اخر خبر
الاخبار العاجلة لعدم تفريق وزارة الاتصال الجزائرية بين العنف الصبياني والمشاهد الجنسية في القنوات الجزائرية الراسمالية يدكر ان بيان وزارة الاتصال جعل الجزائريين يعتقدون ان القنوات الجزائرية ثبث افلام جنسية جزائرية ممنوعة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمنع المتصلة بحصة بينتامن مواصلة شتمها الفظي لمستمعة ابكت سكان قسنطينة بعد رحيل اخيها يدكر ان المتصلة هاتفيا باداعة مشهورة بمواقفها التربوية واسئلة البكالوريا يدكر ان المستمعة روميلة تمنع للمرة الثانية وتقطكع مكالماتها في اداعة قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة المديعة وسام من الصحافية بوزيدي بتحضير طبق رمضاني اخباري لسكان قسنطينة والصحافية بوزيدي
ترفض تقديم وجبة افطار
خفيفة لسكان قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلةى لاختلاط اوراق الصحافية ليلي بوزيدي في حصة حوار السحور لنكتشف بشائر التلفزيون الجزائري في الفاظها وتعابيرها يدكر ان حصة ليلي بوزيدي تتزامن مع حصة اخبارية تتناول بالاستهزاء لاخبار الجزائروالاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لعدم تفريق وزارة الاتصال الجزائرية بين العنف الصبياني والمشاهد الجنسية في القنوات الجزائرية الراسمالية يدكر ان بيان وزارة الاتصال جعل الجزائريين يعتقدون ان القنوات الجزائرية ثبث افلام جنسية جزائرية ممنوعة والاسباب مجهولة
h45
Bravo.


الإتنين 29 جوان 2015
المدرب المقال من شباب قسنطينة براتشي لـ”الخبر”
لا أتكلم العربية.. فكيف يتهمونني بإطلاق تصريحات مضرة؟
6789
قراءة
قسنطينة: ش.فيصل / 00:30-29 يونيو 2015
+ع -ع
كشف المدرب فرانسوا براتشي لـ”الخبر” في رده على قرار إقالته، سهرة أول أمس، من طرف رئيس مجلس إدارة شباب قسنطينة محمد حداد، بأنه سمع فجأة بخبر إقالته، مشيرا إلى أن الجميع في محيط النادي يسجلون أشياء دون التأكد منها.
جاء قرار إقالة مدرب شباب قسنطينة فرانسوا براتشي، بسبب اتهامه بإطلاق تصريحات إعلامية ينتقد فيها استقدامات الفريق من طرف الإدارة دون التشاور معه، علما بأن النادي القسنطيني استقطب لحد أمس خمسة لاعبين وهم بزاز وشكلام وأكساس ومكاوي وغربي، وهنا طالب رئيس مجلس إدارة “السنافر” براتشي بتكذيب ما جاء على لسانه في الصحافة، أو أنه سيتعرض للإقالة، قبل أن ينتهي المطاف إلى إقالة التقني الفرنسي.
وقال براتشي “مسيرو شباب قسنطينة يقولون إنني قلت أشياء في وسائل الإعلام لم تعجبهم وقرروا بسببها إقالتي، فأنا فرنسي ولا أستطيع التحدث باللغة العربية”، في إشارة منه إلى إمكانية نشر تصريحاته بمفهوم خاطئ.
وأضاف براتشي “أنا إنسان محترف، ومنذ صغري عندما كنت في مرسيليا لدي علاقات حسنة بوسائل الإعلام، وأعذرني فأنا لا أستطيع قول المزيد”.
وقد حاولت “الخبر” الاتصال عدة مرات برئيس مجلس إدارة شباب قسنطينة، محمد حداد، لمعرفة تفاصيل أكثر حول قضية إقالة براتشي وهوية المدرب الذي سيخلفه، إلا أن هاتف المعني لم يرد على اتصالاتنا.
وقد تحدثت العديد من الأخبار عن اتصال جمع رئيس مجلس إدارة “السنافر” بالمدرب السابق لوفاق سطيف واتحاد العاصمة، إيبار فيلود، من أجل تولي تدريب النادي القسنطيني، وتشير المعلومات إلى وصول الطرفين إلى اتفاق، في انتظار ترسيم العقد في قادم الأيام.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/83896/%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%88%D9%86%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B6%D8%B1%D8%A9/#sthash.BWilhNi9.dpuf
الإتنين 29 جوان 2015
2015/06/29
الإتنين 29 جوان 2015
Amine Zaoui
Les chaînes de télé privées ont dépassé les limites. © Louiza/Liberté
F.B.

© D. R.
H. S





المصور :
ــقلـم : بكاي عمر
يـــوم : 2015-06-29
بسبب تعطل المصعد الهوائي
إقبال محتشم على هضبة لالاستي و "غرونبسان" البديل
تتواصل معاناة العائلات وكذا الشباب بتلمسان بعد الإفطار في رمضان والذين لا يملكون وسيلة نقل تكفل لهم التنقل و الصعود إلى هضبة لا لا ستي الواقعة على ارتفاع600م على خلفية توقف خدمة المصعد الهوائي الذي ينطلق من محطة صهريج بن بدة مرورا بمحطة ثانوية أحمد بن زكري ومن ثم الوصول إلى هضبة لالاستي حيث يدفع الزبون تذكرة قيمتها30دج,ونشير أن مؤسسة النقل الحضري بتلمسان قد أعلن مديرها السيد حبل الطويل سيدي أحمد مند يوم1 أول رمضان عبر الإذاعة المحلية بتلمسان أن مؤسستها قد وفرت17حافلة حيث شرعت في العمل في الفترة الليلية وكذا توفير خطوط مباشرة لنقل المسافرين من محطة الرحيبة وسط المدينة وكدا بحي الكدية وأوجليدة بغية توفير نقل المواطنين إلى هضبة لالاستي من أجل إرضاء زبائن النقل الحضري و الدين تعودوا ككل رمضان وفي فترة الصيف بالصعود للاستجمام على ضفة هضبة لالا ستي عبر المصعد الهوائي"تلفيريك" الذي هو قيد الصيانة وتتكفل بالعملية شركة سويسرية وذلك من أجل سلامة المواطنين وأمنهم,وفي ذات السياق فان العائلات و الشباب لم يجدوا بديلا إلا صهريج بن بدة المعروف بغرونبسان يلقى إقبالا منقطع النظير و التي تقام فيه كل نهاية أسبوع حفلات فنية ساهرة وكذا بيع للمرطبات و المثلجات وتتوفر فيه مساحات للعب الأطفال وتدفق مياه عذبة باردة على الصهريج الكبير المتواجد بالساحة الرئيسية.
لغرب
المصور : ع .مصطفى
بــقلـم : ع مصطفى
يـــوم : 2015-06-29
تباع دون مراعاة الشروط وتحت درجة حرارة تتجاوز الـ40°
لحوم مواشي نافقة ومريضة على قارعة الطريق بتيارت
طالب الأطباء البياطرة بوقف بيع اللحوم غير الشرعية والتي أخذت منعرجا خطيرا منذ بداية رمضان بعدة طرق بولاية تيارت، حيث يقوم العديد من المربين ببيع لحوم مواشي نافقة أو مصابة بعدة أمراض وعلى رأسها اللسان الأزرق، حيث يعمد هؤلاء بذبحها بعيدا عن أعين الرقابة، حيث أفاد البياطرة من القطاع العام أن الطريق الرابط بين بلدية تخمارت ومعسكر بالتحديد المنطقة المسماة الملعب وكذا الطريق الرابط بين مهدية والمحمدية اتخذ منهما مربي المواشي كمسلك لبيع اللحوم وبطريقة غير قانونية، حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد ما بين 700 و800 دج، مما استهوى واستقطب العديد من المواطنين الذي يفضلون شراء هذه اللحوم الحمراء لانخفاض أسعارها، وبالتالي تكون في متناولهم، وحسب أحد البياطرة فإن أغلب هذه اللحوم غير صالحة للاستهلاك وتكون مسببا مباشرا للأمراض أو التسممات الغذائية، لكن أغلب أصحاب المزارع والمربين اهتدوا إلى حيلة للتخلص من المواشي المريضة أو لحومها التي لا يمكن حتى طهيها، أضف إلى هذا أنهم استغلوا فرصة التخلص من مواشي نافقة، وهذا خطر على صحة المستهلك باعتبار أنها تحمل مختلف الأمراض كالسرطان، وأضاف المصدر أن شبابا أيضا استغلوا الوضع لصالحهم باقتناء هذه اللحوم وبيعها بالبلديات والقرى
***دجاج لا يخضع للبياطرة و ينقل بطريقة سرية
وما أشار إليه البيطري أن هذه اللحوم تعرض على قارعة الطريق دون مراعاة شروط الحفظ وسط درجة حرارة تتجاوز الـ40°.
وبالمقابل تباع الأحشاء بأثمان لا تتجاوز سعر 350دج للكلغ الواحد غير أنها تحمل أمراضا قاتلة مثل الكيس المائي للكبد وفيروسات تؤدي إلى هلاك مستهلكها.
وما أكده لنا البيطري من مكتب النظافة أنه منذ بداية شهر رمضان يتم حجز كميات من الدجاج والمذبوح بطريقة غير شرعية، حيث يتم ذبحها داخل مستودعات بمختلف البلديات والمزارع الفلاحية ويتكفل أحد الأشخاص بنقلها على متن شاحنة باتجاه مدينة تيارت بعد أن يتم الاتصال بعدة قصابات لبيعها وأضاف البيطري أن هذه الشحنات من الدجاج لا تخضع للرقابة الطبية، ولذا فإن الفرق الطبية تكثف من دورياتها بوسط مدينة تيارت لتوقيف المخالفين.

وهران
بــقلـم : أمينة م
يـــوم : 2015-06-29
الجمهورية تشارك نزيلات مؤسسة إعادة التربية للبنات بالصديقية إفطارهن
المآسي لم تمح الجو العائلي
المصور : رياض ش
زارت جريدة الجمهورية أول أمس مؤسسة إعادة التربية للبنات المتواجد ة بحي الصديقية أين قاسمت المقيمات مائدة الإفطار وهناك حاولت كل واحدة أن تبوح بسرها وتحكي قصتها والبداية كانت مع "م ف " التي ألحت أن المجتمع لم يرحمها فالأم قد اختارت لحياتها أسلوبا مغايرا وهجرت عائلتها نحو قدر مجهول تاركة ابنتها للشارع تنهش جسدها الصغير ذئاب لاترحم وفعلا اتخذت الطفلة المراهقة من الملاهي الليلية بالكورنيش الوهراني ملاذا لها ثم إقتربت ببطئ تناولت مختلف الٌأقراص ثم رددت قائلة إنني نادمة رغم أني كنت أجني أموالا طائلة قد تفوق 3 ملايين فى الليلة الواحدة لكنني نادمة والفضل يعود إلى المديرة التي أرشدتني إلى الطريق الصواب فالمال والجمال زائل ولاأريد من هذه الحياة إلا تكوين اسرة فاضلة
ثم قاطعتها فتاة دون ال 15 أن صديقها دفعها لسرقة أساور جدتها وهي الآن تدفع ثمن ذلك أما النزيلة الثالثة ودون ذكر الأسماء قالت كنت اتاجر في الممنوعات لكنني نادمة ولاأعرف لماذا مارست هذا النشاط وأقسم أنني سأكون أما مثالية في المستقبل وسأرعى عائلتي بكل حب وحنان تنهدت التي كانت بجانبها وضحكت لتقول أنا حاليا ادرس فى الطور المتوسط وقد تحصلت على علامة 12 من 20 وأتمنى أن أكون إطارا فى المستقبل دون أن تذكر ماذا جنا عليها المجتمع
ونحن على مائدة رمضان نشاركون النزيلات إفطارهن حاولنا الاستماع أكثر إلى احدهن التي قالت "لست نادمة على مجيء إلى المركز بل على العكس تعلمت الصلاة والصوم وذكر الله وأشياء أخرى تغنيني عن ملذات الدنيا وفي وسط الحديث شدت نظري فتاة أخرى لاتتجاوز 16 سنة التي رددت أنا مخطوبة سأتزوج قريبا وسوف يكون طاقم جريدة الجمهورية من ضمن الضيوف أن شاء الله
وأثناء حديثنا مع مديرة المؤسسة التي هي أخصائية نفسانية أكدت أنها تحاول بكل جهد التخفيف من معاناتهن وتقديم لهن الطرق السليمة من خلال خلق عدة ورشات منها الخياطة الأعلام الألى والطرز وغيرها من المهن واختصاصات مع توفير كل الإمكانيات وقد نجحت نزيلات المؤسسة فى الإندماج في المجتمع مع العلم ان 4 من المقيمات قد غادرن المركز لتأسيس حياة عائلية جديدة و وتم عقد قران 27 فتاة

ــقلـم : حياة ب
يـــوم : 2015-06-29
دخول سوق الجملة للخضر و الفواكه بالكرمة مجاني طيلة رمضان
الإدارة تدعو الصّائمين و الجمعيات للتبضّع
المصور :
جدّدت إدارة مؤسّسة تسيير سوق الجملة للخضر و الفواكه بالكرمة دعوتها للصّائمين من أجل التبضّع من هذا السّوق الذي أصبح يوفّر كل أنواع المحاصيل الزراعية ،المحلية منها و المستوردة و بأسعار منخفضة جدّا خصوصا في هذه الفترة التي تميّزها الوفرة و التنوّع و تراجع الأسعار إلى أدنى المستويات
و حسب مدير المؤسّسة بلعربي الطّاهر فإن المرفق عبارة عن سوق للاستهلاك أكثر منه للبيع بالجملة فالجميع له الحقّ في التبضّع منه بما في ذلك المستهلك ،و طيلة شهر رمضان يكون الدخول مجاني لتحفيز النّاس أكثر و تعويدهم في كل شهر رمضان على اقتناء احتياجاتهم من الخضر و الفواكه الموسمية بأسعارها الحقيقية ،فما يحدث بالأسواق الجوارية يقول المدير غير معقول و بعيد تماما عن واقع سوق الخضر و الفواكه في هذا الموسم
و يؤكّد الكثير من الناشطين بسوق الكرمة بأن كميات كبيرة جدّا من الخضر و الفواكه القادمة من مختلف الولايات تغرق السّوق منذ بداية الموسم ،و أعداد الفلاحين الوافدين يوميا في ازدياد ،فالعرض هنا فاق الطّلب بكثير و الأسعار انخفضت إلى مستويات قياسية لم نعهدها من قبل و الدّليل على ذلك انخفاض سعر الجزر منذ بداية رمضان إلى 40 دج للكلغ رغم أنّه من الخضر المطلوبة بكثرة في الغرب الجزائري مثل القرع بالعاصمة و معظم ولايات الوسط .و ندكّر بأن سعر الجزر وصل في رمضان الماضي إلى 130 دج للكلغ
و تزايد اقبال الصّائمين على سوق الجملة في رمضان سيغير الوضع حتما بالأسواق الجوارية تضيف ذات المصادر فمقاطعة السّلع بعد غلائها سيؤدّي إلى كسادها ،فعلى المستهلك أن يغيّر نمط التسوّق إذا كان ذلك متاحا
و فيما يخصّ الجمعيات الخيرية يقول مدير المؤسّسة "نحن ندعوها للتقرّب من السّوق باكرا و جمع الفائض من الخضر و الفواكه الطّازجة لأن ذلك سيعود بالنّفع عليها و على التجار،ففي موسم الحرّ لا تحفظ المحاصيل لوقت طويل "
بــقلـم :
يـــوم : 2015-06-29
وزارة الاتصال تحذر من البرامج التلفزيونية المنافية للتقاليد والقيم الروحية للجزائريين
دعوة القنوات الخاصة الى تجذب مظاهر العنف والترويج لأشكاله
دعت وزارة الإتصال القنوات التلفزيونية الخاصة إلى "اتخاذ تدابير صارمة و سريعة" من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف و المشاهد المنافية لتقاليد و قيم المجتمع وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل الى سحب الترخيص حسب ما علم أمس الأحد لدى الوزارة.
ونبهت الوزارة المدراء العامين للقنوات التلفزيونية (النهار تي.في و الشروق تي.في ودزاير تي.في و الجزائرية و الهقار تي.في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقتم تحتم عليهم "اتخاذ تدابير صارمة و سريعة" لإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهد "المنافية لتقاليدنا العريقة و قيمنا الروحية السمحاء ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله و احترام قدسية العائلة الجزائرية و جنوحها إلى الأمن و الأمان داخل بيتها".
و لاحظت الوزارة "اتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزينية التي يجري بثها خلال هذا الشهر و في فترات الذروة" و التي أخذت "منحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف و الترويج لمختلف أشكاله".
و لفتت الوصاية إلى أن مصالحها ستتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها و التأكد من التجسيد الفعلي للتدابير التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج.
كما شددت على أنها و "في كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص".
و ذكرت الوزارة بأن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعي-البصري أمام المبادرات الخاصة مكنت عددا من مهنيي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي.
و في هذا الإطار و في انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية و التنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعي-البصري, منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي و يتعلق الأمر ب"النهار تي.في" و "الشروق تي .في" و "دزاير تي.في" و "الجزائرية" و "الهقار تي .في".
و تسمح هذه التراخيص لأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعي-البصري.
كما أشارت الوزارة إلى انها "حرصت و وفقا للمهام و الصلاحيات المخولة لها على تقديم كل التسهيلات و كل أشكال الدعم لهذه القنوات"لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام و التربية و التثقيف و فق ما تقتضيه قواعد المهنة و أخلاقيتها.
و في هذا المنحى, سعت الوصاية إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا و كتابيا إلى "ضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعي-البصري تماشيا مع أحكام التشريع و التنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال , من جهة, و قواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى".




"أخبار اليوم" ترصد أجواء السهرات الرمضانية
أثرياء وجهتهم الفنادق الفخمة··· والساحات العمومية لـ"الزوالية"
يغتنم الكثير من الجزائريين حلول شهر رمضان في فصل الصيف وذلك من أجل الخروج والاستمتاع بالسهرات الرمضانية التي تبدأ بعد الإفطار مباشرة وإلى غاية بزوغ الفجر، وما يساعد الناس على الخروج للتمتع بالسهرات الرمضانية الجو اللطيف ليلا مقارنة بالحرارة التي تكون طوال اليوم، بالإضافة إلى ذلك فإن الأطفال في عطلة وهذا يعني أنهم غير مضطرين إلى النهوض في الصباح الباكر، إلا أن هذه السهرات تختلف من عائلة إلى أخرى ومن طبقة اجتماعية إلى غيرها·
عتيقة مغوفل
تختار كل أسرة سهرتها الرمضانية حسب إمكانياتها المادية فالخروج للسهر في بلادنا وفي أماكن مرموقة يكلف أموالا باهظة، لذلك فالزوالية يجعلون الحدائق والساحات العمومية قبلتهم، في حين فإن أصحاب الشكارة يجعلون من الفنادق والكافيتريات الفخمة ضالتهم، وقد حاولت (أخبار اليوم) رصد بعض أجواء السهرات الرمضانية للعاصميين·
الفنادق الفخمة والأماكن الراقية قبلة الأثرياء
كانت الساعة تشير إلى حدود العاشرة والربع ليلا عندما خرجنا في جولة إلى بعض أحياء العاصمة حتى نتمكن من الوقوف على بعض أجواء السهرات الرمضانية لبعض العائلات العاصمية، وكان كل من حيي (سيدي يحي) و(حيدرة) قبلتنا الأولى، بدأنا من(سيدي يحي) فالداخل إلى ذلك الحي يحس وكأنه في عالم آخر وذلك بسبب المظاهر الفخامة المسيطرة على الأجواء فالسيارات التي كانت مركونة على جانبي الطرقات كلها سيارات فخمة أرخص واحدة فيها يبلغ سعرها 150 مليون سنتيم ، هذا دون الحديث عن المحلات التي كانت مفتوحة والتي كانت تعرض مختلف السلع على غرار الملابس والأحذية، بالإضافة إلى المجوهرات والساعات بأثمان باهظة لا تقل عن 5 ملايين للساعة الواحدة، بالإضافة إلى هذا فقد كانت العديد من المطاعم مفتوحة فأردنا أن نأكل بعض المثلجات فتوجهنا إلى حي حيدرة، ودخلنا أحد المحلات الذي كان يبدو راقيا للغاية وذلك من خلال ديكوره وطاولاته، جلسنا إلى إحدى تلك الطاولات وبقينا نراقب الناس الداخلين والخارجين من المكان، فما لاحظناه أن مظاهر الترف كانت بادية على العديد من الناس ويتضح جليا من خلال لباسهم وحديثهم إلى بعضهم البعض وقد كانت الأصوات تتعالى من بعض الطاولات فيها حديث عن بعض صفقات البيع والشراء، طبعا وكان الجميع يتحدث باللغة الفرنسية وكأن العربية خزي وعار عليهم، بعد لحظات أحضر لنا النادل وهو يتحدث لنا بلباقة منقطعة النظير قائمة المثلجات التي يقدمونها لزبائن المحل، وبدأنا نختار أي نوع من المثلجات نختار لكن قبل أن نختار إحداها هلعنا من غلاء أسعارها فكوب من المثلجات من ذوق الشكولاطة مزين ببعض الكراميل والمكسرات يبلغ سعره 2000دج إلى 2500دج وإن اختار الفرد كوبا فيه خليط من الأذواق فقد يصل سعره إلى 3000دج، وهذا للفرد واحد فلو كانوا ثلاثة أفراد أو أربعة فإن الزبون سيدفع 12 ألف دج في جلسة واحدة، أما عن المشروبات فسعرها أقل ثمنا ولكنه يبقى باهظا مقارنة بدخل المواطن البسيط، فسعر فنجان القهوة مرفوقة بقطعة من الحلوة يصل إلى 1600دج، ونفس الثمن بالنسبة للشاي، أما عن المشروبات فسعرها يختلف من مشروب لآخر وثمنها يتراوح ما بين 500دج إلى 800دج حسب حجم الكوب أيضا، وهناك من الشباب من يفضلون قضاء سهرات رمضانية في الفنادق الضخمة المتواجدة على أطراف العاصمة والتي عادة ما تنظم سهرات فنية لنجوم أغنية الرأي والبوب، والتي تكلف الشاب الذي يسهر فيها رفقة شلة من أصدقائه ما لا يقل عن 50 ألف دج وهو ما يعادل المرتب الشهري لإطار سامٍ بإحدى المؤسسات العمومية·
الساحات العمومية والشواطئ وجهة الزوالية
ذهلنا من كل ما رأينا في(حيدرة) و(سيدي يحي) لينتابنا الفضول بعدها لنعرف كيف يقضي الزوالية سهراتهم الرمضانية، وحتى نتمكن من ذلك تنقلنا إلى(ساحة كيتاني) ببلدية باب الوادي، معقل (زوالية) العاصمة، والساعة حينها تشير إلى حدود الحادية عشرة والنصف ليلا، قبل أن نصل إلى الساحة لمحنا من بعيد حشدا كبيرا من الناس واقفين بتلك الساحة معظمهم كان يطل على البحر مستمتعا بالنسيم العليل والجو الطيف، في حين كانت العديد من العائلات المرفوقة بأطفالها واقفين في طابور طويل أمام الألعاب التي غزت ساحة كيتاني في الأيام الأخيرة خصوصا وأن الأطفال في عطلة، وهو الأمر الذي يدفع بأولياء الأمور إلى اصطحاب أبنائهم إلى هناك من أجل التنزه والاستمتاع بالأجواء اللطيفة هناك، وما لحظناه بساحة كيتاني انتشار باعة الشاي الصحراويين الذين ينصبون طاولات خاصة بالشاي والمكسرات، بالإضافة إلى قلب اللوز فالموطن الذي يحتسي فنجان شاي وقطعة حلوى في ساحة كيتاني يكلفه 100دج فقط، وإن أراد بعض المكسرات فتكلفه 120دج، بالإضافة إلى باعة الشاي فقد كانت الكثير من المحلات المجاورة للساحة تبيع المثلجات التي يتراوح ثمنها ما بين 40دج إلى غاية 100دج للبوضة الواحدة، وهو ما يجعلها في متناول جميع العائلات التي تقصد الساحة، من جهة أخرى هناك بعض الناس من أرادوا الاستمتاع بالسهرات الرمضانية على شاطئ البحر وذلك ما لمحناه بشاطئ كيتاني، فقد كانت الكثير من العائلات تجلس على رمال الشاطئ وكان أطفالها يسبحون في أجواء بهيجة كما أن مثل هذه الجلسات لا تكلف المواطن البسيط الشيء الفلاني عدا إبريق الشاي وبعض المكسرات فقط·
تعيين لجان لرقابة الفتيات عبر بعض المساجد
فتيات يجعلن من صلاة التراويح مطيّة للخروج ليلا
المسجد هو المكان الذي يشعر فيه المرء بالسكينة والطمأنينة فهو بيت من بيوت الله يتقرب فيه الإنسان من خالقه، ولكن في وقتنا الحالي بات بالنسبة للبعض الذهاب للمسجد قصد أداء صلاة التراويح له مآرب أخرى في ظاهرة هي فريدة من نوعها ودخيلة على المجتمع الجزائري أسالت الكثير من الحبر وأثارت الكثير من الجدل ألا وهي هروب الفتيات من المساجد وقت صلاة التراويح، هذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا المحافظ·
ياسف آسيا فاطمة
من المفروض أن شهر رمضان يغتنم فيه المرء الفرصة للمسارعة لأداء الواجبات والاجتهاد في فعل الخيرات ولكن بعض الفتيات ممن مات نداء الضمير في نفوسهن ينتهزن فرصة الخروج من المنزل ليلا إلى المسجد طلبا لحرية زائفة تؤدي بهن إلى الهلاك، ولكن من المسؤول عن هذه الظاهرة ؟
حقيقة يتشارك في تحمل هذه المسؤولية عدة أطراف وعلى رأسهم البيت والأسرة فالأهل غائبون تماما عن حياة هؤلاء لا يجالسون أولادهم ولا يحاورونهم خصوصا في مرحلة المراهقة التي يكون فيها الأطفال في أمس الحاجة إلى سند عائلي فهم في هذا الوقت يكونوا بصدد بناء شخصيتهم، إذ يمكن القول أنه من البديهي أن يبحث عن ما يشعره بدفء عائلي افتقده في بيته، وما أكثر النفوس المريضة التي تترقب هكذا فرص·
وهناك أيضا من يأبون الإنصات للنصيحة ويختارون طريق الهلاك تعنتا، فهذه نفوس وطبائع تختلف بين بني البشر، ولأن المسجد مكان للتعلم والتوبة علت من منابر الأئمة الخطب والتصائح التي تأمر بخشية الله في أيام رمضان المبارك محاولين بذلك وضع حد لاستفحال هذه الظاهرة، ولكن الوضع كان يستدعي إجراء آخر فبعد التفكير والتشاور تم القرار بوضع لجان مختصة تقوم بحراسة مصليات النساء قصد منع أي فتاة من الهروب أثناء صلاة التراويح وهذا الأمر بدوره لم يلق استحسان الكثيرين وأثار بدوره جدلا كبيرا بين المواطنين ولكل طريقة في التعبير عن رأيه بين ساخر وساخط فكان من المفروض القضاء على الظاهرة بطريقة غير هذه، فالمسجد كما ذكرنا آنفا هو مكان للعبادة والتقرب إلى الله وعلى المرء أن يستشعر مدى عظمة الله بمجرد دخوله إلى المسجد كما كان واجب على الأئمة أن يجتهدوا أكثر في مواعظهم قصد ملامسة القلوب أكثر، أما الأهل فكان لزاما عليهم محاورة أولادهم أكثر ومنع بناتهم من الخروج أو مرافقتهم بمن هم أكبر منهم سنا بغية القضاء على هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا المحافظ·
* برامج للكاميرا الخفية تتحول إلى "أفلام رعب"!
وجهت وزارة الاتصال ما يمكن اعتباره (إنذارا شديد اللهجة) للقنوات التلفزيونية الخاصة، حين طالبتها بـ(اتخاذ تدابير صارمة وسريعة) من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف والمشاهد المنافية لتقاليد وقيّم المجتمع وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل إلى سحب الترخيص حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الأحد نقلا عن مصدر رسمي بالوزارة·
ونبهت الوزارة المدراء العامين للقنوات التلفزيونية (النهار تي·في والشروق تي·في ودزاير تي·في والجزائرية والهقار تي·في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقتكم تحتم عليهم (اتخاذ تدابير صارمة وسريعة) لإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهد (المنافية لتقاليدنا العريقة وقيّمنا الروحية السمحاء ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله واحترام قدسية العائلة الجزائرية وجنوحها إلى الأمن والأمان داخل بيتها)·
ولاحظت الوزارة (اتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزيونية التي يجري بثها خلال هذا الشهر وفي فترات الذروة) والتي أخذت (منحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف والترويج لمختلف أشكاله)·
ولفتت الوصاية إلى أن مصالحها ستُتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها والتأكد من التجسيد الفعلي للتدابير التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج·
كما شددت على أنها و(في كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص)·
وذكرت الوزارة بأن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعي-البصري أمام المبادرات الخاصة مكنت عددا من مهنيّي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي·
وفي هذا الإطار وفي انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعي-البصري، منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي ويتعلق الأمر بـ(النهار تي·في) و(الشروق تي·في) و(دزاير تي·في) و(الجزائرية) و(الهقار تي·في)·
وتسمح هذه التراخيص لأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعي-البصري·
كما أشارت الوزارة إلى أنها (حرصت ووفقا للمهام والصلاحيات المخولة لها على تقديم كل التسهيلات وكل أشكال الدعم لهذه القنوات (لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام والتربية والتثقيف وفق ما تقتضيه قواعد المهنة وأخلاقيتها)·
وفي هذا المنحى، سعت الوصاية إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا وكتابيا إلى (ضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعي-البصري تماشيا مع أحكام التشريع والتنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال، من جهة، وقواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى)·
ويأتي تحذير وزارة الاتصال في ظل تشديد الوزير حميد قرين على ضرورة أخلقة مهنة الصحافة، والتحلي بالاحترافية المطلوبة، وهي الاحترافية والأخلاقيات الغائبة عن العديد من البرامج الرمضانية، لاسيما منها بعض برامج الكاميرا الخفية التي تحولت إلى (أفلام رعب وعنف)، تعرّض حياة ضحاياها وصحتهم للخطر، وتثير اشمئزاز وسخط كثير من المشاهدين الذين قاطعوها، ما تسبب في فشلها، رغم أنها التهمت ميزانية كبيرة·
ن· أيمن
* برامج للكاميرا الخفية تتحول إلى "أفلام رعب"!
وجهت وزارة الاتصال ما يمكن اعتباره (إنذارا شديد اللهجة) للقنوات التلفزيونية الخاصة، حين طالبتها بـ(اتخاذ تدابير صارمة وسريعة) من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف والمشاهد المنافية لتقاليد وقيّم المجتمع وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل إلى سحب الترخيص حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الأحد نقلا عن مصدر رسمي بالوزارة·
ونبهت الوزارة المدراء العامين للقنوات التلفزيونية (النهار تي·في والشروق تي·في ودزاير تي·في والجزائرية والهقار تي·في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقتكم تحتم عليهم (اتخاذ تدابير صارمة وسريعة) لإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهد (المنافية لتقاليدنا العريقة وقيّمنا الروحية السمحاء ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله واحترام قدسية العائلة الجزائرية وجنوحها إلى الأمن والأمان داخل بيتها)·
ولاحظت الوزارة (اتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزيونية التي يجري بثها خلال هذا الشهر وفي فترات الذروة) والتي أخذت (منحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف والترويج لمختلف أشكاله)·
ولفتت الوصاية إلى أن مصالحها ستُتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها والتأكد من التجسيد الفعلي للتدابير التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج·
كما شددت على أنها و(في كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص)·
وذكرت الوزارة بأن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعي-البصري أمام المبادرات الخاصة مكنت عددا من مهنيّي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي·
وفي هذا الإطار وفي انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعي-البصري، منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي ويتعلق الأمر بـ(النهار تي·في) و(الشروق تي·في) و(دزاير تي·في) و(الجزائرية) و(الهقار تي·في)·
وتسمح هذه التراخيص لأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعي-البصري·
كما أشارت الوزارة إلى أنها (حرصت ووفقا للمهام والصلاحيات المخولة لها على تقديم كل التسهيلات وكل أشكال الدعم لهذه القنوات (لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام والتربية والتثقيف وفق ما تقتضيه قواعد المهنة وأخلاقيتها)·
وفي هذا المنحى، سعت الوصاية إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا وكتابيا إلى (ضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعي-البصري تماشيا مع أحكام التشريع والتنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال، من جهة، وقواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى)·
ويأتي تحذير وزارة الاتصال في ظل تشديد الوزير حميد قرين على ضرورة أخلقة مهنة الصحافة، والتحلي بالاحترافية المطلوبة، وهي الاحترافية والأخلاقيات الغائبة عن العديد من البرامج الرمضانية، لاسيما منها بعض برامج الكاميرا الخفية التي تحولت إلى (أفلام رعب وعنف)، تعرّض حياة ضحاياها وصحتهم للخطر، وتثير اشمئزاز وسخط كثير من المشاهدين الذين قاطعوها، ما تسبب في فشلها، رغم أنها التهمت ميزانية كبيرة·
ن· أيمن
http://www.ministerecommunication.gov.dz/ar/node/1305

http://www.chebabdjazairi.com/article.php?id=24900


الاخبار العاجلة لعدم تفريق وزارة الاتصال الجزائرية بين العنف الصبياني والمشاهد الجنسية في القنوات الجزائرية الراسمالية يدكر ان بيان وزارة الاتصال جعل الجزائريين يعتقدون ان القنوات الجزائرية ثبث افلام جنسية جزائرية ممنوعة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمنع المتصلة بحصة بينتامن مواصلة شتمها الفظي لمستمعة ابكت سكان قسنطينة بعد رحيل اخيها يدكر ان المتصلة هاتفيا باداعة مشهورة بمواقفها التربوية واسئلة البكالوريا يدكر ان المستمعة روميلة تمنع للمرة الثانية وتقطكع مكالماتها في اداعة قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة المديعة وسام من الصحافية بوزيدي بتحضير طبق رمضاني اخباري لسكان قسنطينة والصحافية بوزيدي
ترفض تقديم وجبة افطار
خفيفة لسكان قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلةى لاختلاط اوراق الصحافية ليلي بوزيدي في حصة حوار السحور لنكتشف بشائر التلفزيون الجزائري في الفاظها وتعابيرها يدكر ان حصة ليلي بوزيدي تتزامن مع حصة اخبارية تتناول بالاستهزاء لاخبار الجزائروالاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لعدم تفريق وزارة الاتصال الجزائرية بين العنف الصبياني والمشاهد الجنسية في القنوات الجزائرية الراسمالية يدكر ان بيان وزارة الاتصال جعل الجزائريين يعتقدون ان القنوات الجزائرية ثبث افلام جنسية جزائرية ممنوعة والاسباب مجهولة
Instantané : Les Félicitations d’usage
le 27.06.15 | 10h00 2 réactions
Je tiens à féliciter le wali pour avoir relevé le défi de l’événement Constantine, capitale de la culture arabe». Une déclaration qui a son pesant d’or puisqu’elle émane de l’un des poids lourds du gouvernement, en l’occurrence le ministre de l’industrie et des mines en visite à Constantine, lundi dernier.
Abdeslam Bouchouareb qui a de tout temps été à la tête de ministères régaliens apporte ainsi un soutien de taille au chef de l’exécutif constantinois au moment même où plusieurs voix de la société civile, via une pétition, s’élèvent pour appeler à l’interruption de cet événement. Quelle lecture peut-on y faire ou y’aurait t-il un message à saisir à travers cette déclaration, venue à point nommé. La preuve, le wali Hocine Ouadah, a arboré un large sourire, visiblement très touché par cette marque de soutien.
Ce réconfort est le bien venu d’autant que les critiques envers la manifestation culturelle majeure de 2015 ne se sont pas tempérées, trois mois après le coup d’envoi donné par le premier ministre, Abdelmalek Sellal. La dernière en date est signée par un pan du mouvement associatif qui insiste sur l’urgence de «corriger la trajectoire de l’événement».
Le volet «animation» ne semble pas correspondre aux desideratas des citoyens. La qualité artistique et le peu de diversité dans le choix des rares programmes proposés, auxquelles viennent se greffer d’innombrables couacs dans l’organisation ont engendré un sentiment de désappointement.
D’ailleurs, durant les premiers jours de Ramadhan, il n’y pas eu une animation digne de ce nom. D’autres parts, bon nombre de projets sont en retard et cette situation a provoqué l’ire du wali lors de sa dernière sortie, mercredi 17 juin. Visiblement contrarié par la lenteur dans la conduction des travaux dans plusieurs chantiers, M. Ouadah a même lancé un ultimatum d’une semaine à la direction des équipements publics (DEP) et donné des instructions fermes pour boucler des projets à la traine dans les délais impartis.
Et même la réhabilitation des quartiers du centre ville n’a pas été menée à bout. Certains chantiers sont interrompus, d’autres abandonnés. La ville est toujours en chantier et l’image qu’elle dégage n’est pas aussi magnifique que celle présentée par le ministre « …Je me suis baladé dans la ville où j’ai grandi, et j’ai vu le résultat». Un résultat qui n’est toujours pas probant pour les constantinois.
Naïma Djekhar
VOS RÉACTIONS 2
L'échotier le 28.06.15 | 10h01
Et si
Qui te gouverne, ô Constantine ?
l'on demandait au peuple de donner son opinion sur l'action des uns et des autres? Ce serait tout de même plus chic que d'entendre cette auto-congratulation entres amis du même bord. Chiche...
huron le 27.06.15 | 16h20
Es-tu encore souveraine ?
Ou bien es-tu soumise à de fallacieux pouvoirs, soit inopérants, soit illégitimes, voire les deux conjugués ?
Il n’en peut résulter que ta ruine, comme dans le cas d’une ville tombée aux mains d’un ennemi !
D’ailleurs, ta désorganisation et ton déclin sont déjà engagés.
Tes walis, l’actuel et son prédécesseur, n’ont-ils pas plus d’une fois pesté, mais sans modifier le cours des événements, contre ton administration locale ?
Tes habitants, au moins une fois solennellement et par-delà ta contrée, n’ont-ils pas dénoncé que, « otage (d’un) nivellement par le bas… tu es vidée de (ta) sève… parce que blessée, trahie et abandonnée» ?
Or voici qu’un ministre éminent, et constantinois d’origine, évoque le « défi de l’événement Constantine, capitale de la culture arabe » : le jugement est plutôt satisfaisant, pas nécessairement dans la tonalité locale, mais surtout rien qui se rapporte à la gouvernance catastrophique de Constantine !
Certes, nul ne saurait ignorer que, cette année 2015, depuis le 16 avril, bénéficiant de tous les moyens médiatiques contemporains et du parrainage de l’ALESCO, Constantine-Qacentina- Cirta plus de deux fois millénaire est donnée à voir comme l’ambassadrice éminente de l’Algérie, et proposée à la visite des touristes du monde arabe et d’ailleurs.
Voilà qui réjouit tout natif de cette Ville, et qui promet à tous ses habitants un magnifique programme culturel, à quoi s’ajoute l’impact attendu pour les années suivantes d’un généreux accompagnement d’équipements et de travaux !
Sincèrement, qui prétendrait s’en attrister ?
Que des gens de mauvaise foi !
Les gens de bonne foi ne sauraient néanmoins ignorer les désillusions du programme culturel, ni les importantes pertes en ligne survenues dans les promesses d’équipements et de travaux, jusque parfois dans la qualité de ceux qui ont été réalisés… Et l’inconcevable outrage porté à la mémoire du cheik Ben-Badis !
Ne devient-il pas sidérant que l’événement Constantine, capitale de la culture arabe, fasse oublier l’anarchie qui s’est installée dans cette Ville, et y prospère, au point que la « reconquête » sera longue et exigeante, faute de quoi ce sera sa chute inexorable ?
Sa chute, alors qu’on attendait sa revitalisation, au profit de l’évènement 2015 !
Il n’en serait pas autrement si Constantine-Qacentina-Cirta plus de deux fois millénaire était tombée aux mains d’un ennemi !!!
Qui te gouverne, ô Constantine ???
Ou bien es-tu soumise à de fallacieux pouvoirs, soit inopérants, soit illégitimes, voire les deux conjugués ?
Il n’en peut résulter que ta ruine, comme dans le cas d’une ville tombée aux mains d’un ennemi !
D’ailleurs, ta désorganisation et ton déclin sont déjà engagés.
Tes walis, l’actuel et son prédécesseur, n’ont-ils pas plus d’une fois pesté, mais sans modifier le cours des événements, contre ton administration locale ?
Tes habitants, au moins une fois solennellement et par-delà ta contrée, n’ont-ils pas dénoncé que, « otage (d’un) nivellement par le bas… tu es vidée de (ta) sève… parce que blessée, trahie et abandonnée» ?
Or voici qu’un ministre éminent, et constantinois d’origine, évoque le « défi de l’événement Constantine, capitale de la culture arabe » : le jugement est plutôt satisfaisant, pas nécessairement dans la tonalité locale, mais surtout rien qui se rapporte à la gouvernance catastrophique de Constantine !
Certes, nul ne saurait ignorer que, cette année 2015, depuis le 16 avril, bénéficiant de tous les moyens médiatiques contemporains et du parrainage de l’ALESCO, Constantine-Qacentina- Cirta plus de deux fois millénaire est donnée à voir comme l’ambassadrice éminente de l’Algérie, et proposée à la visite des touristes du monde arabe et d’ailleurs.
Voilà qui réjouit tout natif de cette Ville, et qui promet à tous ses habitants un magnifique programme culturel, à quoi s’ajoute l’impact attendu pour les années suivantes d’un généreux accompagnement d’équipements et de travaux !
Sincèrement, qui prétendrait s’en attrister ?
Que des gens de mauvaise foi !
Les gens de bonne foi ne sauraient néanmoins ignorer les désillusions du programme culturel, ni les importantes pertes en ligne survenues dans les promesses d’équipements et de travaux, jusque parfois dans la qualité de ceux qui ont été réalisés… Et l’inconcevable outrage porté à la mémoire du cheik Ben-Badis !
Ne devient-il pas sidérant que l’événement Constantine, capitale de la culture arabe, fasse oublier l’anarchie qui s’est installée dans cette Ville, et y prospère, au point que la « reconquête » sera longue et exigeante, faute de quoi ce sera sa chute inexorable ?
Sa chute, alors qu’on attendait sa revitalisation, au profit de l’évènement 2015 !
Il n’en serait pas autrement si Constantine-Qacentina-Cirta plus de deux fois millénaire était tombée aux mains d’un ennemi !!!
Qui te gouverne, ô Constantine ???
h45
Nous sommes d'accord avec vous Madame, mais il faut chasser les incompétents de l'Hôtel de ville pour redonner une chance à notre ville. Elle a été clochardisée à un point tel que l'on se dit que nous sommes devant un crime contre notre patrimoine collectif.
Soraya Ammour . réalisatrice à l’ENTV de Constantine
« raconter sa ville passionnément »
le 28.06.15 | 10h00 1 réaction
Elle tente sa chance dans un concours organisé par l’ENTV de Constantine en 1990 pour recruter des monteurs, des caméramans et des preneurs de son.
Reçue à ce concours, elle opte pour le montage, et suit une formation de deux ans à Alger, avant de faire ses premiers pas dans le montage.«En travaillant avec de nombreux réalisateurs, j’ai beaucoup appris ; je me suis faite une idée précise sur le montage qui n’est pas un simple assemblage d’images, mais c’est une vision des choses qui donne un cachet et un sens au film, grâce au choix judicieux du son, de la musique et du commentaire», révèle Soraya, qui rejoint la station régionale de l’Entv à Constantine en 1996.
Elle sera ainsi monteuse dans des œuvres d’Ali Aissaoui, Mohamed Hazourli, Hocine Nacef et Haya Djelloul, avant d’entamer une expérience d’assistante-réalisateur. «J’ai eu la chance de voir comment on travaille à l’extérieur, en apprenant les techniques du cadrage, de la direction de la photographie et les astuces du tournage, de la lumière et de la direction des acteurs ; c’était un cumul d’expériences qui m’a aidé à passer sans difficultés à la réalisation», confie-t-elle. Influencée par des documentaires phares dans l’histoire de la télévision algérienne à l’instar de «Colonisation sans empire», ou le fameux «Combien je vous aime», œuvre de Azzedine Meddour, elle fera son baptême de feu en 1997 dans le film documentaire, à travers son premier «opus», intitulé «Nouba d’Andalousie», consacré au malouf à Constantine.
Soraya Ammour connaîtra la véritable notoriété grâce à son fameux film «Le fleuve, le rocher et la ville», d’une durée de 52 mn, produit en 2009, et diffusé à plusieurs reprises sur les différentes chaînes de l’Entv.
Un film qui raconte l’histoire de Constantine à travers ses magnifiques sites naturels, mais aussi ses rites et ses traditions liées au Rocher et au Rhumel. «En explorant les Gorges du Rhumel, on découvre de très belles choses à partir du fleuve; on est fasciné par l’immensité et la grandeur du rocher qui héberge la ville», notera-t-elle.
Un hommage à Malek Haddad
Parlant avec passion de Constantine, son histoire, son patrimoine, son rocher, son Rhumel, ses hommes et ses femmes de culture, Soraya ne manque pas d’évoquer Malek Haddad. Un homme qui a tant aimé sa ville, et que la réalisatrice découvre à travers ses romans poétiques. «En lisant les œuvres de cet homme, j’ai été profondément touchée par sa grandeur et son humilité à la fois», dira-t-elle. Soraya Ammour a consacré à Malek Haddad un film en deux parties de 52mn chacune, produit en 2010.
L’œuvre intitulée «Malek Haddad, écoute il nous appelle», est un hommage appuyé à un grand écrivain, méconnu par la jeune génération, à travers les témoignages de ses contemporains parmi les hommes et femmes de lettres, mais aussi grâce à la diffusion d’archives inédits qui évoquent sa vie et son parcours, notamment la lecture filmée de son fameux texte Une clé pour Cirta.
La plus récente production de Soraya Ammour, «Zhor Fergani la voix du Rocher», réalisée en 2015, a été aussi un vibrant hommage rendu à une grande dame constantinoise, une voix forte du malouf, une personnalité tant aimée et admirée par tous ceux qui l’ont connue ou écoutée lors des différents concerts qu’elle avait animés en privé ou en public. «C’est un film contre l’oubli, surtout que cette grande dame a beaucoup donné à Constantine», déclare Soraya Ammour.
Cette dernière qui finalise actuellement un film en deux parties de 52mn, sur un autre enfant adoptif de la ville, qui n’est autre qu’Ahmed-Redha Houhou, le père de la nouvelle en Algérie, estime «qu’on a très peu filmé la ville de Constantine, et très peu montré surtout son très riche patrimoine culturel et cultuel qui demeure une source intarissable». Il n’est jamais trop tard pour le faire grâce à des hommes et des femmes passionnés de leur ville.
Arslan Selmane
موبيليس تتنازل عن متابعة إطاراتها ومواطنين في فضيحة تبديد نحو 580 مليون سنتيم
فيما التمست النيابة العامة عامين حبسا نافذا في حق المتهمين
المشاهدات : 200
0
آخر تحديث : 21:12 | 2015-06-16
الكاتب : لطيفة. ب
الكاتب : لطيفة. ب
تنازلت، أمس، شركة "موبيليس" عن الدعوى المقيدة أمام محكمة الجنح الابتدائية لبئر مراد رايس بالعاصمة، ضدّ 13 متهما، بينهم 5 من إطاراتها وتجار أصحاب عقارات، ممن التمس لهم ممثل الحق العام عقوبة العامين حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة نافذة عن تنصيب مراكز وهمية لمحطات الاتصال الهاتفي اللاسلكي مما أدى إلى تبديد نحو 580 مليون سنتيم على مدار 3 سنوات.
وقد رافع الأستاذ، لخلف شريف، مؤسس في حق "موبيليس" كطرف مدني" لصالح المتهمين، بعدما أكد تنازل الأخيرة عن شكواها لعدم تضررها أو وجود لتبديد أو خسائر لحقت بها جراء إبرام عقود الإيجار محل متابعة، وأن مشكل القضية هو تماطل ولاية الجزائر في منح تراخيص لإقامة مراكز محطات الاتصال الهاتفي اللاسلكي، وهي القضية التي سبق لقاضي التحقيق أن قضى لأجلها بانتفاء وجه الدعوى في حق كافة المتهمين قبل أن يستأنف وكيل الجمهورية ذلك، لتعيد غرفة الاتهام الملف مجددا إلى قاضي تحقيق محكمة الحال، حيث أسند خبيرا لتحديد الضرر الناجم عن الوقائع المتابع بها المتهمون ومع ذلك خلصت الخبرة لعدم وجود تبديد في مال شركة "موبيليس"، وهو ما سبق لممثلها القانوني، أن أكد في خضم التحقيق، عدم تضرر الشركة، شأنه في ذلك شأن الخبير الحسابي الذي خلص في تقريره أن محطات مراكز الربط اللاسلكي للهاتف النقال هي قائمة فعلا ليست وهمية، مؤكدا أن مشكل قضية الحال هو تأخر استلام التراخيص من مصالح ولاية الجزائر، كما أشار إلى أن تسديد مستحقات الإيجار كانت تتم سنويا وقد سبق لإدارة موبيليس أن طلبت من المؤجرين التنازل عن مستحقات الإيجار للفترة التي لم تكن فيها قد حازت على تراخيص تنصيب محطات مراكز الربط اللاسلكي. على عكس ما ورد في ملف القضية الذي تحرك، كما سبق لنا نشرهُ، بموجب رسالة مجهولة بلغت مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر، مفادها ضلوع إطارات من أول متعامل للهاتف النقال بالجزائر، موبيليس، في إبرام عقود إيجار مشبوهة لمحطات ربط الاتصال الهاتفي اللاسلكي، وبناء على التحريات التي باشرتها الجهات الأمنية المختصة، ثبت إبرام 9 عقود بطرق ملتوية لمحطات وهمية في فترات مختلفة على مدار 3 سنوات. كما كشفت التحريات المعمقة بالتنسيق مع إدارة موبيليس، أن المتورطين بينهم 5 من إطاراتها على غرار "ح. م" المدير المركزي السابق بالمديرية العامة، "م. ع" المدير الجهوي السابق لناحية الوسط، "أ. ع" مفتش عام بالمديرية العامة و"ح. ل" النائبة السابقة لمدير انتشار الشبكة، إلى جانب المدير المركزي الحالي بذات المديرية قاموا بإبرام عقود إيجار لمدة 11 سنة مع 8 مستفيدين متهمين بدورهم في قضية الحال، وهم من أصحاب العقارات الذين خصصت لتنصيب عليها محطات الربط اللاسلكي مقابل غلاف مالي قدره 24 مليون سنتيم سنويا لكل واحد من المتعاقدين، مما أدى حسب حيثيات الملف لإهدار نحو 580 مليون سنتيم من خزينة موبيليس بدون وجه حق، مما استلزم متابعة المتهمين بدعوى تبديد أموال عمومية واستغلال الوظيفة إلى جانب إبرام صفقات مخالفة للأحكام التشريعية بغرض إعطاء امتياز غير مبرر للغير وكذا الاستفادة من تأثير الأعوان لإبرام عقود مع الهيئات العمومية، حيث مثل المتهمون، أمس، وفقا لإجراءات الاستدعاء المباشر، غير أنهم أنكروا الادعاءات المنسوبة إليهم، حيث أكد إطارات "موبيليس" أن مسؤولياتهم تقنية "بحتة"، محملين تداعيات قضية الحال" لتقاعس مصالح ولاية الجزائر التي حالت دون منح تراخيص التنصيب في وقتها، وهي الفوضى التي شهدتها العملية غضون عام 2005، مما أجبر المتعامل موبيليس على تأجيل عمليات تنصيب المحطات إلى إشعار لاحق، إلى أن تم ذلك بعد نحو 7 سنوات وبالضبط في الفترة ما بين نهاية 2012 ومطلع 2013، ليجدوا أنفسهم مجبرين على استكمال إجراءات التنصيب. كما فند المستفيدون من عقود الإيجار صلتهم بإطارات موبيليس محل متابعة، مجمعين بالقول إن عملية انتقاء مواقع تنصيب محطات الربط اللاسلكي كانت تلقائية، كما كانت الموافقة على العرض انفرادية.
تفجيرات العاصمة والمنافسة الشرسة وراء تعطيل نشاط "موبيليس"
وقد تقدم دفاع المتهمين بتقادم الدعوى العمومية بفارق 3 سنوات من تاريخ اقتراف الوقائع المزعومة وتاريخ تحريك الشكوى، كما اعتبر أن المنطق "غاب" في قضية الحال، مع أن "موبيليس" استوفت كل الإجراءات التقنية والقانونية بشأن عقود الإيجار التي حررت أمام موثق. كما ربط الدفاع تضييق منح التراخيص لظروف أمنية، بعد تلقي مصالح ولاية الجزائر تعليمات من وزارة الداخلية والجماعات المحلية عقب التفجيرات الإرهابية التي هزت العاصمة في تلك الفترة، وهو الظرف الذي شمل باقي متعاملي الهاتف النقال بالجزائر، غير أن المتابعة الجزائية طالت "استثناء" شركة "موبيليس" مما جعل الدفاع يؤوّلها للمنافسة الشرسة بين المتعاملين في عالم الاتصال اللاسلكي بالجزائر، ليطالبوا بإفادة موكليهم بالبراءة، فيما حدد النطق بالحكم جلسة 30 جوان الجاري.
موبيليس تتنازل عن متابعة إطاراتها ومواطنين في فضيحة تبديد نحو 580 مليون سنتيم
فيما التمست النيابة العامة عامين حبسا نافذا في حق المتهمين
المشاهدات : 200
0
آخر تحديث : 21:12 | 2015-06-16
الكاتب : لطيفة. ب
الكاتب : لطيفة. ب
تنازلت، أمس، شركة "موبيليس" عن الدعوى المقيدة أمام محكمة الجنح الابتدائية لبئر مراد رايس بالعاصمة، ضدّ 13 متهما، بينهم 5 من إطاراتها وتجار أصحاب عقارات، ممن التمس لهم ممثل الحق العام عقوبة العامين حبسا نافذا و100 ألف دج غرامة نافذة عن تنصيب مراكز وهمية لمحطات الاتصال الهاتفي اللاسلكي مما أدى إلى تبديد نحو 580 مليون سنتيم على مدار 3 سنوات.
وقد رافع الأستاذ، لخلف شريف، مؤسس في حق "موبيليس" كطرف مدني" لصالح المتهمين، بعدما أكد تنازل الأخيرة عن شكواها لعدم تضررها أو وجود لتبديد أو خسائر لحقت بها جراء إبرام عقود الإيجار محل متابعة، وأن مشكل القضية هو تماطل ولاية الجزائر في منح تراخيص لإقامة مراكز محطات الاتصال الهاتفي اللاسلكي، وهي القضية التي سبق لقاضي التحقيق أن قضى لأجلها بانتفاء وجه الدعوى في حق كافة المتهمين قبل أن يستأنف وكيل الجمهورية ذلك، لتعيد غرفة الاتهام الملف مجددا إلى قاضي تحقيق محكمة الحال، حيث أسند خبيرا لتحديد الضرر الناجم عن الوقائع المتابع بها المتهمون ومع ذلك خلصت الخبرة لعدم وجود تبديد في مال شركة "موبيليس"، وهو ما سبق لممثلها القانوني، أن أكد في خضم التحقيق، عدم تضرر الشركة، شأنه في ذلك شأن الخبير الحسابي الذي خلص في تقريره أن محطات مراكز الربط اللاسلكي للهاتف النقال هي قائمة فعلا ليست وهمية، مؤكدا أن مشكل قضية الحال هو تأخر استلام التراخيص من مصالح ولاية الجزائر، كما أشار إلى أن تسديد مستحقات الإيجار كانت تتم سنويا وقد سبق لإدارة موبيليس أن طلبت من المؤجرين التنازل عن مستحقات الإيجار للفترة التي لم تكن فيها قد حازت على تراخيص تنصيب محطات مراكز الربط اللاسلكي. على عكس ما ورد في ملف القضية الذي تحرك، كما سبق لنا نشرهُ، بموجب رسالة مجهولة بلغت مصالح الشرطة القضائية لأمن ولاية الجزائر، مفادها ضلوع إطارات من أول متعامل للهاتف النقال بالجزائر، موبيليس، في إبرام عقود إيجار مشبوهة لمحطات ربط الاتصال الهاتفي اللاسلكي، وبناء على التحريات التي باشرتها الجهات الأمنية المختصة، ثبت إبرام 9 عقود بطرق ملتوية لمحطات وهمية في فترات مختلفة على مدار 3 سنوات. كما كشفت التحريات المعمقة بالتنسيق مع إدارة موبيليس، أن المتورطين بينهم 5 من إطاراتها على غرار "ح. م" المدير المركزي السابق بالمديرية العامة، "م. ع" المدير الجهوي السابق لناحية الوسط، "أ. ع" مفتش عام بالمديرية العامة و"ح. ل" النائبة السابقة لمدير انتشار الشبكة، إلى جانب المدير المركزي الحالي بذات المديرية قاموا بإبرام عقود إيجار لمدة 11 سنة مع 8 مستفيدين متهمين بدورهم في قضية الحال، وهم من أصحاب العقارات الذين خصصت لتنصيب عليها محطات الربط اللاسلكي مقابل غلاف مالي قدره 24 مليون سنتيم سنويا لكل واحد من المتعاقدين، مما أدى حسب حيثيات الملف لإهدار نحو 580 مليون سنتيم من خزينة موبيليس بدون وجه حق، مما استلزم متابعة المتهمين بدعوى تبديد أموال عمومية واستغلال الوظيفة إلى جانب إبرام صفقات مخالفة للأحكام التشريعية بغرض إعطاء امتياز غير مبرر للغير وكذا الاستفادة من تأثير الأعوان لإبرام عقود مع الهيئات العمومية، حيث مثل المتهمون، أمس، وفقا لإجراءات الاستدعاء المباشر، غير أنهم أنكروا الادعاءات المنسوبة إليهم، حيث أكد إطارات "موبيليس" أن مسؤولياتهم تقنية "بحتة"، محملين تداعيات قضية الحال" لتقاعس مصالح ولاية الجزائر التي حالت دون منح تراخيص التنصيب في وقتها، وهي الفوضى التي شهدتها العملية غضون عام 2005، مما أجبر المتعامل موبيليس على تأجيل عمليات تنصيب المحطات إلى إشعار لاحق، إلى أن تم ذلك بعد نحو 7 سنوات وبالضبط في الفترة ما بين نهاية 2012 ومطلع 2013، ليجدوا أنفسهم مجبرين على استكمال إجراءات التنصيب. كما فند المستفيدون من عقود الإيجار صلتهم بإطارات موبيليس محل متابعة، مجمعين بالقول إن عملية انتقاء مواقع تنصيب محطات الربط اللاسلكي كانت تلقائية، كما كانت الموافقة على العرض انفرادية.
تفجيرات العاصمة والمنافسة الشرسة وراء تعطيل نشاط "موبيليس"
وقد تقدم دفاع المتهمين بتقادم الدعوى العمومية بفارق 3 سنوات من تاريخ اقتراف الوقائع المزعومة وتاريخ تحريك الشكوى، كما اعتبر أن المنطق "غاب" في قضية الحال، مع أن "موبيليس" استوفت كل الإجراءات التقنية والقانونية بشأن عقود الإيجار التي حررت أمام موثق. كما ربط الدفاع تضييق منح التراخيص لظروف أمنية، بعد تلقي مصالح ولاية الجزائر تعليمات من وزارة الداخلية والجماعات المحلية عقب التفجيرات الإرهابية التي هزت العاصمة في تلك الفترة، وهو الظرف الذي شمل باقي متعاملي الهاتف النقال بالجزائر، غير أن المتابعة الجزائية طالت "استثناء" شركة "موبيليس" مما جعل الدفاع يؤوّلها للمنافسة الشرسة بين المتعاملين في عالم الاتصال اللاسلكي بالجزائر، ليطالبوا بإفادة موكليهم بالبراءة، فيما حدد النطق بالحكم جلسة 30 جوان الجاري.
سيدي الحلوي".. حينما تتزين الجزائر بمساجدها وتتعطر بتحفها الفنية
من أهم المعالم الثقافية العريقة بالمغرب العربي
المشاهدات : 5
0
آخر تحديث : 15:42 | 2015-06-28
الكاتب : جميلة زين الدين
الكاتب : جميلة زين الدين
معالم جزائرية
يعتبر مسجد "سيدي الحلوي"، من المساجد ذات التاريخ الكبير في ولاية تلمسان إذ يعود تاريخه إلى آلاف السنيين ولا يزال شاهد على حضارة عريقة مرت بـ"عاصمة الزيانيين".
ويحيط بالبوابة الكبيرة للمدخل الرئيسي إفريز من الزليج مكون من أشكال نجمية ذات ثمان رؤوس يعلوها شريط لزخارف هندسية فوقها، كتب عليها تاريخ البناء واسم مؤسس المعلم، توجت الواجهة بسقيفة تحملها 13 حاملة إفريز ترتكز بدورها على شريط ابيغرافي كتب بالخط الكوفي، ويغطى السقيفة سطح من القرميد الأخضر يتخذ هذا الباب شكل بناء متقدم مستوحى من أبواب مسجد تينمل وهي ميزة نادرة لا نجدها في أي مسجد آخر سابق في الجزائر أو المغرب، يفتح الباب في محور المحراب ويؤدي إلى صحن مربع تحيط به أروقة تضم قاعة الصلاة المكونة من خمس بلاطات متوازية مع جدار القبلة وترتكز على ركائز وأعمدة وعلى غرار مسجد تينمل تتوقف صفوف الأقواس قبل بلوغ الأسكوب المحاذي لجدار القبلة، ما يعطي عند التقائه بالبلاط المحوري تصميما على شكل"T".
عرف هذا التصميم بمسجد أبي دولف بسامراء في العراق وبجامع القيروان، حيث تستند أقواس البلاطات على أعمدة رخامية وبفضل تصميمه ومكونات واجهاته يشبه مسجد سيدي أبو مدين العباد قرب تلمسان "1338"، أما محراب المسجد ففيه كوة سداسية الأضلاع تغطيها قبة مثمنة ذات مقرنصات، يستوحي عناصره من المحارب الموحدية لتينمل والكتبية بمراكش، فالقبة ذات المقرنصات التي أصلها من إيران سبق استعمالها في المغرب بمسجد تنمل الذي بناه عبد المومن بن علي، أما التيجان التي تعلو أعمدة المحراب فتذكر بتلك الموجودة بمدينة الزهراء وبمسجد القرويين في فاس، التي تستوحي بدورها عناصرها من التاج المركب للفترة العتيقة.
الجيش الإسرائيلي يهاجم سفن "أسطول الحرية 3" وعلى متنها جزائريون
سحب سفينة "ماريان" إلى ميناء أسدود بينما عادت ثلاث سفن أخرى من الأسطول أدراجها..
المشاهدات : 4333
0
آخر تحديث : 09:16 | 2015-06-29
الكاتب : البلاد.نت
الكاتب : البلاد.نت
اعترض سلاح البحرية الإسرائيلية السفينة ماريان أولى سفن أسطول الحرية 3 لكسر حصار غزة في المياه الدولية، قبل أن يعتليها جنوده ويبدأ اقتيادها إلى ميناء أسدود، بينما عادت ثلاث سفن أخرى من الأسطول أدراجها.
الجيش الإسرائيلي وزع على الناشطين رسالة من الحكومة الإسرائيلية تزعم فيها أن الحصار المفروض على غزة "يتمشى مع القانون الدولي"، وتتهم الناشطين بأنهم "ضلوا الطريق، وربما كانوا ينوون التوجه إلى سوريا حيث ترتكب مجازر".
وقد تم اعتراض السفينة السويدية ماريان على بعد مئة ميل بحري تقريبا (170 كلم) من أسدود، وهو ما يعني أنها ستصل إلى الميناء بعد نحو 12 ساعة، أي عصر اليوم الاثنين.
جزائريون في أسطول الحرية 3
ويتواجد على متن سفن أسطول الحرية، العديد من الناشطين عبر مختلف دول العالم من بينها الجزائر، التي مثلها النائب البرلماني عن حركة مجتمع السلم عبد الناصر حمدادوش، وكذا مجموعة من النشطاء الإعلاميين و الحقوقيين.
كما يأتي من ضمن المشاركين في هذا الأسطول رئيس تونس السابق محمد المنصف المرزوقي.
مقري يدعو الحكومة الجزائرية لحماية أسطول الحرية3.
أعلنت حركة مجتمع السلم مجددا دعمها لأسطول الحرية 3 ومساندتها للناشطين الأحرار من مختلف الجنسيات والمعتقدات الساعين لكسر الحصار على غزة، وعبرت عن اعتزازها بممثلها وممثل الجزائر في الأسطول ناصر حمدادوش، ودعت الدول العربية والإسلامية للإعلان عن مساندتها للأسطول واتخاذ الإجراءات والتدابير القانونية الدولية لحماية الأسطول وتمكينه من مواصلة مسيرته لغزة وحماية الأبطال المشاركين فيه مما يمكن أن يلحقهم من الصهاينة من اعتداء أم اعتقال.
وخصّت حركة مجتمع السلم في بيان لها اليوم الاثنين (29|6)، بندائها الدولة الجزائرية التي لها مواطن عضو في المجلس الشعبي الوطني في أحد السفن، وقال: "إن أي عدوان من قبل الدولة الصهيونية على أسطول الحرية 3 يعد جريمة واضحة ضمن قواعد القانون الدولي تتحمل مسؤولية منعه الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وستعمل حركة مجتمع السلم بالتعاون مع كل الأحرار والمناصرين للقضية الفلسطينية بكل الوسائل السياسية والإعلامية والقانونية في الجزائر وخارجها للدفاع عن الناشطين وعلى رأسهم القيادي في الحركة والنائب البرلماني الجزائري ناصر حمدادوش".
وأضاف: "إن أحرار الجزائر طرف أساسي في تنظيم مشروع أسطول الحرية منذ الأسطول الأول، وسواء وصل هذا الأسطول الأخير إلى مقصده أم تعطل فإننا سنواصل المحاولات المرة تلو المرة، إلى جانب وسائل الدعم والمناصرة الأخرى حتى ينكسر الحصار وتحرر فلسطين كلها"، وفق تعبيره.
وخصّت حركة مجتمع السلم في بيان لها اليوم الاثنين (29|6)، بندائها الدولة الجزائرية التي لها مواطن عضو في المجلس الشعبي الوطني في أحد السفن، وقال: "إن أي عدوان من قبل الدولة الصهيونية على أسطول الحرية 3 يعد جريمة واضحة ضمن قواعد القانون الدولي تتحمل مسؤولية منعه الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وستعمل حركة مجتمع السلم بالتعاون مع كل الأحرار والمناصرين للقضية الفلسطينية بكل الوسائل السياسية والإعلامية والقانونية في الجزائر وخارجها للدفاع عن الناشطين وعلى رأسهم القيادي في الحركة والنائب البرلماني الجزائري ناصر حمدادوش".
وأضاف: "إن أحرار الجزائر طرف أساسي في تنظيم مشروع أسطول الحرية منذ الأسطول الأول، وسواء وصل هذا الأسطول الأخير إلى مقصده أم تعطل فإننا سنواصل المحاولات المرة تلو المرة، إلى جانب وسائل الدعم والمناصرة الأخرى حتى ينكسر الحصار وتحرر فلسطين كلها"، وفق تعبيره.
أولى الصور التي التقطت للزوارق الصهيونية وهي تحيط بسفينة أسطول الحرية "ماريان".
هؤلاء شاهدوا كل ما وقع خلال 45 دقيقة من هجوم سوسة بتونس .. وهذه هي الرواية الكاملة؟!
"شاهدنا القاتل يطلق النار مبتسما"..
المشاهدات : 15564
0
آخر تحديث : 09:34 | 2015-06-29
الكاتب : فرانس برس
الكاتب : فرانس برس
يقطن أمير بن حاج حسين البالغ من العمر 22 عاماً قرب شاطئ فندق "امبريال مرحبا" في مرفأ القنطاوي السياحي بولاية سوسة على الساحل الشرقي التونسي، حيث وقع الهجوم الارهابي مخلفاً 38 قتيلاً معظمهم من السياح الأجانب. وفور وقوع الهجوم يوم الجمعة الماضي، سارع أمير بالانتقال إلى المكان.
وقال الشاب الذي لا يزال مصدوما لرؤية جثث سياح قتلى ملقاة على الشاطئ، "منذ شروع المسلح بإطلاق النار وحتى مقتله على يد الشرطة استغرق الأمر ما بين 40 و45 دقيقة".
وقتلت الشرطة سيف الدين الرزقي في محيط الفندق عندما كان يحاول الهرب. وتسلل الرزقي إلى الشاطئ بعدما تظاهر بأنه مصطاف. وعند وصوله الى المكان أخرج الكلاشنيكوف الذي كان يخفيه في مظلة وشرع باطلاق النار على السياح.
من جهته، أفاد مالك (16 عاماً) أنه شاهد ما حصل منذ البداية. وقال "كنت على الشاطئ. رأيت منفذ الهجوم يضع مظلة على الرمل ثم يجلس القرفصاء في نفس وضعية شخص يحفر في الرمل لتثبيت مظلته. لكنه أخذ فجأة كلاشنيكوف وشرع في اطلاق النار".
وأضاف "كل الناس وقفوا لرؤية ما يحدث، ثم شاهدناه يطلق النار على السياح وهو يبتسم ابتسامة عريضة. لذنا بالفرار جريا للاختباء بينما كان هو يتجه إلى فندق امبريال ".
أما سيف(21 عاماً) فقال "كان الرجل مرتاحا جداً، وعندما وجدنا أنفسنا قريبين منه لم يطلق علينا النار. قال لنا ابتعدوا، أنا لم آت من أجلكم انتم".
شهود عديدون قالوا الشيء نفسه: المسلح استهدف حصريا السياح. لكن 7تونسيين أصيبوا في الهجوم وفق وزارة الصحة.
وأضاف أمير "رأيته يدخل في هدوء الى الفندق". وتقريبا في هذا الوقت "جاء زورق من البحر يقل عنصري أمن أحدهما مسلح". "في البداية لم يريدا النزول" لأن عدد المهاجمين كان غير معروف بحسب الشاب الذي أضاف "لكنهما نزلا بعدما هدأ إطلاق النار داخل الفندق". وتابع "طلبنا من عنصر الأمن المسلح أن يدخل الى الفندق، قمنا بدفعه ليدخل لكنه كان خائفا ولم يطلق النار. عندها اخذ منه منشّط سياحي بفندق سلاحه وحاول اطلاق النار من بعيد على الارهابي. لكن السلاح لم يعمل".
وأضاف أمير "رأيته يدخل في هدوء الى الفندق". وتقريبا في هذا الوقت "جاء زورق من البحر يقل عنصري أمن أحدهما مسلح". "في البداية لم يريدا النزول" لأن عدد المهاجمين كان غير معروف بحسب الشاب الذي أضاف "لكنهما نزلا بعدما هدأ إطلاق النار داخل الفندق". وتابع "طلبنا من عنصر الأمن المسلح أن يدخل الى الفندق، قمنا بدفعه ليدخل لكنه كان خائفا ولم يطلق النار. عندها اخذ منه منشّط سياحي بفندق سلاحه وحاول اطلاق النار من بعيد على الارهابي. لكن السلاح لم يعمل".
كذلك، أكد سيف انه شهد الواقعة نفسها.وقال "أخذ المنشّط السياحي سلاح الشرطي واتجه نحو الفندق لقتل الارهابي. قال للشرطي اعطني سلاحك، اتركني اقتله وأخذ منه سلاحه واتجه إلى الفندق".
أما رواية حسن، مسؤول المناطيد في فندق المرادي على نفس الشاطئ، الذي كان في المكان مع عملاء وقت الهجوم، فمختلفة قليلاً.
قال حسن إنه "رأى عنصر الامن يتراجع ويصطدم بمظلة شمسية ويسقط أرضا ومواطن يأخذ سلاحه" لمحاولة "إطلاق النار على الارهابي".
بعد دقائق شاهد أمير المسلح يعود الى الشاطئ ويمر من أمام ثلاثة فنادق دون أن يضايقه احد.
والأحد تداولت اذاعات محلية على مواقعها الالكترونية مقطع فيديو قالت إنه يوثق لحظة محاولة سيف الدين الرزقي الهروب بعد ارتكابة المجزرة.
وظهر في المقطع شاب يمسك سلاحا ويجري على حافة البحر قبالة فنادق وأناس يصرخون "أمسكوه" "اقتلوه".
وقال أمير "لقد صدمت لعدم رؤية الشرطة رغم أن المنطقة محاطة بمراكز الشرطة وعادة ما تكون هناك دوريات منتظمة".
وتابع "بالطبع كان هناك مشكلة لأنهم لم يأتوا في الوقت المناسب".
من جهته، رفض الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي التعليق على هذه الروايات بحجة أن التحقيقات في الهجوم جارية. وقال إن التعزيزات الامنية وصلت خلال "سبع أو ثماني دقائق" منذ بدء الهجوم.
لويزة حنون تحذر حكومة سلال: "سياسة التقشف تهدد بانتشار داعش"
حذرت من تحويل الهجمات الإرهابية التي طالت تونس مؤخرا إلى مبرر لوجود قواعد عسكرية على الحدود الجزائرية..
المشاهدات : 870
0
آخر تحديث : 15:09 | 2015-06-29
الكاتب : عبد الله ندور
الكاتب : عبد الله ندور
لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال
حذرت لويزة حنون، الأمينة العامة لحزب العمال، من تحويل الهجمات الإرهابية التي طالت تونس مؤخرا إلى مبرر لوجود قواعد عسكرية على الحدود الجزائرية، ومحاولة جر الجيش الوطني الشعبي إلى مستنقع حروب مفبركة، في ظل الأوضاع الأمنية التي تحاصر البلد.
كما فتحت حنون النار على وزير المالية، عبد الرحمان بن خالفة، محذرة من أي إجراء تقشفي وقالت "إن سياسية التقشف والمساس بالمكاسب الاقتصادية يهدد بانتشار داعش في الجزائر".
ورافعت حنون علن الفصل بين السياسية والدين وتحرر المرأة، معتبرا الدين "مسألة شخصية". وقالت أنها تناضل من أجل إصلاح سياسي ودستوري عميق، وحذرت من "المنعرج الخطير" و"الانحراف غير المسبوق" الذي يمر به البلد.
احتلوا المرتبة الثانية بعد المصريين
الحجاج الجزائريون ضمن قائمة الأكثر ضياعا في مكة
1 146
كشفت دراسة سعودية أن الجزائريون احتلوا المرتبة الثانية في قائمة المعتمرين التائهين في مكة المكرمة مشيرة إلى أن المصريين يأتون في الريادة بنسبة 33 بالمائة.
قالت دراسة سعودية أعدها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج حول ظاهرة تيه المعتمرين، إن التشابه في الأماكن يعتبر أحد أبرز أسباب التيه، إضافة إلى عدم وجود مرشدين ولوحات وخرائط توضيحية، فضلا عن تداخل شوارع مكة المكرمة مع بعضها البعض، كما أن شكل الحرم المكي الدائري الذي تتوسطه الكعبة المشرفة مع تشابه مخارجه ومداخله كلها عوامل عززت من تفشي ظاهرة تيه المعتمرين. وجاء في الدراسة أن أكثر التائهين خلال موسم العمرة هم ممن تتراوح أعمارهم بين 51 و70 عاما بنسبة بلغت 46 بالمائة، فيما استحوذ المعتمرون المصريون على نسبة 33 بالمائة من جملة التائهين، يليهم معتمرون من الجزائر واليمن والسودان وباكستان، وكحلول جذرية لمعالجة هذه الظاهرة، اقترحت الدراسة صبغ الجهات الأربع للحرم المكي بألوان مختلفة، وتأمين سوار معصمي لكل معتمر يحتوي معلومات مفصلة عنه، فضلا عن خرائط إرشادية بتقنية تحديد المواقع ”جي بي اس”. وأكد نفس المصدر أنه يتوزع في مكة بكل موسم رمضاني الآلاف من منسوبي جمعية الكشافة السعودية، فضلا عن رجال الأمن بهدف مساعدة وإرشاد المعتمرين التائهين وإيصالهم إلى مقرات سكنهم، أو تسلميهم لوزارة الحج التي أنشأت مراكز متخصصة لإرشاد التائهين تنشر في بالقرب من الحرم وفي مساكن المعتمرين، لكن ما يعوق هذه الجهود قلة الكوادر البشرية مقارنه بعدد المعتمرين الذي يبلغ الملايين، فضلا عن تعدد اللغات والذي يشكل عائقا عن التواصل مع المعتمر. وأمام هذا أشارت وزارة الحج إنه نظراً لبدء ذروة أعمال العمرة خلال رمضان الجاري، وما تشهده مكة من ازدحام شديد وحرارة في الأجواء، فإنه يجب على جميع شركات ومؤسسات العمرة بالالتزام والحرص التام لتنفيذ أفضل الخدمات للمعتمرين، وشددت على ضرورة التجاوب مع نداءات مركز التائهين والتشديد على ممثليهم بسرعة التواجد لتسلم المعتمرين دون تأخير، وذلك لإيصالهم لمقار سكنهم، علما أن شركات العمرة والبالغ عددها 84 شركة، هي مؤسسات تختص بخدمة المعتمرين من خارج السعودية، وتتمثل مهامهم في تقديم كافة الخدمات اللازمة للمعتمر في مكة والمدينة من سكن وإعاشة وتنقل، وتشرف على هذه الشركات، وزارة الحج السعودية وهي الجهة الحكومية الرسمية المسؤولة عن شؤون العمر والحج وتعتبر المرجع الأول للمعتمر منذ قدومه للأراضي المقدسة إلى حين مغادرته.
غنية توات
التعليقات
المدرب المقال من شباب قسنطينة براتشي لـ”الخبر”
لا أتكلم العربية.. فكيف يتهمونني بإطلاق تصريحات مضرة؟
6789
قراءة
قسنطينة: ش.فيصل / 00:30-29 يونيو 2015
+ع -ع
كشف المدرب فرانسوا براتشي لـ”الخبر” في رده على قرار إقالته، سهرة أول أمس، من طرف رئيس مجلس إدارة شباب قسنطينة محمد حداد، بأنه سمع فجأة بخبر إقالته، مشيرا إلى أن الجميع في محيط النادي يسجلون أشياء دون التأكد منها.
جاء قرار إقالة مدرب شباب قسنطينة فرانسوا براتشي، بسبب اتهامه بإطلاق تصريحات إعلامية ينتقد فيها استقدامات الفريق من طرف الإدارة دون التشاور معه، علما بأن النادي القسنطيني استقطب لحد أمس خمسة لاعبين وهم بزاز وشكلام وأكساس ومكاوي وغربي، وهنا طالب رئيس مجلس إدارة “السنافر” براتشي بتكذيب ما جاء على لسانه في الصحافة، أو أنه سيتعرض للإقالة، قبل أن ينتهي المطاف إلى إقالة التقني الفرنسي.
وقال براتشي “مسيرو شباب قسنطينة يقولون إنني قلت أشياء في وسائل الإعلام لم تعجبهم وقرروا بسببها إقالتي، فأنا فرنسي ولا أستطيع التحدث باللغة العربية”، في إشارة منه إلى إمكانية نشر تصريحاته بمفهوم خاطئ.
وأضاف براتشي “أنا إنسان محترف، ومنذ صغري عندما كنت في مرسيليا لدي علاقات حسنة بوسائل الإعلام، وأعذرني فأنا لا أستطيع قول المزيد”.
وقد حاولت “الخبر” الاتصال عدة مرات برئيس مجلس إدارة شباب قسنطينة، محمد حداد، لمعرفة تفاصيل أكثر حول قضية إقالة براتشي وهوية المدرب الذي سيخلفه، إلا أن هاتف المعني لم يرد على اتصالاتنا.
وقد تحدثت العديد من الأخبار عن اتصال جمع رئيس مجلس إدارة “السنافر” بالمدرب السابق لوفاق سطيف واتحاد العاصمة، إيبار فيلود، من أجل تولي تدريب النادي القسنطيني، وتشير المعلومات إلى وصول الطرفين إلى اتفاق، في انتظار ترسيم العقد في قادم الأيام.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/83896/%D9%84%D8%A7-%D8%A3%D8%AA%D9%83%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%88%D9%86%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D8%AA%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B6%D8%B1%D8%A9/#sthash.BWilhNi9.dpuf
كلام ميهوبي يرهب محافظي المهرجانات
أثارت التصريحات الأخيرة لوزير الثقافة عز الدين ميهوبي زلزالا عند محافظي المهرجانات الوطنية والدولية في الجزائر، خاصة الذين يشرفون على أكثر من مهرجان، حيث قال ويزر الثقافة أنه ”لا يحق لشخص واحد الإشراف على أكثر من مهرجان، ناهيك على ترشيد النفقات وإلغاء مهرجانات أخرى”. هذا الكلام لم يعجب الكثيرين.
إهانــــة جديدة للشهــــداء عشية عيـــــد الإستقلال!
ساحة مقاومة تتزين بصور مفبركة لصناع الثورة
المشاهدات : 1658
1
آخر تحديث : 18:07 | 2015-06-28
الكاتب : إيمان خيار
الكاتب : إيمان خيار
وزير المجاهدين
كشف وزير المجاهدين الطيب زيتوني عن تسوية جميع ملفات المنحة الخاصة بالمجاهدين العالقة منذ سنوات، مشددا على ضرورة محاربة البيروقراطية وتبسيط الملفات الإدارية. كما انتقد زيتوني بشدة الصور التذكارية للشهداء الموضوعة على الجداريات التاريخية بساحة المقاومة، والتي لم تكن الصور الحقيقية للشهداء الثلاثة، معتبرا إياها بالإهانة، وطلب والي العاصمة بإعطاء تعليمات لمصالحه من أجل تعويضها بالصور الأصلية سريعا، على أن تكون جاهزة قبل الـ5 جويلية القادم في إطار الاحتفاء بالذكرى الستين لعيد الثورة التحريرية المجيدة.
وأكد وزير المجاهدين أنه تمت تسوية جميع ملفات المنحة الخاصة بالمجاهدين التي كانت عالقة منذ سنوات، إلى جانب استكمال تسوية الملفات المتبقية خلال الأسبوع القادم، مشيرا إلى أن مصالحه تعمل على محاربة البيروقراطية وتبسيط الإجراءات الإدارية، ورفع تجديد ملفات المنحة وعدم تعطيلها بسبب أوراق إدارية قائلا إن الملفات موجودة في الأرشيف لذا لا داعي لتجديد الملفات في كل مرة، من أجل تقليص حجم الملفات الإدارية.
وفيما يخص البطاقية الخاصة بالمجاهدين وذوي الحقوق المتعلقة بالمنح والاحتراف والجوانب الاجتماعية، قال زيتوني إنها ستكون جاهزة قبل الذكرى الـ60 لاندلاع الثورة التحريرية في الفاتح من نوفمبر القادم، مشيرا إلى أن قطاعه بصدد إعادة النظر وإثراء بعض القوانين والنصوص المسيرة للقطاع خاصة ما تعلق منها بالتكفل الاجتماعي والصحي للمجاهدين وذوي الحقوق
essaoudi Messaoud · Professeur de langue française في Enseignement
هل نصدق وزيرا كان مناضلا في صفوف المنظمة الوطنية لابناء الشهداء و كان من المطالين بتصحيح المادة 25 الخاصة بالابناء الشهداء في حالة وفاة الوالدة و ها هولم يفعلاي شئ لتصحيح هذاالظلم و المشاكل التي ترتبت عنه داخل العاءلةالواحدة.كنا نقول ان حقوقنا هظمت لان الوزارة كان على راسها مجاهدون و ماذا نقول و قد اصبح على راسها واحدا منا.تبا لثورة تنكرت للنشيد الذي كان يتردد في الجبال اخواني لا تنسو شهدائكم
رد ·
· منذ 15 ساعة
تونس والكويت ومصائب أخرى؟!
6 1018
مرعب منظر السياح وهم يجرون حقائبهم هربا من تونس. مرعب هذا الذي يتربص بهذا البلد الآمن الجميل، وما يستهدف أرزاق شعبه الطيب. ومرعب أيضا ما يواجهه الكويتيون الذين سبق لهم وخبروا الاحتلال والقتل والدمار على يد محتل عربي. وها هم اليوم يواجهون عدوا جديدا، عدو منهم وفيهم، عدو يدعي الإسلام، أراد أن يزرع فتنة بين سكان هذا البلد الصغير، الذين صقلتهم المحن منذ احتلال أوت 1990. وأتمنى ألا تنجح هذه المرة مؤامرة التفرقة ونشر الأحقاد بين سنة وشيعة، هذه المؤامرة التي يدمر اليوم باسمها بلد عربي آخر هو اليمن.
ليس من حقنا اليوم أن نتخلى عن تونس، وأن نتركها لوحدها تجابه هذه المحنة، مثلما واجهتها الجزائر بمفردها سنوات التسعينيات، فأمن تونس من أمن المنطقة كلها، ولن ننسى أننا لما كنا نواجه الدمار الإرهابي، كانت أبواب المدن التونسية وحدها المشرعة في وجوه الجزائريين، نقصدها بحثا عن نومة هادئة وهروبا من أرق ليالي التفجيرات والمجازر.
الاقتصاد التونسي بحاجة إلينا، ولا يجب أن نخذلهم حتى وإن خذلهم كل الآخرين.
أما الضربة الموجهة للكويت فهي اجتماعية يراد منها زرع الفتنة بين سكانها، ولا أتمنى لهذا البلد ضربة موجعة أخرى، لكن دعمه للمملكة في كل مواقفها السياسية وفي الحرب التي تقودها على اليمن، سيجعلها مستهدفة، فالثورات العربية المزعومة خرجت الآن عن الإطار الذي حدد لها في مخابر الغرب وحلفائهم في الخليج، والخوف أن يحرق لهيبها كل المنطقة العربية، سواء المستهدف منها مثل سوريا وليبيا وتونس ومصر والعراق واليمن، أو تلك التي مولت ودعمت وحرضت على الإرهاب وجندت. فلا السعودية ولا قطر هي الأخرى في مأمن عن مثل هذه الضربة التي استهدفت الكويت، فالنار التي أشعلتها المملكة والحوثيون في اليمن قد تلهب منطقة الخليج كلها، خاصة وأن أحقادا دفينة طفت على السطح، وأن التلاحم الظاهري بين بلدان مجلس اتحاد الخليج ليس بهذه الصلابة.
وفي قراءة لتاريخ آل سعود نكتشف أن أغلب هذه الشعوب اعتنقت مذهب الوهابية تفاديا للشر، وأن أطماع الأسرة المؤسسة للدولة منذ القرن الثامن عشر ورغبتها في الاستيلاء على أراضي اليمن الخصبة وثروات وممتلكات القبائل والشعوب الأخرى لم تكن تخفى، فالأحقاد دفينة مثلما أسلفت، وقد تستغل الشعوب والطوائف الفرصة التي عمت المنطقة كلها للأخذ بثأرها القديم.
ليست الدولة الوطنية وحدها المستهدفة اليوم، هذه الدولة الوطنية التي حاربتها المملكة سنوات الخسمينيات والستينيات من خلال عدائها لعبد الناصر ولكل الجمهوريات الناشئة، لم تعد وحدها المستهدفة من قبل الفوضى الخلاقة المزعومة.
المملكة نفسها مستهدفة بالتقسيم وتحاك ضدها مؤامرة من الغرب وليس فقط من إيران، فلن تبقى هناك دولة قوية في هذا المخطط، بل ستتفتت جميع الدول إلى دويلات خاضعة الإرادة والقرار إلى الغرب. هذا الغرب الذي سيتحكم أكثر في ثرواتهم وفي أموالهم وقراراتهم.
البلدان العربية اليوم مقبلة على حقبة تاريخية جديدة، بل على حرب كونية جديدة وقودها العرب وسلاحها قنابل بشرية عربية، يستهدف من خلالها الإنسان والدين والحضارة؟!
حدة حزام
التعليقات
(6 )
1 | MEHDI MOUNTATHER | ALGÉRIE 2015/06/29
La fin de Daech la fin d'israél et la fin de l'homosexualité a l'échelle planétaire aujourd'hui pour éviter la vengeance d'ALLAH par un cataclysme un tsunami pire que le tsunami de Japon 2011 astéroïde pire que la météorite de Russie 2013 si la fin du monde aux non musulmans de convertir a l'islam pour éviter l'enfer et pour éviter les chiens de satan les terroristes les homosexuels et les franc maçon a l'enfer
2 | ابن المقايز | الجزائر 2015/06/29
أولا تونس لم تفتح لنا أبوابها حبا فينا بل في أموالنا ،وفي دلك الوقت طلب رجال الأعمال من زينهم :عدم غلق الحدود مع الجزائرحتى وان تطلب الأمر خلق شركات الحماية ونحن من يتكفل بدفع رواتبهم.ثانيا لاشماتة في أشقائنا الدين احتظنونا أيام ثورة التحرير،لكن ،الحقيقة التاريخية،و عندما كان القتل والحرق يفعل فعلته فينا ،كانوا يقولون للكويتين وللقطرين :لا تستثمروا في الجزائر فان أموالكم سيحرقها الأرهاب.وكانوا يستفزون السواح الجزائريين رغم حاجتهم لأمالهم وكثرتهم ونفقتهم في السوق التونسية ،الا أنهم كانوا يتعاملون بازدواجية تامة معنا ومع السياح الأروبين .حقيقة العرب العاربة والمستعربة هي هي ،نفس الشئ بالنسبة للكويتين مع مشكلسلسلة فنادق أبونواس ،الفرنسيون يقولون لنا :شوفوا مع اشقائكم الكويتين؟.والكويتيون يقولون لنا:شوفوا مع اصدقائكم الفرنسين؟وهدا لاستبزاز الجزائر يوم محنتها.وآل سعود طلبوا من ريس الكومة قاصدي مرباح رحمه الله :رهن دهبنا وادخاله لمملكة الخير كضامن ،مقابلة قرض لنا .ورفض الرجل الجزائري الشهم قاصدي مرباح القرض والعرض،رغم الألحاح عليه في دلك الوقت بقبول العرض، وتخيلواكم دفعت آل سعود للولايات المتحدة صدقة جارية في محنتها الطبيعية الكارثية؟هؤلاء العربان هم من أوصل أوطانهم وأمتهم لماتعانه لخيانتهم ونفاقهم وغدرهم ببعضهم البعض مند عهد الخلفاء الى يومنا هدا ومازالوا على سيرتهم ،وما بدلوا تبديلا؟
3 | محي الدين | الجزائر 2015/06/29
ليس هناك متربص بتونس وغيرها من البلدان العربية والإسلامية أسوأ من قنوات الشر وعلماء السوء
2015/06/29
العرب وسلاح الدمار الشامل وجهان لعملة واحدة..عملة القتل وليس غير القتل...العرب خناجر للقتل بل رشاشات تحصد الارواح لافرق بين الكبير والصغير...سلاح الدمارالشامل يستعمل في قتل كل مايرمز للحياة وهو حال العرب .فاينما كان عربي الا والقتل يقبض ارواح البشر........الارهاب طاعون عربي بل كوليرا بل سرطان عربي لايبقي ولا يذر.......آه لو يعود هتلر فبقصضي على هذا الداء ويطهر الكون منه
5 | MOHAMMED LARBI | ALGERIA 2015/06/29
..هاءنت قلت كل شيء ووضعت الأصبع على الجرح الذي ينزف ولا يريد ان يندمل في الجسد العربي .. نعم الغرب خطط ورسم خريطة طريق يمشي فيها حكام العرب وهي خطة تقضي بان تشتعل حروب دينية مذهبية ف بين المسلمين أنفسهم.وهي الحرب ستحقق عدة نتائج منها , ظهور دويلات عربية جديدة على أسس مذهبية وعرقية,ومنها إقناع العالم بأن الدين الإسلامي هو الذي يحرض على العنف والإرهاب حتى يصبح الرجل العربي المسلم منبوذا في العالم.وربما يظهر هناك ألدوف هتر آخر يدعوا الى القضاء على العرب المسلمين..هذا قليل من الكثير الذي تعده المخابر الغربية وحكامنا نائمون وكأن الأمر لا يعنيهم وهذا ما حدث في أواخر عهد العرب في الأندلس بالضبط...
el hodni
2015/06/29
2015/06/29
بسم الله الرحمن الرحيم والصلا ة والسلا م على سيد المرسلين محمد الامين
...و تتواصل - حرب القطرة -و في ظن بعض العرب ان هناك المحبوب المقرب من الغرب والاخر غيرذلك ..وعن قريب سيندم البعض من بني الجلدة الذين سارعوا في القضاء على صدام والقذافي رحمهما الله وعن قريب سيتاكد لبني الجلدة الذين سقطوا في الا عيب الغرب وتقبل الزعامة المزعومة لهم على غير هم من بني جلدتهم ...انها الحرب عن بعد دون خسائر مادية ولا بشرية من النصارى على كل من هو عربي مسلم ..والدور ات ات على كل من يظن نفسه انه في مناى عن ذلك ..الغرب يا بني جلدتنا يحملك ويرفعك لقضاء ماربه ثم ينزلك ويعيدك الى اقل من مكانتك ...بل ويتخلى عنك ..لانهم اول من هلل بالثورة المباركة للتونسيين ولمجرد ادخال الفتنة تخلوا عنها كليا ..الكويت مستهدفة بنقطة انذارها لادخالها في صراع الشيعة والسنة التي سيتم تعميمها عاجلا ام اجلا لدى دول الجهة و قد تندم السعودية ومن ورائها اعضاء الحلف عما فعلوه بالحوثيين ...الغرب لا يهدا له بال الا باشعال نار الفتنة في ربوع الامة العربية من اقصاها الى اقصاها بعد ان دفنوا وللا بد القضية الفلسطينية وتناسى الجميع اسرائيل وجر ائمها وافعالها اللا انسانية ...برغم تقرب بعض العرب من اسرائيل ظنا انها اداة للوصول لبر الامان والحفاظ على نظم الحكم الا ان ذلك لم ينفع والدور قادم على كل من فتح بلا ده لهم من الجار الغربي الى اقصى الخليج .. كان على الدول العربية ان تحضر نفسها للهجمة الشرسة التي طالت بعض اخوانهم العرب ليتجنبوا السقوط فيما ال اليه سالفيهم فالمشكل ليس في نظم الحكم ولا في انماطه بل في العربي وممتلكاته ...فلا سلم ولا سلا م لدى هؤ لاء الغرب و فعيلهم و لا يهدا لهم بال الا وهم يرون العرب ركع ساجدين وليس بالركوع الحالي بل بالتجرجير لحروب لا فائدة منها ولا حسابات وان كانت ثمة حسابات فهي خاطئة ومغلوطة باخطاء العرب وتفكيرهم ..جعلوهم متفرقين متصارعين متناحرين وحقد وغل دائمين انها عولمة جندرم العالم التي تضع من تشاء في فوهة البر كان وتقصف بمن تشاء من فم المدفع وتقنبل من تشاء عند الامكان ..ولا استراتيجية لهذه - الداعش ولا من سبقوها بالتسميات انشؤوهم وتركوهم يتصرفون يقتلون ويتلا عبون بالارواح هنا وهناك فوجد نفسه العلم العربي الاسلا مي مستهدف لوحده ..مسرعا في طلب التجهيزات واللوازم الحربية والتنازل عن كل ما يرضي هذا الغرب فلم تعد هناك مبادىء دينية ولا عربية ولا قومية ولا وطنية ولا اخوة والكل يبحث عن مخرج وتموقع قد يبعده عن المخاطر المحدقة ..حتى ان بعض - الطماعين - مازالوا يؤمنون بالبقاء على اراض
...و تتواصل - حرب القطرة -و في ظن بعض العرب ان هناك المحبوب المقرب من الغرب والاخر غيرذلك ..وعن قريب سيندم البعض من بني الجلدة الذين سارعوا في القضاء على صدام والقذافي رحمهما الله وعن قريب سيتاكد لبني الجلدة الذين سقطوا في الا عيب الغرب وتقبل الزعامة المزعومة لهم على غير هم من بني جلدتهم ...انها الحرب عن بعد دون خسائر مادية ولا بشرية من النصارى على كل من هو عربي مسلم ..والدور ات ات على كل من يظن نفسه انه في مناى عن ذلك ..الغرب يا بني جلدتنا يحملك ويرفعك لقضاء ماربه ثم ينزلك ويعيدك الى اقل من مكانتك ...بل ويتخلى عنك ..لانهم اول من هلل بالثورة المباركة للتونسيين ولمجرد ادخال الفتنة تخلوا عنها كليا ..الكويت مستهدفة بنقطة انذارها لادخالها في صراع الشيعة والسنة التي سيتم تعميمها عاجلا ام اجلا لدى دول الجهة و قد تندم السعودية ومن ورائها اعضاء الحلف عما فعلوه بالحوثيين ...الغرب لا يهدا له بال الا باشعال نار الفتنة في ربوع الامة العربية من اقصاها الى اقصاها بعد ان دفنوا وللا بد القضية الفلسطينية وتناسى الجميع اسرائيل وجر ائمها وافعالها اللا انسانية ...برغم تقرب بعض العرب من اسرائيل ظنا انها اداة للوصول لبر الامان والحفاظ على نظم الحكم الا ان ذلك لم ينفع والدور قادم على كل من فتح بلا ده لهم من الجار الغربي الى اقصى الخليج .. كان على الدول العربية ان تحضر نفسها للهجمة الشرسة التي طالت بعض اخوانهم العرب ليتجنبوا السقوط فيما ال اليه سالفيهم فالمشكل ليس في نظم الحكم ولا في انماطه بل في العربي وممتلكاته ...فلا سلم ولا سلا م لدى هؤ لاء الغرب و فعيلهم و لا يهدا لهم بال الا وهم يرون العرب ركع ساجدين وليس بالركوع الحالي بل بالتجرجير لحروب لا فائدة منها ولا حسابات وان كانت ثمة حسابات فهي خاطئة ومغلوطة باخطاء العرب وتفكيرهم ..جعلوهم متفرقين متصارعين متناحرين وحقد وغل دائمين انها عولمة جندرم العالم التي تضع من تشاء في فوهة البر كان وتقصف بمن تشاء من فم المدفع وتقنبل من تشاء عند الامكان ..ولا استراتيجية لهذه - الداعش ولا من سبقوها بالتسميات انشؤوهم وتركوهم يتصرفون يقتلون ويتلا عبون بالارواح هنا وهناك فوجد نفسه العلم العربي الاسلا مي مستهدف لوحده ..مسرعا في طلب التجهيزات واللوازم الحربية والتنازل عن كل ما يرضي هذا الغرب فلم تعد هناك مبادىء دينية ولا عربية ولا قومية ولا وطنية ولا اخوة والكل يبحث عن مخرج وتموقع قد يبعده عن المخاطر المحدقة ..حتى ان بعض - الطماعين - مازالوا يؤمنون بالبقاء على اراض
ونس
منحهم رخص بناء سكنات فوضوية لامتصاص غضبهم
مئات العائلات تطالب بحصتها من ”كوطة” المقابر بالعاصمة
0 170
تنتظر مئات العائلات القاطنة بمقابر العاصمة تحرك مصالح زوخ وتنفيذ قرار الترحيل العاجل مقابل الإجراءات الردعية في إطار مشاريع التحسين الحضري بما فيها تعليمة مؤسسات تسيير المقابر على مستوى 47 بلدية الخاصة بالتخلّص من كافة مناطق العبور على مستواها بما فيها تلك المتواجدة بالأحياء الشعبية كوادي السمار والدويرة وبوروبة وغيرها.
لا تزال مئات العائلات المتوزعة بأراضي مقابر عاصمة البلاد تحرك مصالح زوخ وتنفيذ قرار مصالح السلطات الولائية منذ حوالي سنتين الخاص بإعادة تهيئة كافة مقابر بـ57 بلدية بالعاصمة ومسحها من السكنات الفوضوية التي تقبع داخلها أو على أراضيها مقابل قرارات التي باشرتها منذ انطلاق عملية الترحيل والخاصة بتطهير جل مناطق التي تعرقل أكبر المشاريع المبرمجة في إطار عملية التحسين الحضري.
ومن بين البلديات التي لم تحرك ساكنا لانتشال مواطنيها من الحياة الغير اللائقة أين باتوا يلقبون بالعائلات المنسية أو الأحياء الأموات ببلدية بوروبة حيث تناشد 12 عائلة، تعيش بمقبرة منذ عقدين كاملين، السلطات الولائية بالعاصمة التدخل من أجل إسكانهم ببيوت لائقة وتخليصهم من الوضعية غير اللائقة التي يعيشونها داخل بيوت لا تتوفر على الشروط الصحية، فضلاً على تواجدها داخل المقبرة خاصة وأن السلطات المحلية بسنوات العشرية السوداء منحت رخص بناء مؤقتة بجانب المقبرة إلى حين إيجاد حل لهم وترحيلهم..
إلا أن تصريحات العائلات لـ ”الفجر” كانت تصب بخانة تحميل كافة المسؤولية للمسئولين المحليين المتداولين على كرسي المسؤولية مقابل الوضعية الصعبة والحرجة التي يعيشونها بين الأموات، دون منحهم أولوية الترحيل.
فالمقابر تحوّلت إلى شبه مفارغ عمومية جراء النفايات التي يخلفها قاطنو المنطقة وحتى مرتادو المقبرة الذين يأتون من مختلف المناطق لزيارة قبور ذويهم، مما أدى إلى انتشار الحيوانات الضالة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين، ناهيك عن الاعتداءات والسرقات التي يتعرضون لها من طرف بعض اللصوص والشباب المنحرفين، حسب التصريحات التي أدلت بها العائلات.
من جهة أخرى كشف المسؤول الأول عن عاصمة البلاد في عديد من المناسبات عن تخصيص كوطة لقاطني المقابر مثلما تم تطبيق برنامج تخليص أحياء العبور التي لطالما عرقلت اكبر المشاريع وهو ما تطرقت له ”الفجر” من خلال ملفاتها الخاصة بمئات العائلات التي تقبع ببعض المقابر مقابل عدم مباشرة تهيئة 47 مقبرة.
حسينة روان
J’accuse
e… !
J’accuse ces maîtres du commerce religieux juteux ! Intellectuel et syndicaliste tunisien éclairé, Tahar Haddad (1899-1935) est un défenseur farouche des droits civils de la femme en Tunisie et dans le monde arabo-musulman. Et parce qu’avec respect et plaisir j’ai lu, et je continue toujours à relire Notre femme, la législation islamique et la société paru en 1930, ouvrage phare et exceptionnel de Tahar Haddad: j’accuse. Parce que j’aime la poésie d’Abou El Kacem Chabbi (1909-1934), écrivain tunisien rebelle dans un discours en fraîcheur et transparence, défenseur sans ménage de la liberté des peuples opprimés : j’accuse. Parce que je respecte beaucoup l’érudit el alama Mohamed El Fadhel Ben Achour (1909-1970), penseur libre, homme d’el ijtihad. Et parce qu’il est le seul religieux qui a défendu le Code du statut personnel (CSP) en le définissant comme étant un impératif des temps modernes : j’accuse. Parce que j’ai une grande estimation pour le Président Habib Bourguiba, un homme d’État courageux, visionnaire et hors du commun : j’accuse. Parce que j’aime la Tunisie : j’accuse. J’accuse ce charlatan, prêcheur syrien, un chamelier wahhabiste qui a osé attaquer la femme tunisienne, produit de toute cette lumière. Le charlatan religieux s’appelle Mohamed Saklah al Monjed, résidant en Arabie Saoudite. Les charlatans, eux aussi ont leurs noms, et avant tout ils ont leurs écrans. Ce Monjed vient d’émettre une fatwa, sans précédent, unique dans toute l’histoire de l’Islam et des foukahas islamiques. Nous sommes dans le temps des fatwas, qui ne cessent de tomber en averse sur les têtes des femmes, d’un ciel haineux ! Ce prêcheur prénommé Al Monjed a déclaré dans sa fatwa ce qui suit : il est illicite, haram, aux musulmans de se marier avec les femmes tunisiennes ! Mais pourquoi ce cheikh interdit-t-il ce mariage ? Tout simplement parce que la femme tunisienne est bavarde ! Que signifie-t-il le mot “bavarder” dans la langue sainte de ce cheikh ? Être bavarde, au sens féminin, c’est réclamer ses droits. Pourquoi ce cheikh interdit-il le mariage avec la Tunisienne ? Encore, tout simplement parce que la Tunisienne pose des conditions inacceptables par le musulman. Mais, mon Dieu, quelles sont ces conditions inacceptables par le musulman, aux yeux de ce
cheikh ? Tout simplement, cette femme est égarée, elle soutient le droit à l’avortement et à l’adoption. Elle est contre la polygamie, droit divin pour l’homme musulman. En somme, ce cheikh a lancé sa fatwa à l’encontre de la femme tunisienne, arrière-petite-fille de cheikh Mohamed El Fadhel Ben Achour parce qu’elle est athée, parce qu’elle n’a pas rejeté le CPS qui défend la citoyenneté et la modernité. Il ne faut pas, plutôt c’est haram, de se marier avec la femme tunisienne, arrière-petite-fille de Tahar Haddad, parce qu’elle fête les anniversaires !! C’est illicite de se marier avec une femme tunisienne, arrière-petite-fille du penseur Mohamed Talbi, parce qu’elle fête les nouvel-ans !! Cher ami Abelwahab Meddeb (1946-2014), toi fils de Tunis, amoureux des maîtres soufis El Bistami, Sohrawardi et Ibn Arabi, militant des droits des femmes, depuis l’au-delà, tu nous regardes, triste, en ce temps maussade, tu nous recommande la lecture, ou la relecture, de ton livre : La maladie de l’Islam 2002. Pour faire barrage à la modernité, à la citoyenneté, pour rendre leur commerce religieux plus juteux, les charlatans salafistes n’arrêtent pas de multiplier leurs attaques, en forme de fatwas, à l’encontre des faiseurs de lumière, les créateurs du bonheur : la femme, les écrivains et les artistes.
cheikh ? Tout simplement, cette femme est égarée, elle soutient le droit à l’avortement et à l’adoption. Elle est contre la polygamie, droit divin pour l’homme musulman. En somme, ce cheikh a lancé sa fatwa à l’encontre de la femme tunisienne, arrière-petite-fille de cheikh Mohamed El Fadhel Ben Achour parce qu’elle est athée, parce qu’elle n’a pas rejeté le CPS qui défend la citoyenneté et la modernité. Il ne faut pas, plutôt c’est haram, de se marier avec la femme tunisienne, arrière-petite-fille de Tahar Haddad, parce qu’elle fête les anniversaires !! C’est illicite de se marier avec une femme tunisienne, arrière-petite-fille du penseur Mohamed Talbi, parce qu’elle fête les nouvel-ans !! Cher ami Abelwahab Meddeb (1946-2014), toi fils de Tunis, amoureux des maîtres soufis El Bistami, Sohrawardi et Ibn Arabi, militant des droits des femmes, depuis l’au-delà, tu nous regardes, triste, en ce temps maussade, tu nous recommande la lecture, ou la relecture, de ton livre : La maladie de l’Islam 2002. Pour faire barrage à la modernité, à la citoyenneté, pour rendre leur commerce religieux plus juteux, les charlatans salafistes n’arrêtent pas de multiplier leurs attaques, en forme de fatwas, à l’encontre des faiseurs de lumière, les créateurs du bonheur : la femme, les écrivains et les artistes.
A. Z.
Après les dérapages récurrents de plusieurs chaînes
L’ultimatum des autorités aux télés privées
Activant en Algérie sous un régime de dérogations spéciales — des autorisations —, certaines chaînes de télévision privées ont exagéré le ton jusqu’à se rendre coupables de graves et dangereux manquements à l’éthique professionnelle et s’exposer à la menace d’interdiction de diffusion.
Le ministère de la Communication a sommé, hier, certaines chaînes de télévision “à prendre, sans délai, des dispositions rigoureuses” pour épurer leurs programmes de toute forme d’expression de violence. Le département de Grine a menacé de recourir au retrait de l’autorisation de diffuser leurs programmes à partir d’Alger si aucune mesure n’est prise par les directeurs de ces entreprises audiovisuelles.
La réaction de la tutelle intervient après que ces chaînes soient passées à un cap dangereux en matière de contenus proposés, notamment l’usage des expressions et d’images incitant à la violence la plus extrême. Le rappel à l’ordre vaut pour les télévisions Ennahar TV, Echourouk TV, Dzaïr TV, El-Djazaïria TV et Hogar TV, dont les directeurs généraux ont été invités à prendre, sans délai, les mesures qui s’imposent pour corriger les manquements et travers relevés par la tutelle. Le ministère de la Communication a rappelé aux directeurs des télévisions incriminées que “la responsabilité leur dicte de prendre sans délai des dispositions rigoureuses afin d’expurger l’ensemble des grilles de programmes télévisés des scènes contraires à nos traditions ancestrales et à nos valeurs religieuses qui bannissent la violence sous toutes ses formes et sacralisent la famille algérienne encline à la paix et à la sérénité”. Déplorant une orientation “contraire à ces valeurs dans certains programmes télévisés diffusés durant ce mois, notamment en prime time, tendant d’une manière condamnable à focaliser sur des expressions de violence en banalisant ses différentes manifestations”, le département de Grine avertit : “Les services de la tutelle resteront attentifs aux programmes diffusés pour s’assurer de la mise en œuvre effective des mesures préconisées afin de les corriger”, ajoutant que “dans tous les cas, elle n’hésitera pas à prendre les mesures légales qui s’imposent et pouvant aller jusqu’au retrait de l’autorisation”. En ce sens, la tutelle a rappelé que ces chaînes exercent, actuellement, avec des autorisations permettant de diffuser leurs programmes en toute liberté sur le territoire national en attendant la mise en conformité avec les dispositions du droit algérien en la matière. Et de souligner que “dans le cadre des prérogatives qui lui sont dévolues, la tutelle a tenu à accorder toutes les facilités et tout le soutien nécessaires à ces chaînes afin qu’elles puissent mener à bien leurs missions d’information et d’éducation dans le respect des règles et de la déontologie de la profession”. D’ailleurs, le ministère de la Communication rappellera aux directeurs de ces chaînes qu’une attention particulière, tant verbale qu’écrite, avait été accordée à ce secteur, avec en sus “la nécessité de s’en tenir scrupuleusement aux exigences de l’exercice de l’activité audiovisuelle dans l’esprit des dispositions de la législation et de la règlementation algériennes en vigueur en la matière, d’une part, et, d’autre part, celles observées dans les sociétés démocratiques”. Certaines de ces télévisions avaient déjà été rappelées à l’ordre une précédente fois par le ministre de la Communication, Hamid Grine. Elles ne semblent pas en avoir tenu compte, puisqu’elles se sont exposées à nouveau à un rappel à l’ordre assorti, cette fois-ci, d’une menace de retrait d’autorisation.
La réaction de la tutelle intervient après que ces chaînes soient passées à un cap dangereux en matière de contenus proposés, notamment l’usage des expressions et d’images incitant à la violence la plus extrême. Le rappel à l’ordre vaut pour les télévisions Ennahar TV, Echourouk TV, Dzaïr TV, El-Djazaïria TV et Hogar TV, dont les directeurs généraux ont été invités à prendre, sans délai, les mesures qui s’imposent pour corriger les manquements et travers relevés par la tutelle. Le ministère de la Communication a rappelé aux directeurs des télévisions incriminées que “la responsabilité leur dicte de prendre sans délai des dispositions rigoureuses afin d’expurger l’ensemble des grilles de programmes télévisés des scènes contraires à nos traditions ancestrales et à nos valeurs religieuses qui bannissent la violence sous toutes ses formes et sacralisent la famille algérienne encline à la paix et à la sérénité”. Déplorant une orientation “contraire à ces valeurs dans certains programmes télévisés diffusés durant ce mois, notamment en prime time, tendant d’une manière condamnable à focaliser sur des expressions de violence en banalisant ses différentes manifestations”, le département de Grine avertit : “Les services de la tutelle resteront attentifs aux programmes diffusés pour s’assurer de la mise en œuvre effective des mesures préconisées afin de les corriger”, ajoutant que “dans tous les cas, elle n’hésitera pas à prendre les mesures légales qui s’imposent et pouvant aller jusqu’au retrait de l’autorisation”. En ce sens, la tutelle a rappelé que ces chaînes exercent, actuellement, avec des autorisations permettant de diffuser leurs programmes en toute liberté sur le territoire national en attendant la mise en conformité avec les dispositions du droit algérien en la matière. Et de souligner que “dans le cadre des prérogatives qui lui sont dévolues, la tutelle a tenu à accorder toutes les facilités et tout le soutien nécessaires à ces chaînes afin qu’elles puissent mener à bien leurs missions d’information et d’éducation dans le respect des règles et de la déontologie de la profession”. D’ailleurs, le ministère de la Communication rappellera aux directeurs de ces chaînes qu’une attention particulière, tant verbale qu’écrite, avait été accordée à ce secteur, avec en sus “la nécessité de s’en tenir scrupuleusement aux exigences de l’exercice de l’activité audiovisuelle dans l’esprit des dispositions de la législation et de la règlementation algériennes en vigueur en la matière, d’une part, et, d’autre part, celles observées dans les sociétés démocratiques”. Certaines de ces télévisions avaient déjà été rappelées à l’ordre une précédente fois par le ministre de la Communication, Hamid Grine. Elles ne semblent pas en avoir tenu compte, puisqu’elles se sont exposées à nouveau à un rappel à l’ordre assorti, cette fois-ci, d’une menace de retrait d’autorisation.
F.B.
سلطة الضبط تستدعي مدير قناة الخبر "KBC" وتبلغه إنذارا شفهيا
المشاهدات : 1082
0
آخر تحديث : 16:52 | 2015-06-29
الكاتب : وأج
الكاتب : وأج
استدعت سلطة ضبط السمعي البصري اليوم الإثنين مدير قناة الخبر "كا.بي.سي"، علي جري، وبلغته إنذارا شفهيا بسبب "التجاوزات المتكررة" في حصتي "ألو وي" و "جرنان القوسطو".
وأفاد بيان لسلطة ضبط السمعي البصري، أن رئيس هذه السلطة ميلود شرفي "إستدعى علي جري مدير قناة الخبر +كا.بي.سي+ وبلغه إنذارا شفهيا بسبب التجاوزات المتكررة في حصتي +ألو وي+ و +جرنان القوسطو+ التي تمادت في التجريح والسخرية بمس الأشخاص بما فيهم أسماء رموز من الدولة ومسؤولين بارزين في مختلف هيئات ومؤسسات الجمهورية".
وأكد السيد شرفي حسب ذات المصدر، بأن "هذه التجاوزات تعد خرقا لأخلاقيات المهنة وتقع تحت طائلة قانوني الإعلام والسمعي البصري"، مبرزا أن مسعى سلطة ضبط السمعي البصري "يرمي إلى تطوير حرية الإبداع والتعبير دون ممارسة الرقابة والتضييق"، لكن المهنية كما قال، "تقتضي إحترام الأطر القانونية والأخلاقية للجمهورية".
وبالمناسبة نبه السيد شرفي مدير قناة "كا.بي.سي" إلى "ضرورة الإلتزام بالقوانين السارية التي تضبط نشاط هذا القطاع والإستجابة بتدارك ومعالجة هذا الوضع والحد من هذه التجاوزات"، مذكرا السيد جري بأنه "في حالة عدم الإستجابة، فإن السلطات العمومية لن تتأخر في اتخاذ التدابير القانونية اللازمة".
- نشر بتاريخ: الإثنين، 29 جوان 2015 00:56
قسنطينة تستيقظ بعد منتصف النهار في رمضان
تعرف شوارع و أحياء قسنطينة خلال الساعات الأولى من بداية النهار، هدوءا كبيرا و حركية ضعيفة جدا من المواطنين منذ بداية شهر رمضان، و هو الأمر الذي انعكس على الحركة التجارية التي أصبحت تنشط خلال فترة ما بعد الظهر و ما بعد الإفطار .
و الملاحظ منذ الأيام الأولى لشهر رمضان أن حركة المواطنين جد قليلة خلال الفترة الصباحية، و تكاد بعض الشوارع و الأحياء تخلو من المارة، و حتى وسط مدينة قسنطينة يعرف حركية ضعيفة، فباستثناء العمال المتوجهون إلى مقرات عملهم بين الثامنة و التاسعة صباحا، تكون الحركة محدودة جدا، إلى غاية الساعة العاشرة صباحا، أين يشرع المواطنون في الخروج و تبدأ معظم المحلات التجارية في فتح أبوابها.
و يبدو أن الحركة التجارية تتأثر خلال شهر رمضان بالإقبال الضعيف من المواطنين خلال النهار و بالأخص خلال الفترة الصباحية، حيث أن أغلب تجار وسط المدينة يغيرون موعد فتح محلاتهم في رمضان، و يبدؤون دوامهم بين الساعة التاسعة و العاشرة صباحا، و قبل هذه الأوقات، يصعب على أي مواطن يريد أن يتسوق في الصباح الباكر أن يجد محلات تعمل بشكل عادي.
و في جولة قصيرة بوسط مدينة قسنطينة، لاحظنا أن معظم التجار يفتحون أبواب محلاتهم في حدود العاشرة صباحا و منها من يتأخر في بداية العمل إلى ما بعد هذه الفترة من النهار، حيث أكد معظم التجار الذين تحدثنا إليهم بأنهم يضطرون إلى تغيير مواعيد بداية و نهاية العمل خلال شهر رمضان، و ذلك بالنظر إلى خصوصية هذا الشهر، و ذكر أغلبهم بأنهم يبدؤون العمل في الأيام العادية قبل الساعة الثامنة صباحا، فيما يفتحون محلاتهم خلال رمضان ابتداء من الساعة التاسعة أو العاشرة صباحا.
و أوضح من تحدث إلينا من التجار و بالأخص بائعي الألبسة، أن حركة البيع و إن كانت تنتعش في شهر رمضان، إلا أنها تقل كثيرا خلال بعض الفترات من اليوم و هي الأوقات التي يفضلون أن لا يعملوا فيها، و أوضح بعض بائعي الألبسة بأن أفضل فترة هي الممتدة بين 11 صباحا و 4 بعد الظهر، فيما تتضاعف الحركة التجارية ما بعد الإفطار و إلى غاية منتصف الليل، و هو الوقت الذي يسجلون فيه أعلى معدلات البيع، على حد تأكيدهم.
و بالمقابل تسجل المخابز و محلات الحلويات إقبالا كبيرا ، بداية من منتصف النهار و إلى غاية دقائق قليلة قبل الإفطار، حيث أن بعض المحلات الشهيرة ببيع الحلويات تكتظ خلال هذه الفترة من النهار بالزبائن، إلى حد يصعب الدخول إليها.
عبد الرزاق / م
تعرف شوارع و أحياء قسنطينة خلال الساعات الأولى من بداية النهار، هدوءا كبيرا و حركية ضعيفة جدا من المواطنين منذ بداية شهر رمضان، و هو الأمر الذي انعكس على الحركة التجارية التي أصبحت تنشط خلال فترة ما بعد الظهر و ما بعد الإفطار .
و الملاحظ منذ الأيام الأولى لشهر رمضان أن حركة المواطنين جد قليلة خلال الفترة الصباحية، و تكاد بعض الشوارع و الأحياء تخلو من المارة، و حتى وسط مدينة قسنطينة يعرف حركية ضعيفة، فباستثناء العمال المتوجهون إلى مقرات عملهم بين الثامنة و التاسعة صباحا، تكون الحركة محدودة جدا، إلى غاية الساعة العاشرة صباحا، أين يشرع المواطنون في الخروج و تبدأ معظم المحلات التجارية في فتح أبوابها.
و يبدو أن الحركة التجارية تتأثر خلال شهر رمضان بالإقبال الضعيف من المواطنين خلال النهار و بالأخص خلال الفترة الصباحية، حيث أن أغلب تجار وسط المدينة يغيرون موعد فتح محلاتهم في رمضان، و يبدؤون دوامهم بين الساعة التاسعة و العاشرة صباحا، و قبل هذه الأوقات، يصعب على أي مواطن يريد أن يتسوق في الصباح الباكر أن يجد محلات تعمل بشكل عادي.
و في جولة قصيرة بوسط مدينة قسنطينة، لاحظنا أن معظم التجار يفتحون أبواب محلاتهم في حدود العاشرة صباحا و منها من يتأخر في بداية العمل إلى ما بعد هذه الفترة من النهار، حيث أكد معظم التجار الذين تحدثنا إليهم بأنهم يضطرون إلى تغيير مواعيد بداية و نهاية العمل خلال شهر رمضان، و ذلك بالنظر إلى خصوصية هذا الشهر، و ذكر أغلبهم بأنهم يبدؤون العمل في الأيام العادية قبل الساعة الثامنة صباحا، فيما يفتحون محلاتهم خلال رمضان ابتداء من الساعة التاسعة أو العاشرة صباحا.
و أوضح من تحدث إلينا من التجار و بالأخص بائعي الألبسة، أن حركة البيع و إن كانت تنتعش في شهر رمضان، إلا أنها تقل كثيرا خلال بعض الفترات من اليوم و هي الأوقات التي يفضلون أن لا يعملوا فيها، و أوضح بعض بائعي الألبسة بأن أفضل فترة هي الممتدة بين 11 صباحا و 4 بعد الظهر، فيما تتضاعف الحركة التجارية ما بعد الإفطار و إلى غاية منتصف الليل، و هو الوقت الذي يسجلون فيه أعلى معدلات البيع، على حد تأكيدهم.
و بالمقابل تسجل المخابز و محلات الحلويات إقبالا كبيرا ، بداية من منتصف النهار و إلى غاية دقائق قليلة قبل الإفطار، حيث أن بعض المحلات الشهيرة ببيع الحلويات تكتظ خلال هذه الفترة من النهار بالزبائن، إلى حد يصعب الدخول إليها.
عبد الرزاق / م
Anniversaire de l’assassinat de Mohamed Boudiaf
Il y a 23 ans, nous quittait tragiquement Tayeb El-Watani
L’Algérie commémorera demain le 23e anniversaire de l’assassinat en direct à la télévision du président Mohamed Boudiaf. Ayant dirigé l'Algérie du 16 janvier 1992, date de son retour au pays à l’appel de la mère patrie, au 29 juin 1992, Mohamed Boudiaf, de son nom de guerre Tayeb El-Watani, restera à jamais celui qui a pu en un temps très court rendre espoir à une jeunesse algérienne avide de liberté, mais surtout de considération. Afin de ne pas oublier cette personnalité parmi les plus marquantes de la guerre de Libération nationale, un rassemblement est prévu aujourd’hui lundi au cimetière d'El-Alia à 11h35, heure de son assassinat à Annaba. 23 ans après la mort de Tayeb El-Watani, le mystère demeure entier sur les véritables commanditaires de ce crime politique, et ce n’est surtout pas ce procès expéditif du sous-lieutenant du groupe d'intervention spécial (GIS), Lambarek Boumaârafi, le tueur présumé, qui pouvait contribuer à faire éclater la vérité. Même la commission d’enquête gouvernementale instituée à l’époque pour faire la lumière sur cet assassinat politique avait, d’ailleurs, retenu la thèse de “l’acte isolé” motivé, avait-elle expliqué, par des considérations religieuses du garde. L’opinion publique n’en saura donc pas plus sur un crime qui a tant ému les Algériens, eux qui ont découvert en Mohamed Boudiaf une personnalité nationale attachante qui a su s’adresser à eux dans un langage direct, sincère, naturel et sans fioritures comme ils n’en ont jamais entendu par le passé. Le crime s’ajoutera donc à la longue liste des assassinats politiques que le régime algérien continuera de traîner comme un boulet et pour longtemps encore. Son livre Où va l'Algérie ? qu’il avait édité en 1964 déjà reste d’une brûlante actualité, aujourd’hui que le pays traverse une des phases les plus critiques de son histoire.
Au-delà de tout, le nom de Mohamed Boudiaf demeurera à jamais lié à l’œuvre libératrice du peuple algérien. Militant de la première heure et figure historique de la Révolution algérienne, Tayeb El-Watani avait, en effet, participé à toutes les phases liées au déclenchement de l’action armée contre la France coloniale. Il avait d’ailleurs fait partie du fameux Groupe des 22 qui avait décidé du déclenchement de l’action armée quelques mois seulement avant le 1er Novembre 1954. Il faisait partie de la délégation de cinq responsables de la Révolution (avec Ben Bella, Khider, Lacheraf et Aït Ahmed), dont l’avion civil marocain qui devait rallier le Maroc au sol tunisien avait été détourné de sa trajectoire par l’aviation coloniale. Il avait été libéré, avec ses compagnons de lutte, le 18 mars 1962 après la signature des accords d'Évian.
Condamné à mort en 1964 par le régime de Ben Bella, il quitta l'Algérie pour s’installer au Maroc, après un séjour en France. Et ce n’est qu’en 1992 qu’il regagna le pays après l’arrêt du processus électoral et la démission du président Chadli Bendjedid pour présider le Haut-Comité d’État.
Et c’est en tant que tel qu’il fut assassiné alors qu’il prononçait un discours à Annaba, en direct à la télévision.
Au-delà de tout, le nom de Mohamed Boudiaf demeurera à jamais lié à l’œuvre libératrice du peuple algérien. Militant de la première heure et figure historique de la Révolution algérienne, Tayeb El-Watani avait, en effet, participé à toutes les phases liées au déclenchement de l’action armée contre la France coloniale. Il avait d’ailleurs fait partie du fameux Groupe des 22 qui avait décidé du déclenchement de l’action armée quelques mois seulement avant le 1er Novembre 1954. Il faisait partie de la délégation de cinq responsables de la Révolution (avec Ben Bella, Khider, Lacheraf et Aït Ahmed), dont l’avion civil marocain qui devait rallier le Maroc au sol tunisien avait été détourné de sa trajectoire par l’aviation coloniale. Il avait été libéré, avec ses compagnons de lutte, le 18 mars 1962 après la signature des accords d'Évian.
Condamné à mort en 1964 par le régime de Ben Bella, il quitta l'Algérie pour s’installer au Maroc, après un séjour en France. Et ce n’est qu’en 1992 qu’il regagna le pays après l’arrêt du processus électoral et la démission du président Chadli Bendjedid pour présider le Haut-Comité d’État.
Et c’est en tant que tel qu’il fut assassiné alors qu’il prononçait un discours à Annaba, en direct à la télévision.
H. S
Plusieurs quartiers privés d'électricité après un incident
par A. El Abci
La Société de distribution de l'électricité et du gaz de l'Est (SDE) a enregistré une augmentation des agressions sur son réseau de la part d'entreprises de travaux publics, estimées de 2 à 3 cas par semaine, dont la dernière est survenue hier dans la matinée et a causé des coupures de courant dans plusieurs quartiers du centre-ville, selon la chargée de communication de la direction de Constantine de la SDE, Mme Djihane Méziani.
Selon cette responsable, l'agression en question est survenue tôt le matin de ce dimanche, vers 8 heures 15 minutes, et a été causée par la société brésilienne Andrad Guttirez, chargée des extensions du pont géant «Salah Bey», et qui a engendré une interruption dans l'alimentation en énergie électrique au centre-ville, dont les quartiers entre autres du Coudiat, les avenues Belouizdad et de Aouati Mostefa ainsi que la place de la Pyramide.
Des équipes de techniciens, soulignera-t-elle, ont été rapidement dépêchées sur les lieux pour procéder aux réparations nécessaires. Et de préciser que le courant électrique a été rétabli au fur et à mesure dans les différents quartiers touchés par la panne et les premiers clients de la Société d'électricité de l'Est ont commencé à voir leur alimentation rétablie après 20 minutes d'interruption. Et notre interlocutrice de poursuivre, qu'il est malheureux de constater que les agressions sur le réseau de distribution en énergie électrique de la SDE connaissent une augmentation en constante évolution et équivalent à deux jusqu'à trois agressions par semaine, notera-t-elle. «Nous demandons encore une fois aux entreprises, aussi bien publiques que privées, de faire attention et de prendre toutes les précautions nécessaires au cours de leurs travaux, pour ne pas agresser le réseau électrique, qui a trop souffert», estimera-t-elle. Ce comportement inqualifiable, qui cause des désagréments aux citoyens abonnés d'abord, et à la Société de distribution de l'électricité de l'Est après, au prétexte qu'il s'agit de projets inscrits dans le cadre de la manifestation de «Constantine, capitale de la culture arabe», bénéficiant de la priorité, ne tient pas la route. Et particulièrement, expliquera-t-elle, lorsqu'il s'agit d'entreprises déjà en faute et qui ont été destinatrices de plusieurs mises en demeure, mais que nous avertissons qu'elles ne sont pas pour autant à l'abri de poursuites judiciaires et que cela sera le cas pour toute nouvelle agression sur le réseau de leur part.
Selon cette responsable, l'agression en question est survenue tôt le matin de ce dimanche, vers 8 heures 15 minutes, et a été causée par la société brésilienne Andrad Guttirez, chargée des extensions du pont géant «Salah Bey», et qui a engendré une interruption dans l'alimentation en énergie électrique au centre-ville, dont les quartiers entre autres du Coudiat, les avenues Belouizdad et de Aouati Mostefa ainsi que la place de la Pyramide.
Des équipes de techniciens, soulignera-t-elle, ont été rapidement dépêchées sur les lieux pour procéder aux réparations nécessaires. Et de préciser que le courant électrique a été rétabli au fur et à mesure dans les différents quartiers touchés par la panne et les premiers clients de la Société d'électricité de l'Est ont commencé à voir leur alimentation rétablie après 20 minutes d'interruption. Et notre interlocutrice de poursuivre, qu'il est malheureux de constater que les agressions sur le réseau de distribution en énergie électrique de la SDE connaissent une augmentation en constante évolution et équivalent à deux jusqu'à trois agressions par semaine, notera-t-elle. «Nous demandons encore une fois aux entreprises, aussi bien publiques que privées, de faire attention et de prendre toutes les précautions nécessaires au cours de leurs travaux, pour ne pas agresser le réseau électrique, qui a trop souffert», estimera-t-elle. Ce comportement inqualifiable, qui cause des désagréments aux citoyens abonnés d'abord, et à la Société de distribution de l'électricité de l'Est après, au prétexte qu'il s'agit de projets inscrits dans le cadre de la manifestation de «Constantine, capitale de la culture arabe», bénéficiant de la priorité, ne tient pas la route. Et particulièrement, expliquera-t-elle, lorsqu'il s'agit d'entreprises déjà en faute et qui ont été destinatrices de plusieurs mises en demeure, mais que nous avertissons qu'elles ne sont pas pour autant à l'abri de poursuites judiciaires et que cela sera le cas pour toute nouvelle agression sur le réseau de leur part.
L'opération de tirage au sort des noms des bénéficiaires de logements sociaux est arrivée hier à son troisième round, et ce n'est que justice que 18 d'entre eux fassent partie des personnes qui ont été forcées de passer leurs plus belles années dans les centres d'accueil de l'enfance assistée.
Incroyable le pouvoir de ce petit bout de papier, sur lequel est mentionné le numéro du bloc et l'étage et le numéro du futur logement social, de rendre celui qui le détient entre ses doigts, le plus heureux des hommes. Que dire alors de ces citoyens qui ont pu jouir enfin d'un minimum de droits civiques qui leur ont été ôtés prématurément depuis leur conception. Djaballah était aux anges, hier devant le siège de la maison de jeunes Ahmed Saadi, située dans la cité Filali, il a enfin une adresse. «C'est très particulier pour les citoyens qui ont eu à affronter le sort d'être un enfant assisté, ce bout de papier, ce n'est pas un simple bon, c'est une identité, une adresse». Djaballah n'était pas venu seul, il était accompagné par ses amis, pères et mères de famille, des gens qui ont plus ou moins réussi leur vie mais une seule donne les lie et les liera solidement et à jamais, c'est d'avoir occupé un jour les lits des centres d'accueil de l'enfance assistée. «On est presque une quarantaine à avoir des attestations de pré-affectation, les convocations au tirage au sort sont envoyées à la première adresse mentionnée sur le dossier de la demande d'un logement social, on n'occupe cette adresse que provisoirement comme locataire, donc, la convocation ne nous parvient pas et c'est pour cela qu'on doit assister à chaque tirage au sort, le nom de notre ami Djaballah a eu la chance d'être tiré aujourd'hui». Ce problème ne leur est pas propre, du moment qu'on apprendra que beaucoup de convocations (faites par ordre alphabétique) peinent à trouver leurs destinataires «on va consacrer le jour du 12 juillet aux citoyens dont les noms ont été tirés et qui n'ont pas été présents, pour une raison ou une autre, lors du déroulement des opérations précédant cette date», nous a déclaré M. Braya, le secrétaire général de la daïra de Constantine. C'est l'un des problèmes soulevés à la fin de l'opération à côté de celui de l'inadéquation du niveau de l'étage pour certaines maladies chroniques, le premier toujours à l'ombre, à titre d'exemple auquel a objecté fermement le père d'un enfant asthmatique et qui a été changé sur le champ par la commission de daïra. Des femmes veuves ou divorcées, en possession des attestations de pré-affectations et qui n'ont pas été convoquées pour le tirage au sort, ont jugé que les déclarations officielles affirmant leur priorité dans cette opération n'ont pas été traduites réellement, d'autres ont signalé que l'ancienneté du dossier n'a pas primé. M. Braya nous dira à ce propos «la date de dépôt de dossier compte bien entendu, mais un père de huit gosses qui a déposé son dossier en l'an 2000 passe avant le dossier d'un autre sans enfants et dont le dossier a été déposé en 95 et passe aussi avant une femme divorcée sans enfants». Pourquoi ce tirage au sort quand on apprend que les appartements ne seront pas occupés dans l'immédiat ? Est-ce pour calmer les mouvements de protestation qui se suivent ? Le secrétaire général de la daïra nous expliquera qu'«on veut par cette opération rassurer les gens du moment que les travaux arrivent à 99% de leur achèvement. Les premiers à être occupés sont ceux de Massinissa, et ce sera probablement pour le mois de septembre prochain». En direction des citoyens qui pensent que cette opération n'est qu'une mise en scène, M. Braya dira «le cachet de l'Etat figure sur ces bons d'affectation, l'Etat ne peut pas se mettre dans une situation embarrassante, cette opération est officielle, pourquoi douter alors qu'on a déjà relogé 23.000 habitants».
Incroyable le pouvoir de ce petit bout de papier, sur lequel est mentionné le numéro du bloc et l'étage et le numéro du futur logement social, de rendre celui qui le détient entre ses doigts, le plus heureux des hommes. Que dire alors de ces citoyens qui ont pu jouir enfin d'un minimum de droits civiques qui leur ont été ôtés prématurément depuis leur conception. Djaballah était aux anges, hier devant le siège de la maison de jeunes Ahmed Saadi, située dans la cité Filali, il a enfin une adresse. «C'est très particulier pour les citoyens qui ont eu à affronter le sort d'être un enfant assisté, ce bout de papier, ce n'est pas un simple bon, c'est une identité, une adresse». Djaballah n'était pas venu seul, il était accompagné par ses amis, pères et mères de famille, des gens qui ont plus ou moins réussi leur vie mais une seule donne les lie et les liera solidement et à jamais, c'est d'avoir occupé un jour les lits des centres d'accueil de l'enfance assistée. «On est presque une quarantaine à avoir des attestations de pré-affectation, les convocations au tirage au sort sont envoyées à la première adresse mentionnée sur le dossier de la demande d'un logement social, on n'occupe cette adresse que provisoirement comme locataire, donc, la convocation ne nous parvient pas et c'est pour cela qu'on doit assister à chaque tirage au sort, le nom de notre ami Djaballah a eu la chance d'être tiré aujourd'hui». Ce problème ne leur est pas propre, du moment qu'on apprendra que beaucoup de convocations (faites par ordre alphabétique) peinent à trouver leurs destinataires «on va consacrer le jour du 12 juillet aux citoyens dont les noms ont été tirés et qui n'ont pas été présents, pour une raison ou une autre, lors du déroulement des opérations précédant cette date», nous a déclaré M. Braya, le secrétaire général de la daïra de Constantine. C'est l'un des problèmes soulevés à la fin de l'opération à côté de celui de l'inadéquation du niveau de l'étage pour certaines maladies chroniques, le premier toujours à l'ombre, à titre d'exemple auquel a objecté fermement le père d'un enfant asthmatique et qui a été changé sur le champ par la commission de daïra. Des femmes veuves ou divorcées, en possession des attestations de pré-affectations et qui n'ont pas été convoquées pour le tirage au sort, ont jugé que les déclarations officielles affirmant leur priorité dans cette opération n'ont pas été traduites réellement, d'autres ont signalé que l'ancienneté du dossier n'a pas primé. M. Braya nous dira à ce propos «la date de dépôt de dossier compte bien entendu, mais un père de huit gosses qui a déposé son dossier en l'an 2000 passe avant le dossier d'un autre sans enfants et dont le dossier a été déposé en 95 et passe aussi avant une femme divorcée sans enfants». Pourquoi ce tirage au sort quand on apprend que les appartements ne seront pas occupés dans l'immédiat ? Est-ce pour calmer les mouvements de protestation qui se suivent ? Le secrétaire général de la daïra nous expliquera qu'«on veut par cette opération rassurer les gens du moment que les travaux arrivent à 99% de leur achèvement. Les premiers à être occupés sont ceux de Massinissa, et ce sera probablement pour le mois de septembre prochain». En direction des citoyens qui pensent que cette opération n'est qu'une mise en scène, M. Braya dira «le cachet de l'Etat figure sur ces bons d'affectation, l'Etat ne peut pas se mettre dans une situation embarrassante, cette opération est officielle, pourquoi douter alors qu'on a déjà relogé 23.000 habitants».
بمشاركة عدد من الوجوه الفنية المعروفة على المستوى الوطني
|
برمجة ما لا يقل عن 30 سهرة فنية بغيزان
|
برمجت مصالح مديرية الثقافة لولاية غليزان طيلة الشهر الكريم مجموعة من اللقاءات الشعرية، العروض المسرحية والسهرات الفنية المتنوعة ينشطها عدد من المطربين من أبناء الجهة وغيرهم من الوجوه الفنية المعروفة على المستوى الوطني حسبما كشف عنه مدير الثقافة للولاية محمد مسحوب الذي أوضح عن برمجة ما لا يقل عن 30 سهرة فنية ستحتضنها على غرار دار الثقافة بعاصمة الولاية كافة مناطق بلديات الولاية التي ستكون مع الموعد الفني ببرمجة عدد من السهرات الفنية المتنوعة والإستعراضات الفلكلورية زيادة على مدائح دينية تليق بمختلف الأذواق بمشاركة عدد من الوجوه الفنية المعروفة على المستوى الوطني كما سيتمكن الجمهور من العائلات الغليزانية خلال ليالي رمضان من مشاهدة عروض مسرحية وسكتشات فكاهية من تنشيط فرق مسرحية ووجوه فكاهية على غرار لزرق القوسطو الفكاهي كما برمجت العديد من اللقاءات الشعرية مع عدد من شعراء الملحون من أبناء المنطقة على غرار الشاعر بوخاتم عبد الرحمان، بسايح الميلود، قويدر مداح وغيرهم، استقطبت هذه القافلة الثقافية المتنوعة منذ مطلع الشهر الكريم عدد كبير من العائلات الغليزانية التي توافدت بكثرة على دار الثقافة بعاصمة الولاية غليزان بالإضافة إلى دور الثقافة حتى بالجهات النائية التي تعيش جوا رمضانيا مميزا هذه السنة من خلال احتضانها للسهرات الفنية التي أخرجت الجهة من روتين الركود الثقافي.
|
المشاهد الجزائري أصبح يتجاهلها لتكرار سيناريوهاتها في كل سنة
|
الكاميرا المخفية تسيطر على برامج القنوات التلفزيونية
|
أطلت علينا في شهر رمضان الكريم عدد هائل من الكاميرات المخفية عبر كل القنوات الجزائرية تقريبا فربما حتى قناة ”سميرة” للطبخ تكون قد أدرجت في برنامجها الرمضاني كاميرا مخفية أو تعبر الاستثناء في هذا الشهر، حيث أن قناة ” الهداف” المختصة في الرياضة أعدت كاميرا مخفية ما يطرح السؤال حول ما كل هذا الاهتمام بهذه النوعية من البرامج. ”حنا في حنا” كاميرا مخفية تبث على قناة الجزائرية الثالثة وتقدمها الممثلة المسرحية ” فايزة أمل” وتستضيف فنانين، وفي إحدى الحلقات أرادت فايزة أمل الإطاحة بالشاب ” فوزي” الذي لا اعرفه شخصيا، وهنا ما يطرح السؤال حول نوعية الضيوف الذين يتم استضافتهم. بالعودة إلى ”حنا وحنا” التي استضافت الشاب فوزي، يظهر البرنامح نوع من السهولة مبالغ فيها نوعا ما كما أن المنشطة فايزة أمل ظهرت بعيدة جدا عن مستوى تقديم برنامج للكاميرا المخفية، حيث تقوم بطرح أسئلة يمكن لأي كان أن يتفطن لنوعية البرنامج، كما أن المنشطة من خلال أسئلتها لم تستفز بها الضيف فقط بل انتقل الأمر إلى المشاهد الذي مل من نوعية الأسئلة المطروحة وحبكة البرنامج، حيث لا نلاحظ أي لمسة فنية وغياب سيناريو مدروس، فالبرنامج عبارة عن استضافة شخصية معينة ثم تدخل عروس تظهر إعجابها بالضيف ليدخل زوجها ويسألها عن ماذا تفعل مع الفنان ليدخل هذا الأخير في جدال الذي يتحول إلى عراك بالأيدي أحيانا. كما أن المشاهد الجزائري لا يتحمل هذه النوعية من البرامج التي أصبحت تندرج تحت قالب واحد يتكرر كل سنة وعبر كل القنوات، فمن التخويف والاستسهال والاستفزاز إلى عدم التمكن يجعل المشاهد الجزائري رهين هذه القنوات التي لا تقدم إلا ما هو بائس ولا تحترم أذواق المواطن الجزائري البسيط الذي يبحث عن متنفس له شهر رمضان. والسؤال المطروح في الأخير كيف قامت مديرية الإنتاج في التلفزيون الجزائري بشراء برنامج مثل ”حنا في حنا” بدون مراعاة المعايير الفنية للكاميرا المخفية التي قطعت القنوات الكبرى فيها أشواطا كبيرة وتستقطب بها شريحة كبيرة من الجمهور.
|
Logements sociaux: Le tirage au sort se poursuit
par Rekibi Chikhi
L'opération de tirage au sort des noms des bénéficiaires de logements sociaux est arrivée hier à son troisième round, et ce n'est que justice que 18 d'entre eux fassent partie des personnes qui ont été forcées de passer leurs plus belles années dans les centres d'accueil de l'enfance assistée.
Incroyable le pouvoir de ce petit bout de papier, sur lequel est mentionné le numéro du bloc et l'étage et le numéro du futur logement social, de rendre celui qui le détient entre ses doigts, le plus heureux des hommes. Que dire alors de ces citoyens qui ont pu jouir enfin d'un minimum de droits civiques qui leur ont été ôtés prématurément depuis leur conception. Djaballah était aux anges, hier devant le siège de la maison de jeunes Ahmed Saadi, située dans la cité Filali, il a enfin une adresse. «C'est très particulier pour les citoyens qui ont eu à affronter le sort d'être un enfant assisté, ce bout de papier, ce n'est pas un simple bon, c'est une identité, une adresse». Djaballah n'était pas venu seul, il était accompagné par ses amis, pères et mères de famille, des gens qui ont plus ou moins réussi leur vie mais une seule donne les lie et les liera solidement et à jamais, c'est d'avoir occupé un jour les lits des centres d'accueil de l'enfance assistée. «On est presque une quarantaine à avoir des attestations de pré-affectation, les convocations au tirage au sort sont envoyées à la première adresse mentionnée sur le dossier de la demande d'un logement social, on n'occupe cette adresse que provisoirement comme locataire, donc, la convocation ne nous parvient pas et c'est pour cela qu'on doit assister à chaque tirage au sort, le nom de notre ami Djaballah a eu la chance d'être tiré aujourd'hui». Ce problème ne leur est pas propre, du moment qu'on apprendra que beaucoup de convocations (faites par ordre alphabétique) peinent à trouver leurs destinataires «on va consacrer le jour du 12 juillet aux citoyens dont les noms ont été tirés et qui n'ont pas été présents, pour une raison ou une autre, lors du déroulement des opérations précédant cette date», nous a déclaré M. Braya, le secrétaire général de la daïra de Constantine. C'est l'un des problèmes soulevés à la fin de l'opération à côté de celui de l'inadéquation du niveau de l'étage pour certaines maladies chroniques, le premier toujours à l'ombre, à titre d'exemple auquel a objecté fermement le père d'un enfant asthmatique et qui a été changé sur le champ par la commission de daïra. Des femmes veuves ou divorcées, en possession des attestations de pré-affectations et qui n'ont pas été convoquées pour le tirage au sort, ont jugé que les déclarations officielles affirmant leur priorité dans cette opération n'ont pas été traduites réellement, d'autres ont signalé que l'ancienneté du dossier n'a pas primé. M. Braya nous dira à ce propos «la date de dépôt de dossier compte bien entendu, mais un père de huit gosses qui a déposé son dossier en l'an 2000 passe avant le dossier d'un autre sans enfants et dont le dossier a été déposé en 95 et passe aussi avant une femme divorcée sans enfants». Pourquoi ce tirage au sort quand on apprend que les appartements ne seront pas occupés dans l'immédiat ? Est-ce pour calmer les mouvements de protestation qui se suivent ? Le secrétaire général de la daïra nous expliquera qu'«on veut par cette opération rassurer les gens du moment que les travaux arrivent à 99% de leur achèvement. Les premiers à être occupés sont ceux de Massinissa, et ce sera probablement pour le mois de septembre prochain». En direction des citoyens qui pensent que cette opération n'est qu'une mise en scène, M. Braya dira «le cachet de l'Etat figure sur ces bons d'affectation, l'Etat ne peut pas se mettre dans une situation embarrassante, cette opération est officielle, pourquoi douter alors qu'on a déjà relogé 23.000 habitants».
Incroyable le pouvoir de ce petit bout de papier, sur lequel est mentionné le numéro du bloc et l'étage et le numéro du futur logement social, de rendre celui qui le détient entre ses doigts, le plus heureux des hommes. Que dire alors de ces citoyens qui ont pu jouir enfin d'un minimum de droits civiques qui leur ont été ôtés prématurément depuis leur conception. Djaballah était aux anges, hier devant le siège de la maison de jeunes Ahmed Saadi, située dans la cité Filali, il a enfin une adresse. «C'est très particulier pour les citoyens qui ont eu à affronter le sort d'être un enfant assisté, ce bout de papier, ce n'est pas un simple bon, c'est une identité, une adresse». Djaballah n'était pas venu seul, il était accompagné par ses amis, pères et mères de famille, des gens qui ont plus ou moins réussi leur vie mais une seule donne les lie et les liera solidement et à jamais, c'est d'avoir occupé un jour les lits des centres d'accueil de l'enfance assistée. «On est presque une quarantaine à avoir des attestations de pré-affectation, les convocations au tirage au sort sont envoyées à la première adresse mentionnée sur le dossier de la demande d'un logement social, on n'occupe cette adresse que provisoirement comme locataire, donc, la convocation ne nous parvient pas et c'est pour cela qu'on doit assister à chaque tirage au sort, le nom de notre ami Djaballah a eu la chance d'être tiré aujourd'hui». Ce problème ne leur est pas propre, du moment qu'on apprendra que beaucoup de convocations (faites par ordre alphabétique) peinent à trouver leurs destinataires «on va consacrer le jour du 12 juillet aux citoyens dont les noms ont été tirés et qui n'ont pas été présents, pour une raison ou une autre, lors du déroulement des opérations précédant cette date», nous a déclaré M. Braya, le secrétaire général de la daïra de Constantine. C'est l'un des problèmes soulevés à la fin de l'opération à côté de celui de l'inadéquation du niveau de l'étage pour certaines maladies chroniques, le premier toujours à l'ombre, à titre d'exemple auquel a objecté fermement le père d'un enfant asthmatique et qui a été changé sur le champ par la commission de daïra. Des femmes veuves ou divorcées, en possession des attestations de pré-affectations et qui n'ont pas été convoquées pour le tirage au sort, ont jugé que les déclarations officielles affirmant leur priorité dans cette opération n'ont pas été traduites réellement, d'autres ont signalé que l'ancienneté du dossier n'a pas primé. M. Braya nous dira à ce propos «la date de dépôt de dossier compte bien entendu, mais un père de huit gosses qui a déposé son dossier en l'an 2000 passe avant le dossier d'un autre sans enfants et dont le dossier a été déposé en 95 et passe aussi avant une femme divorcée sans enfants». Pourquoi ce tirage au sort quand on apprend que les appartements ne seront pas occupés dans l'immédiat ? Est-ce pour calmer les mouvements de protestation qui se suivent ? Le secrétaire général de la daïra nous expliquera qu'«on veut par cette opération rassurer les gens du moment que les travaux arrivent à 99% de leur achèvement. Les premiers à être occupés sont ceux de Massinissa, et ce sera probablement pour le mois de septembre prochain». En direction des citoyens qui pensent que cette opération n'est qu'une mise en scène, M. Braya dira «le cachet de l'Etat figure sur ces bons d'affectation, l'Etat ne peut pas se mettre dans une situation embarrassante, cette opération est officielle, pourquoi douter alors qu'on a déjà relogé 23.000 habitants».
Une panne paralyse le téléphérique
par A. Mallem
Samedi dernier, peu avant midi, le fonctionnement du téléphérique constantinois a été subitement suspendu après que les opérateurs aient procédé au débarquement des voyageurs qui ne comprenaient pas le motif de l'arrêt. « C'était nécessaire et indispensable pour la sécurité des voyageurs, car nous avons détecté une pièce défectueuse au niveau du système installé à la station Tatache Belkacem », nous a expliqué hier M. Kharchi, le directeur général de l'entreprise de transport de Constantine (ETC) qui exploite le système, lorsque nous l'avons interrogé. Celui-ci a ajouté que le service de la maintenance a entrepris aussitôt de remplacer la pièce défectueuse et le téléphérique devrait fonctionner à nouveau à partir de l'après-midi d'hier après les essais de rigueur à effectuer. Mais là où le bât blesse est que de nombreux usagers ont été confrontés aux problèmes de déplacements de et vers leurs domiciles en ces journées de ramadan. Et ces derniers n'ont pas manqué de se plaindre pour avoir été laissés dans le flou quant aux raisons qui ont provoqué la panne, sur sa durée, etc. Et par conséquent, ils ont adressé des critiques acerbes à l'entreprise d'exploitation pour le manque de communication flagrant dont elle fait preuve chaque fois en de pareilles occasions. Ce qui a contraint le directeur général de l'ETC de sortir de sa réserve et expliquer que la nature et l'importance de la panne n'étaient pas assez suffisantes pour paralyser assez longtemps le système, « et c'est pour cela que nous n'avons pas jugé nécessaire d'informer le public. Mais maintenant, après avoir pris les dispositions pour réparer la panne, nous pouvons assurer notre clientèle que le téléphérique reprendra du service aujourd'hui (dimanche) dans la journée », a assuré notre interlocuteur.
A propos de l'accident dont a été victime samedi un travailleur de la maintenance qui participait à la réparation de la pièce défectueuse et qui s'était blessé à une main et fut hospitalisé au service des urgences du centre hospitalo-universitaire tout proche, M. Kharchi a déclaré que cet incident a été exagéré par la rumeur, « car l'ouvrier en question n'a eu que des égratignures et, après avoir bénéficié de pansements, il est retourné à son poste et a poursuivi son travail sans aucun mal. Je tiens aussi à dire que pas moins de 16 techniciens travaillent en équipes au niveau du service de la maintenance, et ce personnel perçoit régulièrement et réglementairement la prime de risque à laquelle il ouvre droit », a tenu à préciser le DG de l'ETC.
A propos de l'accident dont a été victime samedi un travailleur de la maintenance qui participait à la réparation de la pièce défectueuse et qui s'était blessé à une main et fut hospitalisé au service des urgences du centre hospitalo-universitaire tout proche, M. Kharchi a déclaré que cet incident a été exagéré par la rumeur, « car l'ouvrier en question n'a eu que des égratignures et, après avoir bénéficié de pansements, il est retourné à son poste et a poursuivi son travail sans aucun mal. Je tiens aussi à dire que pas moins de 16 techniciens travaillent en équipes au niveau du service de la maintenance, et ce personnel perçoit régulièrement et réglementairement la prime de risque à laquelle il ouvre droit », a tenu à préciser le DG de l'ETC.
Le ministère de l'Information a pris l'habit du gendarme pour tancer les télévisions privées qui diffusent depuis le début du mois de ramadhan une grille de programmes basés sur des émissions où la violence est quasi permanente.
Dans une mise en garde, le département de Hamid Grine somme «les responsables de certaines chaînes de télévision privées à prendre, sans délai, des dispositions rigoureuses» pour expurger des grilles de programmes les expressions de violence et autres scènes contraires aux traditions et valeurs de la société. Le ministère avertit en fait que si ces chaînes n'évacuent pas de leurs grilles les émissions et programmes où est présente la violence, il leur sera retiré l'autorisation d'exercer en Algérie.
Les chaînes EnnaharTV, Echorouk TV, Dzair TV, El DjazairiaTV et Hogar TV ont été ainsi rappelées à l'ordre. «La responsabilité qui leur incombe leur dicte de prendre sans délai des dispositions rigoureuses» afin d'expurger l'ensemble des grilles de programmes télévisés «des scènes contraires à nos traditions ancestrales et à nos valeurs religieuses qui bannissent la violence sous toutes ses formes et sacralisent la famille algérienne encline à la paix et à la sérénité», rappelle le ministère aux directeurs de ces chaînes privées. Pour le ministère, il existe «une orientation contraire à ces valeurs dans certains programmes télévisés diffusés durant ce mois notamment en prime time tendant d'une manière condamnable à focaliser sur des expressions de violence en banalisant ses différentes manifestations». Juste après le F'tour, plusieurs chaînes TV diffusent des programmes, en caméra cachée, basés sur des scènes de violence inouïe, dont des prises d'otages par des terroristes, ou altercations dans des restaurants, enlèvements d'enfants. Les «cobayes», généralement des célébrités du monde du sport ou du show-biz algérien, victimes de zombies et de vampires. Dans sa mise en garde, le ministère de la Communication souligne qu'il restera attentif aux programmes diffusés «pour s'assurer de la mise en œuvre effective des mesures préconisées afin de les corriger», et prévient que «dans tous les cas, il n'hésitera pas à prendre les mesures légales qui s'imposent pouvant aller jusqu'au retrait de l'autorisation». Dans la foulée, le ministère rappelle aux cinq chaînes algériennes de droit étranger, qu'elles n'exercent qu'avec des autorisations provisoires. Un rappel qui sonne comme un avertissement avant retrait des autorisations d'émettre en Algérie, car ‘'ces autorisations permettent à leurs titulaires d'exercer leur activité en toute liberté sur le territoire national en attendant la mise en conformité avec les disposition du droit algérien en la matière», souligne le ministère qui va jusqu'à égrener les facilités accordées à ces chaînes TV « afin qu'elles puissent mener à bien leurs missions d'information et d'éducation dans le respect des règles et de la déontologie de la profession». L'avertissement du département de l'Information semble clair, d'autant que sur la table est en jeu l'autorisation d'émission sur le territoire algérien.
La sortie du ministère de l'Information coïncide avec la hausse inquiétante de la violence, en particulier depuis le début du mois de ramadhan avec au moins 15 personnes assassinées. Le ministère voudrait-il dès lors jouer le rôle du gendarme ou sensibiliser les directeurs des chaînes TV privées sur les dommages collatéraux de certains programmes violents? Peut-être les deux à la fois.
Dans une mise en garde, le département de Hamid Grine somme «les responsables de certaines chaînes de télévision privées à prendre, sans délai, des dispositions rigoureuses» pour expurger des grilles de programmes les expressions de violence et autres scènes contraires aux traditions et valeurs de la société. Le ministère avertit en fait que si ces chaînes n'évacuent pas de leurs grilles les émissions et programmes où est présente la violence, il leur sera retiré l'autorisation d'exercer en Algérie.
Les chaînes EnnaharTV, Echorouk TV, Dzair TV, El DjazairiaTV et Hogar TV ont été ainsi rappelées à l'ordre. «La responsabilité qui leur incombe leur dicte de prendre sans délai des dispositions rigoureuses» afin d'expurger l'ensemble des grilles de programmes télévisés «des scènes contraires à nos traditions ancestrales et à nos valeurs religieuses qui bannissent la violence sous toutes ses formes et sacralisent la famille algérienne encline à la paix et à la sérénité», rappelle le ministère aux directeurs de ces chaînes privées. Pour le ministère, il existe «une orientation contraire à ces valeurs dans certains programmes télévisés diffusés durant ce mois notamment en prime time tendant d'une manière condamnable à focaliser sur des expressions de violence en banalisant ses différentes manifestations». Juste après le F'tour, plusieurs chaînes TV diffusent des programmes, en caméra cachée, basés sur des scènes de violence inouïe, dont des prises d'otages par des terroristes, ou altercations dans des restaurants, enlèvements d'enfants. Les «cobayes», généralement des célébrités du monde du sport ou du show-biz algérien, victimes de zombies et de vampires. Dans sa mise en garde, le ministère de la Communication souligne qu'il restera attentif aux programmes diffusés «pour s'assurer de la mise en œuvre effective des mesures préconisées afin de les corriger», et prévient que «dans tous les cas, il n'hésitera pas à prendre les mesures légales qui s'imposent pouvant aller jusqu'au retrait de l'autorisation». Dans la foulée, le ministère rappelle aux cinq chaînes algériennes de droit étranger, qu'elles n'exercent qu'avec des autorisations provisoires. Un rappel qui sonne comme un avertissement avant retrait des autorisations d'émettre en Algérie, car ‘'ces autorisations permettent à leurs titulaires d'exercer leur activité en toute liberté sur le territoire national en attendant la mise en conformité avec les disposition du droit algérien en la matière», souligne le ministère qui va jusqu'à égrener les facilités accordées à ces chaînes TV « afin qu'elles puissent mener à bien leurs missions d'information et d'éducation dans le respect des règles et de la déontologie de la profession». L'avertissement du département de l'Information semble clair, d'autant que sur la table est en jeu l'autorisation d'émission sur le territoire algérien.
La sortie du ministère de l'Information coïncide avec la hausse inquiétante de la violence, en particulier depuis le début du mois de ramadhan avec au moins 15 personnes assassinées. Le ministère voudrait-il dès lors jouer le rôle du gendarme ou sensibiliser les directeurs des chaînes TV privées sur les dommages collatéraux de certains programmes violents? Peut-être les deux à la fois.
Sidi Bel Abbès
La campagne moissons battages Le manque de main-d’œuvre et les frais de transport, un vrai casse-tête La campagne moissons battages pour cette saison s’est annoncée difficile dans certaines zones de la wilaya de Sidi Bel Abbès en particulier le sud et pour cause, le manque de main-d’œuvre.
Ce manque de main-d’œuvre a fait que les récoltes restent éparpillées dans les champs, alors que d’autres agriculteurs ont trouvé des difficultés à transférer leurs récoltes vers les CCLS. Ces agriculteurs doivent payer plus de frais avant de pouvoir déposer leur récolte à la CCLS, en premier, ils doivent se rendre au centre de pesage du quartier Boumelik dans la ville pour peser leurs sacs de grains, avant de se déplacer à la CCLS. Devant cette dernière, ils passeront d’ailleurs des heures avant de pouvoir vider leur chargement. Les agriculteurs supportent toutes les dépenses du transport auxquelles s’ajoute le salaire de la main-d’œuvre qui s’occupe de charger et de décharger les sacs. Un embarras qui a contraint nombreux d’entre eux à vendre leur récolte à des éleveurs au lieu de la livrer à la CCLS au même prix et subir de faux frais. Par ailleurs, la campagne moissons battages, qui a atteint actuellement un taux d’avancement de 80% dans le nord et 60% dans le sud de la wilaya, n’a pas donné les résultats attendus par les services agricoles, à cause des perturbations climatiques et de la sécheresse qui a marqué les mois de mars et avril. Depuis le lancement de l’opération des moissons, 388 000 quintaux de céréales toutes espèces confondues ont été déposés au niveau des CCLS, soit 170 000 quintaux d’orge, 70 000 quintaux de blé tendre et 148 000 quintaux de blé dur. La moisson ainsi détaillée a été obtenue sur une superficie de 18 000 hectares alors que la superficie cultivée est de 66 000 hectares. Les régions les plus fertiles, Tessala, Sehala et Ain Trid ont donné un rendement de 25 à 30 quintaux à l’hectare.
Il est à indiquer que les prévisions sont estimées à 1,5 million de quintaux de céréales.
Fatima A.
La campagne moissons battages Le manque de main-d’œuvre et les frais de transport, un vrai casse-tête La campagne moissons battages pour cette saison s’est annoncée difficile dans certaines zones de la wilaya de Sidi Bel Abbès en particulier le sud et pour cause, le manque de main-d’œuvre.
Ce manque de main-d’œuvre a fait que les récoltes restent éparpillées dans les champs, alors que d’autres agriculteurs ont trouvé des difficultés à transférer leurs récoltes vers les CCLS. Ces agriculteurs doivent payer plus de frais avant de pouvoir déposer leur récolte à la CCLS, en premier, ils doivent se rendre au centre de pesage du quartier Boumelik dans la ville pour peser leurs sacs de grains, avant de se déplacer à la CCLS. Devant cette dernière, ils passeront d’ailleurs des heures avant de pouvoir vider leur chargement. Les agriculteurs supportent toutes les dépenses du transport auxquelles s’ajoute le salaire de la main-d’œuvre qui s’occupe de charger et de décharger les sacs. Un embarras qui a contraint nombreux d’entre eux à vendre leur récolte à des éleveurs au lieu de la livrer à la CCLS au même prix et subir de faux frais. Par ailleurs, la campagne moissons battages, qui a atteint actuellement un taux d’avancement de 80% dans le nord et 60% dans le sud de la wilaya, n’a pas donné les résultats attendus par les services agricoles, à cause des perturbations climatiques et de la sécheresse qui a marqué les mois de mars et avril. Depuis le lancement de l’opération des moissons, 388 000 quintaux de céréales toutes espèces confondues ont été déposés au niveau des CCLS, soit 170 000 quintaux d’orge, 70 000 quintaux de blé tendre et 148 000 quintaux de blé dur. La moisson ainsi détaillée a été obtenue sur une superficie de 18 000 hectares alors que la superficie cultivée est de 66 000 hectares. Les régions les plus fertiles, Tessala, Sehala et Ain Trid ont donné un rendement de 25 à 30 quintaux à l’hectare.
Il est à indiquer que les prévisions sont estimées à 1,5 million de quintaux de céréales.
Fatima A.
Ain Temouchent
Plusieurs projets pour l’amélioration des conditions
de ses abonnées
Investissement de 961 millions DA en 2015 pour l’antenne locale de la SDO Un investissement global de 961 millions de dinars a été alloué en 2015 par l’antenne d’Ain Temouchent de la Société de distribution de l’ouest (SDO) en matière d’électricité et de gaz pour l’amélioration des conditions de ses abonnés, a-t-on appris lundi de son directeur général. Cet investissement octroie une enveloppe de 750 millions de dinars pour l’énergie électrique et 211 millions de dinars pour le gaz de ville, a indiqué Mohamed El Amine Damouche lors d’une conférence de presse consacrée au bilan de l’exercice 2014 et du quinquennal 2010-2014. Pour l’électricité, pas moins de 19 opérations sont inscrites pour cet exercice, dont trois ont été réceptionnées, quatre le seront à la fin du mois en cours, deux à la fin juillet et une action à la fin du mois d’août, a-t-il signalé. Parmi les actions réceptionnées, il a cité les 61 postes transformateurs installés à travers la wilaya (19 communes) pour renforcer l’alimentation en énergie électrique de certaines zones dans le cadre du programme d’urgence 2015.
Ceci porte le nombre de postes installés, depuis 2013, a-t-il précisé, à 352, dont 107 en 2013 et 84 en 2014. Les autres opérations ont concerné l’installation d’une cabine mobile de 60/10 Kv, d’une puissance de 20 MVA pour sécuriser l’alimentation en électricité de la ville d’Ain Temouchent et qui a été mise en service le 17 de ce mois.
Par ailleurs, ces actions ont permis de mettre un terme aux cinq points noirs de la wilaya que sont Bouzedjar, Ain Kihal, Terga, Aghlal et Ain Laalam (Beni Saf) par l’installation de nouvelles lignes sources, a-t-il déclaré.
Quatre nouvelles sources d’alimentation renforceront celles déjà existantes à El Abradj, Sidi Ourièche, Ouled Kihal et Oued Berkèche.
Pour le gaz de ville, l’investissement consenti permettra d’ici le second semestre 2016, d’alimenter les neuf communes restantes de la wilaya, à savoir celles de Ouled Kihal et Gherras Baroudi, M’said, Aghlal, Oualhaça, H’ssasna, Bouzedjar, Oued Berkèche, Aougbellil et Sidi Ourièche. Le taux d’avancement des travaux de raccorde
ment est estimé à environ 75 %. Cinq collectivités locales, dont celles de Tamazoura, Chentouf et Oued Sebbah, ont bénéficié, cette année, de cette source d’énergie.
La wilaya d’Ain Temouchent compte 103.997 abonnés à l’électricité, soit un taux de raccordement de 91 % par rapport au parc logement. Le taux de pénétration du gaz de ville est estimé, pour sa part, à 56 %, soit 51.301 abonnés.
«Un peu plus de la moitié de nos abonnés en électricité sont raccordés aux réseaux de gaz de ville», a affirmé Mohamed El Amine Damouche.
L’antenne de la SDO d’Ain Temouchent doit faire face à des créances impayées de l’ordre de 140 millions de dinars, dont 52,910 millions DA pour les particuliers et 77,360 millions DA pour les administrations. 300 dossiers de particuliers sont devant la justice, aindiqué M. Damouche.
Plusieurs projets pour l’amélioration des conditions
de ses abonnées
Investissement de 961 millions DA en 2015 pour l’antenne locale de la SDO Un investissement global de 961 millions de dinars a été alloué en 2015 par l’antenne d’Ain Temouchent de la Société de distribution de l’ouest (SDO) en matière d’électricité et de gaz pour l’amélioration des conditions de ses abonnés, a-t-on appris lundi de son directeur général. Cet investissement octroie une enveloppe de 750 millions de dinars pour l’énergie électrique et 211 millions de dinars pour le gaz de ville, a indiqué Mohamed El Amine Damouche lors d’une conférence de presse consacrée au bilan de l’exercice 2014 et du quinquennal 2010-2014. Pour l’électricité, pas moins de 19 opérations sont inscrites pour cet exercice, dont trois ont été réceptionnées, quatre le seront à la fin du mois en cours, deux à la fin juillet et une action à la fin du mois d’août, a-t-il signalé. Parmi les actions réceptionnées, il a cité les 61 postes transformateurs installés à travers la wilaya (19 communes) pour renforcer l’alimentation en énergie électrique de certaines zones dans le cadre du programme d’urgence 2015.
Ceci porte le nombre de postes installés, depuis 2013, a-t-il précisé, à 352, dont 107 en 2013 et 84 en 2014. Les autres opérations ont concerné l’installation d’une cabine mobile de 60/10 Kv, d’une puissance de 20 MVA pour sécuriser l’alimentation en électricité de la ville d’Ain Temouchent et qui a été mise en service le 17 de ce mois.
Par ailleurs, ces actions ont permis de mettre un terme aux cinq points noirs de la wilaya que sont Bouzedjar, Ain Kihal, Terga, Aghlal et Ain Laalam (Beni Saf) par l’installation de nouvelles lignes sources, a-t-il déclaré.
Quatre nouvelles sources d’alimentation renforceront celles déjà existantes à El Abradj, Sidi Ourièche, Ouled Kihal et Oued Berkèche.
Pour le gaz de ville, l’investissement consenti permettra d’ici le second semestre 2016, d’alimenter les neuf communes restantes de la wilaya, à savoir celles de Ouled Kihal et Gherras Baroudi, M’said, Aghlal, Oualhaça, H’ssasna, Bouzedjar, Oued Berkèche, Aougbellil et Sidi Ourièche. Le taux d’avancement des travaux de raccorde
ment est estimé à environ 75 %. Cinq collectivités locales, dont celles de Tamazoura, Chentouf et Oued Sebbah, ont bénéficié, cette année, de cette source d’énergie.
La wilaya d’Ain Temouchent compte 103.997 abonnés à l’électricité, soit un taux de raccordement de 91 % par rapport au parc logement. Le taux de pénétration du gaz de ville est estimé, pour sa part, à 56 %, soit 51.301 abonnés.
«Un peu plus de la moitié de nos abonnés en électricité sont raccordés aux réseaux de gaz de ville», a affirmé Mohamed El Amine Damouche.
L’antenne de la SDO d’Ain Temouchent doit faire face à des créances impayées de l’ordre de 140 millions de dinars, dont 52,910 millions DA pour les particuliers et 77,360 millions DA pour les administrations. 300 dossiers de particuliers sont devant la justice, aindiqué M. Damouche.
Les intoxications, la canicule et les maladies chroniques
en sont les causes principales Les services de l’EHU n’ont pas chômé en ce RamadhanEn dépit des opérations de sensibilisation incitant les citoyens à acheter et consommer modérément, en ce mois sacré, les admissions aux services des urgences de l’établissement hospitalo-universitaire 1er Novembre 1954 d’Oran «EHUO» ont augmenté durant cette première semaine du mois sacré, avec un rush sans précédent sur ces unités de soins.
Le jeûne, les intoxications et la canicule qui sévit depuis ces derniers jours sont les causes principales de ces évacuations. Selon la chargée de communication, Mlle Lynda Adjout, l’équipe des urgences a enregistré une croissance flagrante du nombre de patients évacués au sein de leur service, dépassant le nombre de 263 admissions au service des urgences chirurgicales, dont 15 accidents de route, 12 cas de disputes à arme blanche et 8 cas de chute. Quant au service des urgences médicales qui est conçu pour la prise en charge des maladies de nature médicale et qui nécessitent uniquement une prise en charge médicamenteuse sans avoir recours à une intervention chirurgicale, a, lui aussi, enregistré une importante augmentation de ses chiffres, en recevant une moyenne de 575 malades depuis le début du mois de Ramadhan.
Tous répartis selon la nature de leurs maladies, comme le problème d’intoxication qui a franchi les 440 cas, dont 74 cas ont été enregistrés rien que durant la nuit du premier jour de jeûne, les problèmes de nature cardiaques ont atteint 47 cas, et ceux reliés au diabète, on a admis un nombre de 61 cas.
Notons, par ailleurs, que les deux équipes, chirurgicale et médicale, de l’EHUO unissent leurs forces afin d’assurer une meilleure prise en charge de ses malades en ce mois sacré. Dans le même cadre, une campagne de sensibilisation sur les risques et facteurs de l’hypertension artérielle «HTA» a été entamée, depuis la semaine passée et programmée pour chaque mercredi de la semaine, présentée par un éducateur spécialisé dans l’hygiène de vie ainsi que la gestion des risques vasculaires, sous la surveillance du chef de service de cardiologie au sein de l’établissement hospitalo-universitaire d’Oran, Dr Ali Lahmar. Ces séances de sensibilisation présentent une opportunité pour les hypertendus ainsi que toute personne désirant s’informer sur cette maladie du siècle, afin de poser leurs questionnements et leurs préoccupations.
Jalil Mehnane
en sont les causes principales Les services de l’EHU n’ont pas chômé en ce RamadhanEn dépit des opérations de sensibilisation incitant les citoyens à acheter et consommer modérément, en ce mois sacré, les admissions aux services des urgences de l’établissement hospitalo-universitaire 1er Novembre 1954 d’Oran «EHUO» ont augmenté durant cette première semaine du mois sacré, avec un rush sans précédent sur ces unités de soins.
Le jeûne, les intoxications et la canicule qui sévit depuis ces derniers jours sont les causes principales de ces évacuations. Selon la chargée de communication, Mlle Lynda Adjout, l’équipe des urgences a enregistré une croissance flagrante du nombre de patients évacués au sein de leur service, dépassant le nombre de 263 admissions au service des urgences chirurgicales, dont 15 accidents de route, 12 cas de disputes à arme blanche et 8 cas de chute. Quant au service des urgences médicales qui est conçu pour la prise en charge des maladies de nature médicale et qui nécessitent uniquement une prise en charge médicamenteuse sans avoir recours à une intervention chirurgicale, a, lui aussi, enregistré une importante augmentation de ses chiffres, en recevant une moyenne de 575 malades depuis le début du mois de Ramadhan.
Tous répartis selon la nature de leurs maladies, comme le problème d’intoxication qui a franchi les 440 cas, dont 74 cas ont été enregistrés rien que durant la nuit du premier jour de jeûne, les problèmes de nature cardiaques ont atteint 47 cas, et ceux reliés au diabète, on a admis un nombre de 61 cas.
Notons, par ailleurs, que les deux équipes, chirurgicale et médicale, de l’EHUO unissent leurs forces afin d’assurer une meilleure prise en charge de ses malades en ce mois sacré. Dans le même cadre, une campagne de sensibilisation sur les risques et facteurs de l’hypertension artérielle «HTA» a été entamée, depuis la semaine passée et programmée pour chaque mercredi de la semaine, présentée par un éducateur spécialisé dans l’hygiène de vie ainsi que la gestion des risques vasculaires, sous la surveillance du chef de service de cardiologie au sein de l’établissement hospitalo-universitaire d’Oran, Dr Ali Lahmar. Ces séances de sensibilisation présentent une opportunité pour les hypertendus ainsi que toute personne désirant s’informer sur cette maladie du siècle, afin de poser leurs questionnements et leurs préoccupations.
Jalil Mehnane
Arzew
Stationnement anarchique, exposition de marchandises en dehors des locaux et vente sur la voie publique
Les trottoirs n’appartiennent plus aux piétons La situation de confiscation des espaces publics réservés aux piétons a été dénoncée à maintes reprises, même avec l’arrivée du mois du Ramadhan, les choses ont empiré à certains moments. Ainsi, malgré les sporadiques et énergiques interventions des services concernés pour préserver les lieux de circulation des piétons envahis par les différentes formes du commerce illicite qui revient au galop, de l’étalage des différents équipements et autres marchandises des locaux commerciaux et cafés sur les trottoirs, ainsi que du stationnement anarchique des voitures, parfois de lourds engins sur les intervalles réservées aux passants, la situation ne fait qu’empirer en rendant infernal le passage des piétons.
En effet, la situation en ce mois du Ramadhan n’a pas changé. Si les étalages des commerçants illicites installés sur la voie publique sont moins nombreux dans la matinée en raison du jeûne, ces derniers se rattrapent en fin d’après-midi bloquant tout passage aux piétons qui trouvent des difficultés à se frayer un chemin entre les étals des vendeurs de chamia et autres sucreries orientales, de pain et de fruits.
Le même cas est constaté pour les magasins d’habillement (Aïd El Fitr oblige), de vente d’électroménagers et d’alimentation générale, qui participent à cette confiscation des trottoirs qui, dans certains lieux, ne dépassent guère le mètre de largeur. Exposant leurs produits à l’extérieur de leurs locaux commerciaux, ces derniers ne font qu’encombrer tout mouvement de circulation piétonne. Les véhicules du personnel et des clients de certaines institutions publiques situées au niveau de l’artère principale de la ville, à l’instar de la Sonelgaz, de la BDL, la SAA, la grande poste et de la daira, ne trouvent pas mieux, faute d’espaces réservés au stationnement, de se garer anarchiquement sur les trottoirs limitrophes à leurs bâtiments, obligeant ainsi les piétons à slalomer entre les voitures ou à se rabattre sur la voie de la circulation très fréquentée aux heures de pointe. Même les multiples chaînes de véhicules devant s’alimenter en carburant auprès actuellement de l’unique station-service implantée sur la même artère, contribuent à rendre les choses ardues aux passants. Enfin, ce qui est dramatique et amusant à la fois, est le fait que la majorité des trottoirs sont peints, sûrement à des fins d’embellissement de la ville, en rouge et blanc, ce qui est synonyme dans le code de la route que le stationnement est interdit, mais nos chauffeurs, sachant qu’ils ne seront nullement inquiétés, stationnent où bon leur semble et ne respectent même pas les plaques bien mises en évidence, indiquant le stationnement de jours pairs et impairs.
D.Cherif
Stationnement anarchique, exposition de marchandises en dehors des locaux et vente sur la voie publique
Les trottoirs n’appartiennent plus aux piétons La situation de confiscation des espaces publics réservés aux piétons a été dénoncée à maintes reprises, même avec l’arrivée du mois du Ramadhan, les choses ont empiré à certains moments. Ainsi, malgré les sporadiques et énergiques interventions des services concernés pour préserver les lieux de circulation des piétons envahis par les différentes formes du commerce illicite qui revient au galop, de l’étalage des différents équipements et autres marchandises des locaux commerciaux et cafés sur les trottoirs, ainsi que du stationnement anarchique des voitures, parfois de lourds engins sur les intervalles réservées aux passants, la situation ne fait qu’empirer en rendant infernal le passage des piétons.
En effet, la situation en ce mois du Ramadhan n’a pas changé. Si les étalages des commerçants illicites installés sur la voie publique sont moins nombreux dans la matinée en raison du jeûne, ces derniers se rattrapent en fin d’après-midi bloquant tout passage aux piétons qui trouvent des difficultés à se frayer un chemin entre les étals des vendeurs de chamia et autres sucreries orientales, de pain et de fruits.
Le même cas est constaté pour les magasins d’habillement (Aïd El Fitr oblige), de vente d’électroménagers et d’alimentation générale, qui participent à cette confiscation des trottoirs qui, dans certains lieux, ne dépassent guère le mètre de largeur. Exposant leurs produits à l’extérieur de leurs locaux commerciaux, ces derniers ne font qu’encombrer tout mouvement de circulation piétonne. Les véhicules du personnel et des clients de certaines institutions publiques situées au niveau de l’artère principale de la ville, à l’instar de la Sonelgaz, de la BDL, la SAA, la grande poste et de la daira, ne trouvent pas mieux, faute d’espaces réservés au stationnement, de se garer anarchiquement sur les trottoirs limitrophes à leurs bâtiments, obligeant ainsi les piétons à slalomer entre les voitures ou à se rabattre sur la voie de la circulation très fréquentée aux heures de pointe. Même les multiples chaînes de véhicules devant s’alimenter en carburant auprès actuellement de l’unique station-service implantée sur la même artère, contribuent à rendre les choses ardues aux passants. Enfin, ce qui est dramatique et amusant à la fois, est le fait que la majorité des trottoirs sont peints, sûrement à des fins d’embellissement de la ville, en rouge et blanc, ce qui est synonyme dans le code de la route que le stationnement est interdit, mais nos chauffeurs, sachant qu’ils ne seront nullement inquiétés, stationnent où bon leur semble et ne respectent même pas les plaques bien mises en évidence, indiquant le stationnement de jours pairs et impairs.
D.Cherif
e village est menacé par l’extension anarchique de la zone industrielleQui sauvera Hassi El Biodh d’un péril certain ?«Au moment où il n’existe ni CEM, ni lycée dans notre village, les espaces libres ou ceux qui sont projetés pour l’implantation de certains équipements d’accompagnement sont occupés par des usines, est-ce qu’il s’agit d’un village ou d’une zone industrielle?», se demandent les habitants de Hassi El Biodh, commune de sidi Chahmi qui se sont rapprochés de notre rédaction à la fin de la semaine passée.
Ces habitants ont fait part de leurs préoccupations, concernant le problème d’implantation de certaines structures industrielles sur des terrains réservés en principe pour l’implantation de certains équipements d’accompagnement comme un centre commercial, une maison de jeunes et un complexe sportif qui figurent sur un plan de masse. «Ce n’est pas normal, notre village est devenu une zone industrielle qui ne profite même pas aux habitants, nous avons besoin d’un CEM, d’un lycée, d’une maison de jeunes, d’une bibliothèque et d’autres structures de distraction pour éviter à nos jeunes d’aller à la dérive au lieu de cela, c’est des structures industrielles qui poussent comme des champignons, en plus même les terrains se trouvant au centre du village et qui sont réservés aux équipements d’accompagnement sont convoités, n’avons-nous pas le droit de profiter d’un agréable cadre de vie où nos enfants pourrons évoluer et s’épanouir?», s’interrogent ces habitants.
Ces habitants ont fait part de leurs préoccupations, concernant le problème d’implantation de certaines structures industrielles sur des terrains réservés en principe pour l’implantation de certains équipements d’accompagnement comme un centre commercial, une maison de jeunes et un complexe sportif qui figurent sur un plan de masse. «Ce n’est pas normal, notre village est devenu une zone industrielle qui ne profite même pas aux habitants, nous avons besoin d’un CEM, d’un lycée, d’une maison de jeunes, d’une bibliothèque et d’autres structures de distraction pour éviter à nos jeunes d’aller à la dérive au lieu de cela, c’est des structures industrielles qui poussent comme des champignons, en plus même les terrains se trouvant au centre du village et qui sont réservés aux équipements d’accompagnement sont convoités, n’avons-nous pas le droit de profiter d’un agréable cadre de vie où nos enfants pourrons évoluer et s’épanouir?», s’interrogent ces habitants.
Une fosse septique
comme solution
comme solution
Sur place, plusieurs habitants, particulièrement des jeunes, nous ont rejoints pour faire remarquer la prolifération des centrales à béton et de leurs imposants silos dégageant de la poussière de ciment. «A quelques pas de nos habitations nous avons neuf centres de production de béton, la poussière qui se dégage de ces neuf structures empoisonne notre vie, elle pénètre a l’intérieur de nos maisons, de nombreux enfants et des adultes aussi souffrent de problèmes respiratoires, ils sont atteints d’asthme», tiennent à préciser nos interlocuteurs avant qu’un père de famille n’intervienne pour dire: «nous avons appris que parmi ces centres de production de béton, plusieurs n’ont même pas de titre d’exploitation, nous souhaitons voir le wali ouvrir une enquête au sujet de ces centres», ajoute cet homme.
La circulation des semi-remorques au centre du village fait craindre le pire aux habitants, en effet, des dizaines de semi-remorques traversent chaque jour le centre du village, certains chauffeurs ne respectent pas le Code de la route, ils font de la vitesse comme vous pouvez le constater, notre village est traversé chaque jour par des dizaines de semi-remorques pour enlever de la marchandise ou pour approvisionner en produits les différentes installations industrielles du village, certains chauffeurs ne respectent pas le Code de la route, ils roulent comme des fous à côté d’une école primaire, ils mettent la vie de nos enfants en danger, est-ce que les responsables locaux ignorent cette situation? Non ils sont au courant, mais ils ne font rien pour nous éviter le drame», tiennent à préciser ces riverains qui ne manquent pas de signaler que même l’éclairage public fait défaut et que le réseau d’assainissement des eaux usées n’existe même pas.
Pour ce dernier point, ce qui a été remarqué relève purement et simplement du gaspillage de deniers publics, il s’agit de la construction d’une fosse septique commune où se déversaient les eaux usées d’une bonne partie du village, réalisée par la municipalité cela fait quelques années et après avoir fonctionné quelque temps, cette dernière n’est plus opérationnelle, elle est laissée à l’abandon.
La circulation des semi-remorques au centre du village fait craindre le pire aux habitants, en effet, des dizaines de semi-remorques traversent chaque jour le centre du village, certains chauffeurs ne respectent pas le Code de la route, ils font de la vitesse comme vous pouvez le constater, notre village est traversé chaque jour par des dizaines de semi-remorques pour enlever de la marchandise ou pour approvisionner en produits les différentes installations industrielles du village, certains chauffeurs ne respectent pas le Code de la route, ils roulent comme des fous à côté d’une école primaire, ils mettent la vie de nos enfants en danger, est-ce que les responsables locaux ignorent cette situation? Non ils sont au courant, mais ils ne font rien pour nous éviter le drame», tiennent à préciser ces riverains qui ne manquent pas de signaler que même l’éclairage public fait défaut et que le réseau d’assainissement des eaux usées n’existe même pas.
Pour ce dernier point, ce qui a été remarqué relève purement et simplement du gaspillage de deniers publics, il s’agit de la construction d’une fosse septique commune où se déversaient les eaux usées d’une bonne partie du village, réalisée par la municipalité cela fait quelques années et après avoir fonctionné quelque temps, cette dernière n’est plus opérationnelle, elle est laissée à l’abandon.
La localité transformée
en dépotoir par
des entreprises privées
en dépotoir par
des entreprises privées
«Faute d’entretien, la fosse commune n’est plus opérationnelle, au lieu de la vidanger et d’entretenir son réseau d’évacuation, une autre fosse commune a été réalisée à l’extrémité du village, malheureusement, dans certaines habitations les eaux usées ont commencé à remonter à l’intérieur des maisons, pour éviter ce problème, chaque habitant a creusé sa propre fosse septique», expliquent nos accompagnateurs qui se demandent ce qu’est devenu le projet d’aménagement des rues du village, dont la première tranche des travaux a démarré en 2011 pour un montant d’un milliard quatre cent soixante-dix millions de centimes, lequel a pris fin après le grattage de ces dernières. «Après avoir effectué les travaux de grattage des rues, l’entreprise a plié bagage laissant derrière elle des rues poussiéreuses non bitumées, il semble que l’enveloppe financière était insuffisante, pourquoi a-t-on donc lancé les travaux, n’y a-t-il pas eu une étude au préalable?» s’interroge un riverain. Ces mêmes habitants se plaignent également d’une entreprise de travaux de construction de bâtiments appartenant à un étranger, activant dans une autre commune, dont les camions viennent jusqu’à Hassi El Biodh pour déverser non loin des habitations des centaines de tonnes de terre, ce qui leur fait dire: «n’y a-t-il pas un autre endroit pour
vider leurs bennes, pourquoi viennent-ils jusqu’ici pour se débarrasser de cette terre, n’y a-t-il pas un service concerné au niveau de la mairie qui puisse intervenir pour mettre fin à cette situation?».
Dans un terrain vague du village, une importante superficie de terrain est morcelée illicitement en plusieurs lots que le propriétaire illégal met en vente, avons-nous appris sur place. Pourquoi pas, du fait que tous les moyens sont bons pour se remplir les poches, n’est-ce pas?
A.Bekhaitia
vider leurs bennes, pourquoi viennent-ils jusqu’ici pour se débarrasser de cette terre, n’y a-t-il pas un service concerné au niveau de la mairie qui puisse intervenir pour mettre fin à cette situation?».
Dans un terrain vague du village, une importante superficie de terrain est morcelée illicitement en plusieurs lots que le propriétaire illégal met en vente, avons-nous appris sur place. Pourquoi pas, du fait que tous les moyens sont bons pour se remplir les poches, n’est-ce pas?
A.Bekhaitia
جمعية الطفولة المسعفة وزعت 60 قفة على العائلات الحاضنة
جمعية شباب مثقف تهدي مصحفا لكل مريض بسيدي بلعباس
بادرت الجمعية الجزائرية �شباب مثقف� بسيدي بلعباس بحملة مصحف لكل مريض. هذه الحملة التي تعرف باسم �القرآن هدى وشفاء� أطلقتها الجمعية من المؤسسة العمومية للصحة الجوارية دحماني سليمان لحي سيدي الجيلالي منذ اليوم الأول من الشهر الفضيل. وقد استحسنها المرضى والطاقم العامل بالمستشفى، وستمس جميع المؤسسات الاستشفائية بدوائر بن باديس، تلاغ، سفيزف، والمستشفى الجامعي عبد القادر حساني.
الجمعية التي تم تأسيسها شهر فبراير 2015 بادرت منذ ذلك التاريخ بعدة عمليات بما في ذلك تكوين أعضائها في مجالات ذات صلة بالتطورات الحالية، حيث استفاد أعضاؤها خلال لقاءات من معلومات قيمة قدمها لهم جامعيون تعلقت بكيفية التغيير للوصول إلى الثقة بالنفس، أداء المهمة، ورؤى الأهداف، وكذا الإبداع، والذاكرة الأسمى. وتخطط الجمعية الخيرية لفتح مستقبلا مكاتبا لها بالعديد من البلديات بعد أن فتحت لها مكاتب بكل من عين البرد، سيدي علي، بوسيدي، وراس الماء. ومن جهتها، بادرت جمعية الطفولة المسعفة وعائلات الاستقبال بتوزيع 60 قفة تحوي مواد غذائية بقيمة 4000 دينار على العائلات الحاضنة المنخرطة لديها، وذلك لمساعدتها خلال الشهر الفضيل، كما تنتظر أن تقدم المساعدات لـ140 عائلة أخرى وشراء ملابس العيد لـ50 طفل يتيم، على أن تقوم أيضا بتكريم الأطفال النجباء والناجحين في امتحانات المستوى الدراسي للأطوار التعليمية الثلاث. وكانت الجمعية قد كرمت الأطفال في عيدهم العالمي، حيث نظمت حفلا لهم تم خلاله توزيع أحذية على كلا الجنسين. فاطمة ب
|
انطلاق عملية إعادة تهيئة معالم قصر كاوة بغليزان
انطلقت مؤخرا بولاية غليزان عملية إعادة تهيئة معالم قصر �كاوة� الروماني الواقع بمنطقة عمي موسى أقصى الجنوب الشرقي للولاية قصد حمايته وتثمينه . .
وقد أكد مدير الثقافة بالولاية أن عملية إعادة التهيئة تندرج ضمن المخطط الدائم لحماية المعالم الأثرية بالولاية وإعادة الاعتبار، وذلك قصد المحافظة على هذا المعلم التاريخي وتثمينه واستعادة القيمة التاريخية.ويشرف على العملية باحثون وأساتذة من مخبر علم الآثار، التراث، وعلوم القياس بجامعة الجزائر العاصمة 2، وطلبة من جامعات الشلف، تلمسان، ومعسكر يحضرون لرسائل الماجستير والذين وجدوا في هذا المعلم التاريخي مادة لإعداد بحوثهم في مجال الآثار الرومانية القديمة وفق ما صرح به مدير المخبر الأستاذ �محمد المصطفى فيلاح�.وتتضمن عملية إعادة التهيئة تنظيف الموقع والتهيئة الخارجية وإعادة الاعتبار وترميم الجدران المهددة بالسقوط، وبناء بعض الدعمات للجدران الآيلة للسقوط وإعادة بناء أعمدة منهارة.للإشارة يعود تشييد قصر �كاوة� إلى القرن الرابع الميلادي، وهو أحد الثمانية عشر معلما رومانيا المنتشرة عبر تراب الولاية استنادا لمصادر تاريخية.وقد تم بناء هذا القصر الذي كان يقيم أفراد من الجيش الروماني قصد تأمين الطريق الرابط بين سهل الشلف والهضاب العليا من ثورات السكان المحليين ضد الرومان كما أفاد به مؤرخ المنطقة الأستاذ �محمد لحسن�. وتم تصنيف قصر �كاوة� كموقع أثري سنة 1901، ثم أعلن أيضا عن تصنيفه في الجريدة الرسمية الصادرة بتاريخ 23 جانفي 1968 مثلما أشارت إليه مديرية الثقافة.ويتشكل مدخل القصر من عمودين يقع خلفهما الباب الأول يؤدي إلى رواق على يمينه إسطبل للخيل ويوجد في يسار المدخل سلالم من الحجارة تؤدي إلى طابق علوي، علاوة على باب آخر غربي تم اكتشافه مؤخرا يطل على أكثر من 10 غرف تتصل ببعضها البعض لها مداخل مقوسة .يذكر، أن منطقة غليزان تزخر بالعديد من المواقع الأثرية على غرار مدينة �مينا�، قلعة �بني راشد�، ومغارة � مصراته�، وغيرها، والتي تعود إلى حقب زمنية مختلفة، لاسيما منها العهدين الروماني والعثماني
المصور :
الأعمال الدرامية والفكاهية تتميز غالبا بالارتجالية في شهر رمضان شق الفنان الصاعد محمد بونوغاز طريقه في التمثيل بكل ثبات، وبكل عزيمة ولعلها السبب الأول في تألقه من سنة إلى أخرى، حيث عرفه الجمهور في سلسلات هزلية مثل جمعي فاميلي، حين مثل دور المجرم الذي اختطف ابن جمعي ثم عاد ليظهر في يوميات ساعد القط مع محمد بوشايب ،كما لعب في عدة أفلام منها " مال وطني " لفاطمة بلحاج" و فيلم "قداش تحبني" ومن هناك كانت البداية الفعلية لابن العاصمة في مجال الفن والتمثيل وحتى التقديم وهو شاب جزائري يبلغ من العمر28 سنة ولقد ولد في حي شعبي بالعاصمة، و بالرغم من أنه حائز على شهادة محاماة لكنه فضل التمثيل ومن أجل معرفة يومياته الرمضانية اتصلنا به وكان لنا معه هذا الحوار . كيف تقضي أيامك في رمضان ؟ في رمضان الصلاة والرياضة وفقط لأنني في عطلة وقد تعبت كثيرا هذه السنة حيث شاركت في عديد الأعمال وأنا في هذا الشهر أخلد للراحة والعبادة. ماذا يفضل محمد بونوغاز على مائدته الرمضانية ؟ (يضحك ) بطبيعة الحال الشربة والكباب أما بالنسبة لوجبة السحور فاتناول بعض الفواكه وأطباق خفيفة فقط. هل هناك برامج تلفزيونية تحبّذ مشاهدتها خلال رمضان ؟ نعم أنا مشاهد كبير للقنوات في شهر رمضان المعظم وأتابع أيضا البرامج الجزائرية عبر مختلف قنواتها العامة الخاصة كيف تصف لنا أجواء الإفطار في عائلتك ؟ أقضيها مع العائلة مع الوالدين والإخوة الكرام حيث نتبادل أطراف الحديث وتجمعنا لمة رمضان على مائدة واحدة ككل الجزائريين. ماهي العراقيل التي تعيقك في أداء مهامك في أحسن وجه؟ المشاكل كبيرة وكثيرة لكن لدي تعقيب عن نقص الإنتاج السينمائي و الأفلام في الوقت الراهن في الجزائر ولدي ملاحظة آخرى تتعلق بالارتجال في إنتاج بعض الأعمال وتصويرها في آخر دقيقة وقبل شهر رمضان ببعض أيام فقط. رأيناك ضيف في حصة لاكوميسيون، ما ريك في ذلك العمل ،وعن مشاركتك فيه؟ سيتكوم الكوميسيون الذي يبث على قناة خاصة كل يوم هو فكرة ممتازة وجيدة لكنه صور في آخر دقيقة للأسف وكان صاحب الفكرة والإخراج لعمير زوبير ومشاركة عديد الوجوه الفنية الشابة الصاعدة وأشير أنه ولم يحبك بالطريقة المرجوة منه لكنها مبادرة تستحق التشجيع و العناء. هذه السنة كذلك يشاهدك الجمهور على التلفزيون الجزائري في مسلسل شتاء بارد؟ نعم وهو كذلك، فهذا المسلسل يتضمن قصة ممتازة وسيناريو أيضا جد ممتاز حيث يشارك في هذا العمل عدة وجوه فنية معروفة وجد محترفة حيث أشرف على الإخراج أعمر تريباش وهو مخرج غني عن التعريف ويتناول هذه الدراما قضية المرأة ,الميراث,الزواج,العلاقات الأسرية وأترك الجمهور الجزائري يكمل حيثيات هدا المسلسل الشيق. هل شاركت في أعمال أخرى في هدا الشهر الفضيل؟ نعم كانت لي مشاركة ثالثة وتتمثل في سيتكون "دالتي" الذي يعرض على قناة خاصة ويعتبر فكرة جد ممتازة وجديدة وعلى الجمهور مشاهدة هذا العمل الفني الاجتماعي الفكاهي. ماذا تقول لجمهورك ومحبيك في هذا الشهر المبارك ؟ أقول لجمهوري أنني أحبكم واحترم أذواقكم وكل انتقاداتكم وتشجيعكم الدائم وأضرب لكم موعدا آخر بعض رمضان2015 ومع الدخول المدرسي القادم في أعمال فنية أخرى بمشيئة الله، وصح رمضانكم وعيدكم مسبقا.
يـــوم : 2015-06-29
بسبب تعطل المصعد الهوائي
إقبال محتشم على هضبة لالاستي و "غرونبسان" البديل
تتواصل معاناة العائلات وكذا الشباب بتلمسان بعد الإفطار في رمضان والذين لا يملكون وسيلة نقل تكفل لهم التنقل و الصعود إلى هضبة لا لا ستي الواقعة على ارتفاع600م على خلفية توقف خدمة المصعد الهوائي الذي ينطلق من محطة صهريج بن بدة مرورا بمحطة ثانوية أحمد بن زكري ومن ثم الوصول إلى هضبة لالاستي حيث يدفع الزبون تذكرة قيمتها30دج,ونشير أن مؤسسة النقل الحضري بتلمسان قد أعلن مديرها السيد حبل الطويل سيدي أحمد مند يوم1 أول رمضان عبر الإذاعة المحلية بتلمسان أن مؤسستها قد وفرت17حافلة حيث شرعت في العمل في الفترة الليلية وكذا توفير خطوط مباشرة لنقل المسافرين من محطة الرحيبة وسط المدينة وكدا بحي الكدية وأوجليدة بغية توفير نقل المواطنين إلى هضبة لالاستي من أجل إرضاء زبائن النقل الحضري و الدين تعودوا ككل رمضان وفي فترة الصيف بالصعود للاستجمام على ضفة هضبة لالا ستي عبر المصعد الهوائي"تلفيريك" الذي هو قيد الصيانة وتتكفل بالعملية شركة سويسرية وذلك من أجل سلامة المواطنين وأمنهم,وفي ذات السياق فان العائلات و الشباب لم يجدوا بديلا إلا صهريج بن بدة المعروف بغرونبسان يلقى إقبالا منقطع النظير و التي تقام فيه كل نهاية أسبوع حفلات فنية ساهرة وكذا بيع للمرطبات و المثلجات وتتوفر فيه مساحات للعب الأطفال وتدفق مياه عذبة باردة على الصهريج الكبير المتواجد بالساحة الرئيسية.
المصور : ع .مصطفى
بــقلـم : ع مصطفى
يـــوم : 2015-06-29
تباع دون مراعاة الشروط وتحت درجة حرارة تتجاوز الـ40°
لحوم مواشي نافقة ومريضة على قارعة الطريق بتيارت
طالب الأطباء البياطرة بوقف بيع اللحوم غير الشرعية والتي أخذت منعرجا خطيرا منذ بداية رمضان بعدة طرق بولاية تيارت، حيث يقوم العديد من المربين ببيع لحوم مواشي نافقة أو مصابة بعدة أمراض وعلى رأسها اللسان الأزرق، حيث يعمد هؤلاء بذبحها بعيدا عن أعين الرقابة، حيث أفاد البياطرة من القطاع العام أن الطريق الرابط بين بلدية تخمارت ومعسكر بالتحديد المنطقة المسماة الملعب وكذا الطريق الرابط بين مهدية والمحمدية اتخذ منهما مربي المواشي كمسلك لبيع اللحوم وبطريقة غير قانونية، حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد ما بين 700 و800 دج، مما استهوى واستقطب العديد من المواطنين الذي يفضلون شراء هذه اللحوم الحمراء لانخفاض أسعارها، وبالتالي تكون في متناولهم، وحسب أحد البياطرة فإن أغلب هذه اللحوم غير صالحة للاستهلاك وتكون مسببا مباشرا للأمراض أو التسممات الغذائية، لكن أغلب أصحاب المزارع والمربين اهتدوا إلى حيلة للتخلص من المواشي المريضة أو لحومها التي لا يمكن حتى طهيها، أضف إلى هذا أنهم استغلوا فرصة التخلص من مواشي نافقة، وهذا خطر على صحة المستهلك باعتبار أنها تحمل مختلف الأمراض كالسرطان، وأضاف المصدر أن شبابا أيضا استغلوا الوضع لصالحهم باقتناء هذه اللحوم وبيعها بالبلديات والقرى
***دجاج لا يخضع للبياطرة و ينقل بطريقة سرية
وما أشار إليه البيطري أن هذه اللحوم تعرض على قارعة الطريق دون مراعاة شروط الحفظ وسط درجة حرارة تتجاوز الـ40°.
وبالمقابل تباع الأحشاء بأثمان لا تتجاوز سعر 350دج للكلغ الواحد غير أنها تحمل أمراضا قاتلة مثل الكيس المائي للكبد وفيروسات تؤدي إلى هلاك مستهلكها.
وما أكده لنا البيطري من مكتب النظافة أنه منذ بداية شهر رمضان يتم حجز كميات من الدجاج والمذبوح بطريقة غير شرعية، حيث يتم ذبحها داخل مستودعات بمختلف البلديات والمزارع الفلاحية ويتكفل أحد الأشخاص بنقلها على متن شاحنة باتجاه مدينة تيارت بعد أن يتم الاتصال بعدة قصابات لبيعها وأضاف البيطري أن هذه الشحنات من الدجاج لا تخضع للرقابة الطبية، ولذا فإن الفرق الطبية تكثف من دورياتها بوسط مدينة تيارت لتوقيف المخالفين.
البريكولاج يبستنزف 10 ملايير دينار و الوالي يهدد بمقاضاة مكتب الدراسات
حديقة سيدي امحمد ناقمة على المسؤولين بوهران
وجه والي وهران �عبد الغني زعلان� انتقادات لاذعة للقائمين على مشروع إنجاز وتهيئة الحديقة الكبيرة بالجوالق، وتحديدا سيدي امحمد في حوار شديد اللهجة من منطلق عدم رضاه على وضعية العشب المستعمل الذي أخذ لون غير لونه لعدم معالجته في كل مرة، متهما مكتب الدراسات بالغش والتحايل في إعداد الدراسة، مهددا إياهم برفع قضية ضدهم أمام العدالة، ناهيك عن وضعية الأبواب والمدخل، كما أمر في نفس الوقت بنزع النخيل الذي ذبل وأعطى للحديقة وجها لا يعكس صورتها الحقيقية، كما وقف الوالي على التأخر الفادح في تسليم هذا الصرح الطبيعي مقارنة بالحديقة المتوسطية التي تعرف وتيرة متقدمة في الأشغال.
كما توعد القائمين على تهيئة سلالم سيدي أمحمد والتي أعيد إنجازها في العديد من المرات، حيث سيتم إعادة تهيئة للمرة الثالثة على التوالي وسط استنزاف 10 ملايير سنتيم، حيث لم يرض الوالي عن إنجازها، ما جعله يلزم الشركة المكلفة بإعادة إنجازها من جيوبهم ومالهم الخاص وأمهلهم أسبوعا لا غير لإعادة تسييج السلالم وفق المعايير المطابقة. من جهته، طالب الوالي الذي خرج في زيارة ميدانية مفاجئة عرّج من خلالها في أول محطات الزيارة على تفقد مشروع الحديقة، وطالب القائمين بالإنجاز والامتثال إلى دفتر الشروط وتفادي الأخطاء والبيركولاج، مشيرا إلى ضرورة وضع بوابة مزخرفة لجلب الزوار، مستنكرا تأخر تسليمها كون سكان الباهية وزوارها سيحرمون من هذه الحديقة هذا الصيف. من جهة أخرى، انتقل والي وهران للوقوف على مشروع الطريق المحيطي ببلدية المرسى الكبير. ك بودومي
وهران
بــقلـم : أمينة م
يـــوم : 2015-06-29
الجمهورية تشارك نزيلات مؤسسة إعادة التربية للبنات بالصديقية إفطارهن
المآسي لم تمح الجو العائلي
المصور : رياض ش
زارت جريدة الجمهورية أول أمس مؤسسة إعادة التربية للبنات المتواجد ة بحي الصديقية أين قاسمت المقيمات مائدة الإفطار وهناك حاولت كل واحدة أن تبوح بسرها وتحكي قصتها والبداية كانت مع "م ف " التي ألحت أن المجتمع لم يرحمها فالأم قد اختارت لحياتها أسلوبا مغايرا وهجرت عائلتها نحو قدر مجهول تاركة ابنتها للشارع تنهش جسدها الصغير ذئاب لاترحم وفعلا اتخذت الطفلة المراهقة من الملاهي الليلية بالكورنيش الوهراني ملاذا لها ثم إقتربت ببطئ تناولت مختلف الٌأقراص ثم رددت قائلة إنني نادمة رغم أني كنت أجني أموالا طائلة قد تفوق 3 ملايين فى الليلة الواحدة لكنني نادمة والفضل يعود إلى المديرة التي أرشدتني إلى الطريق الصواب فالمال والجمال زائل ولاأريد من هذه الحياة إلا تكوين اسرة فاضلة
ثم قاطعتها فتاة دون ال 15 أن صديقها دفعها لسرقة أساور جدتها وهي الآن تدفع ثمن ذلك أما النزيلة الثالثة ودون ذكر الأسماء قالت كنت اتاجر في الممنوعات لكنني نادمة ولاأعرف لماذا مارست هذا النشاط وأقسم أنني سأكون أما مثالية في المستقبل وسأرعى عائلتي بكل حب وحنان تنهدت التي كانت بجانبها وضحكت لتقول أنا حاليا ادرس فى الطور المتوسط وقد تحصلت على علامة 12 من 20 وأتمنى أن أكون إطارا فى المستقبل دون أن تذكر ماذا جنا عليها المجتمع
ونحن على مائدة رمضان نشاركون النزيلات إفطارهن حاولنا الاستماع أكثر إلى احدهن التي قالت "لست نادمة على مجيء إلى المركز بل على العكس تعلمت الصلاة والصوم وذكر الله وأشياء أخرى تغنيني عن ملذات الدنيا وفي وسط الحديث شدت نظري فتاة أخرى لاتتجاوز 16 سنة التي رددت أنا مخطوبة سأتزوج قريبا وسوف يكون طاقم جريدة الجمهورية من ضمن الضيوف أن شاء الله
وأثناء حديثنا مع مديرة المؤسسة التي هي أخصائية نفسانية أكدت أنها تحاول بكل جهد التخفيف من معاناتهن وتقديم لهن الطرق السليمة من خلال خلق عدة ورشات منها الخياطة الأعلام الألى والطرز وغيرها من المهن واختصاصات مع توفير كل الإمكانيات وقد نجحت نزيلات المؤسسة فى الإندماج في المجتمع مع العلم ان 4 من المقيمات قد غادرن المركز لتأسيس حياة عائلية جديدة و وتم عقد قران 27 فتاة
زهاء 61 حالة وسط مرضى السكري ونوبات، اختناقات، ضربات شمس، وتسسمات
مستشفى إيسطو يستقبل 440 حالة استعجالية خلال رمضان
استقبلت مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية بالمؤسسة الاستشفائية أول نوفمبر بوهران 440 حالة استعجالية منذ حلول شهر رمضان إلى غاية اليوم، ويتعلق الأمر بضربات الشمس، الإغماءات، والاعتداءات، خاصة خلال موجة الحر الشديدة التي اجتاحت المنطقة، في حين سجلت ذات المصلحة 74 حالة تسمم خلال اليوم الأول من الشهر الكريم مقابل تسجيل 263 حالة استعجالية، من بينها ضربات الشمس، خاصة وسط الأطفال الصغار وسط تسجيل 12 حالة اعتداء، و15 حادث مرور، ناهيك عن الإصابات التي تسجل وسط المرضى المصابين بأمراض مزمنة، وفي مقدمتها المصابين بالضغط الدموي،
حيث أحصت ذات المصالح الطبية 47 حالة عياء، ونوبات من قبل المصابين بأمراض القلب مقابل إحصاء 61 حالة وسط المصابين بداء السكري. من جهته، سبق وأن شرعت مصالح المستشفى في إطلاق حملة تحسيسية تخص تجنب كل المؤثرات بالنسبة لأصحاب أمراض الضغط الدموي والسكري كونهم يعانون كثيرا خلال شهر رمضان الكريم، ناهيك عن حالات التخمة التي انتشرت كثيرا خلال شهر رمضان، الأمر الذي يستدعي الكثير من الحيطة والحذر فيما يخص الحالات المرضية التي تنتاب بعض الصائمين بحكم الصيام والتعب وعدم الاتزان في الغذاء والنوم، ما يتسبب حسب الأطباء في اضطرابات وخلل يؤثر على صحة الصائم ويتسبب في إغمائه وتعبه، ما يستدعي التكفل الفوري بصحته، لاسيما مع المضاعفات التي تحدث للصائمين من أصحاب الأمراض المزمنة. من جهتها، أكدت المصادر الطبية المختصة بذات المستشفى على ضرورة مراعاة جانب الاعتدال في الأكل والانتظام، مع تجنب الإفراط في تناول الوجبات الدسمة، وهذا للحفاظ على الصحة وتفادي التخمة التي باتت ترتفع وسط الأشخاص خلال الشهر الكريم من منطلق طول يوم الصيام، وإقبال الصائم بشراهة على تناول مختلف الوجبات والإفراط في المشروبات الغازية أيضا هي الأخرى التي تسبب انتفاخ البطن وآلام المعدة والمريء وغيرها، وهو ما قد يوصل الصائم إلى جناح الاستعجالات، خاصة مع موجة الحر التي تعرفها الولاية هذه الأيام. كما يدعو الأطباء إلى التقليل من الأكل والمشي ما بعد الإفطار، فضلا عن تناول الكثير من السوائل، وتجنب الغازات والمشروبات التي تحمل موادا حافظة ونكهات، وتناول الأغذية الصحية وتجنب الدسميات والسكريات، وغيرها من المأكولات التي تسبب التخمة . ك بودومي
| ||
ــقلـم : حياة ب
يـــوم : 2015-06-29
دخول سوق الجملة للخضر و الفواكه بالكرمة مجاني طيلة رمضان
الإدارة تدعو الصّائمين و الجمعيات للتبضّع
المصور :
جدّدت إدارة مؤسّسة تسيير سوق الجملة للخضر و الفواكه بالكرمة دعوتها للصّائمين من أجل التبضّع من هذا السّوق الذي أصبح يوفّر كل أنواع المحاصيل الزراعية ،المحلية منها و المستوردة و بأسعار منخفضة جدّا خصوصا في هذه الفترة التي تميّزها الوفرة و التنوّع و تراجع الأسعار إلى أدنى المستويات
و حسب مدير المؤسّسة بلعربي الطّاهر فإن المرفق عبارة عن سوق للاستهلاك أكثر منه للبيع بالجملة فالجميع له الحقّ في التبضّع منه بما في ذلك المستهلك ،و طيلة شهر رمضان يكون الدخول مجاني لتحفيز النّاس أكثر و تعويدهم في كل شهر رمضان على اقتناء احتياجاتهم من الخضر و الفواكه الموسمية بأسعارها الحقيقية ،فما يحدث بالأسواق الجوارية يقول المدير غير معقول و بعيد تماما عن واقع سوق الخضر و الفواكه في هذا الموسم
و يؤكّد الكثير من الناشطين بسوق الكرمة بأن كميات كبيرة جدّا من الخضر و الفواكه القادمة من مختلف الولايات تغرق السّوق منذ بداية الموسم ،و أعداد الفلاحين الوافدين يوميا في ازدياد ،فالعرض هنا فاق الطّلب بكثير و الأسعار انخفضت إلى مستويات قياسية لم نعهدها من قبل و الدّليل على ذلك انخفاض سعر الجزر منذ بداية رمضان إلى 40 دج للكلغ رغم أنّه من الخضر المطلوبة بكثرة في الغرب الجزائري مثل القرع بالعاصمة و معظم ولايات الوسط .و ندكّر بأن سعر الجزر وصل في رمضان الماضي إلى 130 دج للكلغ
و تزايد اقبال الصّائمين على سوق الجملة في رمضان سيغير الوضع حتما بالأسواق الجوارية تضيف ذات المصادر فمقاطعة السّلع بعد غلائها سيؤدّي إلى كسادها ،فعلى المستهلك أن يغيّر نمط التسوّق إذا كان ذلك متاحا
و فيما يخصّ الجمعيات الخيرية يقول مدير المؤسّسة "نحن ندعوها للتقرّب من السّوق باكرا و جمع الفائض من الخضر و الفواكه الطّازجة لأن ذلك سيعود بالنّفع عليها و على التجار،ففي موسم الحرّ لا تحفظ المحاصيل لوقت طويل "
أطباء يحذرون من انعكاساته على صحة المستهلك
خبز مشبع بالجراثيم يعرض على الصائمين بأرصفة وهران
يواصل باعة الطرقات ومحلات المواد الغذائية بيع الخبز بطريقة عشوائية وغير قانونية، رغم تدخلات مديرية التجارة واتخاذها لإجراءات مشددة قصد محاربة تصرفات هؤلاء الباعة وتوقيف هذه الظاهرة التي باتت تتوسع في شوارع وأسواق عاصمة الغرب الجزائري، إلا أن هذه الإجراءات لم تحقق الأهداف المرجوة بل كانت النتيجة عكس ذلك، إذ أن عدد البائعين تضاعف مقارنة بالسنوات الفارطة، استخلصنا ذلك من خلال جولة قامت بها �الوصل� لرصد حركة التجارة في بعض أحياء وهران.
إذ رأينا شوارعها وأرصفتها لازالت تعج ببائعي الخبز غير القانونيين قرب أماكن غير صحية دون احترام أدنى معايير وشروط النظافة، ولا اكتراث بصحة المواطنين والأضرار التي قد تترتب عن ذلك، حيث يكون فيها المنتوج معرض إلى الغبار، دخان السيارات وأيدي الزبائن..... وتعريض حياة المستهلك إلى الأمراض والجراثيم الناجمة عن الخبز المباع في أماكن تواجد القاذورات والأوساخ. هذا لم يمنع المواطن من الإقبال واقتناء هذه السلعة رغم الخواطر التي قد تنجم عنها، فحتى �البريوش� أو كما يعرف بالخبز الحلو وخبز �المطلوع� يباع في الطرقات وهذا ما ظهر لنا جليا بمنطقة عين البيضاء وبسوق الأوراسي وبالسانية وحتى بدار الحياة �المدينة الجديدة�. على صعيد مماثل، اقتربت �الوصل� من أحد الأطباء الذي نوه بدوره أن الخبز أصبح يباع بطريقة عشوائية، مضرة بصحة المستهلك، حيث أصبحت هذه المادة تغطي جميع طرقات الباهية وما يزيد الأمر سوءا هو أن المستهلك عند الشراء يتفحص ويختار الخبز ويكون هذا الأخير معرض للمس، مع العلم أن الأيدي هي مصدر للجراثيم، كما أن هذه المادة لا تغسل ولا تطهر، كما يضيف البروفسور أن الخطوة الأولى التي يجب إتباعها هي العودة إلى المخابز ومراقبة نظافة المكان، والطريقة التي تصنع فيها هذه المادة وهل الطحين المستعمل صحي وذو نوعية جيدة؟ هل الملح المستعمل يحتوي على مادة اليود؟ هل الأدوات المستعملة مطهرة؟ هل درجة حرارة الطهي ملائمة؟ وسؤال هام جدا طرحه البروفسور وهو: هل عاملو المخابز يخضعون إلى مراقبة طبية؟. كما يشير المتحدث إلى نقطة هامة كخطوة ثانية يجب مراعاتها ألا وهي فحص مركبات النقل والتأكد من احترامها لشروط النظافة، وفي نفس الصدد، ينبغي على البائع الاستعانة بالقفازات لتفادي انتشار الجراثيم، الطفيليات والأمراض المترتبة عنها كالسلمونيلا..... وفي الأخير ينصح البروفسور بإنشاء أو تخصيص محلات خاصة لبيع هذه المادة تكون مراعية ومحترمة لشروط النظافة وصحية للمستهلك. على صعيد مماثل، أشار أحد المواطنين في حديثه: �ليس لنا خيار سوى اقتناء الخبز من تجار الشوارع، لتفادي الطوابير اللامتناهية وطول ساعات الانتظار�. هذا وقد توجهت �الوصل� إلى بعض المواطنين للاستفسار عن هذه الظاهرة، كان رد بعضهم على أنهم مجبورين وليس لديهم الخيار، كون هذه المادة مطلوبة بكثرة وليست موجودة بوفرة، باعتبار الخبز هو �سيد الطعام� عند العائلات الجزائرية، إضافة إلى هذا صرح بعض المواطنين أن بعض المخابز أصبحت تتوقف عن الخدمة أو نفذت المادة في ساعات مبكرة، والبعض الآخر يقوم بتوزيعها على جميع البائعين صباحا ليجعل من نهاره يوم راحة، بناء على هذا يفضل المواطن التوجه نحو السلال الموجودة على الأرصفة والطرقات المعرضة إلى التلوث طيلة النهار أفضل من البقاء دون خبز على مائدة الطعام باعتباره المادة الأولية عند الإفطار لدى الجزائريين. تقول مواطنة �أظن أنه على المسؤولين القيام بعمل استطلاعي على مستوى المخابز في كل البلديات وتحديد أيام وساعات العمل، اشتراط معايير محددة لابد من توفرها، ووضع عقوبات صارمة لكل من يخالف هذه القوانين�. ويضيف مواطن آخر، أنه لطالما كان عدد المخابز قليل، كما أنها تقع في أماكن بعيدة عن الأحياء، خاصة الجديدة، لماذا نقطع مسافات طويلة لاقتناء هذه المادة بالرغم من أننا لسنا متأكدين من توفرها عند الخبازين، لذا نضطر لشرائها عند المحلات المجاورة، فعلى المصالح المكلفة بالرقابة منع البيع العشوائي وتطبيق القانون الذي وضع في حق المخابز، وأشار آخرون، إلى أنهم يقتنونها من الأرصفة هربا من طوابير الانتظار . آ.إيزة
البريكولاج يبستنزف 10 ملايير دينار و الوالي يهدد بمقاضاة مكتب الدراسات
حديقة سيدي امحمد ناقمة على المسؤولين بوهران
وجه والي وهران �عبد الغني زعلان� انتقادات لاذعة للقائمين على مشروع إنجاز وتهيئة الحديقة الكبيرة بالجوالق، وتحديدا سيدي امحمد في حوار شديد اللهجة من منطلق عدم رضاه على وضعية العشب المستعمل الذي أخذ لون غير لونه لعدم معالجته في كل مرة، متهما مكتب الدراسات بالغش والتحايل في إعداد الدراسة، مهددا إياهم برفع قضية ضدهم أمام العدالة، ناهيك عن وضعية الأبواب والمدخل، كما أمر في نفس الوقت بنزع النخيل الذي ذبل وأعطى للحديقة وجها لا يعكس صورتها الحقيقية، كما وقف الوالي على التأخر الفادح في تسليم هذا الصرح الطبيعي مقارنة بالحديقة المتوسطية التي تعرف وتيرة متقدمة في الأشغال.
كما توعد القائمين على تهيئة سلالم سيدي أمحمد والتي أعيد إنجازها في العديد من المرات، حيث سيتم إعادة تهيئة للمرة الثالثة على التوالي وسط استنزاف 10 ملايير سنتيم، حيث لم يرض الوالي عن إنجازها، ما جعله يلزم الشركة المكلفة بإعادة إنجازها من جيوبهم ومالهم الخاص وأمهلهم أسبوعا لا غير لإعادة تسييج السلالم وفق المعايير المطابقة. من جهته، طالب الوالي الذي خرج في زيارة ميدانية مفاجئة عرّج من خلالها في أول محطات الزيارة على تفقد مشروع الحديقة، وطالب القائمين بالإنجاز والامتثال إلى دفتر الشروط وتفادي الأخطاء والبيركولاج، مشيرا إلى ضرورة وضع بوابة مزخرفة لجلب الزوار، مستنكرا تأخر تسليمها كون سكان الباهية وزوارها سيحرمون من هذه الحديقة هذا الصيف. من جهة أخرى، انتقل والي وهران للوقوف على مشروع الطريق المحيطي ببلدية المرسى الكبير. ك بودومي
|
الأسواق الفوضوية تهدد الصحة العمومية بحاسي بونيف وسوق الأربعاء
لحوم تعرض على أغصان الأشجار وسياجات صدئة بوهران !
انتعاش كبير على مستوى الأسواق الفوضوية التي تبيع اللحوم عرفته العشر أيام الأولى للشهر الفضيل، والسبب معلوم ويتعلق بالأسعار المعقولة التي تروج بها تلك اللحوم، لكن هل تساءل يوما الزبائن عن مصدرها أو بالأحرى هل هي صحية أم لا، طالما أن مصدرها غير معروف،
حيث يلجأ بعض الباعة إلى تجميع طاولات خشبية، ليتم تعليق المواشي مذبوحة على السياجات الحديدية، وحتى جذوع الأشجار لعرضها على الزبائن، لتبدأ بعدها عملية البيع والشراء، أين تباع تلك اللحوم بأسعار مغرية لا تتعدى الـ1100 دينار بالنسبة للحم الغنم. أما عن لحم البقر، فهو لا يتعدى الـ800 دينار أي بفارق يفوق الـ500 دينار، حيث تعرف الأسواق الكائنة بحاسي بونيف حركة واسعة للزبائن من أصحاب السيارات الذين يركنون مركباتهم، وهم يحملون أكياسا لوضع اللحوم، والغريب في الأمر أن المركبات مرقَمة بترقيم ولايات مجاورة، مما يوحي أن السوق عرف شهرة كبيرة. ثاني ملاحظة وجب الوقوف عندها، هي تلك المتعلقة بغياب شروط النظافة بالأماكن التي تعرض فيها اللحوم، وأكبر دليل على ذلك سوق الأربعاء المتواجد بحي العثمانية الذي يعرف رواجا كبيرا لتجارة بيع اللحوم، غير أن التجار لا يحترمون شروط النظافة، حيث يعرضون رؤوس غنم وبقر على الأرصفة، فيما تعلّق الزوائد والأطراف على القضبان الحديدية الصدئة تحت أشعة الشمس الحارقة، ومن هنا تتحول تلك اللحوم إلى سموم تهدد صحة المستهلكين، وقد سبق أن طرحنا القضية على مصالح التجارة فكانت الإجابة أنهم لا يملكون صلاحيات على هؤلاء الباعة لأنهم غير شرعيين، ولا يملكون أصلا سجلات تجارية، لذا لا يمكن معاقبتهم أو متابعتهم قضائيا، ليبقى التحسيس والتوعية أكبر حل لتفادي الوقوع في شراك تلك الأسواق. صادق. ف
جمعية حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر
برقوق وزبيب "خطر على المستهلك" بأسواق وهران
طالب رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات حماية المستهلك السيد �زكي حريز� بضرورة وضع حد للتجار والباعة الفوضويين الذين ينشطون بالأسواق المتواجدة عبر تراب الولاية، حيث كشف المتحدث من خلال حديثه لليومية عن بعض التجاوزات التي سجلتها مصالحه من خلال القيام بعمليات معاينة منذ حلول الشهر الفضيل، من بينها بيع بعض الباعة خاصة أصحاب الطاولات منتوجات غذائية فاسدة ومنتهية الصلاحية على غرار البرقوق والزبيب في ظروف صحية غير ملائمة.
حيث أشار المتحدث إلى عرض هاته المنتوجات بأسعار رخيصة نظير بيعها للمستهلك، وهذا رغم الرائحة الكريهة التي تنبعث منها، وكذا لونها المشبوه، ما من شانه التأثير بالسلب على صحة المستهلك والتسبب في حدوث تسممات غذائية، وبالتالي تعريض المستهلك لمضاعفات صحية خطيرة في حال تناولها، خاصة وأنه يتم عرضها بأسعار مغرية تدفع المستهلك وتقريرا إلى مديرية التجارة من أجل التدخل ومراقبة الأسواق التجارية ووضع حد للتجار الفوضويين الذين باتوا يتلاعبون بصحة المستهلك همهم الوحيد هو جني المال بأي طريقة دون مراعاة العواقب الوخيمة التي قد تنتج عن مثل تصرفاتهم. في سياق ذي صلة، أفاد رئيس الفيدرالية الوطنية لجمعيات حماية المستهلك بأنه تلقى عديد الشكاوى حول بيع الحلويات على مستوى بعض المخابز، خاصة وأن مصلحة الاستعجالات الطبية بوهران شهدت منذ حوالي 4 أيام فقط توافد 8 أشخاص تعرضوا لتسممات غذائية جراء تناولهم حلويات رمضانية من قبل أحد أرقى وأهم المخابز بالولاية، مما جعلهم يتدفقون دفعة واحدة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية، أين تم إجلاؤهم صحيا وتقديم الإسعافات الأولية لهم، باعتبار أن شهر رمضان معروف بإقبال غالبية المواطنين على اقتناء الحلويات العصرية والتقليدية من أجل تناولها بعد الإفطار أو في السحور، ليظل عدد التسممات الغذائية مرشح للارتفاع أكثر مع الصائفة بحكم الإقبال الواسع على المطاعم، محلات بيع الوجبات السريعة، وكذا محلات بيع الحلويات التي تفتقر بعضها لشروط النظافة والسلامة الوقائية، ما من شأنه رفع حالات التسممات الغذائية التي تعادل 100 حالة أو أكثر خلال موسم الاصطياف الذي يتزامن ومناسبات الأفراح وحفلات الأعراس، وهو ما يعتبر مؤشر خطير لحدوث التسممات الغذائية من منطلق الحلويات التي تكون غير صحية. وفي نفس السياق، كشف المكلف بالإعلام على مستوى المستشفى الجامعي عن استقبال أكثر من 13 حالة تسمم خلال شهر جوان والرقم مرشح للارتفاع لاحقا، ما يستدعي الحرص والوقاية في تناول الوجبات السريعة والحلويات. هذا وأكد �زكي حريز� بأنه رفع تقر يرا آخرا إلى مديرية التجارة من أجل مراقبة محلات صنع الحلويات المتواجدة عبر الولاية من أجل الحفاظ على صحة المستهلك.3 يحدث هذا في الوقت الذي أكدت فيه مديرية التجارة بأنها سخرت أكثر من 100 فرقة تجارية، خاصة بمراقبة الممارسات التجارية، وكذا مراقبة الجودة وقمع الغش خلال الشهر الفضيل، وكذا موسم الاصطياف. من جهته، أكد المكلف بالإعلام على مستوى المديرية بأن المديرية ستباشر في فتح تحقيقات معمقة لكشف التجاوزات التجارية. ق.أمينة
|
السكان طالبوا بلجنة تحقيق للوقوف على التجاوزات
بارونات البنايات الفوضوية يستلون على ممر عمومي بمعسكر
طالب عدد من مواطني بلدية سجرارة التابعة إقليميا لدائرة المحمدية في ولاية معسكر من والي الولاية التدخل وإيفاد لجنة تحقيق إلى البلدية للوقوف عن كثب على التجاوزات التي اقترفها بعض الأشخاص ممن باتوا محسوبين على ذوي النفوذ في المجلس الشعبي البلدي تمثلت في العموم في الاستيلاء على قطع أرضية بدوار وادي المالح، وقيام أشخاص بإنجاز بنايات سكنية ومستودعات لتربية المواشي وشتى أنواع الحيوانات.
وكشف أحدهم يدعى �ت.ب.ز� بأن بعضهم تولى اقتناء قطع أرضية و إنجاز مساكن في ممر عمومي يستخدمه العديد من المارة، إلى جانب إنجاز بناية من طرف أحدهم فوق بالوعة لصرف المياه دون مراعاة لمخلفات ذلك على السكان في فترات تهاطلات الأمطار. وقد تمت مراسلة رئيس البلدية، فضلا عن توجيه أخرى مماثلة لرئيس الدائرة إشعارا بالخروقات التي طالت الفضاء العمومي، بينما اكتفى القسم الفرعي بمراسلة سلطات البلدية بغية معاينة الوضع واتخاذ الإجراءات المناسبة، والتي تنتهي عادة بالتماطل قبل الشروع في اتخاذ الإجراءات اللازمة وتفادي الانحرافات. ع.ب.ع
|
بــقلـم :
يـــوم : 2015-06-29
وزارة الاتصال تحذر من البرامج التلفزيونية المنافية للتقاليد والقيم الروحية للجزائريين
دعوة القنوات الخاصة الى تجذب مظاهر العنف والترويج لأشكاله
دعت وزارة الإتصال القنوات التلفزيونية الخاصة إلى "اتخاذ تدابير صارمة و سريعة" من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف و المشاهد المنافية لتقاليد و قيم المجتمع وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل الى سحب الترخيص حسب ما علم أمس الأحد لدى الوزارة.
ونبهت الوزارة المدراء العامين للقنوات التلفزيونية (النهار تي.في و الشروق تي.في ودزاير تي.في و الجزائرية و الهقار تي.في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقتم تحتم عليهم "اتخاذ تدابير صارمة و سريعة" لإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهد "المنافية لتقاليدنا العريقة و قيمنا الروحية السمحاء ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله و احترام قدسية العائلة الجزائرية و جنوحها إلى الأمن و الأمان داخل بيتها".
و لاحظت الوزارة "اتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزينية التي يجري بثها خلال هذا الشهر و في فترات الذروة" و التي أخذت "منحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف و الترويج لمختلف أشكاله".
و لفتت الوصاية إلى أن مصالحها ستتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها و التأكد من التجسيد الفعلي للتدابير التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج.
كما شددت على أنها و "في كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص".
و ذكرت الوزارة بأن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعي-البصري أمام المبادرات الخاصة مكنت عددا من مهنيي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي.
و في هذا الإطار و في انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية و التنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعي-البصري, منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي و يتعلق الأمر ب"النهار تي.في" و "الشروق تي .في" و "دزاير تي.في" و "الجزائرية" و "الهقار تي .في".
و تسمح هذه التراخيص لأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعي-البصري.
كما أشارت الوزارة إلى انها "حرصت و وفقا للمهام و الصلاحيات المخولة لها على تقديم كل التسهيلات و كل أشكال الدعم لهذه القنوات"لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام و التربية و التثقيف و فق ما تقتضيه قواعد المهنة و أخلاقيتها.
و في هذا المنحى, سعت الوصاية إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا و كتابيا إلى "ضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعي-البصري تماشيا مع أحكام التشريع و التنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال , من جهة, و قواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى".
قالمة هكذا تمّت سرقة 5 5 كلم من الكوابل النّحاسية الكهربائية
- السبت, 20 يونيو 2015
وقعت خلال 2014 بفالمة
هكذا تمّت سرقة 5,5 كلم من الكوابل النّحاسية الكهربائية
تمّت سرقة ما مجموعه 5,5 كلم من الكوابل الكهربائية النّحاسية بولاية فالمة في عدّة عمليات متفرّقة تعرّضت لها الشبكة الكهربائية خلال سنة 2014، حسب ما أفاد به مدير شركة توزيع الكهرباء والغاز بن غانم أحمد طارق·
وأضاف نفس المسؤول لـ (وأج) أن عمليات السرقة استهدفت خطوطا وتجهيزات كهربائية كانت موضوعة حيّز الخدمة، ممّا تسبّب في تضرّر بعض محاور الشبكة الكهربائية وحدوث اضطراب في تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية، موضّحا أن التكلفة المالية للكوابل المسروقة تقدّر بـ 1,75 مليون دج· وأبرز نفس المتحدّث أن عمليات السرقة تمّت بشكل أساسي عبر أحياء ومشاتي 3 بلديات، وهي بوعاتي محمود (25 كلم شمال غرب ولاية فالمة)، والتي شهدت سرقة 2,5 كلم من الكوابل النّحاسية وهو نفس الطول من الكوابل المسروقة ببلدية (بومهرة أحمد)، 7 كلم شرق ولاية فالمة، إضافة إلى 500 متر من الكوابل تم سرقتها ببلدية بوحمدان (55 كلم غرب ولاية فالمة)· ولاحظ نفس المسؤول أن كلّ عمليات السرقة في المناطق المستهدفة كانت في الفترة الصيفية من العام الماضي، أي ما بين شهر ماي إلى غاية شهر أوت، وهي الفترة الحرجة التي تكون فيها العائلات في أمسّ الحاجة إلى التزوّد بالطاقة الكهربائية، ممّا يعني -حسبه- أن أعمال السرقة تقوم بها عصابات محترفة تمكّنت قوّات الدرك الوطني من توقيف عدد كبير من أفرادها· وأفاد المتحدّث بأن شركة توزيع الكهرباء والغاز بولاية فالمة ستعتمد (قريبا) على وضع أجهزة إنذار مبكّر عبر مختلف الشبكات والمحوّلات الكهربائية في إطار مخطّط عمل وقائي لحمايتها من أعمال التخريب والسرقة·
ق· م
هكذا تمّت سرقة 5,5 كلم من الكوابل النّحاسية الكهربائية
تمّت سرقة ما مجموعه 5,5 كلم من الكوابل الكهربائية النّحاسية بولاية فالمة في عدّة عمليات متفرّقة تعرّضت لها الشبكة الكهربائية خلال سنة 2014، حسب ما أفاد به مدير شركة توزيع الكهرباء والغاز بن غانم أحمد طارق·
وأضاف نفس المسؤول لـ (وأج) أن عمليات السرقة استهدفت خطوطا وتجهيزات كهربائية كانت موضوعة حيّز الخدمة، ممّا تسبّب في تضرّر بعض محاور الشبكة الكهربائية وحدوث اضطراب في تزويد المواطنين بالطاقة الكهربائية، موضّحا أن التكلفة المالية للكوابل المسروقة تقدّر بـ 1,75 مليون دج· وأبرز نفس المتحدّث أن عمليات السرقة تمّت بشكل أساسي عبر أحياء ومشاتي 3 بلديات، وهي بوعاتي محمود (25 كلم شمال غرب ولاية فالمة)، والتي شهدت سرقة 2,5 كلم من الكوابل النّحاسية وهو نفس الطول من الكوابل المسروقة ببلدية (بومهرة أحمد)، 7 كلم شرق ولاية فالمة، إضافة إلى 500 متر من الكوابل تم سرقتها ببلدية بوحمدان (55 كلم غرب ولاية فالمة)· ولاحظ نفس المسؤول أن كلّ عمليات السرقة في المناطق المستهدفة كانت في الفترة الصيفية من العام الماضي، أي ما بين شهر ماي إلى غاية شهر أوت، وهي الفترة الحرجة التي تكون فيها العائلات في أمسّ الحاجة إلى التزوّد بالطاقة الكهربائية، ممّا يعني -حسبه- أن أعمال السرقة تقوم بها عصابات محترفة تمكّنت قوّات الدرك الوطني من توقيف عدد كبير من أفرادها· وأفاد المتحدّث بأن شركة توزيع الكهرباء والغاز بولاية فالمة ستعتمد (قريبا) على وضع أجهزة إنذار مبكّر عبر مختلف الشبكات والمحوّلات الكهربائية في إطار مخطّط عمل وقائي لحمايتها من أعمال التخريب والسرقة·
ق· م
أثرياء وجهتهم الفنادق الفخمة والساحات العمومية لـ الزوالية
- الاثنين, 29 يونيو 2015
أثرياء وجهتهم الفنادق الفخمة··· والساحات العمومية لـ"الزوالية"
يغتنم الكثير من الجزائريين حلول شهر رمضان في فصل الصيف وذلك من أجل الخروج والاستمتاع بالسهرات الرمضانية التي تبدأ بعد الإفطار مباشرة وإلى غاية بزوغ الفجر، وما يساعد الناس على الخروج للتمتع بالسهرات الرمضانية الجو اللطيف ليلا مقارنة بالحرارة التي تكون طوال اليوم، بالإضافة إلى ذلك فإن الأطفال في عطلة وهذا يعني أنهم غير مضطرين إلى النهوض في الصباح الباكر، إلا أن هذه السهرات تختلف من عائلة إلى أخرى ومن طبقة اجتماعية إلى غيرها·
عتيقة مغوفل
تختار كل أسرة سهرتها الرمضانية حسب إمكانياتها المادية فالخروج للسهر في بلادنا وفي أماكن مرموقة يكلف أموالا باهظة، لذلك فالزوالية يجعلون الحدائق والساحات العمومية قبلتهم، في حين فإن أصحاب الشكارة يجعلون من الفنادق والكافيتريات الفخمة ضالتهم، وقد حاولت (أخبار اليوم) رصد بعض أجواء السهرات الرمضانية للعاصميين·
الفنادق الفخمة والأماكن الراقية قبلة الأثرياء
كانت الساعة تشير إلى حدود العاشرة والربع ليلا عندما خرجنا في جولة إلى بعض أحياء العاصمة حتى نتمكن من الوقوف على بعض أجواء السهرات الرمضانية لبعض العائلات العاصمية، وكان كل من حيي (سيدي يحي) و(حيدرة) قبلتنا الأولى، بدأنا من(سيدي يحي) فالداخل إلى ذلك الحي يحس وكأنه في عالم آخر وذلك بسبب المظاهر الفخامة المسيطرة على الأجواء فالسيارات التي كانت مركونة على جانبي الطرقات كلها سيارات فخمة أرخص واحدة فيها يبلغ سعرها 150 مليون سنتيم ، هذا دون الحديث عن المحلات التي كانت مفتوحة والتي كانت تعرض مختلف السلع على غرار الملابس والأحذية، بالإضافة إلى المجوهرات والساعات بأثمان باهظة لا تقل عن 5 ملايين للساعة الواحدة، بالإضافة إلى هذا فقد كانت العديد من المطاعم مفتوحة فأردنا أن نأكل بعض المثلجات فتوجهنا إلى حي حيدرة، ودخلنا أحد المحلات الذي كان يبدو راقيا للغاية وذلك من خلال ديكوره وطاولاته، جلسنا إلى إحدى تلك الطاولات وبقينا نراقب الناس الداخلين والخارجين من المكان، فما لاحظناه أن مظاهر الترف كانت بادية على العديد من الناس ويتضح جليا من خلال لباسهم وحديثهم إلى بعضهم البعض وقد كانت الأصوات تتعالى من بعض الطاولات فيها حديث عن بعض صفقات البيع والشراء، طبعا وكان الجميع يتحدث باللغة الفرنسية وكأن العربية خزي وعار عليهم، بعد لحظات أحضر لنا النادل وهو يتحدث لنا بلباقة منقطعة النظير قائمة المثلجات التي يقدمونها لزبائن المحل، وبدأنا نختار أي نوع من المثلجات نختار لكن قبل أن نختار إحداها هلعنا من غلاء أسعارها فكوب من المثلجات من ذوق الشكولاطة مزين ببعض الكراميل والمكسرات يبلغ سعره 2000دج إلى 2500دج وإن اختار الفرد كوبا فيه خليط من الأذواق فقد يصل سعره إلى 3000دج، وهذا للفرد واحد فلو كانوا ثلاثة أفراد أو أربعة فإن الزبون سيدفع 12 ألف دج في جلسة واحدة، أما عن المشروبات فسعرها أقل ثمنا ولكنه يبقى باهظا مقارنة بدخل المواطن البسيط، فسعر فنجان القهوة مرفوقة بقطعة من الحلوة يصل إلى 1600دج، ونفس الثمن بالنسبة للشاي، أما عن المشروبات فسعرها يختلف من مشروب لآخر وثمنها يتراوح ما بين 500دج إلى 800دج حسب حجم الكوب أيضا، وهناك من الشباب من يفضلون قضاء سهرات رمضانية في الفنادق الضخمة المتواجدة على أطراف العاصمة والتي عادة ما تنظم سهرات فنية لنجوم أغنية الرأي والبوب، والتي تكلف الشاب الذي يسهر فيها رفقة شلة من أصدقائه ما لا يقل عن 50 ألف دج وهو ما يعادل المرتب الشهري لإطار سامٍ بإحدى المؤسسات العمومية·
الساحات العمومية والشواطئ وجهة الزوالية
ذهلنا من كل ما رأينا في(حيدرة) و(سيدي يحي) لينتابنا الفضول بعدها لنعرف كيف يقضي الزوالية سهراتهم الرمضانية، وحتى نتمكن من ذلك تنقلنا إلى(ساحة كيتاني) ببلدية باب الوادي، معقل (زوالية) العاصمة، والساعة حينها تشير إلى حدود الحادية عشرة والنصف ليلا، قبل أن نصل إلى الساحة لمحنا من بعيد حشدا كبيرا من الناس واقفين بتلك الساحة معظمهم كان يطل على البحر مستمتعا بالنسيم العليل والجو الطيف، في حين كانت العديد من العائلات المرفوقة بأطفالها واقفين في طابور طويل أمام الألعاب التي غزت ساحة كيتاني في الأيام الأخيرة خصوصا وأن الأطفال في عطلة، وهو الأمر الذي يدفع بأولياء الأمور إلى اصطحاب أبنائهم إلى هناك من أجل التنزه والاستمتاع بالأجواء اللطيفة هناك، وما لحظناه بساحة كيتاني انتشار باعة الشاي الصحراويين الذين ينصبون طاولات خاصة بالشاي والمكسرات، بالإضافة إلى قلب اللوز فالموطن الذي يحتسي فنجان شاي وقطعة حلوى في ساحة كيتاني يكلفه 100دج فقط، وإن أراد بعض المكسرات فتكلفه 120دج، بالإضافة إلى باعة الشاي فقد كانت الكثير من المحلات المجاورة للساحة تبيع المثلجات التي يتراوح ثمنها ما بين 40دج إلى غاية 100دج للبوضة الواحدة، وهو ما يجعلها في متناول جميع العائلات التي تقصد الساحة، من جهة أخرى هناك بعض الناس من أرادوا الاستمتاع بالسهرات الرمضانية على شاطئ البحر وذلك ما لمحناه بشاطئ كيتاني، فقد كانت الكثير من العائلات تجلس على رمال الشاطئ وكان أطفالها يسبحون في أجواء بهيجة كما أن مثل هذه الجلسات لا تكلف المواطن البسيط الشيء الفلاني عدا إبريق الشاي وبعض المكسرات فقط·
فتيات يجعلن من صلاة التراويح مطيّة للخروج ليلا
- الاثنين, 29 يونيو 2015
فتيات يجعلن من صلاة التراويح مطيّة للخروج ليلا
المسجد هو المكان الذي يشعر فيه المرء بالسكينة والطمأنينة فهو بيت من بيوت الله يتقرب فيه الإنسان من خالقه، ولكن في وقتنا الحالي بات بالنسبة للبعض الذهاب للمسجد قصد أداء صلاة التراويح له مآرب أخرى في ظاهرة هي فريدة من نوعها ودخيلة على المجتمع الجزائري أسالت الكثير من الحبر وأثارت الكثير من الجدل ألا وهي هروب الفتيات من المساجد وقت صلاة التراويح، هذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا المحافظ·
ياسف آسيا فاطمة
من المفروض أن شهر رمضان يغتنم فيه المرء الفرصة للمسارعة لأداء الواجبات والاجتهاد في فعل الخيرات ولكن بعض الفتيات ممن مات نداء الضمير في نفوسهن ينتهزن فرصة الخروج من المنزل ليلا إلى المسجد طلبا لحرية زائفة تؤدي بهن إلى الهلاك، ولكن من المسؤول عن هذه الظاهرة ؟
حقيقة يتشارك في تحمل هذه المسؤولية عدة أطراف وعلى رأسهم البيت والأسرة فالأهل غائبون تماما عن حياة هؤلاء لا يجالسون أولادهم ولا يحاورونهم خصوصا في مرحلة المراهقة التي يكون فيها الأطفال في أمس الحاجة إلى سند عائلي فهم في هذا الوقت يكونوا بصدد بناء شخصيتهم، إذ يمكن القول أنه من البديهي أن يبحث عن ما يشعره بدفء عائلي افتقده في بيته، وما أكثر النفوس المريضة التي تترقب هكذا فرص·
وهناك أيضا من يأبون الإنصات للنصيحة ويختارون طريق الهلاك تعنتا، فهذه نفوس وطبائع تختلف بين بني البشر، ولأن المسجد مكان للتعلم والتوبة علت من منابر الأئمة الخطب والتصائح التي تأمر بخشية الله في أيام رمضان المبارك محاولين بذلك وضع حد لاستفحال هذه الظاهرة، ولكن الوضع كان يستدعي إجراء آخر فبعد التفكير والتشاور تم القرار بوضع لجان مختصة تقوم بحراسة مصليات النساء قصد منع أي فتاة من الهروب أثناء صلاة التراويح وهذا الأمر بدوره لم يلق استحسان الكثيرين وأثار بدوره جدلا كبيرا بين المواطنين ولكل طريقة في التعبير عن رأيه بين ساخر وساخط فكان من المفروض القضاء على الظاهرة بطريقة غير هذه، فالمسجد كما ذكرنا آنفا هو مكان للعبادة والتقرب إلى الله وعلى المرء أن يستشعر مدى عظمة الله بمجرد دخوله إلى المسجد كما كان واجب على الأئمة أن يجتهدوا أكثر في مواعظهم قصد ملامسة القلوب أكثر، أما الأهل فكان لزاما عليهم محاورة أولادهم أكثر ومنع بناتهم من الخروج أو مرافقتهم بمن هم أكبر منهم سنا بغية القضاء على هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا المحافظ·
وزارة الاتصال تُنذر الفضائيات الخاصة
- الاثنين, 29 يونيو 2015
وجهت وزارة الاتصال ما يمكن اعتباره (إنذارا شديد اللهجة) للقنوات التلفزيونية الخاصة، حين طالبتها بـ(اتخاذ تدابير صارمة وسريعة) من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف والمشاهد المنافية لتقاليد وقيّم المجتمع وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل إلى سحب الترخيص حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الأحد نقلا عن مصدر رسمي بالوزارة·
ونبهت الوزارة المدراء العامين للقنوات التلفزيونية (النهار تي·في والشروق تي·في ودزاير تي·في والجزائرية والهقار تي·في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقتكم تحتم عليهم (اتخاذ تدابير صارمة وسريعة) لإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهد (المنافية لتقاليدنا العريقة وقيّمنا الروحية السمحاء ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله واحترام قدسية العائلة الجزائرية وجنوحها إلى الأمن والأمان داخل بيتها)·
ولاحظت الوزارة (اتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزيونية التي يجري بثها خلال هذا الشهر وفي فترات الذروة) والتي أخذت (منحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف والترويج لمختلف أشكاله)·
ولفتت الوصاية إلى أن مصالحها ستُتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها والتأكد من التجسيد الفعلي للتدابير التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج·
كما شددت على أنها و(في كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص)·
وذكرت الوزارة بأن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعي-البصري أمام المبادرات الخاصة مكنت عددا من مهنيّي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي·
وفي هذا الإطار وفي انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعي-البصري، منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي ويتعلق الأمر بـ(النهار تي·في) و(الشروق تي·في) و(دزاير تي·في) و(الجزائرية) و(الهقار تي·في)·
وتسمح هذه التراخيص لأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعي-البصري·
كما أشارت الوزارة إلى أنها (حرصت ووفقا للمهام والصلاحيات المخولة لها على تقديم كل التسهيلات وكل أشكال الدعم لهذه القنوات (لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام والتربية والتثقيف وفق ما تقتضيه قواعد المهنة وأخلاقيتها)·
وفي هذا المنحى، سعت الوصاية إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا وكتابيا إلى (ضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعي-البصري تماشيا مع أحكام التشريع والتنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال، من جهة، وقواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى)·
ويأتي تحذير وزارة الاتصال في ظل تشديد الوزير حميد قرين على ضرورة أخلقة مهنة الصحافة، والتحلي بالاحترافية المطلوبة، وهي الاحترافية والأخلاقيات الغائبة عن العديد من البرامج الرمضانية، لاسيما منها بعض برامج الكاميرا الخفية التي تحولت إلى (أفلام رعب وعنف)، تعرّض حياة ضحاياها وصحتهم للخطر، وتثير اشمئزاز وسخط كثير من المشاهدين الذين قاطعوها، ما تسبب في فشلها، رغم أنها التهمت ميزانية كبيرة·
ن· أيمن
http://www.ministerecommunication.gov.dz/en/node/1306
المطربة سعاد ماسي تعود إلى محبيها في الجزائر
أحيت المطربة سعاد ماسي خلال سهرة أول امس بالجزائر العاصمة حفلا فنيا قدمت خلالها أغاني ألبومها الجديد و باقة أخرى من أغانيها المشهورة. وبعد غياب عن المشهد الفني الجزائري منذ سنة 2006 عادت سعاد ماسي إلى جمهورها الجزائري حيث أدت بمسرح الهواء الطلق العادي فليسي أغاني من ألبومها "المتكلمون" 2015 المتكون من نصوص لشعراء عرب كبار مع لمسات عصرية تمزج بين مختلف الطبوع الموسيقية. وغنت سعاد ماسي على ركح مسرح الهواء الطلق الذي كان نصف مملوء رفقة مجموعتها الموسيقية المتنبي و إيليا أبو ماضي و قصائد عربية كلاسيكية أخرى مع إيقاعات تتراوح من الروك إلى الموسيقى الأمريكية اللاتينية مرورا بالفلامنكو و الشعبي. ومن بين الأغاني التي ميزت الألبوم قصيدة إلى طغاة العالم التي تندد بالطغيان من تأليف الشاعر التونسي الكبير أبو القاسم الشابي (1909-1934) أدته على إيقاعات الريغي. وقالت سعاد ماسي التي ذكرت تونس التي كانت يوم الجمعة مسرحا لاعتداء إرهابي دامي "أهدي هذه الأغنية لكل ضحايا الإرهاب و الظلم هنا و عبر العالم". كما أمتعت الجمهور بأغنيتها الشهيرة "الراوي" التي تجاوب معها الجمهور كثيرا مما جعل سعاد تقول بكثير من الحنين "كتبت هذه الأغنية في سن ال17". ولدت سعاد ماسي سنة 1972 بباب الوادي الجزائر العاصمة. بدأت مشوارها الفني خلال التسعينيات و حققت شهرة عالمية بفضل ألبومها "الراوي" سنة 2001.
|
إشعاع الوحدة الوطنية مجسم جديد يزين محور طريق الدوران بحي الصباح |
تزينت وهران مؤخرا بمجسم جديد يحمل اسم "إشعاع الوحدة الوطنية" أقيم على مستوى محور طريق الدوران بحي الصباح جنوب شرق المدينة. ويظهر هذا المجسم التجريدي الذي قام بتصميمه الفنان التشكيلي طالب محمود على شكل شعلة منبعثة من الأرض نحو العلو في حركة متواصلة تنبثق عنها عدة شعلات . وقد تم انجاز هذه المجسم الذي أقيم على قاعدة تمتد على 15 مترا من مادتي الاسمنت المسلح والرخام وذلك في ظرف حوالي 4 أشهر حسبما علم صاحب هذا العمل الفني. وقد جهز المجسم الكائن غير بعيد عن المؤسسة الإستشفائية الجامعية "1 نوفمبر 1954 "بأضواء تنير من الأسفل في اتجاه الأعلى تبرز خلال الليل معالم هذا العمل الفني الذي يصل ارتفاعه إلى 8 أمتار. و يعكس هذا المجسم التجريدي الذي قامت بتمويله شركة صينية تعمل في الجزائر بقطاع السكن الكثير من المعاني حيث يرى مصممه انه يعبر عن "وحدة وتلاحم أفراد المجتمع". كما يتبادر لذهن المتأمل لهذا المجسم انه يعبر عن "الحرية والإشعاع الحضاري" حسب احد المارين بالمكان. للإشارة قد أنجز الفنان التشكيلي محمود طالب الذي يعمل في هذا المجال منذ أكثر من 35 سنة العديد من الأعمال الفنية من لوحات وجداريات منها من يزين فضاءات بمدن جزائرية . كما له لوحات فنية معروضة ببغداد ( العراق) والقصر الملكي بالنمسا حسبما ذكره الفنان .
|
Private TV channels summoned to proscribe violent expressions of their programs
The Ministry of Communication has ordered officials of certain private television channels to "take, without delay, rigorous measures" to expurgate program schedules of expressions and other violence scenes contrary to the traditions and values of society the risk to withdrawal of the authorization.
Guardianship services remain attentive to broadcast programs to ensure the effective implementation of the measures advocated to correct, notes the Ministry.
The Ministry of Communication remember that political reforms initiated by the President of the Republic Abdelaziz Bouteflika since 2012 which have devoted the opening of the audiovisual field for private initiatives have allowed many professionals of the sector to engage in this media experience before the promulgation in 2014 to the law governing this type of activityby launching private channels of foreign law.
In this context, and pending the implementation of legislative and regulatory measures governing the audiovisual activity provisional authorizations were granted to five channels of foreign law, Ennahar TV, Echorouk TV, Dzair TV, Djazairia and Hogar TV.
Les chaînes TV privées sommées de proscrire les expressions de violence de leurs programmes
Le ministère de la Communication a sommé les responsables de certaines chaînes de télévision privées à "prendre, sans délai, des dispositions rigoureuses" pour expurger les grilles de programmes des expressions de violence et autres scènes contraires aux traditions et valeurs de la société sous peine de retrait de l'autorisation.
La tutelle rappelle aux directeurs généraux de certaines chaînes de télévision privées (Ennahar TV, Echorouk TV, Dzair TV, El DjazairiaTV et Hogar TV), que la responsabilité qui leur incombe leur dicte de "prendre sans délai des dispositions rigoureuses" afin d'expurger l'ensemble des grilles de programmes télévisés "des scènes contraires à nos traditions ancestrales et à nos valeurs religieuses qui bannissent la violence sous toutes ses formes et sacralisent la famille algérienne encline à la paix et à la sérénité".
Le ministère de la communication relève "une orientation contraire à ces valeurs dans certains programmes télévisés diffusés durant ce mois notamment en prime time tendant d'une manière condamnable à focaliser sur des expressions de violence en banalisant ses différentes manifestations".
Les services de la tutelle resteront attentifs aux programmes diffusés pour s'assurer de la mise en oeuvre effective des mesures préconisées afin de les corriger, note encore le ministère.
La tutelle prévient que "dans tous les cas elle n'hésitera pas à prendre les mesures légales qui s'imposent et pouvant aller jusqu'au retrait de l'autorisation".
Le ministère de la communication rappelle encore que les réformes politiques initiées par le président de la République Abdelaziz Bouteflika depuis 2012 et qui ont consacré l'ouverture du champ audiovisuel aux initiatives privées ont permis à nombre de professionnels du secteur de s'engager dans cette expérience médiatique avant même la promulgation, en 2014, de la loi régissant ce type d'activité, en lançant des chaînes privées de droit étranger.
Dans ce cadre, et en attendant l'application des dispositions législatives et règlementaire régissant l'activité audiovisuelle, des autorisations provisoires ont été accordées à cinq chaînes de droit étranger, Ennahar TV, Echorouk TV, Dzair TV, Djazairia et Hogar TV, en l'occurrence.
Ces autorisations permettent à leurs titulaires d'exercer leur activité en toute liberté sur le territoire national en attendant la mise en conformité avec les dispositions du droit algérien en la matière.
"Dans le cadre des prérogatives qui lui sont dévolues, la tutelle a tenu à accorder toutes les facilités et tout le soutien nécessaires à ces chaînes" afin qu'elles puissent mener à bien leurs missions d'information et d'éducation dans le respect des règles et de la déontologie de la profession".
Dans cette même perspective, le ministère de la communication s'est attelé à porter l'attention des responsables de ces chaînes, tant verbalement que par écrit, sur "la nécessité de s'en tenir scrupuleusement aux exigences de l'exercice de l'activité audiovisuelle dans l'esprit des dispositions de la législation et règlementation algériennes en vigueur en la matière, d'une part et, d'une autre part, celles observées dans les sociétés démocratiques.
وزارة الاتصال تُنذر الفضائيات الخاصة
- الاثنين, 29 يونيو 2015
وجهت وزارة الاتصال ما يمكن اعتباره (إنذارا شديد اللهجة) للقنوات التلفزيونية الخاصة، حين طالبتها بـ(اتخاذ تدابير صارمة وسريعة) من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف والمشاهد المنافية لتقاليد وقيّم المجتمع وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل إلى سحب الترخيص حسب ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، أمس الأحد نقلا عن مصدر رسمي بالوزارة·
ونبهت الوزارة المدراء العامين للقنوات التلفزيونية (النهار تي·في والشروق تي·في ودزاير تي·في والجزائرية والهقار تي·في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقتكم تحتم عليهم (اتخاذ تدابير صارمة وسريعة) لإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهد (المنافية لتقاليدنا العريقة وقيّمنا الروحية السمحاء ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله واحترام قدسية العائلة الجزائرية وجنوحها إلى الأمن والأمان داخل بيتها)·
ولاحظت الوزارة (اتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزيونية التي يجري بثها خلال هذا الشهر وفي فترات الذروة) والتي أخذت (منحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف والترويج لمختلف أشكاله)·
ولفتت الوصاية إلى أن مصالحها ستُتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها والتأكد من التجسيد الفعلي للتدابير التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج·
كما شددت على أنها و(في كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص)·
وذكرت الوزارة بأن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعي-البصري أمام المبادرات الخاصة مكنت عددا من مهنيّي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي·
وفي هذا الإطار وفي انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعي-البصري، منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي ويتعلق الأمر بـ(النهار تي·في) و(الشروق تي·في) و(دزاير تي·في) و(الجزائرية) و(الهقار تي·في)·
وتسمح هذه التراخيص لأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعي-البصري·
كما أشارت الوزارة إلى أنها (حرصت ووفقا للمهام والصلاحيات المخولة لها على تقديم كل التسهيلات وكل أشكال الدعم لهذه القنوات (لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام والتربية والتثقيف وفق ما تقتضيه قواعد المهنة وأخلاقيتها)·
وفي هذا المنحى، سعت الوصاية إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا وكتابيا إلى (ضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعي-البصري تماشيا مع أحكام التشريع والتنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال، من جهة، وقواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى)·
ويأتي تحذير وزارة الاتصال في ظل تشديد الوزير حميد قرين على ضرورة أخلقة مهنة الصحافة، والتحلي بالاحترافية المطلوبة، وهي الاحترافية والأخلاقيات الغائبة عن العديد من البرامج الرمضانية، لاسيما منها بعض برامج الكاميرا الخفية التي تحولت إلى (أفلام رعب وعنف)، تعرّض حياة ضحاياها وصحتهم للخطر، وتثير اشمئزاز وسخط كثير من المشاهدين الذين قاطعوها، ما تسبب في فشلها، رغم أنها التهمت ميزانية كبيرة·
ن· أيمن
http://www.ministerecommunication.gov.dz/ar/node/1305
وزارة الإتصال تدعو وتحذر القنوات التلفزيونية الخاصة إلى تجنب مظاهر العنف في برامجها.
وزارة الإتصال تدعو القنوات التلفزيونية الخاصة إلى "اتخاذ تدابير صارمة و سريعة" من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف و المشاهد المنافية لتقاليد و قيم المجتمع وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل الى سحب الترخيص.
وتنبه وزارة الاتصال المدراء العامين للقنوات التلفزيونية المعتمدة وهي (النهار تي.في و الشروق تي.في ودزاير تي.في و الجزائرية و الهقار تي.في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم تحتم عليهم "اتخاذ تدابير صارمة و سريعة" لإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهد "المنافية لتقاليدنا العريقة و قيمنا الروحية السمحاء ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله و احترام قدسية العائلة الجزائرية و جنوحها إلى الأمن و الأمان داخل بيتها".
إذ لاحظت وزارة الاتصال "اتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزينية التي يجري بثها خلال هذا الشهر و في فترات الذروة" و التي أخذت "منحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف و الترويج لمختلف أشكاله".
و تلفت الوصاية إلى أن مصالح وزارة الاتصال، ستتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها و التأكد من التجسيد الفعلي للتدابير، التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج.
كما تشدد على أنها و "في كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص".
وتذكر وزارة الاتصال، بأن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعي-البصري أمام المبادرات الخاصة مكنت عددا من مهنيي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي.
وفي هذا الإطار، و في انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية و التنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعي-البصري، منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي و يتعلق الأمر ب"النهار تي.في" و "الشروق تي .في" و "دزاير تي.في" و "الجزائرية" و "الهقار تي .في".
وتسمح هذه التراخيص لأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعي-البصري.
كما تشير وزارة الاتصال إلى انها "حرصت ووفقا للمهام و الصلاحيات المخولة لها على تقديم كل التسهيلات و كل أشكال الدعم لهذه القنوات"لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام و التربية و التثقيف و فق ما تقتضيه قواعد المهنة و أخلاقيتها.
وفي هذا المنحى، سعت الوصاية (وزارة الاتصال) إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا و كتابيا إلى "ضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعي-البصري تماشيا مع أحكام التشريع و التنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال، من جهة، و قواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى".
chebab tv
http://www.chebabdjazairi.com/article.php?id=24900
الت أنه ستتخذ تدابير قد تصل إلى سحب الترخيص
|
وزارة الإتصال تدعو القنوات الخاصة إلى تجنب مظاهر العنف في برامجها
|
دعت وزارة الإتصال القنوات التلفزيونية الخاصة إلى اتخاذ تدابير صارمة و سريعة من أجل إفراغ شبكات البرامج من مظاهر العنف و المشاهد المنافية لتقاليد و قيم المجتمع وإلا ستتخذ التدابير اللازمة والتي قد تصل إلى سحب الترخيص حسب ما علم أمس لدى الوزارة. ونبهت الوزارة المدراء العامين للقنوات التلفزيونية (النهار تي.في و الشروق تي.في ودزاير تي.في و الجزائرية و الهقار تي.في) إلى أن المسؤولية الملقاة على عاتقهم تحتم عليهم اتخاذ تدابير صارمة و سريعة لإفراغ مجموع شبكات البرامج التلفزيونية من المشاهد المنافية لتقاليدنا العريقة و قيمنا الروحية السمحاء ومنها نبذ العنف بمختلف أشكاله و احترام قدسية العائلة الجزائرية و جنوحها إلى الأمن و الأمان داخل بيتها. ولاحظت الوزارة اتجاها مغايرا لهذه المعاني في بعض البرامج التلفزيونية التي يجري بثها خلال هذا الشهر و في فترات الذروة و التي أخذت منحى يثير الاستنكار بتركيزها على مظاهر العنف و الترويج لمختلف أشكاله. و لفتت الوصاية إلى أن مصالحها ستتابع رصد البرامج المبثة بمختلف أشكالها و التأكد من التجسيد الفعلي للتدابير التي طالبت باتخاذها من أجل تصويب البرامج. كما شددت على أنها و في كل الأحوال لن تتأخر عن اتخاذ التدابير القانونية اللازمة التي قد تصل إلى سحب الترخيص.
وذكرت الوزارة بأن الإصلاحات السياسية التي باشرها رئيس الجمهورية منذ 2012 والتي أفضت إلى تكريس فتح المجال السمعي-البصري أمام المبادرات الخاصة مكنت عددا من مهنيي القطاع من خوض هذه التجربة الإعلامية وهذا حتى قبل صدور القانون المسير لهذا النوع من النشاط سنة 2014 من خلال إطلاق قنوات فضائية خاضعة لقانون أجنبي. وفي هذا الإطار و في انتظار تنفيذ أحكام المنظومة التشريعية و التنظيمية ذات الصلة بالنشاط السمعي-البصري, منحت تراخيص مؤقتة لخمس قنوات خاضعة لقانون أجنبي و يتعلق الأمر ب"النهار تي.في" و "الشروق تي .في" و "دزاير تي.في" و "الجزائرية" و "الهقار تي .في".
و تسمح هذه التراخيص لأصحابها بمزاولة نشاطهم بكل حرية داخل التراب الوطني في انتظار إجراء المطابقة مع أحكام القانون الجزائري في مجال النشاط السمعي-البصري. كما أشارت الوزارة إلى أنها حرصت و وفقا للمهام و الصلاحيات المخولة لها على تقديم كل التسهيلات و كل أشكال الدعم لهذه القنوات لتمكينها من أداء مهامها في مجالات الإعلام و التربية و التثقيف و فق ما تقتضيه قواعد المهنة و أخلاقيتها. وفي هذا المنحى سعت الوصاية إلى توجيه عناية مسؤولي هذه القنوات شفهيا و كتابيا إلى ضرورة التقيد التام بما تمليه مسؤولية ممارسة النشاط السمعي-البصري تماشيا مع أحكام التشريع و التنظيم الجزائريين ساريي المفعول في هذا المجال من جهة و قواعده المعمول بها في المجتمعات الديمقراطية من جهة أخرى.
|