الأربعاء، مارس 6

خبر عاجل _ الأستاذ محمد العربي زيتوت يدخل القنصلية الجزائرية في لندن لطلب تأشيرة الدخول للجزائر


Ajoutée le 6 mars 2019
عاااجل | بوتفليقة يتلقى ضربة اخرى من اقرب الناس ... !!!
https://yt3.ggpht.com/a-/AAuE7mDhv2go8K4SZcgL684oH7OCK0jFaAxQXEAgeQ=s48-mo-c-c0xffffffff-rj-k-noLes commentaires o
خبر عاجل _ الأستاذ محمد العربي زيتوت يدخل القنصلية الجزائرية في لندن لطلب تأشيرة الدخول للجزائر
Épinglé par Dz Tube Algérie
- يرجى من كل الأحرار الإشتراك في قناتنا الإحتياطية . _ http://bit.ly/2VED6iQ القناة قناتكم نحن نتشرف بخدمتكم وإيصال صوتكم لكل الأحرار في العالم .. - حاليا وانتم تشاهدون هذا الفيديو تتعرض قناتنا لحرب من التبليغات وقد تم حذف الكثير من الفيديوهات التى ثوثق الحراك الشعبوي ولذلك نرجو منكم نشر الفيديو و وضع لايك هذا مهم يجيب وضع لايك للفيديو وليس لهذا التعليق نرجو دعمكم.
20
Imane Lilia7
نطلب من اصحاب الفيديوهات تكثرو من فيديوهات الشعب يرفض التدخل الخارجي .اميركا وفرنسا حتى نستبعدهم من اول تدخل
2
saint symphorien
لا للعهدة الخامسة لا للخونة
1
Nesro Kadri
الله يعطيك ما تتمنى نشا الله لا للعهدة الخامسة
Dady Rouji
اللهم أبعد عنه الخشقجة و أخرجه منها سالم غانم .
170
bouchetrounne A
بوجقجي
2
nanou nina
👏😂😁😀
1
Adam Azouz
لا يتجرؤون الجبناء.
Jesus Dacoast
Dady Rouji hhhhhhhhhh Amen 😬
fida nada
allahouma amine,, baad ahli lablaa wa el moussayeb amine
labyrinthe dz
والله راني خايف اخشقنجوه....ما دام كل دول الغرب راضين عن النظام الحركي ...انصحه ان لا يدخل الجزائر
1
Ahannay Allal
اللهم امين
bra. Fi44
😂😂😂😂😂😂😂😂😂😂👍
GSM 360
ردّ بالك يخشقجوك.
sami bob
والله عربي ابقى بعيد..غادي اجي هنا ويخدعوك او يقتلولك او يسجنوك ..ابقى هنا احسن
70
bouchetrounne A
مروكي بايوع
3
khalil Djabli
مروكي لقيط القحبة كبيرة الترمة،خليط المني السعودي والأوربي بن المملكة الدا ع رة والفاجرة مملكة الزنى واللواط والحشيش وملكها الزامل صاخب الجنابة،سير هز يماك وخواتاتك من فوق الزب السعودي يامجهول النسب.
4
Lounes Chebouti
sami bob .a3lach isajnoh a3labalak wala lala
Lounes Chebouti
bouchetrounne A bravo kayan bezaf nas ma3yarfoch had khayan jazair
Lounes Chebouti
khalil Djabli bravo. Hada khayan jazair kayan nas bezaf ma3labalhomch
sabrina shb
sami bob مروكي سير اركع لسيدك ميمي وانعس هدي قضية الرجال والاحرار مش العبيد
moustafa habel
@khalil Djabli اه يا زبي راك مغشش علا المراركة الي تحكمو اضربلو الترمة ههههه
Lounes Chebouti
sabrina shb nta marochien bayan roh tkawad ahadar a3la marakech 2 madina fel a3lam fi da3ra ba3d bankok google yahdar
gougou zindar
@khalil Djabli ما هذه الألفاظ البذيئة؟ ؟؟؟ عيب! !!!
الشروق عجائب وغرائب
@bouchetrounne A يصعب عليك انت هو الي تقود بشوية دخان افراز للعصابة
sali 31
اقعدوا أمام القنصلية، فهذا النظام أشد خبثا من النظام السعودي الذي قتل خاشقجي رحمه الله
83
deutschmadrid bayerndz
و الله العظيم غير قلبو راه محروق على البلاد . هم الغربة صعيب صعيب بزاف . تخيل اي إنسان لم يرى بلدته و وأهله مدة أكثر من عشرين سنة . و الله العظيم تتوحش الشجر و الحجر تتوحش تجلس في مقهى شعبي . تتوحش الأسواق الأسبوعية تتوحش رؤية كل شيئ . لا حول و لا قوة إلا بالله . الله يرجع كل غريب لأهله .
66
KAMEL BACHA
انت داهية يا أستاذ لا تريد ان يكون مصيرك على طريقة خاشقجي قلبنا معك بتوفيق و لله معك يا قايد الديبلوماسية المستقبل
49
Yass Tomi
اسمع لنصيحة و لا يغرنك المضهررات و الله يا زيتوت ريحين اديرو فيك الباطل. و ادا عزمت و لم نستطيع أن نقنعك على الأقل خد تأشيرة و بلغ اسلطات البرطانية و الله غير راك تلعب بنار هدو قتلة جبها غير فى روحك
41
fethi picasso
ياااربي متروحش للجزائر عند القتلة المرتزقة والله نحتاجوك يا خويا العربي أبقى في إنجلترا وسيير واعطينا النصايح حتى تتحرر الجزائر من الخبث والخبائث وإنشاء الله تدخلها بسلام
56
Badis Badis
موظفي قنصلية متاعاطفون مع زيتوت هم في خدمة الدولة وليس هذا النضام
34
Nordine Nounou
إنسان محترم علي قدر كلمته قال ساذهب الي القنصلية فذهب
28
Sorya Tacherift
يااا رب يرجع لبلادو سااالم غانم. و يارب سهل له كل خطوة
11
محمد انيس
مرحبا بك وربي يحفظك من كل سوء.
7
nasri رحمك الله يا أخي
لماذا تغامر بنفسك نحن نحتاجلك هناك أكثر من هنا ؟؟؟!!!!!
7
Wahiba Remili
الجزاءر ليست السعودية و الاستاذ العربي ليس خاشقجي...
6
Chakoun Patron
اللهم ادخله مدخل صدق وأخرجه مخرج صدق واجعلوا من لدنك سلطانا نصيرا أمين
16
Nina Ness
لا لاتدخل الى الجزائر يا أستاذ في هذه الفترة.. حافظ على نفسك من أجلك ومن أجل الجزائر
7
Nabil zerzour
رد بالك جي وحدك لازملك جيش وبودي ڨارد
4
zad dark
الله يسترك نحن مع الله ومعك يااستاذ
14
Farid Zinoubi
احذر مصير جمال خاشقجي!!!!الأنظمة العربية كلها سواء
5
Galaxy Emperor
ربي يوفقك و يوفقنا اخي العزيز العربي زيطوط ان شاء الله نفرحو بيك
14


https://i.ytimg.com/an/IJXOvggjKtCagMfxvcCzAA/featured_channel.jpg?v=565b9f54
0:53 / 4:47

مراسلنا عبد الرحيم الفارسي يطلعنا على اَخر تطورات الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة

7 270 vues
678 50 Partager
Enregistrer
https://yt3.ggpht.com/a-/AAuE7mC9pcMYXgxSpcWyPCkMqsGQpo34moMqHicZAw=s48-mo-c-c0xffffffff-rj-k-no
Ajoutée le 6 mars 2019
مراسلنا عبد الرحيم الفارسي يطلعنا على اَخر تطورات الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة

Catégorie

204 commentaires

Photo de profil par défaut
Ajouter un commentaire public...
Mourad Maradona
هذا الخبر يؤكد للعالم والداخل أن هناك عصابة تحكم الجزائر باسم رجل ميت ويريدون الاستمرارية ولكن لن يمرو مرور الكرام هذه المرة.
128
Nordstrom Oldnavy
كم دفعوا من مال الشعب لشراء السكوت من سويسرا.
84
نشوى tube
هل الجزاءير ورث لاءل بوتفليقة حتى تنتظرون موته وتقتسمون الورث ؟؟ لا يافرنسا ،جيل مابعد العشرية السوداء ،الذي هو الان في الشوارع يتظاهر ،سوف يقتلع جذورك والى الابد ،والايام بيننا ،ان موعدنا الصبح ،اليس الصبح بقريب ؟؟
70
Samir Khouatra
يا ناس المشكل ليس في بو تفليقة المشكل الكبير في الحرك واولاد هم FLN الحزب الفرنسي بالسنة عربية
51
سامي m
بوتفليقة مات من نهار قال طاب جناني بصح لعصابة لي وراه حابة الحكم باي طريقة حتي ولو كان بطرق غير شرعية
60
tarikovic tariko
العصيان المدنى لطرد هذه العصابة الحاكمة وليس بوتفليقة فقط
20
Amel H
Qu il soit en bonne santé ou pas on s en fous , on veut qu il dégage lui et son clan. Point a la ligne
35
Amine Milano
ماهذا يا هذا وعلاش النظام يخبي على الشعب الجزائري
19
Saim Dang
يا القنوات العبريه التي تدعي العروبه اود اخباركم بشيء. لن يسركم "لن يكون هناك الربيع العربي الذي تنتظرونه في الجزائر لا تتاملو كثيرا "
52
un homme libre
بنسبة لنا نحن الجزايريين بوتفليقة ميت منذ آخر خطابه في مدينة سطيف يوم 8 ماي 2012 ..لما قال في خطابه...انا جيلي طاب جنانو...يعني جيلنا هرم........
15
lobyfree vidéo live
quelqu'un qui ne peut pas soumettre sa candidature pour être la première personne en charge de la gestion d'un pays pour des raisons de santé et en plus de sa le jour du vote il va procurer une procuration a son frère pour voté et tout jours pour des raisons de santé,est à la Fin Hollywoodienne il demande une reuiliction d'une Année, ???????????? , pour soigner avec l'argent du peuple ou pour la dance du Diable
10
Aed Elkader
الملف الذي قدمته ااعصابة الحاكمة إلى المجلس الدستورى مزور ......والله غالب على امره و لكن اكتر الناس لا يعلمون. ...لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
20
Sidou Bibou
نكاز جاب نكاز 2 ،راني خايف الدولة ديرلنا بوتفليقة 2 كيما المسرحية تاع الزعيم 😥😥😥
12
lotfi lotfi
إسقاط الزمرة الحاكمة واجب وطني
14
idir65 idi65
L algerie est en otage d une bonde de voyou
9
بنت الجزائر
حتی وان مات...سوف يحنطونه نعم اتوقع اي شيئ من اخوانه وجماعته
16
Kamel Merrad
لن تكن العهدة الخامجة
21
Lili Naila
مسكين خاوتوا الديابة مارحموهش ماخلاوهش اموت في سلام لا حولا ولا قوة إلا بالله
16
Ahmed Barakat
ممكن يكون مات لكنهم فى حاجة للوقت لترتيب أوضاعهم وتهريب ماخف حمله وغلا ثمنه وطمس الأدلة والوثائق التى تدينهم ونحن فى عصر المعلوماتية ولا تنفع إلا الشفافية فى إدارة الأمور وإلا سوف تتحمل أيها المجرم ما أجرمت وما لم تجرم يعنى مفضوح مفضوح دنيا وآخرة.
20
rachida karroumi
ما نلقاوش طبيبة سويسرية فيها الخير وتخدم بضمير ..تجيبلنا الحقيقة
18
اسمع ليه
عصابه تحكم الجزائر بأسم رجل ميت حتي وان كان علي قيد الحياه ف هو ميت في الحالتين
17
milou silou
من الذي كان يحكم في الجزائر منذ 7 سنوات نريد القصا ص
10
Arwa Rh
هو أراد أن يموت رئيسا هذا جزاء طامع في السلطة والحكم ماهذه الخاتمة
8
Ali Ali العراقي
حكام العرب. يحكمون عشرات السنين. وعندما يتمرضون يذهبون الى الخارج من أجل العلاج. شي عجيب..لماذا لم تتمكنو من بناء مستشفيات وعلاج جيد في دولكم...وطبعا هذا حال بلدي ايظا.
8
Sissi Égypte
ما الغاية من إخفاء حالته الصحية ؟
11
couki dou
الرئيس يقييم في جناح خاص في مستشفى حكومي....دراهم الشعب راهم فالجناح الخاص في جنييف ...واكيد سكوت الاطباء والممرضين والعمال بثمن
9
slimane demmane
Partez espèces de voleurs
7
Yasmina Jannat
اصبحتم أضحوكة العالم ايها الحكام الطاغية
7
Reda dz
خلوه يحتضر في غرضه مسكين المشكل راه في اللصوص 40 ماهي الطريقة الأمثل للقضاء عليهم
7
Abderrahim Tahechent
من الواضح ان بوتفليقة عنده الباركينصون ولا يستطيع سرب الماء ولا الأكل لأنه يمر عبر الرئتين وأيضا لديه تخيلات ويرى أشياء كثيرة غير موجودة ولا يستطيع الذهاب لوحده إلى الحمام ولا الشرب ولا الأكل ولا أي شى لوحده ولا حتى تركيب جملة واحدة
6
Hadj Bentaleb
Ya ouldi Il est mort !!!!!!
6
Idir Zermani
الشعب يريد تغيير النظام.
7
Samir Khouatra
يا اخي FLN من حكم الجزاير منذ الاستقلال
6
TINH INAN
راحلو سلال يرقد قدامو😆
6
Bouchemel Mohamed
هذي باينة اللي جابوه في ا99 حكم لبلاد حكمها بشروطه الخاصة و هم بشروطهم الخاصة لكن في 2012 و خطابه الشهير طاب جناني كانو شروطهم لم تنتهي بعد ففرضو عليه الرابعة و هو مريض و الان و هو يحتضر يريدون ان يفرضو عليه الخامسة و لو سنة واحدة و هو المسكين لا يعلم لكن الشعب فاق بيهم اوقفلهم في وجههم و قال بصوت واحد لا للعهدة الخامسة و لو يوم واحد لالعهــــــــــــــــــــــــــــــــدة الخامســـــــــــــــــــــــــــــــــــــة و لو دقيقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
5
Riadi75 riadi
ما كانش منها ، البارح بعث رساله للأمه 😧
4
ميار انا مسلمة
ربي ايفرج علينا.من وجوه الشر السراقين المنافقين .
4
miriama MA
بحال المشاش،عندو 7 د لرواح....
3
Gjgvb Vhdbgdg
ياجدك سلال راهو ڨارد مالاد علا بيها نحاوه من الحملة الانتخابية
3
berbachi yassine
لابد من المهاجرين في سويسرا الذهاب للمستشفى
4
https://scontent-mrs1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-1/p50x50/15590194_1202653699818401_4076764804174932551_n.jpg?_nc_cat=1&_nc_ht=scontent-mrs1-1.xx&oh=c6aeabdcb8f512b24c761bbe546ff079&oe=5D1595BE

Constantine Today قسنطينة اليوم a ajouté 2 photos.
44 min ·

La chronique de A. Merad Les frères Bouteflika ont pourtant dit non !

La chronique de A. Merad

Les frères Bouteflika ont pourtant dit non !

07 février 2019 à 10 h 00 min
Vous pensez être en 2019, on vous dit non. Vous êtes toujours en… 2014. Car c’est à l’échéance du 4e mandat que l’horloge du clan présidentiel s’est arrêtée. Si on prend la machine à remonter le temps, on s’aperçoit en effet que l’immobilisme, la fumisterie et la violence despotique demeurent les principales vertus du pouvoir en place, malgré toutes les pressions morales, politiques et économiques qui s’exercent sur lui pour l’amener à s’ouvrir sur les réalités algériennes du monde contemporain.
En 2014, rappelez-vous, c’était la même atmosphère viciée qui entourait l’élection présidentielle lors de laquelle Bouteflika, impotent et déjà sur chaise roulante, très malade et incapable de prononcer une phrase complète, s’était engagé bien malgré lui. C’était aussi le même personnel de l’intendance et de la logistique qui était à la manœuvre pour faire tourner la mécanique électorale.
C’était enfin le même climat de terreur qui régnait pour éliminer le moindre grain de sable. Cinq années après, la similitude des scénarios pour formaliser le scrutin est tout simplement stupéfiante, comme si le temps était resté suspendu. On a repris les mêmes ingrédients pour une opération qui semblait inachevée, même si, entre-temps, l’état de santé du «leader bien-aimé» a dramatiquement dépéri.
Le fait de remettre en selle un homme comme Sellal, l’ancien Premier ministre qui n’en finissait de se morfondre dans son purgatoire, pour animer la campagne électorale à la place du président sortant, est la preuve que les maîtres du jeu qui dominent la scène politique par l’abus de pouvoir, la fourberie et les artifices, n’ont aucun esprit inventif pour s’adapter intelligemment aux conjectures temporelles et à l’évolution de la société, et que faute de projections innovantes n’ont d’autre alternative que de s’accrocher à la seule branche salutaire qui leur reste, celle du statu quo, pour maintenir certains équilibres indispensables de survie.
Sellal ressuscité à partir de la fameuse matrice qui sert à recycler les laissés-pour-compte du sérail, sanctionnés pour avoir dévié un moment de leur carrière de la trajectoire, est à ce titre le symbole frappant de cette sclérose ambiante qui empêche le pays de respirer et sur laquelle investissent encore en toute impunité les puissants du système.
A la veille de cette échéance présidentielle qui ne porte en elle aucune perspective de changement sinon de graves menaces d’implosion dans un pays bloqué et étouffé de partout, c’est la nette impression d’un remake encore plus grotesque qui domine.
Ils sont en tout cas tous là, toujours aux commandes, ces indéboulonnables caciques, pour nous faire de la prestidigitation – que Amar Ghoul dans sa débilité politique appelle «fête démocratique» – dans le seul but d’assurer leurs arrières en mettant en avant un postulant qui avait pourtant lui-même, à la fin de son deuxième mandat, donc avant le discours de Sétif, pris le Bon Dieu à témoin pour dire aux Algériens que dix années de règne suffisaient largement à son ambition. La vidéo qui témoigne de cet aveu existe et fait actuellement le tour des réseaux sociaux.
Il faut dire que le coup de force tenté par tous les acharnés du 5e mandat, à leur tête Ahmed Ouyahia – alors qu’il avait publiquement rejeté la quatrième mandature qu’il avait qualifiée en privé d’«insensée» –, a quelque chose d’énigmatique à partir du moment où on sait maintenant, par plusieurs sources et par recoupement des informations se rapportant sur le sujet, que le principal intéressé n’a jamais montré une quelconque obsession pour conserver le pouvoir à tout prix.
Il faut revenir aux propos tenus par le chef du MSP après sa rencontre secrète avec le frère du Président pour essayer de démêler l’écheveau. Il ressort, selon les révélations qu’il avait faites sur son blog, que ce dernier lui avait clairement signifié que la famille Bouteflika était opposée à une nouvelle candidature présidentielle et que seule l’intéressait une sortie honorable du Président malade et gagné par l’âge.
Saïd Bouteflika, aux dires de Mokri, reconnaissait que son frère dans son état ne pouvait plus assumer les lourdes tâches de l’Etat. Ces affirmations sont relayées par le leader du RCD, qui nous apprend que d’après des sources crédibles, il n’a jamais été question pour la famille de Bouteflika de se lancer dans ce 5e mandat qui fait aujourd’hui polémique.
Si telle est donc la vérité – que les intéressés n’ont à aucun moment démentie –, qui serait alors derrière le forcing pour introniser un président sortant qui n’a plus les capacités de relever le défi ? L’entreprise, assurément, paraît complètement schizophrénique puisqu’on assiste à une sorte de substitution par procuration qui n’a jamais été validée. Mais la question reste de savoir pourquoi les frères Bouteflika se sont laissés entraîner dans cette aventure malgré leur refus et quel poids finalement ont-ils sur l’échiquier politique, alors qu’on prêtait au frère conseiller des pouvoirs exorbitants qui pouvaient lui assurer à tout le moins le respect de sa décision.
D’un autre côté, l’on s’interroge de plus en plus sur le rôle qu’est en train de jouer le Premier ministre dans cette affaire en misant coûte que coûte sur la carte du 5e mandat alors qu’il sait au fond de lui-même que la mission est insoutenable pour Bouteflika.
Il y a trop d’opacité pour saisir les nuances de cette expédition électorale, mais les manœuvres dilatoires des caciques pour aussi dangereuses qu’elles puissent être, ne seront jamais annonciatrices de bonnes nouvelles pour le pays. Ouyahia a été particulièrement arrogant, virulent, méprisant lors de sa dernière sortie médiatique. Pour quelqu’un qui a trempé dans la diplomatie, il a plutôt frayé au niveau des pâquerettes en tenant un langage guerrier, pour semer la terreur dans les rangs des partis de l’opposition, de la société civile et des médias indépendants. Les propos sont chargés de menaces gravissimes de la part d’un responsable qui doit prôner la modération et l’esprit de confrontation pacifique.
En plus des inepties livrées au public qui montrent que le personnage n’a ni argument politique solide ni une quelconque dimension politique au-delà de la réputation surfaite qui lui a été confectionnée, il a affiché une outrecuidance qui a aggravé son impopularité, ce qui a fait dire à certains observateurs qu’il est en train de se couler lui-même.
Restent toutes les manipulations et le flot d’intox et de désinformations qui accompagnent cette élection présidentielle. Et là, nous ne pouvons passer sous silence les envolées pitoyables du rédacteur en chef d’un site électronique mis au service du clan présidentiel, qui a trouvé depuis peu refuge dans le petit écran de Hichem Aboud, Amel TV. Voilà un personnage qui pense détenir toutes les vérités et qui, pour se faire entendre, n’hésite pas à lâcher les pires calomnies sur les autres pour se valoriser.
Il a ainsi traité, tout comme Ouyahia d’ailleurs, notre journal d’«anti-Bouteflika primaire» et, plus grave, de coller à celui-ci l’étiquette de «pro-DRS» sur la base de simples interjections assassines dans une discussion de café qui roulait très bas. Heureusement que le patron de cette chaîne, qui tarde à trouver ses marques, l’a remis professionnellement à sa place en lui suggérant de «rester calme petit, ce n’est pas de cette façon que tu grandiras dans le milieu de la presse». Merci Aboud pour ton honnêteté.

Un jeune arrêté à Constantine pour avoir partagé le post d’un journaliste (selon sa famille)

06 mars 2019 à 12 h 07 min
Incroyable ! La police judiciaire de Constantine a arrêté hier un jeune, du nom de Walid Meghriche sous prétexte qu’il aurait partagé sur sa page Facebook des post du journaliste Adlen Mellah.
C’est ce qu’a affirmé à El Watan, son frère Charaf, sur la base, dit-il, de l’information fournie par les policiers. Les éléments de la police, munis d’un mandat d’amener, se sont présentés hier au domicile de la famille Meghriche, sis à Sidi Mabrouk, et ont procédé à l’arrestation du jeune Walid (26 ans) et la saisi de son ordinateur. Si l’objet de l’arrestation se confirme, le parquet aurait du mal à expliquer son point de vue.
Toujours selon son frère, Walid sera présenté en ce début d’après-midi devant le procureur de la République près le tribunal de Ziadia. La famille Meghriche a aussi eu du mal à trouver un avocat, du fait de la grève du bâtonnat de Constantine, qui s’est rallié au mouvement anti-cinquième mandat.

Arrêté hier par la police à Constantine : Le jeune Walid Meghriche libéré

06 mars 2019 à 15 h 32 min
Après avoir été retenu en garde à vue au siège de la sûreté de wilaya de Constantine, 24 heures durant, et présenté au début de cet après-midi au procureur de la République près le tribunal de Ziadia, le jeune Walid Meghriche a retrouvé la liberté.
« C’était une sacrée aventure, je n’aurais jamais imaginé porter des menottes un jour. Je suis militant associatif, et n’ai rien fait de mal, je milite comme tous les bons Algériens contre le cinquième mandat, et c’est d’ailleurs ce que j’ai expliqué au procureur », a-t-il  déclaré à chaud à El Watan.
Walid avait été arrêté hier à son domicile, sis à Sidi Mabrouk, par la police judiciaire, sous prétexte d’avoir partagé une publication qui parle de la police algérienne.
« J’ai traduit et partagé un post sur ma page Facebook en disant que la police est composée d’Algériens aussi et qui vivent les mêmes problèmes que le peuple », a-t-il expliqué. Il affirme aussi avoir été bien traité, notamment au niveau du tribunal.







الإفراج عن المدون مرزوق تواتي

أخبار الوطن
4 مارس 2019 () - إسلام.ب
6726 قراءة
+ -
تم اليوم الإثنين الإفراج عن المدون مرزوق تواتي.  
وكانت محكمة بجاية قد نطقت شهر ماي 2018 بالحكم في حق المدون مرزوق تواتي بـ 10 سنوات سجنا نافذة بالإضافة إلى 50000 دج غرامة.
وتوبع المدون المحتجز منذ جانفي 2017 بتهمة التجسس، بعد بثه لمقطع فيديو على يوتيوب اتهم فيه بالتحريض على اضطرابات مدنية.
وكانت منظمة العفو الدولية قد انتقدت في بيان لها محاكمة المدون الجزائري واصفة إياها بمثابة وصمة أخرى في سجل حقوق الإنسان في البلاد، ومعتبرة أن تهم التجسس ملفقة وتستند إلى تعليقات له على الأنترنت.


حاشية الرئيس تبحث عن مخرج بعد رحيله"

أخبار الوطن
4 مارس 2019 () - ح. يس

الإفراج عن المدون مرزوق تواتي

أخبار الوطن
4 مارس 2019 () - إسلام.ب
57171 قراءة
+ -
قال مصطفى بوشاشي، المحامي والناشط السياسي البارز في الحراك الشعبي الحالي، إن الجزائريين "لا يمكنهم أن يثقوا في الوعود، التي تضمنتها ما يسمى الرسالة الموجهة للأمة، المنسوبة للرئيس بوتفليقة"، التي قرأها عبد الغني زعلان، مدير حملته، مساء أمس، بالمجلس الدستوري.
وذكر بوشاشي في اتصال مع "الخبر" تعليقا على الرسالة، أن بوتفليقة "كان لديه فسحة 20 سنة لإنجاز الإصلاحات التي يتعهد بها اليوم، وقد وعد بها في 2011 وجدد نفس الوعود عندما ترشح لعهدة رابعة، غير أنه لم يف بها. واعتقادي أن التملص من الوعود بعد إطلاقها، جعل الشعب لا يثق في التعهد بالإصلاح، وأضحى يتعامل معها على أنها هروب إلى الأمام".
وبرأي بوشاشي، الذي ينادي به الكثيرون كناطق باسم الحراك، "لم يعد بمقدور الرئيس، من الناحية الصحية، اقتراح أي حلول لمشاكل الجزائريين، ولا أي إصلاح. وكيف يعقل أن ينجز رئيس في مثل ظروف بوتفليقة الصحية، عملا فكريا تتطلبه إصلاحات؟!!".
ويذكر المحامي أن بوتفليقة "لم يترشح للانتخابات وإنما الحاشية المحيطة به، هي من رشحته وتريد أن تنظم لها مخرجا وتؤمّن لنفسها طريقا، بعد رحيله من الحكم. بمعنى أن الجماعة التي تتحدث باسمه، تريد حماية نفسها وتسعى لمغالطة الشعب بأن الرئيس سيبقى سنة واحدة في الحكم، بعد انتخابات 2019". وأضاف: "تمنيت لو أن الرئيس أصغى إلى حناجر الجماهير، ولو أن المحيطين به فهموا رسالة الشعب وتحلوا بالحس الوطني والأخلاق السياسية وقرأوا معانيها، فبادروا من تلقاء أنفسهم بالرحيل. فالجزائريون لم يخرجوا إلى الشارع مطالبين بإلغاء العهدة الخامسة، وحسب، وإنما من أجل رحيل النظام ورموزه.. نظام ظل يرعى الفساد والتزوير وحرم الجزائريين من أن يجدوا أنفسهم في مؤسسات الدولة".
وتابع بوشاشي: "لا يمكن لهذا النظام وجهازه التنفيذي أن يجري إصلاحات، والتعنت الذي يظهر في مواقف جماعة الرئيس، قد يؤدي إلى انزلاقات، بينما الجزائريون مصممون على أن تبقى المسيرات سلمية، وعازمون على أن لا ينجرّوا للاستفزازات. لقد أعاد لنا الحراك الشعبي الثائر العزة التي أفقدنا إياها النظام، والكرامة التي أهدرها".

في نفس السياق

نقابات الصحة تعلن دعمها للحراك الشعبي
مقران آيت العربي ينسحب من حملة علي غديري
نقابات التربية: إضراب ومسيرات دعما للحراك
مسيرات الجمعة: إيداع 17 متهما الحبس
أنا
الله يسلّم هاذاك الفم ، لماذا لا يترشح مثل هؤلاء !
تعقيب
صالح/ الجزائر
لقد أعاد لنا الحراك الشعبي الثائر العزة التي أفقدنا إياها النظام ، و الكرامة التي أهدرها " .
تعقيب
ناصراوعيسى
شكرا لك جزيل الشكر على هذا التحليل القيم للرسالة
تعقيب
mahmoud
20 ans en poste et plus de 1000 milliaires ils ont rien fait et la il veulent nos prends comme des guignoles
تعقيب
Nacer
من يصدق الكذاب عندما يقول الحقيقة .

Urgent : Mokrane Ait Larbi se sépare de Ali Ghediri et rejoint la contestation populaire


Les réseaux sociaux à l’heure de la protestation : Facebook, couteau suisse politico-médiatique

06 mars 2019 à 10 h 35 min
Près de 23 millions d’Algériens, presque la moitié de la population, sont abonnés aux réseaux sociaux, dont la majorité écrasante a jeté son dévolu sur Facebook.
Ce nombre, constitué à plus de 50% de la tranche d’âge 18 – 34 ans, va encore augmenter, porté par la logique démographique et l’accroissement du taux de pénétration internet dans le pays, lequel n’est pas aussi limité que ne le répètent sommairement certaines agences «spécialisées».
Il est un fait que la grande mobilisation du 22 février en Algérie et celles qui l’ont suivie a beaucoup profité de l’apport des réseaux sociaux pour avoir l’ampleur assez inédite que l’on connaît. L’appel «anonyme» à sortir dans la rue est né, a été relayé et amplifié sur Facebook. Ceux qui ne l’ont évoqué que pour s’en démarquer ont eux-mêmes participé à sa large diffusion selon le principe de «viralité» et de contamination qui fonde le fonctionnement de l’espace bleu.
Mais il est vrai surtout qu’aucun appel anonyme, ou identifié, n’aurait pris si la situation politique n’était pas suffisamment mûre pour lui donner un aussi imposant retentissement. Facebook ne peut pas avoir «produit» la mobilisation comme seraient tentés d’expédier certains raccourcis qui ont déjà bombardé «révolution Facebook» les événements qui ont précipité le départ de Benali en Tunisie. Il en est assurément l’incubateur décisif, et maintenant «l’ascenseur», selon le mot de certains spécialistes.
Surenchères et mots d’ordre sublimés
Ce même Facebook qui a relayé des propos racistes, violents ou de haine, des controverses stériles ou dangereuses, comme on a eu à le déplorer régulièrement, est aussi bon à relayer et entretenir des appels autrement plus sains et constructifs. Un contenant qui prend un peu la forme de son contenu, avec ce défaut de fabrication, reconnu par l’équipe Zuckerberg elle-même, qui fait que les contenus hébergés ne sont que trop passablement filtrés, bien après coup, quand ils ne le sont pas du tout.
Cette fois, les Algériens se sont entendus sur des mots d’ordre plus sublimés, en lien direct avec l’actualité politique du pays et résultant de consensus construits en dehors des réseaux sociaux. Bien avant de s’exprimer sur Facebook, ou parallèlement, ils ont débattu sur les lieux de travail, les cafés, et parfois hurlé dans les stades, la substance de ce que porte le mouvement de protestation en cours.
Bien avant la dynamique du 22 avril, il y a bien eu les centaines de vidéos émouvantes ou subversives de harraga perdus en mer ou déchirant ostentatoirement des billets de banque algériens, en lançant à Bouteflika qu’il pouvait garder pour lui le pays qu’ils quittaient.
Il y a eu celles des chœurs radicaux et politisés des arènes de football, plus récemment les débats acharnés et clivants sur la prière à l’école, le caractère dans lequel devrait se transcrire tamazight, la place ou non des homosexuels dans la société, Chakib Khelil et ses zaouïas, Miss Algérie et la couleur de sa peau, Yennayer… Tout ce vrac était dans la rue, les universités, les rédactions… au même moment où il se retrouve sur le réseau social.
Celui-ci s’occupe certes, par vocation et mode de fonctionnement, d’entretenir les controverses. Les questions qui agitent la société, sont balancés sur le numéro 1 des réseaux sociaux, véritable agora résonnante d’échos infinis, avec une liberté, des frontières éclatées et un potentiel d’interactivité que ne peut offrir aucune télé, journal ou site d’information, aucune assemblée, place publique, parti politique ou Parlement populaire.
Effets secondaires ?
Il reste que cette abolition presque absolue des limites a ses effets secondaires dont l’impact peut être aussi ravageur qu’est profitable le bienfait. Facebook présente tous les attributs de l’«outil de manipulation de masse», selon les réserves de certains sociologues, comme il a tout du catalyseur fédérateur pour énergies positives, selon les situations. Des menaces, insultes, et autres atteintes aux personnes voisinent sur le même fil avec des appels au don de sang pour sauver un opéré, ou une action de volontariat pour planter des fleurs dans une allée.
Les fondateurs de l’empire Facebook promettent régulièrement d’asseoir une vocation plus maîtrisée à leur réseau, mais en attendant il faudra bien faire avec et compter sur le sens citoyen des abonnés en Algérie ou ailleurs. Un autre élément décisif intervient dans l’équation aujourd’hui et sans lequel le réseau social ne peut avoir l’effet qu’on lui reconnaît sur l’espace public dans le pays. Plus de 30 millions de smartphones connectés sont entre les mains des algériens, soit autant d’appareils photos et de caméras vidéo.
Ces «équipements» doivent bien servir à quelque chose et il semble bien qu’ils aient tourné à plein régime le 22 février dernier et les grands moments de mobilisations qui l’ont suivi. Pas une image de manif n’a manqué de ces tensions de smartphones retenant en direct ou en différé les instantanés de cette journée de grande ferveur politique. Le public produit ses propres images, fait son propre «editing», et donne l’orientation qu’il veut à sa «matière», pour reprendre le jargon journalistique. Les manifestants sont à la fois acteurs et narrateurs de leurs récits.
Sentiment d’injustice survalorisé
«Facebook n’est pas simplement une caisse de résonance qui permet d’amplifier le bruit, c’est un mode de propagation de la mobilisation qui est basé sur de l’instantané, l’émotionnel, et qui survalorise des sentiments d’injustice», déclarait récemment Olivier Ertzscheid, enseignant-chercheur en sciences de l’information à l’université de Nantes, lors d’une interview accordée à l’AFP et consacrée au mouvement des «gilets jaunes» en France. L’arme parfaite en somme quand dans le «réel» les motifs d’exaspération populaire ne manquent pas, comme c’est justement le cas dans notre pays.
Le réseau multi-usage offre par ailleurs des options logistiques qui modifient en profondeur les conditions de la confrontation dans le contexte de la protestation sociale et politique face à l’autorité. Ainsi, les militants de l’ancienne génération qui pouvaient être réprimés, kidnappés ou torturés dans leur coin, sans que leur mésaventure ou supplice ne soient portés au public, ont bien des raisons d’envier la génération 2.0 et la chance qu’elle a de diffuser de l’«alerte» à des dizaines de milliers d’échos à chaque fois qu’un fourgon de police pointe le museau à une manif.
Les hommes politiques de l’ancienne génération aussi qui doivent rester dubitatifs devant le cas Nekkaz, prétendant fantasque à la présidence, qui reconnaît lui-même avoir un discours, mais point de programme. Le surprenant succès de star qu’il rencontre auprès des jeunes, qui forment comme on dit l’essentiel du peuple Facebook, au-delà de la débauche d’énergie et de la combativité de l’homme, doit également beaucoup à l’instinct qu’il a eu depuis des années de donner à suivre en direct ses moindres faits et gestes de militant sur le réseau. Les vidéos de ses déplacements à travers le pays ont été suivies instantanément par des communautés de plus en plus épaisses, atteignant des centaines de milliers d’internautes à chaque «direct».
C’est aussi le seul pour qui ces jeunes ont consenti quitter leurs avatars Facebook pour le chair et l’os de la présence physique à ses meetings. Des langues, pas forcement mauvaises, y voient d’ailleurs une sorte de «Rifka de la politique», en référence à cet adolescent qui, il y a des mois, a pu rassembler des milliers d’amis Facebook à la célébration de son anniversaire sur l’esplanade de Riad El Feth.
L’issue bouffonne qu’a connue sa campagne de recueil de signatures, avec cette farce de mauvais goût consistant à céder son ambition de candidat à son homonymique de cousin, illustre bien que le réseau social peut servir à se jouer des codes et à propulser des carrières, lors même où tout est construit sur du bluff.
Il faut se rendre à l’évidence que le pouls du pays est aussi à prendre sur Facebook qu’animent et alimentent des Algériens qui ont des noms et des prénoms, des vies et des prises de position qui ne sont «virtuelles» que parce qu’elles s’expriment sur des supports web. Mais il faudra garder à l’esprit que l’usage des réseaux sociaux est aussi porteur de risques de manipulation massive.
La méconnaissance de la mécanique secrète avec laquelle fonctionne Facebook, comme cette histoire d’algorithme conçu pour classer et agencer les contenus selon le bon vouloir de la plateforme, et surtout cette défectuosité structurelle qui lui fait produire du «fake» à grande échelle, peut jouer de très mauvais tours. En ce moment, il sert de plateau logistique à l’action populaire contre le 5e mandat et plus si possibilité, et le résultat est loin d’être mauvais.



رسالة المجاهد لخضر بورقعة (فيديو)

أخبار الوطن
6 مارس 2019 () - ف.غ
14332 قراءة
+ -
في فيديو متداول في منصات التواصل الاجتماعي، طالب المجاهد وقائد الولاية الرابعة التاريخية، لخضر بورقعة، من كل المترشحين الانسحاب من الرئاسيات، كما ناشد أحمد قايد صالح، قائد أركان الجيش والعسكريين للاصطفاف الى جانب الشعب.
وجاء في تصريحات المجاهد "أتمنى أن يكون الجيش الوطني الشعبي في مستوى الظرف الحالي الذي يمكن اعتباره حاسما".
وأضاف "أطلب من قائد الأركان وكل العسكريين الاصطفاف الى جانب الشعب وانقاذ الأمة".
وحث المترشحين للرئاسيات للانسحاب من سباق الرئاسيات، كما طالب المتظاهرين مواصلة مسيراتهم بطريقة سلمية ومتحضرة.

مجيد و هران
الجيش الشعبي الوطني من الجندي البسيط الى الضابط الشاب المتعلم نعم ثم نعم ..أما قايد صالح و أصحابه فلا و لا ثم لا نريدهم
تعقيب
Abdo
تحية طيبة للمجاهد لخضربورقعة ولشففيته الواضحة من كلامه وكذلك لشجاعته في الكلام اطلب منه ان يدعوا جميع المجاهدين للوقوف مع الجزائر في الوت الراهن كما وقفوا معها في وقت العسر عسى الله ان يستجيب لنا.وان يطلب لقاء مع قائد صالح للتحدث معه والعدول والتنصت الى اراء الشعب ومايريدونه وهذا حق مشروع في الدستور.
تعقيب
ابن الجبل
رسالة مهمة من قائد جيش التحرير الوطني الى قائد الجيش الوطني الشعبي ...اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون .
تعقيب
karim
Si el haj rabi ybarek fik. vous avez tout dit monsieur.on va pas reculer d un cran
تعقيب
Sniper
A cause des gens comme vous que l'Algérie a arrivée à ce niveau ,parceque quand un homme est au service de son pays et son peuple vous critequez , après 20ans de destruction vous parlez maintenant qu'elle honte ,les faux moudjahids
تعقيب
fatima
LES HOMME
تعقيب
الطاهر
حياك الله يا أسد ١٩٥٤ يا سفير الشهداء ، لقد اثلجت صدورنا و قلوبنا ، و استنقنا راءحة الثورة المباركة و طعم الاستقلال الحقيقي من حديثك الشيق و الصادق . كثر الله من امثالك يا جنرال المجاهدين
تعقيب
فريد
في مثل هذه اللحظات الحاسمة تظهر معادن الرجال الحقيقية،ويتغربل الغث من السمين،بارك الله في عمرك يا أبي المجاهد، وجعل هذه الكلمات الصادقة في ميزان حسناتك.
تعقيب
سي أكلي
عين الحكمة بارك الله فيك ......



Les réseaux sociaux à l’heure de la protestation : Facebook, couteau suisse politico-médiatique

06 mars 2019 à 10 h 35 min
Près de 23 millions d’Algériens, presque la moitié de la population, sont abonnés aux réseaux sociaux, dont la majorité écrasante a jeté son dévolu sur Facebook.
Ce nombre, constitué à plus de 50% de la tranche d’âge 18 – 34 ans, va encore augmenter, porté par la logique démographique et l’accroissement du taux de pénétration internet dans le pays, lequel n’est pas aussi limité que ne le répètent sommairement certaines agences «spécialisées».
Il est un fait que la grande mobilisation du 22 février en Algérie et celles qui l’ont suivie a beaucoup profité de l’apport des réseaux sociaux pour avoir l’ampleur assez inédite que l’on connaît. L’appel «anonyme» à sortir dans la rue est né, a été relayé et amplifié sur Facebook. Ceux qui ne l’ont évoqué que pour s’en démarquer ont eux-mêmes participé à sa large diffusion selon le principe de «viralité» et de contamination qui fonde le fonctionnement de l’espace bleu.
Mais il est vrai surtout qu’aucun appel anonyme, ou identifié, n’aurait pris si la situation politique n’était pas suffisamment mûre pour lui donner un aussi imposant retentissement. Facebook ne peut pas avoir «produit» la mobilisation comme seraient tentés d’expédier certains raccourcis qui ont déjà bombardé «révolution Facebook» les événements qui ont précipité le départ de Benali en Tunisie. Il en est assurément l’incubateur décisif, et maintenant «l’ascenseur», selon le mot de certains spécialistes.
Surenchères et mots d’ordre sublimés
Ce même Facebook qui a relayé des propos racistes, violents ou de haine, des controverses stériles ou dangereuses, comme on a eu à le déplorer régulièrement, est aussi bon à relayer et entretenir des appels autrement plus sains et constructifs. Un contenant qui prend un peu la forme de son contenu, avec ce défaut de fabrication, reconnu par l’équipe Zuckerberg elle-même, qui fait que les contenus hébergés ne sont que trop passablement filtrés, bien après coup, quand ils ne le sont pas du tout.
Cette fois, les Algériens se sont entendus sur des mots d’ordre plus sublimés, en lien direct avec l’actualité politique du pays et résultant de consensus construits en dehors des réseaux sociaux. Bien avant de s’exprimer sur Facebook, ou parallèlement, ils ont débattu sur les lieux de travail, les cafés, et parfois hurlé dans les stades, la substance de ce que porte le mouvement de protestation en cours.
Bien avant la dynamique du 22 avril, il y a bien eu les centaines de vidéos émouvantes ou subversives de harraga perdus en mer ou déchirant ostentatoirement des billets de banque algériens, en lançant à Bouteflika qu’il pouvait garder pour lui le pays qu’ils quittaient.
Il y a eu celles des chœurs radicaux et politisés des arènes de football, plus récemment les débats acharnés et clivants sur la prière à l’école, le caractère dans lequel devrait se transcrire tamazight, la place ou non des homosexuels dans la société, Chakib Khelil et ses zaouïas, Miss Algérie et la couleur de sa peau, Yennayer… Tout ce vrac était dans la rue, les universités, les rédactions… au même moment où il se retrouve sur le réseau social.
Celui-ci s’occupe certes, par vocation et mode de fonctionnement, d’entretenir les controverses. Les questions qui agitent la société, sont balancés sur le numéro 1 des réseaux sociaux, véritable agora résonnante d’échos infinis, avec une liberté, des frontières éclatées et un potentiel d’interactivité que ne peut offrir aucune télé, journal ou site d’information, aucune assemblée, place publique, parti politique ou Parlement populaire.
Effets secondaires ?
Il reste que cette abolition presque absolue des limites a ses effets secondaires dont l’impact peut être aussi ravageur qu’est profitable le bienfait. Facebook présente tous les attributs de l’«outil de manipulation de masse», selon les réserves de certains sociologues, comme il a tout du catalyseur fédérateur pour énergies positives, selon les situations. Des menaces, insultes, et autres atteintes aux personnes voisinent sur le même fil avec des appels au don de sang pour sauver un opéré, ou une action de volontariat pour planter des fleurs dans une allée.
Les fondateurs de l’empire Facebook promettent régulièrement d’asseoir une vocation plus maîtrisée à leur réseau, mais en attendant il faudra bien faire avec et compter sur le sens citoyen des abonnés en Algérie ou ailleurs. Un autre élément décisif intervient dans l’équation aujourd’hui et sans lequel le réseau social ne peut avoir l’effet qu’on lui reconnaît sur l’espace public dans le pays. Plus de 30 millions de smartphones connectés sont entre les mains des algériens, soit autant d’appareils photos et de caméras vidéo.
Ces «équipements» doivent bien servir à quelque chose et il semble bien qu’ils aient tourné à plein régime le 22 février dernier et les grands moments de mobilisations qui l’ont suivi. Pas une image de manif n’a manqué de ces tensions de smartphones retenant en direct ou en différé les instantanés de cette journée de grande ferveur politique. Le public produit ses propres images, fait son propre «editing», et donne l’orientation qu’il veut à sa «matière», pour reprendre le jargon journalistique. Les manifestants sont à la fois acteurs et narrateurs de leurs récits.
Sentiment d’injustice survalorisé
«Facebook n’est pas simplement une caisse de résonance qui permet d’amplifier le bruit, c’est un mode de propagation de la mobilisation qui est basé sur de l’instantané, l’émotionnel, et qui survalorise des sentiments d’injustice», déclarait récemment Olivier Ertzscheid, enseignant-chercheur en sciences de l’information à l’université de Nantes, lors d’une interview accordée à l’AFP et consacrée au mouvement des «gilets jaunes» en France. L’arme parfaite en somme quand dans le «réel» les motifs d’exaspération populaire ne manquent pas, comme c’est justement le cas dans notre pays.
Le réseau multi-usage offre par ailleurs des options logistiques qui modifient en profondeur les conditions de la confrontation dans le contexte de la protestation sociale et politique face à l’autorité. Ainsi, les militants de l’ancienne génération qui pouvaient être réprimés, kidnappés ou torturés dans leur coin, sans que leur mésaventure ou supplice ne soient portés au public, ont bien des raisons d’envier la génération 2.0 et la chance qu’elle a de diffuser de l’«alerte» à des dizaines de milliers d’échos à chaque fois qu’un fourgon de police pointe le museau à une manif.
Les hommes politiques de l’ancienne génération aussi qui doivent rester dubitatifs devant le cas Nekkaz, prétendant fantasque à la présidence, qui reconnaît lui-même avoir un discours, mais point de programme. Le surprenant succès de star qu’il rencontre auprès des jeunes, qui forment comme on dit l’essentiel du peuple Facebook, au-delà de la débauche d’énergie et de la combativité de l’homme, doit également beaucoup à l’instinct qu’il a eu depuis des années de donner à suivre en direct ses moindres faits et gestes de militant sur le réseau. Les vidéos de ses déplacements à travers le pays ont été suivies instantanément par des communautés de plus en plus épaisses, atteignant des centaines de milliers d’internautes à chaque «direct».
C’est aussi le seul pour qui ces jeunes ont consenti quitter leurs avatars Facebook pour le chair et l’os de la présence physique à ses meetings. Des langues, pas forcement mauvaises, y voient d’ailleurs une sorte de «Rifka de la politique», en référence à cet adolescent qui, il y a des mois, a pu rassembler des milliers d’amis Facebook à la célébration de son anniversaire sur l’esplanade de Riad El Feth.
L’issue bouffonne qu’a connue sa campagne de recueil de signatures, avec cette farce de mauvais goût consistant à céder son ambition de candidat à son homonymique de cousin, illustre bien que le réseau social peut servir à se jouer des codes et à propulser des carrières, lors même où tout est construit sur du bluff.
Il faut se rendre à l’évidence que le pouls du pays est aussi à prendre sur Facebook qu’animent et alimentent des Algériens qui ont des noms et des prénoms, des vies et des prises de position qui ne sont «virtuelles» que parce qu’elles s’expriment sur des supports web. Mais il faudra garder à l’esprit que l’usage des réseaux sociaux est aussi porteur de risques de manipulation massive.
La méconnaissance de la mécanique secrète avec laquelle fonctionne Facebook, comme cette histoire d’algorithme conçu pour classer et agencer les contenus selon le bon vouloir de la plateforme, et surtout cette défectuosité structurelle qui lui fait produire du «fake» à grande échelle, peut jouer de très mauvais tours. En ce moment, il sert de plateau logistique à l’action populaire contre le 5e mandat et plus si possibilité, et le résultat est loin d’être mauvais.


Les 10 plus belles routes du monde. La n° 3 vaut à elle seul le détour...

" L'important ce n'est pas la destination mais le voyage en lui-même ! " Et si, comme Robert Louis Stevenson disait, débarquer en avion quelque part faisait perdre la beauté infinie des paysages parcourus ? Le Petit Futé a donc sélectionné pour vous les 10 plus belles routes du monde à faire au moins une fois avant de rendre son permis !









مسيرات الجمعة: إيداع 17 متهما الحبس

أخبار الوطن
6 مارس 2019 () - واج/س.أ
1716 قراءة
+ -
تم إيداع 17 متهما رهن الحبس المؤقت من بين 60  شخصا تم توقيفهم على إثر أعمال شغب وتخريب واعتداء على رجال الأمن بعد انتهاء  المظاهرات الشعبية التي جرت يوم الفاتح مارس بالجزائر العاصمة، وذلك بعد تسجيل  شكاوي من طرف الضحايا المتضررين، حسب ما أورده اليوم الأربعاء بيان لنيابة  الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد.
وأوضح ذات المصدر أنه "عملا بأحكام المادة 11 فقرة 03 من قانون الإجراءات  الجزائية المعدل والمتمم، تعلم نيابة الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد (مجلس  قضاء الجزائر) الرأي العام أن المسيرات التي عرفتها مدينة الجزائر العاصمة يوم الجمعة 1 مارس 2019 جرت بسلمية دون أحداث تستحق الذكر".
غير أنه في نهاية المظاهرات وتفرق المشاركين فيها "انتهزت مجموعة من الأشخاص هذا الظرف وقامت بارتكاب أعمال شغب وتخريب واعتداء على رجال الأمن الذين كانوا مكلفين بحماية الأشخاص والممتلكات".
وقد نتج عن ذلك "عدة إصابات في صفوف عناصر الشرطة، بالإضافة إلى تخريب مؤسسات عمومية وتحطيم ممتلكات خاصة وارتكاب عدة سرقات، حيث مكن التدخل الفعال لمصالح الأمن من توقيف العديد من مرتكبي هذه الوقائع".
وتابع البيان أنه "بعد تسجيل شكاوي من طرف الضحايا المتضررين واستكمال مصالح  الضبطية القضائية المختصة إجراءات التحقيق الابتدائي، تم بتاريخ يوم الإثنين 4  مارس تقديم المشتبه فيهم أمام نيابة الجمهورية بذات المحكمة التي بعد دراستها  لمحضر التحريات، سجلت أعباء ضد 60 منهم على أساس تورطهم في الوقائع المذكورة  وحركت الدعوى العمومية ضدهم عن طريق إخطار الجهات القضائية المختصة التي أمرت  بإيداع 17 متهما الحبس المؤقت وترك باقي المتهمين في حالة إفراج".




Urgent : Mokrane Ait Larbi se sépare de Ali Ghediri et rejoint la contestation populaire

06 mars 2019 à 16 h 53 min
Mokrane Ait Larbi, directeur de campagne du candidat Ali Ghediri a décidé ce mercredi de se retirer du processus électoral en cours, en laissant au candidat le choix de décider de la suite à donner à sa candidature.
“J’ai décidé de me retirer du processus électoral en cours, pour continuer à activer, parmi les Algériennes et les Algériens en lutte, au service de notre pays. Quelle que soit la position qu’adoptera Ali Ghediri, je la respecterai”, telle est la décision annoncée aujourd’hui par Ait larbi dans un communiqué parvenu à notre rédaction.
La décision de maitre Ait Larbi est motivé par ce qui se passe ces derniers jours dans le pays. Il estime que “depuis le mois de février, le peuple est sorti massivement dans la rue pour exprimer son rejet du 5e mandat et du système politique dans sa globalité. Pendant cette période de manifestations historiques, nous étions à l’écoute de la colère populaire et de ses revendications”.
Plus loin, il affirme que le président sortant Abdelaziz Bouteflika, qui “est dans l’incapacité totale de s’acquitter de la moindre charge de ses fonctions à la tête de l’Etat, des groupes d’intérêts privés ont imposé sa candidature, avec la complicité du conseil constitutionnel et du président de la Haute instance de surveillance des élections.”
Ait Larbi révèle qu’il a eu une discussion franche avec  le candidat Ali Ghediri, au terme de laquelle ils sont “parvenus à la conclusion que dans cette situation de crise aigue, il appartenait à chacun de se déterminer en fonction de ses convictions personnelles”. Il décide donc d’être “en phase avec les revendications populaires, qui s’opposent au 5e mandat et au système dans sa globalité.”
Mokrane Ait Larbi appelle, par ailleurs, l’armée à “demeurer aux côtés du peuple, quelles que soient les circonstances”, durant cette période déterminante “pour la paix civile dans notre pays”.



مقران آيت العربي ينسحب من حملة علي غديري

أخبار الوطن
6 مارس 2019 () - إ.ب/س..أ
6362 قراءة
+ -
قرر مقران آيت العربي، الاستقالة من منصب مدير حملة المترشح على غديري والانسحاب من المسار الانتخابي، معلنا انضمامه للحراك الشعبي.
وصرح المحامي في بيان له اليوم الأربعاء " تشهد الجزائر منذ أيام وضعية ثورية سلمية غير مسبوقة في تاريخها، يقودها الشعب وحده".
وأضاف " في هذه المرحلة التاريخية لا يمكن تحقيق القطيعة عن طريق الانتخابات، أين نشهد بداية التزوير داخل المجلس الدستوري أمام الرأي العام الوطني والدولي".
وتابع "أمام هذه الوضعية وبعد نقاش مطول مع علي غديري توصلنا إلى أنه في ظل هذه الأزمة على كل منا أن يختار طريقه، كل حسب قناعته الشخصية"

الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين ان مخطط ثورة الشوارع الجزائرية حضرت في قناة المغاربية وبمشاركة جمعية مواطنة ورجال السياسة الجزائرية المقربين من رئاسة الجمهورية واوساط جزائرية معارضة ويدكر ان سيناريو ثورة الشوارع الجزائرة سوف ينتهي مع اخر مسيرة في 8مارس 2019 ليعلن في الاسبوع القادم اخبار حزينة للشعب الجزائري ويدكر ان مرض الرئيس بوتفليقة جعل السلطة الجزائرية تبدع سيناريوهات للوصول الى جنازة الرئيس ويدكر انالانتخابات الرئاسية سوف تلغي اداريا كما ان الرئيس القادم سوف يعرف بعد اعلان الحداد الرئاسي وتعيين رئيس مجلس الامة كرئيس انتقالي وهكدا تنتهي مسارات بوتفليقة بمسرحية اهانة الجزائريين للرئيس المريض ليخرق بدلك الجزائريين اخلاقيات وحقوق الانسان العالمية والاسباب مجهولة

اخر  خبر
الاخبار  العاجلة  لاكتشاف  الجزائريين ان مخطط  ثورة  الشوارع  الجزائرية حضرت في قناة  المغاربية وبمشاركة  جمعية مواطنة ورجال السياسة  الجزائرية المقربين من رئاسة  الجمهورية واوساط  جزائرية معارضة ويدكر ان    سيناريو ثورة الشوارع  الجزائرة سوف ينتهي مع اخر مسيرة في 8مارس  2019 ليعلن في الاسبوع القادم اخبار  حزينة للشعب  الجزائري   ويدكر ان مرض  الرئيس بوتفليقة جعل السلطة الجزائرية تبدع سيناريوهات     للوصول الى  جنازة الرئيس ويدكر انالانتخابات  الرئاسية سوف تلغي  اداريا كما ان الرئيس القادم سوف يعرف بعد اعلان الحداد الرئاسي وتعيين رئيس مجلس الامة   كرئيس انتقالي  وهكدا تنتهي مسارات  بوتفليقة بمسرحية   اهانة الجزائريين  للرئيس المريض ليخرق بدلك  الجزائريين  اخلاقيات وحقوق الانسان العالمية والاسباب  مجهولة