اخر خبر
الاخبار العاجلة لقيام رجال شرطة قسنطينة بسحب رخص السياقة لنساء قسنطينة في مخارج جسر صالح باي باي بحجة تجاوزهن سرعة 40كلم في الساعة والصحافية سامية قاسمي تكتشف الحرب السرية بين رجال الدولة الجزائرية ونساء الجزائر بعد اعلان كوهين سلال الانقلاب االسياسي ضد نساء السياسة الجزائرية خوفا من اعلان دولة نساء الجزائر الديمقراطية المنعارضة لدولة رجال الجزائر الديكتاتورية وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشااف الصحافية سهام سياح ضياع الصوت الاداعي للمديعة سلمي بوعكاز قبل نشرة الثامنة لصبيحة الخميس النسائي والمديعة بوعكاز تقف حائرة امام الخبر الاداعي العاجل للصحافية سهام سياح يدكر ان المديعة سلمي قدمت حكم صباح الخير قسنطينة بدل الحصص الاداعية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتخصيص الصحافية حياة بوزيدي حصة حول الردارات الامنية في جسر صالح باي باي من اجل معرفة اسم المواطنة التي سحبت رخصا سياقتها في جسر عمي صالح سلال بسبب سياقتها بسرعة 140كلم
يدكر ان الصحافية بوزيدي اكدت انها غير معنية بسحب رخصة سياقتها لكونها تركب حافلات النقل العمومي وسيارات الاجرة وسيارات الفرود والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتقديم المديعة سلمي بوعكاز الحكم الشعبية في برامجها التنشيطية وسكان قسنطينة يكتشفون ان حفلة ملكة جمال رحبة الجمال بقسنطينة اثرث على معنويات المديعة التي اكتشفت حصول البنت زهربان على اجمل اطفال قسنطينة لكونها بنت مديع قسنطيني كما اكتشفت ان صراع ابناء قسنطينة وبنات العاصمة عجل بحدوث ازمة بين جميلات رحبة الجمال بقسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لقيام رجال شرطة قسنطينة بسحب رخص السياقة لنساء قسنطينة في مخارج جسر صالح باي باي بحجة تجاوزهن سرعة 40كلم في الساعة والصحافية سامية قاسمي تكتشف الحرب السرية بين رجال الدولة الجزائرية ونساء الجزائر بعد اعلان كوهين سلال الانقلاب االسياسي ضد نساء السياسة الجزائرية خوفا من اعلان دولة نساء الجزائر الديمقراطية المنعارضة لدولة رجال الجزائر الديكتاتورية وشر البلية مايبكي
اخر خبر
شهادة توبيخ
يسر المثقف الجزائري نورالدين بوكعباش ان يمنح هده الشهادة التوبيخية الى رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال ابن قسنطينة الضائعة بمناسبة فشله في التسير الاقتصادي لازمات الجزائرية وهكدا فمند سنة اعلن ان الاموال موجودة وطلب من الوزراء تبدير ماستطاعوا من الاموال لتحقيق احلامهم وشاءت الصدف ان نكتشف اكاديب حكومة سلال الدي اوهم الجميع ان البترول انخفض وان الجزائر تعيش ازمة اقتصادية بسبب تظاهرة قسنطينة واد نتاسف للقرارات الانتحارية لرئيس االحكومة سلال فان شهادتي التوبيخية رسالة الى رئيس الحكومة لتقيم استقالاته رسميا من مصالح رئاسة الحكومة بعد نجاحه في تحويل اموال البترول من الخزينة العمومية الى الخزائن الشخصية واد نقف حائرين امام القرارات الارتجالية بتغير الوزراء المبدرين ونسيان الحكومة الفالسة اقتصاديا فان بشائر
خوصصة الدولة الجزائرية قائمة وما مسرحية خسارة الخزينة وجهل سلال بانخفاض اسعار االبترول الا مسرحيات اقتصادية لنقل السلطة من الدولة الحارسة الى الدولة الفالسة والمتنازلة لمافيا القطاع الخاص
وختاما ان شهادتي دلالة عن افلاس دولة وضياع حكومة بين خزائن البترول وبراميل تبيض الاموال الجزائرية الرسمية و
شكرا
بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري
قسنطينة في 23ماي 2015
قسنطينة عاصمة سلال الجزائرية



سليمان شنين
حاجتنا إلى جرأة سياسية
اتسمت تصريحات الوزير الأول عبد المالك سلال الأخيرة حول الوضع الاقتصادي بكثير من الجرأة وكسر الروتين والطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع الوضع الاقتصادي منذ فترة، والتحذيرات التي كانت تأتي من أطراف كثيرة سواء في المعارضة أو حتى المؤسسات الدولية المالية بما فيها صندوق النقد الدولي.
كل التقارير الاقتصادية كانت توحي أن الجزائر تتجه نحو الازمة وأن احتياطات العملة الصعبة لا يمكنها وحدها أن تواجه اخطار انخفاض أسعار البترول، في ظل سياسات قائمة أساسا على الثروة البترولية ولم تسطع الحكومة خلال كل هذه الفترة ورغم السيولة الكبيرة والراحة المالية التي عاشتها البلاد أن تبني اقتصادا حقيقيا، لا أقول مثل شمال المتوسط بل مثل جيراننا فقط.
إن الفشل الاقتصادي أساسه فشل سياسي، وعدم القدرة على التوجه نحو إصلاحات حقيقية، تأخذ بعين الاعتبار ما هومتاح وتكون لها تبعات تتحملها هيئات سياسية ذات تمثيل شعبي حقيقي، لا كما فعلت الحكومة في كل الفترات السابقة من خلال الاستمرار في شراء السلم الاجتماعي الذي كانت فاتورته لا تقل عن فاتورة الفساد المستشري في البلاد.
إن الإعلان عن البدء في سياسات التقشف يأتي متأخر جدا وكان الأولى من الحكومة أن تحرص عليه من خلال وضوح الرؤية ووجود برنامج وطني حقيقي طموح يعبر عن إمكانات البلد وقدراته، وليس كما حدث ويحدث في الندوات الفلكلورية التي شهدتها الجزائر، وكان اخرها ندوة التجارة الخارجية، ورغم جمع عدد كبير من الإطارات إلا انها برهنت على محدودية الرؤية للمسؤولين القائمين على مختلف القطاعات، ويكفي أن القليل جدا منهم يعرف منطق ولغة الأرقام سواء كانوا مسؤولين نقابيين أو حكوميين.
البلد في اتجاه الانهيار، لأنهم لا يولون اهتماما لما يقوله الخبراء من الجزائريين ولا يهتم الا بخطابات الديماغوجية التي يمارسها اشباه السياسيين والنقابيين، ولو اننا استبدلنا المنطق السائد ونمط التسيير وبدأنا مرحلة جديدة من الاعتماد على الكفاءات الوطنية وعلى تحديث المؤسسات الاقتصادية الحيوية وفق المعايير الدولية، بدءا في هيكلتها الإدارية ووصولا إلى برامج النجاعة والمردودية لاستطعنا أن نختزل الزمن، ولكن مثل هذا الاتجاه يحتاج إلى شجاعة سياسية قبل أي شيء، من خلال الرجوع إلى الشعب وتنظيم انتخابات نزيهة على جميع المستويات وتحمل التبعات. وليكن همّ الجميع هو اخراج البلاد من التبعية للنفطوحل الازمات الاجتماعية عبر عقد اجتماعي واضح المعالم، والتوجه نحو اقتصاد حقيقي وإنهاء سياسات الكذب على الشعب وعلى أنفسنا، وإلافإن الجميع سيغرق.. !!!
Subscribe to comments feed التعليقات (1 مرسل)
avatar
3 hours 18 minutes ago
أستطيع أن أكون رئيس للحكومة الجزائرية و أخرجها من الأزمة الحالية التي تتخبط فيها ، هو شعار حلم به الطامحين في أن تكون الجزائر العزة و الكرامة ، أما الطامعين فأفسدوا الحرث و النسل بجشعهم ، كيف لبلد متوسط ، متموقع ، متسترج ، عدد سكانه يفوق 35 م /ن ينهار بكل بساطة لسبب الأزمة تدني أسعار البترول أو الغاز ، ما غفل عنه الخبراء أن المجتمع الدولي لن يترك حال الجزائر في قبضة الديمقراطية التي تنتج إرادة الشعب الحقيقية لرئيس منتخب لن يكون إلا من طينة الاسلاميين ، يا سيدي الكريم أترك خيالات الانهيار فلن نقبل بتسويقات من داخل السلطة ، فطالما تردد حال لسان أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا
واستنهضوني فلما قُمْتُ منتصبا بثقْل ما حَمَّلوني وُدَّهم قَعدُوا
لأخرجن من الدنيا وحبهمُ بين الجَوانح لم يشعر به أحد
ألْقَيْتُ بيني وبين الْحُزن معرفة ً لا تنقضي أبداً أو ينقضي الأبد
رابط الموضوع : http://elraaed.com/ara/sahebrai/67959-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9.html#ixzz3bKgeMJgs
سلال أعلن الدخول في الأزمة الاقتصادية ولوّح بالتوجه قريبا نحو الاستدانة من الخارج
العودة إلى الاستدانة وإملاءات اللوبيات التي تتحكم فيها
admin 26/05/2015 23:00:00
المعارضة تستنكر تصريحات الوزير الأول!
يبدو أن الحكومة الجزائرية قد التفتت أخيرا للتقارير التي كانت تصدر عن صندوق النقد الدولي الذي حذرها أكثر من مرّة من مغبة تجاهل الإقبال على إصلاحات مالية وأخرى اقتصادية تسمح لها بتنويع الصادرات وتطوير الصناعات المحلية وتحسين مناخ الاستثمار، لجلب أكبر عدد من المستثمرين للحدّ من أي أخطار قد تلحق بها اقتصاديا في ظل أزمة اقتصادية عالمية هزّت عرش الدول الاقتصادية الكبرى وأزمة أوضاع الدول الصغيرة، ولم تكن تلك التحذيرات والتوجيهات والنصائح تصب في هذا الشق فقط فقد حذر الصندوق بصورة واضحة وصريحة من " عودة قريبة للجزائر لبوابة الدول المستدينة " وهي الأرقام التي كانت تعجل الحكومة وأعضاؤها إلى انتقادها جملة وتفصيلا، غير أن ما جاء على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال مؤخرا أكد بشكل قاطع بأن الجزائر تعاني أزمة رسمية على المستوى الاقتصادي ولوّح بقرب طرقها لأبواب الدول التي تنتظر هذه الفرصة من سنوات من أجل ممارسة الابتزاز على الصعيد الاستثماري والسياسي والدبلوماسي كما لم يكن عليه الوضع من قبل.
فالحكومة ومن خلال ما جاءت به الأرقام التي كشف عنها سلال، قدرت بأن استمرار أسعار النفط على نفس الوتيرة التي هي عليها في الوقت الراهن، سيمتص مدخرات الجزائر من العملة الصعبة لتصل إلى ما قيمته 9 ملايير دولار فقط في آفاق سنة 2019، وهو ما يعني عند الاقتصاديين والخبراء الماليين التعجيل بوضع الجزائر في خانة الدول" المستدينة "، لكن السؤال الذي يفرض نفس الآن هو أن الجزائر التي خطت خطوات " جريئة " في 2005 بقرار من القاضي الأول للبلاد الذي عاد لوقف الاقتراض من الخارج، والشروع في تسديد الديون العالقة منذ سنوات حيث نجحت الجزائر في تسديد الديون التي كانت مدرجة منذ 1985 إلى غاية الفترة التي صدر فيها قرار الرئيس بالإضافة إلى تسديدها لجزء كبير من ديون أخرى في السنوات التي تلت تلك الفترة وحتى 2007 لعدّة دول كبرى وفي مقدمتها روسيا، لكن تلك الخطوات لم تلق بظلالها على الاقتصاد الوطني بشكل مربح ومفيد، بل فتحت المجال واسعا على سياسة جديدة من الفساد والنهب الذي طال غالبية المشاريع التي أقبلت عليها الدولة بداية من مشاريع الأشغال العمومية، إلى مشاريع الفلاحة مرورا بمشاريع السكن والبنى التحتية وزاد غياب الرقابة للمؤسسات المخولة قانونا بذلك في استمرار الفساد وتفشيه في غالبية القطاعات دون أن تستطيع توفير هامش بسيط من الربح في المشروع الوطني الرامي لتعزيز الاقتصاد والذي عجلت الأزمة التي تعيشها الأسواق العالمية بسبب انهيار أسعار النفط في سنة 2014 في تأكيده على أرض الواقع.
بمن ستستنجد الجزائر لإخراجها من عنق الزجاجة؟؟!
وبالرغم من تأكيدات الحكومة على أن الجزائر اليوم تتواجد في صف الدول الأقل مديونية في العالم مقارنة بدول أخرى حيث وصل مقدار الدين الخارجي أواخر سنة 2014 حدود 3.66 مليار دولار بعد أن كان في حدود 30 مليار دولار في السنة الأولى التي تسلم فيها بوتفليقة سدّة الحكم، إلا أن السنوات الأخيرة والمقبلة حسب تقديرات الحكومة وهو ما صرح به الوزير الأول عبد المالك سلال يدفع بالجزائر إلى الحذر من العودة من جديد إلى "نادي باريس" الاقتصاديالذي يتكفل بإعادة جدولة الديون للدول المديونة، ولكن وبالرغم من أن هذا النادي يتعامل بأجندات اقتصادية إلا أن لوبيات أمنية وسياسية دولية هي التي تتحكم فيه وفي الخيارات التي يقدمها للدول التي تقع فريسة عندهم، فهل ستكون الجزائر مجبرة في آفاق 2019 للعودة إلى هذا النادي أم أنها ستستنجد بدول أخرى لإخراجها من عنق الزجاجة؟؟
وعن هذا الموضوع انتقدت أحزاب المعارضة هذه التوقعات التي صدرت عن الوزير الأول عبد المالك سلال، معتبرين إياها المسؤولة الأولى والأخيرة عن هذه الوضيعة، وأكدت أحزاب المعارضةأن تصريحات سلال التي حذرت الجزائريين من السلبيات التي قد تنجر عن الأزمة النفطية هي بمثابة إعلان رسمي لإفلاس الدولة الجزائرية اقتصاديا وماليا، بعد تسجيل حالة الإفلاس السياسي مشيرة أن توقيت هذا الإعلان عشية التغيير الحكومي هو رفع المسؤولية السياسية والأخلاقية عن نتائج تسيير نظام الحكم.
النهضة:الفراغ المؤسساتي ألقى بظلاله على كل مؤسسات الدولة!
قالت حركة النهضة إن الوزير الأول عبد المالك سلال وفي خطابه الأخير هو بمثابة اعلان رسمي لإفلاس الدولة الجزائرية اقتصاديا وماليا بعد تسجيل حالة الإفلاس السياسي، مشيرة أن توقيت هذا الإعلان عشية التغيير الحكومي هو رفع المسؤولية السياسية والأخلاقية عن نتائج تسيير نظام الحكم للوضع الاقتصادي وبرامجه المفسلة في هذه المرحلة ورفع الغطاء مستقبلا عن الأداء.
كما أكدت حركة النهضة في بيان لها أن هذه التصريحات جاءت عشية تغييرات للأشخاص قامت بها السلطة في الجهاز التنفيذي والقطاعات الاقتصادية الحساسة بعيدا عن مراجعة حقيقية لعمق الازمة التي اوصلتنا إلى هذا النفق، والتي المتمثلة في الازمة السياسية الناتجة عن حالة الفراغ المؤسساتي وغياب المسؤولية السياسية في هرم الدولة.
وامام هذا الوضع الخطير دعتالحركة الطبقة السياسية الجادة إلى وقفة جادة لإنقاذ الدولة الجزائرية التي تمر بمرحلة ابتزاز خطير ورهن لمقدراتها وقراراتها خارج إرادة الشعب الجزائري لمصالح الجماعات والأشخاص.
حمس: النظام السياسي في حالة فشل ذريع وسيجر المجتمع نحو عواقب وخيمة!
من جهته قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري إن الوزير الأول أكد مخاوف الحركة، حيث قال "ها هو الوزير الأول عبد المالك سلال يؤكد بشكل واضح وعلني ما كنت أكرره في العشرات من اللقاءات الصحفية والتجمعات والمقالات، بأن النظام السياسي في حالة فشل ذريع وأنه يجرنا نحو وضع اجتماعي واقتصادي خطير ستكون عواقبه كارثية على البلد". وأضاف مقري "لو كان النظام السياسي أمام هذا الإعلان عن الفشل يحترم نفسه ويهمه مصير الوطن لرد الأمانة إلی أهلها الذي هو الشعب الجزائري من خلال انتخابات تشرف عليها لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات أو أن يقبل بالحوار مع المعارضة لتنظيم الانتقال الديمقراطي السلس".
واستدل مقري بشهادة لكساسي في قضية الخليفة الذي أقر بوضوح بأن وزارة المالية والبنك المركزي ومختلف المؤسسات الحكومية لم تكن تتوفر علی الكفاءة اللازمة لمراقبة بنك الخليفة قائلا "نحن حقيقة أمام حالة من الرداءة والفشل وغياب ثقافة الدولة وضياع الأمانة وفقدان المسؤولية أكثر بكثير مما كنا نظنه في النظام السياسي، خصوصا في هذه الفترة التي كدنا نصدق فيها التحاليل التي تقول بأن فيه إرادة مبيتة من داخل منظومة الحكم لتفكيك الدولة الجزائرية... ولصالح من؟".
كما أوضحت الحركة على لسان القيادي فاروق طيفور الذي أكدأن السلطة لا تزال تنتهج طريقة تقديم المسكنات للجزائريين عبر إعادة بعث مشاريع منتهية الصلاحية على غرار الطاقات المتجددة التي لاتزال الحكومة تتغنى بها منذ سنوات، مشيرا أن التصريح الأخير للوزير الأول هو اعترافمتأخر جاء بعد خطابات التهدئة التي كانت تبعث بها الحكومة منذ سنوات، في وقت كانت المعارضةتحذر من خطر تراجع الأسعار وتحول الجزائر نحو المديونية منذ أكثر من سنتين. وأضاف محدثنا أن الوزير الأول هو ليس مطالب اليوم بشرح الواقع الاقتصادي للجزائريين وإنما ببحث الوسائل والحلول للخروج من الأزمة، مشيرا أن سلال وفي خطابه الأخير لم يعط بدائل واكتفى بالتذكير فقط من سنوات العجاف القادمة، حيث قال إنالسلطة لا تملك رؤية استشرافية ولا تقدم أية مقاربة وإنما تكتفي بإجراءات وتدابير احترازية حتى لا تقع في الانهيار. بالمقابل قال القيادي في حمس إن الجزائريين ليسوا بحاجة لتدابير استعجالية وإنما لرؤية اقتصادية واجتماعية تمتد إلى غاية سنة 2030, بالإضافة لحل سياسي عنوانه الاستعداد للحوار مع الطبقة السياسية.
جيل جديد: لا بديل أمام السلطة إلا الذهاب نحو التغيير الحقيقي
وفي هذا السياق، قال رئيس جيل جديد جيلالي سفيانإن النظام سيواصل سياسته المعهودة من خلال الإيقاع بالمزيد من الضحايا وذلك في حال لم يتحمل الجزائريون مسؤوليتهم عبر إحداث تغيير.
الأفلان: الوزير الأول تحدث من باب واجب التنبيه لا غير!
وعكس المعارضة، قال الناطق الرسمي باسم جبهة التحرير الوطني سعيد بوحجة إن حديث الوزير الأول جاء من باب الواجب والمسؤولية الملقاة على عاتقه، باعتبار أن الظروف الاقتصادية للبلد تستدعي من الوزير الأول التنبيه وحث الجزائريين علىالتقشف،باعتبار أن الدولة مواصلة في تطبيق مشاريع الخماسي وهو الأمر الذي يتطلب من الجزائريين ترشيد نفقاتهم ومساعدة الدولة على تخطي الأزمة.
خولة. ب/ أمال. ط
رابط الموضوع : http://elraaed.com/ara/watan/67974-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7.html#ixzz3bKgBgMPi



جمد، المجلس الشعبي البلدي بقسنطينة، أمس الثلاثاء، عضوية منتخب من حزب جبهة التحرير الوطني، بداعي عرقلة مجريات دورة المجلس السابقة، في حين نفى المنتخب المذكور ما وجه له من تهم، مؤكدا أن القرار المتخذ في حقه غير قانوني. واستنادا لما أوضحه رئيس بلدية قسنطينة، فإن المجلس اتخذ القرار بالأغلبية، مؤكدا أن العضو «مراد بركة» معروف بتصرفاته داخل المجلس، من خلال عرقلته لكافة الاجتماعات، كان آخرها استعانته بمكبر صوت خلال الدورة العادية المنعقدة الخميس الماضي، ما أثر بشكل كبير على سير الجلسة.
وأضاف مير قسنطينة، أن مداولة الدورة الاستثنائية سترفع للوصاية من أجل إطلاعها على قرار المجلس، مع إدراج اقتراح بفصله نهائيا من المجلس، موضحا أن القرار لم يأت صدفة، حيث سبق للمجلس أن وجه إنذارا لنفس المنتخب قبل أشهر لنفس الأسباب، دون أن يلتزم بالتوصيات الموجهة له. وعلل ذات المسؤول، الإجراء المتخذ في حق «بركة مراد» بالقانوني، إذ يندرج ضمن القرارات التأديبية التي يمكن للمجلس أن يتخذها في حق أي عضو منتخب، معتبرا أن الأمر يتعلق بمجلس «سيد في قراراته» حتى وإن كان الأمر يتعلق بمنتخب. كما اتهم رئيس بلدية قسنطينة، الكاتب العام للبلدية، بتوجيه محضر الجلسة، وذلك من خلال إدراج عبارات ضخمت ما وقع خلال الدورة العادية الماضية، حيث تحفظ المجلس بالإجماع على عبارات «شهدت الدورة فوضى»، معتبرا أن الأصح «قيام المنتخب المجمدة عضويته بإحداث فوضى»، وقد أكد ذات المتحدث أن المجلس طالب من الكاتب العام إعادة صياغة المحضر وفق «ما وقع فعلا». وفي الوقت الذي كان المجلس يعقد دورته الاستثناية التي كان موضوعها مجلس تأديبي، نظم المنتخب المذكور وقفة احتجاجية بمدخل المجلس، مستعينا بمكبر صوت من أجل لفت انتباه المارة الذين وقف بعضهم لمعرفة ما يجري. وطالب المنتخب «بركة» برحيل المير، لعدم قدرته على تسيير البلدية منذ انتخابه أواخر 2012، مع اتهامه بمحاولة إسكاته عن عدد من الملفات، خاصة ما تعلق بالترخيص ببناء 32 فيلا فوق قطعة أرضية ضمن المنطقة الحمراء لصالح مقاولة ملك للمحافظ السابق لحزب «الأفلان». ةوأضاف ذات المتحدث أن القطرة التي أفاضت الكأس، هي استفساره عن مداولة لإحدى دورات المجلس بين سنتي 2013 و2014، والتي تضمنت منح مبلغ 20 مليار سنتيم لعدد من الجمعيات. وفي تعليق على قرار تجميد عضويته أكد محدثنا أن القرار غير قانوني، وأن المادة 126 من القانون البلدي واضحة، مؤكدا أنه سيتقدم بطعن أمام المجلس، وفي حال عدم إنصافه سيرفع دعوى قضائية بكافة الأعضاء المصادقين على القرار. وأوضح عدد من المنتخبين أن ما يحدث داخل المجلس من صراعات، هي حرب مسبقة بين حزبي «الأفالان» و»الأرندي» للظفر بمقعد ممثل الولاية في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة التي ستجرى شهر ديسمبر القادم. جدير بالذكر أن الخلافات بين المنتخب المجمدة عضويته ورئيس المجلس تعود لأواخر سنة 2012، حين كان نائب لرئيس البلدية مكلفا بالعمران، لتتأجج الخلافات عقب تنصيب محافظة جديدة للأفلان، والتي يعتبر المير أحد أكبر المعارضين لها.



قام، نهار أمس، العشرات من سكان شاليهات الأميونت بالقماص، بقطع طريق لوناما احتجاجا على تأخر التكفل بوضعهم، فضلا عن عدم منح مواد بناء للشالي الذي احترق منذ حوالي شهر.
المحتجون أكدوا لنا بأن الأمر يتعلق بأكثر من ألفي شالي من مادة الأميونت، حيث تسلموا مقررات استفادة من دعم الدولة بـ70 مليون سنتيم من أجل إعادة بناء الشاليهات والقضاء على مادة الأميونت، إلا أن الجهات المعنية لم تحل المشكلة إلى اليوم حسبهم، كما طالبوا بالتكفل بالعائلتين المنكوبتين اللتين تعرض منزلهما إلى حريق، حيث لم يتم جلب المواد لإعادة بناء الشالي الذي انهار بالكامل، بالرغم من وعود السلطات بتسوية المشكلة خلال الشهر الجاري. وأوضح السكان، الذين قاموا بغلق الطريق من خلال إضرام النار بالعجلات والأغصان، بأن الأحياء الثلاثة التي يقطنون بها في حالة متدهوة، وأضافوا بأن كثيرين منهم أصيبوا بأمراض الربو والحساسية، فضلا عن مرض السرطان الذي فتك بعدد من السكان بسبب مادة الأميونت، بالإضافة إلى انتشار الجرذان والأفاعي، التي أصبحت تزحف إلى داخل منازلهم.
المحتجون طالبوا السلطات بتسوية وضعيتهم في أقرب وقت ممكن، حيث أكدوا بأن آلاف الأشخاص يقطنون بالشاليهات منذ أزيد من ثلاثين سنة، فيما تسبب الاحتجاج في ازدحام مروري شديد، وصل إلى غاية ملعب الشهيد حملاوي وعدة نقاط من شرق المدينة.
سامي /ح


Laissée à l’abandon depuis plusieurs années,
la carcasse de la bibliothèque de Sid El Bachirsert
de lieu de débauchePourquoi un tel gâchis ?
Construire des bibliothèques consiste à garantir l’accès au savoir et à la culture. Dans les pays développés, les bibliothèques occupent une place prépondérante dans la société. A Sid El Bachir, dans la commune de Bir El Djir, l’imposante carcasse en béton de la bibliothèque dont la construction a été abandonnée depuis plus de trois ans, cause des désagréments aux habitants.
En effet, il y a quelques années, le lancement des travaux de construction d’une bibliothèque communale à Sid El Bachir, agglomération abritant près de cinquante mille âmes, a fait la satisfaction des habitants, particulièrement celle des lycéens et des
étudiants.
Malheureusement, lors de la réalisation de la structure, le projet a connu un arrêt de travaux. Depuis, la bâtisse est à l’abandon et sert de lieu de rendez-vous aux délinquants qui y viennent pour consommer de la drogue et des boissons alcoolisées. Située à proximité d’un lycée et d’un CEM, cette carcasse abandonnée constitue une menace pour les élèves de ces deux établissements scolaires et les enfants du voisinage, ont déclaré des pères de famille.
«Ce qui se passe dans la carcasse de ce bâtiment abandonné ne donne pas le bon exemple à nos enfants et aux élèves, au lieu d’être un respectable établissement où on apprend le savoir et la culture, il est transformé en un lieu de débauche, il faut venir le soir pour voir ce qui se passe à l’intérieur», indique un père de famille.
Voulant savoir depuis quand le projet est à l’abandon, notre interlocuteur répond : «J’habite ici depuis trois ans, lorsque je suis venu, cette bâtisse existait déjà». C’est ce que nous a confirmé également une mère de famille qui n’a pas manqué, elle aussi, de se plaindre des dangers de cette structure qui guettent les enfants du voisinage.
«Pendant les vacances et même lorsqu’il fait beau, les enfants viennent jouer ici, les planchers des deux étages constituent une menace pour eux, plusieurs enfants ont été victimes de chute de hauteur, dont l’un a eu une fracture du bras.
Pourquoi lance-t-on des travaux qu’on n’achève pas ?», se demande cette dame alors que d’autres habitants ont parlé de gaspillage de deniers publics, «C’est purement et simplement du gaspillage, il ne peut y avoir un autre terme pour expliquer de telles situations», précise un riverain.
«Oui, pourquoi lance-t-on des travaux qu’on n’achève pas, n’y a-t-il pas eu une étude technique et financière avant le lancement de ces travaux qui ne sont pas les seuls à être délaissés au niveau de plusieurs autres communes de la wilaya, comme ceux que nous avons déjà évoqués dans la commune de Sidi Chahmi il y a une dizaine de jours (école primaire, centre de formation, et stade) entre autres, ou bien s’agit-il d’un surplus de deniers publics qu’on n’a pas su utiliser à bon escient ?
A.Bekhaitia




وصف الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمان مبتول، تصريحات سلال أمام إطارات قطاع الطاقة بـ»الايجابية» لأنها تضمنت اعترافا صريحا بحجم الخطر الذي يتهدد الجزائر، وقال بان قطاع المحروقات في الجزائر قضية أمن قومي، داعيا الحكومة إلى مراجعة سياستها الاقتصادية، وحذر من احتمال نفاذ أموال احتياطي الصرف وصندوق ضبط الإيرادات، مؤكدا بأن الجزائر قد تضطر للاستدانة من الخارج في غضون عامين أو ثلاثة.
أما الجانب الثاني، فيتعلق باحتياطي الصرف الذي يسيره بنك الجزائر، والذي تراجع من 192 مليار دولار منتصف العام الماضي إلى اقل من 178 مليار دولار نهاية 2014، أي أن احتياطي الصرف تراجع بحوالي 15 مليار دولار خلال ستة أشهر، كما أن التقرير الأخير لصندوق النقد الدولي أكد بان احتياطي الصرف تراجع بـ 11,2 مليار دولار خلال شهر واحد (جانفي) و وفق التوقعات فان احتياطي الصرف سينفذ في أفاق 2021. إضافة إلى هذا، فان المشاكل المرتبطة بتراجع الأسعار، لا تقتصر فقط على المداخيل بل يمتد إلى قيمة الدينار التي ستفقد قيمتها، وهو ما يجعلني أقول بان قطاع المحروقات في الجزائر قضية امن قومي ولا يمكن التلاعب بها، وهو ما يستدعي اتخاذ خطوات جريئة لمنع الاقتصاد الوطني من الانهيار.
http://www.al-fadjr.com/ar/assatir/305765.html
http://www.al-fadjr.com/ar/national/305760.html
الأربعاء 27 ماي 2015
2015/05/27
الأربعاء 27 ماي 2015
2015/05/26
الاخبار العاجلة لقيام رجال شرطة قسنطينة بسحب رخص السياقة لنساء قسنطينة في مخارج جسر صالح باي باي بحجة تجاوزهن سرعة 40كلم في الساعة والصحافية سامية قاسمي تكتشف الحرب السرية بين رجال الدولة الجزائرية ونساء الجزائر بعد اعلان كوهين سلال الانقلاب االسياسي ضد نساء السياسة الجزائرية خوفا من اعلان دولة نساء الجزائر الديمقراطية المنعارضة لدولة رجال الجزائر الديكتاتورية وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشااف الصحافية سهام سياح ضياع الصوت الاداعي للمديعة سلمي بوعكاز قبل نشرة الثامنة لصبيحة الخميس النسائي والمديعة بوعكاز تقف حائرة امام الخبر الاداعي العاجل للصحافية سهام سياح يدكر ان المديعة سلمي قدمت حكم صباح الخير قسنطينة بدل الحصص الاداعية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتخصيص الصحافية حياة بوزيدي حصة حول الردارات الامنية في جسر صالح باي باي من اجل معرفة اسم المواطنة التي سحبت رخصا سياقتها في جسر عمي صالح سلال بسبب سياقتها بسرعة 140كلم
يدكر ان الصحافية بوزيدي اكدت انها غير معنية بسحب رخصة سياقتها لكونها تركب حافلات النقل العمومي وسيارات الاجرة وسيارات الفرود والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتقديم المديعة سلمي بوعكاز الحكم الشعبية في برامجها التنشيطية وسكان قسنطينة يكتشفون ان حفلة ملكة جمال رحبة الجمال بقسنطينة اثرث على معنويات المديعة التي اكتشفت حصول البنت زهربان على اجمل اطفال قسنطينة لكونها بنت مديع قسنطيني كما اكتشفت ان صراع ابناء قسنطينة وبنات العاصمة عجل بحدوث ازمة بين جميلات رحبة الجمال بقسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لقيام رجال شرطة قسنطينة بسحب رخص السياقة لنساء قسنطينة في مخارج جسر صالح باي باي بحجة تجاوزهن سرعة 40كلم في الساعة والصحافية سامية قاسمي تكتشف الحرب السرية بين رجال الدولة الجزائرية ونساء الجزائر بعد اعلان كوهين سلال الانقلاب االسياسي ضد نساء السياسة الجزائرية خوفا من اعلان دولة نساء الجزائر الديمقراطية المنعارضة لدولة رجال الجزائر الديكتاتورية وشر البلية مايبكي
اخر خبر
شهادة توبيخ
يسر المثقف الجزائري نورالدين بوكعباش ان يمنح هده الشهادة التوبيخية الى رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال ابن قسنطينة الضائعة بمناسبة فشله في التسير الاقتصادي لازمات الجزائرية وهكدا فمند سنة اعلن ان الاموال موجودة وطلب من الوزراء تبدير ماستطاعوا من الاموال لتحقيق احلامهم وشاءت الصدف ان نكتشف اكاديب حكومة سلال الدي اوهم الجميع ان البترول انخفض وان الجزائر تعيش ازمة اقتصادية بسبب تظاهرة قسنطينة واد نتاسف للقرارات الانتحارية لرئيس االحكومة سلال فان شهادتي التوبيخية رسالة الى رئيس الحكومة لتقيم استقالاته رسميا من مصالح رئاسة الحكومة بعد نجاحه في تحويل اموال البترول من الخزينة العمومية الى الخزائن الشخصية واد نقف حائرين امام القرارات الارتجالية بتغير الوزراء المبدرين ونسيان الحكومة الفالسة اقتصاديا فان بشائر
خوصصة الدولة الجزائرية قائمة وما مسرحية خسارة الخزينة وجهل سلال بانخفاض اسعار االبترول الا مسرحيات اقتصادية لنقل السلطة من الدولة الحارسة الى الدولة الفالسة والمتنازلة لمافيا القطاع الخاص
وختاما ان شهادتي دلالة عن افلاس دولة وضياع حكومة بين خزائن البترول وبراميل تبيض الاموال الجزائرية الرسمية و
شكرا
بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري
قسنطينة في 23ماي 2015
قسنطينة عاصمة سلال الجزائرية
العسكري المزيف والمحتال في قبضة الأمن بعين تموشنت
أوقفت عناصر الأمن الحضري الثاني بعين تموشنت عسكري مزيف يتردد على المستشفى ومصلحة الاستعجالات الطبية للمدينة من أجل الإيقاع بضحاياه من النساء مستغلا غبنهن وموهمهن بالتدخل لهن لدى المصالح الطبية وكذا توفير السكنات لهم مقابل منحه مبالغ مالية مختلفة ومجوهرات. المعلومات بلغت ذات المصالح الأمنية التي ترصدت للنصاب الذي لا يتعدى عمره 23 سنة وهو المدعو ب.م، أين تمكنت من توقيفه وتقديمه أمام السيد وكيل الجمهورية لدى محكمة عين تموشنت، أين تم إيداعه الحبس المؤقت . تلماتين زهيرة
حملوه مسؤولية تراجع الإنتاج وطالبوا بالتحقيق
عمال "أونباك" تيارت يريدون إسقاط المدير
يشن لليوم الثالث على التوالي عمال المؤسسة الوطنية الكهرو كيميائية فرع المدخرات السوقر �أونباك� تسيير إضراب عن العمل متوعدين بشل كافة الخدمات بالمؤسسة، طالبين برحيل المدير، حيث يعتبرونه النقطة التي أفاضت الكأس وهذا لعدة أسباب أهمها الخسائر في تحصيل الشركة في الإنتاج لعام 2014، والتي وصلت إلى 03 ملايير و800 سنتيم، حيث أنها المرة الأولى منذ 2002، مما يدل على التهاون وعدم انضباط هذا الأخير حسب ما صرح به مسؤول نقابي منضوي تحت لواء الاتحاد العام للعمال،
حيث طالب المضربون من الإدارة المحلية والمديرية العامة المتواجد مقرها بسطيف بتوضيح الشراكة القطرية بالنسبة لعمال المؤسسة، حيث اعتبرها الفرع النقابي بأنها مناورة ضد العمال بإيهامهم بأنها شراكة، إلا أنها في نفس الوقت منافسة على اعتبار أن الشريكان يودان الاحتفاظ بالعمال ذوي الكفاءة والخبرة عوض أن يكون الجميع ويتم توظيف غيرهم أي من خارج المؤسسة، الأمر الذي أدخل الشك في نفوسهم بأنهم غير مرغوب فيهم، زيادة على ذلك تسوية وضعية العمال المهنية والاجتماعية وتحسين ظروف العمل من كل الجوانب، خاصة وأنهم يعملون بمؤسسة تسببت في إصابتهم بأمراض مزمنة حتى نسبة الزئبق أثرت عليهم سلبا، فضلا عن المطالبة برفع الأجور. وفي السياق، أوضحت نقابة المحتجين لـ�الوصل� أن عمال المؤسسة الوطنية الكهرو كيميائية فرع السوقر، قد قرروا مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى غاية تلبية مطالبهم التي يعتبرونها مشروعة، موفرين الحد الأدنى من الخدمات المتمثل في الأمن الداخلي للمؤسسة، مؤكدين أن كافة الخدمات والمصالح التابعة للمؤسسة متوقفة عن العمل، خاصة مصلحة الإنتاج بنسبة 100 بالمائة، وهذا احتجاجا على سياسة العقاب التي انتهجتها الإدارة مع المحتجين في الإشعارات السابقة. ومن جهة أخرى، ندد المحتجون بعدم السماح لزملائهم الذين هم في عطلة مرضية بسبب ارتفاع الزئبق في الدم للدخول إلى المؤسسة من قبل الإدارة، حيث اعتبروها غير قانونية، خاصة وأنهم يريدون الذهاب إلى الإدارة وليس إلى المصنع، معتبرين أن الإدارة لجأت إلى سياسة العقاب والتخويف والابتزاز لهؤلاء المرضى مهنيا، كما ألحوا على ضرورة الكشف عن النتائج التي تعرفها المؤسسة سواء التحصيل أو نسب الفائدة في الإنتاج، معتبرين أن حساب الفوائد الذي يعملون به غير قانوني، حيث أن المؤسسة حساب فوائدها عكس التجار وأن المبالغ المصرح بها في الثلاثي الأول من سنة 2015 ليست هي المعمول بها، إذ تعتبر مضخمة، فضلا عن المطالبة بإيفاد لجنة تحقيق وزارية للوقوف على التلاعب والتنصل من المسؤولية من قبل المدير سواء في الإنتاج أو تحقيق أرضية المطالب المعلقة. للإشارة، عرفت المؤسسة الوطنية للكهرو كيميائية العديد من الهزات كانت آخرها وضع المدير ما قبل السابق والمدير الحالي وإطارات بالمؤسسة تحت الرقابة القضائية بتهمة استغلال النفوذ وتبديد أموال عمومية وإبرام صفقات مشبوهة في صفقة الآلات التي استقدمت من شركة تركية، والتي كلفت خزينة المؤسسة أكثر من 13 مليار والمؤسسات الأخرى إلى ما يقارب 44 مليار، إلا أن القضية مازالت لم تفصل العدالة فيها، كما اتصلنا بمدير المؤسسة هاتفيا وكان الرد من كاتبته بأنها ستبلغه مطلبنا للرد على المطالب التي تقدمت بها النقابة، إلا أننا انتظرنا أكثر من ساعة ولم يرد علينا يضيف المضربون، والقضية للمتابعة . غزالي جمال
| ||
أربعون متطوع مجندون لاستقبال عابري السبيل
الهلال الأحمر يخصص 300 وجبة لفائدة المعوزين
أكد أمس رئيس اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري السيد �بن موسى العربي� للوصل أنه سيتم تجهيز مطعم حي خميستي بوهران في سبيل توزيع 300 وجبة ساخنة يوميا موجهة لعابري السبيل من فئة المتشردين والعائلات المعوزة، في مقدمتها فئة اللاجئين الأجانب من العائلات السورية الفقيرة، وكذا بعض الأفارقة المسلمين، خاصة من فئة الماليين، كما أردف في نفس الشأن �بن موسى� إلى أنه سيتم تجنيد 40 متطوعا بسلك الهلال الأحمر موزعين على أفواج ما بين الطهي والشراء وتوزيع الوجبات خلال فتح أبواب المطعم بوهران في فائدة الصائمين المعوزين وعابري السبيل، خاصة وأنه تم إحصاء العديد من العائلات المتدفقة من الدول المجاورة، في مقدمتها العائلات المنحدرة من دولة مالي، وكذا العائلات السورية التي تتقاذفها الشوارع.
وفي هذا الشأن، أكد متحدثنا أن هناك العديد من العائلات المعوزة تعتزم أخذ وجبة الإفطار جاهزة إلى مقر سكناهم، وانتظار توزيع الوجبات الساخنة بعرض المطعم. في سياق آخر، أكد المسؤول عن ترقب فتح مطعم آخر لتغطية كل الطلبات، منوها إلى أن شهر الرحمة في ظل الغلاء الفاحش الذي تعرفه المواد الاستهلاكية، وفي مقدمتها المواد الغذائية الأساسية، ناهيك عن غلاء الخضر والفواكه، وهو ما يزيد من عناء المعوزين في هذا الشهر، حيث سيكون المطعم فرصة للمعوزين لتناول وجبة الإفطار خلال شهر رمضان الكريم، إذ سخر الهلال الأحمر كل الإمكانيات في سبيل إنجاح الفعل التضامني من خلال فتح ذات المطعم، والذي اعتاد عليه المعوزون والفئات الهشة كسبيل لهم لتناول وجبات إفطارهم خلال رمضان. ك بودومي
طالبت بترحيلها إلى سكنات لائقة في أقرب وقت
أكثر من 20 عائلة تحتج أمام مقر دائرة السانيا
احتجت أمس أكثر من 20 عائلة تقطن بحي ميقاسي كيمو بالسانيا أمام مقر دائرة السانيا للمطالبة بترحيلهم في أسرع وقت إلى سكنات لائقة تأويهم وتحفظ كرامتهم. واستنادا لما صرحت به العائلات المتضررة في حديثها لليومية، فإنهم يعيشون منذ أكثر من 10 أيام داخل غرفة جماعية متواجدة داخل فضاء مخصص لوسيلة النقل الترامواي جراء تعرض الشاليهات التي كانوا يقيمون بها للاحتراق الكلي على إثر وقوع شرارة كهربائية تسببت في احتراق وتفحم سكناتهم وتشردهم في الشارع، ليكونوا عرضة للبرد والخطر.
وعلى إثر وقوع الحادثة بتاريخ الأحد المنصرم، أمر والي الولاية السيد �عبد الغني زعلان� بجمعهم وإيوائهم في مسكن جماعي لمدة 3 أيام فقط كحل مؤقت ريثما يتم تدبر أمرهم وترحيلهم بعد انقضاء الثلاثة أيام، إلا أن الوعد المقطوع لهم لم يتحقق بعد، والعائلات لا تزال تتجرع مرارة العيش داخل الغرفة التي تفتقر لأدنى ضروريات العيش الكريم ما زاد الطين بلة هو التقلبات الجوية الأخيرة التي شهدتها عاصمة الغرب الجزائري التي تسببت في إتلاف أفرشتهم بفعل تهاطل الأمطار، هذا ناهيك عن تدهور الأوضاع النفسية للعائلات خاصة المتمدرسين المقبلين على اجتياز الامتحانات المصيرية الذين فقدوا أدواتهم المدرسية بفعل ألسنة النيران التي أتت على كل الشاليهات التي يقطنون بها وحولت حياتهم إلى كابوس من الخوف والرعب، وعليه تطالب العائلات المتضررة بالتفاتة جادة إليها، وترحيلهم في أسرع وقت قبل حلول شهر رمضان إلى سكنات لائقة تأويهم من حر الصيف وصقيع البرد القارص، خاصة أنهم يواجهون أوضاعا جد صعبة داخل الغرفة التي يقيمون بها، والتي هي مخصصة في الأساس لعمال الترامواي، في انتظار إيجاد جل استعجالي لوضعيتهم تبقي معاناتهم قائمة إلى حين. ق.أمينة
تحول من مستشفيات تلمسان ,ببلعباس ووهران إلى ورشة بسيدي الشحمي
نفايات طبية خطيرة تحول إلى أواني وأغراض للأطفال !
خلصت التحقيقات الأولية التي باشرتها فرق الدرك الوطني التابعة للقيادة الجهوية لولاية وهران بكل من بلدية السانية، سيدي الشحمي والنجمة نهار أمس، إلى الكشف عن تورط سائق شاحنة يملك اعتماد خاص بالنظافة وتطهير، إلى جانب 3 حراس آخرين كانوا يقومون بمهمة تأمين الورشة، في حين لا يزال البحث متواصلا عن صاحب الورشة التي عثر بداخلها على أطنان من النفايات الطبية الفتاكة والقاتلة التي كانت تحوّل إلى مواد بلاستيكية بعد عملية الرسكلة، مهددة بذلك صحة المواطن بالدرجة الأولى نظرا لاستعمالها الواسع من طرف المستهلك على اختلاف فئاته العمرية.
الورشة السرية التي تم اكتشافها بمنطقة حاسي لبيوض التابعة إداريا لبلدية سيدي الشحمي، تمت على إثر معلومات تلقتها أطراف رفيعة المستوى من الحكومة، لينطلق على إثرها التحري حول صحتها، إذ تمت مداهمة المكان الذي يتوسط مجموعة من المصانع وكذا ورشات خاصة بقطع غيار مستعملة للسيارات، حيث تفاجأ المحققون والسلطات المحلية والأمنية من هول المشهد، بعد أن عثروا على أطنان من النفايات الطبية التي تنوعت بين أمصال، إبر مختلفة الأشكال، أكياس الدم، والأخطر من ذلك وجود أكياس حمراء اللون التي تعرف في الوسط الطبي بـ�الفتاكة�، كون أنها تستغل لوضع بقايا النفايات المعدية على غرار مرض �إيدز، السل، السرطان�. يأتي هذا في الوقت الذي أثار فيه تواجد النفايات والطبيعة التي قسمت بها إشكالا لدى السلطات، حيث من النظرة الأولى يتبادر إلى الأذهان بأن عمال الورشة مختصين في مجال الطب، بالنظر إلى الطبيعة التي يتعاملون بها مع تلك السموم، إذ يقومون بوضع الإبر في حاويات خاصة لتفادي تعرضهم لإصابات خطيرة بما أنهم يعلمون بأنها تحمل أمراضا معدية، أما الأمصال والأكياس فتوضع على حدى لرسكلتها وتحويلها إلى مواد بلاستيكية التي تستعمل في صناعة أواني بلاستكية وحتى حاجيات الرضع على غرار �الحلمة�. وفي ذات السياق، تمكنت ذات الوحدات من إيجاد وثائق تشير إلى وجود علاقات بين النفايات والمؤسسات الطبية، حيث تم تحديد هوية 4 مؤسسات طبية وعلى رأسها مستشفى تلمسان وسيدي بلعباس، مؤسسة الصحة الجوارية بعين الترك، ونظيرتها بحي بوعمامة والتي صرح حولها مدير الصحة للولاية بأن هذه الأخيرة تتعلق بعيادة الغوالم، مشيرا إلى وجود اتفاقيات بين المؤسسات الطبية والجهات التي تعمل على نقل النفايات وحرقها، وهو الشرط الذي يتم خرقه وإهماله من طرف لجان المراقبة التي لا تقوم بدور المراقبة، كونها لا تبالي بمدى خطورة التصرف في هذه البقايا الطبية. ومن جهة أخرى، سيتم التحقيق في طبيعة النفايات التي تم العثور عليها من طرف مخابر مختصة، التي ستتعامل بشكل حذر مع الأخيرة، إذ يرجح أن تحتوي على أعضاء بشرية بترت خلال عمليات جراحية، حيث أكدت مصادر موثوقة بأن النفايات الطبية لم تحرق، وقد تم جلبها من الولايات المجاورة دون وجود أي سند قانوني، والذي يتبلور في الاعتماد الخاص بالحرق والنقل، وهو ما سيفتح المجال لفتح تحقيق موسع من المفروض أن يمس قطاعات حساسة في الصحة والبيئة، بمن فيهم المشرفين على تسيير المؤسسات المذكورة سلفا. هذا وسيتم تحويل هذه النفايات بعد صدور التقرير عن مخبر علمي، تحت حراسة مشددة لتفادي وقوع إصابات في وسط العمال، إلى محرقة مستشفى وهران، لحرقها نظرا لوجود محرقة بقدرة استيعاب تصل إلى 500 كيلوغرام في الساعة، بحضور ممثلين عن مديرية الصحة، البيئة، بلدية سيدي الشحمي، إلى جانب الشرطة العلمية، كما لا يزال التحقيق متواصلا للوصول إلى رؤوس الشبكة التي سعت إلى تسميم صحة المواطن. إسماعيل بن
أغلبهم أبناء مسؤولين و بودربالة يتعهد بتطهير المؤسسة
خمسون إطارا ينعمون في الخارج بأموال الجوية الجزائرية
كشفت لـ�الوصل� مصادر موثوقة من المديرية العامة للخطوط الجوية الجزائرية أن الرئيس المدير العام الجديد �محمد عبدو بودربالة� يحضر لحركة تحويلية واسعة ستباشرها إدارته في إطار ما يعرف بإصلاح الشركة، للقضاء على سلوكات وممارسات حولت بعض إطارات الشركة في الخارج إلى ما يعرف بـ�سفراء فوق العادة�، وأغلبهم أبناء مسؤوليين كبار في الدولة.
وستشمل التحويلات حسب مصادر الوصل 50 إطارا في 25 دولية أوروبية وعربية، من بينهم أبناء مسؤوليين كبار كانوا يضغطون في عهد �بولطيف�، و�وحيد بوعبد الله� باستعمال النفوذ للحفاظ على منصبه والامتيازات الممنوحة. وتهدف التحويلات إلى سن نظام عمل يقضي على ما تكرس من قبل فيما يعرف بسفراء فوق العادة من حيث الامتيازات والمصاريف بالعملة الصعبة في الفنادق الفخمة، وهي مناصب يتنافس في الحصول عليها معظم العاملين في الشركة. وستدخل التحويلات التي تقرّرت حيز التنفيذ تدريجيا، وتخص هذه القرارات العاملين في فروع ومرافق الشركة في الخارج، كلا من ممثلي الخطوط الجوية ومسؤولي المحطات الجوية والمندوبين العاملين في دول الشرق الأوسط وأوربا. كما التزم �بودربالة� حسب مقربين منه بوضع حد لمسلسل الاضطرابات التي عاشتها الجوية الجزائرية طيلة الأشهر الأخيرة، خاصة فضائح الطائرات والتأخرات ومسلسلات المشادات بين المضيفين، وزبائن الشركة الذي تؤكد كل المعطيات أن مداخليها تراجعت في السنتين الأخيرتين بأكثر من 10 بالمائة، إلى جانب حوادث التحطم الكثيرة. بن يحيى
جنايات وهران تدين بارون مخدرات دولي بـ20 سنة سجنا نافذا
فلاح يخفي 180 قنطار من الكيف بمزرعته مقابل 200 مليون لليلة الواحدة
امتثل نهار أمس بمحكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران أحد أخطر بارونات التهريب الدولي للمخدرات عبر الحدود الجزائرية المغربية يدير عصابة إجرامية تضم نحو 30 فردا ألقي القبض على 18 منهم وأحيلوا على محكمة الجنايات لماحكتهم تبعا للقانون، في حين ظل الجاني في حالة فرار إلى أن تم توقيفه وإحالته بصفة فورية على محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء وهران،
كما ضلع في آخر عملية تم إحباطها من طرف عناصر الأمن متعلقة بتهريب كمية معتبرة من المخدرات يفوق وزنها 180 قنطار من القنب الهندي المغربي، كان أفراد عصابته بصدد تخزينها بمزرعة واقعة بقرية العقيد لطفي بالمنطقة الحدودية مغنية مقابل مبالغ مالية مقدرة بـ200 مليون سنتيم لليلة الواحدة تدفع للفلاح، حيث أدانته التشكيلة القضائية المتخصصة بعقوبة سنتين سجنا نافذا، في حين التمست النيابة العامة توقيع عقوبة السجن المؤبد في حق المتهم نظرا لتوفر الدليل المادي للإدانة والمتمثل في الممنوعات المصادرة والخطورة التي تترتب في حال تدفق هذه الممنوعات في أوساط الشباب لو دخلت إلى باقي ولايات التراب الوطني، حيث توبع بتهمة الحيازة والمتاجرة الدولية بالمخدرات والانخراط ضمن جماعة إجرامية منظمة وحيازة الذخيرة الحية. للإشارة، فقد تم محاكمة شركائه في السنة المنصرمة وألقي القبض على المتهم في قضية الحال مؤخرا بعد فراره من قبضة الأمن والعدالة. تفاصيل القضية تعود إلى 13 من أفريل من سنة 2013، أين وصلت معلومات إلى عناصر الشرطة القضائية لأمن ولاية تلمسان تفيد بتحركات مشبوهة لأفراد يترددون على مزرعة واقعة بقرية نائية معروفة بقرية العقيد لطفي بمنطقة مغنية بصفة مستمرة أثارت شكوك قاطني المنطقة التي لا يزيد عدد سكانها عن 200 عائلة. حينها باشرت عناصر الشرطة القضائية بتحريات معمقة في القضية وكشف الشيء الخفي من خلال تسرب عنصر محقق في الملف وتغلغل وسط الجماعة للوقوف على نشاطها، حيث حسب ما أفادت به التحريات أن نشاط العصابة يرتكز على تهريب كميات معتبرة من المخدرات عبر الحدود الغربية، حيث تمكن من الاطلاع على تاريخ إبرام صفقة لإدخال كميات من ذات المادة وتحديد المكان المتمثل في مزرعة ملك لفلاح بالمنطقة يستغلها أفراد المافيا الدولية للمخدرات في تخزين هذه الممنوعات بمستودعات صممت خصيصا لإخفائها حيال تقديم أجر مادي للفلاح يصل إلى 200 مليون سنتيم لليلة الواحدة. حينها وتبعا للمعطيات المتوفرة لدى الضبطية القضائية تمكنت عناصر الفرقة من اقتحام المزرعة محل الشكوى بعد تسلم إذن من طرف وكيل الجمهورية، أين تم اكتشاف كميات معتبرة من المخدرات تم شحنها على متن شاحنة من الحجم الكبير قدر وزن المادة التي تبين بعد إخضاعها إلى تحليل إجراءات الخبرة العلمية أنها من صنف القنب الهندي المغربي بطن و80 قنطارا من ذات الصنف في شكل طرود مهيأة للترويج عليها علامات مشفرة متداولة ما بين عصابات تهريب المخدرات، إلى جانب العثور بالمزرعة على وسائل ومعدات تستعمل في تقطيع هذه الممنوعات وتعليبها عقب جلبها كمادة أولية من الشريط الحدودي المغربي، إضافة إلى حجز بنادق نارية وأسلحة يستعملها أفراد العصابة في تأمين الطرقات والإفلات من عصابات إجرامية أخرى تصادف طريقهم أثناء التهريب، كما تبين أن أفراد العصابة متورطين في قضايا تهريب مماثلة في تدفق كميات لا تحصى من السموم، حيث اتضح أن أفراد العصابة يعملون بالتنسيق مقسمين إلى 3 فرق أحدها يتولى الحراسة وأخرى التهريب والثالثة تأمين الطرقات وتحديد وجهات ترويجها، كما تبين من خلال استجوابات المتهم وشركائه المحكوم عليهم أن نشاطهم كان يتعدى التراب الوطني ليصل إلى الدول الأوروبية بتدبرهم للطرق التي بها يتمكنون من ترويجها وتهريبها عبر منافذ بحرية وعبر موانئ ومطارات الإقليم الوطني. في جلسة المحاكمة أنكر المتهم التهم الموجهة له مصرحا أن لا ضلع له في هذه القضية مصرحا أن أحد جيرانه لفق له هذه التهمة لإقحامه فيها دون علمه أنه كان مبحوث عنه من طرف العدالة، كما طالبت هيئة الدفاع بتبرئة موكليها مستندين على أن موكليهم لا ضلع لهم في هذه القضية وأن ما توفرت عليه الضبطية القضائية من أدلة جاء فقط بناء على تصريحات متهمين على متهم آخر وهي أدلة لا يؤخذ بها للفصل في مثل هذه القضايا . صفي
سليمان شنين
حاجتنا إلى جرأة سياسية
اتسمت تصريحات الوزير الأول عبد المالك سلال الأخيرة حول الوضع الاقتصادي بكثير من الجرأة وكسر الروتين والطريقة التي تعاملت بها الحكومة مع الوضع الاقتصادي منذ فترة، والتحذيرات التي كانت تأتي من أطراف كثيرة سواء في المعارضة أو حتى المؤسسات الدولية المالية بما فيها صندوق النقد الدولي.
كل التقارير الاقتصادية كانت توحي أن الجزائر تتجه نحو الازمة وأن احتياطات العملة الصعبة لا يمكنها وحدها أن تواجه اخطار انخفاض أسعار البترول، في ظل سياسات قائمة أساسا على الثروة البترولية ولم تسطع الحكومة خلال كل هذه الفترة ورغم السيولة الكبيرة والراحة المالية التي عاشتها البلاد أن تبني اقتصادا حقيقيا، لا أقول مثل شمال المتوسط بل مثل جيراننا فقط.
إن الفشل الاقتصادي أساسه فشل سياسي، وعدم القدرة على التوجه نحو إصلاحات حقيقية، تأخذ بعين الاعتبار ما هومتاح وتكون لها تبعات تتحملها هيئات سياسية ذات تمثيل شعبي حقيقي، لا كما فعلت الحكومة في كل الفترات السابقة من خلال الاستمرار في شراء السلم الاجتماعي الذي كانت فاتورته لا تقل عن فاتورة الفساد المستشري في البلاد.
إن الإعلان عن البدء في سياسات التقشف يأتي متأخر جدا وكان الأولى من الحكومة أن تحرص عليه من خلال وضوح الرؤية ووجود برنامج وطني حقيقي طموح يعبر عن إمكانات البلد وقدراته، وليس كما حدث ويحدث في الندوات الفلكلورية التي شهدتها الجزائر، وكان اخرها ندوة التجارة الخارجية، ورغم جمع عدد كبير من الإطارات إلا انها برهنت على محدودية الرؤية للمسؤولين القائمين على مختلف القطاعات، ويكفي أن القليل جدا منهم يعرف منطق ولغة الأرقام سواء كانوا مسؤولين نقابيين أو حكوميين.
البلد في اتجاه الانهيار، لأنهم لا يولون اهتماما لما يقوله الخبراء من الجزائريين ولا يهتم الا بخطابات الديماغوجية التي يمارسها اشباه السياسيين والنقابيين، ولو اننا استبدلنا المنطق السائد ونمط التسيير وبدأنا مرحلة جديدة من الاعتماد على الكفاءات الوطنية وعلى تحديث المؤسسات الاقتصادية الحيوية وفق المعايير الدولية، بدءا في هيكلتها الإدارية ووصولا إلى برامج النجاعة والمردودية لاستطعنا أن نختزل الزمن، ولكن مثل هذا الاتجاه يحتاج إلى شجاعة سياسية قبل أي شيء، من خلال الرجوع إلى الشعب وتنظيم انتخابات نزيهة على جميع المستويات وتحمل التبعات. وليكن همّ الجميع هو اخراج البلاد من التبعية للنفطوحل الازمات الاجتماعية عبر عقد اجتماعي واضح المعالم، والتوجه نحو اقتصاد حقيقي وإنهاء سياسات الكذب على الشعب وعلى أنفسنا، وإلافإن الجميع سيغرق.. !!!
Subscribe to comments feed التعليقات (1 مرسل)
avatar
3 hours 18 minutes ago
أستطيع أن أكون رئيس للحكومة الجزائرية و أخرجها من الأزمة الحالية التي تتخبط فيها ، هو شعار حلم به الطامحين في أن تكون الجزائر العزة و الكرامة ، أما الطامعين فأفسدوا الحرث و النسل بجشعهم ، كيف لبلد متوسط ، متموقع ، متسترج ، عدد سكانه يفوق 35 م /ن ينهار بكل بساطة لسبب الأزمة تدني أسعار البترول أو الغاز ، ما غفل عنه الخبراء أن المجتمع الدولي لن يترك حال الجزائر في قبضة الديمقراطية التي تنتج إرادة الشعب الحقيقية لرئيس منتخب لن يكون إلا من طينة الاسلاميين ، يا سيدي الكريم أترك خيالات الانهيار فلن نقبل بتسويقات من داخل السلطة ، فطالما تردد حال لسان أَبكي الذينَ أذَاقُوني مَوَدَّتَهم حتى إذا أيقظوني في الهوى رقدوا
واستنهضوني فلما قُمْتُ منتصبا بثقْل ما حَمَّلوني وُدَّهم قَعدُوا
لأخرجن من الدنيا وحبهمُ بين الجَوانح لم يشعر به أحد
ألْقَيْتُ بيني وبين الْحُزن معرفة ً لا تنقضي أبداً أو ينقضي الأبد
رابط الموضوع : http://elraaed.com/ara/sahebrai/67959-%D8%AD%D8%A7%D8%AC%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AC%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9.html#ixzz3bKgeMJgs
سلال أعلن الدخول في الأزمة الاقتصادية ولوّح بالتوجه قريبا نحو الاستدانة من الخارج
العودة إلى الاستدانة وإملاءات اللوبيات التي تتحكم فيها
admin 26/05/2015 23:00:00
المعارضة تستنكر تصريحات الوزير الأول!
يبدو أن الحكومة الجزائرية قد التفتت أخيرا للتقارير التي كانت تصدر عن صندوق النقد الدولي الذي حذرها أكثر من مرّة من مغبة تجاهل الإقبال على إصلاحات مالية وأخرى اقتصادية تسمح لها بتنويع الصادرات وتطوير الصناعات المحلية وتحسين مناخ الاستثمار، لجلب أكبر عدد من المستثمرين للحدّ من أي أخطار قد تلحق بها اقتصاديا في ظل أزمة اقتصادية عالمية هزّت عرش الدول الاقتصادية الكبرى وأزمة أوضاع الدول الصغيرة، ولم تكن تلك التحذيرات والتوجيهات والنصائح تصب في هذا الشق فقط فقد حذر الصندوق بصورة واضحة وصريحة من " عودة قريبة للجزائر لبوابة الدول المستدينة " وهي الأرقام التي كانت تعجل الحكومة وأعضاؤها إلى انتقادها جملة وتفصيلا، غير أن ما جاء على لسان الوزير الأول عبد المالك سلال مؤخرا أكد بشكل قاطع بأن الجزائر تعاني أزمة رسمية على المستوى الاقتصادي ولوّح بقرب طرقها لأبواب الدول التي تنتظر هذه الفرصة من سنوات من أجل ممارسة الابتزاز على الصعيد الاستثماري والسياسي والدبلوماسي كما لم يكن عليه الوضع من قبل.
فالحكومة ومن خلال ما جاءت به الأرقام التي كشف عنها سلال، قدرت بأن استمرار أسعار النفط على نفس الوتيرة التي هي عليها في الوقت الراهن، سيمتص مدخرات الجزائر من العملة الصعبة لتصل إلى ما قيمته 9 ملايير دولار فقط في آفاق سنة 2019، وهو ما يعني عند الاقتصاديين والخبراء الماليين التعجيل بوضع الجزائر في خانة الدول" المستدينة "، لكن السؤال الذي يفرض نفس الآن هو أن الجزائر التي خطت خطوات " جريئة " في 2005 بقرار من القاضي الأول للبلاد الذي عاد لوقف الاقتراض من الخارج، والشروع في تسديد الديون العالقة منذ سنوات حيث نجحت الجزائر في تسديد الديون التي كانت مدرجة منذ 1985 إلى غاية الفترة التي صدر فيها قرار الرئيس بالإضافة إلى تسديدها لجزء كبير من ديون أخرى في السنوات التي تلت تلك الفترة وحتى 2007 لعدّة دول كبرى وفي مقدمتها روسيا، لكن تلك الخطوات لم تلق بظلالها على الاقتصاد الوطني بشكل مربح ومفيد، بل فتحت المجال واسعا على سياسة جديدة من الفساد والنهب الذي طال غالبية المشاريع التي أقبلت عليها الدولة بداية من مشاريع الأشغال العمومية، إلى مشاريع الفلاحة مرورا بمشاريع السكن والبنى التحتية وزاد غياب الرقابة للمؤسسات المخولة قانونا بذلك في استمرار الفساد وتفشيه في غالبية القطاعات دون أن تستطيع توفير هامش بسيط من الربح في المشروع الوطني الرامي لتعزيز الاقتصاد والذي عجلت الأزمة التي تعيشها الأسواق العالمية بسبب انهيار أسعار النفط في سنة 2014 في تأكيده على أرض الواقع.
بمن ستستنجد الجزائر لإخراجها من عنق الزجاجة؟؟!
وبالرغم من تأكيدات الحكومة على أن الجزائر اليوم تتواجد في صف الدول الأقل مديونية في العالم مقارنة بدول أخرى حيث وصل مقدار الدين الخارجي أواخر سنة 2014 حدود 3.66 مليار دولار بعد أن كان في حدود 30 مليار دولار في السنة الأولى التي تسلم فيها بوتفليقة سدّة الحكم، إلا أن السنوات الأخيرة والمقبلة حسب تقديرات الحكومة وهو ما صرح به الوزير الأول عبد المالك سلال يدفع بالجزائر إلى الحذر من العودة من جديد إلى "نادي باريس" الاقتصاديالذي يتكفل بإعادة جدولة الديون للدول المديونة، ولكن وبالرغم من أن هذا النادي يتعامل بأجندات اقتصادية إلا أن لوبيات أمنية وسياسية دولية هي التي تتحكم فيه وفي الخيارات التي يقدمها للدول التي تقع فريسة عندهم، فهل ستكون الجزائر مجبرة في آفاق 2019 للعودة إلى هذا النادي أم أنها ستستنجد بدول أخرى لإخراجها من عنق الزجاجة؟؟
وعن هذا الموضوع انتقدت أحزاب المعارضة هذه التوقعات التي صدرت عن الوزير الأول عبد المالك سلال، معتبرين إياها المسؤولة الأولى والأخيرة عن هذه الوضيعة، وأكدت أحزاب المعارضةأن تصريحات سلال التي حذرت الجزائريين من السلبيات التي قد تنجر عن الأزمة النفطية هي بمثابة إعلان رسمي لإفلاس الدولة الجزائرية اقتصاديا وماليا، بعد تسجيل حالة الإفلاس السياسي مشيرة أن توقيت هذا الإعلان عشية التغيير الحكومي هو رفع المسؤولية السياسية والأخلاقية عن نتائج تسيير نظام الحكم.
النهضة:الفراغ المؤسساتي ألقى بظلاله على كل مؤسسات الدولة!
قالت حركة النهضة إن الوزير الأول عبد المالك سلال وفي خطابه الأخير هو بمثابة اعلان رسمي لإفلاس الدولة الجزائرية اقتصاديا وماليا بعد تسجيل حالة الإفلاس السياسي، مشيرة أن توقيت هذا الإعلان عشية التغيير الحكومي هو رفع المسؤولية السياسية والأخلاقية عن نتائج تسيير نظام الحكم للوضع الاقتصادي وبرامجه المفسلة في هذه المرحلة ورفع الغطاء مستقبلا عن الأداء.
كما أكدت حركة النهضة في بيان لها أن هذه التصريحات جاءت عشية تغييرات للأشخاص قامت بها السلطة في الجهاز التنفيذي والقطاعات الاقتصادية الحساسة بعيدا عن مراجعة حقيقية لعمق الازمة التي اوصلتنا إلى هذا النفق، والتي المتمثلة في الازمة السياسية الناتجة عن حالة الفراغ المؤسساتي وغياب المسؤولية السياسية في هرم الدولة.
وامام هذا الوضع الخطير دعتالحركة الطبقة السياسية الجادة إلى وقفة جادة لإنقاذ الدولة الجزائرية التي تمر بمرحلة ابتزاز خطير ورهن لمقدراتها وقراراتها خارج إرادة الشعب الجزائري لمصالح الجماعات والأشخاص.
حمس: النظام السياسي في حالة فشل ذريع وسيجر المجتمع نحو عواقب وخيمة!
من جهته قال رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري إن الوزير الأول أكد مخاوف الحركة، حيث قال "ها هو الوزير الأول عبد المالك سلال يؤكد بشكل واضح وعلني ما كنت أكرره في العشرات من اللقاءات الصحفية والتجمعات والمقالات، بأن النظام السياسي في حالة فشل ذريع وأنه يجرنا نحو وضع اجتماعي واقتصادي خطير ستكون عواقبه كارثية على البلد". وأضاف مقري "لو كان النظام السياسي أمام هذا الإعلان عن الفشل يحترم نفسه ويهمه مصير الوطن لرد الأمانة إلی أهلها الذي هو الشعب الجزائري من خلال انتخابات تشرف عليها لجنة مستقلة لتنظيم الانتخابات أو أن يقبل بالحوار مع المعارضة لتنظيم الانتقال الديمقراطي السلس".
واستدل مقري بشهادة لكساسي في قضية الخليفة الذي أقر بوضوح بأن وزارة المالية والبنك المركزي ومختلف المؤسسات الحكومية لم تكن تتوفر علی الكفاءة اللازمة لمراقبة بنك الخليفة قائلا "نحن حقيقة أمام حالة من الرداءة والفشل وغياب ثقافة الدولة وضياع الأمانة وفقدان المسؤولية أكثر بكثير مما كنا نظنه في النظام السياسي، خصوصا في هذه الفترة التي كدنا نصدق فيها التحاليل التي تقول بأن فيه إرادة مبيتة من داخل منظومة الحكم لتفكيك الدولة الجزائرية... ولصالح من؟".
كما أوضحت الحركة على لسان القيادي فاروق طيفور الذي أكدأن السلطة لا تزال تنتهج طريقة تقديم المسكنات للجزائريين عبر إعادة بعث مشاريع منتهية الصلاحية على غرار الطاقات المتجددة التي لاتزال الحكومة تتغنى بها منذ سنوات، مشيرا أن التصريح الأخير للوزير الأول هو اعترافمتأخر جاء بعد خطابات التهدئة التي كانت تبعث بها الحكومة منذ سنوات، في وقت كانت المعارضةتحذر من خطر تراجع الأسعار وتحول الجزائر نحو المديونية منذ أكثر من سنتين. وأضاف محدثنا أن الوزير الأول هو ليس مطالب اليوم بشرح الواقع الاقتصادي للجزائريين وإنما ببحث الوسائل والحلول للخروج من الأزمة، مشيرا أن سلال وفي خطابه الأخير لم يعط بدائل واكتفى بالتذكير فقط من سنوات العجاف القادمة، حيث قال إنالسلطة لا تملك رؤية استشرافية ولا تقدم أية مقاربة وإنما تكتفي بإجراءات وتدابير احترازية حتى لا تقع في الانهيار. بالمقابل قال القيادي في حمس إن الجزائريين ليسوا بحاجة لتدابير استعجالية وإنما لرؤية اقتصادية واجتماعية تمتد إلى غاية سنة 2030, بالإضافة لحل سياسي عنوانه الاستعداد للحوار مع الطبقة السياسية.
جيل جديد: لا بديل أمام السلطة إلا الذهاب نحو التغيير الحقيقي
وفي هذا السياق، قال رئيس جيل جديد جيلالي سفيانإن النظام سيواصل سياسته المعهودة من خلال الإيقاع بالمزيد من الضحايا وذلك في حال لم يتحمل الجزائريون مسؤوليتهم عبر إحداث تغيير.
الأفلان: الوزير الأول تحدث من باب واجب التنبيه لا غير!
وعكس المعارضة، قال الناطق الرسمي باسم جبهة التحرير الوطني سعيد بوحجة إن حديث الوزير الأول جاء من باب الواجب والمسؤولية الملقاة على عاتقه، باعتبار أن الظروف الاقتصادية للبلد تستدعي من الوزير الأول التنبيه وحث الجزائريين علىالتقشف،باعتبار أن الدولة مواصلة في تطبيق مشاريع الخماسي وهو الأمر الذي يتطلب من الجزائريين ترشيد نفقاتهم ومساعدة الدولة على تخطي الأزمة.
خولة. ب/ أمال. ط
رابط الموضوع : http://elraaed.com/ara/watan/67974-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D9%86%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%81%D9%8A%D9%87%D8%A7.html#ixzz3bKgBgMPi
Ouled Rahmoune : 18.000 litres de carburant se déversent sur la chaussée
par A. Z.
Le renversement, avant-hier, aux environ de 20h, d'un camion-citerne transportant du mazout, près de la localité de Ouled Rahmoune (sur la RN 10) a provoqué une alerte générale dans la région.
Le camion transportait 27.000 litres de mazout, et pas moins de 18.000 litres se sont déversés sur la chaussée, suite à son renversement, d'où le risque d'incendie et d'explosion qui ont plané sur les usagers de cette route, qui devaient, encore, faire face aux risques de glissades sur le mazout, recouvrant la chaussée. On apprendra qu'une partie de la cargaison a été sauvée, car près de 9.000 litres ont été aspiré par un autre camion-citerne qui passait par cet endroit. Quant au conducteur, âgé de 58 ans, évacué vers l'hôpital d'El Khroub, des sources médicales nous apprendront qu'il a été blessé sur plusieurs parties du corps. « Il souffre de douleurs aux bras et au bassin, mais son état n'est pas critique », nous a-t-on signalé. Les éléments de la Gendarmerie nationale, présents sur les lieux, aux côtés des services de la commune et de Naftal, ont ouvert une enquête pour déterminer les causes exactes de cet accident spectaculaire, où le pire a été évité.
Le camion transportait 27.000 litres de mazout, et pas moins de 18.000 litres se sont déversés sur la chaussée, suite à son renversement, d'où le risque d'incendie et d'explosion qui ont plané sur les usagers de cette route, qui devaient, encore, faire face aux risques de glissades sur le mazout, recouvrant la chaussée. On apprendra qu'une partie de la cargaison a été sauvée, car près de 9.000 litres ont été aspiré par un autre camion-citerne qui passait par cet endroit. Quant au conducteur, âgé de 58 ans, évacué vers l'hôpital d'El Khroub, des sources médicales nous apprendront qu'il a été blessé sur plusieurs parties du corps. « Il souffre de douleurs aux bras et au bassin, mais son état n'est pas critique », nous a-t-on signalé. Les éléments de la Gendarmerie nationale, présents sur les lieux, aux côtés des services de la commune et de Naftal, ont ouvert une enquête pour déterminer les causes exactes de cet accident spectaculaire, où le pire a été évité.
Miss Constantine a 18 ans
par A. Mallem
La première reine de beauté de l'histoire de Constantine, où si l'on préfère « Miss Constantine 2015 », s'appelle Touati Rania. Elle est âgée de 18 ans et prépare le Bac qu'elle passera le mois de juin prochain. Son élection s'est déroulée, sous les youyous des femmes et les rythmes de la musique malouf, qui ont fait vibrer, lundi soir, la salle du Palais de la Culture ‘Mohamed Laid Al Khalifa' de Constantine, au cours d'une soirée, haute en couleurs et très animée. Et alors que le concours a été placé dans le cadre de la manifestation en cours de « Constantine, capitale de la Culture arabe 2015, l'absence de tout représentant du Commissariat en charge de cet évènement, a été fort remarquée par les invités et la presse. Interrogé, à cet effet, un membre du jury a déclaré que « ces gens-là ont montré, dés le début, leur hostilité à cette initiative qui émane, pourtant de la société civile et est soutenue par des élus des Assemblées locales, par l'APC en particulier, des personnalités de la ville et sponsorisée par des Agences de voyages privées».
Mme Fatiha Baghdadi, avocate et responsable du bureau local de défense et de promotion des droits de l'Homme, qui a fait partie du jury, a considéré que l'élection de «Miss Constantine» est «une très bonne initiative de la société civile constantinoise, qu'il faut encourager, ceci du fait qu'elle a été très bien accueillie par les familles et la société constantinoise en générale, cette société qu'on prétend conservatrice à l'extrême. Et la preuve est donnée par l'affluence des familles qui ont rempli la salle à ras-bord. Sur un autre plan, les organisateurs ont été bien inspirés de faire défiler les jeunes concurrentes habillées de la célébre gandourah constantinoise traditionnelle.
Et cet habit ample qui porte toutes les valeurs de la société constantinoise a, fortement, contribué à mettre en valeur leur ravissante beauté ».
Pour Mme Kitouni -Dahou Keltoum, directrice du Musée national Cirta, « c'est une initiative qui a surpris beaucoup de monde et qui a, aussi, le mérite d'avoir été conforme avec les valeurs morales que porte la société constantinoise, en mettant en exergue, non seulement, la beauté de la femme du terroir que l'esthétique de l'habit constantinois traditionnel». C'est le président de l'APC de Constantine, M. Seif-Eddine Rihani qui a remis la couronne à l'heureuse élue qui a bénéficié ainsi d'un voyage gratuit dans la ville turque d'Istanbul et un séjour de 9 jours en guise de récompense offerte par une agence de voyages locale. La première dauphine de Miss Constantine 2015, elle, s'est vue offrir un voyage et un séjour d'une semaine en Tunisie et la seconde dauphine a obtenu une bague en or.
Avec le succès obtenu, pour cette première expérience, l'Association « Zohour Cirta », qui détient, désormais, les droits de cette manifestation culturelle, se promet de récidiver en lançant, l'année prochaine, le concours pour l'élection de « Miss Constantine 2016 », a affirmé, lundi, M. Bouherour, président de l'association.
Mme Fatiha Baghdadi, avocate et responsable du bureau local de défense et de promotion des droits de l'Homme, qui a fait partie du jury, a considéré que l'élection de «Miss Constantine» est «une très bonne initiative de la société civile constantinoise, qu'il faut encourager, ceci du fait qu'elle a été très bien accueillie par les familles et la société constantinoise en générale, cette société qu'on prétend conservatrice à l'extrême. Et la preuve est donnée par l'affluence des familles qui ont rempli la salle à ras-bord. Sur un autre plan, les organisateurs ont été bien inspirés de faire défiler les jeunes concurrentes habillées de la célébre gandourah constantinoise traditionnelle.
Et cet habit ample qui porte toutes les valeurs de la société constantinoise a, fortement, contribué à mettre en valeur leur ravissante beauté ».
Pour Mme Kitouni -Dahou Keltoum, directrice du Musée national Cirta, « c'est une initiative qui a surpris beaucoup de monde et qui a, aussi, le mérite d'avoir été conforme avec les valeurs morales que porte la société constantinoise, en mettant en exergue, non seulement, la beauté de la femme du terroir que l'esthétique de l'habit constantinois traditionnel». C'est le président de l'APC de Constantine, M. Seif-Eddine Rihani qui a remis la couronne à l'heureuse élue qui a bénéficié ainsi d'un voyage gratuit dans la ville turque d'Istanbul et un séjour de 9 jours en guise de récompense offerte par une agence de voyages locale. La première dauphine de Miss Constantine 2015, elle, s'est vue offrir un voyage et un séjour d'une semaine en Tunisie et la seconde dauphine a obtenu une bague en or.
Avec le succès obtenu, pour cette première expérience, l'Association « Zohour Cirta », qui détient, désormais, les droits de cette manifestation culturelle, se promet de récidiver en lançant, l'année prochaine, le concours pour l'élection de « Miss Constantine 2016 », a affirmé, lundi, M. Bouherour, président de l'association.
Un élu communal «exclu» proteste
par A. El Abci
Nouveau développement dans l'affaire opposant le maire de la ville des ponts, Seifedine Rihani, au membre de l'APC, Mounir Barka. En effet, une session extraordinaire a été convoquée, hier, pour traduire le dernier cité en conseil de discipline et son exclusion a été votée par les membres de la dite assemblée populaire communale.
Contacté juste après l'opération de vote, l'élu en question et « enfant terrible et farouche opposant de l'assemblée », a déclaré que personne n'a le droit de l'exclure et qu'il s'agit là d'un non évènement. Et de souligner que cette décision est non règlementaire, l'APC a outrepassé ses prérogatives et ce n'est là que le résultat de l'autoritarisme du maire exercé sur les élus qu'il veut terroriser. Car la réglementation, précise que la convocation de la session doit être portée au registre des délibérations et passer par le secrétariat général, ce qui n'a pas été fait, estimera-t-il. « En fait, le message est clair et il est adressé à tous les membres de l'assemblée, ajoutera-t-il, le maire ne veut pas d'opposition ni de critiques, ne supportant pas un autre son de cloche que le sien ». Et il se déclarera déterminé à ne pas baisser les bras : « je vais d'abord assister au congrès du FLN à la fin du mois et à mon retour, je me battrai jusqu'au bout », dira-t-il. Il est à indiquer, dans ce cadre, que M. Barka a mis à profit l'opportunité de la tenue de cette session, pour porter la contestation dans la rue, en interpellant la foule depuis le parvis de l'hôtel de ville au moyen du mégaphone qu'il a utilisé lors de la dernière session ordinaire de l'assemblée. Et c'est en répétant son fameux « arhal » adressé au maire, qu'il a entamé son discours en direction de la foule de curieux qui, d'abord étonnés et hésitants, ont commencé petit à petit à se rassembler. « Je dis +arhal+ pas seulement à l'endroit du maire, mais à toute l'assemblée qui doit être dissoute, criera-t-il, car elle est à sa troisième année d'existence et les problèmes dont souffre la ville et ses citoyens sont toujours là. Trois ans Barakat, criera-t-il encore, l'échec des autorités municipales est patent et ce, concernant aussi bien les ordures qui s'entassent un peu partout dans la ville ; ville qui n'a plus de trottoirs et de chaussées dignes de ce nom dans nombre de quartiers et dont certaines rues sont retournées à l'état de piste, etc. Et pourquoi cette situation, me direz vous ? Parce que les membres de l'APC qui sont censés régler les affaires des citoyens, sont plutôt occupés à régler leurs petites affaires en usant sans vergogne de leur poste d'élu et ce, au préjudice de la ville et de ses habitants ».
Contacté juste après l'opération de vote, l'élu en question et « enfant terrible et farouche opposant de l'assemblée », a déclaré que personne n'a le droit de l'exclure et qu'il s'agit là d'un non évènement. Et de souligner que cette décision est non règlementaire, l'APC a outrepassé ses prérogatives et ce n'est là que le résultat de l'autoritarisme du maire exercé sur les élus qu'il veut terroriser. Car la réglementation, précise que la convocation de la session doit être portée au registre des délibérations et passer par le secrétariat général, ce qui n'a pas été fait, estimera-t-il. « En fait, le message est clair et il est adressé à tous les membres de l'assemblée, ajoutera-t-il, le maire ne veut pas d'opposition ni de critiques, ne supportant pas un autre son de cloche que le sien ». Et il se déclarera déterminé à ne pas baisser les bras : « je vais d'abord assister au congrès du FLN à la fin du mois et à mon retour, je me battrai jusqu'au bout », dira-t-il. Il est à indiquer, dans ce cadre, que M. Barka a mis à profit l'opportunité de la tenue de cette session, pour porter la contestation dans la rue, en interpellant la foule depuis le parvis de l'hôtel de ville au moyen du mégaphone qu'il a utilisé lors de la dernière session ordinaire de l'assemblée. Et c'est en répétant son fameux « arhal » adressé au maire, qu'il a entamé son discours en direction de la foule de curieux qui, d'abord étonnés et hésitants, ont commencé petit à petit à se rassembler. « Je dis +arhal+ pas seulement à l'endroit du maire, mais à toute l'assemblée qui doit être dissoute, criera-t-il, car elle est à sa troisième année d'existence et les problèmes dont souffre la ville et ses citoyens sont toujours là. Trois ans Barakat, criera-t-il encore, l'échec des autorités municipales est patent et ce, concernant aussi bien les ordures qui s'entassent un peu partout dans la ville ; ville qui n'a plus de trottoirs et de chaussées dignes de ce nom dans nombre de quartiers et dont certaines rues sont retournées à l'état de piste, etc. Et pourquoi cette situation, me direz vous ? Parce que les membres de l'APC qui sont censés régler les affaires des citoyens, sont plutôt occupés à régler leurs petites affaires en usant sans vergogne de leur poste d'élu et ce, au préjudice de la ville et de ses habitants ».
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الإثنين، 25 ماي 2015 21:23
سائقو الأجرة يحتجون بتوقيف سياراتهم بوسط المدينة
اعتصم صباح أمس، العشرات من سائقي سيارات الأجرة أمام حديقة بن ناصر بوسط مدينة قسنطينة، احتجاجا على ما يسمونه بالفوضى التي يعيشها القطاع وانعدام مواقف نظامية دائمة ، في ظل الضغوط المفروضة عليهم من طرف عناصر الأمن وعدم الإهتمام بمشاكلهم.
وذكر ممثلون عن المحتجين بأن القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت بهم إلى القيام بالوقفة الاحتجاجية، هو قيام أعوان الشرطة بتحرير مخالفات لسائقي سيارات الأجرة العاملين على خطوط الجهة الشرقية للمدينة بمحاذاة فندق سيرتا، بحجة ركنهم للسيارات في مكان غير مرخص له، في ظل انعدام موقف نظامي لأزيد من 10 أحياء للجهة الشمالية للمدينة على غرار سيدي مبروك، الدقسي القماص، في وقت عرف فيه الموقف، طيلة نهار أمس اصطفاف العشرات من المواطنين الذين اعتادوا عليه.
وذكر المعنيون بأنهم ضاقوا ذرعا بالتصرفات الصادرة عن أعوان الشرطة، الذين كثفوا عملية المراقبة وتمادوا في سحب الوثائق من السائقين، في ظل فوضى النقل الحاصلة وانعدام مواقف نظامية، حيث أنهم، كما يقولون، أصبحوا يضطرون للتوقف في أماكن غير قانونية ما يكلفهم أحيانا التعرض لعقوبات من طرف الشرطة، بالإضافة إلى الانتشار الكبير لسيارات «الفرود» التي أصبحت حسبهم تتجول بالمدينة بدون حسيب أو رقيب، حيث أنها تعمل بصفة يومية أمام مرأى الجهات المعنية. وطالب المحتجون بضرورة إنجاز مواقف دائمة ونظامية لسيارات الأجرة لكل من أحياء الجهة الشمالية على غرار بوالصوف، بالإضافة إلى أحياء الزيادية والأمير عبد القادر والجهة الشرقية للمدينة، حيث أصبح المواطنون يجدون صعوبة كبيرة في التنقل إليها.
وأضاف من تحدثنا إليهم بأنه وفي حال تنظيم المواقف، فإن أزمة النقل لن تطرح مجددا، نظرا لوجود أزيد من 3900 سيارة أجرة، مشددين على ضرورة فتح محطة كركري، باعتبار أن مير قسنطينة كان قد قدم وعودا بذلك، بالإضافة إلى إعادة تفعيل محطة شيتور وفتحها أمام السائقين.
وحسب ما أفاد به الأمين الولائي للناقلين ، فقد اجتمع ممثلون عن السائقين برئيس ديوان الوالي واتفقوا على تكوين لجنة تقنية تضم ممثلين عن السائقين من أجل تعيين مواقف جديدة بوسط المدينة. وتعرف مدينة قسنطينة أزمة نقل طيلة أيام الأسبوع، تزداد حدة في أوقات الذروة، حيث أصبحت مشاهد اصطفاف المئات من المواطنين بالمواقف والتهافت على السيارات، جزء من حياتهم اليومية.
اعتصم صباح أمس، العشرات من سائقي سيارات الأجرة أمام حديقة بن ناصر بوسط مدينة قسنطينة، احتجاجا على ما يسمونه بالفوضى التي يعيشها القطاع وانعدام مواقف نظامية دائمة ، في ظل الضغوط المفروضة عليهم من طرف عناصر الأمن وعدم الإهتمام بمشاكلهم.
وذكر ممثلون عن المحتجين بأن القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت بهم إلى القيام بالوقفة الاحتجاجية، هو قيام أعوان الشرطة بتحرير مخالفات لسائقي سيارات الأجرة العاملين على خطوط الجهة الشرقية للمدينة بمحاذاة فندق سيرتا، بحجة ركنهم للسيارات في مكان غير مرخص له، في ظل انعدام موقف نظامي لأزيد من 10 أحياء للجهة الشمالية للمدينة على غرار سيدي مبروك، الدقسي القماص، في وقت عرف فيه الموقف، طيلة نهار أمس اصطفاف العشرات من المواطنين الذين اعتادوا عليه.
وذكر المعنيون بأنهم ضاقوا ذرعا بالتصرفات الصادرة عن أعوان الشرطة، الذين كثفوا عملية المراقبة وتمادوا في سحب الوثائق من السائقين، في ظل فوضى النقل الحاصلة وانعدام مواقف نظامية، حيث أنهم، كما يقولون، أصبحوا يضطرون للتوقف في أماكن غير قانونية ما يكلفهم أحيانا التعرض لعقوبات من طرف الشرطة، بالإضافة إلى الانتشار الكبير لسيارات «الفرود» التي أصبحت حسبهم تتجول بالمدينة بدون حسيب أو رقيب، حيث أنها تعمل بصفة يومية أمام مرأى الجهات المعنية. وطالب المحتجون بضرورة إنجاز مواقف دائمة ونظامية لسيارات الأجرة لكل من أحياء الجهة الشمالية على غرار بوالصوف، بالإضافة إلى أحياء الزيادية والأمير عبد القادر والجهة الشرقية للمدينة، حيث أصبح المواطنون يجدون صعوبة كبيرة في التنقل إليها.
وأضاف من تحدثنا إليهم بأنه وفي حال تنظيم المواقف، فإن أزمة النقل لن تطرح مجددا، نظرا لوجود أزيد من 3900 سيارة أجرة، مشددين على ضرورة فتح محطة كركري، باعتبار أن مير قسنطينة كان قد قدم وعودا بذلك، بالإضافة إلى إعادة تفعيل محطة شيتور وفتحها أمام السائقين.
وحسب ما أفاد به الأمين الولائي للناقلين ، فقد اجتمع ممثلون عن السائقين برئيس ديوان الوالي واتفقوا على تكوين لجنة تقنية تضم ممثلين عن السائقين من أجل تعيين مواقف جديدة بوسط المدينة. وتعرف مدينة قسنطينة أزمة نقل طيلة أيام الأسبوع، تزداد حدة في أوقات الذروة، حيث أصبحت مشاهد اصطفاف المئات من المواطنين بالمواقف والتهافت على السيارات، جزء من حياتهم اليومية.
لقمان/ق
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الإثنين، 25 ماي 2015 21:23
سائقو الأجرة يحتجون بتوقيف سياراتهم بوسط المدينة
اعتصم صباح أمس، العشرات من سائقي سيارات الأجرة أمام حديقة بن ناصر بوسط مدينة قسنطينة، احتجاجا على ما يسمونه بالفوضى التي يعيشها القطاع وانعدام مواقف نظامية دائمة ، في ظل الضغوط المفروضة عليهم من طرف عناصر الأمن وعدم الإهتمام بمشاكلهم.
وذكر ممثلون عن المحتجين بأن القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت بهم إلى القيام بالوقفة الاحتجاجية، هو قيام أعوان الشرطة بتحرير مخالفات لسائقي سيارات الأجرة العاملين على خطوط الجهة الشرقية للمدينة بمحاذاة فندق سيرتا، بحجة ركنهم للسيارات في مكان غير مرخص له، في ظل انعدام موقف نظامي لأزيد من 10 أحياء للجهة الشمالية للمدينة على غرار سيدي مبروك، الدقسي القماص، في وقت عرف فيه الموقف، طيلة نهار أمس اصطفاف العشرات من المواطنين الذين اعتادوا عليه.
وذكر المعنيون بأنهم ضاقوا ذرعا بالتصرفات الصادرة عن أعوان الشرطة، الذين كثفوا عملية المراقبة وتمادوا في سحب الوثائق من السائقين، في ظل فوضى النقل الحاصلة وانعدام مواقف نظامية، حيث أنهم، كما يقولون، أصبحوا يضطرون للتوقف في أماكن غير قانونية ما يكلفهم أحيانا التعرض لعقوبات من طرف الشرطة، بالإضافة إلى الانتشار الكبير لسيارات «الفرود» التي أصبحت حسبهم تتجول بالمدينة بدون حسيب أو رقيب، حيث أنها تعمل بصفة يومية أمام مرأى الجهات المعنية. وطالب المحتجون بضرورة إنجاز مواقف دائمة ونظامية لسيارات الأجرة لكل من أحياء الجهة الشمالية على غرار بوالصوف، بالإضافة إلى أحياء الزيادية والأمير عبد القادر والجهة الشرقية للمدينة، حيث أصبح المواطنون يجدون صعوبة كبيرة في التنقل إليها.
وأضاف من تحدثنا إليهم بأنه وفي حال تنظيم المواقف، فإن أزمة النقل لن تطرح مجددا، نظرا لوجود أزيد من 3900 سيارة أجرة، مشددين على ضرورة فتح محطة كركري، باعتبار أن مير قسنطينة كان قد قدم وعودا بذلك، بالإضافة إلى إعادة تفعيل محطة شيتور وفتحها أمام السائقين.
وحسب ما أفاد به الأمين الولائي للناقلين ، فقد اجتمع ممثلون عن السائقين برئيس ديوان الوالي واتفقوا على تكوين لجنة تقنية تضم ممثلين عن السائقين من أجل تعيين مواقف جديدة بوسط المدينة. وتعرف مدينة قسنطينة أزمة نقل طيلة أيام الأسبوع، تزداد حدة في أوقات الذروة، حيث أصبحت مشاهد اصطفاف المئات من المواطنين بالمواقف والتهافت على السيارات، جزء من حياتهم اليومية.
اعتصم صباح أمس، العشرات من سائقي سيارات الأجرة أمام حديقة بن ناصر بوسط مدينة قسنطينة، احتجاجا على ما يسمونه بالفوضى التي يعيشها القطاع وانعدام مواقف نظامية دائمة ، في ظل الضغوط المفروضة عليهم من طرف عناصر الأمن وعدم الإهتمام بمشاكلهم.
وذكر ممثلون عن المحتجين بأن القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت بهم إلى القيام بالوقفة الاحتجاجية، هو قيام أعوان الشرطة بتحرير مخالفات لسائقي سيارات الأجرة العاملين على خطوط الجهة الشرقية للمدينة بمحاذاة فندق سيرتا، بحجة ركنهم للسيارات في مكان غير مرخص له، في ظل انعدام موقف نظامي لأزيد من 10 أحياء للجهة الشمالية للمدينة على غرار سيدي مبروك، الدقسي القماص، في وقت عرف فيه الموقف، طيلة نهار أمس اصطفاف العشرات من المواطنين الذين اعتادوا عليه.
وذكر المعنيون بأنهم ضاقوا ذرعا بالتصرفات الصادرة عن أعوان الشرطة، الذين كثفوا عملية المراقبة وتمادوا في سحب الوثائق من السائقين، في ظل فوضى النقل الحاصلة وانعدام مواقف نظامية، حيث أنهم، كما يقولون، أصبحوا يضطرون للتوقف في أماكن غير قانونية ما يكلفهم أحيانا التعرض لعقوبات من طرف الشرطة، بالإضافة إلى الانتشار الكبير لسيارات «الفرود» التي أصبحت حسبهم تتجول بالمدينة بدون حسيب أو رقيب، حيث أنها تعمل بصفة يومية أمام مرأى الجهات المعنية. وطالب المحتجون بضرورة إنجاز مواقف دائمة ونظامية لسيارات الأجرة لكل من أحياء الجهة الشمالية على غرار بوالصوف، بالإضافة إلى أحياء الزيادية والأمير عبد القادر والجهة الشرقية للمدينة، حيث أصبح المواطنون يجدون صعوبة كبيرة في التنقل إليها.
وأضاف من تحدثنا إليهم بأنه وفي حال تنظيم المواقف، فإن أزمة النقل لن تطرح مجددا، نظرا لوجود أزيد من 3900 سيارة أجرة، مشددين على ضرورة فتح محطة كركري، باعتبار أن مير قسنطينة كان قد قدم وعودا بذلك، بالإضافة إلى إعادة تفعيل محطة شيتور وفتحها أمام السائقين.
وحسب ما أفاد به الأمين الولائي للناقلين ، فقد اجتمع ممثلون عن السائقين برئيس ديوان الوالي واتفقوا على تكوين لجنة تقنية تضم ممثلين عن السائقين من أجل تعيين مواقف جديدة بوسط المدينة. وتعرف مدينة قسنطينة أزمة نقل طيلة أيام الأسبوع، تزداد حدة في أوقات الذروة، حيث أصبحت مشاهد اصطفاف المئات من المواطنين بالمواقف والتهافت على السيارات، جزء من حياتهم اليومية.
لقمان/ق
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الأربعاء، 27 ماي 2015 00:51
جمد، المجلس الشعبي البلدي بقسنطينة، أمس الثلاثاء، عضوية منتخب من حزب جبهة التحرير الوطني، بداعي عرقلة مجريات دورة المجلس السابقة، في حين نفى المنتخب المذكور ما وجه له من تهم، مؤكدا أن القرار المتخذ في حقه غير قانوني. واستنادا لما أوضحه رئيس بلدية قسنطينة، فإن المجلس اتخذ القرار بالأغلبية، مؤكدا أن العضو «مراد بركة» معروف بتصرفاته داخل المجلس، من خلال عرقلته لكافة الاجتماعات، كان آخرها استعانته بمكبر صوت خلال الدورة العادية المنعقدة الخميس الماضي، ما أثر بشكل كبير على سير الجلسة.
وأضاف مير قسنطينة، أن مداولة الدورة الاستثنائية سترفع للوصاية من أجل إطلاعها على قرار المجلس، مع إدراج اقتراح بفصله نهائيا من المجلس، موضحا أن القرار لم يأت صدفة، حيث سبق للمجلس أن وجه إنذارا لنفس المنتخب قبل أشهر لنفس الأسباب، دون أن يلتزم بالتوصيات الموجهة له. وعلل ذات المسؤول، الإجراء المتخذ في حق «بركة مراد» بالقانوني، إذ يندرج ضمن القرارات التأديبية التي يمكن للمجلس أن يتخذها في حق أي عضو منتخب، معتبرا أن الأمر يتعلق بمجلس «سيد في قراراته» حتى وإن كان الأمر يتعلق بمنتخب. كما اتهم رئيس بلدية قسنطينة، الكاتب العام للبلدية، بتوجيه محضر الجلسة، وذلك من خلال إدراج عبارات ضخمت ما وقع خلال الدورة العادية الماضية، حيث تحفظ المجلس بالإجماع على عبارات «شهدت الدورة فوضى»، معتبرا أن الأصح «قيام المنتخب المجمدة عضويته بإحداث فوضى»، وقد أكد ذات المتحدث أن المجلس طالب من الكاتب العام إعادة صياغة المحضر وفق «ما وقع فعلا». وفي الوقت الذي كان المجلس يعقد دورته الاستثناية التي كان موضوعها مجلس تأديبي، نظم المنتخب المذكور وقفة احتجاجية بمدخل المجلس، مستعينا بمكبر صوت من أجل لفت انتباه المارة الذين وقف بعضهم لمعرفة ما يجري. وطالب المنتخب «بركة» برحيل المير، لعدم قدرته على تسيير البلدية منذ انتخابه أواخر 2012، مع اتهامه بمحاولة إسكاته عن عدد من الملفات، خاصة ما تعلق بالترخيص ببناء 32 فيلا فوق قطعة أرضية ضمن المنطقة الحمراء لصالح مقاولة ملك للمحافظ السابق لحزب «الأفلان». ةوأضاف ذات المتحدث أن القطرة التي أفاضت الكأس، هي استفساره عن مداولة لإحدى دورات المجلس بين سنتي 2013 و2014، والتي تضمنت منح مبلغ 20 مليار سنتيم لعدد من الجمعيات. وفي تعليق على قرار تجميد عضويته أكد محدثنا أن القرار غير قانوني، وأن المادة 126 من القانون البلدي واضحة، مؤكدا أنه سيتقدم بطعن أمام المجلس، وفي حال عدم إنصافه سيرفع دعوى قضائية بكافة الأعضاء المصادقين على القرار. وأوضح عدد من المنتخبين أن ما يحدث داخل المجلس من صراعات، هي حرب مسبقة بين حزبي «الأفالان» و»الأرندي» للظفر بمقعد ممثل الولاية في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة التي ستجرى شهر ديسمبر القادم. جدير بالذكر أن الخلافات بين المنتخب المجمدة عضويته ورئيس المجلس تعود لأواخر سنة 2012، حين كان نائب لرئيس البلدية مكلفا بالعمران، لتتأجج الخلافات عقب تنصيب محافظة جديدة للأفلان، والتي يعتبر المير أحد أكبر المعارضين لها.
عبد الله بودبابة
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الأربعاء، 27 ماي 2015 01:13
إجــراءات تعيــق ما تبقى من مشاريع قسنطينة عاصمة الثقافـــة العربيـــة
صرح والي قسنطينة السيد حسين واضح أمس، أن العراقيل التي واجهتها بعض ورشات مشاريع عاصمة الثقافة العربية المتبقية متعلقة بإجراءات قانونية محضة، مستبعدا تسليم مشروع إعادة الاعتبار لدرب السواح خلال السنة الثقافية.
الوالي و خلال خرجة تفقدية لورشات المشاريع، قال أن تأخر الأشغال في بعض المشاريع يرجع بالأساس إلى الإجراءات القانونية المعمول بها في كل الصفقات الممنوحة للمقاولات و المؤسسات المعنية بالإنجاز، خاصة بالنسبة للمشاريع التي سلمت للمجمعات المختلطة و هو ما حدث مع الشركة الجزائرية إسبانية المكلفة بإنجاز مشروع حظيرة باردو، حيث أكد مسؤولو الورشة للوالي أن عدم تمكن الشريك الإسباني من الحصول على مستحقاته بالعملة الصعبة، أدى إلى تراكم ديون العمال و استنفاذ وسائل التمويل مهددا بتوقيف الأشغال في حالة انسحاب الشركة المعنية من المشروع، فيما تعهد الوالي بحل الإشكال في أسرع وقت ممكن، مبررا ذلك بوجود إجراءات قانونية من صلاحيات أمين الخزينة العمومية في ما يخص تحويل أموال الشركات الأجنبية بالعملة الصعبة.
و استبعد المسؤول الأول عن الولاية أثناء تفقده لورشة إعادة الاعتبار لدرب السواح أسفل سيدي مسيد، أن يتم تسليم المشروع بصفة كلية خلال السنة الثقافية، و ذلك نظرا لانسحاب الشركة الأجنبية من المشروع و تعيين شركة وطنية «سابتا» لمواصلة الأشغال، مضيفا أن الأخيرة تجرى في ظروف جد صعبة نتيجة صعوبة المسلك و ضيق الممرات، حيث يتطلب الأمر في بعض الأحيان الاستعانة بالحمير في عملية نقل الردوم حسب الوالي، و الذي تعهد بمتابعة أشغال الورشة كباقي مشاريع التظاهرة و فتح جزء من الدرب للمواطنين بعد انتهاء الأشغال به حسب الأخير.
أما فيما يتعلق بأشغال ساحة الأمير عبد القادر التي تعرف تأخرا في جزئها السفلي، فقد أمر الوالي بإجراء تغييرات مطابقة في عملية مد الشبكات المختلفة، و ذلك بعد مواجهة المؤسسة المكلفة بالمشروع مشاكل بهذا الخصوص نظرا لوجود حوالي 17 شبكة مختلفة بالموقع حسب مسؤول الورشة.
تجدر الإشارة أن الوالي و إلى جانب مشاريع التظاهرة، تفقد العديد من المؤسسات التربوية بالمدينة الجديدة علي منجلي، منها مجمعين دراسيين بكل من الوحدة الجوارية 05 و 20، إضافة إلى متوسطة بالوحدة 18 و أخرى بحي خزندار بعين الباي، نزل بانوراميك، مركز الفنون بمقر الولاية القديم و متحف الشخصيات التاريخية بمقر المدرسة سابقا، كما عاين المسؤول أشغال المكتبة الحضرية بباب القنطرة، أين أمر بتسجيل إنجاز نافورتين جديدتين بكل من محور الدوران المقابل لمحطة القطار و بمحاذاة الناحية العسكرية الخامسة بالمنصورة.
خالد ضرباني
صرح والي قسنطينة السيد حسين واضح أمس، أن العراقيل التي واجهتها بعض ورشات مشاريع عاصمة الثقافة العربية المتبقية متعلقة بإجراءات قانونية محضة، مستبعدا تسليم مشروع إعادة الاعتبار لدرب السواح خلال السنة الثقافية.
الوالي و خلال خرجة تفقدية لورشات المشاريع، قال أن تأخر الأشغال في بعض المشاريع يرجع بالأساس إلى الإجراءات القانونية المعمول بها في كل الصفقات الممنوحة للمقاولات و المؤسسات المعنية بالإنجاز، خاصة بالنسبة للمشاريع التي سلمت للمجمعات المختلطة و هو ما حدث مع الشركة الجزائرية إسبانية المكلفة بإنجاز مشروع حظيرة باردو، حيث أكد مسؤولو الورشة للوالي أن عدم تمكن الشريك الإسباني من الحصول على مستحقاته بالعملة الصعبة، أدى إلى تراكم ديون العمال و استنفاذ وسائل التمويل مهددا بتوقيف الأشغال في حالة انسحاب الشركة المعنية من المشروع، فيما تعهد الوالي بحل الإشكال في أسرع وقت ممكن، مبررا ذلك بوجود إجراءات قانونية من صلاحيات أمين الخزينة العمومية في ما يخص تحويل أموال الشركات الأجنبية بالعملة الصعبة.
و استبعد المسؤول الأول عن الولاية أثناء تفقده لورشة إعادة الاعتبار لدرب السواح أسفل سيدي مسيد، أن يتم تسليم المشروع بصفة كلية خلال السنة الثقافية، و ذلك نظرا لانسحاب الشركة الأجنبية من المشروع و تعيين شركة وطنية «سابتا» لمواصلة الأشغال، مضيفا أن الأخيرة تجرى في ظروف جد صعبة نتيجة صعوبة المسلك و ضيق الممرات، حيث يتطلب الأمر في بعض الأحيان الاستعانة بالحمير في عملية نقل الردوم حسب الوالي، و الذي تعهد بمتابعة أشغال الورشة كباقي مشاريع التظاهرة و فتح جزء من الدرب للمواطنين بعد انتهاء الأشغال به حسب الأخير.
أما فيما يتعلق بأشغال ساحة الأمير عبد القادر التي تعرف تأخرا في جزئها السفلي، فقد أمر الوالي بإجراء تغييرات مطابقة في عملية مد الشبكات المختلفة، و ذلك بعد مواجهة المؤسسة المكلفة بالمشروع مشاكل بهذا الخصوص نظرا لوجود حوالي 17 شبكة مختلفة بالموقع حسب مسؤول الورشة.
تجدر الإشارة أن الوالي و إلى جانب مشاريع التظاهرة، تفقد العديد من المؤسسات التربوية بالمدينة الجديدة علي منجلي، منها مجمعين دراسيين بكل من الوحدة الجوارية 05 و 20، إضافة إلى متوسطة بالوحدة 18 و أخرى بحي خزندار بعين الباي، نزل بانوراميك، مركز الفنون بمقر الولاية القديم و متحف الشخصيات التاريخية بمقر المدرسة سابقا، كما عاين المسؤول أشغال المكتبة الحضرية بباب القنطرة، أين أمر بتسجيل إنجاز نافورتين جديدتين بكل من محور الدوران المقابل لمحطة القطار و بمحاذاة الناحية العسكرية الخامسة بالمنصورة.
خالد ضرباني
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الأربعاء، 27 ماي 2015 00:53
قام، نهار أمس، العشرات من سكان شاليهات الأميونت بالقماص، بقطع طريق لوناما احتجاجا على تأخر التكفل بوضعهم، فضلا عن عدم منح مواد بناء للشالي الذي احترق منذ حوالي شهر.
المحتجون أكدوا لنا بأن الأمر يتعلق بأكثر من ألفي شالي من مادة الأميونت، حيث تسلموا مقررات استفادة من دعم الدولة بـ70 مليون سنتيم من أجل إعادة بناء الشاليهات والقضاء على مادة الأميونت، إلا أن الجهات المعنية لم تحل المشكلة إلى اليوم حسبهم، كما طالبوا بالتكفل بالعائلتين المنكوبتين اللتين تعرض منزلهما إلى حريق، حيث لم يتم جلب المواد لإعادة بناء الشالي الذي انهار بالكامل، بالرغم من وعود السلطات بتسوية المشكلة خلال الشهر الجاري. وأوضح السكان، الذين قاموا بغلق الطريق من خلال إضرام النار بالعجلات والأغصان، بأن الأحياء الثلاثة التي يقطنون بها في حالة متدهوة، وأضافوا بأن كثيرين منهم أصيبوا بأمراض الربو والحساسية، فضلا عن مرض السرطان الذي فتك بعدد من السكان بسبب مادة الأميونت، بالإضافة إلى انتشار الجرذان والأفاعي، التي أصبحت تزحف إلى داخل منازلهم.
المحتجون طالبوا السلطات بتسوية وضعيتهم في أقرب وقت ممكن، حيث أكدوا بأن آلاف الأشخاص يقطنون بالشاليهات منذ أزيد من ثلاثين سنة، فيما تسبب الاحتجاج في ازدحام مروري شديد، وصل إلى غاية ملعب الشهيد حملاوي وعدة نقاط من شرق المدينة.
سامي /ح
Ain Temouchent
La revalorisation des pensions a fait des mécontents Entre 180 et 500 dinars d’augmentation pour les petites retraitesLa dernière revalorisation des pensions de retraite à hauteur de 6%, effective à compter de ce mois de mai, a laissé pantoise la majorité des retraités, dont la pension oscille entre 10.000 et 50.000 dinars.
En effet, le gain enregistré à la faveur de cette majoration frise le ridicule si l’on s’en tient à la flambée inflationniste qui touche l’ensemble des produits de consommation.
De vieux retraités rencontrés dans les bureaux de poste n’ont pas caché leur amertume à ce qu’ils considèrent comme une «obole» consentie par le ministère de tutelle.
Et il y a de quoi, comme l’attestent ces dérisoires montants qui varient entre 180 et 500 dinars, une goutte d’eau dans un océan social agité.
Une manière de se payer une bouteille de Coca en sus de ses emplettes habituelles ou une boîte de pâtisserie pour fêter le «grand» évènement et baisser le rideau en attendant des jours meilleurs.
Pourtant, la bonne santé financière de la Caisse nationale de retraite est régulièrement soulignée par ses gestionnaires qui avaient, selon les indiscrétions, proposé un seuil de revalorisation de 12% avant que le ministre dans son infinie générosité n’accepte de consentir à la plèbe 5% non déduits les retenues à la source.
Inutile d’expliquer que les gros salaires de certains retraités bien en vue ont augmenté de manière significative.
Une logique qui dans le cas des pensions de retraite est contraire au principe d’équité sociale, car lorsqu’on veut atténuer les disparités salariales, il existe d’autres modes de calcul pour éviter d’enrichir les riches et d’appauvrir les pauvres.
Bref, les retraités en ces temps d’ingratitude, ne constituent nullement une menace, ni une préoccupation et de ce fait, ils peuvent bien se contenter du peu.
Un cadre de l’administration, ancien universitaire aux services impressionnants, sorti au début des années 2000, nous avouait récemment son dépit en prenant pour exemple son frère presque illettré parti à la retraite dernièrement avec une pension deux fois supérieure grâce à un emploi dans une caisse de sécurité sociale. Des paradoxes à couper le souffle, mais qui ont trouvé un vivier favorable dans un système bancal qui fait fi des mérites des uns et des autres.
S. Mouas
La revalorisation des pensions a fait des mécontents Entre 180 et 500 dinars d’augmentation pour les petites retraitesLa dernière revalorisation des pensions de retraite à hauteur de 6%, effective à compter de ce mois de mai, a laissé pantoise la majorité des retraités, dont la pension oscille entre 10.000 et 50.000 dinars.
En effet, le gain enregistré à la faveur de cette majoration frise le ridicule si l’on s’en tient à la flambée inflationniste qui touche l’ensemble des produits de consommation.
De vieux retraités rencontrés dans les bureaux de poste n’ont pas caché leur amertume à ce qu’ils considèrent comme une «obole» consentie par le ministère de tutelle.
Et il y a de quoi, comme l’attestent ces dérisoires montants qui varient entre 180 et 500 dinars, une goutte d’eau dans un océan social agité.
Une manière de se payer une bouteille de Coca en sus de ses emplettes habituelles ou une boîte de pâtisserie pour fêter le «grand» évènement et baisser le rideau en attendant des jours meilleurs.
Pourtant, la bonne santé financière de la Caisse nationale de retraite est régulièrement soulignée par ses gestionnaires qui avaient, selon les indiscrétions, proposé un seuil de revalorisation de 12% avant que le ministre dans son infinie générosité n’accepte de consentir à la plèbe 5% non déduits les retenues à la source.
Inutile d’expliquer que les gros salaires de certains retraités bien en vue ont augmenté de manière significative.
Une logique qui dans le cas des pensions de retraite est contraire au principe d’équité sociale, car lorsqu’on veut atténuer les disparités salariales, il existe d’autres modes de calcul pour éviter d’enrichir les riches et d’appauvrir les pauvres.
Bref, les retraités en ces temps d’ingratitude, ne constituent nullement une menace, ni une préoccupation et de ce fait, ils peuvent bien se contenter du peu.
Un cadre de l’administration, ancien universitaire aux services impressionnants, sorti au début des années 2000, nous avouait récemment son dépit en prenant pour exemple son frère presque illettré parti à la retraite dernièrement avec une pension deux fois supérieure grâce à un emploi dans une caisse de sécurité sociale. Des paradoxes à couper le souffle, mais qui ont trouvé un vivier favorable dans un système bancal qui fait fi des mérites des uns et des autres.
S. Mouas
Mascara
Son nom ne figurait pas sur la liste des bénéficiaires de logements sociaux
Un citoyen tente de s’immoler
par le feu devant le siège de la daïra Le siège de la daïra de Mascara a été avant-hier le théâtre d’un triste incident peu commun en son genre. En effet, un postulant au logement social locatif ne voyant pas son nom affiché sur la liste nominative des bénéficiaires de logements de cette formule, est pris de détresse psychologique, ne trouvant de solution pour revendiquer son droit que de s’imbiber d’essence sur les lieux et de tenter de s’immoler par le feu. L’irréparable n’a été évité que grâce à l’énergique intervention des agents de sécurité présents sur les lieux qui ont sauvé d’une mort certaine ce père de famille demeurant au quartier Baba Ali et ayant à sa charge trois enfants et une femme. Le SG de la daïra a accordé une audience à ce citoyen et écouté sa préoccupation avant de lui faire la promesse que son dossier de demande de logement social sera pris en charge par les services concernés qui procèderont avec minutie à son étude conformément à la réglementation en vigueur.A.Heddadj
Son nom ne figurait pas sur la liste des bénéficiaires de logements sociaux
Un citoyen tente de s’immoler
par le feu devant le siège de la daïra Le siège de la daïra de Mascara a été avant-hier le théâtre d’un triste incident peu commun en son genre. En effet, un postulant au logement social locatif ne voyant pas son nom affiché sur la liste nominative des bénéficiaires de logements de cette formule, est pris de détresse psychologique, ne trouvant de solution pour revendiquer son droit que de s’imbiber d’essence sur les lieux et de tenter de s’immoler par le feu. L’irréparable n’a été évité que grâce à l’énergique intervention des agents de sécurité présents sur les lieux qui ont sauvé d’une mort certaine ce père de famille demeurant au quartier Baba Ali et ayant à sa charge trois enfants et une femme. Le SG de la daïra a accordé une audience à ce citoyen et écouté sa préoccupation avant de lui faire la promesse que son dossier de demande de logement social sera pris en charge par les services concernés qui procèderont avec minutie à son étude conformément à la réglementation en vigueur.A.Heddadj
Ain Temouchent
La revalorisation des pensions a fait des mécontents Entre 180 et 500 dinars d’augmentation pour les petites retraitesLa dernière revalorisation des pensions de retraite à hauteur de 6%, effective à compter de ce mois de mai, a laissé pantoise la majorité des retraités, dont la pension oscille entre 10.000 et 50.000 dinars.
En effet, le gain enregistré à la faveur de cette majoration frise le ridicule si l’on s’en tient à la flambée inflationniste qui touche l’ensemble des produits de consommation.
De vieux retraités rencontrés dans les bureaux de poste n’ont pas caché leur amertume à ce qu’ils considèrent comme une «obole» consentie par le ministère de tutelle.
Et il y a de quoi, comme l’attestent ces dérisoires montants qui varient entre 180 et 500 dinars, une goutte d’eau dans un océan social agité.
Une manière de se payer une bouteille de Coca en sus de ses emplettes habituelles ou une boîte de pâtisserie pour fêter le «grand» évènement et baisser le rideau en attendant des jours meilleurs.
Pourtant, la bonne santé financière de la Caisse nationale de retraite est régulièrement soulignée par ses gestionnaires qui avaient, selon les indiscrétions, proposé un seuil de revalorisation de 12% avant que le ministre dans son infinie générosité n’accepte de consentir à la plèbe 5% non déduits les retenues à la source.
Inutile d’expliquer que les gros salaires de certains retraités bien en vue ont augmenté de manière significative.
Une logique qui dans le cas des pensions de retraite est contraire au principe d’équité sociale, car lorsqu’on veut atténuer les disparités salariales, il existe d’autres modes de calcul pour éviter d’enrichir les riches et d’appauvrir les pauvres.
Bref, les retraités en ces temps d’ingratitude, ne constituent nullement une menace, ni une préoccupation et de ce fait, ils peuvent bien se contenter du peu.
Un cadre de l’administration, ancien universitaire aux services impressionnants, sorti au début des années 2000, nous avouait récemment son dépit en prenant pour exemple son frère presque illettré parti à la retraite dernièrement avec une pension deux fois supérieure grâce à un emploi dans une caisse de sécurité sociale. Des paradoxes à couper le souffle, mais qui ont trouvé un vivier favorable dans un système bancal qui fait fi des mérites des uns et des autres.
S. Mouas
La revalorisation des pensions a fait des mécontents Entre 180 et 500 dinars d’augmentation pour les petites retraitesLa dernière revalorisation des pensions de retraite à hauteur de 6%, effective à compter de ce mois de mai, a laissé pantoise la majorité des retraités, dont la pension oscille entre 10.000 et 50.000 dinars.
En effet, le gain enregistré à la faveur de cette majoration frise le ridicule si l’on s’en tient à la flambée inflationniste qui touche l’ensemble des produits de consommation.
De vieux retraités rencontrés dans les bureaux de poste n’ont pas caché leur amertume à ce qu’ils considèrent comme une «obole» consentie par le ministère de tutelle.
Et il y a de quoi, comme l’attestent ces dérisoires montants qui varient entre 180 et 500 dinars, une goutte d’eau dans un océan social agité.
Une manière de se payer une bouteille de Coca en sus de ses emplettes habituelles ou une boîte de pâtisserie pour fêter le «grand» évènement et baisser le rideau en attendant des jours meilleurs.
Pourtant, la bonne santé financière de la Caisse nationale de retraite est régulièrement soulignée par ses gestionnaires qui avaient, selon les indiscrétions, proposé un seuil de revalorisation de 12% avant que le ministre dans son infinie générosité n’accepte de consentir à la plèbe 5% non déduits les retenues à la source.
Inutile d’expliquer que les gros salaires de certains retraités bien en vue ont augmenté de manière significative.
Une logique qui dans le cas des pensions de retraite est contraire au principe d’équité sociale, car lorsqu’on veut atténuer les disparités salariales, il existe d’autres modes de calcul pour éviter d’enrichir les riches et d’appauvrir les pauvres.
Bref, les retraités en ces temps d’ingratitude, ne constituent nullement une menace, ni une préoccupation et de ce fait, ils peuvent bien se contenter du peu.
Un cadre de l’administration, ancien universitaire aux services impressionnants, sorti au début des années 2000, nous avouait récemment son dépit en prenant pour exemple son frère presque illettré parti à la retraite dernièrement avec une pension deux fois supérieure grâce à un emploi dans une caisse de sécurité sociale. Des paradoxes à couper le souffle, mais qui ont trouvé un vivier favorable dans un système bancal qui fait fi des mérites des uns et des autres.
S. Mouas
Mascara
Son nom ne figurait pas sur la liste des bénéficiaires de logements sociaux
Un citoyen tente de s’immoler
par le feu devant le siège de la daïra Le siège de la daïra de Mascara a été avant-hier le théâtre d’un triste incident peu commun en son genre. En effet, un postulant au logement social locatif ne voyant pas son nom affiché sur la liste nominative des bénéficiaires de logements de cette formule, est pris de détresse psychologique, ne trouvant de solution pour revendiquer son droit que de s’imbiber d’essence sur les lieux et de tenter de s’immoler par le feu. L’irréparable n’a été évité que grâce à l’énergique intervention des agents de sécurité présents sur les lieux qui ont sauvé d’une mort certaine ce père de famille demeurant au quartier Baba Ali et ayant à sa charge trois enfants et une femme. Le SG de la daïra a accordé une audience à ce citoyen et écouté sa préoccupation avant de lui faire la promesse que son dossier de demande de logement social sera pris en charge par les services concernés qui procèderont avec minutie à son étude conformément à la réglementation en vigueur.A.Heddadj
Son nom ne figurait pas sur la liste des bénéficiaires de logements sociaux
Un citoyen tente de s’immoler
par le feu devant le siège de la daïra Le siège de la daïra de Mascara a été avant-hier le théâtre d’un triste incident peu commun en son genre. En effet, un postulant au logement social locatif ne voyant pas son nom affiché sur la liste nominative des bénéficiaires de logements de cette formule, est pris de détresse psychologique, ne trouvant de solution pour revendiquer son droit que de s’imbiber d’essence sur les lieux et de tenter de s’immoler par le feu. L’irréparable n’a été évité que grâce à l’énergique intervention des agents de sécurité présents sur les lieux qui ont sauvé d’une mort certaine ce père de famille demeurant au quartier Baba Ali et ayant à sa charge trois enfants et une femme. Le SG de la daïra a accordé une audience à ce citoyen et écouté sa préoccupation avant de lui faire la promesse que son dossier de demande de logement social sera pris en charge par les services concernés qui procèderont avec minutie à son étude conformément à la réglementation en vigueur.A.Heddadj
Quand les agents du service de la carte nationale d’identité de la daïra d’Oran perdent toute notion de logiqueCNI ou vulgaire bout de papier ? D’habitude, on entend que l’administration est prompte à rectifier les erreurs que commettent par inadvertance parfois, ses agents. Mais pour le cas de la carte nationale d’identité que nous reproduisons ci-contre, les bons réflexes de cette administration semblent oubliés. En effet, tous ceux qui observent ce document vous diront qu’on ne peut pas le remettre à son titulaire ainsi truffé de ce qui semble être des erreurs dues au décalage lors de l’impression. Cette carte, sous cette forme, ne peut pas être utilisée comme document prouvant l’identité. De plus, c’est un document qui affirme la citoyenneté et la nationalité de son titulaire. Mais sous cette forme, il est tout sauf une CNI.
Et le culot du préposé au guichet est qu’il l’a remis à sa titulaire, sans pour autant la renseigner sur le moyen ou le parcours à emprunter pour rectifier cette erreur de l’administration des services de la daïra d’Oran. Il lui a seulement dit sur un ton grincheux: «moi je ne fais que remettre les documents, pour les rectifications allez voir ailleurs», sans lui donner une indication sur cet ailleurs. Voulant en savoir plus, et muni du document que nous a confié la citoyenne, nous avons voulu confirmer que l’administration a parfois des voies que le commun des citoyens trouve impénétrables. Figurez-vous que nous avons été sidérés par la réponse du préposé au guichet qui, sur un ton docte, nous dira: «C’est une erreur de décalage lors de l’impression, dites-lui de renouveler son dossier et de le déposer à nouveau». Rien que ça, pesé et ficelé, déclamé dans le pur style «allez voir ailleurs».
Cette erreur incombe à l’administration et le chargé du service aurait pu s’en rendre compte et la corriger avant la remise du document. Maintenant, contraindre un citoyen à refaire tout le parcours du combattant pour avoir un nouveau document, tout en espérant qu’il ne soit pas lui aussi truffé d’erreurs, est la solution de facilité.
A y voir de plus près, on se dit que les instructions de la hiérarchie concernant l’amélioration de l’accueil et la qualité des services de l’administration algérienne semblent foulées aux pieds. La carte nationale d’identité n’est pas un vulgaire bout de papier, elle est un symbole de citoyenneté pour le triomphe duquel se sont sacrifiés 1,5 million de chouhada. N’en faire qu’un vulgaire document laissé à la manipulation d’agents peu scrupuleux, c’est trop et c’est honteux.
Nassim B.
Et le culot du préposé au guichet est qu’il l’a remis à sa titulaire, sans pour autant la renseigner sur le moyen ou le parcours à emprunter pour rectifier cette erreur de l’administration des services de la daïra d’Oran. Il lui a seulement dit sur un ton grincheux: «moi je ne fais que remettre les documents, pour les rectifications allez voir ailleurs», sans lui donner une indication sur cet ailleurs. Voulant en savoir plus, et muni du document que nous a confié la citoyenne, nous avons voulu confirmer que l’administration a parfois des voies que le commun des citoyens trouve impénétrables. Figurez-vous que nous avons été sidérés par la réponse du préposé au guichet qui, sur un ton docte, nous dira: «C’est une erreur de décalage lors de l’impression, dites-lui de renouveler son dossier et de le déposer à nouveau». Rien que ça, pesé et ficelé, déclamé dans le pur style «allez voir ailleurs».
Cette erreur incombe à l’administration et le chargé du service aurait pu s’en rendre compte et la corriger avant la remise du document. Maintenant, contraindre un citoyen à refaire tout le parcours du combattant pour avoir un nouveau document, tout en espérant qu’il ne soit pas lui aussi truffé d’erreurs, est la solution de facilité.
A y voir de plus près, on se dit que les instructions de la hiérarchie concernant l’amélioration de l’accueil et la qualité des services de l’administration algérienne semblent foulées aux pieds. La carte nationale d’identité n’est pas un vulgaire bout de papier, elle est un symbole de citoyenneté pour le triomphe duquel se sont sacrifiés 1,5 million de chouhada. N’en faire qu’un vulgaire document laissé à la manipulation d’agents peu scrupuleux, c’est trop et c’est honteux.
Nassim B.
Concours des enseignants de l’Education nationale
Près de 14.000 candidats pour les épreuves orales Aujourd’hui, près de 14.000 candidats passeront le concours de recrutement des enseignants. Il s’agit des épreuves orales qui, en plus de l’expérience, donneront de précieux points aux candidats appelés à concourir pour 477 postes d’enseignants dans les trois cycles prévus pour la wilaya d’Oran.
C’est dans le primaire qu’il a été relevé le plus de candidatures avec 5.500 postulats, alors que pour les cycles moyen et secondaire, il a été enregistré respectivement près de 2.500 et 2.000 candidats ayant déposé leurs dossiers.
Selon des sources de la direction de l’Education d’Oran, tous les moyens ont été mis en œuvre pour réussir le concours dans les meilleures conditions à l’image de la phase de dépôt des dossiers qui n’a enregistré quasiment aucun problème au niveau des trois établissements scolaires affectés à l’opération, à savoir l’école Mouloud Feraoun, pour accueillir les postulants au concours de l’enseignement primaire, en plus du CEM Yaghmoracène et du lycée Mohamed Hirèche pour les cycles moyen et secondaire. Rappelons que le concours de recrutement concerne 19.262 enseignants au niveau de l’Education nationale, dans les différentes spécialités pour les trois paliers. Il s’agit de 9.012 emplois pour l’enseignement primaire, 6.850 pour le moyen et enfin 3.400 pour le secondaire.
Dans la wilaya d’Oran ce sont 477 postes qui sont à pourvoir, dont 155 pour le cycle primaire, 193 pour le moyen et 129 pour le secondaire. A noter toutefois une certaine incohérence dans la répartition des postes dans le cycle secondaire pour chaque matière. En effet, il est aisé de remarquer l’absence de postes d’enseignants de français alors même que les lycées de la wilaya d’Oran enregistrent un manque flagrant d’enseignants dans cette matière. D’autre part, l’on annonce également du côté du ministère de l’Education que les concours de recrutement des administrateurs seront ouverts avant fin décembre prochain, outre le concours de recrutement des directeurs d’établissements pour les trois paliers prévu en septembre 2015.
S. Messaoudi
Près de 14.000 candidats pour les épreuves orales Aujourd’hui, près de 14.000 candidats passeront le concours de recrutement des enseignants. Il s’agit des épreuves orales qui, en plus de l’expérience, donneront de précieux points aux candidats appelés à concourir pour 477 postes d’enseignants dans les trois cycles prévus pour la wilaya d’Oran.
C’est dans le primaire qu’il a été relevé le plus de candidatures avec 5.500 postulats, alors que pour les cycles moyen et secondaire, il a été enregistré respectivement près de 2.500 et 2.000 candidats ayant déposé leurs dossiers.
Selon des sources de la direction de l’Education d’Oran, tous les moyens ont été mis en œuvre pour réussir le concours dans les meilleures conditions à l’image de la phase de dépôt des dossiers qui n’a enregistré quasiment aucun problème au niveau des trois établissements scolaires affectés à l’opération, à savoir l’école Mouloud Feraoun, pour accueillir les postulants au concours de l’enseignement primaire, en plus du CEM Yaghmoracène et du lycée Mohamed Hirèche pour les cycles moyen et secondaire. Rappelons que le concours de recrutement concerne 19.262 enseignants au niveau de l’Education nationale, dans les différentes spécialités pour les trois paliers. Il s’agit de 9.012 emplois pour l’enseignement primaire, 6.850 pour le moyen et enfin 3.400 pour le secondaire.
Dans la wilaya d’Oran ce sont 477 postes qui sont à pourvoir, dont 155 pour le cycle primaire, 193 pour le moyen et 129 pour le secondaire. A noter toutefois une certaine incohérence dans la répartition des postes dans le cycle secondaire pour chaque matière. En effet, il est aisé de remarquer l’absence de postes d’enseignants de français alors même que les lycées de la wilaya d’Oran enregistrent un manque flagrant d’enseignants dans cette matière. D’autre part, l’on annonce également du côté du ministère de l’Education que les concours de recrutement des administrateurs seront ouverts avant fin décembre prochain, outre le concours de recrutement des directeurs d’établissements pour les trois paliers prévu en septembre 2015.
S. Messaoudi
Laissée à l’abandon depuis plusieurs années,
la carcasse de la bibliothèque de Sid El Bachirsert
de lieu de débauchePourquoi un tel gâchis ?
Construire des bibliothèques consiste à garantir l’accès au savoir et à la culture. Dans les pays développés, les bibliothèques occupent une place prépondérante dans la société. A Sid El Bachir, dans la commune de Bir El Djir, l’imposante carcasse en béton de la bibliothèque dont la construction a été abandonnée depuis plus de trois ans, cause des désagréments aux habitants.
En effet, il y a quelques années, le lancement des travaux de construction d’une bibliothèque communale à Sid El Bachir, agglomération abritant près de cinquante mille âmes, a fait la satisfaction des habitants, particulièrement celle des lycéens et des
étudiants.
Malheureusement, lors de la réalisation de la structure, le projet a connu un arrêt de travaux. Depuis, la bâtisse est à l’abandon et sert de lieu de rendez-vous aux délinquants qui y viennent pour consommer de la drogue et des boissons alcoolisées. Située à proximité d’un lycée et d’un CEM, cette carcasse abandonnée constitue une menace pour les élèves de ces deux établissements scolaires et les enfants du voisinage, ont déclaré des pères de famille.
«Ce qui se passe dans la carcasse de ce bâtiment abandonné ne donne pas le bon exemple à nos enfants et aux élèves, au lieu d’être un respectable établissement où on apprend le savoir et la culture, il est transformé en un lieu de débauche, il faut venir le soir pour voir ce qui se passe à l’intérieur», indique un père de famille.
Voulant savoir depuis quand le projet est à l’abandon, notre interlocuteur répond : «J’habite ici depuis trois ans, lorsque je suis venu, cette bâtisse existait déjà». C’est ce que nous a confirmé également une mère de famille qui n’a pas manqué, elle aussi, de se plaindre des dangers de cette structure qui guettent les enfants du voisinage.
«Pendant les vacances et même lorsqu’il fait beau, les enfants viennent jouer ici, les planchers des deux étages constituent une menace pour eux, plusieurs enfants ont été victimes de chute de hauteur, dont l’un a eu une fracture du bras.
Pourquoi lance-t-on des travaux qu’on n’achève pas ?», se demande cette dame alors que d’autres habitants ont parlé de gaspillage de deniers publics, «C’est purement et simplement du gaspillage, il ne peut y avoir un autre terme pour expliquer de telles situations», précise un riverain.
«Oui, pourquoi lance-t-on des travaux qu’on n’achève pas, n’y a-t-il pas eu une étude technique et financière avant le lancement de ces travaux qui ne sont pas les seuls à être délaissés au niveau de plusieurs autres communes de la wilaya, comme ceux que nous avons déjà évoqués dans la commune de Sidi Chahmi il y a une dizaine de jours (école primaire, centre de formation, et stade) entre autres, ou bien s’agit-il d’un surplus de deniers publics qu’on n’a pas su utiliser à bon escient ?
A.Bekhaitia
لو كانت الرجولة بالصوت العالي لكان الكلب سيد الرجال
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الأربعاء، 27 ماي 2015 01:58
• العودة إلى الاستدانة لا مفر منها إذا استمرت أسعار النفط في الانخفاض
وصف الخبير الاقتصادي الدكتور عبد الرحمان مبتول، تصريحات سلال أمام إطارات قطاع الطاقة بـ»الايجابية» لأنها تضمنت اعترافا صريحا بحجم الخطر الذي يتهدد الجزائر، وقال بان قطاع المحروقات في الجزائر قضية أمن قومي، داعيا الحكومة إلى مراجعة سياستها الاقتصادية، وحذر من احتمال نفاذ أموال احتياطي الصرف وصندوق ضبط الإيرادات، مؤكدا بأن الجزائر قد تضطر للاستدانة من الخارج في غضون عامين أو ثلاثة.
النصر: كيف تقرأون تصريحات الوزير الأول أمام إطارات قطاع المحروقات بشأن الوضع الاقتصادي للجزائر، واعترافه بأن الوضع أصبح مقلقا للحكومة بسبب تراجع أسعار المحروقات؟
عبد الرحمان مبتول: أمام التطورات الاقتصادية الأخيرة والآثار السلبية الناجمة عن تراجع أسعار المحروقات، كان لزاما ومن واجب الوزير الأول التحدث بصراحة وقول الحقيقة للجزائريين لان الوضع حقيقة لا يبشر بالخير، فتصريح الوزير الأول يعكس تخوف الحكومة من جهة، و يبرز بان الجهاز التنفيذي يدرك بان الوضع خطير، خاصة مع ظهور أولى أثار تراجع أسعار المحروقات، لان 98 بالمائة من إيرادات البلاد تأتي من صادرات الطاقة، و 70 بالمائة من حاجيات البلاد تأتي من الخارج.
النصر: لماذا تأخرت الحكومة في الإقرار بالوضع؟
عبد الرحمان مبتول: اجزم بأن الحكومة كانت مدركة منذ البداية بخطورة الوضع، إلا أن بعض الظروف تكون قد حالت دون الإقرار بها بشكل علني، لكني على يقين بأن المشاكل التي تواجهها الجزائر كانت وطيلة الأشهر الأخيرة محل نقاش واسع في أوساط أصحاب القرار، وقد لمست هذا التخوف خلال اللقاء الذي جمعني بالوزير الأول على هامش الاحتفالات بذكرى تأميم المحروقات في 24 فيفري الماضي، وحينها سلمته تقريرا مفصلا يتعلق بتطورات سوق الطاقة، اشرف فريق مكون من 27 خبيرا على إعداده، وسلم إلى رئاسة الجمهورية، وتضمن التقرير تشخيصا دقيقا لسوق النفط والتطورات الحالية، كما تطرق بالتفصيل إلى قضية الغاز الصخري وأحداث عين صالح.
النصر: لكن هناك من يرى بأن الحكومة تأخرت كثيرا في الإقرار بخطورة الوضع، وحاولت في كل مرة إعطاء صورة بان الجزائر بعيدة عن أي أزمة جديدة، لكن اتضح الآن أن الصورة عكس ذلك والجزائر قد تعرف مشاكل كبيرة مستقبلا؟
عبد الرحمان مبتول: ربما كانت هناك ظروف لم تسمح بذلك، أو أن الحكومة فضلت التريث حتى تكون لديها صورة واضحة وشاملة عن الآثار السلبية الناجمة عن تراجع أسعار المحروقات، وفي نظري فان التأثير سيكون من جانبين، الأول يتعلق بصندوق ضبط الإيرادات الذي تسيره وزارة المالية، فواردات الصندوق كانت مقيمة على أساس سعر للدولار يقابل 79 دينار، لكن حاليا سعر صرف الدولار أصبح يعادل 97 دولار بسبب تراجع قيمة العملية الوطنية، أي أن إيرادات الصندوق التي كانت في حدود 77 مليار دولار ستتراجع إلى 48 مليار دولار، وهو رقم مرشح للانخفاض أكثر خلال العامين المقبلين، أي أن رصيد الصندوق قد يتآكل مع نهاية 2016. وهو ما سبق وان حذرنا منه، وطالبنا بتصحيح بعض المؤشرات باعتماد قانون مالي تكميلي.
العودة إلى الاستدانة لا مفر منها إذا استمرت أسعار النفط في الانخفاض
أما الجانب الثاني، فيتعلق باحتياطي الصرف الذي يسيره بنك الجزائر، والذي تراجع من 192 مليار دولار منتصف العام الماضي إلى اقل من 178 مليار دولار نهاية 2014، أي أن احتياطي الصرف تراجع بحوالي 15 مليار دولار خلال ستة أشهر، كما أن التقرير الأخير لصندوق النقد الدولي أكد بان احتياطي الصرف تراجع بـ 11,2 مليار دولار خلال شهر واحد (جانفي) و وفق التوقعات فان احتياطي الصرف سينفذ في أفاق 2021. إضافة إلى هذا، فان المشاكل المرتبطة بتراجع الأسعار، لا تقتصر فقط على المداخيل بل يمتد إلى قيمة الدينار التي ستفقد قيمتها، وهو ما يجعلني أقول بان قطاع المحروقات في الجزائر قضية امن قومي ولا يمكن التلاعب بها، وهو ما يستدعي اتخاذ خطوات جريئة لمنع الاقتصاد الوطني من الانهيار.
النصر: هل الجزائر مقبلة على سيناريو مماثل للازمة التي عاشتها بداية التسعينات بسبب الصدمة النفطية لسنة 1986؟
عبد الرحمان مبتول: أظن بأن هناك وعي حقيقي لدى المسؤولين بخطورة الوضع، وهم يدركون جيدا بأن الأمور لا تبعث على الارتياح إطلاقا، وبان كل المؤشرات في الأحمر، وهناك إرادة لتفادي سيناريو التسعينات والأزمة المالية التي كادت تعصف بالبلاد بسبب تراجع أسعار النفط في 86، وهنا يجب أن نلاحظ بان الأزمة النفطية وقعت في 86 والآثار ظهرت بعد خمس سنوات، أي أن أثار الأزمة الحالية ستظهر بشكل كبير بعد أربع أو خمس سنوات ما يمنح الحكومة هامش مناورة خلال الخمس سنوات المقبلة لتدارك الوضع ومعالجة الاختلالات، وفي حال عدم اتخاذ القرارات المناسبة فان الكارثة ستحل لا محالة.
النصر: الوزير الأول أشار إلى إمكانية العودة إلى الاستدانة من الخارج، هل ترون بان الوضع فعلا يتطلب الاستعانة بأموال خارجية؟
عبد الرحمان مبتول:إذا استمرت المؤشرات على ما هي عليه الآن، فانا أؤكد بان الجزائر ستضطر للاستدانة مجددا من الخارج، فإذا استقرت أسعار النفط في حدود 50 مليار دولار للبرميل، ستقدر عائدات الجزائر بـ 35 مليار دولار، وإذا كان السعر في حدود 60 مليار دولار، سيرتفع المدخول إلى 40 مليار دولار، وهذا رقم بعيد عن مستوى الموازنة المقدر ما بين 110 إلى 120 دولار للبرميل، أي أن الإيرادات ستتقلص بالنصف، بالمقابل وحسب تقرير بنك الجزائر فان 72 مليار دولار حولت إلى الخارج في إطار عمليات الاستيراد في 2014، دون احتساب التحويلات المالية التي تقوم بها الشركات الأجنبية، وهذا ما يعني بان الجزائر ستجد نفسها أمام حتمية الاستدانة من الخارج في غضون عامين أو ثلاث سنوات.
النصر: ما هي الإجراءات العاجلة التي يتوجب على الحكومة اتخاذها لمواجهة الوضع الحالي؟
عبد الرحمان مبتول: في الحقيقة هناك إجراءات يجب اتخاذها الآن أو على المدى القصير، وأخرى على المديين المتوسط والبعيد، فلا بد في البداية اتخاذ تدابير عاجلة، مثلا تجميد المشاريع التي لا تحمل طابعا استعجاليا وعديمة الأثر على الجانبين الاقتصادي والاجتماعي، وهي الخطوة التي قامت بها الحكومة، وأعلنت عن ذلك صراحة.
ثم لا بد من مراجعة طريق تسيير المشاريع التي هي قيد الانجاز والتحكم في النفقات، وهنا أشير إلى التعليمة التي أصدرها الوزير الأول منذ شهر ونصف تقريبا يطالب فيها الولاة وكل المسؤولين، بضرورة التحكم أكثر في المشاريع والتقيد بتكاليف الانجاز، فمن غير الطبيعي ولا من المعقول أن تزيد تكاليف انجاز كل المشاريع بنسب تتراوح بين 20 إلى 25 بالمائة، لا بد من معالجة الاختلالات المتعلقة بالتسيير، وترشيد النفقات ووضع حد للتبذير واللامبالاة.
ثم لا بد من مراجعة طريق تسيير المشاريع التي هي قيد الانجاز والتحكم في النفقات، وهنا أشير إلى التعليمة التي أصدرها الوزير الأول منذ شهر ونصف تقريبا يطالب فيها الولاة وكل المسؤولين، بضرورة التحكم أكثر في المشاريع والتقيد بتكاليف الانجاز، فمن غير الطبيعي ولا من المعقول أن تزيد تكاليف انجاز كل المشاريع بنسب تتراوح بين 20 إلى 25 بالمائة، لا بد من معالجة الاختلالات المتعلقة بالتسيير، وترشيد النفقات ووضع حد للتبذير واللامبالاة.
على الحكومة تجميد المشاريع عديمة الأثر الاقتصادي والاجتماعي
أما على المديين المتوسط والطويل، فلا بد من وضع إستراتيجية حقيقية تسمح للجزائر الانتقال من اقتصاد ريعي يعتمد على النفط إلى اقتصاد حقيقي يعتمد على المؤسسة والكفاءة، ويجب أن يكون ذلك فعليا لأننا نسمع منذ 50 سنة بان الجزائر بحاجة إلى نقلة اقتصادية دون أن يتحقق ذلك على الأرض، وهناك تقارير ودراسات سلمت إلى الحكومة بهذا الخصوص، ويجب هنا أن نعتمد على تقارير الخبراء.
النصر: هل تعتقدون بان السياسات الاقتصادية التي تبنتها الحكومات المتعاقبة في السنوات الأخيرة كانت خاطئة؟
الدكتور عبد الرحمان مبتول: لا يمكن إصدار أحكام بالمطلق، هناك قرارات لم تكن صائبة، وأخرى لم تطبق كما يجب، وأخرى لم تطبق أصلا، وبعض القرارات لم تكن مناسبة، ما يهمنا الآن هو الوضع الحالي والمستقبل، لا بد من تغيير جذري في السياسة الاقتصادية، لان خلق الثروة الدائمة يرتكز أساسا على المؤسسة والمعرفة، أما المنشآت فلا تخلق ثروة، يمكن أن تكون عامل مسهل أو مساعد وحتى هذا مرتبط بكلفة المشروع وطريقة تسييره وانجازه والجدوى الاقتصادية منه، فمثلا خلال الفترة بين 2004 و 2014 فان 70 بالمائة من ميزانية التجهيز كانت تذهب إلى المنشآت وهو ما خلق سوء تصرف في الأموال المتاحة، وخير مثال على ذلك مشروع الطريق السيار شرق-غرب، الذي كانت كلفته الابتدائية 7 ملايير دولار، قبل أن ترتفع إلى 13 مليار، اعتقد انه من واجب الحكومة خفض هذه النسبة إلى حدود 35 بالمائة.
حاوره أنيس نواري
حاوره أنيس نواري
http://www.al-fadjr.com/ar/assatir/305765.html
http://www.al-fadjr.com/ar/national/305760.html
عندما يقول سلال نصف الحقيقة!؟
10 1164
سلال متشائم، والسبب أن الخزائن ستفرغ قريبا، وعندما يتخوف سلال من مستقبل مشؤوم، وهو الذي تعود على النكتة والضحك، فإن الوضع يدفع حقا للقلق.
فأين هي الوعود التي كان يرددها السنة الماضية وهو يقوم بحملة الرئاسيات بدل بوتفليقة، ويعد الجزائريين بالأموال وبخاتم سليمان لكل بيت ولكل مشكلة؟!
احتياطي الصرف، كما قال، لن يتجاوز 38 مليار دولار سنة 2019، وقد ينزل إلى 9 ملايير في نفس السنة، إذا ما تواصل انهيار أسعار النفط.
لكن ماذا فعلنا باحتياطي صرف قارب 300 مليار دولار، غير زرع البلاد باللصوص من شاكلة شكيب خليل ولصوص الطريق السيار والقضايا التي كشف أمرها والتي لم تكشف بعد؟!
لماذا “يبشرنا” سلال بهذه الكوارث؟ ماذا يطلب منا بالضبط؟
أليس الوقت متأخرا لأي تحذيرات؟ كم مرة حذر الخبراء من هذا المصير؟ لكن وقتها لم تكترث الحكومة ولا أية سلطة لهذه التحذيرات، فقط كانت مستمرة في سياسة النعامة، دفن الرأس في الرمال، ومواصلة تبديد المال العام في مشاريع مفلسة، ما سرق منها وذهب إلى جيوب الخواص أكثر من قيمة المشاريع نفسها.
هل يريد سلال إشراكنا في برامج تقشف ما؟ ولماذا لم يشركنا هو ومن سبقه في برامج النعيم التي كانوا غارقين فيها، وعندما كانت الأموال تحوّل بالملايير مهرّبة إلى الخارج؟
قبل أن يقول لنا “الحالة ما تعجبش” والوضع خطير، كان على الوزير الأول وحكومته تسطير برنامج عقلاني لتسيير ما بقي لنا من دولارات، لم تنهب ولم تهرب من طرف عصابة الفساد، التي تسيطر على دواليب الدولة!؟
لم نسمع أن محاكمة فضيحة الطريق السيار التي تمت من أيام في مجلس قضاء رويسو بالعاصمة أجبرت اللصوص على إعادة الأموال المنهوبة، وإذا كانت الأموال المنهوبة والتي تحدث عنها الكتاب الصادر مؤخرا في باريس “باريس - الجزائر: قصة حب شغوف”، تقارب أو تفوق 50 مليار دولار، هرّبت إلى فرنسا وحدها، فما هي الأموال المهربة إلى سويسرا وإسبانيا وبلجيكا وجنوب إفريقيا وغيرها من الجنات المالية التي يحفظها الجزائريون ويحفظون قوانينها عن ظهر قلب؟!
هل حكومة سلال مستعدة لهذه المعركة بأن تلاحق أموال الجزائريين المنهوبة والمهربة إلى بنوك العالم؟
الرجل منكم يرفع هذا التحدي، ويلاحق اللصوص، أم أن الجميع وقع في الورطة ومكبل اليدين ليرفع هذا التحدي ويعيد للبلاد هيبتها؟!
من السهل أن نسير البلاد لما يكون احتياطي الصرف 300 مليار دولار، يكفي أن توزع نصيبا منها على الشباب الغاضب وتعيد تلميع واجهات المباني، ونطلق المشاريع التي لا تكتمل، أو تنهار قبل اكتمالها، ونقول إننا نسير دولة؟!
ما دامت البلاد مقبلة على كارثة مالية، فما جدوى لعبة الشطرنج هذه التي تلعبونها، ولماذا إعادة تدوير الإطارات، ولا أحد منها انتهت صلاحياته، فيكفي إلقاء نظرة على الإطارات التي كانت مبعدة والأخرى التي تمت إقالتها، وإعادة تعيينها في مناصب أخرى، لنفهم أن العملية عبثية وأن سياسة التوازنات وبن “عميس” هي القاعدة الوحيدة الثابتة في الجزائر، نختلق مناصب وهمية وعلى المقاس للأصدقاء وأبناء الجهة لتمكينهم من نصيبهم من الريع وإرضاء للجميع.
نعم معالي الوزير الأول، الوضع خطير اقتصاديا وأمنيا واجتماعيا، علينا نحن. ولكي ننسى أننا على شفا حفرة من الهاوية، هناك من أطلق يد الحاقدين على حرية بناتنا لملاحقتهن هذه الصائفة وتهديدهن لننسى أن من فوق أساءوا التصرف وتسيير موارد البلاد، ولا أحد سيحاسبهم، لأنه وقتها يكون انشغالنا الوحيد النجاة بحياتنا وبحماية كرامة بناتنا؟!
حدة حزام
التعليقات
(10 )
1 | عبد الرحمن | سطيف 2015/05/27
أكلت يوم أكل الثور الابيض. لقد أكلت الجزائر يوم أغلقت مصانعها العظيمة ، وسرح عمالها ، إرضاء لأعدائها . لقد صارت الجزائر رهينة في أيدي هؤلاء الأعداء، يعبثون بها كل العبث.لقد تم توقيف عجلة الإنتاج عمدا وعن سبق وإصرار، وتحويل الجزائر إلى بزار لمنتوجات أعدائها.إننا قاب قوسين أو أدنى من الخراب الشامل ، إذا لم نستدرك الوضع المتعفن، وذلك بإرجاع كل ما تم نهبهه من أموال الشعب وإعادته إلى الخزينة عن طواعية وطيب خاطر حبا في الجزائر التي لا تستحق هذا المصير.فليعد كل واحد منا إلى ضميره ويقلع عن الفساد و الاختلاس ويستغفر ربه ، ويتوب إليه قبل أن يصير بين يديه. فالجزائر محتاجة حاليا إلى وقفة شجاعة من الجميع لإرجاع هيبتها و مكانتها بين الأمم. أليس من العار أن نترك جزائر الشهداء تضيع أمام أعيننا .فبالأمس فداها الأبطال بأرواحهم الزكية الطاهرة ، وكان بإمكانهم الجري وراء الإغراءات التى أغراهم بها العدو، ولكنهم فضلوا الفضائل عن الرذائل ، ففضلوا الشرف و الكرامة والعزة عن الخيانة و الذل والمهانة. ففي استطاعة كل واحد منا أن يقول بصوت عال: ها أنا ذا، لبيك يا جزائر بكل نفس ونفيس. فلننس الأحقاد و الظغائن ، ونتآخ ونتحد ونتعاون طاعة لله عز وجل ، وخدمة لهذا الوطن المفدى. إن الأمر يسير إذا عرفنا كيف نسير إليه بشجاعة و مروءة. فلنسر أيها الجزائريون برؤوس شامخة عالية شموخ جبالها الراسيات.فالجزائر تنادي بصوت عال: النجدة النجدة قبل النكدة . فلنلب النداء مسرعين. فالله نسأل أن يجمع شملنا ويوحد كلمتنا ويوقظ ضمائرنا. آمين! آمين! آمين!!!
2 | صالح/الجزائر | الجزائر 2015/05/27
تشاؤم الوزير الأول جاء كبقية تصرفات السلطة في " جزائر العزة والكرامة " متخلفا جدا عن تشاؤم العقلاء الوطنيين من المختصين ومن غير المختصين .
من السهل أن تنكت وتضحك أو تقلق ، لكن من الصعب جدا أن تنهض بالبلاد ، وخاصة إذ كنت تخدم برنامجا لغيرك وليس برنامجك ، ومحاطا باللصوص وبالمنافقين من بني وي وي .
إما أن الحكومة ( الحكومات ) ، في " جزائر العزة والكرامة " ، لم تكن " ذكية " وأوصلت الجزائر إلى طريق مسدود ، وقد توصلها إلى ما لا تحمد عقباه ، فإن منطق " الإصلاحات !؟ " يجبرها على الرحيل لأن الثوب البالي لا يتحمل الترقع .
وإما أنها كانت ذكية ( والأدلة لا تثبت ذالك ) ، لكنها أخطأت الاختيار عندما وضعت كل " أوراقها " في اقتصاد " البازار " ، فإن منطق " الإصلاحات !؟ " هذا يجبرها ( على الأقل أخلاقيا ) على الرحيل كذلك لتترك الفرصة للفكر الجديد ، للدم الجديد ، للحيوية الجديدة التي تؤمن ب " الجزائر أولا وقبل كل شيء " ، والتي لا تؤمن لا بفرنسا ، لا بأمريكا ولا حتى بالريع وبالمحروقات لبناء الجزائر .
لأن بناء الجزائر لا ولن يتحقق لا بالشركات الأجنبية ( ولو ب 51/49 ) ، لا بالانضمام الميكانيكي للاتحاد الأوروبي ولا للمنظمة العالمية للتجارة ، وإنما يتم بالأدمغة والسواعد الوطنية ، التي تؤمن حقيقة أنه لا وطن آخر لها إلا الجزائر .
بعض الدول الأوروبية ( الاشتراكية السابقة ) ، التي تخلت أو تخلصت من الفرق الحاكمة السابقة باسم الاشتراكية ، تمكنت من تحقيق نجاحات باهرة ، أما تلك الدول التي حافظت ، أو أرغمت على الحفاظ على ( أنا ربكم الأعلى ) أو " هنا يموت قاسي " فإنها مازالت تعاني رغم وجود مصانع للسيارات أحسن من مصنع وهران .
الملك الإسباني ، الذي كان ينظر إليه خلال فترة توليه العرش على أنه أحد أكثر ملوك العالم شعبية والذي انتقلت فيه إسبانيا خلال حكمه من الديكتاتورية المطلقة إلى الديموقراطية الحقيقية ومن التخلف إلى التطور ، استقال من منصبه ( تخلى عن الحكم ) ، نعم الملك تخلى عن الحكم لولي العهد ولم يبلغ 78 سنة .
لماذا ؟ .
وسائل الإعلام تحدثت عن التحقيقات التي أجريت مع ابنته وزوجها بشأن الفساد ، وعمليات جراحية عدة في الفخذ خلال السنوات الأخيرة .
ألم يعلم هذا الملك الإسباني المحترم بالفضائح ، بالتحقيقات ، وبالعمليات الجراحية الدماغية ( وليس الفخذية ) التي أصيبت بها الجزائر ، التي كانت ، في السبعينيات القرن الماضي ، تخطط لبلوغ مستوى إسبانيا السابقة المتخلفة أوروبيا ؟ .
من السهل أن تنكت وتضحك أو تقلق ، لكن من الصعب جدا أن تنهض بالبلاد ، وخاصة إذ كنت تخدم برنامجا لغيرك وليس برنامجك ، ومحاطا باللصوص وبالمنافقين من بني وي وي .
إما أن الحكومة ( الحكومات ) ، في " جزائر العزة والكرامة " ، لم تكن " ذكية " وأوصلت الجزائر إلى طريق مسدود ، وقد توصلها إلى ما لا تحمد عقباه ، فإن منطق " الإصلاحات !؟ " يجبرها على الرحيل لأن الثوب البالي لا يتحمل الترقع .
وإما أنها كانت ذكية ( والأدلة لا تثبت ذالك ) ، لكنها أخطأت الاختيار عندما وضعت كل " أوراقها " في اقتصاد " البازار " ، فإن منطق " الإصلاحات !؟ " هذا يجبرها ( على الأقل أخلاقيا ) على الرحيل كذلك لتترك الفرصة للفكر الجديد ، للدم الجديد ، للحيوية الجديدة التي تؤمن ب " الجزائر أولا وقبل كل شيء " ، والتي لا تؤمن لا بفرنسا ، لا بأمريكا ولا حتى بالريع وبالمحروقات لبناء الجزائر .
لأن بناء الجزائر لا ولن يتحقق لا بالشركات الأجنبية ( ولو ب 51/49 ) ، لا بالانضمام الميكانيكي للاتحاد الأوروبي ولا للمنظمة العالمية للتجارة ، وإنما يتم بالأدمغة والسواعد الوطنية ، التي تؤمن حقيقة أنه لا وطن آخر لها إلا الجزائر .
بعض الدول الأوروبية ( الاشتراكية السابقة ) ، التي تخلت أو تخلصت من الفرق الحاكمة السابقة باسم الاشتراكية ، تمكنت من تحقيق نجاحات باهرة ، أما تلك الدول التي حافظت ، أو أرغمت على الحفاظ على ( أنا ربكم الأعلى ) أو " هنا يموت قاسي " فإنها مازالت تعاني رغم وجود مصانع للسيارات أحسن من مصنع وهران .
الملك الإسباني ، الذي كان ينظر إليه خلال فترة توليه العرش على أنه أحد أكثر ملوك العالم شعبية والذي انتقلت فيه إسبانيا خلال حكمه من الديكتاتورية المطلقة إلى الديموقراطية الحقيقية ومن التخلف إلى التطور ، استقال من منصبه ( تخلى عن الحكم ) ، نعم الملك تخلى عن الحكم لولي العهد ولم يبلغ 78 سنة .
لماذا ؟ .
وسائل الإعلام تحدثت عن التحقيقات التي أجريت مع ابنته وزوجها بشأن الفساد ، وعمليات جراحية عدة في الفخذ خلال السنوات الأخيرة .
ألم يعلم هذا الملك الإسباني المحترم بالفضائح ، بالتحقيقات ، وبالعمليات الجراحية الدماغية ( وليس الفخذية ) التي أصيبت بها الجزائر ، التي كانت ، في السبعينيات القرن الماضي ، تخطط لبلوغ مستوى إسبانيا السابقة المتخلفة أوروبيا ؟ .
3 | م ح | الجزائر 2015/05/27
إنها العبقرية التي استمروا يدوِّخُون بها الشعب لمدة 16 سنة، تفتقت في آخر المطاف مخاوفاً من العودة إلى ما كان محلآً للسخرية والاستهزاء مما قام به السابقون
لو كانت عبقرية فعلية لكانت الجزائر في سنة 2019، قد تخلَّصت نهائياً من وجع الرأس الذي يسببه انخفاض أسعار النفط.لكن للأسف، الشعوب مربوط بالأمل للمستقبل، والعرب مرتبطون بألأمل للماضي، وشتَّان بين هذا وذاك.
لو كانت عبقرية فعلية لكانت الجزائر في سنة 2019، قد تخلَّصت نهائياً من وجع الرأس الذي يسببه انخفاض أسعار النفط.لكن للأسف، الشعوب مربوط بالأمل للمستقبل، والعرب مرتبطون بألأمل للماضي، وشتَّان بين هذا وذاك.
4 | ALI | ALGERIE 2015/05/27
Toi aussi Hadda tu ne dis pas la verité pourquoi tu ne peux pas dire que Rim la fille de sallal a eu un studio á Paris de 860.000 euros.Tu ne peux pas dire ça a Sallal d'ou ta fille a eu cette somme.Qui ont ecrit le livre sont des journalistes comme toi .Mais toi tu as peur du Galette....ASSAkito ala alhak chitan aghras...je te rapelle madame Dimanche:Ce qui ne sait pas est un imbécile et ce qui sait ne dit rien est un criminel......Elach makhadmich tayabat alhammam ahsan laki....
شفافية
2015/05/27
2015/05/27
السلام لكل قارئ ، بعد التحية اقول
- في علمي ان احتياطي الصرف وصل 200 وليس 300مليار ،
- مقال خالي من لغة الارقام .
- ايه كرامة البنات ، هل فيه تجارة من نوع اخر ، غير واضح .
...................شكرا . نتمنى التخصص لدى الصحافة حتى تفيد اكثر .
- في علمي ان احتياطي الصرف وصل 200 وليس 300مليار ،
- مقال خالي من لغة الارقام .
- ايه كرامة البنات ، هل فيه تجارة من نوع اخر ، غير واضح .
...................شكرا . نتمنى التخصص لدى الصحافة حتى تفيد اكثر .
6 | عامر دراجي | الجزائر 2015/05/27
في هذه الحالة نحن البسطاء من سيدفع الثمن غاليا بدون ذنب لان البلد على شفى حفرة من نار،فالله الله عباد الله الرجوع الى الله هو السبيل الوحيد للنجاة
شفافية
2015/05/27
2015/05/27
السلام لكل قارئ ، بعد التحية اقول
- في علمي ان احتياطي الصرف وصل 200 وليس 300مليار ،
- مقال خالي من لغة الارقام .
- ايه كرامة البنات ، هل فيه تجارة من نوع اخر ، غير واضح .
...................شكرا . نتمنى التخصص لدى الصحافة حتى تفيد اكثر .
- في علمي ان احتياطي الصرف وصل 200 وليس 300مليار ،
- مقال خالي من لغة الارقام .
- ايه كرامة البنات ، هل فيه تجارة من نوع اخر ، غير واضح .
...................شكرا . نتمنى التخصص لدى الصحافة حتى تفيد اكثر .
8 | عبدالقادر المواطن التعبان | الجزائر بالحق تخرج من النفق 2015/05/27
صدقت السيدة حدة الوضع خطير اقتصاديا وأمنيا واجتماعيا في بلدنا و ما تقولينه تصدقه افعال المسؤولين في الميدان من رئيس الجمهورية و الى اخر مدير صحيح و يدل على ان هذا السيستام لا يريد الخير للبلاد و العباد. وان كان عكس ذلك فلماذا يستمر في هذا العناد و الابقاء على نفس المسؤولين الذين عم على ايدهم الفساد في جزائر القرن الواحد و العشرين.تلك الجزائر التي كنا نحلم و نطمح في وقت مضى اننا سنكون وقته في صف الدول الرائدة و ندخله من بابه الواسع لا الضيق كما هي عليه الاحوال الآن. ففي قرن الشفافية و الحرية و العلوم و التكنولوجية للاسف الشديد اصبحنا فيه و نحن من اغنى امم الدنيا اضعف بلد وافسد امم الدنيا.فعلى كل من يتشدقون من أي جهة كانوا و من أي مشرب يشربون معارضين او ماولين محكام امحكومين نحن أخر من له الحق ان يتكلم عن الحرية و العدالة و التقدم و التطور بسبب السيستام الذي يقبض على بلدنا و شعبنا بعقلية انا وبعدي طوفان داعش و فاحش.طوفان الهم و الغم و التقهقر الى جهنم الذي اعاصيره تضرب ال على بلاد العربان المسلمين في هذا الزمان الذي ابتعدنا فيه عن الحق المبين.فالاظمة الفاسد و الرديئة ترى فيه عامل تخويف للشعوب وكانه قدر محتوم و لسان حالها يقول انا او البعبع و اصبح قدرنا محتوم بين كوليرا الانظمة المتغفة او طاعون داعش المبيد للبشر و الحجر و الشجر.لقد تعبنا لكن بقي لنا قليل من القوة لان ن طرح هذا السؤال على الرغم من معرفة الجواب لكنه لا يقنعني و و لا يقنع الكثير مثلي نريد ان يساعدنا القراء الكرام وكل اهل العقول من الاعلاميينالفاهمين لخبايا الامور و المثقفين النزهاء لا الخبزيست من الاجابة عليه حتى تطمئن قلبوبنا و نكون فاهمين حقيقة كاغلب المنصفين في هذا الزمن الذي الرداءة و الردة جعلت الانسان يشك حتى في نفسه و قدراته بسبب الجور و الزور و الزعامة لغير اهلا من البشر :" لماذا نرى هذا الطوفان للتخلف و الخنوع و الانبطاح و التاخر و هم و غم الفساد و التبعية للغير واضف الى ذلك داعش و فاحش "سرطان التطرف الديني او سيدا التطرف التغريبي" الا عند شعوب بلاد العرب و المسلمين من تطوان الى ما بين وهران و اسوان ومنه الى االظهران وما بين طهران الى اخر جزر الفليبين و اليابان؟ و لماذا كل من ينتقد النظام في بلاد العربان يخونونه و يصبح من الخارجين عن القانون؟ افهمونا يا ناس من ينتقد النظام و عناصر الفساد فهو ليس ابدا ضد بلده وابناء شعبه وليس مندس ولا عميل ولا خائن ولا ينطبق عليه قول عبد الرحمان الكواكبي في كتابه الموسوعي حول الاستبداد بعنوان ”طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد”، حيث يقول إن ”الحكومة المستبدة تكون طبعا مستبدة في كل فروعها من المستبد الأعظم إلى الشرطي، إلى الفرّاش، إلى كناس الشوارع، ولا يكون كل صنف إلا من أسفل أهل طبقته أخلاقا، لأن الأسافل لا يهمهم طبعا الكرامة وحسن السمعة، إنما غاية مسعاهم أن يبرهنوا لمخدومهم بأنهم على شاكلته، وأنصار لدولته، وشرهون لأكل السقطات من أي كان ولو بشرا أم خنازير، أباءهم أم أعداءهم، وبهذا يأمنهم المستبدُ ويأمنونه فيشاركهم ويشاركونه".”.
بل هو مواطن شريف و يحب بلده وشعبه ولا يريد الاذى لهما. انه يقول الحق حتى يجعل المخطئين والمستبدين و العنيدين حتى يتراجعوا عن غيهم و لا يتجهون باوطاهم و شعوبهم الى الهلاك كما يحدث في بعض بلاد العربان و تنبيه للرعاع المسفقين ان يفيقوا من سباتهم الذي يغوصو فيه الذي جعل المفسدين يعيثون ظلما وطغيانا وفسادا من دون ان يرتدعون لا من قوة القانون الذي يدوسون عليه ولا من هبة الشعوب الحضارية السلمية المنظمة التي تسقط الانظمة من دون قطرة دم واحدة بسبب نضج و نضال احسن نخبها و قيادة الجماهير الى خير الاصلاح و التغيير. ففطنة المواطنين و عدم قبولهم بالوضع المفروض رغم عنهم وخارج ارادتهم بان هنالكتجعل المفسدينيعرفون بان الشعب لا يريد سوء التسيير والعبث بمقدرات الوطن وبعثرة المال العام وزيادة على ذلك قهره بقوة الحديد والنار. فقول الحق ليس من اجل الفوضى او النيل من فلان او علان لكن اجل التغيير والإصلاح و الابتعاد عن كل مظاهر الفساد في البلاد و التوجه بها الى ما يحمد عقباه نتيجة التشنج و العناد و المواصلة في اساليب التمكين للفساد.
بل هو مواطن شريف و يحب بلده وشعبه ولا يريد الاذى لهما. انه يقول الحق حتى يجعل المخطئين والمستبدين و العنيدين حتى يتراجعوا عن غيهم و لا يتجهون باوطاهم و شعوبهم الى الهلاك كما يحدث في بعض بلاد العربان و تنبيه للرعاع المسفقين ان يفيقوا من سباتهم الذي يغوصو فيه الذي جعل المفسدين يعيثون ظلما وطغيانا وفسادا من دون ان يرتدعون لا من قوة القانون الذي يدوسون عليه ولا من هبة الشعوب الحضارية السلمية المنظمة التي تسقط الانظمة من دون قطرة دم واحدة بسبب نضج و نضال احسن نخبها و قيادة الجماهير الى خير الاصلاح و التغيير. ففطنة المواطنين و عدم قبولهم بالوضع المفروض رغم عنهم وخارج ارادتهم بان هنالكتجعل المفسدينيعرفون بان الشعب لا يريد سوء التسيير والعبث بمقدرات الوطن وبعثرة المال العام وزيادة على ذلك قهره بقوة الحديد والنار. فقول الحق ليس من اجل الفوضى او النيل من فلان او علان لكن اجل التغيير والإصلاح و الابتعاد عن كل مظاهر الفساد في البلاد و التوجه بها الى ما يحمد عقباه نتيجة التشنج و العناد و المواصلة في اساليب التمكين للفساد.
2015/05/27
جاءت ساعة الحقيقة وهاهم يحذرون الشعب من مغبة المستقبل المشووم وهاهوينهض رئيس الفقاقير ينسى من تحذير ابنته التي تجول وتصول في شوارع باريس ولندن باموال الجزاءريين وهم نهبوا أموال الدولة وحولوها الى بنوك غربية في سويسرا وباريس ولندن وأنفقوا من غير حق في كان ونيس ودبي ويعتقدون انهم ضمنوا مستقبلهم وعاءلاتهم . قبل أسبوعين فقط حذّرر صندوق النقد الدولي السلطات الجزائرية من ان البلد يسير نحو الهاوية ولم ياخذوا الامر ماخذ الجد واليوم تقف الجزاءر امام المحك. الفقير لن يتاثر وهم سيتأثرون والنظيف مع نفسه ومع خالقه لن يخاف بل هم سيرغبون ومالهم الْخِزْي والعار لأنهم لم يحسنوا التصرف وبدؤوا الأموال. سنيحاسبون على أخطاءهم وجرائمهم وفسادهم وان شاء الله سيكون حسابهم في الدنيا قبل الآخرة اما من هو نظيف ولم يطل يده بالفساد والسرقة فالخوف عليه ولا تحزني يا حدة فالعيش مكاسب والنات ما خلا الأفضل ان يكون الجزاءري الصحيح نظيف ومؤدب ولو فقير هكذا أنا جزائري والويل الفقاقير وامثاله من المسؤولين التافهين
10 | زليخة | الجزائرية وفقط 2015/05/27
........... لا سياط ولا عُري .
لا فضّ فوك يا أيتها الأستاذة في الجانب الاقتصادي , لقد أصبتِ بعض كبد الحقيقة.
أمّا بنات الجزائر سليلات كما قلت عجائز جرجرة ولأوراس وفيافي رمال الصّحراء وو..فلا خوف عليهن ولا يحزنّ من إخوانهن باستثناء المشاكسات في أخلاق الجزائر فيعتبرن نشاز في هذا المجتمع , فقبل أن نقول أنّ الشباب أن لا يرضى نجد الأمّ التي تربّت على القيم المحتشمة لا ترضى كذلك أن تترك سفورا ظاهرا في ابنتها على طريقة بائعات الهوى الأوربيات النتنة, وأخلاق المجتمع لا تدفع الى الاشمئزاز من الأنثى فقط بل كذلك من ذاك الشّاب المخنّث الذي نجده ينزل سرواله على خاصرته و موضة الحلاقة التي توحي بفساد وتقليدٍ مضر وتبعية عمياء.
نحن بعيدون عن السفور والعري في نسائنا وسط مجتمعنا ولا نرضاه لأنفسنا ( فاللحم العاري عرضة لذُباب المجاري).
نريد يا إخوة شباب ناضج راشد أبناءه وبناته متراصّون مثقّفون عاملون مجتهدون أحرار بكرامهم و أُنفتهم لا بعريّهم و ميوعتهم وانحلالهم وأختم بقوله صلى الله عليه وسلّم الذي لا ينطق عن الهوى:
( " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " )رواه أحمد ومسلم في الصحيح . وأدعو الشباب الى أن لا يكون من أصحاب السياط وأدعو الفتيات أن لا يكن من الكاسيات العاريات. شكرا.
لا فضّ فوك يا أيتها الأستاذة في الجانب الاقتصادي , لقد أصبتِ بعض كبد الحقيقة.
أمّا بنات الجزائر سليلات كما قلت عجائز جرجرة ولأوراس وفيافي رمال الصّحراء وو..فلا خوف عليهن ولا يحزنّ من إخوانهن باستثناء المشاكسات في أخلاق الجزائر فيعتبرن نشاز في هذا المجتمع , فقبل أن نقول أنّ الشباب أن لا يرضى نجد الأمّ التي تربّت على القيم المحتشمة لا ترضى كذلك أن تترك سفورا ظاهرا في ابنتها على طريقة بائعات الهوى الأوربيات النتنة, وأخلاق المجتمع لا تدفع الى الاشمئزاز من الأنثى فقط بل كذلك من ذاك الشّاب المخنّث الذي نجده ينزل سرواله على خاصرته و موضة الحلاقة التي توحي بفساد وتقليدٍ مضر وتبعية عمياء.
نحن بعيدون عن السفور والعري في نسائنا وسط مجتمعنا ولا نرضاه لأنفسنا ( فاللحم العاري عرضة لذُباب المجاري).
نريد يا إخوة شباب ناضج راشد أبناءه وبناته متراصّون مثقّفون عاملون مجتهدون أحرار بكرامهم و أُنفتهم لا بعريّهم و ميوعتهم وانحلالهم وأختم بقوله صلى الله عليه وسلّم الذي لا ينطق عن الهوى:
( " صنفان من أهل النار لم أرهما بعد : رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " )رواه أحمد ومسلم في الصحيح . وأدعو الشباب الى أن لا يكون من أصحاب السياط وأدعو الفتيات أن لا يكن من الكاسيات العاريات. شكرا.
عد تغييرات في مؤسسات مالية وطاقوية لمواجهة الظروف الراهنة
بوتفليقة يمنح سلال الضوء الأخضر للنهوض بالمؤسسات الوطنية
9 1745
منح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وزيره الأول، عبد المالك سلال، الضوء الأخضر لاتخاذ ما يراه مناسبا من إجراءات، منها إحداث تغييرات في المناصب في حال تطلب الأمر إحداث قفزة بالمؤسسات الوطنية ولا سيما الاستراتيجية منها. وكلف الوزير الأول، حسب مصادر ”الفجر”، وزراءه بإعداد تقارير دقيقة حول وضعية المؤسسات الوطنية.
ذكرت مصادر لـ”الفجر” أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، منح أمس، للوزير الأول عبد المالك سلال، الذي يقود الحكومة الرابعة على التوالي، باتخاذ ما يراه مناسبا من إجراءات للنهوض بالمؤسسات الوطنية، لا سيما تلك المؤسسات الاستراتيجية التي كانت في وقت قريب رائدة إفريقيا وبعضها عالميا. ويدخل ضمن هذه الصلاحيات، حسب نفس المصدر، اتخاذ إجراءات بتغييرات مسيري ومسؤولي هذه المؤسسات، بما يتماشى والأهداف التي رسمها المخطط الخماسي الجاري تنفيذه 2014-2019.
وعلى هذا الأساس من المتوقع أن تعرف بعض المؤسسات الوطنية، لا سيما الناشطة في قطاعات الصناعة والخدمات الاستراتيجية، كالنقل البحري والبري وبالسكك الحديدية، تغييرات واسعة في هرم المسؤوليات، وهي التغييرات التي تأتي بعد أن أجرى الرئيس بوتفليقة تغييرات على مستوى المؤسسات المالية والمصرفية وقطاع الطاقة، ممثلة في سوناطراك، إلى جانب الخطوط الجوية الجزائرية، لمواجهة الظروف الحالية، ولعل أبرزها الأزمة المالية التي نتج عنها تراجع سعر صرف الدينار، إلى جانب أزمة النفط التي أدت إلى انكماش مداخيل الجزائر. وأضافت المصادر ذاتها أن الوزير الأول، عبد المالك سلال، كلف وزراء حكومته الجديدة التي أعلن عنها الرئيس بوتفليقة قبل أسبوع، بمنحه تقارير دقيقة حول الوضع الحالي للمؤسسات الوطنية الناشطة في قطاعات حيوية، منها الصناعة والمالية والفلاحة والنقل، ولا يستبعد أن يتخذ الوزير الأول عبد المالك سلال عددا من الإجراءات للنهوض بهذه المؤسسات على ضوء التقارير التي يعدها مسؤولو الدوائر الوزارية.
رضوان. م
التعليقات
(9 )
1 | خيون | وهران 2015/05/26
بعد خراب مالطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا .
2 | جزائرى | الجزائر 2015/05/26
يا سلال لا تخف من الغد ، انما عليك بلاعتماد علي المادةالرمادية الحقيقية ولاعلي اولاد فافا منذ الاستقلال وهم يسيرون الا قتصاد وبلغة فافا لا يحسنون الا السرقة والنهب وكثرة الكلام عليك بالاعتماد علي امثال العالم تومي وامثاله في الا قتصاد و في ماجالات اخري اخري .
هل تدري سيدي الوزير ماهو بترول العصروبترول الغرب، هو الرياضيا ت التطبيقية، هو مستودع البيانات ، وBig data لترشيد النفقات لتفادي الخطر القادم وسلا مة الوطن الغالي انا مستعد للمساهمة في مثل هذه المشا ريع وبدون اجر لان الجزائر اغلي من كل شيء ؛ من يقرأ تعليقي هذا يقول انا غير عادي ؛ لقد قدمت من قبل عدة مشاريع لامتصا ص البطالة لوزارة التضامن لكن مشارعي لست ادري اي درج من هذه الوزارة هي مخباة والي متي ؟ حافظوا علي الوطن
المليون والنصف شهيد رحمهم الله جبهة التحرير بلمهيدي اعطيناك عهدا
هل تدري سيدي الوزير ماهو بترول العصروبترول الغرب، هو الرياضيا ت التطبيقية، هو مستودع البيانات ، وBig data لترشيد النفقات لتفادي الخطر القادم وسلا مة الوطن الغالي انا مستعد للمساهمة في مثل هذه المشا ريع وبدون اجر لان الجزائر اغلي من كل شيء ؛ من يقرأ تعليقي هذا يقول انا غير عادي ؛ لقد قدمت من قبل عدة مشاريع لامتصا ص البطالة لوزارة التضامن لكن مشارعي لست ادري اي درج من هذه الوزارة هي مخباة والي متي ؟ حافظوا علي الوطن
المليون والنصف شهيد رحمهم الله جبهة التحرير بلمهيدي اعطيناك عهدا
3 | نورالدين بوكعباش | قسنطينة 2015/05/26
شهادة توبيخ
يسر المثقف الجزائري نورالدين بوكعباش ان يمنح هده الشهادة التوبيخية الى رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال ابن قسنطينة الضائعة بمناسبة فشله في التسير الاقتصادي لازمات الجزائرية وهكدا فمند سنة اعلن ان الاموال موجودة وطلب من الوزراء تبدير ماستطاعوا من الاموال لتحقيق احلامهم وشاءت الصدف ان نكتشف اكاديب حكومة سلال الدي اوهم الجميع ان البترول انخفض وان الجزائر تعيش ازمة اقتصادية بسبب تظاهرة قسنطينة واد نتاسف للقرارات الانتحارية لرئيس االحكومة سلال فان شهادتي التوبيخية رسالة الى رئيس الحكومة لتقيم استقالاته رسميا من مصالح رئاسة الحكومة بعد نجاحه في تحويل اموال البترول من الخزينة العمومية الى الخزائن الشخصية واد نقف حائرين امام القرارات الارتجالية بتغير الوزراء المبدرين ونسيان الحكومة الفالسة اقتصاديا فان بشائر
خوصصة الدولة الجزائرية قائمة وما مسرحية خسارة الخزينة وجهل سلال بانخفاض اسعار االبترول الا مسرحيات اقتصادية لنقل السلطة من الدولة الحارسة الى الدولة الفالسة والمتنازلة لمافيا القطاع الخاص
وختاما ان شهادتي دلالة عن افلاس دولة وضياع حكومة بين خزائن البترول وبراميل تبيض الاموال الجزائرية الرسمية و
شكرا
بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري
قسنطينة في 23ماي 2015
يسر المثقف الجزائري نورالدين بوكعباش ان يمنح هده الشهادة التوبيخية الى رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال ابن قسنطينة الضائعة بمناسبة فشله في التسير الاقتصادي لازمات الجزائرية وهكدا فمند سنة اعلن ان الاموال موجودة وطلب من الوزراء تبدير ماستطاعوا من الاموال لتحقيق احلامهم وشاءت الصدف ان نكتشف اكاديب حكومة سلال الدي اوهم الجميع ان البترول انخفض وان الجزائر تعيش ازمة اقتصادية بسبب تظاهرة قسنطينة واد نتاسف للقرارات الانتحارية لرئيس االحكومة سلال فان شهادتي التوبيخية رسالة الى رئيس الحكومة لتقيم استقالاته رسميا من مصالح رئاسة الحكومة بعد نجاحه في تحويل اموال البترول من الخزينة العمومية الى الخزائن الشخصية واد نقف حائرين امام القرارات الارتجالية بتغير الوزراء المبدرين ونسيان الحكومة الفالسة اقتصاديا فان بشائر
خوصصة الدولة الجزائرية قائمة وما مسرحية خسارة الخزينة وجهل سلال بانخفاض اسعار االبترول الا مسرحيات اقتصادية لنقل السلطة من الدولة الحارسة الى الدولة الفالسة والمتنازلة لمافيا القطاع الخاص
وختاما ان شهادتي دلالة عن افلاس دولة وضياع حكومة بين خزائن البترول وبراميل تبيض الاموال الجزائرية الرسمية و
شكرا
بقلم نورالدين بوكعباش
مثقف جزائري
قسنطينة في 23ماي 2015
5 | ابو سيف | المغرب 2015/05/26
ربما هذا هوا الصواب " سلال يمنح بوتفليقة الضوء الأخضر للنهوض بالمؤسسات الوطنية "لأن بوتفليقة لايتكلم و مغلوب على أمره
2015/05/26
Après les avoir sapées voilà qu'on nous chante le contraire pour ces malheureuses entreprises publiques
Le bâteau coule vite il faut sauter
Le bâteau coule vite il faut sauter
9 | SAMIR | ALGER 2015/05/26
الاصل في الانسان ان خيمة ومعزة تكفيه للعيش الا انه اليوم اصبح متطلبا ويخاف من الغد ولكن اطمئنك ياسلال بقوله تعالى"وان من شيء الا عندنا خزائنه وما ننزله الا بقدر معلوم" والازمة المالية جاءت في وقتها حتى نحكم ونرشد الاستهلاك وننظم المؤسسات والمتاثر من الازمة هي الدول الصناعية التي مع انخفاض اسعار النفط لن تجد من يشتري منتجاتها لذلك ستخلق البلبلة في الدول النامية.المهم على الشعب الجزائري ان يحافظ على استقراره الامني ولو بالتنازل عن بعض من ماله او متطلباته ولا ينساق وراء الإنتقادات والفتن وان ينظر الى الجانب الايجابي فمثلا مانيش خدام دائم بصح الخبز نشريه رخيس والمازوت رخيس والكهرباء رخيسة والغاز ماعنديش بصح ماعليش غالبية ااولاد ابلادي عندهم والحليب رخيس والعلاج باطل والطريق باطل والماء رخيس والتعليم باطل لمدة 20سنة والحمد لله .ما لازمش الانسان يجهل ويطالب مثلا بمنع الزواج وتعقيم الرجال ووو.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق