انظروا يايهود العالم الى الشعب الجزائري الجائع جنسيا وعاطفيا وغدائيا جميع الشعوب تفكر في مستقبلها الا الشعب الجزائري انه نكتة القرن العشرين يا شعب اسرائيل
صورة نظرة الشعب الاسرئيلي الى الشعب الجزائري بمناسبة فوضي العيد السعيد الجزائري
العدد 1306( الثلاثاء 29 أوت 2017)
جربوعة يتهم السعودية بمنعه من الحج
- الاثنين, 28 أغسطس 2017
حمس تتضامن معه..
جربوعة يتهم السعودية بمنعه من الحج
ب. ل
اتهم الشاعر الجزائري محمد جربوعة في تصريح لموقع (كل شيء عن الجزائر) السلطات السعودية بمواصلة منعه من أداء مناسك الحج بسبب مواقفه المعادية للسياسة السعودية والتي كتبها في عديد المقالات عبر صحف ومواقع إلكترونية على غرار>الشرق الأوسط> و>الرياض> و>الحياة> اللندنية.. وكذا ما جاء في كتابه الموسوم <الحج لله لا لآل سعود> ولا يعود فقط إلى قصيدة الهجاء التي كتبها مؤخرا في <الملك سلمان> على إثر الحصار الذي فرض على قطر.
وأشار الموقع الذي نقل قصة جربوعة إلى أنه على خلفية قضية منع الأخيرة من الحج أبدت الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم تضامنها مع جربوعة من خلال منشور مطول نشره رئيس الكتلة <حمدادوش ناصر < عبر صفحته الرسمية على موقع الفايسبوك تحت عنوان <الشاعر <جربوعة> و>تسييس الحج> و>الليبراليون الجُدد>. والذي تنتقد فيه الكتلة موقف السلطات الجزائرية وكيلها بمكيالين في تعاملها مع المثقفين الجزائريين حيث أبدت تضامنها الكامل مع بوجدرة في حادثته الأخيرة مع إحدى القنوات الجزائرية فيما لم تحرك ساكنا فيما يتعلق بمنع السعودية لجربوعة من الحج.
وتساءل حمدادوش ناصر عن <سبب صمت السلطات الجزائرية ومنظمات حقوق الإنسان إتجاه هذه الممارسات ضدّ مثقفين وسياسيين لا يمكنهم -بأيّ حال من الأحوال -أنْ يعرّضوا الأمن القومي السعودي للتهديد بأدائهم لمناسك الحجّ والعمرة كما يتعرّض هذا <الأمن> باهتزاز سمعته من حالات ازهاق أرواح الحجاج في كلِّ سنة بالمئات _ وفي بعض الأحيان بالآلاف _ وقد يكون السّبب هو التّقصير والاستخفاف بالحياة الإنسانية>.
وأكّد حمدادوش في ذات المنشور تضامن حركة مجتمع السلم مع جربوعة وإدانتها للسياسة التي تنتهجها المملكة العربية السعودية في تسييس الحج والعمرة مستدلا بحادثة ملف <تسييس الحج والعمرة < بخصوص الحجاج الإيرانيين سنة 1979م وبعدها سنة (2015م) والتي انتهت بمقاطعة إيران للحج سنة 2016م وكذا ملف المعتمرين القطريين الذين اضطروا الى مغادرة السعودية بعد فرض الحصار على قطر -مباشرةً -في بداية شهر جوان الماضي في شكل تسييسٌ مفضوحٌ للحج في محاولة لتأليب الشعب القطري على قيادته السياسية.
وشدد ذات المنشور على أن الحرمين <مكة> و>المدينة> ليستا مِلْكية خاصة لعائلة <آل سعود> ولا للنظام السّعودي حتى تتم تصفية الحسابات السياسية أو الطائفية أو المذهبية مع الدول أو الأفراد مطالبا السعودية بضرورة احترام المشاعر والحقوق الدينية لجميع المسلمين في العالم..
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الإثنين، 28 آب/أغسطس 2017 21:35
تفترش المساء الكئيب وتمدّ يدا لا تنتظر شيئا من العابرين.
هكذا انقلب الحال. تغيرت الوجوه. لا أحد يناديها باسمها القديم، لا أحد
يمدّ يده.
تناقص الأليفون واحدا واحدا، حتى أولئك الذين يعودون لتفقد ما تبقى من جدران المدينة القديمة وتشمّم دروبها لا يثير وجودها اهتمامهم.
كل مساء تجلس "ريتمو" بجوار الفندق المهجور وتمدّ يدها التي لا تنتظر شيئا من عابري "باب الوادى" قبل نزول الكآبة السوداء على المدينة، ويحدث أن تمسك بزبون قديم مسترجعة شغبا ضمر بمرور السنوات فيعرض متنكرا للذكرى.
صعدت "ريتمو" من أطلال
«باب الجابية» إلى «لابريش» حين تعدّدت أسباب الموت، وكانت تظهر كل مرّة بعد رواج أخبار عن ذبحها، مثيرة جلبة في المقاهي الخالية. لم تكن تكترث بأخبار موتها، ولا بالصخب الذي يثيره شبان تأبدوا في المكان، أكبرهم على ما يبدو بمعطفه البني ونظارتيه السميكتين عادة ما يكون أول القادمين، يطلب قهوة ثم يشرع في شربها مع كتاب يخرجه من جيبه ويرفعه إلى عينيه، وبعد حين يلتئم الجمع الذي قد ينضم إليه ضيوف من حملة الكتب. لم يكسر أيّ منهم جدار الصمّت بينها وبينهم، عدا أنها كانت تسمع اسمها منطوقا في تهديد بزيجة يُلقى على كبيرهم الذي ينادونه “سارتر” والذي يرتفع صوته كلّما جاء تلميذه “إبليس”، الفتى المسكون بالمسرح المتحسّر على مآلات المدينة التي يبرهن كلّ مرّة على أن أجداده سكنوها قبل عشرة قرون، قبل أن يروي ما رصدته عينه الخبيثة من «تكتيكات» متبادلة بين التجار والنساء في «الرّصيفْ»، أو يجادل المعماري الذي وجد حلا لأزمة الاسمنت ببناء مدن طينية تأوي الجموع الشاردة.
لم تهاجر «ريتمو» إلى مدينة أخرى كما فعلت كثيرات في تحايلهن على ما تبقى من حياة. اختفى شاربو الكتب من الساحة. تغيّرت الساحة نفسها: نبت فندقان عصريان ترتادهما الصغيرات الجميلات. اختفى الأليفون. فقدت «ريتمو» أسنانها. تراجعت أسباب الموت بعد اكتشاف القتلة مصادر أخرى للحياة. اختفى العمّال من المراقد الرخيصة. اختفى العمل. اختفت شركات وطنية. اختفت المساءات الطويلة. اختفى الليل. أضاع «سارتر» الطريق إلى سيدي بوعنابة. وحدها «ريتمو» ظلت صامدة تمدّ يدها لتلفت انتباه الغائبين.
تناقص الأليفون واحدا واحدا، حتى أولئك الذين يعودون لتفقد ما تبقى من جدران المدينة القديمة وتشمّم دروبها لا يثير وجودها اهتمامهم.
كل مساء تجلس "ريتمو" بجوار الفندق المهجور وتمدّ يدها التي لا تنتظر شيئا من عابري "باب الوادى" قبل نزول الكآبة السوداء على المدينة، ويحدث أن تمسك بزبون قديم مسترجعة شغبا ضمر بمرور السنوات فيعرض متنكرا للذكرى.
صعدت "ريتمو" من أطلال
«باب الجابية» إلى «لابريش» حين تعدّدت أسباب الموت، وكانت تظهر كل مرّة بعد رواج أخبار عن ذبحها، مثيرة جلبة في المقاهي الخالية. لم تكن تكترث بأخبار موتها، ولا بالصخب الذي يثيره شبان تأبدوا في المكان، أكبرهم على ما يبدو بمعطفه البني ونظارتيه السميكتين عادة ما يكون أول القادمين، يطلب قهوة ثم يشرع في شربها مع كتاب يخرجه من جيبه ويرفعه إلى عينيه، وبعد حين يلتئم الجمع الذي قد ينضم إليه ضيوف من حملة الكتب. لم يكسر أيّ منهم جدار الصمّت بينها وبينهم، عدا أنها كانت تسمع اسمها منطوقا في تهديد بزيجة يُلقى على كبيرهم الذي ينادونه “سارتر” والذي يرتفع صوته كلّما جاء تلميذه “إبليس”، الفتى المسكون بالمسرح المتحسّر على مآلات المدينة التي يبرهن كلّ مرّة على أن أجداده سكنوها قبل عشرة قرون، قبل أن يروي ما رصدته عينه الخبيثة من «تكتيكات» متبادلة بين التجار والنساء في «الرّصيفْ»، أو يجادل المعماري الذي وجد حلا لأزمة الاسمنت ببناء مدن طينية تأوي الجموع الشاردة.
لم تهاجر «ريتمو» إلى مدينة أخرى كما فعلت كثيرات في تحايلهن على ما تبقى من حياة. اختفى شاربو الكتب من الساحة. تغيّرت الساحة نفسها: نبت فندقان عصريان ترتادهما الصغيرات الجميلات. اختفى الأليفون. فقدت «ريتمو» أسنانها. تراجعت أسباب الموت بعد اكتشاف القتلة مصادر أخرى للحياة. اختفى العمّال من المراقد الرخيصة. اختفى العمل. اختفت شركات وطنية. اختفت المساءات الطويلة. اختفى الليل. أضاع «سارتر» الطريق إلى سيدي بوعنابة. وحدها «ريتمو» ظلت صامدة تمدّ يدها لتلفت انتباه الغائبين.
سليم بوفنداسة
بيت “معركة الجزائر”.. ينهزم أمام القمامة

أوبترون: غياب الإرادة السياسية أغرق “البيت” في هذا الوضع
هو بيت انتهت عنده معركة الجزائر الشهيرة، لكنه بات اليوم يعاني تراكم النفايات والأوساخ عند محيطه، إنها البناية التي استشهد بداخلها صانعو ملحمة التاريخ “لاباتاي دالجي” بالقصبة حسيبة بن بوعلي وعمار علي المدعو علي لابوانت إلى جانب بوحميدي محمود وياسف عمر المدعو “عمر الصغير”، بعد تفجير المستعمر لها، محولا نصفها ركاما، والباقي صمد شاهدا يخلد الحدث.. اليوم هو شاهد على مأساة أخرى عنوانها الزبالة المتراكمة حوله.
يشعرك المنظر وأنت ترى رمزا من رموز الثورة ومعلما من معالم التاريخ
بالأسى وهو يركح تحت الأوساخ والنفايات التي تراكمت على حدوده جراء التهميش
واللامبالاة مثلما عبر عن ذلك سكان الحي الذي يقع به البناء الذي يؤرخ
لحدث هام على مستوى عاصمة الوطن.
زارت “الصوت الآخر” المكان وقد باحت لها جدرانه بالأسى والأحزان قبل أن تنطق أفواه الجيران أو حتى أن تنبس بالبنان، حيث استقبلتنا لافتة رخامية على مدخل البيت الرمز مكتوب عليها في هذا المكان بتاريخ 08/10/1957 سقط في ميدان الشرف الشهداء الأبطال…. إلى غاية الفقرة التي جاء فيها إلى أن دمر المسكن بالمتفجرات “من طرف قوات العدو المحتل الغاشم” ليسقط هؤلاء الأبطال شهداء تحت الأنقاض وهاهو اليوم رمزهم المخلد يلتحق بهم شهيدا تحت ركام النفايات.
وقد لا يكون في علم كثيرين أن دار “علي لابوانت” كما تلقب شهدت وضع الأرضية الأولية لمؤتمر الصومام ومشاركة جماعة من إطارات الثورة مثلما تشير إليه منحوتة على مدخل البناية.
خلال الزيارة قص علينا عمر الذي يشرف على المكان عن بطولات وملاحم من تاريخ القصبة العتيق، مقدما لنا شروحا ونبذ تاريخية عن شخصيات ارتبطت أسماؤهم بهذا المكان كما عرفنا على وجوه شخصيات محفوظة صورها وهوامش عن أدوارهم إبان حرب التحرير الوطنية وسط قاعة داخل المبنى خصصت لتكون متحفا صغيرا يتحدث عن المحطات التي عايشتها القصبة.
وقد انتقد المتحدث غياب الدعم والمساعدة عن هذا المكان الذي يعاني حسبه التهميش والإهمال، ولا تتم إعادة تهيئته إلا عبر تحرك “الغيورين” وتضافر جهود وسواعد المحسنين من أبناء القصبة والمهتمين بالرموز والشواهد التاريخية، وعلق المشرف على البيت الشهير في القصبة عن الوضع الذي يقبع فيه المكان بالقول إن أكثر شيء يؤرقهم هو غياب النظافة الذي ساعد على تراكم النفايات من حول “الشاهد التاريخي” في صورة تعطي انطباعا سيئا عن الجزائر عند السياح والزوار القادمين من بلدان مختلفة للتجول في أزقة وشوارع العاصمة والوقوف عند معالمها الحضارية.
500 إلى 700 زائر أسبوعيا يستقبلهم مظهر “الزبالة“
أكد لنا عمر أن المكان يستقطب إليه نحو الـ500 إلى 700 زائر أسبوعيا وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك، مشيرا إلى أن قاصدي البيت يتوزعون على جنسيات مختلفة، فإضافة إلى المهتمين والفضوليين من أبناء الوطن نجد وفودا زائرة من فلسطين وتونس وألمانيا والنمسا وكندا ومواطنين عن دول آسيا، وأكثر الملاحظات التي يسمعها المشرف من هؤلاء هي “ألا يحتاج المكان إلى تهيئة أكبر واهتمام أكثر، وعبارة معلم مثل هذا يحتاج إلى ترميم يليق برمزيته”.
أين دور منظمات أبناء المجاهدين وأبناء الشهداء؟
أعاب كثير من المواطنين غياب الجمعيات والمنظمات المختصة في هذا الميدان والتي من المفروض أن تكون ناشطة في عمليات حفظ التراث والمعالم التاريخية والأثرية، وقد تساءل البعض ممن حدثناهم “عن مدى جدية الحديث عن الاهتمام بالذاكرة وكثير من المعالم التاريخية تعاني الإهمال وغياب الاهتمام”.
وقد استغرب زوار تواجدوا معنا داخل “بيت أبطال معركة الجزائر”، غياب منظمات أبناء المجاهدين وأبناء الشهداء عن لعب دورهم في مثل هذه المواضيع، في حين يفترض عليهم أن يكونوا في طليعة المبادرات لترقية الشواهد التاريخية خاصة تلك التي لها صلة بأهم محطات تاريخ الجزائر وعلى رأسها ثورة التحرير الوطني.
ويحمل أبناء القصبة الجزء الأكبر من المسؤولية لرئيس المجلس الشعبي البلدي كونه لم يراع أهمية نظافة المحيط الذي يعتبر واجهة مدينة القصبة ويعكس الانطباع الأول عنها لدى زائريها “والناس تحكم بالمظاهر” أضاف أحدهم.
منتصر أوبترون: غياب الإرادة السياسية ترك “البيت” شاهدا بلا روح
تحسر المؤرخ منتصر أوبترون على الوضعية التي آلت إليها الكثير من الرموز التاريخية والشواهد الحضارية، مرجعا أسباب ذلك إلى “غياب الإرادة السياسية” على حد تعبيره، مستشهدا في السياق بما آلت إليه أوضاع بيت “معركة الجزائر” الشهير الذي بقي شاهدا بلا روح حسبه.
وقال أوبترون في تصريح لـ”الصوت الآخر” إن الأماكن التاريخية ليست وحدها من تعاني التهميش والإهمال، فحتى الرموز الإنسانية والشخصيات الثورية لم تعط حقها بعد أن “دفنت في مقبرة النسيان”، مشيرا في الصدد إلى أن كثيرا من الجوانب التاريخية “نجهلها أو نتجاهلها” بسبب التعتيم الذي يلف الجوانب التاريخية.
وطالب المتحدث قبل المرور إلى ترقية المعالم التاريخية والاهتمام بها إلى ضرورة إعادة الاعتبار إلى صانعي التاريخ بدءا باسترجاع رفات الشهداء الموجودة بالمتاحف الفرنسية إضافة إلى المطالبة بإحداثيات دفن بعض الشهداء الذي تجهل مقابرهم لغاية الآن من أجل إعادة دفنهم في مقابر لائقة مع بقية من وهبوا أنفسهم في سبيل هذا الوطن.
وعن الطبقة المثقفة يرى أوبترون أنها “تشتت” بين مهاجر إلى الغرب ودول المشرق من أجل تهيئة الظروف المناسبة لهم لمواصلة التحصيل العلمي أو جمع المال وآخرين بقيت أجسادهم داخل الوطن لكن جل تفكيرهم مشدود صوب الغرب بسبب “التأثر الرهيب بثقافتهم وعاداتهم”، مستثنيا جزءا بسيطا ممن لم تتوافر لديهم الظروف للبروز وإسماع أصواتهم على حد تعبيره.
ودعا المصدر السلطات الوصية إلى ضرورة التحرك إلى الأمام في ما يخص هذا الملف، وسلوك سبيل أكبر الدول التي تولي أهمية بالغة لتاريخها وبطولات رموزها الوطنية، مع غرس هذه الروح لدى الأجيال القادمة وربطها بالأجيال السالفة.
محمد فيطس
هو بيت انتهت عنده معركة الجزائر الشهيرة، لكنه بات اليوم يعاني تراكم النفايات والأوساخ عند محيطه، إنها البناية التي استشهد بداخلها صانعو ملحمة التاريخ “لاباتاي دالجي” بالقصبة حسيبة بن بوعلي وعمار علي المدعو علي لابوانت إلى جانب بوحميدي محمود وياسف عمر المدعو “عمر الصغير”، بعد تفجير المستعمر لها، محولا نصفها ركاما، والباقي صمد شاهدا يخلد الحدث.. اليوم هو شاهد على مأساة أخرى عنوانها الزبالة المتراكمة حوله.
زارت “الصوت الآخر” المكان وقد باحت لها جدرانه بالأسى والأحزان قبل أن تنطق أفواه الجيران أو حتى أن تنبس بالبنان، حيث استقبلتنا لافتة رخامية على مدخل البيت الرمز مكتوب عليها في هذا المكان بتاريخ 08/10/1957 سقط في ميدان الشرف الشهداء الأبطال…. إلى غاية الفقرة التي جاء فيها إلى أن دمر المسكن بالمتفجرات “من طرف قوات العدو المحتل الغاشم” ليسقط هؤلاء الأبطال شهداء تحت الأنقاض وهاهو اليوم رمزهم المخلد يلتحق بهم شهيدا تحت ركام النفايات.
وقد لا يكون في علم كثيرين أن دار “علي لابوانت” كما تلقب شهدت وضع الأرضية الأولية لمؤتمر الصومام ومشاركة جماعة من إطارات الثورة مثلما تشير إليه منحوتة على مدخل البناية.
خلال الزيارة قص علينا عمر الذي يشرف على المكان عن بطولات وملاحم من تاريخ القصبة العتيق، مقدما لنا شروحا ونبذ تاريخية عن شخصيات ارتبطت أسماؤهم بهذا المكان كما عرفنا على وجوه شخصيات محفوظة صورها وهوامش عن أدوارهم إبان حرب التحرير الوطنية وسط قاعة داخل المبنى خصصت لتكون متحفا صغيرا يتحدث عن المحطات التي عايشتها القصبة.
وقد انتقد المتحدث غياب الدعم والمساعدة عن هذا المكان الذي يعاني حسبه التهميش والإهمال، ولا تتم إعادة تهيئته إلا عبر تحرك “الغيورين” وتضافر جهود وسواعد المحسنين من أبناء القصبة والمهتمين بالرموز والشواهد التاريخية، وعلق المشرف على البيت الشهير في القصبة عن الوضع الذي يقبع فيه المكان بالقول إن أكثر شيء يؤرقهم هو غياب النظافة الذي ساعد على تراكم النفايات من حول “الشاهد التاريخي” في صورة تعطي انطباعا سيئا عن الجزائر عند السياح والزوار القادمين من بلدان مختلفة للتجول في أزقة وشوارع العاصمة والوقوف عند معالمها الحضارية.
500 إلى 700 زائر أسبوعيا يستقبلهم مظهر “الزبالة“
أكد لنا عمر أن المكان يستقطب إليه نحو الـ500 إلى 700 زائر أسبوعيا وفي بعض الأحيان أكثر من ذلك، مشيرا إلى أن قاصدي البيت يتوزعون على جنسيات مختلفة، فإضافة إلى المهتمين والفضوليين من أبناء الوطن نجد وفودا زائرة من فلسطين وتونس وألمانيا والنمسا وكندا ومواطنين عن دول آسيا، وأكثر الملاحظات التي يسمعها المشرف من هؤلاء هي “ألا يحتاج المكان إلى تهيئة أكبر واهتمام أكثر، وعبارة معلم مثل هذا يحتاج إلى ترميم يليق برمزيته”.
أين دور منظمات أبناء المجاهدين وأبناء الشهداء؟
أعاب كثير من المواطنين غياب الجمعيات والمنظمات المختصة في هذا الميدان والتي من المفروض أن تكون ناشطة في عمليات حفظ التراث والمعالم التاريخية والأثرية، وقد تساءل البعض ممن حدثناهم “عن مدى جدية الحديث عن الاهتمام بالذاكرة وكثير من المعالم التاريخية تعاني الإهمال وغياب الاهتمام”.
وقد استغرب زوار تواجدوا معنا داخل “بيت أبطال معركة الجزائر”، غياب منظمات أبناء المجاهدين وأبناء الشهداء عن لعب دورهم في مثل هذه المواضيع، في حين يفترض عليهم أن يكونوا في طليعة المبادرات لترقية الشواهد التاريخية خاصة تلك التي لها صلة بأهم محطات تاريخ الجزائر وعلى رأسها ثورة التحرير الوطني.
ويحمل أبناء القصبة الجزء الأكبر من المسؤولية لرئيس المجلس الشعبي البلدي كونه لم يراع أهمية نظافة المحيط الذي يعتبر واجهة مدينة القصبة ويعكس الانطباع الأول عنها لدى زائريها “والناس تحكم بالمظاهر” أضاف أحدهم.
منتصر أوبترون: غياب الإرادة السياسية ترك “البيت” شاهدا بلا روح
تحسر المؤرخ منتصر أوبترون على الوضعية التي آلت إليها الكثير من الرموز التاريخية والشواهد الحضارية، مرجعا أسباب ذلك إلى “غياب الإرادة السياسية” على حد تعبيره، مستشهدا في السياق بما آلت إليه أوضاع بيت “معركة الجزائر” الشهير الذي بقي شاهدا بلا روح حسبه.
وقال أوبترون في تصريح لـ”الصوت الآخر” إن الأماكن التاريخية ليست وحدها من تعاني التهميش والإهمال، فحتى الرموز الإنسانية والشخصيات الثورية لم تعط حقها بعد أن “دفنت في مقبرة النسيان”، مشيرا في الصدد إلى أن كثيرا من الجوانب التاريخية “نجهلها أو نتجاهلها” بسبب التعتيم الذي يلف الجوانب التاريخية.
وطالب المتحدث قبل المرور إلى ترقية المعالم التاريخية والاهتمام بها إلى ضرورة إعادة الاعتبار إلى صانعي التاريخ بدءا باسترجاع رفات الشهداء الموجودة بالمتاحف الفرنسية إضافة إلى المطالبة بإحداثيات دفن بعض الشهداء الذي تجهل مقابرهم لغاية الآن من أجل إعادة دفنهم في مقابر لائقة مع بقية من وهبوا أنفسهم في سبيل هذا الوطن.
وعن الطبقة المثقفة يرى أوبترون أنها “تشتت” بين مهاجر إلى الغرب ودول المشرق من أجل تهيئة الظروف المناسبة لهم لمواصلة التحصيل العلمي أو جمع المال وآخرين بقيت أجسادهم داخل الوطن لكن جل تفكيرهم مشدود صوب الغرب بسبب “التأثر الرهيب بثقافتهم وعاداتهم”، مستثنيا جزءا بسيطا ممن لم تتوافر لديهم الظروف للبروز وإسماع أصواتهم على حد تعبيره.
ودعا المصدر السلطات الوصية إلى ضرورة التحرك إلى الأمام في ما يخص هذا الملف، وسلوك سبيل أكبر الدول التي تولي أهمية بالغة لتاريخها وبطولات رموزها الوطنية، مع غرس هذه الروح لدى الأجيال القادمة وربطها بالأجيال السالفة.
محمد فيطس
رد
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتهافت الجزائريين الجائعين غدائيا على الاسواق الجزائرية في قوافل بشرية على طريقة قبائل قريش لشراء مستلزمات اضحية العيد السعيد ويدكر ان رئيس الحكومة احمد اويحي وعد الجزائريين بالتضحية بمستقبلهم الاقتصادي بعد التضحية بكباشهم السعيدة والاسباب مجهولة
ااخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان الشارع اليهودي بقسنطينة
اقبال سكان قسنطينة على رهن متاع نسائهم الدهبي وارزاقهم العائلية من اجل شراء كباش العيد السعيد بالتقسيط السعيد ويدكر ان الاقبال الشعبي على بنك الشارع اليهودي بقسنطينة ادي الى الاختناق المروري ويدكر ان سكان قسنطينة يرهنون متاعهم الدهبي لدي يهود قسنطينة المجهولين في الشارع اليهودي من اجل اسعاد ابنائهم خرافيا وهكدا اصبح يهود اسرائيل في خدمة فقراء قسنطينة تاريخيا والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاصطياد شرطة قسنطينة ارزاق فقراء قسنطينة في شارع الرود فرانس من اجل تقديمها مجانا لبؤساء قسنطينة ويدكر ان الدولة الجزئارية تحجز ارزاق فقراء الجزائر لتمنحها كصدقة جارية لبؤساء قسنطينة وبحضور شرفي لصحافة النفاق الجزئارية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة الطائفة المسيحية الجزئارية من مسلمي الجزائر باحترام اتباع الطائفة المسيحية في المدن الجزائرية ويدكر ان اغنياء الطائفة المسيحية الجزئارية يتبرعون بكباش العيد لفقراء وارامل المسجنونين الجزائريين من اجل زرع فرحة لدي الاطفال المسلمين الجزائريين وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتشجيع الصحافة الجزائرية المضاربين باعياد المسلمين عبر نشر مقالات تحريضية وتشحيعية على رفع الاسعارلا ويدكر ان الصحافة الجزائرية تعيش عصر الغباء الاعلامي بامتياز والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتخصيص صفحة كراس الثقافة لصحيفة النصر الجزائر مقالة اشهارية لقدماء عاهرات قسنطينة تحت اسم ريتمو ويدكر ان الصحافي بوفنداسة اغرق العاهرة ريتمو بالشكر والافتخار الاعلامي بسبب دفاعها على بيوت الدعارة بقسنطينة باسلوب ثقافي غريب ويدكر ان نساء قسنطينة اصبحن يتجولن في سوق رحبة الجمال بحرية مطلقة كما انهن ينظمن جولات سرية لزيارة بيوت الدعارة بباب الجابية ويدكر ان صفحات الفايسبوك بقسنطينة تفكر في عودة بيوت الدعارة بقسنطينة تحت غطاء السياحة الجنسية والاسباب مجهولة
مقالة سليم بوفنداسة حول العاهرة ريتمو
http://www.annasronline.com/index.php/2014-08-09-10-34-08/2014-08-25-12-21-54/78613-2017-08-28-20-35-37
«ريتمو»
التفاصيل
نشر بتاريخ: الإثنين، 28 آب/أغسطس 2017 21:35
تفترش المساء الكئيب وتمدّ يدا لا تنتظر شيئا من العابرين. هكذا انقلب الحال. تغيرت الوجوه. لا أحد يناديها باسمها القديم، لا أحد يمدّ يده.
تناقص الأليفون واحدا واحدا، حتى أولئك الذين يعودون لتفقد ما تبقى من جدران المدينة القديمة وتشمّم دروبها لا يثير وجودها اهتمامهم.
كل مساء تجلس “ريتمو” بجوار الفندق المهجور وتمدّ يدها التي لا تنتظر شيئا من عابري “باب الوادى” قبل نزول الكآبة السوداء على المدينة، ويحدث أن تمسك بزبون قديم مسترجعة شغبا ضمر بمرور السنوات فيعرض متنكرا للذكرى.
صعدت “ريتمو” من أطلال
«باب الجابية» إلى «لابريش» حين تعدّدت أسباب الموت، وكانت تظهر كل مرّة بعد رواج أخبار عن ذبحها، مثيرة جلبة في المقاهي الخالية. لم تكن تكترث بأخبار موتها، ولا بالصخب الذي يثيره شبان تأبدوا في المكان، أكبرهم على ما يبدو بمعطفه البني ونظارتيه السميكتين عادة ما يكون أول القادمين، يطلب قهوة ثم يشرع في شربها مع كتاب يخرجه من جيبه ويرفعه إلى عينيه، وبعد حين يلتئم الجمع الذي قد ينضم إليه ضيوف من حملة الكتب. لم يكسر أيّ منهم جدار الصمّت بينها وبينهم، عدا أنها كانت تسمع اسمها منطوقا في تهديد بزيجة يُلقى على كبيرهم الذي ينادونه “سارتر” والذي يرتفع صوته كلّما جاء تلميذه “إبليس”، الفتى المسكون بالمسرح المتحسّر على مآلات المدينة التي يبرهن كلّ مرّة على أن أجداده سكنوها قبل عشرة قرون، قبل أن يروي ما رصدته عينه الخبيثة من «تكتيكات» متبادلة بين التجار والنساء في «الرّصيفْ»، أو يجادل المعماري الذي وجد حلا لأزمة الاسمنت ببناء مدن طينية تأوي الجموع الشاردة.
لم تهاجر «ريتمو» إلى مدينة أخرى كما فعلت كثيرات في تحايلهن على ما تبقى من حياة. اختفى شاربو الكتب من الساحة. تغيّرت الساحة نفسها: نبت فندقان عصريان ترتادهما الصغيرات الجميلات. اختفى الأليفون. فقدت «ريتمو» أسنانها. تراجعت أسباب الموت بعد اكتشاف القتلة مصادر أخرى للحياة. اختفى العمّال من المراقد الرخيصة. اختفى العمل. اختفت شركات وطنية. اختفت المساءات الطويلة. اختفى الليل. أضاع «سارتر» الطريق إلى سيدي بوعنابة. وحدها «ريتمو» ظلت صامدة تمدّ يدها لتلفت انتباه الغائبين.
سليم بوفنداسة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاقبال الجزائريين الجائعين جنسيا على شراء كباش العيد السعيد بسبب الغيرة النسائية والحسد العائلي ويدكر ان الجزائري يمارس الطقوس الدينية من اجل عيون المجتمع وليس من اجل دخول الجنة المفقودة ويدكر ان الجزائر يشيد المساجد ويمارس الدعارة ويؤدي فريضة الحج باموال الحرام و يعيش باموال الفساد الاجتماعي ويموت من اجل مشاهدة الافلام الجنسية في بيوت الدعارة الجزائرية ووسط النفاق الاجتماعي هاهي الغيرة والحسد تجعل من الجزائريانسان مريض اجتماعيا وجائع جنسيا والاسباب مجهولة
اخر خبر
ايها الجزائريين بعدما تكملون نصف دينكم بالتضحية بكباشكم سوف تضحي السلطة الجزائرية بمستقبلكم الاقتصادي التعيس والاسباب مجهولة
لالة فطيمة الجزائرية
تيكا "التركية تكفلت بإعادة احياء جذور الصداقة بين البلدين
"الحياة" تنقل الوجه الجديد لجامع كتشاوة بعد ترميمه
الثلاثاء 29 أوت 2017
58
0
كانت جريدة "الحياة" سباقة في دخول مسجد "كتشاوة" بعد اعادة
تهيئته و ترميمه من قبل وكالة التعاون و التنسيق التركية و الذي من المرتقب
ان يتم افتتاحه خلال أول أيام عيد الأضحى المبارك ، بحضور شخصيات سياسية
وديبلوماسية من كلا البلدين .
تكفلت وكالة التعاون و التنسيق التركية " تيكا" بمشروع اعادة ترميم مسجد "كتشاوة" التاريخي الذي يعتبر أحد أهم الرموز المعمارية العثمانية التركية الموجودة في الجزائر .
تحول الى تحفة معمارية
كانت الساعة تشير الى تمام الواحدة زوالا عندما دخلنا الى مسجد "كتشاوة " ونحن متشوقين لرؤية الوجه الجديد لهذا المعلم التاريخي وما ان فتحنا باب المسجد رفقة أحد المهندسين الأتراك الذي كان مكلفا بمراقبة سير عملية البناء طيلة فترة الترميم حتى تفاجأنا بجمالية المسجد من كل النواحي و في سؤالنا عن الجهة التي قامت بأشغال الترميم أكد مرافقنا أن الأتراك هم من تكفلوا بإعادة تهيئة المسجد وكل الكتابات الحائطية و حتى المأذنة تم صناعتها في تركيا من قبل مهندسين ومختصين أتراك .
تخصيص مصلى للنساء ...
خصص القائمون على اعادة ترميم مسجد "كتشاوة" العتيق مصلى جديد خاص بالنساء ، حيث تم تخصيص جزء من مساحة المسجد الى النساء وتم الفصل بينهم و بين الرجال بأبواب من خشب مزخرفة برسومات عربية و اسلامية ، حتى تتمكن النسوة من اداء صلواتهم .
بيت الوضوء بمقاييس عالمية ...
بمجرد دخولنا لبيت الوضوء حتى انبهرنا بطريقة بناء هذا المكان ، أرضية براقة ،أبواب منقوشة على الطريقة العثمانية ،حنفيات و أحواض لملء المياه صنعت بطريقة جيدة ، كما حرص القائمون على أعمال البناء على تخصيص كراسي من الرخام لكبار السن حتى يتمكنون من الوضوء بكل أريحية .
رسومات المسجد أشرف عليها أشهر خطاط في تركيا
أشرف على أعمال الرسم والكتابة التي ظهر بها مسجد "كتشاوة" في حلته الجديدة الخطاط التركي الشهير حسين قوطلو الذي حظي بجائزة الرئاسة التركية للثقافة والفن 2016 وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الجزائرية.
وحسبما أكده الخطاط التركي في تصريحات لوسائل اعلامية أنه أعاد آيات من القرآن الكريم لرسمها على جدران المسجد بالخطين الكوفي والثلث مؤكدا أن المسجد سيستعيد هويته الأصلية مع انتهاء أعمال التخطيط والنقش وسيتمكن إخوتنا المسلمون الجزائريون من إقامة صلواتهم بخشوع داخله.
رمز للعلاقات الجزائرية التركية
وحسبما أكده مرافقنا فان مسجد "كتشاوة" لا يعتبر معلم تاريخي عثماني في الجزائر فحسب بل يعتبر أحد أهم رموز الصداقة القوية التي تربط بين الشعبين الجزائري و التركي منذ أزيد من قرن من الزمن ، اذ بني هذا المسجد العتيق على ايدي الاتراك اثناء الحكم العثماني لخير الدين بربوس عام 1612 ميلادية وهو أحد أهم الاثار العثمانية التركية الموجودة في الجزائر .
واتت عمارته متناسقة مع أحياء القصبة لدرجة انه بدى جزءا من كل ، وقد تم تسميته بكتشاوة نسبة الى السوق التي كانت تقام في الساحة المقابلة للمسجد والتي كانت تقام لبيع الماعز.
يمزج المسجد بين الخصائص المعمارية للحضارة التركية واليبزنطية والروماني الا ان الملامح الاثرية التي بقيت في اركان المسجد تصر على انتماء المسجد للحضارة الاسلامية .
احداث تاريخية ادت الى انهيار اجزاء منه
مرت على مسجد "كتشاوة" العديد من الاحداث تاريخية التي تسببت في انهيار بعض اجزاءه المهمة كالمأذنة الخارجية خصوصا بعدما بعد ما حوله الاستعمار الفرنسي ابان الحقبة الاستعمارية الى الى كاتدرائية سان فيليبي عام 1832 وطمست فيها كل المعالم الدينية الاسلامية .
سيفتتح خلال الأيام القادمة
وحسبما أكده مرافقنا فان جامع "كتشاوة" سيتم افتتاحه خلال الأيام القادمة أي بداية أول أيام عيد الأضحى المبارك ،و من المرتقب أن تحضر لمراسيم الافتتاح شخصيات سياسية وديبلوماسية تركية ، و قد تكون مرفوقة بوزير الشؤون الخارجية التركي ، لأداء صلاة العيد .
تيكا تحرص على اعادة ترميم رموز الوجود العثماني في الجزائر
تحرص وكالة التعاون و التنسيق التركية " تيكا" منذ بداية نشاطها في الجزائر قبل 4 سنوات على اعادة ترميم كل المعالم التاريخية و الأثرية التركية الموجودة في الجزائر في اطار تحسين العلاقات الجزائرية التركية .
وكانت الوكالة قد انطلقت في اشغال مسجد كتشاوة منذ سنة2014 حيث باشرت أشغال الترميم على خلفية الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس التركي طيب رجب أردوغان سنة 2014، أين وعد بالتكفل بترميم المسجد.
كما تتكفل تيكا حاليا بترميم مواقع أخرى في الجزائر، على غرار مسجد حسن باشا بمدينة وهران الذي انطلقت الدراسات الخاصة بمشروعه منذ ثلاثة أشهر.
رأي المواطنين...
بعد جولة قادتنا الى داخل مسجد كتشاوة خرجنا الى الشارع لمعرفة رأي المواطنين حول اعادة فتح هذه التحفة المعمارية و الجهود التي بدلتها تيكا من اجل اعادة ترميم المسجد وتهيئته ، بحيث أبدى عدد كبير ممن استجوبناهم سعادتهم بإعادة بث الروح من جديد في هذا المسجد الذي لطالما تعالت فيه أصوات المصلين و في هذا الصدد يقول عمي رابح أحد سكان حي القصبة :" ألف شكر لتركيا و اردوغان على العمل الجبار الذي يقومون به وهو ترميم مسجد كتشاوة الذي يعتبر من رموز الجزائر و تركيا على حد السواء ، ان شاء الله سنؤدي صلاة العيد فيه " مضيفا : " عاشت العلاقات الأخوية والتاريخية بين الجزاير وتركيا وتعززت وتقوت لخدمة البلدين".
من جهته أكد عمي صالح وهو من سكان حي القصبة القدامى ، على حرصه الشديد على أداء الصلوات الخمس بمسجد كتشاوة خاصة، مؤكدا أنه في شهر رمضان حيث يكثر فيه توافد المصلين من كل أنحاء العاصمة سيما أبناء الحي ليس فقط باعتبارهم يقطنون هذا الحي بل لأنه يذكرهم بماضيهم العريق الذي يميز هذا المعلم الإسلامي لدرجة يصعب على الذاكرة استرجاع أحداثه في وقت وجيز نظرا للأحداث العظيمة التي شهدها ولآلاف الضحايا الذين سقطوا دفاعا عن حرمته حين صدر أمر تحويله إلى كنيسة، مضيفا أن الحي الذي يوجد به هذا الجامع افتتحه نابليون الثالث بعد دخول فرنسا إلى الجزائر.
تكفلت وكالة التعاون و التنسيق التركية " تيكا" بمشروع اعادة ترميم مسجد "كتشاوة" التاريخي الذي يعتبر أحد أهم الرموز المعمارية العثمانية التركية الموجودة في الجزائر .
تحول الى تحفة معمارية
كانت الساعة تشير الى تمام الواحدة زوالا عندما دخلنا الى مسجد "كتشاوة " ونحن متشوقين لرؤية الوجه الجديد لهذا المعلم التاريخي وما ان فتحنا باب المسجد رفقة أحد المهندسين الأتراك الذي كان مكلفا بمراقبة سير عملية البناء طيلة فترة الترميم حتى تفاجأنا بجمالية المسجد من كل النواحي و في سؤالنا عن الجهة التي قامت بأشغال الترميم أكد مرافقنا أن الأتراك هم من تكفلوا بإعادة تهيئة المسجد وكل الكتابات الحائطية و حتى المأذنة تم صناعتها في تركيا من قبل مهندسين ومختصين أتراك .
تخصيص مصلى للنساء ...
خصص القائمون على اعادة ترميم مسجد "كتشاوة" العتيق مصلى جديد خاص بالنساء ، حيث تم تخصيص جزء من مساحة المسجد الى النساء وتم الفصل بينهم و بين الرجال بأبواب من خشب مزخرفة برسومات عربية و اسلامية ، حتى تتمكن النسوة من اداء صلواتهم .
بيت الوضوء بمقاييس عالمية ...
بمجرد دخولنا لبيت الوضوء حتى انبهرنا بطريقة بناء هذا المكان ، أرضية براقة ،أبواب منقوشة على الطريقة العثمانية ،حنفيات و أحواض لملء المياه صنعت بطريقة جيدة ، كما حرص القائمون على أعمال البناء على تخصيص كراسي من الرخام لكبار السن حتى يتمكنون من الوضوء بكل أريحية .
رسومات المسجد أشرف عليها أشهر خطاط في تركيا
أشرف على أعمال الرسم والكتابة التي ظهر بها مسجد "كتشاوة" في حلته الجديدة الخطاط التركي الشهير حسين قوطلو الذي حظي بجائزة الرئاسة التركية للثقافة والفن 2016 وذلك بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الجزائرية.
وحسبما أكده الخطاط التركي في تصريحات لوسائل اعلامية أنه أعاد آيات من القرآن الكريم لرسمها على جدران المسجد بالخطين الكوفي والثلث مؤكدا أن المسجد سيستعيد هويته الأصلية مع انتهاء أعمال التخطيط والنقش وسيتمكن إخوتنا المسلمون الجزائريون من إقامة صلواتهم بخشوع داخله.
رمز للعلاقات الجزائرية التركية
وحسبما أكده مرافقنا فان مسجد "كتشاوة" لا يعتبر معلم تاريخي عثماني في الجزائر فحسب بل يعتبر أحد أهم رموز الصداقة القوية التي تربط بين الشعبين الجزائري و التركي منذ أزيد من قرن من الزمن ، اذ بني هذا المسجد العتيق على ايدي الاتراك اثناء الحكم العثماني لخير الدين بربوس عام 1612 ميلادية وهو أحد أهم الاثار العثمانية التركية الموجودة في الجزائر .
واتت عمارته متناسقة مع أحياء القصبة لدرجة انه بدى جزءا من كل ، وقد تم تسميته بكتشاوة نسبة الى السوق التي كانت تقام في الساحة المقابلة للمسجد والتي كانت تقام لبيع الماعز.
يمزج المسجد بين الخصائص المعمارية للحضارة التركية واليبزنطية والروماني الا ان الملامح الاثرية التي بقيت في اركان المسجد تصر على انتماء المسجد للحضارة الاسلامية .
احداث تاريخية ادت الى انهيار اجزاء منه
مرت على مسجد "كتشاوة" العديد من الاحداث تاريخية التي تسببت في انهيار بعض اجزاءه المهمة كالمأذنة الخارجية خصوصا بعدما بعد ما حوله الاستعمار الفرنسي ابان الحقبة الاستعمارية الى الى كاتدرائية سان فيليبي عام 1832 وطمست فيها كل المعالم الدينية الاسلامية .
سيفتتح خلال الأيام القادمة
وحسبما أكده مرافقنا فان جامع "كتشاوة" سيتم افتتاحه خلال الأيام القادمة أي بداية أول أيام عيد الأضحى المبارك ،و من المرتقب أن تحضر لمراسيم الافتتاح شخصيات سياسية وديبلوماسية تركية ، و قد تكون مرفوقة بوزير الشؤون الخارجية التركي ، لأداء صلاة العيد .
تيكا تحرص على اعادة ترميم رموز الوجود العثماني في الجزائر
تحرص وكالة التعاون و التنسيق التركية " تيكا" منذ بداية نشاطها في الجزائر قبل 4 سنوات على اعادة ترميم كل المعالم التاريخية و الأثرية التركية الموجودة في الجزائر في اطار تحسين العلاقات الجزائرية التركية .
وكانت الوكالة قد انطلقت في اشغال مسجد كتشاوة منذ سنة2014 حيث باشرت أشغال الترميم على خلفية الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس التركي طيب رجب أردوغان سنة 2014، أين وعد بالتكفل بترميم المسجد.
كما تتكفل تيكا حاليا بترميم مواقع أخرى في الجزائر، على غرار مسجد حسن باشا بمدينة وهران الذي انطلقت الدراسات الخاصة بمشروعه منذ ثلاثة أشهر.
رأي المواطنين...
بعد جولة قادتنا الى داخل مسجد كتشاوة خرجنا الى الشارع لمعرفة رأي المواطنين حول اعادة فتح هذه التحفة المعمارية و الجهود التي بدلتها تيكا من اجل اعادة ترميم المسجد وتهيئته ، بحيث أبدى عدد كبير ممن استجوبناهم سعادتهم بإعادة بث الروح من جديد في هذا المسجد الذي لطالما تعالت فيه أصوات المصلين و في هذا الصدد يقول عمي رابح أحد سكان حي القصبة :" ألف شكر لتركيا و اردوغان على العمل الجبار الذي يقومون به وهو ترميم مسجد كتشاوة الذي يعتبر من رموز الجزائر و تركيا على حد السواء ، ان شاء الله سنؤدي صلاة العيد فيه " مضيفا : " عاشت العلاقات الأخوية والتاريخية بين الجزاير وتركيا وتعززت وتقوت لخدمة البلدين".
من جهته أكد عمي صالح وهو من سكان حي القصبة القدامى ، على حرصه الشديد على أداء الصلوات الخمس بمسجد كتشاوة خاصة، مؤكدا أنه في شهر رمضان حيث يكثر فيه توافد المصلين من كل أنحاء العاصمة سيما أبناء الحي ليس فقط باعتبارهم يقطنون هذا الحي بل لأنه يذكرهم بماضيهم العريق الذي يميز هذا المعلم الإسلامي لدرجة يصعب على الذاكرة استرجاع أحداثه في وقت وجيز نظرا للأحداث العظيمة التي شهدها ولآلاف الضحايا الذين سقطوا دفاعا عن حرمته حين صدر أمر تحويله إلى كنيسة، مضيفا أن الحي الذي يوجد به هذا الجامع افتتحه نابليون الثالث بعد دخول فرنسا إلى الجزائر.
منظمات يهودية تطالب بتعويضات لـ130ألف يهودي جزائري!

ع.حنو
طالبت منظمات
يهودية، السلطات الألمانية بضرورة إعادة النظر في إجراءاتها، وتعويض اليهود
الجزائريين جراء ما يعتبرونه اضطهادا وتمييزا عنصريا، في فترة حكم “فيشي”
بفرنسا بين سنتي 1940 و1944. وفتحت منظمة “مؤتمر المطالبات” اليهودية، التي
تعنى بالدفاع عن حقوق اليهود ممن مسهم الاضطهاد إبان الحرب العالمية
الثانية، ومقرها بمدينة فرانكفورت الألمانية، حوارا مع السلطات الألمانية
من أجل إقناعها بضرورة تعويض اليهود الجزائريين المتضررين من النازية
الألمانية (المحرقة المزعومة) خلال تلك الفترة، وفق ما نقلته صحيفة “تايمز
أوف إسرائيل” الإلكترونية أمس، مشيرة إلى “أن اليهود الجزائريين، والبالغ
عددهم في تلك الفترة 130000 يهودي، كانوا أيضا تحت سيطرة حكم فيشي”
الفرنسي، المعادي في سياساته للسامية، وفق تعبيرها، ويمارس اضطهادا وتمييزا
عنصريا على اليهود الجزائريين، سواء في التعليم، الصحة، أو في أماكن
العمل”. ويقول غريغ شنايفر، نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة “مؤتمر المطالبات”
غير الحكومية اليهودية للصحيفة الإلكترونية الإسرائيلية أمس، إنه “صحيح أن
اليهود الجزائريين لم يلحقهم الضرر البالغ كما هو الشأن بالنسبة لليهود
بمخيمات بولونيا، لكن لا يعني ذلك أنهم لم يكونوا مضطهدين، لذا فهم يستحقون
التعويض فعلا”. وأشار أن “130 ألف يهودي جزائري عايش تلك الممارسات في
فترة الحرب العالمية الثانية، 25000 يهودي منهم لا يزالون على قيد الحياة،
خاصة في فرنسا، وهم بحاجة لتلك التعويضات”. ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن
جين لالوم، المؤرخ المتخصص في التاريخ اليهودي المعاصر بمنطقة شمال إفريقيا
قائلا إن “الوضع كان بصورة أكثر سوداوية وقتامة، فقد ارتفعت نسبة اليهود
المزاولين لدراستهم داخل المدارس الابتدائية والثانوية الجزائرية من 14
بالمائة إلى 07 بالمائة، بعد اتخاذ أسوأ التدابير في حقهم، ومنعهم من
الدراسة، إضافة إلى ذلك، مصادرة الجنسية الفرنسية من اليهود الجزائريين في
1940، بالتزامن مع خفض حصة اليهود في التوظيف بالمناصب الإدارية
والمستشفيات، الصيدليات والهندسة إلى 2 بالمائة فقط، مع إسداء أوامر
بانتزاع الأملاك والعقارات التابعة لليهود الجزائريين ومنحها لغير اليهود”.
وأضاف المؤرخ اليهودي أنه “إلى غاية 1942، كان ممنوعا على جميع اليهود في
الجزائر العمل في المقاهي، ومصانع المشروبات، والحانات، مع مصادرة أملاك
المؤسسات العقارية التابعة لليهود، دون المساس بملكية المنازل، التي بقيت
لأصحابها اليهود، رغم أن أصولها التجارية –يقول- غالبا ما كانت مستهدفة”.
إن كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة موقع الصوت الآخر.
الاخبار العاجلة لتهافت الجزائريين الجائعين غدائيا على الاسواق الجزائرية في قوافل بشرية على طريقة قبائل قريش لشراء مستلزمات اضحية العيد السعيد ويدكر ان رئيس الحكومة احمد اويحي وعد الجزائريين بالتضحية بمستقبلهم الاقتصادي بعد التضحية بكباشهم السعيدة والاسباب مجهولة
ااخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان الشارع اليهودي بقسنطينة
اقبال سكان قسنطينة على رهن متاع نسائهم الدهبي وارزاقهم العائلية من اجل شراء كباش العيد السعيد بالتقسيط السعيد ويدكر ان الاقبال الشعبي على بنك الشارع اليهودي بقسنطينة ادي الى الاختناق المروري ويدكر ان سكان قسنطينة يرهنون متاعهم الدهبي لدي يهود قسنطينة المجهولين في الشارع اليهودي من اجل اسعاد ابنائهم خرافيا وهكدا اصبح يهود اسرائيل في خدمة فقراء قسنطينة تاريخيا والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاصطياد شرطة قسنطينة ارزاق فقراء قسنطينة في شارع الرود فرانس من اجل تقديمها مجانا لبؤساء قسنطينة ويدكر ان الدولة الجزئارية تحجز ارزاق فقراء الجزائر لتمنحها كصدقة جارية لبؤساء قسنطينة وبحضور شرفي لصحافة النفاق الجزئارية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمطالبة الطائفة المسيحية الجزائرية من مسلمي الجزائر باحترام اتباع الطائفة المسيحية في المدن الجزائرية ويدكر ان اغنياء الطائفة المسيحية الجزائرية يتبرعون بكباش العيد لفقراء وارامل المسجنونين الجزائريين من اجل زرع فرحة لدي الاطفال المسلمين الجزائريين وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتشجيع الصحافة الجزائرية المضاربين باعياد المسلمين عبر نشر مقالات تحريضية وتشحيعية على رفع الاسعارلا ويدكر ان الصحافة الجزائرية تعيش عصر الغباء الاعلامي بامتياز والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتخصيص صفحة كراس الثقافة لصحيفة النصر الجزائر مقالة اشهارية لقدماء عاهرات قسنطينة تحت اسم ريتمو ويدكر ان الصحافي بوفنداسة اغرق العاهرة ريتمو بالشكر والافتخار الاعلامي بسبب دفاعها على بيوت الدعارة بقسنطينة باسلوب ثقافي غريب ويدكر ان نساء قسنطينة اصبحن يتجولن في سوق رحبة الجمال بحرية مطلقة كما انهن ينظمن جولات سرية لزيارة بيوت الدعارة بباب الجابية ويدكر ان صفحات الفايسبوك بقسنطينة تفكر في عودة بيوت الدعارة بقسنطينة تحت غطاء السياحة الجنسية والاسباب مجهولة
مقالة سليم بوفنداسة حول العاهرة ريتمو
http://www.annasronline.com/index.php/2014-08-09-10-34-08/2014-08-25-12-21-54/78613-2017-08-28-20-35-37
«ريتمو»
التفاصيل
نشر بتاريخ: الإثنين، 28 آب/أغسطس 2017 21:35
تفترش المساء الكئيب وتمدّ يدا لا تنتظر شيئا من العابرين. هكذا انقلب الحال. تغيرت الوجوه. لا أحد يناديها باسمها القديم، لا أحد يمدّ يده.
تناقص الأليفون واحدا واحدا، حتى أولئك الذين يعودون لتفقد ما تبقى من جدران المدينة القديمة وتشمّم دروبها لا يثير وجودها اهتمامهم.
كل مساء تجلس “ريتمو” بجوار الفندق المهجور وتمدّ يدها التي لا تنتظر شيئا من عابري “باب الوادى” قبل نزول الكآبة السوداء على المدينة، ويحدث أن تمسك بزبون قديم مسترجعة شغبا ضمر بمرور السنوات فيعرض متنكرا للذكرى.
صعدت “ريتمو” من أطلال
«باب الجابية» إلى «لابريش» حين تعدّدت أسباب الموت، وكانت تظهر كل مرّة بعد رواج أخبار عن ذبحها، مثيرة جلبة في المقاهي الخالية. لم تكن تكترث بأخبار موتها، ولا بالصخب الذي يثيره شبان تأبدوا في المكان، أكبرهم على ما يبدو بمعطفه البني ونظارتيه السميكتين عادة ما يكون أول القادمين، يطلب قهوة ثم يشرع في شربها مع كتاب يخرجه من جيبه ويرفعه إلى عينيه، وبعد حين يلتئم الجمع الذي قد ينضم إليه ضيوف من حملة الكتب. لم يكسر أيّ منهم جدار الصمّت بينها وبينهم، عدا أنها كانت تسمع اسمها منطوقا في تهديد بزيجة يُلقى على كبيرهم الذي ينادونه “سارتر” والذي يرتفع صوته كلّما جاء تلميذه “إبليس”، الفتى المسكون بالمسرح المتحسّر على مآلات المدينة التي يبرهن كلّ مرّة على أن أجداده سكنوها قبل عشرة قرون، قبل أن يروي ما رصدته عينه الخبيثة من «تكتيكات» متبادلة بين التجار والنساء في «الرّصيفْ»، أو يجادل المعماري الذي وجد حلا لأزمة الاسمنت ببناء مدن طينية تأوي الجموع الشاردة.
لم تهاجر «ريتمو» إلى مدينة أخرى كما فعلت كثيرات في تحايلهن على ما تبقى من حياة. اختفى شاربو الكتب من الساحة. تغيّرت الساحة نفسها: نبت فندقان عصريان ترتادهما الصغيرات الجميلات. اختفى الأليفون. فقدت «ريتمو» أسنانها. تراجعت أسباب الموت بعد اكتشاف القتلة مصادر أخرى للحياة. اختفى العمّال من المراقد الرخيصة. اختفى العمل. اختفت شركات وطنية. اختفت المساءات الطويلة. اختفى الليل. أضاع «سارتر» الطريق إلى سيدي بوعنابة. وحدها «ريتمو» ظلت صامدة تمدّ يدها لتلفت انتباه الغائبين.
سليم بوفنداسة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاقبال الجزائريين الجائعين جنسيا على شراء كباش العيد السعيد بسبب الغيرة النسائية والحسد العائلي ويدكر ان الجزائري يمارس الطقوس الدينية من اجل عيون المجتمع وليس من اجل دخول الجنة المفقودة ويدكر ان الجزائر يشيد المساجد ويمارس الدعارة ويؤدي فريضة الحج باموال الحرام و يعيش باموال الفساد الاجتماعي ويموت من اجل مشاهدة الافلام الجنسية في بيوت الدعارة الجزائرية ووسط النفاق الاجتماعي هاهي الغيرة والحسد تجعل من الجزائريانسان مريض اجتماعيا وجائع جنسيا والاسباب مجهولة
اخر خبر
ايها الجزائريين بعدما تكملون نصف دينكم بالتضحية بكباشكم سوف تضحي السلطة الجزائرية بمستقبلكم الاقتصادي التعيس والاسباب مجهولةا