السبت، يوليو 13

الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائرين نساء بلا ماكياج ورجال بلا سجائر وشوارع بلا ارصفة وحافلات بلا ركاب وموائد بلا افطار

يحضرون لرمضان أسبوعا قبل حلوله

فطور القسنطينيين على ذوق ”شباح الصفراء” و”طاجين العين”



 ”هاهو رمضان قد حل علينا ببركاته”.. هكذا كانت أول كلمات الحاجة حورية، التي وجدناها منكبة على طاولة البهارات بالحي العتيق بالمدينة القديمة السويقة. فبمجرد ولوج السويقة تهزك رائحة البهارات وصياح الباعة.. هناك الأسعار مقبولة وتنافسية حقا.
الحاجة حورية قالت إنها تستقبل الشهر الفضيل ككل العائلات القسنطينية، مضيفة وهي تشتم رائحة الكمون تارة وراس الحانوت تارة أخرى لتتأكد - كما قالت - إن كانت هذه التوابل طازجة.. هكذا تعلمت من أمها. وأضافت أن ما تبدأ به النسوة هو التجهيز لمؤونة هذا الشهر المبارك أسبوعا قبل حلوله، حيث تقوم بشراء كل المستلزمات الضرورية بداية بالقمح لإعداد طبق ”الجاري” الذي لا غنى عنه ليطحن ويصبح ”فريك”، حيث تعرف محلات طحن القمح بالمنطقة المعروفة باسم ”الشط” بذات الحي اكتظاظا كبيرا من قبل الزبائن. ورغم توفره جاهزا في الأسواق و”السوبيرات” إلا أن العائلات القسنطينية تفضل شراء القمح وتنظيفه بالبيت وتجفيفه ثم طحنه لدى أصحاب الاختصاص، وهذا حسب العادات التي تركها الأجداد، حسب الحاجة حورية.. زيادة على شراء التوابل بكل انواعها التي تضفي لذة أكثر على الأطباق التي تتفنن في إعدادها النسوة في شهر رمضان بين المالحة والحلوة، حيث قالت إحدى السيدات اللاتي تحدثنا اليهن أن القرفة والزنجبيل والكزبر أصبحت جد ضرورية لإعداد بعض الأطباق التي لا تخلو منها مائدة إفطار رمضان، مضيفة أن ”كل المأكولات التي نحضرها أصبحت تباع جاهزة في الأسواق على غرار ”شباح الصفرا” التي كانت في وقت سابق تحضر في المنازل، لكن أصبحت اليوم تستهلك مباشرة من الأسواق وبأثمان مرتفعة وهذا بسبب ارتفاع سعر اللوز الذي تحضر به”. زهية، ربة منزل، قالت إنها قامت بالتحضير للشهر الفضيل باقتناء بعض المستلزمات من ”السوبيرات” لأن عملية تحضير المخللات والحميص والسلطة المشوية، يكلفها جهدا إضافيا هي في غنى عنه لأنها أم لأربعة أولاد، وأنها تستقبل كل شهر صيام والدي زوجها لقضاء هذا الشهر معها. لهذا تقول زهية ”أستعين بالأمور الجاهزة ويبقى ما أعده من أطباق تقليدية في المنزل يفي بالغرض، فهذا الشهر شهر عبادة و ليس للأكل فقط”.
وهناك عائلات تستعد لهذا الشهر بدهن جدران المنزل من باب ”الفال” واستقبالا له بحلة جديدة، إضافة إلى اقتناء أواني منزلية جديدة تفاؤلا بهذا الشهر المبارك. فعند تجولنا داخل الأسواق والمحلات الخاصة بالأواني لاحظنا إقبالا غير معقول على  أطقم الصحون والكؤوس ذات الألوان الزاهية التي تجلب الأنظار وتضفي جمالا على مائدة الإفطار، ناهيك عن أطقم الصحون الطينية التي أصبحت - كما تقول السيدة جميلة - دارجة على الموضة.
إيناس يحياوي


بينما تعلق عليه السلطات آمالا كبيرة في تغيير وجه المدينة

الإضرابات والاحتجاجات تفرمل وتيرة سير الجسر العملاق

 



جمال بوعكاز


يشهد مشروع الجسر العملاق بولاية قسنطينة العديد من الإضرابات والاحتجاجات، وهو ما أثر سلبا على وتيرة سير مشروع القرن هذا وتبقى الورشات حبيسة بين مطرقة تعنت الشركة البرازيلية «اندراد غوتيراز» وسندان المطالب المشروعة للعمال الجزائريين.وقد دخل في وقت سابق قرابة 370 عاملا بالمؤسسة البرازيلية المكلفة بإنجاز أشغال الجسر العملاق بقسنطينة «اندراد غوتيراز» في  إضراب مفتوح عن العمل ، بعد أن لقيت جملة المطالب التي يطالبون بتحقيقها على أرض الواقع ، رفض مدير الشركة  و هو الأمر الذي تجددت معه الحركة الاحتجاجية بشل نشاط جميع الورشات ، و هذا في ظل غياب المقاييس المحددة في الاتفاقية الجماعية، و تتمثل مطالب العمال أساسا حسب ما جاء في محضر عدم المصالحة ، في منح تعويض بعد الانتهاء من الأشغال ، يحسب على أساس شهر خام للأجر لأحسن دخل لكل سنة عمل، ابتداء من تاريخ التشغيل ، فضلا عن اقتراح الاستفادة كل سنة من مبلغ مالي جزافي يقدر بـ 50 ألف دج ، كمنحة المردود الفردي و الجماعي تسدد ابتداء من سنة 2009 ، زيادة على تغيير مدة العقد و تمديدها لـ 6 أشهر ، وتغيير نسبة تعويض الخبرة المهنية داخل القطاع و خارجه من 0.5 بالمائة إلى 1 بالمائة، ويضاف إليها مراجعة منحة العمل الليلي من 20 بالمائة إلى 30 بالمائة، و إضافة إلى نسب العلاوات و المنح مثل الخاصة بالمرأة الماكثة في البيت ، و رفعها من 500 دج إلى 1000 دج و كذا منحة السلة من 210 دج إلى 400 دج، منحة التمدرس من 400 دج إلى 800 دج. وبالرغم من عودة العمال الجزائريون بالمؤسسة البرازيلية «أندراد غوتيراز» المكلفة بإنجاز الجسر العملاق العابر لوادي الرمال بقسنطينة إلى العمل بعد اتفاق مبدئي مع المسؤولين إلا أن المشروع يشهد الكثير من التأخر ويتطلب تدخل المسؤولين لوضع حد لمثل هذه التجاوزات والتي تبقى فيها الضحية الأولى والأخيرة هي مدينة الصخر العتيق وسكانها.

بعد أسبوع من انطلاق الاستغلال التجاري للترامواي

انحراف سيارة يوقف عمل وسيلة النقل الجديدة لأكثر من ساعة

 


انحرفت مساء أول أمس سيارة سياحية ملك لأحد الخواص على مسار الترامواي بولاية قسنطنة وهي الحادثة التي تسببت في توقف وسيلة النقل الجديدة عن العمل لمدة زمنية فاقت الساعة،
جمال بوعكاز


 هذا وقد كانت عربات الترامواي مملوءة عن آخرها بالمسافرين الذين بقوا لمدة طويلة وسطها في انتظار انطلاقها، قبل أن يطلب منهم النزول بسبب حدوث طارئ وقد انتشرت الإشاعات بعين المكان بين المواطنين حيث أرجع الكثيرون سبب عدم انطلاق الترامواي إلى عطل ميكانيكي، بينما تداول آخرون مشكلة انقطاع التيار الكهربائي، في حين أكد مصدر موثوق بأن التوقف راجع إلى حادث مرور متمثل في انحراف سيارة بمنطقة زواغي سليمان على المسار وهو ما حال دون انطلاق الرحلة، ولم تخلف هاته الحادثة استياء الكثيرين لأن المؤسسة المسؤولة قامت في وقت سابق بالعديد من الحملات التحسيسية لتعريف المواطن بمثل هاته الحوادث وكيفية التصرف معها، للتذكير فقد شرع سكان قسنطينة في ركوب ترامواي المدينة غداة تدشينه الرسمي من طرف وزير النقل السيد عمار تو وكان الركوب مجانيا في اليوم الأول من الاستغلال التجاري لوسيلة النقل العصرية هذه والذي تميز بحشد كبير من الركاب أغلبه من الأطفال ينتظرون بمحطة «ابن عبد المالك رمضان» بقلب مدينة قسنطينة، و يطمح عديد المواطنين أن يتمكن الترامواي من إحداث ثورة بقطاع النقل بمدينة الصخر العتيق من خلال فرض سلوكيات جديدة، و يربط هذا «المكسب الثمين» الممتد على خط 1ر8 كلم بين وسط المدينة انطلاقا من محطة «ابن عبد المالك رمضان» إلى غاية حي «زواغي سليمان» بسطح عين الباي غير بعيد عن مطار «محمد بوضياف، وتم تحديد تسعيرة الترامواي ب40 دج للتذكرة مع وجود صيغة الاشتراك، و تعمل 10 محطات على طول مسار هذا الترامواي الذي يتألف من 27 عربة و بقدرة نقل تصل إلى 6800 شخص في الساعة و في الاتجاه الواحد و يقدر عدد الركاب في السنة ب 5ر39 مليون راكب.



الدولة تطلب من المواطنين السهر ولا تفتح مرافقها العمومية

الجزائريون يصرّون على دفن موتاهم في الضحى والخبازون يعملون بعد التراويح

ناصر

صورة: (الشروق)

مواطنون يقاومون حرارة جويلية والبعوض بأساليبهم الخاصة

تميّز نهار الخميس، ببلوغ الحرارة درجات قياسية خاصة في المناطق الداخلية الغربية، ولأنه صادف اليوم الثاني من شهر رمضان، فإن ما يشبه حالة الطوارئ أعلنها الكثير من الجزائريين تحضيرا للنصف الثاني من جويلية وأيام أوت الأولى، بعد أن ابتعدت الدولة نهائيا عن الاجتهاد، لأجل تقديم برامج تتماشى مع موسم الحر كما هو حاصل في أوروبا من خلال تطبيق توقيت صيفي خاص، أو كما يحدث في الشرق الأوسط، حيث يعيش نصف المجتمع ليلا والنصف الآخر في النهار، من خلال فتح البنوك والأسواق ومراكز البريد وغيرها من الوزارات إلى غاية الفجر، والدليل على ذلك أن الكثير من العمال اختاروا بداية شهر جويلية ليحصلوا على عطلتهم السنوية، التي تزامنت مع شهر الصيام.
   ولحسن الحظ لم تشهد لحد الآن غابات الجزائر الحرائق التي شهدتها في رمضان 2012 وهو ما جعل عناصر الحماية المدنية بعيدون عن التدخل لإخماد النيران، التي لم تصل بعد ألسنتها للغابات، خاصة أنه من العادة أن لا تكون الغابات عرضة للحرائق في منتصف شهر جويلية الأول، وهم في حالة طوارئ ليس بسبب النيران وإنما بسبب الحرارة التي تبلغ أقصى درجاتها إذا اندلعت النيران المحتملة في الغابات، رغم أن لباس رجل الإطفاء واق ضد الحرارة، إذا كان هذا حال رجال الحماية المدنية، فإن رجال الأمن الذين لوحظ تواجدهم القوي خاصة في الليلة الأولى في كل المدن، والدرك الوطني، مجبرون على التواجد بقوة في الطرقات وأحيانا تحت لهيب نار لا تقل فيها درجة الحرارة عن الخمسين، إذ لا يمكن السياقة للمواطن البسيط من دون مكيِّفات، ولا يمكن البقاء في الشارع ولو لدقيقة واحدة، فما بالك وقوفا لعدة ساعات وبلباس ساخن فيه أيضا واقي السلاح، أو ما يسمى بـ"جيلي أونتي بال".
والغريب أن التواجد الكثيف لرجال الدرك الوطني لا يصاحبه المصحات المتنقلة، خاصة أن بعضهم قد يصاب بضربات شمس قاتلة ويكون التواجد على مسافة بعيدة عن أقرب مصحة لتلك المنطقة، ويتسابق رجال الدرك لأجل الحصول على عطلهم السنوية خلال شهر رمضان المعظم المتزامن مع ثلثي جويلية الأخيرة والثلث الأول من شهر أوت، ولكن لضرورات أمنية خالصة عادة ما تُرفض طلباتهم مع استثناءات ذات بعد اجتماعي وإنساني وصحي، وهم عكس المهنيين والحرفيين وأصحاب المتاجر من الخواص الذين يحلّون مشاكلهم مع الحرارة القياسية بطرقهم الخاصة، كأن لا يصنع الخباز منتوجه في منتصف النهار، بل يباشر العمل في الأفران النارية ليلا، في جو منعش أو مقبول الحرارة ويبيع منتوجه في الحرارة الكبرى وهم يختارون فترة ما بعد صلاة التراويح، وعموما صار الفرّانون يعتبرون عملهم الصيفي وخلال شهر الصيام في جويلية أو أوت بالجهاد الأكبر والتضحية من أجل المواطنين.
ويبقى تواجد عمال نفطال الذين يزوّدون المواطنين من دون انقطاع بوقود المرْكبات بعد أن انفرجت أزمة المازوت والبنزين قبل رمضان، هو الأمر الغريب لأن مؤسسات نفطال التابعة للدولة من المفروض أن تمتلك الإمكانيات، لأجل تغطية المحطات كما يفعل الخواص، ولكنها لا تفعل سواء في الشتاء الماطر أو حرارة جويلية وأوت القاتلة ولا يجد العامل البسيط سوى ارتداء قبعة ليقي رأسه من خبطة الخمسين درجة تحت أشعة الشمس، ويتساءل عمال نفطال: كيف لشركتهم القدرة على مضاعفة الإنتاج في رمضان 2013 ولا تقدم لهم خدمة وقايتهم من حرّ الصيف، أما عمال المناجم خاصة في الونزة بولاية تبسة، فقد تعوّدت إدارة المؤسسة على مساعدة عمالها بتسريحهم كلما ارتفعت الحرارة، وبلغت أرقاما غير مسبوقة، ناهيك عن الموافقة على منحهم عطلهم في زمن الصيف، رغم أن ظروف العمل في المناجم قد تغيرت مقارنة بسابق عهدها.
وإذا كان الجزائريون متعوّدين على دفن موتاهم في الظهيرة بعد صلاة الظهر أو حتى بعد صلاة العصر، حيث لا تنزل درجة الحرارة عن أقوى أرقامها، رغم شرعية الدفن في أوقات أخرى، إلا أن الجزائريين يسيرون على طريقة العادات القيمة، فإن حفاري القبور يعيشون الجحيم، حيث أخطرونا بأنهم يعانون في الصيف ويفرّون بجلدهم، خاصة أن مرتباتهم دون 25000 دج شهريا، وهم تابعون للبلديات، وتكمن صعوبة العمل في كون الأرض تصبح جافة وأحيانا يقضي الحفار قرابة الثلاث ساعات في حفر القبر تحت الشمس الحارقة وأحيانا يهاجم من طرف العقارب والأفاعي بالخصوص، وهو ما يجعل مهنة حفر القبور الأصعب على الإطلاق في مثل هذه الحرارة العالية، كما أن عمال البلدية البسطاء لا تمنحهم البلديات أي امتياز في الصيف عندما تدفعهم للحفر.
 وربما الزبالون أحسن حالا من هؤلاء، حيث يعملون ليلا والكناسون صباحا، مما يعني نجاتهم من لهيب منتصف النهار، ولحسن حظ الحصادين أن مرحلة الحصاد قد انتهت، رغم أن الفلاحين بصدد جني منتوج الطماطم والسلطة والبطيخ ومختلف الفواكه المطلوبون لأكلات رمضان، لكن عزاءهم أن العمل في النار يمنحهم جنة مالية منعشة ستمكنهم من اقتناء سيارات ومكيفات في المستقبل القريب..
والغريب أنه بالرغم من أن الحرارة التي تهدد حياة الناس والحيوانات والنباتات بالموت فإن البعوض وحده من تمكن من الصمود والحياة، حيث تكاثر بقوة هذا العام وعاث في أبدان المواطنين لسعا فمنعهم من نعمة النوم والراحة، يحدث هذا التغير الجوي الذي حذرت منه جميع المنظمات العالمية وحتى المنظمة العالمية للصحة والمنظمات الفلاحية أمام صمت رهيب للدولة الجزائرية التي من المفروض أن تتعامل مع الحرارة الجديدة المصادفة للصيام.
 وأمام التحديات التي تنتظرها بأسلوب جديد، حتى لا يصبح الصيف موعدا لبيات صيفي وأن تأخذ من الدول المتوسطية التي تمكّن بعضها مثل مصر واليونان وتركيا ومالطا من تحويل الليل إلى نهار، عبر فتح المرافق العمومية والأسواق ليلا حتى تمنح للمواطنين حق التسوق واستخراج وثائقهم وغيرها من الضروريات التي لا يمكن القيام بها في أيام شهري جويلية وأوت خاصة في شهر الصيام والقيام، وفي الوقت الذي لا تقوم فيه الدولة بمجابهة الحرارة، يقوم المواطنون بمقاومة اجتهادية خاصة، حيث أصبحت المكيفات أمرا واقعا، ويوجد من الجزائريين من يعيش في عالم مكيّف طوال شهر الصيام، فهو يعمل في متجر أو إدارة مكيفة ويتنقل عبر سيارة مكيفة، ويقطن في بيت مكيّف، وحتى المسجد الذي يختاره لأداء صلاة التراويح يكون مكيفا.
 وفي غياب أي محاربة للبعوض، حيث ترفض غالبية البلديات محاربة البعوض منذ تفقيس بيضه في فصل الربيع حتى تبزنس مع الخواص المكلفين بنفخ المبيدات، صار لكل مواطن طريقته في محاربة البعوض، لأن عدم تمكن الأفراد من النوم، سيجعل من صوم النهار صعبا.
 وخلافا للأحياء العتيقة في المدن الكبرى التي تمنح الانتعاش لساكنيه وعابري سُبلها الضيقة، فإن المدن الجديدة والأحياء الحديثة تتواجد في العراء في غياب الغطاء النباتي، وهي أشبه بالصحراء القاحلة، ويبقى الهروب من المدن الساخنة غير ممكن حيث أن غالبية الجزائريين يحبذون الصوم في منازلهم حتى ولو بلغت درجة الحرارة أرقاما قياسية، وجميعهم رفضوا المغريات التي قدمتها لهم المركبات السياحية التونسية التي وفرت لهم أجواء رمضانية وسياحية خاصة في أجواء منعشة بغرف مكيفة تطل على شاطئ البحر، وأثمان في متناول الجميع، ولكنهم رفضوها جملة وتفصيلا وقاوموا لوحدهم حرارة الجو من أجل البقاء في الوطن.




فوضى في توزيع الخطوط و ناقلون يفرضون منطقهم على الزبائن طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 12 يوليو 2013
عدد القراءات: 74
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
أعضاء المجلس الولائي يرفعون تقريرا أسود عن واقع النقل بقسنطينة
رفع أعضاء المجلس الشعبي الولائي تقريرا أسود عن واقع النقل بقسنطينة، حيث تحدثوا عن اتسامه بالفوضى و سوء التنظيم ما أثر سلبا على نوعية الخدمات، مطالبين بإعادة النظر في المخططات المعتمدة و فرض صرامة أكبر على الناقلين. التقرير عُرض خلال أشغال دورة المجلس الشعبي الولائي المنعقدة الأسبوع المنصرم، و قد تحدثت فيه لجنة الأشغال العمومية و النقل عن عدم انعكاس حجم حظيرة النقل بالولاية على نوعية الخدمات، و قدمت مثالا عن بلدية قسنطينة التي تضم لوحدها 343 حافلة نقل جماعي و 3404 سيارة أجرة، لكنها تعرف فوضى كبيرة لإهتراء الحظيرة و نقص النظافة و عدم احترام أوقات العمل و الخطوط، إلى جانب تعمّد الناقلين حشو الركاب داخل الحافلات و عدم تكوين القابضين أو التصريح بهم لدى مصالح الضمان الاجتماعي، فضلا عن نقص الرقابة التقنية ما يشكل خطرا على سلامة الركاب.
و طالب أعضاء اللجنة بالإسراع في تجسيد مشروع إنجاز سبع محطات للنقل الحضري ببلدية قسنطينة، خصوصا و أن محطة خميستي باتت ضيقة و تفتقر لبعض المرافق، كما تشهد مناوشات مستمرة بين الناقلين الخواص و العموميين، أما فيما يخص النقل بسيارات الأجرة فسجلت اللجنة نقائص عديدة، من بينها فرض الناقل منطقه على الزبون بحجة رداءة الطرقات و عدم استعمال العداد أو احترام التسعيرة، إلى جانب توقف الخدمة أوقات الذروة و غياب المواقف خصوصا بوسط المدينة.
و في تشريحهم لواقع قطاع النقل بباقي البلديات ركز أعضاء المجلس على المدينة الجديدة علي منجلي، التي يقتصر النقل بداخلها على خط لالا نسومر، و المستشفى الجهوي، و ذلك بمجموع 32 حافلة ،ذكر التقرير أنها تبقى غير كافية و يتوجب تدعيمها عن طريق إعادة النظر في مخطط النقل المعتمد حاليا بعد تجسيد مشروع المحطة البرية، أما فيما يخص الخطوط المتجهة نحو الخروب فسُجّل سوء في التنظيم و في نوعية الخدمة المقدمة، يأتي في مقدمة ذلك عدد سيارات الأجرة العاملة بالمدينة المقدرة بـ 154 و هو رقم غير كاف بحسب اللجنة.
و اقترحت اللجنة إنجاز محطات برية جديدة و تدعيم حظيرة النقل بباقي البلديات، مع وضع حد للاختلال المسجل بين العرض و الطلب، سيما بالنسبة لسيارات الأجرة، فضلا عن فتح خطوط نقل بواسطة الحافلات ما بين بلديات الجهتين الشمالية و الجنوبية و العمل بجدية على تفعيل قطار الضواحي مع تجسيد مشروع قطب التبادل ببلدية حامة بوزيان و محطة النقل الحضري بديدوش مراد، كما طالب التقرير بتهيئة محطات النقل البرية و خصوصا المحطة الشرقية التي تعرف تدهورا كبيرا.
و قد خلُص أعضاء اللجنة إلى رفع مجموعات من التوصيات من بينها إعادة النظر في مخططات النقل ببلدية قسنطينة و علي منجلي و مراعاة التطور العمراني و المشاريع المنجزة، إلى جانب توسيع محطة باب القنطرة و النظر في إمكانية اشتراط تأمين العاملين بالحافلات و تكوينهم قبل تسليم الرخص مع تجديدها كل ستة أشهر، فضلا عن وجوب التعامل بصرامة أكبر مع الناقلين و تدعيم المحطات الحضرية بموظفين يسهرون على تنظيمها، كما اقتُرح ضمان النقل السياحي أيام العطل و المناوبة الليلية بالنسبة للنقل الجماعي و شبه الجماعي.
ياسمين بوالجدري

 
وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة تحرك بعد تقديم شكاوى من قبل الضحايا طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 12 يوليو 2013
عدد القراءات: 131
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
الأمن يحقق في نشر صور لمسؤولين وشخصيات على أنهم شواذ
علم من مصدر موثوق، أن وكيل الجمهورية بمحكمة عنابة الابتدائية، أمر بفتح تحقيق معمق حول جريمة الكترونية مست شخصيات ومسؤولين بولاية عنابة، على إثر شكوى تقدم بها بعض الضحايا ممن نشرت صورهم على مستوى موقع التواصل الاجتماعي " فايسبوك "، تدعو للدعارة والشذوذ الجنسي. وذكر مصدر النصر، بأن المعنيين رفعوا شكاوى بسبب المساس بشرفهم وسمعتهم من قبل المشرف على الصفحة، التي نشرت صورا لهم بأسمائهم الكاملة ومناصبهم وكذا أرقام لهواتف وهمية منسوبة لتلك الشخصيات، وعبارات تدعو للشذوذ وتبحث عن الشواذ.
وباشرت فرقة مكافحة الجريمة الالكترونية، التحقيق القضية بناء على شكوى من ضحايا واغلبيتهم من المسؤولين والشخصيات المعروفة بولاية عنابة، الذين تم تقديمهم على أنهم شواذ جنسيا، ليأمر وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة بفتح تحقيق في هذه القضية.
و يسعى المحققون من وراء تحرياتهم إلى الكشف عن هوية المتورط أو المتورطين في هذه الفضيحة ومصدر تسريب عشرات الصور الخاصة بهؤلاء المسؤولين والشخصيات الذين قالوا بأنهم تعرضوا لأضرار معنوية بسبب هذه الأفعال المشينة في حقهم، ومن بين المستهدفين رجال أعمال ومسؤولون، وشخصيات فنية ورياضية .
وتفيد هذه التحقيقات أن المتورطين يختفون وراء صفحات ينشئونها خصيصا على الشبكة العنكبوتية لتنفيذ عمليات إجرامية الكترونية، تستهدف أشخاصا مع تهديدهم برسائل مجهولة و التشهير و تشويه السمعة باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي على رأسها "الفايسبوك".
و في هذا السياق، عالجت مصالح الأمن المختصة عدة قضايا في هذا الشأن، وفقا لمصادر النصر ،على غرار قضية وضع صورة ابن رجل أعمال معروف بمدينة عنابة تقدم، بشكوى من أجل التشهير والتهديد بإساءة السمعة العائلية، عبر نشر صورته مرفقة بكامل المعلومات الشخصية ، على صفحة بالفايسبوك تدعو للفساد الأخلاقي، قام بوضعها أشخاص مجهولون، يحاولون بابتزازه للحصول على مبلغ مالي مقابل حذف صورته، بحسب مصالح الأمن.
ويضيف ذات المصدر، بأن مصالح الأمن المختصة في الجريمة الالكترونية ، كثفت تحرياتها من أجل الإيقاع بالمتورطين في مثل هذه القضايا باستخدام التكنولوجيا المتطورة. و بحسب القانون، فإن الذين يثبت تورطهم في مثل هذه التجاوزات معرضون لعقوبات  تتراوح ما بين سنتين و 5 سنوات سجنا نافذا مع غرامة مالية يحددها القاضي على حسب درجة خطورة القضية.
ح.دريدح





رغم تضاعف عدد المراكز التجارية الكبرى طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 12 يوليو 2013
عدد القراءات: 127
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
القسنطينيون مازالوا أوفياء للسويقة في رمضان
رغم الانتشار الملفت للمجمعات و المراكز التجارية الكبيرة ، غير أن الأسواق الشعبية لم تفقد جاذبيتها المعهودة خاصة عند حلول المناسبات الدينية و على رأسها شهر رمضان الذي يعطيها نكهة خاصة على حد تعبير عدد من الباحثين عن عبق الماضي ممن التقينا بهم بالسويقة و سوق العصر بقسنطينة. و إن كانت بعض المراكز التجارية تشهد إقبالا لحد التدافع عشية رمضان، فإن أكثرية الزبائن يعترفون بأنهم يفتقدون لنكهة رمضان في مثل هذه الفضاءات التجارية، و التي لا يجدونها سوى في الأسواق الشعبية التي رغم اكتظاظها تبقى لها رونقا خاصا، تعكسه البساطة و العفوية في عمليات البيع و الشراء بالإضافة إلى التواصل و الاحتكاك المباشر مع الباعة و تجاذب أطراف الحديث معهم، عكس المراكز التجارية التي تقتصر فيها عملية الشراء على انتقاء السلعة و دفع ثمنها عند محصّل المال في مخرج المركز كما قال الزبون عبد النور ميدوكالي الذي كان رفقة زوجته بسوق العصر، آسرا بأنه انتهى من التسوّق بمركز تجاري خاص بمدينة الخروب لكن تعوّده على التردّد على الأسواق الشعبية حمله لزيارة سوق العصر مرورا بحي السويقة أين لم يتوان حسبه عن صرف ما يقارب 3000دج ثمن اللحم و حلوة الترك و بعض أنواع المكسرات.
و قال البعض بأنهم يفضلون الأسواق الشعبية بالمدينة القديمة أكثر من باقي الأحياء، لأسباب قالوا أنها مرتبطة بذكريات الطفولة من جهة و لنمط عمرانها المتميّز الذي يحجب أشعة الشمس رغم عرض السلع خارج المحلات و ضيق المكان ، و هو ما يشجعهم على الترّدد عليها أكثر من المساحات الكبرى.
و أسر زبون آخر بأن إمكانية التفاوض على الأسعار وراء اختياره للأسواق الشعبية دون غيرها من المراكز التجارية التي تفرض سعرا محددا، غالبا ما يكون أعلى من تلك الموجودة في الأسواق القديمة.
و علّق آخر بأنه رغم عدم رضا زوجته عن الأغراض التي يقتنيها عموما من الأسواق الشعبية و بالأخص الخضر، غير أنه لا يكف عن ارتيادها يوميا طيلة شهر رمضان و لو لربع ساعة لشراء الحلويات التقليدية و "الميلفاي" مثلما قال.
و يرى البعض بأن الالتقاء و الاحتكاك بين الناس و تنوّع المشاهد الطريفة التي يعيشونها باستمرار بمثل هذه الأماكن وراء تفضيلهم لها، مثلما أكد البائع زهير الذي قال بأن البعض يأتون للسوق بشكل يومي لمتابعة الشجارات التي تكاد تكون يومية . و استرسل معلّقا بأن الغني و الفقير على حد سواء لا يتخلون عن عادة التسوّق بالأسواق القديمة رغم إغراءات الأسواق العصرية .
و ذكر شاب بأنه يستمتع بسماع الباعة و هم يروّجون لسلعهم على الطريقة التقليدية و يتنافسون في الإطراء لجذب الزبائن، مضيفا و هو يضحك بأنه أحيانا كثيرة يتنّقل من بيته الكائن بالمدينة الجديدة إلى غاية سوق العصر لأجل اقتناء الهريسة التونسية و الزيتون لا أكثر.
و رغم التشكيلة المتنوّعة للمواد الغذائية المستوردة المعروضة بالمراكز التجارية الكبرى، إلا أن البعض يفضل شراء الأغراض التي يحتاجونها من المحلات القديمة التي يزداد نشاطها بشكل ملفت في موسم الأعياد حيث يتوافد عليها الزبائن حتى من خارج الولاية لما اشتهرت به من بساطة حياة  متمسكة بأهداب الماضي.
مريم/ب

















ليست هناك تعليقات: