الأربعاء، ديسمبر 13

الاخبار العاجلة لمطالبة نساءالجزائر من وزيرة البريد والاتصالات الالكترونية هدي ايمان فرعون بالترشح لمنصب رئيسة الجمهورية الجزئارية اقتتداء بالرئيس الفرنسي ماكرون ويدكر ان الوزيرة فرعون من جيل الرئيس الفرنسي ماكرون حجيث انها لاتتجاوز الاربعين سنة وهكدا فادا كانت فرنسا تنجب رؤساء شباب فلمادا لاترشح الوزيرة فرعون لمنصب رئيسة جمهورية الجزائر مادامت تسير اكبر جمهورية الكترونية جزائرية والاسباب مجهولة





 https://raseef22.com/politics/2016/02/27/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%85%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%84%D9%87-%D8%B9%D9%84%D9%8A/

من هم أصغر السياسيين سناً في المنطقة العربية؟

من هم أصغر السياسيين سناً في المنطقة العربية؟
قد لا يذكر كثيرون ابنة الخامسة عشرة عاماً الفلسطينية بشائر عثمان، إلا أن التاريخ سيذكرها لأنّها أصغر وزيرة في فلسطين والعالم العربي وربما العالم.
ففي 22 أغسطس 2013، عيّنت عثمان وزيرة ليوم واحد فقط، نجحت خلاله في التوقيع على 5 قرارات في ما يتعلق بتجديد خطط المشاة والاهتمام بالمجالس الشبابية، وتضمين النوع الاجتماعي في الدورات الخاصة بالحكم المحلي، والاستمرار في سياسة الباب المفتوح، وتنظيم عملية المرور مع حلول العام الدراسي الجديد. كان الهدف من تعيين عثمان، التي كانت أيضاً أصغر رئيسة بلدية في فلسطين، توجيه رسالة حول دور المرأة المحوري في المجتمع الفلسطيني، ومشاركتها في القرارات والمصير.
قد تكون عثمان أصغر وزيرة تتولى منصباً حكومياً، إلا أن المنطقة العربية تزخر بالسياسيين اليافعين، وقد ورث معظمهم الكرسي السياسي، بينما بعضهم تم اختياره لعكس ثورة السلطات السياسية في منح المزيد من القرارات للشباب، أو حتى أن بعضهم اكتسب المنصب في صناديق الاقتراع.
تصعب مهمة تعداد وحصر أعداد السياسيين الشباب في المنطقة العربية. ولكننا اخترنا أن نركّز على الوزراء والنواب ما دون الأربعين من العمر، من دون أن ندّعي أن القائمة التالية شاملة!

شما المزروعي

لا شك أن هذا الاسم تردد كثيراً قبل بضعة أيام، بعد أن عيّنها نائب رئيس الدولة الإماراتي ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وزيرة دولة لشؤون الشباب، ضمن التغييرات الوزارية الأخيرة في الإمارات. والحديث عنها ليس سببه أنها امرأة، بل كونها أصغر وزيرة في العالم، فهي في الـ22 من العمر. نالت شهادة ماجستير في السياسات العامة مع مرتبة الشرف من جامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وكانت أول طالبة من الإمارات تفوز بمنحة رودز للقيادات الشابة في العمل الحكومي. وهي حاصلة أيضاً على دبلوم في الشراكات المتعددة القطاعات من جامعة نيويورك، وكانت نالت شهادة البكالوريوس في الاقتصاد مع مرتبة الشرف العليا من الجامعة نفسها. وعملت الوزيرة الإماراتية محللة للسياسات العامة ضمن بعثة الإمارات في نيويورك، وشاركت في مجموعة أبحاث مختبر الابتكار للشباب في مكتب رئاسة مجلس الوزراء. وحازت المزروعي جائزة الشيخ منصور بن زايد للتميز، وشاركت في تأسيس معهد النهضة في جامعة نيويورك في أبو ظبي.

محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني

مطلع هذا العام، أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمراً أميرياً لتعديل وزاري شمل وزير الخارجية، وعيّن محمد بن عبدالرحمن البالغ من العمر 36 عاماً، في منصب وزير الخارجية، لتغيير الطبقة السياسية القديمة، وإشراك جيل جديد من صناع القرار الشباب. وزير الخارجية الجديد حاصل على درجة البكالوريوس في الاقتصاد وإدارة الأعمال من جامعة قطر عام 2003، والتحق في العام نفسه بمجلس شؤون العائلة كباحث اقتصادي، وتدرج في المناصب إلى أن تولى مهمات مدير الشؤون الاقتصادية عام 2005 حتى عام 2009. وواصل عبد الرحمن مسيرته في العديد من المناصب في مختلف الوزارات والمؤسسات الحكومية، إلى أن حصل على منصب وكيل وزارة مساعد عام 2011 إلى جانب منصب عضو مجلس إدارة جهاز قطر لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ورئيس اللجنة التنفيذية لشركة تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومنصب رئيس مجلس إدارة شركة "أسبايركتارا" للاستثمار من يوليو 2011. وقبل توليه منصبه الأخير شغل منصب مساعد وزير الخارجية لعامين (2012- 2014) وتولى العديد من القضايا، أبرزها التواصل مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لتفعيل المبادرة السعودية لتحسين العلاقة بين القاهرة والدوحة.

نايلة تويني

قد تكون مثالاً عن الوراثة السياسية في المنطقة العربية، كونها تنتمي إلى عائلة من السياسيين من والدها الراحل جبران تويني (رئيس تحرير صحيفة النهار ونائب لبناني، اغتيل عام 2005)، إلى جديها ميشال المر وغسان تويني وخال والدها مروان حمادة، ووالدتها ميرنا المر (رئيسة اتحاد بلديات). وهي في عمر الـ27. فازت نايلة تويني بمقعد برلماني في انتخابات 2009. حصلت على إجازة في الصحافة من الجامعة اللبنانية عام 2005، وشهادة الدراسات العليا في المفاوضات والاستراتيجية من "كلية جان مونيه" في جامعة باريس السادسة. وانضمت عام 2003 إلى فريق صحافيي "النهار"، قبل أن تعمل في إدارتها بعد اغتيال والدها. إضافة إلى عملها السياسي والصحفي، تنظم جائزة جبران تويني الصحافية السنوية بالتعاون مع الاتحاد العالمي، وتشغل العديد من المناصب في مختلف المنظمات الإقليمية والعالمية.

نديم الجميل

قصته تشبه بعض الشيء قصة نايلة تويني، دخل وهو في العمر نفسه (27 عاماً) إلى البرلمان اللبناني عام 2009، وينتمي إلى عائلة سياسية شهيرة في لبنان: "عائلة الجميل". فوالده كان الرئيس اللبناني الراحل بشير الجميل، الذي اغتيل عقب انتخابه. وعمّه، أمين الجميل، الرئيس الأسبق للجمهورية، من دون أن ننسى ابنَيْ عمّه، اللذين دخلا أيضاً معترك السياسة واغتيل أحدهما، النائب بيار الجميل، بعد ما سمّي بثورة الأرز عام 2005. عائلة سياسية عرفت الكثير من الاغتيالات، إذ اغتيلت شقيقته مايا وهي في الـ18 شهراً من عمرها في سيارة مفخخة كانت تستهدف والده. وانتقل الجميل إلى باريس لمتابعة دراسته الجامعية وتخرج حائزاً إجازة قانون من جامعة باريس الثانية، ليعود إلى لبنان عام 2005  ويواصل دراسته ويبدأ مسيرته المهنية متنقلاً بين بيروت وقطر. أما مسيرته السياسية، فبدأت خلال الوجود السوري في لبنان مشاركاً في التظاهرات والاعتصامات خصوصاً في "ثورة الأرز". ومنذ عام 2003، ترأس "مؤسسة بشير الجميل".

محمد بن سلمان آل سعود

هذا الشاب السعودي البالغ من العمر 31 عاماً من أصغر وزراء الدفاع في العالم عند تعيينه (29 عاماً)، قاد "عاصفة الحزم" في اليمن بعد شهرين من توليه منصبه، كما أن صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية وصفته بأنه "أخطر رجل في العالم"، إذ يعتبر كثيرون أنه القائد الفعلي للملكة العربية السعودية. لم يسافر إلى الخارج للتحصيل العلمي، بل حاز بكالوريوس في القانون من جامعة الملك سعود في الرياض. بدأ مسيرته السياسية منذ صغره، إذ كان رفيقاً دائماً لوالده، إلا أن التجربة الحقيقية بدأت مع توليه منصب مستشار في هيئة الخبراء التابعة لمجلس الوزراء (2007- 2009) قبل أن يُعيّن عام 2009 المستشار الخاص لوالده سلمان بن عبد العزيز، الذي كان حينذاك أمير منطقة الرياض. وعقب تولي أبيه عرش المملكة، صدر أمرٌ ملكي بتعيينه وزيراً للدفاع إضافة إلى تعيينه رئيساً للديوان الملكي ومستشاراً خاصاً لخادم الحرمين الشريفين بمرتبة وزير. في 29 أبريل 2015، أصدر الملك أمراً بإعفاء الأمير مقرن بن عبد العزيز من ولاية العهد، وتعيين محمد بن نايف بن عبد العزيز ولياً للعهد، ليتم بموجب الأمر الملكي نفسه تعيين محمد بن سلمان ولياً لولي العهد.

إيمان هدى فرعون

تعتبر فرعون أصغر وزيرة في حكومة بوتفليقة الحالية، فكانت تبلغ من العمر 36 عاماً عند تنصيبها وزيرة للبريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصالات عام 2015. ابنة ولاية سيدي بلعباس لم تخض مسيرة سياسية ولا تملك أية تجارب سياسية قبل توليها هذا المنصب، إلا أنها اشتهرت بمسيرتها التعليمية والعلمية، فحصلت على شهادة البكالوريا (العلوم) عندما كانت في ال16 عاماً. تخصصت في الفيزياء الصعبة ونالت شهادة الماجستير عام 2001. وعام 2005، حازت شهادتي دكتوراه، الأولى في الفيزياء من جامعة جيلالي اليابس سيدي بلعباس في الجزائر، والثانية في علوم الهندسة من جامعة بلفور- مونبوليه في فرنسا. احتلت مناصب تعليمية عدة في الجامعات الجزائرية إضافة إلى المسؤوليات الإدارية، منها المديرة العامة السابقة لوكالة الموضوعيات للبحث في العلوم والتكنولوجيا.

دينا عبد العزيز

لٌقّبت بـ"نائبة الصوت الهادئ" منذ الجلسة الأولى لتأدية اليمين في البرلمان، بعد أن عجز رئيس الجلسة عن سماعها. هذه الشابة انتخبت وهي في عمر ال 31 وتعتبر من أصغر نواب البرلمان المصري. وقد نجحت في تمثيل دائرة حلوان والمعصرة بعد معركة انتخابية شرسة بين 7 مرشحين، فازت فيها بفضل حملتها "مع بعض هنقدر"، التي ركزت على شبكات التواصل الاجتماعي وزيارتها المتواصلة لأبناء دائرتها الانتخابية مستمعة إلى أوجاعهم وواعدة بحياة أفضل وخدمات أكثر. حائزة  ماجستير في العلوم السياسية من جامعة القاهرة، وتعد دكتوراه في العلوم السياسية حول "سياسة الولايات المتحدة تغير النظم في منطقة الشرق الأوسط في الفترة الممتدة بين 2001 و2013".


حسن بوركالن

ينتمي أيضاً إلى عائلة سياسية، فهو نجل النائب الراحل موحى بوركالن، واعتبر أصغر برلماني في المغرب، إذ كان يبلغ من العمر 23 عاماً العام الماضي. وكانت المحكمة الدستورية أصدرت قراراً بتعيينه خلفاً لوالده عن دائرة تنغير (جنوب شرق المملكة) هو الذي اعتمد مباشرة لغة السياسيين، مؤكداً أنه نائب كل مواطني الإقليم وأنه سيبذل ما بوسعه لخدمتهم وحل مشاكلهم، التي تتمحور حول عزلة المناطق النائية والفقر والهشاشة إضافة إلى خلق حملات التوعية.

لمانه ولد يربه

حين فاز بمقعد عن مقاطعة أنبيكت لحواش بالحوض الشرقي في موريتانيا، أحدث مفاجأة كونه أصغر نائب يدخل الجمعية الوطنية منذ عقود (29 عاماً حينذاك)، وأنه قلب كل المعايير والعادات في عالم طالما احتكره كبار السن وتصدر الشأن العام. هذا الفوز يعزى إلى انتمائه إلى حزب الحراك الشبابي.  وكان ولد يربه من بين الطلاب الذين ارتبطت اسماؤهم بتأسيس الاتحاد العام في جامعة نواكشوط.
باميلا كسرواني صحافية لبنانية عملت في مجال الصحافة المرئية والمسموعة وتعمل في الصحافة الإلكترونية بين دبي ولبنان. تحمل ماجستير في الإعلام من جامعة السوربون الفرنسية.



























































































































الاخبار العاجلة لمطالبة نساءالجزائر من وزيرة البريد والاتصالات الالكترونية هدي ايمان فرعون بالترشح لمنصب رئيسة الجمهورية الجزئارية اقتتداء بالرئيس الفرنسي ماكرون ويدكر ان الوزيرة فرعون من جيل الرئيس الفرنسي ماكرون حجيث انها لاتتجاوز الاربعين سنة وهكدا فادا كانت فرنسا تنجب رؤساء شباب فلمادا لاترشح الوزيرة فرعون لمنصب رئيسة جمهورية الجزائر مادامت تسير اكبر جمهورية الكترونية جزائرية والاسباب مجهولة

اخر  خبر
الاخبار   العالجلة  لقيام    عمال بلدية قسنطينة بطلاء   شارع   نزل ماريوت   السياحي ليلا    قبل دقائق من  وصول    وزيرة  التضامن   العائلي وزير  الخارجية   الجزائري ويدكر ان    عملية التجميل    لشوارع   جامعة منتوري تزامنت مع    حصار امني على زوار   نزل ماريوت  بقسنطينة حيث   امسي الدخول  الى النزل  السياحي   بمثابة زيارة ثكنة عسكرية ويدكر ان  وزير الخارجية   الجزائري انتقل في طائرة خاصة من فرنسا الى قسنطينة من اجل حضور المؤتمر   النسوي  الجزائري    ومن غرائب  الصدف ان عمال بلدية  قسنطينة اكتشفوا   غياب الانوار في شوارع   قسنطينة   صباحا والاسباب  مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة   لتداول   الجزائريين اخبار غياب   زوجة  الرئيس الفرنسي    العجوزة  الى الجزائر   واوساط  سينمائية  تعتقد ان فيلم  الطيطانيك  يجعل  المواطن الفرنسي   ماكرون   البطل المجهول في السياسة   الجزائرية وتعتقد اوساط ان عاشق  العجائز سوف يخطف عجائز   الحكومة   الجزئارية مستقبلا    مالدام  فيلم طيطانيك يتنهي بعلاقة  عاطفية بين الشاب  كاميرون والعجوز  ...........والاسباب   مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة   نساءالجزائر     من وزيرة  البريد   والاتصالات   الالكترونية   هدي ايمان فرعون   بالترشح لمنصب رئيسة  الجمهورية   الجزئارية اقتتداء بالرئيس الفرنسي   ماكرون ويدكر ان  الوزيرة  فرعون    من جيل   الرئيس الفرنسي   ماكرون حجيث  انها  لاتتجاوز الاربعين سنة    وهكدا   فادا كانت  فرنسا تنجب رؤساء  شباب فلمادا لاترشح  الوزيرة فرعون   لمنصب رئيسة  جمهورية الجزائر   مادامت تسير اكبر    جمهورية   الكترونية  جزائرية   والاسباب  مجهولة

الاخبار العاجلة لاكتشاف زوار معرض الكتاب بقسنطينة ان المديع مراد بوكرزازة يوقع رواية نشيد الفراشة وقوفا في مدخل قصر الخليفة وليس في الطاولة التجارية ويدكر ان زرواية رقصة الفراشة نابعة من قصة واقعية للطبيبة نجية بن ايدير بقسنطينة وهكدا تحولت حصة الدنيا حكاية الى زواية ادبية مدانية ويدكر ان عائلة بن ايدير تحضر مفاجات سعيدة للمديع بوكرزازة الدي استغل الاسرار الاداعية في ابداع روايات ادبية مجانا والاسباب مجهولة

اخر  خبر
الاخبار   العاجلة لاكتشاف المديعة سلمي بوعكاز      رياضة   جزائرية   جديدة   نابعة من    العمل الاداعي الكثير الكلام    حيث اعلنت   عن تاسيس    رياضة    الهدرة      في حصة صباح    الشر ياقسنطينة ويدكر ان   مقدم الحصة الرياضية   باداعة قسنطينة اعجب   بفنون رياضة   الهدرة في اداعة قسنطينة ويدكر ان     الاداعات   الجزائرية تتتقن   رياضة   الهدرة وتجارة الاحلام      والاسباب   مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة   لاكتشاف زوار معرض الكتاب   بقسنطينة ان   المديع مراد بوكرزازة   يوقع رواية   نشيد   الفراشة    
وقوفا في مدخل   قصر الخليفة   وليس في الطاولة   التجارية ويدكر ان زرواية   رقصة  الفراشة    نابعة من قصة واقعية للطبيبة نجية   بن ايدير    بقسنطينة     وهكدا تحولت    حصة   الدنيا حكاية    الى زواية ادبية   مدانية ويدكر ان    عائلة    بن ايدير   تحضر مفاجات     سعيدة للمديع  بوكرزازة   الدي استغل   الاسرار  الاداعية   في ابداع روايات   ادبية     مجانا والاسباب  مجهولة
 رواية    نشيد الفراشة   من اتصال   مستمعة   باداعة قسنطينة الى نشر    اسراراها     العائلية عبر رواية    اشهارية  





 http://rose-egy.com/cat/article?id=250



 

الحلقة الحادية عشر من رواية ... "نشيد الفراشة" ...... 

 

الحلقة الحادية عشر من رواية ...

"نشيد الفراشة" ...

للإعلامي والروائي الجزائري / مراد بوكرزازة

شعرتُ أني ربما كنت قاسيةً على إبراهيم جداً لكني كنت أقف وكما العادة عند منتصف الطريق..لا أعرف أي الدروب أسلك..وفجأة كان صوته الجهوري ينطلق من حكايةٍ ما –حين كنا نتعشى-
طفولتي كانت صعبة للغاية
 كنتُ مجبراً على إلىقظة عند الخامسة صباحاً –أيام الدراسة- لأن المدرسة بعيدة جداً عن بيتنا
 كنت أقطع المسافة مشيا على الأقدام ونادراً ما تقف سيارة ما أو شاحنة لتنقلني إلى هناك وعند آخر المساء أعود منهكاً لكني تحت ضوء شمعة أراجع دروسي وسريعاً أنام.
 أكثر من مرة كانت أمي تُفاجأ بنومي على المائدة الصغيرة التي أضع بها بعض كتبي وكراريسي
أهرب منه ..من صوته فأصطدم مجدداً به
 كانت أيام العطل هي الأسعد بحياتي ..أَمضي لبعض الجبال المجاورة لبيتنا..أصطادُ عدداً كبيراً من العصافير وعند آخر المساء أجلس بالحوش..لم أكن أنام باكراً ..للليل صوت أحبه وأتبعه أحياناً حتى الفجر..كان أبي يسمِّيني طير الليل وكانت أمي تمازحني
رقدَتْ البومة أم مازالت؟
أذهبُ للخزانة، أفتحُها..يسبقني إلىها صوتُ إبراهيم
 في أيام الشباب الأولى كنت أغادر قالمة باتجاه عنابة..أدخلُها فاتحاً بالنزق والجنون ثم أكتشفُ عند الفجر أن الفندق الذي استأجرتُ به غرفة قد أغلق أبوابه فأفترش قطعةً من الكرتون وأنام بمحطة الحافلات وحين أعود لبيتنا أغرق في نومٍ عميق ولساعات طويلة
هل أشعر بالندم؟
ربما تسإلىنني الليلة
لا وجود للندم بساعاتي
 مذ دخلتُ الحياة وأنا أُحاربها بنفس سلاحها ..العبث والقفز من الجسر العإلى باتجاه الشلالات العميقة..وكلما سقطتُ للماء أغتسل قليلاً ثم أعود لعبثي مجدداً.
 أحمل اأغراضي ..أضعُها بالحقيبة الصغيرة لكن صوت إبراهيم يطل مرة آخرى صافياً صادقاً بريّاً
درستُ خمس سنوات كاملة بجامعة قسنطينة
لم يكن الربيع صديقي ولا حتى الشتاء – أيضاً –
 كنت أكافح على طريقتي الخاصة وأفي لنزقي القديم..كلما ضربتني الحياة رددتُ لها الصفعة مجدداً..ومع الوقت تغيرتْ نظرتي إلىها..كنتُ أراها نكتةً تداعبني فأعاملها بالطريقة ذاتها ..إلى أن تخرجتُ..عمِلْتُ لسنواتٍ بالقطاع العمومي لكني استقلتُ ذات يوم وفتحتُ مكتبي الخاص ..كانت البداية صعبة لكني بنيت نفسي بنفسي إلى أن نجحت.
 أغلقتُ حقيبتي كأني أغلق الباب أمام فرحٍ غامر، وكنت أسرع للشرفة لأرقبه إن كان هناك بالشاطىء لكني لم أعثر عليه..في لحظة كنت أخرج بعض الأوراق وأكتب له
العزيز إبراهيم
وجدتُ أن كلمة العزيز مبالغ فيها ..حذفتها
إبراهيم الغالى
أحببتُ كلمة الغالى
ورحتُ أسترسل في التفاصيل
حين تقرأُ رسالتي هذه أكون ربما قد غادرتُ عنابة
 عند البدء دعني أقول لك إن حضورَك أربك خط
وتي وأنني حتى الآن لا أفهم ما يحدث معي
 دخلتُ هذه المدينة لأني أحب هذا الفندق- الذي أزوره ربما للمرة الخامسة أو السادسة-..دخلتُها بحثاً عني أو فراراً مني ولم أتصور للحظة أني سأنتهي معك حيث الماء من الجهات الأربع ..كل لحظة اقتسمتُها معك..كانت عمرً إضافياً من البهجة الباذخة والفرح العالى لكني غادرت ..
فضلتُ ألا أصطدم ثانية بك، ليس هروباً منك وإنما مني أكثر
رقمي الهاتفي أتركه لك لتتصل بي-إن وجدت ضرورة لذلك- لكن بعد أيام
دعني أستوعب أولاً هذا الذي يحدث معي ولحظتها سنقرر
سماح.....
صباحاً
 كنت أغادر غرفتي –بعد أن فتحتْ شرفتَها على اتساع البحر- وأحمل حقيبتي الصغيرة..لم أقصد المصعد كما العادة..كنتُ أنزل السلالم مذعورة- كلصةٍ مبتدئة- وأقف عند الطايبق الثاني..اقتربتُ من غرفة إبراهيم...تسارعتْ دقاتُ قلبي وأنا أقربها ..قرأتُ رقمها أكثر من مرة- 206- وكنت أضع الرسالة تحت الباب وأنزل مسرعة-كأني أحمل فضيحة الأرض- سلمتُ المفاتيح للعامل بالاستقبال وكنت اأركب سيارة رمزي .
 حين غادرنا الحظيرة الصغيرة..كنت أستدير لاأرى الاأمكنة –ربما للمرة الاخيرة-
هل راقتكِ زيارتك
كان رمزي يسألني
وخلف دمعةٍ كنت أكتُمها
نعم
أجبت
لكن هذه المرة غير كل المرات
نظر إلىَّ بزجاج مرآته الصغيرة
نتمنى أن نراك ثانية
بلطفٍ كان يقول
 (هذه التي تسافر الآن وفي ساعةٍ باكرة من الوقت- والشوق العارم- تغادر عنابة كما لو أنها تغادر الدنيا
بمكان ما تركَتْ قطعةً من روحها
وخطوةً مبتورة بشاطىءٍ بهيٍّ
وبعضَ رمادها الذي أودعتْهُ برسالة مقتضبة)
 عبرنا الكورنيش الجميل ..ولم أكن أنظر للشواطىء التي ركضتُ فيها يوماً بالخبل الأول..حاولتُ التخلص من لحظتي المكثفة لكني لم أمكن من ذلك.
 ( المرأة التي نزلت اليوم صباحاً لطابقه..لغرفته ورمتْ تحت بابه رسالتَها- روحها- تراها قالت له بكل مساحات البياض أنها تحتاجه جداً وأنها تستحيل لمراهقةٍ تكتب رسائل الحب الأولى ..وأنها تعود لعشرين سنة للخلف كأنما تكتشف الحبَّ للمرة الأولى..كأنما تختبر نفسها بالامتحان الأولي ..هي التي عبرتْ دروبها بالشتاء الكبير عارية إلا من صبرها وقدرتها على التجاوز.)
 حين توغلنا لوسط المدينة كنت أنظر بعصبية لساعة يدي ..كانت تقارب السابعة صباحاً
أتمنى ألا يكون الطريق مزدحماً
كنتُ أقطع حبل صمتٍ ساد بيني وبين رمزي
اليوم هو الأربعاء..لا أعتقد ذلك
ثم عدت ثانية إلى..
تُراه سيعاتبني حين يعلم أني غادرت
هل سيقول عني أني جبانة؟
كيف سيلتقط رسالتي وبأي عين سيقرؤها
هل تسافرين بالسيارة أم الحافلة؟
كان رمزي يسألني
بالسيارة طبعاً
كنت أجيبه وأنا بالكاد أتخلص من شرودي
لحظات وتوقف رمزي عند بوابة المحطة
سلمتُه أجرتَه وأضفتُ مبلغاً آخر قبضه بعد جهدٍ وغادر
 ( هذه المرأة التي تقف الآن في قلب محطة المسافرين لا ترى كل الناس ولا ترى السيارات التي يهتف أصحابها بالمدن التي يقصدونها
تقف في مفترق الطرق
لا تعرف كيف تركب سيارةً تقودها لقسنطينة
بعد قليل تغادر بونة
لكنها تعجز عن مغادرة إعاقتها ...)

حين انطلقت سيارة الأجرة-بعد أن امتلأت بالزبائن – كنت أشعر براحةٍ نسبية وبوخز في الضمير أيضاً ..غادرنا المحطة..كان الجو غائماً وعلى أُهبة المطر ..وكنت أتساءل: تُراه استيقظ الآن؟ ..هو الذي يسهر دائماً لساعةٍ متآخرة من الليل..هل انتبه إلى رسالتي أم أنه غادر الغرفة لقاعة الاستقبال علَّه يلتقيني قبل أن أغادر.؟
 شغَّل السائق محطة إذاعية أجنبية..انسابت الموسيقى هادئةً عند البدء ثم سرعان ما أطلَّت الشلالات منها ..كنت أفتح جريدة يومية ..أغلقتها ..كنت أنصت للموسيقى وهي تذهب سريعةً لمكان ما من الروح وتصب فيه..انطلقَ بعدها حديث بين الزبائن عن الجو المتقلب هذه الأيام في الوقت الذي كان يختلي عشرينيُّ بصوتٍ نسائي عبر هاتفه ..كان صوتُه يشبه الهمس..أسرعتُ لحقيبتي أبحث عن هاتفي وأرى إن كان مشتعلاً..
 لست أدري كم مضى من الوقت ونحن نعبر المروج التي بدأتْ تكتسي بحُلة خضراء حين رن هاتفي فجأة أسرعتُ إليه كأن لغماً ما انفجر بيدي..تسارعت دقات قلبي..تمعنتُ بالرقم ..كان من العيادة وكانت الممرضة هي من تتصل..أخفيتُ ارتباكاً كبيراً وأجبتُها
آلو
أهلاً دكتورة
آلو سُميَّة –الممرضة –
هل تعودين اليوم أم أنك تؤجلين ذلك
لا ..أنا الآن بالطريق ..سأكون غداً بالعيادة
وهل تأتين باكراً
نعم سأكون هناك في التاسعة صباحاً على أبعد تقدير
رحلةٌ ممتعة
شكراً لكِ نلتقي في الغد
 حين أغلقتُ سماعة الهاتف ..كنت أنظر إليه أولاً ثم لبقية الزبائن –الذين يجلسون قربي وأتفحصهم إن كانوا لاحظوا ارتباكي أم لا ..عدتُ ثانية للجريدة أفتحها وأهرب إليها..لحظتها كانت بعض زخات المطر قد بدأت بالتساقط..أحببتُ المشهد جداً بيد أني كنت أرقب زجاج السيارة والمطر ينقُره بحميمية خالصة.
 ( هذه المرأة التي غادرتْ بونة ..دخلتْها ذات صباح ضائعة ..كان أقصى ما ترتجيه أن تختلي بنفسها في ساعةٍ محايدة ..أن تنصت للبحر وهو يعيش طقوسه وأن تروي له –ولموجه العالى- ما معنى أن تقصده امرأةٌ من شجن وأغنيات غير مكتملة لكن الريح هبَّت من نافذةٍ ما توقعتها..كان بودها ألا تتورط..ألا تجد نفسها في مهبِّ المراكب و المواعيد غير المتوقعة..لكنها تقف الآن على جبلٍ عال لا تعرف كيف وصلتْ إليه..)
عاد الهاتف ليرن مرة آخرى
أسرعتُ لشاشته أرقبها..لم يظهر الرقم ..رفعتُه
آلو
أطل صوتُ هدى –اأختي- من البلاد البعيدة
أين أنتِ أيتها المجنونة؟ أحاول الاتصال بك منذ ثلاثة أيام وهاتفك مغلق
أنا بطريقي لقسنطينة ..كنت بعنابة وبالفندق الذي تعرفين
وكانت تضحك-بخبث-
وهل هذا سببٌ كافٍ للانقطاع عن العالم؟
كنتُ بحاجة للراحة
قلت وأنا أجتهد في إخفاء ارتباكي
صوتك يقول أشياء كثيرة
أنا؟
نعم أنتِ
كنت سأقول لها أني وأني
لكني كنت أتهرب
أنا بسيارة أجرة لهذا لا أستطيع الحديث بحُرية
ولماذا لم تسافري بسيارتك؟
تعرفين أني لا أفعل ذلك في المسافات الطويلة
ثم كنت أغير الموضوع
كيف زوجك وابنك؟
كلنا بخير
وكمن يهرب من محادثة ملغمة كنت أعتذر
حين أدخل البيت سأعيد الاتصال بكِ
أنتظركِ ثمة تفاصيل كثيرة يجب أن أرويها لك
أعِدُكِ
سأكون بالانتظار
ومرة أخرى
 كنت أنظر حولي إن كان المسافرون قد لاحظوا ارتعاشة أصابعي وأنا أرد على الهاتف أو أهم شعروا بصوتي الذي خُيل إلى أنه كان يرتعد.
ثم عدتُ ثانية لأرقب المطر الذي ازداد غزارة ونحن ندخل قسنطينة..
قسنطينة التي بدت لي كغيمةٍ حائرة وهي تغتسل بعبث
 حين نزلتُ شعرت أني غبتُ لمدة طويلة بيد أني كنت أتفحص الأمكنة كأني أراها للمرة الأولى..استأجرتُ سيارةً أخرى لتقلني للبيت وكنت أتمنى ألا يرن الهاتف وأنا بالخارج..
 كنتُ أتمنى أن يحدث ذلك ببيتي....