اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين صور فجائية لاقامة الوزراءوالشخصيات الجزائرية الممنوعة من دفع حقوق الكهرباءوالمياه والكراءلمؤسسات الجمهورية بحجة انهم روؤس الدولة الجزائرية الواقفة شكليا فيا لخريطة العالمية والاسباب مجهولة
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين صور فجائية لاقامة الوزراءوالشخصيات الجزائرية الممنوعة من دفع حقوق الكهرباءوالمياه والكراءلمؤسسات الجمهورية بحجة انهم روؤس الدولة الجزائرية الواقفة شكليا فيا لخريطة العالمية والاسباب مجهولة
الاخبار العاجلة لاكتشاف الجزائريين صور فجائية لاقامة الوزراءوالشخصيات الجزائرية الممنوعة من دفع حقوق الكهرباءوالمياه والكراءلمؤسسات الجمهورية بحجة انهم روؤس الدولة الجزائرية الواقفة شكليا فيا لخريطة العالمية والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف مقاولي ترميم مباني قسنطينة انهم يساهمون مجانا في عملية ترميم الشوارع بعد اعتبار وزارة السكن المساهمات المجانية لمقاولات البناءوالتعمير والمقاولين المجهولين عمل خيري مجاني لخدمة الدولة الجزائرية مجانا ويدكر ان جميع المقاولات لاتحمل وثائق للترميم وانما وعود بالحصول على اموال قارون بعد نهاية الاشغال العمرانيةويدكر ان نفس المسرحية السياسية طكبقت على مقاولي تلمسان مند سنوات وقد اعدر منم اندر مقاولين يخدمون الدولة مجانما والدولة تصرف اموالها على عاهرات مسرح جميلة التاريخيوالاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتقديم النفساني قضية ملف الدخلة الجنسية ليلة العروسين في كليمات لاتتعدي دبح العريس للقطة جنسيا وعدم السكوت على ظاهرة مرض العرسان جنسيا لية العرس ويدكر ان كلمة العرس جاءت من كلمة التعري لتصبح العري اما
بقية الكلمة س فتبقي من الغاز اللغة العربية والاسباب مجهولة
الاخبار العاجلة لتحويل شوارعسان جان الى صحراءجزائرية بامتياز بسبب الرمال المتطايرة والحجارة المحطمة والامال اليائسة من مشروع تهديم قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لتحويل شوارعسان جان الى صحراءجزائرية بامتياز بسبب الرمال المتطايرة والحجارة المحطمة والامال اليائسة من مشروع تهديم قسنطينة والاسباب مجهولة
اخر خبر
الاخبار العاجلة لخحلط المديعة وسام بين قطار السكة الحديدية دو التيار الكهربائي وقطار الطراماوي المتسامح كهربئا مع سكان قسنطينة وتكتشف ان سكان قسنطينة لايستمعوون الى اداعة قسنطينة والاسباب مجهولة
قسنطينة من دون مفرغة عمومية
حرب "مزابل" منذ أسبوع والخاسر.. عاصمة الثقافة العربية
ب. عيسى
2014/08/22
(آخر تحديث: 2014/08/22 على 22:08)
بلغ عمر أزمة القمامة في قسنطينة أسبوعه الأول، ومع ذلك بقيت المعركة دون غالب، في غياب كبار مسؤولي الولاية المتواجدين في عطلة.
رغم دخول العديد من الأحياء في حركات احتجاجية، مثل شارع العربي بن مهيدي وحي الزيادية، وتحذير البقية بشلّ الحركة نهائيا إن لم تبعد القمامة عن مساكنهم، إلا أن السلطات الولائية والبلدية، عجزت عن إيجاد حل لهاته المعضلة، وحتى العودة المقترحة إلى المفرغة القديمة في طريق عين اسمارة عبر الطريق الوطني رقم 5، رفضها أهل البلدية ولم تجسد، وكان السبب الذي جعل عمال مختلف بلديات قسنطينة يدخلون في عطلة إجبارية، هو رفض سكان بلدية بن باديس أو الهرية سابقا، رمي قمامة بقية البلديات، في مفرغة عصرية أنفقت الدولة في إنجازها قرابة 100 مليار سنتيم، بسبب الدخان والروائح التي جعلت بعض الشباب يلجؤون إلى حرق المفرغة بالكامل، ويدخلون في صدامات عنيفة يوم الثلاثاء الماضي مع رجال الأمن ومع عمال مختلف البلديات، متسببين في خسائر مادية قاربت الأربعين مليار سنتيم.
ورفضت بلدية ديدوش مراد شمال الولاية، استقبال القمامة وبقي المسؤولون يبحثون عن حل، ولو مؤقت من دون أن يهتدوا إلى ما يطلبه المواطنون، وإذا علمنا بأن بلدية قسنطينة لوحدها ترمي 750 طن من القمامة يوميا ندرك مدى القذارة التي غرقت فيها المدينة خلال أسبوع كامل، ناهيك عن بقية البلديات التي وجدت نفسها تنتج القاذورات وترميها في الشارع وتواجه غضب الشارع أيضا بعجز عن التحرك، وما زاد في تعكر الوضع هو بلوغ درجة الحرارة في اليومين الأخيرين حاجز الأربعين، ما حوّل المدينة إلى مفرغة كبرى جعلت القول بأنها تستعد لاحتضان تظاهرة عاصمة الثقافة العربية بعد أربعة أشهر أقرب إلى النكتة.
قسنطينة من دون مفرغة عمومية
حرب "مزابل" منذ أسبوع والخاسر.. عاصمة الثقافة العربية
ب. عيسى
لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
2014/08/22 (آخر تحديث: 2014/08/22 على 22:08)
صورة:(الأرشيف)
6
Decrease font Enlarge font
بلغ عمر أزمة القمامة في قسنطينة أسبوعه الأول، ومع ذلك بقيت المعركة دون غالب، في غياب كبار مسؤولي الولاية المتواجدين في عطلة.
رغم دخول العديد من الأحياء في حركات احتجاجية، مثل شارع العربي بن مهيدي وحي الزيادية، وتحذير البقية بشلّ الحركة نهائيا إن لم تبعد القمامة عن مساكنهم، إلا أن السلطات الولائية والبلدية، عجزت عن إيجاد حل لهاته المعضلة، وحتى العودة المقترحة إلى المفرغة القديمة في طريق عين اسمارة عبر الطريق الوطني رقم 5، رفضها أهل البلدية ولم تجسد، وكان السبب الذي جعل عمال مختلف بلديات قسنطينة يدخلون في عطلة إجبارية، هو رفض سكان بلدية بن باديس أو الهرية سابقا، رمي قمامة بقية البلديات، في مفرغة عصرية أنفقت الدولة في إنجازها قرابة 100 مليار سنتيم، بسبب الدخان والروائح التي جعلت بعض الشباب يلجؤون إلى حرق المفرغة بالكامل، ويدخلون في صدامات عنيفة يوم الثلاثاء الماضي مع رجال الأمن ومع عمال مختلف البلديات، متسببين في خسائر مادية قاربت الأربعين مليار سنتيم.
ورفضت بلدية ديدوش مراد شمال الولاية، استقبال القمامة وبقي المسؤولون يبحثون عن حل، ولو مؤقت من دون أن يهتدوا إلى ما يطلبه المواطنون، وإذا علمنا بأن بلدية قسنطينة لوحدها ترمي 750 طن من القمامة يوميا ندرك مدى القذارة التي غرقت فيها المدينة خلال أسبوع كامل، ناهيك عن بقية البلديات التي وجدت نفسها تنتج القاذورات وترميها في الشارع وتواجه غضب الشارع أيضا بعجز عن التحرك، وما زاد في تعكر الوضع هو بلوغ درجة الحرارة في اليومين الأخيرين حاجز الأربعين، ما حوّل المدينة إلى مفرغة كبرى جعلت القول بأنها تستعد لاحتضان تظاهرة عاصمة الثقافة العربية بعد أربعة أشهر أقرب إلى النكتة.
تسيير عشوائي و منحط
عاصمة ماذا؟ الثقافة العربية؟ لماذا لاتترك الامور على حالها الحقيقية و نكف عن التزيين المناسباتي بدهن الارصفة و الاشجار عند زيارة ادنى مسؤول و الواقع غير ذلك
1 - كاره ـ (الجزائر)
2014/08/22
معجب
23
غير معجب تعقيب
لماذا نجد الجزائري ملتزم بقواعد النضافة والنظام خارج الوطن في حين يمارس الفوضى واللامبالاة داخل الوطن واين يكمن الخلل في غياب القانون ام في عقلية الفرد الجزائري ام كليهما
2 - نصرو الجزائري ـ (ارض الاحرار)
2014/08/22
معجب
14
غير معجب تعقيب
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها
أنا شخصيا أعتر أننا سنكون دولة جد متقدمة عالميا لو نستطيع تقديم حل حقيقي للقاذورات و نطبقه ميدانيا. ففي كل تراب الوطن أصبحت القاذورات في كل مكان. البليدة التي كانت تسمى الوريدة هي الآن مدينة القاذورات (لا أتكلم عن الشارع الرئيسي وين يشوف احمد!). النظافة في كل مكان = شعب متقدم منظم و واعي + دولة عصرية.
ألا ترون أن عمال البلدية أصبحوا هم أنفسهم يحرقون الفضلات المنزلية في الأحياء بدلا من رفعها. إننا في المنحدر و الراعي نايم!
3 - ناصر ـ (البليدة)
2014/08/22
معجب
2
غير معجب تعقيب
لما لا يتفق المواطنون على احضار شاحنات ورمي القمامه بانفسهم في المفرغات العموميه فلنعتمد على انفسنامره
لما لايتفق
4 -
2014/08/22
معجب
3
غير معجب تعقيب
A3na drawla fi a3lem.karita.khaliw la privy ya khdam had khadma salkouh milh.wa hato le control.wala jibo al barani yakhdam .hasnou algeria.choukran
5 - Lakhdar ـ (London)
2014/08/22
معجب
0
غير معجب تعقيب
للاسف الشديد هدا حال مدننا الكبري عنابة الجزائر وهران قسنطينة .المفروض هدة المدن تكون ولايات نمودجية في النظافة با النسبة لبقية المدن.
6 - ولد عنابة
2014/08/22
معجب
0
غير معجب تعقيب
khla dari yaw ezbal tla3 ldarna
7 - zinou ـ (constantine)
2014/08/23
معجب
0
غير معجب تعقيب
الزبالة وتراكمها وقطع الطرق بها صار اعتياديا ومن الديكور بكامل التراب الوطني فلبست قسنطينة الاستثناء وهران، سعيدة، البليدة، بشار، العاصمة، ورقلة، سطيف ... الخ إلا بجاية التي رأيتها نظيفة نوعا ما ...
8 - مير سابق
2014/08/23
معجب
0
غير معجب تعقيب
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها
أصلا الثقافة العربية المعاصرة هي مزبلة في التاريخ! اخر جامعات في العالم هي الجامعات العربية الأمية عند العرب حطمة رقم قياسي عالمي 71% المراءة عند العرب مهمشة العرب لا يطالعون و لا يكتبون لا توجد علوم و لا تكنولوجيا تفيد البشرية عند العرب لا يفقهون الفنون و لا الأثار بل يدمرون اثار تاريخية بسم التعصب الديني عرب اليوم يفقهون ثقافة القتل و الجنس مسيطر عليهم من زنا و فتوة جهاد النكاح و زواج المتعة ثقافة العرب يأمنون ببول البعير انه دواء و الشعودة طب نفساني ووو يا لها من ثقافة غريبة
9 - samir ـ (reims)
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
حقيقة الأمر أن مسؤولو قسنطينة هم سرطان المدينة منذ عقود. لا كفاءة ، لا نزاهة، لا ضمير، و لا خوف من الله.. وضع جد محبط في جميع الميادين.
حقيقة الوضع ، أن المسؤولون في قسنطينة ناس تاع جهوية ويخدمون مصالحهم الخاصة، يتعاملون ب ارتجالية و يتصرفون بعشوائية ، كل المشاريع تعطى علي أساس المصلحة الخاصة. ولا وجود لمفهوم المهنية في قاموسهم.
إلى الحين لم يكتشف أي دواء لسرطان قسنطينة وليس لدينا أطباء أكفاء لاستئصال هذا الورم الخبيث.
10 - Fateh ـ (Cirte)
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
هذه هي الصورة الحقيقية للثقافة و العقلية العربية
11 - بشير ـ (تلمسان)
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
les plus belles villes du monde à visiter mais mal orzement tipasa walt mzbal mzbal
12 - tipazyan ـ (tipasa)
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
des moment ou la capitale du roi massinissa qui a gouverné toute la numidie et qui a fait le lit de la civilistion berbére est devenue capitale de la culture arabe, tout peut alors arriver , même le pire des chose.comment un peuple peut il s'effacer de cette manièrre, en inventant une histoire qui est pas la sienne, une autre langue et culture. comment avez vous tombé dans la facilité de perdre votre identité,comment acceptez vous être une capitale arabe??????? comment?????
13 - samir ـ (algérie)
2014/08/23
معجب
4
غير معجب تعقيب
مسالة النظافة صارت كارثة في كل المدن الجزائرية وأصبحت تهدد صحة المواطنين وتشكل خطرا على حياتهم لان هذه الظاهرة الغريبة انتشرت في السنوات الاخيرة بشكل كبير جداً لم تشهد الجزائر لها مثيلا منذ الاستقلال
تعود المسؤولية في انتشار هذه الظاهرة الى المواطن اولا الذي يتسبب في رمي الأوساخ في كل مكان وفي اي وقت دون إعطاء اي اعتبار للمحيط الذي يعيش فيه والذي هو مسؤول عن الحفاظ عليه وعلى نظافته وجماله ثم تأتي المسؤولية بعد ذلك على المسؤولين المحليين من مجالس منتخبة ورؤساء الدوائر والولاةالذين تأخروا عن اد
14 - مولاي
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
الذين تخلوا عن اداء واجباتهم التي حددها لهم القانون من بين هذه الواجبات السهر على توفير الظروف الملائمة لحياة المواطنين لكن الغالبية من السؤولين صار همهم الأكبر هو خدمة مصالحهم الخاصة وتحقيق اكبر قدر ممكن من المنافع في مناصبهم دون الالتفات الى معانات الشعب لان كل المسؤولين يعلمون الحالة المزية التي آلت اليها مدننا ولم يحركوا ساكنا وكأنهم يعيشون في المريخ
15 - مولاي
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
c grave sans oublier les plages ya latif tbahdila javais honte ja andna dayf
16 - reda ain temouchent ـ (el jazayer)
2014/08/23
معجب
0
غير معجب تعقيب
BLAD EL PETROL, EL GAZ, L'URANIUM, L'OR, LES MILIARDS , LES LICENCIÉS, LES INGÉNIEURS, LES DOCTEURS, LES MASTERS, LES MAGISTERS, LES DIPLÔMES!!!!!!?????.......ET IL YA MÉME PAS UNE GESTION NORMAL DES DECHETS MENAGERS, MÉME PAS DES CONTENAIRES EN PLASTIQUE POUR MÉTTRE C DÉCHÉTS, WIN RAKI YA DAOULA, WIN RAK YA CHAAB...NORMALEMENT RANA MOUSLIMINE OUMMATE AL NADHAFA...SOUBHAN ALLAH MA NAKHARDJOUCH MIN ATBAHDIL...LA HAOULA OUA LA KOUATA ILLA BI ALLAHI...WALLAH HRAM AALIKOUM...ONT A UN BEAU PAYS...
17 - ALGERIEN ET DEMI ـ (ALLEMAGNE)
Dans le cadre du tourisme vert, l'association pour la protection de la
nature et l'environnement (APNE) organise une virée à travers les villes du
littoral au profit de trente élèves des «clubs des amis de la nature» et ce, en
coordination avec la direction de la jeunesse et des sports de la wilaya de
Constantine. La première station balnéaire, qui sera touchée par ce tourisme
d'essence écologique, concernera la ville et les plages de Collo dans la wilaya
de Skikda, selon le président de l'association pour la protection de la nature
et de l'environnement, M. Sbih. Il s'agira, à travers ce périple qui durera une
semaine, de promouvoir le tourisme respectueux de l'environnement et de
l'écologie, de faire découvrir et aimer tous les trésors que recèle la nature
et sa diversité aux élèves, qui sont les enfants d'aujourd'hui mais également
les adultes de demain, dira-t-il. Et de poursuivre en insistant sur la
nécessité de les initier à cet amour dès leur jeune âgé et plutôt «maintenant
que plus tard», ajoutera-t-il.
Les actions programmées pour ces élèves une fois sur les plages ont trait à des activités de détente et de loisirs de nature ludique et propres aux enfants, mais aussi de type à éveiller en eux l'amour des bonnes actions de protection de l'environnement et d'utilité offerte à la communauté. Et à cet effet des opérations de nettoiement de parties entières des plages visitées figurent au programme et qui seront autant de campagnes de sensibilisation en direction des estivants des autres wilayas et de celle des environs immédiats de ces lieux de villégiatures et de farnienté. Et notre interlocuteur de rappeler qu'au niveau des établissements scolaires, du primaire, du moyen et du secondaire, il existe pas moins de 227 clubs «amis de la nature», dont 60 sont actifs et que le premier de ces clubs a été créé au sein du collège ou CEM Hamoudi Saïd qui remonte à l'année 2.000.
رغم دخول العديد من الأحياء في حركات احتجاجية، مثل شارع العربي بن مهيدي وحي الزيادية، وتحذير البقية بشلّ الحركة نهائيا إن لم تبعد القمامة عن مساكنهم، إلا أن السلطات الولائية والبلدية، عجزت عن إيجاد حل لهاته المعضلة، وحتى العودة المقترحة إلى المفرغة القديمة في طريق عين اسمارة عبر الطريق الوطني رقم 5، رفضها أهل البلدية ولم تجسد، وكان السبب الذي جعل عمال مختلف بلديات قسنطينة يدخلون في عطلة إجبارية، هو رفض سكان بلدية بن باديس أو الهرية سابقا، رمي قمامة بقية البلديات، في مفرغة عصرية أنفقت الدولة في إنجازها قرابة 100 مليار سنتيم، بسبب الدخان والروائح التي جعلت بعض الشباب يلجؤون إلى حرق المفرغة بالكامل، ويدخلون في صدامات عنيفة يوم الثلاثاء الماضي مع رجال الأمن ومع عمال مختلف البلديات، متسببين في خسائر مادية قاربت الأربعين مليار سنتيم.
ورفضت بلدية ديدوش مراد شمال الولاية، استقبال القمامة وبقي المسؤولون يبحثون عن حل، ولو مؤقت من دون أن يهتدوا إلى ما يطلبه المواطنون، وإذا علمنا بأن بلدية قسنطينة لوحدها ترمي 750 طن من القمامة يوميا ندرك مدى القذارة التي غرقت فيها المدينة خلال أسبوع كامل، ناهيك عن بقية البلديات التي وجدت نفسها تنتج القاذورات وترميها في الشارع وتواجه غضب الشارع أيضا بعجز عن التحرك، وما زاد في تعكر الوضع هو بلوغ درجة الحرارة في اليومين الأخيرين حاجز الأربعين، ما حوّل المدينة إلى مفرغة كبرى جعلت القول بأنها تستعد لاحتضان تظاهرة عاصمة الثقافة العربية بعد أربعة أشهر أقرب إلى النكتة.
قسنطينة من دون مفرغة عمومية
حرب "مزابل" منذ أسبوع والخاسر.. عاصمة الثقافة العربية
ب. عيسى
لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال
2014/08/22 (آخر تحديث: 2014/08/22 على 22:08)
صورة:(الأرشيف)
6
Decrease font Enlarge font
بلغ عمر أزمة القمامة في قسنطينة أسبوعه الأول، ومع ذلك بقيت المعركة دون غالب، في غياب كبار مسؤولي الولاية المتواجدين في عطلة.
رغم دخول العديد من الأحياء في حركات احتجاجية، مثل شارع العربي بن مهيدي وحي الزيادية، وتحذير البقية بشلّ الحركة نهائيا إن لم تبعد القمامة عن مساكنهم، إلا أن السلطات الولائية والبلدية، عجزت عن إيجاد حل لهاته المعضلة، وحتى العودة المقترحة إلى المفرغة القديمة في طريق عين اسمارة عبر الطريق الوطني رقم 5، رفضها أهل البلدية ولم تجسد، وكان السبب الذي جعل عمال مختلف بلديات قسنطينة يدخلون في عطلة إجبارية، هو رفض سكان بلدية بن باديس أو الهرية سابقا، رمي قمامة بقية البلديات، في مفرغة عصرية أنفقت الدولة في إنجازها قرابة 100 مليار سنتيم، بسبب الدخان والروائح التي جعلت بعض الشباب يلجؤون إلى حرق المفرغة بالكامل، ويدخلون في صدامات عنيفة يوم الثلاثاء الماضي مع رجال الأمن ومع عمال مختلف البلديات، متسببين في خسائر مادية قاربت الأربعين مليار سنتيم.
ورفضت بلدية ديدوش مراد شمال الولاية، استقبال القمامة وبقي المسؤولون يبحثون عن حل، ولو مؤقت من دون أن يهتدوا إلى ما يطلبه المواطنون، وإذا علمنا بأن بلدية قسنطينة لوحدها ترمي 750 طن من القمامة يوميا ندرك مدى القذارة التي غرقت فيها المدينة خلال أسبوع كامل، ناهيك عن بقية البلديات التي وجدت نفسها تنتج القاذورات وترميها في الشارع وتواجه غضب الشارع أيضا بعجز عن التحرك، وما زاد في تعكر الوضع هو بلوغ درجة الحرارة في اليومين الأخيرين حاجز الأربعين، ما حوّل المدينة إلى مفرغة كبرى جعلت القول بأنها تستعد لاحتضان تظاهرة عاصمة الثقافة العربية بعد أربعة أشهر أقرب إلى النكتة.
تسيير عشوائي و منحط
عاصمة ماذا؟ الثقافة العربية؟ لماذا لاتترك الامور على حالها الحقيقية و نكف عن التزيين المناسباتي بدهن الارصفة و الاشجار عند زيارة ادنى مسؤول و الواقع غير ذلك
1 - كاره ـ (الجزائر)
2014/08/22
معجب
23
غير معجب تعقيب
لماذا نجد الجزائري ملتزم بقواعد النضافة والنظام خارج الوطن في حين يمارس الفوضى واللامبالاة داخل الوطن واين يكمن الخلل في غياب القانون ام في عقلية الفرد الجزائري ام كليهما
2 - نصرو الجزائري ـ (ارض الاحرار)
2014/08/22
معجب
14
غير معجب تعقيب
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها
أنا شخصيا أعتر أننا سنكون دولة جد متقدمة عالميا لو نستطيع تقديم حل حقيقي للقاذورات و نطبقه ميدانيا. ففي كل تراب الوطن أصبحت القاذورات في كل مكان. البليدة التي كانت تسمى الوريدة هي الآن مدينة القاذورات (لا أتكلم عن الشارع الرئيسي وين يشوف احمد!). النظافة في كل مكان = شعب متقدم منظم و واعي + دولة عصرية.
ألا ترون أن عمال البلدية أصبحوا هم أنفسهم يحرقون الفضلات المنزلية في الأحياء بدلا من رفعها. إننا في المنحدر و الراعي نايم!
3 - ناصر ـ (البليدة)
2014/08/22
معجب
2
غير معجب تعقيب
لما لا يتفق المواطنون على احضار شاحنات ورمي القمامه بانفسهم في المفرغات العموميه فلنعتمد على انفسنامره
لما لايتفق
4 -
2014/08/22
معجب
3
غير معجب تعقيب
A3na drawla fi a3lem.karita.khaliw la privy ya khdam had khadma salkouh milh.wa hato le control.wala jibo al barani yakhdam .hasnou algeria.choukran
5 - Lakhdar ـ (London)
2014/08/22
معجب
0
غير معجب تعقيب
للاسف الشديد هدا حال مدننا الكبري عنابة الجزائر وهران قسنطينة .المفروض هدة المدن تكون ولايات نمودجية في النظافة با النسبة لبقية المدن.
6 - ولد عنابة
2014/08/22
معجب
0
غير معجب تعقيب
khla dari yaw ezbal tla3 ldarna
7 - zinou ـ (constantine)
2014/08/23
معجب
0
غير معجب تعقيب
الزبالة وتراكمها وقطع الطرق بها صار اعتياديا ومن الديكور بكامل التراب الوطني فلبست قسنطينة الاستثناء وهران، سعيدة، البليدة، بشار، العاصمة، ورقلة، سطيف ... الخ إلا بجاية التي رأيتها نظيفة نوعا ما ...
8 - مير سابق
2014/08/23
معجب
0
غير معجب تعقيب
يوجد 1 تعقيب على هذا التعليق، أضغط هنا لقراءتها
أصلا الثقافة العربية المعاصرة هي مزبلة في التاريخ! اخر جامعات في العالم هي الجامعات العربية الأمية عند العرب حطمة رقم قياسي عالمي 71% المراءة عند العرب مهمشة العرب لا يطالعون و لا يكتبون لا توجد علوم و لا تكنولوجيا تفيد البشرية عند العرب لا يفقهون الفنون و لا الأثار بل يدمرون اثار تاريخية بسم التعصب الديني عرب اليوم يفقهون ثقافة القتل و الجنس مسيطر عليهم من زنا و فتوة جهاد النكاح و زواج المتعة ثقافة العرب يأمنون ببول البعير انه دواء و الشعودة طب نفساني ووو يا لها من ثقافة غريبة
9 - samir ـ (reims)
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
حقيقة الأمر أن مسؤولو قسنطينة هم سرطان المدينة منذ عقود. لا كفاءة ، لا نزاهة، لا ضمير، و لا خوف من الله.. وضع جد محبط في جميع الميادين.
حقيقة الوضع ، أن المسؤولون في قسنطينة ناس تاع جهوية ويخدمون مصالحهم الخاصة، يتعاملون ب ارتجالية و يتصرفون بعشوائية ، كل المشاريع تعطى علي أساس المصلحة الخاصة. ولا وجود لمفهوم المهنية في قاموسهم.
إلى الحين لم يكتشف أي دواء لسرطان قسنطينة وليس لدينا أطباء أكفاء لاستئصال هذا الورم الخبيث.
10 - Fateh ـ (Cirte)
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
هذه هي الصورة الحقيقية للثقافة و العقلية العربية
11 - بشير ـ (تلمسان)
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
les plus belles villes du monde à visiter mais mal orzement tipasa walt mzbal mzbal
12 - tipazyan ـ (tipasa)
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
des moment ou la capitale du roi massinissa qui a gouverné toute la numidie et qui a fait le lit de la civilistion berbére est devenue capitale de la culture arabe, tout peut alors arriver , même le pire des chose.comment un peuple peut il s'effacer de cette manièrre, en inventant une histoire qui est pas la sienne, une autre langue et culture. comment avez vous tombé dans la facilité de perdre votre identité,comment acceptez vous être une capitale arabe??????? comment?????
13 - samir ـ (algérie)
2014/08/23
معجب
4
غير معجب تعقيب
مسالة النظافة صارت كارثة في كل المدن الجزائرية وأصبحت تهدد صحة المواطنين وتشكل خطرا على حياتهم لان هذه الظاهرة الغريبة انتشرت في السنوات الاخيرة بشكل كبير جداً لم تشهد الجزائر لها مثيلا منذ الاستقلال
تعود المسؤولية في انتشار هذه الظاهرة الى المواطن اولا الذي يتسبب في رمي الأوساخ في كل مكان وفي اي وقت دون إعطاء اي اعتبار للمحيط الذي يعيش فيه والذي هو مسؤول عن الحفاظ عليه وعلى نظافته وجماله ثم تأتي المسؤولية بعد ذلك على المسؤولين المحليين من مجالس منتخبة ورؤساء الدوائر والولاةالذين تأخروا عن اد
14 - مولاي
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
الذين تخلوا عن اداء واجباتهم التي حددها لهم القانون من بين هذه الواجبات السهر على توفير الظروف الملائمة لحياة المواطنين لكن الغالبية من السؤولين صار همهم الأكبر هو خدمة مصالحهم الخاصة وتحقيق اكبر قدر ممكن من المنافع في مناصبهم دون الالتفات الى معانات الشعب لان كل المسؤولين يعلمون الحالة المزية التي آلت اليها مدننا ولم يحركوا ساكنا وكأنهم يعيشون في المريخ
15 - مولاي
2014/08/23
معجب
2
غير معجب تعقيب
c grave sans oublier les plages ya latif tbahdila javais honte ja andna dayf
16 - reda ain temouchent ـ (el jazayer)
2014/08/23
معجب
0
غير معجب تعقيب
BLAD EL PETROL, EL GAZ, L'URANIUM, L'OR, LES MILIARDS , LES LICENCIÉS, LES INGÉNIEURS, LES DOCTEURS, LES MASTERS, LES MAGISTERS, LES DIPLÔMES!!!!!!?????.......ET IL YA MÉME PAS UNE GESTION NORMAL DES DECHETS MENAGERS, MÉME PAS DES CONTENAIRES EN PLASTIQUE POUR MÉTTRE C DÉCHÉTS, WIN RAKI YA DAOULA, WIN RAK YA CHAAB...NORMALEMENT RANA MOUSLIMINE OUMMATE AL NADHAFA...SOUBHAN ALLAH MA NAKHARDJOUCH MIN ATBAHDIL...LA HAOULA OUA LA KOUATA ILLA BI ALLAHI...WALLAH HRAM AALIKOUM...ONT A UN BEAU PAYS...
17 - ALGERIEN ET DEMI ـ (ALLEMAGNE)
Des estivants pas comme les autres
par A. E. A.
Les actions programmées pour ces élèves une fois sur les plages ont trait à des activités de détente et de loisirs de nature ludique et propres aux enfants, mais aussi de type à éveiller en eux l'amour des bonnes actions de protection de l'environnement et d'utilité offerte à la communauté. Et à cet effet des opérations de nettoiement de parties entières des plages visitées figurent au programme et qui seront autant de campagnes de sensibilisation en direction des estivants des autres wilayas et de celle des environs immédiats de ces lieux de villégiatures et de farnienté. Et notre interlocuteur de rappeler qu'au niveau des établissements scolaires, du primaire, du moyen et du secondaire, il existe pas moins de 227 clubs «amis de la nature», dont 60 sont actifs et que le premier de ces clubs a été créé au sein du collège ou CEM Hamoudi Saïd qui remonte à l'année 2.000.
Le phénomène est accentué pendant l’été
Quelle solution contre les embouteillages ?
le 23.08.14 | 10h00
1 réaction
Les ambulances et les camions des pompiers ont du mal à intervenir
Annoncé il y a quelques années, le résultat du nouveau plan de circulation de la ville de Jijel est extrêmement décevant.
Depuis quelques années, la ville de jijel vit un véritable calvaire du
fait de la circulation automobile. Cette situation devient intenable
avec l’afflux de milliers d’estivants des différentes wilayas du pays.
Dans une région incapable de répondre convenablement à cet exceptionnel
rush, le réseau routier, principalement urbain, peine à supporter un
parc automobile aussi important.
Aujourd’hui, même les malades et les accidentés risquent de passer de vie à trépas juste à cause de ces infernaux embouteillages qui ne laissent aucune chance aux ambulances de se faufiler entre les files. Seulement, le constat est fait depuis longtemps, mais les réactions peinent à se traduire sur le terrain.
Annoncé il y a quelques années en grande pompe, le résultat du nouveau plan de circulation de la ville de Jijel est extrêmement décevant. Plus encore, en l’absence totale de certains panneaux de signalisation dans la ville – dont certains vandalisés ou volés- des visiteurs de la ville se retrouvent désorientés en s’engouffrant par exemple dans des voies censées être interdites. Les entrées est et ouest de la ville de Jijel sont devenues les cauchemars des automobilistes qui arrivent en ville ou qui reviennent d’une journée en bord de mer.
En ville où il faut faire preuve de patience pour faire 2 ou 3 kilomètres, il est prévu la réalisation de deux trémies dont la concrétisation tarde à venir. Si pour la première, celle du «bateau» comme on l’appelle communément est déjà inscrite et son lancement donné imminent, celle de Bab Essour attend une inscription. Ces deux trémies peuvent apporter une petite solution aux longues files de voitures qui bloquent la ville à longueur de journée.
La réouverture promise de la voie longeant la clôture de l’ancien port de Jijel, tarde elle aussi à s’opérer alors que cette route pourrait contribuer immensément au dispatching du flux du côté du front de mer est de la ville. Deux autres projets, apparemment abandonnés actuellement, auraient pu contribuer à desserrer cet étau, s’ils avaient été réalisés. Il s’agit des routes longeant la côte, à l’est et l’ouest de la ville de Jijel. A l’est, cette voie aurait pu contribuer en recevant un flux entrant par l’est pour le canaliser vers la plage Kotama et à l’ouest, c’est la route qui devait partir de Rabta vers El Arayech qui aurait pu elle aussi participer un tant soit peu au désengorgement.
L’autre projet qui mérite d’être repensé, après avoir été dégommé des projections initiales, est incontestablement l’échangeur devant desservir El Akabi et Zbiria à partir de la RN43 à l’entrée est de la ville. Sans la moindre raison valable, cet important ouvrage qui aurait pu aussi bien sécuriser la traversée de la RN43 a été carrément éliminé. L’autre échangeur qui pourrait aussi contribuer mais aussi assurer la sécurité des véhicules qui accèdent à partir de la RN43 est sans conteste celui de Mezghitane.
La réalisation d’un échangeur pour cette nouvelle cité qui compte des milliers de logements est nécessaire. Pour le reste, c’est l’aménagement de certaines voies comme celles de Mkasseb, Haddada, et la Cité du 18 février, qui pourrait contribuer à répartir le flux. L’état désastreux de ces voies dissuade les automobilistes de les emprunter. Il reste à espérer que d’ici l’année prochaine, le taureau sera pris par les cornes. Quant au tronçon routier reliant Jijel à Ziama Mansouriah en passant par El Aouana, le calvaire est assuré sur ces 42 km, principalement en fin de journée. Un tronçon qu’on peut faire en pas moins de 4 heures.
Aujourd’hui, même les malades et les accidentés risquent de passer de vie à trépas juste à cause de ces infernaux embouteillages qui ne laissent aucune chance aux ambulances de se faufiler entre les files. Seulement, le constat est fait depuis longtemps, mais les réactions peinent à se traduire sur le terrain.
Annoncé il y a quelques années en grande pompe, le résultat du nouveau plan de circulation de la ville de Jijel est extrêmement décevant. Plus encore, en l’absence totale de certains panneaux de signalisation dans la ville – dont certains vandalisés ou volés- des visiteurs de la ville se retrouvent désorientés en s’engouffrant par exemple dans des voies censées être interdites. Les entrées est et ouest de la ville de Jijel sont devenues les cauchemars des automobilistes qui arrivent en ville ou qui reviennent d’une journée en bord de mer.
En ville où il faut faire preuve de patience pour faire 2 ou 3 kilomètres, il est prévu la réalisation de deux trémies dont la concrétisation tarde à venir. Si pour la première, celle du «bateau» comme on l’appelle communément est déjà inscrite et son lancement donné imminent, celle de Bab Essour attend une inscription. Ces deux trémies peuvent apporter une petite solution aux longues files de voitures qui bloquent la ville à longueur de journée.
La réouverture promise de la voie longeant la clôture de l’ancien port de Jijel, tarde elle aussi à s’opérer alors que cette route pourrait contribuer immensément au dispatching du flux du côté du front de mer est de la ville. Deux autres projets, apparemment abandonnés actuellement, auraient pu contribuer à desserrer cet étau, s’ils avaient été réalisés. Il s’agit des routes longeant la côte, à l’est et l’ouest de la ville de Jijel. A l’est, cette voie aurait pu contribuer en recevant un flux entrant par l’est pour le canaliser vers la plage Kotama et à l’ouest, c’est la route qui devait partir de Rabta vers El Arayech qui aurait pu elle aussi participer un tant soit peu au désengorgement.
L’autre projet qui mérite d’être repensé, après avoir été dégommé des projections initiales, est incontestablement l’échangeur devant desservir El Akabi et Zbiria à partir de la RN43 à l’entrée est de la ville. Sans la moindre raison valable, cet important ouvrage qui aurait pu aussi bien sécuriser la traversée de la RN43 a été carrément éliminé. L’autre échangeur qui pourrait aussi contribuer mais aussi assurer la sécurité des véhicules qui accèdent à partir de la RN43 est sans conteste celui de Mezghitane.
La réalisation d’un échangeur pour cette nouvelle cité qui compte des milliers de logements est nécessaire. Pour le reste, c’est l’aménagement de certaines voies comme celles de Mkasseb, Haddada, et la Cité du 18 février, qui pourrait contribuer à répartir le flux. L’état désastreux de ces voies dissuade les automobilistes de les emprunter. Il reste à espérer que d’ici l’année prochaine, le taureau sera pris par les cornes. Quant au tronçon routier reliant Jijel à Ziama Mansouriah en passant par El Aouana, le calvaire est assuré sur ces 42 km, principalement en fin de journée. Un tronçon qu’on peut faire en pas moins de 4 heures.
Fodil S.
Vos réactions 1
bouloie
le 23.08.14 | 11h05
vous dites le projet Rabta vers El Arayech apparemment abandonné? pourquoi je vais dire
Le projet de la route d’évitement plage rabta – El Arayech prévue dans le plan d’aménagent urbaine et la ligne du tramauwaay Jijel pole universitaire Elouana sur cette route.
la passerelle de cette route est actuellement en main de la mafia du foncier, Un sale manège se joue? ils ont des points d’appui dans le cadastre, la conservation foncière, l’Apc, les Domaines et les Travaux publics, etc. les constructions illicites sur cette ROUTE c'est leur métiers
actuellement c'est le milliardaire N° 1 de jijel qui est en train de bâtir 8 constructions illicites sur cette route exactement en face de la petite plage Rabta sous les yeux des responsables locaux
La question qui s’impose toujours face à elle: comment la société civile peut-elle défendre ses droits , Quand les lois de la République sont bafouées ! Alors qui peut les arrêter.
SVP ne parlez plus de la justice en Algérie
merci pour M Fodil S. pour l'article qui résume bien la situation des routes à Jijel
Le projet de la route d’évitement plage rabta – El Arayech prévue dans le plan d’aménagent urbaine et la ligne du tramauwaay Jijel pole universitaire Elouana sur cette route.
la passerelle de cette route est actuellement en main de la mafia du foncier, Un sale manège se joue? ils ont des points d’appui dans le cadastre, la conservation foncière, l’Apc, les Domaines et les Travaux publics, etc. les constructions illicites sur cette ROUTE c'est leur métiers
actuellement c'est le milliardaire N° 1 de jijel qui est en train de bâtir 8 constructions illicites sur cette route exactement en face de la petite plage Rabta sous les yeux des responsables locaux
La question qui s’impose toujours face à elle: comment la société civile peut-elle défendre ses droits , Quand les lois de la République sont bafouées ! Alors qui peut les arrêter.
SVP ne parlez plus de la justice en Algérie
merci pour M Fodil S. pour l'article qui résume bien la situation des routes à Jijel
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق