الثلاثاء، أغسطس 20

الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان قسنطينة بحيرات سياحية صغيرة امام كلية الشعب والسلطات المحلية تقرر انشاء شاطئ كلية الشعب بقسنطينة والاسباب مجهولة

قالوا إنه غريب على أهل المنطقة: "وكالين رمضان" يدعون لـ"استبدال" الإسلام المستورد !!

دعت ما تسمى بمنظمة "كل لنفسه..من أجل ترقية العلمانية في منطقة القبائل"، إلى تنظيم اعتصام يوم31 أوت الحالي، بكل من ولايتي تيزي وزو وبجاية للمطالبة بـ"استبدال الإسلام المستورد المستغل في خدمة الأصولية".
المشاهدات : 1947
3
30
آخر تحديث : 18:08 | 2013-08-19
الكاتب : عبد الله ندور

اعتصام يوم31 أوت في تيزي وزو وبجاية
دعت ما تسمى بمنظمة "كل لنفسه..من أجل ترقية العلمانية في منطقة القبائل"، إلى تنظيم اعتصام يوم31 أوت الحالي، بكل من ولايتي تيزي وزو وبجاية للمطالبة بـ"استبدال الإسلام المستورد المستغل في خدمة الأصولية".
ودعت هذه المنظمة النكرة عبر موقع "كابيل.كوم"، سكان تيزي وزو وبجاية للاعتصام في الساحات العمومية للولايتين، وبالتحديد في كل من ساحة معطوب لوناس بالقرب من محطة الحافلات سابقا، وبمدينة أوقاس، وقد غلفت هذه المنظمة المجهرية دعوتها بغلاف الدفاع عن المغني المغمور "زداك مولود" بحجة أنه تعرض لـ"مضايقات" بعد انضمامه لمجموعة "وكالي رمضان" في الساحات العمومية لولاية تيزي وزو يوم 3 أوت المصادف ليوم 28 رمضان.
وحسب ما علمته "البلاد"، فإن نفس المجموعة التي قامت بانتهاك حرمة رمضان، هي التي تحضر لهذه الوقفة التي سترفع فيها شعارات معادية للإسلام وتطالب بـ"استبداله" كما جاء في ذات الموقع، والذي اعتبروا الإسلام غريب عن المنطقة حيث طالبوا بـ"استبدال الإسلام المستورد المستغل في خدمة الأصولية"، وأشارت في ذات الموقع أيضا "فصل الدولة عن الدين (العلمانية) هو الحل لحماية الدين من السلفيين وضمان حياة آمنة في ظل التنوع" وأكدت مصادر "البلاد" من ولاية تيزي وزو، إن الفاعل الحقيقي والذي يقف خلف مثل هذه المبادرات التي "لا تمثل أبناء المنطقة" هم دعاة الانفصال من أتباع المغني المغمور "فرحات مهنى"، مؤكدة أنهم يستهدفون تشويه أبناء المنطقة ومحاولة طمس عراقتها وتاريخها الإسلامي من خلال هذه الحملة "الشعواء"، وأكدت ذات المصادر لـ"البلاد" أن ما يسمهيه أصحاب هذه المبادرة بـ"الضغوطات" التي تعرض لها المغني "زداك مولود"، لم تتعدى أن تكون مقاطعة سكان المنطقة لهذا الفنان بعد العداء الذي أبداه صراحة للإسلام والمسلمين في وقفته خلال شهر رمضان مع منتهكي حرمة الشهر الكريم، حيث تعود هذا الفنان على إحياء حفلات الأعراس، غير أنه بعد ما بدر منه تجاه شهر رمضان تعرض لمقاطعة غير مسبوقة من أحرار المنطقة وهو ما لم يتقبله دعاة الانفصال من أبناء المنطقة الذين يرفضون ويقاطعون أي شخص يحاول الانسلاخ عن دينه ووطنه.
وللإشارة، فقد قامت نفس المجموعة خلال شهر رمضان الماضي، باحتلال الساحة المحاذية للنصب التذكاري المخلد للمغني الراحل معطوب الوناس بتيزي وزو، وعجت بأفواج من منتهكي حرمة الصيام، حيث قام حوالي مائتي شخص من بينهم وكيل للجمهورية بالإضافة إلى نساء وشيوخ بالإفطار جهارا أمام مرأى العامة، في خطوة استفزازية تمس بمشاعر الجزائريين الدينية في هذا الشهر الفضيل، فيما قامت مجموعة كبيرة من الشباب بالرد على هذه الخطوة الاستفزازية بتنظيم إفطار جماعي بنفس الساحة وفي اليوم الموالي، في انتظار ردة فعل أخرى على الخطوة الاستفزازية الثانية المطالبة بـ"استبدال الدين المستورد بالدين الإسلامي القبائلي"!!.


 http://www.elbilad.net/article/detail?id=2927


جيجل/فوضى في كل مكان واكتظاظ مروري رهيب

عاصمة الكورنيش تجني ثمن موسم الإصطياف بـ70 جريحا في أسبوع واحد وأزمة غذاء حادة

 



م.مسعود
تعيش عاصمة الكورنيش جيجل منذ أكثر من أسبوع حالة اختناق حادة تسببت فيها قوافل المصطافين والسياح الذين تقاطروا عليها من كل حدب وصوب وبالأخص من الولايات الداخلية وهو ماتسبب في حالة كبيرة من الفوضى على مستوى البلديات الساحلية لهذه الولاية وبالأخص بالطريق الوطني رقم (43) الذي يربط شرق الولاية بغربها. ورغم الإستعدادات التي قامت بها مختلف المصالح من أجل تسهيل عملية استقبال ملايين المصطافين الذين كان تقاطرهم متوقعا على هذه الرقعة الساحرة من الوطن بعد انقضاء شهر رمضان ودنو العطلة الصيفية من خط النهاية الا أن كل هذا لم يكن كافيا لتلافي حالة الفوضى الرهيبة التي تسبب فيها هذا الإقبال المنقطع النظير حيث تحولت أغلب طرق الولاية الى الى مايشبه صراط حقيقي للمارة والسائقين على حد سواء بفعل تكدس آلاف السيارات على هذه الطرقات وسط درجات حرارة عالية ، كما تسبب الإقبال الرهيب للمصطافين على شواطئ عاصمة الكورنيش في أزمة غذاء حادة بأغلب المناطق وبالأخص القريبة منها من الساحل الجيجلي حيث سجل خصاص كبير للمواد الغذائية الأساسية بهذه المناطق وفي مقدمتها الحليب والخبز وذلك بفعل الإقبال الكبير عليها . ولم تتوقف فاتورة الإقبال الكبير للمصطافين والسياح على شواطئ عروس البحر جيجل عند أزمتي السير والمواد الغذائية بل تعدتها الى أمر أخطر ويتعلق الأمر بحوادث المرور التي تضاعفت بشكل غير مسبوق خلال الأسبوعين الأخيرين بشهادة مصالح الأمن وكذا الحماية المدنية التي أحصت خلال أسبوع واحد ما لايقل عن (35) حادث مرور وهي الحوادث التي أسفرت مجتمعة عن اصابة ما لايقل عن (70) شخصا بجروح متفاوتة الخطورة اضافة الى خسائر مادية جسيمة في انتظار ماستحمله الأيام المتبقية من شهر أوت والتي يخشى البعض من أن تثقل فاتورة الخسائر في ظل غياب أدنى شروط الإستعداد لهذه المناسبة الموسمية ولاوعي عدد كبير من زوار عاصمة الكورنيش ممن لاهم لهم سوى المتعة ولو على حساب أرواح وراحة الأبرياء.
 http://www.akhersaa-dz.com/news/89272.html



الإعجاب بين الأسباب والعلاج... شابات في عالم الخيال

فـتـيـات مهووسات وعاشقات لبنات جنسهن

بواسطة
 
فـتـيـات مهووسات وعاشقات لبنات جنسهن
  انتشرت ظاهرة بين الفتيات اليوم، ألا وهي ظاهرة الإعجاب خاصة إعجاب بعض الفتيات بعضهن ببعض، أو إعجاب بعضهن ببعض المعلمات وسبب انتشار مثل هذه الأمور فراغ القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعدم الإخلاص في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وعدم النظر في عواقب الأمور والتـعلّق بالصـور وعدم النظر بعين البصيرة فيمن تعلّقت بها الفتاة.
أما لو أن القلوب مُلئت بمحبّة علاّم الغيوب لم يكن فيها محلّ للتعلّق بفتاة حسناء! قال صلى الله عليه وسلم: “ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار” -متفق عليه-،  هذه خصال يجد بها المؤمن والمؤمنة حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وهذا مفقود عند المُعجَبات والمُعجِبات، وأن يُحب المرء لا يُحبُّه إلا لله وهذا معدوم عندهن إذ أساس العلاقة عندهن: حسن الهندام، جمال القوام، حسن المنطق، جمال الصورة، والقلب الخاوي من محبّة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، هو الذي يتعلّق بمثل هذه الصور الجميلة.
ولو خلُصت محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لما تعلّق متعلّق بغير الله الذي تألهه القلوب، ولم تُحبّ سوى من دلّها على الخير وهداها إليه ولذا قال عليه الصلاة والسلام: “لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين”.
ولما قال عمر: “يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك، فقال له عمر: فإنه الآن، والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر”. -رواه البخاري- .
تعلّق خاطئ واعجاب هادم
فالمعجَبات ببنات جنسهن حُرمن هذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية، وتَعَلّقْنَ ببُنيّات مثلهن! وعدم النظر في العواقب الأخروية، فإن أي محبة ليست لله تنقلب عداوة يوم القيامة باستثناء المحبة الفطرية كالتي تكون بين الوالد وولده والزوج وزوجه قال سبحانه وبحمده: (الأَخِلاّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاّ الْمُتَّقِينَ) إلا المتقين الذين كانت محبّتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، والذين قامت محبتهم على التواصي بالحق والتواصي بالصبر والذين أُسِّست علاقاتهم على التعاون على البر والتقوى، وأما الإعجاب فهو مبني على التعاون على الإثم والعدوان.
وهذا الإعجاب في حقيقته هو العشق الذي يُفسِد القلب حتى لا يستقر ولا يرتاح إلا بذكر معشوقِه وإن كان بين الفتيات. قال ابن القيم - رحمه الله - العشق هو الإفـراط في المحبة، بحيث يستولي المعشوق على قلب العاشق، حتى لا يخلو من تخيُّلِه وذِكره والفكرِ فيه، بحيث لا يغيب عــن خـاطره وذهنه، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القُوى، فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح ما يَعُـزُّ دواؤه ويتعذر، فتتغيّر أفعاله وصفاته ومقاصده، ويختلُّ جميع ذلك فتعجز البشر عن صلاحه.
دواء الداء العُضال
فقال فيه -رحمه الله -: “ودواء هذا الداء القتال أن يعرف إن ما اُبتُليَ به من هذا الداء المضاد للتوحيد، إنما هو مِن جهله وغفلة قلبه عن الله، فَعَلَيْهِ أن يعرف توحيد ربِّه وسُننه وآياته أولا، ثم يأتي من العبادات الظاهرة والباطنة بم يشغل قلبه عن دوام الفكرة فيه ويُكثر اللجأ والتضرع إلى الله سبحانه في صرف ذلك عنه، وأن يرجع بقلبه إليه وليس لـه دواء أنفع من الإخلاص لله، وهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال: (كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ) فأخبر سبحانه أنه صرف عنه السوء من العشق والفحشاء من الفعل بإخلاصه، فإن القلب إذا خلص وأخلص عمله لله لم يتمكن منه عشقُ الصور، فإنه إنما تمكن من قلب فارغ كما قيل: “أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا”، وليعلم العاقل أن العقل والشرع يوجبان تحصيلَ المصالح وتكميلَها، وإعدامَ المفاسد وتقليلَها ومن المعلوم أنه ليس في عشق الصور مصلحة دينية ولا دنيوية، بل مفسدته الدينية والدنيوية أضعاف ما يُقدّرُ فيه من المصلحة، وذلك من وجوه أحدها: الاشتغال بذكر المخلوق وحبِّه عن حب الرَّبِّ تعالى وذكره، فلا يجتمع في القلب هذا وهذا إلا ويقهر أحدهما صاحبه، ويكون السلطان والغلبة لـه الثاني: عذاب قلبه بمعشوقه، فإن من أحب شيئا غير الله عُـذِّبَ به.
الثالث: أن العاشق قلبه أسير في قبضة معشوقِهِ يسومه الهوان، ولكن لِسكرة العشق لا يشعر بمصابه فقلبه كعصفورة في كف الطفل يسومها* حياضَ الردى والطفل يلهو ويلعب ! فعيش العاشق عيش الأسير الموثق
الرابع: أنه يشتغل به عن مصالح دينه ودنياه، فـليس شـيءٌ أضيعُ لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور أما مصالح الدِّين فإنها منوطة بِلَمِّ شعث القلب وإقباله على الله، وعشقُ الصور أعظم شيءٍ تشعيثا وتشتيتا له، وأما مصالح الدنيا فهي تابعة في الحقيقة لمصالح الدين، فمن انفرطت عليه مصالح دينه وضاعت عليه، فمصالح دنياه أضيع وأضيع. انتهى كلامه - رحمه الله -. والعشق الذي تُسمِّيه الفتيات الإعجاب من الخطورة بمكانقال ابن القيم: “فإنه يكون كفراً، كَمَن اتّخذ معشوقه نِدّاً يُحبه كما يحب الله، فكيف إذا كانت محبته أعظم من محبة الله في قلبه؟ فهذا عشقٌ لا يُغفر لصاحبه، فإنه من أعظم الشرك، والله لا يغفر أن يشرك به وإنما يغفر بالتوبة الماحية ما دون ذلك، وعلامة هذا العشق الشركي الكفري أن يقدم العاشق رضاء معشوقه على رضاء ربه، وإذا تعارض عنده حق معشوقه وحقّه وحقّ ربِّه وطاعته قدّم حق معشوقه على حقِّ ربه وآثر رضاه على رضاه، وبذل لمعشوقه أنفس ما يقدر عليه، وبذل لربه إن بذل أردى ما عنده، واستفرغ وسعه في مرضات معشوقه وطاعته والتقرب إليه، وجعل لربه إن أطاعه الفضلة التي تفضل عن معشوقه من ساعاته.
انتهى كلامه -رحمه الله-، ويشتد الخطب وتعظُم البليّة إذا كان المُعجَبُ به شخص من أهل الكفر والزندقة، فإن الزندقة هي إنكار المعلوم من الدِّين بالضرورة. فيكون الإعجاب بالكافر أو الكافرة لما عندهم من تقنية وحضارة مادية، ويكون عادة المعجَب بهم يغفل أو يتغافل عما وصلوا إليه من حضيض في مجال الروح. ومن تغلغل في مجتمعاتهم رأى بعين بصيرته ما وصلوا إليه سواء في مجال الدين أو في جال الأخلاق .وقد رأيت بأم عيني ما يَصِلُون إليه يومي السبت والأحد، فإنها عندهم يومي إجازة ومن ثم يسهرون ويسكرون، فلا تسل عنهم وعن قذارتهم.
ولو تأملت الفتاة مَنْ تعلّقت بها لو تأملتها بعين بصيرتها لعلمت أن هذه الصورة الظاهرة ليست هي كل شيء! فـتحت هذه الصورة الظاهرة ما تنفر منه النفوس، ولذا لما أراد الله عز وجل أن يُثبت أن عيسى عبدٌ لله ولرسوله وأنه كسائر البشر، وأن ينفي عنه وعن أمِّه الألوهية قال سبحانه: (مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ). فالذي يأكل الطعام يحتاج ما يحتاجه الناس من قضاء حاجة ونحوها. فتأملي كذلك لو تأملت الفتاة في مُعجَبَتِها، كيف لو أصاب تلك الفتاة حريق أو تشوّه؟؟ كيف تنظر إليها؟ كيف لو رأتها بعد ستين أو سبعين سنة بل كيف لو رأتها بعد ثلاثة أيام من دفنها، بل كيف لو ماتت مَنْ أُعجِبت بها وقيل للفتاة المتعلّقة بها: تعالي لتنامي بجوارها الليلة فقط تعالي ودّعيها ونامي في بيت أو غرفة هي مسجّاة فيها، وأخيراً، إلى من حباها الله شيئا من الجَمال، فابتُليَت بمن تُعجب بهااتقي الله وراقبيه في السر والعلن.. اتقي الله لا يُسلب منك هذا الجمال لا تجعلي لضعيفات النفوس عليك من سبيل. اقطعي كل علاقة جاءتك من هذا الباب.

رابط الموضوع : http://essalamonline.com/ara/permalink/18178.html#ixzz2cUoQl1H1

 http://essalamonline.com/ara/permalink/18178.html


استفحال ظاهرة البغاء وانتشار الشقق الحمراء في العاصمة

بيع للأجساد بتسريح من الوالدين

بواسطة
 
بيع للأجساد بتسريح من الوالدين
كانت جالسة الى الطاولة والدخان يخرج من فمها تكتنفها أثار نعاس طويل توشح عينيها المحمرتين من جراء ليلة غير عادية في قاعة الشاي الموجودة بفندق السفير بالعاصمة، كانت كل الطاولات محجوزة بشكل ملفت للنظر في الصباح الباكر، رغم أن نصف الزبائن لا يبدو عليهم أنهم من هواة جمع المال والتمتع باللقاءات الساخنة.
ليندة” واحدة من اللواتي يجدن فسحة كبيرة في الحركة بعدما اشتهرت بانها امرأة سهلة المعاشرة، منبسطة الأسارير لا ترد فضوليا بشكل فض حتى وان أخطأ في حقها، ذلك لأنها اكتسبت خبرة طويلة في التعامل مع مختلف الأصناف البشرية، تعرف كيف تخاطب هذا وتلاطف ذاك وتشجع أخر للجلوس الى طاولتها المحجوزة لها تتبادل معه أطراف الحديث الذي قد يتشعب ويتطور الى بيت العارض وممارسة الجنس والبغاء، وفي بعض الأحيان مع أكثر من شخص أو شخصين وكأنها والأخريات يحاولن تطبيق مقولة الرأسمالي أدام سميث “دعه يعمل أتركه يمر”، من دون أن يعي أن كلمته المفتاحية هاته ستغزو العالم في كل الميادين بمافيها أقدم مهنة في التاريخ، والتي تحولت مع الزمن الى حرفة لها أربابها ومافيا تسهر على التسيير السهل والانسيابي لخيوطها العنكبوتية
ليال على ايقاع الشبق
يوميات هاته الشابة كلها متشابهة، حيث تبدأ بعدالظهر في اصطياد الزبائن اذا لم تكن مرتبطة بمواعيد مسبقة مع زبائنها، لكن عادة مايكون البرنامج اليومي مظبوطاعلى ايقاع موسيقى من نوع خاص تتناسب مع ميزاجها، ولا يمكن لأحد تغيير مسار لقاءاتها الحميمية لأنها تعودت على مستوى معين من العلاقات الخاصة التي نسجتها منذ أكثر من 10 سنوات، وهي الأن في الواحد والثلاثين من عمرها تفضل المبيت في شقة هادئة مع الخليل أو عابر السبيل صاحب “شكارة” طبعا، “فليندة” تِعلم أن العمر يجري والجمال يزول وليس أمامها غير اغتنام الفرص واستثمار المفاتن في جمع المال حتى تصرف على والدها الذي ساعدها في العديد من المرات على اسقاط حملها بمستشفى القبة، ووالدتها التي تشجعها على الفسق والبغاء لتجمع من وراءها أموالا طائلة، فهي تقضي لياليها الحمراء حسب برنامجها المحدد لتعود الى بيتها صباحا لتنام قليلا ثم تأخذ حماما وتتجمل وتعاود الخروج وأهلها فرحون جدا وراضون بها لتذهب  شرق العاصمة أو غربها تبيع جسدها المباح، وتسمّم بدنها العليل بالكحول والمخدرات.
عرس بغل
تطورت علاقات البغاء بشكل كبير في بلدنا الجزائر.. جزائر الممنوعات والمحظورات، جزائر حوّلت الكبت الى انفجارات متتالية ويسرت دخول العالم الذي وصفه الروائي الطاهر وطار، قبل عشر سنوات بـ«عرس بغل”، اليوم هناك البغاء الرسمي والدعارة الراقية في الشقق الحمراء وكل أنواع الكحول والمخدرات، فقبل عشر سنوات من هذا التاريخ كانت كل هاته الأمور محظورة ولا تمارس الا في بيوت الدعارة الرسمية التي أغلقت فيما بعد، أو تمارس بعيدا عن أعين الضمير الاجتماعي وأحكام مجتمع مشدود الى عادات وتقاليد ترفض مجرد الحديث في التفاصيل، ورغم ذلك كانت عاصمة البلاد ومناطق أخرى تختار أماكن لا تلفت الأنظار لممارسة هذه الطباع الغارقة في شبقية الراغب والمرغوب، ومنها دور مياه تافورة أو المكان المفضل لأخذ المواعيد ثم الانصراف الى مواقع العمل في أعالي العاصمة كحديقة التسلية ببن عكنون، أين تتوفر الأحراش والأشجار التي أصبحت تسمى بحديقة الوئام، ذلك المكان الذي تحبه أجساد لا تعرف غير  لغة الحيوان ناهيك عن  محطة تافورة التي أصبحت شاهدا على ظهور عينة  أخرى تسميها ليندة بـ«الكلوندستان” كناية على المخنثين الذين صارت لهم رموز تمثل أكثر أشكال تحدي المجتمع المحافظ، من خلال مادونا من تيليملي بالعاصمة وغيره كثيرون.

رابط الموضوع : http://essalamonline.com/ara/permalink/19045.html#ixzz2cUod93SX

مشعوذون يستنزفون الأموال وزبائن يقعون في الأوهام

عـــــرّافــــات يدّعين علم الغيب بأسرار تفشيها الجارات

بواسطة
 
عـــــرّافــــات يدّعين علم الغيب بأسرار تفشيها الجارات
سحر إفريقي.. سرقة أعضاء وماء الموتى وقراءة الكف
  بات الدجل والشعوذة من ضمن الأشياء التي أثرت في جميع الفئات العمرية والمستويات الثقافية بفعل إيمانهم بقدرات روادها في حل المشاكل وشفاء الأمراض المستعصية التي عجز الطب عن علاجها.
تعرف أوكار السحر والدجل تزايدا ملحوظا أمام تأثير الشعوذة الكبير على ضعاف النفوس، وكذا من يغرقون في مشاكل إجتماعية بعدما فقدوا الأمل في حلها بطرق أخرى، حيث إستغل العديد من ممتهني الشعوذة الخرافات التي لا زالت تسيطر على عقول البعض، مستخدمين إياها كحيل لإقناع من يغرقون بالمشاكل على نجاعة طرق مختلفة للسحر في تخليصهم من الأزمات التي يمرون بها، سواء بإستحضار الجن أو بكتابة كلمات غريبة، كما أصبح الكثير من الأشخاص يؤمنون بعالم الغيب ويزورون العرّافين الذين يوهمونهم بقراءة الفنجان أو الكارطة، إضافة لمعرفة حظهم في الحياة ومستقبلهم بكفهم. حيث بات تأثير السحر يفوق الطب أمام جهل البعض بمخاطره ووقوعهم في دوامة لامخرج منها، هذا ما دفعنا لتسليط الضوء على خفايا الدجل والسحر ومدى تأثيره على المجتمع الجزائري، فكانت وجهتنا الأولى إلى أحد المنازل التي خصصته مالكته المعروفة في حيها بسليمة المروكية، حيث دخلنا إلى المكان وكأننا من الزبونات، وكانت قاعة الإنتظار تكتظ بالنسوة والأطفال الذين قصدوا المكان آملين أن يتخلصوا من مشاكلهم وأمراضهم، حيث تفاجأنا من حديث إحدى الشابات أنها تريد سحر ابنة زوجها لتطردها من البيت وتزرع كره والدها لها، في حين تحدثت أخرى أنها تهدف لإبعاد صديقتها عن خطيبها التي لطالما حلمت للإرتباط به، فإكتشفنا أن هؤلاء يهدفون إلى إلحاق الأذى بغيرهم.
زبائن يعانون من أزمات نفسية
كما كان من بين الزبائن مرضى يشتكون من أمراض نفسية ومستعصية، حيث كانت حالة إحدى الأمهات برفقة إبنها من ضمن المشاهد التي تثير الشفقة، فقد أكدت بعد الحديث إلينا أن الطب عجز في علاج ابنها من الألام المنتشرة بجسده وحالته النفسية السيئة، فلم تجد من خيار سوى التوسل للساحرة بتخليصه من مشكلته بعدما علمت أنه مسحور. إنتظرنا دورنا بفارغ الصبر لنكشف طرق خداع الساحرة لزبائنها، حيث إدعيت بعد دخولي أني أريد إسكات زوجي فطلبت مني المشعوذة جلب المال الكافي والذي قدرته بما يفوق الـ100000 دينار لجلب مخ الضبع من الصحراء، وبعض الحروز من المغرب، والتي إدّعت أنها تساعد في إسكاته نهائيا عن إثارة المشاكل. كما علمنا أن الساحرة تحاول إستنزاف جيوب زبوناتها من خلال الوسائل الخاصة بالسحر، والتي تقنعهم أنها تجلبها من مناطق بعيدة.
بائعو الأعشاب ومزاولة الشعوذة
إنتقلنا إلى حي بلكور الشعبي، بعدما علمنا أن بائعي الأعشاب هم كذلك يزاولون طقوس السحر في الخفاء، وهم يستغلون توافد الزبائن لشراء الأعشاب ليوقعونهم في فخ الدجل، هذا ما دفعنا إلى زيارة هذا المحل المتواجد بأحد الشوارع الضيقة بجوار السوق، حيث تفاجأنا بعدما حاول صاحب المحل إقناعنا بدخول غرفة صغيرة تتواجد خلف الستار، حيث شاهدنا بها قرونا ووسائل غريبة خاصة بالسحر، فإدعى الساحر أنه قادر على جلب الحظ حيث كانت جميع تصرفاته غريبة بعد قراءة أقاويل خاصة بالشعوذة، كما أخبرنا بإحضار صورة شخصية لنا وشمعة إضافة لمرآة لجلب الحظ وإبعاد النحس مقابل مبلغ يفوق الـ3000 دينار.
من جهة أخرى بات الدجّالون المعروفون في ولايات مختلفة يجذبون زبائنهم إلى مناطق بعيدة فلا يجدون من خيار سوى قطع مسافات طويلة في سبيل التخلص من مشاكلهم أو علاج أمراضهم، فحميدة أخبرتنا بكل جرأة أنها تزور كل أسبوع أحد الدجالين المعروفين بولاية المدية، بقدراته الفائقة خاصة أن إبنة خالة زوجها تعمدت زرع سحر لها كان سببا في مرضها وضعفها الدائم الذي لم يجد له الأطباء تشخيصا أو علاجا، وهو ما دفعها لقطع مسافات طويلة لفك سحرها خاصة بعدما علمت أن الدجال هو من أولياء الله الصالحين، وجميع من يقصده يجد حلا لمشكلته في حين توجهت إحدى الشابات إلى إحدى المناطق المعروفة بالمشعوذين بقطع عدة كيلومترات لمغنية المتواجدة على الحدود المغربية، حيث أكدت لها أن جميع الأبواب قد أقفلت بوجهها ولم تتمكن من إكمال نصف دينها بالرغم من كبر سنها، مما جعلها تقتنع بكلام جارتها التي أكدت أن المشعوذات بتلك المنطقة قادرات على فك العنوسة كونهن يتبعن طرق ووسائل مغربية خاصة بالسحر، حيث علمنا أن إدمان البعض على السحر وجهلهن وصل بهن إلى ممارسة طقوس غريبة لا تكلف الساحر إلا بضع دينارات لكنها تستنزف أموال طائلة من الزبائن، من بينها النوم على البيض أو الملابس الداخلية الملوثة بفضلات الحيوانات.
عرّافات الأحياء الشعبية يسترزقن بقراءة الكف
في حين وجد العديد من محدودي الدخل من وسائل أخرى تندرج في طيات عالم الدجل وسيلة مربحة لكسب لقمة العيش، حيث باتت بعض النسوة بالأحياء الشعبية تستدعين جاراتهن اللواتي يدّعين إمتلاك قدرات في طرد الأرواح الشريرة من المنازل، أو تخليصهن من “التقاف” بالعامية بإسالة الرصاص أو تبخير المكان بالبخور والجاوي مقابل تقاضيهن مبلغا ماليا، كما باتت عرافات قراءة الفنجان والكف تزاول نشاطها بنجاح كبير بالأحياء الشعبية والبيوت القصديرية، وتقصد منازلهن نساء مثقفات وشخصيات مرموقة يدفعها الفضول إلى معرفة عالم الغيب أو مستقبلهم وحظهم في الحياة لكن ما تغفل عنه الكثيرات أننا كشفنا حيلهن في معرفة الأسرار الشخصية، والتي تتفاجأ الزبونات أن العرافة تعلم بها، فلقد كشفت لنا إحدى الجارات المحدودات الدخل بكل جرأة أنها تنقل جميع المعلومات الشخصية وأسرار بيت جارتها للعرافة بحيهم، مقابل تقاضي نسبة من المال الذي تكسبه منها، حيث أن إحدى العرافات قد طلبت منا بعد زيارتنا لبيتها كزبائن تقديم مبلغ 1000دينار مقابل قراءة الكف لتحديد مستقبلنا.
السحر الإفريقي يغرق التجار في عالم الأوهام
بينما علمنا من مصادر أمنية موثوقة، أن الأفارقة هم كذلك باتوا يمارسون طقوس الشعوذة بعد إقناع زبائنهم من رجال الأعمال والتجار، إضافة لبنات حواء بفعالية السحر الإفريقي في فك العنوسة وجلب الحظ، حيث نجحت الشرطة في مداهمة بعض أوكار السحر بعد إيداع شكاوى من قبل تجار تعرضوا للنصب والإحتيال من قبل أفارقة، قدموا لهم بعض العقاقير ومادة الزئبق بعدما أوهموا العديد منهم أنها تجلب لهم الحظ وتجني لهم الرزق الوفير بتجارتهم، كما تم حجز جلود ثعابين وفرو ثعالب وقرون كانت تستخدم في طقوس السحر.
ضحايا الدجّالين يكشفون خداعهم
أمام إيمان شرائح مختلفة من المجتمع بنجاعة الشعوذة وكذا إعتقادهم بقدرة الدجّالين على حل المشاكل الإجتماعية التي تفاقمت على رأوسهم بالأونة الأخيرة، فإن الكثير من الأشخاص يقعون بأوهام لا مخرج لها فينفقون أموالا طائلة وهم يعتقدون أن خرافات وخدع الدجالين ستخلصهم من مشاكلهم، لكن الكثير منهم يقعون في ما لايحمد عقباه دون الحصول على نتيجة فكثيرا ما تقع الزبونات في فخ النصب والإحتيال من قبل دجالات يهدفن إلى إستنزاف ما يملكن من أموال بطرق ملتوية، فجميلة هي واحدة من بين من وقعن في فخ نصب إحدى الدجالات، فقد أكدت أن المشعوذة التي قصدتها لتقريب الحبيب أقنعتها في البداية بجلب مجوهراتها لإستخدامها في طقوس السحر، وقد إدّعت أنها ستضع عليها بعض الحروز وبعدما وصلت الضحية إلى منزلها وفتحت المنديل لم تعثر على مجوهراتها بل إستبدلتها المشعوذة بالحجارة
كما بات الأقارب والجيران يستخدمون السحر ويشترون العقاقير ومستلزمات السحر بأموال كبيرة بهدف إلحاق الأذى بالآخرين بأقرب الناس إليهم، سواء بسرقة أغراضهم وملابسهم الخاصة لغرس السحور بمنازلهم بسبب غيرتهم من علاقتهم بأزواجهم أو لتفريقهم عن أحبائهم، حيث روت لنا السيدة ليلى. أن غيرة جارتها الشديدة من زواج بناتها وبقاء إبنتها التي قارب سنها الـ33 دفعها إلى وضع عظام حيوانات وذيل قطة أمام منزلها بغرض إلحاق الأذى ببناتها، كما أكدت أنها غالبا ما تجد عقاقير وإبر مغروسة في أثاث منزلها بعد زيارة جارتها لمنزلها.
قصص الدمار من الواقع المعاش
فمن ضمن القصص الواقعية التي مرت بها إحدى الشابات ما حدث لفاطمة، بأحد المحلات الخاصة ببيع الأعشاب والرقية الشرعية المعروفة ببلكور، والتي يملكها أحد الرقاة، حيث أكدت أنها قصدت المكان وكانت أملة أن تخرج منه وهي بكامل عافيتها بهدف تخليصها من القلق الشديد وأعراض السحر بقراءة القرأن على قارورة الماء، التي كانت تحملها لكن ما تفاجأت به هو الطقوس الغريبة والتصرفات التي كانت تبدر من الراقي، إضافة للعقاقير التي طلب منها شراءها والتي كانت مشابهة لحد كبير -حسب قولها- لتلك المستخدمة لدى المشعوذين، حيث طلب منها أن تواظب على جلسات خاصة لفك سحرها، حيث كشفت أن الراقي كاد أن يعتدي عليها بالغرفة الخلفية التي يستقبل فيها زبائنه لولا وصول أحد الزبائن بالوقت المناسب.
إبنة عمي تسحرني بالتواطؤ مع حلاّقتي
تروي لنا “شيماء” تجربتها المريرة مع عالم السحر، بعدما وقعت بخداع حلاقتها التي كانت سببا في تفريقها عن خطيبها وزواج إبنة عمها به، حيث أكدت أنها كشفت وبالصدفة عند دخولها لصالون الحلاقة أن صاحبته تستغل شعري بهدف تحقيق الربح ببيعه لإبنة عمي التي لطالما كانت تحلم بالإرتباط بصديقي الذي فضلني عنها، بهدف إستخدامه لطقوس السحر لتفريق الأحباب والغريب أنها حصلت على مرادها بعدما قرر خطيبي إنهاء علاقته بي لأتفاجأ أنه تزوج منها بعد أسبوع. 

رابط الموضوع : http://essalamonline.com/ara/permalink/19205.html#ixzz2cUooiZrL


سكان الصرول والفخارين يصرخون “الفوضوي” خطر يهددنا
البيوت الفوضوية تتحول إلى أوكار للدعارة يحكمها تجار أم الخبائث في عنابة
image

فتحت المصالح الأمنية بولاية عنابة مؤخرا، تحقيقات معمقة، حول نشاط عصابات الجنس، التي حوّلت الأحياء الفوضوية، المحاصرة للنسيج الحضري، إلى أوكار للدعارة وتعاطي المخدرات وترويج المشروبات الكحولية. وقد أضحت تلك الأحياء بمثابة خزان للجريمة بمختلف أنواعها، حسب اعترافات مسؤولين محليين ومنتخبين.
سكان العديد من التجمعات السكنية بولاية عنابة نددوا مرارا بالوضعية اللاأخلاقية التي آلت إليها أحياءهم السكنية بسبب تفشي ظاهرة السكنات الفوضوية التي تسبب تفريخها في زيادة الجرائم بشتى أنواعها.
بيوت خاوية في النهار وملاهي في الليل
في هذا الإطار أكد عدد من موطني “القرية” بسيدي عمار أن الانتشار الرهيب للبيوت الفوضوية حول البعض منها إلى أوكار للفساد والرذيلة، الأمر الذي نتج عنه حالة من الغضب والغليان في أوساط السكان نتيجة تحويل المنطقة إلى عاصمة لتجار الجنس والمخدرات، حيث حولوها إلى بيوت دعارة يرتادها غرباء عن المنطقة عن طريق استئجارها لقضاء ليالي العشق والسمر التي تنتهي دائما بعمليات اغتصاب وجرائم القتل.
من جهتهم ، سكان حي الصرول، اعتبروا جريمة مقتل شاب عشريني، مؤخرا على يد عصابة تتكون من 8 أشخاص، بالواقعة الخطيرة.
وصرحوا بان الحي الذي أدرجته السلطات الولائية والمحلية بولاية عنابة ضمن قائمة الأحياء المنسية والمهشمة يعاني من الانتشار الرهيب للآفات الاجتماعية بالتجمعات السكنية الفوضوية، التي لا تمد للإسلام بصلة، وجاء ذلك نتيجة نقص الأمن عن الجهة، التي تحكمها قبضة شبكات إجرامية خطيرة، يعمل معظم أفرادها في المتاجرة بأم الخبائث، والمخدرات والحبوب المهلوسة، مستخدمين الأطفال القصر للحراسة لتفادي المداهمات الأمنية لمصالح الدرك الوطني.
وحسب أحد الأشخاص الذي تقرب منا وهو متوتر خوفا من اكتشاف أمره، فإن عمليات الإجرام التي تتم بالحي، يتم التخطيط لها عن طريق عقد اجتماعات ليلية بالبيوت الفوضوية، يتم فيها وضع آخر الرتوشات لاختيار الضحية.
وفي سياق حديثه أوضح بأن معظم جرائم الدم، تكون بسبب بائعات الهوى، وآخرها مقتل شاب في الـ23 سنة من العمر، على خلفية شجار عنيف، استعملت فيه السيوف والخناجر، مع أحد ملاك بيوت الدعارة بالمنطقة.
أطفال ونساء ضحايا البيوت العشوائية
ظاهرة غريبة، عرفت انتشارا كبيرا في أوساط الشباب، الراغبين في الزواج بولاية عنابة، وهي بناء بيوت فوضوية، والاستقلال كليا عن العائلة الكبيرة، للابتعاد عن المشاكل والخلافات العائلية، التي تنشب عادة بين زوجة الابن والام أو أخوات الزوج، بسبب الغيرة وغيرها من الأسباب، التي يعرفها العام والخاص، حيث يفضل هؤلاء بناء بيوت مغطاة بالصفيح، كما هو معروف للإسراع في الزواج، لان أزمة السكن التي تعرفها جل بلديات وأحياء الولاية، بالرغم من الحصص الكبيرة التي استفادت منها مدينة عنابة، على مدار ال05 سنوات الأخيرة، جعلت من الزواج أمرا مستحيلا، حيث يفضل غالبية الشباب المنحدرين من العائلات الفقيرة البيوت الفوضوية والأكواخ القصديرية بالرغم من مخاطرها الصحية والبيئية، وافتقارها لمعايير البناء المعمول بها، في مجال العمران على الانتظار لسنوات أخرى، للظفر بشريكة الحياة، والامر اللافت هنا أن الزوجة أو العروس لا تمانع في بناء حياة زوجية داخل بيت فوضوي، لان “ما باليد حيلة” كما يقول المثل الشعبي، ودائما الذين يدفعوا الثمن، هم الأطفال الذين يولدون في بيئة تنعدم فيها أدنى ضروريات الحياة الكريمة، من انعدام لقنوات الصرف الصحي والماء والغاز، فضلا عن الروائح الكريهة، والقوارض التي تتسبب في أمراض خطيرة للأطفال كالربو والحساسية وضيق التنفس وفقر الدم وغيرها من الأمراض المعروفة والخطيرة، التي تؤدي في الكثير من الأحيان إلى الوفاة، كما أن تلك المعاناة تتسبب في العديد من الآفات الاجتماعية للأطفال، كالتسرب المدرسي، لعدم قدرتهم على التحصيل العلمي الجيد، عكس نظرائهم من التلاميذ الذين يقطنون في مساكن مريحة مع عائلاتهم تضمن لهم مراجعة دروسهم والنوم الجيد.
3000 عائلة بحي بوخضرة تعاني من الأمراض المزمنة
يعاني سكان حي بوخضرة، الذي يضم حوالي 3000 بيت فوضوي، كغيره من الأحياء العشوائية الأخرى، المنتشرة بالصرول وبوزعرورة والشابية وسيدي سالم وسيدي حرب والفخارين والقرية وحجر الديس بسيدي عمار وواد النيل من عدة مشاكل، لعل أهمها وأخطرها المشاكل الصحية، حيث يعتبر الوادي المحاذي لسكناتهم مفرغا للنفايات والمياه المستعملة القادمة من الأحياء المجاورة، بالإضافة إلى الحشرات السامة كالأفاعي والجرذان التي لا تخلو منها المنطقة، هذا في فصل الصيف، حيث يتحول المكان إلى بؤرة حقيقية للأمراض. أما في فصل الشتاء فيتحول المكان إلى برك ومستنقعات يصعب الخروج منها إلا باستعمال الأحذية البلاستيكية رغم ما يشكله ذلك من صعوبة على الأطفال. ففي هذا الفصل تزداد مخاوف السكان من حدوث فيضانات وهو ما يشكل خطورة على حياتهم، إذا حدث الفيضان في الليل، خاصة وأنهم لا يملكون مكانا ثانيا يمكنهم اللجوء إليه.
ويقول السكان إن الكثير من أبنائهم يشعرون بالرعب مع اقتراب فصل الصيف واشتداد درجة الحرارة، حيث تزداد الجرذان والقوارض وغيرها من الحشرات التي تشكل خطرا على صحة أصحاب البيوت الفوضوية وقاطني العمارات المحاذية للتجمع الفوضوي. ويبقى حلم الحصول على سكن مطلب العديد من السكان الذين التقيناهم فالأوضاع داخل هذه الأحياء لا تصلح أبدا للسكن.
للعلم أن مصالح دائرة البوني كانت قد أفرجت العام الماضي عن حصة سكنية تقدر بحوالي 1000 مسكن اجتماعي لأصحاب البيوت الهشة على مستوى الحي، التي تم إحصاؤها سنة 2007  في حين لا يزال أكثر من 2000 مواطن ينتظرون دورهم في الاستفادة من سكن يأويهم ويخلصهم من معاناة القصدير.
أشخاص حولوا منازلهم إلى بيوت للدعارة وإغراء الشباب
عالجت محاكم عنابة الكثير من القضايا التي تورط فيها أصحاب البيوت الفوضوية بشكل مباشر في الفساد والدعارة، حيث في كل مرة توجه لهم العدالة تهما تتعلق أساسا بإنشاء مكان للفسق والفساد، وآخر القضايا التي تمت معالجتها من قبل محكمة عنابة على سبيل المثال لا الحصر بعد تمكن فصيلة الأبحاث والتحري لفرقة الشرطة القضائية بالحجار مؤخرا من تفكيك شبكة مختصة في الدعارة اتخذت من أحد المنازل بأحد الأحياء ببلدية الحجار وكرا لها لممارسة الرذيلة.
مصالح الأمن المختصة أثناء العملية وبعد حصولها على إذن بالتفتيش من قبل وكيل الجمهورية وبعد عمليات الترصد والتحري أوقفت 4 أفراد أشخاص رجلين وامرأتين تتراوح أعمارهم بين 20و44 سنة، وهم في حالة تلبس بممارسة الرذيلة.
وحسب ذات المصدر فان عناصر الأمن وخلال عملية المداهمة تمكنت من استرجاع  كميات معتبرة من المخدرات بمختلف الأنواع، وعدد من قارورات الخمر والمشروبات الكحولية، إضافة إلى سلاح أبيض محظور من الصنف السادس عُثر عليه بالمكان الذي حوّله صاحبه إلى محل للدعارة.
واستنادا لعدد من سكان الحي فان صاحب هذا المنزل الفوضوي كان يقوم بتأجيره للغرباء لممارسة مثل هذه الأفعال، ليتم إحالتهم على وكيل الجمهورية لدى محكمة الحجار الذي أمر بإيداعهم الحبس المؤقت إلى غاية مثولهم أمام هيئة المحكمة
سكان الصرول والفخارين يصرخون “الفوضوي” خطر يهددنا
طالب سكان حي الصرول، السلطات المنتخبة بتهديم كل البيوت الفوضوية المشبوهة التي تعود لأشخاص غرباء عن الحي والموجودة بالعديد من التجمعات السكنية، وذلك لوضع حدا للعصابات التي تستغل تلك البنايات في ترويج المخدرات وفساد الأخلاق من دعارة وغيرها.
وحسب الشكوى التي تحصلت “الأحداث” على نسخة منها فإن الفوضى التي يعرفها الحي منذ سنوات عديدة، شجعت على بروز تلك النقاط السوداء إلى السطح، بالرغم من المجهودات المبذولة من قبل مصالح الدرك الوطني، في محاربة الجريمة بشتى أنواعها ومن تلك الآفات، انتشار مستودعات غير مرخص لها قانونا، لبيع مواد البناء على طول الطريق الرئيسي للحي، والتي تعمل على ممارسة هذا النوع من النشاط بطريقة غير شرعية، وبدون سجل تجاري وداخل النسيج العمراني للحي، بالرغم من أن القانون يمنع ذلك، ويعرض صاحبه لعقوبات ردعية، حيث ساهمت بشكل كبير في تفريخ البيوت العشوائية. من جانبهم وجه سكان حي الفخارين ببلدية عنابة صرخة استغاثة للمسؤول الأول على الجهاز التنفيذي لولاية عنابة ناشدوه من اجل التكفل بمطالبهم المشروعة والمتمثلة أساسا في إزالة البيوت الفوضوية المنجزة حديثا من طرف أشخاص غرباء قاموا ببنائها وتركها شاغرة في النهار في المقابل يتم استغلالها في الليل في أفعال مشينة
 
 
 http://www.elahdath.net/index.php/reporage/22447.html
 
 

أمام رغبة الشباب في الارتباط بهنّ

السوريات ينافسن الجزائريات على شريك العمر

بواسطة
 
السوريات ينافسن الجزائريات على شريك العمر
تشهد الساحة الاجتماعية خلال الفترة الأخيرة تناميا لحركة ارتباط الشباب الجزائريين بالسوريات اللاجئات، وهي عملية تعرف حراكا ورواجا بفعل رغبة الكثير من الشبان في الارتباط بالشاميات، ما يجعل السوريات مرشحات بقوة لخفض بورصة الزواج في الجزائر، وسط تنامي مخاوف الجزائريات من ارتفاع نسبة العنوسة بينهنّ.
في هذا الاستطلاع، بحثت "السلام" في موضوع بات يصنع الحدث حاليا في الجزائر، سيما مع بساطة اقتران الجزائريين بالسوريات، فكل مهتم مدعو لجلب مصحف وتقديم 5 آلاف دينار كمهر، خلافا للتعقيدات التي لا تزال تنتاب منظومة الزواج الجزائرية وما يطبعها من مغالاة.
 هل تريد الارتباط بسورية؟ سؤال طرحناه على شبان عديدين، وكانت الإجابات التي رصدناها متضاربة بين مؤيد ومعارض إلا أنّ الحصة الغالبة ردّت بالإيجاب ولا يستبعدون الفكرة من بالهم والأسباب متعددة.
ولعلّ أبرزها ما نوّه به البعض من امتلاك السوريات لجمال فائق سلب عقول الشباب، فوجدوا فيهن أفضل بديل يعوضهم عن زوجات من بنات البلد في ظل غلاء المهور وارتفاع تكاليف الأعراس، وانطلاقا من ما استخلصناه من حديثنا مع بعض الشباب فإن السورية اللاجئة رفقة عائلتها إلى الجزائر لن تشترط سوى زوج يكون الآمان بالنسبة لها، بيت يسترها وطعام يسد رمقها.
شباب لا يستبعدون الفكرة
خلال استطلاعنا أخذنا بعين الاعتبار عامل السن عند الشباب، حيث كنّا نعتقد أن تلك الرغبة ستكون مقتصرة عند بعض ممن لا زالوا يعيشون مرحلة المراهقة، ولكن الأمر تجاوزهم لمن يقال أنهم "شربوا عقولهم".
عماد 20 سنة رغم أنه صغير على سنّ الزواج إلا أنه ارتأى التعبيرعن رأيه في الموضوع، حيث يقول أنه وفي حال فكر يوما في الزواج فلن يجد أفضل من السوريات، والأمر نفسه بالنسبة لكثير من أقرانه ممن ابدوا رغبة جامحة في الإقتران بسوريات، مؤكدين  ان الفرصة ستبقى قائمة في حال  تزايد عدد العائلات اللاجئة. الأمر لم يختلف بالنسبة لشباب في سنّ الزواج بل كانوا أكثر تفكيرا في الموضوع بعدما أصبح الزواج بسورية مجالا يتنافس فيه المتنافسون، منهم كمال 32 سنة والذي يقول في الموضوع: "لا أكذب عليكم منذ أن رأيت انتشار اللاجئين السوريين بساحة بور سعيد في العاصمة رفقة عائلاتهم تبادرت إلى ذهني كالعديد من شباب الحيّ الإقتران بسورية".
ومن الأسباب التي قدّمها المعنيون، أبرز هؤلاء رغبتهم في ستر أولئك النساء وعلى حدّ قول البعض فإنه لا يوجد أي مشكل في ذلك ما دمن مسلمات وعزة بنات العرب والشرف لمن سنحت له الفرصة للإقتران بإحداهن. واعترف بعض الشباب أنّهم طالموا حلموا بالإرتباط بمشرقيات وعلى رأسهن السوريات واللبنانيات فهن مشهورات بجمالهن لذا كانت الأزمة السورية في صالحهم وجعلت حلمهم غير بعيد المنال.
وأكّد بعض من تحدثوا لـ"السلام" أنهم لاحظوا تقرّب العديد من الشباب على مستوى بور سعيد على أساس تقديم المساعدات وبعد أيام تشجع بعضهم وطلب الارتباط بسورية من أهلها. وهو ما انكره تماما بعض شباب "السكوار"، مؤكدين أن أغلب اللاجئات من ربّات البيوت وكبيرات في السن. وحسب ما تناولته بعض وسائل الإعلام فقد لوحظ تقرّب بعض الشباب من مراكز اللاجئين السوريين بسيدي فرج راغبين في تقديم هدايا العيد، ولكن قيل أن النيّة كانت أبعد من ذلك فمنهم من يطمح في نسب سوري وإذا وجد من ينكر ذلك فالأمر ليس عيبا بالنسبة للآخرين .
مهر السورية لا يزيد عن 5 آلاف دينار ومصحف
أكّد بعض الشباب من منطقة الشراقة أن أحد أبناء حيّهم طلب الزواج من سورية فلم يزد مهرها عن مبلغ 5000 دينار ومصحف، وهو ما لم يصدّقه البعض خاصة وأننا نعيش في بلد لا يمكن أن تختفي فيه بعض العادات والتقاليد الاجتماعية خصوصا ما تعلق بالمهور، فإذا كانت الجزائريات لا زلن يشترطن ما يقارب 20 مليونا، طاقم من الذهب، بيت مستقّل علاوة على تكاليف الجهاز وغيرها فجاءت السوريات اللواتي يقال أنهن لا يشترطن سوى السترة، وهو ما مكّن بعض الشباب الراغب في اكمال نصف دينه من ضرب عصفورين بحجر واحد، بناء بيت زوجي وكسب حسنة بستر امراة من اخواننا العرب.
الجزائريات خلال حديثهن في الموضوع لم تخفين خشيتهنّ من حجم المنافسة التي ستفرضها السوريات، ومنهن من تتوقع تزايد نسبة العنوسة لنفس السبب، وفي السياق عبّرت نعيمة 28 سنة عن رأيها قائلة: "يبدو أن نسبة العنوسة في الجزائر ستزيد فبعد ظاهرة هجرة الشباب وارتباطهن بنساء من مختلف الجنسيات الأجنبية بغية تسوية وضعيتهن في تلك البلدان، يبدو أنّ الخطر صار بترصدنا في عقر دارنا خاصة وأن شبابنا وجدوا في السوريات بديلا جيّدا عن بنات بلدهن المعروفات بشروطهن التعجيزية"، وحسب المتحدثة ذاتها فإنها تتوقع أن تنخفض تكاليف الزواج والمهور اضافة الى بعض العادات المكّلفة. على العكس تماما بدأت بعض الفتيات أكثر ثقة في أنفسهن مؤكدات أن أغلب السوريات اللاجئات ليسوا في المستوى الذي يتطلع إليه الشباب فأغلبهن ليسوا من سكان سوريا الأصليين وليسوا بجمال فنانات سوريا كما يعتقد بعض الشباب.
خالتي فاطمة 65 سنة قالت حول الموضوع أنها لا تؤيد زواج شباب الجزائر بغير بنات بلدهم، وحسب خبرتها في الحياة فإنه من الصعب على بعض الرجال التكيّف مع ابنة بلده فما بالك بمن نشأت في بلد آخر، ورغم العديد من الخصائص والتقاليد الاجتماعية  المشتركة بيننا وبين الدول العربية إلا أنّ نماذج الزيجات العربية المختلطة الناجحة قليلة. أما بخصوص رغبة البعض في إقامة زواج عرفي بالسوريات، فلاقى هذا استنكار عديد المواطنين الذين أكّدوا أن النساء سوريا في حرمة نسائهم ومن العار أن يقدم شبابنا على مثل هذه التصرفات التي ستزعزع صورة الجزائريين عند إخوانهم العرب وهم الذين عرفوا بجودهم وكرمهم. يقول بوعلام 52 سنة: "إن السوريين لو لم يجدوا الأمان لما دخلوا الجزائر ولأنهم هنا يجب أن نقدم صورة جيّدة عن شعبنا"، بينما أبرز مراد 36 سنة ترحيبه بفكرة الزواج بسورية ولكن أنكر تماما وجود نيّة سيئة في ذلك، يعلّق قائلا: "السوريات لن يقدمن لنا شيئا فتنقلنا لسوريا لن يكلفنا الكثير والتأشيرة للجميع". وقال بعض الشباب أن السوريات أصبحن لقمة سهلة بعدما خرجن للتسّول بفعل تشتت الكثير من اللاجئين ورفضهم المكوث في مخيّم سيدي فرج الذي خصصته الدولة لهذا الغرض، هذا ما جعلهن محطّ تحرش  أصحاب النفوس الضعيفة، وهو ما أكدته إحدى اللاجئات السوريات التي التقينا بها بسوق القبة في العاصمة، حيث كشفت لنا أن أحد الشباب وبعد أن اقترب منها مقدما مساعدة مالية خلال رمضان قدم لها ورقة بها رقم هاتفه طالبا منها الاتصال به معربا عن  نيته في الارتباط فيها ومؤكدا أنه سينتشلها مما هي عليه. كما أوضح بعض الشباب أن الرغبة في الزواج بسوريات لا تزال محدودة عند عدد قليل ولا يمكن تعميمها على جميع الشباب، "لن أتزوج إلا بابنة بلدي"، هكذا حاول رضا 32 سنة تطميننا مؤكدا أن الأمر يبقى نسبيا ولا يمكن أن يرفع من نسبة العنوسة حسب اعتقاده.
أستاذة علم الاجتماع توضح:
 الدراما السورية كوّنت صورة نمطية للمرأة في أذهان الشباب
قدمت حميدة عشي، استاذة علم الإجتماع بجامعة الجزائر تحليلا سوسيو- نفسي لما يعيشه بعض الشباب من تذبذب، مرجعة سبب تفكير بعضهم في الارتباط بسوريات إلى ما تبثه وسائل الاعلام وما رسخّته القنوات الفضائية من صور نمطية.
وحسب المتحدثة فإن الشباب العربي عامة أعجب بالسوريات لأنه وبكل بساطة أغلب أفلام الدراما السورية قدمّت المرأة من خلال أدوار فنانات سوريا في كامل لياقتهن وجمالهن، ومن الأفلام من أعطت للمرأة السورية العديد من صفات الحميدة فهي ربة بيت ممتازة، رومانسية، دائمة العناية بنفسها، تطيع زوجها أيما طاعة لاتخرج بدونه ولا تنكشف على غيره، تحترم أهله اضافة إلى أنها متعلّمة، مثقفة تصلح لكثير من الأعمال، وهي الصور التي حفرت في أذهان الكثيرين، وجعلت كل شاب عربي يتمّنى أن يتزوج من سورية بعدما وجد فيها فتاة أحلامه، وهو ما انعكس على الواقع الجزائري فمن الشباب من يفكرون في الإرتباط بسورية تحقيقا  لتلك الرغبة التي زرعتها وسائل الاعلام في أنفسهم.

رابط الموضوع : http://essalamonline.com/ara/permalink/14664.html#ixzz2cUp7HWiG



لدرك الوطني في خدمة الدعارة ببلدية غسيرة بباتنة

أضيف في 08 يونيو 2013
موضوع يستدعي تدخل اعلى سلطات البلاد بعدما كانت المنطقة السياحية "غوفي" المصنفة عالمياً والتابعة اداريا لباتنة ، قبلة للسواح من كل حدب وصوب بفضل كرم سكانها المحافضين الذين فتحوا املاكهم وغباتهم وبيوتهم للعائلات والشباب والتلاميذ من مختلف الولايات والدول ليتفسحوا ويرووا مشاعرهم بسحر الطبيعة الخلاب والتراث الامازيغي للمنطقة ، اصبحت اليوم القبلة الاولى لعصابات الاشرار من ممارسي وممتهني الدعارة دون اي ردع من الجهات الامنية التي لطاما طالب السكان بتدخلهم لوقف بعض المظاهر اللأخلاقية من بعض الضيوف ، ففي هذا اليوم من تاريخ 07/06/2013 مساأً ، اقدم 5 اشخاص من بينهم إطار في الجيش بتكوين عصابة أشرار تقوم بالاعتداء على السكان والسكر العلني بتناول المشروبات الكحولية وكذا الزنا العلني برفقة 3 عاهرات، حيث أخذوا يمارسون الفسق والدعارة علناً في بركة مياه بالوادي واثر مرور طفل صغير من سكان المنطقة كان يصطاد الاسماك في الجوار اعتدوا عليه واشبعوه ضرباً وهم في حالة سكر واثر هذا الاعتداء هب اهل الطفل وبعض جيرانه ليستقصوا الأمر ويستفسروا عن سبب الاعتداء على الطفل الصغير وقبل ذلك قاموا بالاتصال بفرقة الدرك الوطني لبلدية غسيرة الذين رفضوا تأدية مهامهم القانونية حيث حضروا لكنهم رفضوا ان يحرروا اي محضر "PV" للحادثة وقاموا بإطلاق صراح احد المتهمين قبل استكمال التحقيقات وهو عنصر من "الجيش الوطني الشعبي" الذي من المفروض يحمي المواطنين، مما ادى الى غضب وسخط سكان المنطقة وأهل الطفل ، وهم منذ المساء ولحد الساعة (23:55 ليلاً ليوم 07ء06ء2013، تاريخ كتابة المقال) معتصمون امام مقر الدرك الوطني ببلدية غسيرة وبالضبط بدشرة "آث عـابـذ"، "المسماة اولاد عابد" التي تبعد حوالي 10 كم عن قرية غوفي،

في انتضار تطبيق القانون ومعاقبة الجناة المواطنون مصرّون على استكمال اعتصامهم والتصعيد في حالة عدم تطبيق القانون من طرف فرقة الدرك المذكورة وهو الامر الذي من شأنه افاضة الكأس بعد ان فرغ صبر سكان المنطقة نظراً لسكوت الجهات الامنية في كل مرة وعدم تخصيص حراسة امنية دائمة لهذه المنطقة التي تشهد حركة كثيفة للزوار خاصة في العطل وأيام نهاية الاسبوع ، وكذا لاستفحال مثل هذه الظواهر اللا اخلاقية والتي لم تكن يوماً من شيم اهل المنطقة المحافضين.


عبد الجبار
  http://www.algeriatimes.net/algerianews25154.html





 
 

بنات حواء ينجرفن وراء موضة حجاب الفيزو والجينز

متجلببات يستغلن لباسهن الشرعي في إبعاد الشبهات وارتكاب المحرمات

بواسطة
 
متجلببات يستغلن لباسهن الشرعي  في إبعاد الشبهات وارتكاب المحرمات
حيث كان المجتمع يتمثل بالمرأة بـ«الحايكفي وقت سبق لكن مع مرور الوقت أصبح هذا الرداء منبوذا من قبل المجتمع، كما أصبحت الجدات محلا لمضايقات الجيل الجديد الذي بات يعتبر من تلبس الحايك إمرأة غير عصرية في المقابل إستبدلت بنات حواء هذا الرداء بالنقاب أو الحجاب العصري الذي عرف إنتشارا واسعا بالأسواق، إلا أن حجاب الفيزو والجينز غزى شوارع الجزائر بالفترة الأخيرة ولم تعد المرأة المحجبة تجد حرجا في إرتداء غطاء يبرز نصف شعرها أوجينزضيقا يبرز مفاتنها غير محترمة تعاليمها الإسلامية، كاسرة المعنى الحقيقي للحجاب الشرعي وهو ما جعله يتحول من إلتزام ديني إلى موضة حجاب يكاد يتشابه مع رداء المتبرجات اللواتي أصبحن يرتدين ملابس محتشمة على ملابس المحجبات، وما زاد الطين بلة هو التصرفات غير الأخلاقية التي تبدر منهن أمام العيان من تدخين الأرجيلة إلى طقوس العشق بالحدائق، وهو ما شوه صورة الفتاة الملتزمة لدى الجنس الخشن الذي بات يضعها بمرتبة الفتاة المتبرجة، هذا ما دفعنا للقيام بجولة قادتنا إلى شوارع العاصمة لنسلط الضوء على ظاهرة الحجاب العصري، حيث شاهدنا شابات يرتدين ملابس فاضحة إلا أنهن يضعن غطاء على رؤوسهن فإقتربنا من إحداهن وقد علمنا منها أنها لاتجد أي مانع في إتباع المرأة المحجبة الموضة بإرتداء جينز السليم، بينما أردفت صديقتها قائلة أن الإلتزام لايجب أن يحرم المرأة من إرتداء ملابس كغيرها من المتبرجات، حيث تجد أن اللباس الشرعي يظهرها كبيرة عن سنها، في حين لاحظنا أن كشف شعر المحجبات أو وضع ربطات شبيهة بنجمات المسلسلات الخليجية والعربية باتت لوحدها ضربا من صيحات الموضة التي تحرص بنات حواء على التماشي وراءها، حيث لاحظنا أن عددا كبيرا من النسوة سواء من طالبات الجامعة أو العاملات يكشفن خصلات شعرهن دون حرج، كما يرتدين ملابس فاضحة إمتزجت بين التنورات أو سراويل البنتاكور القصيرة التي  تكشف أرجلهن وحتى قميصا قصيرا أو شفافا يبرز مفاتنهن، حيث بررت جميع من تحدثن إليهن الأمر برغبتهن في إتباع الموضة خاصة أنها أصبحت -حسب قولهن- من متطلبات الحياة العصرية التي لا يستطعن الاستغناء عنها حتى وإن كن محجبات فمن حقهن إتباع موضة المتبرجات. لكن ما زاد الطين بلة هو مبالغة بعض المحجبات في إرتداءالفيزوالضيق الذي يبرز ملامح آجسادهن مع قميص قصير مكتفين بغطاء الرأس أو حتى كشف أجزاء من أجسدهن، وهو ما بات يشوه صورة



طوفان الفسق والدعارة يجتاح الجزائر

الشبكات اللا أخلاقية بين الرضا، الاستغلال والمساومات

بواسطة
 
الشبكات اللا أخلاقية بين الرضا، الاستغلال والمساومات
يعرف مجتمعنا في السنوات الأخيرة تزايدا رهيبا فيما يتعلق ببعض الظواهر الشاذة عن المجتمع الجزائري التي لا تمت بأي صلة لأسسه ومبادئه، خاصة مع تضاعف نسبة الوافدين إليها من مختلف المناطق الحدودية التي أصبحت معتركا للعديد من بؤر الاضطراب والتوتر، لاسيما ظاهرة الدعارة التي تفشت بشكل كبير في بلادنا بمختلف جوانبها، ولاياتها، مدنها، وأحيائها، وسنحاول من خلال هذا الموضوع الوقوف على مختلف الأبعاد التي كانت السبب وراء انتشار هذه الظاهرة،ومن ثمة تحديد تأثيراتها السلبية المسجلة على مجتمعنا.
 
الدعارة أسباب ومخلفات
ولكي تلمالسلامبالموضوع من كل جوانبه تحدثت مع إحدى بائعات الهوى بالجزائر العاصمة، وهيمنالصاحبة 18 ربيعا من عائلة ميسورة الحال وتدرس بالثانوية، إلا أنها على الرغم من ذلك دخلت إلى هذا المجال عن رضا منها للحصول على كل ما هو أحسن وارقيكلاسعلى حد تعبيرها، لان ذلك سيمكنها من العيش كما تريد هي وليس كما يريد الآخرون، وما شد انتباهنا لدى حديثها معنا أنها كانت ترتدي الحجاب ولا تضع أي مساحيق لدرجة انه لن يخطر في بال أي كان بأنها تقوم بفعل سيء، صارحناها بذلك فأخبرتنا بأنها تقوم بنزعه عندما تكون متجهة للسهر، أما عن والديها فقالتاخبرهما باني سأذهب للمبيت مع إحدى صديقاتي ومن ثمة أتفاهم معها حتى لا يزلّ لسانها وبعد ذلك اذهب للسهر وعند بزوغ الشمس اذهب مباشرة إلى الثانوية، وأردفت حديثها بأنها الآن في سن تحتاج فيه إلى العيش والتعبير عن كل ما يختلجها وان كان ذلك عن طريق الفسق، فهي الآن صغيرة كما قالت تريد عيش الحياة بكل ايجابياتها وسيئاتها لأنها حياة واحدة وعندما تكبر أكيد بأنها ستتوب على حد تعبيرها.
في حين أنأروى” 23سنة رفضت في بادئ الأمر التحدث معنا لان ذلك يشعرها بالخجل، بحيث قالتبعدما توفي أبي شعرت بقيمته لأنه كان فعلا غطاءا وسترا لي، لم يشعرني في حياته بالحاجة إلى أي شيء وخاصة الأمان والكرامة، لكن الآن زوج أمي السكّير الذي لا يخشى الله جعلني تجارة بين يديه يبيعني في هذه الليلة لفلان وفي الليلة المقبلة لآخر، على الرغم من أن أمي طالبته بعدم التدخل فيّ ولكن لأنه ليس لدي أعمام وأخوال يدافعون عني ويحمونني، لذا أجبرني على ذلك وأنا صاحبة 16سنة ولم أكن افقه في سني ما المقصود

رابط الموضوع : http://essalamonline.com/ara/permalink/21925.html#ixzz2cUpeBrqq
 
 
 
 
 

فقر وحرمان وقصص حب فاشلة

شباب يجري خلف علاقات غير شرعية في الجزائر

بواسطة
 
شباب يجري خلف علاقات غير شرعية في الجزائر
في جولة استطلاعية جمعنا فيها آراء صريحة عن زيجات غير شرعية، اكتشفت "السلام" الوجه الآخر لتفكير شباب جزائري في الألفية الثالثة.
    وفي محاولة منا للإلمام بجوانب ذات الصلة بموضوع العلاقات غير الشرعية، قامت "السلام" بجولة استطلاعية لرصد آراء بعض الأشخاص حول السلوك الأنف ذكره.
يقول يوسف، إن العولمة بدأت بالقضاء على هوية الشعوب عامة ومقومات الأمم، اذ بدأت تتلاشى تدريجيا روابط المجتمعات بما تحمله من تماسك، ويظهر هذا جليا من خلال ما يبث لنا يوميا في القنوات الفضائية وما تكتبه الجرائد من حوادث وجرائم، لم تكن يوما لا من عاداتنا ولا تقاليدنا، دون أن ننسى الانحرافات والسلوكات اللاأخلاقية التي تتزايد بشكل مستمر، واستنكر في ذات السياق ما يحدث في أوساط الشباب من سلوكات مشينة وانحرافات بشتى أنواعها، لا يسمح بها لا ديننا ولا قانوننا الوضعي. أما الحاجة عائشة، صاحبة الستين عاما، فهي تتأسف بشدة لما يصدر عن شباب اليوم من تصرفات طائشة وانعدام للحياء، الذي كان في السابق سمة كل شاب وشابة، ففي ذلك الوقت كان الرجل يستحي حتى من رفع نظره في وجه الفتاة، لكن جيل اليوم بدأ يتجرد تدريجيا من الاخلاق الفاضلة التي لطالما ميزت المجتمع الجزائري عن باقي المجتمعات. ومن بين الآراء التي قمنا بجمعها لاحظنا وجود رأي مخالف والذي صرح به "ع" اذ يرى انه لا حرج في ذلك، وهو أمر عادي أن يتقاسم الحبيبان الفراش والسقف الواحد. ففي رأيه هي فترة يقضيها الثنائي معا من أجل التعارف أكثر وعن كثب، كما يتسنى لهم إدراك مدى إمكانية التقارب في الافكار والمعتقدات، وكذلك امكانية العيش كزوجين مستقبلا دون حدوث مشاكل، فكل هذا يحدث فقط من أجل ضمان حياة زوجية سعيدة ــ حسبه ــ. وهو رأي أكدته سهام، من خلال قولها "لا بأس في اقامة هذا النوع من العلاقات لأننا في عصر التكنولوجيا والتطور، واذا كانت غاية الشخصين هي الوصول إلى نقطة ايجابية كالزواج مثلا، فهذا أمر يسهل عليهما مشقة الطلاق بعد أشهر قليلة جدا، وربما بعد أسابيع"، وهذا ما اصبح يحدث كثيرا في مجتمعنا، فمن الأفضل لهما قضاء فترة سويا تمكنهما من اتخاذ قرارات صائبة. ففي اعتقاد سهام، هو الحل الامثل لتفادي وقوع أي مشاكل زوجية يكون الأبناء ضحيتها في أغلب الأحيان.

رابط الموضوع : http://essalamonline.com/ara/permalink/24644.html#ixzz2cUprEr5z





اخر خبر

 الاخبار العاجلة لاكتشاف  سكان قسنطينة بحيرات سياحية صغيرة امام كلية الشعب  والسلطات المحلية تقرر انشاء شاطئ كلية الشعب بقسنطينة والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لابداع شعب المنشار باسافل عمارات السيلوك  طرق شعبية بالاسمنت المسلح باسعار متواضعة لاتتجاوز 500دج لانجاز طريق اسمنتي ويدكر ان سكان المنشار ابدعوا جسر سيدي منشار  كاصغر جسر سياحي شعبي بقسنطينة والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاقتراح الوزير غول ربط الجسر العملاق بطريق سطيف بطريق سريع الى مطار بوضياف عبر تحويل الطريق الحديدي لطراماوي قسنطينة الى  طريق سريع انظلاقا من مداخل الثكنة العسكرية الى مطار بوضياف ويدكر ان الوزير غول ابن الاخوان المسلمين انشا حزب تاج السياسي ويضم عمال القنوات الاداعية والتلفزيونية والاداعات المحلية والنساء العزبات والنساء المطلقات والنساء الباحثاث عن الزواح بابناء الشخصيات الجزائرية ويدكر ان عمار غول اسلامي الانتماء تلمساني الجنسية والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة  لابداع الجزائرين في حصص قناة المغاربية اسم محمد مرسي كاسماء عند مداخلتهم الصبيانية في قناة المغاربية الجزائرية الاسماء المصرية الالقاب ويدكر ان مواطن جزائري طلب مشاهدي المغاربية بمقاطعة صحيفة وتلفزيون النهار الجزائرية بسبب مساندتهم لجماعة بيبسي العسكرية وشر البلية مايبكي 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتغير الصحافة المصرية شارع ربيعة العدوية الى اسم الرابعة العدوية بسبب ارتباط اسم ربيعة بشخصية نسائية مصرية طالبت بتحرير الشعب المصري من الاستعمار البريطاني وهكدا تحولت ربيعة الى رابعة وعدوية الى عدوانية وشر البلية مايبكي 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لمراسلة نساء الجزائر منظمات حقوق الانسان العالمنية بعد رفض مؤسسات تشغيل الشباب الجزائري المصادقة على مشاريع بيوت السعادة الجنسية بحجة اخلاق المجتمع الجزائري ويدكر ان بيوت الدعارة الجزائرية كانت خاضعة للبلديات الجزائرية وتدفع الضرائب الجنسية عن كل زبون عاطفي كما وضعت وزارة الصحة مصحات خاصة لنساء بيوت الدعارة في المدن الجزائرية ومنطقة باب الجابية بقسنطينة خير شاهد انساني ويكفي سكان قسنطينة فخرا ان اغاني المالوف ابدعت داخل بيوت الدعارة وبابداع شعري من عاهرات قسنطينة كما لاننسي ان عاهرات الجزائر يحنفظن بعلاقات حسنة مع مؤسسات الدولة الجنسية خاصة وان 
عاهرات الجزائر يحتفظن بدكريات مع مجاهدين وشخصيات سياسية مارست العلاقات الجنسية مع نساء الجزائر العاهراتللحفاظ على بقاء الدولة الجزائرية الواقفة ويدكر ان الرئيس بومدين منح الحريات الجنسية للجزائرين في بيوت الدعارة لكنه حرمهم من حريات التعبير الثقافي والعمراني وشر البلية مايبكي 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتوقيف المستمعة امينة مسار برامج اداعة قسنطينةمساء الاثنين الاسود بعد تمنيها استقلال الشعب المصري ويدكر ان اداعة قسنطينة اعلنت بثها للاغاني فقط بعد المكالمة السياسية للمستمعة امينة وشر البلية مايبكي 

























































































































 

ليست هناك تعليقات: