الأحد، فبراير 3

الاخبار العاجلة لضياع نساء بلخادم في الحكمة الشعبية الضائعة بين رفوف الجنة المركزية لحزب مافيا الجزائر

صرخة مناضلة لمن تهمه وحدة الأفلان PDF طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 01 فبراير 2013 19:08

في هذا الإطار النظامى للحزب أبدأ قولي هذا بمقولة كان يرددها أخي الشهيد ضحية الإرهاب المقيت “الله لا تركب فاس على هراوة إذا ركب يتكسر”.
عاملة بحكمة جزائرية أعترف بأن “الطير الحر كي يتحكم ما يتخبطش” هذا في المسائل الشخصية ولكن في المسائل الوطنية، يصبح “الساكت عن حق الحزب شيطان أخرص”.
حزب الأبطال دخلته سوسة شراء المناصب بالأموال والتموقع بالاحتيال أنهكت الأخلاق، المبادئ والرؤية الإستشرافية. من يتجرأ على تقديم أفكار متطورة، لتدعيم الحزب، يصبح محل اتهامات ومناورات. هكذا تبدأ فترات الانحطاط بتكبيت الضمائر واغتيال كلمة الحق.
هل الانضباط الحزبي يتماشى وخرق القانون الأساسي؟ الدفاع عن الحزب وأفكاره هو الدفاع عن الحق، الاستقامة، الاعتقادات، التخلق والمصلحة العامة ولا الانبطاح أمام الاعوجاج والحيل الجهنمية. المسؤولية تكمن في إعطاء المثل الأعلى بالمكافأة في الالتزام، النزاهة والمصداقية لإرشاد المواطنين إلى أحسن السبل. نحن نرفض الأنانية، الظلم، الباطل... الذين يحرفون مسار الحزب العريق والعتيد بالسلوك الملتوي.
على أي أسس ومعايير ومقاييس دُرست ملفات الترشيح؟ المقاييس النظامية لم تحترم وتغلبت عليها أفكار مغرضة ونوايا مبيتة أساءت إلى إطارات نزيهة ـ ذات كفاءة عالية والتزام لا غبار عليه ـ بالإقصاء. مبادؤه قادت الجزائر إلى لمّ الشمل، التحرير، السيادة والتشييد، ولماذا أصبح حزب القيم يُتهم بمساومة المناضلين بشراء الذمم في وطن كسر بشعبه وجبهته وجيشه شوكة الاستعمار بالإيمان، العزيمة، العقيدة والعطاء؟
هذه الرموز ح.ج.ت و،ج.ت.و، ج.ش.و، ج.ج.د/شFLN - ALM - ANP - RADP ترسخت بحروف ذهبية في تاريخ الجزائر وتبقى شوكة في حنجرة فرنسا الاستعمارية.
فهي تبقى صواريخ أرض جو مضادة لكل ما يمس بسيادة جزائر الأبطال التي تنبت بذرتهم الأصيلة في كل شبر من الأرض المسقية بدماء ملايين الأبرياء ضحايا الاستعمار الفرنسي المجرم، اقتلعت استقلال وسيادة الجزائر، من أنياب الاستعمار المتوحش، بدماء الشهداء وآلام الشعب المخلص للجبهة ولجيش التحرير الوطني، وليس بالأموال القذرة والأنانية والغرور بالنفس الأمارة بالسوء. هذه الرموز تميزت بمعجزات الأبطال وترفض الخوض في الشبهات والعار، أتساءل مَنْ هذه الأيادي التي أقصت الإطارات والكفاءات الحزبية المخلصة لتقزيم رقعة الحزب في الانتخابات؟
“وإذا الموؤودة سئت بأي ذنب قتلت؟”
ما هو ذنب الإطارات الكفؤة، المؤهلة، الملتزمة التي “زبرت من القوائم زبرا شرسا” وهي تتميز بالمصداقية ولها حصيلة نشاط تشرّف الحزب والمجلس الشعبي الوطني؟ لماذا لم يقم أعضاء المكتب السياسي، قبل إعداد القوائم، بتقييم موضوعي لنشاط النواب بكل إنصاف وصدق للتشجيع بالمكافأة أو الحكم بالفشل؟ هذا السؤال ينتظر الجواب، نطالب بإبراز ملفات المترشحين المستحقين للتقدير والترقية بمقارنة منصفة بين ملفات المترشحين ـ المقبولين والمقصيين ـ في العاصمة والمدن الكبرى والجامعية وحينها يرفع الستار عن النوايا ـ لماذا لم تستعمل قائمة إطارات الحزب لهذا الشأن؟ من تجاهلها؟ ولماذا أُعدت إذن؟
هذا ما يزيد في تأزم وضعية الحزب عشية انتخابات خمسينية عيد الاستقلال ويشوه صورته التاريخية. الحزب الذي ملأ الساحة السياسية منذ نشأته لتحرير أرض الجزائر، وسيبقى يجسد سيادة الوطن وطموحات الشعب في تحقيق مبادئ ثورة نوفمبر، في كنف السلم، المحبة، التضامن، التآخي وتحقيق آمال الشباب بتنمية مستدامة.
هو من الشعب وإلى الشعب المتمسك بهويته، برصيده وخطه الوطنيين، ولماذا الإساءة إليه بالتصرفات الآنية غير المبررة؟!
لا يستقيم الظل والعود أعوج
تمارس بداية النضال في القانون الأساسي والنظام الداخلي، على مستوى القاعدة وتتبع بالترقية التدريجية، أما السطو على الحزب في أعلى مستواه يصبح بدعة وتصرفا مرفوضا ، النضال عقيدة، ممارسات، تعب، كفاح، تفانٍ، تضحيات وليس تفسحا وتجولا في الأحزاب للتموقع، هذا ولأن منطق ثلثي المواطنين الصالحين يتنافى تماما مع وجود خزان للكفاءات النزيهة المؤهلة والملتزمة للحزب، لماذا همشت إذن؟ نريد رفع اللبس في هذا الموضوع الحساس جدا لإعطاء كل ذي حق حقه والمكافأة لكل من يستحقها وإعطاء المثل بالاستقامة، والانضباط ، المناضل الصالح أصلح من المواطن الصالح وله أولوية الترقية في حزبه، هذا لأن السياسة اعتقادات وأفكار ومشروع مجتمع والدفاع عنهم بدون هوادة. في هذا السياق نلجأ إلى المطالبة بلجنة عقلاء للكشف عن الأساليب الآنية في إعداد القوائم التي تضرب المقاييس النظامية عرض الحائط. لأن عادة ترشح ثلثين من المواطنين الناشطين الصالحين لا يكون على حساب المناضلين الصالحين الأكفاء الذين ضحوا بالنفس والنفيس في سبيل إبقاء مكانة الحزب في الصدارة وقيمته عالية وعالية وأعلى، نحن نتألم بالإحساس بإهانة المناضلين الأكفاء الأوفياء، حسبنا الله ونعم الوكيل.
هم يتمتعون بمصداقية قوية وإقصاؤهم بهذه الطريقة يكسر عزيمة مناضلي القاعدة الذين يحترمونهم ويقتدوا بهم ويعولوا عليهم، إعادة الإعتبار لهم هي الطريقة السليمة لإنقاذ الحزب من التفتيت، التشتيت ومن دفنه في متحف الحاقدين عليه.
نطالب بفتح تحقيق حول كيفية “تكسير” المترشحين المؤهلين وتدعيم الدخلاء على الحزب والعناصر الفاقدة لمصداقية المناضلين وبالتالي الشعب. أنا متيقنة بأن إقصاء الكفاءات يريح بعض الطموحات غير المشروعة، المسؤولية مسؤولية المكتب السياسي بأكمله وليست فردية، الوضعية الحالية للجزائر تمنع أي مسؤول أو مناضل للولاء إلى فلان وإلى علان، الولاء لله وللوطن والتضامن مع حاملي انشغالات وهموم الشعب الذي سيحاسبون عليه أمام الله. في عهد الإستعمار كان شباب الجزائر يتسابقون على الدفاع عن الوطن والاستشهاد من أجل تحريره وكرامته وسيادته، أصبح الآن يتسابق على الانتحار في البحر وبالنار هروبا من البطالة، الفقر، الكبت، هموم الوطن، مآسيهم... والسياسيون يتفرجون ولا تمسهم ذرة من الألم.
حزب جبهة التحرير الوطني ليس حزب الصالونات والقصور الفاخرة، إنه ترعرع في الدشور، الجبال واقتات بالكسرة والبصل واللبن “ولي يخلط فيه يتغبن”. من تعدى حدود الله، فقد ظلم نفسه.
نتبنى حكمة المغيلي الذي أكد أن “أساس كل بلية احتجاب المسؤول عن الرعية”، المسؤولية تكليف وليست تشريفا، ولهذا سندافع، داخل صفوف الحزب، بحكمة النهي عن المنكر بكل الأشكال حتى ولو بأضعف الإيمان.
الجبهة التي لمت شمل الشعب في أعسر فترات إبادته وحافظت، إلى يومنا هذا، على سيادته، عزته وكرامته، تبقى هي البوصلة التي تقودنا دوما إلى أحسن سبل الدفاع عن الوطن بالتمسك باستقلاله وحرية قراره.
سكينة مسعدي عضو اللجنة المركزية
http://www.djazairnews.info/national/42-2009-03-26-18-31-37/50625-2013-02-01-18-08-55.html

ليست هناك تعليقات: