اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريون انهم يدفعون اجور عمال الاداعة والتلفزيون وعمال الاوبيجي من فاتورة الكهرباء ويدكر ان 100دج تدهب الى عمال الاداعات المحلية وللعلم فان الدولة الجزائرية تستعين بالفواتير لاسكات افواه عمال الاداعات الجزائرية الفقراء الى جيوب الدولة الجزائرية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لوفاة الفنانة الجزائرية فلة عبابسة في لبنان والاسباب مجهولة


وزير المالية يقول إن الضرائب سترتفع بنسبة 50 بالمائة
تحصيل 260 ألف مليار من جيوب الجزائريين في 2016
10730
قراءة
الجزائر: خالد بودية / 04:00-31 أغسطس 2015
+ع -ع
رسمت الحكومة في ميزانية 2016 زيادات في الضرائب التي تحصلها خارج المحروقات، وسترتفع إلى 2600 مليار دينار، بنسبة تقارب 50 بالمائة. وجاء لجوء السلطات العمومية إلى رفع الضرائب لتغطية عجز صدمة البترول واستمرار انهيار أسعاره.
أفاد وزير المالية، عبد الرحمن بن خالفة، أول أمس، على هامش اجتماع الحكومة - الولاة، بأن “الضرائب سترتفع السنة المقبلة بنسبة 50 بالمائة، ويقدر إجمالي تحصيلها خارج المحروقات بـ 2600 مليار دينار”، مشيرا إلى أن “سنة 2016 سنتوخى فيها تحقيق نمو بنسبة 4,6 بالمائة بارتفاع نقطة واحدة عن العام الماضي”.
ولا يتحدث وزير المالية من “فراغ”، لأن رفع الضرائب تم بالفعل قي قانون المالية التكميلي لسنة 2015، وسيجري توسيعها في ميزانية 2016، فقد أدرجت أحكام في القانون تستحدث ضرائب جديدة وأخرى رفعت، ومن هذه الأحكام رفع قيمة الضريبة على الثروة ورفع قيمة الرسم العقاري حسب المنطقة، ورسم على السكن ما بين 300 و2400 دينار حسب نوعية السكن، إضافة إلى إعادة النظر في معدل الضريبة على أرباح الشركات، مع فرض ضريبة مضاعفة إذا لم تحترم الشركات عقد المحاسبة، وتشديد العقوبات عند عدم التصريح عن العمال لدى الضمان الاجتماعي.
وأضافت الحكومة في القانون رسما على مصنوعات المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، ولجأت إلى مضاعفة الرسم على القمامات المنزلية، سواء تلك التي تخص المواطنين أو المؤسسات، زيادة على مضاعفة قيمة الرسوم على البضائع المصادرة، فيما رفعت أيضا قسيمة السيارات لتصبح تتراوح من ألف إلى 16 ألف دينار بكل أنواعها، كما ستعرف قيمة الرسم على السيارات ارتفاعا محسوسا لا يقل عن 10 آلاف دينار، ليصبح هذا الرسم من 80 ألفا إلى 350 ألف دينار، لكل المركبات.
تابعونا على صفحة "الخبر" في "غوغل+"
وبعكس هذا الارتفاع في الضرائب، كشف وزير المالية، عبد الرحمن بن خالفة، عن تدابير ستتخذها الحكومة بهدف تشجيع الشركات الاقتصادية على إطلاق مشاريع تحل محل الواردات، من خلال الاستفادة من عدة امتيازات ضريبية وجمركية. وقال الوزير إن “كل شركة تقوم بنشاطات اقتصادية تحل محل الواردات ستستفيد من تخفيض من 10 إلى 20 بالمائة من الضريبة على أرباح الشركات، الضريبة على النشاط المهني، الضريبة على الدخل العام والضريبة على القيمة المضافة وكذا الرسوم الجمركية”.
وفي السياق، وافقت الحكومة، مؤخرا، على تخفيض الضريبة على الأرباح للمنتجين الجزائريين إلى 19 بالمائة، مقابل 23 بالمائة، فيما سيتم رفع الضريبة على أرباح الشركات المستوردة إلى مستويات تتراوح بين 27 إلى 29 بالمائة. إلا أن فاتورة رفع هذه الضريبة سيدفعها المواطن الجزائري الذي تلبى حاجياته بنسبة 70 بالمائة من الواردات.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/89136/%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84-260-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-2016/#sthash.BSp6KoPp.dpuf
Abu ahmad
14:31 - 31 أغسطس 2015
Hlektouna allah yakhod fikom al7a9
تعقيب
الحضني
14:18 - 31 أغسطس 2015
هذه اول مرة الاحظ ان المسؤولين في هذا البلد قد حفظو الدرس فخطاب السيد معالي وزير المالية يوحي بان الدول تستشعر المواطن في ربط الاحزمة وان بناء الدولة يجب لن يشارك فيه الجميع كل من حيث موقعه ولابد من نهاية لزمن الريع فالخطر ان اتى هدد الجميع
تعقيب
zeno
13:48 - 31 أغسطس 2015
...الصرائب راه يخلصها غي عمال الوظيف العمومي..يخلص و يقططع من راتبه اكثر من صاحب الشركة..أو الدي يزاول مهنة الإستراد و التصدير...تمدوا ب100مئات الملاين في تشغيل الشباب و الإعفاء من الصرائب....والشعب يتقشف والعامل يدفع فاطورة الفاشلين في هده البلاد....كيفاش تفكروا و باش تفكروا الله أعلم....رجال..
تعقيب
غيور
13:1 - 31 أغسطس 2015
رسانكون فارغين و كروشكوم معمرة يا .......... و التنمية 000000
تعقيب
رشيد
12:50 - 31 أغسطس 2015
فعلا حل جذري يقلل من حدة الأزمة لاسيما وأن حدد مبلغ الضريبة على أصحاب البناء الفوضوي ومحاولة تسويتها في غطاء قانون 15/08 إذا تم إحصاء الأراتضي الشاغرة من قبل الدولة في سنة 2009 و 2010 واليوم المساحة نفسها التي كانت شاغرة أصبحت تقدر نسبة الشغورة بـ 20% منها لاسيما وأن أغلب هذه الفئة هي التي خلقت مشاكل للدولة بحجة انها معوزة ومن ذوي الاحياجات الخاصة وغيرها من الحالات المرزية وهي تشيد مساكن فاخرة وفيلات ومحلات ففرض ضريبة محدودة ومبالغ فيها أو استغلال العقار من قبل الدولة دون أية مقابل أو تهديمها واصدار قرار رئاسي في هذا الشأن على ان تحدد مدة تطبيقه بسنة واحدة فقط .......................................... هنا خلي البترول يوصول إلى 100 دج للبرميل لا نتأثر بالأزمة المالية. ..............................
تعقيب
djamel
10:17 - 31 أغسطس 2015
L État a l opportunité de vendre les 600 logements: opgi dans le cadre du décret 13-145 avril 2013 mais n a pas réussi à cause de la clause d incidsibilite de 10 ans instituée mpar l article 57 de la loi de finance 2008 cette clause peut Eyre levée dans l'encadre de lanloi de finances 2016 en instaurant une taxe sur la plus value sur lrevente es logements cédés
تعقيب
Algerian
9:42 - 31 أغسطس 2015
ولماذا لا ينقصون من رواتب الوزراء والمسؤولين وحتى الرئيس كما يفعلون في الدول الغربية عند الأزمات المالية ، لماذا دائما المواطن هو من يدفع الثمن ؟؟
تعقيب
sami.Niedersachsen
8:15 - 31 أغسطس 2015
الحل هو كاللاتي ما دا فيه اناس فاشلين كما ورد في الايام السابقة :الدعاء والتضرع لله للخروج من هذه المعضلة كما يزعمون وبالفعل فيه اناس صالحين وهؤلاء يجب ان يحاسبو ضميرهم ولو يعيدو الثروات التي نهبت ستتغير المعادلة ولكل مشكلة حل وكفاكم كذبا والشع عايش بيكم ولا بلا بيكم متى استفاد الناس من الريع حتى يخافو من ذهابه
تعقيب
moh
7:38 - 31 أغسطس 2015
أكل أموال الناس بالباطل بإسم الضرائب , ضرب الله رقابكم يوم القيامة
تعقيب
algerien
7:14 - 31 أغسطس 2015
تأكدوا ان لا احد يدفع الضرائب اذا ارتفعت الى هذا الحد. مستحيل . بيعوا و صدروا الرمال في الصحراء او صدروا حجارة الجبل انها تباع في الخارج عوض ان تردعوا وتقتلوا الشعب بالضرائب. او بيعوا دماء الجزائريين الى الخارج انها غالية. او بيعوا البشر صدروا اعضاءه من اجل الحصول على الفلوس. اما ان ترفعوا الضرائب الى 50 بالمئة فهذا محال و مستحيل.
تعقيب
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/89136/%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84-260-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-2016/#sthash.BSp6KoPp.dpuf
ــقلـم : ك.زوايري
يـــوم : 2015-08-31
عمال مغاربة غير شرعيون يحترفون البناء والطلاء والزخرفة بوهران
«الصنعة » ورقة البقاء
المصور :
الحراكة يقبضون من 4000 إلى 8000 دج لتمرير الوافدين الجدد خلسة من الحدود
نقص اليد العاملة المؤهلة و لاسيما في تخصصات البناء إضافة لإشتهارهم بإتقان العمل و السرعة في أدائه في وقت يعزف شبابنا عن إمتهان هذه التخصصات وجد الشباب المغاربة مكان لهم بسوق العمل الجزائرية و صارو مطلوبون بكثرة من طرف مقاولات البناء الجزائرية الأمر الذي شجع هجرتهم بقوة نحو مدننا بحثا عن العمل خاصة خلال السنوات الاخيرة مع تزايد ورشات الأشغال و تحرك المشاريع التنموية في وقت يكثر فيه الشباب الممتهن لهذه الحرف في المغرب و خاصة حرف البناء التزييني كالجبس و الدهن و من تم فإنه و أمام وفرة هذا النوع من اليد العاملة بالمغرب قد يعجز الكثير من شبابها عن العثور على منصب عمل و إن تمكن من ذلك فسيكون ذلك بمداخيل زهيدة لوجود متخصصين كثر في هذه المهن المطلوبة بكثرة بسوق العمل الجزائري ، ذلك ما برر لنا به عدد من المهاجرين المغاربة ممن حاورناهم أثناء قيامنا بهذا التحقيق أسباب وجودهم بالجزائر بطريقة غير شرعية و بقائهم بها رغم صعوبة ظروف الحياة بالنسبة للكثير منهم و خاصة من وصلو التراب الجزائري حديثا و لم يستقرو بعد كونهم يجعلون من ورشات البناء موطن لهم تفاديا لتحمل مصاريف الإقامة و خوفا من متابعة مصالح الأمن على الأقل خلال الفترة الأولى من إقامتهم إلى غاية تعرفهم أكثر على ظروف حياتهم الجديدة مع العلم أن عدد المغاربة المتواجدون بطريقة رسمية بولاية وهران و البالغ عددهم 338 مغربي أقل بكثير من العدد الحقيقي بوجود عدد كبير من المغاربة المقيمون بطريقة غير شرعية بدليل تواجدهم بالعديد من ورشات الأشغال كما أن العثور على فريق بناء مثلا يسهل بالعثور على مغربي واحد بإحدى الورشات و تقديم عرض عمل مغري كإنجاز أو تزيين فيلا كاملة مثلا ليتكفل هو بجلب العدد المتبقي من العمال من أبناء بلده .
عمل المغاربةغير المرخص يديره عادة مغربي مقيم
عمل المغاربة المقيمين بطريقة غير شرعية بالجزائر و إن تغيرت ظروفه بين كل واحد منهم غير أنه يتميز بضوابط و محيط مشترك يميزه أساسا عدم وجود تشديد كبير في الرقابة بدليل تنقلهم بشكل عادي و تشغيلهم بطريقة سهلة بسوق العمل الجزائري عدى عمليات المراقبة العادية أو ضبط أحدهم من خلال إشكال قانوني ما أو نزاع أو حادث عمل مثلا ،
وجود نوع من الطمئنينة في العمل رغم الإقامة غير الشرعية أمر لم يخفيه أغلب المغاربة ممن حاورناهم من خلال تحقيقنا هذا إذ أكدو وجود إندماج سهل جدا في المجتمع الجزائري و أخوة تميز تعامل جميع الجزائريين معهم كما أنهم مطلوبين بكثر بسوق العمل الجزائري لسببين أولهما إتقان العمل و ثانيهم السرعة في أدائه شرطان يفتقدهما رب العمل الجزائري في العامل المحلي بكثرة و خاصة في تخصصات البناء التي لا يكثرت لها الجزائريون .
كما أن عمل المغاربة كما سبق الذكر تميزه ضوابط مشتركة تتمثل أساسا في وصولهم جماعات في المرحلة الأولى قد تضم المجموعة أربعة أو خمسة أفراد حيث صرح لنا الشاب المغربي" إبراهيم" الذي لا يتعدى سنه الرابعة و العشرون و الذي دخل التراب الوطني منذ سنتين حيث أكد لنا أنه أتم أربعة و عشرون شهرا مند دخوله الجزائر للعمل جويلية الفارط و غادرها مرتين ثم عاد إليها ."إبراهيم" و رغم صغر سنه يتقن أشغال البناء و تركيب البلاط المعروفة بالزليج بكفاءة عالية حيث صرح لنا بان الهجرة للجزائر أو لأي بلد آخر لن تكون فعالة إذا لم يكن الشخص يتقن العمل الذي جاء لأدائه لينافس به اليد العاملة المحلية و إلا فلن يجد لنفسه مكان بسوق العمل
المغاربة المهاجرون بطريقة غير شرعية يدخلون التراب الوطني من خلال مساعدة شخص مغربي يعرف "بالحراك" يوصلهم حتى الحدود الجزائرية المغربية بدفع قيمة مالية إختلف المغاربة الذين حاورناهم في تقديرها بين 4000 حتى 8000 دينار ليلتقو بعدها "بحراك "جزائري بسيارة يوصلهم حتى مدينة مغنية ليبدأ بعد ذلك مشوار البحث عن العمل و من تم حياة جديدة تتحدد حسب مكان الإقامة الذي يتوجه له المهاجر المغربي و المحدد عادة مسبقا حسب طلب العمل إذ أن المغاربة يغامرون في اغلب الأحيان بوصول التراب الوطني بعد أن يقدم لهم عرض عمل من اصدقاء لهم او اقرباء مغاربة يعيشون بالجزائر بطريقة غير شرعية كان يكون مغاربة يعملون في ورشة بناء و يكون رب العمل بحاجة مثلا لعمال إضافيين فيتم طلب هذه اليد العاملة و هو حال الشاب "حسن "الذي يعمل حاليا مع إبراهيم في ورشة بناء إحدى الفيلات بوسط وهران غير أنه قدم رفقة مجموعة من زملائه منذ سنة تقريبا و ذلك للتكفل بأشغال تزيين شقق تابعة لمرقي عقاري و قد إنتهو من هذا العمل منذ بضعة أشهر غير أن حسن لم يعد لوطنه بعد أن ناسبته المداخيل و خاصة بعد أن قدم له عرض عمل آخر و الذي يشتغل به حاليا رفقة أصدقاء آخرون لاسيما و أنه يقيم بورشة المشروع .
من جهة أخرى فإن عمل المغاربة بالجزائر يختلف بين أن يكون في شكل إقامة مستمرة تكون عادة بعد نجاح المغربي في عمله و إشتهاره بسوق العمل و معرفته للمدينة التي يعيش فيها و إتقانه لدارجتها حتى يصعب التعرف عليه و في هذه المرحلة يفكر أغلب المغاربة حسبما أكده لنا بعضهم في تسوية إقامتهم بالحصول على الوثائق أو على الأقل ترخيص العمل أو أن تكون إقامة المغربي مؤقتة يدخل الجزائر عند وجود طلب عمل جيد و مناسب و يغادرها بعد إنهائه كالعمل في ورشة كبرى تم العودة بعد تسليم الأشغال نهائيا و في هذا السياق فإن الشاب" سعيد "المقيم بالجزائر منذ سبع سنوات و الذي يعجز من يحدثه عن التعرف على هويته لمعرفته الجيدة بالمدينة و لهجتها و سوق العمل المحلي و الاسعار المتعامل بها فيه و غيرها من المعطيات التي اهلته إضافة لكفاءته في العمل للنجاح في عمله حتى أنه يفكر في الإستقرار و الزواج و شراء شقة بإسم قريب يثق به ريثما يستقر رسميا .وهنا تجدر الإشارة لكون المغاربة المقيمون بطريقة غير شرعية بالجزائر يواجهون إشكال هام يعرقل نجاح عملهم من خلال سهولة الإتصال بهم للحصول على طلبيات العمل كونهم غير قادرين على الإحتفاظ بشريحة هاتف نقال لفترة طويلة بإعتبار أن متعاملو الهاتف يلغون صلاحية البطاقة لعدم تسجيلها بإستعمال بطاقة تعريف صاحبها و من تم يفقد المغربي في المرحلة الاولى من دخوله أرض الوطن زبائنه لعدم تمكنهم الإتصال به من جديد بعد مضي فترة معينة خاصة و أن زملاءه أو أصدقاءه أو حتى أقرباءه قد يتفادون قبول تسجيل رقم هاتفه باسمائهم خوفا من وقوعه في مشاكل قد تجرهم للمساءلة القضائية غير أنه و بعد فترة من الإقامة غير الشرعية و غير المستقرة سرعان ما يندمج المغربي في مجموعة عمل منظمة يديرها عادة مغربي مقيم يقدم لهم طلبيات العمل .
حيث أن عمل المغاربة عادة ما يكون تحت إدارة مغربي مقيم بطريقة شرعية أو على الاقل مغربي مقيم بطريقة غير شرعية غير أنه يعرف جيدا معطيات سوق العمل الجزائري حيث انه يتلقى طلب العمل و يوزع اليد العاملة المغربية التي طلبت مساعدته لتشغيلها و كأنه مقاول عقاري يفتح عدة ورشات و يشغل اليد العاملة المغربية فيها فيما يترك لنفسه أكبر ورشة و يأخذ هامش ربح بكل الورشات التي يسيرها و يكون ذلك عادة في ورشات الفيلات و الشقق التي يتم بناؤها أو ترميمها أو تزيينها
عادة ما يمتهن المغاربة تخصصين او أكثر
كما يشتهر المغاربة في عمل البناء بكل تخصصاته و معروف أن المغربي يتقن عدة تخصصات حتى يضمن لنفسه مكانة بالسوق أو على الأقل تخصصين إذ يجمع عادة بين البناء و فن الزليج أو البناء و الدهن و المعروف لديهم بالصباغة أو فن الزليج و الجبس فيما أشار المغاربة ممن حاورناهم لتقلص طلبات عمل الجبس كثيرا خلال السنة الأخيرة بسبب التوجه نحو تزيين أسقف الغرف
بصفائح ba13 بدلا من الجبس لقلة تكاليفه و سهولة عمله ما جعل المغاربة يتوجهون لإحتراف هذا النشاط لعدم فقدان جزأ من طلب العمل خاصة و أنهم معروفون بتزيين الأسقف
أما عن مداخيل عمل المغاربة فهي جيدة كونهم لا يرفضون طلب العمل مهما صعب و يتقنونه بإحترافية كما أنهم عادة ما يطلبون تكاليف مرتفعة فيما يوصل المغربي المقيم بطريقة غير شرعية للعمل بالجزائر ما يجنيه من أموال لعائلته عن طريق زملائه من المهاجرين مثله و الذين يغادرون نحو المغرب لزيارة عائلاتهم من وقت لآخر إذ تؤكد تصريحات المغاربة المقيمين بطريقة غير شرعية ممن حاورناهم على وجود تلاحم كبير بينهم حتى أنهم يقيمون في مجموعات كما أن الكثير منهم يقيم لسنوات طويلة دون وثائق يستأجرون سكنات بأسماء أبناء بلدهم ممن يقيمون بطريقة شرعية و يكسبون سيارات بأسمائهم أيضا و يعيشون حياة عادية بعد أن تتوطد علاقاتهم فيما بينهم بمرور الزمن ،كما يتوجه الكثير منهم للتزوج بجزائريات بعد ان يتعودو على ظروف الحياة بالجزائر التي يكون فيها العمل السبب الأول لوجودهم بها لينتهي مشوارهم المؤقت بتسوية وضعية و إقامة مستمرة.

ــقلـم : أمينة م
يـــوم : 2015-08-31
ألفا طلب على مشروع 1700 مسكن ببئر الجير
إقصاء 40 ملفا يملك أصحابها سكنات فوضوية
المصور :
تم إقصاء 40 ملف من قائمة الاستفادة من السكنات الاجتماعية حسب مصدر من بلدية بئر الجير مضيفا أن هذه الفئة المقصاة كانت قد قامت وفي ظرف وجيز بتشييد بناءات فوضوية بغية الحصول على سكنات لائقة و الاستفادة من المشروع .
وقد قامت بعملية التصفية لجنة خاصة من بلدية بئر الجير وهي تشرف حاليا على فرز الملفات المودعة على مستوى البلدية أين قامت بتنحية العدد السابق لأسباب عدة أهمها عدم توفرهم على الشروط القانونية التي تسمح لهم بالاستفادة من السكن الاجتماعي كغيرهم من المسجلين في القوائم على مستوى بلدية بئر الجير التي عرفت فيها الأحياء الفوضوية توسعا ملحوظا و هي تسير في مخطط القضاء على هذه البناءات الهشة التي شوهت المنظر العام للمدينة.
و في نفس الموضوع أيضا أوضحت مصدرنا أن بلدية بئر الجير قد استفادت من انجاز مشروع 1700 سكن في إطار صيغة العمومي الايجاري علما أن الأشغال قد انتهت بها وتنتظر الضوء الأخضر لتوزيعها، و أكد محدثنا أن عدد الملفات قد فاقت الألفي ملف وعليه فان اللجنة المكلفة بإعداد قائمة الاستفادة من سكنات الاجتماعية تقوم بعملية التدقيق وهذا عن طريق خرجات ميدانية إلى جميع المواقع لاسيما قاطني البيوت الفوضوية التي عرفت تضاعفا كبيرا بعد إشاعة اقتراب توزيع السكنات علما أن مصالح البلدية أكدت أنها خلال الأيام المقبلة ستباشر في عمليات الهدم للبيوت الفوضوية التي أنجزت حديثا.
للإشارة تشهد الجهة الشرقية من ولاية وهران انجاز العديد من المشاريع السكنية بمختلف الصيغ منها الترقوي والترقوي المدعم والعمومي الايجاري وجميعها بلغت نسبة كبيرة من تقدم الأشغال.



CW 33 Un axe routier éternellement en chantier pour des anomalies à la pelle Depuis près de deux années, le chemin de wilaya 33 (CW 33) est le théâtre de travaux d’aménagement qui semblent toutefois s’éterniser. Les riverains, notamment ceux d’El Barki et les ensembles immobiliers de cette zone d’habitation de la ville, ainsi que les automobilistes et les piétons empruntant cet axe routier qui ont à subir les désagréments induits par cet état de fait, ne semblent toujours pas comprendre pourquoi un chantier aussi banal continue de traîner, au moment où des projets autrement plus consistants ont été réceptionnés et livrés.
Il faut dire que depuis l’installation des premiers chantiers inscrits dans le cadre de l’aménagement de ce CW, qui faut-il le souligner a été accueilli avec un grand soulagement par les uns et les autres, des anomalies à la pelle sont signalées.
Parmi ces anomalies, il y a lieu de signaler la lenteur des travaux dont l’exécution a été manifestement confiée à des non-professionnels. Les travaux d’aménagement des trottoirs ont été en effet lancés avant d’être suspendus pour être relancés et suspendus encore une fois pour reprendre à pas de tortue, au grand dam des piétons qui ont dû slalomer pendant plusieurs mois entre les dunes de terre et de déblais de toutes sortes pour atteindre l’un des points longeant cet axe routier.
La qualité, du moins le procédé qui a été adopté dans la pose des pavés, est l’autre anomalie relevée par les usagers de cette voie de communication. En effet, si sur une bonne partie les initiateurs de cette opération ont opté pour le béton imprimé qui semble avoir donné satisfaction, les pavés posés sur l’autre segment de ce chemin de wilaya, commencent déjà à se décoller, ce qui dénote la légèreté avec laquelle ils ont été imbriqués les uns aux autres.
Et comme une anomalie en appelle une autre, les responsables qui ont eu à suivre et à gérer cette opération sont allés jusqu’à remplacer des candélabres neufs par d’autres, quoique visiblement plus modernes, et ce, sans que cette option ne leur soit imposée par un quelconque aléa technique. Un véritable gâchis, surtout en apprenant que l’entreprise en charge du projet, a oublié de connecter au réseau électrique 4 de ces équipements acquis sûrement à coups de millions de centimes.
Et pour couronner le tout, d’autres travaux ont été encore une fois lancés au niveau de ce tronçon routier où des actions d’excavation sont menées pour on ne sait quel objectif par des ouvriers au niveau de la polyclinique d’El Barki et de la cité Sonatrach. Le gâchis continue donc au moment où le gouvernement a engagé une campagne visant à rationaliser les dépenses publiques.
Salim B.
http://mtv.com.lb/News/Program_News/378307/%C2%AB%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%84_%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%91%D8%A9%C2%BB_%C2%AB%D8%A3%D9%85_%D8%AA%D9%8A_%D9%81%D9%8A%C2%BB_%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A_%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86



http://www.alhaya.ps/ar_page.php?id=5bed89y6024585Y5bed89

- See more at: http://www.alhaya.ps/ar_page.php?id=5bed89y6024585Y5bed89#sthash.VGcAEkRQ.dpuf
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريون انهم يدفعون اجور عمال الاداعة والتلفزيون وعمال الاوبيجي من فاتورة الكهرباء ويدكر ان 100دج تدهب الى عمال الاداعات المحلية وللعلم فان الدولة الجزائرية تستعين بالفواتير لاسكات افواه عمال الاداعات الجزائرية الفقراء الى جيوب الدولة الجزائرية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لوفاة الفنانة الجزائرية فلة عبابسة في لبنان والاسباب مجهولة
قاصر يسرق سيارة ويضرم النار فيها بسيدي بلعباس
ألقى أعوان أمن ولاية سيدي بلعباس القبض على قاصر وصاحبه، تورطا في سرقة سيارة من نوع قولف الجيل الثالث وحرقها، وتم تقديمهما أمام وكيل الجمهورية الذي أودعهما الحبس.
إثر شكوى تقدم بها مواطن إلى مصالح أمن ولاية سيدي بلعباس، مفادها أن سيارته من نوع قولف قد سرقت من طرف مجهولين، باشرت عناصر الشرطة بتحرياتها لتعثر على المركبة وقد حرقت عن آخرها، كما تمكنت من تحديد هوية الفاعلين، قاصر يبلغ من العمر 17 سنة وشريكه يبلغ 18 سنة وتم توقيفهما. وقد تم ضبط بحوزتهما معدات ميكانيكية ملكا لصاحب السيارة. فاطمة ب
شجار ينتهي بجريمة قتل بسوق الخضر والفواكه بتيغنيف
وقعت يوم أول أمس بسوق الجملة للخضر والفواكه بمدينة تيغنيف جريمة قتل بشعة اهتز لها التجار عقب شجار وقع بين شخصين. مصادر محلية أوضحت بأن الجاني كانت قد سقطت عليه إحدى الصناديق وارتطمت برأسه على مقربة من مربع الضحية الواقع داخل السوق قبل أن يندفع الجاني وينفجر غضبا معتقدا أن ذلك كان مفتعلا مشهرا سكينا في وجه الضحية والذي تلقى طعنات قاتلة لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة وسط بركة من الدماء، وقد تم نقل جثة الضحية إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة العمومية الاستشفائية لمدينة تيغنيف، بينما تم فتح تحقيق من طرف مصالح أمن الدائرة أعقبه توقيف الجاني واقتياده إلى المصلحة قبل إحالة ملفه أمام مكتب وكيل الجمهورية لدى محكمة تيغنيف . ع.ب.ع
طالبوا بالإفراج عن قائمة السكنات الريفية
محتجون يغلقون مدخل مقر دائرة مولاي سليسن بسيدي بلعباس
أقدم نهار أول أمس العشرات من المحتجين على غلق المدخل الرئيسي لمقر دائرة مولاي سليسن -جنوب ولاية سيدي بلعباس-، مانعين الموظفين من الولوج إلى هذه الأخيرة وأداء مهامهم، إلى جانب رفع لافتات للمطالبة بضرورة الإفراج عن قائمة المستفيدين من السكنات الريفية.
يأتي هذا بعدما لم تأتي التجمعات التي بادر بتنظيمها المحتجون منذ حوالي أسبوع أمام مقر البلدية والطريق الرابط بين دائرة مولاي سليسن ورأس الماء أكلها، حيث لم تفلح مساعي المسؤولين المحليين في احتواء الإشكالية، مما أبقى الأوضاع على حالها، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة، حيث لا يزال العشرات من المحتجين يتجمهرون أمام مقر البلدية والدائرة بغرض دفع المسؤول الأول عن شؤون الولاية لفتح تحقيق في التجاوزات التي شهدتها القائمة قبل الإعلان عنها، خاصة وأن المحتجين أكدوا أن أصحاب النفوذ والجاه تلقوا إشعارات للاستفادة من المشروع السكني . ب.فاطمة
أجرى 230 عملية جراحية خلال 7 أشهر بمستشفى المحمدية
قرار تجميد مهام أخصائي الجراحة يثير جدلا بمعسكر
علمت الوصل من مصادر محلية أن إدارة المؤسسة الإستشفائية العمومية دحو دحاوي بالمحمدية في ولاية معسكر أقدمت على تجميد مهام طبيب أخصائي في الجراحة العامة على خلفية ما أسمته انتهاكه لمضمون عقد العمل الذي يربطه بإدارة المؤسسة العمومية دون أن تتضح فحوى هذا الخرق. مصدر استشفائي أوضح بأن مديرية المؤسسة تعتزم إحالة الطبيب الأخصائي المذكور على المجلس التأديبي بعدة أيام ريثما يتم تجميع عناصر التقرير المتعلقة بمضمون الخرق الذي ادعت الإدارة حصوله.
وفي المقابل خلّف مضمون القرار حالة استياء عامة لدى سكان مدينة المحمدية، فضلا عن ممثلين عن الجمعيات الأهلية وممثلي المجتمع المدني وبعض عمال وموظفي المؤسسة لكون أن هذا الأخصائي بات يمثل عصب أقسام الجراحة بالنظر إلى تصنيفه كجراح تفاوت عن باقي الجراحين في تقديم خدمات قياسية وتدخلات في عز الأزمة التي كانت قد عصفت بالمؤسسة العمومية في وقت سابق مما خلف حالة حرجة لدى إدارتها و تفاقمت معها قرارات تحويل الحالات الإستعجالية إلى مشافي ولايات الجوار كوهران ومعسكر وغيرهما، خاصة في الفترة الممتدة من العام 2009 إلى غاية منتصف العام 2014. ذات المصدر أضاف بأن في سجل الأخصائي المعني بقرار التجميد ابتداء من يوم 25 أوت الجاري نحو230 عملية جراحية أجراها في فترة لا تزيد عن 7 أشهر، وشملت في العموم عمليات جراحة في الولادة القيصرية في الغالب وأخرى ذات صلة بالأمراض الهضمية. وقد انعكس ذلك إيجابا على الوافدين إلى أقسام الجراحة، وخصوصا أهالي النسوة الحوامل لأول مرة، وهي فترة قياسية مكنت المؤسسة الإستشفائية من استعادة هيبتها تدريجيا في ظل ما بات ينظر من كونها عاجزة عن تغطية جل حاجيات المرضى الوافدين بالرغم من تمكن مديرية المؤسسة من توظيف 5 أخصائيين يتعذر إلزامهم بضمان المناوبة في عطلة نهاية الأسبوع. ولم يخف بعض المواطنين أن يكون قرار التجميد يندرج ضمن مؤامرة كيدية من المحسوبين على العيادات الخاصة الذي يعهدون بموكلين لهم يعملون في المؤسسات الإستشفائية العمومية لتذليل عزوف المرضى عن الاستنجاد بالقطاع العمومي. هذا ولم يتسن لنا تلقي الرد على اتصالاتنا من طرف إدارة المؤسسة، بينما أشار علينا أحد موظفيها بوجوب الانتظار إلى حين استئناف الدوام مطلع الأسبوع. ع.ب.ع
الفقر والعوز حرمهم من التمتع بعطلة الصيف
أطفال يبيعون المحاجب والمطلوع لتأمينه الدخول المدرسي بعين تموشنت
تنتشر هذه الأيام ظاهرة الأطفال الذين يستعدون لاستقبال موسم الدراسة بخلاف من هم في سنهم من أطفال عائلات ميسورة الحال بعين تموشنت، وهذا من خلال العمل في المحاصيل الزراعية كجني العنب و الفواكه الموسمية والمساعدة على خدمة الأرض، وكذا الرعي من أجل توفير ميزانية شراء حاجيات المدرسة والألبسة.
من جهة أخرى، تعرف شواطئ المدن الساحلية ظاهرة تجوال القصر، حاملين مختلف المواد الاستهلاكية كالحلويات التقليدية والشاي، وكذا المشروبات الباردة للمصطافين بأسعار مختلفة طوال النهار تحت أشعة الشمس الحارقة لربح بعض الدنانير يتم توفيرها، كما استجوبت في ذلك جريدة الوصل بعض القصر ينحدرون من ولاية أدرار ولم يمض على تنقلهم إلى بني صاف بولاية عين تموشنت سوى سنة واحدة، الطفل يبلغ من العمر 13 سنة يتجول منذ الفترة الصباحية على طول شاطئ رشقون 01 لذات المدينة، حاملا ابريق الشاي والأكواب لبيعه للمصطافين. الطفل أكد أنه يقوم بمساعدة عائلته العديمة الدخل من أجل توفير لوازم الدراسة والألبسة، وكذا المساعدة على توفير الدخل اليومي، شأنه شأن باقي القصر الذين يبيعون حلويات تقليدية كالبيني والمحاجب وغيرها، مما يشتريه المصطافون، ما جعل هذه الشريحة من الأطفال يتجرؤون على العمل دون الدراية بمخاطر ارتفاع الحرارة والنتائج السلبية مضحين بعطلتهم السنوية التي من المفترض أن يستمتعوا بها لاستقبال موسم دراسي جديد . تلماتين زهيرة
جرحى و الأمن يشد قبضته على العصابات المتناحرة
حرب بالسيوف و زجاجات المولوتوف بوادي تليلات
اهتز سكان بلدية وادي تليلات بوهران ليلة أول أمس على وقع نشوب حرب شوارع استخدم فيها الشباب المهاجم مختلف أنواع الأسلحة البيضاء من سيوف وسكاكين وزجاجات كادت أن تحدث حمامات دم بالمنطقة جراء تراشق أفراد عصابات ومشاداتهم الإجرامية طوقتها الجهات الأمنية التي تدخلت لانقاد الأمر بعدما شبت نزاعات بين شباب حي �الباريو� وعدد من معتادي الإجرام من المرحلين الجدد من أحياء الحمري ومديوني نحو عمارات وادي تليلات،
وخلفت هذه الأعمال الإجرامية العديد من الجرحى بعضهم استدعي نقله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية وخلّفت المواجهات التي كان سببها الاعتداء على أحد الشبان القاطن بحي �الباريو� إصابة العشرات بجروح وغلق كلي للطرقات الرئيسية وتعذر حركة المرور بالمنطقة وسط رعب وهلع بين سكان المنطقة جراء الحرب التي اشتدت عقب منتصف الليل، حيث نشبت مواجهات دامية وعنيفة بين الشباب من المرحلين الجدد من أحياء مديوني والحمري وكذلك شباب من سكان حي �الباريو� بوادي تليلات عقب تعرض أحد السكان للضرب والاعتداء بالأسلحة البيضاء، الأمر الذي حوّل مدينة وادي تليلات إلى معركة بين عصابتين أعادتا للأذهان حرب العصابات بحي سيدي البشير، حيث تدخل أعوان الشرطة والدرك الوطني الذين ألقوا القبض على عدد من المشاغبين ممن قدموا إلى التحقيق الأولي، في انتظار استكمال التحقيق الذي باشرته المصالح الأمنية الوصية. ك. بودومي
الطريق يشهد أسبوعيا حوادث مرور خطيرة
سكان حي المنظر الجميل يطالبون بجسر للراجلين
طالب سكان حي المنظر الجميل شرق وهران بتدخل مصالح الأشغال العمومية والتعجيل بوضع ممهلات أو جسر للراجلين لتفادي التعرض لحوادث المرور. فالطريق الذي يخترق الصديقية وقصر المؤتمرات أصبح يشكل خطرا حقيقيا نظرا لارتفاع حوادث المرور خلال اجتياز هذا المسلك الصعب، كما أن الطريق المؤدي إلى محطة توقف الحافلات يعد أكثر صعوبة ومحفوفا بالمخاطر بسبب السرعة المفرطة لأصحاب المركبات التي تمر بالطريق، ما يتطلب -حسب سكان الحي- التعجيل بإنجاز جسر للراجلين يربط بين جانبي الطريق السريع أو التعجيل بإنشاء ممهلات.
وبحسب تصريحات بعض السكان لليومية، فإن الطريق يشكل خطر كبير على المارة ويسجل أسبوعيا حوادث مرور خطيرة بسب السرعة الجنونية لأصحاب المركبات، ما يستدعي التعجيل بإنشاء ممهلات أو إنشاء جسر الذي يعد الحل الوحيد للحد من حوادث المرور. من جانب آخر، يرى بعض المختصون في النقل أن إنشاء الممهلات يجب أن يكون مدروسا بشكل جيد يراعي وضعية الطرقات، كما أن وضع الممهلات يتم بناءا على تحديد السمك، وبحسب بعض المختصين، فإن معظم الممهلات الموضوعة وضعت بشكل عشوائي ومن دون احترام المقاييس والمعايير، ما تسبب في تدهور البعض منها بشكل سريع جدا، وهو ما يتطلب الدقة في إنجاز الممهلات ووضعها بشكل يتناسب مع وضعية الطرقات كونها تلزم السائق بالحد من السرعة في القيادة، وبالتالي تفادي التعرض لحوادث المرور التي أضحت مؤشراتها اليومية ترعب وتقلق المواطن. ق.أمينة
وسائل إعلامية مغربية أكدت توقفيه متلبسا بجرمه بوجدة
ابن برلماني يتورط في ترويج عملة مزورة بالمغرب
نقلت وسائل إعلام مغربية معلومات تفيد بأن مصالح الأمن المغربية بوجدة أوقفت مواطنا جزائريا كان بصدد محاولة ترويج أوراق نقدية مزيفة من فئة مائة 100 أورو.
ونقل الموقع المغربي �هسبريس� أن المعني بالأمر هو من مواليد 1996 وتوقيفه كان عقب توصل معطيات حول محاولة المعني بالأمر صرف العملات المزيفة لدى وكالة مختصة. وذكر نفس المصدر أن عملية التفتيش التي خضعت لها السيارة أفضت لحجز عشرة أوراق نقدية إضافية من فئة 100 أورو، كما تم الكشف بأن الشاب الجزائري حل بالمغرب بتاريخ 28 أوت الجاري، قادما من برشلونة، وهو ابن لبرلماني جزائري عن حزب جبهة التحرير الوطني، والذي يشغل أيضا مهمة مسير نادي أولمبيك شلف لكرة القدم أي ابن عبد الكريم مدوار، وقد تم وضع المعني بالأمر رهن الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، وذلك في انتظار تقديمه أمام العدالة حسب ذات المصدر. وتعيد هذه القضية إلى الأذهان قضية الرياضي الشاب �إسلام خوالد� الذي تم اتهامه وحبسه دون أدلة واضحة، حيث من المنتظر أن تسيل قضية ابن مدوار الحبر الكثير بما أن هذا الأخير نائب برلماني عن الأفلان، ورئيس نادي رياضي كبير ومقرب من عمار سعداني. حمزة.ب
وزير المالية يقول إن الضرائب سترتفع بنسبة 50 بالمائة
تحصيل 260 ألف مليار من جيوب الجزائريين في 2016
10730
قراءة
الجزائر: خالد بودية / 04:00-31 أغسطس 2015
+ع -ع
رسمت الحكومة في ميزانية 2016 زيادات في الضرائب التي تحصلها خارج المحروقات، وسترتفع إلى 2600 مليار دينار، بنسبة تقارب 50 بالمائة. وجاء لجوء السلطات العمومية إلى رفع الضرائب لتغطية عجز صدمة البترول واستمرار انهيار أسعاره.
أفاد وزير المالية، عبد الرحمن بن خالفة، أول أمس، على هامش اجتماع الحكومة - الولاة، بأن “الضرائب سترتفع السنة المقبلة بنسبة 50 بالمائة، ويقدر إجمالي تحصيلها خارج المحروقات بـ 2600 مليار دينار”، مشيرا إلى أن “سنة 2016 سنتوخى فيها تحقيق نمو بنسبة 4,6 بالمائة بارتفاع نقطة واحدة عن العام الماضي”.
ولا يتحدث وزير المالية من “فراغ”، لأن رفع الضرائب تم بالفعل قي قانون المالية التكميلي لسنة 2015، وسيجري توسيعها في ميزانية 2016، فقد أدرجت أحكام في القانون تستحدث ضرائب جديدة وأخرى رفعت، ومن هذه الأحكام رفع قيمة الضريبة على الثروة ورفع قيمة الرسم العقاري حسب المنطقة، ورسم على السكن ما بين 300 و2400 دينار حسب نوعية السكن، إضافة إلى إعادة النظر في معدل الضريبة على أرباح الشركات، مع فرض ضريبة مضاعفة إذا لم تحترم الشركات عقد المحاسبة، وتشديد العقوبات عند عدم التصريح عن العمال لدى الضمان الاجتماعي.
وأضافت الحكومة في القانون رسما على مصنوعات المعادن النفيسة مثل الذهب والفضة، ولجأت إلى مضاعفة الرسم على القمامات المنزلية، سواء تلك التي تخص المواطنين أو المؤسسات، زيادة على مضاعفة قيمة الرسوم على البضائع المصادرة، فيما رفعت أيضا قسيمة السيارات لتصبح تتراوح من ألف إلى 16 ألف دينار بكل أنواعها، كما ستعرف قيمة الرسم على السيارات ارتفاعا محسوسا لا يقل عن 10 آلاف دينار، ليصبح هذا الرسم من 80 ألفا إلى 350 ألف دينار، لكل المركبات.
تابعونا على صفحة "الخبر" في "غوغل+"
وبعكس هذا الارتفاع في الضرائب، كشف وزير المالية، عبد الرحمن بن خالفة، عن تدابير ستتخذها الحكومة بهدف تشجيع الشركات الاقتصادية على إطلاق مشاريع تحل محل الواردات، من خلال الاستفادة من عدة امتيازات ضريبية وجمركية. وقال الوزير إن “كل شركة تقوم بنشاطات اقتصادية تحل محل الواردات ستستفيد من تخفيض من 10 إلى 20 بالمائة من الضريبة على أرباح الشركات، الضريبة على النشاط المهني، الضريبة على الدخل العام والضريبة على القيمة المضافة وكذا الرسوم الجمركية”.
وفي السياق، وافقت الحكومة، مؤخرا، على تخفيض الضريبة على الأرباح للمنتجين الجزائريين إلى 19 بالمائة، مقابل 23 بالمائة، فيما سيتم رفع الضريبة على أرباح الشركات المستوردة إلى مستويات تتراوح بين 27 إلى 29 بالمائة. إلا أن فاتورة رفع هذه الضريبة سيدفعها المواطن الجزائري الذي تلبى حاجياته بنسبة 70 بالمائة من الواردات.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/89136/%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84-260-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-2016/#sthash.BSp6KoPp.dpuf
Abu ahmad
14:31 - 31 أغسطس 2015
Hlektouna allah yakhod fikom al7a9
تعقيب
الحضني
14:18 - 31 أغسطس 2015
هذه اول مرة الاحظ ان المسؤولين في هذا البلد قد حفظو الدرس فخطاب السيد معالي وزير المالية يوحي بان الدول تستشعر المواطن في ربط الاحزمة وان بناء الدولة يجب لن يشارك فيه الجميع كل من حيث موقعه ولابد من نهاية لزمن الريع فالخطر ان اتى هدد الجميع
تعقيب
zeno
13:48 - 31 أغسطس 2015
...الصرائب راه يخلصها غي عمال الوظيف العمومي..يخلص و يقططع من راتبه اكثر من صاحب الشركة..أو الدي يزاول مهنة الإستراد و التصدير...تمدوا ب100مئات الملاين في تشغيل الشباب و الإعفاء من الصرائب....والشعب يتقشف والعامل يدفع فاطورة الفاشلين في هده البلاد....كيفاش تفكروا و باش تفكروا الله أعلم....رجال..
تعقيب
غيور
13:1 - 31 أغسطس 2015
رسانكون فارغين و كروشكوم معمرة يا .......... و التنمية 000000
تعقيب
رشيد
12:50 - 31 أغسطس 2015
فعلا حل جذري يقلل من حدة الأزمة لاسيما وأن حدد مبلغ الضريبة على أصحاب البناء الفوضوي ومحاولة تسويتها في غطاء قانون 15/08 إذا تم إحصاء الأراتضي الشاغرة من قبل الدولة في سنة 2009 و 2010 واليوم المساحة نفسها التي كانت شاغرة أصبحت تقدر نسبة الشغورة بـ 20% منها لاسيما وأن أغلب هذه الفئة هي التي خلقت مشاكل للدولة بحجة انها معوزة ومن ذوي الاحياجات الخاصة وغيرها من الحالات المرزية وهي تشيد مساكن فاخرة وفيلات ومحلات ففرض ضريبة محدودة ومبالغ فيها أو استغلال العقار من قبل الدولة دون أية مقابل أو تهديمها واصدار قرار رئاسي في هذا الشأن على ان تحدد مدة تطبيقه بسنة واحدة فقط .......................................... هنا خلي البترول يوصول إلى 100 دج للبرميل لا نتأثر بالأزمة المالية. ..............................
تعقيب
djamel
10:17 - 31 أغسطس 2015
L État a l opportunité de vendre les 600 logements: opgi dans le cadre du décret 13-145 avril 2013 mais n a pas réussi à cause de la clause d incidsibilite de 10 ans instituée mpar l article 57 de la loi de finance 2008 cette clause peut Eyre levée dans l'encadre de lanloi de finances 2016 en instaurant une taxe sur la plus value sur lrevente es logements cédés
تعقيب
Algerian
9:42 - 31 أغسطس 2015
ولماذا لا ينقصون من رواتب الوزراء والمسؤولين وحتى الرئيس كما يفعلون في الدول الغربية عند الأزمات المالية ، لماذا دائما المواطن هو من يدفع الثمن ؟؟
تعقيب
sami.Niedersachsen
8:15 - 31 أغسطس 2015
الحل هو كاللاتي ما دا فيه اناس فاشلين كما ورد في الايام السابقة :الدعاء والتضرع لله للخروج من هذه المعضلة كما يزعمون وبالفعل فيه اناس صالحين وهؤلاء يجب ان يحاسبو ضميرهم ولو يعيدو الثروات التي نهبت ستتغير المعادلة ولكل مشكلة حل وكفاكم كذبا والشع عايش بيكم ولا بلا بيكم متى استفاد الناس من الريع حتى يخافو من ذهابه
تعقيب
moh
7:38 - 31 أغسطس 2015
أكل أموال الناس بالباطل بإسم الضرائب , ضرب الله رقابكم يوم القيامة
تعقيب
algerien
7:14 - 31 أغسطس 2015
تأكدوا ان لا احد يدفع الضرائب اذا ارتفعت الى هذا الحد. مستحيل . بيعوا و صدروا الرمال في الصحراء او صدروا حجارة الجبل انها تباع في الخارج عوض ان تردعوا وتقتلوا الشعب بالضرائب. او بيعوا دماء الجزائريين الى الخارج انها غالية. او بيعوا البشر صدروا اعضاءه من اجل الحصول على الفلوس. اما ان ترفعوا الضرائب الى 50 بالمئة فهذا محال و مستحيل.
تعقيب
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/89136/%D8%AA%D8%AD%D8%B5%D9%8A%D9%84-260-%D8%A3%D9%84%D9%81-%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D9%88%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-2016/#sthash.BSp6KoPp.dpuf
ــقلـم : ك.زوايري
يـــوم : 2015-08-31
عمال مغاربة غير شرعيون يحترفون البناء والطلاء والزخرفة بوهران
«الصنعة » ورقة البقاء
المصور :
الحراكة يقبضون من 4000 إلى 8000 دج لتمرير الوافدين الجدد خلسة من الحدود
نقص اليد العاملة المؤهلة و لاسيما في تخصصات البناء إضافة لإشتهارهم بإتقان العمل و السرعة في أدائه في وقت يعزف شبابنا عن إمتهان هذه التخصصات وجد الشباب المغاربة مكان لهم بسوق العمل الجزائرية و صارو مطلوبون بكثرة من طرف مقاولات البناء الجزائرية الأمر الذي شجع هجرتهم بقوة نحو مدننا بحثا عن العمل خاصة خلال السنوات الاخيرة مع تزايد ورشات الأشغال و تحرك المشاريع التنموية في وقت يكثر فيه الشباب الممتهن لهذه الحرف في المغرب و خاصة حرف البناء التزييني كالجبس و الدهن و من تم فإنه و أمام وفرة هذا النوع من اليد العاملة بالمغرب قد يعجز الكثير من شبابها عن العثور على منصب عمل و إن تمكن من ذلك فسيكون ذلك بمداخيل زهيدة لوجود متخصصين كثر في هذه المهن المطلوبة بكثرة بسوق العمل الجزائري ، ذلك ما برر لنا به عدد من المهاجرين المغاربة ممن حاورناهم أثناء قيامنا بهذا التحقيق أسباب وجودهم بالجزائر بطريقة غير شرعية و بقائهم بها رغم صعوبة ظروف الحياة بالنسبة للكثير منهم و خاصة من وصلو التراب الجزائري حديثا و لم يستقرو بعد كونهم يجعلون من ورشات البناء موطن لهم تفاديا لتحمل مصاريف الإقامة و خوفا من متابعة مصالح الأمن على الأقل خلال الفترة الأولى من إقامتهم إلى غاية تعرفهم أكثر على ظروف حياتهم الجديدة مع العلم أن عدد المغاربة المتواجدون بطريقة رسمية بولاية وهران و البالغ عددهم 338 مغربي أقل بكثير من العدد الحقيقي بوجود عدد كبير من المغاربة المقيمون بطريقة غير شرعية بدليل تواجدهم بالعديد من ورشات الأشغال كما أن العثور على فريق بناء مثلا يسهل بالعثور على مغربي واحد بإحدى الورشات و تقديم عرض عمل مغري كإنجاز أو تزيين فيلا كاملة مثلا ليتكفل هو بجلب العدد المتبقي من العمال من أبناء بلده .
عمل المغاربةغير المرخص يديره عادة مغربي مقيم
عمل المغاربة المقيمين بطريقة غير شرعية بالجزائر و إن تغيرت ظروفه بين كل واحد منهم غير أنه يتميز بضوابط و محيط مشترك يميزه أساسا عدم وجود تشديد كبير في الرقابة بدليل تنقلهم بشكل عادي و تشغيلهم بطريقة سهلة بسوق العمل الجزائري عدى عمليات المراقبة العادية أو ضبط أحدهم من خلال إشكال قانوني ما أو نزاع أو حادث عمل مثلا ،
وجود نوع من الطمئنينة في العمل رغم الإقامة غير الشرعية أمر لم يخفيه أغلب المغاربة ممن حاورناهم من خلال تحقيقنا هذا إذ أكدو وجود إندماج سهل جدا في المجتمع الجزائري و أخوة تميز تعامل جميع الجزائريين معهم كما أنهم مطلوبين بكثر بسوق العمل الجزائري لسببين أولهما إتقان العمل و ثانيهم السرعة في أدائه شرطان يفتقدهما رب العمل الجزائري في العامل المحلي بكثرة و خاصة في تخصصات البناء التي لا يكثرت لها الجزائريون .
كما أن عمل المغاربة كما سبق الذكر تميزه ضوابط مشتركة تتمثل أساسا في وصولهم جماعات في المرحلة الأولى قد تضم المجموعة أربعة أو خمسة أفراد حيث صرح لنا الشاب المغربي" إبراهيم" الذي لا يتعدى سنه الرابعة و العشرون و الذي دخل التراب الوطني منذ سنتين حيث أكد لنا أنه أتم أربعة و عشرون شهرا مند دخوله الجزائر للعمل جويلية الفارط و غادرها مرتين ثم عاد إليها ."إبراهيم" و رغم صغر سنه يتقن أشغال البناء و تركيب البلاط المعروفة بالزليج بكفاءة عالية حيث صرح لنا بان الهجرة للجزائر أو لأي بلد آخر لن تكون فعالة إذا لم يكن الشخص يتقن العمل الذي جاء لأدائه لينافس به اليد العاملة المحلية و إلا فلن يجد لنفسه مكان بسوق العمل
المغاربة المهاجرون بطريقة غير شرعية يدخلون التراب الوطني من خلال مساعدة شخص مغربي يعرف "بالحراك" يوصلهم حتى الحدود الجزائرية المغربية بدفع قيمة مالية إختلف المغاربة الذين حاورناهم في تقديرها بين 4000 حتى 8000 دينار ليلتقو بعدها "بحراك "جزائري بسيارة يوصلهم حتى مدينة مغنية ليبدأ بعد ذلك مشوار البحث عن العمل و من تم حياة جديدة تتحدد حسب مكان الإقامة الذي يتوجه له المهاجر المغربي و المحدد عادة مسبقا حسب طلب العمل إذ أن المغاربة يغامرون في اغلب الأحيان بوصول التراب الوطني بعد أن يقدم لهم عرض عمل من اصدقاء لهم او اقرباء مغاربة يعيشون بالجزائر بطريقة غير شرعية كان يكون مغاربة يعملون في ورشة بناء و يكون رب العمل بحاجة مثلا لعمال إضافيين فيتم طلب هذه اليد العاملة و هو حال الشاب "حسن "الذي يعمل حاليا مع إبراهيم في ورشة بناء إحدى الفيلات بوسط وهران غير أنه قدم رفقة مجموعة من زملائه منذ سنة تقريبا و ذلك للتكفل بأشغال تزيين شقق تابعة لمرقي عقاري و قد إنتهو من هذا العمل منذ بضعة أشهر غير أن حسن لم يعد لوطنه بعد أن ناسبته المداخيل و خاصة بعد أن قدم له عرض عمل آخر و الذي يشتغل به حاليا رفقة أصدقاء آخرون لاسيما و أنه يقيم بورشة المشروع .
من جهة أخرى فإن عمل المغاربة بالجزائر يختلف بين أن يكون في شكل إقامة مستمرة تكون عادة بعد نجاح المغربي في عمله و إشتهاره بسوق العمل و معرفته للمدينة التي يعيش فيها و إتقانه لدارجتها حتى يصعب التعرف عليه و في هذه المرحلة يفكر أغلب المغاربة حسبما أكده لنا بعضهم في تسوية إقامتهم بالحصول على الوثائق أو على الأقل ترخيص العمل أو أن تكون إقامة المغربي مؤقتة يدخل الجزائر عند وجود طلب عمل جيد و مناسب و يغادرها بعد إنهائه كالعمل في ورشة كبرى تم العودة بعد تسليم الأشغال نهائيا و في هذا السياق فإن الشاب" سعيد "المقيم بالجزائر منذ سبع سنوات و الذي يعجز من يحدثه عن التعرف على هويته لمعرفته الجيدة بالمدينة و لهجتها و سوق العمل المحلي و الاسعار المتعامل بها فيه و غيرها من المعطيات التي اهلته إضافة لكفاءته في العمل للنجاح في عمله حتى أنه يفكر في الإستقرار و الزواج و شراء شقة بإسم قريب يثق به ريثما يستقر رسميا .وهنا تجدر الإشارة لكون المغاربة المقيمون بطريقة غير شرعية بالجزائر يواجهون إشكال هام يعرقل نجاح عملهم من خلال سهولة الإتصال بهم للحصول على طلبيات العمل كونهم غير قادرين على الإحتفاظ بشريحة هاتف نقال لفترة طويلة بإعتبار أن متعاملو الهاتف يلغون صلاحية البطاقة لعدم تسجيلها بإستعمال بطاقة تعريف صاحبها و من تم يفقد المغربي في المرحلة الاولى من دخوله أرض الوطن زبائنه لعدم تمكنهم الإتصال به من جديد بعد مضي فترة معينة خاصة و أن زملاءه أو أصدقاءه أو حتى أقرباءه قد يتفادون قبول تسجيل رقم هاتفه باسمائهم خوفا من وقوعه في مشاكل قد تجرهم للمساءلة القضائية غير أنه و بعد فترة من الإقامة غير الشرعية و غير المستقرة سرعان ما يندمج المغربي في مجموعة عمل منظمة يديرها عادة مغربي مقيم يقدم لهم طلبيات العمل .
حيث أن عمل المغاربة عادة ما يكون تحت إدارة مغربي مقيم بطريقة شرعية أو على الاقل مغربي مقيم بطريقة غير شرعية غير أنه يعرف جيدا معطيات سوق العمل الجزائري حيث انه يتلقى طلب العمل و يوزع اليد العاملة المغربية التي طلبت مساعدته لتشغيلها و كأنه مقاول عقاري يفتح عدة ورشات و يشغل اليد العاملة المغربية فيها فيما يترك لنفسه أكبر ورشة و يأخذ هامش ربح بكل الورشات التي يسيرها و يكون ذلك عادة في ورشات الفيلات و الشقق التي يتم بناؤها أو ترميمها أو تزيينها
عادة ما يمتهن المغاربة تخصصين او أكثر
كما يشتهر المغاربة في عمل البناء بكل تخصصاته و معروف أن المغربي يتقن عدة تخصصات حتى يضمن لنفسه مكانة بالسوق أو على الأقل تخصصين إذ يجمع عادة بين البناء و فن الزليج أو البناء و الدهن و المعروف لديهم بالصباغة أو فن الزليج و الجبس فيما أشار المغاربة ممن حاورناهم لتقلص طلبات عمل الجبس كثيرا خلال السنة الأخيرة بسبب التوجه نحو تزيين أسقف الغرف
بصفائح ba13 بدلا من الجبس لقلة تكاليفه و سهولة عمله ما جعل المغاربة يتوجهون لإحتراف هذا النشاط لعدم فقدان جزأ من طلب العمل خاصة و أنهم معروفون بتزيين الأسقف
أما عن مداخيل عمل المغاربة فهي جيدة كونهم لا يرفضون طلب العمل مهما صعب و يتقنونه بإحترافية كما أنهم عادة ما يطلبون تكاليف مرتفعة فيما يوصل المغربي المقيم بطريقة غير شرعية للعمل بالجزائر ما يجنيه من أموال لعائلته عن طريق زملائه من المهاجرين مثله و الذين يغادرون نحو المغرب لزيارة عائلاتهم من وقت لآخر إذ تؤكد تصريحات المغاربة المقيمين بطريقة غير شرعية ممن حاورناهم على وجود تلاحم كبير بينهم حتى أنهم يقيمون في مجموعات كما أن الكثير منهم يقيم لسنوات طويلة دون وثائق يستأجرون سكنات بأسماء أبناء بلدهم ممن يقيمون بطريقة شرعية و يكسبون سيارات بأسمائهم أيضا و يعيشون حياة عادية بعد أن تتوطد علاقاتهم فيما بينهم بمرور الزمن ،كما يتوجه الكثير منهم للتزوج بجزائريات بعد ان يتعودو على ظروف الحياة بالجزائر التي يكون فيها العمل السبب الأول لوجودهم بها لينتهي مشوارهم المؤقت بتسوية وضعية و إقامة مستمرة.
- نشر بتاريخ: الإثنين، 31 أوت 2015 01:03
قرار بحرمان أصحاب الأكواخ التي تم كرائها للمصطافين من السكن
تلقت العائلات المقيمة بالحي القصديري بالكلم الثالث عند المدخل الشرقي لمدينة جيجل تطمينات من رئيسي البلدية والدائرة لترحيلهم الى سكنات اجتماعية على أن تستفيد من عملية الترحيل العائلات التي تم احصاؤها سنة 2007 ومنحها استمارات الاعتراف باقامتها بهذا الحي قبل القانون المتعلق بالقضاء على السكن الهش.
العائلات المعنية بالتطمينات المقدر عددها ب 13 عائلة بالترحيل أما العائلات الأخرى التي يفوق عددها 80 عائلة التي أقامت بنايات فوضوية و أكواخ قصديرية بعد قانون 2007 ستخضع الى دراسة وضعية كل عائلة حالة بحالة من أجل ادماجهم ضمن المستفيدين من السكن الاجتماعي شريطة أن تكون هذه العائلات قد قدمت ملفات طلب الحصول على سكن ومن أهم الوثائق الواجب اظهارها هي وثيقة الشطب من قوائم الانتخابات من البلديات الأصلية لهذه العائلات والتسجيل في قوائم بلدية جيجل مع الأخذ بعين الاعتبار التسلسل التاريخي لهذه العملية.
وقرر رئيسا الدائرة والبلدية القيام باحصاء حول كل العائلات التي قامت بكراء أكواخها وبناياتها للمصطافين والاقامة لدى أقاربها أو في اقامات يحتمل ان تكون ملكا لهذه العائلات والغاية من هذه العملية بحسب ذات المصدر الوصول الى أن مؤجري الأكواخ والبنايات الفوضوية بالكلم الثالث لا يعاون من أزمة السكن وهو ما يعني احتمال اقصائهم من الاحصاء المزمع اجراؤه لتحديد المعنيين بالاستفادة من السكن الاجتماعي.
ع/قليل
تلقت العائلات المقيمة بالحي القصديري بالكلم الثالث عند المدخل الشرقي لمدينة جيجل تطمينات من رئيسي البلدية والدائرة لترحيلهم الى سكنات اجتماعية على أن تستفيد من عملية الترحيل العائلات التي تم احصاؤها سنة 2007 ومنحها استمارات الاعتراف باقامتها بهذا الحي قبل القانون المتعلق بالقضاء على السكن الهش.
العائلات المعنية بالتطمينات المقدر عددها ب 13 عائلة بالترحيل أما العائلات الأخرى التي يفوق عددها 80 عائلة التي أقامت بنايات فوضوية و أكواخ قصديرية بعد قانون 2007 ستخضع الى دراسة وضعية كل عائلة حالة بحالة من أجل ادماجهم ضمن المستفيدين من السكن الاجتماعي شريطة أن تكون هذه العائلات قد قدمت ملفات طلب الحصول على سكن ومن أهم الوثائق الواجب اظهارها هي وثيقة الشطب من قوائم الانتخابات من البلديات الأصلية لهذه العائلات والتسجيل في قوائم بلدية جيجل مع الأخذ بعين الاعتبار التسلسل التاريخي لهذه العملية.
وقرر رئيسا الدائرة والبلدية القيام باحصاء حول كل العائلات التي قامت بكراء أكواخها وبناياتها للمصطافين والاقامة لدى أقاربها أو في اقامات يحتمل ان تكون ملكا لهذه العائلات والغاية من هذه العملية بحسب ذات المصدر الوصول الى أن مؤجري الأكواخ والبنايات الفوضوية بالكلم الثالث لا يعاون من أزمة السكن وهو ما يعني احتمال اقصائهم من الاحصاء المزمع اجراؤه لتحديد المعنيين بالاستفادة من السكن الاجتماعي.
ع/قليل
ــقلـم : أمينة م
يـــوم : 2015-08-31
ألفا طلب على مشروع 1700 مسكن ببئر الجير
إقصاء 40 ملفا يملك أصحابها سكنات فوضوية
المصور :
تم إقصاء 40 ملف من قائمة الاستفادة من السكنات الاجتماعية حسب مصدر من بلدية بئر الجير مضيفا أن هذه الفئة المقصاة كانت قد قامت وفي ظرف وجيز بتشييد بناءات فوضوية بغية الحصول على سكنات لائقة و الاستفادة من المشروع .
وقد قامت بعملية التصفية لجنة خاصة من بلدية بئر الجير وهي تشرف حاليا على فرز الملفات المودعة على مستوى البلدية أين قامت بتنحية العدد السابق لأسباب عدة أهمها عدم توفرهم على الشروط القانونية التي تسمح لهم بالاستفادة من السكن الاجتماعي كغيرهم من المسجلين في القوائم على مستوى بلدية بئر الجير التي عرفت فيها الأحياء الفوضوية توسعا ملحوظا و هي تسير في مخطط القضاء على هذه البناءات الهشة التي شوهت المنظر العام للمدينة.
و في نفس الموضوع أيضا أوضحت مصدرنا أن بلدية بئر الجير قد استفادت من انجاز مشروع 1700 سكن في إطار صيغة العمومي الايجاري علما أن الأشغال قد انتهت بها وتنتظر الضوء الأخضر لتوزيعها، و أكد محدثنا أن عدد الملفات قد فاقت الألفي ملف وعليه فان اللجنة المكلفة بإعداد قائمة الاستفادة من سكنات الاجتماعية تقوم بعملية التدقيق وهذا عن طريق خرجات ميدانية إلى جميع المواقع لاسيما قاطني البيوت الفوضوية التي عرفت تضاعفا كبيرا بعد إشاعة اقتراب توزيع السكنات علما أن مصالح البلدية أكدت أنها خلال الأيام المقبلة ستباشر في عمليات الهدم للبيوت الفوضوية التي أنجزت حديثا.
للإشارة تشهد الجهة الشرقية من ولاية وهران انجاز العديد من المشاريع السكنية بمختلف الصيغ منها الترقوي والترقوي المدعم والعمومي الايجاري وجميعها بلغت نسبة كبيرة من تقدم الأشغال.
Ain Temouchent
Plus de 37.000 écoliers nécessiteux sont recensés Des efforts louables pour distribuer la prime de scolarité
C’est ce dimanche 30 août qu’aura lieu la clôture de la saison estivale pour les colons qui séjournent dans les centres de colonies de vacances des plages de Terga, Le Puits (Béni-Saf), Rechgoun, Sassel, ainsi qu’au niveau des structures d’accueil de plusieurs établissements scolaires des villes côtières, transformés en centres de colonies de vacances.
Des soirées culturelles devaient être organisées avant le départ, selon toute vraisemblance.
Le directeur du centre de colonie de vacances des enfants des douanes à Terga, avait lors de la campagne de sensibilisation organisée la semaine dernière par la maison de l’environnement à l’endroit des automobilistes et des estivants, espéré revoir tout le staff et la radio locale revenir sur les lieux pour fêter la clôture de la saison avec les colons.
Aujourd’hui, l’heure est à la préparation de la rentrée des classes. Ainsi commencent à disparaître des étalages des commerçants, les effets vestimentaires et jouets divers relatifs à la saison touristique et place à ceux de la rentrée scolaire de garnir les devants des boutiques et magasins de grandes artères des villes et localités de la wilaya d’Ain Temouchent.
Pour mettre ce grand bazar en relief, le meilleur moyen pour certains commerçants est de squatter les trottoirs. Sur un autre registre, Mme Hidayette Hireche, directrice de wilaya de l’Education, avait déclaré que les cours seront dispensés à compter du premier jour de la rentrée scolaire, édition 2015-2016, soit le dimanche 06 septembre.
Cette assurance réconforte les apprenants et les parents d’élèves. Face à cet optimisme avéré, on apprend que 37.200 élèves devraient bénéficier de la prime de scolarité de 3.000 DA.
Les autorités de la wilaya insistent à ce qu’elle soit distribuée le premier jour de la rentrée des classes car il s’agit des enfants nécessiteux issus des couches déshéritées.
Espérons cette fois que les engagements soient tenus dans les délais pour ne pas retarder les enfants nécessiteux dans leur scolarité.
Il est précisé qu’un nécessiteux est celui dont le père perçoit un salaire inférieur au SMIG, selon toute vraisemblance. Seront inscrits d’office sur les listes des bénéficiaires, les handicapés et les arriérés mentaux des trois écoles établies à Ain Temouchent, Hammam Bouhadjar et Ain El Arbaa.
Outre ces catégories névralgiques, seront élargis les enfants des familles victimes du terrorisme et les orphelins. En somme, il s’agit d’une enveloppe de l’ordre de 111.600.000 DA à mobiliser.
Le montage financier s’appuie principalement sur les aides de l’Etat et entre autres, une grande part du ministère de tutelle et celui de l’action sociale. Aussi, dans le cadre de leurs activités caritatives, plusieurs associations nationales et locales avaient annoncé des actions de solidarité communautaires avec les familles nécessiteuses à charge d’écoliers.
Quand évalue le taux de nécessiteux à doter d’aides, il est facile à déduire que ce nombre équivaut environ à 9,8% de la population de la wilaya.
Avec l’effritement du pouvoir d’achat de beaucoup de pans de la société qui étaient dans un passé proche à l’abri du besoin, il est à constater que la pauvreté grossit son cercle et menace les familles les plus névralgiques aussi bien celles listées et connues que celles devenues tout récemment pour des raisons évoquées plus haut. L’entraide est l’amitié des pauvres.
B. Belhadri
Plus de 37.000 écoliers nécessiteux sont recensés Des efforts louables pour distribuer la prime de scolarité
C’est ce dimanche 30 août qu’aura lieu la clôture de la saison estivale pour les colons qui séjournent dans les centres de colonies de vacances des plages de Terga, Le Puits (Béni-Saf), Rechgoun, Sassel, ainsi qu’au niveau des structures d’accueil de plusieurs établissements scolaires des villes côtières, transformés en centres de colonies de vacances.
Des soirées culturelles devaient être organisées avant le départ, selon toute vraisemblance.
Le directeur du centre de colonie de vacances des enfants des douanes à Terga, avait lors de la campagne de sensibilisation organisée la semaine dernière par la maison de l’environnement à l’endroit des automobilistes et des estivants, espéré revoir tout le staff et la radio locale revenir sur les lieux pour fêter la clôture de la saison avec les colons.
Aujourd’hui, l’heure est à la préparation de la rentrée des classes. Ainsi commencent à disparaître des étalages des commerçants, les effets vestimentaires et jouets divers relatifs à la saison touristique et place à ceux de la rentrée scolaire de garnir les devants des boutiques et magasins de grandes artères des villes et localités de la wilaya d’Ain Temouchent.
Pour mettre ce grand bazar en relief, le meilleur moyen pour certains commerçants est de squatter les trottoirs. Sur un autre registre, Mme Hidayette Hireche, directrice de wilaya de l’Education, avait déclaré que les cours seront dispensés à compter du premier jour de la rentrée scolaire, édition 2015-2016, soit le dimanche 06 septembre.
Cette assurance réconforte les apprenants et les parents d’élèves. Face à cet optimisme avéré, on apprend que 37.200 élèves devraient bénéficier de la prime de scolarité de 3.000 DA.
Les autorités de la wilaya insistent à ce qu’elle soit distribuée le premier jour de la rentrée des classes car il s’agit des enfants nécessiteux issus des couches déshéritées.
Espérons cette fois que les engagements soient tenus dans les délais pour ne pas retarder les enfants nécessiteux dans leur scolarité.
Il est précisé qu’un nécessiteux est celui dont le père perçoit un salaire inférieur au SMIG, selon toute vraisemblance. Seront inscrits d’office sur les listes des bénéficiaires, les handicapés et les arriérés mentaux des trois écoles établies à Ain Temouchent, Hammam Bouhadjar et Ain El Arbaa.
Outre ces catégories névralgiques, seront élargis les enfants des familles victimes du terrorisme et les orphelins. En somme, il s’agit d’une enveloppe de l’ordre de 111.600.000 DA à mobiliser.
Le montage financier s’appuie principalement sur les aides de l’Etat et entre autres, une grande part du ministère de tutelle et celui de l’action sociale. Aussi, dans le cadre de leurs activités caritatives, plusieurs associations nationales et locales avaient annoncé des actions de solidarité communautaires avec les familles nécessiteuses à charge d’écoliers.
Quand évalue le taux de nécessiteux à doter d’aides, il est facile à déduire que ce nombre équivaut environ à 9,8% de la population de la wilaya.
Avec l’effritement du pouvoir d’achat de beaucoup de pans de la société qui étaient dans un passé proche à l’abri du besoin, il est à constater que la pauvreté grossit son cercle et menace les familles les plus névralgiques aussi bien celles listées et connues que celles devenues tout récemment pour des raisons évoquées plus haut. L’entraide est l’amitié des pauvres.
B. Belhadri
Sidi Bel Abbés
Moulay Slissene renoue avec la protestation
Des dizaines de jeunes ferment le siège de la daïra La localité de Moulay Slissene a renoué ce dimanche avec la protestation citoyenne, lorsque des dizaines de ses habitants ont fermé la porte principale du siège de sa daïra et exigé la présence du wali.
Les contestataires sont revenus à la charge pour exiger l’annulation de la liste des 82 bénéficiaires des terrains destinés à la construction de logements ruraux groupés, qui n’a pas été jusque-là affichée. Par ailleurs, de nombreux bénéficiaires ont reçu des convocations pour compléter leurs dossiers. Voyant que leur précédent mouvement n’a pas fait réagir les responsables, ils sont sortis dans la rue pour faire parvenir leur désagrément, indiquant qu’ils ne revendiquent que leur droit légal et légitime au logement et qu’ils n’accepteront pas que ce droit soit assimilé, au profit d’autres qui n’en sont pas dans le besoin. Ils disent vivre dans une précarité sans pareille et qu’ils sont dans le besoin pressant d’un logement. Une situation qui a nécessité la mise en place d’un dispositif sécuritaire, pour parer à l’irréparable.
Cependant, les esprits ne se sont calmés qu’après avoir obtenu des promesses des responsables locaux, de revoir leurs décisions et d’établir une liste nominative qui répondra aux attentes de nombreux d’entre eux.
Fatima A.
Moulay Slissene renoue avec la protestation
Des dizaines de jeunes ferment le siège de la daïra La localité de Moulay Slissene a renoué ce dimanche avec la protestation citoyenne, lorsque des dizaines de ses habitants ont fermé la porte principale du siège de sa daïra et exigé la présence du wali.
Les contestataires sont revenus à la charge pour exiger l’annulation de la liste des 82 bénéficiaires des terrains destinés à la construction de logements ruraux groupés, qui n’a pas été jusque-là affichée. Par ailleurs, de nombreux bénéficiaires ont reçu des convocations pour compléter leurs dossiers. Voyant que leur précédent mouvement n’a pas fait réagir les responsables, ils sont sortis dans la rue pour faire parvenir leur désagrément, indiquant qu’ils ne revendiquent que leur droit légal et légitime au logement et qu’ils n’accepteront pas que ce droit soit assimilé, au profit d’autres qui n’en sont pas dans le besoin. Ils disent vivre dans une précarité sans pareille et qu’ils sont dans le besoin pressant d’un logement. Une situation qui a nécessité la mise en place d’un dispositif sécuritaire, pour parer à l’irréparable.
Cependant, les esprits ne se sont calmés qu’après avoir obtenu des promesses des responsables locaux, de revoir leurs décisions et d’établir une liste nominative qui répondra aux attentes de nombreux d’entre eux.
Fatima A.
Quand des motards utilisent leurs engins comme des jouets !Les deux-roues, l’autre danger de la route A cause de leur utilisation d’une manière pas toujours responsable, de plus en plus de motos de grosse cylindrée provoquent beaucoup de tracas à travers la capitale de l’Ouest. En effet, ces motos qui accompagnent des fois les cortèges nuptiaux, n’hésitent pas à nuire à la tranquillité des citoyens en faisant leur show surtout aux alentours des salles de fêtes, bien que les nuisances sonores soient réprimées au-delà d’un certain horaire.
«Ce problème persiste surtout dans les quartiers populaires où des motocyclistes s’amusent à faire vrombir le moteur de leurs motos, créant un vacarme sonore qui nuit à la tranquillité des habitants. Ces motocyclistes font également des manœuvres dangereuses sans se soucier des dangers qu’ils peuvent engendrer sur la vie des autres, nous demandons aux services concernés d’être plus rigoureux afin de remédier à cette situation». Par ailleurs, la capitale de l’Ouest a enregistré ces derniers mois une augmentation dans le nombre des motocycles avec l’apparition de plusieurs concessionnaires de vente de tous types de motos. On voit de plus en plus d’adolescents à bord d’un scooter ou d’un motocycle, ces derniers ne portent pas en majorité des casques, ce qui se répercute négativement sur leur sécurité. A rappeler qu’au mois de mai dernier, 135 motos et motocyclettes ont été mis en fourrière. Ce chiffre reflète la volonté affichée par la police pour lutter contre les dangers causés par l’irresponsabilité de certains motards qui ignorent les mesures de sécurité rudimentaires qu’impose ce genre de moyen de transport, et mettent constamment en péril d’abord leur propre vie mais aussi celle des autres usagers de la route.
Dans le même contexte, apprend-on des mêmes services, que l’année dernière a vu la mise en fourrière de plus de 950 deux-roues pour divers motifs. Selon les statistiques de la Direction générale de la sûreté nationale (DGSN), plus de 650 accidents où étaient impliquées directement des motocyclettes, ont été enregistrés à travers le territoire national, 90% des victimes de ces accidents ne portaient pas de casque, encore moins d’équipements qui devaient protéger les genoux et les coudes.
Ce qui représente un taux approximatif de 10% du total des accidents de la circulation constatés par les mêmes services. Ainsi, les motards exposent gravement leur vie à un danger réel et imminent, sachant que les motos se sont forgé la mauvaise réputation du non-respect de la vitesse réglementaire, le non-respect du sens opposé à la circulation, les dépassements et les manœuvres dangereuses, le non-respect du stop et de la priorité, le défaut de maîtrise et le changement de direction sans signalisation.
S. Messaoudi
«Ce problème persiste surtout dans les quartiers populaires où des motocyclistes s’amusent à faire vrombir le moteur de leurs motos, créant un vacarme sonore qui nuit à la tranquillité des habitants. Ces motocyclistes font également des manœuvres dangereuses sans se soucier des dangers qu’ils peuvent engendrer sur la vie des autres, nous demandons aux services concernés d’être plus rigoureux afin de remédier à cette situation». Par ailleurs, la capitale de l’Ouest a enregistré ces derniers mois une augmentation dans le nombre des motocycles avec l’apparition de plusieurs concessionnaires de vente de tous types de motos. On voit de plus en plus d’adolescents à bord d’un scooter ou d’un motocycle, ces derniers ne portent pas en majorité des casques, ce qui se répercute négativement sur leur sécurité. A rappeler qu’au mois de mai dernier, 135 motos et motocyclettes ont été mis en fourrière. Ce chiffre reflète la volonté affichée par la police pour lutter contre les dangers causés par l’irresponsabilité de certains motards qui ignorent les mesures de sécurité rudimentaires qu’impose ce genre de moyen de transport, et mettent constamment en péril d’abord leur propre vie mais aussi celle des autres usagers de la route.
Dans le même contexte, apprend-on des mêmes services, que l’année dernière a vu la mise en fourrière de plus de 950 deux-roues pour divers motifs. Selon les statistiques de la Direction générale de la sûreté nationale (DGSN), plus de 650 accidents où étaient impliquées directement des motocyclettes, ont été enregistrés à travers le territoire national, 90% des victimes de ces accidents ne portaient pas de casque, encore moins d’équipements qui devaient protéger les genoux et les coudes.
Ce qui représente un taux approximatif de 10% du total des accidents de la circulation constatés par les mêmes services. Ainsi, les motards exposent gravement leur vie à un danger réel et imminent, sachant que les motos se sont forgé la mauvaise réputation du non-respect de la vitesse réglementaire, le non-respect du sens opposé à la circulation, les dépassements et les manœuvres dangereuses, le non-respect du stop et de la priorité, le défaut de maîtrise et le changement de direction sans signalisation.
S. Messaoudi
Une décharge sauvage au centre-ville
L’incivisme des personnes fait le bonheur des ratsSi les poissons ne peuvent pas vivre hors de l’eau, sur Terre, certaines personnes ne peuvent pas vivre dans un environnement sain, sans ordures, sans odeurs nauséabondes, sans rats, sans moustiques et sans mouches. Même si ces personnes vivent en ville où les commodités ne font pas défaut. C’est pour dire que le comportement abject de ces personnes porte une grave atteinte à l’image de toute une ville ainsi qu’à sa population. Pour preuve, il suffit de faire un tour au centre-ville d’Oran, au quartier Emir (ex-Saint Pierre), plus exactement à la rue Bouanani-Guendouz au niveau du passage de l’ex-cinéma Studio. Un passage complètement bloqué par des tonnes d’ordures ménagères qui dégagent des odeurs nauséabondes et où pullulent des rats bien engraissés. Chacun des habitants se dit inquiet de cette situation, et tous rejettent la responsabilité sur les autres, comme s’il s’agissait d’actes créés par des étrangers au quartier et de conditions de vie imposées par des extra-terrestres. Certains habitants pointent un doigt accusateur sur le service de nettoiement, mais ils oublient de signaler que l’enlèvement des ordures se fait tous les jours. Et qu’il suffit tout simplement de déposer ses sacs-poubelles dans les endroits appropriés au lieu de les balancer du haut des immeubles. «Ce passage peu fréquenté et où les immeubles sont en ruines, des personnes mal éduquées et manquant de civismes l’ont transformé en une véritable décharge sauvage. Ce n’est pas un étranger au quartier qui vient jeter ses déchets ici. C’est une réalité qu’il ne faut pas taire; il s’agit tout simplement d’incivisme de certains habitants. Un incivisme qui ne peut être déraciné des mentalités que par de sévères sanctions. C’est l’absence de sanctions qu’il faut dénoncer», indique un riverain. Et d’ajouter: «il faut dire la vérité: les employés de la commune sont intervenus des dizaines de fois pour enlever ces ordures. Certes, il y a plusieurs mois qu’ils ne se sont pas manifestés, mais je pense qu’ils en ont marre de cette situation avilissante. Il est vrai que l’enlèvement des ordures est leur travail, mais cela ne veut pas dire qu’il faut jeter les ordures n’importe ou et compter sur les autres pour les ramasser, cela devient une insulte». Enfin, il est certain qu’en attendant un éveil de conscience des personnes responsables de la dégradation de leur cadre de vie et de celui de toute une ville, les rats et les insectes nuisibles ont de bons jours devant eux.
A.Bekhaïtia
L’incivisme des personnes fait le bonheur des ratsSi les poissons ne peuvent pas vivre hors de l’eau, sur Terre, certaines personnes ne peuvent pas vivre dans un environnement sain, sans ordures, sans odeurs nauséabondes, sans rats, sans moustiques et sans mouches. Même si ces personnes vivent en ville où les commodités ne font pas défaut. C’est pour dire que le comportement abject de ces personnes porte une grave atteinte à l’image de toute une ville ainsi qu’à sa population. Pour preuve, il suffit de faire un tour au centre-ville d’Oran, au quartier Emir (ex-Saint Pierre), plus exactement à la rue Bouanani-Guendouz au niveau du passage de l’ex-cinéma Studio. Un passage complètement bloqué par des tonnes d’ordures ménagères qui dégagent des odeurs nauséabondes et où pullulent des rats bien engraissés. Chacun des habitants se dit inquiet de cette situation, et tous rejettent la responsabilité sur les autres, comme s’il s’agissait d’actes créés par des étrangers au quartier et de conditions de vie imposées par des extra-terrestres. Certains habitants pointent un doigt accusateur sur le service de nettoiement, mais ils oublient de signaler que l’enlèvement des ordures se fait tous les jours. Et qu’il suffit tout simplement de déposer ses sacs-poubelles dans les endroits appropriés au lieu de les balancer du haut des immeubles. «Ce passage peu fréquenté et où les immeubles sont en ruines, des personnes mal éduquées et manquant de civismes l’ont transformé en une véritable décharge sauvage. Ce n’est pas un étranger au quartier qui vient jeter ses déchets ici. C’est une réalité qu’il ne faut pas taire; il s’agit tout simplement d’incivisme de certains habitants. Un incivisme qui ne peut être déraciné des mentalités que par de sévères sanctions. C’est l’absence de sanctions qu’il faut dénoncer», indique un riverain. Et d’ajouter: «il faut dire la vérité: les employés de la commune sont intervenus des dizaines de fois pour enlever ces ordures. Certes, il y a plusieurs mois qu’ils ne se sont pas manifestés, mais je pense qu’ils en ont marre de cette situation avilissante. Il est vrai que l’enlèvement des ordures est leur travail, mais cela ne veut pas dire qu’il faut jeter les ordures n’importe ou et compter sur les autres pour les ramasser, cela devient une insulte». Enfin, il est certain qu’en attendant un éveil de conscience des personnes responsables de la dégradation de leur cadre de vie et de celui de toute une ville, les rats et les insectes nuisibles ont de bons jours devant eux.
A.Bekhaïtia
CW 33 Un axe routier éternellement en chantier pour des anomalies à la pelle Depuis près de deux années, le chemin de wilaya 33 (CW 33) est le théâtre de travaux d’aménagement qui semblent toutefois s’éterniser. Les riverains, notamment ceux d’El Barki et les ensembles immobiliers de cette zone d’habitation de la ville, ainsi que les automobilistes et les piétons empruntant cet axe routier qui ont à subir les désagréments induits par cet état de fait, ne semblent toujours pas comprendre pourquoi un chantier aussi banal continue de traîner, au moment où des projets autrement plus consistants ont été réceptionnés et livrés.
Il faut dire que depuis l’installation des premiers chantiers inscrits dans le cadre de l’aménagement de ce CW, qui faut-il le souligner a été accueilli avec un grand soulagement par les uns et les autres, des anomalies à la pelle sont signalées.
Parmi ces anomalies, il y a lieu de signaler la lenteur des travaux dont l’exécution a été manifestement confiée à des non-professionnels. Les travaux d’aménagement des trottoirs ont été en effet lancés avant d’être suspendus pour être relancés et suspendus encore une fois pour reprendre à pas de tortue, au grand dam des piétons qui ont dû slalomer pendant plusieurs mois entre les dunes de terre et de déblais de toutes sortes pour atteindre l’un des points longeant cet axe routier.
La qualité, du moins le procédé qui a été adopté dans la pose des pavés, est l’autre anomalie relevée par les usagers de cette voie de communication. En effet, si sur une bonne partie les initiateurs de cette opération ont opté pour le béton imprimé qui semble avoir donné satisfaction, les pavés posés sur l’autre segment de ce chemin de wilaya, commencent déjà à se décoller, ce qui dénote la légèreté avec laquelle ils ont été imbriqués les uns aux autres.
Et comme une anomalie en appelle une autre, les responsables qui ont eu à suivre et à gérer cette opération sont allés jusqu’à remplacer des candélabres neufs par d’autres, quoique visiblement plus modernes, et ce, sans que cette option ne leur soit imposée par un quelconque aléa technique. Un véritable gâchis, surtout en apprenant que l’entreprise en charge du projet, a oublié de connecter au réseau électrique 4 de ces équipements acquis sûrement à coups de millions de centimes.
Et pour couronner le tout, d’autres travaux ont été encore une fois lancés au niveau de ce tronçon routier où des actions d’excavation sont menées pour on ne sait quel objectif par des ouvriers au niveau de la polyclinique d’El Barki et de la cité Sonatrach. Le gâchis continue donc au moment où le gouvernement a engagé une campagne visant à rationaliser les dépenses publiques.
Salim B.
http://mtv.com.lb/News/Program_News/378307/%C2%AB%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%84_%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D9%91%D8%A9%C2%BB_%C2%AB%D8%A3%D9%85_%D8%AA%D9%8A_%D9%81%D9%8A%C2%BB_%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%8A_%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%88%D9%86
عاطل عن الحريّة»: «أم تي في» تروي حكايا السجون
By (السفير) /August 23, 2014
تحتلّ أزمة السجون مساحة واسعة من اهتمام الإعلام اللبناني. حلقات وبرامج حواريّة وأفلام وثائقيّة عدّة، تعرضها الشاشات، إلى جانب تلقّيها اتصالات وصورا مباشرة من داخل سجن رومية مثلاً، في بعض الأحيان. اعتبارا من مساء غد الأحد، سيظهر المساجين في لبنان بصورة مختلفة على شاشة «أم تي في»، في برنامج جديد بعنوان: «عاطل عن الحريّة».
في حلقات مدّتها 45 دقيقة، سيكون السجناء أبطالاً على قصصهم، ليسترجعوا للمرة الأولى على شاشة تلفزيون لبناني، مراحل حياتهم منذ الطفولة. هنا يعود للسجين نفسه حرية اختيار المشاركة في البرنامج، ليسرد قصة حياته بتفاصيلها، وصـولاً إلى ارتكابه الفعل الجرمي، ومحاكمته قضائياً، ولاحقاً دخوله السجن.
البرنامج إذًا عبارة عن وثائقي درامي يجول فيه معدّه ومقدمه سمير يوسف على السجون اللبنانية، ليحاور في كل حلقة مسجوناً، يروي للكاميرا سيرته الذاتية. والبرنامج من تنفيذ بدرو غانم، وقد تولّى الاستشارات القانونيّة فيه المحامي شادي أبو عيسى، ومونتاج روي الصدّي، وإخراج عبدو نجار، وهو من إنتاج «أم تي في» و«استوديو فيجن»، بالتعاون مع شعبة العلاقات العامّة التابع لقوى الأمن الداخلي.
يعمل سمير يوسف كمعدّ برامج في قناة «أم تي في» منذ العام 2008، ويقول لـ«السفير» إنّ الهدف من البرنامج هو «إيصال رسالة إلى الدولة اللبنانية بضرورة إعادة تأهيل السجون اللبنانية». ويؤكّد أنَّ «البرنامج لا يظهر السجين بصورة المظلوم، بل يتيح له الفرصة لسرد حياته بأدقّ تفاصيلها، للمرّة الأولى». يتولّى يوسف تحويل قصص المساجين إلى فيلم قصير، يتضمّن بعض مشاهد إعادة تمثيل، إلى جانب الاستعانة بحوارات مع مجموعة من القضاة والمحامين والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين والأمنيين، إذ يحلّ كلّ واحد منهم ضيفاً في كل حلقة.
يلفت يوسف إلى أنّه كان قد باشر العمل على موضوع السجون منذ عام، إلى أن حصل على إذن الدخول ومقابلة السجناء الذين حاورهم على جلسات عديدة قبل التصوير. هنا، حاول أن يكسب ثقتهم وسألهم من يرغب بالكشف عن وجهه، ومن يفضّل عدم الظهور، مؤكداً أن جميع من حاورهم هم سجناء يقضون حكمهم، وأنّه يستند إلى الحكم القضائي أثناء الحوار. ويوضح أن السجين في كل حلقة يحكي عن الظروف والسياق اللذين دفعاه إلى ارتكاب الجرم.
يتوزع البرنامج على 26 حلقة، قام يوسف بتصوير 18 منها حتى الساعة، ويقول أن أبطال حلقاته هم سجناء وسجينات من سجون لبنان كافة. اختار يوسف عناوين من اللهجة العامية لحلقاته، وستكون الحلقة الأولى بعنوان: «قايين وهابيل». تسرد الحلقة قصّة عن سجين في رومية محكوم عليه بالسجن 20 عاماً، مع أشغال شاقّة، بعدما قتل شقيقه بسكين مطبخ، بسبب خلافات مادية كما يقول، إضافة إلى تعرضه للاغتصاب منه. ويشارك في الحلقة الوزير السابق شكيب قرطباوي، الذي زاره فريق إعداد البرنامج وبجعبته ملف السجين لأخذ رأيه بالموضوع. أما الحلقة الثانية فستكون بعنوان: «ساعة التخلّي».
^ «عاطل عن الحريّة» مساء غد عند الساعة 8:45 على شاشة «أم تي في»
في حلقات مدّتها 45 دقيقة، سيكون السجناء أبطالاً على قصصهم، ليسترجعوا للمرة الأولى على شاشة تلفزيون لبناني، مراحل حياتهم منذ الطفولة. هنا يعود للسجين نفسه حرية اختيار المشاركة في البرنامج، ليسرد قصة حياته بتفاصيلها، وصـولاً إلى ارتكابه الفعل الجرمي، ومحاكمته قضائياً، ولاحقاً دخوله السجن.
البرنامج إذًا عبارة عن وثائقي درامي يجول فيه معدّه ومقدمه سمير يوسف على السجون اللبنانية، ليحاور في كل حلقة مسجوناً، يروي للكاميرا سيرته الذاتية. والبرنامج من تنفيذ بدرو غانم، وقد تولّى الاستشارات القانونيّة فيه المحامي شادي أبو عيسى، ومونتاج روي الصدّي، وإخراج عبدو نجار، وهو من إنتاج «أم تي في» و«استوديو فيجن»، بالتعاون مع شعبة العلاقات العامّة التابع لقوى الأمن الداخلي.
يعمل سمير يوسف كمعدّ برامج في قناة «أم تي في» منذ العام 2008، ويقول لـ«السفير» إنّ الهدف من البرنامج هو «إيصال رسالة إلى الدولة اللبنانية بضرورة إعادة تأهيل السجون اللبنانية». ويؤكّد أنَّ «البرنامج لا يظهر السجين بصورة المظلوم، بل يتيح له الفرصة لسرد حياته بأدقّ تفاصيلها، للمرّة الأولى». يتولّى يوسف تحويل قصص المساجين إلى فيلم قصير، يتضمّن بعض مشاهد إعادة تمثيل، إلى جانب الاستعانة بحوارات مع مجموعة من القضاة والمحامين والاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين والأمنيين، إذ يحلّ كلّ واحد منهم ضيفاً في كل حلقة.
يلفت يوسف إلى أنّه كان قد باشر العمل على موضوع السجون منذ عام، إلى أن حصل على إذن الدخول ومقابلة السجناء الذين حاورهم على جلسات عديدة قبل التصوير. هنا، حاول أن يكسب ثقتهم وسألهم من يرغب بالكشف عن وجهه، ومن يفضّل عدم الظهور، مؤكداً أن جميع من حاورهم هم سجناء يقضون حكمهم، وأنّه يستند إلى الحكم القضائي أثناء الحوار. ويوضح أن السجين في كل حلقة يحكي عن الظروف والسياق اللذين دفعاه إلى ارتكاب الجرم.
يتوزع البرنامج على 26 حلقة، قام يوسف بتصوير 18 منها حتى الساعة، ويقول أن أبطال حلقاته هم سجناء وسجينات من سجون لبنان كافة. اختار يوسف عناوين من اللهجة العامية لحلقاته، وستكون الحلقة الأولى بعنوان: «قايين وهابيل». تسرد الحلقة قصّة عن سجين في رومية محكوم عليه بالسجن 20 عاماً، مع أشغال شاقّة، بعدما قتل شقيقه بسكين مطبخ، بسبب خلافات مادية كما يقول، إضافة إلى تعرضه للاغتصاب منه. ويشارك في الحلقة الوزير السابق شكيب قرطباوي، الذي زاره فريق إعداد البرنامج وبجعبته ملف السجين لأخذ رأيه بالموضوع. أما الحلقة الثانية فستكون بعنوان: «ساعة التخلّي».
^ «عاطل عن الحريّة» مساء غد عند الساعة 8:45 على شاشة «أم تي في»
ما فهمت والو
في الوقت الذي تنهمك فيه الحكومة في المشكل الاقتصادي العويص الذي تمر به الجزائر، في محاولة لإيجاد حل مستقبلي لا يعتمد كثيرا على مداخيل البترول، وقد فهم الكثيرين انحصار الحكومة هذه الآونة الأخيرة على ضرورة تسهيل الاستثمار في قطاعين هامين وهما الفلاحة والسياحة من أجل رفع التحدي، لكن بالنسبة لي ينحصر اهتمامي حول انشغال آخر، له علاقة بالبيئة والمحيط الذي نعيش فيه، إذ وقبل ثلاثة أشهر من انعقاد القمة العالمية حول الاحتباس الحراري الذي ستحتضنه العاصمة الفرنسية باريس، ومفعوله السلبي على الأرض وكذا النتائج الكارثية التي ستنجم عنه في المستقبل القريب، حيث يهمني كثيرا آراء العلماء والمختصين في هذا المجال وكذا الحلول التي يرونها كفيلة بإنقاذ كوكبنا من هذه القنبلة التي تتربص به.
وأتساءل عن دورنا نحن الجزائريين في الحرب العلمية المعلنة عن هذه الظاهرة الخطيرة، وهل نملك قليلا من المواطنة؟ بل وهل فهمنا حجم الأخطار التي تتربص بنا؟ وهل أدركنا أن كل واحد منا له نصيب من المسؤولية في هذا الوضع المقلق؟. أنا لست متشائم ولم أكن يوما ولن أكون كذلك ولكني لما أستيقظ كل صباح وأرى أكواما من الأكياس البلاستيكية تكسو طرقنا وساحاتنا داخل مدننا وقرانا وحتى أراضينا الفلاحية ولما ألاحظ السلبية التي يتعامل بها كل منا مع هذه الظاهرة، أشعر بحزن عميق ويزداد حزني واستيائي عندما تبث قنواتنا التلفزيونية أشرطة تنقل لنا مشاهد الخزي والعار وهي توثق وصول قذارتنا إلى الضفة الأوروبية المقابلة. وتنقل لنا صور الأطنان من النفايات المتمثلة في أكياس حليبنا الجزائري وهي تغزو الساحل الإسباني، أشعر بالمدى الخطير الذي وصلت إليه قذارتنا وتلويثنا للبيئة والمحيط. ونحن المقبلون على احتضان ألعاب البحر المتوسط في 2021، ألم يحن بعد لنا أن نوقظ ضمائرنا؟ فلقد بلغنا أشواطا مفزعة في تلويت الأرض والبحر والوقت يمضي بسرعة. فهلا حاولنا إنقاذ الجنس البشري قبل فوات الأوان؟. ماحي موسى سعيد
فلّة عبابسة في غيبوبة منذ ثلاثة أيام ووضعها الصحي جد حرِج
الأحد 30 أوت 2015 418 0
دخلت الفنانة فلة عبابسة في غيبوبة منذ حوالي ثلاثة أيام بعد تعرضها لأزمة صحية مفاجئة نهاية الأسبوع.
تعرضت الفنانة الجزائرية فلة عبابسة نهاية الأسبوع الماضي لأزمة صحية حادة حسب ما نقلته صحيفة الحقيقة اللبنانية التي ذكرت أن عبابسة تتواجد منذ حوالي ثلاثة أيام بأحد مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت في حالة غيبوبة ووضعها الصحي حرج جدا.
ولم يتم التمكن من تأكيد أو نفي الخبر من طرف عائلة الفنانة الجزائرية هنا في الجزائر .
وتعد هذه المرة الثانية التي تتعرض فيها سلطانة الطرب العربي لوعكة صحية حادة بهذا الشكل تطلبت نقلها إلى المستشفى على جناح السرعة، حيث تعرف الفنانة بكثرة نشاطها وحيويتها وتنقلاتها، حيث تعرضت نهاية شهر ماي الماضي لأزمة صحية أقل حدة أدخلت على إثرها إلى مستشفى الحايك بالعاصمة اللبنانية بيروت من أجل تلقي العلاج، ولكن الأمر حينها لم يستغرق سوى يوما واحدا لتطمئن فلة محبيها وجمهورها بنشر شريط مصور تحدثت من خلاله مع جمهورها وقالت إنها خضعت لجميع الفحوصات وليس هناك ما يقلق وشكرت كل معجبيها وأكدت أنها بخير وتحبهم.
تعرضت الفنانة الجزائرية فلة عبابسة نهاية الأسبوع الماضي لأزمة صحية حادة حسب ما نقلته صحيفة الحقيقة اللبنانية التي ذكرت أن عبابسة تتواجد منذ حوالي ثلاثة أيام بأحد مستشفيات العاصمة اللبنانية بيروت في حالة غيبوبة ووضعها الصحي حرج جدا.
ولم يتم التمكن من تأكيد أو نفي الخبر من طرف عائلة الفنانة الجزائرية هنا في الجزائر .
وتعد هذه المرة الثانية التي تتعرض فيها سلطانة الطرب العربي لوعكة صحية حادة بهذا الشكل تطلبت نقلها إلى المستشفى على جناح السرعة، حيث تعرف الفنانة بكثرة نشاطها وحيويتها وتنقلاتها، حيث تعرضت نهاية شهر ماي الماضي لأزمة صحية أقل حدة أدخلت على إثرها إلى مستشفى الحايك بالعاصمة اللبنانية بيروت من أجل تلقي العلاج، ولكن الأمر حينها لم يستغرق سوى يوما واحدا لتطمئن فلة محبيها وجمهورها بنشر شريط مصور تحدثت من خلاله مع جمهورها وقالت إنها خضعت لجميع الفحوصات وليس هناك ما يقلق وشكرت كل معجبيها وأكدت أنها بخير وتحبهم.
http://www.alhaya.ps/ar_page.php?id=5bed89y6024585Y5bed89
ينبشون القمامة بحثا عن رزق أطفالهمhttp://www.alhaya.ps/ar_page.php?id=5bed89y6024585Y5bed89
غزة- الحياة الجديدة- هاني ابو رزق- يبحثون عن لقمة عيشهم داخل اكوام النفايات, روائح كريهة, واخطار جمة قد تعرض حياتهم للخطر، ورغم ذلك يصر العمال على مواصلة عملهم في "التنبيش" أي جمع البلاستيك والقطع المعدنية من داخل مكبات النفايات وفي الحاويات المنتشرة في الشوارع داخل قطاع غزة لتوفير متطلباتهم اليومية وقوت ابنائهم.
صباح كل يوم يتوجه الشاب عامر الريفي (28 عاما) الى مكب النفايات الذي يتواجد في منطقة اليرموك داخل مدينة غزة باحثا عن بعض البلاستيك والقطع النحاسية وحتى الحديدية رغبة منه في بيعها وتوفير لقمة العيش لأبنائه الاربعة.
ويتابع الريفي والعرق يتصبب من على جبينه قائلا :"نتيجة لقلة العمل داخل قطاع غزة اتجهت الى العمل فيما يسمى "التنبيش" وهو البحث داخل القمامة على البلاستيك والمعادن وبيعها, مشيرا الى ان العمل داخل قطاع غزة شحيح للغاية خاصة في ظل الحصار.
ويشير الريفي بيده اليسرى الى يديه اليمنى المكلمة بالجروح جراء الاصابات التي تعرض لها خلال عمله في "التنبيش " ويقول :" نتيجة عملي المستمر في "التنبيش" تعرضت الى اصابات عديدة ونقلت على أثرها الى المستشفى, مبينا أن "التنبيش" يعتبر من الأعمال الخطيرة التي تعرض حياة العامل الى الخطر.
البحث عن قطع بلاستيكية ونحاسية
وينتشر الباحثون عن قطع البلاستيك والنحاس "النباشين " داخل مكبات النفايات المنتشرة داخل قطاع غزة رغبة منهم في توفير مصدر رزق لهم يقيهم الجوع الذي اصبح ملازمنا لهم, ورغبة منهم في توفير احتياجات ابنائهم وتأمين مستقبلهم الضائع, ودائما ما يلفت المارة في الشوارع الرئيسية لمدينة غزة صورا تتكرر صباح كل يوم لأطفال يعبثون داخل الحاويات.
وليس بعيدا عن الريفي يبحث ابراهيم عطا الله "53 عاما " بين أكوام النفايات, فارزا بعضا من قطع البلاستيك الى قطع النحاس الى الجانب الآخر كي يبيعها ويستنفع منها.
ويضيف عطا الله وعلامات التعب ظاهرة على محياه قائلا :"لا يوجد عمل متوفر امامي سوى جمع ما تيسر من البلاستيك وبيعها الى الاشخاص الذين يقومون بإعادة تصنيعها وبيعها من جديد.
واشار عطا الله ان هناك العديد من المسؤوليات والمتطلبات اليومية الواقعة عليه فهو يقوم بإعالة 5 من أفراد اسرته, مبينا ان المبلغ الذي يحصل عليه من بيع ما يجمعه هو من 20 الى 30 شيكلا وهو لا يكفيه حتى لسد ادنى الاحتياجات لعائلته.
وعلى متن عربة يجرها حصان يجلس محمد الذي رفض البوح عن اسم عائلته وقدمه مصابة وملفوفة "بالجبص ", بينما يقوم صديقه بجمع المواد البلاستيكية بين اكوام النفايات.
فيقول :"انا لا أعمل منذ عدة شهور نتيجة لتعرضي لإصابة بكسر بقدمي جراء وقوع بعض المواد الصلبة عليها اثناء عملي في جمع البلاستيك والمعادن الاخرى ,مشيرا الى ان هناك العديدة من الواجبات الملقاة على عاتقه فهو يعيل سبعة من الابناء.
ويعتبر البحث داخل النفايات عن القطع البلاستيكية والمعادن داخل مكبات النفايات وفي الحاويات عملا خطيرا قد يعرض حياة العامل الى الخطر,او انتقال بعض الامراض المعدية بين العمال في بعض الاحيان.
خطر ومرض
ومن جانبه اوضح المهندس سهيل ابو عبدو مدير دائرة الصحة والبيئة في بلدية غزة ان العمال الذين يقومون بجمع البلاستيك والمعادن قد يعرضون انفسهم الى الخطر كونه عملا خطيرا, ويعتبر احد الاسباب في انتقال الامراض الخطيرة بين العمال بعضهم البعض.
وتابع قائلا: "البلدية تمنع هذا العمل نتيجة للخطورة الناتجة عنه, ولكن بسبب للأوضاع الاقتصادية المتردية لكثير من العوائل الغزية, فإن البلدية تغض الطرف عن العمال, بحيث يجمعون البلاستيك من مكبات النفايات مقابل بيعها لكي يعتاشوا منها.
واضاف: "قامت البلدية بتجربة وهي عملية فرز القمامة سواء من المصدر او فرزها في مصنع فرز النفايات، والتي تمكننا من الاستفادة من البلاستيك بصور عملية وبطريقة جمع متقنة, وتجنب تعرض العمال الى الخطر", مشيرا الى انه يمكن استيعاب بعض العمال في هذه المشاريع لكن غياب الدعم المادي يحول دون ذلك, مبينا ان البلدية قامت بتجربة المصنع وفرز المعادن والبلاستيك والورق داخله واستيعاب بعض العمال ولكن نظرا لعدم وجود قوة تشغيلية وغياب الدعم المادي أغلقت البلدية المصنع.