الإدارة بررت الإجراء بكثـرة الضغط على بعض المكاتب طباعة إرسال إلى صديق
السبت, 10 أغسطس 2013
عدد القراءات: 90
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
مندوبيات بلدية قسنطينة ترفض المصادقة على وثائق المواطنين
تفاجأ العديد من المواطنين برفض بعض مكاتب الحالة المدنية ببلدية قسنطينة، المصادقة على وثائقهم بحجة أنهم لا يتبعونها إداريا، و هو إجراء زاد من متاعب هؤلاء و تبرره البلدية بالرغبة في تخفيف الضغط على قطاعات حضرية بعينها. الإجراء شُرع في تطبيقه منذ أشهر قليلة و قد خلف متاعب كبيرة لعشرات المواطنين، الذين وجدوا أنفسهم مجبرين على العودة إلى مقر سكناهم في أحياء قسنطينة أو باقي البلديات من أجل المصادقة على الوثائق، و ذلك بعد أن تفاجأوا برفض أعوان الحالة المدنية القيام بالعملية في بعض المندوبيات البلدية خصوصا في وسط المدينة، الذي تقع فيه أغلب الإدارات و المصالح العمومية، أين تودع عادة هذه الوثائق.
و استغرب المواطنون الدافع أو الفائدة من وراء تطبيق هذا الإجراء، سيما و أن عملية المصادقة على الوثائق يمكن تتم قانونا في أي فرع بلدي و أينما وُجد، طالما تم إرفاق الوثيقة بنسختها الأصلية، حيث أكد لنا بعض من تحدثتا إليهم أنهم وجدوا أنفسهم مجبرين على القيام بتنقلات هم في غنى عنها و العودة حتى إلى بلدياتهم البعيدة، من أجل إجراء عملية إدارية بسيطة كان بالإمكان إتمامها خلال دقائق و بدون الخضوع لمثل هذه التعقيدات.
رئيس مصلحة الشؤون العامة و التنظيم ببلدية قسنطينة، أوضح بأن الإجراء ليس ملزما من الناحية القانونية، لكنه جاء كاجتهاد من مصالحه من أجل تسهيل الأمور وتخفيف الضغط المسجل على بعض المندوبيات، سيما الواقعة بوسط المدينة كسيدي راشد، لكنه ذكر بأنه لا يطبق عادة على الحالات الاستثنائية للأشخاص الذين يقطنون بعيدا أو يحتاجون للوثيقة بشكل مستعجل.
و يبرر المسؤول القرار بوجود مندوبيات شبه خالية في وقت يسجل ضغط كبير على أخرى، حيث من شأن ذلك أن يحدث توازنا في حجم المواطنين الذين يستقبلون في الفروع البلدية، داعيا كل شخص لاقى عراقيل في المصادقة على وثائقه رغم أن حالته استعجالية، للتقدم لدى مصالحه من أجل معاقبة الأعوان المعنيين إذا ثبت تقصيرهم.       ياسمين بوالجدري