الثلاثاء، أبريل 15

الاخبار العاجلة لاكتشاف الصحافية سهام سياح مملكة الحاجة زهرة في قرية الدغرة ببلدية زيغود يوسف والملكة الزهرة تعلن عن منح القاب نسائية لدجاج الجزائربعدما اصبحت لحوم الدجاج البيضاء تساوي لحوم النساء البيضاء في الشوارع الجزائرية والاسباب مجهولة

اخر خبر

الاخبار العاجلة لاكتشاف الصحافية سهام  سياح مملكة  الحاجة زهرة   في قرية الدغرة  ببلدية زيغود يوسف والملكة الزهرة    تعلن  عن منح القاب نسائية لدجاج  الجزائربعدما اصبحت لحوم الدجاج البيضاء تساوي لحوم  النساء البيضاء في الشوارع الجزائرية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لحدوث اختناقات مرورية في احياء زواغي وشارع عبان رمضان بسبب الزيارات الرسمية  لزوار مشاريع تهديم  مدينة قسنطينة الاسرائيلية والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف المديعة سلمي  حرفي صناعة النحاس في مداخل شارع عواطي مصطفي بطريق سطيف بقسنطينة ويدكر ان النمديعة سلمي لاتفرق بين شارع   باردو وشارع طريق سطيف رغم احتضانها لاسماع المستمعين من احياء قسنطينة والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان الجزائريين الزيارات الجماعية لمقابر الجزائر المسيحية والاسلامية واليهودية صبيحة الجنازة  الانتخابية  17افريل 2014احتجاجا على اعتلاء  موتي سدة السلطة الجزائرية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعجاب الدجاجة عقيلة بالصحافية سهام سياح  في مملكة الحاجة الزهراء في مقاطعة  زيغود يوسف  الجزائرية والاسباب مجهولة 
 اخر خبر
الاخبار العاجلة  لاكتشاف سكان قسنطينة المخططات السرية لتهديم مدينة قسنطينة بسبب رفض قيادات تاريخية  تحت رئاسة جماعة قسنطينة تزكية العهدة الرابعة الرئاسية لبوتفليقة مند  سنوات  العهدة الثالثة  الرئاسية والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاندلاع  الحرب الجنسية بين ابناءالطفولة المسعفة وابناء الشعب  الحقيقي  وبنات الطفولة المسعفة  تعلن المقاطعة العاطفية  لرجال قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر 
الاخبار  العاجلة  لاكتشاف الجزائريين ان شعار حركة بركات  الشعبية مستمد من شعار اليد  اليهودية  الرافضة للحسد والبغضاء ويدكر ان  قناة  النهار اكتشفت عبر تحقيق  صحفي ان اطفال حركات مجانين  لكونهم يرفضون رئاسة  بوتفليقة مريضا  عقليا على الشعب الجزائري للعهدة الرابعةوالاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة  لاكتشاف  سكان قسنطينةالالغاء الفجائي لحصص الصحافية ازدهار فصيح وتعويضها بحصة البرنامج المفتوح  على   شقاء الشعب الجزائري والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف  سكان قسنطينة  الاحالة الفجائية لالاصوات الاداعية لقناة قسنطينة الاخبارية على التقاعد المسبق وتشمل  مراد بوكرزازة   .سامية قاسمي .السيدة وسام .المديعة شاهيناز وغيرهن  ويدكر ان  الاحالة الفجائية لشباب اداعة قسنطينة على التقاعد المسبق يكشف تناقضات مجتمع جزائري  يسيره  شيوخ  بلا مقاعد في رئاسة الجمهورية والاسباب مجهولة 
اخر خبر
 الاخبار العاجلة لاكتشاف الصحافية سهام  سياح مملكة  الحاجة زهرة   في قرية الدغرة  ببلدية زيغود يوسف والملكة الزهرة    تعلن  عن منح القاب نسائية لدجاج  الجزائربعدما اصبحت لحوم الدجاج البيضاء تساوي لحوم  النساء البيضاء في الشوارع الجزائرية والاسباب مجهولة





عنابة محاكمتها دامت إلى ساعة متأخرة من الليل إدانة محامية بمحكمة عنابة بعامين حبس بتهمة الرشوة نطقت محكمة عنابة في ساعة متأخرة من أول أمس بحكم يقضي بإدانة محامية "ب.م" بعامين حبسا نافذا وتغريمها بغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار وتعويضا قدره 200 مليون سنتيم، المتابعة في فضيحة النصب والاحتيال و التحايل على زبائنها. تفاصيل الحادثة كما جاء في جلسة المحاكمة التي جرت بسرية تامة ،على اعتبار أنها محامية وتعمل بمحكمة عنابة تعود إلى الأشهر الماضية، حين قام أحد الضحايا برفع شكوى لدى الجهات المختصة مفادها أنه تعرض للنصب والاحتيال من قبل المحامية، لاسيما وأنها وعدته بحل قضيته مقابل مبلغ من المال والذي اعتبرته محكمة عنابة رشوة، لمنحها للقضاة من أجل تسهيل الإجراءات وإنجاح الدعوة ليقوم الضحية بتسجيل الحوار عن طريق هاتفه النقال عقب منحها المبلغ المتفق عليه وتصويرها، كما قام بتقديم الأدلة إلى مصالح الشرطة ليتم تحرير محضر سماع في حقها، أين تم إحالتها على وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة حيث استفادت من استدعاء مباشر لحضور جلسة المحاكمة في الوقت الذي تم فيه توقيفها من مهنة المحاماة لأنها متهمة إخلال النظام العام واستغلال منصبها في تحقيق أغراضها الخاصة وتعاطي " رشوة" تتراوح بين 80 إلى 100مليون سنتيم حول القضية على اعتبار معرفتها ببعض القضاة والذين يتوسطون لها للإخلاء سبيل الموقوفين. وخلال جلسة المحاكمة تم الاستماع للشهود و ضحايا هذه القضية ،أين التمست النيابة العامة عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وبعد النظر في القضية تم النطق بالحكم السالف الذكر عفاف قاسمي

بعد الفوطة التونسية و القفطان المغربي طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 13 أبريل 2014
عدد القراءات: 267
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
جزائريات يدخلن ألبسة و تسريحات بطلات سلسلة"حريم السلطان" للأعراس و المناسبات
يسجل المجتمع الجزائري في الفترة الأخيرة تسرب مظاهر جديدة للأعراس باتت تشكل شبه تقاليد على مستوى ولايات الوسط بشكل خاص، بتسابق النساء و الفتيات على الظهور بأزياء و اكسسوارات و تسريحات شعر و ماكياج بطلات السلسلة التركية المتكونة من  أربعة أجزاء "حريم السلطان" بعد أن أضحت مجوهراتهن التي تغزو السوق الوطنية شيئا مألوفا. فبعد أن شهدت الأعراس الجزائرية الكثير من المراسيم الدخيلة و المتصلة بمجتمعات بعينها، عبر تسريب أزياء و تقاليد خاصة ببعض الدول كحال القفطان المغربي الذي بات زيا أساسيا في جهاز و تصديرة العروس الجزائرية ، و كذا الفوطة و البلوزة التونسية، و العباءة الخليجية و كأن الجزائريات قد قررن إدخال تعديلات أخرى على الألبسة و التسريحات و حتى الماكياج أثناء هذه المناسبات.
الصورة الخاصة التي تظهر بها بطلات حريم السلطان و ما ترسمه من أناقة و فخامة الأميرات و السلطانات ، قد حركت الجزائريات من متتبعات و عاشقات هذه السلسلة التي بدأ التأثر بها ينعكس في المجتمع بدءا بالمجوهرات التي تغزو السوق الوطنية، قبل أن ينتقل هذا التأثر إلى الظهور بنفس أزياء الممثلات خلال الأفراح.
ما لفت انتباهنا هو كون بعض المحلات المنتشرة بالجزائر العاصمة قد بدأت الاستثمار في ذلك، حيث تزينت واجهاتها بألبسة سلطانات السلسلة المطرزة بالخيوط الذهبية ذات الألوان الداكنة محافظة على فخامة و تميز كل زي عن الآخر، فالسيد سعيد صاحب احدى محلات ألبسة العرائس ببلدية الرويبة يقول بأنه قرر المتاجرة في هذا الزي بعد أن لاحظ اقبالا عليه من طرف الكثير من النساء خاصة الشابات، و هي الألبسة التي قال بأن جزء منها يستورد من تركيا بلد هذه السلسلة .في حين تشكل الأغلبية تقليدا لها بأنامل جزائرية باتت الممون الرئيسي للسوق المحلية .و على الرغم من غلاء أسعارها التي تتراوح بين 7 آلاف إلى 120 ألف دينار للطقم الواحد، إلا أنها تباع و كما قال صاحب المحل كغيرها من الألبسة التقليدية و حتى القفطان الخاص بالأعراس التي تتهافت عليها العرائس اللائي يرغبن في التميز في يوم العمر.
التأثر التركي ،حسب ما لمسناه لم يقتصر على الألبسة، بل امتد إلى تسريحات الشعر و الماكياج، حيث تؤكد السيدة عائشة أخصائية تجميل بأن عددا كبيرا من الزبونات بتن يطلبن تسريحات سلطانات السلسلة خاصة السلطانة هيام زوجة السلطان سليمان القانوني و ابنتهما مريم و كذا شقيقة السلطان خديجة و بعض الجواري خاصة والدة ابنه البكر مصطفى، ناهد دوران ،و الجارية المفضلة لديه فيروزة.  و كلها  تتميز بالفخامة و الخصوصية باستعمال اكسسوارات من وحي الفترة التاريخية التي تعود للعهد العثماني في عصره الذهبي.
تضيف الأخصائية بأنه و حتى الماكياج الخاص بالبطلات بات مطلوبا بدرجة كبيرة، حيث لم تعد سيدات الجزائر كما تقول تخشين من الألوان القاتمة لماكياجهن خاصة على مستوى العين، و هو ما يجد رواجا كبيرا و اقبالا من طرف السيدات و حتى العرائس اللائي يرغبن التميز في يومهن الخاص عن غيرهن ممن يحضرن لمشاركتهن الفرح من الضيفات الصديقات و القريبات .
و بالزي التركي الذي سبق و أن دخل أفراح الجزائريين عبر ألبسة ختان الأطفال الملكية، يتواصل التنوع و جمع ثقافات الشعوب تأثيرهما المباشر على أفراحنا، فيما يشكل محاولة لإزاحة الألبسة التقليدية المحلية التي ما تزال الكثير من العائلات تحرص على ارتدائها في هذه المناسبات بعد أن أدخلت عليها تعديلات تتماشى و العصر مع المحافظة على أصالتها.
إ.زياري

خطاب الخوف طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 14 أبريل 2014
عدد القراءات: 58
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
برز خطاب التخويف في الحملة الانتخابية  للرئاسيات، خطاب يعكس نظرة النخب السياسية إلى عموم المواطنين ويحيل إلى حالة جزائرية تستدعي الدراسة. واللافت أن الخوف متأصل في هذه الأمصار، وقد يكون مؤشرا على عدم تطور المجتمع المنشغل أساسا بإشباع حاجاته الأولية والاكتفاء بتأمين الوجود وتحصيل ما هو موجود، وكذلك عدم تطور النخبة السياسية التي تحوم خطاباتها حول انشغالات بسيطة تتراوح بين تلبية حاجيات المواطنين ووضع أسس دولة استعصت على التأسيس بعد أكثر من خمسين سنة من الاستقلال. و يكشف هذا الخطاب في النهاية عن علاقة مأزومة ومرضية بين الساسة والمواطنين يترجمها الابتزاز المتبادل بين الطرفين، طرف يمتلك أدوات المتعة وطرف يملك القدرة على إفسادها، فيجري توافق على أساس المساومة التي تتحوّل إلى عقد اجتماعي غير معلن.
والخوف في هذه الحالة يطابق المخطط الكلاسيكي الذي يقترحه التحليل النفسي والذي ينشأ من رغبة مكبوتة في قتل الأب، وتوقع الانتقام من الأب ذاته وما يصاحب العملية التي لم تحدث من رعب. وربما يسود هذا الشعور في التجمعات البدائية التي لم تستدخل تشريعات جديدة لتنظيم حياتها الاجتماعية، أي المجتمعات ذات البنى الأبوية، المتخلفة، التي ظلت على هامش التطور الذي عرفته البشرية. حتى وإن أخذت هذه المجتمعات بمظاهر التطور السائدة في مجتمعات أخرى، مظاهر لا تسندها التجربة التاريخية رغم الضريبة المدفوعة التي قد تفوق الضريبة التي دفعتها الشعوب السعيدة.
وبالطبع فإن الديموقراطية هي الحل، رغم مشاق التدرب عليها في مجتمعات كالمجتمع الجزائري والمجتمعات العربية عموما بسبب ضعف التنمية البشرية، وإخفاق مشاريع التنوير والتحديث القسري التي تمت بعض المحاولات لتنفيذها بعد مرحلة الاستعمار، وربما ذلك ما يفسر التخبط الذي تعيشه الدول العربية التي تجد نفسها في حالة نكوص إلى مراحل بدائية كلما سعت إلى تجريب الديموقراطية: أي بين خياري الجماعات الدينية أو العسكر.
ومثلما تتطلب معالجة الخوف المرضي استدعاء مسبباته الكامنة إلى ساحة الشعور، يستدعي علاج الخوف الاجتماعي إخراج المكبوتات السياسية إلى ساحة النقاش العام وتسمية الأشياء بمسمياتها، والاعتراف بالإخفاقات التي صاحبت بناء الدولة الوطنية منذ الاستقلال، بغرض التوافق على بناء يتسع للجميع وتنطفئ فيه الحروب الدائرة قرب منابع الريع.
سليم بوفنداسة

Meurtre à la cité Sarkina: Trois personnes écrouées
par A. Z.
Présentés le 13 avril devant le procureur de la République, l'auteur présumé de l'assassinat commis le 6 avril dernier au niveau de la cité Sarkina, âgé de 19 ans, ainsi que deux autres complices présumés dans la même affaire, âgés de 19 et 25 ans, ont été placés sous mandat de dépôt à l'issue des procédures pénales.

C'est au bout d'une longue cavale que les mis en cause ont été neutralisés par les services de sécurité de la sûreté de wilaya, comme le soulignent les termes du communiqué transmis, hier, à notre rédaction. Après avoir mortellement blessé la victime en lui portant plusieurs coups de couteau à la poitrine, un jeune de 27 ans, qui décèdera quelques heures après son admission au CHUC, le présumé auteur principal et ses deux complices s'évaporeront dans la nature.

Exploitant judicieusement les témoignages, les policiers ont très vite déterminé l'identité des présumés coupables. Il s'agissait de pensionnaires du centre de l'enfance assistée, selon des sources concordantes. D'ailleurs, les proches de la victime ont tenté de prendre d'assaut le centre en question après ce triste événement et les autorités concernées ont dû évacuer tous les occupants du centre vers un autre lieu par mesure de précaution.

Enfin, au bout des investigations et les recherches intenses menées par les enquêteurs, dont les conclusions les conduiront vers la ville côtière d'Annaba, les trois jeunes qui faisaient l'objet d'un mandat d'arrêt ont été appréhendés.
Salle omnisports de Fillali: Un chantier qui dure depuis 8 ans
par A. M.
Sérieusement inquiets du retard pris dans la réalisation de la nouvelle salle omnisports de la cité Filali (les terrasses), des sportifs qui y pratiquaient leurs disciplines préférées, accompagnés de membre de l'association de quartier, se sont présentés à notre bureau pour nous exposer ce problème et les difficultés qu'ils rencontrent dans la pratique sportive.

«Il y a maintenant plus de 8 ans que la salle Berchache a été démolie pour être reconstruite sur des bases plus grandes et modernes», commencent-ils. «Auparavant, indique-t-on, plusieurs équipes et des individualités bénéficiaient de créneaux horaires pour la pratique de leurs sports préférés. Nous avions à l'époque accueilli avec satisfaction la décision des autorités concernées de la démolir pour rebâtir à sa place une salle plus grande avec des installations modernes, mais nous allions très vite déchanter car le chantier avait pris beaucoup de temps à démarrer.

Et d'arrêt en arrêt, avec un changement dans la maîtrise de l'ouvrage en cours de route, il dure maintenant plus de 8 ans». «Et durant tout ce temps, nous avons végété et la pratique sportive chez les jeunes de plusieurs quartiers environnants qui renferment un bassin de population considérable, a sérieusement diminué», se sont-ils lamentés.

Allant aux informations, nous avons contacté des cadres de la jeunesse et des sports qui nous ont déclaré que la nouvelle salle est en chantier. Mais en parvenant à entrer en contact avec M.Houam, chef du service des sports à la direction de la jeunesse et des sports, ce dernier nous fournira volontiers les informations officielles concernant ce projet que toute la population de Filali et des quartiers environnants attend avec impatience. Notre interlocuteur commencera par confirmer les démarches faites par les associations de quartiers en disant : «Elles ont effectivement posé ce problème et pris contact avec nous pour s'enquérir de l'avancement des travaux». Et sans pouvoir avancer un chiffre quelconque, il se contentera de dire que les travaux sont en bonne voie. Et de faire un bref historique de ce chantier dont les plans de la piste ont été modifiés et la maîtrise de l'œuvre dévolue au secteur de la jeunesse et des sports après que le chantier ait été pris en charge au début par la direction de l'urbanisme et de la construction. «La nouvelle structure est en chantier, a expliqué M. Houam. Ce sera un véritable bijou.

Ce sera une salle couverte revêtant des dimensions autrement plus grandes que sa devancière, avec des installations ultramodernes et aux normes internationales, notamment des gradins d'une capacité de 3000 places environ, des salles spécialisées et avec, à côté de la grande salle, un stade de football et une piste d'athlétisme».

Pour les questions de délai de réalisation et du coût du projet, le chef du service sport de la DJS nous dira malheureusement qu'il n'a pas ces chiffres en tête car ne détenant pas le cahier des charges relatif à ce projet.


ANNABA: Un sit-in en signe de solidarité avec la famille de Chakri Fouzi
par Tayeb Zgaoula
Un sit-in a eu lieu, dimanche matin, au secteur militaire, en signe de solidarité avec la famille du jeune militaire Chakri Fouzi, décédé il y a deux semaines pendant son service national, à l'hopital de Béjaïa, à l'age de 26 ans, suite à une maladie (leucémie), selon le communique du MDN. Par ce rassemblement pacifique comme l'a souligné le frère du défunt, «notre but est de connaître la vérité sur la mort de mon frère qui reste, pour toute la famille et ses proches, un mystère» a -t-il indiqué.

Sur une grande banderole brandie par quelques jeunes on pouvait lire : « On va déposer une plainte contre le médecin pour négligence dans la prise en charge d'une urgence médicale ». D'autres jeunes tenaient dans leurs mains la photo du jeune disparu sous le regard tranquille des passants et des services de sécurité.





قسنطينة طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 14 أبريل 2014
عدد القراءات: 205
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
نزلاء بدار الطفولة المسعفة يهددون بالانتحار الجماعي من سطح “لاداس»
قام أمس 11 نزيلا بدار الطفولة المسعفة بالزيادية بمحاولة انتحار جماعي من على سطح مقر مديرية النشاط الاجتماعي وسط مدينة قسنطينة احتجاجا على عدم استفادتهم من سكنات ومناصب عمل وتركهم دون مرافق داخل المرفق بعد إخلائه وهو ما نفاه مدير النشاط الاجتماعي مشيرا بأن قرارات السكن توزع بعد أيام. المحتجون ينتمون إلى فئة المسعفين الراشدين الذين ظلت وضعيتهم معلقة كونهم بلغوا سن الرشد ولم يعد يحق لهم قانونا البقاء داخل المركز وقد تم  تركهم داخل مركز الطفولة المسعفة بالزيادية بعد غلقه وتحويل نزلائه إلى مركز حامة بوزيان، لكن المعنيين، يقولون، أنهم تعرضوا إلى الإهانة بعد أن تم وقف الخدمات ما جعلهم محرومون من الأكل وباقي المرافق «رغم علم الإدارة بأن ظروفهم لا تسمح بتأمين أبسط الحاجيات»، وأفاد من تحدثنا إليهم أنهم قد طالبوا مديرية النشاط الاجتماعي بحقهم في السكن على غرار المسعفين المتزوجين وكذلك بمناصب عمل لكن الإدارة رفضت حتى استقبالهم  ما دفع بهم إلى التهديد بالانتحار من على سطح مديرية النشاط الاجتماعي وسط مدينة قسنطينة وهو ما أدى إلى تجمع مئات المواطنين الفضوليين بمحيط المديرية وحول القضية إلى حديث العام والخاص بالمدينة التي عاشت لحظات من الترقب والخوف والتفسيرات المتباينة للحادثة،  فيما قامت مصالح الأمن بمحاولات لإقناعهم بضرورة طرح المطالب بطرق أخرى، وهو أمر تواصل لساعات بعد إصرارهم على الحصول على ضمانات مؤكدة بالحصول على حقهم في السكن والعمل.مدير النشاط الاجتماعي استغرب الاحتجاج وقال لنا في اتصال هاتفي أن المركز لا يزال يوفر  لمن بداخله كل الخدمات رغم أن القانون يمنع ذلك وأن المعنيين المقدر عددهم ب11 نزيلا يفوق سنهم 18 سنة قد تلقوا وعدا بالحصول على قرارات السكن بعد أيام إلا أنهم أرادوا الضغط للحصول عليها بشكل فوري، وأضاف المسؤول أن مصالحه قد تمكنت من حل إشكالية المسعفين الكبار بمنح ثماني عائلات كانت تقيم داخل المركز قرارات سكن و75 آخرين يقيمون خارجه سويت وضعياتهم، فيما تم الاتفاق على منح من تبقوا قرارات مشابهة خلال أيام، لكنه  يرى  أن مطلب العمل لا يمكن تحقيقه بشكل فوري إلا أن مديرية النشاط الاجتماعي، حسبه، تعمل كلما أتيحت فرصة على الحصول على مناصب لصالح هذه الفئة.
المسؤول قال أنه قد اتفق مع مصالح الدائرة عقب الاحتجاج على تسوية تتمثل في أن يشرع المعنيون في إيداع ملفاتهم تمهيدا لمنحهم قرارات الاستفادة من سكنات في أقرب الآجال لكنه  تحدث عن وجود أطراف تحرك المسعفين ويتعلق الأمر بأشخاص تحصلوا على سكنات قاموا ببيعها ويريدون الاستفادة مرة أخرى ضمن هذه المجموعة بتأجيج حالة الغضب لديهم.
وقد ربطت بعض الأطراف محاولة الانتحار الجماعي بتوقيف ثلاثة من نزلاء المركز في قضية مقتل شاب بحي سركينة وإيداعهم الحبس أمس الأول.
نرجس/ك

وزيرة الثقافة تؤكد: آثارنا سرقت عندما كانت الجزائر منشغلة بمحاربة الإرهاب

وزير الثقافة التونسي: قناع "الغورغون" تحفة ملك وحق للشعب الجزائري
المشاهدات : 5
0
0
آخر تحديث : 23:00 | 2014-04-14
الكاتب : حسنـاء شعيـر
وزيرة الثقافة خليدة تومي
وصل قناع "الغورغون" إلى مطار "هواري بومدين" الدولي ليلة أول أمس، قادما من تونس، حيث استلمت وزيرة الثقافة خليدة تومي التحفة الأثرية النادرة من السلطات التونسية والتي تم نهبها عام 1996 من متحف "هيبون" للآثار قرب مدينة عنابة. وقالت تومي لدى وصول التحفة إلى المطار إن "الدولة ستواصل جهودها لاسترجاع كل ما سرق من الجزائر من تراث ثقافي من حق الشعب الجزائري، وذلك في إطار محاربة التجارة غير المشروعة بالممتلكات الثقافية"، مشيرة إلى أن عملية استرجاع قناع "الغوغورن" تمت بالتنسيق المشترك مع وزارة الثقافة التونسية. وقبل ذلك؛ كانت تومي أوضحت خلال حفل تسليم هذا الكنز الأثري الذي تم بمتحف "قرطاج" بحضور وزير الثقافة التونسي مراد الصقلي وسفير الجزائر بتونس عبد القادر حجار، أن هذا الممتلك الجزائري سرق عندما كانت الجزائر منشغلة بمحاربة ظاهرة الإرهاب والتطرف من أجل إنقاذ الكيان الجمهوري للدولة والدفاع عن الأمة الجزائرية، مضيفة أن استعادة هذه القطعة الأثرية يعد استعادة لممتلك تراثي للأمة الجزائرية، وهو جزء من كيانها وهويتها الثقافية، وأن الإرهاب عمد إلى إيجاد الظروف المواتية لتطوير كل أشكال المتاجرة غير المشروعة التي تمول مخططاته وقواعده على غرار الأسلحة والمخدرات والممتلكات الثقافية. ودعت تومي إلى ضرورة صون التراث الثقافي المشترك من المتاجرة غير المشروعة، موضحة أن ذلك لن يتأتى إلا من خلال محاربة مشتركة وحازمة لظاهرة التهريب والإرهاب. من جانبه، أكد وزير الثقافة التونسي مراد الصقلي أن هذه التحفة الأثرية "ملك وحق للشعب الجزائري"، وأن "إعادته للسلطات الجزائرية يعد انطلاقة للتعاون المشترك بين البلدين في مجال الحفاظ على التراث المشترك".
للتذكير، سرق قناع "الغورغون" المصنوع من الرخام الأبيض، من الموقع الأثري "هيبون" بالشرق الجزائري عام 1996 قبل أن يتم العثور عليه داخل بيت صخر الماطري صهر الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي في أعقاب قيام الثورة الشعبية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي. ومعلوم أن هذه القطعة الأثرية - التي تزن أكثر من 300 كيلوغرام - اكتشفت عام 1930 خلال حفريات قام بها فريق عالم الآثار الفرنسي شوبو بالقرب من الموقع الأثري "هيبون" بالشرق الجزائري. ويتابع صخر الماطري صهر الرئيس التونسي الأسبق قضائيا بتهمة "تهريب التحف الأثرية والتحويل غير القانوني لأملاك محمية وامتلاك تحف أثرية غير مصرح بها".

طعنوه بعدما طلب منهم التحلي بالهدوء واحترام سكان الحي

مقتل شاب على يد أنصار بوتفليقة بزرالدة



تعرض الشاب ”حدوش أكرم” ذو الـ23 ربيعا للقتل على يد أحد مناصري المترشح الحر لرئاسيات 17 أفريل عبد العزيز بوتفليقة أمام مدخل حيه الكائن بـ100 مسكن ببلدية زرالدة غرب العاصمة، ظهر أول أمس، جراء طعنتين بالسكين تلقاها على مستوى القلب أثناء تواجده أمام مسكنه خلال منعه لصراخ وشتم المناصرين لبوتفليقة الذين قدموا من ولاية سيدي بلعباس للمشاركة في إحدى تجمعات مساندة للعهدة الرابعة، حيث طلب المغدور من المناصرين الذين كانوا عائدين من المركب السياحي بزرالدة عقب انتهاء تجمعهم بالقاعة البيضاوية ومغادرتهم الولاية التحلي بالهدوء وعدم المناداة والصراخ والشتم لأن ذلك الحي هادئ وتقطنه عائلات محترمة، لينزل أحد المناصرين إليه من الحافلة ويدخل معه في جدال، وما لبث أن أخرج سكينا وطعن الشاب ”أكرم حدوش” بطعنتين إلى القلب نقل على إثرهما على جناح السرعة إلى مستشفى زرالدة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، ما جعل سكان حيه يستشيطون غضبا ويطالبون بتسليط أقصى درجات العقاب على الجاني، خاصة وأن المغدور معروف بحياديته وأخلاقه الطيبة وعدم اشتراكه بتاتا في الحراك السياسي.
يذكر أن جثمان الشاب قد ووري الثرى عصرا أمس وسط جو مهيب وغضب شديد من السكان وأهله نتيجة التجاوزات الحاصلة من طرف مناصري العهدة الرابعة.
سليمة حفص

Mohamed-Chafik Mesbah au Forum de “Liberté”

“Il n’y aura pas de second tour”

Par : Mohamed-Chérif LACHICHI
Pour l’ancien colonel du DRS, ce sont les méthodes, du clan présidentiel et de ses auxiliaires qui génèrent actuellement le plus d’incertitudes dans ce pays et qui lui font courir autant de risques.
Au lendemain de la campagne électorale pour le scrutin du 17 avril, le Forum de Liberté a reçu le politologue Mohamed-Chafik Mesbah (MCM) pour tenter de démêler l’écheveau de cette phase mouvementée qui vient de culminer avec les accusations jugées “incompréhensibles” du Président-sortant à l’encontre de son principal rival, Ali Benflis. Interrogé précisément sur ces plaintes “inattendues” de Bouteflika auprès notamment du ministre espagnol des Affaires étrangères, MCM estime que “c’est la première fois depuis l’Indépendance de l’Algérie que des enjeux internes sont abordés ainsi ouvertement avec un protagoniste politique étranger”.
Du jamais vu d’autant que l’interlocuteur en question était d’un rang inférieur. Ce qui pose également une entorse protocolaire. Une de plus ! Pour l’orateur qui vient d’accorder récemment une interview fleuve à Liberté, où il abordait déjà cet aspect de la diplomatie sous Bouteflika, désespère de constater que l’appareil diplomatique n’est plus mobilisé pour les intérêts supérieurs de la nation, mais pour ceux d’une personne. “Je sais, d’après mes sources,  que le chef de la diplomatie espagnole n’a pas pris position au sujet de cette élection. D’ailleurs, il n’a pas dit un seul mot en ce sens. Il ne faut pas jeter la pierre au gouvernement espagnol.” Et quid de la récente visite de John Kerry ? MCM regrette à ce sujet “cette bourde malheureuse digne de la Corée du Nord qui a fait dire au secrétaire d’État US ce qu’il n’a pas dit”, en référence à la dépêche de l’agence de presse officielle APS qui s’était précipitée pour annoncer “la bénédiction américaine”. “Je crois que les Américains sont plus perspicaces dans cette affaire que les Européens car ils doivent savoir que nous sommes face à une parodie de diplomatie aussi bien pour eux que pour l’Algérie.” Questionné, en outre, sur la position française au sujet de ce scrutin très controversé, MCM semble encore sous l’emprise de l’histoire récente de notre pays. “Comme tous les Algériens, j’ai un ressentiment pour la France coloniale. Et quand je perçois un comportement qui me renvoie à cette période, je suis révolté. Quand je vois le président Hollande se moquer de nous en prenant par la main le président algérien pour, affirmait-il, faire l’histoire, je me dis qu’il prend notre chef de l'État pour l'empereur Bokassa ! Et je suis révolté. Quand je vois dans quelles conditions le partenariat avec Renault a été engagé, je suis révolté. Pourtant, l’Algérie est la profondeur stratégique pour la France et à tous égards !” martèle MCM qui ne comprend pas que l’ancienne puissance coloniale puisse entretenir des relations exclusivement avec le gouvernement en faisant l’impasse sur les aspirations du peuple algérien et cela “à seulement deux heures de vol”. “Travaillent-ils contre leurs intérêts ? Jamais De Gaulle, ennemi implacable de l'Algérie révolutionnaire s'il en fut, n’aurait accepté que des lobbies d’affaires et des hiérarchies militaires monopolisent la relation avec l'Algérie.”

Bouteflika sera réélu
Très écouté, l’ancien colonel du DRS a été sollicité ensuite pour donner son pronostic au sujet du vainqueur du prochain scrutin. “Je ne suis pas dans le secret des dieux, je ne suis qu’un observateur parmi d’autres”, précise-t-il modestement avant de se montrer plutôt catégorique. Jugeons-en. “Les dés sont jetés. Bouteflika sera réélu !” prédit-il. Mieux encore, MCM croit savoir qu’il n’y aura même pas de deuxième tour. “C’est une perspective à écarter. Il ne faut pas s’attendre que Bouteflika s’engage dans un deuxième tour. Les résultats sont déjà décidés quel que soit le prix à payer, quitte à affronter la population… Même la donne internationale est renvoyée au rebut.” S’agissant du taux de participation attendu, le politologue estime que,  dans tous les cas de figure, il y aura, à peine,  10% de votants. Il en veut pour preuve les échos qui nous parviennent du vote de notre communauté à l’étranger. “Bien sûr que les chiffres que nous aurons à l’issue du scrutin seront tout autres.” MCM ne comprend surtout pas que “le phénomène psychologique de l’abstention” soit regardé par les pouvoirs publics avec autant de “mépris”. Et pourtant, cette situation  s’est considérablement aggravée avec la venue de Bouteflika. “Toutes les élections tenues sous son règne n’ont jamais dépassé les 20% de participation.” Pour lui, cette désaffection du peuple ne peut qu’exprimer une prise de distance vis-à-vis de l’actuel “mode de gouvernance”. Et Benflis, présenté dans l’affaire, comme un adversaire principal ? Sa candidature s’apparente-t-elle à une “fanfaronnade” ? “Benflis est un ami personnel. J’étais au début contre sa candidature incongrue. Mais je dois dire qu’il a mené une bonne campagne électorale et démontré sa capacité à rassembler.”  Pour MCM, l’ancien chef de gouvernement a, assurément, engrangé des points. Bien que l’élection soit fermée à double tour, pour lui, il a su, grâce aux thèmes qu’il a développés, se positionner éventuellement en “rassembleur” de l’opposition après le 17 avril. “Benflis propose réellement un projet national digne d’intérêt”.  En revanche, MCM semble difficilement se remettre de l’indigence du discours chez les partisans de Bouteflika qui, selon lui, ne font que recourir “aux instincts grégaires” de la population. “C’est d’un niveau lamentable, exécrable. Cela me fait mal pour l’élite de notre pays. Leurs meetings ont toujours tourné au vinaigre avec une difficulté certaine à mobiliser la population. C’est en tout cas un premier indicateur que la société algérienne est en éveil et qu’elle est capable de réagir”, conclut-il, optimiste.
Il faut dire que MCM ne veut pas accabler, outre mesure, le peuple algérien réduit, pour les soutiens de Bouteflika, à d’innombrables “tubes digestifs”. “Boumediene était peut-être un autocrate, mais il était plus perspicace dans le choix de ses collaborateurs, sur le plan politique et technique. Aujourd’hui, l’écart est effarant. Bouteflika a voulu des gens dociles autour de lui, le voilà payé en retour.” L’ancien colonel du DRS affirme bien connaître l’un des animateurs de la campagne du Président-candidat, Ahmed Ouyahia, rappelé aux affaires. “Je n’ai aucune animosité personnelle vis-à-vis de Ouyahia. D’ailleurs, ce serait lui faire trop d’honneur.
Je l’ai connu et je l’ai vu à l’œuvre. Je ne lui reconnais pas le niveau requis pour débattre avec moi. Je conteste, cependant, son choix pour des critères de morale et d’éthique. Il est capable de se plier devant n’importe quel chef du moment. Je ne voudrais pas que le pays tombe entre ses mains. Je ne crois pas que Bouteflika soit crédule à ce point. Le Président reste un excellent tacticien. Il sait qu’ Ouyahia se retournera contre lui comme il s’est toujours retourné contre ceux qu’ils l’ont mené aux avant-postes de responsabilité.” Interrogé, par ailleurs, par le journaliste d’un média, désormais connu, pour son alignement au
4e mandat quant aux appels de Benflis à manifester en cas de fraude prouvée, MCM prendra, d’emblée, la défense de l’ancien chef de gouvernement. “C’est un homme pacifique qui n’a jamais prôné la violence. Il a seulement dit qu’il allait bien observer le scrutin. Et puis des contestations de résultats de vote suivies de manifestations pacifiques arrivent tous les jours dans le monde.”
Présent dans la salle, le professeur en cardiologie, l’ex-colonel Mohamed-Salah Bouraoui, qui a longtemps été directeur de l’hôpital militaire d’Aïn Naâdja, a pris la parole en se présentant, sans ambages, comme le père d’Amira Bouraoui, figure de proue du mouvement Barakat. “Je ne suis pas un homme politique. Ma fille non plus.  Je suis un citoyen ordinaire, je regarde et j’ai mal. J’ai été calomnié, ma fille et moi, par une chaîne de télévision algérienne de droit suisse. Je les attaquerai en justice.”
Pour sa part, l’invité de Liberté a tenu à saluer l’égérie de Barakat. “C’est une fille courageuse qui a beaucoup de cran. Cela n’est pas évident de faire ce qu’elle fait quand on a été élevé dans un milieu militaire.” MCM n’a pas manqué de dénoncer “les propos obscènes” tenus à l’égard des jeunes de Barakat par les partisans de Bouteflika qui, selon lui, ne mesurent jamais la gravité de leurs discours. Quant à l’idée d’“une période de transition” qui fait son chemin chez les acteurs politiques et dans l’opinion, MCM considère cette phase comme inéluctable. Et pour cause ! “Ce pays a été cassé pendant 15 ans, il faut reprendre le processus de son édification.” Pour l’orateur, il y a réellement “une prise de conscience” à ce sujet. “Le comble est que même Belkhadem et Selllal appellent, aujourd’hui, à la transition et même à une nouvelle République : ils me font rire car Bouteflika est incapable de mener à bien cette phase.” Trop tard, semble-t-il, pour les tenants du statu quo ! “Il y a, aujourd’hui, une irruption de la société sur la scène politique. Je connais le mode de fonctionnement de ce système. Si le peuple algérien est déterminé, le régime aura peur.” Invité à donner sa vision de la transition, MCM estimera que “l’idéal” serait qu’il y ait la participation la plus large de la population. “Quant à la panoplie des mesures, celle-ci existe. Il y a même une science qui s’appelle la transitologie. Des régimes autoritaires qui vont vers des transitions démocratiques, cela n’est pas nouveau.” Toutefois, pour MCM, cette période de transition ne saurait se dérouler sans que l’armée ne soit “garante” du processus. “Ce ne sera pas à elle d’organiser cette transition, mais son rôle sera d’éviter les dérapages et de constituer, le cas échéant, un moyen de recours, y compris pour la population.”
M.-C. L.
Actualité Mardi, 15 Avril 2014 09:50 Facebook Imprimer Envoyer Réagir

Conférence de presse du mouvement Barakat

“Nous ne soutenons aucun candidat”

Par : Fatma Baroudi
Les membres du mouvement Barakat ont affirmé, lors de la conférence de presse tenue hier matin à l’espace Plasti (Alger), que leurs actions s’inscriront dans la durée après le 17 avril.
Ils affirment ne soutenir aucun candidat à l’élection présidentielle.

Le mouvement Barakat, par la voix des membres de la coordination nationale, ont dressé, lors de cette conférence, leur bilan d’activités enregistrées depuis la naissance du mouvement. “Nous avons pu organiser en l’espace d’un mois 15 sit-in dont 7 à Alger et 8 à travers différentes wilayas du pays”, annonce Samir Benlarbi, l’un des porte-parole du mouvement, qui considère que l’un des acquis de Barakat est de pouvoir se doter d’un texte fondamental et de se structurer en une coordination nationale, regroupant ainsi des noyaux des autres wilayas, entres autres Annaba, Sidi Bel-Abbès, Tizi Ouzou et Batna.
Cependant, les représentants avouent que le “mouvement”, qui a été largement médiatisé, n’a pu échapper aux critiques et surtout “à la campagne de dénigrement et de discréditation par les partisans des candidats Bouteflika et sa direction de campagne et certains médias privés qui roulent pour le compte du pouvoir”. À ce sujet, les membres se sont attardés à rejeter les accusations qui leur sont imputées, notamment celles liées à leur appartenance à “des parties étrangères”.
Pour sa part, Idir Tazerout affirme que “des démarches juridiques sont envisagées contre la chaîne privée Numidia News qui a porté de graves accusations, nous traitant de séparatistes, de sionistes, de pédophiles et autres propos diffamatoires qui portent atteinte aux activistes au sein de Barakat et à leur vie privée”.
Le mouvement compte organiser, à la veille de l’élection présidentielle, un sit-in devant la fac centrale afin de marquer une nouvelle fois son rejet au scrutin “impasse”.
Sid-Ali Kouidri a insisté face aux questions des journalistes : “Barakat ne soutient aucun candidat à l’élection présidentielle et rejette d’emblée ses résultats.” Ce dernier examine néanmoins la situation au lendemain du scrutin : “Le mouvement s’inscrit dans une logique politique par des actions pacifiques à moyen et à long termes. Nous œuvrons pour que les Algériens ne fassent pas d’actions violentes au lendemain de l’élection présidentielle.”
Interrogés quant à la solution prônée dans le texte fondateur de Barakat et les projets de conférences nationales auxquelles ont appelé le Front des forces socialistes et la coordination des partis et des personnalités pour le boycott, Samir Benlarbi se contente de commenter que “le mouvement n’a reçu aucune invitation de la part des deux parties”. Quant au projet de plateforme relatif à la transition démocratique, proposé par le mouvement à Lazhari Labter de la commission de réflexion au sein du mouvement pour le fortifier, il est en cours de rédaction.
“Il est vrai que nous ne pouvons pas définir des actions futures. Cependant, on essaye de s’inscrire dans un programme à court, moyen et long terme. La question n’est pas de savoir comment mettre fin au système, puisque nous assistons à sa mort biologique, mais de réfléchir sur la manière d’assurer la transition pour éviter aux Algériens de subir les violences passées et pouvoir bâtir l’Algérie de nos rêves.”
Mustapha Benfofil, qui se dit “pas pressé” quant à l’élaboration de cette plate-forme, déclare que le mouvement veille à ce que le projet de la transition soit “bien ficelé, tout en restant à l’écoute de la rue et de tous les mouvements de revendication”. À la fin de la conférence, une partie du texte de la plateforme a été lue par Amira Bouraoui.
F. B
 
 


الاخبار العاجلة لاكتشاف الصحافية سهام سياح مملكة الحاجة زهرة في قرية الدغرة ببلدية زيغود يوسف والملكة الزهرة تعلن عن منح القاب نسائية لدجاج الجزائربعدما اصبحت لحوم الدجاج البيضاء تساوي لحوم النساء البيضاء في الشوارع الجزائرية والاسباب مجهولة






اخر خبر

الاخبار العاجلة لاكتشاف الصحافية سهام  سياح مملكة  الحاجة زهرة   في قرية الدغرة  ببلدية زيغود يوسف والملكة الزهرة    تعلن  عن منح القاب نسائية لدجاج  الجزائربعدما اصبحت لحوم الدجاج البيضاء تساوي لحوم  النساء البيضاء في الشوارع الجزائرية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لحدوث اختناقات مرورية في احياء زواغي وشارع عبان رمضان بسبب الزيارات الرسمية  لزوار مشاريع تهديم  مدينة قسنطينة الاسرائيلية والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف المديعة سلمي  حرفي صناعة النحاس في مداخل شارع عواطي مصطفي بطريق سطيف بقسنطينة ويدكر ان النمديعة سلمي لاتفرق بين شارع   باردو وشارع طريق سطيف رغم احتضانها لاسماع المستمعين من احياء قسنطينة والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان الجزائريين الزيارات الجماعية لمقابر الجزائر المسيحية والاسلامية واليهودية صبيحة الجنازة  الانتخابية  17افريل 2014احتجاجا على اعتلاء  موتي سدة السلطة الجزائرية والاسباب مجهولة




حظر شامل لكل التظاهرات من 16 إلى 18 أفريل

غــلق الأســواق الأسبوعيــة ومنــع الشـاحنــات من السيــر
المشاهدات : 303
0
0
آخر تحديث : 19:45 | 2014-04-14
الكاتب : جميلة بلقاسم
كل شيء مؤجل إلى ما بعد الانتخابات
قررت وزارة الداخلية والجماعات المحلية، تأجيل كل التظاهرات الرياضية والثقافية المقرر إجراؤها خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 أفريل سنة 2014، إلى تاريخ لاحق عبر كامل التراب الوطني، تحسبا للانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها يوم 17 أفريل الجاري، كإجراءات احترازية، لضمان سير عملية الاقتراع في أحسن الظروف، وتجنب كل ما من شأنه عرقلة العملية بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، على أن تعاد برمجة التظاهرات التي كانت محل تأجيل من طرف القطاع المعني بعد 18 أفريل الجاري، كما قرر وزير الداخلية غلق كل الأسواق الأسبوعية بكل أنواعها خلال نفس الفترة عبر كامل بلديات التراب الوطني، باستثناء الأسواق اليومية للجملة ونصف الجملة والتجزئة للخضر والفواكه.
كما أعلنت وزارة الداخلية أنه يمنع منعا باتا نقل البضائع عبر السكك الحديدية وسير مركبات نقل البضائع بما في ذلك نقل الحصى أو الرمل والخشب ومشتقاته وكل مواد البناء الأخرى، وكذا صهاريج الوقود، خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 18 أفريل الجاري عبر كامل التراب الوطني، باستثناء المركبات المكلفة بالتموين العادي للسكان بالمواد الغذائية كالحليب والدقيق واللحم والخضر والفواكه.
وفي نفس السياق، رخص وزير الداخلية الطيب بلعيز لولاة ولايات أدرار والأغواط وباتنة وبشار وتمنراست وورڤلة وإيليزي وتندوف والوادي والنعامة بتقديم تاريخ افتتاح الاقتراع المتعلق بالانتخاب لرئاسة الجمهورية باثنين وسبعين ساعة على الأكثر، وفي حالة ضرورة تكييف هذا الإجراء مع الخصوصيات المحلية، يمكن ولاية هذه الولايات حسب الحالة تقديم تاريخ الاقتراع إما بأربع وعشرين ساعة وإما لثمان وأربعين ساعة، على أن يتم تحديد قائمة البلديات المعنية والتواريخ المحددة لافتتاح الاقتراع في كل منها، وكذا عدد مكاتب التصويت.
كما نشرت وزارة الداخلية قرارا يتضمن تحديد الميزات التقنية لورقة التصويت للانتخابات الرئاسية، من حيث الحجم واللون، ونوع الورق، وسمك الخط، ونوع الحروف، والمعلومات التي يجب أن تتضمنها ورقة التصويت، وذلك بالنسبة إلى الدورين الأول والثاني في حال لم تحسم نتائج الاقتراع في الدور الأول.
ونص قرار وزارة الداخلية على أن الورق المستعمل هو “ورق نجمة الجنوب”، ولون ورقة التصويت أبيض في الدور الأول وأزرق في الدور الثاني، على أن تكون مطبوعة باللون الأسود، وطولها 160 مليمتر وعرضها 110 مليمتر، ويشترط أن يكتب في أعلى الورقة عبارة “الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية”، وتحتها بخط سميك أكثر عبارة “الانتخابات الرئاسية”، وتحتها مباشرة وبخط أقل سمكا، يكتب التاريخ والسنة وتوضع صورة المترشح مطبوعة في إطار ذي بعد 40 ميليمترا طولا وعرضا، ثم لقب واسم وكنية المترشح عند الاقتضاء، باللغة العربية، وأخيرا اللقب والاسم والكنية عند الاقتضاء بالحروف اللاتينية

definition

جريدة "النهار الجديد" هي جريدة يومية جزائرية مستقلة تصدر عن شركة "الأثير" بالجزائر العاصمة، صدرت في الفاتح نوفمبر عام 2007. تعتبر هذه الجريدة أول يومية إخبارية مستقلة في الجزائر تصدر عن صحافيين لم يعملا في الصحافة الحكومية من قبل، كما أنها لا تتبع لأي حزب سياسي. يدير هذه الجريد الكاتب الصحفي أنيس رحماني. وتضم الجريدة العديد من الصحفيين الذين يعتبرون من أعمدة الجريدة. وفي سنة 2009 قامت يومية "النهار الجديد" بإقتناء جريدة رياضية متخصصة "الشباك" التي كانت أول يومية رياضية تصدر عن خواص سنة 1993. وفي العام 2012 أطلقت "النهار" قناة تلفزية فضائية مستقلة "قناة النهار" والتي تحتل حاليا الصدارة في نسبة المشاهدة في الجزائر. وفي الفاتح فيفري 2014 أطلقت "النهار" قناة إذاعية على الإنترنيت تدعى "صباح الخير ياجزائر" في تجربة إعلامية جديدة

La candidate y voit un “complot pour déstabiliser le pays”

Ouargla : Louisa Hanoune chahutée

Par : Rédaction Nationale
Le dernier meeting de la candidate du Parti des travailleurs (PT) à l'élection présidentielle du 17 avril, Louisa Hanoune, a été perturbé et chahuté hier à Ouargla par un groupe de jeunes, qui a fait irruption dans la salle, scandant des slogans hostiles à cette postulante à la magistrature suprême.
Censé se terminer en apothéose pour la pasionaria du PT, le dernier meeting de Louisa Hanoune, tenu à la cinémathèque Sedrata de Ouargla, a été perturbé et chahuté par un groupe de jeunes qui scandaient des slogans hostiles à son encontre, créant une cohue indescriptible à l’intérieur de la salle.
De leur côté, ses partisans ne sont pas restés de marbre devant cette “provocation”, selon leurs propos. Répliquant du tac au tac, ils ont crié à tue-tête : “Louisa, Louisa, présidente de la République”, “Louisa, Louisa, le peuple et l’armée sont avec toi”. Prenant à son tour la parole, Mme Hanoune a indiqué que ce groupuscule de jeunes ne représentait “nullement la population de la région, connue pour son hospitalité et son sens de l’accueil légendaire”, qualifiant leur geste de “provocation”.
Selon elle, l’agissement de ce groupe de jeunes la confortait dans ses propos selon lesquels l’Algérie “pourrait sombrer dans l’anarchie et le désordre”, en conséquence “d’un complot machiavélique et savamment” préparé par des organisations voulant la déstabilisation du pays.
“Ces pratiques traduisent le délitement, la voyouterie politique et la déliquescence que connaît l’Algérie”, a-t-elle lancé. Mme Hanoune  a affirmé, par ailleurs, que l’Algérie resterait “une et indivisible”, en dépit de toutes les tentatives de “déstabilisation” la visant, grâce à la mobilisation “sans faille de ses valeureux enfants, qui sauront, comme les combattants du 1er-Novembre, défendre leur pays jusqu’à leur dernier souffle”.
La seule femme candidate aux élections présidentielles du 17 avril a plaidé une nouvelle fois pour l’instauration d’une 2e République, “en créant la rupture avec les vestiges du parti unique et de ses institutions pour la consécration de la démocratie, les libertés collectives et individuelles”.
Elle a promis, au cas où elle serait élue à la tête de l’État algérien d’organiser des élections législatives et locales anticipées et d’ouvrir un large et profond débat sur la Constitution.
  El Hadi 14-04-2014 11:24
Un lièvre qui a essayé de courir plus vite que les autres pour glaner le maximum de privilèges de la part de ceux qui la font courir, bientöt elle retrouvera son terrier comme un lapin au " club des lapins".

Elle a bien joué son rôle en diffamant le principal concurent de son donneur d'ordres.
في ندوة صحفية بفضاء بلاصتي.. بركات: الانتخابات استمرار لنظام جثم على صدورنا منذ 52 سنة PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 14 أبريل 2014 19:57
وصف ممثلو حركة “بركات”، المعارضة، أمس، الانتخابات الرئاسية القادمة بأنها “استمرار للنظام الذي جثم على صدور الجزائريين منذ 52 سنة”، على حد قولهم، وأنها “مسرحية مفضوحة وإهانة للجزائريين وللشهداء”، لذلك فهي، بالنسبة لهم، عبارة عن “لا حدث”. 
قال أعضاء “بركات”، في أول ندوة صحفية بفضاء “بلاصتي” “بمقر الجزائر نيوز” لهم منذ تأسيس الحركة، إن الانتخابات “مهزلة”، بحيث “7 أشخاص ينشطون حملة انتخابية لصورة”، حسب تعبيرهم، “وفي الوقت الذي تحترق فيه غرداية كل يوم، تحولت الحكومة كلها إلى لجنة مساندة”، حيث اعتبروا أن الجزائر، بعد 52 سنة من الاستقلال، “تعيش وضعا غير طبيعي، من اللااستقرار، وغياب مؤسسات شرعية، وغياب فصل السلطات”، وذلك -حسبهم- “نتيجة عدم تمكن النظام الجزائري من تأسيس دولة ضحى من أجلها الشهداء”.
وأكدت أميرة بوراوي، أن الحركة لا تعترف بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة، بعد إعادة انتخابه “المؤكدة” بعد 17 أفريل، حيث قالت، في هذا السياق، إن “منصب رئيس الجمهورية دستوريا هو مؤسسة”، مضيفة أن “الحركة تتعامل مع مؤسسات شرعية لا غير شرعية”، واصفة العهدة الرابعة بأنها “نتاج لاغتصاب الدستور في 2008”، مؤكدة أن الحركة “ستواصل النداء للذهاب إلى مرحلة انتقالية، تشارك فيها كل الأطياف، وينتخب فيها مجلس تأسيسي، عبر انتخابات نزيهة وشفافة، وبالتالي -تضيف بوراوي- تكون هذه الخطوة مقدمة للخروج من الأزمة”.
وأشاد سمير بلعربي بحصيلة الحركة، خلال شهر ونصف من النضال (تأسست يوم 1 مارس)، والتي وصفها بـ«الجبارة”، قائلا “أن تقوم بـ15 تجمعا وتتوزع على عدة ولايات، فهذا عمل جبار، لا يقوم به إلا من يريد التغيير فعلا”، بالنظر إلى أن الحركة “حديثة الولادة”، على حد تعبيره. وقال بلعربي إن اتهامات النظام للحركة “منتظرة، لأن هذا النظام لم يتوقف عن اتهام كل شخص يعارضه”. كما تأسف عن اتهامات المسؤولين لأعضاء الحركة، والتي وصلت إلى حد المساس بشرفهم، قائلا “نحن كحركة لدينا كرامتنا وشرفنا”، مؤكدا أن الحركة “ستمضي نحو المتابعة القضائية تجاه هؤلاء”، مضيفا “أول الاتهامات بدأت من رموز النظام الذين سبّوا آباء الجزائريين ومسّوا شرف أناس مثل الشاوية”.
وعن الاتهامات بالعمل لصالح أجندة خارجية، رد أعضاء حركة “بركات” أن “النظام هو من يعمل مع الخارج”، مضيفين “هم من جاؤوا بالأجانب أثناء الحملة الانتخابية لنشر غسيل الجزائريين”، في إشارة إلى اللقاء الأخير بين الرئيس بوتفليقة ووزير الخارجية الإسباني “خوسي مانويل غارسيا مارغالو”، حيث قالوا “كان على الرئيس أن يشكي همّ الجزائريين للجزائريين لا للخارج”، واصفين خرجة الرئيس بأنها “عيب”. وخاطب إيدير تازروت من أطلقوا هذه الاتهامات، قائلا “هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين”. وأضافت أميرة بوراوي “نحن لا علاقة لنا بالخارج، ولا تحركنا أيادي أجنبية، نحن نعمل من أجل الوطن، أما أنتم فتعملون من أجل مصالحكم”، في إشارة إلى المسؤولين، مضيفة “الجزائر أصبحت حكرا عليهم، من خلال ملفات الفساد التي شوّهت صورة الجزائر في الخارج”، مؤكدة أن الجزائر “اغتصبت من طرف نظام ديكتاتوري”.
وأكد أعضاء الحركة على الذهاب بعيدا في نضالهم، حيث أكد مصطفى بن فضيل، أن الحركة “ليست مستعجلة في بلوغ أهدافها”، وأنها “ستواصل النضال حتى يتم تحقيق مطالب الشعب الجزائري في إقامة مجتمع حريات”، مؤكدا أن الكثير من الجزائريين “قلوبهم مع الحركة حتى وإن لم يستطيعوا الوقوف معها في تجمعاتها”.
وفي سياق ذي صلة، شدّد ممثلو “بركات” على الطابع السلمي في نضالهم، رافضين كل أشكال العنف، حيث أكد سيد علي قويدر، بهذا الخصوص، “لم يسبق للحركة أن دعت المواطنين إلى التظاهر من أجل التغيير عن طريق العنف”، نافيا أن تكون الحركة هي من دعت للعنف في أحداث بجاية، عندما تم منع عبد الملك سلال من إقامة تجمع هناك، حيث قال إن “الحركة حيّت موقف سكان بجاية على التظاهر قبل يومين من التجمع، ولم تدعو أبدا إلى العنف”.
من جهة أخرى، رفض قويدر أن تكون حركة “بركات” مستنسخة من حركة “كفاية” المصرية، مؤكدا أن “لكل نضاله، حتى وإن كان الاسم متشابها والظروف نفسها”، مضيفا “لو كان علينا أن نستنسخ، لاستنسخنا من نضالات أسلافنا في 1988 و1962 و1954”. وأضاف عبد الغني بادي أن كلمة “بركات” هي “كلمة جزائرية أصيلة، استعملها الجزائريون منذ 1962”.
وليد. غ

أنا متفائل يا وطني ..

 



تبعا للعمود الذي كتبته الأسبوع الماضي تحت عنوان «الجزائر بعد 17 أفريل» ، والذي توقعت فيه أن يبقى بوتفليقة رئيسا افتراضيا للجزائر التي سيحكمها بالوكالة ممن دفعوه للترشح على علمهم بمانعه الصحي .. تواصل معي أحد الأصدقاء من الجزائر يلومني على نبرة التشاؤم التي لمسها في مقالي، ويدعوني في الوقت نفسه الى التفاؤل بالمستقبل لان التغيير ينتظر فقط تاريخ السابع عشر حسب رأيه ليحدث، وحسب رأيه دائما فالشعب في حاجة الى تشجيع للذهاب الى صناديق الاقتراع لصناعة التغييرالذي لن يتم من منظوره دون مشاركة كل الجزائريين في اختيار الرئيس المقبل !!جوابي لصديقي ولكل المشككين في مواقف من يختلفون معهم أنني من أكثر المتفائلين بمستقبل أفضل للجزائر مهما طال الزمن واشتد الظلم والقهر، ولست من دعاة الكرسي الشاغر ولا من المنادين بتخلي الشعب عن واجباته وحقوقه، ولكنني أنا العبد الضعيف المحب لوطنه لست في موقع يسمح لي بدعوة الجزائريين للمشاركة أو المقاطعة أو التصويت لفلان أو علان عبر هذا المنبر الذي اتواصل فيه مع قرائي سواء داخل الجزائر أو خارجها.أنا مجرد مواطن ليس له أي لون سياسي أو انتماء حزبي وكتاباتي صادقة لم تتلطخ يوما بالنفاق السياسي، أنا مجرد مواطن سيعبر عن صوته يوم السابع عشر أفريل استجابة لضميره الحي تجاه الجزائر ولقناعته بأن التغيير يأتي بالمشاركة في الانتخابات وبالتعبير الحر والسلمي عن المواقف والآراء، كما أنني لا أملك لا الارادة ولا القدرة على توجيه الشعب واسكاته أو تحريضه على طرف دون الآخر، والأكيد واقعيا أن لا أحد يملك هذه القدرة في أوساط المعارضين للعهدة الرابعة بسبب خصوصية الشعب الجزائري وظروفه التاريخية والاجتماعية والثقافية المتميزة التي جعلته متمرسا في كل الجوانب ..أنا لو كنت قادرا على تحريض الشعب لحرضته ودعوته لرفع منسوبه تجاه حب الوطن والتعلق به أكثر، لو كنت قادرا لحرضته على الصبر والتفاؤل بغده الذي سيأتي لا محال والثقة في نفسه لأنها العوامل الرئيسية لصناعة التغيير الذي ننشده .. تغيير ديمقراطي سلمي هادئ دون إراقة للدماء ودون حقد أو كراهية وبعيدا عن تدمير المكتسبات وإقصاء لمن يختلف معنا، تغيير لا يسيء للرجال والمؤسسات ولا للأجيال السابقة أو الصاعدة التي نحلم بأن تكبر على الحب غير المشروط والاحترام المتبادل ..قلت لصديقي بأن اكبر المتشائمين من الانتخابات المقبلة هم المؤيدون للعهدة الرابعة والمنتفعون من الساسة وأصحاب المال والمصالح الذين يزداد تخبطهم وارتباكهم، هم يضعون نظارات سوداء سواد نظرتهم لمستقبل الجزائر دون مرشحهم، أكبر المتشائمين هم المحرضون على العنف بطريقة مباشرة وغير مباشرة من خلال خطابات وممارسات تدعو الى التفرقة وتصنيف الناس بين مؤيد للرابعة ومعارض لها، هم أولئك الذين يريدون رئيسا لهم ولسلطتهم وليس لكل الجزائريين، هم أولئك الذين يعتقدون بان الجزائر دون بوتفليقة ستنهار ودونه لا يوجد رجال بإمكانهم قيادة الأمة واكمال المشوار !!المحرضون هم أولئك الذين صنفوا حركة بركات وكل من عارضهم ضمن خانة العملاء لأطراف خارجية وراحوا يتهكمون على أبنائنا في ورقلة وغرداية وبجاية وباتنة، ويوزعون شهادات الوطنية على من يريدون وينزعونها عن من يخالفهم رأيا ويناضل من أجل جزائر جديدة ..المحرضون هم أولئك الذين قالوا عن شبان بجاية الذين اعتدوا على الأشخاص والممتلكات بأنهم ليسوا من سكان المدينة، وكادوا أن ينزعوا عنهم صفة الجزائرية فكان تبريرهم أقبح من جرمهم في محاولة منهم للتشكيك في وطنيتهم والتقليل من شان جبهة الرفض المتزايدة في اوساط الجزائريين كلما ازداد كذبهم وافتراؤهم ..المحرضون هم أولئك الذين اتهموا المجاهد والرجل المخلص اليامين زروال بأنه ديناصور لا يريد الخير للوطن لمجرد أنه عبر عن رأيه وتخوفه على مستقبل الجزائر كغيره من الغيورين على الوطن الأم وليس على الوطن الزوجة، المحرضون اتهموا قبله أيت أحمد ومولود حمروش وشككوا في صدق نية كل من أبدى رأيا مخالفا لرابعتهم، المحرضون هم أولئك الذين يكرسون الجهوية في خطاباتهم وممارساتهم بالتحريض ضد ابناء الجنوب تارة وضد سكان منطقة القبائل أو الشاوية تارة أخرى ..المتشائمون والمحرضون هم أولئك الذين يتفرجون منذ مدة على غرداية وهي تحترق دون أن يتحملوا مسؤولياتهم لإطفاء نار الفتنة في محاولة لاستغلال الأحداث وتخويف الشعب بنظرة ميكيافيلية فغايتهم تبرر وسيلتهم بأن ما يحدث في غرداية قد يعم كل مناطق الوطن اذا لم يجدد الشعب ثقته في بوتفليقة وجماعته .. السلطة تملك الحلول للفتنة في غرداية ولكنها تستغل القضية كورقة ضغط تفتح بها يدها عند الضرورة..المحرضون هم أولئك الذين لا يتصورون الجزائر بدونهم ولا يتقبلون العيش خارج السلطة، ولا يفرقون بين السلطة والوطن ويعتقدون أنهم أوصياء على الشعب ووطنيون أكثر من غيرهم فيدفعون الشعب الى الانتحار أو الانفجار أو الموت في عرض البحار ..أقول لك أيضا يا صديقي بأن اختلاف الجزائريين مع المؤيدين للعهدة الرابعة لا يعني بأنهم في خصام مع الدولة أو النظام القائم ولا حتى مع بوتفليقة في حد ذاته لأننا نعتز كلنا بانتمائنا للوطن لكننا نخجل من ممارسات بطانة و حاشية الرئيس، ونختلف معهم في تفكيرهم وممارساتهم ومنظومتهم التي تختزل الجزائر وتاريخها ومستقبلها واستقرارها في ظل رجل واحد يختفون وراءه ويرشحونه رئيسا افتراضيا ليستمروا في حكم الجزائر من اجل تغطية سواد ممارساتهم بغربال الرابعة. أنا متفائل يا صديقي لأن حب الوطن من الإيمان وإيماني بوطني يدفعني إلى التجديف نحوه حتى في اليابسة .. أما الذين يقتلوننا كل يوم لكي يعيشوا نقول لهم بأننا لسنا آسفون سوى على شيء واحد هو أننا لا نملك إلا حياة واحدة نضحي بها في سبيل الوطن!

 حفيظ دراجي

طعنوه بعدما طلب منهم التحلي بالهدوء واحترام سكان الحي

مقتل شاب على يد أنصار بوتفليقة بزرالدة



تعرض الشاب ”حدوش أكرم” ذو الـ23 ربيعا للقتل على يد أحد مناصري المترشح الحر لرئاسيات 17 أفريل عبد العزيز بوتفليقة أمام مدخل حيه الكائن بـ100 مسكن ببلدية زرالدة غرب العاصمة، ظهر أول أمس، جراء طعنتين بالسكين تلقاها على مستوى القلب أثناء تواجده أمام مسكنه خلال منعه لصراخ وشتم المناصرين لبوتفليقة الذين قدموا من ولاية سيدي بلعباس للمشاركة في إحدى تجمعات مساندة للعهدة الرابعة، حيث طلب المغدور من المناصرين الذين كانوا عائدين من المركب السياحي بزرالدة عقب انتهاء تجمعهم بالقاعة البيضاوية ومغادرتهم الولاية التحلي بالهدوء وعدم المناداة والصراخ والشتم لأن ذلك الحي هادئ وتقطنه عائلات محترمة، لينزل أحد المناصرين إليه من الحافلة ويدخل معه في جدال، وما لبث أن أخرج سكينا وطعن الشاب ”أكرم حدوش” بطعنتين إلى القلب نقل على إثرهما على جناح السرعة إلى مستشفى زرالدة حيث لفظ أنفاسه الأخيرة، ما جعل سكان حيه يستشيطون غضبا ويطالبون بتسليط أقصى درجات العقاب على الجاني، خاصة وأن المغدور معروف بحياديته وأخلاقه الطيبة وعدم اشتراكه بتاتا في الحراك السياسي.
يذكر أن جثمان الشاب قد ووري الثرى عصرا أمس وسط جو مهيب وغضب شديد من السكان وأهله نتيجة التجاوزات الحاصلة من طرف مناصري العهدة الرابعة.
سليمة حفص

في خطوة جديدة من ممارسات التضييق على الإعلام.. أوامر فوقية تمنع الإشهار العمومي عن “الجزائر نيوز” و”ألجيري نيوز” PDF طباعة إرسال إلى صديق
الاثنين, 14 أبريل 2014 19:46

أقبلت المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار، أمس، على توقيف الإشهار العمومي عن جريدتي “الجزائر نيوز” و”ألجيري نيوز”، بشكل مفاجئ وإلى أجل غير مسمى، مبررة هذا السلوك بصدور “أوامر فوقية” بخصوصه.

تفاجأ عمال وصحفيو جريدتي “الجزائر نيوز” و”ألجيري نيوز”، صباح أمس، بهذه الخطوة الجديدة / القديمة من ممارسات الابتزاز والمساومة على الحريات، التي تأتي عشية الانتخابات الرئاسية، لتعكس بعمق نوايا ورؤية السلطة تجاه الإعلام وديمقراطية الكلمة في الجزائر كمرآة عاكسة وسلطة رقابية، التي يتضح من جديد وبشكل أكبر للرأي العام مرة بعد مرة أنها مجرد “أكذوبة” بهذه الممارسات من الاعتداء والتضييق على وسائل الإعلام والصحفيين وتكريس ثقافة تكميم الأفواه التي تنتهجها السلطة كـ “خط مقدس” لا يمكن الحياد عنه، وما إقبال مديرية الإشهار بالمؤسسة الوطنية للنشر والإشهار على إصدار أمر بتوقيف منح الإشهار العمومي عن جريدتي “الجزائر نيوز” و”ألجيري نيوز”، بشكل استثنائي ودون سابق إنذار وإلى “حين ورود أوامر أخرى”، حسب المصدر الذي أورد الخبر، إلا دليل على هذه العقلية الإقصائية التي تتعمق يوما بعد يوم على حساب سماع الصوت الآخر.
إن حدوث مثل هذه الممارسات عشية انتهاء الحملة الانتخابية الأغرب والأكثر خصوصية في تاريخ الجزائر المستقلة وقبل أيام عن الانتخابات الرئاسية التي من المقرر أن تجرى، بعد غدٍ الخميس، وبمبرر وصفته الجهة المعنية بـ “أوامر فوقية” لا يحيلنا في الحقيقة إلا على زمن الحزب الواحد والتفكير الديكتاتوري الذي لا يعرف أحكاما أخرى غير “الإلغاء” لكل من يعارض أو لا يتفق مع الرؤية التي يكرسها الطرف الذي يحكم قبضته على كل شاردة وواردة في البلاد، ويرهن بذلك مستقبلها ومستقبل نظرة دولة المواطنة والحريات بها.
التحرير


منظمة العفو الدولية تنتقد تقييد حرية التعبير والمضايقات المفروضة بالجزائر
انتقدت منظمة العفو الدولية، في تقرير نشر، أمس، حول الأوضاع الحقوقية في الجزائر وتزايد القيود التي المفروضة على حرية التعبير، ومنع صحفيين ومراقبين مستقلين من دخول البلاد لتغطية الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 17 أفريل المقبل.
وتعيد هذه القيود إلى الأذهان أوجه الخلل المقلقة في سجل الجزائر لحقوق الإنسان بشكل عام حسب نص التقرير الذي نشر عبر موقعها الالكتروني، كما تحتل التدابير التي تتخذ لتكميم أفواه المنتقدين وقمع الاضطرابات الاجتماعية موقعاً متقدماً في إطار عدد من بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان التي سلطت المنظمة عليها الضوء في تقريرها الجديد، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية. وذكر التقرير أن “الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، يسعى للبقاء في سدة الرئاسة للمرة الرابعة على نحو مثير للجدل”، إلى جانب التحديات الأخرى و«أوجه الخلل” التي تعاني منها قوانين تسهِّل التعذيب وإساءة المعاملة، ولا توفر الحماية الكافية للمرأة من العنف الذي يستهدفها بسبب جنسها، وكذلك استمرار إفلات المسؤولين من العقاب على نطاق واسع.
وقالت المديرة المسؤولة عن برنامج الأبحاث في هذه المنظمة، نيكولا داكويرث،”إن استراتيجية السلطات الجزائرية تقوم على قمع أية محاولة للوقوف في وجهها أو ضدها.” ومع اقتراب الانتخابات المقبلة، تعمد إلى تصعيد وتيرة القمع وتظهر أنها ليست مستعدة للتسامح بشأن أي انتقاد علني على أي مستوى من المستويات”.
وسجل التقرير تراجع استخدام القوة ضد المحتجين في الآونة الأخيرة رغم الحظر الذي فرضته السلطات في الجزائر على المظاهرات، في أعقاب حملة قمعية واسعة النطاق في أوائل مارس، إلا أنها لم تلجأ إلى تفريق المظاهرات السلمية بالقوة في العاصمة.
بالمقابل، تستهدف السلطات الناشطين الجزائريين، بمن فيهم الصحفيون، الذي يحيدون عن الخطاب الرسمي الموالي لبوتفليقة، وعلى سبيل المثال تعرضت زوجة صحفي قام بتغطية احتجاجات المعارضة للاعتداء على أيدي ثلاثة رجال بالزي المدني يعتقد بأنهم من أعضاء أجهزة الأمن”.
وداهمت قوات الأمن قناة “الأطلس” التلفزيونية، وهي محطة خاصة كانت تنتقد السلطات في برامجها. حيث جرى إغلاق المحطة وأوقف بثها على الهواء في 12 مارس الماضي.
وخلص التقرير إلى “أن السلسلة الطويلة من تدابير العفو التي اتخذت لتجنيب مساءلة مرتكبي مجموعة واسعة من الانتهاكات المروعة في الماضي لم تؤد سوى إلى تجدر ظاهرة الافلات من العقاب”.
سارة. ب



بيــــــــان
بعد يوم واحد فقط على نهاية الحملة الانتخابية الأكثر اضطرابا في تاريخ الجزائر المستقلة، ها هي السلطة ترتعب وتتحرك بصفة عنيفة من أجل خنق كل الأصوات المخالفة لتغنيها بعهدة رابعة، وتتخذ قرارا على مستوى رفيع جدا، لمنع استفادة كل من جريدتي ‘’الجزائر نيوز’’ و’’آلجيري نيوز’’ من الإشهار العمومي الموزع عن طريق المؤسسة الوطنية للنشر والإشهار، لأنهما تقلقان من يريدون الزج بالجزائر نحو الفوضى، وإلا ما تفسير هذا القرار المجحف، الذي اتخذ دون أي سند قانوني أو مبرر واضح، علاوة على أن الجريدتين لم يصلهما أي تبليغ بهذا القرار المتخذ في حقهما على أساس إخطارهما بهذا الإجراء. لا شك أن مثل هذا الإجراء التعسفي والخطير جدا، الذي يعود إلى العهد الستاليني، يهدف أساسا إلى خنق الوضعية المالية لليوميتين، خصوصا وأنه يكشف بصفة صريحة عملية التضييق على الحريات بشكل عام وحرية التعبير بشكل خاص، لأنه يوحي إلى تلك الطرق الملتوية لمعاقبة الصحافة الحرة وكل الناشرين الذين لا يتقاسمون مع السلطة نفس منهجها وخطابها المؤيد للعهدة الرابعة.
هذا التصرف يكشف بشكل جلي الجو المزري الذي يسود عالم الصحافة، عكس ما هو متداول في الخطابات الرسمية وما يدور في فلكها في مجال ترقية وتطوير عناوين السمعي البصري وكذا الصحافة المكتوبة، ففي حقيقة الأمر، السلطة القائمة لا ترضى سوى بانتخابات تحت ضغط رقابة الحاكم لغرض تحقيق عهدة رابعة بعيدة كل البعد عن شهادة تلك الأقلام المزعجة والتي قد تؤدي كتاباتها إلى كشف المستور مما يحاك من مؤامرات ميكيافيلية.
إن جريدتي ‘’الجزائر نيوز’’ و ‘’ألجيري نيوز’’ تدينان بشدة هذه السلوكات التي تهدف بالدرجة الأولى إلى معاقبة كل من ينتهج خطا مغايرا لأولئك الذين يعملون لصالح إنجاح العهدة الرابعة، فيما أنهما تناشدان كل القوى الحية والديمقراطية للتحرك والتجند ضد غلق هذين الفضاءين اللذين يعتبران من مكتسبات حرية الصحافة بعد سنين طويلة من العمل الدؤوب والشاق في تحقيقها.
الجزائرنيوز
ألجيري نيوز



النقابة الوطنية للصحفيين تدين رفع الإشهار عن “الجزائر نيوز” و”ألجيري نيوز”
أدانت النقابة الوطنية للصحفيين، أمس، في بيان لها، خطوة الوكالة الوطنية للنشر والإشهار، بنزع الإشهار عن جريدتي “الجزائر نيوز” و”ألجيري نيوز”، واصفة الأمر بأنه “إجراء انتقامي ومخز”، من طرف الوكالة التي “تحتكر الإشهار العمومي والمؤسساتي”، والتي “بدون سابق إنذار، وخاصة بدون سبب، قرّرت قطع علاقتها التجارية مع زميلتينا”، كما جاء في البيان.
ووصفت النقابة الخطوة بأنها “قرار سياسي”، وأنه “ابتزاز حقيقي بالإشهار، الذي دائما ما كان النظام يستخدمه كسلاح ضد أي نشر لخط تحريري عدائي أو حتى مزعج”، على حد قولها.
وشددت النقابة الوطنية للصحفيين على “إدانة هذا النوع من العمليات”، مطالبة “بالرفع الفوري لهذا الإجراء غير العادل، الاستبدادي والمفرط”، والذي “يهدد استمرار الجريدتين، وبالتالي، العشرات من مناصب الشغل”، واصفة الأمر، “بصفة عامة”، بأنه “دليل، من ناحية أخرى، على هشاشة حرية الصحافة والتعبير في الجزائر”.
وليد.غ



بقيت سنة عن الانطلاق الرسمي للتظاهرة

تأخر مشاريع «قسنطينة عاصمة الثقافة العربية» يثير قلق السلطات المحلية

 

تعرف بعض المشاريع المدرجة في إطار الاستعدادات للتظاهرة الثقافية الكبرى «قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2015» بعض التأخّر، وهو ما أزعج السلطات المحلية، وحتى على مستوى وزارة الثقافة التي تعمل على قدم وساق بالتنسيق مع مديرية السكن والتجهيزات العمومية من أجل احترام الآجال المحدّدة من طرف الشريك الأجنبي، لتكون هذه المشاريع جاهزة خلال سنة .2015 لعلّ أبرز مشروع يعرف تعطّلا في الانطلاقة ولم تشرع به الأشغال بعد؛ مشروع قصر المعارض بمنطقة زواغي سليمان بمحاذاة المطار الدولي «محمد بوضياف»، الذي يبقى أرضا جرداء، في ظلّ تماطل مكتب الدراسات الإسباني عن تقديم دراسة للهياكل القاعدية، كما أنّ مشكل ظهور مياه جوفية تحت أرضية المشروع هو الآخر ألقى بظلاله على تقدّم أشغال المشروع الذي خصّصت له الدولة غلافا ماليا يقدر بـ 1.2 مليار دج، وكلّف بمتابعة أشغاله مكتب دراسات جزائري سبق له أن شارك في متابعة عدّة مشاريع في إطار «تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية سنة 2011»، ومنحت صفقة إنجازه للشريك الأجنبي المتمثل في المجمع الإسباني الذي من المفترض أن يسلّمه قبل نهاية هذه السنة، حسب التوقّعات التي قدّمتها وزيرة الثقافة في آخر زيارة لها لولاية قسنطينةبلغ مشروع قاعة العرض بالقرب من قصر المعارض، التي تتّسع لـ 3 آلاف مقعد وانطلقت بها الأشغال بعين الباي خلال شهر أكتوبر الفارط حوالي 40 بالمائة، تنجز من طرف مؤسسة إنجاز صينية تدخل في إطار إنشاء قطب ثقافي متكامل، حيث تعتزم الشركة الصينية المكلّفة بالإنجاز وضع الهياكل المعدنية لهذا المشروع الضخم في بداية هذا الصيف، حسبما تم تأكيده من طرف المسؤولين الصينيين، وسيتم تسليمها القاعة شهر فيفري من سنة 2015 إلى وزارة الثقافة من أجل تجهيزها بالمعدات اللازمة من الصين الشعبية، قبل بداية استغلالها مع انطلاق التظاهرة الثقافية العربية في 16 أفريل من نفس السنة. حسب الشروحات التي قدّمتها الشركة الصينية لوالي قسنطينة الذي كان مرفقا بمستشارة من وزارة الثقافة في زيارة تفقدية مؤخرا، لمتابعة أهم المشاريع التي تدخل في إطار التحضير لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية 2015 عن قرب، حيث أبدت ممثلة الوزيرة انزعاجها من السير البطيء لبعض المشاريع، على غرار مشروع ترميم قصر الثقافة «مالك حداد» الذي خصّص له مبلغ 300 ميلون دج، وأمرت مستشارة وزيرة الثقافة بمضاعفة عدد العمال في الورشة من أجل ربح المزيد من الوقت وإنهاء المشروع في وقته المحدّد بعد انسحاب الإسبان منه، كما طالبت ممثلة السيدة خليدة تومي من الجهات المعنية ببعض مشاريع الترميم، على غرار «المدرسة بشارع العربي بن مهيدي التي ستتحوّل إلى مركز للشخصيات التاريخية والثقافية بغلاف مالي قدره 300 مليون دج، وأوكلت الأشغال إلى مجمع جزائري، وكذا مقر الفضاء التجاري «مونو بري» سابقا، بشارع 19 جوان سيتم تحويله إلى متحف للفنون العصرية وأوكلت الأشغال إلى مكتب دراسة وإنجاز جزائري له خبرة دولية في مثل هذه المجالات، وتم تخصيص مبلغ 350 مليون دج لهذه العملية، كما أمرت بتسريع وتيرة المعالجة الإدارية للملفات الخاصة بهذه المشاريع من أجل إتمامها في الوقت المحدّد، لأنّ قسنطينة دخلت في سباق مع الزمن لإنهاء على الأقل 60 بالمائة من المشاريع تزامنا مع موعد 16 أفريل 2015، تاريخ انطلاق التظاهرة.


جمال بوعكاز



بقيت سنة عن الانطلاق الرسمي للتظاهرة

تأخر مشاريع «قسنطينة عاصمة الثقافة العربية» يثير قلق السلطات المحلية

 

تعرف بعض المشاريع المدرجة في إطار الاستعدادات للتظاهرة الثقافية الكبرى «قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لسنة 2015» بعض التأخّر، وهو ما أزعج السلطات المحلية، وحتى على مستوى وزارة الثقافة التي تعمل على قدم وساق بالتنسيق مع مديرية السكن والتجهيزات العمومية من أجل احترام الآجال المحدّدة من طرف الشريك الأجنبي، لتكون هذه المشاريع جاهزة خلال سنة .2015 لعلّ أبرز مشروع يعرف تعطّلا في الانطلاقة ولم تشرع به الأشغال بعد؛ مشروع قصر المعارض بمنطقة زواغي سليمان بمحاذاة المطار الدولي «محمد بوضياف»، الذي يبقى أرضا جرداء، في ظلّ تماطل مكتب الدراسات الإسباني عن تقديم دراسة للهياكل القاعدية، كما أنّ مشكل ظهور مياه جوفية تحت أرضية المشروع هو الآخر ألقى بظلاله على تقدّم أشغال المشروع الذي خصّصت له الدولة غلافا ماليا يقدر بـ 1.2 مليار دج، وكلّف بمتابعة أشغاله مكتب دراسات جزائري سبق له أن شارك في متابعة عدّة مشاريع في إطار «تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية سنة 2011»، ومنحت صفقة إنجازه للشريك الأجنبي المتمثل في المجمع الإسباني الذي من المفترض أن يسلّمه قبل نهاية هذه السنة، حسب التوقّعات التي قدّمتها وزيرة الثقافة في آخر زيارة لها لولاية قسنطينةبلغ مشروع قاعة العرض بالقرب من قصر المعارض، التي تتّسع لـ 3 آلاف مقعد وانطلقت بها الأشغال بعين الباي خلال شهر أكتوبر الفارط حوالي 40 بالمائة، تنجز من طرف مؤسسة إنجاز صينية تدخل في إطار إنشاء قطب ثقافي متكامل، حيث تعتزم الشركة الصينية المكلّفة بالإنجاز وضع الهياكل المعدنية لهذا المشروع الضخم في بداية هذا الصيف، حسبما تم تأكيده من طرف المسؤولين الصينيين، وسيتم تسليمها القاعة شهر فيفري من سنة 2015 إلى وزارة الثقافة من أجل تجهيزها بالمعدات اللازمة من الصين الشعبية، قبل بداية استغلالها مع انطلاق التظاهرة الثقافية العربية في 16 أفريل من نفس السنة. حسب الشروحات التي قدّمتها الشركة الصينية لوالي قسنطينة الذي كان مرفقا بمستشارة من وزارة الثقافة في زيارة تفقدية مؤخرا، لمتابعة أهم المشاريع التي تدخل في إطار التحضير لتظاهرة عاصمة الثقافة العربية 2015 عن قرب، حيث أبدت ممثلة الوزيرة انزعاجها من السير البطيء لبعض المشاريع، على غرار مشروع ترميم قصر الثقافة «مالك حداد» الذي خصّص له مبلغ 300 ميلون دج، وأمرت مستشارة وزيرة الثقافة بمضاعفة عدد العمال في الورشة من أجل ربح المزيد من الوقت وإنهاء المشروع في وقته المحدّد بعد انسحاب الإسبان منه، كما طالبت ممثلة السيدة خليدة تومي من الجهات المعنية ببعض مشاريع الترميم، على غرار «المدرسة بشارع العربي بن مهيدي التي ستتحوّل إلى مركز للشخصيات التاريخية والثقافية بغلاف مالي قدره 300 مليون دج، وأوكلت الأشغال إلى مجمع جزائري، وكذا مقر الفضاء التجاري «مونو بري» سابقا، بشارع 19 جوان سيتم تحويله إلى متحف للفنون العصرية وأوكلت الأشغال إلى مكتب دراسة وإنجاز جزائري له خبرة دولية في مثل هذه المجالات، وتم تخصيص مبلغ 350 مليون دج لهذه العملية، كما أمرت بتسريع وتيرة المعالجة الإدارية للملفات الخاصة بهذه المشاريع من أجل إتمامها في الوقت المحدّد، لأنّ قسنطينة دخلت في سباق مع الزمن لإنهاء على الأقل 60 بالمائة من المشاريع تزامنا مع موعد 16 أفريل 2015، تاريخ انطلاق التظاهرة.


جمال بوعكاز
  
.

الاثنين، أبريل 14

الاخبار العاجلة لاعلان مرشحي الظلام لمنصب رئيس الجمهورية الجزائرية الحرب الاعلامية ضد صحافية النهار حبيبة محمودي مرشحة النهار لمنصب رئيسة جمهورية الحقيقة الجزائرية عبر حصة برامج واسئلة للصحافية وهيبة عماري والمخرجة التلفزيونية سهام خرشي والاسباب مجهولة

اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان مرشحي الظلام لمنصب رئيس الجمهورية  الجزائرية  الحرب الاعلامية ضد  صحافية النهار حبيبة  محمودي  مرشحة النهار لمنصب  رئيسة جمهورية  الحقيقة  الجزائرية عبر حصة  برامج واسئلة للصحافية  وهيبة  عماري والمخرجة التلفزيونية سهام خرشي والاسباب مجهولة

 اخر خبر
الاخبار  العاجلة لاكتشاف  الخبيرة العمرانية نوها  ضيفة ماسي قسنطينة قصر الملكة  الدايغة  ملكة قسنطينة بالسويقة والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف مستمعي قسنطينة سرقة الزعيمة لويزة حنون  مصطلح اختراعات  من المديعة سلمي في حصة الدنيا حظوظ  علما ان لويزة حنون اكدت انها لم تخترع احداث غرداية  في حصةبرامج واسئلة للصحافية الوهرانية وهيبة عماري  ااتلفزيون الجزائرية والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة  لاكتشاف مشاهدي نشرة الثامنة الجزائرية ثلعثم  مراسلة فرنسا فوزية بوسباك  وانقطاع  الصوت الاداعي  واعلان الصحافية ان عائلات المهاجرين سوف تنتخب جماعيا الى غاية نهاية الاسبوع السياسي ويدكر ان دهشة الصحافية بوسباك في شوارع باريس  وحيرتها الاعلامية  اكد ان التعايمات الانتخابية لصحافي التلفزيون الجزائري  وجدت صداها في المكاتب الانتخابية الفارغة والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان الجزائريين  عيد العاشقين  صبيحة الانتخابات الرئاسية  17افريل 2014حيث تعاهد العاشقين على اللقاءات العاطفية في الحدائق العموميةوالشوارع الجزائرية مع اشهار الممارسة الجنسية في الشوارع الجزائرية احتجاجا على اهمال مرشحي الانتخابات الرئاسية المطالب الجنسية العاطفية البسيطة  للشعب الجزائري الجائع جنسيا مند حمسين سنة من الاستقلال  الجزائري الجنسي عن الدولة الفرنسيةوالاسباب مجهولة
 اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان مرشحي الظلام لمنصب رئيس الجمهورية  الجزائرية  الحرب الاعلامية ضد  صحافية النهار حبيبة  محمودي  مرشحة النهار لمنصب  رئيسة جمهورية  الحقيقة  الجزائرية عبر حصة  برامج واسئلة للصحافية  وهيبة  عماري والمخرجة التلفزيونية سهام خرشي والاسباب مجهولة






















بن فليس يخاطب الجزائريين بلسان الفيس سنة 91

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بن فليس يخاطب الجزائريين بلسان الفيس سنة 91
  • عدد القراءات الكلي:994 قراءة
  • عدد القراءات اليومي:920 قراءة
  • عدد التعليقات: 0 تعليق
 يتطابق كثيرا الخطاب التحريضي الذي ينتهجه المترشح الحر علي بن فليس في مختلف تجمعاته مع الخطاب الذي كان يتبناه حزب الفيس المحل سنوات التسعينات، في الكثير من النقاط التي يركز عليها المترشح علي بن فليس على رأسها التهديد بالشارع. انتهج المترشح الحر علي بن فليس، في مختلف خرجاته خلال الحملة الانتخابية، خطابا تحريضيا يلتقي في الكثير من النقاط مع الخطاب الذي كان يتبناه علي بن حاج وعباسي مدني قادة الحزب المحل، حيث هدّد علي بن فليس في معظم تجمعاته بالشارع، مؤكدا أن الشارع يدعمه وهو نفس الخطاب الذي تبناه علي بن حاج في أحد خطاباته سنة 91 عندما قال، «مهما بدّل النظام وعتمت وسائل الإعلام، فإن الشعب الجزائري معنا».  وقال علي بن حاج في خطاب وجهه لأنصار الحزب المحل، الجبهة الإسلامية للإنقاذ، خلال الإضراب العام الذي دعا إليه الحزب المحل في جوان 91، «نحن لا نمارس العنف والإرهاب، نحن نقف وقفة لله»، مضيفا «الشعب الجزائري يرفض هذا النظام». وهي نفس النقاط التي يركز عليها خطاب علي بن فليس، في مختلف الخرجات التي قام بها الرجل خلال الحملة الانتخابية، خاصة عندما قال «الشعب يدعمني ولن أقبل بسرقة أصواتكم هل تقبلون ذلك»، وكذا «لن أسكت هذه المرة لن أسكت.. وتوجّه لأنصاره ما تسكتوش ما تسكتوش».. وقال أيضا، «بعد 17 أفريل إما ديمقراطية أو ظلام على ظلام على ظلام».  واتهم علي بن حاج وسائل الإعلام بالكذب والافتراء وتدليس الحقائق على الرأي العام، كما قال في ذات الخطاب «سحبت الصلاحيات من رؤساء البلديات كلها ولم يبق لهم سوى الإمضاء على الوثائق الإدارية»، وبخصوص البرلمانيين قال بن حاج في ذات الخطاب، «البرلمانيون يدخلون إلى قبة البرلمان ورؤوسهم في الأرض»، كما قال علي بن حاج، إن الجبهة ضد العنف ولكنها لجأت إليه عندما تمت مواجهتها بالعنف. وهو ذات الخطاب الذي انته إليه المترشح علي بن فليس، حين اتهم في بعض خطاباته وسائل الإعلام بالتضليل والتعتيم على تجمعاته،   .

رابط الموضوع : http://www.ennaharonline.com/ar/algeria_news/204501-%D8%A8%D9%86-%D9%81%D9%84%D9%8A%D8%B3-%D9%8A%D8%AE%D8%A7%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D8%B3%D9%86%D8%A9-91.html#.U0uejycRnyo#ixzz2yqfMcpZf علبــة شوكولاتــة من بــن فليس لصحافيين فــي التلفزيــون استفـزوه فــي إحدى البرامج السياسية تصوير: وقت الجزائ