الخميس، أبريل 7

الاخبار العاجلة لغلق سكان قسنطينةمقر ديوان والي قسنطينة امام سجن قسنطينة وشرطة قسنطينة تحضر لتكريم المحتجين بالقنابل المسيلة للدموع يدكر ان احتجاجات شعبية تحضر من سكان قسنطينةلاستقبال سلال في قسنطينة والاسباب مجهولة

اخرخبر
الاخبار  العاجلة لغلق سكان  قسنطينةمقر  ديوان والي قسنطينة امام سجن  قسنطينة وشرطة قسنطينة  تحضر  لتكريم  المحتجين بالقنابل  المسيلة للدموع  يدكر ان  احتجاجات  شعبية تحضر من سكان قسنطينةلاستقبال  سلال في قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار  العاجلة  لاستضافة اداعة قسنطينةمنشط حفلات زوينة ومدير الاتصال  لجماعة بن تركي  في اداعةقسنطينةلتكديب  اخبار شتم  بن تركي سكان قسنطينةةعبر صحيفة وقناة  الشروق  حيث  اكد مديرالاتصال  بان تصريح  بن ترك يحول الزردة قصد بها فنانين  تفهموا الطرح ثم تراجعوا ليعلن ان والدة بن تركي من قسنطينة وان والده توفي  في بسكرة قبلالانتقال الى قسنطينةحيث درس وهاجر الى الجزائر وللعلم فان مدير الاتصال تسالعن اسباب حرب سكان قسنطينة على بن تركي علما  ان تكديبات مدير الاتصال تتناقض مع التصريح الرسمي لبن تركي 
ويدكر ان قسنطينةتستعد لاحتضان حفلات جنسية  متبوعة  بلقاءات عاطفية في بيوت الدعارة السرية بقاعة زوينةبمبلغ 300دج والاسباب مجهولة 




اخبار قسنطينة
5 h ·
السلام عليكم
رسائلكم
من طرف الأخت سهام...
لمن يهمه الأمر
رأيت من خلال جولة في صفحتكم انها تعنى بكل ما يدور في مدينة قسنطينة . و أن كانت النشاطات الثقافية من بين ما تهتمون به اتمنى ان ااتمنى ان تنشرو هذا الاعلان حول محاضرة للروائي واسيني الاعرج في قسنطينة.المحاضرة في اطار المعرض الوطني للكتاب في قسنطينة .
هذا هو نص الاعلان:
الروائي واسيني الأعرج في قسنطينة
بمناسبة اخنتتام تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية يحل الروائي واسيني الاعرج ضيفا على الصالون الوطني للكتاب.
موعدنا يوم السبت 16 افريل 2016 على الساعة 11سا ، في محاضرة يقدمها الكاتب تحت عنوان: العربي الأخير؟ هل هو زمن الرواية والتخييل الحرّ؟
بجامعة منتوري في قاعة المحاضرات الكبيرة. تتبع المحاضرة بتوقيع آخر أعمال واسيني: رواية 2084/ حكاية العربي الأخير و باقي أعماله الصادرة عن المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية ENAG.
الدعوة عامة.
‫#‏واسيني_الاعرج‬


سبعينية بالجزائر تنظم الشعر وتنافس فيه بنت قسنطينة
رغم أنها على أعتاب العقد الثامن من العمر، وتقرض الشعر منذ خمسينيات القرن الماضي، فإن القدر لم يكتب لزكية بن مغسولة البروز إلا عبر نافذة برنامج تلفزيوني تنافس فيه على لقب "شاعر الجزائر"، تبثه قناة "الشروق" الخاصة.
واستقبل البرنامج أكثر من 1820 طلب مشاركة، واختارت لجنة التحكيم ثلاثمئة منهم للمرور عبر حلقات التصفيات التي تجرى أسبوعيا، على أن يتم تسمية "شاعر الجزائر" في الخامس من يوليو/تموز -ذكرى احتفال الجزائريين بعيد الاستقلال- في خطوة رمزية تؤكد أن "الجزائر استعادت هويتها في هذا التاريخ، وستعيد هويتها الشعرية في نفس الذكرى والتاريخ"، وفق مقدم البرنامج ومعده الإعلامي سليمان بخليلي.
ومن بين المفاجآت التي قدمها البرنامج للجمهور الجزائري والعربي: فتى شاعر يبلغ من العمر 16 عاما قال عنه بخليلي إنه "بارع جدا في أداء الشعر"، والمفاجأة الثانية هي ظهور زكية بن مغسولة (76 عاما) التي تخرجت عام 1953 من المدرسة الباديسية (نسبة إلى الشيخ العلامة عبد الحميد بن باديس) في مدينة قسنطينة.
ربيعة جلطي: بن مغسولة نموذج جميل للمرأة التي لا تؤمن بالحواجز والفروقات (الجزيرة)
بدايات مبكرة
ومع هذا العمر فإنها لا تدري كيف كانت بداياتها أو متى، لكن بن مغسولة -الأم لسبعة أولاد وجدة 18 حفيدا- تقول للجزيرة نت "أحببت الشعر منذ الصغر، أحببت قراءته وسماعه من أفواه الشعراء"، وتضيف "كنت دائما مع الحرف العربي الأصيل الجميل الأنيق، اكتب لنفسي، ففي الكتابة متعة. أكتب عن حب النبي الأكرم، وللفتاة العربية وللطالب المجاهد، وللطفل، والطبيعة، وللعروبة، وللمسن، وللصلح، وغيرها من المواضيع".
وعن جمهورها، توضح "أكتب لأبنائي وأحفادي في المناسبات العائلية"، وتؤكد أن هؤلاء هم من شجعوها على خوض تجربة "شاعر الجزائر"، لأن الشعر بالنسبة لها "هواية محببة، يشدها إليه بقوة، وهو ملاذها وملجؤها الذي تقدسه، ولا تستطيع الاستغناء عنه، ويجري مجرى الدم في عروقها".
وإذا كان البرنامج -الذي لم تعلن فيه بعد أسماء المتأهلين للتصفيات النهائية- هو ما بعث الروح في كلماتها النائمة، فقد عبّرت عن أملها في أن تجد طموحاتها مستقبلا مجالا يرضي ما تصبو إليه وما تنشده، لأن موهبتها تقول "بزغت بعفوية، وهي الآن تبحث عمن يروي ظمأها، ويمهد لطاقتها كي تتفجر متحدية كل العراقيل".
الأخضر فلوس: بن مغسولة أعطت درسا في العزم والإرادة (الجزيرة)
حالة فريدة
وبخلاف الكاتبات والشاعرات اللائي اشتهرن على الساحة العربية وخاصة الفلسطينيات منهن، تعتقد عضو لجنة تحكيم البرنامج الروائية والشاعرة ربيعة جلطي، أن بن مغسولة "حالة فريدة من نوعها في العالم العربي". وبحكم تجربتها وتنقلها بين البلدان العربية، تؤكد "لم أعرف أن امرأة -ليس في الجزائر فقط بل عربيا- تكتب وتتقدم إلى المنصة بكل شجاعة وهي في عتبة السادسة والسبعين".
واعتبرت ربيعة جلطي -في حديث للجزيرة نت- أن "بن مغسولة صنعت المفاجأة لمحبي الشعر، خاصة النساء اللواتي يكتبنه، واعتبرتها بمثابة "نموذج جميل للمرأة الجزائرية التي لا تؤمن بالحواجز وبفروقات الزمن والعمر".
ولأن برنامج "شاعر الجزائر" جاء ليسلط الضوء على المقدرات الشعرية الهائلة التي تزخر بها البلاد ، فإن "الأم بن مغسولة" -بحسب الشاعر وعضو لجنة تحكيم المنافسة الأخضر فلوس- "خير دليل على هذا الإرث الشعري".
وشدد فلوس -في تصريح للجزيرة نت- على أن بن مغسولة "أعطت درسا في العزم والإرادة، حيث إنها منذ عام 1953 تكتب الشعر، وكانت تلازم جمعية العلماء الجزائريين.. وكافحت وباتت مدرسة للنساء اللائي يكتبن لكنهن يختفين، وفتحت لهن بابا عساه يكون دليلا لهن للبروز ونشر إبداعاتهن".
مصدر : الجزيرة نت
صورة ‏‎Constantine la ville de mon enfance‎‏.