الأحد، مارس 25

أسامة وحيد يكتب: وللنهود وزيرها





 أسامة وحيد يكتب: وللنهود وزيرها!

آخر تحديث : الجمعة 23 مارس 2018 - 7:01 مساءً
 أسامة وحيد يكتب: وللنهود وزيرها!
ابن البادية الذي كان والده يؤم المصلين في بيوت الله، وقف أمام البرلمان مدافعا ومرافعا وحاميا لعرش النهود، والحجة أن “الظلامية”، تريد أن تحرم الوزير الشاعر ومن هم على ملته السياسية من الحق في التمتع بالنهود الصخرية، والمهم في رد وزير الثقافة “النهدية” أن عز الدين ميهوبي أو “الشاعر” والروائي السابق والأسبق “عزوز”، كما كان يناديه رفاقه، انتصر لتمثال المرأة العارية بعين الفوارة من امرأة أو”نائبة” متحجبة، طلبت منه أن يستر “نهود” وزارته، فثارت ثائرة معاليه ليطلب منها أن تذهب هي إلى المتحف أما عن “تمثاله” العاري و”العار” فسيظل منتصب “النهد” يروي المحرومين في عين الفوارة وفي كل “عين” أخرى.
من كان يصدق أن صاحب رواية “ولكنها تدور”، أن “يدور” على كل ما سبق من مُثل وقيم ورثها عن والده الإمام، ليصبح بسبب استوزاره عنوانا للرداءة و”الردة” الثقافية التي يمكن عبرها ومن خلالها أن تقبل حتى أن تكون وزيرا للنهود الصخرية مقابل أن تظل في الكرسي وزيرا، ومن كان يظن أن الفتى “عزوز” سينتهي لهذا الحال من “التنهد” في سبيل أن يظل الفتى الوزير؟!

الغريب فيك يا سيد ميهوبي، أنك وأنت ترافع لحق الوطن في “النهود” الشامخات و”السيقان” اللامعات ولوكانت من صخر، نسيت أو تناسيت، أنها تدور، وأنه لن يبقى في الواد إلا “احجارو” وليس “نهودو”، وغدا أو بعد غد، سيتم كنسك بعد نهاية مهمتك النهدية،، وحينها، سيسجل التاريخ الثقافي في هذا البلد، أن الفتى عزوز الذي كان مثالا للقيم والقامة الثقافية بحكم نشأته، بمجرد أن استوزاروه، تحول إلى “شخص” من طينة أخرى رتبته الرسمية، ناطق رسمي باسم من أصنامنا طلع “صوت النهود” وصوت الوزير.
اعتقد ان ادباء الجزائر نساءا ورجالا يمجدون العاهرات شعريا ومن غرائب الصدف ان اغلب شعراء الجزائر من طائفة العزاب جنسيا والجائعيين جنسيا وادكر ان رتبة الشاعرة تمنح للاديبات الجزائريات الاكثر جمالا جنسا فقط واعلم ان الاديبة احلام مستغانمي اشتهرت بالروايات الجنسية وليس السياسية ومن يتابع عناوين روايات مستغانمي يكتشف مجاعة اديبات الجزائر الى الرجل المشرقي وطبعا لن احدثكم عن الشاعر عزالدين ميهوبي خريج مدرسة الشعر الاسلامي الجزائري ومن مناضلي رابطة ابادع الاسلامية واد نقف متسائلين حول ظاهرة الانفصام العاطفي للادباء الجزائريين فانني اطالب الصحافة العربية بفتح ملف الامراض النفسية للادباء الجزائر خاصة ادا علمنا ان الدولة الجزائرية صرفت الملايير في الملتقيات الشعرية من اجل تشجيع الدعارة الثقافية بين الاديبات الفاضالات والادباء الجائعين جنسيا واد تطرح قضية ثمثال عين الفوارة قضية حنين ادباء الجزائر الى بيوت الدعارة والعاهرات فان المتتبع لمؤلفات الشاعر الوزير ان اغلبها تمجد جسد المراة العارية وتقدس طقوس الخلاعة الجنسية واخيرا فادا ابن عين الفوارة من اكبر الوزراء دفاعاعن الخلاعة الجنسية فلمادا لايطالب بانشاء بيوت الدعارة امام ثمثال عين الفوارة من اجل جلب السواح الاجانب ولمادا لايطالب نساء سطيف بالتعري على طريفة عين الفوارة للقضاء على العزوبة النسائية الجزائريةوعليه ان تعليق وزير الثقافة الجنسية عزالدين ميهوبي في برلمان نساء الجزائر العازبات يكشف مجاعة الادباء الجزائرين الى جنس المراة الجزائرية خاصة بعد اعلانه تحويل نساء البرلمان الى متحف نساء المحجبات بسطيف وهكدا هاهم ابناء سطيف العالي يكشفون امراض الشعب الجزائري الجنسية بعدما اصبح ثمثال عين الفوارة رمز الخضارة الفرنسية وامست اسئلة نساء الجزائر في البرلمان الجزائري رمز لللدعارة الجزائرية وشتان بين اديب جزائري يعشق الرياضة ويجهل اجساد نساء الجزائر وانني اري ثمثال عين الفوارة يضحك على اغبياء الثقافة الجزائرية الدين يصفقون للفنانات العربية العاريات في المهرجانات الثقافية الجزائرية بحثا عن المتعة الجنسية المفقودة في الاسواق النسائية الجزائرية وان وزيرا اسلاميا يشجع الدعارة الجنسية يستحق وسام اديب النساء العاهرات الجزائريات
لالة فطيمة الجزائرية


















































هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

مارس 2018, 20:30
رد

اعتقد ان فرنسا الثقافية انتصرت على الجزائر الاسلامية وتصريحات الوزير الاسلامي عزالدين ميهوبي تكشف عبودية عبيد الجزائر لاسياد فرنسا وتؤكد ان التعري مطلب شعبي جزائري بعد انتشار المجاعة الجنسية بين الاوساط الجزائرية
لالة فطيمة الجزائرية بنت باب الواد
…ضجة بسبب تصريحات ميهوبي عن تمثال عين الفوارة