الأربعاء، سبتمبر 12

الاخبار العاجلة لاكتشاف حصة اداعية بقسنطينة عن تنطيم معرض للازياء في شرفات مسرح قسنطينة اقتداءا بعاهرات فرنسا ايام الاحتلال الفرنسي ويدكر ان فرنسا غادرت الجزائر وتركت بيوت الدعارة والنساء العاهرات والاطفال الجزائريين للقطاء من علاقات نساء الجزائر مع الجيش الفرنسي كما تركت مراكز الايتام من ابناء فرنسا ومن غريب الاصدف ان الايتام واللقطاء والعاهرات اصبحن اليد السحرية في السياسة الجزائرية مند الاستقلال والاسباب مجهولة

اخر خبر
الاخبار  العاجلة لاكتشاف مستمعي قسنطينة ان  المؤرخ التاريخي  الاداعي وصاحب  شرح اغاتي المالوف واختكاري  الثقافة المحلية بقسنطينة الزعيم مولود بن سعيد  انتقل من تقديم تاريخ مدينة قسنطينة اداعيا الى الاشهار  التجاري المجاني في اداعة قسنطينة عبر برنامج صباح الخير قسنطينة  حيث قدم اشهارا نجانيا لمحلات تيديس تحت غطاء شارع عبان رمضان وارقام المنازل  الفرنسية كما لم يبخل باشهار محلات  البيتزا في شارع عبان رمضان ظهرات مند شهر فقط زيدكر ان  الزعيم  بن سعيد   بتحويله  حصص تارايخية حول شوارع قسنطينة الى اشهار مجاني تجاري  دون المرور على قسم الاشهار باداعة قسنطينة جلب سخط شعبي لدي مستمعي قسنطينة للمطالبة بتوقيف برامج مولود بن سعيد  نهائيا من اداعة قسنطينة  بسبب استغلال  تاريخ قسنطينة لاغراض تجارية واشهارية مجانافي اداعة قسنطينة ويدكر ان  مولود بن سعيد يملك شركة للصوتيات  تتعامل في المهرجانات الغنائية ودلك كهدية من عاصمة الثقافة العربية ورئيس الحكومة عبد المالك سلال ابن رحبة الصوف شارع اثرياء يهود قسنطينة والاسباب  مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف حصة اداعية بقسنطينة عن تنطيم معرض للازياء في شرفات  مسرح  قسنطينة  اقتداءا  بعاهرات فرنسا ايام الاحتلال الفرنسي ويدكر ان فرنسا غادرت الجزائر وتركت  بيوت الدعارة والنساء العاهرات والاطفال الجزائريين للقطاء من علاقات نساء الجزائر مع الجيش الفرنسي كما تركت  مراكز الايتام من ابناء فرنسا  ومن غريب الاصدف ان الايتام واللقطاء والعاهرات اصبحن  اليد السحرية في السياسة الجزائرية مند الاستقلال والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة  لاعلان المديعة  الجزائرية  امينة بوزيد المتمردة  في القناة الاولي الاداعية عن  انسحابها من التنشيط الاداعي بسبب العطلة الصيفية   ويدكر ان خبر  انسحاب المديعة امينة من التنشيط الاداعي اثار حيرة المستمعين والاسباب  مجهولة











































































ليست هناك تعليقات: