاقتصادية المعروفة بتنظيم داكش ويدكر ان رسالة بوتفليقة حملت لسكان قسنطينة الماسي ويدكر ان الصحافية امينة ندير وجدت صعوبات تقنيةفي قراة رسالة الوداع بسبب قلق الصحافية وهيبة عماري بنت وهران للعلم فان التلفزيونالجزائري رفض تقديم رسالة بوتفليقة بصوت المقرئ عزالدين ميهوبي بسبب البلاغة الادبية التي تقلق الوزيرة بن غبريط ويدكر ان زيارة سلال لقسنطينة كشفت ان سلال يتنقل في حافلة للنقل العمومي وان سلال يفكر في مشروع لعرض الدولة الجزوائرية في المزاد العلني لضمان بقاء الشعب الجزائري افتراضيا وشر البلية مايبكي

اخر خبر

الاخبار  العاجلةلاكتشاف الجزائريين   ان رسالة  الجنرال  بوتفليقة  ديغول الى  سكان قسنطينة تحمل  اخطار صياع  الدولة الجزائرية بسبب الخطر الداخلي المجسد  في العدوالداخلي المجسد في  الدينار الجزائري  ومخاطر  تمرد  الجيش الجزائري  بسبب اجراءات التقشف الاقتصادي  اما الخطر الخارجي فيجسد في التنظيم الارهابي الاقتصادي  جماعة  الاوبك  الاقتصادية  المعروفة بتنظيم داكش  ويدكر ان  رسالة بوتفليقة  حملت لسكان قسنطينة  الماسي  ويدكر ان  الصحافية امينة ندير وجدت صعوبات تقنيةفي قراة رسالة الوداع  بسبب قلق الصحافية وهيبة عماري بنت وهران  للعلم فان  التلفزيونالجزائري رفض تقديم رسالة بوتفليقة بصوت  المقرئ  عزالدين ميهوبي بسبب البلاغة الادبية  التي تقلق الوزيرة بن غبريط  ويدكر ان  زيارة سلال لقسنطينة  كشفت ان سلال يتنقل في حافلة للنقل العمومي وان  سلال يفكر في مشروع لعرض الدولة الجزوائرية في المزاد  العلني لضمان بقاء  الشعب الجزائري افتراضيا وشر البلية مايبكي

صورة اليوم


قال إن طاقمه يعمل تحت سلطة رئيس الجمهورية

سلال: ”لا طموح لي سوى تجسيد برنامج الرئيس ولا انشقاقات في الحكومة”

    استبعد الوزير الأول إمكانية إجراء تعديل وزاري، مفندا الإشاعات التي تروّج منذ أيام في أعقاب الجدل الدائر بخصوص إدراج العامية في التدريس.
    أكد الوزير الأول، عبد المالك سلال، وهو يخاطب الإعلاميين مباشرة بعد الخروج من القاعة الكبرى لدار الثقافة مالك حداد، بقسنطينة، حيث حضر جانبا من ملتقى ”الإصلاحات في الثورة التحريرية.. عبد الحميد بن باديس نموذجا”، وتكريم عائلات أبطال الثورة، تتقدمهم ابنة البطل زيغود يوسف، وشقيقة الشهيدة فضيلة سعدان، وشقيق البطل حملاوي، بمناسبة إحياء الذكرى المزدوجة لليوم الوطني للمجاهد 20 أوت 1956/1955، أنه ”لا توجد مشاكل ولا انشقاقات داخل الحكومة.. نحن نعمل تحت سلطة رئيس الجمهورية”، في إشارة واضحة لما تم الترويج له بخصوص إمكانية إجراء تعديل وزاري، مفضلا أن تكون وزيرة التربية نورية بن غبريط، على يمينه، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار، على يساره، وهما الوزيران اللذان يشهد قطاعاهما حالة من الجدل والغليان بسبب ما بات يعرف بقضية إدراج العامية في التدريس، وتوتر العلاقة بين وزير التعليم العالي ونقابات القطاع، لاسيما ”الكناس”.
    وبدا الوزير الأول أكثر ولاء لبرنامج الرئيس، وأوضح أنه ”شخصيا كوزير أول أبذل كل مجهوداتي لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في الميدان، وهناك انسجام في العمل الحكومي، والهدف إعطاء دفع أكثر لهذا البرنامج، دون أي طموح.. طموحي الوحيد وطموح أعضاء الحكومة هو تنفيذ هذا البرنامج ميدانيا.. كل البرنامج، والحكومة واحدة موحدة لتطبيق هذا البرنامج بكل حذافيره بدون خلفية”.
    وعرّج سلال على الوضع الاقتصادي، الذي وصفه بالصعب، لكن قال إنه ”لدينا كل الإمكانيات للخروج منه، لدينا بنية تحتية قوية، ورجال تكونوا في المدرسة الجزائرية لهم كل الإمكانيات، والمطلوب اليوم الابتعاد عن سياسة الإحباط والتفرقة كون كل الجزائريين، حكومة وشعبا، بحاجة ماسة إلى التضامن الوطني لأنه حان الوقت لأن نبني بلدنا دون الرجوع إلى الوراء.
    ... لقاء مرتقب مع الولاة واجتماع مع الشركاء منتصف أكتوبر ببسكرة
    من جهة أخرى، أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، أن لقاء هاما بين الحكومة وكل ولاة الجمهورية، مرتقب يوم 29 أوت الجاري، لتطوير الاستثمار ومعالجة المشاكل العالقة على مستوى الولايات، يتبع في 15 أكتوبر المقبل، باجتماع مع كل الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين لمواصلة معركة البناء.
    ... الوزير الأول يقطع الشك باليقين: ”اللغة العربية خط أحمر وهي لغة التدريس”
    وفضل الوزير الأول أن تكون مناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد فرصة مواتية لوضع حد للجدل القائم منذ أسابيع بخصوص إدراج العامية في التدريس في الطور الابتدائي، وشدد على أنه لا بديل عن اللغة العربية، وهي خط أحمر باعتبارها لغة الشعب الجزائري ومرجعية دستورية وحضارية وثقافية. وأكد سلال، في لقاء مقتضب مع ممثلي وسائل الإعلام، أن ”اللغة العربية من مكونات الهوية الوطنية، هي وأختها الأمازيغية التي لابد أن نعطيها دفعا أكثر”، وتابع أن ”الاقتراحات تناقش والقرار المناسب لتحسين الأداء البيداغوجي يتخذ من قبل السلطة”، وقال إنه ”أؤكد مرة أخرى بقوة، أن اللغة العربية مرجع دستوري وثقافي وحضاري بالنسبة للجزائر، مرجع دستوري مع أختها الأمازيغية التي لابد كذلك أن نعطيها دفعا أكثر لتطويرها داخل المجتمع الجزائري، وأؤكد نهائيا وبقوة أن برنامج رئيس الجمهورية كان واضحا بالنسبة لقضية الهوية الوطنية، ونبدأ باللغة العربية لغة الشعب الجزائري.. لقد تضمن هذا البرنامج اللغة العربية وتحدث عن الإصلاح في المنظومة التربوية وتتذكرون في 2000 شكلت لجنة لإصلاح المنظومة وحقيقة حدثت إصلاحات.. مدرستنا في المستوى وهذه حقيقة.. المدرسة اليوم ليست مدرسة السنوات التي مضت، بفضل تحسين الأداء البيداغوجي، وهذا هو التحدي، وحضرت الندوة الوطنية حول المنظومة التربوية وأكدت بقوة أن تكون المدرسة بعيدة كل البعد عن الأمور السياسية.. لابد أن لا نسيس المدرسة.. وكانت هناك اقتراحات وتوصيات ندرسها ونأخذ كل ما يساعد على تطوير المنظومة التربوية، وتصدر في قرارات”.
    وأوضح سلال أن ”هناك فرقا بين اجتهاد غير ملزم وقرارات السلطة الجزائرية التي تصدر عن مجلس الوزراء، ولابد أن لا يكون هناك خلط، وسنواصل تحسين الأداء، لأنه حان الوقت لأن نتطور”، مضيفا أن ”اللغة العربية هي لغة التمدرس ولابد أن نتفتح على كل اللغات لاكتساب العلوم”.









    ماذا يجري في بلادي؟
    بقلم: السيدة أمينة دباش
    09
    أوث
    2015
    حجم الخط     طباعة إرسال كن أول من يعلق!
    في الوقت الذي تتناقل فيه أنباء عن تدشين قناة السويس الثانية في جمهورية مصر، والشروع في تنفيذ مشروع يجعل من المملكة المغربية أول دولة، عربياً وأفريقياً، منتجة للطاقة الشمسية، يحاول البعض جرنا إلى مسائل طرحت منذ قرون وفصل فيها في أول دستور للجمهورية الجزائرية، في مقدمتها مسألة الهوية.
    تزامنا مع ذلك، تصنّف الجزائر في أسفل قائمة البلدان غير المكتفية ذاتيا، وفي مرحلة تعرف أسعار المحروقات تدنّيا مقلقا مرفوقا بتدهور في قيمة الدينار الجزائري.
    لماذا نشعر وكأننا ندور في حلقة مفرغة، عاجزين عن تحقيق قفزات طالما تطلعنا إليها وبقيت مُثلا جافة؟
    أين مشاريعنا الضخمة كمشروع المدن الجديدة للراحل البروفيسور أمير الذي أنشئ من أجله الكوميدور؟ خاصة ونحن في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه البرامج العمرانية في زمن تختنق فيه مدننا الكبرى وعلى رأسها الجزائر العاصمة تحت اكتظاظ جهنّمي، يغزو فيها الإسمنت أراضينا الخصبة؟
    لماذا لا تبادر جماعاتنا المحلية باقتراح حلول خارج نطاق طرقها التقليدية دون انتظار الأوامر الفوقية، محدثة بذلك حركية محلية من شأنها تنوير جهوي، أفقيا وعموديا، يعود بالفائدة على الوطن ككل؟
    لماذا لا تساهم تمثيلياتنا الدبلوماسية في الخارج في إقلاعنا التنموي، بنقل تجارب الآخرين واستقطاب استثمارات محتملة بتحسين صورة الجزائر من أماكن تواجدها؟
    كيف نفسر جمود بنوكنا؟
    لماذا تهرول مؤسساتنا لسد حاجات آنية فقط دون نظرة استشرافية حقيقية؟
    لماذا لا تتحرك الأحزاب إلا في المواعيد الانتخابية وشغلها الشاغل كرسي رئيس الجمهورية؟
    لماذا تنساق معظم وسائل الإعلام الوطنية وراء المجادلات العقيمة وهي التي تصنع الرأي العام؟
    وسط كل هذا يجب الاعتراف بانفراد مؤسسة واحدة تقوم بالواجب المنوط بها وهي المؤسسة العسكرية، حيث لا يمر يوم دون أن يسجل فيه أفراد الجيش الوطني الشعبي حصائل تبين نشاطات مفارزه في محاربة الإرهاب والجريمة بمختلف أشكالها وحماية حدود الوطن.
    أليس لنا صحراء وصحارى وشريط ساحلي نحسد عليه ومياه جوفية تنتظر الاستغلال الأمثل، قادرة كلها على خلق طاقات شمسية، مائية، كهربائية وغيرها... ألسنا أول بلد منتج لأحسن أنواع التمور وألذ لحوم الضأن؟
    لماذا تركنا السبيل إلى ثقافة القذف والشتم والحسد تغزو بلاطوهاتنا وصفحات جرائدنا؟ وكأن كل القيم انقلبت وكل المبادئ اندثرت.
    فعلا هناك مخططات ومشاريع تنموية سطرت يجدر التذكير والتنويه بها؛ وصحيح أن لدينا مؤهلات وكفاءات وقدرات لا يستهان بها، لكن ما يحيّر العقل حالة التيه والركود التي يجب الاستيقاظ منها بتفادي مقولة «تخطي راسي»، لأنها هي الخطر بعينه علينا وعلى وطننا ولأنها تمثل أخطر عربة في قطار الانزلاق المرعب.
    وعوض التهديد بدخول اجتماعي «حار»، فلنهيّئ أنفسنا ونحضر أبناءنا للجد والعمل والبناء.

    شوهد‫‬:668 مرة




    Caricature




    Constantine - «Ciné médina» : Projection de films en plein air à El Khroub
    par A. E. A.

    Depuis hier et jusqu'au 25 du même mois, on assiste à la projection d'une pléiade de films choisis portant l'intitulé de « ciné médina », qui a lieu en plein air au niveau du jardin public de la cité des 1.600 logements de la ville d'El Khroub, selon le directeur de la culture de la wilaya de Constantine, Djamel Foughali. Il s'agit, soulignera ce responsable, d'une manifestation initiée par le ministère de la culture et organisée par l'agence algérienne de rayonnement culturel (AARC), en coordination avec la municipalité d'El Khroub et la direction du secteur de la culture du vieux rocher. Le programme qui sera donné à voir au public, dira-t-il, « consistera en des documentaires sur la Guerre de libération nationale, sur les édifications de l'après indépendance, des films historiques remontant à des périodes plus anciennes, mettant en scène la résistance des populations et leur quête de liberté ». Il sera également question de projection de longs métrages, qui racontent l'épopée de la révolution du 1er Novembre et de ses héros, à l'instar du « film récent réalisé sur le colonel Lotfi », figure illustre de l'ALN, ainsi que « celui produit sur le grand militant de la cause nationale, Krim Belkacem », ajoutera-t-il. Et de noter, pour ce qui concerne ces deux productions, qu'elles ont déjà été projetées au niveau de la grande salle de spectacle du palais de la culture Al Khalifa et ce, dans le cadre, des festivités commémoratives officielles présidées à partir de Constantine par le 1er ministre Sellal. Toujours selon notre interlocuteur, pour le bon déroulement de la manifestation « des écrans géants et entre deux cents à trois cents chaises, ainsi que d'autres commodités encore, seront installées dans le dit jardin public de la cité des 1600 logements ». Il s'agit, ajoutera-t-il, par le biais de ces aménagements, de fournir toutes les conditions de confort souhaité aux spectateurs, qui seront tentés de passer d'agréables soirées en profitant de la projection de ce cycle de films de « ciné médina. » Et de rappeler, dans ce sillage, que la projection de ce cycle de productions relevant du septième art sera « organisée à partir de 21 heures au même endroit et donc durant pratiquement toutes les soirées des jours de la semaine en cours ». 






    بقلم: السيدة أمينة دباش

    ماذا يجري في بلادي؟



    في الوقت الذي تتناقل فيه أنباء عن تدشين قناة السويس الثانية في جمهورية مصر، والشروع في تنفيذ مشروع يجعل من المملكة المغربية أول دولة، عربياً وأفريقياً، منتجة للطاقة الشمسية، يحاول البعض جرنا إلى مسائل طرحت منذ قرون وفصل فيها في أول دستور للجمهورية الجزائرية، في مقدمتها مسألة الهوية.
    تزامنا مع ذلك، تصنّف الجزائر في أسفل قائمة البلدان غير المكتفية ذاتيا، وفي مرحلة تعرف أسعار المحروقات تدنّيا مقلقا مرفوقا بتدهور في قيمة الدينار الجزائري.
    لماذا نشعر وكأننا ندور في حلقة مفرغة، عاجزين عن تحقيق قفزات طالما تطلعنا إليها وبقيت مُثلا جافة؟
    أين مشاريعنا الضخمة كمشروع المدن الجديدة للراحل البروفيسور أمير الذي أنشئ من أجله الكوميدور؟ خاصة ونحن في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه البرامج العمرانية في زمن تختنق فيه مدننا الكبرى وعلى رأسها الجزائر العاصمة تحت اكتظاظ جهنّمي، يغزو فيها الإسمنت أراضينا الخصبة؟
    لماذا لا تبادر جماعاتنا المحلية باقتراح حلول خارج نطاق طرقها التقليدية دون انتظار الأوامر الفوقية، محدثة بذلك حركية محلية من شأنها تنوير جهوي، أفقيا وعموديا، يعود بالفائدة على الوطن ككل؟
    لماذا لا تساهم تمثيلياتنا الدبلوماسية في الخارج في إقلاعنا التنموي، بنقل تجارب الآخرين واستقطاب استثمارات محتملة بتحسين صورة الجزائر من أماكن تواجدها؟
    كيف نفسر جمود بنوكنا؟
    لماذا تهرول مؤسساتنا لسد حاجات آنية فقط دون نظرة استشرافية حقيقية؟
    لماذا لا تتحرك الأحزاب إلا في المواعيد الانتخابية وشغلها الشاغل كرسي رئيس الجمهورية؟
    لماذا تنساق معظم وسائل الإعلام الوطنية وراء المجادلات العقيمة وهي التي تصنع الرأي العام؟
    وسط كل هذا يجب الاعتراف بانفراد مؤسسة واحدة تقوم بالواجب المنوط بها وهي المؤسسة العسكرية، حيث لا يمر يوم دون أن يسجل فيه أفراد الجيش الوطني الشعبي حصائل تبين نشاطات مفارزه في محاربة الإرهاب والجريمة بمختلف أشكالها وحماية حدود الوطن.
    أليس لنا صحراء وصحارى وشريط ساحلي نحسد عليه ومياه جوفية تنتظر الاستغلال الأمثل، قادرة كلها على خلق طاقات شمسية، مائية، كهربائية وغيرها... ألسنا أول بلد منتج لأحسن أنواع التمور وألذ لحوم الضأن؟
    لماذا تركنا السبيل إلى ثقافة القذف والشتم والحسد تغزو بلاطوهاتنا وصفحات جرائدنا؟ وكأن كل القيم انقلبت وكل المبادئ اندثرت.
    فعلا هناك مخططات ومشاريع تنموية سطرت يجدر التذكير والتنويه بها؛ وصحيح أن لدينا مؤهلات وكفاءات وقدرات لا يستهان بها، لكن ما يحيّر العقل حالة التيه والركود التي يجب الاستيقاظ منها بتفادي مقولة «تخطي راسي»، لأنها هي الخطر بعينه علينا وعلى وطننا ولأنها تمثل أخطر عربة في قطار الانزلاق المرعب.
    وعوض التهديد بدخول اجتماعي «حار»، فلنهيّئ أنفسنا ونحضر أبناءنا للجد والعمل والبناء






    Constantine - «Ciné médina» : Projection de films en plein air à El Khroub
    par A. E. A.

    Depuis hier et jusqu'au 25 du même mois, on assiste à la projection d'une pléiade de films choisis portant l'intitulé de « ciné médina », qui a lieu en plein air au niveau du jardin public de la cité des 1.600 logements de la ville d'El Khroub, selon le directeur de la culture de la wilaya de Constantine, Djamel Foughali. Il s'agit, soulignera ce responsable, d'une manifestation initiée par le ministère de la culture et organisée par l'agence algérienne de rayonnement culturel (AARC), en coordination avec la municipalité d'El Khroub et la direction du secteur de la culture du vieux rocher. Le programme qui sera donné à voir au public, dira-t-il, « consistera en des documentaires sur la Guerre de libération nationale, sur les édifications de l'après indépendance, des films historiques remontant à des périodes plus anciennes, mettant en scène la résistance des populations et leur quête de liberté ». Il sera également question de projection de longs métrages, qui racontent l'épopée de la révolution du 1er Novembre et de ses héros, à l'instar du « film récent réalisé sur le colonel Lotfi », figure illustre de l'ALN, ainsi que « celui produit sur le grand militant de la cause nationale, Krim Belkacem », ajoutera-t-il. Et de noter, pour ce qui concerne ces deux productions, qu'elles ont déjà été projetées au niveau de la grande salle de spectacle du palais de la culture Al Khalifa et ce, dans le cadre, des festivités commémoratives officielles présidées à partir de Constantine par le 1er ministre Sellal. Toujours selon notre interlocuteur, pour le bon déroulement de la manifestation « des écrans géants et entre deux cents à trois cents chaises, ainsi que d'autres commodités encore, seront installées dans le dit jardin public de la cité des 1600 logements ». Il s'agit, ajoutera-t-il, par le biais de ces aménagements, de fournir toutes les conditions de confort souhaité aux spectateurs, qui seront tentés de passer d'agréables soirées en profitant de la projection de ce cycle de films de « ciné médina. » Et de rappeler, dans ce sillage, que la projection de ce cycle de productions relevant du septième art sera « organisée à partir de 21 heures au même endroit et donc durant pratiquement toutes les soirées des jours de la semaine en cours ». 


    Constantine - Aéroport Mohamed Boudiaf : Vol de tablettes, quatre arrestations
    par A. Z.

    La brigade criminelle de la sûreté de wilaya de Constantine a réussi à élucider le vol de 14 tablettes électroniques subtilisées du bureau de vente d'un opérateur téléphonique privé, situé à l'aéroport Med Boudiaf. Suite, donc, à une plainte déposée par le représentant de l'opérateur téléphonique en question auprès de la police des frontières de l'aéroport Med Boudiaf, l'affaire sera confiée à la brigade criminelle de la sûreté de wilaya. Immédiatement, indique un communiqué transmis hier à notre rédaction par la cellule de communication et des relations publiques, une enquête a été déclenchée et ses résultats ont permis d'identifier le voleur, un individu âgé de 46 ans, qui sera appréhendé et transféré au siège de la brigade criminelle.

    La suite des investigations révélera que le mis en cause avait trois autres complices, originaires de wilayas limitrophes. Ces derniers, âgés entre 32 et 38 ans, seront arrêtés en possession d'une partie du butin du vol, qui sera récupérée par les enquêteurs. Présentés devant le procureur de la République près le tribunal de Constantine, le 20 août dernier, le principal mis en cause a été placé en détention préventive, alors que ses trois complices qui répondaient au grief de «recel d'objets volés», ont fait l'objet d'une citation directe. 



    Constantine, capitale de la culture arabe 2015”

    Effondrement partiel d’une cascade au centre-ville

    Inaugurée en mai dernier, une partie du mur d’une cascade, construite au milieu de la place du 1er-Novembre de Constantine, s’est effondrée. La cascade, réalisée dans le cadre d’un programme de la réhabilitation du centre-ville à l’occasion de la manifestation “Constantine, capitale de la culture arabe 2015”, n’a pas tenu plus… trois mois ! C’est là un exemple édifiant de projets conduits dans la précipitation et sans maîtrise, pour un événement qui a consommé un budget trop lourd sans honorer ses promesses de rayonnement culturel. 





    Constantine - Aéroport Mohamed Boudiaf : Vol de tablettes, quatre arrestations
    par A. Z.

    La brigade criminelle de la sûreté de wilaya de Constantine a réussi à élucider le vol de 14 tablettes électroniques subtilisées du bureau de vente d'un opérateur téléphonique privé, situé à l'aéroport Med Boudiaf. Suite, donc, à une plainte déposée par le représentant de l'opérateur téléphonique en question auprès de la police des frontières de l'aéroport Med Boudiaf, l'affaire sera confiée à la brigade criminelle de la sûreté de wilaya. Immédiatement, indique un communiqué transmis hier à notre rédaction par la cellule de communication et des relations publiques, une enquête a été déclenchée et ses résultats ont permis d'identifier le voleur, un individu âgé de 46 ans, qui sera appréhendé et transféré au siège de la brigade criminelle.

    La suite des investigations révélera que le mis en cause avait trois autres complices, originaires de wilayas limitrophes. Ces derniers, âgés entre 32 et 38 ans, seront arrêtés en possession d'une partie du butin du vol, qui sera récupérée par les enquêteurs. Présentés devant le procureur de la République près le tribunal de Constantine, le 20 août dernier, le principal mis en cause a été placé en détention préventive, alors que ses trois complices qui répondaient au grief de «recel d'objets volés», ont fait l'objet d'une citation directe. 


    Constantine 2015

    La sculpture sur bois “vole la vedette” lors de la semaine culturelle d'Ouargla

    ©D. R.
    Le stand de Mohamed-Saleh Baba Hanni, sculpteur sur bois, originaire de la ville d'Ouargla, a carrément “volé la vedette” aux autres artisans qui exposent depuis samedi soir aux galeries de la salle de spectacle Ahmed-Bey, à Constantine, dans le cadre de la semaine culturelle d'Ouargla, inscrite au programme de la manifestation “Constantine, capitale 2015 de la culture arabe”.
    Animé par la passion de ressusciter un patrimoine architectural typique à cette oasis au charme désuet, de perpétuer son histoire et d’immortaliser son mode de vie, l’artiste propose des œuvres singulières, réalisées sur des branches de palmiers, appelées karnaf, et éblouit les visiteurs avec le luxe du détail et beaucoup d’originalité. Des prototypes des ksour d’Ouargla, de Tamacine, de l’ancienne mosquée Lalla Malkia, des habitations typiquement africaines, des puits, des outils de beauté de la femme de la région du Sahara sont superbement reproduits, reflétant un savoir-faire bien établi. “Le début de l’aventure a commencé en 2005”, affirme à l’APS Baba Hanni qui, alliant passion et goût et utilisant un faux, une scie, un cutter, quelques clous et des noyaux de dattes, a fait resurgir des merveilles au cachet de l’authenticité. Exerçant dans une administration, l’artisan-artiste épris de sa ville consacre son temps libre à sculpter et à perpétuer “des images de Wargren”, sirotant un thé sur un air de musique du chanteur Alla, le maître du foundou, a-t-il dit avec le sourire. C’est ainsi que le visiteur admire l’ingéniosité architecturale du ksar d'Ouargla, reproduite sur une branche de palmier, et apprend que l’édifice, identité d’une ville, dont l’origine remonte à l’ère numide, s’étend sur 30 ha et est classé en 1996 comme patrimoine national, puis en 2011 en tant que secteur sauvegardé. Devant la dextérité des modèles présentés, le visiteur découvre la première mosquée du ksar Ouargla, celle de Lalla Malkia, et “tâtonne” la beauté de la région et distingue des pans de l’histoire de cette oasis et capitalise un savoir local ancestral dans la construction. “Mon projet commence avec des recherches que j’effectue sur les caractéristiques et les spécificités du prototype, et je veux réaliser, notamment dans la reproduction des ksour ou autres aspects du mode de vie à Ouargla, dans le souci de donner le cachet d’authenticité et de la conformité à mon œuvre”, souligne Baba Hanni. Des puits, l’artiste sculpteur présente plusieurs prototypes pour relater un mode de gestion de l’eau qui a prouvé son efficacité et a permis à l’homme de survivre dans les régions arides. Baba Hanni admet qu’au fil du temps, la “petite occupation” est devenue une “grande passion”, une manière de raconter sa ville et un art qu’il souhaiterait transmettre aux passionnés. Pour le moment, l’artisan réserve un petit coin dans sa maison pour pratiquer sa passion, mais son rêve demeure de créer un atelier d’apprentissage pour les jeunes de la région. Un projet-rêve que l’artiste compte bien concrétiser dès son départ à la retraite. Organisée par l’ONCI (Office national de la culture et de l’information), la semaine culturelle d'Ouargla à Constantine, qui se poursuivra jusqu’à mardi, met à l’honneur tout l’art folklorique, le patrimoine historique, les dattes et ses dérivés ainsi que divers produits artisanaux de la capitale des dattes et de l’or noir.
    R. C./APS



    Sellal à Constantine : Une ministre «recadrée» et des non-dits
    par Ghania Oukazi

    Le Premier ministre s'est déplacé jeudi dernier à l'est du pays pour commémorer les offensives du Nord-Constantinois du 20 août 1955, une première dans l'histoire de l'Algérie indépendante.

    C'est de l'avis même du ministre des Moudjahidine qui a précisé en marge de la visite que le déplacement de Abdelmalek Sellal pour marquer officiellement cet événement est le premier en son genre. Déplacement qui se veut une véritable « offensive » politique que le 1er ministre a tenu à mener à Constantine, sa ville natale. Il y a été presque en « conquérant » en sachant pertinemment que c'est un terrain qui lui est totalement acquis. Sellal était à jeudi à Constantine pour porter des messages politiques d'envergure. En plus de ceux qu'il a exprimés officiellement et publiquement, les observateurs auront décelé les non-dits d'une visite par laquelle il a voulu évoquer un événement qui a été tout au long de l'histoire postindépendance de l'Algérie, presque «noyé» dans la célébration toujours soutenue de celui qui lui a chevauché en l'occurrence la tenue du congrès de la Soummam le 20 août 1956.

     Le président de la République lui a pratiquement planté le décor et défini les axes principaux dans le message qu'il a fait lire pour la circonstance par le ministre de la Culture Azzedine Mihoubi. Message qui a reposé sur de grands chantiers, entre autres la construction du grand Maghreb arabe uni que l'histoire même impose par les jonctions qu'elle a établies entre les trois pays de la région (Algérie, Maroc, Tunisie) durant leur colonisation par la France. Bouteflika notera la victoire diplomatique de « la cause algérienne » aux Nations Unies. Il appellera les Algériens à ne pas se contenter de la commémoration des événements de la guerre de libération nationale « mais en tirer les enseignements nécessaires pour pouvoir faire face à ceux qui veulent déstabiliser l'Algérie, pour préserver la cohésion sociale, repousser le terrorisme et réussir le pari de la relance de l'économie nationale ».

    Le chef de l'Etat mettra un accent particulier sur l'impératif développement des énergies renouvelables en ces temps où le pays perd progressivement sa sève (financière) en raison de la chute drastique du prix du baril de pétrole. Il rendra hommage à l'ensemble des services de sécurité avec à leur tête les forces de l'ANP qui, a-t-il souligné, qui déploient « des efforts gigantesques pour protéger le pays et pour assurer la protection de ses frontières ». Il notera l'importance de ce qu'a « créé » le Nord-Constantinois en 1955 en organisant ses grandes offensives armées contre le colonialisme dont les conséquences ont été remarquées « à l'intérieur et à l'extérieur du pays ». Offensives qui, a-t-il précisé, « ont desserré l'étau sur la Kabylie et les Aurès ». Le président de la République terminera son message sur les rentrées scolaire et sociale pour appeler les Algériens « à la préservation de leurs acquis ».

    Des acquis à la tête desquels son Premier ministre place la langue arabe comme «référence constitutionnelle, civilisationnelle et culturelle, c'est un principe définitivement tranché, aux côtés de l'amazighité à laquelle on doit, a-t-il dit, donner plus d'importance pour la développer davantage ». Sellal rappelle que le programme du président de la République consacre les constantes de l'identité nationale, et souligne la place privilégiée de la langue arabe « qui est la langue du peuple algérien ». Ce programme est cette feuille de route pour laquelle « tout le gouvernement doit déployer tous ses efforts et moi en tant que Premier ministre, pour l'appliquer sur le terrain ».

    L'autre message du 1er ministre

    Sellal a saisi l'occasion de sa présence à Constantine pour quelque peu titiller l'histoire et raviver énergétiquement le souvenir des offensives du Nord-Constantinois du 20 août 1955. Mais aussi pour répondre à ceux qui se sont précipités pour lever leurs boucliers contre la ministre de l'Education dès qu'elle a «trébuché» sur le farfelu enseignement de la «daridja» à l'école de la République. «Avec du recul», Nouria Benghebrit avoue même aujourd'hui que «c'est une dérive sémantique». Intellectuelle avertie qu'elle est, elle s'est certainement rendu compte qu'elle a très mal expliqué l'idée qu'elle voulait suggérer pour être une méthode à l'initiation scolaire et non un programme d'enseignement. Rajouté « aux clarifications » que le 1er ministre a tenu à faire sur cette question à partir de Constantine, «ce recadrage » de la ministre est en évidence un moyen de déclarer forfait devant les esprits en quête du moindre faux pas pour couper des têtes. Pourtant, l'on n'a entendu aucune voix intellectuelle se demander si le pays n'est pas en train de reculer en ordonnant l'enseignement de tamazight à travers l'ensemble du territoire national et si véritablement cet enseignement ouvre véritablement les portes du savoir devant un monde qui se met à la langue chinoise parce que les expansions économiques et technologiques ont des identités qui sont loin d'être algériennes, qu'elles soient en dardja ou en berbère.

     Benghebrit aurait dû éviter cette passe d'armes parce qu'elle a pris en charge une école qui s'est accommodée depuis très longtemps d'un enseignement « hybride » alliant réflexions en dardja, en tamazight, en verlan algérianisé, tout dépend de la région de naissance de l'enseignant. C'est dire que le désordre qui régente le système éducatif est bien plus profond que ces fantasmes occasionnels.        Tous les fervents discours officiels sur la modernité, l'ouverture de l'Algérie sur le monde civilisé, la relance d'une économie nationale performante, le développement des énergies renouvelables ne valent absolument rien devant ces élucubrations «dialectales» stériles, notamment si la volonté politique continue d'ignorer la compétence et ménage l'obscurantisme.

    Le 1er ministre évoquera la conférence nationale qui s'est tenue en juin dernier à Alger sur la réforme du système éducatif pour indiquer qu'elle a conclu à de nombreuses recommandations et propositions « faites par des pédagogues et experts, on les étudiera et on en prendra celles qui seront utiles à la construction de l'école », assure-t-il. Mais non sans prévenir ceux qui l'auront encore une fois mal compris, « il ne faut pas confondre des propositions d'experts et les décisions de l'Etat ». L'enseignement « primaire » par la dardja à peine susurré par la ministre est, à saisir son insistance, loin d'être inscrit comme décision de l'Etat. « L'école algérienne est ouverte à toutes les langues pour pouvoir acquérir les technologies et les sciences », dit-il. Le 1er ministre reprend son souffle pour avertir que « l'école doit être éloignée de la politique, il ne faut pas la politiser ». Sellal affirme que le gouvernement doit veiller à l'application du programme du président « sans arrière-pensée et sans aucune visée ». L'on ne saura pas pourquoi il redira cette précision plus loin. La nécessité d'avancer est selon lui exigée par «la situation difficile que vit notre économie» mais rassure tout de suite que «nous pouvons nous en sortir parce que nous avons les infrastructures de base et des cadres compétents formés par l'école algérienne». Il en appelle à « la solidarité nationale » et la nécessité d'atteindre « l'objectif suprême à savoir une économie performante parce que l'Algérien, dit-il, ne veut plus retourner à la pauvreté et il n'y retournera pas ! » C'est pour lui, un défi.

    Les sursauts politiques de l'histoire

    A ceux qui pensent que les gouvernants ont lâché la ministre de l'Education, Sellal assure qu' «il n'y a pas de dissensions au sein du gouvernement, nous n'avons aucun problème, aucun différend, aucune divergence, nous sommes un gouvernement uni, nous sommes tous chargés de l'exécution du programme du président de la République, en tant que 1er ministre, j'en suis responsable, je le fais sans aucune arrière-pensée ni aucune visée ».

    La virée de Sellal dans la mémoire de la wilaya 2 historique semble programmée pour lui donner un nouveau départ. Sa première halte, il l'a voulue à la commune de Zighout Youcef, le nom de celui qui a commandé la région et préparé activement ses offensives le 20 août 55, c'est-à-dire dix mois après le déclenchement de la guerre de libération nationale. Offensives sur lesquelles un grand coup de projecteur est donné cette année pour que des moudjahidine les déclarent pour la première fois «tournant décisif pour la révolution et véritable cap pour son organisation dans les villes contrairement à celle du 1er novembre 54 qui a été déclenchée dans le monde rural».

    Il y a à peine une quinzaine de jours décédait Brahim Chibout, ancien ministre des Moudjahidine. L'hommage appuyé qui lui a été rendu par le président de la République coïncidait ainsi avec la commémoration de la journée du chahid et les événements historiques de 1955 et 1956. Chibout a été, faut-il le rappeler, un des acteurs principaux de la préparation des offensives du Nord-Constantinois. El Harrouch, Mila, Skikda, Jijel, Sétif, Annaba, Souk Ahras et autres contrées formant le Nord-Constantinois jouxtant les Aurès ont été mises à l'honneur en ce 20 aout, journée du chahid. La présence jeudi dernier du 1er ministre pour en parler est comptée parmi les sursauts que la politique fait quand elle veut se tracer un trajet même si elle se doit d'en corriger les détours en cas de besoin. Il est difficile de ne pas se rappeler que les acteurs du Nord-Constantinois avaient déjà brillé par leur esprit dissident au sein du FLN de Belkhadem mais aussi de l'actuel SG. L'on se rappelle que l'avant-garde de cette dissidence a été assurée par la présence de Abada, Goudjil, Belayat et bien d'autres. Elle avait donc changé de main depuis qu'elle avait été entreprise par Benflis et ses alliés. Au risque de couper le cheveu en quatre, il semble que l'histoire se crée des quartiers à chaque fois qu'elle se sent à l'étroit dans les anciens.

    Si Sellal répète qu'il n'a pas de visée, c'est peut-être pour aller vers tous ses liens que la politique laisse exprès derrière elle pour se refaire une santé et reprendre du souffle. Sellal ne quittera pas Constantine sans avoir écouté durant son temps de pause la sublime chanson Ya Dhalma tirée du répertoire du malouf.

    Une chanson qu'on dit qu'il apprécie bien. Au fait, la manifestation «Constantine, capitale de la culture arabe » passe pratiquement inaperçue. 




    Actualités : Des syndicats réagissent à la déclaration de Sellal :
    «Ce n’est pas un lâchage»
    Abdelmalek Sellal s’est s’exprimé pour la première fois sur le sujet de l’introduction des langues maternelles dans l’école primaire depuis le début de la polémique pour dire qu’il s’agit d’une recommandation et non encore d’une décision du gouvernement. Par sa déclaration, Sellal donne-t-il des assurances aux détracteurs de la ministre de l’Education ? Le gouvernement lâche-t-il du lest sur l’introduction des langues maternelles à l’école ? Les syndicats du Snapest et du CLA et l’Association nationale des parents d’élèves estiment que le Premier ministre «n’a fait que rappeler une réalité et il ne s’agit pas d’un non-soutien de Benghebrit». 
    Salima Akkouche - Alger (Le Soir)
     - La ministre de l’Education nationale fait face seule à ses détracteurs, depuis le début de la polémique, en juillet dernier, sur l’introduction des langues maternelles à l’école primaire. Depuis, tout le monde s’interroge sur le silence du gouvernement dont beaucoup l’ont interprété comme étant un lâchage.
    Pour Meziane Meriane, coordonnateur du Snapest (Syndicat national autonome de l’enseignement secondaire et technique), le Premier ministre n’a fait que rappeler une réalité «car il s’agit bel et bien d’une recommandation mais cela ne veut pas dire qu’il lâche Benghebrit, n’en déplaise à ceux qui pensent que le gouvernement l’a lâchée. Nous avons écouté le Premier ministre lors des journées sur l’évaluation de la mise en œuvre de la réforme et nous avons constaté que la ministre a un soutien total du gouvernement». Abdelmalek Sellal dans son discours, rappelle le syndicaliste, s’est dit pour l’universalité de l’école et «cette proposition s’adapte justement à l’universalité». «C’est vrai que nous aurions aimé plus de courage pour dire que le moment est venu pour laisser travailler les spécialistes tranquillement et que la parole doit être donnée aux spécialistes et non pas aux charlatans», regrette-t-il. D’ailleurs, Meriane s’interroge pourquoi «les décisions des spécialistes ne sont pas remises en cause dans les autres secteurs alors que dans l’éducation il y a eu cette levée de bouclier».
    Même son de cloche chez le Conseil des lycées d’Algérie. Idir Achour, président du CLA dit ne pas interpréter cette déclaration comme un lâchage car, dit-il, ça reste toujours une proposition. Selon lui, les décisions qui touchent l’école doivent être prises par les spécialistes. «Laissez les chercheurs prendre les décisions qu’il faut pour l’école algérienne. Si un politique a un projet pour l’école qu’il le présente et on le discutera. Qu’ils nous laissent travailler», s’insurge-t-il.
    L’Association nationale des parents d’élèves partage également le même avis. Khlaled Ahmed, président de l’association, estime que «le gouvernement soutient sa ministre, autrement elle ne serait pas encore à son poste».
    Le porte-parole des parents d’élèves dit, cependant, soutenir «toute décision émanant du gouvernement, le mieux placé pour savoir ce qui est mieux pour l’école».
    S. A.



    CHU Ibn-Badis de Constantine

    Plus de 60 femmes de ménage pour la maternité

    Le feuilleton de la maternité du CHU Ibn-Badis de Constantine n’a, visiblement, pas épuisé ses épisodes. Au détour d’une déclaration faite lors de la conférence de presse qu’il a animée hier, le directeur général de l’établissement a indiqué que 62 femmes de ménage ont été recrutées pour le service de gynécologie-obstétrique. L’information est déconcertante en ce sens qu’elle illustre le passage d’un extrême à un autre. Le scandale de la maternité en question a éclaté, il y a quelques semaines, suite aux révélations de gros dysfonctionnements, dont le manque d’hygiène dont souffraient les parturientes et les nouveau-nés. Il n’en demeure pas moins qu’affecter autant de personnel juste pour faire le ménage semble trop exagéré. Le directeur du CHU a certainement voulu donner l’impression que le dossier de la maternité est parfaitement pris en charge. Il n’a pas réalisé, toutefois, qu’il s’embourbait dans la démesure.



    Sellal à Constantine : Une ministre «recadrée» et des non-dits
    par Ghania Oukazi

    Le Premier ministre s'est déplacé jeudi dernier à l'est du pays pour commémorer les offensives du Nord-Constantinois du 20 août 1955, une première dans l'histoire de l'Algérie indépendante.

    C'est de l'avis même du ministre des Moudjahidine qui a précisé en marge de la visite que le déplacement de Abdelmalek Sellal pour marquer officiellement cet événement est le premier en son genre. Déplacement qui se veut une véritable « offensive » politique que le 1er ministre a tenu à mener à Constantine, sa ville natale. Il y a été presque en « conquérant » en sachant pertinemment que c'est un terrain qui lui est totalement acquis. Sellal était à jeudi à Constantine pour porter des messages politiques d'envergure. En plus de ceux qu'il a exprimés officiellement et publiquement, les observateurs auront décelé les non-dits d'une visite par laquelle il a voulu évoquer un événement qui a été tout au long de l'histoire postindépendance de l'Algérie, presque «noyé» dans la célébration toujours soutenue de celui qui lui a chevauché en l'occurrence la tenue du congrès de la Soummam le 20 août 1956.

     Le président de la République lui a pratiquement planté le décor et défini les axes principaux dans le message qu'il a fait lire pour la circonstance par le ministre de la Culture Azzedine Mihoubi. Message qui a reposé sur de grands chantiers, entre autres la construction du grand Maghreb arabe uni que l'histoire même impose par les jonctions qu'elle a établies entre les trois pays de la région (Algérie, Maroc, Tunisie) durant leur colonisation par la France. Bouteflika notera la victoire diplomatique de « la cause algérienne » aux Nations Unies. Il appellera les Algériens à ne pas se contenter de la commémoration des événements de la guerre de libération nationale « mais en tirer les enseignements nécessaires pour pouvoir faire face à ceux qui veulent déstabiliser l'Algérie, pour préserver la cohésion sociale, repousser le terrorisme et réussir le pari de la relance de l'économie nationale ».

    Le chef de l'Etat mettra un accent particulier sur l'impératif développement des énergies renouvelables en ces temps où le pays perd progressivement sa sève (financière) en raison de la chute drastique du prix du baril de pétrole. Il rendra hommage à l'ensemble des services de sécurité avec à leur tête les forces de l'ANP qui, a-t-il souligné, qui déploient « des efforts gigantesques pour protéger le pays et pour assurer la protection de ses frontières ». Il notera l'importance de ce qu'a « créé » le Nord-Constantinois en 1955 en organisant ses grandes offensives armées contre le colonialisme dont les conséquences ont été remarquées « à l'intérieur et à l'extérieur du pays ». Offensives qui, a-t-il précisé, « ont desserré l'étau sur la Kabylie et les Aurès ». Le président de la République terminera son message sur les rentrées scolaire et sociale pour appeler les Algériens « à la préservation de leurs acquis ».

    Des acquis à la tête desquels son Premier ministre place la langue arabe comme «référence constitutionnelle, civilisationnelle et culturelle, c'est un principe définitivement tranché, aux côtés de l'amazighité à laquelle on doit, a-t-il dit, donner plus d'importance pour la développer davantage ». Sellal rappelle que le programme du président de la République consacre les constantes de l'identité nationale, et souligne la place privilégiée de la langue arabe « qui est la langue du peuple algérien ». Ce programme est cette feuille de route pour laquelle « tout le gouvernement doit déployer tous ses efforts et moi en tant que Premier ministre, pour l'appliquer sur le terrain ».

    L'autre message du 1er ministre

    Sellal a saisi l'occasion de sa présence à Constantine pour quelque peu titiller l'histoire et raviver énergétiquement le souvenir des offensives du Nord-Constantinois du 20 août 1955. Mais aussi pour répondre à ceux qui se sont précipités pour lever leurs boucliers contre la ministre de l'Education dès qu'elle a «trébuché» sur le farfelu enseignement de la «daridja» à l'école de la République. «Avec du recul», Nouria Benghebrit avoue même aujourd'hui que «c'est une dérive sémantique». Intellectuelle avertie qu'elle est, elle s'est certainement rendu compte qu'elle a très mal expliqué l'idée qu'elle voulait suggérer pour être une méthode à l'initiation scolaire et non un programme d'enseignement. Rajouté « aux clarifications » que le 1er ministre a tenu à faire sur cette question à partir de Constantine, «ce recadrage » de la ministre est en évidence un moyen de déclarer forfait devant les esprits en quête du moindre faux pas pour couper des têtes. Pourtant, l'on n'a entendu aucune voix intellectuelle se demander si le pays n'est pas en train de reculer en ordonnant l'enseignement de tamazight à travers l'ensemble du territoire national et si véritablement cet enseignement ouvre véritablement les portes du savoir devant un monde qui se met à la langue chinoise parce que les expansions économiques et technologiques ont des identités qui sont loin d'être algériennes, qu'elles soient en dardja ou en berbère.

     Benghebrit aurait dû éviter cette passe d'armes parce qu'elle a pris en charge une école qui s'est accommodée depuis très longtemps d'un enseignement « hybride » alliant réflexions en dardja, en tamazight, en verlan algérianisé, tout dépend de la région de naissance de l'enseignant. C'est dire que le désordre qui régente le système éducatif est bien plus profond que ces fantasmes occasionnels.        Tous les fervents discours officiels sur la modernité, l'ouverture de l'Algérie sur le monde civilisé, la relance d'une économie nationale performante, le développement des énergies renouvelables ne valent absolument rien devant ces élucubrations «dialectales» stériles, notamment si la volonté politique continue d'ignorer la compétence et ménage l'obscurantisme.

    Le 1er ministre évoquera la conférence nationale qui s'est tenue en juin dernier à Alger sur la réforme du système éducatif pour indiquer qu'elle a conclu à de nombreuses recommandations et propositions « faites par des pédagogues et experts, on les étudiera et on en prendra celles qui seront utiles à la construction de l'école », assure-t-il. Mais non sans prévenir ceux qui l'auront encore une fois mal compris, « il ne faut pas confondre des propositions d'experts et les décisions de l'Etat ». L'enseignement « primaire » par la dardja à peine susurré par la ministre est, à saisir son insistance, loin d'être inscrit comme décision de l'Etat. « L'école algérienne est ouverte à toutes les langues pour pouvoir acquérir les technologies et les sciences », dit-il. Le 1er ministre reprend son souffle pour avertir que « l'école doit être éloignée de la politique, il ne faut pas la politiser ». Sellal affirme que le gouvernement doit veiller à l'application du programme du président « sans arrière-pensée et sans aucune visée ». L'on ne saura pas pourquoi il redira cette précision plus loin. La nécessité d'avancer est selon lui exigée par «la situation difficile que vit notre économie» mais rassure tout de suite que «nous pouvons nous en sortir parce que nous avons les infrastructures de base et des cadres compétents formés par l'école algérienne». Il en appelle à « la solidarité nationale » et la nécessité d'atteindre « l'objectif suprême à savoir une économie performante parce que l'Algérien, dit-il, ne veut plus retourner à la pauvreté et il n'y retournera pas ! » C'est pour lui, un défi.

    Les sursauts politiques de l'histoire

    A ceux qui pensent que les gouvernants ont lâché la ministre de l'Education, Sellal assure qu' «il n'y a pas de dissensions au sein du gouvernement, nous n'avons aucun problème, aucun différend, aucune divergence, nous sommes un gouvernement uni, nous sommes tous chargés de l'exécution du programme du président de la République, en tant que 1er ministre, j'en suis responsable, je le fais sans aucune arrière-pensée ni aucune visée ».

    La virée de Sellal dans la mémoire de la wilaya 2 historique semble programmée pour lui donner un nouveau départ. Sa première halte, il l'a voulue à la commune de Zighout Youcef, le nom de celui qui a commandé la région et préparé activement ses offensives le 20 août 55, c'est-à-dire dix mois après le déclenchement de la guerre de libération nationale. Offensives sur lesquelles un grand coup de projecteur est donné cette année pour que des moudjahidine les déclarent pour la première fois «tournant décisif pour la révolution et véritable cap pour son organisation dans les villes contrairement à celle du 1er novembre 54 qui a été déclenchée dans le monde rural».

    Il y a à peine une quinzaine de jours décédait Brahim Chibout, ancien ministre des Moudjahidine. L'hommage appuyé qui lui a été rendu par le président de la République coïncidait ainsi avec la commémoration de la journée du chahid et les événements historiques de 1955 et 1956. Chibout a été, faut-il le rappeler, un des acteurs principaux de la préparation des offensives du Nord-Constantinois. El Harrouch, Mila, Skikda, Jijel, Sétif, Annaba, Souk Ahras et autres contrées formant le Nord-Constantinois jouxtant les Aurès ont été mises à l'honneur en ce 20 aout, journée du chahid. La présence jeudi dernier du 1er ministre pour en parler est comptée parmi les sursauts que la politique fait quand elle veut se tracer un trajet même si elle se doit d'en corriger les détours en cas de besoin. Il est difficile de ne pas se rappeler que les acteurs du Nord-Constantinois avaient déjà brillé par leur esprit dissident au sein du FLN de Belkhadem mais aussi de l'actuel SG. L'on se rappelle que l'avant-garde de cette dissidence a été assurée par la présence de Abada, Goudjil, Belayat et bien d'autres. Elle avait donc changé de main depuis qu'elle avait été entreprise par Benflis et ses alliés. Au risque de couper le cheveu en quatre, il semble que l'histoire se crée des quartiers à chaque fois qu'elle se sent à l'étroit dans les anciens.

    Si Sellal répète qu'il n'a pas de visée, c'est peut-être pour aller vers tous ses liens que la politique laisse exprès derrière elle pour se refaire une santé et reprendre du souffle. Sellal ne quittera pas Constantine sans avoir écouté durant son temps de pause la sublime chanson Ya Dhalma tirée du répertoire du malouf.

    Une chanson qu'on dit qu'il apprécie bien. Au fait, la manifestation «Constantine, capitale de la culture arabe » passe pratiquement inaperçue. 




    Constantine

    Pas de connexion Internet depuis une semaine

    Plusieurs quartiers de la ville de Constantine sont confrontés depuis plusieurs mois déjà à des coupures intempestives de connexion Internet à cause, nous dira-t-on, des travaux engagés dans le cadre de la manifestation “Constantine, capitale de la culture arabe”. Cependant, cette situation a tendance à se répéter et à... durer dans le temps, au détriment des clients que ce soit des particuliers ou des entreprises. C'est le cas pour le bureau de Liberté, situé à l'avenue Aouati-Mustafa, sans connexion Internet depuis exactement une semaine, et ce, en dépit des multiples réclamations faites auprès des services de la direction d’Algérie Télécom !






    ..

    Actualités : Des syndicats réagissent à la déclaration de Sellal :
    «Ce n’est pas un lâchage»
    Abdelmalek Sellal s’est s’exprimé pour la première fois sur le sujet de l’introduction des langues maternelles dans l’école primaire depuis le début de la polémique pour dire qu’il s’agit d’une recommandation et non encore d’une décision du gouvernement. Par sa déclaration, Sellal donne-t-il des assurances aux détracteurs de la ministre de l’Education ? Le gouvernement lâche-t-il du lest sur l’introduction des langues maternelles à l’école ? Les syndicats du Snapest et du CLA et l’Association nationale des parents d’élèves estiment que le Premier ministre «n’a fait que rappeler une réalité et il ne s’agit pas d’un non-soutien de Benghebrit». 
    Salima Akkouche - Alger (Le Soir)
     - La ministre de l’Education nationale fait face seule à ses détracteurs, depuis le début de la polémique, en juillet dernier, sur l’introduction des langues maternelles à l’école primaire. Depuis, tout le monde s’interroge sur le silence du gouvernement dont beaucoup l’ont interprété comme étant un lâchage.
    Pour Meziane Meriane, coordonnateur du Snapest (Syndicat national autonome de l’enseignement secondaire et technique), le Premier ministre n’a fait que rappeler une réalité «car il s’agit bel et bien d’une recommandation mais cela ne veut pas dire qu’il lâche Benghebrit, n’en déplaise à ceux qui pensent que le gouvernement l’a lâchée. Nous avons écouté le Premier ministre lors des journées sur l’évaluation de la mise en œuvre de la réforme et nous avons constaté que la ministre a un soutien total du gouvernement». Abdelmalek Sellal dans son discours, rappelle le syndicaliste, s’est dit pour l’universalité de l’école et «cette proposition s’adapte justement à l’universalité». «C’est vrai que nous aurions aimé plus de courage pour dire que le moment est venu pour laisser travailler les spécialistes tranquillement et que la parole doit être donnée aux spécialistes et non pas aux charlatans», regrette-t-il. D’ailleurs, Meriane s’interroge pourquoi «les décisions des spécialistes ne sont pas remises en cause dans les autres secteurs alors que dans l’éducation il y a eu cette levée de bouclier».
    Même son de cloche chez le Conseil des lycées d’Algérie. Idir Achour, président du CLA dit ne pas interpréter cette déclaration comme un lâchage car, dit-il, ça reste toujours une proposition. Selon lui, les décisions qui touchent l’école doivent être prises par les spécialistes. «Laissez les chercheurs prendre les décisions qu’il faut pour l’école algérienne. Si un politique a un projet pour l’école qu’il le présente et on le discutera. Qu’ils nous laissent travailler», s’insurge-t-il.
    L’Association nationale des parents d’élèves partage également le même avis. Khlaled Ahmed, président de l’association, estime que «le gouvernement soutient sa ministre, autrement elle ne serait pas encore à son poste».
    Le porte-parole des parents d’élèves dit, cependant, soutenir «toute décision émanant du gouvernement, le mieux placé pour savoir ce qui est mieux pour l’école».
    S. A.





    Actualités : Louisa Hanoune ouvre l’Université d’été de son parti :
    «L’Algérie traverse la période la plus difficile de son histoire»
    «L’Algérie traverse la période la plus difficile de son histoire», observait hier la secrétaire générale du Parti des travailleurs. Appréciant positivement la réaction du Premier ministre concernant la polémique sur la derdja, Louisa Hanoune s’interroge néanmoins sur la cohérence de la position des deux partis membres du gouvernement.

    Cherif Bennaceur - Alger (Le Soir) - C’est au Village des artistes à Zeralda, à l’ouest d’Alger, que se déroulent depuis hier vendredi 21 août 2015 et pendant quatre jours les travaux de l’Université d’été 2015 du Parti des travailleurs (PT).
    Lors de son discours d’ouverture, un laïus de plus de deux heures pour ne pas faillir à l’habitude, Louisa Hanoune a évoqué évidemment la situation internationale mais surtout le contexte interne.
    Ainsi, la dirigeante du PT considérera que l’indépendance nationale, la construction de l’Etat algérien et le développement social et économique, des objectifs revendiqués notamment lors du Congrès de la Soummam tenu le 20 août 1956, un an après l’offensive héroïque du Nord- Constantinois le 20 août 1955, sont menacés.
    Evoquant les conflits régionaux et les menaces qui en découlent pour l’Algérie, Louisa Hanoune évoquera notamment la problématique libyenne. Convaincue que l’Armée nationale populaire ne peut et ne doit intervenir en Libye, la secrétaire générale du PT invitera la diplomatie algérienne à clarifier sa position. Dans ce contexte, Louisa Hanoune considère que le pays traverse la période la plus difficile de son histoire dans la mesure où l’unité Etat-Peuple, assez vivace durant la décade 1990, ne l’est plus, l’Etat étant menacé de dislocation, la situation politique assez fragile et les acquis socio-économiques remis en cause, au-delà de l’absence de planification…
    Ainsi, la dirigeante du PT considérera que les dispositions de la Loi de finances complémentaire pour 2015 et les autres mesures financières, économiques et administratives décidées par l’exécutif dans le contexte de chute des cours du pétrole, démontrent le cap pris pour l’austérité. Une austérité pourtant écartée par le discours de l’exécutif, relève Mme Hanoune qui invitera ce dernier à revoir le cap et à ne pas porter atteinte aux acquis des travailleurs et à la cohésion sociale. Où sont les promesses du président de la République concernant le développement économique et social, la création d’emplois et l’abrogation effective de l’article 87-bis du Code de travail ?, s’interroge-t-elle.
    Mais également Louisa Hanoune de craindre l’aggravation du chômage, l’amenuisement du pouvoir d’achat, l’inflation, l’érosion des classes moyennes et autres difficultés découlant de la mise en œuvre de la LFC et de ces mesures. Outre de craindre une colère du peuple suite à ces mesures «cyniques», elle estimera que la mise en œuvre de l’amnistie fiscale constitue un encouragement à l’évasion fiscale. Cela étant, le laïus d’ouverture de Louisa Hanoune n’a pas également dérogé à l’habituelle incrimination de l’«oligarchie» qu’elle dissocie certes du secteur privé actif et de la petite bourgeoisie mais laquelle selon la dirigeante du PT entend conquérir, s’accaparer des leviers du pouvoir et des institutions politiques et économiques.
    Une oligarchie qui, expliquera-t-elle, craignant un scénario à la somalienne, a pu émerger grâce à «ses relations au sein du pouvoir» et qui œuvre, de manière résolue depuis l’été 2014, à «caporaliser» la vie politique, les centres de décision, le gouvernement et même les organisations patronales dont le Forum des chefs d’entreprises (FCE), à «détricoter les institutions», à «tétaniser».
    D’autre part, la secrétaire générale du PT a semblé apprécier positivement la réaction du Premier ministre concernant la polémique sur la Derdja. En effet, Abdelmalek Sellal qui, la veille à Constantine et à l’occasion de la célébration du double anniversaire du 20 août, a affirmé que la langue arabe est «une référence constitutionnelle, civilisationnelle et culturelle et un principe tranché de manière définitive», appelé à «ne pas faire l’amalgame entre les propositions d’une commission de pédagogues et d’enseignants et les décisions de l’Etat», et considéré qu’il «n’est dans l’intérêt de personne d’instrumentaliser les débats (de la Conférence nationale d’évaluation du système éducatif) à des fins politiques et de les sortir de leur contexte éducatif et culturel», a suscité l’assentiment de la dirigeante du PT.
    Ce faisant, Louisa Hanoune qui exprimera vivement son soutien à la ministre de l’Education nationale, Nouria Benghebrit, aux compétences avérées mais qui subit une cabale fomentée à des fins idéologiques, voire de diversion, relève cependant une contradiction.
    Ainsi, la secrétaire générale du Parti des travailleurs s’interrogera sur la cohérence de la position des deux partis présidentiels, le FLN et le RND qui font partie du gouvernement et qui se sont empressés de participer à cette cabale fomentée contre la ministre de l’Education nationale.
    C. B.



    Conférence de presse du commissaire de "Constantine, capitale de la culture arabe 2015"

    De quelle réussite parle donc M. Bencheikh El-Hocine ?

    ©D. R.
    “La manifestation est une réussite pour nous et tout se passe très bien”, a déclaré hier, Sami Bencheikh El Hocine, commissaire de la manifestation “Constantine capitale de la culture arabe 2015”.
    En effet, lors d’une conférence qui s’est tenue, mercredi,  au siège du commissariat, en présence de Lakhdar Bentorki, directeur de l’Office national de la culture et de l’information(ONCI), Bencheikh El-Hocine a exprimé sa “totale” satisfaction après 5 mois du lancement de la manifestation, même si le ministre de la Culture avait reconnu, à demi-mot, son échec, lors de sa dernière visite à Constantine. Répondant à une question de Liberté sur les raisons qui le poussent à qualifier la manifestation de “succès”, notre interlocuteur dira que “le commissariat a réussi à appliquer le programme initial de la manifestation”.
    Aussi, pour le commissaire la réussite réside dans “l'application” d'un programme auquel manque pourtant l'essentiel : le public. En effet, à l'exception du concert de cheb Khaled, les trois quarts de la salle Ahmed-Bey de 3000 places, sont restés vides pendant les soirées organisées depuis le début de la manifestation. Ajoutez à cela des salles d'exposition quasiment vides, un théâtre désert... et un programme cinématographique qui ne sera lancé qu'en novembre prochain soit à  5 mois de la fin de la manifestation !
    De quelle réussite parle, donc, M. Bencheikh El Hocine? Car, comment peut-on réussir un aussi grand événement si la difficulté se pose au niveau même du noyau, à savoir la communication? En fait, le ministre de la Culture avait exigé la mise en place d’un nouveau plan de communication. “Le citoyen doit être mieux informé des activités culturelles, c’est son droit. Vous devrez redoubler d’effort  et avoir recours à des opérateurs téléphoniques pour informer le citoyen du programme culturel”, a-t-il, alors, ordonné.
    Dans ce cadre, une première édition de Médina News est prévue aujourd’hui. Ce  bimensuel sera distribué gratuitement aux buralistes en collaboration avec les associations culturelles et les comités de quartier dans l’objectif d’informer les citoyens.
    S. B.




    Ali Mendjli, le «mauvais» exemple
    par G. O.

    Le 1er ministre a fait savoir, à partir de Constantine, que le gouvernement se réunira le 29 aout prochain avec les walis de l'ensemble du pays pour, a-t-il noté, «discuter sur la relance de l'économie nationale et l'investissement.» Il rappellera en même temps que le 15 octobre prochain, le gouvernement rencontrera ses partenaires socioéconomiques à Biskra pour examiner les mêmes questions. Son passage au complexe algéro-américain de fabrication de tracteurs le laisse constater que «sans les grands partenariats, on ne pourra pas avancer.» Il saura qu'en 2015, les tracteurs américains fabriqués à Constantine ont atteints un taux d'intégration de 32%. «L'objectif est d'atteindre un taux de 60% entre 2017 et 2018 et une production de 4 500 modèles en 2025,» dit un des responsables du complexe ETRAG à Oued Hamimine à El Khroub.

    Le point noir «des réalisations» du gouvernement, la nouvelle ville de Ali Mendjli où Sellal a fait un tour jeudi dernier. Ali mendjli est une plaie béante non loin du chef-lieu de Constantine. La gigantesque citée dortoir vient de bénéficier d'un nouveau lycée de 1000 places pédagogiques. Un chiffre qui n'a aucune consonance avec l'ampleur du nombre d'habitants qui végètent dans ce lieu encore enclavé et dépourvu de toute commodité socio-économique mis à part un hôpital public qui peine à répondre à la demande.

    Ce qui est appelé pompeusement nouvelle ville est un alignement de milliers d'immeubles, construits les uns à côté des autres, et ce n'est pas fini. Ses concepteurs continuent de croire qu'il faut encore ajouter d'autres immeubles puisqu'ils continuent d'en construire à ce jour sur le même périmètre. Pourtant, le 1er ministre n'a eu de cesse de crier à la face des responsables de l'Habitat «ne refaites plus Ali Mendjli !» Ce désastre a été «réalisé» aux fins de décongestionner la ville de Constantine et solutionner des problèmes du logement de la région. Au loin, un grand groupement de gendarmerie et une caserne militaire trônent en hauteur. Ali Mendjli, selon ses propres habitants, évolue cependant, au rythme de rixes et de batailles rangées entre bandes de jeunes désœuvrées, de fléaux sociaux, drogues, prostitution et même de crimes. Au passage du cortège officiel, de nombreux badauds se sont alignés tout au long des bâtisses hideuses loin de démentir l'idée d'un recasement de milliers de familles des bidonvilles, fait à la va vite et maladroitement par les pouvoirs publics. Un centre commercial existe bien dans ces lieux hors normes urbanistiques. Assis sur les escaliers d'entrée, de nombreux jeunes semblaient suivre passivement des yeux «ces officiels» venus dans leur «ville» le temps de leur ouvrir les portes d'un lycée face à des monts de gravats abandonnés au gré des vents et des pluies. Ils savent qu'ils pataugeront tous dans la boue. 



    CHU de Constantine

    Un malade retrouvé dans un état d’hygiène déplorable

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 17.08.15 | 10h00 Réagissez

    L’état des malades n’a jamais été le souci premier des responsables du CHU Ben Badis de Constantine.

    Après  la polémique provoquée par le reportage de l’ENTV sur la maternité, puis le limogeage de certains chefs de service par le ministre de la Santé, la situation demeure encore inquiétante. Nous avons appris de sources fiables au sein du CHU qu’un malade quinquagénaire a été abandonné au niveau du bloc préopératoire des urgences chirurgicales pendant trois jours. Il a été retrouvé dans un état d’hygiène déplorable, au point où «des vers se dégageaient de son corps».
    Ce malade, admis au CHU la semaine dernière en raison d’un problème orthopédique, ne pouvait se déplacer seul. Il est resté immobilisé sur son lit durant trois jours, sans aucun soin.
    Cette situation n’est pas unique au CHU de Constantine. Au service d’hémodialyse, les malades souffrent le martyre par cette chaleur suffocante. «Il n’y a pas de climatiseur dans ce service ; le malade souffre avant que son tour arrive. C’est de la torture ; quand nous avons tenté de contacter la direction, on nous a déclaré qu’il y avait des problèmes plus sérieux que la climatisation. Où est passé cette administration qui n’a cessé de déclarer aux médias qu’elle s’inquiète pour le malade et que son seul objectif est de servir les patients ?» a déclaré le parent d’une malade.  A ce propos, nous avons tenté de contacter Kamel Benyasaâd, directeur général du CHU de Constantine, afin d’avoir sa version des faits, en vain.
    Yousra Salem



    Maison de la culture Malek Haddad de Constantine : Jil el ghiwane enchante le public

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 17.08.15 | 10h00 Réagissez

    Le public qui s’est déplacé, mercredi dernier, à la soirée de la maison de la culture Malek Haddad de Constantine, a été vraiment gâté.

    Le groupe Jil El Ghiwane a fait le plein en offrant un spectacle riche en sonorités. Le ton sera donné par la fameuse Allah Ya Moulana, un morceau «béni» par lequel la troupe entame toujours ses soirées, avant de faire monter la cadence, faisant danser le public, composé essentiellement de familles ayant apprécié cette «gaâda» à l’air libre sur l’esplanade de la maison de la culture.
    Sur les airs de la mandole, accompagnée des instruments de percussion (conga, derbouka, bendir et karkabou), la bande composée de Saïd Khemar, Hamid Khemar, Rabah Bouhbila et Didine Reghida enchaînera avec des morceaux puisés du patrimoine gnawi, moghrabi, mais aussi du répertoire propre de la troupe. Des chansons comme Ya aqli tawaâni, El Hcida, Nerjak Ana, El Hasla, Kader moulana itoube, mais aussi des tubes très célèbres comme Hakmet lekdar et Ya bent bladi.
    Une prestation qui a créé une belle ambiance lors d’une douce nuit d’été. Pour l’histoire, le groupe Jil El Ghiwane de Constantine a été créé au début des années 1980, s’inspirant des œuvres de Nass El Ghiwane, Jil Jilala et El Mchaheb du Maroc, avant de faire son propre chemin durant près de 40 ans de carrière. Il compte à son actif plusieurs participations dans des manifestations culturelles en Algérie et en Europe. Il faut dire que le dévouement et la passion de ses membres sont à l’origine de cette réussite et de cette longévité.
    «Tous les membres du groupe sont des fonctionnaires ; c’est par passion et amour pour cette musique que nous nous sommes réunis dans ce groupe ; nous avons même créé notre propre répertoire ; nous continuerons dans cette voie tant qu’il y aura toujours un public qui apprécie ce genre musical», a révélé Didine Reghida.

    Arslan Selmane





    Saïd Boulmerka – homme de théâtre : la passion du 4e art dans les veines

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 17.08.15 | 10h00 Réagissez

    Saïd Boulmerka n’est pas venu au théâtre par hasard. En 1967, il avait dix ans quand il est monté pour la première fois sur scène.

    «J’ai joué en français le rôle du fils du colon, dans une représentation de la fameuse pièce Si Naâynaâ de Hassan El Hassani, célèbre par la fameuse réplique ‘‘Tu goul ou tu goul pas’’», se rappelle-t-il. Ce sera le début d’une longue histoire d’amour avec le 4e art. Un amour qui le suivra jusqu’au lycée Hihi El Mekki dans sa ville, Constantine.
    C’était la belle époque d’inter-lycées. «En 1976, soit une année avant le bac, j’ai écrit ma première pièce de théâtre, inspirée d’une œuvre de Kateb Yacine ; une histoire qui raconte le périple d’un gardien d’immeuble ancien combattant à la Grande guerre de 1914-1918». La pièce, présentée à l’ex-université populaire lors des activités du Fonds des œuvres scolaires (FDOS), obtint le 2e prix.
    «Je me rappelle toujours de ce vieil homme, membre du jury, venu après le spectacle me serrer la main et me dire : ‘‘Mon fils, tu as beaucoup de talent, il faut continuer’’». Sur sa lancée, Saïd Boulmerka intègre en 1977 le groupe d’activité culturelle (GAC), sous la houlette d’Abdellah Hamlaoui.
    «J’ai appris beaucoup de choses avec Abdellah Hamlaoui ; c’est lui qui m’a initié aux techniques du théâtre ; c’était une belle expérience que j’ai vécue aux côtés de Hassan Bouberioua, Ali Aïssaoui et le défunt Zerrouk Chaâbane.» C’était aussi la belle époque du théâtre amateur. «Après mon bac, j’avais en tête de faire du cinéma ou du théâtre», dira Saïd. C’est un jeune plein d’entrain et d’enthousiasme qui tentera une expérience dans les arts dramatiques.
    Mais le passage à l’école de Bordj El Kiffan laissera de mauvais souvenirs. «Je n’avais pas apprécié l’atmosphère qui y régnait ; après un bref séjour, j’ai décidé un jour de prendre mon cabas et j’ai quitté l’école la nuit ; je suis rentré à Alger à pied», se rappelle-t-il.
    Premiers succès à Tizi Ouzou
    Ce sont par contre ses études à l’université de Tizi Ouzou, entre 1978 et 1979, qui ont marqué Saïd Boulmerka à ce jour. Il évoque cette époque avec grande nostalgie. «C’est dans cette université que j’ai produit la pièce El Moudja qu’on devait présenter à la maison de la culture de Tizi Ouzou, dont le directeur n’était autre que Sid Ahmed Aggoumi ; ce dernier a demandé à nous voir d’abord devant lui seul ; il était convaincu de notre prestation et il a décidé de nous programmer ; nous nous sommes produits devant une salle comble, pour présenter un spectacle en arabe dialectal face à un public kabyle ; c’était vraiment merveilleux», dira-t-il. La pièce El Moudja qui traitait des éternels problèmes de la bureaucratie, connut un succès retentissant. «Nous avons été sollicités de partout ; nous avons même joué dans une caserne». Saïd parle avec fierté de son séjour à Tizi Ouzou.
    «Je n’ai pas eu des difficultés à apprendre le kabyle ; j’ai même été élu avec un grand score pour représenter l’université de Tizi Ouzou au congrès national de l’UNJA au Palais des Nations ; c’était un fait inédit à l’époque». Après les deux ans passés à Tizi Ouzou et une rupture avec le théâtre, Saïd tente d’intégrer en 1979 l’Institut des hautes études cinématographiques en France. Il abandonnera faute de moyens financiers. De retour au pays, il réussit au concours d’accès à l’Ecole normale supérieure, qu’il rejoint après une histoire longue et rocambolesque.
    Une nouvelle aventure
    Enseignant de langue française dans un CEM à Sidi Mabrouk, Saïd Boulmerka sera rattrapé par le virus du théâtre en 2006. Une expérience qui restera gravée dans sa mémoire. «J’ai été sollicité par les responsables du Théâtre régional de Constantine pour une adaptation de la pièce de Molière, Tartuffe ; j’ai réalisé une traduction de l’œuvre en vers en arabe dialectal». Mais les choses ont mal tourné. «Une fois la pièce produite, j’ai été choqué et frustré à la fois de ne pas trouver mon nom sur l’affiche, alors que c’était moi qui avait adapté le texte». Une déception qui le marquera pour toujours. Révolté, Saïd est allé se faire justice lui-même auprès du jury du festival du théâtre abrité par le TRC. Il sera réhabilité grâce à Hamida Aït El Hadj, une grande dame du théâtre, qu’il a réussi à convaincre, preuves à l’appui qu’il était l’auteur du texte.
    Justice a été faite et la page a été tournée. L’expérience des adaptations des œuvres de Molière se poursuivra pour Saïd Boulemerka, mais n’aboutira pas sur des productions théâtrales. L’adaptation de l’œuvre Les cavaliers d’Aristophane connaîtra le même sort. Ce n’est qu’en 2012 que Saïd Boulmerka sera sollicité encore une fois pour produire la pièce Salah Bey.
    «C’est une pièce que j’ai écrite initialement pour la radio, mais qui sera finalement adaptée pour les planches», dira-t-il. Présentée pour la première fois le 23 avril dernier, pour inaugurer le programme théâtral de la manifestation Constantine, capitale de la culture arabe 2015, l’œuvre, mise en scène par Mohamed-Tayeb Dehimi, a suscité des réactions auprès du public et provoqué aussi un large débat.
    «J’ai voulu montrer un autre aspect historique de la personnalité de Salah Bey, car les Constantinois qui ne lisent pas l’Histoire ou ne la connaissent pas n’ont une idée sur Salah Bey qu’à travers la chanson Galou Laârab galou ; j’estime que je n’ai pas voulu montrer un aspect négatif de Salah Bey, mais présenter uniquement une réalité historique en spectacle ; les faits sont là.»
    Homme affable et d’une grande humilité, à l’esprit fécond et imaginatif, Saïd Boulmerka, qui à force de respirer le théâtre comme l’air, a fini par sculpter son propre style sur ses œuvres. L’enfant de Bab El Kantara n’a qu’un seul rêve, celui de donner vie sur les planches et ou sur écran aux nombreux projets qui bouillonnent dans sa tête.
    Arslan Selmane



    À L'OCCASION DE LA JOURNÉE DU MOUDJAHID, COMMÉMORÉE LE 20 AOÛT.
    Il était accompagné d'une délégation ministérielle et a procédé à l'inspection, au lancement et à l'inauguration de plusieurs projets à caractère socio-économique. Côté commémoration de cette date doublement historique, proclamée Journée du moudjahid, le Premier ministre a entamé sa visite en se rendant dans la commune de Zighoud-Youcef, où il s’est recueilli devant le carré des martyrs, avant de déposer une gerbe de fleurs et lu la Fatiha. La délégation s’est ensuite rendue à Oued Boukerker où tomba au champ d’honneur le chahid Didouche Mourad, le 18 janvier 1955, ce qui a donné à Abdelmalek Sellal l’opportunité de s’entretenir avec des moudjahidine et des moudjahidate, et d’écouter un exposé sur les activités des chahids Zighoud Youcef et Didouche Mourad dans ces lieux, siège du commandement de la Zone-2 historique Nord constantinois qui a fait l’objet de travaux de réhabilitation. Le Premier ministre a ensuite procédé à l’ouverture officielle du colloque national sur «le mouvement réformiste et la guerre de libération nationale» marqué par la lecture par le ministre de la Culture, Azzedine Mihoubi, de la lettre du président de la République adressée au peuple algérien à l’occasion de la journée nationale du moudjahid. D’un autre côté, dans le cadre du programme de mise à niveau de la ville nouvelle Ali-Mendjeli (El-Khroub), Abdelmalek Sellal a inauguré un nouveau lycée d’une capacité de 1 000 places pédagogiques, implanté à l’unité de voisinage (UV) 20, et baptisé au nom du chahid Boulechefar Hocine, tombé au champ d’honneur à Aïn El-Bey (près d’Ali-Mendjeli) à Constantine, en 1961. La mise en exploitation de ce nouvel établissement scolaire pour l’année scolaire 2015-2016 devra contribuer à réduire la surcharge dans les classes à Ali-Mendjeli, en attendant la réception d’autres infrastructures scolaires, des trois paliers confondus, programmés dans la méga agglomération. Le Premier ministre, Abdelmalek Sellal, a également inspecté l’entreprise de tracteurs agricoles (ETRAG) d’Oued Hamimime, (Khroub), qui s’inscrit dans le cadre de la politique initiée par les pouvoirs publics pour le redressement industriel national et la relance du secteur mécanique. Avec l'ambition de créer un pôle industriel dans le machinisme agricole, l’Entreprise des tracteurs agricoles a lancé en 2012 son premier tracteur né d’une joint-venture regroupant en plus de l’ETRAG, l’Entreprise algérienne de distribution de matériels agricoles (PMAT) et le groupe américain AGCO Massey Ferguson. Autour de ce fleuron de l’industrie à Constantine, la promotion de la filière de la sous-traitance figure parmi les objectifs de ce redressement industriel, à travers l’encouragement des petites et moyennes entreprises (PME) spécialisées dans la fabrication de pièces de rechange et autres composants devant contribuer à développer le taux d'intégration. Le premier ministre a visité également le centre Athéna anti-cancer, du secteur privé, ainsi que la stèle commémorative du cinquantenaire de l’indépendance, à la cité Zouaghi Slimane. Au complexe sportif Chahid-Hamlaoui, le Premier ministre a inauguré une piscine olympique et d’un autre d’initiation (12,5x10m). Enfin, le Premier ministre a procédé également à la pose de la première pierre d’une unité d’insuline et inspecté un projet d’une unité d’industrie pharmaceutique du groupe Saïdal à la zone industrielle de Constantine.

    LAKHDAR A.





    Double anniversaire du 20 août : Sellal présidera les célébrations officielles à Constantine

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 19.08.15 | 10h00 Réagissez
     
	Le Premier ministre visitera Constantine pour la seconde fois en cinq mois
    Le Premier ministre visitera Constantine pour la seconde fois en cinq...

    Demain, le Premier ministre, Abdelmalek Sellal, sera l’hôte de Constantine pour célébrer officiellement le double anniversaire du 20 Août, celle de l’offensive du Nord-Constantinois (1955) et celle de la tenue du Congrès de la Soummam (1956).

    Soixante ans après ces événements qui ont marqué un tournant décisif dans la lutte du peuple algérien, Constantine, de par son statut actuel de «capitale de la culture arabe», sera le théâtre des célébrations nationales.
    En l’absence d’un programme officiel, le Premier ministre, selon certaines indiscrétions, se déplacera sur les lieux où Zighoud Youcef, l’un des promoteurs de l’offensive du Nord-Constantinois, a grandi et pratiqué le métier de forgeron. L’homme au chapeau de brousse est né le 18 février 1921 dans la région de Smendou, dans le Nord- Constantinois.
    A tout juste 17 ans, il adhéra au Parti du peuple algérien (PPA), dont il deviendra en 1938 le premier responsable de la région de Smendou. Lorsque Didouche Mourad, responsable du Nord-Constantinois, tomba au champ d’honneur, Zighoud le remplaça et organisa l’offensive du 20 août 1955, qui fut une éclatante démonstration de la mobilisation populaire.
    Il a été tué dans une embuscade à Sidi Mezghiche (Skikda), le 25 septembre 1956, à l’âge de 35 ans. L’autre rendez-vous important est une rencontre, au niveau du palais de la culture Malek Haddad, avec la famille révolutionnaire de la région, dont les échanges porteront, entre autres, sur l’épineuse question de l’écriture de notre histoire.
    Une dizaine d’autres points sont aussi inscrits à l’agenda du Premier ministre, dont un spectacle artistique autour du double anniversaire que la salle Ahmed Bey abritera.

    Une implication directe dans l’Événement
    C’est la seconde visite de Sellal à la capitale de l’Est en l’espace de cinq mois. En avril dernier, il y a effectué le déplacement pour donner le coup d’envoi de l’événement culturel de l’année, «Constantine, capitale de la culture arabe 2015».
    Il est vrai que le Premier ministère s’est impliqué dans cette manifestation qui, selon les organisateurs et les officiels, est censée propulser Constantine au rang de grande métropole et lui donner davantage de visibilité dans le monde arabe. M. Sellal a dépêché, à Constantine, son secrétaire général et plusieurs ministres à la veille du coup d’envoi de l’événement pour superviser les derniers préparatifs et écarter toute velléité d’échec.
    Il a instruit les chefs des exécutifs des wilayas limitrophes pour prêter main- forte à la capitale de l’Est dans les opérations de nettoyage et de déblaiement.
    Mais à mi-chemin de la clôture de cette année, émaillée de polémiques et de ratages tous azimuts, le bilan est des plus mitigés. Pis, il y a à peine quelques mois, la société civile a appelé tout simplement à l’arrêt des activités artistiques. Pour autant, il n’est pas sûr que la «ligne de gouvernance» adoptée jusqu’alors dans la conduite de l’événement sera revue.
    A rappeler que «Constantine, capitale de la culture arabe» représente aussi une pléthore de projets. Nombre d’entre eux n’ont pas encore été réceptionnés. Sur les 70 prévus, quatre ou cinq uniquement ont été livrés… sous réserve.
    Et bien que les responsabilités soient établies, aucune mesure coercitive n’est venue sanctionner ces retards. L’Etat a débloqué la bagatelle de 700 milliards de centimes, rien que pour le volet artistique de cette manifestation, mais les Constantinois n’en ont tiré aucun profit.
    Après moult désagréments subis pendant des mois, les retombées esthétiques, économiques et environnementales tant promises ne sont toujours pas au rendez-vous.
    Naïma Djekhar






    Sellal : « ni problèmes ni division au sein du gouvernement »

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 20.08.15 | 17h17 Réagissez
     
	Abdelmalek Sellal à Constantine
    zoom | © Photo : APS
    Abdelmalek Sellal à Constantine

    Le Premier ministre, Abdelmalek Sellal a mis  l'accent jeudi à Constantine sur l'union et la cohésion qui président à l'action  du gouvernement "sous une seule autorité celle du président de la République,  Abdelaziz Bouteflika".         

    "Il n'y a pas de divisions ni problèmes au sein du gouvernement qui  oeuvre sous une seule autorité celle du président de la République, Abdelaziz  Bouteflika", a insité M. Sellal dans une déclaration à la presse en marge de  sa visite à Constantine à l'occasion de la journée nationale du Moudjahid.       

    Le défi majeur pour le gouvernement demeure celui d'édifier une économie  nationale forte et tel est l'objectif sur lequel repose notre programme, a-t-il  souligné ajoutant qu'"il n'est pas question que le citoyen algérien connaisse  à nouveau la moindre situation de paupérisation".       

    Le Premier ministre a annoncé qu'une réunion gouvernement-walis se tiendra  le 29 août pour "créer de nouvelles opportunités pour le développement de l'économie  nationale et l'ouverture sur l'investissement" outre une autre rencontre qui  regroupera le 15 octobre à Biskra tous les partenaires sociaux et économiques.
    APS



    Lieux de détente et de loisirs à Constantine : Zouaghi parc, attraction garantie

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 20.08.15 | 10h00 Réagissez

    Le lieu commence à s’animer. Des familles affluent de tous les coins de la ville. On est au square du 18 Février, surnommé affectueusement «Zouaghi Parc».

    Aménagé il y a quelques années, avec un magnifique jet d’eau au centre, entouré par des espaces en gazon artificiel, des allées boisées et des aires de repos en gazon naturel, l’endroit est devenu «le lieu d’atterrissage» de centaines de familles pour une réelle escapade nocturne. Dans ces lieux, des Constantinois ne demandent qu’à se détendre, se rencontrer et blablater à l’air libre.
    Faute de loisirs, c’est la parade idéale pour fuir la monotonie de la ville. Saïd, employé dans une entreprise privée est devenu un habitué des lieux. Il témoigne : «C’est durant le mois de Ramadhan dernier que des amis m’ont invité à venir y passer une soirée ; depuis, je suis devenu un visiteur assidu.» Djamel et Keltoum, deux enseignants à la retraite, habitant la cité Boussouf, y viennent souvent avec leurs petits-enfants. Ils préfèrent s’attabler pour siroter un thé et s’offrir des boissons et des crêpes au chocolat.
    «C’est magnifique de se retrouver ici en famille ; le lieu est agréablement animé, l’air est doux, en plus de la sécurité ; nous venons souvent passer d’agréables moments», révèle Djamel. La nuit tombée, tous les espaces sont occupés.
    Des jeux sont installés. Des enfants gambadent avec joie et des bébés font leurs premiers pas.
    Tout le monde y trouve son compte. Plusieurs groupes de jeunes attablés sont plongés dans d’interminables parties de dominos, partageant un narguilé.
    La consommation de ce dernier est très à la mode ces derniers temps. Près du jet d’eau, des familles font des balades ou s’installent sur des bancs en bois profitant de la fraîcheur qui enveloppe la nuit.
    Le square du 18 Février fait surtout l’affaire de ces nombreux jeunes qui se débrouillent durant l’été pour se faire de l’argent, chacun à sa manière.
    Des étals et de la musique
    Issam est celui qui fait le plus d’ambiance à Zouaghi Parc. Son petit chapiteau, éclairé grâce à un petit groupe électrogène, est le plus visité. Il propose des boissons fraîches, de la crème glacée, des fruits secs, mais aussi de la musique, beaucoup de musique, qui fait danser les petits. Dans le même «boulevard», on trouve aussi des vendeurs de crêpes, de barbe à papa, de la mahdjouba, du thé, mais aussi des chips et du popcorn. Installé un peu à l’écart, Ayoub propose chaque jour du maïs grillé.
    «Je loue chaque jour une camionnette pour aller m’approvisionner au marché de gros du Polygone ; je m’installe dans mon coin en fin de journée pour préparer le feu ; le lieu nous arrange beaucoup et cela nous permet de gagner de l’argent pour aider nos familles», dira-t-il.
    Il est vrai que ce jeune propose du maïs grillé qui s’arrache comme des petits pains. Souvent, «il boucle» avant 22h. Djamil, étudiant universitaire ne chôme pas.
    Il veille toute la nuit en louant des petites voitures électriques pour le grand plaisir des bambins. «J’ai investi dans deux petites voitures ; je peux travailler jusqu’à minuit, cela dépend de la clientèle, nous essayons de proposer des prix abordables pour tout le monde, car les familles qui viennent ici sont toutes de la classe moyenne, et cela nous permet aussi d’avoir des revenus pour la prochaine rentrée universitaire», affirme-t-il.
    Les veillées se poursuivent jusque tard la nuit. Les familles constantinoises qui n’ont pas où se détendre espèrent que ces lieux se multiplient encore dans toutes les grandes cités de Constantine. «Dans une ville qui étouffe, on en aura grand besoin», dira un père de famille. Pourvu que les responsables y pensent aussi, car les rares espaces libres à Constantine ont tous été envahis par le béton.
    Arslan Selmane


    Polémique sur la derja à l’école : Sellal refuse les amalgames

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 21.08.15 | 10h00 Réagissez

    Le Premier ministre a affirmé hier à Constantine que la langue arabe «est une référence constitutionnelle et un principe tranché de manière définitive» appelant à «ne pas faire l’amalgame entre les propositions d’une commission de pédagogues et d’enseignants et les décisions de l’Etat».

    «La langue arabe est une référence constitutionnelle, civilisationnelle et culturelle et un principe tranché de manière définitive, au même titre que tamazight qu’il importe de développer et de généraliser dans le cadre de la préservation de l’unité nationale», a soutenu Abdelmalek Sellal. «Ce choix souverain s’inscrit dans le cadre de principes constitutionnels par lesquels l’identité et la personnalité nationales ont été tranchées de manière définitive», a-t-il ajouté. M. Sellal a rappelé que «le programme du président de la République est clair à cet égard et la mission du gouvernement consiste à s’employer à sa mise en œuvre, conformément à son plan d’action, en veillant à ce que l’école algérienne préserve tous ses fondements».
    «J’ai suivi avec beaucoup d’intérêt le débat engagé au titre de la conférence nationale d’évaluation du système éducatif et je ne peux que m’en féliciter, car il constitue un apport et une contribution au développement de l’école et du système éducatif», a encore rappelé le Premier ministre, insistant qu’«il n’est dans l’intérêt de personne d’instrumentaliser les débats à des fins politiques et de les sortir de leur contexte éducatif et culturel». Il a appelé les uns et les autres à «ne pas faire l’amalgame entre les propositions avancées par une commission de pédagogues et d’enseignants et les décisions de l’Etat dans le cadre de la poursuite de la réforme de l’école». Les propositions issues de la conférence «feront l’objet d’un examen minutieux afin d’en tirer les meilleurs avantages au profit de la communauté éducative», a t-il assuré.
    APS




    Bons points pour le pavillon national

    Quand Air Algérie veut…

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 22.08.15 | 10h00 Réagissez

    Les voyageurs du vol AH3023 Istanbul-Constantine n’oublieront pas de sitôt leur voyage.

    Car ledit déplacement a été marqué par deux faits saillants qui méritent la citation. Programmé  le mardi 18 août 2015 à 4H30 (heure locale), l’avion décolle à 4h25, soit avec cinq minutes d’avance.
    Ce premier fait a été remarqué et commenté par les voyageurs aux anges. Fatigués, les touristes tombent vite dans les bras de Morphée.
    Après une heure et demie de vol, ces derniers sont réveillés par la voix douce d’une hôtesse à la recherche d’un médecin pour secourir une passagère trouvant du mal à respirer.
    Faute d’un toubib à bord, le personnel prend les choses en main.
    Avec un calme olympien, le personnel navigant (3 hôtesses et 2 stewards) qui mérite un chapeau bas, maîtrise la situation et arrive à sauver la passagère, au grand bonheur des autres aoûtiens qui ont beaucoup apprécié la diligence et la disponibilité des gars d’Air d’Algérie qui mérite cette fois-ci de bons points. Néanmoins, l’agréable voyage a été gâché par l’insalubrité qui régnait au niveau de l’aérogare
    Mohamed Boudiaf de Constantine, où les agents d’entretien sont inscrits aux abonnés absents.
    L’affligeante situation générée par un flagrant manque d’hygiène au niveau des sanitaires donne un coup de massue à la structure qui a été inaugurée dernièrement. Entourée d’une ferraille d’un autre temps, l’une des entrées de l’établissement dévalorise l’établissement ressemblant à un immense hangar dépourvu d’un free-shop et d’autres commodités dignes d’un aéroport de dimension internationale  …
    Kamel Beniaiche



    Exposition «les peintres de Constantine» : bruit et colère au palais Al khalifa

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 22.08.15 | 10h00 Réagissez

    Jamais un événement n’a fait autant de bruit et de colère comme celui organisé au palais de la Culture Mohamed Laïd Al Khalifa de la ville de Constantine, et parrainé par le département des expositions du commissariat de Constantine, capitale de la culture arabe.

    Inaugurée dimanche dernier par le ministre de la Culture, Azzedine Mihoubi, la manifestation a déjà provoqué moult réactions. La principale a été celle de certains artistes plasticiens de Constantine, regroupés en collectif et qui dénoncent ouvertement leur exclusion de cette manifestation, accusant les organisateurs de ce qu’ils qualifient de «pratiques et agissements portant un profond préjudice à l’intégrité des artistes de Constantine en particulier et à cet événement en général».
    Dans une requête adressée aux organes de la presse, les frondeurs affirment «que la responsabilité du département des expositions n’est aucunement mise en cause sachant que le choix des exposants a été confié à des personnes censées connaître parfaitement les artistes plasticiens de Constantine, en l’occurrence le président et les membres du jury».
    A commencer par la manière avec laquelle a été préparée l’exposition jusqu’au vernissage, tout a été vivement décrié. «Nous avions été sommés de déposer nos œuvres à l’école des Beaux-arts, puis de remplir un formulaire dans un box au Conservatoire, sans aucune explication, ni orientation ; c’est une preuve du mépris affiché pour l’artiste et son œuvre», expliquent les rédacteurs de la requête.
    Des artistes mécontents déclarent qu’aucune réunion ni briefing n’ont été organisés pour leur expliquer ce qu’ils doivent faire.
    «Tout a été fait dans le flou total», disent-ils. Alors qu’elle devait être un événement culturel tant attendu dans la ville, la manifestation a provoqué une vaste polémique au sujet de la participation de certains artistes, considérés comme non constantinois, du moment que l’exposition portait un intitulé clair «Les peintres de Constantine» et devait être exclusivement réservée aux artistes locaux.
    «Comment expliquer la participation d’artistes qui ne vivent ni ne travaillent à Constantine, avec tout le respect qu’on leur doit ; mais est-il normal que des artistes de la ville, qui sont de surcroît confirmés et ayant plusieurs participations à leur actif, soient exclus d’un événement qu’ils attendaient depuis longtemps ; une occasion qu’ils ne voulaient aucunement rater, surtout à l’occasion d’une manifestation qui se déroule dans leur propre ville ; cela sonne comme une véritable insulte», dénoncent-ils.
    «On nous a même imposé que les œuvres soient produites entre 2012 et 2015, mais au vu de ce qui a été exposé, même ce critère n’a pas été respecté», poursuivent-ils.

    Le président du jury s’en défend
    Contacté pour avoir sa version des faits, Ammar Allalouche, président du jury et commissaire de l’exposition a estimé que le fait de parler de Constantinois et  non Constantinois est une sorte de discrimination pour lui. «Je trouve que c’est très négatif de parler de telle manière. On est parti avec une idée très claire, c’est de tenir une exposition à Constantine et au profit des peintres de Constantine. Nous avons tous les dossiers qui prouvent l’appartenance des peintres non Constantinois à Constantine. Nous avons des actes de naissance, des résidences et d’autres preuves.
    Cela ne m’étonne pas, car il y a eu toujours ces problèmes», a-t-il expliqué. A propos de la date et du nombre des œuvres produites, Ammar Allalouche nous dira : «C’est une sorte de politique pour inciter l’artiste à produire quelque chose de nouveau, c’était fait exprès, mais on n’a pas exigé la date, il n’y a pas de critères imposés. Le seul critère est la qualité du travail ; je défie quiconque de dire le contraire. Et puis, c’était la décision de tous les membres du jury, et non pas seulement celle du président. Il n’y a pas eu d’exception ; tout simplement, nous avons jugé l’œuvre et non pas le nombre de toiles.
    Il y a ceux qui ont déposé 10 œuvres, mais elles n’étaient pas toutes satisfaisantes, c’est pourquoi certains ont exposé 10, d’autres 4 et ainsi de suite.» Concernant toujours le nombre de toiles exposées, notre interlocuteur a précisé qu’il était question du manque de surface, car le musée d’art moderne n’est pas encore achevé. «Nous avons paniqué un peu, car tout a été limité, l’espace, le temps et même le volume de la toile. Nous nous sommes retrouvés avec 127 toiles à exposer. Au sujet des artistes non admis, moi je ne dirais pas des exclus mais non admis, malheureusement ils ont échoué.
    C’est leur travail qui parle à leur place. Sur les 61 artistes qui ont déposé leurs dossier, 37 ont été retenus ; parmi les non-retenus, 5 étaient complètement hors sujet, car nous avons demandé spécifiquement des travaux de peinture et non pas de la sculpture ou autre. Ceux qui n’ont pas été retenus auront d’autres chances», a-t-il souligné. A noter que l’exposition «Les peintres de Constantine» se poursuivra jusqu’au 15 octobre au palais de la culture Al Khalifa. 

    S. Arslan et Yousra Salem




    Actualités : GOUVERNEMENT, EDUCATION, SUCCESSION DE BOUTEFLIKA
    Les difficiles compromis de Sellal
    De notre envoyé spécial à Constantine, Kamel Amarni Abdelmalek Sellal inaugure sa rentrée politique et celle de son gouvernement à partir de Constantine où il était en visite officielle jeudi dernier. Officiellement, pour notamment présider les festivités commémorant le double anniversaire du 20 août. Réellement, pour surtout faire connaître la position de son gouvernement et les siennes propres, par rapport aux questions brûlantes qui agitent la scène politique nationale en cet été 2015.
    Pour ce faire, il choisira de s’exprimer à travers une déclaration à la presse, bien structurée et préalablement cogitée au niveau du Premier ministère. D’emblée, Sellal affiche la couleur, de par le «décor» déjà. Sa déclaration, une sorte de discours à la nation, il la fera en se faisant entourer de deux ministres. Celui de l’Enseignement supérieur, Tahar Hadjar et, bien sûr, la ministre de l’Education, Nouria Benghebrit. «J’ai suivi avec beaucoup d’intérêt le débat engagé au titre de la Conférence nationale d’évaluation du système éducatif et je ne peux que m’en féliciter car il constitue un apport et une contribution au développement de l’école et du système éducatif», dira le Premier ministre. En fait de «débat» l’on assiste, depuis quelques semaines à une campagne de lynchage politico-médiatique d’une violence inouïe contre la ministre de l’Education nationale, Nouria Benghebrit.
    Une campagne qu’elle subissait devant une étrange indifférence du gouvernement et des autorités officielles du pays. Or, comme c’est devenu une nouvelle tradition chez le pouvoir dès que les islamo-conservateurs et même les salafistes contestent quelque chose, l’on assistera au désaveu en règle du ministre «fautif». Hier, Amara Benyounès, aujourd’hui, Nouria Benghebrit donc qui subira un lâchage spectaculaire de la part de son Premier ministre. «Il ne faut pas faire l’amalgame entre les propositions avancées par une commission de pédagogues et les décisions de l’Etat algérien dans le cadre de la poursuite de la réforme du système éducatif». En clair, le gouvernement Sellal renie et dénonce même «une proposition de pédagogues et d’enseignants», objet de la colère de tout ce que l’Algérie compte comme islamo-conservateurs et qui a valu à la ministre une campagne au vitriol.
    S’adressant essentiellement au camp islamo-conservateur, désormais le seul dont l’opinion compte pour le gouvernement, Sellal adopte une posture malheureuse allant presque jusqu’à se justifier : «la langue arabe est une référence constitutionnelle, civilisationnelle et culturelle et un principe tranché de manière définitive, au même titre que tamazight qu’il importe de développer et de généraliser dans le cadre de la préservation de l’unité nationale.» Comme si la langue arabe avait été effectivement menacée par la ministre de l’Education ! Sellal qui estime «qu’il n’est dans l’intérêt de personne d’instrumentaliser les débats à des fins politiques et de les sortir de leur contexte éducatif et culturel», ne fait, là, pourtant que satisfaire, et exclusivement, ceux-là mêmes qui, justement, ne font qu’«instrumentaliser à des fins politiques et idéologiques», une proposition émanant d’un groupe d’experts et de pédagogues !
    «Je n’ai aucune ambition ni arrière-pensée». La déclaration publique de Abdelmalek Sellal, faite ce jeudi à Constantine comporte un deuxième volet où l’on devine aisément la «patte» de Abdelaziz Bouteflika ! «Il n’y a pas de divisions ni problèmes au sein du gouvernement qui œuvre sous une seule autorité, celle du président de la République, Abdelaziz Bouteflika». Sellal fait allusion ici, certainement, au remaniement restreint de son gouvernement, le 23 juillet dernier qui n’était qu’un «déguisement» du limogeage qu’il avait lui-même exigé de l’ex-ministre du Commerce, Amara Benyounès. L’on ne peut également ne pas penser à ses rapports pour le moins tendus avec le ministre d’Etat, ministre des Affaires étrangères Ramtane Lamamra, mais aussi et surtout, avec le ministre d’Etat, directeur de cabinet de la Présidence de la République, Ahmed Ouyahia. A ce niveau de la hiérarchie, et notamment entre Sellal et Ouyahia, les divisions et les problèmes sont quasiment de notoriété publique comme l’atteste si bien le remaniement du 23 juillet, particulièrement «ficelé» au détriment de Ouyahia.
    Cherchant à concentrer l’attention sur le seul aspect économique de la chose, Sellal dira, à juste titre, que «la situation est difficile» en raison de la crise qui frappe les marchés pétroliers. Il annoncera d’ailleurs les dates respectives des réunions gouvernement-walis, pour le 29 août prochain et de la tripartite, pour le 15 octobre à Biskra. Ceci étant, le message essentiel que voulait faire passer Sellal est de chercher dans cette phrase lâchée au passage, et que rien, a priori, ne justifiait : «moi, je n’ai aucune autre ambition, ni arrière-pensée.» Entendre : je n’ai pas d’ambitions présidentielles. Mieux que quiconque, Sellal sait qu’il s’agit là d’une ligne rouge que Bouteflika ne permet jamais de franchir. Bien des fois, il exige même de ses collaborateurs de le préciser publiquement…
    K. A.

    SELLAL ET L’ECOLE
    Ménager les uns et les autres

    A l’écouter sur les chaînes d’info de jeudi ou à relire ce qu’en a donné la presse écrite le lendemain (hier) les propos du Premier ministre Abdelmalek Sellal en déplacement à Constantine se voulaient une réponse à la polémique créée par les islamistes suite aux recommandations de la conférence nationale sur l’éducation, organisée par la ministre, objet d’attaques en règle par tous ceux qui ont contribué au déclin de l’école et à la situation catastrophique du système d’enseignement qu’a trouvé Nouria Benghebrit. Des propos de Sellal bien réfléchis, une intervention sur ce sujet, bien préparée et qui constitue un monument de réponses retorses. Il voulait manifestement contenter tout le monde. Il a surtout fait une réponse de jésuites. Brève lecture de ce tissu de non-dits.
    Pour le symbole et juste pour ça, Abdelmalek Sellal s’est entouré pour livrer ses propos face à la presse, de sa ministre attaquée aujourd’hui sans discontinuer, par les islamistes mais pas seulement, par le FLN dont le Premier ministre est membre et par le RND, le deuxième parti au pourvoir. Quelle explication à la présence de Nouria Benghebrit ? Sellal a tenté de nous dire, à dire à tous ceux qui la soutiennent dans son combat pour une école moderne : «Moi, responsable de l’exécutif, je la soutiens». Cela aurait suffi et nous ne serions pas allés à d’autres décryptages, si Sellal n’avait pas gâché ce moment par les propos qui ont suivi et qui ne lui ont pas été arrachés par la presse mais qu’il a volontairement asséné : «J’ai suivi avec beaucoup d’intérêt le débat engagé au titre de la conférence nationale d’évaluation du système éducatif et je ne peux que m’en féliciter, car il constitue un apport et une contribution au développement de l’école et du système éducatif.» Jusque-là, l’on peut créditer le Premier ministre d’une volonté de voir éclore de grands débats sur notre devenir, ce que personne ne peut lui reprocher. Sauf que Sellal poursuit en appelant «à ne pas faire l’amalgame entre les propositions avancées par une commission de pédagogues et d’enseignants et les décisions de l’Etat algérien… il y a une différence entre une proposition, une interprétation et une décision».
    Ce ne sont, a-t-il dit encore «que des propositions et recommandations qui feront l’objet d’un examen minutieux afin d’en tirer les meilleurs avantages au profit de la communauté éducative». Tranquillisez-vous bonnes gens qui avez crié au scandale Benghebrit et l’introduction de la derdja.
    Dormez sur vos deux oreilles, vous qui avez squatté toutes les tribunes que vous a offertes l’Etat pour déverser votre venin sur un projet d’école qui ne convient pas à vos desseins et à ceux qui vous orientent de contrées lointaines, les propositions de la conférence ne sont que des chimères qui ne passeront pas. Ceux-là auront eu bien là, par ses propos, la certitude que leur rejet des recommandations de la conférence aura bien été entendu.
    Quant aux autres, ceux qui ont toujours défendu et continuent à le faire une réforme en profondeur de l’école pour la faire sortir de son marasme actuel, Sellal leur a fait une fleur. Il a pris à ses côtés pour faire cette déclaration, la ministre contestée pour leur dire qu’il la maintenait au pouvoir et qu’il ne cédait pas à ceux qui ont demandé son départ. Une réponse de jésuite qui consiste à satisfaire par un discours des plus équivoques les uns et les autres. Beaucoup ne sont, cependant, pas dupes.
    La ministre, certainement pas aussi. Peut-elle toutefois, continuer à avancer dans son projet entourée de tant d’incertitudes, d’ambiguïtés et de jeux malsains ?
    Khedidja Baba Ahmed 



    Pénurie d’imprimés d’extraits de naissance

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 19.08.15 | 10h00 Réagissez



    Nous avons pu constater, par ailleurs, lors de notre visite sur place, que le retard dans la livraison des permis de conduire n’était pas le seul problème auquel sont confrontés les citoyens.

     Ces derniers doivent faire face également à une pénurie d’imprimés d’extraits de naissance.
    La préposée au guichet de délivrance des extraits de naissance nous a signifié, en effet, lorsque nous avons demandé ce document que le service d’état civil n’a pas été fourni en imprimés depuis bientôt une semaine. Nous avons donc tenté de voir un des responsables du secteur urbain pour d’éventuelles explications sur cette situation, mais devant l’absence du délégué, en congé, son intérimaire n’étant pas encore arrivé alors qu’il était déjà presque onze heures. Le chef de service de l’état civil également en congé, nous avons dû nous résoudre à interroger un employé, lequel nous a confié qu’en réalité le service ne manquait pas d’imprimés d’extraits de naissance, mais plutôt d’effectifs en cette période de congé. Pour pallier ce déficit, l’administration, nous a expliqué notre interlocuteur, a dû fermer le guichet de délivrance des extraits de naissance. Et pour faire passer la pilule plus facilement aux citoyens, celle-ci n’a pas trouvé mieux que de prétexter une pénurie d’imprimés pour justifier cette fermeture.
    F. Raoui




    En perspective de la visite du premier ministre : campagne de nettoyage tous azimuts à Constantine

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 19.08.15 | 10h00 Réagissez
     
	Des déchets qui s’entassent dans chaque coin de la ville
    Des déchets qui s’entassent dans chaque coin de la ville

    Une campagne de nettoyage de la ville de Constantine, tous azimuts, a été lancée cette semaine pour rendre la ville plus propre.

    Tous les moyens humains et matériels ont été mobilisés pour le nettoyage de la ville dans la perspective de la visite du Premier ministre, prévue jeudi prochain dans le cadre des célébrations du double anniversaire du 20 Août. Cette campagne de nettoyage intervient au moment où la ville croule sous les ordures.
    Les odeurs pestilentielles qui se dégagent des bennes installées un peu partout indisposent beaucoup les citoyens, car la collecte des déchets ménagers ne se fait que trois fois par semaine. Il y a une semaine, les habitants ont fermé la route non loin du cabinet du wali pour réclamer une opération de collecte.
    A ce moment, les autorités ne semblent pas avoir les moyens pour assurer cette tâche. Aujourd’hui, ils les ont à la faveur de la visite du Premier ministre.
    L’autre question qui se pose est la suivante : où seront déposés les ordures et déchets ramassés étant donné que le centre de transfert du 13e km est toujours fermé ? Avant, certains Constantinois s’interrogeaient sur la gestion des 60 milliards de centimes consacrés par la commune pour la collecte des ordures et qui ne semblent pas suffire.
    Même le nouveau dispositif qualifié d’écologique mis en place par la wilaya et la commune de Constantine dans les différents quartiers de la ville dans le but de lui donner un nouveau visage «propre» n’a pas donné satisfaction. Il s’agit de l’installation de centaines de poubelles aériennes, de corbeilles et de conteneurs métalliques.
    Ces derniers, appelés «bornes d’apport volontaire» (BAV) importés de Turquie, devaient être enterrés dans des fosses qui leur sont destinées et qui ont été déjà réalisées depuis des mois. Malheureusement, ce nouveau dispositif qui devait améliorer la gestion des déchets, en introduisant le tri sélectif, n’a donné aucun résultat dans une ville qui croule sous les ordures.
    Ces dysfonctionnements sont la conséquence de la mauvaise planification et la navigation à vue des services de l’environnement. Alors que les fosses ont été creusées et les BAV installées dans certains quartiers, on s’aperçoit que les engins de collecte n’ont même pas été réceptionnés. Cela s’appelle mettre la charrue avant les bœufs.
    Pour rappel, ce projet de renforcement du dispositif de la collecte d’ordures et du nettoiement de la ville a été lancé au mois d’octobre 2013 par les services de la direction de l’environnement et les services de la commune de Constantine.
    A propos du projet des BAV réalisé par la direction de l’environnement pour un montant de 243 millions de dinars, la directrice, Abla Sellal Belhocine, a déclaré auparavant que la réalisation de ce projet ne dépassera pas les neuf mois. Selon la même responsable, la réception des camions-grues était prévue pour le mois de février 2015. Jusqu’à présent, rien de cela.
    Yousra Salem







    Jijel : les courges,vous appréciez ?

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 22.08.15 | 10h00 Réagissez

    Depuis que les vacanciers ont commencé à affluer vers les plages de Jijel, le commun des usagers de la RN43 passant à proximité de la côte a dû remarquer qu’à El Kennar, localité agro-balnéaire, située à 20 km à l’est de Jijel, il y a des courges, plein de courges qui se vendent aux abords de la route.

    Pour en savoir plus sur ce produit local, nous avons fait escale chez un revendeur. D’emblée, ce dernier nous lance : «Je tiens le monopole de ce commerce, c’est moi qui a la main haute sur tout ce qui se produit dans la région».
    Visiblement à l’aise, ce trentenaire, enseignant universitaire vacataire à Tassoust, ne cache pas qu’il fait de bonnes affaires dans ce commerce. Et dire qu’il y a tout juste quelques années, ce type de commerce n’avait quasiment aucune présence ici.
    En se mettant à cultiver la courge, un légume pourtant si connu et apprécié dans cette région et ailleurs, des agriculteurs découvrent l’aubaine d’un produit qui s’écoule comme des petits pains. A en croire notre interlocuteur, de grandes quantités de courges, vendues à 60 DA le kilo, sont écoulées quotidiennement. L’afflux des estivants a donné un sérieux de pouce à ce commerce florissant.
    Les clients se recrutent parmi les estivants, ou les usagers de la RN 43 qui s’arrêtent, attirés, il faut le dire, par les quantités et les formes de ces courges pour s’en offrir. «J’ai un grand stock», affirme le jeune enseignant universitaire. Un peu plus loin, son frère aîné lui donne un coup de main. Les affaires vont visiblement bien vu ces acheteurs ou ces curieux qui s’arrêtent pour s’offrir le légume. A El Kennar, en plus de la vocation balnéaire de cette localité, l’agriculture est la principale activité dans la région. Les fraises et les produits maraîchers en sont les produits phares.
    La courge a, depuis quelque temps, tendance à devenir une autre spécialité. Communément considérée comme un légume, la courge est un fruit au sens botanique du terme, selon un site spécialisé. Connue sous l’appellation de «El Karaâ El Hamra», elle est cuite à la vapeur, dans l’eau bouillie, ou en sauce pour être consommée. Constituée à 95% d’eau, elle contient des quantités record de minéraux et d’oligo-éléments.
    Adam S.



    C’est l’un des sites les plus visités de Béjaïa

    Virée à la Brise de mer

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 22.08.15 | 10h00 Réagissez

    Sise en lisière du port de pêche et du port pétrolier, La Brise de mer n’en est pas moins un coin de détente par excellence, associant calme et féerie.

    Depuis le début de la haute saison, l’endroit est pris d’assaut par les visiteurs, surtout de nuit. On s’y rend pour se prélasser sur les rochers à papoter ou à contempler le mouvement des bateaux entrant et sortant du port mitoyen, pour siroter un soda ou déguster un plat de poisson frais dans les restaurants qui ont en fait leur spécialité dans le coin, ou, tout simplement, pour se gorger les poumons d’air marin pur.
    Pour s’y rendre, la route la plus indiquée est celle de l’arrière-port, en contrebas de l’ancienne ville et sa célèbre Place Gueydon, surplombant l’antique Porte sarrasine.
    En voiture ou à pied, il faut d’abord traverser le petit tunnel Sidi Abderrahmane. Au bout, La brise de mer s’étend sur quelques dizaines mètres.
    A la seconde où on y met les pieds, une légère et fraîche brise marine vous caresse le front et assèche votre sueur. L’endroit mérite bien son nom. A ce moment-là, la seule idée qui vient à l’esprit c’est de parcourir la rive aménagée et dont la partie basse est rocheuse.
    Calme
    L’eau est juste à quelques mètres, calme, avec seul mouvement de légères ondulations, le site étant ceinturé par la jetée qui protège toute la baie de Béjaïa des caprices de la grande bleue. Dans un calme plat et apaisant, des familles, des couples, des grappes de jeunes filles et de garçons prennent place à même les rochers, souvent les pieds dans l’eau, loin du vacarme de la ville, grouillante et bourdonnante.
    Des habitués des lieux viennent avec leur attirail de pêcheurs pour assouvir leur passion, en faisant sortir de l’eau de petits poissons qui servent souvent d’appât pour le jour suivant. De loin, on peut voir des dizaines de bateaux en rade qui attendent leur tour d’accoster au port.
    D’autres arrivent et d’autres appareillent en douce. En levant les yeux, le mont Gouraya, l’autre site phare de Béjaïa, qui trône à 600 mètres d’altitude abrite au sommet le tombeau de la sainte du même nom.
    De nuit, quand l’imposant mont se noie dans le noir, le nom de la ville décliné en lumières veille jusqu’au aurores sur la ville.
    Aux pieds du tombeau de la sainte, la Brise de mer ne fait que gagner en beauté. Le tableau est idyllique, surtout depuis que des travaux d’aménagement et d’embellissement sont venus rehausser la beauté du site il y a quelques années.
    Enfin décidées à faire de la Brise de mer une attraction touristique, les autorités ont bétonné et pavé la partie haute du rivage et installé, à intervalles réguliers, des jets d’eau. Des bancs et des lampadaires y sont implantés de bout en bout.
    Appât
    Du coup, l’endroit offre un cadre idéal pour abriter des festivals et autres manifestations culturelles. Des agents de police ont été postés pour assurer la sécurité et veiller au bon fonctionnement des parkings, saturés par les flux d’automobiles.
    Quatre restaurants-cafétérias, tout en verre, et avec terrasses ont également vu le jour, en plus de ceux établis là depuis des années.
    Ces derniers sont adossés à la crête qui domine toute la Brise, et où des villas d’été de l’ère coloniale nichées au sommet paraissent toute décrépies. La restauration est l’autre point fort de la Brise de mer.
    Les tables, fleuries et aguichantes, sont installées à l’intérieur des salles ou sur la corniche donnant sur la mer. Pour servir les clients, les serveurs traversent la chaussée tout le temps encombrée. Avant le bitumage de cette route, il était impossible de déguster un plat à l’air libre à cause de la poussière.
    A l’approche de la saison chaude, les restaurateurs de la Brise se frottent les mains. Et tous les moyens sont bons pour rabattre des clients. Les odeurs de poisson frit qui viennent vous titiller les narines servent d’appât. Les présentoirs, parfaitement garnis et opulents, n’en font pas moins.
    De géantes pièces d’espadon, de thon et autres dons de la nature y sont exposées telles qu’elles ont été prises au large. Au milieu de tous ces pièges olfactifs et visuels, des serveurs se tenant sur les trottoirs s’égosillent en rivalisant de formules alléchantes à vous donner l’eau à la bouche. Concurrence oblige.
    Encore faut-il avoir les moyens de s’attabler sans se soucier de l’addition. Car, a-t-on constaté, il n’est pas rare que l’addition dépasse les 15 000 Da pour des plats de poisson. S’y aventurer, c’est avoir les moyens de sa gourmandise. Autrement, c’est se permettre sciemment une folie  pour une virée à Brise de mer qui restera gravée dans la mémoire, une fois n’étant pas coutume. 
    M. H. Khodja






    Chute des cours du pétrole : Alger envoie un appel à l’Opep

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 22.08.15 | 10h00 Réagissez
     
	Salah Khebri, ministre de l’Energie
    Salah Khebri, ministre de l’Energie

    Confrontée à une rechute des cours du Brent qui risque de ne pas de s’estomper de sitôt, l’Algérie a décidé d’aller se plaindre auprès du secrétaire général de l’Opep, le Libyen Abdallah Al Badri.

    Selon des informations rapportées par The Wall Street Journal, le ministre de l’Energie, Salah Khebri, a adressé une lettre au secrétaire général de l’Organisation des pays exportateurs de pétrole (Opep), dans laquelle il se plaint de la nouvelle baisse des cours du pétrole, laquelle rechute pourrait «justifier de nouvelles discussions sur la stratégie du groupe», rapporte la même source.
    L’audacieuse missive de Salah Khebri au secrétaire général de l’Opep prend la forme d’un appel pressant à une réunion extraordinaire de l’organisation, susceptible de rétablir les équilibres du marché pétrolier.
    Dans sa lettre, celui qui a accusé la presse d’avoir «déformé» ses récents propos quant à la nécessité d’une réunion extraordinaire de l’Opep pour protéger les prix évoque le besoin «de nouvelles discussions», justifié par la rechute des cours du brut. L’on est à un cheveu près d’un appel sans ambages à une entrevue extraordinaire des membres de l’Opep.
    Le très influent The Wall Street Journal rapporte dans son édition de jeudi que le ministre de l’Energie s’était plaint du niveau des prix qui ont fortement chuté depuis que l’Opep a décidé, en juin dernier, de maintenir inchangé son plafond de production.
    Passé de 62 dollars en juin à 47 dollars actuellement, le baril de brut a perdu 15 dollars de sa valeur en un laps de temps de deux mois seulement, un niveau de prix qui pourrait, selon Salah Khebri, légitimer une intervention de l’Opep.
    En effet, dans son écrit adressé à Abdallah Al Badri, le ministre de l’Energie demande à l’Opep «d’envisager une action», sans que des détails viennent expliciter la nature de l’intervention souhaitée par Alger, écrit The Wall Street Journal.
    Selon certaines indiscrétions, l’Algérie milite pour l’amorce de tractations avec les producteurs non-Opep à même de parvenir à rétablir les équilibres du marché. En interne, les équilibres budgétaires sont rompus depuis maintenant plusieurs mois.
    Pour 2015, le prix d’équilibre du baril de pétrole pour l’Algérie est de 111 dollars. Cependant, depuis la mi-juin, les cours du brut ont dévissé, chutant de 110 dollars à moins de 50 dollars, perdant 60% de leur valeur en quatorze mois.
    Cette dégringolade spectaculaire des prix a entraîné la détérioration des positions financières extérieures du pays. Et ce n’est peut-être pas encore fini, puisque bon nombre de spécialistes et experts prédisent que la chute des prix allait être de longue durée.
    Au sein de l’Opep, les appels de l’Algérie à repenser la stratégie du groupe face à la chute des prix risquent de faire pschitt. Les poids lourds du groupe, menés par l’Arabie Saoudite, demeurent inflexibles dans la politique de défense de leur part sur l’échiquier pétrolier mondial.
    Des représentants de pays membres de l’Opep ont déjà fait part de leur opposition à toute intervention sur les prix. Pis, des pays de l’Opep, dont l’Arabie Saoudite et l’Irak, pompent bien au-delà de leurs quotas respectifs, portant la production globale de l’Opep à près de 32 millions de barils/jour, contribuant ainsi à la situation de surabondance de l’offre dont souffre le marché. Il s’agit aussi d’une stratégie de défense de leurs parts.
    Les plus fragiles de l’Opep, l’Algérie, l’Angola, la Libye, le Nigeria et le Venezuela en l’occurrence, foncent droit dans le mur, faute d’une économie de substitution à la rente pétrolière. D’où le cri de détresse traduit dans la lettre de Salah Khebri au SG de l’Opep.    
    Ali Titouche










    Tiaret : un homme tue son voisin suite à une dispute entre leurs enfants

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 22.08.15 | 15h14 Réagissez

    Un énième drame a secoué, hier dans la matinée, la cité « Sonatiba » au sud de Tiaret.  B. A, âgé de 45 ans, est mort des suites de plusieurs coups de couteau qui lui ont été assénés par A. Z, son voisin, au niveau du ventre.

    L’agresseur s’est rendu de son propre chef au niveau de la 3ème sûreté urbaine. Bien qu’évacuée vers les UMC de l'hôpital Youssef Damerdji, la victime a succombé à ses blessures. 
    Selon nos sources, les deux hommes en sont venus aux mains à la suite d’une banale dispute entre leurs jeunes enfants.
    Une enquête a été ouverte.
    A. F.




    Actualités : GOUVERNEMENT, EDUCATION, SUCCESSION DE BOUTEFLIKA
    Les difficiles compromis de Sellal
    De notre envoyé spécial à Constantine, Kamel Amarni Abdelmalek Sellal inaugure sa rentrée politique et celle de son gouvernement à partir de Constantine où il était en visite officielle jeudi dernier. Officiellement, pour notamment présider les festivités commémorant le double anniversaire du 20 août. Réellement, pour surtout faire connaître la position de son gouvernement et les siennes propres, par rapport aux questions brûlantes qui agitent la scène politique nationale en cet été 2015.
    Pour ce faire, il choisira de s’exprimer à travers une déclaration à la presse, bien structurée et préalablement cogitée au niveau du Premier ministère. D’emblée, Sellal affiche la couleur, de par le «décor» déjà. Sa déclaration, une sorte de discours à la nation, il la fera en se faisant entourer de deux ministres. Celui de l’Enseignement supérieur, Tahar Hadjar et, bien sûr, la ministre de l’Education, Nouria Benghebrit. «J’ai suivi avec beaucoup d’intérêt le débat engagé au titre de la Conférence nationale d’évaluation du système éducatif et je ne peux que m’en féliciter car il constitue un apport et une contribution au développement de l’école et du système éducatif», dira le Premier ministre. En fait de «débat» l’on assiste, depuis quelques semaines à une campagne de lynchage politico-médiatique d’une violence inouïe contre la ministre de l’Education nationale, Nouria Benghebrit.
    Une campagne qu’elle subissait devant une étrange indifférence du gouvernement et des autorités officielles du pays. Or, comme c’est devenu une nouvelle tradition chez le pouvoir dès que les islamo-conservateurs et même les salafistes contestent quelque chose, l’on assistera au désaveu en règle du ministre «fautif». Hier, Amara Benyounès, aujourd’hui, Nouria Benghebrit donc qui subira un lâchage spectaculaire de la part de son Premier ministre. «Il ne faut pas faire l’amalgame entre les propositions avancées par une commission de pédagogues et les décisions de l’Etat algérien dans le cadre de la poursuite de la réforme du système éducatif». En clair, le gouvernement Sellal renie et dénonce même «une proposition de pédagogues et d’enseignants», objet de la colère de tout ce que l’Algérie compte comme islamo-conservateurs et qui a valu à la ministre une campagne au vitriol.
    S’adressant essentiellement au camp islamo-conservateur, désormais le seul dont l’opinion compte pour le gouvernement, Sellal adopte une posture malheureuse allant presque jusqu’à se justifier : «la langue arabe est une référence constitutionnelle, civilisationnelle et culturelle et un principe tranché de manière définitive, au même titre que tamazight qu’il importe de développer et de généraliser dans le cadre de la préservation de l’unité nationale.» Comme si la langue arabe avait été effectivement menacée par la ministre de l’Education ! Sellal qui estime «qu’il n’est dans l’intérêt de personne d’instrumentaliser les débats à des fins politiques et de les sortir de leur contexte éducatif et culturel», ne fait, là, pourtant que satisfaire, et exclusivement, ceux-là mêmes qui, justement, ne font qu’«instrumentaliser à des fins politiques et idéologiques», une proposition émanant d’un groupe d’experts et de pédagogues !
    «Je n’ai aucune ambition ni arrière-pensée». La déclaration publique de Abdelmalek Sellal, faite ce jeudi à Constantine comporte un deuxième volet où l’on devine aisément la «patte» de Abdelaziz Bouteflika ! «Il n’y a pas de divisions ni problèmes au sein du gouvernement qui œuvre sous une seule autorité, celle du président de la République, Abdelaziz Bouteflika». Sellal fait allusion ici, certainement, au remaniement restreint de son gouvernement, le 23 juillet dernier qui n’était qu’un «déguisement» du limogeage qu’il avait lui-même exigé de l’ex-ministre du Commerce, Amara Benyounès. L’on ne peut également ne pas penser à ses rapports pour le moins tendus avec le ministre d’Etat, ministre des Affaires étrangères Ramtane Lamamra, mais aussi et surtout, avec le ministre d’Etat, directeur de cabinet de la Présidence de la République, Ahmed Ouyahia. A ce niveau de la hiérarchie, et notamment entre Sellal et Ouyahia, les divisions et les problèmes sont quasiment de notoriété publique comme l’atteste si bien le remaniement du 23 juillet, particulièrement «ficelé» au détriment de Ouyahia.
    Cherchant à concentrer l’attention sur le seul aspect économique de la chose, Sellal dira, à juste titre, que «la situation est difficile» en raison de la crise qui frappe les marchés pétroliers. Il annoncera d’ailleurs les dates respectives des réunions gouvernement-walis, pour le 29 août prochain et de la tripartite, pour le 15 octobre à Biskra. Ceci étant, le message essentiel que voulait faire passer Sellal est de chercher dans cette phrase lâchée au passage, et que rien, a priori, ne justifiait : «moi, je n’ai aucune autre ambition, ni arrière-pensée.» Entendre : je n’ai pas d’ambitions présidentielles. Mieux que quiconque, Sellal sait qu’il s’agit là d’une ligne rouge que Bouteflika ne permet jamais de franchir. Bien des fois, il exige même de ses collaborateurs de le préciser publiquement…
    K. A.

    SELLAL ET L’ECOLE
    Ménager les uns et les autres

    A l’écouter sur les chaînes d’info de jeudi ou à relire ce qu’en a donné la presse écrite le lendemain (hier) les propos du Premier ministre Abdelmalek Sellal en déplacement à Constantine se voulaient une réponse à la polémique créée par les islamistes suite aux recommandations de la conférence nationale sur l’éducation, organisée par la ministre, objet d’attaques en règle par tous ceux qui ont contribué au déclin de l’école et à la situation catastrophique du système d’enseignement qu’a trouvé Nouria Benghebrit. Des propos de Sellal bien réfléchis, une intervention sur ce sujet, bien préparée et qui constitue un monument de réponses retorses. Il voulait manifestement contenter tout le monde. Il a surtout fait une réponse de jésuites. Brève lecture de ce tissu de non-dits.
    Pour le symbole et juste pour ça, Abdelmalek Sellal s’est entouré pour livrer ses propos face à la presse, de sa ministre attaquée aujourd’hui sans discontinuer, par les islamistes mais pas seulement, par le FLN dont le Premier ministre est membre et par le RND, le deuxième parti au pourvoir. Quelle explication à la présence de Nouria Benghebrit ? Sellal a tenté de nous dire, à dire à tous ceux qui la soutiennent dans son combat pour une école moderne : «Moi, responsable de l’exécutif, je la soutiens». Cela aurait suffi et nous ne serions pas allés à d’autres décryptages, si Sellal n’avait pas gâché ce moment par les propos qui ont suivi et qui ne lui ont pas été arrachés par la presse mais qu’il a volontairement asséné : «J’ai suivi avec beaucoup d’intérêt le débat engagé au titre de la conférence nationale d’évaluation du système éducatif et je ne peux que m’en féliciter, car il constitue un apport et une contribution au développement de l’école et du système éducatif.» Jusque-là, l’on peut créditer le Premier ministre d’une volonté de voir éclore de grands débats sur notre devenir, ce que personne ne peut lui reprocher. Sauf que Sellal poursuit en appelant «à ne pas faire l’amalgame entre les propositions avancées par une commission de pédagogues et d’enseignants et les décisions de l’Etat algérien… il y a une différence entre une proposition, une interprétation et une décision».
    Ce ne sont, a-t-il dit encore «que des propositions et recommandations qui feront l’objet d’un examen minutieux afin d’en tirer les meilleurs avantages au profit de la communauté éducative». Tranquillisez-vous bonnes gens qui avez crié au scandale Benghebrit et l’introduction de la derdja.
    Dormez sur vos deux oreilles, vous qui avez squatté toutes les tribunes que vous a offertes l’Etat pour déverser votre venin sur un projet d’école qui ne convient pas à vos desseins et à ceux qui vous orientent de contrées lointaines, les propositions de la conférence ne sont que des chimères qui ne passeront pas. Ceux-là auront eu bien là, par ses propos, la certitude que leur rejet des recommandations de la conférence aura bien été entendu.
    Quant aux autres, ceux qui ont toujours défendu et continuent à le faire une réforme en profondeur de l’école pour la faire sortir de son marasme actuel, Sellal leur a fait une fleur. Il a pris à ses côtés pour faire cette déclaration, la ministre contestée pour leur dire qu’il la maintenait au pouvoir et qu’il ne cédait pas à ceux qui ont demandé son départ. Une réponse de jésuite qui consiste à satisfaire par un discours des plus équivoques les uns et les autres. Beaucoup ne sont, cependant, pas dupes.
    La ministre, certainement pas aussi. Peut-elle toutefois, continuer à avancer dans son projet entourée de tant d’incertitudes, d’ambiguïtés et de jeux malsains ?
    Khedidja Baba Ahmed 



    Présidant aux festivités commémoratives du double anniversaire du 20 Août 1955-56

    Sellal soutient Benghebrit et parle d’un gouvernement uni

    ©APS
    Comme pour démentir, et comme s’il en était encore besoin, la rumeur autour de la marginalisation de Benghebrit au sein du gouvernement, mais surtout pour marquer la solidarité de ce dernier à son égard après les attaques dont elle fait l’objet, le Premier ministre, Abdelmalek Sellal, s’est présenté devant la presse en compagnie de la ministre de l’Éducation nationale.  
    La présence de Nouria Benghebrit aux côtés du Premier ministre, devant un parterre de journalistes, constitue, en effet, une image forte du soutien apporté par celui-ci à sa ministre, notamment après la salve de critiques dont elle fait l’objet depuis quelques semaines.
    Pour le chef du gouvernement, on fait un faux procès à Benghebrit. “Il n’est dans l’intérêt de personne d’instrumentaliser les débats et de les sortir de leur contexte éducatif à des fins politiques”, lancera-t-il à l’adresse de certains courants qui se sont autoproclamés “défenseurs attitrés de la langue arabe”, notamment les islamo-conservateurs qui se sont attaqués à la ministre de l’Éducation pour avoir “envisagé” l’introduction graduelle de la langue maternelle (dardja) dans l’enseignement primaire.
    Ces derniers, à leur tête l’Association des oulémas, seraient même allés jusqu’à demander au Premier ministre et à la ministre de l’Éducation d’annuler cette décision qui, selon eux, “constitue un grave précédent dans l’histoire de l’enseignement en Algérie”.
    D’autres, beaucoup plus virulents, ont appelé à la démission de la ministre de l’Éducation nationale. “Les propositions issues de la conférence nationale pour l’évaluation du système éducatif seront examinées de près afin d’en tirer les meilleurs avantages”, a expliqué M. Sellal. Toutefois, il avait précisé, quelques minutes plus tôt, que “la langue arabe est un principe constitutionnel, civilisationel et culturel au même titre que la langue amazighe, qu’il faut développer et généraliser afin de sauvegarder l’unité nationale (…). Si la langue arabe
    constitue l’outil fondamental de l’enseignement à l’école algérienne, rien n’empêche que cette dernière s’ouvre à toutes les langues vivantes pour l’acquisition des sciences et des technologies”.
    Aussi, il appellera à “ne pas faire l’amalgame entre des propositions faites par des commissions de pédagogues et d’enseignants et des décisions de l’État dans le cadre de la reforme du système éducatif initié par le président de la République en 2000”.
    Il récuse tout désaccord au sein
    de son gouvernement
    Accompagné de sept membres de son gouvernement, à savoir les ministres de l’Intérieur et des Collectivités locales, de l’Éducation, de l’Industrie, de l’Enseignement supérieur et de la Recherche scientifique, des Moudjahiddine, de la Santé et enfin de la Culture, Abdelmalek Sellal s’est refusé, jeudi, à tout commentaire sur les questions de l’heure (révision de la Constitution, chute du prix du baril de pétrole).
    Néanmoins, il a préféré promouvoir l’unité de son gouvernement. “Il n’y a aucun désaccord au sein du gouvernement qui œuvre sous une seule autorité, celle du président de la République, Abdelaziz Bouteflika”, a-t-il affirmé, en marge du colloque organisé à l’occasion de la Journée du moudjahid au centre culturel Malek-Haddad. Jouant sur les mots, le Premier ministre a, par ailleurs, indiqué que l’objectif de son gouvernement est “de relever les défis économiques du pays”, secoué par une crise économique, conséquence de la chute du prix du baril de pétrole.
    Il annoncera, dans ce sens, la tenue, le 29 août prochain, d’une réunion gouvernement-walis afin, dira-t-il, “de créer de nouvelles opportunités pour le développement de l’économie nationale et l’ouverture sur l’investissement”. Cette rencontre, rappelons-le, précédera la tripartite qui se tiendra le 15 octobre prochain à Biskra et qui réunira les partenaires sociaux et économiques.
    L. N.




    Constantine : une jeune femme agressée à l'arme blanche

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 22.08.15 | 14h23 Réagissez

    Une jeune femme âgée d'une vingtaine d'années a été agressée vendredi soir vers vingt heures au pied d'un immeuble situé à la cité Sakiet Sidi Youcef (ex-la Bum) par trois malfaiteurs.
     

    Selon des témoignages recueillis sur place, la jeune fille résidant à l'étranger venait d'arriver au domicile de ses parents. En descendant du taxi qui la ramenait de l'aéroport Med Boudiaf, elle a été violemment agressée par trois individus qui l'ont délestée de son sac à main et de ses bagages. La victime qui a tenté de résister à ses agresseurs a été tailladée à l'arme blanche au niveau de l'abdomen par l'un des malfaiteurs, précisent des témoins de la scène.

    Evacuée d'urgence au CHU Benbadis, la jeune femme présentait une plaie qui a nécessité la pose de pas moins de quinze points de suture, affirment ses voisins.

    Les trois voyous, qui ont pris la clé des champs dès leur forfait accompli, ont été reconnus par les riverains habiteraient le quartier mitoyen de Oued el had et seraient activement recherchés par la police suite à la plainte déposée au commissariat de Ziadia par la famille de la victime le soir même de l'agression.
    F. Raoui



    Sellal apporte son soutien à Nouria Benghebrit

    Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
    le 22.08.15 | 10h00 Réagissez

    Le Premier ministre, Abdelmalek Sellal, a exprimé publiquement, depuis la wilaya de Constantine, son soutien indéfectible à la ministre de l’Education nationale et à sa réforme de l’école.

    Il a fallu qu’une rumeur de démission soit relayée par divers médias, démentie aussitôt par la concernée, pour que le gouvernement daigne réagir.
    Il est enfin venu ce soutien tant espéré à la ministre de l’Education nationale, Nouria Benghebrit. Il a fallu qu’une rumeur de démission soit relayée par divers médias, démentie aussitôt par la concernée, pour que le gouvernement daigne réagir.
    Le jour même, soit jeudi dernier, le Premier ministre, Abdelmalek Sellal, a exprimé publiquement son soutien indéfectible à la ministre de l’Education nationale et à sa réforme de l’école.
    «La réforme de l’école se fera loin des idéologies et des arrière-pensées politiciennes», a martelé Abdelmalek Sellal. Depuis Constantine, où il a présidé les célébrations officielles du double anniversaire du 20 Août, Abdelmalek Sellal a apporté une mise au point aux détracteurs, fort nombreux, de la réforme de l’école.
    En décochant une flèche à qui de droit, il a rappelé, dans sa courte déclaration de moins de dix minutes, que telle est la volonté du président de la République, Abdelaziz Bouteflika, inscrite dans son programme légitimé par le suffrage populaire. «Ministres et parlementaires doivent s’y soumettre».
    Le Premier ministre a usé d’un ton solennel. La brève intervention aux allures d’un rappel à l’ordre est tout sauf improvisée. La situation est telle qu’il a fallu trancher dans le vif en une tentative de dépassionner le débat qui a largement débordé et dévié de sa trajectoire initiale.
    La ministre Nouria Benghebrit est, depuis des mois, pour ne pas dire depuis son accession au département de l’Education nationale, la cible d’une campagne calomnieuse virulente, sans que le gouvernement ni sa chefferie ne s’en offusquent.
    Hormis le soutien apporté par la secrétaire générale du Parti des travailleurs (PT), Louisa Hanoune, peu sont les acteurs politiques qui ont eu la même attitude.
    Pis encore, certains d’obédience FLN et RND, soit de l’alliance présidentielle, ne se sont pas gênés pour pourfendre la réforme de l’école, étayant ainsi les rangs de ceux qui ont fait du secteur de l’éducation un laboratoire idéologique.
    Les projets de révision des programmes et une modernisation de l’enseignement préscolaire et primaire ont été des prétextes à une levée de boucliers de la part des islamo-conservateurs, saisissant l’opportunité pour vouer aux gémonies la ministre de l’Education nationale.
    L’utilisation du dialecte dans le premier palier est assimilée à «une atteinte frontale à la langue arabe».
    Les prétendus «gardiens» de la langue useront de toutes les voies de communication pour orchestrer une campagne d’intox. «Tout sauf Benghebrit», peut-on lire entre les lignes.
    Pour balayer ces allégations, Abdelmalek Sellal a rappelé, à partir de sa tribune constantinoise, que la langue arabe, objet de polémique actuellement, est et restera «une constante nationale consacrée dans la Constitution».
    Idem pour tamazight qui mérite davantage d’intérêt et d’implication. S’agissant des recommandations issues de la conférence nationale de l’éducation, une autre pierre d’achoppement brandie par certains bords hermétiques à la modernité et l’universalité, seules celles qui boosteront l’école algérienne seront considérées...
    «A ne pas faire l’amalgame entre les propositions avancées par une commission de pédagogues et d’enseignants et les décisions de l’Etat algérien. »
    Réquisitoire ou plaidoyer ? Le message de Abdelmalek Sellal se voulait rassurant tout en sonnant comme un avertissement. Nouria Benghebrit, qui était à sa droite lors de sa déclaration à la presse, a fini par arborer un sourire.
    Désormais, après celui du président de la République, elle jouit du soutien du Premier ministre. Et de compter sur la solidarité du «gouvernement qui ne connaît ni dissension, ni désaccord, ni problèmes», dixit le Premier ministre.
    NE PLUS S’APPUYER SUR LE PÉTROLE
    En ce jeudi, jour où le baril de pétrole a devissé en dessous des 47 dollars, Abdelmalek Sellal a fait allusion aux perspectives économiques du pays. L’aveu tacite d’une conjoncture des plus défavorables à toute relance économique ne signifie-t-elle pas que les clignotants sont au rouge ? «… Nous avons les soubassements et des compétences pour faire face aux défis.»
    A aucun moment le Premier ministre n’a prononcé le mot «crise» ou «austérité». Mais sur le site du projet Insuline de Saidal, il a mis en garde contre le fait de « trop s’appuyer sur le pétrole», en préconisant d’autres stratégies fructueuses dont celles de l’exportation.
    Et de laisser supposer que les réformes économiques engagées se maintiendront. «Le peuple algérien refuse un retour en arrière, un retour à la paupérisation.» Pour contrecarrer les retombées de la récession économique qui guette le pays suite à l’effondrement du marché du pétrole, Sellal a annoncé la tenue, le 29 du mois en cours, d’une réunion avec l’ensemble des walis pour faire le point sur l’investissement national et dégager, à l’issue, de nouvelles dynamiques.
    La tripartite, quant à elle, se tiendra comme prévue à Biskra, le 15 octobre prochain.
    Abdelmalek Sellal est venu en force. Sept ministres l’ont accompagné à Constantine, ceux des Moudjahidine, de la Santé, de l’Education nationale, de l’Industrie, de l’Intérieur, de l’Enseignement supérieur et de la Culture, Azzedine Mihoubi.
    C’est d’ailleurs à ce dernier que revient la lecture du message du président de la République, Abdelaziz Bouteflika, adressé au peuple algérien à l’occasion du double anniversaire du 20 Août, commémorant l’offensive du Nord-Constantinois et le Congrès de la Soummam.
    Ce qui ressort en premier de ce message est que le Président tend à ressusciter le projet de l’Union du Maghreb arabe (UMA), au point mort depuis des années. «Le 20 Août, c’est aussi le symbole de la solidarité de notre valeureux  peuple avec ses frères dans le royaume du Maroc.
    Aussi, je saisis cette opportunité  pour dire, au nom du peuple algérien, l’attachement de l’Algérie au projet d’édification  du Maghreb arabe par fidélité aux nobles valeurs de justice, de liberté, d’unité et de progrès communes qui nous ont unis durant notre lutte contre le colonialisme.»
    Naïma Djekhar


    http://algerien1clic.net/presse-electronique.html


    http://algerien1clic.net/presse-electronique.html


    http://algerien1clic.net/journaux-francais.html

    http://algerien1clic.net/index.html



    http://algerien1clic.net/journaux-arabes.html

    الخميس، أغسطس 20

    الاخبار العاجلة لتدشين رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال لمشاريع بلدية قسنطينة اثناء زيارته الرمزية لقسنطينة يدكر ان اداعة قسنطينة منحت الفرصة للمخرجة الاداعية ابتسام بوكرزازة لتمسي صحافية فجائية كما استعانت اداعة قسنطينة بتسجيلات الارشيف الاداعي لتغطية زيارة رسمية من اجل تدشين مشاريع لرئيس بلدية قسنطينة يدكر ان طريق سكيكدة قسنطينة اغلق بسبب زيارة الابن سلال الى مقبرة قسنطينة الاقتصادية والاسباب مجهولة

    اخر خبر
    الاخبار العاجلة لتدشين  رئيس الحكومة الجزائرية عبد  المالك سلال  لمشاريع  بلدية   قسنطينة   اثناء زيارته  الرمزية   لقسنطينة يدكر ان اداعة قسنطينة منحت الفرصة  للمخرجة الاداعية ابتسام بوكرزازة لتمسي صحافية  فجائية كما استعانت اداعة قسنطينة بتسجيلات الارشيف الاداعي  لتغطية زيارة  رسمية  من اجل تدشين  مشاريع  لرئيس بلدية قسنطينة يدكر ان  طريق  سكيكدة قسنطينة اغلق  بسبب زيارة الابن سلال  الى مقبرة قسنطينة الاقتصادية والاسباب مجهولة
    اخر خبر
    الاخبار العاجلة  لاكتشاف  الوزيرة فرعون  وزيرة  البريد  السريع  الجزائرية  عن فضائح في مخازن ميناء الجزائر واوساط سياسية تؤكد ان وزيرة البريد  السريع  كانت موظفة باحدي مصالح البريدبالجزائر العاصمة والغريب ان الوزيرة فرعون  تفضل زيارة  مراكز البريد على مصالح اتصالات  الجزائر فهل اصبحت  الوزيرة فرعون موظفة لدي مصالح  رجل الاعمال  حداد   وشر البللية مايبكي
    اخر خبر
    الاخبار العاجلة  لاكتشاف سكان قسنطينة ان نزل ماريوت اصبح مفتوح سكان قسنطينة لاشرب قهوة العاصر بسعر 200دج حيث يتضمن الصعر ثمن توقف السيارة في حضيرة الفندق وشر البلية مايبكي
    اخر خبر
    الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان قسنطينة ان الاجراءات الامنية لدخول قاعة احمد باي جعلتهم يعتقدون انهم ارهابيين واليسوا مواطنين يدكر ان زوار قاعة زينات يتعرضون لحملات تفتيش دقيقة  وكانهم في مطارات الجزائر يدكر ان حراس قاعة زينات للرقص الجنسي ؤيفكرون في فرض التعري الجسدي في مداخل ابواب قصر زينات مستقبلا وشر البلية مايبكي
    اخر خبر
    الاخبار العاجلة لتدشين  رئيس الحكومة الجزائرية عبد  المالك سلال  لمشاريع  بلدية   قسنطينة   اثناء زيارته  الرمزية   لقسنطينة يدكر ان اداعة قسنطينة منحت الفرصة  للمخرجة الاداعية ابتسام بوكرزازة لتمسي صحافية  فجائية كما استعانت اداعة قسنطينة بتسجيلات الارشيف الاداعي  لتغطية زيارة  رسمية  من اجل تدشين  مشاريع  لرئيس بلدية قسنطينة يدكر ان  طريق  سكيكدة قسنطينة اغلق  بسبب زيارة الابن سلال  الى مقبرة قسنطينة الاقتصادية والاسباب مجهولة
    اخر خبر
    الاخبار العاجلة لحضور  صحافيات القناة الاولي في جولة سياحية الى قسنطينة مقابل التغطية الصحفية لزيارة سلال واوساط سياسية تؤكد ان صحافيات الاداعة الجزائرية مكلفين بتحضير تقارير سوداء حول تظاهرةى قسنطينة  مستقبلا والاسباب مجهولة



    قال حتى يكون هناك إنصاف بين الجنسين وزير الصحة يعلن:
    إعادة النظر في عدد النساء المشاركات في البعثة الطبية للحج
    أعلن وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة عن إعادة النظر في عدد العنصر النسوي المشارك في البعثة الطبية للحج السنة القادمة. ووصف وزير الصحة خلال إشرافه على اختتام الورشة التكوينية للبعثة الطبية للحج لموسم 2015، العدد الحالي للطبيبات (25 من بين 115 عضو باللجنة) �بغير الكافي�، مرجعا ذلك إلى قلة الطلبات المقدمة للوزارة، ملتزما برفع هذا العدد السنة المقبلة �حتى يكون هناك إنصاف بين الجنسين�.
    وعبر من جهة أخرى عن ارتياحه للتنظيم الجديد الذي أحدثته الدولة هذه السنة على موسم الحج، ويتعلق بالخصوص في ضمان الإطعام بالبقاع المقدسة وبرمجة طبيب وعون شبه طبي بـ26 رحلة انطلاقا من خمسة مطارات بكل من الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة وعنابة وورقلة. وأكد السيد بوضياف في نفس الإطار أن إضافة هذه الخدمات الجديدة ستكون لها �انعكاسات إيجابية� على راحة الحجاج الميامين، مذكرا أعضاء البعثة الطبية بالتفاني في العمل والتنسيق مع مختلف القطاعات المشاركة لإعطاء �صورة مشرفة عن الجزائر�. وثمن من جانب آخر الوسائل التي وضعتها الدولة لتحسين ظروف أداء هذا الركن من الدين الإسلامي الحنيف، وذلك من خلال تحسين ظروف الإيواء وضمان الإطعام والرفع من عدد أعضاء البعثة التي تم تزويدها بالقدر الكافي من الأدوية والمستلزمات التي تتماشى وطبيعة المملكة العربية السعودية. ودعا الوزير في نفس الإطار أعضاء البعثة الطبية بالرأفة بالحجاج، خاصة وأن جلهم من فئة المسنين التي تعاني من أمراض مزمنة، مذكرا بالعدد الذي تم رفضه هذا الموسم (30 حاجا) بسبب إصابتهم بأمراض القلب وأمراض عقلية والسرطان في حالة متقدمة وعجز كلوي، بالإضافة إلى حالة حمل في الأشهر الأخيرة. أما المدير العام لديوان الحج والعمرة يوسف عزوزة فقد أكد بدوره بأن الديوان حرص على تطبيق توجيهات مجلس الوزراء المتعلقة بالحج �مما أضفى خدمات جديدة سيستفيد منها الحجاج الميامين خلال هذا الموسم�.

     

    اتخذت عقوبات صارمة ضد المقصرين في قطاع البريد وتكنولوجيات الإعلام

    فرعون تكشر عن أنيابها

    نادية زعيط
    الأربعاء 19 أوت 2015 75 0
    طرحت الزيارة المفاجئة التي قامت بها وزيرة البريد وتكنولوجيا المعلومات والاتصال، إيمان هدى فرعون، إلى بعض بلديات العاصمة، وسعيها لفرض منطقها وخطتها الرامية لتحسين خدمات القطاع، العديد من التساؤلات حول إن كانت ستتمكّن أصغر وزيرة في حكومة سلال من استدراك النقائص التي تميّز قطاعها وتمكّنها من تلميع صورته المشوّهة في نظر العامة، خصوصا وأنها تفتقر للخبرة حيث لم تعتل منصبا حكوميا من قبل، وهو ما كان يراه البعض على أنه مهمة صعبة للغاية.
    وفندت الوزيرة هدى فرعون جميع الأقاويل التي حامت على قرار تعيينها باعتبارها وزيرة تفتقر للخبرة في خرجتها الأخيرة، إذ حاولت أن تفرض منطقها وسياستها الرامية لتحسين أوضاع القطاع، وذلك من خلال دعوتها بلغة مشددة لجميع الموظفين إلى بذل جهد كبير لتحسين الخدمات والسعي ليكونوا عند مستوى تطلعات المواطن، وهي الدعوة التي كانت تميّز جميع الخرجات التي تقوم بها، ما يعكس سعيها للإلمام بملفات القطاع والثغرات الموجودة فيه وإجابة ضمنية لبعض المنتقدين، حيث كان بعض المتتبعين قد رافقوا قرار تعيينها بكثير من النقد، خصوصا وأنّ القطاع في نظرهم كان يفتقر لخارطة طريق تحدّد مهامه وأهدافه التي يجب أن يصل إليها، وهو ما يستدعي في نظرهم تعيين وزير يتمتع بخبرة عالية في المجال وتمكنه من القضاء على جميع النقائص التي أنهكت المواطنين.
    وبالرغم من التركة الثقيلة التي خلفها الوزراء المتعاقبون على رأس الوزارة، ظلت هدى فرعون التي تتميّز بقلة الكلام، تحافظ على هدوئها وتؤكّد سعيها لتحسين خدمات قطاعها في جميع الولايات بما يرضي المواطنين ويسهل أعمالهم، في وقت تبقى المهمة جدّ صعبة في نظر الكثيرين حيث يعاني المواطنون من مشاكل جمة، أهمها الانقطاعات المتكررّة وغير المبرّرة للإنترنت، ففي ولاية قسنطينة يعاني مستخدمي الإنترنت من انقطاع دام لأسبوع كامل دون تدخّل المسؤولين لمعالجته، إضافة إلى تأخّر وصول الطرود وفتحها في بعض الأحيان من قبل الأعوان الذين يقومون بالاستيلاء على بعض الأشياء الثمينة، زيادة على عدم سرّية المعلومات والبيانات للحسابات البريدية ما يجعل أموال الجزائريين في خطر، وغيرها من المشاكل التي تجعل من مهمة فرعون جد صعبة، وتحتاج منها وفقا للبعض جهدا كبيرا، وخطة جدّ محكمة.
    وكانت الوزيرة قد تعهّدت منذ تعيينها على رأس الوزارة بتحسين القطاع وبصرامة وذلك ليتمكن من تقديم خدمات نوعية للمواطنين، هؤلاء الذين لا يخفون في كل فرصة استيائهم من الخدمات المقدمة لهم والتي تعطل في الغالب مصالحهم، وفي إطار تجسيد نظرتها وبرنامجها الخاص بتسيير هيئتها الوزارية، أمرت فرعون بغلق مصلحة فرز الطرود البريدية بالعاصمة وفصل المسؤول، وذلك على خلفية النقائص التي وقفت عليها خلال زيارة مفاجئة، وطالبت الوزيرة بالقضاء على التسيّب قائلة "المركز يشهد تسيّبا عاما في ظل انعدام أدنى شروط النظافة أو غياب التنظيم وكاميرات المراقبة"، وطالبت في هذا الصدد المدير العام لمؤسسة بريد الجزائر بفصل المسؤول عن المركز وفح تحقيقات داخلية، كما دعت إلى ضرورة أخذ أرقام هواتف طالبي صكوك البريد والاتصال بهم عند تحضيرها تفاديا للضغط والاكتظاظ التي تشهده مراكز بريد العاصمة، سيما للطلبة الجامعيين الجدد التي وعدت بتمكينهم من الصكوك البريدية قبل صب المنحة الجامعية الأولى

    http://www.eldjoumhouria.dz/Images/Tday/2015-08-20.jpg

    عندما يطلق كمال داود النار على الجزائري الذي يكتب بالعربية!

    جمال الدين طالب
    الأربعاء 13 ماي 2015 222 0
    دعوني أؤكد بداية أن الكاتب الجزائري كمال داود، كاتب موهوب تروقني كتاباته الصحفية والأدبية، وإن اختلف معه في بعض القضايا فإنني دافعت وسأدافع عن حقه في التعبير الحر. وقد دافعت عنه في قضية فتوى هدر دمه المغرضة مع "المكلف بمهمة" المتشيخ حمداش، الذي لا تستفزه قضايا النهب والفساد والغاز الصخري، إنما يتحرك بمهماز في قضايا "الغاز الخصري"! والذي قدم في النهاية خدمة دعائية لكمال داود!
    لقد تمنيت من كل قلبي أن يفوز داود بجائز الغونكور الفرنسية الكبرى، وسعدت بأنه فاز مؤخرا بجائزة الغونكور لأول رواية عن روايته المتميزة "ميرسو تحقيق مضاد".
    وبمناسبة فوزه بهذه الجائزة، التي رأس لجنة تحكيمها الفيلسوف الفرنسي المعروف ريجيس دوبري، الذي أثنى على الرواية وعلى كاتبها، أجرى كمال داود سلسلة من الحوارات مع صحف وقنوات فرنسية من بينها فرانس 24 بالفرنسية. لا أخفي أنني لم أتابع الحوار إلا لاحقا بعد "تحية صباحية" بملاحظة "لافتة" فعلا على صفحة الفايسبوك الخاصة بالزميلة نصيرة بن علي الكاتبة والصحفية الجزائرية المقيمة بإيطاليا (مراسلة صحيفة "الوطن" وطبيبة الأسنان تكوينا، التي تكتب أساسا بالفرنسية وكذلك بالإيطالية وبالعربية وتتحدث بالأخيرة بطلاقة وسلاسة لافتة)، والتي كتبت: "صباح الخير لكل أصدقائي الذين اختاروا الغربة أو المنفى طواعية أو بغير إرادة.. نحن الذين(ماتت أرواحهم) حسب كمال داود.. روحي الحية تحييك .. تشاو أيها الجميل!".
    ولأنني قبل إصدار الحكم، أحب دائما التدقيق في الأشياء، استفسرت الزميلة نصيرة حول الموضوع، أنا المعنى بالأمر باعتباري أحد هؤلاء الذين اختاروا "المنفى أو الغربة طواعية"، فأشارت الزميلة إلى حوار "فرانس24". ولأن "غوغل" العظيم يجد لك الإبرة في قش النت، فمن نَقرة بحث واحدة وجدت رابط حوار "الجميل" كمال داود مع مستضيفه الصحافي الصهيوني الملتزم سيلفان أتال. لن أبالغ لو قلت إنني "تفاجأت" مما جاء في جواب داود رداً على سؤال محاوره: لماذا لم يغادر الجزائر بعد "فتوى حمداش"؟ كمال داود يقول إنها إشكالية المثقف العربي والجزائري وإنه لا يريد مغادرة الجزائر لأن ذلك سيؤدي الى "موت أو فقدان روحه". بما يعني بحسب كلامه أن المثقفين الجزائريين (وأنا أزعم أنني أحدهم!) الذين تركوا بلدانهم بإرداة وبغير إرادة "فقدوا أرواحهم"! لحسن الحظ أنه لم يقل أنهم باعوها مثلما هو الحال في مسرحية "فاوست" للكاتب الألماني غوته! وجب أن أقول هنا وبعيدا عن أي مزايدات أنني غادرت الجزائر في صيف 1999، أي بعد وصول بوتفليقة الى الحكم، أي أنني كنت في الجزائر طوال سنوات الجمر في تسعينات القرن الماضي، وكنت في ذروة سنوات الدم والدموع منخرطا في نشاط ثقافي أسبوعي بقسنطينة ضمن فرع اتحاد الكتاب الجزائريين، وأعد وأقدم حصة ثقافية في إذاعة قسنطينة، وقد فقدت أصدقاء وزملاء أعزاء برصاص الغدر الإرهابي: رضا أخي وصديق طفولتي الشرطي، وصديقي وأخي الأكبر الكاتب والمفكر المتميز بختي بن عودة، و3 زملاء في نفس الصحيفة التي كنت أدير مكتبها في قسنطينة وهي أسبوعية "الشروق": خديجة دحماني، ومليكة صابور، ومقران حموي.
    لن أدَّعي بطولة، وأزعم أنني كنت فاتحا صدري متحديا رصاص الإرهاب في تلك السنوات الدموية، كنت حذرا جدا ليس فقط كباقي الزملاء الصحافيين، إنما ككل مواطن جزائري حينها في تنقلاتي، وأجد "مدهشا" صراحة ما ذكره كمال داود لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية أنه "فيما كان الصحافيون في الجزائر يشكون من الخطر الذي يواجههم من المتمردين (وصف الصحيفة) الإسلاميين، فإن كمال داود، الصحافي في صحيفة "لوكوتيديان دورون" منذ 1996، أجر حمارا وذهب لمحاورتهم في الجبل!".
    لن أبالغ لو قلت إنني شعرت وأنا اسمتع لما قاله داود في فرانس 24 (مثل الكاتبة نصيرة بن علي وآخرين ربما) وكأن كمال داود أطلق النار على "روحي الحية!" مثلما فعل "ميرسو" (بطل روايته المرادف) والقاتل ـ البطل في رواية "الغريب" لألبير كامو!. ولكن ربما بخلاف نصيرة بن علي (التي تكتب أساسا بالفرنسية) فككاتب يكتب أساسا باللغة العربية، وأنا أفضل هكذا توصيف على الكاتب المعرب، بمالها من إحالة عن واحدية اللغة، لأنني "رباعي اللغة" (إن صح التعبير)، وكان يمكن أن أكتب بالفرنسية وقد فعلت ذلك في بداياتي، وبفضل إقامتي ودراستي في لندن صار بمقدوري الكتابة بالإنجليزية كذلك، فقد شعرت بأن "ميرسو"، عفوا كمال داود "أطلق النار" عليَّ للمرة الثانية عن "سبق إصرار وترصد" بعد "طلقته الأولى" وهو يرد على سؤال لموقع قناة "الجزيرة" ـ وقد كرر نفس الكلام لصحيفة "الوطن" وصحف أخرى بالفرنسية والإنجليزية ـ : "قلت لصحيفة "لوفيغارو" الباريسية إنكَ اخترت الفرنسية لغة كتابة لأنها لغة حرية، هل هذا يعني قصور الكتابة بالعربية عن تلمس الجوانب الإبداعية؟".. داود يجيب بمنطق فرانكفوني استعلائي غريب أن من يكتبون باللغة العربية هم في غالبيتهم بما معناه "أصوليون"! حيث يقول "المشكلة بالنسبة للعربية خاصة في الجزائر هي أنها لغة عليها وزن المقدس والدين، لم نعد نفرق بين الدين واللغة، في أي بلد عربي يمكن أن تجد معربين لائكيين أو ملحدين، لكن ذلك أمر نادر في الجزائر، قلما تجد كاتبا بعيدا عن الدين وهو معرب.. في جلسة جمعتني مؤخرا مع الكاتب المصري علاء الأسواني قال لي إنه وجد أكثر الكتاب المعربين في الجزائر يتبنون الفكر الديني المحافظ، وهو ما يأسر منطق الرواية المعربة بالجزائر ولم تستطع أن تتحرر وتتطور بسبب ثقل المقدس عليها"!
    وأنا (أعوذ بالله من كلمة أنا!) صراحة الكاتب الذي يزعم أنه علماني (أصر على علماني غير معاد للدين وليس لائكياً!) وديمقراطي غير استئصالي أستغرب هذا الموقف من كمال داود (الإسلامي السابق التائب من الأصولية!)، والأدهى أنه يستعين بالكاتب المصري علاء الأسواني في إعطاء ما أسميه صكوك الكُفران (على وزن صكوك الغفران الكنسية!) للجزائريين الذين يكتبون بالعربية (قلة منهم فقط لا يتبنون الفكر الديني المحافظ، كما قال!).. وهذا حكم تعميمي وإقصائي وغير مطلع حتى لا أقول جاهل، ثم أن تكون قريبا من الدين لا يعني أنك بالضرورة لست كاتبا جيدا! فمن أكبر كتاب فرنسا مثلا فرانسوا مورياك الحائز على جائزة نوبل، والذي فاز كمال داود نفسه بجائزة باسمه، معروف أنه كان كاثوليكيا متدينا جداً! وحتى ربطا بالعربية والإسلام فربما غفل أو تغافل كمال داود أن شيوخ دين بارزين في تاريخ الثقافة العربية كتبوا أروع النصوص الأدبية في الغزل والإيروتيكا مثل الشيخ النفزاوي وروضة العاطر!، وحتى في الأدب الجزائري المعاصر المكتوب بالعربية نماذج عديدة سبقت وتفوق نصوص كمال داود جرأة في مسألة الدين والجنس وغيرها من الطابوهات، إذا كان هذا هو معيار قيمة العمل الأدبي!.
    كمال داود (الإسلامي السابق التائب، إمام قريته السابق!) محق عند طرح إشكالية "الديني" في الحوارمع فرانس 24، لكن هل هذه الإشكالية تخص فقط الجزائر وهذا العالم "المسمى عربيا" كما يسميه داود، الذي يتقاطع (وإن لا يتفق بالضرورة!) مع محاورهِ الإعلامي الصهيوني، الذي يتحدث عن هذا "الديني المسمم"؟!.. ولكن أليست الإشكالية الدينية الأصولية أكثر تعقيدا، ولا تخص فقط العرب والمسلمين، بل اليهود والمسيحيين والهندوس والبوذيين وأصحاب أديان أخرى. ولنأخذ محاوره اليهودي الصهيوني، نموذجا هو الذي ربما مثل الغالبية من الصهاينة "الملحدين ولكنهم يعتقدون بأن الله وعدهم كيهود بفلسطين!" مثلما يقول المؤرخ الإسرائيلي المعروف إيان بابي!
    الفالت (وليس اللافت!) في حوار فرانس 24 أن المحاور سيلفان أتال، الذي عبر عن إعجابه حد "الانضراب" بمقالات كمال داود، قد تكون مقالته "لهذا لا اتضامن مع فلسطن!" في ذروة العدوان الصهيوني الأخير على غزة إحداها، وهي مقالة لا تليق، ولا تشرف في اعتقادي كمال داود الكاتب الإنساني، وهي أقرب في رأيي الى حق (إنساني!) اُريد به باطل!، وإن كنت لا أتفق مع من يرى أن هذا "الباطل" هو إرضاء الدوائر الصهيونية (خاصة الإعلامية والأدبية) في فرنسا لغرض مرتبط بتسويق و"تبريق" روايته، التي أرى أنها عمل أدبي متميز يستحق كل النجاح والجوائز، التي حظيت به.
    ما يجب أن أشير اليه في الأخير أن محاور فرانس 24 سيلفان أتال يسأل (بسفالة!): ك. د إنك في اشتغالك ونقدك للظاهرة الأصولية تقول إن الجزائريين والعرب عموما يبحثون عن كباش فداء لـسفالاتهم (هكذا نعم وبهذا التعبير!). داود يجيب أنا لا اشتغل على الظاهرة أنا إدافع عن نفسي!

    Mascara
    Phase finale des olympiades

    26 jeunes sélectionnés y prennent part
    C’est du moins ce qu’a révélé le chargé de la cellule de communication auprès de la direction de la Jeunesse er des Sports de la wilaya de Mascara. En effet, une délégation forte de 26 jeunes retenus suite à une sélection régionale, représentera la wilaya de Mascara dans la phase finale des olympiades qui se déroulent au niveau de la capitale Alger. Ces olympiades qui ont débuté le 16 août, prendront fin aujourd’hui. Pour rappel, les épreuves sélectives ont eu lieu le 16 juin dernier et ont porté sur les disciplines suivantes: mathématiques, histoire, mots croisés, jeux d’échec et une dictée. A cette festivité nationale concoctée par le ministère de la Jeunesse et des Sports, participent 5.800 jeunes dont 1.248 ont été retenus au préalable à travers des tournois sélectifs régionaux.
    La compétition se déroule au niveau du lieu d’hébergement des différentes délégations venues de toutes les wilayas de pays. Ainsi, le lycée de maths de Draïra abrite la compétition concernant les maths, alors qu’à l’Institut national supérieur de formation des jeunes cadres que se déroule la compétition des mots croisés. De son côté, l’Ecole nationale supérieure des sciences et technologies de sport de Delly Brahim abritera la compétition portant sur les jeux d’échecs tandis que le Village des artistes de Zéralda abrite, quant à lui, la compétition portant sur la dictée et l’histoire.
    A.Heddadj

    Ain Temouchent
    Elle était pourtant une spécialité des agriculteurs de la wilaya

    La culture du pois chiche en nette régression
    Il y a environ trois mois, un céréalier qui fait partie du club des 50, avait lors d’un point de presse, suscité la question du développement de la filière des légumineuses dans la wilaya d’Ain Temouchent.
    Il cite tout particulièrement la spéculation du pois chiche qui constitue une grande culture stratégique, largement pratiquée dans la wilaya. En termes de superficie, le pois chiche occupe 6.500 à 7.000 ha, soit le troisième rang après les céréales et le vignoble. Selon les statistiques, la wilaya d’Ain Temouchent couvre 30% des besoins nationaux. Le vrai problème qu’a soulevé le céréalier avait trait à la mauvaise qualité des semences importées de pois chiche. Selon lui, il s’agit de grains de petits calibres non marchands que les agriculteurs de la wilaya d’Ain Temouchent remettent en cause. Cette problématique devait susciter davantage de préoccupations non pas uniquement aux fellahs mais aussi et surtout aux responsables concernés.
    On comprend maintenant pourquoi les agriculteurs de la wilaya peinent pour pouvoir écouler la production et l’on se met du côté des CCLS qui refusent de réceptionner un produit de calibre déclassé et qui n’est pas marchand. Ce n’est pas uniquement ça qui fait mal. Aussi, les consommateurs refusent de s’en approvisionner et préfèrent le produit importé de gros calibre qui coûte deux fois plus que celui produit localement et de mauvaise qualité.
    Ce sont des particuliers qui en achètent pour produire de la farine du pois chiche destinée à la préparation du plat de la kalantita. La réflexion menée par le céréalier n’a pas été prise en considération par ceux habilités et qui ont un droit de regard ou une responsabilité à l’égard du problème soulevé. Comment se fait-il qu’on continue à importer de la semence du pois chiche ? Et quelle semence par-dessus le marché ? Voilà le vrai débat qu’il faut mener aujourd’hui. On invite ceux en mesure d’apporter des éclaircissements à donner des explications.
    Et la communauté des céréaliers a le droit de savoir plus. Où sont parties les variétés du terroir ? Que pensent les scientifiques et les experts en la matière ? Devons-nous continuer éternellement à importer des semences ? Le céréalier du club des 50 a mis le doigt là où il fallait le mettre et que beaucoup d’autres demeurent sans réactions tellement la confusion règne et prend le dessus pour berner les esprits. Depuis peu, un chef de service de la DSA avait regretté de voir les superficies du pois chiche régresser. L’étendue ensemencée en 2014 était de 6.500 environ contre 4.800 en 2015. Il faut se rendre à l’évidence et mener une lecture d’analyse afin de déterminer les vraies causes de ce déclin.
    Pratiquement, il s’agit là de près de 2.000 ha de moins. Si l’on traduit cette superficie autrement et à raison de 20 ha en moyenne par unité, cela équivaut à 100 fellahs qui auraient renoncé à la pratique du légumineux pois chiche. Certains sont allés vite en besogne et évoquent le problème de la main-d’œuvre qui fait défaut. Ce n’est pas le facteur prépondérant selon notre humble avis et la réponse toute prête a été faite par le céréalier qui reproche aux responsables concernés de ne pas pouvoir les approvisionner en semences de qualité requise. Une enquête est à ouvrir et ça concerne les fellahs de plusieurs wilayas qui sont dans la même situation que leurs homologues d’Ain Temouchent. Le ministre de l’Agriculture est interpellé et doit faire éclater la vérité la face cachée d’une importation de semence de pois chiche de faible calibre comme le souligne le céréalier du club des 50.
    B.Belhadri

    prises dans les caveaux du monument, risquent de «déstabiliser irréversiblement la structure et faire perdre un joyau unique de l’architecture funéraire libyco-punique» (entre le troisième et le second siècle avant JC)», a indiqué, Belkeddar Zoheir, membre de l’association «Les amis de Beni Saf «. Plusieurs associations, comme «Les amis de Beni SAf «, «Siga» et l’Office de tourisme de Beni Saf, ont alerté les autorités concernées au sujet de ces actes de vandalisme.
    Ces actes sont le fait d’individus à la recherche de supposés trésors enfouis dans ce site, ont indiqué les responsables de ces associations.
    Devant cette situation décriée par le mouvement associatif à travers les réseaux sociaux et dans une correspondance adressée au ministère de tutelle, la direction de la culture a dépêché, sur les lieux, une équipe composée d’archéologues et d’architectes pour constater les dégâts. Celle-ci a relevé, précise-t-on, une dizaine de trous au total.
    Des sites qui n’ont pas révélé tous leurs secrets

    A la suite de ces appels, le bureau de Tlemcen de l’Office de gestion des biens culturels protégés (OGEBC) a recruté deux gardiens pour assurer la surveillance permanente du site archéologique.
    Il est prévu la construction d’un mur de clôture autour du mausolée.
    S’agissant du site archéologique de Siga, relevant de la commune d’Oualhaça, le directeur de la culture a déclaré que le bureau d’étude a livré la première phase relative au diagnostic et travaux d’urgence à entamer. Le dossier a été transmis au ministère pour approbation. Par ailleurs, en 2013, une enveloppe de 7,9 millions DA a été débloquée pour l’étude et le suivi pour le plan de protection et de mise en valeur du site archéologique de Siga (35 km du chef lieu de wilaya), rappelle-t-on à la direction locale de la culture.
    Gérée par cette même administration, l’opération a déterminé la ligne de conduite à tenir pour la protection du site. L’élaboration d’un plan de sauvegarde des vestiges historiques de Siga a été adoptée par l’APW. Ces vestiges n’ont pas livré tous leurs secrets. Jusqu’à présent, seules des fouilles algéro-allemandes ont été effectuées en 1978. Celles-ci ont permis la découverte des restes d’une habitation composée de plusieurs pièces, de gravures murales, des outils agricoles et hydrauliques, ainsi que des pièces de monnaies frappées à l’effigie du roi Syphax et son fils Firmin. «Il s’agit là de la première monnaie nord-africaine», soulignent les experts. Outre l’importance historique que revêtent ces vestiges, celles-ci peuvent devenir des produits touristiques à valoriser et à inclure dans d’éventuels circuits pour randonneurs ou amateurs des vieilles pierres. «Ces vestiges constituent un patrimoine touristique inestimable pour le développement de la région», affirme-t-on à la direction du tourisme en mettant l’accent sur la nécessité d’investir dans ce domaine.
    «Ceci ne manquera pas de développer des petites entreprises versées dans la fabrication de produits artisanaux locaux», a-t-on estimé.

     


    Les toilettes du rond-point de Dar El Beida ouvertes au public
    Achevées depuis plusieurs semaines, les toilettes publiques du rond-point de Dar El Beida sont désormais ouvertes au public depuis le début de cette semaine, a-t-on constaté.
    L’ouverture de cette structure a été accueillie avec un grand soulagement par les citoyens notamment les usagers du transport public, plus spécialement ceux des bus desservant la zone des Hassiane, dont l’arrêt de stationnement est justement situé à proximité de ce giratoire. La cabine abritant ces toilettes conçues selon un style moderne et léger, fait désormais partie du mobilier urbain de la capitale de l’Ouest qui accuse un déficit flagrant en de telles structures, et qui a été depuis de longues années ressenti par les citoyens, plus particulièrement les femmes qui, pour se soulager, étaient contraintes de solliciter les services de gérants de cafés et autres établissements publics.
    R.L

    Ain El Beida
    Deux Subsahariennes et une Algérienne grièvement brûlées
    Le pire a été évité mardi soir dans la localité de Ain El Beida, lorsqu’un incendie s’est déclaré dans une habitation occupée par des Subsahariens. Selon la protection civile, le sinistre a eu pour foyer une chambre de 16 mètres carrés d’un logement érigé sur un étage.
    Les locataires de cette pièce, Y.J.G. âgée de 35 ans de nationalité malienne, M.F. 40 ans de nationalité camerounaise et H.S. une Algérienne de 28 ans ont été grièvement brûlées au second degré, a-t-on précisé de même source. Selon le rapport de la protection civile, les flammes ont touché plus de 70% des corps des victimes. Ces dernières ont été évacuées vers le service des urgences médicochirurgicales de l’établissement hospitalier universitaire 1er Novembre (EHU). Par ailleurs, une enquête a été ouverte par la police.
    Ce drame relance encore une fois le débat sur la présence de ces Subsahariens à Oran et les conditions lamentables dans lesquelles ils vivent. Rappelons aussi que les résultats d’une étude effectuée par l’association Médecins du monde sur un échantillon de Subsahariens ayant élu domicile dans des baraques au niveau du quartier coca à l’ouest de la ville d’Oran, ont dévoilé que ces derniers vivent dans des conditions précaires, état de santé détérioré, prolifération de certaines maladies et absence de vaccination parmi les enfants. L’équipe médicale de l’association a souligné dans son rapport que des familles entières dont le nombre peut dépasser les 10 membres vivent dans des pièces de 12 m² et dépourvue de toutes commodités.
    Le rapport évoque les conditions de vie très difficiles: «Les femmes et les enfants dorment entassés à 10 ou 15 dans une pièce, sans accès à l’eau potable, sans sanitaires. Les besoins en termes d’hygiène et de santé sont énormes.
    Ziad M.Arzew
    Livrés à eux-mêmes et ne bénéficiant d’aucune prise en charge sanitaire

    Les malades mentaux de plus en plus nombreux
    Ces derniers temps, la vil le d’Arzew connaît une prolifération inquiétante d’une multitude de malades mentaux qui errent dans ses rues. Les malades locaux, très pacifiques, qui se comptent sur les bouts des doigts sont connus et sont constamment entourés de sollicitude et de compassion par la population car vêtus décemment, ils ne sont nullement agressifs.
    Par contre, le débarquement d’un groupe de déficients mentaux, inconnus à la ville, en provenance de divers horizons, a été constaté depuis le mois du Ramadhan errant de quartier en quartier et d’une cité à une autre de la ville des torchères. En haillons, les cheveux sales, non rasés et dégageant une odeur repoussante, ces malades égarés, dont certains sont parfois agressifs et menaçants, sont livrés à eux-mêmes tout en constituant un réel danger pour les personnes et leurs biens.
    Certains, carrément à moitié nus, sont très discrets et silencieux alors que d’autres profèrent des obscénités qui font rougir les passants. Occupant les espaces publics ou les halls des administrations pour en faire leur refuge à la tombée de la nuit, ces malades mentaux, par leur comportement inconscient, instinctif et involontaire, lancent un appel de détresse aux services concernés et à la société en général, pour une prise en charge sanitaire et sociale qui les apaise de leurs souffrances. Ils ne sont nullement responsables de leurs actes imprévisibles et inattendus qui les exposent souvent à la réplique instantanée verbale ou corporelle des personnes touchées par leurs actions impondérables. Le malade déficient mentalement qui demeure dans certaines familles une tare et une honte dans leur milieu qui les pousse à l’ignorer et l’isoler complètement en l’exposant à la vindicte et les représailles de la société, est une victime de la société.
    Pour illustrer cet exemple, notre journal a fait mention dernièrement sur la découverte du corps d’un malade mental aux alentours de l’hôpital d’El Mohgoun, complètement déshydraté, mort par la soif et la canicule, sans pour autant être assisté ou aidé par les services concernés ou la population. Ce malheureux venu d’une ville du Sud à la recherche de sa famille habitant la commune de Gdyel, a été victime de sa propre déficience mentale et surtout de l’inconscience et de la bêtise humaine.
    D.Cherif


    .


    http://echo-doran.com/images/une_small.jpg

    http://echo-doran.com/images/b1.jpg
    http://bkdesign-dz.com/wasl/20-08-2015/pdf.jpg



    استوليا على قارب من نوع زودياك ولوازم السباحة و30 مليون سنتيم
    رياضي كبير وصاحب محل يتورطان في سرقة مسكن بوهران
    نظرت هيئة محكمة الجنح بالسانية نهار أمس، في ملف قضية تكوين جمعية أشرار والسرقة التي راح ضحيتها مسكن الضحية المتواجد بذات البلدية على يد عصابة يقودها بطل في الجيدو والمصارعة الإغريقية، صاحب محل لبيع مستلزمات البحر، وذلك بعد أن استوليا على قارب وبدلات السباحة ومبلغ مالي قدره 30 مليون سنتيم وكلب من فصيلة بيتبول، لتوجه لهما تهم تكوين جمعية أشرار وإخفاء أشياء مسروقة.
    وقائع ملف قضية الحال اكتشفها الضحية في 24 من الشهر الماضي عندما توجه إلى مسكنه الذي لا يزال في طور الإنجاز ببلدية السانية، ليجده قد تعرض للسرقة، حيث اختفت كل أغراضه المتمثلة في مستلزمات البحر، ليقرر التوجه إلى مقر الأمن أين أودع شكوى ضد مجهول، قبل أن يحقق في القضية بنفسه، إذ تقرب من محل لبيع كل ما يتعلق بالبحر المتواجد بحي المدينة الجديدة أين أبلغه بأنه تعرض لعملية السرقة ليظهر له صاحب المحل بدلات السباحة التي تعرف عليها قبل أن يخبره بالشخص الذي عرضها عليه للبيع مقابل 4000 دج وهناك قام الضحية بفتح صفحة الفايسبوك الخاصة به وقام بالبحث عن الفاعل الذي نسخ صورته وقدمها لصاحب المحل الذي تعرف عليه مباشرة، ويتعلق الأمر ببطل في الجيدو والمصارعة الإغريقية المدعو و-ب البالغ من العمر 32 سنة ليقدم شكوى لدى فرقة الأمن الحضري الأول التي ألقت القبض على المتهم وشريكه، بالإضافة إلى صاحب المحل، وأحالتهم على وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداع المتهم الرئيسي رهن الحبس، في حين استفاد المتهمين الآخرين من إجراءات الاستدعاء المباشر. وأثناء جلسة المحاكمة أنكر المتهمون صلتهم يبعضهم البعض وكذا تورطهم في عملية السرقة، كما أن الكلب الذي كان يبحث عنه وجد بالمحشر، ليتنازل الضحية عن التعويضات مؤكدا بأنه كان يشاهد المتهم الرئيسي يجلس بالقرب من مسكنه، ليلتمس في حقهم ممثل النيابة العامة عقوبة تتراوح ما بين شهرين و6 أشهر حبسا نافذا. إسماعيل بن

    خيوط

    الراس الحابس

    عبد الرزاق بوكبة
    الاثنين 17 أوت 2015 33 0
    حين نقارن بين النقاش الذي حصل في المغرب الأقصى، قبل مدة قصيرة، بخصوص التدريس بالدارجة في المدرسة، والنقاش الحاصل هذه الأيام عندنا، بخصوص المسألة نفسها، ندرك الفرق بين مجتمع معتّق وآخر مميع، ففي المغرب تمت المبادرة من المجتمع المدني، وتم الحسم فيها من طرف المجتمع نفسه، خاصة بعد المناظرة العميقة التي جمعت بين المفكر العروي والناشط المدني عيوش. لقد كان الشارع يتفاعل مع أحد الطرفين النخبويين اللذين كانا يقدمان مقاربات علمية، على ضوء رهانات المستقبل، ولم يحدث أن خاض في الأمر العوام، نسبة إلى الاهتمامات العامة مثل الصحافة والأئمة، ولم يحسموا النقاش بآية قرآنية، بل بمقاربة علمية. وما يثير القرف عندنا أن الوجوه والجهات التي رأت في التدريس بالدارجة مؤامرة على الهوية الوطنية، لم تشر إلى المجازر التي يعرفها قطاع التربية من حيث المضامين ومن حيث الأساليب، المهم عندها طبيعة اللغة التي يتم التدريس بها.. لغة القرآن العظيم.. تماما كما لم يهتم الاشتراكيون عندنا بطرق تسيير الحكومة، المهم أن تحافظ على نسبة 51 بالمئة، ولم يهتم الإسلاميون بالخرابات الكثيرة، المهم ألا يتم تحرير تجارة الخمور، إنها ثقافة الواجهة، ما تمسليش الشكل البراني ودير واش حبيت، وهي عقلية باتت تشترك فيها المعارضة والمجتمع مع الحكومة، الفترينة.. هنا تحضرني قصة جحا بائع العسل، حيث كان يضع طبقة من العسل فوق طبقات من البراز، والتي لا يكتشفها إلا من يصر على تذوق العسل لاختبار جودته، فيغوص بإصبعه إلى العمق.
    تفاحة الخروج: متى ننتبه إلى أن عمقنا بات بُرازياً؟