الجمعة، ديسمبر 22

الاخبار العاجلة لتنظيم نساء الجزائر مسيرات ثضامنية مع ثمثال لالة فوارة العارية ودلك لدفاع عن حفوق الثماثيل الجنسية ويدكر ان الجزائريين يهاجرون الى اوروبا من اجل النساء العاريات جنسيا والاسباب مجهولة

 اخر  خبر
الاخبار العاجلة لتنظيم  نساء الجزائر مسيرات  ثضامنية  مع  ثمثال  لالة فوارة  العارية   ودلك لدفاع  عن حفوق الثماثيل  الجنسية ويدكر ان  الجزائريين  يهاجرون  الى  اوروبا  من اجل  النساء  العاريات  جنسيا والاسباب مجهولة
اخر  خبر
الاخبار  العاجلة  لاكتشاف علماء النفس ان  صورة فيلم  بيونة  في فيلم  النساء العاريات  في الحمام   عجلت بانتقام  الجائع  جنسيا من ثمثال  لالة   فوارة  الجنسي والاسباب  مجهولة

































تقابلها دعوات بستر النساء أولا

السطايفية يطالبون بتغطية عين الفوراة ب"ملاية"سوداء
سمية سعادة
2015/12/1
طالب عدد كبير من سكان ولاية سطيف بستر تمثال عين الفوارة الذي يجسّد امرأة عارية تعمّدت السلطات الفرنسية سنة 1898وضعها بالقرب من مسجد العتيق لخدش حياء المصلين، ومنعهم من التواجد في مكان تعتلي فيه المرأة العارية نافورة الماء بكل وقاحة، في الوقت الذي يعلو فيه صوت الآذان.

وعبّر العديد من السطايفية عن رغبتهم في إزالة تمثال عن الفوارة عبر صفحة ولاية سطيف في"فيسبوك"، في حين طالب آخرون بـضرورة ستره ب" ملاية" سوداء، وهو اللباس التلقيدي الذي تخرج به المرأة السطايفية من البيت، بحيث يوافق عادات و تقاليد الولاية المعروفة بالحشمة، و"يرسخ موروث ثقافي أصيل عند السطايفية وهو الملاية" حسب ما جاء في الحملة التي أطلقها شباب مثقفون وأستاذة جامعيون دعوا السطايفية لمساندة هذه الفكرة و"مطالبة السلطات الولائية التدخل بتفويض شعبي في إعداد تصميم مجسّم عين الفوارة، بحيث يكون مستورا ومحتشما".

 ويتطلع المشرفون على هذه الحملة إلى تحسيس المواطنين، ليس في سطيف وحدها، بل في الجزائر كلها بأهمية ستر التمثال بما يناسب تقاليد المنطقة والحصول على تأييدهم ثم الشروع في مراسلة المختصين والمسؤولين وأئمة المساجد للموافقة على هذه الفكرة ومؤازرتها تمهيدا لتطبيقها.

وقد عبّر بعـض المشاركين بآرائهم في هذه الحملة عن امتعاضهم من تمثال المرأة العارية الذي يتوسط المدينة، حيث قالت إحدى المعلقات إن"فكرة جلب إمرأة عارية وتنصيبها وسط المدينة بجوار المسجد لم تكن فكرة اعتباطية من المستعمر، بل كانت مقصودة وهو ضرب قيم الشعب الجزائري الأصيل، في الوقت الذي أهدت أمريكا تمثال امرأة لكن محتشم و تحمل في يدها كتاب، وفي اليد الأخرى مشعل"مستغربة من ترك  التمثال لليوم بهذا الشكل.

فيما لم يخف مشاركون آخرون حرجهم من المرور بالقرب من التمثال مع العائلة، ودعا عدد آخر من المعلقين إلى ستر الفتيات والنساء في الأماكن العامة قبل الحديث عن ستر تمثال عار.

طالع ايضا

    الإمارات أفضل وجهة للباحثات عن وظائف
    السويد تشدد الإجراءات لحماية النساء من التحرش الجنسي
    امرأة قادرة على شم رائحة مرض لا دواء له!
    "عربيات ضد التطبيع".. حملة نسائية لمواجهة قرار ترامب
    20 مليونا لستر الفضيحة.. والتخلّص من العار!

التعليقات (50 نشر)
1

SAMY SETIF

algerie

2015/12/10
ya nass ossotro bnatkoum kbel kollech sobhane allah nahedrou 3la djamad wensina sah normalement nebdaw bensana wenfousna
3odna nkhafou ndouro fi setif en famille wallah rabby yahdina
2

مروان

algerie

2015/12/10
vous etes que des coinces une simple statue vous rend aussi pervers et debiles
3

سيد روحو.............

جزائرستان..........

2015/12/10
اصحاب هذه المبادرات معروفين الى اي تيار ينتمون..........القول ان كل السطايفية وراء هذه المبادرة شيء مبالغ فيه قليلا........على العموم العقول المتحجرة لن تستطيع تغيرها ولو بالمطرقة الظاغطة ...........يريدون عين الفوارة افغانية.
انشر يرحم والديك.
4

الزياني

ALGERIE

2015/12/10
شكرا لكم يا اهل سطيف،احسن ما فعلتم
الشيطان يريد تعريتنا و الله يريد لنا لباس الجسد و لباس التقوى.لالا ستي المراة التقية وضع لها المستعمر تمثالا و هي عارية فازاحوه اهل تلمسان.
ثقافتنا الاسلامية ليست في التماثيل و المجسمات بل في ما قدموه هؤلاء من ورع و علم ينتفع به الناس و ما قدموه للبشرية
الرسول الكريم صللى الله عليه و سللم حطم جميع الاصنام التي نحتت من طرف المشركين و الذين وضعو هذه التماثيل في ارضنا الطاهرة مشركون
5

حلباوي محفوظ

عين الإبل الجلفة

2015/12/10
من العيب والعار ان نحتفظ بارموز الإستعمار ولوكانت تدعو للإفتخار فمابالك ان كانت تدعو للفسق والفجور ؟
6

2015/12/10
أنا مع نزع كل التماثيل في الجزائر و لو كان للأمير عبد القادر.
هذه وثنية غير معلنة , فما بالك بإمرأة عارية.
لسنا بحاجة إلى تماثيل لتذكيرنا بالتاريخ ,في الوقت الذي يوجد فيه الكتاب و المثقفون.
7

LMS

2015/12/10
من المفروض أن المرأة التمثال المستقورة يجب أن تتأسطف وتصبح من الأهل بعد مرور قرن ونيف عليها.
8

2015/12/10
المسجد العتيق هو عبارة عن كنيسة. وبعد الاستقلال اصبح مسجد
9

أخصائي في الطب العقلي

2015/12/10
الظاهر أن أعراض الكبت قدأصبحت مستفحلة و خطيرة ،فمن التحرش بالنساء الى التحرش بالأطفال فالتماثيل !!!
بما أن الأعراض تتفاقم فانني أنصح من يطالب بتحجيب التمثال بعرض نفسه على الطبيب العقلي
10

الامير

2015/12/10
يجب نزعه لانه لا يمثل شيء وطبعا يجعل منه الشيطان و الجهلة اتباعه كذا وكذا ولكنه يبقا حجارة او معدن و الله المستعان
11

touidjine

Algerie

2015/12/10
هل نسيتم الكاسيات العاريات من البشر, عيب عليكم تطالبون بوضع ملاية على حجر ولا تطالبون بوضع الملاية للمتبرجات
هل اصبح وضع الملاية على الحجارة نهيا عن المنكر وتبرج النساء ليس منكرا
السير امام هذه العين اقل حياءا من السير في بعض الطرقات المدينة.
اننا لا نستطيع التزه مع الاولاد في المتزه PARK
الكلام الفاحش سب للدين و رب وكل الموبقات لا تنهون عنها وتريدون تغطية عين الفوارة ؟
12

سيد روحو.............

جزائرستان..........

2015/12/10
و هل الاثار التي دمرتهم حركة طالبان في 2003 تمثل خدش للحياء؟؟؟؟؟؟
وهل الاثار التي دمرتهم داعش في مدينة تدمر السوريا تمثل خدش للحياء ؟؟؟؟؟؟؟؟
لا بالطبع الاثار التي فجرت عبار عن ركائز و مداخل للمدن.......حجة خدش الحياء هي لتغطية مطلبهم الجاهلي لسبب واحد و هو انهم ليس لهم حظارة ..........على العموم الاجناس الاخرى تكتشف كواكب و مجرات اخرى و تبدع في كل المجالات و نحن نريد تحجير العقول .
انشر يرحم والديك.
13

الليدي ليديا

2015/12/10
التماثيل في عصرنا الحالي غير مترتبطة بالعبادة كما كان كان الحال عليه في العصور الغابرة ، الان هي مجرد تراث انساني ملك لكل الجزائرين و للبشرية جمعاء ، و عليه نحن نرفض أي محاولة للمساس بها
من يطالب بتغطية تمثال عين الفوارة هو اما شخص مكبوت أو أنه منغلق في قوقعة التطرف و العمى الأيديولوجي و اما أنه متشبع بالتصورات العتيقة الناتجة عن العقلية البدوية القبلية أو هو مزيج من كل ذلك
14

عبد الرحيم

خارج الوطن

2015/12/10
ان اغلب السطايفية ضد تمثال عين الفوارة حتى من يشرب الخمر و يزني و انا من سطيف و انا معهم و هولاء المثقفون قاموا بمبادرة جيدة و عبروا عن روح مدينة سطيف و اهلها اما الذي يعارضون فهم مجرد امعة تعارض و فقط او علمانيون منافقون انه مجرد تمثال الذي عرض وضعه شخص يهودي لكي يطرد المسلمين من تلك الباحةا لذا عرف السبب بطل العجب فالاصل من العمل هو احراج المسلمين و اهانة قدسية المسجد و الارض لذلك يجب ازالته
15

لحسن السنوسي

وهران - الجزائر

2015/12/10
تحية طيبة، و بورك في المسعى
في قناعتي الشخصية الراسخة، مذ وعيت، كجزائري، و التي يشاركني فيها أصحاب المسعى و لا شك، أن الاستقلال الوطني لن يكتمل أبدا ما دامث آثار العدوان ماثلة للعيان، مستفزة للمشاعر بوقاحة لا نظير لها.

إن إقامة هذا التمثال بالمكان الذي هو فيه، عمل عدواني، لا أخلاقي، وغير حضاري، أقدمت عليه المصالح الاستدمارية، إمعانا منها في إذلال الجزائريين باللعب في منطقة أعمق أعماق حميميتهم، لإشعارهم بالهزيمة النفسية بعد الهزيمة العسكرية الاحتلالية... يتبع...
16

لحسن السنوسي

وهران - الجزائر

2015/12/10
تابع 1 :
إنه يمكن لكل ذي إحساس بالكرامة الإنسانية أن يتصور مدى الألم و الضيق و الحرج الذي وضع فيه أباؤنا و أمهاتنا و أخواتنا آنذاك من قبل مستدمر غاشم، جعلهم يمرون مضطرين، ناكسي رؤوسهم، على مجسم امرأة عارية تماما، في الوقت الذي كان في أعرافهم و مفاهيمهم المجتمعية آنذاك مجرد رفع اللباس قليلا عن الكعب عيبا ، فما البال بالتعري ؟

لقد أرادت المصالح الاستدمارية بذلك أن تهيننا في أخص خصوصياتنا، ألا وهي قيمة الحياء المستمدة من ديننا و تراثنا، بهذا الفعل المنكر... يتبع ...
17

لحسن السنوسي

وهران - الجزائر

2015/12/10
تابع 2 :
فيا حبذا لو قامت جهة غيورة تمتلك إمكانيات ذلك، بتحقيق توثيقي تلفزيوني، مع من مازالوا على قيد الحياة ممن عايشوا الفترة العصيبة التي أقيم فيها هذا "المسخ" لتسمع الأجيال من أفواههم حقيقة ما شعروا به وما عانوه جراء هذا الاعتداء الصارخ على قيمهم الدينية و المجتمعية. إن ما قام به المستدمر بوضعه هذا التمثال يساوي هتكا جماعيا لعرض الجزائريين، ذكرانا و إناثا، إمعانا منه في إذلالنا و إخضاعنا و طمس معالم وجودنا المعنوي، و هل من وجود لأمة دون وجود معنوي ؟ ... يتبع ...
18

لحسن السنوسي

وهران - الجزائر

2015/12/10
تابع 3 :
إن استقلالنا لن يكتمل ما دامت هذه "الآثارالآثمة" تستفزنا وتعمق جراحنا وتمنعها من الالتئام،وتعمل على عرقلة طي صفحة الماضي الأليم حتى مع الشعب الفرنسي الذي لو استُفتِي ـ آنذاك ـ في الاعتداء علينا بذلك الشكل الوقح، لما قبل !!

إنه عوض أن نطالب فرنسا الرسمية بالاعتذار عن احتلال بلدنا، علينا أولا أن نطالبها أن تزيل، على نفقتها، هذا التمثال وأمثاله من فضائنا العمومي، و تنقله إلى متحف من متاحفنا، مع الكتابة على قاعدته، من قبل مؤرخينا، بنقش بارز: هذا التمثال أقيم إذلالا للجزائريين !!
19

فقراء العقل

جزائرستان الفراغ

2015/12/10
HAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHAHHAHAHAHA?HADA WECHE NEKHSER ALIKOUM DJOUHALA
20

2015/12/10
لا مكان لداعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــش ولا صوت للمكبوتين في بلادنا شاء من شاء وابى من أبى
21

yazid

2015/12/10
وعلاه فرنسا و بريطانيا كي خلات المسلمين يبنيو مساجد و مصلاة في كل انحاء بلادهم واش معناه....
يا ودي لابسين الاسود و عقولكم مضلامة ...تموتو على الميزيرية وكل شيء مضلم شعاركم
22

Rosemary

2015/12/10
منذ أن رأيتها تمنيت لو يتم إلباسها لباسا تقليديا يعبر عن أصالة المنطقة . أما من يتفلسفون ضد الفكرة أقول أن نزع لباس بين آدم هو هدف الشيطان وأتباعه وقد فعل هذا منذ أن كان أبوينا آدم وحواء بالجنة ولازال متمسكا بهدفه الى يوم الدين،
" يا بني آدم لا يفتننك الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ، إناجعلنا الشياطين أولياء للذين لا يومنون "
23

fra ne

2015/12/10
الى اين انتم ذاهبون بهذا التفكير البدائي الجاهلي المتخلف الشاذ والذي يعود في الحقيقة الى الانسان البدائي محدود التفكير الى ااين انتم ذاهبون بحيونتكم هذه عار وعيب عليكم
24

2015/12/10
اللحظة المخيفة كيما تروح امها للدار والمعروضين وغدوة الصباح خخخخخخ
25

2015/12/10
الى روز ميري نتفلسف ومازلنا نتفلسف ونحن ضد الفكر الداعشي مهما تنمق وتسربل بالدين

نحن لن نكثر معكم الكلام سنرى لمن تكون كلمة الفصل في النهاية الوطن ليس العوبة للمكبوتين والمرضى
26

غليزاني

2015/12/11
استرو بناتكم ومبعد هدرو على التمثال
27

Shih

2015/12/11
حجبوها ولا نقبوها ولا برقعوها وخليونا من لي ديسكور تاوعكم.
28

مجهول

الجزائر

2015/12/11
لو كنت اعيش في سطيف لصببت البنزين فوق المراة ولاشعلها نارا لاحرق بها عقولا لاتفقه شيء
29

2015/12/11
ـــ/ المشكل ان التمثال في صورة ممارسة الجنس لانها تجلس على اطراف تمثال رجل
30

جزائرية

2015/12/11
جمعية ذات هدف رشيد .. أحيي كل من يحترم عائلته المسلمة و عائلات الغير فالام و الاخت و الزوجة و الابن الصغير الذين يمرون على تمثال انسان عار ي .. اذا لم تشعر بحرج ما أيها المخنث و لم تستح فافعل اذن ما شئت .. و هو مباح خاصة زنى العين الذي استفحل كثيرا بوسائط تكنولوجية متطورة .. أريد أن أنقل اليكم بعض المشاعر المؤسفة .. لأني مررت ذات يوم على احدى العمارات و قد كان طفلين ربما في سن العاشرة ينظران و يضحكان وهما ينظران الى صور غير مناسبة بهاتف ذكي .. أحسست حين ذاك بهول و خطورة هذا المباح الخطير ..
31

جزائرية

2015/12/11
أتمنى يوما أن تحذف هذه الاباحية المتبجحة على تقاليدنا و تربيتنا و مبادئنا و لا أعرف ما هو السبب الذي يمنع وزيرة الاتصال و التكنولوجيا من ايجاد حل نهائي لهذه المهزلة التي تجعل الحيوان أحسن منا و التي تجعل الجنس هدفا بل شرطا للسعادة المؤقتة الخادعة الحقيرة لأنها تحقر ذات الانسان و من هذا الذي يحتقر نفسه ؟ هي خطة دنيئة جعلت من أبنائنا بعد الفراغ و اليأس تحت أيدي الشيطان أحسن إغوائهم و ذلهم و تخديرهم .. يا رب استرنا و اهدنا الطريق الصحيح و اهدي ولاة أمورنا لأننا سئمنا من ثمارسوء التربية و اللامباة
32

أديها عندك

أو ديرلها زاوية

2015/12/11
للغيل أيْ يَزَّان ( الغليزاني)،

إمالا ارواح صورها برك، وعلقها في بيتك ( أو دير لها زاوية واتبرك بيها)،

خسارة، لو كان عاديتو فرانسا كيما عاداوها سكان سطيف وما حولها، لكان دارت لكم تمثال زين في مدينتكم،
إمالا كيف ما عاديتوهاش، وكنتم سمن على عسل : طفرت فيكم،

آي عندي قكرة ليكم: هاي جاية "ماريا اللوبان"، راهي ناس ملاح بزاف مع صحاب بباها لقدم، راسلوها واطلبوا منها تمثال:
ما تنساوش تقولولها معري ، أكررما تنساوش معري، خاطر بالاك تحشم واتغطيه
33

2015/12/11
لم يبق للعقل الجزائري غلا التفكير في فرج المرأة والله قد أصبت بالقرف و انا اقرأ هذا المقال / اما الذين يفكرون بهذا المستوى من الفكير فإنهم يتخيلون ما تحت اللباس حتى و إن ارتدت المرأة قنطارا من الملايات على جسدها . يا ناس المشكلة في عقولكم وليس في تمثال المرأة .زرت سطيف مرات ومرات و رأيت هذا التمثال و لم يخطر ببالي أنها امرأة عارية بل نظرت إليها على انها تحفة فنية تبرز قدرة الفنان .
34

mohamed_a

2015/12/11
السطايفية يطالبون بتغطية عين الفوراة ب"ملاية"سوداء
ــــــــــــــــــــــــــــــ
عليكم باستشارة رشيد بوجدرة و لويزة حنون و عمارة بن يونس و سيد روحو تعليق رقم 03
و جماعات حقوق النساء للعري و الزنا قبل المطالبة بالستر
35

L ignorant heureux

Algérie

2015/12/11
Le charlatanisme et l ignorance font des ravages dans notre pays: il y a quelques jours, chez un coiffeur nous discutions sur l interet d apprendre les langues étrangères .Le jeune coiffeur nous lance:" L apprentissage des langues étrangères nous fait éloigner de notre religion." Celui qui a dit:" L ignorant est heureux dans son ignorance et le savant est malheureux dans son savoir " n avait tort
36

فريد تيت

لندن

2015/12/11
اذا كانت عين الفوارة شيعية وجائة من ائران او العراق فلهم الحق ان يلبسوها الاسود وياتي الخخخخخخميني لتدشينها وتحويل اسمها الى الشيعيييييييييية شششششششششششيعععععععععععععه
37

العربي

الجزائر

2015/12/11
فكرة طيبة .نحن معكم ومع كل من له كرامة وعفة.
38

ايمن

2015/12/12
هذه المبادرات تصدر من السلفيين الرجعيين ومشروعهم افغنة او صوملة الدولة
39

أبو وفاء

2015/12/12
وفق الله كل من سعى لهذا الأمر
40

ريم

الجزاير

2015/12/12
الفكرة جميلة لكن أين كان هؤلاء منذ نصف قرن من الاستقلال اليس سؤالا وجيها استرو البشر قبل الحجر .تحياتى روزا.
41

سالم الاوراسي

الجزائر

2015/12/12
الفكرة جميلة تستحق التجسيد لانه عيب وعار على السطايفية الاحرار ترك هكذا مناضر غير اخلاقية امام الملاء........ يقول صلى الله عليه وسلم ( صنفان من أهل النار لم أرهما ثم قال :ونساء كاسيات عاريات. مميلات مائلات. على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة. لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها. وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا. ).فتبا لحضارة نهايتها النار. .إن العجب كل العجب في من يعتبر التعري انفتاحا والتبرج حضارة. أي انفتاح وأية حضارة. وينسب هذه الالفاتة الحميدة الى اطراف ....رغم أنها أمر ضروري لدى السطايفية ......
42

hamid l emigré

algerie

2015/12/12
voila sa commence par acuser les gens qui ont fait cet annonce sur facebook par l inogrance et le retard mental puis qu ils sont des extrimistes et meme qu ils sonr des teroristes ces gens la sont des individus dont les peres sont inconnus, qui n ont jamais subi d education familliales et qui n ont jamais connus de valeurs familliale et leurs missions dans la societe c est de publier et et de familliariser et la societe avec la nudete et la prostitution
43

سطيف

الجزائر

2015/12/12
تصحيح إلى صاح التعليق رقم 8 مسجد العتيق لم يكن أبدا كنيسة زإنكما بني مسجدا وأصله مسجدا منذ بني
أما المسد الذي كان قبل سنة 1970 كنيسة هو مسجد إبن باديس ولايس مسجد العتيق .
من أرادة أن يدلي بتعليق ما عليه إلا أن يصحح معلوماته ولا يتكلم بلا هدا ولا كتاب منير ؟
44

2015/12/13
الذين يثير الحجر غرائزهم الحيوانية هم فارغين شغل عقولهم فارغة معطلة ،لا تفكر و لا تستنتج و لا تحاول البحث عن حلول لمشاكل ما فلا يشغلهم عمل ولا طلب علم لذلك ، و نتيجة للبطالة و العطالة فان الشيء الوحيد الذي يشغلهم هو التفكير في الجنس و الغرائز الهائجة المسعورة .
45

2015/12/13
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
نريد قانون لتجريم التحرش بالحجر
46

43

2015/12/13
جد لنا البديل أو الحلول المناسبة لحل مشاكلنا مثلا و نغض الطرف عن ما تعتبره تفاهات ..
47

الرد على التعليق 43

2015/12/14
الحل البديل هو : شغلوا عقولكم الفارغة لأنها عطلة ،لا تفكر و لا تستنتج و لا تحاول البحث عن حلول للمشاكل و التحديات التي يجابهها ، البطالة و العطالة هي سبب تفكيركم الهوسي بالجنس و هي سبب اشتعال غرائزكم الهائجة المسعورة .
48

لمياء

32

2015/12/15
انا ايضا فكرت مثلك يعطيك الصحة .
49

47

2015/12/20
عفوا 44 وليس التعليق 43 ،
و قصدك التعليق 46 ،
لسنا عاطلين ولا كما تظن للأسف .. انما كلمة الحق تقال يا ابن بلدي .
نحن مع تخليد التاريخ بشكله الصحيح .. و في مكانه الثقافي المعهود .. ولست من المغالين في الدين و لا من المنحرفين و الحمد لله .
50

hamritfarhat

الجزائر

2015/12/25
يا أهل سطيف العزيزة يا اهل الرض الطاهرة وياأهل الثورة والانتفاضات لماذا لاتضعون هذا الصنم في حفرة او قبر وتريحوننا منه خاصة وانه بالقرب من مكان طاهر ومقدس لديكم، وإن كان ولابد من الاحتفاظ بصنم فرنسا فضعوه في مكان غير هذا وليكن المتحف ويبقى مزارا لمن يحب الصنام وكفى الله المؤمنين شر القتال
أضف تعليقك
الاسم:


وفجاه تذكروا أن #عين_الفواره تمثال مخل للحياء أنه من صنع فرنسا أنه من الاصنام وتذكروا الرسول عليه الصلاة والسلام وتذكروا أنهم مسلمون ... وفجاه أصبح الكل مفتي ... لا اعرف انسميه نفاق أم رياء ام جهل !؟!؟ بعد الحوت الازرق جات عين الفواره لتكون اخبار حصريه في الجزائر!!!!!
https://twitter.com/hashtag/%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%81










































































































































































































































































































الخميس، ديسمبر 21

ويسالونك عن حضارة العراة في القرن الحادجي والعشرين


ويسالونك   عن حضارة   العراة   في القرن  الحادي والعشرين 
































 

اول مطعم للعراه في باريس ... بالصور

https://www.youtube.com/watch?v=cJ37XtHf0l4

اول مطعم للعراه في باريس ... بالصور

 

Sherlock Meets The Naked Irene Adler - A Scandal in Belgravia - Sherlock - BBC 

 

Sherlock Meets The Naked Irene Adler - A Scandal in Belgravia - Sherlock - BBC

 Sherlock Meets The Naked Irene Adler - A Scandal in Belgravia - Sherlock - BBC

أول فيديو لمطعم العراة في باريس 

https://www.youtube.com/watch?v=gAGM8Tb1nG0

 
أول فيديو لمطعم العراة في باريس

 

 
اول مطعم للعراه في باريس ... بالصور







https://www.youtube.com/watch?v=U3DMvc_BxRk

مسيرة للعراة تضامنا مع سائقي الدراجات الهوائية في مدريد

مطعم للعراة في لندن

مطعم للعراة في لندن

https://www.youtube.com/watch?v=-0w7Xu756fM

 
مطعم للعراة في لندن

شاهد الابداع في رسم اللوحات الزيتية؛ لطفا هذا الفديو للكبار فقط +18 

احبتي متابعين قناة "عالم جميل"
! هذا الفديو لا نقصد به نشر الاباحيات او ماشابه
هذا مجرد رسم من فنون وابداع الانسان
https://www.youtube.com/watch?v=Oh01rODALJU

شاهد الابداع  في رسم اللوحات الزيتية؛ لطفا هذا الفديو للكبار فقط +18




 

أرجنتينيات يطالبن بحق التشمس دون صدريات

https://www.youtube.com/watch?v=baWLQHFP-ag

 

أرجنتينيات يطالبن بحق التشمس دون صدريات

الحب بين رجل وامرأة عارية اللوحات الفنية المثيرة الرجال النساء

الحب بين رجل وامرأة عارية اللوحات الفنية المثيرة الرجال النساء

 https://www.youtube.com/watch?v=9RmsUwu5aH0

 

Sexy Statue Comes to Life

 

 

 

Nude Ballet Dancing ( Restricted To Adult Viewers

 https://www.youtube.com/watch?v=KkHa8rJAhyo&list=PLl9hb8llG76e3vNnus2sQfUw4Ny8t5rys

 

 

 Nude Ballet Dancing ( Restricted To Adult Viewers)

 

 

ايفون تطبيق خطير يظهر النساء عاريات و الرجال عراة

 https://www.youtube.com/watch?v=1L4RgJMaXtA

 Perfomance “Free awareness” directed by Julia Kiryanova

Israel Festival 2016 - More Than Naked عرض راقص عارى لفرقه نمساويه فى إسرائيل

 https://www.youtube.com/watch?v=CD3p-9DieKI

 Israel Festival 2016 - More Than Naked عرض راقص عارى لفرقه نمساويه فى إسرائيل

 

Perfomance “Free awareness” directed by Julia Kiryanova

 

Naked Conversations with Nude Women by Thomas Lundy (Japanese subtitles, click on "CC" lower right)

 https://www.youtube.com/watch?v=Z0jR9W72L88

 

 https://www.youtube.com/watch?v=8c6P9DSOPoo

 https://www.youtube.com/watch?v=ciEzB76Lw4I

The theatre of contemporary art. 

 كنيسة العراة فى امريكا

 https://www.youtube.com/watch?v=ciEzB76Lw4I

كنيسة العراة فى امريكا

The theatre of contemporary art.

 Naked Conversations with Nude Women by Thomas Lundy (Japanese subtitles, click on "CC" lower right)

 

 

 ايفون تطبيق خطير يظهر النساء عاريات و الرجال عراة

Sexy Statue Comes to Life

https://www.youtube.com/watch?v=1L4RgJMaXtA

شابتان من حركة "الفيمن" "femen"   امام مقر المجلس الاوروبي في بروكسل

الأربعاء، ديسمبر 20

الاخبار العاجلة لاحتتام مهرجان الشعر النسوي الرسمي بقسنطينة بحضور شخصيات رجالية وغياب نسوة قسنطينة ويدكر ان رجال قسنطينة الجائعين جنسيا فضلوا حضو ر الامسيات الشعرية من اجل استقطاب الصاعرات والحصول على المتعة الجنسية المجانية ومن غريب الصدف ان رجال قسنطينة الحاضرين في المهرجان الشعري النسائي اكثر من النساء الحاضرات ويدكر ان الجركة الادبية النسوية تحصل على شهادة اديبة مقابل شروط جنسية تعجيزية والاسباب مجهولة

اخر  خبر
الاخبار   العاجلة    لفشل  مهرجان الشعر النسوي   في استقطاب نساء قسنطينة     والمهرجان  الثقافي يكرم  اديبة جزائرية  وهرانية قدمت    رسالة    شكوي من  محافظة   المهرجان النسوي مد سنة ويدكر ان    مقدمة حصة صباح  الخير ياقسنطينة    امست محافطة مهرجان  تجاري نسائي جنسي  والاسباب   مجهولة


اخر   خبر
الاخبار   العاجلة   لاحتتام   مهرجان  الشعر النسوي   الرسمي بقسنطينة بحضور    شخصيات    رجالية وغياب نسوة   قسنطينة ويدكر ان   رجال قسنطينة   الجائعين جنسيا فضلوا  حضو ر    الامسيات الشعرية    من اجل   استقطاب  الصاعرات والحصول على   المتعة الجنسية  المجانية ومن غريب الصدف ان   رجال قسنطينة  الحاضرين  في المهرجان  الشعري النسائي اكثر من  النساء الحاضرات  ويدكر ان  الجركة  الادبية النسوية  تحصل على شهادة  اديبة  مقابل  شروط جنسية  تعجيزية والاسباب  مجهولة
فيديو    مهرجان   الشعر   الرجالي   في قسنطينة  
صور  تلفزيون  الشروق نيوز

دق

 


توديعُ السّبُع..علولة 3()
يوم : 12-04-2017 بقلم : ربيعة جلطي
صورة المقال
 وأنا أنظر إلى هذا العالم الذي أمسى يشبه غابة محترقة، مثلما ينظر سكان القارة السادسة السابحة في الفضاء في رواية «حنين بالنعناع» إلى الكرة الأرضية، وهي تغرق في طوفان مائها ودخانها، تذكرتُ أننا عشنا عشرةَ أعوام قاسية وحدنا، أمام عيون العالم وآذانه الصماء. جرّبنا الهولَ بكل أبعاده. كنا نخفي جروحنا النازفة، ونحاول أن نقف من جديد على أقدامنا المكسورة. نقف من جديد إكرامًا لمن فقدناهم. ولكي نقول لأرواحهم المُرفرفة فوقنا: - نحن هنا نعيش بكم ولن ننساكم..أمانة..! أيام عصيبة، دامعة، دامية، جارحة، قاسية، ولكنها صيّرتنا أقوى، لأننا نخبئ مَنْ فقدناهم في أرواحنا، ودقات قلوبنا، وأجسادنا الباقية المليئة بالندوب. ولأن مِنْ واجبنا مع كل شهيق وزفير، ومع كل نبضة قلب، أن نتذكرهم، ونناديهم، ونومئ لهم بأنهم يسكنون فينا، دون مناسبة رسمية أو مناخية. إنهم كثرٌ ذهبوا وبقينا قِلّة. بل بقوا، وسنذهب كما تجرُّ الرياح العاتية ناصية الأيام. وذاك يوم منها. يوم من تلك الأيام الأخيرة من رمضان، كان يجلس في الصف الأيمن من قاعة المحاضرات في قصر الثقافة بوهران، قصر بل منارة البلد آنذاك لمن له ذاكرة. كنتُ أراه وأسمع صوته المميز وهو يناقش من وسط القاعة بين الحضور، إنه المسرحي الكبير سي عبد القادر علولة..ثم افترقنا قبل السحور بقليل، على أمل أن نلتقي، لنستمع إلى محاضرته المبرمجة في اليوم التالي، كان عنوانها :« المسرح العربي من توفيق الحكيم إلى عبد الكريم برشيد». بعد الإفطار، ونحن على أهبة الخروج، رنّ هاتف البيت، إنه صوت الصديق «عبد الحق كازي تاني» الذي كان يقوم بتنشيط سلسلة المحاضرات الرمضانية بقصر الثقافة، صوت مرتجف يخبرنا بالحدث الجلل..»لقد مررتُ الآن بشارع مستغانم، رأيته بعيني، علولة، علولة مطلخا بدمائه ساقطا على الرصيف..».
 اهتزت الأرض على إثره تحتنا، وكادت وهران أن تتفتّت إلى شظايا. الصديق عبد الحق كازي تاني المثقف الجنتلمان ينصحنا بعدم الخروج، فالقائمة الطويلة السوداء للإرهاب لا تستثني أحدا منا. وهاتفَنا السيدُ «نور الدين عدناني» مدير المحطة الجهوية للتلفزيون بوهران للاستفسار أكثر، للتأكد من الخبر. بعد زلزال الروح تماسكنا، و توجهنا بسرعة نحو المستشفى الجامعي، كان قد سبقنا بعض الأصدقاء، سمح لنا الشرطي الذي كان واقفا على باب قاعة الإنعاش بالدخول، حيث رأيتُ بأم عيني سبُعَ وهران مسجى، وهو يصارع رصاصات الغدر، فباغتني نشيجٌ لم أستطع صدّه ولا مقاومته. شمسٌ سوداء طلعتْ في اليوم التالي، لفّت المدينة تحت حلكتها. لست أدري كيف وسعَتْ أروقةُ «مطار وهران السينيا» كل ذلك الجمع من الفنانين، والمثقفين، وعشاق مسرح علولة، والنَّاس البسطاء..الكل يومئ بيديه وقلبه للطائرة الطبية التي تحمل سبُع وهران على متنها، متوجهة نحو مستشفى فال دو غراس.غاصت الطائرة في السماء، وغاصت أرجلنا في الفراغ، نحن الذين بقينا على الأرض في ذهول. عاصفة تحلجنا بين ضفة الأمل وقاع اليأس. عدنا من المطار في صمت قاتل أصم إلا من صوت الصديقة الأستاذة «زبيدة حقاني» يعلو باكيا، حزينا، مشظى، يخترق القلوب الجريحة. لم تكن الوسادات رحيمة تلك الليالي، فقد كانت محشوة بالشوك والشك والنار. أيام و جاءنا الخبر الكارثة، الخبر القاصم للظهر:« سبعُ وهران صعد إلى منصة السماء»، لقد تركَنا رفقة المسرح و الإبداع وحيدين يتامى. كان بيت السبُع في «شارع مستغانم» قد امتلأ على آخره، وحتى آخر الشارع ، واختصر مدينة وهران كلها بين جنباته. أهله بشهامة وصبر، وسيداته الرائعات يطوعن الحزن، ويستقبلن المعزين المتوافدين، من وزير الثقافة أبو بكر بلقايد (الذي قصّ الإرهابُ زهرتَه هو أيضا) حتى آخر محبّ مجهول لسبع وهران ولمسرحه، ولقلبه الطيب المنشغل بحال الأطفال المرضى بالسرطان في مستشفى مسرغين مثل أب لهم رحيم..أمْسوا يتامى. كأن وهران وُضعت يومها كلها في مركب كبير على أمواج عاتية، تلهو به كما تريد وتهوى. هذه المرة، مال بمن فيه من جماهير نحو باب المسرح الجهوي. ساحة «بلاس دارم» عائمة بالبشر. كنتُ بجانب أمين وأختي وأصدقاء كثر، ننتظر خروج السّبع من عرينه. دخل ليودّع خشبته الباكية للمرة الأخيرة. وانتظرنا في صمت وصبر وألم حتى خرج إلينا، ووُضع أمامنا في أعلى سلم من واجهة المسرح. لم أدْرِ كيف صفقتُ بيدين مرتعشتين، ثم بحرارة، وأنا لا أكاد أميز من خلال دموعي التابوت المسجى، وما هي إلا ثوان وإذا بمئات أكف الجماهير الواقفة «ببلاس دارم» تشتعل تصفيقا حارا، متقدا، يصل إلى عنان السماء وهي فوق رؤوسنا تعزف نغما خلفيا حزينا. نعم صفقتُ للرجل الذي طالما صفقنا له عند نهاية كل عرض مسرحي بهيج. ثم علت الزغاريد لروح الشهيد. وبعد أن هدأت الأيدي والحناجر الجريحة وعم الصمت، كان على المسرحي «سيد أحمد أقومي» الذي كان يقف بقرب السّبع المسجى قرب عرينه، عند باب مسرحه، أن يلقي كلمة التوديع..لحظات عسيرة..! لم يتعب المركب الحزين الكبير المليء على آخره، ليرسو هذه المرة بمن فيه على التراب الأحمر بمقبرة عين البيضاء بوهران.. كثر جاؤوا.. - لم يمتلئ المكان من قبل هكذا..لا بد أن الفقيد أكبر من الفقد.! كانت تتهامس الأشجار في ما بينها. أهل، و فنانون من كل الأطياف، ومثقفون، ورسميون جاؤوا من أوروبا و العاصمة ومدن أخرى.. صمت أصم إلا من دقات القلوب الحائرة، الغاضبة، الحزينة. كنت أنتحي مكانا رفقة أختي بعيدا عن مراسيم الدفن الذي حضره رئيس الحكومة السيد رضا مالك، صديق علولة و أوّل من دعاه للعمل معه بوزارة الثقافة حين كان على رأسها. اقترب مني بعض الأصدقاء من بينهم الصديق بختي بن عودة، و لمين بن علو، و سيراط بومدين، و حديدوان، و بوقيراط..سلموا عليّ، لم أقل شيئا، ولم يقولوا شيئا. لغة الدموع الصامتة أوضح وأفصح. وانصرفنا في دوامة الزمن الإرهابي البغيض. وتساقطنا ولم نسقط. كنا وحدنا نقاوم، بشعبنا، وجيشنا الشعبي، وإيماننا أننا لا نملك على هذه الأرض الفسيحة وطنا آخر.


توديعُ السّبُع..علولة 3()
يوم : 12-04-2017 بقلم : ربيعة جلطي
صورة المقال
 وأنا أنظر إلى هذا العالم الذي أمسى يشبه غابة محترقة، مثلما ينظر سكان القارة السادسة السابحة في الفضاء في رواية «حنين بالنعناع» إلى الكرة الأرضية، وهي تغرق في طوفان مائها ودخانها، تذكرتُ أننا عشنا عشرةَ أعوام قاسية وحدنا، أمام عيون العالم وآذانه الصماء. جرّبنا الهولَ بكل أبعاده. كنا نخفي جروحنا النازفة، ونحاول أن نقف من جديد على أقدامنا المكسورة. نقف من جديد إكرامًا لمن فقدناهم. ولكي نقول لأرواحهم المُرفرفة فوقنا: - نحن هنا نعيش بكم ولن ننساكم..أمانة..! أيام عصيبة، دامعة، دامية، جارحة، قاسية، ولكنها صيّرتنا أقوى، لأننا نخبئ مَنْ فقدناهم في أرواحنا، ودقات قلوبنا، وأجسادنا الباقية المليئة بالندوب. ولأن مِنْ واجبنا مع كل شهيق وزفير، ومع كل نبضة قلب، أن نتذكرهم، ونناديهم، ونومئ لهم بأنهم يسكنون فينا، دون مناسبة رسمية أو مناخية. إنهم كثرٌ ذهبوا وبقينا قِلّة. بل بقوا، وسنذهب كما تجرُّ الرياح العاتية ناصية الأيام. وذاك يوم منها. يوم من تلك الأيام الأخيرة من رمضان، كان يجلس في الصف الأيمن من قاعة المحاضرات في قصر الثقافة بوهران، قصر بل منارة البلد آنذاك لمن له ذاكرة. كنتُ أراه وأسمع صوته المميز وهو يناقش من وسط القاعة بين الحضور، إنه المسرحي الكبير سي عبد القادر علولة..ثم افترقنا قبل السحور بقليل، على أمل أن نلتقي، لنستمع إلى محاضرته المبرمجة في اليوم التالي، كان عنوانها :« المسرح العربي من توفيق الحكيم إلى عبد الكريم برشيد». بعد الإفطار، ونحن على أهبة الخروج، رنّ هاتف البيت، إنه صوت الصديق «عبد الحق كازي تاني» الذي كان يقوم بتنشيط سلسلة المحاضرات الرمضانية بقصر الثقافة، صوت مرتجف يخبرنا بالحدث الجلل..»لقد مررتُ الآن بشارع مستغانم، رأيته بعيني، علولة، علولة مطلخا بدمائه ساقطا على الرصيف..».
 اهتزت الأرض على إثره تحتنا، وكادت وهران أن تتفتّت إلى شظايا. الصديق عبد الحق كازي تاني المثقف الجنتلمان ينصحنا بعدم الخروج، فالقائمة الطويلة السوداء للإرهاب لا تستثني أحدا منا. وهاتفَنا السيدُ «نور الدين عدناني» مدير المحطة الجهوية للتلفزيون بوهران للاستفسار أكثر، للتأكد من الخبر. بعد زلزال الروح تماسكنا، و توجهنا بسرعة نحو المستشفى الجامعي، كان قد سبقنا بعض الأصدقاء، سمح لنا الشرطي الذي كان واقفا على باب قاعة الإنعاش بالدخول، حيث رأيتُ بأم عيني سبُعَ وهران مسجى، وهو يصارع رصاصات الغدر، فباغتني نشيجٌ لم أستطع صدّه ولا مقاومته. شمسٌ سوداء طلعتْ في اليوم التالي، لفّت المدينة تحت حلكتها. لست أدري كيف وسعَتْ أروقةُ «مطار وهران السينيا» كل ذلك الجمع من الفنانين، والمثقفين، وعشاق مسرح علولة، والنَّاس البسطاء..الكل يومئ بيديه وقلبه للطائرة الطبية التي تحمل سبُع وهران على متنها، متوجهة نحو مستشفى فال دو غراس.غاصت الطائرة في السماء، وغاصت أرجلنا في الفراغ، نحن الذين بقينا على الأرض في ذهول. عاصفة تحلجنا بين ضفة الأمل وقاع اليأس. عدنا من المطار في صمت قاتل أصم إلا من صوت الصديقة الأستاذة «زبيدة حقاني» يعلو باكيا، حزينا، مشظى، يخترق القلوب الجريحة. لم تكن الوسادات رحيمة تلك الليالي، فقد كانت محشوة بالشوك والشك والنار. أيام و جاءنا الخبر الكارثة، الخبر القاصم للظهر:« سبعُ وهران صعد إلى منصة السماء»، لقد تركَنا رفقة المسرح و الإبداع وحيدين يتامى. كان بيت السبُع في «شارع مستغانم» قد امتلأ على آخره، وحتى آخر الشارع ، واختصر مدينة وهران كلها بين جنباته. أهله بشهامة وصبر، وسيداته الرائعات يطوعن الحزن، ويستقبلن المعزين المتوافدين، من وزير الثقافة أبو بكر بلقايد (الذي قصّ الإرهابُ زهرتَه هو أيضا) حتى آخر محبّ مجهول لسبع وهران ولمسرحه، ولقلبه الطيب المنشغل بحال الأطفال المرضى بالسرطان في مستشفى مسرغين مثل أب لهم رحيم..أمْسوا يتامى. كأن وهران وُضعت يومها كلها في مركب كبير على أمواج عاتية، تلهو به كما تريد وتهوى. هذه المرة، مال بمن فيه من جماهير نحو باب المسرح الجهوي. ساحة «بلاس دارم» عائمة بالبشر. كنتُ بجانب أمين وأختي وأصدقاء كثر، ننتظر خروج السّبع من عرينه. دخل ليودّع خشبته الباكية للمرة الأخيرة. وانتظرنا في صمت وصبر وألم حتى خرج إلينا، ووُضع أمامنا في أعلى سلم من واجهة المسرح. لم أدْرِ كيف صفقتُ بيدين مرتعشتين، ثم بحرارة، وأنا لا أكاد أميز من خلال دموعي التابوت المسجى، وما هي إلا ثوان وإذا بمئات أكف الجماهير الواقفة «ببلاس دارم» تشتعل تصفيقا حارا، متقدا، يصل إلى عنان السماء وهي فوق رؤوسنا تعزف نغما خلفيا حزينا. نعم صفقتُ للرجل الذي طالما صفقنا له عند نهاية كل عرض مسرحي بهيج. ثم علت الزغاريد لروح الشهيد. وبعد أن هدأت الأيدي والحناجر الجريحة وعم الصمت، كان على المسرحي «سيد أحمد أقومي» الذي كان يقف بقرب السّبع المسجى قرب عرينه، عند باب مسرحه، أن يلقي كلمة التوديع..لحظات عسيرة..! لم يتعب المركب الحزين الكبير المليء على آخره، ليرسو هذه المرة بمن فيه على التراب الأحمر بمقبرة عين البيضاء بوهران.. كثر جاؤوا.. - لم يمتلئ المكان من قبل هكذا..لا بد أن الفقيد أكبر من الفقد.! كانت تتهامس الأشجار في ما بينها. أهل، و فنانون من كل الأطياف، ومثقفون، ورسميون جاؤوا من أوروبا و العاصمة ومدن أخرى.. صمت أصم إلا من دقات القلوب الحائرة، الغاضبة، الحزينة. كنت أنتحي مكانا رفقة أختي بعيدا عن مراسيم الدفن الذي حضره رئيس الحكومة السيد رضا مالك، صديق علولة و أوّل من دعاه للعمل معه بوزارة الثقافة حين كان على رأسها. اقترب مني بعض الأصدقاء من بينهم الصديق بختي بن عودة، و لمين بن علو، و سيراط بومدين، و حديدوان، و بوقيراط..سلموا عليّ، لم أقل شيئا، ولم يقولوا شيئا. لغة الدموع الصامتة أوضح وأفصح. وانصرفنا في دوامة الزمن الإرهابي البغيض. وتساقطنا ولم نسقط. كنا وحدنا نقاوم، بشعبنا، وجيشنا الشعبي، وإيماننا أننا لا نملك على هذه الأرض الفسيحة وطنا آخر.

 

 

 

ة القلب ..!

توديعُ السّبُع..علولة 3()

يوم : 12-04-2017 بقلم : ربيعة جلطي
صورة المقال
 وأنا أنظر إلى هذا العالم الذي أمسى يشبه غابة محترقة، مثلما ينظر سكان القارة السادسة السابحة في الفضاء في رواية «حنين بالنعناع» إلى الكرة الأرضية، وهي تغرق في طوفان مائها ودخانها، تذكرتُ أننا عشنا عشرةَ أعوام قاسية وحدنا، أمام عيون العالم وآذانه الصماء. جرّبنا الهولَ بكل أبعاده. كنا نخفي جروحنا النازفة، ونحاول أن نقف من جديد على أقدامنا المكسورة. نقف من جديد إكرامًا لمن فقدناهم. ولكي نقول لأرواحهم المُرفرفة فوقنا: - نحن هنا نعيش بكم ولن ننساكم..أمانة..! أيام عصيبة، دامعة، دامية، جارحة، قاسية، ولكنها صيّرتنا أقوى، لأننا نخبئ مَنْ فقدناهم في أرواحنا، ودقات قلوبنا، وأجسادنا الباقية المليئة بالندوب. ولأن مِنْ واجبنا مع كل شهيق وزفير، ومع كل نبضة قلب، أن نتذكرهم، ونناديهم، ونومئ لهم بأنهم يسكنون فينا، دون مناسبة رسمية أو مناخية. إنهم كثرٌ ذهبوا وبقينا قِلّة. بل بقوا، وسنذهب كما تجرُّ الرياح العاتية ناصية الأيام. وذاك يوم منها. يوم من تلك الأيام الأخيرة من رمضان، كان يجلس في الصف الأيمن من قاعة المحاضرات في قصر الثقافة بوهران، قصر بل منارة البلد آنذاك لمن له ذاكرة. كنتُ أراه وأسمع صوته المميز وهو يناقش من وسط القاعة بين الحضور، إنه المسرحي الكبير سي عبد القادر علولة..ثم افترقنا قبل السحور بقليل، على أمل أن نلتقي، لنستمع إلى محاضرته المبرمجة في اليوم التالي، كان عنوانها :« المسرح العربي من توفيق الحكيم إلى عبد الكريم برشيد». بعد الإفطار، ونحن على أهبة الخروج، رنّ هاتف البيت، إنه صوت الصديق «عبد الحق كازي تاني» الذي كان يقوم بتنشيط سلسلة المحاضرات الرمضانية بقصر الثقافة، صوت مرتجف يخبرنا بالحدث الجلل..»لقد مررتُ الآن بشارع مستغانم، رأيته بعيني، علولة، علولة مطلخا بدمائه ساقطا على الرصيف..».
 اهتزت الأرض على إثره تحتنا، وكادت وهران أن تتفتّت إلى شظايا. الصديق عبد الحق كازي تاني المثقف الجنتلمان ينصحنا بعدم الخروج، فالقائمة الطويلة السوداء للإرهاب لا تستثني أحدا منا. وهاتفَنا السيدُ «نور الدين عدناني» مدير المحطة الجهوية للتلفزيون بوهران للاستفسار أكثر، للتأكد من الخبر. بعد زلزال الروح تماسكنا، و توجهنا بسرعة نحو المستشفى الجامعي، كان قد سبقنا بعض الأصدقاء، سمح لنا الشرطي الذي كان واقفا على باب قاعة الإنعاش بالدخول، حيث رأيتُ بأم عيني سبُعَ وهران مسجى، وهو يصارع رصاصات الغدر، فباغتني نشيجٌ لم أستطع صدّه ولا مقاومته. شمسٌ سوداء طلعتْ في اليوم التالي، لفّت المدينة تحت حلكتها. لست أدري كيف وسعَتْ أروقةُ «مطار وهران السينيا» كل ذلك الجمع من الفنانين، والمثقفين، وعشاق مسرح علولة، والنَّاس البسطاء..الكل يومئ بيديه وقلبه للطائرة الطبية التي تحمل سبُع وهران على متنها، متوجهة نحو مستشفى فال دو غراس.غاصت الطائرة في السماء، وغاصت أرجلنا في الفراغ، نحن الذين بقينا على الأرض في ذهول. عاصفة تحلجنا بين ضفة الأمل وقاع اليأس. عدنا من المطار في صمت قاتل أصم إلا من صوت الصديقة الأستاذة «زبيدة حقاني» يعلو باكيا، حزينا، مشظى، يخترق القلوب الجريحة. لم تكن الوسادات رحيمة تلك الليالي، فقد كانت محشوة بالشوك والشك والنار. أيام و جاءنا الخبر الكارثة، الخبر القاصم للظهر:« سبعُ وهران صعد إلى منصة السماء»، لقد تركَنا رفقة المسرح و الإبداع وحيدين يتامى. كان بيت السبُع في «شارع مستغانم» قد امتلأ على آخره، وحتى آخر الشارع ، واختصر مدينة وهران كلها بين جنباته. أهله بشهامة وصبر، وسيداته الرائعات يطوعن الحزن، ويستقبلن المعزين المتوافدين، من وزير الثقافة أبو بكر بلقايد (الذي قصّ الإرهابُ زهرتَه هو أيضا) حتى آخر محبّ مجهول لسبع وهران ولمسرحه، ولقلبه الطيب المنشغل بحال الأطفال المرضى بالسرطان في مستشفى مسرغين مثل أب لهم رحيم..أمْسوا يتامى. كأن وهران وُضعت يومها كلها في مركب كبير على أمواج عاتية، تلهو به كما تريد وتهوى. هذه المرة، مال بمن فيه من جماهير نحو باب المسرح الجهوي. ساحة «بلاس دارم» عائمة بالبشر. كنتُ بجانب أمين وأختي وأصدقاء كثر، ننتظر خروج السّبع من عرينه. دخل ليودّع خشبته الباكية للمرة الأخيرة. وانتظرنا في صمت وصبر وألم حتى خرج إلينا، ووُضع أمامنا في أعلى سلم من واجهة المسرح. لم أدْرِ كيف صفقتُ بيدين مرتعشتين، ثم بحرارة، وأنا لا أكاد أميز من خلال دموعي التابوت المسجى، وما هي إلا ثوان وإذا بمئات أكف الجماهير الواقفة «ببلاس دارم» تشتعل تصفيقا حارا، متقدا، يصل إلى عنان السماء وهي فوق رؤوسنا تعزف نغما خلفيا حزينا. نعم صفقتُ للرجل الذي طالما صفقنا له عند نهاية كل عرض مسرحي بهيج. ثم علت الزغاريد لروح الشهيد. وبعد أن هدأت الأيدي والحناجر الجريحة وعم الصمت، كان على المسرحي «سيد أحمد أقومي» الذي كان يقف بقرب السّبع المسجى قرب عرينه، عند باب مسرحه، أن يلقي كلمة التوديع..لحظات عسيرة..! لم يتعب المركب الحزين الكبير المليء على آخره، ليرسو هذه المرة بمن فيه على التراب الأحمر بمقبرة عين البيضاء بوهران.. كثر جاؤوا.. - لم يمتلئ المكان من قبل هكذا..لا بد أن الفقيد أكبر من الفقد.! كانت تتهامس الأشجار في ما بينها. أهل، و فنانون من كل الأطياف، ومثقفون، ورسميون جاؤوا من أوروبا و العاصمة ومدن أخرى.. صمت أصم إلا من دقات القلوب الحائرة، الغاضبة، الحزينة. كنت أنتحي مكانا رفقة أختي بعيدا عن مراسيم الدفن الذي حضره رئيس الحكومة السيد رضا مالك، صديق علولة و أوّل من دعاه للعمل معه بوزارة الثقافة حين كان على رأسها. اقترب مني بعض الأصدقاء من بينهم الصديق بختي بن عودة، و لمين بن علو، و سيراط بومدين، و حديدوان، و بوقيراط..سلموا عليّ، لم أقل شيئا، ولم يقولوا شيئا. لغة الدموع الصامتة أوضح وأفصح. وانصرفنا في دوامة الزمن الإرهابي البغيض. وتساقطنا ولم نسقط. كنا وحدنا نقاوم، بشعبنا، وجيشنا الشعبي، وإيماننا أننا لا نملك على هذه الأرض الفسيحة وطنا آخر.