السبت، سبتمبر 1

صور






في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة
شخصيات دولية من طنجة إلى جاكرتا تدعو لحماية تراث مالك بن نبي وتحويله لمعلم ثقافي حضاريلندن: محمد مصدق يوسفيدعت شخصيات دولية أكاديمية وفكرية وعلمية وسياسية ومن الباحثين والمبدعين ورجال الأعمال في شتى الميادين، رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، إلى التدخل لايقاف عملية الاعتداء التي يتعرض لها منزل المفكر الجزائري الكائن بمدينة تبسة، وتحويل إلى معلم ثقافي حضاري، بدلا من تدنيسه والتعدي عليه من طرف زمرة من المستهترين والعابثين الذين حولوه إلى وكر للعربدة والسكر.
وقال الموقعون الأوائل على الرسالة الموجهة للرئيس بوتفليقة والتي تنفرد "الجزائر نيوز" بنشرها، "إننا إذ نكتب إلى فخامتكم هذه الرسالة، فإنكم خير من يقدر الأمر حق قدره ويضعه في نصابه الصحيح في إطار همتكم العالية وغيرتكم المشهودة على وطنكم الجزائر وأمتكم العربية والإسلامية، وحرصكم على دفع كل ما من شأنه التعدي على كرامتها أو المسّ برمز من رموزها، وفاءً لدماء المليون ونصف المليون شهيد الذين استرخصوا أرواحهم في سبيل ذلك".وأكد الموقعون وهم من الشخصيات العاملة في شتى الميادين الفكرية والتعليمية والبحثية وقطاع الصناعات والخدمات وفي حقل الإبداع والفكر الإنساني من طنجة (المغرب) إلى جاكرتا (أندونيسيا)، على امتداد العالم العربي والاسلامي، أن "كل ما يمس رموز الجزائر وثقافتها وصورتها وسمعتها محلياً وجهوياً وفي العالم أجمع. ومنها قضية منزل المفكر العالمي الذي أنجبته جزائر الأصالة والثورة والشهادة، ألا وهو المفكر والرمز الوطني مالك بن نبي عليه رحمة الله، ذلكم الرجل الذي لم يبخل أن يرسم بثاقب نظره وأصيل فكره سبيل النهضة الحضارية الشاملة للجزائر خاصة والأمة الإسلامية عامة"، إنما هو أمر يهم شخصياً رئيس الجمهورية، الذي يقدرون عاليا لجهوده الدؤوبة في إعادة الوئام بين أفراد شعب الجزائر وسعيه لأن يستعيد للجزائر مكانتها الرائدة وسط الأمة العربية والإسلامية وقيادته لشعوب العالم النامي.وأضافت الرسالة أنه "بفضل تلكم المساعي فقد أصبحت الجزائر مثابة للناس في أفريقيا والوطن العربي والعالم الثالث، الأمر الذي تجلى بوضوح في تتويج الجزائر هذا العام بإعلانها عاصمة للثقافة العربية، مما زاد في قدرها ومكانتها في نفس كل من له معرفة بتاريخ الجزائر عامة وفي نفس كل من تعرف على فكر مالك بن نبي ونهل من علمه خاصة".وجاء في الرسالة "إن الجزائر بمثابتها هذه لا يمكن قطعاً أن يشرفها الاعتداء الآثم الذي وقع على رمز من رموزها العالمية، من زمرة من المستهترين والعابثين الذين اعتدوا على منزل المرحوم بن نبي وحولوه إلى وكر للعربدة والسكر والفجور والمجون بدلاً من أن يكون مركزاً للنشاط الفكري والإشعاع الثقافي، ولا يجوز والجزائر تحظى بتلكم المكانة وتتوج ذلكم التتويج أن يصبح منزل أحد أعلامها وبناة فكرها وثقافتها في القرن العشرين مرتعا للساقطين أخلاقياً والمارقين اجتماعياً ممن لا تهمهم سمعة البلاد ولا يكترثون لحرمة العباد".وقال الموقعون الأوائل على الرسالة الموجهة لرئيس الجمهورية السيد عبدالعزيز بوتفليقة، "كلنا أملٌ فيكم وفي سياستكم الرشيدة، وعليه فإننا نرفع إليكم دعوتنا مخلصة متطلعين إلى أن تصدر من سامي جنابكم التوجيهاتُ المناسبة لإيقاف ذلكم العبث وبتر أيدي العابثين ووضع حد لمهزلة الاعتداء على حرمة منزل مالك بن نبي، مفكر الأمة الإسلامية قاطبة لا الجزائر وحدها، وهو المنزل الواقع في مدينة تبسة بشارع يحمل اسم شهيد من شهداء العزة والشرف ألا وهو شارع بخوش محمد السدراتي (شارع الرسول سابقا)".وأعلن الموقعون على الرسالة استعدادهم لتحمل تكاليف تحويل منزل المفكر الجزائري الراحل مالك بن نبي إلى مركز ثقافي يحمل اسمه، دون تحميل الخزينة العامة للدولة الجزائرية أية نفقات".
--------------------
رسالة مفتوحة إلى فخامة الرئيس الجزائريالسيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعدفإن الموقعين على هذه الرسالة ممن همهم ويهمهم شأن الجزائر في السراء والضراء على امتداد العالم العربي والإسلامي، وقد تأذوا كثيراً وتأثروا تأثراً بالغاً لما سمعوا به من تدنيس لمعلم من معالم الثقافة وتعدٍّ على رمزٍ من رموزها في جزائر الثورة والحريةإننا إذ نكتب إلى فخامتكم هذه الرسالة، فإن الرجاء فيكم وحسن الظن بكم أنكم خير من يقدر الأمر حق قدره ويضعه في نصابه الصحيح في إطار همتكم العالية وغيرتكم المشهودة على وطنكم الجزائر وأمتكم العربية والإسلامية، وحرصكم على دفع كل ما من شأنه التعدي على كرامتها أو المسّ برمز من رموزها، وفاءً لدماء المليون ونصف المليون شهيد الذين استرخصوا أرواحهم في سبيل ذلك.وانطلاقًا من ذلك كله، وثقة منا بأن ما يمكن أن يمس رموز الجزائر إنما هو أمر يهمكم شخصياً، فإننا نضع بين أيديكم خلاصة لقضية نعتقد أنها لن تجد من قبل فخامتكم إلا ما يناسبها من العناية المعهودة منكم بشأن كل ما يمس ثقافة الجزائر وصورتها وسمعتها محلياً وجهوياً وفي العالم أجمع. إنها قضية منزل المفكر العالمي الذي أنجبته جزائر الأصالة والثورة والشهادة، ألا وهو المفكر والرمز الوطني مالك بن نبي عليه رحمة الله، ذلكم الرجل الذي لم يبخل أن يرسم بثاقب نظره وأصيل فكره سبيل النهضة الحضارية الشاملة للجزائر خاصة والأمة الإسلامية عامة.لقد علمنا أن زمرة من المستهترين والعابثين اعتدوا على منزل المرحوم بن نبي وحولوه إلى وكر للعربدة والسكر والفجور والمجون بدلاً من أن يكون مركزاً للنشاط الفكري والإشعاع الثقافي كما كانت دار الأرقم بن أبي الأرقم في جنبات مكة حين كانت ترزح تحت أمثال أبي جهل وأبي لهب. وقد تم هذا الاستيلاء على منزل المفكر الراحل والعبث به وتدنيس حرمته دون أي وجه حق، إذ فوجئ الورثة الشرعيون بمثل ما فوجئنا وصدموا كما صدمنا أن يحصل هذا في الوقت الذي تسعى فيه دولتكم إلى لملمة صفوف شعب الجزائر والمضي به قدماً في سبيل الوحدة والنهضة والأصالة والعزة.يا فخامة الرئيس،إننا على ثقة وتقدير عاليين لجهودكم الدؤوبة في إعادة الوئام بين أفراد شعب الجزائر الأبي وسعيكم لأن يستعيد للجزائر مكانتها الرائدة وسط أمته العربية والإسلامية وقيادته لشعوب العالم النامي. وبفضل تلكم المساعي الصادقة فقد أصبحت الجزائر مثابة للناس في أفريقيا والوطن العربي والعالم الثالث، الأمر الذي تجلى بوضوح في تتويج الجزائر هذا العام بإعلانها عاصمة للثقافة العربية، مما زاد في قدرها ومكانتها في نفس كل من له معرفة بتاريخ الجزائر عامة وفي نفس كل من تعرف على فكر مالك بن نبي ونهل من علمه خاصة.فهل يجوز والجزائر تحظى بتلكم المكانة وتتوج ذلكم التتويج أن يصبح منزل أحد أعلامها وبناة فكرها وثقافتها في القرن العشرين مرتعا للساقطين أخلاقياً والمارقين اجتماعياً ممن لا تهمهم سمعة البلاد ولا يكترثون لحرمة العباد؟إن الجزائر التي لها من أعلام الفكر والثقافة أمثال ابن باديس وبن نبي حديثاً وابن خلدون وسيطاً والقديس أوغسطين قديماً لتمثل بؤرة لإرث فكري وثقافي ممتد عبر التاريخ تبلورت بفضله معالم الشخصية الجزائرية، تلكم الفكرة التي عبر عنها مالك بن نبي بقوله:"إن الفرد يأخذ قيمته الأساسية من إرثه البيولوجي، إنها كفاءته في استعمال عبقريته وترابه ووقته، فإذا نظرنا إلى الجزائري من هذه الناحية، فإننا نراه مزودا أكثر من الجنس البشري، فمنذ القديس أوغستين البوني إلى ابن خلدون فإن العبقرية الجزائرية لم تزل تثبت نفسها بتفوق."إن الجزائر بمثابتها هذه لا يمكن قطعاً أن يشرفها الاعتداء الآثم الذي وقع على رمز من رموزها العالمية.فخامة الرئيس،إننا - نحن الموقعين أدناه، والمهتمين بفكر مالك بن نبي والعاملين على محور طنجة/جاكرتا، في شتى الميادين الفكرية والتعليمية والبحثية وقطاع الصناعات والخدمات وفي حقل الإبداع والفكر الإنساني – كلنا أملٌ فيكم وفي سياستكم الرشيدة، وعليه فإننا نرفع إليكم دعوتنا مخلصة متطلعين إلى أن تصدر من سامي جنابكم التوجيهاتُ المناسبة لإيقاف ذلكم العبث وبتر أيدي العابثين ووضع حد لمهزلة الاعتداء على حرمة منزل مالك بن نبي، مفكر الأمة الإسلامية قاطبة لا الجزائر وحدها، وهو المنزل الواقع في مدينة تبسة بشارع يحمل اسم شهيد من شهداء العزة والشرف ألا وهو شارع بخوش محمد السدراتي (شارع الرسول سابقا).إننا نأمل في تحويل هذا المعلم الثقافي الحضاري إلى مركز ثقافي يحمل اسم مالك بن نبي. وفي سبيل هذا العمل سوف تتضافر كل الجهود من قبل المهتمين بفكر مالك بن نبي لإنجاز هذا المشروع دون تحميل الخزينة العامة للدولة الجزائرية أية نفقات.وتفضلوا يا فخامة الرئيس بقبول أسمى آيات التقدير و الاحترام.وفقكم الله وسدد خطاكم.جمع ممن يهمهم شأن الجزائر الخالدةمن طنجة إلى جاكرتاقائمة الموقعين الأوائلأبو يعرب المرزوقي، الجامعة التونسيةأحمد الطعان، أكاديمي، سورياأحمد عزام ، أكاديمي، ماليزياإدريس ديبو، أكاديمي، سورياإدريس مقبول، أكاديمي، المغربأسماء آكلي، أكاديمية، الجزائرالبشير صوالحي، أكاديمي، الجزائرالتجاني عبد القادر، أكاديمي، أمريكاجمال سالمي، أكاديمي، الجزائرالجيلاني مفتاح، أكاديمي، تونسحاج كويه كوتيه، ناشر، ماليزياحازم زكريا، أكاديمي، فلسطينحزيزان محمد نون، أكاديمي ، ماليزياحسام الصيفي، أكاديمي، مصرحسام تمام، صحفي وباحث، مصرحسن أحمد ابراهيم، أكاديمي، السودانحسن خليفة، صحفي، الجزائرحسن شيخ علي نور، أكاديمي، الصومالحسن هنداوي، أكاديمي، تونسحكمة الله صاحب، أكاديمي، سنغافورةحمادي ضوء، أكاديمي، تونسرشيد بن عيسى، باحث جزائري،رضا ابراهيم، أكاديمي، المغربرغداء زيدان، كاتبة، سوريارياض حاوي، صحفي، ماليزيارياض كناف – صحفي، الجزائرزقاوة أحمد ، أكاديمي، الجزائرزكي الميلاد، أكاديمي، السعوديةزيدان خوليف، أكاديمي، فرنساسعد بوفلاقة – أكاديمي، الجزائرسعيد أبيكشي، أكاديمي، الجزائرسمير بودينار، أكاديمي، المغربشندرا مظفر، أكاديمي، ماليزياصالح بن طاهر، أكاديمي، كنداصالح مشوش، أكاديمي، الجزائرصردار ديمريل، أكاديمي، تركياطارق الشامخي، كاتب، برث، استرالياطهراوي رمضان، أكاديمي جزائري مقيم في ماليزياالطيب برغوث، مفكر جزائري مقيم في النرويجالطيب بوعزة، أكاديمي، المغربعبد الحق عباس – صحفي، الجزائرعبد الرحمن الحاج، أكاديمي، سورياعبد العزيز برغوث، أكاديمي، الجزائرعبد الكبير صاليحو، أكاديمي، نيجيرياعبد المالك حداد – صحفي، الجزائرعبد المالك صلاي، صحفي، قطرعبد الوهاب شحادة / سورياعبدي عمر، أكاديمي، كينياعثمان بكر، أكاديمي، ماليزياعثمان شهاب، أكاديمي، أندونيسياعثمان شوا، أكاديمي، الصينعز الدين عزماني، باحث، المغربعز الدين لخضر، أكاديمي، ماليزياعزمان محمد نور، أكاديمي، ماليزياعزمان محمد نون، أكاديمي ماليزياعفاف عنيبة أديبة روائية، الجزائرعمار جيدل، أكاديمي، الجزائرعمر مناصرية، أديب، الجزائرالغالية بوهدة، أكاديمية، ماليزياالفاتح عبد السلام، أكاديمي، السودانلخضر عزي، أكاديمي، الجزائرليلى مخناش، أكاديمية، الجزائرمحمد أبو الليث، أكاديمي، الهندمحمد الشريف بن العوالي، باحث، الجزائرمحمد جبرون، أكاديمي، المغربمحمد سالم سعد الله، أكاديمي، جامعة الموصل العراقمحمد سلطاني، صحفي، الجزائرمحمد شاويش كاتب فلسطيني مقيم في برلينمحمد صالح العاني، أكاديمي، السعوديةمحمد صغيري، باحث ، الجزائرمحمد عمر السعيد، أكاديمي، الجزائرمحمد فردوس، أكاديمي، اندونيسيامحمد محمد علي، أكاديمي، السودانمحمد مصدق يوسفي ـ صحفي جزائري مقيم في لندنمحمد نور عثماني، أكاديمي، بنغلاديشمحمد نور منوطي، أكاديمي، ماليزيامحمد نوري، أكاديمي، فرنسامحمد يوسف علي، أكاديمي، بنغلاديشمراح سعاد، أكاديمية ، ماليزيامسعود صحراوي، أكاديمي، الجزائرالمصطفى تاج الدين، أكاديمي، جامعة ظفار، عمانمفتاح حرايري، أكاديمي، تونسالمناعي أحمد، أكاديمي، فرنسانصر الدين أنور هدام، سياسي، واشنطننعمان جغيم ، أكاديمي، الجزائرهشام بوان، أكاديمي، ماليزياوان صبري، أكاديمي، تايلاندوهاب الدين رايس، أكاديمي، أفغانستانيزيد بوعنان، صحفي، الجزائريونس صوالحي، أكاديمي، ماليزيا
---------------
*mmyousfi@hotmail.com



"في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة" دخول/تسجيل عضو 15 تعليقات البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الأربعاء 22 أغسطس 2007
بارك الله في شهاب البصائر وفي الرجال الاحرار الذين لم يلههم حر الصيف والمنتجعات عن الوقوف الى جانب الحق. ونصر الله الرئيس القائد عبد العزيز بوتفليقة في الاستجابة لاصوات المحلصين لهذا البلد. ولا يمكن بتاتا لرئيس عظيم كهذا الا قبول هذه الصرخة المدوية، فيكفينا ازمات مفتعلة في البطاطا والحليب والخبز وكرة القدم واثارة النعرات بين ابناء الوطن. لا يعادي مالك بن نبي الا انسان جاحد او مغرضونامل من شهاب البصائر المضي قدما في تنوير المجتمع العربي والاسلامي، وقديما قيل*/اذا اراد الله نصر فضيلة قيض لها لسان حسود. وكان بومدين الراحل عظيما حين رد على الدهماء والغوغاء المنحرفين**القافلة تسير والكلاب تنبح*** والسلام عليكمن/الاستاذ عمر عماتير- الجزائر[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
Assalamu AleikumJe signe la lettre au président Bouteflika, d'autant que j'ai connu Al Marhoum Malek Bennabi entre 1964 et 1965.wASSALAMد. احمد المناعي –المعهد التونسي للعلاقات الدوليةباريس[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
بداية تحية خاصة للأخوة في موقع الشهاب على هذه المبادرة القيمة وأدعو الله أن تلقى قبولا عند الجزائريين جميعا ليقوموا بواجبهم إزاء فكر هذا المفكر الكبير حقا، والذي أصبحت أفكاره في هذه الأيام تُتداول عند الكثير من نُخب الوعي في العالم. وأنني أظم صوتي إلى الموقعين راجيا من الله تعالى أن يُكلل هذا العمل وغيره بالنجاح والتوفيق. وبهذه المناسبة بودي كذلك أن أشكر الأخوة القائمين على جريدة الشروق اليومي والذين بادروا للتنبيه إلى هذا العمل المشين في حق مفكر من مفكري الجزائر والأمة. وفق الله الجميع إلى ما يخدم الأمة والمسلمين والإنسانية عموما. أخوكمالحاد قرزا العيونيباحث من الجزائر [
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
soutien à la pétition Malek Ibn Nabi‎Mohamed NOURI Economiste tunisienParisFrance[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
مبادرة تستحق كل الشكر[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
السلام عليكم أضم ضوتي وجهدي لهذا الواجب الحضاري الجادمحمد العاطف طالب ماجيستير الجزائر (مهتم بفكر مالك بن نبي) مستعد للقيام بأي عمل جاد يكمل جهود المخلصين medlattef@maktoob.com[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
المكرم/ محمد مصدق يوسفي السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاتهمن اخيك/ زوهير عبدالسلامالأستاذ بجامعة المسيلة****يطيب لي ان يرفق اسمي مع مجموعة الأساتذة والباحثين فيما يتعلق بالرسالة الموجهة إلى الرئيس الجزائري: "عبدالعزيز بوتفليقة" في قضية بيت المفكر الجزائري مالك بن نبي-عليه سحائب الرحمة والرضوان-، ودمت دائما بصحة وعافيةباتنة في يوم 21أوت 2007م [
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
السلام عليكم . أشكر كل من سعى وساهم في هذه المبادرة الطيبة لإعادة الاعتبار لهذا الرجل الفذ وجزى الله الجميع و أضم صوتي للموقعين ومستعد للتواصل والتعاون معكم وأدعو الله أن يكلل بالنجاح .من الأستاذ مصطفى قليل . البويرة الجزائر mustague@maktoob.com [
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
Please add my name to the list.Ali RagoubAssociate ProfessorDeVry UniversityNew York,United States of America.Wassalam...Ali[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 23 أغسطس 2007
الأخ الكريم محمد مصدق يوسفيالسلام عليكم ورحمة اللهبعد اطلاعي من موقع الشهاب على الرسالة الموجهة للسيد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بخصوص قضية بيت مالك بن نبي الأخيرة فإني أضم صوتي إلى أصوات هؤلاء مستنكرا هذه الفعلة وداعما المبادرة التي تأخذ على عاتقها حماية تراثنا المادي والمعنوي من عبث العابثين، وأجمل هدية يمكن ان نحيي بها ذكرى وفاة هذا المفكر العظيم هذه السنة في أكتوبر المقبل والجزائر عاصمة للثقافة العربية هي أن ندفع باتجاه تبني تحويل بيته إلى متحف أو مركز للثقافة يعرف بأفكار الرجل وجهوده الفكرية.الأستاذ الطاهر سعود أستاذ علم الاجتماع بجامعة سطيف ومهتم بفكر مالك بن نبي[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في السبت 25 أغسطس 2007
ا نا كمواطن افتخر بان لي جنسية مثل جنسية هدا المفكر الدي فقدنه جسدا لكن لم نفقده افكارا[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الأثنين 27 أغسطس 2007
بورك فيك أخي العزيز، لكن أتسائل أليست أرض المليون ونصف مليون شهيد تباع يلهو بها هذا ويدفعها لذاك حينا، أولى بأن نبكي عليها ؟ مع العلم أن الشيخ مالك بن نبي عليه رحمة الله لو كان حيا لأكرمته سلطتنا كما يليق لأمثاله كالشيخ عباسي و الشيخ البشير والشيخ عبد اللطيف سلطاني والقائمة طويلة، أخي محمد ،وأنت أعلم منّي أن حرمة المؤمن عند الله أعظم من حرمة الكعبة وما أدراك ما الكعبة التي يأتيها الناس من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم. أتمنى من صميم القلب ومن أقصى الفؤاد أن نجد من يقدّر علم وفكر العلماء .جزائري حر مقيم في أوروبا[
الرد على هذا التعليق ]

رسالة مفتوحة إلى مالك بن نبي /إنهم تجار مصالح لا مثقفي مواقف ياسيدي مالك بن نبي (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في السبت 01 سبتمبر 2007
سيدي مالك بن نبيهاهم تجار محلك الثقافي يثورون ضد بيت للدعارة بتبسة ويكتشفون دلك بعد خمسين سنة بل ويتخدون من القضية قبة لأشهار أنفسهم في صفحات الصحافة وكلنا يعرف أصحاب التوقيعات الدين يتاجرون بمالك بن نبي صباح مساء بل وجعلوه سجل تجاري لحل مشاكلهم ومنهم بعض الصحافيين المزيفين أمثال يزيد بوعنان و الخبير الدولي الشيعي رشيد بن عيسي الدي فضل الخميني على أفكارك ثم هاهم يفيقون على بيت دعارة شاهدوها حينما دهبوا إلى تبسة ومارسوا فيها نزاواتهم وبعدما تحركت فضيحة المنزل الثقافي أصبح الخرساء أبطال يوقعون لتكتب أسمائهم في مواقع الانترنيت وينالون مصالحهم عبر قبرك الدهبيسيدي إن الموقعون لايعرفون من قبرك إلا أسمائهم ولا من إسمك ألا تجارتهم فلا أعلنت برأتك منهم فأنهم مثقفون منافقين وسياسين منافقين فكيف بصحافي مزيف يهدد مثقف مستقل بالقتل ثم يأتي موقعا ومدافعا على منزلك و عائلتك يتاجر بها ليل مساء سيدي إن إسمك أصبح سجل تجاري لدي أصحاب الريع الاسلامي وإنني أطالبك بالبرأة من منافقي الجز ائر المستقلة وإنا لله وإنا إليه راجعون بقلم نورالدين بوكعباش سيدي عبد العزيز في 28أوت 2007[
الرد على هذا التعليق ]

Re: في رسالة مفتوحة إلى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الخميس 30 أغسطس 2007
أضم صوتي للسادة الأساتذة والأكاديميين الأفاضل ونؤيدهم في مسعاهم لإنقاذ تراث الأمة، وعريضتهم هذه وإن كانت جزئية ليست له قوة السلطة فإن له سلطة الفكرة وتمثل صرخة الضمير الحي لهذه الأمةأرجو من الله لهم التأييد وأعتذر عن عدم تمكني من التواصل مع المبادرة من بدايتها وذلك لعد علمي بها ولانشغالات أسرية أبعدتني عن متابعة الحدثبدران بن لحسن، أكاديمي، الجزائر [
الرد على هذا التعليق ]

رسالة مفتوحة إلى مالك بن نبي /إنهم تجار مصالح لا مثقفي مواقف ياسيدي مالك بن نبي (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في السبت 01 سبتمبر 2007
سيدي مالك بن نبيهاهم تجار محلك الثقافي يثورون ضد بيت للدعارة بتبسة ويكتشفون دلك بعد خمسين سنة بل ويتخدون من القضية قبة لأشهار أنفسهم في صفحات الصحافة وكلنا يعرف أصحاب التوقيعات الدين يتاجرون بمالك بن نبي صباح مساء بل وجعلوه سجل تجاري لحل مشاكلهم ومنهم بعض الصحافيين المزيفين أمثال يزيد بوعنان و الخبير الدولي الشيعي رشيد بن عيسي الدي فضل الخميني على أفكارك ثم هاهم يفيقون على بيت دعارة شاهدوها حينما دهبوا إلى تبسة ومارسوا فيها نزاواتهم وبعدما تحركت فضيحة المنزل الثقافي أصبح الخرساء أبطال يوقعون لتكتب أسمائهم في مواقع الانترنيت وينالون مصالحهم عبر قبرك الدهبيسيدي إن الموقعون لايعرفون من قبرك إلا أسمائهم ولا من إسمك ألا تجارتهم فلا أعلنت برأتك منهم فأنهم مثقفون منافقين وسياسين منافقين فكيف بصحافي مزيف يهدد مثقف مستقل بالقتل ثم يأتي موقعا ومدافعا على منزلك و عائلتك يتاجر بها ليل مساء سيدي إن إسمك أصبح سجل تجاري لدي أصحاب الريع الاسلامي وإنني أطالبك بالبرأة من منافقي الجز ائر المستقلة وإنا لله وإنا إليه راجعون بقلم نورالدين بوكعباش سيدي عبد العزيز في 28أوت 2007

الخميس، أغسطس 30

الشاعر والاميرة بقلم نورالدين بوكعباش

حينما يتحول الشاعر إلى مجنون سياسي بإبنة العقيجد معمر القدافي ويشهد عن ضياع دراسته الدينية متهما إبنة القدافي عائشة القدافي ببسرقتها ومن غرائب الصدف أن ألاديب الجز ائري تهجم على مثقف جز ائري وهدده بحدف موقعه من شبكة الانترنيت مالم يحدف كلماته الشعرية ويدكر أن أدباء الجز ائر يقتاتون من صداقات إبنة القدافي حيث يمونها بالمعلومات السياسية مقابل منحهم دولارات مثلما كشفته صحيفة الجز ائر نيوز في إحدي مقالاتها الثقافية ومثلما رسمته صحيفة الخبر حول العلاقات الثقافية السرية بين أدباء الجز ائر عموما وقسنطينة خصوصا وتبعا لأهمية التوضيح الثقافي وإتهامه لإبنة القدافي بسرقة دراسته الادبية إليكم نص تأويل القرآن
تأويل القرآن
يقول الله تعالـى : " وما يعلم تأويلـه إلا الله والراسخـون في العلـم " والعلمـاء اختلفـوا حـول الوقـف عنـد كلمـة "الله" وهـذا يعنـي أن تأويـل القرآن في متنـاول نخبـة معينـة هـم العلمـاءويعـزز هـذا الفهم آيات من القـرآن لقولـه تعـالى :" هـل ينظـرون إلا تأويلـه يوم يأتي تأويلـه يقـول الذيـن نسوه مـن قبـل قـد جاءت رسلنـا بالحق " 53 الأعـراف وكـون القرآن أنزل هـدى للنـاس فلا يعقـل أن يحجـب عنهـم "تأويلـه وهـو منـزل لأجلهـم أصــلا .
ولقد قمت بمحاولة لتأويل القرآن اقتضت مني جهدا شاقا لمدة سنة كاملة ولكن هذا الجهـد ضـاع للآسـف الشـديد بسبب خطأ وقعت فيه فلقد حدث أن كنت في زيارة إلى ليبيا وأطلعـت الأستـاذ أحمـد كجمـان مديـر جمعية واعتصموا الخيرية التي تترأسها كريمة الزعيم الليبي الدكتورة عائشة القذافـي على دراستـي حول تأويل القرآن وأثارت الدراسة اهتمامه فأخذها ليطلع عليها ثم اخبرني بعد فترة أنه سلمها للدكتورة عائشة القذافي لتطالعها لان الموضوع أثار اهتمامها أيضا و بعد مدة زرت الأستاذ أحمد كجمان في مكتبه وتسلمت دراستي منه ولقد اخبرني أن الدكتورة عائشة القذافي وجدت صعوبة في استيعابها وهو أمر طبيعي جدا لأن دراستي شديدة التعقيد وخرجت من مكتب الأستاذ أحمد كجمان وأخذت سيارة أجرة من أمام مقر الجمعية إلى الساحة الخضراء ونزلت من السيارة تاركا الدراسة بها ولم أتذكرها إلا بعد ذهاب السائق وفوات الأوان وكان هذا خطئا كبيرا لأنني لم أكن أحتفظ بصورة عنها وبذلك ضاع مجهود سنة كاملة وكم كبير من الحقائق المهمة التي توصلت إليها من بحوثي هباء ولا أعرف إلى اليوم مصير دراستي المفقودة والأكيد أنني لا أستطيع أن أتذكر كل محتوياتها. نور العروبة ميلاط وتبعا لدلك نقف متسائلين 1كيف وصل الاديب الجز ائري إلى عائلة القدافي وماهو الثمن المقدم من طرفه للوصول إلى عائشة القدافي 2لمادا إدعي الاديب المزيف ضياع دراسته في السيارة ثم تدكر أنه نسيها عند عا ئشة القدافي أليس إتهام عائشة القدافي بسرقتها إهانة لأسرة القدافي 3ماعلاقة الاديب العاطفية بعائشة القدافي ولمادا غاب عن عائلته دون دكر المكان ثم بعودته إفتعل قضية مثقف قسنطيني ينشر في الانترتنيت وأمسي يهدده صباح ومساءا وتجاوز الامر إلى تهديده بالتصفية هل لقضية عائشة القدافي علاقة بحياة الشاعر المجنون 4ماهي البحوث السرية التي قدمها الشاعر لعائشة القدافي وتجاهلها وهل صحيح بحوث أدبية أم معلومات سياسية سرية حول بلده الجز ائر وهنا الكارثة الكبري حينما يبيع الشعراء أوطانهم بدريهمات ليبية مقابل نحاسة ثقافية
بقلم نورالدين بوكعباش

الأربعاء، أغسطس 29

مفتوحة إلى مالك بن نبي /إنهم تجار مصالح لا مثقفي مواقف ياسيدي مالك بن نبي

سيدي مالك بن نبي
هاهم تجار محلك الثقافي يثورون ضد بيت للدعارة بتبسة ويكتشفون دلك بعد خمسين سنة بل ويتخدون من القضية قبة لأشهار أنفسهم في صفحات الصحافة وكلنا يعرف أصحاب التوقيعات الدين يتاجرون بمالك بن نبي صباح مساء بل وجعلوه سجل تجاري لحل مشاكلهم ومنهم بعض الصحافيين المزيفين أمثال يزيد بوعنان و الخبير الدولي الشيعي رشيد بن عيسي الدي فضل الخميني على أفكارك ثم هاهم يفيقون على بيت دعارة شاهدوها حينما دهبوا إلى تبسة ومارسوا فيها نزاواتهم وبعدما تحركت فضيحة المنزل الثقافي أصبح الخرساء أبطال يوقعون لتكتب أسمائهم في مواقع الانترنيت وينالون مصالحهم عبر قبرك الدهبي
سيدي إن الموقعون لايعرفون من قبرك إلا أسمائهم ولا من إسمك ألا تجارتهم فلا أعلنت برأتك منهم فأنهم مثقفون منافقين وسياسين منافقين فكيف بصحافي مزيف يهدد مثقف مستقل بالقتل ثم يأتي موقعا ومدافعا على منزلك و عائلتك يتاجر بها ليل مساء سيدي إن إسمك أصبح سجل تجاري لدي أصحاب الريع الاسلامي وإنني أطالبك بالبرأة من منافقي الجز ائر المستقلة وإنا لله وإنا إليه راجعون بقلم نورالدين بوكعباش سيدي عبد العزيز في 28أوت 2007

صور ومقال

سيدي مالك بن نبي








إقامات إبداعية تؤتي أكلها بقصائد هجينةتاريخ المقال 27/08/2007اختتمت أول أمس بمقر الإذاعة الوطنية 'نادي عيسى مسعودي' أول تجربة عربية أدبية في الإبداع المشترك 'إقامات الإبداع.. جسر لعناق الأحبة" بحضور وزيرة الثقافة 'خليدة تومي' وواسيني الأعرج و طاهر وطار ومدير الإذاعة الوطنية عزا لدين ميهوبي وجمع من الأدباء والكتاب الجزائريين فضلا عن محافظ الفعالية 'بوزيد حرز الله' و مشاركة الـ 22 كاتبا وروائيا وشاعرا عربيا الذين أحيوا الحفل الختامي بما جادت به قرائحهمعلى مدار عشرة أيام التي جمعتهم في عدد من النقاط السياحية الجزائرية على سواحل البحر الأبيض المتوسط :تلمسان، عنابة، تيبازة والجزائر العاصمة. وميّز حفل الاختتام وصلات شعرية ومقتطفات قصصية من إمضاء ثنائيات أدبية وفقت إلى حد بعيد في مزج الأحاسيس للخروج بعمل مشترك ووعدت الوزيرة بتبني إبداعات الكتاب والعمل على تطوير' إقامات الإبداع ' واعتمادها تقليدا سنويا مع توسيع حجم المشاركة العربية في السنوات القادمة. زين العابدين جبارة



اللواء إسماعيل العماري شيّع أمس إلى مثواه الأخير بمقبرة العالية بالجزائرالمخابرات الجزائرية تفقد أحد أعمدتها
ارتبط اسم الراحل إسماعيل العماري بجهاز المخابرات الجزائرية كونه إحدى الشخصيات التي شكلت عموده الفقري رفقة اللواء محمد مدين، المعروف باسم توفيق، رئيس دائرة الاستعلامات والأمن، الذي كان أحد مساعديه· وكان الفقيد العماري، مثله مثل محمد مدين، قد اختار الظل وتحاشى الظهور في النشاطات الرسمية العلنية أو الإدلاء بتصريحات للصحافة، إلى درجة أن وسائل الإعلام الوطنية والدولية لا تتداول صورهما، اللهم إلا صورة واحدة موزعة على شبكة الأنترنت· وتتناقل مختلف المصادر الدور النافذ للفقيد العماري في القرارات الأمنية والسياسية الهامة التي عرفتها الجزائر من توقيف المسار الانتخابي في 11 جانفي .1991وينسب إلى العماري الدور المحوري في المفاوضات التي أفضت إلى عقد هدنة مع الجيش الإسلامي للإنقاذ المنحل في منتصف 1997، والتي تمخض عنها وضع قرابة 6 آلاف مسلح من الإسلاميين التابعين لهذا التنظيم السلاح والتحاقهم بالوئام المدني واستفادتهم من عفو رئاسي· وقد أكدت تدخلات وبيانات قياديي هذا التنظيم أن العماري كان مهندس الاتفاق مع جيش الإنقاذ· ولد إسماعيل العماري في 1 جوان 1941 بالحراش بولاية الجزائر· والتحق بصفوف جيش التحرير الوطني في 5 سبتمبر 1958 بالولاية التاريخية الرابعة· وبعد الاستقلال عمل بمختلف هياكل الجيش الوطني الشعبي بصفة ضابط، حيث تدرج في تولي العديد من الوظائف العسكرية إلى غاية ترقيته إلى رتبة لواء في 5 جويلية 1999، أي بعد الانتخابات الرئاسية التي أوصلت الرئيس بوتفليقة إلى سدة الحكم·جاء العماري إلى المؤسسة العسكرية عبر بوابة الشرطة التي التحق بها بذ

مزراق يكشف جوانب من شخصية اللواء العماري''لا يحب المواكب ويؤدي العمرة في كل رمضان''
أدلى مدني مزراق، مسؤول ما يسمى ''الجيش الإسلامي للإنقاذ'' المحل، بشهادة حول معالم شخصية اللواء الراحل إسماعيل العماري غير المعروفة لدى غالبية الجزائريين· فقال عنه: ''كان رجلا بسيطا بساطة الجزائريين الأقحاح، لا يحب المظاهر والمواكب''·وأكد مزراق ما يعرف في أوساط ضيقة حول الدور المحوري الذي قام به ''الجنرال سماعيل'' في ملف الهدنة التي عقدها مع مسلحي ''الإنقاذ'' قبل 10 سنوات· وقال في وثيقة حصلت ''الخبر'' على نسخة منها: ''لم أكن أعرف اللواء الحاج اسماعيل، ولم ألتق به إلا في جوان 1997 بمكان غابي في منطقة تسمى الخناقة بجبال بني خطاب بتاكسنة ولاية جيجل''· وأضاف كاشفا أجزاء من شخصية الضابط البارز في جهاز المخابرات: ''جاءنا مغامرا بدون جيش أو سلاح، بغية الاتفاق على استراتيجية متعددة الخطوات تنهي المحنة التي تكابدها البلاد وتعانيها''· ووصف مزراق اللواء المتوفى بـ''الرجل البسيط بساطة الجزائريين الأقحاح···لا يحب المظاهر والمواكب''· وكشف عن مضمون حوار جرى بينهما في الجبال، حيث قال: ''سألته مرارا لماذا لا يأتي كغيره في موكب عسكري مدجج بالأسلحة فأجاب بتلقائية: أنا مانيش عروسة·· وعرفت منه حينها أنه حج بيت الله سبع مرات وأنه يؤدي مناسك العمرة تقريبا في رمضان من كل سنة، كما عرفت منه ومن مقربيه أنه بدأ الصلاة مبكرا ولم يعرف عنه تناول الخمر والله أعلى وأعلم''· وقال مزراق إن العماري كان من زوار مصطفى كرطالي بالمستشفى بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها، ''وقد أوصى خلالها بضرورة المضي على طريق السلم والمصالحة والمؤاخاة''·



المصدر :الجزائر: ح·



إسماعيل العماري رحل بعد ساعات فقط من زيارة كرطالي تاريخ المقال 28/08/2007 توفي في حدود الساعة الحادية عشرة وخمسون دقيقة من ليلة الاثنين إلى الثلاثاء اللواء سماعيل العماري المعروف بإسم "الحاج إسماعيل" بالمستشفى العسكري عين النعجة عن عمر يناهز إثر نوبة قلبية وذلك بعد ساعات فقط من تنقله إلى مستشفى زميرلي بالحراش لزيارة مصطفى كرطالي. ويعد اسماعيل العماري الرجل الأول في مصلحة الأمن والبحث التابعة لجهاز الاستعلام والأمن "المخابرات العسكرية" ويصنف ضمن "أصحاب القرار "في الجزائر ، لكنه يعرف أكثر بأنه مهندس الهدنة مع قيادة الجيش الإسلامي للإنقاذ "الآئياس" المحل وهو الذي قاد مفاوضات مع أمراء هذا التنظيم في الجبال منتصف التسعينات. وولد "الحاج اسماعيل" في الفاتح جوان سنة 1941 ببني سليمان بولاية المدية كانت عائلته تقيم بضواحي الحراش بالعاصمة وقد التحق بصفوف جيش التحرير الوطني في 5 سبتمبر 1958 بالولاية التاريخية الرابعة (ناحية العاصمة) ثم بالقوات البحرية عام 1961 بعد فترة قصيرة قضاها في سلك الشرطة، وتابع عام 1973 تكوينا خاصا للحصول على رتبة ملازم أول و ترقى و تدرج في الخدمة العملياتية و تقلد العديد من المناصب بمختلف هياكل الجيش الشعبي الوطني وخلال عام 1989 قرر العربي بلخير مدير ديوان الرئيس الشاذلي بن جديد آنذاك بعد خلاف مع الجنرال محمد بتشين تعيينه مفتشا عاما بمديرية الأمن بالجيش الشعبي الوطني تحت إشراف اللواء محمد مدين المعروف بالجنرال توفيق لتتم ترقيته إلى رتبة لواء وهي في 5 جويلية عام 1999 وهي أعلى رتيبة في الجيش آنذاك. وبعد رحيل بتشين ، عين سماعيل العماري رئيسا لمصلحة مكافحة التجسس و هو المنصب الذي شغله إلى وكان ساعات قبل وفاته قد قام بزيارة مصطفى كرطالي أمير كتيبة " الرحمن " التي إلتحقت بالآئياس بعد إعلان الهدنة و ذلك بغرفته بمصلحة جراحة العظام بمستشفى الإستعجالات الطبية و الجراحية سليم زميرلي بالحراش و سبق أن إطمأن في إتصال هاتفي على حالته الصحية مباشرة بعد الإعتداء الإجرامي الذي تعرض له كرطالي و تحدث معه ومع رفقائه عن المصالحة الوطنية "و حثهم على الإستمرار في تجسيد المصالحة". و قال "إلياس" مساعد كرطالي في إتصال بـ"الشروق اليومي" مباشرة بعد ورود الخبر" صحيح أنه كان يمثل الدولة الجزائرية و المؤسسة العسكرية في المفاوضات مع الآئياس لكنه كان أكثر الشخصيات جرأة و شجاعة في إتخاذ القرارات "و أضاف "إنه مهندس الهدنة و هذا ما لا ينكره عنه أحدا".نائلة.ب هكذا يرى أمراء " الآئياس" المحل الجنرال سماعيل و كان اللواء سماعيل العماري يرأس منذ عام 1992 مصلحة مكافحة التجسس و"هو مختص في إدارة الصراع مع الإسلاميين وفي عمليات مكافحة التجسس". أهم عمل قام به علي الإطلاق يتمثل في إبرام اتفاق الهدنة مع مدني مزراق التي انتهت إلي حل تنظيم الجيش الإسلامي للإنقاذ وهو "يعد رجلا يجمع بين صفتي الاستخبارات والعمليات في الآن نفسه" . كما تولي إسماعيل العماري ملفات الجماعة الإسلامية المسلحة و قاد منذ سنة 1997 مفاوضات مباشرة وسرية مع مدني مزراق و الإسلاميين المنفيين في أوروبا و إلتقى شخصيا رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية للفيس في الخارج. و بذلك إستطاع أن يفرض نفسه كمفاوض أساسي للإسلاميين خاصة المسلحين .و في هذا السياق ، يعترف أمراء الجيش الإسلامي للإنقاذ (الآئياس) المحل بالمفاوضات السرية التي قادها إسماعيل العماري شخصيا معهم أبرزهم مدني مزراق أمير التنظيم و الأمراء الجهويين حيث " اجتمع شخصيا معنا مقنع الوجه" و أثمر ذلك لاحقا بصدور عفو شامل على المهادنين و يقال أن الرجل "قام بعمل كبير بشأن قانون الوئام المدني ". مصطفى كبير الأمير الجهوي للشرق في "الآئياس " المحل لـ"الشروق":الجنرال عماري كان من المغامرين من أجل المصالحة الوطنية وعرفناه قبل الهدنة سألته:نائلة.ب >تعرفون كقياديين في تنظيم الجيش الإسلامي للإنقاذ المحل جيدا الجنرال سماعيل العماري ،كيف كانت بداية الإتصالات بينكم ؟*العلاقة بدأت قبل الإعلان عن الهدنة سنة 1997 و هذا الرجل عملنا معه كثيرا كأمراء في الجماعة مع إخواننا و ذلك منذ بداية التفكير في الهدنة ، و نحن نعتبره أحد المهندسين الكبار للهدنة بدرجة أولى من جهة المؤسسة العسكرية و درجة ثانية من ناحية السلطة و نحن عرفناه قبل الهدنة و إستمرت علاقتنا به بعد افعلان عن الهدنة و إلى غاية أول أمس عندما قام بزيارة الشيخ كرطالي رغم المرض و هذه خطوة جبارة .>كيف تقيمون مسيرة الجنرال الراحل معكم ؟*نحن نرى أن الرجل كان صادقا في مسعاه و نشهد له أنه عمل ليلا نهار لتوقيف النزيف الدموي و لم يدخر جهدا لقد كان يتصل بنا و يبحث معنا في قضايانا في سبيل تحقيق الأمن و السلم كان من المغامرين من أجل تحقيق المصالحة الوطنية و بذل جهده و نفسه في عمليات تحقيق ذلك . و لا يخلو مؤمن من السيئات لذا ندعو الله له بالمغفرة و الثواب .>كيف تتصورون اليوم مستقبل إتفاق الهدنة بعد رحيل أحد مهندسيها كما تقولون خاصة وأنه لم يتم تطبيق إلا بعض بنوده؟*نسأل الله إكمال مسيرته نحو الإصلاح و أن يكون مثالا لغيره في إتمام مسيرته و نضاله و أهدافه ، ميزة هذا الرجل أنه كان يعمل في خفاء و سكوت بعيدا عن الأضواء أو التشهير ..لقد عمل كثيرا لصالح الأمة و الشعب و نعتقد بوجود إخوة في المؤسسة العسكرية حريصين على مصلحة و أمن البلاد والعباد.

1 - trop beaukarim de montréal 2007-08-28C'est trop beau pour etre vrai...un peu de critiques pour donner de la crédibilité a votre article...le peuple n'est pas dupe
2 - la photosamir 2007-08-28??anp
3 - ترحّم على الفقيد اسماعيل العماريجعوطي محمد شريف 2007-08-28أعتبره كأب و فقدانه مؤلم و اختفائه يلجّ بنا الى الاحساس بالفراغ رجل فذّ و محترم دؤوب في العمل عارف الصابر و المنتظر و الانتظار أكيد أنه انتظر منى الكثير و ما قدّمنى له الى القليل سمحنى سيدي و أبي و معلمي وأخي و صديقي سمحنا رحمك الله أما الأخطاء فلا أضنه من المخطئين بل من المبشرين بالجنان كيف لا وهو ربّ الوئام مع غيره من الحكام و النجباء كيف لا و قد رأيت في منامي أنه جار محمد صلى الله عليه وسلم فيه أقوال أخرى ذات صلة بالدين و الدنيا وجهتها لأطراف مؤمنة أقرب من ذلك أما من قال لا يخلو مؤمن من السيئات فربما يتكلم عن نفسه ياأخ حتى في الايمان درجات فاحذر زلة لسانك واستغفر الله أحسن لك و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته,توقيع الياس
4 - بسم الله الرحمن الرحيم "إن لله و إن إليه راجعون"علي 2007-08-28رحم الله الفقيد و ألهم ذويه الصبر و السلوان و أسكنه فسيح جنانه، إن لله و إن إليه راجعون و كل نفس ذائقة الموت. الهم اجعله قدوة لإطارات المستقبل.
5 - "Nous appartenons à Dieu et à Lui nous retournons"آراجيز من وادسوف 2007-08-28بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمه الله وبركات اللهم يا رحمن يا رحيم يا واسع الغفران اغفرله وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم ابدله دارا خيرا من داره واهلا خيرا من اهله وادخله الجنه واعذه من عذاب القبر وعذاب النار اللهم عامله بما انت اهله ولا تعامله بما هو اهل اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنه ولا تجعله حفره من حفر النار اللهم افسح له فى قبره مد بصره وافرش له من فراش الجنه اللهم اعذه من عذاب القبر وجاف الارض عن جنبيه اللهم املأ قبره بالرضا والنور والفسحة والسرو اختكم في الله أراجيز
6 - الحياد السلبيبلغربي علي 2007-08-29لا ادري لماذا تقدم الشروق الارهابيين في كل مرة على انهم أبطال واصحاب قضية عادلة، عجائب ايُسْأَل ارهابي عن رايه في قائد وطني من مقام المرحوم اسماعيل لعماري كفانا تحريك السكين في جرح ضحايا الارهاب والمساواة بين الوحش والفريسة
7 - مواساةغريب 2007-08-29ان لله وان اليه راجعون هاهو احد رجال الجزائر يغيب عن الساحة وهاهي شهادة البعض عليه تفرح القلب اللهما اغفر له وارحمه وتجاوز عن سيئاته ان كان محسنا زد في احسانه وان كان مسيئا يارب اغفر له وارحمه امين
عقبة 2007-08-29هل معنى ذلك ان العرف الذي كان قد امسك به مداني مزراق قد انكسر ويخلف مكانه من لا يعترف بالهدنة ويتم التراجع على المصالحة الوطنية بوجود الرئيس بو تفليقة.
9 - مشكل..؟؟جلفوي 2007-08-29مشكل الجزائريين أنهم لا يعترفون بفضل الشخص إلا بعد وفاته؟؟ مشكل الجزائريين أنهم يحسدون بعضهم البعض أحياء, ويعطفون علي بعضهم البعض بعد الوفاة؟؟ مشكل الجزائريين أنهم يمحون كل الإيجابيات إدا ما ارتكب شخص ما سلبية واحدة..و.. عن حسن نية؟؟ رحم الله أمواتنا جميعهم.
10 - كل نفس ذائقة الموتأبو محمد 2007-08-29.... و لا يخلو مؤمن من السيئات لذا ندعو الله له بالمغفرة و الثواب .
11 - يعجل بخياركمابن الجنوب 2007-08-29انا لله وانا اليه راجعون رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه اشك في قتله لانه رجل المصالحة وهناك الايادي السوداء من يكرهون الجزائر اصجاب المصالح الخاصة الله ينتقم لنا منهم وهو خير المنتقمين انا لله وانا له راجعون
12 - بدون تعليق محمد 2007-08-29اللهم ارحم موتانا جميعا يارب العالمين امين


الاثنين، أغسطس 27

تعزية ونفاق
















تعزيةتاريخ المقال 27/08/2007ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ببالغ الاسى والحزن تلقى طاقم جريدة الشروق اليومي نبا وفاة الزعيم المغربي الراحل ادريس البصري في باريس عن عمر يناهز 96 سنة. وبهذه المناسبة الاليمة تتقدم اسرة الشروق اليومي الى عائلة المرحوم باصدق عبارات المواساة راجية من العلي القدير ان يتغمد المرحوم برحمته الواسعة وان يلهم عائلته وذويه جميل الصبر والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون

أخبار سيدي عبد العزيز

1زار والي جيجل بلدية سيدي عبد العزيز ليلاوتوجه لثانوية غوغةحيث وبخ الحراس ونهرهم وفي ثلك الاثناء كان رئيس البلدية يخطط لطلاء جدران البلدية ليلا
2تم تطهير طريق سيدي عبد العزيز الجناح من جميع النفايات حيث أحرقت كما وضعتالمزابل في حالة طوارئ ويدكر أن شارعالكرايا أزيلت منه لوحة التدشين وأعيدت بأخري كما ظهر المقاولين من الطاهير وجيجل ومن الغرائب أن عمال البلدية بداوا في طلاء الواجهة البحرية لبلدية سيدي عبد العزيز باللون الازرق والابيض لتلتقي مع اللون الاحمر والابيض في وسط البلدية
3عاش مناضلي الافلان على ليلة الصراعات السياسية بعدما تدخل بولعشب وبريهموش ولدرع في تحديد المرشحين الدين فضلوا تعيينات خالد بودودة الغير المنطقية على ترسيمات مناضلي المصالح
4سرق ختم عبد الله قدور من طرف احد الشباب ويدكر أن قدور عبد الله في صراع مع رئيس البلدية كماأنه إنخرط في صفوف لويزة حنون ثم بقي يتيما سياسيا
وقد قدر ترشيح قائمته ب30إسما تحديا لقائمة الارندي التي تمت تحديد قوائمها حسب البيان الموقع من طرف طيوش ب
والدي طلب من الشباب إعادة تسجيلهم في الترشيحات ويدكر أن قيراط رئيس محافظة جيجل محسوب على عرش بني صالح مما يجعل القوام تبني بالمنطقية السياسية وتنتهي بالعشائرية الصالحية وللعلم فإن مير سيدي عبد العزيز يعيش بوقفين فصباحا يؤكد عدم ترشحه ومساءا يؤكد تلقيه وحيا بتزكية للعهدة الثالثة
5تنفس سكان سيدي عبد العزيز من مغادرة السواح فأقاموا الاعراس والزردات
6ترقي خبيررمال رمال سيجدي عبد العزيز وتحصل على ورشة من البلدية وإمتيازات
بقلم نورالدين بوكعباش

لعبة الشيتة في الصحافة الجز ائرية






الشيتة بين صحافي إنتهازي ومحلل سياسي تجاري


بلخادم ينافق صحيفة صوت الاحرار

في ظل سيطرة التجار والشائعات.. بلخادم ينشط غدا ندوة صحفية

تاريخ المقال 27/08/2007

قرر رئيس الحكومة السيد عبد العزيز بلخادم تنشيط ندوة صحفية غدا الثلاثاء على الساعة ال11 صباحا بإقامة الميثاق بالجزائر العاصمة، وحسب ما جاء في برقية لوكالة الأنباء الجزائرية فإنه سيتم خلال الندوة التطرق إلى المواضيع الاقتصادية و الاجتماعية الراهنة... دون الكشف عن مزيد من التفاصيل، إلا أن الأكيد هو أن هذه الندوة تأتي في ظل حالة الركود السياسي التي تعيشها البلاد منذ عدة أسابيع وما صاحبها من موجة من الإشاعات التي وجدت الأرضية الخصبة للإنتشار وكل هذا بسبب غياب السياسيين والمعلومات الصحيحة من مصادرها الرسمية، وهو ما هو منتظر من رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم غدا الثلاثاء في لقائه مع الصحافة. ومن المرتقب كذلك أن تكون المواضيع الإجتماعية حاضرة بقوة في الندوة الصحفية لنهار الغد، وخاصة في ظل الإرتفاع الكبير للمواد الغذائية الواسعة الإستهلاك على غرار مادة البطاطا قبيل أيام قليلة فقط من دخول شهر رمضان المبارك، وهو الشهر الذي يستغله التجار عادة للكسب السريع من خلال اللعب أكثر على وتر الأسعار، ولكن رمضان هذه المرة يأتي في ظروف أكثر صعوبة في ظل غليان حقيقي في الوسط الشعبي، وفي هذا السياق ينتظر أن يقدم بلخادم وعوده وحلوله لهذه المشكلات الإجتماعية التي استفحلت خلال فصل الصيف الذي كان ساخنا هذه المرة على أكثر من صعيد، في ظل دخول أغلب مسؤولي الدولة في عطلة. نسيم لكحل(الشروق أون لاين)

الظرف السياسي لأغتيال عبد العزيز بو الجمر

1مقال صحيفة مغربية
خارطة طريق بتضاريس ملتوية في الجزائر
الاربعاء 20 شتنبر 2006
في الوقت الذي ينتظر فيه الجزائريون والطبقة السياسية القرار الذي سيتخذه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بخصوص التمديد، من عدمه، لقانون السلم والمصالحة الذي دخل حيز التنفيذ في فاتح مارس الماضي والذي انتهت مدة سريانه بتاريخ 30 غشت الماضي، أكد وزير الداخلية يزيد زرهوني أن سياسة محاربة الإرهاب ستستمر بعد نهاية مهلة سريان ميثاق السلم والمصالحة، سيما أن أعمال العنف، المنسوبة لجماعات مسلحة إسلامية ترفض سياسة المصالحة الوطنية، عرفت تصعيدا مفاجئا منذ بداية يونيو الماضي. وإذا كانت الجزائر تشهد جدلا ذا طبيعة سياسية حول ضرورة التمديد لقانون السلم والمصالحة، فإن عودة رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة بالجزائر، بعد 14 سنة من المنفى، والحديث عن احتمالات تأسيس حزب إسلامي معتدل يضم التيار الإسلامي في المرحلة المقبلة داخل جزائر تعيش على إيقاع خريطة طريق محددة- يسهر على تنفيذها رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم الذي يعد مهندس هذا الاختراق في اتجاه القيادة التاريخية للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، التي أعلنت دعمها ومساندتها لميثاق السلم والمصالحة- يعدان انفتاحا في اتجاه الإسلاميين المعتدلين الذين انخرطوا في حملة المصالحة. وكانت السلطات الجزائرية قد أفرجت في شهر مارس الماضي عن 2200 شخص كانوا معتقلين لارتكابهم جرائم إرهابية. والظاهر أن عبد العزيز بوتفليقة يحاول إلغاء ازدواجية الصراع بين السلطة والإسلاميين وأن عودة رابح كبير تبقى مؤشرا على تغيير في قوانين اللعبة السياسية بالجزائر.
رابح كبير يمد يده لبوتفليقة من أجل بناء حزب إسلامي معتدل ينخرط في مقاربة السلم والمصالحة
بعودة رابح كبير، رئيس الهيئة التنفيذية السابقة بالجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، إلى الجزائر بعد 14 سنة من المنفى بألمانيا، تتضح معالم الصفقة التي يمكن أن يكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد عقدها مع بعض رموز الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، التي أبدت دعمها ومساندتها لميثاق السلم والمصالحة من أجل تأسيس حزب بديل للجبهة. والظاهر أن ثمة سعيا لترقية المصالحة في الجزائر إلى نوع من المصالحة التي يمكن أن تنهي حقبة الاقتتال الدموي، سيما أن الجزائر تعيش على إيقاع الانسداد السياسي داخل التحالف الرئاسي وكذلك داخل أحزاب المعارضة. تحبس الجزائر أنفاسها بعد نهاية سريان ميثاق السلم والمصالحة الذي اقترحه رئيس الجمهورية الجزائرية، والذي حددت مدته في ستة أشهر بعد صدور القانون في الجريدة الرسمية، وهو الميثاق الذي ينص على العفو عن المسلحين الذين لم يرتكبوا جرائم دم، وكان هذا الميثاق قد عرض على الاستفتاء الشعبي بتاريخ 29 شتنبر 2005. ويعتقد الكثير من المتتبعين للوضع السياسي الجزائري أن عودة رابح كبير وقياديين سابقين آخرين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، مثل عبد الكريم غمازي وعبد الكريم ولد عدة، هو بمثابة انفتاح سياسي تجاه الإسلاميين المعتدلين، بعد أن رفضت الجماعة السلفية للدعوة والقتال ميثاق السلم والمصالحة ليستمر مقاتلوها في الحرب القذرة التي خلفت منذ التسعينيات حوالي 20 ألف قتيل. منذ تعيين عبد العزيز بلخادم بتاريخ 23 ماي الماضي رئيسا للحكومة الجزائرية، خلفا لأحمد أويحيي، بدأت الأوساط السياسية في العاصمة الجزائرية تتحدث عن سيناريو عودة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة في صيغة حزب سياسي بديل يقود التيار الإسلامي في المرحلة المقبلة، إلا أن هذا الحديث تزامن مع إعلان الدكتور أنور هدام رئيس البعثة البرلمانية للجبهة في الخارج عن نيته العودة إلى الجزائر في صيف 2005، تزامنا مع انخراط الجزائر في حملة ميثاق السلم والمصالحة. وكان أنور هدام قد أوضح في بيان أصدره في شهر أكتوبر 2005 أن قرار عودته يعد استجابة لدعوة وجهها إليه عبد العزيز بلخادم عندما كان يتولى منصب وزير الدولة ومستشار الرئيس بوتفليقة، موضحا في بيانه أنه يريد إيجاد تحالف وطني لتفعيل المصالحة الوطنية، داعيا الجزائريين إلى التركيز على مرحلة ما بعد 29 شتنبر 2005 من أجل الوصول بمسار المصالحة إلى نهايته، فيما دعا رابح كبير آنذاك، في سياق استعداده للعودة إلى الجزائر، إلى التصويت إيجابا على ميثاق المصالحة، في الوقت الذي كان فيه مدني مرزاق أمير الجيش الإسلامي للإنقاذ سابقا، الذي يعد الجناح العسكري للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، يضع الترتيبات العملية لتأسيس حزب إسلامي معتدل جديد. من دلالات عودة رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية السابقة في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، بعد فترة غياب طويلة في المنفي بألمانيا، فتح الباب لعودة قياديين آخرين في الخارج وتسريع وتيرة تأسيس حزب سياسي إسلامي بديل استعدادا للاستحقاقات المقبلة في الجزائر، وخاصة زرع دينامية جديدة في ميثاق السلم والمصالحة بعد أن أوضحت التقديرات أنه خلال ستة أشهر من سريان قانون المصالحة، لم يتجاوز عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية الجزائرية 300 إسلامي. ومن البديهي أن عودة رابح كبير وقياديين إسلاميين سابقين يبقى مؤشرا على تغيير في قوانين اللعبة السياسية بالجزائر، سيما أن مهندسها هو رئيس الحكومة المحافظ عبد العزيز بلخادم، الذي كان محاور السلطة مع قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة بشرط الاندماج في العمل السياسي بمنطلقات سياسية جديدة تنخرط في إطار مقاربة السلم والمصالحة. ويعد رابح كبير أول قيادي من الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة الذي يعود إلى الجزائر بعد إقرار ميثاق المصالحة في نهاية فبراير الماضي، وكانت السلطات الجزائرية قد أفرجت في مارس الماضي عن 2200 معارض سياسي في إطار ميثاق المصالحة الوطنية. والظاهر أن الرئيس الجزائري يحاول طي صفحة الاقتتال الدموي وإلغاء ازدواجية الصراع بين السلطة والإسلاميين.
جدل حول قانون المصالحة الذي انتهت مدة صلاحيته
إلى جانب الاهتمام بالحصيلة المرقمة لقانون السلم والمصالحة الذي دخل حيز التنفيذ في فاتح مارس الماضي، تعيش الطبقة السياسية في الجزائر على إيقاع نقاش آخر حول ضرورة تمديد مدة سريان ميثاق السلم والمصالحة إلى ما بعد 31 غشت، وكانت لويزا حنون، رئيسة حزب العمال، قد أوضحت في بداية غشت في اجتماعات المجلس الوطني للحزب أن التباطؤ في تطبيق ميثاق السلم والمصالحة جعل المهلة المحددة غير كافية، وقد ساندها في هذا الطرح حزب الإصلاح الإسلامي والحركة من أجل مجتمع السلم (حماس سابقا) اللذان ينتميان للتحالف الحكومي، إلا أن لرئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم رأيا آخر أوضحه في الخطاب الافتتاحي للجامعة الصيفية في بجاية بتاريخ 22 غشت الماضي، عندما أكد أن قضية التمديد في مهلة سريان قانون الوئام المدني والمصالحة هي من صلاحيات رئيس الجمهورية مشددا على أن سياسة السلم والمصالحة لا تخضع لتمديد مهلة وأن الجزائر تفتح أحضانها لكل الذين قرروا التوبة حتى إن تم ذلك بعد 31 غشت. وإذا كانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال ترفض دعوة بوتفليقة وتوصي «المجاهدين» برفض دعوة بوتفليقة مثلما حدث في القبايل، حيث قامت الجماعة بوضع ملصقات على جدران المساكن تهدد كل من اختار المصالحة بالموت والانتقام، فإن الجيش الجزائري سيستمر في حملة محاربة الإرهاب، فالعسكريون لا تهمهم مرحلة ما بعد 31 غشت بقدر ما يهمهم التركيز على حملة كسر شوكة المسلحين الإسلاميين الذين لا يهمهم انتهاء مدة سريان قانون السلم والمصالحة. وكان وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني قد أشار بتاريخ 3 شتنبر الجاري إلى أن 500 مسلح إسلامي قد لقوا مصرعهم أو تم اعتقالهم في الجزائر خلال سنة واحدة، فيما خلفت الحرب القذرة بالجزائر ما بين 150 و 200 ألف قتيل حسب حصيلة رسمية.
استراتيجية الاحتواء من أجل إقامة تحالف قوي وراء بوتفليقة
في شهر ماي الماضي، وضع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصب رئيس الحكومة إسلاميا محافظا خلفا لعلماني من منطقة القبايل المتمردة، في الوقت الذي كانت فيه البلاد تعيش على إيقاع المصالحة الوطنية والتحضير لتعديل دستوري يجعل من عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية مدى الحياة. وقبل تعيين بلخادم حافظت الجزائر على توازن سياسي داخل الحكومة بين التيار الليبرالي والعلماني الذي يمثله التجمع الوطني الديمقراطي والتيار المحافظ والإسلامي المعتدل الذي تمثله جبهة التحرير الوطني وحلفاؤها الإسلاميون في حزب الإصلاح وحركة مجتمع السلم. والظاهر أن ترقية عبد العزيز بلخادم من وزير الخارجية ووزير الدولة ومستشار الرئيس إلى منصب رئيس الحكومة هو بمثابة مكافأة عن الجهود التي بذلها من أجل التوصل لاتفاق مع بعض رموز الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة ممن دعموا ميثاق السلم والمصالحة، من قبيل أنور هدام ورابح كبير، وتعديل الدستور باتجاه إقامة نظام رئاسي قوي والتمديد للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية ثالثة والتمديد في العهدة الرئاسية من خمس سنوات إلى سبع سنوات. وإذا كان أنور هدام، رئيس البعثة البرلمانية للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الخارج، قد أوضح في بيان أصدره بتاريخ 21 أكتوبر 2005 أنه قرر العودة للجزائر استجابة لدعوة وجهها إليه عبد العزيز بلخادم، فإن ذلك يظهر أن هذا الأخير كان دائما يدافع عن فكرة إعادة الاعتبار للجبهة الإسلامية للإنقاذ في صيغة مغايرة ومعتدلة، حتى أن عبد العزيز بلخادم خلال حملة الاستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة لم يتردد في الظهور في الاجتماعات العامة مرفوقا بأمراء الجماعات الإسلامية المسلحة الذين غادروا معاقلهم في الجبال بعد أن قرروا التوبة والانخراط في مقاربة الوئام المدني، من قبيل مدني مرزاق مسؤول الجيش الإسلامي للإنقاذ الذي ينخرط في التحضير للحزب الإسلامي الجديد استعدادا لدخول البرلمان في ربيع 2007 ضمن لوائح جبهة التحرير الوطني. ومن البديهي أن تعيين عبد العزيز بلخادم رئيسا للحكومة الجزائرية ينخرط ضمن متطلبات خارطة طريق محددة: تعديل الدستور من أجل إفساح المجال لعبد العزيز بوتفليقة للحصول على عهدة رئاسية ثالثة وفتح ضمانات للإسلاميين المسلحين الذين مازالوا مترددين داخل مخابئهم، غير أن الأمر بالنسبة للمحللين يعد في الواقع اختيارا استراتيجيا يتجاوز المصالحة بين الجزائريين، لأن منح منصب رئيس الحكومة لزعيم التيار الإسلامي داخل النظام يعني ضمان ولاء كل مقاتلي الجماعة الإسلامية المسلحة السابقين والجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة .
مادا حدث بعد دفن عبد العزيز بوالجمر في الجامعة الصيفية مقابلة رياضية فرحا بوفاة بوالجمر
بوطاجين‮ ‬يبيع‮ ‬المقابلةتاريخ المقال 28/08/2006تحولت الجامعة الصيفية لحزب جبهة التحرير الوطني بمدينة بجاية إلى دورة رياضية في كرة القدم، تنافس فيها كل من فريق الحزب وفريق الصحافة الوطنية وفريق الطلبة بالإضافة إلى فريق الأفارقة المقيمين بالجامعة. وقد مني فريق الصحفيين منذ البداية بهزيمة ثقيلة جدا، مما جعل اللاعب مراد بوطاجين النائب البرلماني والصحفي السابق بالتلفزة الوطنية يغادر فريق الصحفيين ويلتحق بفريق حزب جبهة التحرير الوطني الذي فاز بالدورة الكروية، وهكذا هو بوطاجين (مع
الواقف) دائما؟
بلخادم يكشف سؤال تعديل الدستور: هل تقبلون نظاما رئاسيا بصلاحيات محددة؟
تاريخ المقال 27/08/2006‭*‬‮ ‬ولايات‮ ‬ودوائر‮ ‬انتخابية‮ ‬جديدة‮ ‬لضمان‮ ‬حضور‮ ‬الحزب‮ ‬في‮ ‬كامل‮ ‬التراب‮ ‬الوطني‭ ‬ ‭ ‬ كشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، بمناسبة اختتام الجامعة الصيفية لحزبه المنعقدة بولاية بجاية من 22 إلى 25 أوت الجاري، على عدد من التغييرات التي ينوي الحزب اقتراحها ضمن تعديل الدستور وتعديل قانوني البلدية والولاية، معتبرا أنها كلها ترمي إلى الفصل بين‮ ‬السلطات‮ ‬وتقريب‮ ‬الإدارة‮ ‬من‮ ‬المواطن‮.‬ غنية‮ ‬قمراوي فمن بين ما اقترحه الحزب في مسودة تعديل الدستور الموجود حاليا، على مكتب رئيس الجمهورية تحديد سلطات الهيئات، خاصة سلطات رئيس الجمهورية التي تداخلت كثيرا مع سلطات رئيس الحكومة "حتى أصبح الحكم برأسين"، على حد قول بلخادم، مذكرا أن حزبه يطالب بتعديل الدستور منذ أكثر‮ ‬من‮ ‬سنة‮ ‬وكان‮ ‬السبّاق‮ ‬قبل‮ ‬حتى‮ ‬أن‮ ‬يتولى‮ ‬هو‮ ‬رئاسة‮ ‬الحكومة‮.‬وعن سؤال "الشروق اليومي" بخصوص لجوء السلطة إلى تنظيم استفتاء شعبي على تعديل الدستور بدلا من مناقشته من طرف ممثلي الشعب في البرلمان، خاصة وأن العلة من التعديل هي معالجة الأخطاء الكثيرة التي جاءت في دستور 1996 وأدت إلى تداخل السلطات وعدم وضوح نظام الحكم، الشيء الذي استعصى فهمه حتى على مناضلي الحزب، من خلال ما لاحظناه في أعمال الورشات، رد بلخادم أن الشعب سيكون أمامه الرد بنعم أو لا على سؤال واضح هو: هل تقبلون بنظام رئاسي بصلاحيات محددة؟.. والشعب أمامه أن يقبل أو يرفض، مثلما كان الحال بالنسبة للاستفتاء على ميثاق‮ ‬السلم‮ ‬والمصالحة‮ ‬الوطنية‮.‬ لكن رئيس الحكومة يعلم أنه بالنسبة للسلم والمصالحة الوطنية كان الأمر يسيرا على عامة الشعب، إذ أنه كان سهلا أن يعرف من خلال النتائج ما إذا كان الشعب مستعدا أن يسامح من ارتكبوا الجرائم في حقه أم لا، لكن الأمر ليس بنفس البساطة عندما يتعلق بتعديل أسمى قانون في هرم‮ ‬التشريع‮. ‬وقد‮ ‬اتضح‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬المحاضرات‮ ‬ومواضيع‮ ‬الورشات‮ ‬أن‮ ‬الأمر‮ ‬فعلا‮ ‬لا‮ ‬يفقهه‮ ‬إلا‮ ‬المختصون‮ ‬والقانونيون،‮ ‬فكيف‮ ‬بعامة‮ ‬الشعب‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬تفرق‮ ‬بين‮ ‬نظام‮ ‬رئاسي‮ ‬ونظام‮ ‬برلماني‮.‬ويرى الأفلان أنه من بين الأخطاء الموجودة أيضا في الدستور الحالي تقزيم دور مجلس الأمة وعدم إعطائه فرصة في سن القوانين، رغم أن ثلثي أعضائه منتخبون، لذلك يقترح الحزب أن تختص الغرفة الثانية للبرلمان بكل القوانين الإقليمية، هي بالدرجة الأولى قبل أن تمر لغرفة البرلمان‮ ‬للمصادقة‮ ‬وبذلك‮ ‬تقتسم‮ ‬غرفتي‮ ‬البرلمان‮ ‬الحق‮ ‬في‮ ‬سن‮ ‬القوانين‮ ‬بدرجة‮ ‬متساوية‮.‬ أما فيما يتعلق بتقسيم إداري جديد، فيطالب حزب رئيس الحكومة بعدد ولايات أكبر، وفي ذلك قال بلخادم إنه يقترح في مرحلة أولى إنشاء ولايات منتدبة في مقر الدوائر التي تتوفر فيها المواصفات يديرها والي منتدب يشكل لجنة عمل تحضر للمرور إلى صفة ولاية حقيقية، بعدها تضم إليها‮ ‬الوحدات‮ ‬الإدارية‮ ‬التي‮ ‬تقع‮ ‬تحت‮ ‬سلطتها‮ ‬الإقليمية‮. ‬وكذلك بالنسبة للبلديات ينتظر أن يقسم التراب الوطني، حسب مقترح الأفلان، إلى عدد أهم من الوحدات المحلية في شكل بلديات جديدة، وهو ما ذهبت إليه المناقشات التي أعقبت محاضرات الجامعة الصيفية ببجاية، والتي دارت حول البناء المؤسساتي. وبحجة تقريب الإدارة من المواطن والرقي بأداء المنتخبين المحليين يطالب الحزب بإيجاد أكبر عدد من البلديات وهو في الحقيقة لفرض قوة الحزب التي تجلت في الاونة الأخيرة بتسجيل عدد كبير من المنخرطين الجدد، خاصة بعد المؤتمر الجامع، حيث قال بلخادم، ودون ذكر أرقام محددة، إن عدد المسجلين الجدد في مدة سنة ومنذ بداية عمليات تجديد الهياكل، بلغ لوحده عدد المناضلين الذين جددوا عضويتهم، مما يعني أن الوعاء الانتخابي للحزب قد زاد كما وحجما، ولا بد أن يقابله بالموازاة عدد دوائر انتخابية أكثر لتتضح قوة الحزب في ساحة المعارك
الانتخابية والتمثيل في الهيئات المنتخبة
‮.‬
الجامعة الصيفية في الصحافة العربية

الجيش الجزائري يحاصر منطقة علي بوناب
بلخادم يؤيد تمديد مهلة تطبيق «السلم والمصالحة الوطنية»
المصطفى العسري - الرباط

بلخادم
قبل انتهاء مهلة ميثاق السلم والمصالحة، بدأ الجيش الجزائري في محاصرة منطقة سيد علي بوناب استعدادا للانقضاض على معاقل الجماعات الإسلامية المسلحة المناوئة لنظام الحكم .وحسب شهود عيان في المنطقة التي توجد بشرق الجزائر فإن قوات الجيش أقامت نقاط تفتيش وقواعد في المنطقة معززة بتعزيزات بهدف ضرب معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي مازال ينشط بها زعماء هذا التنظيم المسلح .وذكرت مصادر أمنية مطلعة في المنطقة أن عدد المقاتلين الذين يعتقد أنهم مازالوا ينشطون بمنطقة سيد علي بوناب التي تمتد من غرب بومرداس إلى شرق تيزي وزو عاصمة بلاد القبائل بـ200 مسلح ينشط أغلبهم فيما يسمى بالكتيبة الخضراء التي لجأت إلى صيغة جديدة في الترهيب عن طريق تصوير العمليات الإرهابية التي تنفذها الجماعة وبثها عن طريق الانترنت، كما تقوم هذه الجماعة بخطف بعض المدنيين خاصة الميسورين منهم قصد ابتزاز عائلاتهم ومطالبتهم بفدية مقابل الإفراج عنهم.وعن عدد أفراد القوات النظامية جزائرية تحدثت نفس المصادر ثلاثة آلاف فرد وهم مدعمون بوسائل حربية ولوجيستيكية جدا متطورة.إلى ذلك قال رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم إنه يؤيد تمديد مهلة تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية والتي تنتهي في31 من أغسطس الجاري .وصرح بلخادم في مؤتمر صحفي في مدينة بجاية بشرق بلاد القبايل على هامش أشغال الجامعة الصيفية لجبهة التحرير الوطني الحزب الحاكم أن تمديد مهلة تطبيق الميثاق يدخل في دائرة اختصاص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي «يخول له القانون اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لتحقيق المصالحة الوطنية».وقال بلخادم إن المصالحة الوطنية هي «مسألة قيمة لا تحدد لا بالزمان ولا المكان هدفها هو ترسيخ دعائم المصالحة في المجتمع»، وفيما يتعلق بالوضع الأمني في بلاد القبائل وإعادة الانتشار المحتمة للدرك الجزائري فيها أشار بلخادم إلى أن «على الدرك الوطني باعتباره مؤسسة دستورية أن يتواجد في كل مناطق البلاد».وتأتي تصريحات بلخادم في ظرف أمني عصيب إذ تعرف الجزائر تجدد أعمال العنف بعد فترة من الهدوء النسبي
.

الظرف السياسي لأغتيال عبد العزيز بو الجمر

1مقال صحيفة مغربية

خارطة طريق بتضاريس ملتوية في الجزائر
الاربعاء 20 شتنبر 2006
في الوقت الذي ينتظر فيه الجزائريون والطبقة السياسية القرار الذي سيتخذه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بخصوص التمديد، من عدمه، لقانون السلم والمصالحة الذي دخل حيز التنفيذ في فاتح مارس الماضي والذي انتهت مدة سريانه بتاريخ 30 غشت الماضي، أكد وزير الداخلية يزيد زرهوني أن سياسة محاربة الإرهاب ستستمر بعد نهاية مهلة سريان ميثاق السلم والمصالحة، سيما أن أعمال العنف، المنسوبة لجماعات مسلحة إسلامية ترفض سياسة المصالحة الوطنية، عرفت تصعيدا مفاجئا منذ بداية يونيو الماضي. وإذا كانت الجزائر تشهد جدلا ذا طبيعة سياسية حول ضرورة التمديد لقانون السلم والمصالحة، فإن عودة رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة بالجزائر، بعد 14 سنة من المنفى، والحديث عن احتمالات تأسيس حزب إسلامي معتدل يضم التيار الإسلامي في المرحلة المقبلة داخل جزائر تعيش على إيقاع خريطة طريق محددة- يسهر على تنفيذها رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم الذي يعد مهندس هذا الاختراق في اتجاه القيادة التاريخية للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، التي أعلنت دعمها ومساندتها لميثاق السلم والمصالحة- يعدان انفتاحا في اتجاه الإسلاميين المعتدلين الذين انخرطوا في حملة المصالحة. وكانت السلطات الجزائرية قد أفرجت في شهر مارس الماضي عن 2200 شخص كانوا معتقلين لارتكابهم جرائم إرهابية. والظاهر أن عبد العزيز بوتفليقة يحاول إلغاء ازدواجية الصراع بين السلطة والإسلاميين وأن عودة رابح كبير تبقى مؤشرا على تغيير في قوانين اللعبة السياسية بالجزائر.
رابح كبير يمد يده لبوتفليقة من أجل بناء حزب إسلامي معتدل ينخرط في مقاربة السلم والمصالحة
بعودة رابح كبير، رئيس الهيئة التنفيذية السابقة بالجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، إلى الجزائر بعد 14 سنة من المنفى بألمانيا، تتضح معالم الصفقة التي يمكن أن يكون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد عقدها مع بعض رموز الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، التي أبدت دعمها ومساندتها لميثاق السلم والمصالحة من أجل تأسيس حزب بديل للجبهة. والظاهر أن ثمة سعيا لترقية المصالحة في الجزائر إلى نوع من المصالحة التي يمكن أن تنهي حقبة الاقتتال الدموي، سيما أن الجزائر تعيش على إيقاع الانسداد السياسي داخل التحالف الرئاسي وكذلك داخل أحزاب المعارضة. تحبس الجزائر أنفاسها بعد نهاية سريان ميثاق السلم والمصالحة الذي اقترحه رئيس الجمهورية الجزائرية، والذي حددت مدته في ستة أشهر بعد صدور القانون في الجريدة الرسمية، وهو الميثاق الذي ينص على العفو عن المسلحين الذين لم يرتكبوا جرائم دم، وكان هذا الميثاق قد عرض على الاستفتاء الشعبي بتاريخ 29 شتنبر 2005. ويعتقد الكثير من المتتبعين للوضع السياسي الجزائري أن عودة رابح كبير وقياديين سابقين آخرين في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، مثل عبد الكريم غمازي وعبد الكريم ولد عدة، هو بمثابة انفتاح سياسي تجاه الإسلاميين المعتدلين، بعد أن رفضت الجماعة السلفية للدعوة والقتال ميثاق السلم والمصالحة ليستمر مقاتلوها في الحرب القذرة التي خلفت منذ التسعينيات حوالي 20 ألف قتيل. منذ تعيين عبد العزيز بلخادم بتاريخ 23 ماي الماضي رئيسا للحكومة الجزائرية، خلفا لأحمد أويحيي، بدأت الأوساط السياسية في العاصمة الجزائرية تتحدث عن سيناريو عودة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة في صيغة حزب سياسي بديل يقود التيار الإسلامي في المرحلة المقبلة، إلا أن هذا الحديث تزامن مع إعلان الدكتور أنور هدام رئيس البعثة البرلمانية للجبهة في الخارج عن نيته العودة إلى الجزائر في صيف 2005، تزامنا مع انخراط الجزائر في حملة ميثاق السلم والمصالحة. وكان أنور هدام قد أوضح في بيان أصدره في شهر أكتوبر 2005 أن قرار عودته يعد استجابة لدعوة وجهها إليه عبد العزيز بلخادم عندما كان يتولى منصب وزير الدولة ومستشار الرئيس بوتفليقة، موضحا في بيانه أنه يريد إيجاد تحالف وطني لتفعيل المصالحة الوطنية، داعيا الجزائريين إلى التركيز على مرحلة ما بعد 29 شتنبر 2005 من أجل الوصول بمسار المصالحة إلى نهايته، فيما دعا رابح كبير آنذاك، في سياق استعداده للعودة إلى الجزائر، إلى التصويت إيجابا على ميثاق المصالحة، في الوقت الذي كان فيه مدني مرزاق أمير الجيش الإسلامي للإنقاذ سابقا، الذي يعد الجناح العسكري للجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، يضع الترتيبات العملية لتأسيس حزب إسلامي معتدل جديد. من دلالات عودة رابح كبير رئيس الهيئة التنفيذية السابقة في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة، بعد فترة غياب طويلة في المنفي بألمانيا، فتح الباب لعودة قياديين آخرين في الخارج وتسريع وتيرة تأسيس حزب سياسي إسلامي بديل استعدادا للاستحقاقات المقبلة في الجزائر، وخاصة زرع دينامية جديدة في ميثاق السلم والمصالحة بعد أن أوضحت التقديرات أنه خلال ستة أشهر من سريان قانون المصالحة، لم يتجاوز عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم للسلطات الأمنية الجزائرية 300 إسلامي. ومن البديهي أن عودة رابح كبير وقياديين إسلاميين سابقين يبقى مؤشرا على تغيير في قوانين اللعبة السياسية بالجزائر، سيما أن مهندسها هو رئيس الحكومة المحافظ عبد العزيز بلخادم، الذي كان محاور السلطة مع قيادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة بشرط الاندماج في العمل السياسي بمنطلقات سياسية جديدة تنخرط في إطار مقاربة السلم والمصالحة. ويعد رابح كبير أول قيادي من الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة الذي يعود إلى الجزائر بعد إقرار ميثاق المصالحة في نهاية فبراير الماضي، وكانت السلطات الجزائرية قد أفرجت في مارس الماضي عن 2200 معارض سياسي في إطار ميثاق المصالحة الوطنية. والظاهر أن الرئيس الجزائري يحاول طي صفحة الاقتتال الدموي وإلغاء ازدواجية الصراع بين السلطة والإسلاميين.
جدل حول قانون المصالحة الذي انتهت مدة صلاحيته
إلى جانب الاهتمام بالحصيلة المرقمة لقانون السلم والمصالحة الذي دخل حيز التنفيذ في فاتح مارس الماضي، تعيش الطبقة السياسية في الجزائر على إيقاع نقاش آخر حول ضرورة تمديد مدة سريان ميثاق السلم والمصالحة إلى ما بعد 31 غشت، وكانت لويزا حنون، رئيسة حزب العمال، قد أوضحت في بداية غشت في اجتماعات المجلس الوطني للحزب أن التباطؤ في تطبيق ميثاق السلم والمصالحة جعل المهلة المحددة غير كافية، وقد ساندها في هذا الطرح حزب الإصلاح الإسلامي والحركة من أجل مجتمع السلم (حماس سابقا) اللذان ينتميان للتحالف الحكومي، إلا أن لرئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم رأيا آخر أوضحه في الخطاب الافتتاحي للجامعة الصيفية في بجاية بتاريخ 22 غشت الماضي، عندما أكد أن قضية التمديد في مهلة سريان قانون الوئام المدني والمصالحة هي من صلاحيات رئيس الجمهورية مشددا على أن سياسة السلم والمصالحة لا تخضع لتمديد مهلة وأن الجزائر تفتح أحضانها لكل الذين قرروا التوبة حتى إن تم ذلك بعد 31 غشت. وإذا كانت الجماعة السلفية للدعوة والقتال ترفض دعوة بوتفليقة وتوصي «المجاهدين» برفض دعوة بوتفليقة مثلما حدث في القبايل، حيث قامت الجماعة بوضع ملصقات على جدران المساكن تهدد كل من اختار المصالحة بالموت والانتقام، فإن الجيش الجزائري سيستمر في حملة محاربة الإرهاب، فالعسكريون لا تهمهم مرحلة ما بعد 31 غشت بقدر ما يهمهم التركيز على حملة كسر شوكة المسلحين الإسلاميين الذين لا يهمهم انتهاء مدة سريان قانون السلم والمصالحة. وكان وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني قد أشار بتاريخ 3 شتنبر الجاري إلى أن 500 مسلح إسلامي قد لقوا مصرعهم أو تم اعتقالهم في الجزائر خلال سنة واحدة، فيما خلفت الحرب القذرة بالجزائر ما بين 150 و 200 ألف قتيل حسب حصيلة رسمية.
استراتيجية الاحتواء من أجل إقامة تحالف قوي وراء بوتفليقة
في شهر ماي الماضي، وضع الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصب رئيس الحكومة إسلاميا محافظا خلفا لعلماني من منطقة القبايل المتمردة، في الوقت الذي كانت فيه البلاد تعيش على إيقاع المصالحة الوطنية والتحضير لتعديل دستوري يجعل من عبد العزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية مدى الحياة. وقبل تعيين بلخادم حافظت الجزائر على توازن سياسي داخل الحكومة بين التيار الليبرالي والعلماني الذي يمثله التجمع الوطني الديمقراطي والتيار المحافظ والإسلامي المعتدل الذي تمثله جبهة التحرير الوطني وحلفاؤها الإسلاميون في حزب الإصلاح وحركة مجتمع السلم. والظاهر أن ترقية عبد العزيز بلخادم من وزير الخارجية ووزير الدولة ومستشار الرئيس إلى منصب رئيس الحكومة هو بمثابة مكافأة عن الجهود التي بذلها من أجل التوصل لاتفاق مع بعض رموز الجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة ممن دعموا ميثاق السلم والمصالحة، من قبيل أنور هدام ورابح كبير، وتعديل الدستور باتجاه إقامة نظام رئاسي قوي والتمديد للرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية ثالثة والتمديد في العهدة الرئاسية من خمس سنوات إلى سبع سنوات. وإذا كان أنور هدام، رئيس البعثة البرلمانية للجبهة الإسلامية للإنقاذ في الخارج، قد أوضح في بيان أصدره بتاريخ 21 أكتوبر 2005 أنه قرر العودة للجزائر استجابة لدعوة وجهها إليه عبد العزيز بلخادم، فإن ذلك يظهر أن هذا الأخير كان دائما يدافع عن فكرة إعادة الاعتبار للجبهة الإسلامية للإنقاذ في صيغة مغايرة ومعتدلة، حتى أن عبد العزيز بلخادم خلال حملة الاستفتاء على ميثاق السلم والمصالحة لم يتردد في الظهور في الاجتماعات العامة مرفوقا بأمراء الجماعات الإسلامية المسلحة الذين غادروا معاقلهم في الجبال بعد أن قرروا التوبة والانخراط في مقاربة الوئام المدني، من قبيل مدني مرزاق مسؤول الجيش الإسلامي للإنقاذ الذي ينخرط في التحضير للحزب الإسلامي الجديد استعدادا لدخول البرلمان في ربيع 2007 ضمن لوائح جبهة التحرير الوطني. ومن البديهي أن تعيين عبد العزيز بلخادم رئيسا للحكومة الجزائرية ينخرط ضمن متطلبات خارطة طريق محددة: تعديل الدستور من أجل إفساح المجال لعبد العزيز بوتفليقة للحصول على عهدة رئاسية ثالثة وفتح ضمانات للإسلاميين المسلحين الذين مازالوا مترددين داخل مخابئهم، غير أن الأمر بالنسبة للمحللين يعد في الواقع اختيارا استراتيجيا يتجاوز المصالحة بين الجزائريين، لأن منح منصب رئيس الحكومة لزعيم التيار الإسلامي داخل النظام يعني ضمان ولاء كل مقاتلي الجماعة الإسلامية المسلحة السابقين والجبهة الإسلامية للإنقاذ المنحلة .



مادا حدث بعد دفن عبد العزيز بوالجمر في الجامعة الصيفية مقابلة رياضية فرحا بوفاة بوالجمر

بوطاجين‮ ‬يبيع‮ ‬المقابلةتاريخ المقال 28/08/2006تحولت الجامعة الصيفية لحزب جبهة التحرير الوطني بمدينة بجاية إلى دورة رياضية في كرة القدم، تنافس فيها كل من فريق الحزب وفريق الصحافة الوطنية وفريق الطلبة بالإضافة إلى فريق الأفارقة المقيمين بالجامعة. وقد مني فريق الصحفيين منذ البداية بهزيمة ثقيلة جدا، مما جعل اللاعب مراد بوطاجين النائب البرلماني والصحفي السابق بالتلفزة الوطنية يغادر فريق الصحفيين ويلتحق بفريق حزب جبهة التحرير الوطني الذي فاز بالدورة الكروية، وهكذا هو بوطاجين (مع

الواقف) دائما؟


بلخادم يكشف سؤال تعديل الدستور: هل تقبلون نظاما رئاسيا بصلاحيات محددة؟

تاريخ المقال 27/08/2006‭*‬‮ ‬ولايات‮ ‬ودوائر‮ ‬انتخابية‮ ‬جديدة‮ ‬لضمان‮ ‬حضور‮ ‬الحزب‮ ‬في‮ ‬كامل‮ ‬التراب‮ ‬الوطني‭ ‬ ‭ ‬ كشف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، بمناسبة اختتام الجامعة الصيفية لحزبه المنعقدة بولاية بجاية من 22 إلى 25 أوت الجاري، على عدد من التغييرات التي ينوي الحزب اقتراحها ضمن تعديل الدستور وتعديل قانوني البلدية والولاية، معتبرا أنها كلها ترمي إلى الفصل بين‮ ‬السلطات‮ ‬وتقريب‮ ‬الإدارة‮ ‬من‮ ‬المواطن‮.‬ غنية‮ ‬قمراوي فمن بين ما اقترحه الحزب في مسودة تعديل الدستور الموجود حاليا، على مكتب رئيس الجمهورية تحديد سلطات الهيئات، خاصة سلطات رئيس الجمهورية التي تداخلت كثيرا مع سلطات رئيس الحكومة "حتى أصبح الحكم برأسين"، على حد قول بلخادم، مذكرا أن حزبه يطالب بتعديل الدستور منذ أكثر‮ ‬من‮ ‬سنة‮ ‬وكان‮ ‬السبّاق‮ ‬قبل‮ ‬حتى‮ ‬أن‮ ‬يتولى‮ ‬هو‮ ‬رئاسة‮ ‬الحكومة‮.‬وعن سؤال "الشروق اليومي" بخصوص لجوء السلطة إلى تنظيم استفتاء شعبي على تعديل الدستور بدلا من مناقشته من طرف ممثلي الشعب في البرلمان، خاصة وأن العلة من التعديل هي معالجة الأخطاء الكثيرة التي جاءت في دستور 1996 وأدت إلى تداخل السلطات وعدم وضوح نظام الحكم، الشيء الذي استعصى فهمه حتى على مناضلي الحزب، من خلال ما لاحظناه في أعمال الورشات، رد بلخادم أن الشعب سيكون أمامه الرد بنعم أو لا على سؤال واضح هو: هل تقبلون بنظام رئاسي بصلاحيات محددة؟.. والشعب أمامه أن يقبل أو يرفض، مثلما كان الحال بالنسبة للاستفتاء على ميثاق‮ ‬السلم‮ ‬والمصالحة‮ ‬الوطنية‮.‬ لكن رئيس الحكومة يعلم أنه بالنسبة للسلم والمصالحة الوطنية كان الأمر يسيرا على عامة الشعب، إذ أنه كان سهلا أن يعرف من خلال النتائج ما إذا كان الشعب مستعدا أن يسامح من ارتكبوا الجرائم في حقه أم لا، لكن الأمر ليس بنفس البساطة عندما يتعلق بتعديل أسمى قانون في هرم‮ ‬التشريع‮. ‬وقد‮ ‬اتضح‮ ‬من‮ ‬خلال‮ ‬المحاضرات‮ ‬ومواضيع‮ ‬الورشات‮ ‬أن‮ ‬الأمر‮ ‬فعلا‮ ‬لا‮ ‬يفقهه‮ ‬إلا‮ ‬المختصون‮ ‬والقانونيون،‮ ‬فكيف‮ ‬بعامة‮ ‬الشعب‮ ‬التي‮ ‬لا‮ ‬تفرق‮ ‬بين‮ ‬نظام‮ ‬رئاسي‮ ‬ونظام‮ ‬برلماني‮.‬ويرى الأفلان أنه من بين الأخطاء الموجودة أيضا في الدستور الحالي تقزيم دور مجلس الأمة وعدم إعطائه فرصة في سن القوانين، رغم أن ثلثي أعضائه منتخبون، لذلك يقترح الحزب أن تختص الغرفة الثانية للبرلمان بكل القوانين الإقليمية، هي بالدرجة الأولى قبل أن تمر لغرفة البرلمان‮ ‬للمصادقة‮ ‬وبذلك‮ ‬تقتسم‮ ‬غرفتي‮ ‬البرلمان‮ ‬الحق‮ ‬في‮ ‬سن‮ ‬القوانين‮ ‬بدرجة‮ ‬متساوية‮.‬ أما فيما يتعلق بتقسيم إداري جديد، فيطالب حزب رئيس الحكومة بعدد ولايات أكبر، وفي ذلك قال بلخادم إنه يقترح في مرحلة أولى إنشاء ولايات منتدبة في مقر الدوائر التي تتوفر فيها المواصفات يديرها والي منتدب يشكل لجنة عمل تحضر للمرور إلى صفة ولاية حقيقية، بعدها تضم إليها‮ ‬الوحدات‮ ‬الإدارية‮ ‬التي‮ ‬تقع‮ ‬تحت‮ ‬سلطتها‮ ‬الإقليمية‮. ‬وكذلك بالنسبة للبلديات ينتظر أن يقسم التراب الوطني، حسب مقترح الأفلان، إلى عدد أهم من الوحدات المحلية في شكل بلديات جديدة، وهو ما ذهبت إليه المناقشات التي أعقبت محاضرات الجامعة الصيفية ببجاية، والتي دارت حول البناء المؤسساتي. وبحجة تقريب الإدارة من المواطن والرقي بأداء المنتخبين المحليين يطالب الحزب بإيجاد أكبر عدد من البلديات وهو في الحقيقة لفرض قوة الحزب التي تجلت في الاونة الأخيرة بتسجيل عدد كبير من المنخرطين الجدد، خاصة بعد المؤتمر الجامع، حيث قال بلخادم، ودون ذكر أرقام محددة، إن عدد المسجلين الجدد في مدة سنة ومنذ بداية عمليات تجديد الهياكل، بلغ لوحده عدد المناضلين الذين جددوا عضويتهم، مما يعني أن الوعاء الانتخابي للحزب قد زاد كما وحجما، ولا بد أن يقابله بالموازاة عدد دوائر انتخابية أكثر لتتضح قوة الحزب في ساحة المعارك


الانتخابية والتمثيل في الهيئات المنتخبة

‮.‬

الجامعة الصيفية في الصحافة العربية




الجيش الجزائري يحاصر منطقة علي بوناب
بلخادم يؤيد تمديد مهلة تطبيق «السلم والمصالحة الوطنية»
المصطفى العسري - الرباط

بلخادم
قبل انتهاء مهلة ميثاق السلم والمصالحة، بدأ الجيش الجزائري في محاصرة منطقة سيد علي بوناب استعدادا للانقضاض على معاقل الجماعات الإسلامية المسلحة المناوئة لنظام الحكم .وحسب شهود عيان في المنطقة التي توجد بشرق الجزائر فإن قوات الجيش أقامت نقاط تفتيش وقواعد في المنطقة معززة بتعزيزات بهدف ضرب معاقل الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي مازال ينشط بها زعماء هذا التنظيم المسلح .وذكرت مصادر أمنية مطلعة في المنطقة أن عدد المقاتلين الذين يعتقد أنهم مازالوا ينشطون بمنطقة سيد علي بوناب التي تمتد من غرب بومرداس إلى شرق تيزي وزو عاصمة بلاد القبائل بـ200 مسلح ينشط أغلبهم فيما يسمى بالكتيبة الخضراء التي لجأت إلى صيغة جديدة في الترهيب عن طريق تصوير العمليات الإرهابية التي تنفذها الجماعة وبثها عن طريق الانترنت، كما تقوم هذه الجماعة بخطف بعض المدنيين خاصة الميسورين منهم قصد ابتزاز عائلاتهم ومطالبتهم بفدية مقابل الإفراج عنهم.وعن عدد أفراد القوات النظامية جزائرية تحدثت نفس المصادر ثلاثة آلاف فرد وهم مدعمون بوسائل حربية ولوجيستيكية جدا متطورة.إلى ذلك قال رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم إنه يؤيد تمديد مهلة تطبيق ميثاق السلم والمصالحة الوطنية والتي تنتهي في31 من أغسطس الجاري .وصرح بلخادم في مؤتمر صحفي في مدينة بجاية بشرق بلاد القبايل على هامش أشغال الجامعة الصيفية لجبهة التحرير الوطني الحزب الحاكم أن تمديد مهلة تطبيق الميثاق يدخل في دائرة اختصاص الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي «يخول له القانون اتخاذ كافة الاجراءات الضرورية لتحقيق المصالحة الوطنية».وقال بلخادم إن المصالحة الوطنية هي «مسألة قيمة لا تحدد لا بالزمان ولا المكان هدفها هو ترسيخ دعائم المصالحة في المجتمع»، وفيما يتعلق بالوضع الأمني في بلاد القبائل وإعادة الانتشار المحتمة للدرك الجزائري فيها أشار بلخادم إلى أن «على الدرك الوطني باعتباره مؤسسة دستورية أن يتواجد في كل مناطق البلاد».وتأتي تصريحات بلخادم في ظرف أمني عصيب إذ تعرف الجزائر تجدد أعمال العنف بعد فترة من الهدوء النسبي

.