السبت، أكتوبر 10

الاخبار العاجلة لهجرة الجزائريين مقاهي الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار اخبار انشا الشرطة الالكترونية في الجزائر والجزائريون يكتشفون ان الشرطة الالكترونية تحرس الاخطاء النحوية و المقالات الحماسية والصور الجنسية والافلام السياسية لرواد الفايسبوك يدكر ان الجزائر عجزت بشرطتها التقليدية عن تحقيق الامن الاجتماعي وسوف تفشل الكترونيا لكونها خاضعة المواقع الالكترونية خاضعة اقلميا لدولة اسرائيل يدكر ان السياسة الاميريكة تعتمد على التجسس الالكتروني باستعمال المواقع الالكترونية و الهواتف الدكية والحقائب المدرسية والمدارس العالمية للغات فهل ادرك الجزائريين ان السلطة الجزائرية سوف تتحول من حارسة لتصرفات الجزائرين عبر الانتنرنيت الى مناضلة الكترونية طوعيا مستقبلا وشر البلية مايبكي
















اخر خبر
الاخبار   العاجلة لهجرة   الجزائريين    مقاهي الانترنيت ومواقع التواصل   الاجتماعي  بعد انتشار اخبار    انشا الشرطة   الالكترونية    في   الجزائر والجزائريون يكتشفون   ان   الشرطة الالكترونية    تحرس  الاخطاء النحوية و المقالات  الحماسية والصور   الجنسية والافلام السياسية   لرواد  الفايسبوك   يدكر ان   الجزائر عجزت بشرطتها التقليدية  عن  تحقيق الامن الاجتماعي وسوف تفشل  الكترونيا    لكونها خاضعة  المواقع  الالكترونية خاضعة  اقلميا   لدولة اسرائيل   يدكر ان  السياسة  الاميريكة تعتمد على التجسس الالكتروني  باستعمال  المواقع  الالكترونية و الهواتف الدكية والحقائب  المدرسية والمدارس العالمية للغات فهل ادرك  الجزائريين   ان  السلطة الجزائرية  سوف تتحول من حارسة   لتصرفات  الجزائرين عبر الانتنرنيت  الى  مناضلة الكترونية  طوعيا   مستقبلا وشر البلية مايبكي


اخر خبر
الاخبار العاجلة لاستضافة عاصمة الثقافة العربية المستشار الثقافي للزعيم الجاهل مدني مزراق المدعو الشاعر عبد الله عيسي لحيلح ابن الشقفة والمساهم في تشريد سكان الشقفة تاريخيا والمستفيد من المصالحة السياسية ريعيا كضيف شرف في قصر الدعارة الثقافية الخليفة يدكر ان الامسية الشعرية لشاعر الجبل عبد الله عيسي لحيلح تزامنت مع زيارة صديقه وزير الثقافة ميهوبي وللعلم فان الشاعر عبد الله عيسي لحيلح وصديقه عبد الحميد بوكعباش من منطقة سيدي عبد العزيز ساهما في ضياع وتضييع مستقبل شباب جبال جيجل ومما يدكر ان المناضل والاستاد الاسلامي عبد الحميد بوكعباش شجع شباب منطقة الما والجناح وسيدي عبد العزيز على الصعودالى جبال لعرابة من اجل تحرير الجزائر وشاءت الصدف ان يصعد الشباب المغفل جبال لعرابة ليغادر الزعيم عبد الحميد منطقة سيدي عبد العزيز الى ليبيا مورطا اجيال شباب جيجل بالاماني الكادبة وبعيدا عن صديق لحيلح استدعاء شاعر جبال جيجل من طرف اصدقاء جمعية ابداع لمعربين شعريايضعنا امامن تساؤلات كبري وشرالبلية مايبكي

اخر خبر
الاخبار  العاجلة   لاستضافة   عاصمة الثقافة   العربية   المستشار   الثقافي   للزعيم   الجاهل   مدني مزراق   المدعو  الشاعر عبد الله عيسي لحيلح     ابن   الشقفة والمساهم في  تشريد   سكان  الشقفة   تاريخيا والمستفيد من    المصالحة السياسية  ريعيا    كضيف   شرف في   قصر الدعارة    الثقافية الخليفة   يدكر ان   الامسية الشعرية لشاعر   الجبل   عبد الله عيسي لحيلح   تزامنت مع زيارة صديقه    وزير الثقافة   ميهوبي    وللعلم فان   الشاعر  عبد الله عيسي لحيلح وصديقه   عبد الحميد بوكعباش من   منطقة سيدي عبد العزيز    ساهما في   ضياع وتضييع مستقبل   شباب    جبال   جيجل    ومما يدكر ان  المناضل والاستاد  الاسلامي  عبد الحميد      بوكعباش   شجع شباب    منطقة    الما والجناح  وسيدي عبد العزيز   على الصعودالى جبال لعرابة   من اجل  تحرير  الجزائر   وشاءت الصدف ان يصعد   الشباب   المغفل جبال لعرابة    ليغادر   الزعيم عبد الحميد   منطقة سيدي عبد العزيز الى ليبيا  مورطا    اجيال    شباب  جيجل    بالاماني الكادبة    وبعيدا عن    صديق    لحيلح    استدعاء    شاعر جبال    جيجل   من طرف  اصدقاء جمعية  ابداع    لمعربين شعريايضعنا امامن تساؤلات    كبري وشرالبلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار   العاجلة   لاكتشاف سكان   قسنطينة   ان  زعماء   جبال جيجل    اصبحوا رجال اعمال  يسيرون  تحت اقدام   الجنرال  الاقتصادي على حداد   يدكر ان  الدولة  الجزائرية منحت  الملايير  لزعماء   جماعات  الانقاد   مقابل   مساندتهم سياسة  بوتفليقة وكرم دولة  بوتفليقة   ينجب     رجال اعمال  جماعات  جبال  جيجل   الانقادية وخبراء السياسة الدولية يؤكدون  ان  الجنرال الاقتصادي على حداد   يسير اموال الجماعات  الارهابية الانقادية    سريا    تحت غطاء   رجال اعمال   مستثمرين   يدكر ان  الاسلامين  اكثر الناس اموالا   في الجزائر   والاسباب مجهولة 





رسالة مفتوحة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة / عيسى لحيلح
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تعريف : بالأستاد عبد الله عيسى لحيلح ،لمن لا يعرفه ، شاعر جزائر كبير ، أستاذ الأدب العربي بجامعة جيجل ، له اسمه و مكانته خارج الديار رغم تغييبه اعلاميا عن الساحة الأدبية في الجزائر ، و بتوافر جهود الكثير من الأعداء ...
ومن أشهر قصائده قصيدة : الــعــنـــــتــــــريــــــــ ـة



تحيات الشاعر عبد الله عيسى لحيلح .



القصيدة :

״ عَبدَ العَزِيـزِ ״ تَحية وَ سَـلاَمَا
أَنتَ العَزِيـزُ مَكَاَنةً وَ مَـقَامَا
يَا حَـامِلاً بُشرَى الوِئَامِ لأِمـــةٍ
تَعَِِبتْ تُقـاتِلُ ظِلهَا أَعْـوَامَا
تَعِبَتْ تحَُُـزﱡ وَرِيدَهَا لِتَــصُبﱠ لِلـــ
ــمُتَثَائِبِينَ سُلافَةً و مُدَامَا
وَ تَزِيدَ في عُمُــرِ الفَوَاجِعِ و المَوَا
جِعِ و النـوَاحِ مَظَالِمًا و ظَلاَمَا
هَل تَستَطِيعُ ـ و لَيسَ شَكا سَيدِي ـ
أَن تَجعَلَ الصقرَ الغَضُوبَ حَمامَا
و تَصُدﱠ عن شَرَفِ الجِياعِ و خُبزِهِم
قِطَطًا سِمَاناً أَدمَنُوا الإِجرَامَا
قَد ضَاجَعُوا الوَطَنَ العَزِيزَ فَأحبَلُو
هُ و أَولَدُوهُ ثُكلاً و يَتامى
مَن هَؤلاءِ النابِهُونَ الناهِبُو
نَ الطامِعُونَ الطامِحَونَ دَواما ؟؟
الأَوفَرونَ مثالِبًا ، و الأخسَرو
نَ مَنَاقِبًا ،و الأفجَرُونَ خِصاما
و الأَخبَثُون مشارِبًا ، و الأَخنَسُو
نَ مَساربًا ، و الأَخنَثُونَ كَلاما ؟؟
كَيفَ استطاعُوا ـ ويحَهُم ـ أَن يُفقِرُوا
وَطَنًا كَمائِدةِ المَسِيحِ تَماما؟؟
*****
يا فَارِسَ الحُلُمِ الجَمِيلِ أما ترى
وَطَنِي الجَمِيلَ خَرائِبًا و حُطاما؟
كرﱠت علَيهِ مَصائِبٌ بِمَصائِبٍ
فَاستَخلَفَ الجَرَبُ الخَبِيثُ جُذَاما
و استَنفَرَ الطوفَانُ رَوعَ زَلازِلٍ
فالشعبُ بَينَ يَدَيهِِما يَتَرامى
و أَراَكَ مِثلَهُ صابِرا و مُصابِرًا
هَـذي سَجايا الأَتقِياءِ تماما
كُلُ المآسِي في الجَزَائِرِ سَيدِي
ضَرَبَتْ لها بَيْنَ الجِيَاعِ خِيَامَا
طف بالحواري النائمات على الطوى
و الحالمات بما يدر طعاما
فهناك في ظل الصفيح صغارهم
صفر الوجوه يلاعبون زكاما
غرثى البطون كأنهم ـ و هم الصغا
ر ـ قد أدركوا قبل البلوغ صياما
"عبد العزيز " و ما أمر حديثنا
لما نصبه مزبدا آثاما
و لأنت أوفى بالوعود و بالعهو
د ، و أنت أصدق ـ يا رئيس ـ ذماما



*****
هزوا غذونا في الحياة و سبة
و معرة و حثالة و طغاما
حتى المرايا انكرت سحناتنا
و استقذرت أن تعكس الأقزاما
فإذا نظرنا في المرايا لم نجد
إلا دخانا فائرا و غماما
لكأننا أحفاد " مازوش" اللعيـــ
ـــن ، و وارثوه تمزقا و فصاما
و كأن "دوساد" الشقي قد اشتهتــ
ـــــه نساؤنا لما وجدن وحاما
حتام نرسف في الضلالة تائهيـــ
ـــن ، و أرضنا مهوى الهدى ، و علاما
ماذا أحدث يا رئيس و أنت أد
رى بالفواجع مبدأ و مراما
فافتح فمي يا سيدي فلقد كرهـــ
ـــت من الحياة عصابة و غماما
"عبد العزيز" أما و ربك سيدي
لولا مخافة أن أًسُرَ لِئَاماَ
لجهرت باليأس الذي في أضلعي
و ملأت أقداح الشكوك جماما
و سقيت أولها بكأس أخيرها
و رميت منشفتي ، و قلت : سلاما
لكنني مستيقن أن "الجزائر" أنجبت أغــ
ـــلى الرجال ـ نشامى
قد يصهر الفولاذ غيظ صدورهم ،
و بنظرة قد يثقبون رخاما
فبهؤلاء ، و أنت قطب رحاهم
نجني المنى ، و نحقق الأحلاما
و نعيد للوطن الجريح ربيعه
فإذا المرابع زنبق و خزامى
يأبى لنا التجار .. تجار النعو
ش تصالحا و تسامحا و وئاما
يأبى لنا التجار .. تجار النعو
ش تحضرا و تحررا و فطاما
و تجددا ، و تحددا ، و تمددا
، و توحدا و تحررا ، و نظاما
يأبى لنا التجار إلا عيشة

مثل القطيع تناحرا و صداما
****
"عبد العزيز " و أنت أدرى سيدي أن المصير من المسير تماما
ماذا أعد الظالمون لربهم
إن صيح : ـ يا أهل القبور قياما
ماذا أعد الحاكمون لربهم
إن صيح يوما : ـ احشروا الحكاما
ماذا أعد القاتلون لربهم
إن صيح : زيدي يا سعير ضراما
أمجازرا و مقابرا و هياكلا
و جماجما مثقوبة و عظاما
اشهرت سيفك فابتهجت ، و إنني
لأعيذ سيفك أن يكون كهاما
فافلق به ان كنت "بوتفليقة"
رأس البغاة أكابرا و عواما
و ابدأ برأسي إن تراني باغيا
أنت المحكم شرعة و ذماما
و افتح زنازين السجون و بعدها
سن القصاص و شرع الإعداما
أو فاعف عفو اب تخاصم ولده
و استحفظوه أراملا و يتامى
لا يعرفون أباسواك ، فضمهم
ضم الطبيب يضمد الآلاما
و استنفر النفس التي بين الضلو
ع ، و كن لنا "عبد العزيز " عصاما
قد كان عالج سابقوك جراحنا
لكن ما يشفي الكلام كلاما
فارعد و امطر صيبا أو وابلا
و اسق العطاش و نور الآكاما
******
طاب المقام و راقني قدح المدا
م و لم أجد حول القداح ندامى
فالطيبون ـ و هم أهيل مودتي ـ
عافو القداح ، و أنكروا الأنغاما
لما رأوا شرف الجزائر ضائعا
و نساءها بين النساء أياما
و رجالهم بين الرجال أذلة
و كرامها بين العوام عواما
يا قاعدين على الديار ألا قفوا
أشهى البكاء على الديار قياما
فلم القعود و قد جعلنا أرضنا
بين البلاد خرائبا و حطاما
و لم القعود و قد جعلنا شعبنا
بين الشعوب هياكلا و عظاما
و لم القعود و ليس ثمة منزل
إلا و فيه مروعون يتامى
و مهجرون و نازحون قد احتموا
بمهجرين و نازحين قدامى
******
شيعا تقاسمنا الحواة و صار أفـــ
ــــجرهم هنا للمتقين إماما
ذا يدعي ثورية .. ذا يدعي
وطنية .. ذا يدعي الإسلاما
ذا يدعي قومية ، قد كاد يعــ
ــبد ـ ويله ـ من أجلها الأصناما
حتى إذا نثر النظام وعوده
صار الجميع مع الجميع نظاما
******
"عبد العزيز" لإذا مررت بدار من
باعوا الضمير و بايعوا الحاخاما
عرج عليهم إن أردت مسلما
و انصب سلاحك كي يكون سلاما
ستراهم و كأنهم قرب الصدى
بين الكراسي سجدا و قياما
متضرعين ، و رافعين أكفهم ،
مستنزلين حقائبا و مهاما
مستوخمين أطايبا ، متباطريــ
ـــــن تعاجبا ، متورمين وخاما
متفرغين و فارغين سوى صدى
متقاعدين و قاعدين دواما
حتى إذا نادى المنادي : وافقوا
قبضوا الأكف و عوجوا الإبهاما
******
"عبد العزيز" و لست أول من شكا
و أخالني لست الأخير ملاما
من عصبة كعصابة قد روجوا
شتى السموم و سفهوا الأحلاما
في كل عام ردة عن ردة
ماذا يريد الزائغون تماما
استغربوا ... فاستغربوا ما استعربوا
يا ويحهم قد دوخوا الأفهاما
استعجموا الإعراب يقطر سلسلا
و من الشقاوة استعربوا الإعجاما
و استوصلوا مستأصلا ، و استأصلوا
مستوصلا ، و استقطعوا الأرحاما
فالأم تصبح جارة في عرفهم
و الجارة الشقراء تصبح ماما
عافوا الأصالة و الأصيل لأنهم
لا يعرفون أبا و لا أعماما
يتلجلجون .. يخنخنون ... يمقمقو
ن ، و يلثغون كما الصغار تماما
مستوطنون مواطنون ،،، قد اشبعوا
هذي الجزائر علة و فصاما
هم نحسها .. هم بؤسها ، و ان استمـ
ــروا نافذين فلن تسير أماما
إن الغات جميعها عملاقة
ما لم يكن أصحابها أقزاما
ماذا اعدد من مثالب عصبة
حقرا الإماما و بايعوا الحاخاما
"عبد العزيز " لو أنني قد كنت أنـ
ــت فصاحة و بلاغة و مقاما
لرفعت في وجه المسوخ منشتي
و نششت عن لغة النبي هواما
****
عبد العزيز .. و للحديث بقية
مثل الثمالة في قداح ندامى
ابقوا عليها بعد ما لم تبقهم
إلا بقايا لا تطيق كلاما
سنصبها ، و لسوف يعذب مرها
و نديرها بين الصفوف جماما
و لربما قد ننتشي ، بل قد نغنـ
ــي نشوة ،: أرض الجدود سلاما
فغلى الأمام معزرا و مؤزرا
و الشعب يدفع من يسير أماما
و الشعب يرفع من يلملم جرحه
و الشعب يرفع من يريد وئاما
و الشعب يبقى للوئام ركيزة
مركوزة ، و لداعميه دعاما


عبد الله عيسى لحيلح






http://www.hdrmut.net/vb/showthread.php?t=403149#.Vhjuc9J_Oko

سالة إلى العقيد من الشاعر الجزائري ، د.عبد الله عيسى لحيلح

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
يشرفني أن انقل لكم هذه الرسالة فتفضلوا بها........

رسالة إلى العقيد على غير عنوان
مَلِكَ الملوك وما وجـدْتَ أَِخــــيرا *****لك في العِبَــاد أوِِ العَبِيدِ نَصــيرًا
قــ عِشْـتَ تُعْذَرُ بالْجُـنونِ ولم تَكن ****** إلا لِــرَبّكَ عاصِيًّا وكفــــورًا
في أي جُحـرٍ أنت مُنكمِـشٍ علــى **** نــدم تَلهَّب في الضُّلوعِ سعــيرًا؟
في أي حُجْـرٍ تمِضََغ الحــسَرَات كـا ****لجُـرْدِ العَجُــوزِ مُنَكَّسًا وكَسِيـرًا؟
كيفْ انسَحَبت إلى العرا، وتركت***** خلفك يا عقيــد خَوَرْنَقًا وسَدِيــــرًا
وتركـت خَلْفَكَ للضَّلاََلـــةِ منـبرا****** ابـْدَى نُبَاحَك يا غــوُّي زَئِــيرًا
وتَرَكـْتَ عَرْشَـَكَ والعصا والتـاج***** و السَّيفَ الَّذي قَطَـعَ الرِّقَابَ كَثــِيرًا
وتـَركِتَِ ما كتَبَتْ يمَيِنك من ضــلا ******لاتٍ ، وما أملى الغَـرُور غُــرُورًا
ما كنت احْسبُك الجـَبَانَ إذَا التقـتْ *****خَيلٌ، وناوَشَتِ الصُّقُــورُ صُقُـورًا
قـد كان ظـَنِّي أن أراك مُجَنْــدَلاً ***** بـــين الضَّحايا أو ارَاكَ اسِــيرًا
إذ ذاك تُعْذَر قَاتِــــــلا ومُقاتلاً ******وَتَنالُ مجــدًا لــو أردْتَ كَثِيـرًا
لكن ظَنَّي خاب فيك مُجَـــــدَّدًا****** وَارتدَّ طــرفي يا عقيدً حسَِـــيرًا
لما رأَيتــــك لاَكزًا دُبُر الصَّبـآوُ ******مُبرذِعًا آمــلَ النَّجـاةِ دُبُـــورًا!
مًسْتَِرْشِدًا بالهَارِبِـــــين إذ الْتقَى **** الجَمْعَـانِ وَانْصَهرَ الزَّمَانُ هَجِــيرًا
وَرَمَـى أَخِـي «بلحاج» بَابكَ فَاتِحًا ***** ثًم اسْتوى فَــوْقَ السَّريرِ أَمِــيرًا
دَكَّ الحُصُـــون، ولم يكـــن ذَكُّ الحُصُونِ****على أخي مُسْتَصْعَبًا وَ عَسِيرًا
وَسَما أخي في كبْريائِه ظاهِـــــرًا *****ن الجُمُـــــوعِ مًبَشِّـرا وَنَذِيرًا
يا أًمـــــتي اْنْقَشَعَ العقِيدُ فَثَبٍّرٍي *****ما قَدْ عَــــــلاَ وجُنُـدُهُ تَثْبِيرًا
نحْن انتصرْنا بالدُّمُـــــوعِ وبالدِّمَا **** وكَــــفَى بِرَبِّكَ هَادِيًّا وَنَصِـيرًا
وَقَدْ امّحِي ظِلَّ العقيــــد لمن أَرَادَ******* تذكُّـــــرًا وَلِمَنْ أرادَ شُكُورًا
اَيْنَ الذين تَرَبَّبُـــــــوا زَمَنًا هنا ****وَعتُـــــــوا في البِلاَدِ كَبِيرًا؟!
الله ً منَّ على الَّذِين اسْتُضعِفــــُوا***** وَرَمَى بِهِم رُجْلِ الطُّغــــاة قَدِيرًا
حتى القُبُــــورُ اسْتبشَرَتْ وتَهَلَّلَتْ *****واسْتعجَلت قَبْلَ النَّشُـــورِ نُشُورًا
آهٍ ايه عقيــدُ وكَيْفَ حَالُ الفَارِسات ******الحارِسات ، وما فَعَلنَ أخـــيرًا؟
لم يُغْنِ عَنْـــكَ حَمَاسُوهُنَّ وكَيْدُهُنَّ *****وَلَمْ يُفَدِنَـــــكَ في البَلاء نَقِيرًا
لو كنُْت فحْـــلاً لاصْطَفِيتَ فحولهُا ****أو كنتَ (...)كنتَ لها اصْطفيتَ ذُكُورًا!
حسْــــب الَّذي سُسْتَهُ الاَّ يـرَى****** يوْمَ القَيامــــــة مُنْكرا ونَكِيرًا
ان امْطرت منك الوعــــودُ فارْضُنا ***حَتْمـًا سنتنبت يا عقيد قُبُــــورًا!
دَمَّـــــرْتَ شعبَك يا عقيد وخُنْتَه ***ودفعتهُ نحْـو الوَرَاء عُصُـــــورًا
وهو الذي قدْ عاش وهِْمك صًابـــر ****حـــــينَ اسْتبدَّ الجُنُونُ غُـرُورًا
لقد اغتُصِبْـتَ كَما اغتَصَبْـتَ ودائما ****يا غافِـلاً يَلدَ المَسِيرُ مَصِـــــيرًا
هذَا هنا.. وغــدا هناك ولست تَجْهلُ ***ما هُنـاك ، وإنْ حُشِيت فُجُـــورًا!
حيث الحسـابُ وما اظنُّ حِسَاب مِثلَكَ*****في الغِـوَاية قدْ يكون يَسِــــيرًا
وجهنَّمُ ما اسْتُنطِقتْ سَمِعــــوا لها *****ويْح الطًّغـــــاةِ تَغيُّظا وزَفيرًا
وَ إذا اسْتَقِــــروا في قرارةِ قعْـرها ***ويْحَ الطُّغـــاةِ دعَـوا هناك ثُبورًا
فتجيب: لا تدْعُــــوا ثُبورا واحِدا ***وادْعُــــوا ثُبُورا -يا طُغاةً- كَثٍيرًا
مَلكَ المُلـــــوكِ وفي مصيرك آيةٌ**** للمُغفَّلــــين على العُرُوش دُهُورًا
وَلِنَاهبـــــين وناَهبِين تَفَنَّنـــوا ***في هَضْمِنا مُسْتَخْدَمًا و أَجِــــيرًا
مـا آمنـــــوا بالشَّعْبِ إلاَّ فُضْلَةً *****من فضْلهم ونُفَايةً وقُشُـــــورًا
قل للطُّغـــــاة السادِرين سَتُغلبون ****وتُحشرُون على الوُجُوه دُحُـــورًا
يا سَارِقِـــينْ الأرْضَ وَ العِرْضَ الَّذي ***صَيَّرْتُمُوه مُدَنَّسًا وحَقٍــــــيرًا
الشَّعــــــبُ آمن بالحَياة مُقامرًا ****ومغَامرا وَ مُخَاظِرا وَ صَبُــــورًا
مُتخيِّرًا أكفَانَه مسْترْخِـــــــصًا ****دُون الكرَامة انفُسًا وصُــــدُورًا
والكِهْفُ رُجَّ ... وهـــبَّ فيه نيامُهُ**** لن تسْمعـــوا بعْد الغَداةِ شَخـيرًا!
مَلِكَ الملوك الأربعـــون قدِ انقضتْ ***بدَدًا وقطَّرَهَا الهَوانُ شُهُـــــورًا
الأربعـــون قد انقضت ملك الملوك ****وحبلُها امْسَى لديْك قَصِـــــيرًا
ملك الملوك الأربعـــون قد انقضت**** وشتاؤُها بالذُّلِّ حَلَّ مَطِـــــيرًا
الأربعـــون قد انقضت ملك الملوك*** ولم تزل بِسَرابها مِخمُــــــورًا
ملك الموك الأربعـــون قد انقضت******ولقد كَبِرْتَ لكَيْ تَموت صَغِــيرًا
الأربعون قد انقضت ملك الملـــوك ***فهل تُفَضِّلُ أن تُسَاـــــقَ سَفيرًا
وتصـــيرَ في «لاَهَايْ» بين غطَارِفٍ** في النَّاس كَانُوا أكْلُبًا ونُسُــــورًا
مَا كنْت أوَّلها ولســـــت لِها إذا**** عدَّ الطُّغاة الرَّاحِلون أخـــــيرًا
ما كان أجمَلُ يا عقيـــد لَوِ انسحبْتَ ***إلى الغِيابِ لِكيْ تزيدَ حُضُــــورًا
وَلَبسْت اسْمَال التلاشي والخمـــول**** لكي تزِد مع الخَمــول ظُهُــورًا
أو كنت تسْعي في «ربيعة» راعـــيًّا***أو كنْتَ في «مُضَرٍ» تســوق بَعِيرًا
أو كنت درْوِيشًا يُوَانِـــــسُ ظِلَّهُ**** متعبِِّــــــدًا بين الطُّيُورِ بُكُورًا
أو كنت ما لسْت الَّذي كنْتَـــــهُ**** أو كنتَ في هَـــذِي الحَياةِ ضَرِيرًا
طَـزْ.. والسلامُ عليك طـز وَأُعِيدُ طـزْ** كيْ تَسْتَرِيحَ مَشَاعِـرًا وضَمِـــيرًا


[/align]
بقلم الدكتور عبد الله عيسى ليحلح

http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1521342

قصيدة للشاعر عيسى لحيلح قد تم نشرها اليوم في جريدة الشروق

أحببت مشاركتم بها






**بيان ترشح **




رَئِيسَ البلادِ المفدَّى، عليَّ المقام، عظيمَ الجنابْ أنا واحد من غُمار الموالي، وبعضُ سواد السوادِ،


بكلّ البساطة والإنبساط أريدُ الترشحَ في الإنتخابْ!
ستعجبُ مني كثيرا..
وتضحكُ مني كثيرا..
وتضرب كفاًّ بكفّ وتزجرني قائلا: إنَّ هذا لشيءٌ عجابْ!!
أَمِثلك أنت يقول لمثلي أنا ما تقولْ؟!
أعندكَ يَا ابْني وسيطٌ قديرْ؟.
أميرُ مطارٍ، وبارون مرسىَ، وصاحبُ مالٍ وفيرْ؟
ومستورِدٌ - لا سمعتَ! - شعيرًا إلى بلد من شعيرْ؟
وآخرُ مستوردٌ من فرنسا لحوم البعيرْ؟
أتُحسِن كيف تُدير الأمورْ
وكيف المصالحُ بين المصالح دوْماً تدورْ؟
وكيف تقدِّر إبن السّفير وإبن الوزيرْ، وإبن التي والذي لا أُسمِّي.؟!...
أيا ولدي أضعت رشادَك بين الجبالِ وبيْن الشعابْ!
وعُدت إلينا سريعَ السؤال، سريعَ الجوابْ
كأنَّك داوودُ أُوتيتَ حكْما وفصلَ الخطابْ!
فَطامنْ قليلا بنيَّ، فلستَ الذي تستجيب له الرّاسيات
ولست الذي له يستجيبُ السحابْ!



**********
رئيسَ البلاد المفدَّى، عليَّ المقام عظيمَ الجنابْ
سأجعلُ شعبَ الجزائر شعباً سعيدًا، وهذي الجزائر أيضا سعيدَهْ
وأُدني من الشعب كلَّ نجوم السماءِ، وأحْلب كلَّ الأماني البعيدَهْ
وأبسط عدلَ السماءِ كما ينبغي أنْ يكونْ، وآوي مساءً إلى بيت شعرٍ وظلِّ قصيدَهْ
وأفرش ذكرى على قدْر رجليَّ مُستحلباً أمنياتِي التي لم تعدْ مثلَ حزْني وَلُودَهْ
سأزْرع في الشعب حبَّ التراب وعطرَ التّراب، وكيف يُعرّي إذا حلَّ جوعٌ زُنودَهْ!
فلا قيْصر "الشَام" سيّدُهُ ما دعا الطَامعينَ، وأَوْلَمَ للطّامحينَ وُعودَهْ
وزادَ إلى طبق الأغبياء ثريدَهْ
وهزْهزَ بالسيف فوق الرؤوس، ونصَّب بالسيف والزيفِ فيهم يَزيدَهْ
وأُعلنُ في النّاس أنّ" سوناطراكَ" كِذْبٌ، ونفْط الصَّحَارى سراب.ْ
فهبُّوا ادْفعوا عن حقول الشّعير الخنازيرَ واسقوا بماءِ الجبينِ الهضابْ
ستعجبُ منيِّ كثيراً..
وتضْحكُ منيّ كثيراً..
وتضربُ كفاّ بكفًّ وتزجرني قائلاً: إن هذا لشيءٌ عُجابْ!...



********
رئيسَ البلاد المفدَّى عليّ المقام عظيمَ الجنابِ، رسولَ الوفاقْ..
خُذوني إليكمْ ولوْ أرْنباً للسباقْ!
أنا أرنبٌ أعرجٌ يا رئيسُ، ولستُ من الصّافناتِ العتاقْ..
خُذوني إليْكم، ولا تحذروني، فلا إخوتي إخوةٌ في اشتدادِ الهجير، وليس رفاقي رفاقْ!
بقيتُ وحيدا أُلَملِم حلْمَ "الغِفاَرِي" وأهتفُ وحدِيَ مثلَ العبيط، فيضحك منّي وجوهُ النفاقْ!
أُقسِّمُ جسميَ للآكلينَ، ولا آكلون فلحميَ حلوُ المذاقْ
خذوني إليكم فإن احتمال انتصاري ضئيلٌ، وبي يصبحُ الكرنفال مثيراً،
وبي يعرف الناسُ أن الصهيل صهيلٌ
وأنّ النهاق نهاقْ!
خذوني إليكم ولا تحذروا، فجيوبي بلا فضةٍ أو ذهبْ!
كأنّ انتمائي- رئيسَ البلادِ- لغير العربْ!
لأنّ الحفيظَ العليمَ هنا دسَّ في جيبه نفطَنا وهربْ..
ولا فارسٌ منكمُ شدّ في إثره وارتمي بين أمواج بحرِالخببْ!
خذوني إليكم، دعوني أجرّب حظّي، فإن احتمال انتصاري بغير احتمال،
لأنّ جميعَ الذين يحبّونني عانقوا الموت بين الجبال وطال العِناقْ..
فباسمي وباسم الشباب نريدُ مزيداً من الإنعتاقْ!
نريد انطلاقاً لأحلامنا يا رئيسُ، ومنكم وأحلامكمْ - يا رئيسُ-
نريد انطلاقْ!!
هرِمنا، وصارَ حفيدكمُ ذا بنين، وما زلتمُ في الشّباب شبابْ!!
كَرِهنا الحديث عن البحر والسندباد، لأنّا نريد بمجدافِنا أن نخوضَ العُبابْ!
فعجِّل لنا حظنا قبل يوم الحسابْ!
ستضحك مني كثيراً....
وتعجب مني كثيراً....
وتضرب كفًّا بكفّ، وتزجرني قائلا: إنّ هذا لشيْءٌ عجابْ!


********
رئيسَ البلادِ المفدَّى، عليَّ المقامِ عظيمَ الجناب وفارسَها المجتبىَ
أطلنا الوقوفَ بباب الرئاسة حتى نسانا الوقوفُ، ولا أحدٌ منكمُ قال لي: مرحباَ.
تفضَّل، وماذا تُفضل يا ابنَ الأزقَّة أنْ تشرباَ؟
أتشْرب كأسا من النَّفط، أم تشرب الغازَ، أم قهوةً
مثلَ حظك سوداءَ، أو شئت قلتُ لهمْ قد أبىَ.
رئيسَ البلاد، إذا صِرتُ يوماً رئيساً - وإنّي لَمستيقنٌ أنني لنْ
أصير- فإن جناحيْ بلادي يكونان "تونس" و"المغرباَ"
سأمحو الحدودَ، وأمحو السُّدودَ، وأُدْني من الأقرَبِ الأقرَباَ.
وأُحْيي مواتَ التراب، وأجعلُ حتي الظّلام - إذا أظْلَمت - أخضرًا مُعشباَ!
وبالشكّ أكتبُ كلّ كتابٍ، وأمحو بقرآنها المذهباَ.
وأقتلُ في النّاس أوثانَها الزائفاتِ، شيوخاً، عساكرَ، أو راقصات،
وأقطعُ أيْدي اللصوص، وأَكسر أنيابَهم - وايمُنَ الله - والمِخلبَا!
وأقرعُ غيبَ السّماء وأبوابَها، ثم أجْعلُ ما بعدها مطلباَ
ولستُ أُسَمِّي بـ"جانينَ" تلك التي كنتُ سمَّيتُها زيْنباَ
لترضى اليهود، وترضى النصارى، وكيف لخرْفانها أن تُراضِي بلا لحْمها الأَذْؤُباَ؟!
وَأُعلي بأجوائها قلماً للعذاب، إذا طاف شيطانهمْ أحْصبا!
رئيسَ البلاد، أنا لا أريد انقلاباً ولا مقلباَ!
ولكن، أليس عجيبا أكون أنا خائبَ الناجحين، وفي الخائبينَ أكون أنا الأخيباَ؟!
وكلّ البروق على غيرنا ماطرات، فكيف سمانا إذا أبرقتْ أبرقتْ خُلَّباَ؟!
و كلُّ اللصوص إذا سرقوا عمَّروا وبنَوْا،
ونحن إذا سرق اللصّ أموالَنا خرّباَ؟!
رئيسَ البلاد المفدَّى، إذا صرت يوما رئيسا - وإنّي لَمُستيقنٌ أنني لنْ أصيرَ -
سأطْرد "أهلَ الشّكارة" حتماً من البرلمان، وأغلقُ دُكانَه والمشرَباَ...
وأهرِق كلّ دِنان الوعود، وأحرق "سيناً" و"سوْف" وكلَّ المعَاني التي تستدرُّ اللّعابْ!
وأفتحُ كلّ النوافذ للشمسِ والرّيح، تغزُل فوضى، وأفتح فيه لفُرساننا ألفَ بابٍ وبابْ
وأكنسُهُ من بقايا الظّلام وأعقابِ لغْوِ الكلامِ، وأطلِقُ في جوّه أغنياتٍ عِذابْ!
ستعجَبُ مني كثيراً
وتضحك مني كثيراً
وتضربُ كفًّا بكفٍّ وتزجرني قائلا: إن هذا لشيْءٌ عُجَابْ!


********
رئيسَ البلادِ المفدّي عظيمَ الجناب عليّ المقامْ
إذَا صرتُ يوماً رئيسا ً- وإني لمُستيقنٌ أنني لن أصيرَ - فحتماً على
العاهرينَ السّلامْ!!
لأنّي سأُعْطي الطهارةَ حقَّ الغناءِ، وحقَّ التبرّجِ للعابرينْ، وحقَّ الكلامْ.
ولن أستبيح فضاءَ الحرامِ، ولكن سأجعل كلَّ فضاء الحلالِ حرامْ!.
وأجعلُ حقَّ الغناءِ مناصفةً بين غِربانِهاَ والحَماَمْ
فهذا يغني أصيلاً، وذاك له أنْ ينوحَ إذا جَنّ ليلٌ وجُنّ الظّلامْ.
وأمحو جميع الصفاتِ سوى صفةِ الإنتماء لهذي البلاد، فلا تابعونْ، ولا تابعُو التّابعين، ولا ذا حفيدٌ لزَيْد، ولا ذلك المرتَخِي ابْنُ "عصامْ"!
فكلُّ انتماءٍ إلى غيرِماءِ الجبينِ وكدّ اليمينِ انتماءٌ عُقامْ
وحتْما أُعيد جماجِمَ "بُوبغلةٍ" والذين بهم جاهدَ المعتدين اللئامْ!
وأبْني لهم مسجداً في ظِلال النّخيلِ، كما ينبغي أنْ يُجازي الكرامُ الكرامْ.
أيُرضيك يا ابنَ الجهادِ بقاءُ رجالٍ لنا في متاحفهمْ فُرجةً للطَّغامْ
ونحن هنا في النَّعيم الغبيّ نقلّبُ للشمْس بطناً وظهراَ..
وننهضُ يوماً ونرقدُ شهراَ..
ونؤمنُ سرًّا، ونكفُرُ جهرا....
ونُبطنُ عهراً ونُظهِر طُهرَا!!.
يدور بأبقارِنا المفلسُون، وتعوِي عليْنا الذئابْ
وفي كلّ حين يَطل علينا الغزاةُ؛ فذا آيبٌ في ذهابْ، وذا ذاهبٌ في إيابْ!.
ولي رغبةٌ من تفاهتها لا تقالُ، وما أكثر الرغباتِ التي لا تُقالُ،
لأنّي بسيطٌ، بكل البساطةِ والإنبساطِ يريدُ الترشُّح في الإنتخابْ!
ستضحك منّي كثيراً..
وتعجبُ منّي كثيراً..
وتضربُ كَفاًّ بكفٍّ وتزجُرني قائلاً: إنّ هذا لشيْءٌ عُجاَبْ!!




مما راق لي 













http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1521342


  • http://www.4algeria.com/vb/4algeria53649/



عيسى لحيلح يكتب قصيدة جديدة عن الإنتخابات

بيـــــان ترشح

date 2014/01/28 views 32253 comments 131
author-picture

icon-writer عيسى لحيلح

رَئِيسَ البلادِ المفدَّى، عليَّ المقام، عظيمَ الجنابْ أنا واحد من غُمار الموالي، وبعضُ سواد السوادِ،
وعُدت إلينا سريعَ السؤال، سريعَ الجوابْ
كأنَّك داوودُ أُوتيتَ حكْما وفصلَ الخطابْ!
فَطامنْ قليلا بنيَّ، فلستَ الذي تستجيب له الرّاسيات
ولست الذي له يستجيبُ السحابْ!
** *
رئيسَ البلاد المفدَّى، عليَّ المقام عظيمَ الجنابْ
سأجعلُ شعبَ الجزائر شعباً سعيدًا، وهذي الجزائر أيضا سعيدَهْ
وأُدني من الشعب كلَّ نجوم السماءِ، وأحْلب كلَّ الأماني البعيدَهْ
وأبسط عدلَ السماءِ كما ينبغي أنْ يكونْ، وآوي مساءً إلى بيت شعرٍ وظلِّ قصيدَهْ
وأفرش ذكرى على قدْر رجليَّ مُستحلباً أمنياتِي التي لم تعدْ مثلَ حزْني وَلُودَهْ
سأزْرع في الشعب حبَّ التراب وعطرَ التّراب، وكيف يُعرّي إذا حلَّ جوعٌ زُنودَهْ!
فلا قيْصر "الشَام" سيّدُهُ ما دعا الطَامعينَ، وأَوْلَمَ للطّامحينَ وُعودَهْ
وزادَ إلى طبق الأغبياء ثريدَهْ
وهزْهزَ بالسيف فوق الرؤوس، ونصَّب بالسيف والزيفِ فيهم يَزيدَهْ
وأُعلنُ في النّاس أنّ" سوناطراكَ" كِذْبٌ، ونفْط الصَّحَارى سراب.ْ
فهبُّوا ادْفعوا عن حقول الشّعير الخنازيرَ واسقوا بماءِ الجبينِ الهضابْ
ستعجبُ منيِّ كثيراً..
وتضْحكُ منيّ كثيراً..
وتضربُ كفاّ بكفًّ وتزجرني قائلاً: إن هذا لشيءٌ عُجابْ!...
***
رئيسَ البلاد المفدَّى عليّ المقام عظيمَ الجنابِ، رسولَ الوفاقْ..
خُذوني إليكمْ ولوْ أرْنباً للسباقْ!
أنا أرنبٌ أعرجٌ يا رئيسُ، ولستُ من الصّافناتِ العتاقْ..
خُذوني إليْكم، ولا تحذروني، فلا إخوتي إخوةٌ في اشتدادِ الهجير، وليس رفاقي رفاقْ!
بقيتُ وحيدا أُلَملِم حلْمَ "الغِفاَرِي" وأهتفُ وحدِيَ مثلَ العبيط، فيضحك منّي وجوهُ النفاقْ!
أُقسِّمُ جسميَ للآكلينَ، ولا آكلون فلحميَ حلوُ المذاقْ
خذوني إليكم فإن احتمال انتصاري ضئيلٌ، وبي يصبحُ الكرنفال مثيراً،
وبي يعرف الناسُ أن الصهيل صهيلٌ
وأنّ النهاق نهاقْ!
خذوني إليكم ولا تحذروا، فجيوبي بلا فضةٍ أو ذهبْ!
كأنّ انتمائي- رئيسَ البلادِ- لغير العربْ!
لأنّ الحفيظَ العليمَ هنا دسَّ في جيبه نفطَنا وهربْ..
ولا فارسٌ منكمُ شدّ في إثره وارتمي بين أمواج بحرِالخببْ!
خذوني إليكم، دعوني أجرّب حظّي، فإن احتمال انتصاري بغير احتمال، 
لأنّ جميعَ الذين يحبّونني عانقوا الموت بين الجبال وطال العِناقْ..
فباسمي وباسم الشباب نريدُ مزيداً من الإنعتاقْ!
نريد انطلاقاً لأحلامنا يا رئيسُ، ومنكم وأحلامكمْ - يا رئيسُ-
نريد انطلاقْ!!
هرِمنا، وصارَ حفيدكمُ ذا بنين، وما زلتمُ في الشّباب شبابْ!!
كَرِهنا الحديث عن البحر والسندباد، لأنّا نريد بمجدافِنا أن نخوضَ العُبابْ!
فعجِّل لنا حظنا قبل يوم الحسابْ!
ستضحك مني كثيراً....
وتعجب مني كثيراً....
وتضرب كفًّا بكفّ، وتزجرني قائلا: إنّ هذا لشيْءٌ عجابْ!
***
رئيسَ البلادِ المفدَّى، عليَّ المقامِ عظيمَ الجناب وفارسَها المجتبىَ
أطلنا الوقوفَ بباب الرئاسة حتى نسانا الوقوفُ، ولا أحدٌ منكمُ قال لي: مرحباَ.
تفضَّل، وماذا تُفضل يا ابنَ الأزقَّة أنْ تشرباَ؟
أتشْرب كأسا من النَّفط، أم تشرب الغازَ، أم قهوةً
مثلَ حظك سوداءَ، أو شئت قلتُ لهمْ قد أبىَ.
رئيسَ البلاد، إذا صِرتُ يوماً رئيساً - وإنّي لَمستيقنٌ أنني لنْ
أصير- فإن جناحيْ بلادي يكونان "تونس" و"المغرباَ"
سأمحو الحدودَ، وأمحو السُّدودَ، وأُدْني من الأقرَبِ الأقرَباَ.
وأُحْيي مواتَ التراب، وأجعلُ حتي الظّلام - إذا أظْلَمت - أخضرًا مُعشباَ!
وبالشكّ أكتبُ كلّ كتابٍ، وأمحو بقرآنها المذهباَ.
وأقتلُ في النّاس أوثانَها الزائفاتِ، شيوخاً، عساكرَ، أو راقصات،
وأقطعُ أيْدي اللصوص، وأَكسر أنيابَهم - وايمُنَ الله - والمِخلبَا!
وأقرعُ غيبَ السّماء وأبوابَها، ثم أجْعلُ ما بعدها مطلباَ
ولستُ أُسَمِّي بـ"جانينَ" تلك التي كنتُ سمَّيتُها زيْنباَ
لترضى اليهود، وترضى النصارى، وكيف لخرْفانها أن تُراضِي بلا لحْمها الأَذْؤُباَ؟!
وَأُعلي بأجوائها قلماً للعذاب، إذا طاف شيطانهمْ أحْصبا!
رئيسَ البلاد، أنا لا أريد انقلاباً ولا مقلباَ!
ولكن، أليس عجيبا أكون أنا خائبَ الناجحين، وفي الخائبينَ أكون أنا الأخيباَ؟!
وكلّ البروق على غيرنا ماطرات، فكيف سمانا إذا أبرقتْ أبرقتْ خُلَّباَ؟!
و كلُّ اللصوص إذا سرقوا عمَّروا وبنَوْا،
ونحن إذا سرق اللصّ أموالَنا خرّباَ؟!
رئيسَ البلاد المفدَّى، إذا صرت يوما رئيسا - وإنّي لَمُستيقنٌ أنني لنْ أصيرَ -
سأطْرد "أهلَ الشّكارة" حتماً من البرلمان، وأغلقُ دُكانَه والمشرَباَ...
وأهرِق كلّ دِنان الوعود، وأحرق "سيناً" و"سوْف" وكلَّ المعَاني التي تستدرُّ اللّعابْ!
وأفتحُ كلّ النوافذ للشمسِ والرّيح، تغزُل فوضى، وأفتح فيه لفُرساننا ألفَ بابٍ وبابْ
وأكنسُهُ من بقايا الظّلام وأعقابِ لغْوِ الكلامِ، وأطلِقُ في جوّه أغنياتٍ عِذابْ!
ستعجَبُ مني كثيراً
وتضحك مني كثيراً
وتضربُ كفًّا بكفٍّ وتزجرني قائلا: إن هذا لشيْءٌ عُجَابْ!
***
رئيسَ البلادِ المفدّي عظيمَ الجناب عليّ المقامْ
إذَا صرتُ يوماً رئيسا ً- وإني لمُستيقنٌ أنني لن أصيرَ - فحتماً على
العاهرينَ السّلامْ!!
لأنّي سأُعْطي الطهارةَ حقَّ الغناءِ، وحقَّ التبرّجِ للعابرينْ، وحقَّ الكلامْ.
ولن أستبيح فضاءَ الحرامِ، ولكن سأجعل كلَّ فضاء الحلالِ حرامْ!.
وأجعلُ حقَّ الغناءِ مناصفةً بين غِربانِهاَ والحَماَمْ
فهذا يغني أصيلاً، وذاك له أنْ ينوحَ إذا جَنّ ليلٌ وجُنّ الظّلامْ.
وأمحو جميع الصفاتِ سوى صفةِ الإنتماء لهذي البلاد، فلا تابعونْ، ولا تابعُو التّابعين، ولا ذا حفيدٌ لزَيْد، ولا ذلك المرتَخِي ابْنُ "عصامْ"!
فكلُّ انتماءٍ إلى غيرِماءِ الجبينِ وكدّ اليمينِ انتماءٌ عُقامْ
وحتْما أُعيد جماجِمَ "بُوبغلةٍ" والذين بهم جاهدَ المعتدين اللئامْ!
وأبْني لهم مسجداً في ظِلال النّخيلِ، كما ينبغي أنْ يُجازي الكرامُ الكرامْ.
أيُرضيك يا ابنَ الجهادِ بقاءُ رجالٍ لنا في متاحفهمْ فُرجةً للطَّغامْ
ونحن هنا في النَّعيم الغبيّ نقلّبُ للشمْس بطناً وظهراَ..
وننهضُ يوماً ونرقدُ شهراَ..
ونؤمنُ سرًّا، ونكفُرُ جهرا....
ونُبطنُ عهراً ونُظهِر طُهرَا!!.
يدور بأبقارِنا المفلسُون، وتعوِي عليْنا الذئابْ
وفي كلّ حين يَطل علينا الغزاةُ؛ فذا آيبٌ في ذهابْ، وذا ذاهبٌ في إيابْ!.
ولي رغبةٌ من تفاهتها لا تقالُ، وما أكثر الرغباتِ التي لا تُقالُ،
لأنّي بسيطٌ، بكل البساطةِ والإنبساطِ يريدُ الترشُّح في الإنتخابْ!
ستضحك منّي كثيراً..
وتعجبُ منّي كثيراً..
وتضربُ كَفاًّ بكفٍّ وتزجُرني قائلاً: إنّ هذا لشيْءٌ عُجاَبْ!!




http://www.4algeria.com/vb/4algeria53649/

http://ar.cyclopaedia.net/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89_%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%AD



https://www.facebook.com/%D9%85%D8%AD%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B9%D8%B1-%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89-%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%AD-594598620638132/timeline/?ref=page_internal
















http://ar.cyclopaedia.net/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%B3%D9%89_%D9%84%D8%AD%D9%8A%D9%84%D8%AD






  • icon-photographالشاعر عيسى لحيلح
  • icon-infoصورة: الشروق



iconآخر الإستفتاءاتiconإستفتاءات

هل تتفق مع المطالبين بتنفيذ حكم الإعدام في حق مختطفي وقاتلي الأطفال؟
  • onنعم
  • onلا

لكن تسارع الأحداث بعد الانقلاب على اختيار الشعب إبان العشرية السوداء منعنه من مناقشتها طوال هذه السنوات، ب، إذ إنه ممن حمل السلاح ، ثم استفاد من تدابير المصالحة بعد مفاوضات بين السلطات العسكرية الجزائرية وجماعته و، تحصل على شهادة دكتوراه الدولة تناولت لأول مرة موضوع : "الجدلية التاريخية في القرآن الكريم" وهو يعمل الآن أستاذا بقسم اللغة والأدب العربي بجامعة جيجل. بالشرق الجزائري.

هذا مقتطف من مقال عيسى لحيلح من موسوعة ويكيبيديا الحرة. هناك قائمة بالمؤلفين متاحة فى ويكيبيديا.


http://www.arabtimes.com/portal/article_display.cfm?ArticleID=2781







http://www.numidianews.com/ar/article~11447.html



http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1521342
http://cirtacap.blogspot.com/search/label/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A


عيسى لحيلح محتجز بمطار الدار البيضاء بالمملكة المغربية

عيسى لحيلح محتجز بمطار الدار البيضاء بالمملكة المغربية


عيسى لحيلح محتجز بمطار الدار البيضاء بالمملكة المغربية منذ أمس الجمعة ، حيث منع من دخول الأراضي المغربية ومن العودة إلى الجزائر في طائرة اليوم .

الأستاذ لحيلح كان لما يقرب من عامين عميدا لكلية الآداب واللغات الأجنبية بجامعة جيجل قبل أن يستقيل من هذا المنصب قبل حوالي شهرين ، وهو الآن أستاذ بهذه الجامعة ، وكانت سفريته للمغرب في إطار تربص قصير المدى. وقد طالب السلطات الجزائرية أن تتدخل لدى السلطات المغربية لإخلاء سبيل الدكتور ، والسماح له بالعودة إلى الجزائر في القريب العاجل ، وعلى السلطات المغربية المسارعة إلى إخلاء سبيل الأستاذ



        شوهة حماش






http://cirtacap.blogspot.com/2015/01/blog-post_34.html

http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1521342



http://www.4algeria.com/vb/4algeria53649/

http://www.hdrmut.net/vb/showthread.php?t=403149#.Vhjuc9J_Oko

رسالة إلى العقيد من الشاعر الجزائري ، د.عبد الله عيسى لحيلح

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
يشرفني أن انقل لكم هذه الرسالة فتفضلوا بها........

رسالة إلى العقيد على غير عنوان
مَلِكَ الملوك وما وجـدْتَ أَِخــــيرا *****لك في العِبَــاد أوِِ العَبِيدِ نَصــيرًا
قــ عِشْـتَ تُعْذَرُ بالْجُـنونِ ولم تَكن ****** إلا لِــرَبّكَ عاصِيًّا وكفــــورًا
في أي جُحـرٍ أنت مُنكمِـشٍ علــى **** نــدم تَلهَّب في الضُّلوعِ سعــيرًا؟
في أي حُجْـرٍ تمِضََغ الحــسَرَات كـا ****لجُـرْدِ العَجُــوزِ مُنَكَّسًا وكَسِيـرًا؟
كيفْ انسَحَبت إلى العرا، وتركت***** خلفك يا عقيــد خَوَرْنَقًا وسَدِيــــرًا
وتركـت خَلْفَكَ للضَّلاََلـــةِ منـبرا****** ابـْدَى نُبَاحَك يا غــوُّي زَئِــيرًا
وتَرَكـْتَ عَرْشَـَكَ والعصا والتـاج***** و السَّيفَ الَّذي قَطَـعَ الرِّقَابَ كَثــِيرًا
وتـَركِتَِ ما كتَبَتْ يمَيِنك من ضــلا ******لاتٍ ، وما أملى الغَـرُور غُــرُورًا
ما كنت احْسبُك الجـَبَانَ إذَا التقـتْ *****خَيلٌ، وناوَشَتِ الصُّقُــورُ صُقُـورًا
قـد كان ظـَنِّي أن أراك مُجَنْــدَلاً ***** بـــين الضَّحايا أو ارَاكَ اسِــيرًا
إذ ذاك تُعْذَر قَاتِــــــلا ومُقاتلاً ******وَتَنالُ مجــدًا لــو أردْتَ كَثِيـرًا
لكن ظَنَّي خاب فيك مُجَـــــدَّدًا****** وَارتدَّ طــرفي يا عقيدً حسَِـــيرًا
لما رأَيتــــك لاَكزًا دُبُر الصَّبـآوُ ******مُبرذِعًا آمــلَ النَّجـاةِ دُبُـــورًا!
مًسْتَِرْشِدًا بالهَارِبِـــــين إذ الْتقَى **** الجَمْعَـانِ وَانْصَهرَ الزَّمَانُ هَجِــيرًا
وَرَمَـى أَخِـي «بلحاج» بَابكَ فَاتِحًا ***** ثًم اسْتوى فَــوْقَ السَّريرِ أَمِــيرًا
دَكَّ الحُصُـــون، ولم يكـــن ذَكُّ الحُصُونِ****على أخي مُسْتَصْعَبًا وَ عَسِيرًا
وَسَما أخي في كبْريائِه ظاهِـــــرًا *****ن الجُمُـــــوعِ مًبَشِّـرا وَنَذِيرًا
يا أًمـــــتي اْنْقَشَعَ العقِيدُ فَثَبٍّرٍي *****ما قَدْ عَــــــلاَ وجُنُـدُهُ تَثْبِيرًا
نحْن انتصرْنا بالدُّمُـــــوعِ وبالدِّمَا **** وكَــــفَى بِرَبِّكَ هَادِيًّا وَنَصِـيرًا
وَقَدْ امّحِي ظِلَّ العقيــــد لمن أَرَادَ******* تذكُّـــــرًا وَلِمَنْ أرادَ شُكُورًا
اَيْنَ الذين تَرَبَّبُـــــــوا زَمَنًا هنا ****وَعتُـــــــوا في البِلاَدِ كَبِيرًا؟!
الله ً منَّ على الَّذِين اسْتُضعِفــــُوا***** وَرَمَى بِهِم رُجْلِ الطُّغــــاة قَدِيرًا
حتى القُبُــــورُ اسْتبشَرَتْ وتَهَلَّلَتْ *****واسْتعجَلت قَبْلَ النَّشُـــورِ نُشُورًا
آهٍ ايه عقيــدُ وكَيْفَ حَالُ الفَارِسات ******الحارِسات ، وما فَعَلنَ أخـــيرًا؟
لم يُغْنِ عَنْـــكَ حَمَاسُوهُنَّ وكَيْدُهُنَّ *****وَلَمْ يُفَدِنَـــــكَ في البَلاء نَقِيرًا
لو كنُْت فحْـــلاً لاصْطَفِيتَ فحولهُا ****أو كنتَ (...)كنتَ لها اصْطفيتَ ذُكُورًا!
حسْــــب الَّذي سُسْتَهُ الاَّ يـرَى****** يوْمَ القَيامــــــة مُنْكرا ونَكِيرًا
ان امْطرت منك الوعــــودُ فارْضُنا ***حَتْمـًا سنتنبت يا عقيد قُبُــــورًا!
دَمَّـــــرْتَ شعبَك يا عقيد وخُنْتَه ***ودفعتهُ نحْـو الوَرَاء عُصُـــــورًا
وهو الذي قدْ عاش وهِْمك صًابـــر ****حـــــينَ اسْتبدَّ الجُنُونُ غُـرُورًا
لقد اغتُصِبْـتَ كَما اغتَصَبْـتَ ودائما ****يا غافِـلاً يَلدَ المَسِيرُ مَصِـــــيرًا
هذَا هنا.. وغــدا هناك ولست تَجْهلُ ***ما هُنـاك ، وإنْ حُشِيت فُجُـــورًا!
حيث الحسـابُ وما اظنُّ حِسَاب مِثلَكَ*****في الغِـوَاية قدْ يكون يَسِــــيرًا
وجهنَّمُ ما اسْتُنطِقتْ سَمِعــــوا لها *****ويْح الطًّغـــــاةِ تَغيُّظا وزَفيرًا
وَ إذا اسْتَقِــــروا في قرارةِ قعْـرها ***ويْحَ الطُّغـــاةِ دعَـوا هناك ثُبورًا
فتجيب: لا تدْعُــــوا ثُبورا واحِدا ***وادْعُــــوا ثُبُورا -يا طُغاةً- كَثٍيرًا
مَلكَ المُلـــــوكِ وفي مصيرك آيةٌ**** للمُغفَّلــــين على العُرُوش دُهُورًا
وَلِنَاهبـــــين وناَهبِين تَفَنَّنـــوا ***في هَضْمِنا مُسْتَخْدَمًا و أَجِــــيرًا
مـا آمنـــــوا بالشَّعْبِ إلاَّ فُضْلَةً *****من فضْلهم ونُفَايةً وقُشُـــــورًا
قل للطُّغـــــاة السادِرين سَتُغلبون ****وتُحشرُون على الوُجُوه دُحُـــورًا
يا سَارِقِـــينْ الأرْضَ وَ العِرْضَ الَّذي ***صَيَّرْتُمُوه مُدَنَّسًا وحَقٍــــــيرًا
الشَّعــــــبُ آمن بالحَياة مُقامرًا ****ومغَامرا وَ مُخَاظِرا وَ صَبُــــورًا
مُتخيِّرًا أكفَانَه مسْترْخِـــــــصًا ****دُون الكرَامة انفُسًا وصُــــدُورًا
والكِهْفُ رُجَّ ... وهـــبَّ فيه نيامُهُ**** لن تسْمعـــوا بعْد الغَداةِ شَخـيرًا!
مَلِكَ الملوك الأربعـــون قدِ انقضتْ ***بدَدًا وقطَّرَهَا الهَوانُ شُهُـــــورًا
الأربعـــون قد انقضت ملك الملوك ****وحبلُها امْسَى لديْك قَصِـــــيرًا
ملك الملوك الأربعـــون قد انقضت**** وشتاؤُها بالذُّلِّ حَلَّ مَطِـــــيرًا
الأربعـــون قد انقضت ملك الملوك*** ولم تزل بِسَرابها مِخمُــــــورًا
ملك الموك الأربعـــون قد انقضت******ولقد كَبِرْتَ لكَيْ تَموت صَغِــيرًا
الأربعون قد انقضت ملك الملـــوك ***فهل تُفَضِّلُ أن تُسَاـــــقَ سَفيرًا
وتصـــيرَ في «لاَهَايْ» بين غطَارِفٍ** في النَّاس كَانُوا أكْلُبًا ونُسُــــورًا
مَا كنْت أوَّلها ولســـــت لِها إذا**** عدَّ الطُّغاة الرَّاحِلون أخـــــيرًا
ما كان أجمَلُ يا عقيـــد لَوِ انسحبْتَ ***إلى الغِيابِ لِكيْ تزيدَ حُضُــــورًا
وَلَبسْت اسْمَال التلاشي والخمـــول**** لكي تزِد مع الخَمــول ظُهُــورًا
أو كنت تسْعي في «ربيعة» راعـــيًّا***أو كنْتَ في «مُضَرٍ» تســوق بَعِيرًا
أو كنت درْوِيشًا يُوَانِـــــسُ ظِلَّهُ**** متعبِِّــــــدًا بين الطُّيُورِ بُكُورًا
أو كنت ما لسْت الَّذي كنْتَـــــهُ**** أو كنتَ في هَـــذِي الحَياةِ ضَرِيرًا
طَـزْ.. والسلامُ عليك طـز وَأُعِيدُ طـزْ** كيْ تَسْتَرِيحَ مَشَاعِـرًا وضَمِـــيرًا


[/align]
بقلم الدكتور عبد الله عيسى ليحلح

__________________


رسالة مفتوحة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة / عيسى لحيلح

رسالة مفتوحة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة / عيسى لحيلح
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

تعريف : بالأستاد عبد الله عيسى لحيلح ،لمن لا يعرفه ، شاعر جزائر كبير ، أستاذ الأدب العربي بجامعة جيجل ، له اسمه و مكانته خارج الديار رغم تغييبه اعلاميا عن الساحة الأدبية في الجزائر ، و بتوافر جهود الكثير من الأعداء ...
ومن أشهر قصائده قصيدة : الــعــنـــــتــــــريــــــــ ـة



تحيات الشاعر عبد الله عيسى لحيلح .



القصيدة :

״ عَبدَ العَزِيـزِ ״ تَحية وَ سَـلاَمَا
أَنتَ العَزِيـزُ مَكَاَنةً وَ مَـقَامَا
يَا حَـامِلاً بُشرَى الوِئَامِ لأِمـــةٍ
تَعَِِبتْ تُقـاتِلُ ظِلهَا أَعْـوَامَا
تَعِبَتْ تحَُُـزﱡ وَرِيدَهَا لِتَــصُبﱠ لِلـــ
ــمُتَثَائِبِينَ سُلافَةً و مُدَامَا
وَ تَزِيدَ في عُمُــرِ الفَوَاجِعِ و المَوَا
جِعِ و النـوَاحِ مَظَالِمًا و ظَلاَمَا
هَل تَستَطِيعُ ـ و لَيسَ شَكا سَيدِي ـ
أَن تَجعَلَ الصقرَ الغَضُوبَ حَمامَا
و تَصُدﱠ عن شَرَفِ الجِياعِ و خُبزِهِم
قِطَطًا سِمَاناً أَدمَنُوا الإِجرَامَا
قَد ضَاجَعُوا الوَطَنَ العَزِيزَ فَأحبَلُو
هُ و أَولَدُوهُ ثُكلاً و يَتامى
مَن هَؤلاءِ النابِهُونَ الناهِبُو
نَ الطامِعُونَ الطامِحَونَ دَواما ؟؟
الأَوفَرونَ مثالِبًا ، و الأخسَرو
نَ مَنَاقِبًا ،و الأفجَرُونَ خِصاما
و الأَخبَثُون مشارِبًا ، و الأَخنَسُو
نَ مَساربًا ، و الأَخنَثُونَ كَلاما ؟؟
كَيفَ استطاعُوا ـ ويحَهُم ـ أَن يُفقِرُوا
وَطَنًا كَمائِدةِ المَسِيحِ تَماما؟؟
*****
يا فَارِسَ الحُلُمِ الجَمِيلِ أما ترى
وَطَنِي الجَمِيلَ خَرائِبًا و حُطاما؟
كرﱠت علَيهِ مَصائِبٌ بِمَصائِبٍ
فَاستَخلَفَ الجَرَبُ الخَبِيثُ جُذَاما
و استَنفَرَ الطوفَانُ رَوعَ زَلازِلٍ
فالشعبُ بَينَ يَدَيهِِما يَتَرامى
و أَراَكَ مِثلَهُ صابِرا و مُصابِرًا
هَـذي سَجايا الأَتقِياءِ تماما
كُلُ المآسِي في الجَزَائِرِ سَيدِي
ضَرَبَتْ لها بَيْنَ الجِيَاعِ خِيَامَا
طف بالحواري النائمات على الطوى
و الحالمات بما يدر طعاما
فهناك في ظل الصفيح صغارهم
صفر الوجوه يلاعبون زكاما
غرثى البطون كأنهم ـ و هم الصغا
ر ـ قد أدركوا قبل البلوغ صياما
"عبد العزيز " و ما أمر حديثنا
لما نصبه مزبدا آثاما
و لأنت أوفى بالوعود و بالعهو
د ، و أنت أصدق ـ يا رئيس ـ ذماما
*****
هزوا غذونا في الحياة و سبة 
و معرة و حثالة و طغاما
حتى المرايا انكرت سحناتنا 
و استقذرت أن تعكس الأقزاما
فإذا نظرنا في المرايا لم نجد 
إلا دخانا فائرا و غماما
لكأننا أحفاد " مازوش" اللعيـــ
ـــن ، و وارثوه تمزقا و فصاما
و كأن "دوساد" الشقي قد اشتهتــ
ـــــه نساؤنا لما وجدن وحاما
حتام نرسف في الضلالة تائهيـــ
ـــن ، و أرضنا مهوى الهدى ، و علاما
ماذا أحدث يا رئيس و أنت أد 
رى بالفواجع مبدأ و مراما
فافتح فمي يا سيدي فلقد كرهـــ
ـــت من الحياة عصابة و غماما
"عبد العزيز" أما و ربك سيدي 
لولا مخافة أن أًسُرَ لِئَاماَ 
لجهرت باليأس الذي في أضلعي 
و ملأت أقداح الشكوك جماما
و سقيت أولها بكأس أخيرها 
و رميت منشفتي ، و قلت : سلاما
لكنني مستيقن أن "الجزائر" أنجبت أغــ
ـــلى الرجال ـ نشامى
قد يصهر الفولاذ غيظ صدورهم ، 
و بنظرة قد يثقبون رخاما
فبهؤلاء ، و أنت قطب رحاهم 
نجني المنى ، و نحقق الأحلاما
و نعيد للوطن الجريح ربيعه 
فإذا المرابع زنبق و خزامى
يأبى لنا التجار .. تجار النعو 
ش تصالحا و تسامحا و وئاما
يأبى لنا التجار .. تجار النعو 
ش تحضرا و تحررا و فطاما
و تجددا ، و تحددا ، و تمددا 
، و توحدا و تحررا ، و نظاما
يأبى لنا التجار إلا عيشة 

مثل القطيع تناحرا و صداما
****
"عبد العزيز " و أنت أدرى سيدي أن المصير من المسير تماما
ماذا أعد الظالمون لربهم 
إن صيح : ـ يا أهل القبور قياما
ماذا أعد الحاكمون لربهم 
إن صيح يوما : ـ احشروا الحكاما
ماذا أعد القاتلون لربهم 
إن صيح : زيدي يا سعير ضراما
أمجازرا و مقابرا و هياكلا 
و جماجما مثقوبة و عظاما
اشهرت سيفك فابتهجت ، و إنني 
لأعيذ سيفك أن يكون كهاما
فافلق به ان كنت "بوتفليقة" 
رأس البغاة أكابرا و عواما
و ابدأ برأسي إن تراني باغيا 
أنت المحكم شرعة و ذماما
و افتح زنازين السجون و بعدها 
سن القصاص و شرع الإعداما
أو فاعف عفو اب تخاصم ولده 
و استحفظوه أراملا و يتامى
لا يعرفون أباسواك ، فضمهم 
ضم الطبيب يضمد الآلاما
و استنفر النفس التي بين الضلو 
ع ، و كن لنا "عبد العزيز " عصاما 
قد كان عالج سابقوك جراحنا 
لكن ما يشفي الكلام كلاما
فارعد و امطر صيبا أو وابلا 
و اسق العطاش و نور الآكاما
******
طاب المقام و راقني قدح المدا 
م و لم أجد حول القداح ندامى
فالطيبون ـ و هم أهيل مودتي ـ 
عافو القداح ، و أنكروا الأنغاما
لما رأوا شرف الجزائر ضائعا 
و نساءها بين النساء أياما
و رجالهم بين الرجال أذلة 
و كرامها بين العوام عواما
يا قاعدين على الديار ألا قفوا 
أشهى البكاء على الديار قياما
فلم القعود و قد جعلنا أرضنا 
بين البلاد خرائبا و حطاما
و لم القعود و قد جعلنا شعبنا 
بين الشعوب هياكلا و عظاما
و لم القعود و ليس ثمة منزل 
إلا و فيه مروعون يتامى
و مهجرون و نازحون قد احتموا 
بمهجرين و نازحين قدامى
******
شيعا تقاسمنا الحواة و صار أفـــ
ــــجرهم هنا للمتقين إماما 
ذا يدعي ثورية .. ذا يدعي 
وطنية .. ذا يدعي الإسلاما 
ذا يدعي قومية ، قد كاد يعــ
ــبد ـ ويله ـ من أجلها الأصناما
حتى إذا نثر النظام وعوده 
صار الجميع مع الجميع نظاما
******
"عبد العزيز" لإذا مررت بدار من 
باعوا الضمير و بايعوا الحاخاما
عرج عليهم إن أردت مسلما 
و انصب سلاحك كي يكون سلاما
ستراهم و كأنهم قرب الصدى
بين الكراسي سجدا و قياما
متضرعين ، و رافعين أكفهم ، 
مستنزلين حقائبا و مهاما
مستوخمين أطايبا ، متباطريــ
ـــــن تعاجبا ، متورمين وخاما
متفرغين و فارغين سوى صدى 
متقاعدين و قاعدين دواما
حتى إذا نادى المنادي : وافقوا 
قبضوا الأكف و عوجوا الإبهاما
******
"عبد العزيز" و لست أول من شكا 
و أخالني لست الأخير ملاما
من عصبة كعصابة قد روجوا 
شتى السموم و سفهوا الأحلاما
في كل عام ردة عن ردة 
ماذا يريد الزائغون تماما
استغربوا ... فاستغربوا ما استعربوا 
يا ويحهم قد دوخوا الأفهاما
استعجموا الإعراب يقطر سلسلا 
و من الشقاوة استعربوا الإعجاما
و استوصلوا مستأصلا ، و استأصلوا 
مستوصلا ، و استقطعوا الأرحاما
فالأم تصبح جارة في عرفهم 
و الجارة الشقراء تصبح ماما
عافوا الأصالة و الأصيل لأنهم 
لا يعرفون أبا و لا أعماما
يتلجلجون .. يخنخنون ... يمقمقو 
ن ، و يلثغون كما الصغار تماما
مستوطنون مواطنون ،،، قد اشبعوا 
هذي الجزائر علة و فصاما
هم نحسها .. هم بؤسها ، و ان استمـ
ــروا نافذين فلن تسير أماما
إن الغات جميعها عملاقة 
ما لم يكن أصحابها أقزاما
ماذا اعدد من مثالب عصبة 
حقرا الإماما و بايعوا الحاخاما
"عبد العزيز " لو أنني قد كنت أنـ
ــت فصاحة و بلاغة و مقاما
لرفعت في وجه المسوخ منشتي 
و نششت عن لغة النبي هواما
****
عبد العزيز .. و للحديث بقية 
مثل الثمالة في قداح ندامى
ابقوا عليها بعد ما لم تبقهم 
إلا بقايا لا تطيق كلاما
سنصبها ، و لسوف يعذب مرها 
و نديرها بين الصفوف جماما
و لربما قد ننتشي ، بل قد نغنـ
ــي نشوة ،: أرض الجدود سلاما
فغلى الأمام معزرا و مؤزرا 
و الشعب يدفع من يسير أماما
و الشعب يرفع من يلملم جرحه 
و الشعب يرفع من يريد وئاما
و الشعب يبقى للوئام ركيزة 
مركوزة ، و لداعميه دعاما


عبد الله عيسى لحيلح

http://www.4algeria.com/vb/4algeria53649/

وضمي اليك بنيك جميعا
وفي سمع أعدائنا رددي
لقد آن للحرب أن تنتهي
وللسلم ياشعب أن تبتدي
فرصوا صفوفكم في إيخاء
وسيروا الى الهدف الأمجد
كفاكم فقد أضجرتني الدما
وهذا النواح البرئ الصدي
أنا أمكم فأسمعوا صرختي
تعالوا الي يدا في يدي
ألا وأغمدوا حقدكم في السماح
وصلوا جميعا على أحمد
وليس يقوم لكم في الورى
طموح إذا الحقد لم يغمد
كفاكم كفاكم حماة الديار
كفاكم كفاكم بناة الغد
وعبد الحميد يهيب بكم
كفاكم وفيئوا الى مسجد
لأجلكم عفت طعم الحياة
واعليت من أجلكم معهدي
كفكم حماة الديار
كفاكم بناة الغد
وزيغود من قبره ضارع
كفاكم لقد ضج بي مرقدي
أمن اجل هذا شربت الردى
وطرت وراه ولم أقعد
كفاكم حماة الديار
كفاكم بناة الغد
وصوت عميروش نادى بكم
صريحا . فصيحا . رخي الندي
بني. أما فيكم رشيد
يدل على المنهج الأرشد
أأصلابنا طرحت ماذاأرى
أكاد أجن من المشهد
كفاكم حماة الديار
كفاكم بناة الغد
وأوراس صاحت به الذكريات
حزانى على الحاضر الاسود
أأنتم سليل رجال أباة
أقاموا الزمان فلم يقعد
ومدوا عزيمتهم للسما
فداسوا على هامة الفرقد
أكاد أشك وذا صفكم تمزق
كالإبل الشرد
كفاكم حماة الديار
كفاكم بناة الغد
وصوت طفيش في لحده
من الغيظ عض على الجلمد
أهذا إذا شأنكم بعدنا
بغاة . غواة . بلامرشد
ومستأسد أتخمته دماء أخيه
يكيد لمستأسد
وبأسكم بينكم حبذا لوالبأس
هذا على المعتدي
كفاكم يتامى
كفاكم أيامى
فلو كنت فيكم قطعت يدي
كفاكم حماة الديار
كفاكم بناة الغد
وهذا زبانة ألم تسمعوه يصيح
وماصيحة المفرد
عققتم خطانا
وخنتم منانا
وبعتم دمانا بفلس ردي
واخفضتم لفرنسا الجناح
وقلتم لها قربي وأقعدي
وطوفي بكل البطاح
وإما تعبت .بأعيننا فأرقدي
وقمتم الى بعضكم تقتلون
وزدتم حماسا الى المشهد
بتكبيركم ضج منه الفضا
وكل يقول بلادي أشهدي
وصار الحضور الى فرقتين
وكان الرهان على الأجود
فهذي مع الأسعد الأنكد
وتلك مع الأنكد الأسعد
وهذي كتلك تقول إعطه
وتلك كهذي تقول زدي
كفاكم حماة الديار
كفاكم بناة الغد
وذا بن النبي ضارع
ويحكم لقد وقع القول في الموعد
فكم من عيون لأعدائكم
تقلب فيكم وكم من يد
أدارت صراعكم بينكم
وأشلت حميدا على أحمد
أضاءت زوايا وأخفت زوايا
والقت ضلالا على المشهد
فكنتم ضحايا وكنتم سبايا
وكنتم وقودا لمستوقد
هو العجل خار
فخرت جباه سجودا
ولله لم تسجد
و التيه شحت عليكم سماء
وصارت عقيما فلم ترعد
وارضه ريح وفضل سراب
ترامى على الأجرد الأصلد
كفاكم حماة الديار
كفاكم بناة الغد
بلادي ومالي سواها
عنت إذ عنت جبهة السؤدد
جميل محياك بين النجوم
وتربك أعلى من المسجد
قفي يابلادي فهذي يدي
ومدي خطاويك نحو الغد
قفي وأرفعي الرأس في كبرياء
وشدي على عزمنا السرمدي
وضمي اليك بنيك جميعا
وفي سمع أعدائنا رددي
لقد آن للحرب ان تنتهي
وللسلم ياشعب أن نبتدي





http://mktba.alukah.net/play-1561.html

أيها الناسُ اسمعـوا: إني أنا المهدي المنتَـظِرْ
من ألف عام في سراديب العراق بلا أنيسٍ أنتـظِرْ!..
أهفو إلى لون السمَا، وإلى تراتيل الربيع.. إلى الخريرْ!..
وإلى أصيل ناعم الأحلام في إغفائه، وإلى هواء ليس
فيه فحيحُ أنفاس "الفرزدق"أو "جريرْ"..
وإلى سماء ليس فيها مصحفٌ فوق السيوف، وصيحة
غدارة ، بالله تغزل مكرها، وبه عليه تستجيرْ
من ألف عام والدما مُهرَاقةٌ، والأدعياءُ يوزعون الأغبياءَ
على المقابر والمجازر والمسير بلا مصيرْ!..
و"الله أكبر" للجميع على الجميع؛ توحدُ الفرقاء في تفريقهم،
وتُفرّق الخُلصاء في إخلاصهم ، وتُوزع الشهداء؛ هذا للنعيم،
وذاك يُرْكَن بين أبناء السعيرْ!..
والواقفُون على قبور الميّتين كأنهم أعجاز نخْلٍ منقَعِرْ..
وأنا هنا حيثُ الزمانُ بلا زمان أنتظِرْ
إني أنا المهديُ المنتظِرْ!..
مُتطلّعا من غير شوق للغدِ..
هذا الغدُ القذر الذي من ألف عام لم يجئْ..لم يبتدِى..
لا أدَّعي أني أُحبّذُ أن أراه وأنتمُ مازال أمسكمُ بـ "برقة تهْمَدِ"!..
وسُيوفكم كخيُولكم في غمدها مقهورةٌ إلاّ على إخوانكم
لم تُغمد..
أوَ أنتمُ بالفعْل أمة" أحمدِ"
حاشا لأحمد أن تجود يمينُه بالفاسدين المفسدين، القاعدين
المقعدين الأَعْبُدِ!..
رشدت "غُزّية" من ضلالة غيها، وفقيهُكم في غيه لم يرشُد..
إني نظرتُ فلم أجد فيكم شبيها أو تبيعا للنبي "محمدِ"
ونظرتُ فيكم يا غُواةُ فلم أجد إلا حقودا حاسدا في
حاقدين وحُسَّدِ
ونظرتُ فيكم يا أحابيل الضلال فلم أجدْ إلا غويًّا فاجرا
لا يهتدي!..
ونظرتُ فيكم هل صحيحٌ ما أرى!؟. إذ لا أرى إلا جرادا
منتشرْ!..
إِني أنا المغلوب والمسلوب والمنهوبُ يا شعبُ انتصِرْ
إني أنا المهديّ المنتظِرْ!
من ألف عام والحُداةٌ يُوَلوِلون، وسيركم خَببٌ، فينسكبُ
الأمامُ إلى الوراءْ!..
لا شيء تُخرجُ أرضُكم من خبئها إلا القبورَ وبعض أعْشابِ
الرثاءْ!..
أما السماءُ فليس تُمطرُ عندكم _ إن أمطرت! _ إلا النواحَ
وبعضَ زخّات الهجاءْ
ماذا يريدُ الأغبياءُ من السما!.. ماذا يُريدُ الأغبياءْ!؟.
أو ليس يكفي ما قتلتمُ من هداةٍ أو شنقتُمُ من دعاةٍ أو
سفكتُمُ قبل هذا من دماءِ الأولياءْ!؟
كلُّ الفضاء لديكمُ..كل الزمان لديكمُ مستنسخٌ عن "كربلاءْ"!
أوَ قال ربُكُمُ اعبدوني واعبُدوا لعبادتي أسلافكم من صادقين
وأدعياءْ؟!.
أين التسنُّنُ في الكتاب، وأين آيات التشيّع أم جُعلتُمُ بعد
"أحمد" أنبياءِ!؟..
بالله أَمْ لكمُ البراءة في الزبرْ؟
يا ويحكم يا قوم.. هل من مُدّكِرْ!؟
إنِي أنا المهدي المنتظِرْ!..
من ألف عام في سراديبِ العراقِ بلا صحابْ!
لكأنَّنِي بين المواجع نطفة قُذفتْ، ولكن في الغيابْ.
الليل رملٌ، والرمال كأنها _ ياربّ _ مسْحوقُ الظلام تناثرت
ذرَّاتُه فِي كُلّ نافذةٍ وبابْ!
مَائي اشْربُوه وَارْكبُوا فرَسِي وثُوروا وامْلأوا الأرضَ اشْتِياقاً
لِلعدَالةِ يا شَبابْ!..
أَنا أَنْتَ إِنْ أَشرعْتَ صدْرَكَ لِلنِّبالَ ولِلْحِرَابِ، ورُحْت تَسْقِي
بِالدِّما عَطَشَ التُّرَابْ!..
أنا أنت يا ذاك الضئيلُ، وأنت يا ذاك النحيلُ، وأنت يا ذاك
القليلُ إذا شددتَ إلى معاليها الركابْ
أنا أنتمُ، وأنا همُ، وأنا جميع الطامحين إلى غد خَضِلِ الفصول
ومُمْرِع الأكناف، هطَّال السَّحابْ..
كنْ أنتَ أنتَ لكي أكون أنا أنا، فلربّما منك انطلقتُ، وربما
منك انبثقتُ، وربما كنت الذي به يبلغ الأجلُ النصابْ..
"ما حَكَّ جِلدك مثْلَ ظُفْرك".. هكذا قال القدامى، والقدامى صادقون لأنهم صاروا قدامى.. فاعتبرْ..
لا تنتظرْ أحداً سواك.. فَربَّما أنت الذي من ألف عام يُنْتظرْ..
إني أنا المهديّ المنتظِرْ.
لا أدّعي أني سليل الأكرمين، أو أنني في الناس مرفوع النسبْ..
أو أنني عجَب عُجاب، سوف يظهرهُ "رجَبْ".
أوْ أنني ذهبٌ تقطر من شفاه البرق إِذْ غيري خشبْ.
كَذِبٌ ولغو فاجر هذا الذي عنّي يقال ويُدَّعَي مما يُسطَّر فِي الكتُبْ..
كَذِبٌ كذبْ !!
كل القضية أنَّ أبناءً لِتمُّوزَ العراقيّ القديم استبدلوه،
فكنتم عندهمُ القناعَ المستَحبْ..
وَلِذا اعلموا، كلّ الذي أنتم عليه،عليه كان "أبو لهب"!
فنبيّكم _ لو تصدقون_ مكذَّب، وكتابُكم _ لو تصدقون _
كأنه البيت الخَرِبْ!..
لِمَ تعجبون، وأنتمُ عين العجبْ!!..
ماتَ المسيحُ كما يموت الأنبياءُ، ولا مسيحَ يحرِّر الجبناءَ
من عَسْف المذاهب والطّوائف والعُصَبْ!
ماتَ المسيحُ كَكُلِّ من وُلِدوا وماتوا وانْتهى ذَاكَ
الزمانُ، ولا مسيحَ سِوَاك أنتَ إِذا امْتشقْتَ لِأمرها سيْفَ
الغضَبْ..
واللهُ ربّ العالمين العاملين، وليس رَبَّ النائمين الحَالمِين منَ
العربْ..
فاسْتيقِظوا يا نائِمين وَحالمين، وَمَالكم نَحْو النَّباهةِ
مِنْ سَبَبْ
إِلاّ دعاءٌ باردٌ لا يُستجابَ يَنُزُّ من لُغة الخَشَبْ.
بِالحقّ يدْمغه الجوابُ مجلجِلاً ومزلزِلاً : _ "وَقلِ اعملوا ،
فَلِكلّ شخْص ما اكْتسَبْ"!..
اللهَ!.. لوْ تُغني النُّذُرْ..
أوْ أنَّ قوميَ يعلمون بأنني المهْديُّ المنتظِرْ!

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/228456.html

كان مع الجيش الإسلامي للإنقاذ في الجبال خلال التسعينيات

المغرب يوقف عميد كلية الآداب بجيجل عيسي لحيلح

2015/01/032243981



دليلة. ب

أوقفت السلطات المغربية عميد كلية الآداب بجيجل سابقا، عيسى لحيلح، أول أمس الجمعة، بمطار الدار البيضاء، وقد اتصل الأستاذ بأحد أصدقائه وأعلمه أنه قد تم توقيفه بالمطار وأنه ممنوع من الدخول والخروج ومحجوز بالمطار.
ونقل الأستاذ حسين بوبيدي، وهو زميل الأستاذ وصديقه، عن فحوى مكالمة هاتفية جاء فيها "أنا محتجز في مطار الدار البيضاء وممنوع من الدخول والخروج بلغوا الصحافة"، موضحا في اتصال مع "الشروق" أن المعني طار إلى المملكة المغربية الجمعة في إطار تربص علمي كونه دكتورا في قسم الأدب العربي، وأبرز أنها المرة الأولى التي يسافر فيها إلى المغرب غير أنه سبق وأن سافر إلى سوريا قبل اندلاع الأزمة. 
ومعلوم أن لحيلح كان عميدا لكلية الآداب واستقال منذ شهرين، وكان قد التحق في تسعينيات القرنالماضي بالجماعات المسلحة، بالجهة الشرقية قبل أن يستفيد من تدابير ميثاق السلم والمصالحة الوطني






internet-resoluti




article-title

هناك 3 تعليقات:

غير معرف يقول...

http://groupes.caradisiac.com/garages-anciens/algerie-18019/photo/garage-fratoni-constantine-5007917.html#photo_5008471
http://club.caradisiac.com/pomzed/categories/photo/
http://club.caradisiac.com/
http://club.caradisiac.com/photo.htm

غير معرف يقول...

عدسات التصوير..الضيف غير المرغوب فيه رقم 1 بالأعراس الجزائرية
لم يعد من يلتقط الصور بالأعراس و الأفراح الجزائرية ذلك البطل الخارق الذي يتقن عملا لا يتقنه الكثيرون، و يتسابق الكل لأجل الظهور أمام عدسته الصغيرة التي ترسخ لذكرى جميلة لعائلة تحتفظ بنسخة واحدة أو اثنان فقط منها، لتتسرب عادات جديدة حولت كل المدعوين إلى مصوّرين، غير أنهم باتوا برتبة “مرفوضين”، لتزيد أسباب الخلافات بين أسر تصارع لأجل المحافظة على وثاق قاب قوص أو أدنى من الانقطاع كليا.
فالتطور التكنولوجي و الانتشار الواسع لأجهزة الهواتف النقالة التي حلت محل الكاميرات في الكثير من المناسبات، لم يجد مكانا لائقا له وسط أغلب الأعراس الجزائرية، نتيجة ما بتنا نسمع عنه من مشاكل بسبب تداول صور خاصة للنساء و الفتيات بلباس الأعراس على مواقع التواصل الاجتماعي أو حتى اليوتوب، في حي حين يستغل بعض الانتهازيين المناسبات للانتقام من بعض أعدائهم بحسب ما يؤكده بعض من تحدثنا إليهم عن الظاهرة.
مشاحنات و ضيوف يغادرون لمنعهم من التصوير
و تؤكد السيدة حبيبة صاحبة قاعة للحفلات، بأنها تقف على الكثير من المواقف المحرجة في السنوات الأخيرة بسبب التصوير، علما أنها تأخذ منحى الشجار في بعض الأحيان و يغادر المدعو دون حضوره كافة مراسيم الزفاف، و يقول السيد الصادق بأنه زوج ابنته و طلب من زوجته و أولاده منع المدعوين من التصوير باستعمال الهواتف النقالة و حتى الكاميرات، و السماح لمن يحمل كاميرا العروس فقط بذلك، تفاديا لما قد يسببه ذلك من مشاكل للعروس أو المدعوين أيضا.
و إن كان هذا رأي الصادق الذي دعم موقفه بما تسجله المحاكم من قضايا و ما تطبع من فضائح على صفحات الجرائد، يرى السيد ربيع بأن الأمر عادي و لا ضير بالنسبة إليه من التقاط المدعوين لبعض الصور خاصة لهم مع العروسين، و يعتبر منعهم من ذلك اهانة لهم و احراج من شأنه أن يوتر العلاقات فيما بين الأسر و الأٌقارب. السلوك الذي يعتبر مستحدثا بالنسبة لمجتمعنا، و بحسب شهادة الكثير، فإنه قد خلق خلافات دائمة فيما بين بعض الأسر، مثلما تتحدث السيدة حياة التي تقول بأن خالاتها و بناتهن في خلاف معهن منذ نحو 3 سنوات، بسبب منع احدى بناتهن من تصوير عروس أخيها و مسح كافة الصور التي التقطتها، ما اعتبروه سلوك غير لائق أفسد عليهن فرحة المشاركة في مراسيم الزفاف.
أزواج يحذرون نسائهم من الكاميرات و آخرون يمنعونهن من الحضور
و تؤكد الأصداء التي رصدناها، بأن كاميرات التصوير باتت الضيف غير المرغوب فيه رقم واحد في الأعراس الجزائرية، حيث تقوم بعض الأسر بإعلام مدعويها مسبقا بعدم القيام بالتصوير، فيما تستقبل أخرى ضيوفها على الأبواب بعبارة «ممنوع التصوير»، في وقت تجند فيه فتيات داخل القاعات أو البيوت لمراقبة أي كان قد يختلس التصوير. و إن كان التصوير ليس ممنوعا بالنسبة للبعض ممن يلتقطن صور متنوعة في الفرح الواحد أو مع الكثير من المدعوات، فإن نساء كثيرات بتن يخضعن لتوصيات صارمة من طرف أزواجهن، بعدم الظهور أمام عدسات الكاميرا و الابتعاد عنها كليا، مع اشتراط عدم نزع الخمار بالنسبة للمحجبات كليا تفاديا للظهور خطأ في صورة دون خمار في وقت تعتبر السيدة متحجبة، كما تتحدث لنا احدى السيدات عن امرأة متزوجة يمنعها زوجها من الذهاب إلى أعراس الأجانب بحجة التصوير العشوائي من الجميع.
التصوير بواسطة الكاميرا الصغيرة أو الهاتف النقال و إن كان مستحبا لدى بعض الأسر، فإنه يعتبر شبه جريمة بالنسبة لآخرين يرون فيه انتهاك لحرماتهم و عادة جديدة يعتبرونها سيئة غير مرغوب فيها، يشكل تفاديها تمضية مناسبة في أجواء هادئة بعيدا عن مشاحنات لا ضرورة لها.
إ.زياري

غير معرف يقول...


أدري أنك أنت من يبنيني جسرا ثامنا
هنا بمدينتي ..وأنت تعبرني إلى المجد..
أدري أن الموت لم يشردك
ولم يقتلك..
كنت مرا لأن لا أحد كتبك..
لا أحد قرءك ..سوى الأرض التي كنت تمشي عليها..
والشيح كان بنكهتك..
مرا ..
وكنت حلو العينين ..واليدين
لكن أي مذاق لعصير دمك..
أشرب أيها الموت ..جرّأته ليشربك..
اشرب لتسقى ..لتشفى ..من دماء كانت كالمياه
ليس فيها رائحة الزعتر..
وتشرب منك الصحف التي تركتها لي والقصائد..
وتركع وترتع الأقلام..لا ترتوي منك لا ترعوي
عنك ..
أحتمي بها كأن ظهرك هنا لم يزفّ..
كنت تمشي بيننا دائرا كالحصن
وتنام فتخرج من ضلعك نخلة تالدة
عن دمعها من حنها
لا تكف..
اليوم أنت بداخلي مدينة لا تنام .
.
.
.
حكيم عبدو يوسفي