اخر خبر
الاخبار العاجلة لزيارة السفيرة الاميريكية مدينة قسنطينة وزيارة المعالم الفرنسية فيقسنطينة يدكر ان امريكا استفادت من فندق ماريوت ومدارسلتعليم الانكليزية فيقسنطينةويدكر ان سكان قسنطينة يجهلون مقر السفارة الاميريكية امام سجن الكدية ويجهلون ان مهندس جسر سيدي راشد انتقل للدراسة بامريكا بعد نجاح انجاز اقدم جسر حجري عالمي بقسنطينة ويدكر ان الصحافية ازدهار تفاجئت بنطق السفيرة بعبارة الجسور المعلقة بالعربية ويدكر ان زيارة السفيرة تزامنت مع رحيل زعيم المخابرات الجحزائرية الى البقاع المقدسة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لنجاة طالبة من حادث مروري امام الاقامة الجامعية نحاس نبيل حيث اندهش ركاب قطار الطراماوي لفرامل شاحنة الطراماوي ليكتشفوا طالبة جامعيةى عابرة للمسار بطريقة عادية يدكر ان قطار طارامايبقسنطينة امسي شاحنة طراماوي وشر البليةمايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاندهاش مستمعي قسنطينة من ضحكات الصحافية امينة تباني في حصة اضاءات بعد تلفظالصحافية سهام سياح بعبارات بعد تقديم عناوين اخبار قسنطينة ورغم الحاح الصحافية امينة على معرفة مادا قالت سهام تبقي ضحكات امينة ودكريات حسينة بوالودنين من الغاز البث المباشر لاداعة قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لزيارة وفد سيني الجسر العملاق صبيحة الجمعة في ظل غياب الرقابة الامنية يدكر ان اقالة مدين جعلت الجزائر تعيش فوضي امنية تندر بداعش جزائرية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لزيارة السفيرة الاميريكية مدينة قسنطينة وزيارة المعالم الفرنسية فيقسنطينة يدكر ان امريكا استفادت من فندق ماريوت ومدارسلتعليم الانكليزية فيقسنطينةويدكر ان سكان قسنطينة يجهلون مقر السفارة الاميريكية امام سجن الكدية ويجهلون ان مهندس جسر سيدي راشد انتقل للدراسة بامريكا بعد نجاح انجاز اقدم جسر حجري عالمي بقسنطينة ويدكر ان الصحافية ازدهار تفاجئت بنطق السفيرة بعبارة الجسور المعلقة بالعربية ويدكر ان زيارة السفيرة تزامنت مع رحيل زعيم المخابرات الجحزائرية الى البقاع المقدسة والاسباب مجهولة
http://arabic.algeria.usembassy.gov/press-releases.html
http://www.aswatmag.com/2013/11/blog-post_5082.html#.Vf23Pt2DQfU
(بالصور) النشطاء والناشطات من المغرب وتونس يحتجون متحدين للمطالبة بإلغاء تجريم المثلية
(خاص - مجلة أصوات)
في إطار أنشطة المنتدى الإجتماعي العالمي الذي تُعقد دورته الحالية بتونس، إحتج نشطاء المجموعة المغربية "أصوات لمكافحة التمييز على أساس الجنسانية والنوع الإجتماعي" بجانب المجموعتين المدافعتين عن حقوق المثليين/ات بتونس "شوف" و "موجودين" ونشطاء اخرين في نشاط موحد للمطالبة بإلغاء تجريم المثلية الجنسية بالبلدين.
في إطار أنشطة المنتدى الإجتماعي العالمي الذي تُعقد دورته الحالية بتونس، إحتج نشطاء المجموعة المغربية "أصوات لمكافحة التمييز على أساس الجنسانية والنوع الإجتماعي" بجانب المجموعتين المدافعتين عن حقوق المثليين/ات بتونس "شوف" و "موجودين" ونشطاء اخرين في نشاط موحد للمطالبة بإلغاء تجريم المثلية الجنسية بالبلدين.
بيان مشترك للمطالبة بإلغاء تجريم المثلية
وقد أصدرت نفس المجموعات المغاربية متوحدة بيانا مشترك نددت من خلاله بالتمييز الذي يمارسه القانون والمجتمع على بعض الأفراد على أساس ميولاتهم الجنسية، بكل من تونس والمغرب حيث جاء في البيان "في تونس كما المغرب ما تزال القوانين الجنائية تجرم العلاقات بين نفس الجنس، ذكورا كانوا أو إناثا، حيث يعاقب الفصل 230 من المجلة الجزائية بتونس على ممارسة ما يتم تسميته "باللواط أو المساحقة" بالسجن مدة ثلاثة أعوام. كما تنص المادة 489 من القانون الجنائي بالمغرب على معاقبة كل من مارس ما يتم تسميته "بفعل من أفعال الشذوذ الجنسي" بالسجن من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة مالية تصل إلى 1200 درهم" كما أضافة مجموعة "موجودين"، "أصوات' و "شوف" عبر نفس البيان "إننا نهدف من خلال نضالنا السلمي لإلغاء كافة أشكال التمييز الممارس ضد الأفراد على أساس جنسانيتهم، وهذا يبدأ بالنسبة لنا بإلغاء القوانين التي تجرم العلاقات الجنسية بين نفس الجنس بإعتبارها قوانين تمييزية لا تحترم حقوق الإنسان وكرامته وتتعارض مع ما صادق عليه المغرب وتونس من معاهدات دولية لضمان وحماية حقوق الإنسان".
وقد تم توزيع نسخ من البيان على نطاق واسع داخل المنتدى.
وقفة إحتجاجية وعناق مجاني ضد الهوموفوبيا
وقد نضمت نفس المجموعات المغاربية ونشطاء مدافعين عن حقوق المثليين والمثليات ومتحولي وثنائيي الجنس أنشطة مختلفة داخل المنتدى الإجتماعي العالمي للتنديد بالتمييز والكراهية ضد هذه الفئة، حيث تم تنظيم وقفة إحتجاجية مشتركة مطالبة برفع التمييز و إلغاء تجريم المثلية الجنسية بتونس والمغرب، رفعت خلال هذه الوقفة أعلام الفخر الملونة، وردد المحتجون شعارات قالو فيها: "مثليين ومثليات بغاو الحقوق والحريات"، "بالحب نغير ماشي بالحرب.. ومايوقفنا عنف وضرب"، "حرية ومساواة للمثليين والمثليات"...
كما نظمت نفس المجموعات اليوم "عناق مجاني ضد الهوموفوبيا"، تبادل فيه النشطاء الأحضان والعناق مع المارة المشاركون بالمنتدى الإجتماعي العالمي، كتعبير على السلام والحب والتضامن.


كما نظمت نفس المجموعات اليوم "عناق مجاني ضد الهوموفوبيا"، تبادل فيه النشطاء الأحضان والعناق مع المارة المشاركون بالمنتدى الإجتماعي العالمي، كتعبير على السلام والحب والتضامن.


ماذا يعني أن تكوني امرأة مثلية؟

بالصدفة تشاهدين إحدى الحلقات من أحد المسلسلات فتجدين نفسك معجبة و مؤخوذة بشخصية و كاريزما و جمال إحدى الممثلات ثم ما يلبث أن تصبح حلقات ذلك المسلسل على قائمة أعمالك اليومية فقط لكي لا تضيعي أي لقطة تظهر فيها تلك التي شغلت بالك من أول مرة شاهدتها فيها، التي تشعرك بالسعادة و الانشراح و أنت تشاهدين كل تحركاتها و تتمنين أن تكون لك حبيبة مثلها بنفس مواصفاتها تماما.
تتجولين في أحد المحلات التجارية مع بعض الرفاق، فتدخل امرأة شابة و جميلة تشبه حبيبتك السابقة لنفس المكان، تثير في نفسك كل ذلك الحنين وتلك الأشواق التي طالما حاولت تجاهلها... حينها يصبح الجميع خارج منطقة إدراكك باستثنائها هي فقط، تحاولين أن تظل تحت ناظريك بدون أن تثيري انتباه الاخرين، تبتسمين لها فتبادلك الابتسامة و تخرج و أنت مشدودة إليها و كأن طيفك لا يود مفارقتها، في تلك الأثناء تنتبهين أن رفاقك يتحدثون إليك و أنت في عالم آخر ثم تحاولين استدراك الموقف و الإيماء برأسك انك موافقة على ما يقولون رغم أنك لم تسمعي أي شيء، ثم تبتسمين من الموقف الذي حصل..
إنها بعض المشاهد من مواقف عديدة تحصل معك كمثلية، فأن تكوني مثلية يعني أن تميلي بشكل طبيعي و تلقائي إلى امرأة أخرى تحمل مواصفات معينة و تنجذبين إليها عاطفيا و نفسيا و روحيا و حتى جنسيا. أن تكوني مثلية يعني أن تكوني ما يريده قلبك فقط، أن تسيري عكس التيار، أن تخيبي توقعات الجميع في كونك أنثى جميلة من المتوقع أن ترتبط برجل. فاهتماماتك مختلفة تماما عما يعتقده الأخرون عنك، والمرأة بالنسبة لك ليست كأي شخص عادي، بل هي لوحة جمالية فنية حية تحبس أنفاسك، بكل تفاصيلها، أنوثتها، ذكاءها، جمالها، ثقافتها، جنونها، جموحها، شخصيتها، طريقة كلامها و صوتها، نظراتها و ابتسامتها، ضحكتها و عبثيتها، رقتها، حنانها و قسوتها.
أن تكوني مثلية يعني أن تتحملي مسؤولية حياتك، أن تعي جيدا أن استقلاليتك هي مفتاح عيش أحلامك و أهدافك، أن تعرفي أن الطريق قد يكون صعبا – في مجتمعات تعتبر المرأة نصف انسان – لكن مع ذلك، فأنتي مصرة على المضي قدما و عيش حياتك بالطريقة التي تختارينها بنفسك.
أن تكوني مثلية يعني أن تحبي كونك امرأة، أن تكوني ممتنة و سعيدة بجسدك و أنوثتك، أن تكوني مثيلة لا يعني أن تتصرفي بشكل ذكوري حتى تثبتي للعالم أنك قادرة على الاعتماد على نفسك، أن تكوني مثلية يعني أنك في علاقة سلام مع الجميع لأنك واثقة من نفسك و تحترمين اختياراتك و توجهاتك.
أن تكوني مثلية لا يعني أن يكون شغلك الشاغل هو البحث عن علاقات عابرة ترضين بها غرورك، لا يعني أن تبحثي عن امرأة تجعل سريرك دافىء في ليلة شتائية باردة بل عن امرأة تمنع تسرب البرد داخلك و شعورك بالوحدة، امرأة تؤمن بك و بحق الجميع في الحب الاستقرار، امرأة لا يهمها أي شيء حين تمسك يدك و نظراتها تقول لك: نحن معا الآن و هذا كل ما يهم.
المطعم!
العنقاء المغربي
تنزع عني عقلي و تشردني, و أدور حولها كأنني نحل, تحاول شقّ طريقها نحو ورودها الغامضة.
أكيد أنها لم تشعر بها و لا بطنينها.. لم تشعر بذلك, حتى بوجودي على مقربة من طاولتها. بيني و بينها فراغ يملئه انزلاق زحمة حادة من فضولي المفاجئ إلى تعرية هذه الأنثى, لأكتشف كيفية تقشير أفكارها و تأملاتها, إلى الضغط على زر كوامنها لتشتعل بالنور, فأبصر أبعاد و أعماق أسرارها.
يا تراه لماذا أشعر بها تتسلل إلى أفكاري و ترغمني على مراقبتها. غارقة وسط كتابها الذي يبدو عليه من مغلفه انه لرواية أو قصة أو حتى ديوان شعري, والغريب هو غيابها عن العالم من خلاله.
يهبّ عليا فضولي فلا يلمسها, أو يلمسها دون أن تشعر بأنامل هذا الفضول الذي يتحرش بسكونها. أنامل فضولي تفسخ أزرار أعماقها بصعوبة و ارتبا.
إنها لا تراني, لا تحس بي. عدم أنا حيالها.
جبال من الدقائق و الساعات حملتها على ظهري. حتى احدودبت شمسي, وتهشمت ضلوع قمري, و ائتكلت قامات أيامي, و كلها لا تقول لها شيئا.
تسند مرفقيها على الطاولة, و تغوص عميقا داخل كتابها, و لا تنظر من حولها حتى لو مرّ بقربها جيش من الذبابات و الطائرات, لن تكثرت حتى لو أعلن عن إخلاء المطعم لن تكثرت. شعرها مسدول على وجهها, و في كل مرة ترفعه إلى أذنيها, لكنه يعاود السقوط, تمنيت في لحظة لو كنت يديها ألمس شعرها و أرفعه عن و جهها في كل مرة, لكنها تظل غائبة عن الكون و أنا غائبة تماما في تفاصيلها. إذا رأتني ترى أتبصرني؟ أثير في نفسها, ما أثارته هي في نفسي؟
تجهل وجودي رغم جوارنا في هذا المطعم, ورغم ارتماء أطياف فضولي على حدودها الجالسة.
تجهل أني تركت في البيت أشخاصا يقطعون التفاح و يشعلون المصابيح بأصابعي.
تجهل أني استعرت هذا الفستان الجديد الذي البسه من جارتي لمدة يوم واحد, لأظهر أنيقة و في مستوى هذا المطعم. لعل لون حذائي غير متناسق مع لون الفستان أم أن تسريحة شعري لا تلائمني. أتلاحظ ما في هندامي من خلل و عدم تناسق؟ أصحيح أن لون اكسسواراتي و حقيبتي الجلدية غير منسجمين مع لون فستاني؟
تجهل كل هذا, وتجهل أني لم أعرف قراءة وصفة الطعام المكتوبة بغير لغتي, فتركت حرية اختيار طعام عشائي لنادل المطعم دون أن أشعر بذلك.
أشعر بخجل و أنا أكل بذوق غيري, و أضمر ذلك حياءً, لأني لا أستطيع فك رموز الوصفة و لا حتى اسمها.
و صاحبتي ماذا تأكل؟
أرى صحنها مملوءا بسلطة من الخضر المختلفة و كوب ماء, تجهل كل هذا, وتجهل فراغ محفظتي من النقود سوى المبلغ الذي سأدفعه ثمنا لعشائي هذا, و الذي أخذته من مدخرات عام, وتجهل تماما أنني سأعود إلى البيت على قدماي مسافة عشرة أحياء كبرى لمدينة البيضاء. وأعلم كل العلم أن حذائي الجديد سيتمزق في منتصف الطريق. تجهلني و تجهل كل شيء عني.
ماذا لو رفضتني, فماذا سيكون موقفي بعد ذلك؟ أجدها متمسكتا بكتابها, احسده على استحواذه ماذا لو رفضتني, فماذا سيكون موقفي بعد ذلك الكـامـل علـى تفكـيرهـا. كيف أسـتطيع أن أصـف عينيها وهي لم تـرفع وجههـا عـن الكـتاب, فـي غـيابها رفـض لكـل مـن فـي الـمطعم.
تأتيـها وشوشات أحاديثهم فتطردها طرد الذـباب.
ثم فـجأة تقرر أن تـمد يـدها لـكوب المـاء. فـتشرب مـنه وتسـقي عطشـها و عطـشي لـرؤيـة وجـهها واضحـا أكـثر فأكـثر. تـسمرت عيناي نحوها لم اشعر بـضجيـج الصـحون حـولــي, و لا بضـجيج الـكلمـات المبعثرة, و كأن العالم سكون. أخذت أحدق في عينيها و أقترب أكثر بروحي لملامسة شعرها الذي طالما استفزني تموجه بين مد و جزر على شاطئ وجهها الممتلئ بسحر إناث حواء. لعينيها لون يشبه البحر, يشبه السماء, زرقته خاطفة للأنفاس, خاطفة , لهما بريق يشبه انعكاس أشعة الشمس على سطح المياه. ومابين حاجبيها أزوار احتجاج على شيء اغتصب منها, تنظر فجاة نحوي فأحسها جمعتني ثم طوتني في نظرة, وحرارة الدنيا كلها اجتاحتني فغرقت فـي خجلي و تـوتري و ارتباكـي, ثـم عاودت ملامسة صفحات كتابها لتغرق مرة أخرى.
حضوري عن الدنيا ضمير مستتر تقديره هي, تبعث لي ذبذبات تجذبني شحنتها, دون أن تدري أم أنها تفتعل اللامبالاة كي تثير في نفسي الفضول أكثر. شيء ما بداخلي يقول لي أنها مهتمة لوجودي بقدر ما أنا مهتمة بهـا, لكنـها تـخفي ذلك بـلمسة أنثوية ساحرة تـسمى الكبرياء و ترفض أن تبادلني الشعور, فلماذا إذا أشعر كلما دخلت إلى المطعم بأنها جالسة تنتظرني, وبمجرد أنها تراني تبدأ في قراءة كتبها الغريبة, ولماذا كل هذا التأنق و الجمال, و دائما أجدها جالسة لوحدها و لا تنظر ناحية أي شخص آخر سواي فكلما أرادت فعل شيء أو مناداة النادل أو التقاط ما سقط من أوراق على الأرض, ترمي بعينيها خلسة نحو طاولتي ثم تصرف النظر عن وجودي بسرعة خاطفة كأنها خائفة من أن أكتشف سرها, تمنيت لو تطيل النظر في عيني و لو لدقيقة واحدة, لكنها تأبى ذلك, بل و أشعر فـي قـرارة نفسـي أنـها تـرغب فيه وتهابـه. كلها عـلامـات استفهام تراكمت أمام صحوني الفارغة من المذاق, أتناولها كل ليلة تقريبا على حسب جدول مواعيدها الذي حفظته عن ظهر قلب.
تتسمر جثتي أمام حضورها القوي بكل المعاني, وأغازلها فـي سري و يخيّل اليّ أنها لم تذق العنب الأسود طوال حياتها.
وقفت لأساعد إحدى النساء في الوقوف من على كرسيها لحكم تقدمها في السن. فإذا بي تحين مني التفاتة إلى الوراء, وكان إحساسا نبهني إلى شيء يجري خلفي, له علاقة بي و أنا أجهله تماما.
التفت و لشد ما كانت دهشتي من رؤية إنسانة لا اعرفها حق المعرفة, تنهض من مكانها, وهي تبتسم اليّ ابتسامة غريبة
فيها شيء من الحنين.
تحركت من مكاني مذعورة و مأخوذتا بهذا الموقف, لأسعى إليها مستفسرتا عن معنى هذه الابتسامة, إلا أنها تركتني واقفة و
مضت.. ومضت..
وتركت لي هذه الابتسامة المحيرة تفركها أصابعي, تفركها أصابعي و أتوجه إلى صاحبتي التي كانت أمامي, فلم أجد لها أثرا.
أكيد أنها لم تشعر بها و لا بطنينها.. لم تشعر بذلك, حتى بوجودي على مقربة من طاولتها. بيني و بينها فراغ يملئه انزلاق زحمة حادة من فضولي المفاجئ إلى تعرية هذه الأنثى, لأكتشف كيفية تقشير أفكارها و تأملاتها, إلى الضغط على زر كوامنها لتشتعل بالنور, فأبصر أبعاد و أعماق أسرارها.
يا تراه لماذا أشعر بها تتسلل إلى أفكاري و ترغمني على مراقبتها. غارقة وسط كتابها الذي يبدو عليه من مغلفه انه لرواية أو قصة أو حتى ديوان شعري, والغريب هو غيابها عن العالم من خلاله.
يهبّ عليا فضولي فلا يلمسها, أو يلمسها دون أن تشعر بأنامل هذا الفضول الذي يتحرش بسكونها. أنامل فضولي تفسخ أزرار أعماقها بصعوبة و ارتبا.
إنها لا تراني, لا تحس بي. عدم أنا حيالها.
جبال من الدقائق و الساعات حملتها على ظهري. حتى احدودبت شمسي, وتهشمت ضلوع قمري, و ائتكلت قامات أيامي, و كلها لا تقول لها شيئا.
تسند مرفقيها على الطاولة, و تغوص عميقا داخل كتابها, و لا تنظر من حولها حتى لو مرّ بقربها جيش من الذبابات و الطائرات, لن تكثرت حتى لو أعلن عن إخلاء المطعم لن تكثرت. شعرها مسدول على وجهها, و في كل مرة ترفعه إلى أذنيها, لكنه يعاود السقوط, تمنيت في لحظة لو كنت يديها ألمس شعرها و أرفعه عن و جهها في كل مرة, لكنها تظل غائبة عن الكون و أنا غائبة تماما في تفاصيلها. إذا رأتني ترى أتبصرني؟ أثير في نفسها, ما أثارته هي في نفسي؟
تجهل وجودي رغم جوارنا في هذا المطعم, ورغم ارتماء أطياف فضولي على حدودها الجالسة.
تجهل أني تركت في البيت أشخاصا يقطعون التفاح و يشعلون المصابيح بأصابعي.
تجهل أني استعرت هذا الفستان الجديد الذي البسه من جارتي لمدة يوم واحد, لأظهر أنيقة و في مستوى هذا المطعم. لعل لون حذائي غير متناسق مع لون الفستان أم أن تسريحة شعري لا تلائمني. أتلاحظ ما في هندامي من خلل و عدم تناسق؟ أصحيح أن لون اكسسواراتي و حقيبتي الجلدية غير منسجمين مع لون فستاني؟
تجهل كل هذا, وتجهل أني لم أعرف قراءة وصفة الطعام المكتوبة بغير لغتي, فتركت حرية اختيار طعام عشائي لنادل المطعم دون أن أشعر بذلك.
أشعر بخجل و أنا أكل بذوق غيري, و أضمر ذلك حياءً, لأني لا أستطيع فك رموز الوصفة و لا حتى اسمها.
و صاحبتي ماذا تأكل؟
أرى صحنها مملوءا بسلطة من الخضر المختلفة و كوب ماء, تجهل كل هذا, وتجهل فراغ محفظتي من النقود سوى المبلغ الذي سأدفعه ثمنا لعشائي هذا, و الذي أخذته من مدخرات عام, وتجهل تماما أنني سأعود إلى البيت على قدماي مسافة عشرة أحياء كبرى لمدينة البيضاء. وأعلم كل العلم أن حذائي الجديد سيتمزق في منتصف الطريق. تجهلني و تجهل كل شيء عني.
ماذا لو رفضتني, فماذا سيكون موقفي بعد ذلك؟ أجدها متمسكتا بكتابها, احسده على استحواذه ماذا لو رفضتني, فماذا سيكون موقفي بعد ذلك الكـامـل علـى تفكـيرهـا. كيف أسـتطيع أن أصـف عينيها وهي لم تـرفع وجههـا عـن الكـتاب, فـي غـيابها رفـض لكـل مـن فـي الـمطعم.
تأتيـها وشوشات أحاديثهم فتطردها طرد الذـباب.
ثم فـجأة تقرر أن تـمد يـدها لـكوب المـاء. فـتشرب مـنه وتسـقي عطشـها و عطـشي لـرؤيـة وجـهها واضحـا أكـثر فأكـثر. تـسمرت عيناي نحوها لم اشعر بـضجيـج الصـحون حـولــي, و لا بضـجيج الـكلمـات المبعثرة, و كأن العالم سكون. أخذت أحدق في عينيها و أقترب أكثر بروحي لملامسة شعرها الذي طالما استفزني تموجه بين مد و جزر على شاطئ وجهها الممتلئ بسحر إناث حواء. لعينيها لون يشبه البحر, يشبه السماء, زرقته خاطفة للأنفاس, خاطفة , لهما بريق يشبه انعكاس أشعة الشمس على سطح المياه. ومابين حاجبيها أزوار احتجاج على شيء اغتصب منها, تنظر فجاة نحوي فأحسها جمعتني ثم طوتني في نظرة, وحرارة الدنيا كلها اجتاحتني فغرقت فـي خجلي و تـوتري و ارتباكـي, ثـم عاودت ملامسة صفحات كتابها لتغرق مرة أخرى.
حضوري عن الدنيا ضمير مستتر تقديره هي, تبعث لي ذبذبات تجذبني شحنتها, دون أن تدري أم أنها تفتعل اللامبالاة كي تثير في نفسي الفضول أكثر. شيء ما بداخلي يقول لي أنها مهتمة لوجودي بقدر ما أنا مهتمة بهـا, لكنـها تـخفي ذلك بـلمسة أنثوية ساحرة تـسمى الكبرياء و ترفض أن تبادلني الشعور, فلماذا إذا أشعر كلما دخلت إلى المطعم بأنها جالسة تنتظرني, وبمجرد أنها تراني تبدأ في قراءة كتبها الغريبة, ولماذا كل هذا التأنق و الجمال, و دائما أجدها جالسة لوحدها و لا تنظر ناحية أي شخص آخر سواي فكلما أرادت فعل شيء أو مناداة النادل أو التقاط ما سقط من أوراق على الأرض, ترمي بعينيها خلسة نحو طاولتي ثم تصرف النظر عن وجودي بسرعة خاطفة كأنها خائفة من أن أكتشف سرها, تمنيت لو تطيل النظر في عيني و لو لدقيقة واحدة, لكنها تأبى ذلك, بل و أشعر فـي قـرارة نفسـي أنـها تـرغب فيه وتهابـه. كلها عـلامـات استفهام تراكمت أمام صحوني الفارغة من المذاق, أتناولها كل ليلة تقريبا على حسب جدول مواعيدها الذي حفظته عن ظهر قلب.
تتسمر جثتي أمام حضورها القوي بكل المعاني, وأغازلها فـي سري و يخيّل اليّ أنها لم تذق العنب الأسود طوال حياتها.
وقفت لأساعد إحدى النساء في الوقوف من على كرسيها لحكم تقدمها في السن. فإذا بي تحين مني التفاتة إلى الوراء, وكان إحساسا نبهني إلى شيء يجري خلفي, له علاقة بي و أنا أجهله تماما.
التفت و لشد ما كانت دهشتي من رؤية إنسانة لا اعرفها حق المعرفة, تنهض من مكانها, وهي تبتسم اليّ ابتسامة غريبة
فيها شيء من الحنين.
تحركت من مكاني مذعورة و مأخوذتا بهذا الموقف, لأسعى إليها مستفسرتا عن معنى هذه الابتسامة, إلا أنها تركتني واقفة و
مضت.. ومضت..
وتركت لي هذه الابتسامة المحيرة تفركها أصابعي, تفركها أصابعي و أتوجه إلى صاحبتي التي كانت أمامي, فلم أجد لها أثرا.
(مستوحى من نص –في المطعم- لمحمد الصباغ.)
حواديث مثلية مفروسة: باسم يوسف والمثلية
سارة
عارفين يا جماعة لما يكون الجو ضبابي ومتبقاش شايف لي قدامك ولا لي بعيد عنك، الحاله دي موجوده عند معظم المشاهير العرب المحسوبين على الحرية والحق ومنهم سي الدكتور الأستاذ باسم يوسف. طبعا كلنا بنحب خفة دمه وكلنا عارفين أنو ضد الإخوان والإسلاميين والهبل السياسي بس موقفه مش مفهوم خالص بالنسبه للمثلية حتى لو بشكل عام. يعني مش ضروري يتكلم أو يدافع بس المفروض أن الحرية الشخصية جزء مهم جدا من الحرية والعدالة لي هو بيدافع عنها وأن واحد في مركزه وتأثيره لازم يقول رأيه في حاجه زي دي.
باسم اتكلم قبل كده عن التحرش الجنسي في شوارع مصر واتكلم عن السيرك والكذب الإعلامي يعني تقريبا اتكلم عن كل مشاكل البلد بس مقلش حاجة عن المثلية. أنا كنت اتفرجت من سنه فاتت على الحلقة لي عملها في أمريكا مع جو ستيوارد ولما ابتدى المذيع الأمريكي يعد قايمة
الاتهامات المتسجله ضد باسم يوسف في محاضر البوليس في مصر كان منها تهمة تشجيع المثلية لي هما بيسموه شذوذ جنسي، طبعا الجمهور لي كان في الأستوديو كان فيه يا حبة عيني مثليين أو على الأقل ناس بتحترم حق الآخر في الإختيار والإختلاف وقامو صقفو لما سمعو مثلية بس الأستاذ باسم يوسف عرف أن التصفيق حيوديه في داهية وراح بص عليهم بصة بتقول بلاش أبوس إيديكم أنا مش ناقص . الحقيقة أن سكوته وعدم تعليقه وعدم وجود رغبة أساسا ان الناس لي بره تفهم أن هو فعلا بيدعم حقوق المثليين هي خيبة أمل كبيرة لينا كلنا واعتقد أن لي عنده الشجاعة يبهدل رئيس دولة عنده بردو الشجاعة يقول رأيه في المثلية إلا إذا كان هو أساسا ضدها ! وياريت يكون ظني في غير محله.
الحال هو الحال في آراب غوت تالانت … مفيش فايده . أولا اسمحولي أقول رأيي المتواضع في برامج المسابقات دي عشان أنا فعلا مش مستحمله لي بشوفه. البرامج دي بتكسر مجاذيف الناس وترميهم في الزباله ولجان التحكيم فيها لي أساسا مينفعش يقعدو على كشكش سجاير هما شوية ناس منفوخة فاكرين نفسهم بيفهموا في كل حاجة وفي كل اختصاص ومحدش فيهم مستوى ذكاءه فوق المتوسط . كل الحكاية أنهم اتشهروا وسط ناس مغفلين وعندهم واسطة ومصالح مع أصحاب الفضائيات . كل واحد فيهم بيقبض أقل حاجة ٣ مليون دولار على الموسم الواحد والناس الغلابة لي بره بتتصل وتصوت والعداد التجاري شغال عشان البرنامج يكسب فلوس من ورا اللعب بمشاعر الناس وتعليق مستقبل الشباب الموهوبين بكبسة زر في تلفون . الإبتزاز العاطفي وصل للركب لأن المشتركين المساكين وصلوا لدرجة تقديس أعضاء لجنة التحكيم وانتقل الغزل إلى دعاء وتسول وذل … الله يلعن أبو اليوم الإسود لي وصلت البرامج دي للوطن العربي . علاقتهم إيه بقى بالمثليين ؟ كان في حلقة مر فيه مجموعة شباب زي الفل كان كل واحد فيهم جاي يستعرض موهبته في الرقص الشرقي وطبعا كلهم اترفضوا إلا واحد وقال إيه لي بتعملو ده مش رقص شرقي لأن الرقص الشرقي حاجة خاص بالستات … يعني منتهى العنصرية ووالوقاحة والتخلف ولي قال الكلام العبيط ده هو المتخلف لي اسمه أحمد حلمي ووافق عليه ناصر وعلي . شوية لمامة ملهمش أي ستين لازمة في الحياة جايين يستعرضوا رجولتهم ويدوسوا على كرامة المتسابقين لأن مفيش واحد منهم عنده أساسا ثقة في نفسه وفي رجولته ولأنهم طبعا ميعرفوش أن في مثليين أرجل منهم ومن لي خلفوهم . أنا هنا بدافع عن المثليين وحقهم الطبيعي أنهم يعملو لي هما عاوزينه مادام لي بيعملوه مبيضرش حد . لو فعلا عاوزيين يقلدو الغرب في البرامج دي يجيبو في لجنة التحكيم ناس دارسة ومتخصصة كل واحد في مجال ويجيبو كمان واحد أو واحدة مثلية عشان يبقى فيه عدل وتوازن رغم أن الإنسان لو كان محترم وفاهم وبيقدر الغير مش حيكون محتاج مثلي عشان يذكره أن المثليين يستحقو فرصة.
باسم اتكلم قبل كده عن التحرش الجنسي في شوارع مصر واتكلم عن السيرك والكذب الإعلامي يعني تقريبا اتكلم عن كل مشاكل البلد بس مقلش حاجة عن المثلية. أنا كنت اتفرجت من سنه فاتت على الحلقة لي عملها في أمريكا مع جو ستيوارد ولما ابتدى المذيع الأمريكي يعد قايمة
الاتهامات المتسجله ضد باسم يوسف في محاضر البوليس في مصر كان منها تهمة تشجيع المثلية لي هما بيسموه شذوذ جنسي، طبعا الجمهور لي كان في الأستوديو كان فيه يا حبة عيني مثليين أو على الأقل ناس بتحترم حق الآخر في الإختيار والإختلاف وقامو صقفو لما سمعو مثلية بس الأستاذ باسم يوسف عرف أن التصفيق حيوديه في داهية وراح بص عليهم بصة بتقول بلاش أبوس إيديكم أنا مش ناقص . الحقيقة أن سكوته وعدم تعليقه وعدم وجود رغبة أساسا ان الناس لي بره تفهم أن هو فعلا بيدعم حقوق المثليين هي خيبة أمل كبيرة لينا كلنا واعتقد أن لي عنده الشجاعة يبهدل رئيس دولة عنده بردو الشجاعة يقول رأيه في المثلية إلا إذا كان هو أساسا ضدها ! وياريت يكون ظني في غير محله.
الحال هو الحال في آراب غوت تالانت … مفيش فايده . أولا اسمحولي أقول رأيي المتواضع في برامج المسابقات دي عشان أنا فعلا مش مستحمله لي بشوفه. البرامج دي بتكسر مجاذيف الناس وترميهم في الزباله ولجان التحكيم فيها لي أساسا مينفعش يقعدو على كشكش سجاير هما شوية ناس منفوخة فاكرين نفسهم بيفهموا في كل حاجة وفي كل اختصاص ومحدش فيهم مستوى ذكاءه فوق المتوسط . كل الحكاية أنهم اتشهروا وسط ناس مغفلين وعندهم واسطة ومصالح مع أصحاب الفضائيات . كل واحد فيهم بيقبض أقل حاجة ٣ مليون دولار على الموسم الواحد والناس الغلابة لي بره بتتصل وتصوت والعداد التجاري شغال عشان البرنامج يكسب فلوس من ورا اللعب بمشاعر الناس وتعليق مستقبل الشباب الموهوبين بكبسة زر في تلفون . الإبتزاز العاطفي وصل للركب لأن المشتركين المساكين وصلوا لدرجة تقديس أعضاء لجنة التحكيم وانتقل الغزل إلى دعاء وتسول وذل … الله يلعن أبو اليوم الإسود لي وصلت البرامج دي للوطن العربي . علاقتهم إيه بقى بالمثليين ؟ كان في حلقة مر فيه مجموعة شباب زي الفل كان كل واحد فيهم جاي يستعرض موهبته في الرقص الشرقي وطبعا كلهم اترفضوا إلا واحد وقال إيه لي بتعملو ده مش رقص شرقي لأن الرقص الشرقي حاجة خاص بالستات … يعني منتهى العنصرية ووالوقاحة والتخلف ولي قال الكلام العبيط ده هو المتخلف لي اسمه أحمد حلمي ووافق عليه ناصر وعلي . شوية لمامة ملهمش أي ستين لازمة في الحياة جايين يستعرضوا رجولتهم ويدوسوا على كرامة المتسابقين لأن مفيش واحد منهم عنده أساسا ثقة في نفسه وفي رجولته ولأنهم طبعا ميعرفوش أن في مثليين أرجل منهم ومن لي خلفوهم . أنا هنا بدافع عن المثليين وحقهم الطبيعي أنهم يعملو لي هما عاوزينه مادام لي بيعملوه مبيضرش حد . لو فعلا عاوزيين يقلدو الغرب في البرامج دي يجيبو في لجنة التحكيم ناس دارسة ومتخصصة كل واحد في مجال ويجيبو كمان واحد أو واحدة مثلية عشان يبقى فيه عدل وتوازن رغم أن الإنسان لو كان محترم وفاهم وبيقدر الغير مش حيكون محتاج مثلي عشان يذكره أن المثليين يستحقو فرصة.
أهمية النظافة الجسدية
علاوة على الاستحمام واماعتناء بطهارة الفم الذي قد تأثر رائحته المزعجة عند بعض الأشخاص على المعاشرة الحميمية مع الشريك، يجب كذلك الاعتناء الجيد بنظافة الأعضاء التناسلية الخارجية التي تشكل مكانا مناسبا لتكاثر الجراثيم نظرا لتوفر الدفئ والظلمة والرطوبة، وهي عوامل تساعد على ظهور الميكروبات والأوساخ، مما يسبب انبعاث روائح كريهة وأمراض جلدية يمكن تفاديها بالحرص على نظافة المناطق الحساسة من الجسم واتباع بعض النصائح السهلة:
أثناء الاستحمام اليومي وبعد أي علاقة جنسية، من المستحسن استعمال صابون عادي رطب لجميع مناطق الجسم وفرك هذا الأخير، مع التركيز على المناطق التي ينمو فيها شعر زائد وكثيف، دون الحاجة لاستعمال كيس الصابون بالنسبة للمناطق الحساسة وبالخصوص العضو الذكري الذي تكون بشرته أكثر رقة من البشرة التي تغطي سائر الجسم.
وتكون عملية التنظيف هذه صطحية فقط، حرصا على عدم دخول الصابون عبر فتحات الجهاز التناسلي.
أما بعد الاغتسال فيجب تجفيف الجسم جيدا للتخلص من الرطوبة، كما يجب ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن، وملابس واسعة تساعد على التهوية، بخلاف السراويل الديقة التي تولد الاحتكاك.
إن الاعتناء الجيد بنظافة الجسد وخاصة المناطق الحساسة منه، يقي الفرد من الإصابة ببعض الأمراض التي تصيب الأجهزة التناسلية كالتهاب الحشفة أو مرض الجرب الذي ينتقل بمجرد استعمال مناشف أو ملابس الشخص المصاب.
وتجدر الإشارة هنا إلى وجوب زيارة الطبيب عند الإحساس بـالحكـة، وظــهـور احـمـرار أو طفــوح جـلـديـــة.
البعض منا يبالغ في الاغتسال والفرك، ظنا منه أنه سيتخلص من الميكروبات والأوساخ، إلا أنه بهذا يحفز ظهور أمراض جلدية أخرى. فالجسم يتوفر على ميكانيزماته الخاصة للحفاظ على نظافته وتجديد خلاياه الجلدية، وأي إفراط في استعمال
المواد المنظفة قد يسبب خللا لهذه العملية.
النظافة كذلك معيار الكثيرين في اختيار شريكهم، لذلك وجب الاعتناء بها دون إفراط يؤدي إلى نفور الشريك من الرغبة في المعاشرة الحميمية، أو تفريط يجعل منها هوسا قد يجر إلى أمراض جلدية أو حتى نفسية كالوسواس القهري.
اسحاق النوري
نشر في العدد 14 من مجلة أصوات
لقذف المبكر, أسبابه و طرق العلاج

القذف. معظم الرجال الذين يعانون من مشكلة القذف المبكر في الأساس طبيعيين جدا، والمشكلة لديهم هي عدم التحكم في وقت القذف.
أسبـابـه :
عند استثارة مستقبلات اللمس العصبية بالقضيب ترسل إشارات باعصاب القضيب لمراكز القذف بالمنطقة العصعصية بالحبل الشوكى الذي يرسل بدورة إشارات
للعقد العصبية السمبتاوية التي ترسل إشارات عصبية للوعاء الناقل والحوصلة المنوية والبروستاتا لإخراج السائل المنوى لقناة مجرى البــول الـخلفية. زيــادة
الضغط داخل قناة مجرى البول الخلفية نتيجة دخول السائل المنوى يرسل إشارات عصبية للحبل الشوكى تؤدى لانقباض العضلات الموجودة حول بداية
القضيب وحدوث القذف. ويتعرض رد الفعل هذا لاحباط مستمر لمركز القذف في المخ ويعتمد هذا الاحباط على انطلاق مـادة السريتونيــن التي تثبط القذف
يرجع الطب الحديث سرعة القذف لنقص في مادة السريتونين في مراكز القذف بالمخيخ أو خلل في المستقبـلات العصبــية الـمعتمدة على هذة المادة مما
يؤدى لتدنى مستوى الاستثارة لهذة المستقبلات العصبية
تنقسم أسباب سرعة القذف إلى مجموعتين:
الأسباب العضوية
إصابات الحبل الشوكي التي تحدث إثارة مستمرة لمركز القذف كالأورام والأكياس الدموية وتهتكات الألياف العصبية غير الكاملة
مرض التصلب المتعدد بالحبل الشوكي D. S
التهابات الأعصاب الطرفية في مراحلها الأولى قبل أن تصاب بالضمور وقد تحدث هذه الالتهابات مع مرض السكر والإفراط في تعاطي الكحوليات أو التعرض
لبعض المعادن الثقيلة كالرصاص والزئبق
الاحتقان الدائم بالحوض والذي ينشأ عن التهاب اليروستاتا والحوصلة المنوية المزمن أو التهاب قناة مجرى البول الخلفية
استخدام المنشطات العصبية لفترات طويلة كما يحدث في حالة استخدام حبوب التخسيس وإنقاص الوزن التي تحتوى على مادة أمفيتامين
كما لـوحظ أن فترة النقاهة من أدوية الإدمان تكون مصحوبة بسرعة القذف حتى يستقر الجهـاز الـعصبي ويتخـلص تمامـاً من تـأثير الإدمـان فتختفـي سرعة
القذف نعم
الأسباب النفسية
التوتر الخاص بالأداء الجنسى الذي ينشأ من الخوف من القذف السريع أو الخوف من فقد الانتصاب
تكرار التجارب الجنسية قبل الزواج في ظروف غير آمنة مع ما يصاحبها من خوف وقلق يدفع المخ إلى التخلص من هذه المواقف عن طـريق الإسـراع بإنهاء
العملية الجنسية بالقذف، وهنا تتولد لدى المخ صورة من التكيف الانعكاسي مع أية أثــارة جنسيـة، ويصبــح القـذف السـريع هــو النتيجــة الطبيعية في أية
ممارسة جنسية مستقبلية
نشوء الطفل في ظروف اجتماعية سيئة خاصة في وجود مشاحنات بين الأبوين مما يعطية الإحساس بعدم الأمان وهذا بدوره ينعكس علي جهازه العصـبي
فيجعله سريع الإثارة
القلق والتوتر النفسي المستمر سواء لأسباب اجتماعية أو مادية أو غيرها يجعل الجهاز العصبي السمبتاوي في حالة استنفار دائم، ولما كـان القذف خاضعاً
لهذا الجهاز فانه يحدث قبل الأوان لمجرد الإثارة الجنسية
الإحساس بالنقص أمام زوج او زوجة متسلطة مما يعطى الزوج إحساسا بعدم سيطرته على الموقف الـجنسي بـالتالـي يهــرب مـن هـذا الــموقف بان يقذف
سريعاً و مهما حاول التحكم في القذف فان تشبع المخ واللاوعي بعدم الرضا الوج او الزوجة يعجل القذف
عدم التوافق بين الزوجين وعدم التواصل وفقدان الدفء والمشاعر الجميلة بينهما يـجعل الـجنس مـجرد عملـية ميكانيكيـة لا متعـة فيـها وبــالتالي تحدث
عملية القذف السريع
ويتضح من ذلك أن سرعة القذف تعتبر مؤشراً لمدى التوافق بين الزوجين
علاج القذف المبكر
هناك عدة طرق لعلاج سرعة القذف:
استخدام الادوية المناسبة للسيطرة على سرعة القذف.
استعمال الواقي الذكري لانه يخفض من الاحساس
تغير وضعية الممارسة للحصول على أفضل نتيجة
استخدام بعض الكريمات أو البخاخات الموجودة في الصيدليات وهي عبارة عن مخدر موضعي ترش على القضيب.
تناول مضادات الاكتئاب
العلاج النفسي بالمشاركة مع شريكك الجنسي
التدريب علي التحكم:
من أشهر طرق العلاج طريقة ماسترز وجونسون وفي هذه الطريقة يقوم شريكك بمساعدتـك عـلى الانتصــاب، وعندمـا يهـم بـالقذف يقــوم بالضغط على
حشفة القضيب لمدة ثلاث أو أربع ثوان، وهي مدة كافية حتى لا يحدث القذف، ويتكرر الأمر عدة مرات دون إيلاج، ثم مع الإيلاج طبقًـا لـتدريج مــنتظم يصل
بعده الزوجان إلى القدرة على التحكم في القذف لمدة تتراوح بين 15 – 20 دقيقة
في دراسة أجراها الزوجان "ماسترز وجونسون" على 186 رجلاً مصابًا بالقذف المبكر نجحت هذه الطريقة في علاج 98% من الحالات
http://www.aswatmag.com/2013/03/blog-post_246.html#.Vf26Id2DQfU
القضيب الذكري: نموه، حجمه، وشكله
لا بد أن يتساءل كل شاب في ريعان نموه عن حجم قضيبه أو شكله من وقت لآخر وقد يسبب ذلك قلقا للبعض. هذه الفقرة الصغيرة تعطي توضيحا عموميا لمن هم على قلق من هذا الموضوع.
هناك تفاوت واسع نسبيا فيما يعتبر في ضمن المقياس أو المعدل الطبيعي لحجم القضيب- تماما كما أن هناك تفاوتات بين الأشخاص لكل جزء من أجزاء الجسم الأخرى. ومماثلة للأعضاء الجسمية الاخرى من الجسم، فإن القضيب يظهر على أشكال مختلفة في مراحل نمو مختلفة من حياة الرجل. فعلى سبيل المثال، نحن لا تتوقع أن يكون شكل القضيب لشخص في عمر 11 سنة قبل مرحلة نضوجه بالكامل، نفسه كنفس حجم قضيبه في عمر 19.
يتطور الذكور بشكل طبيعي في أوقات مختلفة عن بعضهم البعض في مرحلة الشباب. فقد تبدء مرحلة التطور البيولوجي للبعض في وقت مبكر في عمر 9 سنوات وقد لا تبدأ مرحلة النمو عند ذكور أخرين حتى سن 15 أو أكثر. يختلف بلا شك السن الذي يبدأ فيه البلوغ عند الشباب وكل هذا يتوقف على الوقت الذي يدخل فيه الشخص لسن البلوغ وتبدأ عملية إفراز الهرمونات الجنسية وما يؤدي اليه ذلك الى تغيرات بيولوجية ملحوظة. من هذه التغيرات مثلا هو نمو شعر العانة، نمو الخصيتين، نمو العضلات، وغيرها. النمو في حجم القضيب هو مجرد جزء واحد من من هذه التغيرات. وقد تبدأ بشكل متأخر عند البعض ولكن معضمهم يلحقوا بغيرهم من سائر الذكور بوقت متأخر قليلا . هذا أمرا طبيعيا ولا يدعوا الى القلق. فإذا كنت ممن تأخروا في مرحلة بلوغهم، فهذا أمر طبيعي في غالب الاحيان.
إن القضيب الذكري يأتي بأحجام مختلفة وبكثير من الأشكال والألوان. العوامل التي تؤدي الى هذا التنوع بين الذكور هي عوامل وراثية. فشأن القضيب بحجمه، شكله أو لونه هو شأن لون العينين، أو حجم القدمين، أو لون الشعر وغير ذلك من صفات محددة بالوراثة ومكانيكياتها وليس هناك أي شيء يمكنك القيام به لتغييرها. كل ما قد تسمعه أو تقرأه عن تمارين خاصة، منشطات، أو وجبات غذائية او أدوية تدعي بأنها تساعد على تسريع عملية التنمية أو تغيير حجم القضيب أو غير ذلك فهي معلومات لا ثقة فيها، ليس في الوقت الحالي على الأقل.
بالإضافة إلى الحجم، فقد يتساءل بعض الشباب عن أمور أخرى متعلقة بالقضيب كالجلد الذي يغطي رأس القضيب في بعض الأحيان. هذا أيضاً أمر طبيعي وناتج عن عدم التطهير أو ما يسمى بعملية الختان. هذا لا يشكل أذى في غالب الأحيان، بل هي منطقة مليئة بالنهايات العصبية ويظن البعض أنها تزيد المتعة خلال الممارسة الجنسية، ولكنه قد يؤلم عند الانتصاب في عملية الجماع عند بعض الأشخاص واذا كان الأمر كذلك، فهنالك عملية جراحية بسيطة جدا لعلاج تلك المشكلة. الكثير من العرب والمسلمين لا وجود لتلك القطعة الجلدية الزائدة عندهم لان العادات العربية والإسلامية تحث على إزالتها بعد الولادة من أجل النظافة وتقليل احتمالية التهاب القضيب وغير ذلك.
هناك من يقلق أيضا عن تنحي قضيبه للجهة اليمنى أو الجهة اليسرى أو غير ذلك، أو انتصابه للأعلى أو للأسفل أو غير ذلك. هذا أمر طبيعي أيضاً ولا يدعي للقلق. ولكن على كل شخص بالغ أن يجري فحصا عاما مع طبيبه بشكل منتظم للتأكد من عدم وجود انتفاخ في الخصيتين مما قد يكون دلالة على سرطان البروستات. احتمالية هذا هي قليلة بين الشباب الا اذا كانت هناك عوامل وراثية لذلك بالعائلة، ولكن الحذر واجب على كل انسان قادر.
كل انسان منا يمر في مراحل نمو تختلف عن من هم حوله من الاشخاص، ويعتمد ذلك على الهرمونات، الوراثة، الطبيعة، الخ. لا تقارن نفسك عزيزنا الشاب مع من هم حولك. اذا كان قضيبك كبيرا أو صغيرا، ذو جلد زائد أم لا، على تنحي في جهة اليمين أو جهة الشمال، أو غير ذلك،هذا كله لا يهم ما دمت تستمتع في صحة وعافية. استخدم عقلك وحكمتك للحكم على حالك. اذا كنت قلقا في وجود مشكلة طبية معك متعلقة بحجم قضيبك أو شكله او اذا كان عندك الم أو انتفاخ في الخصيتين، فإنه لا عيب، بل من المفترض عليك أن تراجع طبيبا حذقا ومتفهما لهذه الأمور.
مشاهدة فيلم طول عمري, فيلم مثلي مصري (على اليوتوب)

عنوان الفيلم "طول عمري" مُستوحى من أغنية "طول عمري عايش لوحدي" من الثلاثينات للموسيقار المرحوم محمد عبد الوهاب. موضوع الأغنية هو العيش وحيداً بين "الأهل والخلّان"، والبحث عن رفيق الروح.
تمّ تصوير "طول عمري" في مدينتي القاهرة وسان فرانسيسكـو .. اخراج و سناريو ماهر صبري.
تمّ تصوير "طول عمري" في مدينتي القاهرة وسان فرانسيسكـو .. اخراج و سناريو ماهر صبري.
لمشاهدة الفيلم كامل على اليوتوب :
لباحث jean zaganiaris يحدثنا عن بحثه حول الجنسانية في الأدب المغربي

حاورته أصوات حول بحثه الأخير وكانت الإجابة كالآتي:
حدثنا عن مشروع بحثك وهل هو الأول من نوعه في المغرب؟
أبحث حاليا عن أشكال تمثيل الأدب المغربي الفرنكفوني للنوع الاجتماعي، الميول الجنسي والتحول الجنسي، بمقاربة فلسفية واجتماعية. أحلل طبيعة أقوال وكتابات الأدباء المغاربة وفهم طريقة تطرقهم للجنسانية.
اهتم آخرون من قبل بهذا الموضوع كخالد زكري، أول من استعمل مفهوم "نظرية كوير"Queer theory في تحليل عمل Rachid O، عبد الله الطايع وIsabelle Charpentierالتي أكملت عملها السوسيولوجي حول تصور العذرية عند الكاتبات المغربيات و الجزائريات. مع ذلك، هذه الأعمال لا تركز على موضوع الجنسانية في حوارات الكتاب المغاربة. بدأ من طرح ميشيل فوكو. بالنسبة لهذا الأخير، لا يجب التساؤل حول الرقابة التي يخضع لها الجنس، بل فهم طبيعة التحكم والمراقبة التي يخضع لها هذا الأخير داخل المجتمع. بالنسبة لي، يجب وضع خريطة للمواضيع الجنسانية في الأدب المغربي، بمراجعة الأقوال المعبر عنها علانية. لأن الجنس يعبر عنه علانية في العديد من الروايات المغربية.
لماذا اخترت المغرب لإجراء هذا البحث؟
أعتقد أن هناك ثراء وقوة في الأدب المغربي لم أرهما حقا في مكان آخر. هو أدب الحرية، الذي شهد تطوراً في التسعينيات من القرن الماضي، بعد الخروج من سنوات الرصاص. ممارسة هذه الحرية التي أبان عنها، خصوصا من خلال التطرق للمواضيع الجنسية تستحق أن تكون موضوع بحث. هنالك كاتبات وكتّاب ألّفوا العديد من الروايات عن الجنس، الاستمتاع والإيروتيكية. بالإضافة إلى ذلك، فقد نشرت سنة 2009 في المغرب كتابا عن الظلامية، بعد محاضرات ألقيتها هنا حول نفس الموضوع. أطروحتي فيها كانت هي أن الظلامية ليست نقيض الأنوار بقدر ما هي نقيض التعددية، أي تجانس أنماط العيش والتفكير التي تشكل الواقع الاجتماعي. العمل على الأدب المغربي هو وسيلة لتوسيع هذه الأفكار وتسليط الضوء عليها، من خلال استحضار الحياة الجنسية، وأنماط العيش المتعددة الموجودة في المغرب، سواء الممارسات الجنسية في حد ذاتها أو المثلية، الثنائية الجنسية وخنوثة.
هل واجهتك صعوبات متعلقة بقلة الأعمال المغربية التي تتحدث عن الجنسانية؟
لا، في الواقع الأمر يختلف تماما، بالعكس، أجد صعوبة في قراءة كل النصوص التي بحوزتي، بل في كل مرة هناك نصوص جديدة تضاف إليها. مؤخراً اكتشفت مجموعة من القصص القصيرة عند بائع الكتب تحت عنوان "روابط" لنبيل غزوان. المواضيع الجنسية حاضرة بقوة في الأدب المغربي، ولا أرتكز فقط على الأعمال المنشورة في فرنسا. بل تهمني أكثر، الأعمال المنشورة في المغرب. سواء كان الكتاب مغاربة أم لا، مبتدئين أم محترفين. بدء ا من صونيا الطراب مؤلفة "شامابلانكا" إلى الطاهر بنجلون، محمد ندالي أو غيتة الخياط، مروراً بChrysultana Rivet، ادريس جيدان أو Valérie Morales Attias. ثم القصص المنشورة على Qandisha. بطبيعة الحال، جميع الأعمال الأدبية المغربية لا تتحدث عن الجنسانية. ولكن هناك العديد من النصوص التي تتحدث عنها وتجعلها عامة.
هل تتطرق الرواية المغربية للمثلية الجنسية؟ بطريقة سلبية أم إيجابية؟
بالطبع هي موجودة. موجودة في "الماضي البسيط" لإدريس الشرايبي سنة 1954، يمثلها بطريقة تحقير من خلال الإمام "اللوطي"، وهي موجودة أيضا في "مسعودة" لعبد الحق سرحان. يخلطون بين المثلي والمعتدي على الأطفال. لكنهما في الواقع يختلفان تماماً، المثلية علاقة حرة بين شخصين بتراضٍ تام. بينما الاعتداء على الأطفال عمل بغيض وجريمة يمارسها الراشد على الطفل. وقد كان محمد شكري أول من قدم المثلية بشكلها العادي، ثم جاء من بعده Rachid O وعبد الله الطايع، وهو أول كاتب مغربي يجاهر بمثليته. بالنسبة لعبد الله الطايع، الممارسات المثلية لا تختلف كثيرا عن نظيراتها عند المغايرين. لا يوجد غالبا في أعماله مثليون أو غيريون بل "آلات" وأجساد تنتج الرغبة ولا تنتظر من مجتمع محافظ أن ينتجها. المثلية الجنسية عند الإناث هي أيضا حاضرة. في روايات محمد لفتاح أو مامون لحبابي، نجد فقرات تتحدث عن العلاقات الحميمية بين عاملات الجنس. هذه الممارسات كانت وسيلة للاستمتاع بلحظات الحنان بعد أن واجهن قسوة الزبائن. في آخر مجموعة قصصية لسهام بنشقرون، هناك إشارة للمثلية الأنثوية، كما في العمل القادم لبهاء الطرابلسي. يجب أيضا أن نتحدث عن المتحولين، لا نكتب عن تمثيل الخنثى في عمل عبد الكبير خطيبي، عن شخصية Janne المتحول في عمل محمد لفتاح أو عن طبيعة الرغبة الجنسية للمتحول في عمل عبد الله الطايع. بينما يبدو لي هذا أمرا مركزيا، وهو ما أتحدث عنه في بحثي الآن.
مقتطف من العدد العاشر من مجلة أًصوات
http://www.aswatmag.com/2014/06/blog-post_1095.html#.Vf25Od2DQfU
أشهر المثليين في العالم على مر التاريخ
الفيلسوف سقراط (من 470 إلى 399)
شغف سقراط بالشبان كان معروفا. فقد كان لديه عشيق اسمه ألسيبياد، وكان يطارده باستمرار، كما هو موصوف في "المأدبة": "لا أعتبر حبَّ هذا الرجل بالنسبة لي إحراجا (...). منذ الفترة التي بدأت أحبه فيها، لم أعد أستطيع أن أنظر إلى شاب وسيم ولا حتى التحدث إليه من دون أن يبدأ، تحت تأثير الغيرة، بالشتم والسب، ثم الإمتناع عن رؤيتي".
الإسكندر الأكبر (من 356 إلى 323 قبل الميلاد)
الإسكندر الأكبر، ملك مقدونيا، هو واحد من أكبر القادة الفاتحين عبر التاريخ. لم يتعارض خلال تلك الفترة أن يكون المرء محاربا ومثليا. لذا وحسب لين فوكس، أستاذ في جامعة أكسفورد ومؤلف لكتاب يتحدث فيه عن حياة الإسكندر، فإن هذا الأخير كان كان على علاقة حميمية دائمة مع حب طفولته "هِفايستيون"، والذان تتلمذا على يد الفيلسوف أرسطو، وذلك رغم كونه متزوجا.
ليوناردو دافنشي (من 1452 إلى 1519)
معظم العلماء حاليا، يجمعون على أن ليوناردو داڨنشي مزدوج الجنس. فقد تمت متابعته عندما كان عمره 24 سنة في قضية ممارسة الجنس مع شاب عمره 17 سنة. وحسب المؤرخ ميشيل لغڤييغ، فقد كان محاطاً بمجموعة من الشباب،كان من بينهم شاب يدعى "سلاي"، والذي، حسب المؤرخ سابق الذكر، يمثل وجه وإبتسامة الجوكندا، اللوحة الشهيرة لداڤينشي.
ويليام شكسبير (من 1564 إلى 1616)
أُجبر الشاعر الإنجليزي في سن ال18 على الزواج بسيدة تكبره ب18 سنة... لكنه فر هاربا بمجرد ولادة زوجته لتوأم! حسب المؤرخ ميشيل لغفييغ، كان يتخد الشاعر كل إحتياطاته في علاقاته، نظرا لكون العلاقات الجنسية المثلية في عهد الملكة إليزابيث، كان يُحكَم على مرتكبيها بالعقوبة القصوى.
ريتشارد الأول قلب الأسد (من 1157 إلى 1199)
ريتشارد قلب الأسد، ملك بريطانيا، كان مغرما بفيليبپ 2 ملك فرنسا. ليس معروفاً إن كان هذا الحب مستهلك بالكامل، ولكن
المعروف هو أنهما كانا ينامان على نفس السرير.
شغف سقراط بالشبان كان معروفا. فقد كان لديه عشيق اسمه ألسيبياد، وكان يطارده باستمرار، كما هو موصوف في "المأدبة": "لا أعتبر حبَّ هذا الرجل بالنسبة لي إحراجا (...). منذ الفترة التي بدأت أحبه فيها، لم أعد أستطيع أن أنظر إلى شاب وسيم ولا حتى التحدث إليه من دون أن يبدأ، تحت تأثير الغيرة، بالشتم والسب، ثم الإمتناع عن رؤيتي".
الإسكندر الأكبر (من 356 إلى 323 قبل الميلاد)
الإسكندر الأكبر، ملك مقدونيا، هو واحد من أكبر القادة الفاتحين عبر التاريخ. لم يتعارض خلال تلك الفترة أن يكون المرء محاربا ومثليا. لذا وحسب لين فوكس، أستاذ في جامعة أكسفورد ومؤلف لكتاب يتحدث فيه عن حياة الإسكندر، فإن هذا الأخير كان كان على علاقة حميمية دائمة مع حب طفولته "هِفايستيون"، والذان تتلمذا على يد الفيلسوف أرسطو، وذلك رغم كونه متزوجا.
ليوناردو دافنشي (من 1452 إلى 1519)
معظم العلماء حاليا، يجمعون على أن ليوناردو داڨنشي مزدوج الجنس. فقد تمت متابعته عندما كان عمره 24 سنة في قضية ممارسة الجنس مع شاب عمره 17 سنة. وحسب المؤرخ ميشيل لغڤييغ، فقد كان محاطاً بمجموعة من الشباب،كان من بينهم شاب يدعى "سلاي"، والذي، حسب المؤرخ سابق الذكر، يمثل وجه وإبتسامة الجوكندا، اللوحة الشهيرة لداڤينشي.
ويليام شكسبير (من 1564 إلى 1616)
أُجبر الشاعر الإنجليزي في سن ال18 على الزواج بسيدة تكبره ب18 سنة... لكنه فر هاربا بمجرد ولادة زوجته لتوأم! حسب المؤرخ ميشيل لغفييغ، كان يتخد الشاعر كل إحتياطاته في علاقاته، نظرا لكون العلاقات الجنسية المثلية في عهد الملكة إليزابيث، كان يُحكَم على مرتكبيها بالعقوبة القصوى.
ريتشارد الأول قلب الأسد (من 1157 إلى 1199)
ريتشارد قلب الأسد، ملك بريطانيا، كان مغرما بفيليبپ 2 ملك فرنسا. ليس معروفاً إن كان هذا الحب مستهلك بالكامل، ولكن
المعروف هو أنهما كانا ينامان على نفس السرير.
ألان تورينغ (من 1912 إلى 1954)
قصة فظيعة هي قصة ألان تورينغ، الشخصية البارزة في ميدان تكنولوجيا المعلوميات، واللذي أحتُفل مؤخرا بمرور 100 عام عن ولادته. فرغم كل ما قدمه من خدمات للجيش البريطاني، كاكتشاف الشفرات السرية النازية خلال الحرب العالمية الثانية، اتهمته الحكومة البريطانة سنة 1952 بإهانة حسن الخلق، وذلك نظرا لكونه مثلي الجنس. لأن المثلية الجنسية كانت تعتبر جريمة في ذلك الوقت. ليتم الحكم عليه بالإخصاء الكيميائي، عقوبة لا تطاق، مما جعله ينتحر بشرب السم.
الحسن بن هاني بن إبراهيم الحكمي الدمشقي (من 757 إلى 815)
كان يعرف أكثر باسم أبي نواس، وكان معاصرا للخليفة هارون الرشيد وشاعر بلاطه، وواحدا من الشعراء الحضريين الأوائل في الأدب العربي. ألف أبو نواس قصائد عن الخمر والنبيذ، وعن الصيد وعن الحب خصوصا في مجال الهوى والعشق وخاصة التوجّه نحو المثلية في الجنس، لأن أبا نواس عاش إلى حدّ ما مثْلي الجنس وبشكل عَلنِي، وقد كان له مَيْل كثير نحو الرجال الجذابين. هذا ما جعله يتعرض لبعض الطرائف الساقطة جدا والتي كانت تتميز بخشونتها. وتجدر الإشارة إلى أن أبو نواس كان أيضا عرضة للتعسف السائد، بحيث أنه وقع في الكثير من الأحيان وبسبب أبيات قصائده الشعرية في السجن.
فريدريك الثاني لبروسيا (من 1712 إلى 1786)
المثلية الجنسية "لفريدريك الكبير" كانت في معظم الأحيان غائبة عن الكتب المدرسية، ولكنها الآن أصبحت مقبولة عموما من قبل المؤرخين. لقد كان الملك على علاقة مع فولتير، لكنها كانت مجرد علاقة أفلاطونية، والتي انتهت نهاية مؤسفة. فأمر بحبس ڤولتير خوفا من أن يكشف قصائده، الجريئة جدا أحيانا، والتي تشير للمثلية الجنسية بشكل واضح. بعد الإنفصال، أعاد فولتير لفريديرك، وفقا للمؤرخ ميشال ريفيير، أوسمته مصحوبة برباعية غامضة: "أهديت إلي بكل مودة وحنان / أعيدها إليك بكل قسوة وألم / هكذا الحبيب وبحماسة شديدة / يعيد صورة عشيقته".
قصة فظيعة هي قصة ألان تورينغ، الشخصية البارزة في ميدان تكنولوجيا المعلوميات، واللذي أحتُفل مؤخرا بمرور 100 عام عن ولادته. فرغم كل ما قدمه من خدمات للجيش البريطاني، كاكتشاف الشفرات السرية النازية خلال الحرب العالمية الثانية، اتهمته الحكومة البريطانة سنة 1952 بإهانة حسن الخلق، وذلك نظرا لكونه مثلي الجنس. لأن المثلية الجنسية كانت تعتبر جريمة في ذلك الوقت. ليتم الحكم عليه بالإخصاء الكيميائي، عقوبة لا تطاق، مما جعله ينتحر بشرب السم.
الحسن بن هاني بن إبراهيم الحكمي الدمشقي (من 757 إلى 815)
كان يعرف أكثر باسم أبي نواس، وكان معاصرا للخليفة هارون الرشيد وشاعر بلاطه، وواحدا من الشعراء الحضريين الأوائل في الأدب العربي. ألف أبو نواس قصائد عن الخمر والنبيذ، وعن الصيد وعن الحب خصوصا في مجال الهوى والعشق وخاصة التوجّه نحو المثلية في الجنس، لأن أبا نواس عاش إلى حدّ ما مثْلي الجنس وبشكل عَلنِي، وقد كان له مَيْل كثير نحو الرجال الجذابين. هذا ما جعله يتعرض لبعض الطرائف الساقطة جدا والتي كانت تتميز بخشونتها. وتجدر الإشارة إلى أن أبو نواس كان أيضا عرضة للتعسف السائد، بحيث أنه وقع في الكثير من الأحيان وبسبب أبيات قصائده الشعرية في السجن.
فريدريك الثاني لبروسيا (من 1712 إلى 1786)
المثلية الجنسية "لفريدريك الكبير" كانت في معظم الأحيان غائبة عن الكتب المدرسية، ولكنها الآن أصبحت مقبولة عموما من قبل المؤرخين. لقد كان الملك على علاقة مع فولتير، لكنها كانت مجرد علاقة أفلاطونية، والتي انتهت نهاية مؤسفة. فأمر بحبس ڤولتير خوفا من أن يكشف قصائده، الجريئة جدا أحيانا، والتي تشير للمثلية الجنسية بشكل واضح. بعد الإنفصال، أعاد فولتير لفريديرك، وفقا للمؤرخ ميشال ريفيير، أوسمته مصحوبة برباعية غامضة: "أهديت إلي بكل مودة وحنان / أعيدها إليك بكل قسوة وألم / هكذا الحبيب وبحماسة شديدة / يعيد صورة عشيقته".
بول فيرليين (من 1844 إلى 1896) و آرثر رامبو (من 1854 إلى 1891)
محبة فيرلين ورامبو لم تعد موضع شك. لكنها لا زالت تزعج، بعض قصائد رامبو وفيرلين ليست مدرجة بالكامل في أي من أعمالهما والتي يفترض أنها كاملة وفقا لدور النشر الكبرى.
فرانسيس بيكون (من 1909 إلى 1992)
من الصعب تجاهل مثلية فرانسيس بيكون، عندما نتعرف قليلا عن أعماله، المتجسدة في رسوماته التي تتطرق للجسم البشري، خصوصا الجسم الذكوري. قال الرسام في إحدى مقابلاته: "رسوماتي هي بمثابة انعكاس لحياتي".
و على ما يبدو أنه كان أيضا مولوعا بارتداء الملابس النسائية: فوفقا للمؤرخ الفنان ميشال إرجهيمباود، طرده والده من منزل الأسرة في سن ال16 عاما بعدما ضبطه يرتدي ملابس والدته الداخلية.
بيتر إليتش تشايكوفسكي (من 1840 إلى 1893) أجبر على الانتحار بسبب ميوله الجنسي.
منذ نعومة أظافره، عبر بيتر ايليتش عن حبه للموسيقى، بسبب عشقه لوالدته، عازفة البيانو الرائعة، والتي توفيت بسبب الكوليرا عندما كان في الرابعة من عمره. عندما كان مراهقا، أدرك تشايكوفسكي ميوله الحصري تجاه رفاقه، بالأخص الشاعر اليكسي إبووتكيني، زميله في كلية الحقوق، والذي أصبح حبه الأول.
في عام 1877، تعرف تشايكوفسكي على أنتونينا ايفانوفا ميليوكوفا وتزوجها، ولكن النتيجة كانت كارثية لأنه شعر بنفور عميق تجاهها.
في مذكراته الخاصة، كان يدون تشايكوفسكي جميع لقاءاته، على سبيل المثال، 22 مارس 1889 في باريس: "ممارسة الحب مع زنجي". في مراسلاته مع شقيقه المتواضع، مثلي الجنس أيضا، يعترف بحبه للشاب الكسيس صوفرونوڤ، خادمه الوفي والذي بدأ في خدمته في سن الرابعة عشرة عاما والذي كان حاضراً وقت خروج أنفاسه الأخيرة. وهو على فراش الموت، تحدث عن بوبي الصغير الذي كان يستحوذ عن كل أفكاره. لقد كان يشعر تجاه ابن شقيقه بوب دافيدوف بعاطفة تفوق العاطفة الأسرية.
جان جاك ريجيس كامبسيريس (من 1753 إلى 1824) مشير الإمبراطورية الفرنسية في عهد بونابارت
جان جاك ريجيس كامبسيريس ولد في 18 أكتوبر سنة 1753 في مونبلييه. نجل رئيس بلدية المدينة، وبينما كان مقيما في الكلية اليسوعية، يفاجأ وهو في قلب محادثة رومنسية مع زميل له في المدرسة. ليتجه إليه الأب الروحي بهذه الكلمات: "إذا إستمريت في مثل هذه الممارسات الشائنة، فإنك لن تنجح أبدا في الحياة، وسوف تكون منبوذا، ومحط إحتقار من قبل الجميع. "الأب الروحي
محبة فيرلين ورامبو لم تعد موضع شك. لكنها لا زالت تزعج، بعض قصائد رامبو وفيرلين ليست مدرجة بالكامل في أي من أعمالهما والتي يفترض أنها كاملة وفقا لدور النشر الكبرى.
فرانسيس بيكون (من 1909 إلى 1992)
من الصعب تجاهل مثلية فرانسيس بيكون، عندما نتعرف قليلا عن أعماله، المتجسدة في رسوماته التي تتطرق للجسم البشري، خصوصا الجسم الذكوري. قال الرسام في إحدى مقابلاته: "رسوماتي هي بمثابة انعكاس لحياتي".
و على ما يبدو أنه كان أيضا مولوعا بارتداء الملابس النسائية: فوفقا للمؤرخ الفنان ميشال إرجهيمباود، طرده والده من منزل الأسرة في سن ال16 عاما بعدما ضبطه يرتدي ملابس والدته الداخلية.
بيتر إليتش تشايكوفسكي (من 1840 إلى 1893) أجبر على الانتحار بسبب ميوله الجنسي.
منذ نعومة أظافره، عبر بيتر ايليتش عن حبه للموسيقى، بسبب عشقه لوالدته، عازفة البيانو الرائعة، والتي توفيت بسبب الكوليرا عندما كان في الرابعة من عمره. عندما كان مراهقا، أدرك تشايكوفسكي ميوله الحصري تجاه رفاقه، بالأخص الشاعر اليكسي إبووتكيني، زميله في كلية الحقوق، والذي أصبح حبه الأول.
في عام 1877، تعرف تشايكوفسكي على أنتونينا ايفانوفا ميليوكوفا وتزوجها، ولكن النتيجة كانت كارثية لأنه شعر بنفور عميق تجاهها.
في مذكراته الخاصة، كان يدون تشايكوفسكي جميع لقاءاته، على سبيل المثال، 22 مارس 1889 في باريس: "ممارسة الحب مع زنجي". في مراسلاته مع شقيقه المتواضع، مثلي الجنس أيضا، يعترف بحبه للشاب الكسيس صوفرونوڤ، خادمه الوفي والذي بدأ في خدمته في سن الرابعة عشرة عاما والذي كان حاضراً وقت خروج أنفاسه الأخيرة. وهو على فراش الموت، تحدث عن بوبي الصغير الذي كان يستحوذ عن كل أفكاره. لقد كان يشعر تجاه ابن شقيقه بوب دافيدوف بعاطفة تفوق العاطفة الأسرية.
جان جاك ريجيس كامبسيريس (من 1753 إلى 1824) مشير الإمبراطورية الفرنسية في عهد بونابارت
جان جاك ريجيس كامبسيريس ولد في 18 أكتوبر سنة 1753 في مونبلييه. نجل رئيس بلدية المدينة، وبينما كان مقيما في الكلية اليسوعية، يفاجأ وهو في قلب محادثة رومنسية مع زميل له في المدرسة. ليتجه إليه الأب الروحي بهذه الكلمات: "إذا إستمريت في مثل هذه الممارسات الشائنة، فإنك لن تنجح أبدا في الحياة، وسوف تكون منبوذا، ومحط إحتقار من قبل الجميع. "الأب الروحي
يوهان فولفغانغ فون غوته (من 1749 إلى 1832) كاتب و شاعر ألماني
"مارست الجنس مع الرجال، ولكنني أفضل النساء أكثر؛ حيث كلما سئمت من صحبة النساء، أستطيع إستعمالهن كرجال". غوته
خلال سفره إلى سويسرا، اعترف أنه كان مغرماً بصديق طفولته فرديناند: "كنت أحث فرديناند على السباحة في البحيرة حتى يتسنى لي رؤيته عارياً. لقد كان جميل الهيئة والقوام! مشهد رؤيتي لهكذا نموذج مثالي للطبيعة البشرية كان يغني مخيلتي وينعشها..."
رغم كونه متزوجا، إلا أنه لم يكن يتوانى عن إقامة علاقات مع رجال ونساء آخرين.
"مارست الجنس مع الرجال، ولكنني أفضل النساء أكثر؛ حيث كلما سئمت من صحبة النساء، أستطيع إستعمالهن كرجال". غوته
خلال سفره إلى سويسرا، اعترف أنه كان مغرماً بصديق طفولته فرديناند: "كنت أحث فرديناند على السباحة في البحيرة حتى يتسنى لي رؤيته عارياً. لقد كان جميل الهيئة والقوام! مشهد رؤيتي لهكذا نموذج مثالي للطبيعة البشرية كان يغني مخيلتي وينعشها..."
رغم كونه متزوجا، إلا أنه لم يكن يتوانى عن إقامة علاقات مع رجال ونساء آخرين.
الإمبراطور الروماني نيرو (من 37 إلى 68)
مثل كثير من معاصريه، كان نيرو مزدوج الجنس. فقبل زواجه باوكتافيا. كان نيرو عشيقا للأمير أوتو، ليتركها فيما بعد لصالح پوپي. ثم يقع في غرام صپوروس لشبهه بپوپي ليقوم بعد ذلك بإخصائه ومن ثم الزواج به وبإقامة حفل كبير، ومعاملته علنا كزوجة. ولكي يتولى تماما إزدواجيته الجنسية، أصبح يرتدي ملابس نسائية حتى يتسنى له الزواج من ضوريفور.
مثل كثير من معاصريه، كان نيرو مزدوج الجنس. فقبل زواجه باوكتافيا. كان نيرو عشيقا للأمير أوتو، ليتركها فيما بعد لصالح پوپي. ثم يقع في غرام صپوروس لشبهه بپوپي ليقوم بعد ذلك بإخصائه ومن ثم الزواج به وبإقامة حفل كبير، ومعاملته علنا كزوجة. ولكي يتولى تماما إزدواجيته الجنسية، أصبح يرتدي ملابس نسائية حتى يتسنى له الزواج من ضوريفور.
ميغيل دي سرفانتس (من 1547 إلى 1616) روائي وشاعر وكاتب مسرحي.
حكم على ميغيل دي سرفانتس، بقطع يده اليمنى تحت أنظار العامة، ونفيه من المملكة الإسبانية، وذلك نظراً لكونه مثلي الجنس. "تم التوقيع على الحكم في 15 شتمبر 1569، من قبل الملك فيليب الثاني، وكان قراراً نهائياً. منذ فترة طويلة تم إخفاء هذه الوثيقة من قبل السلطات الإسبانية، ولكن تمكن الكاتب فرناندو إرابال من إظهارها وذلك بعد وفاة الجنرال فرانكو.
لويس الثالث عشر (من 1601 إلى 1648)
من المؤكد أن لويس الثالث عشر تزوج بِ آنَّا من النمسا، لكن الأكيد هو أنه لم يكن يعيرها الإهتمام كونها زوجته. فحسب ما قاله عنه طبيبه الخاص، جون هيروارد، فإن الملك الشاب كان "يشعر بالعار و الخوف الشديد للذهاب لرؤية الملكة... ولقد كان لديه فيما بعد، ثلة من المفضلين لديه (من فئة الذكور)، المنحدرين وفقاً لموروسيني من البندقية. لم يكن وجودهم حوله من أجل أعمال الدولة، وإنما لأجل خرجات الصيد، وكذا ميولات الملك الجنسية".
حكم على ميغيل دي سرفانتس، بقطع يده اليمنى تحت أنظار العامة، ونفيه من المملكة الإسبانية، وذلك نظراً لكونه مثلي الجنس. "تم التوقيع على الحكم في 15 شتمبر 1569، من قبل الملك فيليب الثاني، وكان قراراً نهائياً. منذ فترة طويلة تم إخفاء هذه الوثيقة من قبل السلطات الإسبانية، ولكن تمكن الكاتب فرناندو إرابال من إظهارها وذلك بعد وفاة الجنرال فرانكو.
لويس الثالث عشر (من 1601 إلى 1648)
من المؤكد أن لويس الثالث عشر تزوج بِ آنَّا من النمسا، لكن الأكيد هو أنه لم يكن يعيرها الإهتمام كونها زوجته. فحسب ما قاله عنه طبيبه الخاص، جون هيروارد، فإن الملك الشاب كان "يشعر بالعار و الخوف الشديد للذهاب لرؤية الملكة... ولقد كان لديه فيما بعد، ثلة من المفضلين لديه (من فئة الذكور)، المنحدرين وفقاً لموروسيني من البندقية. لم يكن وجودهم حوله من أجل أعمال الدولة، وإنما لأجل خرجات الصيد، وكذا ميولات الملك الجنسية".
http://www.aswatmag.com/2015/03/blog-post_26.html#.Vf25Cd2DQfU
(بالصور) المثليون والمثليات في تونس يخرجون عن صمتهم وينظمون أول وقفة إحتجاجية لهم
مجلة أصوات -
تزامنا مع إحتضان تونس للمنتدى الإجتماعي العالمي خرج نشطاء وناشطات مدافعين ومدافعات عن حقوق المثليين والمثليات ومتحولي وثنائيي الجنس في أول وقفة إحتجاجية لهم بتونس.
وقد رفع المحتجون أعلام الفخر ولافتات ضد التمييز والكراهية مطالبين بإلغاء تجريم المثلية الجنسية.
كما يزعم المثليون/ات والنشطاء/ات المدافعون/ات عن قضيتهم على تنظيم مجموعة من الانشطة الأخرى لإسماع أصواتهم طيلة أيام المنتدى الإجتماعي العالمي الذي تحتضنه العاصمة التونسية.
والجدير بالذكر أن تونس ما تزال تجرم العلاقات الجنسية بين نفس الجنس بعقوبة سجنية تصل إلى ثلاث سنوات.
http://www.masress.com/tahrirnews/1139812
نتائج مسابقة أحسن مقال حول حوار الأديان
14 أفريل 2011
في إطار برامجها الثقافية، نظمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر وبالتعاون مع الكشافة الإسلامية الجزائرية مسابقة لاختيار أحسن مقال يكتبه الشباب الجزائري حول حوار الأديان.
كان ينبغي أن يعالج المقال قضايا وطنية أو دولية ذات صلة بالموضوع، أن يتطرق لمنظور تاريخي أو تجربة شخصية لوصف مفهوم الشباب في ما يخص الدور، الشكل، والغرض من الحوار بين الأديان في العالم الحديث.
قامت لجنة تحكيم مكونة من الصحفيين محمد بغالي، ابراهيم تاخروبت، كريم كبير، يزيد آيت محي الدين، والأستاذ الجامعي طاهر بلال وكذا عضو الكشافة الإسلامية الجزائرية رضا باسطانجي باختيار ثلاث أحسن مقالات. وقد فاز:
المرتبة الأولى: أوواغي نبيل، 15 سنة، من قسنطينة
المرتبة الثانية: مخبي حنان، 16 سنة، من مستغانم
المرتبة الثانية: بن براهم ياسمينة، 16 سنة، من تيزي وزو.
وتسلم الفائزون الثلاث جوائزهم خلال حفل تكريمي استضافه القائم بالأعمال وليام جوردان بحضور ممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام. وتمثلت الجائزة الأولى في جهاز كمبيوتر محمول وتكوين في اللغة الإنجليزية لمدة سنة أما الجائزة الثانية فهي عبارة عن كتب باللغتين الإنجليزية والعربية بالإضافة إلى تكوين في اللغة الإنجليزية لمدة سنة.
كان ينبغي أن يعالج المقال قضايا وطنية أو دولية ذات صلة بالموضوع، أن يتطرق لمنظور تاريخي أو تجربة شخصية لوصف مفهوم الشباب في ما يخص الدور، الشكل، والغرض من الحوار بين الأديان في العالم الحديث.
قامت لجنة تحكيم مكونة من الصحفيين محمد بغالي، ابراهيم تاخروبت، كريم كبير، يزيد آيت محي الدين، والأستاذ الجامعي طاهر بلال وكذا عضو الكشافة الإسلامية الجزائرية رضا باسطانجي باختيار ثلاث أحسن مقالات. وقد فاز:
المرتبة الأولى: أوواغي نبيل، 15 سنة، من قسنطينة
المرتبة الثانية: مخبي حنان، 16 سنة، من مستغانم
المرتبة الثانية: بن براهم ياسمينة، 16 سنة، من تيزي وزو.
وتسلم الفائزون الثلاث جوائزهم خلال حفل تكريمي استضافه القائم بالأعمال وليام جوردان بحضور ممثلي المجتمع المدني ووسائل الإعلام. وتمثلت الجائزة الأولى في جهاز كمبيوتر محمول وتكوين في اللغة الإنجليزية لمدة سنة أما الجائزة الثانية فهي عبارة عن كتب باللغتين الإنجليزية والعربية بالإضافة إلى تكوين في اللغة الإنجليزية لمدة سنة.
http://www.aswatmag.com/2015/05/blog-post.html#.Vf24N92DQfU
"أصوات" تطلق حملة "الحب ليس جريمة" للمطالبة بإلغاء تجريم المثلية
دعت مجموعة أصوات لمكافحة التمييز المبني على الجنسانية والنوع الإجتماعي ابتداءا من اليوم فاتح ماي إلى حملة مطالبة بإلغاء العلاقات الجنسية الرضائية بين الراشدين مهما كان جنسهم.
صورة شعار حملة هذه السنة
وجاءت الحملة تزامنا مع تخليد المجتمع الدولي منتصف مايو/ماي الحالي اليوم العالمي لمكافحة رهاب المثلية الجنسية والترانسفوبيا، وتحمل الحملة شعار "الحب ليس جريمة" كامتداد لنفس الحملة التي أطلقتها "أصوات" السنة الفارطة.
وترفع الحملة مطالب محددة تتمثل في إلغاء القوانين التمييزية التي تجرم العلاقات بين نفس الجنس، والتي قد شدد عقوبتها مشروع القانون الجنائي الجديد، كما تندد الحملة بتحريم العلاقات الجنسية المغايرة الرضائية بين الراشدين والتي مازالت تجرمها مسودة مشروع القانون الجنائي عبر المادة 490.
إن هذه الحملة هي فرصة للتعبير عن رفضنا جميعا للإعتقالات المكثفة ضد الأشخاص على أساس إختياراتهم العاطفية وميولاتهم الجنسية، وأيضا للتعبير عن رفضنا لمسودة مشروع القانون الجنائي بشكلها الحالي لتشديدها الخناق على الحريات الفردية بشكل عام.
دعوة للمشاركة و التعبئة!
إيمانا منا بأهمية مشاركتكم جميعا، تدعوكم أصوات إبتداءا من اليوم للمشاركة المكثفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي في حملة "الحب ليس جريمة" عبر إستعمال هاشتاج "#الحب_ليس_جريمة" و"#Love_Is_Not_a_Crime" مع منشوراتكم وصوركم التعبيرية للإحتجاجية للحملة...
تابعوا الحملة على صفحة مجموعة أصوات على فيس بوك:
صور من حملة السنة الماضية:
يمكنكم إرسال صوركم لنشرها على صفحاتنا أيضا عبر رسالة بصفحتنا على فيس بوك أو عبر البريد الإلكتروني: Aswat.Collectif@gmail.com
العنوان
سفــارة الـولايـات المتـحدة الأمريـكية الجزائـر
05. درب البـشير الابراهيمى
الأبـيار 16030
05. درب البـشير الابراهيمى
الأبـيار 16030
http://arabic.algeria.usembassy.gov/ar/contact-us.html
نتائج مسابقة أحسن مقال حول حوار الأديان Part 2
https://www.youtube.com/watch?v=TSwwt0FEIeA
نتائج مسابقة أحسن مقال حول حوار الأديان
في إطار برامجها الثقافية، نظمت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في الجزائر وبالتعاون مع الكشافة الإسلامية الجزائرية مسابقة لاختيار أحسن مقال يكتبه الشباب الجزائري حول حوار الأديان.
http://annuaire-algeriedz.com/annuaire/?ad_listing=%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84
http://www.aswatmag.com/2013/11/blog-post_5082.html#.Vf23Pt2DQfU
حوار مع الناشطة الجزائرية المثلية دليلة فريدي
حوارنا في هذا العدد هو مع دليلة فريدي، مثلية جزائرية مسلمة وناشطة في حقوق الإنسان. ولدت دليلة وترعرعت في الجزائر وكانت إحدى أعضاء الفريق الدولي الجزائري لكرة اليد للناشئين النساء. هاجرت دليلة الى الولايات المتحدة الأمريكية في عام ١٩٩٠ حيث تسكن الآن. كان لمجلة أصوات الشرف بمقابلة دليلة وحوارها حول حياتها ونشاطها في حقوق الأقليات الجنسية وحول انطباعها عن قضيتنا في أوساطنا الشرقية.
دليلة، يشرفنا أن نحاورك في هذا العدد الرابع عشر من مجلة أصوات ونحن على شوق لنأخذ لمحة سريعة عن شخصك ونشاطك في حقوق الأقليات الجنسية.
بداية، أخبرينا قليلا عن من هي دليلة فريدي؟
ج: قبل كل شيء آخر، أنا جزائرية أمزيغية فخورة ولدت لكي أدافع عن العدالة. منذ صغري وانا أصارع الظلم بأشكاله المتعددة، سواء في حقي بقراءة وكتابة وتكلم لغتي الأمزيغية في المدرسة، أو في حقوق المرأة ومعاملتها بالمساواة. كنت دائماً على أهبة الإستعداد لكي أواجه الظلم بأنواعه.
كمثلية جزائرية عاشت بالجزائر، ما هي بعض الصعوبات التي واجهتيها؟
لا بد أن أقول أنني لم أُعبر عن مثليتي وأنا بالجزائر وهذا لعدة أسباب. أحد هذه الأسباب هو، ومع أنني كنت على يقين باختلافي من أقراني اللواتي كان معظم حديثهن يدور حول الرجال وأحلامهن بالزواج مستقبلا، إلا أني لم أكن أعلم ما هي طبيعة اختلافي ولماذا أنا مختلف. المثلية الجنسية لم تكن مصطلحا موجودا يتكلم به الناس. كنت أقرأ طبعا عن أناس مثليين في الكتب ولكن كان فهمي لهذه القضية فهما مقتصرا على ذلك فقط. نشأتي كفتاة في الجزائر كان له تحدياته الخاصة به وانا متأكد أن إختلافي عن أقراني كان سبب أرق لعائلتي.
لقد نشأتِ كمسلمة في الجزائر وتُعرّفين عن نفسك كذلك، كيف توفقين بين المثلية الجنسية وديانة الإسلام؟
بالنسبة لي، الإسلام والمثلية الجنسية لا يشكلون هويتين مختلفتين. كوني مسلمة ومثلية هو جزء لا يتجزء من هويتي. عندما اعترفت لنفسي بمثليتي كنت أخاف من غضب الله مني ولكنني حينها تذكرت التعاليم الإسلامية بأن الله رحيم. ومع أنني على يقين بأن أسلوبي الحياتي لن يكون أمرا طبيعيا بنظر الكثيرين من المجتمعات الإسلامية، الا أنني أعيش بسلام مع الله.
كونك مسلمة وناشطة في حقوق الأقليات الجنسية هو أمر ليس بالسهل، كيف أثر آو يؤثر هذا على علاقتك مع أهلك؟
بالحقيقة أنا لا أجلب هذا الموضوع للنقاش مع أهلي لأنهم لا يقبلونه. أنا اخترت أن لا أشير الى هذا الجزء من حياتي وأنا معهم وأشعر كجبانة أحيانا من أجل ذلك، ولكني أشعر أيضاً أنني أفعل هذا لحمايتهم.
ما هي برأيك بعض القضايا والصعوبات الخاصة التي تواجه أخواتنا المثليات وغيرهن من الأقليات الجنسية الأخرى في مجتمعاتنا العربية؟
هنالك العديد من الصعوبات والتحديات التي تواجه المرأة في مجتمعاتنا العربية والهوية الجنسية هي إحدى هذه التحديات. ومع الإرتفاع بنسبة التطرف والتشدد في البلدان العربية، تتحمل المرأة العربية أسوء تبعات ما يعانيه الرجال من غضب ناتج عن النقص في الإتزان الإقتصادي وغيره. أحب أن أفكر بأن المرأة العربية التابعة لفئة من فئات الأقلية الجنسية هي في موضع أفضل لمواجهة هذه الأمور والنهوض على قدميها وتستقل عن الرجل، ولكنني أخاف بأنها ستعامل كامرأة قبل أي شيء آخر.
ما هي نصيحتك للمرأة العربية التي قد تكون في صراع للتوفيق بين اختلافها من ناحية جنسية وبين ما يتوقع منها مجتمعها من عادات وتقاليد وغيرها في الجزائر وباقي البلدان العربية؟
نصيحتي الوحيدة هي بأن تؤمن بنفسها. لن أقول بأنه من السهل أن تكون المرأة مثلية في العالم العربي ولكنني أشجع كل شخص على أن يحارب بما يؤمن به.
ما رأيك "بالنهضة العربية" الحديثة وعلاقتها بالأقليات الجنسية. هل نسير في الإتجاه الصحيح؟
برأيي أن النهضة العربية كما نراها تحولت الى حلم مزعج. ضاعت الديمقراطية والمرأة مرة أخرى تقع ضحية للمتطرفين الإسلاميين، أو
Les Fous De Dieu، كما كنا نلقبهم في الجزائر. أي حرية كانت متوفرة للمرأة التونسية أو المصرية تحت الحكم "الديكتاتوري" السابق، تم اغتيالها من قبل هذه الجماعات المتطرفة التي جل هدفها كما يبدو هو أن ينقلوا المرأة المعاصرة الى العصور المظلمة. لا أظن أن هذا هو سيرا على الطريق الصحيح. الأمر الوحيد الذي لا يجعلني أفقد الأمل هو إيماني بقوة المرأة وإصرارها على المقاومة.
ماذا يجب أن يحصل بنظرك لكي يتحسن وضعنا السيء كأقليات جنسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟
بصراحة أعتقد أنه قبل أن نتطرق الى الأمور المتعلقة بالأقليات الجنسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا بد لنا أن نطبق الوثائق والعهود المتعلقة بحقوق الإنسان. كلما طال وجود هؤلاء الذين يسمون أنفسهم "مسلمين" وكلما طال الوقت الذي يطبقون فيه مفهومهم الضيق لديانة الإسلام، كلما ساء الوضع وضاع الأمان.
أنت الآن تعيشين في أمريكا وناشطة في حقوق المثليين والأقليات الجنسية الأخرى هناك. ما هي بعض الأمور التي شاركت بها ولماذا قمت بذلك؟
عندما سمعت أن الأقليات الجنسية لا تحظى بنفس الحقوق التي يحظى بها المغايرين الجنسيين هنا في أمريكا، شعرت بسوء كبير. كيف من الممكن أن لا يحظى جميع الناس بنفس الحقوق وأن لا يعاملوا بالمساواة في البلد الذي نعتبره الأكثر قوة بالعالم وبلد الديمقراطية؟ هنا أيضاً، أدركت بعدها، أن المتشددين الدينيين في الأوساط السياسية قاموا ويقومون بمنع العديد من التشريعات القانونية التي من شأنها أن تنصف الأقليات الجنسية. قررت حينها أن أكون جزء من هذه المعركة وأحاول أن أشارك بتغيير الوضع، فعلى الأقل هنا كنت أرى نورا في نهاية النفق. وخلال الثمان أعوام السابقة بمشاركتي في حملة المساواة والعدالة في حقوق الأقليات الجنسية في ولاية إلينوي هنا حيث أعيش، شاهدت التغيير بنفسي حيث أنه تم تطبيق قانون يدعى قانون الإتحاد المدني
(civil unions) وهو مشابه لقانون الزواج المثلي من ناحية الحقوق على مستوى الولاية ولكن باسم آخر، وشاهدت بعيني حفلات زواج مثلية، ورأيت أيضاً وكالات التأمين الصحي تتضمن بخدماتها توفير التأمين الصحي للأقليات الجنسية وعائلاتهم، ورأيت سياسيين مثليين وآخرين من الأقليات الجنسية يفوزون بالإنتخابات العامة ويتنصبون أدوارهم السياسية، وعشت لأرى رئيس الدولة الحالي ودعمه لحقوق الأقليات الجنسية وحثه على حقوقهم بالزواج ومعاملتهم بنفس الحقوق التي يحظى بها أنظارهم من المغايرين الجنسيين. هل المعركة هنا انتهت؟ لا، بل هي بعيدة من ذلك ولكن الأمور تتحسن وتسير على الطريق الصحيح.
كونك مهاجرة في أمريكا هو أمر له تحدياته الخاصة به هناك أيضاً، والعرب المسلمين الأمريكييون الأقلية هناك يعانون من قضية رهاب الإسلام او ما نسميه بالإسلاموفوبيا، هل ساعدتك نشأتك في الجزائر كعضو من فئة جنسية أقلية على التعامل مع هذه التحديات؟
أنا حقاً أؤمن بأن حياتي في الجزائر أعدتني لأن أعيش بالولايات المتحدة. أنا مدين لجدتي بذلك لأنها زرعت في داخلي حب العدالة وأن الدفاع عن ما هو صحيح يجعلنا بشرا افضل. أنْ أنقاد خلف أمر ما من غير التمعن والإيمان به هو ليس أنا أو لا الشخص الذي أطمح لأن أكون. حتى لو أن هذا الطريق سيجلب لي الكثير من الأعداء، لا ولن أسكت عن الظلم. أنا حقاً فخورة بكوني مهاجرة، وكوني إمرأة وكوني مسلمة، لأن كل هذه الأمور لم توقفني من أن آخذ دورا مهما في قضية الدفاع عن الأقليات الجنسية في أمريكا. أنا الآن عضو في مجلس الشورى لأكبر منظمة للدفاع عن حقوق المثليين والمثليات والأقليات الجنسية الأخرى هنا في ولاية إلينوي EQIL وأخدم في هذا المنصب منذ عامين تقريبا.
دليلة، يشرفنا أن نحاورك في هذا العدد الرابع عشر من مجلة أصوات ونحن على شوق لنأخذ لمحة سريعة عن شخصك ونشاطك في حقوق الأقليات الجنسية.
بداية، أخبرينا قليلا عن من هي دليلة فريدي؟
ج: قبل كل شيء آخر، أنا جزائرية أمزيغية فخورة ولدت لكي أدافع عن العدالة. منذ صغري وانا أصارع الظلم بأشكاله المتعددة، سواء في حقي بقراءة وكتابة وتكلم لغتي الأمزيغية في المدرسة، أو في حقوق المرأة ومعاملتها بالمساواة. كنت دائماً على أهبة الإستعداد لكي أواجه الظلم بأنواعه.
كمثلية جزائرية عاشت بالجزائر، ما هي بعض الصعوبات التي واجهتيها؟
لا بد أن أقول أنني لم أُعبر عن مثليتي وأنا بالجزائر وهذا لعدة أسباب. أحد هذه الأسباب هو، ومع أنني كنت على يقين باختلافي من أقراني اللواتي كان معظم حديثهن يدور حول الرجال وأحلامهن بالزواج مستقبلا، إلا أني لم أكن أعلم ما هي طبيعة اختلافي ولماذا أنا مختلف. المثلية الجنسية لم تكن مصطلحا موجودا يتكلم به الناس. كنت أقرأ طبعا عن أناس مثليين في الكتب ولكن كان فهمي لهذه القضية فهما مقتصرا على ذلك فقط. نشأتي كفتاة في الجزائر كان له تحدياته الخاصة به وانا متأكد أن إختلافي عن أقراني كان سبب أرق لعائلتي.
لقد نشأتِ كمسلمة في الجزائر وتُعرّفين عن نفسك كذلك، كيف توفقين بين المثلية الجنسية وديانة الإسلام؟
بالنسبة لي، الإسلام والمثلية الجنسية لا يشكلون هويتين مختلفتين. كوني مسلمة ومثلية هو جزء لا يتجزء من هويتي. عندما اعترفت لنفسي بمثليتي كنت أخاف من غضب الله مني ولكنني حينها تذكرت التعاليم الإسلامية بأن الله رحيم. ومع أنني على يقين بأن أسلوبي الحياتي لن يكون أمرا طبيعيا بنظر الكثيرين من المجتمعات الإسلامية، الا أنني أعيش بسلام مع الله.
كونك مسلمة وناشطة في حقوق الأقليات الجنسية هو أمر ليس بالسهل، كيف أثر آو يؤثر هذا على علاقتك مع أهلك؟
بالحقيقة أنا لا أجلب هذا الموضوع للنقاش مع أهلي لأنهم لا يقبلونه. أنا اخترت أن لا أشير الى هذا الجزء من حياتي وأنا معهم وأشعر كجبانة أحيانا من أجل ذلك، ولكني أشعر أيضاً أنني أفعل هذا لحمايتهم.
ما هي برأيك بعض القضايا والصعوبات الخاصة التي تواجه أخواتنا المثليات وغيرهن من الأقليات الجنسية الأخرى في مجتمعاتنا العربية؟
هنالك العديد من الصعوبات والتحديات التي تواجه المرأة في مجتمعاتنا العربية والهوية الجنسية هي إحدى هذه التحديات. ومع الإرتفاع بنسبة التطرف والتشدد في البلدان العربية، تتحمل المرأة العربية أسوء تبعات ما يعانيه الرجال من غضب ناتج عن النقص في الإتزان الإقتصادي وغيره. أحب أن أفكر بأن المرأة العربية التابعة لفئة من فئات الأقلية الجنسية هي في موضع أفضل لمواجهة هذه الأمور والنهوض على قدميها وتستقل عن الرجل، ولكنني أخاف بأنها ستعامل كامرأة قبل أي شيء آخر.
ما هي نصيحتك للمرأة العربية التي قد تكون في صراع للتوفيق بين اختلافها من ناحية جنسية وبين ما يتوقع منها مجتمعها من عادات وتقاليد وغيرها في الجزائر وباقي البلدان العربية؟
نصيحتي الوحيدة هي بأن تؤمن بنفسها. لن أقول بأنه من السهل أن تكون المرأة مثلية في العالم العربي ولكنني أشجع كل شخص على أن يحارب بما يؤمن به.
ما رأيك "بالنهضة العربية" الحديثة وعلاقتها بالأقليات الجنسية. هل نسير في الإتجاه الصحيح؟
برأيي أن النهضة العربية كما نراها تحولت الى حلم مزعج. ضاعت الديمقراطية والمرأة مرة أخرى تقع ضحية للمتطرفين الإسلاميين، أو
Les Fous De Dieu، كما كنا نلقبهم في الجزائر. أي حرية كانت متوفرة للمرأة التونسية أو المصرية تحت الحكم "الديكتاتوري" السابق، تم اغتيالها من قبل هذه الجماعات المتطرفة التي جل هدفها كما يبدو هو أن ينقلوا المرأة المعاصرة الى العصور المظلمة. لا أظن أن هذا هو سيرا على الطريق الصحيح. الأمر الوحيد الذي لا يجعلني أفقد الأمل هو إيماني بقوة المرأة وإصرارها على المقاومة.
ماذا يجب أن يحصل بنظرك لكي يتحسن وضعنا السيء كأقليات جنسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟
بصراحة أعتقد أنه قبل أن نتطرق الى الأمور المتعلقة بالأقليات الجنسية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، لا بد لنا أن نطبق الوثائق والعهود المتعلقة بحقوق الإنسان. كلما طال وجود هؤلاء الذين يسمون أنفسهم "مسلمين" وكلما طال الوقت الذي يطبقون فيه مفهومهم الضيق لديانة الإسلام، كلما ساء الوضع وضاع الأمان.
أنت الآن تعيشين في أمريكا وناشطة في حقوق المثليين والأقليات الجنسية الأخرى هناك. ما هي بعض الأمور التي شاركت بها ولماذا قمت بذلك؟
عندما سمعت أن الأقليات الجنسية لا تحظى بنفس الحقوق التي يحظى بها المغايرين الجنسيين هنا في أمريكا، شعرت بسوء كبير. كيف من الممكن أن لا يحظى جميع الناس بنفس الحقوق وأن لا يعاملوا بالمساواة في البلد الذي نعتبره الأكثر قوة بالعالم وبلد الديمقراطية؟ هنا أيضاً، أدركت بعدها، أن المتشددين الدينيين في الأوساط السياسية قاموا ويقومون بمنع العديد من التشريعات القانونية التي من شأنها أن تنصف الأقليات الجنسية. قررت حينها أن أكون جزء من هذه المعركة وأحاول أن أشارك بتغيير الوضع، فعلى الأقل هنا كنت أرى نورا في نهاية النفق. وخلال الثمان أعوام السابقة بمشاركتي في حملة المساواة والعدالة في حقوق الأقليات الجنسية في ولاية إلينوي هنا حيث أعيش، شاهدت التغيير بنفسي حيث أنه تم تطبيق قانون يدعى قانون الإتحاد المدني
(civil unions) وهو مشابه لقانون الزواج المثلي من ناحية الحقوق على مستوى الولاية ولكن باسم آخر، وشاهدت بعيني حفلات زواج مثلية، ورأيت أيضاً وكالات التأمين الصحي تتضمن بخدماتها توفير التأمين الصحي للأقليات الجنسية وعائلاتهم، ورأيت سياسيين مثليين وآخرين من الأقليات الجنسية يفوزون بالإنتخابات العامة ويتنصبون أدوارهم السياسية، وعشت لأرى رئيس الدولة الحالي ودعمه لحقوق الأقليات الجنسية وحثه على حقوقهم بالزواج ومعاملتهم بنفس الحقوق التي يحظى بها أنظارهم من المغايرين الجنسيين. هل المعركة هنا انتهت؟ لا، بل هي بعيدة من ذلك ولكن الأمور تتحسن وتسير على الطريق الصحيح.
كونك مهاجرة في أمريكا هو أمر له تحدياته الخاصة به هناك أيضاً، والعرب المسلمين الأمريكييون الأقلية هناك يعانون من قضية رهاب الإسلام او ما نسميه بالإسلاموفوبيا، هل ساعدتك نشأتك في الجزائر كعضو من فئة جنسية أقلية على التعامل مع هذه التحديات؟
أنا حقاً أؤمن بأن حياتي في الجزائر أعدتني لأن أعيش بالولايات المتحدة. أنا مدين لجدتي بذلك لأنها زرعت في داخلي حب العدالة وأن الدفاع عن ما هو صحيح يجعلنا بشرا افضل. أنْ أنقاد خلف أمر ما من غير التمعن والإيمان به هو ليس أنا أو لا الشخص الذي أطمح لأن أكون. حتى لو أن هذا الطريق سيجلب لي الكثير من الأعداء، لا ولن أسكت عن الظلم. أنا حقاً فخورة بكوني مهاجرة، وكوني إمرأة وكوني مسلمة، لأن كل هذه الأمور لم توقفني من أن آخذ دورا مهما في قضية الدفاع عن الأقليات الجنسية في أمريكا. أنا الآن عضو في مجلس الشورى لأكبر منظمة للدفاع عن حقوق المثليين والمثليات والأقليات الجنسية الأخرى هنا في ولاية إلينوي EQIL وأخدم في هذا المنصب منذ عامين تقريبا.
يمكن أن نقول بأنك سفيرة في أمريكا لقضية الأقليات الجنسية بشكل عام من خلال عملك وأيضاً للأقليات الجنسية في الإسلام. ماهي رسالتك للمسلمين الآخرين، مغايرين، ومثليين وغيرهم، ولغير المسلمين في أمريكا عن المكان الرحب للمثلية بالإسلام؟
قبل أيام فقط كنت أقول لصديق لي في الجزائر أنني تعبت من الدفاع عن الأشياء التي "لا يمكن الدفاع عنها"، وكان قصدي عن بعض المسلمين الذين كانوا سببا خلف حادثة تفجير بوسطن بإسم الإسلام. على قدر ما أحب أن أؤمن وأن أنقل الرسالة بأن الإسلام فيه مكان رحب للأقليات الجنسية، ما يحصل للمثليين في البلدان الإسلامية يجعل إثباتي لهذا أمرا صعبا. أنا لا ألوم الدين بهذه التصرفات ولكنني بالتأكيد ألوم التعاليم التي يقوم به ما يسمون أنفسهم "برجال الدين" والذين هم خلف تدمير صورة السلام والقبول والمحبة الموجودة في ديننا الإسلامي. ولكن علمي بأن ما يحدث من تدمير للرسالة السماوية في موضوع المثلية من قبل علماء الدين في ديانات التوحيد السماوية الثلاثة، ليس فقط بالإسلام، يمدني بنوع من الراحة بأننا لسنا الوحيدين ممن هم على عتمة في هذا الموضوع.
س ١٢: صادف السابع عشر من أيار اليوم العالمي لكفاح رهاب المثلية أو الهوموفوبيا وكفاح رهاب الأقليات الجنسية الأخرى،الأمر الذي جعل مجلة أصوات تتصدر بحملتها الأولى من نوعها في الوطن العربي، حملة الحب للجميع، والتي لاقت صدى واسعا على الصعيد العربي والشارع العام. ماذا تريدين أن تقولي لنا في ذكرى هذا اليوم كختاما لهذا الحوار؟
س ١٢: صادف السابع عشر من أيار اليوم العالمي لكفاح رهاب المثلية أو الهوموفوبيا وكفاح رهاب الأقليات الجنسية الأخرى،الأمر الذي جعل مجلة أصوات تتصدر بحملتها الأولى من نوعها في الوطن العربي، حملة الحب للجميع، والتي لاقت صدى واسعا على الصعيد العربي والشارع العام. ماذا تريدين أن تقولي لنا في ذكرى هذا اليوم كختاما لهذا الحوار؟
أنا راقبت ما قمتم بعمله في مجلة أصوات ولا بد أن أقول أنني فخور جداً بكم وأحني قبعتي احتراما لكم جميعا. مبروك، واتمنى أن تستمروا على طريق النضال! وبما أن شهر حزيران هو شهر الفخر، أتمنى أيضاً أن يتم إقرار قانون الزواج هنا في الولاية التي أسكن بها وبأن يحظى مجتمع الأقليات الجنسية على تغيرات للأفضل في سائر أنحاء الوطن العربي.
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر – Ambassade des États-Unis en Algérie
- العنوان بالعربية:سفـارة الولايات المتـحدة الأمريكية بالجزائر 05. درب البشير الابراهيمي-الأبيار-16030-الجزائر العاصمة-الجزائر
- العنوان باللّغة الأجنبية:05Chemin Cheikh Bachir Ibrahimi,El-Biar,16030-Alger Algérie
- الرمز البريدي :16030
- الــدولـــة :Algeria
- الـولايـــة :Alger
- الـبـلـديــة :El Biar
- الهاتف الثابت الأوّل:213-07-70-80-20-00
- الفاكس الأوّل:213-07-70-08-20-64
- مصدر العنوان :العنوان من موقع المؤسسة
- أٌضيف :22/05/2015 02:55
- إنتهاء :4879 أيام, 7 ساعات
الوصف
سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر
Ambassade des États-Unis en Algérie
Ambassade des États-Unis en Algérie
http://www.aswatmag.com/2013/03/blog-post_3064.html#.Vf2wo92DQfU
موقع ويكيليكس يكشف عن وثيقة حول العلاقة بين المثليين و السفارة الأمريكية في الجزائر

وأوضحت البرقية المؤرخة في 5 جويلية من سنة 2007، أن الرجل الثاني في السفارة الأمريكية في ذلك الوقت، التقى خلال زيارته مقر جمعية خاصة بمرضى السيدا بالجزائر، بخمسة شبان مثليين جنسيا، ودخل معهم في حديث حول أوضاعهم في الجزائر والظروف التي يعيش فيها المثليين امثالهم في بلدهم، لتضيف البرقية أنّ الشبان الخمسة اعترفوا باحتفاظهم بسرية وضعيتهم وأنهم يتجنبون الخوض في الموضوع أو الاعتراف به أمام أصدقائهم وحتى أوليائهم والمقربين منهم. وقالت البرقية نقلا عن أحد الشبان المثليين الخمسة، قوله أنه فقد صديقا له بعدما صارحه بحقيقة ميوله الجنسي، فيما قال آخر أنه مرتاح للوضعية التي هو عليها، مضيفا أن لديه صديق مثلي جنسيا هو الآخر، كان إماما ومتزوجا في وقت مضى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق