الخميس، أكتوبر 12

القيادة المفرنسة ضيّعت الشعب بعد أن ضيّعت الثورة


الــرولطـــاهر وطّار لـ>المحقــق ائي ا<
القيادة المفرنسة ضيّعت الشعب بعد أن ضيّعت الثورة
مجّدت الاشتراكية، وكتبت عن الظاهرة الإسلامية كتقدّمي
جرى الحوار مع الروائي الطاهر وطّار إلي فترتين·· كثيرا ما كان يرد خلال الحديث على أحد عاملي أو عاملات الجاحظية·· وبالموازاة كان يرد على اتصالات هاتفية كثيرة تحوّل له قبل أن يحمل نفسه إلى عيادة الطبيب من أجل مراقبة بعض الآلام التي تستقر بظهره وعنقه··، قرّرت أن أؤجل باقي الحوار إلى يوم آخر·· اتصلت به بعد منتصف ذاك اليوم لأسأله عن صحتّه، فطلب منّي أن نكمل الحديث، ضاربا بتلك الآلام عرض الحائط، فأكملت ما كان عندي من استفسارات·· وردّ هو بما كان عنده من آلام !
حاورته: نورالهدى غولي
أعلنتم قبل فترة عن جائزة الهاشمي سعيداني للرواية·· كيف حدّدت الشروط، ولماذا الهاشمي بالذّات؟
لقد ضحيت لمدة 18 سنة.. كل يوم في هذه الجاحظية من أجل الثقافة، وبعد أن تجمّع لي مبلغ من حقوق التأليف، ومن جائزة الشارقة، التي تشرف عليها اليونسكو، قررت أن استثمرها ثقافيا، مع أنه لدي حساسية طوال حياتي من عائدات حقوق التأليف .
أذكر جيدا أنني في الستينات، عندما طبع لي عملان، هما "الهارب" و"الطعنات"، لم >آكل< حقوق التأليف بل أعطيتها مجموعة واحدة إلى الفلسطينيين، والثانية للفيتنام. لي حساسية اتجاه هذه الحقوق .
لكن عندك جمعية يمكنك أن تستثمر مالك فيها، أي أن تساندها بذاك المال··؟
وهذا أيضا تفاديا لأن تكون هذه الجمعية هي جمعية الطاهر وطار، وعوض أن تكون جائزة وطار، أعطيتها اسم الهاشمي سعيداني. هو صديق وكاتب كان يقيم خارج العاصمة، ولم تكن له الشهرة المطلوبة، وقد بذل جهدا كبيرا في دار الثقافة بباتنة، وأشرف على مهرجان تيمقاد.. كان أحد الذين ظهرت أسماء كثيرة على أيديهم. واعتبارا لظروف شخصية ألمت به وكانت سببا مباشرا في موته، وتخليدا لروحه كانت الجائزة له .
ألا ترى أنّ في السن المقترح ( 0 3 سنة كأقصى حد) إجحاف في حق بعض المواهب الناضجة··؟
أردت أن أشجع الأجيال الصاعدة، ولم أردها جائزة مهنية أو احترافية، ولكن جائزة موجّهة لكتّاب ناشئين، تجرأوا فطبعوا نصوصهم، وأردت أيضا تفادي ظاهرة >اللهث< خلف الجوائز ..
إذن لا تستقبلون مخطوطات، ولكن ما نشر من روايات؟
نعم.. كل ما تمّ نشره. وسنوجّه نداء للناشرين، فكل ناشر يطبع رواية باللغة العربية يبعث لنا منها خمس نسخ، حتى يتم عرضها على أعضاء اللجنة .
وصفت حال الإنسانية في الجزائر بأنّها واقفة في منتصف الطريق، فلا الرأسمالية حلّت مشاكل الإنسان الاقتصادية والروحية، ولا التطبيقات الخاطئة للشيوعية حلّتها·· هل يعني هذا أنّك لا تزال متمسكا بما أسميته >الاشتراكية العلمية<؟
في سؤالك تحريف لما قلته، والدليل على ذلك هو ورود عبارة >إنسانية<، لأن الإنسانية كلها في الشرق وفي الغرب قد جرّبت الديانات ولم تحل تلك الديانات المشكل الاقتصادي والاجتماعي، حلّت المشكل الروحي بعملية نشر الصبر، لأسباب أو لأخرى، وليس تقليلا من أهمية الديانات، ولكن هذا هو الواقع.. النظرية الاشتراكية جاءت تثبيتا لنظريات قديمة، لكل ما أتى به المصلحون الأوائل، المسيح، الإسلام، ما نادى به أبو ذر الغفاري، لكل ما فعله القرامطة وما طالب به الزنج، وحتى ثورة العبيد في روما.. وهي العدالة لاجتماعية التي اقترحت من جديد في القرن 18 و19 على يد كارل ماركس،انجلز،لينين ومجموعة من المناضلين ..
وهل تعتقد أنها طبقت بطريقة سيئة في الجزائر؟
الجزائر كانت تطبّق رأسمالية الدولة، نحن لم نذهب إطلاقا نحو الاشتراكية ولم تكن لدينا قيادة تؤمن بالاشتراكية، بقينا في إطار ما يسمى برأسمالية الدولة.. ما يسمى بالثورة الزراعية هو في الحقيقية إصلاح زراعي، فقد طبّق هذا الإصلاح في إيران والمغرب، وفي بلدان لا تعرف أصلا ما معنى الاشتراكية.. طبّق لأنه كان ضرورة اقتصادية لا غير .
الجزائر عرفت رأسمالية الدولة على يد أناس معادين للاشتراكية، وهذا الكلام كنت قد قلته للرئيس هواري بومدين في 1974 في اجتماع لإطارات الأمة، قلت :أنت تريد تطبيق الإصلاح، والثورة الزراعية كما لو أنّك تصعد على سلّم كلّ درجاته مسوّسة.. قلتها بهذه العبارة فاضطر لقطع الاجتماع ورفع الجلسة .
كنت قد رأيت أنّ الهدف الحقيقي من إيقاف المسار الانتحابي في الجزائر لم يكن خوفا من الإسلاميين فقط، ولكن دوسا على إرادة المجتمع المدني·· هل ترى أنّ هذا الدّوس لا يزال ممارسا إلى غاية اليوم؟
نعم.. وهو الآن أقسى مما كان عليه. كانت المعركة بمعالم واضحة بين المجتمع المدني ممثلا في أحزابه والمؤسّسة الحاكمة، فبدا لها انتصار المجتمع المدني ونهايتها، وهي لا تقبل نهاية مماثلة. فما شاهدناه هو استيراد رئيس، قتل رئيس، استيراد رئيس آخر، إقامة نظام غير واضح المعالم، يقال له مجلس الدولة.. ثم رئيس آخر من بقايا نظام سابق، وكلّ هذا له معنى واحد هو أنّ هذا المجتمع المدني لا يتمتع بإرادته ولا يتمتع بسيادته ..
هذه الانتخابات التي تنظّم وهذه المهرجانات نعرف كيف نفبركها ونعرف كيف نصنعها، ونشهدها في كلّ بلدان العالم الثالث بصفة عادية جدا، نسمع الأناشيد الوطنية في اليمن وفي ليبيا وسوريا، نسمع باقتراح إعادة تغيير الرئيس الفلاني، نسمع بتغيير الدستور.. ولكن هذه مجتمعات متخلّفة فيها عصابات مستولية على السلطة، ولا تريد أن تتنازل عنها مهما كان الثمن، حتّى لو كلف ذلك آلاف آلاف الأرواح وملايير الدولارات من الخسائر المادية المهم أن يبقى القرار في يّد المقرّرين ..
لا يزال الأمر مجسّدا بمثل هذه اللامبالاة حاليا ··
لم يتغير أيّ شيء، الحاكمون هم الحاكمون.. والمعارضون هم ذاتهم.. وبقي الشعب دائما على الهامش، لا رأي له .
تغرق الجزائر في مثل هذا الوضع الممسوخ في ظلّ هوية لا تزال هي الأخرى غير واضحة·· كيف تقرأ مشهدها بعد عقود من الاستقلال؟
الهوية مشكل مطروح من قبل الملايين من الناس، نحن مع الأسف الشديد خسرنا ثورتنا بالتحاق ضباط فرنسا بها، سواء عن حسن أو سوء نيّة، عسكروا الثورة وجعلوها غير شعبية وحوّلوها إلى إدارة بيروقراطية، أنا لا أتهمهم بالخيانة ولا أتّهمهم بالعمالة لفرنسا، ولكن أقول أفقدوها روحها الشعبية، كانت قيادتها من طرف الطلبة المفرنسين، ـ والله أعلم كيف التحقوا بها ـ ..
هذه القيادة أخسرتنا دولة، أخسرونا أمة.. جعلوا هذا البلد أشبه ما يكون بولاية من ولايات فرنسا، منطقة من المناطق الثمانية والعشرين الفرنسية.. و لا تزال حاكمة إلى الآن .
أين كانت النخبة الأخرى التي كان يجب أن تلعب دورا في المعارضة؟
أيّة نخبة..؟ القيادة كلّها كانت في أيدي المفرنسين، أسميهم لك فردا فردا.. راجعي تشكيلة الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، ضعي جانبا فقط الأستاذ عبد الحميد مهري الذي كان مزدوج اللغة، أمّا الباقين فكانوا كلّهم مفرنسين، ضيّعوا شعبا بعد أن ضيّعوا ثورة، وهم الآن أمام التاريخ محكوم عليهم بالخيانة. الجزائر هي البلد الوحيد الذي يملك قناة فضائية تذيع بالفرنسية لأربع وعشرين ساعة كأنّنا في بوردو أو مرسيليا.. أو أي منطقة فرنسية، قناة لها صحفيّوها ولها كتّابها ولها أطفالها الذين ينشدون لها أناشيد فرنسية .
مصر مثلا عندها فضائيات تبث باللغة الانجليزية، لكن مشكل الهوية غير مطروح··؟
لا..مصر عندها قنوات باللغة الانجليزية لكنّها لا تبّث كيف تطبخ الملوخية وبرامج موّجهة للرأي العام.. هيّ تقدّم أخبارا، وهي فضائيات تخدم استراتيجيات الدولة ولا تخدم استراتيجية المعمّر. في الجزائر حين تستمعين للقناة الثالثة تشعرين وكأنّك في بلد آخر، أناشيد للأطفال باللغة الفرنسية، وحصص كثيرة موجّهة للجيل الناشئ. هي حالة يرثى لها، أمة ضاعت وهؤلاء الخونة يتحمّلون مسؤولية ما آل إليه الوضع الآن .
إذا ما عدنا إلى عالم الكتابة·· يشاع حاليا الرأي القائل بابتعاد الرواية شيئا فشيئا - ولو ظاهريا- عن القضايا السياسية المعمّقة·· هل ترى ككاتب أنّه لا مناص من معالجة قضية كبيرة حتى تكون الرواية كبيرة ومهمّة··؟
أنا حين كتبت >الوليّ الطاهر يرفع يديه بالدعاء< لم أكن مقتنعا - ولا أزال غير مقتنع- بأنّها رواية تحوي كل مقاييس وشروط الرواية، هذه مهمة موكلة للدارسين وللنقّاد، أنا أراها نصا من النصوص له حبكة.. قيل عنها أنّها رواية، لكن أنا في داخلي لم ألتزم بكل مقاييس الرواية، في كلّ مرة أكتشف طريقا جديدا .
تبقى هناك مسألة مفروغ منها بالنسبة لي، وبالنسبة للكثير من الذين يشاركونني الكتابة وهي أنّ الاستعمار والامبريالية في إطار الحرب ضد الشيوعية وضد الثورات وحريّات الشعوب قاوم كلّ ما هو إبداع من شأنه أن يحرّك عواطف الأمم وعواطف الطبقات الكادحة. ضربوا الشعر حتى لا يعود مفهوما، قالوا ينبغي أن يكون سرياليا غامضا، فصار الشعر من دون مضمون إلى أن عزف الناس عنه ولم يعد مقروءا.. ذهبوا أيضا إلى القصّة القصيرة، فلن تجدي في فرنسا من ينشر مجموعة قصص قصيرة، انتهى الأمر تماما ..
واقتربوا لاحقا من الرواية؟

تماما.. اتّجهوا بعد ذلك نحو الرواية، قالوا نبتعد عن السياسة في المضمون، عن الخطابية، عن التقريرية، عن الالتزام، حتى غدت الرواية بدون موضوع، لأنّ الإبداع فردي لا يستطيعون السيطرة عليه .
يعود الأمر إذن بصورة مطلقة إلى تيّارات سياسية تحاول أن تفرض منطقها الخاص؟
حاولت ولا تزال تحاول، وستبقى كذلك.. وبالموازاة مع ذلك هناك هؤلاء الجهلة والمغفّلون الذين يظلون ينصتون لما يأتي من الغرب من موضة، ولكن كلّ كتّاب أمريكا اللاتينية ملتزمون ويكتبون السياسة، ومثلهم قلائل عندنا أمثال أمين معلوف الذي كانت أعظم كتاباته في السياسة وفي الايديولوجيا والتاريخ .
في سنوات خلت كنت قد عالجت راهن الايديولوجيا الاشتراكية وبعدها انتقلت إلى الظاهرة الإسلامية·· كيف كان ذلك؟
ما أزال أكتب الايديولوجيا.. أنا لم أكتب تمجيدا للاشتراكية والشيوعية، ولكنّي كتبت تحليلا لأوضاع وعواطف الناس. والآن أكتب عن الظاهرة الإسلامية من خلال منظوري التقدمي اليساري، وهي ليست نقيضا مئة بالمئة لكل ما هو ثوري ويساري. إذا انتزعنا بعض الدعوات غير العقلانية، فللديانات فيها جانب يخدم الاشتراكية والشيوعية ويخدم معاداة الامبريالية ..
لكن الطرح الشيوعي يصادم في نقاط كثيرة الطرح الإسلامي··؟
لا.. الاشتراكية والشيوعية تطرح فقط وضع وسائل الإنتاج بين أيدي المنتجين، هو تطبيق يدعو إلى ساعات عمل أقل، وضع ظروف عمل أحسن، عدم استغلال الإنسان للإنسان، وهذا موجود في كلّ الديانات ..
هامش التصادم - حتى لا أقول التناقض- بين الإيديولوجيتين، جعل البعض يقول أنّ وطار كتب عن الاشتراكية في عصرها الذهبي قبل أن يقلب سترته حين فرض الإسلاميون أنفسهم··؟
أنا لم أخرج من هذه الإيديولوجية لا في >الشمعة والدهاليز ··<
لكن هذه بالذات كتبت أثناء الأوج الاشتراكي··؟
لم أخرج عنها حتى في >الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزّكي< ولا في >الطاهر يرفع يديه..< ولا في تحليلاتي من موقف فكري واضح متواصل، مثل موقف لويزة حنون التي ما تزال تروتسكية تقود حزب عمال عتيد، وأنا أتقاسم معها نفس الرأي.. إذا كان التهجّم على الإسلام أو على المسيحية أو على البوذية يعني اليسارية، فأنا ضدّ هذه اليسارية. أنا لا أتهجم على أحد وإنّما أطرح التكامل مع الديانات، لأنّ الدعوة إلى الاشتراكية والشيوعية، والدعوة إلى العدالة الاجتماعية، موجّهة أساسا للغلابى والفقراء الكادحين وليس لهؤلاء الذين يعيشون البذخ الفكري والمالي .
وهل ما زال لك ما تقوله في الظاهرة الإسلامية أم أنّك أكملت >حسابك< التحليلي معها؟
طرحت عليّ الظاهرة الإسلامية في ثلاث مراحل: أولا قيل أنّ الحل لمشاكل العصر هو الإسلام، فكتبت ''الشمعة والدهاليز'' ، وقلت >نحضر الشمعة لنضيء الدهاليز< وطرحت وجهة نظري، ومات الشاعر على يدّ الإسلاميين.. في >الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزّكي< قلت أنّ اتقاد الشمعة يلزمها قوّة تحميها، ولا بد من هجر هذا العالم الفاسد، فخرج الناس إلى الفيافي والصحراء وقالوا: نرجع إلى ما بدأ به الأوّلون، إذ >لا يصلح آخر هذه الأمة إلاّ بما صلح به أولّها< وهؤلاء جماعة >الهجرة والتكفير<، وبنوا مقاما لهم، وقالوا نتكاثر ونعيد الكرّة لفتح العالم كلّه .
ماذا عن المرحلة الثالثة؟
كانت مرحلة الهزيمة.. هزيمة هذه الحركات العودوية -إذا ما صحّ التعبير- بأسلوبها هذا وليس بأفكارها، أسلوبها كان خاطئا: حمل السلاح، والصعود إلى الجبل، وقتل ذاك الذي لا يتوضأ بالماء الدافئ، سواء كانوا على بيّنة أو دفعوا بحكم الأجهزة، الاستعمار، الامبريالية، بحكم الحرب الصليبية المتواصلة ضدّ الإسلام ···
ورأيت فشلها··؟
رأيت أنّ العودة إلى الكفاح بالسيف الخشبي صار أمرا مخالفا تماما في عهد الليزر والفضائيات والصواريخ.. طرحت هذا بدون أيّ تجنّي على هؤلاء الناس، طرحتها من داخلها.. وحاولت رصد مشكل هذا العالم العربي والإسلامي، في -الولي الطاهر..- قلت أن مشكلهم يكمن في أنهم لم يتبلوروا كطبقات، ظلّوا عالة على البترول كما كانوا عالة على الصحراء، ولم يتحوّلوا إلى مجتمع عامل، ولم ينصهروا في بعضهم حتى يتخلصوا من العشائرية ومن الطائفية والجهوية.. لأنّهم ليسوا عمالا، فدعا الولي الله أن ينزع عنهم البترول فحصل ذلك، وحدثت ثورة داخل الرواية وتغيّر اللباس الأبيض الذي كان يرتديه إخواننا في المشرق ليصير أزرق، وهو ..le bleu de travail شعار الطبقة الكادحة. وترجمت ديوانا بهذا المعنى بعنوان -الربيع الأزرق- أي ربيع العمال لأنّهم يلبسون لباسا أزرقا ..
وهل ستطرح في المرحلة الرابعة راهن الوضع··؟
آه.. المرحلة الرابعة غير واردة بعد .
لكن عندك مشروع رواية جديدة وضعت لها عنوانا مبدئيا -الوـــليّ الطاهــــر يكشــــف ســــرّ بلاّرة··-؟
الكتّاب لا يصْدقون إلا حين يكتبون. تجيئني خواطر، صور ومشاريع، أحيانا يبقى بعضها والبعض الآخر يزول .
لم تكتب فيها شيئا بعد؟
لا ، أنا لا أكتب إلا من سنة إلى سنة وفي شهر أوت ..
قال الروائي رشيد بوجدرة في حوار سابق أنّك كاتب بدأت بالالتزام، ولازلت فيه·· ما تعليقك؟
أنا فخور بهذا.. وأشكره على هذا التصريح والتقييم، فخور لكوني ملتزم، لأنّه كيف لي أن ألتزم في حياتي 17 سنة وأنا كالراهب في هذه الجمعية وملتزم بمالي حتى أنشئ به جائزة بنصف مليار سنتيم دون أن ألتزم في أدبي، سأكون حينها متناقضا.. وأنا مسرور جدا بهذه التّهمة .
وكيف تقرأ أنت كتابات بوجدرة؟
أنا أظلم زملائي الروائيين سواء كانوا مكرّسين أو غير مكرّسين، لأنّني عندما أقرأ لأحدهم، لا وعيي يبحث عن تأليفي أنا في كتابتهم، أبحث عن نفسي. ولهذا فإن حكم روائي على آخر لن يكون موضوعيا، رشيد له سمعة عالمية، وله نقاد يحبّونه كثيرا وعليه دراسات أكاديمية كثيرة، وقد قرأتِ ما كتبت عن ادوار الخراط.. كتابته جميلة.. ولكنّي أريد أن أقرأها كما أقرأ اللاز أو الزلزال، وهذا ضعف منّي. الله غالب .
قلت في بيان جائزة -هاشمي سعيداني- أنّك تعلن عنها سدادا لدين عليك تجاه الجزائر·· ماذا بقي لك كدين آخر؟
هذا نوع من الاستفزاز الوطّاري لآلاف إطارات الأمة أحيلوا على الهامش لأسباب سياسية وأسباب فكرية وإيديولوجية وبقوا مكتوفي الأيدي كالدود الأعمى يمتصون التراب ثم يلفظونه، ولا ينتجون شيئا. أنا لم أتوقف عن العمل، لم آكل ماهيتي من دون مقابل.. أُحلت على التقاعد في ,1984 ومن هذا التاريخ إلى 88 ترجمت ديوانا من الفرنسية، وأنهيت - تجربة في العشق- ثم أنشأنا جمعية الجاحظية في ,1989 وأعمل حوالي 15 ساعة في اليوم وأحيانا 20 ساعة .
أنت لم تقنع بمعاشك؟
في البداية جعت إلى غاية ,1989 كانوا يقدّمون لي ماهية محدودة جدا 4 آلاف دينار، ثم سوّوا لي الوضعية كإطار سامي: حوالي 55 ألف دينار.. والحمد لله .
هل تتلقى الجمعية دعما من وزارة الثقافة؟
نحن في الأساس لا نريد أن نتحول إلى إحدى مؤسسات الدولة، وما نطالب به الوزارة هو احترام ما نقدّمه لها من مشاريع، إذ تطلب منا برنامجا سنوي لتوفر له الميزانية، فنبرمج نحن ما قيمته مثلا 200 مليون سنتيم فنّنفذ ذاك البرنامج بجهدنا، في الأخير نتلقى 10 بالمئة فقط مما قدمنا، لأنهم لم يقرأوا البرنامج أصلا، ولا يراجعون ما أنجز في السنة الفائتة. الوزارة تدعمنا كجمعية عادية، لأسباب عادية .
لوحظ مؤخرا قلّة اصدارات الجاحظية·· إلى ماذا يعود هذا؟
أولا إلى توقّف صندوق الإبداع، والكثير من الكتاب الذين كانوا يقصدون الجاحظية صاروا يقصدون المكتبة الوطنية والجمعيات الأخرى، أي صارت هناك خيارات كثيرة، وهذا يعود إلى وزارة الثقافة من الأصل. ونعاني إشكالية كبيرة في توزيع مجلة التبيين، أنجزنا العدد ,25 والمؤسسة الوطنية للنشر التي كانت توزّع لنا أعلنت أنها قد أوقفت العملية، ولم نجد من يوزّع لنا، ونحن بصدد طبع العدد القادم ,26 والسؤال المطروح دائما: من يوزّع لنا؟
هل لكم مشاركات مع لجان التحضير للجزائر عاصمة للثقافة العربية؟
لقد قدّمنا مشروعين، مجموعة أعمال للطباعة ولا زلنا لم نتلق أي رد.. لكن إذا دخلنا شهر جويلية وجاءنا الرّد فسنرفض لأنّنا لا نستطيع إنجازها. والمشروع الثاني وقدّرنا قيمته بـ 700 أو 800 مليون سنتيم، فهو استقبال كلّ من فاز في جائزة مفدي زكريا من تونس، المغرب والجزائر، في نوفمبر 2007 وقد قيل لنا خفاء أن المبلغ كبير لكنّنا لم نسمع شيئا رسميا بعد .
وهل تعتقد أنّ التحضيرات الحالية ستكون في مستوى الحدث المنتظر؟ ·
أنا أعرف شيئا واحدا هو أنّ العالم العربي الإسلامي كلّه متشابه >كي سيدي كي جوادو<. وأعرف أنّ اليد الواحدة لا تصفق، لمين بشيشي ووزارة الثقافة ليسوا سوى الجزائر، الجزائر العاجزة حتى عن تنظيم سير الطرقات، ليست السيارات فحسب.. ولكن سير الناس أيضا، صاروا يقطعون الطريق كما لو أنّها أغنام.. الجزائر التي يعلن فيها كلّ أسبوع أو أسبوعين عن سرقة آلاف المليارات. هل نريد بعد هذا أن تكون محافظة جزائر نموذجية يسيّرها ملائكة. كلّ الأمور متكاملة من الشرطي إلى الكنّاس في البلدية إلى رئيس الجمهورية. إذا شذّت هذه المحافظة عن القاعدة فسيكون أمرا غريبا .
ألا تفكر في كتابة مذكراتك الخاصة؟
هذا مشروع وارد، عندي مذكرات سياسية ومذكرات أدبية وملاحظات على مسار الجزائر من 1954 إلى اليوم، عرفت مسؤولين كبار وعشت معهم، أنشأت القصيدة، التبيين والقصة، تاريخي هو تاريخ الجزائر. قبل أيام فقط اكتشفت أني في 1956 وأنا لم أبلغ 20 سنة بعد.. بدأت ببيانات تدعو إلى الإضراب، وأنا ذلكم البدوي، تلميذ المدارس الدينية غير الواعي سياسيا أصلا، وغير المجنّد في أي حزب من الأحزاب، ولكن بالسليقة وبتلك الروح التي دفعت الشعب الجزائري إلى الثورة نصّبت نفسي داعيا، ولا أزال الآن الطاهر وطار الخمسينات. الطرف الثالث المزعج .
ألا تفكر في الاعتزال؟
لا أدري ما هو سن ماركيز الآن.. أنا أتوقف عن الكتابة كل ثلاث سنوات لأستعيد نفسي..الكتابة فيها مشقّة، بقدر ما هي لذيذة بقدر ما هي عذبة وتحليق روحي عالي، هي ألم أيضا.. أن تجلس على الكرسي لأكثر من عشر ساعات، وأن تفكر في الموضوع ذاته. وأنا لا أتصور أنّ هناك كاتبا يقرر الاعتزال، لأنّنا لا نكتب بإرادتنا تقريبا، الإنسان كالدجاجة في الوقت الذي يحين فيه أن تبيض فلا مهرب لها من ذلك .
هل من قصص جديدة؟
هناك مجموعة ربما تكون قد صدرت عن >موفم<، هي في المطبعة، اسمها >يوم مشيت في جنازتي ومشى الناس <·

بن يحي الوزير المثقف المتواضع


شهــــادة
بن يحي الوزير المثقف المتواضع
بقلم: مصطفى ماضي
بدأت النضال السياسي وأنا طالب ثانوي، حدث ذلك في السبعينات، حيث كنت أناضل من أجل التعريب، خاصة تعريب التعليم الجامعي . بدأ هذا النضال عندما بدأنا التطوع. وكان التطوع كان مقتصرا على المفرنسين، من المنتمين لحزب الطليعة الاشتراكية )الباكس( ، في حين لم نكن نحن منضوين تحت لواء هذا الحزب..لهذا كانوا ينظرون لنا بعين الريبة والشك .
وقد بدأنا نستعرض عضلاتنا السياسية سنة ,1971 عندما قمنا في الجامعة بأول إضراب من أجل التعريب. وواصلنا المشاركة في لجان التطوع، وكنا محظوظين لأننا في كل خرجة تطوعية نحظى بشرف اللقاء مع بومدين للنقاش وطرح الأسئلة عليه، وكان محمد الصديق بن يحي، وزير التعليم حينها، يحضر اللقاء. وكانت الأسئلة تحضر من قبل المشرفين على التطوع من المنتمين للباكس وتوزع على من يطرحها. قدم لي سؤال التعريب لأطرحه، لكنني صغته صياغة أخرى. وأتذكر أنني سألت بومدين، الذي كان مع بن يحي، سنة 1974 ونحن في الصنوبر البحري، قلت له: والتعريب سيد الرايس. فلم يدعني عبد المجيد علاهم، الذي كان في التنظيم، أواصل، لكن بومدين قال له: دعه، وقال لي: لسنا من يعرب بل أنتم. وتناقشنا حوالي خمس دقائق. فضحك بن يحي، لأننا قبلها كنا شكلنا لجنة والتقيناه، وتفاوضنا معه حول تعريب علم النفس، وساعدنا الجنيدي خليفة ومولود قاسم -حمه الله-. فتذكر ذلك وقال ضاحكا: لازلت مع التعريب، أنتم تعرقلون التطور..ولكن تعريبك وتعريب المتطوعين أقبله. كان يظن أن لا أحد من المعربين مع المتطوعين .
أذكر أننا التقينا مع بن يحي بعد إضراب في الجامعة للمطالبة بتعريب علم الاجتماع سنة ,1975 فدعانا بن يحي للتفاوض ..
والفترة كانت حاسمة...فكيف تتجرأ جامعة وطلبة في عهد بومدين على الإضراب. حين ذهبنا للقاء بن يحي، وكان مقر وزارة التعليم العالي حيث دار الصحافة الطاهر جاووت اليوم..ومكتب بن يحي هو الآن قاعة الندوات في دار الصحافة..وبقينا نتفاوض من الخامسة مساء إلى العاشرة ليلا. وكان بن يحي مدخنا كبيرا، وأنا كذلك. ونفدت سجائري فكنت أدخن من علبة سجائره، وحين أشرفت أن تفرغ قال لي":توقف! لقد أكملت كل سجائري" ضاحكا، وسحب العلبة. وكنت الوحيد من بين المعربين في وفد الطلبة· وقد طلب بن يحي من ممثلي الباكس الحضور معنا، وهذا ما ألومه عليه، فقد كان باستمرار متعاطفا مع الباكس .
أطلنا في الاجتماع فأشار بن يحي لسائقه، شخص من الجنوب يدعى موساي أو موساوي، الذي كانت تربطه به علاقة خاصة بالمغادرة إلى بيته، وأخبره أنه سيتكفل بنقلنا إلى مقار سكنانا! وبالفعل، أنهينا الاجتماع في حدود الساعة العاشرة ليلا...والسي بن يحي··· وزير التعليم العالي ذاته···ونحن الذين قمنا بإضراب والذي يعتبر فوضى حينها، وتفاوضنا معه لساعات وتجادلنا في أمور كثيرة...يقوم بإيصالنا الواحد تلو الآخر إلى بيوتنا.. ليلا بسيارته وهو يسوق بنا. أتذكر أننا أوصلنا البعض إلى الأبيار والقبة، وعندما فرغت السيارة -وأتذكر ما سأقول ولن أنساه أبدا- كنت أجلس في الخلف، فطلبت منه: سيدي الوزير هل آتي لأجلس من الأمام، وذلك احتراما لشأنه. ولكنه رد: لا داع، لقد شارفنا على الوصول إلى الحي الجامعي للقبة أليس هو مقصدك. أجبت: نعم .
وأضاف بن يحي بالعامية: أنت محظوظ هاو وزير يسوق بيك. فقد كان إنسانا متواضعا جدا .
لم يكن حينها متزوجا، وكنا نقول عنه أنه تزوج بالجزائر، فهمه كان الجزائر، وكان محبوبا لذلك وحتى اليوم ، فالجميع يقول أنه كان أنظف واحد، ويحبونه جميعا، فقد كان رجلا صاحب مبادئ وأخلاق .
وأتذكر حادثة أخرى بعد هذه، فقد كنا في حملة تطوع شتوية في تيبازة، وشاءت الأقدار أن توفي أحد المتطوعين يدعى بولفاني، كان طالبا في علوم التربية...توفي إثر سقوطه في منحدر صخري عال، وفي الظهيرة جاءنا محمد الصالح دمبري الذي كان أمينا عاما لوزارة التعليم العالي، وأشبعنا لوما .
وقد غضبنا، وكنا مصدومين لأن زميلنا توفي ولا ندري ما نفعل. وفي الثالثة والنصف صباحا، جاء بن يحي مع سائقه الذي كان يلازمه، فقد كان صديقه أيضا، وكلمنا بهدوء مستفسرا عن ظروف الحادث، وطمأننا: لا تقلقوا، هذه أمور تحدث. وتأثرنا بهذا الاختلاف في التعامل، كيف تحدث دمبري الأمين العام معنا، وكيف جاءنا بن يحي الوزير على الثالثة والنصف صباحا وحدثنا بكل هدوء ليخفف عنا .
بن يحي من بين الناس القلائل الذين لم يلقوا التكريم الذي يستحقونه، كأن الناس نسته، بينما هو من أنظف الشخصيات سواء في الثورة أو خلال مفاوضات إيفيان، وبعد الاستقلال. كان من أرسل نخبة معربة لتتكون في الجامعات الأمريكية والفرنسية، كان مفرنسا ولكنه غير فرونكوفيل .
بن يحي كان تقريبا الوحيد الذي يحمل مشروع مجتمع في رأسه، والشيء الوحيد الذي لا أتفق معه فيه، هو إصلاح التعليم العالي، إذ ألغى الأنتروبولوجيا والإثنولوجيا من نظرة ماركسية وربما بتأثير من مستشاريه، إلى أن الأنتروبولوجيا علم إستعماري .
بن يحي هو وزير التعليم العالي الوحيد المثقف، بمعنى المفهوم، منذ الاستقلال إلى يومنا هذا... وأنا أتحمل مسؤولية ما أقول

تأثــرت حـين وصفني الأسـاتذة بـ''الجـرثومة


زهيــــة بن عــــــروس :
تأثــرت حـين وصفني الأسـاتذة بـ''الجـرثومة ''
زهية بن عروس بوجوهها المتعددة، مقدمة النشرة المتألقة، الوزيرة التي أشرفت فيما بعد على القطاع الذي اشتغلت فيه وزملاؤها (الاتصال)، والمناضلة النشطة في التجمع الوطني الديقراطي··· تكشف في هذا الحوار عن كثير من الصدف، ليس فقط في انتقالها من الصحافة الى السياسة، بل وحتى في دخولها التلفزيون، وتسرّ عن الكثير من الأمور غير المعروفة في مشوارها ···
حاورها: حمزة بحري
كيف كانت بدايتك في التلفزيون؟
رسميا في جانفي .1980 لكن البداية الحقيقية كانت في نهاية ديسمبر 1979 بتقديم نشرة أخبار الثامنة رفقة الزميل محمد ملايكة· كانت البداية غريبة نوعا ما لأنها لم تكن مبرمجة ·
مادا تقصدين؟
أي انها لم تكن مبرمجة في تلك الفترة .
لأن زهية كانت متحصلة على شهادة البكالوريا فقط؟
في سنة 1980 ، كنت متحصلة على شهادة البكالوريا؛ وفي تلك الفترة كان اجراء اختبار كتابي وشفهي بسيط كافيا للوصول الى نشرة الثامنة ·
ومن أشرف على اختبارك؟
ابراهيم بلبحري .
امنيتك؟
في الحقيقة كانت صدفة، لأني كنت أفكر عندما تحصلت على البكالوريا عام 1979 بمواصلة الدراسة في تخصص الإعلام أو علوم سياسية· لكن بعد دخولي الجامعة تفاجأنا بإضراب في التعليم العالي دام أكثر من شهر· فكان ذلك الفراغ فرصة لخوض تجربة في التلفزيون .
وكيف كانت التجربة؟
إيجابية ·
كيف جرى اختبار التوظيف؟
أذكر أن بلبحري طلب منّي التحرير والتقديم .
وما هو الموضوع الذي اقترحه عليك؟
إن لم تخنّي الذاكرة موضوع حول الأمم المتحدة والحرب الباردة، فأعطاني الخبر وطلب مني معالجته ·
وهل تمكنتِ من تحريره بالشكل المطلوب؟
تكويني الأدبي ساعدني على تحريره، وقدمته أمام الكاميرا بكل سهولة .
متى عرفت النتيجة؟
بعد انتهائي من الاختبار وقفت أمام المدير العام لمؤسسة التلفزيون، مدني حواس آنذاك، الى جانب بلبحري وعلي غراس· قبل مغادرتي التلفزيون أعطوني موعدا··· لم يأخذوا بعين الاعتبار الاختبار الكتابي وإنما ركزوا على طريقة تقديمي ·
وماذا حدث؟
بعدها حاولوا معرفة بعض المعلومات عني وعدت الى جامعة خروبة أنتظر الجواب النهائي بعد أسبوع· لكن قبل نهايته اتصلوا بأهلي وأخبروهم انه يتوجب عليّ التوجه الى التلفزيون مساء ذات اليوم ·
عندها علمت بقبولك؟
عندما دخلت مقر التلفزيون وجدت نفسي أمام مدني حواس، بلبحري وملايكة، يطلبون مني الاستعداد لتقديم نشرة الثامنة لذات اليوم· وتفاجأت بذلك، فمن الجامعة صباحا أجد نفسي مساء دون سابق إنذار في نشرة الثامنة، زيادة على ذلك كنت أرتدي جينز من نوع السالوبات ·
وماذا فعلت؟
أنزلت لباس الجين الى مستوى الحوض وبقيت بـالقميص القطني· وقامت بتجميلي يمينة بلوزداد ·
وكيف عشت أول مباشر؟
المرة الأولى كنت مع ملايكة مدير الأخبار ومقدم النشرة، جلست الى يمينه؛ وعندما انتهي رئيس التحرير من تقديم موضوعه أعطاني الإشارة لتقديم موضوعي الذي حررته بنفسي· والى غاية اليوم لا أعرف كيف قمت بتقديم النشرة، فالأحداث جاءت متسارعة، وصلت الى التلفزيون في السادسة مساء، في حين التحضير للنشرة يبدأ على الساعة الثانية زوالا .
وكيف كان رد فعل الأهل والأقارب؟
وجدت سكان الحي بقرب قصر الحكومة يحتفلون ووالدي يبكي، لأنه قضى كامل حياته في مجال السينما وتقاعد منها وكان يظن أني سأتدرب شهرا أو شهرين، لكنه تفاجأ برؤيتي في النشرة الرئيسية الى جانب عملاق مثل ملايكة. ومنذ ذلك الحين بدأت الأمور توكل لي شيئا فشيئا إلى أن أصبحت المقدمة الرئيسية ·
من هم الصحافيون المعروفون اليوم الذين كنت وراء ظهورهم أمام الكاميرا؟
أذكر منهم لخضر بريش وحمراوي حبيب شوقي ·
كم كان راتبك خلال التربص وبعد الترسيم؟
تحصلت على شهادة الليسانس عام 1983 ، قبل هذا التاريخ كنت أتقاضي 1400 دينار وهي منحة التربص· بقيت أتقاضى هذه المنحة لمدة أربع سنوات· بالمقابل حرمت من المنحة الجامعية· وبعد حصولي على الليسانس أصبح راتبي 13 ألف دينار ثم وصل الى 15 ألف دينار ·
رغم شعبيتك وشهرتك لم تتولّي منصب مسؤولية في التلفزيون؟
لم أتولّ أي منصب، في حين تحصل على ذلك آخرون جاءوا بعدي· كنت مقدمة النشرة ومحررة مختصة، لكن لم أشغل منصب رئيس تحرير أو نائب رئيس تحرير وهذا ما بقي يحزّ في نفسي، خاصة ان مسؤولي التلفزيون لم يقفوا الى جانبي طيلة الفترات الصعبة التي مررت بها خلال سنوات عملي .
ارتبط اسمك آنذاك بخرجات الرئيس شاذلي بن جديد، كيف جرى ذلك؟
عام 1985 تعلقت بالخرجات الرئاسية، كنت مقدمة أخبار في البلاطو المركزي وكل ما تعلق الأمر بخروج الرئيس في زيارة يستدعونني لتغطية الحدث· أول زيارة كانت إلى موسكو، حينها اتصل بي مدير الأخبار آنذاك السيد بوكردوس ليخبرني بموضوع الزيارة .
وماذا استفادت زهية من هذه الخرجات؟ ·
تلك الخرجات ساعدتني في تكويني، لأن تحصيلي الجامعي لم يكن في الإعلام بل
في علم النفس الصناعي· ونجاحي في تغطية أول زيارة رئاسية كان صدفة، لأنني لم أكن أتقن بعد تقنيات البث المباشر وكان علينا احترام الوقت للتعليق وإرسال صور ذات جودة عالية وكذلك الإسراع في المونتاج .
هل كان اختيارك لتغطية الخرجات الرئاسية برغبة الرئيس بن جديد؟
أظن ذلك، لأنه دائما في مثل هذه الخرجات وحتى الآن عندما يتعلق الأمر بزيارة رئاسية يكلف بتغطية الحدث الأكثر كفاءة. تكليفي لم يكن فقط خلال حكم الرئيس الشاذلي، كذلك مع الرئيس زروال· أذكر أنه خرج مرتين وفي كل مرة يتم اختياري للتغطية .
إذن اختيارك كان على أساس الكفاءة؟
نعم الأمر يتعلق بالكفاءة، وكذلك الحظ. وأنا محظوظة، لأن هذه الخرجات كانت فرصة للاحتكاك المباشر مع كبار الصحافيين والتعرف على كثير من الأشياء، فقد غطيت تقريبا كل الدول التي زارها الرئيس الشاذلي ·
باستثناء التكوين الميداني، هل استفدت من تربصات في الخارج؟
شاركت في دورة لتكوين المكونين لمدة شهرين في كندا، كنت برفقة المنشط سليم سعدون وكذلك السيد بخوش، المكلف بالإعلام حاليا بمجلس الأمة، وبعض مهندسي الديكور الذين لازالوا يشتغلون في التلفزيون .
وكيف كان التكوين؟
تحصلنا على شهادة كفاءة، لكن الكنديين أخبرونا أنهم لم يجدوا ما

يعلموننا إياه، واعترفوا بكفاءة الصحافيين الجزائريين حتى أنهم طلبوا منا البقاء وعرضوا علينا مشروع تأسيس قناة للجالية العربية هناك .
خلال إضراب الأساتذة، بداية الثمانينيات، أثار تعليقك التلفزيوني موجة غضب كبيرة في أوساط الأساتذة، هل تعمّدت فعل ذلك؟
ما أثر فيّ هو ردّ الأساتذة على صفحات الجرائد على تعليقي التلفزيوني، لا أزال أتذكر العنوان >من علّمك يا جرثومة<· ما قمت به هو عمل صحافية تعمل لدى التلفزيون· ربما أكون قد أخطأت بسبب صغر السن أو عدم التجربة، لكن رد فعل الأساتذة لم يكن ضد المؤسسة وإنما ضد بن عروس، بالمقابل المسئولين في المؤسسة لم يقوموا بأي شيء ·
من تقصدين؟
غراس، قوامي وبلبحري .
وماذا كان بوسعهم فعله؟
التلفزيون لم يستعمل حقه في الرد على مقال الأساتذة· فأنا لم يكن بإمكاني الرد باسمي الخاص، لذلك فالتلفزيون كان مقصّرا بالمقارنة مع المعاناة التي تسبب فيها لي هذا الموضوع ·
هل مازالت هذه المعاناة مستمرة الى غاية اليوم؟
آخر مرة في 2006 كان لي نشاط في عنابة فجاءني أستاذ وقال لي هل تتذكرين إضراب الأساتذة واليوم الذي شتمتنا فيه ·
خلال أحداث أكتوبر 1988 قرأت تقريرا في النشرة لازال يحسب عليك؟
في مثل هذه الأحداث المعلق التلفزيوني يقرأ بلاغات، سواء في أحداث أكتوبر أو عند استقالة الرئيس الشاذلي أو خلال الأحداث الأخرى، ويقرأها كما جاءت، مذكرا بالجهة التي أصدرتها، لكن المسئولية في الأخير تقع عليه ·
وكيف تقرأ البيانات في هذه الحالات؟
المقدم يمسك الرسالة في يده ويقرأ النص كما ورد مثلما يفعل المقدمون اليوم· لكن في ذلك الوقت تساءل المشاهدون عن معنى كلمتي شغب وشرذمة، فكل الذين كانوا يموتون جزائريون ·
إذن لا تتحملين مسئولية هذه المصطلحات؟
أنا أتحمل مسئوليتي، لأنني اخترت أن أكون في ذلك المكان، خاصة خلال فترة الإرهاب· فالبنسة لهم زهية بن عروس يجب أن تقتل، لأنها سارت مع النظام· ولو لم أتحمل مسئوليتي لكنت استقلت وذهبت للعمل خارج الجزائر ·
لكن تحسّين بنوع من الذنب؟
لا· المسئولية مسئولية الدولة. كنت عندما أقرأ أختم بالقول إن هذا تعليق التلفزيون· لكن الناس ربما لا يأخذونها بعين الاعتبار ويلقون بكامل المسئولية على عاتقي، لذلك يجب على كل واحد تحمل مسئوليته .
كيف تقيّمين العمل الصحفي في عهد الحزب الواحد؟
كنا نعيش أحادية بالمفهوم الكبير للأحادية· والتلفزيون هو لسان حال الدولة، وكل مؤسسات الدولة تمثل من خلاله، لذلك لا أقول إنه كانت فيه رقابة وإنما لزوم اتباع التوجه العام للدولة .
هل كنت تختارين المصطلحات من تلقاء نفسك أم كانت تفرض عليك؟
تدخل المسئولين يكون في ترتيب المواضيع، فالنشرة تخضع لبروتوكول، مثلا الموضوع الرئاسي يأتي قبل الوزاري· حتى لو أن المسئول يفرض فكرة معيّنة بإمكان الصحافي أن يتفادى ذلك في تحريره للموضوع ·
ما هي الطريقة التي كنت تفضلين العمل بها؟
كنت أحب الإثارة في طرح المواضيع؛ بمعنى التشويق لأجذب المشاهد دون تحريف المضمون· حتى في وقت الإرهاب كان عليّ إيجاد وسيلة في تقديم الموضوع، رغم أنه كان جديدا بالنسبة لنا والأخبار كانت مرّة ·
كيف كنت تتلقين الأخبار الارهابية، خاصة التي راح ضحيتها الزملاء؟
كنّا يوميا نموت ببطء، كلما نسمع عن مجزرة أو عن زميل كنت معه بالأمس نموت ·
كيف كنت تقدمين ذلك الخبر؟
كنت أقدمه من دون ماكياج، أذكر قنبلة عميروش، قبل الانفجار بدقائق كنت أهاتف أختي وكانت بالقرب من المكان، ولحظات بعد الانفجار طلب مني التحضير للمرور في المباشر بعد عشر دقائق فعلقت على الموضوع دون أن أشاهد الصور، فلم أكن أحتاج إليها لوصف ما وقع، فرائحة الموت كانت تنبعث في الهواء وكذلك الرعب الذي كان في داخلي فكنت أتصور أنني فقدت أختي رغم أنها كانت بعيدة نوعا ما عن مكان الانفجار .
في تلك الفترة، هاجر العديد من المقدمين اللامعين في التلفزيون منهم مدني عامر وكمال علواني الى الخارج· كيف تنظر زهية بن عروس الى هذه الهجرة؟
خلال المرحلة التي عشناها لم يكن الإنسان يبحث عن القوت وإنما عن الحياة، من أجل ذلك هجروا، وبعد ذلك أخذوا عائلاتهم وقرروا الاستقرار هناك، هذا خيارهم ·
ما هي العروض التي تلقيتها للعمل في الخارج؟
خلال الثمانينيات تلقيت رفقة مجموعة من الصحافيين الجزائريين عرضا من طرف الكنديين لإنشاء محطة للجالية العربية· والعرض الثاني كان عام 1996 للعمل في قناة الجزيرة التي كانت بصدد التحضير؟
ما هي هذه العروض؟
مغرية جدا ·
لماذا رفضتها؟
لا أعرف كيف أوضح ذلك· في ذلك الوقت كان الكثير من الأصدقاء يطلبون مني قبول العرض ومن الأصدقاء من عرض عليّ المال لكي أسافر· صدقني أني كنت أستغرب لذلك، بالرغم من أن راتبي لم يتجاوز 30 ألف دينار آنذاك· بالنسبة لي لم أسافر لأنني كنت أنظر الى التلفزيون أنه ثقة وضعت في، لذلك كنت أفكر إذا خرجت كيف سينظر إليّ فيما بعد كل هؤلاء الذين كانوا يتابعون النشرة من أجلي وكذلك كل أولئك الذين فرحوا يوم شاهدوني أول مرة على شاشة التلفزيون· هذا ما كنت اعتبره الثقة الموضوعة في، وهي الصورة التي لم أرد التخلي عنها· تصوّر أني غادرت التلفزيون بعد 15 سنة وبأي طريقة؟ كي أنجو بجلدي، هذه الفكرة لم أقبلها لأني ـ شئت أم أبيت ـ التلفزيون هو الذي صنع اسم زهية بن عروس، كان عليّ أن أعيد جزءاً من ذلك الفضل· بالنسبة إليّ، ومع كل احترامي للذين غادروا الى الخارج، كنت أنظر للفكرة على أنها خيانة ·
هل البحث عن الجاه خيانة؟
صدقني، أني في تلك الفترة كنت أتمنى لو أني سقطت مع ضحايا الإرهاب، على الأقل كل من يتذكر اسمي يقول رحمها الله وهذه كلمة كبيرة· العمل الصحفي خلال العشرية الماضية كان جهادا، وكان شرفا لي، لإخوتي الأربعة وابنتي مجاهدة من الجيل الجديد ·
كيف كان انتقالك من الإعلام الى السياسة؟
هذا الانتقال كذلك كان صدفة· فعام 1997 كان بداية الخروج من نفق الأزمة، الأوضاع بدأت تتحسن بعض الشيء، في ذلك الأثناء اتصلت بي مجموعة من بينهم صحافيون وآخرون لم أكن أعرفهم سوى عبر شاشة التلفزيون، اتصلوا بي لإنشاء حزب سياسي جديد· من الذين ألحّوا عليّ الالتحاق بالحزب السيد فرحان، كان عسكريا متقاعدا ·
ما الذي عرضوه عليك بالضبط؟
طلبوا مني أن أكون من الأعضاء المؤسسين لحزب جديد يسعى للخروج من الأزمة· فقلت في نفسي لمَ لا، خاصة وأني وجدت مجموعة كبيرة من الصحافيين، فأسسنا الحزب ودخلنا التشريعيات وكنت المترشحة الرابعة بعد رئيس الحكومة أحمد أويحي ·
أجمل شيء وجدته خلال الحملة الانتخابية واكتشافي للجزائر العميقة· فكنا نقطع المسافات في عز الأزمة وهذا ما جعلني أتغلب على خوفي، ففي كل منعرج كنت أقول إن نهايتي هنا وكنت أتمنى أن أموت مستورة وبالرصاص وليس بالسكين· لكن الحمد لله، جرت الأمور على أحسن ما يرام وبعدها أخذت الأوضاع تتحسن بعد قانون الرحمة وبعد الوئام المدني والمصالحة الوطنية ·
خلال الحملات الانتخابية كيف كان الاحتكاك مع المواطنين الذين ألفوك في التلفزيون وليس في السياسة؟
في الحقيقة أنا غادرت التلفزيون لكني لم أترك الجزائر· منذ أيام نشطنا تجمعا في عنابة فجاءني إنسان كبير وسألني، أين ذهبت لم نعد نراك في التلفزيون· فلما قلت له أني غادرت وأني في مجلس الأمة· قال لا، يجب أن تعودي كي نشاهدك مرة على مرة ·
فهذه هي الثقة التي تكلمت عنها من قبل، فلو أني غادرت الجزائر لكنت قد قطعت هذا الخيط الذي يجمعني بالآخرين· أكثر من ذلك، تقديم النشرة للملايين جعلني أكسب مصداقية وهذه أمانة، لأنني فهمت معنى الكلمة، فالإنسان الذي له مصداقية عند الناس، كل كلام يقوله لهم يصدقونه ·
ألا تخشين في السياسة خسارة المصداقية التي اكتسبتها في الإعلام؟
لم أمارس السياسة من قبل لكن وجدت نفسي في أتونها، لذلك يجب أن أتكيف، برأيي، إما ان تكون لك مصداقية أو لا تكون، والحفاظ عليها يكون بالمطابقة بين القول السلوك والأخلاق· والأهم أني عندما أقوم بشيء ما أقوم به وضميري مرتاح· الانتقاد يوجد، لكن في النهاية يبني ولا يحطم· بالنسبة لي أنا مارست السياسة ولم استغلها في تشييد فيلات أو قصور أو في فتح حسابات بنكية، يكفيني اليوم من يذكر اسمي يقول خدمت وبقيت صافية ·
كذلك بالنسبة لدوري في مجلس الأمة، كنواب لنا مهام في الخارج يجب أن نحافظ على مصداقية الجزائر في الخارج، فنحن سفراء بالكلمة والصورة وحتى الهندام، يجب أن يكون الانسان محترما، لأن كل شيء محسوب علينا، لأننا معروفون، وضعت فينا ثقة الشعب وثقة رئيس الجمهورية الذي انتخبه الشعب ·
الحديث اليوم هو عن الدبلوماسية البرلمانية الى جانب الدبلوماسية الرسمية، وتقدر أن تكون أكثر وقعا وأكثر تأثيرا ·
من اقترحك لتكوني وزيرة؟
كنت مترشحة مع رئيس الحكومة وانتخبت نائبا عن دائرة الجزائر الوسطى، فبعد مشاورات اختاروا نوابا من الغرفة الأولى· ومن بينهم كنت أنا الى جانب قيدوم ودرواز وحسن موساوي، بعد أسبوع من انتخابي في البرلمان اتصل بي أحمد أويحي وقال لي إنهم اختاروني كي أكون عضوا في الحكومة، لم أكن أعلم كيف حدث ذلك· بالنسبة لي جاءت فرصة فقلت لمَ لا خوض تجربة السياسة، المهم أنا في الجزائر ·
هل قبلت لأن الوزارة استهوتك؟
ليس فقط، بل بدافع الواجب أيضا· فلما يناديك أحدهم هل تقول له لا ·
أين ستكون زهية بن عروس بعد انتهاء عهدتها في البرمان؟
سأكون مع الذي يكون له روح الوطنية وروح الجمهورية ذلك هو حزبي· أنا دخلت التجمع الوطني الديمقراطي الذي أسسه أناس كانوا في جبهة التحرير الوطني وليس الحزب وأرادوا تغيير النمط السائد في الجزائر وكانوا مخلصين في ذلك ·
في هذا الوقت أنا محسوبة على التجمع، لكن في قرارة نفسي أنا محسوبة على كل الجزائريين، كل جزائري يحتاجني أقف معه· حيث توجد مصلحة الوطن أكون وحيث توجد مصلحة الفئات لا أكون· هذه هي المصداقية ·

سأدافـع عن الـرئيس بن جـديـد


عـــلي هـــارون
سأدافـع عن الـرئيس بن جـديـد
هل طلب منك الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد بالفعل أن ترافع من أجله في قضية انتمائه للجيش الفرنسي؟
نعم· طلب مني الرئيس الشاذلي بن جديد منذ أيام، في لقاء جمعني به في بيته، إن كنت مستعدا أن أرافع من أجله لتصحيح المعلومات التي نشرت بخصوص انتمائه للجيش الفرنسي· وقد وافقت على طلبه. فقد أخبرني الشاذلي، عكس ما كان شائعا، أنه لم يكن أبدا بالجيش الفرنسي· وفي الحقيقة هذا خطأ ارتكب في حقه، على الرغم من أن الانتماء للجيش الفرنسي خاصة قبل الثورة أو في بداياتها ليس عيبا أو سلوكا مشينا. إن الكثير من رجال التاريخ الكبار كانوا بالجيش الفرنسي .
لكن فيما يتعلق بقضية الشاذلي بن جديد، كان من المفروض أن يقوم المؤرخون المعنيون بالتدقيق في مصادرهم، وإخضاع معلوماتهم للتمحيص ومقارنتها بمصادر ومعلومات أخرى، فهذه هي مهمة المؤرخ· أكثر من ذلك، مايزال الرئيس بن جديد حيّا يرزق، وكان على المؤرخين أن يتصلوا به لمعرفة حقيقة الموقف· وهذاـ للأسف ـ لم يحدث. إنهم لم يأخذوا الاحتياطات اللازمة في عملهم .
هل باشرت إجراءات التقاضي؟
إذا اعترف المؤرخون أنهم أخطأوا والتزموا بتصحيح الخطأ، فهذا أمر مهم، يمكن في هذه الحالة عدم اللجوء الى القضاء والاكتفاء بتصحيح الخطأ بوسائل أخرى، لأن المهم في النهاية هو عدم تعديل أو تحوير أو تشويه السير الذاتية للرجال التاريخيين .
على ماذا ينص القانون في مثل هذه الحالة؟
يوجد فيما يتعلق بالإشهار، نشر وقائع أو معلومات للرأي العام، ما يمكن اعتبارها >تشويها<. و>التشويه<، في نظر القانون، هو نشر أخبار أو معلومات تمس أو يفترض أنها تمس أو تلحق ضررا أو أذى بشرف الشخص أو بمركزه وسمعته· هذا هو >التشويه <·..
هل يصنّف الخبر المتعلق بالرئيس الشاذلي بن جديد في خانة >التشويه<؟
هذا سؤال مهم· بالفعل، هل القول بالانضمام للجيش الفرنسي يلحق الأذى بصاحبه ويمس اعتباره المعنوي. رأيي، هو أن القضاة لا يقبلون اعتبار هذه المعلومة مساسا بشرف الشخص المعني ·
لماذا؟
لأنه في مثل هذه الحالة، سوف نعتبر مصطفى بن بولعيد وكريم بلقاسم ومحمد بوضياف وأوعمران وأحمد بن بلة، وكلهم أدوا الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الفرنسي، أشخاصا غير وطنيين مثلا أو نمس شرفهم .
لكن قصة الشاذلي تختلف··· المعلومة تقول إن الشاذلي كان ضابط صف بالجيش الفرنسي عندما اندلعت الثورة ولا يتعلق الأمر >بأداء الخدمة العسكرية في صفوف الجيش الفرنسي<؟
أنا لم اطلع بعد على تفاصيل الملف، ولم اطلع بعد على النصوص التي نشرت· لكن الأمر يختلف بالفعل اذا كان هذا هو ما نشر في حق الرئيس الشاذلي بن جديد ·..
هذا ما نشر بحق الشاذلي بن جديد، وهو يطالب بتصحيح هذه المعلومات الخاطئة· ما هو الموقف القانوني من هذا المطلب؟
هناك وجهان للقضية. ان الأمر يتعلق بالقانون الجزائي. لكن يمكن تحريك الدعوى في القانون المدني. المادة 124 من قانون العقوبات الجزائري تجبر المتسبب في كل فعل أو قول يصدر في حق شخص معيّن ويلحق به ضررا معنويا أو ماديا أن يقوم بتصحيحه. في مثل هذه الحالة يمكن اللجوء الى العدالة لتصحيح الخطأ. وأن يطلب في نفس الوقت، نشر الحكم الذي تنطق به المحكمة في الصحف والجرائد، ويمكن ـ ويعطيني القانون الحق ـ أن أطالب بدينار رمزي >تعويضا ورد اعتبار<. يمكن القيام بهذه الإجراءات في المدني وليس في الجزائي .
السيد هارون، أنت محامي دار القصبة للنشر، وهي معنية، مع >لاديكوفارت< الفرنسية، بهذه القضية؛ لأنها نشرت كتبا تضمّنت هذه المعلومة الخاطئة· أنت أصبحت محاميا لخصمين ـ إن جاز هذا التعبير ـ هل سترافع ضد دار القصبة؟
ليس بالضرورة في هذه القضية أن نذهب للمحكمة إذا تم تصحيح الخطأ بوسائل أخرى·.. لأن المطلب الأول للرئيس هو إظهار الحقيقة .
كيف؟
الإجراء سهل في نظري· سوف نطلب من دار القصبة تصحيح الخطأ في الكتب التي تنشرها مستقبلا. أي الطبعات القادمة· ونشر بيان في الصحافة تقول فيه إن معلومة خاطئة تم نشرها في هذا الكتاب أو ذاك وأن الطبعات القادمة لهذه الكتب ستصحح المعلومات الخاطئة. وهكذا يكون الرأي العام اطّلع على الحقيقة، ويتم بالتالي رد الاعتبار للرئيس بن جديد ورفع الضرر الذي لحق به ·..
لكن، إذا أصرّ المؤرخون على مواقفهم ورفضوا تصحيح الخطأ، سوف نذهب للمحكمة...لكن من حسن الحظ أن الكل متفق على أن هناك خطأ. وحسب ما بلغني، فإن الكتّاب المعنيّين اعترفوا بارتكاب الخطأ وأعلنوا استعدادهم لتصحيحه والاعتذار للشاذلي بن جديد .
ما هي مطالب الرئيس بن جديد بالضبط؟
في الواقع الرئيس لا يريد شيئا آخر غير تصحيح الخطأ· وأنا في انتظار أن يؤكد لي الرئيس رغبته وموقفه النهائي لأبدأ في اتخاذ الإجراءات اللازمة·.. سأقوم بخطوات ودية لإيجاد حل بالتراضي بين دار القصبة والرئيس بن جديد، وهذا الأمر ممكن جدا· إذا لم يحدث، سنبحث أمر المحكمة .
ومع دار النشر الفرنسية >لا ديكوفارت<؟
الأمر يختلف مع >لاديكوفارت<. لأنها مؤسسة فرنسية وتخضع للقانون الفرنسي. على كل حال، لا يمكن القيام بأي خطوات أو إجراءات قضائية فيما يتعلق بـ>التشويه<. لأن القيام بهذه الإجراءات يجب أن يتم قبل انقضاء ثلاثة أشهر من صدور الكتاب. بعد انقضاء هذه الفترة، وقد مرت على صدور بعض الكتب 23 سنة، لا نستطيع متابعة المؤرخ بتهمة التشويه· لكن من الممكن أن تقوم >لاديكوفارت< بنشر بيان تصحّح فيه الخطأ، وتحذف المعلومات الخاطئة من الطبعات القادمة للكتب المعنية. إذا أقدمت على هذا الأمر، وهو أمر ممكن أيضا، لا تصبح هناك فائدة من اللجوء للقضاء .
هل ستقوم شخصيا بالإجراءات مع >لاديكوفارت<؟
سوف أكلف محاميا فرنسيا للقيام بالإجراءات الضرورية .
إذا تم التوصل الى اتفاق بالتراضي يقضي بنشر بيان عبر الصحف لتصحيح الخطأ، من سيختار الصحف التي ينشر عبرها البيان، الشاذلي بن جديد أم مديرو دور النشر أم أنتم؟
سوف نتفق... سنصل الى اتفاق بالتراضي. من الممكن أن يتم نشر البيان في ثلاث أو أربع جرائد الأكثر مقروئية في البلاد. وهذا يعد كافيا في نظري. سوف يشير البيان صراحة الى أن ما قيل بخصوص انتماء الرئيس الشاذلي بن جديد للجيش الفرنسي خاطئ وغير مؤسس ولا صلة له بالحقيقة ...
ح / هابت

الشاذلي يقاضي حـربي وستـورا ومـزيان و'' جـاز


علي هـارون يرافـع لصالـح بن جـديـد
الشاذلي يقاضي حـربي وستـورا ومـزيان و'' جـاز ''
هابت حناشي
قرر الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد رفع دعوى قضائية ضد عدد من دور النشر وأربعة مؤرخين على الأقل بتهمة الإساءة الى شخصه وتشويه حقائق تاريخية متعلقة به ·
طلب بن جديد بطريقة رسمية من المحامي الجزائري علي هارون الدفاع عنه والمطالبة بتصحيح المعلومة المتعلقة بانضمامه للجيش الفرنسي، والتي نشرها بعض المؤرخين طيلة 25 سنة، ويتم تداولها منذ ذلك الوقت وكأنها >معلومة صحيحة <.
وكان أربعة مؤرخين على الأقل هم >جييلبير مونيي< و>بن جامان ستورا< و>محمد حربي< و>عاشور شرفي< قد نشروا في كتب صدرت لهم عن دار القصبة للنشر الجزائرية ومؤسسة >لاديكوفارت< الفرنسية، أن الشاذلي بن جديد كان ضابطا أو ضابط صف بالجيش الفرنسي، وهي معلومة غير صحيحة، حيث لم ينتمِ الشاذلي بن جديد للجيش الفرنسي ولم يؤدّ الخدمة العسكرية في صفوفه، مثلما صرح بذلك >للمحقق< في عدده الأول الصادر في 19 مارس الماضي ·..
وكان الشاذلي بن جديد قد استقبل علي هارون قبل أسبوعين في بيته بالعاصمة لمدة ساعة تقريبا، وطلب منه التكفل بهذه القضية وأن يقاضي باسمه المدعى عليهم، وقد وافق علي هارون أن يتأسس للدفاع عنه فورا .
وقال علي هارون، وهو محامي وشخصية تاريخية معروفة >للمحقق<، إن الرئيس الشاذلي بن جديد طلب منه رسميا، خلال لقاء جمعهما قبل أيام، التكفل بهذا الملف وأنه أعطى موافقته الصريحة للرئيس· غير أنه في انتظار بعض التوضيحات منه لمباشرة الاجراءات القضائية وغير القضائية، للوصول الى النتيجة المرجوة وهي تصحيح المعلومة الخاطئة. وأضاف هارون أن هناك طريقتان للوصول الى هذه النتيجة >إمّا بالتراضي أو باللجوء للعدالة، ويبدو أن الخيار الأول هو الأكثر ملاءمة لتصحيح الخطأ <.
وقال الرئيس الجزائري السابق إنه يطالب بتصحيح الخطأ الذي ارتكب في حقه ولا يطالب بأي شيء آخر من المؤرخين أو الناشرين، وأن يتم اقتصار الدفاع على مطلب واحد ووحيد هو >تصحيح المعلومات الخاطئة لا أكثر ولا أقل <.
ومن المنتظر أن يطالب هارون، باسم الشاذلي بن جديد من دار القصبة، التي يرأسها اسماعيل مزيان، و>لا ديكوفارت< التي يرأسها فرانسوا جاز، تصحيح المعلومة في الطبعات الجديدة من الكتب التي أصدرتها وتضمنت المعلومة الخاطئة، أو تصحيح الخطأ عبر بيان يوقعه الناشران وينشر بالصحف الجزائرية والفرنسية الأكثر انتشارا .
وقال مدير دار القصبة اسماعيل مزيان >للمحقق< أنه مستعد لتصحيح الخطأ المرتكب في حق الرئيس الشاذلي بن جديد، من خلال الطبعات القادمة أو من خلال بيان ينشر بالصحف، وأنه على استعداد لإصدار طبعات جديدة من الكتب المعنية بالقضية لتصحيح الخطأ دون اللجوء الى القضاء، مضيفا قوله: >من حق الرئيس الشاذلي المطلق أن يطالب بتصحيح الخطأ، والذي يعتقد أنه ألحق به وبأفراد عائلته أضرارا معنوية، أدبية وسياسية<، و>من واجبنا نحن أن نقوم بذلك <.·.
وكانت دار القصبة، إحدى أهم دور النشر في الجزائر، قد أصدرت كتابين تناولا الخبر المتعلق بانضمام الرئيس بن جديد للجيش الفرنسي، الأول للكاتب عاشور شرفي بعنوان >الطبقة السياسية الجزائرية من 1900 الى يومنا هذا< والترجمة العربية للجزء الأول من مذكرات محمد حربي >حياة تحد وصمود< الصادر عن >لا ديكوفارت< في .2001
ولم نتمكن من الاتصال بفرانسوا جاز لمعرفة موقفه من القضية .
وقال المؤرخ محمد حربي إنه مستعد لتصحيح المعلومة المتعلقة بالشاذلي بن جديد، سواء بحذفها من الطبعات القادمة من كتبه أو عن طريق الصحافة >لا يوجد أي مشكل· أنا مستعد لتصحيح الخطأ مثلما فعلت مع الحاج حمو·.. لقد اتضح أنني أخطأت مع حاج حمو فقمت بتصحيح الخطأ على الفور·.. إنني مؤرخ ومهمتي البحث عن الحقيقة <.
وكان حربي قد نشر في أحد كتبه أن مدير ديوان المرحوم محمد يزيد، قد انتحر· ولما اتضح أنه حيّ يرزق قام بتصحيح الخطأ على الفور، في الطبعات اللاحقة من كتبه وفي الصحافة ·
من جهته، قال المؤرخ الفرنسي بنجامين ستورا، إنه مستعد هو الآخر لتصحيح المعلومة المتعلقة بالرئيس· وقال >للمحقق< في اتصال هاتفي >إنه سيحذف الكلمات المتعلقة بانضمام الرئيس الشاذلي بن جديد للجيش الفرنسي من كتبه، وليس هناك مشكل في نشر هذا التصحيح عبر وسائل الاعلام<· وأضاف ستورا، وهو أحد أهم المؤرخين الفرنسيين تمكّنا من أحداث الثورة الجزائرية، أنه >مستعد لتقديم الاعتذار للرئيس بن جديد·.. ليس لي مشكل في أن أقوم بهذا· إذا كنت قد أخطأت في حق الرئيس الأسبق، فمن حقّه عليّ تصحيح هذا الخطأ <.

أحلام مستغانمي في زيارة مجاملة لـ''الخبر''



قالت بأنها تدخل مقر مؤسسة إعلامية لأول مرةأحلام مستغانمي في زيارة مجاملة لـ''الخبر''
2006-10-11




أدت الروائية أحلام مستغانمي، أمس، زيارة مجاملة لجريدة ''الخبر''· وكان في استقبالها السيدان الرئيس المدير العام، علي جري، ورئيس التحرير· وقالت بالمناسبة إن ''هذه هي المرة الأولى التي أدخل فيها مقر مؤسسة إعلامية''· فهي رغم الشهرة التي حققتها ورغم كونها الكاتبة الأكثـر مقروئية في الوطن العربي، إلا أنها تعتبر نفسها ''كاتبة تفضل العيش في العتمة وتفادي الأضواء''·وأخبرت أحلام مستغانمي، بالمناسبة، أن مجلة ''ذي فوربيس'' الأمريكية صنفتها مؤخرا ضمن النساء العشر الأكثـر تأثيرا في العالم العربي· كما تحدثت عن نجاحها الخرافي في العالم العربي· وكشفت لأول مرة أنها ليست هي التي قدمت روايتها للشاعر الكبير نزار قباني كي يكتب لها التقديم كما يظن الكثيرون، بل سهيل إدريس، الأديب وصاحب دار الآداب، هو الذي أعطى المرحوم نزار قباني الرواية، وقرأها في غضون ثلاثة أيام، ثم قرر كتابة التقديم· وقالت صاحبة ''ذاكرة الجسد'' إنها سعدت كثيرا لأنها سرقت ثلاثة أيام من حياة شاعر كبير بقامة نزار اعتكف فيها على قراءة الرواية·وعبرت ضيفة ''الخبر'' عن سعادتها بترشيح الروائية الجزائرية آسيا جبار للحصول على جائزة نوبل للمرة الثالثة على التوالي· وأضافت بالمناسبة أنها لا تريد تحقيق المكاسب على حساب قناعتها، في إشارة إلى الكتابات التي ينشرها جزائريون في الغرب وتمس دينهم وهوية شعبهم·واغتنمت أحلام مستغانمي الزيارة لتناقش مع مسؤولي ''الخبر'' مجموعة من أفكار المشاريع الثقافية التي ''آمل في أن نجسدها سويا في المستقبل القريب'' كما قالت·

أحلام مستغانمي هاربةمن لبنان

أصحاب المواعيد

الخميس، أكتوبر 5

plan



photos

photos

الزيارة الفجائية

تفاجا سكان قسنطينة وأداناهم تلتقط نبرات فضيلة الفاروق من بيت عائلتها في الخروب ووسط صيحات الاطفال تحولت قسنطينة إلى حلم الفاروق فبعدما وصفت أحوال رمضان في لبنان تنقلت عبر برنامج صح رمضانكم لأداعة سيرتا لتنقل أحاسيس مراهقة ضحت بزوجها في العراق وهاهعي الان تضحي بمستقبلها بعدما عادت إلأى قسنطينة وأحلامها محطمة فلا شهرة ثقافية ولا إشهار ثقافي ويدكر أن المكالمة الفجائية صدمت المثقفينالدين تنقلوزا زرافات ووحدانا إلى مديرية الثقافة وبلدية الخروب فلا ربما يعبرون عن نفاقهم الثقافي معها وشاءت الصدف أن نلتقي فضيلة الفاروق في شارع عبان رمضان في حدود الثانية مساءا عشية الاربعاءحيث شوهدت وأقدامهامثثقالة و عيونها حزينة رفقة الناقد السياسي وغليسي وهنا نسكت عن الكلام المباح لنقف متسائلين هل أدركت فضيلة الفاروق بشائر الحرب الاهلية اللبنانية بعد رمضان أم أن حربها مع مستغانمي جعلها تنتقل لقسنطينة لتحطيم إنتاج مسلسل داكرة الجسد وللحديث بقيةبقلم نورالدين بوكعباش

الاثنين، أكتوبر 2

photos


مقالات محدوفة


عن التعليقات نتحدث
للتو فرغت من قراءة مقال للدكتور أحمد خالد توفيق على موقع روايتي.. بعد أن زلزلني ذلك المقال وأسلوب تحليل تصرفات الآخرين.. كان يناقش طريقة التعليقات والفحش البائن عند أناس لا يحق لهم أن يكونوا كذلك بحكم تاريخهم وعشرتهم..
ولكني في المقابل كنت أعاني خلال الأيام الماضية على الموقع الذي أشرف عليه موقع
ضفاف الإبداع من التعليقات التي ترد على المقالات المنشورة..
كنت أعرف بأن الجزائر حالة شاذة جدًا بخصوص الرأي والرأي الآخر ولازلت كذلك.. ولكني لم أتصور قد أن تكون بهذا الجور وهذا الفحش وهذا “الظلم”..
وقد مررت منذ مدة بتجربة مع دار ليلى كان خلالها سوء اختلاف كبير بيني وبينهم ولكن بالرغم مما حدث وما جاء في التعليقات لم يصدر مني ولا حتى من أي شخص آخر أي بذاءة أو حتى كلمات خارج النص أو تهجم خارج عن موضوع الاختلاف.. وهذا يدل على أننا وباختلافنا لا نزال نعمل على أن نبقى في المستوى المطلوب أمام أنفسنا أولاً وأمام متابعينا ثانيًا..
وقد قام أحد الإخوة في موقع ضفاف الإبداع بإجراء حوار مع الصحفية الجزائرية فيروز زياني.. الصحفية اللامعة بقناة الجزيرة والتي كانت في بادئ الأمر مقدمة النشرة الرئيسية على التلفزيون الجزائري وكانت من أهم الوجوه حينها.. لم يستغرق الأمر طويلاً بعد نشرنا للحوار حتى دخل كل مريض عقلي ونفسي ليقذف فيروز بكل النعوت وكل التهم التي لا دليل له عليها ويصر على أنه محق مهما كلف الأمر.. المشكلة أنه تجاوز فيروز ليتطاول على أصحاب الموقع من لهم باع في الإعلام الجزائري ومن يشهد تاريخهم عليهم.. وبعدها قررت أن لا حل امام هؤلاء الناس سوى أن يتم عزلهم.. من الذكاء أحياناً أن تسكت صاحب كل فتنة وإلا صار وبالاً عليك في المستقبل..
ولكني فوجئت بردود هذا المختل وغيره تنشر كلما حذفتها.. هؤلاء القوم لا يملون.. يحتفظون بنسخ من تعليقاتهم ليعيدوا نشرها كلما حذفناها.. أي قوم هؤلاء.. تأكدت بأن من وراء إعادة نشر هذه الردود مرضًا نفسيًا معقدًا وما أن قرأت مقال الدكتور أحمد خالد توفيق حتى زاد رسوخ هذا المعنى في ذهني..
في مدونتي لحد الآن لم أجد أي تعليق خارج عن الطريق اللهم إلا بعض التعليقات التي لا أفهم من أصحابها شيئًا وكأنهم يقصدون موضوعًا آخر غير الذي يردون فيه.. ولكني في الكثير من المدونات -المصرية منها خاصة- أجد التعليقات من نوع “………………….” تلك الصفارة التي توضح بانه كلام مخل بالحياء.. وآدهش حين لا يتم حذفها من قبل أصحاب المودنات.. مثل ذلك الذي قام بشتم المسلمين بخصوص حادثة الكنيسة في مصر أيامها.. لقد دخلت لأقرأ موضوعه ثم نزلت إلى التعليقات و ياليتني لم أنزل.. صرت أقفز على السطور حتى لا أقرأ شيئًا.. ثم أغلقت النافذة بعد أن تعبت..
لدي عدة أسئلة: لماذا تعلق؟.. ماذا تريد من وراء التعليق؟.. ما جدوى التعليقات البايخة والساقطة؟.. لماذا الإصرار دومًا على التعليق بأسلوب وقح؟ هل لأن ذلك يعتبر مكملاً لشخصيتك الضعيفة الناقصة أم ماذا؟———–شيء آخر لا أتحدث عن المنتديات؛ فتلك كوارث مجسدة أيما تجسيد ولا داعي للدخول في تفاصيل يعلمها كلنا.. أعني هنا المدونات والمواقع الإعلامية بصفة عامة
هذا الموضوع كتب في الثلاثاء, سبتمبر 12th, 2006 في الساعة 12:23 am في قسم
أشياء تحدث. يمكنك متابعة الردود على هذا الموضوع من خلال ملف الخلاصات RSS 2.0. تستطيع كتابة رد أو تعقيب من خلال موقعك.
13 تعليقاً على “عن التعليقات نتحدث”
ألف قال: 12 سبتمبر 2006 في الساعة 6:21 am
أحيانا ما يحدث و أن يكون أسلوب التعبير الذي ينتهجه شخص بذيئا في نظر آخر. الموضوع نسبي للغاية.
فيما يتعلق بتساؤلك عن ابقاء مدونين علىالتعليقات *البذيئة* فهذه ليست القاعدة حيث لا توجد قواعد في التدوين و كل مسؤول عن نفسه و مدونته و يطبق معاييره عليها فيما يراه بذيئا.
لكني أظن أن كثيرا من المدونين المصريين، حتى المتحفظين منهم و من معاير قياس البذاءة عندهم عالية، يدركون أن مقاومة البذاءة لا تكون بالحجب و الرقابة و إنما بالإصرار على الحوار، و في النهاية فكل شيء مسجل و يسم صاحبه أو يصمه. و هذا جيد.
و هو ما رأيت نجاحه في مواقف عديدة بدأ أصحابها بالسباب ثم لم يلبثوا أن تحولت مواقفهم إلى التركيز على النقاش الهادف، أو الصمت إذا لم يكن لديهم سوى السباب الخالي من الحجة و المنطق.
أما الرقابة فلا تزيد سوى من العناد و تهيء مناخا لاتهامات الإقصاء و التلاعب. مثل مصيبة المنتديات.
هذا رأيي.
حمود قال: 12 سبتمبر 2006 في الساعة 8:03 am
منطق مقنع فعلاً..ولكن في المقابل ماذا سيكون رد فعلك إن تواصل استخدام هذا النوع من الردود إن لم يجد من يردعه.. وصار “موضة” وحرًا لا أحد يتحكم به..المثال المذكور يعتبر حالة شاذة بخصوص اعتدال المعلقين مع مرور الوقت.. ولكني لا أجد بانه من المنطقي قبول هؤلاء المعلقين “أصحاب السباب والشتائم” لا أستطيع أن أقنع نفسي بانه يضع تعليقه “بما فيه” وأن رضى به كنوع من الرأي والرأي الآخر.. المعذرة ولكن الرأي والرأي الآخر لا يعني أن يهينني ويشتمنى وأقف أمامه في دراي -موقعي- أشاهد هذا كله وأتصرف من باب معلش ما بيعرفش هو بيعمل إيه
الرقابة ليست على التعليقات ولكن على ما يتم وضعه من بذاءة في التعليقات.. يمكن استخدام -كالوورد برس- تحرير التعليقات بحيث نحذف ما جاء فيها من شتائم ونترك التعليق أو مضمونه.. وهذا حل جيد للغاية ومع الوقت سيفهم المعلق بكسر اللام بأننا لا نرفضه ولكن نرفض أسلوبه في الحديث
يعني لازلت عند رأيي كذلك
jilal قال: 12 سبتمبر 2006 في الساعة 1:46 pm
Salutations:Wellah je voulais ecrire un post sur mon blog a propos de ce sujet mais par respects a mes amis bloggers je me suis retiré.je vous laisse simplement aller visiter le blog du journaliste samir”chaine 3″ et vous lire les droleries etet les descussions des rues.ils me sembles que le blogger algerien et avant tout tchatcheur ou forumiste.j’ai etait plier de rire sur cette adresse et a partire du 15 eme commentaire
http://alger-intime.over-blog.com/article-3468252-6.html#anchorCommentaller faire un tour.je suis desolé d’ecrire en français par ce que mon commentaire concrne uniquement les francophone car le blog de samir est en français.
ياسمين حميد قال: 12 سبتمبر 2006 في الساعة 10:00 pm
أنا لم تظهر تعليقات من هذا النوع على مدونتي لحسن الحظ، لكنني قد صادفتها في مواقع كثيرة مريت بها، وآذتني حتى دون أن تكون موجهة إلي.أعتقد أني لو ظهرت مثل هذه التعليقات المليئة بالسباب والكلمات البذيئة في مدونتي فسأحذفها على الفور، فوجودها بمثابة توسيخ للأماكن التي توجد فيها. أعلم عن تجربة أنه في معظم الأحيان، لا فائدة من التحاور مع مثل هؤلاء، والرد على تعليقاتهم يكون بمثابة صب الزيت على النار، مهما كان الرد هادئاً ومهذباً. بالطبع توجد استثناءات، لكنني أفضل حذف تعليقاتهم أو على الأقل تجاهلها. إلا إذا كان الغرض من الرد عليهم هو فضح مستواهم للناس، فهذا أمر آخر!
حمود قال: 13 سبتمبر 2006 في الساعة 1:32 am
جيلال.. هههههههههه.. ياو حنا الجزايريين.. ربي يهدينا رانا في كل بلاصة مدايرين لفضايح.. ياخي كتبتها لفوق.. الجزائريون حالة شاذة كاشما بقالنا
الأخت ياسمين لقد وضعت اصبعك على الجرح : وهو إيذاء القراء الآخرين.. من يدخل مثلاً مدونتي لن يكون حتمنًا في مثل سني.. لدي هنا مثلاً أساتذة ودكاترة يتابعون ما أكتبه وآخرون أعرفهم معرفة شخصية.. ماذا سيكون ردي -هذا إن تجاوزت احترامي لنفسي- امامهم؟
نور قال: 25 سبتمبر 2006 في الساعة 10:28 am
شكرا
نورالدين بوكعباش قال: 25 سبتمبر 2006 في الساعة 10:34 am
إقراوا حرب الشهاب ضد المثقف الجز ائري نورالدين بوكعباشنص الحوار
الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’
في هذا الحوار الذي خصته مقدمة برنامج كواليس بقناة الجزيرة الإخبارية في قطر،فيروز زياني للشهاب ،تتحدث فيه عن طبيعة العمل بقناة الجزيرة،وعن التغير الذي طرأ على خطابها بعد الحادي عشر من سبتمبر،كما تتحدث عن قوانين المصالحة الوطنية التي عرفتها الجزائر مؤخرا،وبعض ما يتعلق بقضايا الساعة التي تخص الصحفي على وجه أخص،،،تابعواالسؤال الأول: عرفت منطقة الخليج العربي في السنوات الأخيرة هجرة مكثفة للصحفيين الجزائريين.. حسب رأيك ما سبب هذه الهجرة يا ترى؟فيروز زياني : لا يخفى على أحد أن ظاهرة انتشار الفضائيات في السنوات الأخيرة أسهمت بشكل كبير في استقطاب العديد من الكفاءات العربية و الصحفي الجزائري هو جزء من هذا الإطار العام فقد كان من الطبيعي أن يشق لنفسه مكانة بين أشقائه و ينتزع مكانة تليق بما حققته الصحافة الجزائرية , البداية إن كنت تذكر كانت في لندن مع قناة الام بي سي بصفتها أول فضائية عربية و التي توجهت إليها العديد من الوجوه المعروفة في الجزائر , ثم جاءت الجزيرة باعتبارها قبلة لكل صحفي يبحث عن آفاق أرحب للعمل الصحفي الإخباري خاصة , فكان من الطبيعي و من الضروري أن يسجل الصحفي الجزائري حضورا متميزا في هذا الفضاء الإعلامي الهام.لكن رغم ذلك يبقى الحضور الجزائري اقل بكثير من باقي الجنسيات العربية, لكن الأكيد أنه حضور نوعي.السؤال الثاني: أصدر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مؤخرا قوانين من أجل إنهاء الأزمة الدموية في الجزائر،، كيف تقرئين هذه القوانين من موقعك .. كمواطنة جزائرية أولا .. وكإعلامية متابعة ثانيا..؟فيروز زياني : في وقت يعيش العالم وسط دعوات لحوار الحضارات و ضرورة احترام الآخر لم يعد من المقبول ألا نتعايش كأبناء وطن واحد رغم اختلافاتنا, وعندما ننظر إلى منطقتنا العربية ترى ما تعنيه كلمة اختلافات , في الدين في المذهب في الطائفة , و ما الذي أفضت إليه للأسف دعوات إذكاء هذه الاختلافات (لنرى ما يحدث الآن في العراق). الآن في الجزائر جاءت مرحلة التعافي و الخروج من هذه المحنة. نحن كجزائريين هناك ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا , ولم يعد من المقبول العودة للوراء يجب أن نتحلى بالشجاعة الكافية كي نترك ما مضى وراءنا و نتطلع قدما للأمام من أجل أبنائنا و من أجل تضحيات من سبقونا, من أجل هذا الوطن الذي يستحق أن يعيش في كنف السلام.قد تبدو الخطوة مؤلمة لمن فقد عزيزا أو قريبا لكن الجزائر تستحق هذه التضحية , قد اختلف معك في الرأي لكن لنختلف بطريقة حضارية تنبذ مبدأ الإقصاء بكل ما يمكن أن تحمل الكلمة من معاني .السؤال الثالث: سبق وأن تطرق برنامجك كواليس إلى مسألة المدونات أو Bloggs التي في الغالب تعتبر ظاهرة عالمية،وعربية، قد تكون غير معروفة لدى كثير من القراء الجزائريين .. فهل بإمكانك تقديم شرح لهذه المسألة ؟فيروز زياني : ظاهرة المدونات آخذة في الانتشار في الوطن العربي بعد أن لقيت رواجا في العالم الغربي,حسب الإحصائيات يتم تأسيس مدونة كل ثانية على الانترنت على مستوى العالم, ففي ظل التضييق الذي تفرضه بعض الحكومات على العمل الصحفي الحر و حملات الترهيب و المضايقات و حتى السجن بات من الخطير على الصحفي توقيع مقالاته ,من هنا وجدت المدونات أو blogs طريقها كحل وسط و كفضاء افتراضي على الانترنت و كشكل جديد للممارسة الإعلامية , موقع تنشر فيه المقالات التي تتسم بكثير من الجرأة في الطرح و تضمن نوع من الحصانة “للصحفيين” في ضوء ما بات يعرف بالإعلام البديل , لكن الجميل أن الموضوع لا يقتصر على الإعلاميين فقط بإمكان أي كان أن ينشئ مدونته الخاصة في اقل من خمسة دقائق بالاسم الحقيقي أو المستعار دون رقابة أو الحاجة إلى تصريح و يصبح المالك هو المحرر رئيس التحرير لينشر ما يشاء و يدعو لتفاعل شرائح عديدة من المجتمعات, يبقى فقط أن نشير أنه من المهم أن يتسم المدونون بحس أخلاقي لمنع أي انحرافات في الحوار و الحرص على مصدر المعلومات.السؤال الرابع: هناك من يلاحظ تحول في نهج،و خطاب قناة الجزيرة مقارنة بما كان عليه في السابق خصوصا بعد الحادي عشر من سبتمبر،، فهل هذا صحيح؟؟فيروز زياني : العالم كله تغير بعد أحداث 11-9, لكن في أي اتجاه, هذا هو السؤال ؟مع مرور السنوات تجربة الجزيرة أصبحت أكثر وعيا و أكثر حرصا على أن لا تقدم الذرائع لخصومها , ويعلم المشاهد حتما مختلف الضغوط و التهديدات الصريحة و المبطنة التي تعرضت لها الجزيرة , قضية الديلي ميرور و التهديد بقصف الجزيرة ,تهديدات وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد….الخ. من هنا جاءت فكرة وضع ميثاق الشرف المهني الذي يحدد ضوابط المهنة من خلال التمسك بالقيم الصحفية من صدق و جرأة و إنصاف و توازن ….الخ و يضمن عدم تعرضها للشبهة أو المساءلة أو تعريض مصداقيتها أمام الجمهور الذي هو الحكم في نهاية الأمر. و عندما تكون تحت عين الرقيب, و ليس أي رقيب, نحن نتحدث عن دوائر في وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA ناهيك عن دائرة إعلامية جديدة في وزارة الخارجية الأمريكية مخصصة فقط لمتابعة و رصد القنوات الفضائية العربية فإن التحدي أكبر و يجب فعلا أن تعمل وفق المعايير الدولية بعيدا عن التهويل و البروباغندا, صحيح أن للجزيرة أخطاءها , لكنها تعلمت من هذه الأخطاء ,مسيرتها الآن قاربت العشر سنوات حاولت خلالها أن تكون أكثر مهنية، التأكد من مصدر الخبر، التعامل بحذر اكبر مع المعلومة و مصدرها, لسحب الذرائع هذا هو التغير الذي طرأ على الجزيرة.السؤال الخامس: اغتيلت مؤخرا أطوار بهجت بطريقة بشعة بمعية زميلين لها.. كيف استقبلت خبر هذا الاغتيال.. وما هو تصورك لمثل هذه الاغتيالات التي تطال الصحفيين والإعلاميين؟فيروز زياني : للأسف و لسنوات عشنا في الجزائر مثل هذه الأحداث المريعة التي أقحمت الصحفيين كطرف في النزاع و الواقع أن الصحفي هو مجرد ناقل للخبر و لا يجب أن يتحول لخبر.العراق اليوم و بحسب تقارير صادرة عن مختلف المنظمات و اللجان المعنية بالصحفيين أخطر منطقة في العالم للعمل الصحفي لكن يبدو أن هذا هو قدر الصحفي و في كل بقعة من الأرض أن يحمل قلمه في كف و روحه في الكف الأخرى .أطوار و قبلها طارق وحميد و اللائحة طويلة هم شهداء الكلمة الحرة,قد تعجز الكلمات عن الانسياب فمن أنبل ممن يقدم روحه من أجل الكلمة الحرة و من أجل الحقيقة, تغمدهم الله برحمته الواسعة …السؤال السادس: تطرح دائما إشكالية حرية التعبير في العالم العربي الإسلامي.. على طاولة شكاوى الصحفيين والإعلاميين، بحيث يبدو الصحفي العربي هو الضحية بينما كل الأطراف الأخرى هم الجناة..كيف تتصورين حل هذه الإشكالية،ووضع كل شيء في نصابه؟فيروز زياني : لست ادري أن كان في ذلك عزاء لنا لكن إشكالية حرية التعبير لم تعد حكرا على الوطن العربي العالم الغربي الذي يتشدق بها و يريد تعليمنا أصول الديمقراطية الآتية على دبابات” ابرامز” يعيش أتعس لحظات التاريخ فيما يخص التضييق على العمل الصحفي , تحديدا في الولايات المتحدة التي عاشت فضيحة جوديث ميلر في إجبارها على الكشف عن مصادر المعلومات تحت ذريعة الأمن القومي ,فرض تشريعات جديدة ,حبس الصحفيين كما الحال في إسبانيا و ما حدث للزميل تيسير علوني الذي ليس له تهمة سوى انه قام بواجبه الصحفي و إجراء سبق صحفي يسيل لعاب الإعلام الغربي, أو ما حدث لمصور الجزيرة سامي الحاج القابع في معتقل غوانتانامو دون أن توجه له أية تهمة!!!لكن هذا لايعفي الصحفيين أيضا من نوع من المسؤولية, الخوف الذي ولد لدى البعض نوع من الرقابة الذاتية و هي الأخطر, حين يضع الصحفي خطوطا حمر لا يجوز التعدي عليها بدافع الخوف على الرزق أو الحرية فيميل للمهادنة و الاستكانة .السؤال السابع: الكثير من الإعلاميين،والمذيعين يعلنون عندما يتمكنون من إحراز النجاحات،بأنهم تأثروا بمدرسة إعلامية معينة، سواء كانت تتمثل في شخص معين أو مؤسسة،فهل لنا أن نعرف المدرسة الإعلامية التي أثرت في مسار فيروز المهني ؟فيروز زياني : ترعرت في بيت يقدس العمل الصحفي , تأثرت كثيرا بوالدي “محمد بوعزارة”و منه تعلمت لغة الضاد, الجرأة و التحدي و أصول العمل الصحفي,و هو الذي أخذ بيدي في هذا المجال وأنا مدينة له بالكثير.السؤال الثامن: فيروز زياني من أبرز المذيعين في قناة الجزيرة، كونها استطاعت في فترة قصيرة جدا من إيجاد لنفسها مكانة ضمن كوكبة كبيرة من الإعلاميين الذين لهم باع طويل في مهنة الإعلام،فما هي النصيحة التي تستطيعين تقدميها للصحفيين،والإعلاميين في الجزائر حتى يتسنى لهم حذو حذوك؟فيروز زياني:هذه الأبيات يعلقها والدي في مكتبه, و قد كبرت و أنا أقرأها كل يوم و أرددها حتى باتت من قناعاتي:ملء السنابل ينحنين تواضعاو الفارغات رؤوسهن شوامخو التواضع لا يكون في العلاقات الإنسانية فحسب بل في كل شيء , جميل أن تتواضع أمام الصغير قبل الكبير فتقدر الناس بجوهرها و ليس بمظهرها و جميل أن تتواضع في طلب العلم فمهما بلغت تلاحقك التكنولوجيا يوميا بالمزيد,و جميل أن تبقى محافظا على هذا التواضع عندما تحرز النجاح , وأن تكون على يقين أن” من تواضع لله رفعه”السؤال التاسع: هل مازال الشعار التالي “العالم يشاهد سي ن ن وسي ن ن تشاهد الجزيرة ” ساري المفعول في ظل تواجد قنوات كبيرة منافسة على شاكلة العربية ضمن الخارطة الإعلامية في العالم العربي والإسلامي؟؟فيروز زياني : و سيتكرس أكثر في الفترة المقبلة , fox news, bbc, cnn …و غيرها من القنوات العالمية كانت تشاهد الجزيرة دون أن تفهم اللغة و كانت تحتاج في ذلك لترجمة و استطاعت الجزيرة رغم حاجز اللغة أن تستقطب شرائح عديدة من المشاهدين من غير الناطقين باللغة العربية الآن الجزيرة ستخاطب العالم الغربي و باللغة التي يفهم من خلال إطلاق أول قناة عربية إخبارية باللغة الانجليزية al jazeera internationalو هو ما يرفع سقف التحدي لم نعد نتحدث عن إعلام عربي بل دخلنا سوق المنافسة العالمية, و قد ذكرت قنوات عربية ,المنافسة مطلوبة هي ما تبقيك متحفزا و تسعى دائما للأفضل و يبقى الجمهور الذي يضع الجزيرة في المرتبة الأولى من حيث نسبة المشاهدة و في مختلف استطلاعات الرأي ,هو الحكم.السؤال العاشر: كيف توفقين بين عملك كمذيعة لنشرات الأخبار،ومقدمة لبرنامج كواليس،وبين عملك كزوجة وربة بيت؟فيروز زياني: هي مسألة تنظيم للوقت ليس أكثر و ترتيب الأولويات , أنا زوجة و أم و هي أنبل مهمة اضطلع بها على الإطلاق ولدي قناعة بأن الإنسان الناجح في بيته هو إنسان مهيأ للنجاح في مشاريع عدة.
عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقال.أنظر تعليق عاطفي
بوكعباش إساءة في حد ذاتها للمثقف الجزائري (التقييم: 0)بواسطة زائر في 29-7-1427 هـيا سي بوكعباش أنت في حد ذاتك أكبر إساءة للمثقف الجزائري، لم نرك يومًا رضيت عن أحد، دائم الشكوى والبلبلة وتنزل التهم جزافاً على كل ضيف يحاوره أهل الشهاب من دون أي دليل وما نراه بالأعلى من إتهامات في حق المذيعة فيروز زياني مثال رائع على عقدك النفسية..وإن كنت أتجاوز تلك العقد لأقول بأنك قد تكون عميلاً أو تم تكليفك بنشر البلبلة عند القراء قصد تشويه صور الناس وخاصة المثقفين الجزائريين والأصح أصحاب هذا الموقع، فكل من أشرت إليهم يمثلون الجزائر أيما تمثيل، وأنزل إلى الشارع الجزائري وخذ رأي الصغير قبل الكبير لتعرف منزلة فيروز زياني وعبد القادر عياض في نفوس الجزائريين..وهذا لا يرضيك يا حبيب قلبي، لأنه لا يمشى على هوى من تتسكع عند جيوبهم أو هذا ما نراه فيك.ونأتي لنقطة مثقف جزائري؛ هل تعلم بانه في أحد المواقع تم طرح سؤال بعنوان “ما الثقافة”؟لقد دخل كم كبير من الجامعيين والباحثين قصد النقاش وكانت من بين أهم التعاريف أن الثقافة تعني التربية والأدب والتعليم والحضارة في العلاقات الإنسانية..هذا التعريف أذهل الكل.. فأين أنت من هذا، لا أظن بانه موجود عندك ويبدو أن كينغ كونغ لا يزال معششا في خلايا مخك الرمادية..إن كان لديك نقد لفيروز الزياني أو غيرها قله ولا تخف، ولكن هناك فرق بين النقد والحوار والنقاش وبين السب والشتم؛ بمعنى “تحضر” في ما تقول أو لا تقل شيئًا.أيضًا هناك نقطة مشروعية الطموح، لكل واحد فينا الحق في السعي نحو الأفضل والطموح للأحسن وهذا حق عبد الباقي صلاي، ولا أحد ينكر عليه إن كان ما قلته صحيحًا، ولو مشينا على رأيك فجل المذيعين لا تحق لهم مناصبهم.. الرجل سعى للأفضل ولا يزال يسعى وربي يفتح عليه..راجع نفسك يا سي بوكعباش، أنت تريد أن تفرض رأيك رغمًا عن الجميع وإلا فهم ظالمون.ربي يهديك وينورك ويبصرك رانا قريب ندخلوا الـ 2007 ولا نزال في صراعات تافهة كهذه؟؟؟؟ح.صهيب باتنةتعليقي االمحدوف والسري
[لا يوجد موضوع] بواسطة زائر في 29-7-1427 هـتعقيبكم و حدفكم لاراء القراء إهانة للموقع ياأيها الاحتكاريين بقلم نور الدين بو كعبا (التقييم: 0)بواسطة زائر في 29-7-1427 هـلقدأثبث ردكم عجزكم وإيمانكم بتغطية الفضائح ولو كنتم تملكون الجراة فأفتحوا المنبر لنشر اراء القراء في فضيحة الجز يرة إن تعقيبكم يدكرني بسنوات إحتكار الاشهار وإنه من الحسرة أن يتحول حسن خليفة إلأى نا طق رسمي على الموقع ليحدف أراء قراء من الموقع ويعلن ميلاد شهاب الاحتكار و لعنة الله عليكم وعلى عبد الحق صلاي الدي شوه الجز يرة وخبره في المستقبل وحبدا لو تغلقون الموقع مدمتم أصحاب إحتكار لا أفكار بقلم نورالدين بوكعباشنسخة من الرد الصحافة الجز ائرية ملحقة بردود القراء لى الحديث الصحفي للصحفي المزيف صلايأنظر تعليق مدير الموقع
الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’ (التقييم: 0)بواسطة زائر في 29-7-1427 هـأنصح المعلق القدير نور الدين بوكعباش أن يقول للناس حسنا, فلا أعتقد أن أسلوبه هذا سيرفع من مستوى النقاش بين كتّابنا خاصة ونحن في حاجة إلى أمثاله ممن له باع في الكتابة الصحفية, وسنكون ممتنين له إذا ساهم معنا بدراسات مفيدة وحوارات هادفة بأسلوب حضاري هادئ, حتى نعطي المثل لغيرنا من قرّاء العالم عن صورة الجزائري ومستوى فكره ووعيه في خضم ما يجري على الساحة العربية والدولية.أمّا تصرّف الأخ عصام المشرف على موقع ضفاف- بحذف تعليقاتكم- فلا نراه إلا من باب ضبط أسلوب الحوار وليس الانتقاص من قيمة ما تكتبون, وقد جاء اعتذاره مؤدبا حفاظا على شخصكم الكريم, وليس من عادة مواقعنا حذف التعليقات فهي ملك لأصحابها.د.بشير صوالحي رئيس مجموعة الشهابأنظر تعلقيات تحريضية وغيرأخلاقيةمنشورة كتعقيبات ضد شخصي
الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’ (التقييم: 0)بواسطة زائر في 2-8-1427 هـلا فض فوك دكتور بشير….هكذا نحن دائماً…[ الرد على هذا التعليق الأصل ]
Re: الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’ (التقييم: 0)بواسطة زائر في 18-8-1427 هـان المسمى نور الدين بوكعباش مريض وانه معروف في قسنطينة الجزائر بهدا السلوك وقد سبق وان شتم العديد من المثقفين الجزائريين امثال احلام مستغانمي مراد بوكرزازة فاضيلة الفاروق مواطن من قسنطينة الجزائر[ الرد على هذا التعليق الأصل ]
e: الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’ (التقييم: 0)بواسطة زائر في 18-8-1427 هـان المسمى نور الدين بوكعباش مريض وانه معروف في قسنطينة الجزائر بهدا السلوك وقد سبق وان شتم العديد من المثقفين الجزائريين امثال احلام مستغانمي مراد بوكرزازة فاضيلة الفاروق مواطن من قسنطينة الجزائر[ الرد على هذا التعليق الأصلأنظر تعلقي المنشور اليوم الاثنين 11سبتمبر قبل حدفه
حقيقة للتاريخ بقلم نورالدين بوكعباش (التقييم: 0)بواسطة زائر في 19-8-1427 هـأنا لم أشتم أحدا لقد ناقشتهم عبرر قناة الاداعة ورفعوا ضدي قضايا تافهةخاصةبوكرزازة أما أحلام مستغانمي فإنها ىمغرورة وتخشي الحقيقةوأما فضيلة الفاروق فلم أشتمها وأعرفها في مواقفها لافهي أكثر صراحة لانفاقا من بوكرزازة ومستغانمي وأسف أن أتعرض إلى حصار لأنني كشفت حقيقة فيروز وأما مسرحية مريض لإغن صاحب التعقيب هو تالمريض مادام يخشي التصريح بإسمه ولا أستبعد عبد الناصر مراسل الشروق أو غيره من خائفي النمناصب وأما فيروز فموعدي معها في ملف خاص حول صحافيي المناصب و سفراء المصالح في الفضائيات العربية وشكراوإشتموا كماتشاؤن ومادام الموقع يحاصر أراء القراء مادام بو كعباش يغعلق على تاالمقالات الصحفية التجاريةبقلم نورالدين بوكعباش قسنطينة مقهي أنترنيت بابيش
// posted by nourbouka @ 6:21 PM 0 comments links to this post
حمود قال: 25 سبتمبر 2006 في الساعة 12:14 pm
ماذا تريد مني يا أخ نور الدين لأرد عليك وانت تصف كل هذا بالحرب؟
موضوعي بالأعلى واضح وضوح الشمس وتعليقي الذي تبعه على أحد القراء كذلك واضح..
لذا أرجو أن تستوعب كل هذا.. أكلمك خارج نطاق العمل في موقع الشهاب أو الضفاف.. أكلمك بصفتي صاحب هذا الموقع وأكتب فيه آرائي الخاصة بي وحدي ولا أحد مسئول عنها سواي.. وهو مفتوح للجميع.. ولهذا السبب ردودك لن تحذف.. ولهذا وجدت المدونات على الرغم من معارضتي الشديدة لما ينشر من تهجم وقذف..
شيء آخر أيضًا.. المشاكل الشخصية التي بينك وبين الآخرين لا تحل بهذه الطريقة.. لا أفسر كل هذا التهجم على شخص بل أشخاص سوى أنه توجد خلفيات بينك وبينه..
بارك الله فيك أخي نور الدين.. لا زلت مصرًا على رأيي وأرجو أن لا يتطور التجريح إلى ما هو أكبر سواء من طرفي -كشخص- أو من طرفك
أخوك عصام
ألف قال: 27 سبتمبر 2006 في الساعة 9:15 am
طبعا يا حمود من حقك أن تلغي التعليقات التي لا تعجبك، سواء لما تراه فيها بذيئا، و هو أمر نسبي كما أرى، أو لأي سبب آخر. هذا لا خلاف عليه.
كل شخص حر تماما في تطبيق ما يراه ملائما في مدونته، مثلما في بيته.
و كذلك كل شخص حر في إنشاء مدونة يكتب فيها ما يشاء حتى لو رآه الأخرون بذيئا.
تقييد الحرية ينشأ فقط بالاتفاق و التفاوض: أن نكون في منتدى يجمعنا و نتفق على شروط معينة للحوار، أو أن آتي للتعليق في مدونتك فألتزم بالقواعد التي وضعتَها.
حمود قال: 28 سبتمبر 2006 في الساعة 1:12 am
تقييد الحرية ينشأ فقط بالاتفاق و التفاوض: أن نكون في منتدى يجمعنا و نتفق على شروط معينة للحوار، أو أن آتي للتعليق في مدونتك فألتزم بالقواعد التي وضعتَها.
ما شاء الله.. هذه الجملة لخصت كل ما أريد قوله.. بارك الله فيك
نورالدين بو كعباش قال: 29 سبتمبر 2006 في الساعة 10:36 am
حينما يتحول موقع إلكتروني إلى الوصاية الاعلامية على قرائه فتلك بشائر النفاق الصحفي وضمن هدا المنظور نشر موقع الشهاب حوار صحفي مع الصحافية الهاربة من الجز ائر فيروز زياني صبيحة الاربعاء 23أوت2006وبعد تصفحي للحوار التجاري نشرت ردودي وما كدت أنشرها حتي عشت حربا إنتقامية بطلها أصدقاء الصحفي المزيف عبد الحق صلاي و زعيمها الاديب التجاري حسن خليفة وما كدت أكشف حقيقة الصحافيين الجز ائريين المزيفين في قناة الجز يرة خاصة الصحافية الرسمية فيروز زياني و الصحافيالانتهازي عبد القادر عياضوماكدت أنشر تعليقاتي حتي أشاهدها تخدف بحجة العاطفة الصادقة والصحافية الصديقة ومن شدة غضب مسيري موقع الشهاب على الردود العنيفة للقراء ظهرت عبارة عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقاللتنشر عقبها تعقيبين أحدهما شتما وأخرهما مناورة وإليكم تعليقات أوصياء الجز يرة الجددبوكعباش إساءة في حد ذاتها للمثقف الجزائري يا سي بوكعباش أنت في حد ذاتك أكبر إساءة للمثقف الجزائري، لم نرك يومًا رضيت عن أحد، دائم الشكوى والبلبلة وتنزل التهم جزافاً على كل ضيف يحاوره أهل الشهاب من دون أي دليل وما نراه بالأعلى من إتهامات في حق المذيعة فيروز زياني مثال رائع على عقدك النفسية..وإن كنت أتجاوز تلك العقد لأقول بأنك قد تكون عميلاً أو تم تكليفك بنشر البلبلة عند القراء قصد تشويه صور الناس وخاصة المثقفين الجزائريين والأصح أصحاب هذا الموقع، فكل من أشرت إليهم يمثلون الجزائر أيما تمثيل، وأنزل إلى الشارع الجزائري وخذ رأي الصغير قبل الكبير لتعرف منزلة فيروز زياني وعبد القادر عياض في نفوس الجزائريين..وهذا لا يرضيك يا حبيب قلبي، لأنه لا يمشى على هوى من تتسكع عند جيوبهم أو هذا ما نراه فيك.ونأتي لنقطة مثقف جزائري؛ هل تعلم بانه في أحد المواقع تم طرح سؤال بعنوان “ما الثقافة”؟لقد دخل كم كبير من الجامعيين والباحثين قصد النقاش وكانت من بين أهم التعاريف أن الثقافة تعني التربية والأدب والتعليم والحضارة في العلاقات الإنسانية..هذا التعريف أذهل الكل.. فأين أنت من هذا، لا أظن بانه موجود عندك ويبدو أن كينغ كونغ لا يزال معششا في خلايا مخك الرمادية..إن كان لديك نقد لفيروز الزياني أو غيرها قله ولا تخف، ولكن هناك فرق بين النقد والحوار والنقاش وبين السب والشتم؛ بمعنى “تحضر” في ما تقول أو لا تقل شيئًا.أيضًا هناك نقطة مشروعية الطموح، لكل واحد فينا الحق في السعي نحو الأفضل والطموح للأحسن وهذا حق عبد الباقي صلاي، ولا أحد ينكر عليه إن كان ما قلته صحيحًا، ولو مشينا على رأيك فجل المذيعين لا تحق لهم مناصبهم.. الرجل سعى للأفضل ولا يزال يسعى وربي يفتح عليه..راجع نفسك يا سي بوكعباش، أنت تريد أن تفرض رأيك رغمًا عن الجميع وإلا فهم ظالمون.ربي يهديك وينورك ويبصرك رانا قريب ندخلوا الـ 2007 ولا نزال في صراعات تافهة كهذه؟؟؟؟ح.صهيب باتنة وأما تعليق مسير الموقع فيدعو للضحكلقوله بتبعوأما تعليق مسير الموقع فيدعو للضحكلقولهأنصح المعلق القدير نور الدين بوكعباش أن يقول للناس حسنا, فلا أعتقد أن أسلوبه هذا سيرفع من مستوى النقاش بين كتّابنا خاصة ونحن في حاجة إلى أمثاله ممن له باع في الكتابة الصحفية, وسنكون ممتنين له إذا ساهم معنا بدراسات مفيدة وحوارات هادفة بأسلوب حضاري هادئ, حتى نعطي المثل لغيرنا من قرّاء العالم عن صورة الجزائري ومستوى فكره ووعيه في خضم ما يجري على الساحة العربية والدولية.أمّا تصرّف الأخ عصام المشرف على موقع ضفاف- بحذف تعليقاتكم- فلا نراه إلا من باب ضبط أسلوب الحوار وليس الانتقاص من قيمة ما تكتبون, وقد جاء اعتذاره مؤدبا حفاظا على شخصكم الكريم, وليس من عادة مواقعنا حذف التعليقات فهي ملك لأصحابها.د.بشير صوالحيرئيس مجموعة الشهاب وبناءا على أوصياء الجز يرة الدين يثبثون تجارتهم بأحاديث الجز يرة نترككم مع تعقيب الحدف ولكم المقارنة بين المسير العام ومدير موقعإلى نور الدين بو كعباش (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الأثنين 21 أغسطس 2006أخي الكريم نور الدينأعتذر منك عن حذفي لردودك “المتواصلة” في هذا الموضوع وذلك لما تحمله من كم كبير من من السباب والشتائم الخارجة عن الآداب العامة..أرجو منك كقارئ متابع لموقع الضفاف وعزيز علينا بمشاركاته أن تحاول قدر الإمكان كتابة ردود لا تنقص من مستوى هذا الموقع الذي يعمل جاهدًا على ان يرفع من مستواه وخاصة في مستوى الحوار والنقد..وأنت ادرى منا بهذافالمعذرة أخي الكريموبارك الله فيكحمود عصاممشرف الموقعوهنا نسكت عن الكلام لنترك القرار لمسيري الجز يرة فلا ربما إلغاء مشاركات القراء في حوار خول الجز يرة يفتح تساؤلات خطيرة عول موقع الشهاب الدي يتمرغ من اموال الارهاب في الجز ائر وشكرا نورالدين بوكعباشمثقف جز ائريملاحظة لقد أرسلت جميع التعقيبات إلأى منتدي الجزيرةركن الفضائيةنلرجو فتح ملف حول تجار الجزيرة في ملف ماوراء الخبر
نورالدين بو كعباش قال: 29 سبتمبر 2006 في الساعة 10:36 am
أوصياء الجزيرة بقلم نورالدين بو كعباشحينما يتحول موقع إلكتروني إلى الوصاية الاعلامية على قرائه فتلك بشائر النفاق الصحفي وضمن هدا المنظور نشر موقع الشهاب حوار صحفي مع الصحافية الهاربة من الجز ائر فيروز زياني صبيحة الاربعاء 23أوت2006وبعد تصفحي للحوار التجاري نشرت ردودي وما كدت أنشرها حتي عشت حربا إنتقامية بطلها أصدقاء الصحفي المزيف عبد الحق صلاي و زعيمها الاديب التجاري حسن خليفة وما كدت أكشف حقيقة الصحافيين الجز ائريين المزيفين في قناة الجز يرة خاصة الصحافية الرسمية فيروز زياني و الصحافيالانتهازي عبد القادر عياضوماكدت أنشر تعليقاتي حتي أشاهدها تخدف بحجة العاطفة الصادقة والصحافية الصديقة ومن شدة غضب مسيري موقع الشهاب على الردود العنيفة للقراء ظهرت عبارة عفوا، التعليقات غير ممكنه لهذا المقاللتنشر عقبها تعقيبين أحدهما شتما وأخرهما مناورة وإليكم تعليقات أوصياء الجز يرة الجددبوكعباش إساءة في حد ذاتها للمثقف الجزائري يا سي بوكعباش أنت في حد ذاتك أكبر إساءة للمثقف الجزائري، لم نرك يومًا رضيت عن أحد، دائم الشكوى والبلبلة وتنزل التهم جزافاً على كل ضيف يحاوره أهل الشهاب من دون أي دليل وما نراه بالأعلى من إتهامات في حق المذيعة فيروز زياني مثال رائع على عقدك النفسية..وإن كنت أتجاوز تلك العقد لأقول بأنك قد تكون عميلاً أو تم تكليفك بنشر البلبلة عند القراء قصد تشويه صور الناس وخاصة المثقفين الجزائريين والأصح أصحاب هذا الموقع، فكل من أشرت إليهم يمثلون الجزائر أيما تمثيل، وأنزل إلى الشارع الجزائري وخذ رأي الصغير قبل الكبير لتعرف منزلة فيروز زياني وعبد القادر عياض في نفوس الجزائريين..وهذا لا يرضيك يا حبيب قلبي، لأنه لا يمشى على هوى من تتسكع عند جيوبهم أو هذا ما نراه فيك.ونأتي لنقطة مثقف جزائري؛ هل تعلم بانه في أحد المواقع تم طرح سؤال بعنوان “ما الثقافة”؟لقد دخل كم كبير من الجامعيين والباحثين قصد النقاش وكانت من بين أهم التعاريف أن الثقافة تعني التربية والأدب والتعليم والحضارة في العلاقات الإنسانية..هذا التعريف أذهل الكل.. فأين أنت من هذا، لا أظن بانه موجود عندك ويبدو أن كينغ كونغ لا يزال معششا في خلايا مخك الرمادية..إن كان لديك نقد لفيروز الزياني أو غيرها قله ولا تخف، ولكن هناك فرق بين النقد والحوار والنقاش وبين السب والشتم؛ بمعنى “تحضر” في ما تقول أو لا تقل شيئًا.أيضًا هناك نقطة مشروعية الطموح، لكل واحد فينا الحق في السعي نحو الأفضل والطموح للأحسن وهذا حق عبد الباقي صلاي، ولا أحد ينكر عليه إن كان ما قلته صحيحًا، ولو مشينا على رأيك فجل المذيعين لا تحق لهم مناصبهم.. الرجل سعى للأفضل ولا يزال يسعى وربي يفتح عليه..راجع نفسك يا سي بوكعباش، أنت تريد أن تفرض رأيك رغمًا عن الجميع وإلا فهم ظالمون.ربي يهديك وينورك ويبصرك رانا قريب ندخلوا الـ 2007 ولا نزال في صراعات تافهة كهذه؟؟؟؟ح.صهيب باتنة وأما تعليق مسير الموقع فيدعو للضحكلقوله بتبعوأما تعليق مسير الموقع فيدعو للضحكلقولهأنصح المعلق القدير نور الدين بوكعباش أن يقول للناس حسنا, فلا أعتقد أن أسلوبه هذا سيرفع من مستوى النقاش بين كتّابنا خاصة ونحن في حاجة إلى أمثاله ممن له باع في الكتابة الصحفية, وسنكون ممتنين له إذا ساهم معنا بدراسات مفيدة وحوارات هادفة بأسلوب حضاري هادئ, حتى نعطي المثل لغيرنا من قرّاء العالم عن صورة الجزائري ومستوى فكره ووعيه في خضم ما يجري على الساحة العربية والدولية.أمّا تصرّف الأخ عصام المشرف على موقع ضفاف- بحذف تعليقاتكم- فلا نراه إلا من باب ضبط أسلوب الحوار وليس الانتقاص من قيمة ما تكتبون, وقد جاء اعتذاره مؤدبا حفاظا على شخصكم الكريم, وليس من عادة مواقعنا حذف التعليقات فهي ملك لأصحابها.د.بشير صوالحيرئيس مجموعة الشهاب وبناءا على أوصياء الجز يرة الدين يثبثون تجارتهم بأحاديث الجز يرة نترككم مع تعقيب الحدف ولكم المقارنة بين المسير العام ومدير موقعإلى نور الدين بو كعباش (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في الأثنين 21 أغسطس 2006أخي الكريم نور الدينأعتذر منك عن حذفي لردودك “المتواصلة” في هذا الموضوع وذلك لما تحمله من كم كبير من من السباب والشتائم الخارجة عن الآداب العامة..أرجو منك كقارئ متابع لموقع الضفاف وعزيز علينا بمشاركاته أن تحاول قدر الإمكان كتابة ردود لا تنقص من مستوى هذا الموقع الذي يعمل جاهدًا على ان يرفع من مستواه وخاصة في مستوى الحوار والنقد..وأنت ادرى منا بهذافالمعذرة أخي الكريموبارك الله فيكحمود عصاممشرف الموقعوهنا نسكت عن الكلام لنترك القرار لمسيري الجز يرة فلا ربما إلغاء مشاركات القراء في حوار خول الجز يرة يفتح تساؤلات خطيرة عول موقع الشهاب الدي يتمرغ من اموال الارهاب في الجز ائر وشكرا نورالدين بوكعباشمثقف جز ائريملاحظة لقد أرسلتجميع التعقيبات إلأى منتدي الجزيرةركن الفضائيةنلرجو فتح ملف حول تجار الجزيرة في ملف ماوراء الخبر
نورالدين بو كعباش قال: 29 سبتمبر 2006 في الساعة 10:43 am
رسالة مفتوحة إلى قناة الجز يرة أجزيرة بصحافيي البلاط أم قناة لتوظيف صحافيي المصالح
الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’
في هذا الحوار الذي خصته مقدمة برنامج كواليس بقناة الجزيرة الإخبارية في قطر،فيروز زياني للشهاب ،تتحدث فيه عن طبيعة العمل بقناة الجزيرة،وعن التغير الذي طرأ على خطابها بعد الحادي عشر من سبتمبر،كما تتحدث عن قوانين المصالحة الوطنية التي عرفتها الجزائر مؤخرا،وبعض ما يتعلق بقضايا الساعة التي تخص الصحفي على وجه أخص،،،تابعواالسؤال الأول: عرفت منطقة الخليج العربي في السنوات الأخيرة هجرة مكثفة للصحفيين الجزائريين.. حسب رأيك ما سبب هذه الهجرة يا ترى؟فيروز زياني : لا يخفى على أحد أن ظاهرة انتشار الفضائيات في السنوات الأخيرة أسهمت بشكل كبير في استقطاب العديد من الكفاءات العربية و الصحفي الجزائري هو جزء من هذا الإطار العام فقد كان من الطبيعي أن يشق لنفسه مكانة بين أشقائه و ينتزع مكانة تليق بما حققته الصحافة الجزائرية , البداية إن كنت تذكر كانت في لندن مع قناة الام بي سي بصفتها أول فضائية عربية و التي توجهت إليها العديد من الوجوه المعروفة في الجزائر , ثم جاءت الجزيرة باعتبارها قبلة لكل صحفي يبحث عن آفاق أرحب للعمل الصحفي الإخباري خاصة , فكان من الطبيعي و من الضروري أن يسجل الصحفي الجزائري حضورا متميزا في هذا الفضاء الإعلامي الهام.لكن رغم ذلك يبقى الحضور الجزائري اقل بكثير من باقي الجنسيات العربية, لكن الأكيد أنه حضور نوعي.السؤال الثاني: أصدر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مؤخرا قوانين من أجل إنهاء الأزمة الدموية في الجزائر،، كيف تقرئين هذه القوانين من موقعك .. كمواطنة جزائرية أولا .. وكإعلامية متابعة ثانيا..؟فيروز زياني : في وقت يعيش العالم وسط دعوات لحوار الحضارات و ضرورة احترام الآخر لم يعد من المقبول ألا نتعايش كأبناء وطن واحد رغم اختلافاتنا, وعندما ننظر إلى منطقتنا العربية ترى ما تعنيه كلمة اختلافات , في الدين في المذهب في الطائفة , و ما الذي أفضت إليه للأسف دعوات إذكاء هذه الاختلافات (لنرى ما يحدث الآن في العراق). الآن في الجزائر جاءت مرحلة التعافي و الخروج من هذه المحنة. نحن كجزائريين هناك ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا , ولم يعد من المقبول العودة للوراء يجب أن نتحلى بالشجاعة الكافية كي نترك ما مضى وراءنا و نتطلع قدما للأمام من أجل أبنائنا و من أجل تضحيات من سبقونا, من أجل هذا الوطن الذي يستحق أن يعيش في كنف السلام.قد تبدو الخطوة مؤلمة لمن فقد عزيزا أو قريبا لكن الجزائر تستحق هذه التضحية , قد اختلف معك في الرأي لكن لنختلف بطريقة حضارية تنبذ مبدأ الإقصاء بكل ما يمكن أن تحمل الكلمة من معاني .السؤال الثالث: سبق وأن تطرق برنامجك كواليس إلى مسألة المدونات أو Bloggs التي في الغالب تعتبر ظاهرة عالمية،وعربية، قد تكون غير معروفة لدى كثير من القراء الجزائريين .. فهل بإمكانك تقديم شرح لهذه المسألة ؟فيروز زياني : ظاهرة المدونات آخذة في الانتشار في الوطن العربي بعد أن لقيت رواجا في العالم الغربي,حسب الإحصائيات يتم تأسيس مدونة كل ثانية على الانترنت على مستوى العالم, ففي ظل التضييق الذي تفرضه بعض الحكومات على العمل الصحفي الحر و حملات الترهيب و المضايقات و حتى السجن بات من الخطير على الصحفي توقيع مقالاته ,من هنا وجدت المدونات أو blogs طريقها كحل وسط و كفضاء افتراضي على الانترنت و كشكل جديد للممارسة الإعلامية , موقع تنشر فيه المقالات التي تتسم بكثير من الجرأة في الطرح و تضمن نوع من الحصانة “للصحفيين” في ضوء ما بات يعرف بالإعلام البديل , لكن الجميل أن الموضوع لا يقتصر على الإعلاميين فقط بإمكان أي كان أن ينشئ مدونته الخاصة في اقل من خمسة دقائق بالاسم الحقيقي أو المستعار دون رقابة أو الحاجة إلى تصريح و يصبح المالك هو المحرر رئيس التحرير لينشر ما يشاء و يدعو لتفاعل شرائح عديدة من المجتمعات, يبقى فقط أن نشير أنه من المهم أن يتسم المدونون بحس أخلاقي لمنع أي انحرافات في الحوار و الحرص على مصدر المعلومات.السؤال الرابع: هناك من يلاحظ تحول في نهج،و خطاب قناة الجزيرة مقارنة بما كان عليه في السابق خصوصا بعد الحادي عشر من سبتمبر،، فهل هذا صحيح؟؟فيروز زياني : العالم كله تغير بعد أحداث 11-9, لكن في أي اتجاه, هذا هو السؤال ؟مع مرور السنوات تجربة الجزيرة أصبحت أكثر وعيا و أكثر حرصا على أن لا تقدم الذرائع لخصومها , ويعلم المشاهد حتما مختلف الضغوط و التهديدات الصريحة و المبطنة التي تعرضت لها الجزيرة , قضية الديلي ميرور و التهديد بقصف الجزيرة ,تهديدات وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد….الخ. من هنا جاءت فكرة وضع ميثاق الشرف المهني الذي يحدد ضوابط المهنة من خلال التمسك بالقيم الصحفية من صدق و جرأة و إنصاف و توازن ….الخ و يضمن عدم تعرضها للشبهة أو المساءلة أو تعريض مصداقيتها أمام الجمهور الذي هو الحكم في نهاية الأمر. و عندما تكون تحت عين الرقيب, و ليس أي رقيب, نحن نتحدث عن دوائر في وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA ناهيك عن دائرة إعلامية جديدة في وزارة الخارجية الأمريكية مخصصة فقط لمتابعة و رصد القنوات الفضائية العربية فإن التحدي أكبر و يجب فعلا أن تعمل وفق المعايير الدولية بعيدا عن التهويل و البروباغندا, صحيح أن للجزيرة أخطاءها , لكنها تعلمت من هذه الأخطاء ,مسيرتها الآن قاربت العشر سنوات حاولت خلالها أن تكون أكثر مهنية، التأكد من مصدر الخبر، التعامل بحذر اكبر مع المعلومة و مصدرها, لسحب الذرائع هذا هو التغير الذي طرأ على الجزيرة.السؤال الخامس: اغتيلت مؤخرا أطوار بهجت بطريقة بشعة بمعية زميلين لها.. كيف استقبلت خبر هذا الاغتيال.. وما هو تصورك لمثل هذه الاغتيالات التي تطال الصحفيين والإعلاميين؟فيروز زياني : للأسف و لسنوات عشنا في الجزائر مثل هذه الأحداث المريعة التي أقحمت الصحفيين كطرف في النزاع و الواقع أن الصحفي هو مجرد ناقل للخبر و لا يجب أن يتحول لخبر.العراق اليوم و بحسب تقارير صادرة عن مختلف المنظمات و اللجان المعنية بالصحفيين أخطر منطقة في العالم للعمل الصحفي لكن يبدو أن هذا هو قدر الصحفي و في كل بقعة من الأرض أن يحمل قلمه في كف و روحه في الكف الأخرى .أطوار و قبلها طارق وحميد و اللائحة طويلة هم شهداء الكلمة الحرة,قد تعجز الكلمات عن الانسياب فمن أنبل ممن يقدم روحه من أجل الكلمة الحرة و من أجل الحقيقة, تغمدهم الله برحمته الواسعة …السؤال السادس: تطرح دائما إشكالية حرية التعبير في العالم العربي الإسلامي.. على طاولة شكاوى الصحفيين والإعلاميين، بحيث يبدو الصحفي العربي هو الضحية بينما كل الأطراف الأخرى هم الجناة..كيف تتصورين حل هذه الإشكالية،ووضع كل شيء في نصابه؟فيروز زياني : لست ادري أن كان في ذلك عزاء لنا لكن إشكالية حرية التعبير لم تعد حكرا على الوطن العربي العالم الغربي الذي يتشدق بها و يريد تعليمنا أصول الديمقراطية الآتية على دبابات” ابرامز” يعيش أتعس لحظات التاريخ فيما يخص التضييق على العمل الصحفي , تحديدا في الولايات المتحدة التي عاشت فضيحة جوديث ميلر في إجبارها على الكشف عن مصادر المعلومات تحت ذريعة الأمن القومي ,فرض تشريعات جديدة ,حبس الصحفيين كما الحال في إسبانيا و ما حدث للزميل تيسير علوني الذي ليس له تهمة سوى انه قام بواجبه الصحفي و إجراء سبق صحفي يسيل لعاب الإعلام الغربي, أو ما حدث لمصور الجزيرة سامي الحاج القابع في معتقل غوانتانامو دون أن توجه له أية تهمة!!!لكن هذا لايعفي الصحفيين أيضا من نوع من المسؤولية, الخوف الذي ولد لدى البعض نوع من الرقابة الذاتية و هي الأخطر, حين يضع الصحفي خطوطا حمر لا يجوز التعدي عليها بدافع الخوف على الرزق أو الحرية فيميل للمهادنة و الاستكانة .السؤال السابع: الكثير من الإعلاميين،والمذيعين يعلنون عندما يتمكنون من إحراز النجاحات،بأنهم تأثروا بمدرسة إعلامية معينة، سواء كانت تتمثل في شخص معين أو مؤسسة،فهل لنا أن نعرف المدرسة الإعلامية التي أثرت في مسار فيروز المهني ؟فيروز زياني : ترعرت في بيت يقدس العمل الصحفي , تأثرت كثيرا بوالدي “محمد بوعزارة”و منه تعلمت لغة الضاد, الجرأة و التحدي و أصول العمل الصحفي,و هو الذي أخذ بيدي في هذا المجال وأنا مدينة له بالكثير.السؤال الثامن: فيروز زياني من أبرز المذيعين في قناة الجزيرة، كونها استطاعت في فترة قصيرة جدا من إيجاد لنفسها مكانة ضمن كوكبة كبيرة من الإعلاميين الذين لهم باع طويل في مهنة الإعلام،فما هي النصيحة التي تستطيعين تقدميها للصحفيين،والإعلاميين في الجزائر حتى يتسنى لهم حذو حذوك؟فيروز زياني:هذه الأبيات يعلقها والدي في مكتبه, و قد كبرت و أنا أقرأها كل يوم و أرددها حتى باتت من قناعاتي:ملء السنابل ينحنين تواضعاو الفارغات رؤوسهن شوامخو التواضع لا يكون في العلاقات الإنسانية فحسب بل في كل شيء , جميل أن تتواضع أمام الصغير قبل الكبير فتقدر الناس بجوهرها و ليس بمظهرها و جميل أن تتواضع في طلب العلم فمهما بلغت تلاحقك التكنولوجيا يوميا بالمزيد,و جميل أن تبقى محافظا على هذا التواضع عندما تحرز النجاح , وأن تكون على يقين أن” من تواضع لله رفعه”السؤال التاسع: هل مازال الشعار التالي “العالم يشاهد سي ن ن وسي ن ن تشاهد الجزيرة ” ساري المفعول في ظل تواجد قنوات كبيرة منافسة على شاكلة العربية ضمن الخارطة الإعلامية في العالم العربي والإسلامي؟؟فيروز زياني : و سيتكرس أكثر في الفترة المقبلة , fox news, bbc, cnn …و غيرها من القنوات العالمية كانت تشاهد الجزيرة دون أن تفهم اللغة و كانت تحتاج في ذلك لترجمة و استطاعت الجزيرة رغم حاجز اللغة أن تستقطب شرائح عديدة من المشاهدين من غير الناطقين باللغة العربية الآن الجزيرة ستخاطب العالم الغربي و باللغة التي يفهم من خلال إطلاق أول قناة عربية إخبارية باللغة الانجليزية al jazeera internationalو هو ما يرفع سقف التحدي لم نعد نتحدث عن إعلام عربي بل دخلنا سوق المنافسة العالمية, و قد ذكرت قنوات عربية ,المنافسة مطلوبة هي ما تبقيك متحفزا و تسعى دائما للأفضل و يبقى الجمهور الذي يضع الجزيرة في المرتبة الأولى من حيث نسبة المشاهدة و في مختلف استطلاعات الرأي ,هو الحكم.السؤال العاشر: كيف توفقين بين عملك كمذيعة لنشرات الأخبار،ومقدمة لبرنامج كواليس،وبين عملك كزوجة وربة بيت؟فيروز زياني: هي مسألة تنظيم للوقت ليس أكثر و ترتيب الأولويات , أنا زوجة و أم و هي أنبل مهمة اضطلع بها على الإطلاق ولدي قناعة بأن الإنسان الناجح في بيته هو إنسان مهيأ للنجاح في مشاريع عدة.
أطة .
Re: الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’ (التقييم: 0)بواسطة زائر في 27-7-1427 هـvous appelez ça un dialogue ??je vois bien qu’il s’agit d’un interrogatoire là non pas d’un HiwarAlors M. Abdelbaki: vous ne pouvez pas faire la difference entre l’un et l’autre ??[ الرد على هذا التعليق ]Re: الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’ بواسطة زائر في 28-7-1427 هـ
الحقائق المجهولة في حوار الشهاب بقلم نورالدين بو كعباش (التقييم: 0)بواسطة زائر في 28-7-1427 هـالاسئلة الحائرة إلى الصحفية الهاربة بقلم نورالدين بوكعباش السؤال الاول كيف إنتقلت من تجمع سياسي لمساندة بو تفيقة إلى مديعة للجزيرة هل الوساطة لعبت دورها أم أن جبهةالتحرير تدخلت لتوظيف إبنتها المدللة في جزيرة الا حلام السؤال الثاني ما علاقة ديناصور الافلان “محمد بو عزارة “بتوظيفك في التلفزيون الجز ائري و كيف إنتقلت من التلفزة الجزائرية إلى قطر أهروب أم إستعطافا لو الدك الديوظفك بناءا على علا قاته الشخصية السؤال الثالثما علاقتك بهروب من التلفزيون الجز ائري وكيف وصلت إلى الجز يرة هل لسلطان قطر علاقة بتوظيفك يأيتها الهاربة السؤال الرابع يقال أن الصحافيين الجز ائريين باعوا وطنهم في الجز يرة مقابل الوظيفة فماهي الحقيقةةياأيتها الصحفية الهاربة بقلم نورالدين بو كعباش[ الرد على هذا التعليق ]
رسالة مفتوحة إلى مدير الجزيرة بقلم نورالدين بوكعباش (التقييم: 0)بواسطة زائر في 28-7-1427 هـإلي مدير الجزيرة لقد تتبعت فصول حصصكم اليومية ووقفت متسائلا لماذا تخلف العقل العربي فإكتشفت أن العاطفة الكاذبة ثمثل قدوة الإنسان العربي وإلا كيف نفسرالنفاق العربي ألإعلامي في الصحافة العربية إذ كيف يعقل أن يشتري صدام حسين قنوات فضائية مقابل الترويج الإشهاري للمقاومة العراقية المزيفة وبل تتعداه إلي شراء الأقلام الصحفية قصد النفاق الإعلامي ومن الغرابة أن الصحافة العربية تتقن التجارة السياسية وإلا كيف نفسر أن الصحفيين الجزائريين في الجز يرة /فيروز زياني. عبد القادر عياض. لخضر بريش. ليلي سماتي. خديجة بن قنة/ تحصلوا علي مناصبهم بناء علي وساطة سياسية لا إحترافية إعلامية وأعلم أن الصحفية فيروز إستغلت الصداقة السياسية بين الرئيس بو تفليقة وأمير قطر في حصولها علي الوظيفة الإشهارية وهنا تكمن الكارثة الإعلامية في عالمنا العربي وشر البليةمايبكي. بقلم نورالدين بو كعباش [ الرد على هذا التعليق ]
كفاك نفاقا يا صعلوك الجز يرة بقلم نورالدين بو كعباش (التقييم: 0)بواسطة زائر في 28-7-1427 هـأن يتحول متسول في أروقة الجزيرة إلى صاحب الاخاديث الصحفية و منارة للانقاد الصحافيين الجز ائريين من سلطة المصريين على الجز يرة وهكدا فبعد أحاديثك التسولية مع خديجة بن قنة وزعيم الاتجاه المعاكس ها أنت تحاور اليوم الصحافية الهاربة من بلدها الجز ائرفيروز زياني التي إنتقلت من مخفل إنتخابي إلى قناة الجز يرة بقدرة إلهية بقيت الافواه أمامها خائرة في بوابة التلفزيون الجز ائري الدي أبدع أقلام صحافية لتخطفهم مصالحهم الانانية عبر السفارات القطرية والسعودية مقابل تقديم معلومات عن فضائح الجز ائر مثلما أكدته الصحفية زهية بن عروس حيث كل خيانة سياسية تعادل منصب إعلامي في الجز يرة ثم كيف يعقل أن تترك قناة الجزيرة الصحفي المزيف عبد الخق صلاي يتجول في أروقتها دون تناسي أنه صحفي مجهول في الصحافة الجزائرية إنتقل من صحيفة الشروق العا طفية ليتحول بعد حوار مع الاعب ماجر إلأى قناة الجز يرة الرياضية بشهادة صديقه وإد أتاسف أن يستغل عبد الحق صحافيي الجز يرة لتحقيق مصالحه الشخصية من تو ظيف ومبايعة من قناة الجزيرة ثم كيف يعقل أن توظف قناة فضائية صحافيين جز ائريين على أساس العلاقات الشخصية مع السفراءوالصداقات التجارية مع أطراف تجارية خليجية وإد أتأسف أن تصبخ الصحافية المدللة في برجوزية جبهة التحرير متألقة في ضمير الصحافي المنافق عبد الحق صلاي الدي يحسن النفاق الصحفي بل ويتخد من موقع الشهاب سبيلا لتحقيق مصالحه الشخصية ودون نسيان صحيفة الشروق الاسبوعية حيث ينشر أحاديثه التجارية الصحفية ليضرب عصفوريين بحجر واحد حيث العملة الاجنبية والخيانة الصحفية لقناة الجز يرة خاصة والصحافة الجز ائرية أضحت مصنع للصحافيين المزيفين وهنا الكارثة فكيف تتحول صحفية هاربة من بلدها بطلة في قناة الجزيرة مادامت لأتراب و مناضلي جبهة التخرير علاقات شخصية مع أمراء قطر وأتحدي قناة الجز يرة إثباث طرق توظيف صحافييها وكلنا يتدكر أن عبد القادر عياض إنتقل من محطة ورقلة لتنشيط نشرة الثامنة وفجأة وجدناه في الجز يرة أليست العلاقات الشخصية وبيع الفضائح الجز ائرية سبيل للتوظيف في قناة الجز يرة ثم من يضمن أن عبد الحق صلاي يجري أحاديثه الصحفية فلا ربما يحاول إستغلالها لتوظيفه في الجز يرة وهنا العار الجز ائري الدي جعل الصحافيين الجز ائرريين في قناة الجز يرة خماسين بإمتياز مادام صعلوك الجز يرة عبد الحق صلاي يسعي جاهدا لاجراء أحاديث تجارية تعطف لدي مسسؤليالجز يرة الكرام لتوظيفه خاصةوالنفاق الصحفي سلعته بشهادة الصحافي العا طفي عبد الناصر بن عيسي فأي مهانة حينما تتحول إبنة مناظل سياسي ومنتخب برلماني إلى صحفية متألقة في النفاق الصحفي بينما يهمش الصحافيين الحقييقين ليعشوا مهانة داخل الصحافة الجز ائريية التي أبدعت تجار المواقف و تناست أصحاب المواقف وختاما كفانا نفاقا يا صعلوك الجز يرة بقلم نورالدين بو كعباش[ الرد على هذا التعليق ]
رسالة مفتوحة إلى قناة الجز يرة أجزيرة بصحافيي البلاط أم قناة لتوظيف صحافيي المصالح (التقييم: 0)بواسطة زائر في 28-7-1427 هـهده المقالة كتابتها بعدما قرأت حوار مع فيروز زياني في موقع الشهاب الالكتروني مع الصحافي المزيف عبد الحق صلاي وإليكم نص التعقيب على الحوار كفاك نفاقا يا صعلوك الجز يرة بقلكم نورالدين بو كعباش أن يتحول متسول في أروقة الجزيرة إلى صاحب الاخاديث الصحفية و منارة للانقاد الصحافيين الجز ائريين من سلطة المصريين على الجز يرة وهكدا فبعد أحاديثك التسولية مع خديجة بن قنة وزعيم الاتجاه المعاكس ها أنت تحاور اليوم الصحافية الهاربة من بلدها الجز ائرفيروز زياني التي إنتقلت من مخفل إنتخابي إلى قناة الجز يرة بقدرة إلهية بقيت الافواه أمامها خائرة في بوابة التلفزيون الجز ائري الدي أبدع أقلام صحافية لتخطفهم مصالحهم الانانية عبر السفارات القطرية والسعودية مقابل تقديم معلومات عن فضائح الجز ائر مثلما أكدته الصحفية زهية بن عروس حيث كل خيانة سياسية تعادل منصب إعلامي في الجز يرة ثم كيف يعقل أن تترك قناة الجزيرة الصحفي المزيف عبد الخق صلاي يتجول في أروقتها دون تناسي أنه صحفي مجهول في الصحافة الجزائرية إنتقل من صحيفة الشروق العا طفية ليتحول بعد حوار مع الاعب ماجر إلأى قناة الجز يرة الرياضية بشهادة صديقه وإد أتاسف أن يستغل عبد الحق صحافيي الجز يرة لتحقيق مصالحه الشخصية من تو ظيف ومبايعة من قناة الجزيرة ثم كيف يعقل أن توظف قناة فضائية صحافيين جز ائريين على أساس العلاقات الشخصية مع السفراءوالصداقات التجارية مع أطراف تجارية خليجية وإد أتأسف أن تصبخ الصحافية المدللة في برجوزية جبهة التحرير متألقة في ضمير الصحافي المنافق عبد الحق صلاي الدي يحسن النفاق الصحفي بل ويتخد من موقع الشهاب سبيلا لتحقيق مصالحه الشخصية ودون نسيان صحيفة الشروق الاسبوعية حيث ينشر أحاديثه التجارية الصحفية ليضرب عصفوريين بحجر واحد حيث العملة الاجنبية والخيانة الصحفية لقناة الجز يرة خاصة والصحافة الجز ائرية أضحت مصنع للصحافيين المزيفين وهنا الكارثة فكيف تتحول صحفية هاربة من بلدها بطلة في قناة الجزيرة مادامت لأتراب و مناضلي جبهة التخرير علاقات شخصية مع أمراء قطر وأتحدي قناة الجز يرة إثباث طرق توظيف صحافييها وكلنا يتدكر أن عبد القادر عياض إنتقل من محطة ورقلة لتنشيط نشرة الثامنة وفجأة وجدناه في الجز يرة أليست العلاقات الشخصية وبيع الفضائح الجز ائرية سبيل للتوظيف في قناة الجز يرة ثم من يضمن أن عبد الحق صلاي يجري أحاديثه الصحفية فلا ربما يحاول إستغلالها لتوظيفه في الجز يرة وهنا العار الجز ائري الدي جعل الصحافيين الجز ائرريين في قناة الجز يرة خماسين بإمتياز مادام صعلوك الجز يرة عبد الحق صلاي يسعي جاهدا لاجراء أحاديث تجارية تعطف لدي مسسؤليالجز يرة الكرام لتوظيفه خاصةوالنفاق الصحفي سلعته بشهادة الصحافي العا طفي عبد الناصر بن عيسي فأي مهانة حينما تتحول إبنة مناظل سياسي ومنتخب برلماني إلى صحفية متألقة في النفاق الصحفي بينما يهمش الصحافيين الحقييقين ليعشوا مهانة داخل الصحافة الجز ائريية التي أبدعت تجار المواقف و تناست أصحاب المواقف وختاما كفانا نفاقا يا صعلوك الجز يرة بقلم نورالدين بو كعباشكفانا نفاقا يا عبد الحق صلاي ج2 ّصاحب الاحاديث مع صحافيي الجز يرة في موقع الشهاب الجز هده المقالة كتابتها بعدما قرأت حوار مع فيروز زياني في موقع الشهاب الالكتروني مع الصحافي المزيف عبد الحق صلاي وإليكم نص التعقيب على الحوار والصحافة الجز ائرية أضحت مصنع للصحافيين المزيفين وهنا الكارثة فكيف تتحول صحفية هاربة من بلدها بطلة في قناة الجزيرة مادامت لأتراب و مناضلي جبهة التخرير علاقات شخصية مع أمراء قطر وأتحدي قناة الجز يرة إثباث طرق توظيف صحافييها وكلنا يتدكر أن عبد القادر عياض إنتقل من محطة ورقلة لتنشيط نشرة الثامنة وفجأة وجدناه في الجز يرة أليست العلاقات الشخصية وبيع الفضائح الجز ائرية سبيل للتوظيف في قناة الجز يرة ثم من يضمن أن عبد الحق صلاي يجري أحاديثه الصحفية فلا ربما يحاول إستغلالها لتوظيفه في الجز يرة وهنا العار الجز ائري الدي جعل الصحافيين الجز ائرريين في قناة الجز يرة خماسين بإمتياز مادام صعلوك الجز يرة عبد الحق صلاي يسعي جاهدا لاجراء أحاديث تجارية تعطف لدي مسسؤليالجز يرة الكرام لتوظيفه خاصةوالنفاق الصحفي سلعته بشهادة الصحافي العا طفي عبد الناصر بن عيسي فأي مهانة حينما تتحول إبنة مناظل سياسي ومنتخب برلماني إلى صحفية متألقة في النفاق الصحفي بينما يهمش الصحافيين الحقييقين ليعشوا مهانة داخل الصحافة الجز ائريية التي أبدعت تجار المواقف و تناست أصحاب المواقف وختاما كفانا نفاقا يا صعلوك الجز يرة بقلم نورالدين بو كعباش وهناك تعقيب أخر حدف من الموقع إليكم نصهالاسئلة الحائرة إلى الصحفية الهاربة بقلم نورالدين بوكعباش السؤال الاول كيف إنتقلت من تجمع سياسي لمساندة بو تفيقة إلى مديعة للجزيرة هل الوساطة لعبت دورها أم أن جبهةالتحرير تدخلت لتوظيف إبنتها المدللة في جزيرة الا حلام السؤال الثاني ما علاقة ديناصور الافلان “محمد بو عزارة “بتوظيفك في التلفزيون الجز ائري و كيف إنتقلت من التلفزة الجزائرية إلى قطر أهروب أم إستعطافا لو الدك الديوظفك بناءا على علا قاته الشخصية السؤال الثالثما علاقتك بهروب من التلفزيون الجز ائري وكيف وصلت إلى الجز يرة هل لسلطان قطر علاقة بتوظيفك يأيتها الهاربة السؤال الرابع يقال أن الصحافيين الجز ائريين باعوا وطنهم في الجز يرة مقابل الوظيفة فماهي الحقيقةةياأيتها الصحفية الهاربة بقلم نورالدين بو كعباشوهنا نسكت عن الكلام لنترك الحقيقة تكشف أوراقها امسييري الجز يرة الدين وضعوا قناتكم أمام مهرجين صحفيين لايعرفون من الحديث إلا مصالخهم وشكرا نورالدين بوكعباش مثقف جز ائريوتاتي فضيحة موقع الضفاف حينما منعت ردودي وبررت من طرف مدير الموقع بمفاهيم كادبة ومثلما نلمسه في مبررات حدف مشاركتي إلى نور الدين بو كعباش (التقييم: 0)في الأثنين 21 أغسطس 2006 أخي الكريم نور الدينأعتذر منك عن حذفي لردودك “المتواصلة” في هذا الموضوع وذلك لما تحمله من كم كبير من من السباب والشتائم الخارجة عن الآداب العامة..أرجو منك كقارئ متابع لموقع الضفاف وعزيز علينا بمشاركاته أن تحاول قدر الإمكان كتابة ردود لا تنقص من مستوى هذا الموقع الذي يعمل جاهدًا على ان يرفع من مستواه وخاصة في مستوى الحوار والنقد..وأنت ادرى منا بهذافالمعذرة أخي الكريموبارك الله فيكحمود عصاممشرف الموقع علما أن الموقع مشهور بإنتمائه لاتباع جبهة الانقاد ويصعب الانخراط في طاقمه الصحفي ولعلا إلحاح المحقق الصحفي الانتفااعي عبد العحق صلاي بمحاولة إظهار الصخافية الهاربة فيروز زياني بالخبيرة السيااسية في قناة الجز يرة يثبث أن الحديث الصحفي غنيمة مصالح لصاحب حوارات عمداء الجز يرة وحينما يتحول الصحفي إلى رجل مصالح فعلي الصحيفة السلام وختاما كفانا تنفاقا يا منافق الشروق الاسبوعي فإن الصحافة حقيقة لا بحثا عن تجارة وشر البلية ما يبكي بقلم نو رالدين بوكعباش مثقف جز ائري المصدر النجمة المتألقة في قناة الجزيرة فيروز زيانيحاورها : عبد الباقي صلاي وتاتي فضيحة موقع الضفاف حينما منعت ردودي وبررت من طرف مدير الموقع بمفاهيم كادبة ومثلما نلمسه في مبررات حدف مشاركتي إلى نور الدين بو كعباش (التقييم: 0)في الأثنين 21 أغسطس 2006 أخي الكريم نور الدينأعتذر منك عن حذفي لردودك “المتواصلة” في هذا الموضوع وذلك لما تحمله من كم كبير من من السباب والشتائم الخارجة عن الآداب العامة..أرجو منك كقارئ متابع لموقع الضفاف وعزيز علينا بمشاركاته أن تحاول قدر الإمكان كتابة ردود لا تنقص من مستوى هذا الموقع الذي يعمل جاهدًا على ان يرفع من مستواه وخاصة في مستوى الحوار والنقد..وأنت ادرى منا بهذافالمعذرة أخي الكريموبارك الله فيكحمود عصاممشرف الموقع علما أن الموقع مشهور بإنتمائه لاتباع جبهة الانقاد ويصعب الانخراط في طاقمه الصحفي ولعلا إلحاح المحقق الصحفي الانتفااعي عبد العحق صلاي بمحاولة إظهار الصخافية الهاربة فيروز زياني بالخبيرة السيااسية في قناة الجز يرة يثبث أن الحديث الصحفي غنيمة مصالح لصاحب حوارات عمداء الجز يرة وحينما يتحول الصحفي إلى رجل مصالح فعلي الصحيفة السلام وختاما كفانا تنفاقا يا منافق الشروق الاسبوعي فإن الصحافة حقيقة لا بحثا عن تجارة وشر البلية ما يبكي بقلم نو رالدين بوكعباش مثقف جز ائري المصدر النجمة المتألقة في قناة الجزيرة فيروز زيانيحاورها : عبد الباقي صلاي ينشر حواراته في صحيفة الشروق الاسبوعي ويدعي أنه صحفي في الجز يرة الرياضية شخصية إعلامية مجهولة في الصحافة الجز ائرية أما صحبيفة الشروق فتميل للتيار الاسلامي التجاري متعاطفة مع مدني مزراق وديكتاتوري جبهة التحرير الوطني ولها علاقات مع اصحاب البعث في العالم العربي صحافييها مزيفيين لا يمتلكون الشهادات الجا معية تسير بالاشاعة وظيفتها عاطفية في الساحة الصحفية تخصلت على دعم من أنصار بو تفايقة توظف أتباعها من سكان بسكرة وسطيف ويكتب صخافييه بأسماء مستعارة تحرر في الجز ائر وساهمت في تشجيع الارهاب الديني في الجز ائر يشك أنه دات علاقة بمقتل صحافيين جزائريين وللحديثبقية بقلم نورالدين بوكعباش
النجمة المتألقة في قناة الجزيرة فيروز زياني (التقييم: 0)بواسطة Anonymous في السبت 19 أغسطس 2006أتمنى لهذه الصحفية القديرة كل النجاح والتوفيق في عملها الصحفي المتميّز.إنه اعتراف ضمني بمستوي صحفيينا العالمي كونها من أقطاب قناة الجزيرة التي أخذت مكانها ضمن القنوات العالمية الأكثر تأثيرا في البلاد العربية. متى تعترف الجزائر بهذه الكفاءات المهاجرة والتي لم تجد من يحتضنها في بلدها. فؤاد, صحفي جزائري في المهجر
الصحفية القديرة فيروز زياني ‘’ للشهاب'’ (التقييم: 0)بواسطة زائر في 28-7-1427 هـدار الحوار في عموميات رغم أهمية بعض الأسئلة، ولقد كنت أنتظر من المحاور أن يتعمق بعض الشيء في مساءلة الصحفية القديرة عما يقدمه الصحفي الجزائري في هذه القنوات. لقد تابعت كغيري من الجزائريين ما كانت تقوم به الصحفية المغربية ” إلهامي” مراسلة الجزيرة عن نزاع الصحراء الغربية بكل ” لا حياد”، إلا أن الصحفيين الجزائريين العاملين في القنوات العربية لا يقدمون ” وهذا بتحفظ” شيئا لبلدهم.بل إنهم لا يقدمون حتى صيحات دعم للصحفيين الجزائريين … ولم يبينوا لمن قاموا بتعليق عمل مراسل الجزيرة في الجزائر مشورة مهمة تفيدهم بلا ريب وتمكن من توفير قناة عربية للجزائر للتتواصل مع غيرها.الصحفيون الجزائريون ربما بتأثير الأوضاع التي عايشوها خلال فترة 1992- 2002 جعلتهم يندفعون في مهنية ومثالية لا تقدم لخدمة قضايا وطنهم شيئا.نرجو منهم وهم كثر أن يؤسسوا رابطة للصحفيين الجزائريين في المهجر يفيدوا بها وطنهم وصحافة وطنهم … فمن يبادر ؟ والأسماء كثيرة .. فيروز زياني… عبدالقادر عياض… بن قنة… محمد حنيبش… كمال علواني… محمد مصدق يوسفي… مدني عامر… محفوظ بن حفري… وغيرهمكثيرون. تعليق نورالدين العنابي

photos