الخميس، أغسطس 7

مقالات ثبخث عن نقاش













الرياضة القسنطينية تفقد أقدم ملاعبها الرياضية
فقدت الساحة الرياضية القسنطينية، بحر الأسبوع الجاري، أقدم ملاعبها الرياضية، ويتعلق الأمر بملعب الشهيد ابن عبد المالك رمضان الذي نسفت مدرجاته وأصبحت أثرا في لمح البصر بفعل تفجير 75 كيلو غرام من مادة ''الجيلانيت''2 استعملتها الشركة الإيطالية المكلفة بإنجاز مشروع خط الترامواي في العملية·
عبد الكريم لونيس
يعود تاريخ ملعب ابن عبد المالك إلى الحقبة الاستعمارية، تم إنجازه عام 1956 ومنذ ذلك الوقت وهو يستغل من قبل الفرق القسنطينية التي يبلغ عددها حاليا حوالي 12 فريقا لم تعد تجد مكانا لإجراء تحضيراتها تحسبا للموسم الكروي القادم الذي لم تعد تفصلنا سوى أياما قلائل على إعطاء إشارة انطلاقه، وهو ما خلف نوعا من الفوضى والتذمر وسط مجموع الفرق التي أصبحت تشارك نظيراتها من خارج المدينة في ملاعبها للقيام بالحصص التدريبية· وتحاول السلطات المحلية بقسنطينة تدارك النقص من خلال مباشرة أشغال تهيئة بعض الملاعب الجوارية منها المسمى بـ ''البودروم'' ويتواجد بحي الدقسي والذي انطلقت الأشغال به منذ حوالي أسبوع على أن تنتهي بداية سبتمبر المقبل سيعرف خلالها تزويد أرضيته بالعشب الاصطناعي وترميم مدرجاته وغرف تغيير الملابس وغيرها من المرافق الواجب توفرها· وقد شكل تهديم ملعب ابن عبد المالك الذي كانت تتسع مدرجاته لحوالي 20 ألف متفرج فراغا كبيرا وسط الساحة الرياضية القسنطينية باعتبار أن فضاءاته كانت تحتضن مختلف الدورات الكروية والمسابقات الرياضية منها التي كانت تنظم كل شهر رمضان، ما يعني أن كل التظاهرات ستلغى مستقبلا إلا إذا تم استلام المشاريع التي يتم إنجازها حاليا في وقتها· وينتظر أن يعود النشاط لملعب ابن عبد المالك مع حلول عام ,2012 حسب المسؤول الأول عن الولاية، والذي أوضح بأنه سيكون بأحسن مما كان عليه وسيتم بناؤه بطريقة عصرية ويجهز بأحدث الهياكل والمرافق التي من شأنها أن تساهم في النهوض بقطاع الرياضة في المدينة· وإذا كانت التدريبات ستتم في الملاعب الصغيرة التي يتم تهيئتها حاليا ستسجل الفرق الكبيرة القسنطينية عودتها إلى ملعب الشهيد حملاوي واستقبال نظيراتها على بساطه بعد أن أغلقت أبوابه أمام كل النشاطات منذ حوالي 3 سنوات عرف خلالها إعادة تهيئة وترميم كلية·
مؤشرات
-- بني الملعب في 1956
-- الملعب كان يستغل من طرف 12 فريق محلي
-- السلطات تعد باعادة بناء الملعب قبل 2012
أين البديل؟
ثلاث ثواني كانت كافية لنسف مدرجات ابن عبد المالك من قواعده ولكن متى سيعاد بناؤها؟ هو ذا السؤال الذي سيبقى عالقا في ذهن سكان المدينة العتيقة التي لم تجد فرقها الرياضية مكانا لمباشرة تحضيراتها·· ولعل أهم ما يمكن التوقف عنده كاستفهام لماذا لم يوفر البديل قبل التهديم، فالتخطيط لمسح الملعب كان منذ شهور والسلطات على وعي ويقين بأن العملية ستفضي لنقص يصعب التحكم فيه، فـ 12 فريقا ليس من السهل تحويلها لملاعب خارج المدينة
التي لا تتوفر سوى على ملعبين أو ثلاثة جوارية لا تستوفي أدنى الشروط الواجب توفرها· ومن جهة أخرى، لماذا لم تباشر أعمال تهيئة الملاعب البديلة إلا بعد طمس ملعب الشهيد رمضان··· هي أسئلة لا نملك الإجابة عليها ولكن أهل مكة أكيد أدرى بشعابها· وقد باشرت الفرق التي تعودت على بساط ابن عبد المالك تحضيراتها في ظروف···! وهي الحالة التي تركت استياء كبيرا لم يجد ما يقوله إزاءها المناصر واللاعب والمدرب وكل رياضي قسنطيني سوى ''نوكلوا ربي على اللي خلى الحالة هكذا''· والقسنطيني لا يعني برد فعله هذا أنه رافض للتهديم أو ضد مشروع تحديث وتحضير المدينة وإدخال الترامواي على قطاع النقل فيها، بل بهذا يعبّر عن سخطه إزاء لامبالاة المسؤولين الذين يولون الأهمية لمشاريع الواجهات التي يظهرون فيها ويهملون نظيرتها التي يدفع المواطن المسكين ثمن تأخر إنجازها وإلا كيف يتم تهديم الملعب والبديل لم يوفر بعد!
عبد الكريم لونيس
صوت النــاس:
ما رأيكم في تهديم مدرجات ملعب ابن عبد المالك من أجل إنجاز خط الترامواي؟
PH/ DjazairNews
ب· س موظف
تهديم مدرجات ابن عبد المالك هو خسارة كبيرة للساحة الرياضية القسنطينية ولكن للضرورة أحكام، فقد كان من الواجب تهديمها لفتح رواق الترامواي، وهو المشروع الذي سيعود بالفائدة على المدينة وسكانها وسيخلصهم من عناء التنقل الذي يعد نقطة سوداء بالمدينة· ولكن من جهة أخرى، يجب الإسراع في إعادة بناء الملعب وفتحه للاستغلال لأنه شكل فراغا كبيرا وسط الساحة الرياضية·
PH/ DjazairNews
يوسف مدرب رياضة
ملعب ابن عبد المالك كان المتنفس الوحيد للفرق الرياضية القسنطينية، وبعد تهديمه دخلت في دوامة لا ندري أين تصل مستقبلا، فالفرق التي يتجاوز عددها الـ 10% حاليا لم تعد تجد المكان لممارسة تدريباتها، وهو ما سيؤثر على مردودها· صحيح أنه شرع في تهيئة ملاعب أخرى، ولكن العملية ستستغرق وقتا طويلا، وقد كان من الضروري التفكير فيها قبل التهديم وليس بعده·
PH/ DjazairNews
رضا مناصر
صحيح أن تهديم مدرجات ملعب ابن عبد المالك من أجل المنفعة العامة وإدخال الترامواي للمدينة، وأنا لست ضد هذا، ولكن كان من الضروري التفكير في البديل وتوفيره قبل القيام بعملية التهديم· لحد الآن لم نلتق بلاعبي فريقنا لأن الحصص التدريبية إما تؤدى في ملاعب خارج المدينة أو في أماكن لا نعرفها، وبالتالي فتهديم الملعب شكل حجر عثرة، وأتمنى أن يتم تدارك الامر في أسرع الأوقات·
PH/ DjazairNews
عبد العالي بطال
لقد كنا دائما ضد تهديم ملعب ابن عبد المالك، أولا لأنه الملعب الوحيد بوسط المدينة، وثانيا لأن الفرق القسنطينية ليس لها المكان البديل لممارسة حصصها التدريبية وكذلك تنظيم التظاهرات الرياضية، كما أظن أن الحل ليس في تهديم الملعب بل كان بالمستطاع إيجاد بدائل أخرى، ولكننا تعودنا على السهلة منها فقط· أنا لم أكن يوما ضد مشروع الترامواي لأنه سيعود بالفائدة على المدينة ولكن ليس على حساب الرياضة·
PH/ DjazairNews
باديس موظف
الرياضة في قسنطينة تعاني من مشكل المرافق والملاعب، وبتهديم ملعب ابن عبد المالك وإخراجه من حيز الخدمة، فذلك سيخلق أزمة حادة إلا إذا تم استلام المشاريع البديلة في وقتها· صحيح أن تهديم الملعب لا مفر منه ولكن كان من الواجب توفير البديل قبل القيام بالعملية، وذلك لعدم الوقوع في مشاكل كالتي تمر بها حاليا مختلف الفرق القسنطينية التي كانت تمارس نشاطها بالملعب المهدم·

ليالي سيرتا
مهرجان انتهى في أروقة العدالة!
جاء الإعلان عن تنظيم مهرجان ليالي سيرتا واعدا بأحداث فرجة فنية في قسنطينة وكان من المقرر أن تنطلق فعالياته بداية الشهر الجاري الشيء الذي لم يحدث!. القضية أثارت انشغال السلطات المحلية وعلى رأسها مديرية الثقافة التي نفى مديرها أن يكون المهرجان مسجلا في برنامج النشاطات الثقافية والفنية الخاصة بالولاية وأن المديرية لم تستلم أي طلب أو إشعار من الوزارة الوصية بشأن تنظيم هذه التظاهرة المزعومة.
وذهب مدير الثقافة أن الشخص القائم وراء هذا المهرجان والذي نصب نفسه محافظا له لا يملك لا رخصة ولا وثائق قانونية ولا سجلا تجاريا يخول له ممارسة هذا النشاط، وكل ما في الأمر أن المعني "اعتمد المراوغة وفرض الأمر الواقع بإغراق المدينة بالملصقات الإشهارية واستغلال أسماء فنية على غرار نانسي عجرم وتامر حسني".
رسميا استغل محافظ المهرجان المزعوم ـ يقول المتحدث ـ اسم والي الولاية الذي أعلنه راعيا رسميا للمهرجان الذي لا يحمل أي صفة قانونية، مذكرا بأن هذا النوع من المهرجانات يتطلب ترسيمه من طرف وزارة الثقافة وينشر القرار في الجريدة الرسمية.
وفي الختام أكد السيد مصطفى نطور مدير الثقافة، أن القضية في طريقها إلى العدالة على اعتبار أن محافظ المهرجان المزعوم إرتكب مخالفات قانونية لا يمكن السكوت عنها.
شبيلة/ح

ليست هناك تعليقات: