الجمعة، يوليو 22

ضو مجلس ولائي بقسنطينة يصرح ان اجرة عضو المجلس الولائي 2500دج

اخر خبر
22/07/2011 11:49
هل تعلم ان اجر عضو المجلس الولائي حسب سعد بغيجة رئيس لجنة ولائية لايتجاوز 2500دينار علما ان املاكه ضعف اجرته

ولكشف التناقض تابعوا تقرير منتخبة في المجلس الولائي حول جائزة بن باديس واكتشفوا نفاق المنتخبين
نص التقرير حول جائزة بن باديس 2011
الصراع بين "النخب" يجهض مشروع الجائزة الوطنية لرائد النهضة الفكرية و الإسلامية في الجزائر


والي قسنطينة : الذين كتبوا عن ابن باديس عرب و أجانب و ليسوا جزائريين

(لجنة التحكيم دعت إلى تدارك الأخطاء حفاظا على مكانة الرجل العلمية)

(غياب العمل الجماعي أدى إلى إجهاض الجائزة)



هل يكفي أن تنظم جائزة باسم شخصية من الشخصيات الفكرية أو الأدبية و تعقد لهم ملتقيات تناقش فيها جانب من جوانبهم الفكرية و يُهمل الجانب الآخر، لأنها لا تتلاءم و طبيعة النظام السياسي للبلد التي تنتمي له هذه الشخصيات؟ إذا قلنا أن هذه الملتقيات أصبحت هي الأخرى تعرف مشاركات محتشمة بفعل التكرار في المواضيع حتى لا نقول" الإجترار"، فالكثير من الأسماء الفكرية أصبحت في زمن كان، فكم من أديب أو شاعر همشه الأدباء و الشعراء، و كم من فيلسوف همشه الفلاسفة؟ ، لأن أفكارهم معارضة للواقع السياسي



عرفت جائزة العلامة عبد الحميد ابن باديس في طبعتها السابعة لسنة 2011 تراجعا كبيرا و ملحوظا من حيث المشاركة ، مقارنة مع الطبعات التي سبقتها ( 2009 و 2010 ) ، حيث انخفض عدد المشاركين من 159 في الطبعة الخامسة، إلى 122 في الطبعة السادسة 2010 ، ليصل عدد المشاركين في الطبعة الحالية إلى 86 مشاركا فقط ، و هي مشاركة يلاحظ أنها محتشمة جدا بالنظر إلى القيمة المالية التي رصدت لها من قبل المجلس الشعبي الولائي، و أدى ضعف المشاركة إلى حجب 05 جوائز، وهي ( الجائزة الأولى و الثانية في السرد و القصة، الجائزة الأولى و الثانية في الفكر الحضارة، و الجائزة الأولى في الشرطة السمعية و البصرية..)، ذلك كون الأعمال لم تكن في المستوى المطلوب، الأمر الذي جعل أعضاء لجنة التحكيم المشكلة من أدباء و مختصين في الفكر و الثقافة يوجهون عدة انتقادات، في مقدمتها الطريقة التي روجت لها الجائزة، و القصد من ذلك أن الجائزة لم يوفر لها الزخم الإعلامي المطلوب ولم تلق رعاية كافية من قبل وسائل الإعلام، كما أن الإعلان عن المسابقة جاء في وقت متأخر، مؤكدين أنه قبل أن تكون جائزة مغاربية مثلما طالب رئيس اللجنة ، على لجنة الجائزة أن تتدارك الأمر و تصحح الأخطاء و تسهر كذلك على تطويرها و إنجاحها وطنيا و إعطاء الرجل مكانته اللائقة به..

الذي يدخل كواليس المجلس الشعبي الولائي يقف على الصراع الدائر بين " النخبة " حول من يترأس لجنة الجائزة، و وسط هذا الصراع تم الترويج لفكرة "الاحتكار" في ترأس اللجنة ، حيث أن رئاسة الجلسة اقتصرت على شخص واحد و هو سعد بغيجة محامي و رئيس لجنة التعمير بالمجلس الشعبي لولاية قسنطينة، و كان من الأولى حسبهم أن يترأس اللجنة رجل مختص في الأدب و يفهم في شؤون الشعر و القصة و الفنون، الملاحظون أكدوا في هذه المناسبة أن تراجع نسبة المشاركة سببها العمل " الفرادي" كون اللجنة لم تشرك باقي أعضاء المجلس في تطوير الجائزة و ترقيتها و هو الذي يتشكل ( أي المجلس) من إطارات علمية ، فكرية ، أدبية و إعلامية، و خاصة في مسالة تكريم المؤسسات و الجمعيات، و نشير هنا أنه ما ميز حفل توزيع الجوائز على الفائزين ، هو تكريم المقرئ مربعي محمد إرشاد من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية و الحائز على المركز الأول بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في طبعتها الرابعة عشر..

عائلة ابن باديس المتكونة من شقيق الشيخ العلامة عبد الحميد ابن باديس و ابنته السيناتورة (من الثلث الرئاسي) فوزية بن باديس حضرا حفل تكريم المتسابقين على الجائزة غير أنهما لزما الصمت و لم يبديا انطباعهما حول الطريقة و الكيفية التي حضرت لها الجائزة، وطرح هذا الصمت الكثير من التساؤلات، للكشف عن بعض الأسرار الخفية، فمنذ سنتين أو ثلاث سنوات و في ملتقى وطني حول مسيرة العلامة عبد الحميد ابن باديس عقد بجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ، وقف شاب و هو يصرخ داخل قاعة المحاضرات عبد الحميد ابن باديس بذات الجامعة، أنه الابن الشرعي لعائلة ابن باديس، و تفاجأ الحضور لصرخته، إلى حد أن قام منضمو الملتقى بطرده خارج القاعة، غير أن الشاب راح يواصل صرخته ببهو الجامعة و هو يخرج من جيبه بعض الوثائق مشيرا إلى أن القضية أمام العدالة، و لكن لا أحد صدقه، أو استمع إليه ، و ظن البعض أنه "مجنون" أو " مأمور" من جهة معينة، حتى الصحافة لزمت الصمت و لم تكتب عن المشهد، حفاظا على سمعة الرجل الذي بلغ صيته العالم و أصبحت كتاباته و أفكاره ملك للجميع، لاسيما و كما قال والي قسنطينة نور الدين بدوي في مداخلته خلال حفل التوزيع " إن الذين كتبوا عن ابن باديس عرب و أجانب و ليسوا جزائريين" ..

فهل يكفي أن ننظم جائزة باسم شخصية من الشخصيات الفكرية أو الأدبية و نعقد لها ملتقيات و ندوات نناقش فيها جانب من جوانبهم الفكرية و نهمل الجوانب الأخرى، لأنها لا تتلاءم طبيعة النظام السياسي للبلد التي تنتمي له هذه الشخصيات؟ إذا قلنا أن هذه الملتقيات أصبحت هي الأخرى تعرف مشاركات محتشمة بفعل التكرار في المواضيع حتى لا نقول ثقافة " الإجترار" ، فالكثير من الأفكار لم تناقش لأنها معارضة للواقع السياسي، و الكثير من الأسماء الفكرية أصبحت في زمن كان، فكم من أديب أو شاعر همشه الأدباء و الشعراء، و كم من فيلسوف همشه الفلاسفة؟ ، و كما قال والي قسنطينة في مداخلة له: إننا أمام رجال الدين و العلم و الطب و الفكر و الفن لا نجد ما نقوله أو ما نعبر عنه في مناسبة مثل مناسبة يوم العلم و الجزائر تحيي ذكرى رائد النهضة الفكرية و الإسلامية في الجزائر، و هذا يضيف يدفعنا إلى توسيع هذه الجائزة و جعلها "دولية" تكون تحت رعاية فخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، و تخصص لها لجنة خاصة مستقلة بالتعاون مع الباحثين الجامعيين و أهل الاختصاص من أهل الفن و الأدب و الفكر و الثقافة و على مستوى المعاهد المغاربية و العربية، لأن الذين كتبوا عن ابن باديس هم عرب و أجانب و ليسوا جزائريين.



علجية عيش

http://walqalem.maktoobblog.com/1601095/رائد-النهضة-الفكرية-الإسلامية-في-الجز/

ليست هناك تعليقات: