الثلاثاء، أغسطس 11

الاخبار العاجلة لزيارة الرئيس الشاب خالد مدينة قسنطينة عبر الطريق السيار وسيارات الملاهي تجد نفسها امام حملات تفتيش امنية وزوار قاعة زوينة نطاردهم الكلاب بعد نهاية الحفل العنائي والشاب خالد يغغادر قسنطينة ليلا الى وهران والاسباب مجهولة


 اخر خبر

 الاخبار  العاجلة لزيارة  الرئيس  الشاب خالد  مدينة قسنطينة عبر الطريق  السيار وسيارات  الملاهي تجد نفسها امام حملات تفتيش  امنية وزوار  قاعة زوينة   نطاردهم الكلاب بعد نهاية  الحفل العنائي  والشاب خالد يغغادر قسنطينة ليلا الى وهران  والاسباب مجهولة

  • عصابة مختصة في تزوير شهادات العمل في الإذاعة الوطنية..
    http://www.elbilad.net/Article/detail?id=42403
  • Faycal Benidorm
    ربما الرئيس له دخل في القضية لان في الجزائر أصبح كل شيء يصدر من ابسط الاشياء يوجه اصابع الاتهام له ما اروعك يا شعب الجزائر من اذكي الشعوب
  • Bel Biskra Iياو واحد ما راهو في بلاصتو
  • Nadji Brahim
    اه يا ليتاما قلبي معاكم.
  • Torki Tiout
    هاديك ماشي اداعة هاداك بورديل كبير راها دور فيه حتى الغبرة و الكاشيات












شهادات عمل مزوّرة باسم مؤسسة الإذاعة الوطنية للحصول على فيزا شنڤن


http://static.ennaharonline.com/ar/files/09_220474515.jpg

فراد العصابة كانوا يبيعون الوثائق المزوّرة بمبالغ تصل إلى 45 مليون سنتيم
 تمكنت مؤخرا قوات الشرطة من القبض على مهندس في الإعلام الآلي كان محل بحث بسبب صدور حكم غيابي عن محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، يقضي إدانته بعامين حبسا نافذا مع أمر بالقبض، عن تهمة التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية  طالت شهادات عمل صادرة عن الإذاعة الوطنية تم إدراجها في ملفات من أجل الحصول على تأشيرات «شنڤن» وبيعها للشباب الراغبين في الهجرة مقابل مبالغ مالية ترواحت بين 15ألف و450 ألف دج  .وقد جاءت عملية توقيف المتهم بعد تفكيك عصابة تتكون من 10 أشخاص من بينهم موظف ببلدية القبة وصاحب مكتب عبور، قاموا بتأسيس جمهورية موازية مختصة في تزوير الوثائق الإدارية لإدراجها في ملفات طالبي تأشيرات «شنڤن»، حيث ورد إسم المهندس على لسان عدد من المتهمين على أساس أنه من كان يقوم بجلب الوثائق المزورة من عند المدعو «س.ع» الذي كان يقوم باستنساخ الوثائق المزورة على مستوى أحد مقاهي الإنترنيت بمنطقة عين البنيان غرب العاصمة، والذي كان يتكفل بتأمين كافة الوثائق اللازمة للملفات للحصول على التأشيرة، حيث تبين أنه كان يسلمهم شهادات عمل مزورة صادرة عن الإذاعة الوطنية، على أساس أنهم متعاقدين معها لمدة 3 أشهر، وكذا كشوفات رواتب بالرغم من أن جلهم تجار، في حين فند المهندس المتهم جميع أقوال شركائه، وألقى بالمسؤولية على عاتق أحد المتهمين المتواجد في حالة فرار. وكانت هذه العصابة سببا في توريط عدد من الشباب الراغبين في الهجرة إلى الخارج، حيث استغلت طموحهم للسفر من أجل جني ثروة لقاء الخدمة التي تقدمها لهم، حيث تم توقيف أحدهم على مستوى القنصلية الفرنسية بالجزائر، التي قصدها بعد حصوله على موعد بموجب الملفات المزورة. على إثرها باشرت فرقة البحث والتحري التابعة لأمن ولاية الجزائر تحرياتها في القضية، أين تبين أن الشاب تحصل على تلك الوثائق المزورة مقابل مبالغ مالية من عند أحد الأشخاص، الذي بدوره كشف عن بقية الأطراف التي تقف خلف هذه العملية، وبمواصلة التحريات تم توقيف بقية المتهمين. غير أن تصريحات المتهم جاءت مغايرة تماما لتصريحات المتهم الذي ورطه في القضية وتمت إدانته في جلسة سابقة، حيث ذكر أنه كان يقوم باستخراج وثائق إدارية من مصالح البلدية والدائرة بطريقة مشروعة ويتقاضى عليها مبالغ مالية، منكرا كل التهم المنسوبة إليه، في ظل غياب أدلة مادية تثبت إدانته، ليلتمس ممثل الحق العام تنزيل عقوبة عامين حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج، في الوقت الذي طالبت مؤسسة الإذاعة الوطنية بعد تأسسها طرفا مدنيا في القضية بتعويض بقيمة 100مليون دج، وبعد المداولات القانونية تمت تبرئته من التهمة الموجهة إليه
http://static.ennaharonline.com/ar/files/054_504857105.jpg

صالونات الحلاقة و التجميل بقسنطينة

شهد نشاط الحلاقة و التجميل خلال السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا . وتحول من حرفة عادية في نظر الكثيرين ،  وينظرون إلى من يمارسها  بعين ضيقة. وأنها مهنة “ لا توكل الخبز “ . لكنها مع مرور الوقت وتطور التجهيزات والوسائل أصبحت نشاطا  مربحا ، سيما بالنسبة للحلاقة النسوية . باتت تدر على صاحباته الملايين . و أصبح الإقبال على صالونات  الحلاقة تميزا وفخرا . بل وتمظهرا بين مختلف الفئات الإجتماعية ، على الخصوص في الأعراس وعديد المناسبات .  السبب هو تطور صناعة الجمال في العالم .  ما عزز مكانة صالونات التجميل في سوق المال و حول الحلاقات إلى ما يشبه “ اللوبي” .  قوي يفرض قوانينه على عالم الجمال ، من ناحية التحكم في الأسعار، وإستغلال اليد العاملة .  فضلا  عن تنشيط السوق السوداء لمواد التجميل ، و الإكسسوارات المكملة .  كما باتت شبكة علاقات خبيرات الجمال قوية بشكل سمح لهن بإعتلاء سدة البرلمان .
رغم  المنحى الإيجابي الذي أخذه تطور الحرفة ، من ناحية تحسين الخدمات المقدمة للزبونات ، إلا أن العديد من النقائص لا تزال تشوبها . و في مقدمتها مشكل عدم تكييف تنوع الخدمات مع شرط النظافة ، التي تعد آخر إهتمامات المستثمرات . على إعتبار أن الإلتزام بها يعني الإنفاق أكثر و تقليص هامش الربح.
من بين 306 قاعة حلاقة و تجميل بقسنطينة ، قليلات جدا هن الحلاقات اللائي يدركن بأن إمتلاك جهاز تعقيم ، هو شرط من شروط الإستثمار في هذا المجال، حسبما أوضحته السيدة آسيا ، ضابطة رقابة بمديرية التجارة بالولاية . ومع أن  هذه الصالونات تعد أرضية خصبة لنقل الأمراض الجلدية المعدية ، في حال لم تتخذ كافة الإحتياطات الصحية اللازمة ، فكثيرا ما نسمع عن سيدات فقدن شعرهن نتيجة لأصباغ منتهية الصلاحية . أو تعرضن لمضاعفات بسبب الشمع، أو أصبن بطفح جلدي بسبب مواد تجميل و مستحضرات أخرى.

فتيات يعملن دون تأمين أو تصريح

خلال جولة قادتنا إلى عدد من صالونات الحلاقة و التجميل بوسط مدينة قسنطينة ، أوضحت الضابطة بأن متوسط أعمار غالبية الفتيات العاملات في هذه الصالونات يتراوح بين 18 إلى 26 سنة . كما أن 90 بالمائة منهن لم تكملن دراستهن و لا يتعدى مستواهن التعليمي الطور الإبتدائي و المتوسط . تعملن ،وفق نظام ساعي صارم من الساعة  8 و النصف صباحا ، إلى غاية الرابعة بعد الظهر بالنسبة للأيام العادية . فضلا عن المناوبة  ليلا حتى 2 صباحا و خلال نهايات الأسبوع ، وهذا  في الأعياد و الحفلات.
الملاحظ هو أن المتربصات تشكلن نسبة تعادل 50 بالمائة من الفتيات العاملات في هذا المجال . فضولنا دفعنا للبحث عن الخلفيات . من خلال حديثنا إلى بعضهن إستنتجنا بأنها واحدة من أساليب إستغلال اليد العاملة . إذ يتم توظيف هؤلاء الفتيات تحت غطاء التربص . ثم يمنحن أجورا لا تتجاوز 5000 دج شهريا . و قد يعملن دون مقابل لفترة طويلة .  توكل إليهن مهمة غسل شعر الزبونات ، وجمع الشعر المتساقط على الأرض . بالإضافة إلى تنظيف أدوات الحلاقة و أمور ثانوية أخرى . مقابل ذلك تتراوح أجور الحلاقات المصرح بهن لدى مفتشية العمل بين ألف  18 دج إلى 20 ألف دج . توجد فئة أخرى من الفتيات تعملن دون تأمين أو تصريح بالعمل. إذ يكون لصاحبة الصالون الحق في طردهن عند أول خطأ . وتتراوح  أجورهن  من 8 من  آلاف إلى 10 آلاف دج.
واقع الأجور المتدنية  لا يعكس وحده مدى إستغلال الفتيات في هذا المجال . بل يتعدى ذلك إلى سوء المعاملة و الإهانة . إضافة إلى الطرد التعسفي . وداد 19 سنة ، عاملة بأحد  صالونات الحلاقة بشارع عبان رمضان ، وسط المدينة ، أوضحت بأنها لا تزال تحت التربص رغم مرور قرابة الستة أشهر على تواجدها ضمن طاقم فتيات الصالون . مؤكدة  بأنها لم تتلق لحد الآن أي راتب بحجة التربص .  واصفة ظروف العمل بجد صعبة  بسبب “ تجبر ربة العمل التي تحاسبنا ، كما عبرت ، على الدقيقة الواحدة . كما تتعمد مخاطبتنا بلغة الأمر أمام الزبونات . و تهدد بطردنا و إستبدالنا في كل لحظة “.
من جهتها ، أكدت كوثر حلاقة بأحد صالونات  شارع عواطي مصطفى ، بأنها تستعد لترك العمل بعدما رفضت صاحبة الصالون رفع أجرتها أزيد من 1200 دج، رغم أن مداخيل الصالون جيدة . فضلا عن كونها تعد مصدر جذب الزبونات الرئيسي نظرا لكفاءتها.
مع  أن سعر قص الشعر البسيطة قد إرتفع إلى 600 دج ، إلا أن أجور العاملات في معظم هذه الصالونات أقل من الحد الأدنى للأجور ، بما في ذلك  الصالونات المصنفة أو التي لها شهرة .  و تبقى عملية إستبدال الفتيات كل ستة أشهر إلى سنة ، أفضل طريقة للتهرب من الرقابة و تحقيق الربح على حساب جهدهن.
 العديد من صاحبات صالونات الحلاقة نفين ما أثير بشأنهن . وأكدن أن الحرفة لا تغطي مصاريفها . نظرا لكثرة الناشطات المستثمرات في هذا المجال . فضلا عن إرتفاع تكاليف الكراء و شراء المواد الأساسية . كما فندن تهربهن من الرقابة و إستغلالهن للعاملات . و ربطن طردهن أو إستبدالهن بأخريات من حين لآخر لا يعود إلا لأسباب أخلاقية أو سلوكية . أو بمبرر إنعدام التكيف مع المهنة ونقص الكفاءة .

قبلة جديدة للمجال و خريجات الجامعات

استطلاعنا ، مكننا من الإحتكاك والتعرف على شريحة واسعة من الحلاقات و أخصائيات التجميل . إكتشفنا أن عددا منهم وخلافا لما هو شائع ، من خريجات الجامعات و حاملات الشهادات العليا . إخترن الهروب من البطالة إلى عالم الشغل عن طريق باب الجمال . وإخترن التخلي عن سنوات من الدراسة و التكوين لممارسة نشاط مغاير تماما لتطلعاتهن ، من باب الشغل والعيش أو حبا لهذه المهنة الجمالية .
إيمان صاحبة 27 سنة ، حاملة لشهادة ليسانس في اللغة الإنجليزية ، أوضحت لنا بأنها عانت من البطالة لمدة سنتين كاملتين . عجزت خلالها في  الحصول على وظيفة في مجال تخصصها . ما دفعها للتفكير في دخول مركز التكوين المهني للحصول على شهادة موزاية . إختارت مجال الحلاقة و التجميل لميلها إليهما .  بعد تخرجها حصلت على قرض مصغر ، و باشرت إستثمارها.
 كشفت محدثتنا بأنها إن إستثنت مصاريف كراء المحل و أجور العاملات ، فإن دخلها الشهري يتعدى بكثير 10 ملايين سنتيم . على إعتبار أنها تقدم خدمات أخرى كالأظافر الإصطناعية ، و الحناء ، و حتى علاج البشرة و العناية بها .  مشيرة إلى أن مداخليها الشهرية قد تتضاعف لأكثر من ذلك ، إذا كان موسم الصيف بحفلاته و أعراسه مثمرا.
موضة جديدة برزت كذلك  في قسنطينة . وهي دخول الرجال إلى عالم الحلاقة النسائية ، بعدما كان الجمال حكرا على الجنس اللطيف ، بسبب تقاليد المجتمع المحلي المحافظ . مؤخرا إشتهر إثنان من مصففيي الشعر الرجال بقسنطينة . أحدهما على مستوى حي باب القنطرة و الثاني بمدينة الخروب . و الملاحظ هو أن الإقبال على خدمات هذين الصالونين ، إزداد بشكل متسارع . ما جعلهما يحققان الشهرة في وقت قياسي . و ينافسان أسماء نسوية كبيرة إرتبط إسمها في قسنطينة بعالم الحلاقة و الجمال .
 أوضحت بعض المتربصات اللاتي قابلنهن خلال جولتنا بين الصالونات ، بأن شهرة الرجال في هذا المجال على الصعيد العالمي ، منحت لهم الأفضلية ، ما ضاعف عدد الذكور الذين تابعوا معهن  تكوينا في الحلاقة و التجميل في مراكز التكوين المهني . وأكدن أن طابوهات كثيرة كسرت ، ولم يعد التجميل عالما للنساء فقط .

البوتوكس ، الكيراتين ، و الوشم خدمات تدر الملايين

البوتوكس، الفيلر، كيراتين الشعر، تقليم الأظافر، العناية بالبشرة و الوجه ، الوشم و التدليك وخدمات تجميلية أخرى ، دخلت بقوة عالم صالونات التجميل مؤخرا، بعدما كانت دخيلة نوعا ما على  ثقافة الجزائريات ، نظرا لتكاليفها الخيالية ، و التخوف من تأثيراتها السلبية . ما حصر الإقبال عليها ضمن فئة قليلة من الزبونات الميسورات ، لكنها برزت في السنتين الأخيرتين كأنشطة مكملة تدر على ممارساتها أرباحا طائلة.
البوتكس أو حقن النفخ ، بالإضافة إلى كيراتين الشعر، خدمات تنطلق أسعارها من 20 ألف دج فما فوق ، وذلك حسب نوعية المادة المستعملة ، فرنسية ،برازيلية أو غير ذلك . يعرف الطلب عليها تزايدا ، ما جعل المستثمرات في هذا المجال تضاعف أسعارها . و تلجأن أحيانا للإستعانة بخبراء رجال من سوريا و تونس، لإبهار الزبونات و تحقيق الشهرة و الرواج.
أما الأظافر الإصطناعية فتتراوح خدماتها  ما بين 3000 و 5000 دج . أسعار الوشم فهي ما بين  500 و 1000 دج حسب النوعية . حناء دبي المتعددة الألوان مثلا  تعتبر الأكثر إقبالا وتعد الأفضل ويصل سعر أوشامها 2000 دج.
 تؤكد العاملات في هذا المجال ، بأنهن يتلقين تكوينا خاصا لدى الشركات العالمية المتخصصة في إنتاج هذه المستحضرات قبل البدء في إستخدامها . نظرا لإمكانية أضرارها بالصحة . وأشرن بذات الشأن إلى أن الزبونة تتحمل وحدها مسؤولية أية مضاعفات جانبية قد تتعرض لها ، في حال إختارت التعامل مع صالون حلاقة لا يعلق شهادة كفاءة في هذا التخصص.
من جهة أخرى ،  لم يعد نشاط هذه الصالونات يقتصر على تصفيف الشعر و تجميل الوجه ، بل تمارس معظمهن وظيفة موازية تقوم على الترويج لمستحضرات الصحة و الجمال العالمية ، من خلال البيع الشبكي . إذ تعد صالوناتهن نقاط بيع غير معتمدة لمنتجات شركات على غرار “ أوريفلام” و      “ فوريفر”  و غيرهما .

موسم الأعراس “ الغنيمة الكبرى”

  موسم الأعراس ، يعد بالنسبة للعاملات في هذا المجال، بمثابة موسم الغيث و العروس هي الجائزة الكبرى . الكثير من العرائس يشتكين من إستغلالهن من قبل الحلاقات اللائي يرين فيهن  “ غنيمة “ .  و المشكل هو أنهن يشكلن “ لوبي” فيتفقن على الأسعار و يرفضن إلحاق الضرر ببعضهن البعض . حتى أنهن قد يتفقن على رفض نفس العروس و إجبارها على دفع المبلغ المحدد في حال حاولت الإعتراض على الأسعار المفروضة و التي تصل حتى 15 ألف دج بالنسبة لتصفيفة الشعر، و تتراوح ما بين 3000 و 5000 دج للتجميل.
من خلال هذا الروبورتاج ، نخلص إلى تأكيد  أن أسعار الخدمات المقدمة في هذه الصالونات ، لا تخضع لأي تقنين أو رقابة . ويتجلى من خلال الإلتهاب الذي تعرفه .
مشكل آخر أثارته العديد من زبونات صالونات التجميل ، يكمن في تعرضهن للتحايل . حيث توهمهن الحلاقة بإستعمال مواد و صبغة شعر مستوردة ، تكون تسعيرتها مضاعفة عادة تصل حتى 6000 دج ، لكنها تعمد إلى خلط المكونات بعيدا عن أعينهن فتستعملن أصباغا محلية الصنع ، ينعكس مفعولها من خلال النتيجة السلبية التي  تظهر على الشعر لاحقا .  ما بات يدفعن إلى شراء الصبغة بأنفسهن  وإستعمالها مباشرة في صالونات الحلاقة .
لكن العاملات في هذا المجال ، يؤكدن بأن الغش غير وارد . لأن للزبونة الحق في إختيار نوعية الصبغة أو مواد التجميل حسب إمكانياتها المادية . مضيفات بأنهن يسعين لترقية خدماتهن من خلال التنقل للمنازل لتجهيز العرائس، وعرض خدماتهن عن طريق موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك ، لمنح الزبونات فكرة مسبقة عن نوعيتها . فضلا عن كون بعضهن تقمن بتأجير فساتين الحفلات و إكسسوارات أخرى.

نقص النظافة يحيل 17 حلاقة وخبيرة تجميل على العدالة بقسنطينة

 مصالح التجارة بقسنطينة ، أوضحت بأنها تفرض رقابة دورية على هذا النوع من النشاط  لكونه نشاطا حساسا قد يؤدي إلى خلق أمراض معدية . ما يلزم الحلاقات بإجراء معاينة طبية للتأكد من سلامتهن ، كل ستة أشهر.
 من جهة ثانية ، يفرض على  المستثمرين في هذا المجال إمتلاك جهاز تعقيم، لتجنب أي مشاكل ناتجة عن إستعمال مقصات الشعر، و الأمشاط و الملاقط و أدوات أخرى.  إذ يعد نقص النظافة أول مخالفات هذه الصالونات . وقد تم بهذا الصدد تسجيل 274 تدخلا  خلال 7 أشهر الأولى من السنة الجارية . أسفرت عن تسجيل 32 مخالفة   30 منها متعلقة بالخدمة غير المطابقة أي غياب النظافة . أو إستعمال منتوج غير صالح . إذ  تم حجز حوالي  6 كيلوغرامات من المواد غير الصالحة بقيمة 27 ألف دج ، و إصدار إقتراح غلق في حق صالون واحد.
 ذات المصالح حررت 17 محضرا قضائيا في حق 17 حلاقة و أخصائية تجميل أحلن على العدالة ، بسبب مخالفات تتعلق بعدم إحترام شروط النظافة و إستعمال مواد فاسدة ، منها مستحضرات تجميل ، غسول شعر منتهي الصلاحية ، إكسسوارات شعر مستعار، وصلات شعر، و مواد مجهولة المصدر، يتم إقتناءها من السوق السوداء بكميات معتبرة ، ولا تتوفر على تواريخ الصنع أو إنتهاء الصلاحية ولا إسم المنتج . إضافة إلى مادة الشمع غير الصالحة ، و أمشاط  و مناشف و فوط غير صحية.
مقابل ذلك تابعت مصالح التجارة حلاقة في قضية النشاط دون سجل تجاري، فيما يبقى تقنين النشاط داخل المنازل و بدون تراخيص ، جد صعب كون غالبية الحلاقات تملكن بطاقة الحرفي، ما يخول لهن العمل بها بصورة طبيعية. نفس الوضع بالنسبة للأسعار التي تعد حرة. كونها تصنف في خانة النشاط الحرفي كذلك.   
  نور الهدى طابي



http://www.annasronline.com/images/images/meziani/2015/maziani-11-08-15.gif

المركز التجاري بحي الدقسي / قسنطينة


إهمال بكل المقاييس والمزابل تحاصر آخر المتاجر
تحولت العديد من محلات المركز التجاري بحي دقسي عبد السلام بقسنطينة، إلى نقاط لرمي القمامة بعدما ظلت مهجورة لسنوات . كما يشتكي التجار النشطون بالمكان من نقص الحركة التجارية بسبب الوضع المتدهور للمرفق.
لاحظنا خلال جولة داخل المركز الذي يقع وسط حي الدقسي ، بأن عددا من محلاته تحولت إلى مزابل بإنتشار القمامة و زجاجات الخمر. وتم تخريب مداخلها التي تُركت مفتوحة . ولا تزال العشرات منها بالجهتين الداخلية و الخارجية مغلقة ، بعدما هجرها أصحابها بسبب نقص الحركة بهذا المرفق الذي افتتح قبل أزيد من 15 سنة، فيما علمنا من تجار المحلات التجارية التي يقتصر نشاطها على كراء فساتين الحفلات و محلين خاصين بالحلاقة النسائية، بأن عددا كبيرا منهم أجرها من الباطن من أصحابها الأصليين و بمقابل مادي كبير.  اشتكى أصحاب محلات كراء الفساتين بالمركز الذي يضم أزيد من 170 محلا و كذا مقر الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة و بعض المؤسسات العمومية، من انعدام المياه بحنفياتهم . إذ يضطرون إلى جلبها من الخارج من أجل القيام بأعمال التنظيف ، بسبب غياب عاملات النظافة . كما تحدثوا عن إنعدام الصيانة الداخلية ما جعلهم يتكفلون بها على حسابهم، حيث اضطروا لإصلاح التسربات و تنظيف المرحاض ثم إعادة فتحه منذ بضعة أشهر، كما قاموا بوضع مصابيح و كاشفات صغيرة بمحيط محلاتهم، بعد تعطل الإنارة.
وعن الوضعية الأمنية للمركز فتحسنت نسبيا حسب التجار، إذ تعرض بعضهم إلى عمليات سطو خلال السنتين الماضيتين، ما دفع بهم لتعيين حارس ليلي، و وضع باب و قفل على السلام المؤدية إلى الطابق الثاني، الذي لاحظنا أن جميع محلاته مغلقة، بعدما كانت أمكنة مشبوهة . لحقت عدد منها عمليات تخريب و سرقة  وأكد لنا التجار بأن نشاطهم يقتصر على فترة الصيف التي تكثر فيها الأعراس، ما جعلهم يواجهون صعوبة في دفع مستحقات الكراء، و كان سببا في هجر العديد من زملائهم للمرفق ، داعين السلطات إلى التدخل لإعادة فتح المحلات المغلقة و إحياء المركز. و يذكر أن لجنة المالية و الإقتصاد كانت قد تطرقت في الدورة الأخيرة للمجلس الشعبي الولائي، لوضعية المركز التجاري بالدقسي، حيث قالت في تقريرها أن نسبة استغلاله لا تتعدى 10 بالمائة  و قال منتخبون بأنه تحول إلى “وكر لممارسة الفساد و الأوساخ”، لترفع مقترحات بتسوية وضعية محلاته و إعداد دراسة من أجل عصرنة المرفق و جعله مثل الأسواق التجارية الكبرى.     
   سامي /ح

طيف: توقيف امرأة و زوجها و شقيقها بتهمة سرقة مليار و نصف من شيخ

تمكن عناصر الضبطية التابعة للفرقة الجنائية بأمن ولاية سطيف من وضع حد لنشاط عصابة خطيرة تتكون من ستة أشخاص، يتعلق الأمر بامرأة وزوجها وشقيقها وثلاثة آخرين وهذا بتهمة سرقة مبلغ مالي معتبر من منزل شيخ طاعن في السن يقدر بمليار و500 مليون سنتيم.
تفاصيل هذه الجريمة تعود إلى شهر رمضان الفارط عندما قام أفراد هذه العصابة بالسطو على منزل وسط مدينة سطيف وقاموا بسرقة المبلغ المذكور بعد تهديد صاحب المنزل بخنجر وتكبيله رفقة زوجته بواسطة شريط لاصق.   
 ذات العناصر التي فتحت تحقيقا في ملابسات القضية تمكنت من الوصول إلى المتورطين عن طريق الإعتماد على وسائل علمية جد متطورة . حيث تمكنوا في البداية من التعرف على هوية سيدة كانت الرأس المدبر لهذه العملية بعد أن تمكنت من تحديد كل التفاصيل المتعلقة بالمنزل ومعرفة مكان تواجد المبلغ المذكور. ثم إستعانت بزوجها وشقيقها وثلاثة أشخاص آخرين للقيام بجرم السرقة ، بعد مراقبة المكان جيدا على متن سيارة سياحية . ثم قاموا بإقتحام المنزل بتسلق أحدهم شرفة الطابق الأول ثم نزوله إلى الطابق الأرضي . ليتم فتح الباب أمام شركائه وهذا في الوقت الذي كان فيه الضحية الذي تجاوز سن الثمانين غارقا في النوم رفقة زوجته . حين أحس بحركة غير عادية ، نهض مسرعا ، الأمر الذي جعل أفراد العصابة يقومون بتهديده بواسطة سلاح أبيض ثم تكبيله بواسطة شريط لاصق.
الشرطة  وبعد توقيف كل أفراد العصابة إسترجعت عدة تجهيزات منزلية فاقت قيمتها مبلغ 100 مليون سنتيم وسيارتين سياحيتين ، تم إقتناؤهما من المبلغ المستولى عليه . بالإضافة إلى كمية من المجوهرات بقيمة 20 مليون سنتيم ومبلغ آخر بقيمة 45 مليون سنتيم . زيادة على حجز المركبة التي إستعملت في السرقة . وقد تم تجميد الحساب البنكي لأحد  الأشخاص المتورطين الذي أودع فيه مبلغا ماليا يقدر ب 50 مليون سنتيما.
الشرطة أحالت ملف القضية إلى وكيل الجمهورية بتهمة تكوين عصابة أشرار والسرقة الموصوفة المقترنة بظرف الليل وإستعمال العنف الذي أمر بإيداع خمسة أشخاص منهم رهن الحبس المؤقت ، فيما تم وضع سادسهم تحت المراقبة القضائية .                                                                               
صالح بولعراوي
حريق محلين و منزل قديم وسط مدينة سطيف
شب صبيحة أمس حريق مهول بأحد المحلات التجارية الواقعة بمحاذاة سوق عباشة عمار وسط مدينة سطيف . هو متجر متخصص في بيع الأثاث القديم .  أتت ألسنة النيران على كل ما يوجد بداخله وإمتدت إلى المحل التجاري المجاور الخاص ببيع الألبسة و الأحذية قبل أن تطال منزلا مجاورا يتكون من طابقين .
 حسب المكلف بالإعلام على مستوى مصالح مديرية الحماية المدنية فإن هذا الحريق الذي إندلع في حدود الساعة السادسة و النصف صباحا و تطلبت السيطرة عليه إستخدام خمس شاحنات إطفاء و سيارتي إسعاف بالإضافة إلى 50 عونا من مختلف الرتب ينتمون إلى الوحدة الرئيسية و كذا الوحدة الثانوية الموجودة بحي عين تبينت.ذات المصدر أوضح أن الحريق المذكور تسبب في خسائر مادية معتبرة تتمثل في إتلاف كمية معتبرة من الملابس و الأحذية و الأثاث القديم بالإضافة إلى إحتراق بناية قديمة تتربع على مساحة 300 مترا مربعا و منزل مجاور يتكون من طابقين و لحسن الحظ لم يسفر عن أية خسائر في الأرواح.
صالح بولعراوي
تصنيف بلدية عين لقراج ضمن المخطط التوجيهي للسياحة
من المنتظر أن يتم قريبا تصنيف بلدية عين لقراج الواقعة بدائرة بني ورتيلان شمال غرب ولاية سطيف، ضمن المخطط التوجيهي للسياحة الذي يضم عدة مناطق أخرى تتوفر على العديد من المؤهلات السياحية التي تجعل منها قطبا اقتصاديا بامتياز يساهم بفعالية في تحريك عجلة التنمية المحلية وتحسين ظروف معيشة السكان.
وحسب مصالح مديرية السياحة فإن الدراسة التقنية الخاصة بهذه العملية توشك على نهايتها وذلك من خلال إحصاء كل المميزات والخصائص التي تشتهر بها المنطقة في هذا المجال، منها على سبيل المثال مناظرها الطبيعية الخلابة وغاباتها وكذا بركتها المتواجدة بقرية «لعزيب»والتي يقصدها الزوار من كل ولايات الوطن للعلاج عن طريق دودة العلق التي تعيش فيها والتي تشفي المرضى من عديد الأمراض سيما المتعلقة بالمفاصل والروماتيزم .
سكان المنطقة يعلقون آمالا كبيرة على هذه العملية بعد الانتهاء من الدراسات المذكورة التي تم إسنادها لمكتب متخصص وكذا المصادقة على المخطط التوجيهي، وذلك بالنظر لأهميتها باعتبار أن المنطقة ستستفيد من عدة مشاريع في مجال السياحة الجبلية ،من شأنها خلق العديد من مناصب الشغل للشباب البطال ودفع حركة التنمية
 المحلية.             صالح بولعراوي

أكدت أن مستقبل الأجيال الجزائرية في خطر مليكة قريفو :

شركة "هاشيت" الفرنسية وراء مشروع "الدارجة"

عبد الغني بلقيروس
الاثنين 10 أوت 2015 158 0

** بن بوزيد وقع عقدا مع الشركة في 2001 واستمرت الوزارة تسير على خطاه إلى غاية الآن

كشفت الأخصائية في علم النفس المدرسي واللغوي الدكتورة مليكة قريفو عن سيطرة مجموعة مصالح تشكلها مجموعة من المفتشين على مستوى وزارة التربية ، وعلى منشوراتها المدرسية ، وفق المعايير التي حددتها منشورات "هاشيت" الفرنسية ـ المتعددة الجنسيات ـ وفق العقد الذي ربطها بوزارة التربية عام 2001 ، وما زالت تدابيره سائرة إلى حد الآن ، بما يشكل تهديد للهوية الحضارية للجزائر ، ويعد مشروع إدراج "الدارجة" كلغة تعليم إحدى تجلياته .
وأكدت الدكتورة قريفو مديرة "منشورات اللون السابع" في اتصال مع "الحياة" إن مستقبل الأجيال الجزائرية في خطر ، تشكله وزيرة التربية الحالية نورية بن غبريط ، ومن يتحكمون في قطاع الوزارة من "مجموعة المصالح" التي تكونها ـ حسب رأي محدثتنا ـ مجموعة المفتشين النافذين بالوزارة ، والذين احتكروا نصوص الكتب المدرسية للناشئة خاصة في المرحلة الابتدائية الأولى ، والذين يعتبرون المشروع التعليمي ، هو مشروع تجاري في مبتدأه ومنتهاه ، ويجنون الملايير من تلك المنشورات على حساب مستقبل أبنائنا الفكري والحضاري ، في مقابل اعتماد الدول المحترمة والمتطورة تربويا وتعليميا على نصوص كبار كتابها وأدبائها للرفع من مستواهم وتمجيد تراثهم وهويتهم.
وقالت صاحبة كتاب "المدرسة الجزائرية من ابن باديس إلى بافلوف" أن الوزيرة ومجموعة المصالح المذكورة آنفا ما زالت تسير على خط المعايير التي حددتها مؤسسة النشر المتعددة الجنسيات "هاشيت" التي كان يربطها مع الوزارة عقد رسمي موقع أيام الوزير السابق أبو بكر بن بوزيد عام 2001 ، يخص تحديد والإشراف على معايير الكتب المدرسية والمنشورات البيداغوجية للوزارة ، وما مشروع إدراج الدارجة كلغة تعليم إلا إحدى توصياته ، ورغم مغادرة دار النشر الجزائر بعد عام 2005 ، فإنها موجودة تحت لافتة مؤسسة نشر جزائرية أخرى ، والأهم من ذلك أن الوزارة ما زالت تسير على الخط الذي رسمته لها في العقد المبرم بينهما ، والذي يطيح بكل ما يمس بالتراث والهوية الوطنية للجزائر .
وقالت الدكتورة مليكة قريفو أن نفي وزيرة التربية الحالية نورية بن غبريط تطبيق التوجهات الأخيرة ـ إدراج العامية كلغة تعليم في الابتدائي ـ المرفوضة شعبيا موجهه للاستهلاك الإعلامي وربح الوقت فقط ، مقابل استمرارها عمليا في مشروعها التدميري للمنظومة التربوية ، وللمستقبل الحضاري للبلاد ككل لان النشء ـ تضيف قريفو ـ هم مستقبل الأمة وسر وجودها .

بتهمة سرقة صور وإرسالها إلى وكالة أجنبية

قناة "دزاير تي في" تتابع أحد صحافييها قضائيا

الاثنين 10 أوت 2015 198 0
قررت قناة "دزاير تي في" متابعة أحد صحافييها قضائيا، بعد اكتشاف إرساله صورا ولقطات هي ملك للجريدة، إلى وكالة أجنبية.
وحسب مصادر من داخل القناة، فإن تم إرساله في بعثة إعلامية إلى تونس، في أعقاب هجوم سوسة، إلا أنه استغل ذلك وأرسل جزء من التغطية إلى وكالة أجنبية.

قناة "الأجواء" تتعرض لعملية سطو "غريبة" تأتي على جميع تجهيزاتها

الاثنين 10 أوت 2015 309 0
في سابقة هي الأولى من نوعها لقناة جزائرية، تعرضت قناة الأجواء صبيحة أمس الى عملية سطو "غريبة" ومثيرة للريبة، مست كل الاجهزة والممتلكات المتواجدة بالمقر الكائن بشارع العقيد عميروش بالعاصمة.
وحسب مصدر مقرب من القناة، فقد كانت الخسائر نتيجة عملية السطو هذه وخيمة، كونها مست حتى كاميرات التصوير، فالعصابة أتت على الأخضر واليابس.
غير مصدرا مؤكدا أشار إلى أن باب المقر، لم يكسر، وأن الفاعلين دخلوا بشكل عادي للمقر، وأفرغوه من محتوياته، قبل أن يغادروا ويقفلوا خلفهم المقر، ما اثار عاصفة من الشكوك وسط الصحافيين، الذين يعانون منذ مدة من مشكلة الاجور المتأخرة.
بذكر أن قناة "الأجواء" التي يديرها السيد زوبيري بوشاقور، تقدم برامج عامة وانطلقت منذ أكثر من سنتين ولا تملك إعتمادا كمكتب في الجزائر .

http://static.ennaharonline.com/ar/files/05_147_949522567.jpg

نعم للغة الإنجليزية ولا للنقاش العقيم؟!

لأول مرة يطرح النقاش الدائر حول المنظومة التربوية، قضية ذات شأن، لما طالب بتدريس اللغة الإنجليزية من الابتدائي بدل الفرنسية.
نعم، لم لا؟ لماذا لا نفكر جديا ونبدأ بإدراج الإنجليزية تدريجيا في المناهج التربوية من الابتدائي ونخلق لغة بديلة للفرنسية، فالفرنسيون أنفسهم لا يستغنون عن الإنجليزية في البحث وفي التواصل مع الآخرين، لا يستغنون عن وسيلة التواصل العالمية هذه؟
أعرف أن الكثير من المسؤولين ورغم أنهم مكنوا أبناءهم من الإنجليزية، إلا أنهم ولاعتبارات الولاء إلى فرنسا لن يجرؤ أحد منهم أن يطرح الإنجليزية كبديل للفرنسية.
ليس فقط لأن الجزائر تعاني من نقص في الإطار من أساتذة، وكذا في الإمكانيات لتدريس هذه اللغة، لكن حتى الفرنسية نفسها تواجه هذا العجز في المدن الداخلية والجنوب تحديدا.
هل نحن فرانكوفونيون أكثر من لبنان؟ فهذا البلد، رغم ولاء حكامه لفرنسا، إلا أنه لم يفرط لا في لسانه العربي ولا في إدخال الإنجليزية إلى مناهجه التربوية، وهذا منذ نهاية القرن التاسع عشر. فهذا أمين معلوف يروي في كتابه “أصول” الذي يسرد سيرة حياة عائلته في لبنان وفي بلدان الشتات، كيف أسست جدته وجده لأمه مدرسة بقريتهم وأدرجوا الإنلجيزية مبكرا في المناهج التربوية، مستعينين بالبعثات الأمريكية هناك، وفهموا في نهاية القرن التاسع عشر أن المستقبل سيكون لهذه اللغة فعملوا على تمكين أبنائهم منها.
لا أدخل في النقاش حول الوضع الذي آلت إليه المدرسة اللبنانية الآن بعد الحرب الأهلية، وبعد سياسة الكيل بمكيالين في هذا البلد مثل كل ما أصاب البلاد العربية؟ لكن صار من الملح منح الأجيال سلاحا أكثر نجاعة، وتمكين النشء من لغة عالمية لا يمكن الاستغناء عنها في تحصيل العلوم والاطلاع على ما وصلت إليه الإنسانية.
تكفي زيارة إلى المدارس الخاصة التي تدرس الإنجليزية في مواسم العطل، لنعرف مدى الإقبال عليها من طرف التلاميذ، ولكن بأي ثمن؟! ما يعني أن أبناء الفقراء وأبناء المدن الداخلية، حيث لا تتوفر مراكز خاصة لتدريس اللغات وحيث لا تسمح مداخيل أوليائهم بدراسة اللغات واللغة الإنجليزية، سيحرمون مرة أخرى من كسب هذه اللغة، ويحدث مرة أخرى شرخ بين فئات المجتمع، وتحرم شرائح منها، ما يؤثر سلبيا على مستقبلهم الدراسي والمهني أيضا، وفرص العمل التي صارت كثيرا ما تشترط معرفة الإنجليزية. فليس هناك سبيل لمنحهم نفس الفرص سوى برمجتها من الابتدائي والاستعانة بأساتذة أكفاء وتوفير الإمكانيات من كتب ووسائل تعليمها الأخرى، لكن سيبقى المتمكنون من الفرنسية أكثر حظا في كسب اللغة الإنجليزية لتقارب اللغتين.
وبعيدا عن اللغط المفتعل حول التدريس بالعامية، أهمل النقاش حول المنظومة التربوية موضوعا أساسيا، وهو إعادة النظر في محتوى البرامج وتطويرها، ليتطابق وبرامج البلدان المتطورة والاستفادة من تجاربها، بعيدا عن النموذج الفرنسي الذي لم يساعدنا الارتباط به على الخروج من دائرة التخلف.
الجلسات التربوية الأخيرة وما رافقها من نقاش جانبي أفقدها أهميتها، غير كافية لطرح كل المشاكل التي تعاني منها المدرسة الجزائرية، ولابد من فتح الكثير من الورشات لمناقشة كل ما يتعلق بالمدرسة، من تكوين للأساتذة، وتطوير لبرامج علمية، وأدبية، وفلسفية، ولغات، ومن مكانة اللغة العربية التي يتوجب تحريرها من القداسة وممن جعلوا منها مثل الدين، سجلا تجاريا مربحا، حتى يتسنى للباحثين والمختصين تطويرها وربطها بالحداثة لتواكب التطورات العلمية والفكرية التي بلغتها اللغات الأخرى، لتحريرها من الصراعات الإيديولوجية والسياسية التي اتخذتها رهينة، بل لتحريرها من دوائر المصالح ومن الأوليغارشية التي ترهن المدرسة!
حدة حزام
 
التعليقات

(21 )

1 | قواسمية | skikda 2015/08/11
مشكل المدرسة الجزائرية ليس مشنل لغة انما المشكل في القواعد الاساسية التي بنيت عليها
2 | à béjaia,le secteur est moribond | wilaya de béjaia 2015/08/11
Un nouveau wali vient d’etre installé à BEJAIA après que la wilaya à subi un état statique sur tout les plans .Notamment l’Education,les travaux publics et les routes,l’eau et l’énérgie et les mines.
Les cadres du secteur de l’éducation et l’ensemble des citoyens de la wilaya sollicitent et exhortent le nouveau wali à donner un coup de pied dans la fourmilière qu’est l’Académie de Béjaia qui est la source de la régression et de l’état catastrophique que vit le secteur dans cette wilaya ,notamment depuis 2009 date de l’installation de cet indu Directeur de l’éducation en place.
De niveau très élémentaire(c’est juste un ASE de corps d’origine),il ignore meme les rudiment de l’éducation,de la pédagogie et du savoir.On dit de lui que c’est illettré.Il s’est entouré de pseudos Responsables qui n’ont souvent meme pas le niveau terminal .Il dresse des barrières contre tout cadre universitaire compétent qui voudrait prendre un poste supérieur au niveau de l’académie,juste pour maintenir le statu quo et faire pérdurer la médiocrité et l’incopmpétence,afin de siphonner les budgets destinés à la prise en charge de la bonne scolarité des élèves.
Depuis son arrivée à BEJAIA le secteur dans la wilaya à regressé de plus de 10 ans.L’Académie est réduit en un lieu de business et de trafique et de falsification de documents officiels.Tout se marchande indument,dans l’illégalité contre des pots de vin et des commissions en dizaines de millions de centimes.Des promotions diverses sur des postes supérieurs,aux satisfactions de demandes de rapprochement,aux admissions dans les examens et concours de recrutements,aux détachements des enseignants pour aller se reposer dans les bureaux de l’académie tout en vidant lers établissements d’enseignants et Directeus du primaire,au payement de dizaines d’enseignants et autre intendants,surveillants et Directeurs sur des postes fictifs,à la livraison et l’introduction de fausses pièces administratives dans les dossiers des enseignants pour leur permettre d’accéder indument aux postes de promotions ,la vente des clefs de logements d’astreinte au plus offrant tout en privant ceux qui ouvre droit à ces logements.
Une simple vérification de la part d’experts mettra à nu le pot aux roses.
C’est vous dire que l’académie et tout à fait hors jeu,car elle est peuplée de voyous,ripoux et véreux,qui sont là juste pour du business et l’enrichissement par la corruption et la fraude.
La priorité des priorité dans cette wilaya,c’est le nettoyage au KARSHER de cette Académie ,source du déclin du secteur .
A présent,rien ne va plus dans le secteur et la confiance est rompu à jamais.
Pour la faire revenir,il est urgent d’appeler à la rescousse des cadres universitaires très compétents dans le domaine,pour parer au plus pressé et sortir le secteur du marasme actuel.
Les gens qui se trouvent actuellement à l’académie sont la cause du mal du secteur.D’ailleurs,80°/° du personnel de l’académie est en surnombre,notamment les Directeurs et les enseignants du primaire qui sont détachés par piston pour se reposer dans les bueaux et faire des affaires au lieu d’aller travailler dans les écoles qui manquent cruellement d’enseignants et autres fonctionnaires.
Nous insistons pour commencer par l’assainissement de l’académie,car les enfants sont massacrés par la mauvaise gestion due au personnel médiocre de cette académie.
Les autres secteur ne sont pas en reste.ça va mal à BEJAIA
3 | apulée de madaure | souk ahras 2015/08/11
Cette erreur dans le nom de l’auteur survenu dans le sujet de langue arabe au BAC met à nu les programmes scolaires bidons dispensés à nos élèves.
Si les textes de ces auteurs sont donnés dans les épreuves du BAC dont on connaît l’importance dans la vie d’un citoyen,c’est que les œuvres de ces auteurs sont inscrites avec force dans les programmes scolaires.
Ce qui est très grave,car ces auteurs d’orient et d’arabie ne sont pas des foudres de guerre dans l’écriture ou la poèsie sur la place académique universelle.
Voilà un des problème qui a fait de l’école algérienne une école sinistrée qui forme des illétrés.
Quand on bourre nos chérubins de textes et d’idées d’auteurs plumitifs d’Egypte,de SYRIE ,de Palestine,du LIBAN,et d’autres pays d’orient qui sont à mille lieu des sciences de la civilisation et du progrès,on ne peut s’attendre à ce que notre école soit celle des sciences et du progrès.
L’algérie possède des sommités en ce qui concerne le roman,le livre,la poèsie et les sciences ,qui dépassent de loin celles du moyens orient.
APULEE DE MADAURE(de M’DAOUROUCH à SOUK AHRAS ) en est une référence.Son œuvre est lue et commentée dans le monde entier.Il est connu comme le premier auteur dans le monde d’un roman d’aventure à tendance philosophique.
Et dire que cet illustre auteur n’est pas enseigné dans nos écoles.Il n’est meme pas connu par nos élèves !
N’en parlons pas de l’illustre ST AUGUSTIN,de med DIB,de malek Haddad,ASSIA DJEBBAR,de KATEB YACINE,de MIMOUNI,de FERRAOUN,de DJAOUT,mouloud MAMMERI,et d’autres nombreux encore.

Je suis certain que ces auteurs de chez nous ,illustres et lus pourtant dans le monde entier ne figurent pas dans les programmes scolaires des pays Arabes(Egypte,Syrie,Palestine ,Liban,Arabie Saoudite,Irak,..)
Qu’est ce que c’est que ces courbettes que nos ignards de concepteurs des programmes scolaires n’arretent pas de faire aux pays du moyens et proche orient dont nous ne partageons rien,absolument rien ?
Il est temps de faire une révolution pour assainir le système éducatif des ces programmes scolaires bidons qui bourrent l’esprit de nos enfants d’idées rétrogrades et mortelles.
Qu’attendons nous des programmes qui portent l’ignorance ,les violences et la non érudiction ?
Nos élèves ont droit à des programmes qui portent les textes d’auteurs mondialement connus et qui représentent l’élite de ce monde dans tout les domaines des sciences ,de l’art et de la littérature.
Je pense qu’il est temps de balayer le MINISTERE de l’Education de la racaille de Responsables qui s’y trouve.
Les programmes doivent etre refontés radicalement.
Les programmes bidons actuels doivent etre jetés à la poubelle !
Si on ne remédie pas tout de suite à cette donne,le pays sera rayé de la carte du golbe,si ce n’est déjà fait
4 | ZIGHIOUD | constantine 2015/08/11
A quelque chose malheur est bon !
Cette erreur dans le sujet du BAC vient de lever le voile sur un problème d’une extreme gravité,qui ronge la nation et toute la société.
Dans un examen aussi prestigieux que le BAC ,on apprend qu’au ministère on donne des textes d’auteurs étrangers dans les sujets de l’examen.
Si c’était au moins des auteurs de grosses pointures mondiales ou nobelisés !!!Ce sont de pauvres auteurs de PALESTINE et de SYRIE que personne ne lit dans le monde.
Dans les sujets de BAC de tout les pays du monde,on axes sur les auteurs nationaux.En ALGERIE nous avons des auteurs de grande renommée dans le monde.Ils sont redoutables et très prisés(Assia Djebbar,Mouloud Mameri, MIMOUNI,DAOUD,Ferraoun,DIB,Djaout,Malek Haddad,Kated Yacine,…).
Ce qui ont osé mettre des textes d’auteurs Palestiniens et autre pays lointains d’arabie au détriment de nos grands auteurs algériens,se sont érigés dans la bassesse extreme en serpillières des pays arabes ,pays dans lesquels l’ignorance est la non érudiction ont élues domicile.Nul n’ignore que ces pays là vivent à l’époque de la pierre et ne se civiliserons jamais car ils en sont impéméables.Est-il concevable que l’Algérie de BEN M’HIDI les prennent comme exemple ?
Il ressort aussi que les programmes scolaires algériens sont bidons,car ils ont pour objectif de pousser nos enfants à perdre leur temps en étudiant les œuvres de ces plumitifs d’auteurs d’arabie au lieu d’étudier les œuvres des grands prix Nobel de ce monde.Résultat , de nos écoles sortent des ignorants et des terroristes de tout genre.
Il est temps de jeter à la poubelle les programmes scolaires conçus pour former des ignorants et terroristes et de suspendre la pacotille de pseudos cadres qui se trouvent au ministère,payés par l’état algériens et qui font office de représentants spéciaux des pays arabes de l’orient.
L’Algérie doit appartenir aux algériens autochtones qui sont prets à se sacrifier uniquement pour ce pays.Contrairement à ces HARKIS qui défendent l’arabie au détriment de la chère Algérie.
A force de fréquenter éxagèremment les pays en panne d’érudiction,l’Algérie est devenu la risée du monde civilisé.
Il est temps que le peuple autochtone d’Algérie se réveille.
Qu’attendez vous d’une école qui enseigne ou plutot qui gave ses élèves d’écrits d’auteurs de Palestine,de Syrie,d’Egypte,.. ?
L’ALGERIE va droit vers l’abime
5 | tahar | béjaia 2015/08/11
En Visite à Béjaia,il n’a pas semblé utile voire urgent à la Ministre de limoger le DIRECTEUR de l’académie et les chefs de services et de bureaux de cette académie qui ont foutu et foutent toujours le bordel au sein de cette institution tutelle du sensible secteur éducatif de la wilaya.
Pour rappel,ce DIRECTEUR intronisé on ne sait comment est illétré et ne connais rien à l’éducation ni au savoir,c’est juste un A.S.E de corps d’origine,donc de niveau collège.Meme chose pour les chefs de services et de bureaux,qui se comptent parmi le personnel le moins diplomé et les plus médiocre que comptent le secteur dans la wilaya.
Par cet acte la MINISTRE VIENS de fouler au pied les Directives du Président de la république durant le dernier conseil des ministres ,qui a instruit les ministres à limoger tout les Responsables médiocres qui ont foutu le bordel dans leurs secteurs.
Le Directeur et l’ensemble des responsables et autres fonctionnaires de l’académie de BEJAIA sont médiocres ,incompétents.sous diplomés ,voyous,véreux et ripoux.
La ministre n’a pas jugé utile de les limoger malgré les milliers de doléances des citoyens.Il y a anguille sous roche
salimo
2015/08/11
je suis d'accord avec vous pour les résultats et pour le constat actuel sur l’échec du système éducatif Algérien. En réalité nous n'avons pas de système éducatif, nous n'avons aucun programme. c'est une garderie d'enfant de 6 ans à 24 ans avec quelques programmes d'animation que nous avons. (au primaire on récite quelques versets coraniques, au moyen, on interprète quelques versets coraniques, et au terminal on commente certains versets coraniques, au final de l'université, on pense vraiment qu'on détient la vérité absolue sur tout. et nous pensons la raison de l’échec, c'est de passer à coté des vrais valeurs musulmanes, et que notre fatalité c'est le manque d’application des lois divines). donc finalement nous auront des juges qui cherchent dans les livres coraniques pour peser entre le mal et le bien, un médecin qui donne des conseilles selon la charia, comment pratiquer le ramadan avec le diabète. un enseignant à nouveau dans le cercle qui va pousser l'enseignement vers la pratique de la religion, parce que lui même pense qu'on lui a caché la vérité pendant sa formation. et au sommet de la pyramide un premier ministre qui va dire aux 40 millions d'algériens, les militaires assassinés vont y aller au Paradis.

j'aimerai bien croire le premier ministre.

donc vous voyez monsieur Brahim, on est pas du tout dans l'enseignement, on est dans une colonie de vacances des scouts chacun improvise, pour trouver un chemin, et on ne sait pas ou aller.

ça fait plus de 20 ans que je me posait la question, pourquoi on s'en va pas juste chercher ce que les autres humains ont déjà découvert et mis en marche et qui est fonctionnel, au lieu de réinventer la roue. et pourtant nous avons des avions récents, des voitures des bateaux encore dans leurs sacs d’emballage, des meubles des électroménagers, des belles maisons. importés du monde civilisé. mais pas les lois, pas le savoir faire, pas la politesse, pas la politique, pas l’économie, pas le savoir tout cour. vous savez pourquoi?

parce que nous pensons toujours que nous détenant la vérité suprême. et que dieu nous préfère des autres société. et que nous avons de la chance d’être des musulmans, et pas n'importe quel musulman non encore meilleurs que tous les autres.

La fierté d’être des nuls
ahmed
2015/08/11
Le syndrome de la bleuite et les vieux démons de la pensée unique
Nouria Benghebrit sous les feux des arabo-islamistes
Nouria Benghebrit sous les feux des arabo-islamistes

Le récent "débat" sur l’utilisation du dialecte algérien à l’école montre que les vieux démons n’ont pas encore quitté l’esprit de ceux qui voient en l’autre l’ennemi, l’agent de l’étranger, le néo-harki, etc.

Pendant la guerre d’indépendance, le capitaine Paul-Alain Léger, des services français, avait créé le Groupe de Renseignements et d'Exploitation (GRE), pour frapper le FLN, en utilisant des Algériens, ses bleus pour l’infiltrer, le noyauter, le détruire de l'intérieur. La désinformation, l'intoxication et la manipulation du FLN par des procédés psychologiques ont conduit à des purges, qui ont surtout touché prés de 4000 étudiants et intellectuels qui ont pris le maquis, ces enfants, ces cadres cette intelligentsia qui a manqué à l’Algérie indépendante, furent tués a tort par leurs frères algériens.

Aujourd’hui on assiste a un remake du déjà vécu. Les partisans de la pensée unique, figée à l’ère stalinienne, paranoïaques pathologiques, n’ont pas encore guéris du poison que leur avait inoculé le capitaine Leger, croient dur comme fer, que tous ceux qui ne pensent pas comme eux sont des traitres vendus à la France qu’ils détestent" -pas vraiment- !!!

Heureusement qu’ils n’ont pas le droit de vie ou de mort sur leurs concitoyens, autrement Kim Jong-un ne serait qu’un enfant de chœur à côté d’eux. Posons les problèmes sur la table et discutons sereinement et librement sans insultes et invectives, comme le fait le monde qui avance, le monde dominant, le monde créatif et innovant, le monde des conquêtes spatiales, le monde des lumières, le monde que l’humanité sans lui ne serait encore qu’ à l’ère de la torche.
8 | أحمد | البيض 2015/08/11
انهم يدمرون دواتنا لاسعبادنا و استرقاقنا لنبقي تابعين بالتخلي عن لغتنا و استبدالها بالعامية و اللغات الاجنبية طبعا اللغة الفرنسية كل تطوير خارجي تدمير و سرطان غايته تدمير ما تبقي من حصوننا و الغاء الذات الرحماتية فينا التطوير من الداخل لانارة العقول ونبتعد عن المفاهيم المستوردة التي نمت و نشات في ارض تختلف عن لغتنا ومناخ لايشبه مناخنا لما الفرنسية الم تثبت الانجلزية في التجربة السابقة جدارتها و رغم دلك ضحينا برعيل و ما زالت التقارير موجودة تثبت سيرها و سرعة ادراكها ولكن ما نقول في وقت اصبح الغيور فيه علي امته كالحمل وسط الغاب كلما تحرك اشتمت الذئاب راحته وتكالبت نحن نريد التخلص من الوصية الفرنسية لتحرير الذات من التعبية و نعم لكل تطوير متنوع لا لفكر السادة و البيرو عرب كما نقول بالدارجة
khellaf
2015/08/11
L'arabe , langue du coran , selon Djemai du groupe parlementaire FLN à l'APN, est déterrée comme une hache de guerre contre tout ceux et celles qui ne pensent pas ou qui ne réfléchissent pas comme eux . Une hache de guerre pour opérer sa purge, son nettoyage ethnique, sa bleuite contre le Hizb França et tutti-quanti , pour réduire au silence et tétaniser l'intelligentsia du pays exactement comme l'avaient fait le système colonial et les barbouzes de l'OAS. Nul ne doit échapper à la potion et au code d'honneur " Arabité , islamité, amazighité " mélangeant exprès les langues et la religion pour y laisser des stigmates et être membre à part entière du troupeau de moutons que les dirigeants du parti unique postindépendance ont tenu à former et surveiller dans un enclos : l’Algérie.
boudiaf
2015/08/11
L’Algérie compte 4700 millionnaires.
Voilà à quoi sont occupés les algériens qui prétendent etre l'élite de ce pays!L'école ce n'est pas leur soucis car leurs enfants résident et sont scolarisés en Europe!

L’Algérie est classée au 7e rang des pays africains comptant le plus de millionnaires avec 4 700 personnes, selon un récent classement réalisé par un cabinet de conseil sud-africain, New World Wealth, et repris par le site américain Quartz.

Selon ce rapport, le millionnaire est défini comme étant une personne possédant un patrimoine équivalent ou supérieur à 1 million de dollars à investir. Au Maghreb, l’Algérie arrive à la seconde place en nombre de millionnaires, devancée par le Maroc (4800). Ce palmarès de l’année 2015 est dominé par l’Afrique du Sud avec 46 800 millionnaires, suivie de l’Egypte (20 200), du Nigeria (15 400), du Kenya (8500) et de l’Angola (6400). A

n bas du tableau, on retrouve l’île Maurice (3200 millionnaires), la Namibie (3100) et l’Ethiopie (2800). Le rapport du cabinet de conseil sud-africain a relevé que, depuis 2000, le nombre de personnes en Afrique avec des avoirs financiers équivalant au moins à un million de dollars a augmenté de 145%, soit le double de la moyenne mondiale sur la même période. Au 31 décembre 2014, le continent comptait quelque 161 000 personnes détenant une fortune cumulée de 660 milliards de dollars. Le cabinet New World Wealth s’attend à ce que le nombre de fortunés africains augmente de 45% au cours des dix prochaines années, pour atteindre environ 234 000 d'ici 2024.

Selon le même rapport, le revenu par habitant a connu également une hausse de 133% en Afrique en 14 ans, alors que la moyenne mondiale est de 63%. La proportion de millionnaires par rapport à la population est la plus élevée en île Maurice (2469), suivie de la Namibie (1348), l’Afrique du Sud (833) et l'Angola.

A ce propos, l’Algérie se positionne à la 8e place avec 120 millionnaires pour un million d’Algériens. S’agissant des villes africaines comprenant une plus grande concentration de millionnaires sur le continent africain, la ville de Johannesburg (Afrique du Sud) arrive en première position avec 23 400 millionnaires, suivie par Lagos (9100), Nairobi (6200), Luanda (4900) et Accra (2250).
11 | حدة | الجزائر 2015/08/11
الان بوتفليقة لا يعرف من اللغات الى الفرنسية وكان زمان لا يخاطب شعبه الى بها
علي
2015/08/11
نعم للغة الإنجليزية والعربية و لالي لغة الطرطار الامازيغ الجيهاوية الحرف ديالها كي المدرة والمنجل
13 | L'école doit former l'élite!! | algérie debout 2015/08/11
L’audacieuse démarche de Nouria Benghebrit pour réformer l’école
«Dégraisser le mammouth».
Nouria Benghebrit, ministre de l’Education nationale
Imprimer Envoyer à un ami Flux RSS Partager

Démagogie idéologique contre pédagogie rationnelle. Cela résume le conflit qu’a éveillé la proposition d’introduire l’enseignement de la langue maternelle à partir du préscolaire et les deux premières années primaires.

Une des 200 propositions formulées par des spécialistes et assumées par la ministre de l’Education nationale, Nouria Benghebrit, destinées à réformer une école sinistrée. Aussitôt cette proposition, bien que déjà pratiquée par les enseignants, a suscité une levée de boucliers chez les tenants d’une idéologie linguistique dogmatique.

Un rappel des troupes est sonné pour «défendre» une langue arabe érigée en dogme.
Un étendard sacré qui serait menacé par l’arabe vivant et dans lequel la création artistique et littéraire est évidente. Dans leur stratégie d’attaque, les gardiens du temple d’un arabe classique s’appuient sur la religion, qui serait intimement liée à cette langue, pour faire valoir un argumentaire qui s’avère intenable.

Pis, des islamistes — de Abdallah Djaballah jusqu’aux chef de l’Association des oulémas, en tirant des oubliettes le fossile Mohamed-Cherif Kharoubi — se mobilisent pour faire barrage contre une innovation pédagogique qui, sans doute, donnera la fraîcheur dont l’école algérienne a grandement besoin.

«L’intervention de la langue maternelle est là pour faciliter l’apprentissage et pour permettre à l’enfant de se familiariser, au début, avec ce nouveau code linguistique qu’on lui enseigne. A travers la langue maternelle, on transmet des valeurs et un imaginaire», soutient l’universitaire Khaoula Taleb-Ibrahimi. Mais les adversaires idéologiques d’une école moderne et ouverte refusent d’aller sur le terrain du débat scientifique et serein. A l’unisson, ils crient au complot élaboré ailleurs pour porter atteinte à l’arabe, à la religion et, au final, à la personnalité algérienne authentiquement «arabo-musulmane pure».

Paradoxalement, ils n’apportent aucun argument scientifique pour soutenir leur «thèse». A la démonstration scientifique des pédagogues et autres experts, les partisans d’un statu quo linguistique répondent par une démagogie à la limite de l’hypocrisie. Car nombre de ces défenseurs acharnés de la langue arabe classique scolarisent leurs enfants dans des écoles privées, où les cours sont dispensés dans la langue de Molière.

A l’image du chef de file des députés FLN, Mohamed Djemai, qui somme la ministre d’«apprendre d’abord à parler arabe» alors que lui-même a scolarisé sa progéniture au lycée international Alexandre Dumas (lycée français) de Ben Aknoun et non pas à l’école publique.

Comble de l’hypocrisie ! Le cas Djemai est loin d’être isolé et surtout n’est pas nouveau. Lorsque Boumediène avait décidé une arabisation à la hussarde, les partisans de l’arabisation de l’éducation et de l’enseignement envoyaient leurs enfants au lycée Descartes. Pour s’élever contre cet état de fait, le romancier Amine Zaoui a utilisé une expression forte, mais d’une réalité implacable : «Nous sommes dans une société intellectuellement hypocrite, perfide, sournoise et fausse !»

L’audace de Mme Benghebrit et la fébrilité du Gouvernement

Mais la réaction épidermique et violente de ces dépositaires de l’enseignement de l’arabe classique — qui, faut-il le rappeler, n’est pas remis en cause — ne révèle-t-elle pas une farouche résistance à toute tentative de réforme de l’école algérienne ? Tout porte à croire que l’objectif recherché est de ne pas «dégraisser le mammouth» qu’est l’éducation nationale. Conçue comme un appareil servant à reproduire le discours dominant, l’école a de tout temps été otage des luttes idéologiques sectaires et fortement brutalisée par les vicissitudes de l’histoire.

Par manque de courage politique, Bouteflika n’a pas pu tenir sa promesse de refondation de l’école — ni d’ailleurs d’autres secteurs aussi stratégiques que déterminants pour l’avenir du pays. Le rapport de la commission Benzaghou, qui avait suscité un espoir, a vite été enterré sous les coups de boutoir des tenants du conservatisme. Par souci de préserver une alliance islamo-conservatrice, Bouteflika a sacrifié l’école.

Nouria Benghebrit, une des animatrices actives de la commission Benzaghou, n’entend pas reculer dans son projet de sauver l’école. Elle fait face avec audace à ceux qui l’attaquent et les défie de lui apporter une démonstration scientifique et rationnelle défendable. Cependant, l’accueil réservé à sa démarche rappelle étrangement l’épisode malheureux réservé à Mustapha Lacheraf du temps où il était ministre de l’Education nationale. Emblématique figure de l’intelligentsia algérienne, Lacheraf avait subi les foudres des secteurs les plus rétrogrades de la société.

Par calcul de pouvoir, Boumediène avait fini par se séparer de lui pour s’assurer le soutien des conservateurs. Nouria Benghebrit va-t-elle connaître le même sort que Lacheraf, dont elle assume ouvertement l’influence ? Force est de constater que cette femme, dont l’audace se confond avec la rigueur scientifique, agit dans un gouvernement fébrile, prompt à «sacrifier» un membre plutôt que de se mettre à dos une partie de l’opinion somme toute infime. A la solidarité gouvernementale s’est substituée la distance, voire de la critique.

Pour l’instant, les voix qui soutiennent la ministre de l’Education nationale ne sont pas nombreuses. Hormis le Parti des travailleurs, le RCD et les principales organisations syndicales et quelques intellectuels, les autres courants font profil bas. Le gouvernement Sellal commettrait une erreur stratégique s’il venait à se séparer d’une femme qui porte en elle l’espoir de reconstruire une école performante, moderne et ouverte.
14 | زيدان بومدين | الجزائر 2015/08/11
تحية طيبة ..أولا إنه لمن دواعي السرور و الفخر أن تكون إمرأة على رأس جريدة مرموقة مثل جريدتنا الفجر ومن الواضح أن ذلك تحقق بفضل كفاءتك نرجو لكم التوفيق
أما فيما يخص موضوع عمودك فأنا معك في جعل اللغة الإجليزية اللغة الثانية بعد اللغة
العربية الرسمية التي ستبقى لغة هذا الشعب الابي أحب من أحب و كره من كره
أما موضوع تدريس العامية التي تحاول فرضه الوزيرة رمعون
فقد انقلب السحر على الساحر و ها هو الشعب يطالب بتدريس الإنجليزية لغة العصر
بدل اللغة الفرنسية التي انحصر استعمالها رافعة الراية البيضاء أمام لغة شكسبير
لماذا يفرضون علينا لغة المستعمر رغم أنوفنا ويتركوا لغة العلم والتكنولوجيا
بإختصار نحن مازلنا مستعمرين ولكن لا أحد يجرؤ على قول ذلك تحيا الجزائر عربية أمازيغية مسلمة.
أحمد/الجزائر
2015/08/11
نعم سيدتي.
....................................
نعم للغة الإنجليزية ولا للنقاش العقيم؟!
.............................
هنا تجد عريضة "أطالب بتعليم اللغة الإنجليزية كأول لغة أجنبية في الجزائر" مرفوعة إلى السيد الوزير الأول.
الموقع العالمي: أفاز "حملات المجتمع"
الرابط : https://secure.avaaz.org/ar/petition/lhkwm_ljzyry_tlb_bstbdl_llg_lfrnsy_bllg_lnjlyzy_fy_ltlym_fy_ljzyr/?cvtujf
مهم جدا .
لمستقبل أبنائك أدخل و شارك
16 | الجزائري المحب لوطنه | الجزائر وطني 2015/08/11
تحية طيبة الاخت حدة
اول مرة تكتبي شيء فيه الصواب، هذه بداية جيدة
و السلام ختام
17 | ابن المقايز | الجزائر 2015/08/11
دكرتني يا حدة بما حصل يوم وفاة المرحوم الفنان القبائلي معطوب الوناس ،في دالك اليوم كانت لجنة من الخبراء تمثل اللغات الثلاثة العربية ،الأنقليزية والفرنسية وبعد نقاش حاد ودراسة معمقة توصلوا هؤلاء الخبراء من اقتراح تعليم اللغة الأنقليزية ابتداء من السنة الثانية ابتدائ والفرنسية تأخد مكانتها في المتوسط.في اليوم الدي سيمضى على المحضر من طرف هؤلاء الخبراء الدين كانوا يبيتون في العاصمة والأجتماع كان يعقد في تيزي وزو،في هدا اليوم قتل معطوب الوناس وألغي الأجتماع ولم يمض على المحضر ،وبعد 15 يوما عن الحادث، حلت تلك اللجنة وعوضت بلجنة أخرى يرأسها "بن زاغو"فقام هدا الأخير بفرض الفرنسية في السنة الثانية ابتدائ ،وبعد سنة عادت للسنة الثالثة بعد فشلها في المدرسة ،ان المخطط الفرنسي القديم الجديد حول طمس هوية الجزائرين لم يتغير وما خرجة رمعون بن غبريط عضوة لجنة بن زاغو لدليل عن هدا المخطط القديم المتجدد،ان لم يفق مثقفوا هدا الشعب المخلصون لما يحاك ضد الأمة والوطن ولصالح فرنسا الأستعمارية، التي لم ولن تخرج من هدا الوطن، سندفع الثمن غاليا .أعطيني بلد واحد استعمر من فرنسا ونهظ من التخلف باستثناء "فيطنام" لأن أهلها قصر في الطول وأدكياء ،لم تكن بينهم وبين فرنسا تبادل للمسؤلية ،وأخرجوا الأدارة الفرنسية وعوضوها بادارتهم التي كونوها في الجبال واخرجوا المتعاملين مع فرنسا من جميع الممتلكات واليوم لاتملك لاغاز ولابترول وتصدر لنا من أرقى المنتوجات ،من خطط لثورة التحرير عباقرة لكن الأنتهازيون كانوا أكثر منهم عبقرية ؟
18 | نجيب بن علي | جيجل 2015/08/11
شهادة للتاريخ,,,نبه لهدا الأمر و طالب به,,,,الوزير الأسبق للتربية علي بن محمد ,,,بل كان له مشروع في هدا الأتجاه عندما كان وزيرا للتربية ,,,و أعاد المطلب و التنبيه له ,,,في إطار تنسيقية المدرسة الأصيلة و المتفتحة سنة 2001,,عقب صدور توصيات لجنة بن زاغو
19 | زليخة | الجزائرية وفقط 2015/08/11
نعم سيّدتي أوافقك الرأي 100 بالمائة , فلا بديل عن الإنجليزية كلغة ثانية في المدارس الجزائرية وكفانا ارتباطا بفرنسا ولغتها , صحيح هناك من الجزائريين من يحسنها لكن هولاء انتهى زمانهم وما على الأبناء إلا التّضلّع في هذه اللغة العالمية والتي تحمل كمّا عظيما في العلوم والتكنولوجيا.

اللغة الفرنسية بدأ أهلها يتخلّون عنها لأنّها محدودة المعارف ولولا المستعمرات الفرنسية لما بقي للفرنسية شأن.
لكن يا للأسف يا أخت أنّ البعض من الجزائريين يدافعون عن الفرنسية دفاعا إيديولوجيا فأضحى هولاء فرنكوفيليون ( francophilies) وليس فرنكوفونيين (francophones) , والسّبب أن الاستعمار الفرنسي لم يكن أبدا مثل الاستعمار الإنجليزي من ناحية أن الأول كان يهدف الى محوا الهوية الخاصّة بالشعوب التي يستعمرها فيقضي على اللغة الأصلية والمعتقد حتى أنّه كان يدرّس للجزائريين: (Vos Enceintes se sont les gaulois ) ووصل بفرنسا الى جمع الأيتام في مراكز هي معلومة الى الآن تحت شعار الإطعام وربّوْهم على اللغة الفرنسية والديانة المسيحية منذ الصّبا.

هولاء الجزائريون تشبّعوا بما مُدّ لهم طيلة 132 سنة واعتقدوا بأنّه لا يوجد في العالم أفضل من فرنسا واللغة الفرنسية . وبقينا محصورين في فضلات فرنسا التي هي تخلّت عنها , فلا نجد مسؤولا جزائريا الاّ من رحم ربي ويخاطب شعبه بالفرنسية ضانا المسكين أنّها لغة حضارة وتحضّر , ووصل الأمر يوما الى أن زارنا مسؤول أمريكيٌّ فبدأ مسؤولنا الجزائري يكلّمه بالفرنسية على المباشر وكانت الكارثة حين ماردّ عليه الأمريكي بلغة عربية فصيحة !!!.

وأقصّ قصّة تظهر ارتباط هولاء بالفرنكوفيلية: في مدرسة ابتدائية أرسل لنا المدير نحن الأولياء استمارات تخير الولي لابنه بين الفرنسية أو الإنجليزية هذا يوم أن كان أحمد بن محمّد وزيرا والذي طُرد بسبب إدخاله الإنجليزية الى الابتدائي من قِبل هولاء, المهم ذهبنا وقدّمنا الاستمارات للسيد المدير وكان الذين اختاروا الإنجليزية أكثر عددا أي قسمين 4 مقابل قسم 4 فرنسية لكن يا للأسف اشتاط السيّد رئيس البلدية المفر نس غضبا واتّصل بمدير التربية ووضعوا للسيّد المدير عراقيل حتّى تخلّى عن الإنجليزية و ضموا كل الثلاثة أقسام الى الفرنسية ورُمِيّت الاستمارات في سلّة المهملات. شكرا.
20 | Hacene | Angleterre 2015/08/11
النقاش العقيم الذي تتحدثين عنه سببه الاول التيار الذي تقوده وزيرة تفكر الى الوراء وتخطط لتعليم العامية في المنهج التربوي
انه التيار الفرنكفوني المتخلف ذهنيا ولغويا الذي شكل عائقا كبيرا امام تطور المدرسة الجزاىررية وتقدمها بسبب تحكمه في الادارة منذ الاستقلال وعمل بكل ما يملك لمنع ادراج لغات حية اخرى خصوصا اللغة الانجليزية
هذا التيار يدعي انه فرنكفوني يدافع عن الفرنسية وهو للأسف لا علاقة له بهذه اللغة وهده الثقافة التي انتشرت عبر العالم ويحبها الناس ونحن كجزائريين لم نتردد أبدا في تعلم هذه اللغة لانها لغة من استعمرونا لأكثر من قرن ونصف القرن وتعلمنا لغة العدو وأصبح من الجزائريين من تحدثوا أفضل من اصحاب اللغة أنفسهم وخاطبوهم بها وكشفوا عورات الاستعمار الحاقد امام العالم بلغته لكنهم ظلوا محافظين على هويتهم الجزاىرية العربية الاسلامية وما تحمل في طياتها من لهجات جزائرية متنوعة مثل الشاوية والقبائلية اي البربرية بشكل عام التي يتحدثها المزاب والطوارق في الجنوب.
المشكلة عندنا في الجزاىر ليست مسالة لغة فنحن شعب عرف عبر التاريخ بالانفتاح والرغبة في العلم والفكر باي لغات كانت ولكننا بقينا دائماً نعتز بجزاىريتنا ونفتخر بها ولم ننحني امام من أرادوا أهانتنا وإهانة كرامتنا ومعتقداتنا والدليل ان هناك الملايين من أبناء الجزاىر ممن هاجروا الوطن ونجحوا في تعلم لغات المجتمعات الاخرى وتأقلموا مع طبائعها واندمجوا في هذه المجتمعات لكنهم لم يفقدوا جزاىريتهم ومعتقداتهم
لنفتح المجال لملكة الإبداع في تعلم اللغات والانفتاح على العالم وأستطيع ان اجزم لك بان لغة المستقبل ليست الانجليزية وحسب بل اللغة الصينية في الطريق بسبب قوة هذا البلد الذي يشهد نهضة كبيرة وهناك الآلاف من الأمريكيين والانجليز والالمان ممن عكفوا على تعلم اللغة الصينية ورسولنا الكريم حثنا قبل أربعة عشر قرن خلت بطلب العلم ولو في الصين
لنقضي على هذا التيار الفاشل الذي مازال يعيش في الماضي ولتطور التعليم بعقول نيرة منفتحة وقابلة بالتأقلم مع التغيرات والتطورات الي يشهدها عالم اليوم
لا توقفوا عجلة التغيير فالأجيال الجزاىرية القادمة بحاجة الى قاعدة تربوية وتعليمية صحيحة وواضحة المعالم بعيدة عن اي عقد من اي لغة كانت الفرنسية او العربية بل علينا ان نربيهم على تعلم لغتهم الام وهي العربية الفصحى ونشجعهم على اقتناء المزيد من العلم والفكر باي لغة اخرى يريدون ونؤهلهم لكي يختاروا ما يناسبهم ولا نفرض عليهم توجها واحدا لان ذلك سيشكل عائقا أمامهم في المستقبل
لنعلمهم حب الوطن والاخلاص والتفاني في خدمته ولفتح العالم أمامهم ليتعلموا من تجارب النجاح الاخرى التي حدثت بلغات اجنبية مثل اليابانية والصينية والالمانية وغيرها
لنتخلص من عقدة الفرنسية والتيار المدافع عن هذا النهج الذي يعرقل التطور والانفتاح ويسعى لخلق صراعات نحن في غنى عنها
نحن بحاجة الى بذل جهد حقيقي لإخراج البلاد من دوامة هذه الجدل العقيم الذي لا يفيدنا في اي شيء بل هو جدل يؤخرنا ويبعدنا عن الالتحاق بالركب الذي آلت اليه الشعوب الاخرى.
الفرنسيون لا يتصارعون ولا يختلفون في تعليم اولادهم اللغة الانجليزية لأنهم ادركوا أهميتها للمستقبل ولكنهم لم يفقدوا لغتهم الام وهم يعلمون اطفالهم للاعتزاز بذلك وهذا من حقهم ونحن بدورنا علينا ان نعتز ونفتخر بجزاىريتنا العروبية الاسلامية وبانتمائنا الأفريقي كذلك
هكذا تعلمنا في الجزاىر في الستينيات والسبعينات كان الانطباع الغالب هو الخروج من دايرة التخلف بالعلم والفكر وتعلم اللغات الأجنبية الحية وليس بالتقوقع على النفس والانطواء والتمسك بلغة واحدة . كنّا نتعلم مباديء التعايش والتسامح وحب الوطن قبل كل شيء لا ادري لماذا لم نستمر في ذلك النهج ودخلنا في متاهات الصراعات العقيمة وقضينا على الحلم الذي كان يراودنا فعلا وهو ان تصبح الجزاىر منارة للعلم والانفتاح والتطور ونصرة الحق في اي بقعة من هذا العالم ايام لن تعود .
خسرت الجزاىر الكثير بسبب هذا التيار الفرنكفوني المتخلف ولن تفيدهم فرنسا لان عجلة التطور والتغيير تسير ويصعب عليهم اللحاق اذا بقوا متمسكين بنظرتهم الشوفينية الضيقة .
نحن من يطلق علينا بالمعربين . نفتخر بذلك ونفتخر بكوننا منفتحين ومتعطشين للاطلاع وتعلم اللغات الأجنبية لانها مفتاح الرقي والازدهار.
خسارة يا وطني العزيز لو أتيح المجال للغيورين عليك وعلى نهضتهك !!!؟؟
21 | فاروق | الجزائر 2015/08/11
اللغة العربية التي يتوجب تحريرها من القداسة وممن جعلوا منها مثل الدين، سجلا تجاريا مربحا، حتى يتسنى للباحثين والمختصين تطويرها وربطها بالحداثة لتواكب التطورات العلمية والفكرية التي بلغتها اللغات الأخرى، لتحريرها من الصراعات الإيديولوجية والسياسية التي اتخذتها رهينة، بل لتحريرها من دوائر المصالح ومن الأوليغارشية التي ترهن المدرسة!
كيف تحررينها من قداستها؟
وكيف يتسنى للباحثين أن يطوروها وربطها لتواكب الحداثة ؟
ما المقصود بالحداثة ؟
وكيف يتم تحريرها من الأوليغارشية ؟
أسئلة وأخرى لم تجيبي عنها يا السيدة حدة؟


http://cdn.liberte-algerie.com/images/caricature/thumbs/lr-6996-ed2aa.jpg

Quand un gala sert d’alibi à une jeunesse rongée par la routine

La rage de vivre, le temps d’un soir


© D.R.
Tizi Ouzou. Maison de la culture. Ali Amrane sur scène. De jeunes demoiselles et de jeunes hommes se précipitent sur la piste de danse. Il fait chaud et il transpire la rage de vivre. “Imazighen !”, retentit déjà dans la salle.
Dimanche, 9 août 2015. Capitale du Djurdjura. Il est 22h passées et des fourgons arrivent encore de différents villages de Kabylie à la maison de culture Mouloud-Mammeri de Tizi Ouzou. Les hommes n’ont pas trop la cote ce soir. Les femmes sont plus nombreuses. Avec leurs robes berbères, elles émerveillent déjà l’espace.
Les coiffures sont dans l’air du temps. Les traits de visage sont d’un charme plutôt ancien. De la beauté ancestrale. À l’intérieur de la salle de spectacle, Ali Amrane fait son entrée sur scène.
Cheveux en désordre. Pantalon jean et chemise à demi-ouverte. L’artiste au look “seventies” trouve qu’il fait un peu trop chaud dans la salle. Le public semble plutôt s’accommoder de la température pourtant étouffante. Il réclame même du feu sur la scène. “Imazighen”, retentit déjà de partout. L’artiste s’exécute et enchaîne sur sa célèbre chanson Itruhu lhir… ( le stress s’en va).  Côté piste, de jeunes demoiselles et de jeunes hommes s’y précipitent à grands ou à petits pas. Les voilà qui dansent la mélodie de l’évolution humaine… pourquoi pas algérienne ! Côté balcon, des mains s’agitent dans l’air à suivre un rythme allant crescendo jusqu’à atteindre l’enivrement. Il est 23h. Point de gens qui quittent la salle. Encore des arrivées. Outre les places déjà occupées, il y a peu d’espace pour se mettre debout. Des malchanceux attendent à l’extérieur de la salle dans l’espoir que quelques places se libèrent. Pendant ce temps, une maman assise au premier rang, caresse la chevelure de son nourrisson.
Il n’était pas question qu’elle reste seule, à la maison, pour garder son enfant qui, du reste, semble s’accommoder de l’ambiance.
Il agite son biberon comme pour suivre le rythme. La scène amuse les observateurs.
La troupe d’Ali Amrane se retire pour un bref repos. Pas lui. Le public le réclame toujours. “Voulez-vous un morceau à chanter ensemble ?”, lance-t-il. Bien évidemment, un public est toujours gourmand. Le succès Aqlalas (de Assam Mouloud, années 1980) retentit dans la salle. Le public chante en chœur avec l’artiste. Point de voix dissonantes. On applaudit aussi en suivant le rythme. À la fin de la chanson, c’est Ali Amrane qui applaudit son public. Il est presque minuit et même les enfants ne ferment pas l’œil. La troupe, depuis un moment en retrait, rejoint à nouveau son leader.
Il faut dire qu’il se débrouillait bien seul à la gratte. Voilà une autre chanson. Toujours la même ambiance. “Je veux sortir avec toi, mais le vieux ne le veut pas…”, chante Ali Amrane. Des tabous que le public, venu en famille, semble avoir totalement dépassés. Et c’est tant mieux ainsi. Ici et là-bas, jeunes demoiselles et jeunes hommes se draguent mutuellement. Subtilement. Pas le moindre incident. Bien au contraire, il y a de l’amour dans les regards. Et aussi du respect et de la décence. Il y a encore des chansons. Le public retient plus tard que prévu la star de la soirée. De la fumée et des effets spéciaux se propagent sur la scène. Les esprits sont émerveillés et l’image est digne des grands spectacles occidentaux.
Tizi Ouzou est au diapason de la civilisation humaine. Les vigiles n’ont pas vraiment du boulot. Tout se passe dans l’ordre. Un policier filme la scène plutôt que de surveiller la foule. En vérité, il n’y a pas grand-chose à guetter. La confiance règne. La gorge visiblement sèche, Ali Amrane prend une gorgée d’eau. Des jeunes l’interpellent et protestent : “C’est de la bière qu’il faut prendre, Wa Si Ali.” C’est la dernière chanson. C’est toute la salle qui se précipite en bas de la scène. Ça danse. Il fait chaud. Et ça transpire la rage de vivre. Mais aussi la crainte de retomber le lendemain dans la routine et l’oisiveté.

M. M.



Saïda
Pour s’informer du programme du développement

Le wali inspecte les projets en cours de réalisation
Dimanche 9 août, accompagné des responsables concernés, le nouveau wali a effectué une visite de travail et d’inspection dans certains chantiers de la wilaya. Ainsi, le chef de l’exécutif a visité le projet d’aménagement de Oued El Ouakrif qui accuse un retard considérable et dont les travaux de réalisation sont confiés à l’entreprise nationale des grands ouvrages (ENGOA).
Après avoir écouté les explications sur les étapes suivies pour exécuter les travaux et les causes du retard, le wali a insisté pour renforcer le chantier en moyens humains et matériels pour rattraper le retard et achever les travaux dans les délais prévus. Ensuite le wali a inspecté le projet de réalisation de la double voie reliant Saida à El Hassasna et le projet de réalisation de la route d’évitement Saida vers Ain El Hadjar. Pour les 2 sites, le premier responsable de la wilaya a insisté pour que les délais de réalisation soient respectés et pour que les travaux soient conformes aux critères établis, parce que, ajoute-t-il, il s’agit de routes et structures d’une importance capitale.
Le wali a demandé aux responsables de penser d’ores et déjà à la qualité des travaux pour une meilleure durée d’utilisation de ces infrastructures.
Enfin dans la commune de Aïn El Hadjar, le wali a inspecté le projet de réalisation d’une maternité au niveau de l’extension du centre de santé. Pourtant, ce projet a été inauguré par le ministre de la Santé. Le wali a rappelé que c’est à cause des retards dans la réception de ce genre de projet que la maternité Hamdane Bakhta de Saïda est surchargée.
Le wali a ordonné de finir les travaux et les procédures pour mettre en service dans les plus brefs délais, ce service de maternité. Il a rappelé que le secteur de la santé va réceptionner prochainement les 3 hôpitaux de 60 lits chacun, implantés dans les commune de Youb, El Hassasna et Sidi Boubekeur.
Lakhdar Tahi


Tissemsilt
Plusieurs projets réalisés sous l’égide de l’ancien wali

La priorité actuellement est d’améliorer le cadre de vie de la population
Un vibrant hommage a été rendu au wali partant par une
bonne partie des habitants de la wilaya qui n’ont pas manqué de lui devoir une fière chandelle pour les efforts déployés durant moins de cinq ans aux commandes de la wilaya (2010-2015) depuis le 30 septembre 2010.
Il a été derrière la réalisation de plusieurs projets importants et structurants permettant ainsi l’attractivité et à même de booster l’investissement. On peut citer le projet de l’extension du centre universitaire, la réalisation d’une ligne de chemin de fer (travaux en cours) et un programme colossal d’habitat qui a beaucoup atténué la tension qui s’exerçait sur le logement social locatif.
D’autres ont fait le constat que la wilaya a connu des transformations notables sous la conduite de M. Hocine Bessayeh, plus particulièrement en ce qui concerne les aménagements et la viabilisation urbaine ayant permis l’amélioration du cadre de vie des citoyens et le raccordement de presque toutes les localités de la wilaya au réseau de gaz de ville et de l’eau potable, ramenant ainsi le taux de la wilaya en matière de raccordement au réseau de gaz de ville à plus de 90% et à un niveau appréciable pour l’eau. Le dédoublement de la RN 14, Khemis Meliana-Tiaret en passant par Tissemsilt sur 158 km. Le dédoublement de RN 19, Ténes- Tissemsilt en passant par Chlef sur 166 km. Le reclassement du CW 77 reliant la RN 14 (au niveau de Layoune) à la limite de la wilaya de Djelfa sur 22 km et à proximité du site choisi pour la zone industrielle. Trois (03) zones d’activités totalisant 21 ha, implantées à Tissemsilt, Theniet El Had et Khemisti, les secteurs de l’hydraulique, de l’énergie et de la jeunesse ne sont pas en reste du bilan du wali partant, puisqu’ils ont été renforcés par de nouvelles réalisations, la création de la zone industrielle à la wilaya de Tissemsilt permettra de constituer un portefeuille foncier pour les futurs industriels qui voudront s’installer et activer dans la wilaya.
Cette démarche sera sans aucun doute un levier pour le développement de l’investissement dans la wilaya notamment pour l’investissement industriel. Il sera aussi un pôle d’attractivité, de création de richesse et d’emploi. Il permettra aussi à terme d’être un pôle d’échanges interrégional et constituera la passerelle du développement agricole vers le développement agroindustriel. Le niveau déjà atteint par les secteurs grâce aux efforts consentis à travers l’ensemble des secteurs de développement sera davantage amélioré par la concrétisation des objectifs fixés par la stratégie nationale de développement. La mise à niveau du secteur de l’investissement qui reste un objectif primordial pour la wilaya, son efficacité sera concrétisée par une meilleure programmation dans le cadre du prochain plan quinquennal 2015-2019 et ce, en rapport avec le schéma national d’aménagement du territoire (SNAT) et le plan sectoriel (industrie). Dans ce cadre, il y a lieu de se pencher beaucoup plus sur un développement durable et intègre notamment dans les zones des montagnes aussi sur l’initiation des projets d’investissement pour la valorisation des gisements de matières premières par l’implantation d’unités PME/PMI.
La valorisation du potentiel touristique mais malheureusement tout cela sans pouvoir réussir ce challenge pour que l’industrie ait la place qui lui sied dans la wilaya eu égard aux énormes potentialités pour la création de richesse, d’emploi durable donc un développement durable. Il reste que les préoccupations liées au cadre de vie du citoyen ne peuvent occulter la relation si souvent décriée qu’entretiennent certaines administrations avec le public, aller à la rencontre de ces âmes en peine et remettre de l’ordre là où cela s’imposait en sanctionnant les coupables si besoin est, n’a malheureusement toujours pas était de règle.

«Le bonheur n’a pas touché tout le monde»
Contrairement à cette situation, une autre frange de la population qui n’est assurément pas petite, affirme que la situation dans la wilaya de Tissemsilt a peu évolué durant les dernières années, la marginalisation et l’oubli se montrent dans toutes les formes et en constatant la détérioration des prestations et du cadre de vie de plus en plus peu enviable, les gens ont carrément perdu confiance en leurs responsables, particulièrement les élus, la situation sociale à Tissemsilt et ses 22 communes n’augure en rien de bon et risquera prochainement et sans le moindre doute un pourrissement regrettable dont les conséquences seront certainement fatales pour une population qui jusque-là tente tant bien que mal de résister à cette situation intenable.
Tissemsilt est malheureusement restée toujours ensevelie dans une léthargie fastidieuse, mine de rien, notre rencontre avec ces oubliés du développement explique tout, les habitants ont brisé les murs du silence, pour dire qu’à la rue, dans les bourgades les plus reculées, on ne parle que des coupures d’eau, d’électricité, des routes, des décharges sauvages du logement et beaucoup d’autres points qui sont devenus dernièrement le discours même de ceux qui auparavant ne faisaient même pas la différence entre un commis de l’Etat désigné et un élu, c’est à montrer que ceux qui jadis se désintéressaient de la vie politico sociale et qui désormais se retrouvent affectés directement par ces dysfonctionnements, se sont convertis en dénonciateurs et accusateurs de la politique locale. Ceux que nous rencontrons quotidiennement n’hésitent pas à dénoncer l’état chaotique dans lequel se trouve la wilaya tout en se déclarant bien renseignés sur les colossales sommes d’argent que l’Etat a allouées pour la wilaya de Tissemsilt, le retard dans la distribution des logements, le squat du foncier agricole, l’emploi et si ce n’est pas l’absence de l’eau potable, c’est l’électricité ou encore le téléphone ou l’Internet et parfois tous ensemble et où sont nos responsables dans tout cela ?», nous confient des personnes dépitées par cette situation, il est vrai qu’une grande partie de la population vit dans des villes ou dans de grandes agglomérations urbaines où vivent des milliers d’habitants dont un grand nombre est issu d’un exode rural extra muros conséquent de l’échec des multiples programmes et autres stratégies adoptés pour assurer la stabilité des habitants dans leurs douars d’origine respectifs.
Ces bidonvilles comme disaient ces habitants, sont l’illustration parfaite de la pauvreté et du chômage, ils y vivent depuis des années dans des conditions très déplorables souffrant le martyre de cette situation intolérable, malgré cela, ces habitants ont tout de même fait le choix d’habiter ce grand bidonville sans la moindre commodité, mais à voir les conditions insupportables dans lesquelles ils se débrouillent, ils ne peuvent se vanter d’être plus civilisés que ceux qui vivent dans les petites bourgades enclavées, c’est la déliquescence totale et les transformations qu’a vécues la wilaya n’ont pas apporté le changement souhaité.
Il n’y a qu’à faire un tour dans les huit daïras de la wilaya pour apercevoir que la situation n’a vraiment pas trop changé et est vraiment insupportable et démontre que cela a duré dans le temps sans qu’aucun responsable ne s’en préoccupe sérieusement, les pouvoirs publics nous ont gâté en matière de logement, mais le problème réside dans l’exécution des multiples programmes, il est à préciser que pour la wilaya de Tissemsilt, 17.000 logements ont été inscrits au programme quinquennal 2005/2009 même s’il n’est pas sur le compte du wali partant et le programme de développement des Hauts-Plateaux, malheureusement une partie de ce chiffre n’a même pas pris racines sur terre au même moment, la wilaya a bénéficié dans le cadre du programme quinquennal 2010-2014 (période du wali partant), de près de 31.000 unités de différentes formules, dont 10.000 pour le LPL et la RHP, 10.000 autres unités pour le rural et enfin 10.000 pour le LSP, alors que la wilaya souffre toujours du problème du logement. Quant au foncier agricole, c’est tout simplement la catastrophe.
Les superficies agricoles au niveau de Tissemsilt ont perdu du terrain de plus en plus devant l’engagement de certains responsables locaux dans des projets qu’ils jugent d’intérêt public, une situation qui dit beaucoup sur les politiques, et visiblement les stratégies de développement adoptées par certains responsables au niveau de la wilaya de Tissemsilt, des semblants de projets, des constructions improvisées et anarchiques se font désormais à grande échelle à Tissemsilt et qui ne s’articulent que sur leur humeur et leur gré en se détachant de la vision futuriste qui est le développement durable.
Plusieurs terrains
agricoles en voie
de disparition
La réalité dit que ce sont carrément des terrains agricoles entiers qui commencent à disparaître et de nouveaux projets éclosent devant la passivité et l’impunité des responsables notamment locaux, ces projets s’érigent sur des terrains agricoles à l’exemple de la partie ouest juste à l’entrée de la ville de Tissemsilt, les responsables ne se gênent plus pour détourner de sa vocation, le foncier agricole aux centaines de mètres carrés et ne reculent devant rien pour projeter et construire en faisant dans un sens un substantiel bénéfice. Dernièrement, ces terrains agricoles sont couverts de centaines de chargements de déblais dénaturant ainsi un paysage de visu choquant qui commence à défigurer la rentrée et c’est ainsi que des terrains agricoles entiers commencent à disparaître devant des constructions qui ceinturent les villes et risquent de faire sauter la tête au plus adepte au béton, ce qui devient une menace réelle sur le périmètre agricole ce volet de l’ex-bilan est certainement l’exemple concret d’un squat caractérisé du foncier agricole et aussi de la gestion catastrophique de certains responsables aujourd’hui qui prétendent travailler pour l’intérêt général.
Cependant et voyant l’inertie et le manque d’initiatives chez les responsables locaux, l’ex-premier responsable de la wilaya avait, rappelons-le, invité les élus à plus d’agressivité dans l’information en direction de la population et sortir de la coquille de la dépendance des autorités centrales pour la moindre décision ou planification du moment que le commun des habitants sait que la région possède des potentialités énormes dans tous les secteurs notamment humain et avec ces dysfonctionnements d’autres prestations manqueront à l’exemple de l’Internet, les opérations de poste, l’administration etc. Dans un autre volet ayant une relation directe avec ce cadre de vie peu enviable des citoyens, l’état des routes qui pousse les gens à se poser trop de questions. En effet, par certains endroits, les routes récemment construites se sont vite dégradées et transformées en de véritables bourbiers et dans d’autres endroits c’est vraiment le cauchemar, c’est carrément l’isolement, il est arrivé que des endroits entiers aient été coupés à la circulation routière à cause de travaux qui n’en finissent jamais, les travaux engagés presque partout sur les routes sont devenus incommodant au plus grand niveau, une situation qui s’est aggravée davantage avec la présence des ordures et des décharges sauvages.
En somme, si la situation est telle qu’elle est devenue intenable, il est peut-être temps pour les responsables et plus particulièrement notre nouveau wali, de s’impliquer davantage et d’associer les représentants de la société civile, des associations, les notables en ouvrant le langage de la communication, afin de trouver des solutions adéquates à cette situation et permettre à la wilaya de s’épanouir davantage et retrouver le resplendissement souhaité.
A.Nadour




Du jardin de Sidi M’hamed au centre-ville en passant par la route du port
Ces déchets qui mettent à mal l’image de la ville  
Dans l’une de nos précédentes éditions, nous avions évoqué le rush des familles enregistré quotidiennement au niveau des deux espaces verts joyaux de la ville, en l’occurrence le jardin Méditerranéen et celui de Sidi M’hamed. Ce dernier qui vient d’être doté de toboggans pour divertir les enfants, offre deux visages, le premier, un coin de verdure mais aussi de déchets, eh oui, c’est la face cachée de cet espace qui accueille des centaines de personnes pour la plupart des visiteurs de la ville en cette saison estivale, qui font tous la même grimace en voulant profiter de la vue imprenable sur mer, avant que leurs regards tombent sur les ordures qui sont éparpillées juste devant leurs pieds, de l’autre côté de la palissade.
C’est en quelque sorte la frontière des ouvriers qui sont toujours sur place pour parachever le projet. La balle est donc dans le camp du secteur urbain et les élus locaux qui doivent réagir, en l’absence du maire de la ville sorti en congé.
Les agents de nettoiement notamment ceux déployés dans le cadre du programme Blanche Algérie peuvent enlever ces déchets qui portent atteinte aux services de l’APC qui a sur les épaules la lourde responsabilité de préserver l’image d’une ville touristique qui veut s’ouvrir sur le bassin de la Méditerranée, mais qui ne peut même pas nettoyer son littoral et ses lieux touristiques.
Non loin du jardin de Sidi M’hamed, une pente située sur le célèbre pont Zabana, des déchets ménagers et des sachets ternissent la très belle vue sur le port et sa route qui a subi un grand coup de lifting avec des graffitis, de la peinture, mais avec des déchets oubliés aux abords de la route.
Le wali d’Oran, jusqu’au mois de juillet dernier, a mis beaucoup de pression sur l’entreprise réalisatrice du jardin de Sidi M’hamed, avec des anomalies à la pelle soulevées, il a également donné des instructions pour que les scènes des ordures jetées anarchiquement soient éradiquées du moins au niveau des lieux les plus visités. Alors que la ville attend avec impatience la date du 27 août prochain où on annoncera depuis Pescara en Italie, qui d’El Bahia ou Sfax de Tunisie auront l’honneur d’abriter les Jeux Méditerranéens de 2021, ces malfaçons, ces chantiers qui n’en finissent plus et ces monuments qui tardent à être restaurés, montrent une certaine incapacité des responsables locaux à répondre présents aux grandes échéances dans une ville historique à la conquête d’une seconde jeunesse. 
Beaucoup de travail reste à faire donc pour que Oran mérite vraiment son statut de ville méditerranéenne, cela passe en premier lieu par des responsables compétents et des habitants hautement civilisés, à l’image de ces jeunes bénévoles qui se sont donné rendez-vous sur le réseau social Facebook, afin de combler les défaillances des élus locaux et des directeurs de secteurs, qui n’ont pu parfaire leur tâche convenablement, en laissant d’innombrables points noirs dans des endroits très sollicités par les visiteurs. Ces jeunes sont donc passés à l’acte en nettoyant les Falaises, un lieu parmi tant d’autres qui se trouvent dans un état honteux. 
Jalil Mehnane

Cela se passe en plein centre du village de Tafraoui
Des décharges sauvages et des interrogations
Le village de Tafraoui croule sous les ordures ménagères, c’est ce que nous avons constaté lors de notre visite, une décharge sauvage où des centaines de tonnes d’ordures se trouvent non loin de plusieurs habitations, cause de sérieux désagréments aux habitants qui ne savent plus à quel saint se vouer. «Cette décharge sauvage est un véritable point noir de la cité, elle nous rend malade surtout lorsqu’on allume le feu pour les brûler, dans ce cas la fumée nous étouffe», se plaignent les riverains dont plusieurs d’entre eux sont asthmatiques, particulièrement des enfants.
De cette décharge sauvage il n’y a pas que le problème de fumée et des odeurs nauséabondes qui préoccupent les riverains, mais aussi la prolifération des mouches, des moustiques, des rats, des serpents et des chiens errants. «Nos enfants ne sont pas en sécurité à cause de cette décharge sauvage, les responsables doivent trouver une solution afin de l’éradiquer et nous épargner ses désagréments», souhaitent nos interlocuteurs inquiets.
Cette décharge sauvage n’est pas unique en son genre à Tafraoui, juste sous le pont qui ne se trouve qu’à quelques pas du siège de l’Assemblée populaire communale, c’est un autre point noir qui agresse les regards, là aussi des tonnes d’ordures ménagères jonchent le sol, ce qui donne une très mauvaise image du village, il est à se demander s’il existe un service d’hygiène dans ce village et quel est son rôle ?
L’autre point noir qui dégrade le village n’est autre que des clôtures de fortune de certaines habitations situées au centre du Village, qui lui donnent l’aspect d’un village clochardisé. Devant cette situation, il est à se demander quel est le rôle des élus ? Par ailleurs, dans ce même village comme partout ailleurs, les locaux commerciaux réalisés dans le cadre du programme du président de la République, cent locaux commerciaux par commune, sont aussi laissés à l’abandon, selon certains habitants ces locaux sont situés à l’extrémité du village, ils sont déjà attribués mais aucun attributaire ne semble intéressé par leur exploitation, avons-nous appris.
A.Bekhaitia

 
L’avancée du béton a bouffé toutes les terres à fort rendement
L’agriculture oranaise victime de la spéculation foncière
La wilaya d’Oran a perdu en moins de 20 ans, plus du tiers de sa superficie agricole utile (SAU), sortira-t-elle un jour de la dépendance  alimentaire vis-à-vis des wilayas limitrophes ?
La question demeure posée dans une région où la poussée fulgurante du béton, conjuguée aux pratiques spéculatives de la mafia du foncier, ont eu finalement raison d’un secteur qui, au fil des années, semble être confiné au rôle de cinquième roue de la charrette du développement. Conséquence de cet état de fait: l’économie agricole d’Oran qui a eu ses heures de gloire durant la période coloniale et les premières années ayant suivi l’indépendance du pays, est actuellement fortement extravertie à telle enseigne que la quasi-totalité des produits agricoles sont «importés» des autres régions du pays notamment Mostaganem et Mascara, où manifestement la terre continue toujours de nourrir son homme.
Pour s’en convaincre, un petit tour au marché de gros d’El Kerma, le Rungis oranais, suffit à rendre compte de l’ampleur de cette dépendance, puisque la quasi–totalité des produits proposés à la vente au gros dans cette structure commerciale, provient d’autres régions du pays, y compris de certaines wilayas du Centre du pays. Il en est ainsi de la pomme de terre, de l’oignon, de la tomate, des courgettes, mais également de presque toute la gamme des fruits de saison comme la pastèque, le melon, ou encore le raisin. Concernant cette spéculation, faut-il rappeler que les surfaces qui lui étaient réservées auparavant ont complètement disparu, comme à Hassiane Toual, Boufatis, ou encore Hassi Ameur où les anciennes générations de collégiens et de lycéens se rappellent encore des campagnes de vendange dont les récoltes inondaient les caves Gay et Syndicat de multiples variétés de raisin dont la plus prestigieuse et la plus appréciée demeure incontestablement le Cinsault.
C’est la faute aux EAC
La régression de l’agriculture n’est pas due à la seule poussée urbanistique constatée dans les localités rurales, ou encore aux effets des pratiques spéculatives, mais aux conséquences perverses des multiples opérations de structuration dont a fait l’objet ce secteur d’activité qui a aussi eu à souffrir de la concurrence de l’industrie, particulièrement dans le sillage de l’implantation des trois grandes zones industriellesque sont celles d’Arzew, Es-Sénia et Hassi Ameur, dont la présence a eu pour conséquence de débaucher des milliers de bras qui ont été ainsi arrachés progressivement à la terre. Ceux qui ont continué de résister n’ont pu aller jusqu’au bout de leur conviction, en succombant à leur tour aux sirènes de la ville, ou aux mirages du gain facile en sous-louant leurs lopins de terre à des spécialistes des cultures spéculatives comme celles des cucurbitacées (melon et pastèque) ou en abandonnant carrément leurs exploitations. Face à cette situation, certains Oranais n’hésitent même pas à se déplacer vers les wilayas de Mascara et Mostaganem pour s’y approvisionner à la source en certains produits agricoles comme la pomme de terre, l’oignon ou encore le poivron en réalisant de surcroît des gains substantiels. D’autres qui vivent comme une sanction cet état de fait, se mettent à espérer l’entrée en exploitation du périmètre irrigué de Oued Tlélat qui, grâce aux eaux épurées de la STEP d’El Kerma, est appelé, dit-on, a assurer définitivement l’autosuffisance alimentaire de la wilaya qui a déjà perdu tous ses vignobles, au moment où les maigres superficies consacrées à la céréaliculture n’assurent que des rendements insignifiants. L’avenir de l’agriculture repose-t-il donc sur la région de Oued Tlélat ? Au vu de la consistance de la superficie (plus de 8.000 hectares) qui y a été aménagée et les méthodes modernes préconisées par les responsables du secteur, le rêve est permis.
B. Salim

 
Constantine : Assainissement - Les microentreprises en stand-by
par A.El Abci
Malgré l'annonce du lancement d'une vaste opération d'assainissement et de nettoyage à travers la ville de Constantine, la participation ou l'engagement des microentreprises demeure encore en suspens.

Au cours d'une réunion qui a regroupé autour du nouveau secrétaire général de la wilaya, Abdelkhalek Sayouda, des élus de l'APC, des délégués de secteurs urbains et des responsables des directions exécutives de la wilaya pour passer en revue l'état de l'hygiène dans la ville des ponts, il a été décidé de renouveler les contrats de près de 40 microentreprises et d'engager dimanche prochain une large campagne de ramassage des déchets ménagers et de nettoyage des espaces verts, mais dans la pratique beaucoup reste à faire.

En réaction à cette décision, le président de l'association des microentreprises, qui étaient liées par contrat avec la mairie pour couvrir plusieurs secteurs urbains, M. Kharab, contacté à ce sujet, dira qu'« il a été informé de cette décision mais rien de plus ». Cependant, ajoutera-t-il, « le vice-président de l'APC chargé de l'assainissement, hygiène, environnement et moyens généraux, M. Djamel Dabba, qui a pris part à la dite réunion, a déclaré ne pas avoir les prérogatives nécessaires pour décider du renouvellement des contrats en question et ce, en l'absence du président de l'APC qui est en congé et que l'opération se trouve ainsi reportée jusqu'à sa reprise de travail ».

A rappeler, dans ce cadre, que les responsables de la quarantaine de microentreprises ont assuré, durant plusieurs années, l'enlèvement des ordures et déchets domestiques au niveau de plusieurs secteurs urbains de la ville ainsi que de leur nettoyage. Il est à indiquer également que les jeunes entrepreneurs, qui étaient en fin de contrat avec la municipalité depuis le mois de janvier dernier, n'ont eu de cesse d'organiser depuis cette date de nombreuses actions de protestation, pour réclamer d'être payés l'équivalent de 12 mois de travail restés non réglés, d'une part, et de renouveler leurs contrats, d'autre part. La mairie a, en effet, suspendu la signature des contrats dans ce domaine pour des raisons de difficultés et déficit de trésorerie, selon son premier responsable, d'où les actions de protestation initiées par les concernés qui ont consisté en des sit-in devant le cabinet du wali et devant le siège de l'hôtel de ville. Pour ce qui concerne, donc, la campagne de nettoyage de la ville, décidée pour dimanche prochain, ayant pour objectif de débarrasser la wilaya des décharges sauvages et autres ordures qui l'enlaidissent, de réhabiliter les espaces verts ainsi que l'éclairage public, elle risque d'être reportée jusqu'au retour du maire. A moins que son intérimaire engage des décisions pour concrétiser cette action salutaire.
Constantine : Assainissement - Les microentreprises en stand-by
par A.El Abci
Malgré l'annonce du lancement d'une vaste opération d'assainissement et de nettoyage à travers la ville de Constantine, la participation ou l'engagement des microentreprises demeure encore en suspens.

Au cours d'une réunion qui a regroupé autour du nouveau secrétaire général de la wilaya, Abdelkhalek Sayouda, des élus de l'APC, des délégués de secteurs urbains et des responsables des directions exécutives de la wilaya pour passer en revue l'état de l'hygiène dans la ville des ponts, il a été décidé de renouveler les contrats de près de 40 microentreprises et d'engager dimanche prochain une large campagne de ramassage des déchets ménagers et de nettoyage des espaces verts, mais dans la pratique beaucoup reste à faire.

En réaction à cette décision, le président de l'association des microentreprises, qui étaient liées par contrat avec la mairie pour couvrir plusieurs secteurs urbains, M. Kharab, contacté à ce sujet, dira qu'« il a été informé de cette décision mais rien de plus ». Cependant, ajoutera-t-il, « le vice-président de l'APC chargé de l'assainissement, hygiène, environnement et moyens généraux, M. Djamel Dabba, qui a pris part à la dite réunion, a déclaré ne pas avoir les prérogatives nécessaires pour décider du renouvellement des contrats en question et ce, en l'absence du président de l'APC qui est en congé et que l'opération se trouve ainsi reportée jusqu'à sa reprise de travail ».

A rappeler, dans ce cadre, que les responsables de la quarantaine de microentreprises ont assuré, durant plusieurs années, l'enlèvement des ordures et déchets domestiques au niveau de plusieurs secteurs urbains de la ville ainsi que de leur nettoyage. Il est à indiquer également que les jeunes entrepreneurs, qui étaient en fin de contrat avec la municipalité depuis le mois de janvier dernier, n'ont eu de cesse d'organiser depuis cette date de nombreuses actions de protestation, pour réclamer d'être payés l'équivalent de 12 mois de travail restés non réglés, d'une part, et de renouveler leurs contrats, d'autre part. La mairie a, en effet, suspendu la signature des contrats dans ce domaine pour des raisons de difficultés et déficit de trésorerie, selon son premier responsable, d'où les actions de protestation initiées par les concernés qui ont consisté en des sit-in devant le cabinet du wali et devant le siège de l'hôtel de ville. Pour ce qui concerne, donc, la campagne de nettoyage de la ville, décidée pour dimanche prochain, ayant pour objectif de débarrasser la wilaya des décharges sauvages et autres ordures qui l'enlaidissent, de réhabiliter les espaces verts ainsi que l'éclairage public, elle risque d'être reportée jusqu'au retour du maire. A moins que son intérimaire engage des décisions pour concrétiser cette action salutaire.
Constantine : Cité 900 logements d'El Khroub - Les chiens errants sèment la panique
par A. M.
Le problème de l'abattage des chiens errants qui constituent un danger potentiel pour la population durant la période de chaleurs, parce que ces bêtes sont soupçonnées d'être porteurs de la rage, se pose pratiquement dans toutes les communes et les quartiers des grandes villes, comme c'est le cas pour Constantine et El-Khroub qui constituent la première et la seconde agglomération de la wilaya. Ce problème est devenu la préoccupation quotidienne des citoyens pour qui les aboiements nocturnes des chiens sont très dérangeants pour leur repos. Et d'une façon particulière pour ceux des fidèles qui se rendent à la mosquée pour la prière du Sobh, les commerçants qui se lèvent tôt le matin pour ouvrir leurs locaux et enfin pour les travailleurs qui doivent rejoindre leurs postes de travail.

Dans ce cadre, nous avons été destinataires hier de la copie d'une pétition adressée par les habitants de la cité des 900 logements d'El-Khroub, ceux situés précisément au lieu dit « Centre commercial et Tout Genisider », au président de l'assemblée populaire communale d'El-Khroub, en lui faisant un rapport alarmant sur ce phénomène afin de l'alerter, disent-ils, sur les dangers constitués par les chiens errants.

«Nous venons porter à votre connaissance, affirment les habitants dans leur requête, des informations sur la situation infernale provoquée par une meute de chiens errants qui sévit dans le quartier. Durant chaque nuit, ont-ils indiqué, ces animaux, avec leurs aboiements incessants et leurs cris insupportables pour les nombreuses personnes malades, cris qui durent jusqu'au matin il faut le signaler, empêchent pratiquement tout le monde de dormir. D'autre part, et à partir de 1 heure du matin, ces bêtes deviennent maîtres des lieux et il devient pratiquement impossible à toute personne humaine de s'aventurer dehors sans se faire mordre par ces bêtes qui sont peut-être enragées.

Et aux petites lueurs de l'aube, poursuivent les plaignants, ces chiens errants constituent un danger latent pour les personnes qui se lèvent tôt pour aller à leur travail».

Et cette situation dure depuis le début de l'été. Les riverains de ce quartier terminent leur requête en adressant au maire un véritable appel au secours pour lui demander son intervention afin de les délivrer de ce cauchemar.

 Contacté hier dans la foulée de cet appel désespéré, Mme Hamoudi Saloua, vice-présidente de l'APC d'El-Khroub chargée de la santé, de l'hygiène et de l'environnement, nous a informés que le problème venait d'être réglé à l'instant. «Effectivement, a assuré notre interlocutrice, je viens de contacter l'association des chasseurs de Constantine, organisme agréé et avec lequel nous sommes liés par une convention de prestation de service. Les responsables de cette association nous ont donné leur accord pour se rendre dès demain (aujourd'hui mardi) sur les lieux indiqués par les habitants de la cité des 900 logements afin de régler le problème des chiens errants. Et les chasseurs concernés utiliseront leurs propres munitions pour mener l'opération d'abattage».
Constantine : Tension sur le pain
par A. Mallem
Ces derniers jours, une tension sur le pain ordinaire, de consommation courante, a été remarquée dans quelques quartiers de la ville de Constantine, plus particulièrement au centre-ville. Ce qui n'a pas manqué de provoquer le désarroi chez les riverains. Ainsi, tôt le matin, ces derniers forment des chaînes plus ou moins longues devant les rares boulangeries qui sont encore ouvertes en cette période des congés. «Pratiquement à partir de midi, se plaignent-ils, on trouve rarement du pain encore disponible sur les étals des boulangeries». Ce qui pousse les retardataires, les négligents ou ceux qui ne sont pas encore au courant du phénomène, à se déplacer dans les autres quartiers et les cités périphériques pour se procurer des baguettes de pain. «C'est assez fatiguant pour celui qui ne possède pas de moyen de locomotion, s'est plainte une jeune femme rencontrée, le couffin à la main, devant une boulangerie de l'avenue Belouizdad (St Jean). «Pourquoi il y a ce manque de pain ?» a-t-elle ensuite demandé. Et dans la queue qui s'est formée devant la boulangerie où les fournées sortent, les unes après les autres, dans de grandes corbeilles et sont tout de suite épuisées, un vieux lui répond : «Ce n'est pas tellement étonnant à cette période de l'année. On devrait savoir que nous sommes en période des congés et les travailleurs de la boulangerie doivent, eux aussi, se reposer, d'autant plus qu'ils ont trimé dur au cours du mois de Ramadan passé». Mais, parait-il, ce n'est pas la seule explication. «D'autres facteurs à caractère socio-économiques sont intervenus durant la période qui a suivi immédiatement le mois de carême, nous a expliqué le patron boulanger qui est intervenu dans la discussion. «Après cette période de pleine activité, explique-t-il à la cantonade, la consommation est tombée car les gens ont commencé à partir en vacances. Et cela nous a obligés à baisser la production. Ajoutez à cela que les populations des quartiers entiers situés dans la périphérie du centre-ville ont été évacuées dernièrement dans le cadre des opérations de relogement, comme par exemple le quartier de la rue des Maquisards qui renfermait une population importante de consommateurs».

 Pour M. Bouguerne, le responsable du bureau de wilaya de la Fédération des boulangers (Ugcaa), la situation est tout ce qu'il y a de plus normal. «C'est tout à fait conjoncturel, rassure-t-il. D'abord, dans le centre de la ville des ponts, il y a tout juste 4 boulangeries. Et deux d'entre elles viennent de demander à sortir en congé annuel pour permettre à leur personnel, qui réside majoritairement en dehors de la wilaya, de se reposer. Dans les autres quartiers de la ville, le pain est disponible en quantités suffisantes». Et si pénurie il y a, dira M. Bouguerne, «elle n'est que passagère car d'ici le 20 août au plus tard, beaucoup de boulangeries revenant de congés vont rouvrir et la situation se stabilisera». Et puis sachez, terminera le responsable de la Fédération des boulangers, le centre de la ville ne peut en aucun cas servir de référence pour de tels phénomènes car, vous savez maintenant que la ville a été vidée de sa population qui se trouve maintenant concentrée dans la périphérie et les communes environnantes (la nouvelle ville Ali Mendjeli, El-Khroub, Didouche-Mourad, etc.).
http://echo-doran.com/images/une_small.jpg

http://echo-doran.com/images/b1.jpg

جمعية أولياء التلاميذ تتوعد باتخاذ قرارات حاسمة إما التخلي عن تعليم “الدارجة” أو مقاطعة الدخول الاجتماعي

توعدت أمس، المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، بمقاطعة الدخول المدرسي القادم، في حال عدم تراجع وزيرة التربية بن غبريط على قراراتها، في مقدمتها التخلي عن “مهزلة” إقرار “الدارجة” في التعليم.
هاجر حمزة
أوضح سمير القصوري، عضو المكتب الوطني للمنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، في تصريح خص به “المقام “، أن المنظمة تركت المقاطعة كآخر نقطة لردة الفعل طلب التراجع عن قرارات وزيرة التربية نورية بن غبريط، خاصة ما تعلق منها بإقرار “الدارجة” في التعليم” ، مشيرا إلى أنه لا يتمنى الوصول إليها لأنها لا تخدم مصالح أبناءنا. آملا في نفس السياق، أن يفصل الوزير الأول عبد المالك سلال في هذه القضية، وأن تتراجع وزيرة التربية نورية بن غبريط عن قرارها قبل الدخول المدرسي، مضيفا ” إذا لم تأخذ مطالبنا على محمل الجد، ولم يتغير شيء قبل 10 أيام من الدخول المدرسي، فسوف نتخذ قرار شامل وموحد” .
قال عضو المكتب الوطني للمنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، إن المنظمة في مرحلة اتصال مع كل الهيئات التي تمثل المجتمع المدني، على غرار المنظمات والجمعيات، وكل الشخصيات السياسية والبارزة وأصحاب القرار الذين تهمهم القضية، لكي نكون على كلمة واحدة ولا تتفرق الأهداف.
من جهة أخرى، أبدى القصوري استغرابه من بعض الإعلاميين الفرنكفونيين، الذين ألبسوا هذه المبادرة ثوب “البعثيين”، متسائلا عن صلة هذه الكلمة بمصير التلاميذ، مشيرا إلى أن هذه القضية هي قضية وطنية، والأولياء بالإجماع هم من يقررون ما يدرسه أولادهم، مضيفا أن المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ تتبنى ما يطلبه الأولياء ولا تفرض شيء عليهم.
للإشارة، فقد رفضت المنظمة الوطنية لأولياء التلاميذ، رفضا تاما إدراج “الدارجة” في السنة الأولى والثانية ابتدائي، ونددت به منذ أول تصريح لوزارة التربية، وطالبت من خلال حملة جمع توقيعات أن تصبح الانجليزية اللغة الأجنبية الأولى عوض اللغة الفرنسية باعتبارها لغة العلوم، وطالبت أيضا ، بإنشاء المجلس الأعلى للتربية يكون مستقلا، يضم كل الوزارات التي لها علاقة بالتعليم، إضافة لوزارة التربية، وتكون المنظمة شريكا فيه، ليكون لوزارة التربية دور التسيير فقط، بعيدا عن التخطيط المنهجي لتعليم الأطفال.

يبتن في العراء.. و يتناولن وجبات باردة عند موعد الزيارة .... أمهات يُقاسمن أبناءهن عقوبة سجنهم



زيارة السجين.. سد للطرق أمام النزعة الاجرامية
قد تتعدد الأسباب و تختلف الدوافع التي تجعل الشباب يرتكبون حماقات و أخطاء تجرهم إلى أروقة المحاكم و تحجزهم وراء القضبان، إلا أن مرارة المعاناة التي تطال عائلاتهم واحدة لن تستطيع الكلمات وصفها، فالواقع أشد مرارة،  فكل من حولهم تتغير نظرتهم اتجاههم إلى نظرة احتقار، إلا الأم التي تقف بجانب ابنها في السراء و الضراء حتى و إن كان مجرما، و تسامحه حتى و إن أخطأ في حقها.
ريبورتاج: رتيبة بلقايد
تجد أمهات السجناء يقضين يومياتهن و هن يفكرن في كيفية التخفيف من معاناتهم و يعملن كل ما بوسعهن لتوفير حاجياتهم، و ان اضطرهن الأمر أن يقرضن قرضا أو يضاعفن ساعات من عملهن كي يتحصلن على راتب أكبر ليوصلن لهم ما لذّ و طاب من المأكولات، هي عينات حيّة نقلتها يومية "الاتحاد"  كمثل حي لأمهات يتقاسمن المعاناة مع أبنائهن السجناء.
أمهات مسنّات يساندن أبناءهن السجناء
تبدأ معاناة عائلات السجناء خاصة أمهاتهم قبل موعد الزيارة بأيام قليلة، إذ يذهبن إلى السوق بحثا عن ما يمكن أن يكون غذاء يظفر بموافقة إدارة السجن، فتسمح هذه الأخيرة بإدخاله للسجناء القابعين وراء القضبان، فقائمة الممنوعات طويلة، المشروبات الغازية ممنوعة، زيت الزيتون و العسل ممنوعة، غسول الشعر و العطور ممنوعة كذلك، و عن سر منعها أجابتنا "أم السجين عبد الرزاق" أن  الأشياء التي يمكن أن تمرر من خلالها المخدرات كلها ممنوعة، حيث أكدت معظمهن أنهن يحضرن الطعام بأنفسهن كي يحسسن أنهن انخرطن فعلا في مساندة أبناءهن، و رغم تقدم غالبيتهن في السن يدخلن المطبخ ليحضرن الطعام و يقدمنه لأبنائهن،  و لسان حالهن يقول "كل يا ابني هنيئا مريئا.."، و ألسنتهن تتوهج بالدعاء لهم بالإفراج عن فلذات أكبادهن قبل أن يفارقن الحياة.    
يبتن في العراء و يتناولن وجبات باردة عند موعد الزيارة
و في ذات السياق تقول "والدة السجين عبد النور" من الحراش بالعاصمة، أن معاناتها لا توصف بالكلمات فالواقع أشد مرارة و صعوبة من كل الكلمات مهما كانت بليغة، و مهما حاولت أن تصف معاناتها التي تعيش لحظاتها و أيامها منذ أن وطأتا قدما ابنها السجن فستفشل حتما، فلن تستطيع أن تسرد كل ما مررت به من مصائب و أحداث تعرضت لها و تجرعت مرارتها، فصرحت أنها تضطر للمبيت في الفنادق أو المبيت عن بعض الأقارب أو قضاء ساعات طويلة في العراء و تتناول وجبات باردة  من أجل زيارة ابنها الذي يقبع بالسجن الكبير المتواجد بولاية تبسة، في حين تحرم في الكثير من المرات من رؤية ابنها لأيام طويلة بسبب مصاريف النقل و المبيت إضافة إلى غلاء تكاليف المعيشة.
أرملة.. لم تذق طعم الراحة و الاستقرار
التقينا بالخالة "يمينة" أثناء عودتها من السوق بخطواتها المتثاقلة، حاملة بيدها قفة كبيرة و العرق يتصبب من جبينها، فحرارة الصيف المرتفعة زادتها ثقل تلك القفة، فلا تكاد تستطيع تحريك جسمها الهزيل خاصة و أنها طالها الوهن و الضعف في عقدها السابع من العمرـ توقفت قليلا و أخذت مكانا في محطة الحافلات لتأخذ قسطا من الراحة، تنهدت و مسحت عرقها و بدأت تسرد حكايتها التي إن لم تبكي سامعها توقظ فيه الأحاسيس التي كان المعاناة و الألم عنوانا لها "داروها في ابني المسكين أوراه إخلص واحدوا فالحبس.. عامين و أنا نسوفري أو مازال.. يا درا إيلا إصبني حيّة و لا ميتة.." هي أهات و ألام الخالة "يمينة" و هي أرملة و أم لأربعة أولاد، بنتان و ولدين أحداهما داخل السجن بتهمة السرقة، و لكن –حسبها- الذين يعتبرونهم أصدقاؤه نصبوا له فخا أوقعوه فيه، و بقيت المسكينة تقضي يومياتها بين العمل و تحضير قفة أسبوعية لابنها، و صرحت أنه تم توقيفه منذ عامين تقريبا، بعد أن أعطوا له مسكرا للقيام بعملية السطو على منزل أحد المواطنين فأوقفوه، فمنذ ذلك اليوم تضيف أنها لم تذق طعم الراحة و الاستقرار.
من الواقع
و أضافت "الخالة يمينة" بعيون لا تعرف كتمان دموعها، أنها باتت تُقاسم مع ابنها عقوبة سجنه من خلال مشقة تنقلها من بيتها إلى السجن المتواجد فيه ابنها مرة كل شهر، إضافة إلى المصاريف الكبيرة التي لا تستطيع أن توفرها كل شهر، ما يترتب على أن تزوره كل ثلاثة أشهر، و تابعت "أنها تقضي يومياتها في تحضير قفة من المأكولات التي يشتهيها ابنها و يطلبها منها رغم أن راتبها لا يتجاوز 18 ألف دينار كونها تعمل كمنظفة في عيادة طبية خاصة، و تعلق قائلة "لا أستطيع أن أرفض له طلب.. اللي ثقيلة عليه خفيفة عليا.."، و تابعت "أن قفتها لا تخلوا من السمك رغم غلاء سعره، فهو يحبه كثيرا، فارقتنا الخالة "يمينة" و هي تطلب من الله أن يطيل في عمرها حتى يفرج عن فلذة كبدها. 
ألم الفراق لا يطاق
كثيرات من أمثال الخالة "يمينة" اللاتي ينتظرن بفارغ الصبر موعد زيارة أبنائهن السجناء يوما في الأسبوع و لمدة قصيرة تعد بالدقائق، هي "أم خالد" تقطن بغرب ولاية بومرداس التي تتألم أيضا لفراق ابنها الذي لم يغيبه الموت و لكن اصطحابه لرفقاء السوء و انخراطه في سموم المخدرات انتهى به المآل بالعيش وراء القضبان، تقول أن فشله في البكالوريا كان نقطة بداية تغييره و اعوجاجه، فاتخذ سبيل الانحراف بعد أن كان يضرب به المثل في الأخلاق بين أبناء الحي على حسب قول أمه، فقد أصرت عليه على إعادة اجتياز شهادة البكالوريا و لكنه رفض طلب والدته و اتبع آراء أصحابه التي أوصلته إلى ما وراء القضبان، و هو ليس مدركا أنه مخطئ في حق نفسه قبل أن يخطئ في حق أمه و غيرها.
أم خالد.. سامحته رغم عقوقه
و تضيف "أم خالد" أنها غضبت منه في بادئ الأمر و لأن قلب الأم لا يعرف الحقد و الضغينة على أبنائها و تسامحهم رغم أخطائهم فأم خالد كذلك كونها أم سامحت ابنها و بدون تردد رغم عقوقه لها، حيث أصبحت تنتظر يوم زيارة ابنها بفارغ الصبر، و تقضي يومياتها الأسبوعية في تحضير الحلويات و المأكولات التي يشتهيها ابنها، و بعدها يبدأ مشوار بحثها عن وسيلة نقل تقلها إلى السجن المتواجد فيه ابنها، و بعدها يبدأ مشوار بحثها عن وسيلة نقل تقلها إلى السجن المتواجد فيها ابنها بسجن بوصوف بقسنطينة، هكذا هي حال الأمهات يفرحن أبناءهن و يحزن لحزنهن، و رغم ذلك فنجد الكثير من الأبناء لا يقدرون هذه النعمة حتى يفقدونها.
زيارة السجين.. سد للطرق أمام النزعة الإجرامية
و من جهته أكد أخصائيين في علم النفس و الاجتماع أن تواصل السجين بالمجتمع الخارجي له أثر إيجابي على سلوكه و صلاح أمره، و يأتي ذلك التواصل من خلال الزيارات المستمرة التي يقوم بها أقارب و أصدقاء السجين و التي تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة للسجين و الزائر على حد سواء، فالزيارة صلة من صلات الرحم و القربى و عنصر هام من عناصر الترابط الاجتماعي التي يحث عليها الدين الإسلامي، كما أن لتلك الزيارات  فاعلية عظيمة في التقليل من تكوين  ارتباطات إجرامية جديدة و سد الطرق أمام تأثير النزعة الإجرامية.

من أفراح السطوح.. إلى أعراس قاعات الحفلات بالساعات... تكاليف أعراسنا "تلتهب".. و تقاليدنا في مهب الريح



حنين كبير إلى الأعراس التقليدية التي لا تكلف الكثير
بين العادات و التقاليد اختلفت المقاييس.. و بين زيجات الماضي و أفراح الحاضر فرق شاسع طال مناحي الزفاف ماديا و معنويا، و لم يتوقف عند النواحي المعنوية و الفكرية فحسب، بل طال المجالات المادية حتى بات يُحسب لحفل الزفاف و متطلبات العروس ألف حساب، ليصبح بالتالي الزواج تفاخرا بالمظاهر و الشكليات و أكثر كلفة عما كان عليه في الماضي من بساطة و عفوية مسؤولة، فتقاليد و عادات الأعراس التي توارثناها أب عن جد تكاد تختفي و تندثر باسم الموضة.
ريبورتاج: رتيبة بلقايد
فقرع الطبول و برنوس العروس و غيرها من العادات و التقاليد التي كانت تتميز بها الأعراس في القديم استبدلت بعادات أخرى لا تمت الدين بصلة مستوردة من المجتمعات الغربية كفستان العروس الأبيض و جهاز لاستماع الأغاني و الذي يسمى بـ"ديسك جوكي"، ناهيك عن قاعات الحفلات التي تحتضن الأفراح الجزائرية بدل ساحات و سطوح البيوت كما ألفناها سابقا، مقابل تكاليف باهظة التي قل من يستطيع تغطيتها و كثير من الشباب الذين وقفوا عاجزين أمام هذه العادات الحديثة التي باتت فرضا على الأعراس الجزائرية ما دفع الشباب بالعزوف عن الزواج و دخول الفتيات في صراع مع شبح العنوسة، هي عادات دخيلة على المجتمع الجزائري ارتأت يومية "الاتحاد" أن تتوقف عندها.
عادات اليوم قضت على معالم العرس القديم
لا يختلف اثنان من جيل الأمس الذين عايشوا أفراح الماضي، أن أعراس هذه الأيام تنعدم فيها أدنى صور التضامن الأسري، فالعرسان لا يجدون هذه الأيام مساعدة من طرف أهاليهم و أقاربهم و حتى جيرانهم، و أعراس الماضي كانت موعدا لتوحيد الصفوف و تصفية القلوب من الضغائن بين الجيران و الأهل و الأقارب إذ يجتمعون في العرس لمدة أسبوع مع بعضهم البعض، أما أعراس اليوم فإنها لا تكاد تخلوا حسبهم من المشاكل و الشجارات بفعل انتشار الكثير من المظاهر السلبية و الدخيلة على عادات و تقاليد مجتمعنا كشرب الخمور التي كثيرا ما حولت الأعراس إلى مآتم،  بالإضافة إلى غلاء المهور و التباهي بارتفاع أسعارها مما جعل العديد من الشباب يعزفون عن الزواج بسبب عدم قدرتهم على توفير المهور ليجد الشاب وحيدا في إعداد العرس و جمع تكاليفه لسنوات طويلة، عكس شبان الماضي كانوا يجدون الجميع من العائلة في خدمتهم و مساعدتهم، عادات جديدة دخيلة قضت على معالم العرس القديم بنكهته و جماليته و بأيامه و لياليه البعة ليحل محله عرس اليوم بمصاريفه الباهظة.
حنين إلى الأعراس التقليدية
"عرس أمس يدوم أسبوع ..  و ما كان يميزه هو البساطة الرائعة حيث يُقام في السطوح و أمام البيوت و في الساحات و الهواء الطلق..و عرس اليوم يعد بالساعات داخل قاعات الأفلاح.. الأعراس تع الزمان فيهم السر و الحشمة.. هكذا بدأت الحديث معنا الحاجة "وردية" ذات العقد السادس من العمر، و كلها حنين و اشتياق إلى عادات الأعراس التقليدية التي تطول فيها أيام الفرح لمدة أسبوع و لا تكلف الكثير من المال و تسهل كذلك الطريق للشباب لإكمال نصف دينهم، و أضافت محدثتنا أن زواج الأمس تتخلله سهرات حلوة الكل يفرح و يرقص و يردد أغاني شعبية، تقول "إنها لحظات رائعة.. حلوة.. بسيطة"، ناهيك عن عاداتهم التي تتسم بالحشمة و الحياء على حسب قولها، و تضيف أن لديها أربعة أولاد حيث قامت بتزويجهم مؤخرا على الطريقة التقليدية.
لمّة الأعراس داخل قاعات الحفلات 
تحولت قاعات الحفلات إلى قبلة العديد من العائلات الجزائرية في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي أصبحت فيه السطوح و أحياء البيوت الجزائرية التي باتت تفتقد إلى لمّة الأعراس التقليدية بل قاعة الحفلات هي البديل للأعراس العصرية، إذ تعرف إقبالا كبيرا خاصة في موسم الصيف الذي يتزامن و الأفراح رغم ما تشهده من غلاء في أسعارها و التي تتراوح من 6 إلى 20 مليون دينار جزائري لليوم الواحد بل لبضع ساعات حسب النوعية و الخدمات، إلا أنه الكثير ممن تأثروا بالموضة يعتقدون أن إقامة الأفراح في أحياء المنازل و السطوح عادات باتت من الماضي يجب التخلي عنها و استبدالها بقاعات الحفلات الراقية التي توفر لهم الراحة و الاستمتاع أكثر بالأفراح، و في هذا الصدد يقول "عبد الرحمن" من بومرداس و هو مقبل على الزواج "العرس في المنزل عيان.. و في قاعة الحفلات نكهة خاصة"، و أكد خلال دردشته مع يومية "الاتحاد" أن قاعات الحفلات لا يمكن الاستغناء عنها في وقت تعاني فيه العائلات الجزائرية من أزمات السكن، أما الحاجة "وردية" تقول أنه رغم ما توفره قاعات الحفلات من راحة إلا أنها تحنّ كثيرا إلى اللمات التي كانت تصنعها الأفراح قديما بنتها وحدها.
حلاوة العروس في البرنوس
أصبح الفستان الأبيض أو ما يطلق عليه "لغوب بلانش" و هو اللباس الذي تخرج به العروس من بيتهم لتزف إلى بيت زوجها و الذي يظهر مفاتن من جسم العروس بعدما كان البرنوس الناصع البياض يغطي كامل جسدها و يضاف فوق رأسها منديلا أحمر يزيدان العروس رونقا و جمالا و حياء، و في ذات السياق تقول الحاجة "وردية" أن حلاوة العروس في البرنوس، و تذكر لنا أن زوجات أبنائها الأربع كلهن أدخلتهن إلى بيتها أيام أعراسهن بـ"البرنوس"  الذي ارتدته هي في عرسها عندما زفت إلى بيت زوجها قديما كفأل خير و كسترة جميلة يجب المحافظة عليها.
و زينتها بالكحل و الحرقوس
و فيما كانت العروس قديما تكتفي بوضع القليل من الكحل و الحرقوس لتزيين عيونها، و تصطنع هذه المادتين في البيت لاستخدامه لغرض الزينة و وضع ضفيرة لشعرها كفيلان لكي تظهر العروس على قدر من الجمال الخلاب على حسب قول "الحاجة وردية"، بينما عروس اليوم تضطر إلى أخذ موعد قبل أيام من يوم زفافها عند أحسن حلاقات التجميل التي تقوم بوضع كمية كبيرة من مساحيق الماكياج و البودرة و تسريحة الشعر تشبه إحدى الفنانات أو الممثلات لكي تواكب الموضة و تظهر في حلة في أجمل يوم من أيامها، و مقابل ذلك تدفع فاتورة تصل في بعض الأحيان إلى 10 ألاف دينار جزائري.
الأعراس العصرية أمّ الفتن
نساء من مختلف الأعمار يتوافدن إلى قاعات الحفلات بألبسة تظهر مفاتن من أجسادهن و يضعن مساحيق الماكياج على وجوههن، و رجال أيضا يتواجدون بنفس القاعة يشاركنهم الفرح، أجواء تطبعها أغاني صاخبة تحمل في طياتها كلمات تهزّ قلوب الأجسام الضعيفة مثلما نشاهده في الأفلام الأجنبية بحجة التحضر و التقدم و الموضة متناسين أن شرع حرم مثل هذا الاختلاط و الاستماع إلى مثل هذه الأغاني الفاجرة، بعدما كانت الأعراس في الماضي تخصص فيها مكان للنساء و آخر للرجال و كلها تحفظا و بركة على حسب حديث "الحاجة وردية".
و للدين نظرة في أدق التفاصيل
سائل يسأل عن حكم الإسلام في سماع الموسيقى بمناسبة حفل الزفاف أو العرس، و عن حكم رقص الرجال أمام النساء و عن اختلاطهم مع بعضهم البعض داخل قاعات الحفلات، فأجابه أحد الأئمة أن الموسيقى المصاحبة لكلام فاحش (كما هو أغلبية غناء هذا الزمان)، فيحرم من سماعها بإجماع العلماء قديما و حديثا، و أما الموسيقى الهادئة المصاحبة لكلام نظيف فأجاز السماع إليها علماء و حرمه علماء آخرون، سواء تم ذلك في عرس أو في غيره و المسألة إذن خلافية، بغض النظر عن ما هو القول الأرجح.
العفة حجاب يمزقه الاختلاط
أما عن رقص الرجال أمام النساء في الأعراس حلال أم حرام؟ يجيب  دائما أحد الأئمة في قوله أن الاختلاط هو اجتماع الرجال و النساء غير المحارم في مكان واحد يمكنهم فيه الاتصال فيما بينهم بالنظر أو الإشارة أو الكلام أو البدن من غير حائل أو مانع يرفع الريبة و الفساد و العفة حجاب يمزقه الاختلاط و الأدلة  على ذلك كثيرة جدا، و لا يجوز إلا عند الضرورة، و الاختلاط السائد في كثير من الأعراس هو اختلاط في العادة حرام لأنه لا ضرورة له و الذي دعا إليها ليست الضرورة في العادة، و إنما هو تهاون الناس و تكاسلهم و قلة خوفهم من الله و ضعف الوازع الديني عندهم. 

توقيف 6 أشخاص متلبسين بممارسة الفسق بغليزان
تمكنت بحر الأسبوع الجاري مصالح الأمن بدائرة وادي ارهيو في ولاية غليزان من توقيف 6 أشخاص متهمين في قضايا حيازة المخدرات وإنشاء محل للدعارة بأحد شوارع مدينة وادي ارهيو، العملية تمت على إثر دوريّات لعناصر فرقة الشّرطة القضائيّة بأمن الدائرة وادي ارهيو عبر أحياء وشوارع المدينة، أين تمّ توقيف أحد المشتبه فيهم الذي كان بصدد حشو سجارة بمادّة المخدّرات من كيف معالج، بعد التّحقيق معه تبيّن أنّه اقتنى هذه المادّة من أحد الأشخاص، هذا الأخير بعد التفتيش عثر بداخل مسكنه على 5 أشخاص من بينهم امرأتان تم توقيفهم جميعاً، إضافة إلى حجز كميّة من المشروبات الكحوليّة والمخدّرات. الموقوفين أودع اثنان منهم الحبس عن تهمة حيازة المخدّرات قصد الاستهلاك والبيع، فيما تمّ إيداع البقيّة الحبس عن تهمة إنشاء محلّ للفسق والدّعارة مع المشاركة. محمد هشام






أودع سجل تجاري مزور ودوّن أسعار سلع تناسبه
السجن لتاجر تايوان تورط في تزوير محررات تجارية بوهران
امتثل أمس أمام محكمة الجنح بوهران متهم في الثلاثينات من العمر متابع على أساس تهمة التزوير واستعمال المزور في محررات إدارية وتجارية ليلتمس ضده ممثل الحق العام تطبيق عقوبة سنة حبسا نافذا مع غرامة مالية.
تفاصيل قضية الحال تعود إلى الأيام الفارطة عندما تقدمت مديرية التجارة بوهران والتي نصبت كطرف مدني في القضية بشكوى مفادها تورط المتهم في تزوير عدة وثائق تجارية لصالحه، حيث أقدم على تزوير سجل تجاري للاستفادة من سلع متنوعة الاستعمال، ناهيك عن تزوير عدة فواتير تخص سلع الطحين وغيرها من مواد غذائية ووضع صورته الشخصية على سجل تجاري آخر رغم أنه يحمل اسم شخص آخر لا يمت له بصلة. وعلى إثر ذلك فتحت مصالح الأمن تحقيقا وتحريات أسفرت عن إحالة المتهم على التحقيق للاستماع لأقواله ثم تحويل ملفه على العدالة. خلال جلسة أمس أدلى الماثل أمام هيئة المحكمة بأقواله، حيث أنكر تماما كل ما وجّه إليه مدعيا عدم تورطه في هذا الجرم، مضيفا أنه قد تعرض سابقا للسرقة والتي طالت أيضا كل وثائقه الشخصية وهو الأمر الذي ركز عليه دفاعه ليضيف أن موكله كان بالمؤسسة العقابية لمتابعته في قضية أخرى وبالتالي لا يمكنه أن يقوم بالتزوير، كونه كان محبوسا وعليه طالب بإفادته بالبراءة لإنكاره التهمة جملة وتفصيلا منذ أول وهلة، كما رافع ممثل الحق العام ليؤكد ثبوت أركان هذه الجريمة في حق المتهم وهذا من خلال الأدلة التي تدينه بشكل مباشر، وعليه التمس ضده سنة حبسا نافذا مع غرامة مالية ملزمة السداد. صفي.ز



عاملة ترفض تزويد زبون بالطوابع بمركز إيسطو
مراكز بريد تتعمد البيروقراطية وتصد الزبائن
اشتكى أمس غالبية زبائن المركز البريدي بحي إيسطو بوهران من تدني الخدمات البريدية وسط بيروقراطية وصد الزبائن، حيث عبّر أمس جمع من الزبائن عن جم غضبهم وسخطهم من صد إحدى العاملات لزبون أراد اقتناء طابع بريدي متحججة بوجود العديد من المواطنين ممن ينتظرون صرف رواتبهم وآخرون ينتظرون خدمات أخرى،
في حين أن بيع الطابع البريدي يستدعي بضع ثوان وهو ما أثار ضغينة الزبائن الذين طالبوا بلقاء رئيس المصلحة، إذ لم يعرهم اهتماما، ما جعلهم يتعطلون عن مصالحهم في انتظار رضا العاملة ومدهم بالطابع البريدي وهو ما يعكس البيروقراطية التي لا تزال تفرض نفسها بشدة على إداراتنا، خصوصا على مستوى مراكز البريد التي لا تزال ملامح الفوضى وسوء التنظيم ترتسمان بها، خاصة خلال مواعيد صرف رواتب المتقاعدين التي تتحول خلالها مراكز البريد إلى مسارح للفوضى والسخط والمناوشات الكلامية التي تصل إلى حد المشادات والإغماءات، ناهيك عن تعطل أجهزة الكومبيوتر وتعطل الربط بالإنترنت وغيرها من المنغصات التي لا تزال تطرح الكثير من هالات التساؤل في الوقت الذي تنادي فيه وزارة الداخلية بردع البيروقراطية والرشوة وفتح المجال أمام المواطنين لطرح انشغالاتهم لتحسين الخدمات عبر المصالح الإدارية، غير أن دار لقمان لا تزال على حالها في ظل تردي الخدمات وسوء معاملة الزبائن، حيث يبقى الزبون الضحية الوحيدة في ظل خزعبلات الإدارة الجزائرية، على خلفية انعدام صكوك الإنقاذ في الكثير من مراكز البريد بإقليم الولاية وكذا تأخر تسليم الزبائن الصكوك البريدية الخاصة بهم ومشاكل الطوابير اللامتناهية وغيرها من حالات الذعر والاستياء التي تصيب كل من تطأ قدماه أي مركز بريدي في زمن المناداة بالتمدن والتحضر وتحسين مستوى الخدمات، حيث لا يزال سكان وهران يتخبطون في مشاكل الخدمات البريدية المتردية بين إضرابات وأعطاب ونقص للسيولة من منطلق أن العديد من مراكز البريد بولاية وهران تعاني عجزا في الإمكانيات وفي العتاد وحتى في الأعوان، مما بات يؤثر على نوعية الخدمة المقدمة للزبائن. على خلفية قبوع العديد من الزبائن في الكثير من المرات لما يفوق الساعات في شكل طوابير لا متناهية في انتظار استلام مرتباتهم يصغون إلى تعليقات عمال المصلحة الرامية إلى انعدام السيولة على شاكلة �ما كانش الدراهم� وهي الإشكالية التي يتخوف منها الزبائن. وفي هذا الصدد، يواجه شهريا مختلف المواطنين مصيرا دنكى بعدما تعودوا على خدمات البريد المتدنية وطوابير الانتظار ومشاكل نقص السيولة وما إلى ذلك من مشاكل قطاع البريد الذي يحتاج إلى رسكلة شاملة وتغييرا يرمي إلى تحسين الخدمة البريدية بالرغم من وعود الوزارة الوصية بتدعيم قطاع البريد بكاميرات للمراقبة وتحديث الخدمة البريدية وتحسين صورتها، خاصة فيما يتعلق بمحاربة الغش والنصب اللذين باتا ظاهرتان تثيران الكثير من المخاوف وسط المواطنين وعمال قطاع البريد على حد سواء، ناهيك عن قضايا الاختلاس التي أثيرت كثيرا بعاصمة الغرب الجزائري. ك بودومي


سجلت في الشواطئ الممنوعة و البرك والبحيرات
حوالي 120 حالة وفاة غرقا منذ بداية موسم الصيف
سجلت مصالح الحماية المدنية منذ انطلاق موسم الاصطياف وفاة 61 شخصا إثر تعرضهم للغرق من بينهم 31 حالة سجلت بالشواطئ الممنوعة للسباحة ومعظم الوفيات كانت من الولايات الداخلية، في حين تم تسجيل حوالي 60 حالة وفاة في البرك والبحيرات في المدن الداخلية.
وفي هذا الصدد، أوضح الرائد بن محي الدين رابح من خلية الاتصال بالمديرية العامة للحماية المدنية في تصريح للقناة الإذاعية الأولى، أنه منذ الفاتح جوان إلى يومنا هذا تم إحصاء 61 حالة وفاة من بينها 31 حالة في الشواطئ الممنوعة بها السباحة و30 في الشواطئ المسموح بها السباحة منها 13 حالة وفاة خارج أوقات العمل. وأضاف المتحدث ذاته أنه من بين المتوفين 32 حالة من الولايات الداخلية وأعمار المتوفين ككل تتراوح ما بين 05 سنوات إلى 45 سنة، وينصح الرائد بن محي الدين كل المتوجهين إلى الشواطئ بالحيطة والحذر والتقرب من أفراد الحماية المدنية من أجل وقايتهم وأمنهم وسلامتهم، في حين عرفت العديد من المدن حالات وفاة غرقا بسبب السباحة في أماكن خطرة، على غرار البحيرات المائية والسدود، ووصلت هذه الحالات إلى حدود الستين حالة وفاة منذ بداية موسم الصيف الحالي.



ثاروا ضد الممهلات العشوائية بعين مران
الناقلون يدخلون في إضراب مفتوح بالشلف
دخل أمس الناقلون الخواص العاملين على الخط الرابط بين منطقة أولاد حمو ومركز بلدية عين مران بالشلف في إضراب مفتوح عن العمل احتجاجا على الممهلات العشوائية المنتشرة على طول الطريق المذكور. عبّر هؤلاء المحتجين عن استيائهم الشديد من تصرفات بعض المواطنين، قاموا على حد تعبيرهم بوضع ممهلات عشوائية بهذا الطريق دون حصولهم على رخص من الجهات المعنية وكذا دون احترام المقاييس المعمول بها وهذا ما خلق للناقلين متاعب كثيرة نتيجة الأعطاب التي تطال مركباتهم بسبب هذه الممهلات العشوائية.
ورفض هؤلاء الناقلين استئناف نشاطهم ما دام لم تتدخل السلطات المحلية لإزالة هذه الممهلات التي نصبت بطريقة غير قانونية من طرف بعض السكان بحجة تخوفهم من أخطار حوادث المرور ووقوع المزيد من الضحايا بعد أن صدمت مؤخرا سيارة امرأة وسببت لها كسور بالرجل. محمد.ز



لعدم احترامهم مقاييس الإنجاز وقيامهم بأشغال رديئة
الأوبيجي تفسخ عقد 8 صفقات وتقاضي 4 مقاولين
باشر مؤخرا ديوان الترقية والتسيير العقاري أوبيجي بوهران بفسخ 8 صفقات كانت مبرمة مع بعض المقاولين، ناهيك عن مقاضاة 4 مقاولين ومتابعتهم قضائيا لعدم احترامهم لمقاييس إنجاز مشاريعهم السكنية وقيامهم بأشغال رديئة لا تتوافق مع المعايير المطلوبة من حيث الأساسات والبنى التحتية. وبحسب مصادرنا من الديوان فإن الصفقات الأصلية التي تم فسخها تتعلق بإنجاز مشاريع سكنية من صيغة السكن الاجتماعي الإيجاري تقرر منحها لمقاولين وهذا على مستوى كل من مناطق مسرغين، بوتليليس وحاسي مفسوخ من أجل تجسيد برامج سكنية من نفس الصيغة، إذ وبعد معاينه هاته المشاريع تبين أنها لا تستوفى الشروط المتفق عليها أين تم تقرير فسخ هاته الصفقات وتوقيف الأشغال إلى حين وإسنادها لمقاولين آخرين وهذا بعد إعادة النظر فيها.
وحسب مصادرنا فإن الديوان سيشن حربا على المقاولين الغشاشين الذين أضحوا يقومون بإنجاز برامج سكنية من دون احترام معايير البناء لتتسبب لاحقا في إلحاق أضرار بالساكنة من خلال تكبيدهم مبالغ خاصة بإعادة التهيئة من جديد. هذا وتجدر الإشارة إلى أن والي الولاية السيد عبد الغني زعلان كان قد وقف في مرات سابقة عند سير المشاريع السكنية خاصة في صيغة الاجتماعي والترقوي المدعم وألزم المقاولين بضرورة الجدية في العمل واحترام مقاييس البناء وكذا آجال الأشغال من أجل تسليمها في حينها وضمان راحة قاطنيها، إلا أنه ورغم هاته التعليمات لا يزال بعض المقاولين يعملون وفق أهوائهم غير آبهين بالنتائج التي قد تحدث لاحقا وهو الأمر الذي تسعى إلى تداركه مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري من خلال وضع مخطط خاص بمراقبة البناءات، خاصة تلك التي لا تزال في طور الإنجاز ومراقبة وتيرة الأشغال بها ومعاينة مدى مطابقتها للمعايير المطلوبة من العدم. هذا وستلجأ مصالح الديوان إلى اتخاذ إجراءات عقابية في حق المقاولين الغشاشين وهذا حتى يكونوا عبرة لغيرهم، خاصة وأن الأمر يتعلق بمشاريع تطلب إنجازها تخصيص مبالغ معتبرة في سبيل تشييدها بشكل جيد. ق. أمينة





الجزائرية للمياه قطعت التموين ومخاوف من أزمة العطش
مياه شرب ملوثة تثير حالة استنفار بحي التفاح بتيارت
يعيش سكان حي 399 سكن التفاح بمدينة تيارت حالة من الذعر والخوف وذلك منذ الكشف عن روائح كريهة وتغير لون المياه بحنفياتهم التي يعتمد عليها السكان في التزود بالمياه الصالحة الشرب. وحسب سكان الحي أنهم قاموا بتبليغ الشركة الوصية المتمثلة في الجزائرية للمياه التي قامت بدورها بقطع الماء عن الحي وتزويد السكان بصهاريح، كما قامت ذات الشركة بأخذ عينات من أجل التحاليل المخبرية للوقوف على مصدر تغير لون الماء والرائحة الكريهة التي تبث الرعب في نفوس المئات من سكان الحي المذكور،
حيث يحتمل تلوث مياه قد يكون اختلاطها بمياه الصرف الصحي وهو ما يجعل شربها بمثابة خطر كبير على الصحة العامة وكذا أخذ السكان حذرهم من مغبة مواصلة شرب هذه المياه الملوثة. وقد أكد سكان الحي أخذهم هذا التحذير المتمثل في خبر تلوث هذه المياه بخوف وتذمر شديدين، خصوصا وأن الكشف عن نتائج التحاليل لم يصدر بعد وكذا تزامن مع موجة الحر الشديدة التي تضرب المنطقة، ناهيك عن حصة الحي من التزود بالماء من يومين إلى 03 أيام التي اعتاد هؤلاء السكان الاعتماد عليها في ضمان حاجتهم من المياه، ما يعني إغراق الحي في موجة عطش غير مسبوقة وهو ما يفسر مطالبة المعنيين من السلطات البلدية والجزائرية للمياه بالإسراع في إيجاد حلول لهذه الوضعية من خلال المعالجة السريعة للمياه وإعادتها إلى دائرة الاستغلال تفاديا لمزيد من التعقيدات، كما أرجع السكان السبب للمقاولة التي تقوم بأشغال الطريق بالحي، في حين أكد مدير الجزائرية للمياه أن شكوى المواطنين أخذت بعين الاعتبار، حيث قامت مصالحه بأخذ عينات إلى المخبر من أجل التحاليل والوقوف حول النتائج المخبرية. غزالي جمال


ملايير الدينارات تهدر سنويا في مشاريع ترقيعية
غياب الإنارة و اهتراء الطرقات يثير استياء المصطافين بعين تموشنت
تبقى دار لقمان على حالها عبر مختلف مدن وبلديات عين تموشنت الساحلية التي تستقطب الملايين من المصطافين في كل موسم اصطياف، إذ أن حالة الطرقات لم تتغير رغم الأغلفة المالية التي تخصص في كل مناسبة � فالحفر الكبيرة و الاهتراءات تتسبب في اعطاب متكررة لمختلف أنواع المركبات ما يثير سخط أصحابها اليومي خاصة وسط مدينة عين تموشنت و بني صاف السياحية و باقي أهم المدن علما و أنها أغنى بلديات الولاية لما لها من مداخيل بخزائنها � من جهة أخرى تبقى ظاهرة الممهلات الفوضوي تزيد الطين بلة على مستوى هده الطرقات التي تزيد من أزمة مرورية و اختناق يدوم لساعات خاصة أيام عطل الأسبوع.
من جهة أخرى تغيب الإنارة العمومية خلال موسم الاصطياف ما يصعب استمتاع الزوار بنسمات الليل و التجول عبر الشوارع خوفا من الاعتداءات لغياب الإنارة العمومية التي تبقى من بين أهم الضروريات لإنجاح موسم الاصطياف من جهة و توفير أهم الخدمات من جهة أخرى. تلماتين زهيرة

من أفراح السطوح.. إلى أعراس قاعات الحفلات بالساعات... تكاليف أعراسنا "تلتهب".. و تقاليدنا في مهب الريح



حنين كبير إلى الأعراس التقليدية التي لا تكلف الكثير
بين العادات و التقاليد اختلفت المقاييس.. و بين زيجات الماضي و أفراح الحاضر فرق شاسع طال مناحي الزفاف ماديا و معنويا، و لم يتوقف عند النواحي المعنوية و الفكرية فحسب، بل طال المجالات المادية حتى بات يُحسب لحفل الزفاف و متطلبات العروس ألف حساب، ليصبح بالتالي الزواج تفاخرا بالمظاهر و الشكليات و أكثر كلفة عما كان عليه في الماضي من بساطة و عفوية مسؤولة، فتقاليد و عادات الأعراس التي توارثناها أب عن جد تكاد تختفي و تندثر باسم الموضة.
ريبورتاج: رتيبة بلقايد
فقرع الطبول و برنوس العروس و غيرها من العادات و التقاليد التي كانت تتميز بها الأعراس في القديم استبدلت بعادات أخرى لا تمت الدين بصلة مستوردة من المجتمعات الغربية كفستان العروس الأبيض و جهاز لاستماع الأغاني و الذي يسمى بـ"ديسك جوكي"، ناهيك عن قاعات الحفلات التي تحتضن الأفراح الجزائرية بدل ساحات و سطوح البيوت كما ألفناها سابقا، مقابل تكاليف باهظة التي قل من يستطيع تغطيتها و كثير من الشباب الذين وقفوا عاجزين أمام هذه العادات الحديثة التي باتت فرضا على الأعراس الجزائرية ما دفع الشباب بالعزوف عن الزواج و دخول الفتيات في صراع مع شبح العنوسة، هي عادات دخيلة على المجتمع الجزائري ارتأت يومية "الاتحاد" أن تتوقف عندها.
عادات اليوم قضت على معالم العرس القديم
لا يختلف اثنان من جيل الأمس الذين عايشوا أفراح الماضي، أن أعراس هذه الأيام تنعدم فيها أدنى صور التضامن الأسري، فالعرسان لا يجدون هذه الأيام مساعدة من طرف أهاليهم و أقاربهم و حتى جيرانهم، و أعراس الماضي كانت موعدا لتوحيد الصفوف و تصفية القلوب من الضغائن بين الجيران و الأهل و الأقارب إذ يجتمعون في العرس لمدة أسبوع مع بعضهم البعض، أما أعراس اليوم فإنها لا تكاد تخلوا حسبهم من المشاكل و الشجارات بفعل انتشار الكثير من المظاهر السلبية و الدخيلة على عادات و تقاليد مجتمعنا كشرب الخمور التي كثيرا ما حولت الأعراس إلى مآتم،  بالإضافة إلى غلاء المهور و التباهي بارتفاع أسعارها مما جعل العديد من الشباب يعزفون عن الزواج بسبب عدم قدرتهم على توفير المهور ليجد الشاب وحيدا في إعداد العرس و جمع تكاليفه لسنوات طويلة، عكس شبان الماضي كانوا يجدون الجميع من العائلة في خدمتهم و مساعدتهم، عادات جديدة دخيلة قضت على معالم العرس القديم بنكهته و جماليته و بأيامه و لياليه البعة ليحل محله عرس اليوم بمصاريفه الباهظة.
حنين إلى الأعراس التقليدية
"عرس أمس يدوم أسبوع ..  و ما كان يميزه هو البساطة الرائعة حيث يُقام في السطوح و أمام البيوت و في الساحات و الهواء الطلق..و عرس اليوم يعد بالساعات داخل قاعات الأفلاح.. الأعراس تع الزمان فيهم السر و الحشمة.. هكذا بدأت الحديث معنا الحاجة "وردية" ذات العقد السادس من العمر، و كلها حنين و اشتياق إلى عادات الأعراس التقليدية التي تطول فيها أيام الفرح لمدة أسبوع و لا تكلف الكثير من المال و تسهل كذلك الطريق للشباب لإكمال نصف دينهم، و أضافت محدثتنا أن زواج الأمس تتخلله سهرات حلوة الكل يفرح و يرقص و يردد أغاني شعبية، تقول "إنها لحظات رائعة.. حلوة.. بسيطة"، ناهيك عن عاداتهم التي تتسم بالحشمة و الحياء على حسب قولها، و تضيف أن لديها أربعة أولاد حيث قامت بتزويجهم مؤخرا على الطريقة التقليدية.
لمّة الأعراس داخل قاعات الحفلات 
تحولت قاعات الحفلات إلى قبلة العديد من العائلات الجزائرية في السنوات الأخيرة، في الوقت الذي أصبحت فيه السطوح و أحياء البيوت الجزائرية التي باتت تفتقد إلى لمّة الأعراس التقليدية بل قاعة الحفلات هي البديل للأعراس العصرية، إذ تعرف إقبالا كبيرا خاصة في موسم الصيف الذي يتزامن و الأفراح رغم ما تشهده من غلاء في أسعارها و التي تتراوح من 6 إلى 20 مليون دينار جزائري لليوم الواحد بل لبضع ساعات حسب النوعية و الخدمات، إلا أنه الكثير ممن تأثروا بالموضة يعتقدون أن إقامة الأفراح في أحياء المنازل و السطوح عادات باتت من الماضي يجب التخلي عنها و استبدالها بقاعات الحفلات الراقية التي توفر لهم الراحة و الاستمتاع أكثر بالأفراح، و في هذا الصدد يقول "عبد الرحمن" من بومرداس و هو مقبل على الزواج "العرس في المنزل عيان.. و في قاعة الحفلات نكهة خاصة"، و أكد خلال دردشته مع يومية "الاتحاد" أن قاعات الحفلات لا يمكن الاستغناء عنها في وقت تعاني فيه العائلات الجزائرية من أزمات السكن، أما الحاجة "وردية" تقول أنه رغم ما توفره قاعات الحفلات من راحة إلا أنها تحنّ كثيرا إلى اللمات التي كانت تصنعها الأفراح قديما بنتها وحدها.
حلاوة العروس في البرنوس
أصبح الفستان الأبيض أو ما يطلق عليه "لغوب بلانش" و هو اللباس الذي تخرج به العروس من بيتهم لتزف إلى بيت زوجها و الذي يظهر مفاتن من جسم العروس بعدما كان البرنوس الناصع البياض يغطي كامل جسدها و يضاف فوق رأسها منديلا أحمر يزيدان العروس رونقا و جمالا و حياء، و في ذات السياق تقول الحاجة "وردية" أن حلاوة العروس في البرنوس، و تذكر لنا أن زوجات أبنائها الأربع كلهن أدخلتهن إلى بيتها أيام أعراسهن بـ"البرنوس"  الذي ارتدته هي في عرسها عندما زفت إلى بيت زوجها قديما كفأل خير و كسترة جميلة يجب المحافظة عليها.
و زينتها بالكحل و الحرقوس
و فيما كانت العروس قديما تكتفي بوضع القليل من الكحل و الحرقوس لتزيين عيونها، و تصطنع هذه المادتين في البيت لاستخدامه لغرض الزينة و وضع ضفيرة لشعرها كفيلان لكي تظهر العروس على قدر من الجمال الخلاب على حسب قول "الحاجة وردية"، بينما عروس اليوم تضطر إلى أخذ موعد قبل أيام من يوم زفافها عند أحسن حلاقات التجميل التي تقوم بوضع كمية كبيرة من مساحيق الماكياج و البودرة و تسريحة الشعر تشبه إحدى الفنانات أو الممثلات لكي تواكب الموضة و تظهر في حلة في أجمل يوم من أيامها، و مقابل ذلك تدفع فاتورة تصل في بعض الأحيان إلى 10 ألاف دينار جزائري.
الأعراس العصرية أمّ الفتن
نساء من مختلف الأعمار يتوافدن إلى قاعات الحفلات بألبسة تظهر مفاتن من أجسادهن و يضعن مساحيق الماكياج على وجوههن، و رجال أيضا يتواجدون بنفس القاعة يشاركنهم الفرح، أجواء تطبعها أغاني صاخبة تحمل في طياتها كلمات تهزّ قلوب الأجسام الضعيفة مثلما نشاهده في الأفلام الأجنبية بحجة التحضر و التقدم و الموضة متناسين أن شرع حرم مثل هذا الاختلاط و الاستماع إلى مثل هذه الأغاني الفاجرة، بعدما كانت الأعراس في الماضي تخصص فيها مكان للنساء و آخر للرجال و كلها تحفظا و بركة على حسب حديث "الحاجة وردية".
و للدين نظرة في أدق التفاصيل
سائل يسأل عن حكم الإسلام في سماع الموسيقى بمناسبة حفل الزفاف أو العرس، و عن حكم رقص الرجال أمام النساء و عن اختلاطهم مع بعضهم البعض داخل قاعات الحفلات، فأجابه أحد الأئمة أن الموسيقى المصاحبة لكلام فاحش (كما هو أغلبية غناء هذا الزمان)، فيحرم من سماعها بإجماع العلماء قديما و حديثا، و أما الموسيقى الهادئة المصاحبة لكلام نظيف فأجاز السماع إليها علماء و حرمه علماء آخرون، سواء تم ذلك في عرس أو في غيره و المسألة إذن خلافية، بغض النظر عن ما هو القول الأرجح.
العفة حجاب يمزقه الاختلاط
أما عن رقص الرجال أمام النساء في الأعراس حلال أم حرام؟ يجيب  دائما أحد الأئمة في قوله أن الاختلاط هو اجتماع الرجال و النساء غير المحارم في مكان واحد يمكنهم فيه الاتصال فيما بينهم بالنظر أو الإشارة أو الكلام أو البدن من غير حائل أو مانع يرفع الريبة و الفساد و العفة حجاب يمزقه الاختلاط و الأدلة  على ذلك كثيرة جدا، و لا يجوز إلا عند الضرورة، و الاختلاط السائد في كثير من الأعراس هو اختلاط في العادة حرام لأنه لا ضرورة له و الذي دعا إليها ليست الضرورة في العادة، و إنما هو تهاون الناس و تكاسلهم و قلة خوفهم من الله و ضعف الوازع الديني عندهم. 





استولى عليها من أمام محل تجاري بحي ايسطو وخطط لبيعها
السجن لمؤذن على رأس عصابة لسرقة المركبات بوهران
التمس نهار أمس ممثل الحق العام بمحكمة الاستئناف لدى مجلس قضاء وهران تأييد الحكم السابق الصادر في حق شاب في الثلاثين من عمره يعمل كمؤذن بمسجد بحي إيسطو لضلوعه في قضية سرقة مركبة أحد المواطنين بحي إيسطو والقاضي بإدانته بعقوبة سنة سجنا نافذا، حيث قادها من الحي وركنها بحي المدينة الجديدة لغرض التمويه للتصرف فيها فيما بعد، حيث توبع بتهمة السرقة .
ظروف القضية تعود إلى شهر جوان المنصرم أين تقدم إلى عناصر الأمن بحي إيسطو شخص لإيداع شكوى مفادها تعرضه إلى سرقة مركبته حينما قام بركنها أمام محل تجاري بالحي ولدى عودته تفاجأ من اختفائها. حينها باشرت عناصر فرقة البحث والتحري بتحريات معمقة حول القضية، حيث تمكنت في ظرف وجيز من العثور على المركبة مركونة بحي المدينة الجديدة وبترصد المتورط في سرقتها تم ضبط المتهم الماثل في قضية الحال متلبسا بقيادتها، أين تم توقيفه واقتياده إلى مقر الأمن للتحقيق معه، تبين من خلال فحص الهوية أن المتهم يعمل كمؤذن بأحد المساجد بحي إيسطو، حيث في يوم الواقعة وحسب تصريحاته لدى الضبطية القضائية كان مارا بالحي بينما لفت انتباهه حزمة من المفاتيح ملقاة بالأرض قرب الرصيف حينها راودته فكرة أن يجرب المفاتيح على السيارات المركونة أين وبمحض الصدفة تمكن من فتح إحدى المركبات وتوجه حسبه بها إلى المدينة الجديدة لقضاء بعض الحوائج وحسب أقواله كان يود إرجاعها إلى مكانها وإخبار صاحبها بالأمر وهو التصريح الذي جاء به أمس أمام الهيئة القضائية، إلا أن التحريات بينت أن المتهم وبتخطيط محكم منه لدى عثوره على نسخة المفاتيح فكر في السطو على المركبة والفرار إلى المدينة الجديدة لتدبر الأمر مع أحد شركائه في العملية ولغرض الاتفاق على بيعها بأحد الأسواق العشوائية لبيع المركبات أو تفكيكها إلى قطع غيار. وقد طالب دفاع المتهم أمس بتبرئة ساحة موكله من هذه التهمة بحكم أنه يعاني من نوبات صرع بشهادة جمع من الأئمة شاهدين على حسن سيرته وأخلاقه، مؤكدا أن ما قام به ناجم عن غيابه عن الوعي والإدراك وهي حالات تصيب المصابين بهذا المرض ولا غاية له بالتصرف فيها أو التخلص منها وحجته في ذلك أنه لو كان ينوي سرقتها لاتخذ مسلكا خارجيا بحكم أن حي إيسطو يعد بوابة الولاية لعبور مفترق الطرق. صفي.ز

http://www.elmakam.com/wp-content/uploads/11-08-2015.bmp

عائلات جزائرية تركض وراء الفائزين برحلة الحج لهذا الموسم "عوانس" و "عواقر".. يستنجدن بماء زمزم و "عشبة مريم"



طقوس غريبة تطول ملابس الإحرام
كثيرات هن السيدات اللاتي يكابدن ألام العقم لسنوات طوال.. و عديدات هن الفتيات اللاتي بات شبح العنوسة يطاردهن.. و نسب مرتفعة لمرضى أصيبوا بأمراض خبيثة و مستعصية.. و غيرهم من الأشخاص الذين  عجز الأطباء عن تشخيص حالاتهم و إيجاد لهم الدواء، نجدهم يركضون هذه الأيام التي تسبق موعد ذهاب الحجاج إلى البقاع المقدسة، وراء أحد ذويهم أو أقاربهم أو أحد الجيران ممن فاز برحلة الحج لموسم هذا العام، لجلب لهم الحنة و ماء زمزم و شجرة مريم و غيرها من المواد كبصيص أمل في شفائهم و حلا لمشاكلهم و وضع حدا لمعاناتهم.
رتيبة بلقايد
أبت تلك الطقوس الغريبة التي رُسخت في المجتمع الجزائري و نقشت في أذهان البعض أن تزول، خاصة تلك التي تتعلق بركض بعض المواطنين من وراء  كل شخص فاز برحلة إلى البقاع المقدسة سواء كان من ذويهم أو أقاربهم أو حتى أحد الجيران.. ملحين عليهم أن يجلبوا لهم الحنة و عشبة شجرة مريم و الأحزمة و غيرها من المواد التي تنتشر بكثرة في أسواق مكة المكرمة و طالت حتى ملابس إحرام الرجال، خاصة بين فئة أولئك النسوة و الفتيات العانس فيهن و العاقر،  اللاتي أصبحن لا تهمهن نوع الوسيلة بقدر ما يهمهن الحصول على زينة الحياة الدنيا أو أزواج صالحة فتعدوا حدود المكان و الزمان التي طالت حتى البقاع المقدسة، و هن متسولات من الحجاج لاقتناء لهم الحناء و عشبة مريم و ماء زمزم من مكة المكرمة و غيرها من الأشياء التي تستطيع أن تخفف عنهن معاناة الألم و الحرمان، التقت "الاتحاد" مع عينة من هؤلاء اللاتي قررن خوض غمار التجربة و المغامرة فور عودة زوار بيت الله الحرام لتسهيل عملية الحمل و تعجيل الزواج.
من الواقع..
جلب انتباهنا منظر بيت "عمي محمد" الذي يقطن شرق مدينة بومراداس، و هو يقبع تحت شجرة محاذية لبيته يمسك ورقة و قلم و يكتب أسماء هؤلاء النسوة اللاتي كن يجتمعن حوله، اقتربنا لنعرف سر هذا الاجتماع، ظنا منا أنه بصدد إنشاء جمعية خيرية أو ما شابه، و لكننا تفاجأنا عندما تحدثنا مع إحدى السيدات المتواجدات هناك، و التي أخبرتنا أن "عمي محمد" قد فاز برحلة الحج لهذا العام، و هو يكتب قائمة الأسماء التي تريد أن يجلب لها الحناء و ماء زمزم و الأحزمة و غيرها من المواد عند عودته من البقاع المقدسة، و الغريب في الأمر أنهن سيعطينه مقابل ذلك مبلغ مالي رمزي، تقمصنا دور إحدى زبائنه و تحدثنا إليه بعد أن كتب أسماءنا في المرتبة 25، سألناه عن مدى فعالية هذه المواد في علاج فك رباط العقم، فرد قائلا "سقسي لمجرب يا بنتي متسقسيش الطبيب"، و أكد أن غالبية زبوناته اللاتي استعملن المواد التي جلبها من مكة خلال العمرة التي اعتمرها مؤخرا رزقن بأولاد و الحمد لله.    
"شجرة مريم" للحظي بعريس و فك رباط العاقر
زاد فضولنا أكثر لمعرفة الطقوس الغريبة التي ذاع صيتها وسط مجتمعنا، فاستفسرنا "عمي محمد" عن المادة الفعالة لعلاج العقم، فرد بأسلوب الواثق من نفسه أن كل عاقر استعانت بشجرة مريم رزقت بجمع من البنين و البنات، و ما زاد غرابتنا أن "عمي محمد" ذاك الشيخ الهرم في السن يتقن "شغلات" كانت مخصصة فقط للنساء سابقا، عندما سألنا هل نعرف كيفية استخدمها، فكان جوابنا سلبا، فأمرنا أن نضعها ليلة كاملة في كيس به ماء زمزم، و لما تتفتح كالزهرة يؤخذ ماؤها و يخلط مع الحناء كل ليلة من يومي الاثنين و الخميس، و تضع منها كل امرأة عاقر فتحمل أو فتاة عانس فتتزوج و تشفى بإذن الله، مضيفا أنه لضمان نتائج جيدة على المرأة التي تقوم بربطها لتلك النسوة و الفتيات أن تكون غريبة عن العائلة. 
هكذا يتحول "ركن الحج" إلى مصدر استرزاق 
و عن صدق هذه الوصفة تقول "الحاجة حورية" من الحراش بالعاصمة، أنها وُجدت منذ القديم و عدد كبير من النسوة اللاتي تحققت أحلامهن و ولدن و فتيات تزوجن و مرضى تعافوا من مرضهم بعد استعمالهم لهذه الوصفة لما فيها من بركة، و من لم تنفعه تلك الوصفة بعد استعمالها فلا تضره بشيء، و عن كنتها تقول بالفعل أصبحت حاملا بعد ثلاثة أشهر من استعمالها هذه الوصفة و الحمد لله، ربما لهذه الأسباب تزايد الركض وراء كل فائز برحلة حج إلى بيت الله الحرام، و تحول الركن الخامس من الاسلام إلى سبيل استرزاق عند البعض من المواطنين بعدما لقوا تزايدا في عدد زبائنهم المغفلين الذين تناسوا أن "يرزق الله من يشاء بغير حساب".
"شجرة مريم".. طلبها متزايد 
لقد تحولت اليوم "عشبة شجرة مريم" إلى عشبة خارقة للعادة خاصة لدى النساء اعتقادا منهن أنها تفك رباط العاقر و العانس لرد عين السوء و الحسد و جلب الحظ الوافر ما أدى إلى زيادة الطلب عليها، بعدما كانت قديما تستعمل فقط لمساعدة المرأة أثناء ولادتها لما تحويه من خصائص مسكنة للآلام و مسهلة للولادة على حسب شهادة بعض المواطنين الذين التقتهم "الاتحاد" في بعض شوارع العاصمة، خاصة و أنها باتت تلقى رواجا كبيرا من قبل العائلات الجزائرية.
طقوس غريبة تطول ملابس الإحرام 
تجاوزت بعض الطقوس الزمان و المكان حتى أصبح البعض فور قدوم المعتمر أو الحاج يلتحق به متزوجين بملابس إحرام الرجال تبركا بعرفهم و ما تحمله من طياتها من فوائد لتطهير أجساد الناس من قوى الشر الموجودة بداخلها حسب بعض المعتمرين، و عن كيفية استخدام الوصفة تقول "شريفة" التي عانت من ويلات المرض الذي جابت بسببه مختلف المستشفيات و زارت كبار الأطباء الذين عجزوا من تشخيص مرضها و بعد سماعها بخصائص و فوائد عرق زوار بيت الله الحرام أبت أن تفوت الفرصة خلال العام الماضي، و انتظرت هذه الأيام على حسب قولها بفارغ الصبر و أوصت أحد أقاربها الذي كان من بين الوافدين إلى البقاع المقدسة، و فور عودته منحها إياها ملابس إحرامه التي كانت سببا في شفائها، و عن سر الوصفة تضيف أنه يجب أن تكون ملابس الإحرام للرجال و ليس للنساء و هذا قبل غسلها من عرقهم يعني أن يكون فيها عرق الحجاج و بعدها توضع في ماء زمزم و تترك لمدة ليلة كاملة، ثم يغسل بمائها كل مصاب بمرض مستعصي شفاؤه حسب ما أكدوا لها بعض الأشخاص الذين جربوا الوصفة.
..و "للحناء" حصة الأسد
(نخضب أيدينا بالحناء التي تجلب من مكة علها تحن علينا.. الحنة حاجة مليحة خلاوها ناس الزمان..)، و لأن الحناء مقدسة عند بعض الفتيات حيث نجدها الأكثر طلبا عند الحجاج من قبل فتيات في مقتبل العمر فشلن في رحلة بحثهن عن شريك حياتهن، يضعنها في أيديهن و أرجلهن و حتى في شعرهن، و كذلك في بعض أماكن من أجسادهن اعتقادا منهن أنها تجلب الحظ و السعادة و تعجل نصيبهن و تعالج جميع مشاكلهن الاجتماعية، هذا ما أكده لنا "عمي رمضان" ذو العقد السادس من العمر، الذي فاز برحلة الحج لهذا العام أن قبل أسبوع من ذهابه كثيرات من الفتيات من جيرانه و أقاربه اللاتي طلبن منه أن يحضر لهن الحنة و الكحل من البقاع المقدسة، و لما استفسر زوجته عن سر هذا الطلب المتزايد منهن أخبرته أنه يقال عنها أنها فأل خير لجلب الحظ السعيد و العرسان للفتيات خاصة إذا اختلطت بماء زمزم المعروف ببركته.
الجهل أدخلهن دوامة البدع و الخرافات
تعددت هذه الطقوس و اختلفت تفاصيلها من شخص لآخر، فجهل بعض المواطنين جعلهم يلجئون إلى بعض الطقوس التي لا علاقة لها بالعلاجات المشروعة و يدخلوا في دوامة البدع و الخرافات، و نسوا أو تناسوا أن مفتاح الأرزاق بيد الرحمن وحده لا شريك له، يرزق  من يشاء بغير حساب.

http://bkdesign-dz.com/wasl/11-08-2015/pdf.jpg

حالات الطلاق قبل الدخول.. تناميها مخيف بالجزائر جزائريات.. يحملن لقب المطلقات من دون زواج



انعكاسات نفسية خطيرة تهدد حياة "المطلقات قبل الزواج"
مختصون: الظروف المادية وراء فسخ عقد القران قبل الزواج
لم تعد تعرف رابطة الزواج المقدسة تلك الأهمية البالغة التي كانت تعرفها سابقا، فأصبحت سببا وجيها في ميلاد مشاكل اجتماعية كثيرة تتخبط فيها غالبية الأسر الجزائرية، حيث نجد فتيات بعمر الزهور أجبرتهن المشاكل الاجتماعية و الأسرية و العاطفية.. أن يوقعن على فسخ ذلك العقد الغليظ قبل العيش و لو للحظة واحدة تحت سقف بيت الزوجية، و يحملوا أسماء المطلقات قبل الدخول الشرعي بهن، قبل ساعات قليلة و أيام معدودة تسبق موعد الزفاف.
ريبورتاج: رتيبة بلقايد
أضحت أروقة المحاكم الجزائرية تعرف تزايدا مخيفا لحالات الطلاق قبل الزواج، و تعج بفتيات مطلقات و ما هم بمتزوجات،  و هي أخطر المشاكل التي باتت تواجه الفتيات في الآونة الأخيرة، فأسباب عديدة و دوافع مختلفة تدفعهم لاختيار الطلاق كحل لمشاكل متباينة،  و لكن ذوق معاناتهم يبقى واحدا مرّ كالعلقم، هي ظاهرة باتت تؤرق هؤلاء الفتيات اللاتي وقعن مصيدة للطلاق قبل الزواج حيث باتت ورقة الطلاق عائقا أمامهن و رسمت وشما لهن منعهن من الزواج ثانية، عينات من ضحايا هذه الظاهرة توقفت عندهن يومية "الاتحاد" في هذا الموضوع.
فرحة العمر تعوض بنكسة الطلاق
كثيرا ما تثمر علاقة الشاب بالفتاة بثمار الزواج في أغلب الأحيان، كما قد يكون مآل هذه العلاقة أيضا الفشل و الزوال بعد اكتشاف عيوب أحد الطرفين،  حتى و إن تم العقد بينهما و أصبحت علاقتهما شرعية، و القيام بإشهار تلك العلاقة وسط الأسرة، و هو نوع "الطلاق"  الذي ذاع صيته في مجتمعنا –حسب شهادة بعض المواطنين- الذين التقتهم "الاتحاد" فلا يكترثون به، حيث أكدوا أن شباب اليوم لا يقدرون قيمة هذا الارتباط المقدس و الغليظ، فأصبحت عندهم "كلمة الطلاق" موضة و تفاخر لغالبيتهم، و يعتبرونه "رجلة" و حل أمثل أمام أول عقبة تظهر أمامهم،  غافلين عن تلك الانعكاسات الكبيرة و الأضرار النفسية الجسيمة التي تعود على الفتيات خصوصا، ما يسبب لهن انهيارات عصبية و عقد نفسية جراء هذا الانفصال، بل و تلجأ أخريات إلى وضع حد لحياتهن بالانتحار، لعدم تقبلن لقب المطلقة قبل الزواج و عدم تحملهن نظرة المجتمع المجحفة لهن.
فسخ العقد في ليلة الدخلة
يضطر الكثيرون من الخطاب ترسيم علاقاتهم قبل الزواج بإمضاء العقد و قراءة الفاتحة ، و بالتالي تصبح زوجة شرعية له و لكن قبل أيام قليلة من موعد العرس أو في ليلة الدخلة بالذات يضطرون إلى فسخ ذلك العقد و إنهاء تلك العلاقة، و غالبا ما تكون الأسباب أقل ما يقال عنها التافهة، و هذا ما أكدته لنا "الخالة يمينة" من بئر خادم التي عاشت لحظات صعبة بعدما فسخ عقد ابنتها صباح يوم زفافها، و ذلك لسوء تفاهم حول موعد أخذ العروس إلى بيت زوجها، حيث وقعت كل العائلة في حرج أمام الحضور و المدعوين.
"إذا عرف السبب بطل العجب"
حقا "إذا عُرف السبب بطل العجب".. هو المثل الشعبي الذي ينطبق تماما على قصة الشابة "رميسة"، التي فسخ عقد زواجها بعدما زفت إلى بيت زوجها و لم تبقى فيه لحظات قليلة، و عن السبب تقول إحدى قريباتها أنه حدث سوء تفاهم بسيط بين أختها و أم زوجها داخل قاعة الحفلات، و هذا عندما طلبت أختها من أم العريس أن تترك العروس لوحدها لكي تأخذ صورا تذكارية انفرادية و فيما بعد ستضع معهم صورا جماعية عائلية، ما أثار بركان غضبها و طلبت من ابنها فسخ العقد مباشرة و إن لم يفعل فستتبرأ منه و ما كان على العريس إلا استجابة أمر والدته، فدخل على العروس و هي لا تزال ترتدي فستانها الأبيض قام بتطليقها بالثلاث، الخبر الذي أذهل المدعوين و نزل على "رميسة" كالصاعقة، المسكينة التي دخلت في صدمة  قوية عندما تلقت ورقة الطلاق قبل إكمال زواجها خصوصا أن السبب كان كما وصفته قريبتها بالغير المقبول و التافه.
لحظات غضب يولد الندم
كثيرا ما نصل إلى نتائج واحدة و لكن سبل بلوغها مختلفة و كثيرات هي الحالات عازبات منهن و عزاب الذين وصلوا إلى مرحلة الطلاق و لكن دوافعهم كانت مختلفة، فقصة "عبد الرحمن" مع الطلاق قبل الزواج لم يكن بسبب المشاكل الأسرية و لا تعلق بالصور التذكارية كما حدث مع "رميسة"، و لكنه و بعد عناء و تعب كبيرين جراء التحضيرات التي تسبق العرس، و بعد تحديد موعد الزواج و بقاء أيام قليلة تفصله عن ذلك اليوم الموعود، تلقى مكالمة هاتفية من قبل شخص مجهول أخبره فيها أن المرأة التي اختارها أن تكون شريكة حياته كانت على علاقة عاطفية قوية معه،  و لأن الرجل يتحمل كل الألم إلا ألم الخنجر الذي يطعن شرفه لا يستطيع تحمله، توجه مباشرة إلى بيت زوجته في غضب شديد، و يخبرها بأن كل ما كان بينهما انتهى قبل أسبوع واحد من عرسها،  بعدما اختلطت الأوراق على "عبد الرحمن" الذي لم يتأكد من صحة ذلك الخبر، و لكنه في الأخير اعترف أنه تسرع في أخذ قرار الانفصال دون التأكد من صحة كلام المتصل، هذا الأخير الذي انتزع منه فرحة العمر قبل ساعات قليلة من ميلادها.
عذر أقبح من ذنب
و لأن الطمع و القناعة لا يجتمعان في قلب واحد فقد كان قلب "آية" يمتلئ طمعا و جشعا، فمنذ خطبتها من ابن عمها و هي تشترط عليه طلبات معظمها تفوق طاقته، و هو المسكين –تقول والدته- وقع في حبها كالمجنون كان يحاول دائما إرضائها بكل ما تسع به من قوة منذ أول يوم من خطبتها له، و ما زاد الطين بلة هو عقدها لقران الزواج الذي أصبحت تهدده بفسخه في كل مرة يرفض لها فيها طلبها، و لكن قلب الإنسان ضعيف لا يحتمل الكثير فقد ضاق ذرع "نور الدين" عندما أخذها معه لاختيار أثاث غرفة نومهما المستقبلية، اشترطت عليه أفخم الأثاث الذي فاق قدرات خطيبها بكثير، و عندما أخبرها أن ظروفه لا تسمح له باقتنائه هددته بفسخ العقد، و لكن هذه المرة تهديدها لم يعد لها بالفائدة بل طلقها من دون أي تردد، لأن جزاء الطماعين لا يأتي بخير و "الطمع يفسد الطبع".
إمام: غياب الوازع الديني أسباب الظاهرة
اعتبر محمد.ت إمام مسجد غياب الوازع الديني بين شباب اليوم من أهم أسباب الانتشار المخيف لظاهرة الطلاق قبل الزواج، و في حالة وقوع مثل هذا الطلاق يقول محدثنا أن الإسلام أعطى للزوجة المطلقة في حالة فسخ عقد قرانها الحق في أخذ نصف المهر.
مختصون: الظروف المادية وراء غالبية حالات طلاق العازبات
و تقول الأخصائية الاجتماعية نادية.ت في تدخلها حول الموضوع، أن حالات الطلاق قبل الزواج في الجزائر قد عرفت انتشارا رهيبا في الآونة الأخيرة، و أغلب أسباب طلاق هذه الحالة -تضيف الأخصائية- ناتجة عن حجة السكن و عدم توفر الزوج على ضمانات مادية تكفل للزوجة لإقامة أسرة طبيعية، مؤكدة أن الظروف المادية من الأسباب القوية و المباشرة غالبية حالات الطلاق قبل الدخول. 
انعكاسات نفسية خطيرة تُهدد حياة "مطلقات قبل الزواج"
و من جانبه نبهت الأخصائية النفسية ركيبة.ف من الانعكاسات النفسية بالنسبة للفتاة جراء الطلاق قبل الدخول، هذه الأخيرة التي قد تصاب بالقلق و الانطواء النفسي و الانهيار عصبي في حياتها، و يخلف لديها عقدة نفسية تجعلها تنفر من كل الرجال و بالتالي ترفض الدخول ثانية في غمار علاقة عاطفية و بالتالي تنضم إلى قائمة العوانس التي ارتفعت في الآونة الأخيرة، كما دعت محدثتنا الشباب المقبل على الزواج إلى التفكير الجيد في الزواج كمشروع حياة و ليس كعلاقة عابرة.


مقبلات على الزواج يلجأن إلى عملية الكراء و التقسيط ..."جهاز العروس".. بين حتمية الانتقاء و ارتفاع التكاليف



"القفطان" تجاوز 4 ملايين.. و "الفرقاني" لا تقل عن 5 ملايين
عملية الإيجار.. تطول فساتين العروس
لا يختلف اثنان أن يوم الزفاف هو أجمل يوم في حياة المرء، فيحرص العروسان على الظهور في أحسن حلة و أبهى هيئة خلال ليلة العمر، و لأن "العرس يوم و تدبيرو عام" يلجأ المقبلون على الزواج خاصة الفتيات منهم قبل أشهر قليلة تسبق يوم العرس بتحضير "حزمة" من الملابس تجمع فيها بين التقليدية و العصرية،  لتجد الفتاة المقبلة على الزواج نفسها في حيرة كبيرة بين تفضيل الموضة و المحافظة على تلك الأزياء التقليدية.
استطلاع: رتيبة بلقايد 
فبمجرد حلول موصف الصيف تكثر المناسبات و الأعراس، لتتلهف فئة المقبلات على الزواج على مختلف المحلات الخاصة ببيع الملابس لتجهيز أنفسهن بعديد الألبسة العصرية المواكبة للموضة، رغم أن معظمها أزياء تقليدية أضافت عليها بعض المهمات لمسات عصرية لكي تكون حسبهن أكثر أناقة و جمالا بألوان زاهية و جميلة، حتى و إن اضطرهن الأمر للجوء إلى عملية التقسيط و الكراء.
رغبة العروس في الظهور بأحسن حلة
تبدأ معاناة التحضير لمراسيم الزواج و الحفل من رغبة العروس في ظهور أمام المدعوين بأجمل حلة، و هو الأمر الذي يعتبر جد صعب عند البعض و إن لم تقل الكثيرات من المقبلات على الزواج، حيث قامت "الاتحاد" بجولة في شوارع العاصمة و قامت بدردشة مع بعضهن، حيث تقول "لينة" من الحراش بالعاصمة، و التي ستكون عروس موسم صيف هذا العام، أن التقاليد تفرض على العروس الجزائرية إن ترتدي أكثر من ستة أنواع من الألبسة و أغلبها تمثل تقاليد و ثقافة الأسر الجزائرية، و عدة مناطق من ربوع الوطن و أبدت "لينة" رغبتها في الظهور يوم زفافها بأجمل مظهر، بحكم أن هذا اليوم لن يتكرر مرة أخرى في حياتها.
"القفطان" تجاوز 4 ملايين.. و "الفرقاني" لا تقل عن 5 ملايين
و من أجل الوقوف عند الأسعر قصدنا إحدى محلات بيع ألبسة العرائس بباب الوادي بالعاصمة، فوجدنا الأسعار بلغت السقف، فسعر "الكاراكو" تجاوز 3 ملايين سنتيم، أما "القفطان" تجاوز 4 ملايين سنتيم، فيما لا يقل سعر جبة "الفرقاني" عن خمسة ملايين سنتيم،  كما تعرف فساتين السهرة التهابا أيضا في الأسعار، و لكن رغم ارتفاع التكاليف كان المحل يعج بالزبائن كون تجهيز العروس بعدة أزياء يوم الزفاف أصبح موضة أكثر من ضرورة.
عملية الإيجار.. تطول فساتين العروس
انتعش نشاط معظم محلات تأجير فساتين عروس مع بداية موسم الأعراس، لتنطلق المقبلات على الزواج في رحلة البحث عما يساعدهن شكلا و يناسبهن سعرا، فتجد كل واحدة تبحث عما يظهرها في كامل أناقتها و يجعلها مميزة في ليلة عمرها، و هي الحاجة التي عرف بعض الناشطين في المجال كيفية استغلالها من خلال ما توفره محلات كراء الفساتين التي ترجع ظهورها إلى سنوات خلت كحل لارتفاع أسعار الفساتين، وتعرف هذه المحلات تزايدا لا مثيل له في عدد الزبائن رغم بلوغ أسعار الفساتين السقف، و تلجأ معظم العرائس إلى كراء هذه الفساتين بسبب محدودية دخلهن و عسر ظروفهن المادية.
اللجوء إلى الكراء لاقتناء "أزياء التصديرة"
لم يقتصر الكراء على الفستان الأبيض للعروس كما كان سائدا في الماضي، بل طال جميع أزيائها الخاصة بـ"التصديرة"، و تقول في هذا الصدد "جوهر"  التي صادفناها بإحدى المحلات المتخصصة في كراء فساتين الأعراس أنها استطاعت كراء أربعة فساتين سهرة تقليدية و عصرية لابنتها "وسام" المقبلة على الزواج بمبلغ 40 ألف دينار، و أضافت أن أسعار هذه الأزياء تبقى مرتفعة مقارنة بقدرة العروس التي تضطر إلى اقتناء العديد من الملابس، و أشارت إلى أنها استطاعت توفير بعض المال لاقتناء مشتريات أخرى عوض دفع أكثر من ثلاثة ملايين سنتيم مقابل شراء فستان واحد.
الألبسة التقليدية بين الغلاء و العرف
أما " كنزة.م" من بين الفتيات التي لم يتبقى من أيام عزوبيتها إلا القليل، و لا يفصلنا عن موعد زواجها سوى شهر واحد، إلا أنها لم تشتري كل اللوازم و خصوصا فيما يتعلق بالألبسة التقليدية التي يجب أن ترتديها يوم العرس، فستضطر إلى كرائها أو إعارتها نظرا لغلائها و عدم استعمالها لها مستقبلا.
اختزال "التصديرة" في أربعة فساتين
وأمام ارتفاع تكاليف ألبسة العروس تفضل بعض الفتيات اختزال "التصديرة" في فساتين قليلة بعدما كانت العروس تتزين بأكثر من 10 أنواع من الألبسة يوم زفافها، و من بين هؤلاء "زينب.ح" مقبلة على الزواج، و التي أكدت في تصريحها أنها سترتدي أربعة فساتين فقط يوم عرسها، و عن عدم استعانتها بعملية الكراء تقول زينب أنها تفضل خياطة فستان واحد عوض كراء ثلاثة على حد تعبيرها، و أضافت أنها ستحتفظ بفساتين عرسها كذكرى لبناتها، و هو ما تعودت عليه من أمها، و هذا بسبب غلائها في المحلات و الأسواق، و أضافت أنها ستلبس أزياء تقليدية بالإضافة إلى فستان عصري تبعا لموضة هذه السنة، معربة عن اتباعها الموضة كأي عروس.
بيع فساتين الأعراس.. بـ"التقسيط" 
و من جانبه أكد "محمد أمين" صاحب محل بيع فساتين الأعراس بالعاصمة أن الاقبال على الفساتين كبير جدا، خاصة في فصل الصيف و هي الفترة التي تكثر فيها الأعراس، و تماشيا مع موضة الألبسة الخاصة بالأعراس التي تظهر بشكل كبير، و عن الأسعار يقول "محمد أمين" أنها ليست في متناول الجميع لهذا اتخذ طريقة البيع بالتقسيط  على أن يتم شراء الفستان من طرف الزبونة في أجل أقصاه ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى الزبائن يضيف "محمد أمين" أنهم يختلفون ما بين نساء و رجال و لكن الغالبية نساء بحكم نوع التجارة التي يمارسها، و أحيانا يكون الزبائن متزوجين أو مقبلين على الزواج أو نساء تردن حضور الحفلات و اختيار أحسن و أجمل الفساتين.
الفساتين الغربية تغزو الأسواق
و في ذات السياق أكدت "حنان.م" إحدى مصممات الألبسة التقليدية بباب الوادي بالعاصمة، أنه رغم موضة الفساتين الأوروبية التي اكتسحت الأسواق و محلات بيع ألبسة العرائس، إلا أن العروس مضطرة يوم الحفل إلى الظهور بألبسة تحافظ على التقاليد الجزائرية عملا بالمثل الشعبي الجزائري "الجديد حبو و القديم لا تفرط فيه"، و هذا المثل ينطبق تماما على التنوع الموجود في ساحة الألبسة الخاصة بالأعراس، التي زينت واجهات الألبسة النسائية، و التي ترى في ظاهرها المحافظة على المسحة و الخصوصية التقليدية الجزائرية الممزوجة بصفة عصرية أوروبية، أضافت ذات المتحدثة قائلة ترتدي العروس فساتين مختلفة الصنع، ذلك حسب تقليد أغلب مناطق الوطن من اللباس التقليدي العاصمي "الكاراكو" و هو لباس ترتديه العروس التي تقطن بالعاصمة، و اللباس التقليدي القبائلي  و هو خاص بمنطقة القبائل الكبرى، بالإضافة إلى "الفرقاني" و اللباس التقليدي الوهراني و فق تقاليد منطقة الغرب الجزائري، كما ترتدي العروس الجزائرية ألبسة أخرى تبعا لمناطق مختلفة كمنطقة الأوراس بالشرق الجزائري حيث ترتدي معه الحلي الخاص بالمنطقة. 
  الجديد حبو و القديم لا تفرط فيه
التنوع بين الازياء التقليدية و العصرية، فالموضة حسبهن يجب أن نتبعها لكن التقليدي يجب أن لا نفرط فيه و يجب المحافظة عليه، لأنه يمثل الخصوصية الجزائرية و التي تتنوع من منطقة لأخرى عملا بالمثل الشعبي القائل" الجديد حبو و القديم لا تفرط فيه".

إعلامي أردني ينعي نفسه أمام المشاهدين قبل موته بيوم

شاهد الفيديو
الثلاثاء 11 أوت 2015 59 0
تناقل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو للإعلامي الأردني الراحل نايف المعاني، وهو ينعي نفسه على الهواء مباشرة.
وقال المعاني: "نسأل الله أن نقول كلمة الحق أمام أي مسؤول، دون خوف أبدا، اليوم هنا وغدا هناك، حتى يأخذ الله ودايعته... ألقاكم غداً إن كان في العمر بقية، أما إذا انتقلنا الى رحمة الله تذكروا أن من كان يضع هذا الميكروفون أمام الكاميرا كان يدعو للوطن بالخير حتى وهو يُلحد... شلكها قريب".
يشار إلى أن "المعاني"رحل عن عمر يناهز 59 عاما إثر أزمة قلبية حادة، والمرحوم المعاني صحفي مخضرم عمل في عدة وسائل إعلام أردنية أهمها والأكثر قرباً منه "الدستور"، ويعد من أبرز الوجوه الإعلامية التلفزيونية والأصوات الاذاعية حيث قدم في الفترة الأخيرة عدة برامج على الهواء مباشرة مع المواطنين تتناول همومهم وقضاياهم.



video


بالتلفزيون المصرى يقدمن تنازلات جنسية للوصول للمناصب العلي

https://www.youtube.com/watch?v=xTFsKXIXqlE

http://bkdesign-dz.com/wasl/11-08-2015/pdf.jpg
http://bkdesign-dz.com/wasl/11-08-2015/cari.jpg


Phénomène en pleine expansion dans les quartiers d’Oran
Des adolescents dans le marché illicite de boissons alcoolisées
Favorisé par un manque de rigueur dans l’application des lois, le phénomène de l’instauration des métiers «pénards», inventés par des jeunes fatigués aux premières secondes après un long sommeil, prend de plus en plus une dimension alarmante. Des jeunes, aux ressources de fortune inexploitées, inventent des activités qui rapportent gros dans l’illégalité sans le moindre effort. Un phénomène qui, durant les derniers mois, touche toutes les couches de la société. Sur terrain, nous avons trouvé des étudiants, des lycéens, qui activent dans le gardiennage illégal des voitures et autres à longueur d’année. Le plus grave constaté de visu au su de tous, c’est cette vente de boisson alcoolisée qui s’est propagée dans les quartiers de la ville d’Oran notamment avec l’arrivée de l’été. Contrairement aux précédentes années où cette vente illégale était pratiquée que par des adultes et généralement des repris de justice, aujourd’hui on trouve dans ce marché de vente illégale de boisson alcoolisée, des mineurs. Ces derniers ont été vus à maintes reprises au niveau du centre de la ville d’Oran, invitant les passants et automobilistes à venir acheter tout genre de boissons alcoolisées. Le citoyen oranais a bien constaté ces derniers mois que l’étau s’est resserré sur les dépositaires dans le cadre du respect d’un arrêté de la wilaya qui impose les heures de fermeture à 20 heures. Cette réglementation applicable uniquement à Oran a été derrière la création du phénomène en question. Des jeunes et même des enfants profitent après 20 heures pour écouler des quantités importantes de bouteilles d’alcool. La vente en question s’étale surtout au centre de la ville d’Oran à des heures tardives de la nuit. S’ajoute à toute cette anarchie, la consommation d’alcool sur la voix publique, qui semble ne plus être un interdit compte tenu du nombre des groupes de jeunes qui s’adonnent à la consommation de la bière en particulier. Les saisies opérées par les différents services de police sont insignifiantes par rapport aux quantités qui circulent dans le marché illégal. La traque de ces délinquants n’est plus une mission facile pour différents facteurs liés à la complicité et le manque de civisme chez certains habitants qui garde le silence.
A.Kader



تلاحقهن نظرات مجحفة.. و يسمعن كلمات جارحة العاملات ليلا.. بين واجب المهنة و إجحاف المجتمع لهن

• عمل العاملات ليلا.. خرق للعادات و التقاليد

• إمام: العاملة بالليل عرضة لذوي النفوس الضعيفة

(نظرات الجيران حين أعود إلى البيت ليلا لا ترحم.. أشعر أنهم يحتقرونني رغم نبل مهنتي.. نحن حائرات بين واجب المهنة و نظرة المجتمع المجحفة..) و غيرها من العبارات التي قابلتنا بها سيدات جزائريات بمختلف الأعمار متزوجات منهن و عازبات حكمت عليهن ظروف الحياة على اقتحام مهن تمتد إلى ساعات متأخرة من الليل، مهن جعلت منهن "كائنات" تحت قفص الاتهام.

رتيبة بلقايد

وظائف ليلية كانت سببا في معاناة بعض العاملات الجزائريات بسبب الإشاعات و الاتهامات التي يتعرضن لها، و ضغط ألسنة الناس التي قد يضعهن في إطار مشبوه، و تحوم حولهن علامات الاستفهام لا لجرم ارتكبنه و لذنب اقترفنه بل لأنهن قررن استغلال شهادتهن العلمية لمساعدة عائلاتهن و أزواجهن في تقاسم الواجبات الأسرية التي أضحى الدخل الفردي الواحد عاجز لسد نفقاتها امام ارتفاع تكاليف المعيشة، فارتأت يومية "الاتحاد" الولوج إلى عالم المرأة مع وظيفة الليل لتطلع عن قرب عن خفاياه السلبية و الإيجابية، و تستطلع آراء بعض المواطنين من خلال جولتها الميدانية ببعض شوارع العاصمة لمعرفة نظرتهم اتجاه المرأة العاملة، كما نقلت عينة من الواقع المعاش من نساء عاملات لتتعرف على المشاكل التي يوجهنها في حياتهن اليومية.

من الواقع

(مرت ساعتين على موعد خروجك من العمل لماذا تأخرت؟.. مع من كنت؟.. حذاري يا ابنتي الشرف ثم الشرف فهو أغلى من أضعاف الأجور التي تتقاضينها.. أنا راجل راني في الدار و أنت في نص ليالي راكي تتلاوحي برا..) و غيرها من العبارات الجارحة التي كانت تسمعها "كهينة.م" من الحراش بالعاصمة من قبل أفراد عائلتها، ناهيك عن نظرات والدها و إخوتها الذكور المجحفة التي كانا يرشقونها بها، منذ استلامها منصب عملها كممرضة بقسم أمراض و توليد النساء بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا، إلى جانب والدتها التي كانت تطرح عليها كما هائلا من الأسئلة تتكرر يوميا على مسامعها، و ما زاد من معاناتها تقول كهينة ( كم كانت تؤلمني إشاعات و أحاديث الجيران التي كانوا يتفننون بها بخصوص سمعتي و عودتي ليلا بمفردي)، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي زفت فيه –تضيف- كهينة إلى بيت زوجها.

معاناة جديدة عنوانها شكوك الزوج

اعتقدت الممرضة "كهينة" أن بعد زواجها سيكون نهاية لمعاناتها، و ستسلم من ألسنة الناس و تختفي من نظرات إخوتها المجحفة و تنتهي تساؤلات والدتها الكثير عند عودتها متأخرة من عملها ليلا، و لكنه –حسب- تصريحها لنا أضحى عنوانا لمأساة موالية، أسبابها كانت شكوك زوجها (يخدموا معاكم الرجال في الليل.. أطلبي منهم تولي تخدمي عندهوم غير في النهار.. خدمة الليل مخرجتش عليا الهدرة تع الناس واعرة بزّاف..)، و عند مواجهته بحقيقة و ظروف عملها يتحجج أنه يسمع الكثير من قصص الخيانة كانت بطلاتها نساء عاملات في الفترات الليلية، إلا أن "كهينة" المرأة الطموحة المحبة لعملها و المتفانية فيه لا تزال تواجه تلك العقبات و تواصل عملها، مع تمنياتها أن يأتي يوم تتغير فيه نظرة المجتمع المجحفة اتجاه المرأة العاملة في الفترة الليلية.

عمل العازبات ليلا.. خرق للعادات و التقاليد

و من جانبه أجمع بعض المواطنين الذين التقت معهم يومية "الاتحاد" أن عمل المرأة الذي يمتد إلى ساعات متأخرة من الليل خرق للعادات و التقاليد خصوصا العازبات منهن الغير المتزوجات، حيث أكدوا لنا أن الوظيفة الليلية في مختلف اختصاصاته لا تتناسب مع دور المرأة كزوجة أو أم و لا يليق بفتيات عازبات، بالإضافة إلى العبء الصحي و النفسي عليها، و في هذا الصدد يقول "مصطفى" أستاذ ثانوية أن أفضل مجالات العمل التي تليق بالمرأة و توفر لها الراحة النفسية و البدنية هي التعليم، أما العمل لفترات ليلية فهي من اختصاص الرجال و ليس النساء، و يضيف أنه يرفض تماما أن تكون زوجته المستقبلية عاملة بالليل، و يشاطره الرأي "خالد" موظف في إحدى المؤسسات الخاصة بالعاصمة، حيث يرى أن عمل الرجل في الفترة الليلية غالبا ما يخلف مشاكل بين الأزواج و ماذا إذا تعلق الأمر بالمرأة التي تعتبر أم الفتن، فهكذا كانت نظرة الجنس الخشن سلبية اتجاه وظيفة المرأة في الفترة الليلية.

الوظيفة الليلية تُعرّض المرأة للتحرش

كما أرجع البعض الآخر منهم سبب إجحاف المجتمع للمرأة التي تعمل في الليل إلى الخوف من المضايقات التي تتعرض لها المرأة سواء من طرف زملائها في العمل أو في حال عودتها لوحدها بوقت متأخر، و من بين هؤلاء "رؤوف" و "مهدي" و "كمال" ليست الصداقة وحدها هي التي تجمعهم بل نظرتهم إلى عمل المرأة خلال الفترات الليلية سلبية فهي الأكثر عرضة للمعاكسات و المضايقات، و في هذا الصدد يقول "مهدي" ( العاملات وقت النهار يتعرضن للتحرشات و المضايقات و ما بالك بالفترة الليلية بعيدا عن أنظار المارة)، و يضيف صديقه "رؤوف" أنه حتى و إن كانت المرأة عفيفة فتأخرها عن المنزل يدفع أصابع الاتهام إلى الإشارة نحوها، و يستطرد "كمال" أن عمل النساء في فترة النهار يؤرق الشباب و يخلق البطالة لديهم أما عملها في الليل فهو بالنسبة لهم أم الفتن و المشاكل.

و في الطب استثناء

في الوقت الذي تتباين فيه نظرة المجتمع لعمل المرأة ليلا بين القبول و الرفض بحسب المهنة و مدى حاجة الناس الملحة لها، تحظى الطبيبة النسائية و الممرضة بتقدير المجتمع و احترامه لطبيعة عملها حتى و إن اضطرت للخروج بمنتصف الليل، حيث أكد "محمد" صحفي بإحدى الجرائد الوطنية أن مهنة الطبيبة تمتهن في الليل و النهار و لا نقاش فيها (يدعي من يقول أختي أو زوجتي طبيبة و منعتها عن العمل في الليل.. أعتقد أن مهنها خط أخضر تخرج وقت ما طلبتها المهنة)، لأن المريض –حسبه- يحتاجها في كل وقت و كيف لا و هي المهنة التي يطلق عليها بالمهنة النبيلة، فيما يعتبر وظيفتها في المجالات الأخرى يصعب على المجتمع تقبله على غرار الإعلامية و المضيفة و الشرطية و غيرها من الوظائف التي يفضلها أن تكون من سلك الشرطة.

العاملات بالليل عُرضة لذوي النفوس الضعيفة

سائلة تسأل عن حكم الدين من عمل المرأة حتى ساعات متأخرة من الليل؟ و يجيب عنها أحد الأئمة أنه لا يعتقد أن غياب المرأة عن البيت ليلا شيء سليم و صحيح، لأن هناك أولويات يجب عليها مراعاتها و عدم إهمالها كواجبات الزوج و رعاية الأبناء، ناهيك على أنها ستتعرض حتما للخطر من أصحاب النفوس الضعيفة، لكن أعتقد أن هناك بعض المهن الإنسانية التي تفرض علينا احترام عمل المرأة كأن تكون ممرضة أو طبيبة فهذه المهنة تخدم بني جنسها، و أعتقد أنها ستكون في مأمن طالما أنها داخل أسوار المستشفى.

دراسة: عمل المرأة ليلا يزيد خطر إصابتها بسرطان الثدي   

أكد الخبراء أن الفترة الليلية مهمة جدا بالنسبة للنساء، لأن مواد منع الميلانين تنتج في الليل و يمكنها منع تشكيل الورم و تنميته، و حسب دراسة حديثة فإن النساء اللاتي يعملن في الليل و فوق عمر 30 سنة يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة كبيرة، للإشارة فإن الظاهرة منتشرة في العديد من المهن و الممرضات هن الممثلات النموذجيات.



Phénomène en pleine expansion dans les quartiers d’Oran
Des adolescents dans le marché illicite de boissons alcoolisées
Favorisé par un manque de rigueur dans l’application des lois, le phénomène de l’instauration des métiers «pénards», inventés par des jeunes fatigués aux premières secondes après un long sommeil, prend de plus en plus une dimension alarmante. Des jeunes, aux ressources de fortune inexploitées, inventent des activités qui rapportent gros dans l’illégalité sans le moindre effort. Un phénomène qui, durant les derniers mois, touche toutes les couches de la société. Sur terrain, nous avons trouvé des étudiants, des lycéens, qui activent dans le gardiennage illégal des voitures et autres à longueur d’année. Le plus grave constaté de visu au su de tous, c’est cette vente de boisson alcoolisée qui s’est propagée dans les quartiers de la ville d’Oran notamment avec l’arrivée de l’été. Contrairement aux précédentes années où cette vente illégale était pratiquée que par des adultes et généralement des repris de justice, aujourd’hui on trouve dans ce marché de vente illégale de boisson alcoolisée, des mineurs. Ces derniers ont été vus à maintes reprises au niveau du centre de la ville d’Oran, invitant les passants et automobilistes à venir acheter tout genre de boissons alcoolisées. Le citoyen oranais a bien constaté ces derniers mois que l’étau s’est resserré sur les dépositaires dans le cadre du respect d’un arrêté de la wilaya qui impose les heures de fermeture à 20 heures. Cette réglementation applicable uniquement à Oran a été derrière la création du phénomène en question. Des jeunes et même des enfants profitent après 20 heures pour écouler des quantités importantes de bouteilles d’alcool. La vente en question s’étale surtout au centre de la ville d’Oran à des heures tardives de la nuit. S’ajoute à toute cette anarchie, la consommation d’alcool sur la voix publique, qui semble ne plus être un interdit compte tenu du nombre des groupes de jeunes qui s’adonnent à la consommation de la bière en particulier. Les saisies opérées par les différents services de police sont insignifiantes par rapport aux quantités qui circulent dans le marché illégal. La traque de ces délinquants n’est plus une mission facile pour différents facteurs liés à la complicité et le manque de civisme chez certains habitants qui garde le silence.
A.Kader



بحسب دراسة صادرة عن مؤسسة نيو ورلد هيلث المهتمة بشؤون الثروة في القارة السمراء
4700 مليونير في الجزائر كل منهم يملك مليون دولار
بلغ عدد الجزائريين الذين يمتلكون مليون دولار أو أكثر 4700 جزائري، بمعدل 120 مليونير لكل مليون شخص، ما جعل الجزائر تحتل المرتبة السابعة إفريقيا من حيث عدد المليونيرات، وذلك بحسب دراسة صادرة عن مؤسسة نيو ورلد هيلث المهتمة بشؤون الثروة في القارة السمراء. وقالت مؤسسة نيو ورلد هيلث البحثية ومقرها في جنوب إفريقيا إن عدد المليونيرات بالجزائر قد بلغ 4700 شخص ممن تفوق ثروة الواحد منهم المليون دولار، بينما تحتل جنوب إفريقيا المرتبة الأولى على الصعيد القاري لتوفرها على 46 ألف مليونير، متبوعة بمصر بأكثر من 20 ألفا فيما احتلت المملكة المغربية المرتبة السادسة بتوفرها على 4800 من المليونيرات.
وذكرت الدراسة، أن نسبة المليونيرات مقارنة بعدد السكان، جعلت الجزائر تحتل المراتب العشر الأولى بنسبة 120 مليونيرا لكل مليون شخص، ما يعني أن عدد سكان الجزائر بحسب أرقام الدراسة يتخطى عتبة 39 مليون جزائري، فيما كانت الأعلى في جزيرة موريشيوس حيث بلغت 2469 مليونيرا لكل مليون شخص، تليها ناميبيا ثم جنوب إفريقيا وأنغولا، وحلت مصر في المركز الخامس بنسبة 246 مليونير لكل مليون شخص. وأظهرت نفس الدراسة أن أثرياء إفريقيا قد سجلوا نموا بنسبة 145 في المائة منذ سنة 2000 بعدما بلغ عددهم 46800 متخطيا لحاجز مليون دولار، وهو ما يشكل ضعف المعدل العالمي لارتفاع عدد المليونيرات، وتوقعت الدراسة أن يتواصل ارتفاع عدد نفس الأثرياء بالقارة السمراء بنسبة 45 في المائة خلال السنوات العشر المقبلة. وارتفع نصيب الفرد من الثروة بنسبة 133 بالمائة في إفريقيا على مدى السنوات الـ14 الماضية، مقارنة مع المعدل العالمي البالغ 63 بالمائة، وشهدت أنجولا بالتحديد أعلى قفزة في المنطقة بمعدل نمو 532 بالمائة. وتمتلك جوهانسبرج، العاصمة التجارية لجنوب إفريقيا، أعلى نسبة من أصحاب الملايين في القارة، وبلغ عددهم 23 ألف و400 مليونير، كما أنها تضم أغنى الأفراد في إفريقيا، تليها لاجوس في المركز الثاني بفارق كبير، وعدد المليونيرات بها 9 آلاف و100 مليونير. وحصلت جزيرة موريشيوس على المركز الأول من حيث أعلى نصيب الفرد من الثروة في أي بلد في القارة وبلغ 21.470 دولار، ولكن هذا الرقم يبقى دون المعدل العالمي الذي يبلغ 26 ألف دولار.

http://hostbk.net/www.albalagh-dz.com/assets/archives/11-08-2015/pdf.jpg




http://hostbk.net/www.albalagh-dz.com/assets/archives/11-08-2015/pdf.jpg








يتهم النظام بماكان يفعله عندما كان في السلطة.:.غزالي الجزائر وكالة خاصة لمسؤولين دون محاسبة




اعتبر رئيس الحكومة الأسبق، سيد احمد غزالي، أنّ "النظام الحالي أوصل الجزائر إلى حافة الإفلاس ومخاطر قاتلة لمستقبل الجزائر". وقال غزالي في حديث نشره موقع "العربي الجديد" أنّ الحل الوحيد يكمن في ضرورة تغيير النظام بعيداً عن العنف مشيرا  إلى أنّ ذلك لا يمكن تحقيقه، إلّا من خلال انخراط المعنيين بين الجماهير لتحذيرها من خطورة الوضع، وبإفلاس السلطة التي تهدر مزيداً من الوقت والمال، وتضيّع على الجزائريين فرصة بناء المستقبل.

 ويرى غزالي ـ الذي قاد الحكومة بداية التسعينيات حتى اغتيال الرئيس الراحل محمد بوضياف ـ أنّ "غياب الحكمة والعقل السياسي لدى النظام أضاع على الجزائر فرصة ثمينة في تحقيق انطلاقة اقتصادية واجتماعية خلال الفترة السابقة".

 وأشار غزالي إلى أنّ "جمع 200 مليار دولار أميركي في الخزينة العمومية في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، ليس دليلاً على الحكمة الاقتصادية والسياسية، بل دليل على غياب أي سياسة اقتصادية أو تفكير سياسي في كيفية استثمار واستغلال هذه الإمكانات المالية في خلق الثروة لانطلاقة اقتصادية جدّية والخروج من التبعية للنفط".

ويوضح غزالي أنّ السلطة التي وفّرت هذه العائدات المالية، فتحت الباب واسعاً أمام الفساد المالي والسياسي، في الوقت الذي كان يفترض بالجزائر التي تعادل مساحتها دول أوروبية مجتمعة، أن تتحول إلى نموذج "كاليفورني" جديد في شمال أفريقيا.

ويعزو غزالي، والذي شغل أيضاً منصب المدير العام لشركة "سوناطراك" النفطية في السبعينيات،ـ والذي اشتهر بفضيحة "البازو سونطراك" ـ هذا الفشل إلى عوامل عدة، أبرزها "عدم شرعية المؤسسات".  ويطرح غزالي "إشكالية مدى شرعية السلطة السياسية التي تمارس الوصاية الجبرية" على حد قوله، إضافة إلى "غياب الرؤية الاستراتيجية لنظام الحكم للعمل وفرض أنظمة عملية خاطئة، جرّت ويلات اقتصادية وسياسية واجتماعية على الشعب الجزائري، وأثّرت في وتيرة مواكبة تطورات البشرية الحاصلة في مختلف الدول".

ويعيد غزالي ـ الذي كان من المهندسين لإقالة الرئيس المنتخب الشاذلي بن جديد والإنقلاب على المسار الإنتخابي واعتبار الشعب قاصرا ـ السبب الثاني إلى "احتقار نظام الحكم للشعب الجزائري واعتباره شعباً قاصراً ويجب ممارسة الوصاية عليه، وأنّ الشعب في خدمة الحاكم وليس العكس، من خلال الممارسات التي أثبتتها الشواهد اليومية".

ويلفت غزالي إلى أن "النظام يدير البلد بوسائل تقليدية للهروب من المسؤولية، كما كان يفعل سابقوه في العقود الماضية". ويوضح أنّ "عشية الاستقلال، في عام 1962، كان عدد الطلاب الجامعيين 500 طالب، وعدد طلاب المدارس 300 ألف، 5 في المائة منهم إناث. أما في عام 2015، فقد بلغ عدد الجامعيين 1.5 مليون طالب، وعدد التلاميذ تجاوز 8.5 ملايين تلميذ مناصفة بين الذكور والإناث"، مشيراً إلى أنّ "هذا الوضع المتناقض بين التطور الحاصل على الصعيد الديموغرافي وبين أدوات الحكم، هو الذي ولّد حالة الاحتقان الاجتماعي وتفكّك جدار الثقة".

ويصف رئيس الحكومة الوضع الذي بلغته الجزائر بالـ"كاريكاتوري" على جميع الأصعدة  ويعيد السبب إلى "عدم احترام السلطة للقوانين التي شرّعها النظام نفسه، وهو ما ينطبق على كل المجالات، وأهمها خرق الدساتير وهي أعلى وثيقة سامية، وخرق إرادة الأمة من خلال تكريس التزوير وعدم المحاسبة ونهب الثروات المالية باسم القانون وخارج القانون".

ويوضح أنّ "الجزائر هو البلد الذي لا يُحاسب فيه المسؤول عما يفعل ولا يُساءل عما لا يفعل، ممّا ولّد حالة الفلتان وتجاوز قرارات الدولة وقوانينها مع وجود حماية فوقية". ويهاجم غزالي نظام الحكم الحالي، بالقول إنّه "نظام يتصرف كوكالة خاصة، تعمل لتأمين مصالحها، ولا يهمها مصلحة المواطنين والبلد والتنمية والتطوّر". وهو مافعله تماما غزالي عندما كان في السلطة ولم يحاسب..

 

ليست هناك تعليقات: