
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين ان احفاد شيوخ العرب اصدروا كتب تارخية تمجد اجدادهم ويدكر ان الكاتبة بوعزيز بن تشيكو اصدرت كتابها التاريخي مند سنة وبيع في معرض الكتاب بفرنسا بمناسبة تظاهرة قسنطينة الثقافية ومن غريب الصدف ان الكتاب صدر عن مؤسسة نشر بقسنطينة بحي النخيل بقسنطينة ويدكر ان الجزائر اشتهرت بشيخ العرب بوعكاز في منطقة بسكرة وعرف باسم الدباح واشتهرت حكاية حيزية باسم عائلة بوعكاز وللعلم فان الجزائريين يجهلون ان القاب بوعزيز وبوعكاز وغيرهم خدموا فرنسا من اجل االحصول على الاراضي والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف حصة قانونية باداعة قسنطينة ان ممثل وكالة اوبيجي بقسنطينة سوف يطرد سكان قسنطينة من سكنات اوبيجي المجانية في جانفي 2018ويدكر ان الحصة االقانونية اقامتالافراح بمناسبة حصول المحضرين القانونين على قراراتطرد الجزائريين من مساكنهم ومتاجرهم وقبورهم وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لدخول الجزائريين في جدل تاريخي حول الكاتبة فريال بن قنة بسبب حضورها في التلفزيون الجزائري دون مناقشة مضمون كتابها التاريخي ويدكر ان كتاب فريال بن قنة يحاول كشف حقيقة القبياد في المجتمع الجزارئي ويدكر ان اوساط سياسية منعت بيع الكتاب في قسنطينة خوفا من كشف الفضائح التاريخية لشخصيات سياسية ويدكر ان عائلة بن قنة تحصلت على اموال احمد باي باي قسنطينة بسبب زوجته بن قنة لتتحول املاك احمد باي وبن قنة الى مشكلة عائلية وللولا حيلة ابداع فرنسا فكرة شيخ العرب لضاعت املاك عائلات بوعزيز بن قنة بن تشيكو ومن غريب الصدف ان الكاتبة تجاهلت شيخ العرب بوعكاز المشهور بالدباح حسب ماورد فوق ضريحة بمقبرة عائلة بوعكاز ببسكرة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاحتجاج والي قسنطينة امام الصحافين بسبب طلب مدير مسرح قسنطينة مبلغ 120مليون من خزينة الولاية لتوزع كجوائز ريعية والاسباب مجهولة
Le Wali de Constantine- Arrêtez la Vente de ce Livre! av




الجزائر : "كتاب مشبوه" لابنة حركي يثير ضجة ووزاة الثقافة تلغي بيعه
24 فبراير 2017 - 16:18 دقيقة

مراسل الجزائر: مالك رداد
ألغت وزارة الثقافة، الخميس، عبر مؤسسة قصر الثقافة لولاية قسنطينة، نشاطات بيع كتاب بالإهداء "مشبوه " يحمل عنوان "سي عزيز آخر ملوك الزيبان" ، والذي كان مقررا بحضور مؤلفته فيرون فريال حفيدة "بن ڤانة" والذي يعتبره المؤرخون "حركيا".
كما تم مؤخرا تعليق مهام صحفية ورئيس تحرير برنامج "صباح الخير من الجزائر"، للقناة العمومية الفضائية "كنال ألجيري"، وهذا على خلفية استضافة الكاتبة الفرانكوفونية "فيرون فريال" مؤلفة كتاب "سي عزيز آخر ملوك الزيبان"، الذي يمجد سيرة جدها المتعاون مع قادة الجيش الاستعماري خلال السنوات الأولى لاحتلال الجزائر.
وأثار الكتاب الذي صدر في الجزائر بخصوص حياة "الباشاغا بن ڤانة" وهو أحد الذين خانوا الجزائر وتعاونوا مع الاستعمار الفرنسي، "زوبعة"، خاصة وأن صاحبة الكتاب، وهي حفيدته، نجحت في إصدار الكتاب في الجزائر، بل و"تسللت" لتكون ضيفة برنامج في كنال ألجيري.
ويعتبر المؤرخون بن ڤانة "حركيا"، أي أحد الذين خانوا الجزائر ووقفوا إلى جانب الاستعمار، وكان بن ڤانة الذي حصل على لقب "باشاغا" الذي كانت الإدارة الاستعمارية تمنحه لمن يتعاون معها، أحد الذين أمعنوا في تعذيب المقاومين الجزائريين للاستعمار لما كان رجاله يلقون القبض عليهم، إذ كان يقوم بقطع آذانهم وحلق لحاهم ويرسلهم إلى القادة العسكريين الفرنسيين، وهو تصرف لم تكن حتى الإدارة الاستعمارية تقوم به، واختارت فريال فيرون لكتابها عنوان "سي بوعزيز بن ڤانة آخر ملوك الزيبان".
وروت المؤلفة الحفيدة قصصًا وأحداثًا تاريخية تحتفي بسيرة جدها "الباشاغا بوعزيز بن ڤانة" أبرز "شيوخ" قبائل منطقة الجنوب الشرقي للجزائر، بينما حاولت المعنية مسح حقائق تاريخية عن المقاومين الجزائريين أبرزهم الأمير عبدالقادر المعروف أنه مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة وقائد أول جيش عصري قاد مقاومة شعبية طويلة ضد الاستعمار الفرنسي.
ألغت وزارة الثقافة، الخميس، عبر مؤسسة قصر الثقافة لولاية قسنطينة، نشاطات بيع كتاب بالإهداء "مشبوه " يحمل عنوان "سي عزيز آخر ملوك الزيبان" ، والذي كان مقررا بحضور مؤلفته فيرون فريال حفيدة "بن ڤانة" والذي يعتبره المؤرخون "حركيا".
كما تم مؤخرا تعليق مهام صحفية ورئيس تحرير برنامج "صباح الخير من الجزائر"، للقناة العمومية الفضائية "كنال ألجيري"، وهذا على خلفية استضافة الكاتبة الفرانكوفونية "فيرون فريال" مؤلفة كتاب "سي عزيز آخر ملوك الزيبان"، الذي يمجد سيرة جدها المتعاون مع قادة الجيش الاستعماري خلال السنوات الأولى لاحتلال الجزائر.
وأثار الكتاب الذي صدر في الجزائر بخصوص حياة "الباشاغا بن ڤانة" وهو أحد الذين خانوا الجزائر وتعاونوا مع الاستعمار الفرنسي، "زوبعة"، خاصة وأن صاحبة الكتاب، وهي حفيدته، نجحت في إصدار الكتاب في الجزائر، بل و"تسللت" لتكون ضيفة برنامج في كنال ألجيري.
ويعتبر المؤرخون بن ڤانة "حركيا"، أي أحد الذين خانوا الجزائر ووقفوا إلى جانب الاستعمار، وكان بن ڤانة الذي حصل على لقب "باشاغا" الذي كانت الإدارة الاستعمارية تمنحه لمن يتعاون معها، أحد الذين أمعنوا في تعذيب المقاومين الجزائريين للاستعمار لما كان رجاله يلقون القبض عليهم، إذ كان يقوم بقطع آذانهم وحلق لحاهم ويرسلهم إلى القادة العسكريين الفرنسيين، وهو تصرف لم تكن حتى الإدارة الاستعمارية تقوم به، واختارت فريال فيرون لكتابها عنوان "سي بوعزيز بن ڤانة آخر ملوك الزيبان".
وروت المؤلفة الحفيدة قصصًا وأحداثًا تاريخية تحتفي بسيرة جدها "الباشاغا بوعزيز بن ڤانة" أبرز "شيوخ" قبائل منطقة الجنوب الشرقي للجزائر، بينما حاولت المعنية مسح حقائق تاريخية عن المقاومين الجزائريين أبرزهم الأمير عبدالقادر المعروف أنه مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة وقائد أول جيش عصري قاد مقاومة شعبية طويلة ضد الاستعمار الفرنسي.
http://www.alquds.co.uk/?p=678997
جدل بسبب كتاب يروّج لأحد «الخونة» الذين تعاونوا مع الاستعمار الفرنسي!
Feb 24, 2017
الجزائر ـ «القدس العربي»: أثار كتاب صدر في الجزائر بخصوص حياة
«الباشاغا بن ڤانة» وهو أحد الذين خانوا الجزائر وتعاونوا مع الاستعمار
الفرنسي، خاصة وأن صاحبة الكتاب، وهي حفيدته، نجحت في إصدار الكتاب في
الجزائر، بل و«تسللت» لتكون ضيفة برنامج في تلفزيون حكومي، قبل أن يتدخل
وزير الثقافة ليلغي عملية بيع بالتوقيع كانت صاحبة الكتاب ستنظمها في إحدى
مكتبات العاصمة.
وكانت الكاتبة فريال فيرون حفيدة «الباشاغا» بوعزيز بن ڤانة قد أصدرت كتاباً عن جدها الذي يعتبره المؤرخون «حركيا»، أي أحد الذين خانوا الجزائر ووقفوا إلى جانب الاستعمار. وكان بن ڤانة الذي حصل على لقب «باشاغا» الذي كانت الادارة الاستعمارية تمنحه لمن يتعاون معها، أحد الذين أمعنوا في تعذيب المقاومين الجزائريين للاستعمار لما كان رجاله يلقون القبض عليهم، إذ كان يقوم بقطع آذانهم وحلق لحاهم ويرسلهم إلى القادة العسكريين الفرنسيين، وهو تصرف لم تكن حتى الإدارة الاستعمارية تقوم به. واختارت فريال فيون لكتابها عنوان « سي بوعزيز بن ڤانة آخر ملوك الزيبان».
والغريب أن الكاتبة استضيفت في برنامج على تلفزيون حكومي، ويتعلق الأمر بقناة «كنال الجيري» ( الناطقة بالفرنسية) وذلك للحديث عن كتابها والترويج له، ومن ثمة تبييض صورة الباشاغا. وقد أثار خبر استضافتها في تلفزيون حكومي جدلا واسعا، خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر الأمر فضيحة مدوية، في انتظار الإجراءات التي ستتخذها السلطات حيال مسؤولي التلفزيون الذين قاموا بدعوة الكاتبة.
وزير الثقافة عز الدين ميهوبي من جهته سارع لاصدار تعليمة منع بموجبها الكاتبة فريال فيون من تنظيم عملية بيع بالتوقيع لكتابها، التي كان من المفترض أن تقوم بها في إحدى المكتبات في العاصمة الجزائرية. كما ألغى عدد من مسؤولي المؤسسات الثقافية عمليات البيع بالتوقيع التي كانت مبرمجة، مثل تلك التي كانت ستنظم في قصر أحمد باي في مدينة قسنطينة.
وكان بوعزيز بن ڤانة أحد المسؤولين المحليين قبل دخول الاستعمار الفرنسي، ولما استولى الفرنسيون على مدينة قسنطينة بعد مقاومة شرسة، التحق بن ڤانة سنة 1839 بالاستعمار الفرنسي، وحصل بعدها على لقب «باشاغا» من الإدارة الاستعمارية، وعين قائدا عسكريا على منطقة بسكرة، وقد شارك بقوة في قمع المقاومة الجزائرية، بل أمعن في تعذيب المقاومين الجزائريين الذين كان ينصب لهم كمائن لإلقاء القبض عليهم، مثلما كان الحال بالنسبة لفرحات بن سعيد أحد قادة المقاومة، ويقوم بعد ذلك بجمعهم وقطع آذانهم وحلق لحاهم وإرسالهم الى القادة العسكريين الفرنسيين الذين كان يتعامل معهم.
من جهتها بررت الكاتبة فريال فيرون ما نشرته بخصوص جدها، إذ اعتبرت أن المؤرخين كانوا قاسين في تصنيف جدها كخائن، وأنه لا يمكن فصل تلك الأحداث عن سياقها التاريخي.
وأضافت الكاتبة في حوار مع موقع «كل شيء عن الجزائر» أن الباشاغا بن ڤانة أُجبر على التعامل مع الإدارة الاستعمارية، وأنه قبل الاستسلام قاوم الاستعمار الفرنسي، ولكن هذا الأمر مسكوت عنه في كتب التاريخ.
وشددت على أنها قررت نشر الكتاب لان هناك الكثير من المغالطات بشأن عائلتها والدور الذي لعبته خلال فترة الاستعمار الفرنسي، موضحة أن الكثير من الأمور المنسوبة الى بن ڤانة هي مجرد أكاذيب، وهناك معلومات صحيحة، لكن كل هذا منزوع من سياقه، وبالتالي لا يمكن أن يعطي صورة حقيقية عما جرى، مع الإشارة الى أنه لا يمكن كتابة التاريخ بسطحية ولا بإخراج الأحداث عن سياقها التاريخي
وكانت الكاتبة فريال فيرون حفيدة «الباشاغا» بوعزيز بن ڤانة قد أصدرت كتاباً عن جدها الذي يعتبره المؤرخون «حركيا»، أي أحد الذين خانوا الجزائر ووقفوا إلى جانب الاستعمار. وكان بن ڤانة الذي حصل على لقب «باشاغا» الذي كانت الادارة الاستعمارية تمنحه لمن يتعاون معها، أحد الذين أمعنوا في تعذيب المقاومين الجزائريين للاستعمار لما كان رجاله يلقون القبض عليهم، إذ كان يقوم بقطع آذانهم وحلق لحاهم ويرسلهم إلى القادة العسكريين الفرنسيين، وهو تصرف لم تكن حتى الإدارة الاستعمارية تقوم به. واختارت فريال فيون لكتابها عنوان « سي بوعزيز بن ڤانة آخر ملوك الزيبان».
والغريب أن الكاتبة استضيفت في برنامج على تلفزيون حكومي، ويتعلق الأمر بقناة «كنال الجيري» ( الناطقة بالفرنسية) وذلك للحديث عن كتابها والترويج له، ومن ثمة تبييض صورة الباشاغا. وقد أثار خبر استضافتها في تلفزيون حكومي جدلا واسعا، خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر الأمر فضيحة مدوية، في انتظار الإجراءات التي ستتخذها السلطات حيال مسؤولي التلفزيون الذين قاموا بدعوة الكاتبة.
وزير الثقافة عز الدين ميهوبي من جهته سارع لاصدار تعليمة منع بموجبها الكاتبة فريال فيون من تنظيم عملية بيع بالتوقيع لكتابها، التي كان من المفترض أن تقوم بها في إحدى المكتبات في العاصمة الجزائرية. كما ألغى عدد من مسؤولي المؤسسات الثقافية عمليات البيع بالتوقيع التي كانت مبرمجة، مثل تلك التي كانت ستنظم في قصر أحمد باي في مدينة قسنطينة.
وكان بوعزيز بن ڤانة أحد المسؤولين المحليين قبل دخول الاستعمار الفرنسي، ولما استولى الفرنسيون على مدينة قسنطينة بعد مقاومة شرسة، التحق بن ڤانة سنة 1839 بالاستعمار الفرنسي، وحصل بعدها على لقب «باشاغا» من الإدارة الاستعمارية، وعين قائدا عسكريا على منطقة بسكرة، وقد شارك بقوة في قمع المقاومة الجزائرية، بل أمعن في تعذيب المقاومين الجزائريين الذين كان ينصب لهم كمائن لإلقاء القبض عليهم، مثلما كان الحال بالنسبة لفرحات بن سعيد أحد قادة المقاومة، ويقوم بعد ذلك بجمعهم وقطع آذانهم وحلق لحاهم وإرسالهم الى القادة العسكريين الفرنسيين الذين كان يتعامل معهم.
من جهتها بررت الكاتبة فريال فيرون ما نشرته بخصوص جدها، إذ اعتبرت أن المؤرخين كانوا قاسين في تصنيف جدها كخائن، وأنه لا يمكن فصل تلك الأحداث عن سياقها التاريخي.
وأضافت الكاتبة في حوار مع موقع «كل شيء عن الجزائر» أن الباشاغا بن ڤانة أُجبر على التعامل مع الإدارة الاستعمارية، وأنه قبل الاستسلام قاوم الاستعمار الفرنسي، ولكن هذا الأمر مسكوت عنه في كتب التاريخ.
وشددت على أنها قررت نشر الكتاب لان هناك الكثير من المغالطات بشأن عائلتها والدور الذي لعبته خلال فترة الاستعمار الفرنسي، موضحة أن الكثير من الأمور المنسوبة الى بن ڤانة هي مجرد أكاذيب، وهناك معلومات صحيحة، لكن كل هذا منزوع من سياقه، وبالتالي لا يمكن أن يعطي صورة حقيقية عما جرى، مع الإشارة الى أنه لا يمكن كتابة التاريخ بسطحية ولا بإخراج الأحداث عن سياقها التاريخي
Mohamed Larbi Zitout محمد العربي زيتوت shared La révolution des jeunes algeriens's photo.
الحركى و القومية يعودون عبر بوابة التلفزيون الجزائري.
حفيدة الشخصية التاريخية المشهورة بالعمالة و الخيانة الباشاغا بوعزيز بن قنة كانت صبيحة البارحة ضيفة إحدى الحصص الصباحية على قناة كانال الجيري (قناة حكومية)، أتت لتقدم الكتاب الذي كتبته تخليدا لعائلتها و أجدادها الذين كانوا في الصفوف الأمامية للاحتلال الفرنسي في منطقة الزيبان و الواحات الشمالية (تقرت ، ورقلة...)
فريال فورون حفيدة الخائنين لم تبح بالمجازر والأعمال الإجرامية التي قام بها أجدادها في حق السكان الرافضين للاحتلال الفرنسي والذين رفعوا راية الجهاد في وجهه.
هذا الخبيث نظم جيش من العملاء والخونة الذين خيموا الرعب في نفوس سكان الجنوب الشرقي من الوطن.
هذا الخائن لم يتردد في قطع أذني المقاومين بوحشية ليس لها نظير والتي كان يرسلها في أطباق ممتلئة عن أخرها لأسياده جنرالات الاحتلال مقابل بعض الميداليات التي كانت تزخرف صدره شكرا وعرفانا من فرنسا للدعم ولخدماته الجليلة.
طوابع بريدية طبعت في ذلك الوقت من قبل الإدارة الإستدمارية تظهر وجه هذا البهلوان كنموذج للعميل المستحب والواجب الاقتداء به
هذا ما أخفته السيدة فريال عن منشطة الحصة التي كانت تبتسم وتضحك بدون أي سبب.
التاريخ الغير المشرف والماضي السيئ لهذه الشخصية و تامره ضد بني جلدته فسح له الطريق لمحاولة رد الاعتبار له عبر بروباغاندا التلفزيون الجزائري، و كتابات تخليدا لهذا الكلب الفرنسي التي تباع بإمضاءات و إهداءات حفيدة الخونة.
غدا سيأتي الدور لتخليد شخصية الباشاغا بوعلام وأتباعه.
حفيدة الشخصية التاريخية المشهورة بالعمالة و الخيانة الباشاغا بوعزيز بن قنة كانت صبيحة البارحة ضيفة إحدى الحصص الصباحية على قناة كانال الجيري (قناة حكومية)، أتت لتقدم الكتاب الذي كتبته تخليدا لعائلتها و أجدادها الذين كانوا في الصفوف الأمامية للاحتلال الفرنسي في منطقة الزيبان و الواحات الشمالية (تقرت ، ورقلة...)
فريال فورون حفيدة الخائنين لم تبح بالمجازر والأعمال الإجرامية التي قام بها أجدادها في حق السكان الرافضين للاحتلال الفرنسي والذين رفعوا راية الجهاد في وجهه.
هذا الخبيث نظم جيش من العملاء والخونة الذين خيموا الرعب في نفوس سكان الجنوب الشرقي من الوطن.
هذا الخائن لم يتردد في قطع أذني المقاومين بوحشية ليس لها نظير والتي كان يرسلها في أطباق ممتلئة عن أخرها لأسياده جنرالات الاحتلال مقابل بعض الميداليات التي كانت تزخرف صدره شكرا وعرفانا من فرنسا للدعم ولخدماته الجليلة.
طوابع بريدية طبعت في ذلك الوقت من قبل الإدارة الإستدمارية تظهر وجه هذا البهلوان كنموذج للعميل المستحب والواجب الاقتداء به
هذا ما أخفته السيدة فريال عن منشطة الحصة التي كانت تبتسم وتضحك بدون أي سبب.
التاريخ الغير المشرف والماضي السيئ لهذه الشخصية و تامره ضد بني جلدته فسح له الطريق لمحاولة رد الاعتبار له عبر بروباغاندا التلفزيون الجزائري، و كتابات تخليدا لهذا الكلب الفرنسي التي تباع بإمضاءات و إهداءات حفيدة الخونة.
غدا سيأتي الدور لتخليد شخصية الباشاغا بوعلام وأتباعه.
منقول من صفحة محاربي الشيتة
بمناسبة قمع الطلبة كتب لي أحد الصدقاء يقول:
الوقفات السلمية في الجزائر هي أن ترفع صور الرئيس المومياء في يدك اليمنى و ليكوش مرسوم فيها علم الجزائر في يدك اليسرى و تطالب بترشيحه لعهدة خامسة و سادسة و أبدية من مقبرة العالية و تقلهم في نشرة الثامنة نقبلو يحكمنا بالروحانية و يحنطوه على طريقة الفراعنة . تولي بين ليلة و ضحاها وزير او رئيس حزب او رجل اعمال.. يتم تبييض اموال الخزينة العمومية المنهوبة من طرف العائلة المالكة الوجدية عن طريقك حتى و لو كان لديك مستوى شهادة ميلاد لكن عندما تطالب بحقوقك الوطنية و نكون طالب جامعي او متخرج بشهادات عليا يرجعوك ايادي خارجية و مخططات صهيونية و تنظيمات ماسونية و تشبع رخص و كف من طرف اعوان أمن العائلة الحاكمة ... حسبنا الله و نعم الوكيل
ـــــ
هل يبالغ هذا الطالب فيما يقول؟
ما رأيكم أنتم؟
الوقفات السلمية في الجزائر هي أن ترفع صور الرئيس المومياء في يدك اليمنى و ليكوش مرسوم فيها علم الجزائر في يدك اليسرى و تطالب بترشيحه لعهدة خامسة و سادسة و أبدية من مقبرة العالية و تقلهم في نشرة الثامنة نقبلو يحكمنا بالروحانية و يحنطوه على طريقة الفراعنة . تولي بين ليلة و ضحاها وزير او رئيس حزب او رجل اعمال.. يتم تبييض اموال الخزينة العمومية المنهوبة من طرف العائلة المالكة الوجدية عن طريقك حتى و لو كان لديك مستوى شهادة ميلاد لكن عندما تطالب بحقوقك الوطنية و نكون طالب جامعي او متخرج بشهادات عليا يرجعوك ايادي خارجية و مخططات صهيونية و تنظيمات ماسونية و تشبع رخص و كف من طرف اعوان أمن العائلة الحاكمة ... حسبنا الله و نعم الوكيل
ـــــ
هل يبالغ هذا الطالب فيما يقول؟
ما رأيكم أنتم؟

http://dzinforadar.com/articles/23870.html
فضيحة بالفيديو.. التلفزيون الجزائري يمجد الباشاغا الذي قطع آذان كل من قاوم الاستعمار الفرنسي
أثار كتاب “سي بوعزيز آخر ملوك الزيبان” للمؤلفة الجزائرية الفرنسية “فريال فيرون” حفيدة بوعزيز بن قانة الكثير من الجدل خصوصا بعد استضافة المؤلفة من طرف التلفزيون الجزائري يوم أمس، على قناة “كنال ألجيري”.
وعرضت فريال فيرون بعض الحقائق المزيفة عن
التاريخ الجزائري، حيث حاول من خلال عرضها تمجيد سيرة جدها المعروف في
منطقة الجنوب الشرقي باسم “الباشاغا بوعزيز بن قانة”، الذي يعد أحد كبار
المتعاونين مع الاحتلال الفرنسي سنوات المقاومة الشعبية.
والمعروف عن الباشاغا بن قانة، أنه ارتكب
عدة جرائم في حق المقاومة الجزائرية، أبرزها قطع 900 أذن مجاهد، وتسليمها
لأحد جنرالات فرنسا آنذاك.
وقد استغلت حفيدة الباشاغا بن قانة
كتابها، لتتهجم على تاريخ المقاومين الجزائريين، كالأمير عبدالقادر مدعية
أن مسيرته في مكافحة الاستعمار الفرنسي لم تتجاوز 3 سنوات.
وأبدى شخصيات ومؤرخون سخطهم حول فضيحة
التلفزيون الجزائري الذي سمحت إدارته بالترويج لكاتبة وكتاب يمجد الحركى
والمتعاونين مع الاستعمار والمشككين في تاريخ المقاومة الجزائرية.
وسرعان ما بدأت نتائج ومخلفات هذه الفضيحة
تتراءى للعيان، حيث تم الإعلان عن إقالة رئيس التحرير بقناة كنال آلجيري،
يزيد تومرت، حسب ما ذكرته مصادر اعلامية، فيما تعالت صيحات من مؤرخين
وأفراد من الأسرة الثورية ورموز المقاومة لمطالبة السلطات بالتدخل خاصة وأن
الكتاب سيعرض هذا الخميس، بقصر أحمد باي بقسنطينة، والسبت المقبل بقصر
الفنون الجميلة بالجزائر العاصمة.
http://www.deyaralnagab.com/main.php?content=9&id=906
الجزائر: جدل بسبب كتاب يروّج لأحد «الخونة» الذين تعاونوا مع الاستعمار الفرنسي!!
بقلم : الديار ... 24.02.2017
وكانت الكاتبة فريال فيرون حفيدة «الباشاغا» بوعزيز بن ڤانة قد أصدرت كتاباً عن جدها الذي يعتبره المؤرخون «حركيا»، أي أحد الذين خانوا الجزائر ووقفوا إلى جانب الاستعمار. وكان بن ڤانة الذي حصل على لقب «باشاغا» الذي كانت الادارة الاستعمارية تمنحه لمن يتعاون معها، أحد الذين أمعنوا في تعذيب المقاومين الجزائريين للاستعمار لما كان رجاله يلقون القبض عليهم، إذ كان يقوم بقطع آذانهم وحلق لحاهم ويرسلهم إلى القادة العسكريين الفرنسيين، وهو تصرف لم تكن حتى الإدارة الاستعمارية تقوم به. واختارت فريال فيون لكتابها عنوان « سي بوعزيز بن ڤانة آخر ملوك الزيبان».
والغريب أن الكاتبة استضيفت في برنامج على تلفزيون حكومي، ويتعلق الأمر بقناة «كنال الجيري» ( الناطقة بالفرنسية) وذلك للحديث عن كتابها والترويج له، ومن ثمة تبييض صورة الباشاغا. وقد أثار خبر استضافتها في تلفزيون حكومي جدلا واسعا، خاصة على مستوى مواقع التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر الأمر فضيحة مدوية، في انتظار الإجراءات التي ستتخذها السلطات حيال مسؤولي التلفزيون الذين قاموا بدعوة الكاتبة.
وزير الثقافة عز الدين ميهوبي من جهته سارع لاصدار تعليمة منع بموجبها الكاتبة فريال فيون من تنظيم عملية بيع بالتوقيع لكتابها، التي كان من المفترض أن تقوم بها في إحدى المكتبات في العاصمة الجزائرية. كما ألغى عدد من مسؤولي المؤسسات الثقافية عمليات البيع بالتوقيع التي كانت مبرمجة، مثل تلك التي كانت ستنظم في قصر أحمد باي في مدينة قسنطينة.
وكان بوعزيز بن ڤانة أحد المسؤولين المحليين قبل دخول الاستعمار الفرنسي، ولما استولى الفرنسيون على مدينة قسنطينة بعد مقاومة شرسة، التحق بن ڤانة سنة 1839 بالاستعمار الفرنسي، وحصل بعدها على لقب «باشاغا» من الإدارة الاستعمارية، وعين قائدا عسكريا على منطقة بسكرة، وقد شارك بقوة في قمع المقاومة الجزائرية، بل أمعن في تعذيب المقاومين الجزائريين الذين كان ينصب لهم كمائن لإلقاء القبض عليهم، مثلما كان الحال بالنسبة لفرحات بن سعيد أحد قادة المقاومة، ويقوم بعد ذلك بجمعهم وقطع آذانهم وحلق لحاهم وإرسالهم الى القادة العسكريين الفرنسيين الذين كان يتعامل معهم.
من جهتها بررت الكاتبة فريال فيرون ما نشرته بخصوص جدها، إذ اعتبرت أن المؤرخين كانوا قاسين في تصنيف جدها كخائن، وأنه لا يمكن فصل تلك الأحداث عن سياقها التاريخي.
وأضافت الكاتبة في حوار مع موقع «كل شيء عن الجزائر» أن الباشاغا بن ڤانة أُجبر على التعامل مع الإدارة الاستعمارية، وأنه قبل الاستسلام قاوم الاستعمار الفرنسي، ولكن هذا الأمر مسكوت عنه في كتب التاريخ.
وشددت على أنها قررت نشر الكتاب لان هناك الكثير من المغالطات بشأن عائلتها والدور الذي لعبته خلال فترة الاستعمار الفرنسي، موضحة أن الكثير من الأمور المنسوبة الى بن ڤانة هي مجرد أكاذيب، وهناك معلومات صحيحة، لكن كل هذا منزوع من سياقه، وبالتالي لا يمكن أن يعطي صورة حقيقية عما جرى، مع الإشارة الى أنه لا يمكن كتابة التاريخ بسطحية ولا بإخراج الأحداث عن سياقها التاريخي.
المكلفة بالإعلام لدى وزارة الثقافة جهيدة ميهوبي: "لا يمكن تقديم كتاب "سي بوعزيز آخر ملوك الزيبان " في مؤسسات وفضاءات الدولة لانه يمس بالذاكرة الوطنية الجزائرية"
الخميس,
23/02/2017 - 19:33
أكدت المكلفة بالإعلام لدى وزارة الثقافة جهيدة ميهوبي، في تصريح لنوافذ
ثقافية، بخصوص الجدل القائم حول جلسة البيع بالتوقيع لكتاب "سي بوعزيز آخر
ملوك الزيبان " للمؤلفة الجزائرية الفرنسية فريال فيرون حفيدة الباشاغا
بوعزيز بن قانة، أحد كبار الأعيان الذين فضلوا التعاون مع الاحتلال الفرنسي ضد
المقاومة الجزائرية، التي كانت من المفروض ان تبرمج مساء اليوم بقصر صالح باي
بقسنطينة انه" لا يمكن تقديم هذا الكتاب في مؤسسات وفضاءات تابعة لقطاع
الثقافة لان هذا العمل يمس بالذاكرة الوطنية الجزائرية وبالتضحيات
الجسام للشعب الجزائري من اجل التحرر من الاستعمار والاستبداد" مضيفة
"وبالتالي فان هذا الكتاب لم ولن يقدم في هذه الفضاءات التابعة لقطاع الثقافة
التي اشارت اليها الصحافة.
ومن جهتها كشفت عتيقة بوطالب، حفيدة الأمير عبد القادر، في بيان صدر لها امس
الأربعاء، أن الكتاب الذي نشرته حديثا المؤلفة الفرانكوجزائرية فريال فيرون والذي
يختزل التاريخ النضالي للأميرعبد القادر من 17 سنة إلى 3 سنوات ماهو إلا تزييف
للتاريخ وتجن عليه.
وأضافت بوطالب أن التاريخ النضالي للأمير عبد القادر لا يمكن أن يقارن بأحد،
في إشارة واضحة إلى ما ورد في الكتاب المعنون بـ "سي بوعزيز آخر ملوك الزيبان
" للمؤلفة الجزائرية الفرنسية فريال فيرون حفيدة الباشاغا بوعزيز بن قانة،
أحد كبار الأعيان الذين فضلوا التعاون مع الاحتلال الفرنسي ضد المقاومة الجزائرية.
وواجهت حفيدة الأمير عبد القادر الكاتبة فريال فيرون بالأدلة التاريخية مدافعة
عن الأمير عبد القادر وتاريخه الذي دام أكثر من 17 سنة، مؤكدة أن بوعزيز بن قانة
لا يملك أي تاريخ مشرف حيث كشفت حفيدة الأمير عبد القادر أن الباشاغا بوقانة ارتكب
في حق الجزائر والجزائريين جرائم بشعة عام 1842.
وسردت حفيدة الأمير ما حدث عقب امضاء اتفاقية تافنة سنة 1838 بين الأمير عبد
القادر والجنرال بيجو، حيث أرسل الأمير رسالة إلى كل القبائل وكذا إلى باي قسنطينة
أحمد بن محمد الشريف القلي طلبا للدعم والمساندة، لكن الرسالة تم فهمها خطأ من قبل
الباي، واعتبرها تحريضا على الحكم التركي بتواطؤ من الأميرعبد القادر.
وأضافت بوطالب أن شيخ العرب الصغير فرحات بن بوعكاز استجاب لدعوة الأمير أين
اجتمع في المدية لمساندة الأمير فكان أن قام الأخير بتعيينه خليفة له في بسكرة
وعموم المنطقة الصحراوية، حيث أعلن شيخ العرب الصغير الحرب على الباي أحمد متجاهلا
الاتفاقية المبرمة مع خيرالدين بربروس وخاله بوعزيز بن قانة شيخ العرب على قبائل
الصحراء، أين أقدم سي محمد بوعزيز بن قانة على قتل فرحات بن بوعكاز متهما اياه
بالخيانة سنة 1842 بعدما نصب له كمينا، مضيفة أن الباشاغا بن قانة قام بتسلم أذني
فرحات بعد قتله وفي 20 نوفمبر 1842، قام بإعلام الماريشال فاليه في الجزائر بوفاة
فرحات بن بوعكاز في معركة ضد قبيلة بوزيد، و هو الخبر الذي أدخل بسكرة تحت حصار
الجيش الفرنسي وتم على اثرها تعيين بوعزيز بن قانة على رأس قبيلة العرب ومنطقة
جنوب بسكرة ثم تكريمه من قبل فرنسا بلقب شيخ العرب تقديرا له على الجهود التي
بذلها خدمة للمستعمر.
وكان الكتاب قد احدث ضجة إعلامية و في شبكات التواصل الاجتماعي كبيرة من قبل
اعلاميين ومثقفين خاصة بعد ان تم استضافة صاحبته في برنامج صباحي يبث على القناة
التلفزيونية العمومية "كنال الجيري" الناطقة بالفرنسية كما تم برمجته في
بادئ الامر بقصر صالح باي لامسية اليوم قبل ان يبادر مدير القصر بالغاء الجلسة .
يذكر ان ادارة القناة قامت بتعليق مهام المنشطة ورئيس التحرير البرنامج بعد
الجل الواسع الذي اثير حول استضافتهم للمؤلفة الفرنكو جزائرية.
المصدر:نوافذ ثقافية
http://www.nawafedh.org/node/5828
http://marsadz.com/2017/02/24/%D9%85%D9%86%D8%B9-%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%BA%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%A8%D9%86/
منع بيع كتاب السفاح الباشاغا بوعزيز بن قانة في الجزائر
حذر
العديد من الباحثين والنشطاء السياسيين من الكتاب الذي صدر موخرا للمؤلفة
الفرانكوجزائرية “فريال فيرون” والذي يختزل التاريخ النضالي للأمير عبد
القادر من 17 سنة إلى 3 سنوات، حيث أكدو بأن الكتاب ما هو إلا تزييف
للتاريخ وتجن عليه حيث أنه يحتوي على مغالطات تاريخية فظيعة ويمجد لباشاغا
سفاح عرفته الجزائر ومنطقة بسكرة إبان الإستعمار وهو “بوعزيز بن قانة”.
مؤلفته في الصورة “Ferial furon” وهي حفيدته ،لازالت تنظم بيع بالإهداء بشتى مناطق الجزائر وقامت بالدعاية له للأسف في قناة “CANAL ALGERIE” والذي اشعل بال النخبة الجزائرية حيث اعتبرت الأمر خطير جدا، بإعتبار ان الكتاب به مغالطات تاريخية كبيرة لشخصية سجل له العديد من الجرائم منها: “لعب دورا كبيرا في إنهاء ثورة “الزعاطشة” وقطع سي بوعزيز شخصيا رأس القائد “بوزيان” قائد مقاومة الزعاطشة 1849 وملازمه الأول “سي موسى الدرقاوي” وقدمها كهدية للسلطات الفرنسية ولازالت رؤوسهم في متحف اللوفر.
تميز بتقديم الأذان والأعضاء البشرية هدايا للجنرالات الفرنسيين ومنها 900 أذن دفعة واحدة في كيس واحد ، ومنها من مازالت اليوم في المتاحف الفرنسية.
مؤلفته في الصورة “Ferial furon” وهي حفيدته ،لازالت تنظم بيع بالإهداء بشتى مناطق الجزائر وقامت بالدعاية له للأسف في قناة “CANAL ALGERIE” والذي اشعل بال النخبة الجزائرية حيث اعتبرت الأمر خطير جدا، بإعتبار ان الكتاب به مغالطات تاريخية كبيرة لشخصية سجل له العديد من الجرائم منها: “لعب دورا كبيرا في إنهاء ثورة “الزعاطشة” وقطع سي بوعزيز شخصيا رأس القائد “بوزيان” قائد مقاومة الزعاطشة 1849 وملازمه الأول “سي موسى الدرقاوي” وقدمها كهدية للسلطات الفرنسية ولازالت رؤوسهم في متحف اللوفر.
تميز بتقديم الأذان والأعضاء البشرية هدايا للجنرالات الفرنسيين ومنها 900 أذن دفعة واحدة في كيس واحد ، ومنها من مازالت اليوم في المتاحف الفرنسية.
وألغت
وزارة الثقافة بيع الكتاب، في تعليمة من وزير الثقافة “عزالدين ميهوبي”
لمدير الثقافة بقسنطينة لمنع الكاتبة الفرنسية فريال فيرون حفيدة البشاغا
بن قانة من البيع بالتوقيع لكتابها الصادر أخيرا بفرنسا تحت عنوان “سي
بوعزيز بن قانة”، بالتزامن مع الكشف عن ثاني ظهور للمعنية في التلفزيون
الجزائري.+
http://www.nawafedh.org/node/5828
E 2017/02/22
والمصيبة ان كنال الجيري ومن يشرف عليها يقدمون الكاتبة
وعائلتها على انهم اصحاب امجاد وان جدهم البشاغا عميل الاستدمار بوعزيز بن
قنانة هو في نفس مقام الامير عبد القادر .مصيبتنا ان هناك من هم في
مؤسساتنا العمومية وعلى هذا المستوى الاعلامي يريدون ان يزيفوا التاريخ
ويختزلوا نضال الشعب وزعمائه بما يتماشى ومخططاتهم, بعدما ساهم اجدادهم في
ذبح الجزائري .لعلمكم كنال الجيري تستعمل في رمزها التلفزيزني اللون
الازرقق الى جانب اللون الاحمر والابيض اللذين يرمزان للعلم الوطني .النقطة
الملونة باللون الابيض تظهر كذالك باللون الازرق .اي بالوان العلم الفرنسي
.BLEU B
3
patriot
tinibawin
2017/02/23
nothing is true n real in this country all old stories r
fake, n the only hero back in the time was the POOR ALGERIAN PEOPLE
كشفت عتيقة بوطالب، حفيدة الأمير عبد
القادر، اليوم الأربعاء، أن الكتاب الذي نشرته حديثا المؤلفة
الفرانكوجزائرية فريال فيرون والذي يختزل التاريخ النضالي للأميرعبد القادر
من 17 سنة إلى 3 سنوات ماهو إلا تزييف للتاريخ وتجن عليه.
وأضافت بوطالب في رد مكتوب تحصلت "النهار
أونلاين" على نسخة منه، أن التاريخ النضالي للأمير عبد القادر لا يمكن أن
يقارن بأحد، في إشارة واضحة إلى ما ورد في الكتاب المعنون بـ "سي بوعزيز
آخر ملوك الزيبان " للمؤلفة الجزائرية الفرنسية فريال فيرون حفيدة الباشاغا
بوعزيز بن قانة، أحد كبار الأعيان الذين فضلوا التعاون مع الاحتلال
الفرنسي ضد المقاومة الجزائرية.
وواجهت حفيدة الأمير عبد القادر الكاتبة
فريال فيرون بالأدلة التاريخية مدافعة عن الأمير عبد القادر وتاريخه الذي
دام أكثر من 17 سنة، مؤكدة أن بوعزيز بن قانة لا يملك أي تاريخ مشرف حيث
كشفت حفيدة الأمير عبد القادر أن الباشاغا بوقانة ارتكب في حق الجزائر
والجزائريين جرائم بشعة عام 1842.
وسردت حفيدة الأمير ما حدث عقب امضاء اتفاقية
تافنة سنة 1838 بين الأمير عبد القادر والجنرال بيجو، حيث أرسل الأمير
رسالة إلى كل القبائل وكذا إلى باي قسنطينة أحمد بن محمد الشريف القلي طلبا
للدعم والمساندة، لكن الرسالة تم فهمها خطأ من قبل الباي، واعتبرها تحريضا
على الحكم التركي بتواطؤ من الأميرعبد القادر.
وأضافت بوطالب أن شيخ العرب الصغير فرحات بن
بوعكاز استجاب لدعوة الأمير أين اجتمع في المدية لمساندة الأمير فكان أن
قام الأخير بتعيينه خليفة له في بسكرة وعموم المنطقة الصحراوية، حيث أعلن
شيخ العرب الصغير الحرب على الباي أحمد متجاهلا الاتفاقية المبرمة مع
خيرالدين بربروس وخاله بوعزيز بن قانة شيخ العرب على قبائل الصحراء، أين
أقدم سي محمد بوعزيز بن قانة على قتل فرحات بن بوعكاز متهما اياه بالخيانة
سنة 1842 بعدما نصب له كمينا، مضيفة أن الباشاغا بن قانة قام بتسلم أذني
فرحات بعد قتله وفي 20 نوفمبر 1842، قام بإعلام الماريشال فاليه في الجزائر
بوفاة فرحات بن بوعكاز في معركة ضد قبيلة بوزيد، و هو الخبر الذي أدخل
بسكرة تحت حصار الجيش الفرنسي وتم على اثرها تعيين بوعزيز بن قانة على رأس
قبيلة العرب ومنطقة جنوب بسكرة ثم تك تكريمه من قبل فرنسا بلقب شيخ العرب
تقديرا له على الجهود التي بذلها خدمة للمستعمر.
E 2017/02/22
والمصيبة ان كنال الجيري ومن يشرف عليها يقدمون الكاتبة
وعائلتها على انهم اصحاب امجاد وان جدهم البشاغا عميل الاستدمار بوعزيز بن
قنانة هو في نفس مقام الامير عبد القادر .مصيبتنا ان هناك من هم في
مؤسساتنا العمومية وعلى هذا المستوى الاعلامي يريدون ان يزيفوا التاريخ
ويختزلوا نضال الشعب وزعمائه بما يتماشى ومخططاتهم, بعدما ساهم اجدادهم في
ذبح الجزائري .لعلمكم كنال الجيري تستعمل في رمزها التلفزيزني اللون
الازرقق الى جانب اللون الاحمر والابيض اللذين يرمزان للعلم الوطني .النقطة
الملونة باللون الابيض تظهر كذالك باللون الازرق .اي بالوان العلم الفرنسي
.BLEU B
3
patriot
tinibawin
2017/02/23
nothing is true n real in this country all old stories r
fake, n the only hero back in the time was the POOR ALGERIAN PEOPLE
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/515194.html
مدير الثقافة بقسنطينة لـ "الشروق":
جامعيون أبدوا تحفظاتهم فألغينا عرض كتاب بن قانا
- حفيدة الباشاغا بوعزيز بن قانا ألغت زيارتها إلى قسنطينة
وكان جزائريون قد شنوا عبر وسائط التواصل
الإعلامي حملة شرسة ضد الكاتبة فريال فيرون، التي حلت بالجزائر مؤخرا في
إطار الترويج لكتابها الذي تناولت فيه سيرة جدها الباشاغا عزوز بن قانا آخر
ملوك الصحراء، مطالبين بتدخل السلطات الجزائرية ووزارة المجاهدين لوقف ما
أسموه تزييف التاريخ، بعدما أشاروا إلى أن الكتاب يهدف إلى تحسين صورة
الباشاغاوات، والباشاغا عزوز بن قانا الذي ارتكب فظائع تاريخية وثقها عدد
من المؤرخين في حق عدد من المقاومين الشعبيين بالزعاطشة ومنطقة الصحراء
والزيبان.
واستند عدد من المثقفين إلى روايات تاريخية
أكدت ضلوع بن قانا في فظائع قطع آذان المقاومين ومنحها للسلطات الاستعمارية
في قفف، وفقا لعدة مصادر، تم توزيعها بشكل واسع عبر وسائط التواصل
الاجتماعي. وقام عدد من المثقفين والجامعيين بإعداد لائحة موقعة تطالب وزير
المجاهدين والسلطات الجزائرية بوقف الغطاء الممنوح لحفيدة الباشاغا بن
قانا التي مرت في التلفزيون الرسمي من خلال حصة صباحيات "كنال ألجيري"، قبل
أن تتبخر جلسة بيع بالإهداء بقصر أحمد باي بقسنطينة، وبمكتبة الفنون
الجميلة بالعاصمة، في الوقت الذي اكتفت فيه الكاتبة بأن طلبت من كل من
انتقدوها قراءة الكتاب أولا!
- أرادت جمع المال من خلال تمجيد جدها " الحركي " ، الذي طواه النسيان ، فتسببت في التشهير لخياناته ولجرائمه البشعة في حق المقاومين الوطنيين .
فليذهب إلى الجحيم .
-
BOUMEDIENNE - ALGERIE2017/02/24 على 12:19
2عندما يكون المشرفون على الثقافة والامن الثقافي والذكرة التاريخية,لايؤدون واجبهم نحو الدولة والشعب الذي يوظفهم,تتمكن فرنسا الاستدمارية من نقل فوضى التزييف الى الساحة الجزائرية لاجل زعزعة التلاحم التاريخي للجزائريين ولاجل تمجيد من خانوا قضيتهم.نحن في خضم الاحتفال بالذكرى السنوية لعيد الشهيد 18فيفري 2018.لا نستحضر امجاد الشهداء بل تنقلنا حفيدة خائن وعبر وسائلنا الاعلامية الوطنية,لتناول وبخبث تزييف لتاريخ عظمائنا وقضيتهم,ولتمجد جدها الذي خانهم.وعندما يحث ماحدث,تستفيق الجهاة الرسمية من نومها وشخيرها
-
BOUMEDIENNE - ALGERIE2017/02/24 على 12:32
3اين هي وزارة المجاهدين التي لانسمع لها همسا ,في قضية جد حساسة تخص تاريخ الجزائر ومن صنعوه ومن تامروا عليه؟.لايمكننا ان نتصور ان الذي حدث بشان هذا الخائن ,سكوت وزارة المجاهدين يعني ان الامر اذا قبله الراي العام سنشهد توسيم البشاغا بوعزيز بن قانة بوسام المجاهد والاستحقاق الوطني من الدرجة العليا ؟ المثال الجزائري ايقول عيش تسمع ,لاكن نحن في الجزائر صرنا نرى العجائب والغرائب .اصحاب فكرة الجزائر فرنسية من وراء البحر لاينامون,اما الذين يدعون الجزائر جزائرية ينامون ويشخرون,ومايحدث يوحي بما هو اخطر ..
-
الأمير عبد القادر 2017/02/24 على 13:40
4ما هذا يا بلد الملايين من شهداء الثورة الجزائرية من 1830 إلى 1962 ضد أكبر إستدمار و أكبر قوة قاتلة للبشرية وهي بني كلبون الفرنسية ؟؟؟؟ ، نعم إنهم سلالة الكولون و القياد الذين يحكمون و يقررون و يستضيفون و يعرضون افكارهم و تاريخ أجدادهم (و الطاسيلة نتاعهم) بالقوة على حفدة الشهداء و الرجال، نعم إنهم حفدة الباشاغات بوعلام و بن غبريط و بن قانة....... ما هذا التودد و الحنين ؟ و العرض بالتلفزيون الجزائري بشارع الشهداء !!!!
إذن الآن و ليس ببعيد سوف يدخلون السير الملوثة لأجدادهم في برامج التعليم .

http://www.echoroukonline.com/ara/articles/515181.html
فوران" تتحدى المؤرخين بعد ثاني ظهور تليفزيوني
إبطال تمجيد "قاطع الآذان" في قسنطينة
ساعة عقب ظهورها المثير للجدل في برنامج "مرحبا الجزائر" الذي بثته قناة "كنال ألجيري" الناطقة بالفرنسية، فوّت القائمون على القصر العتيق في عاصمة الجسور المعلّقة، الفرصة على حفيدة "قاطع الآذان" لتمرير دعاية تزيّف الذاكرة وتعبث بالتاريخ وتمجّد الخونة.
ووسط حديث عن إلغاء جلسة "البيع" المقررة ظهيرة هذا السبت بمكتبة الفنون الجميلة وسط العاصمة، نقل مصدر لـ "الشروق أون لاين" إنّ "ليليا بخالد" التي حاورت "فوران" صباح الثلاثاء، "إنّها قامت بعملها فحسب"، وإذ شدّدت على أنّها "ليست من دعا المعنية"، فإنّها ردّدت: "حسنا، واصلوا إثارة الجدل".
وإذا كان البعض يعتقد أنّ "فوران" حلّت ضيفة للمرة الأولى على التلفزيون الجزائري، فإنّ موقع "آخر أخبار الجزائر" أكّد أنّ استضافة "فوران" في قناة "كنال ألجيري" الثلاثاء الماضي، سبقها ظهور حفيدة "بن قانة" في البرنامج ذاته "مرحبا الجزائر" للقناة نفسها في جانفي 2015، وجرى تقديمها آنذاك بصفتها رئيسة "تجمع الجمهوريين الفرانكو جزائريين".
تعليقات جدّ إيجابية!
في حوار نشره موقع "كل شيئ عن الجزائر"، نوّهت الكاتبة الفرنسية بما حدث قبل 48 ساعة، حيث أوعزت: "بالنسبة لقناة عمومية، أجد هذا رائعا، وكنت دائما أقول لنفسي إنّ الجزائر بلد حرية التعبير، وحُظيت باستقبال جيد جدا من طرف الصحفية التي قالت إنّها أحبّت الكتاب، كما تلقيت عدة تعليقات جدّ إيجابية". (..)
وفي مقابل تحديها المؤرخين، واعتقادها أنّه جرى "تزوير حقائق لتشويه جدها"، تابعت "فوران": "صحيح أنّ مدير قصر الباي بقسنطينة فضّل الإلغاء، لأنّه خائف (..)، لكن هذا لن يمنعني من زيارة القصر الذي شهد نشأة أجدادي"، كما سعت المتحدثة للتقليل من أهمية ردود الفعل الرافضة لأراجيف كتابها، بقولها: "في شبكات التواصل الاجتماعي، هناك الكثير من التسميم بينما الجميع يتسابقون، وهناك من حاولوا تفريغ غضبهم"!
أكاذيب
أطلقت "فوران" العنان لأكاذيبها، حيث ردّدت أنّ (شيخ العرب) كان حاميا للقبائل أكثر منه مساعدا لفرنسا"، واستنتجت في عبث: "في الصحراء كان هناك نظام عسكري دون وجود إدارة، وعليه (نهض) "بن قانة" بإدارة السكان الصحراويين، وتحوّل مع الوقت إلى قائد ديني وأبناءه تحوّلوا إلى قادة حرب" !
وإذ صنّفت "قطع الآذان" التي اشتهر بها السفّاح "بن قانة" في خانة "علامة الانتصار" التي كانت منتشرة في أوساط القبائل (..)، فإنّها علّقت بشأن دور جدها في إنهاء ثورة "الزعاطشة" (نوفمبر 1849) وتنكيله بجثث الشهداء، على أنّه "يندرج ضمن صراعات قبلية" (..)، مبرّرة عمالة "بن قانة" رفقة آخرين، بأنّهم " اضطروا للاعتراف بفرنسا خشية حصول مجاعة كانت ستبتلع مواطنيهم".
انتهاءً، تخبطت بين كون "بن قانة" لم يولد قبل 1839 (؟)، لتعود لاحقا وتقرّ بـ "(استسلامه) لفرنسا في العام ذاته!
على 22:20
1الكتب الدينية الاسلامية تعترضها صواريخ جو جو في وسط البحر قبل وصولها ارض الوطن ..... كتب الخيانة و الخونة تدخل و تُعرض ثم *بعد الزوبعة التي تثور ضدها *القرار انها تمنع من البيع و فقط .....
-
ابن الجنوب - بلد الترقيع2017/02/23 على 22:33
2هي لالوم عليهافجدهاخدم فرنسابقتل الجزائريين وقطع آذانهم وألسنتهم ورؤسهم التي أخذهاالتتار الفرنسيين ووضعوها في متحف الأجناس بباريس واستحق أوسمةالعاروهي على نفس النهج فهي تعمل بالتناغم مع من يتقاطعون معها من التبع الركع الموجودين بيننا وهم يستخدمون نفس الإستراتيجية التي تتمثل في محاربة اللغة العربية والدين الإسلامي وتزوير التاريخ من جهتهم ومنع كل جزائري عاش الإبادة من النشر أو الكتابة وهكذانجدأنفسنامحاصرين بين من يشوشون علينابتاريخ مزوريعودلعهدالجاهليةوبالتوازي معهم من يبيضون صفحات الخونةوالحركة
-
2017/02/23 على 22:44
3ليليا بخالد" التي حاورت "فوران" صباح الثلاثاء، "إنّها قامت بعملها فحسب"، وإذ شدّدت على أنّها "ليست من دعا المعنية"، فإنّها ردّدت: "حسنا، واصلوا إثارة الجدل".
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يعني دزو معاهم ؟
mohamed_a
-
ابراهيم - عين الدفلة2017/02/23 على 22:47
4من صفات المنافق انه ادا حدث كدب و منها الكثير ـ في بلادي الخيانة و العمالة وجهان لعملة واحدة و الداكرة لن تغير بجرة قلم و سواء اطال الزمن ام قصر لا بد للحق ان ينتصر و هدا ما يوقض مضجعكم زكزولي على عبارة " اضطروا للاعتراف بفرنسا خشية حصول مجاعة كانت ستبتلع مواطنيهم"ههههه. و المقابل البدخ و الترف !!
-
2017/02/23 على 22:56
5un tapis rouge, a été rouler pour elle,avant qu elle vienne parler de son bachagha .maintenant que son message est passe ça ne sert a rien de gesticuler et de parler si non on lui fera une publicité gratuite ,dont elle na jamais rêver. -
mohamed2017/02/23 على 22:59
6مزبلة التاريخ مازالت تفوح برائحة كريهة لكن مستقبل الجزائر في خطر من طرف صناع القرار الذين تركتهم فرنسا
-
معتز2017/02/23 على 23:24
7هل التفاح أخطر من تزييف وتحريف التاريخ ؟سعدنا كثيرا بوقف استيراد الكماليلت وخاصة التفاح كناية في الذين لم يهضموا بعد هزيمتهم.ولكن كيف يسمح لمثل هذه الاقلام الماجورة والمسمومة ان تطأ هذه الرض الطيبة؟
-
ملاحظ2017/02/23 على 23:25
8هذه الكاتبة الفرنسية علمانية في خدمة الأجندة الفرنسية, لا غرابة لو تجدها جاسوسة أو عضو في حزب فرنسي يميني les republicains ساركوزي, خاصة كتابها ظهرت مع تصريحات استفزازية لestrosi لدينا جواسيس فرنسا المنتحلة غاياتها التطبيع مع الحركى وتشويه الثورة ومحي الهوية وجدته هذه الكاتبة في قناة الفرنسية الجزائرية Canal Algerie فالجزائر ونحن لن ننسى جرائم فرنسا ونقف لكم لبرمصاد يا أحفاد ديغول ومهما خططتكم المكيدية فنحن احفاد بن باديس والإبراهيمي وكما قال: وبيننا وبين فرنسا انهار من دماء وجماجم.
-
كريم بن غانة - شاتيون-سور-سون2017/02/23 على 23:46
9جدي حفيد السي بوعزيز بن غانة و فخور ! هذه الحملة الشرسة ضد جلالة الباشاغة السي بوعزيز حملة مغرضة و مليئة بالاكاذيب ... ان العائلات الجزائرية الكبرى التي تنحدر من اصول شريفة كانت الدرع الواقي لحماية الجزائريين من بطش الادارة الاستعمارية. حان الوقت لاعادة الاعتبار لهاذه العائلات خاصة لما نرى اصحاب زعيط و معيط الذين نهبوا البلاد.
-
الوطني2017/02/24 على 00:53
10في اليومين الاخيرين تم استضافة رئيسة منظمة فار الماسونية والتي تنشط في فرنسا وقد كان لهذه المسؤولة عدة زيارات الى منطقة القبائل الجزائرية سابقا والعاصمة بصفة عامة .
والادهى والامر انه تم استضافتها على قناة جزائرية وطنية CANAL ALGERIE
هل هي صدفة مثلا ومن المسؤول عن هذا التسيب والاختراق بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان
وقد قامت فريال فيرون بالاشهار لكتابها المزعوم الذي توجد يها عدة مغالطات وفبركات بما تخدم العدو الصهيوفرنسي ويمجد للباشاغا السفاح الذي عرفته الجزائر ومنطقة بسكرة إبان الإستعمار
-
ملاحظ2017/02/24 على 01:40
11أخوة واخواتي, كما قلت في تعليقي أعلاه وعسى الله أن تقبل بثه هذه الفرنسية أفكارها علماني ماسوني مقرب لليمين الفرنسي والمقربة للحزب الجمهوري الفرنسي لSarkozy و Fillon ومقربة لصهاينة فرنسا ومنظمتها FAR مدعومة من منظمة الصهيونية فرنسا Crif , تسيئ وتستهزئ بالحجاب والإسلام بقولها انه ظلامي وزد تمجد الاستعمار الفرنسي بجزائر وتشيد به لنزع الحجاب....لكم فيديوا في يوتوب حوار مثير لتدني الأخلاقي ومليء بكذب والمغالطة وتشويه للإسلام و المهاجرين وخاصة المحجبات
-
بلقاسم2017/02/24 على 05:16
12.........وجدك في جهنم ...يحاسب على ما اقترفه من جرائم........كتاباتك...لا تنفعه في شيء...بل ستلحقك به...لشهاداتك شهادات زور على أعماله السيئة....
-
محند - بجاية2017/02/24 على 05:56
13جدي رحمه الله من مواليد 1883،كان اميا كسائر أبناء جيله ، كنت اسمعه -وانا صغير-عدة مرات ، يضرب المثل ب( ابن قانه) في الثراء الفاحش.كما كان يردد اسم (الكولونيل) ابن دَاوُدَ ، الذي انتحر ، بسبب خسارته قضية امام المحكمة الفرنسية ضد ضابط فرنسي صغير الرتبة ، رغم كوّن الحق معه. حيث ردد قوله المشهور(عربي عربي ولوكان كولونيل بن دَاوُدَ ).
هذه من المعلومات المتواترة عن خونة الوطن .
-
JINIRAL - alger2017/02/24 على 07:06
14Des bacharghas ????? ils sont au sommet de l'"état" depuis 1962.......Cette dame a tout à fait raison de "réhabiliter son aïeul car elle sait pertinemment qu'en "haut c'est pas joli joli -
وراء كل حقيقة و اكذوية - اكذوبة و حقيقة2017/02/24 على 07:20
15لماذا دائما نبحث عن حقيقة انفسنا في التاريخ
اليس الواقع الحاضر هو الاصدق و الاوضح
عينك ميزانك نص الشعب عايش في الخارج
هكذا و مازال ما امنوش بلي صح واش قالت هذه الكاتبة
ربما يخطئ الكاتب في كتابة الاسماء او الارقم التارخية
لكن الفكرة الحقيقة التي يريد ان يوصلها الى القارء
ابدا لن تضيع
-
فريد - sétif2017/02/24 على 08:14
16سبحان الله اصبح الشهيد خائن .....والعميل الحركي صار ممجد.... في اي وطن نحن ؟
-
ISORANES2017/02/24 على 09:05
17إلى إبن الجنوب بلد الترقيع
أذكرك بعليق نشر في مقال سابق رادا على تزويك:
أحفاد بن بولعيد و ديدوش مراد و كريم بلقاسم و رابح بيطا و محمد العربي بن مهيدي و سي الحواس القادة الحقيقيين والمفجرين لثورة الجزائر المجيدة لن ينتهوا ، و سنظل نقارع المزورين أمثالك كما قارع هؤلاء الأبطال فرنسا ، أما عن الخيانات و العمالة لفرنسا أطلع على الأرشيف الفرنسي و ستجد ما يخرسك من خياناتكم التي تزكم الأنوف و أن الأيادي الخفية التي تسللت في جنح الظلام تريد أن تبيض صفحتكم لن تفلح فلقد جفت الأقلام و طويت الصحف.
-
Mohamed - Tapis Rouge2017/02/24 على 09:27
18لكي تنفجر الحقيقة في وجهنا ونطلع على حقيقة تاريخين يجب علينا القبول بتسرحات واعترفات وشهدات وتضارب الاقول الخ لكي يبان الكداب ولي يقول الحق والصادق ولمادا هدا رجع حركي لمادا هدا مات ..من قتل هدا الخ يوجد الارشيف سايكشف في 2022م 60 سنة بعد 1962م فرنسا قالت حفاظ على
(les documents mettant en cause la vie privée ou intéressant la sûreté de l'Etat.) من طرفين معنتها كاين المفجاة , ادن لا تاخد القرار في مكاني وتخليني اقتنع وافهم لتبغو انتم نريد الحقية 1830 الى 2017 كيف تسير البلاد الان.
-
Rabah - L'Algérie2017/02/24 على 09:30
19quelqu'un qui se déshonore pour honorer les autres est simplement un traitre médaillé. -
Mohamed - Tapis Rouge2017/02/24 على 09:36
20لما يكون فيه خلل وغموض يجب نوصل الكداب الباب الدار بعض المجاهدين كان عمرهم 7 سنوات بعد الاستقلال كان يجاهد في كرش امه بلاك هي لي كانت تضع القنابل نريد الحقيقة شفاء لعقولين رانا مرضة
لكي نتفرغ لبناء هدا الوطن دخلين على 60 سنة وننتضرالبترول يطلع 1$ الجزائرموجودة وسط الدول العالم من طبيعي نكون احسن دولة في عالم كل شئ يفوة عندنا لكن الحقيقة غير تارخنا مقدرناش عليه
-
بلقاسم2017/02/24 على 09:51
21...أنا في رأيي السماح بتواجد كل الكتب.............العلمية والثقافية والدينية للاطلاع والمعرفة والتكوين في شتى المجالات....لما يقرا الإنسان يفهم الأفكار ويتعلم كيفية التفكير.......الاستبداد بالرأي ..كفر بكل شيء...وجريمة لا تغتفر...
-
2017/02/24 على 09:56
22...وبن قانة هذا مشعوذ مهبول ....يقطع آذان كل الموتى....( طاعون كوليرا فقر مجاعة ) ويقدمها قربانا للمستعمر....على أنه ..بطل.......................كذاب واشماته .....
-
Auressien - Aures mon beau pays2017/02/24 على 09:56
23إلى متى ننضر للوراء و نمشي للأمام و للمستقبل ؟ ماذا لو نعد كل للمآسي والحروب المروعة التي فرضت على الأمازيغ ضلما و عدوانا طمعا في أرضهم لا غير عبر الموجات المختلفة للمستعمرين الذين تكالبوا عليهم على مختلف حقب التاريخ ؟ لن ننتهي من سرد مآسينا . و كأن الجزائر لم تكن موجودة قبل الإحتلال الفرنسي.
-
Ibn Tashafeen - London2017/02/24 على 11:02
24اين هو فخامته من كل هذه الخيانة
اين هي وزارة المسماة زورا وبهتانا المجاهدين
اين هوالبرلمان المسمى الجزائري عفوا الفرنسي !!
اين حزب المسمي جبهة التحريرالبطني !!
اين هم احرار هذه البلاد وحرائرها !!
اليس فينا رجل رشيد !!
لقد نجحت فرنسا في الانقلاب على الثورة الجزائرية بعد 50 سنة و قد تنباء بهذا كبيرهم ديغول
ولكن
ابشركم ان النصر على الفرنسيس قادم لا محالة
والطوفان قادم باذن الله
-
maghboun - المغبونين2017/02/24 على 11:05
25بسم الله الرحمان الرحيم وبعد / يا حسرة علي الجزائر التي ضحي من اجلها الشهداء والتي هي قبلة الثوار وللاسف قي زمن الرداءة والعمالة هناك حثالة تريد ان تبيع الوطن الذي مازال دين علينا لاننا لم نفي بديوننا اتجاه الشهداء.في بعد الاوقات ينتابني شعور بالحسرة الي درجة البكاء من العبث الذي يحدث في بلادي وانا اصبحت لا أري سوي الخيبات والنكسات الاخلاقية أهذه الجزائر ؟ التي صنعت التاريخ اصبحت حقل يلعب فيه من هب ودب .اين علماء واساتذة التاريخ في الجزائر للرد عن ابناء الخونة و انعاش ذاكرة الامة النائمة ...
-
ahmed - a2017/02/24 على 13:33
26التاريخ لا يكتب من طرف واحد و حقائقه تبقى نسبية مهما كان من يكتب لأنه مشحون حتما بدرجة من الذاتية و العقائدية و التوجه و لا نقترب من الحقيقة إلا بمقارنة الأراء و استنطاق مختلف الأحداث. هذا من جهة و من جهة أخرى فإن المنع و قرض الرقابة على الكتب يجب أن يخضع إلى ضوابط لتفادي التعسف و فرض النظرة الأحادية. الأفضل أن نرد على الكتاب بكتاب و عن المقال بمقال إلا ما تعلق بالدعوة إلى الإرهاب و العنف إما في ما عدا ذلك لا مبرر له و هو دعاية لمن منع أكثر مما هي حجب له، لأن المنع هو منبع حب الاستطلاع.
-
سليم - الجزائر2017/02/24 على 13:44
27السلام عليكم اذا ادخل هذا الكتاب الى الجزائر ليست حفيدة هذا الخائن لوحدة التي قامت بذلك و انما بمعية خوة بداخل الجزائر من ساعدوها من اجل تمهيد لتغيير صور الخبثاء الذين بفضلهم ابقوا فرنسا لقرابة قرن ونصف (132سنة) الغلطة او الخطأ الذي ارتكبه الشعب الجزائري بعد جويلية 1962 هو ترك بقايا البذور العفنة من حركى و زواف في الجزائر المستقلة و اليوم هذه الاخيرة تدفع ثمن اللا ستقرار لن ترضى عنك حركى و زواف حتى تتبع ملتهم اي تحب امهم فرنسا. يريدون ارجاء المستعمر باي ثمن .الخيانة صفة موروثة

مكّن حفيدة "بن قانة" من تزييف الذاكرة
التلفزيون الجزائري يمجّد الخونة!
برسم برنامج "مرحبا الجزائر" الذي بثته قناة "كنال ألجيري" الناطقة بالفرنسية، صباح الثلاثاء، لم تتحرج إدارة القناة العمومية من إجراء حوار مطوّل مع "فوران" صاحبة كتاب "سي بوعزيز بن قانة آخر ملوك الزيبان" (صدر في الرابع عشر جانفي الأخير)، وعلى نحو غريب، استفادت "فوران" من دعاية مجانية للكتاب إياه، وعلى نحو مغالط جنح إلى تزييف الذاكرة والعبث بالتاريخ وتمجيد الخونة!
14 تكريما فرنسيا
زعمت "فوران" (جدها بن قانة من جهة الأم وبن شيكو من جهة الأب) أنّ جدّها اغتالته فرنسا بسطيف في السابع عشر جوان 1945 !!، رغم أنّ "بن قانة" التحق بصفوف فرنسا كقائد عسكري سنة 1839، أين باشر خيانته بنكث معاهدة "التافنة"، كما لعب دورا كبيرا في إنهاء ثورة "الزعاطشة" (نوفمبر 1849) وبسط هيمنة المحتل القديم على قسنطينة وعموم الشرق الجزائري.
وفي 21 شارع الشهداء، لم تجد "فوران" الدكتورة في الصيدلة، أي عقبة في سبيل "التنويه" ببشاعات جدها الباش آغا "بن قانة" المشتهر بقصّه "آذان الثوار" الذين كانوا يقعون في كمائنه، حيث ظلّ يقتلع آذانهم ويضعها في القفف ويسلمها لقادة الإستعمار البغيض، ما جعله يحظى بـ 14 تكريما فرنسيا.
جريمة قطع 900 أذن
أوضح المؤرخ "علي فريد بلقاضي" أنّ "بن قانة" قدّم للجنرال "نيغريي" خاتم الشهيد "فرحات بن سعيد" إضافة إلى أذنيه ولحيته، بعد أن سقط البطل في كمين بمنطقة "أولاد جلال"، فكان الأمر صدمة بالنسبة لابنه "علي باي"، الذي نجا من كيد "البوازيد" الموالين لبن قانة والحكومة الفرنسية، وانتقل إلى سطيف.
واستنادا إلى إفادات "بلقاضي" المتخصص في التاريخ والأنثروبولوجيا، فإنّ "خالد" أحد أفراد عائلة "بن قانة"، قام إثر معركة دامية دارت بينه وبين الثوار الجزائريين، بتقديم رايتين كان فرسانه مزقوا ثالثتها، إضافة إلى كيسين بهما 900 أذن مقطوعة من جثث الثوار الذين سقطوا في المعركة، فقام قائد قسنطينة بإرسال تقرير إيجابي لحكومته بفرنسا يشيد فيه بـ "إنجازات" بن قانة الذي كرّمته الحكومة الفرنسية على خدمته ووفائه لها بـ "جوقة الشرف" و"الصليب الأكبر" و"الميدالية الكولونيالية".
"بلقاضي" مؤلف كتب "بوبغلة"، "السلطان صاحب الأتان الرمادية"، و"ثورة الأشراف"، أورد أنّه في حفل الملك الذي ظلت تحتفل به فرنسا في الفاتح ماي من كل عام، استقبلت عائلة "بن قانة" الجنرال السفّاح "غالبوا" بطلقات من المدافع المسترجعة من ميدان المعركة، واستلم بن قانة صليب ضابط ومكافأة قيمتها 45 ألف فرنك فرنسي قديم.
وتولّت عائلة "بن قانة" وأتباعها، حكم الزعاطشة بمساعدة جيش الجنرال "هربيون"، حيث قطع "سي بوعزيز" رأس القائد "بوزيان" وملازمه الأول "سي موسى الدرقاوي" كغنيمتي حرب واتخذهما كقربانين تودّد بهما لفرنسا.
ولا يزال المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس، يحوز أشلاء آذان اسودّت بفعل الزمن، والمسجّلة بين الجماجم والرؤوس المحنطة في سجل رسمي بفرنسا، "دولة حقوق الإنسان"!
المثير أنّ "فوران" ستستفيد من فرصتين إضافيتين للعبث بالذاكرة وممارسة التمجيد لأخطر باشاغات فرنسا، في غضون الـ 72 ساعة القادمة بقسنطينة والجزائر العاصمة، ما جعل رواد شبكة (فيسبوك) يطالبون الوزير "قرين" بتوضيحات، فضلا عن دعوتهم لإقالة المدير العام للتليفزيون العمومي ومتابعة قضائية للمتسببين في فضيحة "فوران" على خلفية المساس بذاكرة الشهداء (ما ينص عليه قانون المجاهد والشهيد)، وسط أنباء غير مؤكدة عن معاقبة مقدّمة البرنامج ومسؤولها المباشر.
أخيرا، أين هي العائلة الثورية والأحزاب وتشكيلات المجتمع المدني من كل ما يجري؟
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/515052.html
على 20:22
1يأتي هذا غداة بث فيلم (100/100 ارابيكا) على "كانال الجيري" الذي فيه ما فيه من مشاهد مخلة بالحياء لم تحذف كما ان هذا الفيلم هو استهداف مباشر لصورة الاسلام من طرف الفرنسيس بطريقة خبيثة ومن المفروض ان تبقى مثل هذه الافلام بعيدة عن شاشة التلفزيون العمومي ولكن ماذا نقول وزارة بحجم التربية في يد حفيدة الحركي قدور فكيف لا يكون التلفزيون في يد امثالها ومرة اخرى يتضح ان "التوتر" الذي يظهر من حين لآخر بين الجزائر وفرنسا ما هو إلا مسرحية "زيتية" للتغطية على تمرير اهداف الفرنسيس في الجزائر وعلى جميع الاصعدة
-
الهواري - Sidi Abderrahmane2017/02/22 على 20:25
2لابد من إقالة خلادي المدير العام للتلفزيون الجزائري الذي لا أدري باعتباره مثقف مفرنس فإنه يمجد كثيرا الثقافة الفرنسية والفرنسيين بل من المتأثرين بها !!!!
-
Hassni33 - Paris2017/02/22 على 20:32
3J'ai décidé de booster vingt deux mille photos est dossiers qui son à ma possession de tous les HARKA ET BACHAGHA VOUS ALLEZ ÉTONNÉ -
بلقاسم2017/02/22 على 20:32
4...الحركى كلهم أولاد الجزائر................والحركى الحاليين الفاسدين المفسدين لتسيير أمورنا........أخطر علينا من الحركى المدندين بالاستعمار الفرنسي من أجل قوت أبنائهم.......حتى وإن أخطأوا ...خلال الاستعمار...
فلا نحمل أبناءهم أي خطإ.....
-
2017/02/22 على 20:37
5ils n'ont pas le temps ,ils se preparent pour les élections -
Athmane - الجزائر2017/02/22 على 20:38
6لما معاقبة مقدمة البرنامج جهلها بتاريخ الجزائر ككل الجزائريين جعلها تعتقد ان هذا الرجل بطل
انا شخصيا وفي عمر متقدم ولو لا مقالتكم لكنت لاشتري الكتاب حسبما يظهر في الصوره
-
مالك - Blida2017/02/22 على 21:02
7سؤال للفهم فقط
هل خديجه بن قنه مذيعة الخنزيره من عائلة هذا الحركي.
الرجاء الجواب بجديه و حقائق
-
2017/02/22 على 21:05
8بن قانة تركي
-
ملاحظ2017/02/22 على 21:20
9Canal Algerie هي قناة كل الفساد يتابعوها بني العلمان فرنكفوش وعمالها كلهم علمانيون Made in France يقلدون البرامج المنحطة والرذيلة من قناة الفرنسية 2 ومنها نرى بن غبريطة التي ستعجبها مثل هذه البرامج لتدمير الأدمغة الجزائرية وتشويه التاريخ الجزائر وتدريجيا فرنسا تقوم بمحي الهوية الوطنية عبر عملائها المخلصين بالوزارة ووسائل الإعلام وعن قريب ستبث المؤلفات المستعمرين مثل Maurice Papon و Massu وSoustelle ولما لا سوف تعرض Canal Algerie الحاكم جنوب فرنسا estrosi ليقول ان Canal Algerie هي قناة فرنسية.
-
كابورال شاف ماقرا ماشاف2017/02/22 على 21:26
10لمادا لبس حركي السؤال لي بزاف من الشعب مايعرفهش ولمادا الشامبيط لبس السبب هو من اجل اخماد الحقرة وتشوكير خاصة الارياف والجبال
-
ابن الجزائر الحرة - alger2017/02/22 على 21:33
11لماذا تم اعدام العقيد شعباني لانه رفض وجود الحركى فى صفوف الجيش و هؤلاء الخونة ابناء فرنسا دفعوا السلطة الى اعدامه و بعد ذلك اكملوا المهمة بنجاح اغتالوا كريم بلقاسم ووووو و فرقوا بين الاخوة و اشعلوا نار الفتنة فاصبح ابت احمد و بن بلة و عميرات و بوضياف و قايد احمد و محساس و كل المخلصين مطاردين و كبرنات فرنسا على راس الجيش و النهاية كانت انقلاب 1992 و الذي كان مخطط له مهما كان الحزب الفائز لان فرنسا ارادت ذلك و عملاءها نفذوا
-
Mohamed - Tapis Rouge2017/02/22 على 21:43
12هدا تاريخنا وهو غامض لو تطلعنا فرنسا على الارشيف ممكن المجاهد يكشفو انه كان عميل والحركي كان مرغم للعمل لفرنسا بعض من ابناء الحركة فسرو ان ان الاب تاعهم ارغم بطريقة او بي اخرى و بينه انه حركي امام الشعب لو كان نفكر مليح نقلع الحقد والكراهية ونطلع على الحقيقة ممكن تكون عكس كل لي دخله لنا في رسانا , بومدين قتل ومات مقتول وبوضياف الخ منا فاهمين والو الحركي لو عندو حق الرد ممكن يفاجؤن والله اعلم
-
bengana2017/02/22 على 22:20
13vous avez raison tant que ce bled considérée Amir abdelkader comme un héro de la nation et le grand bengana le grand légitime et le roi de ce bled comme un harki alors en peux pas changé les chose -
امازيغي زواف - الجزائر 2017/02/22 على 22:46
14هذا ليس بجديد الزواف مسيطرين على اليتيمة بفضائياتها الخمس ونتاج ذالك انها اليوم اصبحت لا شيء ولا احد يتابعها قناة الشروق احسن منها الف مرة والدليل على انها لا شيء وقناة عنصرية بامتياز وفالسة انها لم تستطع تطوير قنواتها الى الاش..د مثل الشرق وحتى قنةاة الصومال .... الزواف يريدون تسويق كل ما هو فرنسي حتى وان كانو خونة لاستعطاف الجزائريين وجعل فرنسا ملك لم يقترف اي ذنب .. يا الزواف انتاع اليتيمة الشعب اليوم يعرف كل صغيبرة وكبيرة على المسيرين ومن تقدمونهم لنا فقط راه يضحك عليكم حتى تسقطو وحدكم.
-
ابن الجنوب - بلد الترقيع2017/02/22 على 22:51
15إنها نوع من دعاية تنميق الصورة وغسل الماضي العفن تمهيدا لإستلامها وزارة الثقافة أو ربما سفيرة الجزائر في فرنسا وما المانع ما دام آل رامون ولواحقهم أصبحوا ينظرون لأبناءنا ويضعون لهم المناهج التربوية فكيف لايحق لحفيدة بن قانة أن تكون وزيرة التعليم العالي مثلا لإدخال بطولات أبيها في مناهجنا الدراسية أليست هذه أنجع وسيلة للتخلص من الإرهاب القديم ولم لا الحديث ؟
-
الواقعي - الجزائر 2017/02/22 على 23:06
16هؤلاء كلهم تم توضيفهم والدماء تسيل في التسعينيات ابناء خونة لا مستوى لهم فقط كانو خدام ومخبري كابرانات الامن تم توضيفهم لتدمير الجزائر وخير دليل ان الشعب الجزائر على علم بما يحدث فقاطع اليتيمة واخواتها بقيادة الزواف خلادي ... اذهبو للجحيم لا نتابع قنواتكم خونة ...
-
BOUMEDIENNE - ALGERIE2017/02/22 على 23:20
17هذا يعني ان من يشرف على قناة كنال الجيري اما انهم جهلاء لايعرفون تاريخ اللدولة التي توظفهم او انهم اصبحوا ابواق,عملاء لفرنسا التي تسعى جاهدة من خلال التضليل والمكائد والتزيف التاريخي لاجل تبييض صورتها الاجرامية وصورة عملائها.لقد كذبت حفيدة الامير عبد القادر ما ادلت به حفيدة الخائن بوعزيز بن قانة وما جاء من تزييف للتاريخ في كتابها الذي عنونته سي بوعزيز بن قانة اخر ملوك الزبان.ولم نسمع همسا لوزير الاتصال في هذا الشان.اما كنال الجيري فبعد فضيحتها المدوية,تجاهلت الموضوع ,وكانه حقيقة لا لبس عليها.
-
BOUMEDIENNE - ALGERIE2017/02/22 على 23:28
18الم تلاحظوا ان الرمز التلفزيوني لقناة كنال الجيري الدائرة فيه ملونة باللون الازرق كانها توحي لمن يشاهدها انها قناة فرنسية جزائرية.؟
-
el kahina - alger2017/02/23 على 00:34
19Ce canal Algerie , il faut le fermer . ... .. -
جزائري 100/100 - الجزائر2017/02/23 على 07:25
20يوجد هناك التباس : 1- يجب تعريف كلمة "حركي" حتى تتضح بعض المفاهيم
2-يجب كتابة التاريح حتى يتمكن القاريء الحكم على بقية النصوص انها حقيقية او مزيفة .
3-يجب الاعتراف بان في ذلك الوقت " لي ماعندوش سيدو عندو لالاه "
5- يجب الاعتراف بنتائج اتفاقية " ايفيان" التي جاءت ببركتها وانهمار خيراتها على البعض دو البعض الاخر ..........
-
ابن الجزائر الوفي - الجزائر العميقة2017/02/23 على 07:31
21جوابا لسؤالك المطروح حول مكان الاسرة الثورية من كل هذه المهزل مهمتها هم هم فقط واما بقية المسؤولين قفلا تعنيهم مثل هذه الخرجات واطرح عليك سؤال شخصي ارجو ان تبحث فيه وهي الخلفيات التي يبنى عليها ملف المرشح ليكون مسؤولا ,
-
الاصيل - عين الصفراء2017/02/23 على 07:40
22عندما يندس الحركى هذه هي النتيجة .إحوتي الأحرار أبناء الأحرار كل من يعرف أي حركي أو خائن يكشفه
حتى نف للشهدائنا الأبرار العهد لأن الأسرة الثورية صامتة.
-
2017/02/23 على 08:03
23اطفرت في الضحايا ولا اقول (الشهداء) الذين قتلوا في القرن الماضي
-
samokey - algerie2017/02/23 على 08:20
24عندما نسمع مثل هذه الامور ..نقول اننا لم نستقل و مازالت التبعية لفرنسا ..واقولها لهذا الجيل رغم اختلافنا مع كل الرؤساء السابقين اننا لم نلمس مثل هذا الانحطاط مع فرنسا الا في عهدة ارفع راسك يابا
-
رمضان2017/02/23 على 08:28
25هذا شيء خطير و لا يقبله العقل و الله العظيم لا حاجة لنا في تلك القناة الناطقة بالفرنسية والله عيب أين هو النيف الجزائري وين الرجالة والفحولة ؟
-
محمد - وهران2017/02/23 على 08:28
26اين وزارة المجاهدين أينوزارة الثقافة أين وأين واين الرجال الله يرحمهم لابد من التحقيق في هذه القضية الوطنية تحيا الجزائر
-
Kamel - Algérie2017/02/23 على 08:55
27وزير الإتصال حميد قرين يتحمل المسؤولية الأولى لأنه من منطقة الزيبان و كل أبناء المنطقة و خاصة أبناء مدينة بسكرة يعرفون جيدا تاريخ " شيخ العرب " سي بوعزيز بن قانة و ما فعله من جرائم في حق الثوار و خاصة " فرحات بن سعيد " و لكن لا يمكننا أن نعمم على عرش " البوازيد " ولائهم لبن قانة و لفرنسا فهم عرش كبير و فيه الكثير من الثوار و الشهداء و المجاهدين.
-
Couscous - Sahra2017/02/23 على 09:08
28يوجد تاريخ كتبه الفرنسيون ، وتاريخ كتبته جبهة التحرير وتاريخ لم يكتب ، هذا التاريخ يهمنا أكثر ،
-
2017/02/23 على 09:19
29هذا كله بسبب جهلنا بتاريخ البلاد لو ان وزارة التعليم اثرت ابناء هذا الوطن لكنا اكثر دراية بهكذا امور ،لكن على الاعلام دراسة المواد المقدمة قبل اذاعتها على المشاهد وخطا مثل هذا لا يغتفر يجب معاقبة المسؤول عله لان تاريخ الجزائر خط احمر لكل من يريد المساس به ،نستسمح كل المجاهدين كل ارامل وابناء الشهداء كل من ذاق غطرسة هذا الوحش من قريب او بعيد ،،،،تحيا الجزائر،،،،،،،،،،،،،
-
mustapha2017/02/23 على 09:34
30وتاريخ لم يكتب ، هذا التاريخ يهمنا أكثر، هذا التاريخ يخص تاريخ الذين حاربوا إلى جانب فرنسا
-
ابن ثوار 01نوفمبر 1954 - جزائري من قبيلة زناتة2017/02/23 على 10:08
31نطالب بسحب الكتاب واعتذار قناة الجزائرية لشعب الجزائري اعتذار رسمي والا نعتبرها خائنة للوطن
-
said70 - alger2017/02/23 على 12:15
32la question qui faut poser réellement ou est passer le ministre des affaire de moudjahidin je pense que cette ministère son rôle et de veillez seulement au payement et au pension des moudjahidine -
salm1 - alg2017/02/23 على 12:44
33(الى أين يا شيخ ؟)
. أنا رايح ليطا سفيل ،
. لماذا يا عم ؟ .
. أتأكد من وفاة هواري بومدين
. لماذا ؟
. لأنه ان مات بومدين صح فبن قانة يرجع بصح
. يا شيخ وهل اندثر الرجال ؟
. الرجال كاينين والشلاقم مكانش يا وليدي.........
.
-
2017/02/23 على 12:52
34"سي بوعزيز بن قانة آخر ملوك الزيبان" ؟
دخلت إلى موسوعة ويكيبيديا و وجدت أن هذا الخائن يشار إليه ب: السي بوعزيز بن قانة، قايد الزيبان.
كما تظهره صورة مرتديا برنوسا مرصعا بثمانية 8 ميداليات و أوسمة أهدتها له فرنسا عرفانا له بوقوفه إلى جانبها و خوض المعارك تحت رايتها.
هناك فرق بين ملك و قايد، و الكل يعرف ماذا فعل قياد فرنسا في الشعب الجزائري ....
-
2017/02/23 على 13:49
35المشكل في وزارة الثقافة العربية و وزيرها الذي يريد التشهير بشيخ العرب و ليست التلفزة فهي تقدم و تبث برامج فقط اما المسألة التاريخية و الثقافية فتقع على عاتق الوزارة الوصية...يا عرب الجزائر هذا الشخص منكم و هذه المرأة من نسبكم فلماذا تدخلوننا في حكاياتكم؟ هذا الشيخ من الميهاريست
-
tiarti - germany2017/02/23 على 15:04
36و الله ياخوتي القلب راه يتقطع على بلادي .
-
جزائري مدمر2017/02/23 على 16:32
37ولنا في بن غبريط حفيدة قدور سليل بوعزيز بن قانة لدليل على اكبر الخونة في الوطن العربي الاولى تمجد جدها الخائن والثانية تحسن صورته ولكن هذه هي الاسباب الرئيسية التي جعلت بن غبريطوحاشيتها الخونة تلغي مادة التاريخ في الجيل الثاني لأن تاريخ الجزائر مع الاستعمار الفرنسي وما خلفته من دمار وخراب وقتل وابادةونفي الرجال المخلصين وتجارب نووية ونهب خيرات الجزائر من ثروات باطنية وتكالبها المسعور على الصحراء كل هذا وذاك بفضل الحركى الخونة من باشاغات وقياد الذين نكلوا في الشعب الجزائري تنكيلا مافعلته النازية
-
جزائري مدمر2017/02/23 على 16:42
38تابع:بأعدائها الحركى والقياد الذين يلبسون البرانيس والعمائم ذات الألوان العلم الفرنسي الذين وقفوا بجانب فرنسا ندا للند ضد بني جلدتهم هذا التاريخ المسجى من ذهب الخالص لم ولن ينسوه ابناء واحفاد الحركى لأنه وصمة عار على جبينهم حيث يتقززون ويتنكرون وتشمئز قلوبهم على كل الساسة المجاهدين الاحياء والادباء والشعراء لتمجيد الشهداء الابرارالاشاوس الامجاد وسرد بطولاتهم الحافلة بالانتصارات الباهرة رغم قلة الامكانيات في العدد والعدة الا بالايمان بالله والنية الخالصة من اجل تحرير هذا الوطن من الانجاس والارجاس
-
2017/02/23 على 17:39
39****خاصة هاته المذيعة في الصورة اعلاه تروج للماسونية والكحاليش والخونة وكل شي سئ والله تابعوها وسترون الحقيقة *********
-
سليم - الجزائر2017/02/23 على 17:43
40السلام عليكم من استضف حفيدة اكبر خائن الخبيث بوبزيز بوقنة فهو من ملتها يعني من سلالة الحركى او الزواف الجميع يعلم ان القايد و الباشاغة رتب عسكرية سامية ببزة عربية اصيلة منحت لاكبر الخونة واخطرهم على الشعب الجزائري ابان ثورة التحرير الوطنية اما فيما يخص كيفية تسليمها في البداية الامر عندما كانت تبحث فرنسا عن عملاء لها فكانت تختار اخير شخص فاقد للشخصية (من الخماميس ) من بين اهل الدواوير (القرى و المداشر) و تنصبه قائدا على زعماء هذه المناطق الذين رفضوا التعاون معها حتى تذلهم بهذه الطريقة الماكرة.
-
سليم - الجزائر2017/02/23 على 18:21
41السلام عليكم قناة كنال الجيري تلفزيون جزائري لكن تحت هيمنة فرنسا لاحظوا حتى حصص الترفيهية نسخة طبق الاصل لحصص فرنسية . يا فرقة البهدلة حتى و لو انسلختم من جلدكم تبقوا دائما بالنسبة لفرنسا التي طالما ( ضربتوا لها الشيتة) des traîtres et sales bico
-
سليم - الجزائر2017/02/23 على 19:22
42Salam mon message est destiné à certaines personnes de canal Algérie qui ne sont autres que des lèche-bottes aux français cessez de trop cirer. La France n'aime que les purs français elle vous sous-estime autant que les sales harkis et zouaves même si vous vous dépouillez (peau et race) vous resterez à son égard que des sales (bico) .Vous aimez votre mère la France ,rejoignez la et cessez vos manigances, machinations et complots contre l’état et le peuple Algérien -
بو شاكر - الجزائر2017/02/23 على 19:30
43منذ تنصيب المدير الحالي على رأس التلفزة " الوطنية " . أصبحنا نشاهد حربا حقيقية ضد اللغة العربية والإسلام والتاريخ والتقاليد، كيف يُعقل في نشرة السابعة مثلا أن تُترجم حميع التدخلات بالعربية إلى الفرنسية ، في حين وأثناء نشرة الثامنة وهي في الحقيقة موجهة إلى جمهور أغلب الشعب الجزائري الذي لا يفهم الفرنسية، هذه النشرة لا تترجم التدخلات بالفرنسية إلى العربية ، مما جعل الكثير يتحول إلى القنوات الأجنبية كالغاربية و france24
-
خالد - الجنوب2017/02/23 على 20:11
44بن قانة او القنات هم اتراك \ امتلكوا في الجزائر السلطة والمال اثناء الحكم التركي وعند الاستعمار الفرنسي حافظوا علي مناصبهم شرط ان لايتعرظوا للاستعمار الفرنسي ويساعدوهم في احتلال الجزائر وتفريق القبائل ( عروش ) الجزائرية ضد بعظهم لتسهل للمحتل التمكن منهم\ التاريخ صعب يجب التوغل فيه بحكمة لان لو اكتشفنا الخونة في الجزائر لوجدناهم مسيطرون علي جميع الحكم في البلاد و
للحديث بقية طويلة جدا .......................
-
عادل - بولندا2017/02/23 على 20:24
45هناك مغالطة يجب تصحيحها فقد جاء في المقال(فكان الأمر صدمة بالنسبة لابنه "علي باي"، الذي نجا من كيد "البوازيد" الموالين لبن قانة والحكومة الفرنسية، ) وهذا غير صحيح والدليل ان نصف جيش الزعاطشة من البوازيد وبعد المعركة شتتهم فرنسا في جميع انحاء الجزائر وخاصة الى العلمة وسيدى بلعباس وهذا مؤرخ في قصيدة طويلة للشاعر الفذ محمد بن قيطون صاحب قصيدة حيزية وهو من البوازيد . ورغم هذا فقد يكون بعضهم من الخونه ولكن لابجب التعميم . وابان الثورة كان للبوازيد البلاء الحسن ضد المستعمر (انظر تاريخ بسكرة وسطيف)
-
وكيليكس - USA2017/02/23 على 21:20
46اليوم عرفت لماذا الشرق لم يكن فيه مقاومة منذ 1830 إلى ( 1954 الإنقلاب على مصالي الحاج الذي نادى بقيام ثورة ونسبها لهم)92649)
-
amachtoh - الجزائر2017/02/23 على 21:34
47أكثر من 3700 عامل في تليفزيون عمومي تقريبا لا يصلحون في شيئ لا يعملون فقط يوضعوا مكرفون و كاميرة في قنت وينتظرون ساعة الأكل و الفطور مع الوزراء همهم بطونهم لا يهمهم لا شعب و لا هم يحزنون ، خاصة مدير عام أسمه خالدي أكبر مفسد لا يراعي مجتمع الجزائري المحافظ من وضعه في هذا المنصب
-
ابن الجزائر بلد مليون و نصف شهيد - الجزائر2017/02/23 على 22:02
48لماذا استرجعت الدولة الجزائرية اراضي املاك القياد و البشغات عملاء فرنسا الذين استولو عليها من المواطنين البسطاء ايام الإستعمار الفرنسي من خيرة الأراضي الخصبة حيث يملكون حاليا مئات او الاف الهكتارات و بقية الشعب لا يجب حتى يسكن فيه من أين جاءت هذه الأراضيي ألم يستغلو ولائهم لفرنسا و نهبو املاك الشعب بغير حق حيث ان الرئيس الزعيم الراحل هواري بومدين قام بتأميمها و هذا هو الحق و بعد موته تم ارجاعها لهم
كان على الدولة مصادرة كل املاك التي أخذت بغير حق ابان الإستعمار
-
هواري بومدين - France2017/02/24 على 10:26
49الكل يتكلم أين التاريخ هل للجزائر تاريخ اذ هناك تاريخ أخرجوه لعامة الشعب ليتثقف و لي يعرف ماله و ماعليه السموم تنهك أضلاع المواطن البسيط كل يوم و لا احد يبالي الدولة في واد و الشعب داه الوأد حتى اصبح المواطن خروف يشترى و يباع في ارخس الأسواق حتى الصحافة أصبحت طرف في البزنسة ضد الشعب لأكن و الله التاريخ يسجل كل صغيرة و كبيرة و هناك من سيلعنهم التاريخ حتى في قبورهم بدل الترحم عليهم و كل نفس بماكسبت رهينة سبحان الله في خلقه شؤون ان لله و ان اليه راجعون وفاة ضمير الدولة و حتى الشعب

http://www.tsa-algerie.com/20170222/bachagha-bengana-sinvite-a-television-algerienne/
Quand le Bachagha Bengana s’invite à la télévision algérienne
Canal Algérie a invité, dans l’émission matinale « Bonjour d’Algérie » du mardi 21 février, Ferial Furon, arrière-petite-fille du Bachagha Bengana, pour faire la promotion de son essai Si Bouaziz Bengana, dernier roi des Ziban,
paru en France. Cette invitation de la part de la télévision d’État
suscite une vive polémique sur les réseaux sociaux parce que Bouaziz
Bengana n’était pas « roi » des Ziban mais Bachagha, c’est-à-dire « Caïd
des services civiles ».
M’Hamed Ben Bouaziz Bengana avait rallié
la France en 1839 en tant que chef de tribus dans les régions de
Biskra, de Batna et du Hodna, deux ans après la prise de Constantine par
les troupes coloniales françaises. Il portait le titre de « Cheikh el
arab » donné par le dernier Bey de Constantine, Ahmed Bey.
Les Ottomans avaient écarté, à l’époque,
Ferhat Ben Bouakkaz, véritable cheikh El arab des Ziban, après avoir
été désigné khalifa de Biskra par l’Émir Abdelkader. Bouaziz Bengana
avait également été désigné chef militaire par le général Sylvain
Charles Valée, gouverneur général d’Algérie entre 1837 et 1840, connu
par ses méthodes expéditives (il avait notamment trahi le Traité de la
Tafna signé entre l’Émir Abdelkader et le général Bugeaud en 1837).
« Il coupait les oreilles des résistants algériens »
Doté de pouvoirs militaires, Bouaziz
Bengana s’était montré impitoyable, selon des récits d’Histoire, avec
les résistants algériens, menés notamment par Ahmed Bey. Il mutilait les
cadavres de ses victimes.
« Le Bachagha Bengana coupait les
oreilles des résistants algériens auxquels il tendait des embuscades
avec ses goumiers. Puis, il les entassait dans des couffins qu’il
remettait ensuite aux officiels français, contre espèces sonnantes et
trébuchantes. Bengana envoya au général Négrier le sceau, les oreilles
et la barbe du chef de guerre Farhat Bensaïd, qui fut attiré dans un
guet-apens », a écrit l’historien algérien Ali Farid Belkadi.
Bachagha Bengana, qui agissait avec les
membres de sa famille, avait appuyé les troupes du général Émile
Herbillon pour écraser l’insurrection de Zaâtcha (novembre 1849) menée
par Cheikh Bouziane. La tête de Bouziane aurait été coupée par un des
membres de la famille Bengana.
L’historien français Camille Rousset a repris, dans son livre « L’Algérie de 1830 à 1840 : les commencements d’une conquête », une lettre du général Valée envoyé au ministre de la guerre. « Pour la première fois depuis dix ans, un chef institué par nous marche seul contre les troupes d’Abdelkader et obtient sur elles un succès constaté. Désormais le petit désert nous appartient. Bengana, soutenu par nos troupes qui vont se rapprocher des Portes de fer, soumettra toutes les tribus du Djérid et appuiera Tedjini. Je prescris de lui rembourser les dépenses qu’il a faites », avait écrit le chef militaire français.
Pour ses « bons et loyaux » services,
Bachagha Bengana a été décoré par une quinzaine de médailles militaires
dont « la légion d’honneur » avec grade de commandeur et la « Médaille
coloniale ».
« Secret de famille »
Pour Ferial Furon, la famille Bengagna
s’insère complètement dans l’histoire franco-algérienne. « Mais, c’est
une mémoire qui a été effacée des deux côtés de la Méditerranée. J’ai
écrit ce livre pour rendre hommage à mon arrière-grand-père, Bouaziz
Bengana, dernier représentant d’une dynastie des Ziban. Il avait le
prestige et l’autorité dans cette région. Je révèle dans ce livre des
pans de l’histoire algérienne complètement occultée. Je traite le
contexte de la conquête française de l’Algérie et notamment de la
période 1830-1839 durant laquelle la famille Bengana était obligée,
parce que c’était une question de lutte de pouvoir dans le sud, de
reconnaître la souveraineté de la France (…) Le Cheikh el arabe se
battait pour la citoyenneté française à toute la masse musulmane (après
l’ordonnance du 7 mars 1944) », a-t-elle déclaré lors d’une conférence à
Paris, organisée par son association FARR (Franco-algériens
républicains rassemblés).
Selon elle, Bouaziz Bengana aurait été
assassiné le 17 juin 1945 par les autorités françaises à Sétif. « C’est
un secret de famille que je révèle », a-t-elle affirmé. Fin juillet
2016, Ferial Furon a promis, sur son compte Facebook, de répondre à ceux
qui ont traité son arrière-grand-père de « collabo et de harki » les
qualifiant de « petits perturbateurs sans repères ». « À ces petites
âmes, je leur rétorque que si elles ont un tel problème avec la France,
que font-elles sur le sol français ? », s’est-elle interrogée.
Si Bouaziz Bengana, dernier roi des Ziban,
paru aux éditions Riveneuves, a été présenté pour la première fois le
14 janvier 2017 en marge de l’exposition « Biskra, sortilèges d’une
oasis 1844 2014 », à l’Institut du monde arabe (IMA) à Paris.
Comment Ferial Furon a-t-elle été invitée par Canal Algérie
et pourquoi ? Elle a eu droit à un temps d’antenne important à un
moment de grande écoute, trois jours seulement après la célébration de
la journée du chahid. Et comment un média public participe-t-il à la
réhabilitation et à la glorification d’un homme et d’une famille qui a
grandement participé à l’œuvre coloniale en tuant les Algériens et en
assumant ses actes ?
Contactés par TSA, les responsables de l’émission « Bonjour d’Algérie »
n’ont pas souhaité s’exprimer sur l’affaire. Mais selon nos
informations, le responsable et la présentatrice de l’émission ont été
suspendus par la direction de la chaîne jusqu’à leur traduction devant
le conseil de discipline.
http://www.tsa-algerie.com/20170223/larriere-petite-fille-du-bachagha-bengana-il-etait-oblige-de-reconnaitre-la-souverainete-de-la-france/
Entretien avec l’arrière-petite-fille du Bachagha Bengana
Ferial Betchikou Furon, auteure de "Si Bouaziz Bengana, dernier roi des Ziban" (Crédits : Ferial Furon ©)
Ferial Bentchikou Furon suscite la
polémique en Algérie, depuis la parution d’un livre visant à réhabiliter
le Bachagha Bouaziz Bengana, son ancêtre. Considéré comme un harki et
collaborateur par les historiens, sa descendante le défend et insiste
pour « resituer les faits dans leur contexte » pour justifier ses actes.
Dans un entretien à TSA, Madame Furon revient sur cette polémique et
explique ses motivations.
Comprenez-vous la polémique suscitée par la parution de votre livre et, surtout, par sa promotion sur Canal Algérie ?
C’est une polémique qui a émergé sur les
réseaux sociaux, où il y a du vrai et du moins vrai. Une personne poste
une publication, qui peut être de l’intoxication et tout le monde
s’emballe, il y en a qui déversent leurs frustrations…
Je m’attendais à cette polémique, mais
j’appelle les gens à lire le livre et ne pas faire de raccourcis
historiques. Pour la chaîne publique (Canal Algérie, NDR), j’ai
trouvé ça formidable, je m’étais dit que l’Algérie est un pays de
liberté d’expression. J’ai été très bien reçue par la journaliste, qui
dit avoir adoré le livre et j’ai eu beaucoup de commentaires extrêmement
positifs.
Depuis, plusieurs responsables ont
décidé de supprimer les séances de dédicace, comme le directeur du
Palais du Bey à Constantine qui a préféré annuler, parce qu’il a eu
peur. Mais cela ne m’empêchera pas de visiter le palais, un endroit où
mes ancêtres ont été élevés.
Qu’est-ce qui a motivé la parution de ce livre ?
J’ai écrit ce livre par rapport à tout
ce qui a été colporté depuis des décennies sur lui, sa famille. Ce sont
des faits parfois mensongers, parfois vrais, mais complètement retirés
de leur contexte historique.
On ne peut pas faire de l’histoire avec
une telle superficialité, en amalgamant des faits. Un des historiens a
écrit un article (…) sans parler de la bataille, sans nommer le combat,
sans citer sa date et sans faire comprendre les enjeux.
Toutes ces informations, je les mets
dans le livre. Je mets deux pages sur la bataille entre Hassan Benazouz,
marabou de Tolga et les forces de Bengana, qui eux protégeaient les
tribus qui voulaient faire leur transhumance pour remonter dans le Tell
en été…
Or, le Cheikh el Arab Boulahkras Bengana
a résisté aux Français. Ce sont des informations qui sont occultées et
on fait des raccourcis. On parle de mon arrière grand-père et on dit
qu’il a « coupé des oreilles » alors que la bataille a eu lieu en 1840
et il n’était même pas né ! C’est pour ces raisons que j’ai écrit ce
livre, pour restituer des faits historiques dans leur contexte.
Mais par exemple, on parle de Ferhat Ben
Said Bouakkaz , qui représentait le clan adverse des Bengana dans le
Sud. Juste après la prise de Constantine par les Français, et reconnu
par les Français comme Cheikh el Arab, c’est le premier qui a reconnu la
souveraineté de la France dans le Sud. Et on traite les Bengana de
« collabos »
Mais les historiens ont documenté le fait qu’il ait lutté aux côtés de l’armée coloniale française, ses troupes ont même commis des exactions et mutilé des corps, n’est-ce pas un fait ? Il y a même une lettre d’un Général français qui louait les actions de Bengana…
C’est un fait historique ça. Il a fait
sa reddition en 1839. Je raconte les circonstances de cette reddition.
Il y a eu la bataille de Constantine, après une première défaite en 1836
des Français où les Bengana étaient du côté d’Ahmed Bey. Il a ensuite
reconnu la souveraineté française.
Je suis prête à débattre avec les
historiens. Mais il faut qu’ils lisent le livre et qu’ils puissent me
dire : « vous avez écrit ceci à telle page, c’est une contre-vérité».
Certains prennent des raccourcis d’un siècle, se trompent de dates, de
personnage et confondent leurs titres…
Après sa reddition en 1839, il reconnait
la souveraineté de la France et devient Cheikh el Arab. Les Bengana
étaient administrateurs des tribus et les protégeaient. Et ils rendaient
compte de leurs victoires aux Français.
Mais il y a une distinction à faire entre la reconnaissance d’une défaite face aux Français et participer à leur côté dans ce que les historiens décrivent comme des exactions et des mutilations…
Après il faut savoir qu’à l’époque, il y
avait des guerres de tribus, ils coupaient des têtes et des oreilles,
c’est ce qu’on appelle « le régime du sabre ». Toutes les tribus le
faisaient, c’était pour prouver qu’ils avaient remporté les batailles et
punir ceux qui ne payaient pas l’impôt par exemple. Mais je ne veux pas
refaire l’histoire, je l’assume, ce sont aussi des faits, je l’ai
écrite. C’est ce que j’appelle assumer son histoire. Mais après, le Sud
était pacifié, les Bengana administraient les tribus…
Vous tentez de réhabiliter Bengana, perçu comme un harki et un collaborateur. Il y a une différence entre reconnaître la « souveraineté de la France » et combattre les résistants et les tribus qui combattaient et refusaient justement de faire allégeance à la France. N’est-ce pas une posture révisionniste ?
Ce n’est pas une posture révisionniste,
parce que je voulais expliquer le système tribal, avec des guerres entre
tribus. On voit l’histoire avec une grille de lecture du 21e siècle.
Mais ce sont deux époques différentes. Il faut savoir que les
descendants des Bengana ont aidé le FLN pendant la Révolution. La
résistance s’est faite dans une complexité inouïe.
Mais ces guerres de tribus de l’époque n’étaient-elles pas aussi dues au fait que certains aient reconnu la souveraineté de la France alors que d’autres refusaient de se soumettre ?
Mais…Ce n’était pas contre le Français.
C’était pour pacifier. Lorsque les Français ont pris les centres de
pouvoir, il fallait faire un État, il fallait administrer et pacifier à
un moment donné. Il y avait beaucoup de personnes qui ne voulaient pas
se soumettre aux impôts…
Oui, parce qu’ils ne voulaient pas légitimer l’occupation française. Est-ce que vous n’êtes pas en train de légitimer l’occupation française ?
Que voulez-vous que je vous dise. Moi je
n’étais pas avec mes ancêtres. Je rapporte des faits. J’explique juste
le système tribal pour que l’on puisse comprendre les motivations des
uns et des autres. Pourquoi ils étaient obligés de reconnaître la
souveraineté de la France. Par exemple, il y avait des transhumances, il
y avait des troupeaux qu’ils devaient alimenter et ils devaient
reconnaître la souveraineté des Français pour aller sur leurs terres
dans la région de Constantine. Sinon la population allait mourir de
faim…
C’est pour ça que je dis à ces
historiens qui me jettent en pâture de lire le livre et de me dire à
quel moment j’ai une posture révisionniste.
Justement, quand vous dites « Roi » des Ziban en affirmant que c’était un « protecteur », plus qu’un « collaborateur »…
Effectivement, on voulait trouver un
titre avec mon éditeur, qui puisse accrocher. On avait le choix entre
plusieurs titres, comme « dernier seigneur du Sahara ». Il s’avère que
les autorités de l’époque le surnommaient « Roi des Ziban », de par son
prestige, son aura…
Les autorités françaises !
Oui à l’époque. Je suis désolée, mais à
l’époque l’Algérie était un département français, donc les autorités
étaient françaises. Tout le monde était un « sujet français », même les
parents de ceux qui ont fait la Révolution étaient des sujets français.
Dans le Sud, il y avait un régime
militaire, pas une administration directe. Et lui [Bengana, NLDR]
administrait toutes les populations musulmanes. Il les protégeait.
C’était un chef religieux. Les Bengana étaient une famille chérifienne,
avant de devenir des chefs de guerre.
Mon arrière-grand-père descendait de
cette lignée et il avait une aura dans tout le pays, il était adoré par
sa population musulmane. Il a d’ailleurs financé la construction de la
grande mosquée de Paris. Il était proche du roi Mohamed V et du recteur
Benghebrit (…).
À un moment, il a demandé à se faire
restituer le titre de Cheikh el Arab, qui était tombé en désuétude.
Jusqu’alors il était Bachagha. Il fallait construire des madrasas, des
mosquées… Avec quel argent vous financez tout cela ? Avec les impôts !
Justement, le titre de « Cheikh el Arab » n’était qu’un titre administratif des Ottomans pour distinguer les Berbères des Arabes…
Oui, vous voulez dire surtout les
Kabyles, parce que dans le Sud, ils étaient arabisés. Mon
arrière-grand-père a milité pour l’enseignement de l’arabe à haut niveau
au même titre que l’association des Oulémas réformateurs.
صالح/الجزائر - الجزائر2017/02/24 على 12:04
1