اخر خبر
الاخبار العاجلة لتحديد ممستقبل مدينة قسنطينة في ملهي ليلي بمدينة عين سمارة حبق تحولت ملاهي عين اسمارة الى ملتقي لاعيان قسنطينة بخحصور عاهرات قسنطينة ولراقصات قسنطينة وبحضور شواد قسنطينة كشهود عن مشاريع قسنطينة عاصمة الدعارة العمرانية 2015والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لقيام رئيس بلدية قسنطينة ريحاني ابن الاقماص بزيارة سياحية الى امريكا رفقة مجيد الروس بدعوة من جمعية اسرائيلية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبارالعاجلة لتحضير الداي حسين والي قسنطينة حقيبة الرحيل السياسي من قسنطينة في سبتمبر القادم بعد فشله في علاج امراضسكان قسنطينة الجنسية والعاطفية والعمررانية ويدكر ان الرئيس كوهين سلال اعلن غضبه على والي قسنطينة في الاجتماع السياسي المغلق بقسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتقديم مستمعة شكوي الى حصة الخبير النفساني لوصيف بخصوص خيانة رجال قسنطينة زوجاتهم مع عاهرات قسنطينة علانية ويدكر ان المستمعة طلبت الخبير النفساني بعلاج نفسي لظاهرة الخيانة الزوجية ويدكر ان اطباء علم النفس ينصحون المرضي عاطفيا بمخالطة النساء العاهرات لعلاج امراضهم النفسية وشر البلية مايبكي
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الخبير النفساني لوصيف امراض الجنوح الجنسي في حصة اداعية ويدكر ان رجال قسنطينة يفضلون ملاهي الفنادق البسياحية وبيةوت الدعارةلالسرية والشواطئ ولقضاء متعتهم الجنسية بعد الفراش الزوجية القانونية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتحديد مستقبل سكان قسنطينة في ملاهي عين اسمارة وملاهي فنادق الخروب وملاهي فناق المدينة الجديدة وهكدا اصبحت فنادق بولفخاد ومجيد الروس ورمضاني ترسم افاق قسنطينة العاهرة 2030والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتحديد ممستقبل مدينة قسنطينة في ملهي ليلي بمدينة عين سمارة حبق تحولت ملاهي عين اسمارة الى ملتقي لاعيان قسنطينة بخحصور عاهرات قسنطينة ولراقصات قسنطينة وبحضور شواد قسنطينة كشهود عن مشاريع قسنطينة عاصمة الدعارة العمرانية 2015والاسباب مجهولة
قــالمــة |
عدد القراءات: 19
مواطن يشن إضرابا مفتوحا عن الطعام ببلدية الفجوج للمطالبة بتسوية وضعية منزله و حمايته من الاعتداء
يشن مواطن من بلدية الفجوج الواقعة شمال مدينة قالمة إضرابا مفتوحا عن
الطعام منذ 5 أيام احتجاجا على ما وصفه بالحقرة و التهميش الذي يعاني منه
منذ نحو 9 سنوات مطالبا بتدخل السلطات الولائية لرد ما وصفه بالاعتداء و
الضغوط التي يتعرض لها طيلة هذه المدة دون حلول تذكر.
و اتخذ الرجل المضرب عن الطعام موقعا قرب مقر بلدية الفجوج و علق لافتة
تحمل مطالبه التي بقيت عالقة و لم يجد لها حلا رغم المراسلات العديدة التي
قال بأنه وجهها لجهات محلية و مركزية في وقت سابق. و من بين هذه المطالب تسوية وضعية منزله وفق القانون الساري المفعول و وقف ما وصفه بالاعتداء الممارس عليه من أحد الجيران. و قد تدهورت الوضعية الصحية للرجل الذي يعمل كمعلم لغة فرنسية و نقلته الحماية المدنية عدة مرات إلى المستشفى غير انه مازال مصمما على مواصلة الإضراب المفتوح عن الطعام إلى غاية تحقيق ما وصفه بالمطالب المشروعة. و قال مصدر مسؤول ببلدية الفجوج في اتصال مع النصر أمس الثلاثاء بأن قضية المواطن إيصالحي حسان بقيت مطروحة منذ عدة سنوات و لم تجد طريقها للحل و أضاف بأن البلدية ليست طرفا في القضية لكنها تريد تسوية لها و تحاول إقناع الرجل بالعدول عن خيار الإضراب حفاظا على صحته إلى غاية إيجاد حل نهائي للنزاع لقائم مع بعض الجيران. و علمنا مساء أمس الثلاثاء بان الرجل قد غادر موقع الاحتجاج أمام مقر البلدية و نقل إلى المستشفى ثم إلى منزله العائلي بعد تدهور حالته الصحية. فريد.غ |
سكان مشتة "مصالي" بالكاف لكحل يغلقون الطريق |
عدد القراءات: 15
قام أول أمس سكان «مشتة مصالي» بالكاف لكحل، التابعة إداريا لبلدية
قسنطينة، بغلق الطريق المؤدي إلى القرية، بعد إخراجهم من الأرض التي كانوا
يقطنون بها بشكل عرفي، إثر صدور حكم قضائي بذلك.
وأوضح رئيس جمعية الكاف لكحل، بأن المعنيين المتمثلين في خمس عائلات،
يملكون قرارات استفادة من البناء الريفي تم منحهم إياها في عهد الوالي
السابق نور الدين بدوي، إلا أن عدم توفر أوعية عقارية للبناء، ظل يعرقل
مشروع انتقالهم من المشتة التي تعود ملكيتها لخواص، أين كانوا –حسبه-
يقطنون ويعملون بالمكان منذ مدة طويلة، إلا أنه بعد بيع الأرض من طرف
المالكين السابقين، صدر أمر قضائي في حقهم بإخلاء الأرض، وتم إخراجهم من
المكان صباح أول أمس، لذلك قال بأنهم يطالبون السلطات بوضع حل لهم، خصوصا
وأنه أشار إلى أنهم توجهوا، منذ أكثر من شهر، إلى دائرة قسنطينة للمطالبة
بتسوية المشكلة، ليضيف بأن العائلات تقطن حاليا بالمدرسة الابتدائية
للقرية. وقد تعذر علينا الاتصال بدائرة قسنطينة لمعرفة ردها على
القضية. سامي ح |
جيجل تختنق |
عدد القراءات: 97
طوابير السيارات على امتداد 3 كلم وفوضى التوقف تعقد الوصول الى الشواطئ تعرف منذ انطلاق موسم الاصطياف كل مداخل المدن والتجمعات السكانية انسدادا واختناقا غير مسبوقين في حركة المرور بداية من سيدي معروف جنوبا الى غاية زيامة منصورية غربا جراء عبور آلاف المركبات القادمة تقريبا من كل ولايات الوطن خاصة المصطافين القادمين من الولايات المجاورة الجنوبية والهضاب العليا من أجل قضاء يومهم بشواطئء الولاية ثم العودة مساء الى ديارهم. الاختناق والطوابير الممتدة لمسافات طويلة أدت الى بطىء حركة المرور لأكثر من ساعتين لقطع مسافة بطول 6 كلم على مستوى الطريق الوطني 43 خاصة أثناء الدخول والخروج من المدن الساحلية في الاتجاهين والى حوالي ساعة لقطع مسافة 10 كلم بالنسبة للمركبات المستعملة للطرق الولائية والبلدية بغرض الوصول الى الشواطئ ثم العودة مساء الى الديار. حالات الانسداد والطوابير التي تحولت الى كابوس مزعج ومقلق لمستعملي الطريق الوطني 43 والطرق الفرعية أو أثناء عبور المدن أكدت الأجهزة الادارية والأمنية المعنية بالمخطط الذي تم وضعه لتسهيل وتسريع مرور آلاف السيارات خلال موسم الاصطياف بأن العنصر البشري هو المتسبب بنسبة 68 بالمائة في ما يحدث من ازدحام وانسداد في حركة المرور خاصة على مستوى مداخل ومخارج المدن الساحلية والشواطئ صباحا ومساء، حيث يتطلب ساعة لقطع مسافة 2 كلم لعبور مدينة جيجل في الاتجاهين. السبب في ذلك حسب مصالح مديرية النقل التي اعترفت بأنها ساهمت -عن حسن النية- في جود هذه الطوابير من خلال تدعيم خطوط النقل بوسائل النقل الجماعية والفردية لتمكين الراغبين في التوجه الى الشواطئ وهي أحد الأسباب وإن كانت بنسبة ضعيفة التي أدت الى ظهور الطوابير والازدحام بفعل كثافة المركبات يضاف الى ذلك ضيق الطرق واهتراء بعضها الى جانب الانعدام الكلي لحظائر موقف المركبات على مستوى كامل بلديات الولاية، الأمر الذي تعذر على أصحاب مختلف المركبات ووسائل النقل ركنها بعيدا عن مسارات حركة المرور أي أن انعدام الحظائر ساهم أيضا وبنسبة كبيرة في التوقف الفوضوي والعشوائي على جهتي الطريق الواحد مما أدى الى وجود طوابير طويلة توقفت بفعلها حركة المرور لفترات طويلة جراء عدم تمكن الحافلات من السير في الاتجاهين لضيق الطرق وأيضا لعدم احترام اشارات المرور والتوقف الازدواجي الممنوع في الطريق الواحد وهي الأخطاء التي يقوم بها العنصر البشري. بالاضافة الى هذه العوامل تطرح اشكالية شبكة الطرق داخل المدن التي لا تسمح بفتح طرق فرعية اجتنابية أو انفاقا تساعد على سهولة وسيولة حركة المرور باتجاه الأحياء السكنية يضاف اليها عدم احترام قوانين المرور من طرف السائقين المتسببين في تعطيل حركة المرور من منطلق أن لكل سائق الحق المطلق في المرور رغم الأسبقية القانونية لغيره حسب أعوان الشرطة المكلفين بتنظيم حركة المرور داخل المدن الساحلية خاصة على مستوى مفترق الطريق غير الخاضعة لرقابة الشرطة مما يؤدي الى توقف حركة المرور لفترة طويلة. أما بخصوص تنظيم حركة المرور على مستوى الطرق الوطنية والولائية خارج المخطط الحضري للنقل والتي هي من صلاحية مصالح الدرك الوطني فإن وتيرة تفعيل وتسريع حركة المرور أقل حدة وصعوبة في التعامل مع أصحاب المركبات بداية من حدود جيجل مع ولاية ميلة الى غاية حدود ولاية بجاية وكذا الحدود الجنوبية للولاية وذلك بفضل الوجود الدائم لحواجز مراقبة وتسهيل حركة المرور لكن يبقى المشكل المطروح هو تلاصق المركبات الذي يشكل طوابير طويلة للسيارات التي تسير ببطئ بسبب الوجود المفرط للممهلات رغم أن الطريق الوطني 43 بداية من الميلية الى العوانة مصنف بالسريع والمزدوج لكن وجود حوالي 40 ممهلا على مسافة 45 كلم كانت سببا في انسداد وبطء حركة المرور خاصة على مستوى نقاط تقاطع الطرق الفرعية المؤدية الى مداخل الشواطئ والمدن والتجمعات السكانية المجاورة للطريق الوطني 43 على امتداد 160 كلم. ع/قليل |
الاصطياف يغير للحافلات وجهتها
عدد القراءات: 131
|
سيقضي على عزلة سكان مشاتي المنطقة ويربط جيجل بسكيكيدة
انطلاق إنجاز دراسة مشروع الطريق الرابط بني بلعيد بووادي الزهور
تم مؤخرا اطلاق الضوء الأخضر لإنجاز الدراسة التقنية الخاصة بمشروع الطريق الولائي رقم132 الرابط بين بني بلعيد ببلدية خيري وادي عجول بجيجل ووادي الزهور التابعة إداريا لولاية سكيكدة.
فكرة إنجاز هذا الطريق الذي يبلغ طوله 18كلم، تعود حسب مصادرنا إلى سنة 1980، وتكمن أهميته في إزالة العزلة عن المشاتي الواقعة بين شمال الميلية وخيري وادي عجول، علاوة على ربط الولايتين المتجاورتين جيجل وسكيكدة، وإحياء النشاط السياحي بمنطقة وادي زهور المشهورة بمناظرها الطبيعية الخلابة من غابات خضراء كثيفة وشواطئ ذهبية، ناهيك عن نشاطها الزراعي المتمثل في جودة إنتاج البطيخ الأحمر.
من جانب آخر، انتهت الأشغال من انجاز مشروع الطريق الاجتنابي الذي يمتد من سد كيسير إلى الطريق الوطني رقم 43 مرورا بالمناطق الجبلية الواقعة جنوب مدينة جيجل، ويبلغ طوله 14.5 كلم، والذي يكتسي أهمية بالغة في ميدان النقل والمواصلات بالولاية، لكونه سيخفف بلا شك من حركة المرور داخل المدينة، ناهيك عن إزالة العزلة عن سكان المناطق الجبلية الواقعة في جنوبها، ويبقى هذا الطريق دون استغلال كامل جراء عدم معرفته من قبل المصطافين الوافدين على الولاية من مختلف جهات الوطن، مما ولد ضغطا على عاصمة الكورنيش. وفي ذات الوجهة تنفس مواطنو بلدية سطارة الصعداء بعد إتمام عملية توسيع وتهيئة الطريق، الذي يربط البلدية بمدينة الميلية، ويستعمل كذلك من قبل مواطني بلدية غبالة المحاذية لولاية سكيكدة وكذا مواطني بلدية عين قشرة التابعة اداريا لذات الولاية، وتبقى النقطة السوداء في هذا القطاع الحيوي في تأخر إنجاز الطريق رقم 77، الذي سيربط الولاية بسطيف ومن ثم الطريق السيار شرق غرب، حيث لايزال الارتباط بين الولايتين يتم بطريقة غير مباشرة عبر ولايتي بجاية أو ميلة، رغم أن الولايتين يشتركان في الحدود بينهما، ويعول مواطنو الجهة الشرقية للولاية جيجل على مشروع المستقبل المتمثل في شق طريق الميلية بجيجل وبلدية ديدوش مراد بقسنطينة المعول عليه للقضاء على عزلة الولاية من هذه الجهة واختصار الوقت والجهد والأموال للاتصال بين الولايتين جيجل وقسنطينة من جهة أخرى، ناهيك عن فك الخناق عن منطقة حمام بني هارون، التي تعد من أهم النقاط السوداء على الحدود بين الولايتين جيجل وميلة. وقد علمنا بأن المصالح التقنية قد أجرت دراسة تقنية لدعم الطريق رقم 27 بطريق موازي يربط مدينة الميلية ببلدية سيدي معروف، والذي سيستكمل بنفس الكيفية عبر إقليمي ميلة وقسنطينة، ويهدف إلى تخفيف العبء على المواطنين بين ولايتي قسنطينة وجيجل عبر الطريق المذكور، الذي صارت الحركة به صعبة وبطيئة بالنظر لإرتباطه بميناء جن جن لكونه المعبر الرئيس الوحيد للوصول إلى عاصمة الكورنيش. يشار إلى أن طريق الكورنيش بين جيجل وبجاية الذي شهد تحويرات وتحسينات في السنوات الأخيرة لم يقض على مشكل المرور بين الولايتين، سيما صيفا جراء بقاء عدة نقاط سوداء على عديد محاوره، ويتطلب تفعيله بمشاريع إضافية للقضاء عليها ومن تم إراحة المتنقلين بين الولايتين، الذين يعانون صعوبة اجتيازه في مواسم الاصطياف.
نصرالدين دربال
بعد منعهم من عرض سلعهم أمام المحلات
أصحاب الأكشاك بساحة الثورة ينتفضون ضد قرارات بلدية عنابة
مرحاض بـ50 دج بشاطئ النخيل
La ville en parle : Criminel !
le 13.08.14 | 10h00
5 réactions
Les vandales sont parmi nous. Depuis le début de ces chantiers liés à
l’évènement «Constantine capitale de la culture arabe», ils ont redoublé
de férocité pour casser ce qui reste de bien dans cette ville
orpheline. Hier, ils se sont attaqués aux escaliers reliant le Coudiat à
la rue Didouche Mourad (les arcades).
Ces escaliers faits en pierre bleue taillée et dont l’âge remonte à la construction du Coudiat, voici environ 170, ont résisté tout ce temps et peuvent encore durer autant. Nos apprentis sorciers voulaient les enlever pour les remplacer certainement par un matériau moins noble et avec le savoir-faire que détiennent les entreprises de nos jours, c’est-à-dire, rien.
Comment qualifier autrement cet acte indigne si ce n’est de criminel ? Le maitre d’œuvre, le maitre d’ouvrage et le bureau d’études, responsables de cet acte, sont tous coupables de destruction du patrimoine de la ville. Y a-t-il quelqu’un là-haut qui comprenne que l’on ne peut restaurer un tableau de maitre à l’aide du burin ? Hier, alors que des ouvriers insouciants détruisaient au marteau piqueur les escaliers, le wali, le maire et le DUC étaient en congé.
Il a fallu l’intervention de Ahmed Benyahia, Noureddine Khelfi et d’autres citoyens constantinois qui ont encore du cœur, pour stopper le massacre. Hélas, seul un tiers des escaliers a été sauvé (momentanément) alors que tout le reste est réduit en caillasse et en un amas de blocs hétéroclites. Des mains insidieuses œuvrent à dénaturer la ville et d’autres, par incompétence et par insouciance, font le suivi et paye les factures sans état d’âme.
Les responsables de l’exécutif n’ont pas d’attache avec Constantine, ce qui peut expliquer leurs agissements approximatifs et grossiers. En revanche, les élus n’ont aucune excuse ; leur silence est complice et la complicité est criminelle. Les citoyens qui ont laissé faire le marteau piqueur doivent se poser des questions aussi.
C’est une véritable entreprise de destruction dont fait l’objet la ville de Constantine. Si tous les projets (et ils sont très nombreux) engagés dans le cadre de cette manifestation sont menés de la sorte, nous sommes devant une véritable catastrophe. Un crime intégral contre Constantine, qui dans ce cas peut parfaitement se passer de cette manifestation qui, manifestement, finira par servir les prédateurs et seulement eux.
Ces escaliers faits en pierre bleue taillée et dont l’âge remonte à la construction du Coudiat, voici environ 170, ont résisté tout ce temps et peuvent encore durer autant. Nos apprentis sorciers voulaient les enlever pour les remplacer certainement par un matériau moins noble et avec le savoir-faire que détiennent les entreprises de nos jours, c’est-à-dire, rien.
Comment qualifier autrement cet acte indigne si ce n’est de criminel ? Le maitre d’œuvre, le maitre d’ouvrage et le bureau d’études, responsables de cet acte, sont tous coupables de destruction du patrimoine de la ville. Y a-t-il quelqu’un là-haut qui comprenne que l’on ne peut restaurer un tableau de maitre à l’aide du burin ? Hier, alors que des ouvriers insouciants détruisaient au marteau piqueur les escaliers, le wali, le maire et le DUC étaient en congé.
Il a fallu l’intervention de Ahmed Benyahia, Noureddine Khelfi et d’autres citoyens constantinois qui ont encore du cœur, pour stopper le massacre. Hélas, seul un tiers des escaliers a été sauvé (momentanément) alors que tout le reste est réduit en caillasse et en un amas de blocs hétéroclites. Des mains insidieuses œuvrent à dénaturer la ville et d’autres, par incompétence et par insouciance, font le suivi et paye les factures sans état d’âme.
Les responsables de l’exécutif n’ont pas d’attache avec Constantine, ce qui peut expliquer leurs agissements approximatifs et grossiers. En revanche, les élus n’ont aucune excuse ; leur silence est complice et la complicité est criminelle. Les citoyens qui ont laissé faire le marteau piqueur doivent se poser des questions aussi.
C’est une véritable entreprise de destruction dont fait l’objet la ville de Constantine. Si tous les projets (et ils sont très nombreux) engagés dans le cadre de cette manifestation sont menés de la sorte, nous sommes devant une véritable catastrophe. Un crime intégral contre Constantine, qui dans ce cas peut parfaitement se passer de cette manifestation qui, manifestement, finira par servir les prédateurs et seulement eux.
Nouri Nesrouche
Vos réactions 5
lamontagne54
le 14.08.14 | 18h18
si ça continue ils vont detruirele pont suspendu sous pretexte quil est trop vieux
@ "conta" , vous êtes moderne ?!!! Ici et ailleurs on restaure
! Chui même pas de Constantine je vous le concède y' a conta-bli
moderne. Hummmmf !
MERCI EL WATAN et Mr Nouri Nesrouche l'auteur de cet article
relatant vivement et cruellement les genantes difficultés que
rencontrent quotidiennement les citoyens de Constantine, massacrée comme
elle ne ...
la suite
Les services de L'APC ont fait que leurs travaille, on va
remplaçer ses escaliers vieillissant par un escalateur Moderne, a
Constantine il existe encore quelques mentalités vieillissante contre le
développement de la ville, d'ailleurs ce genres d'individus sont issus
d'autres wilayas, a l'linstar de jijel, setif annaba tarf souk ahrasse
etc...
"Le WALI LE maire le DUC étaient en congé ",a bon ?!!!
Tout le pays est en congé ! Sauf que les décideurs EUX restent connecté, entre eux , même en congé !
Constantine capitale de la Culture de la casse et de la caillasse !
Tout le pays est en congé ! Sauf que les décideurs EUX restent connecté, entre eux , même en congé !
Constantine capitale de la Culture de la casse et de la caillasse !
Environnement : Des projets tombés dans l’oubli
le 13.08.14 | 10h00
1 réaction
Sous le Transrhumel, la verdure n’est pas pour deman
Les Constantinois doivent s’armer de patience avant de pouvoir vivre des jours meilleurs dans une ville totalement désertifiée.
Les deux projets d’accompagnement de la manifestation Constantine
capitale de la culture arabe 2015, qui sont chapeautés par la direction
de l’environnement de la wilaya, accusent un retard important. Il s’agit
de la réalisation de deux parcs urbains l’un à Zouaghi et l’autre à
Rahmani Achour (ex Bardo).
Ces deux projets inscrits ont fait l’objet de visite de la ministre de l’Environnement et l’Aménagement du territoire Dalila Boudjmaâ, effectuée en décembre 2013. Huit mois après, les choses n’ont pas avancé d’un iota. Il est à craindre que la réalisation de ces espaces de verdure et de loisirs, censés répondre aux besoins des citoyens, ne soit pas pour demain. Les Constantinois doivent s’armer encore de patience avant de pouvoir vivre des jours meilleurs dans une ville totalement désertifiée.
Contacté par El Watan, le directeur de l’environnement de la wilaya Abdellah Seddik, confirme l’arrêt des chantiers et s’explique : «Le projet de parc urbain de Zouaghi est depuis trois mois à l’arrêt. Le problème est d’ordre financier ; l’entreprise de réalisation a demandé en effet une rallonge estimée à 12 milliard de centimes. Dans l’attente de l’attribution de l’argent nécessaire, le chef de chantier nous a promis la reprise des travaux avec les moyens du bord».
Notre interlocuteur nous a précisé que 5 hectares sur les 30 destinés à recevoir le parc de Zouaghi ont été réquisitionnés lors de la réalisation du tracé du tramway. Selon lui, le chantier du tramway est responsable en partie du retard enregistré dans la concrétisation de ce même parc. «Il est aussi à l’origine de l’extension de l’enveloppe financière allouée à ce projet au vu des travaux de stabilisation du sol entamés sur les 5 hectares réquisitionnés», a-t-il justifié.
Pour ce qui est de parc citadin envisagé dans le grand Bardo et dont le marché a été octroyé suivant la formule du gré à gré, à un groupement Algéro-Italien, les choses se gâtent également. Depuis l’attribution du marché, fin mai dernier, les deux parties, attributaires, ne se sont pas mises d’accord quant aux clauses régissant l’exécution du projet envisagé, selon les affirmations du directeur en question.
Ce grand parc qui concentre sur lui les espoirs des constantinois et qui de plus, est conçu pour mettre en valeur les charmes de la ville et les deux ponts en amont du Rocher, semble otage de la mauvaise gestion des grands marchés. Il faut dire finalement que l’amélioration du cadre environnemental de la ville du Vieux Rocher nécessite une sérieuse implication de l’instance de l’Etat chargée du suivi de ce genre de projets.
Ces deux projets inscrits ont fait l’objet de visite de la ministre de l’Environnement et l’Aménagement du territoire Dalila Boudjmaâ, effectuée en décembre 2013. Huit mois après, les choses n’ont pas avancé d’un iota. Il est à craindre que la réalisation de ces espaces de verdure et de loisirs, censés répondre aux besoins des citoyens, ne soit pas pour demain. Les Constantinois doivent s’armer encore de patience avant de pouvoir vivre des jours meilleurs dans une ville totalement désertifiée.
Contacté par El Watan, le directeur de l’environnement de la wilaya Abdellah Seddik, confirme l’arrêt des chantiers et s’explique : «Le projet de parc urbain de Zouaghi est depuis trois mois à l’arrêt. Le problème est d’ordre financier ; l’entreprise de réalisation a demandé en effet une rallonge estimée à 12 milliard de centimes. Dans l’attente de l’attribution de l’argent nécessaire, le chef de chantier nous a promis la reprise des travaux avec les moyens du bord».
Notre interlocuteur nous a précisé que 5 hectares sur les 30 destinés à recevoir le parc de Zouaghi ont été réquisitionnés lors de la réalisation du tracé du tramway. Selon lui, le chantier du tramway est responsable en partie du retard enregistré dans la concrétisation de ce même parc. «Il est aussi à l’origine de l’extension de l’enveloppe financière allouée à ce projet au vu des travaux de stabilisation du sol entamés sur les 5 hectares réquisitionnés», a-t-il justifié.
Pour ce qui est de parc citadin envisagé dans le grand Bardo et dont le marché a été octroyé suivant la formule du gré à gré, à un groupement Algéro-Italien, les choses se gâtent également. Depuis l’attribution du marché, fin mai dernier, les deux parties, attributaires, ne se sont pas mises d’accord quant aux clauses régissant l’exécution du projet envisagé, selon les affirmations du directeur en question.
Ce grand parc qui concentre sur lui les espoirs des constantinois et qui de plus, est conçu pour mettre en valeur les charmes de la ville et les deux ponts en amont du Rocher, semble otage de la mauvaise gestion des grands marchés. Il faut dire finalement que l’amélioration du cadre environnemental de la ville du Vieux Rocher nécessite une sérieuse implication de l’instance de l’Etat chargée du suivi de ce genre de projets.
O.-S. Merrouche
Vos réactions 1
Jamal B
le 13.08.14 | 19h40
N'y a t-il pas de paysagistes, de spécialistes de
l'environnement et d'aménagement du térritoire, de jardiniers,
d'architectes de forestiers, de sociologues ... pour nous construire ce
grand parc du Bardo? C'est d'un plateau de ce genre ce dont on a besoin.
On étouffe à Constantine et les familles constantinoises n'ont pas où
aller prendre l'air et se distraire. De quel droit les prive-ton de ce
genre de grands espaces vitaux, elle pourtant, qui regorge de paysages
féeriques. Djebel el Ouahch, El Meridj ainsi que les deux parcs
programmés cités si haut sont des projets capitaux susceptibles de
réhabiliter la ville du vieux rocher avec ses habitants. Il faut tirer
ça au clair rapidement! De grâce,messieurs les ministres, ne tuez pas la
capitale culturelle et historique du pays!
La réhabilitation des escaliers du Coudiat stoppée
par A. El Abci
En effet, les habitants contestataires ont fait plusieurs démarches auprès des autorités locales et à leur tête le wali pour faire état de leurs préoccupations concernant ces travaux de réhabilitation, qui selon eux « ne réhabiliteront rien du tout, car il s'agit d'escaliers faits entièrement de pierre bleue qui date de plus d'un siècle et qui peuvent encore servir et tenir pour autant de temps ». En plus, les habitants se sont interrogés la capacité de l'entreprise qui a eu le marché, pour faire retrouver à ces escaliers leur attrait et qualité antérieure. « Chose, disent-ils, pratiquement impossible et ce, au vu des réhabilitations et réfections en perspective de l'événement de Constantine, capitale de la culture arabe en 2015, qui pour manque de temps et juste pour être au rendez-vous risquent d'être menées à la hussarde avec toutes les conséquences inhérentes à la précipitation. Et la qualité des travaux dans ces conditions ne peut que recevoir un coup et partir à la trappe », ajoutent-ils.
Questionné sur ce sujet, le chef de service et directeur par intérim de l'administration de l'urbanisme et de la construction (DUC), Samir Boutraa, dira qu'il a reçu les protestataires et y compris les associations, qui ont fait part de leurs préoccupations et inquiétudes, « chose qui ne nous dérange pas », indiquera-t-il. Et de poursuivre que « nous avons fini par trouver un terrain d'entente, à savoir arrêter les démolitions à leur niveau actuel, jusqu'à l'arrivée et l'installation à la fin du mois en cours d'exemplaires de la nouvelle pierre de remplacement, qui agira comme témoin afin de dissiper les craintes et rasséréner les esprits. Car il s'agit d'une pierre naturelle et calcaire d'importation qui a pour qualité d'être antidérapante, qui n'est pas soumise à l'usure et réputée être supérieure à la pierre bleue ». M. Boutraa poursuit « j'ai fait également part à mes interlocuteurs, ajoutera-t-il, qu'en tant qu'exécutif de la wilaya, nous travaillons dans un cadre officiel et le programme de réhabilitation des escaliers a été soumis à l'approbation des instances habilitées dans ce domaine, le conseil de wilaya et l'APW en l'occurrence. Comme je leur ai précisé en sus, dira-t-il, que les marchés de 15 escaliers à relooker avant la fin de l'année en cours et situés au Coudiat, à Aouati Mustafa et à Bab El Kantara pour un montant de 18 à 20 milliards de centimes, n'ont pas été attribués de gré à gré mais par lancement d'appel d'offres et suite à des soumissions. C'est autant dire que les entreprises qui ont remporté les marchés en question ont les reins solides et ne sont de la dernière pluie », conclut le responsable.
Commune Benbadis (Constantine) : Les habitants protestent
le 14.08.14 | 10h00
Réagissez
Un nombre important d’habitants de Benbadis (El Haria) ont bloqué dans la matinée d’hier l’entrée principale de cette commune, apprend-on de sources concordantes. Ces habitants en colère protestaient contre les odeurs nauséabondes insupportables se dégageant du centre d’enfouissement technique CET, implanté à 1 kilomètre de leur lieu de résidence.
S’exprimant sous le sceau de l’anonymat, un travailleur du CET,
explique que le non respect des normes appliquées en terme d’extinction
de déchets ménagers est derrière la dégénérescence de la situation
environnementale qui coïncide avec ces jours de grande canicule.
Pointant du doigt la direction générale, notre source estime que «le
directeur à d’autres chats à fouetter, il ne se soucis guère des normes
à respecter.
A titre d’exemple, la technique de l’enfouissement implique la mise en place d’une couche de déchets ensuite une autre de terre jusqu’au remplissage des casiers. Ce n’est pas le cas au CET, chose qui contribue en grande partie à la propagation des mauvaises odeurs guettant en permanence le bien êtres du citoyen», témoigne le même travailleur. De notre part, nous avons essayé de prendre contact avec le directeur général du CET, mais en vain.
Ce dernier a été averti par le directeur de l’environnement quant aux nuisances encaissé sur le dos des riverains. C’est ce que nous a appris le directeur de l’environnement Benabdellah Seddik, que nous avons joint par téléphone. «Si les habitants ont manifesté leur mécontentement c’est que les choses se sont dégradées, c’est pourquoi nous avons demandé au directeur d’entreprendre les mesures techniques nécessaire concernant la couvertures des déchets et la stérilisation des eaux», a-t-il dit.
A titre d’exemple, la technique de l’enfouissement implique la mise en place d’une couche de déchets ensuite une autre de terre jusqu’au remplissage des casiers. Ce n’est pas le cas au CET, chose qui contribue en grande partie à la propagation des mauvaises odeurs guettant en permanence le bien êtres du citoyen», témoigne le même travailleur. De notre part, nous avons essayé de prendre contact avec le directeur général du CET, mais en vain.
Ce dernier a été averti par le directeur de l’environnement quant aux nuisances encaissé sur le dos des riverains. C’est ce que nous a appris le directeur de l’environnement Benabdellah Seddik, que nous avons joint par téléphone. «Si les habitants ont manifesté leur mécontentement c’est que les choses se sont dégradées, c’est pourquoi nous avons demandé au directeur d’entreprendre les mesures techniques nécessaire concernant la couvertures des déchets et la stérilisation des eaux», a-t-il dit.
O.-S. Merrouche
Constantine : L’axe routier ciloc-centre ville fermé pour des travaux
le 16.08.14 | 10h00
Réagissez
L’axe routier Ciloc- centre ville de Constantine sera fermé à la circulation automobile pendant une dizaine de jours, à partir du 23 août en cours, pour des travaux d’aménagement, a-t-on appris mercredi auprès du chef de bureau du service des transports et de la circulation de la commune de Constantine.
M. Farid Bouarroudj a indiqué à l’APS que les travaux d’aménagement
concernent «l’ouverture d’un passage» à hauteur de l’école de formation
d’Algérie Télécom, et la station du tramway Emir Abdelkader pour les
automobilistes se rendant au centre ville, comme procédure visant «une
plus grande fluidité de la circulation».
Il a, dans ce propos ajouté, que la circulation routière sera basculée, pendant la période des travaux, vers la cité des Combattants soulignant que la décision des membres de la commission de transports de la commune de Constantine devra éliminer «un véritable point noir de la circulation», souvent décrié par les usagers de la route. Par ailleurs, le responsable a indiqué qu’un nouveau point d’arrêt des bus, desservant les lignes des cités d’El Guemmas, Riad et le 4ème Km, prévu derrière les immeubles de la cité Daksi, à proximité du marché commercial, «sera opérationnel avant la rentrée sociale».
M. Bouarroudj a précisé, dans cette optique, que les services techniques de la commune de Constantine s’affairent «à finaliser le projet du goudronnage et d’aménagement» de ce nouveau point d’arrêt avant le lancement des travaux, faisant part de l’impact de ce projet dans le désengorgement d’un des plus importants axes routiers de la périphérie de l’agglomération constantinoise.
Vivant au rythme des embouteillages chroniques et des divers chantiers ouverts, en prévision de la manifestation «Constantine, capitale 2015 de la culture arabe», la commune de Constantine, a-t-on souligné, vise «à réorganiser progressivement l’usage du chef lieu de la wilaya», avec en priorité, a-t-on encore ajouté «la création de nouveaux couloirs de circulation routière et des espaces piétonnières plus sécurisants».
Il a, dans ce propos ajouté, que la circulation routière sera basculée, pendant la période des travaux, vers la cité des Combattants soulignant que la décision des membres de la commission de transports de la commune de Constantine devra éliminer «un véritable point noir de la circulation», souvent décrié par les usagers de la route. Par ailleurs, le responsable a indiqué qu’un nouveau point d’arrêt des bus, desservant les lignes des cités d’El Guemmas, Riad et le 4ème Km, prévu derrière les immeubles de la cité Daksi, à proximité du marché commercial, «sera opérationnel avant la rentrée sociale».
M. Bouarroudj a précisé, dans cette optique, que les services techniques de la commune de Constantine s’affairent «à finaliser le projet du goudronnage et d’aménagement» de ce nouveau point d’arrêt avant le lancement des travaux, faisant part de l’impact de ce projet dans le désengorgement d’un des plus importants axes routiers de la périphérie de l’agglomération constantinoise.
Vivant au rythme des embouteillages chroniques et des divers chantiers ouverts, en prévision de la manifestation «Constantine, capitale 2015 de la culture arabe», la commune de Constantine, a-t-on souligné, vise «à réorganiser progressivement l’usage du chef lieu de la wilaya», avec en priorité, a-t-on encore ajouté «la création de nouveaux couloirs de circulation routière et des espaces piétonnières plus sécurisants».
«رحبة الجمال»: أشهر سوق تجاري بقسنطينة محرم على .. النساء |
عدد القراءات: 243
قبلة الفقراء ، والمطاعم الشعبية .. وباب للربح
في قلب المدينة القديمة تتواجد "رحبة الجمال" أشهر سوق قديمة في قسنطينة .. سوق محظورة على النساء لأسباب تاريخية واجتماعية ، رغم كونه يعتبر أبرز شريان لما يمكن وصفه بالسوق الشعبية لعاصمة الشرق الجزائري. مداخل للتجارة ، و قبلة "للزوالية" و الباحثين عن العروض الأفضل .. في رحبة الجمال ، يباع كل شيء و كل شىء يشترى .. ناهيك عن ارتباط هذا الحي التجاري القديم بكثرة مطاعمه الشعبية و لذة أطباقها التي ذاع صيتها و زاد من فضول العديد من القسنطينيات اللواتي يحلمن بالتمرد على التقليد و دخول "الرحبة " يوما. خلفيات تاريخية تمنع دخول النساء !؟ هذا الركن الصغير من المدينة القديمة، بالرغم من أن وجوده يعود إلى القرن الـ15 الميلادي ، إلا أنه لا يزال محافظا على طابعه المعماري النادر، اذ لا تزال رحبة الجمال صامدة في وجه تقلبات الزمن . كما لا تزال متمسكة بعرفها و تقاليدها القديمة التي تمنع دخول النساء إليها بالرغم من مرور زمن طويل على سنها ، وزوال ما كان يمنع دخول النساء إلى هذه الأزقة وساحاتها ... بعض السيدات تملكن محلات و عقارات هناك و رثنها عن آبائهن، لكنهن يجهلن حتى شكلها أو موقعها، و يعتمدن في تسييرها على وكيل لعجزهن عن دخول المكان . "دخول المرأة إلى رحبة الجمال أمر مرفوض إجتماعيا في قسنطينة ، بسبب خلفيات تاريخية تعود إلى زمن الاستعمار الفرنسي" ، كما قال أستاذ التاريخ عبد الرحمان فيلالي، لأن السويقة التي تقع أعلى الحي، كانت أول مكان وطأته جيوش الاحتلال الفرنسي في 14 أكتوبر 1837. دخل الغزاة من أسفل الحي و تحديدا من ناحية باب الجابية . بعدها عمد الفرنسيون إلى جعل المنطقة التي دخلوا منها المدينة، بؤرة من بؤر الفساد الأخلاقي . وأضاف محدثنا : « الحي تحول آن ذاك إلى مكان يضم عددا من بيوت الدعارة، مما جعل سكان المدينة يمنعون نساءهم من ارتياد الحي أو حتى المرور بمحاذاته ، خوفا على سمعتهن و حفاظا على شرفهن «. تقول رواية أخرى بأن الحي اكتسب سمعته السيئة قبل ذلك بكثير ، أي منذ القرن الـ 18، ففي فترة حكم صالح باي لقسنطينة قرر أن يجعل الحي "زنقة" ليهود المدينة ، يمارسون فيها تجارتهم، فلجأت إليه العديد من بائعات الهوى . لذلك حرم المسلمون من سكان المدينة على نسائهم دخوله . وزاد فسادا أيام الاستعمار . و استمر الوضع كذلك حتى بعد الاستقلال . إذا صادف وظهرت سيدة بالحي، فغالبا ما تكون مسنة خرجت للتسول، أو غريبة عن المدينة تجهل قصته و سرعان ما يتم تنبيهها من طرف الرجال، بأن تقاليد الرحبة لا تسمح بدخول النساء فتعود أدراجها دون نقاش . رغم أن الرحبة كانت قد طهرت من الدعارة في سنوات التسعينات ، إلا أن سمعة الحي السيئة ظلت تلازمه إلى يومنا هذا و تشكل حاجزا اجتماعيا يحظر على النساء كسره، خصوصا و أن غالبية الرجال يرفضون الفكرة و يعتبرون تغيير تقليد الرحبة مساسا بتاريخها . رحبة للفقراء و ملجأ للغرباء و .. ملتقى للمنحرفين ليلا يتميز هذا الحي أيضا بخلوه من السكان و المنازل . فقد كان بمثابة محطة للقوافل التجارية التي كانت تدخل قسنطينة قديما و هو أصل اشتقاق تسميته « رحبة الجمال»، أي الفضاء التجاري الفسيح .. كانت القوافل تربط جمالها و خيولها عند أبواب فنادق الرحبة. الرحبة كانت و لا تزال إلى يومنا هذا ، ملجأ للفقراء و ملاذا للغرباء ، نظرا لتدني الأسعار في محلاتها على اختلاف أنشطتها . فضلا عن توفرها على العديد من الفنادق و المرشات «دوش» التي توفر فرصة المبيت لمن لا مأوى له و بمقابل لا يتعدى 50 دج في « الدوش» و400 إلى 500 دج في أحد فنادقها الأربعة التي حولت مؤخرا إلى بازارات و محلات تجارية لبيع الألبسة. المرشات ، فقد قرر ملاكها منع المبيت فيها إلا لمن لديه كفيل ، خوفا من انتشار الأوبئة بسبب إقبال الأفارقة المهاجرين عليها ، ما يجعلهم يعمدون إلى حصر خدمة المبيت على فئة عمال البناء و بعض الزوار المكفولين . في وقت يلجأ المتشردون إلى مسجد سيدي عبد الرحمن القروي العتيق . هذا المسجد الذي يضم كذلك ضريح الولي الصالح سيدي عمر الوزان ، بعدما نقل إليه عقب هدمه من قبل الفرنسيين و إنشاء المسرح الجهوي في مكانه . المسجد هو مركز الرحبة و مكان الصلاة و نقطة التلاقي و العبادة و حتى الاسترخاء و الانعزال . هكذا تكون الرحبة من الساعة التاسعة صباحا حتى حدود الرابعة بعد الزوال ، قبل أن تغلق المحلات و تختفي الطاولات و يتحول المكان إلى حي مهجور يحظر على غير المجرمين و المنحرفين دخوله .. ابتداء من الخامسة زوالا يصبح مركزا لهم و نقطة لالتقائهم . من هنا تحديدا اكتسبت الرحبة سمعتها السيئة فالحديث عن الحي يجر للحديث عن المشاكل و الاعتداءات و حتى الرذيلة . بالرغم من أن أعيان المكان يؤكدون تحسن الأوضاع ، فالسرقات ، حسبهم ، باتت قليلة و لا تتكرر إلا من خلال فترات الاكتظاظ و في رمضان عموما. الحمص و الشواء .. علامة مسجلة لا مجال للحديث عن رحبة الجمال دون ذكر مطاعمها .. في هذا الحي الذي تجاوزت شهرته وصيته الحدود ، تتواجد أكبر المطاعم شعبية .. والتي تشتهر بطبق « الحمص دوبل زيت « الشعبي المطهو على الجمر والذي تحول إلى علامة مسجلة تعدت شهرتها حدود قسنطينة. هذه الأكلة التي تقدم مشبعة بالتوابل مع القليل من البصل المفروم والمعدنوس وشريحة من الليمون ، جاءت إلى المدينة من مناطق مجاورة ، حسب تأكيدات العارفين، نظرا لأصول المختصين في تحضيرها و أغلبهم من منطقة جيجل و ضواحيها. و تعد طبقا ملكيا لا يزيد سعر الوجبة الكاملة منه عن110 إلى 150 دج .. له لذة خاصة تمتزج برائحة المكان .. حيث تعبق الرحبة منذ الساعة السابعة صباحا بروائح الأطعمة التي تنبعث أما من زنقة الحمامصية أو من طاولات و محلات الشواء و البوراك ، ما يجعلها قبلة للسواد الأعظم من العمال و الموظفين ساعات الغداء ، نظرا لملاءمة الأسعار في مطاعمها التي لا تزال محافظة على ديكورها القديم ، ناهيك عن تميز أطباقها التي تستمد لذة ذوقها من التراث التقليدي العريق . أهل قسنطينة يكرمون زائريهم بأكلات وزيارة رحبة الجمال . الرحبة هي المقصد الأول للذين يزورون قسنطينة للمرة الأولى أو لمرات عديدة . تماما كما ستكون أول قبلة لهم إذا ما أرادوا التسوق أو البحث عن شىء ما .. لكن الأمور تغيرت كثيرا . أصبحت السوق لا تعترف بقوانين التعامل التجاري و لا تسقيف فيها للأسعار. مركز لتجارة "الكابة" و المسروقات و العملة الصعبة يكفي أن تدخل الحي و تقف في أحد أزقته و أنت تحمل بيدك شيئا ما ، هاتفا نقالا ، كتابا، جهازا كهرومنزليا ، قطعة أثاث أو ملابس و أشياء أخرى جديدة أو مستعملة حتى يساومك أحد على شرائها ، لأن الرحبة أكبر سوق مفتوح بقسنطينة فيه يباع و يشترى كل شيء من الملابس إلى المسروقات و حتى العملة الصعبة. هذا ما جعل الرحبة أهم قبلة للراغبين في التسوق أو الاتجار نظرا لحركيتها التجارية الدؤوبة . القسنطينيون من الرجال يفضلونها على أماكن أخرى كثيرة .. لمحلاتها زبائن أوفياء اعتادوا عليهم منذ أيام تجارة « الكابة « أو المستورد ، من أحذية و ملابس و غيرها و هي التجارة التي و لدت في رحبة الجمال و صنعت أثرياء و مستوردين كبار، انطلقوا من هذا السوق مثل بلقاسم ، تاجر في العقد الخامس الذي قال بأنه استطاع أن يجمع أموالا من خلال نشاطه في الرحبة منذ السبعينات فتمكن من فتح محل بحي راق بالمدينة لبيع ملابس النساء إلى جانب الملابس الرجالية الفاخرة و هناك حالات كثيرة مماثلة انطلقت من سوق الرحبة نحو الثراء. الخيارات متوفرة في هذه السوق الشعبية ، و الأسعار تناسب الجميع .. تنطلق من 500 دج حتى 2000 و 3000 دج لقطع الملابس و من 700 حتى 1500و 2000دج بالنسبة للأحذية و النظارات و الهواتف النقالة "المسروقة أو الجديدة" و غيرها ، و الطريف هو أنه بإمكانك استرجاع هاتفك المسروق إن كان لديك صديق أو قريب ينشط بتلك المنطقة لأن العلاقات هناك وطيدة و الوجوه معروفة .. يكفيك فقط أن تقدم مواصفات الجهاز ليعاد إليك بعد سويعات . تجارة أخرى وجدت لها مستقرا منذ سنوات عند مدخل الحي ، ألا وهي تجارة العملة الصعبة . تنشط سوقها السوداء طيلة السنة دون رادع أو رقابة خصوصا في خضم التغيرات الاقتصادية الحاصلة و تنوع المواسم الاجتماعية . لهذه التجارة أسماؤها. و أصحابها معروفون و قد أخبرنا أحد التجار بأن أرباحها قد تتعدى 5 ملايين سنتيم أحيانا و تتجاوز هذه القيمة في مواسم انتعاش صرف العملة في الجزائر، لاسيما عند اقتراب موعد الحج. أصبحت هذه المنطقة فضاء مفتوحا لتداول كل أنواع العملات بداية من الأورو إلى الدولار الكندي . بمجرد الاقتراب من المكان يتراءى لك منظر الشبان الذين ، يحملون بين أيديهم رزم الأوراق النقدية على امتداد الساحة حتى مدخلها .. يحلمون بالثراء و الخروج من عالم البطالة من باب الرحبة. نور الهدى طابي/ سامي حباطي |
Evocation : Ahmed Boussaïd, un an déjà
le 16.08.14 | 10h00
1 réaction
Le 16 août 2013 à l’aube, nous a quittés notre ami et collègue à El Watan (bureau de Constantine), Ahmed Boussaïd, décédé à l’âge de 66 ans, alors qu’il se trouvait en vacances avec sa famille à Sousse, en Tunisie.
Un an déjà est passé. Ses amis, collègues et proches se rappellent d’un
homme généreux, affable, affectueux, et qui a tant fait pour aider les
malades, les personnes vulnérables et les nécessiteux. Les journalistes
et le personnel du bureau d’El Watan à Constantine se rappelleront
toujours de sa bonhomie, de son sens de l’humour, et de son sourire qui
ne le quittait jamais, durant toute la période qu’il a passée comme
collaborateur à El Watan, où il s’est distingué par ses papiers
percutants dans plusieurs domaines de la vie.
Issu d’une famille très connue à Constantine et en Algérie pour avoir donné d’illustres joueurs de volley-ball formés dans la célèbre et redoutée équipe des cheminots de Constantine, plus connue sous le nom du CACC (Club athlétique des cheminots de Constantine), Ahmed Boussaïd a été également l’exemple du cadre dévoué et intègre notamment lors de son exercice comme directeur technique au sein de la Ligue régionale de Constantine de volley-ball, puis conseiller sportif et enfin cadre de l’inspection sportive, avant de prendre sa retraite.
Sportif invétéré, il fera ses débuts dans la presse comme correspondant du journal sportif El Hadef dans les années 1990, puis rejoindra la rédaction sportive du journal régional El Acil où il a collaboré entre 2000 et 2001, avant d’intégrer en 2002 le bureau d’El Watan à Constantine. Malgré de sérieux ennuis de santé, Ahmed Boussaïd se distinguait par son dynamisme et sa grande disponibilité. «Si j’arrête d’écrire, je finirai par gripper», aimait-il souvent répéter.
Ahmed Boussaïd était tellement modeste qu’il était très disponible à aider les gens pauvres qui le sollicitaient pour un service. Il était surtout un frère irremplaçable, un oncle attentif, un époux aimé, un père adorable et un grand-père exemplaire pour sa famille et tous ses proches. Un an déjà est passé, mais Ahmed restera toujours dans nos cœurs. Lui qui n’a laissé que de bons souvenirs.
Issu d’une famille très connue à Constantine et en Algérie pour avoir donné d’illustres joueurs de volley-ball formés dans la célèbre et redoutée équipe des cheminots de Constantine, plus connue sous le nom du CACC (Club athlétique des cheminots de Constantine), Ahmed Boussaïd a été également l’exemple du cadre dévoué et intègre notamment lors de son exercice comme directeur technique au sein de la Ligue régionale de Constantine de volley-ball, puis conseiller sportif et enfin cadre de l’inspection sportive, avant de prendre sa retraite.
Sportif invétéré, il fera ses débuts dans la presse comme correspondant du journal sportif El Hadef dans les années 1990, puis rejoindra la rédaction sportive du journal régional El Acil où il a collaboré entre 2000 et 2001, avant d’intégrer en 2002 le bureau d’El Watan à Constantine. Malgré de sérieux ennuis de santé, Ahmed Boussaïd se distinguait par son dynamisme et sa grande disponibilité. «Si j’arrête d’écrire, je finirai par gripper», aimait-il souvent répéter.
Ahmed Boussaïd était tellement modeste qu’il était très disponible à aider les gens pauvres qui le sollicitaient pour un service. Il était surtout un frère irremplaçable, un oncle attentif, un époux aimé, un père adorable et un grand-père exemplaire pour sa famille et tous ses proches. Un an déjà est passé, mais Ahmed restera toujours dans nos cœurs. Lui qui n’a laissé que de bons souvenirs.
S. Arslan
Vos réactions 1
Mesmar Djeha
le 16.08.14 | 12h01
Ahmed était un ami depuis plus de 40 ans. Je l'ai rencontré
peu de temps avant son départ pour la Tunisie et sa mort. Il avait
réellement toutes les qualités citées et plus encore. En lui j'ai perdu
un ami de grande valeur. Dors en paix, Ahmed, tu mérites toute la grâce
de Dieu.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق