السبت، سبتمبر 28

الاخبار العاجلة لاعلان قسنطينةعاصمة للسماء بعد اعلان قسنطينة عاصمة للعقول المغلقة والاسباب مجهولة

مشاريع قسنطينة عاصمة الثقافة العربية تغري الأجانب

القطب الثقافي للبرازيليين وقاعة الحفلات الكبرى للصينيين



يبدو أن مشاريع قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، صارت بالفعل تستقطب الاهتمام البارز من قبل  مكاتب الدراسات والشركات الأجنبية على وجه الخصوص.
كشف مدير السكن والتجهيزات العمومية بقسنطينة أن عديد المؤسسات الأجنبية شاركت في مناقصات وستشارك في أخرى بغرض الاستفادة من مشاريع التظاهرة المرتقبة في 2015، ولعل أبرزها مكتب دراسات المهندس الشهير أوسكار نيميار الذي أسندت له مهمة تصميم القطب الثقافي الذي سيقام بمحاذاة جامعة قسنطينة 1 طريق المطار ويضم ثلاثة مشاريع كبرى وهي: قصر الثقافة، مكتبة حضرية عليا ومتحف فني تاريخي، حيث أن  مكتب نيميار الذي توفي كما هو معلوم السنة الماضية  والذي عرف في الجزائر بتصميمه لجامعة قسنطينة سيباشر العمل قريبا وينتظر أن يقدم تصميما مبهرا بالنظر لمكانته وشهرته العالمية، في حين سيسند الإنجاز للشركة البرازيلية المكلفة بإنجاز الجسر العملاق ”أندراد غوتيريز” بالشراكة مع ”كوسيدار” الجزائرية.
وتحصلت شركة صينية على صفقة  قاعة الحفلات الكبرى التي أختيرت لها أرضية بالقرب من مطار محمد بوضياف الدولي في أعالي عين الباي، كما يتنافس برتغاليون وصينيون للظفر بصفقة  مشروع قصر المعارض.
وبخصوص قاعات السينما السبع المتواجدة بعاصمة الشرق فقد علمنا أن عملية واسعة لإعادة الاعتبار لها قد برمجت وقد تم الاستعانة بمكتب دراسات فرنسي مختص لإضفاء المواصفات العالمية على هذه القاعات التي ستوسع العديد منها.
آسيا .س
 
توقيف نائب رئيس بلدية قسنطينة متلبسا بالرشوة


 
ألقت عناصر الشرطة القضائية لأمن ولاية قسنطينة، القبض على نائب رئيس المجلس الشعبي لبلدية قسنطينة، الفائز بمقعده عن حزب جبهة التحرير الوطني، ليلة أول أمس، متلبسا في قضية رشوة تقاضى عنها مبلغ 100 مليون سنتيم، لتحرير عقد نجاعة مع مؤسسة تنظيف خاصة، حيث كشفت مصادرنا أن صاحب المؤسسة تقدم بشكوى لدى مصالح الأمن ضد عضو المجلس البلدي مفادها تعرضه لابتزاز من قبل المعني للاستفادة من العقد، تم على إثرها نسخ الأوراق المالية بأمر من وكيل الجمهورية ومداهمة المتهم خلال استلامه للمبلغ بأحد المقاهي. فيما لم تستبعد مصادر من البلدية أن تكون القضية مفبركة ومحاولة للإيقاع بشخص المتهم، وهو الأمر الذي ستكشف عنه التحقيقات الأمنية.
مدينة المشاريع المتوقفة


 
في الوقت الذي يواجه فيه تيليفيريك قسنطينة مشاكل تقنية جمة، عطّلت عملية تشغيله لعدة مرات، ولمدة فاقت الشهر في الكثير من الأحيان، كما هو الوضع حاليا، ما يدفع المسؤولين إلى اختلاق الأعذار لمواجهة الخلل في كل مرة، بحجة أنه موقّف للصيانة الدورية، يأتي الإعلان عن بداية إنجاز خطين للتيليفيريك، أحدهما من وسط المدينة إلى بكيرة، وآخر من وسط المدينة إلى المنصورة قبل نهاية السنة. ألم يكن من الأجدى إيجاد حل نهائي للأول قبل الالتفات لإنجاز خطوط أخرى؟

النصــر: خــمســـون سنــة... طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 27 سبتمبر 2013
عدد القراءات: 79
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
28 / 09/ 1963 28/ 09 /2013
من الصعب، حتى لا أقول من المستحيل، أن نرصد بدقة متناهية مشوار جريدة تحتفل بخمسين سنة من وجودها.
الجريدة، وعلى حد تعبير أستاذ الصحافة المعاصرة جوزيف بوليتتز هي التي تولد كل يوم من جديد. وأعتقد أن الحلم بالجريدة المثالية هو سراب يرتسم في أفق كل ناشر أو صحافي يدخل مهنة المتاعب لأول مرة بهاجس تغيير الأشياء وفي أتعس الحالات "فضحها" وجعلها معلومة للجميع، جميع القراء.

لذلك فإن هذه الافضاءات لا يمكن اعتبارها كتابا عن مسيرة يومية بحجم النصر، هذه التي بلغت سن الخمسين، ولكن هي مجرد معلومات ومعالم في طريق الباحثين والدارسين.
إن أكبر معوق يحول دون انجاز المطلوب لتاريخ النصر، هو أن تأكل المؤسسة أرشيفها.
وتفقد حتى عناوين وصور الرجال الذين تعاقبوا على إدارتها و في مختلف مراكز المسؤولية. بل حتى أسماء الذين مروا بين أقسامها منذ 1963 و ما قبل 1963، فأفنوا عيونهم وصحتهم وأهملوا حياتهم وواجب أسرهم وأبنائهم، وظلوا يهترون ويشتعلون ويذوبون من أجل صفحات ظلت تكبر كل يوم من حيث أخبارها واحترافيتها..
شموع احترقت ورحلت.. وأخرى سافرت أو أبعدت.. وتلتها أقلام تواصل النفخ من روحها وارادتها في دفع "أم المؤسسات" الاعلامية إلى مكانة أكثر استقرارا.
50 سنة من الإحتراق والإحتراف.. عمر يؤرخ إلى التحولات التي تشهدها الجزائر منذ استقلالها.. وشاهد على الأحداث التي عاشتها الجزائر بأفراحها ومآسيها، بآمالها وآفاقها.جريدة تحاول كل يوم أن تفتح مساحة جديدة في قلوب القراء.. اختارت منذ البداية أن تكون جريدة الجزائر العميقة.. جريدة كل القراء.. أن تتميز باحترافية ومصداقية.
إن من أكبر الايمان أيضا هو تقدير تضحيات الذين أسهموا في تأسيس النصر، أو الذين عملوا على توسيع مقروئيتها على مر السنوات، أو أولئك الذين يكدحون من أجل استمرارها وقوة انتشارها وحضورها.
من المؤكد أنها لم تكن مهمة سهلة. فلقد واجهت هذه الجريدة ظروفا صعبة ومراحل عقدت مهمة الصحافيين على الخصوص، والمسيرين ولعل أبرز تلك المحطات، هو تجريد "أم الجرائد" من مطبعتها ومؤسسة توزيعها بل جردت حتى من مقرها. ولم يكتف الذين خططوا لضرب القطاع العام بذلك، بل انتهوا إلى حلها في 28 فيفري 1997، وتشريد ما تبقى من عمالها.
لكن 23 يوما من الإختفاء أو "الموت المبرمج" لم يحدث الطلاق بينها وبين قرائها فعادت ولو بأثقال من المتاعب.
اليوم، وهي تحتفل بالذكرى الخمسين لتأسيسها، فإن جريدة النصر أصبحت تحتل الرتبة الأولى وطنيا في الصحافة العمومية المكتوبة وتوسعت مقروئيتها بشكل ملفت، لأنها اختارت أقصر الطرق الإحترافية: الحق في الإعلام والموضوعية في التحليل منهج دفعها إلى أن تصبح جريدة الجزائر العميقة، ويومية كل القراء.
إن الإحترافية التي ننشدها، هو ان يجد كل قارئ للنصر نفسه في الجريدة.
أما الهدف، فإن التحولات العميقة والمتسارعة التي تشهدها الجزائر والعالم بأسره في مختلف المجالات سيما في قطاع الإتصالات وثورة الأنتيرنيت تفرض علينا البحث عن تحكم أكبر في مواكبة التغيرات و بالسرعة المطلوبة والكفاءة المؤهلة لذلك.
مرحلة تقتضي جيلا جديدا من الإعلاميين والأقلام البارزة المتخرجة من المدارس المتخصصة، وسيظل خير سند ودعامة هو التفاف أسرة النصر بكاملها ومن مختلف المواقع، حول جريدتهم، وهي أسرة تمتد إلى 28 سبتمبر 1963، وربما إلى ما قبل 1963.
من هذا المنطلق، وفقنا الله إلى جمع كل المديرين ورؤساء التحرير وكل الذين سبقونا في المسؤوليات و في قاعات التحرير والإدارة وفي مختلف الأقسام للإحتفال بالذكرى الأربعين لتأسيس خير جريدة أخرجت للقراء.
وسنؤجل احتفالنا بالذكرى الخمسين إلى 22 أكتوبر القادم (اليوم الوطني للصحافة) حتى نعلن عن انجازات جديدة ومكاسب أخرى تضاف إلى مشوار جريدة يبنيها الجميع وتسعى أن تكون جريدة الجميع، جميع القراء.

العربي ونوغي


50 سنة من "  النصر  "
متاعب الخدمــة العموميــة في سوق بلا ضــوابــط

لا يمكن بسهولة اختصار خمسين سنة من عمر جريدة، في مقال واحد، و لا تكفي عشرات الكتب للإحاطة بحياة صحيفة يومية، و يكون الأمر أكثر صعوبة إذا تعلق الأمر بجريدة عاصرت نشاة الصحافة في الجزائر منذ أواسط القرن التاسع عشر و عاشت خمسين سنة من عمر الجزائر المستقلة مثل جريدة النصر التي تحتفل اليوم 28 سبتمبر2013  بخمسينيتها.
النصر التي بين يديك هي وريثة أول صحيفة تظهر في مدينة قسنطينة عاصمة الشرق الجزائري في سنة 1854 أي مئة عام بالتحديد قبل بداية ثورة التحرير الوطنية ضد الاستعمار الفرنسي.
كانت صحيفة "المستقل" الصادرة بالفرنسية أول تجربة في قسنطينة تدخل بها مجموعة كتاب و صحفيين "متنورين" عالم الإعلام ، و كانت تنقل أخبار و حوادث الجهة الشرقية من الجزائر مع بدايات الاحتلال الفرنسي الذي دخل قسنطينة بعد سبع سنوات من سقوط الجزائر العاصمة، لكن الصحيفة الأولى في قسنطينة لم تعمر طويلا و تنقل فريقها ليصدر جريدة باسم "برقية قسنطينة" في سنة 1884، و هي التي  تعرف باسم "لاديباش دو كونستانتين" و التي تم تأميمها بعد الاستقلال بعام و أربعة اشهر في يوم 28 سبتمبر 1963 و صارت تسمى النصر.

عاشت "لاديباش" لصاحبها لويس مورال نهايات القرن التاسع عشر و السنوات الستين الأولى من القرن العشرين و عاصرت أحداثا جساما في الجزائر و في العالم و كانت لاديباش تتحدث الى ثلاثة ملايين ساكن بشرق الجزائر في سنة 1908 بحسب ما قاله صاحبها مورال في ذكراها الرابعة و العشرين يوم 15 نوفمبر 1908. ، و الذي تفاخر وقتها أن جريدته تقدم كل صباح لقرائها البرقيات الصادرة في باريس حتى الساعة الثالثة فجرا وكان ذلك في بدايات القرن الماضي إنجازا كبيرا و تطورا عظيما. و وضعت الجريدة منذ تلك السنة نفسها في خدمة الكولون الفرنسيين و معالجة قضاياهم من القالة الى بجاية و من سكيكدة "فيليبفيل" إلى بسكرة. و كان يرأس تحريرها آنذاك أوغست ريشار و يديرها مؤسسها لويس مورال الذي منح حق التوجيه الإدارة السياسية للسيناتور بول كيتولي، واصفا اياه بصديقه.

عملت السلطات في الجزائر المستقلة في شهر سبتمبر 1963 على تأميم صحيفة "لاديباش دو كونستانتين" و طلبت من  فريقها العامل من التحرير و التقنيين إصدار صحيفة اختار لها المرحوم والي قسنطينة في تلك الفترة ووزير الشباب و الرياضة بعدها عبد الكريم بن محمود الذي توفي قبل يومين أسم "النصر".
في جزائر السنوات الأولى من الاستقلال كانت الأولوية لضمان عمل المؤسسات  الهيئات و الشركات التي تركها الفرنسيون و من ضمنها جريدة لاديباش التي واصلت صدورها في السنة الأولى من عمر الجزائر المستقلة بنفس الصفة التي كانت عليها أيام الإحتلال الفرنسي.
كانت وزارة الإعلام صاحبة القرار في تعيين مدير الجريدة و رئيس تحريرها، و عملت النصر طيلة وجودها باللغة الفرنسية أولا و بعدما تم تعريبها في بداية السبعينات بصفتها لسان حال السلطة و ناطقا باسمها، كان المسؤولون فيها من مناضلي و منخرطي حزب جبهة التحرير الوطني أيام الحزب الواحد و لم يشذ عن القاعدة سوى مديرها الحالي العربي ونوغي الذي تولى رئاسة قسم الصحة و الشباب سنة 1985 و الزميلة حياة بلحرش التي ترأست قسم المنوعات في ذات الفترة.
بقية طاقم  مسؤولي الجريدة كانوا أداة تعبئة و توعية جماهيرية في خدمة الحزب الذي كان يضع نفسه في خدمة الدولة، كانت التعليمات في التحرير تصل من مختلف المستويات و من خلال محافظة الحزب في قسنطينة، أما بقية القضايا الوطنية فكان الاعتماد على القناة الرسمية للأنباء كفيلا بتجنب السقوط في المحظور و كانت النصر مثلها في تلك الفترة مثل الشعب و المجاهد و الجمهورية بمثابة "البرافدا" الجزائرية. على نمط جريدة للحزب الشيوعي السوفييتي في عز الحرب الباردة.
لكن الأفالان في الجزائر لم يكن نسخة طبق الأصل للحزب الحاكم في موسكو و في سنة 1984 تم التخلي عن تعيين رئيس التحرير من قبل وزارة الإعلام و صار المدير مكلفا باختيار رئيس للتحرير، طبعا تحت العين الساهرة لمحافظة الحزب.
لم تستمر وضعية التسيير المركزي طويلا و بعد الانفتاح الذي تلى أحداث أكتوبر 1988 صارت النصر جزءا من مغامرة الصحافة الجزائرية الحديثة، مباشرة بعد تلك الأحداث بدأت أقلام و أسماء كانت النصر الى وقت قريب تتحاشاها من بين أبرز كتابها و فيها أبوجرة سلطاني، و صالح عباد و محمد الغماري و الطاهر وطار و الرشيدين بوجدرة و ميموني الذين تمت ترجمة أعمالها إلى العربية و نشرت على صفحات النصر، كانت النصر أيام صدورها بالفرنسية تقدم لقرائها مقالات بتوقيعات كبيرين في عالم الأدب الجزائري هما مالك حداد الذي ترأس القسم الثقافي للجريدة قبل تعربيها و كاتب ياسين الذي كان يكتب ركنا عن المسرح.
في منتصف الثمانينات قامت جريدة النصر بأول محاولة للتشبيب و تجديد الدماء فيها و جرى تنظيم مسابقة لحملة الشهادات الجامعية بشرط أن يكونو مزوجي اللغة و أثار ذلك جدلا كبيرا لم ينته حتى الآن. بدعوة من بعض الحرس القديم جرت معارضة بعض الإصلاحات التي تم إدخالها على النصر لتواكب التعددية الإعلامية و تضمن استمرارها في ظل منافسة الصحف الخاصة، لكن المدير محمد الشريف عنان واجه الكثير من المتاعب في سبيل ذلك، خاصة و أن الإصلاحات التي جاءت بها حكومة مولود حمروش كانت قاسية على النصر و مثيلاتها حتى أن الجزائر المستقلة عاشت في سنة 1997 لمدة 23 يوما دون صحافة عمومية بعدما تم حل و إغلاق مؤسسة النصر و الجمهورية و المساء و "اوريزون" (آفاق) و جرى إلحاق صحيفتي المجاهد و الشعب بحزب جبهة التحرير الوطني.
من 28 فيفري حتى 23 مارس 1993 لم تجد السلطة في الجزائر لسان حالها و قد فعلت كالراعي الذي كسر عصاه، لذلك أعادت بعث الصحف العمومية من جديد لكن بعدما تم تجريدها من ممتلكاتها.
حالة النصر كانت مظلمة حقيقة و قد تصدى مديرها عنان حينئذ لرئيس الحكومة و استقال لأنه لم يوافق على تجريد النصر من مطبعة أوفسيت خاصة بها تم شراؤها بأموال العما ل و الصحفيين الذين تلقوا كبقية الصحفيين الجزائريين من حكومة حمروش مقدم أجرة ثلاث سنوات، و استفادت الصحف الخاصة التي ظهرت في بداية التسعينات من مقرات  تجهيزات مجانية، لكن مدير النصر السيد عنان وقتها طلب من الصحفيين المساهمة بمرتب السنوات الثلاثة في شراء مطبعة تقدم خدماتها للصحافة العمومية و المستقلة الناشئة و سيتم تسديد تلك الأجور بعد بداية جني فوائد الاستثمار الخدماتي الذي اقترحه و بفوائد و قد قبل العرض عدد كبير من الصحفيين الذي صدموا حين قررت حكومة حمروش في بداية التسعينات جعل مؤسسة الطباعة شركة مستقلة عن النصر. و سار عدد آخر من الصحفيين في مغامرة إنشاء جرائد خاصة و منهم من تخلى عن المهنة نهائيا لكنه أخذ مرتب ثلاث سنوات مقدما.
كان انهيار الصحافة العمومية بشكلها التقليدي مبرمجا و حتميا، و بعد إعادة بعثها في شكل مؤسسات اقتصادية لم تعد الصحافة العمومية منذ 1997 تتلقى دعما ماليا من الدولة و عليها تنويع مصادر دخلها و تسيير مواردها بطريقة تضمن لها تجنب الإختناق المالي و الضائقة الإقتصادية.
مؤسسة النصر بفضل سلسلة من التغييرات استطاعت مضاعفة رأسمالها 125 مرة من 1 مليون دج سنة 1997 إلى 125 مليون دج سنة 2011 و هي الآن توصف بأنها الجريدة المستقلة الوحيدة في الصحافة العمومية، نظرا لما كسبته من تميز في لهجتها عن بقية العناوين العمومية و التي بدورها وجدت لنفسها طريقا و طرقا للاستمرار و قد صارت الصحافة العمومية اليوم مدعوة للتغيير من جديد حتى تضمن حيادية الخدمة الإعلامية العمومية، و تمنحها مفهومها السامي الحقيقي، و خاصة أن القارئ صار يعي أن الصحف الخاصة و التلفزيونات الخاصة والجرائد الخاصة الإلكترونية و الورقية على حد سواء إنما تقدم له الأخبار و المادة الإعلامية بما يتوافق و توجهات اصحابها و قد قال لويس مورال مؤسس لاديباش التي صارت النصر بعد تأميميها أن يضع جريدته في خدمة الكولون و قالت الجزائر المستقلة أن الجريدة التي كانت في خدمة الكولون ستصير في خدمة كافة ابناء الشعب الجزائري الذي حارب الكولون و ستحمل عنوان كفاحه اسما لها و قد سميت النصر تيمنا بالنصر الذي حققته ثورة التحرير الوطني الجزائرية على الاستعمار الفرنسي.                              عمر شابي










































































الناقلون على خط زواغي يشتكون من منافسة ترامواي طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 27 سبتمبر 2013
عدد القراءات: 189
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 

أكد ناقلون على خط وسط مدينة قسنطينة زواغي أنهم تكبدوا خسائر جمة منذ دخول ترامواي الخدمة وقدموا طلبات تحويل تجاهلتها الإدارة. حيث أفاد ممثلون عن الناقلين أن  نشاطهم شبه مجمد منذ تشغيل ترامواي شهر جويلية الماضي، حيث أصبحوا يعملون بمعدل مرة كل يومين ولا يحصلون حتى على  مصاريف البنزين فيما تخلى عدد منهم عن العمال لعجزهم عن تسديد المستحقات وأكدوا أن المداخيل اليومية لم تعد تتعدى في أحسن الحالات 500 دج كونهم يقضون وقتهم في عبور الخط دون وجود زبائن، وأصبح الركوب مقتصرا على سكان حي 1110 مسكن فقط، بينما سكان "سوناتيبا" يتنقلون سيرا من محطة ترامواي، أصحاب الحافلات المقدر عددهم بـ 15 ناقلا أشاروا أنهم وقعوا بين مخلبي  ترامواي والحافلات العمومية إلى درجة أنهم يفكرون في التوقف تماما عن النشاط بعد أن قدموا طلبات تحويل الخطوط تم تجاهلها من طرف مديرية النقل، سيما وان حافلات مؤسسة النقل الحضري العاملة على خط المطار أصبحت، حسبهم، تنقل زبائنهم كونها الوحيدة المسموح لها بالتوقف بوسط المدينة ليزيد التحاق ترامواي الوضع تعقدا.
وكان مسؤول المكتب الولائي لإتحاد الناقلين كان قد صرح للنصر  أن مصالحه قد تلقت طلبات بتحويل الخطوط من طرف الناقلين بزواغي لكنها لم تتجدد وفسر ذلك على أن ترامواي لم يؤثر على مردودهم لكن تصريحات الناقلين جاءت مخالفة وقالوا أنهم في حالة إفلاس وفقدوا 80 بالمائة من زبائنهم رغم أن تسعيرة الترامواي مرتفعة مقارنة بالحافلات، ويرون أن الإدارة إن نفذت ما أسمته باستحداث خطوط ربط ستكون ضربة قاضية لهم.                        ن/ك

 تفاخر بوضياف يرهن قطاع الصحة


 
في خطوة تحسب له في ظاهرها وعليه في باطنها، أرسل وزير الصحة وإصلاح المستشفيات، عبد المالك بوضياف، لجان تفتيش إلى كل ولايات الوطن، لكن قبل إرسالها ”برّح” بالأمر وأعطى مديري الصحة والمستشفيات الوقت الكافي للتطهير وتغطية العيوب، ما يعني أنه زاد في تعقيد واقع الصحة في البلاد، كون غالبية التقارير التي ستصله خاطئة، على اعتبار أن كل مديري المؤسسات الاستشفائية أخذوا احتياطاتهم حتى لا تطالهم مقصلة بوضياف. ألم يكن أجدى بالمسؤول حديث الاستوزار، التكتم والعمل في صمت للقيام بتشريح حقيقي لقطاعه الذي ورثه عن سابقه وإيجاد حلول فعلية، بدل التشهير والتفاخر أمام وسائل الإعلام، والمساهمة في استمرار معاناة ملايين الجزائريين؟
 
أثناء عرض الفيلم السوري ”مريم”
”انزلاق” في مهرجان وهران السينمائي


 
تحوّل عرض فيلم ”مريم” إلى منبر لمساندة نظام بشار الأسد، بعد دخول مواطن سوري حاملا الراية السورية بعد انطلاق العرض، رفقة مجموعة من الأشخاص ينشطون في لجنة مساندة النظام السوري، تأسست مؤخرا وكانت وراء
 مبادرة تنظيم نشاط بوهران.
 تم إلغاء النقاش المبرمج بعد عرض فيلم ”مريم”، في آخر لحظة، رغم حضور فريق التمثيل والإخراج إلى القاعة لهذا العرض. ويصور فيلم ”مريم” الذي استغرق 110 دقيقة، إنتاج 2013، من إخراج باسل الخطيب، مأساة سوريا عبر محطات ثلاثة، انطلاقا من بداية القرن الماضي نهاية الحكم العثماني، احتلال الجولان في 1967 والوقت الحالي، لكن المخرج أحجم عن تناول الوضع المأساوي في سوريا، تاركا للمشاهد فقط فرصة للقيام بإسقاطات وإيحاءات، من خلال صور تفجير أماكن العبادة من مساجد وكنائس، وهو ما ترك الانطباع بأن السوريين عندما يريدون الحديث عن الحاضر يعودون للتاريخ لتفادي اتخاذ المواقف، وهو ما يفقد السينما ماهية التأريخ للحظة والقضايا الراهنة.
وبغض النظر عن تحكم المخرج في تقنيات الإخراج والتصوير، ظهر، في المقابل، من خلال طول مدة الفيلم 110 دقيقة، أن المخرج فقد السيطرة على السيناريو، وهو ما أخّل بالبناء الدرامي للأحداث التي تروي قصة ثلاث شخصيات تحمل كلها اسم ”مريم”، عشن في أزمنة وأمكنة مختلفة، لكن التوظيف السيئ لتقنية ”الفلاش باك” للانتقال من فترة إلى أخرى، أدى إلى التباس الأمور على المشاهد الذي فقد بوصلة متابعة الأحداث لغاية انتهاء الفيلم. في سياق آخر، كان جمهور وهران في الموعد كعادته دائما، عندما يتم عرض أفلام سورية بحكم تعوّده على اللكنة والمسلسلات السورية على الشاشة الصغيرة. وسجّل الفيلم المصري ”هرج ومرج” الذي عرض نفس الأمسية نفس الإقبال، لكنه، بعيدا عن ”الماضي السوري”، جاء مواكبا للواقع المصري والراهن، في محاولة لتسليط الأضواء على مشاكل المجتمع المصري العميق الذي أصبح ”مدرسة سينمائية” قائمة بذاتها في السنوات الأخيرة، خاصة من طرف سينمائيي الموجة الجديدة، من بينهم مخرجة الفيلم نادين خان في أول عمل روائي لها. تدور أحداث الفيلم في حارة شعبية مغلقة تستقبل المؤونة بالشاحنات وتعيش على وقع رياضة كرة القدم وتنافس زكي ”محمد فراج” ومنير ”رمزي لينر” على حب منال ”أيتن عامر”، ابنة كبير الحي ”الحاج سعيد”، وهي صورة كاريكاتورية عن وضع مجتمع مصري يعيش على إعانات السلطة الحاكمة والدعم وكرة القدم. جاء الفيلم خال من أي إشارة إلى السلطة الحاكمة لكنها حاضرة من خلال الصوت المنبعث في مبكر الصوت، يوميا، كدلالة على استعمال السلطة لوسائل الإعلام والفضائيات لتدجين المجتمع.
عن أي وال يتحدث فوغالي؟


 
تحمل الملصقات الخاصة بالمهرجان الثقافي الدولي للمالوف، في قسنطينة، أسماء الجهات المعنية برعايته والمتمثلة في رئيس الجمهورية ووزيرة الثقافة إلى جانب والي قسنطينة، وهو ما يطرح جملة من الاستفهامات لكل من يتوقف عندها، متسائلين عن أي وال تتحدث محافظة المهرجان ورئيسها المتمثل في مدير الثقافة جمال فوغالي، هل عن الوزير الحالي للتكوين المهني والتمهين، نور الدين بدوي الذي غادر الولاية منذ مدة، أم عن الوالي الجديد الذي لايزال اسمه مجهولا إلى حد الآن؟!

عبقرية وزير السياحة

دعا وزير السياحة والصناعات التقليدية، محمد أمين حاج سعيد، خلال تدشين الصالون الوطني لصناعة الخشب برياض الفتح بالعاصمة، أصحاب الصناعات التقليدية إلى فتح صفحة إلكترونية على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك ، من أجل تبادل معظم الخبرات بينهم، وعرض المنتوجات التقليدية الخاصة بهم وبولايتهم وإيصال هذا التراث الثقافي السياحي إلى مختلف أنحاء العالم
.

ليست هناك تعليقات: