الاخبار العاجلة لتنظيم جمعية الزهور لتظاهرة احسن ملكة رحبة الجمال بقسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتنظيم تظاهرة اختيار ملكة رحبة الجمال قسنطينة في قاعة الحفلات بقصر الدعارة الخليفة وسطالتنظيم الافوضوي وانسحاب فرقة المالوف الغنائية واخلتلاط اسماء المرشحات والوصيفات بين المديعة العجوز سلمي بوعكاز وعائلات جميلات رحبة الجمال بقسنطينة والاسباب مجهولة
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الإثنين، 18 ماي 2015 22:16
الاكتشاف جاء بعد ستين سنة من تكعيب بيكاسو لنساء دولاكروا المطمئنات في مخدعهن، ومناسبته، بيع لوحة الفنان الاسباني في المزاد بدار عرض نيويوركية والذي أثار غضبا بأثر رجعي. وحدها قناة «فوكس فايف» (السلفية) الأمريكية شعرت بحجم الأذى الذي لحق بالشرف الرفيع فعمدت إلى تغطية النهود في الصور التي بثتها عن اللوحة!
قطاع آخر من الجزائريين اعتبر اللوحة إرثا وطنيا لأنها تحمل كلمة الجزائر في اسمها، وربما نسج كثيرون على مزحة سوداء رفيعة أطلقها الكاتب مهدي براشد حين نصح كبير مقاولي الجزائر بتصحيح زلة لسانه عن نساء الجزائر في الصين بشراء لوحة نساء الجزائر من نيويورك.
دعوات كثيرة “لاسترجاع” اللوحة أطلقت وانخرط في الجدل حتى بعض الفنانين الذين يعرفون حق المعرفة “سوق الفن” في الجزائر ويعرفون فضائل «جامعي الأموال» في هذا البلد.
ويحيل هذا الجدل إلى مستوى مأساوي في تعاطي الجزائريين مع المسائل الفنية، فما تم بيعه في نيويورك هو عمل فني لفنان عالمي وليس “نساء الجزائر” هن من تم بيعهن في المزاد، و بيكاسو ليس جزائريا ولوحته ليست جزائرية ولم تنجز في الجزائر.
وكان الأحرى أن يثار النقاش حول أعمال فنية أنجزت في الجزائر لفنانين عالميين وتم تهريبها أو نهبها من طرف تجار وسماسرة لا يعرفون من هذه الأعمال سوى قيمتها المالية، كما حدث للوحات إتيان ديني، أو كما حدث للوحات بلدية سكيكدة الذي كاد حريق أن يأتي على ما تبقى منها قبل ست سنوات لتنتبه وزارة الثقافة وتصنفها كتراث وطني، وتحدثت الكثير من المصادر عن ضياع عدد من الآثار الفنية التي جمعتها زوجة رئيس البلدية الشهير في العهد الاستعماري بول كيتولي.
ومن الغرابة أن نطلب من أصحاب المال دخول السوق الفنية في بلد كالجزائر يفتقد إلى بورجوازية حقيقية، ولا يعرف الأثرياء فيه من الإنفاق على الفن سوى “التبراح» في الملاهي. ولا تنخرط مؤسساته في دعم الفن بشراء أعمال بصورة دائمة وشفافة.
ملاحظة
من الصعب إقناع الغاضبين المأزومين أن لوحة بيكاسو بيعت ب179 مليون دولار لأنها تحمل توقيعه وليس لأنها تحمل ما أخفته «فوكس 5».
95 بالمائة من زبائن الشركة غير راضين عن خدمات الأنترنت، أبوس تطلق
حملة لجمع نصف مليون توقيع لتغيير إدارة ”اتصالات الجزائر”
دعا سوناطراك إلى الاستثمار في تخصصها فقط
سلال: خسرنا 7.8 مليار دولار خلال 5 أشهر.. وقلـّصنا من عدد المشاريع
- التفاصيل
- نشر بتاريخ: الإثنين، 25 ماي 2015 22:10
هذا «النقاش» يستدعي الانتباه والدراسة، حتى وإن كان محدودا في فضاء الكتروني، لأنه يكشف عن «المكبوتات الوطنية» وعن طريقة فهم الجزائري للعيش المشترك والفضاء العام، و استدعاء الأنوثة والاستنجاد بالرجولة في الحالتين يعبّر عن مشكلة مرضيّة لدى أفراد تحيل إلى مرض سياسي واجتماعي لدى شعب يعاني من اضطراب في الهوية ويفتقد لمشروع مجتمع ولا يحتكم لفضائل الاستحقاق. وليس اللباس سوى مظهر بسيط من مظاهر هذا الاضطراب الذي أصبح يتجلى، أيضا، في مختلف السلوكات وفي انهيار سلّم القيم الذي جعل من أي مواطن مغلوب على أمره ينصب نفسه وصيا على الأمة من زاويته الحزينة التي يكسوها الغبار.
وبعيدا عن الحق في كشف الساق أو تغليف الجسد كلّه، فإن تعاطي الجزائريين مع اللباس يبدو فريدا من نوعه، ففي الجزائر فقط يمكن أن تجد موظفين يذهبون إلى العمل بلباس البحر أو لباس النوم، أو موظفات يعملن بلباس الحفلات أو طالبات يدرسن بلباس الملهى، وفي الجزائر يمكن أن ترى الناس يذهبون إلى المقهى والجامع بلباس الرياضة، وفي الجزائر – وفيها فقط – يعري سائق «الطاكسي» ساقيه وفخذيه لركابه ويريهم شعر إبطيه.
وكل ما سبق من تعبيرات يحيل إلى معاناة من «عصاب هستيري»، كما يعلّمنا التحليل النفسي، ويتساوى في الهستيريا ذاتها الإسراف في كشف الجسد أو في إخفائه ويسبح حولها الدعاة إلى هذا وذاك.
فاللباس منذ ورقة التوت الأولى إلى التشادور الأخير يحمل الرموز والتعبيرات الجنسية، والإسراف في الاحتشام وإخفاء الجسد، برأي بعض المختصين في سيكولوجيا اللباس، هو نوع من «الستريبتيز»، لأن الإخفاء يحمل وعدا كريما بعكسه.
من الأولويات التي تحتاج إليها «السيقان الوطنية» مكشوفة أو مغطاة: تدريب فوري على كيفية السير في الطرقات.
حملة نصف مليون توقيع لتنحية مديــر ”اتصالات الجزائــــــر”
الكاتب : هشام. ح
4000 وحدة سكنية جاهزة للتوزيع بعلي منجلي وعين عبيد
1500 عائلة بمدينة قسنطينة مصنفة في الخانة الحمراء معنية بالترحيل
هذه أخطر ثغرات قانون الأسرة
| ||||||
الشيخ أمين ناصري في حوار خاص:
"هذه أخطر ثغرات قانون الأسرة" * "نعيش انحدارا أخلاقيا كبيرا" * "أنا متأكّد أن موسم الحجّ القادم لن ينجح" * "أنا ضد وضع أموال الزكاة في الصناديق في المساجد" * "المجلس الإسلامي الأعلى.. هيكل دون روح" يقول الشيخ الأمين ناصري، إمام مسجد (الفتح) بالشراقة، بالجزائر العاصمة، في هذا الحوار الخاص أن المجتمع يعيش انحدارا أخلاقيا كبيرا، مستبعدا نجاح موسم الحجّ هذه السنة. وحسب الشيخ ناصري ـ الذي عرفه كثير من الجزائريين من خلال مشاركته في برنامج "خط أحمر" الذي يُبث على قناة الشروق الفضائية فإن أوّل تعارض وقع في قانون الأسرة والشريعة كان سنة 2007، كما يعبّر محدثنا عن رأيه ويخوض في العديد من المسائل الأخرى. حاورته: عتيقة مغوفل * أوّلا شيخ ما تعليقكم على الإهانة التي تعرّض لها الشيخ عبد الحميد ابن باديس في ذكرى يوم العلم من خلال سخرية بعض السفهاء من تمثاله؟ *** لقد أحدث ذاك التمثال الذي نُحت خصّيصا لتظاهر قسنطينة عاصمة للثقافة العربية ضجّة كبيرة واستهتزاء بعض الشباب به من خلال وضع سيجارة في فمه أمر غير معقول ولا يتقبّله العقل، وهو عمل تجاري أكثر منه ثقافي، وربما حتى الشابّ الذي وضع له السيجارة في فمه يعلم جيّدا أن الشيخ عبد الحميد لا يدخّن، لكن يجب أن أذكّركم بشيء مهمّ جدّا وهو أن الإمام علي رحمه اللّه كان يقول العوام هوام، وهذا يعني أنه لا يجب إلقاء اللّوم على النّاس الذين لا ضابط لهم، بل اللّوم يلقى على المسؤولين الذين شيّدوا هذا التمثال. فزيادة على صرف المال دون فائدة هو لا يرمز إلى شيء، وليعلم الجزائريون أن أحياء ذكرى عبد الحميد ابن باديس يكون من خلال إحياء مبادئه والمسائل التي كان يعتني بها، وذلك بإمكانيات بسيطة، فنحن الآن لدينا ترسانة هائلة من الإمكانيات التي لا تستغلّ كما يجب. فالشيخ عبد الحميد ابن باديس ذاع صيته في العالم مع أنه لم يكن هناك لا هاتف ولا أنترنت وللّه الحمد، لأن إيمانه كان قويا، فقد آمن بفكرته وهو ما يغيب عند الكثير من الأشخاص في بلادنا ومن مختلف شرائح المجتمع، سواء كان مسؤلا أو مواطنا. فلو آمن كلّ إنسان بفكره سينجح حتما، أمّا نحن فلم ننجح لا أئمة ولا دعاة ولا مسؤولين سياسيين، وهذا راجع إلى أننا أجساد فارغة دون روح، أمّا الشيخ ابن باديس رحمه اللّه فلو كان موجودا الآن لأسّس قسنطينة عاصمة للثقافة العربية بإمكانيات بسيطة ولكان سيشهد لها التاريخ وعلى مدى سنين طويلة، أمّا اليوم فقد تمّ تخصيص الملايير لها ولن تنجح. أيعقل أن يتمّ استعمال المفرقعات والألعاب النّارية في تظاهرة ثقافية مثل هذه؟ هذه إساءة إلى عبد الحميد ابن باديس واللّه إساءة، فهدف التمثال تجاري محض. * ألا تعتقدون شيخ أن مثل هذه التصرّفات سيكون لها أثر خطير على المجتمع الجزائري، خصوصا وأنه يسير من سيّئ إلى أسوأ أخلاقيا؟ ومن يتحمّل مسؤولية هذا الانحدار؟ *** صحيح أن المجتمع الجزائري أصبح يعرف في السنوات الأخيرة انحدارا أخلاقيا كبيرا، لكن لا يمكن أبدا أن نحمّل المسؤولية لشخص دون آخر. فالأولياء مسؤولون عمّا يقع بالإضافة إلى المعلّم في المدرسة والإمام في المسجد، فهي مسؤولية مشتركة ولا يمكن أبدا أن نحمّل هذه المسؤولية لضعف الخطاب المسجدي أو تقصير الأئمة في آداء دورهم في التوعية، لأنه ليس كلّ النّاس يصلّون في المسجد حتى ولو كانوا مصلّين قد لا يحبّون الاستماع وإن استمعوا فالعديد منهم لا يطبّقون ما يسمعونه وكأنه بمجرّد خروجهم من باب المسجد يتحوّلون إلى أشخاص آخرين تماما. أمّا الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة فالكثيرون منهم يكتفون فقط بحفظ المقرّرات المدرسية من أجل النجاح في الامتحانات فقط ولا يستمعون أبدا إلى نصائح الأستاذ إلاّ من رحم ربّي، واسألوا أيّ طفل أيّ درس تعلّم السنة الماضية فلن يتذكّر لأنه يهتمّ بالحفظ فقط من أجل الانتقال في الأقسام دون أخذ القيم الحميدة والنبيلة من الأستاذ، وهو نفس الأمر الواقع في الجامعات، بل إنه أخطر منه بكثير. فالطالب يدخل فقط إلى الحصص التطبيقية حتى لا يسجّل عليه الأستاذ الغياب، فحين لا يحضر المحاضرات يكتفي فقط بإحضار الدروس من زملائه، وهنا يتوقّف الأمر. وللأسف الطلبة اليوم لا يهمّهم أن يحتكّوا بالأساتذة والدكاترة حتى ينهلوا العلم والقيم منهم، هذا دون فتح الباب للحديث عمّا يقع من انحلالات أخلاقية في الأقطاب الجامعية، لأن الأمر واللّه كارثي. أيعقل أن التلميذ الذي يرسب في مادة معيّنة يبدأ البحث عن الأستاذ حتى يتحصّل على تلك النقطة؟ وتصوّروا إن كانت فتاة ستحصل عليها بالتأكيد وبطرق غير مشروعة طبعا، وهو ما أطاح بالعلم، وحتى نكون منصفين في طرحنا فإن بعض الأئمة لا يلقون الخطب التي تهدف إلى إصلاح المجتمع، فالبعض منهم لأسف يتكلّمون فقط عن الأخيرة وعذاب القبر مرارا وتكرارا مع أننا نبّهنا عليهم في تنويع الخطاب الموجّه للعامّة. لكن من جهة أخرى هناك أئمة يناقشون مواضيع حيّة، يأتون بالأمثلة ويسقطونها على الواقع، وهذا يعني أن مسؤولية الانحلال الأخلاقي في المجتمع الجزائري مسؤولية مشتركة لا يمكن أن نرجعها إلى شخص دون آخر، وحتى نصلح هذا الاعوجاج وجب تضافر وبين جميع الفاعلين في مختلف المؤسسات. * هناك من يرجع الانحلال الأخلاقي الحاصل إلى جملة من القوانين الوضعية التي لا علاقة لها بالشريعة الإسلامية، كيف تنظرون إلى هذا الطرح؟ *** لا أعتقد هذا أبدا، فالانحلال الأخلاقي أمر والقوانين أمر آخر مغاير له تماما، فما يضبط الإنسان هي أخلاقه، قيمه ومبادئه أكثر ممّا تضبطه القوانين والتشريعات، وقد كثر الكلام عن قانون الأسرة المعدل الذي لم أحصل بعد على نسخة منه، لكن إذا تكلّمنا عن قانون الأسرة بشكل عام ففيه العديد من الثغرات كالطلاق مثلا والوالي والخلع وهي أهمّ المحطات في قانون الأسرة. ففي سنة 1984 كان في القانون الجزائري أنه إذا تقدّمت المرأة بالخلع ولم يوافق الزّوج فإنه لن يقع ذاك الخلع، فقد كان يحتاج إلى موافقة الزّوج، وأحيطكم علما وهو ما يجب أن يعرفه القرّاء الكرام بأن أوّل خلع وقع في الإسلام هو حين جاءت زوجة الصحابي ثابت ابن قيس إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وقالت له: (يا رسول اللّه لا أستطيع العيش مع ثابت وأريد الطلاق منه)، وقالت: (واللّه ما أعيب عليه لا خلقا ولا دينا وإنما نفسي لا تريده يا رسول اللّه)، لكن الخلع الواقع الآن أن المرأة تذهب إلى القاضي وتفتري على زوجها أنه ضربها وعذّبها فتخلع منه بسهولة دون أن يتمّ التحقيق في الموضوع، لكن في هذه الحالة يجب أن يقع التطليق لا الخلع ويحقّ للزّوج القَبول أو الرفض، لكن الخلع الذي وقع الآن كثر بعد أن خرجت المرأة للعمل وأصبح لها مال وأصبحت تريد أن تتحرّر من قيود الرجل وقد أصبح موضة منتشرة بكثرة في الأوساط الجزائرية، لكن الذي وقع هو قلّة الثقافة الدينية والنّاس لا يعرفون حتى معنى الخلع والطلاق. في سنة 2007 كان الخلع يقع دون علم الزّوج مع أنه في الشريعة يجب أن يستشار الزّوج قبل أن تطلّقه زوجته، وهذا ما أحدث شرخا بين الشريعة والقانون وهو إجحاف صريح في حقّ الرجل. لكن هناك جلسات الصلح بين الزّوجين، وهذه الأخيرة فيها الكثير من الأخطاء، فالقاضي مثلا يكون صغيرا ولا تكون له خبرة، الأمر الثاني أن القاضي عادة ما يكون مسرعا في مثل هذه الجلسات نظرا لكثرة مشاغله، الأمر الثالث في القرآن الكريم يقول {ابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها}، لكنه هذا الحكم غير موجود في جلسات الصلح في المحاكم الجزائرية، لذلك نحن نطالب بوجود وساطة أسرية في مثل هذه القضايا يكون حاضرا فيها الإمام ومختصّ في علم النّفس إذا فعلا أردنا أن نحافظ على الأسرة الجزائرية وضروري جدا أن تكون جلسة الصلح خارج المحكمة. * ألا تعتقدون شيخ أن مجالس الصلح مثل هذه يجب أن يشرك فيها المجلس الإسلامي الأعلى الذي على ما يبدو أصبح مغيّبا تماما في الواقع؟ *** المجلس الإسلامي الأعلى أصبح هيكلا دون روح، وهو لا ينتمي لا إلى الوزارة ولا إلى الأئمة، بل إن النّاس لا يعرفونه ولا أعرف مهامه، والأدهى من كلّ هذا أننا لا نعرف من هو رئيسه، نعرف اسمه لكننا لا نعرفه شخصيا، فهو يغيب عن كلّ المحافل، لا يحضر الندوات ولا المؤتمرات، ومن باب المنطق أن يتمّ إشراك المجلس في القضايا الجوهرية التي تهمّ الأسرة الجزائرية. * من الأمور التي تعاب على قطاع الشؤون الدينية هو اِلتزام وزير القطاع الصمت حيال العديد من القضايا المصرية، على غرار قضية الخمر التي أحدثت ضجّة، فما هو ردّكم؟ *** منصب الوزير منصب سياسي وليس منصبا دينيا، لكن كان عليه أن يحوّل القضية إلى المجلس الإسلامي الأعلى حتى يخرج من هذا الإشكال ومن هذه القضية بردّ مشرّف ولا يفتح النّار عليه مثلما فعل، وكان عليه أن يراجع عمار بن يونس ليس من المنصب السياسي، بل المنصب الدعاوي، فإن كانت له نيّة في فتح دور العبادة لغير المسلم أفلا ينبغي له أن يراجع عمارة بن يونس؟ وهنا يظهر أنه لا تلاحم بين المجلس الإسلامي الأعلى ووزارة الشؤون الدينية. فبالنّسبة لي المجلس الإسلامي الأعلى غير موجود، وإن دخلنا إليه سنجده خاليا على عروشه. ونحن كمجلس الوطني المستقلّ للأئمة الجزائريين كنّا نحاول أن ننسّق بيننا حتى نتكلّم عن الخمر في كامل القطر الوطن وكنّا سنخرج في وقفة احتجاجية تنديدا بذلك لأن الشعب الجزائري تنقصه الكثير من الأشياء للأسف، فهو غير مؤطّر في مثل هذه الوقفات وعادة ما يذهب إلى التخريب عوض الإصلاح، وهذا راجع إلى غياب التأطير في المجتمع الجزائر، لكن هناك بعض الأطراف دعت إلى مسيرات مليونية ضد تجارة الخمر، وهذه الأطراف تمثّل نفسها ولا تمثّل نقابة الأئمة لا من بعيد ولا من قريب. وفي هذا الباب أيضا فإن الثقافة الدينية غائبة تماما عن الجزائريين، فكيف في ظرف وجيز جدّا يتقدّم لطلب ترخيص لتجارة الخمر أكثر من 1400 شخص؟ فلو كان الشعب واعيا بما فيه الكفاية يجب أن يقاطع كلّ شخص طالب بمثل هذا الترخيص وذلك حتى يؤدّب كلّ من تسوّل له نفسه ممارسة مثل هذه التجارة. * بعد الخمر جاءت وزارة التجارة بفكرة بيع لحوم الخنزير وتصديرها إلى الخارج لتحقيق بعض الأرباح، ما قولكم في هذه الفكرة يا شيخ؟ *** إذا حرّم اللّه شيئا حرّم ثمنه، وهذا يعني أن مال لحم الخنزير حرام ولا يجوز أبدا استعماله، ولا أعرف لماذا يبحث بعض المسؤولين عن الربح في المحرّمات مع أن أبواب الاستثمار كثيرة. فنحن نملك الأرض والشباب، لذلك وجب على الدولة أن تستثمر في هذه الإمكانيات، وبما أننا في ذكرى عبد الحميد ابن باديس لابد لنا الاقتداء به، فقد كان يبني مسجدا من لا شيء ونحن اليوم نملك كلّ شيء ونبحث عن الاستثمار في الحرام. * كلّ هذه المسائل تقودنا إلى معرفة تقييمكم لأداء محمد بن عيسى بعد عام من تنصيبه على رأس وزارة الشؤون الدينية... *** صحيح كانت للوزير تصريحات وخرجات أكثر منها، لكن لا يمكننا تقييمه إلى حد الآن، لأن الإصلاح يتطلّب وقتا، كما أنه قطع وعودا كثيرة لتعديل القانون الأساسي والرفع من قيمته لأنه يعمل لمدّة 14 ساعة أو أكثر، لكن إلى حد الآن لم نلمس أيّ منها والأئمة لا يزالون ينتظرون تطبيق هذه الوعود إلى حد الساعة، ولكن نحن نعلم جيّدا أن طريق الإصلاح صعب. * هناك من ربط تقييم الوزير بنجاح موسم الحجّ لهذه السنة، فهل تثمّنون هذا الطرح؟ *** أنا متأكّد ومن الآن أن موسم الحجّ لهذه السنة لن ينجح، بل ربما قد يكون أسوأ من المواسم الماضية حتى ولو وقف مع كلّ حاجّ شرطي وذلك راجع إلى عقليات الحجّاج الجزائريين الذين رافقتهم من قبل في بعثة الحجّ، فهم لا يملكون أيّ ثقافة، حجّاجنا يتعاركون في الحجّ على الأماكن وغرف النّوم والأكل وغيرها من الأمور التافهة ولا يملكون أيّ ثقافة دينية تجعلهم يترفّعون عن مثل هذه الأمور. أمّا من الناحية التنظيمية فمدراء الحجّ ليس لهم أيّ قابلية للتعامل مع النّاس، والإطارات أيضا ليسوا مؤهّلين للتعامل مع الحجّاج الذين يكونون من كبار السنّ ومرضى وأحيانا حتى مختلّين عقليا، أمّا المرشدون والمرشدات فلا يظهرون إطلاقا، فهم يذهبون للحجّ فقط بالمجّان وهم لا يعملون حتى في المساجد في الجزائر. * هناك بعض الأطراف تقول إن الأئمة الذين يختارون في بعثات الحجّ هم أولئك الذين يجمعون أكبر قدر من الأموال في صندوق الزكاة، فهل هذا صحيح؟ *** فعلا في السنوات الماضية كان هذا الطرح صحيحا وكان من يجمع أكبر قدر من الأموال لفائدة صندوق الزكاة يستفيد من رحلة مجّانية إلى الحجّ، كما تكون له امتيازات وترقيات كبيرة في قطاع الشؤون الدينية، وقد كان هناك أئمة يستحقّون ذلك، لكنّي لا أعتقد أن هذا بقي موجودا وإن كانت هناك امتيازات أخرى فلا أدري، فما أعرفه الآن هو أن الإمام يختار على أساس القدرة البدنية ومدى تمكّنه من التعامل مع الحجّاج. * إن أردنا التكلّم عن صندوق الزكاة كيف يتمّ تقسيم الأموال التي يُتحصّل عليها منه على مستحقّيه بصفتكم واحدا من المسؤولين عنه؟ *** من أموال صندوق هناك نصيب للاستثمار ونصيب لزكاة القوت ونصيب للوزارة ونصيب للّجان القاعدية، ويجب أن تعرفون أن اللّجان القاعدية هم الذي يعملون في الصندوق ونحن نعمل مجّانا ونصيب من المال الذي يقدّم لنا نصبّه في النصيب الخاص بالفقراء. هذه السنة هناك تقسيم جديد، أي أنه ستكون منحة خاصّة وشبه دائمة للفقراء، حيث ستقسّم هذه المنحة على مراحل، دفعة قبل رمضان ودفعة قبل العيد وواحدة قبل الدخول المدرسي، أي سيتمّ تقديم منحة عند كلّ موسم، وقد تمّ وضع قائمة ثابتة بأسماء المعوزين، لكنّي أرى أنه من الأفضل لو تمّ إخراج صندوق الزكاة من المسجد وجعله حسابا بريديا فقط. |
سلال: الجزائر تواجه وضعا دقيقا بسبب انخفاض أسعار النفط
- الاثنين, 25 مايو 2015
مستوردون يُغرقون السوق الجزائرية بسلع قاتلة
| ||||||
تجارة الموت!
| ||||||
هي نقاط ضمن أخرى سلّطنا عليها الضوء في تحقيقنا هذا، وكشفنا الغطاء عن مجملها، وبحاصل أقل ما يُقال عنه صادم.. هذا ولن نقول أكثر، بل ندع لكم حرية التعليق، بعد قراءة هذا التحقيق، والاطلاع على فحواه، وبالصور. السرطان في معاصم بناتنا! بقدر ما أصبحت الأساور المطاطية الملونة (أو ما يُعرف بـ "اللوم باندز") التي ترتديها البنات الصغار موضة، وتقليد أعمى لآخر صرعات "النيو لوك"، والتي انتشرت بشكل كبير بين الفتيات بسبب ألوانها البراقة وأشكالها المتعددة، أصبحت - وبالمقابل - من أشد المواد الخطيرة خطورة، والتي يجب أن ينتبه لها الآباء والأمهات قبل اقتنائها لبناتهم.. فقد وجدت مكتب الفحص البريطاني "بريتش أساي أوفيس" نسبة من مادة قاتلة مسرطنة تدعى "الفثلات" أو ما يُعرف علميًا بمادة " باثلاتس" وبنسبة 500 مرة ضعف الكمية المسموح بها في الملونات الصناعية، وهذه المادة يمكن أن تنفذ عبر جلد بشرة الإنسان وتصل إلى الجسم من دون أن يشعر، وعلى المدى الطويل يصاب بالسرطان.. وتشير نتائج التحقيقات التي أجريت في معمل مستقل متخصص في الكشف عن سلامة ألعاب الأطفال أن جميع العينات التي أُحضرت للفحص لم تـتطابق مكوناتها مع شروط السلامة المنوط بها، حيث احتوت على نسب عالية من "الفثلات"، فالنسبة المسموح بها لتركيز هذه المادة هو 0.1 بالمائة غير أن مطاطة بيضاء وأخرى صفراء تبين أنها تحتوي ما نسبته 40.2 بالمائة من مادة "الباثلاتس" الخطيرة. وبعض من تلك المطاطات احتوت على 1.0 بالمائة وإحدى الأزهار البلاستيكية احتوت على 2.3 بالمائة بينما احتوى بعضها الآخر على ما نسبته 9.3 بالمائة من"البثلاتس"، وأشارت مصادر تجارية مطّلعة، أن شحنة مكونة من ملايين العلب من تلك اللعبة قد وصلت من شرق (وتحديدًا من الصين) تكون قد وصلت إلى عديد الدول العربية -وفي مقدمتها الجزائر- وكذا عدة دول أوروبية، لا تتطابق مع شروط السلامة المتفق عليها. ونشير هنا أن مادة "الباثلاتس" أو "الفثلات" هي مادة كيميائية تضاف إلى البلاستيك لجعله أكثر أمنا وأكثر مرونة بشرط استخدام كمية قليلة جدا منها ويجب أن تستخدم بحذر ومراقبة لأنها تتسلل بعد مسكها إلى جسم الإنسان وتسبب له السرطانات القاتلة. ألعاب ونظارات تُسبب السرطان والعمى! لم تقتصر فضيحة المواد المسرطنة على الأساور المطاطية الملونة، فقط، بل تعدتها إلى مواد و"أكسيسوارت" أخرى، طالما كانت على اتصال مباشر مع أجساد أطفالنا، فقد كشفت لنا مصادر طبية مطلعة، أن الأمر تعدى حتى إلى لعب الأطفال، وبشكل كبير اللعب المصنّعة من مادة البلاستيك المعالج، وكذا كل ماهو مصنع من المطاط الملون، على غرار القلادات، مشابك الشعر، البالونات الهوائية، الأقراط، بل وحتى الأدوات المدرسية، وخير دليل على ذلك ما حدث منذ عدّة أشهر عندما فجرت جمعية منتجي الأدوات المدرسية والمكتبية بالجزائر فضيحة "الغلاف المدرسي" المصنّع بالصين، والذي يحتوي على ما نسبته 43 جزءا من المليون من مادة الرصاص المسبّب لأمراض جلدية وسرطانية، علما أن المنتوج المحلي لا يحتوي سوى على (-1) (ناقص واحد) في الجزء من المليون، وهو الأقرب إلى المعايير الأوروبية التي تشترط نسبة الصفر في جزء من المليون، وقد أدت تلك التحذيرات إلى فرض رقابة على مستوى الموانئ ومصالح وزارة التجارة، قللت وبشكل كبير دخول الغلاف المستورد هذه السنة. دون أن ننسى طبعًا، النظارات الشمسية ذات الإطار الملون، وخاصة تلك التي تحوي على إطار مشبّك، والتي تستعمل في الحفلات التنكرية، والحفلات الساهرة، والتي كشفت مصادرنا أنها تحتوي على نسبة عالية من مادة "الزنك"، وكذا مادة "الميثالين" التي تتفاعل مع عناصر التجفيف في مادة البنزين المضاف للطلاء، ويمكنها أن تسبب العمى بمجرد تعرضها لإشعاعات عالية، وفقا لحالات عينية وقعت فعلاً. السرطان في النعال والملابس الداخلية! ليس فقط المواد الموجهة للأطفال (الصحية الأكبر في موضوعنا)، والمجلوبة من الصين، السلع الوحيدة المشبوهة"، و"الموبوءة " بالسرطان، فقد تأكدنا من وجود أنواع شتى من الأحذية والنعال الصينية الصنع (أو ما يُعرف عند العامة بالكلاكيت)، تسبب هي الأخرى السرطان (عافانا الله وإياكم)، لاحتوائها على صبغات ومواد مؤكسدة تتفاعل بمجرد ملامستها للعرق، وتسبب الحكة والطفح الجلدي، والذي يمكنه أن يتحوّل مع مرور الوقت إلى أورام سرطانية، ولعل خير دليل على ذلك هي النعال والأحذية الصينية الصنع، والتي كانت قد انتشرت في مجمل الأسواق الشعبية عندنا في العاصمة، وحتى في مدن أخرى، خاصةً بعض أسواق عاصمة الغرب الجزائري وهران، من بينها "سوق لمدينة الجديدة"، و"سوق حي النجمة" (الفوضوي)، وكذا سوقي "مرافال" و"قمبيطة"، حيث سجلت المصالح الصحية إصابة العديد من السيدات بأمراض جلدية على مستوى الرجل بعد استعمالها هذه النعال البلاستيكية، ليتبين فيما بعد أن السبب يرجع لهذه النعال التي تصنف ضمن قائمة السلع الصينية المقلدة التي تغزو الأسواق الجزائرية دون رقيب أو حسيب، والغريب هو الانتشار الفظيع لهذا النوع من النعال، نظرًا لأسعارها المخفضة، هذا، وتكتسح الأسواق الجزائرية مئات آلاف أزواج الأحذية والنعال المصنعة بالصين والمجلوبة عبر موردين غير قانونيين، وتلقى هذه السلع - رغم الجدل القائم في شأن جودتها- إقبالا منقطع النظير من طرف المستهلكين بالنظر إلى أسعارها التنافسية وتضمنها لعلامات تجارية مزورة، وقد عرفت الأسواق المحلية انتشارا لمثل هذه السلع قبل سنتين وقامت السلطات بإيقاف بيعها لأن التحاليل المخبرية أثبتت أن الجلد المستعمل في تصنيعها يحتوي على جزيئات كيماوية مضرة قد تتسبب في نمو أورام سرطانية لمنتعليها، خاصة المداس (أو لاسومال)، لتعاود الانتشار والظهور نهاية شهر رمضان المنصرم، وتحظى بالتداول في الأسواق المحلية، لينطبق على هؤلاء المستهلكين، المثل الشعبي القائل "لي اتّبع رخسو.. ترمي نُصو".. ويذكر هنا، أن 90 بالمائة من "المداسات" أي (لاسومال) المنتشرة في الجزائر مصدرها تونس، حيث يتم تهريب الأطنان منها عبر حدودنا الشرقية، من ومصدرها الأصلي، (السوق الإيطالية) التي تقوم بالتأشير على هذه المداسات بعبارة "صنع في إيطاليا" وبيعه المنتوج بعدها بأثمان بخسة لمنتوج هو في الأصل منتوج صيني. الملابس الداخلية.. المرض الفتاك في الموضع الحسّاس! نعم، الموضوع حسّاس، وصادم، ولكنها الحقيقة، فقد ثبت لنا بالدليل القاطع أن بعض أنواع الملابس الداخلية، الرجالية، وبعض حمّالات الثدي النسائية، تحتوي على مواد مسرطنة، فقد أكّدت لنا الدكتورة "فازيلة حمدي العيسوي" (المختصة في الأمراض التناسلية، والأمراض الجنسية، في إحدى العيادات الخاصة)، أن ما مجموعه 495 من الأشخاص الذين تمّ تسجيل حالات أورام سرطانية، (كسرطان الثدي، والمثانة "البروستات"، وحتى سرطان الرحم)، حيث تضيف الدكتورة العيسوي أن بعض أنواع الملابس الداخلية، وخلافا لما تشير له الملصقة المرفقة بها (التيكي) أنها مصنوعة من مادة القطن الخالص، فإنها مصنعة بمادة القطن الصناعي، والذي أكدت تحاليل مخبرية أنه مكون بنسبة 73 بالمائة من السيلكون المُعدّن (أي المُرسل صناعيا)، كما أن الألوان التي تكسيها هذه الملابس، هي أصباغ صناعية، تحتوي مواد مُسرطنة، كالميثالين، والفلوراتين، وكذا الأفلاتوكسين، والبتلات (الباتلاتيس)، ضف إلى ذلك أن تفاعل هذه الأصباغ مع محاليل تحتوي ولو ما نسبته 3.5 بالمائة من مادة البنزيبن، تكفي لأن تكوّن البيئة الأنسب لتفاعل هذه المواد المسرطنة، والتسبب في خلق الأورام السرطانية القاتلة... شهد شاهد من أهلها..! لعل من أقوى الأمثلة الحية، عن المواد المسببة للسرطان، في الملابس الداخلية هو ما نقلناه على لسان إحدى الأخوات نقلا عن صفحة «بنات ورقلة» على الفايسبوك، والذي سوف ننقله لكم زيادة في التأكيد والتنبيه، حيث نشرت هذه الأخت رسالة على الحائط جاء في نصها: «السلام عليكم يا بنات، أنا من كثرة ما أنا مصدومة لست قادرة على الكتابة لكُن.. فقبل أيام دخلت أحد المحلات المختصة في بيع الملابس الداخلية النسائية، فأعجبتني إحدى الحمّالات (صدرية) فاقتنيتها، وأمس كنت قد قرأت موضوعا عن حمّالة الصدر التي يصنع داخلها اليهود- لعنة الله عليهم- أكياسا فيها مادة تسبب سرطان الثدي، ويصدرونها للنساء المسلمات، فقررت في نفسي أن أتأكد من خلو الحمّالة التي اشتريتها من هذا الكيس، فرحت أتلمسها، فوجدت أن بها شيئا من الداخل وعندما قصصتها وفتحتها وجدت فيها هذا الكيس (كما تؤكده الصورة) ولقد كانت صدمتي كبيرة، لذا نشرت هذه الرسالة مع الصورة، والعلامة التجارية لتختم الأخت كلامها بالقول: «ربي يسترنا ويحفظنا من كيد الظالمين لعنة الله عليهم والله يجعل تدبيرهم في تدميرهم.. للأسف هذا هو مصير من يأكل مما لا يزرع ويلبس مما لا ينسج..". هل من معتبر؟ والغريب أننا لدى بحثنا عن العلامة التجارية التي تعمدنا إخفاءها في الصورة لأسباب مهنية وجدنا أنها ماركة صينية الأصل، رغم أن كما كتب على ورقة المنتج، يشير أنها مصنعة ومورّدة من تركيا.. فهل من معتبر؟ سيد علي. ش ====== رئيس فدرالية المستهلك: "المستهلك يتحمل المسؤولية" في رده على الموضوع، قال رئيس الفدرالية الوطنية لحماية المستهلك السيد زكي حريز أن المشكل يكمن في المستهلك الذي ينجرف وراء السعر، متناسيا الجودة وصحته، إذ يتبع المواطن المحلي السلع الرخيصة التي تباع بأسعار بخسة دون أن ينظر لجانب مهم في السلع التي يقتنيها وهي الجودة، والتي تتوفر على المعايير الصحية التي تضمن سلامته، إذ تشكل المعضلة الأكبر في ذهنيات المستهلك ثم المنتوج نفسه، وأكد حريز أنه يوجد مشكل ثاني يضاف إلى هذا المشكل ألا وهو المراقبة، إذ تعتبر المواد المصنعة في المقام الثاني أو الثالث من الناحية الرقابية، ولا تلقى مثل هذه السلع أهمية كبرى من الرقابة على مستوى الميناء والمطار وغيرها، ولا تصنف ضمن الأولويات كونها تحتاج لمخبر وتحليل وتستغرق وقتا لتحليلها، لهذا السبب تنفذ مثل هذه السلع من الرقابة. وأردف حريز بأن مثل هذه السلع تباع في الأسواق البعيدة عن الرقابة والسلطات كالأسواق الفوضوية، فضلا عن كون المستهلك في هذه الأماكن لا يميز بين السلع الجيدة والرديئة، ولا يعرف ما يصلح له. ////////////// ماهي المواد المسرطنة؟ المواد المسرطنة، هي أي مادة مشعة أو ذات نواة مشعة، وهي العوامل المباشرة المسببة للسرطان، ويرجع ذلك لقدرتها على تدمير الحمض النووي أو تعطيل عملية التمثيل الغذائي الخلوي، يعتبر العديد من المواد المشعة مواد مسرطنة، إلا أن نشاطهم الإشعاعي يرجع للإشعاع، ومن الأمثلة الشائعة للمواد المسرطنة: الأسبستوس، وبعض أنواع الديوكسينات ودخان التبغ. وهناك العديد من المواد الطبيعية المسببة للسرطان. كما ثبت أن بعض الحبوب المخزنة كالجوز وزبدة الفول السوداني تعد مثالا قويا على المواد المسرطنة الميكروبية الطبيعية وقد تم تصنيف كل من البنزين والأسبستوس والكيبون، على أنها مسببة للسرطان. وكذا كلوريد الفينيل والألدهيدات المشعة الموجودة في الأصباغ والملونات الصناعية، تشكل خطرا عند استخدامها في التحنيط وصنع البلاستيك الذي يستخدم في تصنيع وإعادة رسكلة البلاستيك. محفزات المواد المسرطنة هي المواد الكيميائية التي لا تتسبب بالضرورة في مرض السرطان ولكن تعزز نشاط المواد المسرطنة الأخرى التي تسبب السرطان. عند دخول المواد المسرطنة الجسم، يحاول الجسم القضاء عليها من خلال ما يسمى بالتحول الأحيائي. والغرض من هذه التفاعلات، هو تحويل المواد المسرطنة إلى مواد منحلة يتخلص منها لجسم بسهولة. إلا أن هذه التفاعلات قد تزيد من سُمية المادة المسرطنة. إن الحمض النووي أليف النواة ولذا تعد إلكترونات الكربون الانحلالية مسببة للسرطان وذلك، بسبب هجوم الحمض النووي عليها. على سبيل المثال، بعض المواد الحافظة تُسمم من الإنزيمات البشرية فتنتج الايبوكسيد للالكترونيات، فيهاجم الحمض النووي الأيبوكسيد، ويرتبط به بشكل دائم. وهي نفس الآلية التي تجعل البنزوبيرين الموجود في دخان التبغ والمركبات العطرية والأصباغ الصناعية من المواد المسرطنة.13 أعشاب "طبية" تخلف مآسي.. أسعار زهيدة.. ومنتجات قاتلة! * تشوّهات.. حروق.. وقتلى.. ضحايا الأعشاب الطبية وتجار "محتالين"! * أعشاب سامة تُباع على أنها منشطات جنسية.. وتوابل وبهارات "قاتلة" بتسميات رنّانة! سيد علي. ش/ عتيقة. م عندما تُرخص الأرواح، وتصبح قيمتها لا تساوي غير ثمنِ بخسٍ يدفعه أصحابه طواعيةً لبعض "الدجّالين" من (ممتهني) "الطب التقليدي"، لا عجب أن تحدث مأساةٌ عنوانها "التشوّهات الخلقية، والإعاقات المستديمة".. فلطالما سمعنا عن الكثير من الأشخاص الذين سبّب لهم "سماسرة" الطب التقليدي العديد من المآسي، والتشوّهات.. بل ووصل الأمر أحيانًا إلى أبعد من ذلك، حيث دفع بعض المواطنين حياتهم ثمنًا بخسًا لـ "تعاويذ" هؤلاء (حتى لا نقول وصفاتهم)، لأن الوصفات هي اختصاصٌ مقنّن لأصحاب المهنة الأصليين من أطباء وحكماء وأهل الاختصاص.. ولنِقل بعض المآسي العينية، وبشهادات "الضحايا" أنفسهم، قمنا بالتقرب من بعض الأشخاص الذين تسبّب لهم الاستعمال الخاطئ، أو الوصف الغير مدروس في رحلة التداوي بالأعشاب بمأساة كبيرة، ونقلت لكم هذه الاعترافات الصادمة. الحية والميتة".. تقتل آخر حظوظها في الإنجاب! أول من اقتربنا منها كانت السيدة"نجيبة" البالغة من العمر 42 ربيعا، متزوجة منذ أزيد من 12 عاما.. ورغم أن الله تعالى رزقها بزوج محب وغني، ولكنه سبحانه حرمها من نعمة الذرية، ما دفعها لتزور الكثير من الأطباء المختصين في أمراض النساء والتوليد، طمعًا أن يمنّ الله عليها بالذرية، ولكن "لا حياة لمن تنادي".. لذلك قررت أن تلجأ لنوع آخر من الطب، (التداوي بالأعشاب)، عساها تتمكن من الظفر بطفل، وقد نصحتها إحدى صديقتها بشراء وتناول عشبة تشبه حبة البطاطا، وهي العشبة المعروفة عند العشابين باسم"الحية والميتة"، والتي يُقال عنها أنها أنجع دواء يتناوله كلا الزوجين معًا لحصول المُراد.. وهو ما قامت به السيدة" نجيبة"، حيث بعد شراء هذه العشبة، قامت بطبخها والتناول منها، لكن وبعد مضي أسبوع من تناولها لذاك الدواء، بدأت تشعر بآلامٍ على مستوى البطن، وأخذ الألم يزداد حدة يومًا بعد يوم، لتصاب بعدها بنزيف دموي حاد، ما جعل زوجها يأخذها على جناح السرعة للمستشفى من أجل إسعافها، ولكن الأطباء الذين دهشوا من حدة النزيف، ولم يتمكنوا من إيقافه، اضطروا لإجراء عملية جراحية (أشبه بالعملية القيصرية) للسيدة "نجية" حتى يتم تطهير رحمها من كل الدماء، ليكتشفوا بعدها أن الرحم قد أصيب بتورمِ خطير من شدة النزيف، ومن أجل إنقاذ حياتها اضطر الطاقم الطبي لاستئصال رحمها، حتى لا يتطور الورم، فيشكّل خطرا على حياتها.. عارضت السيدة "نجية" في البداية فكرة استئصال رحمها طمعا في أن تتمكن من إنجاب الذرية مستقبلاً، لكن زوجها كان حريصًا على حياتها أكثر من أي شيء آخر، فأقنعها بضرورة إجراء العملية، وعدها أنه سيقوم بتبني طفل من شأنه أن يملأ عليهما حياتهما، وبعد مدَ وجزر، أُجريت العملية للسيدة"نجية" وتم استئصال رحمها لإنقاذ حياتها.. لتقتل "الحية والميتة" آخر حظوظها في الإنجاب، فتبقى هي "حية"، و فرصة الإنجاب "ميتة"! تشوّه الرحم.. بسبب "الشّب والحنة"! حالةُ أخرى لا تختلف عن نتيجتها عن الحالة السابقة، ولو أنها تختلف في الأسباب، والمسبّبات، وطريقة العلاج.. إنها حالة "السيدة نورة" من البليدة، والتي بعد وضعها لمولودها الأول، وضعًا عاديًا (دون جراحة قيصرية)، أُصيبت - وعلى غرار الكثير من النساء- بنوعٍ من "الترهّل" على مستوى الفرَج (المهبل)، وطبعًا، فإنها لم تستسغ الأمر، خوفًا من نفور الزوج، رغم أن والدتها، وأغلب معارفها من النساء، أكدن لها أن الأمر عارض، ويمكن تداركه لاحقًا.. لكنها قرّرت أن تلجأ للطريقة التقليدية المعروفة في شد المنطقة (الأنتيم)، باستعمال حجر الكلس البلوري المعروف عند العامة باسم "الشّب"، بإيعاز من صديقتها، إلا أن النتائج، لم تكن مثل تلك المرجوّة، فقد عاودت السيدة "نورة" زيارة " العطّار" (بائع العقاقير)، الذي اقتنت من عنده "الشّب" فاقترح العطّار ( العبقري)، على السيدة "نورة"، أن تمزج "الشّب" مع مادة الحناء لأنها - بوصفه- تزيد من فاعلية (الدواء)، وتسرّع من مهمته (تحفّزه).. فما كان منها إلاّ أن نفذت وصية البائع، لكنها وبعد أقل من ثلاثة أيام، أصيبت بحكة شديدة واحمرار في المنطقة الحسّاسة، والفخذين، فقامت بزيارة طبيبة النساء، دون أن تخبرها بما قامت به، فوصفت لها الأخيرة دواءً جلدياً عبارة عن مرهم (جال)، لكن المرهم زاد الوضع تأزمًا، حيث أصبحت المرأة تعاني من خروج سائل صديدي نتن (قيح، أكرمكم اللّه)، الأمر الذي جعل الطبيبة تحوّلها على جناح السرعة إلى مصلحة الأمراض الباطنية، أين كشفت التحاليل عن تعفّن الجدار الخارجي للرحم، الأمر الذي اضطر الجرّاحين هناك لاستئصاله كحل أخير لإنقاذ المريضة. * "فقوس الحمير".. يقتل زوجها! إذا كانت المشورة السيئة التي أذعنت لها كلٌ من السيَدة" نجية"، والسيدة "نورة"، قد قتلت آخر آمالهما في الإنجاب، فإن هناك حالات أخرى أذعنت بدورها للمشورة السيئة من غير أهل الاختصاص، فدفعوا الثمن من أرواحهم، وأعمارهم، ضريبة لجهلهم، كنا هو الحال مع "الخالة لويزة" صاحبة 52 عاما، والتي فقدت منذ سنتين زوجها السيد"حسان" (رحمه الله)، بسبب تناوله إحدى الأعشاب الطبية التي كانت سببًا في فقدان حياته، وهو الذي لم يتمكن بعد من الاطمئنان على مستقبل أبنائه الأربع الذين تركهم في ناصية الطريق (على حد تعبير السيدة "لويزة")، التي طلبنا منها أن تروي لنا تفاصيل مأساتها، فقالت:"أصيب زوجي قبل 6 أشهر من وفاته بمرض"التهاب الكبد الفيروسي" أو كما يُعرف عند عامة الجزائريين بـ "بوسفاير"، وبعد رحلة طويلة مع المرض - تقول "خالتي لويزة" - نصحتني إحدى السيدات بتقديم شراب له مصنوع من عشبة تدعى"فقوس لحمير"، وأخبرتني أن هذه العشبة معروف عنها أنها دواء نافع لـ "بوسفاير"، وهو ما فعلته - تضيف محدثتنا، قبل أن تستطرد قائلةً: - لقد قمت بالذهاب لأحد العشابين وسألته عن العشبة فنصحني بها أيضًا، لذلك اشتريت العشبة وغلّيتها في الماء، وقدمتها لزوجي.. وبعد أن شرب منها 3 مرات شعر بشيء من التحسُّن، لذلك أصبح يشرب منها وبشكل يومي، لكن وبعد مضي مدة معتبرة من الوقت بدأ حال زوجي يسوء، الأمر الذي دفعني لأخذه عند طبيبه الذي أمر بوضعه تحت العناية المشددة، ولكن وبعد مضي3 أيام من استشفائه (توفي زوجي)، وبعد التحاليل التي أجريت له لتحديد سبب الوفاة تبين أنه توفي مسمّمًا بسبب تلك العشبة التي تناولها، لكن الأمر لم يتوقف هنا (تستطرد المتحدثة)، فقد قامت إدارة المستشفى - تقول - بالتحقيق معي ظنًا منهم أني قد تعمدت تسميم زوجي، لكني أقررت في الأخير أني قصدت أن أداويه لا أن أقتله".. (فهل من معتبر؟!).. أعشاب في "قفص الاتهام".. أسماءٌ غريبة.. واستعمالات أغرب! "فقوس الحمير".. "عشبة الخنزير".. "جهنامة".. "المسهِّل".. الحية والميتة".. "أذن الفيل".. وغيرها، هي أسماء غريبة لأعشاب وعقاقير، من جملة أسماء أخرى كثيرة تزخر بها قائمة طويلةٌ عريضة.. تقترن أكثر بأسماء حيوانات، أو أسماء رنّانة، الهدف منها تجاري بحث، لكن ما لفت انتباهنا هو أن بعض الباعة المحتالين، يعمدون إلى تقديم وصفات، وتشكيلات عشبية، (ما أنزل الله بها من سلطان)، بل هي مواد سامة، وقاتلة، بشهادة العشّاب (م. زهير)، والمدعو "أبو امجد"،أحد العشّابين المتمرّسين في الميدان، دراسةً، و علاجًا (29 سنة في الميدان)، والذي درس علم العلاج بالأعشاب الطبية، أي الطب البديل، أو ما يصطلح عليه باسم الطب النبوي في السعودية، والذي أكد لنا أنه اصطدم ويصطدم يوميًا بأعشاب، وعقاقير، إمّا أنها تستعمل لأغراض غير طبية، أو أنها سامة، أو أعشاب عادية، لكنها تباع بمسميات أخرى، بدعوى أنها منشطات جنسية، أو منحفات، أو أدوية استطباب جلدي، ومراهم موضعية، وضرب لنا مثالاً على ذلك "زهرة اليانسون النجمية الشكل" (زهرة حبة الحلاوة)، التي تباع مجفّفة تحت إسم "نجمة البحر" (مع أن هذا هو اسم لكائن بحري من فصيلة أخطبوطيات)، بدعوى أن الأخيرة هي منشط جنسي، حالها حال جذور الزنجبيل، التي تباع على أنها "جذور الجينسينغ" (منشط الفياغرا الطبيعي)، رغم أن سعر الغرام الواحد منه يتعدى سقف العشرين دولارا في السوق العالمية، أي حوالي ما يقارب الألف و933 فاصل754 دينار، في حين يباع كيس "الجينسيغ المغشوش "عندنا بسعر 460 إلى 500 دينار للكيس الذي يحتوي على 10غرامات، فلاحظوا الفرق (يقول محدثنا)، هذا فضلاً عن زهرة "الفانيلا" التي تباع على شكل مرهم، تحت مسمى "زهرة الشباب" بدعوى أنها مرهم لشد الوجه، وإخفاء التجاعيد.. ناهيك عن نبتة "جهنامة" السامة والتي تباع على أنها نبتة "أذن الفيل" المغذية، والمنشطة جنسيًا أيضًا، رغم أن بذور"الجهنامة" تحوي ما يقارب 63 بالمائة من المواد السامة، كمادة "الثييموتيبيارتين"،و الزيوت بنسبة 13 بالمائة من الزيوت، والتي تباع هي الأخرى على أنها "زيت الخروع الطبيعي"، وباقي المكونات هي ألياف.. وغيرها من الأمثلة التي لا يمكن عدها وحصرها. وحسب دراسة قام بها السيد "أبو أمجد"مع مجموعة من زملائه، فإن 56 بالمائة من الأعشاب المطلوبة من عند العشّابين تتراوح في الغالب بين المنشطات الجنسية وعقاقير الإنجاب، تليها المُنحفّات ومراهم شد البطن والوجه بمجموع 38 بالمائة، وأعشاب علاج الصلع والمراهم الجلدية تتذيّل القائمة بنسبة لا تتعدى الـ 06 بالمائة!.. مختص في الأمراض التناسلية والمسالك البولية: الأعشاب المنشطة جنسيًا قد تسبب السرطان والأمراض الجنسية! لمعرفة رأي المختصين في مجال الأمراض الجنسية، ومدى فاعلية الأعشاب والعقاقير التي تباع هنا وهناك بدعوى أنها منشطات جنسية، ومحفزات على الإخصاب الجيد، سألنا الدكتور زايدي (مختص في الأمراض التناسلية والمسالك البولية) عن رأيه في الموضوع، فأكد لنا أن أغلب الأعشاب والعقاقير التي تباع بوصفها مواد منشطة، هي في الغالب تحتوي على مجرد مواد مثيرة جنسيًا لا مُنشطة، مواد - يقول الدكتور - يمكن الاستعاضة عنها بتناول بعض التوابل الحارة والمنكهات، كالفلفل الأبيض (لبزار)، أو الزنجبيل، وحتى العسل، فهي أأمن، وأكثر فاعلية، وإن لم تنفع فهي لا تضر، بينما هذه الأعشاب التي تباع تحتوي على مادة "مثيرة" جنسيًا لها نفس مفعول المواد المفعلة للهرمونات الجنسية، الموجودة أصلاً في جسمنا لكن بتراكيز أعلى، إذ أنها تنشط موادًا يفترض بها أنها تساهم في علاج مشاكل البروستاتا، نظرًا لقيمتها الغذائية العالية، وعليه فإن تناول هذه (المنشطات الطبيعية) يزيد من نشاط الرجل الجنسي. ومرد ذلك أن تناول هذه البذور يزيد من مستوى الهرمونات الجنسية "التستوستيرون" ومواد أخرى تعمل كمنشطات جنسية مثل مادة "ترايميثيلامين،" وقد ثبت أن هذه المواد تحوي موادًا يمكن إفراط استعمالها أن يسبب لاحقًا أمراضًا جنسية، تصل إلى حد أنواعٍ سرطانية، (كسرطان الرحم، وسرطان الثدي، والبروستات) فيرجى توخي الحذر، واقتناء هذه المواد في شكلها الصيدلاني، لا من عند عشابين ليس لهم باعٌ في النهنة، ولا علاقة بالطب، ولا الطب البديل..ختم الدكتور "زايدي" كلامه قائلا. مختص في العلاج الصيدلاني بالأعشاب (الفيتو - فارمو ثيرابي): هذا ما يمكن حدوثه للجسم بوجود مواد مؤكسدة.. لمعرفة ماهية المواد المركبة لبعض لبعض الأعشاب، والعقاقير التي ذكرناها في موضوع تحقيقنا، قصدنا المخبر الصيدلاني الذي يعمل به السيد "مصطفى. م " صيدلي مختص في العلاج الصيدلاني بالأعشاب (الفيتو - فارمو ثيرابي)، وأخذنا عينات منها، وطلبنا من حضرته تحليلها، فكانت النتائج كما ضننا صادمة، حيث بتحليل درنة "الحية والميتة"، اكتشفنا مع السيد "مصطفى" أنها مجرد درنة بطاطا عادية، لكنها غير ناضجة (خضراء)، تم غمرها في مادة الخل، وهو ما يفسر كون هذه المادة تسبب الاسهالات، إذ تحتوي - يقول محدثنا - الدرنة الخضراء أصلاً على مادة على "السولانيين"، وهي عبارة عن مركب سام من المواد الكيميائية وأحد "الأيضات الثانوية " أو" ميتابوليتس سوفوندار " العديدة التي تنتجها بعض النباتات، مثل البطاطا والطماطم والباذنجان، والتي تُنتج هذه المادة في أوراقها أو ثمارها أو درناتها.. ويؤدي تناول هذه المادة بكميات كبيرة، أو تراكيز عالية إلى اضطرابات هضمية وعصبية. تشمل أعراض كما تتسبب في اضطرابات الجهاز الهضمي والجهاز العصبي، أما الأعراض فهي تشمل الغثيان والإسهال و القيء وتقلصات المعدة، وحرق في الحلق، عدم انتظام ضربات القلب، والصداع والدوخة. وفي أكثر الحالات الشديدة، الهلوسة، وفقدان الإحساس، الشلل، الحمى، اليرقان، اتساع حدقة العين، انخفاض حرارة الجسم والموت عند التعرض لكميات كبيرة من هذه المادة . وما يزيد من "سمّية" هذه المادة - يضيف محدثنا- هي تعريضها للخل ما يرفع درجة تركيزها إلى 03 أضعاف، ما يجعل منها مادة قاتلة بأم معنى الكلمة.. كما استغرب محدثنا من لجوء البعض إلى استعمال عقاقير، ومواد لا يعرفون عنها أدنى فكرة، وقد ذكر لنا في هذا المجال حادثة راح ضحيتها "مغني شاب"، كان يملك صوتًا جميلا، لكنه صوت رفيع، فنصحه صديق بتناول منقوع عشبة "سلطة الخنزير" أو ما يُعرف عند العامة بـ "الحرّايف"، وكانت النتيجة أنه أصيب بحروق في الحنجرة، والحلق، ما تسبب له لا حقًا في مشاكل صوتية، إذ أصبح بعد العملية يقد صوته تمامًا عند أقل انفعال، علمًا بأن "عشبة الخنزير" التي تحتوي على سائل سام، يمكن أن يحدث بثوراً وحروقاً، حتى أنه إذا لامسها الشخص، وقام بفرك عينه يمكن أن يتسبب ذلك في بعض في العمى. لا تجعلوا أجسادكم لعبةً في أيدي التجار! لأن التفصيل في كل المواد، والعقاقير، وحتى الأعشاب الطبية، والغير طبية)، يحتاج إلى فرد صفحات كاملة بالجريدة، لكننا نكتفي بالأمثلة التي ذكرناها لكم لأن هدفنا هو التنبيه، لا الإشهار المجاني لهذه المواد السامة، والقاتلة .. فلا تجعلوا أجسادكم لعبةً في أيدي "تجار الذِمم"، ولا تتناولوا مواد لا تعرفون تركيبها، كما أنه ليس كل ما نفع غيركم، سينفعكم بالضرورة، وفي الأخير وبعيدًا عن كل إثارة، ندعو الجميع إلى توخي الحذر، واقتناء الأعشاب الطبية من عند المحلات المعتمدة، والصيدليات المختصة، لا من تجار "الطابلات"، وأسواق "الدلالة".. اللهم هل بلّغنا؟.. اللهم فاشهد. |
هذه أخطر فضائح الجامعة الجزائرية
| ||||||
هذه أخطر فضائح الجامعة الجزائرية
| ||||||
* متاجرة معلنة بالشهادات الجامعية مقابل المال عتيقة. م تعيش العديد من جامعات القطر الوطني على وقع غليان غير مسبوق، بعد سلسلة من الاضطرابات التي تنذر بنهاية موسم ساخن، في ظل غضب الطلبة والأساتذة في آن واحد، وتبرؤ الإدارة من بعض الممارسات المسيئة للجامعة الجزائرية الغارقة في فضائح التحرش والابتزاز وسوء الخدمات والغضب والاحتجاجات وكذا السرقات الأدبية التي تورط فيها أشباه دكاترة وأنصاف باحثين.. ووسط تلويح طلبة وأستاذة بالاحتجاج و(إفساد نهاية الموسم الدراسي الجامعي)، جاءت (حادثة الكلاب) بجامعة قسنطينة لتكشف جزءا جديدا من عورة الجامعة الجزائرية التي باتت على كف عفريت. ماذا يحدث بالجامعات الجزائرية؟ تعتبر مهنة التعليم من أنبل المهن في مختلف دول العالم وفي كل الديانات السماوية، ففي ديننا الإسلامي كاد المعلم أن يكون رسولا، وهذا أن دل فإنما يدل عل مدى قداسة هذه المهنة التي أصبحت تحكمها عدة أسس اليوم لم تعرف من قبل للأسف، فبعض الأساتذة الجامعيين في زماننا هذا باعوا ضمائرهم وأصبحت النقطة أداة يستفزون بها الطالب وذلك حتى يلبوا رغباتهم الدنيئة. ويقبل الآلاف من الطلبة الجزائريين خلال الأيام القادمة على اجتياز امتحانات نهاية السنة وذلك في الأطوار الدراسية الثلاثة، وحتى طلبة الجامعات مقبلون هم أيضا على اجتياز امتحانات نهاية السنة ليكرموا فيها بالنجاح والانتقال أو الفشل والرسوب، لذلك يجعل الطلبة قاعة الأساتذة في مختلف الأقطاب الجامعية ضالتهم في البحث على أستاذ المادة التي رسبوا فيها من أجل حصد النقطة الناقصة على المعدل، فيجعل الأساتذة ضعاف الأنفس من هذا كله فرصة لاستفزاز الطلبة وحصد كل ما يرغبون فيه من فتيات لتلبية رغباتهم الحيوانية أو مال كرشوة مقابل الانتقال إلى قسم آخر. طالبات في "المزاد" تشتكي جل الطالبات الجامعيات من المعاملة السيئة التي يلقونها من طرف أساتذتهم في مختلف الأقطاب الجامعية بالوطن، من بينهن (حسينة) طالبة بإحدى كليات العاصمة، روت لنا الاستفزاز الذي تعرضت له من طرف أحد أساتذتها في الكلية فقالت: (كنت طالبة جد مواظبة أهتم بدروسي أيما اهتمام وكنت كل نهاية سنة أتفوق بمعدل جيد حتى وصلت إلى السنة الرابعة دون أية صعوبات، وبمجرد أنني قاطعت الدراسة لبعض الوقت بسبب وفاة والدتي بدأت تصلني تهديدات خطيرة، إذ كان مقررا أن تنتهي مدة تجميدي للدراسة ستة أشهر فقط ولكن ولأسباب نفسية تغيبت أكثر من عام عن مقاعد الدراسة، وهكذا وجدت عوائق كثيرة للالتحاق مرة ثانية بمقعدي، فقصدت أحد المسؤلين بالكلية حتى يحل لي مشكلتي لكنني لأسف تعرضت لمضايقات لا أخلاقية من طرف هذا المسؤل، إذ أنه اقترح علي أن نخرج لتناول الغداء معا حتى نسوي المسألة بهدوء وبعيدا عن صخب الجامعة، وفعلا كان له ذلك لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، فقد حاول هذا الأخير التقرب مني بطريقة شنيعة وعنيفة جدا حتى ينال من شرفي، وعندما تصديت له وهددته وأوقفته عند حده، أقسم لي أنني لن أحلم بالجلوس على مقعد الجامعة مرة ثانية وفعلا فرغم كل محاولتي الجاهدة للعودة من جديد حتى أكمل دراستي إلا أنني لم أتمكن من ذلك بل أنني طردت من دون أدنى سبب، ورغم أنني طرقت كل الأبواب لأقدم شكوى إلا أنني لم أجد آذانا صاغية تحل مشكلتي، فنفوذ الأستاذ المعتدي أكبر بكثير مما كنت أتصور). على ما يبدو أن (حسينة) ليست الطالبة الوحيدة التي تعرضت لهذا الموقف داخل الحرم الجامعي فغيرها عديدات ومن بينهن (منيرة) طالبة بالجامعة المركزية ذراع بن خدة بالجزائر العاصمة، هي الأخرى تعرضت للاستفزاز من طرف أستاذها روت لنا كيف وقع معها ذلك فقالت: (في السداسي الأخير لي من السنة الجامعية خلال العام الماضي كانت تنقصني نصف نقطة لأنتقل إلى السنة الثالثة، فوجدت نفسي مضطرة للركض وراء الأساتذة حتى لا أضطر لإعادة سنة كاملة من أجل نصف نقطة، وبالفعل كان لي ذلك فعندما قصدت قاعة الأساتذة استقبلني أحدهم بحفاوة منقطعة النظير لم أعهدها من قبل، فشرحت له مشكلتي وأعطاني موعدا في وكالة عقارية كان يملكها وكان الموعد يوم الخميس على الساعة الرابعة مساء، متحججا في ذلك أنه سيعمل جميلا ولا يريد أن يعلم الجميع بذلك لأنهم سيتهمونه بالتسامح المفرط والتهاون، وتوجهت إليه في توقيت الموعد الذي ضربه لي وبعد أن دخلت غلق الباب مباشرة بالمفتاح ووضعه في جيبه، عندها انتابني الخوف ثم أكد لي أنه سيضيف لي أكثر من نصف نقطة لأنه مفتون بجمالي وبدأ يغازلني ويقترب مني، حاولت صده لكنني لم أستطع لأنه كان قوي البنية ثم وجدت نفسي مجبرة على مطاوعته، ووعدته بلقاءات أخرى حتى أتمكن من الفرار، لكن المشكلة أنه مازال يلاحقني وينتظر الفرصة لينتقم مني ويضعني مرة أخرى في قبضته). 40 مليون للحصول على شهادة جامعية! ولكن هؤلاء الأساتذة لا يكتفون فقط بتلبية غرائزهم الجنسية بل أنهم يطمعون في أشياء أخرى عديدة، فهؤلاء يتاجرون بالشهادات الجامعية مقابل مبالغ مالية خيالية، فكم من مسؤول سام يحمل شهادات جامعية ولم يجلس يوما على مقاعد الجامعة، ناهيك عن الرشاوي التي تدفع تحت الطاولات تمكن الطلبة من الحصول على شهادات جامعية لا يستحقونها وهو الأمر الذي حدث مع (مصطفى) وهو طالب بكلية دالي إبراهيم للعلوم الاقتصادية، هذا الأخير روى لنا بلسانه كيف أنه حصل على شهادة الليسانس بتقدير جيد مع أنه كان أسوأ طالب في الكلية، فهذا الأخير لم ينجز يوما بحثا أكاديميا مثل أقرانه، لم يكتف بهذا فقد تغيب عن الكثير من الامتحانات وهو الأمر الذي دفع بالأساتذة إلى حرمانه من المواد التي يدرسونها، لكن هذا الأخير لم يلق بالا لكل ذلك لأنه كان يعلم أن المال يبيع ويشتري كل شيء حتى ضمائر الناس، فقد قصد هذا الأخير أحد الأساتذة وعرض عليه مبلغ 40 مليون سنتيم مقابل حصوله على شهادة ليسانس، وقد كان المبلغ مغريا ما دفع الأستاذ لقبول عرض طالبه وبعد أن ربطا موعدا خارج الحرم الجامعي حتى لا يثيرا الشبهات تم عقد الصفقة بينهما فقد حصل الأستاذ على الرشوة والطالب على الشهادة وكأن شيء لم يكن. لا مكان للشرفاء بين هؤلاء ولكن رغم أن الأشرار أصبحوا كثيرين في مجتمعنا للأسف إلا أن الأشراف مازالوا موجودين، ومن بين هؤلاء السيدة (رشيدة) أستاذة جامعية خسرت منصب عملها بسبب ضميرها الحي، روت لنا بأي طريقة طردت من منصبها كأستاذة محاضرة، والسبب في كل هذا أنها دافعت عن إحدى طالباتها التي تعرضت لمساومات لا أخلاقية من أستاذ آخر، فقدمت الأستاذة شكوى بالأستاذ المعتدي إلى إدارة الجامعة، لكن هذا الأخير لم يكف عن تصرفاته اللاأخلاقية مع الطالبة، التي كانت في كل مرة تلجأ باكية لأستاذتها لتشكي لها من تصرفات الأستاذ معها وهكذا احتدم الصراع بين الأستاذين، ولكن المتهم أكثر نفوذا من الأستاذة فكتب بها تقريرا وحول التهمة إليها وتم إمضاؤه من قبل المسؤولين بالكلية، وبالتالي قررت الوزارة طردها من الجامعة وهكذا وجدت هذه الأستاذة نفسها في الشارع لا لشيء إلا لأنها حاولت أن تعيد الحق إلى أصحابه. ==== بن خلاف يستنكر الحادثة "الرهيبة" كلاب تطارد الطلبة في جامعة قسنطينة! استنكر النائب لخضر بن خلاف رئيس الكتلة البرلمانية لجبهة العدالة والتنمية الحادثة الرهيبة التي عرفتها قسنطينة بانتهاك حرمة الجامعة باستخدام العنف والكلاب المدربة ضد طلبة معهد الغذاء والتغذية بجامعة قسنطينة من طرف شركة مكلفة بحراسة المعهد. ووجّه بن خلاف سؤالا كتابيا لوزير التعليم العالي محمد مباركي حول الإجراءات الإدارية التي ينوي اتخاذها ضد من قام بهذا العمل المخالف لكل القوانين والأعراف والشرائع كي لا يتكرر مرة أخرى في الجامعات الجزائرية. وتساءل البرلماني في السؤال الكتابي الذي وجهه لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن من خطّط وأعطى التعليمات للقيام بهذه المهمة القذرة في حق طلبة مسالمين لإرهابهم بهذه الطريقة البشعة وفي وسط الحرم الجامعي، وإضافة إلى التحقيق الذي بادرت به مصالح الدرك الوطني في هذه الحادثة الخطيرة، معتبرا أن ما حدث في جامعة قسنطينة وفي معهد التغذية والتغذي بالذات عمل إجرامي بكل المقاييس. وأضاف بن خلاف أنه (يحدث هذا كله خلال يوم كامل حوصر الطلبة في المعهد مع قطع الماء والكهرباء عليهم وبقوا بدون إطعام حتى تدخل أفراد الدرك الوطني في المساء ملتزمين بالقانون الذي يمنعهم من ولوج الحرم الجامعي من أجل تحرير الطلبة من قبضة من أوكلت إليهم حراسة المعهد فحولوا هذه المهمة إلى إرهاب الطلبة والطالبات الذين كان ذنبهم الوحيد هو مطالبتهم ببعض حقوقهم)، مضيفا: (فهكذا تعاملت شركة الحراسة مع خيرة أبنائنا الذين أرسلهم آباؤهم وأمهاتهم ليتعلموا العلوم ليشاهدونهم وهم يضربون ويصفعون ويركلون وتسلط عليهم الكلاب لتفترسهم افتراس النعاج). وفي هذا الإطار أوضح المتحدث في سؤاله الكتابي (هو مدان من طرف جميع الشرائع والقوانين وهو سابقة خطيرة في تاريخ الجامعة الجزائرية وجب التحقيق فيه ومعاقبة المتسببين فيه)، وصرح بن خلاف حول الحادثة مؤكدا أنه بعدما كان المواطنون هم الذين يعانون من الكلاب المتشردة في الشوارع، فاليوم أصبح يؤتى بها بعد تدريبها إلى مكان العلم والتكنولوجيا وفي مدينة العلم والعلماء وأيام قسنطينة عاصمة الثقافة العربية لإرهاب الطلبة والطالبات والتعدي عليهم وقد حول 17 من الطلبة على الطبيب الشرعي بعد الجروح التي تلقوها من طرف من كلفوا بحراستهم للأسف الشديد -يقول- المتحدث. للتذكير، عاش معهد التغذية والتغذي بقسنطينة، قبل أيام، فوضى عارمة وحالة من الغليان بسبب اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطلبة وأعوان الأمن والحراسة التابعين إلى مؤسسة خاصة متعاقدة مع الجامعة. وحسب ما أكده الطلبة، فإن أعوان الأمن بادروا إلى استعمال العنف اللفظي والجسدي لإجبارهم على إفساح الطريق بمدخل المعهد الكائن بمنطقة الكلم السابع، بعدما قاموا بإغلاقه منذ أشهر بسبب جملة من المطالب، على رأسها إدراج الشهادة التي يحوزون عليها في الوظيف العمومي. تفاجأ الطلبة بالعدد الهائل من أعوان الأمن الخارجي الذين قاموا بمحاصرتهم باستعمال كلاب مدربة، أين تشنج الوضع وأخذ الطرفان يتراشقان بالحجارة ـ حسب ما أكده الطلبة ـ لإجبارهم على الخروج من حرم المعهد، قبل أن تهدأ الأوضاع تدريجيا، مع تسجيل إصابات طفيفة في صفوف الطلبة الذين وجهوا نداء استغاثة لمصالح الدرك الوطني التي تنقلت إلى عين المكان للسيطرة على الوضع، بالأخص وأن المعهد المتواجد في منطقة شبه معزولة. لجنة لتقصي الحقائق أكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي انها سارعت الى ايفاد لجنة تحقيق لتقصي الحقائق ومعرفة المتسببين في "التوترات والاضطرابات" التي شهدها مؤخرا معهد التغذية والتغذي بجامعة الإخوة منتوري بقسنطينة. وأوضحت الوزارة في بيان لها أنها "إتخذت في ضوء نتائج التحقيق المذكور كل الإجراءات والتدابير التي تنص عليها القوانين والتنظيمات المعمول بها". ويأتي هذا المسعى -يؤكد البيان- "من منظور حرص قطاع التعليم العالي والبحث العلمي على استقرار الجامعة وسعيها إلى بسط الأخلاقيات والآداب الجامعية في الحرم الجامعي واحترامها وضرورة التقيد بالقيم والأعراف الجامعية من قبل كل مكونات الأسرة الجامعية". وأضاف المصدر ذاته في هذا السياق أنه "بصرف النظر عن محاولات بعض الأطراف تضخيم ما جرى بالمعهد المذكور واستغلاله لأغراض لا علاقة لها بالجامعة، فإن الوزارة تستنكر من حيث المبدأ أي اعتداء على الحرمة الجسدية والسلامة البدنية لأي من مكونات الأسرة الجامعية في الحرم الجامعي". وأضافت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أنها "تندد بأفعال وسلوكات فئة قليلة في محاولتها لتحطيم مرافق المعهد وتخريب تجهيزاته العلمية والمخبرية التي تعد بمثابة مكسب جماعي للأسرة العلمية من أجل ضمان تكوين نوعي لكل طلبة المعهد وأساتذته وباحثيه". ودعت الوزارة في هذا السياق طلبة المعهد إلى "التحلي بالحكمة وروح المسؤولية"، مؤكدة بأن "السبيل الأنجع لحل المسائل التي تطرح على مستوى الجامعة هو الحوار والتشاور". عبلة. ع ==== غضب طلابي يهز الأغواط أقدم ممثلو عدد من التنظيمات الطلابية يوم الأحد الماضي على غلق المدرسة العليا للأساتذة وجميع كليات جامعة عمار ثليجي بالأغواط للمطالبة بفتح (مكاتب لتنظيماتها) بذات المدرسة. وأرجعت هذه التنظيمات الطلابية لجوءها إلى هذه الحركة الإحتجاجية التي شملت أيضا مديرية الخدمات الجامعية إلى ما اعتبروه (رفض) إدارة المدرسة العليا للأساتذة (التعامل معها وفتح مكاتب لها بذات المؤسسة) وكذا (استعمال القوة ضد ناشطيها) كما ورد في بيان مشترك لتلك التنظيمات الطلابية. كما نددت التنظيمات المعنية وهي (الإتحاد الوطني للطلبة الجزائريين - التحالف من أجل التجديد الطلابي - الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين - المنظمة الوطنية للتضامن الطلابي) الموقعة على ذات البيان بما وصفوه بـ(تعنت الإدارة وغلقها لكافة أبواب الحوار). من جهته أوضح مدير المدرسة العليا للأساتذة محمد يوسفي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن المدرسة (ذات استقلال مالي وإداري عن جامعة الأغواط ولا يمكن للتنظيمات الطلابية - قانونا - النشاط داخلها). وأضاف ذات المسؤول بأن (تنصيب مكاتب للنقابات الطلابية على مستوى المدرسة يجب أن يتم ضمن جمعيات عامة تضم طلبة المدرسة دون غيرهم وبإشراف محضر قضائي والإدارة). وفند السيد يوسفي ما ذكره ممثلو التنظيمات الطلابية عن (غلقه باب الحوار) وقال أن (الحوار مفتوح ويبقى كذلك لكن مع طلبة المدرسة دون سواهم). === ============ ============ ص 13 طلبة مستاؤون.. ومسؤولون يتفرجون عندما يصبح الحرم الجامعي وكراً للصوص والمتسولين! المشاكل في الجامعات الجزائرية في تفاقم مستمر، فمن تعسف الإداريين وجل الأوضاع المزرية التي يتخبط فيها الطلبة، مشاكل لم ترحم حرمة جامعاتنا وهو ما يعاني منه الطلبة على مستوى كلية الحقوق ببودواو التابعة إداريا لجامعة أمحمد بوقرة لبومرداس ذلك الصرح العلمي الذي انتهك في وضح النهار بسبب المظاهر والآفات التي تحيط به، فمن غزو ظاهرة التسول إلى تفشي آفة النهب والسرقة التي تتربص بالطلبة في ظل غياب الأمن. وعلى غرار العديد من المؤسسات الجامعية الوطنية، تشهد كلية الحقوق لبلدية بودواو تزايدا في عمليات السرقة على مستوى الطريق المؤدي إلى الحرم الجامعي وما سهل الأمر هو خلو تلك الناحية، فالطريق المؤدي إلى الحرم الجامعي تصطف على حوافه أشجار من الصنوبر وعلى ضفاف هذه الأشجار توجد شاليهات مما يجعل ممارسة عملية السرقة سهلة للجاني. وحسب تصريح طالبة تدعى سهيلة فقد مرت بالتجربة نفسها، حيث تمت سرقة محفظتها التي تحوي على هاتف نقال من نوع قالاكسي ايش 3 وبعض المجوهرات من الذهب الخالص وأغراض أخرى ثمينة كذلك، لكن سهيلة حسب ماتقول أنها (الحمد لله كي جات فالصاك) لأن حسب أقوالها أن هناك بعض الفتيات من تعرضن للسرقة بالضرب سواء بالأيدي أو حتى بالسلاح الأبيض، وحسب ماقالته كذلك أنها تعرضت للسرقة في يوم السبت وهذا يوم عطلة ويقل فيه عدد المارة من هذا الطريق ما يجعل اللصوص يمارسون جرمهم دون قيود، ويشهد هذا الطريق مثل هذه العمليات في الفترات المسائية خاصة فالفتيات مساء يخرجن عادة للتبضع وقضاء حاجاتهن من السوق اليومية التابعة للبلدية ومع ذلك لم تسلم الفترة الصباحية وفترة الظهيرة من مثل هذه العمليات فكل الفترات عندها سواء فالأوضاع مزرية في هذا المكان. ولم تعد جامعة بودواو وكرا للصوص فقط بل انتشرت عبرها ظاهرة التسول وأضحت فضاء لتجمع المتسولين وحتى المشردين أمام الحرم الجامعي. تواصل الطالبة سهام (المتسولون في العادة يقطعون علينا الطريق طالبين الصدقة مما يعرقل حركة السير في بعض الأحيان لانتشارهم بكثرة، فسهام وصفت تسوّل هؤلاء بالغريب حقا تقول إن هندام هؤلاء وسخ جدا وأجسامهم متعفنة بالكامل ويركبون على دواب الحمير ويطأون حتى أبواب الجامعة بكل جرأة وهي بالفعل مناظر مقززة ولا تمت الصلة بالصروح العلمية ووقارها. وأشارت محدثتنا إلى انتشار حتى المتسولين السوريين إلا أنها ترى أنهم أكثر هدوءا ولباقة في طلب الصدقة حتى أنهم راحوا إلى بيع المصاحف وكتب الأدعية لضمان عيش كريم وحفظ أعراضهم، فالوضع يستدعي تدخل المصالح المعنية من أجل تسوية الوضع لاسيما عناصر الأمن، وحسب ما سردته المتحدثة أن الشرطة لاتتدخل أحيانا لضمان هدوء الطلبة. وفي إحدى المرات رأت أحد المكلفين بتأمين الحرم الجامعي يتحدث مع بعض المتسولين بطريقة عادية وكأنه مواطن عادي نسي مهنته في حفظ الأمن وجلب الاستقرار، فالجامعة هي ملتقى لطلاب العلم بالدرجة الأولى وليست ملتقى للمتسولين واللصوص وعليه يجب مراعاة حرمتها بالتكثيف من عناصر الشرطة في المكان لضمان أمن الطلبة. ف. ع === فضيحة.. أستاذ يمنح النقاط "جزافا"! حدثنا طالب بإحدى جامعات القطر الوطني ـ التي لا وجود لها في ترتيب خيرة الجامعات العالمية ـ أن أستاذا "موقرا" لم يكلف نفسه حتى عناء تصحيح أوراق إجابات الطلبة في امتحان من الامتحانات، حيث فوجئت طالبة بنيلها علامة متدنية رغم أنها أجابت إجابة صحيحة كاملة، بعد أن نقلت الأجوبة حرفيا من المقرر الذي قام بإملائه في غفلة من حارس الامتحان، وحين واجهت أستاذها زعم أنه قام بالتصحيح، فما كان لها إلا أن اعترفت بالغش، وواجهته بدروسه.. ودرءا للفضيحة، قام الأستاذ الكبير بمنحها علامة عشرة على عشرين، كحل وسط.. مصدرنا قال أيضا أن طالبتين أجابتا الإجابة نفسها، لكن كل واحدة منهما حصلت على علامة، وكانت العلامة الأعلى من نصيب "ابنة فلان".. التي يعرف الأستاذ والدها، ويبدو أن هذا الأستاذ يوزع النقاط جزافا، على طريقة الرهان الرياضي المحرم شرعا.. وعيش تشوف في الجامعة الجزائرية.. والسؤال المطروح هو: هل يعلم محمد مباركي وزير التعليم العالي، ومن معه بمثل هذه الفضائح المشينة التي تسيء كثيرا لسمعة الجامعة الجزائرية.. أو ما تبقى منها؟.. ==== شروط تعجيزية تحول دون حصول كثيرين على عمل "أزمة توظيف" تتربص بخريجي الجامعات ما تزال مشكلة التوظيف لخريجي الجامعات الجزائرية بمختلف التخصصات من أكبر المشاكل التي يعيشها الطالب الجامعي بعد التخرج، حيث لا توجد حلول جادة لوقف ازدياد عدد البطالين ومن المؤسف أن يتم وضع وتحديد شروط وضوابط بناء على قناعات المؤسسة المستخدمة، فتضع شروطا تعجيزية تصل بعضها إلى اشتراط الحصول على ماجستير في تخصص ما، وبخبرة لا تقل عن 5 سنوات. الكثير من الشباب لاسيما المتخرجين من الجامعات نجدهم يعملون في وظائف لا تناسب إمكانياتهم الدراسية. من هذا المنطلق قمنا برصد شهادات حية لخريجي الجامعات بكفاءات متفاوتة غير أ الحظ لم يكن حليفهم للحصول على منصب عمل لائق، البداية كانت مع ياسين الذي أوضح أنه تخرّج العام الماضي، ولكنه لم يحصل على وظيفة على الرغم من أن تخصصه نادر ودرجاته العلمية جيدة، مبينا أنه اصطدم بالواقع حينما وقف على غالبية إعلانات الوظائف المنشورة والمعلن عنها، إذ وجد أن معظم الشروط تحول بينه وبين الوصول إليها كونها حصرت على قلة معينة. وقال (من المفترض أن تعمل هذه الشركات قبل وضع إعلانات الوظائف لديها بمسح على غالبية المتقدمين على هذه الوظائف للنظر إلى مؤهلات المتقدمين وكذلك سنوات الخبرة لديهم؛ لكي تتوافق هذه الشروط مع الغالبية من المتقدمين إلى هذه الوظائف)، أما سمير فأكد على ضرورة بحث أسباب وضع هذه الشروط التعجيزية أمام الخريجين من الكفاءات، داعيا إلى وضع شروط تناسب الغالبية من المتقدمين إلى هذه الوظائف من الشباب، منوها بأهمية بحث (وزارة العمل) عن مسببات وضع تلك الشركات لتلك الشروط التي لا تناسب أعدادا كبيرة من المتقدمين على الوظائف، ذاكرا أن من شأن ذلك أن يحقق الحد المقبول من الجودة للشركات في اختيار موظفيها، إلى جانب تساوي الفرص بين الباحثين عن فرص عمل. وذكر أنه بحث عن وظائف في شركات ومؤسسات عديدة، إلا أن حاجز الشروط التعجيزية يقف أمامه بالمرصاد، مبينا أنه لم يجد وظيفة تناسب مستواه العلمي، وإن وجد فإن الشروط الموضوعة لتلك الوظيفة تكون تعجيزية أمام باحث عن عمل لا يوجد لديه سنوات من الخبرة وهو حديث التخرج من الجامعة. وبالنسبة للطيفة تخرجت من إحدى الجامعات قبل أكثر من 15 عاما بتخصص تاريخ، تقول ومازلت أنتظر أن يظهر اسمي في قائمة المقبولين في الوظائف التعليمية، مشيرة إلى أنها شارفت على الوصول إلى سن التقاعد ومازالت تنتظر الوظيفة، حتى أنها سجلت في الوظائف التي يتم تعيينها في مناطق بعيدة، إلا أنه لم يتم قبولها، مضيفة (رضينا بالهم والهم ما رضى بينا)، ذاكرة أنها الابنه الكبرى لوالدتها وقد توفي والدها قبل سنوات مخلفا وراءه أسرة تتكون من خمسة أفراد، وقد عاشت في وضع سيء، حتى أنها التحقت بوظائف متنوعة دون مستواها لتحسين وضعها المادي، فعملت طاهية طعام، ومساعدة في التنظيف في مختلف مناسبات الأفراح. حسيبة. م ==== هل حققت الجامعات الجزائرية قفزة فعلا؟ على عكس ما يشير إليه الواقع من تدهور تشهده المؤسسات الجامعية الجزائرية، أعربت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن ارتياحها لتحقيق الجامعات الجزائرية (قفزة نوعية) في الترتيب الدولي (لجامعات ويبومتريكس 2015)، حسب ما أفاد به بيان للوزارة. وأوضح ذات المصدر أن جامعة سيدي بلعباس تحصّلت على المرتبة الـ 1781 في هذا الترتيب الذي يخصّ 24.320 جامعة عبر العالم، مشيرة إلى أن هذه المرتبة تمثّل (تقدما) بأكثر من 3.300 رتبة كون هذه الجامعة كانت تحتلّ المرتبة الـ 5097 في 2014.. هذا، وانتقلت جامعة ورفلة من المرتبة الـ 3621 في 2014 إلى 1798. كما حقّقت جامعة قسنطينة (قفزة) بتقدّمها بأكثر من 100 رتبة، حيث جاءت في المرتبة الـ 2.321 في ترتيب هذه السنة، علما بأن هذه الجامعة التي صنّفت الأولى على المستوى الوطني سنة 2014 احتلّت المرتبة الـ 2.439 عالميا. وتأتي جامعة تلمسان في المرتبة الـ 2.297 في الترتيب الجديد بعدما كانت تحتلّ المرتبة الـ 3.453 سنة 2014. وبذلك تكون الجامعات الجزائرية قد حقّقت تقدّما بمعدل أكثر من 200 رتبة وفقا لهذا الترتيب الدولي الذي يعتمد على أربعة معايير: مقروئية موقع الأنترنت، ثراء محتوى الموقع، الإنتاج العلمي للجامعة وتفتّح الجامعة على الخارج. على الصعيد المغاربي تعود المراتب الخمس الأولى في الترتيب إلى لجامعات الجزائرية (سيدي بلعباس، ورفلة، تلمسان، قسنطينة وجامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين). وعلى المستوى العربي احتلّت جامعة سيدي بلعباس المرتبة الـ 14 وجامعة قسنطينة المرتبة الـ 26 سنة 2014 دائما في إطار ترتيب (ويبومتركس). وعلى المستوى الإفريقي احتلّت جامعة سيدي بلعباس المرتبة الـ 19 في 2015، في حين عادت المرتبة 19 لجامعة قسنطينة في سنة 2014. وبخصوص ترتيب الإيداعات المؤسساتية الذي يأخذ بعين الاعتبار معيارا واحدا هو ثراء المحتوى العلمي الذي تنتجه الجامعة نجد 12 جامعة جزائرية معنية، من بينها جامعتا ورفلة وتلمسان اللتان تحتلاّن المرتبة الـ 400 عالميا، حسب البيان. === أساتذة الجامعات في انتظار "الأخبار السارة" قبل أسابيع، وعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمد مباركي الأساتذة الجامعيين بـ(أخبار سارّة) في رده على انشغالاتهم الاجتماعية المهنية. وفي إجابته على أسئلة الصحفيين خلال زيارة عمل قام بها إلى ولاية تيزي وزو بشأن الحركة الاحتجاجية للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي الذين دعوا إلى شن إضراب مفتوح صرح السيد مباركي أنه من الطبيعي أن يطرح هؤلاء الأساتذة مشاكل لها صلة بظروف المعيشة والعمل مضيفا أنه "سيقابلهم وينقل إليهم أخبارا سارة". وأضاف من جهة أخرى بأن الأساتذة "مسؤولون على غرار رئيس الجامعة ووزير التعليم العالي عن السير الحسن للجامعة الجزائرية". ومرت الأيام والأسابيع.. ومازال أساتذة الجامعات في انتظار الأخبار السارة التي وعدهم بها مباركي.. ==== هذا جديد جامعة قسنطينة يُنتظر أن تتعزّز جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة (عما قريب) بمركز وطني ومكتبة إلكترونية للمخطوطات العتيقة، حسب ما صرّح به رئيس هذه الجامعة السيّد عبد اللّه بوخلخال. وأوضح ذات المسؤول في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية أن عملية رقمنة 1027 مخطوطة عتيقة أو نادرة تمّ حفظها في قاعة مكيّفة في مخبر المحافظة على المخطوطات بالمكتبة الجامعية قطعت (شوطا هامّا) تحسّبا لإنجاز هذا المشروع المزدوج. وسيشرع أخصّائيون كانوا قد استفادوا من دورة تكوينية حول التجربة الأمريكية في مجال حفظ وإعادة تأهيل المؤلّفات العتيقة بأقصى قدر من العناية في معالجة ورقمنة وجمع هذه المخطوطات التي تمّ تحرير عدد كبير منها منذ أكثر من 4 قرون خلت عن طريق الرقمنة، استنادا لذات المسؤول الذي لفت إلى أنه تمّ الشروع في تجربة رقمنة المخطوطات العتيقة في ديسمبر 2011. === === جديد تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية 58 عرضا تكوينيا جديدا في الماستر تم قبول 58 عرضا تكوينيا جديدا في الماستر بميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية بمختلف جامعات الوطن للموسم الجامعي المقبل من أصل 106 مقترحة هذه السنة حسب ما أكده رئيس الندوة الوطنية لميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية الدكتور محمد مجاود. ويأتي المرشد الاجتماعي والثقافي يضيف ذات المسؤول من بين التخصصات المهنية الجديدة التي ستفتح مثلا في جامعة وهران مع بداية موسم 2015- 2016. وأوضح ذات المختص في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية بأن باقي العروض الأخرى قدمت بشأنها بعض الملاحظات وبعد تصويبها تعاد مرة أخرى إلى اللجنة لتعيد تقييمها مما يرجح زيادة عروض التكوين في موسم 2015-2016 إلى حوالي 90 أو 100 عرض جديد. ففي كل سنة جامعية يضيف نفس المتحدث تتعزز العروض التكوينية بأخرى جديدة لاسيما في مجال الماستر من خلال إعادة النظر في البرامج التعليمية وتدعيمها بأخرى تتماشى ومتطلبات سوق العمل حيث يتضمن ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية حاليا 14 شعبة و25 تخصصا. | ||||||
هكذا ردّ الشيخ قسوم على اتهامه بالخيانة
| ||||||
هكذا ردّ الشيخ قسوم على اتهامه بالخيانة
| ||||||
* "هذه قصة جهادي.. وسحقاً للأفاكين" سفيان. ع حمل العدد الأخير من صحيفة البصائر الأسبوعية، لسان حال جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ردا ناريا من رئيس الجمعية الشيخ الدكتور عبد الرزاق قسوم على اتهامه من قبل المدير الأسبق للإذاعة الوطنية عبد القادر نور بالعمالة لفرنسا، وذلك في مقال حمل عنوان "أصحاب الإفك.." قصف فيه "نور" ومن معه بالثقيل.. وقال الشيخ قسوم أنه عاش معاناة وهو يتابع "في ذهول، مسرحية إعلامية، ممجوجة وسخيفة، سيئة الإخراج، قبيحة التمثيل، يهرف ممثلها بما لا يعرف، ويخوض –في أعراض المجاهدين الشرفاء- عن سوء فهم وبدون علم". وأضاف شيخ علماء الجزائر: "أجدني مضطراً، أمام هذه الهجمة العدوانية، الكاذبة، لأن اعتذر للقارئ العزيز، إن كنت سأشذ –هذه المرة- عن طبيعة افتتاحيتي، فأجره، بدل الحديث عن قضايا وطني وأمتي، إلى الحديث عن شخصيتي، وأسرتي". وقال الدكتور قسوم: "يشهد الله، أنني لا أريد بهذا الحديث عن ذاتيتي ووطنيتي، المنّ على الوطن بما فعلت، أو التطاول على التاريخ بما صنعت. كما أنني لا أريد –كما يفعل البعض- رفع خسيستي بعظمة فعلتي، إن الهدف هو تتويج شرف شخصيتي وأسرتي، بمجد جهادي وثورتي". وأشار المتحدث إلى أن "بسملة الكتاب في حياتي الثورية هي هذه الحصانة الذاتية، التي ورثتها عن أسرتي ضد أنواع الخيانة والعمالة، فقد حصنتني بالقرآن الكريم الذي حفظته، وأنا ابن الحادية عشر سنة، وبالتعلم العربي الإسلامي، الذي شربته مع حليب أمي، وبالقيم الإنسانية الأخلاقية، التي لُقنتها منذ نعومة أظفاري، فنشأت –والحمد لله- محصنا ضد داء فقد المناعة الوطنية والعقدية والأخلاقية." وحسب الشيخ عبد الرزاق قسوم، فإن "من يجرؤ على مهاجمة الوطن أو المعتقد، أو سب الصحابة، أو قذف أمهات المؤمنين، لن يتورع عن مهاجمة الوطنيين أو المؤمنين، ولا سب أتباع الصحابة، ولا رمي آباء المؤمنين بكل قذف". سليل أسرة ثورية وعلمية وتحدث الشيخ قسوم عن تاريخه الثوري قائلا: وأبدأ لأقول، بأنني سليل أسرة ثورية وعلمية، فأسرتي بجميع أفرادها عانت السجن، والتعذيب، والتشريد. فقد احتل بيتنا من الاستعمار بحثا عن والدي الذي كان مسؤولا عن الثورة في مدينة المغير بلدتي، هذه الثورة المباركة التي تكونت خليتها في المسجد العتيق لمدينتنا، وأَقسم أفراد الخلية على المصحف، بأن لا يخونوا، ولا يهنوا، وقد وفوا –والحمد لله- بعهدهم. عندما طُوِّق بيتنا، بوشاية من أحد المواطنين –بعد تعذيبه- بحثا عن الوالد رحمه الله، كان قد أخذه المجاهدون إلى الجبل، فوجدوا أخويّ عمر وإبراهيم، فأخذاهما إلى السجن، وعذباهما عذاباً نكراً. أما أخي محمد الطاهر، فقد صعد إلى الجبل. كما وجدوا ابن عمتي الشهيد عبد الرحمن جابوا، الذي جاء يتفقد الدار، فأخذوه وأعدموه. وكنت أنا، في الجزائر، لجلب الأدوات المدرسية، لمدرسة المغير، فطلب مني أن لا أعود. عاش والدي عبد الله قسوم في كازمات المجاهدين بالصحراء، هو وبعض أفراد خليته، ومنهم الشيخ العالم عبد المجيد حبّة، ومعلم القرآن الطالب الصادق الصايم، والشاب المصلح عبد القادر قرميط، رحمهم الله جميعاً. ومن أعضاء الخلية الأحياء، اليوم، نذكر الشيخ الأزهري ثابت، والحاج العيد بالرمضان، ومسؤول المسبلين آنذاك، ومسؤول المجاهدين بالمنطقة اليوم الحاج عبد الكريم بوزقاق، متع الله الجميع بالصحة. وقد تمكن والدي، بفضل الله، ومساعدة قائد مدينة أولاد جلال الحاج محمد بن فلاح، أن يحول أوراق المناضلين بأوراق تعريف مزورة، فأصبح والدي عبد الله قسوم المولود بالمغير، أصبح اسمه عرعار محمد المولود بقبيلة من قبائل أولاد جلال، وكذلك كان حال بقية المناضلين، حيث تمكنوا جميعاً، بأوراق مزورة من أن يدخلوا العاصمة ويسكنوا في فندق شعبي، هو فندق ابن الحفّاف، الواقع في الممر الواصل بين ساحة الشهداء، ومسجد كتشاوة المعروف، وبقوا على هذه الحال إلى إعلان الاستقلال. تباً للمغرضين.. وسحقاً للأفاكين ويواصل شيخ علماء الجزائر دفاعه عن سمعته قائلا: أما أنا فقد بدأت حياة جديدة، من حيث النضال ومن حيث العمل، وذلك بعد سنة 1955، وأحب أن أشير إلى أنني، عندما كنت في المغير، رشحت أنا وأخي الصديق المرحوم عثمان بوزقاق، للانخراط في جيش التحرير على يد الملازم –آنذاك- الاخ عبد السلام مباركية، الذي كان زميلا لنا في معهد عبد الحميد بن باديس، غير أن الأخ مباركية رفض تجنيدنا بحجة الحاجة إلينا، في العمل المدني، فطلب منا البقاء في الحياة المدنية، ريثما تكون الحاجة ماسة إلينا. ومسؤول المجاهدين اليوم، ابن المغير، الحاج عبد الكريم بوزقاق من الشاهدين على ذلك. فمن حيث النضال، بدأت مع الأخ محمد الصغير الأخضري، الشهيد، الذي أصبح فيما بعد الرائد سي المختار، وبعد صعوده الجبل انتقلت إلى خلية سي صالح نور الشهيد، بواسطة الأخ زبير طوالبي. كان الأخ صالح نور، هو قاضي التحقيق للمحكمة الثورية، وكنت أنا أكلف أحياناً بالتحقيق في سلك المعلمين، وهكذا ذهبت إلى مدرسة الأخ مصطفى غانم بالحراش، متعه الله بالصحة إن كان لا يزال حياً، وكذلك الأخ علي كفاش، بمدرسة بن عمر بالقبة، متعه الله بالصحة إن كان لا يزال حياً أيضاً، ولم أنقطع عن النضال من يومها إلى الاستقلال، كم سأعود إلى تفصيله. أما من حيث العمل، فقد بدأت التعليم بمدرسة السنيّة بحي بئر مراد رايس، هذه المدرسة التي لعبت دوراً نضاليا عظيماً، ففيها كانت تكتب التعليمات الثورية، وتوزع المساعدات على أسر المجاهدين والشهداء والمساجين، بواسطة تلاميذ المدرسة، ومعظم هؤلاء لا يزالون أحياء. بقيتُ بهذه المدرسة مسؤولاً عنها، إلى غاية الاستقلال، وتلاميذها، وتلميذاتها أصبحوا رجالاً ونساء، وهم كثر، ومعظمهم أحياء. في نهاية 58، جاءني أحد المناضلين، وكان زميلاً لي في معهد عبد الحميد بن باديس، وسألني إن كنت أقبل أن أعمل في وكالة الاستماع الإذاعي ببن عكنون، قلت وكيف؟ قال إن الأخ صالح نور قد دخل إليها، وأن مشكلتها هي أن تكون مراقباً من الأمن الفرنسي، فعليك أن تكون حذراً، وعندما سألت بعض من كانوا فيها، مثل الأخ رشيد قروي وأخيه العربي، قالا لي بأن هذه الوكالة قد تحولت إلى خلية للثورة، عكس ما أراده الفرنسيون. ولم تكن لي ثقافة فرنسية كافية تؤهلني لأن أكون مترجماً، فقبلت كموظف عادي، وفعلاً وجدت نفسي وسط خلية ثورية هناك بأتم معنى الكلمة. كان فيها كما قلت الأخ صالح نور، الذي كان مسؤولا بالثورة كقاض للمحكمة، والأستاذ محمد الطاهر فضلاء، والأخ زهير عبد اللطيف الذي كان مكلفاً بجمع المال، للولايتين الثالثة ثم الرابعة، وكنت مسؤولا عن التربية والتعليم، والشؤون الاجتماعية. وقد اعتقل الأخ صالح نور، كما اعتقل في نفس المصلحة الأستاذ محمد الطاهر فضلاء، كما استشهد برصاص منظمة الجيش السرية الأخ سي بشير، الذي كان يشتغل تقنيا. وأود أن أفند هنا تفنيداً قاطعاً ما قيل من أن هذه المصلحة هي "صوت البلاد" أو "إذاعة البلاد"، فأنا أشهد الله بأنني إلى اليوم وقد انقضت عقود ستة على الاستقلال، لا أعرف أين كان يوجد صوت البلاد هذا، ولا من كان يعمل فيه، وتباً للمغرضين، وسحقاً للأفاكين. جهاد متواصل.. يضيف الدكتورقسوم: من جهتي واصلت الجهاد على أكثر من صعيد، فقد عملت مع الولاية الثالثة بواسطة الكومندان الشيخ محمد الطيب الصديقي نائب محمد ولد الحاج قائد الولاية، وكان الاتصال معه بواسطة ابنتيه وأقاربه الذين كانوا يدرسون في مدرسة السنية، وكلهم اليوم أحياء رجالاً ونساء. ولقد تشرفت بأن صعدت إلى الولاية أثناء وقف القتال بطلب من الشيخ محمد الطيب للالتقاء به وبجنوده، وكان معي الشيخ صالح صالح، الذي كان مدرسا بمدرسة التهذيب، ولا يزال، حفظه الله على قيد الحياة. كما عملت في الولاية الرابعة مع الأخ أحمد زيغم، الذي كان اسمه الثوري "سي يحيى"، فبإشرافه كنا نوزع المساعدات، ونتصل بالمناضلين، وننشر المناشير التي كانت تصدرها الثورة. لقد عشت أحداثاً كثيرة، كاستشهاد الشهيد مالكي، الذي سميّ باسمه حي مالكي، وأخذنا إلى حي لاكونكورد زميلاه اللذان أصيبا في العملية، منهما الأخ حسين الذي كان في البريد، متعه الله بالصحة إن كان لا يزال حيا. كذلك نظمت امتحان الشهادة الابتدائية التي جرت في مدرسة تليملي، بمعية الأستاذ محمد منيع، والأستاذ حسين قوايمية رحمهما الله، وذلك في يوليو 1959، والأسئلة التي طرحت لا تزال كما أعددتها بخط يدي، وقد قلت بأن المجاهدة جميلة بوباشا كانت إحدى الممتحنات في هذه الشهادة. كذلك كلفت من الأخ محمد زيغم، وهو لا يزال حيا، بإعداد اللافتات التي رفعت في مظاهرات 11 ديسمبر 1960. أشرفت بعد وقف القتال على إذاعة محلية بالحي العربي بحي الوئام "ركونكورد" بئر مراد رايس، كانت تبث بالعربية، والقبائلية، والفرنسية، تذيع بيانات الجبهة، والتعليمات الصادرة عنها، ومقاومة أعمال منظمة الجيش السرية (OAS). ومن الوثائق التي لا تزال شاهدة أيضا، مقال نشر لي عام 1956 بجريدة البصائر بعنوان "واقع الشباب الجزائري". كذلك مقال بعثت به من الجزائر إلى مجلة الآداب اللبنانية، بعنوان "الأدب العربي يحتضر بالجزائر"، وأمضيت المقال بثلاثة حروف هي "ع-أ-ق". "أخضعت يومياتي الخاصة لواقع الثورة" وفي ختام مقاله الناري قال الشيخ قسوم: كما أنني أخضعت يومياتي الخاصة لواقع الثورة، فقد عقدت زواجي يوم الأحد فاتح نوفمبر 1959، وتم اختيار هذا اليوم لدلالته الوطنية، وكان الاحتفال بالزواج في مدرسة التهذيب الإصلاحية بحي العين الباردة. حضر الحفل مدير المدرسة الأستاذ محمد الحسن فضلاء، والشيخ الحفناوي هالي أحد دعائم جمعية العلماء، الذي كان جاري طيلة أيام الثورة، وقد ألقى قصيدة شعرية بهذه المناسبة، إلى جانب الشيخ صالح صالح، والشيخ محمد الطاهر قريقة، والشيخ عمر، وغيرهم. وعلى هذا المنوال سميت أول أبنائي "نضال"، إعراباً عن مواصلة النضال بعد خطاب ألقاه دوغول، واقترح فيه على المجاهدين "سلم الشجعان". ولا معنى للزعم بأنني طردت من الإذاعة الوطنية في فترة الاستقلال، فأنا لم أكن أبدا موظفاً في الإذاعة، وإنما كنت أنتج إنتاجاً ثقافياً، بدءا ببرنامج "الأقلام الجديدة"، و"الكلمات المتقاطعة"، و"مع التيارات الإنسانية"، و"منبر الهدى" الذي كان عام 1986، وغير ذلك. هذه إذن بعض أفعالنا الناطقة الصادقة، التي تدحض أقوال أصحاب الإفك الناعقة، وقد أغفلت الكثير من الوقائع، كالاعتقال، والتعذيب، والاستنطاق، فالحديث فيها يطول، وقد يكون مجالها إن شاء الله في المذكرات، إن كان في العمر بقية. إذا اشتبكت دموع في خدود تبين من بكى ممن تباكى. وأقسم بالله العظيم أنني لم أسمع باسم السيد عبد القادر نور إلا بعد الاستقلال، ولم أعرف اسم مسقط رأسه المسيلة إلا منذ سنوات قليلة. وأختم بقول الله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾ [سورة النور، الآية 16]. ==== أعلنت الحرب على عبد القادر نور جمعية العلماء تتحرك دفاعا عن سمعة رئيسها أعلنت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين الحرب على المدير الأسبق للإذاعة الوطنية عبد القادر دفاعا عن سمعة رئيسها الشيخ الدكتور عبد الرزاق قسوم الذي اتهمه نور بالعمالة لفرنسا خلال ثورة التحرير الوطنية، وقررت رفع دعوى قضائية ضد هذا الأخير الذي لا تستبعد بعض الأوساط استغلاله من قبل جهات مشبوهة تنفذ مخططا يهدف إلى ضرب رموز الأمة وعلمائها، من خلال استهداف بعض مشايخ جمعية العلماء، وفي مقدمتهم رئيسها الشيخ قسوم. وحسب بيان صادر عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، فإن المكتب الوطني للجمعية اجتمع في دورة استثنائية، تناول خلالها (قضية الاتهام المغرض للنيل من مكانة الجمعية بعد الإنجازات التي حققتها والتفاف المواطنين على اختلاف مشاربهم ومكانتهم حولها، وذلك بالطعن في شخص رئيسها الأستاذ الدكتور عبد الرزاق قسوم). أول رد رسمي أعلن بيان الجمعية أن المكتب الوطني انتهى في هذا الاجتماع إلى (رفع دعوى قضائية ضد الصحيفة وضد المعني الذي صرح لبعض وسائل الإعلام، كما تقرر تأسيس الجمعية بصفتها طرفا مدنيا لحقها الضرر من جراء هذا الاتهام الباطل). واستعانت الجمعية في ختام بيانها بقول اللّه عزّ وجلّ: {ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه اللّه إن اللّه لعفو غفور}، وكذا بقوله تعالى: {والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون}. ويعد هذا البيان أول رد رسمي من الجمعية كمؤسسة على الاتهامات الخطيرة التي وجهها عبد القادر نور إلى رئيسها في تصريح لصحيفة يومية خاصة، علما بأن شيخ الجمعية عبد القادر قسوم سبق له وأن رد بقوة على نور في تصريحات صحفية مختلفة أكد فيها أن هناك حملة شعواء تستهدف الجمعية ككل وليس رئيسها فحسب. وكانت الاتهامات الخطيرة الموجهة للشيخ قسوم قد أخرجت رفيقه في الجهاد وصديقه خلال ثورة التحرير المباركة المجاهد الشيخ زبير طوالبي عن صمته ودفعته إلى الإدلاء بشهادته في القضية التي فجرها المدير الأسبق للإذاعة الوطنية عبد القادر نور الذي اتهم قسوم بالخيانة والعمالة لفرنسا. الشيخ زبير طوالبي صديق وزميل الشيخ عبد الرزاق قسوم رئيس جمعية العلماء المسلمين وملازمه في ثورة التحرير فنّد في تصريح سابق كل الاتهامات الموجهة للشيخ قسوم، معتبرا إياها باطلة ولا أساس لها من الصحة، وتأسف لصدور تلك الاتهامات من عبد القادر نور الذي وصفه بالصديق له وللشيخ قسوم، قائلا: (أنا شاهد على مسيرة الشيخ قسوم إبان ثورة التحرير، وأشهد بأصابعي العشرة على أن الشيخ قسوم صاف صفاء الثلج من كل الاتهامات الموجهة له). وأضاف طوالبي: (كنا نعمل معا من أجل استقلال الجزائر، عبد الرزاق قسوم خط أحمر لمن يقول إنه كان حركيا، هذا يستحيل عائلته عائلة ثورية وشريفة وعلمية ويستحيل ان يخرج من هذه العائلة خائن للجزائر). وأضاف المتحدث أن صداقته مع الشيخ قسوم دامت 62 سنة منذ أيام معهد ابن باديس، وهي مستمرة إلى اليوم). وأردف الشيخ طوالبي أنه كان رفقة الشيخ قسوم إبان ثورة التحرير الوطني أين كان المسؤول عليهما الشهيد صالح نور -رحمه اللّه-، متأسفا إزاء ما بدر عن الشيخ عبد القادر نور كونه صديق للشيخين (الشيخ قسوم والشيخ طوالبي)، مشيرا إلى أن الشيخ عبد القادر نور كان مسؤولا عنه في الإذاعة آنذاك وكان من خيرة الشيوخ معروف عنه الحكمة والرزانة، مستغربا ما بدر منه ضد الشيخ عبد الرزاق قسوم. وفي تصريحه السابق، قال طوالبي إنه ربما قد تم تأويل أو تحريف كلام الشيخ عبد القادر نور، موضحا أنه في حال كان الكلام المنسوب إلى هذا الأخير قد قاله فعلا فإنه سيصاب بخيبة أمل (في المجاهد والشيخ والأخ عبد القادر نور)، مردفا: (قسوم من الشخصيات الجزائرية التي يشار إليها بالبنان)، متسائلا عن سر اختيار وقت نجاح ملتقى الشيخين مائة بالمائة ليتم قول هذا الكلام. الشيخ قسوم يتحدى من جانبه، قال الأستاذ التوهامي ماجوري، القيادي في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إن الاتهامات الموجهة للشيخ قسوم فارغة وليس فيها اتهام واحد مبنى على دليل، مضيفا أن هذه الاتهامات تدفع إلى التساؤل هل الشيخ عبد القادر نور اتهم دفاعا عن أمه أم عن الحقيقة التاريخية لأنها تعذبت بسببه؟ وأوضح التوهامي ماجوري أنه من المفترض أن لا تبنى الاتهامات على الظنون وتصريحات الغير، مؤكدا المتحدث أن الشيخ قسوم كان متعاونا بالقطعة مع تلك الإذاعة ولم يكن موظفا. وأردف ماجوري أن الشيخ قسوم أكد أنه (في حال إذا ما ثبتت نصف الاتهامات الموجهة إليّ سأتنازل عن جنسيتي)، مفندا كل ما جاء على لسان عبد القادر نور من اتهامات وقال إنه لا أساس لها من الصحة وهو عازم على رفع دعوى قضائية. وأضاف الأستاذ ماجوري التوهامي أن الشيخ قسوم رفض رفضا قاطعا أن يتم التوسط له مع الشيخ عبد القادر من قبل مشايخ، مشيرا إلى أن المدعي لابد أن يأتي بالدلائل على ما قاله. وفي هذا السياق، أكد المتحدث أن هناك مؤامرة تحاك ضد جمعية العلماء المسلمين منذ مدة، قائلا: (ليس من العفوية أن تثار جملة من الأمور في هذا الوقت بالذات)، حيث أشار إلى أنه في وقت سابق ذكر أن عبد الحميد ابن باديس والشيخ الإبراهيمي ليسا من أسّس جمعية العلماء المسلمين، واليوم تأتي هذه الاتهامات الموجهة للشيخ عبد الرزاق قسوم وما يقال في شخصه، فيما قالت صحيفة وطنية تصدر بالفرنسية إن جمعية العلماء المسلمين تهدد السلم وتدعم الإرهاب. وتساءل الشيخ: (هل هي مؤامرة على الرجال أم مؤامرة على التاريخ؟ اليوم الشيخ قسوم وقبلة بن بلة ومصالي والحاج وغيرهم، كانت هناك عملية ممنهجة لكسر التاريخ). سفيان. ع |
Et de poursuivre, en avouant que «la dernière fois que nous avons pu voir le chef de la daïra, c'était il y a un mois de cela, et il nous a alors déclaré que dans 20 jours vous serez convoqués par l'OPGI, pour le paiement des cautionnements et redevances et c'est l'administration qui se chargera de les régler». «La chose va de soit en vérité, diront nos interlocuteurs, car en tant que pupilles de l'Etat, normalement le wali et le chef de daïra sont pour nous les premiers tuteurs. Le délai des 20 jours est passé et nous avons décidé de venir aux nouvelles», feront-il savoir, non sans indiquer que lors de la récente visite de la ministre de la Solidarité et de la Famille, Mounia Meslem, ils ont réussi à lui remettre une requête dans le sens de leurs doléances pour le relogement.
Et de souligner que «le wali avait alors expliqué, que 100 logements ont été réservés aux pupilles de l'Etat dans la wilaya, dont 10 ont été déjà attribués à certains de cette catégorie et que les 90 autres le seront ultérieurement». Et les protestataires de reconnaître, qu'une dizaine d'entre eux ont effectivement bénéficié de relogement mais, feront-il observer, «cela fait deux années et cela a concerné des jeunes, au bout du rouleau, qui avaient menacé de se suicider, si on leur opposait un refus».
Pour les quelques chanceux prévoyants qui ont pris leurs dispositions auparavant, et qui gardent continuellement une quantité d'eau en réserve chez eux, le problème ne doit pas se poser de manière critique. «Je ne fais jamais confiance, mes trois jerricanes sont constamment remplis d'eau, et je conseille mes deux filles mariées de faire de même, quoique je crains que cette coupure ne vienne à bout de toutes mes réserves, il n'y a pas que la cuisine dans la maison !», nous déclare une dame âgée habitant le quartier Coudiat. Etant donné que de longues coupures dans l'alimentation en eau potable n'ont pas été constatées ces derniers temps, la plupart des foyers ont fini par faire confiance et ont négligé cette habitude de réserver de l'eau pour les jours de disette.
«On espère que cela ne durera pas longtemps, mes enfants acceptent difficilement de se laver avec de l'eau des jerricans, alors que diront-ils si je cuisine avec ?», se lamente une mère de famille. Elle ajoute «ma petite bourse ne me permet pas d'acheter une grande quantité de bouteilles d'eau minérale, la quantité que j'ai achetée ne me suffirait pas pour faire une cuisine digne de ce nom, quant aux montagnes de vaisselle sale accumulée dans l'évier, c'est vraiment démoralisant à voir». Et une autre d'ajouter «cette pénurie coïncide avec la période des examens, les enfants scolarisés ont besoin de repas chauds et consistants, avec tout ce froid inhabituel, qui vient à la fin de mai».
C'est en de pareils moments que le citoyen réalise que le prix du litre d'eau minérale est des plus illogiques, «l'eau chez nous est plus chère que le carburant !», ironise un buraliste. «On pouvait bien se passer de cette brèche inutile dans notre petite bourse, juste avant l'arrivée du mois de ramadhan, je me contentais bien avec la facture de l'achat quotidien du pain et du lait», déplore un père de famille. En sus de sa cherté, faire parvenir toute cette eau aux étages supérieurs deux fois par jour, n'est pas une mince affaire pour les personnes âgées, les malades et pères de familles nombreuses. Les camions-citernes sont de retour dans les rues du centre-ville, donc, tout le monde accourt vers eux avec des bidons vides, les habitants, les commerçants et spécialement les restaurateurs.
«Je n'ai pas ouvert aujourd'hui, tout est sale à l'intérieur de mon fast-food, ce n'est pas du tout pratique de travailler sans l'eau courante du robinet», nous dit un restaurateur devant son commerce fermé. Un autre, par contre, a décidé de relever le défi et d'ouvrir quand même, avec tout ce que cela imposerait comme dépenses supplémentaires « je ne veux en aucun cas perdre mes clients fidèles, ce sont des gens qui travaillent dur le matin, ils trouvent chez moi une ambiance similaire à leur maisons, j'ai dû donc leur acheter de l'eau minérale pour être au rendez-vous de midi», nous informe fièrement un restaurateur dans le quartier Saint Jean. Si cela va durer et pour combien de temps ? La raison de cette restriction ?
On a contacté les services de la Seaco qui nous ont affirmé que «cette panne intervient suite aux travaux de réparation d'une conduite d'adduction de 1000 mm de diamètre. Les travaux de réparation nécessaire viennent d'être lancés en urgence par les équipes de la Seaco la journée du 25 mai et pour lesquels un arrêt d'eau a été programmé à partir de cette même date». Les citoyens privés d'eau devront, donc, patienter encore, car personne n'est en mesure d'évaluer avec exactitude la durée que prendront de tels travaux.
راحلون.. ووافدون
| ||||||
* مصادر "أخبار الأسبوع" لا تستبعد تعديلا أعمق في الشهور القادمة سفيان عبد الجليل صنع التعديل الحكومي الذي قرّره رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، بالتشاور مع الوزير الأول عبد المالك سلال، وتم الإعلان عن تفاصيله يوم الخميس 14 ماي 2015، الحدث سياسيا وإعلاميا، واعتبر متتبعون هذا التعديل مؤشرا على حرص الرئيس على إعطاء نفس جديد للجهاز التنفيذي، فيما لم تستبعد مصادرنا قيام الرئيس بتعديل أعمق، قد يرقى إلى تغيير حكومي، خلال الشهور القادمة، في حال تقديره بأن الحكومة بحاجة إلى ذلك. أجرى رئيس الجمهورية تعديلا حكوميا، ميّزته تغييرات في عدة قطاعات، حيث كلّف المندوب الأسبق لجمعية البنوك والمؤسسات المالية عبد الرحمن بن خالفة بحقيبة المالية فيما عين صالح خربي وزيرا للطاقة وكان هذا الأخير قد شغل منصب الرئيس المدير العام للمعهد الجزائري للنفط ببومرداس. أما وزارة الأشغال العمومية فقد أوكلت لعبد القادر واعلي (والي اسبق والأمين العام السابق لوزارة الداخلية والجماعات المحلية)، وقد سجلت عودة عز الدين ميهوبي، كاتب الدولة الأسبق للاتصال إلى الحكومة حيث أسندت إليه وزارة الثقافة في حين تم تعيين عميد جامعة الجزائر الطاهر حجار على رأس وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. أما رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني في المجلس الشعبي الوطني، النائب طاهر خاوة فقد عين وزيرا للعلاقات مع البرلمان خلفا لخليل ماحي، كما عينت الأستاذة الجامعية إيمان هدى فرعون، المديرة العامة السابقة للوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم والتكنولوجيا، وزيرة للبريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال خلفا للسيدة زهرة دردوري. في حين تم ترقية الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل إلى وزير للشؤون المغاربية والإفريقية والتعاون الدولي، أما وزير التكوين والتعليم المهنيين نور الدين بدوي فقد تم تكليفه بحقيبة الداخلية والجماعات المحلية خلفا للطيب بلعيز الذي عين وزيرا للدولة مستشارا خاصا لدى رئاسة الجمهورية، وعمار غول الذي كان يشغل منصب وزير النقل فكلف بوزارة تهيئة الإقليم والسياحة والصناعات التقليدية في الوقت ذاته تم تعيين محمد مباركي وزيرا للتكوين والتعليم المهنيين وهو المنصب الذي تولاه من قبل. ومن جانبه، عين الوزير السابق للأشغال العمومية عبد القادر قاضي وزيرا للفلاحة والتنمية الريفية خلفا لعبد الوهاب نوري الذي عين بدوره وزيرا للموارد المائية والبيئة في حين احتفظ عبد القادر خمري بحقيبة الشباب مع توسيعها للرياضة. أما يوسف يوسفي ومحمد جلاب ومحمد تهمي وخليل ماحي فقد غادروا حكومة سلال وكذلك الأمر بالنسبة لأربع نساء وزيرات ويتعلق الأمر بكل من نادية لعبيدي ودليلة بوجمعة ونورية يمينة زرهوني وزهرة دردوري. فيما احتفظت وزيرتان ووزيرة منتدبة بمناصبهن في الحكومة ويتعلق الأمر بكل من نورية بن غبريط ومونية مسلم وعائشة طاقابو. مزيد من التقشف.. الظاهر أن هناك توجها رسميا نحو مزيد من التقشف، وهو ما يشير إليه التعديل الحكومي الجديد، سواء من خلال الاستعانة بعدد من الخبراء المتخصصين في الاقتصاد على رأس بعض الوزارات الحساسة، كالمالية والطاقة، أو من خلال إعادة بعث وزارة الاستشراف، أو من خلال دمج بعض الوزارات مع بعض، كما هو حال وزارة الشباب التي تم "إلصاقها" أو إلحاقها بوزارة الرياضة، مع "الاستغناء" عن "خدمات" وزير الرياضة محمد تهمي.. كما يلاحظ دمج ثلاث قطاعات هي التهيئة العمرانية والسياحة والصناعات التقليدية في حقيبة وزارية واحدة يشرف على تسيير شؤونها عمار غول. الحكومة تستعين بوزارة للاستشراف مجددا وبالنظر إلى حساسية الظرف الاقتصادي، والصعوبات المالية المتوقعة في ظل استمرار انخفاض أسعار البترول، بدت الحاجة ماسة إلى وزير يمكنه قراءة الأحداث واستشراف المآلات الاقتصادية، في ضوء متغيرات الأسواق العالمية، ولم يكن مفاجئا إعادة استحداث وزارة للاستشراف، بعد أن وُجدت هذه الحقيبة سابقا لفترة لم تطل كثيرا، رغم أن الوزير المكلف بالاستشراف سابقا الدكتور بشير مصيطفى أبان عن قدرات لابأس بها، بدليل أنه حذر الحكومة، حسب قوله، قبل فترة طويلة من إمكانية وقوع البلاد تحت طائلة "أزمة بترولية". الآن وبعد أن وقع فأس أزمة أسعار النفط في رأس الحكومة، يبدو أن ضرورة التفكير في الأسوأ، والاستعداد لما هو أخطر قد اقتضت قيام الرئيس، بالتشاور مع وزيره الأول، بالاستعانة بوزارة للاستشراف مجددا، سيكون على رأسها السيد بابا عمي الذي تنتظره مهمة بالغة الصعوبة والتعقيد. لهذه الأسباب.. رحل هؤلاء قالت مصادر لـ"أخبار الأسبوع" أن وراء كل وزير "راحل" حكاية عجلت بمغادرته للطاقم الحكومي، فيما يعتبر رحيل الطيب بلعيز، الوزير السابق للداخلية" بمثابة ترقية له، بعد أن تم تعيينه في منصب مستشار برئاسة الجمهورية، ووفق مصادرنا، فإن وزير الرياضة محمد تهمي دفع ثمن عجز الجزائر عن الفوز بمعركة استضافة كأس إفريقيا القادمة، كما دفع ثمن فشله في التعامل على النحو المأمول مع قضية ملعب 5 جويلية، فيما تكون وزيرة الثقافة السابقة نادية لعبيدي قد دفعت ثمنها "تصرفها الانفرادي"، حين لجأت إلى مقاضاة زعيمة حزب العمال دون "استئذان" الوزير الأول. ويعود سبب "ترحيل" يوسف يوسفي من وزارة الطاقة إلى الطريقة السيئة التي تعامل بها مع ملف الغاز الصخري. وحسب مصادرنا، فإن الوزيرتين دردوري وبوجمعة كانتا ضحية أدائهما غير المقنع على رأس قطاعي السياحة والبيئة، فيما بدا قطاع المالية بحاجة إلى ديناميكية أكبر، ما أدى إلى مغادرة محمد جلاب. يوسفي ضحية "الغاز الصخري"! كان وزير الطاقة يوسف يوسفي أحد أبرز الوزراء الراحلين من الحكومة، إثر التعديل الذي قرره الرئيس بوتفليقة بالتشاور مع الوزير الأول عبد المالك سلال، وبينما قالت بعض المصادر أن السبب الأساسي لرحيل يوسفي هو أزمة أسعار البترول، وعجزه عن إيجاد حلول للتخفيف من وطأتها، رغم جهوده، رأت مصادر "أخبار الأسبوع" أن قضية الغاز الصخري قد تكون المقصلة الحقيقية التي قطفت رأس يوسفي، لاسيما في ظل تذبذب تصريحاته في عز الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها عين صالح بتمنراست، رفضا لاستغلال هذه الطاقة غير التقليدية، ففيما كان الوزير الأول يطلق تصريحات مطمئنة لسكان المنطقة وعموم الجزائريين، مفادها أن الحكومة لم تقرر سوى الاستكشاف، كان الوزير السابق للطاقة يتحدث عن قرار لا رجعة فيه يقضي باستغلال الغاز الصخري.. ولو بعد حين.. تحديات قديمة.. لوزراء جدد وعلى الرغم من دخول عشرة وزراء جدد، الطاقم الحكومي دفعة واحدة، إلا أن هؤلاء سيجدون أنفسهم أمام ملفات قديمة، تراكمت صعوبات وتعقدت تفاصيلها، وسيكون عليهم محاولة "صناعة الانسجام: بينهم، والعمل كطاقم متكامل وفريق واحد، هدفه تخطي صعوبات المرحلة الحالية، ومحاولة استكمال البرنامج الخماسي لرئيس الجمهورية الذي قد يضطر مستقبلا إلى إجراء "عملية جراحية" جديدة على الجهاز التنفيذي بما يخدم برنامجه. بينهم شخصيات "تستوزر" لأول مرة تعرف على أبرز الوجوه الجديدة في حكومة سلال عرفت التشكيلة الوزارية الجديدة لحكومة الوزير الأول عبد المالك سلال التي عينها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة دخول 10 وزراء جدد إلى قصر الحكومة جلهم غير متحزبين باستثناء رئيس الكتلة البرلمانية للافلان الطاهر خاوة الذي تقلد حقيبة الوزارة المنتدبة العلاقات مع البرلمان، والمحسوب على التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي الذي تقلد حقيبة وزارة الثقافة بعدما سحب البساط من نادية لعبيدي التي كانت في الأيام الأخيرة مادة دسمة لوسائل الإعلام بسبب الحرب التي شنها عليها نواب حزب العمال. وعرفت التشكيلة الحكومية الجديدة "تقلص تواجد" العنصر النسوي بعد مغادرة 03 وزيرات واستخلافهن بالوزيرة إيمان هدي فرعون التي تقلدت منصب وزيرة البريد وتكنولوجيات الاتصال التي تعد اصغر الوافدين سنا إلى قصر الدكتور سعدان، وهذه هي ابرز الشخصيات الذين تقلدوا منصب وزراء في حكومة سلال للعهدة الرابعة في سطور. ميهوبي.. مثقف مبدع وزيرا للثقافة ولد وزير الثقافة عز الدين ميهوبي سنة 1959 بالعين الخضراء بولاية المسيلة، جده محمد الدراجي، من معيني الشيخ عبد الحميد بن باديس في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وكان قاضيا بالثورة التحريرية. ووالده جمال الدين، مجاهد وإطار متقاعد درس في الكتّاب بمسقط رأسه، والتحق بالمدرسة النظامية في 1967 بمدرسة عين اليقين (تازغت- باتنة) في السنة الرابعة ابتدائي، ثم انتقل إلى مدرسة السعادة ببريكة، ثم مدرسة لسان الفتى (تازولت- باتنة) ومتوسطة عبد الحميد بن باديس (باتنة)، ودرس بثلاث ثانويات هي (عباس لغرور بباتنة، ومحمد قيرواني بسطيف، وعبد العالي بن بعطوش ببريكة حيث حصل على شهادة الباكالوريا آداب، وبعدها التحق سنة 1979 بالمدرسة الوطنية للفنون الجميلة ثم معهد اللغة والأدب العربي بجامعة باتنة (درسة متقطعة)، وفي 1980- 1984 التحق بالمدرسة الوطنية للإدارة (ديبلوم تخصص الإدارة العامة)، أما في سنة 2006- 2007 التحق بجامعة الجزائر (ديبلوم في الدراسات العليا المتخصصة- فرع الاستراتيجيا). وتقلد وزير الثقافة الحالي عز الدين ميهوبي رئيس المكتب الجهوي لجريدة الشعب بسطيف سنة 1986- 1990، ورئيس تحرير صحيفة الشعب (أول صحيفة يومية بالعربية بعد الاستقلال) من 1990 إلى غاية 1992، لينصب على راس ادارة مؤسسة اعلامية خاصة (أصالة للإنتاج الإعلامي والفني) مقرها بسطيف، أصدرت صحيفة "الملاعب" وبعض الكتب الرياضية خلال 1992-1996، ومدير الاخبار والحصص المتخصصة بالتلفزيون الجزائري سنة 1996-1997، اما في 1997-2002 فقد كان نائبا بالبرلمان (المجلس الشعبي الوطني) عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، ومدير عام للمؤسسة الوطنية للاذاعة في 2006-2008، وكاتب دولة للاتصال بالحكومة الجزائرية لمدة سنتين من 2008 إلى 2010، إلى جانب مدير عام للمكتبة الوطنية من 2010 إلى 2013، وآخر منصب تقلدة عز الدين ميهوبي رئيس المجلس الأعلى للغة العربية بالجزائر وذلك من 2013 إلى 2015. فضلا عن المشاركة في عدد من المؤتمرات والملتقيات الدولية في روما وبروكسل وفيلنيوس وباريس والرباط وبيروت والكويت وطهران والخرطوموقرطبة وفرانكفورت وموسكو ومدريد ودبلن وبغداد ودبي وأبوطبي ومراكش والدار البيضاء وماكون وسراييفو وطرابلس وبنغازي وزيوريخ والرياض والمنامة واللاذقية، وكذلك مختلف الملتقيات والمهرجانات والندوات الوطنية. الطاهر حجار.. ابن الجامعة وزيرا للتعليم العالي ?ولد طاهر بن بلقاسم حجار وزير التعليم العالي والبحث العلمي سنة 1953 بالجزائر العاصمة، حيث تحصل على ?دكتوراه دولة? في ?الآداب والعلوم الإنسانية جامعة السوربون، ? ?باريس 1987، وتقلد منصب ??رئيس جامعة الجزائر منذ عام ?1996، و?رئيس اللجنة التربوية للغة العربية وآدابها ?1981 – 1982. ومن أبرز ما تقلده وزير التعليم العالي، أنه كان ? ?مدير مجلة? (اللغة والأدب) 1992-1993 ، ? ?رئيس تحرير مجلة? (حوليات?) ?الجامعية، ? ?رئيس تحرير مجلة? (بحوث?)?، وكذا? ?عضو مجلس التوجيه للوكالة الوطنية لتطوير البحث الجامعي?، بالاضافة إلى ? ?عضو مجلس التوجيه للديوان الوطني? ?للخدمات الجامعية و?عضو مجلس التوجيه للمكتبة الوطنية، ?رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس اتحادات الجامعات العربية و?رئيس اللجنة الوطنية للمناهج والبرامج بوزارة التربية 1998-2003، ومنصب ? ?رئيس اللجنة المشتركة للتعاون الجامعي? ?الجزائري? ?منذ عام ?1998. ? وللطاهر حجار عدد كبير من المؤلفات والأبحاث منها?: ?الأدب والأنواع الأدبية? (?ترجمة دائرة معارف الأنواع للاروس?) - ?دار طلاس للنشر? - ?دمشق? - ?سورية ?1985?، ? ?والسلطة أو الخلافة? في ?الفكر الإسلامي، ? ?وديوان الوزير? (?ترجمة لمؤلف خاص بالوزارة العباسية من الفرنسية إلى العربية وكاتبه هو الأستاذ دومينيك سورديل?)?، ? ?وكتاب الشعر لأبي? ?جعفر بن شمس الخلفاة? (226?هـ?)?، ? ?وعلي? ?بن باسم الشاعر، ? ?دراسة وجمع لشعره، ? ?وتحقيق كتاب تحفة العروس، ? ?ومرتبة الشاعر? في ?البلاط العباسي?.? بن خالفة.. من خبير اقتصادي إلى وزير للمالية ولد عبد الرحمان بن خالفة في 02 جويلية 1959 بولاية تيارت، الخبير الإقتصادي والمحافظ السابق لجمعية البنوك والمؤسسات المالية الجزائرية، عضو بمجلس المالية والقروض ببنك الجزائر، ووزير المالية في حكومة سلال الرابعة. واصل تعليمه إلى غاية تحصله على شهادة الدكتوراه في علوم التسيير من جامعة "غرونوبل" بفرنسا، فتحت له طريقا واسعا ليلقي العديد من حول واقع الإقتصاد في الجزائر كما درس في العديد من المعاهد الجزائرية، بن خالفة الذي كان يدعو في كل تدخلاته للذهاب للفعالية الإقتصادية، وإصلاح المنظومة البنكية والقضاء على الأسواق الموازية ومجابهة المشاكل الإقتصادية بالحلول الإقتصادية، وعدم استردا الحلول وتطبيقها في الجزائر، هاهو اليوم يجد نفسه على رأس وزارة وضعت نصب عينيها إعادة النظر في سياستها الإقتصادية، بتشديد شروط وإجراءات أنشطة التجارة الخارجية على خلفية إنخفاض أسعار النفط. فرعون.. وزيرة شابة في مواجهة مشاكل الجيل الرابع وستكون ايمان هدى فرعون في مواجهة مشاكل الجيل الرابع التي لم تتخطاها سابقتها الزهرة دردوري، حيث تعد فرعون من مواليد 1979 بولاية سيدي بلعباس اصغر وزيرة في الحكومة الرابعة لسلال، وقد تحصلت على شهادة البكالوريا في 16 من عمرها تخصص علوم دقيقة وأكملت درستها بجامعة جيلالي اليابس بولايتها، ونالت شهادة الدكتوراه في سنة 2005، وشغلت الوزيرة منصب مديرة عامة للوكالة الموضوعاتية للبحث في العلوم والتكنولوجيا. خاوة يتقلد حقيبة وزارة العلاقات مع البرلمان تقلد الطاهر خاوة منصب وزير العلاقات مع البرلمان خلافا لخليل ماحي الذي غادر الحكومة ويعد الوزير الجديد الحاصل على شهادة الدكتوراة في العلوم السياسية من جامعة الجزائر 03 عضوا في اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني وسبق له أن انتخب لعهدتين نيابيتين عن ولاية باتنة. وقد تولى خاوة خلال العهدتين السابقتين رئاسة لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني في 2004 - 2005 ومنصب نائب رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والتنمية والصناعة والتجارة والتخطيط في 2007 - 2008 ورئاسة لجنة الصداقة الجزائرية - جنوب إفريقيا 2009 - 2012 وقد كان عضو في برلمان عموم إفريقيا ورئيس الكتلة البرلمانية عن حزب جبه التحرير الوطني. ع. ع/ ب. ح نص بيان رئاسة الجمهورية القائمة الكاملة لأعضاء الحكومة الجديدة أجرى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة يوم الخميس 14 ماي 2015 تعديلا وزاريا حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. فيما يلي النص الكامل للبيان: وفيما يلي النص الكامل للبيان: "طبقا لأحكام المادة 79 من الدستور أصدر فخامة رئيس الجمهورية وزير الدفاع الوطني السيد عبد العزيز بوتفليقة بعد استشارة الوزير الأول مرسوما رئاسيا يقضي بتعيين أعضاء الحكومة. تم تعيين السيدات والسادة: -عبد المالك سلال وزير أول. - الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني قائد أركان الجيش الوطني الشعبي. - نور الدين بدوي وزير الداخلية والجماعات المحلية. -رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية. - الطيب لوح وزير العدل حافظ الأختام. - عبد الرحمان بن خالفة وزير المالية. - عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والإفريقية والتعاون الدولي. - عبد السلام بوشوارب وزير الصناعة والمناجم. - صالح خبري وزير الطاقة. - الطيب زيتوني وزير المجاهدين. - محمد عيسى وزير الشؤون الدينية والأوقاف. - عمارة بن يونس وزير التجارة. - عمار غول وزير التهيئة العمرانية والسياحة والصناعات التقليدية. - عبد القادر قاضي وزير الفلاحة والتنمية الريفية. - عبد الوهاب نوري وزير الموارد المائية والبيئة. - عبد المجيد تبون وزير السكن والعمران والمدينة. - عبد القادر وعلي وزير الأشغال العمومية. - بوجمعة طلعي، وزير النقل. - نورية بن غبريط، وزيرة التربية الوطنية. - الطاهر حجار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي. - محمد مباركي وزير التكوين والتعليم المهنيين. - محمد الغازي وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي. -عز الدين ميهوبي وزير الثقافة. - مونية مسلم وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة. - الطاهر خاوة وزير العلاقات مع البرلمان. - عبد المالك بوضياف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات. - عبد القادر خمري وزير الشباب والرياضة. - حميد قرين وزير الاتصال. - إيمان هدى فرعون وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال. - سيد احمد فروخي وزير الصيد البحري والموارد الصيدية. - حاجي بابا عمي وزير منتدب لدى وزير المالية مكلف بالميزانية والاستشراف. - عائشة تاغابو وزيرة منتدبة لدى وزير تهيئة الإقليم والسياحة والصناعات التقليدية مكلفة بالصناعات التقليدية. - من جهة أخرى وطبقا للمادة 78 من الدستور عين رئيس الجمهورية السيدين: - أحمد نوي، وزير أمين عام للحكومة. - مصطفى كريم رحيل، وزير مدير ديوان الوزير الأول. | ||||||
Cette «blacklist» a déjà coûté à un cadre de l'inspection du port d'Oran son poste. Il aurait été sanctionné pour avoir autorisé une cargaison d'oranges importées à quitter le port. Les grands perdants dans cette histoire sont toutefois les importateurs et les affréteurs. «Les sommes en jeu sont colossales et nombreux importateurs pourraient être ruinés dans les prochaines semaines», précise un connaisseur du créneau de l'importation. Il ne s'agit plus du manque à gagner à cause de l'interdiction de l'importation de certains produits comme «chips potato» ou la mayonnaise, mais les importateurs se trouvent actuellement contraints de débourser des sommes colossales pour le paiement des surestaries ou les indemnités que les affréteurs doivent payer aux propriétaires des navires. Des navires transportant des cargaisons de produits divers et en particulier alimentaires sont en effet contraints de rester en rade depuis plus de dix jours dans plusieurs ports en attendant d'accéder aux quais pour débarquer leurs chargements. Les frais supplémentaires pour chaque bateau en séjour prolongé, ce qu'on appelle les surestaries, varient en moyenne entre 3.000 et 5.000 dollars par jour. Les importateurs sont actuellement dans l'impasse totale. «Les instructions du ministère du Commerce sont claires. Aucune cargaison ne va débarquer sur les quais», précise une source bien informée. Les opérateurs du commerce extérieur ne désespèrent pas pour autant. Ils s'agitent ces derniers jours dans tous les sens pour sauver leurs cargaisons. Pour ces importateurs, le salut viendra sûrement du Premier ministre qui est le seul habilité à libérer les cargaisons bloquées dans les ports. Ils espèrent une volte-face du gouvernement qui a déjà fait il y a quelques jours marche arrière en assouplissant sa démarche vis-à-vis des concessionnaires automobiles. Un scénario qui semble fort probable vu que le ministère a revu et corrigé récemment sa «blacklist» en autorisant l'importation des fruits exotiques (bananes, kiwis, ananas, avocats…).
VERS L'INSTAURATION DE QUOTAS D'IMPORTATION SELON LES BESOINS
L'interdiction totale de l'importation des 24 produits décidée par le ministère de Commerce reste une mesure provisoire qui devra être remplacée prochainement par l'instauration des quotas d'importation ou licences d'importation pour la limitation en volume ou en valeur, à l'importation, de biens et de services. «Le projet de loi sur les licences d'importation a été élaboré par le ministère du Commerce», affirme une source autorisée. La nouvelle réglementation sera mise en vigueur dès son approbation par l'Assemblée populaire nationale. Les économistes s'accordent sur le fait qu'il y a péril en la demeure vu que la balance commerciale a enregistré durant les quatre premiers mois de l'année en cours un déficit de 4,32 milliards de dollars, selon le Centre national de l'informatique et des statistiques des douanes algériennes.
Un président d'une chambre du commerce et d'industrie estime que le gouvernement va opter pour les quotas d'importation qui seront accordés au goutte-à-goutte par une commission ad hoc après étude au cas par cas des dossiers des importateurs. La future loi sur les licences d'importation s'inspire du modèle français. Elle devra être calquée sur la réglementation française. Les quotas d'importation sont ouverts par arrêté pris en Conseil des ministres sur proposition du ministre du Commerce après avis de la commission concernée. Une commission spéciale sera chargée d'octroyer les licences d'importation après étude des demandes en prenant en considération quatre critères : le niveau de la production locale estimée pour l'année en cours, les besoins des consommateurs, les contingents susceptibles d'être accordés et la répartition des quotas entre les opérateurs.
Des quotas d'importation seront mis en place pour chaque importateur et une direction du ministère du Commerce sera chargée du suivi de la délivrance des licences. «Des propositions ont été faites par des opérateurs économiques au ministère du Commerce pour accorder les licences d'importations aux producteurs nationaux dans le but de protéger la production locale et éviter que le marché soit inondé avec des produits de qualité médiocre. Les producteurs de canalisations en PRV ou système de canalisations en fibre de verre ont été parmi les premiers à avoir contacté le ministère du Commerce pour réclamer des licences d'importation afin de couvrir les besoins du marché local estimé à 30%. Ils ont présenté une argumentation solide pour justifier leur démarche», affirment nos sources. Il faut avouer que certains produits interdits à l'importation constituent non seulement une menace réelle sur le produit local mais en outre comportent de graves risques sur la santé des consommateurs à l'exemple des cosmétiques chinois vendus à des prix défiant toute concurrence dans les marchés populaires.
بــقلـم : أسماء ي
يـــوم : 2015-05-26
تهديدات بالسحب النهائي للرخص
85 حافلة نقل على خط "11" تحت مجهر إتحاد الناقلين و الأمن
قرر الإتحاد الولائي للناقلين الجزائريين بوهران تعميم عملية التحسيس الموجهة لفائدة الناقلين بالخطوط الحضرية و شبه الحضرية إلى كافة الخطوط على أن تشمل ابتداء من يوم غد الأربعاء خط النقل "11" الذي اعتبره المنسق الولائي للإينات السيد الشيخ اعمر نور الدين بأنه يغرق في الفوضى ،حيث ستشمل العملية 85 حافلة ناشطة في الخط المذكور مضيفا في حديثه لجريدة الجمهورية بأن عملية التحسيس من المزمع أن تنطلق ابتداء من محور دوران المرشد بالتنسيق مع كل الجهات الفاعلة على غرار مصالح مديرية النقل،البلدية،المجلس الشعبي الولائي،الأمن،الدرك،الحماية المدنية و غيرها و ذلك في سبيل القضاء على التصرفات غير الأخلاقية التي باتت تحدث داخل الحافلات من قبل بعض السائقين و القابضين ضاربين عرض الحائط مسألة احترام الركاب ،من خلال الموسيقى الصاخبة،اللباس غير اللائق،السرعة المفرطة و التجاوزات الخطيرة أثناء السياقة فضلا عن المنافسة الجنونية بين الحافلات ،عدم إكمال المسار و الطلب من الزبائن النزول في منتصف الطريق و إكماله مع حافلات أخرى ،استعمال عبارات مشينة مع الركاب و غيرها من الخروقات التي باتت تحدث جهارا بقطاع النقل بالولاية الذي يبقى يثير حفيظة المواطنين ،لكنهم يبقون مجبرين على الركوب في ظل غياب البديل ،خاصة و أن حافلات النقل الحضري "إيطو" تبقى تعد على رؤوس الأصابع على مستوى عديد الخطوط خاصة خط "ب" ما يجعل الركاب ينتظرون وقتا طويلا يزيد عن نصف ساعة لتكون هناك حافلة و غالبا ما تكون مكتظة . و من جانبه أردف ذات المتحدث بأن الحملة جاءت تزامنا و موسم الاصطياف و في إطار التحضيرات لهذا الموسم خاصة و أن قطاع النقل يعد الشريان الأساسي في نجاح الموسم ،ما جعل الإتحاد الولائي للناقلين بالتنسيق مع الجهات الفاعلة يضبط رزنامة خاصة بالتحضير الجيد في سبيل القضاء على الخروقات المتدوالة كما ركز على الجانب الردعي موضحا بأنه لن يتم التسامح مع الناقلين الذين تكثر في حقهم الشكاوى من قبل الركاب و سيتم سحب الرخص مباشرة .
ـقلـم : ج.بوحسون
يـــوم : 2015-05-
26
خوفا من تسجيل انهيارات جزئية في ظل استمرار تساقط الأمطار
سكان البنايات الهشة يقضون ليالٍ بيضاء في الشارع
تسببت الأمطار المتساقطة خلال 24 ساعة الأخيرة والتي استمرت في التهاطل في قضاء العديد من العائلات القاطنة بالأحياء القديمة الموّزعة على مستوى ولاية وهران والتي يعود تاريخ تشييد أغلبها إلى الحقبة الاستعمارية الإسبانية، في الشارع من أجل إنقاذ حياتهم وتفادي الأسوأ، لأن الأمطار لا يمكن أن تمر- حسبهم- بدون إحداث ضرر بسكناتهم القديمة التي تتعرض سنويا إلى انهيارات جزئية سواء تعلق الأمر بالشرف أو السلالم، أو الأسقف، محدثة بذلك حالة رعب وخوف كبيرتين وسط السكان الذين سئموا الوضع الذي اضطرهم إلى البقاء مستيقظين لتفادي الكارثة وحماية أغراضهم وأثاثهم، وإخراج كميات المياه المتسرّبة من أسقف منازلهم المتصدعة، واضطر هؤلاء في ظل استمرار الاضطراب الجوّي إلى الاستنجاد بعائلاتهم لحماية أنفسهم وممتلكاتهم، مطالبين السلطات الوصية بتسريع عملية الترحيل لتفادي سقوط ضحايا آخرين، خاصة وأنّ الكثير من العمارات تتعرض لانهيارات مستمرة للسلالم وأجزاء أخرى بدون تسجيل خسائر في الأرواح البشرية، وتتمثل هذه البنايات في البناية رقم 14 بشارع قراب الهواري، الواقع بحي "سيدي الهواري"، ونفس المعاناة تعيشها 9 عائلات بشارع سعيدة الكائن هو الآخر بحي "سيدي الهواري"، وكذلك هو الأمر بالنسبة لـ 11 عائلة تقطن بـ 41 شارع قرين بلقاسم بحي "سنانيس"، فضلا عن البناية رقم 24 المتواجدة بشارع بوعاشور الهواري الواقع بحي "سان بيار"، هذه الأخيرة التي انهار جزء منها مؤخرا، الأمر الذي جعل الجهات المسؤولة تتنقل إلى عين المكان بما في ذلك المصالح البلدية، الأمن، فضلا عن المركز التقني لمراقبة البنايات، حيث أوضح ذات السكان أنهم مسجلين ضمن الخانة الحمراء منذ سنة 2009، إلا أنّ دار لقمان لا تزال على حالها -حسبهم-، ونفس المعاناة عاشها المقيمين بالأحياء القصديرية المتواجدة بعاصمة الغرب الجزائري، بما فيها تلك المتواجدة بمنطقتي "سيدي الشحمي" و "سيدي البشير". وفي الجهة المقابلة نتج عن تساقط كميات المطر المعتبرة والتي قدرتها مصالح الأرصاد الجوّية بولاية وهران بـ 18 ملم، بتسجيل زحمة مرورية كبيرة بوسط المدينة ومختلف مفترقات الطرق، لاسيما منها مفترق طرق "جمال الدين"، "حي الصباح" وكذا مفترق طرق "أنسات"، الأمر الذي دفع بمصالح الأمن إلى تكثيف جهودها لتيسير الحركة. وفي ذات الشأن أكدت مصادر مسؤولة من مديرية الحماية المدنية أن أعوانها لم يسجلوا أية تدخلات ولا يسعنا القول في الأخير أنّ نعمة المطر تحوّلت إلى نقمة لعدد كبير من المواطنين الوهرانيين القاطنين بالبنايات القديمة الموزعة عبر العديد من أحياء عاصمة الغرب الجزائري، والذين يبقى أملهم الوحيد في أن تقوم السلطات المسؤولة بتخصيص التفاتة بسيطة إليهم.
المكلّف بالإعلام بولاية مسيلة يستهدف "السلام"
رابط الموضوع : http://essalamonline.com/ara/permalink/43812.html#ixzz3bEaZwtai
سلال يرسم لوحة سوداء لمستقبل الجزائريين
احتياطيات بـ9 ملايير دولار فقط في 2019
1365
قراءة
الجزائر: سمية يوسفي / 09:00-26 مايو 2015
+ع -ع
في الوقت الذي كان ينتظر من الوزير الأول، عبد المالك سلال، وحكوماته المتعاقبة تقديم حصيلة العهدات الثلاث وسنة من الرابعة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أمام البرلمان، فضّل سلال اختيار سوناطراك باعتبارها المنقذ الوحيد من الوضعية التي آل إليها الاقتصاد الوطني ليعرض حصيلة حكومته، بتقديم أرقام تؤكد خطورة الوضع والإعلان عن تدابير تقشفية سيتضمنها قانون المالية التكميلي، ودعوة الجزائريين إلى شد الأحزمة، في انتظار تراجع رهيب لاحتياطيات الصرف التي من المرشح أن يصل مستواها إلى 9 ملايير دولار نهاية 2019، في حال استقرار معدلات سعر البرميل عند 50 دولارا.
بالمقابل، دعا سلال الجزائريين إلى التضامن مع الحكومة التي تنوي تقليص الاستهلاك الداخلي للغازوال ومحاربة الغش والتهريب.
واعترف الوزير الأول، خلال اللقاء الذي جمعه أمس بمديرية شركة سوناطراك وإطارات الشركة، بأن الانهيار السريع لأسعار البترول خلال 2015 ”لم يكن مرتقبا أن يكون بهذا المستوى، لينخفض سعر البرميل من 99,17 دولار للبرميل إلى 55 دولارا للبرميل، وتتقلص عائدات الجزائر من صادرات المحروقات بمعدل 45 بالمائة، أي ما يمثل خسارة بما قيمته 7,9 مليار دولار خلال الثلاثي الأول لهذه السنة، إلى جانب ارتفاع معدل التضخم إلى معدل 4,96 بالمائة، ما يؤكد، حسب سلال، وجود انزلاقات يجب التحكم فيها.
في الإطار نفسه، وبعد أن ثمّن سلال قرار رئيس الجمهورية المتعلق بالتسديد المسبق للديون ومسحها في مجملها، لم يستبعد سلال اللجوء إلى الاستدانة في حال الضرورة، خاصة أن حرية التصرف مازالت بأيدي الجزائريين.
غير أن سلال عاد ليؤكد أن الأمر غير متحكم فيه، بالنظر إلى تقلبات أسعار النفط التي يمكن أن ينجر عنها تراجع هام لاحتياطيات الصرف في غضون 2019 إلى ما قيمته 38 مليار دولار في حال استقرار سعر البرميل عند معدل 60 دولارا للبرميل، أو سقوط حر إلى غاية 9 ملايير دولار في حال استقرار الأسعار عند معدل 50 دولارا.
من جهة أخرى، ذكر الوزير الأول بالتدابير التي اتخذتها الحكومة لتقليص ميزانية التجهيز وتجميد العديد من المشاريع ما عدا تلك المتعلقة بقطاعات المدارس والصحة والمياه والسكن.
على صعيد آخر، حمل الوزير الأول سوناطراك مسؤولية الرفع من مداخيل عائدات الدولة، بدعوتها إلى التركيز على نشاطاتها داخليا والتكثيف من عمليات التنقيب، وعدم الاستثمار بالخارج إلا في حال الضرورة.
- See more at: http://www.elkhabar.com/press/article/80991/%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%809-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D8%B1-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%82%D8%B7-%D9%81%D9%8A-2019/#sthash.VhXPc49X.dpuf
ال إن الجزائر خسرت 7.8 مليار دولار بسبب ذلك
سلال: لم نكن نتوقع انخفاض أسعار البترول في 2014
admin 25/05/2015 23:00:00
اعترف الوزير الأول، عبد المالك سلال، بتأثير الاضطرابات الأخيرة في أسعار المحروقات على اقتصاد الجزائر، وقال إن الجزائر خسرت 7.8 مليار دولار بسبب تهاوي أسعار البترول، وكشف سلال، عن مخطط الحكومة القادم، أثناء تنصيب المديرين الجديدين لشركتي نفطال وسوناطراك، وأكد أن الحكومة قادرة على التسيير وبالموارد المالية الحالية بنفس الوتيرة حتى 2019.
وقال "شهدنا انخفاضا كبيرا لأسعار البترول في 2014 لم نكن نتوقعه"، مشيرا إلى أن احتياطات الصرف ستتراجع إلى 38 مليار دولار إذا بقي السعر المرجعي للبترول في 60 دولار و19 مليار دولار إذا بقي سعر البترول في حدود 50 دولارا للبرميل، وأوضح أن الحكومة أقرت تراجعا في ميزانية التسيير عدا قطاع السكن، مما دفعها إلى تأجيل الكثير من المشاريع التي كانت مقررة إلى السنة المقبلة حتى تتحسن أسعار النفط.وأضاف أن الحكومة لن تتراجع عن قاعدة 49/51 بالمائة في الاستثمار الأجنبي.
ونفى سلال تراجع الحكومة عن قانون وكلاء السيارات، مشيرا بقوله "ليس من هب ودب يستورد السيارات".
وقال الوزير الأول إن قانون المالية سيصدر في جويلية المقبل وسيتضمن تحسين الجباية ومحاربة التبذير، مطمئنا بأن الحكومة تفكر جديا في تصحيح هذا الوضع.
خولة. ب
رابط الموضوع : http://elraaed.com/ara/watan/67947-%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%84%3A-%D9%84%D9%85-%D9%86%D9%83%D9%86-%D9%86%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%A7%D9%86%D8%AE%D9%81%D8%A7%D8%B6-%D8%A3%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D9%81%D9%8A-2014.html#ixzz3bEZnwceh
وطني
سلال:الجزائر خسرت 7.8 مليار دولار بسبب تهاوي أسعار النفط
طباعة البريد الإلكتروني الإثنين, 25 أيار 2015 . أمين/ ب
اعترف الوزير الأول، عبد المالك سلال، بتأثير الاضطرابات الأخيرة في أسعار المحروقات على اقتصاد الجزائر، وقال إن الجزائر
خسرت 7.8 مليار دولار بسبب تهاوي أسعار البترول.
وكشف سلال، الإثنين، أثناء تنصيب المديرين الجديدين لشركتي نفطال وسوناطراك، عن مخطط الحكومة القادم، وأكد أن الحكومة قادرة على التسيير وبالموارد المالية الحالية بالوتيرة نفسها حتى 2019. وقال "شهدنا انخفاضا كبيرا لأسعار البترول في 2014 لم نكن نتوقعه"، مشيرا إلى أن احتياطات الصرف ستتراجع إلى 38 مليار دولار إذا بقي السعر المرجعي للبترول في 60 دولار و19 مليار دولار إذا بقي سعر البترول في حدود 50 دولار للبرميل. وأوضح أن الحكومة أقرت تراجعا في ميزانية التسيير عدا قطاع السكن، مما دفعها إلى تأجيل الكثير من المشاريع التي كانت مقررة إلى السنة المقبلة حتى تتحسن أسعار النفط. وأضاف أن الحكومة لن تتراجع عن قاعدة 49/51 بالمائة في الاستثمار الأجنبي، مشيرا إلى عدم التبذير في البنزين والمازوت لكن دون رفع الأسعار. ونفى سلال تراجع الحكومة عن قانون وكلاء السيارات، مشيرا بقوله "ليس من هب ودب يستورد السيارات". وقال الوزير الأول، إن قانون المالية سيصدر في جويلية المقبل وسيتضمن تحسين الجباية ومحاربة التبذير، مطمئنا بأن الحكومة تفكر جديا في تصحيح هذا الوضع.
ADD COMMENT
وسط استياء كبير لأصحاب المركبات
ازدحام خانق بطريق المنطقة الصناعية بالرويبة
رابط الموضوع : http://elmassar-ar.com/ara/permalink/41548.html#ixzz3bEZNLfEg
حي الينابيع بالابيار .... بنايات لم تعد صالحة للإيواء وتحتاج إلى ترميم عاجل
رابط الموضوع : http://elmassar-ar.com/ara/permalink/41558.html#ixzz3bEZBj9fz
Constructions de Béni Meida Le wali ordonne la démolitionDans une précédente édition de notre journal, nous avions évoqué les répercussions du problème des agressions sur le foncier agricole et la naissance de centaines de constructions dans certaines parties de la ville de Tissemsilt.
Les acquéreurs sont devenus des victimes d’une part, de ces promoteurs dont certains n’avaient visiblement pas respecté les procédures de vente des lots de terrain, d’autre part, de l’administration qui pour des raisons qui restent encore inconnues, avaient longtemps fermé l’œil sur ces transactions et les avaient en quelque sorte légalisées.
En effet, l’ordre de destruction de ces constructions qui a été gelé depuis près d’un mois vient d’être réactivé en cette matinée de lundi et une décision a été signifiée par le premier responsable de la wilaya à l’encontre des concernés pour la démolition. Une décision qui, malgré son ampleur, a nécessité un grand dispositif de sécurité, des gendarmes, des policiers et plusieurs engins qui ont été mis à disposition pour réussir cette opération.
De leur côté, les supposés bénéficiaires se sont regroupés dès l’après-midi du dimanche, fermant la route entre Tissemsilt et Béni Meida à l’aide de pneus brûlés et de barricades gelant toute circulation routière, mais dès la matinée du lundi et devant la persistance des citoyens qui se sont rassemblés par centaines contestant la décision de démolition, le wali a ordonné la démolition et les services concernés devaient veiller à l’accomplissement de cette tâche, les services de sécurité notamment les gendarmes avaient commencé à embarquer les gens par dizaines pour permettre aux engins d’entamer la démolition, certaines sources affirment qu’ils sont au nombre de vingt, un ordre qui a été vite exécuté et les constructions furent démolies du moins en partie, l’opération concernait les bénéficiaires qui ne détiennent pas de permis de construction.
Les répercutions de cette affaire qui selon nos sources concerne quelque 106 lots, dont certains bénéficiaires détiennent des actes de vente légaux et enregistrés même aux services concernés, alors que d’autres ont montré leurs permis de construction signés par l’administration compétente, semblent se compliquer davantage, puisque certains se sont dirigés vers la justice pour les rétablir dans leurs droits.
Ces répercussions ne cessent de faire du bruit et des rebondissements et le sort des personnes concernées par la démolition reste encore obscur, les plus renseignés sur ce dossier sont plutôt pessimistes mais la possibilité de trouver des solutions à ces malheureux dans le futur n’est pas à écarter, la balle est entre ces promoteurs et les responsables
locaux. A.Nadour
Réparation d’une scoliose d’origine myopathique
Une première réussie
L’équipe d’orthopédie de l’établissement hospitalier «Dr Benzerdjeb» d’Ain Temouchent a réussi une première chirurgicale en réparant une scoliose d’origine myopathique (musculaire), a-t-on appris du directeur de cet établissement.
L’intervention, réalisée en fin de semaine dernière, a consisté en la réparation de la colonne vertébrale chez un jeune de 17 ans de la wilaya d’El Tarf, a indiqué Dr Assi Kouider. Encadrée par Dr Miladi Lotfi, chirurgien à l’hôpital pour enfants «Necker» de Paris, cette opération jugée très sensible, qui s’effectuait auparavant à l’étranger, s’est déroulée dans de «bonnes conditions et l’opéré se porte bien», a-t-on assuré de même source. Six autres interventions de scoliose (degré élevé de la déviation de la colonne vertébrale) ont été effectuées, le week-end dernier, par cette même équipe sur deux adultes et quatre enfants. Les opérés, qui se portent bien, sont hospitalisés au niveau du service de réanimation de l’EH «Dr Benzerdjeb» qui s’est spécialisé dans ce genre d’interventions, une centaine depuis 2012. Ces opérations ont permis aux équipes chirurgicales des services de CCI et traumatologie de «maîtriser à 100 % les nouvelles techniques», a-t-on souligné. Les personnes opérées séjournent dix jours à l’hôpital avant de suivre des séances de rééducation.
La campagne de pêche des poissons pélagiques, lancée au début mai et qui s’étalera jusqu’à fin octobre prochain, se présente sous de «bons auspices malgré des aléas climatiques», a estimé Mohamed Bengrina, en marge d’une réunion de concertation avec les professionnels de la mer. «Nous avons eu beaucoup de mauvais temps durant cette campagne. Néanmoins, plus de 288 tonnes de poissons pélagiques dont la sardine, le saurel, les anchois et la bonite ont été pêchées aux ports d’Oran et d’Arzew», a-t-il souligné, signalant que 50 tonnes ont pu être pêchées en «une seule journée». Le même responsable a assuré que tous les moyens sont réunis pour la réussite de cette campagne, citant 70 sardiniers mobilisés à Oran et 52 autres à Arzew pour cette campagne, qui a coïncidé avec l’opération «Ports et barrages bleus».
M.Bengrina prévoit, durant cette campagne et en raison des quantités pêchées, une baisse des prix des poissons pélagiques dont la sardine cédée, il y a quelques jours, à 300 DA le kg. Le prix de la sardine à atteint 600 jusqu’à 800 DA/kg, durant la période hivernale.
La direction de la pêche a, parallèlement à la campagne de pêche des poissons pélagiques, lancé une opération de sensibilisation sur «le repos biologique «concernant les chalutiers et le chalutage à plus de 3 miles.
Cette période de fermeture, arrêtée du 1 mai au 31 juillet de chaque année, fixe les limitations d’utilisation des chaluts pélagiques.
Le CHU organise des portes ouvertes
Sous le thème: «Environnement sans Tabac», l’établissement hospitalier universitaire 1er-Novembre 1954 et le service de pneumologie, sous la chefferie du Pr Lellou, organisent une journée portes ouvertes, et ce à l’occasion de la journée mondiale contre le tabagisme.
L’événement se tiendra le jeudi 28 mai 2015 au niveau du bloc pédagogique à partir de 09h jusqu’à 13h. En effet, un programme de sensibilisation, très riche portant sur le tabac et ses effets néfastes, sera mis à la disposition du grand public en vue de cette initiative, dont une formation sur les conséquences du tabac qui inclura notamment l’équipe des paramédicaux, une séance de mesure de souffle des fumeurs dans le cadre du dépistage de la bronchite chronique obstructive, test de la dépendance nicotinique ainsi qu’un test psychologique, dont l’objectif est, en premier lieu, la sensibilisation ainsi que la prise en charge des dépendants de la cigarette par rapport à leurs problèmes psychologiques et l’influence de ces derniers sur la dépendance nicotinique. La journée sera aussi une occasion pour la présentation d’ateliers liés à l’aide au sevrage tabagique. Il convient de rappeler dans ce contexte que l’établissement hospitalier universitaire d’Oran prend conscience des risques fatals du tabagisme, d’où vient la nécessité de démystifier les craintes liées à cette menace mortelle en organisant cette journée de motivation en faveur de toute personne désirant dire non à la cigarette.
R.L
Selon le même document, le premier responsable de l’exécutif communal, M. Noreddine Boukhatem, a donné des instructions fermes concernant l’adoption de critères pragmatiques quant au choix des objectifs assignés à la commune pour l’amélioration des conditions de vie des citoyens. Cependant, ce qui retient l’attention est le fait que le maire n’ait à aucun moment, si on se fie au non-dit dans le communiqué officiel, secoué les élus sur la nécessité d’assurer un suivi rigoureux aux opérations engagées ou encore celles déjà concrétisées, et qui selon les citoyens sont loin de répondre à ces critères souhaités. Pis encore, le secrétaire général de la commune s’est contenté de son côté, selon encore le document en notre possession, d’annoncer sa satisfaction quant à la consommation des crédits, comme si cela suffisait à conférer la réussite souhaitée aux multiples opérations lancées à travers les 12 secteurs urbains. Pourtant, les élus de la plus grande commune du pays, ont été à maintes reprises interpellés, via notamment L’Echo d’Oran, par des citoyens oranais sur les multiples cas de travaux bâclés, de choix de matériaux aléatoires pour ne pas dire suspects utilisés par les entreprises auxquelles ont été confiés les projets d’embellissement de la ville chère à Ahmed Wahbi et Blaoui Houari. Les exemples de véritables gâchis ne manquent pourtant pas à telle enseigne que même les profanes ont pu relever des anomalies bien avant la concrétisation de ces actions lancées à tout va par des responsables mus manifestement par le seul souci de comptabiliser les opérations sans autre considération ni de leur impact sur le cadre de vie des citoyens, ni encore de la qualité des travaux. Le cas le plus illustratif est offert quotidiennement aux usagers du CW 33, où plus de la moitié des candélabres qui y ont été installés il y a plus de 4 mois, ne fonctionnent pas et où de véritables cratères sont apparus hier sur les bordures de trottoirs à la suite des faibles averses qui se sont abattues sur la ville. Faut-il encore évoquer les dizaines de bancs publics qui se sont effrités, quelques jours seulement après avoir été livrés aux citoyens à cause justement du caractère friable du matériau qui a été utilisé par l’entrepreneur qui, au final, aurait livré son projet entaché d’une foultitude d’imperfections. L’autre exemple qui a défrayé la chronique est celui de l’esplanade de Sidi M’hamed qui bien que truffée d’anomalies, aurait été comme livrée, avec des applaudissements en plus comme cela se fait dans la pure tradition oranaise, n’était-ce l’intervention du wali qui a dû mettre tout son poids pour stopper le massacre. Les citoyens oranais n’arrivent d’autre part pas toujours à comprendre la lenteur dans la délocalisation de la gare routière des Castors plus de 5 ans après la réalisation d’une infrastructure similaire au rond-point d’El Morchid dont le projet a été inscrit pour justement décongestionner la circulation routière au niveau du quartier Les Castors, d’une part, et d’offrir de meilleures conditions d’accueil aux usagers des transports collectifs d’autre part. Les Oranais qui ne manquent d’ailleurs pas de saluer toute action allant dans le sens de l’amélioration de leur cadre de vie et de l’embellissement de leur ville, sont en droit d’exiger de leurs élus plus de transparence dans la gestion de la cité et un contrôle strict des deniers publics.
Salim B.
| ||
| ||
ملاحظ2015/05/25 على 23:06
3