اخر خبر
الاخبار العاجلة لرفض الدولة السعودية منح الفيزا الى حجاج قسنطينة لزيارة الاراضي الحرام بعد اكتشافها ان حجاج قسنطينة يمارسون تجارة الطرباندوا الاسلامي في الدهب ويدكر ان حجاج قسنطينة في القائمة السوداء بالمملكة السعودية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعفاء الحجاج الجزائريين المتابعين القضائين بمغادرة الجزائر الى البقاع المقدسة ودلك بناءا على قرارات سياسية يدكر ان حجاج مهددين بالسجن ويسافرون الى الحج لتبيض اجسادهم وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاعلان محافظة قسنطينة عن تغير الموقع الالكتروني وسكان قسنطينة يطالبون بالاسراع بالترميمات قبل اعلان سكان سان جان ثورة الظلام والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لرفض الدولة السعودية منح الفيزا الى حجاج قسنطينة لزيارة الاراضي الحرام بعد اكتشافها ان حجاج قسنطينة يمارسون تجارة الطرباندوا الاسلامي في الدهب ويدكر ان حجاج قسنطينة في القائمة السوداء بالمملكة السعودية والاسباب مجهولة
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-745.htm
حرز الله يفضح صحفاً مغربية حرّفت بياناً
واستغلت الأمر في إطار الرغبة المغربية في فتح الحدود، وهو المعطى الذي أومن به شخصيا - يقول بوزيد حرز الله - ويؤمن الكتاب الجزائريون الموقعون على البيان بأنه من اختصاص الجهات العليا في البلاد سياسية وأمنية، على ضوء المصالح العليا للجزائر والأمن القومي الوطني.
يضيف الشاعر بوزيد حرز الله المشرف على ليالي الشعر العربي: "لقد وقعنا على بيان يثمن المحبة المشتركة بين البلدين والشعبين، وكان خالياً من أي أبعاد سياسية متروكة لغير الشعراء، أورد صيغته الحقيقية والمتفق عليها بين جميع الموقعين، تماماً كما نشروها على جدرانهم في الفايس بوك، وأشجب تحريف بعض المنابر المغربية له، واستغلاله سياسيا، كما أرفض نقل بعض المنابر الجزائرية التحريف المغربي عوض العودة إلى المعنيين بالأمر". نص البيان الأصلي من غير زيادة أو نقصان: (لقد كابد المغاربة والجزائريون لعنة الاستعمار. وأبان رجالات الحركة الوطنية في المغرب والجزائر عن الكثير من البطولة في نضالهم المرير من أجل التحرّر. نضالٌ وعى منذ الثورة بأن لا سبيل إلى الحرية والاستقلال خارج خيار التضامن والوحدة بين شعوب المنطقة. فإذا كانت السياسة وتقلّباتها قد تجد أكثر من مبرّر لإذكاء الخلافات العابرة، مهما عمّرت طويلا، إلّا أننا نحن الشعراء والأدباء الملتئمين في ليلة الشعر المغربي هنا بقسنطينة، من البلدين، نهتمّ بالأساسي الذي يشكّل وجدان شعوبنا.. هذا الأساسي الذي انصهر عبر تاريخ من الكفاح نتشبّث به لرأب صدع حلمنا الجماعي وتجسير الهوة بين بلدينا - ونحن في مدينة الجسور المعلّقة قسنطينة - لترميم مصيرنا المشترك من أجل مستقبل مغاربي موحّد وأكثر إضاءة).
وفي هذا السياق لقد بات واضحا أن بعض الجهات المغربية ظلت تستغل حتى الكذب والتحريف لفتح الحدود البرية، وتشوه مبادرات ثقافية بريئة من السياسة، عوض أن تنسق مع الجهات المخولة في البلاد، وهذا أمر مخل بالمهنية والأخلاق".
ألف منزعج من اتصالات الجزائر
0
65
تسبب انقطاع مفاجئ لكابل من الألياف البصرية باتصالات
الجزائر، يوم السبت، في إزعاج 20 ألف مستعمل بالجزائر غرب، قبل تصليح العطب
في حدود الساعة 17:00 مساء، بعد تدخل التقنيين لإصلاح العطب الذي لم توضحه
اتصالات الجزائر، بينما اكتفت بالاعتذار للزبائن.
شاعر جزائري يعلن «وفاته» ويدفن دواوينه بحضور
الأصدقاء..شاهد الصورة -..عادل صياد: أحمد الله أني بلغت موتي الشعري وأنا
في الثانية والأربعين
06-06-2010 03:03 AM
ما إن أنهى الشاعر عادل
صياد كتابة قصيدته «أنا لست بخير» التي يفترض أن تصدر لاحقا، حتى أصدر ما
سماه «بيان موتي الشعري»، والذي جاء فيه أنه سيقيم تأبينا لروحه الشعرية
بحضور مراسلي الصحف الجزائرية وبعض الأصدقاء ممن وصفهم بـ«محبي المرحوم
شعري»، وأضاف البيان قائلا: «بمزرعة الوالد سأقوم رفقة الحضور بقراءة فاتحة
الكتاب، ودفن مجموعاتي الشعرية وبعض المخطوطات. وأضع بذلك حدا لتجربة
شعرية تجاوزت العقدين من الزمن».وجاء بيان موت الشاعر، مفاجئا لبعض أصدقائه الذين كانوا ينتظرون قراءة قصيدة «أنا لست بخير» عبر «فيس بوك». واعتقد البعض أنها مجرد مزحة في سياق التواصل بين الأصدقاء عبر ذلك الموقع الاجتماعي، حيث يختلط الهزل بالجد. لكن الشاعر عادل صياد نفذ تهديده بالفعل، وأقام مراسم جنائزية حقيقية، وتم حفر قبر كقبور الموتى من البشر، دفنت فيه دواوين الشاعر التي أصدرها طيلة مسيرته الشعرية، وحضر بالفعل تلك التأبينية نفر من مراسلي الصحف والشعراء وساهم فيها والد الشاعر الذي أعلن موته بنحر كبش، كما ساهم فيها صديقه أمير العربي وهو واحد من المعجبين بترجمته الشعرية بتوفير شاهد قبر رخامي نُقشت عليه بخط جميل عبارة: «هذا ضريح شعر عادل صياد».
وفي بيان موت الشاعر الذي يسكنه، برر عادل صياد فعلته تلك في ذات البيان قائلا: «وإذ أشعر بالحزن العميق لهذا الفقد فإن سعادتي كبيرة باتخاذ قرار وأد الشعر جراء الأضرار الجسيمة التي ألحقها بي. وأعتقد أنه من الصدق الاعتراف بنهاية تجربة وبلوغها مداها. وليس مطلوبا مني أن أبقى شاعرا مدى الحياة، أو متنقلا بين الأنواع الأدبية اجترارا لنفس الحالة والسؤال».
ويعتبر عادل صياد واحدا من أبرز الأصوات الشعرية الجزائرية التي ظهرت بعد أحداث الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) 1988 ضمن ما سمي «جيل التسعينيات»، وسبق له أن فاز بعدة جوائز أدبية مهمة أشهرها جائزة «مفدي زكرياء» المغاربية سنة 1992 التي يشرف عليها الروائي الطاهر وطار ضمن «جمعية الجاحظية»، ووصف من قبل أصدقائه مرة بـ«الشاعر المتوحش» ومرة أخرى بـ«الشاعر المتمرد». والذين يعرفون صياد عن قرب ويعرفون تفاصيل تجربته الشعرية العنيفة، لم تفاجئهم تلك النهاية، وهو الذي سبق له أن صرح لي قبل نحو ثلاث سنوات قائلا وبكثير من المرارة: «العالم لم يعد في حاجة إلى الكائنات التي تكتب الأدب بقدر ما هو بحاجة إلى كائنات أخرى هي صانعة مجده الحالي وأصدقك القول أن صفة (شاعر) أصبحت تضحكني، ومع ذلك أكتب الشعر، وفخور بأنني كائن آيل إلى الانقراض وشاهد عليه. لنعترف دون خجل أو خوف بأن الشعر قد مات».
والآن وبعد أن أعلن رسميا عن موته الشعري، فإن عادل صياد يقول مختصرا تجربته التي دامت نحو عشرين سنة: «لقد عرفني الشعر على أصدقاء رائعين وصديقات رائعات، تقاسمنا على مدار عقدين من الزمن مباهج الكتابة ونيرانها، كما اضطرني لمعرفة أشخاص تافهين متسلقين، ركبوا الموجة وباعوا شرف الكتابة من أجل فتات المناصب والمواقع».
ولئن قال عادل صياد إنه ليس مطلوبا أن يبقى شاعرا طيلة حياته، ويرفض اجترار تجربته متنقلا بين أنواع أدبية مختلفة، فإنه يستدرك الأمر في بيان موته الشعري نفسه قائلا: «أحمد الله أني بلغت موتي الشعري وأنا في الثانية والأربعين من العمر وليس في أرذله، وبإمكاني خوض تجربة جديدة، من المرجح أن تكون في الرواية».
الشرق الاوسط
http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-745.htm
شاعر جزائري يعلن «وفاته» ويدفن دواوينه بحضور
الأصدقاء..شاهد الصورة -..عادل صياد: أحمد الله أني بلغت موتي الشعري وأنا
في الثانية والأربعين
06-06-2010 03:03 AM
ما إن أنهى الشاعر عادل
صياد كتابة قصيدته «أنا لست بخير» التي يفترض أن تصدر لاحقا، حتى أصدر ما
سماه «بيان موتي الشعري»، والذي جاء فيه أنه سيقيم تأبينا لروحه الشعرية
بحضور مراسلي الصحف الجزائرية وبعض الأصدقاء ممن وصفهم بـ«محبي المرحوم
شعري»، وأضاف البيان قائلا: «بمزرعة الوالد سأقوم رفقة الحضور بقراءة فاتحة
الكتاب، ودفن مجموعاتي الشعرية وبعض المخطوطات. وأضع بذلك حدا لتجربة
شعرية تجاوزت العقدين من الزمن».وجاء بيان موت الشاعر، مفاجئا لبعض أصدقائه الذين كانوا ينتظرون قراءة قصيدة «أنا لست بخير» عبر «فيس بوك». واعتقد البعض أنها مجرد مزحة في سياق التواصل بين الأصدقاء عبر ذلك الموقع الاجتماعي، حيث يختلط الهزل بالجد. لكن الشاعر عادل صياد نفذ تهديده بالفعل، وأقام مراسم جنائزية حقيقية، وتم حفر قبر كقبور الموتى من البشر، دفنت فيه دواوين الشاعر التي أصدرها طيلة مسيرته الشعرية، وحضر بالفعل تلك التأبينية نفر من مراسلي الصحف والشعراء وساهم فيها والد الشاعر الذي أعلن موته بنحر كبش، كما ساهم فيها صديقه أمير العربي وهو واحد من المعجبين بترجمته الشعرية بتوفير شاهد قبر رخامي نُقشت عليه بخط جميل عبارة: «هذا ضريح شعر عادل صياد».
وفي بيان موت الشاعر الذي يسكنه، برر عادل صياد فعلته تلك في ذات البيان قائلا: «وإذ أشعر بالحزن العميق لهذا الفقد فإن سعادتي كبيرة باتخاذ قرار وأد الشعر جراء الأضرار الجسيمة التي ألحقها بي. وأعتقد أنه من الصدق الاعتراف بنهاية تجربة وبلوغها مداها. وليس مطلوبا مني أن أبقى شاعرا مدى الحياة، أو متنقلا بين الأنواع الأدبية اجترارا لنفس الحالة والسؤال».
ويعتبر عادل صياد واحدا من أبرز الأصوات الشعرية الجزائرية التي ظهرت بعد أحداث الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) 1988 ضمن ما سمي «جيل التسعينيات»، وسبق له أن فاز بعدة جوائز أدبية مهمة أشهرها جائزة «مفدي زكرياء» المغاربية سنة 1992 التي يشرف عليها الروائي الطاهر وطار ضمن «جمعية الجاحظية»، ووصف من قبل أصدقائه مرة بـ«الشاعر المتوحش» ومرة أخرى بـ«الشاعر المتمرد». والذين يعرفون صياد عن قرب ويعرفون تفاصيل تجربته الشعرية العنيفة، لم تفاجئهم تلك النهاية، وهو الذي سبق له أن صرح لي قبل نحو ثلاث سنوات قائلا وبكثير من المرارة: «العالم لم يعد في حاجة إلى الكائنات التي تكتب الأدب بقدر ما هو بحاجة إلى كائنات أخرى هي صانعة مجده الحالي وأصدقك القول أن صفة (شاعر) أصبحت تضحكني، ومع ذلك أكتب الشعر، وفخور بأنني كائن آيل إلى الانقراض وشاهد عليه. لنعترف دون خجل أو خوف بأن الشعر قد مات».
والآن وبعد أن أعلن رسميا عن موته الشعري، فإن عادل صياد يقول مختصرا تجربته التي دامت نحو عشرين سنة: «لقد عرفني الشعر على أصدقاء رائعين وصديقات رائعات، تقاسمنا على مدار عقدين من الزمن مباهج الكتابة ونيرانها، كما اضطرني لمعرفة أشخاص تافهين متسلقين، ركبوا الموجة وباعوا شرف الكتابة من أجل فتات المناصب والمواقع».
ولئن قال عادل صياد إنه ليس مطلوبا أن يبقى شاعرا طيلة حياته، ويرفض اجترار تجربته متنقلا بين أنواع أدبية مختلفة، فإنه يستدرك الأمر في بيان موته الشعري نفسه قائلا: «أحمد الله أني بلغت موتي الشعري وأنا في الثانية والأربعين من العمر وليس في أرذله، وبإمكاني خوض تجربة جديدة، من المرجح أن تكون في الرواية».
الشر
http://www.echoroukonline.com/ara/articles/252465.html
http://elraaed.com/ara/watan/71723-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF.html
شعراء مغاربة وجزائريون يدعون لـ"رأب الصدع"
الاثنين 03 غشت 2015 - 23:10
على هامش انعقاد السهرة الرابعة من ليالي الشعر العربي التي خُصصت
لشعراء المغرب، في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2015،
أصدر شعراء مغاربة وجزائريون بيانا دعوا من خلاله إلى رأي الصدع، وتجسير
الهوة بين المغرب والجزائر.وأفاد بيان قسنطينة، كما توصلت به هسبريس، بأن المغاربة والجزائريين كابدوا لعنة الاستعمار، وأبان رجالات الحركة الوطنية في المغرب والجزائر عن الكثير من البطولة في نضالهم المرير من أجر التحرّر".. واستطرد البيان بأنه "إذا كانت السياسة وتقلّباتها قد تجد أكثر من مبرّر لإذكاء الخلافات العابرة، مهما عمّرت طويلا، إلّا أننا نحن الشعراء والأدباء الملتئمين في ليلة الشعر المغربي بقسنطينة، من البلدين، نهتمّ بالأساسي الذي يشكّل وجدان شعوبنا".
وتابع المصدر بالقول "هذا الأساسي الذي انصهر عبر تاريخ من الكفاح نتشبّث به لرأب صدع حلمنا الجماعي وتجسير الهوة بين بلدينا – ونحن في مدينة الجسور المعلّقة قسنطينة - لترميم مصيرنا المشترك، من أجل مستقبل مغاربي موحّد وأكثر إضاءة".. بينما وقع على البيان المذكور كل من محمد بنطلحة وياسين عدنان وبوزيد حرز الله ومحمد الصالحي وأحمد عبد الكريم، وصباح الدبي وإيمان الخطابي ولميس سعيدي، واحميدة عياشي وعبد الرزاق بوكبة وعبد السلام يخلف.
https://www.facebook.com/pages/%D9%84%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1/1601195796793398
الحكومة تنذر وزارة ميهوبي بسبب المغرب
- الأحد, 23 أغسطس 2015
نقلت
وكالة إرم عن مصدر حكومي وصفته بالموثوق أن وزارة الثقافة تلقت تحذيرا
شديد اللهجة من الحكومة على خلفية خوض مسؤولين بمحافظة “مهرجان ليالي الشعر
العربي” في “قضايا سياسية ليست من صميم اختصاصهم ولا علاقة لهم بها من
قريب أو بعيد”....
ولفت
المصدر في تقرير نشر اليوم الأحد إلى أن السلطات الرسمية امتعضت بشدة من
خوض كتاب جزائريين مع نظرائهم من المغرب الأقصى في مسألة “الحدود المغلقة”
بين البلدين منذ 1994، حيث حرروا “نداء سياسيًا” على هامش إحياء “سهرة
أدبية مشتركة” استضافت فيها محافظة “ليالي الشعر العربي”، شعراء معروفين من
المملكة المغربية ضمن برنامج تظاهرة “قسنطينة عاصمة الثقافة العربية
2015″.
وجاء
في النداء “المشترك” ما ملخصه “أن مصلحة الشعبين الشقيقين ونخبة البلدين
الجارين، تقتضي التطبيع الكامل للعلاقات الثنائية، وهذا ينبغي أن يتأتى
بفتح الحدود المغلقة”.
وحرّر
شعراء وكتاب من البلدين، “نداء قسنطينة” على هامش انعقاد السهرة الرابعة
من ليالي الشعر العربي التي خُصصت لشعراء المغرب، مشددين “أن المغاربة
والجزائريين كابدوا لعنة الاستعمار، وأبان رجالات الحركة الوطنية في المغرب
والجزائر عن الكثير من البطولة في نضالهم المرير من أجر التحرّر”.وتابع
الخطاب يقول إنه “إذا كانت السياسة وتقلّباتها قد تجد أكثر من مبرّر لإذكاء
الخلافات العابرة، مهما عمّرت طويلا، إلّا أننا نحن الشعراء والأدباء
الملتئمين في ليلة الشعر المغربي بقسنطينة، من البلدين، نهتمّ بالأساسي
الذي يشكّل وجدان شعوبنا”.ثم ختم محررو النداء بقولهم “هذا الأساسي الذي
انصهر عبر تاريخ من الكفاح نتشبّث به لرأب صدع حلمنا الجماعي وتجسير الهوة
بين بلدينا – ونحن في مدينة الجسور المعلّقة قسنطينة – لترميم مصيرنا
المشترك، من أجل مستقبل مغاربي موحّد وأكثر إضاءة”.
و
بعد أن شاع البيان وتلقفته وسائل إعلام مغربية، سارع الشاعر الجزائري
بوزيد حرز الله المسؤول عن مهرجان “ليالي الشعر العربي” بقسنطينة، إلى
التبرؤ من مضمون النداء، متهمًا الصحف التي تناولته في صيغته المطالبة بفتح
الحدود بين البلدين، بتحريف البيان و”فبركة” معانيه.
والواقع
أن الأديب بوزيد حرز الله سبق له أن حرر بيانا مشتركا مع صديقه الشاعر
المغربي عبد الرحيم الخصار خريف 2011، لمطالبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة
والملك محمد السادس بــ”التطبيع عبر إعادة فتح الحدود الجزائرية المغربية”.
وفُهم
توقيع البيان الجديد تحت إشراف حرز الله بصفته الحالية كمسؤول على تظاهرة
“ليالي الشعر العربي”، أنه “استغلال للمناسبة ومحاولة لإحراج الحكومة قصد
دفعها إلى فتح الحدود المغلقة مع الرباط منذ 1994″.
بدون نوافذ الأطر المدمجة
من المسؤول الأول عن الغلاء الفاحش لأسعار كثير من المنتجات في رأيك؟
http://www.alarabiya.net/articles/2011/01/09/132811.html
آخر تحديث: الإثنين 06 صفر 1432هـ - 10 يناير 2011م KSA 09:07 - GMT 06:07
نزاع على ملكية قصيدة بين شاعرتين مغربية وجزائرية
الأولى تطالب بالاعتذار.. والثانية تهدد بالقضاء
الأحد 05 صفر 1432هـ - 09 يناير 2011م
الرباط ـ حسن الأشرف
تطورت تداعيات قضية السرقة الأدبية لقصيدة شعرية تبادلت التهمَ
بشأنها كل من الشاعرة المغربية حليمة الإسماعيلي، والشاعرة الجزائرية سمية
محنش إلى اعتزام محنش مقاضاة الإسماعيلي التي بدورها تصر على أنها ضحية
لهذه السرقة.
واتهمت محنش الإسماعيلي بالسطو على قصيدتها "صمت" التي شاركت بها في مسابقة أمير الشعراء الذي يُبث على قناة أبو ظبي الإماراتية، مطالبة إياها بإثبات أدلتها بخصوص امتلاك القصيدة.
وبالمقابل أفادت الإسماعيلي، التي فازت قبل أسابيع بجائزة المسابقة المغربية للشعر النسوي بالجزائر، أنها هي من تعرضت للسرقة، واصفة محنش بأنها شاعرة "مبتدئة" ينبغي عليها أن تتصف بالشجاعة وتعترف بسرقتها وتعتذر عن فعلتها، حسب تعبير الشاعرة المغربية.
واتهمت محنش الإسماعيلي بالسطو على قصيدتها "صمت" التي شاركت بها في مسابقة أمير الشعراء الذي يُبث على قناة أبو ظبي الإماراتية، مطالبة إياها بإثبات أدلتها بخصوص امتلاك القصيدة.
وبالمقابل أفادت الإسماعيلي، التي فازت قبل أسابيع بجائزة المسابقة المغربية للشعر النسوي بالجزائر، أنها هي من تعرضت للسرقة، واصفة محنش بأنها شاعرة "مبتدئة" ينبغي عليها أن تتصف بالشجاعة وتعترف بسرقتها وتعتذر عن فعلتها، حسب تعبير الشاعرة المغربية.
سرقة موصوفة
وأكدت الشاعرة الجزائرية الشابة سمية
محنش في حديث لـ"العربية نت" اليوم الأحد 09-01-2011، أنها من فازت بقصيدة
"صمت" أو "صراخ الصمت " المسجلة بالعنوانين معا في الديوان الوطني لحقوق
المؤلف والحقوق المجاورة في الجزائر في ملتقى قسنطينة بتاريخ
09يونيو/حزيران 2009 .
وأضافت محنش أنها التقت بالشاعرة الإسماعيلي في قسنطينة حيث وزعت أعمال الملتقى في طبعتيه السابقتين، ومن ضمنه الكتاب المعنون بـ "اختبري تجلدك عند انكسار الروح " الذي نشرت فيه قصيدتها ضمن الأعمال الفائزة.
وقالت: "وزعتُ ذلك على الحضور بمن فيهم الإسماعيلي، كما قمت بإلقاء مقطع من ذات القصيدة بحضورها وبشهادة من حضر في تلك الأثناء، وهذا يعني أنه لو كنت السارقة لتم كشف ذلك هناك، أي أنها من سطت على القصيدة مع سابق الإصرار
والترصد".
واستطردت محنش أنه بعد أن قامت القناة ببث الحلقة التسجيلية الثالثة من البرنامج، تلقت العديد من الاتصالات من كتَّاب جزائريين صُدموا وهم يسمعون الإسماعيلي تُلقي قصيدة محنش على لجنة التحكيم.
وقالت الشاعرة الجزائرية:"للتأكد من ذلك عدت لموقع يوتوب لأكتشف أن الأمر حقيقي، وقد تحفظت على الموضوع، غير أن أحد الكُتاب خرج عن صمته وفضح الإسماعيلي في أحد المواقع الإلكترونية، ما دفع الأخيرة إلى محاولة تبرئة ذمتها بنشر بيان تتهمني فيه ردا على التهمة الأولى الموجهة من كاتب جزائري".
وقامت الشاعرة المغربية في ذات السياق بتزوير وثيقة ادعت من خلالها أنها نشرت القصيدة في نوفمبر/ تشرين ثاني 2006 في جريدة "الحدود" المتوقفة، وذلك ما أُثبت استنادا إلى خبرة عمليات التزوير بعد أن أعطت تواريخ مختلفة لنشر القصيدة على مسامع الشعراء، إذ تقول لواحد منهم إنها نشرتها في 2007، ولآخر أنها نشرتها عام 2008، إلى أن استقرت في وثيقتها المزورة على تاريخ 2006.
ودعت محنش "شرفاء المغرب الشقيق" والصحافة الثقافية إلى اكتشاف الحقيقة
ونقلها من خلال العودة إلى أرشيف الجريدة في التاريخ الذي ذكرته الإسماعيلي لمعرفة حقيقة ما توصلت إليه الخبرة، مردفة أنها تضررت بالفعل من أعمالها غير المسئولة، على حد تعبيرها.
وأضافت محنش أنها التقت بالشاعرة الإسماعيلي في قسنطينة حيث وزعت أعمال الملتقى في طبعتيه السابقتين، ومن ضمنه الكتاب المعنون بـ "اختبري تجلدك عند انكسار الروح " الذي نشرت فيه قصيدتها ضمن الأعمال الفائزة.
وقالت: "وزعتُ ذلك على الحضور بمن فيهم الإسماعيلي، كما قمت بإلقاء مقطع من ذات القصيدة بحضورها وبشهادة من حضر في تلك الأثناء، وهذا يعني أنه لو كنت السارقة لتم كشف ذلك هناك، أي أنها من سطت على القصيدة مع سابق الإصرار
والترصد".
واستطردت محنش أنه بعد أن قامت القناة ببث الحلقة التسجيلية الثالثة من البرنامج، تلقت العديد من الاتصالات من كتَّاب جزائريين صُدموا وهم يسمعون الإسماعيلي تُلقي قصيدة محنش على لجنة التحكيم.
وقالت الشاعرة الجزائرية:"للتأكد من ذلك عدت لموقع يوتوب لأكتشف أن الأمر حقيقي، وقد تحفظت على الموضوع، غير أن أحد الكُتاب خرج عن صمته وفضح الإسماعيلي في أحد المواقع الإلكترونية، ما دفع الأخيرة إلى محاولة تبرئة ذمتها بنشر بيان تتهمني فيه ردا على التهمة الأولى الموجهة من كاتب جزائري".
وقامت الشاعرة المغربية في ذات السياق بتزوير وثيقة ادعت من خلالها أنها نشرت القصيدة في نوفمبر/ تشرين ثاني 2006 في جريدة "الحدود" المتوقفة، وذلك ما أُثبت استنادا إلى خبرة عمليات التزوير بعد أن أعطت تواريخ مختلفة لنشر القصيدة على مسامع الشعراء، إذ تقول لواحد منهم إنها نشرتها في 2007، ولآخر أنها نشرتها عام 2008، إلى أن استقرت في وثيقتها المزورة على تاريخ 2006.
ودعت محنش "شرفاء المغرب الشقيق" والصحافة الثقافية إلى اكتشاف الحقيقة
ونقلها من خلال العودة إلى أرشيف الجريدة في التاريخ الذي ذكرته الإسماعيلي لمعرفة حقيقة ما توصلت إليه الخبرة، مردفة أنها تضررت بالفعل من أعمالها غير المسئولة، على حد تعبيرها.
البحث عن الشهرة
ولم يتسن للعربية نت معرفة رأي
الإسماعيلي حول ما ذهبت إليه محنش وعزمها على مقاضاتها بسبب القصيدة
المسروقة موضوع الخلاف، لكن الشاعرة المغربية أوضحت في بيان سابق لها أنها
تستنكر هذه السرقة التي تعرضت لها، وتدعو مقترفتها إلى التحلي بالشجاعة
والاعتذار للرأي العام عن ما قامت به.
وبينت الإسماعيلي في البيان ذاته أنها تفاجأت بشاعرة جزائرية وصفتها بـ "المبتدئة" اسمها سمية محنش، وقالت: "تقدمت بقصيدة لي نسبتها لنفسها بعد تغييرات طفيفة إلى برنامج أمير الشعراء".
وأكدت الشاعرة المغربية أن قصيدتها "ترياق الصمت" قد نشرتها بجريدة "الحدود" التي كانت تصدر في شرق المغرب، مشيرة إلى كونها تحتفظ بها في أرشيفها الخاص، فضلا على أنها أذيعت قبل ذلك في برنامج "حدائق الشعر" الشهير بصوت الشاعر الكبير د. محمد بنعمارة الذي كان يعد البرنامج ويقدمه من إذاعة وجدة، والتي كانت تلتقط بالجزائر أيضا بحكم الجوار".
واعتبرت الإسماعيلي أن السرقة الأدبية أضحت ظاهرة مقلقة تلاحق الشعراء والشواعر بسبب بحث البعض عن "شهرة سريعة على أكتاف شعراء ناضلوا عمرا كاملا من أجل أن يحفروا لهم اسما في المشهد الشعري".
ولم يفت الأديبة المغربية إعلان تضامنها مع كل شاعر تعرض لسرقة إبداعه والطعن في شاعريته، من قبيل الشاعر السوري ياسر الأطرش والشاعر المغربي حسن الوزاني و الشاعر المغربي حسن الأمراني والشاعر العراقي سمير صبيح، وغيرهم كثير.
وحرصت الإسماعيلي في ختام بلاغها على أن تقدم نفسها بأن لديها إصدارات في الشعر والرواية، واشتغلت مقدمة ومنشطة صالونات أدبية وأشرفت على إدارة مهرجانات وملتقيات شعرية عديدة، كما نالت كتاباتها حظا وفيرا من الدراسات النقدية من كبار النقاد وفق تعبير الشاعرة المغربية.
وبينت الإسماعيلي في البيان ذاته أنها تفاجأت بشاعرة جزائرية وصفتها بـ "المبتدئة" اسمها سمية محنش، وقالت: "تقدمت بقصيدة لي نسبتها لنفسها بعد تغييرات طفيفة إلى برنامج أمير الشعراء".
وأكدت الشاعرة المغربية أن قصيدتها "ترياق الصمت" قد نشرتها بجريدة "الحدود" التي كانت تصدر في شرق المغرب، مشيرة إلى كونها تحتفظ بها في أرشيفها الخاص، فضلا على أنها أذيعت قبل ذلك في برنامج "حدائق الشعر" الشهير بصوت الشاعر الكبير د. محمد بنعمارة الذي كان يعد البرنامج ويقدمه من إذاعة وجدة، والتي كانت تلتقط بالجزائر أيضا بحكم الجوار".
واعتبرت الإسماعيلي أن السرقة الأدبية أضحت ظاهرة مقلقة تلاحق الشعراء والشواعر بسبب بحث البعض عن "شهرة سريعة على أكتاف شعراء ناضلوا عمرا كاملا من أجل أن يحفروا لهم اسما في المشهد الشعري".
ولم يفت الأديبة المغربية إعلان تضامنها مع كل شاعر تعرض لسرقة إبداعه والطعن في شاعريته، من قبيل الشاعر السوري ياسر الأطرش والشاعر المغربي حسن الوزاني و الشاعر المغربي حسن الأمراني والشاعر العراقي سمير صبيح، وغيرهم كثير.
وحرصت الإسماعيلي في ختام بلاغها على أن تقدم نفسها بأن لديها إصدارات في الشعر والرواية، واشتغلت مقدمة ومنشطة صالونات أدبية وأشرفت على إدارة مهرجانات وملتقيات شعرية عديدة، كما نالت كتاباتها حظا وفيرا من الدراسات النقدية من كبار النقاد وفق تعبير الشاعرة المغربية.
قسنطينة بعيون الشعراء
شعراء مغاربة وجزائريون يدعون لـ"رأب الصدع"
هسبريس
05 غشت 2015
على هامش انعقاد السهرة الرابعة من ليالي الشعر العربي التي خُصصت
لشعراء المغرب، في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2015،
أصدر شعراء مغاربة وجزائريون بيانا دعوا من خلاله إلى رأي الصدع، وتجسير
الهوة بين المغرب والجزائر.
وأفاد بيان قسنطينة، كما توصلت به هسبريس، بأن المغاربة والجزائريين
كابدوا لعنة الاستعمار، وأبان رجالات الحركة الوطنية في المغرب والجزائر عن
الكثير من البطولة في نضالهم المرير من أجر التحرّر".. واستطرد البيان
بأنه "إذا كانت السياسة وتقلّباتها قد تجد أكثر من مبرّر لإذكاء الخلافات
العابرة، مهما عمّرت طويلا، إلّا أننا نحن الشعراء والأدباء الملتئمين في
ليلة الشعر المغربي بقسنطينة، من البلدين، نهتمّ بالأساسي الذي يشكّل وجدان
شعوبنا".
وتابع المصدر بالقول "هذا الأساسي الذي انصهر عبر تاريخ من الكفاح
نتشبّث به لرأب صدع حلمنا الجماعي وتجسير الهوة بين بلدينا – ونحن في مدينة
الجسور المعلّقة قسنطينة - لترميم مصيرنا المشترك، من أجل مستقبل مغاربي
موحّد وأكثر إضاءة".. بينما وقع على البيان المذكور كل من محمد بنطلحة
وياسين عدنان وبوزيد حرز الله ومحمد الصالحي وأحمد عبد الكريم، وصباح الدبي
وإيمان الخطابي ولميس سعيدي، واحميدة عياشي وعبد الرزاق بوكبة وعبد السلام
يخلف.
أقدمت مجموعة من الأدباء المغاربة والجزائريين بقسنطينة على هامش انعقاد تظاهرة إقامات الإبداع التي يشرف عليها الشاعر الجزائري بوزيد حرز الله، بإطلاق مبادرة لإنهاء الخلافات السياسية بين الجزائر والمغرب، وأفادت مصادر من القائمين على التظاهرة التي اختتمت منذ أيام والمنظمة في إطار فعاليات قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، لكن مصادر أخرى قالت أن حضور المغاربة كانت لذات الغرض وهو إعادة المياه إلى مجاريها بين الجارتين الشقيقتين برغم العلاقات المتوترة بينهما منذ حادثة الدار البيضاء واتهام الجزائر بالإرهاب والموقف من القضية الصحراوية.
وقالت المصادر المقربة من منظمي تظاهرة إقامات الإبداع التي انعقدت في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، أن مجموعة من الشعراء من المقربين من المغرب، شجعوا فكرة توطيد العلاقات والدعوة إلى إنهاء وتبديد العقبات التي تحول دون تطور العلاقات الجزائرية المغربية، وتجسد ذلك من خلال توقيع بيان باسم التظاهرة جاء فيه "لقد كابد المغاربة والجزائريون لعنة الاستعمار، وأبان رجالات الحركة الوطنية في المغرب والجزائر عن الكثير من البطولة في نضالهم المرير من أجر التحرّر. نضالٌ وعى منذ الثورة بأن لا سبيل إلى الحرية والاستقلال خارج خيار التضامن والوحدة بين شعوب المنطقة". وورد في البيان الذي وقعه عديد الأسماء المعروفة في مجال الشعر في الجزائر والمغرب، أنه " إذا كانت السياسة وتقلّباتها قد تجد أكثر من مبرّر لإذكاء الخلافات العابرة، مهما عمّرت طويلا، إلّا أننا نحن الشعراء والأدباء الملتئمين في ليلة الشعر المغربي هنا بقسنطينة، من البلدين، نهتمّ بالأساسي الذي يشكّل وجدان شعوبنا... هذا الأساسي الذي انصهر عبر تاريخ من الكفاح نتشبّث به لرأب صدع حلمنا الجماعي وتجسير الهوة بين بلدينا – ونحن في مدينة الجسور المعلّقة قسنطينة - لترميم مصيرنا المشترك من أجل مستقبل مغاربي موحّد وأكثر إضاءة". ومن بين الشعراء الموقعين على البيان محمد بنطلحة، ياسين عدنان، بوزيد حرز الله، محمد الصالحي، أحمد عبد الكريم، صباح الدبي، إيمان الخطابي، لميس سعيدي، احميدة عياشي، عبد الرزاق بوكبة، عبد السلام يخلف. والمثير في هذا البيان، هو حسب ما قالته مصادر، أن الفكرة بادر بها الأدباء المغاربة المشاركين في التظاهرة، وطرحت فكرة فتح الحدود وتطبيع العلاقات مجددا، وليست المرة الأولى التي يبادر بهكذا فكرة، فالكثير من المرات، حسب متابعين للشأن الثقافي في الجزائر، تم طرح الفكرة من زاوية إنهاء الخلافات بين الجزائر والمغرب، من خلال نقاشات وبيانات كثيرا ما رفعت، فالأدباء لا يتوانون في المبادرة بذلك مع أن خلفية المغاربة قد تبدو مختلفة مقارنة بخلفيات الجزائريين، وتمر تظاهرة إقامات الإبداع بكثير من النقد من طرف بعض الملاحظين، خاصة وأنها تقام في وقت دخلت الحكومة في سياسة التقشف، حيث سجل صرف أموال بالملايير على مثل هذه التظاهرات، ومن خلالها يخرج هؤلاء ببيانات لا تصب في صالح السياسة الخارجية للجزائر، خاصة وأن المغرب هي التي كانت قد اتهمتها بتفجيرات الدار البيضاء، ثم رد الجزائر بغلق الحدود، ليضاف إلى ذلك مشاكل أخرى منها إغراق الجزائر بالمخدرات المغربية، وكذا الانتقادات المستمرة للجزائر من طرف المغرب الذي يتهمها بتعطيل مسار تسوية النزاع مع جبهة البوليساريو.
إلياس تركي
رابط الموضوع : http://elraaed.com/ara/watan/71723-%D8%A3%D8%AF%D8%A8%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A8%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8-%D9%88%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%A8%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF.html#ixzz3jjINbfy5
رأيتُ رام الله: رابين سَلَبنا كلّ شيء حتى روايتنا لموتنا!
رحمة حجة
"فلاش باك"
- صباح الخير
- صباح الخير سيدتي
- صباح الخير سيدتي
أنا مندهشة و"معجوقة" ومتشككة "إنت مريد البرغوثي نفسه؟"
- أنا هو!
أتذكّر
هذا الحوار بعد مرور نحو خمس سنوات عليه، حين أضفتُ اسم "مريد البرغوثي"
لقائمة أصدقائي في "الفيسبوك"، وظلّ الشك في أن مريدا ليس هو. ربما لبداية
دخولي العالم الافتراضي وشَدَهي بفكرة تحول الشخصيات العامة من فنانين
وشعراء وأدباء وسياسيين وإعلاميين، إلى أسماء في الانترنت يسهلُ الوصول
إليها بعدما كانت بعيدة المَنال.
أعيدُ
ترتيب ذاكرتي، فأراني ألتقط من رف في مكتبة الجامعة ديوانًا كبير الحجم
لون غلافه "بيج غامق"، كُتب عليه "الأعمال الشعرية- مريد البرغوثي". لم
أكمل قراءته آنذاك، لأنه ببساطة لم يَشغُفني.
وكان
اسم مريد يتردد في النقاشات الطارئة داخل قاعات الدرس في كلية الإعلام،
حين الحديث عن ابنه الشاعر تميم، الذي كان أكثر شهرة من أبيه بين الأجيال
الشابّة، خاصّة بعدما ذاع صيتُ قصائده وأهمها "في القدس". قالت لنا
الدكتورة وداد البرغوثي يومها "حرام أنكم لا تعرفون مريد".
أذكر
كيف اكتظت قاعة الشهيد كمال ناصر بالطلبة المتلهفين لسماع تميم حين زارنا
في جامعة بيرزيت عام 2008، وألقى قصائده كالسهام في قلوبنا وأذهاننا.
وأيضًا لم أبق حتى النهاية بسبب الأزمة على المداخل، التي منعتني رؤيته.
"رأيتُ
رام الله"، وردَ في محاضرة للدكتور وليد الشرفا، حول الأدب الفلسطيني الذي
برأيه –حينها- لم يُنجب روائيين أفضل من غسان كنفاني، واقترب منه لاحقًا
حسين البرغوثي في بعض أعماله، لتنطق زميلتنا "وطن" و"رأيتُ رام الله لمريد
البرغوثي"، ثم قال الشرفا "بعد كتابه تشوق كثيرون ممن يعيشون في الخارج أو
الأجانب لرؤية معالم رام الله التي ذكرها". في تلك اللحظة كنتُ أغبطُهما
وأقضمُ أظافر الزمَن الذي أخّرني عنهما، لأنهما يعلمان ما لا أعلم!
ظلّ
اسم الكتاب في رأسي نائمًا دون تتبع صفحاته، حتى زرتُ الأردن للمرة الأولى
بعد 16 عامًا، لأكتب نصّا عنوانه "رأيتُ عمّان"، رغم أني لم أقرأ حتى جملة
واحدة من كتاب مريد.
هذه المسافة الزمنية، أوصلتني لنابلس قبل أسابيع، حين أعارتني الكتاب صديقة جميلة من قرية "بيت امرين".
مسامير
قرأت
الكتاب في السيّارة متنقلّةً بين جنين ورام الله، أحيانا أغفو وثانية
أقاوم نعَسي فيه، وثالثة أقاوم دمعي الذي يهطلُ مخنوقًا وأسود على وجهي،
وإذا هُزمت، أقفل الكتاب.
أعتقد
أن قيمة أي كتاب في ما يفعله فينا، في ما يُعطينا، وإلى أينَ يَأخُذنا. إن
كتابًا لا يُشعل أحاسيسي أو ينفضُ غُبارًا عن عقلي ويُضيف له، أو يُؤججُ
الحقد على الظلم والظالمين المنتشرين في بقاع العالم، عبارة عن مَضيَعة
للوقت.
ومن
"الجسر" إلى "هنا رام الله" و"دير غسانة" و"الساحة" و"الإقامة في الوقت"
و"عمو بابا" و"غربات" ثم "لم الشمل" حتى "يوم القيامة اليومي"، يتنقل مريد
بتؤدة في رحلته، وسريعًا أيضًا في ذاكرته، أقصد "في الوقت نفسه"!
فبعد 30 عامًا من الغربة والتغريب عن البلاد، يعود مريد إليها، ثم يتلو زيارته، بدءًا بـ"الجسر" كما تُسميه زوجة عمّه.
يقف
مريد في كتابه بين ماضيين وحاضر واحد، ينهيه بورقة واحدة عن المستقبل،
يُخبرنا فيها أن تميم سيزور البلاد بعده، حيث كتب "سأعود معه إلى هنا..
سيراها. سيراني فيها. وسنسأل كل الأسئلة بعد ذلك".
الماضي
الأول لرام الله كمدينة درس وقرأ وسهرَ وشاهد السينما فيها، ودير غسانة
مسقط رأسه وطفولته وملعبه. والثاني في غُربته ومنفاه وأصدقائه من الباقين
والراحلين والشهداء ولقاء عائلته لأول مرة منذ 10 أعوام في فندق، ثم تفرقهم
بعده، حتى وفاة والده ووفاة شقيقه منيف، إلى عائلته الثانية "رضوى وتميم"
وتغريبه عنهما 17 عامًا، يتلاقون خلالها في إجازات قصيرة. أما الحاضر فهو
رام الله ودير غسانة والوجوه والأماكن فيهما، ما تبقّى ومن بقي، ما تغيّر
وما أُضيف، وما هارَ من الثورة وثوارّها وما قَرّ فيها.
مريد لا يُقدّس المكان والزمان والأشخاص، إنه ينحاز إلى ما يجذبه فيها جميعًا، كما ينحاز إلى مستقبل أفضل.
أوصافه
الجميلة للأماكن والأحداث السابقة لا تعني تغنّيه بها وتمنّي عودتها، إنه
حريصٌ أكثر على ما يجب أن تؤول إليه. ينتقد بقاء بعض المنازل والطرق في
قرية دير غسانة على حالها رغم مرور 30 عامًا عليها، ويستفزه ثبات الوضع في
حسبة خضار رام الله، رغم الـ 30 عامًا أيضًا، ويؤسفني أن أقول لمريد إن
"أرضيّة الحسبة التي رأيتَها عام 1996 لا تزال في 2015 كما وصفتها، كـسطح
المستنقع لزجة غامقة اللون مغطاة بالبقايا والقشور والعفن الملون".
يرى مريد أن الاحتلال أحد أسباب هذا التأخُر في بلادنا التي تتحرك ببطء شديد نحو المستقبل حتى "تتضح الأمور"!
يغصّ
حلق الكلمات حين يصف خطاب اسحق رابين، الذي صفق له العالم: "لم نعرف عامًا
واحدًا أو شهرًا واحدًا لم تبكِ فيه أمهاتنا أبناءهُن"، ليُعقب الكاتب:
"رابين سلَبنا كلّ شيء حتى روايتنا لموتنا".
ينتقلُ
وجعه إليّ، تمامًا كما انتقل حين وصف بالحذافير موت شقيقه منيف وإيصاله
الخبر لأمه، كنتُ أقرأ كما لو أنني أدوس بقدميّ الحافيتين أرضًا مزروعةً
بالمسامير، وشعرتُ أن مشهد الموت منقوص، ربما يكون مريد داس أيضًا على ذات
المسامير حين كتبه!
في
هذا الكتاب سيرةٌ ذاتية، كتب مريد في أواخر صفحاتها أنه لا يعرف لم أغفل
بعضا من ذاكرته وسردَ آخر. حين وصف بحُب أحببتُ المشهد. وحين وصف بحُزن،
حزنت على التغريب والموتى من الفلسطينيين المنفيين في بلاد خذلتهم، مثل
لؤي.. لم رميتِه في البئر يا زوجَتهُ "الجميلة"؟!
يشرحُ
مريد تفاصيل صغيرة جدًا ويصف الأحداث بدقة، متغنيًا أحيانًا بملامح
شخصيّته. لا يتجاوز تجربته الشخصية في الحديث عن الأشياء، فهو لا يسوق
الافتراضات والاحتمالات، "الجسر" نموذجًا. إنه واقعيّ بشكل أخّاذ. أتساءل،
لم هو شاعر وليس روائيًا، أو على الأقل لم لا يكون الاثنين؟
رأيتُ رام الله: رابين سَلَبنا كلّ شيء حتى روايتنا لموتنا!
رحمة حجة
"فلاش باك"
- صباح الخير
- صباح الخير سيدتي
- صباح الخير سيدتي
أنا مندهشة و"معجوقة" ومتشككة "إنت مريد البرغوثي نفسه؟"
- أنا هو!
أتذكّر
هذا الحوار بعد مرور نحو خمس سنوات عليه، حين أضفتُ اسم "مريد البرغوثي"
لقائمة أصدقائي في "الفيسبوك"، وظلّ الشك في أن مريدا ليس هو. ربما لبداية
دخولي العالم الافتراضي وشَدَهي بفكرة تحول الشخصيات العامة من فنانين
وشعراء وأدباء وسياسيين وإعلاميين، إلى أسماء في الانترنت يسهلُ الوصول
إليها بعدما كانت بعيدة المَنال.
أعيدُ
ترتيب ذاكرتي، فأراني ألتقط من رف في مكتبة الجامعة ديوانًا كبير الحجم
لون غلافه "بيج غامق"، كُتب عليه "الأعمال الشعرية- مريد البرغوثي". لم
أكمل قراءته آنذاك، لأنه ببساطة لم يَشغُفني.
وكان
اسم مريد يتردد في النقاشات الطارئة داخل قاعات الدرس في كلية الإعلام،
حين الحديث عن ابنه الشاعر تميم، الذي كان أكثر شهرة من أبيه بين الأجيال
الشابّة، خاصّة بعدما ذاع صيتُ قصائده وأهمها "في القدس". قالت لنا
الدكتورة وداد البرغوثي يومها "حرام أنكم لا تعرفون مريد".
أذكر
كيف اكتظت قاعة الشهيد كمال ناصر بالطلبة المتلهفين لسماع تميم حين زارنا
في جامعة بيرزيت عام 2008، وألقى قصائده كالسهام في قلوبنا وأذهاننا.
وأيضًا لم أبق حتى النهاية بسبب الأزمة على المداخل، التي منعتني رؤيته.
"رأيتُ
رام الله"، وردَ في محاضرة للدكتور وليد الشرفا، حول الأدب الفلسطيني الذي
برأيه –حينها- لم يُنجب روائيين أفضل من غسان كنفاني، واقترب منه لاحقًا
حسين البرغوثي في بعض أعماله، لتنطق زميلتنا "وطن" و"رأيتُ رام الله لمريد
البرغوثي"، ثم قال الشرفا "بعد كتابه تشوق كثيرون ممن يعيشون في الخارج أو
الأجانب لرؤية معالم رام الله التي ذكرها". في تلك اللحظة كنتُ أغبطُهما
وأقضمُ أظافر الزمَن الذي أخّرني عنهما، لأنهما يعلمان ما لا أعلم!
ظلّ
اسم الكتاب في رأسي نائمًا دون تتبع صفحاته، حتى زرتُ الأردن للمرة الأولى
بعد 16 عامًا، لأكتب نصّا عنوانه "رأيتُ عمّان"، رغم أني لم أقرأ حتى جملة
واحدة من كتاب مريد.
هذه المسافة الزمنية، أوصلتني لنابلس قبل أسابيع، حين أعارتني الكتاب صديقة جميلة من قرية "بيت امرين".
مسامير
قرأت
الكتاب في السيّارة متنقلّةً بين جنين ورام الله، أحيانا أغفو وثانية
أقاوم نعَسي فيه، وثالثة أقاوم دمعي الذي يهطلُ مخنوقًا وأسود على وجهي،
وإذا هُزمت، أقفل الكتاب.
أعتقد
أن قيمة أي كتاب في ما يفعله فينا، في ما يُعطينا، وإلى أينَ يَأخُذنا. إن
كتابًا لا يُشعل أحاسيسي أو ينفضُ غُبارًا عن عقلي ويُضيف له، أو يُؤججُ
الحقد على الظلم والظالمين المنتشرين في بقاع العالم، عبارة عن مَضيَعة
للوقت.
ومن
"الجسر" إلى "هنا رام الله" و"دير غسانة" و"الساحة" و"الإقامة في الوقت"
و"عمو بابا" و"غربات" ثم "لم الشمل" حتى "يوم القيامة اليومي"، يتنقل مريد
بتؤدة في رحلته، وسريعًا أيضًا في ذاكرته، أقصد "في الوقت نفسه"!
فبعد 30 عامًا من الغربة والتغريب عن البلاد، يعود مريد إليها، ثم يتلو زيارته، بدءًا بـ"الجسر" كما تُسميه زوجة عمّه.
يقف
مريد في كتابه بين ماضيين وحاضر واحد، ينهيه بورقة واحدة عن المستقبل،
يُخبرنا فيها أن تميم سيزور البلاد بعده، حيث كتب "سأعود معه إلى هنا..
سيراها. سيراني فيها. وسنسأل كل الأسئلة بعد ذلك".
الماضي
الأول لرام الله كمدينة درس وقرأ وسهرَ وشاهد السينما فيها، ودير غسانة
مسقط رأسه وطفولته وملعبه. والثاني في غُربته ومنفاه وأصدقائه من الباقين
والراحلين والشهداء ولقاء عائلته لأول مرة منذ 10 أعوام في فندق، ثم تفرقهم
بعده، حتى وفاة والده ووفاة شقيقه منيف، إلى عائلته الثانية "رضوى وتميم"
وتغريبه عنهما 17 عامًا، يتلاقون خلالها في إجازات قصيرة. أما الحاضر فهو
رام الله ودير غسانة والوجوه والأماكن فيهما، ما تبقّى ومن بقي، ما تغيّر
وما أُضيف، وما هارَ من الثورة وثوارّها وما قَرّ فيها.
مريد لا يُقدّس المكان والزمان والأشخاص، إنه ينحاز إلى ما يجذبه فيها جميعًا، كما ينحاز إلى مستقبل أفضل.
أوصافه
الجميلة للأماكن والأحداث السابقة لا تعني تغنّيه بها وتمنّي عودتها، إنه
حريصٌ أكثر على ما يجب أن تؤول إليه. ينتقد بقاء بعض المنازل والطرق في
قرية دير غسانة على حالها رغم مرور 30 عامًا عليها، ويستفزه ثبات الوضع في
حسبة خضار رام الله، رغم الـ 30 عامًا أيضًا، ويؤسفني أن أقول لمريد إن
"أرضيّة الحسبة التي رأيتَها عام 1996 لا تزال في 2015 كما وصفتها، كـسطح
المستنقع لزجة غامقة اللون مغطاة بالبقايا والقشور والعفن الملون".
يرى مريد أن الاحتلال أحد أسباب هذا التأخُر في بلادنا التي تتحرك ببطء شديد نحو المستقبل حتى "تتضح الأمور"!
يغصّ
حلق الكلمات حين يصف خطاب اسحق رابين، الذي صفق له العالم: "لم نعرف عامًا
واحدًا أو شهرًا واحدًا لم تبكِ فيه أمهاتنا أبناءهُن"، ليُعقب الكاتب:
"رابين سلَبنا كلّ شيء حتى روايتنا لموتنا".
ينتقلُ
وجعه إليّ، تمامًا كما انتقل حين وصف بالحذافير موت شقيقه منيف وإيصاله
الخبر لأمه، كنتُ أقرأ كما لو أنني أدوس بقدميّ الحافيتين أرضًا مزروعةً
بالمسامير، وشعرتُ أن مشهد الموت منقوص، ربما يكون مريد داس أيضًا على ذات
المسامير حين كتبه!
في
هذا الكتاب سيرةٌ ذاتية، كتب مريد في أواخر صفحاتها أنه لا يعرف لم أغفل
بعضا من ذاكرته وسردَ آخر. حين وصف بحُب أحببتُ المشهد. وحين وصف بحُزن،
حزنت على التغريب والموتى من الفلسطينيين المنفيين في بلاد خذلتهم، مثل
لؤي.. لم رميتِه في البئر يا زوجَتهُ "الجميلة"؟!
يشرحُ
مريد تفاصيل صغيرة جدًا ويصف الأحداث بدقة، متغنيًا أحيانًا بملامح
شخصيّته. لا يتجاوز تجربته الشخصية في الحديث عن الأشياء، فهو لا يسوق
الافتراضات والاحتمالات، "الجسر" نموذجًا. إنه واقعيّ بشكل أخّاذ. أتساءل،
لم هو شاعر وليس روائيًا، أو على الأقل لم لا يكون الاثنين؟
رحمة حجة
2015-08-23 13:39:36
"فلاش باك"
- صباح الخير
- صباح الخير سيدتي
أنا مندهشة و"معجوقة" ومتشككة "إنت مريد البرغوثي نفسه؟"
- أنا هو!
أتذكّر هذا الحوار بعد مرور نحو خمس سنوات عليه، حين أضفتُ اسم "مريد البرغوثي" لقائمة أصدقائي في "الفيسبوك"، وظلّ الشك في أن مريدا ليس هو. ربما لبداية دخولي العالم الافتراضي وشَدَهي بفكرة تحول الشخصيات العامة من فنانين وشعراء وأدباء وسياسيين وإعلاميين، إلى أسماء في الانترنت يسهلُ الوصول إليها بعدما كانت بعيدة المَنال.
أعيدُ ترتيب ذاكرتي، فأراني ألتقط من رف في مكتبة الجامعة ديوانًا كبير الحجم لون غلافه "بيج غامق"، كُتب عليه "الأعمال الشعرية- مريد البرغوثي". لم أكمل قراءته آنذاك، لأنه ببساطة لم يَشغُفني.
وكان اسم مريد يتردد في النقاشات الطارئة داخل قاعات الدرس في كلية الإعلام، حين الحديث عن ابنه الشاعر تميم، الذي كان أكثر شهرة من أبيه بين الأجيال الشابّة، خاصّة بعدما ذاع صيتُ قصائده وأهمها "في القدس". قالت لنا الدكتورة وداد البرغوثي يومها "حرام أنكم لا تعرفون مريد".
أذكر كيف اكتظت قاعة الشهيد كمال ناصر بالطلبة المتلهفين لسماع تميم حين زارنا في جامعة بيرزيت عام 2008، وألقى قصائده كالسهام في قلوبنا وأذهاننا. وأيضًا لم أبق حتى النهاية بسبب الأزمة على المداخل، التي منعتني رؤيته.
"رأيتُ رام الله"، وردَ في محاضرة للدكتور وليد الشرفا، حول الأدب الفلسطيني الذي برأيه –حينها- لم يُنجب روائيين أفضل من غسان كنفاني، واقترب منه لاحقًا حسين البرغوثي في بعض أعماله، لتنطق زميلتنا "وطن" و"رأيتُ رام الله لمريد البرغوثي"، ثم قال الشرفا "بعد كتابه تشوق كثيرون ممن يعيشون في الخارج أو الأجانب لرؤية معالم رام الله التي ذكرها". في تلك اللحظة كنتُ أغبطُهما وأقضمُ أظافر الزمَن الذي أخّرني عنهما، لأنهما يعلمان ما لا أعلم!
ظلّ اسم الكتاب في رأسي نائمًا دون تتبع صفحاته، حتى زرتُ الأردن للمرة الأولى بعد 16 عامًا، لأكتب نصّا عنوانه "رأيتُ عمّان"، رغم أني لم أقرأ حتى جملة واحدة من كتاب مريد.
هذه المسافة الزمنية، أوصلتني لنابلس قبل أسابيع، حين أعارتني الكتاب صديقة جميلة من قرية "بيت امرين".
مسامير
قرأت الكتاب في السيّارة متنقلّةً بين جنين ورام الله، أحيانا أغفو وثانية أقاوم نعَسي فيه، وثالثة أقاوم دمعي الذي يهطلُ مخنوقًا وأسود على وجهي، وإذا هُزمت، أقفل الكتاب.
أعتقد أن قيمة أي كتاب في ما يفعله فينا، في ما يُعطينا، وإلى أينَ يَأخُذنا. إن كتابًا لا يُشعل أحاسيسي أو ينفضُ غُبارًا عن عقلي ويُضيف له، أو يُؤججُ الحقد على الظلم والظالمين المنتشرين في بقاع العالم، عبارة عن مَضيَعة للوقت.
ومن "الجسر" إلى "هنا رام الله" و"دير غسانة" و"الساحة" و"الإقامة في الوقت" و"عمو بابا" و"غربات" ثم "لم الشمل" حتى "يوم القيامة اليومي"، يتنقل مريد بتؤدة في رحلته، وسريعًا أيضًا في ذاكرته، أقصد "في الوقت نفسه"!
فبعد 30 عامًا من الغربة والتغريب عن البلاد، يعود مريد إليها، ثم يتلو زيارته، بدءًا بـ"الجسر" كما تُسميه زوجة عمّه.
يقف مريد في كتابه بين ماضيين وحاضر واحد، ينهيه بورقة واحدة عن المستقبل، يُخبرنا فيها أن تميم سيزور البلاد بعده، حيث كتب "سأعود معه إلى هنا.. سيراها. سيراني فيها. وسنسأل كل الأسئلة بعد ذلك".
الماضي الأول لرام الله كمدينة درس وقرأ وسهرَ وشاهد السينما فيها، ودير غسانة مسقط رأسه وطفولته وملعبه. والثاني في غُربته ومنفاه وأصدقائه من الباقين والراحلين والشهداء ولقاء عائلته لأول مرة منذ 10 أعوام في فندق، ثم تفرقهم بعده، حتى وفاة والده ووفاة شقيقه منيف، إلى عائلته الثانية "رضوى وتميم" وتغريبه عنهما 17 عامًا، يتلاقون خلالها في إجازات قصيرة. أما الحاضر فهو رام الله ودير غسانة والوجوه والأماكن فيهما، ما تبقّى ومن بقي، ما تغيّر وما أُضيف، وما هارَ من الثورة وثوارّها وما قَرّ فيها.
مريد لا يُقدّس المكان والزمان والأشخاص، إنه ينحاز إلى ما يجذبه فيها جميعًا، كما ينحاز إلى مستقبل أفضل.
أوصافه الجميلة للأماكن والأحداث السابقة لا تعني تغنّيه بها وتمنّي عودتها، إنه حريصٌ أكثر على ما يجب أن تؤول إليه. ينتقد بقاء بعض المنازل والطرق في قرية دير غسانة على حالها رغم مرور 30 عامًا عليها، ويستفزه ثبات الوضع في حسبة خضار رام الله، رغم الـ 30 عامًا أيضًا، ويؤسفني أن أقول لمريد إن "أرضيّة الحسبة التي رأيتَها عام 1996 لا تزال في 2015 كما وصفتها، كـسطح المستنقع لزجة غامقة اللون مغطاة بالبقايا والقشور والعفن الملون".
يرى مريد أن الاحتلال أحد أسباب هذا التأخُر في بلادنا التي تتحرك ببطء شديد نحو المستقبل حتى "تتضح الأمور"!
يغصّ حلق الكلمات حين يصف خطاب اسحق رابين، الذي صفق له العالم: "لم نعرف عامًا واحدًا أو شهرًا واحدًا لم تبكِ فيه أمهاتنا أبناءهُن"، ليُعقب الكاتب: "رابين سلَبنا كلّ شيء حتى روايتنا لموتنا".
ينتقلُ وجعه إليّ، تمامًا كما انتقل حين وصف بالحذافير موت شقيقه منيف وإيصاله الخبر لأمه، كنتُ أقرأ كما لو أنني أدوس بقدميّ الحافيتين أرضًا مزروعةً بالمسامير، وشعرتُ أن مشهد الموت منقوص، ربما يكون مريد داس أيضًا على ذات المسامير حين كتبه!
في هذا الكتاب سيرةٌ ذاتية، كتب مريد في أواخر صفحاتها أنه لا يعرف لم أغفل بعضا من ذاكرته وسردَ آخر. حين وصف بحُب أحببتُ المشهد. وحين وصف بحُزن، حزنت على التغريب والموتى من الفلسطينيين المنفيين في بلاد خذلتهم، مثل لؤي.. لم رميتِه في البئر يا زوجَتهُ "الجميلة"؟!
يشرحُ مريد تفاصيل صغيرة جدًا ويصف الأحداث بدقة، متغنيًا أحيانًا بملامح شخصيّته. لا يتجاوز تجربته الشخصية في الحديث عن الأشياء، فهو لا يسوق الافتراضات والاحتمالات، "الجسر" نموذجًا. إنه واقعيّ بشكل أخّاذ. أتساءل، لم هو شاعر وليس روائيًا، أو على الأقل لم لا يكون الاثنين؟
- See more at: http://www.alhaya.ps/ar_page.php?id=55b3dey5616606Y55b3de#sthash.sXNq5itc.dpuf
صحافيون يتضامنون مع "الشروق اليومي" و"الشروق تي في"
الأحد 23 أوت 2015
193
0
عدد كبير من الإعلاميين وقّعوا بيانا تضامنيا مع جريدة "الشروق
اليومي" وقناة "الشروق تي في"، بعد توجيه الكاتب البارز كمال داود انتقادات
لاذعة لصحافي مجموعة "الشروق"، اعتبرها هؤلاء قذفا وشتما في حقهم.
وطرحت "الشروق" نصا للتوقيع عليه تضامنا معها، بعدما تعرّض لها كمال داود بتصريحات قاسية، بسبب كتبات وتعاليق اعتبرها الكاتب الشاب تهجّما عليه.
يذكر أنّ "الشروق" تتعرّض لهجمات متكرّرة بسبب مواقفها وخطها الاتفتتاحي، والذي يقول البعض إنه محافظ، في حين يصرّ أهل "الشروق" على أنّ مؤسستهم مفتوحة على جميع التيارات الفكرية والثقافية والسياسية، وأنّ خطها الافتتاحي حر ومستقل.
وطرحت "الشروق" نصا للتوقيع عليه تضامنا معها، بعدما تعرّض لها كمال داود بتصريحات قاسية، بسبب كتبات وتعاليق اعتبرها الكاتب الشاب تهجّما عليه.
يذكر أنّ "الشروق" تتعرّض لهجمات متكرّرة بسبب مواقفها وخطها الاتفتتاحي، والذي يقول البعض إنه محافظ، في حين يصرّ أهل "الشروق" على أنّ مؤسستهم مفتوحة على جميع التيارات الفكرية والثقافية والسياسية، وأنّ خطها الافتتاحي حر ومستقل.
على خلفية الضجة التي أثارها توقيع بيان بين شعراء جزائريين ومغاربة
هل يريد ميهوبي إطلاق رصاصة الرحمة على ليالي الشعر بقسنطينة؟
0
60
بعد أن كان الجميع يظن بأنها زوبعة في فنجان وستمر الأمور بسلام، ولكن الضجة التي أثيرت بخصوص البيان الذي وقعه مجموعة من الشعراء الجزائريين والمغاربة أخذت منحى آخر، والدليل تداول خبر تأجيل ليلة مصر التي كان من المزمع تنظيمها في نهاية الشهر الجاري وهو الشيء الذي نفاه صاحب ليالي الشعر الشاعر بوزيد حرز الله الذي كتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك بأن الليلة ستقام في موعدها فاتحا باب السؤال حول مصير باقي البرنامج حين قال ”باقي الليالي اسألوا محافظة تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية فهم من يملكون مصدر القرار”.
وكشفت مصادر موثوقة من داخل مبنى هضبة العناصر أن الوزارة أعطت انطباعا ممهدا لإلغاء التظاهرة بعد الحبر الكثير الذي سال فور إصدار البيان الموقع من طرف شعراء من الجزائر والمغرب بعد ليلة الشعر المغربي في قسنطينة، وهو الأمر الذي استغلته منابر إعلامية مغربية لتشويه صورة الجزائر، حيث روجت بأن الشعراء الجزائريين يقفون ضد سياسة بلدهم اتجاه المغرب خاصة مسألة غلق الحدود، وهو الأمر الغير صحيح بما أن شعراء الجزائر وقعوا البيان بدون أي خلفية، حيث نص البيان على أن الجزائريين والمغاربة كابدوا لعنة الاستعمار، وأبان رجالات الحركة الوطنية في الجزائر والمغرب عن الكثير من البطولة في نضالهم المرير من أجل التحرر، نضال ووعي منذ الثورة بأن لا سبيل إلى الحرية والاستقلال خارج خيار التضامن والوحدة بين شعوب المنطقة.
ومما جاء في البيان كذلك ”إذا كانت السياسة وتقلّباتها قد تجد أكثر من مبرّر لإذكاء الخلافات العابرة، مهما عمّرت طويلا، إلا أننا نحن الشعراء والأدباء الملتئمين في ليلة الشعر المغربي هنا بقسنطينة، من البلدين، نهتم بالأساس الذي يشكل وجدان شعوبنا، هذا الأساس الذي انصهر عبر تاريخ من الكفاح نتشبث به لرأب صدع حلمنا الجماعي وتجسير الهوة بين بلدينا، ونحن في مدينة الجسور المعلقة قسنطينة، لترميم مصيرنا المشترك من أجل مستقبل مغاربي موحد وأكثر إضاءة”.
ووقع على النداء كل من محمد بنطلحة، ياسين عدنان، بوزيد حرز الله، محمد الصالحي، أحمد عبد الكريم، صباح الدبي، إيمان الخطابي، لميس سعيدي، احميدة عياشي، عبد الرزاق بوكبة، عبد السلام يخلف.
والظاهر أن كثرة الحديث في وسائل الإعلام الجزائرية والمغربية عن هذا البيان دفع محافظة تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية ووزارة الثقافة بما أنها المسؤول المباشر، على ضرورة مراجعة الحدث الثقافي ليالي الشعر وهو ما أكدته بعض المصادر من داخل محافظة تظاهرة قسنطينة التي كشفت لـ”الفجر” أن الوزارة أصدرت قرارا بتأجيل ليلة الشعر المصري المزمع تنظيمها في 27 أوت الجاري إلى تاريخ لاحق، في حين يبقى مصير باقي الليالي مجهولا، لكن أطل الشاعر بوزيد حرز الله على حسابه الخاص في الفايسبوك ليؤكد انعقاد ليلة الشهر المصري في تاريخها المحدد، تاركا باب السؤال مفتوحا حول مصير باقي الليالي، ومؤكدا في الوقت ذاته أنه ترك مسؤولية الاشراف عن إقامات الابداع وليالي الشعر عندما كتب في آخر الفقرة ”بوزيد حرز الله المشرف العام على إقامات الإبداع وليالي الشعر العربي سابقا”.
والأكيد أن إيقاف برنامج إقامات الإبداع وليالي الشعر يعد خسارة لتظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية بما أنها خلفت انطباعا جيدا في الليالي التي نظمت سابقا، كما أن إلغائها بعد الضجة التي أثارتها صحافة المخزن يعد مكسبا لها وخسارة للثقافة الجزائرية.
Constantine - Zighoud Youcef : Travaux de bitumage tous azimuts
par A. E. A.
السجن لشرير اعتدى على سيدة وسلبها مركبتها بوهران
امتثل نهار أمس أمام محكمة الجنح الابتدائية بحي جمال الدين شاب يدعى (ع.م)
البالغ من العمر 30 سنة، الذي راحت ضحيته سيدة إثر ضلوعه في جنحة السرقة
بالتهديد، حيث التمس ممثل الحق العام في حقه تسليط عقوبة 4 سنوات حبسا
نافذا مع تسديد غرامة مالية مفروضة السداد والمقدرة بـ100 ألف دينار. وقائع
قضية الحال والمستقاة من جلسة المحاكمة تعود إلى الأيام القليلة الماضية،
أين أودع شرطي لدى مصالح الأمن على مستوى حي كاسطور شكوى مفادها تعرض
خطيبته التي كانت تنتظره على متن سيارتها من نوع ألتو للسرقة تحت طائلة
التهديد بالسلاح الأبيض، أين أرغمها المتهم على النزول من مركبتها، وبمجرد
نزولها من السيارة قام المتهم بسرقتها والفرار إلى وجهة غير معلومة،
وبعد التحريات والتحقيقات التي قامت بها ذات المصالح تم إلقاء القبض على
المتهم واسترجاع المركبة التي قد تم العثور عليها بنفس مكان عملية السرقة،
ليتم اقتياده إلى مركز الأمن لاستكمال التحقيقات وإجراء تحرير قضائي ضده
وتقديمه إلى وكيل الجمهورية الذي أمر بإيداعه رهن الحبس المؤقت بتهمة
السرقة بالتهديد. وأثناء جلسة المحاكمة التي جرت وقائعها نهار أمس والتي
حضر فيها المتهم، أين أنكر الجرم المنسوب إليه جملة وتفصيلا، ومن جهته سرد
عون الأمن كل تفاصيل الواقعة التي حضر فيها كطرف مدني عوضا عن خطيبته، إلا
أن النائب العام التمس عقوبة 4 سنوات حبسا نافذا مع تسديد غرامة مالية
مفروضة السداد، في انتظار النطق بالحكم إلى موعد لاحق.
صفي.ز
شكر
بقلم: عزالدين ميهوبي
الأعزّاء والأحبّاء
تلقيت
باعتزاز كبير تهانيكم الصادقة لي بعد تعييني على رأس وزارة الثقافة، سواء
من خلال البريد المكتوب أو الإلكتروني أو الاتصال الهاتفي.. وأنا عاجز عن
التعبير لكل واحد منكم عمّا أحمله له من مشاعر المحبّة والتقدير، وعمّا
أكنّه من عرفان وتبجيل. إنّ كل كلمة توجهتم بها إلى شخصي هي بمثابة تحفيز
لي لتحقيق ما تحلمون به، أو ما نسعى إليه مشتركين، من رفعة للثقافة
الجزائريّة، وارتقاء بالإبداع في بلدنا الزاخر بالمواهب والمقدرات. وإيماني
كبيرٌ أنّ بالتعاون الصادق، والإخلاص في العمل، وتحرير المبادرة، والأخذ
بأسباب النجاح، يمكن للثقافة الجزائريّة أن تكون رافدا قويا في منظومة
التنميّة الوطنية الشّاملة، وأن تتبوأ موقعها المتقدّم في المشهد الثقافي
العربي والعالمي، فالبلد الذي أنجب أبوليوس والقديس أوغستين أنجب لاحقا
وطّار ومالك بن نبي، والبلد الذي أعطى للثقافة أسماء عالية القيمة من
أساطين الفكر والفن والمعرفة والأدب الذين لا يتسع المقام لذكرهم.. هو من
أنجب خيرة المبدعين ممن أعرف أنّ مساحة هذه الكلمة لن تسعهم جميعًا فلهم
مقام في القلب. لكلّ هؤلاء من أدباء وشعراء وفنانين وتشكيليين وسينمائيين
ومسرحيين وأكاديميين ومواطنين عاديين، أتقدم بخالص الرد، ملتمسًا منهم
العذر إن لم أتمكن من الرد بصورة فردية لعجزي عن تأمين الوقت الكافي،
وأعدهم جميعًا، بالاستمرار في التواصل معهم، والإفادة من ملاحظاتهم، خدمة
للثقافة الجزائريّة، التي هي نتاج طبيعي لعبقريّة الشعب الجزائري الذي يحسن
صناعة الجمال متى توافرت له البيئة الحاضنة، ويعرف كيف يعيد صياغة التراث
وبناء المستقبل بروح خلاّقة.. فليكن إيماننا كبير بما نحوزه من قدرة في
استعادة موقعنا كاملا، كفاعلين في الثقافة الإنسانيّة، بالفيلم الذي
يستحضر وقائع سنين الجمر، وبالكتاب الذي يتمثّل روح نجمة، وبالمسرحيّة
التي تخرج من ظل الأجواد، وبالقصيدة التي تهتز لوقع إلياذة مفدي، وباللوحة
التي تتماهى مع روائع إسياخم، وبالإصرار على بلوغ المبتغى كما فعل صنّاع
نوفمبر المجيد. إنّ الرهانات كبيرة، لكن الإرادة أكبر.. وأملي أن أجد منكم
جميعا العون، لأنّني كنت دائما أستمدّ منكم ما يقودني إلى النجاح.. وهو
الصبر والثقة والعمل .
شكرا لكم جميعًا.. ودمتم كما كنتم دائما أحبة وأعزاء .
ملاحظة: يصعب ذكر كلّ الأسماء، فرأيت أن أعيد نشر هذا الردّ ليحفظ للجميع مقامهم .
نطلاق المهرجان الوطني لأغنية الراي بسيدي بلعباس
الأغنية القبائلية تتفوق على أغنية الراي في أول سهرة
أعطيت ليلة السبت إشارة انطلاق الطبعة الثامنة للمهرجان الوطني لأغنية
الراي في حضور جماهيري محتشم . هذه التظاهرة الفنية التي احتضنها ملعب
الإخوة الثلاثة عماروش، غاب عنها على غير العادة ممثل عن وزارة الثقافة ،
و حضرها الأمين العام للولاية ممثلا لوالي سيدي بلعباس و المنتخبين
المحليين، حيث و بعد تأخر ساعة عن الموعد أعطى محافظ المهرجان السيد توفيق
عدة بوجلال إشارة افتتاحها بعرض أسماء الوجوه التي ستشارك في المهرجان على
مدار أسبوع .
و قد افتتحت السهرة برقصات عرضتها فرقة بالي سيدي بلعباس الذين امتعوا
الحضور برقصاتهم الفلكلورية على أنغام القلال و البندير ، لينزل بعدها
الشاب ياسين العباسي بخشبة المنصة ويردد أغانيه القديمة على غرار أغنية
"جهيدة ما حسبتكش تنسيني"، تبعه محمد علاوة الذي تجاوب الجميع مع
أغانيه القبائلية و رقصوا على أنغام موسيقاها الخفيفة ،ما خلق جوا من
المتعة و البهجة و نشط الملعب لأكثر من نصف ساعة. أما هواري الدوفان أعاد
أغانيه القديمة العاطفية على غرار أغنية الشيراطون، ثم اطل الشاب خلاص
الذي حضر كل الطبعات السابقة ، ليؤدي أغانيه السطايفية و أغاني أخرى
للشاب حسني على غرار أغنية " طال غيابك ياغزالي" للمرحوم حسني التي أطربت
الشباب و أعادت للمغني ماء الوجه ، ثم أعلن بعدها عن كادير الجابوني الذي
ردد بدوره أغانيه التي اشتهر بها مماميا و لابريقاد . واختتمت السهرة و
لم يكن حاضر إلا القليل من الجمهور.
فاطمة ب
نطلاق المهرجان الوطني لأغنية الراي بسيدي بلعباس
الأغنية القبائلية تتفوق على أغنية الراي في أول سهرة
أعطيت ليلة السبت إشارة انطلاق الطبعة الثامنة للمهرجان الوطني لأغنية
الراي في حضور جماهيري محتشم . هذه التظاهرة الفنية التي احتضنها ملعب
الإخوة الثلاثة عماروش، غاب عنها على غير العادة ممثل عن وزارة الثقافة ،
و حضرها الأمين العام للولاية ممثلا لوالي سيدي بلعباس و المنتخبين
المحليين، حيث و بعد تأخر ساعة عن الموعد أعطى محافظ المهرجان السيد توفيق
عدة بوجلال إشارة افتتاحها بعرض أسماء الوجوه التي ستشارك في المهرجان على
مدار أسبوع .
و قد افتتحت السهرة برقصات عرضتها فرقة بالي سيدي بلعباس الذين امتعوا
الحضور برقصاتهم الفلكلورية على أنغام القلال و البندير ، لينزل بعدها
الشاب ياسين العباسي بخشبة المنصة ويردد أغانيه القديمة على غرار أغنية
"جهيدة ما حسبتكش تنسيني"، تبعه محمد علاوة الذي تجاوب الجميع مع
أغانيه القبائلية و رقصوا على أنغام موسيقاها الخفيفة ،ما خلق جوا من
المتعة و البهجة و نشط الملعب لأكثر من نصف ساعة. أما هواري الدوفان أعاد
أغانيه القديمة العاطفية على غرار أغنية الشيراطون، ثم اطل الشاب خلاص
الذي حضر كل الطبعات السابقة ، ليؤدي أغانيه السطايفية و أغاني أخرى
للشاب حسني على غرار أغنية " طال غيابك ياغزالي" للمرحوم حسني التي أطربت
الشباب و أعادت للمغني ماء الوجه ، ثم أعلن بعدها عن كادير الجابوني الذي
ردد بدوره أغانيه التي اشتهر بها مماميا و لابريقاد . واختتمت السهرة و
لم يكن حاضر إلا القليل من الجمهور.
فاطمة ب
يناشدون والي الولاية من أجل تخصيص سيارات الأجرة
سكان وادي الحدائق بمستغانم يعانون ازمة نقل حادة
يعاني سكان منطقة وادي الحدائق التابع اقليميا لبلدية صيادة المتاخمة
لعاصمة الولاية مستغانم ، ومنذ عدة سنوات خلت حسبهم من ازمة نقل حادة ،
باتت تؤرقهم باستمرار وتحد من حركتهم اليومية بالنسبة للعمال والموظفين
والتجار وقاصدي مختلف المرافق والهياكل الإدارية والخدماتية باتجاه مدينة
مستغانم التي تعد متنفسهم الوحيد لقضاء حاجاتهم المختلفة.
كما أن الساكنة وبعد سلسلة المراسلات والمناشدات للمسؤولين المحليين لغرض
إيجاد الحلول والبدائل لوضعيتهم لم يجد حلولا غير الاستنجاد بمركبات
الكلوندستان التي يفرض أصحابها منطقهم عليهم ، كما أن ذات السبيل لا يوفر
خدمة التنقل على مدار الساعات بقدر ما يخضع الامر لهواية الحركة في الأوقات
التي يرغبون فيها و بعيدا عن أعين الرقابة والمتابعة من قبل الجهات الوصية
، مما يجبر المتنقلين على الانتظار لعدة ساعات لدرجة أن العديد من
الراغبين في التنقل يجبرون على العودة إلى بيوتهم بعدما ينفذ صبرهم خصوصا
من الشيوخ وكبار السن والنسوة .
ساكنة ذات المنطقة شبه الحضرية لقربها بحوالي 5 كيلومترات عن وسط المدينة
مستغانم يناشدون من جديد السلطات المعنية التدخل لغرض إيجاد البدائل للظروف
العصيبة التي يواجهونها ، وفي ظل تواجد حافلة واحدة فقط للنقل العمومي
تعمل على مستوى ذات الخط الذي يسجل به اكتظاظا سكانيا و موازاة و إقبال
العديد من المواطنين على هذه المنطقة التي يتواجد بجوارها المركز التجاري
الوحيد بالولاية. أمام هذه المعطيات يبقى ساكنة حي وادي الحدائق يتكبدون
معاناة التنقل و عناء فوضى النقل بالولاية تحت رحمة مزاج و سلوكات عشوائية
من قبل بعض الناقلين الذين يرهنون واقع و مستقبل هذا القطاع نحو وجهة
مجهولة، سيما و أن القائمين على شؤون النقل بالولاية يقفون مكتوفي الأيدي
خصوصا على مستوى التجمعات الحضرية والأحياء الجديدة التي تبقى في حاجة إلى
إعادة ضبط مخططات للنقل بشأنها ان تخفف مكن معاناة الساكنة و ذلك بتشجيع
استثمارات الخواص من فئة الشباب لتقديم الخدمات التي تفضي إلى إنعاش حركة
النقل والتنقل لفائدة جميع الفئات بما يسهم كذلك في التخفيف من حدة الضغط
والاختناق المسجل على مستوى جل المحاور الطرقية بوسط المدينة مستغانم في
انتظار استكمال اشغال انجاز مشروع ترامواي المدينة الذي بلغت النسبة بها ما
يتجاوز 65 بالمائة.
ع ياسين
Constantine - Réhabilitation annoncée pour octobre : Les commerçants contre la fermeture du marché «Bettou»
par A. El Abci
De son côté, le chargé de communication de l'Union des commerçants (UGCAA), M. Bouguerne, fera savoir qu'un projet de rénovation du marché existe au niveau de l'APC, propriétaire du lieu, et l'Union attend toujours les propositions de l'étude technique et ce qu'elle recommande pour se prononcer. Sachant que le temps de fermeture est important, devant être «assez court» avec un respect strict du délai fixé, car il s'agit du gagne-pain de plus de 100 commerçants, qui n'ont pas d'autres revenus. Questionné sur ce sujet, le vice-président chargé des affaires économiques, M. Messai, qui assure en même temps l'intérim du maire, est catégorique sur le sujet, «le projet n'est pas tombé à l'eau», soutient-il. Le dossier avec le cahier des charges étant, ajoutera-t-il, au niveau de la nouvelle commission des marchés et «nous attendons juste le visa de la wilaya pour poursuivre la procédure en vigueur avec le lancement d'appel d'offres et les travaux seront lancés vers le mois d'octobre», conclura-t-il.
اقتحم المقر البلدي مدججا بخنجر
شاب يعتدي على موظفين ورئيس بلدية حاسي بن يبقى
التمس نهار أمس النائب العام بمحكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء وهران تأييد
الحكم السابق الصادر في حق شاب في الثلاثين من عمره لضلوعه في قضية إهانة
هيئة نظامية والتعدي على موظف أثناء تأدية المهام والقاضي بإدانته بعقوبة
18 شهرا حبسا نافذا التي راح ضحيتها موظفين ببلدية حاسي بن يبقى بوهران حيث
اقتحم مقر البلدية مدججا بخنجر معتديا بذلك على 3 ضحايا،
حيث توبع بتهمة الضرب والجرح العمديين وإهانة موظف أثناء تأدية المهام.
ظروف القضية تعود إلى شهر جوان المنصرم أين تلقت عناصر الأمن بمنطقة حاسي
بن يبقى إخطارا يفيد باقتحام شاب لمقر البلدية مدججا بخنجر محاولا الاعتداء
على موظفين بالشبابيك، حينها سارعت العناصر المعنية إلى عين المكان أين
ضبط المتهم متلبسا بفعلته، حيث تم توقيفه واقتياده إلى مقر الفرقة أين أخضع
للتحقيق بعد أن اعتدى على 3 موظفين بسبهم ونعتهم بصفقات مخلة بالحياء أمام
المواطنين الحاضرين بالبلدية مع إهانته لرئيس البلدية. تبين أنه في يوم
الواقعة توجه المتهم إلى البلدية لغرض استخراج وثائق لإيداعها في ملف إداري
حينها وقعت بينه وبين موظفة بأحد الشبابيك مناوشات كلامية أدت به إلى
التلفظ بعبارات مخلة بالحياء، مما أدى إلى تدخل أعوان الأمن الذين قاموا
بإخراجه من البلدية ليعاود المجيء محملا بخنجر، حيث اعتدى على 3 موظفين دون
إصابتهم بجروح، كما وجه لرئيس البلدية وابلا من الشتائم. في جلسة المحاكمة
أنكر المتهم التهم الموجهة له مصرحا أنها خطة حيكت له من طرف الضحايا
للإيقاع به، كونه يطالب بحقه في استخراج الوثائق ونتيجة التماطل في
استخراجها له هذا ما دفعه إلى استعمال العنف معهم، كما طالب دفاعه بتخفيض
العقوبة في حق موكله، كونه شاب وأمامه مستقبل ومنصب عمل ينتظره.
صفي.ز
الزبائن يعجزون عن تسديد فواتيرهم بعد تراكمها
سيور تتكبد خسائر قيمتها 3 ملايير دينار منذ سنة
أحصت مؤسسة التطهير والمياه سيور ما يعادل 3 ملايير دج من الديون المتراكمة
منذ سنة كاملة نتيجة تهرب الزبائن من تسديد فواتيرهم وهو ما أكده المدير
التجاري للمؤسسة السيد مجاهد عبد الله لجريدة الوصل، منوها أن المؤسسة
تكبدت خسائر قدرت بالملايير، في ظل تهرب الزبائن من تسديد فواتير المياه،
إذ أرجع بعض الزبائن سبب تأخرهم عن تسديد فواتيرهم إلى عدم تلقيهم إياها في
آجالها، ما جعلها تتراكم واحدة تلوى الأخرى ليبقى مشكل تأخر وصولات تسديد
فواتير المياه بالنسبة لبعض الزبائن يطرح نفسه ويزيد من حجم الخسائر التي
تتكبدها المؤسسة كل سنة، خاصة على مستوى الأحياء والبلديات النائية.
من جهته، أكد ذات المسؤول أن مشكل تأخر الفواتير بالنسبة لزبائن سيور لم
يعد مطروحا وفي الوقت الراهن بعد تجسيد برنامج الإنترنت من خلال تمكين
الزبون من الاستعلام عبر الشبكة العنكبوتية، حيث يمكن للزبون إن يطرح
انشغاله فيما يتعلق بتأخر تسلمه لفاتورة الماء لتقوم مصالح سيور بدورها
ببعث الفاتورة والرد عن الانشغالات عبر الإنترنت أو عبر الرسائل القصيرة
�أس أم أس�، وهذا لتسهيل المهام أمام الزبون ليتسنى له الحصول على فاتورته
ومن تم تسديدها، حيث سبق وأن صرح العديد من الزبائن للجريدة مشكل تأخر
تسلمهم لفواتيرهم وتراكمها، ما يجعلهم يعجزون عن تسديدها في الوقت الذي
تبلغ فيه قيمة الفواتير المتأخرة لبعضهم من 5 ملايين سنتيم إلى 7 ملايين
سنتيم وأحيانا أكثر، خاصة بحي بوعمامة المعروف بكوكا، إذ اشتكى زبائن سيور
من تأخر تسلم فواتيرهم، في حين أردف ذات المسؤول أن أغلب الزبائن الذين
يتهربون من التسديد هم من الفئات التي تتهاون عن تسديد العديد من الفاتورات
وتراكمت عليهم بذلك مستحقات سيور، ما جعل الزبون يتوانى عن تسديد المبالغ
التي عليه بالرغم من أن مصالح سيور أكدت تسهيل المهام أمام الزبون في سبيل
تسديد المستحقات على دفعات وبالأشطر، حيث سبق وأن صرحت مصادرنا من محيط
مؤسسة سيور فيما يخص تهرب الزبائن عن تسديد فواتير المياه، عن أنه تم تسجيل
48 بالمائة من الزبائن يتأخرون دوريا عن تسديد مستحقات المياه مقابل 52
بالمائة من الزبائن يسددون ما عليهم بصفة منتظمة. من جهته، المسؤول ذاته
أكد أن مرامي المؤسسة تصب في وعاء توفير العنصر الحيوي 24 ساعة/24 ساعة،
خاصة بالمناطق المعزولة، وعن الانقطاعات المتكررة في التزود بهذا العنصر
الحيوي أكد متحدثنا أن الأمر راجع فقط لبعض الأشغال، حيث يتم تزويد الساكنة
بالمياه مباشرة فور انتهاء الأشغال، خاصة فيما يتعلق بتصليح الأعطاب. في
سياق ذو صلة، أكد المدير التجاري بشركة المياه والتطهير سيور، أنه سيتم
تسلم 7 وكالات تجارية جديدة في خدمة الزبائن، حيث تم فتح وكالة جديدة أمس
ببلدية حاسي بن عقبة وسيليها فتح وكالة ببلدية بوتليليس وهذا لتخفيف الضغط
لما يصب في وعاء تحسين الخدمة العمومية.
ك بودومي
تسليم 7 ثانويات و4 متوسطات و14 مجمعا مدرسيا هذا الموسم
الوالي يوبخ المسؤولين على تهيئة محيط 500 مسكن ببوتليليس
انفجر أمس والي وهران عبد الغني زعلان في وجه المسؤولين على مشروع إنجاز
التهيئة الخارجية لمشروع 500 وحدة سكنية عمومية إيجارية ببلدية بوتليليس من
بينها 100 وحدة سكنية تخص أصحاب عقود ما قبل الاستفادة لقاطني البنايات
الهشة والآيلة للسقوط بوهران، حيث شدد الوالي على ذات المسؤولين مباشرة
أشغال التهيئة الخارجية في مدة لا تفوق 48 ساعة، مستنكرا التأخر الفادح في
المشروع الذي انطلق منذ سنة 2012 على أن يسلم في غضون شهر مارس من سنة 2015
الجارية.
حيث ألزمهم بتسليم مشروع التهيئة الخارجية في شهر سبتمبر المقبل لتسليم
السكنات لأصحابها، كما طالب المسؤولين بحضور اجتماع استعجالي لدراسة الوضع
فيما يخص سكنات بلدية بوتليليس، وذلك على هامش زيارته التفقدية إلى بعض
المشاريع والمرافق التربوية تحسبا للدخول الاجتماعي المقبل، الذي سيشهد
تسليم 14 مجمعا مدرسيا، 7 ثانويات و4 إكماليات للوقوف على التقليص من حجم
الاكتظاظ الذي يشوب كل موسم مدرسي. وفي نفس الشأن، عرج والي وهران على
مشروع التهيئة العمرانية للطريق الوطني رقم 2 الرابط ما بين بوتليليس
ووهران، والذي رصد له غلاف مالي يفوق 390 مليون دج على أن يتم تسليمه في
ظرف سنة بعد انطلاق الأشغال به في 20 ماي من سنة 2015 الجارية. من جهته،
شدد الوالي على المسؤولين ضرورة استكمال أشغال التوسعة فيما يخص المدرسة
الابتدائية بحي بوعمامة من خلال إضافة 4 أقسام جديدة من بينها قسمين جاهزين
وهي العملية التي خصص لها غلاف مالي بقيمة 18 مليون دج في سبيل التقليص من
الاكتظاظ على مستوى أحياء منطقة بن عربة التي عرفت نموا سكانيا كبيرا.
عراك ومشادات بين ممثلي المجتمع المدني بحي بوعمامة
وفي الشأن ذاته استقبل الوالي مجموعة من الانشغالات التي طرحها سكان
المنطقة فيما يخص غياب شبكات التطهير وتزايد الحفر العشوائية وكذا غياب
الإنارة العمومية وانعدام فضاءات الترفيه وغيرها من المشاكل المتعلقة
بالتنمية المحلية.
وبعد استكمال حديثهم إلى الوالي شب عراك حاد فيما بين ممثلي المجتمع المدني
وصل إلى حد المشادات العنيفة واللكم وسط أبناء الحي الذي ما فتئ أن عرف
حراكا سكانيا كبيرا يستدعي تدعيمه بالكثير من المشاريع التنموية.
تسليم شطر من مشروع ترميم ثانوية باستور الدخول المقبل
وفي إطار زيارته التفقدية إلى مشروع ترميم ثانوية باستور بوسط المدينة
بوهران، والتي رصد لها 1.5 مليار سنتيم لترميمها وقف من خلالها على كل
الأقسام والمسالك التي تعرف حركية وانبعاثا جديدا بعد توقيف الشركة الأولى
التي كانت مكلفة بعملية الترميم، لتأتي بعدها الشركة الحالية التي وعدت
بتسليم جزء من المشروع خلال الدخول الاجتماعي المقبل، ثم تفقد مشروع القاعة
المتعددة الرياضات بحي العقيد لطفي ووضع حجر الأساس للقطاع الحضري المنزه
بذات الحي، مشروع التهيئة الحضرية للواجهة البحرية الشطر الثالث ومشروع
مجمع مدرسي من 12 قسم بحي بلقايد بوهران وهذا للتقليص من الضغط بالمنطقة
التي عرفت العديد من عمليات الترحيل ومشروع إنجاز متوسطة جديدة ببلقايد، في
حين عرج الوالي على مشروع إنجاز حديقة كبرى تتربع على 7 هكتار بحي كنستال،
كما تفقد مشروع ازدواجية الطريق الولائي 46 بحي بلقايد أيضا.
ك بودومي
المشكل في تطبيق نظام �أل أم دي� وباحثون يصرحون على هامش الجامعة الصيفية:
�الدخول الجامعي سوف يكون كارثيا�
أكد أمس أساتذة وباحثون أكاديميون على هامش مشاركتهم بالجامعة الصيفية
الثانية حول �تقويم نظام أل أم دي� الذي نظمته النقابة الوطنية للأساتذة
الجامعيين بجامعة وهران 02 بلقايد، أن الدخول الجامعي 2015-2016 سيكون
كارثيا وصحيا نوعا ما، نظرا لنسبة نجاح التلاميذ في شهادة البكالوريا
المرتفعة من جهة ومن جهة أخرى منوهين أن الأمر سينعكس سلبا على أداء
الأستاذ الجامعي الذي سيضطر إلى منح ساعات إضافية للطلبة، ناهيك عن عدم
قدرة أغلب الجامعات بمختلف ولايات الوطن على استيعاب الكم الهائل من
الطلبة، مضيفين بذات الشأن أن هناك 54 ألف أستاذ جامعي على المستوى الوطني،
كما سجلت الوزارة تخرج 250 ألف طالب بالموسم الجامعي الماضي بمختلف
الأطوار الثلاث نظام �أل أم دي، ماستر، دكتوراه�.
على صعيد مماثل أفاد آخرون إثر قيامهم بدراسات ميدانية أن نظام أل أم دي
شهد معوقات تنظيمية وشخصية مست الدراسة أداء اللجان العلمية وأهم نتيجة
تحصل عليها الباحث أن المعوقات التنظيمية للجان العلمية تحتاج إلى تعزيز
الترسانة القانونية التي تكفل لأعضاء اللجنة اتخاذ قرارات ذات كفاءة، مع
التركيز على أهمية احترام النصوص القانونية والسهر والرقابة على تجسيدها
حسب النصوص السارية المفعول.
بذات الشأن، أضاف آخرون أن نظام أل أم دي هو عبارة عن ضرورة اقتصادية فكرته
الأساسية أن يكون التكوين على حسب الحاجة أي العرض يوافق الطلب، منوهين أن
تطبيق هذا النظام يحتاج إلى وقفات تقويمية حتى يتناسب مع الوضع الاقتصادي
والاجتماعي الجزائري، وهذا ما يفسر عدم وصولنا إلى نفس النمط الاقتصادي
الموجود في الدول المتطورة، هذا وقد أشار رئيس اللجنة الوطنية والبيداغوجية
في ميدان اللغة والأدب العربي الأستاذ والدكتور عمر عيلان، إلى أن الخلل
يكمن في الأساتذة وليس بالمنظومة أو النظام الجديد الذي تبنته الجامعة
الجزائرية منذ 10 سنوات، وبحسبه فإن قلة الوعي بمنظومة التكوين هي التي أدت
إلى النقائص والأساتذة الممارسين تكونوا في النظام الكلاسيكي وليس لديهم
تصور، فنظام أل أم دي عبارة عن قيم فلسفية، مبنية على الحرية، التعددية،
الديمقراطية. وختم كلامه بأن الإشكال المطروح يكمن في السهر على التطبيق،
هذا وقد أشار الأستاذ كعواش عبد الرحمن رئيس الفرع النقابي بجامعة أدرار،
إلى ضرورة أن تؤخذ التوصيات التي ستنبثق عن هاته الجامعة الصيفية بمحمل
الجد من قبل الوزارة الوصية.
انطباعات المشاركين:
1-محمد دحماني المكلف بالإعلام وأستاذ بجامعة المسيلة:
لقد نظمنا هاته الجامعة الصيفية في طبعتها الثانية بجامعة وهران (2) القطب
الجامعي بلقايد، من الفترة الممتدة من 22 إلى غاية 25 أوت 2015، وشهدت
مشاركة ما يفوق 350 أستاذ جامعي، علما أن العدد الإجمالي للأساتذة على
المستوى الوطني بالجامعات بلغ 54 ألف أستاذ، هدفنا الرئيسي من هذا اللقاء
بطبيعة الحال هو الخروج بتوصيات من شأنها أن تساعد الممارسين في تجاوز
العقبات التي تعترض مسارهم على مختلف الجبهات، وستكون المداخلات متبوعة
بنقاش مفتوح لتبادل الآراء والخبرات، خاصة وأن 48 ولاية مشاركة وستقدم 25
مداخلة من قبل خبراء، أساتذة باحثين وأكاديميين لتقويم نظام أل أم دي،
وسيتخلل البرنامج سهرات فنية ترفيهية وعروض مسرحية وزيارة سياحية إلى ولاية
تلمسان إن شاء الله.
2-نبيل بويبية أستاذ مشارك من جامعة سكيكدة:
لقد أتيت من ولاية سكيكدة، علما أنني أستاذ وأمين عام للفرع النقابي سأقدم
مداخلة مشتركة مع الأستاذ كعواش وسأركز في مداخلتي على رؤية وتقييم هيئة
التدريس بجامعتي جيجل وسكيكدة، لتطبيق نظام أل أم دي، بالجامعة الجزائرية،
علما أنني شاركت سابقا بالجامعة الصيفية الطبعة الأولى، في الحقيقة هناك
تحديات كبيرة تواجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهذا الدخول
الجامعي، المرتبطة أساسا بالعدد الكبير للناجحين بشهادة البكالوريا وما
يتعلق بها من جوانب بيداغوجية وعلمية واجتماعية، لكن في نفس الوقت هناك
إرادة قوية وجادة من طرف مختلف الهيئات الإدارية والشركات الاجتماعية، بما
فيهم أساتذة الجامعة ونقاباتها من أجل إنجاح هذا الدخول الجامعي.
3-الأستاذ كعواش رؤوف بجامعة جيجل:
في الواقع مداخلتي تندرج ضمن موضوع الجامعة الصيفية (2)، والتي اهتمت
بتقويم نظام أل أم دي، وجاءت موسومة بالرفع من مستوى مشاركة الأساتذة
الجامعيين في إدارة الجامعة -دراسة حالة أداء اللجان العلمية- وكان حجم
العينة 49 أستاذا، من أساتذة أعضاء بهاته اللجان، وتعرضنا في بحثنا
ودراستنا الميدانية أساسا إلى المعوقات التنظيمية والشخصية، وأهم نتيجة في
المعوقات التنظيمية وجدنا أن اللجان العلمية تحتاج إلى تعزيز الترسانة
القانونية التي تكفل لأعضاء اللجنة اتخاذ قرارات ذات كفاءة، أيضا أهمية
احترام النصوص القانونية والسهر والرقابة على تجسيدها حسب النصوص السارية
المفعول.
4-الأستاذ برحال عبد الوهاب بجامعة جيجل:
لقد بعثت مداخلة حول �الجامعة والتنمية بين اختلالات الحاضر وتحديات
المستقبل�، هدفها معرفة العلاقة ما بين الجامعة والمحيط الاقتصادي، ركزت
على إنشاء مرصد وطني يتكون من أساتذة وباحثين جامعيين يكون دوره الأساسي
مرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الدخول الجامعي هاته السنة سيكون صعبا
نوعا ما نظرا لنسبة نجاح التلاميذ المرتفعة ومن جهة أخرى أغلب الجامعات ليس
لديها قدرة على استيعاب الكم الهائل من الطلبة، وهذا ما سينعكس سلبا على
الحجم الساعاتي وعلى أداء الأستاذ الجامعي الذي سيكون مجبرا على تقديم
ساعات إضافية.
5-الأستاذ عز الدين كشنيط بجامعة تمنراست:
نظام أل أم دي هو عبارة عن ضرورة اقتصادية، فكرته الأساسية أن يكون التكوين
على حسب الحاجة، أي العرض يوافق الطلب، الجزائر تبنت حديثا هذا النظام
لأنه نجح في الدول الأنجلو سكسونية �الدول المتقدمة� بما فيها فرنسا، عمره
بالجزائر أكثر من عشر سنوات، والمشكل يكمن أننا لم نصل إلى نفس النمط
الاقتصادي الموجود في الدول المتطورة، لذلك وجدنا بعض الصعوبات في التأقلم
مع الأوضاع الراهنة، هذا النظام يحتاج إلى وقفات تقويمية حتى يتناسب مع
الوضع الاقتصادي والاجتماعي الجزائري.
6-الدكتور الأستاذ عمر عيلان بجامعة خنشلة:
أتيت من ولاية خنشلة، علما أنني رئيس اللجنة الوطنية والبيداغوجية في ميدان
اللغة والأدب العربي، قدمت مداخلة تحت عنوان �التشريع والهيئات
البيداغوجية ودورها في تفعيل مسار التحسين في منظومة التكوين في نظام أل أم
دي�، تحدثت عن المنظومة التشريعية والقوانين والهيئات البيداغوجية التي
تكمن مهمتها الأساسية في إعطاء التصور حول التكوين وضبط مناهجه والمتابعة
من خلال هاته الهيئات والسهر على النظام، تكلمت أيضا عن الهيئة وعدد
الميادين البالغ عددها 13 ميدانا، كون اللجنة عبارة عن فريق التكوين
للميدان وهذا الفريق يضمن التكوين ومساره، الإشكالية أن هناك نقائص في سير
هاته الهيئات نتيجة عدم الوعي بالمهام أو من خلال تنازع المصالح ما بين
الهيئات والإدارة أو الناتجة عن غياب الصلاحيات الموجودة على مستوى
الإدارة، وحسب رأيي الشخصي وتجربتي لا يوجد أي إشكال في نظام أل أم دي بل
قلة الوعي بمنظومة التكوين هي التي أدت إلى وجود نقائص، ناهيك عن الأساتذة
الذين تكونوا في النظام الكلاسيكي وهذا ما يعكس غياب التصور في الممارسة أي
أن الإشكال المطروح ليس في المنظومة في حد ذاتها بل في من يسهر على
التطبيق.
إعداد وتصوير: آ.إيزة
http://almoussawirassahafi.com/19630.html
الجارة الشقيقة الجزائرية تنفق بسخاء على شعراء البوليساريو لأجل هَجْـو المغاربة
أحـدث أخـبـار الموقع
- صفقة الصواريخ الروسية لإيران.. مؤجلة أم ملغية؟
- إسقاطها طائرة مجهولة بدون طيار بإيران
- المغرب التطواني والهلال ومازيمبي يتصدرون بأبطال أفريقيا
- حزب الأصالة والمعاصرة، يعتبر فوزه بسبعمائة مقعد جماعي مضمونا...
- الجزائر : معتقلات تندوف انتهاكات جسيمة لحقوق الانسانية...
- 41 هيئة وطنية ودولية لملاحظة اقتراع 4 شتنبر
بتاريخ 2 أغسطس, 2015
يبدو أن السلطات الجزائريّة لا تضيع الوقت في إقامة كل ما يمكن من
جهود لجعل التوتر مستمرّا مع المغرب والمغاربة، مستغلّة في ذلك كل أوجه
التعبير المتاحة، ومبدية سخاء ماليا كبيرا لا يواكب مناخ الأزمة الذي يلامس
اقتصادها منذ تراجع أسعار المحروقات بالأسواق العالمية.
ويلوح بجلاء أن الماسكين بزمام التدبير جزائريا لم يتقبلوا تألق شعراء مغاربة على ركح مسرح قسنطينة، الملقبة بمدينة الجسور المعلقة، والواقعة على بعد 430 كيلومترا شرق العاصمة بمناسبة فعاليات السهرة الرابعة من ليالي الشعر العربي التي خُصصت لـ”شعراء الرباط”، في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2015.. وذلك قبل سويعَـات من الحين.
فما إن توقف “ياسين عدنان” ومن معه عن إلقاء الأشعار بـ”ليلة المغرب للشعر”، وبمجرّد تصريح صاحب “دفتر العابر” لهسبريس بأن كل مبادرات التبادل الأدبي بين شعراء المغرب والجزائر يجب التعامل معها باعتبارها فرصة للقاء وتعميق الحوار، ومناسبة لنسج خيوط أفق مشترك تكون فيه القصيدة جسرا أثيريا بين الوجدان الجزائري والوجدان المغربي”، حتّى فتحت السلطات الجزائريَّة المجال لـ”شعراء البوليساريو” من أجل هجو المغرب والمغاربة تحت تصفيقات المشيدين بهذا التعاطي.
واحتضن المركز الثقافي “إستوريال” بالجزائرالعاصمة، اليوم الأحد، حفلا شعريا خصص لناظمي القوافي المنتمين لكل من الجزائر وجبهة البوليساريو بغرض “التغني بنضال الشعب الصحراوي وثورة أول نونبر الجزائرية” وفق المنظمي التظاهرة التي تندرج ضمن سياق ما سميّ “أسبوع الأخوة والتضامن مع الشعب الصحراوي” والمدعم رسميا من لدن “بلدية الجزائر الوسطَى”.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائريّة، ضمن قصاصة نشرتها على صدر موقعها الإلكتروني، أن الشاعر “الزعيم علال” قد ألقى قصائد باللغة الحسّانية، وضمنها تغنى بالجزائر والدعم الذي توفره للمطالبين بالانفصال عن السيادة المغربية بأقاليم الصحراء، ومن بين النصوص التي قرأها “وزنت أحجام العبارات” و”خانتني الأوزان والأنظام”.
من بين الأسماء التي أشادت بالتقارب الجزائري مع تحركات البوليساريو لاح الشاعر سيد إبراهيم سلامة اجدود وكذا مصطفى ول البار ومحمد غالي، عن الجانب الانفصالي، مقابل نصوص جزائرية، منها عناوين “كي اليوم يا صحرا” و”البوليساريو جارتني”، ألقيت من لدن عويشة بومدين وسعيد بلال ومازاري نور الدين.
جدير بالذكر أن المجلس المسيّر لبلدية “الجزائر الوسطى” بالعاصمة قد خصص تمويلا ضخما لانعقاد “أسبوع الأخوة والتضامن مع الشعب الصحراوي”، ومروجة لمغالطة عن التظاهرة المساندة للانفصاليين وهي تعتبرها “في إطار التوأمة والتبادل الثقافي بين البلدية الجزائرية وبلدية العيون”، والإعلان عن كون الختام غدا سيعرف حضور “والي العيون” لتجديد الاتفاقية بين الجانبين.. ويتعلق الأمر بالقيادي في جبهة البوليساريو حمـا البونيَـا.
المصدر هسبريس من الرباط (كاريكاتير خالد كدار)
ويلوح بجلاء أن الماسكين بزمام التدبير جزائريا لم يتقبلوا تألق شعراء مغاربة على ركح مسرح قسنطينة، الملقبة بمدينة الجسور المعلقة، والواقعة على بعد 430 كيلومترا شرق العاصمة بمناسبة فعاليات السهرة الرابعة من ليالي الشعر العربي التي خُصصت لـ”شعراء الرباط”، في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لعام 2015.. وذلك قبل سويعَـات من الحين.
فما إن توقف “ياسين عدنان” ومن معه عن إلقاء الأشعار بـ”ليلة المغرب للشعر”، وبمجرّد تصريح صاحب “دفتر العابر” لهسبريس بأن كل مبادرات التبادل الأدبي بين شعراء المغرب والجزائر يجب التعامل معها باعتبارها فرصة للقاء وتعميق الحوار، ومناسبة لنسج خيوط أفق مشترك تكون فيه القصيدة جسرا أثيريا بين الوجدان الجزائري والوجدان المغربي”، حتّى فتحت السلطات الجزائريَّة المجال لـ”شعراء البوليساريو” من أجل هجو المغرب والمغاربة تحت تصفيقات المشيدين بهذا التعاطي.
واحتضن المركز الثقافي “إستوريال” بالجزائرالعاصمة، اليوم الأحد، حفلا شعريا خصص لناظمي القوافي المنتمين لكل من الجزائر وجبهة البوليساريو بغرض “التغني بنضال الشعب الصحراوي وثورة أول نونبر الجزائرية” وفق المنظمي التظاهرة التي تندرج ضمن سياق ما سميّ “أسبوع الأخوة والتضامن مع الشعب الصحراوي” والمدعم رسميا من لدن “بلدية الجزائر الوسطَى”.
وذكرت وكالة الأنباء الجزائريّة، ضمن قصاصة نشرتها على صدر موقعها الإلكتروني، أن الشاعر “الزعيم علال” قد ألقى قصائد باللغة الحسّانية، وضمنها تغنى بالجزائر والدعم الذي توفره للمطالبين بالانفصال عن السيادة المغربية بأقاليم الصحراء، ومن بين النصوص التي قرأها “وزنت أحجام العبارات” و”خانتني الأوزان والأنظام”.
من بين الأسماء التي أشادت بالتقارب الجزائري مع تحركات البوليساريو لاح الشاعر سيد إبراهيم سلامة اجدود وكذا مصطفى ول البار ومحمد غالي، عن الجانب الانفصالي، مقابل نصوص جزائرية، منها عناوين “كي اليوم يا صحرا” و”البوليساريو جارتني”، ألقيت من لدن عويشة بومدين وسعيد بلال ومازاري نور الدين.
جدير بالذكر أن المجلس المسيّر لبلدية “الجزائر الوسطى” بالعاصمة قد خصص تمويلا ضخما لانعقاد “أسبوع الأخوة والتضامن مع الشعب الصحراوي”، ومروجة لمغالطة عن التظاهرة المساندة للانفصاليين وهي تعتبرها “في إطار التوأمة والتبادل الثقافي بين البلدية الجزائرية وبلدية العيون”، والإعلان عن كون الختام غدا سيعرف حضور “والي العيون” لتجديد الاتفاقية بين الجانبين.. ويتعلق الأمر بالقيادي في جبهة البوليساريو حمـا البونيَـا.
المصدر هسبريس من الرباط (كاريكاتير خالد كدار)
المشكل في تطبيق نظام �أل أم دي� وباحثون يصرحون على هامش الجامعة الصيفية:
�الدخول الجامعي سوف يكون كارثيا�
أكد أمس أساتذة وباحثون أكاديميون على هامش مشاركتهم بالجامعة الصيفية
الثانية حول �تقويم نظام أل أم دي� الذي نظمته النقابة الوطنية للأساتذة
الجامعيين بجامعة وهران 02 بلقايد، أن الدخول الجامعي 2015-2016 سيكون
كارثيا وصحيا نوعا ما، نظرا لنسبة نجاح التلاميذ في شهادة البكالوريا
المرتفعة من جهة ومن جهة أخرى منوهين أن الأمر سينعكس سلبا على أداء
الأستاذ الجامعي الذي سيضطر إلى منح ساعات إضافية للطلبة، ناهيك عن عدم
قدرة أغلب الجامعات بمختلف ولايات الوطن على استيعاب الكم الهائل من
الطلبة، مضيفين بذات الشأن أن هناك 54 ألف أستاذ جامعي على المستوى الوطني،
كما سجلت الوزارة تخرج 250 ألف طالب بالموسم الجامعي الماضي بمختلف
الأطوار الثلاث نظام �أل أم دي، ماستر، دكتوراه�.
على صعيد مماثل أفاد آخرون إثر قيامهم بدراسات ميدانية أن نظام أل أم دي
شهد معوقات تنظيمية وشخصية مست الدراسة أداء اللجان العلمية وأهم نتيجة
تحصل عليها الباحث أن المعوقات التنظيمية للجان العلمية تحتاج إلى تعزيز
الترسانة القانونية التي تكفل لأعضاء اللجنة اتخاذ قرارات ذات كفاءة، مع
التركيز على أهمية احترام النصوص القانونية والسهر والرقابة على تجسيدها
حسب النصوص السارية المفعول.
بذات الشأن، أضاف آخرون أن نظام أل أم دي هو عبارة عن ضرورة اقتصادية فكرته
الأساسية أن يكون التكوين على حسب الحاجة أي العرض يوافق الطلب، منوهين أن
تطبيق هذا النظام يحتاج إلى وقفات تقويمية حتى يتناسب مع الوضع الاقتصادي
والاجتماعي الجزائري، وهذا ما يفسر عدم وصولنا إلى نفس النمط الاقتصادي
الموجود في الدول المتطورة، هذا وقد أشار رئيس اللجنة الوطنية والبيداغوجية
في ميدان اللغة والأدب العربي الأستاذ والدكتور عمر عيلان، إلى أن الخلل
يكمن في الأساتذة وليس بالمنظومة أو النظام الجديد الذي تبنته الجامعة
الجزائرية منذ 10 سنوات، وبحسبه فإن قلة الوعي بمنظومة التكوين هي التي أدت
إلى النقائص والأساتذة الممارسين تكونوا في النظام الكلاسيكي وليس لديهم
تصور، فنظام أل أم دي عبارة عن قيم فلسفية، مبنية على الحرية، التعددية،
الديمقراطية. وختم كلامه بأن الإشكال المطروح يكمن في السهر على التطبيق،
هذا وقد أشار الأستاذ كعواش عبد الرحمن رئيس الفرع النقابي بجامعة أدرار،
إلى ضرورة أن تؤخذ التوصيات التي ستنبثق عن هاته الجامعة الصيفية بمحمل
الجد من قبل الوزارة الوصية.
انطباعات المشاركين:
1-محمد دحماني المكلف بالإعلام وأستاذ بجامعة المسيلة:
لقد نظمنا هاته الجامعة الصيفية في طبعتها الثانية بجامعة وهران (2) القطب
الجامعي بلقايد، من الفترة الممتدة من 22 إلى غاية 25 أوت 2015، وشهدت
مشاركة ما يفوق 350 أستاذ جامعي، علما أن العدد الإجمالي للأساتذة على
المستوى الوطني بالجامعات بلغ 54 ألف أستاذ، هدفنا الرئيسي من هذا اللقاء
بطبيعة الحال هو الخروج بتوصيات من شأنها أن تساعد الممارسين في تجاوز
العقبات التي تعترض مسارهم على مختلف الجبهات، وستكون المداخلات متبوعة
بنقاش مفتوح لتبادل الآراء والخبرات، خاصة وأن 48 ولاية مشاركة وستقدم 25
مداخلة من قبل خبراء، أساتذة باحثين وأكاديميين لتقويم نظام أل أم دي،
وسيتخلل البرنامج سهرات فنية ترفيهية وعروض مسرحية وزيارة سياحية إلى ولاية
تلمسان إن شاء الله.
2-نبيل بويبية أستاذ مشارك من جامعة سكيكدة:
لقد أتيت من ولاية سكيكدة، علما أنني أستاذ وأمين عام للفرع النقابي سأقدم
مداخلة مشتركة مع الأستاذ كعواش وسأركز في مداخلتي على رؤية وتقييم هيئة
التدريس بجامعتي جيجل وسكيكدة، لتطبيق نظام أل أم دي، بالجامعة الجزائرية،
علما أنني شاركت سابقا بالجامعة الصيفية الطبعة الأولى، في الحقيقة هناك
تحديات كبيرة تواجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بهذا الدخول
الجامعي، المرتبطة أساسا بالعدد الكبير للناجحين بشهادة البكالوريا وما
يتعلق بها من جوانب بيداغوجية وعلمية واجتماعية، لكن في نفس الوقت هناك
إرادة قوية وجادة من طرف مختلف الهيئات الإدارية والشركات الاجتماعية، بما
فيهم أساتذة الجامعة ونقاباتها من أجل إنجاح هذا الدخول الجامعي.
3-الأستاذ كعواش رؤوف بجامعة جيجل:
في الواقع مداخلتي تندرج ضمن موضوع الجامعة الصيفية (2)، والتي اهتمت
بتقويم نظام أل أم دي، وجاءت موسومة بالرفع من مستوى مشاركة الأساتذة
الجامعيين في إدارة الجامعة -دراسة حالة أداء اللجان العلمية- وكان حجم
العينة 49 أستاذا، من أساتذة أعضاء بهاته اللجان، وتعرضنا في بحثنا
ودراستنا الميدانية أساسا إلى المعوقات التنظيمية والشخصية، وأهم نتيجة في
المعوقات التنظيمية وجدنا أن اللجان العلمية تحتاج إلى تعزيز الترسانة
القانونية التي تكفل لأعضاء اللجنة اتخاذ قرارات ذات كفاءة، أيضا أهمية
احترام النصوص القانونية والسهر والرقابة على تجسيدها حسب النصوص السارية
المفعول.
4-الأستاذ برحال عبد الوهاب بجامعة جيجل:
لقد بعثت مداخلة حول �الجامعة والتنمية بين اختلالات الحاضر وتحديات
المستقبل�، هدفها معرفة العلاقة ما بين الجامعة والمحيط الاقتصادي، ركزت
على إنشاء مرصد وطني يتكون من أساتذة وباحثين جامعيين يكون دوره الأساسي
مرافقة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، الدخول الجامعي هاته السنة سيكون صعبا
نوعا ما نظرا لنسبة نجاح التلاميذ المرتفعة ومن جهة أخرى أغلب الجامعات ليس
لديها قدرة على استيعاب الكم الهائل من الطلبة، وهذا ما سينعكس سلبا على
الحجم الساعاتي وعلى أداء الأستاذ الجامعي الذي سيكون مجبرا على تقديم
ساعات إضافية.
5-الأستاذ عز الدين كشنيط بجامعة تمنراست:
نظام أل أم دي هو عبارة عن ضرورة اقتصادية، فكرته الأساسية أن يكون التكوين
على حسب الحاجة، أي العرض يوافق الطلب، الجزائر تبنت حديثا هذا النظام
لأنه نجح في الدول الأنجلو سكسونية �الدول المتقدمة� بما فيها فرنسا، عمره
بالجزائر أكثر من عشر سنوات، والمشكل يكمن أننا لم نصل إلى نفس النمط
الاقتصادي الموجود في الدول المتطورة، لذلك وجدنا بعض الصعوبات في التأقلم
مع الأوضاع الراهنة، هذا النظام يحتاج إلى وقفات تقويمية حتى يتناسب مع
الوضع الاقتصادي والاجتماعي الجزائري.
6-الدكتور الأستاذ عمر عيلان بجامعة خنشلة:
أتيت من ولاية خنشلة، علما أنني رئيس اللجنة الوطنية والبيداغوجية في ميدان
اللغة والأدب العربي، قدمت مداخلة تحت عنوان �التشريع والهيئات
البيداغوجية ودورها في تفعيل مسار التحسين في منظومة التكوين في نظام أل أم
دي�، تحدثت عن المنظومة التشريعية والقوانين والهيئات البيداغوجية التي
تكمن مهمتها الأساسية في إعطاء التصور حول التكوين وضبط مناهجه والمتابعة
من خلال هاته الهيئات والسهر على النظام، تكلمت أيضا عن الهيئة وعدد
الميادين البالغ عددها 13 ميدانا، كون اللجنة عبارة عن فريق التكوين
للميدان وهذا الفريق يضمن التكوين ومساره، الإشكالية أن هناك نقائص في سير
هاته الهيئات نتيجة عدم الوعي بالمهام أو من خلال تنازع المصالح ما بين
الهيئات والإدارة أو الناتجة عن غياب الصلاحيات الموجودة على مستوى
الإدارة، وحسب رأيي الشخصي وتجربتي لا يوجد أي إشكال في نظام أل أم دي بل
قلة الوعي بمنظومة التكوين هي التي أدت إلى وجود نقائص، ناهيك عن الأساتذة
الذين تكونوا في النظام الكلاسيكي وهذا ما يعكس غياب التصور في الممارسة أي
أن الإشكال المطروح ليس في المنظومة في حد ذاتها بل في من يسهر على
التطبيق.
إعداد وتصوير: آ.إيزة
عشوائية توزيع الخطوط، فوضى في التسيير و ما خفي كان أعظم
النقل في الجزائر..الأزمة التي ولدت "الغمة"
أكدت دراسة أخيرة صادرة عن البنك العالمي والمنتدى الاقتصادي العالمي أن
النقل العمومي في الجزائر يبقى من بين الأضعف في المنطقة، فضلا عن الفوضى
التي اعترت القطاع منذ تحريره. واعتبرت الدراسة أن القطاع يواجه تحديات
كبيرة بدءا بالنقل العمومي والنقل الجوي والبحري وكذا النقل بالسكك
الحديدية وإذا كانت حركة السكك الحديدية لا تزال وفقا لتقدير الهيئة
الدولية بعيدة عن القدرات المتاحة نظريا بمعدل حوالي مليون وحدة في
الكيلومتر، فإن النقل الجوي أيضا لا يزال بعيدا في جوانبه عن القدرات بمعدل
10 حركات طيران يوميا في ثلاثة أرباع المطارات الجزائرية.
ورغم تسجيل الجزائر نسبة تغطية في مجال شبكة الطرق بلغت 3،3 إلى 4،3 كلم
لكل 1000 ساكن، إلا أن نسبة منها، لغياب الصيانة، غير مهيأة وفي حالة سيئة
خاصة الريفية والبلدية. وركز التقرير ذاته على النقائص التي يعاني منها
النقل الحضري في الجزائر، معتبرا أنه لا يستجيب لتطلعات وحاجيات السكان في
المدن الكبرى. وقد استندت الهيئة على عمليات مسح وتحقيق بينت أن نسبة 80
بالمائة من الأسر اعتبرت أن نوعية النقل والخدمات المقدمة غير إيجابية، وأن
مدة التنقل العمومي بالنسبة للفرد الجزائري تصل إلى متوسط 80 دقيقة في
اليوم، وغالبا ما تمتد إلى أكثـر من ذلك رغم قصر المسافات التي تتراوح ما
بين 4 إلى 15 كلم، إذ يمكن لمستخدم النقل العمومي أن يقضي ما بين 45 دقيقة
إلى 80 دقيقة كمتوسط في محور لا يتعدى 15 كلم.
فيدرالية نقل المسافرين تدعـو إلى ضبـط وتنظيـم القطـاع
من جانبها طالبت الفيدرالية الوطنية لنقل المسافرين والبضائع المنضوية مع
الاتحاد العام للتجار والحرفيين بإعداد مخطط استعجالي لتنظيم النقل في
الجزائر الذي يسجل حسبها، فوضى عارمة أثرت سلبا على الناقلين والمسافرين
على حد سواء، وتسببت في أزمة المرور الخانقة التي تعيشها كل المدن
الجزائرية دون استثناء. أكد رئيس الفيدرالية، عبد القادر بوشريط، أن قطاع
النقل لم يعتمد أبدا على مخطط للتسيير، وهو ما أدى إلى الخلل المسجل عبر
مختلف وسائل النقل، حيث أصبح المواطن يجد عناء كبيرا في التنقل بين مدينة
وأخرى حتى إن كانت المسافة بينهما قليلة، يضيف المسؤول ذاته، لعدم وجود
قوانين صارمة تسيّر هذه الوسائل وتحدد كيفية النشاط وحدوده. واستدل بوشريط
بالحافلات وخطوط النقل، حيث يتم توزيعها بطرق عشوائية دون العودة إلى
دراسات ميدانية تحدد حاجة كل منطقة، مضيفا أن نوع الحافلات نفسه موزع
بطريقة غير مدروسة لأن هناك حافلات ذات سعة كبيرة تنشط في خطوط متقاربة
وأخرى لا تتجاوز 20 مقعدا تسير في خطوط بين الولايات وهذا يكشف عمق الأخطاء
التي تفاقمت بمرور السنوات وأدت اليوم إلى تراكمات يصعب علاجها. وأعاب
بوشريط، على وزارة النقل عدم انتهاجها مخطط تسيير مستنبط من الواقع، حيث
كان يفترض، حسبه، أن تعمل الوصاية على إجراء دراسات ميدانية تحدد فيها حاجة
كل مدينة، وبعدها تقوم بإعادة توزيع المركبات وفق الحاجة لتحقيق التوازن
الذي أخلت به القرارات الارتجالية. وعاد المتحدث للوضع وقال إن الوزير
الجديد بوجمعة طلعي اعترف بأنه يسجل �فوضى� وطالب بالعمل لتغييره، لأنه بات
يؤثر على حياة المواطنين بصفة عامة سواء من يتنقلون عبر الحافلات أو حتى
من يقودون المركبات بمختلف أنواعها، مشددا على ضرورة التركيز في إعداد أي
مخطط على ضرورة التخلص من المركبات القديمة التي سبق وأعلنت الوزارة في
أكثر من مناسبة عن القيام بسحبها، لأنها أصبحت تؤثر سلبا على كل المستويات
سواء على المحيط أو استهلاكها الواسع للمازوت، يضيف ممثل الفيدرالية.
غاضبون يغلقون مقري الدائرة والبلدية بالأقفال
جريح في مواجهات بالخناجر بين مناوئين وموالين لمير عين الذهب بتيارت
أغلق عدد كبير من مواطني بلدية عين الذهب بولاية تيارت مقري البلدية
والدائرة ومنعوا الموظفين إلى الالتحاق بمكاتبهم فيما قام البعض منهم بوضع
السلاسل بالبوابة الرئيسية لمقر البلدية وألقوا الطريق الرئيسي للمدينة
بوضع المتاريس وحسب المحتجين فإنهم قاموا بذلك احتجاجا على جملة من
المشاكل التي تعاني منها البلدية و التي تأتي على رأسها قضية الانسداد في
المجلس الشعبي البلدي نتيجة الخلاف بين الأعضاء لأكثر من سنة وتعطل العديد
من المشاريع التي كانت من المفروض أن تغيّر وجه بلديتهم وحمل المحتجون عدد
من اللافتات المنددة بالوضع وطالبوا حضور الوالي إلى زيارتهم والاستماع
إلى انشغالاتهم المتمثّلة كتوزيع السّكنات الجاهزة- توزيع قطع الأراضي
الموجّهة للبناء- ورفع الغبن عنهم وطوق عناصر الشرطة مكان الاحتجاج خوفا
من حدوث انزلاق و طالبوا المحتجين في فتح مقري البلدية و الدائرة إلا أن
المحتجين أصروا على حضور الوالي شخصيا و أكدوا بدورهم على سلمية الاحتجاج.
إلا أن الأمور تغيرت بعدما أصيب أحد المحتجين بطعنات خنجر من رافضي
الاحتجاج بعد مناوشات استعملت فيها الاسلحة البيضاء بين مناوئين وموالين
للمير ليتم نقله إلى مصلحة الاستعجالات للمؤسسة العمومية للصحة الجوارية
بالمدينة ليقوم المحتجون بغلق الطريق الوطني رقم 23 بالحجارة و المتاريس
وشل حركة المرور، وحسب بعض المصادر أن المحتجون اتفقوا على أن يكون
الاحتجاج يوميا حتى تلبى مطالبهم.
للإشارة أن الأسبوع المنصرم قام عدد كبير من الموطنين للاحتجاج أمام مقر
الدائرة و قدموا نفس المطالب و تعهدوا بتصعيد الاحتجاج أن لم تأخذ مطالبهم
بعين الاعتبار.
و بالمقابل قام عدد من سكان قرية عين القطا التي بلدية مدغوسة احتجاجا
مماثلا على قطع الطريق بالحجارة و المتاريس و منعوا أصحاب السيارات من
المرور للفت انتباه المسؤولين للمشاكل التي يعاني منها المتعلقة بالغاز و
اهتراء جزء من الطريق المؤدي إلى قريتهم و غيرها من المطالب ناشدوا والي
الولاية بالتدخل كما أن القرية عرفت احتجاجا مماثلا في الأشهر القليلة
الماضية لنفس المطالب حيث تم وعدهم بحلها .
الاحتجاجات جاءت تزامنا مع الزيارات التي يقوم بها والي الولاية الذي أعلن
رسميا عن استقباله شخصيا للموطنين يوم الثلاثاء من كل أسبوع من التاسعة
صباحا إلى منتصف النهار شريطة أخذ مواعيد مسبقة عن طريق الاميل، لأخذ
الانشغالات الموطن شخصيا كما جاءت أيضا تزامنا مع دورة المجلس الشعبي
الولائي لنهار أمس حيث اعتبرها العارفون بالوضع المحلي رسالة مشفرة لمنتخبي
المجلس بالقيام بالمساعي و حل مشاكل البلديات و التي حلها كمهدية،
الدحموني، سيدي علي ملال التي مازالت تسير من قبل إداريين اذ بات الموطن
بين مطرقة الانسدادات و سندان تعطل مصالحه.
غزالي جمال
http://www.djazairess.com/alfadjr/311793
صحافة المخزن تستثمر في ليلة الشعر المغربي بقسنطينة
اتهمت الجزائر بالإنفاق على شعراء الصحراء الغربية لهجاء المغرب
فيصل شيباني
نشر في الفجر يوم 16 - 08 - 2015
الظاهر أن صحافة المخزن لا تفوت أي شيء أو حدث إلا واستثمرت فيه، وهذه المرة كان الدور على تظاهرة ليالي الشعر العربي بقسنطينة التي تنظم في إطار تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، وقامت في نهاية الشهر الماضي باستضافة شعراء من المغرب في ”ليلة الشعر المغربي”، وهناك تم إصدار بيان من طرف شعراء جزائريين ومغاربة وطالبوا عبر نداء يدعو لنبذ الخلافات السياسية بين البلدين وهنا تحولت التظاهرة الشعرية إلى سياسية بامتياز وهو ما اتخذته أقلام المخزن مادة دسمة لعناوينها المختلفة.
وجبة غذاء على شرف ضيوف تنتهي بمصلحة الاستعجالات
�البونيطو� يسمم 14 شخصا من عائلة واحدة بمعسكر
تعرّض 14 شخصا من بينهم 8 نساء و6 أطفال من أسرة واحدة إلى تسمم جماعي
نتيجة تناولهم وجبة سمك في البيت العائلي من ضمنهم أقارب عائلة تقيم ببلدية
سيدي قادة كانوا في زيارة ودية وتعرضوا لأوجاع وآلام حادة في المعدة وقيئ
وغثيان.
ذات المصادر أضافت أن رب العائلة المضيفة كان قد اقتنى 5 كلغ من السمك من
نوع �بونيطو� لتقديمه كوجبة غذاء لضيوفه من الأقارب يعتقد أنه كان فاسدا.
وقد تم نقل جميع المصابين إلى مصلحة الاستعجالات بالمؤسسة العمومية
الاستشفائية بتيغنيف لتلقي العلاج، فيما تم فتح تحقيق في القضية من طرف
مصالح أمن الدائرة تزامنا مع إشعار مكتب حفظ الصحة البلدي الذي سيحقق في
مصدر اقتناء السمك .
ع.ب.ع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق