موقع شخصي للمثقف الجز ائري المهمش نورالدين بو كعباش
يتضمن مقالات و حوارات وصور رسائلية
كما يشمل موضوعات من الصحافة الجز ائرية والعالمية
Site personnel de l'intellectuel algérien marginalisé Noureddine Bou Kaabache
Comprend des articles, des dialogues et des images
Il comprend également des sujets de la presse algérienne et internationale
اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين ان الرئيس الجزائري رافض للعهدة الرئاسية الخامسة وانه فضل الاسترخاء الصحي في سويسرا بدل الجزائر واوساط سياسية ترشح انسحاب الرئيس بوتفليقة من الانتخابات الرئاسية مع الاستمرار في المنصب الرئاسي لغاية تعيين الرئيس القادم ويدكر ان الرافضين للعهدة الخامسة لايملكون مشروع رئيس جزائري لكنهم يفضلون دولة بلا رئيس وشعب بلا دولة وللاشارة فادة دعاة المرحلةالانتقالية 2019والمطالبين بالغاء المسار الدسقراطي الر\ئاسي كانوا من زعماء المرحلة الانتقالية 1991عبر الغاء المسار الانتخابي البرلماني الديمقراطي ومن غريب الصدف ان زعماء الغاء المسار الانتخابي 1991 زبيدة عسول فوضيل بومالة على بلحاج الجنرال خالد نزار صحيفة الخبر والوطن اصبحو ابطال المعارضة السياسية للعهدة الخامسة زبيدة عسول ليلي حداد خالد نزار صحيفة الوطن والخبر فكيف من الغي مسار انتخابي وشرد شعبا سنة 1991يصبح ديمقراطيا سنة 2019ويطالب برحيل الرئيس وشر البلية مايبكي اخر خبر الرافضون للنتائج الانتخابية البرلمانية سنة 1991 اصبحوا ابطال في مسيرة الغاء الانتخابات الرئاسية وقناة المغاربية تنتقل من الدفاع على ضحايا الانقلاب الانتخابي الى مساندة جماعة الغاء المسار الانتخابي 1991عبر استقبالها لجماعة خالد نزار وتحويلهم الى ابطال في المعارضة السياسية ضد العهدة الخامسة فهل ادرك الجزائريين ان قناة المغاربية انتقلت من الدفاع الى الضحية الى مساندة الجلاد اخر خبر الاخبار العاجلة لحضور مواطنيين من ارياف قسنطينة امام قصر الخليفة في انتظار انطلاق مسيرة الرفض الانتخابي للشخص بوتفليقة والاسباب مجهولة
تخلطت في البرلمان بعدما وصف نائب برلماني زملائه بالجاج
جزائرية تمسح
الارض بالقايد صالح لتهديده للمتظاهرين وتسبه الالفاظ عالهوا
لنائبة نورة واعلي تتكلم باسم 42 مليون جزائري في
البرلمان " الشعب يريد رحيل العصابة
أ. فضيل بومالة "يفضح" منظومة الحكم منذ
الاستقلال.. ودعاة العهدة الخامسة
لن تتوقع
ماقالته الصحيفة الاسرائيلة هارتس عن الجزائر ...
ادعمنا ب:
اشتراك في القناة وتفعيل زر الاشعارات🔊، لتتوصل بكل ماهو جديد🔥 وشكرا
إليم حكمة رائعة :"الغرب ليسو عباقره ونحن لسنا اغبياء:~هم فقط يدعمون الفاشل
حتى ينجح💙ونحن نحارب الناجح حتى يفشل
عاجل
: صحفيون و عمال ينقلبون على التلفزيون العمومي بسبب
العهدة الخامسة لـ بوتفليقة شوف واش دارو
مالا تعرفه عن بوتفليقة حقائق صادمة
le 15 févr.
2019
قم بي زيارة
موقعنا : https://www.org2019.comيا ترحلو
يا نرحلو هدره في 22فيفري مسيره سلميه لا للعهده 5 يا لي مافيا ماده 102 من
الدستور خلوه يموت مستور حياة العائلية بوتفليقة يطيح،عبد العزيز 1999،سعيد
بوتفليقة،زوجة سلال،ماعندوش ولادو،عبد العزيز 2018،اخر خرجات،عبد العزيز بوتفليقة
وزوجته،هواري بومدين،بوتفليقة يرقص،الجزائر،بوتفليقة مضحك
اخر خبر الاخبار العاجلة لتزعم جماعات الاحزاب اليسارية الجزائرية مسيرات الغضب الاجتماعي ويدكر ان جناح خالد نزار الاكثر ناشطا سياسيا خاصة وان زبيدة عسول من احدي المعجبات بشخصه كما ان ليلي حداد تصنف كبنت خالد نزار اما البقية فمن جماعة الجزائر السوداء حيث نجحوا في ااغتيال المجتمع الجزائري في التسعينات ليعودا سنة 2019تحت غطاء المواطنة والمسيرات الشعبية ويدكر ان جناح خالد نزار وربراب المقرب من الجنرال مدين يريد العودة الى كراسي المرادية للحفاظ على مصالحه وفي انتظار اعلان حالة الطواري والغاء الاحزاب والصحافة تعيش الجزائرية ماساة البقرة الحلوب والاسباب مجهولة
لا يستبعد المحلل السياسي
أحمد رواجعية أن تعيد السلطة حساباتها ومسارها، بعد أن شاهدت آلاف
الجزائريين ينزلون بهدوء إلى الشارع للتعبير عن “تذمرهم وسخطهم” من الوضع
الذي تمر به البلاد، وجراء إعلان ترشيح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة
رئاسية خامسة في رئاسيات 18 أفريل القادم. وردا على سؤال لـ”الخبر” بشأن
المسيرات السلمية ليوم الجمعة، وما تلاها أمس بالعاصمة وباقي المدن، قال
رواجعية إنها تؤشر على “غضب وسخط المواطنين خاصة تلك الأغلبية المتشكلة من
الشباب العاطل عن العمل والمهمش والمنتفض بعد تراكم طويل من الاستياء
والاشمئزاز ضد العهدة الخامسة وضد استمرار سياسة الفساد وترقية الفاسدين
على رأس الدولة”.
وتابع المتحدث مشرحا أسباب الغضب الشعبي أن “الفساد وتوزيع
الثروة الوطنية بطرق غير عادلة والثراء المتزايد لصالح فئة ضئيلة جدا على
حساب الأغلبية الساحقة من الجزائريين، هو الذي يفسر خروج الآلاف من
المواطنين إلى الشارع للتنديد بالعهدة الخامسة التي يراها الجميع غير
معقولة ومتناقضة تماما مع مبادئ الديمقراطية ومع التناوب أو البديل
السياسي”، لافتا إلى أن “القراءة الأخيرة لخروج آلاف المواطنين إلى الشارع
يكمن في توعك وقلق كبيرين لدى الكثيرين، مرجعا ذلك إلى “الشعور بالظلم
والتعسف الإداري وغياب العدالة”، التي برأيه، أصبحت أكثر من أي وقت مضى
عاجزة عن تأدية مهامها الوطنية الشريفة التي تتمثل في النزاهة والحيادية.
وعن الشعارات التي رفعت خلال المسيرات، يرى رواجعية أنها
شعارات “الرفض المطلق للنظام القائم، وتعكس لأول مرة منذ الاستقلال الوطني
فقدان الثقة في ذلك النظام من طرف مختلف الطبقات الاجتماعية”. ولفت
رواجعية، وهو أستاذ العلوم السياسية بجامعة المسيلة، إلى أن هذه الشعارات
“تبرهن أيضا أن المتظاهرين مستقلون عن أحزاب المعارضة المزعومة علمانية
كانت أو إسلاموية، لأنهم اكتشفوا منذ مدة طويلة تبعية تلك الأحزاب للنظام
السياسي السائد وتواطؤهم الواضح معه”، لافتا إلى أن المتظاهرين “على علم أن
الانتهازية والجري وراء المصلحة الشخصية هي الحافز أو المحرك الرئيسي لهذه
الأحزاب التي لا يهمها أبدا مصير الجمهور العريض من المواطنين والكادحين”،
مضيفا أنها “تعني أيضا قطيعة راديكالية بين الشعب الغاضب والرافض لسياسة
الأمر الواقع والنظام العنيد”.
وجوابا عن سؤال حول صمت السلطة “المحير”، قال رواجعية إن “صمت
نظام حاكم يوجد في حالة احتضار، ولكن يحاول مع ذلك ربح الوقت من أجل إيجاد
بديل لبوتفليقة، الذي يعلم أن عهدته انتهت مع بداية ونجاح المظاهرات
الضخمة، خاصة إذا أصر المتظاهرون على مواصلة احتجاجاتهم السلمية”. وعن سؤال
إلى أين يسير الوضع في حال استمرت الاحتجاجات السلمية، المتزامنة مع
إضرابات النقابات في قطاع التربية الوطنية، قال المحلل السياسي أحمد
رواجعية إنه “يستحيل التنبؤ بما سيحدث في الأيام القادمة، لكن مؤشرات كثيرة
تبين أن السلطة تشعر بأن الأرض تهتز تحت أقدامها وبدأت تشعر بأن العهدة
الخامسة لن تتحقق كما كانت تتمنى في الأسابيع القليلة الأخيرة”، متوقعا أن
“النظام يحاول حاليا إيجاد بديل” للرئيس بوتفليقة يكون “من دائرته، أي رجل
يضمن له الاستمرارية”.
ويخلص أحمد رواجعية إلى القول إنها المرة الأولى التي “نشهد
فيها قيام الشعب الجزائري بحشر السلطة في الزاوية من دون أن يلجأ إلى القوة
المفرطة لفرض التحكم في الوضع”. وتابع: “الشعب الجزائري، بتعبيره عن تذمره
بطريقة سلمية وهادئة، منظمة ومنضبطة، أثبت روح المسؤولية وحرصه على
الاستقرار ووحدة الأمة خلافا لحكامه المتشبثين بالسلطة مهما كانت الظروف”.
رأي
منطقي و واقعي ما عدا فكرة ربح الوقت فاعتقد ان النظام لا يرغب في وقت
اضافي بل يسعى لمواصلة مسار الديكتاتورية و الوصاية على الشعب منذ 1962 , و
ثانيا وصف المتظاهرين بانهم من الشباب العاطل و المهمش غير صائب
فالانتفاضة تمثل كافة شرائح المجتمع و الشعب اصبح واعيا دون تمييز . و هو
رفض تام للتفرقة ما بين اسرة ثورية و شباب عاطل و عمال انهكهم الغلاء و
الفلاحين المدعومين و المستفيدين من قروض تشغيل الشباب و النساء الماكثات
بالبيت .
لمن يهمه الأمر. ...
ينظم بيت الكلمة ندوة ثقافية حول :الشعر الشعبي في السينما الجزائرية من
خلال تجربة المخرج الجزائري المبدع :محمد حازورلي ينشطها الدكتور : عبد
الله حمادي و ذلك يوم الثلاثاء 26 فيفري2019 إبتداءا من الساعة 14:00
بالمكتبة الرئيسية مصطفى نطور ...
يرى محرز بويش أستاذ الفلسفة
السياسية، بأن الجزائر تعيش مرحلة مفتوحة على كل التكهنات، بما فيه سيناريو
توقيف المسار الانتخابي أو سحب ترشيح الرئيس، خاصة في ظل تعاظم الحراك
الشعبي السلمي.
ما هو تقديرك للحراك الشعبي الذي تعيشه البلاد حاليا؟ أن
ما يحدث حاليا من حراك شعبي سلمي مناهض للعهدة الخامسة، ورفض منطق النظام
السياسي، كما شهدناه في العديد من مناطق الوطن، هو تعبير طبيعي، نتيجة
منطقية للسياسات القمعية للنظام السياسي، ولفرضه منطق المرور بالقوة. لحظة
تاريخية لوعي الشعب. فالنظام السياسي لم يبال بتاتا بالشعور النفسي الجمعي
للجزائريات والجزائريين. إن تغلغل الشعور بالذل، وانتهاك الكرامة..الخ، جعل
الوعي والغضب الشعبي ينتشر بسرعة. المسألة تعدت من أن تكون سياسية، بل
أصبحت وجودية ونفسية، ومتعلقة بالكرامة الإنسانية. الشعب طاقة خام يمكنها
أن تكبر مع الوقت لتحقيق التغيير. وفي ظل الثالوث المتكون من: القوة
الاستبدادية، الأوليغارشية السياسية، والعُصب المدمرة للاقتصاد، من دون أي
شك، المرحلة التي تعيشها الجزائر هي مرحلة حساسة وخطيرة جدا، وبالتالي فهي
مرحلة مفتوحة على كل التكهنات، بما فيه سيناريو توقيف المسار الانتخابي أو
سحب ترشيح الرئيس، خاصة في ظل تعاظم الحراك الشعبي السلمي. مرحلة خطيرة لأن
الدولة اُختزلت في منطق أهواء وصراعات عصب السلطة حول السلطة. اليوم نلاحظ
بأن النظام السياسي متعنت يعمل وباستخدام كل الطرق، بما فيها القمعية، على
بسط ورقة الطريق التي تبناها سابقا، التي تسمح باستمراره، وتوزيع مراكز
القرار بين العصب المتناحرة المكونة له. فمنطق النظام مبني على مبدأ: أنا
وبعدي الطوفأن.
لماذا في اعتقادك أصر بوتفليقة ومحيطه على العهدة الخامسة رغم احتمالات رفضها شعبيا؟ شخصيا،
لم أتفاجأ أبدا من ترشح الرئيس بل تفاجأت ممن تفاجأ من ترشحه. لم أتفاجأ
وذلك لسببين رئيسيين، الأول مُتعلق أساسا بطبيعة النظام السياسي الجزائر
المُنبني أساسا على جوهر شمولي، وذلك منذ تأسيسه الفعلي مع بدايات
الاستقلال. فالجوهر الشمولي الذي ما يزال يُحدد طبيعة وتوجهات النظام
السياسي نفسه إلى يومنا هذا، يجعلنا نتأكد بأنه من الصعب أن يتنازل على
السلطة بالبساطة التي يراها العديد من السياسيين والمحللين. لقد عمل النظام
السياسي الجزائري، الذي يعيش جيله الثالث، منذ الاستقلال الحفاظ على
السلطة، وذلك من خلال مقاربة جد دقيقة وهي إعادة إنتاج نفسه من خلال إعادة
أإنتاج الشروط التاريخية التي أعطت ميلاده، ومن بين هذه الشروط نجد :
الشمولية، الشرعية التاريخية، الأبوية، المركزية، الجوهر العسكري للنظام
السياسي، الارتكاز على الريع البترولي، استخدام العنف والمؤسسات
الأمنية،السيطرة على عملية التشريع ووضع القوانين، منع الظهور الطبيعي
للسلطة المضادة وللمعارضة السياسية الحقيقية وللمجتمع المدني وللمتعاملين
الاقتصاديين الأحرار، التخويف من العدو الداخلي والخارجي، عدم احترام حقوق
الإنسان، الرشوة، الجهوية، البيروقراطية، تحريك الحساسيات ونظرية
المؤامرة...الخ، أما السبب الثاني فهو متعلق أساسا بالتركيبة التي تُشكل
التحالف الرئاسي الذي فرض ترشح الرئيس، ففي ظل اشتداد الصراع الدائر بين
عٌصًبٌ السلطة، التركيبة المتعددة المكونات لديها مصالح عديدة وجد حساسة،
وهي تعرف جيدا بأن بقائها ودوام مصالحها مرتبط أساسا ببقاء واستمرار الرئيس
في الحكم. إن ترشيح بوتفليقية هو تحصيل حاصل لوضعية سياسية معقدة ومركبة.
هذا ”ترشيح المرور بالقوة” يُمثل مشروع انتحار جماعي. سيقضي تماما على
الأمل الذي طالما راود الشعب الجزائري في تغيير ديمقراطي سلمي.
ما هو تحليلك لمضمون رسالة بوتفليقة في الترشح؟ أعتقد
بأن الرسالة التي قرأت باسم الرئيس تعكس الحالة التي توجد عليها السلطة
السياسية بشكلها العام، فهي تُمثل من جهة أولى محاولة إعادة تفعيل الأساليب
الخطابية القديمة التي ترتكز أساسا على دغدغة مشاعر وشعور الجزائريات
والجزائريين من أجل تفهم ترشح الرئيس، ومنه استمراره في الحكم لعهدة خامسة،
على الرغم من مرضه الذي يٌعيق القيام بمهامه ونشاطاته الدستورية. فالشعب
الجزائري يٌدرك جيدا الحالة الصحية للرئيس، وبالتالي واع بالنتائج المنجزة
من هذه الحالة. فالمخيال الاجتماعي يحمل في جوهره رمزيات عاطفية. فمخاطبة
الضمير الجمعي العاطفي للشعب وتذكيره بالمرحلة الدموية التي عاشتها الجزائر
في التسعينات، والتركيز على مكاسب المصالحة الوطنية هي وسيلة من الوسائل
التي استعملت في الرسالة من أجل تبرير الترشح ومنه استدراج الرأي العام. من
جهة ثانية الرسالة التي تُعتبر برسالة التعبير عن ”إرادة الترشح”، هي في
حقيقة الأمر ورقة طريق. على اعتبار أنها فسرت أكثر الورشات الكبرى (الندوة
الوطنية الشاملة، تغيير أو تعديل الدستور، القيام بإصلاحات عميقة...الخ)
التي من أجلها حُسِمَ مبدأ الاستمرارية في الحكم. ومن جهة ثالثة الرسالة
موجهة أيضا إلى العصب المكونة للنظام، التي ترفض ترشح الرئيس لعهدة خامسة،
كما تقول به بعض الأطراف والصحف، فسواء كتبرير لأسباب الترشح أو كتطمين
للعصب بعدم المساس بمصالحها ومنطق تفكيرها ووجودها. ومن جهة رابعة نجد بأن
السلطة الحاكمة، بما فيها حاشية الرئيس، تريد إعطاء وَهمُ بأن العهدة
الخامسة ستكون مرحلة انتقالية سلسة، ومنه التحضير لمرحلة ما بعد
البوتفليقية. أن رسالة الترشح جعلت من الجزائريين يتساءلون حول مسألة لماذا
لم تجر جل الإصلاحات التي دعا إليها الرئيس في الرسالة في خضم العهدة
الرابعة، هذه الأخيرة هي ”مرحلة سياسية بيضاء وصماء”.
ما هو الموقف الأنسب بالنسبة لبقية المترشحين بعد ترشح بوتفليقة.. هل بإكمال السباق أو الأنسحاب؟ أعتقد
أن الإجابة عن سؤالك ينبني أساسا على الإجابات الفعلية لسؤالين مهمين.
السؤال الأول يتمثل في: هل الظروف الحالية (السياسية والمؤسساتية
والاجتماعية والاقتصادية...الخ) التي تعيشها الجزائر تسمح بتنظيم انتخابات
شفافة، حرة ونزيهة ؟ أما السؤال الثاني فهو: ما هي الرهانات الجوهرية
المرتبطة بالانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 18 أفريل المقبل؟
فالإجابات الدقيقة لهذين السؤالين يحددان بالضرورة المواقف السياسية. إن
الانتخابات بصفة عامة والانتخابات الرئاسية بصفة خاصة في أي بلد، أي كانت
طبيعة نظامه السياسي، وتركيبته الاجتماعية، ليست غاية في حد ذاتها، ولا
وسيلة تقنية، بل سيرورة تاريخية للممارسة الديمقرطية، وللحريات، ولمبدأ
التداول على السلطة بطريقة سلمية...الخ. إن الجو العام الذي تعيشه الجزائر،
يجعلني أقول بأن الانتخابات في الجزائر لا تعدو أن تكون عبارة عن ”تقنية
سياسية” لاستمرار النظام نفسه، وحل من الحلول التي تُعيد السلطة إنتاج
نفسها..
لماذا فشلت المعارضة في الوصول إلى موقف موحد في الرئاسيات؟ سؤالك
جد مهم، لكن من الصعب الإتيان بإجابة دقيقة هنا، لأن الأمر يحتاج إلى
دراسة عميقة جدا. من الواضح اليوم أن المعارضة السياسية في الجزائر تعاني
من العديد من الأزمات والنقائص، وضعيتها ما هي سوى نتيجة من نتائج تسلط
النظام، ومن وضع سياسي فرضته جل السياسات التي اتبعتها السلطة، وهو وضع
سياسي غير متحرك. العديد من البديهيات المتعلقة بالمعارضة في الجزائر
يكون اتخاذها بعين الاعتبار أكثر من مهم لبناء مقاربة دقيقة، البديهية
الأولى هي أن المعارضة الجزائرية لا تُمارس نشاطاتها في السويد، أو في
الولايات المتحدة الأمريكية، أو في ألمانيا، بل في جو يتسم بالشمولية، جو
تنقصه الحريات الديمقراطية. البديهية الثانية تنبني على أساس أن النظام
السياسي في الجزائر عمل كل شيء من أجل عدم بروز معارضة قوية تمثل السلطة
المضادة. البديهية الثالثة هي أن المعارضة في الجزائر هي ضحية مشاكلها
التنظيمية وجمود خطابها السياسي. البديهية الرابعة هي أنه توجد في الجزائر
معارضات وليس معارضة واحدة ومتكاملة، تختلف إيديولوجيا وتنظيميا، تتناقض في
الآليات العملية وفي الغايات. ففي الجزائر توجد أربع معارضات. الأولى
معارضة مُهيكلة داخل النظام تنتقد برامج ومشاريع بعض الوزارات والمديريات،
وهي معارضة شكلية ووهمية. المعارضة الثانية هي المعارضة الديمقراطية
الراديكالية التي تسعى إلى تغيير النظام كلية وفرض القطيعة بطريقة سلمية،
ومنه إرساء معالم الجمهورية الثانية. المعارضة الثالثة هي معارضة تسعى إلى
تبديل أسلوب الحكم وفرض التغيير من داخل النظام وبالتعامل مع أطراف السلطة
نفسهم، كما نجده في تصور بعض الأحزاب الإسلامية. أما المعارضة الرابعة فهي
تتكون من شخصيات وطنية سياسية وفكرية...الخ، تحاول بناء تصورات حول تشييد
معالم القطيعة مع نمط الحكم في الجزائر. اليوم وأكثر من الماضي، مُلزم على
المعارضة السياسية الجزائرية بكل أقطابها، أن تقوم بمراجعة وانتقاد نفسها،
وتفكيك خطاباتها وممارساتها التنظيمية والسياسية، وتقييم تجاربها السابقة
من أجل فهم وإدراك أسباب الفشل في بناء سلطة مضادة، وعدم قدرتها إدخال
مشروع ”التغيير السلمي” في الساحة السياسية الوطنية. بكلمة واحدة المعارضة
يجب أن تخرج من التكتيكي لبناء الإستراتيجي.
أعلن مثقفون وأساتذة جامعيون
"وقوفهم إلى جانب الشعب ومشاركته في كل أشكال المقاومة السلمية"، ودعوه
"للاستمرار في مسيرته في سلميتها ومدنيتها وعدم الرد على كل أشكال العنف
بالعنف".
وأوضح بيان وقعته العديد من الأسماء المعروفة، اليوم، أن
"التزام المثقفين تجاه مسيرة المجتمع يهدف إلى إعطاء أفراده الإمكانيات
السياسية لتجنّب الفراغ وتجنيب الدولة عُطالة نظام سياسي منتهية صلاحيّته".
وأبرز الموقعون أن مسؤوليتهم "هي الدفع بالمجتمع ليشقّ طريقه نحو التحرر
والانعتاق". وأضافوا: "نعتبر أنفسنا خدّاما، نرافقه في مسيرته نحو أفق أكثر
رحابة وتسامحا، من أجل تغيير المنظومة التي أنتجت العنف والفساد والعصبية
وتغذت منهم".
وحمل النداء اعترافا باستقالة الجامعة عن دورها الطلائعي:
"نحن الجامعيين والمثقفين الموقّعين أدناه ننطلق من قناعة أن وضوح المواقف
والشجاعة الفكرية يكسبان في هذه اللحظات التاريخية المفصليّة من مستقبل
الجزائر أهمية بالغة، وبخاصة إذا عرفنا أن الجامعة لم تعد تنتج المعنى
واستقالت من الاهتمام بالشأن العام وتنازلت عن موقعها كمعبّر عن المجتمع
ومكوّناته".
وانطلاقا من هذه الرؤية، قال الموقعون إنه "لا يحق لنا
كجامعيين ومثقفين تفويت فرص التحوّل الاجتماعي والسياسي على مجتمع يصبو
أفراده للعيش معا في كنف الحرية والكرامة والرقي، والاعتراف بهم كمواطنين
ينتمون إلى مجموعة وطنية متناغمة في اختلافاتها الثقافية".
ويأتي هذا الالتزام، حسب الموقعين، "انطلاقا من أن الجامعيين
والمثقفين لهم دور مهيكل لمسيرة المجتمع الجزائري التوّاق للحرية والعدل
والحقّ في الاعتراف". وفي اعتقادهم، فإن المثقفين "مدعوون أكثر من أيّ وقت
مضى لإعطاء معنى ودلالات للحياة الاجتماعية والسياسية، والدفع بالأفراد
للوصول إلى مجتمع التعايش السلمي وقبول الاختلاف والنقيض كصمّامين للحاضر
والمستقبل".
وجاء في النداء: "إنّ التزامنا تجاه مسيرة المجتمع يهدف إلى
إعطاء أفراده الإمكانيات السياسية لتجنّب الفراغ وتجنيب الدولة عُطالة نظام
سياسي منتهية صلاحيّته. ومسؤوليتنا هي الدفع بالمجتمع ليشقّ طريقه نحو
التحرر والانعتاق. لذلك كلّه نعتبر أنفسنا خدّاما، نرافقه في مسيرته نحو
أفق أكثر رحابة وتسامحا، من أجل تغيير المنظومة التي أنتجت العنف والفساد
والعصبيّة وتغذّت منهم".
وتابعوا: "إننا نؤكد للمجتمع وقوفنا إلى جانبه ومشاركته كل
أشكال المقاومة السلمية، كما ندعوه للاستمرار في مسيرته في سلميتها
ومدنيتها، وعدم الرد على كل أشكال العنف بالعنف، لأن العنف هو سلاح
الضعفاء، أما سلاح الجزائريين أصحاب الحق الأقوياء فقد سجّلوه في سلمية
التغيير المشروع". وأبرز الموقعون أنهم سيبقون "في تشاور مستمر ومفتوح للرد
والمساهمة في مرافقة المجتمع وحماية مشروعه من استراتيجيات كلّ المغامرين
والطفيليين المستفيدين من الوضع القائم، الذين صادروا حقه في تقرير مصيره،
ومحاولة الالتفاف على مطالبه لإعادة إنتاج منظومة منتهية الصلاحية تشكل
تهديدا لحاضره وخطرا على مستقبله".
وظهر من بين الموقعين العديد من الأسماء المعروفة في سماء
الجامعة وحقل الإعلام، منهم الأستاذ رضوان بوجمعة وسعيد لوصيف وخولة طالب
الإبراهيمي ولويزة دريس آيت حمادوش والصحفي سعيد جعفر وعبد العزيز بوباكير
ومحمد هناد وناصر جابي وزوبير عروس وعزيز لعبان وسمير تومي وفاطمة أوصديق
وغيرهم.
صحفيو التلفزيون والإذاعة يحتجون ضد التعتيم (فيديو)
نظم صحفيو التلفزيون والإذاعة
الوطنية بالمقر الرئيسي بشارع الشهداء، وقفة احتجاجية ضد التعتيم
والتعليمات التي تمنعهم من تغطية الحراك الشعبي.
وشارك أغلبية صحفيي الإذاعة العمومية وزملاء لهم في التلفزيون
في الوقفة أمام المدخل الرئيسي حاميلن شعارات تندد بالتعليمات التي تحول
دون ممارسة مهاهم الصحفية في تغطية الحراك الشعبي بكل موضوعية.
حصري على صفحة/اخبار قسنطينة/ جامعة قسنطينة اليوم.... لنكن شباب متعقل لنكن شباب بلادنا الجزائر... لا للتهور ... لنعبر على رأينا بشكل حضاري ... و واعي ...
الصورة من جامعة قسنطينة 3 اليوم هادي زادو فيها على ما أظن واش رايكم
286 commentaires
Commentaires
Wassim Bensalem
من لم يستطع الفهم لا يعلق عقليتنا صعيبة عليكم النعش هو نعش رئاسي للروح الرئاسية و الدور السياسي و الرئاسي لبوتفليقة و ليس نعش لميت قسنطينة مثقفة مهد الحضارة
Med Reda HaliuosAmira
Khoudja اختي الفاضلة هاته الفئة هي نخبة المجتمع لا بد من ان يكون
الاحتجاج راقي نعلم انه الحماس و الوطنية لكن هؤلاء طلبة و تحسب عليهم
تصرفاتهم ماراهمش عامة الشعب
Amira KhoudjaMed
Reda Haliuos je vais utiliser le commentaire d'un des membres de la
page pour te répondre, je crois qu'il explique tt النعش هو نعش رئاسي
للروح الرئاسية و الدور السياسي و الرئاسي لبوتفليقة و ليس نعش لميت قسنطينة مثقفة مهد الحضارة.voilà
Amira KhoudjaNou
Fel bah il était conscient lorsqu'il a violé la constitution et fait le
troisième mandat non!!! Si il s'est retiré d'une façon démocratique et
n'a pas forcé avec son troisième et quatrième mandat, on ne serai pas
dans cette situation auj!!
Lili Razane BeyDerdour
Khelil واحد ما دار الخير في البلاد هادو صوارد الشعب اللي يبنو بيهم حقوق
الناس اللي داوها بالضرائب والغرامات والاقتطاعات تاع كل شهر و في الاخير
حنا شعب عاد اللي يجي يضحك علينا علاه لازم نقبلو برئيس لاو جود له يترشح
واحد من حاشيته وحنا قابلين بالهموم لكن يستهزؤوا بالشعب بهاد الطريقة زمن
الصمت ولى
BêllãdØñña PhãrmWach
mn khir drahm babah balak w la dar mziya za3ma ? Yaw affahmou ay bla
mzaytou w drahm li sra9hom howa w jma3tou yraj3ou ljaezayr jana ! Lftat
li ga3din ytaychoulna fih jatkom khir kbir w mziya mn 3and boutef ?
او هوا كون نسحب وما ترشحش كون اوخرج من باب الواسع مي هو حاب يخرج من الباب الضيق بالسيف وبناء الهياكل لا يكفي لبناء جامعات اي تسطيع بناء جامعة ولكن لا تستطيع بناء جامعة بمعناها الحقيقي
Red Kader NacerDerdour
Khelil ولكنه بدراهمنا لي سرقهم اشترى قصر في سويسرا وحول في العهدة
الاخيرة اكثر من 900 مليون فىنك سويسري التيربوشون الوجدي ماجاش بحكم
الجزائر باطل
شغل
صدقة ولا مزية ، من لحيتو بخرلو هادي هي و هاديك الجامعة لي تحكي عليها
خارج التصنيف ، الطالب رجعوه طلاب بعد 5 سنوات يخرج بشهادة لا تسمن ولا
تغني من جوع ، روح اتقيا الكاشير يرحم باباك
#خبر_______عاجل
إذا لم يستجيب يوم الجمعة 1 مارس 2019 لي مطاليبنا إضراب 5 أيام في 48
ولاية لكن هذه المرة ليس مسيرة سلمية بل عصيان مدني أي لا عمل لا دراسة لا
خروج من المنزل كل الأنشطة ستتوقف ما عدا المستشفيات كل شيء سيتوقف المهم
لا لي التكسير أو الخراب هناك وسائل لي الدفاع عن وطننا بلا فتنة إذا لم
يلبوا المطالب سوف يكون إضراب آخر لمدة 10 أيام حتى يتنازلو بإذن الله
Partager بارطاجي خوتنا بلدنا في خطر
تذكير: الشعب يريد.... الشعب يريد سحب ترشح بوتفليقة للإنتخابات الرئاسية... الشعب يريد أيضا رحيل العصابة الحاكمة و التي إستغلت الرئيس لعهدتين... الشعب يريد رحيل العصابة المافيا المالية و السياسية التي نهبت خيرات البلاد... الشعب يريد رحيل وجوه الفساد و بيادق النظام الفاسد... الشعب يريد حل البرلمان غير الشرعي.... الشعب يريد رحيل رؤساء الأحزاب الموالية للفساد و المعارضة الكرطونية... الشعب يريد محاسبة اللصوص و الفاسدين... الشعب يريد القضاء على كل وجوه و مظاهر الفساد في البلاد و ليس فقط رحيل بوتفليقة...
تنفيذا لتعليمات السيد #والي_الولاية
عقب زيارته الأخيرة ل #حي_بن_شرقي
و استجابة لانشغالات سكان الحي، شرعت مديرية الموارد المائية في عملية تنظيف و
تطهير مجرى الواد من النفايات و ذلك حفاظا على سلامة المحيط و الصحة العمومية
للساكنة .
من شرفتها بشارع محمد الخامس
وسط العاصمة، أطلت ربة بيت في الخمسينيات من عمرها لتشاهد جحافل المواطنين
المتدفقين من مخرج نفق ساحة موريس أودان في مسيرات حاشدة، الجمعة الماضية،
ترفض عهدة خامسة لرئيس الجمهورية.. تُمسك باليمين خمارها الذي تتوشح به
وترمي باليسار قارورة مياه معدنية وسط المتظاهرين العطشى، في مبادرة تجاوب
معها المتظاهرون بالهتاف وبترديد شعار "خاوة خاوة"، ثم واصلوا مسيرهم نحو
قصر الرئاسة بالمرادية.
تخللت مسيرات الجمعة مشاهد إنسانية وتضامنية أذهلت المتابعين
وحملت رسائل ومؤشرات على أن الهبة تلقى تأييدا ودعما من ربّات البيوت
والشيوخ الذين لا يقوون على مجاراة ومسايرة هذا الطوفان الشعبي، مخالفة
بذلك توقعات ومخاوف كان قد سبق تداولها.
غالبا ما يصاحب الحشود البشرية والمظاهرات تدافع وضغط وتعنيف،
غير أن "الخبر" عايشت أثناء تغطية الحدث محطات استثنائية ورصدت عدة لحظات
"هادئة" في وقت الصخب.. فهذه فتاة أطلت من النافذة حاملة علبة مليئة
بالحلويات التقليدية تحاول إلقاءها وسط المتظاهرين، وآخرون في ولاية برج
بوعريريج قاموا بتنظيف الشوارع حال ما انتهوا من التظاهر.
الحب في زمن الغضب
في شارع كريم بلقاسم المعروف شعبيا بـ"تيليملي"، حيث يمر
الوزير الأول أحمد أويحيى يوميا ليذهب إلى مكتبه والذي كان اسمه متداولا
بقوة على ألسنة المتظاهرين، وجد المحتجون قارورات مياه معدنية موضوعة على
قارعة الرصيف.. فارتووا بها للتخفيف من حدة العطش الذي لازمهم من فرط ترديد
الشعارات والأغاني المطلبية.
وفي غمرة هياج الجماهير، استوقفنا مشهدا آخر بساحة أول ماي
لشباب متظاهر يحملون ورودا بيضاء اللون يوزعونها على عناصر مكافحة الشغب
وحفظ النظام، الذين تسلموها بارتياح وبرسم ابتسامات خفيفة على وجوههم،
كاسرين بذلك الأجواء المشحونة التي عادة ما تتمخض عنها مناوشات ومواجهات
بين الطرفين.
وفي الساحة ذاتها، شوهد عناصر شرطة بالزي المدني تابعون لأمن
ولاية العاصمة يتعاملون مع المتظاهرين الذين كانوا في قمة الثوران والحماسة
خارج الضوابط والتعليمات التي عادة ما تتميز بالصرامة والجدية المفرطة،
حيث كانوا يلتمسون من المواطنين بأسلوب ليّن، على غير عادتهم، التزام حيز
التظاهر وعدم اختراق الحاجز الذي أقامه أعوان الأمن، ليتجاوب معهم
المواطنون بالموافقة والامتثال، قبل أن يلتئموا في مسيرة توجهت نحو ساحة
البريد المركزي وانصهرت في حشد كبير سار نحو قصر الرئاسة عبر مبنى الوزارة
الأولى.
الجيش والشعب..
وفي موقف إنساني آخر ساهم في تخفيف التوتر والكهربة التي
تميزت بها الحشود، رصدت "الخبر" عناصر من الجيش الوطني الشعبي يطلون من
ثكنة مجاورة لحديقة صوفيا بساحة البريد المركزي، يلوحون للمتظاهرين بالأيدي
المتماسكة التي تشير إلى الاتحاد، لتصدح حناجر الجماهير هاتفة "الجيش
الشعب.. خاوة خاوة".
وككل المظاهرات والاحتجاجات، شوهد شباب دفعهم الحماس والغضب
إلى محاولة تكسير المنشآت العمومية وإشارات المرور بشارع محمد الخامس نكاية
في السلطة، بوصفها، في نظرهم، من يقف وراء ترشيح الرئيس ضد مشيئة الشعب،
لكن المتظاهرين تدخلوا فورا ومنعوا حدوث تخريب وعنف للإبقاء على الطابع
السلمي والهادئ للمسيرات ولكي لا يتم نعتها ووصمها بأعمال شغب.
محلات المجوهرات
وعلى غير العادة، ظلت أغلب أبواب المحلات التجارية مفتوحة
خلال المسيرة التي دعت إليها حركة "مواطنة" أول أمس.. مشهدٌ قلما يحدث في
الحركات الشعبية الضخمة، حيث يسارع أصحاب المتاجر إلى غلق الأبواب والهروب
إلى البيوت مخافة حدوث انزلاقات وأعمال تخريب قد تكبدهم خسائر فادحة، مثلما
يجري هذه الأيام في فرنسا من أعمال تخريب وتحطيم للمحلات، رافقت حركة
احتجاجية مطلبية سلمية تسمى "السترات الصفراء".
ففي شارع ديدوش مراد الذي كان مسرحا لوقفات ومظاهرات أول أمس،
شوهدت الكثير من المقاهي والمحلات وحتى بائعو مجوهرات مفتوحة، ولم يغادر
أصحابها المكان سوى قلة منهم، بل بدوا في أريحية من أمرهم وتسمروا في
المداخل يشاهدون مجريات الأحداث.
هذه المفارقة بين ضفتي المتوسط شكلت مفخرة لملايين الجزائريين
بالداخل والخارج، حيث زخرفوا صفحاتهم بمنصات التواصل الاجتماعي بصور
تُقارن بين الحالتين، كما لو أنهم يريدون بعث رسالة لمن ظل يتبنى ويردد
فكرة أن "الشمال متحضر والجنوب متخلف".
وعي سياسي
وسارت الحشود على هذا النحو ترافقها حالات إنسانية وتضامنية
لم يكن يتوقعها أكثر الجزائريين تفاؤلا، بالنظر إلى حساسية الوضع الإقليمي
الملتهب وتجارب دول عربية شقيقة فاشلة، حشرت فيها قوى غربية أنفها باسم
الديمقراطية وحقوق الإنسان، غير أنها لا تلبث أن تنتهي بدمار وخراب، مثلما
جرى مع ما كان يسمى جبهة الرفض: العراق، ليبيا، اليمن، سوريا والتي كانت من
بينها الجزائر، وهي مخاوف تحولت إلى حجج استغلها واستعملها سياسيون موالون
لرئيس لصد الشعب عن خيار الشارع لإيصال صوتهم.
وفي هذا الصدد، سألت "الخبر" أحد المتظاهرين حول ما إذا كانوا
واعين بالمخاوف التي رفعها بعض الرسميين، فأجاب ساخراً: "نحن مدركون بأن
ثمة قوى خفية لها يد في إحداث الفوضى بعدة أقطار عربية، لكن هذا لا ينطبق
علينا.. نحن استثناء".
وواصل المتحدث بحماس يقول: "ثمة قوى تتمنى سقوط الجزائر بسبب
مواقفها المعادية للإمبريالية العالمية وثبات موقفها من القضية الفلسطينية
وكذا سياستها الاقتصادية القائمة على قاعدة 49/41 التي تستاء منها
الاقتصاديات العالمية وتفضل نموذج الانفتاح، حيث يكون الباب مفتوحا على
مصراعيه للمستثمرين الأجانب وحرية اكتساب حق امتلاك الأراضي بالجزائر، وهو
ما سيؤول إلى إفرازات سلبية كتعاظم لوبيات خارجية وانكماش السيادة، بما
يسمح لها بالمساهمة في صناعة القرار السياسي والسيادي للبلد".
لكن بالمقابل "لا يمكن لهذه المخاوف أن تتحول إلى فزاعة
يستعملها البعض لتكميم الأفواه وكبح إرادة الشعب عن ممارسة سيادته واختيار
قياداته بكل حرية ونزاهة، ولا يمكن له أن يجعلنا ننبطح ونقبل بالوجه الآخر
من الفساد والتلاعب بالمال العام ودوس كرامة البلاد"، يختم المتحدث كلامه
وينصرف ويتوارى وسط الجموع التي كانت قد بلغت قصر الشعب، على بعد نحو 500
متر على القصر الرئاسي.. ".
belhadj_lb
رحم الله القائل:" يانشء أنت رجاؤنا**** و بك الصباح قد اقترب "
أتمنى أن يبدأ التغيير من الجزائر فيعم كل المغرب بإذن الله .... فنعود مغاربة كما كنا .
#كريكاتير : بعد سنوات طويلة من التهميش الطالب الجامعي يكسر جدار الصمت ويعبر عن رأيه .
Sarra Laroza
حاولوا
تدمير الجامعة بشت الطرق لكي لايات هذا اليوم لكن إرادة الله حالت دون ذلك
واثبت الطلاب انهم احفاد ابن باديس ومصطفى بن بولعيد والعربي بن المهيدي
و...ابطال الجزائر
الحمدلله
استفاقة بعد ضعف كبير في نضال الطالب الجامعي ها هو الان كسر حاجز الخوف
وهاهو الان خرج من كل الجامعات الجزائرية تحت شعار واحد (لا للعهدة الخامسة
) الطالب الجمعي قدوة الجميع 😊
تطرق التلفزيون الجزائري لأول مرة وفي نشرة الثامنة، للمظاهرات التي تجوب شوارع العاصمة احتجاجا على ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة.
التلفزيون تحدث عن سلمية المتظاهرين وشعاراتهم
التي تدعو الى إصلاحات: "شهدت اليوم بعض الجامعات الجزائرية وقفات ومسيرات
سلمية رفع فيها الطلبة شعارت حملت في مجملها الدعوة الى إصلاحات".
وشهدت عدة جامعات صباح اليوم الثلاثاء وقفات
ومسيرات للطلاب رفُعت فيها شعارات ترفض ترشح بوتفليقة استجابة لدعوات
للاحتجاج تم تداولها خلال الأيام الماضية عبر شبكات التواصل وفق صور
وفيديوهات تناقلتها وسائل الإعلام.
اكبر
المعنيين بهذه المظاهرات هم الطلبة لكونهم اكبر المتضررين من الوضع الذي
تسيير وتسير عليه البلاد .اقرأ واقرا في النهاية لا حياة ولا مستقبل وحتى
خيرات البلاد تم استهلاك حق الاجيال لمدة اكثر من 300 سنة .
هذا
التلفزيون أثبت أنه تلفزيون المنضومة التي يتظاهر ضدها الشعب وليس تلفزيون
الشعب، بالرغم من أنه ممول من أموال الضرائب التي يدفعها الشعب، ومن
المفروض هو تلفزيون الشعب وليس المنضومة وهذا ينطبق على الاذاعات العمومية
أيظا والغريب أن حتى الجرائد والقنوات الخاصة تخدم مصالح المنضومة، ما عدا
الخبر والوطن أما فيما يخص القنوات فهناك قناة جزائرية واحدة حرة وهي قناة
المغاربية
والله غير يروح بوتفليقة وتروح الحريات والديمقراطية معاه وتولو حابين تتنفسو برك
محسن
الديمقراطية
معناها التداول على السلطة وليس تعديل الدستور لفتح العهدات وانا هو ربكم
الاعلى !!! إنشاء الله سيرحل هو ومن دعموه وجلبوه إلى جهنم وبئس المصير