السبت، ديسمبر 20

الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين ان انخفاض اسعار البترول يرغم الدولة الجزائرية على طرد العمال وتشريد الشباب وارغام الجزائريين على ضرائب اضافية وهمية مقابل حفاظ الشخصيات السياسية على اجورها الثابثة وحقوقها الانسانية يددكر ان اسعار البترول تهدد الدولة الجزائرية سياسيا ويدكر ان الدولة الجزائرية تعتمد سعر37دولار في الميزانية وهنا نكتشف ان الدولة الجزائرية تعيش بانهيار اسعار البترول في دورات المجلس الوطني وللعلم فان مافوق 37دولا ريدهب الى الخزائن السرية لوزارة الدفاع الجزائرية وللعلم فان الجزائريين يعيشون باسعار انخفاض البترولفي ميزانية الدولة الجزائرية الخرافية وشر البلية مايبكي


اخر خبر
الاخبار العاجلة  لاكتشاف الجزائريين ان انخفاض اسعار البترول  يرغم الدولة الجزائرية على طرد العمال وتشريد الشباب وارغام  الجزائريين على ضرائب اضافية وهمية مقابل حفاظ الشخصيات السياسية على اجورها الثابثة وحقوقها الانسانية يددكر ان اسعار البترول تهدد الدولة الجزائرية سياسيا ويدكر ان الدولة الجزائرية تعتمد سعر37دولار في الميزانية وهنا نكتشف ان الدولة الجزائرية تعيش بانهيار اسعار البترول في دورات المجلس الوطني وللعلم فان مافوق 37دولا ريدهب الى الخزائن السرية لوزارة الدفاع الجزائرية وللعلم فان الجزائريين يعيشون باسعار انخفاض البترولفي ميزانية الدولة الجزائرية الخرافية وشر البلية مايبكي


























































بسبب خلاف حول صيغة الدعم
حرفيو السوقر بتيارت يقاطعون زيارة الوزيرة المنتدبة
قاطع حرفيو دائرة السوقر بولاية تيارت الخميس المنقضي زيارة �عائشة طاغابو� - الوزيرة المنتدبة لدى وزارة السياحة والصناعات التقليدية- احتجاجا على طريقة تعامل مدير غرفة الصناعات التقليدية مع الحرفيين في 15 إعانة مالية تم توزيعها لم تعجب الحرفيين، وكذا مطالبتهم بالدعم المالي لمشاريعهم من أجل توفير المادة الأولية كالصوف، الجلود ومادة الصباغة. ومن خلال النقاش بين الوزارة والحرفيين فيما يتعلق بصيغة الدعم المالي المباشر، رفضت مطالبهم كون الوزارة تقدم الدعم في المحلات والأجهزة وليس الأموال، الأمر الذي لم يعجب الحرفيين فقاموا بمقاطعة الزيارة إلى السوقر من أجل تدشين مركز جمع واقتناء الصوف والدراسة الخاصة بإنجاز مركز للصناعة التقليدية ووعدت ببرمجة مشروع مدبغة للجلود بالغرب الجزائري.
وأفادت تصريحات أحد الحرفيين للجريدة أن لجنة وزارية قدمت مع الوزيرة ممثلة في 03 ممثلين وتم تقديم أسباب المقاطعة لزيارة الوزيرة التي جاءت حسبهم نتيجة تلاعب مدير ورئيس الغرفة للصناعة التقليدية بقائمة الدعم التي ضمت 15 شخصا لا علاقة لهم بالحرف حيث استفادوا من إعانة وصلت مابين 50 و70 مليون سنتيم، كما أنهم لا يملكون حتى محلات لمزاولة نشاطاتهم حتى أن القائمة تحتوي على متقاعدين وأفراد من عائلة واحدة. وحول أسباب مقاطعة المعرض المقام بغرفة الصناعة التقليدية، فأكد ذات المتحدث بأن التزوير الذي قام به مسؤولي الغرفة جعلهم يتقاذفون التهم بينهم وبين المسؤول المباشر على السياحة فيما يخص أموال المعرض المقدرة بـ 50 مليون سنتيم بمناسبة اليوم الوطني للصناعة التقليدية، حيث يقوم القائمون على استدعاء بعض الحرفيين للمشاركة في هذا اليوم في ساعات قلائل ثم يتم الانصراف، مما جعل الحرفيين يتساءلون عن مصير الأموال التي تصرف على هذا اليوم؟. وفي ذات السياق، تأسف حرفيو السوقر من استقدام شيخ بلغ من الكبر عتيا من بلدية مدريسة للتحدث مكانهم، وأنه حسبهم لا يمت بصلة بالحرف التي تحدث عنها والمتمثلة في الصباغة للصوف ودبغ الجلود وأنه يريد دعما للحرفة التي ينشط بها. في وقت كانت الوزيرة قد وصلت إلى تيارت وتفقدت خلالها عددًا من مشروعات الصناعة التقليدية والتي حرص المسؤولين المباشرين على القطاع على عدم فتح ملفاتها أمام وسائل الإعلام لمنع تسليط الضوء على السلبيات التي تحيط بهذه المشروعات من جانب الدعم، واختلاق حرفيين لا علاقة لهم بالحرفة فتم الاكتفاء بسماع الحرفيين بالمديرية واحدا واحد والاستماع إلى انشغالاتهم عوض عرضها أمام الملأ . فيما طالب سكان أحد الأحياء بطريق سيدي عبد الغني خلال زيارة الوزيرة التحدث مع والي الولاية على انفراد وطرح انشغالهم الذي أصبح همه الوحيد والمتمثل في اهتراء الطرق الداخلية للحي والتي أصبحت صعبة المسلك بالنسبة للراجلين والمركبات، حيث طمأنهم المسؤول التنفيذي الأول أن انشغالهم أخذ بعين الاعتبار، وأن تهيئة الحي قد برمجت وستنطلق في آجالها المحددة. غزالي جمال

 





عد سلسلة من الانهيارات خلّفت 4 جرحى بحوش رقم 7
تشرد 10 عائلات بشارع سماري عواد بسيدي الهواري
صعقت أول أمس 10 عائلات تقطن بحوش رقم 7 يقع بشارع سماري عواد بحي سيدي الهواري لمشهد رؤية انهيار الحوش الذي تقيم به كليا والذي تحول إلى أطلال وبقايا من الأتربة والحجارة الكبيرة لتجد العائلات العشر عند لحظة واحدة نفسها مشردة ومرمية في الشارع، إذ ولسوء الحظ خلف الحادث أربعة أشخاص تم نقلهم على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية لتلقي الإسعافات الأولية اللازمة. استفاقت أول أمس العائلات العشر في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحا على وقع صراخ وضجيج لتصدم بهول المأساة التي حلت بها لتجد نفسها بين عشية وضحاها مرمية في الشارع،
في حين تعرضت كل أغراضها المنزلية بما في ذلك الأثاث والأفرشة للردم تحت الأنقاض، إذ أشار السكان المتضررين في حديثهم لليومية إلى أنه في بادئ الأمر في حدود الساعة الثامنة سقطت بعض الأجزاء، مما دفع بالعائلات إلى الخروج أمام الحوش الذي هوى في حدود الساعة الثامنة والنصف دفعة واحدة ولحسن العناية الإلهية لم يتم تسجيل أية ضحايا عدا جرح 4 أشخاص من بينهم ثلاث نساء وطفل صغير، تم نقلهم على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية لتلقي العلاج المناسب. ومن شدة الهلع وتأجج الغضب توجهت العائلات المتضررة إلى مقر القطاع الحضري سيدي الهواري، أين حاولت اقتحامه وحرقه في نفس الوقت جراء تغاضي مسؤولي القطاع عن معاناتها والتماطل في ترحيلها رغم أنه تم تصنيف الحوش سابقا ضمن الخانة الحمراء، كونه مهدد بالسقوط في أية لحظة ممكنة فوق رؤوسها، مع العلم أن العائلات تقيم بهذا الحوش منذ سنوات الخمسينيات وتم معاينته في العديد من المرات من طرف مسؤولي القطاع الحضري سيدي الهواري وكذا أعوان الخبرة التقنية الذين قاموا بإخطارها بأن الحوش مصنف ضمن خانة الخطر ويجب إخلاؤه في أسرع وقت ممكن لتفادي حدوث ما لا يحمد عقباه، وأكد السكان بأنهم قاموا في وقت سابق بإرسال العديد من المراسلات سواء إلى القطاع الحضري الدائرة وكذا الولاية، كما طرقوا في مرات عديدة أبواب المسؤولين من أجل لفت انتباههم بالأوضاع المزرية التي يتخبطون فيها داخل الحوش الهش الذي يفتقر لشروط الحياة الكريمة، إلا أنه لا حياة لمن تنادي إلى أن وقع ما لم يكن في الحسبان وسقط الحوش الذي كان يأوي العائلات العشر التي تتكون كل واحدة منها من 4 إلى 10 أفراد في العائلة الواحدة، إذ تعيش كل عائلة في كل غرفة تتخذ منها غرفة نوم ومطبخ في نفس الوقت، نحن مصدومون جدا، لم نفهم ماذا حصل، هي العبارات التي رددتها العائلات المتضررة بنبرة حزينة ومتألمة جدا، أصبحنا مشردين، ماذا سيحل بنا، أين هي السلطات -يقول السكان-، إذ حملوا المأساة التي حلت بهم إلى مسؤولي القطاع الحضري سيدي الهواري الذين تماطلوا في ترحيلهم وغضوا الطرف عن معاناتهم وغبنهم داخل الحوش الذي لم يستطع مقاومة الظروف الطبيعية من فرط قدمه وهشاشته إلى أن سقط تماما وتحول إلى حطام وبقايا أتربة وحجارة ولحسن الحظ أن القاطنين بالحوش أسرعوا بإنقاذ أنفسهم في الوقت المناسب وإلا كانوا في عداد الموتى، في انتظار أن يتم اتخاذ قرار استعجالي بشأنهم، خاصة أننا في فصل الشتاء المعروف ببرودته القاسية والعائلات المتضررة بحاجة ماسة إلى سكنات لائقة تؤويها من التشرد والمبيت في العراء عرضة للبرد والخطر، إذ وخلال وقوف اليومية أول أمس عند مأساة السكان تسنى لنا تفقد بعض الأحواش التي تقع بنفس الشارع على غرار أحواش 11.10.9.8، مع العلم أن هاته الأحواش كانت سابقا عبارة عن أقبية وسجون خاصة بالمستعمر، قام السكان باستغلالها وإعادة تهيئتها واتخاذها مأوى لهم، إلا أنه وبحسب معاينتها فإن هاته الأحواش أصبحت هشة ومهددة بالانهيار فوق رؤوس قاطنيها في أية لحظة محتملة، هذا ناهيك عن الانهيارات الجزئية التي تطال كل الأحواش التي تم تصنيفها جميعها ضمن الخانة الحمراء على إثر تقارير أعوان الخبرة التقنية الذين قاموا بتفقدها وشددوا من خلال تقاريرهم على ضرورة إخلائها في أقرب وقت ممكن، إذ يتخوف قاطنوها من حلول فصل الشتاء الذي لا يبشر بخير، لاسيما وأن عمليات الترقيع التي يقوم بها السكان في كل مرة أضحت غير مجدية، خاصة مع التساقطات المطرية الغزيرة. وفي السياق، يطالب السكان القاطنين بالأحواش المتبقية الواقعة بنفس الشارع بالتفاتة جادة من قبل السلطات، كما يطالبون بترحيلهم في أقرب وقت ممكن، في ظل انطلاق عمليات الترحيل التي باشرتها السلطات مؤخرا بالولاية من منطلق ترحيل 500 عائلة تقطن بحي البلونتار إلى سكنات لائقة بحاسي بونيف وكذا ترحيل زهاء 380 عائلة تقطن بمنطقة رأس إلى سكنات جديدة بمنطقة واد تليلات، إذ تجدر الإشارة إلى أن والي الولاية السيد عبد الغني زعلان أكد في وقت سابق بأنه سيتم ترحيل جميع أصحاب السكنات الهشة والقصديرية بالولاية وفق جاهزية البرامج السكنية، داعيا السكان إلى التحلي بالصبر والتريث فالمسألة مسألة وقت ليس إلا. ق.أمينة







عقب اقتحام عشرات العائلات بسيدي البشير سكنات الأراشبي غصبا
الدرك يخرج العائلات المقتحمة لسكنات سيدي البشير ويعتقل 10 محتجين
قامت يوم أمس الأول مصالح الدرك الوطني باعتقال 10 محتجين ضمن العشرات ممن أقدموا على اقتحام 60 مسكنا بسيدي البشير، إذ عاشت منطقة حاسي بن عقبة منذ الأربعاء الفارط حالة توتر دفعت العشرات من سكان منطقة حاسي بن عقبة وتحديدا سيدي البشير إلى اقتحام السكنات الاجتماعية المشيدة بالجوار تحت تأثير عاصفة غضب بعد تهميشهم من عمليات التوزيع للمساكن الاجتماعية، لم يقدر على إيقافهم المير والمنتخبون، إذ قامت مصالح الدرك بإخراجهم بالقوة.
شهدت بلدية حاسي بن عقبة حالة استنفار قصوى تطلبت تدخل مصالح الدرك الوطني التي استخدمت الغازات المسيلة للدموع والهراوات يوم الخميس من أجل إخراج العشرات من السكان المنحدرين من حي سيدي البشير الشعبي، هؤلاء الذين قاموا باقتحام السكنات الاجتماعية الإيجارية بالمنطقة يوم الأربعاء ورفضوا الخروج منها، إذ انتابتهم نوبة غضب هستيرية عقب ترحيل 500 عائلة من قاطنة حي الصنوبر قبل شهرين إلى مساكن بحاسي بونيف، ثم ترحيل 384 عائلة برأس العين بنفس المنطقة إلى واد تليلات، فضلا عن ترحيل العائلات المتضررة من انهيار مباني برأس العين، خاصة أنهم من قاطنة السكنات القصديرية بالقرب من الواد بسيدي البشير، هذا كله جعل العشرات من سكان سيدي البشير يقدمون على اقتحام 60 سكنا بالمنطقة بغية تحقيق �العدالة الاجتماعية� بأنفسهم على حد تعبيرهم، وطالبوا بإسكانهم سواسية بباقي الأحياء على غرار سكان رأس العين، وقام آخرون بالتوجه لمقر حاسي بن عقبة التابع إداريا لدائرة بئر الجير وحاصروه من جميع النواحي، إذ فرّ المير والمنتخبون خوفا من غضب المحتجين لتتدخل عقبها مصالح الدرك الوطني التي دخلت في كر وفرّ مع مقتحمي السكنات الاجتماعية وقامت بإخراجهم منها. وحسب مصادر مسؤولة، فإن مصالح الدرك الوطني قامت بإلقاء القبض على 10 محتجين وفتحت تحقيقا شاملا للتحقيق في صحة تحريض جهات ومنتخبين السكان على الاحتجاج وقطع الطرقات من خلال الضغط على السلطات الولائية في مقدمتها المسؤول التنفيذي الأول السيد عبد الغني زعلان لإحراجه، وذلك من خلال نشر الإشاعات حول أن الوالي يرفض إسكانهم ويصرح أنه لا وجود لسكنات اجتماعية وهو محل تحقيق من قبل الجهات الوصية. ح.ح







مصرع رعية أجنبية بورشة للترامواي
لقي نهاية الأسبوع المنقضي رعية من الإكوادور مصرعه إثر حادث عمل بإحدى ورشات إنجاز مشروع ترامواي المدينة.الضحية استخرج من عمق نفق جثة هامدة بعدما دهسته آلة الحفر لتنهار فوق جسده أكوام من الرواسب. للإشارة، فإن المشروع الذي انطلقت الأشغال به شهر جويلية المنقضي، إذ تشرف على الأشغال به مؤسسة أجنبية إسبانية، قد وقع ضحيته إلى حد الآن 3 عمال لقوا حتفهم جراء حوادث مميتة، مما بات يثير مخاوف العمال وسخطهم على حد سواء بفعل غياب الاحترازات الأمنية المناسبة، في ظرف بات الأمر فيه يتطلب إجراء دورات تكوينية للعمال لغرض تلافي الوقوع في مثل تلك المواقع الخطيرة، فيما يسجل بورشات ذات المشروع وقوع أزيد من 12 مصابا آخرين. ع ياسي




سكان حوش "لازفيكاس " يحتجون ويتوعدون السلطات
زهاء 16 عائلة تندد وتهدد بقطع الطريق وشل حركة الترامواي
هدد نهار أول أمس سكان بحوش "لازفيكاس" الكائن بشارع محمد بوضياف زهاء المعروف بشارع مستغانم سابقا بتصعيد لهجة احتجاتهم بعدما اقدمت زهاء 16 عائلة بذات العمارة الأيلة للسقوط على حركة احتجاجية اول امس من خلال رشق المارة بالحجارة وتهديدات وسط سكان هذه العمارة بقطع الطريق وتوقيف عربات الترامواي عن السير في حال عدم الاصغاء الى مطالبهم من منطلق الانهيرات الجزئية التي سبق وان طالت عمراتهم التي تمر يوميا بها عربات الترامواي ا وهو ما زاد من مخاوف السكان من الموت تحت الأنقاض من منطلق الخطر المحدق بحياتهم في ظل استمرار وضعيتهم على حالها خاصة وان ذات العمارة المتكونة من طابقين سبق وان إنهارت أدراجها من كونها تعود إلى الحقبة الاستعمارية، حيث طالتها مسبقا انهيارات جزئية غير ان مصير سكانها لا يزال معلقا.
وهو ما جعل قاطنيها يحتجون ويهددون بقطع الطريق في حال عدم الاستجابة الى مطالبهم والاسراع في ترحيلهم ه من منطلق حالة الرعب و الحرمان التي عاشتها العائلات في هذه البناية خاصة الأطفال الصغار الذين باتت تهدهم الإهتراءات والتصدعات بالبناية عبر شققها المهترئة وكذا الشرف الآيلة للسقوط، ناهيك عن اهتراء واجهة هذا المبنى القديم حيث سبق وان اضطرت العائلات الى نصب خيمة أمام المبنى مخافة سقوط العمارة فوق رؤوسهم. حيث تقربت الجريدة من قاطني هذه العمارة الآيلة للسقوط ما جعلهم يفرغون وابل من التهديدات وسط مخاوف ممزوجة بإلحاح في وسطهم بضرورة ترحيلهم العاجل مخافة حدوث كارثة إنسانية خاصة عقب الانهيارت الجزئية التي باتت تشهدها عاصمة الغرب الجزائري مؤخرا بفعل تساقط الأمطار حيث شهدت الولايا ول أمس الأخير انهيارا بإحدى عمارات حي سيدي الهوراي العتيق خلفت 3 جرحى وهو الانهيار الثاني الذي سجل بحي سيدي الهواري فضلا عن انهيارات جزئية طالت بعض الأحياء العتيقة بالولاية وهي الشوكة التي لا تزال عالقة في حلق المسؤولين بعد إحصاء أزيد من 4200 عمارة في الخانة الحمراء ببلدية وهران لوحدها من مجموع 10 بناية ايلة للسقوط بكل بلديات وهران . ك بودومي


http://bkdesign-dz.com/wasl/20-12-2014/pdf.jpg


على هامش تكفير الروائي الجزائري كمال داود
محاكم التفتيش المقدس تستيقظ في الجزائر
19-12-2014 بقلم: واسيني الأعرج

الساكت عن الحق شيطان أخرس. والصامت عن الجريمة شريك فيها. بعد مقتلة دامت أكثر من عشر سنوات، وخلفت وراءها أكثر من 200 ألف ضحية، وقرابة الأربعين مليارا حولت إلى رماد، ها هي الآلة الجهنمية تطل برأسها من جديد، داعية كما عادتها التي لم تنسها أبدا، إلى التكفير والقتل، من خلال آلية من الجهل والعجز الفكري والتأملي.

من الذي يمنح هؤلاء القتلة المتخفين، حق الإفتاء بقتل الآخرين الذين لا يوافقونهم الرأي؟ اعتمادا على دين إسلامي متسام، لكنهم جيّروا تأويلاته وفق شهواتهم المريضة. ما هو هذا الشيء العظيم الذي يتهدد الإسلام والمسلمين ليصل الشيخ؟ عبد الفتاح زيراوي، الحاكم بأمره، أن يخرج من الظل ليعلن جهرا بأنه يجب حرمان الروائي كمال داود من جنسيته ومنعه من دخول الجزائر ومحاكمته وتطبيق الحد عليه. قتله.
فجأة أخذ مكان الدولة وأفتى ضد كاتب لا أعتقد أنه يحمل أكثر من قلم وحاسوب صغير. نعم ما قاله كمال داود عن العروبة وفلسطين والجزائر والدين وغيرها من الموضوعات التي أثارها في قناة “فرانس 2”، دفعت الصحفيين الفرنسيين إلى وضعه أمام خياراته التي دافع عنها بطريقته، قابل لأن يناقش. قال سلسلة من الآراء، ومن يتابع كتابات زوايا كمال داود في الصحافة الجزائرية، والحادة جدا، لا يستغرب رأيه. وهذا حقه. على الشيخ الحاكم بأمره أن يحمل قلمه ويكتب ويجادل كمال داود بالتي هي أحسن، إن كان يملك ما يقوله، بدل الركض وراء التهم الخطيرة التي قد تقوده هو إلى السجن قبل إعدام كمال داود، لأنها مناداة صريحة وعلنية بالجريمة، التي يعاقب عليها القانون كجريمة.
الروائي والصحفي كمال داود يكتب منذ سنوات زاويته النقدية ضد كل مظاهر الحياة بحدة بما في ذلك العدوان الإسرائيلي على غزة الذي له فيه وجهة نظر قد لا تكون صحيحة، لكنها رأي وعلى من يختلف معه أن يسال قلمه ويفتح الجدل. ماذا قال كمال في الدين ليُجرّم سوى التأكيد على أن المجتمعات العربية مريضة بدينها، كما قال المرحوم المفكر مصطفى الأشرف، وعليها أن تنظر للمسألة الدينية نظرة موضوعية وجادة ولا تتركه لتجار الإيمان وموزعي صكوك التكفير والغفران. طالب بنظرة فعالة تدخل الدين في الحيز الخاص الذي يجعل الدين فوق الصراعات الموسمية والسياسوية، كما نراه اليوم في الوطن العربي، والمراهنة على المستقبل. وكل هذا لا علاقة له برواية الكاتب التي تطرح إشكالية ما بعد الكولونيالية.
سؤالي، هل قرأ الشيخ عبد الفتاح زيراوي، الحاكم بأمره، الرواية وهو العارف للغة الفرنسية؟ هل أزعجته رواية مهما كانت قيمتها، فهي في النهاية عمل تخييلي، ولم تزعجه الصفقات المشبوهة، والسرقات الموصوفة للمال الجزائري والفساد المستشري الذي لم تعد الدولة نفسها قادرة على إخفائه من شدة عفن رائحته؟ ماذا يقول الشيخ عن وضعية الملايين من البشر، الحياتية في المجتمعات الإسلامية والعربية تحديدا؟ مادام أصبح خبيرا في الرواية، فماذا يقول عن النفط الذي أصبح في أدنى مراتبه بفضل العرب والمسلمين لتجويع الملايين؟ ما رأيه في داعش التي تنام في كأس القهوة التي يشربها كل صباح، وما رأيه في المسلمين وغير المسلمين الذين تقتلهم على الملأ، أمام الشاشات العالمية؟ لماذا لا يدين القتلة الذين أساؤوا إلى الدين الحنيف وشوّهوه، ومنحوا كل المبررات لاعتبار العربي المسلم إرهابيا بموجب الدين واللغة وليس بموجب الممارسة؟ ما رأي الشيخ الحاكم بأمره في المسلمين الذين يقتلون المسلمين؟ والعرب الذين يبيدون العرب والعروبة التي تنفي العروبة؟ هل يعرف أن الرواية هي في النهاية عالم لغوي ينشئه الكاتب ليقول فكرة ما أو التعبير عن أزمة ما في الجسد الذاتي والمجتمعي، ومن يخالفه في الفكرة هناك شيء اسمه النقد، هو أيضا نشاط لغوي وليس سيوفا أو كاتمات الصوت، ترفع في وجه الكتاب. فليأت بفكرة بديلة، أو بكتاب، بدل القفز إلى الجريمة الموصوفة. داعش ليست فقط حركة إجرامية، أوكلت لها وظيفة تدمير منظم لأي حياة ممكنة في المجتمعات الإسلامية والعربية تحديدا، ولكنها نظام أيديولوجي وفكري ومنظومة من الأحكام العمياء التي تلغي الزمن، لتركن في زمنها الأبدي والميت، لتقدم خدمة جليلة لأعداء الحرية والتنور والتطور. خطاب القتل بسبب ثقافي وأدبي، هو تشريع للقتل. أيام الموت الجزائرية في التسعينيات بدأت بنفس الطريقة. إعلانات سريعة هنا وهناك، وشيوخ قتلة يكفرون هذا وذاك، ووزير أوقاف يبرر بسذاجة غير مقصودة القتل عندما قال: لماذا يقتلون الشرطة المساكين، فهم ليسوا شيوعيين. وكأن، على الشيوعي أو مخالف الفكر المهيمن، أن يقتل. الفكر يموت وينطفئ، عندما يأتي سدنة الدين الجدد الذين لا يستولون فقط على النص القرآني ولكن على مساحات التأويل، فيظهرون شطارتهم عل الحلقات الأضعف، أي المثقفين، وينسون الفساد الذي ينخر البلاد ويدمرها من الداخل. دولة في دولة. تماما كما في العشرية السوداء، عندما انتقل خطاب الجريمة إلى الجريمة نفسها كممارسة، فقُتِل الطاهر جاووت الذي اتّهِم بالكفر والإلحاد، والكتابة الجيدة، الكتابة الجيدة تهمة طبعا، كما هو اليوم حال كمال داود. قتِل عبد القادر علولة بنفس التهم، لأن مسرحه الذي فتح أعين الناس، ينادي بالمروق لأنه يوصّف فساد المؤسسة وعنفها وحرقها للناس البسطاء.
لهذا أقول إني أشم رائحة الموت تحوم على تلك الأرض التي اسمها الجزائر، لأن الدولة التي تصمت عندما تنشأ في داخلها دولة، أي سلطة تحكم على الناس وتكفر من تشاء، وتتحول إلى دار إفتاء وقضاء، تصبح شريكا ضعيفا وأنها في خطر. والبلاد أيضا في خطر سيكون هذه المرة قاتلا.
على الدولة أن لا تتحول إلى حلزون عنيد يخفي رأسه وكأن شيئا لم يكن، في وقت أن القتلة يتهددونها ويتهددون السلم المدني. كيف يسمح شيخ، حاكم بأمره، بأن يهدر دم كاتب لم يسرق ولم يقتل ولم ينهب، عيبه الأوحد أنه كتب رواية جميلة أدبيا، بلغة راقية وعالية وشديدة التألق والأناقة أوصلت صاحبها إلى مربع “الغونكور”، التي لم يفز بها، صحيح، ولكن الحديث عنها فاق الرواية التي فازت بالجائزة.
كمال داود رجل يفكر وينشئ عالما تخييليا، متجانسا مع أفكاره وانشغالاته، لا يمكن محاورته بالسكاكين والتهديدات، ولكن بالمزيد من النقاش والجدل، كما حدث له وهو يواجه صحفيي قناة “فرانس 2”. أتمنى من القنوات التي استضافت الشيخ زيراوي ليعلن على الملأ التكفير القاتل، أن تستضيف كمال داود الذي أهدِر دمه، وتسمعه، لأنه لو حدث أي مكروه للكاتب، سيتحمله القاتل الذي أفتى. فهو ليس أقل إجراما من داعش التي استعار خطابها وممارساتها. لهذا أقول اليوم بلا تردد، الجزائر في خطر. ليس بسبب سجال بين كاتب وقارئ سماعي، لم يقرأ النص لأن كل ما قاله الشيخ الحاكم بأمره، رواية ميرسو، تحقيق مضاد، لا يبين مطلقا أنه قرأه أو حتى لامسه. لم يذكر في أية لحظة من لحظات أحكامه بالإعدام، أن الكاتب استعاد حادثة قتل العربي في “غريب” كامي، وأعطى المساحة لهذا العربي الذي كان بلا اسم، ليعبر عن هويته باسمه: موسى، وأن ما اعتبر ذاكرة منسية أعادها الكاتب داخل الرواية إلى الواجهة من خلال شخصية هارون، أخ موسى.
الشيخ الذي يفتخر بالحضارة الأندلسية التي علّمت الغرب العقلانية، أمثاله هم من طرد ابن رشد من أسوار مدينته، وقذفوا به نحو المنافي وأحرقوا كتبه. ربما كانوا أرحم من الشيخ عبد الفتاح زيراوي، لأنهم لم يطالبوا على الأقل بقتل الكاتب؟
-

بــقلـم :   لينا.ز
يـــوم :   2014-12-20
120 عائلة تقتحم شققا طور الانجاز بحاسي بن عقبة
16 جريحا أثناء عملية الإخلاء و 9 أشخاص تحت الرقابة القضائية

خلفت أعمال شغب شهدتها منطقة حاسي بن عقبة التابعة لدائرة بئر الجير عشية الأربعاء الفارط إلى إصابة 16 شخصا بضيق في التنفس من بينهم 7 رجال و 4 نساء و3 أطفال و دركيان بعد استنشاقهم لغازات مسيلة للدموع .
وحسب مصادرنا فإن العملية سجلت في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال حيث قامت أكثر من 120 عائلة باقتحام سكنات جديدة موجهة للسكن الاجتماعي للعائلات القاطنة بحاسي بن عقبة والتي لم تنته بها الأشغال و قد تمت عملية الاقتحام لهذه السكنات دفعة واحدة من قبل سكان يقطنون بسيدي البشير انتظروا طويلا التفاتة السلطات المعنية .
وقد أحدث ذلك حالة طوارئ كبيرة خاصة بعد رفض هذه العائلات إخلاء الشقق من قبل مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري فوقعت أعمال شغب حين حاول رجال الأمن و الدرك إخلاء الأمكنة فتعرضوا لوابل من الحجارة مما اضطرهم لاستعمال الغازات المسيلة للدموع فأصيب 16 شخصا بضيق في التنفس والاختناق .
وعلى إثر ذلك جندت مصالح الحماية المدنية وسائل مادية معتبرة وبشرية فاقت 100 عون للتدخل وإسعاف الضحايا وتمت العملية تحت اشراف العقيد فروخي المدير الولائي لهذا السلك كما تنقل الأمين العام للولاية ورئيسي دائرة و بلدية بئر الجير للوقوف على هذا المشكل والاستماع إلى طلبات السكان لتهدئة الوضع .
و قد قامت مصالح الدرك الوطني بتوقيف 9 أشخاص بتهمة إثارة أعمال الشغب و التدمهر بدون ترخيص و تحطيم أملاك الدولة و قد تم إحالتهم على العدالة حيث وضع جميعهم تحت الرقابة القضائية  .



http://www.eldjoumhouria.dz/Images/Articles/2014-12-20/%20%D8%A7%D9%86%D9%87%D9%8A%D8%A7%D8%B1%20%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A.jpg

بــقلـم :  ك٫ز
يـــوم :   2014-12-20
بعد اعتناق مغنية الهيب هوب "أم سي روتر" الإسلام و تغيير اسمها
عايدة تحلم بالعيش في البقاع المقدسة

فاجأت مغنية الهيب هوب الأمريكية الشهيرة "  MC Router" البالغة من العمر28 سنة ، و اسمها الحقيقي كريستين نيكول ريتشي ، الجميع قبل 3 سنوات حينما اعتنقت الإسلام، هكذا دون أي مقدمات ، متخلية عن العيش مع عائلتها لتقيم وسط المسلمين، وأعلنتها صراحة يوم ظهرت قبل 9 أشهر في برنامج تلفزيوني واجهت فيه والدتها، التي بدا الغيظ واضحاً عليها طوال البرنامج.
ومنذ ظهورها في برنامج "الدكتور فيل" التلفزيوني، والعشرات يعدون شرائط عن شرحها في البرنامج لأسباب اعتناقها للإسلام ، حيث اعترفت أمام الجميع ، بأنها أدارت ظهرها لوالدتها "التي لا تفهمها" كما أدارت ظهرها أيضا لأميركا وعاداتها وتقاليدها، وأيضا للغناء، لتحلم فقط بالعيش في بلاد الحرمين الشريفين والدراسة فيها.
ويعتبر برنامج " Dr.Phil"من الحصص الحوارية الشهيرة ، ويسهر على يقديمه منذ 12 سنة الدكتور فيليب ماكغرو، وهو كاتب وعالم نفساني أميركي، و تتجلى مهمته في تقديم الصلح بين المتنازعين، و كذا النصائح الاجتماعية لمن يستضيفهم كل ثلاثاء ، و قد شرحت كريستين لمقدم البرنامج ، أسباب إسلامها ، وأكدت أن الإسلام الذي فهمته هو إنساني ومسالم ، ثم عرض أمامها لائحة تبين صعوبة العيش للنساء في السعودية ، فلم يرف لها جفن ، وأبدت من الرغبة بالعيش فيها ما أدهشه وأدهش والدتها.
وردت الأم فذكرت أن ابنتها طائشة ، تنتقل من ولع لآخر حتى تمل وتعود كما كانت ، وأعطت أمثلة بأن كريستين دخلت الجيش برغبتها، ثم تركته وتحولت بعده إلى ممارسة الرقص ، ثم إلى الغناء ، فأصبحت مغنية مشهورة وربحت أموالا طائلة ، وبعدها سافرت إلى هولندا، وغيرت اسمها هناك إلى كريسغا،  في حين فان ابنتها التي غيرت اسمها إلى عايدة نفت هذا كله مؤكدة بتمسكها و حبها و اقتناعها بالإسلام و تعاليمه السمحة.



http://www.eldjoumhouria.dz/Images/Articles/2014-12-20/-2.jpg

بــقلـم :  عالية بوخاري
يـــوم :   2014-12-20
أجواء حميمية بين سيدات الفن والأدب الجزائري في مهرجان عاصمة العقبان


اهتمامات أنثوية و تواصل عبر الأثير 

المصور :


في أجواء حميمية مفعمة بالمشاعر الطيبة والقلوب الصادقة التقت فنانات ومبدعات الجزائر في فعاليات مهرجان أدب وسينما المرأة الذي احتضنته ولاية سعيدة على مدار أسبوع كامل، حيث لم يخلو هذا الحدث الثقافي الهام من الأحاديث الطريفة والدردشات اللطيفة بين سيدات الجزائر، اللائي لم يضيعن الفرصة في التسامر وتبادل الأفكار في جل الاهتمامات وشتى الميادين لاسيما الفنية منها، إذ لا يمكن الإنكار أن اللقاء كان أنثويا بالدرجة الأولى ولا مكان فيه للرجل، وهذا ربما ما جعله يتميز وينفرد عن غيره من المهرجانات الوطنية، و لأن "الجمهورية" كانت حاضرة مند بداية الموعد الثقافي لأجل تغطية هذا الحدث الثقافي الهام فقد رصدت اهتمامات ضيفات التظاهرة ومشاغلهن خلف الكواليس، حيث أن الحديث لم يكن ينصب سوى حول واقع السينما الجزائرية والذكريات التي جمعتهن معا منذ سنوات خلت أي منذ أيام الزمن الجميل، فالسيدة "شافية بوذراع" كانت في كل مرة تحدثنا عن أدوارها وكيف أنها كانت تكافح من أجل تقديم عمل سينمائي ناجح رغم ما كانت تمر به من صعاب، مثلها مثل الفنانة "فتيحة سلطان" التي عشقت فنها أكثر من أي شيء آخر، ولم تتخلّ يوما عن خشبة المسرح التي انطلقت منها وهي في ريعان الشباب، أما السيدة "بهية راشدي" فكانت تقدم في كل مرة نصائح للشابات المبدعات وتوجيهات تساعدهن على ولوج الاحترافية من بابها الواسع، هذا إضافة إلى مواضيع أخرى باتت تطرح اليوم بشدة على الساحة الثقافية والاجتماعية، ناهيك عن تساؤلات حول قدرة المبدعين الشباب على حمل المشعل والحفاظ على الرسالة الفني التي تركها عمالقة وأعمدة الفن والأدب الجزائري . 
المميز في اللقاء أيضا هو فضاءات التحاور التي نشأت بين سيدات السينما والأديبات، وهو ما خلق همزة وصل حقيقية في عالم الأنوثة رغم اختلاف الاهتمامات، لكن ما لم تتوقعه السيدات هو مشاركة رجل في هذا المهرجان النسوي وهو المطرب القبائلي و السينمائي "جمال علام "، الذي عامل ضيفات التظاهرة بكثير من اللباقة والاحترام ، فكان في كل مرة يشيد بالأهمية التي تكتسيها حواء في مجتمعات العالم بأسره، حيث قال لنا وهو يتأسف على بعض المواقف التي لازالت تعيشها المرأة الجزائرية "المرا ما خلقهاش ربي باش تكون غير في الكوزينة و لا باش تربي أولادها ، المرا اليوم راهي حرة في بلادها و تخدم واش تحب...بصح كاين بعض الناس ما يحترموهاش وهذا شيء ماراهش مقبول" ، كلماته هذه أثرت في نفسية المشاركات اللائي أبدين له كل الاحترام والتقدير ، ولأن الإعلام يلعب دورا كبيرا في إنجاح أي مهرجان، فقد كانت إذاعة سعيدة الحضن الدافئ لسيدات الفن والإبداع في هذه التظاهرة، وذلك من خلال استضافتهم عبر الأثير للتواصل مباشرة مع محبيهم وعشاقهم من سكان مدينة العقبان، حيث كانت السيدة "بهية رشيدة" ضيفة مميزة بمقر الإذاعة الجهوية إلى جانب كل من "فتيحة بربار" و "شافية بوذراع" و أيضا "مليكة يوسف" و"فتيحة سلطان" وغيرهن من الفنانات والمخرجات وأيضا الأديبات .


http://www.eldjoumhouria.dz/Images/Articles/2014-12-20/p-17-n-3.jpg



بــقلـم :  أمينة م
يـــوم :   2014-12-20
عمارات "شاخت" و بيئة تدهورت قبل الأوان بحي الياسمين
القذارة تتلف رائحة الياسمين

حي الياسمين شرق مدينة وهران هذا التجمع السكاني الهائل ذي السكنات والعمارات الحديثة التي أنجزتها الدولة مؤخرا مازالت تبحث لنفسها عن موقع ضمن النسيج الحضري
حي الياسمين اسم على غير مسمى فلا أزهار الياسمين تشتم رائحتها من بعيد قبل دخول أعماق هذا الحي الرافل أغلبه في أكوام من القاذورات ومخلفات المنزلية وبقايا البناء
حي الياسمين الذي اخترقناه هذه الأيام نستطلع أحوال الناس والبيئة، أحوال الحجر والشجر صدمنا لحاله بعد أقل من عشرية من تسليمه إلى مستفيديه
 فمن الوهلة الأولى تتراءى العمارات التي لم يمض على تدشينها سنوات لا تسر الناضرين ،مقعرات هوائية كالفطريات تطل من كل شرفة ونافذة وأما الغسيل فديكور مزركش بألوان وأحجام ملابس لم تجد ربات البيوت أين تنثرها إلا عبر حبال وأسلاك بكل مكان  ترفعها أعمدة  قد تسقط على المارة في أول هبوب للرياح
المتجول نهارا بأرجاء الحي يحسب نفسه بحي عتيق ،أروقة بلاط متفتت تؤدي إلى مداخل العمارات المظلمة ،سلالمها وكأنها شيدت على عجالة لم يعبأ مشيدوها من مقاولين بأدنى شروط العيش الكريم ،مجرد مكعبات إسمنتية يصول داخلها الفئران والجردان وتجول الكلاب والقطط الضالة تمرح وتدخل حتى عبر الأبواب الرئيسية التي معظمها بلا مفاتيح
المساحات الخضراء   لاأثر لها بهذا الحي ،الذي يحمل تسميته من أزكى أنواع النباتات
جرائم بسبق الإصرار والترصد ضد البيئة والدليل أكوام القاذورات والحاويات التي لن تسع أطنان المخلفات المنزلية التي يتساقط بعضها من على الشرفات وغير بعيد عن هذه الصورة المقرفة مداخن للحرق تخنق النفوس التي تنبعث منها الغازات السامة جراء احتراق البلاستيك وما شبه ذلك
غير بعيد عن هذا الديكور فبعض الشباب البطال منهم من يتكي على جدران العمارات المتآكلة ومنهم من ارتأى الاسترزاق بيع الخضر والفواكه وحتى نصب طاولات لبيع التبغ
وأما في الليل فيخيم الظلام الدامس في بعض الممرات وما تبقى من الأعمدة الكهربائية فبلا مصابيح
الخوف ينتاب سكان الحي لكن دوريات المراقبة المكثفة لمختلف المصالح الأمنية أعطت الأمان وهذا  بالنتائج المشجعة التي حققتها في القضاء على بؤر الانحراف
حي الياسمين صورة قاتمة تستلزم معاينة دقيقة من قبل المسؤولين المحليين على جميع المستويات لإعادة الطابع الحضري بمعنى الكلمة لهذا المجمع السكاني الذي يبقى مجرد مراقد ينتظر سكانها التفاتة حديثة وحقيقية من أول آمر بالمدينة
شكاوي السكان لم تنقطع ونحن نجول داخل هذا الفضاء ونداءات لنقل هذه الانشغالات التي حملناه بدورنا إلى رئيس البلدية الذي أكد بدوره أن دوريات أعوان النظافة تمر يوميا لإزالة الأوساخ والقاذورات وأنها بادرت في الأيام الفارطة بتنظيم حملات تنصب في القضاء على هذه النقاط السوداء وقد أعطت نتائج ايجابية   أما عن التجارة الفوضوية فإن الأمر يعود إلى سكان حي الياسمين الذين رفضوا الالتحاق بالسوق الجواري الجديد مفضلين الأزقة والشوارع كما أن سوق أخر سيتم تسليمه قريبا  مع العلم أم هذه الأخيرة تترك عدة مخلفات منها انتشار الأوساخ والقاذورات أما فيما يتعلق بالجردان والفئران فقد قامت فرق خاصة باستعمال المبيدات  للقضاء عليها  مع العلم أن الحملات المحافظة على البيئة والمحيط متواصلة مع أمل أن يكون هناك تعاون مع مواطن هذا الحي لإزالة هذه النقاط السوداء     
     





http://www.eldjoumhouria.dz/Images/Articles/2014-12-20/25.jpg

وهران

بــقلـم :  مقراني ص/ ج بوحسّون
يـــوم :   2014-12-20
الناجون يحتجون و السلطات المحلية تعد بالترحيل
انهيار عمارة بسيدي الهواري يخلّف جريحين و يشرّد 8 عائلات
المصور :

خلف  انهيار عمارة تقع  بشارع  "سماري عواد "  غير بعيد عن سوق  سيدي الهواري ، صبيحة  أول أمس  بوهران ، إصابة  امرأة وابنها  بجروح   متوسطة الخطورة ، نقلوا إثرها إلى مصلحة الاستعجالات  بمستشفى وهران لتلقي العلاج ويتعلق الأمر بعجوز وابنها  كانا في العمارة أثناء  الانهيار في الوقت  الذي نجت  8 عائلات بأعجوبة  من الفاجعة  التي ألمّت المنطقة المعروفة بالانهيارات المتكررة ، نتيجة قدم البنايات الموروثة عن مختلف الحقب التاريخية ، والتي أصبحت خطرا حقيقيا  على السكان والمارة  
قال سكان العمارة  المنهارة  ،الذين  احتجوا صبيحة أمس ، أمام مقر القطاع الحضري لسيدي الهواري  وسط إجراءات أمنية مشددة  أنهم  نجوا بأعجوبة  في حدود الساعة الثامنة  صباحا  ، بعد أن   سبق  الانهيار الكلي للعمارة  انهيار  جزئي مس  الجزء  العلوي  للبناية  الذي انفصلت عنه صخور ضخمة  وسقطت على الأرض   محدثة اهتزازا شعر بها الجميع الأمر الذي أعطى لهم فرصة ذهبية للنجاة  بجلدهم  حيث وبمجرد   شعورهم بهزة  عنيفة  في المبنى هرعوا مسرعين للخروج منه  ، وما هي إلا لحظات حتى انهار المبنى  بشكل  تام   وظن الجميع أن  الفاجعة مرت بسلام غير أن صراخ عجوز  وابنها   الصغير  اللذان  كانا تحت ركام   المبنى   ولم يسعفهما الحظ  للهروب   بالسرعة اللازمة  ، دل السكان   إلى مكان وجودها ليهرع  الجميع   لإنقاذهم وإبعاد الركام  وإخراجهم   من هنالك   وهو  ما تم  لحسن الحظ     بعد إصابتهما بجروح  متوسطة الخطورة ،وأكد السكان الذين تشردوا  واتخذت عائلاتهم من المسجد المجاور للعمارة  أنهم أصيبوا  بذعر شديد  وصدمة نفسية  رهيبة وهم يشاهدون العمارة  التي يقطنون فيها تتحول في رمشة عين   إلى  أنقاض أمام  أعينهم ، وأمام  حالة الإحباط الشديد التي أصابتهم والغضب   على السلطات المحلية التي  كانت قد  عاينت المبنى  فيما مضى  وعرفت انه مهدد بالانهيار في أي  لحظة ولم تتخذ إجراءات  لإنقاذهم،   توجهت جموع منهم رفقة  سكان   الشوارع  والأحياء الأخرى المجاورة  التي تنتظر نحبها على حد تعبيرهم  ، للاعتصام أمام  مقر القطاع الحضري لسيدي الهواري في حين قام  آخرون بقطع الطريق  المحاذية  للأمن الحضري السابع ومقر  "القطاع  الحضري لإسماع صوتهم للسلطات المحلية 
و هرعت السلطات المحلية  وعلى رأسها رئيس دائرة وهران   إلى موقع  الانهيار ووعدوا بالتكفل ب3 عائلات فقط  حسب مصادر إدارية   من القطاع الحضري لسيدي الهواري ، الأمر الذي أثار الاحتقان في أوساط العائلات الأخرى ، التي رفضت السلطات  أخذها بعين الاعتبار  ومن جهته  أكد   مالك  المبنى السيد  "بوجحيش خالد "   أن  السلطات   عاتبته  على وجود العائلات  الأخرى في ملكيته الخاصة  و كان عليه  أن يحرس عمارته  من الغرباء الأمر الذي لم يستسغه  مالك العمارة الذي أضاف أن  السلطات المعنية  رفضت التكفل به  أيضا رغم انهيار عمارته على رؤوس قاطنيها   باعتبارها ملكية خاصة مؤكدا أن سبب انهيارها ، كان  بفعل أشغال هدم عمارة   مجاورة   منذ  عقود من الزمن  الأمر الذي جعل  المبنى مهددا في أي  لحظة بالانهيار كونه موروثا كغيره من المباني المتهرئة   عن  الحقبة الاستعمارية   في حين تقرر التكفل ب3 عائلات فقط     هنالك  كما أكده  صاحب العمارة   في عين المكان   الذي أكد   أن كل تلك العائلات الأخرى  أفرادها مولودون في الحي المذكور   وتوجه ممثلون  عن المحتجين  إلى مقر  ولاية وهران  أين استقبلهم الوالي   غير أن  المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بوهران   أكد للمتضررين أن  البرامج السكنية  غير جاهزة  للتكفل بهم  حاليا والسلطات لا تملك سكنات جاهزة  لتوزيعها  في الظرف الراهن وأضافت  إحدى القاطنات  اللائي نجون من الانهيار السيدة "مباركة بوجحيش"  التي أصابها انهيار نفسي  اثر انهيار أول أمس الخميس   أنها دخلت  مصلحة الإنعاش  قبل  عام  بسبب وقوع   سقف شقتها الواقعة في نفس العمارة  علي رأسها مسببة لها جروحا عميقة في الرأس كادت تودي بحياتها ،  إلا انه رغم ذلك  لم تؤخذ حالتها  بعين  الاعتبار  مناشدة السلطات الوصية   التكفل بهؤلاء المنكوبين  ، بعد أن أصبحت السماء سقفا والأرض فراشا لهم   في عمليات الترحيل وعرف  الحي إجراءات أمنية  مشددة خاصة حول  مقر  الأمن الحضري السابع  ومقر القطاع الحضري لسيدي الهواري  في الوقت الذي  استكملت  مصالح الحماية  المدنية  عمليات استخراج الأثاث تحت الأنقاض  بعد الزوال بعد تعذر  العملية صباحا ، وتواجه السلطات المحلية  هذه الأيام  بوهران ضغطا  كبيرا  ،من  طرف سكان الأحياء الهشة بعد عملية  الترحيل الأخيرة  التي مست حي  الصنوبر حيث  قطع سكان 3 أحواش في حي الكميل الطريق  العام  ليومين  مطالبين  بأخذ حالتهم بعين الاعتبار فيما عرف حي الحمري احتجاجات  أخرى للمطالبة بالتعجيل بالترحيل ناهيك عن  سكان  حي كارطو  ، ويشار إلى أن  السلطات الولائية  كشفت عن برنامج لترحيل 1400 عائلة مطلع العام المقبل  بعد  أن شمل برنامج إعادة الإسكان   نحو  5000 عائلة  منذ الصائفة الفارطة
 وما تجدر الإشارة إليه أن رئيس دائرة وهران انتقل إلى عين المكان وطمأن هذه العائلات ووعدهم بالترحيل خلال شهر مارس المقبل، إلا أنّ  السكان رفضوا ذات القرار مبرزين أنّ حالتهم الراهنة لا تسمح لهم بالصبر لمدة تفوق 3 أشهر، لاسيما  وأننا- حسبهم- في فصل الشتاء، فضلا عن ذلك لا يوجد لهذه العائلات مأوى آخر يلجؤون إليه في انتظار أن توفي السلطات بوعودها.
وما يجدر التذكير به أنّ هذه الحادثة تعد الثانية من نوعها في ظرف أقل من شهر والتي شهدها حي "سيدي الهواري"، أين انهارت العمارة رقم 1 بشارع "الرمال" التي سقطت عن آخرها  من جراء سوء الأحوال الجوّية، هذه الأخيرة التي تتوسط عمارتين اثنتين تتمثلان في البناية رقم 5 الكائنة بشارع "فالي"، و العمارة رقم 4 الواقعة بشارع "عباس محمد"











على هامش تكفير الروائي الجزائري كمال داود
محاكم التفتيش المقدس تستيقظ في الجزائر
19-12-2014 بقلم: واسيني الأعرج

الساكت عن الحق شيطان أخرس. والصامت عن الجريمة شريك فيها. بعد مقتلة دامت أكثر من عشر سنوات، وخلفت وراءها أكثر من 200 ألف ضحية، وقرابة الأربعين مليارا حولت إلى رماد، ها هي الآلة الجهنمية تطل برأسها من جديد، داعية كما عادتها التي لم تنسها أبدا، إلى التكفير والقتل، من خلال آلية من الجهل والعجز الفكري والتأملي.

من الذي يمنح هؤلاء القتلة المتخفين، حق الإفتاء بقتل الآخرين الذين لا يوافقونهم الرأي؟ اعتمادا على دين إسلامي متسام، لكنهم جيّروا تأويلاته وفق شهواتهم المريضة. ما هو هذا الشيء العظيم الذي يتهدد الإسلام والمسلمين ليصل الشيخ؟ عبد الفتاح زيراوي، الحاكم بأمره، أن يخرج من الظل ليعلن جهرا بأنه يجب حرمان الروائي كمال داود من جنسيته ومنعه من دخول الجزائر ومحاكمته وتطبيق الحد عليه. قتله.
فجأة أخذ مكان الدولة وأفتى ضد كاتب لا أعتقد أنه يحمل أكثر من قلم وحاسوب صغير. نعم ما قاله كمال داود عن العروبة وفلسطين والجزائر والدين وغيرها من الموضوعات التي أثارها في قناة “فرانس 2”، دفعت الصحفيين الفرنسيين إلى وضعه أمام خياراته التي دافع عنها بطريقته، قابل لأن يناقش. قال سلسلة من الآراء، ومن يتابع كتابات زوايا كمال داود في الصحافة الجزائرية، والحادة جدا، لا يستغرب رأيه. وهذا حقه. على الشيخ الحاكم بأمره أن يحمل قلمه ويكتب ويجادل كمال داود بالتي هي أحسن، إن كان يملك ما يقوله، بدل الركض وراء التهم الخطيرة التي قد تقوده هو إلى السجن قبل إعدام كمال داود، لأنها مناداة صريحة وعلنية بالجريمة، التي يعاقب عليها القانون كجريمة.
الروائي والصحفي كمال داود يكتب منذ سنوات زاويته النقدية ضد كل مظاهر الحياة بحدة بما في ذلك العدوان الإسرائيلي على غزة الذي له فيه وجهة نظر قد لا تكون صحيحة، لكنها رأي وعلى من يختلف معه أن يسال قلمه ويفتح الجدل. ماذا قال كمال في الدين ليُجرّم سوى التأكيد على أن المجتمعات العربية مريضة بدينها، كما قال المرحوم المفكر مصطفى الأشرف، وعليها أن تنظر للمسألة الدينية نظرة موضوعية وجادة ولا تتركه لتجار الإيمان وموزعي صكوك التكفير والغفران. طالب بنظرة فعالة تدخل الدين في الحيز الخاص الذي يجعل الدين فوق الصراعات الموسمية والسياسوية، كما نراه اليوم في الوطن العربي، والمراهنة على المستقبل. وكل هذا لا علاقة له برواية الكاتب التي تطرح إشكالية ما بعد الكولونيالية.
سؤالي، هل قرأ الشيخ عبد الفتاح زيراوي، الحاكم بأمره، الرواية وهو العارف للغة الفرنسية؟ هل أزعجته رواية مهما كانت قيمتها، فهي في النهاية عمل تخييلي، ولم تزعجه الصفقات المشبوهة، والسرقات الموصوفة للمال الجزائري والفساد المستشري الذي لم تعد الدولة نفسها قادرة على إخفائه من شدة عفن رائحته؟ ماذا يقول الشيخ عن وضعية الملايين من البشر، الحياتية في المجتمعات الإسلامية والعربية تحديدا؟ مادام أصبح خبيرا في الرواية، فماذا يقول عن النفط الذي أصبح في أدنى مراتبه بفضل العرب والمسلمين لتجويع الملايين؟ ما رأيه في داعش التي تنام في كأس القهوة التي يشربها كل صباح، وما رأيه في المسلمين وغير المسلمين الذين تقتلهم على الملأ، أمام الشاشات العالمية؟ لماذا لا يدين القتلة الذين أساؤوا إلى الدين الحنيف وشوّهوه، ومنحوا كل المبررات لاعتبار العربي المسلم إرهابيا بموجب الدين واللغة وليس بموجب الممارسة؟ ما رأي الشيخ الحاكم بأمره في المسلمين الذين يقتلون المسلمين؟ والعرب الذين يبيدون العرب والعروبة التي تنفي العروبة؟ هل يعرف أن الرواية هي في النهاية عالم لغوي ينشئه الكاتب ليقول فكرة ما أو التعبير عن أزمة ما في الجسد الذاتي والمجتمعي، ومن يخالفه في الفكرة هناك شيء اسمه النقد، هو أيضا نشاط لغوي وليس سيوفا أو كاتمات الصوت، ترفع في وجه الكتاب. فليأت بفكرة بديلة، أو بكتاب، بدل القفز إلى الجريمة الموصوفة. داعش ليست فقط حركة إجرامية، أوكلت لها وظيفة تدمير منظم لأي حياة ممكنة في المجتمعات الإسلامية والعربية تحديدا، ولكنها نظام أيديولوجي وفكري ومنظومة من الأحكام العمياء التي تلغي الزمن، لتركن في زمنها الأبدي والميت، لتقدم خدمة جليلة لأعداء الحرية والتنور والتطور. خطاب القتل بسبب ثقافي وأدبي، هو تشريع للقتل. أيام الموت الجزائرية في التسعينيات بدأت بنفس الطريقة. إعلانات سريعة هنا وهناك، وشيوخ قتلة يكفرون هذا وذاك، ووزير أوقاف يبرر بسذاجة غير مقصودة القتل عندما قال: لماذا يقتلون الشرطة المساكين، فهم ليسوا شيوعيين. وكأن، على الشيوعي أو مخالف الفكر المهيمن، أن يقتل. الفكر يموت وينطفئ، عندما يأتي سدنة الدين الجدد الذين لا يستولون فقط على النص القرآني ولكن على مساحات التأويل، فيظهرون شطارتهم عل الحلقات الأضعف، أي المثقفين، وينسون الفساد الذي ينخر البلاد ويدمرها من الداخل. دولة في دولة. تماما كما في العشرية السوداء، عندما انتقل خطاب الجريمة إلى الجريمة نفسها كممارسة، فقُتِل الطاهر جاووت الذي اتّهِم بالكفر والإلحاد، والكتابة الجيدة، الكتابة الجيدة تهمة طبعا، كما هو اليوم حال كمال داود. قتِل عبد القادر علولة بنفس التهم، لأن مسرحه الذي فتح أعين الناس، ينادي بالمروق لأنه يوصّف فساد المؤسسة وعنفها وحرقها للناس البسطاء.
لهذا أقول إني أشم رائحة الموت تحوم على تلك الأرض التي اسمها الجزائر، لأن الدولة التي تصمت عندما تنشأ في داخلها دولة، أي سلطة تحكم على الناس وتكفر من تشاء، وتتحول إلى دار إفتاء وقضاء، تصبح شريكا ضعيفا وأنها في خطر. والبلاد أيضا في خطر سيكون هذه المرة قاتلا.
على الدولة أن لا تتحول إلى حلزون عنيد يخفي رأسه وكأن شيئا لم يكن، في وقت أن القتلة يتهددونها ويتهددون السلم المدني. كيف يسمح شيخ، حاكم بأمره، بأن يهدر دم كاتب لم يسرق ولم يقتل ولم ينهب، عيبه الأوحد أنه كتب رواية جميلة أدبيا، بلغة راقية وعالية وشديدة التألق والأناقة أوصلت صاحبها إلى مربع “الغونكور”، التي لم يفز بها، صحيح، ولكن الحديث عنها فاق الرواية التي فازت بالجائزة.
كمال داود رجل يفكر وينشئ عالما تخييليا، متجانسا مع أفكاره وانشغالاته، لا يمكن محاورته بالسكاكين والتهديدات، ولكن بالمزيد من النقاش والجدل، كما حدث له وهو يواجه صحفيي قناة “فرانس 2”. أتمنى من القنوات التي استضافت الشيخ زيراوي ليعلن على الملأ التكفير القاتل، أن تستضيف كمال داود الذي أهدِر دمه، وتسمعه، لأنه لو حدث أي مكروه للكاتب، سيتحمله القاتل الذي أفتى. فهو ليس أقل إجراما من داعش التي استعار خطابها وممارساتها. لهذا أقول اليوم بلا تردد، الجزائر في خطر. ليس بسبب سجال بين كاتب وقارئ سماعي، لم يقرأ النص لأن كل ما قاله الشيخ الحاكم بأمره، رواية ميرسو، تحقيق مضاد، لا يبين مطلقا أنه قرأه أو حتى لامسه. لم يذكر في أية لحظة من لحظات أحكامه بالإعدام، أن الكاتب استعاد حادثة قتل العربي في “غريب” كامي، وأعطى المساحة لهذا العربي الذي كان بلا اسم، ليعبر عن هويته باسمه: موسى، وأن ما اعتبر ذاكرة منسية أعادها الكاتب داخل الرواية إلى الواجهة من خلال شخصية هارون، أخ موسى.
الشيخ الذي يفتخر بالحضارة الأندلسية التي علّمت الغرب العقلانية، أمثاله هم من طرد ابن رشد من أسوار مدينته، وقذفوا به نحو المنافي وأحرقوا كتبه. ربما كانوا أرحم من الشيخ عبد الفتاح زيراوي، لأنهم لم يطالبوا على الأقل بقتل الكاتب؟
-


محاكم التفتيش المقدس تستيقظ في الجزائر

محاكم التفتيش المقدس تستيقظ في الجزائر
================================================================================
بقلم: واسيني الأعرج on 2014.12.18

من الذي يمنح هؤلاء القتلة المتخفين، حق
الإفتاء بقتل الآخرين الذين لا يوافقونهم
الرأي؟ اعتمادا على دين إسلامي متسام، لكنهم
جيّروا تأويلاته وفق شهواتهم المريضة. ما هو
هذا الشيء العظيم الذي يتهدد الإسلام
والمسلمين ليصل الشيخ؟ عبد الفتاح زيراوي،
الحاكم بأمره، أن يخرج من الظل ليعلن جهرا
بأنه يجب حرمان الروائي كمال داود من جنسيته
ومنعه من دخول الجزائر ومحاكمته وتطبيق الحد
عليه. قتله.
فجأة أخذ مكان الدولة وأفتى ضد كاتب لا أعتقد
أنه يحمل أكثر من قلم وحاسوب صغير. نعم ما قاله
كمال داود عن العروبة وفلسطين والجزائر
والدين وغيرها من الموضوعات التي أثارها في
قناة “فرانس 2”، دفعت الصحفيين الفرنسيين
إلى وضعه أمام خياراته التي دافع عنها
بطريقته، قابل لأن يناقش. قال سلسلة من
الآراء، ومن يتابع كتابات زوايا كمال داود في
الصحافة الجزائرية، والحادة جدا، لا يستغرب
رأيه. وهذا حقه. على الشيخ الحاكم بأمره أن
يحمل قلمه ويكتب ويجادل كمال داود بالتي هي
أحسن، إن كان يملك ما يقوله، بدل الركض وراء
التهم الخطيرة التي قد تقوده هو إلى السجن قبل
إعدام كمال داود، لأنها مناداة صريحة وعلنية
بالجريمة، التي يعاقب عليها القانون كجريمة.
الروائي والصحفي كمال داود يكتب منذ سنوات
زاويته النقدية ضد كل مظاهر الحياة بحدة بما
في ذلك العدوان الإسرائيلي على غزة الذي له
فيه وجهة نظر قد لا تكون صحيحة، لكنها رأي
وعلى من يختلف معه أن يسال قلمه ويفتح الجدل.
ماذا قال كمال في الدين ليُجرّم سوى التأكيد
على أن المجتمعات العربية مريضة بدينها، كما
قال المرحوم المفكر مصطفى الأشرف، وعليها أن
تنظر للمسألة الدينية نظرة موضوعية وجادة ولا
تتركه لتجار الإيمان وموزعي صكوك التكفير
والغفران. طالب بنظرة فعالة تدخل الدين في
الحيز الخاص الذي يجعل الدين فوق الصراعات
الموسمية والسياسوية، كما نراه اليوم في
الوطن العربي، والمراهنة على المستقبل. وكل
هذا لا علاقة له برواية الكاتب التي تطرح
إشكالية ما بعد الكولونيالية.
سؤالي، هل قرأ الشيخ عبد الفتاح زيراوي،
الحاكم بأمره، الرواية وهو العارف للغة
الفرنسية؟ هل أزعجته رواية مهما كانت قيمتها،
فهي في النهاية عمل تخييلي، ولم تزعجه
الصفقات المشبوهة، والسرقات الموصوفة للمال
الجزائري والفساد المستشري الذي لم تعد
الدولة نفسها قادرة على إخفائه من شدة عفن
رائحته؟ ماذا يقول الشيخ عن وضعية الملايين
من البشر، الحياتية في المجتمعات الإسلامية
والعربية تحديدا؟ مادام أصبح خبيرا في
الرواية، فماذا يقول عن النفط الذي أصبح في
أدنى مراتبه بفضل العرب والمسلمين لتجويع
الملايين؟ ما رأيه في داعش التي تنام في كأس
القهوة التي يشربها كل صباح، وما رأيه في
المسلمين وغير المسلمين الذين تقتلهم على
الملأ، أمام الشاشات العالمية؟ لماذا لا يدين
القتلة الذين أساؤوا إلى الدين الحنيف
وشوّهوه، ومنحوا كل المبررات لاعتبار العربي
المسلم إرهابيا بموجب الدين واللغة وليس
بموجب الممارسة؟ ما رأي الشيخ الحاكم بأمره
في المسلمين الذين يقتلون المسلمين؟ والعرب
الذين يبيدون العرب والعروبة التي تنفي
العروبة؟ هل يعرف أن الرواية هي في النهاية
عالم لغوي ينشئه الكاتب ليقول فكرة ما أو
التعبير عن أزمة ما في الجسد الذاتي
والمجتمعي، ومن يخالفه في الفكرة هناك شيء
اسمه النقد، هو أيضا نشاط لغوي وليس سيوفا أو
كاتمات الصوت، ترفع في وجه الكتاب. فليأت
بفكرة بديلة، أو بكتاب، بدل القفز إلى
الجريمة الموصوفة. داعش ليست فقط حركة
إجرامية، أوكلت لها وظيفة تدمير منظم لأي
حياة ممكنة في المجتمعات الإسلامية والعربية
تحديدا، ولكنها نظام أيديولوجي وفكري
ومنظومة من الأحكام العمياء التي تلغي الزمن،
لتركن في زمنها الأبدي والميت، لتقدم خدمة
جليلة لأعداء الحرية والتنور والتطور. خطاب
القتل بسبب ثقافي وأدبي، هو تشريع للقتل. أيام
الموت الجزائرية في التسعينيات بدأت بنفس
الطريقة. إعلانات سريعة هنا وهناك، وشيوخ
قتلة يكفرون هذا وذاك، ووزير أوقاف يبرر
بسذاجة غير مقصودة القتل عندما قال: لماذا
يقتلون الشرطة المساكين، فهم ليسوا شيوعيين.
وكأن، على الشيوعي أو مخالف الفكر المهيمن،
أن يقتل. الفكر يموت وينطفئ، عندما يأتي سدنة
الدين الجدد الذين لا يستولون فقط على النص
القرآني ولكن على مساحات التأويل، فيظهرون
شطارتهم عل الحلقات الأضعف، أي المثقفين،
وينسون الفساد الذي ينخر البلاد ويدمرها من
الداخل. دولة في دولة. تماما كما في العشرية
السوداء، عندما انتقل خطاب الجريمة إلى
الجريمة نفسها كممارسة، فقُتِل الطاهر جاووت
الذي اتّهِم بالكفر والإلحاد، والكتابة
الجيدة، الكتابة الجيدة تهمة طبعا، كما هو
اليوم حال كمال داود. قتِل عبد القادر علولة
بنفس التهم، لأن مسرحه الذي فتح أعين الناس،
ينادي بالمروق لأنه يوصّف فساد المؤسسة
وعنفها وحرقها للناس البسطاء.
لهذا أقول إني أشم رائحة الموت تحوم على تلك
الأرض التي اسمها الجزائر، لأن الدولة التي
تصمت عندما تنشأ في داخلها دولة، أي سلطة تحكم
على الناس وتكفر من تشاء، وتتحول إلى دار
إفتاء وقضاء، تصبح شريكا ضعيفا وأنها في خطر.
والبلاد أيضا في خطر سيكون هذه المرة قاتلا.
على الدولة أن لا تتحول إلى حلزون عنيد يخفي
رأسه وكأن شيئا لم يكن، في وقت أن القتلة
يتهددونها ويتهددون السلم المدني. كيف يسمح
شيخ، حاكم بأمره، بأن يهدر دم كاتب لم يسرق
ولم يقتل ولم ينهب، عيبه الأوحد أنه كتب رواية
جميلة أدبيا، بلغة راقية وعالية وشديدة
التألق والأناقة أوصلت صاحبها إلى مربع
“الغونكور”، التي لم يفز بها، صحيح، ولكن
الحديث عنها فاق الرواية التي فازت بالجائزة.
كمال داود رجل يفكر وينشئ عالما تخييليا،
متجانسا مع أفكاره وانشغالاته، لا يمكن
محاورته بالسكاكين والتهديدات، ولكن بالمزيد
من النقاش والجدل، كما حدث له وهو يواجه صحفيي
قناة “فرانس 2”. أتمنى من القنوات التي
استضافت الشيخ زيراوي ليعلن على الملأ
التكفير القاتل، أن تستضيف كمال داود الذي
أهدِر دمه، وتسمعه، لأنه لو حدث أي مكروه
للكاتب، سيتحمله القاتل الذي أفتى. فهو ليس
أقل إجراما من داعش التي استعار خطابها
وممارساتها. لهذا أقول اليوم بلا تردد،
الجزائر في خطر. ليس بسبب سجال بين كاتب وقارئ
سماعي، لم يقرأ النص لأن كل ما قاله الشيخ
الحاكم بأمره، رواية ميرسو، تحقيق مضاد، لا
يبين مطلقا أنه قرأه أو حتى لامسه. لم يذكر في
أية لحظة من لحظات أحكامه بالإعدام، أن
الكاتب استعاد حادثة قتل العربي في “غريب”
كامي، وأعطى المساحة لهذا العربي الذي كان
بلا اسم، ليعبر عن هويته باسمه: موسى، وأن ما
اعتبر ذاكرة منسية أعادها الكاتب داخل
الرواية إلى الواجهة من خلال شخصية هارون، أخ
موسى.
الشيخ الذي يفتخر بالحضارة الأندلسية التي
علّمت الغرب العقلانية، أمثاله هم من طرد ابن
رشد من أسوار مدينته، وقذفوا به نحو المنافي
وأحرقوا كتبه. ربما كانوا أرحم من الشيخ عبد
الفتاح زيراوي، لأنهم لم يطالبوا على الأقل
بقتل الكاتب؟

M.Mohamed Mounib Sendid n’a pas survécu à son AVC : Le wali de Annaba est décédé

WALI-aNNABALe Wali de Annaba, M Mohamed Mounib Sendid, est décédé hier après-midi aux environs de 17H30, à Paris où il était hospitalisé depuis le 27 novembre 2014, a-t-on appris d’une source proche de la famille du défunt.
Après avoir été victime d’un AVC, le Wali de Annaba a été d’abord transféré à l’hôpital de la ville au service de cardiologie à l’unité Ibn Sina du CHU Ibn Rochd de Annaba. Mais son état de santé s’est détérioré rapidement nécessitant, son transfert à la clinique de l’institut mutualiste Montsouris (IMM) de Paris, un hôpital privé très réputé à Paris. Il aurait uniquement quitté l’institut Montsouris pour passer sa période de convalescence dans un autre établissement parisien. Ainsi, rapporte notre source, M Sendid, continuait sa convalescence, récupérant tant bien que mal, jusqu’à l’après-midi d’hier où son état s’est brusquement détérioré. L’intervention des services d’urgence, n’a malheureusement pas pu ranimer M Sendid.
A sa famille et ses proches la direction de Le Provincial présente ses sincères condoléances.
C.Mechakra





ست شحنات من الغاز المسال مقررة في 2015
مصر تستورد الغاز الجزائري بـ12 إلى 13 دولار
قال مسؤول في وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، إن بلاده سوف تستورد الغاز المسال من شركة سوناطراك بسعر يتراوح ما بين 12 إلى 13 دولار لكل مليون وحدة حرارية. وأضاف المسؤول المصري في تصريحات لوكالة الأناضول الخميس أن هذه الأسعار تماثل تلك التي تبيع بها شركة سوناطراك حكومية، شحنات الغاز المسال لعملائها في أوروبا خاصة للسوق الإسباني، مشيرا إلى أنه تم الإتفاق على تلك الأسعار عقب مباحثات جرت مع الشركة الجزائرية مؤخرا.
ومن المقرر أن تستورد مصر ست شحنات من الغاز المسال الجزائري في عام 2015، خلال الفترة من أفريل وسبتمبر المقبلين بمعدل شحنة واحدة شهريا. وقال المسؤول الذى رفض ذكر اسمه، إن الجانب الجزائري رفض تقديم أي أسعار بيع تفضيلية للغاز المسال المصدر لمصر، تجنبا لمطالبة أي مشترين آخرين بنفس المزايا. وأضاف: إستوعبنا هذا الرفض ولم نلح عليه، لكننا طلبنا من الجزائر الحصول على تسهيلات إئتمانية في السداد على غرار ما حدث مع الإمارات والكويت في سداد قيمة شحنات المنتجات البترولية.



سفيان جيلالي يرى أن الجزائر مشلولة بعد 8 أشهر من الرئاسيات
“بوتفليقة صار أخطر رجل على البلاد والجيش لم يعد محايدا”
السبت 20 ديسمبر 2014 الجزائر: محمد سيدمو
Enlarge font Decrease font

 ذكر سفيان جيلالي، رئيس حزب جيل جديد، أن “مؤسسة الجيش لم تعد محايدة وصارت طرفا سياسيا تدافع عن النظام الحالي”. ووصف الرئيس بوتفليقة بأنه “صار أخطر رجل في البلاد”. ودعا جيلالي من أسماها “السلطة الفعلية” إلى الحوار مع المعارضة للذهاب إلى تغيير حقيقي يجنب البلاد المخاطر التي تتهددها.

رفض سفيان جيلالي، في افتتاح دورة المجلس الوطني لحزبه، أمس، بالعاصمة، الاتهامات الواردة في مجلة “الجيش”، لسان حال المؤسسة العسكرية، حول وجود أطراف تعمل بالوكالة لضرب شرعية المؤسسات، وهي إشارات فُهمت على أنها موجهة للمعارضة التي تطعن في شرعية الرئيس.

وتحدى جيلالي أن يتم الكشف عن الأسماء التي تعمل بالوكالة أو لصالح أطراف أجنبية وتعريتها أمام الشعب، مشيرا إلى أن “هذه التهم ينبغي توجيهها بالأحرى إلى من يذهب للتفاوض في الخارج ومن لديه إقامات في دولة المستعمر”.

واعتبر رئيس جيل جديد ما ورد من رسائل في عدد مجلة “الجيش” الأخير، دليلا على أن “مؤسسة الجيش لم تعد محايدة وصارت طرفا سياسيا تدافع عن النظام الحالي”. لافتا إلى أن “الجيش إذا كان يعتبر مهمته هي الدفاع عن الأمن القومي، فعليه أن يحمل المسؤولية للسلطة الحالية التي وضعت استقرار البلاد في خطر”.

وقدم جيلالي، أمام مناضلي حزبه، عرضا عاما حول الوضعية السياسية والاقتصادية للجزائر في نهاية 2014، معتبرا أن البلاد مصابة بـ«الشلل” بعد 8 أشهر من الرئاسيات الأخيرة، مبرزا أن “الجزائر تعيش حالة شغور في منصب الرئيس، والحكومة تعرف تناقضات في سياساتها بين وزراء غير منسجمين”. وانتقد الصمت المطبق لرئاسة الجمهورية وغياب تواصلها مع الجزائريين، مشيرا إلى أن “همها الوحيد صار إثبات وجود الرئيس بأي كيفية، حتى أنهم لخصوا سلطة الرئيس في عمليات إنسان عادي يأكل ويشرب ويستقبل”.

وأوضح جيلالي أن “الجزائر تسير في اتجاه لحظة تاريخية للتغيير، بعد أن صارت السلطة ضعيفة والرئيس غائبا وصاحب القرار مجهولا، بالإضافة إلى انخفاض أسعار البترول”. مطالبا “السلطة الفعلية في البلاد التي تمثل عنده جهة في الرئاسة والجيش بالمبادرة إلى فتح الحوار مع المعارضة”.

بالمقابل، نوه سفيان بالنضج الذي أصبحت عليه المعارضة، بعد أن أصبحت تتحرك بخطاب جديد ووجوه شابة ومشروع موحد تجسد في ندوة مزافران، معتبرا أن وجود رؤساء حكومات عملوا مع النظام في وقت سابق ضمن المعارضة أمر إيجابيا، لأنه يسمح بتعزيز رصيد الخبرة لديها. ولمس سفيان تغيرا في نظرة المواطنين إلى المعارضة من السلبية إلى محاولة الاقتراب والفهم والوعي بالتحديات التي تنتظر البلاد. وقال إن “الجزائريين يريدون التغيير لكن بضمانات عدم المغامرة، وذلك ما يدل على حكمة الجزائريين”.


عدد القراءات : 6374 | عدد قراءات اليوم : 5318
أنشر على


1 - عادل
أولاد جلال
2014-12-19م على 23:43
معك حق يا أستاذ سفيان
على الجهات الخفية نزع قناعها و مخاطبة الجزائريين بما تريده
يكفي من التخفي الآن ، فالبلاد في خطر و التهديد يأتي من كل حدب و صوب
" بركونا من لعب الأولاد " و أخرجوا يعرفكم الشعب
2 - moukhfi
telagh
2014-12-19م على 23:19
il a raison ; il est temps de faire face ; et ne pa mentir au peuple ( l algerie na pas de president ) l homme invisible qui derige nous ramene vers le vide
3 - أبو رضا المعسكري
سيدي بلعباس
2014-12-20م على 0:39
أحييك و أحبك أخي سفيان لكن لا تدخل الجيش في متاهات السياسة فليس كل من يتكلم باسمه يمثله . الجيش و أنت تعلم أنه يقوم بكل مهامه و أكثر لأنه سليل جيش التحرير و مكون من أبناء الشعب و يخاف على الوطن مثل أغلبية الشعب و هو الأول الذي يتلقى الصدمات في كل الأحوال و الأوقات فيجب أن نسانده الى جانب المطالب العادلة لهذه الأمة و حذاري من تعرية ظهورنا بدون قصد .
4 - Samir
Algerie
2014-12-20م على 8:47
Depuis quand l'armee a-t-elle ete neutre ?
5 - أمين
2014-12-20م على 8:17
ماهو وزن سفيان جيلالي في الشارع حتى يتكلم على بوتفليقة ؟ و هل يمارس الديمقراطية في حزبو فهو ديكتاتور في حزبو ياو فاقو ؟؟؟
6 - سفيان
2014-12-20م على 8:28
المصيبة الكبيرة هي الادارة .
7 - اكره النظام
اوروبا
2014-12-20م على 9:36
انا اؤيدك و اشاركك الراي تماما و التغيير قادم احب الجيش ام كره والبداية نفضلها خارج الجيش لذا ندعوه لتحمل مسؤوليته .
-



http://www.eldjoumhouria.dz/Images/Tday/2014-12-20.jpg


خواطر حول علاقة الرأي العام بالبحث العلمي
بخصوص موضوع “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَة”
19-12-2014 أ. د. عبد الحميد بورايو

نشرت الصحافة خبر الرسالة التي بعث بها أعيان وشباب حي الميهان، بمدينة جانت بولاية إليزي إلى الوزير الأول، تندّد بما جاء في بحث مريم سبابو، مؤلفة كتاب “تن كيل سبّيبة: في معنى شعيرة عاشوراء بواحة جانيت”، وتفيد الرسالة بأن الكتاب يطعن في شرف السكان ويتعرض بالقذف في أصولهم.. يثير هذا الخبر عدة خواطر وتساؤلات؛ نذكر بعضها.

1 - على ماذا اعتمد من قاد هذه الحملة ضدّ الباحثة ليصدر مثل هذا الحكم في حقّها؟ يبدو أن هناك عبارات في الصفحتين 67 و137 تمّ تأويلها على أنها تسيء لأصول جماعة سكان جانيت، تم عزلها عن سياقها وقُدِّمَتْ للسكان الذين لا يمكنهم أن يقرأوا الكتاب كله، من 270 صفحة بالبنط الدقيق، خاصة أن الرسالة وكذلك العريضة موقّعة من قِبل عدد كبير منهم، من المؤكد أنهم لم يقرأوا الكتاب. تذكر عبارات ص67 أنّ الظروف الاستعمارية دفعت نساء من جانيت إلى الزواج من فرنسيين طلبا للمأكل والملبس، وأدّى ببعضهن إلى ممارسة الدعارة. وتشير عبارات ص 137 إلى أسطورة ذكرتها مراجع اعتمدت عليها الباحثة في تفسير ظاهرة القناع التارڤي تقول الأسطورة “بأنّه في زمن النبي موسى حبلت أختان بتدخّل من الشياطين، وكلّ واحدة منهما وضعت طفلا، أحدهما كان جدّ البربر والآخر جدّ التوارڤ، وكان لهما رأسا جنّيين وأجساد بشر، ولأنهما كانا بشعين لم يتمكّنا من إيجاد زوجات ترضى بهما. شفق أحد العرب لحالهما وساعدهما في مشروعيهما بتغطية وجهيهما”.
إذا تأملنا هذه العبارات في سياقها، وعرفنا طبيعة البحث الذي قامت به مريم بوزيد سبابو يزول اللبس، وتأخذ هذه العبارات حجمها الطبيعي وتُفْهَمُ فهما مناسبا لا يمكن أن يؤدي لمثل هذه الاتهامات الخطيرة الموجهة للباحثة.
جاءت عبارات الصفحة 67 في سياق الحديث عن الممارسات الاستعمارية في مختلف مناطق الجزائر، والجميع يعرفها وتذكرها الوثائق، من بينها القتل والتشريد والاغتصاب والتسبب في مظاهر الانحراف الاجتماعي كالتسول ومسح الأطفال الأحذية والدعارة.. ويتذكّر الجزائريون أن أغلب المدن الجزائرية في فترة ما بعد الاستقلال كانت توجد بها بيوت للدعارة. وهو أمر لا ينقص من قيمة المجتمع الجزائري، بل يؤكد حقه في الثورة على المستعمر ويجعله فخورا بالتضحيات التي بذلها بنوه وبناته. ولا أظنّ أن مجتمع جانيت يرضى أن يكون استثناءً من هذا الأمر، فيرفض الاعتراف بما فعله الاستعمار في جميع ربوع الوطن.
 أما بالنسبة لعبارات ص 137 فهي تروي أسطورة ذكرتها المراجع، ومعروف أن الأساطير هي من خلق الخيال، وهي موجودة عند جميع الشعوب، ولا تخلو ثقافة محلّية منها؛ فالأساطير التفسيرية التي تقدم تفسيرا لظاهرة ما (وهي هنا القناع التارڤي) معروفة في الدراسات الميثولوجية والأنثروبولوجيّة، وهي من ابتكار خيال الجماعات في مراحلها البدائية الأولى، ولا أظنّ أن مجتمع جانيت يمثّل استثناءً أيضا.
2- تتطلّب طبيعة البحث الأنثروبولوجي اتصالا بالناس العاديّين ومحاورتهم وتسجيل رواياتهم، سواء كانت ذات الطبيعة الخيالية أم المتعلقة بواقع علاقتهم بالظاهرة المدروسة وبتاريخها المحلّي. وقد أخذت الباحثة آراء المعنيين من سكان جانيت والتي أدلوا بها مشافهة، وكان من بين ما سجّلته؛ أنه “جرت العادة أن يطلب الفرنسيون أن تُقَامَ لهم سبّيبة على مقاسهم، كما هو الشأن لما بعد الاستقلال، إذ يُطلَبُ من القائمين على سبيبة جمع النساء والرجال لاستقبال الوفود والشخصيات، تحت أشعّة الشمس الحارقة، وفي كثير من الأحيان يتأخر الوفد أو يفضل أن يصل بعد أن تتلطّف الحرارة ويعودون أدراجهم. لكن الوفد قد يستقبل على ضربات “تندي”.
أشكّ شخصيّا أن مثل هذه المعلومات هي التي أزعجت بعض موظفي الدولة في جانيت الذين هم مسؤولون عن مثل هذا الاستعمال المناسباتي لتظاهرة السبيبة، فأرادوا معاقبة الباحثة على نقلها لما عاناه أهل السبيبة من مثل هذه الممارسات. وحريٌّ بمواطني جانيت أن يساندوا الباحثة في تنبُّهها لهذا الاستعمال الضار بطقس سبّيبة، والذي قد يتسبّب في “فلكلرتها” وبالتالي زوالها التدريجي.
3- إن ما يحدث من استنفار للسكان وتأليب لهم للوقوف في وجه باحثة أفنت شبابها وعمرها في العناية بثقافة الأهالي وقدّمت ما استطاعت من نصوص وأبحاث في سبيل تسجيل ممارسة ثقافية متوارثة لها مكانتها في حياة الناس، وتمّ تصنيفها من بين الروائع الثقافية العالمية منذ أيام قليلة، بالاستناد هكذا لبعض العبارات اَلْمُؤَوَّلَة تأويلًا خاطئًا وإهمال الكثير من المعلومات والأفكار الإيجابية التي قدّمتها يمثّل استخفافا واضحا بالبحث العلمي، ويكشف عن ضحالة فكر من قادوا هذه المواجهة غير المتكافئة في ظروف سياسية حسّاسة وصعبة يعيشها المجتمع الجزائري، والذي هو في حاجة ماسة إلى تشجيع البحث العلمي في ميدان العلوم الإنسانية، الذي يقوم به أبناؤه اليوم. وكان يقوم به المُستعمِر بالأمس القريب.
4- إن سكوت الباحثين ذوي المستوى الجامعي الذين يدرسون تراث المنطقة، وخاصة منهم الذين ينتمون إليها، عن مثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي ترمي إلى التهجّم على البحث العلمي الوطني يمثل موقفا سلبيا، خاصة أنهم الأجدر بأن يكونوا هم المرجع في تقييم البحث وليس أنصاف المتعلّمين. وإذا ما كانت هناك اعتراضات من قِبلهم على ما جاء في البحث فَلِتُنَاقَش الباحثة في الموضوع ويتم استعمال الحجة العلمية بدل الشتم وتأليب الرأي العام.
5- إن أسلوب تأليب الرأي العام حول كتابات المثقفين والعلماء يؤكّد مقولة أن البحث العلمي الحقيقي يحرج كثيرا من الأطراف التي من مصلحتها أن يظل الناس بعيدين عن العلم وأن تظل الأمية منتشرة بين الناس للمحافظة على المصالح والوضعيات، ونذكر هنا ما جرى لطه حسين في مصر في منتصف العشرينيات من القرن الماضي.
6- لقد كان الباحثون في الجزائر هدفا مميّزا للظلاميّة الإسلامويّة، فقتل الإرهاب الأعمى خيرة الباحثين الجزائريين في العلوم الاجتماعية والمثقفين خلال العشرية السوداء، من أمثال المرحومين بوخبزة والجيلالي اليابس وبختي بن عودة وعبد القادر علولة والطاهر جعوط ويوسف السبتي وقنزات رابح وغيرهم، وهاهو الوسط البحثي يتعرّض اليوم لاستغلال عواطف الناس لتأليبهم ضدّ ما يخدمهم وما يصبّ في مصلحتهم.
7- يذكّرنا النظر في مسائل البحث العلمي من قِبل المواطن العادي غير المتخصص بما كان سائدا في ليبيا عندما تحكمت اللجان الشعبية في مختلف النشاطات الجامعية والعلمية، وكان تسييس هذا الأمر شديد الضرر على المجتمع الليبي الذي يعاني اليوم من مثل نتائج تلك الممارسات.
8- لا شك أن إثارة الرأي العام ضدّ كتاب علمي وثقافي له صلة مباشرة بما حدث ويحدث من تهجّم على الأعمال الفنية والثقافية الناجحة. لقد تمّ التهجّم على المخرج لخضر حمينة بخصوص أفلامه، وقيل عنها بأنها تقدم صورة سيئة للمجتمع الجزائري، ونعرف مدى نجاح هذا الفنان في إنجاز مشاريعه السينمائية الكاشفة عن حياة المجتمع الجزائري بجرأة كبيرة وقدرة على تلمّس ما هو جوهري في التاريخ والسلوك، وتمّ التهجّم منذ أيام فقط على فيلم “الوهراني” لأنه يقدّم مجاهدين يتناولون خمرا، ولم يُقَيَّمْ هذا العمل من حيث قيمته الفنية وقدرته على تلمّس التناقضات التي عرفها المجتمع الجزائري بعد الاستقلال، بفعل نتائج مسار الثورة وما خلفته من معاناة وآلام، والمنعرجات السياسية والسلوكية التي حصلت في فترة ما بعد الثورة المسلحة.
والتهجّم على كتاب علمي هو نتاج مسيرة بحث ميداني طويل النفس غير مسبوق، في ميدان كان حكرا على الأجانب، ويتعلق بتظاهرة ثقافية عظيمة الشأن، لها حظوة دولية، يعود بدوره لهذا الموقف الأصولي المتخلّف المعادي للعلم والثقافة والفنّ والتطوّر، والذي أصبح يسعى للتحكم في أذواق الناس ومشاربهم، ويعمل على استبعاد وقهر كلّ مُخَالِفٍ لنظرته الضيّقة والمحدودة.
9- يمثل كتاب مريم بوزيد سبابو بحثا أنثروبولوجيا يعتمد على الروايات الشفوية وعلى أشكال التعبير الأدبية وعلى الميثولوجيا، فهو يعالج التاريخ الاجتماعي للمنطقة من هذا الباب. وقد تمّ تأويل ما جاء فيه من قِبَلِ الأهالي وكأنه كتاب في التاريخ، ما سمح بهذه الاتهامات التي تنمّ عن عدم تمييز بين مجالين علميين يختلفان تماما، ولا يمكن قبول الحكم عليه من هذا الباب.
bourayou50@yahoo.fr
-
خواطر حول علاقة الرأي العام بالبحث العلمي
بخصوص موضوع “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَة”
نشرت الصحافة خبر الرسالة التي بعث بها أعيان وشباب حي الميهان، بمدينة جانت بولاية إليزي إلى الوزير الأول، تندّد بما جاء في بحث مريم سبابو، مؤلفة كتاب “تن كيل سبّيبة: في معنى شعيرة عاشوراء بواحة جانيت”، وتفيد الرسالة بأن الكتاب يطعن في شرف السكان ويتعرض بالقذف في أصولهم.. يثير هذا الخبر عدة خواطر وتساؤلات؛ نذكر بعضها.
1 - على ماذا اعتمد من قاد هذه الحملة ضدّ الباحثة ليصدر مثل هذا الحكم في حقّها؟ يبدو أن هناك عبارات في الصفحتين 67 و137 تمّ تأويلها على أنها تسيء لأصول جماعة سكان جانيت، تم عزلها عن سياقها وقُدِّمَتْ للسكان الذين لا يمكنهم أن يقرأوا الكتاب كله، من 270 صفحة بالبنط الدقيق، خاصة أن الرسالة وكذلك العريضة موقّعة من قِبل عدد كبير منهم، من المؤكد أنهم لم يقرأوا الكتاب. تذكر عبارات ص67 أنّ الظروف الاستعمارية دفعت نساء من جانيت إلى الزواج من فرنسيين طلبا للمأكل والملبس، وأدّى ببعضهن إلى ممارسة الدعارة. وتشير عبارات ص 137 إلى أسطورة ذكرتها مراجع اعتمدت عليها الباحثة في تفسير ظاهرة القناع التارڤي تقول الأسطورة “بأنّه في زمن النبي موسى حبلت أختان بتدخّل من الشياطين، وكلّ واحدة منهما وضعت طفلا، أحدهما كان جدّ البربر والآخر جدّ التوارڤ، وكان لهما رأسا جنّيين وأجساد بشر، ولأنهما كانا بشعين لم يتمكّنا من إيجاد زوجات ترضى بهما. شفق أحد العرب لحالهما وساعدهما في مشروعيهما بتغطية وجهيهما”.
إذا تأملنا هذه العبارات في سياقها، وعرفنا طبيعة البحث الذي قامت به مريم بوزيد سبابو يزول اللبس، وتأخذ هذه العبارات حجمها الطبيعي وتُفْهَمُ فهما مناسبا لا يمكن أن يؤدي لمثل هذه الاتهامات الخطيرة الموجهة للباحثة.
جاءت عبارات الصفحة 67 في سياق الحديث عن الممارسات الاستعمارية في مختلف مناطق الجزائر، والجميع يعرفها وتذكرها الوثائق، من بينها القتل والتشريد والاغتصاب والتسبب في مظاهر الانحراف الاجتماعي كالتسول ومسح الأطفال الأحذية والدعارة.. ويتذكّر الجزائريون أن أغلب المدن الجزائرية في فترة ما بعد الاستقلال كانت توجد بها بيوت للدعارة. وهو أمر لا ينقص من قيمة المجتمع الجزائري، بل يؤكد حقه في الثورة على المستعمر ويجعله فخورا بالتضحيات التي بذلها بنوه وبناته. ولا أظنّ أن مجتمع جانيت يرضى أن يكون استثناءً من هذا الأمر، فيرفض الاعتراف بما فعله الاستعمار في جميع ربوع الوطن.
 أما بالنسبة لعبارات ص 137 فهي تروي أسطورة ذكرتها المراجع، ومعروف أن الأساطير هي من خلق الخيال، وهي موجودة عند جميع الشعوب، ولا تخلو ثقافة محلّية منها؛ فالأساطير التفسيرية التي تقدم تفسيرا لظاهرة ما (وهي هنا القناع التارڤي) معروفة في الدراسات الميثولوجية والأنثروبولوجيّة، وهي من ابتكار خيال الجماعات في مراحلها البدائية الأولى، ولا أظنّ أن مجتمع جانيت يمثّل استثناءً أيضا.
2- تتطلّب طبيعة البحث الأنثروبولوجي اتصالا بالناس العاديّين ومحاورتهم وتسجيل رواياتهم، سواء كانت ذات الطبيعة الخيالية أم المتعلقة بواقع علاقتهم بالظاهرة المدروسة وبتاريخها المحلّي. وقد أخذت الباحثة آراء المعنيين من سكان جانيت والتي أدلوا بها مشافهة، وكان من بين ما سجّلته؛ أنه “جرت العادة أن يطلب الفرنسيون أن تُقَامَ لهم سبّيبة على مقاسهم، كما هو الشأن لما بعد الاستقلال، إذ يُطلَبُ من القائمين على سبيبة جمع النساء والرجال لاستقبال الوفود والشخصيات، تحت أشعّة الشمس الحارقة، وفي كثير من الأحيان يتأخر الوفد أو يفضل أن يصل بعد أن تتلطّف الحرارة ويعودون أدراجهم. لكن الوفد قد يستقبل على ضربات “تندي”.
أشكّ شخصيّا أن مثل هذه المعلومات هي التي أزعجت بعض موظفي الدولة في جانيت الذين هم مسؤولون عن مثل هذا الاستعمال المناسباتي لتظاهرة السبيبة، فأرادوا معاقبة الباحثة على نقلها لما عاناه أهل السبيبة من مثل هذه الممارسات. وحريٌّ بمواطني جانيت أن يساندوا الباحثة في تنبُّهها لهذا الاستعمال الضار بطقس سبّيبة، والذي قد يتسبّب في “فلكلرتها” وبالتالي زوالها التدريجي.
3- إن ما يحدث من استنفار للسكان وتأليب لهم للوقوف في وجه باحثة أفنت شبابها وعمرها في العناية بثقافة الأهالي وقدّمت ما استطاعت من نصوص وأبحاث في سبيل تسجيل ممارسة ثقافية متوارثة لها مكانتها في حياة الناس، وتمّ تصنيفها من بين الروائع الثقافية العالمية منذ أيام قليلة، بالاستناد هكذا لبعض العبارات اَلْمُؤَوَّلَة تأويلًا خاطئًا وإهمال الكثير من المعلومات والأفكار الإيجابية التي قدّمتها يمثّل استخفافا واضحا بالبحث العلمي، ويكشف عن ضحالة فكر من قادوا هذه المواجهة غير المتكافئة في ظروف سياسية حسّاسة وصعبة يعيشها المجتمع الجزائري، والذي هو في حاجة ماسة إلى تشجيع البحث العلمي في ميدان العلوم الإنسانية، الذي يقوم به أبناؤه اليوم. وكان يقوم به المُستعمِر بالأمس القريب.
4- إن سكوت الباحثين ذوي المستوى الجامعي الذين يدرسون تراث المنطقة، وخاصة منهم الذين ينتمون إليها، عن مثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي ترمي إلى التهجّم على البحث العلمي الوطني يمثل موقفا سلبيا، خاصة أنهم الأجدر بأن يكونوا هم المرجع في تقييم البحث وليس أنصاف المتعلّمين. وإذا ما كانت هناك اعتراضات من قِبلهم على ما جاء في البحث فَلِتُنَاقَش الباحثة في الموضوع ويتم استعمال الحجة العلمية بدل الشتم وتأليب الرأي العام.
5- إن أسلوب تأليب الرأي العام حول كتابات المثقفين والعلماء يؤكّد مقولة أن البحث العلمي الحقيقي يحرج كثيرا من الأطراف التي من مصلحتها أن يظل الناس بعيدين عن العلم وأن تظل الأمية منتشرة بين الناس للمحافظة على المصالح والوضعيات، ونذكر هنا ما جرى لطه حسين في مصر في منتصف العشرينيات من القرن الماضي.
6- لقد كان الباحثون في الجزائر هدفا مميّزا للظلاميّة الإسلامويّة، فقتل الإرهاب الأعمى خيرة الباحثين الجزائريين في العلوم الاجتماعية والمثقفين خلال العشرية السوداء، من أمثال المرحومين بوخبزة والجيلالي اليابس وبختي بن عودة وعبد القادر علولة والطاهر جعوط ويوسف السبتي وقنزات رابح وغيرهم، وهاهو الوسط البحثي يتعرّض اليوم لاستغلال عواطف الناس لتأليبهم ضدّ ما يخدمهم وما يصبّ في مصلحتهم.
7- يذكّرنا النظر في مسائل البحث العلمي من قِبل المواطن العادي غير المتخصص بما كان سائدا في ليبيا عندما تحكمت اللجان الشعبية في مختلف النشاطات الجامعية والعلمية، وكان تسييس هذا الأمر شديد الضرر على المجتمع الليبي الذي يعاني اليوم من مثل نتائج تلك الممارسات.
8- لا شك أن إثارة الرأي العام ضدّ كتاب علمي وثقافي له صلة مباشرة بما حدث ويحدث من تهجّم على الأعمال الفنية والثقافية الناجحة. لقد تمّ التهجّم على المخرج لخضر حمينة بخصوص أفلامه، وقيل عنها بأنها تقدم صورة سيئة للمجتمع الجزائري، ونعرف مدى نجاح هذا الفنان في إنجاز مشاريعه السينمائية الكاشفة عن حياة المجتمع الجزائري بجرأة كبيرة وقدرة على تلمّس ما هو جوهري في التاريخ والسلوك، وتمّ التهجّم منذ أيام فقط على فيلم “الوهراني” لأنه يقدّم مجاهدين يتناولون خمرا، ولم يُقَيَّمْ هذا العمل من حيث قيمته الفنية وقدرته على تلمّس التناقضات التي عرفها المجتمع الجزائري بعد الاستقلال، بفعل نتائج مسار الثورة وما خلفته من معاناة وآلام، والمنعرجات السياسية والسلوكية التي حصلت في فترة ما بعد الثورة المسلحة.
والتهجّم على كتاب علمي هو نتاج مسيرة بحث ميداني طويل النفس غير مسبوق، في ميدان كان حكرا على الأجانب، ويتعلق بتظاهرة ثقافية عظيمة الشأن، لها حظوة دولية، يعود بدوره لهذا الموقف الأصولي المتخلّف المعادي للعلم والثقافة والفنّ والتطوّر، والذي أصبح يسعى للتحكم في أذواق الناس ومشاربهم، ويعمل على استبعاد وقهر كلّ مُخَالِفٍ لنظرته الضيّقة والمحدودة.
9- يمثل كتاب مريم بوزيد سبابو بحثا أنثروبولوجيا يعتمد على الروايات الشفوية وعلى أشكال التعبير الأدبية وعلى الميثولوجيا، فهو يعالج التاريخ الاجتماعي للمنطقة من هذا الباب. وقد تمّ تأويل ما جاء فيه من قِبَلِ الأهالي وكأنه كتاب في التاريخ، ما سمح بهذه الاتهامات التي تنمّ عن عدم تمييز بين مجالين علميين يختلفان تماما، ولا يمكن قبول الحكم عليه من هذا الباب.
bourayou50@yahoo.fr
- See more at: http://www.elkhabar.com/ar/autres/mousahamat/439533.html#sthash.A3Ab52Za.dpuf




http://leprovincial.com/wp-content/uploads/2014/12/WALI-aNNABA.jpg



خصوص موضوع “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَة”

بخصوص موضوع “تَنْ كِيلْ سَبَّيْبَة”
================================================================================
أ. د. عبد الحميد بورايو on 2014.12.18

1 - على ماذا اعتمد من قاد هذه الحملة ضدّ
الباحثة ليصدر مثل هذا الحكم في حقّها؟ يبدو
أن هناك عبارات في الصفحتين 67 و137 تمّ تأويلها
على أنها تسيء لأصول جماعة سكان جانيت، تم
عزلها عن سياقها وقُدِّمَتْ للسكان الذين لا
يمكنهم أن يقرأوا الكتاب كله، من 270 صفحة
بالبنط الدقيق، خاصة أن الرسالة وكذلك
العريضة موقّعة من قِبل عدد كبير منهم، من
المؤكد أنهم لم يقرأوا الكتاب. تذكر عبارات ص67
أنّ الظروف الاستعمارية دفعت نساء من جانيت
إلى الزواج من فرنسيين طلبا للمأكل والملبس،
وأدّى ببعضهن إلى ممارسة الدعارة. وتشير
عبارات ص 137 إلى أسطورة ذكرتها مراجع اعتمدت
عليها الباحثة في تفسير ظاهرة القناع التارڤي
تقول الأسطورة “بأنّه في زمن النبي موسى حبلت
أختان بتدخّل من الشياطين، وكلّ واحدة منهما
وضعت طفلا، أحدهما كان جدّ البربر والآخر جدّ
التوارڤ، وكان لهما رأسا جنّيين وأجساد بشر،
ولأنهما كانا بشعين لم يتمكّنا من إيجاد
زوجات ترضى بهما. شفق أحد العرب لحالهما
وساعدهما في مشروعيهما بتغطية وجهيهما”.
إذا تأملنا هذه العبارات في سياقها، وعرفنا
طبيعة البحث الذي قامت به مريم بوزيد سبابو
يزول اللبس، وتأخذ هذه العبارات حجمها
الطبيعي وتُفْهَمُ فهما مناسبا لا يمكن أن
يؤدي لمثل هذه الاتهامات الخطيرة الموجهة
للباحثة.
جاءت عبارات الصفحة 67 في سياق الحديث عن
الممارسات الاستعمارية في مختلف مناطق
الجزائر، والجميع يعرفها وتذكرها الوثائق،
من بينها القتل والتشريد والاغتصاب والتسبب
في مظاهر الانحراف الاجتماعي كالتسول ومسح
الأطفال الأحذية والدعارة.. ويتذكّر
الجزائريون أن أغلب المدن الجزائرية في فترة
ما بعد الاستقلال كانت توجد بها بيوت للدعارة.
وهو أمر لا ينقص من قيمة المجتمع الجزائري، بل
يؤكد حقه في الثورة على المستعمر ويجعله
فخورا بالتضحيات التي بذلها بنوه وبناته. ولا
أظنّ أن مجتمع جانيت يرضى أن يكون استثناءً من
هذا الأمر، فيرفض الاعتراف بما فعله
الاستعمار في جميع ربوع الوطن.
أما بالنسبة لعبارات ص 137 فهي تروي أسطورة
ذكرتها المراجع، ومعروف أن الأساطير هي من
خلق الخيال، وهي موجودة عند جميع الشعوب، ولا
تخلو ثقافة محلّية منها؛ فالأساطير
التفسيرية التي تقدم تفسيرا لظاهرة ما (وهي
هنا القناع التارڤي) معروفة في الدراسات
الميثولوجية والأنثروبولوجيّة، وهي من
ابتكار خيال الجماعات في مراحلها البدائية
الأولى، ولا أظنّ أن مجتمع جانيت يمثّل
استثناءً أيضا.
2- تتطلّب طبيعة البحث الأنثروبولوجي اتصالا
بالناس العاديّين ومحاورتهم وتسجيل
رواياتهم، سواء كانت ذات الطبيعة الخيالية أم
المتعلقة بواقع علاقتهم بالظاهرة المدروسة
وبتاريخها المحلّي. وقد أخذت الباحثة آراء
المعنيين من سكان جانيت والتي أدلوا بها
مشافهة، وكان من بين ما سجّلته؛ أنه “جرت
العادة أن يطلب الفرنسيون أن تُقَامَ لهم
سبّيبة على مقاسهم، كما هو الشأن لما بعد
الاستقلال، إذ يُطلَبُ من القائمين على سبيبة
جمع النساء والرجال لاستقبال الوفود
والشخصيات، تحت أشعّة الشمس الحارقة، وفي
كثير من الأحيان يتأخر الوفد أو يفضل أن يصل
بعد أن تتلطّف الحرارة ويعودون أدراجهم. لكن
الوفد قد يستقبل على ضربات “تندي”.
أشكّ شخصيّا أن مثل هذه المعلومات هي التي
أزعجت بعض موظفي الدولة في جانيت الذين هم
مسؤولون عن مثل هذا الاستعمال المناسباتي
لتظاهرة السبيبة، فأرادوا معاقبة الباحثة
على نقلها لما عاناه أهل السبيبة من مثل هذه
الممارسات. وحريٌّ بمواطني جانيت أن يساندوا
الباحثة في تنبُّهها لهذا الاستعمال الضار
بطقس سبّيبة، والذي قد يتسبّب في “فلكلرتها”
وبالتالي زوالها التدريجي.
3- إن ما يحدث من استنفار للسكان وتأليب لهم
للوقوف في وجه باحثة أفنت شبابها وعمرها في
العناية بثقافة الأهالي وقدّمت ما استطاعت من
نصوص وأبحاث في سبيل تسجيل ممارسة ثقافية
متوارثة لها مكانتها في حياة الناس، وتمّ
تصنيفها من بين الروائع الثقافية العالمية
منذ أيام قليلة، بالاستناد هكذا لبعض
العبارات اَلْمُؤَوَّلَة تأويلًا خاطئًا
وإهمال الكثير من المعلومات والأفكار
الإيجابية التي قدّمتها يمثّل استخفافا
واضحا بالبحث العلمي، ويكشف عن ضحالة فكر من
قادوا هذه المواجهة غير المتكافئة في ظروف
سياسية حسّاسة وصعبة يعيشها المجتمع
الجزائري، والذي هو في حاجة ماسة إلى تشجيع
البحث العلمي في ميدان العلوم الإنسانية،
الذي يقوم به أبناؤه اليوم. وكان يقوم به
المُستعمِر بالأمس القريب.
4- إن سكوت الباحثين ذوي المستوى الجامعي
الذين يدرسون تراث المنطقة، وخاصة منهم الذين
ينتمون إليها، عن مثل هذه التصرفات غير
المسؤولة التي ترمي إلى التهجّم على البحث
العلمي الوطني يمثل موقفا سلبيا، خاصة أنهم
الأجدر بأن يكونوا هم المرجع في تقييم البحث
وليس أنصاف المتعلّمين. وإذا ما كانت هناك
اعتراضات من قِبلهم على ما جاء في البحث
فَلِتُنَاقَش الباحثة في الموضوع ويتم
استعمال الحجة العلمية بدل الشتم وتأليب
الرأي العام.
5- إن أسلوب تأليب الرأي العام حول كتابات
المثقفين والعلماء يؤكّد مقولة أن البحث
العلمي الحقيقي يحرج كثيرا من الأطراف التي
من مصلحتها أن يظل الناس بعيدين عن العلم وأن
تظل الأمية منتشرة بين الناس للمحافظة على
المصالح والوضعيات، ونذكر هنا ما جرى لطه
حسين في مصر في منتصف العشرينيات من القرن
الماضي.
6- لقد كان الباحثون في الجزائر هدفا مميّزا
للظلاميّة الإسلامويّة، فقتل الإرهاب الأعمى
خيرة الباحثين الجزائريين في العلوم
الاجتماعية والمثقفين خلال العشرية السوداء،
من أمثال المرحومين بوخبزة والجيلالي اليابس
وبختي بن عودة وعبد القادر علولة والطاهر
جعوط ويوسف السبتي وقنزات رابح وغيرهم، وهاهو
الوسط البحثي يتعرّض اليوم لاستغلال عواطف
الناس لتأليبهم ضدّ ما يخدمهم وما يصبّ في
مصلحتهم.
7- يذكّرنا النظر في مسائل البحث العلمي من
قِبل المواطن العادي غير المتخصص بما كان
سائدا في ليبيا عندما تحكمت اللجان الشعبية
في مختلف النشاطات الجامعية والعلمية، وكان
تسييس هذا الأمر شديد الضرر على المجتمع
الليبي الذي يعاني اليوم من مثل نتائج تلك
الممارسات.
8- لا شك أن إثارة الرأي العام ضدّ كتاب علمي
وثقافي له صلة مباشرة بما حدث ويحدث من تهجّم
على الأعمال الفنية والثقافية الناجحة. لقد
تمّ التهجّم على المخرج لخضر حمينة بخصوص
أفلامه، وقيل عنها بأنها تقدم صورة سيئة
للمجتمع الجزائري، ونعرف مدى نجاح هذا الفنان
في إنجاز مشاريعه السينمائية الكاشفة عن حياة
المجتمع الجزائري بجرأة كبيرة وقدرة على
تلمّس ما هو جوهري في التاريخ والسلوك، وتمّ
التهجّم منذ أيام فقط على فيلم “الوهراني”
لأنه يقدّم مجاهدين يتناولون خمرا، ولم
يُقَيَّمْ هذا العمل من حيث قيمته الفنية
وقدرته على تلمّس التناقضات التي عرفها
المجتمع الجزائري بعد الاستقلال، بفعل نتائج
مسار الثورة وما خلفته من معاناة وآلام،
والمنعرجات السياسية والسلوكية التي حصلت في
فترة ما بعد الثورة المسلحة.
والتهجّم على كتاب علمي هو نتاج مسيرة بحث
ميداني طويل النفس غير مسبوق، في ميدان كان
حكرا على الأجانب، ويتعلق بتظاهرة ثقافية
عظيمة الشأن، لها حظوة دولية، يعود بدوره
لهذا الموقف الأصولي المتخلّف المعادي للعلم
والثقافة والفنّ والتطوّر، والذي أصبح يسعى
للتحكم في أذواق الناس ومشاربهم، ويعمل على
استبعاد وقهر كلّ مُخَالِفٍ لنظرته الضيّقة
والمحدودة.
9- يمثل كتاب مريم بوزيد سبابو بحثا
أنثروبولوجيا يعتمد على الروايات الشفوية
وعلى أشكال التعبير الأدبية وعلى
الميثولوجيا، فهو يعالج التاريخ الاجتماعي
للمنطقة من هذا الباب. وقد تمّ تأويل ما جاء
فيه من قِبَلِ الأهالي وكأنه كتاب في
التاريخ، ما سمح بهذه الاتهامات التي تنمّ عن
عدم تمييز بين مجالين علميين يختلفان تماما،
ولا يمكن قبول الحكم عليه من هذا الباب.
bourayou50@yahoo.fr







http://albalagh-dz.com/assets/archives/20-12-2014/pdf.jpg





Rencontre régionale sur le tourisme à Constantine

Les professionnels débattent de la relance du secteur

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 16.12.14 | 10h00 3 réactions

La réunion d’aujourd’hui est organisée dans un but bien précis, celui de l’évaluation du secteur du tourisme. Elle permettra également aux investisseurs de nous faire part sur place de leurs préoccupations et de leur éviter ainsi de se déplacer à Alger pour nous soumettre leurs problèmes», ce sont les propos de Zoubir Med Sofiane, le directeur de l’évaluation et de la promotion du tourisme au même ministère, tenus en marge d’une rencontre régionale sur l’investissement dans le tourisme organisée hier à l’hôtel Hocine de Ali Mendjeli.

La rencontre qui a vu la participation de nombre d’ investisseurs, des directeurs du tourisme et de l’artisanat des 14 wilayas de l’Est ainsi que des représentants des instances bancaires et des institutions publiques telles l’Agence nationale de développement de l’investissement (ANDI) ou le ministère de l’Habitat,  a porté sur deux volets.
Le premier a été consacré aux mesures prises par le gouvernement pour la relance du tourisme. Selon Zoubir Med Soufiane, 817 projets ont été ainsi agréés depuis 2008 pour une capacité de 99.000 lits, en sus des projets de réhabilitation pour lesquels Gestour a reçu une enveloppe de 70 milliards de dinars pour la rénovation de 69 établissements.
Terguini Abdelhamid, le directeur de l’aménagement touristique au ministère du tourisme a évoqué pour sa part dans son intervention le schéma directeur d’aménagement touristique à l’horizon 2030 qui vise à atteindre les 2,5 millions de touristes par an avec la création de 70.000 emplois. Selon l’orateur, la relance du secteur du tourisme passe inévitablement par l’élévation des qualifications et compétences, la garantie d’une offre adaptée aux exigences internes et externes et la mise en œuvre d’un plan de qualité.
S’agissant des attentes des touristes étrangers, les participants à cette rencontre se sont accordés à dire que le Sahara constitue le produit d’appel pour cette catégorie de touristes en plus du balnéaire haut de gamme, le tourisme culturel et de mémoire et celui urbain et d’affaires.
Quant aux touristes nationaux, leurs besoins sont liés essentiellement aux produits balnéaires, aux soins de santé et aux loisirs. Le second volet de cette rencontre a eu trait aux préoccupations des investisseurs lesquels ont dénoncé les lourdeurs bureaucratiques notamment pour l’obtention du permis de construire et aussi les lenteurs, voire les réticences des banques à financer leurs projets.

F. Raoui
 
 
Vos réactions 3
humeur25   le 17.12.14 | 07h03
Quel culot
Quel culot de parler de tourisme à Constantine, j'ai toujours reve d'inviter des amis europeens venir voir ma ville natale mais que faire ?
 
yemmas   le 16.12.14 | 14h44
Tourisme et vespassienne
Comment peut-on encore se réunir pour parler ''tourisme'' alors que la ville de Constantine a fait appel à une société japonaise pour installer des vespassiennes préfabriquées? Comment peut-on parler d'agriculture quand on importe de l'oignon d'Espagne? Un pays qui avance à reculons ! On n'est pas sorti de l'auberge pour rester hôtelier!
 
L'échotier   le 16.12.14 | 13h29
Mais
de quel tourisme parle-t-on dans une ville crasseuses, étouffante, sans espaces de détente dignes de ce nom, sans transport, sans respect, savoir vivre et dans une absence sidéral du vivre ensemble et sans sécurité? Ces professionnels vivent sans doute sur la planète Mars...Je parle de ma ville, le coeur gros et les larmes aux yeux.
 





Rencontre régionale sur le tourisme à Constantine

Les professionnels débattent de la relance du secteur

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 16.12.14 | 10h00 3 réactions

La réunion d’aujourd’hui est organisée dans un but bien précis, celui de l’évaluation du secteur du tourisme. Elle permettra également aux investisseurs de nous faire part sur place de leurs préoccupations et de leur éviter ainsi de se déplacer à Alger pour nous soumettre leurs problèmes», ce sont les propos de Zoubir Med Sofiane, le directeur de l’évaluation et de la promotion du tourisme au même ministère, tenus en marge d’une rencontre régionale sur l’investissement dans le tourisme organisée hier à l’hôtel Hocine de Ali Mendjeli.

La rencontre qui a vu la participation de nombre d’ investisseurs, des directeurs du tourisme et de l’artisanat des 14 wilayas de l’Est ainsi que des représentants des instances bancaires et des institutions publiques telles l’Agence nationale de développement de l’investissement (ANDI) ou le ministère de l’Habitat,  a porté sur deux volets.
Le premier a été consacré aux mesures prises par le gouvernement pour la relance du tourisme. Selon Zoubir Med Soufiane, 817 projets ont été ainsi agréés depuis 2008 pour une capacité de 99.000 lits, en sus des projets de réhabilitation pour lesquels Gestour a reçu une enveloppe de 70 milliards de dinars pour la rénovation de 69 établissements.
Terguini Abdelhamid, le directeur de l’aménagement touristique au ministère du tourisme a évoqué pour sa part dans son intervention le schéma directeur d’aménagement touristique à l’horizon 2030 qui vise à atteindre les 2,5 millions de touristes par an avec la création de 70.000 emplois. Selon l’orateur, la relance du secteur du tourisme passe inévitablement par l’élévation des qualifications et compétences, la garantie d’une offre adaptée aux exigences internes et externes et la mise en œuvre d’un plan de qualité.
S’agissant des attentes des touristes étrangers, les participants à cette rencontre se sont accordés à dire que le Sahara constitue le produit d’appel pour cette catégorie de touristes en plus du balnéaire haut de gamme, le tourisme culturel et de mémoire et celui urbain et d’affaires.
Quant aux touristes nationaux, leurs besoins sont liés essentiellement aux produits balnéaires, aux soins de santé et aux loisirs. Le second volet de cette rencontre a eu trait aux préoccupations des investisseurs lesquels ont dénoncé les lourdeurs bureaucratiques notamment pour l’obtention du permis de construire et aussi les lenteurs, voire les réticences des banques à financer leurs projets.

F. Raoui
 
 
Vos réactions 3
humeur25   le 17.12.14 | 07h03
Quel culot
Quel culot de parler de tourisme à Constantine, j'ai toujours reve d'inviter des amis europeens venir voir ma ville natale mais que faire ?
 
yemmas   le 16.12.14 | 14h44
Tourisme et vespassienne
Comment peut-on encore se réunir pour parler ''tourisme'' alors que la ville de Constantine a fait appel à une société japonaise pour installer des vespassiennes préfabriquées? Comment peut-on parler d'agriculture quand on importe de l'oignon d'Espagne? Un pays qui avance à reculons ! On n'est pas sorti de l'auberge pour rester hôtelier!
 
L'échotier   le 16.12.14 | 13h29
Mais
de quel tourisme parle-t-on dans une ville crasseuses, étouffante, sans espaces de détente dignes de ce nom, sans transport, sans respect, savoir vivre et dans une absence sidéral du vivre ensemble et sans sécurité? Ces professionnels vivent sans doute sur la planète Mars...Je parle de ma ville, le coeur gros et les larmes aux yeux.
 

Constantine : les autres articles

Rahbet Ledjmel : Pas de délocalisation avant le recensement des artisans Réagissez

 

Rencontre sur la violence contre la femme à constantine : Plus de mille cas enregistrés chaque année Réagissez

 

CHU Dr Benbadis de Constantine : Renforcement du dispositif sécuritaire 1

 

Les enseignants en grève à Ali Mendjeli Réagissez

 

Rencontre régionale sur le tourisme à Constantine : Les professionnels débattent de la relance du secteur 3

 

Procès de Michel Vallin et les cadres de la Seaco : 5 ans de prison requis par le parquet Réagissez

 

Constantine : Les 3000 logements sociaux distribués avant fin février Réagissez

 

Développement à Ouled Rahmoun (Constantine) : Des promesses comme du vent 1

 


 



http://lestrepublicain.com/media/k2/items/cache/e682c92cb79b3fe4373ef3c0c4bc905a_XL.jpg
Les Constantinois face à la tendance baissière des prix du pétrole

Entre réalisme et défaitisme

  • Publié le 20.12.2014 à 00:00, Par :latribune
«C’était prévisible. Les rentes devaient subir des altérations d’un jour à l’autre
De notre correspondant à Constantine
Nasser Hannachi

«C’était prévisible. Les rentes devaient subir des altérations d’un jour à l’autre. Maintenant, il est impératif de songer à des coupes budgétaires réfléchies en vue de subir des chocs financiers et réorienter les perspectives de développement dites nécessaires et urgentes.» C’est, à quelques nuances, la réponse que nous avons eu dans quelques milieux disparates à Constantine. Universitaires, fonctionnaires, cadres et citoyens aux revenus modestes, ont tous bien perçu l’alarme du gouverneur de la Banque d’Algérie, Mohamed Laksaci. Il y a péril en la demeure, disent-ils.
Aujourd’hui, le risque est bien présent. Quoique certains observateurs l’aient prédit, il y a des mois. Depuis les explorations du gaz de schiste aux
Etats-Unis, la courbe des prix devait subir une flexion à tout moment. Et cela ne peut qu’avoir un effet sur le pays qui dépensait sans compter, d’autant plus que le plus gros de ses recettes viennent des hydrocarbures.
Aussi, cette chute brutale des prix du pétrole qui menace les dividendes du pays, ne pouvait-elle que bouleverser la population et instiller l’appréhension dans les sphères habituées à recourir sans cesse aux caisses de l’Etat bien remplies. Le pétrole, énergie fossile, n’étant pas éternel, l’épuisement de cette ressource allait pourtant survenir un jour ou l’autre. Mais, des chutes inopinées ne sont pas faciles à encaisser. Désormais, il faudra recadrer les projets inscrits dans le quinquennat 2015-2019.
C’est l’urgence primaire, atteste un universitaire en économie à Constantine. «Ce qui est pour le moins illogique, c’est l’attitude du gouvernement qui s’est montré toujours optimiste, malgré la baisse du prix du baril du pétrole depuis quelques jours. Heureusement que le gouverneur de la Banque d’Algérie est sorti de sa réserve pour enclencher l’alarme et suggérer des restrictions imminentes dans les dépenses», dira-t-il. Pour un groupe de chômeurs, l’inquiétude est double : «Nous qui espérons arracher un poste d’emploi ou un projet dans le cadre des mécanismes d’appuis, devrons croiser les doigts. Quand le baril frôlait les 90 dollars, la chance ne nous a pas souri à cause de diverses tracasseries administratives parfois semées des classiques passe-droits. Maintenant, on se demande comment pourrait-on s’en sortir…»
Evidemment les plus vulnérables se placent en premières lignes pour faire face à la crise. Dès lors que la période des flux financiers aura été bénéfique pour «une minorité», sans grand apport pour un système productif. Ce choc pétrolier intervient dans une période où le pays poursuit ses gigantesques
projets, dont certains sont loin d’être prioritaires, et les revendications
socioprofessionnelles se multiplient, notamment dans les secteurs de
l’enseignement et de la santé.
Le Premier ministre est appelé à donner de nouvelles orientations pour un
équilibre judicieux des budgets pour prendre en charge ce paramètre aléatoire des prix du baril.
Les syndicats entrés en contestation fin novembre dernier (santé et
éducation) ne se sont pas pour l’heure tous exprimés sur les derniers
développements induits par cette chute du prix du pétrole et la nécessité de recadrage des budgets. Mais certains donnent leur avis. Pour le syndicat
autonome de l’enseignement du secondaire et du technique, le Cnapest, «ce n’est pas la première fois que l’Algérie est secouée par ce genre de choc. On est d’ores et déjà averti. Ce sera un motif pour geler nos revendications socioprofessionnelles qui auraient pu être réglées antérieurement», nous dira un membre de ce syndicat à Constantine. «Sachant que les Algériens sont sensibles aux problèmes qui touchent leur pays, le gouvernement se sert de ce motif pour calmer les esprits en attendant des lendemains meilleurs», ajoutera-t-il.
Un autre volet hante les citoyens à l’échelle locale. Constantine, qui peine à régler le problème du logement et de l’éradication de l’habitat précaire,
craint une stagnation générée par le manque à gagner dans les exportations d’hydrocarbures. Le ministre de l’Habitat a certes rassuré sur les multiples projets engagés, arguant que tous les programmes seront achevés dans les temps impartis. Ça ne rassérène pas pour autant les plus pessimistes.
«Si les prix continuent de dégringoler, il serait difficile de tenir tous les engagements.» Par ailleurs, les importations inutiles ont été montrées du doigt par quelques citoyens que l’on a accostés. «Des devises jetées par la fenêtre pour importer n’importe quoi… en ces temps de crise, on n’en veut pas.
C’est une facture de trop qui pèse sur les finances. Franchement, on importe de l’accessoire au lieu du nécessaire et de l’indispensable comme les médicaments, en attendant la couverture optimale promise par les industries pharmaceutiques, celles qui ont décroché des crédits énormes, mais ne parviennent pas à respecter leurs closes. Recourir à ces importations inutiles payées en devises, cela va à l’encontre même des règles de l’économie», soutient-on. L’agriculture et la production nationale sont la solution pour, au moins, atteindre
l’équilibre entre recettes et dépenses. Quand bien même seraient effectives des coupes budgétaires et des restrictions dans quelques domaines, il reste difficile de convaincre une société qui a subi l’inflation au temps de l’apogée de l’or noir. L’exemple, le mauvais, est donné par nos députés qui réclamaient il y a quelques jours des augmentations pour une simple figuration. C’est probablement l’occasion de revoir l’orientation des restrictions. De l’utile et du strict nécessaire, rien d’autre, pour sortir de cette dépendance des hydrocarbures.


Les Constantinois face à la tendance baissière des prix du pétrole

Entre réalisme et défaitisme

  • Publié le 20.12.2014 à 00:00, Par :latribune
«C’était prévisible. Les rentes devaient subir des altérations d’un jour à l’autre
De notre correspondant à Constantine
Nasser Hannachi

«C’était prévisible. Les rentes devaient subir des altérations d’un jour à l’autre. Maintenant, il est impératif de songer à des coupes budgétaires réfléchies en vue de subir des chocs financiers et réorienter les perspectives de développement dites nécessaires et urgentes.» C’est, à quelques nuances, la réponse que nous avons eu dans quelques milieux disparates à Constantine. Universitaires, fonctionnaires, cadres et citoyens aux revenus modestes, ont tous bien perçu l’alarme du gouverneur de la Banque d’Algérie, Mohamed Laksaci. Il y a péril en la demeure, disent-ils.
Aujourd’hui, le risque est bien présent. Quoique certains observateurs l’aient prédit, il y a des mois. Depuis les explorations du gaz de schiste aux
Etats-Unis, la courbe des prix devait subir une flexion à tout moment. Et cela ne peut qu’avoir un effet sur le pays qui dépensait sans compter, d’autant plus que le plus gros de ses recettes viennent des hydrocarbures.
Aussi, cette chute brutale des prix du pétrole qui menace les dividendes du pays, ne pouvait-elle que bouleverser la population et instiller l’appréhension dans les sphères habituées à recourir sans cesse aux caisses de l’Etat bien remplies. Le pétrole, énergie fossile, n’étant pas éternel, l’épuisement de cette ressource allait pourtant survenir un jour ou l’autre. Mais, des chutes inopinées ne sont pas faciles à encaisser. Désormais, il faudra recadrer les projets inscrits dans le quinquennat 2015-2019.
C’est l’urgence primaire, atteste un universitaire en économie à Constantine. «Ce qui est pour le moins illogique, c’est l’attitude du gouvernement qui s’est montré toujours optimiste, malgré la baisse du prix du baril du pétrole depuis quelques jours. Heureusement que le gouverneur de la Banque d’Algérie est sorti de sa réserve pour enclencher l’alarme et suggérer des restrictions imminentes dans les dépenses», dira-t-il. Pour un groupe de chômeurs, l’inquiétude est double : «Nous qui espérons arracher un poste d’emploi ou un projet dans le cadre des mécanismes d’appuis, devrons croiser les doigts. Quand le baril frôlait les 90 dollars, la chance ne nous a pas souri à cause de diverses tracasseries administratives parfois semées des classiques passe-droits. Maintenant, on se demande comment pourrait-on s’en sortir…»
Evidemment les plus vulnérables se placent en premières lignes pour faire face à la crise. Dès lors que la période des flux financiers aura été bénéfique pour «une minorité», sans grand apport pour un système productif. Ce choc pétrolier intervient dans une période où le pays poursuit ses gigantesques
projets, dont certains sont loin d’être prioritaires, et les revendications
socioprofessionnelles se multiplient, notamment dans les secteurs de
l’enseignement et de la santé.
Le Premier ministre est appelé à donner de nouvelles orientations pour un
équilibre judicieux des budgets pour prendre en charge ce paramètre aléatoire des prix du baril.
Les syndicats entrés en contestation fin novembre dernier (santé et
éducation) ne se sont pas pour l’heure tous exprimés sur les derniers
développements induits par cette chute du prix du pétrole et la nécessité de recadrage des budgets. Mais certains donnent leur avis. Pour le syndicat
autonome de l’enseignement du secondaire et du technique, le Cnapest, «ce n’est pas la première fois que l’Algérie est secouée par ce genre de choc. On est d’ores et déjà averti. Ce sera un motif pour geler nos revendications socioprofessionnelles qui auraient pu être réglées antérieurement», nous dira un membre de ce syndicat à Constantine. «Sachant que les Algériens sont sensibles aux problèmes qui touchent leur pays, le gouvernement se sert de ce motif pour calmer les esprits en attendant des lendemains meilleurs», ajoutera-t-il.
Un autre volet hante les citoyens à l’échelle locale. Constantine, qui peine à régler le problème du logement et de l’éradication de l’habitat précaire,
craint une stagnation générée par le manque à gagner dans les exportations d’hydrocarbures. Le ministre de l’Habitat a certes rassuré sur les multiples projets engagés, arguant que tous les programmes seront achevés dans les temps impartis. Ça ne rassérène pas pour autant les plus pessimistes.
«Si les prix continuent de dégringoler, il serait difficile de tenir tous les engagements.» Par ailleurs, les importations inutiles ont été montrées du doigt par quelques citoyens que l’on a accostés. «Des devises jetées par la fenêtre pour importer n’importe quoi… en ces temps de crise, on n’en veut pas.
C’est une facture de trop qui pèse sur les finances. Franchement, on importe de l’accessoire au lieu du nécessaire et de l’indispensable comme les médicaments, en attendant la couverture optimale promise par les industries pharmaceutiques, celles qui ont décroché des crédits énormes, mais ne parviennent pas à respecter leurs closes. Recourir à ces importations inutiles payées en devises, cela va à l’encontre même des règles de l’économie», soutient-on. L’agriculture et la production nationale sont la solution pour, au moins, atteindre
l’équilibre entre recettes et dépenses. Quand bien même seraient effectives des coupes budgétaires et des restrictions dans quelques domaines, il reste difficile de convaincre une société qui a subi l’inflation au temps de l’apogée de l’or noir. L’exemple, le mauvais, est donné par nos députés qui réclamaient il y a quelques jours des augmentations pour une simple figuration. C’est probablement l’occasion de revoir l’orientation des restrictions. De l’utile et du strict nécessaire, rien d’autre, pour sortir de cette dépendance des hydrocarbures.


http://lestrepublicain.com//images/stories/caricature//20141220.jpg

http://lestrepublicain.com//images/stories/caricature//20141220.jpg


Les explications de l’Exécutif sur la mafia du foncier à Ouargla

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 19.12.14 | 10h00 2 réactions

«C’est une conférence de presse sans préjugés ni arrière-pensées.» La phrase est de Ferhat Tebib, directeur des domaines publics de la wilaya de Ouargla, qui a présidé, hier, une séance de questions-réponses à bâtons rompus avec la presse locale.

Une réponse aux questions de la rue au moment où la crise de confiance et le bouillonnement ininterrompu font rage dans la wilaya de Ouargla. Le directeur de la construction et de l’habitat, appelé à une mission de dernière minute, n’était pas présent pour répondre aux questions de l’heure concernant le dossier de l’habitat rural et des terrains d’autoconstruction, donc Harrouz Abdelaziz, directeur du développement industriel et de la promotion de l’investissement, et Ahmed Zoubeir, directeur de l’agriculture, ont été chargés d’apporter un éclairage. Il ressort en premier que les trois départements sus-cités se sont blindés d’un ancrage réglementaire qui «permet de donner des terrains domaniaux au titre de la concession, sans restriction aucune sur la superficie ni la personne».
Boulmerka se taille 1000 ha à Ouargla
Ainsi, Hassiba Boulmerka a bien eu accès à 1000 ha de terres vouées à l’agriculture, mais c’est «au même titre que 1820 jeunes chômeurs et 905 investisseurs officiellement installés sur leurs parcelles», précise le DSA qui note que la wilaya de Ouargla veut s’affranchir de sa 26e position au classement national de la production agricole en lançant 762 830 ha de terres irriguées et que «personnellement, je pense que chaque mètre carré gagné sur le désert est un plus pour le pays». Une mafia du foncier dénoncée par des notables ? «C’est de la pure surenchère», déclare tout de go, M. Tebib qui estime qu’il s’agit d’une instrumentalisation de données réelles et publiques : «La citation aussi précise de soi-disant 60 cas de pillage de foncier au nom de l’investissement industriel n’a été possible que parce que nous travaillons dans la transparence. Aucune loi de la République n’exclut les cadres et élus du peuple de l’investissement industriel, ils sont concessionnaires au même titre que les autres bénéficiaires.»
«Ouverture»
Interrogé sur l’importance des parcelles dédiées à ces personnes influentes dénoncées par le peuple, le directeur des domaines, loin de perdre son flegme parle plutôt «de dégel de l’investissement à l’arrêt depuis 1997». Une ouverture à toutes les franges de la société et aux investisseurs potentiels, précise M. Tebib qui souligne «d’importantes disponibilités foncières que la wilaya de Ouargla veut utiliser pour son développement économique hors hydrocarbures». Même topo pour le directeur de l’investissement et néanmoins S G du Calpiref de Ouargla qui souligne «l’absence de signataires sur ce rapport qui a utilisé des faits avérés pour discréditer la dynamique enclenchée par la wilaya depuis la réouverture de la localisation de projets».
Tout en balayant énergiquement un passe-droit ou des facilitations dont ont été bénéficiaires des élus et des commis de l’Etat, M. Harrouz cite un bilan positif de 760 nouveaux projets localisés à travers la wilaya de Ouargla, sur une superficie de 1367 ha et un montant global de 273 milliards de dinars.
Houria Alioua
 
 
Vos réactions 2
pourquoi pas   le 19.12.14 | 17h24
Bonjour la langue de bois !
Un peu simpliste les explications ? Non ? Maintenant ils ne se fatiguent même pas pour être un peu crédibles ! Ils s'en moquent d'être crédibles ou pas ! Les droits des citoyens ne comptent tout simplement pas pour eux.
 
varan   le 19.12.14 | 16h47
la logique du détournement
tous les gens qui ont pris des terres députés élus locaux,et autres c'est au regard de la loi c'est de l' abus d'autorité,et conflit d'interêt ils sont à la fois juge et partie.il ont usé de leur poids par leurs fonctions administrative pour bénéficier de ses largesses.est ce que tous les gens sont égaux devant la loi et peuvent y accéder à la propriété foncière.que dira t'on a tipaza Alger et sur toute la côte si des responsables en poste chargés d'appliquer la loi s'amusent a détourner des terres a des fins personnels.comment peut on être à la fois fonctionnaire et investiseur?demandez l' avis d'un avocat spécialiste du droit administratif, vous verrez la réponse.
 





Ouargla


Les pluies continuent de faire des victimes parmi les habitants du vieux bâti
2 blessées dans un effondrement à Sidi El-Houari
Un immeuble situé au 7 rue Semmari Aoued à Sidi El Houari s’est effondré, ce jeudi vers huit heures du matin sur ses occupants. Deux personnes, une dame et sa fille, ont été blessées à la suite de ce sinistre et ont été vite évacuées vers les urgences par les éléments de la protection civile, a-t-on constaté sur place. Si cet effondrement s’était produit en pleine nuit, le bilan aurait pu être catastrophique, à déclaré le propriétaire de l’immeuble. Fort heureusement, pompiers et policiers ont été prévenus à temps et ont pu rapidement apporter l’aide et les soins nécessaires pour ces malheureux.
Après l’effondrement du plafond du deuxième étage, qui a fait deux blessées, les locataires présents lors de l’effondrement avaient pu sortir à temps et c’est sous les yeux des passants médusés que la bâtisse s’est complètement effondrée. Un périmètre de sécurité a été mis en place. Les huit familles occupant ce vieil immeuble ont reçu des promesses de relogement de la part des responsables locaux du secteur urbain de Sidi El Houari dans les plus brefs délais. Notons que depuis le début de la semaine écoulée, la direction de la Protection civile, a enregistré  des dizaines d’interventions, liées aux intempéries. Même si la wilaya d’Oran a connu des pluies battantes accompagnées de rafales de vent, il n’a pas été enregistré de dégâts considérables. Cela n’empêche qu’une sérieuse frayeur s’est emparée des citoyens.
Les unités de la Protection civile sont en alerte et ont dû, quand même, intervenir plus de soixante-dix de fois. La majorité des interventions a touché principalement le centre-ville d’Oran, la daira d’Aïn El-Turck et celle de Boutlélis. Plusieurs routes et artères, ainsi que des ronds-points, ont été inondés par les eaux, créant ainsi une circulation difficile et des bouchons interminables, chose qui a augmenté le risque d’accidents, notamment aux ronds-points de la cité Djamel et d’El-Bahia.
Par ailleurs, menacés par les eaux, des quartiers comme Petit Lac, El-Barki, Nedjma et Es-Sabah, où plusieurs habitations, situées au rez-de-chaussée, ont été inondées.
Ahmed Belgheir


http://echo-doran.com/images/b1.jpg



http://echo-doran.com/images/une_small.jpg


الانسداد بالشعبي الولائي يتواصل

أعضاء المجلس يقاضون رئيسهم أمام المحكمة الإدارية ببجاية

ع.عماري

قرر الجناح المعارض لرئيس المجلس الشعبي الولائي، محمد بطاش ببجاية، المشكّل من 24 منتخبا جديدا، مقاضاته، على خلفية رفض هذا الأخير قبول الأسماء الجديدة، الذين اختارتهم المعارضة وعيّنتهم لتولي مناصب على مستوى لجنة التهيئة والعمران ولجنة الإعلام، إلى جانب لجنة أخرى تخص التسيير المالي.
وحسب حساني اليزيد، رئيس لجنة التنمية بالمجلس، فقد تم إيداع ثلاثة محاضر تنصيب لأعضاء اللجان المذكورة بحضور محضرين قضائيين، من أجل وضع رئيس المجلس الشعبي الولائي أمام الأمر الواقع، كونه سبق وأن تهرب لمدة سنتين، متحججا في كل مرة بأنه بصدد تنصيب مختلف اللجان على مستوى المجلس، خاصة بعد استقالة 24 عضوا أغلبهم من تشكيلة الأفافاس.
وحسب محدثنا، فإن المعني رفض رفضا قاطعا التخلي عن الجماعة المحيطة به، وبالتالي أقسم أنه لا يقبل بالأسماء الجديدة المعينة من طرف الجناح المعارض، وأكد لهم أنه سيختار الموعد الحقيقي لتنصيب ممثلي اللجان الذين سيختارهم هو شخصيا، كون أن الكلمة الأخيرة تعود للرئيس وليس للمعارضة.
الخرجة الجديدة للرئيس المطالب بالرحيل من طرف أغلبية أعضاء المجلس الولائي، قد تزيد الأمور تعقيدا ويتواصل مسلسل الانسداد وبالتالي سيتم إلغاء دورة المجلس الشعبي الولائي للمرة الثالثة على التوالي، بسبب المشاكل العميقة التي طفت على السطح، منها تعنت ورفض الرئيس تنصيب رئيسا له وكذا تنصيب مختلف لجان المجلس التي جمد نشاطها منذ قرابة سنتين كاملتين. وهو المطلب الذي طلبت المعارضة تجسيده في الميدان قبل بداية أشغال الدورة العادية للمجلس.
تجدر الإشارة، إلى أن الميزانية الأولية للمجلس الشعبي الولائي لم تناقش بعد من طرف أعضاء المجلس قبل المصادقة عليها، وبالتالي فإن إدارة الولاية قد تتحرك هذه المرة وفق النصوص القانونية لطرح هذا الاشكال أمام السلطات العليا في البلاد، لإيجاد مخرج لأزمة المجلس الشعبي الولائي التي دامت طويلا ورهنت انشغالات المواطنين، وهو ما يوحي بعودة موجة الاحتجاجات التي شهدتها ولاية بجاية طوال سنة، بحيث يناشد المنتخبون المحليون على مستوى البلديات والمجلس الشعبي الولائي تدعيمهم بمشاريع تنموية وإنهاء معاناتهم، مع النقص المسجل في ماء الشروب، الغاز الطبيعي، السكن وتدهور وضعية الطرقات.

السكـــــان حاولـــــوا حــــرق القطــــاع الحضـري سيــدي الهـواري

جــرح شخصيـن وتشريد 8 عائلات في انهيــار عمـــارة بوهــران

عبد الله.م

خلف انهيار عمارة بحي سيدي الهواري بوهران، جريحين وتسبب في تشريد ثماني عائلات، أعقبها خروج العشرات من السكان الغاضبين إلى الشارع وقطعهم الطرقات ومحاصرة القطاع الحضري، وحاول بعضهم إحراقه، لولا التدخل السريع لمصالح الأمن، التي حالت دون انزلاق الأوضاع وتعفنها.

الضحيتان عجوز وابنها اللذان تعرضا لرضوض وجروح بليغة، استدعت نقلهم على جناح السرعة لمصلحة الاستعجالات الطبية بن زرجب ببلاطو وهران، ومن حسن حظ السكان، أن انهيار العمارة لم يكن بشكل مفاجئ، حيث سبق الانهيار الكلي للعمارة انه يار الجزء العلوي الذي انفصلت عنه صخور ضخمة وسقطت على الأرض، محدثة اهتزازا شعر به الجميع، الأمر الذي أعطى لهم فرصة ذهبية للنجاة، حيث هرعوا مسرعين للخروج منه، وماهي إلاّ لحظات حتى انهار المبنى بشكل تام.
واختلطت الأمور صبيحة أول أمس بالقطاع الحضري لسيدي الهواري، عندما قامت العائلات التي تعاني من أزمة سكن بمحاولة اقتحام القطاع وإضرام النار فيه، وطالبت بحضور الوالي عبد الغاني زعلان، وذلك عقب انهيار عمارة تتواجد بشارع سماري عواد بحي سيدي الهواري العتيق، حيث خلف الحادث جريحين وتشريد 8 عائلات، الأمر الذي فجر موجة غضب وسخط كبيرين في صفوف الحي الشعبي، الذين توجهوا صوب القطاع الحضري الذي حاصروه من جميع النواحي منذ الساعات الأولى للصباح.
ولولا تدخل رجال الأمن لانزلقت الأمور، حيث قام الغاضبون بحرق القطاع الحضري، وهو ما دفع بنزول رئيس دائرة وهران بسرعة لعين المكان رفقة مندوب القطاع، دينار محمد بدر اللذين احتويا غضب المحتجين وهدؤوا من روعهم.
في سياق متصل، شهدت بلدية حاسي بن عقبة حالة استنفار قصوى تطلبت تدخل مصالح الدرك الوطني التي استخدمت الغازات المسيلة للدموع والهراوات من أجل إخراج العشرات من العائلات المنحدرة من حي سيدي البشير الشعبي، التي قامت باقتحام السكنات الاجتماعية الإيجارية بالمنطقة ورفضت الخروج منها، حيث قاومت جميع المساعي للخروج منها، وطالبت بإسكانها سواسية بباقي الأحياء، على غرار سكان رأس العين ببلانتير الذين تم إسكانهم الأسبوع الماضي ببلدية وادي تليلات، وقام آخرون بالتوجه لمقر حاسي بن عقبة التابع إداريا لدائرة بئر الجير وحاصروه، ما أدى إلى فرار المير والمنتخبون، خوفا من غضب المحتجين، للتدخل عقبها مصالح الدرك الوطني، التي دخلت في كر وفر مع مقتحمي السكنات الاجتماعية وقامت بإخراجهم منها.



قالت إنهم فشلوا في إدارة قطاعاتهم

حنون تدعو وزراء في الحكومة إلى الرحيل

لخضر داسة

دعت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، وزراء في حكومة سلال، تشهد قطاعاتهم احتجاجات متكررة، مؤكدة أن تطهيرها بات أكثر من ضروري.
وأوضحت لويزة حنون، أمس، في ندوة نشطتها بمقر الحزب بالجزائر العاصمة، أن الحركات الاحتجاجية في مختلف القطاعات الوزارية وعدم التحكم فيها من قبل وزراء في حكومة سلال، يستدعي التعجيل برحيلهم، حيث قالت إنهم فشلوا بطرقة أو بأخرى في أداء مهامهم التي كلفوا بها داخل قطاعاتهم الوزارية، معتبرة أن سياسة الأجور والزيادات التي أقرّتها الحكومة بداية من 2011، التي جاءت باضطرابات وضغوطات خلقت فوارق كبيرة في عدة قطاعات من بينها التربية الوطنية، التعليم العالي، الصحة وغيرها، مشيرة أن هناك فئات اجتماعية مهمشة وهذا ما يتطلب وجود إصلاحات جذرية ومراجعة شاملة داخل هذه القطاعات.
وأشارت حنون، أنه يتعين علينا بناء الصرح الديمقراطي، حيث أن استمرار الوضع القائم سيكون قاتلا بالنسبة لنا ، معتبرة أن تشكيل حكومة جديدة وجب أن تكون خليطا من كافة التشكيلات السياسية لا أن تكون من الأغلبية المنتخبة.
أما فيما يتعلق بتعديل الدستور، فقالت الأمينة العامة لحزب العمال، إنه يتعين علينا إجراء تعديل دستوري شامل ولا يمكننا تمريره على البرلمان الحالي، الذي قالت إنه يفتقد للأهلية السياسية بسبب التزوير الانتخابي الضخم الذي عرفته الجزائر في 2012، من خلال التلاعب بالنتائج وشراء الذمم، داعية إلى ضرورة وجوب تعديل هذا الدستور عن طريق الاستفتاء الشعبي، موضحة أن بعض الأطراف الذين يدعون أنهم أوصياء على الشعب، يريدون مصادرة الإرادة الشعبية، من خلال تمريره على البرلمان والإبقاء على الوضع على ما هو عليه، مستطردة أن هذا التحول الديمقراطي لا يمكنه أن يخدم مصالحهم.
وكشفت الأمينة العامة لحزب العمال، أن انهيار أسعار البترول في الأسواق الدولية لن يؤثر على الجزائر، وأنه لا داعي للتخوف من هذا القرار، مؤكدة أن كل المشاريع التنموية المبرمجة خلال المخطط الخماسي المقبل ستكون في وقتها.
مؤكدة، أنه يتعين على الدولة أخذ احتياطاتها في هذا المجال، بعد التراجع الرهيب في أسعار البترول، من خلال تشجيع الاقتصاد الوطني الذي يساهم في خلق الثروة، وكذا الابتعاد عن الاستيراد، مؤكدة أن قرارات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة واضحة، التي تعتمد على التكفل الجاد بالقطاعين الخاص والعمومي وجعلهما منتجين مع ترشيد وعقلنة الصفقات ودعم الإنتاج الوطني، بالإضافة وضع حد للتبذير ، داعية إلى ضرورة فرض الضريبة على الثروة، من خلال الشفافية واحترام القوانين المعمول بها .
من جانب آخر، قالت حنون إنه يتعين علينا ضرورة أخذ كل الاحتياطات اللازمة في مكافحة الرشوة والفساد، من خلال خلق دواوين للتكفل بعمليات الاستيراد ووضع حد للفوضى العارمة في كافة القطاعات، مؤكدة أنه يتعين علينا كذلك إرجاع الحواجز الجمركية ومكافحة التهرب الجبائي، الذي اعتبرته بالقرار الصائب لتحصيل الضرائب.

كازنــــوف يشــــيد بالمستــــوى العــــالي للشرطـــــة الجزائريــــة

الجزائر تلجأ إلى التكوين الفرنسي للحماية المدنية والدرك والإدارة

ن.ب

أشاد وزير الداخلية، الفرنسي برنار كازنوف، بالجزائر العاصمة، بالمستوى العالي لكفاءة ومهارة الشرطة الجزائرية، وقال إنها تتمتع بمستوى عال من المهارة والخبرة.
وصرح كازنوف للصحافة، عقب محادثاته مع وزير الدولة وزير الداخلية والجماعات المحلية الطيب بلعيز، أن المحادثات مع الطرف الجزائري تمحورت حول الأمن المدني سواء تعلق الأمر بمكافحة الحرائق في الوسط الحضري وضرورة توحيد الجهود لمواجهة الكوراث الطبيعية.
وأكد الوزير الفرنسي، إرادة البلدين في دفع التعاون اللامركزي وتشجيع تكوين الإطارات الرفيعي المستوى للإدارة والجماعات المحلية.
وأضاف، أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماع سنوي بين وزارتي البلدين لمتابعة مدى تنفيذ جميع اتفاقات التعاون بطريقة طوعية. كما قرر الطرفان عقد اجتماعين في السنة تحت إشراف الأمينين العامين لوزارتي البلدين، من أجل ضمان متابعة اتفاقات التعاون الثنائية. ويتضمن التعاون الفرنسي الجزائري تكوينه يضمنه الجانب الفرنسي سيمس كل القطاعات، بما في ذلك وزارة الداخلية بدءا بتكوين الشرطة وتبادل الخبرة والخبراء فيما يتعلق بالشرطة والأمن بصفة عامة، ثم التكوين فيما يتعلق بالمدرسة العليا للإدارة. وذلك بالإتيان بأساتذة من فرنسا لإعطاء دروس بالمدرسة الوطنية للإدارة، ثم لتكوين الإطارات العليا في المدرسة الوطنية للحماية المدنية وكل المؤسسات العليا التابعة لوزارة الداخلية. تليها تكوين رؤساء البلديات ثم أمناء إطارات الولايات ثم الوصول إلى التوأمات مع كل المدن والولايات تقريبا، وبهذه الطريقة سنصل إلى التعاون الثقافي وتبادل الخبراء والخبرات فيما يتعلق بمؤسسات الدولة حسبما صرح به وزير الداخلية الطيب بلعيز.
كما وقعت الجزائر وفرنسا على اتفاقية تخص التكوين التحضيري للأئمة الجزائريين المنتدبين إلى فرنسا.
ووقع على هذه الاتفاقية وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى ووزير الداخلية والمعتقد الفرنسي برنار كازانوف.
وتهدف هذه الاتفاقية إلى التكوين التحضيري للأئمة المنتدبين إلى فرنسا والعمل على إعادة الاعتبار لمسجد باريس ومعهد الغزالي، فضلا عن تبادل الخبرات الثقافية والجامعية بين البلدين.
ولتجسيد هذه الاتفاقية، سيتم تشكيل لجنة مشتركة بين البلدين ممثلة في الجانب الجزائري بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة الشؤون الخارجية، ومن الجانب الفرنسي ستكون ممثلة بوزارتي الخارجية والداخلية.
وتعد هذه الاتفاقية تجسيدا لنتائج المحادثات التي تمّت مؤخرا بفرنسا، في إطار اللجنة العليا المشتركة الجزائرية-الفرنسية التي ترأس أشغالها الوزيرين الأولين للبلدين.

Birkhadem (Djenan Essfari)

Une promotion immobilière qui fait jaser

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 18.12.14 | 10h00 1 réaction
 
 Les riverains protestent contre les nouvelles constructions.
| © D. R.
Les riverains protestent contre les nouvelles constructions.

Des constructions hors normes gâchent le cachet urbanistique.

C’est pour le moins une étrange course à l’accaparement du foncier immobilier auquel on assiste depuis quelques mois à Alger. De la cité des Sources à la résidence El Karma, en passant par Birkhadem, des promoteurs privés guettent la moindre parcelle vierge susceptible d’abriter des immeubles, souvent de plusieurs étages, remettant en cause un cadre de vie et un environnement censés constituer une priorité chez les responsables locaux et de wilaya. Il a fallu la volte-face des habitants de la cité des Sources pour que les autorités fassent machine arrière et ajournent un contrat attribué dans des conditions tout au moins suspectes.
Le même scénario risque de se reproduire dans plusieurs endroits de l’Algérois, où le mode d’acquisition de certains terrains et permis de construire se révèle louche. La machine citoyenne s’est, à nouveau, mise en marche à Djenane Essfari (Birkhadem) «pour dénoncer des
«irrégularités aux règles d’urbanisme» commises par un promoteur immobilier. Les coopérateurs de la résidence El Nasr voient s’imposer d’énormes blockhaus de cinq étages «à une distance de cinq mètres seulement de leurs demeures», alors que le promoteur Rekaya «était initialement autorisé à respecter une distance de 12 mètres et un plan de construction de 9 villas semi-collectives au lieu de 150 logements».
Les coopérateurs de la résidence El Nasr  dénoncent «le non-respect du plan de masse initialement établi». Ils posent un sérieux problème de suivi et de contrôle des règles d’urbanisme par les collectivités. Mais dans cette affaire opposant les riverains au promoteur Rekaya, l’Etat y assiste en simple observateur, en dépit des alertes nombreuses données par les habitants.
Plusieurs écrits adressés aux autorités locales, dont l’APC de Gué de Constantine, le wali délégué de Bir Mourad Raïs et la wilaya d’Alger sont restés jusqu’ici lettre morte dans les tiroirs de ces instances. Azeddine Berour, responsable de la promotion Rekaya, rejette en bloc les accusations proférées contre lui et se dit «prêt à les défier au niveau de toutes les instances. J’ai tous les documents réglementaires me permettant le lancement et la conduite à bon port de mes projets sur place», nous a-t-il indiqué dans ses bureaux, sis près du chantier de la promotion Rekaya.
Aux accusations des coopérateurs de la résidence El Nasr, il oppose un permis de construire de 9 villas semi-collectives en R+5 «ne souffrant d’aucune ambiguïté, validé par toutes les instances concernées», selon lui, et «un foncier acquis dans le respect des conditions réglementaires en vigueur». Si les habitants ne reculent pas face à ce qu’ils appellent une «violation des prescriptions du Plan d’occupation des sols (POS)» qui, pour rappel, «prévoit des constructions individuelles en R+2 et une distance de 12 mètres par rapport aux constructions voisines», le promoteur, lui, dit «avoir obtenu le permis de construire en règle par rapport à la loi en vigueur en matière d’urbanisme».
Face au courroux des riverains, le promoteur reste très ferme sur ses positions. L’épilogue de ce différend est tributaire d’une action ferme de l’Etat. Sur le papier, les deux parties en conflit disent disposer de tous les documents attestant les arguments avancés. Le fond du problème repose sur deux problématiques, «le promoteur dispose d’un permis de construire d’une promotion de neuf villas semi-collectives, alors qu’il s’emploie à construire 150 logements en R+5, chose qui est contraire au plan d’occupation des sols de la zone Djenane Essfari».
A cela s’ajoute «le non-respect du recul réglementaire préalablement défini par le plan de masse». La passivité des autorités locales et des organismes de suivi et de contrôle en dit long. Une commission d’enquête de la wilaya devait se déplacer, mardi dernier, sur les lieux. Les habitants, eux, se déclarent plus que jamais ulcérés par cette situation qui perdure depuis maintenant plusieurs mois.
La situation risque de dégénérer si aucune action n’est prise par les autorités locales.  
Ali Titouche
 
 
Vos réactions 1
Cubano   le 18.12.14 | 14h54
Immobilier
Cela fait longtemps qu'Alger ne ressemble plus à une capitale.
Pire, que dire d'une construction en rez-de-chaussée en bordure de plage à Tamentfoust qui prend feu, puis au propriétaire de laquelle l'APC refuse à juste titre un permis de construire pour une réhabilitation à 3 ou 4 étages, lequel propriétaire vend alors son terrain à un autre individu qui va utiliser le subterfuge de la loi sur la mise en conformité pour construire exactement la même chose ou pire alors que la réglementation oblige à un remplacement identique sur rez-de-chaussée. Cela a injustement et significativement dégradé l'environnement des voisins, les privant de la jouissance de l'ensoleillement et d'une vue sur la mer et substantiellement réduit la valeur de leurs biens sans que la justice y trouve à redire en dépit de recours contre la violation flagrante des dispositions des différentes lois sur l'environnement. La loi sur la mise en conformité a le grand avantage, voulu ou pas, de faire passer les dossiers par une commission de wilaya qui a le pouvoir d'ignorer totalement les oppositions des directions de l'urbanisme, de l'environnement, du tourisme, de l'habitat etc. Entre amis, on peut toujours s'arranger et se moquer de la loi. Sinon, comment comprendre ce détournement de la loi?






بعد رفع اليد عنها ببروكسيل

طائـــرة الجويـــة الجزائريـــة تعـــود إلى العاصمـــة

ن.فرحاني

أقلعت طائرة شركة الخطوط الجوية الجزائرية، التي كانت محل نزاع مع الشركة الهولندية KAIR BV يوم أول أمس، على الساعة 16:30 من مطار بروكسيل باتجاه الجزائر العاصمة، بعد أن تحصلت شركة الخطوط الجوية الجزائرية على عقد رفع اليد على الطائرة، حسبما أعلنته الشركة الوطنية.
وأشارت الشركة في بيان، إلى أنه بعد تطور الوضع، تلقت شركة الخطوط الجوية الجزائرية صباح اليوم 18 ديسمبر، عقد رفع اليد صادر عن محضر قضائي، وبعد إجراء المراقبة التقنية المعتادة، أقلعت الطائرة من مطار بروكسيل على الساعة 16:30 باتجاه الجزائر العاصمة .
وأوضح البيان، أن الإجراءات القضائية ستتابع مجراها الطبيعي . وأشار نفس المصدر، إلى أنه في اليوم الأول الذي حجزت فيه طائرة الخطوط الجوية الجزائرية ببروكسيل، تم تنصيب خلية أزمة على مستوى مقر الشركة .
وأضاف البيان، أنه تم أيضا إيفاد فرقة تضم حقوقيين إلى بروكسيل للعمل مع محامي الشركة المتواجدين بعين المكان ، مضيفا أن الشركة كانت على تتبع دائم للمسألة وكانت تطلع السلطات العمومية بصفة منتظمة .
وكانت الخطوط الجوية الجزائرية، قد أعلنت في بيان لها السبت الفارط، عن حجز طائرة تابعة لها يوم الجمعة الماضي والتي كانت تضمن الرحلة من الجزائرالعاصمة نحو بروكسل، بقرار من العدالة البلجيكية بمطار بروكسيل، عقب نزاع مع الشركة الهولندية KAIR BVوهذا بالرغم من مباشرة الشركة الجوية الجزائرية لإجراءات قانونية .
ويتمثل النزاع القائم بين الشركة الوطنية والشركة الهولندية KAIR BVفي عقد بيع طائرات خارج الخدمة تابعة للشركة الوطنية موقع بين الطرفين بتاريخ 6 يوليو2008 ، استنادا لتوضيحات الخطوط الجوية الجزائرية.
وقد أكدت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، أن مبلغ (2) مليوني دولار الذي تطالب به الشركة الهولنديةKAIR BVالتي أبرمت عقد شراء طائرات خارج الخدمة من الشركة الوطنية لا يمثل كفالة مالية.
ومن جهته، صرح وزير النقل، عمار غول، يوم الاثنين الماضي بالجزائر العاصمة، أنه يتم التكفل بشكل جيد بملف طائرة الخطوط الجوية الجزائرية المحجوزة ببروكسيل، وأنه يتوقع غلقه قريبا .
وللتذكير، تم يوم الأحد الفارط استدعاء سفيري بلجيكا وهولندا بالجزائر، السيد فريديريك موريس والسيدة فيلميجن، بوزارة الشؤون الخارجية، التي أعلنت يوم السبت الماضي عن استدعاء سفيري الجزائر بكل من مملكة بلجيكا ومملكة هولندا إلى الجزائر قصد التشاور .


بسبب التهرب وعدم الفوترة

44 مليار دينـار رقم أعمــال غير مصــرّح به في 2014

س.ب

تمكنت مصالح الرقابة وقمع الغش لوزارة التجارة خلال الأشهر العشرة الأولى لسنة2014، من الكشف عن رقم أعمال غير مصرح به ناجم عن عدم الفوترة يعادل 44 مليار دج، حسبما أعلنه وزير التجارة، عمارة بن يونس.
وأوضح بن يونس في رده على أسئلة شفوية لأعضاء مجلس الأمة، أن حصيلة الرقابة لمصالحه أفضت إلى تسجيل 505 ألف تدخل لمحاربة الممارسات غير الشرعية، سمحت بالكشف عن 129 ألف مخالفة وتحرير 118 ألف محضر قضائي، مع اقتراح غلق 9.900 محل تجاري.
كما سمحت هذه التدخلات بالكشف عن رقم أعمال غير مصرح به يعادل 44 مليار دج، حسب الوزير.
وفي سياق آخر، أرجع الوزير الاضطرابات التي شهدها السوق الوطني للمنتوجات الفلاحية، خاصة ارتفاع أسعار البطاطا، إلى المضاربة التي يمارسها بعض التجار وكذا نقص الإنتاج هذه السنة مقارنة بالعام الماضي، مما أدى بالسلطات إلى اتخاذ تدابير استثنائية منذ بداية نوفمبر للحفاظ على توازن السوق.
وذكر في هذا الإطار، تنصيب خلايا يقضة على المستوى المركزي والجهوي والمحلي لمتابعة يومية لتطورات أسواق الجملة والتجزئة وكذا مراكز التخزين والتبريد.
وتمكنت مصالح التجارة خلال شهر نوفمبر الفارط، من تفتيش 260 غرفة تبريد، بهدف التأكد من وفرة المنتوج، مع تسجيل 9400 تدخل على مستوى أسواق الجملة، سمحت بالكشف عن 300 مخالفة و38.000 تدخل في أسواق التجزئة، أسفرت عن 1400 مخالفة تم متابعة مرتكبيها قضائيا.
وأكد الوزير، أن السلطات العمومية في صدد إيجاد حلول لتنظيم وتموين أحسن للأسواق، من بينها إنشاء ثمانية (8) أسواق جملة جديدة في كل من ولايات سطيف وورقلة وقالمة والجلفة وميلة وعين الدفلة ومعسكر وبسكرة.
وأضاف، أن الوزارة تعمل على تعزيز الموارد البشرية في قطاع التجارة، حيث سيتم فتح 7.000 منصب شغل خلال البرنامج الخماسي2015-2019المقبل، بهدف تعزيز جهاز الرقابة للتجارة.












مقـــاولات وعصابات خطيرة تسببــت في عزل 20 حيــا

اتصـــالات الجزائــر بعنابــة تخســـر 6 ملايير في 6 أشهر

راضية العربي

تكبدت مؤسسة اتصالات الجزائر خلال ستة أشهر الأخيرة من السنة الجارية خسائر فادحة قدرت بـ6مليار سنتيم، أرجعتها ذات الجهة إلى سرقة الكوابل النحاسية من طرف عدة عصابات مازالت تنشط لحد الساعة في سرقة الكوابل .

انعكست تلك الجرائم سلبا عن استخدامات الهاتف والإنترنت مع عزل نحو 20 حيا وتجمع سكني عن العالم خاصة بمنطقة حجر الديس ببلدية سيدي عمار والتي تتصدر البلديات الأكثر تضررا من هذه الظاهرة الخاصة بسرقة الكوابل النحاسية للهاتف التي تتسبب في إقصاء العديد من لزبائن من خدمات الهاتف الثابت.
وفي هذا الصدد، كشف المدير الولائي لـ اتصالات الجزائر أن مؤسسته سجلت إلى غاية شهر أكتوبر من العام الجاري 15 عملية سرقة للكوابل كبدت الشركة خسارة فاقت مليار و500 مليون سنتيم، حيث بلغ طول الكوابل المسروقة 5 كيلومتر، أما في سنة 2013 فبلغت عمليات السرقة 21 عملية أسفرت عن في خسائر أخرى قدرت بقرابة الـ 900 مليون سنتيم، حيث قدّر طول الكوابل
المسروقة خلال هذه السنة بأكثر من 5.5 كيلومتر.
وحسب ذات الجهة، فإن منطقة الشعيبة صنفت ضمن المناطق المتضررة بالولاية من حالات السرقة وطول الكوابل المسروقة، إذ أوضح في هذا الشأن أن شبكات بأكملها سرقت في هذه المنطقة، كاشفا أن الشعيبة سجلت بها 5 عمليات في عام 2013 وعمليتين في2014.
ولاحتواء هذه الاعتداءات العشوائية، اتخذت مؤسسة اتصالات الجزائر إجراءات أخرى منها تطبيق مخطط استعجالي لتشديد المراقبة، مع الحرص على استغلال تقنية الألياف البصرية التي لا يوجد بها نحاس.
وفي هذا السياق، نصبت مؤخرا المؤسسة لجان تقوم بعملية إحصاء الأحياء المتضررة مع استبدال الكوابل النحاسية بالألياف البصرية، تفاديا لأي خسائر أخرى .
وعلى صعيد آخر، أشار مدير المؤسسة إلى أن البناء غير الشرعي والذي يتم إقامته بعد عملية الحفر من طرف المرقين والمؤسسات العمومية والخاصة كان وراء هذه الخسائر عن طريق إتلاف الكوابل، إلى جانب هذا، فإن التوسع العمراني هو الآخر وراء الانقطاعات المتكررة للهاتف والأنترنيت خاصة بالتجمعات السكنية الجديدة.
تجدر الإشارة إلى أن أهم البرامج التي ستطلقها مؤسسة اتصالات الجزائر مطلع سنة 2015 هو توسيع عملية الاستفادة من خدمات الهاتف بكل من بوخضرة رقم3 في انتظار أن تشمل العملية أحياء بوزعرورة وبوقنطاس خلال منتصف السنة الداخلة.

الدورة ينظمها المعهد الوطني للتكوينات البيئية

تكوين مفتشي البيئة للإشراف على النوادي الخضراء بالعاصمة

اسمة عميرات

انطلق مؤخرا، المعهد الوطني للتكوينات البيئية، في تكوين 14 متربصا،يوجهون إلى تلقي دورة تكوينية لمفتشين رئيسين، يشرفون على تهيئة مئات
النوادي الخضراء المنصبة حديثا في العاصمة، ويختص المعهد بــ350 ناد. بالمقابل، تتكفّل وزارة البيئة وتهيئة الإقليم بالبقية.
ذكر بيان معهد التكوينات البيئية، تحصلت وقت الجزائر على نسخة منه، أن التكوين انطلق مؤخرا وسيستمر إلى غاية أوائل فيفري القادم، حيث شرع في تكوين مفتشين رئيسيين، حيث بلغ عددهم 14 متربصا، سيشرفون مستقبلا على عملية تهيئة 350 ناد أخضر متواجدة بالعاصمة، بالإضافة إلى إضفاء الوجه الجمالي لــ2000 ناد موزعة عبر التراب الوطني، ويتكفلون بتجهيزها بلواحقها من أدوات البستنة، وأوعية النباتات المبتكرة، وتجهيزات المكتبة والإعلام الآلي وغيرها. وأضاف ذات البيان، أن التكوين يدخل في إطار المرسوم التنفيذي رقم 8 / 232 المؤرخ في 22 جويلية 2008 ، الذي ينص على التصنيف الخاص للموظفين المنتمين إلى الأسلاك الخاصة للإدارة المكلفة بالبيئة وتهيئة الإقليم.
وفي سياق متصل، فإن المتربصين سيكوّنون بعد الدورة التكوينية، مؤهلون
لتأدية مهامهم المنصوص عليها في المادة 33 من المرسوم التنفيذي، ويشترط المعهد لتجنيد هؤلاء تحصلهم على شهادة مهندس دولة أو شهادة معادلة في التخصصات البيولوجية الميكروبيولوجية (الأرضية والمائية)، الكيمياء، هندسة صناعية، علوم البيئة، جيولوجيا، علم البحار، وتستغرق مدة التكوين أربعة أشهر، على مستوى المعهد الوطني للعمل.
يجدر الإشارة، إلى أن النوادي الخضراء، المزمع تهيئتها والإشراف عليها من قبل المفتشين، في الأشهر القليلة القادمة، متواجدة على مستوى المؤسسات التربوية، دور الشباب والكشافة، إلى جانب الجمعيات وغيرها.


http://www.wakteldjazair.com/media/image/v20141219201825.jpg

الحادثة أثارت الكثير من الخوف لدى العائلات

اختفاء تلميذة بعد حصولها على معدل ضعيف ببرج بوعريريج

رضوان عثماني

أفادت مصادر خاصة لـ وقت الجزائر، أن مصالح الأمن المختصة، باشرت في فتح تحقيق في قضية اختفاء تلميذة في التاسعة من عمرها في ظروف غامضة، وانتشار خبر اختطافها من طرف مجهولين صنع الكثير من الخوف. وذكر الشارع البرايجي بمسلسل الاختطافات الذي عاشته عددا من المناطق السنة الماضية، إلا أنه بعد تكثيف البحث، تم العثور عليها في إحدى المنازل، حيث كشفت التحقيقات الأولية، أن الطفلة هربت من منزلها بعد حصولها على معدل فصلي ضعيف.
وحسب مصادر وقت الجزائر، فإن التلميذة تدعى ب،فايزة تدرس في المدرسة الابتدائية احمد صديقي وسط مدينة برج بوعريريج، تورات عن الأنظار أثناء عودتها إلى منزلها الكائن بحي 350 مسكن في قلب عاصمة البيبان، وهو ما طرح فرضية الاختطاف، أين انتشر خبر اختفائها كسرعة البرق، حيث تداول حديث في الشارع أنها اختطفت من طرف مجهولين على متن سيارة نفعية، وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على عائلتها وأثار حالة من الخوف والهلع في نفوس العائلات البرايجية، التي تخوفت من عودة مسلسل الاختطافات، الذي راح ضحيته عددا من الأطفال في ولايات مختلفة العام الماضي، إلا أنه بعد إيداع والد التلميذة المسمى بريكي عمار شكوى على مستوى مصالح الأمن وتعليق صورها في جدران الساحات العمومية قصد مساعدته للعثور على فلذة كبده تم إطلاق عملية بحث تحري واسعة من طرف مصالح الأمن وعائلة التلميذة وعددا من المتضامنين، حيث تم العثور على الطفلة فايزة في بيت يقع بطريق سطيف مدخل مدينة البرج في صحة جيدة، وأفادت مصادر مقربة من العائلة لـ وقت الجزائر أنه بعد التحقيق مع التلميذة، تبين أنها هربت ولم يختطفها أحد، وهذا بعد أن تحصلت على معدل ضعيف في الفصل الأول وخافت من والديها، وهو ما جعلها تلجأ إلى الهروب خوفا من العقاب.

غلب الجزائريات تأملن المصادقة عليه قريبا

هل سيردع قانون التحرش الرجال عن مضايقة النساء؟

فلة زخروف

أصبح التحرش الجنسي ظاهرة منتشرة بكثرة في المجتمع الجزائري ، حيث لم تسلم منه لا الفتيات ولا السيدات ولا حتى العجائز، قنابل موقوتة يتلفظ بها الشباب في وجه الجنس اللطيف ما يثير سخطهن واستياءهن، ولا يقتصر الأمر على الألفاظ بل تعداه إلى الحركات والملامسات وغيرها من التصرفات التي باتت تشكل إزعاجا كبيرا للفتيات .

مع تفاقم الظاهرة كان لا بد من إجراء تعديلات في قانون العقوبات، حيث تم الإفراج عن مشروع تعديل قانون العقوبات، يهدف إلى تدارك النقائص الموجودة في النص الحالي ومعالجتها وذلك من أجل توفير الحماية القصوى للمرأة .

تحرشات بالجملة في شوارعنا
لا تسلم أي فتاة من المضايقات والمعاكسات سواء كانت متحجبة أو متبرجة، مراهقة، شابة أو سيدة وفي مختلف الأماكن الشارع، مكان الدراسة أو العمل لدرجة أنها تشعر بأنها محل مراقبة دائمة من طرف الجنس الأخر الأمر الذي يقيدها ويحط من معنوياتها.
وفي حديثهن لـوقت الجزائر عبّر الجنس اللطيف عن الاستياء الكبير الناتج عن المضايقات والمعاكسات التي تلحقهن من مكان لآخر، حيث قالت أمال، طالبة جامعية إنها سئمت من التحرشات التي تلحقها من مكان لآخر، الأمر الذي يجعلها تشعر وكأنها تفرط في التزيين أو التجميل مع العلم أنها فتاة متحجبة ولا ترتدي شيئا خارجا عن المألوف.
من جانبها، قالت الهام 18 سنة أنا اضطر للخروج رفقة صديقاتي أو عائلتي ولا أجرؤ على الخروج لوحدي خوفا من التحرشات التي يمكن أن تلحقني وقد يتعدى الأمر التلفظ بمختلف الألفاظ البديئة، ليصل إلى ملامسات وملاحقات وحتى اعتداءات، الشيء الذي أكدته نوال 32 سنة، حيث قام أحد المتسكعين بالتحرش بها في إحدى محطات النقل الحضري، وعندما لم تعره اهتماما قام بشدها بقوة من ذراعها أمام صمت وذهول المسافرين، واضافت لولا تدخل شيخ كبير في سن الذي قام بتوبيخه، لما تخلصت من ذلك الشخص وكان سيضربني. غير بعيد عن محطة النقل الحضري، الحافلات أيضا تشهد تحرشات ومعاكسات من طرف أشخاص يتعمدون التنقل عبر الحافلات من أجل مضايقة الفتيات، خاصة عندما تكون الحافلة ممتلئة عن أخرها تجد بعض الشباب يقوم بتصرفات لا أخلاقية، تثير غضب النساء، اذ اعتبرتها السيدة بهية قلة حياء ونقص احترام وتربية، فيما أضافت مليكة 54 سنة، أن هؤلاء الرجال الذين يقومون بمثل هذه التصرفات الدنيئة هم بلا ضمير ولا أخلاق ، مضيفة أنا شخصيا عندما أرى فتاة واقفة في الحافلة أتنازل لها عن مكاني خاصة إذا كانت محاطة بالرجال .

النساء العاملات لم تسلمن من التحرشات حتى في أماكن عملهن
لم تسلم النساء العاملات من التحرشات التي تطالهن حتى في مقر عملهن، من طرف زملائهن في العمل أو أرباب العمل، الأمر الذي يدخل المرأة في دوامة لا متناهية من الرعب، خاصة إذا كانت متزوجة، حيث تجد نفسها مجبرة على الاختيار بين والوظيفة وشرفها .
وغالبا ما تلتزم الموظفة الصمت أمام التحرشات التي تطالها، خاصة إذا ما تعلق الأمر بمسؤول أو رب عملها، في هذا الصدد تقول ليلى كان مديري يتحرش بي دائما، حيث بدا الأمر بابتسامة وتحية ليصل إلى اقتراح موعد للخروج والأمر الذي أثار دهشتي أكثر، هو أنه متزوج بامرأتين، إحداهن تعمل معنا، لم أستطع أن أتقدم بشكوى ولا حتى التكلم، لأن الأمر سينقلب علي بالتأكيد، إلا أنني رفضت الخروج معه لأجد نفسي بعد أسابيع معدودة مفصولة عن العمل و السبب حسبه تقصيري في عملي. أما أحلام فقالت إن زميلها في العمل يلاحقها من مكان لآخر ويتودد إليها مع علمه بأنها متزوجة الأمر الذي دفع بها إلى تقديم استقالتها .

رجال:الفتاة المحترمة لا يتم التحرش بها
من جانبهمّ، حمل الجنس الأخر الفتيات مسؤولية هذه التصرفات والتحرشات التي تطالهن، إذ أوضح منير طالب جامعي إن النساء يدفعن بالرجال إلى التحرش بهن، إذ تجدهن يرتدين ملابس ضيقة وشبه عارية، ويتجولن وأصواتهن مرتفعة، حتى أنهن يتمايلن في مشيتهن كما قال محمد إن المرأة لو تحجبت وسترت نفسها لما لاحقها الرجال، إلا انه على الرجل أيضا أن يتحلى ببعض الأدب وأن يغض بصره، فكما يضايق بنات الآخرين ستتم مضايقة بنات عائلته.

التحرش مرادف للعنف في القانون الجديد
تم تصنيف التحرش الجنسي والمضايقات التي تتعرض لها المرأة سواء في الأماكن العمومية أو الخاصة لأول مرة ضمن العنف الممارس ضدها، حيث تم إدراج مادة جديدة تنص على تسليط عقوبة الحبس من شهرين إلى 6 أشهر، أو بغرامة مالية تقدر قيمتها بـ 20 ألف إلى 100 ألف دج، وتضاعف العقوبة إذا كانت الضحية قاصرا لم تكمل السادسة عشرة ويسلط المشرع عقوبة سنتين إلى خمس سنوات على كل من يستغل سلطته ووظيفته أو مهنته للتحرش بالغير باللفظ أو تصرف يحمل طابعا أو إيحاء جنسيا.
من جانبهن، استحسنت النساء الجزائريات هذا المشروع، الذي من شأنه إن ينقص من هذه الظاهرة، إذ أكدن أن الرجال أو الشباب سيفكرون مليا قبل القيام بأي مضايقة أو تحرش مهما كان نوعه متأملين المصادقة عليه حتى يدخل حيز التنفيذ في أقرب الآجال. وجاء هذا المشروع من أجل حماية المرأة من كل أنواع العنف والتحرش في المجتمع، هذا الأخير الذي أصبح ظاهرة منتشرة بكثرة في الآونة الأخيرة وبات يهدد شرف وكرامة وكذا حرية المرأة.

تستقبل الشواذ والعاهرات بمنزلها

عجوز تقود شبكة دعارة وسط بوهران

عبد الله. م

طالب أمس، ممثل الحق العام بالغرفة الجزائية بمجلس قضاء وهران تأييد الحكم السابق الصادر في حق 3 نساء من بينهن مسنة يمتهن الدعارة بإنشائهن محل لممارسة الرذيلة في مجمع سكني بوسط المدينة سبق وأن أدانتهن محكمة درجة أولى بعقوبة تتراوح ما بين 6 أشهر إلى 3 سنوات سجنا نافذا ومتابعتهن بتهمة إنشاء محل للفسق والدعاة وتشجيع القاصرات على الفعل المخل بالحياء.. وقائع القضية تعود إلى شهر أكتوبر المنصرم أين تلقت عناصر الأمن بوسط المدينة العديد من الشكاوى أودعها أشخاص مفادها إقدام مسنة على إنشاء محل لممارسة الرذيلة والفسق محولة بذلك مسكنها لاستقبال الشواذ والعاهرات في وضح النهار غير مبالية برد الاعتبار لجيرانها. حينها باشرت عناصر الشرطة تحريات انطلاقا من وضع خطة محكمة لتوقيف المتهمة متلبسة حيث تم في يوم الواقعة ترّصد المكان وبعد إذن من وكيل الجمهورية تم اقتحام المنزل محل الشكوى حيث تم ضبط مجموعة من الأشخاص من أزواج غير شرعيين من بينهم المتهمات الثلاث في وضعيات مخلة بالحياء شبيهات بالعاريات مع أشخاص معتادين التردد على المكان كما تم ضبط أدوات ووسائل تثبت ممارستهم للأفعال المخلة بالحياء إذ تم توقيفهم واقتيادهم للتحقيق أين تم إخلاء سبيل بعضهم وإدانة المتهمات الرئيسيات بالأفعال المنسوبة إليهن، حيث تبين أن اثنتين منهن كانتا تصطحبان الزبائن ومن تم استدراجهم إلى المحل حيال الاتفاق على المبالغ المالية مقابل ممارسة الفسق والدعارة. في جلسة المحاكمة، أنكرت المتهمة الرئيسية التهمة الموجهة إليها مصرحة أنها لاعلاقة لها بالدعارة مؤكدة أن القضية ملفقة لها من طرف الجيران لرفضهم تأجيرها للمسكن بحكم أنها مطلقة إلا أن التحريات بينت عكس ما جاءت به تصريحاتها.


النقـــل المدرســــي يطــــرد آلاف التلاميــــذ مـــن المدرســة بتلمســان

إعداد: شقرون عبد القادر

كنت أحلم بالدراسة والالتحاق بالجامعة ومن ثم أتخرج بشهادة عليا في الطب لأفتح عيادة بقريتنا الصغيرة وأقدم خدمات لأهلي . هي شهادة حية قدمها بمرارة أحد أبناء ريف تلمسان الذي أجبره بُعد المدرسة عن قريته على ترك حلمه يضيع .. يواصل بحرقة رغم أنني كنت تلميذا مجتهدا خلال ثلاثة مواسم دراسية التي قضيتها بالمدرسة، إلا أن ذلك لم يشفع لي مواصلة مشواري الدراسي، لأنني كنت أجد صعوبات في الالتحاق بأقرب مدرسة سجلني بها والدي ..

تؤكد المعطيات الجغرافية أن ما لا يقل عن 80 بالمائة من بلديات ولاية تلمسان ريفية أو شبه ريفية بالنظر لطبيعة تضاريس الجهة، ومعظمها جبلية معزولة أو سهبية نائية، وتضم عشرات التجمعات السكانية المتناثرة هنا وهناك، مثلما هو الحال بمنطقة الواد الأخضر التي لا تبعد عن عاصمة الولاية سوى بنحو 20 كيلومترا إلا أن بها 10 مداشر.
وأثناء زيارتنا لــ يبدر التي تبعد عن الواد الأخضر بقرابة 7 كيلومترات والتي لا يمكن الوصول إليها إلا عبر مسار جبلي ضيق رغم أن المسافة ليست كبيرة، وجدنا أن العشرات من الأطفال الذين هم في سن التمدرس قد طلقوا مبكرا مقاعد الدراسة وباشروا الحياة المهنية التقليدية المحلية مبكرا بين الزراعة والرعي، وآخرون أحيلوا على البطالة في سن مبكر، يقول لنا عادل الذي كان أقربهم إلينا مسافة وهو شاب تظهر من ملامحه انه دون 18 من العمر، إنه لا يدري في أي سنة انسحب من الدراسة وتوقف عنها نهائيا، لكنه يتذكر أنه درس ثلاثة مواسم بداية من سن السادسة من عمره، وباعتزاز كبير يقول إنه كان مجتهدا ونجيبا إلى درجة أنه كان دوما ضمن أفضل تلاميذ القسم الذي لم يكن عددهم كثيرا، وكانت له علاقة طيبة مع معلمته التي تقطن بمنطقة حضرية وكانت تأمل فيه أن يكون رجل الغد، وكانت تشجعه على الدراسة ومواصلة المشوار- يضيف- بعد أن تحوّل بشكل سريع لون وجهه من وجه بشوش ومبتسم إلى وجه شاحب امتلأ بالدموع قائلا: إنني لم أستطع مواصلة الدراسة بسبب تواجد المدرسة في منطقة تتوسط التجمعات السكانية الأخرى وكان ينبغي علي أن أقطع مسافة تزيد عن 5 كيلومترات ذهابا وأخرى مثلها إيابا يوميا وسط تضاريس صعبة ومنطقة معروفة ببرودة شتائها ، لاسيما أنها ترتفع عن سطح البحر بأكثر من 900 متر، وفي الشتاء يصعب المشي بسبب الثلوج التي تغطيها، ولا أخفي أن هذه الأحوال الجوية جعلتني لا أستطيع في عدة مرات العودة مساء إلى البيت بسبب انقطاع الطريق نتيجة الأمطار الغزيرة والثلوج، وكنت أضطر للمبيت عند زملائي الذين يقطنون بالقرب من المدرسة، وهذا كان يسبب قلقا لوالدي الذي كان في عدة مرات يخرج للبحث عني في الطريق اعتقادا منه أنه حدث لي مكروه إلى أن تعود على هذه الوضعية من الظروف الجوية، وأنا بدوري سئمت كثيرا وكنت أحس بأنني عالة على الآخرين، إلى أن توقفت نهائيا عن الدراسة ، ويختم عادل كلامه قائلا: معظم من درس معي توقف عن الدراسة لنفس الأسباب .
عادل هو واحد من هؤلاء التلاميذ المعنيين والذين راحوا ضحية غياب النقل المدرسي، رغم أنه تحدى كل الظروف لمقاومة ذلك والسير قدما لتحقيق أحلامه بفتح عيادة بقريته وإصراره على ذلك لما يراه من معاناة أهله في التنقل إلى أقرب العيادات للعلاج عند الضرورة، لكنه أدرك أن المسار طويل وشاق جدا، وكان عليه الاستسلام للأمر الواقع ومن ثم الالتحاق بالحياة المهنية رفقة والده .
وبينما يكاد عادل ينهي كلامه، التحقت بنا أخته مريم التي لا تصغر عن عادل سوى ببضع سنين وروت لنا قصتها التي اختلفت تماما عن عادل إلا أنها تشترك معه في ضياع التحصيل العلمي، إذ تقول إنها لم تلتحق بالمدرسة إطلاقا ولا تعرف شكلها ولا حتى أي شيء آخر، ورفض أهلها ذلك بسبب مخاوفهم عليها من أي اعتداء عليها أو التحرش بها في الطريق بينما تكون متوجهة إلى المدرسة مشيا.
تقول مريم التي دخلت في الموضوع مباشرة إن عدم التحاقها بالمدرسة شكل لها عقدة كبيرة وشعورا بالنقص، حيث أن ابنة عمها التي هي في سنها تقريبا تواصل دراستها وتتقن الكتابة والقراءة وغيرها، ليس لشيء سوى لأن ابنة عمها تسكن على مرمى حجر من المدرسة والنقل المدرسي متوفر لديهم، ولا تجد صعوبة في الالتحاق بالمدرسة، لتنهي مريم كلماتها حينها بدأ عدد من الأطفال الآخرين في القدوم واحدا تلو الآخر ومن مختلف الأعمار، وعلامات البؤس والغبن بادية على وجوههم، إلا أن الضحك والبسمة لا تفارقهم ،حاول الجميع اكتشاف الأمر، فبعد أن أدركوا أن محور حديثنا مع عادل ومريم كان حول التمدرس ومشاكله، حتى بدأ الجميع يتحدث وبتلقائية، أحسسنا حينها أن أطفال يبدر فعلا يريدون الدراسة، فبدأ سمير الحديث في القول أنا أيضا توقفت عن الدراسة بسبب انعدام النقل المدرسي لكنني استطعت بشق الأنفس إنهاء المرحلة الابتدائية، عندما انتقلت إلى المتوسط لم ألتحق بالمدرسة لأن المشكلة أكبر بكثير، وأنا الآن أتكلف بمهمة سقي المزروعات وأشجار الفواكه الموسمية إلى حين جنيها مع حلول الصيف ، وما كاد سمير ينهي كلامه حتى تحدث بومدين الذي قال لو كانت لي الإمكانيات لذهبت إلى المدينة لأدرس، فجارنا نبيل هو في نفس عمري، وتنقل للمدينة للدراسة عند عمه منذ عدة سنوات، حيث انه مقبل على شهادة البكالوريا، ولا يأتي إلى القرية سوى مع نهاية الأسبوع، ويبدو أنيقا ومتمكنا جدا ويتقن استعمال الكمبيوتر والأدوات الالكترونية الأخرى، ونستنجد به في قراءة بعض الوثائق أو الرسائل التي تصلنا أو يكتب لنا أيضا رسائل نريد إرسالها، حيث ساعده عمه وهو مسؤول رفيع المستوى ومن خلال علاقاته الشخصية أن يدرس في أحسن وأرقى ثانويات المدينة، ولكن نحن ليس لنا علاقات ولا نفوذ يقول بومدين.

تعثر اتفاقيات بين البلديات والناقلين بسبب عدم تسديد المستحقات
كشف لنا رئيس بلدية مغنية إحدى أهم البلديات التي تعاني من المشكلة، أن مصالحه لجأت خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى عقد اتفاقيات مع الناقلين الخواص من أصحاب الحافلات الصغيرة التي يمكنها نقل حد أقصى يصل الى 30 تلميذا دفعة واحدة بهدف التقليل من حجم المشكلة والعملية سارت خلال الموسم الأول بشكل جيد للغاية، حيث يقول الرئيس: استطعنا إعادة العشرات من التلاميذ إلى مقاعد الدراسة بعدما وفرنا 20 حافلة بهذه الاتفاقيات لفائدة تلاميذ المستوى المتوسط والثانوي القاطنين بمناطق البطيم والمصامدة وغيرها من التجمعات السكانية المحيطة بمغنية للالتحاق بمقاعد الدراسة بهذه المدينة يوميا ذهابا وإيابا، على أن يتم تسديد المستحقات مع نهاية الموسم الدراسي . ويضيف إلا أنها خلال الموسم الثاني تراجعت بعض الشيء قبل أن تعود إلى نقطة الصفر في الموسم الدراسي الثالث والحالي بسبب تخلي كل الناقلين عن الاتفاقية، وذلك بسبب عدم تسديدنا لمستحقاتهم المالية والتي تصل فيما بينهم جميعا إلى مليار سنتيم لموسم واحد، فيما أن القيمة خلال الموسم الدراسي الثاني كانت أقل، حيث لم يمضي معنا سوى عدد محدود منهم، أما الموسم الحالي فرغم تعهداتنا إلا انه لم يتقدم أي ناقل خاص لإبرام الاتفاقية لذات الأسباب وهم يطالبون بمستحقاتهم، وحاليا نعاني من هذه المشكلة وعدنا إلى نقطة الصفر في إشكالية نقل التلاميذ .
وأوضح المتحدث قائلا تحصلنا على الإذن من مديرية التربية بإبرام هذه الاتفاقيات في البداية، ولكنه ليس لنا الصلاحيات بتسديد الفواتير من
ميزانية البلدية التي لا تكاد تكفي لتسديد مستحقات العمال وبعض العمليات ذات الطابع الاجتماعي، كما أنه لا يوجد بند أو ترخيص من طرف الجهات المسؤولة بالولاية لذلك، فيما أن مديرية التربية تؤكد لنا أنه ليس لها الأموال لتحمّل هذه الأعباء، وهنا يبقى الإشكال قائما بين الولاية من جهة وبين مديرية التربية من جهة أخرى وكل طرف يتملص من المسؤولية ويحمل الطرف الآخر مهمة تسديد الأتعاب للخواص.

174 حافلة حاجة الولاية
تقول مديرية التربية بولاية تلمسان إن القطاع بحاجة وبشكل استعجالي إلى 174 حافلة للنقل المدرسي وذلك لتطبيق برنامجها القاضي بالقضاء على التسرب المدرسي وأيضا تجسيد ضمان التمدرس للأطفال إلى غاية سن 18 سنة، وهو حق تضمنه وتكفله الدولة للتلميذ إلى غاية هذا العمر. حيث تضم المناطق القروية والريفية بتلمسان 40 بالمائة من عدد التلاميذ الذين يزاولون دراستهم في المؤسسات التربوية وفي أطوارها الثلاثة وذلك من أصل 260 ألف تلميذ التحقوا بمقاعد الدراسة بداية الموسم الحالي، وهذا الرقم يعادل أيضا أكثر من 25 بالمائة من سكان ولاية تلمسان.
وتعترف المديرية أيضا أن الحافلات الحالية الموزعة عبر بلدياتها 53 والتي تضم في مجملها 470 مؤسسة تربوية والتي يصل عددها إلى 228 حافلة وبمعدل حافلة واحدة لكل مدرستين، لم تعد تلبي كل الرغبات والحاجيات بسبب ارتفاع عدد التلاميذ من سنة لأخرى، وكذا لاهتراء البعض منها بسبب قدمها وأخرى لإصابتها بأعطال ميكانيكية نتيجة الضغط عليها في الاستعمال، إضافة إلى أن حافلات أخرى استلمت في إطار برنامج التضامن الذي ساهمت فيه وزارة التضامن الوطني ليست من النوعية الرفيعة.
ومن جهتها، ترفض السلطات الولائية تلبية كل هذه المطالب في ظرف موسم دراسي واحد أو دفعة واحدة، بل إن والي الولاية يؤكد شخصيا أن ذلك يتم تدريجيا ويمكن اقتناء حافلتين أو ثلاث سنويا من الميزانية العمومية والتي يتم اقتطاع تكاليفها من بعض القطاعات، ويتم تسليمها إلى البلديات
الأكثر احتياجا، وحسب الأولويات، خاصة أن كلفة حافلة من نوع سوناكوم مخصصة للتلاميذ تصل إلى مليار و200 مليون سنتيم، وحافلة أخرى من
الأصناف المستوردة تصل إلى 400 أو 500 مليون سنتيم، وبعملية حسابية بسيطة فإن ذلك يتطلب ملايير السنتيمات والولاية وحدها لا يمكنها تحمّل هذا العبء.
في مقابل كل هذه الصعوبات مازال عادل متمسكا بالعودة إلى مقاعد الدراسة خاصة أن الأمل في ذلك ممكن بعد أن تأكد بأن القانون يسمح له بذلك مادام أن سنه لم يصل إلى الحد الأقصى الذي يرفض طلبه، كما شجعه في ذلك قرارات السلطات المحلية بتدعيم المناطق المعزولة بحافلات للنقل المدرسي والتي ستكون منطقة يبدر بالواد الأخضر إحدى الجهات المعنية بالإجراء، وكل ذلك زاد عادل إصرارا على تحقيق حلمه لأن يصبح طبيبا بمنطقته ويرفع عنها غبن العلاج بعدما قاسى هو من مأساة النقل المدرسي الذي تسبب له في مقاطعة الدراسة لسنوات عدة.









لجنة مشتركة بين بين البلدين في هذا الإطار بداية 2015

الجـــزائـــــر تستــعــين بـتـــركيــا لتـــرميم القصــبــة

ق.ث/وأج

أعلنت وزيرة الثقافة نادية لعبيدي أمس الأول بالجزائر العاصمة عن تنصيب لجنة مشتركة بين الجزائر وتركيا بداية 2015 تضم خبراء وأكاديميين للشروع في الخطة العملية لترميم القصبة التي تدخل ضمن المخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ للقصبة.
وقالت لعبيدي في لقاء جمعها بالسفير التركي لدى الجزائر عدنان كتشيتشي ووالي العاصمة عبد القادر زوخ -تمحور حول آليات التنفيذ المشترك للترميم- أن هذه اللجنة ذات الصفة الأكاديمية والنظرية ستجمع وزارة الثقافة وولاية الجزائر عن الطرف الجزائري ووزارة الثقافة وربما ممثل عن ولاية اسطنبول عن الطرف التركي لينطلق بعدها تنفيذ عمليات الترميم على حد قول الوزيرة.
وعن لقائها بالسفير التركي ووالي العاصمة، أوضحت الوزيرة أنه سيسمح بوضع ورقة عمل فيما يخص ترميم القصبة تنفيذا للمخطط الدائم لحفظ واستصلاح القطاع المحفوظ للقصبة الذي صادقت عليه الحكومة في 2012 باعتباره المرجع مضيفة أن عمليات الترميم معني بها السلطات العمومية والمجتمع المدني والشركات الخاصة والسكان بالإضافة للخبرات الأجنبية ما سيسمح بتبادل التجارب والمهارات.
وأشارت لعبيدي إلى أن التراث المشترك (بين الجزائر وتركيا) والماضي العثماني للقصبة يقتضي الاستعانة بالطرف التركي غير أن هذا لا يمنع مستقبلا الاعتماد على خبرات أجنبية أخرى مشددة في نفس الوقت على أن التعاون مع الأجانب يمثل أيضا فرصة لتكوين المدارس التي لها علاقة بالتراث.
وشدد والي العاصمة من جهته على أهمية إعادة بعث مشروع تهيئة القصبة نظرا لتراثها ووزنها التاريخي الثوري منوها بـ ضرورة وجود اتفاق مع الأتراك لإيجاد ورشة - مدرسة بهدف التكوين حتى تستفيد منه الجامعات ....
بدوره، أكد السفير التركي أن الطرف التركي سيعمل على الدفع بمشروع إعادة تأهيل القصبة وإنهائه في أقرب الآجال (...) وهو مستعد لتقديم كل مهاراته وطاقاته لتسريع الأشغال ولهذا قمنا بدعوة الخبراء والمؤرخين والأكاديميين والمهندسين الأتراك للعمل في الجزائر وتبادل الآراء والخبرات حول ما تم تحضيره في المشروع.
وذكر السفير التركي بعملية ترميم جامع كتشاوة الذي تقوم به مؤسسة تركية باعتباره مشروعا قائما بحد ذاته ونموذجا أوليا للتعاون التركي-الجزائري داعيا إلى ضرورة إنهائه في أقرب الآجال.
وكانت وزارة السكن والعمران والمدينة ووزارة الشؤون الدينية والأوقاف قد اتفقتا مع مؤسسة تيكا في ماي الماضي على الشروع في أشغال إعادة تأهيل وترميم مسجد كتشاوة دون مقابل مالي، حيث ستدوم هذه الأشغال سنتين وفقا للشركة.




http://www.wakteldjazair.com/media/image_revue/fr452.jpg

نقـــاط استعجالــــية فـــي البلديات الآهلة بالســكـــــــان

دعت لجنة الصحة والنظافة وحماية البيئة لدى المجلس الشعبي لولاية الجزائر، إلى تدعيم مصالح الاستعجال التابعة لمؤسسات عمومية الـ10 للصحة الجوارية لولاية الجزائر، بالإمكانيات الضرورية، مع خلق عدة نقاط استعجالية في البلديات التي تعرف توافدا سكانيا كبيرا.
وبعد أن كشفت رئيسة اللجنة، السيدة حرية أولبصير، خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي عن النقائص المادية والبشرية التي تشكو منها نقاط الاستعجال الـ33 المتواجدة عبر إقليم ولاية الجزائر، دعت إلى خلق نقطة استعجالية على مستوى كل بلدية، مع تدعيم البلديات التي تعرف توافدا سكانيا كبيرا بنقاط استعجالية جديدة. وقالت إنه من خلال معاينة اللجنة لـ23 نقطة استعجالية جوارية بولاية الجزائر، تبين أن جهاز الكشف بالأشعة لا تدرج فيه المناوبة ليلا وكذا بالنسبة لمخابر التحاليل الطبية، داعية إلى توفير هذه الخدمات 24 ساعة /24 ساعة و 7 أيام/ 7 أيام.





حملــة لإحــراج والــي وهـران

فتحت مصالح الأمن بوهران، تحقيقات حول وجود جهات من المنتخبين تقوم بتحريض السكان على الاحتجاج، وذلك لإحراج الوالي عبد الغاني زعلان ودفعه لتوزيع السكنات، وهو ما حدث بسيدي البشير عندما اقتحم السكان سكنات اجتماعية بسيدي بن عقبة .. أصابع الاتهام موجهة لعدد من المنتخبين الذين كشف الوالي زعلان عورتهم وقام بتوقيفهم.

زرع الأسنان بالمستشفى العسكري بقسنطينة

سيشرع عما قريب، في القيام بعمليات زرع الأسنان بالمستشفى العسكري الجهوي الجامعي بعلي منجلي بقسنطينة، حسبما صرح به العميد مبروك شدادي المدير العام لهذه المؤسسة. وأوضح على هامش إشرافه على افتتاح اليوم الأول لجراحة الأسنان نيابة عن اللواء قائد الناحية العسكرية الخامسة، بأنه سيشرع في تنفيذ هذه التقنية المتطورة في المستقبل القريب. وأفاد هذا الضابط السامي، بأنه سيتم القيام بدورات تكوينية بالشراكة مع خبراء أجانب من أجل ضمان نجاح هذا التخصص الذي قررت وزارة الدفاع الوطني تعميمه عبر المستشفيات العسكرية الجهوية. وأشار المدير العام للمستشفى العسكري الجهوي بقسنطينة، في كلمته الافتتاحية خلال أشغال هذا اللقاء التقني الذي حضره عديد جراحي الأسنان الجزائريين، إلى الأهمية التي تمثلها هذه التظاهرة العلمية المنظمة في إطار التكوين المتواصل في مختلف مصالح الصحة العسكرية.

ولــــــد خليــــفة والباســــبور

قال أنصار الأمين العام السابق للأفالان، عبد العزيز بلخادم، في بيان نشر على صفحة الفايسبوك، بأن رئيس المجلس الشعبي الوطني، العربي ولد خليفة، خلال دردشته داخل المكتب ومع ثلة من نواب البرلمان، تهجم بقسوة على المطالبين من ممثلي الشعب بضرورة تخفيض الطابع الجبائي لجواز السفر البيومتري، بقوله واش راهم حابين نعطو للشعب الباسبور ونزيدولو 800 ألف؟. وهي العبارة -تقول اللجنة- التي صدمت الكثير ممن كانوا داخل مكتب العربي ولد خليفة، باعتباره ممثل الشعب الأول داخل قبة البرلمان وكذا أكاديمي ومثقف.

الفايسبوك لتشويه سمعة السينــــاتـــــور

علمت وقت الجزائر من مراجع موثوقة، أن السيناتور والقيادي البارز في حزب جبهة التحرير الوطني، خضرة براهمة جلول، قد تقدم بشكوى لدى مصالح الأمن بوهران، للتعرف عن هوية الجهات التي تقوم منذ فترة بحملة وصفها الرجل بـ النتنة والكريهة في حقه، ورجح أنها من الداخل عبر موقع الفايسبوك، فهل يعلم سعداني بما يقوم به بعض المناضلين تجاه زملاء لهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعاصمة غرب البلاد، بما يؤثر على سمعة الحزب العتيد؟.



عثــــمــــان سعـــــدي يفضــــح كمــــال داود

في مقال مطول نشره على صحيفةرأي اليوم، تحدث الدكتور عثمان سعدي، عن كيفية اختيار الجوائزُ الأدبية بفرنسا، الكتابَ الجزائريين والمغاربة عموما. سعدي لم يكتف بالتعليق عن الجدل الذي أثارته تعليقات الصحفي حول الإسلام والعربية بشكل عام، الذي صاحبته دعوة الناطق باسم الصحوة السلفية غير المعتمدة، عبد الفتاح حمداش، لتطبيق حكم الإعدام عليه، وإنما عمد إلى تذكير القارئ بمقاطع من كتابات الصحفي الجزائري في يومية لوكوتيديان دوران، وكذا ما ينشره من حين إلى آخر على موقع آلجيري فوكوس، ووسائط إعلامية فرنسية أخرى، يعبر فيها عن مواقفه من الإسلام واللغة العربية.


إدارة فايسبوك تغلق صفحة حمداش

أغلقت إدارة موقع التواصل الاجتماعيفايسبوك، حساب الناطق باسم الصحوة السلفية غير المعتمدة، عبد الفتّاح حمداش، بعد ساعات من إصداره بيانا شديد اللهجة، ضد الصحفي والروائي،كمال داود. وقد عمد مسؤول الصحوةإلى فتح حساب جديد باسمه، مستغربا سبب غلق الحساب الذي قد يكون بسبب حملة تبليغات مركزة من طرف خصومه الذين كثروا في الفترة الأخيرة.



http://www.wakteldjazair.com/media/image_revue/image_jour/fry452.jpg




Constantine a "corrigé ses lacunes" en matière de construction de logements sociaux (ministre)

Le ministre de l’Habitat, de l’urbanisme et de la ville, Abdelmadjid Tebboune, s’est félicité, dimanche à Constantine, des efforts déployés localement pour "corriger les lacunes" en matière de réalisation des programmes d’habitat, notamment à caractère social.
Le ministre qui s’est dit "satisfait" du rythme imprimé aux travaux dans les chantiers de construction de logements publics locatifs (LPL), ainsi que de la qualité des travaux, a félicité les responsables locaux concernés pour "l’application et le sérieux" dont ils ont fait montre en lançant en un temps "record" l’intégralité des programmes de logements sociaux inscrits à l’actif de cette wilaya.
"Avec cette cadence, Constantine qui donnait l’impression, il y a quelques années, d’être oubliée sur le plan de l’habitat, pourra répondre à un volume très important de demandes de logement", a souligné le ministre, faisant part de l’importance de ces investissements dans l’amélioration des conditions de vie des citoyens.
M. Tebboune a estimé que la réception de ces programmes, implantés à Ali-Mendjeli, à El Khroub et à Ain Nehas, entre autres, "contribuera à améliorer l’image de Constantine qui s’apprête à devenir, en 2015, la capitale de la culture arabe".



http://www.letempsdz.com/images/stories/fumep.jpg




Béni Maouche Il reste toutefois beaucoup à faire

Une commune en plein essor

Dans la commune de Béni Maouche, dans la wilaya de Béjaïa, la plupart des villages sont desservis par des routes sinueuses dont certaines sont dans un piteux état nécessitant des projets de réfections  dans l’immédiat.
Cette commune en pleine essor de développement au passé glorieux ne cesse d’émouvoir et d’éblouir passants, visiteurs et touristes nationaux et étrangers en quête de paysages enchanteurs. Samedi passé, lors de la visite du wali de Bejaïa effectuée au village Ighelden relevant de cette commune où nous étions conviés à couvrir l’événement, nous avons profité de cet instant qui nous a été offert pour aller dans les entrailles de cette magnificence féerique et magique. Nous avons emprunté la RN 74 qui traverse le territoire d’Amdoune n’Seddouk, une région où domine la culture oléicole qui est présente pratiquement sur tous les flancs, plantés d’oliviers alignés les uns à côté des autres. Continuant notre ascension, nous traversons le village qui subit les frimas hivernaux, Tighilt Oumechim situé au piémont de la montagne d’Achtoug. Fait marquant, changement de décor naturel. Les oliviers ont cédé la place aux figuiers. Et on ne vous dit pas comment cet arbre est vénéré et adulé par les populations locales du fait qu’il donne comme fruits les figues fraîches qui deviennent après séchage des figues sèches. Un produit du terroir à qui il est consacré chaque année une fête grandiose dans cette commune. Un autre fait marquant mérite d’être signalé. En quittant le territoire de la commune de Seddouk et entrant dans celui de Béni Maouche, la propreté est perceptible du fait que les accotements sont très propres attestant des efforts louables de l’association locale qui lutte inlassablement pour maintenir les routes propres. Pourtant il y a 20 ans, le col d’Achtoug situé à l’entrée du chef-lieu contenait la décharge publique de la commune. Aujourd’hui, la décharge a été éradiquée et cet endroit édénique possédant une vue imprenable sur la haute vallée de la Soummam et une partie du flanc Est du Djurdjura, a repris ses lettres de noblesse d’un site touristique par excellence. L’association a planté des arbustes d’ornement tout le long des accotements et a érigé des garde-fous tout  en installant des pancartes invitant les automobilistes à respecter l’environnement en évitant de jeter leurs ordures ménagères et autres déchets aux abords de la route. 
Les visiteurs accueillis avec d’agréables senteurs
Les milliers d’automobilistes sont accueillis avec d’agréables senteurs qui chatouillent les narines. Une famille venant d’Alger pour rejoindre son village situé au douar d’Ath Yaâla s’est arrêtée à cet endroit pour casser la croute, se reposer un peu et reprendre la route après avoir pris un peu d’air. En s’arrêtant nous aussi à cet endroit devenu irrésistibles avec le charme qu’il confère, on a demandé à l’un de ses membres pourquoi le choix a été porté sur ce col pour un pique-nique et il nous a répondu : «Avant, on s’arrêtait tout en bas pour manger en pleine nature, c'est-à-dire juste en entamant la RN 74 qui est aujourd’hui souillée par les amas d’ordures ménagères qui jonchent ses accotements. Voilà les raisons qui nous ont poussés à opter pour ce col qui mérite une Palme en matière de propreté qui allie aussi la tranquillité et offre une détente extraordinaire. Pendant que le moteur se refroidit, nous prenons notre déjeuner tout en scrutant les paysages enchanteurs de la vallée de la Soummam et les panoramas splendides du mont Djurdjura. On est vraiment comblé ». En continuant notre route, on ne pouvait s’empêcher de regarder à travers la vitre pour prendre ce plaisir de voir les champs grouillant de monde. Il est facile de deviner que la campagne de ramassage des olives bat son plein dans cette région où le figuier et l’olivier occupent l’ensemble des terres agricoles. La campagne des figues vient d’être clôturée pour céder la place à celle des olives qui vient d’être amorcée. Pour le ramassage des olives, ce sont tous les membres de la famille qui sont mobilisés pour la circonstance, nous dira un homme rencontré sur la route avec un mulet chargé de sacs de jutes pleins d’olives. « Le ramassage des olives nécessite beaucoup de main-d’œuvre. Donc chaque famille utilise tous ses membres qui se partagent les tâches. Les hommes s’occupent du gaulage, les femmes du ramassage et les enfants du gardiennage des bêtes » a souligné notre interlocuteur. Au détour d’un virage apparaît « Trouna », le chef-lieu qui languissait au soleil d’automne. Edifié sur un plateau, ce chef-lieu ou toutes les couleurs naturelles se sont donné rendez-vous, brille au soleil du jour qui vient à peine de se lever. 
Ighelden, un village qui manque de tout ! 
L’herbe qui commence à sortir de terre ajoute de la verdure aux arbres des jardins formant une belle mosaïque avec l’ancien bâti dont les maisons tenant encore le coup ressemblent à des gites ruraux de campagne. Nous traversons cette ville propre pour rejoindre le village Ighelden, objet de notre mission. On a été accueilli par Mohellebi Mustapha, le responsable de l’association locale qui nous a donné toutes les informations pour satisfaire notre curiosité. « Notre village est habité par une seule famille, les Mohellebi, ma famille. Nous avons en tout 25 familles pour 500 habitants environ. Chaque famille à donné un martyr durant la guerre de libération. Nous comptons en tout 15 martyrs dont trois femmes. On a décidé d’ériger une plaque commémorative en marbre ou seront transcrits leurs noms et c’est l’un des projets que le wali a visité pour poser la première prière. Comme il a visité le projet de la future mosquée pour y poser aussi la première pierre. Mais avant tout ça, le wali a inauguré cette route menant à notre village que vous avez empruntée dont le projet de bitumage sur deux kilomètres vient d’être achevé. Nous avons fait part aussi au wali des insuffisances dont souffre notre village en matière d’infrastructures. Notre jeunesse souffre le martyre en ce qui concerne les loisirs. On a anticipé dans le choix de terrain pour la construction d’une maison de jeunes. On a profité de cette occasion pour dire au wali de nous inscrire un projet pour sa réalisation vu son importance car il sortira de l’ornière la masse juvénile locale. Des jeunes qui ont besoin aussi d’un stade de proximité pour arpenter, balle au pied, une pelouse en organisant des rencontres et des tournois inter-villages. Nous avons aussi besoin d’un projet pour l’extension et la réparation de l’éclairage public. Comme nous souffrons des pénuries d’eau en étant alimenté des forages de l’Oued Boussellam, nous avons dit au wali de nous aider à réaliser un forage et un château d’eau. Comme nous ne vivons que des produits de la terre et regardez bien autour de vous pour voir que toutes les parcelles sont bien travaillées et que les habitants sont des agents économiques exerçant dans l’agriculture, nous avons besoin d’un PPDRI prenant en compte les actions collectives et les actions individuelles qui vont encourager les jeunes à créer leurs propres entreprises dans le cadre des activités agricoles », a expliqué en détail notre interlocuteur. 
Une commune aux 1014 chahids
À 9h, le wali des Bejaïa, Hamou Ahmed Touhami, est arrivé sur les lieux où une ambiance de fête régnait. Il a été dirigé dans une salle à l’entrée du village où l’attendaient les responsables locaux et des invités de marque. Il a ensuite  sillonné à pied tout le village écoutant les guides locaux sur ce qui a été fait et sur ce qui reste à faire dans cette bourgade tirée du néant par cette visite du premier magistrat de la wilaya. Il a terminé sa visite à midi. En revenant de notre mission, nous avons marqué une halte au chef-lieu pour cette fois-ci connaître l’histoire de cette commune. Sans conteste, Béni Maouche reste l’une des anciennes régions du douar d’Ath Aidel. Une chose est sûre, elle est enracinée dans un passé lointain mais faute d’écrits qui constituent des preuves matérielles palpables pour faire toute la lumière, on s’est contenté de s’intéresser à un passé récent. Durant la guerre de libération les habitants de Béni Maouche ont participé activement aux combats contre l’armée française en fournissant des vivres et refuges aux Moudjahidine. Quand les autorités françaises l’avaient su, elles ont délocalisé les populations vers les villages de Seddouk et ont classé cette région « Zone interdite ».  Cette commune a donné ses meilleurs fils à l’image du commandant Si Hamimi, homme très estimé par le colonel Amirouche pour son dévouement. Elle compte 1014 chahids.  A l’indépendance, la région de Béni Maouche dépendait de la commune de Béni Chebana. Enclavée, la paupérisation s’installa et des familles entières s’étaient enfuies vers la grande ville à la recherche du bien-être d’où un exode rural massif. Une justice lui a été rendue en 1984 quand les pouvoirs publics ont décidé de la hisser au rang d’une commune dans le cadre du découpage administratif. Elle a bénéficié d’une autre promotion qui l’a érigée au rang de daïra en 1991. Pour bénéficier d’un développement adéquat qui mettrait fin au dénuement des populations vivant dans la misère suite au manque flagrant d’infrastructures sociales, économiques et industrielles, les autorités locales qui se sont succédé depuis à la tête de la municipalité ont toutes retroussé les manches pour rattraper un retard exorbitant. Elles couraient faisant du porte à porte des institutions étatiques demander leur part de développement. Mais les quinze dernières années et surtout avec l’arrivée de feu Laidaoui Rabah comme président de l’APC, Béni Maouche a fait un boom extraordinaire rattrapant un retard né à l’indépendance du pays. Un développement qui n’est pas fortuit mais qui est réalisé grâce à des hommes de valeurs que cette commune a enfantés, vivant localement ou dans la grande ville, conjuguant leurs efforts pour faire de leur région « la pupille » du douar d’Ath Aidel et ils ont réussi en quelque sorte ce que nous avons constaté d’ailleurs lors de notre passage dans cette commune. Une commune qui est un modèle de développement. Pour satisfaire notre curiosité, nous sommes entrés dans une épicerie d’alimentation générale située en face de la pompe à essence où des sacs en plastique blanc remplis de figues sont empilés l’un sur l’autre jusqu’au plafond. L’épicier nous montre un échantillon de figues alléchantes dont le prix oscille entre 500 et 600 dinars le kg. Sachant qu’ailleurs les spéculateurs la cèdent entre 800 et 1.000 dinars pour des qualités qui laissent parfois à désirer, pour ne pas dire immangeables, on ne s’est pas empêchés d’en acheter. Ainsi s’achève notre visite dans une commune en plein essor de développement. Une villégiature de quelques heures agréablement passées avec un espoir d’y retourner en été, une période très animée avec le retour des émigrés et des vacanciers locaux sans lesquels les fêtes de mariages ne se tiennent pas, nous dit-on. Période aussi où l’on peut savourer des figues fraîches et de barbarie (Akermous) à satiété car elles garnissent les tables dans tous les foyers.
Reportage réalisé par L.Beddar

Read more at http://www.depechedekabylie.com/reportage/146436-une-commune-en-plein-essor.html#FtSx17rLt36Gsbzv.99




http://www.depechedekabylie.com/thumbnail.php?file=2014/12/3832_10_704835066.jpg&size=article_medium






Elan de solidarité avec Kamel Daoud
par El-Houari Dilmi
Menacé par une fatwa du chef d'un parti salafiste non agréé, Abdelfattah Hamadache, après son passage dans l'émission «On n'est pas couché», présentée par Laurent Ruquier et diffusée samedi 13 décembre sur France 2, l'écrivain et journaliste Kamel Daoud a réagi hier vendredi en déclarant attendre que sa plainte, déposée mercredi auprès du parquet d'Oran, «aboutisse, avant d'envisager d'autres actions».

Kamel Daoud continue à s'attirer un vaste élan de solidarité, y compris parmi la classe politique et la société civile. Réagissant à une question de la presse, en marge de l'inauguration, jeudi à Alger, du musée de la Radio algérienne à l'occasion du 58ème anniversaire de la création de la Radio secrète «Voix de l'Algérie libre et combattante», le ministre de la Communication, Hamid Grine a répondu: «Nous sommes contre toutes les formes d'intolérance et de menace à l'encontre de toute personne et, bien évidemment, Kamel Daoud.

Nous sommes contre l'insulte et pour le dialogue et la tolérance ; la justice algérienne est souveraine et laissons là faire son travail en toute indépendance» a-t-il déclaré. Le ministre de la Justice et Garde des sceaux, Tayab Louh a déclaré jeudi, en marge d'une séance plénière de l'APN «qu'il faut consacrer l'Etat de droit en Algérie. Si quelqu'un se sent victime d'un préjudice il peut déposer une plainte devant la justice », a-t-il réagi. Des personnalités publiques, partis politiques et citoyens ont également dénoncé l'appel au meurtre lancé par l'imam salafiste Abdelfattah Hamadache contre le journaliste et écrivain Kamel Daoud. Des partis politiques et des organisations de défense des droits de l'homme ont apporté leur soutien à l'écrivain. Deux ventes dédicaces de Kamel Daoud, prévues vendredi à Mascara et aujourd'hui samedi à Batna, ont été annulées pour des raisons de sécurité. L'appel au meurtre contre l'auteur de «Meursault contre-enquête», nominé pour le prestigieux Prix Goncourt, a également déclenché une avalanche de réactions et de critiques sur les réseaux sociaux des personnalités politiques comme Sofiane Djilali, Said Sadi et Amara Benyounès. Ce dernier, dans un communique publié ce jeudi au nom de son parti, le Mouvement populaire algérien (MPA), a condamné la fatwa dont fait l'objet l'écrivain et journaliste Kamel Daoud. « C'est avec une très grande consternation, mais aussi avec une immense révolte et beaucoup d'inquiétude, que nous avons pris connaissance des déclarations criminelles d'un imam politique», indique le parti de Amara Benyounès.


UV 14 de Ali Mendjeli: Les imams à la rescousse
par Abdelkrim Zerzouri
Parallèlement aux actions policières menées dans le quartier «UV n° 14», à Ali Mendjeli, se soldant par plus d'une dizaine d'arrestations ces derniers jours, qui ont ciblé des individus en possessions d'armes blanches, l'effort d'une médiation des Imams entre les belligérants a été encore sollicité hier après la prière du vendredi. A l'issue, donc, de la prière collective du vendredi, les deux Imams officiant sur les lieux, l'un pour les ex-habitants du bidonville de Oued El Had et le second pour les ex- riverains de Fedj Errih, se sont rejoints en compagnie des fidèles des deux camps antagonistes afin de plaider la cause du bon voisinage et des voies et moyens pour se soustraire à la violence qui sévit dans ce quartier depuis plus d'une année. Les Imams ont prêché la bonne parole, appelant notamment les parents à surveiller les faits et gestes de leurs progénitures, inciter les jeunes à se réconcilier entre eux et éviter les conflits anodins, voire enfantins, qui se transforment immanquablement en affrontements violents entre les habitants. Vaines prières, comme cela a toujours été le cas, ou sursaut des consciences attendu après cette énième tentative de réconciliation entre les deux parties en conflit, comme le souhaitent les habitants qui espèrent vivre dans la quiétude ? «Ce n'est pas la première fois que des Imams sont sollicités pour régler les problèmes entre les deux camps, mais cela n'a jamais eu d'influence notable sur le terrain, car les parents ne maîtrisent pas tous la bonne éducation de leurs enfants, certains sont mêmes terrorisés par des fils irrespectueux, et d'autres sont tout simplement eux-mêmes entraînés dans le sillage de la violence provoquée par les jeunes», nous dira avec amertume un habitant.

Ce dernier rappelle que «les récents mouvements de violence ont encore provoqué la fuite de plusieurs familles, qui ont déménagé ailleurs, et poussé ceux qui restent à songer à une solution qui mettrait les leurs à l'abri des agressions et des violents assauts nocturnes. Les habitants ont été profondément affectés par cette spirale de la violence qui ne semble pas avoir de limite». On apprendra dans ce sillage que rares sont les habitants de l'UV n° 14 qui n'ont pas revendu leurs véhicules, vu les risques de les retrouver calcinés au lever du jour. «Ce sont les policiers, déployés en permanence au sein du quartier, qui maintiennent le calme pour le moment. Et l'on se demande avec inquiétude ce que sera notre sort après le départ de ces renforts sécuritaires, qu'on ne peut garder indéfiniment sur les lieux ?!», Lancent des habitants sur un air de désarroi.





UV 14 de Ali Mendjeli: Les imams à la rescousse
par Abdelkrim Zerzouri
Parallèlement aux actions policières menées dans le quartier «UV n° 14», à Ali Mendjeli, se soldant par plus d'une dizaine d'arrestations ces derniers jours, qui ont ciblé des individus en possessions d'armes blanches, l'effort d'une médiation des Imams entre les belligérants a été encore sollicité hier après la prière du vendredi. A l'issue, donc, de la prière collective du vendredi, les deux Imams officiant sur les lieux, l'un pour les ex-habitants du bidonville de Oued El Had et le second pour les ex- riverains de Fedj Errih, se sont rejoints en compagnie des fidèles des deux camps antagonistes afin de plaider la cause du bon voisinage et des voies et moyens pour se soustraire à la violence qui sévit dans ce quartier depuis plus d'une année. Les Imams ont prêché la bonne parole, appelant notamment les parents à surveiller les faits et gestes de leurs progénitures, inciter les jeunes à se réconcilier entre eux et éviter les conflits anodins, voire enfantins, qui se transforment immanquablement en affrontements violents entre les habitants. Vaines prières, comme cela a toujours été le cas, ou sursaut des consciences attendu après cette énième tentative de réconciliation entre les deux parties en conflit, comme le souhaitent les habitants qui espèrent vivre dans la quiétude ? «Ce n'est pas la première fois que des Imams sont sollicités pour régler les problèmes entre les deux camps, mais cela n'a jamais eu d'influence notable sur le terrain, car les parents ne maîtrisent pas tous la bonne éducation de leurs enfants, certains sont mêmes terrorisés par des fils irrespectueux, et d'autres sont tout simplement eux-mêmes entraînés dans le sillage de la violence provoquée par les jeunes», nous dira avec amertume un habitant.

Ce dernier rappelle que «les récents mouvements de violence ont encore provoqué la fuite de plusieurs familles, qui ont déménagé ailleurs, et poussé ceux qui restent à songer à une solution qui mettrait les leurs à l'abri des agressions et des violents assauts nocturnes. Les habitants ont été profondément affectés par cette spirale de la violence qui ne semble pas avoir de limite». On apprendra dans ce sillage que rares sont les habitants de l'UV n° 14 qui n'ont pas revendu leurs véhicules, vu les risques de les retrouver calcinés au lever du jour. «Ce sont les policiers, déployés en permanence au sein du quartier, qui maintiennent le calme pour le moment. Et l'on se demande avec inquiétude ce que sera notre sort après le départ de ces renforts sécuritaires, qu'on ne peut garder indéfiniment sur les lieux ?!», Lancent des habitants sur un air de désarroi.


Chute mortelle du pont de Sidi Rached
par A. M.
Les journées du jeudi 18 et vendredi 19 décembre ont été marquées à Constantine par la mort tragique d'un homme qui a chuté du haut du pont de Sidi-Rached et par deux accidents de la circulation qui ont fait un mort et un total de cinq blessés.

Selon le bilan de la journée communiqué par la cellule de permanence de la protection civile d'Ali Mendjeli, vers 15h 15 mn, un homme âgé de 47 ans répondant aux initiales de M.A., a chuté du pont de Sidi-Rached et est allé s'écraser une trentaine de mètres plus bas sur une plate-forme de roche surplombant les eaux du Rhumel et jouxtant le mausolée du saint patron de la ville. Les pompiers ont affirmé que la malheureuse victime n'a pas survécu à cette chute et est morte sur le coup. Peu après, et sous les yeux des nombreux passants qui se sont agglutinés sur le parapet du pont, des éléments de la police scientifique se sont rendus sur les lieux pour examiner le corps sans vie avant que celui-ci ne soit évacué par la protection civile sur la morgue du centre hospitalo-universitaire (Chu) Benbadis de Constantine.

Un peu plus tard, vers 19h45, la protection civile a enregistré un second décès, celui-là résultant d'une collision entre deux véhicules légers, de marques Kangoo et une Clio, qui s'est produit sur la RN 10, pas loin de la localité de Ouled-Rahmoune, à un endroit situé dans les limites administratives des deux wilayas de Constantine et Oum-El-Bouaghi. Le choc frontal qui s'est produit entre les deux voitures a provoqué la mort du passager assis à côté du chauffeur de la voiture Kangoo, un jeune homme de 32 ans. Les autres passagers, le conducteur du premier véhicule nommé et les deux passagers de la voiture venant en sens inverse, qui ont subi des traumatismes multiples, ont été conduits, dans un état inquiétant, à l'hôpital Mohamed Boudiaf d'El-Khroub. Le second accident s'est produit hier vendredi à 01h 15mn de la nuit, sur la RN 5 lorsqu'un véhicule de tourisme de marque Audi s'est renversé sur la route Constantine-Ain-Smara, à proximité de l'institut de l'agriculture INATAA. L'accident qui aurait été causé par l'état glissant de la chaussée à cause de la pluie qui était tombée durant toute la journée du jeudi, à fait deux bléssés : le conducteur et un autre passager. Le premier a eu un pouce arraché et des blessures légères sur la tête et le second les deux épaules déboitées et des blessures sur la tête. Les deux victimes ont été secourues sur place par la protection civile avant de les évacuer ensuite au centre hospitalo-universitaire (Chu) Benbadis de Constantine.

En attendant le palais des expositions
par A. Mallem
« Il serait temps que le palais des expositions soit achevé pour régler la question de l'absence de grands espaces d'exposition à Constantine», ont considéré jeudi des participants à une journée d'étude organisée conjointement par la chambre de commerce et d'industrie du Rhumel (CCIR) et les Douanes de Constantine. Et, bien que cette journée ait porté sur le thème de l'admission temporaire des marchandises dans le cadre des foires et expositions, des chantiers de réalisation, etc., beaucoup de participants ont profité de l'occasion pour soulever le manque d'espaces pour cette activité des foires et expositions qui se fait encore, d'une façon ponctuelle, dans des espaces très réduits. Dans ce sillage, nous avons posé la question à M. Souissi Larbi, président de la CCIR, qui nous a répondus que le dossier est bien pris en charge au niveau de la wilaya et c'est la direction des équipements publics (DEP) qui est en charge de la réalisation d'un palais des expositions au plateau de Ain El Bey. À ce propos, M. Benhacine, DEP de Constantine, avec lequel nous nous sommes entretenus hier sur l'avancement du chantier du palais des expositions qui se construit à proximité de la grande salle de spectacle «Zénith», nous a affirmé que la livraison de l'infrastructure est prévue pour le mois de Mars prochain. «Vous savez que le projet a été confié à un groupement d'entreprises espagnoles et celui-ci a pris des engagements auprès des représentants du gouvernement pour terminer le projet le 16 du mois de mars 2015», a indiqué notre interlocuteur. Et d'ajouter qu'il s'agit «d'un pavillon d'exposition qui a pratiquement une superficie de 7 500 m2. Et ce pavillon est extensible sur deux autres pavillons latéraux de 7 500 m2 chacun. Et cela va donner 22 500 m2 au total», dira M. Benhacine. Et toute cette aire va servir aux expositions culturelles, commerciales et économiques. «Bientôt, donc, le problème des foires et expositions dans la capitale de l'Est sera réglé», assure notre interlocuteur. D'autres débats marqueront la journée d'étude en question, notamment autour de la réglementation relative à l'admission temporaire des équipements et biens importés ou exportés par des opérateurs économiques dans le cadre de l'organisation des foires et expositions, les travaux de chantiers pour la réalisation d'infrastructures, etc. «Si une entreprise nationale veut exposer dans un pays étranger et doit emporter du matériel et des échantillons de son produit, elle peut le faire à condition qu'une fois l'exposition terminée, elle rapatrie son matériel dans le délai de 6 mois renouvelable. Dans le sens inverse, les entreprises étrangères qui font entrer du matériel en Algérie sont soumises aux dispositions de la loi sur l'admission temporaire.

Cette loi est faite pour empêcher que des opérateurs économiques ou des entreprises fassent de l'exportation ou de l'importation illégale de biens et marchandises. Et ce sont les dispositions de cette loi qui ont fait l'objet d'explication par les Douanes et la CCIR à l'intention des opérateurs économiques locaux au cours de cette journée d'études», nous a déclaré le président de la Chambre de Commerce et d'industrie du Rhumel, M. Souissi.


أجور القطاع العام تستهلك 37 بالمئة من الإنفاق.. مصيطفى:

هذه مقترحات لمواجهة انهيار أسعار البترول

وهيبة سليماني
كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول والخبير في الاقتصاد بشير مصيطفى
كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول والخبير في الاقتصاد بشير مصيطفى
صورة: (الأرشيف)
أكد كاتب الدولة الأسبق لدى الوزير الأول، والخبير في الاقتصاد بشير مصيطفى، بأنه حان الوقت للعودة إلى الحلول الذكية المبنية على التخطيط الاستراتيجي والاستشراف والمعرفة، ومنها آلية الشراكة بين القطاعين العام والخاص بالصورة التي سمحت لكوريا الجنوبية بإنجاز السكة الحديدية الكبيرة بين سيول وميناء بوسان في الجنوب، وسمحت لبريطانيا بإنشاء شركة النقل التي ساهمت في رخائها.
وقال مصيطفى في مقترحاته، إن أول تداعيات تراجع سعر النفط سيكون على الميزانية التكميلية 2014 والميزانية العادية 2015 وعلى الشطر الأول من المخطط الخماسي القادم، بسبب القيود المالية الجديدة على كل من بند الإيرادات وبند الجباية النفطية، مشيرا إلى أن الأعباء المالية على كتلة الأجور تمثل 37 بالمئة من الإنفاق الحكومي، فيما يأخذ دعم الأسعار والأجور  40 مليار دولار. 
 ويرى مصيطفى أن التضامن والسياسة الاجتماعية لا يسمحان للحكومة بهامش كبير في استخدام احتياطي الصرف والصناديق الخاصة (صندوق ضبط الايرادات) لغرض تمويل المخطط الخماسي القادم (2015 ـ 2019 ). 
وقال بشير مصطيفى إن آلية الشراكة بين القطاعين "عام ـ خاص" إذا نجحت تتمكن الحكومة من تجنب أزمة حقيقية في تمويل مخطط التنمية وتوفير رؤوس الأموال اللازمة لرفع النمو من 2 .9 بالمئة حاليا إلى 7 بالمئة في نهاية المخطط الخماسي 2019.
كما تتمثل الحلول حسبه في ضبط السوق بتخفيف الأعباء الجبائية على قطاع التجارة لإدماج السوق الموازية في الاقتصاد الرسمي وعصرنة قطاع التجارة بوسائل الرصد ورقابة الأسعار والتكوين وتحرير الاستثمار من العائق البيروقراطي وتشجيع الإنتاج المحلي بدل الاستيراد.
إضافة حسبه لإطلاق منظومة اليقظة الاستراتيجية في قطاع التجارة وتزويدها بـ 3 أجهزة تقنية مهمة وهي: قاعدة البيانات الخاصة بتطور الأسعار وشبكة تحليل البيانات وخلايا اليقظة "مركزية ومحلية" وظيفتها اقتراح أدوات التدخل الحكومي المناسب لضمان توازن السوق وتجنب التذبذب الحاصل في الأسواق.

ليست هناك تعليقات: