الأحد، مارس 10

الاخبار العاجلة لتوقف مسيرات الغضب الشعبي الجزائري في انتطار عودة الطائرة الرئاسية للرئيس الجزائري الى مطار الجزائر العاصمة والاسباب مجهولة

مباشر: أهم أحداث اليوم

أخبار الوطن
10 مارس 2019 () - الخبر
الصورة: حمزة كالي "الخبر"
61523 قراءة
+ -
تجمع ضخم لأفراد الجالية بباريس، التفاصيل >> من هنا

16:30 نقابة  المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية تساند الحراك الشعبي و تنادي لإضراب لمدة أربعة أيام ابتداءا من غدا 11 مارس 

15:50 طائرة تابعة للرئاسة يرجح أنها تقل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تغادر مطار جنيف  

عاجل: غادر موكب من عدة سيارات مصفحة مستشفى جنيف يرجح أن يكون موكب رئيس الجمهورية باتجاه مطار  المدينة أين تنتظر طائرة الرئاسة منذ صباح اليوم.

15:30 أساتذة وطلبة جامعة سكيكدة يرفضون قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بشأن تقديم عطلة الربيع لهذا الموسم.
15:05 شهدت مدينة الأغواط اليوم استجابة واسعة للتجار لنداء الإضراب العام الموجه عبر صفحات التواصل الإجتماعي، حيث أقدموا على عدم فتح محلاتهم منذ الصباح، وباتت الشوارع شبه مهجورة وكأن حدادا يسود النشاط التجاري باستثناء الصيدليات والمخابز.
فيما علق تجار المحلات الأخرى نشاطهم بما في ذلك محلات الأكل السريع والخضر والفواكه والمواد الغذائية.
من جهتهم غادر تلاميذ الثانويات كثانوية أول نوفمبر والغزالي والحاج عيسى بالحراك الشعبي مقاعد الدراسة والتجمع بساحة المقاومة وتنظيم مسيرات جابت شوارع المدينة لرفض العهدة الخامسة، كما احتج طلبة الجامعة هم الآخرين ضد قرار وزير التعليم العالي والبحث العلمي مؤكدين استمرار احتجاجهم للأسبوع الثاني والالتحاق بالجامعة يوميا، بينما قرر الأساتذة رفض إمضاء محاضر الخروج ومواصلة أداء المهام البيداغوجية.

14:58 عرفت عاصمة ولاية المدية توقف بعض التجار عن العمل اليوم استجابة لنداء الاضراب.
كما عرفت المدينة مسيرة نظمها مئات التلاميذ الممتنعين عن الالتحاق بالأقسام الدراسية،  جابوا خلالها شارع جيش التحرير مرورا بوسط المدينة وعدة أحياء سكنية كعين الذهب، الداميات، ثنية الحجر و 24 فيفري وصولا لمقر الولاية، رافعين شعارات مؤكدة لسلمية حراكهم وهتافات مناهضة للعهدة خامسة.
14:38 تجمع كبير للجزائريين في ساحة الجمهورية بالعاصمة الفرنسية باريس ضد ترشح بوتفليقة.
14:30 إضراب عمال شركة الأشغال البترولية الكبرى التابعة لمجمع سوناطراك بحاسي مسعود رفضا للعهدة الخامسة
الفيديو >> من هنا

"الشعب والجيش لهما نفس الرؤية للمستقبل"، كلمة قائد الأركان >> من هنا


13:30 تجار بلفور بالحراش يغلقون محلاتهم تضامنا بالحراك الشعبي
13:22 يواصل التلاميذ الاعتصام بساحة البريد المركزي.



13:17 تعيش منذ صباح اليوم مدينة سيدي بلعباس على وقع حراك شعبي استهل بمسيرة حاشدة لتلاميذ الثانويات والمتوسطات وحتى بعض المدارس الابتدائية، أين جاب هؤلاء أكبر طرقات وسط المدينة مرددين هتافات رافضة للعهدة الخامسة.
وقد سار عشرات المئات من الشبان إلى غاية قلب المدينة حاملين الإعلام الوطنية، قبل أن يتصادف مرورهم بمدخل شارع "قرموش محمد" بقدوم مسيرة حاشدة لطلبة الجامعات ما جعل من الحناجر وهي تتعالى من جديد لمطالبة الرئيس المنتهية ولايته بضرورة العدول عن الترشح وسط تعبير الطلبة عن تذمرهم من قرار وزارة التعليم العالي القاضي بمنحهم عطلة ربيعية مسبقة.
وقد سار الموكب الطلابي وسط تأطير أمني محكم صوب حي "الساقية الحمراء ووادي الذهب" مرورا بدار الصحافة "الدكتور أمير بن عيسى"، في وقت كانت فيه الحركة التجارية تشهد ركودا بعد أن فضل العديد من أصحاب المحلات خاصة تلك المختصة في بيع الخضر والفواكه وباقي المواد الاستهلاكية الاستجابة لنداء الاضراب على غرار ما كان عليه الشأن مع سوق وسط المدينة المعروف بتسمية "سوق الفلاح" وسوق "القرابة" وعدد معتبر من "السوبيرات" وحتى الدكاكين وبعض المقاهي والمخابز.


13:07 عاشت صباح اليوم الأحد، مدينة بسكرة شللا تاما بسبب إقدام جل المحلات التجارية باختلاف نشاطاتها على الغلق تطبيقا لدعوات الاضراب التي روجت عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
مظاهر الشلل سجلت في أكبر محاور المدينة كطريق الميزاب، البخاري، العالية و سوق الأربعاء حيث فضل التجار غلق محلاتهم لمساندة الشعب في حراكه ضد "الخامسة".
وتسببت حالة الشلل في متاعب كبيرة للمواطنين الذين وجدوا صعوبة كبيرة في التسوق واقتناء مستلزماتهم اليومية.
و اللافت أن مدينة "عروس الزيبان" عرفت حالة من السكون في حركة المارة فحتى مواقف الحافلات لم تعرف تواجد للمواطنين كسائر الأيام.


13:02 قرر العشرات من أساتذة الجامعة وقطاع التربية ببشار، تقدم الصفوف الأولى ومشاركة من خرجوا للشارع من طلبة الجامعة وتلاميذ المؤسسات التربوية، رافعين لشعارات الرفض للعهدة الخامسة.
وجادت صيحات التلاميذ بجميع العبارات المنددة لخيار العهدة الخامسة، بل إنهم حولوها إلى صيحات وأهازيج رسمت مشهدا في أن الجميع بات يسبح في فلك الرفض المطلق للعهدة الخامسة.
و شهدت الولاية شلل في بعض المحلات التجارية في وسط المدينة لغلق جل المحلات، وفي خضم هذه الأزمة، وجد المواطنون بشار في مأزق، خاصة مع توقف بعض المخابز ومحلات المواد الغذائية عن النشاط.
 

12:52 محلات الجملة بالسمار في العاصمة موصدة الأبواب.


12:46 عمال مجمع سيفتال ببجاية في إضراب استجابة لنداء الاضراب.

12:42 تظاهر مئات الطلبة الجامعيين لجامعة الشهيد حمه لخضر صباح اليوم أمام باب الجامعة ونظموا مسيرة حاشدة نحو مقر الولاية احتجاجا على "العهدة الخامسة" للرئيس المترشح وبقرار العطلة الإجبارية وغير المعقولة الصادر فجائيا عن وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وفي البداية تجمهر الطلبة بحظيرة الحافلات قبل انطلاقهم في مسيرة حاشدة باتجاه مقر الولاية حاملين الأعلام الوطنية ولافتات ضد العهدة الخامسة منها "لا للعهدة الخامسة" و"لا لحكم الجنرالات" و"لا تكسير لا تدمير نحن نريد التغيير" كما رددوا هتافات تعبر عن التضامن والوحدة الطلابية.
كما خرج مئات تلاميذ من بعض ثانويات ومتوسطات مدينة الوادي وبعض البلديات إلى الشارع صباح اليوم بعد أن غادروا مقاعد الدراسة.


12:13 حسب مراسل قناة "العربية" في جنيف فان الطائرة الرئاسية التي وصلت صباح اليوم إلى العاصمة السويسرية تحركت لوجهة غير معلومة.


عاجل: نقلت عدة مصادر إعلامية من بينها "سكاي نيوز" و"رويترز" أن طائرة رئاسة الجمهورية حطت بالعاصمة السويسرية جنيف.


12:37 تظاهرة حاشدة لتلاميذ الثانويات والمتوسطات أمام البريد المركزي وسط العاصمة.


12:28 ورقلة تشهد شللا تاما تلبية لنداء الإضراب.

12:06 تواجد أمني كبير في باب الزوار بالعاصمة لتطويق المتظاهرين، جابت تظاهرة التلاميذ شوارع المدينة

12:01 يعيش المجمع الحضري تلمسان الكبرى، صباح اليوم، جمودا تجاريا كبيرا. حيث أغلقت معظم المحلات التجارية أبوابها في مدينة تلمسان، شتوان والمنصورة. في حين غاب تجار الخضر والفواكه في سوق "القيصرية" بوسط المدينة. وفي هذه الأثناء، خرج مئات التلاميذ من ثانويات المدينة، وكذا مدن أخرى من الولاية في مسيرات تجوب شوارعها، رافعين شعارات الرفض للعهدة الخامسة.

11:50 استيقظت ولاية تيبازة على محلات مغلقة على اختلاف انشطتها، وسارت المقاهي على نفس النهج، حتى أن القلة القليلة من المحلات التي كانت قد فتحت أبوابها في الصباح الباكر عادت وواكبت الحركة، باستثناء الصيدليات، كما سجل غياب لحافلات النقل الخاص استجابة للاضراب، كما تحولت مدينة شرشال صبيحة اليوم إلى ما يشبه مدينة أشباح، بعد أن طغى عليها ديكور المحلات الموصدة .
وألتزم تجار مدينة حجوط بضمان الحد الأدنى من الخدمات فيما أوصدت أبواب أغلب المحلات التجارية أبوابها.
كما دخل أساتذة المتوسط في إضراب وسرحت مؤسسات تربوية في الطور المتوسط التلاميذ غير مبالية بأوامر وزيرة التربية نورية بن غبريت.
كما التحقت العديد من القطاعات بالإضراب العام، والتحق العمال بمناصب عملهم رافضين تأدية الخدمة .
سيول بشرية في مسيرة حاشدة لطلبة المركز الجامعي والثانويين بعاصمة الولاية.
ونظم آلاف من طلبة المركز الجامعي مرسلي عبد الله وتلاميذ الطور الثانوي بعاصمة الولاية تيبازة مسيرة  حاشدة مناهضة للعهدة الخامسة، شارك فيها بعض الأساتذة، رفع فيها المتظاهرون شعارات "لا نريد بوتفليقة والسعيد" "لا تعطيني العطلة أعطيني بلدي". وجابت المسيرة الشارع الرئيسي متوجهة نحو الجامعة.
11:44  ينظم أساتذة جامعة وهران 1 أحمد بن بلة في هذه الأثناء تجمعا احتجاجيا، أمام مقر عمادة الجامعة في السانية. للتعبير عن رفضهم للعطلة التي أقرها وزير القطاع عبد القادر حجار.
وفي نفس الأثناء يتواصل توافد تلاميذ الثانويات من مختلف أنحاء المدينة ومن المدن المجاورة لها كالسانية، الكرمة، بير الجير. حيث أكد العديد من التلاميذ لـ"الخبر" أنهم دخلوا مؤسساتهم التربوية، وبعد الاستماع إلى النشيد الوطني، طلب منهم أساتذتهم مغادرة الثانويات. في حي ذكر آخرون أن بعض مديري المؤسسات أبقوا أبوابها مغلقة.  وتتوجه الحشود نحو ساحة أول نوفمبر بوسط المدينة، وتحلق فوقهم حوامة الشرطة.


11:40 نظم اليوم تلاميذ ثانويات ومتوسطات البليدة مسيرة جابت الشوارع المدينة، هاتفين بشعارات ضد ترشح بوتقليقة.
كما تجاوب اغلب عمال المؤسسات العامة والخاصة والتجار وحتى وسائل النقل في الولاية مع الإضراب.

 11:36 وقفة بجامعة تيزي وزو رفضا لقرار الوزارة تقديم العطلة الربيعية.


11:31 خروج تلاميذ الثانويات والمتوسطات في مسيرات حاشدة اليوم وسط مدينة معسكر.

11:28 أغلب محلات شارع العربي بن مهيدي بالعاصمة مغلقة.



 الصور: مصطفى بسطامي

11:18 خرج  اليوم تلاميذ ثانويات ومتوسطات قسنطينة في مسيرات جابت مختلف الشوارع المدينة، هاتفين بشعارات ضد "العهدة الخامسة". 
كما تفاعل عمال المؤسسات العامة والخاصة والتجار في مختلف مدن وقرى الولاية مع الإضراب الذي دعي إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، على غرار سونلغاز والمياه و مكاتب البريد وعمال مطار قسنطينة.


11:15 استيقظ صباح  اليوم الأحد سكان ولاية بومرداس، على شلل شبه تام  بسبب غياب النقل والخدمات.
وما سجلناه صباحا غياب النقل سواء الحافلات والقطارات وفوضى كبيرة أمام محطات البنزين.
كما سجل شلل بعدد كبير من المؤسسات التربوية والإدارات جعل المواطنين في حيرة كبيرة.
11:11 على غرار باقي بلديات العاصمة، خرج تلاميذ مختلف الأطوار في حيدرة للاحتجاج ووقفوا مطولا في طريق "لاكولون" ما تسب في اختناق حركة المرور.


11:06 يقف المئات من التلاميذ الآن بالبريد المركزي بعد أن أخلوا ساحة موريس أودان.


10:52 نظم اليوم المئات المتظاهرين من التلاميذ الذين قدموا من مختلف الثانويات والمتوسطات بالبويرة  مسيرات جابت مختلف الشوارع بوسط المدينة، هاتفين بشعارات ضد "العهدة الخامسة" للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وقد بدأ التلاميذ مسيرتهم منذ صباح اليوم، ليتضخم عددههم بعد أن التقت الجماعات كما سار المتظاهرون، نحو وسط المدينة مرورا بأغلب الشوارع.
من جهة أخرى تفاعل سكان وتجار مدن و قرى ولاية البويرة اليوم الأحد مع الاضراب الذي دعي إليه عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث أغلقت أغلب محلات التجار أبوابها و هجر أصحاب الحافلات مواقفهم كما أغلقت أغلب المرافق العامة والخاصة على غرار الوكالات التجارية لسونلغاز والمياه و مكاتب البريد بنسبة وصلت إلى 80 % حسب تقديرات نشطاء في المدينة تحدثوا لـ"الخبر".
10:44 خرج صبيحة اليوم في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحا تلاميذ الطور المتوسط للشارع بعد أن أثاروا ضجة كبيرة في قلب مؤسساتهم.
ونادى المتظاهرون "الجيش الشعب خاوة خاوة" وشعارات أخرى، وجاب المتظاهرون الشوارع من أعالي حي عين الدفلى باتجاه قلب مدينة ڨالمة، في انتظار التحاق الأساتذة الجامعيين المقرر أن يقوموا بوقفة احتجاجية رفقة الطلبة.


10:36 ولاية بجاية مشلولة..عمال مؤسسات عامة وخاصة منها مطار وميناء بجاية، بالإضافة إلى الناقلين والتجار، يقررون الالتحاق بالإضراب.
 10:33 دخل عمال الشركة الوطنية للسيارات الصناعية بالمنطقة الصناعية في العاصمة في إضراب عن العمل.
10:09 تعرف العديد من الولايات استجابة واسعة لنداء الإضراب العام الذي تم تداوله منذ عدة أيام بمواقع التواصل الاجتماعي، رغم معارضة الكثيرين للفكرة.
وكانت المحلات ومحطات البنزين، عرفت خلال الأيام الفارطة قيام المواطنين باقتناء الضروريات خوفا من غلق المحلات أيام الإضراب.
وشهدت العاصمة توقف كلي لوسائل النقل من حافلات وقطارات، كما أغلقت أبواب العديد من المحلات.

9:58 في المسيلة أيضا خرج تلاميذ الثانويات في مسيرة حاشدة واتجهوا  إلى مقر الولاية مرددين شعارات مناهضة للعهدة الخامسة.
وأمام مقر الولاية ظلوا معتصمين وسط حضور أمني مكثقف، وشوهد أن عدد من التلاميذ شكلوا حاجز بشري فاصل بين المتظاهرين وقوات الأمن لتفادي أي احتكاك.


9:52 تجوب في هذه الأثناء مسيرات متعددة للتلاميذ الثانويين، الذي غادروا مؤسساتهم التربوية وخرجوا إلى الشارع. ورفعوا شعارات مناهضة للعهدة الخامسة مرددين أهازيجها. ويسير التلاميذ من مختلف أنحاء المدينة نحو مقر ولاية وهران.


9:42 تلاميذ ثانويات قلب العاصمة يحتشدون الآن بشارع ديدوش مراد وقرب البريد المركزي. وكانت بداية الاحتجاج بالقرب من ثانوية خير الدين بربروس، قبل أن يلتحق بهم تلاميذ باقي ثانويات وسط العاصمة.


تابعوا معنا أهم أحداث هذا اليوم

الاخبار العاجلة لاكتشاف علماء الاقتصاد العالمي ان الفقر و المجاعة والدعارة والفايسبوك والهواتف الدكية وراء مسيرات الغضب الاجتمماعي الجزائري والاسباب مجهولة

Un peuple de trois millions dans les rues des villes du pays : Qui sommes-nous ?

07 mars 2019 à 9 h 30 min
Les marches se sont déroulées dans les villes, dans les métropoles comme dans les villes moyennes (telles que définies par l’Office national des statistiques). C’est donc d’abord une population urbaine, qui constitue la majorité de la population algérienne, qui est sortie dans les rues.
Et, selon le site de cet Office national des statistiques (ONS), au 1er janvier 2018, plus de 70% de cette population est urbaine, et ce taux devrait atteindre les 85% à l’horizon 2050 (ONU-World Urbanization Prospects 2018). Cette remarque est importante, si on pense à la référence constante du système algérien «au vote automatique des campagnes» en faveur des pouvoirs en place.
Toutefois, toutes les enquêtes montrent qu’il existe de moins en moins de distinction dans les modes de vie et de pensée entre ruraux et urbains. Cette opposition ne fait que s’affaiblir du fait d’une uniformisation par l’école, le marché, les médias. De plus, le taux de croissance de la population agglomérée demeure très fort (2,89% en moyenne par an) en dépit du ralentissement observé depuis 1977, alors que celui de la population rurale a continué sa chute pour atteindre un taux négatif durant la dernière décennie (-0,46%).
Aussi, si on se réfère au fait que les moins de 15 ans représentent 29,7%, que les plus de 60 ans qui sont de 9,1%. On peut considérer que la population active est d’environ 12%. Les 3 millions qui ont manifesté représentent, selon nous, environ 25% de la population en âge de manifester, quelles que soient les corrections apportées en comptant les enfants et les retraités présents. Ce taux est important.
Concernant la répartition géographique de cette population, si celle des villes du Nord était très présente dans les marches, il faut souligner la mobilisation dans les 12 wilayas ayant une densité de moins de 20 habitants au km² (Djelfa, Adrar, Ghardaïa, Tamanrasset…). Dans toutes ces villes, la population a élu des lieux emblématique.
Elle a montré sa capacité à inscrire son action dans des raccourcis (les ruelles, les escaliers…), des nœuds urbains (place Audin, Grande-Poste…). Ceci à Alger, mais la même logique a été observée ailleurs.
Ces différents lieux ont constitué des haltes, des étapes, des repères pour des flots issus des plus vieux quartiers. A Alger, ils appartenaient à une «houma» ( Belouizdad, Bab El oued, El Biar, Hussein Dey, Alger-Centre…) ou qui le sont devenues comme Bab Ezzouar…, avec eux, les résidents des centres universitaires.
Il n’est plus question d’utiliser le terme de «neo-urbain», tant cette population a montré qu’elle s’était approprié, au fil des années, les espaces de ses villes. Urbains, ils ont montré qu’ils se sont approprié leurs villes. Cela parce que le mouvement d’urbanisation de la société dure depuis plus de 60 ans.
Il a connu plusieurs vagues successives ( 1960, 1972, 1990, 2001).
Toutes les générations figuraient parmi les manifestants, mais la majorité était jeune, ce qui correspond à la pyramide des âges de la population algérienne. Nous nous référons aux dernières statistiques de l’Office national des statistiques (ONS) qui le confirment. La population des moins de 30 ans a été de 22,48 millions, soit 54% de la population globale résidant en Algerie, qui était de 42,2 millions d’habitants au 1er janvier 2018 (contre 41,3 millions d’habitants au 1er janvier 2017 et 40,4 millions au 1er janvier 2016).
Les cinq premières wilayas qui ont enregistré le plus grand nombre de naissances vivantes sont Alger (102 025 naissances), Sétif (53 328), Oran (41 285), Constantine (38 112) et Batna (36 808). Dans toutes ces villes, le nombre de manifestants a été très important.
Dans ses analyses de l’évolution de la population algérienne jusqu’à 2040, l’ONS avance que la population des moins de 30 ans passera de 22,73 millions en 2018 à 27,1 millions en 2040.
Eduquée, cette jeunesse, au féminin comme au masculin, constitue le plus gros des chômeurs. Ils prennent la mer, obtiennent des visas dans le cadre d’une émigration choisie, mais ceux qui étaient dans la rue ne veulent plus partir.
Ceux qui sont sortis veulent vivre ici et maintenant. Si les jeunes chômeurs étaient en nombre, on a pu aussi voir, parmi ces foules, toutes les catégories sociales. Il faut souligner la forte présence des classes moyennes habituellement silencieuses.
Ce qui nous conduit à deux constats : premièrement, que cette catégorie s’est reconstituée depuis la fin des années 1990, où elle avait été laminée, mais aussi que ce pouvoir constitue, pour elle, un «ennemi de classe». Un ennemi qu’incarne un Premier ministre, dont le nom était scandé par des manifestants qui lui reprochent, pour les uns, son mépris, alors que les autres l’accusent d’avoir envoyé des fournées de cadres en prison afin d’affaiblir la production nationale au profit d’importations accompagnées de rétro-commissions.
C’est ainsi que cette catégorie sociale, ciblée aussi pas des assassinats dont les auteurs n’ont jamais été retrouvés, a été conduite à ce qu’on a appelé «la fuite des cerveaux», «le départ des élites». Cela aussi parce que les dirigeants ont choisi comme alliés les représentants de ce qu’un économiste algérien appelle «l’argent brutal», comme les Haddad, Tahkout…
Les jeunes hommes étaient plus nombreux, comme le veut l’anthropologie, qui alloue aux hommes le rôle de défense du groupe. Leur démarche hardie signifiait bien qu’ils étaient prêts à défendre la population. Mais la société algérienne connaît de grandes mutations dans les rapports de sexe et les jeunes femmes ne manquaient pas de hardiesse. La démarche de protection bienveillante des hommes montrait une volonté de reconquête d’une masculinité à partir des qualités dites «viriles».
La possibilité de retrouver une estime de Soi pour des individus qui longtemps ont été perçus comme ni, ni, ni… C’est-à-dire ni citoyens, ni travailleurs, ni époux… Ils voulaient en finir avec les qualificatifs de «gâchis», «hittistes»…
Concernant la présence des femmes, seuls ceux qui n’ont pas suivi l’évolution – comme l’histoire – de l’Algérie, peuvent être étonnés. C’est au XXe siècle, à l’occasion de la Guerre de libération, qu’elles sont sorties en nombre de l’univers familial et qu’elles se sont trouvées mêlées au destin politique de ce pays.
Que l’histoire ne leur ait pas rendu justice est un autre débat, tout aussi fondamental pour l’avenir de l’Algérie. Elles ont donc été présentes, avec ou sans voile, jeunes et vieilles. Il faut souligner qu’il existe une profonde communauté d’intérêts entre les jeunes et les femmes. Car, bien que qualifiées, elles sont aussi particulièrement touchées par le chômage et on peut dire davantage que les jeunes hommes. L’enquête emploi de 2013, de l’ONS, montre que seules 70% des femmes diplômées du supérieur sont officiellement occupées.
Elles sont présentes dans les rues des grandes villes, comme dans les administrations, les marchés, les partis politiques, les cafés… Toutefois, si leur statut, leurs rôles dans la société ont profondément évolué, nombre d’entre elles, au sein des associations, dénoncent les conditions juridiques qui leur sont faites, les violences qu’elles subissent. Reste que certaines ont soutenu le mouvement en fournissant, depuis les balcons, de l’eau, du vinaigre et en accompagnant de youyous ces marches de la dignité.
Cette jeunesse a manifesté pacifiquement, rassurant une population plus âgée qui l’a massivement rejointe. Et c’est en groupe, en couple, en famille que nous avons marché. Aucune violence contre les femmes, entre jeunes ou contre des bâtiments. Davantage, la violence a été refusée, si on se réfère au fait que des pierres étaient placées sur le parcours des marches, comme une invitation à s’en servir, lorsque les manifestants étaient confrontés aux forces de l’ordre.
Culturellement, la population a fait montre d’une grande créativité et d’humour durant ces manifestations. Cette jeunesse a montré qu’elle était cultivée, qu’elle était constituée d’enfants de caricaturistes, car l’Algerie possède une grande tradition du dessin politique. Elle a aussi montré qu’elle était informée, voire formée, par des réseaux sociaux mais aussi par le mouvement associatif, Facebook. Les chants entonnés ont été repris depuis des mois dans les stades du pays.
Les clubs de supporters ont joué un grand rôle dans la formation des manifestants de sexe masculin, mais pas seulement. En effet, ces chants, ayant circulé sur YouTube, ont été ainsi mis à la disposition de l’ensemble de la population. Ceci, alors que le pouvoir a tout tenté pour maintenir sous son contrôle les collectifs de supporters, comme le montre l’épisode du Mouloudia Club d’Alger placé sous la tutelle de Sonatrach.
Les personnes de référence ne sont donc plus Ali Benhadj et Abassi Madani, vêtus de djellabas, se revendiquant du seul texte religieux. Depuis les années 1990, ce courant a donné naissance à une «bourgeoisie pieuse», voire une petite bourgeoisie qui a voyagé, qui n’a pas que l’Arabie Saoudite comme horizon.
Avec les dérives syrienne et libyenne, les voyages en Turquie, les islamistes algériens ont connu un relooking. Ils ont des intérêts matériels sur les marchés informels d’El Eulma, de Jolie-Vue. Ils craignent des ruptures trop brutales. Certes, il demeure des courants plus plébéiens, mais les directions des partis islamistes sont tenues par ces islamistes New look.
Cette évolution a signé la fin de la mosquée comme seul centre de formation à la contestation. C’est ainsi, qu’après les manifestations des années 1960, nourries d’idéologie socialiste, puis celles des années 1980 et 1990, fondées sur des revendications identitaires, et qu’on a voulu radicaliser pour s’en servir autour de la figure d’un Ferhat Mehenni (leader d’un parti au nom sinistre de MAK) que les jeunes ont dédaigné, comme ils ils se sont détournés du radicalisme islamiste, cette population jeune s’est mobilisée autour d’une demande de démocratie.
Les rangs des marches étaient formés de toutes les franges de la société
Il est vrai qu’à présent, les appels ne définissent pas un avenir clair, mais ce que nous souhaitons montrer ici c’est l’évolution historique de notre pays qui a connu différentes «banques de la colère», au sens que lui donne le philosophe allemand Peter Sloterdijk dans son ouvrage Colère et Temps.
Il s’agit de la capacité d’une idéologie à capitaliser la colère d’une population à un moment de son histoire. Cette colère après avoir pris la forme d’une revendication matérielle, a évolué pour cette population jeune, urbaine et présente au monde. Il ne s’agit plus de seulement contester un pouvoir, mais de retrouver une dignité bafouée précisément par les «dignitaires» du régime.
Il s’est agi de s’approprier la rue en la respectant, de faire montre d’une complexité de la société algérienne en la respectant, montrant ainsi, faisant éclore une culture politique que l’on savait présente chez cette population, ancienne, pouvons-nous dire, mais mise à mal par la violence du personnel politique. Cette population s’est voulue pacifique, alors qu’elle subit une violence économique, politique et institutionnelle depuis de longues années.
De ce personnel politique, pouvoir et opposition, la population en marche ne pense pas grand bien, elle s’en méfie, comme le montrent l’expulsion de Louisa Hanoune mais aussi le slogan «FLN, barra». Alors, il nous faut savoir ce que les manifestations ont fait du récit national et comment il a nourri ou pas ce mouvement. Ce mouvement s’est-il inscrit comme un moment de la nation ? Il faut dire que les références à l’histoire n’ont pas été pesantes, c’est du présent et de l’avenir qu’il s’est agi.
Toutefois, conscients qu’ils doivent inscrire leur combat dans un récit national, les manifestants ont revendiqué deux figures : l’icône Djamila Bouhired, parce qu’elle n’a jamais été de la clientèle du régime, occupant un appartement au 16e étage, n’a jamais été sénatrice nommée sur le tiers présidentiel. L’ensemble de la population a aussi marqué une grande empathie avec la famille Benkhedda, à l’occasion du décès lors de la marche du 22 février de Hassan Benkhedda.
Cette mort a, d’emblée, revêtu un fort caractère symbolique : il est mort au moment où «le fleuve détourné» par la destitution de son père, dernier Président du GPRA, retrouvait son cours naturel, grâce à ces manifestations de la dignité. Mais ils sont jeunes, avons-nous dit, et donc, le passé n’a pas écrasé leur mouvement, c’est vers le futur qu’ils et elles se projettent : une Algérie plurielle, démocratique, libre. «Djazaïr, hourra, démocratiya». Une République enfin Démocratique et enfin Populaire.
Ici, maintenant. C’est pourquoi les promesses ne sont plus recevables.

Par Fatma Oussedik , Sociologue

أهم أحداث اليوم

أخبار الوطن
9 مارس 2019 () - الخبر
30166 قراءة
+ -
- المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي "كناس" يطالب برحيل وزير التعليم العالي طاهر حجار.
التفاصل === هنا

- نشر الديوان الوطني للخدمات الجامعية على الساعة والسابعة والنصف من مساء أمس، عبر صفحته الرسمية على فايسبوك، إعلانا "عاجلا" أعلم فيه "الطلبة والطالبات بالاستمرار في تقديم الخدمات النقل والإطعام والإيواء"، وهو ما أكده المدير العام للديوان، فاروق بوكليخة، في تصريح لـ "الخبر" حين طمأن الطلبة بأن "الديوان سيستمر في تقديم خدماته من نقل وإيواء وإطعام لجميع الطلبة وبشكل عادي إلى غاية 21 مارس الجاري.
التفاصيل === هنا 

- أعلن 52 عالما، مهندسا ومقاولا جزائريا مقيما في الولايات المتحدة الأمريكية دعمهم إلى الحراك الشعبي المناهض للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة وللنظام الحالي.
التفاصيل == هنا
 
- أكدت الجمعية الوطنية للتجار والحرفيين أن الأسواق ستبقى مفتوحة طيلة أيام الأسبوع، إثر الدعوات التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تدعو للدخول في عصيان مدني.  
وجاء في بيان الجمعية اليوم السبت "جمعية الوطنية للتجّار والحرفيين ليست لها علاقة بالدعوة إلى عصيان مدني .. وهي تؤكّد أنّ جميع الأسواق تبقى مفتوحة طيلة أيّام الأسبوع و التّموين بالسّلع و البضائع يبقى عاديا .. كما تطمئن المستهلكين و المستهلكات بوفرة المنتوجات وتدعوهم إلى تجنّب التّخزين حتّى لا يفتح المجال للمضاربة و رفع الأسعار ..!".
- ڨالمة: الطلبة يرفضون قرار تقديم العطلة الربيعية
أكّد العديد من طلبة جامعة 08 ماي 1945 بڨالمة، مساء اليوم السبت، رفضهم المطلق لقرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، الصادر اليوم حول إعلان العطلة الربيعية اعتبارا من الـ10 مارس إلى غاية مساء الـ04 أفريل القادم.
قال طلبة من كلية سويداني بوجمعة بجامعة ڨالمة لـ"الخبر"، مساء اليوم السبت، أنّهم "لم يستسلموا " للقرار المفاجئ الذي أصدرته الوزارة الوصية في يوم عطلة نهاية الأسبوع. وأكّد محدثونا من الطلبة، أنّ الطلبة سيخرجون في مسيرة سلمية غدا الأحد، انطلاقا من الحرم الجامعي، رفضا للعهدة الخامسة، وأنهم يتمسكون بالتردد على الجامعة بصورة عادية، طوال أيام الأسبوع، وإلى غاية حلول الموعد العادي للعطلة الربيعية كما قالوا.
واستغرب العديد من الطلبة القرار المفاجئ من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت، معتبرين القراربمثابة "الثني من عزيمة الطلبة" في مواصلة المسيرات السلمية الرافضة للعهدة الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة المنتهية ولايته، والمطالبة برحيل حاشيته. وأكّد بعض الطلبة أنّ مسيراتهم ستتواصل وبقوّة عن المسيرات السابقة. ڨالمة : إ.غمـري

- جددت حركة الإصلاح الوطني دعمها لعهدة رئاسية خامسة للرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة، رغم الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر مؤخرا.
التفاصيل === هنا
 
 ورقلة : تعليمة حجار تخلي الاقامات الجامعية 
عرفت مساء اليوم السبت محطة نقل المسافرين الجديدة بورقلة ، ضغطا كبيرا من طرف الطلبة الذين تدفقوا على المحطة من أجل الالتحاق بولاياتهم عقب قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي القاضي بتقديم عطلة الربيع ابتداءا من يوم الأحد 10 مارس .
وخلفت أنباء تم الترويج له حول إعلام مديرية الخدمات الجامعية في ورقلة جميع الطلبة بإخلاء الإقامات الجامعية تنفيذا لتعليمة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ، لغطا كبيرا في الشارع المحلي غذاة التوافد الكبير  للطلبة المقيمون على المحطة البرية لنقل المسافرين من أجل التوجه إلى ولاياتهم .
واعتبر متابعون للقضية أن إجبار الطلبة على إخلاء الاقامات ، تصرف غير إنساني كون الأحوال الجوية السيئة لا تسمح بالسفر خاصة للمسافات الطويلة .
من جهة أخرى قال توضيح منسوب لمديرية الخدمات الجامعية بورقلة ، أن طلب المديرية من الطلبة المقيمون بمغادرة الاقامات ، لا أساس له من الصحة ، مضيفا أنه بإمكان الطلبة البقاء في غرفهم إلى غدا الأحد . ورقلة: موسى بقي
 

 - طالب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية بضرورة رحيل رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حكومته وحل البرلمان بغرفتيه، كحل أدنى بعد المظاهرات الحاشدة التي شهدتها الجزائر.
البيان كاملا == هنا
- فنانو تبسة ينتفضون ضد العهدة الخامسة 
نظم اليوم فنانو ولاية تبسة مسيرة لمناهضة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المنتهية ولايتة لعهدة خامسة، حضرها أكثر من 150شخصا من الجنسين، انطلقت من قصر الثقافة إلى غاية قاعة سينما المغرب بوسط المدينة حاملين لا فتات للمطالبة بإسقاط النظام وسحب ترشح عبد العزيز بوتفليقة لرئاسيات 18 أفريل 2019 .
وقد شارك في المسيرة كتاب صحفيين ومراسلين صحفيين قدامى بالإذاعة وبعض الصحف الخاصة وشعراء معروفين على المستوى الوطني وفنين تشكليين وفرق موسيقية كانت لعناصرها وقفات مع النغمة الحزينة أمام قاعة سينما المغرب، أين عزفت عدة مقاطع موسيقية ترمز إلى الوضع السيئ للإنسانية والحرية، وحضر المسيرة العنصر النسوي بقوة بينهن من داعبن الريشة في رسومات هزلية باللون الأسود، وبألوان الراية الوطنية الأخرى.
ودعا ناشطو الحركة الفنية المحلية الفنانون في كامل التراب الوطني إلى وقفة خاصة يعبر فيها الفنان كعنصر أساسي في المجتمع عن رأيه بالريشة والآلات الموسيقية والكلمة الحرة.
واتسمت المسيرة بالعفوية التامة ولقيت من أصحاب المركبات في حركة المرور وعناصر الأمن كل الاهتمام لحماية المشاركين فيها إلى غاية تفرقها على موعد جديد إن لم ترحل العصابة التي احتجزت الرئيس المريض للتلاعب بمصير الأمة على حد تصريح بعضهم لـ"الخبر". تبسة : زرفاوي عبدالله     
            
صور وفيديو : زرفاوي عبد الله 

- بعد قرارها بتقديم العطلة الربيعية، وزارة التعليم العالي تأمر بإخلاء جميع الإقامات الجامعية بالجزائر العاصمة.
 
- محلات مغلقة استجابة للعصيان المدني بمشدالة 
تفاعل سكان وتجار سكان مدن وقرى شرق مقر ولاية البويرة اليوم السبت مع العصيان المدني الذي دعي إليه عبر مواقع التواصل.
*تواصل مسيرة الطلبة المناهضين لترشح "عبد العزيز بوتفليقة" بالبويرة 
عاد اليوم المئات المتظاهرين من الطلبة الجامعيين بالقطب الجامعي بجامعة آكلي محند أولحاج بالبويرة إلى الشارع في مسيرة، عقب التجمع بمقر القطب الجامعي، يهتفون بشعارات ضد لـ"العهدة الخامسة" للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
 
*الأسرة الإعلامية تنظم وقفة احتجاجية
نظّمت الأسرة الإعلامية بولاية سعيدة صحفيون ومراسلون من الصحافة المكتوبة والمرئية محليا، وقفة احتجاجية تضامنا مع الحراك الشعبي. وتحدث معظم الزملاء عن الحراك السلمي وتأييدهم لمطلب الشعبي بسحب عبد العزيز بوتفليقة ترشحه لعهدة خامسة وهو المنطق الذي فرضه الشارع.
*تجمع لأصحاب السترات البيضاء في بجاية تنديدا بترشح بوتفليقة.
*المديرية العامة للأمن الوطني تنفي نفيا قاطعا الادعاءات التي تداولتها بعض مواقع التواصل الاجتماعي والتي مفادها وفاة شرطي خلال المظاهرات التي جرت يوم الجمعة
* آلاف المواطنين يخرجون ضد العهدة الخامسة في سعيدة
أنطلقت، مسيرة حاشدة لآلاف المواطنين من وسط مدينة سعيدة تحديدا من ساحة الأمير عبد القادر، تجوب شوارع مدينة سعيدة.
  
*صحافيو تيزي وزو في اعتصام رفضا لقمع الحريات
نظم صحافيو  القطاع الخاص والعام بولاية تيزي وزو، تجمع بساحة حرية التعبير متبوع بمسيرة سلمية  للتعبير عن موقفهم المساند للحراك الشعبي الذي تعيشه بلادنا باعتبارهم مواطنين يعيشون وسط الشعب وليس بنادي الصنوبر على حد تعبير أحدهم و للمطالبة بحرية العمل الصحفي وبرفع المضايقات على الصحافيين لتمكينهم من القيام بمهامهم.
*عطلة الربيع تبدأ من يوم الأحد في الجامعات ومؤسسات التعليم العالي 
الموضوع: هنا