الثلاثاء، أبريل 23

الاخبار العاجلة لدخول ابن الجامعة الاسلامية ومدير الاديان لدشرة الجزائر الكبري سجن الحراش بتهمة الحصول على اموال الزكاة سريا والاسباب مجهولة


فيديوهات حصرية

 
 أسس الصحفي كريم أملال موقعا جديدا ''شوف شوف''، والذي يعدّ بوّابة تشاركية عن الجزائر، باللغتين العربية والفرنسية، في انتظار إعداد الصفحة الأمازيغية، إذ يسمح للزوّار بمشاهدة صور وأشرطة فيديو نادرة عن البلاد في مختلف المجالات، على غرار روبورتاج يصور أجواء العاصمة في الثلاثينيات من إنجاز التلفزيون البريطاني آنذاك، وأخرى عبارة عن تحقيق حول التجارب النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية عام .

1960

والي وهران غير مبشر بالجنة

 
 لم يتوان والي وهران في التأكيد أن الانتقادات لا تهمه، كونه ليس مبشرا بالجنة ولا عمر بن الخطاب، على خلفية تخلّصه من الرعايا الماليين الذين يمتهنون التسوّل في ولايته، وإعادتهم في حافلة إلى أدرار، وذلك خلال تقديمه الحصيلة السنوية لـ.2012 فهل ظنّ المسؤول الأول عن ولايـة وهـران بأنـه اختـار الحل السحري الأمثل، من خلال تبني سياسة ''تخطي راسي برك''؟

غلام الله يقول أن القضية بين أيدي العدالة

المدير السابق للشؤون الدينية لعنابة يضبط متلبسا بالرشوة`

 


استيقظ الشارع الجزائري، أمس، على ما يقزز بدنه، وهو الذي لم يكن، يوما يدرك أن قضايا الفساد و الرشوة ستطال مؤسسته الدينية، لما شاع خبر القبض على مدير الشؤون الدينية بالعاصمة، متلبسا وهو يقبض الرشوة.
ليلى/ع

لما ألقت مصالح الأمن العسكري بالعاصمة ، مساء أول أمس ، القبض على مدير الشؤون الدينية و الأوقاف لولاية الجزائر متلبسا برشوة بالقرب من مقر المديرية برويسو ، حيث كان على متن سيارة من نوع « رونو سامبول «، لم يكن أحدا يدرك ان المعني بالأمر هو موسى عبدالاوي، الذي التحق بمنصبه قبل نحو عامين آتيا إليه من عنابة، التي فعل فيها ما فعل وبقيت افعاله طي «السترة» الى ان انكشف امره اول امس بالعاصمة، لما  .طلب المدير رشوة من مسير المسجد الكبير بالعاصمة، فقام هذا الأخير بإعلام المصالح الأمنية المعنية، التي أوقعت بمدير الشؤون الدينية و الأوقاف في الفخ و بحوزته ست أوراق نقدية من فئة 100 أورو و 15 ورقة من فئة 50 أورو ، علما أن المعني كان بصدد السفر ، اليوم ، الى  خارج الوطن .الحادثة على هولها ، لم تثن وزير الشؤون الدينية و الاوقاف على التقليل من اهميتها، لما قال امس وتعليقا على الحادثة التي اشمأز لها الناس ان ظاهرة الرشوة في قطاعه، «شاذة» ولا يمكن أن يقاس عليها ، وقال بأن «فضيحة» تعاطي مديره الولائي بالعاصمة للرشوة لا تعني أنه مدان وهو بريء إلى غاية أن تثبت إدانته وهو ليس معصوما من الخطأالخطا الذي تحدث عنه وزير الشؤون الدينية، اكيد انه ليس ذلك الخطا الذي يرتكبه شاب بطال لما يهم بسرقة هاتف نقال من عجوز بشارع العربي بن مهيدي، لان الامر هنا يتعلق بشخص عهده الجزائريون يلقي الدروس عبر شاشة التلفزيون شهر رمضان، ولما القي عليه القبض متلبسا بالرشوة استحضر العديد من الناس ماذا كان المعني يفعله لما كان مديرا للقطاع بعنابة قبل عامين او اكثر بقليل، واستفيد أن المدير نفسه، كان محل شكاوى عديدة من قبل ائمة ولجان دينية في المساجد، وكان ينفرد بالراي ولا يعري اهتماما لمن حوله من اطارات في القطاع، الوزير قال في الندوة الصحفية التي نشطها بمقر جريدة «المجاهد» بالعاصمة، أمس، انه «لا يمكننا أن نطلق سنة لمحاربة الرشوة، فهل بعد انقضائها ستكون الرشوة حلالا»؟كما يرى وزير القطاع  انه لا ينبغي تهويل الحادثة التي بطلها مدير الشؤون الدينية العاصمة، موضحا ان حالات الرشوة « حالات شاذة» في قطاعه، موضحا ان القضاء هو الجهة الوحيدة المخولة بالتحقيق في الموضوع، كما رد عن انشغال بخصوص  تورطه شخصيا في فضائح فساد بأموال الزكاة، بالقول  «أثبتوا ذلك إن فعلت فعلا، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته«.
 
حنون تقول إن لوح كان يعلم بما يجري في الجنوب
''أرقام السكن كاذبة وأتساءل إن كان هناك وزير للعمل أصلا؟''

 
لاحظت لويزة حنون أن ''النقاش حول تعديل الدستور بدأ يعوج''، مشيرة إلى ما أسمته ''أصوات تنتمي إلى مراكز قرار غامضة، تريد جر البلاد إلى الانحرافات''.
قدرت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، في تقريرها الافتتاحي لأشغال اجتماع الدورة العادية للجنة العمالية للحزب، أمس، أن الجزائريين ''بحاجة إلى توفير شروط المناظرة السياسية فيما يتصل بالانتخابات الرئاسية، وعزل أصوات تريد زرع الفوضى''، أصوات قالت إنها ''تدعم قطر وصندوق النقد الدولي والمنظمة العالمية للتجارة، وتريد تحويل الأنظار عن القضايا الحقيقية في الساحة''. وألحقت حنون ما أسمته ببدء اعوجاج النقاش بشأن تعديل الدستور، براهن وضع موسوم بفساد مهول، رأت أنه من الضرورى مجابهته بمبدأ ''من أين لك هذا؟''، ودعت إلى محاسبة شكيب خليل والخليفة وغيرهم ممن نهبوا المال العام، ومصادرة الأملاك غير المشروعة، وأضافت لهذه الدعوة، دعوة أخرى، نادت من خلالها باسترجاع احتياطي الصرف الموجود في أوروبا وأمريكا لاستغلاله في مشاريع تخدم الجبهة الاجتماعية بما يبطل ذرائع دوائر ومراكز قرار غامضة ومنظمات تسعى لزرع الفوضى في البلاد.
واعتبرت حنون أن الاحتجاجات الشبانية في الجنوب شكلت أداة خصبة لمراكز ''غامضة'' عملت على تحريف مسار الاحتجاجات، بينما طعنت في مصداقية الحلول التي رافقت مساعي تخفيف حدة الغضب في شكل رأي قالت فيه ''لا يجب أن تتكرس الجهوية في الحلول''، معتبرة أن الاحتجاجات نشبت في الجنوب كما في الشمال. وعادت إلى أحداث جانفي ,2011 وقالت إن كل جهات الوطن شهدتها وليس الجنوب فقط.
ورأت حنون في معرض حديثها عن احتجاجات السكن، أن ''الأرقام المتعلقة بالسكن كاذبة والوزير الجديد لم يجد سوى 500 ألف وحدة من جملة المليونين التي تحدثت عنها الحكومة، ونبهت رئيسة حزب العمال إلى ما أسمته ''سياسة التشغيل الجائرة''، وقالت ''قد تم إقرار مناصب شغل وهمية لعلاج أزمة جانفي ,2011 تلتها تلاعبات في الزيادة في رواتب العمال والموظفين، كما تم الإبقاء على المادة 87 مكرر الجائرة التي فرضها الأفامي بعد 15 سنة من وقف تطبيق سياسة التصحيح الهيكلي.
ونددت حنون بسياسة وزارة العمل، بل إنها تساءلت إن كان هناك وزير للعمل أصلا؟في معرض تنديدها بما حصل لعمال مصنع ''السيراميك'' بفالمة الذي تعرض لحريق بينما لم يتقاض العمال أجورهم منذ ثمانية أشهر من قبل صاحب الشركة الإيطالي. وقالت إن هذا الشخص ''داس على كل قوانين الجمهورية، بينما الوزير الطيب لوح يتفرج''. وأكثـر من ذلك، قالت المتحدثة إن ''لوح كان يعلم بما يحصل في الجنوب قبل اليوم''، قبل أن تؤكد أن ''السياسة المطبقة من قبل لوح سياسة النعامة والهروب إلى الأمام''، ودعت إلى ''إلغاء وكالات التشغيل الخاصة ودعم وكالات التشغيل العمومية''.
لويــزة حنـــون
''سندافع عن حق بوتفليقة في الترشــح للرئاســــة''

 
تعتبر لويزة حنون أن النقاش بشأن تحديد العهدات الرئاسية في الدستور ''محاولة لتحويل الأنظار عن القضايا المصيرية''. وقالت إن حزبها ''لم يدعم لا العهدة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة للرئيس بوتفليقة''، لكنها أكدت أن حزبها يدافع عن حق الرئيس في الترشح كدفاعه عن حق أي مواطن في ذلك.
وأوضحت الأمينة العامة لحزب العمال، في ندوة صحفية عقدتها أمس، في ختام أشغال اللجنة العمالية للحزب في العاصمة، أن النقاش حول تحديد العهدات الرئاسية ''نقاش مغلوط''، مشيرة إلى أنه حتى وإن أقرت تعديلات الدستور عهدة رئاسية واحدة فقط قابلة للتجديد مرة واحدة، يبقى حق بوتفليقة في الترشح قائما، بيد أنها رأت أن ''نقاشا كهذا ليس الأهم في المرحلة الراهنة''، في معرض انتقادها إمعان أطراف سياسية في جدال مثيل، وقالت: ''إذا كان الأمر كذلك، فلنتكلم عن سحب الثقة من رئيس الجمهورية وما دونه من المنتخبين إذا ثبت عدم احترامهم العهدة الانتخابية''. وكان هذا الموقف موقفا لاحقا لتوطئة، شددت خلالها حنون على ''دسترة منع التجوال السياسي وفرض احترام العهدة الانتخابية''.
قبل ذلك، دعت زعيمة ''العمال'' إلى إنزال الدستور إلى النقاش الشعبي وإعادة الكلمة للشعب''، وترى أن تحديد سقف التعديلات أمر مهم لمعرفة نمط التعامل مع الدستور في مستوى النقاش، بين إن كان التعديل ''طفيفا'' أم ''عميقا''، بينما خاضت في مسألة طبيعة الدولة في الدستور، ردا على سؤال حيال موقفها من المادة الثانية من الوثيقة التي تقول إن ''الإسلام دين الدولة''، فقالت: ''نحن مع الفصل بين الدين والدولة.. نحن مع الدولة المدنية''، واعتبرت أنه ''خطأ أن نتكلم عن اللائكية في بلد مسلم''. ولاحظت أن مسألة ''الدين'' لا تنطلي على هيئات الدولة، ولكنها تخص الأفراد كأفراد، ورأت أن ''قانون الأسرة، القانون الوحيد الذي انطلى عليه الطابع الديني وهو قانون ظلامي'' في نظرها. وتابعت حنون: ''المادة الثانية من الدستور تقر بأن الإسلام دين الدولة، لكن المادة 36 منه تتحدث عن حرية المعتقد أيضا''. واعتبرت أن المادة الثانية وضعت ''من أجل منع استعمال الدين في السياسة''. وتابعت: ''لا يجب أن نخاف من نقاش كهذا إذا كنا بصدد تعديل الدستور بجدية''.
ودافعت الأمينة العامة لحزب العمال عن مقترحات الحزب التي سلمت لعبد القادر بن صالح، في إطار لجنة المشاورات، بما في ذلك الحفاظ على ''النظام الجمهوري'' و''الطابع الاجتماعي للدولة''.
ودعت حنون إلى فتح تحقيقات في عمليات الخوصصة، سيما تلك التي تمت في عهد الوزير طمار، بينما قدم نائب الحزب، إسماعيل قوادرية، صورة مختزلة عن واقع التشغيل الهش، والخوصصة التي قال عنها إن الوزير الأول عبد المالك سلال ''يخشى تقديم حصيلتها لأن رؤوسا كبيرة ستسقط''. كما قال إن وزير العمل ''يختبئ وراء أرقام البطالة غير الصحيحة ولا يقدم حلولا جذرية لها''.

الضحية عـثـر عليه جثة هامدة بمكتبه: انتحار مدير التنظيم بولاية معسكر بمسدسه المهني

EPSON DSC picture
عثر بعد ظهيرة أمس على مدير التنظيم والشؤون العامة “دراق” لولاية معسكر، ميتا بعد انتحاره رميا بالرصاص داخل مكتبه في أغرب واقعة انتحار قامت بها شخصيات إدارية بارزة، وبحسب مصدر موثوق، فإن السيد “عبد الكريم دريس” 59 عاما، أب لطفلين أقدم على الانتحار عن طريق مسدسه المهني. و وفقا للمعلومات الأولية التي جمعتها “البلاد”، فإن الضحية “دريس”، كان قد شارك في أشغال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي لمعسكر في الفترة الصباحية  بقاعة المحاضرات التابعة للمجلس ذاته، قبل أن يغادر القاعة ويتوجه مباشرة إلى مكتبه.
وذكر المصدر أن الضحية لم يترك خلفه مبررات ملموسة للجهات المختصة التي تبحث في ظروف انتحاره وملابسات تبرر إقدامه على هذه الحادثة المميتة، وكان أحد نوابه بذات المديرية قام بخلافته في الفترة المسائية لأشغال الدورة العادية للمجلس الولائي، وبحسب المعلومات المستقاة من مديرية التنظيم والشؤون العامة بذات الولاية، فإن جثة الضحية تم نقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة العمومية الاستشفائية لمدينة معسكر بحضور المدعي العام لمجلس قضاء معسكر ورئيس أمن الولاية ومدير قطاع الحماية المدنية وطبيب شرعي، الذين تنقلوا إلى مسرح الحادثة المرعبة وقاموا بمعاينة جثة الضحية في انتظار إعلان نتائج التشريح الطبي.
خ/رياض
يغضون الطرف عن بناءات غير شرعية شيّدها مليارديرات بالعاصمة.. ولاة منتدبون ومنتخبون يبتدعون “تقنيات جهنمية” لجمع الثروة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 22 أبريل 2013 17:31
يتفق مبلغون عن نهب الأملاك العقارية للدولة من أراض فلاحية وأخرى صالحة للبناء، أن السلطات المحلية ـ سواء إدارة أو منتخبين ـ تدير هذا الملف بغموض كبير، إذ تقوم بهدم وإزالة عدد قليل جدا من البنايات الفوضوية من إجمالي غير محصور العدد، بينما تغض الطرف عن أخرى أصحابها من رجال المال والأعمال.. وفي غياب إحصاءات دقيقة لدى وزارة الداخلية حول البناءات غير الشرعية، يقرأ المبلغون في هذا النهب للعقار المسكوت عنه:«إنما هي تقنيات جديدة ابتدعتها السلطات لجمع المال عن أصحابها مقابل صمتهم والاكتفاء بتحرير محاضر معاينة وإصدار إعذارات وقرارات هدم، دون تنفيذها”. ورغم أن مصالح ولاية الجزائر تنام على العديد من التنديدات والبلاغات عن نهب العقار، كما ستوضحه “الجزائر نيوز”، إلا أنه بالنسبة لوزير الداخلية “مادمنا لا نملك أدلة تثبت عدم تحرك الولاة المنتدبين والأميار لهدم البنايات التي تتحدثون عنها لا يمكننا التحرك”!.

بالنسبة للسلطات أو لعامة الناس، فإن البناءات الفوضوية هي تلك المجمعات السكنية الهشة التي يبنيها أصحابها من الصفيح على ضفاف الأودية أوعلى جوانب السكك الحديدية أوفي أماكن غيرها. وتعد هذه البنايات الهشة حاليا أولوية بالنسبة للسلطات المحلية للقضاء عليها، كونها وردت ضمن البرنامج الخماسي لرئيس الجمهورية. ولكن بقدر ما يتم التركيز على هذا الملف، بقدر ما تنشأ من الجهة المقابلة ظواهر أخرى أكثر خطورة وأقبح الصور للتسيب والنهب.
إذا كانت السلطات المحلية والمركزية منهمكة في إحصاء البيوت القصديرية ووضع استراتيجيات حكومية للقضاء عليها، فإنه بالمقابل لا يتوفر أي إحصاء على مستوى مركزي أو محلي للبناءات التي شُيّدت أو يتم تشييدها، أو للعقارات الفلاحية التي تم تسييجها وتحويلها عن طابعها بلا رخصة. وما إن تنتهي السلطات من غلق ملف الصفيح ستجد نفسها حتما أمام الظاهرة الجديدة.. الذين شيّدوا فيلات ومراكز تجارية بلا رخصة ولا حتى بقرارات استفادة على مساحات شاسعة، إذ يتم ذلك في صمت رهيب للسلطات المحلية المنتخبة والإدارية على مر السنوات.. كيف ذلك؟؟ التقنية بسيطة ومستعملة في كثير من مناطق وبلديات العاصمة، شرقا وغربا، إذ تمكن عدد من رجال المال والأعمال من ضرب أسوار حجرية حول قطع أرضية ذات طابع فلاحي، خلافا للقانون، وآخرون شيدوا ما شاؤوا تشييده بلا رخص بناء كما تنص عليه القوانين أيضا.. ماذا يُفترض أن تفعل السلطات المحلية؟. يفيد قانون البلدية ابتداء من المادة 96 إلى غاية المادة 100 أنه في حالة معاينة تقنية لأي بناء غير شرعي أو من دون رخصة يتخذ رئيس البلدية قرار إزالة ما تم تشييده بعد إبلاغ صاحبه، ويقوم الوالي أو الوالي المنتدب عن طريق مصالحه بتنفيذ قرارات هدم تلك البنايات غير الشرعية بعد تبليغ رئيس البلدية الذي لم ينفذ قرارات الهدم. لكن الذي يحدث في الرغاية والرويبة وبوزريعة وبن عكنون، كعينات من البلديات التي تنتشر فيها مثل هذه البناءات، أن السلطات المحلية تباشر هدم عدد قليل من البنايات، ويلاحظ أن كثيرا من رجال المال والأعمال الذين خرقوا القوانين بتشييدهم لبنايات وفيلات غير مرخص بها، قد استثنتهم السلطات المحلية من قائمة المعنيين بهدم بناياتهم، وهو ما يتفق حوله عدد من المبلغين الذين زودونا بوثائق وقرارات هدم غير منفذة ودلونا على بنايات يتم تشييدها بدون رخصة، بأن “هذا التغاضي ليس مجانا بل هو تغاض في شكل تقنية جديدة يجلب على المسؤولين المحليين أموالا طائلة في إطار ما يسميه معظم السياسيين الذين استشارهم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من أجل الاصلاحات، بغياب سلطان القانون وشيوع سياسة اللاعقاب والفساد”.. التقنية - حسب الذين تحدثنا إليهم - تتمثل في اكتفاء مصالح رئيس البلدية والوالي المنتدب بتحرير محاضر معاينة تقنية وإصدار إعذارات وقرارات هدم، لكن دون تنفيذها على أرض الواقع، حماية لأنفسهم في حال تم تشكيل لجان تحقيق في الموضوع، إذ يعرف المسؤولون والمنتخبون المحليون مسبقا أنه يصعب على لجان التحقيق الخروج إلى الميدان للتأكد من هدم البنايات واحدة واحدة”..

وزير الداخلية..لا إحصائيات، وإذا لاكان الولاة لا يهدمون البناءات غير الشرعية فعليكم بالدليل


التقت “الجزائر نيوز” بوزير الداخلية، في وهران على هامش الزيارة التي قادت الوزير الأول عبد المالك سلال إلى هناك، وسألته إن كانت هناك إحصاءات حول البنايات غير الشرعية التي تم هدمها من طرف مصالح الولاة المنتدبين بالعاصمة، وخصصنا بالذكر المقاطعة الإدارية للرويبة كوننا كنا نملك بشأنها ـ خلال اللقاء مع الوزير ـ المعطيات الكاملة حول هذا الملف دون غيرها من المقاطعات. أجوبة الوزير كانت مقتضبة لكن واضحة..”لا توجد هناك إحصاءات حول البنايات المعنية بهذا الإشكال، وفي حدود علمي فإن الولاة المنتدبين يقومون بتطبيق القانون في هذا الباب، وإذا كان العكس ينبغي أن تكون لدينا الأدلة الكافية للوقوف على الإشكال ومحاسبتهم”.. قبل يومين من لقائنا بوزير الداخلية على هامش زيارة الوزير الأول لوهران، كانت قد تسربت للاعلام أخبار تفيد بوجود حركة في سلك الولاة المنتدبين كان يُفترض أن يتنقل على ضوئها الوالي المنتدب للرويبة، بلجود كمال، إلى سيدي امحمد في إطار “ترقية ضمنية”، إلا أن الوزير نفى ذلك لـ«الجزائر نيوز” قائلا:«لم يعد معنيا بالتحويل”، لكنه لم يسرد لنا خلفية التراجع عن قرار تحويله. بعض المصادر الموثوقة تحدثت عن وجود ملفات شائكة بالمقاطعة الإدارية للرويبة يتم التحقيق فيها بشكل جدي حول نهب العقار، ببلديات متصلة إداريا بالمقاطعة التي يُشرف عليها هذا الوالي المنتدب، سبق لـ«الجزائر نيوز” أن سلطت عليها الضوء.

في بوزريعة.. المسؤولون المحليون يدوسون على القانون


تقول المادة 145 من قانون البلدية ما يلي:”كل قرار صادر عن رئيس المجلس الشعبي البلدي لا يأخذ بعين الاعتبار آراء المصالح التقنية المؤهلة قانونا ويحدث ضررا في حق المواطن و/ أو الدولة، تعرضه للعقوبات المنصوص عليها في التشريع ساري المفعول”.. وعلى سبيل المثال لا الحصر، في بوزريعة أبرقت مصالح ولاية الجزائر بدءا من ديوان والي الجزائر العاصمة مرورا بالمصالح التقنية للمقاطعة الإدارية لبوزريعة وصولا إلى مدير التعمير، أبرقت لرئيس بلدية بوزريعة من أجل هدم بنايات غير مرخص بها وبُنيت بطريقة تشكل تهديدا بالسقوط لبيت عائلة لعبيدي إيدير، القاطنة بالعنوان رقم 5 مقسم كابيو 19 شارع مناخ فرنسا، إلا أنه لا قرار اتخذته مصالح بلدية بوزريعة رغم التقارير التقنية التي تفيد بوجود الخطر. ويروي السيد لعبيدي لـ«الجزائر نيوز” حكايته مع السلطات المحلية التي لا تريد أن تنفذ قرار الهدم، إذ يوجد تواطؤ واضح بين السلطات المعنية مع أصحاب البنايات غير الشرعية وهما طبيب وأستاذ جامعي”، ليضيف:«نريد أن نعرف ثمن الصمت على تطبيق القانون وفتح المجال أمام الخارقين لقوانين الجمهورية للدوس على التشريع، فقد سبق أن أكد لنا هاذان الخارقين للقانون أننا لن نتمكن من تحريك السلطات ضدهما مهما شكوناهما، وهو ما يجري، وبالتالي كيف يمكن أن نفسّر صمت السلطات أمام خطر سقوط بناية وتهديد قاطنيها بالموت تحت الأنقاض إلا بأن هذا صمت مُشترى؟؟”، يقول أحد أفراد الأسرة.
تنقلنا إلى المجلس الشعبي البلدي لبوزريعة من أجل لقاء “المير”، لعلنا نعرف سبب عدم هدم البنايات غير الشرعية في العنوان المذكور أعلاه، لكن “المير” رفض استقبالنا وحدّد لنا موعدا بعيدا، رغم ذهابنا إليه في يوم استقبال. توجهنا رأسا بعد ذلك إلى المقاطعة الإدارية لطلب مقابلة الوالي المنتدب، إلا أن مصالحه وجهتنا إلى كل من رئيس ديوانه ورئيس مصلحة الاعلام والتوجيه والاستقبال، ولكنهما رفضا الخوض في الموضوع فور علمهما بتفاصيله، مؤكدين أنهما يمكنهما الخوض في أي موضوع معنا، عدا هذا النوع من القضايا بالذات، لأن الوالي المنتدب هو الجهة الوحيدة المخول لها بالتصريح فيها!.
بعد أن انقطع أملنا في لقاء مسؤولين محليين من الإدارة والبلدية يمكنهما تفسير عدم الشروع في هدم بنايات تشكل خطرا على حياة الناس وفقا لما ينص عليه القانون، لم يبق أمامنا سوى التوجه إلى الموقع المعني بالهدم، فصادفنا هناك المقاول الذي يقوم بالأشغال، وجمعه بصاحب الشكوى حديث حاد كون الشاكي باغت المقاول مع عدد من البنائين في الموقع يقومون بفصل الألواح عن الخرسانات، بينما يُفترض أن تكون الأشغال متوقفة. لقد تسبب البناء في تصدع واضح لأساسات بيت الشاكي واعترف المقاول أنه باشر الأشغال بلا رخصة بناء، مبررا ذلك أن كل الجزائريين الراغبين في البناء يوجدون في الوضعية ذاتها (..) لكنه ظل يُنكر أنه المتسبب في تصدع أساسات الجار.

في الرويبة.. وادي البرايدية يهدد بكارثة ورئيس مشروع بالدائرة يهتك القانون


اتصلنا بالسيد بلجود كمال، الوالي المنتدب للرويبة، أمس، والذي لم يتنقل إلى مقاطعة سيدي امحمد كما كان مفترضا في إطار حركة الولاة المنتدبين الأخيرة، لمعرفة الإحصاء الدقيق لعمليات هدم البنايات غير الشرعية في العديد من البلديات الواقعة تحت سلطته الإدارية، بما فيها بناية لأحد الإطارات المقربة منه، والتي جلبها معه من الشراڤة، ويتعلق الأمر برئيس مشروع (ب.ي)،  لكنه رفض الرد.
الوضعية التوبوغرافية لمقاطعة الرويبة تنذر بكارثة حقيقية، إذ تنتشر عبر العديد من أراضيها الفلاحية بنايات غير شرعية لا يملك أصحابها رخصا للبناء. ففي بلدية هراوة مثلا، تحصل رئيس مشروع في إدارة الوالي المنتدب (ب.ي) على رخصة إنجاز قنوات صرف لفائدة شركة “EPCHC”. ويقول مصدرنا إن إصدار هذا النوع من الرخص ينبغي أن يسبقه اصدار رخصة بناء، إلا أنه لا أثر لهذه الرخصة لدى المصالح المعنية. ويقول مواطنون مبلغون عن عدد من الانتهاكات في حق أملاك الدولة بمقاطعة الرويبة، وسبق أن زودونا بالوثائق التي تدل على ذلك ونشرتها “الجزائر نيوز”، يقول هؤلاء إن هذا الإطار يقوم بالبناء على أرض تابعة لورثة عائلة معروفة تدعى في هراوة “جديوي”، وهي أرض ذات طابع فلاحي يمنع القانون أن تكون موجهة للتوسع العمراني، عندما غادرها الوالي المنتدب السابق كانت تشهد بناية غير شرعية واحدة فقط، وهي اليوم تعد 21 من مثيلاتها..
كما أزال التوسع العمراني من الخريطة واد بأكمله في منطقة البرايدية بعين الكحلة، في هراوة التابعة لمقاطعة الرويبة، إذ تعد اليوم هذه المنطقة توسعا بـ 18 وحدة سكنية امتدادا لتوسع عائلي آخر لم تصل حدوده إلى الوادي، ما ينذر بكارثة حقيقية قد تكون مماثلة لوادي ميزاب في غرداية قبل سنوات قليلة مضت، حيث جرف في طريقه كل التوسع العمراني الذي أُنشئ على جنباته، ما يعني أن درس غرداية لم تأخذه العديد من السلطات المركزية بعين الاعتبار.
أما بحوش الطرشي، في الرغاية دائما، فإن بعض المواطنين الذين التقيناهم قبالة حقل سابق لشجر الليمون، أكدوا لنا أن السور الحجري المضروب حول تلك الأرض قد أنجز منذ مدة غير بعيدة، وأن مالكيها معروفون، وذكروا لنا أسماء شخصيات مشهورة، منها لمسؤولين محليين. وعلمت “الجزائر نيوز” من رئيس الفرع الفلاحي للرغاية، عجاب سعيد، أنه “شاع عن القطعة المذكورة المغلقة عن طريق جدران أنها ملك لهؤلاء الأشخاص، إلا أن تلك الجدران غير منجزة بطريقة شرعية، وقد راسلنا المقاطعة الإدارية للرويبة في شأنها لاتخاذ التدابير القانونية من أجل إزالته، كون إنجاز الجدار تم دون رخصة بناء، ثم بالنسبة لنا فإن تلك القطعة الأرضية لا يوجد من يملكها”. واتصلنا، بالإضافة إلى مسؤول الفرع الفلاحي، برئيس بلدية الرويبة، إلا أنه تم إبلاغنا أنه خرج في عطلة مرضية لمدة أسبوع، ورغم ذلك اتصلنا به لكن هاتفه ظل مغلقا طيلة يوم أمس.
ويتساءل عدد من المواطنين الذين سبق أن راسلوا مصالح ولاية الجزائر عن “الأسباب التي تمنع السلطات من استثناء أصحاب الفيلات الذين يتوسعون على حساب أراض فلاحية من الهدم إن لم يكن في الأمر تواطؤ وغض الطرف بثمن، مع أن القوانين جد واضحة في هذا الباب؟!”، داعين إلى التحري في القضية وكشف من وراء بناء الجدار.

بن عكنون.. “المير” في السجن والبناية غير الشرعية لا تزال واقفة


من جهة أخرى لاتزال بناية سيدي مرزوق العالية، ببن عكنون في العاصمة، شاهدة على النهب العقاري الحاصل في العاصمة. وبعد أن أخذ ملف القضية اسم “المير” السابق الموجود في السجن، حيرد نورالدين، لم تتحرك السلطات المحلية للنظر في قضية البناية الشاهقة التي شيدت بطرق ملتوية وغير واضحة، بدأت بتنازل من “المير”عن القطعة الأرضية بسيدي مرزوق لصالح وكالة التنظيم والتسيير العقاري لبئرمرادرايس. واتصلنا أمس برئيس المجلس الشعبي البلدي ببن عكنون، بوعرابة كمال، لكي يوافينا بحصيلة قرارات الهدم للبنايات الفوضوية، إذ وعدنا في البداية بتزويدنا بها، إلا أنه لم يشأ الرد طيلة الفترة المسائية ليوم أمس!. ولاتزال قلعة سيدي مرزوق ماثلة للعيان من كل الجهات الأربعة لبن عكنون، لتبقى شاهدة على النهب العقاري الحاصل في العاصمة بتورط مسؤولين كبار يتقدمهم “أميار” وولاة منتدبون.
تحقيق: عبد اللطيف بلقايم
نقطة حقيقة إلى ''نقطة نظام''

 
يشرح الأستاذ علي بن محمد، واضع الخطوط العريضة لقانون تعميم استعمال اللغة العربية، في فترة حكم الرئيس الراحل علي كافي، الطريقة التي تم بها تجميد هذا القانون، في هذا المقال الذي يردّ فيه على عمود سعد بوعقبة ''نقطة نظام''، الذي قال فيه إن علي كافي، قبل أن يوقّع على قانون تجميد اللغة العربية، استشار أهل الاختصاص، ومنهم  علي بن محمد  الذي كلّفه بإعداد مرسوم يعالج الموضوع دون أن يجمّده.

أخي سعد بوعقبة، تحية طيبة وبعد..
أقرأ لك منذ ربع قرن، وقد كنتُ خلال ذلك كله أتابع أسفارك الدائمة ورحلاتك المتواصلة... فلم أشعر يوما بالحرج الذي انتابني صبيحة يوم 17/ 04/2013، حين اطلعت على مقالك الصادر في الصفحة الثانية من جريدة ''الخبر'' لهذا اليوم، تحت عنوان'' هذه شهادات سمعتها من فم المرحوم علي كافي''. وقد ذكرتَ في الشهادة السادسة والأخيرة منها ما سميته  ''قضية الموافقة على قانون تجميد اللغة العربية''. وليس مأتى حرجي، ولا سبب ضيقي، من التهمة الصريحة لي بأنني كنت المارق الذي تجاوز خيانة المبادئ الذي عُرف طوال عمره بالدفاع عنها، وتحمل ما يعرفه الجميع، وما لا يعرفونه، من تبعاتها... تجاوزها إلى غشّ رئيس الدولة ولمّا يمض على تنصيبه إلا أيام قلائل، بل إلى توريطه في ارتكاب جريمة لا تغتفر في حق أحد المقوّمات الرئيسية للأمة، وواحد من أهم ثوابت هويتها القومية. وإن كنت أعتبر أنه من أشد القدح لمن يجلس على كرسي الرئاسة ـ أيا من يكون ـ أن يُصوَّر في هيئة من يُمضي مرسوما رئاسيا لا يعلم حقيقة ما فيه، وأن لا يكون في محيطه من المساعدين والمستشارين من لا ينبهه إلى أن في المرسوم فخاخا لا يمكن أن يجيزها توقيع الرئيس. وإليك، أخي سعد، هذه التوضيحات التي أبعث بها إليك في هيئة ''نقطة حقيقة'' في ''نقطة نظام''.
1 ـ كلمني المرحوم علي كافي، في الهاتف، مساء يوم 04/07/1992، مستنجدا بي لحل معضلة وجدها موضوعة على مكتبه، وهي في انتظار من تدفع به المقادير إلى خلافة الرئيس المغتال، رحمة الله عليه. وألح عليّ قائلا ''لابد من أن تجد لنا حلا''. فالأجل المحدد لدخول القانون91 ـ 05 سيدخل حيّز التنفيذ بعد ساعات، وواقع البلاد على سنوات ضوئية منه.
2 ـ كنت يومئذ في حالة نفسية يسهل تصورها بعد مؤامرة البكالوريا (استقالتي في 15 يونيو، وبعد مأساة اغتيال الرئيس بوضياف يوم 29 منه). ولو لم يكن علي كافي هو الذي طلب المساعدة لما كنت قبلت حتى مجرد محاولة البحث عن الحل المطلوب...
3 ـ قضيت يوم الخامس من شهر يوليو أقلب كل الإمكانات التي تصلح مخرجا للدولة ورئيسها من المأزق، دون أن يجد فيه التغريبيون وأقطاب الاستئصال ما تقر به عيونهم. وقد صغت اقتراحي في شكل مشروع مرسوم، لم أحدد طبيعته، (التشريعية أو التنظيمية) تاركا ذلك لأصحاب الاختصاص. والذي حرصت عليه هو أن يكون السلك الناظم للمشروع هو أن لا يجد فيه أعداء القانون 91 ـ 05 ذريعة لتجميده أو إلغائه أو إبطاله بالتقادم والتناسي. ولم أكن في علم الغيب لأتخيل المفاجأة الصاعقة التي كانت تُخبئها لنا الأيام!    
4 ـ أرسل إليّ الرئيس علي كافي سائقا في اليوم السادس من يوليو، فسلمته المشروع في ظرف بريدي مغلق. وقد جاء المرسوم الذي أعددته في أربع مواد أساسية. وهي حرفيا:
''المادة الأولى، إن تعميم استعمال اللغة العربية، بوصفها لغة وطنية ورسمية، في جميع الإدارات العمومية والهيئات والمؤسسات والجمعيات، على اختلاف أنواعها، مبدأ راسخ لا يمكن التراجع عنه''.
''المادة الثانية، تُلزَم جميع المصالح العاملة في كل قطاعات النشاط الوطني: الاقتصادي والثقافي والاجتماعي والسياسي والدبلوماسي، بتوظيف كافة الإمكانات المتوفرة لديها من أجل تطبيق الترتيبات الواردة في القانون رقم 91 ـ 05 المؤرخ في 16 يناير سنة 1991 المذكور أعلاه، وذلك حسب ما تسمح به ظروفها الموضوعية من حيث الطاقات البشرية والوسائل المادية المتاحة لها''.
''المادة الثالثة، تَشرع كل المصالح المذكورة في المادة الثانية أعلاه، فور صدور هذا المرسوم في الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية، في حشد الإمكانات ووضع البرامج العملية المناسبة لاستكمال تطبيق التدابير المنصوص عليها في القانون رقم 91 ـ 05المؤرخ في 16 يناير سنة 1991 المذكور أعلاه، وتعتبر ذلك من أولويات نشاطها''.
''المادة الرابعة، تسهر الهيئة الوطنية للتنفيذ، الوارد ذكرها في المادة 23 من القانون رقم 91ـ 05 المؤرخ في 16 يناير سنة 1991 والمذكور أعلاه، على متابعة وتقويم الإجراءات المتخذة في كل القطاعات، والتأكـد من أن كل الإمكانات المتوفرة لديها مستعملة فعلا، وبصفة عقلانية، لتطبيق القانون المذكور أعلاه. وترفع تلك الهيئة، بصفة دورية، إلى المجلس الأعلى للدولة، تقارير تمكنه من التقدير الصحيح لسير العملية ووتيرة إنجازها، واتخاذ التدابير المناسبة لبلوغ الغاية''.
''المادة الرابعة، ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية الخ..''. بالله عليك يا أخ سعـد، قل لي أين تجد في مرسومي ما قد يعتبر ظلما للأخ علي كافي، يستأهل أن يُرفع عنه باتهامي أنا؟
ولكن اسمع مني تتمة الحكاية المدهشة. فإني حين عدت إلى الوطن، في شهر أغسطس 1994، بعد انتهاء المهمة التي كلفت بها خارجه، حصلتُ على العـدد 54 من الجريدة الرسمية وهو المؤرخ في 14 محرم 1413هـ، (15/ 07/ 1992)، فوجدت فيه المرسوم الذي اقترحته للرئيس علي كافي منشورا حرفيا كما كتبته، وقد أضيفت إليه الحيثيات التنظيمية المعتادة. ولكن الغريب أنه وُضع في باب عنوانه ''المراسيم التنظيمية'' وجُعل له رقم 92 ـ .303 أما الذي راعني، وكان لي مفاجأة أدهشتني، بل كانت في الواقع صدمة مرعبة، هي أنني وجدت في نفس العدد المذكور من الجريدة الرسمية، (رقم 54)، وقبل المرسوم الذي اقترحته أنا مباشرة، مرسوما آخر سُمي ''مرسوما تشريعيا''. والتشريعي أعلى رتبة من التنظيمي كما هو معلوم.
هذا المرسوم التشريعي الداهية يتكون من مادة واحدة. (والمادة الثانية هي للصيغة التقليدية يُـنشر في الجريدة الرسمية إلخ..). ونصّ تلك المادة الأولى حرفيا هو: ''يُمدد الأجل الأقصى المنصوص عليه في المادة 36 من القانون؟ المؤرخ في 16 يناير سنة 1991 إلى غاية توفر الشروط اللازمة''.
ومن الواضح أن ''من'' شرّع بهذا المرسوم التشريعي تعمّد أن لا يحدد أي تاريخ للأجل الذي قد تتوفر فيه ''الشروط اللازمة''. فهل يحق لنا أن نتساءل مع الشاعر حين قال ''أقيامُ الـساعة موعده؟''.
ولماذا لم يشر الأخ سعد بوعقبة لا إلى هذا المرسوم ولا إلى الذي حرره، وقدمه لتوقيع الرئيس علي كافي، وأصدره في الجريدة الرسمية؟ ولماذا لم يسأل الأخ سعد بوعقبة عن الحكمة من وراء إمضاء مرسومين متناقضين وإصدارهما في عدد واحد من الجريدة الرسمية؟ فإن لم يكن سعد يعرف أفما كان من واجب الأخ سعد أن يُهاتف صديقه علي بن محمد، لتبرئة ذمته من اتهامه بالباطل، وإلحاق أذى معنوي كبير به. أكان يا سعد ضروريا أن تظلمني بهذه الطريقة لترفع ما سميته ظلما عن صديقنا المشترك الرئيس علي كافي؟؟
ثم، أما كان المرسوم الذي اقترحتُه ورقة طريق حقيقية لتطبيق القانون 91 ـ 05 لو صح العزم وصدقت النيات وكان أنصار العربية ـ ومن يزعمون أنهم يغارون عليها ـ لو كانوا يومئذ في جُرأة وفعالية خصومها، من أمثال أولئك الذين اجتازوا بمرسوم العار التشريعي كل المراحل، وحققوا به هـدف التجميد دون أن ينتبه لهم أحد، ودون أن يُتهموا بأي ذنب.. لو كان لهم أدنى نصيب من تلك الجرأة لما فرّطوا في فرصة ذهبية أتاحها لهم المرسوم الذي اقترحناه، ولكان اتهام الخيانة للمجمِّدين الحقيقيين وليس للذين أرشدوا إلى سبل تلافي الوقوع في هوة تشريعية قانونية سحيقة، تزيد في افتضاح مؤسسات الدولة التي تـُصْـدر القوانين، ثم تتآمر أطرافٌ نافذة فيها على عـدم احترامها، ثم تهـرع  إلى إلغائها بالتأجيل والتجميد قبل ساعات من حلول مواعيدها الصارمة..
الوطني
قراءات (1407)  تعليقات (14)

نقيب محاميي العاصمة عبد المجيد سيليني في حوار لـ"الشروق":

" 30 ألف محام يُساندونني.. وهؤلاء ليسوا مجانين "

حاورته: إلهام بوثلجي
نقيب محاميي العاصمة عبد المجيد سيليني
نقيب محاميي العاصمة عبد المجيد سيليني
صورة: (الشروق)

لم أطلب أي امتياز لشخصي وإنما طلبت من القضاة احترام حقوق المتقاضين

تزامنا مع عقد منظمة المحامين للعاصمة غدا لجمعية عامة استثنائية للنظر في التجاوزات الممارسة من قبل القضاة ضد المحامين، ارتأت "الشروق" أن تزيل الغموض عن بعض المسائل التي ترددت مؤخرا وسط أصحاب الجبة السوداء، في هذا الحوار الذي يجيب فيه النقيب سيليني عبد المجيد عن كل اتهامات المنتقدين له باستغلال المهنة لأغراض شخصية، ويشرح ما آلت إليه مهنة الدفاع من تدهور، وبعد تردد ورفض للإجابة على أي أسئلة خارج نطاق الجمعية العامة، قرر النقيب أن يتكلم ويرد على معارضيه.

   ما السر في عقد جمعية عامة استثنائية، عقب الملاسنات التي حدثت بينكم وبين قاضي محكمة الجنايات هلالي الخميس الفارط؟ 
 أفضل عدم التصريح حاليا بأي شيء، لأن الجمعية العامة هي سيدة الموقف، والمحامون وحدهم من سيتكلمون عن مشاكلهم ومعاناتهم اليومية مع العدالة والقضاة على وجه الخصوص، وما حدث لي هو مجرد القطرة التي أفاضت الكأس.
.
هناك من يتهمك بخلق هذه الضجة لأغراض شخصية، فما ردك؟
 لا أريد الدخول في متاهات الجدل الكلامي، لأن هؤلاء الأشخاص يريدون خلق مشاكل عن طريق هذا الجو المشحون بالصدامات خاصة، لأن القانون الأساسي للمهنة موجود في البرلمان، ونحن لم نتدخل إلا على أساس القانون وللحفاظ على حقوق المتقاضين، بالرغم من هذا تجاوزنا بعض الخطوط للدفاع.
.
البعض من زملائكم غير راض عن تصرفكم واعتبر اليوم الاحتجاجي كان استجابة لنداء نقيب منظمة العاصمة ومحاولة لتبرير ما بدر منكم تجاه هيئة محكمة الجنايات، وليس للدفاع عن المحامين، فماذا تقول؟   
 لست هنا للتبرير، فلكل برهانه، وكل هذا لا أساس له من الصحة، ولو لم أكن أدافع عن حقوق مشروعة لما ساندني 30 ألف محام، ستلتقونهم في الجمعية العامة، والمحامون ليسوا مجانين ليقفوا مع مخطئ، وأنا هنا للدفاع عن حقوق المتقاضين.
.
بالرجوع لما حصل بينك وبين القاضي، هل صحيح أنك اتهمته بالرشوة؟
أنا طلبت من هيئة المحكمة احترام حقوق المتقاضين، وهؤلاء من الناس الذين يزعجهم النقيب سيليني، لأنه هو الذي يقف لهم بالمرصاد دوما، لأني أدافع عن حقوق مشروعة، نحن كمحامين نريد من القضاة احترام القانون، وأنا لم أطلب من القاضي أن يمنحني أي امتياز خارج القانون حتى يقول لي "العدالة ملكية خاصة وندير اش نحب واخرج شيش".
.
بصفتكم نقيب المحامين بمنظمة الجزائر العاصمة، ما هي حسبك التجاوزات والخروقات التي يرتكبها القضاة في حق المحامين؟
المشاكل بين هيئة الدفاع والقضاة لا تنتهي، ونحن نعتبرها اعتداء صارخا على حق المواطن في عدالة نزيهة وفي الدفاع، خاصة أن المحامين يمنعون من الترافع ومن منحهم آجالا لأكثر من أسبوع، وغيرها من التصرفات غير اللائقة التي يتعرض لها أصحاب الجبة السوداء، وهذا معناه أن المحامي يغالط المتقاضي والذي يظن أن المحامي يدافع عليه، في حين أنه لا يمكنه الدفاع عليه بسبب تعنت القضاة وتعسفهم في استخدام سلطتهم.
.
القضاة يعتبرون ما قمت به تصرفا معزولا، وأن حقوق الدفاع مكفولة؟ 
هل من السهل على الإنسان أن يعاقب، وهو غير مسبوق بأربع سنوات حبسا على سرقة هاتف نقال، ولما يستأنف الحكم يحكم عليه بسبع سنوات، فهل هذه هي العدالة، ماذا يعني أنك عندما تحكم على إنسان بالسجن، ولا تأخذ بعين الاعتبار المعايير الاجتماعية والمنصفة للناس، فأنت تصنع مجرما باحتراف ولا تعالج المشكل.

مدير التنظيم والشؤون العامة ينتحر بطلقة نارية في مكتبه بمعسكر
image

الضحية معروف بتفانيه وكان لاعبا سابقا في مولودية سعيدة
اهتزت ولاية معسكر، ظهر أمس الاثنين، على وقع حادثة أليمة، إثر إقدام المدعو دريسي عبد الكريم مدير التنظيم والشؤون العامة، داخل مكتبه بالحي الإداري للولاية، بعد أن وجّه مسدسا من نوع ''فاب'' إلى فمه واضعا حدّا لحياته في حدود الساعة 1و20 دقيقة.تفاصيل الحادثة تعود إلى منتصف نهار أمس، حين كان الضحية البالغ من العمر 59 سنة يتابع أشغال الدورة الأولى العادية للمجلس الشعبي الولائي بقصر المؤتمرات داخل الحي الإداري، أين ترك محفظته وملف الدورة وعاد إلى مكتبه في حدود الساعة 1 و20 دقيقة بعد الزوال، حيث دخله من الباب الشخصي من دون علم الكاتبة، وبعد ٥ دقائق سمعت دوي طلقة نارية وراحت تصرخ هاربة إلى مكاتب زملائها الذين سارعوا إلى فتح مكتب المدير فوجدوا الضحية ملقى على كرسي مكتبه والدماء تنزف من فمه، ليقوموا بإبلاغ ديوان الوالي ومصالح الأمن. وفور تلقي والي الولاية الفاجعة، أغمي عليه رفقة عدد من المديرين، في حين رفعت الدورة وسارع المسؤولون يتقدمهم والي الولاية إلى مكتب الضحية، وكانت مصالح الأمن قد وصلت إلى عين المكان قبل أن يتنقل وكيل الجمهورية لدى محكمة معسكر، واستدعيت عناصر الشرطة العلمية مرفوقة بالطبيب الشرعي لإعادة تمثيل الجريمة وحمل البصمات ليتم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى مسلم الطيب لمواصلة التحقيق. وحسب إطارات الولاية والمنتخبين المحليين ورجال الإعلام، وقعت الحادثة مباشرة بعد أن نادى والي ولاية معسكر، مدير التنظيم والشؤون العامة في قاعة الاجتماعات التي احتضنت أشغال أول دورة للمجلس الشعبي الولائي وهمس في أذنه، ومباشرة بعدها خرج المدير من قاعة الاجتماعات ودخل إلى مكتبه القريب من القاعة وهناك أقدم على الانتحار.للعلم، فإن مدير التنظيم والشؤون العامة المنتحر، سبق له وأن شغل نفس المنصب بولاية مستغانم فضلا عن توليه منصب أمين عام لولاية مستغانم بالنيابة، وقد امتنع والي الولاية عن الإدلاء لوسائل الإعلام الممثلة في الصحافة المكتوبة  بأي تصريح نتيجة تعرّضه لانهيار وذهول بسبب ما حدث، بينما حاولنا التقرب من النائب العام لدى مجلس قضاء معسكر بغية معرفة مضمون ما حدث، في حين أشار، أحد المكلفين بالتغطية الأمنية إلى مكان وقوع الحادث، بأن ثمة إجراءات ينبغي أن تتم ويستحيل معها الإدلاء بأي تصريح إلى حين أن تتبين الأمور،.عضو بالمجلس الشعبي الولائي رفض تأكيد فرضية وجود خلاف بين مدير التنظيم والشؤون العامة ووالي معسكر واستطرد بالقول إن ظروف الدورة الأولى للمجلس الشعبي الولائي جرت في ظروف عادية إلا أنه لمح أن يكون المدير قد تعرض لضغوط نفسية نتيجة إجهاد في العمل كان قد اشتكى منه منذ فترة. التضارب في تحديد أسباب انتحار مدير التنظيم والشؤون العامة لولاية معسكر أبقى الحادثة بمثابة لغز في ظل تطويق أمني مشدد على الجناح الإداري للولاية، من جانب آخر، فقد سارع عمال مديرية التنظيم والشؤون العامة وقفة احتجاجية تضامنا مع مديرهم المنتحر، مؤكدين بأنهم سيضطرون إلى إقامة حداد لمدة ٣ أيام اعتبارا من اليوم الثلاثاء. للتذكير، فإن المدير المنتحر كان محل ثناء من طرف عدد كبير من الإداريين الذين تنقلوا جلّهم إلى موقع الجناح الإداري للولاية.وللتذكير، فإن الضحية ينحدر من ولاية سعيدة وكان لاعبا سابقا في نادي مولودية سعيدة.

الجزائر- النهار أون لاين

الأديبة فضيلة الفاروق بقسنطينة طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 22 أبريل 2013
عدد القراءات: 99
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
لم أحب الثورات العربية و الربيع الذي لا يقوده المثقفون شتاء
قالت الروائية الجزائرية المقيمة بلبنان فضيلة الفاروق أمس بقسنطينة بأنها لم تحب الربيع العربي و لا ثورة الياسمين و لا أي ثورة أخرى قامت بالوطن العربي لأنها ضد تكرّر المأساة الجزائرية في باقي البلدان العربية، معلّقة :"أي ربيع لا يقوم بالثقافة فهو شتاء". كما تحدثت عن مصالحتها مع أحلام مستغانمي قائلة بأنهما تعيشان مرحلة هدنة لأجل الجزائر التي تجمعهما. و أضافت الروائية فضيلة الفاروق في لقاء جمعها أمس بقرائها و أصدقائها في أمسية مفعمة بشهادات و اعترافات طبعتها الصراحة و التلقائية  بأنها من أنصار قيادة المثقف العربي لهذه الثورات مسترسلة بأنها ضد هذه الثورات طالما أن المثقف لا زال مهمشا و القطيعة بينه و بين المجتمع كبيرة جدا لأن النظام هو من رسخ ذلك. و أضافت بأنها ضد أن تكرّر المأساة الجزائرية في أي بلد عربي آخر معتبرة ما حدث في الوطن العربي لم يكن ربيعا و إنما انتفاضة على الظلم، كاشفة بأنها رفضت الإجابة مرارا عن أسئلة بعض وسائل الإعلام العربي بخصوص رأيها في الربيع العربي لأنها تدرك جيدا كما قالت بأن إجابتها ستسغل ضدها.
الأديبة المعروفة بجرأة كتاباتها، حافظت على جرأتها المعتادة و هي تجيب على أسئلة الحضور من  قراء و إعلاميين، و التي أعادتها إلى محطات كثيرة بحياتها الأدبية و حتى الخاصة ، حيث رجعت إلى بداياتها عندما كانت تكتب تحت اسم رجالي مستعار ، و إدمانها على قراءة جريدة النصر التي كان والدها موظفا بها، و تتحدث بحنين عن طفولتها و ذكرياتها في أريس و تجربتها الدراسية، جاعلة من منبر قاعة المحاضرات محمد العيد آل خليفة منصة  اعتراف، لم تترّدد في البوح بفشل تجربتها الدراسية في البداية و عدم تحصلها على شهادة البكالوريا في المرة الأولى، و حالة اليأس التي مرّت بها لولا إصرار والدها على متابعة دراستها لتصطدم بفشل تجربتها الثانية بمعهد الطب بباتنة التي وصفتها بالسيّئة و تسترسل و هي تضحك بأن مستواها في اللغة الفرنسية كان ضعيفا، قبل أن تعرّج على يومياتها بجامعة قسنطينة التي اعتبرتها من أهم محطات حياتها لما حققته فيها من صداقات لا زالت مستمرة إلى اليوم و هي تذكر بعض أسماء رفاقها، لكن ابتسامتها غابت عن وجهها و عوضتها الدموع و هي تسترجع ذكرياتها مع الهجرة و بداياتها بمنفاها الاختياري لبنان قائلة "كانت البداية صعبة لأنني كنت نكرة بلبنان و لا أحد يعرفني". و تحدثت و الدموع تخنق صوتها عن موقف عاشته و هي تحمل أول إصدار لها نشرته على حسابها " لحظة لاختلاس الحب" و كيف وقفت على رصيف تحمل كتابها و تستسلم لنوبة بكاء بعد سماعها لأغنية "يا الرايح وين مسافر تروح تعيا و تولي" بصوت رشيد طه و التي زادت من حرقة الشوق و الحنين للوطن.
و حاولت الأديبة تصحيح بعض الأحكام التي قالت أنها كانت قاسية في حقها كاتهامها بمهاجمة الرجل، و تصنيفها كأنثوية، و اعترفت بأنها تحاملت نوعا ما على الرجل في شبابها لأنها كانت تظن بأنه مصدر كل الهموم على حد تعبيرها، لكن تداركت ذلك في أعمالها الجديدة بعد أن خفت حدة ذلك التحامل بوصولها إلى لبنان و رؤيتها لصور أخرى عن الرجل الذي يدلل ابنته و زوجته و لا يعاكس بوحشية المرأة في الشارع و غيرها من السلوكيات التي طالما انتقدتها في الرجل الجزائري.
و في سلسلة اعترافاتها المتواصلة، كشفت فضيلة الفاروق و اسمها الحقيقي فضيلة ملكمي بأنها أعادت قراءة و اكتشاف الأدب الجزائري بوصولها إلى لبنان، منتقدة طريقة التدريس في الجامعة الجزائرية و غياب النقاش معلّقة "لم يعلموننا مناقشة الأفكار، لذا تبقى أفكارنا للأسف رخامية بعد التخرّج". كما أشارت إلى غياب الحوار و التواصل بين الأجيال مستنكرة ظاهرة محاربة الجيل الجديد للجيل الذي قبله.
و عن التغيّرات التي طرأت على أسلوبها و طريقة تفكيرها في إصداراتها الجديدة، قالت الأديبة التي حلت ضيفة شرف على الأمسيات الأدبية المنظمة في إطار شهر التراث، بأنها بعد روايتها "اكتشاف الشهوة" خرجت من النفق الأنثوي رغم انحيازها المستمر لجنسها.
و في رد على سؤال حول جرأة وصفها المبالغ لعمليات الاغتصاب لدرجة اتهامها بالترويج للاغتصاب، قالت الأديبة"كوني أتحدث عن الاغتصاب لا يعني بأنني أرّوج له، لكن وصفي الدقيق يلّخص ألمي لأنني أعيش رواياتي و أتأثر بكتاباتي". و استرسلت معبّرة عن رفضها للكتابة بهدف تسلية القارئ، و أكدت بأنها استندت إلى مراجع و أدلة و قوانين و لم تكتب روايتها اعتباطيا "لا بد على القارئ أن يقرأنني مرتين فقراءتي مرة واحدة لا تكفي لفهمي" تردف الروائية موضحة بأنها تهتم كثيرا برمزية الجمل و دلالتها.
و لم تتخل فضيلة عن تعليقاتها المشاغبة و هي تتحدث عن واقع الأديب الجزائري من خلال استعراض تجربتها بالجزائر ثم لبنان لتقول "لم نخرج من نفق الدين و حفظنا الدروس بأخطائها كما تعلمانها من الوهابيين الذين كانوا يحضرون إلى الجزائر على حساب الدولة" منتقدة تأثير الفكر التطرفي الذي جلبه الأساتذة القادمين من المشرق و بالأخص من العراق و سوريا و مصر واصفة قائلة "كل من لم يكن مرغوبا فيه ببلاده لتطرّف أفكاره كان يرسل به إلى الجزائر".
و عاد خلافها مع الروائية أحلام مستغانمي ليطفو على السطح من جديد تحت فضول و إلحاح البعض،حيث أكدت بأنها تصالحت معها و إن جاء ذلك متأخرا، و استطردت و هي تجيب على سؤال لإحدى المتدخلات حول مدى مساعدة أحلام لها في تجربتها الأدبية بلبنان، و قالت "أشكر أحلام لأنها لم تساعدني لأن ذلك دفعني للاعتماد على نفسي و تكوينها بمفردي"، و وضعت نقطة نهاية لفضول البعض بالقول بأنها و أحلام مستغانمي وصلتا لمرحلة هدنة تمنت استمرارها لأجل الجزائر التي تجمعهما.
و بخصوص تحرّرها من الأنا الحائرة التي تطبع كتاباتها أكدت الروائية بأنها لم تتحرّر من آلامها معتبرة تخلصها أو تحرّرها منها نقطة نهاية لإبداعاتها الأدبية التي تقوم كما قالت على الشعور بآلام الآخر"لو لم أحس بألم الآخر فلأجل من سأكتب "سألت فضيلة التي أعادتها إحدى الحاضرات من جديد إلى طفولتها المشاغبة التي كانت مليئة بالمغامرات و مفعمة بالعنف الذي قالت أنها لم تكن تعرف مصدره و هي تعيد صور و مواقف خطيرة ارتكبتها عن طيش صغر كقتلها لخمس قطط صغيرة بعد أن وضعتها أمها.
و عادت الدموع لتخنق صوت الأديبة و هي تتحدث عن نيتها و الرغبة الشديدة التي تنتابها باستمرار في العودة إلى أرض الوطن الذي أكدت بأنها تركت وصية لأجل دفنها بمسقط رأسها في حال غيّبها الموت، قبل أن تتحدث بمرارة كيف أن بلدها الثاني لم يشعرها بالانتماء رغم حيازتها على الهوية اللبنانية "لدي الهوية اللبنانية لكن عندما يقدمونني يذكرون بأنني فضيلة الفاروق الجزائرية".
و كشفت الأديبة بأنها بصدد كتابة سيرتها الذاتية التي قالت أنها ستجيب على الكثير من الأسئلة التي رفضت الإجابة عنها في هذا الكتاب.
مريم/ب  * تصوير: الشريف قليب

الأرسيدي ليس ثكنة عسكرية

قال رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الأرسيدي)، محسن بلعباس، لدى نزوله ضيف على فوروم يومية ليبرتي ، أمس، إن الأرسيدي ليس ثكنة عسكرية يغلق بابها. وردّا على سؤال حول رأيه في من يقولون عنه إنه دكتاتوري، قال بلعباس: الارسيدي ليس ثكنة عسكرية ولا يمكنني الحكم على نفسي 

دخول النساء لـ "الدار الشرع" موضة العصر



 أبدى قاضي جزائي امتعاضه من مثول ستة  سيدات أمام المحكمة بتهمة المشاجرة والسب، مصرحا بأن نساء اليوم قد ابتدعن موضة المشاجرة والدخول الى "دار الشرع" كالرجال مشيرا إلى أنها جنحة لا طالما عرف بها 
الرجال وليس السيدات، مخمنا بأنها ربما تكون موضتهم لهذا العصر

قال إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته.. غلام الله لـ "الشروق":

عيب على القيّم والمدير إن ثبتت في حقهما الرشوة

دليلة. ب / سمير. ح
وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله
وزير الشؤون الدينية بوعبد الله غلام الله
صورة: (ح.م)

الأمن يحقق مع مدير الشؤون الدينية بالعاصمة بعد ضبطه متلبسا بقبض رشوة من قيم

ضبطت مصالح الأمن والاستعلامات العامة، مدير الشؤون الدينية والأوقاف متلبسا بقبض رشوة، من قيم بأحد المساجد، أمس الأول، على مستوى المديرية، حيث تقرر توقيف المعني قيد التحقيق فيما تم إطلاق سراح القيم الذي كان طعما للموظف. وفي هذا الشأن، قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف أمس، في اتصال مع "الشروق"، تعليقا على تلقي أحد موظفيه رشوة: "إن المتهم بريء حتى تثبت إدانته"، مستقبحا الفعل الذي قال إنه لا يصح وغير جائز من العامة فما بالك من قيم ومدير للشؤون الدينية.
وأوضح الوزير أنه لا يمكن القول بأن المعني معصوم، ولكن يبقى أن تثبت إدانته بالتحقق من المعطيات، مشيرا إلى أنه لا يمكنه نفي أو تأكيد المعلومة التي قال إنه تلقاها من قبل موظفين في المديرية اتصلوا به أمس الأول وأخبروه بأن المدير تم توقيفه بداخل المديرية وهو يقبض رشوة من قبل قيم بأحد المساجد، قبل أن يضيف بالقول بأنه من العيب أن يتلقى مدير للشؤون الدينية رشوة كما أنه من العيب أن يمنحها قيم.
وعلى صعيد ذي صلة، قالت مصادر أمنية لـ "الشروق": "إن التحريات جارية بخصوص التهمة الموجهة إلى المدير المتهم وما إن كان حقيقة متورطا أم أن الأمر يتعلق بتصفية حسابات، خصوصا وأن أطرافا أعادت للواجهة مؤخرا ملفات فساد كانت في الأدراج ومرت عليها سنوات عديدة كما تم تناولها في أوانها وبالتفصيل والتشريح المملين".
وعلى صعيد تعلق بإعادة فتح ملفات الفساد في تسيير موسم الحج، والعودة إلى الملفات القديمة، قال الوزير إن مجلس المحاسبة يقوم بزيارات دورية للوزارة ويقوم بمراجعة ظروف العمل والاتفاقيات وعمليات التسيير ولم يجد أي خروقات 

أئمة العاصمة: موسى عبد اللاوي تعرض إلى مؤامرة دنيئة 
مثل أمس، الدكتور موسى عبد اللاوي، مدير الشؤون الدينية والأوقاف للعاصمة، أمام قاضي التحقيق بتهمة تعاطي الرشوة.
وفي نفس الأثناء عبّر عدد من الأئمة والإطارات في العاصمة، عن تضامنهم مع شخص المدير وعائلته الذي اتهم بتلقى رشوة من أحد موظفي قطاعه، وأوقف مغرب أول أمس، أمام مقر مديرية الشؤون الدينية والأوقاف بالعاصمة، وقال بيان الأئمة والإطارات الذي جاء تحت عنوان "أئمة الجزائر يقولون كلمة حق في مديرهم"، وحصلت "الشروق" على نسخة منه أن مدير الشؤون الدينية تعرض إلى "مؤامرة دنيئة حكيت ضده"، وأضاف أصحاب البيان أن موقفهم هذا هو دفاع عن الحق قبل أن يكون نصرة لمديرهم الذي يشهد الجميع -حسب بيان المساندة- بالإنجازات التي حققها للقطاع بالولاية منذ مجيئه، وأضاف بيان الأئمة والموظفين "شهدت المساجد خلال هذه الفترة القصيرة منذ تعيينه بالجزائر العاصمة ـ والتي لم تتجاوز السنة ـ نشاطا مميزا يشهد به القاصي والداني، تنقل خلالها السيد موسى عبد اللاوي، بين مساجدها ومدارسها القرآنية مدرسا وموجها وخطيبا"، وحمل بيان الأئمة والموظفين عددا من التوقيعات منها بلقاسم فلقومة، أحمد وهاب، عزوني محمد، الطيب حدودة وآخرون
.

الاثنين، أبريل 22

الاخبار العاجلة لاعلان عاهرات الجزائر عن مشروع لمطالبة الحكومة الجزائرية بفتح بيوت الدعارة الشعبية لابناء الشعب الجزائري وتعلن عن مساندتهن لمرشح العهدة الرابعة شريطة تشجيع الحريات العاطفية والحنسية لابناء فقراء الجزائر والاسباب مجهولة

اخر خبر
حصة اداعية للقناة الاولي تكتشف ان الرئيس الراحل مهدد بالاغتيال مند مؤتمر الصومام وانه طرد من مؤتمر الصومام بحجة طائرة للاسلحة تحط بمنطقة وادي الزهور بمنطقة الجناح بسيدي عبد العزيز وتكتتشف ان الرئيس الراحل يمتاز بالصراحة والشجاعة الادبية وتبقي عبارة "اوامر سي على لاترد"لغز الحصة الاداعية التاريخية ظهيرة الاثنين اليهودي والاسبااب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين ان اصحاب العهدة الرابعة السياسية عزلوا المعارضين وافلسوا المنافسين ومنحوا اموال سياسية للمؤيدين للعهدة السياسية الرابعة لزعماء الغرب الجزائري والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائرين ان الشخصيات السياسية "احمد اويحي .عبد العزيز بلخادم ّتعيش مظاهر الاقامة الجبرية السياسية 
اقتداءا بالزعيم السياسي المعارض الراحل ابن مدينة الطاهير عباس فرحات والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاديبة الروائية الجزائرية فضيلة الفاروق تكرم في دار الثقافة بقسنطينة بمناسبة هروبها من مدينة قسنطنة واداعة قسنطينة بتدعيم منالمحامي الجزائري غشير 
واوساط سياسية تؤكد ان الاديبة الهاربة الى لبنان اصبحت مسيحية الديانة وامست تعيش مرضا سياسي بسبب احداث لبنان ويدكر ان فضيلة فاروق هربت الى لبنان تحت غطاء اداعة سيرتا ويرتقب ان تمنع من الخروج الى لبنان والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الصحافية حياة بوزيدي تؤكد في نشرة اخبار قسنطينة عن استعداد الخبازين لتخفيض سعر خبز الفقير الى 8.50دج
مقابل تخفيض اسعار اللفرينة ويدكر ان الخبازين يدخلون في اضراب عن تحضير خبز الفقير 
كتعبير سياسي عن مواصلة الحداد الجنائزي الراحل الى غاية الاربعين يوما والاسباب مجهولة 
اخر خبر
حصة منتدي الاداعة تتحول الى نداء من احد ائمة قسنطينة الى احد المواطنين حول احد اوقاف الشؤن الدينية بالمدينة القديمة الى بيوت للدعارة بمنطقة الجامع الاخضر ويدكر ان حصةمنتدي الادعة اكتشفت ان نظارة الشؤؤن الدينية منعت اطفال روضة الفردوس من السعادة الاجتماعية لتكتشف انها كانت مسجد اسلامي وللعلم فان نظارة الشؤؤن الدينية استولت على املاك اليهود وجعلتها اوقاف اسلامية وللدكر فان وزارة الشؤؤن الدينية اصبحت ثبحث عن املاك البيهود بقسنطينة للاستيلاء على خيراتها ويدكر ان يهود قسنطينة يملكون خمارات وبيوت للدعارة بقسنطينة وشر البلية مايبكي 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لرحيل الرئيس على كافي الى مقبرة العالية بسبب معارضته السياسية لاصحاب العهدة الرابعة تاريخياوالاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان عاهرات الجزائر عن مشروع لمطالبة الحكومة الجزائرية بفتح بيوت الدعارة الشعبية لابناء الشعب الجزائري 
وتعلن عن مساندتهن لمرشح العهدة الرابعة شريطة تشجيع الحريات العاطفية والحنسية لابناء فقراء الجزائر والاسباب مجهولة

http://groupe-6.com//fr/projects/view/33#/fr/projects/view/30











يصنف بعد ضمن التراث المادي لقسنطينة طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 21 أبريل 2013
عدد القراءات: 7
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
حمام صالح باي.. تاريخ يتهدده الزوال بمنطقة الغراب
لم تُصنف بعد وزارة الثقافة حمام صالح باي الواقع في حي الغراب، ضمن التراث المادي لمدينة قسنطينة، حيث لا يزال المعلم مهملا منذ سنوات و عرفت أجزاء كبيرة منه انهيارات متتالية تنذر باختفائه، بالرغم من كونه معلما أثريا هاما يقع في منطقة تتميز بإطلالة طبيعية مميزة. لم يكن الوصول إلى حمام صالح باي الأثري سهلا، حيث اضطررنا للسير على الأقدام لمسافة تقارب الكلم عبر مسالك امتلأت بالشوك و الأوحال لأن المنطقة لم يزرها أحد منذ مدة، لكن طبيعتها الساحرة التي امتزجت فيها الخُضرة مع ألوان الزهور و الورود و زقزقة طائر البلبل، أنستنا عناء المشي، غير أننا نتفاجأ و بمجرد الوصول للمعلم، بأن الأعشاب قد غطته و بأن جزء كبيرا منه انهار، بسقوط سقف إحدى الغرف و كذلك الجدران، بحيث لم يتبقى منه سوى غرفتان صغيرتان لا تزالان تشهدان على مرور الباي العثماني صالح باي على مكان اتخذه البعض كملاذ لتعاطي الكحول و هو ما تشهد عليه بقايا لاحظناها بداخله و حولته إلى أشبه بالمفرغة.
الحمام يحتوي على أحواض صغيرة للاستحمام تعتليها فتحات في الجدران كانت تستعمل في تبريد أو تسخين المياه، كما أنه محاط بجدار انهار أيضا جزء كبير منه بفعل الظروف الطبيعية، و يقع أسفله حوض كبير تغطى هو الآخر و نتيجة لإهمال دام لسنوات بالأعشاب، بعدما كان قبل عشرات العقود مصبا للكميات الهائلة من مياه الينابيع التي تزخر بها منطقة، يجزم ساكنوها الذين رافقونا في استطلاعنا، أنها سياحية بامتياز و يمكن أن تستقبل يوميا مئات السياح إذا لاقت العناية اللازمة، خصوصا و أن الولاية على أبواب احتضان تظاهرة عاصمة الثقافة العربية سنة 2015.. الموعد الذي جعل هؤلاء يقررون التحرك لنفض الغبار عن معلم ظل طي النسيان طيلة الأعوام الماضية و تعرض للتخريب خصوصا في فترة العشرية السوداء.
"الغراب" ينام على كنوز أثرية و مدير الثقافة يؤكد أنه ليس الوحيد
و اللافت أن حمام صالح باي يطل على أغلب أحياء قسنطينة في منظر بانورامي مبهر يزيده متعة الهواء النقي و الرياح المنعشة، التي تملأ المكان و يقول السكان أنها السبب في تسمية المنطقة بـ "باب الريح"، بحيث كانت تستقطب في السابق و خصوصا في فصل الصيف عشرات المواطنين هروبا من الحرارة. كما يجزم سكان الغراب أن المنطقة تنام على كنوز أثرية هامة تعود إلى ما قبل العهد الروماني على اعتبار أن الحي يقع في أرضية مرتفعة تشبه الحصن و يطل على أغلب أرجاء المدينة، كما أنه يزخر منذ القدم بكميات هامة من المياه، حيث يؤكد محدثونا أن العديد منهم لا يزال يعثر من الحين إلى الآخر على قطع نقدية و أثرية نادرة خلال عمليات الحفر، إضافة إلى عشرات الأحجار الأثرية المترامية في كل اتجاه و التي استعملها البعض لتزيين منازلهم و منها حتى، كما قالوا، القبور الرومانية المعروفة باسم "الدولمان"، كما دلنا مرافقونا على منزل يقولون أنه كان حصنا لصالح باي استعمله لمراقبة المناطق المحيطة، بواسطة برج لم يتبقى منها سوى جزء بسيط. سكان "الغراب" يستغربون بقاء معلم أثري مثل حمام صالح باي مهملا طيلة السنوات الماضية، و يطالبون جميع السلطات المحلية و بالخصوص مديرتي السياحة و الثقافة بالتحرك فورا من أجل نفض الغبار عنه و استغلاله في إنعاش السياحة و قسنطينة تستعد لاحتضان تظاهرة عاصمة الثقافة العربية.  أما مدير الثقافة فقد أكد لنا لدى استفسارنا عن الموضوع أنه تلقى من قبل مواطني المنطقة معلومات عن المعلم، حيث شرعت مصالحه على إثر ذلك في إعداد بطاقة تقنية عنه لتحديد عمره الحقيقي و من ثم تصنيفه، مؤكدا بأنه ليس المعلم الوحيد المهمل في قسنطينة.
ي.ب * تصوير: الشريف قليب

حصلت على تسخيرة جُمّدت بمكالمة هاتفية

محامية تشكو الرئيس حرمانها من بيتها بسبب تعليمة فوقية

زهرة دريش

توجّهت، منذ أيام، محامية إلى القاضي الأول في البلاد رئيس الجمهورية، برسالة ضــــمّنتها شكـــواها مما أسمته حرمانها من استرداد شقتها بسبب تعليمة من وكيل الجمهورية تلقاها رجــــال الأمن هاتفيا .
وواصلت المحامية، التي استهلت رسالتها بعبارة، سيدي الرئيس، بصفتي مواطنة وأنكم آخر رجائي ، أنها تحصلت على أحكام وقرارات قضائية نهائية تثبت صفتها كمالكة وحيدة لشقتها المتواجدة بحي أوفاريسي 118 مسكن، بلدية المقرية وذلك في إطار نزاع دام 10 سنوات، انتهى بصدور قرار عن مجلس قضاء الجزائر، الغرفة العقارية، يقضي بإلزام السيد ج.ش وكل شاغل بإذنه، بإخلاء الشقة وذلك بتاريخ 3 جانفي 2013. وواصلت المتحدثة، لقد قمت بكل الإجراءات القانونية والتحضيرية لإجراء التنفيذ إلى غاية محاولة الطرد، طبقا لقانون الإجراءات المدنية والإدارية . وأوضحت، أنه بعد رفض ج.ش الملزم بإخلاء الشقة الامتثال، منحت نيابة محكمة حسين داي موافقتها على تسخير القوة العمومية من أجل التنفيذ الجبري وجدولت هذا الإجراء لتاريخ 8 أفريل 2013 . وواصلت المتحدثة، أن هذا جاء بعد رفع شاغل الشقة، يوما من قبل، إشكالا في التنفيذ أمام رئيس المحكمة، والذي أصدر أمرا بمواصلة التنفيذ في اليوم الموالي في نفس التاريخ المقرر للتنفيذ.
وأوضحت الأستاذة ربيعة عزيزو، أنه إثر تنقل المحضر القضائي إلى مصالح الأمن من أجل مرافقة القوة العمومية المسخّرة من طرف النيابة من أجل التنفيذ، اصطدم برفض المحافظ وضع العناصر تحت خدمة التسخيرة وذلك، تضيف، بحجة أنه تلقّى بالأمس مكالمة هاتفية من السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة حسين داي يأمره بالتوقف عن هذه المهمة إلى غاية تعليمة جديدة . وأمام هذه الوضعية، تواصل، فإن المحضر القضائي تقرّب من مكتب السيد وكيل الجمهورية للتأكد من المعلومة والسبب في ذلك، فتمّ تأكيد التعليمة ولكنني حرمت من معرفة ماهي الأسباب التي أدت إلى المساس بحقوقي الدستورية، وخاصة بحرمة الأحكام والقرارات القضائية النهائية .
وواصلت المحامية في رسالة من صفحتين، توقفت هكذا إجراءات التنفيذ دون أن أعرف ما يجري في مصالحي وفي غيابي ودون حصولي على حقي المكتسب بقوة القانون، مما أدى بي إلى رفع القضية أمام السيد النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر في نفس اليوم، والذي أصدر تعليمة إلى وكيل الجمهورية المذكور مفادها، للتكفّل ومراجعتي . وواصلت، لا يخفى عليكم سيدي الرئيس، أن الأحكام والقرارات النهائية واجبة التنفيذ، مهما كان السبب، ولا يقف في وجه تنفيذها إلا ما هو قانوني وشفّاف وبحضور الأطراف وليس عن طريق التعليمات الهاتفية، التي كنت أظن أنّ عهدها انتهى . وأردفت، أن مخالفة مضمون التسخيرة الصادرة عن النيابة والأمر الصادر عن رئيس المحكمة، القاضي بمواصلة التنفيذ، وإبقائي معزولة ومحرومة من معرفة ما يجري، يعد خرقا للقانون ومساسا بكرامتي .
وختمت المعنية رسالتها إلى رئيس الجمهورية بالقول، إنه وأمام إيقاف تنفيذ القرار، الذي يلزم شاغل الشقة بإخلائها، أمام صمت الهيئات المكلفة بالتنفيذ، وأمام عدم معرفتي بما يجري في مصالحي والغموض الذي يشمل هذه الإجراءات، بقيتم أنتم سيدي الرئيس الملجأ الأخير والرجاء الوحيد الذي أتمسّك به من أجل حماية حقوقي .
وقد عرفت قضية المحامية، حالة استنكار وسط عديد المحامين، الذين قالوا إنهم لم يفهموا التعليمات الهاتفية التي تخالف التسخيرة ، التي تبقى، بحسبهم، فوق كل شيء


 .A Constantine, (Algérie) Ancienne Cirta des Romains, qui s’élève en amphithéâtre, encerclée de deux côtés par le Rummel formant alors un ravin profond, comme chaque matin la ville a vu éclore au soleil ses petits commerces multicolores de cuir, de laine, d’huiles et d’épices, où les odeurs mêlées aux bruits donnent une atmosphère incomparable, un jour comme tant d’autres, ce 11 Décembre 1938, sauf peut-être pour la famille Ghrenassia demeurant au 6 rue biskara, où la naissance d’un petit garçon qu’ils prénommeront “Gaston” et qui deviendra plus tard Enrico MACIAS, va changer le cours de leur vie.

Elevé dans le berceau de la musique orientale auprès de son père Sylvain violoniste et de son idole Raymond Leyris le Maître de la musique Arabo-andalouse Constantinoise, dont il deviendra le disciple, le petit Gaston poursuit une scolarité sans problèmes particuliers, il passe avec succès son baccalauréat et pour être en parfaite harmonie avec le souhait de son père il se destine à une carrière d’enseignant, mais la musique le tenaille et ses cours sont souvent accompagnés de chansons rythmées au son de sa guitare.

Les événements tragiques de la guerre d’Algérie, l’assassinat de son beau-père le Maître de la musique Arabo-andalouse Constantinoise Raymond Leyris, vont précipiter le départ des Ghrenassia comme beaucoup d’autres compatriotes vers la métropole et c’est sur le bateau, bouleversé par le tragique de la situation qu’il composera sa première chanson qui deviendra l‘hymne de tous les Français d’Afrique du Nord et de tous les déracinés “ J’ai quitté mon Pays ”.

Depuis lors, il n’a plus qu’une seule obsession celle de devenir chanteur, et après mille et une péripéties subissant plusieurs échecs, mais encouragé malgré tout par quelques expériences positives il persiste et finit par trouver enfi n un engagement au Caveau de la République, temple des chansonniers, ce qui lui permet dans des conditions éminemment diffi ciles, d’avoir un contact quotidien avec le public, et de s’aguerrir.
Enfi n à force d’opiniâtreté une Compagnie de disques Pathé-Marconi s’intéresse à lui et lui signe un contrat d’enregistrements de cinq ans.

Son premier disque grâce à l’émission mythique “ Cinq colonnes à la Une” deviendra un énorme succès, et ses compatriotes pieds-noirs prennent conscience de son existence et vont lui assurer un public à toute épreuve. Entre-temps il a épousé son amour d’enfance Suzy, fi lle de Raymond Leyris, avec qui il aura deux enfants Jocya et Jean-Claude.

Les plus grands “ Music – Hall ” de France et du monde l’accueilleront et son succès sans cesse grandissant en fera l’une des valeurs sûres de la chanson Française mondialement reconnu et une fi gure emblématique des minorités, le chanteur de la Paix et le grand humaniste apprécié par tous, un personnage incontournable.

Le grand moment de sa vie, est sa rencontre avec le Président de la République Egyptienne Anouar El Sadate où devant plus de 20.000 personnes il donnera un concert au pied des Pyramides de Guizèh, l’émotion atteint son paroxysme.

Moment très rare dans la carrière d’un chanteur à vocation populaire, au cours d’une réception donnée à New York au siège des Nations Unies, Monsieur Koffi ANNAN, son secrétaire général nomme Monsieur Enrico MACIAS, Ambassadeur itinérant auprès de l’O.N.U, plus spécialement chargé de missions de Paix, de Fraternité et d’aides aux enfants de tous pays.

Le 18 avril 1999 Enrico Macias réalise le rêve qu’il a caressé toute sa vie, rêve inespéré il y a encore quelques années, en donnant un concert exceptionnel au Printemps de Bourges en hommage au Grand Chanteur assassiné en 1961 en Algérie, maître de la musique Arabo-Andalouse-Maalouf-Foundouk-Constantinoise «Cheikh Raymond Leyris» son beau père.

Accompagné par l’orchestre traditionnel de Taoufi k Bestandji ce concert interprété entièrement en langue arabe a obtenu un succès retentissant tant au plan médiatique que public. il a surtout permis à Enrico Macias de retrouver ses racines et de ressusciter un patrimoine d’une richesse insoupçonnée, et à n’en pas douter ce projet aura des prolongements dans les mois à venir. Le 10 Octobre, l’événement de la rentrée la sortie du double C.D. live tiré du spectacle donné au Printemps de Bourges en hommage à Cheikh Raymond, l’accueil est enthousiaste et s’inscrit dans la mouvance des Musiques du Monde. Un tournant dans la carrière d’Enrico Macias qui renoue là avec son passé et fait revivre ses racines.

Ce concept va donner naissance à un spectacle qui va être produit dans toutes les plus grandes villes de France, de Belgique et de Suisse, une centaine de villes visitées, et en point d’orgue l’Olympia à Paris les 4 et 5 mars 2000, l’engouement suscité par ces deux concerts de musique Arabo-Andalouse font que les places se sont arrachées en quelques jours et que le succès obtenu s’est transformé en triomphe. Sortie d’un nouvel Album intitulé « Oranges Amères » le 14 Janvier 2003, où ses chansons empreintes d’amour, d’humanité, d’écoute de l’autre, de nostalgies, de fêtes, de senteurs aromatiques, un voyage à travers un univers ensoleillé et olfactif font d ‘Enrico MACIAS un chanteur singulier et pluriel, rare et unique.

Du 1 au 9 Mars 2003 concerts à l’Olympia donnés à l’occasion de ses quarante ans de carrière. Concerts joués à guichets fermés. Le 15 Novembre 03 Concert exceptionnel au ZENITH de PARIS concert qui célèbrera les 40 ans de carrière de Enrico MACIAS. Un triomphe, la salle complètement électrisée, 4000 personnes dansant et chantant dès la première chanson. Dans la situation troublée que vit notre époque, il est le seul chanteur à réunir un public de toutes confessions où, chrétiens, juifs, arabes, berbères sont en pleine communion, un symbole très fort qui nous laisse espérer dans l’avenir de l’homme.
Musicien de grand talent, reconnu par ses pairs, il a su s’entourer pour de nouvelles chansons des meilleurs auteurs comme Jean-Loup Dabadie, Marc Estève, Kent... et de compositeur tel Art Mengo .

Mélodies chaleureuses, nostalgiques ou festives, mêlant sérénité et plaisir. Voyage à travers le temps écoulé et les émotions passées. Bonheur de partager une parole généreuse chantée en français, arabe,...

Accompagné de musiciens talentueux, il chante ces nouvelles chansons en exclusivité (sortie de l’album LA VIE POPULAIRE 24 Avril 2006) ainsi que ses plus grands succès.

Chacun de ses concerts est toujours l’occ asion d’une véritable fête et le public qu’il attire est incroyablement varié : de toutes origines, de tous milieux sociaux, jeunes et moins jeunes, hommes et femmes...

Mais, avec ce nouveau spectacle il confi rme le tournant pris par sa carrière à l’occasion de son précédent album : « Oranges Amères confirme son nouveau statut dans le patrimoine sonore, aux côté d’un Salvador ou d’un Reggiani » Anne-Marie PAQUOTE – TELERAMA 21/02/03

« Quarante et un ans après son premier succès, Adieu mon pays, cet enfant de Constantine, juif arabe berbère, vit une véritable réhabilitation. Hier taxé de ringardise, le voici aujourd’hui, lui, le pied-noir de 67 ans, redevenu tendance. » L’Express

C’est en 1964 qu’il débutera une grande carrière française (avec son premier passage à l’Olympia où il reviendra chaque année ) et internationale en allant chanter au Liban, en Grèce, en Turquie, à Moscou, au Japon, en Roumanie, en Israël (...) et aux Etats Unis où il fera salles combles durant une dizaine de tournées.

En 1997, Enrico MACIAS est nommé par M. Kofi ANNAN Ambassadeur itinérant auprès de l’O.N.U plus spécialement chargé de mission de paix, de Fraternité et d’aides aux enfants.




http://www.affection.org/forum-suivant_46276.htm

Les zones érogènes féminines

Les zones érogènes sont des zones du corps dont la stimulation provoque un plaisir intense.
1 - Les organes génitaux
Le clitoris est la plus sensible de toutes les zones érogènes ; sa seule fonction est de procurer du plaisir. Il peut être stimulé avec la langue, les doigts, le pénis, un vibromasseur, ou par les frottements du corps. Certaines femmes aiment être stimulées à la base du clitoris, d'autres à l'extrémité ou sur les côtés.

Le gland clitoridien, richement innervé par les corpuscules de Crans, est hypersensible. Il se rétracte et disparaît sous le capuchon quand la femme est très excitée.

Les bords droit et gauche de la hampe sont très réceptifs à la stimulation tactile. La stimulation directe, ou des pressions trop appuyées, peuvent être désagréables, voire douloureuses pour certaines femmes.
Pendant le rapport sexuel, la position latérale des deux partenaires (de face ou de dos) permet à la femme de guider la main de son partenaire dans cette exploration coquine pour lui montrer les caresses et le rythme qu'elle préfère.

Les petites et les grandes lèvres sont aussi très réceptives, tout comme l'orifice et le conduit vaginal (surtout le premier tiers inférieur).

Le périnée , situé entre le vagin et l'anus, est très sensible chez certaines femmes. La friction rythmée du canal de l'urètre peut aussi être très efficace.
Le vestibule , situé entre les petites lèvres, l'orifice vaginal et le clitoris, est très innervé et vascularisé. Cette zone peut être caressée avec le doigt, la langue ou le pénis.
2 - Sur le reste du Corps Le corps de la femme présente une érogénéité plus diffuse que celui de l'homme. Freud nous a appris que les zones les plus sensibles sont situées au niveau ou au voisinage des orifices naturels. N'oubliez donc pas la première zone érogène : les lèvres.

D'autres zones du visage sont très réceptives, comme la périphérie des yeux ou du nez.

Les seins et les mamelons sont d'une extrême sensibilité. Ils peuvent être caressés, mordillés, léchés ou sucés. L'érection du mamelon par stimulation tactile ou buccale procure souvent beaucoup de plaisir et peut même conduire certaines femmes à l'orgasme.

Les fesses possèdent de nombreuses terminaisons nerveuses. On peut les caresser, les embrasser, les tapoter…

Beaucoup de femmes aiment qu'on leur lèche ou qu'on leur embrasse le lobe et le creux de l'oreille. La nuque, les aisselles, les bras et les poignets apprécient les baisers. L'homme peut aussi chatouiller le ventre et le nombril de sa partenaire, ses hanches, la face interne de ses cuisses, le creux de ses genoux, ses pieds et ses orteils.

La position "en levrette" (pénétration par l'arrière) permet une bonne stimulation des zones érogènes de la femme.http://www.affection.org/sexualite/baiser.html




لاخبار العاجلة لتسير نظارة الشؤؤن لاوقاف اسلاية اصبحت بيوت للدعارة النسائية بقسنطينة والاسباب مجهولة

الاخبار العاجلة لتسير نظارة الشؤؤن لاوقاف اسلاية اصبحت بيوت للدعارة النسائية بقسنطينة والاسباب مجهولة

الاخبار العاجلة لاستيلاء نظارة الشؤون الدينية بقسنطينة على املاك صالح الباي الوقفية لاعادة بيعها ليهود اسرائيل والاسباب مجهولة

http://www.skyscrapercity.com/showthread.php?t=1431031
http://groupe-6.com//fr/projects/view/33#/fr/projects/view/33

أقسام خاصة منوعات
قراءات (13455)  تعليقات (71)

فضيحة بطلتها المديرة وفنان فكاهي يسخر من وزراء الجزائر

"نسمة" تسجل "لي ڤينيول" في استوديوهات إذاعة بسكرة

سفيان-ع
لقطة من حصة "لي ڤينيول"
لقطة من حصة "لي ڤينيول"
صورة: (ح.م)

تسجيلات "ولد قابلية يستنجد بالشاب خالد لتخدير المحتجّين في ورڤلة"

كشفت مصادر موثوقة "للشروق" عن تفاصيل فضيحة من العيار الثقيل في بيت إذاعة بسكرة الجهوية، تفيد بأن هذه الأخيرة تتحول يوميا بعد ساعات العمل الرسمية، من مؤسسة إعلامية وطنية إلى أستوديو خاص تسجل فيه حلقات الجزائر، ضمن البرنامج الساخر "لي ڤينيول دو مغرب" للقناة التونسية الخاصة (نسمة تي في).
وأكدت مصادرنا بالدليل الملموس "تسجيلات وقرص صلب ورسالة مفتوحة" - تحوز الشروق نسخة منها - أن الفنان الفكاهي المحلي "ط.س" تعاقد مع قناة (نسمة) لتقمّص شخصيات الوزراء وأبرز الوجوه السياسية في الجزائر، وتقليد أصواتهم في "لي ڤينيول" أي تحضير الشق الجزائري من البرنامج "المغاربي"، و بدأ التسجيل عند أحد الخواص، إلا أن ارتفاع أجر كراء الأستوديو دفع بالفنان الفكاهي - حسب الرسالة - إلى الاتفاق مع مديرة الإذاعة الجهوية، التي سمحت له باستغلال أستوديو مؤسسة عمومية لضرب وزراء الدولة الجزائرية و رموزها، والسخرية منهم في قناة تونسية خاصة، وتمكنت مصادرنا من الحصول على نسخة من التسجيلات التي اكتشفها التقنيون صدفة، واستغربوا وجودها في أستوديو الإذاعة إلى أن تأكدوا أن الفنان الفكاهي يقصد مقر الإذاعة عندما يغادر الصحفيون ويسجل فقراته الساخرة، فأخذوا نسخة منها قبل أن يتم حذفها من الذاكرة.

وتضمنت إحدى الحلقات التي عثر عليها في أستوديو الإذاعة وتحمل تاريخ 13 / 03  / 2013  احتجاجات ورڤلة وحوار بين أبو جرة سلطاني ووزير الداخلية دحو ولد قابلية، الذي اتصل مستنجدا به ثم اتصل ببلخادم. هذا الأخير رفض المساعدة فكان الحل أن يتصل بالشاب خالد، ليقيم حفلات ساهرة في ورڤلة وأدرار وبشار حتى يرقص المحتجّون وينسون مطالبهم، وهنا يدور حوار مطول ويرفض الشاب خالد طلب ولد قابلية، بحجّة أنهم جياع ويستحيل أن يغنوا أو يرقصوا وهم بدون أكل وعمل، وتسجيلات أخرى عثر عليها في أستوديو إذاعة بسكرة، تطرح الكثير من علامات الاستفهام والتعجب


والي قسنطينة يهاجم المشككين في قدرة الولاية على احتضان التظاهرة: تراشق واتهامات بسبب أموال تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية

almosafr_e0383b34db
  •  22 دولة عربية و10 دول أوروبية ستشارك في التظاهرة وبدوي يتحدى خصومه
هاجم والي ولاية قسنطينة نورالدين بدوي من وصفهم بالمشككين في قدرة الجزائر عموما وقسنطينة على وجه الخصوص، في احتضان الولاية تظاهرة عاصمة الثقافة العربية سنة 2015 والتي ـ حسب المتحدث ـ من المنتظر أن تشارك فيها 22 دولة عربية و10 دول أوروبية، مؤكدا أن كل المشاريع الثقافية والتنموية بما في ذلك الخاصة بالتهيئة ـ والتي خصص لها غلاف مالي يقدر بـ40 مليار دج أثناء الزيارة الأخيرة للولاية من قبل الوزير الأول عبد المالك سلال ـ ستكون جاهزة قبل بداية التظاهرة، مردفا بلغة التحدي أن عاصمة الشرق الجزائري، رغم أنف المشككين، ستكون جاهزة سنة 2015 لتكون عاصمة الثقافة العربية، مضيفا في السياق ذاته أنه يتمنى أن لا يرى هؤلاء المشككين حاضرين أثناء التظاهرة. هذا وقد اختارت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الأليسكو)، توصية مفادها إعلان مدينة قسنطينة للثقافة العربية لسنة 2015. وقد شبت خلافات كبيرة في الآونة الأخيرة بين بعض المدراء التنفيذيين التابعين مباشرة لسلطة الوالي والوزراء، وبين بعض المنتخبين على مستوى المجلس الشعبي الولائي حول من يحق له التنظيم والإشراف والمراقبة على بعض التظاهرات الثقافية التي ستحتضنها قسنطينة كعاصمة للثقافة العربية، وصلت إلى حد التراشق وتبادل الاتهامات على بعض صفحات الجرائد، وهو الأمر الذي أرجعه الكثير من العارفين بخبايا الأمور التنموية إلى الغلاف المالي الكبير الذي خصصته الحكومة بأمر من طرف الرئيس بوتفليقة شخصيا والمقدر بـ40 مليار دج بغية إنجاح التظاهرة، وهو الغلاف المالي الذي أسال لعاب الكثير من الطامعين والطامحين في الإنجاز والمراقبة والإشراف على هذه المشاريع كل من مكانه ومنصبه.
رفيق. ش
ruines romaine au palais ahmed bey découverte dans les cours et le sous sol lors de la réhabilitation

  Vous me demandez encore: "mais pourquoi Enrico?" hé bien bien que pour moi la question ne c'est jamais posé ce fut un reflex , voir une révélation, je vais essayer de vous répondre de façon tel que, pour vous aussi cela soit une évidence qu'il n'y a que Enrico qui a ce je ne sait quoi de plus que les autres ...........

Enrico est quelqu'un d'authentique , par la je veux dire qu'il ne changera pas ( " que l'on soit pauvre ou millionnaire on restera les même " le mendiant de l'amour ) , ses chanson sont joyeuses et festives et de plus comme vous pourrez le lire dans sa biographie , c'est un défenseur de la paix et de l'amour dans le monde....Enrico est aussi quelqu'un qui respire la joie de vivre ( " moi je ne pense qu'a faire la fête et m'amuser" le mendiant de l'amour) qui fait l'apologie de la générosité et un fervent défenseur des valeurs familiales et humaines, quand on voie que de plus en plus nous nous enfonçons dans une société de plus en plus individualiste....ça fait réfléchir.... en fait je me demande si la Terre ne tournerai pas mieux si tout le monde était comme lui.....

Ensuite comparé aux artistes de sa génération , il est: moins mort que Claude François, Serge Gainsbourg et que Michel Sardou ( a non, il n'est pas encore mort je croit...), moins beauf que Johnny OPTIIIIK 2000!!! Hallyday



En fait, Enrico est attachant , il fait la musique qu' il aime sans chercher a changer et, et c'est pour cela qu'on l'aime!!!





                       

الأحد، أبريل 21

سكان قسنطينة يكتشفون شعارا للصليب المسيحي فوق مؤسسة المعاشات بشارع عبان رمضان

اخر خبر
قدمت الصحافية السياسية لنشرة الثامنة سكينة عليان تكريما جنائزيا للرئيس المواطن المتقاعد على كافي ولكن مالفت انظار المشاهدين الصورة الثلاثية لاصدقاء على كافي وزعماء العشرية السوداء في مقبرة العالية مما جعل المشاهدين يعتقدون ان رحيلهم قادم بمناسبات 19ماي .19جوان.5جويلية ويدكر ان الصورة تجسد شخصيات رئيس حكومة المجلس الاعلي للدولة .رضا مالك وثالثهم عضو مجلس الدولة والغريب ان صورالتلفزيون الجزائري في نشرة الثامنة اصبحت تقدم تنبؤات باموات السياسة الجزائرية والاسباب مجهولة
 اخر خبر
سكان قسنطينة يكتشفون شعارا للصليب المسيحي فوق مؤسسة المعاشات بشارع عبان رمضان ويتسائلون لمادا توصف قسنطينة بالمدينة الاسلامية واغلب رموز شوارعها مسيحية وللعلم فان الشعار المسيحي يزين اعالي عمارة عبان رمضان تضم مؤسسات رسمية للدولة الجزائرية فهل اصبحت مؤسسات الدولة الجزائرية بقسنطينة تبشر بالديانة المسيحية لزوارها من المتقاعدين والمرضي والاسباب مجهولة