الاثنين، نوفمبر 25

الاخبار العاجلة لتنظيم فرنسا حملة عسكرية لاحتلال قسنطينة بعد فضيحة الاستهزاء الرياضي بمدرب فرنسي من طرف الفريق سوسو قائد فريق السنافر الرياضي والاسباب مجهولة

اللواء عبد الغاني هامل يستلم مهامه رسميا مديرا عاما جديدا للأمن الوطني

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
اللواء هامل يخلف الشهيد تونسي على رأس جهاز الشرطة اللواء هامل يخلف الشهيد تونسي على رأس جهاز الشرطة
  • عدد القراءات الكلي:4050 قراءة
  • عدد القراءات اليومي:1 قراءة
  • عدد التعليقات: 0 تعليق
استلم اللواء عبد الغاني هامل اليوم الأربعاء بالجزائر العاصمة رسميا مهامه كمدير عام جديد للأمن الوطني و ذلك خلال حفل نظم بالمدرسة العليا للشرطة بشاطوناف.
و قد ترأس حفل التنصيب وزير الداخلية و الجماعات المحلية السيد دحو ولد قابلية.
في كلمة ألقاها بهذه المناسبة أكد السيد ولد قابلية أن تعيين اللواء هامل من قبل رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة على رأس المديرية العامة للأمن الوطني أمر "هام" لأنه يتعلق خاصة بالتكفل بمؤسسة هامة في صرح الدولة و أحد أدوات التعبير عن سلطتها.
و أضاف أن هذا التعيين يعد "هاما" أيضا لكون الأمن الوطني يمثل "القوة العمومية التي تتولى مسؤولية دستورية للدولة الا وهي ضمان أمن الأشخاص والممتلكات".
ومن جهته أكد اللواء هامل على أهمية ضمان تكوين عال لعمال الشرطة على كافة المستويات يكون مواكبا لمختلف التطورات و المستجدات قصد الإستجابة للتحولات الداخلية و الدولية.
في ذات الصدد ركز على أهمية رفع القدرات البشرية و المادية للمديرية العامة للأمن الوطني و العمل على تزويدها بوسائل و معدات "متطورة وحديثة" لتمكينها من مكافحة "بفعالية" كل انواع الجرائم خصوصا ظاهرة الرشوة و الاشكال الجديدة للجريمة لاسيما الجريمة المنظمة و تبييض الأموال و الجرائم المعلوماتية و جرائم الشبكات.
كما إلتزم بمكافحة السلوكات المنحرفة التي تضر بسمعة قطاع الشرطة حتى يبلغ مصداقية عالية مع الحرص على التحسين الدائم لعلاقة الشرطة بالمواطنين و الإلتزام بتطبيق القانون. وقد أدى اللواء هامل عبد الغاني البالغ من العمر 55 سنة مسارا مهنيا لمدة 37 في صفوف الجيش الوطني الشعبي ضمن قوات الدرك الوطني.
كما تابع اللواء المتحصل على شهادة مهندس دولة في الإعلام الآلي و شهادة الماجستير في الدراسات الإستراتيجية و العلاقات الدولية عدة دورات تكوينية عسكرية من بينها القيادة العسكرية و المقاييس العليا للحرب.
وتمكن خلال مساره المهني من تولي حوالي عشر مسؤوليات لاسيما بالجنوب والجنوب الكبير و كان آخر منصب شغله هو قيادة الحرس الجمهوري.
للتذكير عين اللواء هامل في هذا المنصب بعد وفاة المدير العام السابق للمديرية العامة للأمن الوطني السيد علي تونسي في 25 فيفري الفارط. و قد تولى هذا المنصب بالنيابة منذ ذلك التاريخ السيد العفاني عزيز.

 http://www.ennaharonline.com/ar/?news=64619#.UpL_0qBq_t0#ixzz2ldxroNSB




تعيين الجنرال عبد الغاني الهامل خلفا لعلي تونسي على رأس جهاز الشرطة في الجزائر


الجنرال عبد الغاني هامل المدير العام للأمن الوطني الجديد
صونيا الياس – أكد مصدر مطلع لـ”كل شيء عن الجزائر” أنه تم تعين الجنرال عبد الغاني هامل، في منصب المدير العام للأمن الوطني، خلفا للعقيد علي تونسي. مشيرا مصدرنا أنه سيعلن رسميا عن تعين الجنرال هامل في مهامه الجديدة، خلال الأيام القادمة.
و كان يشغل الجنرال عبد الغاني هامل، البالغ من العمر 52 سنة، مهام قائد بالحرس الجمهوري، منذ عام 2008، و سبق له أن قلد مهام قائد عام للدرك الوطني، بناحية وهران بين عامي 2004 و 2005.
و يأتي هذا التعين نتيجة لتوافق في أعلى هرم السلطة، و لسد الفراغ في المنصب الاستراتيجي للأمن الوطني، حيث منذ اغتيال العقيد علي تونسي في 25 فيفري الفارط، بمكتبه بمقر المديرية العامة للأمن الوطني، بالعاصمة، يتولى عبد العزيز العفاني، مهام المدير العام للأمن الوطني بالنيابة.
http://www.tsa-algerie.com/ar/politics/article_2430.html
صورة حصرية للجنرال الهامل:

إذا صح هذا الخبر فسيؤكد استعادة جناح بوتفليقة (الرئاسة) لجهاز الشرطة بعد أن خسره جناح الجنرال توفيق (المخابرات) بعد اغتيال علي تونسي الذي سيطر على الجهاز منذ 1994!

 
الوطني
قراءات (5901)  تعليقات (45)

العقيد تونسي يكشف لـ "الشروق" عن تعيين مديرة لمدرسة عين البنيان

بوتفليقة ينصب جهاز ترقية حقوق المرأة الشرطية في عيد المرأة

نائلة. ب
أعلن الخميس، العقيد علي تونسي المدير العام للأمن الوطني، على هامش حفل تخرج الدفعة الخامسة لمفتشات الشرطة بمدرسة الشرطة بعين البنيان،عن تعيين إطار شرطة امرأة مديرة لمدرسة الشرطة بعين البنيان، وهي سابقة في تاريخ الشرطة ويتعلق الأمر بالسيدة فضلة عميد أول شرطة، كانت تشغل منصب رئيسة أمن دائرة الحجار بعنابة.
  • وكان المدير العام للأمن الوطني يرد على سؤال "الشروق اليومي" حول تعيين نساء على رأس أمن الولايات، ليؤكد أن هناك 3 مترشحات لهذا المنصب، سيتم اختيارهن لاحقا بالقول "نحن راضون على مردود المرأة في جهاز الشرطة التي أثبتت تفوقها وكفاءتها في عدة مجالات أكثر من الرجل الشرطي أحيانا".
  • وأضاف العقيد تونسي بخصوص فرقة مكافحة الشغب وحفظ النظام النسوية التي أعلن عن إنشائها في وقت سابق، أنه تم انتقاء المترشحات بعد خضوعهن لامتحانات وشروط سابقة وقد انطلقن في التكوين لمدة 9 أشهر على مستوى وحدات الأمن الجمهورية بالحميز شرق العاصمة التي كانت التدريبات بها حكرا على الرجال.
  • وفي موضوع إنشاء هيئة خاصة لترقية حقوق المرأة الشرطية التي أعلنت عنها المديرية العامة للأمن الوطني الأربعاء الماضي، وانفردت "الشروق" بالكشف عن رئيستها، وهي السيدة مازوني نعيمة عميد أول شرطة، مديرة الدراسات لدى المدير العام للأمن الوطني، قال العقيد تونسي، إنه سيتم تنصيب هذه الهيئة في حفل يشرف عليه رئيس الجمهورية في الثامن مارس الذي يصادف اليوم العالمي للمرأة، وأضاف أن هذه الهيئة موجودة في كل دول العالم، لكنها الأولى في الجزائر وتأتي لدعم وترقية حقوق المرأة الشرطية المهنية والاجتماعية.
  • وأوضحت عميد أول شرطة السيدة نعيمة مازوني التي ستعين على رأس هذه الهيئة في تصريح لـ"الشروق اليومي"، أنها ستبذل قصارى جهودها لتدارك النقائص وتجاوز العقبات التي تواجهها المرأة الشرطية في مختلف المصالح والرتب و"إنصافها" بمنحها حقوقها في الترقية والمساواة مع الرجل الشرطي في المهام ومناصب المسؤولية، وأكدت أن عملها سيركز أساسا على رفع عدد الشرطيات في صفوف الأمن الوطني الذي يحصي اليوم حوالي 7 بالمائة فقط من موظفيه نساء، واعتبرت هذه الهيئة مكسبا وقناة يتم من خلالها التكفل بانشغالات المرأة الشرطية.
     http://www.echoroukonline.com/ara/?news=33725

    ”البوعزيزي” .. أضرم النار في جسده فأحرق ”عروش الديكتاتوريات العربية”


    كتبت – نوريهان سيف الدين:
    لم تعلم ”فادية حمدي” إحدى أفراد شرطة ولاية ”سيدي بوزيد التونسية” أن بصفعتها على وجه بائع الخضروات الشاب ”محمد البوعزيزي” أنها ستشعل ثورة رجل، أنها ستدفعه لإشعال النار في جسده احتجاجا على الظلم والطغيان، أنها ستدفع ”سيدي بوزيد” وتونس كلها للثورة، ومن بعد تونس ينفرط عقد إمبراطوريات وعروش الظلم بالوطن العربي.
    يمر عامان على يأس الشاب ”طارق الطيب محمد البوعزيزي” من امتهان رجولته على يد الشرطة التونسية، ومصادرة عربة خضار صغيرة كان يبتاع عليها بضاعته ليعول أسرته، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل رفضت البلدية قبول شكواه بحق ”فادية حمدي” بعد أن صفعته على وجهه قائلة ”ارحل”.. فصارت هذه الكلمة أيقونة وشعار ثورة الياسمين التونسية.

    في 17 ديسمبر 2010 أضرم ”البوعزيزي” النيران في جسده، ولم يستطع المارة إطفائه بسبب فراغ طفايات الحريق، وترتب على الحادث اشتباكات بين عدد كبير من شباب ولايتي ”سيدي بوزيد والقصرين” مع قوات الأمن، احتجاجا على البطالة وطغيان الداخلية، واستمرت المواجهات حتى الرابع من يناير، حين أعلن وفاة ”البوعزيزي”.
    اشتعلت الثورة التونسية، واجتاحت التظاهرات جميع أرجاء أرض الياسمين، وخرج الرئيس التونسي السابق ”زين العابدين بن علي” على شاشات التليفزيون بخطابه الشهير ”فهمتكم”، ليعلن بعدها عن فراره وزوجته ”ليلى الطرابلسية” خارج تونس، وتخرج الجماهير للشوارع مرددة ”بن علي هرب” في 14 يناير 2011
    لم يمر أكثر من 10 أيام، وزارت روح ”البوعزيزي” مصر، واتحدت مع روح ”خالد سعيد وسيد بلال” وغيرهم من شهداء تعذيب الداخلية، وشهدت مصر ثورتها البيضاء 25 يناير 2011، ليسقط العرش الثاني في سجل الديكتاتوريات العربية بسقوط مبارك، وتعود سريعا إلى ”ليبيا” بثورتها على ”معمر القذافي”، ثم تنتقل إلى ”اليمن” لتعلن سقوط العرش الرابع برحيل ”علي عبد الله صالح”

     http://www.nemsawy.com/arab/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%88%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D9%8A-%D8%A3%D8%B6%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%AC%D8%B3%D8%AF%D9%87-%D9%81%D8%A3%D8%AD%D8%B1%D9%82/



    الشرطة التونسية تطلق "حملة أخلاق" ضد النساء المتحررات!




    تونس - نبهت أحلام بلحاج رئيسة "الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" الثلاثاء من أن الشرطة تقوم بـ"التضييق" على نساء متحررات ضمن "حملة غير معلنة للحفاظ على الاخلاق الحميدة".
    وقالت في مؤتمر صحفي إن "اطرافا رجعية" لم تسمها، "تريد فرض سلوك معين على النساء (المتحررات) بدعم من مؤسسات الدولة" وأن الشرطة أصبحت تمارس "تضييقات" عليهن في الفضاءات العامة وخاصة أثناء الليل.
    وأوضحت ان جمعيتها تلقت "كثيرا من التشكيات من فتيات تعرضن لمضايقات من الشرطة بسبب لباسهن (الاوروبي) أو خروجهن في الليل او تنقلهن في سيارات مع رفاقهن".
    وقالت ردا على سؤال حول مدى صحة ما يشاع من أنباء عن إطلاق الشرطة "حملة أخلاق" تستهدف النساء المتحررات، "هناك حملة غير معلنة رسميا وقد وصلتنا تشكيات كثيرة من ممارسة البوليس دور الحافظ للاخلاق الحميدة".
    وأضافت "قمنا بإبلاغ رئيس المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان) بأن الشرطة تقوم بهذه الحملة فقال لنا انها تجاوزات فردية معزولة، لكننا لا نعتقد أنها كذلك لان الحملة معممة وحصلت في كثير من المناطق ما يخرجها من دائرة التصرفات الفردية المعزولة".
    ولفتت إلى ان هناك اليوم في تونس "مناخا سياسيا يحاول فرض حملة أخلاقية على النساء (المتحررات) وهذا يشرع للعنف ولمزيد من الاعتداءات على النساء".
    وخلال المؤتمر الصحفي أدلت المترجمة وعارضة الازياء رأفة العيادي بشهادة حول تعرضها لتضييقات من شرطة منطقة "حدائق قرطاج" القريبة من قصر الرئيس التونسي.
    وقالت إن شرطيين حديثي الانتداب اعتقلوها في ساعة متأخرة من ليل 5 تموز/يوليو عندما كانت عائدة من حفل الى منزلها في سيارة أجرة "لمجرد ان طريقة لباسها لم تعجبهم" ووصفت تعاملهم معها بانه كان "بلطجيا".
    وأضافت ان الشرطيين "اعتدوا عليها بالعنف اللفظي ووصفوها بأبشع النعوت وانتقدوا طريقة لباسها وقيدوها بالأغلال وأجبروها على التوقيع على محضر دون السماح لها بقراءته" ثم إطلقوا سراحها بعد ان هددوها بتلفيق تهمة "السكر" بالطريق العام.
    وتابعت "كانت أعمارهم بين 20 و25 عاما واعتقد أن لديهم تعليمات بالقيام بدور الشرطة الدينية".
    واعتبرت أن حركة النهضة الاسلامية الحاكمة التي تخلت عن مطلب سابق بجعل الشريعة الاسلامية مصدرا أساسيا للتشريع في القانون التونسي "تحاول اليوم تطبيق الشريعة على أرض الواقع عبر هذا الجيل الجديد من الشرطيين".
    ويقول مراقبون إن المنتدبين الجدد في جهاز الامن تورطوا في كثير من التجاوزات بسبب قلة التأطير.
    http://alwan-news.blogspot.com/2012/10/blog-post_5624.html
    وفي 3 أيلول/سبتمبر، اتهمت فتاة تونسية شرطيين باغتصابها داخل سيارة شرطة في قضية هزت الرأي العام التونسي.
    ويتولى وزارة الداخلية علي العريض القيادي في حركة النهضة.(فرانس برس)

     http://h-tunisianews.blogspot.com/

    صور : إحتفال وكالات الأسفار في تونس بمرور سنة على تركيز مركزية للحجوزات و الأسفار




 http://h-tunisianews.blogspot.com/2013/06/blog-post_5018.html


عشية زيارة الوزير الأول للولاية

رئيس ديوان والي خنشلة يعتدي على نائبتين بالبرلمان



تعرضت كل من النائبتين لبنى بوزيدي وآسيا كنانة، إلى إهانة بالسب والشتم ومحاولة ضرب من طرف رئيس ديوان والي ولاية   خنشلة، عشية زيارة الوزير الأول للولاية.
وحسب نص الشكوى التي رفعتها النائبتان إلى وسائل الإعلام  ورئيس المجلس الشعبي الوطني، وكذا الوزير الأول، فإن وقائع الحادثة تعود بعد أن توجهت   النائبتان إلى مكتب رئيس الديوان سليم مرداسي، للاستفسار عن وقت زيارة الوزير سلال، إلا أن هذا الأخير وعند رؤيته للنائبتين قام بطردهما واستعمال الشتم والسب وعبارة ”أنا لا أعترف بالبرلمان ولا بمن يمثله”، كما حاول أن يعتدي على النائبتين بالضرب لولا تدخل إطار، يضيف محتوى الشكوى التي تلقت ”الفجر” نسخة منها. وأضافت الشكوى أن الوالي بعد أن سمع بالحادثة لم يكلف    نفسه عناء النزول إلى مكتب رئيس الديوان رغم الفوضى والضوضاء، ولم يحرك ساكنا ولا حتى بسؤال، بل قام بأطلاق ”أكاذيب”، وزعم أن النائبتين قامتا بركل باب مكتبه، وأكدت النائبتان أن التشهير الذي قام به الوالي والأمين العام، القصد منه المس بشخص النائبتين وبمركزيهما كممثلتين للشعب بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها وزير الفلاحة للولاية، حيث تحدثت النائبتان أمام الجميع عن التجاوزات والخروقات    القانونية في منح عقود الاستثمار الفلاحي والعقار الفلاحي، وهذا ما لم يستسغه الأمين العام والوالي.
خ. ق

فيما رفض بونعاس تحمل مسؤولية التعثر أمام بجاية طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 24 نوفمبر 2013
عدد القراءات: 301
تقييم المستخدمين: / 2
سيئجيد 
غارزيتو يشتكي إدارة السنافر لدى القنصلية الفرنسية و بوالحبيب يتبرأ
علمت النصر من مصادر مقربة من مدرب النادي الرياضي القسنطيني دييغو غارزيتو أنه اشتكى أمس إدارة السنافر لدى القنصلية الفرنسية بالجزائر، إثر حرمانه من قيادة فريقه من على كرسي الاحتياط، أمس الأول، بعد ان تدخلت الشرطة وحالت دون عودته إلى أرضية الميدان.
وحسب ذات المصادر فإن غارزيتو اعتبر ما حدث إهانة لشخصه، خاصة و أنه يملك سيرة ذاتية كبيرة، وأنه مدرب عالمي على حد قوله.
للإشارة سار مدرب السنافر على خطى مواطنه سيموندي، الذي سبق و أن تقدم بشكوى في حق إدارة وفاق سطيف، ما جعل السلطات المحلية تتدخل، و يبدو أنه يريد ضمان الحماية لنفسه و لابنه و المحضر البدني شارلي، بسبب تخوفه من ردة فعل الأنصار، الذين حملوا الجميع مسؤولية التعثر، بمن  في ذلك المسيرين والطاقم الفني وحتى اللاعبين.
من جهة أخرى رفض المدرب المساعد نور الدين بونعاس تحمل مسؤولية الإخفاق داخل الديار أمام شبيبة بجاية، مؤكدا أنه لم يكن على دراية بقرار الإدارة الذي جعله يقود الفريق من على مقعد البدلاء في آخر لحظة، حيث قال في اتصال هاتفي أمس مع النصر: "أرفض أن أكون كبش فداء، لأنني لم أشرف على تدريبات الفريق خلال الأسبوع الماضي، ناهيك عن عدم إعدادي التشكيلة الأساسية. صراحة سلوك الأنصار وقيامهم بشتمي عقب نهاية المباراة ، أثر كثيرا فيّ إلى درجة أنني بكيت، خاصة وأن المحضر البدني شارلي استفزني بتعبيره عن رضاه على النتيجة التي آلت إليها المباراة، سأتحدث مع المسيرين وأطالبهم بتقديمي إلى اللاعبين بصفة رسمية، و بعد ذلك سأقبل المحاسبة".
وفي نفس الإطار تبرأ "سوسو" من مسؤوليته التعثر الأخير أمام بجاية، مؤكدا أنه وفي بالوعد الذي قطعه إلى الأنصار، من خلال حصد 21 نقطة إلى غاية الآن، وهو ما أكده للنصر: "أعتقد أنني وفيت بوعدي اتجاه الأنصار، حيث لم يسبق لي أن صرحت أننا سنلعب من أجل الحصول على اللقب، مباراة بجاية أكدت أننا نملك تشكيلة عادية، و الفريق الذي لا يقدر على هزم متذيل الترتيب، لا يستطيع الحديث عن اللقب، لقد تعبت و سأحاول أن أخذ راحة من أجل العلاج، أما بخصوص مصير المدرب غارزيتو، فهناك مجلس إدارة هو من سيفصل في الأمر، إن أرادوا الإبقاء عليه فهم أحرار".على صعيد آخر علمت النصر ، أن إدارة السنافر دخلت في اتصالات مع مهاجم إفريقي بغية انتدابه خلال فترة التحويلات الشتوية، يحمل جنسية إيفوارية، ينشط بناد معروف في القارة السمراء.

بورصاص. ر * تصوير: الشريف قليب
دييغو غارزيتو للنصر
إجباري على متابعة مباراة بجاية من المنصة الشرفية عار والمحضر القضائي دون كل شيء
أكد مدرب السنافر في تصريحات خص بها النصر عشية أمس بأن ما حدث له أمام شبيبة بجاية لن يسكت عليه، خصوصا وأن المحضر القضائي كان حاضرا بملعب الشهيد حملاوي، أين دون كل شيء، وأضاف مدرب السنافر بأنه لو كان هو المشكل فهو مستعد للرحيل، ولكن شريطة الالتزام بجميع بنود العقد الذي يربطه بشباب قسنطينة، سيما وأنه يدين وطاقمه الفني بخمسة أجور شهرية، وفي هذا السياق قال : "أنا في قمة الغضب لما حدث لي في مباراة بجاية، صدقني لا أزال تحت الصدمة، خصوصا وأنني لم أتصور أن يحدث لي مثل ذلك السيناريو وأنا الذي دربت كبرى النوادي، لن أسكت على ما حدث على اعتبار أن منعي من دخول الملعب وإجباري على متابعة المباراة من المنصة الشرفية يعد وصمة عار بالنسبة لفريق بحجم شباب قسنطينة، لقد كنت أنتظر مثل تلك السيناريوهات ولهذا أحضرت محضر قضائي ومحامي دون كل شيء من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، أنا مستعد للرحيل لو أكون أنا هو أصل المشاكل لكن يتوجب على المسيرين الالتزام ببنود العقد الذي يربطني بهم، سيما وأنني لم أتلق مستحقاتي لخمسة أشهر كاملة".
بورصاص. مروان



نساء الجزائر لسن بخير

سكـــــوت..إننـــــا نعــــذبهـــــن

ريمة دحماني

السب ، الشتم الضرب، الجرح، وحتى القتل مشاهد متكررة في واقع نساء الجزائر، اللواتي أصبحن عرضة لكل أشكال الظلم، تحت وطأة مجتمع لا يرحم ضعفهن، و راح يشرب من دمائهن حد الثمالة، و بين متفجرة رافضة لواقعها ومتكتمة خشية الفضيحة أو عنف أكبر، قاسم مشترك هو معاناة وأنات لا يحس بها مجتمع ذكوري بامتياز ..

تفننت سلطة التقاليد والأعراف في إهانتها، حيث اتخذت من العنف وسيلة لتأديب المرأة والتسلط عليها باعتبارها طرفا يحتاج إلى التقويم الدائم، لذا تتعرض المرأة بشكل يومي لمختلف أشكال العنف، باعتبارها كائنا مستضعفا.

نوال خادمة مجردة الحقوق
نوال إمرأة في العقد الرابع وقعت ضحية تعنيف والدها وضع جعلها تعاني من اضطرابات نفسية جعلتها حبيسة المهدءات العصبية، تحكي بمرارة قصتها الغريبة التي بدأت منذ حوالي عقدين من الزمن عندما تقدم لخطبتها أحد شباب الحي الذي تقيم فيه بأعالي الشريعة وعمرها لا يتجاوز 20 ربيعا عندما رافقت والدتها للطبيب رآها هذا الأخير وتقدم لطلبها في نفس اليوم الذي رآها فيه.
أمر قلب موازين الفتاة التي تعد أكبر إخوتها لحظة عودة الأب إلى البيت في آخر النهار وانهال عليها بالضرب المبرح لا لشيء سوى لأنها نالت إعجاب شاب قصدها للزواج تقول ما فهمت والوا كان يضرب فيا ويقول البنات يعاونوا يماهم وأنت حابة تتزوجي، يماك مريضة مريضة وكأنني سبب مرض والدتي، أحسست بالغبن وفكرت في الهروب من البيت وأشياء أخرى لكني في الأخير رضيت بقدري في العيش وسط واقع مرير عنوانه خدمة الآخرين، العنف، الضرب والإحتقار من طرف أقرب الناس إلي وهو والدي.
منذ ذلك الحين تعقدت حياة نوال وتغيرت طباع والدها تجاهها وحولها لخادمة أفراد العائلة ومنعت من الخروج خاصة بعد أن لازمت والدتها الفراش، بقيت هذه الأخيرة العبد المطيع للعائلة لا حق لها سوى الأكل، الشرب والنوم، تقول وعيناها مغرورقتان بالدموع عشت حياتي خديمة عليهم كامل ، سألنا نوال ما إذا تغيرت حياتها بعد وفاة والديها، تبسمت قائلة من شب على شيء شاب عليه طلبنا تفسيرا فذكرت هذه الأخيرة أنها عاشت محرومة ولم يغير وفاة والدها شيئا في حياة خرجت منها بإضطرابات عصبية وعقدة نفسية قد يكون الزمن كفيل بتضميد جراح دامت عقدين من الزمن.

فاطنة فضلت التشرد هروبا من العنف
قصة واحدة من آلاف القصص التي وقعت فيها المرأة ضحية تعنيف زوج لا يحمل في قلبه ذرة رحمة وشفقة تجاه من اعتبرته شريك حياتها. فاطنة في العقد الثالث من العمر منحدرة من ولاية معسكر، تعيش حياة التشرد منذ حوالي ثمانية أشهر اختارت الهروب من تجبر زوجها بالبليدة، رفضت الحديث إلينا في الوهلة الأولى قائلة حتى هنا تبعتوني اخطوني راني خاطيتكم ، وبعد محاولاتنا المتكررة للحديث معنا نلنا موافقتها، سألنا هذه الأخيرة عما دفعها للخروج من بيتها العائلي صمتت لبرهة ثم قالت الوحش ولا الآذى، والديا هما السبة حبوني نعيش مع وحش ، مشيرة أنها تزوجت من شخص مطلق وأب لطفلة لا يتجاوز سنها أربع سنوات ومنذ أن تزوجت لم تنعم بالهدوء، بطال يمضي يومه في البيت والليل يكرسه للسهر مع شلته، يعود متأخرا إلى البيت وفور دخوله ينهال عليها بالضرب يوميا يختلق لها الأسباب ويقوم بضربها ضربا مبرحا، كانت في كل مرة تشتكي أمرها لوالدتها لكنها في كل مرة كانت تحثها على الصبر، لكن للصبر حدود على حد قولها، حيث طلبت من والدها أن يضع له حدا لكن رده كان غير مسؤول على حد قولها بعدما طلب منها أن تلزم بيتها كونه المكان الدائم لها.
مرت الليالي والأيام وهي تبحث عن حل يخرجها من الجحيم الذي تعيشه رفقة وحش بشري أفقدها طعم الحياة، قررت في الأخير طلب الطلاق فحاول إحراقها بالماء الساخن لولا تدخل شقيقه الذي منعه من ذلك وساعدها على الخروج من البيت متجهة إلى بيت أهلها لكنها تفاجأت برفض والدها لها وطلب منها العودة لبيتها، أمضت اليوم تتجول في شوارع الولاية تفكر في حل يخرجها من الغبن الذي تعيشه وقررت العيش مشردة بعدما مرت الأيام والليالي ولم يبحث عنها أي من أهلها وزوجها لتختار العيش في حرية وطمأنينة مرددة مقولتها المشهورة الوحش ولا الآذى .

ذهبية مفرغة لنزوات شقيقها
عاشت ذهبية في العقد الخامس من العمر التي تعاني من اضطرابات تحت رحمة شقيقها الوحيد في أحد قرى القبائل الصغرى بولاية البويرة، حيث توفي والداها في حادث مرور أليم كان سنها لا يتجاوز 10 سنوات، ونظرا للمشهد الرهيب الذي خلفه الحادث أصيبت باضطرابات عقلية خطفت موت والديها عقلها ومنذ ذلك الحين وهي تعيش في كنف شقيقها الأكبر الذي كان يفوقها سنا بتسع سنوات عاشا وحيدين بعد وفاة جدتهما التي عاشت معهما مدة عشر سنوات بعد والديهما، بقيت تعيش رفقة شقيقها الذي سولت له نفسه أن يقوم بالإعتداء عليها ومعاشرتها مستغلا في ذلك غياب عقلها، وكان في كل مرة يهددها بشتى الطرق حتى تلتزم الصمت وتتستر على فعلته الشنيعة قبل أن تكتشف ذلك زوجته بعد ثلاث سنوات من الزواج، هذه الأخيرة التي تعمل كعون إدارة في البلدية والتي عادت إلى البيت على غير عادتها بعدما أحست بوعكة صحية وهي حامل في شهرها السابع عادت إلى البيت وهي جاهلة ما ينتظرها في البيت فور دخولها إلى البيت وجدت ذهبية مجردة الثياب فيما قام زوجها بالهروب من نافذة المنزل وكأن شيئا لم يحدث لكننها اكتشفت فعلته الشنيعة بعد الحديث مع ذهبية اكتشفت أن زوجها يعتدي عليها كلما سمحت له الفرصة بذلك وتهديده لها سبب تكتمها. الحادثة كانت القطرة التي أفاضت الكأس سمع بها كل أهل القرية ما دفع هذا الأخير لمغادرة المنزل دون رجعة هروبا من الفضيحة والعدالة بعدما أودعت زوجته شكوى ضده، لتبقى ذهبية تعيش في سلام منذ ذلك الحين رفقة زوجة شقيقها وتوأمها نورهان و عبد الصمد .













































ليست هناك تعليقات: