موقع شخصي للمثقف الجز ائري المهمش نورالدين بو كعباش
يتضمن مقالات و حوارات وصور رسائلية
كما يشمل موضوعات من الصحافة الجز ائرية والعالمية
Site personnel de l'intellectuel algérien marginalisé Noureddine Bou Kaabache
Comprend des articles, des dialogues et des images
Il comprend également des sujets de la presse algérienne et internationale
السبت، فبراير 11
الاخبار العاجلة لمطالبة الجزائريين من شيوخ حكومة سلال بعدم الترشح لانتخابات اطفال البرلمان الجزائري ودلك لكونهم عاجزين حركيا ويدكر ان الشيخ سلال وعجائز حكومة سلال سوف يترشحون مع احفادهم لدخول غرفة البرلمان الجزائري من اجل نهب الخزينة العمومية ويدكر انه وراء كل برلماني جزائري عاهرة فاخرة وسيارة سياحية واجرة ريعية وعلاقاات عاطفية مع ولاة وقيادات السلطة الجزائرية والاسباب مجهولة
اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين ان السلطة الجزائرية تريد تصحيح الاخطاء السياسية في الانتخابات لبرلمانية 1991بمنح البرلمان الجزائري لاحفاد جبهة الانقاد مقابل تحويل رجال السلطة الجزارية الى ارباب الولايات الجزائرية ويدكر ان الاسلاميين من اصدقاء جبهةالانقاد يسيطرون على مقاليد اللجنة المستقلة الانتخابات وللعلم فان السلطة االجزائرية تريد تنظسف اياديها من حادثة الغاء المسار الانتخابي بمنح البرلمان الجزائري العديم الصلاحية لاحفاد جبهة الانقاد مقابل سكوت الاسلاميين عن الفضائح السياسية وللعلم فان السلطة الجزائرية اعلنت الحرب على جماعات مدين السياسية والثقافية والرياضية والاعلامية ولم يبقي من جماعة مدين بقايا احزاب سياسية والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاندلاع الحرب المسلحة بين الاحزاب الجزائرية للاستيلاء على المندوبات الولائية للمراقبة الانتخابات النيابية الجزائرية ويدكر ان الاحزاب الجزائرية تعيش من خزينة الدولة الجزائرية الفالسة اقتصاديا وللعلم فان بعض رؤساء الاحزاب الجزائرية يمارسون مهام التهرب الضريبي وانشاء الشركات الوهمية والزواج العرفي ودلك بالرعاية السامية لاطارات الدولة الجزائرية وشر البلية مايبكي اخر خبر الاخبار العاجلة لاقامة بلدية قسنطينة متاريس حديدية امام ابواب مسرح قسنطينة الجهوي في انتظار كرائها للاحزاب الجزائرية لتنظيم تجمعات سياسية امام مقهي المسرح وتجار العملة الصعبة ويدكر ان الحواجز الحديدية امام مسرح قسنطينة جعلت السياح الاجانب يعتقدون وجود حاجز امني لدخول مسرح قسنطينة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لمطالبة الجزائريين من شيوخ حكومة سلال بعدم الترشح لانتخابات اطفال البرلمان الجزائري ودلك لكونهم عاجزين حركيا ويدكر ان الشيخ سلال وعجائز حكومة سلال سوف يترشحون مع احفادهم لدخول غرفة البرلمان الجزائري من اجل نهب الخزينة العمومية ويدكر انه وراء كل برلماني جزائري عاهرة فاخرة وسيارة سياحية واجرة ريعية وعلاقاات عاطفية مع ولاة وقيادات السلطة الجزائرية والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لتنافس صحافيات اداعة قسنطينة على الترشح الانتخابي في القوائم السياسية ويدكطر ان اداعة قسنطينة تعيش انقسام بين حزب اويحي وحزب سعيداني وللعلم فان الصحافية ازدهار فصيح رشحت نفسها للحصول على منصب برلماني مند اربع سنوات والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف مستمعي قستنطينة انغماس المديعة شاهيناز في تقليد المديعة سلمي بالضحكات والحركات العفوية ويدكر ان الغيرة والنميمة تسود الاداعات الجزائرية بامنتياز والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان قسنطينة عرس سياسي في قصر الثقافة الخليفة حيث حضر عرسان حزب التحالف الجمهوري بالملابس الفاخرة وبعد اجتماع العرسان بالخليفة حضر رئيس العرسان ودخل القاعة لتبدا كاميرات الصحافة التعيسة في تصوير العرس السياسي ووسط التصفيقات الوهمية والعبارات العاطفية الكادبة يغادر الحاضرون القاعة وهم حائرون احزاب بلا مناضلين ورؤساء احزاب يناضلون بكاميرات التلفزيون ومقالات الصحافيين وشر البلية مايبكي اخر خبر الاخبار العاجلة لاعلان الصحافية حياة بوزيدي رئية جمهورية اداعة قسنطينة عن تنظيم لقاء اداعي مع رئيس جمهورية بلديات قسنطينة الولائية من اجل كشف حقائق حكومة قسنطينة الضائعة بين حفر العملاقة للمدينة العملاقة والعمارات الضائعة للمدينة الجديدة واحلام الشعب القسنطيني الحالم بالحريات الجنسية والديمقراطية العاطفية ويدكر ان قسنطينة اصبحت عاصمة للمجاعة الجنسية الجزائرية بامتياز والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لعزوف سكان قسنطينة عن اصدار بطاقة الناخب السياسية بسبب وفاة بطاقالت تعريفهم الوطنية مند 5سنوات ويدكر ان الجزائريين يملكون الهواتف النقالة لكنهم لايملكون بطاقة التعريف الوطنية لاعتقادهم انهم غرباء في الجزائروالاسباب مجهولة
أعربت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم الثلاثاء، عن أسفها لقيام بعض الصحف
الوطنية بنقل "تصريحات منسوبة لأشخاص معروفين أو حتى مجهولين ودراسات يزعم
أنها أكاديمية ومواد إعلامية أخرى، غايتها تضخيم التقييمات المغرضة حول
الوضع في الجزائر وآفاقه".
وأشارت وزارة الشؤون الخارجية في بيان إلى أن “بعض الصحف الوطنية
تتناقل أحيانا وبصفة تهويلية تصريحات منسوبة لأشخاص معروفين أو مجهولين،
وكذا دراسات يزعم أنها أكاديمية ومواد إعلامية أخرى، غايتها تضخيم
التقييمات المغرضة حول الوضع في الجزائر وآفاقه”.
وأضافت الوزارة أنه “مهما كان مصدرها: فرنسا أو الولايات المتحدة
الأمريكية أو بلد أخر ومهما كان طابعها: علميا أو قائما على تكهنات، فإن
علامات غياب الموضوعية والصور النمطية التي تحملها هذه المقالات المرسكلة
بكثرة لتزييف الواقع الحالي وآفاق الجزائر، لا يمكنها الصمود أمام أي تحليل
مهما كان بسيطا يبرز التاريخ البطولي للشعب الجزائري و تمسكه الثابت
باستقلاله وبعدم التدخل في شؤونه الداخلية”.
وحسب وزارة الشؤون الخارجية، فإن “هذا النوع من التعبير العلني عن آراء
أجنبية، ليس له بطبيعة الحال أي تأثير لا من حيث المضمون ولا من خلال البلد
أو المؤسسة التي يحرص على إبداء انتسابه إليها، ولا حتى من خلال التنكر
للمواصفات الايجابية والاستثنائية التي تتميز بها الجزائر، من حيث
الانجازات الوطنية الملموسة أو الإسهامات الأكيدة في إحلال السلم والأمن
الدوليين”.
وأكدت الوزارة أن “الجزائر التي تسعى بثبات بقيادة رئيس الجمهورية عبد
العزيز بوتفليقة إلى التجسيد الفعلي للتطلعات المشروعة لشعبها، مع فرض
نفسها كفاعل مسؤول في العلاقات الدولية، لا يمكن أن تتأثر بأي شكل من
الأشكال بمثل هذه التجاوزات”.
وجاء في بيان الوزارة أنه “في عالم مثقل بالضغوطات والمخاوف المترتبة عن
التحديات الشاملة والإقليمية التي تهدد الإنسانية قاطبة، فإن الدول على
شاكلة الجزائر التي نجحت في التحرر من غياهب الاستعمار و القضاء على
الإرهاب تعتبر قيمة أكيدة لا يمكن أن تهزها الرياح”.
تعليق 24300
بلقاسم
…الجزائر ثابتة بثبات شعبها ولا يزداد
إلا تماسكا وصمودا..رغم كل الهزات والمصائب..واستفحال
المفاسد…..ربي هو الذي تولى تسيير أمورنا….لوكان ماشي هو راهي
اخلات….ما يكذب اعلينا حتى واحد….
تعليق 24305
الطيب الوطني
la politique de l’Autruche,je n’ai jamais vu une démagogie pareille.
تعليق 24325
ابوعمر
الرعب يضرب بالضربة القاضية رمطان…مرعوب من أقوال برلمانيين فرنسيين…..لم يحدث هذا في الصومال ولا اللوزوتو
تعليق 24344
رابح
الشىء الدى لايستطيع احد نكرانه انتعاش
الدبلوماسيه الجزاءريه مند مجيىء السيد الرءيس وعودة سمعتنا بالخارج
اصبحن البلد يحسب لها وزن بين الدول الحق يقال والامثلة كثيرة
تعليق 24361
نورالدين بوكعباش
اعتقد ان وزارة الخارجية الجزائرية تعيش انفصام
في الشخصية الدبلوماسية فهي توافق مضمون التقرير الفرنسي بطريقة غير
مباشرة لكنها تعارض حديث الصحافة الجزائرية عن مضمون المستقبل الاسود فكيف
يعقل ان تصدر وزارة الخارجية بيان تنيد ضد صحفها العمومية والمستقلة وترفض
اصدار بيان ضد البرلمان الفرنسي اليس الدبلوماسية الجزائرية اصبحت تخاف
الشتائم الفرنسية ان ماحدث من طرف وزارة الخارجية الجزائرية يثبث ان الدولة
الجزائرية اصبحت تعارض الايادي الداخلية لاقلام صحافييها لغويا وانشائيا
بينما تخاف من برلماني فرنسي وترفض حتي دكر اسمه ولو كنت رئيسا للجمهورية
لاعلنت اقالة وزير الخارجية الجزائرية الدي يحسن محاربة الاقلام الجزائرية
الداخلية باصدار بيانات دبلوماسية بينما يقف كالحمار حائرا امام البرلمان
الفرنسي والمتتبع لبيان الخارجية الجزائرية يكتشف ان وزير الخارجية موافق
ضمنيا على وثيقة المستقبل الجزائري الاسود لكنها رافضا الحديث الاعلامي عن
مضمونها في الصحافة الجزارية خوفا من الثورة الشعبية الجزائرية مصداقا
للعبارة الخالدة اسكتوا لاتتكلموا ان الاستعمار يسمعنا وبناءا على الحقائق
السابقة فانني كمواطن جزائري دبلوماسي اطالب وزير الشؤؤن الحارجية
الجزائرية بتقديم اعتدار كتابي واداعي وتلفزيوني للصحافيين الجزائريين بعد
اهانتهم سياسيا ودبلوماسيا وبايادي الدبلوماسية الجزائرية التي فضلت شتم
اقلام الداخل ليفهم ادكياء الخارج وطبعا لاانسي ان اطالب وزير الخارجية
الجزائرية بتقديم استقالته من منصبه الدبلوماسي بعد اصابته بامراض انفصام
الشخصية والخوف من المستقبل الاسود للدولة الجزائرية وشكرا
بقلم نورالدين بوكعباش
مواطن جزائري دبلوماسي مستقل
قسنطينة في 9فيفري2017
قسنطينة عاصمة الدبلوماسية الجزائرية الفاشلة استراتجيا
ملاحطة
لقد بحثث عن بيان الخارجية الجزائرية ضد التقرير الاسود في موقع وزارة
الشؤؤن الخارجية فلم اجده لكنني قرات بيان وكالة الانباء الجزائرية في موقع
الانباء الجزائرية فهل البيان انتقل من الكلام اللفظي الى البيان الرسمي
هاتفيا
هذه هي الأرقام التي قدمتها مسلم حول ظاهرة "الأمهات العازبات"
السبت 11 فيفري 201731
اعتبرت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم
سي عامر، أمس، أن ظاهرة الأمهات العازبات هي "مسؤولية المجتمع برمته"،
بالنظر الى أن "آثارها أخلاقية يتحملها الجميع" .
وقالت الوزيرة في ردها على سؤال لنائب بالمجلس الشعبي الوطني حول ظاهرة
"استفحال ولادة الأطفال غير الشرعيين خلال السنوات الأخيرة"، وهذا خلال
جلسة علنية خصصت للأسئلة الشفوية، أن قضية الأمهات العازبات هي "مسؤولية
الجميع من نخب وأسرة ومجتمع مدني ولا يمكن اختزالها في قطاع لوحده، لان
آثارها أخلافية يتحملها المجتمع برمته".
وفي هذا الإطار، قدرت مسلم عدد الأطفال المتواجدين بمراكز الطفولة المسعفة
على مستوى 41 ولاية من الوطن بـ 1237 طفل الى غاية نوفمبر 2016.
وتوفر هذه المراكز —تضيف الوزيرة— "الدعم النفسي والاجتماعي والتربوي
لهؤلاء الأطفال في إطار سياسة النشاط الاجتماعي والتضامن الوطني طبقا لما
نص عليه الدستور".
ودعت الوزيرة كل الجهات الفاعلة الى "المساهمة في مساعدة الأمهات العازبات
اللواتي يعرفن وضعية اجتماعية صعبة"، خاصة —كما قالت— وأن "الكثير منهن
ضحايا زواج عرفي أو عنف أو مشاكل أسرية واجتماعية".
وذكرت مسلم في هذا الإطار أن "363 أم بيولوجية قررن عدم التخلي عن أطفالهن
خلال سنة 2016"، مشيرة إلى أن قطاعها "يتابع هذا الملف بدقة بغية توفير
المساعدة والرعاية الاجتماعية لهؤلاء الأمهات ومحاولة إعادة إدماجهن في
المجتمع، لاسيما وأن أغلبهن كن ضحايا علاقة زوجية عرفية".
من جهة أخرى، ذكرت الوزيرة بالدراسة الميدانية التي أنجزها قطاع التضامن
الوطني بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان حول العنف الممارس ضد
المراهقات والتي توجت بمخطط عمل وطني تم الإعلان عنه في جوان 2016".
ويحتوي هذا المخطط على برامج بيداغوجية وأخرى في الوقاية من العنف الجنسي وكذا برامج لدعم التكوين بهدف تعزيز قدرات المختصين.
كما يتضمن أيضا لقاءات تحسيسية حول قانون العقوبات الى جانب تخصيص فضاءات
للحوار والإصغاء والتوجيه لإعادة الإدماج الاجتماعي لكل الفئات المحرومة
وضحايا العنف، لاسيما الأمهات العازبات.
مونية مسلم تحمّل المجتمع ظاهرة “الأمهات العازبات” !
موقع قنوات الشروقاعتبرت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مونية مسلم سي
عامر، اليوم الخميس بالجزائر العاصمة، أن ظاهرة الأمهات العازبات هي
"مسؤولية المجتمع برمته"، بالنظر إلى أن "آثارها أخلاقية يتحملها الجميع" .
وقالت الوزيرة في ردها على سؤال لنائب بالمجلس الشعبي الوطني حول
ظاهرة “استفحال ولادة الأطفال غير الشرعيين خلال السنوات الأخيرة”، وهذا
خلال جلسة علنية خصصت للأسئلة الشفوية، أن قضية الأمهات العازبات هي
“مسؤولية الجميع من نخب وأسرة ومجتمع مدني و لايمكن اختزالها في قطاع
لوحده، لان آثارها أخلافية يتحملها المجتمع برمته”.
وفي هذا الإطار، قدرت السيدة مسلم عدد الأطفال المتواجدين بمراكز
الطفولة المسعفة على مستوى 41 ولاية من الوطن ب 1237 طفل إلى غاية نوفمبر
2016، وتوفر هذه المراكز –تضيف الوزيرة– “الدعم النفسي والاجتماعي والتربوي
لهؤلاء الأطفال في إطار سياسة النشاط الاجتماعي والتضامن الوطني طبقا لما
نص عليه الدستور”.
ودعت الوزيرة كل الجهات الفاعلة إلى “المساهمة في مساعدة الأمهات
العازيات اللواتي يعرفن وضعية اجتماعية صعبة”، خاصة –كما قالت– وأن “الكثير
منهن ضحايا زواج عرفي أو عنف أو مشاكل أسرية واجتماعية”.
وذكرت الوزيرة مسلم في هذا الإطار أن “363 أم بيولوجية قررن عدم التخلي
عن أطفالهن خلال سنة 2016″، مشيرة إلى أن قطاعها “يتابع هذا الملف بدقة
بغية توفير المساعدة والرعاية الاجتماعية لهؤلاء الأمهات ومحاولة إعادة
إدماجهن في المجتمع، لاسيما وأن أغلبهن كن ضحايا علاقة زوجية عرفية”.
تعليق 24343
بلقاسم
……..سببه زواج متعة عرفي تعدد الزوجات
الطلاق……..وكله من التربية العربية ….واستفحال فساد التسيير
…..وغلاء المهر……….
تعليق 24346
نفاق
لا يوجد بيننا كمسلمين مصطلح ” ام عازبة” فاما ان تكون زانية و العياذ بالله او مغتصبة بالاكراه او مغرر بها ..
تعليق 24355
ابوعمر
ماذا تقول هذه المخلوقة….؟
تعليق 24362
ام اسماء
الاخبار العاجلة لاكتشاف مثقفي قسنطينة ان اديب
السلطة محمد زتيلي يسير مسرح قسنطينة في 74سنة بينما قانون التقاعد
الاداري حدد ب63سنة ويدكر ان خرق محمد زتيلي لقانون التقاعد يثير تساؤلات
قانونية وفي انتظار اصدار وزارة الثقافة مرسوم بانهاء مهام المدير العجوز
يبقي محمد زتيلي يتسلي بدماء سكان قسنطينة ويدكر ان محمد زتيلي يعاني منم
ظاهرة الغيرة والحسد وللعلم فانه ضخي بافضل ادباء الجزائر عبر تشجيعهم على
الانتحار الثقافي امثال فاروق سميرة وعبد الله بوخالفة كما قام بطرد
المواطنين من النشاطات الثقافية وطبعا دون نسيان حادثة درده من طرف وزيرة
الثقافة خليدة تومي من وزارة الثقافة ويدكر ان محمد زتيلي طلب من الاقلام
الادبية بالانتخار الثقافي بدل الحصول على اموالها من صحف الاخوة الثلاثة
نطور وزتيلي وشر البلية مايبكي
تعليق 24379
ابوعمر
هل مازال هذا الكائن يسرح ويتأبط…74سنة ومازال….يعجز اللسان عن الكلام
تمّ استدعاء الهيئة الانتخابية من طرف رئيس الجمهورية لانتخاب
أعضاء المجلس الشعبي الوطني يوم 4 ماي القادم بالمرسوم رقم 17- 57 المؤرخ
في 04/02/2017 والمنشور في الجريدة الرسمية عدد 06 الصادرة بتاريخ 07 فيفري
الحالي.
وسأتناول موضوع التشريعيات القادمة في 06 نقاط.
سأكون في هذا العرض صريحا وموضوعيا قدر الإمكان. فأنا مستقل عن السلطة
ودواليبها، وعن الأحزاب السياسية، وعن سلطة المال. ولست مترشحا لأي منصب.
النقطة الأولى تتعلق بتحديد يوم خميس للتصويت
وهو يوم عمل، بدلا من يوم السبت. قد يكون الغرض من ذلك هو تشجيع الناخبين
على الإقبال الواسع على صناديق الاقتراع، وهذا توقع خاطئ، بدليل أن نسب
المشاركة في الانتخابات السابقة كانت ضئيلة رغم تنظيمها أيام الخميس.
فالذين يرغبون في التصويت سيصوتون ولو كانت الانتخابات خلال العطلة
الأسبوعية، والباقي سيغتنمون هذا اليوم لقضاء حاجياتهم. فلا علاقة للمشاركة
والعزوف بهذه الحسابات. فالمشكل يكمن في شيء آخر، يتمثل في فقدان الثقة في
السلطة والأحزاب السياسية نتيجة ممارسات وخطاب لم يعد صالحا في القرن
الواحد والعشرين. وعلى وزراء الداخلية والاقتصاد والصناعة أن يخطروا الرأي
العام بمبالغ الخسارة التي سيتحملها الاقتصاد بسبب الانتخاب يوم عمل في وقت
الأزمة التي يحتاج فيه الجزائري إلى توفير كل دينار. وعلى وزيرة التربية
أن تخطر الأولياء بعدد الساعات الضائعة للتلاميذ.
النقطة الثانية تتعلق بالأحزاب
فالموالاة لا تزال تدعي أنها صاحبة الأغلبية، ناسية أن هذه الأغلبية
الرقمية المصطنعة جاءت عن طريق التزوير والمال الفاسد، وهذا باعتراف ضمني
أو صريح لقيادات أحزاب "الأغلبية". ويبررون ذلك في الكواليس بالدفاع عن
"المصالح العليا للوطن" ومساندة برنامج الرئيس، والتي لا تتجاوز في الحقيقة
مصالح بعض الأفراد والجماعات. واتضح منذ العهدة الأولى أن مساعدة هؤلاء
للرئيس تضره أكثر مما تنفعه بدليل ابتعاد كل الكفاءات النزيهة عن السلطة
والانتخابات. وما التركيز في الأيام الأخيرة على محاربة "الشكارة" (وهي
تكنولوجية جزائرية متطورة) إلا دليل قطعي على دور المال الفاسد في
الانتخابات وتسيير الشأن العام. إن تكرار رفض "الشكارة" بمناسبة أو بدونها،
وخاصة من طرف الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني يدل في حد ذاته على
أن الفساد هو القاعدة والنزاهة هي الاستثناء، وإلا، فلما التركيز على شيء
مفترض؟
إن أحزاب الموالاة لا يجمعها في الحقيقة إلا مساندة "برنامج الرئيس" بهدف
الحصول على المناصب والامتيازات اللاصقة بها. فماذا يجمع عمار سعداني وجمال
ولد عباس وأحمد أويحيى وعمار غول وعمارة بن يونس من حيث التكوين والأفكار
والماضي النضالي؟ وإذا كانت هذه الأحزاب تساند برنامج الرئيس، فماذا ستفعل
ببرامجها؟
والأحزاب الإسلامية ظهرت لديها فجأة رغبة "الوحدة" بعد الانقسام بسبب السلطة وإرادة المشاركة في الانتخابات بعد التنديد بالتزوير.
إن هذه المساعي غير المنتظرة بين "الإخوان" تدل في حد ذاتها على أن جناحا
في السلطة هو الذي أوحى لبعض قيادات الأحزاب الإسلامية بضرورة الذهاب
بقوائم مشتركة للحصول على المرتبة الثانية بعد أحزاب الموالاة وإشراكها في
الحكومة القادمة، وتكون قد حصلت على ضمانات بهذا الشأن. وأن تصريحات رؤساء
هذه الأحزاب باستعدادها للمشاركة في الحكومة لدليل، إن كنا بحاجة لدليل،
على وجود صفقة بين قيادات هذه الأحزاب وجناح في السلطة.
إنني أعرف اللعبة جيدا. وتتمثل باختصار في استضافة رئيس حزب مع أعضاء
قياديين قصد ترويضهم وإيهامهم بأن البلاد بحاجة إليهم للمشاركة أحيانا
والمقاطعة أحيانا أخرى، مع وعود مغرية للرجل الأول في الحزب مثل "أنت
الحل"، ولكن الوقت لم يحن. ثم تأتي القيادة لإقناع الهيئات والمناضلين بأن
المبادرة منهم. وقد رفضتُ هذه اللعبة من البداية. وكل الانشقاقات التي حدثت
في الأحزاب الإسلامية والديمقراطية والوطنية، حسب تصنيف لا معنى له، نتيجة
هذه اللعبة. ما يجعلني أقول لكل مناضل جاد: حذار من عواقب لعبة الكواليس.
أما الأحزاب الديمقراطية، فلم تعد السلطة بحاجة إليها، وبالتالي فالمشاركة
أو المقاطعة لم تؤخذ بعين الاعتبار في وضع إستراتيجية لما بعد 4 ماي
القادم.
فالتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية استغله نظام العسكر والمخابرات من
تأييد قرارات جانفي 1992 وما بعدها إلى المشاركة في حكومة جمعت بين الحرس
القديم وأحزاب أصولية، بعد ابتعاد أو إبعاد جميع المناضلين الرافضين لهذا
التوجه الغريب عن نتائج ندوة تيزي ووز في فيفري 1989 والمؤتمر الأول في
ديسمبر من نفس السنة. لقد شاركتُ في إعداد الوثائق التأسيسية الرافضة
للمشاركة في أي حكومة مع النظام والأحزاب الأصولية (حسب تعبير تلك المرحلة)
وترأستُ الندوة والمؤتمر رئاسة فعلية وأعرف جيدا رغبة وأفكار المناضلين
الأوائل.
وجبهة القوى الاشتراكية دفعها النظام إلى تنازلات عن مبادئها التي استشهد
من أجلها أكثر من 400 مناضل، معظمهم من مجاهدي ومكافحي الثورة التحريرية.
وكانت كل هذه التنازلات ليقال أن الأفافاس حزب "وطني" وليس جهويا. إن مرض
حسين آيت أحمد وبعده عن الميدان لأسباب أمنية ثم صحية شجع عناصر دخيلة على
هذا السلوك. والبقية الباقية حدثت بعد وفاته. ولم تتردد القيادة في عزل
الدكتور رشيد حالت المعروف بنضاله في مرحلة السرية وفي عهد التعددية،
وبكفاءته وبقائه مخلصا لأفكار الأفافاس التاريخي. ومهما فعلت قيادة هذا
الحزب، ومهما قدمت من تنازلات فلن ترضى عنه السلطة والأصولية إلا إذا أصبح
حزبا كغيره من الأحزاب المصنوعة في المخابر، وهذا قد يتحقق. ولكن المناضلين
يعرفون أن للأفافاس تاريخا يؤهله لاحتلال الصدارة في ميدان الحريات
والحقوق والعدالة الاجتماعية ورفض النظام البوليسي والأصولي، ولن يحدث ذلك
إلا بالرجوع إلى النضال بمفهوم التضحية وإلى النصوص التأسيسية للحزب.
أما الحركة الديمقراطية الاجتماعية MDS (والتسميات السابقة)، فشاركت مرة
واحدة في الانتخابات المحلية ثم قررت المقاطعة ما دامت الأحزاب الأصولية
مشاركة. وقد ظل الحزب وفيا لهذه العقيدة إلى اليوم، عقيدة الهاشمي شريف،
مناضل المبادئ حتى وفاته.
ولا بد من الإشارة إلى حزبين: حزب العمال وطلائع الحريات.
فلحزب العمال عقيدة تتمثل في المشاركة في جميع الانتخابات، ورفض سياسة
الكرسي الشاغر في المجالس، ومساندة السلطة في كل ما يخدم أهداف الحزب،
ومعارضتها في غير ذلك. ويبدو أن حزب العمال يفضل تمرير برامجه عن المشاركة
في الحكومة، بدليل أن رئيسة الحزب لم تغرها مغازلة الرئيس (أقصد الغزل
السياسي) ولم تشارك في الحكومة. فسواء اتفقنا أو اختلفنا معها فأهدافها،
حسب رأيي، إستراتيجية أعلى من مجرد مناصب في الحكومة.
وحزب طلائع الحريات قرر عدم المشاركة في التشريعيات القادمة بسبب "التزوير
الذي تم الشروع فيه"، ولكون الانتخابات ليست من "اهتماماته الحالية"، وقد
يكون هذا الموقف جيدا، ولكن التبريرات غامضة وغير مقنعة في نظري وله أن
يوضحها أكثر. فالتغيير السلمي لا بد أن يمر على الانتخابات عاجلا أو آجلا
بمقاييسها المعروفة، وإلا فلن يكون سلميا، وهذا اختيار آخر يخضع لفلسفة
الثورات. أما التزوير إلى حد اليوم فهو من "ثوابت" السلطة بمباركة الجميع،
ولم تخل منها الانتخابات التي كان فيها الأستاذ علي بن فليس مديرا لحملة
المترشح عبد العزيز بوتفليقة ثم مديرا لديوانه فرئيسا لحكومته. ما يجعل
"عدم المشاركة"، وليس المقاطعة، بسبب التزوير حجة ضعيفة. وله أن يوضح أكثر.
وباقي الأحزاب لا تلفت الانتباه سلبا ولا إيجابا.
النقطة الثالثة تتعلق بترشح الوزراء: وقيل الكثير عن هذا الموضوع.
إن المشكل لا يكمن في ترشح وزير للانتخابات التشريعية، ولكن في استخدام
وسائل الدولة في الحملة الانتخابية. فالأعراف السياسية تقتضي أن يستعمل
الوزير المترشح لأي انتخاب وسائل حزبه أو وسائله الخاصة، في حدود ما يسمح
به القانون لتوفير تكافؤ الفرص، وليس وسائل الدولة الموضوعة تحت تصرفه
كوزير. وأمام غياب ثقافة الفصل بين المهام العامة والمهام الخاصة، وبين
المال العام والمال الخاص، يتعين على الوزير المترشح أن يستقيل من منصبه
وأن يسحب منه كل ما يوضع تحت تصرف وزير خلال "العطلة الخاصة" من حرس وسيارة
وسائق وضيافة الولاة وغلق الطرقات عند مرور موكبه وكل الامتيازات
الإدارية. والقائمة طويلة. وأمام الممارسات السابقة، أفضل عدم السماح
لهؤلاء بالترشح.
النقطة الرابعة تعود بنا إلى "الندوة الوطنية للحريات والانتقال الديمقراطي La CNLTD
كان المنطلق عبارة عن لعبة سياسوية، تتمثل في اجتماع الذئاب والخرفان.
فالذئب كان يظهر في صورة خروف وديع. والخروف كان يلبس جلد الذئب. فمن كان
في السلطة يجتمع مع المعارضة ليبين أنه معارض، بعدما سكت عن قمع المعارضين،
إن لم يشارك هو في ذلك. والمُعارض يجتمع مع من كان في السلطة، ليثبت أنه
جدير بالحكم وأنه رجل دولة. والإسلامي يجتمع مع الديمقراطي ليظهر أنه تخلى
عن بيان الإخوان المسلمين قصد تزعم الندوة. والديمقراطي تخلى عن العلمانية
لتوسيع قاعدته الانتخابية. وكان كل حزب أو شخصية يرى أنه ربح الآخرين ولو
على حساب مبادئه. وقد صرحتُ خلال تدخلي في النوة الأولى أنه "لا يمكن
للأصولي أن يصبح ديمقراطيا ولا للعلماني أن يتحول إلى أصولي"، فالديمقراطية
حسب الأول "كفر" والأصولية حسب الثاني "ظلام". وقد عبر أحد القرويين في
مرتفعات جرجرة عن هذه الصورة بقوله: إنهم كمن يجري وراء أرنب بري، إذا
اصطاده يعود إلى بيته لأنه حقق هدفه. وإن لم ينجح في اصطياده يعود إلى بيته
لخيبة أمله. وقد عاد كل حزب إلى عشيرته بغنيمة أو بدونها.. وظل اللبس
سيدا.
فالندوة افتتحت بسورة الفاتحة، لا لقناعات دينية، ولكن لأهداف سياسوية
رسمتها الأحزاب الإسلامية لتبين أنها صاحبة الموقف، وقبلتها الأحزاب
الديمقراطية حتى لا تتهم بالكفر. وكان سعيد سعدي جالسا بجانبي، فسألته: هل
هي ندوة الحركة الديمقراطية أم الإسلام السياسي؟ لاحظتُ خلال نرفزته أنه
كان ضد موافقة حزبه على هذه النقطة، وربما ضد ملاحظتي لما تحمل من معان
واستفزاز. فقرر عدم إلقاء الكلمة، وغادر الندوة قبل النهاية. ورأينا كيف
استغلت إحدى القنوات الفضائية القبلات الحارة الأربع المتبادلة أمام
الكاميرات بين سعيد سعدي وأحد شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
وقد حضر شيوخ الجبهة الإسلامية للإنقاذ الندوة كأشخاص أو شخصيات، ولكن
تدخلهم كان باسم الجبهة الإسلامية للإنقاذ، ورئيس الندوة لم يحتج عند نهاية
خطبتهم.
وقد لاحظتُ حجز مقعد في الصف الأمامي للشيخ علي بلحاج في ندوة الانتقال
الديمقراطي، رغم أن "الديمقراطية كفر". بينما ظل الدكتور سعيد خليل يبحث عن
مقعد ضمن الحضور ولم يجده إلا بصعوبة رغم أنه كان أمين أول لجبهة القوى
الاشتراكية ومناضلا في عهد السرية من أجل الحريات وحقوق الإنسان
والديمقراطية والحقوق الثقافية واللغوية الأمازيغية. يا لها من مفارقات.
جاء في أرضية "مزفران" التي شبهها بعض الديمقراطيين الجدد بأرضية الصومام
(بدون تعليق): "الانتقال الديمقراطي عن طريق حكومة انتقالية، ولجنة مستقلة
لتنظيم ومراقبة الانتخابات، وإعداد دستور توافقي جديد".
لم تستجب السلطة لهذه المطالب رغم شرعيتها وقابليتها للنقاش، بل تجاهلتها
تماما. وأمام موقف السلطة، فإن مقاطعة الانتخابات من طرف الأحزاب المشاركة
يفرض نفسه. ولكن الأحزاب تسارعت إلى إعلان المشاركة لكون "السلطة قد أعطت
ضمانات وأيدها رئيس اللجنة العليا"، وصار كل شيء ممكنا. وحتى سفيان جيلالي
الذي تمسك بمنطق الندوة ورفض المشاركة، اتهم "بالغباوة السياسية" وصارت
المشاركة عند من اتهمه حكمة وحنكة.
النقطة الخامسة تخص الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات
الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات المحدثة بالمادة 194 من الدستور
المعدل، تحيل إلى قانون عضوي لتحديد كيفيات تطبيقها. وقد صدر القانون
العضوي رقم 16- 15 المؤرخ في 25 أوت 2016 بهذا الشأن ونص على تشكيل الهيئة
من 410 عضو بشكل متساو من قضاة يقترحهم المجلس الأعلى للقضاء، ويعينهم رئيس
الجمهورية، و"كفاءات مستقلة" يتم اختيارها من ضمن المجتمع المدني، يعينها
رئيس الجمهورية. كما صدرت في الجريدة الرسمية عدد 3 المراسيم التنظيمية
المتعلقة بالانتخابات التشريعية القادمة. وبهذا تكون جميع النصوص الدستورية
والتشريعية والتنظيمية المتعلقة بالانتخابات متوفرة وفي متناول الأحزاب
والمترشحين.
النقطة السادسة: الضمانات
هل النصوص القانونية المشار إليها أعلاه، والخطاب السياسي، وتصريحات رئيس
الهيئة كافية لضمان انتخابات حرة ونزيهة وشفافة؟ من الناحية النظرية يمكن
أن نجيب بدون تردد بنعم. ولكننا نعرف جيدا منذ 1989 أن النصوص الدستورية
والقانونية تضمن استقلال العدالة والمجلس الدستوري وحياد الإدارة، وأن
الخطاب السياسي المتكرر لا يخلو من تقديم الضمانات. ولكن إلى حدّ كتابة هذه
السطور، تبقى القوانين والخطب في واد والممارسات في واد آخر. فالاستقلالية
والحياد والنزاهة في جميع المجالات مسألة ثقافية أكثر منها قانونية. وأنه
لا يمكن تغيير الذهنيات بمرسوم. فالاستقلالية تبدأ في الأسرة وتستمر في
المدرسة والجامعة والأحزاب والمجتمع المدني، وكل هذا يحتاج إلى الممارسة.
وهناك سؤال سأطرحه رغم خطورته وهو: هل تريد الأحزاب السياسية فعلا انتخابات
حرة ونزيهة للوصول إلى مناصب السلطة وفقا للإرادة الشعبية، أم أنها تفضل
مفاوضات الكواليس للحصول على نصيب يتم الاتفاق حوله مسبقا؟ وهل أن القضاة
(وليس كل القضاة) يريدون الاستقلالية التي تعني المسؤولية، أم يفضلون تطبيق
التعليمات تفاديا للمشاكل؟ وهل يريد أعضاء المجلس الدستوري (وليس كل
الأعضاء) الاستقلالية التامة أم الخضوع لاعتبارات سياسوية تمليها جماعات
مقابل حصانة؟ وهل يتمسك أعضاء البرلمان (وليس كل الأعضاء) بالفصل بين
السلطات والاستقلالية في التشريع وفقا للإرادة الشعبية أم يفضلون تنفيذ
تعليمات الأحزاب والسلطة مقابل عقد عمل دائم، وفي منأى عن الحل؟ وهل تريد
اللجنة المستقلة (وليس كل الأعضاء) انتخابات حرة ونزيهة أم تمرير مرحلة
مقابل أهداف غير معلنة؟ وهل للأحزاب المشاركة مجتمعة حوالي خمسين ألف مناضل
بمعنى التضحية لمراقبة جميع مكاتب الاقتراع؟
بالنسبة لي، فإن الجواب يكمن في الأسئلة، ولكل واحد أن يجيب عنها وفقا لقناعاته.
ولكن هناك أسئلة عملية يتعين على رئيس الهيئة العليا الإجابة عنها:
هل للهيئة سلطة على مصالح الأمن فيما يخص العملية الانتخابية، من استدعاء
الناخبين إلى إعلان النتائج؟ وهل لها سلطة على الإدارة المركزية، خاصة
وزارات الداخلية والعدل والاتصال؟ وهل لها سلطة على الولاة ؟ وكيف ستمارس
هذه السلطات؟
الخلاصة: إنني لا أحكم على النوايا ولا أسبق الأحداث ولا أتهم أحدا. ولكن
ما دامت قرينة التزوير قائمة، فأنتظر إثبات العكس في الانتخابات القادمة،
وسأصبح جزائريا مسرورا جدا. وقبل ذلك دعوني مع سخطي وغضبي.
ويسالونك عن نطرية العمامرة الدبلوماسية اسكتوا لاتتكلموا ان الاستعمار يسمهنا
ويسالونك عن نطرية العمامرة الدبلوماسية اسكتوا لاتتكلموا ان الاستعمار يسمعنا
اعتقد ان وزارة الخارجية الجزائرية تعيش انفصام في الشخصية
الدبلوماسية فهي توافق مضمون التقرير الفرنسي بطريقة غير مباشرة
لكنها تعارض حديث الصحافة الجزائرية عن مضمون المستقبل الاسود فكيف
يعقل ان تصدر وزارة الخارجية بيان تنيد ضد صحفها العمومية والمستقلة
وترفض اصدار بيان ضد البرلمان الفرنسي اليس الدبلوماسية الجزائرية
اصبحت تخاف الشتائم الفرنسية ان ماحدث من طرف وزارة الخارجية
الجزائرية يثبث ان الدولة الجزائرية اصبحت تعارض الايادي الداخلية
لاقلام صحافييها لغويا وانشائيا بينما تخاف من برلماني فرنسي
وترفض حتي دكر اسمه ولو كنت رئيسا للجمهورية لاعلنت اقالة وزير الخارجية
الجزائرية الدي يحسن محاربة الاقلام الجزائرية الداخلية باصدار
بيانات دبلوماسية بينما يقف كالحمار حائرا امام البرلمان الفرنسي
والمتتبع لبيان الخارجية الجزائرية يكتشف ان وزير الخارجية موافق
ضمنيا على وثيقة المستقبل الجزائري الاسود لكنها رافضا الحديث
الاعلامي عن مضمونها في الصحافة الجزارية خوفا من الثورة الشعبية
الجزائرية مصداقا للعبارة الخالدة اسكتوا لاتتكلموا ان الاستعمار يسمعنا
وبناءا على الحقائق السابقة فانني كمواطن جزائري دبلوماسي اطالب وزير
الشؤؤن الحارجية الجزائرية بتقديم اعتدار كتابي واداعي وتلفزيوني
للصحافيين الجزائريين بعد اهانتهم سياسيا ودبلوماسيا وبايادي
الدبلوماسية الجزائرية التي فضلت شتم اقلام الداخل ليفهم ادكياء
الخارج وطبعا لاانسي ان اطالب وزير الخارجية الجزائرية بتقديم
استقالته من منصبه الدبلوماسي بعد اصابته بامراض انفصام الشخصية والخوف
من المستقبل الاسود للدولة الجزائرية وشكرا
بقلم نورالدين بوكعباش
مواطن جزائري دبلوماسي مستقل
قسنطينة في 9فيفري2017
قسنطينة عاصمة الدبلوماسية الجزائرية الفاشلة استراتجيا
ملاحطة
لقد بحثث عن بيان الخارجية الجزائرية ضد التقرير الاسود في موقع وزارة
الشؤؤن الخارجية فلم اجده لكنني قرات بيان وكالة الانباء الجزائرية
في موقع الانباء الجزائرية فهل البيان انتقل من الكلام اللفظي الى
البيان الرسمي هاتفيا
الاخبار العاجلة لاكتشاف مثقفي
قسنطينة ان اديب السلطة محمد زتيلي يسير مسرح قسنطينة في 74سنة بينما قانون
التقاعد الاداري حدد ب63سنة ويدكر ان خرق محمد زتيلي لقانون التقاعد يثير
تساؤلات قانونية وفي انتظار اصدار وزارة الثقافة مرسوم بانهاء مهام المدير
العجوز يبقي محمد زتيلي يتسلي بدماء سكان قسنطينة ويدكر ان محمد زتيلي
يعاني منم ظاهرة الغيرة والحسد وللعلم فانه ضخي بافضل ادباء الجزائر عبر
تشجيعهم على الانتحار الثقافي امثال فاروق سميرة وعبد الله بوخالفة كما قام
بطرد المواطنين من النشاطات الثقافية وطبعا دون نسيان حادثة درده من طرف
وزيرة الثقافة خليدة تومي من وزارة الثقافة ويدكر ان محمد زتيلي طلب من
الاقلام الادبية بالانتخار الثقافي بدل الحصول على اموالها من صحف الاخوة
الثلاثة نطور وزتيلي وشر البلية مايبكي
تعليق 24300
تعليق 24305
تعليق 24325
تعليق 24344
تعليق 24361
بقلم نورالدين بوكعباش
مواطن جزائري دبلوماسي مستقل
قسنطينة في 9فيفري2017
قسنطينة عاصمة الدبلوماسية الجزائرية الفاشلة استراتجيا
ملاحطة
لقد بحثث عن بيان الخارجية الجزائرية ضد التقرير الاسود في موقع وزارة الشؤؤن الخارجية فلم اجده لكنني قرات بيان وكالة الانباء الجزائرية في موقع الانباء الجزائرية فهل البيان انتقل من الكلام اللفظي الى البيان الرسمي هاتفيا