تعقيب
12 | عبد العزيز بوتفليقة | drs 2015/09/15
قرار تنحية الفريق محمد مَديَن ـ المدعو توفيق ـ من على رأس المخابرات الجزائرية كان تحصيل حاصل و»مع وقف التنفيذ» منذ سنتين.. منذ بدأ الرئيس ومحيطه يقصان أجنحته الواحد تلو الآخر: البداية بحل مديرية الإعلام (الدعاية والحرب النفسية) ثم مديرية الشرطة القضائية بالمخابرات (التي يقال إنها كانت وراء ملفات الفساد الكبرى)، وكذلك تحويل مديرية أمن الجيش من يد المخابرات إلى قيادة أركان الجيش. تزامن ذلك مع عزل مَديَن عن رجاله ومساعديه بإحالة بعضهم إلى التقاعد والتضييق على آخرين وملاحقتهم قضائيا. وتزامن كذلك مع السماح لبعض السياسيين بالتهجم على مَديَن شخصيا ثم تعيد وسائل الإعلام نشر التهجم حرفياً بلا خوف. قبل ذلك كان الرؤساء يخشون سطوة هذا الرجل وجهازه، والوزراء لا يجرؤون على طلب مقابلته، ولا يمتلكون شجاعة ذكر اسمه في مجالسهم، فيصفونه بـ»صاحب السيجار».قاد الفريق توفيق جهاز المخابرات الجزائرية منذ خريف 1990. ربع قرن في وظيفة عامة في أحلك ايام وسنوات الجزائر المستقلة، لم يظهر خلاله في الإعلام ولو مرة واحدة، لا صورة له إلا من واحدة بعيدة مشوشة بالأبيض والأسود تعود إلى ما قبل توليه رئاسة المخابرات. كان الصحافيون والمصورون يُمنعون من الأماكن التي يتحرك فيها، وحتى الذين رأوه بالعين المجردة في مناسبات رسمية محدودة لم يجرؤوا على التقاط صورة له خوفا من ردة فعله ومحيطه. لا أحد من عامة الجزائريين سمعه يتحدث أو يعرف صوته صَنَعَ الرؤساء، وقاد حرباً شرسة على الإسلاميين كانت كلفتها مئات آلاف القتلى 250000 وملايين المهجّرين والسجناء والمنفيين، ومجتمعا مصدوما للمئة عام المقبلة. كل ذلك دون أن يره أحد! هذه بعض المعطيات التي قد تساعد في فهم كيف صنع الرجل لنفسه (أو صنعوا له) أسطورة كأنه ليس من الإنس.ثم جاء بوتفليقة. لم يأت وحده بل جاء به الفريق مَديَن الذي يبدو أنه كان شديد التمسك ببوتفليقة بدليل أنه حاول إغراءه بالرئاسة في 1993 فاختلف الطرفان في آخر لحظة فركب بوتفليقة الطائرة عائداً إلى سويسرا. ثم كرر المحاولة في 1999 ونجح.إبعاد الفريق مَديَن حدث جلل في الحياة العامة الجزائرية. بعد كل هذه الفترة التي قضاها في منصب المسؤولية الأهم والأخطر على الإطلاق، وإنصافا للرجل والأجيال المقبلة (لأنه لعب دوراً في صياغة مصير ومستقبل أجيال من الجزائريين)، من العدل ألا يمر عزله مرور الكرام. هذا رجل ليس كباقي الرجال.. يجب أن يُكرّم أو يُحاسَب. قد يكون رجلا وطنيا مخلصا امتلك شجاعة تحمل مسؤولية عظمى وأفنى ربع قرن من عمره متحملا أعباء لا قِبل لرجل طبيعي بها، فوجب على الجزائر مكافأته. وهذا الطرح له أنصار في أكثر من مكان بما في ذلك أجهزة الدولة (إلا إذا انقلبت الآراء بعد أن سقط الثور!).وقد يكون مجرد طاغية آخر عاث، ورجاله، في الأرض فساداً وظلما بحكم قوة منصبه ونفوذه، لم يمتلك شجاعة الاستقالة في ذروة الإخفاق الأمني سابقا ثم بعد تجريده من صلاحياته، فتمسك بكرسيه ربع قرن إلى أن قُذف منه قذفاً، فحق للجزائر أن تحاسبه. وهذا الطرح له أيضا أنصار في أكثر من مكان، ولا شك أن في الجزائر مَن شرب ليلة الأحد نخب بشرى إبعاد «صاحب السيجار».في الحالتين كان يجب أن يرحل. وكان أكرم له لو طلب إعفاءه، وإن طلبه كان أحرى ببوتفليقة الموافقة له وتسهيل رحيله إكراما للمنصب والجهاز على الأقل.بهذا القرار، والقرارات الأخرى السابقة المتعلقة بجهاز المخابرات الجزائرية، سيدخل بوتفليقة التاريخ. لكن التاريخ لا يرحم، ودخوله ليس دائما محمدة!سيدخل بوتفليقة التاريخ باعتباره الرجل الذي خلّص الجزائريين من جهاز جثم على أنفاسهم منذ ما قبل الاستقلال، فأفتى في كل صغيرة وكبيرة وتدخل بالموافقة أو المنع في كل القرارات (بما في ذلك اختيار رؤساء البلديات ولجان الأحياء)، وراقب كل الناس كل الوقت، سحق أبرياء اكفاء ورفع معتوهين فاسدين. وباعتباره الرجل الذي أنهى الأسطورة وفضح الفزاعة.هذا البعبع الذي لازم الجزائريين في حياتهم قرروا التعايش معه هكذا: عندما يريد جزائري يتوفر فيه القليل من الأناقة و»الشطارة» قضاء حاجة معقدة أو القيام باحتيال ما، يقدّم نفسه بصفته عقيداً في المخابرات! أو سيدخل بوتفليقة التاريخ باعتباره الرئيس الذي فكك جهاز المخابرات عندما كانت الجزائر في ذروة حاجتها إليه، وعندما كانت الأخطار محدقة بها من كل حدودها، وعندما كانت دول العالم تحصّن أجهزة مخابراتها وتمنحها المزيد من الصلاحيات والإمكانيات.بعد سنوات من التكهنات والاجتهادات تأكد اليوم أن الفريق الرئاسي كان في صراع مع جهاز المخابرات، صراع بدا كأنه شخصي بين بوتفليقة ومَديَن. تؤكد ذلك صيغة الخبر الذي وزعته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية نقلا عن بيان الرئاسة الذي تحدث صراحة عن أن الرئيس «أنهى مهام» الفريق مَديَن. لآن وقد انتهت المعركة بانتصار بوتفليقة، وبعد هذه الجرأة التاريخية التي لم يسبقه إليها رئيس قبله، حق للجزائريين أن يسألوا: هل سيمتلك رئيسهم جرأة الانسحاب هو أيضا؟ وإن لم يجرؤ، فمن سيخلصهم منه؟ خصوصا أن حالته الصحية متردية، والبلد بعد 16 سنة من حكم آل بوتفليقة في حالة مثيرة للشفقة.
تلاميذ يؤجلون انطلاق الدراسة إلى ما بعد عيد الأضحى
- الأحد, 13 سبتمبر 2015
الطالب
الجزائري و للأسف بات معروفا بعدم إهتمامه بالتحصيل العلمي فالتهاون و
اللامبالاة صارا سيدا الموقف بالنسبة للكثير من المؤسسات التعليمية في منظر
يوحي بتدني مستوى المدرسة الجزائرية لدرجة تدعو لدق ناقوس الخطر لإنقاذ ما
يمكن إنقاذه
اسبوع لعرض الازياء لا الدراسة
لقد باتت
موضة الطلبة الجامعين و التلاميذ المتمدرسين أن يستعرضوا أزيائهم طيلة
الأسابيع الأولى من الدراسة فتراهم بأبهى حلة يجوبون الطرقات تارة و تارة
أخرى واقفين بين زوايا الشوارع المحاذية للمؤسسات التعليمية الخاصة بهم
للتباهي بثيابهم الجديدة ظنا منهم أن هذا التصرف يوحي بالحضارة و التقدم و
هذا يندرج طبعا تحت ضل التقليد الأعمى لكل ما هو غربي ، فالشباب بقصات شعر
غريبة و ملابس أغرب و بألوان زاهية لا تمد لطالب العلم بصلة أما الفتيات
فحدث و لا حرج فهذا الأمر لم تسلم منه لا المحجبات و لا غير المحجبات بحي
ثاضحى زي بعض التلميدات اشبه بكثير بالبسة العرس ناهيك عن تصفيفات الشعر
والوان الماكياج وكانهن ذاهبات الى عرس لا لطلب العلم بل حتى ان المحفظة
غابت عن ايديهن وبتن يحملن حقائب ضغيرة لا ااسع لحمل المستلزمات المدرسية و
هذا الأمر سيان عند الإناث و الذكور و يبقى هؤلاء على هذه الحالة طيلة
الأسابيع الأولى من الدخول المدرسي فالدراسة عندهم تنطلق ما بعد العيد
خاصوة مع الجواء التي تبع النواحي الشعبية والتي جعلت التلاميد في مختلف
الاطوار سواء الابتدائي او المتوسط او الثانوي ينشغلون بمصارعات الكباش .
العدوى تنتقل الى الجامعة
و لعلى
الوضع يكون مزريا أكثر في الجامعات فعلى عكس ما يتم العمل به عالميا
فالطلبة الجزائريين يتركون الجدية في العمل بعد دخولهم الجامعات فترى عزمهم
لطلب العلم يخف و هذا طبعا مخالف لما عليه الوضع في بلدان متطورة اخرى،
لأن الجامعات هي المحطة الرئيسية إن لم نقل عنها الأساس للإنطلاق في مسار
العلم و البحث العلمي هذا عند العالم المتقدم طبعا ،و لكن عندنا نجد الطالب
لا يولي أي إهتمام لبداية إنطلاق الدراسة. و كمحاولة باءت بالفشل حاولت
الوزارة الوصية أن توحد يوم الدخول المدرسي إلا أن محاولتها تلك لم تكلل
بالنجاح فاغلبية الطلبة قرروا أن الدخول الدراسي سيكون بعد العيد في منظر
يوحي بعدم الإهتمام بالتحصيل العلمي و للبحث أكثر سألنا بعض الطلبة عن سبب
تهاونهم بشأن دخولهم الجامعي أجابنا مالك و هو طالب جامعي بالسنة الثانية
تجارة –جامعة دالي براهيم- قال أنه لا شيء مهم في الأيام الأولى فأغلبية
الأساتذة لا يطبقون التعليمة الوزارية في مباشرة الدروس فور بداية الدخول
الجامعي و هذا ما أدى حسبه إلى تهاون الطلبة أيضا ، أما رياض فقد كانت
إجابته بأنه يقطن في مكان بعيد عن الجامعة فهو لكي يقتصد عناء السفر المادي
و الجسدي يفضل أن يؤخر دخوله الجامعي إلى ما بعد العيد كما أنه على حسب
رأيه فإن أغلبية الطلبة و حتى الأساتذة يفكرون بنفس الطريقة لذلك فهو يعلم
يقينا أن شيء لن يفوته ، و مع الأسف باتت هذه "عقلية" أغلبية الطلبة
الجزائريين فالكل ساهم في تدهور الأمور لهذا الحد بطريقة أو بأخرى.
ما يمكن
قوله ختاما حول تهاون الطلبة في استئناف العام الدراسي لحجج واهية وكل ما
يلي هذا الأمر من تبعيات هو ترسخ هذه الذهنية السلبية في أنه لا شيء مهم
يمكن تحصيله في أولى أيام الدراسة و لا حتى على طول العام الدراسي عامة،
فهذه الأفكار كلها كانت نتيجتها تدني مستوى المدرسة الجزائرية وبلوغها
الحضيض .
ي.آسيا فاطمة
التخلف التكنولوجي".. إلى أين؟
- الاثنين, 14 سبتمبر 2015
ـ جزائريون "غاضبون" يطلقون حملة جديدة للمطالبة بتحسين خدمة الانترنت
+ صورة تعليقها:
صورة تداولتها بعض صفحات موقع الفايسبوك"، قيل أنها مأخوذة من مقر "اتصالات الجزائر" ببوسعادة في المسيلة، وتوضح كيف أن مواطنا "غاضبا" عوّض كلمة "أقرب" بـ"أبعد"..
تزامنا مع إطلاق وزارة البريد مشاورات مع المتعاملين من أجل إطلاق تكنولوجيا الهاتف النقال من الجيل الرابع، يبدو خبراء الاتصالات في الجزائر متشائمين من قدرة مصالح الوزيرة الشابة "هدى فرعون" على استدراك ما فاتنا من هذه التكنولوجيا، خصوصا في ظل العجز المسجل في تعزيز انْتشار شبكة الجيل الثالث، والتذبذبات المسجلة في سرعة التدفق، وهي كلها مؤشرات على استمرار "التخلف التكنولوجي" في الجزائر إلى إشعار آخر..
وإذا كان البعض قد استبشر خيرا بمشروع تعميم تقنية الجيل الرابع لتحسين خدمة الأنترنت في الجزائر وجعلها قطبًا تكنولوجيًا كبيرا في منطقة شمال إفريقيا، فإن تقديرات خبراء تكنولوجيا الإعلام والإتصال قد تنسف أحلام كثير من الجزائريين.
فحسب الخبير في مجال تكنولوجيات الإعلام والاتصال يونس قرار تعد الجزائر بلدا فتيا وحديثا بالتكنولوجيا وهو بحاجة إلى إعادة نظر دقيقة ودراسة سليمة تهدف إلى تشجيع تطبيقات الجيل الثالث لتحسين مردودية المؤسسات وعصرنة الإدارات قبل الحديث عن تطبيق الجيل الرابع.
و قال "قرار" في تصريح لشبكة "سي أن أن ": "بالنسبة لغالبية الجزائريين فإنه وقبل سنة 2000 كان مجرد التفكير في كسب هاتف نقال يعد بعيد المنال بسبب تداعيات تأخر البلاد عن الركب الإتصالاتي في سنوات التسعينات حيث كانت قد سبقتها حتى أفقر الدول في القارة في هذا المجال، وهو ما يفسر اليوم استدراك هذا التأخر بالحديث عن الجيل الثالث والبحث عن تطبيق الجيل الرابع".
وجاء شريف بوغاري مختص في تكنولوجيات الإعلام والإتصال على ذكر أهم الأسباب التي دفعت إلى ضعف الانترنت المتنقلة في الجزائر مرجعا إياها إلى الاحتكار المطلق لاتصالات الجزائر لهذا النوع من الخدمة، مع عدم توفر معايير دولية في الضبط وإعادة صيانة الشبكة القديمة والجديدة التي تتعرض للتلف في كل مرة، وأبرز ما لفت إليه السيد بوغاري هو الخوف الذي تتوهمه السلطة من الخطر الذي سيحدث بها في حال تحسين خدمة الانترنيت 3G، لهذا فهي تتماطل في تحسين الخدمات".
ومن جانبه كشف الخبير في تكنولوجيات الإعلام والاتصال كحلان علي، أن مسألة ضعف الجيل الثالث من تدفق الانترنيت تعود لترتيب الأولويات بالنسبة للوصاية وإستراتيجية الدولة في هذا القطاع، مضيفا :"شركة اتصالات الجزائر العمومية في البداية لم تكن تعتمد على سياسة اقتصادية تنافسية لكن مع الدخول القوي لشركة "أوريدو" للاتصالات و"جيزي" الخاصة بدأ التنافس يحتدم وفي المقابل فإن الجزائريين تحكموا بشكل جيد في التكنولوجيا غير أن الظروف المحيطة عرقلت بعض المشاريع".
هذه استراتيجية "فرعون"
تشير إحصائيات حديثة إلى أن عدد مستخدمي الانترنت في الجزائر تضاعف إلى 11 مليون مستخدم، كما توقع خبراء في مجال الاتصال أن هذا الرقم سيتضاعف هذا العام خاصة مع تعزيز انْتشار شبكة G3، وإطلاق G4، والاستراتجية التي وضعتها الوزارة الوصية بإيصال شبكات الانترنت إلى الأرياف والقرى النائية في مختلف مناطق البلاد.
و في السياق صرحت وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال إيمان هدى فرعون خلال ندوة صحفية نشطتها مؤخرا بالجزائر أن سلطة الضبط أعطت موافقتها المبدئية للإسراع بنشر الهاتف النقال من الجيل الثالث، كما ذكرت أصغر وزيرة في حكومة عبد المالك سلال أنه تم الشروع في مشاورات مع المتعاملين من أجل إطلاق تكنولوجية الهاتف النقال من الجيل الرابع، يحدث هذا في وقت تقدمت دول الجوار كثيرا في هذه التكنولوجيا الجديدة.
الجزائريون "متذمرون"
بعيدا عن أرقام وتصريحات وزارة البريد، يبدو الجزائريون في قمة التذمر جراء تدني مستوى خدمات الأنترنت في الجزائر، حيث أطلق مجموعة من النشطاء على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك حملة جديدة تحمل إسم " أطلق الأنترنات " للمطالبة بتحسين نوعية خدمات الانترنت المقدمة من طرف اتصالات الجزائر والتي أصبح الجميع يشتكي من رداءة الخدمات التي تقدمها.
وأكد النشطاء الذين قاموا بإطلاق هذه الحملة أن هذا القرار تم اتخاذه بعد المطالبة من طرف معظم الجزائريين بضرورة التحرك بعد الوضع التي آلت إليه الخدمات المقدمة من طرف شركة اتصالات الجزائر والتي عرفت تدهورا وتراجعا في النوعية بشكل متواصل رغم الوعود المتكررة بتحسين الخدمات الخاصة بالانترنت، فالزبائن الجزائريين يدفعون الكثير من المال ويستفيدون من تدفق ضعيف مقارنة بدول عربية أخرى فيها جودة الأنترنت رائعة وبأثمان أقل من تلك التي يدفعها الجزائريون.
و تم إنشاء صفحة على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك تحمل إسم " أطلق الأنترنات " وذلك من أجل متابعة كل جديد خاص بهذه القضية والعمل على إيصال صوت الزبائن إلى الجميع عن طريق نشر الشكاوي والرسائل التي تصل إلى بريد الصفحة للإشهار جيدا لهذه الحملة التي يبدو أنها لاقت استحسانا كبيرا من طرف المواطنين.
وقد وعد المشرفون على الصفحة وعلى الحملة بالعمل على مشاريع وأفكار جديدة في قادم الأيام مثل إنشاء موقع إلكتروني خاص بهذه الحملة ضد الخدمات المقدمة من طرف شركة اتصالات الجزائر، كما أكد المسؤولون على حملة " أطلق الأنترنات " على إمكانية إنشاء عريضة إلكترونية لجمع توقيعات الشعب وذلك ليكون للحملة طابع رسمي بشكل أكبر.
إسماعيل ضيف