موقع شخصي للمثقف الجز ائري المهمش نورالدين بو كعباش
يتضمن مقالات و حوارات وصور رسائلية
كما يشمل موضوعات من الصحافة الجز ائرية والعالمية
Site personnel de l'intellectuel algérien marginalisé Noureddine Bou Kaabache
Comprend des articles, des dialogues et des images
Il comprend également des sujets de la presse algérienne et internationale
ويسالونك عن المجاعة الجنسية الجزائرية بقلم نورالدين بوكعباش يظهر ان المجاعة الجنسية انتقلت من اغراق الشباب في الافلام الجنسية الخيالية الى الممارسة السينمائية في الحياة الاجتماعية ان قضية الفرودور ونساء العاصمة تطرح تساؤلات خطيرة حول ظاهرة المجاعة الجنسية بين الاجيال الجنسية والغريب ان اغلب الشباب الجزائري يتعايش جنسيا مع الفايسيبوك لكن البيروقراطية النسائية جعلت الجائع جنسيا مجرما عاطفيا وتدكروا لو كانت بيوت الدعارة منشرة في الجزائر ما غتصب الشاب الجزائري الجائع جنسيا نساء الجزائر الجائعات الجزائر عاصمة المجاعةالجنسية الجزائرية
اخرخبر الاخبار العاجلة لقيام وزيرجزائري بزيارة فجائية الى متحف سيرتا بقسنطينة من اجل تسليم تحف تاريخية الى المتحف التاريخي ويدكران منازل ومكاتب الوزراءالجزائريين تضم تحف تاريخية نادرة انتقلت بطريقة غريبة من الحجز الاداري الامني الى مكاتب الوزراء الجزائريين وللعلم فان حصة حوارالساعة اكتشفت تحف تاريخية نادرة في المكاتب الرسمية للشخصيات السياسية الجزائرية والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لقيام الرئيس الافريقي بتاخير رحيل الطائرة الرئاسية بسبب الزياارة الفجائية لوزير جزائري الى متحف قسنطينة والاسباب مجهولة اخرخبر الاخبار العاجلة لزيارة كرسي الرئيس الجزائري فيالسيارة الرئاسية مدينة قسنطينة ويدكران سكان قسنطينة رفضوا مشاهدة السيارة الرئاسية العابرة لشوارع قسنطينة بسبب حضور كرسي بوتفليقة وغياب شخص بوتفليقة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف الصحافية ازدهارفصيح في حصة على وقع الحدث خوف ممثلي وزارة السياحة الدينية من الانترنيت ويدكران بعض الحجاج قدموا ملفات الحج وعمرهم لايتجاوز 9سنوات حسبضيوف ازدهارويدكران الصحافية طالبت من مهندسة الصوت مواصلة بت موسيقي ساكتةتعشقها قبل العودة للبرنامج ويدكران ضيوف ازدهاراعلنوا احتجاجهم على قضبة المحرم بسبب نجاح الزوجات في القرعة مقابل رسوب الازواج وللعلم فان نساء قسنطينة طالبن بالممحرم من اجل اضافة ازوجاهم والاسباب مجهولة
اخر خبر الاخبار العاجلة لاستقبال سكان قسنطينة الرئيس الافريقي بالاحتجاج المروري والاختناق المروري و الاضراب العائلي والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان قسنطينة حضور السيارة الرئاسية الجزائرية الى شوارع قسنطينة في غياب شخصية الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ويدكر ان نساء قسنطينة درفن الدموع اثناء عبور السيارة الرئاسية في شارع عبان رمضان حيث التعزيزات الامنية والحراسة الرئاسية والحماية الوزارية والتغطية الامنية لوفد رئاسي رسمي في غياب شخصية الرئيس بوتفليقة وسط النظرات الحزينة لسكان قسنطينة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لبث اداعة قسنطينة اغاني للمالوف اثناء عبور الوفد الرئاسي لشوارع قسنطينة القديمة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان قسنطينة حراسة امنية مشددة في مداخل فندق ماريوت بقسنطينة بمناسبة الزيارة الرئاسية الافريقية للجندي الفرنسي الى الجزائر الفرنسية والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاختلاط اوراق الجزائرين بعد اعتداء الكونغو الديمقراطية فبينما تاسف الجزائريين لمواصلة رئيس الكونغو زيارته الى قسنطينة وقف الجزائريين حائرين في بيان وزارة الخارجية الجزائرية علما ان الرئيس الكونغو واصل زيارته الى قسنطينة الى غاية السادسة مساءا حيث غادر قسنطينة على جناح السرعة بينما وصلت الصحافية ازدهار فصيح الى الاستوديو لتقدن ةنشرة اخبار الزيارة الرئاسية والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لرفض سائقي سيارات الاجرة لحي بوالصوف نقل المواطنيين من شارع بودربالة بحجة غلق الطرقات الشعبية ويدكر ان سكان قسنطينة حرموا من حافلة المطار كما توقفت جميع النشاطات اثناء عبور الوفد الرئاسي لشارع عبان رمضان والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لغلق جميع منافد احياء زواغي بمناسبة استمتاع الرئيس الافريقي بحفلات جماعة لخضر بن تركي في قاعة زوينة والطائرات المروحية تزيين سماء زواغي في انتظار رحيل الوفد الرئاسي الى العاصة الجزائرية والاسباب مجهولة
الجزائر تدين اغتيال عضوين من فريق الخبراء في جمهورية الكونغو الديمقراطية وتدعو إلى تنفيذ اتفاق المرحلة الانتقالية
29/03/2017 - 08:00
أدانت
الجزائر اغتيال العضوين من فريق الخبراء الأممي حول جمهورية الكونغو
الديمقراطية وهما الأمريكي مايكل شارب والسويدية زايدا كاطالان ودعت إلى
التنفيذ "العاجل" و"الفعال" لاتفاق المرحلة الانتقالية، حسبما صرح به هذا
الأربعاء بالجزائر العاصمة الناطق الرسمي باسم وزارة الشؤون الخارجية عبد
العزيز بن علي الشريف.
وأكد بن علي الشريف وبالقول "ندين اغتيال العضوين من فريق
الخبراء حول جمهورية الكونغو الديمقراطية مايكل شارب (الولايات المتحدة
الأمريكية) وزايدا كاطالان (السويد) اللذين تم اختطافهما بوسط مدينة كاساي
بجمهورية الكونغو الديمقراطية بتاريخ 13 مارس الجاري و نحن على يقين بأن
هذه الجريمة الشنعاء لن تبقى دون عقاب".
وأضاف قائلا "نتقدم بتعازينا لعائلات الضحايا و حكومتيهما و
كذا لموظفي منظمة الأمم المتحدة الذين يعملون بكل إخلاص و شجاعة و صرامة
معرضين أنفسهم إلى الخطر من أجل خدمة مثل السلم عبر العالم".
وأضاف قائلا "و إذ نعرب عن انشغالنا أمام تفاقم أعمال العنف
هذه في قلب جمهورية الكونغو الديمقراطية نعرب عن تضامننا مع البلد الشقيق
شعبا و حكومة وندعو إلى تنفيذ عاجل و فعال لاتفاق المرحلة الانتقالية
المبرم بتاريخ الـ 31 ديسمبر 2016 الرامي إلى تسوية نهائية للأزمة و توجيه
البلاد على درب المصالحة والسلام والتنمية".
المصدر:وكالة الأنباء الجزائرية
وسائل الإعلام المرخصة لتغطية التشريعيات مدعوة لاحترام التشريع ساري المفعول و المبادئ الأخلاقية
وجهت وزارة الاتصال هذا الثلاثاء،منشورا إلى مسئولي وسائل الإعلام السمعية-البصرية المرخصة
لضمان التغطية الإعلامية للانتخابات التشريعية المقررة للرابع من مايو،
ذكرتهم من خلاله بضرورة السهر على الاحترام الصارم للأحكام المنصوص عليها
في التشريع التنظيم ساري المفعول و كذا المبادئ المتعلقة بالقواعد
الأخلاقية المطبقة في هذا المجال.
وعادت وزارة الاتصال في هذا المنشور للتذكير بالعزم الذي
أبدته السلطات العمومية و ''بكل وضوح" في التعديل الدستوري الأخير لتنظيم
انتخابات في إطار شفاف و حيادي"، حيث أسند هذه المهمة --و لأول مرة-- إلى
هيئة مكرسة دستوريا
(الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات) المكلفة بالسهر على شفافيتها و
نزاهتها طبقا لأحكام المادتين 193 و 194 من دستور 2016 و ذلك ابتداء من
استدعاء الهيئة الناخبة إلى غاية الإعلان عن النتائج المؤقتة للإقتراع.
و في هذا السياق، استعرضت الوزارة بالتفصيل الإطار التشريعي و التنظيمي
للعملية الانتخابية في شقه الخاص بالتغطية الإعلامية للتشريعيات المقبلة، و
الذي يشمل القانون العضوي المتعلق بالانتخابات و القانون العضوي المتعلق
بالهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات و كذا القانون المتعلق
بالنشاط السمعي-البصري.
كما تطرقت الوزارة في هذا السياق إلى
مسألة الحيز الزمني المخصص للمترشحين، حيث تعد وسائل الإعلام الوطنية
المعنية ملزمة ب"ضمان التوزيع المنصف" بينهم، علما أن برنامج التوزيع
"المنصف" لهذا الحيز الزمني تعده و تسهر على تنفيذه
الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات.و من جهتها، تكلف سلطة ضبط السمعي-البصري بتطبيق القواعد المتعلقة بشروط
الإنتاج و البرمجة و بث حصص التعبير المباشر بالإضافة إلى حصص الوسائط السمعية-البصرية خلال الحملات الإنتخابية.
و في ذات الصدد، استعرضت الوثيقة ما يتعين على مسؤولي خدمات الإتصال
السمعي-البصري الامتناع عنه، طيلة الحملة الانتخابية على غرار "استعمال أي
طريقة إشهارية تجارية لغرض الدعاية الانتخابية" و "نشر و بث سبر الآراء و
استطلاع نوايا الناخبين في التصويت و قياس شعبية المترشحين على المستوى
الوطني، قبل 72 ساعة من تاريخ الاقتراع و خمسة أيام بالنسبة للجالية
المقيمة بالخارج".
كما ذكرت الوثيقة بأن الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات مؤهلة
لإخطار سلطة الضبط السمعي-البصري عن كل مخالفة تتم معاينتها في هذا المجال
قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة، كما "يتعين على مسؤولي خدمات الاتصال
السمعي-البصري
إرسال كل وثيقة أو معلومة إلى سلطة ضبط السمعي- البصري بناء على طلبها لتمكينها من رقابة مدى احترام التزاماتهم".
كما يسهر هؤلاء أيضا على "حظر كل إهانة
أو خطاب فيه إساءة أو شتم أو قذف ضد شخص رئيس الجمهورية و/أو الهيئة التي
يمثلها رئيس الجمهورية" و كذا "ضمان التعبير التعددي لتيارات الفكر و
الرأي في مضمون البرامج المبثوثة و ذلك في
إطار احترام مبدأ المساواة في المعاملة و النزاهة و الاستقلالية".
و فيما يتعلق بالحصص الإعلامية السياسية و العامة، يتعين على نفس المسؤولين
الذين سبق ذكرهم "التزام الحياد و الموضوعية و الامتناع عن خدمة مصالح و
أغراض مجموعات سياسية أو عرقية أو اقتصادية أو مالية أو دينية أو
إيديولوجية" و
"الامتناع عن توظيف الدين لأغراض حزبية و/أو منافية لقيم التسامح" و هو نفس
الأمر بالنسبة ل"الاشادة بالعنف و التحريض على التمييز العنصري أو
الإرهاب أو العنف ضد أي شخص بسبب أصله أو جنسه أو انتمائه لعرق أو ديانة
معينة و عدم
المساس بالسلامة المعنوية للأشخاص، سواء كانوا أحياء أو أمواتا".
و في ذات المنحى، ذكرت الوزارة بأن خدمة الاتصال السمعي-البصري يجب أن
تلتزم ب"الاعتدال و الحياد" لدى عرضها لحدث نظمه حزب سياسي أو جمعية
معتمدة، بحيث يكتسي هذا العرض "طابعا إعلاميا بحتا مع مراعاة احترام مبدأ
المساواة في البث على الهواء و الأحكام التشريعية و/أو التنظيمية المطبقة
في هذا المجال و كذا مقررات سلطة ضبط السمعي-البصري".
و في السياق نفسه "يمنع كل بث لإشهار حزبي و كل مداخلة سياسية خارج الحملات
الانتخابية المحددة طبقا للتشريع و التنظيم ساريي المفعول" كما "يمتنع
مسؤولو خدمات الاتصال السمعي-البصري عن كل رعاية لبرامج سمعية-بصرية
يتولاها حزب سياسي أو مترشح للانتخابات"، فضلا عن أنه "لا يمكن أن تكون
النشرات التلفزيونية و الحصص الإعلامية السياسية محل رعاية".
أكد وزير الاتصال حميد قرين أمس الاثنين
بالجزائر العاصمة أن قطاعه الوزاري "لم يتلق لحد الآن أي طلب من ، طرف
وسائل الإعلام الأجنبية لتغطية الانتخابات التشريعية" مذكرا بوجود في
الجزائر حوالي خمسين مراسلا لوسائل الإعلام و القنوات التلفزيونية الأجنبية
بإمكانهم ضمان التغطية الإعلامية لهذا الحدث" كاشفا فحوى وثيقة من مصالح
الوزارة موجهة لوسائل الاعلام المنوطة بتغطية الاستحقاق الانتخابي
المقبل
اخر خبر الاخبار العاجلة لزيارة اخر جندي افريقي الى الجزائر من اجل التقاط صورة سياسية مع الرئيس بوتفليقة ويدكر ان الرئيس الافريقي عمل كجندي في الجيش الفرنسي وعايش ازمة الاستقلال الجزائري ومن غريب الصدف ان الجندي الافريقي سوف يزور قسنطينة ويشاهد المعالم الاسرائيلية في قسنطينة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف ذسكان قسنطينة مظاهر البرودة الامنية في استقبال الرئيس الافريقي حيث شوهدت وحدات من الدرك الجزائري على امتداد طريق طراماوي قسنطينة كما شوهدت وحدات لشرطة قسنطينة في منطقة باب القنطرة ويدكر ان البرودة الامنية في الاستقبال السياسي للرئيس الافريقي تكشف ماساة الشعب الجزائري والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لعودة الصحافية ازدهار فصيح الى نشرات اخبار قسنطينة عبر الزيارة الرئاسية للجندي الافريقي الى قسنطينة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان قسنطينة الكلاب البوليسية والسيارات الامنية على امتداد شوارع باب القنطرة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاستقبال سكان قسنطينة اخر جندي افريقي في الجزائر بالحسرة الانسانية والماساة الاجتماعية والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لاستنجاد الدولة الجزائرية باخر جندي فرنسي في الجزائر ورئيس جمهورية الكونغو من اجل التقاط اخر صورة سياسية مع الرئيس بوتفليقة ويدكر ان اوساط سياسية تؤكد ان زيارة الرئيس الافريقي جاءت لثبث وجود الرئيس الجزائري اعلاميا ويتداول الشارع الجزائري اشاعات حول حصول الرئيس الافريقي على اموال طائلة بعد التقاطه صور خالدة مع الرئيس بوتفليقة وتدهب اوساطاعلامية ان الجزائر اتصلت بالرئيس الافريقي من اجل كسر الحصار الاعلامي العالمي على وفاة بوتفليقة ويدكر ان الرئيس الافريقي قدم خطاب في رئاسة الجمهورية الجزائرية بينما اختفي تصريح بوتفليقة وهكدا نكتشف ان السلطة الجزائرية اصبحت تخسر اموال طائلة من اجل التقاط اخر صورة سياسية مع الرئيس بوتفليقة في قصر عائلة بوتفليقة بالمرداية والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لالتقاط شرطة قسنطينة المهاجرين الافرقة من شوارع قسنطينة من اجل استقبال الرئيس الافريقي كمواطنين افارقة والاسباب مجهولة اخر خبر الاخبار العاجلة لقيام رئيس افريقي وجندي فرنسي بزيارة قسنطينة رفقة ثلاثة وزراء ويدكر ان الخارجية الجزائرية خسرت اوراقها السياسية والاسباب مجهولة
اخر خبر الاخبار العاجلة لزيارة جندي افريقي الى الجزائر برتبة رئيس جمهورية الكونغو الافريقية ويدكر ان الرئيس الافريقي عمل كجندي في الجيش الفرنسي كما ساهم في تشريد الجزئاريين وقتل ارهابيي الثورة الجزائرية وهكدا تستقبل الجزائر الجندي المجهول كرئيس جمهورية تاريخي وشر البلية مايبكي صورة الجندي رئيس جمهورية الكونغو
http://www.sassou.cg/wp-content/uploads/2015/03/1961-350x233.jpg
Le Président de la République Ali Bongo Ondimba
a nommé aujourd’hui Monsieur Emmanuel Issoze Ngondet Premier Ministre
du Gouvernement de la République Gabonaise, avec pour première mission
de former un gouvernement d’ouverture. Il aura pour tâche de poursuivre
la conduite du Plan Stratégique pour le Gabon Émergent, pour un Gabon
plus juste, plus prospère et plus solidaire.
Aujourd’hui
comme tous les premiers samedi du mois, c’est la Journée Citoyenne ! A
chacun de se mobiliser pour rendre notre environnement, nos rues, plus
propres et plus sains !
Voyez plus de contenu de Présidence de la République Gabonaise en vous connectant à Facebook
Envoyez
des messages à cette Page, tenez-vous au courant des évènements à venir
et plus encore. Si vous n’avez pas de compte Facebook, vous pouvez en
créer un pour voir plus de contenu de cette Page.
Fonctionnaire
depuis 26 ans, Patricia a lancé sa propre activité de vente de
spécialités culinaires gabonaises. Cette mère de famille de cinq enfants
passionnée de cuisine et d’entrepreneuriat compte bien ne pas en rester
là et poursuivre le développement de sa jeune entreprise. Signe de sa
réussite, ses cookies à l’odika remportent un franc succès et figurent
même au menu des loges de la Coupe d’...
Danseur
professionnel depuis 2009, Curtis a été choisi pour intégrer la troupe
de Samba, la mascotte officielle de la Coupe d’Afrique des nations 2017.
Depuis le début du mois de décembre, il sillonne les routes du Gabon et
les villes hôtes de la compétition avec les soixante autres danseurs
qui accompagnent la tournée.
Partout où il passe avec Samba, Curtis se réjouit de voir le Gabon danser et ch...
Inauguré
le 10 janvier par le Président de la République, le stade d’Oyem a
émergé en dix-huit mois au cœur de la forêt équatoriale. Une prouesse
technique et architecturale à laquelle a participé Charly, originaire du
Woleu-Ntem et interprète au sein de la société en charge des travaux.
A quelques jours du lancement de la Coupe d’Afrique des Nations, Charly se réjouit en observant l’avancement des...
A
l’heure des traditionnels vœux de nouvel an, c’est avec émotion que je
m’adresse à vous à l’occasion de cette tradition devenue tant familiale
que républicaine.
A l'invitation de Son Excellence Paul BIYA, Président de la République
du Cameroun, un Sommet Extraordinaire des Chefs d'Etat d'Afrique
Centrale s'est tenu à Yaoundé le 23 décembre 2016 au Palais de l'Unité.
Cette
rencontre avait pour objectif d'examiner la situation économique et
monétaire dans la zone CEMAC et d'adopter des mesures appropriées visant
à juguler les effets néfastes du double choc ...
Proposer
une source d’énergie accessible à tous et adaptée à l’Afrique : c’est
le défi qu’a voulu relever Aubin avec Solar Box. Déjà récompensée en
2016 par une seconde place au Challenge Startupper organisé par Total,
cette idée a permis à Aubin et son équipe de remporter le Prix de la
Jeunesse de la Francophonie. Une vraie consécration pour le jeune
entrepreneur gabonais.
Sur
invitation de Son Excellence Monsieur ALI BONGO ONDIMBA, Président de
la République Gabonaise, Président en Exercice de la Conférence des
Chefs d’Etat et de Gouvernement de la Communauté Economique des Etats de
l’Afrique Centrale (CEEAC), il s’est tenu à Libreville, République
Gabonaise, le 30 novembre 2016, la 8ème Session Extraordinaire de la
Conférence des Chefs d’Etat et de Gouvernement de...
Découvrez
le texte intégral de la résolution initiée par le Gabon pour la
création d’une entité au sein de l’Organisation Internationale de la
Francophonie pour la promotion de l’égalité femme-homme, des droits et
de l’autonomisation des femmes et des filles. Cette résolution a été
adoptée dans le cadre du XVIe Sommet de la Francophonie à Antananarivo
(Madagascar), les 26 et 27 novembre 2016.
Avec
leur invention Proxibac, un kit de gestion des déchets ménagers en
milieu urbain, Dany Carel Aliga et ses amis ont remporté en mars dernier
le concours de l’« Innovathon » organisé par l’Organisation
Internationale de la Francophonie (OIF). Passionné d’entrepreneuriat, le
jeune homme souhaite désormais développer son invention et créer sa
propre entreprise grâce au soutien de l’incubateur nat...
Fonctionnaire depuis 26 ans, Patricia a lancé sa propre activité de vente de spécialités culinaires gabonaises. Cette mère de famille de cinq enfants passionnée de cuisine et d’entrepreneuriat compte bien ne pas en rester là et poursuivre le développement de sa jeune entreprise. Signe de sa réussite, ses cookies à l’odika remportent un franc succès et figurent même au menu des loges de la Coupe d’Afrique des nations 2017 au Gabon.
Originaire de Meteck M'avie dans la Province de l’Estuaire, Patricia est une femme dynamique qui n’hésite pas à mener plusieurs projets de front. Alors qu’elle travaille dans l’administration, elle gère aujourd’hui sa propre entreprise de spécialités culinaires locales, les Saveurs de Meteck M'avie. Un choix d’abord financier, qui s’est révélé par la suite une véritable passion. « Mon projet m’est venu lorsque la journée continue a été mise en place en 2009 par le Président de la République. Lorsque la fin de la journée a été ramenée à 15h30, je me suis demandé : que vais-je faire de mon temps ? » raconte-t-elle. « J’ai toujours aimé la cuisine, mais je ne pensais pas que j’en ferais un métier un jour. L’une de mes collègues m’a parlé de son épicerie, et m’a convaincue de profiter de mon temps libre pour travailler à une autre activité ».
A l’invitation de sa collègue, Patricia rejoint une association de soutien et de conseil aux femmes entrepreneurs, l’African Women Entrepreneur Program (AWEP). La première réunion est un déclic : « J’ai vu ce que faisaient les femmes dans l’association, tout ce qu’il était possible de faire aussi. Cela m’a encouragée. Tout ce que je fais aujourd’hui, ce sont des choses que je faisais déjà pour ma famille pour les mariages et les événements heureux. »
Dès lors, Patricia décide de faire un métier de sa passion pour la cuisine. Dans son village natal, elle achète des fèves d’odika qu’elle utilise pour épicer ses plats. Elle réalise également un vin de mangue fermenté avec du miel ou encore de la moutarde à l’oseille. Avec ses produits, Patricia se fait rapidement remarquer. Certains d’entre eux sont même sélectionnés pour être mis en rayon par une grande épicerie de Libreville. Ces petites victoires la confortent dans son choix et lui donnent envie d’aller encore plus loin.
« Quand j’ai vu que ça marchait, je me suis dit : mais pourquoi n’avoir pas commencé plus tôt ? »
Proposés au village Gabon Destination Touristique de Libreville, les produits artisanaux de Patricia mettent en valeur la richesse des saveurs du Gabon
Pour développer son entreprise, Patricia ne laisse passer aucune opportunité de se former. « Le tout n’est pas de vendre. Il faut apprendre beaucoup et s’instruire au fur et à mesure pour entreprendre », confie-t-elle. Formée au métier de secrétaire au début de sa carrière, Patricia a aussi appris la langue anglaise au cours de ses études. Après avoir lancé son activité, elle décide de continuer à suivre plusieurs formations pour se perfectionner.
Sélectionnée pour représenter le Gabon avec 35 autres femmes venues des quatre coins du continent par l’African Leadership Program du Département d’Etat américain en septembre 2016, Patricia n’hésite pas une seconde et saute sur cette opportunité. Pendant trois semaines, elle parcourt les Etats-Unis et rencontre des industriels et des entrepreneurs qui la conseillent et l’aident à trouver de nouvelles idées.
« C’est comme ça que j’ai pensé à faire des cookies à l’odika. Je ne faisais l’odika qu’en épice, et je me demandais comment faire pour le manger directement » explique-t-elle. « Nous avons eu une séance de travail avec des chefs d’entreprise. C’est là que j’ai eu l’idée de l’utiliser en faisant de la pâtisserie » raconte-t-elle. Ses cookies, qu’elle vend sur son stand du village Gabon Destination Touristique à Libreville, ont aussi été sélectionnés pour garnir les loges VIP des stades de la Coupe d’Afrique des nations. Une grande satisfaction pour Patricia, qui espère ainsi aider à mieux faire connaître le patrimoine culinaire gabonais.
Pour l'accompagner dans son aventure entrepreneuriale, Patricia a déjà embauché deux personnes aux Saveurs de Meteck M'avie
Tout au long de son parcours, Patricia s’est toujours sentie soutenue dans son projet, notamment de la part de ses proches avec qui elle partage sa passion. « J’ai 5 enfants et 4 petits-enfants. Ils sont tous fiers de ce que je fais. Ma fille s’implique de plus en plus dans ce projet, et m’aide pour les grosses commandes » confie-t-elle.
Aujourd’hui, Patricia ne regrette pas de s’être lancée dans l’aventure de l’entrepreneuriat. Une décision qui la rend fière, et lui donne envie d’aller encore plus loin. « Je suis très contente de gagner ma vie à la sueur de mon front. Je sais aujourd’hui que j’ai créé quelque chose que je pourrai laisser à mes enfants » explique-t-elle. La mère de famille multiplie ainsi les projets d’expansion pour sa petite entreprise. « Pour concilier mon travail de fonctionnaire avec mon autre activité, j’ai décidé d’embaucher deux personnes. Je vais aussi chercher un nouveau local pour augmenter ma production
Le
Président de la République Ali Bongo Ondimba souhaite maintenir un
dialogue ouvert et constructif avec l'ensemble de ses concitoyens
présents au Gabon et à travers le monde. Vous pouvez lui écrire sur
cette page.
Vote off» en Algérie, Fayçal Hammoum portraiture une génération qui ne vote pas
Faycal Hammoum, le réalisateur algérien de « Vote off » au Festival Cinéma du réel à Paris.
Siegfried Forster / RFI
Le réalisateur et producteur
algérien Fayçal Hammoum a présenté au Festival Cinéma du réel à Paris
« Vote off », un patchwork cinématographique sur trois abstentionnistes
désabusés lors des dernières élections présidentielles en Algérie.
Censuré en Algérie (« comporte des contenus portant atteinte aux symboles de l’Etat et de sa Souveraineté »), ce premier documentaire du réalisateur a été projeté en première mondiale à Paris. Entretien.
RFI : Vote off commence
avec un chantier, des ouvriers montant un panneau pour les élections
présidentielles en 2014. Est-ce pour signifier que la démocratie en
Algérie reste un grand chantier ? Fayçal Hammoum : Je voulais commencer comme ça pour que
l’on comprenne rapidement de quoi cela allait parler pour après basculer
vers mon vrai sujet : les abstentionnistes. Et le film se termine aussi
sur un chantier à l’écran, celui de la nouvelle grande mosquée d’Alger.
Ainsi j’évoque l’immense chantier de la démocratie en Algérie : quelle
est la place du vote ? Quelle est la place des jeunes ? Je voulais
participer à une expérience du réel : filmer les doutes, les
incertitudes, le futur de ces jeunes-là. Vote off montre la vie et les réflexions de plusieurs
abstentionnistes : un épicier, un journaliste, un animateur radio, des
rappeurs, mais c’est aussi un film sur les trentenaires, la génération
née en 1986, dont certains disent de ne jamais avoir appris correctement
le français en classe, parce que, à l’époque des années de plomb, les
professeurs de français avaient peur d’être égorgés en allant à l’école.
J’ai commencé le film en me posant la question pourquoi je n’ai
jamais voté en 32 ans ? Alors que je m’intéresse énormément à la
politique, à la vie de la cité. Donc je me suis dit : je vais faire le
portrait de ma génération, avec des gens qui ont un métier, qui sont
passionnés, qui aiment leur pays, qui veulent plus de liberté, plus de
démocratie… Le documentaire s’est tout de suite imposé comme moyen. On
était dans l’urgence, avec l’élection qui allait arriver. C’est un film
né de l’urgence. Les films sur l’Algérie ou les films algériens projetés en France
parlent souvent de l’islamisme, du terrorisme, de la frustration
sexuelle, de la religion… Vote off tranche avec tout cela en parlant directement du vote, des abstentionnistes et ainsi de la démocratie.
Oui, c’est vraiment un manifeste pour la démocratie. Deuxièmement, je ne
voulais pas rentrer dans la catégorie de films algériens traitant de
problèmes sociaux-économiques ou religieux. Je voulais parler de la
majorité des gens de trente ans en Algérie et qui s’en foutent un peu de
tout cela. Ils veulent juste vivre. Je voulais capter des moments de
vie. Donc j’ai utilisé la campagne des élections pour parler des
trentenaires, de « l’Algérien nouveau » : donc avec Facebook, les
webradios, la musique, l’ennui… En Algérie, il y a un mot qui signifie
le vide. Pour moi, derrière tout cela, il y a l’absence de plein de
choses. Il fait beau, mais il y a rien à faire… Vous évoquez aussi l’absence du président algérien Abdelaziz Bouteflika qui a été finalement élu pour un quatrième mandat.
Oui, même si ce n’est pas un film sur le président, force est de
constater que c’était une élection assez particulière, parce qu’on a
finalement élu quelqu’un qu’on n’a jamais vu, qui est tombé malade. Donc
c’est un grand film sur l’absence : l’absence de perspectives,
l’absence du président, l’absence de démocratie totale. Dans le bureau de vote, face à votre caméra, un agent prononce cette phrase emblématique : « Ils disent que c’est la démocratie. Alors laisse cette démocratie se voir. » Là, vous montrez vraiment la démocratie en train de se faire…
J’avais une autorisation de tournage. Puis il y a ce chef de bureau
qui vient et qui ne veut pas que je filme. J’aime beaucoup cette scène,
parce que j’ai rien fait, j’ai juste laissé tourner. C’était entre lui
et le monsieur qui bossait dans son bureau et lui disait : « On parle de démocratie. On n’a rien à cacher ici… Pourquoi tu ne veux pas les laisser filmer ? »
Dans le film, la scène dure deux minutes, mais elle a réellement duré
vingt minutes. Il a pris la caméra, il l’a reposée, je l’ai reprise…
C’est un moment assez magique. D’une part vous affirmez que l’Algérie est un peu une exception
dans les pays arabes par rapport à la liberté d’expression, de l’autre
côté, vous dites que votre film Vote off est « le premier film de cinéma censuré en Algérie ». Comment expliquez-vous ce paradoxe ?
Je ne sais pas expliquer une censure. Deuxièmement, je ne sais pas
pourquoi c’est arrivé. Moi, je viens de la production et j’ai produit
d’autres films documentaires en Algérie traitant des sujets divers et
variés et parfois subversifs, mais qui n’ont jamais été censurés. Là, on
était très étonnés, on ne s’attendait pas du tout à cela, parce que la
liberté de ton et de la presse est assez grande en Algérie. Donc c’est
une première et on ne comprend pas. On était déçu et frustré de ne pas
pouvoir le montrer e
Vote off» en Algérie, Fayçal Hammoum portraiture une génération qui ne vote pas
Faycal Hammoum, le réalisateur algérien de « Vote off » au Festival Cinéma du réel à Paris.
Siegfried Forster / RFI
Le réalisateur et producteur
algérien Fayçal Hammoum a présenté au Festival Cinéma du réel à Paris
« Vote off », un patchwork cinématographique sur trois abstentionnistes
désabusés lors des dernières élections présidentielles en Algérie.
Censuré en Algérie (« comporte des contenus portant atteinte aux symboles de l’Etat et de sa Souveraineté »), ce premier documentaire du réalisateur a été projeté en première mondiale à Paris. Entretien.
RFI : Vote off commence
avec un chantier, des ouvriers montant un panneau pour les élections
présidentielles en 2014. Est-ce pour signifier que la démocratie en
Algérie reste un grand chantier ? Fayçal Hammoum : Je voulais commencer comme ça pour que
l’on comprenne rapidement de quoi cela allait parler pour après basculer
vers mon vrai sujet : les abstentionnistes. Et le film se termine aussi
sur un chantier à l’écran, celui de la nouvelle grande mosquée d’Alger.
Ainsi j’évoque l’immense chantier de la démocratie en Algérie : quelle
est la place du vote ? Quelle est la place des jeunes ? Je voulais
participer à une expérience du réel : filmer les doutes, les
incertitudes, le futur de ces jeunes-là. Vote off montre la vie et les réflexions de plusieurs
abstentionnistes : un épicier, un journaliste, un animateur radio, des
rappeurs, mais c’est aussi un film sur les trentenaires, la génération
née en 1986, dont certains disent de ne jamais avoir appris correctement
le français en classe, parce que, à l’époque des années de plomb, les
professeurs de français avaient peur d’être égorgés en allant à l’école.
J’ai commencé le film en me posant la question pourquoi je n’ai
jamais voté en 32 ans ? Alors que je m’intéresse énormément à la
politique, à la vie de la cité. Donc je me suis dit : je vais faire le
portrait de ma génération, avec des gens qui ont un métier, qui sont
passionnés, qui aiment leur pays, qui veulent plus de liberté, plus de
démocratie… Le documentaire s’est tout de suite imposé comme moyen. On
était dans l’urgence, avec l’élection qui allait arriver. C’est un film
né de l’urgence. Les films sur l’Algérie ou les films algériens projetés en France
parlent souvent de l’islamisme, du terrorisme, de la frustration
sexuelle, de la religion… Vote off tranche avec tout cela en parlant directement du vote, des abstentionnistes et ainsi de la démocratie.
Oui, c’est vraiment un manifeste pour la démocratie. Deuxièmement, je ne
voulais pas rentrer dans la catégorie de films algériens traitant de
problèmes sociaux-économiques ou religieux. Je voulais parler de la
majorité des gens de trente ans en Algérie et qui s’en foutent un peu de
tout cela. Ils veulent juste vivre. Je voulais capter des moments de
vie. Donc j’ai utilisé la campagne des élections pour parler des
trentenaires, de « l’Algérien nouveau » : donc avec Facebook, les
webradios, la musique, l’ennui… En Algérie, il y a un mot qui signifie
le vide. Pour moi, derrière tout cela, il y a l’absence de plein de
choses. Il fait beau, mais il y a rien à faire… Vous évoquez aussi l’absence du président algérien Abdelaziz Bouteflika qui a été finalement élu pour un quatrième mandat.
Oui, même si ce n’est pas un film sur le président, force est de
constater que c’était une élection assez particulière, parce qu’on a
finalement élu quelqu’un qu’on n’a jamais vu, qui est tombé malade. Donc
c’est un grand film sur l’absence : l’absence de perspectives,
l’absence du président, l’absence de démocratie totale. Dans le bureau de vote, face à votre caméra, un agent prononce cette phrase emblématique : « Ils disent que c’est la démocratie. Alors laisse cette démocratie se voir. » Là, vous montrez vraiment la démocratie en train de se faire…
J’avais une autorisation de tournage. Puis il y a ce chef de bureau
qui vient et qui ne veut pas que je filme. J’aime beaucoup cette scène,
parce que j’ai rien fait, j’ai juste laissé tourner. C’était entre lui
et le monsieur qui bossait dans son bureau et lui disait : « On parle de démocratie. On n’a rien à cacher ici… Pourquoi tu ne veux pas les laisser filmer ? »
Dans le film, la scène dure deux minutes, mais elle a réellement duré
vingt minutes. Il a pris la caméra, il l’a reposée, je l’ai reprise…
C’est un moment assez magique. D’une part vous affirmez que l’Algérie est un peu une exception
dans les pays arabes par rapport à la liberté d’expression, de l’autre
côté, vous dites que votre film Vote off est « le premier film de cinéma censuré en Algérie ». Comment expliquez-vous ce paradoxe ?
Je ne sais pas expliquer une censure. Deuxièmement, je ne sais pas
pourquoi c’est arrivé. Moi, je viens de la production et j’ai produit
d’autres films documentaires en Algérie traitant des sujets divers et
variés et parfois subversifs, mais qui n’ont jamais été censurés. Là, on
était très étonnés, on ne s’attendait pas du tout à cela, parce que la
liberté de ton et de la presse est assez grande en Algérie. Donc c’est
une première et on ne comprend pas. On était déçu et frustré de ne pas
pouvoir le montrer e
Algérie: Sassou-Nguesso rencontre Bouteflika pour discuter de la Libye
Par
RFIPublié le 28-03-2017Modifié le 28-03-2017 à 23:37
Le président congolais Denis Sassou-Nguesso, en visite à Alger, a
rencontré mardi 28 mars le président Abdelaziz Bouteflika. Au cœur de
cet entretien et de ceux menés avec les différents responsables
algériens, la situation en Libye. Denis Sassou-Nguesso, qui est à la
tête du comité de l'Union africaine pour la Libye, semble sur la même
longueur d'onde que les Algériens.
Les deux hommes ne s'étaient pas retrouvés à Alger depuis 2011,
lorsque l'Union africaine avait envoyé une mission de médiation à
Tripoli pour rencontrer le colonel Khadafi. Denis Sassou-Nguesso s'est
entretenu mardi avec le président algérien Abdelaziz Bouteflika et six
ans plus tard, c'est encore pour parler de la Libye.
A la sortie de son entretien avec le président algérien, Denis
Sassou-Nguesso a utilisé des éléments de langage similaires à ceux de la
diplomatie algérienne. Il a déclaré à la presse que l'Union africaine
soutiendrait une solution inclusive de paix et de sécurité, qui se base
sur un fonctionnement normal de l'Etat et sur la reconstruction.
Le président congolais a affirmé que l'Union africaine ne croyait pas
en une solution militaire et qu'elle travaillerait pour mettre tout le
monde autour de la table. En conclusion, Denis Sassou-Nguesso répété que
l'Algérie jouait un rôle important sur cette question libyenne.
Dans la journée de mardi, Alger et Brazzaville ont signé une
quinzaine de conventions de partenariats, économique, d'éducation et
culturels. Le président congolais résume : « la coopération a été relancée en grand. »
Le Messager de la Paix
Depuis son avènement à la tête du Congo-Brazzaville pour la première
fois, en 1979, le président Denis Sassou N'Guesso n'a cessé de jouer un
rôle majeur dans la médiation de conflits au sein du continent africain.
Son oeuvre de réconciliation nationale, à la fin des années 1990, lui a
valu la reconnaissance de pacificateur, consulté sur de diverses crises.
Il a activement pris part aux négociations de paix mettant fin à la
guerre civile en Angola, à l'apartheid en Afrique du Sud et ayant
conduit l'indépendance de la Namibie et à la libération de Nelson
Mandela.
Denis Sassou N'Guesso a été président de l'Union Africaine deux fois. Il
est ainsi devenu l'un des principaux porte-paroles du continent. En
2013, il a joué un rôle dans la mise en oeuvre de l’Accord-cadre, pour
la paix, la sécurité et le développement en République Démocratique du
Congo (RDC). L'accord qui a rencontré l’assentiment des autorités de
quatre pays, sous la direction du président du Congo-Brazzaville, en sa
qualité de facilitateur principal.
Pendant la commémoration du 25ème anniversaire de la signature du
"Protocole de Brazzaville", le 11 février 2014, Denis Sassou N'Guesso a
annoncé la création d'une "Fondation pour la paix" dans le monde, pour
accompagner toutes les actions de reconstruction pacifique en Afrique et
dans les autres continents.
Extraits des discours du Président de la République du Congo: <> <> <>
Denis Sassou N'Guesso
http://www.sassou.cg/nos-ideaux/
1943
Denis
Sassou N’Guesso est né à Edou, à quelques encablures de la localité
d’Oyo, dans le département de La Cuvette, au nord du Congo.
1956
Il fréquente l’école primaire de son village Edou et
celle de Fort-Rousset (Owando), où il est admis au concours d’entrée au
collège normal Raymond Paillet de Dolisie, un des principaux
établissements qui formaient de hauts cadres Congolais et de l’AEF.
1960
Il
obtient le Brevet d’Etudes Elémentaires. Au moment d’embrasser la
carrière enseignante, une autre vocation s’ouvre à lui, le métier des
armes. Sur les conseils de son professeur de lettres Maurice Spindler,
Denis Sassou N’Guesso se présente au concours d’entrée à l’école
inter-armes des officiers de réserve de Cherchell, en Algérie (1961),
d’où il sortira major de sa promotion avec le grade de sous-lieutenant.
Rentré au Congo, il fait partie des premiers officiers qui vont encadrer
la nouvelle armée congolaise.
1963
En suite, il est admis à l’école d’application
d’infanterie de Saint-Maixent en France, pour le cours d’officier
d’infanterie. Officier des troupes aéroportées quelque temps après, il
est l’un des témoins privilégiés de la révolution des 13, 14 et 15 août
1963.
1968
Cinq ans plus tard, dans le souci d’opérer un
réajustement de la révolution, il se range du côté de l’aile
progressiste de l’armée. Avec Marien Ngouabi (troisième Président de la
République du Congo, après Fulbert Youlou et Alphonse Massamba-Debat),
il participe au mouvement du 31 juillet 1968 qui aboutira, un an plus
tard, à la création du Parti Congolais du Travail (PCT) dont il est l’un
des membres fondateurs. Il est élu au Comité Central du Parti.
1970
En 1970, il entre au Bureau Politique du PCT.
1975
En décembre 1975, un réaménagement du directoire
politique aboutit à la création d’un Etat Major Spécial Révolutionnaire
du PCT, où il est reconduit comme Secrétaire du Comité Central chargé de
la commission permanente à l’armée, poste qu’il assume depuis 1972.
1977
Après la mort du Président Marien Ngouabi, le 18
mars 1977, Denis Sassou N’Guesso devient Vice président du Comité
Militaire du Parti (CMP) chargé des activités du PCT, Ministre de la
défense et de la sécurité.
1979
Le 5 février 1979, une session
extraordinaire du Comité Central du PCT, met un terme au Comité
Militaire du Parti (CMP), directoire politique provisoire, institué au
lendemain de la mort du Président Marien Ngouabi. Il est élu Président
du Comité Central du PCT. Le troisième Congrès extraordinaire de mars
1979, confirme son élection à la tête du Parti et par conséquent à celle
de l’Etat.
1982
La mise en place d’un plan quinquennal économique et
social pour le développement du Congo-Brazzaville. L’adoption de
mesures économiques par Denis Sassou N’Guesso a permis au pays de
recevoir une aide financière du Fonds Monétaire International (FMI).
1986
Elu 23e Président en exercice de l’Organisation de
l’Unité Africaine (OUA) en juillet 1986, il initie plusieurs actions,
entre autres : la création du fonds Africa; le premier symposium
international des écrivains pour lutter efficacement contre le régime
d’apartheid, en mai 1987 à Brazzaville.
1986
Il prend la présidence de l’Organisation de l’Unité
Africaine (OUA), remplacée par l’Union Africaine (UA), et du Comité
Économique des États de l’Afrique Centrale (Ceeac). Ses responsabilités à
la tête de l’Afrique l’amènent à agir comme membre non permanent du
Conseil de Sécurité de l’ONU.
1988
Ayant
marqué de manière particulière l’Afrique et le monde au cours de son
mandat, et devant l’enlisement des négociations quadripartites
(Etats-Unis, Angola, Cuba et Afrique du Sud), les parties en conflit
optent, unanimement, pour que Brazzaville abrite les dites négociations
qui aboutiront le 13 décembre 1988 à la signature de l’historique
protocole de Brazzaville. Ce protocole consacre l’indépendance de la
Namibie, le retrait des troupes sud-africaines et cubaines d’Angola, la
fin de l’apartheid, la libération de Nelson Mandela et l’avènement de la
nouvelle Afrique du Sud.
1990
Sa capacité d’adaptation aux situations l’amène à
ouvrir le pays à la démocratie multipartite. En 1991, il accepte la
tenue de la conférence nationale souveraine qui débouche sur une
cohabitation politique qu’il assume jusqu’à l’organisation, en 1992, des
élections démocratiques, à l’issue desquelles il se retire des rênes du
pouvoir pour faire place à l’alternance.
1997
Le
pouvoir en place refuse l’organisation normale des élections
présidentielles et entraîne le pays dans une guerre civile qui durera du
5 juin au 15 octobre 1997.
1998
Il a organisé le Forum national pour la
réconciliation, l’unité, la démocratie et la reconstruction du Congo. Ce
forum, qui réunit 1.500 représentants des formations politiques et des
délégués de la société civile, décide que la durée de la Transition sera
de trois années. Période au cours de laquelle Denis Sassou N’Guesso a
intensifié son rôle de pacificateur de la nation congolaise.
2002
Le 20 janvier 2002, soucieux de favoriser un nouveau
cadre politique et institutionnel afin de permettre une large
expression du peuple, il organise un référendum qui aboutit à l’adoption
d’une nouvelle constitution. Le 10 mars, Denis Sassou N’Guesso est élu
Président de la République pour un mandat de sept ans.
2003
Avec la pacification du pays et la consolidation de
l’union nationale, Denis Sassou N’Guesso engage le pays dans des
réformes économiques et sociales.
2006
Une
estime de plus qui lui vaut d’être désigné, pour la deuxième fois,
Président en exercice de l’Union Africaine, le 24 janvier 2006 à
Khartoum.
2009
Le 12 juillet 2009, il est réélu à la magistrature
suprême au premier tour avec 78% des voix. Il a été également élu
Président de la CEMAC (Communauté économique et monétaire de l’Afrique
centrale), à l’issue des travaux de la 10e session ordinaire de la
Conférence des Chefs d’État tenue à Bangui en janvier 2010.
2011
L’Union Africaine a confié, au Président Denis
Sassou N’Guesso, la mission de préparer la position commune de l’Afrique
et d’en être le porte parole au Sommet de Rio+20.
2013
Il
a participé avec les chefs d’État de plusieurs pays au Sommet de
l’Elysée pour la paix et la sécurité en Afrique, qui a établi les
responsabilités de chaque nation dans la pacification du continent.
2013
Il est désigné, par ses pairs de la CEEAC, médiateur pour la résolution de la crise en République Centrafricaine.
2014
Il
entreprend une grande évolution dans le développement économique et
social de la République du Congo. C’est à travers tout le pays que de
grands chantiers, des investissements lourds en matière de santé,
d’éducation et de justice social, sont enclenchés.
2015
Il
fait un pas de plus vers la démocratie , les droits des citoyens et la
consolidation de la paix. Le 25 octobre, il a convoqué le peuple dans le
but de faire une réforme constitutionnelle à partir d’un référendum
largement soutenu par tous les congolais qui ont dit oui pour l’avenir
de la République du Congo.
2016
Le
lundi 15 janvier, le Parti Congolais du Travail a choisi Denisl Sassou
N’Guesso, actuel président, comme le candidat officiel du PCT à
l’élection présidentielle de 2016.
Denis sassou n’guesso
Président de la République du Congo
http://www.sassou.cg/biographie/
https://www.facebook.com/SassouCG/ Héraclès DanziatPrésident
je vous aime bien je n'ai pas la possibilité de vous rencontrer s'il
vous plait faite que les avancements avec effets financiers soit
applicables de manière automatique nous qui sommes dans les départements
c'est difficile pour nous de suivre nos
dossiers par monque d'argent les agents de la fonction publique ne font
que nous arnaquer pardon président faite quelque chose pour l'année
2018.Bonne continuation mon président.
http://www.sassou.cg/
http://www.presidence.cg/index.php La NOUVELLE ESPERANCE (Projet de Société du Président de la République, SEM Denis SASSOU-NGUESSO).