جهات تتحدث عن انعدام مخطط الإنقاذ وأخرى عن خلاف بين المسؤولين توقيف غامض لجهاز تليفيريك طباعة إرسال إلى صديق
الثلاثاء, 17 سبتمبر 2013
عدد القراءات: 164
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

تم أمس توقيف عربات جهاز تليفيريك بقسنطينة بطريقة غامضة أثارت جدلا داخل المؤسسة بعد أن فسرت  مصادر عمالية الأمر على أنه إضراب مقنع بينما تؤكد الإدارة أنه توقف عادي يستدعي مراجعة تقنية قبل اتخاذ القرار. العربات تم تشغيلها صباحا بشكل عادي قبل أن تتوقف  بأمر من مسؤول الاستغلال بالمحطة الرئيسية  ما استدعى تنقل مدير مؤسسة النقل الحضري الذي أمر بتشكيل لجنة لتحديد سبب التوقف، لكن الإشاعات التي روجت عشية التوقف حول التحضير لإضراب عن العمل جعلت كثيرين يطرحون تساؤلات حول  الأمر ويفسرونه على أنه جزء من صراع دائر بين مسؤول المحطة ومدير المؤسسة، وقد اتصل بالنصر أكثر من عامل رفضوا الإفصاح عن هويتهم يعلنون عن وجود إضراب لكنهم رفضوا مقابلتنا عندنا تنقلنا إلى عين المكان، بينما اكتفى أعوان الأمن بنفي الأمر ومنعنا من دخول المحطة بأمر من مسؤولها، لكننا لمسنا من الجو السائد بعين المكان وجود حركة غير عادية وفهمنا من حديث دار بين عدد من العمال، لم يكونوا على علم بأننا من الصحافة، بوجود خلافات وبأن التوقف مجرد وسيلة ضغط على المدير العام لتحقيق بعض المطالب.
مدير مؤسسة النقل الحضري اكتفى بالقول أنه قد تلقى من مسؤول الاستغلال تقريرا بضرورة توقيف العربات وأضاف بأنه يجري فحص النظام لتحديد السبب ولم يحدد مدة التوقف التي قال أنها متوقفة على عملية التشخيص، ويرى المتحدث بأنه عادة يتم توقيف النظام لمجرد الشك حفاظا على أمن الركاب كون الأمر يتعلق بعربات هوائية ولا يجوز التهاون حتى في حالة الشك فقط.
مصادر أخرى أفادت أن المشكلة متعلقة برفض الإدارة إعداد مخطط إنقاذ وفقا لتوصية  مؤسسة  "فيريتال" عند إجراء الصيانة الدورية  ما جعل مسؤول الاستغلال يرفض تحمل المسؤولية ويأمر بتوقيف العربات وهي نقطة قال مدير مؤسسة النقل الحضري أنها لا تمنع الاستغلال لأن إدارته تحصلت على الرخصة التي تنتهي مدتها بعد شهرين ونصف ،وأضاف أنه يجري الإعداد لوضع مخطط الإنقاذ بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
للإشارة فإن جهاز تليفيرك قسنطينة الذي هو من النوع الحضري تحول إلى أهم وسيلة نقل بالجهة الشرقية ولطالما خلقت عمليات توقيفه المتكررة عدة اختلالات في النقل.
ن/ك