الثلاثاء، أبريل 14

الاخبار العاجلة لابداع محافظة تظاهرة قسنطينة عاصمة الدعارة العربية اطفال المدارس بقسنطينة كوفود عربية وهمية تحمل الاعلام العربية وترقص الرقصات العربية يدكر ان اطفال المدارس يعوضون الوفود العربية ورجال الشرطة بالزي المدني يعوضون سكان قسنطينة ليجسدون بطولة سكان قسنطينة وهكدا هاهي الجزائر تخرج من مسرحيات كرنفال في دشرة الى ملحمة رقصة الملاهي العرية في شوارع قسنطينة والاسباب مجهولة






اخر خبر
الاخبار  العاجلة لابداع  محافظة  تظاهرة قسنطينة عاصمة  الدعارة العربية اطفال المدارس  بقسنطينة كوفود عربية  وهمية  تحمل الاعلام العربية وترقص الرقصات  العربية يدكر ان  اطفال المدارس يعوضون الوفود العربية ورجال الشرطة  بالزي المدني يعوضون  سكان قسنطينة ليجسدون بطولة  سكان قسنطينة وهكدا  هاهي الجزائر تخرج من مسرحيات  كرنفال في دشرة الى ملحمة  رقصة  الملاهي العرية في شوارع قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة  لاهداء وزيرة  الثقافة نادية لعبيدي الومضة الرسمية  لتظاهرة قسنطينة  الاستفزازية لسكان  قسنطينة حيث قدمت سكان قسنطينة كعجائز ومشردين  وجهال ثقافيا  وشر البلية مايبكي 
الومضة الاشهارية 
صورا 


الومضة الاشهارية الاستهزائية بسكان  قسنطينة فيديو
video
اخر خبر
الاخبار العاجلة  لتاخر  وزيرة الثقافة عن حضور حصة منتدي الاداعة والصحافية  بريزة برزاق  تعلن غضبها وتقرر بث اغاني المالوف في انتظار حضور وزيرة الرقص الثقافي يدكر ان وزيرة الثقافة  تعيش ازمة نفسية وعقد ثقافية  وحوارها الاداعي كشف ان الوزيرة ضحية  المافيا الثقافية  الجزائرية والاسباب مجهولة 



 اخر خبر
الاخبار العاجلة  لاكتشاف  سكان قسنطينة ان  عائلات اعيان مدينة قسنطينة انتقلت من اغنية المالوف الى محلات  حلويات قسنطينة وهكدا فهاهي عائلة براشي ابدعت فرقة المالوف بفرنسا وامست خبيرة في حلويات قسنطينة عبر محلات  الشارع  بالرود فرانس يدكر ان صراعا طائفيا بين عائلات اعيان قسنطينة دات الاصول اليهودية والتركية حول من اي  عائلة ياكل ضيوف سلال في الحفلىة الراقصة بزواغي حيث زواج البنت قسنطينة مع الابن  الصنم  بن باديس امام قصر الدعارة الخليفة والاسباب مجهولة 






































































الفنان نوري كوفي في حوار مثير للشروق

"لوبيات الصفقات المشبوهة مازالت مسيطرة وتريد إزاحة لعبيدي"

حاورته: آمـال عماري
 نوري كوفي
نوري كوفي
صورة: (الأرشيف)

هذا ما قاله لي الراحل بومدين أمام الملك المغربي الحسن الثاني

بعض إطارات لوندا لا يفرقون بين أغنية وأخرى.. أفكر في الاعتزال

لم يخف، فنان الحوزي، نوري كوفي، لـ"الشروق"، أنه يعيش صدمة حقيقية من واقع الفن في الجزائر، إلى درجة تجعله يفكر في الاعتزال، مشيرا إلى أن هذا القطاع ما يزال تحت رحمة لوبيات عملت ومنذ عقود على تكريس الرداءة ونبذ كل ما هو أصيل، كما يبدي محدثنا أسفه عن ما يحدث للوزيرة نادية لعبيدي، التي قال بأنها تتعرض حاليا لحملة شرسة لإزاحتها من الوزارة من قبل من سماهم "لوبيات الصفقات المشبوهة"، داعيا الفنانين لمساندتها لأنها-حسبه- الوحيدة التي بادرت بالتغيير الجدري والتفتت لحقوق الفنان الاجتماعية، كما يتحدث ابن تلمسان وصاحب رائعة "سيدي بومدين"، في هذا الحوار عن أسرار كثيرة في حياته الشخصية، عن مسيرته الفنية التي بدأها وسنه لا يتعدى 10 سنوات، كواليس الحفلات الرسمية التي أحياها على شرف ضيوف رؤساء الجزائر.

بداية، نود أن نعرف أين هو نوري كوفي الآن؟ وماذا يفعل وسط هذا الزخم الفني؟ 
   أصارحكم، أعيش ككل مواطن جزائري بسيط دون ممارسة أي نشاط ثقافي فني، فبعد كل هذه السنوات من العطاء الفني، وجدت نفسي مع كل أسف أسير تهميش غير مبرر، فكل الأفكار والطموحات والرغبة الكبيرة التي كنت أحملها لتحقيق ارتقاء أكثر بالفن الحوزي والأندلسي، ذهبت هباء ولا شيء تحقق لحد الآن، أعيش صدمة كبيرة مما يجري، خاب ظني ولا أجد نفسي أمام ما يحدث في المشهد الثقافي الفني، أعترف لكم أني محبط ولولا احترامي لجمهوري ومحبي فني لكنت اعتزلت الفن نهائيا. 

لكن خلافاتك كانت مع خليدة تومي، مجيء نادية لعبيدي ألم يغير الأمور؟ 
خلافي كان مع سياسة خليدة تومي وليس شخصها  وتمت تنحيتها وانتهى، لكن تغيير الوزيرة وحده لا يكفي عندما يتم الإبقاء على نفس التشكيلة ونفس الوجوه المسيرة للمؤسسات الثقافية والتظاهرات والمهرجانات، أنا شخصيا توقعت عندما تم الإعلان عن التغيير الوزاري، أن التهميش الذي نعاني منه سينتهي، ولكن للأسف لا شيء تغير، الوزيرة لعبيدي التي أحترمها كثيرا وأحترم رغبتها الصادقة في ترتيب تركة ثقيلة خلفتها أوضاع سابقة، تبقى مكتوفة الأيدي ولا يمكنها فعل شيء أمام لوبيات الصفقات المشبوهة المفروضين عليها من الفوق، لهذا أعيد وأكرر أن استمرارهم في نفس المناصب لن يغير شيئا في الثقافة حتى ولو تم تغيير عشرات الوزراء. 

من تقصد بلوبيات الصفقات المشبوهة؟ 
الذين عمروا في المؤسسات الثقافية لأكثر من 30 سنة، الذين أسسوا لمشهد ثقافي متعفن يكرس لثقافة "الشطيح والرديح" وينبذ كل ما هو جزائري أصيل، هؤلاء تعمدوا إسقاط اسمي واسم كل فنان رفض صفقاتهم المشبوهة. لست وحدي هناك ..  يوسفي توفيق، زكية محمد، فلة عبابسة... وغيرهم من الأسماء المعروفة التي هي الآن تعاني في صمت، اسمي لم يبرمج منذ 25 سنة في حفلات وزارة الثقافة والمؤسسات التابعة لها!؟ كيف تفسرون أنني عضو في حقوق المؤلف الفرنسية ولست عضوا في لوندا، أليس هذا تهميشا؟ 

 يعني أنك قدمت طلب الانضمام للديوان الوطني لحقوق المؤلف وتم رفضك؟
نعم، في كل سنة كنت أتقدم بملف طلب الانضمام في ديوان حقوق التأليف، وفي كل مرة أتلقى الإجابة سلبية "ليس لك الحق لتكون في اللجنة"، أي لجنة؟ هناك بعض الأسماء الموجودة فيها لا يفرقون حتى بين أغنية وأخرى وهم من يقررون اختيار اسمي أم لا؟؟   أنا عضو في حقوق المؤلف الفرنسية، ولست عضوا في حقوق المؤلف الجزائرية، لم يتم قبولي في بلدي وتم قبولي في فرنسا بعد نجاحي في مسابقة أليس هذا مؤسفا؟ لا أزكي نفسي على آخرين ولكن ما أملكه من رصيد في التربية الموسيقية الفنية لا يستحق هذا التهميش، لهذا حان الوقت يجب إعادة دراسة كل قوانين حقوق التأليف الموجودة، يجب التدقيق فيها من جديد وتفعيل مراقبة جدية ومتواصلة  لتطبيقها في الميدان. 

 تم الشروع مؤخرا في توزيع بطاقة الفنان، في رأيك، ألا يعتبر هذا مؤشرا لتحسن وضعية الفنان في المستقبل حتى في ظل استمرار من تسميهم لوبيات؟    
بخصوص بطاقة الفنان، كنت قد التقيت الوزيرة واقترحت عليها    تصنيف الفنانين درجات، أي يجب وضع من قدموا فنا أصيلا واجتهدوا في المحافظة على التراث الفني الجزائري الأصيل سواء كان الشاوي، الصحراوي، الحوزي، القبائلي، العروبي، يجب تصنيفهم في صنف "فنانين من الدرجة الأولى" وليس في نفس الكفة مع مغني الطبوع الأخرى المقدمة بهدف  الربح والإثارة، أما فيما يخص سؤالك عن تحسن المشهد الفني في ظل استمرار هؤلاء، أريد أن أوضح أن لعبيدي ومنذ توليها المنصب بادرت بإجراءات تصحيحية لملفات كانت عالقة، وهو ما كلفها غاليا، فهي الآن تواجه حملة شرسة لإبعادها من الوزارة،  فما يجري مثلا في كواليس تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية من عراقيل في الإنجازات، ما هو إلا  تشويش على لعبيدي لإزاحتها من على رأس الوزارة بحجة أنها فشلت في تحضير تظاهرة هامة، وكنت قد التقيتها مرتين واستخلصت أنها تعمل وسط أرضية ملغمة، وأي قرار منها يمكن أن يفجر الوضع، فالوضع القائم لا يبشر بالخير والثقافة ما تزال تحت رحمة لوبيات ما تزال تسير الأمور وفق مصالحها، لهذا أغتنم الفرصة لأدعو الفاعلين في الثقافة والفنانين من منبر "الشروق" أن يساندوا هذه الوزيرة وأقول لهم.... الوزيرة الحالية في المستوى وهذه فرصتكم معها لتصحيح الوضع ونرتقي بثقافة وفن في مستوى هذا البلد العريق.

 بعيدا عن مشاكل الفن، حدثنا قليلا عن نوري كوفي الشخص، كنت لاعبا ممتازا في كرة السلة، لماذا اخترت الغناء؟
   نعم، كنت أمارس الرياضة وكنت لاعبا جيدا في كرة السلة وحتى كرة الطائرة وكرة القدم، وحققت بعض الألقاب المحلية، لكني أحسست منذ طفولتي أني خلقت لأكون فنانا وليس شيئا آخر، اختياري هذا المجال لم يكن هكذا بالصدفة، فقد ترعرعت في بيت متواضع مع والدتي التي ضحت كثيرا لأجلي، ووفرت لي بيئة خاصة نمت فيا روح الأصالة وحب الفن، فقد كانت والدتي فنانة في حياتها وكانت تحفظ جل قصائد    التراث الحوزي الأندلسي، فقد نهلت منها الكثير من القصائد والموشحات كانت تصحح لي وتختار عناوين ألبوماتي كانت سببا مباشرا في نجاحي، وانطلاقتي الحقيقية، كانت بعد إحيائي لحفلة على شرف الرئيس الراحل هواري بومدين والملك المغربي الحسن الثاني كان عمري حينها 15 سنة.

 ما هي الذكرى التي تحتفظ بها في هذه الحفلة   بالذات والحفلات التي أديتها على شرف الرؤساء؟
   أتذكر جيدا، كان ذلك سنة 1975 غنيت وأطربت الراحلين باستخبار أديته لوحدي بآلة العود "الناس تجري على المال قدرو في الدنيا عالي: والصحة ما كيفها مال والكل في يد العالي.."، عندما أنهيت هذا الاستخبار، جاءني الراحل بومدين، قال لي ضاحكا "أنت في هذا العمر وتعرف أن الصحة خير من المال؟"، ثم سلم على رأسي وقال ساخرا للملك "تملكون أجمل من هذا الصوت في المغرب؟"، قبل أن يمسح على رأسي وينصحني بالاستمرار، وكان لذلك الكلام وقع كبير على قلبي وزادني طموحا للذهاب بعيدا والتخصص في هذا النوع من الغناء، لأصبح بعدها استدعى لإحياء الحفلات الرسمية وأعراس مسؤولين كبار ورؤساء، فجميعهم يحترمونني ويقدرون أدائي، فعندما أقارن ما كان عليه فن الحوزي في السابق وما هو عليه الآن أشعر نوعا ما بالفخر.

 يعني أنك تفتخر بما قدمته من فن لحد الآن؟
   لا أفتخر بنفسي بقدر ما أفتخر بما وصل إليه فن الحوزي مقارنة بما سبق، فقد كان في السابق محصورا في طبقة معينة راقية بتلمسان، والآن انتشر هذا اللون وأصبحت له جماهير كبيرة في 48 ولاية، فأنا أفتخر كوني أحييت حفلات وأعراس في بلاد القبائل، في غرداية وتندوف وغيرها من الولايات الجزائرية التي لم تكن تعرف هذا الطابع الغنائي، لهذا أفتخر بهذه المدرسة التي خلقناها دون أن ندري، فقد تأثر بمساري فنانون كثيرون، وحذوا حذوي عندما كنت أذهب للزوايا واسترجع قصائد وموشحات الحوزي، وقد سار كثيرون على نفس النهج ونهلوا من الزوايا حتى تمكنا من تقديم فن راق استقطب جمهورا عريضا في الساحة الغنائية.


 أنت بصدد إنجاز مدرسة تهتم بالتراث الحوزي الأندلسي بوهران، أين وصل المشروع؟
نعم هو مشروع مدرسة وقع اختيار أرضيته بمنطقة إيسطو بوهران، ستكون بها ورشات خاصة بتجميع وحفظ الموشحات العربية وأرشيف قصائد التراث الأندلسي الحوزي والعروبي، ستكون بها ورشات أخرى لتعليم الآلات الموسيقية الأصيلة والعصرية، وغيرها من النشاطات الأخرى والملتقيات العلمية المهتمة بهذا المجال، هذا المشروع الذي ما يزال قيد الدراسة والإنجاز سيخلق 150 مقعد، موزعة على 10 أقسام وسيكون إضافة كبيرة للثقافة والفن في الجزائر لأنه يهدف أساسا لحماية موروث يعود لـ6 قرون خلت سننقلها للأجيال القادمة بحول الله. 

هذا عن رصيدك الفني ماذا عن حياتك الشخصية هل أنت راض وسعيد في الجانب الشخصي؟
   للأسف لا، لست راضيا ولو عاد الزمن إلى الوراء لكرست حيزا مهما من وقتي لتكوين أسرة، الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو عدم زواجي في سن مبكرة واهتمامي بإنجاب أبناء، لكانوا على الأقل ساعدوني وقاسموني هذا القهر والتهميش الذي أعيشه، لأنه  بعد كل هذه السنين التي خصصتها للميدان الفني أجد أجد نفسي أسير تهميش، تحز في نفسك هذه التضحية، لكن   الحمد لله البركة كل البركة في والدتي التي تبقى أعز شخص في الوجود أتمنى لها طول العمر.





http://www.d-cultureconstantine.com/images/stories/masrah/15864_171765788426_7988408426_2764243_3526338_n.jpg

ليست هناك تعليقات: