100 مليار سنتيم لتحسين مداخل قسنطينة طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 18 أغسطس 2013
عدد القراءات: 152
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

تقرر تخصيص ما لا يقل عن مائة مليار سنتيم لإعادة الاعتبار لمداخل قسنطينة وجسورها  وما لا يقل عن 35 كلم من الطرقات المؤدية إلى المدينة.
حيث أفاد مصدر من مديرية الأشغال العمومية أن المشروع يدخل ضمن تظاهرة عاصمة الثقافة العربية ويهدف إلى إعطاء صورة مشرقة عن قسنطينة عبر منافذها الموجودة على الطرقات الوطنية رقم  3 و27 و79 ،بالقيام بعمليات تهيئة وتحسين وتعبيد للطرقات وإعادة اعتبار للجسور ،حيث
وقد قدرت الكلفة التقريبية للمشاريع بـ 100 مليار سنتيم يقول مصدرنا أنها ستزيل النقاط السوداء وتعطي صورة ملائمة عن المدينة من مداخلها التي تعرضت للتدهور كون الأمر يتعلق بعمليات تهيئة واسعة لا مجرد ترقيعات سطحية كالتي شهدتها المداخل في السنوات الأخيرة، زيادة على اهتمام خاص بالجسور القديمة.وفي المقابل أفاد المسؤول أن الأشغال بنفق الدقسي قد انتهت حيث اكتمل المجسم الأساسي  وتجري الأشغال النهائية على أن يفتتح شهر سبتمبر مشيرا أن العائق الأكبر كانت الشبكات ما أدى إلى حدوث تأخر فادح في الأشغال، علما بأن المشروع سبب إزعاجا كبير لسكان الجهة الشرقية الذين وجدوا صعوبات في التنقل نتيجة الغلق المتكرر لعدة محاور بسبب الأشغال.     
ن/ك


































































من المقرر أن تشمل العمليات 35 كلم من الطرقات التي سيتم تزفيتها مع صيانة 30  جسرا بأساليب حديثة تزيل عنها آثار التدهور  باستعمال مواد قال مصدرنا أنها حديثة وتحقق البعد الجمالي المراد تحقيقه، وقد تقرر ضن نفس السياق صيانة الجسر الحجري القديم الذي هدم منذ سنوات وظل مقسم إلى شطرين دون أن تتدخل أية جهة كون البلدية في العهدة السابقة تحججت بأنه تابع لمؤسسة النقل بالسكك الحديدية ما جعله يبدو وكأنه تعرض إلى خراب وأغلق المنفذ الوحيد المؤدي من الجامعة نحو محطة الحافلة بشارع الصومام بالنسبة للراجلين الذي أصبحوا يقطعون مسافة أطول.




100 مليار سنتيم لتحسين مداخل قسنطينة طباعة إرسال إلى صديق
الأحد, 18 أغسطس 2013
عدد القراءات: 152
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

تقرر تخصيص ما لا يقل عن مائة مليار سنتيم لإعادة الاعتبار لمداخل قسنطينة وجسورها  وما لا يقل عن 35 كلم من الطرقات المؤدية إلى المدينة.
حيث أفاد مصدر من مديرية الأشغال العمومية أن المشروع يدخل ضمن تظاهرة عاصمة الثقافة العربية ويهدف إلى إعطاء صورة مشرقة عن قسنطينة عبر منافذها الموجودة على الطرقات الوطنية رقم  3 و27 و79 ،بالقيام بعمليات تهيئة وتحسين وتعبيد للطرقات وإعادة اعتبار للجسور ،حيث من المقرر أن تشمل العمليات 35 كلم من الطرقات التي سيتم تزفيتها مع صيانة 30  جسرا بأساليب حديثة تزيل عنها آثار التدهور  باستعمال مواد قال مصدرنا أنها حديثة وتحقق البعد الجمالي المراد تحقيقه، وقد تقرر ضن نفس السياق صيانة الجسر الحجري القديم الذي هدم منذ سنوات وظل مقسم إلى شطرين دون أن تتدخل أية جهة كون البلدية في العهدة السابقة تحججت بأنه تابع لمؤسسة النقل بالسكك الحديدية ما جعله يبدو وكأنه تعرض إلى خراب وأغلق المنفذ الوحيد المؤدي من الجامعة نحو محطة الحافلة بشارع الصومام بالنسبة للراجلين الذي أصبحوا يقطعون مسافة أطول.
وقد قدرت الكلفة التقريبية للمشاريع بـ 100 مليار سنتيم يقول مصدرنا أنها ستزيل النقاط السوداء وتعطي صورة ملائمة عن المدينة من مداخلها التي تعرضت للتدهور كون الأمر يتعلق بعمليات تهيئة واسعة لا مجرد ترقيعات سطحية كالتي شهدتها المداخل في السنوات الأخيرة، زيادة على اهتمام خاص بالجسور القديمة.وفي المقابل أفاد المسؤول أن الأشغال بنفق الدقسي قد انتهت حيث اكتمل المجسم الأساسي  وتجري الأشغال النهائية على أن يفتتح شهر سبتمبر مشيرا أن العائق الأكبر كانت الشبكات ما أدى إلى حدوث تأخر فادح في الأشغال، علما بأن المشروع سبب إزعاجا كبير لسكان الجهة الشرقية الذين وجدوا صعوبات في التنقل نتيجة الغلق المتكرر لعدة محاور بسبب الأشغال.     
ن/ك