الأحد، أبريل 22

شر البلية ما يضحك

From : nouredine boukabache Sent : Wednesday, January 14, 2004 10:21 AM To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
رسالة مفتوحة إلى الرئيس الجز ائري بقلم نورالدين بو كعباش سيدي الرئيس الجز ائري هاهي الأ مصار الجز ائرية تعيش الفتنة الكبري في كواليس أحز ابها السياسية التى خدعت عقولنا ما ضيا و عطلت دا كر تنا حا ضرا فأ صبحنا حياري في مستقبلنا الإ جتماعي المجهول سيدي الر ئيس الجز ائري لقد إ نتخبنا على جميع الر ؤساء و لم تتحسن أ حو النا الإ جتما عية مند سنين الإ ستقلال السياسي و ساندنا رؤساء القو ائم الإ نتخا بية في المجالس الإ نتخا بية لنكتشف أ نفسنا مغلفين بعدما تحول المنتخبونا إلى ر أسماليين جدد لا يفر قون بين جيوب المواطن البسيط و أ موال خز ينة الإ مبر اطورية الجز ائرية وها نحن نشاهد اليوم المنتخبين البرلمانيين يتجندون للدفاع على التر شح السياسي لزعيم الإ نتحاري على بن فليس بل و يضحون بأ ثوابهم الغالية في سبيل الزعيم السياسي بينما يتنا سون في أ مصارهم أ شكال موا طنيهم البسطاء و يتحو لون إلى تجار سياسين في أبواب الأ مصار الجز ائرية حيث يبيعون العقارات التجا رية صباحا و يتسلون بأ لام المعدبون في الأ رض مساءا و كأ ن الشعب الجز ائري إ نتخبهم لتحقيق مصالحهم الشخصية فكيف يعقل أن يتحول ر ئيس بلدي منتخب شعبيا إلى د يكتاتور ر أ سمالي يخرب بيوت الفقراء إ داريا و يحارب الإ صلا حيون الجدد لإ قتصاديا أ ليس من العار أن يطرد الشباب الجز ائري من أنفاق قسنطينة لكونهم ضحايا مشاريع خر افية يحاولون إ نقاد عا ئلا تهم من الفقر الإ جتماعي بينما يتحول مهندسي المشروع الإ قتصادي في ر بوع بلدية قسنطينة إلى فا قدي الدا كرة التار يخية بعدما نهبوا أموال خز ينة البلدية القسنطينية و وضعوا مصير عا ئلات جز ائرية أمام مخا طر الإ نتحار الإ جتماعي دون تفكير في مصائر مشا ريعهم الإ قتصادية التي شجعت الفو ضويين على الثراء الإ جتماعي و همشت الإ قتصاديين الجدد من الإ بداع الإ قتصادي إ نه لمن العار أن تتحول أ صواتنا الإ نتخا بية إلى سلعة تجا رية في محافل الصنا ديق السياسيية بينما تمسي أ حلامنا الشعبية لعبة إ لكتر ونية بين اقدام السياسيين لقد عا يشنا الو عود الكادبة و عشنا الأ ماني الخر افية و إ كتشفنا أننا الو رقة الضا ئعة في جيوب الز عماء الجز ائريين تتد كرنا عبقر يتهم في المقابر الجنا ئزية وتتجا هلنا في الريوع التجا رية و كأ ننا خلقنا لعداب في الأ راضي الجز ائرية فالأ مل أ غنية عا طفية و الخبز لقمة مستحيلة و الزوا ج حلم خرافي والهجرة سراب الأجيال سيدي الر ئيس الجز ائري لقد تتبعنا صر اعتكم في التلفز يونات العالمية و شا هدنا ضحكا تكم في الصالونات السياسيية و إ كتشفنا أننا نكتة في عقو لكم الثقافية و بصمة في خطا بتكم السياسية وو صمةعار في جبين أ مو الكم الإ قتصادية فا در كنا أن ر حيلنا من عقو لكم خير من تر شيد أ فكا ركم الثقافية بعدما أمست حياتنا الإ جتما عيةمهددة بمسر حيتكم السياسيية التي حددت أ بطا لها و ر سمت منافد مسرحها و أسواق إ نتاجها السياسي و تنا ست أ صواتنا الحقيقية التي سئمت الو عود النا ئمة و كر هت الأ بواب المغلقة ووقفت حا ئرة في أ صوات أ بنا ئها بعدما أ صبحت الخطب السياسةلا تشبع بطون أ بنا ئنا و أ مست الحملات الإ نتخا بية لا تضمن قوت عقو لنا ما دمنا شعب الله المحتار في مصير ز عمائه السياسيين الدين فضلوا المسر حية السياسية على الصر احة التار يخية و نخشي أن نعيش الحرب الأ هلية الثالثة مادام ز عما ئنا يتصا رعون على الكر اسي الإ نتخا بية و تنا سوا أن العقول الجز ا ئرية تعيش من در يهمات الكتب القديمة في الشو ار ع الجزا ئرية و طبعا لن أ حدثكم على الأ مية السياسية التي تر عرعت بين ز عما ئنا السياسيين فامست حيا تهم إ نتخابات و أ ضحت مشا كلهم مسيرات و تجاهلت مطالبنا الشعبة من ضما ئركم لنعيش مأ ساتنا الإ جتما عية في جيوبنا الفار غة و عقو لنا الضا ئعة و أ شعا رنا الحا لمةفي الأ كواخ القصديرية الر اقية سيدي الرئيس الجز ائري رغم ما عشناه من سنوات النفاق السياسي فا ننا سوف نسا ندنك شعبيا لتمسي رئيس للجز ائريين الحالمين للعهدة الإ نتخا بية الثانية بعدما فقدنا ثقتنا في قبور أ مواتنا فما بالك قصور أ حيا ئنا لتعلم اننا أ مسينا نخشي على مستقبل أ بنا ئنا من ر ئيس إفتر اضي يعيد إ نتاج المسر حية الجز ائرية لدلك فضلنا أن ننتخبك بدون ًصنا ديق الإ قتراع إ قتصادا للزمن الجزائري الضائع و إ حتراما لقطيع البشر الجز ائري في الأ راضي الجزائرية و نعلمك أنا نرفض الحصول على القصور الفخمة و الأ موال الطا ئلة مادامت أ صواتنا الإ نتخابية سراب النا ئمين و أ حلامنا مقبرة الأ حياء سيدي الر ئيس الجز ائري لقد رفضنا تأ سيس لجان المساندة الإ نتخابية خشية النفاق السياسي و الخيانة التار يخية بعدما أ ضحت ال جمعيات المسا ندة سجل تجاري لمحترفي السياسة الإ نتحا رية لدلك فضلنا مسا ندتك بقلوبنا بعدما فر غت جيوبنا في زمن الطر باندوا السياسي وسوف تدرك بعد سنوات أننا مثقفين بسطاء نبحث عن كر امتنا الإ نسانية بين القصور الجز ائرية الها ئمة في الأ راضي الجز ائرية والسلام عليكم و رحمة الله
بقلم نورالدين بو كعباش مثقف جز ائري قسنطينة في 10جا نفي2004
From :nourbouka@hotmail.com Sent : Sunday, March 20, 2005 1:53 PM To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
رسالة مفتوحة إلى الزعماء العرب بقلم نور الدين بوكعباشسادتي زعماء العربهأانتم تجتمعون وقلوبكم عاجزة عن إنقاذ موا طينكم من براثن الجهل الثقافي وهاهي الصحوة اللبنانية تضع أحلامكم الصبيانية في مهب الريح فما فلحت تجار تكم السياسية بين مساندة الأفكار الكاذبة وتأييد القرارات الفاشلة في مفاتن القصور الجز ائرية الإفتراضية .سادتي زعماء العرب إن تطبيعكم مع إسرائيل مفخرة لشعوبكم مادامت أمنا إسرائيل تحترم مثقفيها وتحتقر جهلائها وإنكم بقمتكم التار يخية بالعاصمة الجز ائرية تعلنون مساندتكم للشعب الإ سرائيلي في كفاحه لتحرير الشعوب العربية من غبا ئكم السياسي.سادتي زعماء العربمالي أراكم تا ئهين في خلا فا تكم الصبيانية وعاجزين عن تفكيك ألغازكم العشائرية فبينما تستكون عن إنتفا ضة لبنان هأ أنتم تعلنون وفاتكم الرسمية عبر قمة الجز ائر التي سوف تضعكم أمام مستقبل تار يخي مجهول وصدق القائل ّإنني أري زعيمات عربية ولاأري حكماء عرب ّ والسلام عليكم ورحمة الله
شر البلية ما يضحكخواطر كاتب جزائريالعروش و الحكم المغشوش بقلم نورالدين بو كعباش
تعيش منطقة القبائل الكبري صراعات سياسية منذ إعلان الربيع الا مازيغي وتزامنا مع أحداث الربيع الاسود صدر في الاونة الاخيرة كتاب سياسي للصحفي محمد رزيق من منطقة تيزي وزو بعنوانالعروش و الحكم المغشوش عن دار أس بان بالبرج البحري تناول خلاله أحداث الربيع الا سود من الزاوية التار يخية وهكذا تناول في القسم الا ول حادثة إغتيال قرماح ماسينسا وتطور الاحداث مع مصالح الدرك الوطني معتبرا الاحداث بساعة الحقيقة التار يخية متسائلا لصالح من إشتغلت لجنة إيسعد مبرزا عجز تقريرها علي إيجادعلاقة بين الوضع القائم و أساليب إيقاف الغضب الشعبي من طرف الهيئة النظامية الدرك الوطني مبرزا أن الصدفة التار يخية لوفاة قرماح تزامنت مع ذكري الربيع الاما زيغي لتدخال منطقة القبائل حرب العروش أما القسم الثاني فتناول لأحاديث صحفية مع مسؤلي القبائل فهذا فرحات مهني يعتبر أن المنطقة مستقلة ذاتيا وفعليا ولاجدوى من الا تصال مع السلطة القائمة بل مع النظام إلا الا ستجابة لمطالب الحركة الثقافية الا مازيغية أما مقران أيت العربي الشخصية المستقلة فقال /إن العروش إنقسمت إلي جماعة ترقض الخوار وفيهم عملاء للسلطة وإن الاخزاب الاسلامية أحزاب أصولية /كما تناول مخند أرزقي فراد الا حداث من زاوية تخمل السلطة مسسؤليتها الا حداث هدا وتضمن الكتاب السياسي ملاحق تضمنت وثائق رسمية حول ومطالب القصر وميثاق الشرف بين ممثلي القبائل وختاما يكتشف الكتاب بطبعته العربيةو يبرز أن العروش يعيشون أزمة حكم مغشوش و شعب رقود و شباب تعوس ويبقي التساؤل مضروحا هل أحداث القبائل نتيجة صراع الا مريكي علي منطقة الصحراء الجزائرية أم سبيلا لإ ضعاف منطقة القبائل
الشجرة الملعونة
يعيش أهالي القبائل الصغري وحاصة سكان بلدية سيدي عبد العزيز مو جة من الهلع الا جتماعي بسبب الشجرة الملعونة القابعة في وسط المدينة السياحية ويعتقد سكان المدينة بأنها سبب مأساتهم الا قتصادية والا جتماعية مما أرغمهم علي التبرك بزاوية الشيخ عبد العزيز التي تعتقد بعض الا وساط الدينيةبأنه من الفاتحين الكتاميين الدين حرروا منطقة الجناح من الاطماع التركية في قلعة جيجل التار يخية هدا وقد وجدنا صعوبات في الحديث مع المواطنيين نظرا لتدمرهم من الشجرة الملعونةوحسب معلومات تحصلنا عليها من قصر بغداد المتخصص في الحرف التقليدية فإن تدمر المواطنيين سببه أن انصار حزب الاموات يشكلون جزءلا من الشجرة الملعونةفكم من مواطن ضاعت حقوقه بسسب وشاية وخيانة أتباع رئيس البلدية ويكفي المواطنيين مأساة ان الشجرة الملعونة حددت مصير الا نتخابات الجزائرية كما ساهمت في منح الريوع التجارية لبعض الا نتها زيين الدين إتخدوا الشجرة وسيلة لإرهاب المواطنيين وشرالبلية ما يضحك.
المقهى الديمقراطي
وأنت تتجول فى مدينة الجسور المعلقة تصادفك مقهي شعبية في إحدى شوارع المدينة إنها مقهى الخزينة ذات شهرة شعبية في الاوساط القسنطينية حيث تحظى بالاحترام بين الأوساط الرياضية والثقافية في مدينة الجسور المعلقة مادامت الملتقي الاجتماعي لرجال الاعمال وأقطاب الصحافة القسنطينية إضافة إلى كونها منبر فكري لرجالات الثقافة وتحظى الشخصيةالشعبية/ علاوة/ بالاهتمام لتعبيرها عن تناقضات المجتمع الجزائري حيث يولي زوارها اهتمام بالغ بافكاره حول الثقافة وتحليلاته الاجتماعية رغم منزله المنهار بحي السويقة الشعبي ومأساته الاقتصادية والفقر الاجتماعي حيث يعيش بين هياكل القبور السكنية بحي البطحاء الشعبي ورغم ذلك كله فان المقهى الديمقراطي الذهبي يبقي المنبر الاجتماعي لمهمشين في الديار الجزائرية ثقافيا وانسانيا في زمن إنتشار الافكار الميتة وصدق القائل/ إنني أري مقهي ديمقراطيا لكنني أعيش حياتي ديكتاتوريا
اللغز الصحفي
حينما تنتقل أقلامك بين الصحافة الجزائرية المستقلة تصادفك أسبوعية إعلامية حطمتها أحلام الخيانة الانسانية امتدادا من مشروع الصداقة المثالية وانتهاءا بمأسي الاموال المفقودة وبين هذا وذاك تقف صورة الصحفي الجزائري/ صالح قيطوني/ لتطرح تساؤلات تاريخية حول حادثة أسبوعية النور التي جمعت أحلام الانقاذيين وأماني الاصلاحيين ومابينهما من انتهازيي المصالح الاقتصادية وهكذا انطلقت أسبوعية النور التي احتكرت أمبراطورية الصحافة المستقلة بعدما تمردت أقلامها الصحفية علي ديكتاتورية صحيفة النصر الجهوية وإرهاصات أسبوعية العقيدة الرسمية ووسط زوبعة التعددية السياسية أعلنت صحيفة النور ولائها العاطفي لاماني جبهات الانقاذ الجزائرية حيث تحولت مع الانتخابات التشريعية الي منبر الانقاذيين العاطفيين الجزائريين مما جعل الاوساط الاعلامية تقف مندهشة أمام الانتصار الاعلامي لصحيفة مستقلة عن الصحافة الجزائرية من حيث التمويل الاقتصادي والخطاب الافتتاحي الانتحاري وشاءت الصدف أن يتحول النصر الاعلامي إلي خيانة تاريخية حينما أعلنت المأساة الجزائرية توقيف المسار السياسي لصحيفة الاحلام الاسلامية الكاذبة لتنقل صحيفة النور الجزائرية إلي مقبرة الافكار الميتة بعدما اختفت صورة الصحفي/ صالح قيطوني/ من ذاكرة الصحافة الجزائرية لتعلن سكوت الاموات عن الكلام المباح وتبشر بأختفاء الاموال الريعية لصحيفة الاحلام الاسلامية الكاذبة وبينما أطلقت همسات الوئام المدني نبرات العفو التاريخي علي أصحاب الاماني الحالمة تفاجات الاقلام الصحفية بالصحوة الاعلامية لصحيفة النور الجديدة التي اتخدت من النسيان التاريخي سبيلا لتبيض الاموال المفقودة وشاءت الصدف أن تتحرك عائلة قيطوني لتطرح تساؤلات حول مصير النور القديمة التي تركت أفواه اليتامي حياري حول الخيانة التاريخية لأقلام صحفيي النور الجديدة لصيحة المناضل قيطوني الدين فضلوا الاموال الكاذبة علي الصراحة التاريخية ولعلا السكوت الرسمي لزميله زين الدين بوحنيكة وانخراط مناضلي الاسلام الرسمي في هيكل الصحيفة الاصلاحية واحتجاج الاقلام الصامتة يجعل الصحفي اللغز يبقي صورة مجهولة في التاريخ الجزائري خاصة وسكان قسنطينة مازالوا يتسائلون حول مصير الاموال المفقودة لصحيفة فقراء الرأسمالية الجديدة أم أن الصداقة منبر لخيانة الاحلام الكاذبة وصدق القائل/ إن صديقك عقلك وضميرك جيبك وعاطفتك أموالك ولسانك نفاقك وعقيدتك سكوتك عن كلام الاغبياء وشر النور أن تري الدنيا ظلاما
الشاعر الإ سر ائيلي
حينماتنتقل أبصارك إلى عاصمة الجسور المعلقة تصادفك شخصية الاديب الجزائري نور العروبة ميلاط الدي إتخد من الا عتزال الا جتماعي سبيلا لبناء الافكار الا دبية في زمن التصحر الثقافي فالرغم البطالة الا قتصادية إتخد من صداقته الادبية مع الصحفي الجزائري نورالدين بليبل منارة لنشر أفكاره الثقافية رغم تساؤ لاته السياسية الحائرة حول الا زمة الجزا ئرية فإنه إستطاع التأليف الغنائي وتمكن من القضاء علي الادباء الانتهازيين في الملتقيات الثقافية نتيجة نضاله الادبي فى الساحة الثقافية الجزائرية ورغم مباهج الا حتقار الا علامي يعيش الاديب الجزائري مفاتن الهجرة الثقافية إلي عاصمة الشعر العربي لبنان ويفكر في إنشاء جمعية الصداقة الجزائرية الا سرائلية بالتعاون مع مثقفي قسنطينة الدين يعتقدون أن يهود قسنطينة همشتهم الثقافة الجز ائرية وممن الغر ابة اننا إلتقينا الاديب الجز ائري في مقهي ميلكو الشعبي رفقة صديقه كمالالأكثر تحمسا لإ قامة الجمعية الثقافية للصداقة الجز ائرية الإ سر ائلية وفي إ نتظار الأمل الإ سر ائيلي يقضي نور العر وبة يلهث بحثا عن الثقافة الجز ائرية المفقو دة وشر البلية ما يضحك . الصحافة التجارية
أن تتحول مهنة الصحافة إلى هواية تجارية فذلك ما لم يصدقه إنسان عاقل ذلك ما سجلته عدسة كاميرتنا ونحن نتجول في أزقة المدينة القديمة وسط قسنطينة حيث اكتشفنا أن مدير تحرير أسبوعية جزائرية حول مقر صحيفته "الاصلاحية" في شهر رمضان متجرا لبيع الحلويات الشرقية صباحا ومنبر لتوزيع المهام الاعلامية مساءا ومن غرائب الصدف أن صحيفته الاصلاحية تعيش من أقلام الصحافيين الشباب المتعاطفين مجانا والمهضومي الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في عالم الصحافيين المتاجرين الذين اتخذوا الوسيلة الاعلامية سبيلا لثراء إقتصادي ريعي سريع علي حساب الافكار والمبادئ والرسالة الاعلامية النبيلة الخالدة وشر البلية ما يضحك
الجريمة العلمية
حينما تتحول الجامعة الجز ائرية إلي منبر للعشائرية الثقافية فتلك بشائر الإ فلاس الإ جتماعي فبعدما أضحت الشهادات الجامعية توزع بالعملة الصعبة هاهي الرسائل الجامعية تتحول إلي تجارة إقتصاديةفي أروقة المعاهد الجز ائرية حيث إكتشفنا في رواق معهد علم الإ جتماع بجامعة قسنطينةأن صحفي جزائري إستغل عجزه الفكري ومنح بحثه لأحد خر يجي معهد الإ قتصادإمتدادا من المنهجية وإ نتهاءا بالجلسة الفكرية التي تحولت إلي مسر حية جامعية بتوقيع الصحافة الجز ائريةحيث تحول الأساتدة المناقشين إلي ضحايا مادامت عدسات كاميرا الصحافة حاضرة وبصمات الصحافيين ناظرة وهمسات الطلبة حائرة بين خطاب الباحث الخرافي وصيحة اللجنة العلمية العاطفية في ضروب النفاق الجامعي وهكذا تحول الباحث المزيف إلي بطل جامعي حينما منحت لجنة الخبراء شهادة إمتياز لتشجيع السرقات العلمية وشاءت الأقدارا ن يمسي أستاد محاضر في جامعة سطيف مادامت الصحافة مهنة المصالح والجامعة منبر المهازل الثقافية بعدما أعلن هروبه الإنساني من ضحايا الرسالة الجامعية الذين إ كتشفوا أن الجامعة الجز ائرية تحسن التوظيف الإ نتهازي علي الخبرة الثقافية مثلما رسمته نبرات معهد الفلسفةالدي تحول إلي قلعة إنتقاميةبعدما صممت عبقرية العميد الفلسفي على إبداع رسالة جامعية إستنادا على السرقات العلمية من نتاج طالبة جامعيين تحولوا إلى ضحايا شهادات التخرج الجامعي ومن الغر ابة أن باحثة جز ائرية طردت من مسابقة الما جستير ونزعت اوراق أقلامها بعدما تبين للخبير الفلسفي عظمة أفكارها الفلسفية المعا صرة وبينما إنفردت البا حثة الجامعية بالبكاء علي الأ طلال الثقافيةتحولت الحماسة العاطفية إلى وعود كادبة عبرالشهادات الجامعية المزيفة وهكدا تضحي الجامعة الجز ائرية بأبنائها المثقفين مقابل تشجيع أصحاب الشهادات المز يفة وشر البلية ما يبكي مأساة صحفي
أن تتحول الصحافة الجز ائريةإلي منبر تجاري لأصحاب العقول الميتة دلك ما رسمته همسات الماساة الإ جتماعية للصحفي رشيد فيلالي الدي أعلن تمرده الصحفي عبر تحوله الفجائي إلي عالم التجارة بعدما تعطلت أموال صحيفة الشروق و تبين أن المصالح الإ قتصادية تحرك الصحافة التجارية لا الإ حترافية الإ علامية هدا و يعتبر الصحفي رشيد فيلالي من ابرز الإ قلام الجز ائرية الثقافيةفي عا صمة الشرق الجز ائري حيث نشر في العديد من المجلات العر بية /العربي الكو يتية/كما ترجم العديد من الأ عمال الأ دبية في الصحافة العر بية و يحتفظ الأديب التا جر بالعديد من الهزائم الإعلامية في الصحافة الجز ائرية خاصة مع صديقه المثقف سليم بو فنداسة والعربي ونوغي كما تحمل أقلامه مأساة المثقفين الجز ائريين الدين تحو لوا إلي باعة للكتب القديمة في أنفاق قسنطينة وبائعين متجو لين في أسواق الجز ائر العميقة بينما أضحي أصحاب الشهادات ألإ بتدائية صحفيين محتر فين يستشارون في تو ظيف الصحفيين الجز ائريين لدي القنوات العربية مثلما ابرزته شخصية الصحفي محمد بو غرارة الدي إستطاع تو ظيف إ بنته فيروز زياني في قناة الجز يرة لإ ستنادا علي علا قاته الشخصية مع مسؤليين خليجين وبناءا علي إ نتماءه السياسي لحزب جبهة التحر ير الو طني ومؤسسة التلفزة الجز ائرية هدا ويعيش الصحفي رشيد فيلالي مأ ساة إ جتما عية بعدما تعذر عليه الحصول علي سكن إ جتماعي يساعده علي الزواج العائلي وهكذا أضحت مهنة المتاعب في الجز ائر منبر للمصالح التجارية مادامت الصحافة الجز ائرية نتاج حرب المصالح في الجز ائر المستقلة وشر البلية ما يضحك.
الفضيحة الجامعية
بينما غرقت الجامعات الجزائرية في توزيع الشهادات الرسمية علي طلبتها الفقراء علميا ووسط الفرحة الطلابية بدخول الموسم الصيفي وبينما توجهت الأنظار إلي الإفراج السياسي علي زعماء الفتنة الجزائرية وقفت عدسة باحثة جامعية في أحد النوادي الإلكترونية بوسط مدينة قسنطينةعلي فضيحة جامعية بطلهاأستاذ جامعي من جامعة جيجل حيث نشر بحث جامعي بحذافيره في مجلة متخصصة في الإعلام الألي ومن الغرابة أن الباحثة الجامعية إكتشفت الفضيحة العلمية عبر موقع‘إلكتروني وبحضور فجائي لرجال الصحافة الجزائرية ونظرا للدهشة العلمية سقطت مغشيا عليها بعدما تبين لها أن السرقات العلمية أضحت تنشر دون الرقابة العلمية في المجلات الجامعية ويذكر أن بحوث طلبة ليسانس يستغلها الأساتذة الجزائريين في الحصول علي خبز يومهم الإ جتماعي وهكذا تأتي فضيحة المجلة الجامعية لتكشف مأساة البحوث الجامعية الجزائرية وشر البلية ما يبكي
الوزير التجاري
عندما يتحول المنصب السياسي إلى تجارة سياسية فتلك بشائر الإفلاس التا ريخي وهكذا فإن المتتبع لمسار الوزراء الجز ائرين يكتشف أن الوظيفة غنيمة نا فعة فكم من وزير سياسي تحول إلى برجو ازي صغير وكم من وزير إداري أضحي شخصية تا ريخية لكونه أنقذ البلاد من شر الدواب وكم من وزير ثقافي أضحي خبير إ قتصادي في النهب الإ قتصادي وكم من قلم وزاري أمسي مثقف رسميا يمجد الجاهل سياسيا و يحطم المثقف فكريا وهكذا ياتي النمودج المثالي للوزير الجز ائري هيشور بو جمعة ليفتح شهية الحديث السياسي حيث تحول من مواطن بسيط يدير جمعية نجمة إلى قلعة الحزب الواحد حيث تحكم في أمصارمحافظة حزب الأموات بمدينة القبور /قسنطينة / ولشدة دهائه السياسي تحصل على عقار مجاني بأحد جيوب قسنطينة ليضحي مبني شخصي خاص بالأموال العمو مية ومازال سكان قسنطينةيتذكرون قوافل شاحنات الإ سمنت وهي تجوب شوراع فسنطينة الضيقة ومما زاد دهشتهم تحوله إلى خبير تاريخي في فن الما لوف فأضحي صديق الفنانين والمدافع عنهم ورائد الفن الأندلسي القسنطيني الذي مكنه من التعرف علي أنريكو ماسياس و الحصول على وثيقة الإ عتراف السياسي من الر ئيس بو تفليقة ليصبح مدافع عن مشروع بو تفليقة الر أسمالي الذي يتناقض مع أحلا مه ألإشتر اكية ومن محاسن الصدف أنه أتخد من مدرسة فيكتور هيقو بوسط المدينة قلعة لإستقبال المغفلين سياسيا حيث وعدهم بتو ليه منصب وزير الشباب و الريا ضة في أعقاب وساطة ثقافية ونصحهم بحضور زردة الإ نتصار السياسي ريثما يحقق الإ ستقرار السياسي في الجز ائر العا صمة وهكذا يتحول النفاق السياسي إلى لعبة تجارية في بلادي وشر البلية ما يضحك
رسالة مفتوحة إلى خديجة بن قنة .... وأشياء اخرىبقلم نورالدين بو كعباشكاتب جزائري
سيدتي الجميلة هأأنت تعلنين إ سلامك بعدما عجزت قناتك الإ شهارية عن ترويج أفكارها الإ علامية فبينما أعلنت تمردك في التلفزيون الجزائري ماضيا و أعلنت الهروب التجاري إلى الخليج العربي مقابل نسيانيك لدماء الصحفية رشيدة حمادي التي تحولت من صديقتك المثالية إلى ذريعتك في اللجوء السياسي وبينما عاشت عائلتك الصحفية في التلفزيون الجزائري المأساة السوداء هأ أنت تتحولين إلى دمية إلكترونية في قناة الجزيرة حيث ترتدين الحجاب الإشهاري للترويج الإ علامي لقناة الجزيرة بل وتتحولين إلى بطلة سينمائية في قناة المستقلة وكأنك دخلت في ألإسلام.
سيدتي الجميلة لقدأعلنت حربك على الإسلاميين في حصتك لقاء خاص مع الدكتورأحمد زويل حيث نطقت قائلة إستهزاء/اخديجة بن قنه: معنى هذا إنه لن يكون هناك في العالم أغبياء ونقيمه إن كان حلال أم حرام/ بلو امسيت ترتدين الحجاب السياسي قصد إرضاء أنصار الإسلام السياسي وهنا تكمن الكارثة الكبري فكيف يعقل أن تتخد الصحفيةالإ شهارية قرارها بإ رتداء الحجاب مند ثلاثة سنوات ثم تتحول القضية إلى إستشارة قيادة الجزيرة مثلما توضحه في تصريحها لوكالة الأنباء الفرنسية/إن فكرة وضع الحجاب "تراودها منذ ثلاث سنوات حيث فاتحت المدير العام السابق "محمد جاسم العلي" في الموضوع خلال رمضان قبل الماضي وطلبت منه استشراف رأي مجلس الإدارة". الأمر شخصي و لا تقييم له إلا من الزاوية المهنية (...) وطلبوا مني إجراء اختبار في تقديم الأخبار وأنا بالحجاب ثم قبلوا بالطلب، لكنني ترددت ثم تراجعت عنه".
وتبقي عبارة /ترددت /لثثبث عجز الصحفية على الإ قتناع الشخصيه فكيف يعقل أن يكون حجابها تحطيما لقناة المنارالإسلاميةخاصة وقناة الجزيرة تعيش منافسة إعلامية مع قناة المنار اللبنانيةومن الغرابة أن المديعة الجزائرية ذات الأ صول الشيوعية معروفة في الأوساط الإعلامية بالنفاق الإ علامي فكم من صحفية مبتدئة حطمتها خديجة بن قنة في التلفزيون الجزائري وكم من مصالح إ قتصادية حققتها بسسب تنشيطها نشرة الثامنة ويذكر أن العلاقات الجنسية مقياس التوظيف في التلفزيون الجزائري مثلما كشفته صحيفة اليوم في الصائفة الماضية وهنا تكمن الكارثة الأ خلاقية فكيف يعقل أن تتحول الصحفية العاجزة عن بناء أسرتها السعيدة في الجزائر إلى بطلة سينما ئية في قناة الجزيرةوالقنوات الإلكترونية مثلما تبرزه المقالات التالية.
الحجاب والإعلام في الرابع والعشرين من الشهر الجاري، سمعنا صوتاً اعتدناه في قناة الجزيرة الفضائية طوال السنوات الخمس الماضية؛ إنه صوت خديجة بن قنة. الأداء هو نفسه لكن شيئاً ما قد تغير... لقد ارتدت الحجاب. لطالما اعتقدنا أن للمرأة المحجبة مجالات محددة، ليس الإعلام أولها بالتأكيد، وإن كان كذلك فالعمل سيكون وراء الكواليس لا على الشاشة الصغيرة ما عدا البرامج الدينية. ظهور بن قنة بالحجاب استرعى بالطبع اهتمام االإعلام الغربي فهي المذيعة الأولى المحجبة في قناة فضائية غير رسمية في بلد مسلم. السؤال عن عالم الحجاب لدى الغرب بات أكثر جاذبية وقد لا تكون الزوبعة التي أثارها ارتداء الحجاب في أوروبا آخر تجليات هذا الاهتمام. مسألة الحجاب واحدة من مسائل كثيرة تحيط بها المفاهيم الخاطئة والأفكار المسبقة في العالمين الإسلامي والغربي. قمة العالم المقبلة تشكل أرضية خصبة للحوار وإزاحة الحواجز سيدتي الجميلة إن حيلتك الإ علامية فضيحة تار يخية في حياة الصحافة العربية وتبقي صورتك الصحفيةتعبير عن مأساة المرأة العربية التي أمست لعبة إ علامية في ضمير الإ نسان العربي وشر البلية ما يبكي.
الهاتف النقال
بعدما إكتملت الزيارة الوزارية للصحفية السياسية نوارة جعفر تقدمت أمام الفريق التلفزيوني للتعبير عن إشهارها السياسي بعظمة مشاريعها العائلية وما كادت الوزيرة الإذاعية تكتشف الإختفاء الفجائي لهاتفها النقال حتى تحول الحديث الصحفي إلى تحقيق قضائي حيث أستدعي الطاقم التلفزيوني وفتشت عدسة الكاميرا فلربما يوجد الهاتف النقال في الشريط الإخباري وبالمناسبة إستدعت الوزارة العائلية صحفيي التلفزيون الجزائري وعائلاتهم للبحث في مصير الهاتف المفقود كما لم تبخل عليهم بمختلف الشتائم الجزائرية مادامت القضية وطنية ويذكر أن نوارة جعفر خريجة الإذاعة الجزائرية عرفت بحصصها السياسية مع زميلها الصحفي المفقود محمد هلوب ونظرا لعلاقاتها العشائرية مع أعيان عين الفوارة تحصلت على المقعد البرلماني لتتحول إلى لعبة سياسية في حزب المصالح حيث ساهمت في الدفاع على أحمد او يحي أيام الحر كة التصحيحية لحزب التجمع الوطني الديمقراطي كما أمست أكثر ديمقراطية من الديمقراطيين بعدما إكتشفت ان الثوابث الوطنية لا تضمن خبز أيامها السوداء ويذكر أن التلفزيون الجزائري يسيره مناضلين من حزب المصالح كما أن صحفييه أضحوا ناقليين لبيانات الدعاية السياسية في نشرة الثامنة ولا تستبعد أوساط سياسية أن تبرز مستقبلا لجنة مساندة للإنتخابات الرئاسية من كواليس نشرة الثامنة مادام الدهاء السياسي يسير الغباء الإعلامي هذا وتعيش الصحافة الجزائرية أيامها السوداء بعدما أعلن منتخبي قلعة قسنطينة طرد الصحافة من جلسات المجلس الشعبي البلدي كما أن منتخبين محليين هددوا صحافيين بالإعدام في حالة فوز أنصار بوتفليقة مستقبلا وما الإستدعاءات الأسبوعية لممثلي الصحف المستقلة الجزائرية إلا برهان على سيادة عقلية الديكتاتور الصغير في ضمير المسيرين الجزائريين وشر البلية ما يضحك
كفاكم نفاقا
حينما يتحول النفاق الثقافي إلى سلعة تجارية بين المثقفين الجزائريين فتلك بشائر الإفلاس الحضاري وهكذا فكم من موقع إلأكتروني لأديب عربي حذف أقلام معارضيه وكم من تعساء إجتماعيا تحولوا معرضين إنتهازيين داخل المواقع الأدبية وكم من مقالة ثقافية حذفت من المواقع الأدبية لأن الأديب يخشي نقمة اليسياسيوما ظاهرة الاديبة السياسية أحلام مستغانمي عبر موقعها الإلكتروني حيث تمنع المقالات الصادرة من مدينتها قسنطينة بل ووضعت أدباء جزائريين مزيفيين لحذف المقالات الجزائرية وكأن عارنا في قسنطينة ويذكر أن الأديبة السياسية أحلام مستغانمي تتقن النفاق السياسي فتمنح جوائزها العائلية بإسم مالك حداد وما منحها لصديقتها أنعام بيوض إلا صورة مصغرة عن الخيانة الثقافية فبينما تسكت أحلام عن فضائحها الأدبية في الصحافة العربية تعلن حربها العشوائية ضد المثقفين الحقيقيين الجزائريين معتقدة أن الغرور الثقافي مقياس النجاح الاشهاري وأتحدي أحلام مستغانمي أن تكتب رواية بإبداعها الجمالي لأن ما كتبته لا يتعدي السرقات الأدبية من كتابات مالك حداد وما غرورها بنجاح روايتها السياسية إلا برهان عن غبائها الثقافي فلولا فضل زوجها الفاضل جورج الراسي ما ظهرت إشهاريا في الصحافة اللبنانية وهكذا كفانا نفاقا يا مثقفين فإننا أذكياء وشر البلية ما يضحك
الولاية49
حينما تنتقل أبصارك إلى العاصمة الجز ائرية تستقطب أنظارك الأ حاديث الشعبية عن الولا ية الجز ائرية المجهولة في عاصمة الجز ائر وبعد تردد طويل صرخ أمامنا شاب قائلا /ألا تعلمون أننا نعيش وسط ولاية للمسؤلين الجز ائريين وأ قصد بها حيدرة سطاولي ونا دي الصنوبرفإ نها ممنوعة على المو اطنين البسطاء ومن تو قفت سيارته أمامها فالجر يمة الكبري /وتزامنا مع هدا الطرح فإن سكان الجز ائر يعتقدون أن الجز ائريين يعيشون عنصرية مطلقة فكيف يعقل أن تمنع الشواطئ العمومية أمامهم ومن عجائب الصدف أن زعماء الأ حزاب وضعوا كاميرات لمر اقبة الزوار ثم يتحولون في الحملات الإ نتخا بية إلى مروجي الأوراق الإ نتخا بيةولقد وقفنا أمام مواطن متحسر على مأ ساة عاصمة الجز ائر فكل الأ حياء الر اقية تسيرها قو انين أمنية خا صة أما الأ حياء الفقيرة فتتحول إلى ورشة أشغال أثناء زيارة الرؤساء و السفراء وهكدا بعدما كانت مرسليا الو لاية هاهي أعالى العا صمة تعلن تأ سيس الو لاية المثالية وشر البلية ما يضحك .
الإستقالة الإعلامية
متى إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار/ قسنطينة في19جويلية2003 الصحفية هندعلوي بهده العبارات الحزينة غادرت الجامعية الصحفية هند علوي صحيفة اليوم الجزائرية بعدما رفضت الصحيفة المستقلة نشرتغطيتها الصحفية من مكتب قسنطينة الجهوى ويدكر أن الجامعية الصحفية من عائلة ثقافية بمدينة قسنطينة ترعرعت وسط الحياة الثقافية الجزائرية ومما زادها شجاعة إعلامية تولي أحد أقاربها منصب صحفي بالتلفزيون الجزائري ومن شدة الصدمة عشية إغتيال الصحفي إسماعيل يفصح درف دموع الحزن في ثنايا نشرة الثامنة مما جعل الأوساط السياسية تصدر بيانات التنديد بمأ ساة صحفيي التلفزيون الجزائري وبعد صراع عشائري داخل التلفزيون غادر الصحفي نصر الدين علوي مبني التلفزيون الجزائري ليستقر في صحيفة اليوم الجزائرية والتي تحولت إلى صوت النثقفين الجزائريين رغم ظغوض السياسيين على إحتكارها ثقافيا لكن حادثة نساء التلفزيون تحولت إلى صراع إعلامي بين صحيفة اليوم وإدارة التلفزيون إنتهت فصولها بإستقالة الصحفي نصرالدين علوي من الصحيفة المستقلة ليعلن هجرته الإ علامية إلى قناةأبوظبي الخليجية وماكادت مراسيم رحيله الصحفي تكتمل حتى تحول مكتب اليوم الجهوي بقسنطينة إلى منبر للصراعات السياسيية بعدما تنازل الصحفي الراحل عن فضيحة سرقة مبلغ 80مليون من طرف مدير المكتب الجهوي عمر شابي لكن الخيانة الإ علامية إضطرت عمر شابي إلى إبداع سيناريو الإستفزاز الإعلامي ضد الصحفية الجامعية/ هند علوي بعدما برزت منابر الفضيحة المالية في أروقة صحيفة اليوم وبروز إنشقاقات بين مسييري الصحيفة الجزائرية وبعد تردد طويل أعلنت الصحفية هند علوي إستقالتها الإعلامية بعدما تحولت صحيفة اليوم إلى قلعة للإ ختلاسات المالية وهكدا أضحت الكرامة الإ علامية ثروة نادرة في الصحافة الجزائرية وشتان بين حرية الصحافة والنفاق الإعلامي وشر البلية ما يبكي.
رسائل المثقفين
حينما تغيب لغة الحوار تبرز حروب الأفكار في عالمنا المعاصر ونظرة فاحصة في الرسائل الثقافية للمفكرين الجزائرين ثثبث أن المثقفين الجزائرين أكثر ناسا حروبا بين عشيرتهم فكل مثقف يكتب حرفا يمسي فيلسوفا وكل ممثل يمثل عرضا صبيانيا يضحي بطلا سينمائيا ومن الغرابة أن المثقف الجزائري أكثر عنصرية ثقافيا فهذا أستاد يحتقر صديقه لكونه ينشر أفكاره بحرية فكرية وتلك صحيفة ترفض نشر مقالات المثقف المستقل لكونه يححق مبيعات إضافية للصحيفة الفاشلة إعلاميا ونظرة فاحصة في هذه الرسالة الثقافية ثثبث ذلك رسالة مفتوحة إلى الكاتب الصحفي سيدي المحترم بينما كنت غارقا في نشاطات نادي الإثنين فإذا بشخصك يتقدم من حضرتي قصد التعرف ومن شدة غرابتي إزدادت دهشتي حينما أمسيت تتخد من النفق الأرضي موقعك المفضل حيث تتعرف على المثقفين والصحفيين ونظرا للوضعية المأسوية لسنوات الجزائر المجنونة إلتزمت الصمت الثقافي خاصة وصداقتك الفجائية جعلتني أتعاطف مع شخصك ولكن إنقلابك الفجائي في الأيام الماضية جعلني أضع علامات إستفهام حول شخصيتك المرضية خاصة من خلال علاقتك مع نور العروبة ميلاط حيث تحولت إلى الإنتقام السياسي وكأنني سبب مأساتك حيث تهنني بين الأصدقاء وتدعي النبوة الإعلامية وكأنك وصي على المجتمع بل وتصبح مفتي في أعراض الناس بينما تعلن حربك على أسرارك العائلية فيتحول الصديق إلى إرهابي ومجنون وهنا أقف لأسئلك ماذا إستفادت من أسرار أصدقائك أنك لا تحسن التصرف يا صديقي في أمورك فكل الناس شياطين في نظرك مادمت لاتفرق بين الصداقة والحياة الشخصية للأفراد. وإنك تدعي العلم وعقلك غارق في الجهالة فكيف يعقل أن تسكت عن الصراحة الإجتماعية وتهيم فيالبحث عن أعراض الناس لتنشرها بين عشيرتك الأ قربين وتدعي العصمة العلمية سيدي المحترم لقد سكتت عن تصرفتك كثيرا لكن ساعة الحساب حانت وسوف تدرك أن الصداقة إحترام وليس البحث عن فضائح الأشخاص والعائلات فهذه صفات الجهلاء في عصور الإنتحار وسوف يأتي يوما تدرك فيه أن أخطائك التاريخية نتاج أحكامك المسبقة على الكرماء لابحثا عن مكانة إعلامية بدون رصيد ُثقافي وإستراتجية فكرية. وإذا نسيت أذكرك بموقفك من صحيفة النور ونفاقك مع مدير تحريرها دون نسيان إنني سهلت لك الطريق في مجلة السؤال لكن حقدك جعلك توظف نور ميلاط في مؤامرة لتشويه شخصي بينما تقيم حرب أهلية لو ذكرت حياتك العائلية فأنت تحسن الدهاء الصبياني ولا تدرك الكرامة الإنسانية وموقفك الأخير في المقهي الإلكتروني أثبث أن إنسان مريض إجتماعيا عجز عن تحقيق طمو حاته فأمسي يخبط في ظلام الإتهامات المجانية في كرامة العائلات الشريفة وهنا أسكت عن الكلام المباح بقلم مثقف جزائري ومن خلال القراءة الثقافية في مضمون الرسالة العاجلة فإن الخيانة الثقافية ضمير المثقفين الجزائريين وشر البلية ما يبكي.
ويسألونك عن أحلام مستغانميبقلم: نورالدين بو كعباش
حينما تتحول المذكرات الانسانية إلى مأساة اجتماعية في ضمير العقل العربي فتلك بشائر الإ نتحار الثقافي وهكدا بينما تحاول الفنانة العر بية "لطيفة" زيارة الأ راضي الجز ائرية لإكتشاف الأ مصار العربية هاهي العبقرية الجز ائرية " أحلام مستغانمي" تتحول إلى متمردة تاريخيا على الأراضي الجزائرية بعدما أمست ناطقة رسمية عن الشعب الجزائري في ثنايا لقائها التار يخي "مثلما رسمته مباهج الحوار الثقافي التالي أحلام مستغانمي/ إنني كنت أحدث الغالية جميلة بو حيرد لأ عايدها. الفنانة لطيفة العرفاوي/أرجوك يا أحلام أريد أن أراها أنا جاهزة لأدهب إلى الجزائر فقط لأ قبلها عيديني أن تصطحبني معك حين تسافر ين إلى الجز ائر / أحلام مستغانمي/قلت وأنا أستبعد المشروع إن الاوضاع الجزائرية حاليا تعبانة والناس بين منكوبي زلزال أو فيضان أو ضحايا فقر وإرهاب/ الفنانة لطيفة العرفاوي/في ا مكاني تقديم حفل كبير لمصلحة أي مشروع خيري تنصحيني به/ أحلام مستغانمي/أيتها المجنونة لقد صنع كثير من المطربين والمطربات ثرواتهم بإقامة الحفلات في الجز ائر في صفقات البزنس النضالي وأنت تريدين الغناء مجانا لدولة أثري منك نحن لسنا فقراء نحن شعب مفقر/ : “وهنا نستوقف أحلام مستغانمي عند إحتجاجها السياسي في مدينة قسنطينة حينما تحولت الجز ائر إلى داكرة الجسد سينما ئيا لقولها” “"كيف لم يفكر مسؤول واحد مند أربعين سنة في مشروع فندق سياحي لو جاء ضيوفي معي وبعض الكتاب من لبنان وأبو ظبي إنه لا يعقل أن تدعو هده المدينة شخصيات دولية إلى فنادق بائسة من يقبل النوم مع الصراصير" وهكدا تتجاهل الأديبة السياسية الأحلام الجزائرية ليتحول الشعب الجزائري إلى شيطان أكبر رغم أنها تضع كتبها الخرافية فوق القبر القسنطيني لقولها "صدقني إ نني كل سنة أضع كتبي فوق قبر أبي في مقبر ة قسنطينة " لكن حقيقة الأحداث الجز ائرية ثثبث أن زيارتها لمدينة قسنطينة منبعها الفيلم السينما ئي لا قبر أبيها مثلما تبرزه المقالة الإ خبارية للصحفي توفيق رباحي /زارت مستغانمي قسنطينةمدينتها و ومسقط رأس ومدفن حداد وفي المدينة زارت مستغانمي عا ئلة الكاتب الفقيد كما وقفت أمام قبره لحظات ترحم / وحتى تكتمل الحدوثة المستغانمية فإن الجهل الثقافي للا ديبة الجز ائرية يجعلنا نصاب بدهشة القرن العشرين حينما تعلن أحلام مستغانمي حسرتها على التنا قض بين قصتها و حاضر قسنطينة وما حا دثة مقبرة قسنطينة إلا تعبير ثقافي عن مأ ساة مستغانمي مثلما تبرزه همسات الحديث الشعبى التالي المكان شارع فر نسا تدخل أحلام مستغانمي مدينة قسنطينة رفقة أخيها ياسين ومنتخب محلي وصديقين تتجول بين الباعة المتجو لين وفي تلك الأ ثناء ينطق أحد الشباب قائلا"هده هي البلاد من قال أن الجز ائريين غير مهتمين" فترد أحلام مستغانمي"أترين أنها شبهة لا تجوز في حق الجزائريين " الصحفية"نعم" أحلام مستغانمي"أبحث عن الملا ية" الصحفية"سيكون الأ مر صعبا" أحلام مستغانمي"وعلاش" الصحفية"لأن موضة الحجاب قضت على التقليد الجميل" أحلام مستغانمي" يا خويا أنا حابا نشوف الجبانة(المقبرة)عندما يموت شخص مهم في الخارج ويحمل كي يدفن هنا واين تدفنوه في المقبرة المركزية إحملوني إ ليها " وفي ظلال الغرور الثقافي نطقت الأ ديبة المغرورة بين أحلام القبور القسنطينية قا ئلة "هل هناك مكان محجوز للشخصيات " وهنا تنطق بيروقراطية المنتخب المحلي القسنطيني قائلة " مادام لدينا بعض النفود في المدينة نلقاولو بليصة مليحة كي تجيبيه رانا هنا " وبين الغرور الأ دبي و الرواية المثالية هاهي أحلام مستغانمي تدهب ضحية نفاقها الثقافي حينما تمنح جو ائزها الإشهارية لأحباب الصداقة التار يخية مثلما سجلته بصمات جائزة مالك حداد التي تحولت بفضلها الصديقة الجا معية إلى روائية إسثتنائية رغم إعتراف مثقفي الجز ائر أن أحلام مستغانمي تدفع ضريبة غر ورها الأ دبي الدي أمسي لعبة سياسيية بين جمعية إ ختلاف و داكرة مستغانمي ومن الغرابة أن الأديبة أحلام مستغانمي تعيش تناقضاتغرورها الثقافي فبينما يهتم المثقفين بالدفاع عن قضايا اوطانهم نجد الإديبة السياسية تخصص صفحاتها الإسبوعية بمجلة زهرة الخليج لتشويه المثقفين الجز ائريين مقابل سكوتها عن فضائحها الثقافية امام المثقفين اللبنانين وتكفي الأديبة الإ ستعراضية أحلام نكسة تاريخية حينما تمجد روايتها ذاكرة الجسد وتتناسي في ثنايا إشهارها الصحفي أنها نتاج سرقة أدبية للمثقف الجزائري أمين الزاوي حيث وظفت علماء سوريا ضد روايته صهيل الجسد ونتيجة لمؤامرة سياسية منعت روايته من الصدور الثقافي وما صرخة الأديب الجز ائري أمين الزاوي إلا صورة نا طقة عن أديبة جز ائرية تحسن النفاق الثقافي وهنا نسكت عن الكلام المباح بعدما أمسي الأدب الجزائري لعبة صبيانية في ضمير أحلام مستغانمي التي فضلت التجارة الثقافية على الإ بداع الجمالي وشر البلية ما يبكي
إحذروا الصحا فيين المزيفيين بقلم نور الدين بو كعباش
أن تتحول الصحافة العربية إلى قلعة للصحا فيين المز يفين فتلك بشائر الإ فلاس الإ علا مي عبر منا بر صفحاتها الإشها رية وهكدا هاهي صحيفتكم تنشر مقالة لخيا طة شعبية تدعي أنها صحا فية ومن الغرابة أن مستواها لايتجاوز الأولي إ بتدائي وإن المتتبع لمنارة مقالتها تكتشف جهلها الثقافي بالعمل الصحفي فكيف يعقل أن يتحول الكسول إلى صحا في و كاتب مرموق في صحيفتنا العربية إن الصحافيين المز يفين ظا هرة جز ائرية تر عرت في أحضان الجهل الثقافي و تدعمت في أحضان الور اثة التار يخية للاراضي الجز ائرية خاصة والصحفية المز يفة عيش علجيةتحسن النفاق الإ علامي والمتتبع لثنايا مقالها العاطفيحسرتعا على جبهة الأموات بز عامة بن فليسخا صة وأنها من اضلة في حزب جبهة التحرير الو طني و إ حدي مواريثألراضي الجز ائرية بإ عتبارها بنت مجا هد عاثفي البلاد فساداومما زاد الطين بلة أن يتحول الجهاد إلى تحقيق مصالح شخصية حيث إ ستغلت ورقة الإ نخراط في جبهة التحرير لتتحصل على شهادة مر اسل صحفي مز يفة من صحفي جز ائري بعنابة ونظرا لعملها كمناضلة في منظمة أبناء المجا هدين إ ستغلت أزمة الإ رهاب وهروب الصحا فيين الحقيقين لتظغظ على صحا في صحيفة صوت الأ حرار الحزبيةوتتحصل على وظيفة متعا ونةعطفا و خوفا من الأ سرة الثورية لمدينة قسنطينةومع الإ نتخابات الر ئاسية أعلنت إ نتما ئها لبن فليس وأعلنت حر بها على بو تفليقة خوفا من إكتشاف فضيحتها الإ علا مية وإ ستمرت أل حداث فأ ضحت تتهجم على الصحافيين الحقيقين وهكدا تبقي ظا هرة الصحا فيين المزيفين الو رقة المجهولة في الصحا فة العر بية و ختاما نطالب من عيش علجية اثبات انتسابها لعالم الصحافة الجز ائرية قبل التغني بمقالاتها المز يفة
المكالمة الهاتفية وانصار بن لادن نو رالدين بو كعباش
حينما تحول المكالمة الهاتفية إلى ورقة تجارية في إذاعة سيرتا المحلية فتلك بشائر الإفلاس الإعلامي وهكذا بينما أعلنت حصة إنشغالات لصاحبها علاوة بو شلاغم عن إنشغالاتها العاطفية في تبيض صورة مسؤلي قسنطينة إمتدادا من مدير الثقافة وإنتهاءا بنائب بلدية قسنطينة المكلف بالثقافة وما بينهما من الإدارة التقنية لإذاعة سيرتا بزعامة المخرج الإرتزاقي جمال الدين حازرلي وما كادت الثقافة الفلكورية تزدهر حتي تدخل مدير مؤسسة بن باديس ليعلن نجاح معرض الكتاب الإسلامي الذي فتح ذراعية لأتباع إبن لادن وأنصار الإنتحار الإسلامي ووسط إلحاح الصحفي علاوة بوشلاغم على سماع أصوات الهائمين في الأرض فوجئت بصوت صحفية الخبر التي أفنت أصواتها في تمجيد مدير مكتب الخبر الجهوي سابقا وزعيم حراس الثقافة حاليا ونظرا لغيرة في نفسي قررت التوجه إلى الكشك الهاتفي لأفضح تلاعبات تجار يوم العلم بقسنطينة وما كدت أضغظ على الرقم 031927436 حتى إ ستقبلني صوت المخرج جمال الدين حازرلي غاضبا ومستفسرا عن مكان إتصالي وكأننا في زمن الشيوعية الحمراء لقوله من تكون؟ نورالدين بوكعباش من قسنطينة. ومن أي مكان تتكلم؟
من الكشك الهاتفي. إنتظر لحظات فقط.. وما كدت أستمع للحصة حتي أعلن حازرلي إنهاء المكالمة الهاتفية ومن شدة غضبي أعدت الكرة لأصطدم بفخامة المخرج الإذاعي الإنتهازي الذي نطق قائلا هناك مكالمات كثيرة لاداعي للإنتظار وهنا لحظت ستهزاءا بالمستمعين حينما تحولت المكالمات الهاتفية إلى الحديث عن السينما وكأن المخرج الإذاعي وظف عشيرته للتضليل على الصحفي علاوة بو شلاغم وإستمرت الأحداث لأعلن تغير الكشك الهاتفي نتيجة إرتفاع تكلفة المكالمة الهاتفية وفي هذه الأثناء توجهت إلى أحد الأكشاك الهاتفية بشارع عواطئ مصطفي لأصطدم بصدفة تاريخية حينما أهمني أحد أفراد الطاقم التقني بقطع المكالمة ومن شدة غضبي كررت الإتصال لكن إنتهت الحصة العاطفية وغابت الإصوات الثقافية الصادقة لأكتشف حصيلة إتصالي بمبلغ خيالي يفوق 200دينار
وهنا وقفت متسائلا أهكدا تحاصر إنشغالات المواطن بعدما تبين أن المخرج الإذاعي يسعي لتحسين قريبه المسؤل عن الثقافة في بلدية قسنطينة المهم أنني إ نتظرت إعلان حصة تهاني المستمعين لأعلن إتصالي بالمديعة منال صادقي التي حاولت إيهامي بالتسامح في ذكري المولد النبوي الشريف ومما قلته أيعقل أن تحاصرني حصة إنشغالات صباحا وتمنعني من الحديث الثقافي أليس من العار أن تتحول حصة إلى متاجرة سياسية وكيف أتسامح وأنا عايشت بدور العنصرية الإعلامية صباحا وما كدت أختتم حديثي حتي تدخلت مقيمة سورية لتبرير البيروقراطية الإذاعية في مفاتن إذاعة سيرتا العشائرية وهكدا أضحت المكالمة الها تفية بصمة عار في جبين البرامج الإذاعية للمحطات المحلية التي أضحت تابعة لأبناء الوالي الصالح وليست خا ضغة لطموح الشعوب العربية وشر البلية ما يبكي
nourbouka@hotmail.com
نو رالدين بو كعباشكاتب وصحافي جزائري
From : ikhwaneessafa@yahoo.fr Sent : Thursday, February 17, 2005 12:10 PM To : arabtimesnewspaper@hotmail.com Subject : أرجوا أن لا تتحول جريدتكم إلى فضاء لنشر الأفكار الفاسدة
إلى طاقم جريدة عرب تايمز أيدهم الله و إيانا بروح منهتحية أخوية و بعدردا على ما جاء به نور الدين بوكعباش من كذب و بهتان في حق من هم أسمى منه و أطهر لا لشيئ إلا للحقد الذي أعمى قلبه فأصبح لا يرى النور مثل خفاش يعشق عيش الظلام و ما زاده وقاحة لسانه اللاذع في كل من أحق للتقدير و الإحترام فلا خير في شخص ناكر للجميل هذه هي حقيقة نور الدين بوكعباش الذي يدعي أنه كاتب جزائري فهو من بين التجار غير الشرعيين الذين يبيعون الكتب القديمة في إحدى أنفاق قسنطينة و أنا أعرفه جيدا بحكمه ابن المدينة و قد سبق و أن كتبت مقالا حول التجار الغير الشرعيين و ما يسببونه من أذى للمارة و التي تفشت بسببهم ظاهرة السرقة و التعدى على النسا و قد نشر المقال في جريدة صوت الأحرار في شهر فيفري 2004 و هذا ما زاد في حقد بوكعباش علي أما أنه يدعي أنه كاتبا جزائريا فأنا أتساءل عن الكتب أو المقالات التي نشرها في الجرائد سواء الوطنية منها أو الأجنبية و لماذا نبذته الصحافة الجزائرية ، أظن أن المثقف الحقيقي لابد له و أن يتحلى بالأخلاق الحسنة و الشخصية الرشيدة في إطار احترم الفكرة و الإبداع الفكري و احترام حرية الآخر و رأيه ، و هذا ما لم يعمل به بوكعباش ، فكيف إذن يسمح له ضميره أن يتهجم علىالأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي و يرجمها بما هو ليس حقيقي بعدما استضافته في موقعها الأدبي، و نفس الشيئ فعله مع الصحفية الجزائرية خديجة بن قنة و آخرون هم اسمى منه و أطهر فلم يفلت أحد سواء كان شاعرا أم ناقدا أو كاتبا من لسانه اللاذع الذي تجاوز حدود اللياقة الأدبية و الأخلاق الإنسانية ، ليست الحرية سيدي بهذا المفهوم، اين يتحول الإنسان إلى وحشبشري ، الحيوان أعقل منه هذا الحيوان الذي لا يملك عقلا يفكر به و يزن به الأمور ، و لماذا إذن اصبحت جريد القدس العربي لا تنشر ما يكتبه هذا الذي يسمي نفسه كاتبا جزائريا فقد استضافته القدس العربي و لكن تحول عليها بسبه رئيس التحرير عبد الباري عطوان دون أن يعير لحرية الفكر و الراي أي اعتبار، و ها هو يتحول ناقما على المجاهدين و الثوارو اتهامهم بالفساد ، انا اقول لبوكعباش و أمثاله هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين، إن هذا السلوك سادتي لا يأتي من جزائري حر بل هو من شيمة الحركى عندنا و أباءهم ، أجل بوكعباش ابن حركي و الحركي عندنا هو الذي خان وطنه و ارتمى بين أحضان المستعمر، يقول لعالى و إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا عسى أن تصيبوا قوما بجهالى هذه هي حقيقة نور الدين بوكعباش ليس بكاتب و لا بصحفيو لا شاعرا و ليس له صلة بعالم الكتابة ما يفعله هو نقل ما يكتب في الجرائد اليومية ليصبغ عليها صبغته النقدية الهدامة و ذلك حقدا على من هم أسمى منه و أطهل...هذه رسالتي بين أيديكم أضعها بين أيديكم و الله شاهدا عليها و كذا التاريخ إلى أن يقضي الله في أمر البشرية جمعاء فهما القاضيان العادلان و لكنني اقدم لكم نصيحة أخيرة و أنتم أحرار بعد ذلك ، أنني أخشى يوما أن ينقلب عليكم هذا الذي يدعي أن كاتب جزائري و المصلح للبشريةعيش علجية صحفية بجريدة صوت الأحرارقسنطينة الجزائرشكراإخوان الصفاء
From : ali alilai Sent : Monday, January 3, 2005 6:46 PM To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
الاخ العزبز الدكتور\ اسامه فوزى السلام عليكو ورحمه الله وبركاته ارسل إليك رسالتى وانا من اشد المعجبين بك وبجريدتكم وأخبارها الصادقه والحياديه واحترامها لعقول قرأئها كذالك احب اشكرك ومن كل قلبى على الاخبار اللتى تنشرها عن شيوخ امارات الخليج وخصوصا قطر وشيخها اللى اصبح راسه كله وجهه من السمنه والذى يطلقون عليه فى قطر نكته بأن الناس بتحلق الدقن بموس واحده معدا هو يحلق بعشره من كبر وحهه وكذالك وزير خارجيته من السمنه الحمدلله اصبح وجهه كأنه جاموس صعيدىكذالك شيوخ الامارات الذين يعتقدون انهم حاكمين الناس بأمولهم وأنهم وهم وشيوخ قطر يتسارعون فى بناء الفنادق الأستقبال العاهرات من الشرق والغرب ونسوا ان الله يمهل ولايهمل ولم يأخذوا العبر من الذين سبقوهم تصدق يأخى انه فى لندن يطلقون على دبى مدينه الرذيله؟وان فى قطرالعمل جارى على قدما وساق وبأقصى سرعه لأنشاء الفنادق لسحب السياحه أليها وجذبهم من الامارات والتى سوف ينتهى العمل منها فى عام 2006؟ كذالك يأخى احب ان اشكرك على انك انت الصحفى العربى الوحيد الذى يلقى عبد البارى عطوان حجرا وانت الذى يخافك ويهابك من الصحفيين والذى لايستطيع ان يرفع صوته على صوتك وتصيبه الخيفه والرهبه بذكر أسمك فقط0اخيرا يأخى اشكر كثير الشكر ودمتم والســـلام علــــــيكم ورحمـــــــه اللــــــه وبــركاتـــه
From : nourbouka@hotmail.com Sent : Wednesday, January 26, 2005 1:05 PM To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
إحذروا الصحا فيين المزيفيين بقلم نور الدين بو كعباش
أن تتحول الصحافة العربية إلى قلعة للصحا فيين المز يفين فتلك بشائر الإ فلاس الإ علا مي عبر منا بر صفحاتها الإشها رية وهكدا هاهي صحيفتكم تنشر مقالة لخيا طة شعبية تدعي أنها صحا فية ومن الغرابة أن مستواها لايتجاوز الأولي إ بتدائي وإن المتتبع لمنارة مقالتها تكتشف جهلها الثقافي بالعمل الصحفي فكيف يعقل أن يتحول الكسول إلى صحا في و كاتب مرموق في صحيفتنا العربية إن الصحافيين المز يفين ظا هرة جز ائرية تر عرت في أحضان الجهل الثقافي و تدعمت في أحضان الور اثة التار يخية للاراضي الجز ائرية خاصة والصحفية المز يفة عيش علجيةتحسن النفاق الإ علامي والمتتبع لثنايا مقالها العاطفيحسرتعا على جبهة الأموات بز عامة بن فليسخا صة وأنها من اضلة في حزب جبهة التحرير الو طني و إ حدي مواريثألراضي الجز ائرية بإ عتبارها بنت مجا هد عاثفي البلاد فساداومما زاد الطين بلة أن يتحول الجهاد إلى تحقيق مصالح شخصية حيث إ ستغلت ورقة الإ نخراط في جبهة التحرير لتتحصل على شهادة مر اسل صحفي مز يفة من صحفي جز ائري بعنابة ونظرا لعملها كمناضلة في منظمة أبناء المجا هدين إ ستغلت أزمة الإ رهاب وهروب الصحا فيين الحقيقين لتظغظ على صحا في صحيفة صوت الأ حرار الحزبيةوتتحصل على وظيفة متعا ونةعطفا و خوفا من الأ سرة الثورية لمدينة قسنطينةومع الإ نتخابات الر ئاسية أعلنت إ نتما ئها لبن فليس وأعلنت حر بها على بو تفليقة خوفا من إكتشاف فضيحتها الإ علا مية وإ ستمرت أل حداث فأ ضحت تتهجم على الصحافيين الحقيقين وهكدا تبقي ظا هرة الصحا فيين المزيفين الو رقة المجهولة في الصحا فة العر بية و ختاما نطالب من عيش علجية اثبات انتسابها لعالم الصحافة الجز ائرية قبل التغني بمقالاتها المز يفة
From : nourbouka@hotmail.com Sent : Wednesday, February 2, 2005 1:13 PM To : arabtimesnewspaper@hotmail.com
ويسألونك عن أحلام مستغانميبقلم: نورالدين بو كعباش
حينما تتحول المذكرات الانسانية إلى مأساة اجتماعية في ضمير العقل العربي فتلك بشائر الإ نتحار الثقافي وهكدا بينما تحاول الفنانة العر بية "لطيفة" زيارة الأ راضي الجز ائرية لإكتشاف الأ مصار العربية هاهي العبقرية الجز ائرية " أحلام مستغانمي" تتحول إلى متمردة تاريخيا على الأراضي الجزائرية بعدما أمست ناطقة رسمية عن الشعب الجزائري في ثنايا لقائها التار يخي "مثلما رسمته مباهج الحوار الثقافي التالي أحلام مستغانمي/ إنني كنت أحدث الغالية جميلة بو حيرد لأ عايدها. الفنانة لطيفة العرفاوي/أرجوك يا أحلام أريد أن أراها أنا جاهزة لأدهب إلى الجزائر فقط لأ قبلها عيديني أن تصطحبني معك حين تسافر ين إلى الجز ائر / أحلام مستغانمي/قلت وأنا أستبعد المشروع إن الاوضاع الجزائرية حاليا تعبانة والناس بين منكوبي زلزال أو فيضان أو ضحايا فقر وإرهاب/ الفنانة لطيفة العرفاوي/في ا مكاني تقديم حفل كبير لمصلحة أي مشروع خيري تنصحيني به/ أحلام مستغانمي/أيتها المجنونة لقد صنع كثير من المطربين والمطربات ثرواتهم بإقامة الحفلات في الجز ائر في صفقات البزنس النضالي وأنت تريدين الغناء مجانا لدولة أثري منك نحن لسنا فقراء نحن شعب مفقر/ : “وهنا نستوقف أحلام مستغانمي عند إحتجاجها السياسي في مدينة قسنطينة حينما تحولت الجز ائر إلى داكرة الجسد سينما ئيا لقولها” “"كيف لم يفكر مسؤول واحد مند أربعين سنة في مشروع فندق سياحي لو جاء ضيوفي معي وبعض الكتاب من لبنان وأبو ظبي إنه لا يعقل أن تدعو هده المدينة شخصيات دولية إلى فنادق بائسة من يقبل النوم مع الصراصير" وهكدا تتجاهل الأديبة السياسية الأحلام الجزائرية ليتحول الشعب الجزائري إلى شيطان أكبر رغم أنها تضع كتبها الخرافية فوق القبر القسنطيني لقولها "صدقني إ نني كل سنة أضع كتبي فوق قبر أبي في مقبر ة قسنطينة " لكن حقيقة الأحداث الجز ائرية ثثبث أن زيارتها لمدينة قسنطينة منبعها الفيلم السينما ئي لا قبر أبيها مثلما تبرزه المقالة الإ خبارية للصحفي توفيق رباحي /زارت مستغانمي قسنطينةمدينتها و ومسقط رأس ومدفن حداد وفي المدينة زارت مستغانمي عا ئلة الكاتب الفقيد كما وقفت أمام قبره لحظات ترحم / وحتى تكتمل الحدوثة المستغانمية فإن الجهل الثقافي للا ديبة الجز ائرية يجعلنا نصاب بدهشة القرن العشرين حينما تعلن أحلام مستغانمي حسرتها على التنا قض بين قصتها و حاضر قسنطينة وما حا دثة مقبرة قسنطينة إلا تعبير ثقافي عن مأ ساة مستغانمي مثلما تبرزه همسات الحديث الشعبى التالي المكان شارع فر نسا تدخل أحلام مستغانمي مدينة قسنطينة رفقة أخيها ياسين ومنتخب محلي وصديقين تتجول بين الباعة المتجو لين وفي تلك الأ ثناء ينطق أحد الشباب قائلا"هده هي البلاد من قال أن الجز ائريين غير مهتمين" فترد أحلام مستغانمي"أترين أنها شبهة لا تجوز في حق الجزائريين " الصحفية"نعم" أحلام مستغانمي"أبحث عن الملا ية" الصحفية"سيكون الأ مر صعبا" أحلام مستغانمي"وعلاش" الصحفية"لأن موضة الحجاب قضت على التقليد الجميل" أحلام مستغانمي" يا خويا أنا حابا نشوف الجبانة(المقبرة)عندما يموت شخص مهم في الخارج ويحمل كي يدفن هنا واين تدفنوه في المقبرة المركزية إحملوني إ ليها " وفي ظلال الغرور الثقافي نطقت الأ ديبة المغرورة بين أحلام القبور القسنطينية قا ئلة "هل هناك مكان محجوز للشخصيات " وهنا تنطق بيروقراطية المنتخب المحلي القسنطيني قائلة " مادام لدينا بعض النفود في المدينة نلقاولو بليصة مليحة كي تجيبيه رانا هنا " وبين الغرور الأ دبي و الرواية المثالية هاهي أحلام مستغانمي تدهب ضحية نفاقها الثقافي حينما تمنح جو ائزها الإشهارية لأحباب الصداقة التار يخية مثلما سجلته بصمات جائزة مالك حداد التي تحولت بفضلها الصديقة الجا معية إلى روائية إسثتنائية رغم إعتراف مثقفي الجز ائر أن أحلام مستغانمي تدفع ضريبة غر ورها الأ دبي الدي أمسي لعبة سياسيية بين جمعية إ ختلاف و داكرة مستغانمي ومن الغرابة أن الأديبة أحلام مستغانمي تعيش تناقضاتغرورها الثقافي فبينما يهتم المثقفين بالدفاع عن قضايا اوطانهم نجد الإديبة السياسية تخصص صفحاتها الإسبوعية بمجلة زهرة الخليج لتشويه المثقفين الجز ائريين مقابل سكوتها عن فضائحها الثقافية امام المثقفين اللبنانين وتكفي الأديبة الإ ستعراضية أحلام نكسة تاريخية حينما تمجد روايتها ذاكرة الجسد وتتناسي في ثنايا إشهارها الصحفي أنها نتاج سرقة أدبية للمثقف الجزائري أمين الزاوي حيث وظفت علماء سوريا ضد روايته صهيل الجسد ونتيجة لمؤامرة سياسية منعت روايته من الصدور الثقافي وما صرخة الأديب الجز ائري أمين الزاوي إلا صورة نا طقة عن أديبة جز ائرية تحسن النفاق الثقافي وهنا نسكت عن الكلام المباح بعدما أمسي الأدب الجزائري لعبة صبيانية في ضمير أحلام مستغانمي التي فضلت التجارة الثقافية على الإ بداع الجمالي وشر البلية ما يبكي

‏ليست هناك تعليقات: