اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف رجال الجزائر ان الدولة الجزائرية تنظر الى نساء الجزائر كعاهرات وقدماء نساء بيوت الدعارة الجزائرية يرسمون مستقبل العائلة الجزائرية انتقاما من ابناء الطفولة المسعفة يدكر ان عاهرات اصبحن برلمانيات ورجال اعمال في الجزائر والاحزاب الجزائرية تفضل انخراط العاهرات بدل النساء المناضلات سياسيا والاسباب مجهولة









تحتفل المرأة الجزائرية بعيدها العالمي في ظل مكاسب جديدة على مختلف الأصعدة، ما جعلها تحتل الصدارة عربيا في مجال تكريس الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية على أرض الواقع، وبعيدا عن لغة الأرقام المتعلقة بالعنف والاغتصاب وتورط المرأة في الإجرام التي تطلعنا بها الصحف كل سنة، لابد من التلميح لما حققته الجزائر في مجال دفع المرأة نحو الريادة وتقليدها أرقى المناصب الإدارية والسياسية وحتى الأمنية دون عقدة ولا حرج، وهذا ما يكرس المساواة على أرض الواقع، أين عوضت المرأة الرجل في العديد من القطاعات والوظائف، فلا حرج أن تسوق المرأة الحافلة، وتمارس نشاطها التجاري بكل حرية... وهذا ما جعل الجزائر تتصدر الدول العربية والإفريقية في مجال تكريس حقوق المرأة، وهو ما ستقف عليه الشروق في هذا الملف.
.
سيطرت على قطاعات الصحة والتعليم والإعلام
المرأة الجزائرية الأولى عربيا في المناصب السياسية والإدارية والأمنية
صنفت شبكة المرأة العربية في تقريرها السنوي لعام 2013 المرأة الجزائرية الأولى عربيا في تبوأ المناصب السياسية والإدارية وحتى الأمنية، وهذا بعد اعتماد الجزائر نظام "الكوطة" في الانتخابات التشريعية والمحلية الأخيرة، وأشاد التقرير بمجهودات الجزائر في إقحام المرأة في السلك الأمني، أين تعتبر الجزائر البلد العربي والإسلامي الوحيد الذي قلد المرأة رتبة "جنرال" في الجيش، كما تعتبر المرأة الجزائرية الأكثر انتشارا عربيا في أسلاك القضاء والتعليم والصحة والتمثيل البرلماني والنشاط التجاري.
وفي تعليقها على التصنيف الأخير لشبكة المرأة العربية، أكدت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة السيدة شائعة جعفري في تصريح للشروق اليومي أن المرأة الجزائرية تستحق بجدارة هذه الريادة التي جاءت بعد إرادة سياسية حقيقية في دفع المرأة إلى التواجد الفعلي في مختلف القطاعات الحساسة التي كانت في السابق حكرا على الرجل، وكشفت أن الجزائر تفوقت على تونس ولبنان في مجال تكريس حقوق المرأة المدنية والسياسية، حيث تمكنت الجزائر من تأنيث العديد من القطاعات الحساسة على غرار الصحة التي استحوذت عليها النساء بنسبة 59 بالمائة، حيث تهيمن المرأة على الطب التخصصي بنسبة 53 بالمائة و74 بالمائة في تخصص الصيدلة، ولأول مرة في الجزائر تسيطر المرأة على قطاع الإعلام، حيث تتواجد المرأة بنسبة 55 بالمائة في الصحافة المكتوبة، و67 بالمائة في القطاع التلفزيوني والإذاعي، وما عزز هذا التواجد المكثف في الإعلام حسب السيدة شائعة جعفري هو سيطرة الطالبات على تخصص الإعلام في الجامعة بنسبة 66 بالمائة، وعلى غرار سيطرة المرأة على قطاع التعليم في الجزائر بنسبة 63 بالمائة، سيطرت أيضا على النشاط التجاري المصغر، حيث بلغت استفادة النساء الجزائريات من القروض المصغرة نسبة 64 بالمائة بأزيد من 10 آلاف مشروع، وتواجدت في عقود ما قبل التشغيل بنسبة 65 بالمائة.
وبعد سيطرة المرأة الجزائرية على قطاعات الصحة والتعليم والإعلام والنشاط المصغر، تخوض تجربة جديدة للسيطرة على أهم قطاع وهو القضاء، خاصة بعد تعيين رئيس الجمهورية السنة الماضية 10 نساء قاضيات في محاكم إدارية من بين 30 تم تنصيبهن منذ سنتين، فيما تشغل ثلاث أخريات منصب محافظ دولة، وتتواجد النساء في القضاء الجزائري بنسبة فاقت هذه السنة 35 بالمائة، و ما يبشر بسيطرة النساء على القضاء في السنوات القادمة هو رفع نسبة الطالبات القضاة من 300 إلى 400 طالبة في الدفعة الواحدة، وفي ختام حديثها انتقدت السيدة شائعة جعفري طريقة الاحتفال التي تعتمدها الجزائر بعيد المرأة والذي اختصرته بالشاب يزيد وصالون الجمال، مطالبة باستحداث يوم وطني لتقييم وضعية المرأة في الجزائر وتكريم الناجحات منهن.
.
أمهات مسنات يحملن الألواح ليخرجن من ظلمات الجهل إلى النور

تراهن يحملن الألواح ليخطن عليها أحرفا طالما حلمن بكتابتها، هن أمهات تقدمن في السن وبلغن من العمر عتيا، لم تثنهن مشاغل الحياة ومضي السنين قدما والأمراض الكثيرة من عزيمتهن أو تنتقص من إصرارهن، بل زادتهن شغفا للنهل من بحر العلم والإغتراف من روافده، رغم أن المقولة السائدة "العلم في الكبر كالكتابة على البحر"، لكنهن اجتمعن واتفقن على محو الأمية والجهل الذي كن يرزخن فيه وتفنيد المقولات الرائجة، فتعلمن الحروف وحفظن أحزابا من القرآن الكريم. "الشروق" جلست برفقة الأمهات في مسجد "العربي التبسي" بحي البحر والشمس، وشهدت خطواتهن الأولى نحو العلم.
يعد الاستعمار وسياسة التجهيل ومحاربة الدين الإسلامي الممارسة لأزيد من زهاء قرن وراء حرمان ملايين الجزائريين، خاصة الجنس اللطيف من حقهن في التعلم، لكن البعض منهن رفضن الواقع المظلم المفروض عليهن وقررن أن يحطمن قيود الجهل فيحاربنه بسلك طريق العلم، فحتى وإن كان الدرب طويلا وشاقا وهن في سن متقدمة، إلا أن نور العلم زادهن عمرا جديدا ومنح لحياتهن طعما مغايرا فتلقين الدعم والمساندة من كل أفراد أسرتهن كبيرها وصغيرها ومضين قدما ليبرعن فيه.
تتمتع "خالتي مليكة" بإرادة فولاذية فهي تبلغ من العمر 64 سنة، وأم لسبعة أطفال تدرس في محو الأمية منذ 3 سنوات، ورغم بعد المسجد عن منزلها لكونها تقيم في "الخروبة"، غير أنها تواظب باستمرار على الحضور لتتعلم اللغة العربية، فقد درست ابان الاستعمار وتحصلت على مستوى السنة السادسة ابتدائي، لكن أهلها منعوها من مواصلة الدراسة فتزوجت، والآن بعد أن كبر أبناؤها التحقت بمركز محو الأمية فتعلمت الحروف الأبجدية بعد أن كانت تجهلها، وأصبح بإمكانها القراءة من المصحف الشريف، بل وتحفظ العديد من السور القرآنية، مستطردة أن زوجها متقاعد من مؤسسة "نفطال" هو من دعمها وشجعها على الدراسة، فبعد الانتهاء من الأعباء المنزلية تحمل لوحها ومصحفها وتقصد المسجد للتعلم ونسيان همومها.
وتختم خالتي "مليكة" المولعة بمتابعة مسلسل "فاطمة" حديثها قائلة بأنها تحلم بالحصول على رخصة السياقة كي تتمكن من التنقل والتجول بكل حرية.
رغم مشاغل الحياة، إلا أن الحاجة "الطاوس" البالغة من العمر 80 عاما، أصرت على تعلم الكتابة والقراءة لتتمكن من حفظ القرآن الكريم، فهي أم 9 أبناء منهم 4 ذكور إطارات في الدولة، فيهم الأستاذ الجامعي والمعلمة وموظفين في مناصب هامة. فبعد أن أكملت واجبها تجاه عائلتها وأبنائها أرادت أن تتعلم القراءة والكتابة فهي أمية، والحقبة الاستعمارية لم تسمح لها بالدراسة مثل كل الجزائريين، غير أن حلمها لم يهدأ يوما إلى أن حملت في أحد الأيام لوحا واتجهت إلى مسجد "العربي التبسي" لتبدأ بالتعلم بمباركة جميع أفراد العائلة، خاصة بناتها وحفيداتها، والآن وبعد 9 سنوات تمكنت من حفظ السور القرآنية الطويلة والصعبة كسورة "الكهف" و"ياسين"، وهو ما مكنها من الصلاة بكل راحة وطمأنينة والتفقه في أمور دينها.
.
دافعهن الظروف الاجتماعية وأحلام الطفولة المكبوتة
سيدات يخلعن ثوب الأنوثة ويمارسن وظائف رجالية
كسرت المرأة كل القيود الرجالية المفروضة عليها ووقفت ندا لهم، بل وأضحت منافسا شرسا لا يستهان به في ميادين ووظائف كثيرة حتى التي تتطلب قوة بدنية وطاقة جسدية، وقد تمكنت المرأة بفعل مجهوداتها الخاصة من تحقيق مكانة اجتماعية هامة وايجاد مصدر رزق تعيل به عائلتها وأبناءها وتساهم في بناء الوطن، ودفعت الرجل الذي ظل يرفض عمل المرأة لعقود عديدة لتغيير النظرة الدونية وعقدة التفوق التي ظلت تلازمه لأجيال عديدة، ليجد في وظيفتها الدعم المالي والاجتماعي ومصدر فخر واعتزاز له رغم بقاء تحفظه على بعض الوظائف. "الشروق" انتهزت فرصة عيد المرأة لتتحدثت إلى عدة سيدات يعملن في شتى المجالات ومن مختلف المستويات في يومهن ورجعت لكم بهذه الانطباعات...
استطاعت النساء والفتيات في وقتنا الراهن ولوج عالم الأعمال من أبوابه الواسعة والعمل في مجالات كانت إلى حد قريب حكرا على الرجال ومنعن من ممارستها أو الخوض في غمارها، وقد أسهمت الظروف الاجتماعية الصعبة كالبطالة وغلاء المعيشة ومستجدات الحياة العصرية والطفرة التكنولوجية والإعلامية التي يشهدها عصرنا في فتح جميع الأبواب المغلقة أمامها، لتعمل في مجالات شتى كانت تصنف في الماضي ضمن الخانة الحمراء كالشرطة، الحماية المدنية، التجارة وقيادة الحافلات أو سيارات الأجرة والعديد من الأعمال دون أي موانع أو عوائق لتبرز جدارتها واحترافيتها في التعاطي مع الأحداث والمهام الموكلة إليها. وقد أشار تقرير للديوان الوطني للإحصاء أن نسبة النساء العاملات في الجزائر يبلغ حوالي 17 بالمئة من مجموع السكان العاملين، وهي معطيات يراها الأخصائيون ضئيلة جدا في مجتمع يتفوق فيه عدد النساء على الرجال، غير أنهم أجمعوا على أن الرقم مرشح للتصاعد في المدن الحضرية والعاصمة وحتى الأرياف لتغير الأفكار السائدة وإمكانية توفير فرص عمل للجنسين.
.
"الزوالية": بعت السجائر والشمة وسأبيع البيض لإطعام أبنائي
سمعنا الكثير عن كفاحها وصمودها تحت الأمطار والبرد الشديد رفقة رضيعها، باحثة عن لقمة تسكت بها جوعهم، لم يكن من السهل الوصول اليها، بحثنا عنها كثيرا داخل المحطة وسألنا الجميع، لكن الارتياب كان يبدو على ملامح كل من يسمع اسمها، وبمساعدة أحد سائقي الأجرة، استطعنا الوصول اليها بعد أن أخبرناه أننا اشترينا من عندها طعاما منذ فترة ولم نسدد ثمنه، فناداها الرجل "الزوالية" أو هكذا يطلق عليها الجميع، فالكل هنا يناديها به حتى أنها نسيت اسمها ورضيت بالإسم الجديد الذي يختصر كل معاني الشقاء، الفقر. ورغم هالة البؤس المحيطة بها، إلا أن ملامحها الجميلة لازالت بارزة للعيان، خاصة وأنها في ريعان الشباب، فهي في ربيع عمرها 23، وأم لبنت ذات سنتين، ورضيع في شهره الرابع كان برفقتها.
اتخذت "الزوالية" جانبا من المحطة لتعرض فيه حبات من البيض، وقليل من كاممبير، جبن وقارورة مشروبات غازية لتحضر "سندويتشات" للمسافرين، فبفضلها استطاعت إعالة طفليها بعد أن دخل زوجها السجن منذ 7 أشهر، وتركها حاملا في الشهر السادس، عندما كشفنا لها هويتنا ترددت قليلا، ثم راحت تروي لنا مأساة عمرها بغصة ومرارة "نشأت في مركز رعاية بالحراش، محرومة من حنان الوالدين، وبمجرد أن اشتد عودي، وبلغت 19 سنة، طلبوا مني مغادرة المركز، فجأة وجدت نفسي في الشارع وحيدة، فتعرفت على زوجي وهو يكبرني بعدة سنوات عرض علي الزواج، عشت معه 4 سنوات وأنجبت ابنتي الكبرى، غير أن رياح المشاكل عادت من جديد بعد أن تشاجر زوجي الذي كان يعمل كبائع سجائر في محطة الخروبة مع رجال الشرطة لما حاولوا حجز طاولته، بعد دخوله السجن، وجدت نفسي وحيدة مرة أخرى، فعملت كبائعة تبغ وسجائر، ثم أخيرا قررت أن أبيع البيض والجبن وكل ما يحتاجه المسافرون من طعام وشراب".
.
"حبيبة" تخلت عن وظيفتها كشرطية إلى سائقة طاكسي لتحقق حلم الطفولة بقيادة الحافلة

تتمتع بوجه بشوش وبروح مرحة جدا وإرادة فولاذية لا تكاد الابتسامة تفارق محياها، تجدها تعمل باستمرار دون كلل أو ملل، تلك هي "حبيبة" صاحبة الروح المرحة التي يعشقها كل من يركب حافلة النقل العمومي خط باش جراح أول ماي، فالجميع ينتظرها ولكثرة ما سمعناه عنها، تشوقنا كثيرا للحديث إليها، وجدناها كما وصفوها لنا في العقد الرابع من العمر، تقود حافلة نقل عمومي ببراعة ومهارة قلّما نجدها عند الرجال، استقلينا معها الحافلة فراحت تحدثنا عن مهنتها بكل عفوية، قائلة لقد عملت كشرطية في الأمن الوطني لمدة 7 سنوات، غير أن الإرهاب وما عاشه الوطن من موجة عنف دفعني للاستقالة. بعدها بدأت في قيادة سيارة الأجرة، كنت أتنقل في مختلف الأماكن والأحياء بدون خوف لمدة 7 سنوات أيضا، غير أن حلم الطفولة في قيادة الحافلة ظل يلازمني فدخلت تربصا لسائقي الحافلات، وأنا الآن أعمل كسائقة منذ 3 سنوات.
تكمل "حبيبة" حديثها "في البداية لم يتقبل أهلي الأمر ببساطة، لكنهم تعودوا عليه، وكذلك بالنسبة للمواطنين، فقد عملت في خطوط عديدة كبراقي الكاليتوس الشراعبة، واستغربوا الأمر كثيرا، لكنني أجد نفسي مرتاحة أكثر في حي باش جراح، مؤكدة أنها لم تتعرض اطلاقا للتحرش الجنسي سواء عندما كانت سائقة طاكسي أو وهي تقود الحافلة، مستطردة أن المرأة السائقة يجب أن تتمتع بالفطنة والذكاء، فهي ند للرجل في هذا المجال، وقد تتفوق عليه أيضا، وخير دليل أنها تمكنت مؤخرا من انقاذ حياة أكثر من 50 راكبا بعد أن تعطل المقود واضطرت لتغيير الطريق والتوقف أمام عمود كهربائي.
وكان القابض العامل مع حبيبة منذ حوالي سنة قد أوضح أنه يفضل مرافقتها، ورفض أن يغير السائق، خاصة وأنه قد عمل في السابق رفقة آخرين، وكان يختلف معهم في كل مرة، فأهم شرط لنجاح العمل هو أن يكون أفراد الطاقم متفاهمين. أما الركاب فقد أجمعوا على أنهم لا يجدون فرقا بين قيادة المرأة والرجل، "فحبيبة" تساعد الجميع، وتحترم كبار السن، وتمد لهم يد العون.
.
جامعية تعمل كبائعة في محل لكراء البدلات الرجالية
وجدت "ب،ر" خريجة كلية علوم الإعلام والإتصال في العمل كبائعة في محل لكراء البدلات الرجالية للعرسان بالأبيار ضالتها، حيث صرحت "ب،ر" صاحبة 30 عاما، أنها بعد أن أنهت دراستها الجامعية، تنقلت بين العديد من الوظائف في مختلف المؤسسات الإعلامية، لكنها لم تشعر بالارتياح اطلاقا، إلا بعد أن استقر بها المقام في وظيفتها الحالية، وكانت ميالة منذ صغرها للثياب الرجالية، فيستهويها تصميمها وشكلها، ولذا تبذل قصارى جهدها ليكون العريس في كامل أناقته وبهائه ليلة زفافه، فهي تساعده في اختيار البدلة الكلاسيكية المناسبة له والقميص الذي يليق، وحتى ربطة العنق الملائمة، ليكون العريس في كامل أناقته.
وعن صعوبات ومشاق وظيفتها، أكدت "ب،ر" على أن تلبية جميع الأذواق، خاصة الرجالية المعروف أنهم صعبوا المراس مهمة شاقة جدا، فهناك عرسان يرون في البدلة الكلاسيكية التقليدية، حلمهم فيما يجد آخرون في البدلات العصرية التي يرتديها النجوم ما كانوا يريدونه دوما، وهي تعمل جاهدة على تحقيق رغبة كل عريس وإسعاده في أهم ليلة في حياته، معترفة أنها تلقى في بعض الأحيان مضايقات من بعض العرسان أو أصدقائهم ومرافقيهم الذين يرددون على مسامعها عبارات غزل، لكنها تضطر للسكوت حفاظا على وظيفتها.




Profonde détresse des gérants et propriétaires des 39 micro-entreprises, créées dans le cadre des dispositifs d'aide à l'Emploi des jeunes (Ansej) et recrutés par la mairie de Constantine pour l'enlèvement des ordures et déchets domestiques. Plus mécontents que jamais de n'avoir pas été payés pour le travail effectué pendant tout l'exercice 2014, ils sont revenus à la charge en tenant un sit-in, hier, devant le cabinet du wali, pour solliciter le chef de l'exécutif de les aider à retrouver leurs droits et dus. Selon leur représentant, «en vérité nous ne demandons pas, uniquement, de nous régler pour le travail de collecte des ordures de l'année précédente, mais aussi de nous renouveler nos contrats arrivés à terme, depuis décembre dernier et que nous attendons depuis plus de 2 mois maintenant, sans résultat, non plus». Et de poursuivre, qu'«à l'issue de notre dernier rassemblement, ici-même, il y a près d'une quinzaine de jours, le chef de cabinet du wali nous avait dit que le problème est en train d'être réglé et qu'il ne s'agit que de procédures administratives, qui ne tarderont pas longtemps à être finalisées, nous invitant à patienter, encore, quelque peu».
Cependant, soulignera-t-il, depuis «nous sommes confrontés à un silence radio sur toute la ligne, pas une seule bribe d'information, en rapport avec notre problème, ni dans un sens ni dans l'autre».
Silence insupportable, s'il en est, et menacés, sérieusement par le spectre de la faillite, «certains d'entre nous ont essayé, vaille que vaille, de contracter des marchés avec d'autres employeurs, ce qui s'est révélé pas évident», indiquent les concernés. Et d'avouer, qu'en sus «nous sommes, réellement, angoissés par l'approche du 20 mars prochain, date de clôture officielle de l'exercice 2014 de l'APC, ce qui ne fera que compliquer davantage la situation, en matière de règlement de notre dû».
«En vérité, notera-t-il, on ne sait plus où donner de la tête et à quelle porte frapper pour recouvrer notre argent, largement mérité et dignement gagné».
Et d'indiquer, dans ce cadre, qu'il s'agit de sommes importantes, «entre 200 et 400 millions de centimes, que la mairie doit régler à chacun de nous», estimera-t-il. «C'est à ne rien comprendre, alors que nous sommes victimes, dans cette affaire et que nous demandons que notre dû, qui plus se fait pacifiquement, nous ne trouvons pas d'interlocuteur valable, alors que les desiderata d'autres individus qui sont manifestement hors-la-loi et utilisent des manières violentes, à l'instar de barrages dressés sur les routes ou constructions illicites, sont satisfaits», déplorera-t-il.
Reçus par le chef de cabinet du wali, les protestataires se sont vu signifier qu'il y aura du nouveau dans l'après-midi, même. Sans trop y croire, cependant, ils comptent néanmoins «ne pas rater le rendez-vous», affirmeront-ils.








http://www.tukif.com/channels/68/femme-fontaine
http://www.damonx.com/tag/retrospective/

Jambes interminables, costume en cuir, visage de secrétaire dominatrice… Bayonetta est un trip fétichiste entièrement assumé par Hideki Kamiya son producteur. Dommage qu’il n’ait pas passé autant de temps à superviser le portage PS3 que la création du postérieur « parfait » de la miss…

La série des God of War est connue pour ses mini jeux sexy et cette année les fanas des prouesses sexuelles de Kratos ont eu fort à faire en pénétrant dans la chambre d’Aphrodite dans God of War III et en participant à une partouze géante dans GOW : Ghost of Sparta ! Attention que God of War IV ne se transforme pas en « bite em all »…

Durant cette année 2010 les joueurs de Mafia II ont pris beaucoup de plaisir à collecter les éléments cachés, composés de pages centrales de vieux magazines PlayBoy. De quoi se rincer l’oeil « gratos » et admirer un érotisme old school avec de jolies femmes 100% naturelles…

Pendant qu’ils tentaient de sauver l’humanité, les joueurs Xbox 360 ont pu apprécier les nombreuses scènes de sexe de Mass Effect 2. Heureusement EA a pensé aux processeurs de PS3 qui pourront rattraper leur retard dès janvier prochain.

Après le trip de Kamiya, cette année on a pu observer le « délire » de Hideo Kojima, puisque dans Metal Gear Peace Walker il a mis en scène Paz, une jeune étudiante (de 16 ans ?!) qui déambule en lingerie sur la plage…

Les développeurs de Dante’s Inferno se sont complétement lâchés dans la création du niveau de la luxure qui est constitué de vagins et de phallus géants ?! Plus déroutant encore le combat final contre un Satan équipé d’un zguegue de poney ! J’en fais encore des cauchemars… « oh putain me touche pas avec ton bordel, mec ! »

J’en ai parlé ici il y a peu de temps, mais avec ses morceaux de photos sexy, Splatterhouse offre sans nul doute une des collectes d’objets les plus motivantes de l’histoire du jeu vidéo.

David Cage n’a pas cessé de répéter que Heavy Rain était une aventure pleine d’émotions… Et bien je n’ai pas dû être le seul à en avoir dans certaines scènes ou il faut diriger la charmante Madison Page.

Dead or Alive Paradise est un titre hors norme (comme les poitrines des combattantes…) dans lequel les joueurs ont pour mission de reluquer les héroïnes de la série en bikini.
*Edit : Tecmo me souffle dans l’oreille qu’il y a aussi des mini jeux.

Après avoir envahi Mafia II, Playboy s’est retrouvé placardé un peu partout dans Dead Rising 2. Un peu de douceur siliconée dans une ville peuplée de zombies ca ne fait pas de mal !

http://article.wn.com/view/2014/08/07/Clacton_teaching_assistant_Elaine_McKay_not_guilty_of_sex_wi/
http://article.wn.com/view/2014/08/07/Clacton_teaching_assistant_Elaine_McKay_not_guilty_of_sex_wi/

http://www.materielceleste.com/t4381-cerberus-project-fairyland-feeple-60-lishe

https://www.etsy.com/fr/market/pantalon_upcycled


http://aramis-le-rimailleur.skynetblogs.be/





http://aramis-le-rimailleur.skynetblogs.be/archive/2008/03/02/quel-amour-sur-le-blog.html

http://oseenfinlamour.skyrock.com/

http://fr.aliexpress.com/item/Free-Shipping-via-DHL-sexy-mature-party-dress/762799704.html
Livraison gratuite via robe de soirée maturité robe bandage rouge sexy DHL
US $64.78 / pièc

http://blog.aufeminin.com/blog/seeone_79052_1806897/Je-voudrais-commander-une-nouvelle-silhouette-s-il-vous-plait/oh

http://www.aliexpress.com/store/product/Free-Shipping-via-DHL-sexy-mature-party-dress/218792_762799704.html
الاخبار العاجلة لاكتشاف رجال الجزائر ان الدولة الجزائرية تنظر الى نساء الجزائر كعاهرات وقدماء نساء بيوت الدعارة الجزائرية يرسمون مستقبل العائلة الجزائرية انتقاما من ابناء الطفولة المسعفة يدكر ان عاهرات اصبحن برلمانيات ورجال اعمال في الجزائر والاحزاب الجزائرية تفضل انخراط العاهرات بدل النساء المناضلات سياسيا والاسباب مجهولة
ثبوت رؤية هلال الشاب يزيد"
يعود الشاب يزيد في كل ثامن من شهر مارس، بحفلات خاصة بـ"عيد المرأة"، حتى أنه صار يلقب بـ"فنان المرأة".
المشاهدات : 553
0
0
آخر تحديث : 23:22 | 2015-03-07
الكاتب : البلاد. نت
الكاتب : البلاد. نت
الشاب يزيد
يعود الشاب يزيد في كل ثامن من شهر مارس، بحفلات خاصة بـ"عيد المرأة"، حتى أنه صار يلقب بـ"فنان المرأة".
وينتظر أن يحيي الفنان غدا بـ"قاعة حرشة حسان" في العاصمة، حفلا كبيرا خاصا بالنساء دون سواهن. وكان أول حفل ليزيد خاص بالمرأة في "قاعة ابن خلدون" سنة 1997، حث حضرته مئات النسوة، ويقول عنه "كان ذلك الحفل من أروع وأجمل حفلاتي خاصة أنه كان في بداية مشواري الفني".
وأوضح الفنان وصاحب الأغنية الشهيرة "عطاتني هدية" عبر صفحته في الفايسبوك، أن اهتمامه بالمرأة يعود إلى تنشئته وسط 5 أخوات يغدقن عليه بالعطف والحنان، رفقة والدته، وأغانيه تأتي دعما لهذه الشريحة وهي غير خادشة للحياء، مضيفا أن مسيرته الفنية جاءت بدعم قوي من العائلة، وليس لسد نقص مادي أو بحثا عن المال والثراء على حساب قيم وعادات وتقاليد المجتمع الجزائري، ولهذا فإن الاحتفالات السنوية ومعظم المناسبات يتم تنظيمها بصفة مجانية .
تعديل قانون الأسرة يحدث فتنة بين جمعيات ”المــرأة”
بين مرحب ورافض للمساس بالقانون ”المقدس”
المشاهدات : 286
0
0
آخر تحديث : 19:10 | 2015-03-10
الكاتب : بشرى عيواز
الكاتب : بشرى عيواز
تقاسمت جمعيات حماية حقوق المرأة في الجزائر الآراء المرحبة بالتعديلات التي ستدرج في قانون الأسرة الذي أعلن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة عن تعديله خلال الفترة المقبلة خاصة فيما يتعلق بأمور المرأة والطلاق، حيث باشرت في هذا الصدد هذه الجمعيات بإعداد لائحة مقترحات ورفعها للرئيس بهذا الخصوص، حيث أجمعت على ضرورة سد الفجوة التي تشكلت بين التشريع والممارسة في النصوص الخاصة بالمرأة.
فمن جهته، ثمّن المرصد الجزائري للمرأة قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المتعلق بإعادة مراجعة قانون الأسرة خاصة الشق المتعلق بالمرأة، وأوضح المرصد ذاته أن هذه التعديلات يجب أن تكون مسبوقة باستطلاعات من الشارع الجزائري يتم من خلالها رصد الوضعية الحالية للمرأة الجزائرية في المجتمع. وقدمت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة مجموعة من الاقتراحات التي من شأنها أن تحقق للمرأة الأمن الأسري، حيث أفادت المتحدثة ذاتها خلال اتصال هاتفي بـ"البلاد” أمس، بأن إعادة صياغة القانون يتطلب مجموعة من الخطوات المسبقة للتعديل التي من شأنها أن تجعل منه فعالا أكثر ويتناسب مع متطلبات المرأة الجزائرية ويحفظ استقرارها، خاصة بعد ارتفاع حالات الطلاق بشكل رهيب في السنوات الأخيرة. وركزت جعفري، في هذه اللائحة على دور الإعلام في إرساء فكرة الأمن الأسري للمرأة ومدى استخدامه في خدمة قضاياها الجوهرية باعتباره أساسيا في تشكيل الصورة الذهنية والتوجيهات الاجتماعية والأنماط الثقافية التي تساهم في تحريك الرأي العام في قضايا المرأة، كما أشارت المتحد ثة في هذا السياق إلى ضرورة دعم دور المرأة، كصانعة للأمن والاستقرار وليس كطالب للأم.
كما طالبت رئيسة المرصد الجزائري في لائحة اقتراحات رفعتها إلى رئيس الجمهورية لأخذها بعين الاعتبار خلال التعديلات التي سيشملها قانون الأسرة بإجراء عملية استطلاع للرأي العام حول موضوع ”المرأة” وعرض نتائج البحث في جلسة عمل خاصة وذلك بهدف قياس تطور أوضاع المرأة، ومدى تطور دورها في المجتمع الجزائري إضافة إلى سد الفجوة بين التشريع والممارسة في حقوق المرأة في الجزائر، حيث يمنح القانون الحالي العديد من الحقوق للمرأة في الأسرة لا يتم احترامها فعليا.
من جهتها، أفادت الأمينة العامة للاتحاد العام للنساء الجزائريات نورية حفصي، بأنها ستعقد اجتماعا طارئا لكل إطارات التنظيم وعلى رأسهن المحاميات والحقوقيات لصياغة المقترحات التي سيتم رفعها لرئيس الجمهورية قصد أخذها بعين الاعتبار وإدماجها ضمن التعديلات التي سيتم إدخالها على قانون الأسرة، حيث أشارت في هذا السياق خلال اتصال هاتفي بـ"البلاد” أمس إلى أنها ستركز على النقائص التطبيقية للقانون الحالي، مشيرة في ذات الإطار إلى أهمية التعديلات التي سيتم القيام بها لسد الاختلالات وإيصال قانون الأسرة إلى ما يخدم فعلا مصلحة المرأة الجزائرية.
فمن جهته، ثمّن المرصد الجزائري للمرأة قرار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المتعلق بإعادة مراجعة قانون الأسرة خاصة الشق المتعلق بالمرأة، وأوضح المرصد ذاته أن هذه التعديلات يجب أن تكون مسبوقة باستطلاعات من الشارع الجزائري يتم من خلالها رصد الوضعية الحالية للمرأة الجزائرية في المجتمع. وقدمت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة مجموعة من الاقتراحات التي من شأنها أن تحقق للمرأة الأمن الأسري، حيث أفادت المتحدثة ذاتها خلال اتصال هاتفي بـ"البلاد” أمس، بأن إعادة صياغة القانون يتطلب مجموعة من الخطوات المسبقة للتعديل التي من شأنها أن تجعل منه فعالا أكثر ويتناسب مع متطلبات المرأة الجزائرية ويحفظ استقرارها، خاصة بعد ارتفاع حالات الطلاق بشكل رهيب في السنوات الأخيرة. وركزت جعفري، في هذه اللائحة على دور الإعلام في إرساء فكرة الأمن الأسري للمرأة ومدى استخدامه في خدمة قضاياها الجوهرية باعتباره أساسيا في تشكيل الصورة الذهنية والتوجيهات الاجتماعية والأنماط الثقافية التي تساهم في تحريك الرأي العام في قضايا المرأة، كما أشارت المتحد ثة في هذا السياق إلى ضرورة دعم دور المرأة، كصانعة للأمن والاستقرار وليس كطالب للأم.
كما طالبت رئيسة المرصد الجزائري في لائحة اقتراحات رفعتها إلى رئيس الجمهورية لأخذها بعين الاعتبار خلال التعديلات التي سيشملها قانون الأسرة بإجراء عملية استطلاع للرأي العام حول موضوع ”المرأة” وعرض نتائج البحث في جلسة عمل خاصة وذلك بهدف قياس تطور أوضاع المرأة، ومدى تطور دورها في المجتمع الجزائري إضافة إلى سد الفجوة بين التشريع والممارسة في حقوق المرأة في الجزائر، حيث يمنح القانون الحالي العديد من الحقوق للمرأة في الأسرة لا يتم احترامها فعليا.
من جهتها، أفادت الأمينة العامة للاتحاد العام للنساء الجزائريات نورية حفصي، بأنها ستعقد اجتماعا طارئا لكل إطارات التنظيم وعلى رأسهن المحاميات والحقوقيات لصياغة المقترحات التي سيتم رفعها لرئيس الجمهورية قصد أخذها بعين الاعتبار وإدماجها ضمن التعديلات التي سيتم إدخالها على قانون الأسرة، حيث أشارت في هذا السياق خلال اتصال هاتفي بـ"البلاد” أمس إلى أنها ستركز على النقائص التطبيقية للقانون الحالي، مشيرة في ذات الإطار إلى أهمية التعديلات التي سيتم القيام بها لسد الاختلالات وإيصال قانون الأسرة إلى ما يخدم فعلا مصلحة المرأة الجزائرية.
لا نريد قانون أسرة ينحاز للمرأة على حساب الرجل
قانونيون يرون أن النسخة الحالية من القانون ضاعفت نسب الطلاق
المشاهدات : 734
0
0
آخر تحديث : 19:21 | 2015-03-10
الكاتب : هشام حدوم
الكاتب : هشام حدوم
المحامي بادي عبد الغاني: ”على القانون الجديد
أن يضع المرأة أمام مسؤولية النفقة”
عاد الجدل ليثار مجددا حول قانون الأسرة بعدما تم تعديل أحكام قانون العقوبات المتعلقة بحماية المرأة، وتحسين النصوص التشريعية المتعلقة بالعنف الممارس عليها والرسالة الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة العيد العالمي للمرأة وما جاء فيها من إعلان لتعديل قانون الأسرة، لاسيما مواد القانون المتعلقة بالطلاق وذلك بغرض حماية حقوق الزوجين والأولاد وتحافظ على استقرار الأسرة.
وأثار قانون الأسرة منذ إقراره سنة 2005 العديد من الانتقادات، خصوصا أنه أتاح للنساء حُرية ”خَلْع” أزواجهن دون سبب واضح، حيث أصبح بمقدور المرأة حق خلع زوجها إذا استحال الطلاق، لكن رغم أن هذا الحكم مستمد من الشريعة الإسلامية إلا أن بعض الحقوقيون أعابوا عليه ”أنه لم يحدد الأسباب التي تستوجب الخُلع، وجعَل التعويض رمزيا، وظلم الرجل المتمسك بزوجته وما سيلحقه من أضرار نفسية”. فيما اعتبره مؤيدو الخُلع باب أمل تستنجد به النساء، للتخلص من تسلط بعض الأزواج الذين يمارسون الابتزاز مقابل تطليق زوجاتهن. ورغم نجاح الأحزاب الإسلامية في تجميد مادة إلغاء الولي في عقود الزواج التي شملتها تعديلات قانون الأسرة سنة إقراره إلا أن المرأة أصبح باستطاعتها أن تبرم عقد زواج بحضور وليّ غير وليها إذا تعذّر ذلك، فحسب قانون الأسرة المٌعدّل بإمكان أي رجل أن يشهد على زواج الفتاة، وهذا الأمر رأى فيه المعارضون مخالفة لخصوصية المجتمع الجزائري. ويرى المحامي والناشط الحقوقي بادي عبد الغاني أن دعوة الرئيس حول تعديل أحكام قانون الأسرة غير واضحة ولا يمكن الحكم على التعديلات التي ستأتي بها، غير أنه يأمل أن تصب التغييرات الجديدة بما يخدم الأسرة ككل ولا ينحاز القانون لجنس على حساب الجنس الآخر. وأقر المتحدث أن السماح بالخلع للمرأة في النسخة الأخيرة للقانون أدى إلى تفاقم مشاكل الطلاق، حيث وبحكم مهنته استنبط المتحدث أن الكثير من النساء أضروا بأنفسهن وبعائلتهن عبر استخدام حق الخلع بطريقة غير مسؤولة، غير أن هذا لا يمنع أن هذا الحق قد خلص نساء أخريات من مشاكل دون حل في حالات محدودة، وقال بادي عبد الغني في اتصال له بـÇالبلاد” أمس إن قانون الأسرة الحالي الساري المفعول يستمد مبادئه من الشريعة الإسلامية، ”غير أن العديد من نصوصه نتيجة اجتهادات بشرية” يمكن إعادة النظر فيها ـ حسبه ـ وهو المنطلق الذي ركز عليه المتحدث من أجل تعديل قانون الأسرة الحالي خصوصا ما يتعلق بأحكام الإنفاق الأسري مثلا، حيث يدعو التغيير الملحوظ الذي فرضه خروج المرأة إلى العمل وتقلد مسؤوليات أن تشارك زوجها في الإنفاق على الأسرة بحكم أن الزواج علاقة مدنية يتشارك فيها الطرفان في إعالة الأسرة، إلى جانب إجراء تغييرات في حق الحضانة وتمكين الرجل منها خصوصا في الحالات التي تتعلق بإهمال المرأة لأبنائها، كما دعا المتحدث إلى تعديل المواد المتعلقة بمصاريف الطلاق التي تتطلب إضافات قانونية تزيل الأعباء على بعض الأزواج غير القادرين ماديا.
أن يضع المرأة أمام مسؤولية النفقة”
عاد الجدل ليثار مجددا حول قانون الأسرة بعدما تم تعديل أحكام قانون العقوبات المتعلقة بحماية المرأة، وتحسين النصوص التشريعية المتعلقة بالعنف الممارس عليها والرسالة الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بمناسبة العيد العالمي للمرأة وما جاء فيها من إعلان لتعديل قانون الأسرة، لاسيما مواد القانون المتعلقة بالطلاق وذلك بغرض حماية حقوق الزوجين والأولاد وتحافظ على استقرار الأسرة.
وأثار قانون الأسرة منذ إقراره سنة 2005 العديد من الانتقادات، خصوصا أنه أتاح للنساء حُرية ”خَلْع” أزواجهن دون سبب واضح، حيث أصبح بمقدور المرأة حق خلع زوجها إذا استحال الطلاق، لكن رغم أن هذا الحكم مستمد من الشريعة الإسلامية إلا أن بعض الحقوقيون أعابوا عليه ”أنه لم يحدد الأسباب التي تستوجب الخُلع، وجعَل التعويض رمزيا، وظلم الرجل المتمسك بزوجته وما سيلحقه من أضرار نفسية”. فيما اعتبره مؤيدو الخُلع باب أمل تستنجد به النساء، للتخلص من تسلط بعض الأزواج الذين يمارسون الابتزاز مقابل تطليق زوجاتهن. ورغم نجاح الأحزاب الإسلامية في تجميد مادة إلغاء الولي في عقود الزواج التي شملتها تعديلات قانون الأسرة سنة إقراره إلا أن المرأة أصبح باستطاعتها أن تبرم عقد زواج بحضور وليّ غير وليها إذا تعذّر ذلك، فحسب قانون الأسرة المٌعدّل بإمكان أي رجل أن يشهد على زواج الفتاة، وهذا الأمر رأى فيه المعارضون مخالفة لخصوصية المجتمع الجزائري. ويرى المحامي والناشط الحقوقي بادي عبد الغاني أن دعوة الرئيس حول تعديل أحكام قانون الأسرة غير واضحة ولا يمكن الحكم على التعديلات التي ستأتي بها، غير أنه يأمل أن تصب التغييرات الجديدة بما يخدم الأسرة ككل ولا ينحاز القانون لجنس على حساب الجنس الآخر. وأقر المتحدث أن السماح بالخلع للمرأة في النسخة الأخيرة للقانون أدى إلى تفاقم مشاكل الطلاق، حيث وبحكم مهنته استنبط المتحدث أن الكثير من النساء أضروا بأنفسهن وبعائلتهن عبر استخدام حق الخلع بطريقة غير مسؤولة، غير أن هذا لا يمنع أن هذا الحق قد خلص نساء أخريات من مشاكل دون حل في حالات محدودة، وقال بادي عبد الغني في اتصال له بـÇالبلاد” أمس إن قانون الأسرة الحالي الساري المفعول يستمد مبادئه من الشريعة الإسلامية، ”غير أن العديد من نصوصه نتيجة اجتهادات بشرية” يمكن إعادة النظر فيها ـ حسبه ـ وهو المنطلق الذي ركز عليه المتحدث من أجل تعديل قانون الأسرة الحالي خصوصا ما يتعلق بأحكام الإنفاق الأسري مثلا، حيث يدعو التغيير الملحوظ الذي فرضه خروج المرأة إلى العمل وتقلد مسؤوليات أن تشارك زوجها في الإنفاق على الأسرة بحكم أن الزواج علاقة مدنية يتشارك فيها الطرفان في إعالة الأسرة، إلى جانب إجراء تغييرات في حق الحضانة وتمكين الرجل منها خصوصا في الحالات التي تتعلق بإهمال المرأة لأبنائها، كما دعا المتحدث إلى تعديل المواد المتعلقة بمصاريف الطلاق التي تتطلب إضافات قانونية تزيل الأعباء على بعض الأزواج غير القادرين ماديا.
المحامية بن براهم تصرح: "جمعيات تضغط على الرئيس بوتفليقة لنزع شرط الولي من قانون الأسرة”
جمعيات التنصير تسعى لاستدراج الجزائريات..
المشاهدات : 3435
0
0
آخر تحديث : 19:17 | 2015-03-10
الكاتب : عبد الله ندور
الكاتب : عبد الله ندور
انتقدت مجموعة من الحقوقيات والمحاميات، التعديلات الأخيرة التي جاءت في قانون العقوبات المصوت عليه من طرف المجلس الشعبي الوطني، والمتعلقة بالعنف ضد المرأة، حيث وصفت مشروع القانون بـ"القاتل للأسرة”، والذي عدل تحت ضغوطات دولية. وفتحت المحامية فاطمة الزهراء بن براهم، النار، على التعديلات الأخيرة التي جاءت في قانون العقوبات المصوت عليه مؤخرا، حيث تساءلت عن سبب التسرع في المصادقة على نص المشروع، الذي يعتبر ـ حسبها ـ نتاج توصيات مجلس أوروبا الذي يصنع السياسات الأوروبية كل ثلاث سنوات، وقالت المتحدثة في كلمة لها في المنتدى الشهري لحزب جبهة التغيير، وبلهجة شديدة ”من يقبل بهكذا قوانين ليسوا وطنيين ولا يحبون ديننا الإسلام”، واعتبرت المحامية بن براهم أن ”هذا القانون صودق عليه قبل 08 مارس استجابة لأوامر غربية”. وعادت المتحدثة إلى توصيات خاصة بالجزائر صدرت عن مجلس أوروبا، من بينها إعطاء أوامر بتسهيل منح التأشيرة للمرأة الجزائرية لدخول الأراضي الأوروبية، ومنحها رخصة العمل في أراضيها كأولوية، شريطة مطالبتها بتعديل قانون الأسرة وإسقاط شرط الولي، محملة المسؤولية لذلك من جهة أخرى لحركة التنصير التي تساعد على ذلك بالإضافة لبعض الجمعيات. وفي هذا السياق، عادت المحامية بن براهم إلى تعديل قانون الأسرة سنة 2005، حيث قالت ”جمعيات حاولت الضغط على الرئيس لتعديل قانون الأسرة ونزع شرط الولي أثناء عقد الزواج”. وانتقدت بن براهم، عرض الأسباب الذي اعتمد في التعديل الأخير لقانون العقوبات، الذي جاء ”تطبيقا للالتزامات الدولية” وتساءلت ”وإسلامنا أليس له قيمة؟”، وقالت ”هذا القانون لا يمكن تطبيقه على الأسرة الجزائرية”.
وفي السياق، انتقدت المحامية فاطمة حمادي، نص قانون العقوبات المصادق عليه مؤخرا، ووصفته بـ"القاتل للأسرة الجزائرية”، واعتبرته ”هدية تحتوي على سموم لقتل الطاقات النسوية”، كما انتقدت أيضا ”الخلع” الموجود في قانون الأسرة الحالي الذي أصبح ”يهدد الأسرة الجزائرية بالتفكك”، وحذرت مما وصفته بـ"الخداع” الموجود ”ضد المرأة” في القوانين الجزائرية.
وفي السياق، انتقدت المحامية فاطمة حمادي، نص قانون العقوبات المصادق عليه مؤخرا، ووصفته بـ"القاتل للأسرة الجزائرية”، واعتبرته ”هدية تحتوي على سموم لقتل الطاقات النسوية”، كما انتقدت أيضا ”الخلع” الموجود في قانون الأسرة الحالي الذي أصبح ”يهدد الأسرة الجزائرية بالتفكك”، وحذرت مما وصفته بـ"الخداع” الموجود ”ضد المرأة” في القوانين الجزائرية.
لويزة حنون: وزراء في حكومة سـلال ضد استغلال الغـاز الصخـري وهذا ما أقوله لشقيق الرئيس
زعيمة حزب العمل نزلت ضيفة على حصة بوضوح على “قناة البلاد”..
المشاهدات : 2382
0
0
آخر تحديث : 20:46 | 2015-03-10
الكاتب : رفيق شلغوم
الكاتب : رفيق شلغوم
تعديل قانـــون العقوبات ومراجعـــة قانون الأسرة فضيحـة
فجّرت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون مفاجأة من العيار الثقيل خلال نزولها ضيفة على حصة “بوضوح” لقناة “البلاد”.
حنون قالت إن بعض الوزراء في حكومة عبد المالك سلال ضد استغلال الغاز الصخري، كاشفة عن أن بعض النشطاء بعين صالح طلبوا منها القيام بوساطة وهو ما قامت به منذ أيام، باتصالها مع مسؤولين في الدولة، وبعدما توصلت تقريبا إلى اتفاق يضمن للمواطنين المحتجين بعين صالح كرامتهم ويضمن للدولة هيبتها، تدخل مسؤول نافذ وأفشل كل شيء مما أدى إلى توثر الأوضاع مرة أخرى، مطالبة رئيس الجمهورية بالتدخل لأنه -حسبها المعطيات اللازمة.
ولم تتوقف حنون عند هذا الحد بل قالت إن السلطة تعيش في حالة تململ وحتى شرخ، مطالبة الوزير الأزل عبد المالك سلال بضرورة التنقل إلى عين صالح لأن المواطنين طلبوا منه ذلك.
كما دافعت حنون عن نزول الجيش للمدينة من أجل حفظ الأمن والمحافظة على المرافق البترولية والمنشآت الغازية، خاصة أن اللواء عثامنية قائد الناحية العسكرية السادسة أصر على أنه لم يتحدث مع المحتجين كطرف سياسي أو كوسيط بل طلب منهم المحافظة على أمن المدينة وعدم التعرض للمنشآت، إضافة إلى أن المواطنين هم من طلبوا تدخل الجيش.
لويزة حنون صوبت سهامها بكل جرأة نحو بعض وزراء حكومة عبد المالك سلال المقربين من رئيس منتدى المؤسسات الاقتصادية “علي حداد” مؤكدة أنها لا تفهم كيف أصبح هذا الأخير يعطي الأوامر للوزراء وحتى رئيس البرلمان كي يصوت النواب لصالح قوانين معينة، مضيفة بأن الرجل أصبح يتصرف كرئيس للجمهورية مطالبة الرئيس بوتفليقة بالتدخل لوضع حد لهذا الأمر.
كما أوضحت ضيفة حصة “بوضوح” بأنها ليست ضد القطاع الخاص ولا ضد منتدى المؤسسات الاقتصادية بل هي ضد ممارسات منحرفة تضر بالمصالح الاقتصادية للبلاد، مؤكدة بأن حداد كبر من فراغ وذلك راجع للصفقات العمومية التي كان يتحصل عليها بالتراضي وأن الوزير الأول أعطى تعليمات منذ ثلاثة أشهر لوقف هذا الانحراف الخطير.
الأمينة العامة لحزب العمال أطلقت النار مجددا على الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، مؤكدة بأنه تهجم على جميع الناس بما في ذلك مدير دائرة الاستعلامات والأمن الفريق “محمد مدين” والوزير الأول عبد المالك سلال.
كما قالت إنها لم تفرض على حزبها من الخارج وإنها لم تسرق أفرشة وثلاجات، كما أصرت على شكر قيادات الأفلان الذين تبرأوا -حسبها- من تصريحات سعداني، كما قالت إن الرئيس بوتفليقة طلب مقابلتها بعد تهجم الأمين العام للأفلان على مدير المخابرات” وقد شرحت له جميع المعطيات في تلك الفترة ومباشرة بعد ذلك وجّه برقيته الشهيرة لأن الأمين العام للأفلان كان يستهدف إحدى مؤسسات الدولة. كما صرحت بأنها طلبت من الفريق ڤايد صالح نائب وزير الدفاع نفس ما طلبته من الرئيس بوتفليقة أي ضرورة تدخله لوقف تصريحات سعداني.
حنون واصلت هجومها في حصة “بوضوح” على سعداني، حيث طالبت بضرورة محاكمته على ما صدر منه في حق مدير دائرة الاستعلامات والأمن ونفس الأمر ينطبق على محامي مدير سونطراك السابق محمد مزيان بعد التصريحات الأخيرة التي كانت له في قناة النهار فلم تتوان الأمينة العامة لحزب العمال في القول إنه من حق أي محام أن يدافع عن مجرم خاصة إذا كان هذا الأخير قد دفع له بالعملة الصعبة، مؤكدة بأن مزيان اعترف أنه ليس وحده من قام بذلك بل أعطيت له تعليمات مطالبة إياه بقول الحقيقة كل الحقيقة بما في ذلك من أعطى له التعليمات وكشف عن جميع الأسماء، مردفة بأنها ستكون من المدافعين عن مزيان إلى آخر لحظة.
ضيفة حصة “بوضوح” وصفت تعديل قانون العقوبات المعدلة من طرف البرلمان بأنه يشبه المثل العربي الذي يقول “تمخض الجمل فولد فأرا” خاصة بعدما جاء في بنوده إمكانية تنازل المرأة عن الدعوى واعتبار ذلك كأنها لم تكن، متسائلة أين الحق العام كما أن القانون المعدل العنف على الزوجة دون الأم والأخت...
كما لم تتوان حنون يخص عن وصف تعديل قانون المرأة فيما يخص الطلاق الذي تعتزم الحكومة مراجعته بمثابة فضيحة لأنه يتنافى -حسبها- مع المادة 29 من الدستور التي تقر المساواة بين المرأة والرجل كما أن ذلك يعتبر تدخلا في الحياة الفردية للأشخاص.
حنون قالت عن المستشار الخاص للرئيس وشقيقه السعيد بوتفليقة إنه مستشاره الخاص وبحكم الواقع وبما أن رئيس الجمهورية أصبح لا يتنقل كثيرا أصبح دوره كبيرا، خاصة أنه يعرف ماذا يجري في البلاد وبالتالي هو مطالب بمنح جميع المعطيات للرئيس، كما قالت إنها لا تعتبر بأن سلال ولد في فمه ملعقة من ذهب كما صرح أبو جرة لأن ما تعرفه أن سلال درس في المدرسة العليا للإدارة وبدأ مساره المهني رئيس دائرة ثم وال لعدة ولايات ثم وزيرا عدة مرات وأخيرا وزيرا أول مختتمة بأنها لا تعلم إن كان يملك طموحات أو لا أكثر من منصب الوزير الأول.
ولم تتوقف حنون عند هذا الحد بل قالت إن السلطة تعيش في حالة تململ وحتى شرخ، مطالبة الوزير الأزل عبد المالك سلال بضرورة التنقل إلى عين صالح لأن المواطنين طلبوا منه ذلك.
كما دافعت حنون عن نزول الجيش للمدينة من أجل حفظ الأمن والمحافظة على المرافق البترولية والمنشآت الغازية، خاصة أن اللواء عثامنية قائد الناحية العسكرية السادسة أصر على أنه لم يتحدث مع المحتجين كطرف سياسي أو كوسيط بل طلب منهم المحافظة على أمن المدينة وعدم التعرض للمنشآت، إضافة إلى أن المواطنين هم من طلبوا تدخل الجيش.
لويزة حنون صوبت سهامها بكل جرأة نحو بعض وزراء حكومة عبد المالك سلال المقربين من رئيس منتدى المؤسسات الاقتصادية “علي حداد” مؤكدة أنها لا تفهم كيف أصبح هذا الأخير يعطي الأوامر للوزراء وحتى رئيس البرلمان كي يصوت النواب لصالح قوانين معينة، مضيفة بأن الرجل أصبح يتصرف كرئيس للجمهورية مطالبة الرئيس بوتفليقة بالتدخل لوضع حد لهذا الأمر.
كما أوضحت ضيفة حصة “بوضوح” بأنها ليست ضد القطاع الخاص ولا ضد منتدى المؤسسات الاقتصادية بل هي ضد ممارسات منحرفة تضر بالمصالح الاقتصادية للبلاد، مؤكدة بأن حداد كبر من فراغ وذلك راجع للصفقات العمومية التي كان يتحصل عليها بالتراضي وأن الوزير الأول أعطى تعليمات منذ ثلاثة أشهر لوقف هذا الانحراف الخطير.
الأمينة العامة لحزب العمال أطلقت النار مجددا على الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني، مؤكدة بأنه تهجم على جميع الناس بما في ذلك مدير دائرة الاستعلامات والأمن الفريق “محمد مدين” والوزير الأول عبد المالك سلال.
كما قالت إنها لم تفرض على حزبها من الخارج وإنها لم تسرق أفرشة وثلاجات، كما أصرت على شكر قيادات الأفلان الذين تبرأوا -حسبها- من تصريحات سعداني، كما قالت إن الرئيس بوتفليقة طلب مقابلتها بعد تهجم الأمين العام للأفلان على مدير المخابرات” وقد شرحت له جميع المعطيات في تلك الفترة ومباشرة بعد ذلك وجّه برقيته الشهيرة لأن الأمين العام للأفلان كان يستهدف إحدى مؤسسات الدولة. كما صرحت بأنها طلبت من الفريق ڤايد صالح نائب وزير الدفاع نفس ما طلبته من الرئيس بوتفليقة أي ضرورة تدخله لوقف تصريحات سعداني.
حنون واصلت هجومها في حصة “بوضوح” على سعداني، حيث طالبت بضرورة محاكمته على ما صدر منه في حق مدير دائرة الاستعلامات والأمن ونفس الأمر ينطبق على محامي مدير سونطراك السابق محمد مزيان بعد التصريحات الأخيرة التي كانت له في قناة النهار فلم تتوان الأمينة العامة لحزب العمال في القول إنه من حق أي محام أن يدافع عن مجرم خاصة إذا كان هذا الأخير قد دفع له بالعملة الصعبة، مؤكدة بأن مزيان اعترف أنه ليس وحده من قام بذلك بل أعطيت له تعليمات مطالبة إياه بقول الحقيقة كل الحقيقة بما في ذلك من أعطى له التعليمات وكشف عن جميع الأسماء، مردفة بأنها ستكون من المدافعين عن مزيان إلى آخر لحظة.
ضيفة حصة “بوضوح” وصفت تعديل قانون العقوبات المعدلة من طرف البرلمان بأنه يشبه المثل العربي الذي يقول “تمخض الجمل فولد فأرا” خاصة بعدما جاء في بنوده إمكانية تنازل المرأة عن الدعوى واعتبار ذلك كأنها لم تكن، متسائلة أين الحق العام كما أن القانون المعدل العنف على الزوجة دون الأم والأخت...
كما لم تتوان حنون يخص عن وصف تعديل قانون المرأة فيما يخص الطلاق الذي تعتزم الحكومة مراجعته بمثابة فضيحة لأنه يتنافى -حسبها- مع المادة 29 من الدستور التي تقر المساواة بين المرأة والرجل كما أن ذلك يعتبر تدخلا في الحياة الفردية للأشخاص.
حنون قالت عن المستشار الخاص للرئيس وشقيقه السعيد بوتفليقة إنه مستشاره الخاص وبحكم الواقع وبما أن رئيس الجمهورية أصبح لا يتنقل كثيرا أصبح دوره كبيرا، خاصة أنه يعرف ماذا يجري في البلاد وبالتالي هو مطالب بمنح جميع المعطيات للرئيس، كما قالت إنها لا تعتبر بأن سلال ولد في فمه ملعقة من ذهب كما صرح أبو جرة لأن ما تعرفه أن سلال درس في المدرسة العليا للإدارة وبدأ مساره المهني رئيس دائرة ثم وال لعدة ولايات ثم وزيرا عدة مرات وأخيرا وزيرا أول مختتمة بأنها لا تعلم إن كان يملك طموحات أو لا أكثر من منصب الوزير الأول.
KEDADRA (MOSTAGANEM) : 5 années sans téléphone fixe, ni Internet !
Deux-cents (200) abonnés sont actuellement privés de téléphone fixe dans le douar de Kedadra relevant administrativement de la Commune de Fornaka, et sommés d'en payer toutes les taxes liées à l’abonnement téléphonique ! Une situation aberrante, insensée et difficilement supportées par les citoyens dont certains organismes publics n'en finiront jamais d’en provoquer les causes.
Un fait constaté, du cas de ces deux-cents abonnés à Algérie Télécom résidents dans la localité de Kedadra, forte de 5000 âmes et relevant territorialement de la commune de Fornaka, sont continuellement sommés de payer les taxes d'abonnement à un téléphone ‘’hors service depuis cinq (5) années pour des raisons de vols incessant des lignes téléphoniques au sein de cette agglomération. À cet effet, les malheureux abonnés ont été étonnés d’entendre la déclaration de l'opérateur public qui aurait affirmé la résiliation de l’abonnement des lignes inutilisées en cas de non payement des taxes exigées. Malheureusement, les abonnés concernés par ce désagrément, affirment qu'ils ont toujours besoin du téléphone fixe, surtout pour la connexion à Internet dont ils sont également privés et « ne sont point responsables ni de près ni de loin du vol des câbles » qui serait dû au climat d'insécurité régnant au sein de la bourgade. À ce titre, les « damnés d’Algérie Télécom » interpellent les autorités concernées pour que cesse ce drôle de manège et surtout pour mettre fin à leur isolement sur le plan des communications, qui perdure depuis tant d'années.
L. Ammar
Mardi 10 Mars 2015 - 18:23
Lu 175 fois
MOSTAGANEM
6 أشهر نافذة لمحام أهان النائب العام لمجلس قضاء قسنطينة
آمال عيساوي
2015/03/10(آخر تحديث: 2015/03/10 على 22:39)
أدانت محكمة الجنح بقسنطينة، الثلاثاء، محاميا، يدعى "م. أ"، في العقد الخامس من عمره، بـ6 أشهر سجنا نافذا مع 20 ألف دينار غرامة مالية، بعد متابعته في قضية تتعلق بإهانة موظف أثناء تأدية مهامه، ويتعلق الأمر بنائب عام لدى محكمة قسنطينة. وتعود حيثيات القضية، حسب ما دارت فصولها خلال جلسة المحاكمة التي تم فيها محاكمة المحامي الأسبوع الفارط، وعرفت حينها حضور عدد كبير من المحامين، جاؤوا خصيصا لمساندة زميلهم في المهنة، وتوكل للدفاع عنه حوالي 20 محاميا، إلى أواخر شهر فيفري المنصرم عندما كان المتهم في المحكمة، يستفسر عن أمر ما من عند الكاتبة، وعندما لم يفهم ما قالته له التفت إلى النائب العام وطلب منه إعادة الكلام، فأجابه بأنه غير مسؤول عن إعادة ما يقوله الآخرون، لينزعج المحامي، ويتلفظ بعبارات غير لائقة، حسب محامي الضحية.
الضحية، وهو نائب عام، لم يحضر الجلسة أثناء المحاكمة وحتى أثناء النطق بالحكم نهارأمس، في حين حضر المحامي الذي وقف لأول مرة متهما في قضية وليس دفاعا خلالالمحاكمة ولم يحضر أثناء النطق بالحكم، وكانت النيابة العامة قد التمست خلال الأسبوعالماضي عقوبة 18 شهرا نافذا، و20 ألف دينار غرامة مالية في حق المتهم، وأدانتهالمحكمة نهار أمس بالحكم المذكور أعلاه، كما أن جميع المحامين الذين حضروا أثناءالمحاكمة لمساندة المتهم لم يحضروا نهار أمس أثناء النطق بالحكم في الوقت الذي أكدتمصادر "الشروق" أن المحامي المتهم سيطعن في الحكم.
مسنات في الثمانين يلتحقن بالمدارس ونساء إخترن وظائف الرجال
.
سيطرت على قطاعات الصحة والتعليم والإعلام
المرأة الجزائرية الأولى عربيا في المناصب السياسية والإدارية والأمنية
صنفت شبكة المرأة العربية في تقريرها السنوي لعام 2013 المرأة الجزائرية الأولى عربيا في تبوأ المناصب السياسية والإدارية وحتى الأمنية، وهذا بعد اعتماد الجزائر نظام "الكوطة" في الانتخابات التشريعية والمحلية الأخيرة، وأشاد التقرير بمجهودات الجزائر في إقحام المرأة في السلك الأمني، أين تعتبر الجزائر البلد العربي والإسلامي الوحيد الذي قلد المرأة رتبة "جنرال" في الجيش، كما تعتبر المرأة الجزائرية الأكثر انتشارا عربيا في أسلاك القضاء والتعليم والصحة والتمثيل البرلماني والنشاط التجاري.
وفي تعليقها على التصنيف الأخير لشبكة المرأة العربية، أكدت رئيسة المرصد الجزائري للمرأة السيدة شائعة جعفري في تصريح للشروق اليومي أن المرأة الجزائرية تستحق بجدارة هذه الريادة التي جاءت بعد إرادة سياسية حقيقية في دفع المرأة إلى التواجد الفعلي في مختلف القطاعات الحساسة التي كانت في السابق حكرا على الرجل، وكشفت أن الجزائر تفوقت على تونس ولبنان في مجال تكريس حقوق المرأة المدنية والسياسية، حيث تمكنت الجزائر من تأنيث العديد من القطاعات الحساسة على غرار الصحة التي استحوذت عليها النساء بنسبة 59 بالمائة، حيث تهيمن المرأة على الطب التخصصي بنسبة 53 بالمائة و74 بالمائة في تخصص الصيدلة، ولأول مرة في الجزائر تسيطر المرأة على قطاع الإعلام، حيث تتواجد المرأة بنسبة 55 بالمائة في الصحافة المكتوبة، و67 بالمائة في القطاع التلفزيوني والإذاعي، وما عزز هذا التواجد المكثف في الإعلام حسب السيدة شائعة جعفري هو سيطرة الطالبات على تخصص الإعلام في الجامعة بنسبة 66 بالمائة، وعلى غرار سيطرة المرأة على قطاع التعليم في الجزائر بنسبة 63 بالمائة، سيطرت أيضا على النشاط التجاري المصغر، حيث بلغت استفادة النساء الجزائريات من القروض المصغرة نسبة 64 بالمائة بأزيد من 10 آلاف مشروع، وتواجدت في عقود ما قبل التشغيل بنسبة 65 بالمائة.
وبعد سيطرة المرأة الجزائرية على قطاعات الصحة والتعليم والإعلام والنشاط المصغر، تخوض تجربة جديدة للسيطرة على أهم قطاع وهو القضاء، خاصة بعد تعيين رئيس الجمهورية السنة الماضية 10 نساء قاضيات في محاكم إدارية من بين 30 تم تنصيبهن منذ سنتين، فيما تشغل ثلاث أخريات منصب محافظ دولة، وتتواجد النساء في القضاء الجزائري بنسبة فاقت هذه السنة 35 بالمائة، و ما يبشر بسيطرة النساء على القضاء في السنوات القادمة هو رفع نسبة الطالبات القضاة من 300 إلى 400 طالبة في الدفعة الواحدة، وفي ختام حديثها انتقدت السيدة شائعة جعفري طريقة الاحتفال التي تعتمدها الجزائر بعيد المرأة والذي اختصرته بالشاب يزيد وصالون الجمال، مطالبة باستحداث يوم وطني لتقييم وضعية المرأة في الجزائر وتكريم الناجحات منهن.
.
أمهات مسنات يحملن الألواح ليخرجن من ظلمات الجهل إلى النور
تراهن يحملن الألواح ليخطن عليها أحرفا طالما حلمن بكتابتها، هن أمهات تقدمن في السن وبلغن من العمر عتيا، لم تثنهن مشاغل الحياة ومضي السنين قدما والأمراض الكثيرة من عزيمتهن أو تنتقص من إصرارهن، بل زادتهن شغفا للنهل من بحر العلم والإغتراف من روافده، رغم أن المقولة السائدة "العلم في الكبر كالكتابة على البحر"، لكنهن اجتمعن واتفقن على محو الأمية والجهل الذي كن يرزخن فيه وتفنيد المقولات الرائجة، فتعلمن الحروف وحفظن أحزابا من القرآن الكريم. "الشروق" جلست برفقة الأمهات في مسجد "العربي التبسي" بحي البحر والشمس، وشهدت خطواتهن الأولى نحو العلم.
يعد الاستعمار وسياسة التجهيل ومحاربة الدين الإسلامي الممارسة لأزيد من زهاء قرن وراء حرمان ملايين الجزائريين، خاصة الجنس اللطيف من حقهن في التعلم، لكن البعض منهن رفضن الواقع المظلم المفروض عليهن وقررن أن يحطمن قيود الجهل فيحاربنه بسلك طريق العلم، فحتى وإن كان الدرب طويلا وشاقا وهن في سن متقدمة، إلا أن نور العلم زادهن عمرا جديدا ومنح لحياتهن طعما مغايرا فتلقين الدعم والمساندة من كل أفراد أسرتهن كبيرها وصغيرها ومضين قدما ليبرعن فيه.
تتمتع "خالتي مليكة" بإرادة فولاذية فهي تبلغ من العمر 64 سنة، وأم لسبعة أطفال تدرس في محو الأمية منذ 3 سنوات، ورغم بعد المسجد عن منزلها لكونها تقيم في "الخروبة"، غير أنها تواظب باستمرار على الحضور لتتعلم اللغة العربية، فقد درست ابان الاستعمار وتحصلت على مستوى السنة السادسة ابتدائي، لكن أهلها منعوها من مواصلة الدراسة فتزوجت، والآن بعد أن كبر أبناؤها التحقت بمركز محو الأمية فتعلمت الحروف الأبجدية بعد أن كانت تجهلها، وأصبح بإمكانها القراءة من المصحف الشريف، بل وتحفظ العديد من السور القرآنية، مستطردة أن زوجها متقاعد من مؤسسة "نفطال" هو من دعمها وشجعها على الدراسة، فبعد الانتهاء من الأعباء المنزلية تحمل لوحها ومصحفها وتقصد المسجد للتعلم ونسيان همومها.
وتختم خالتي "مليكة" المولعة بمتابعة مسلسل "فاطمة" حديثها قائلة بأنها تحلم بالحصول على رخصة السياقة كي تتمكن من التنقل والتجول بكل حرية.
رغم مشاغل الحياة، إلا أن الحاجة "الطاوس" البالغة من العمر 80 عاما، أصرت على تعلم الكتابة والقراءة لتتمكن من حفظ القرآن الكريم، فهي أم 9 أبناء منهم 4 ذكور إطارات في الدولة، فيهم الأستاذ الجامعي والمعلمة وموظفين في مناصب هامة. فبعد أن أكملت واجبها تجاه عائلتها وأبنائها أرادت أن تتعلم القراءة والكتابة فهي أمية، والحقبة الاستعمارية لم تسمح لها بالدراسة مثل كل الجزائريين، غير أن حلمها لم يهدأ يوما إلى أن حملت في أحد الأيام لوحا واتجهت إلى مسجد "العربي التبسي" لتبدأ بالتعلم بمباركة جميع أفراد العائلة، خاصة بناتها وحفيداتها، والآن وبعد 9 سنوات تمكنت من حفظ السور القرآنية الطويلة والصعبة كسورة "الكهف" و"ياسين"، وهو ما مكنها من الصلاة بكل راحة وطمأنينة والتفقه في أمور دينها.
.
دافعهن الظروف الاجتماعية وأحلام الطفولة المكبوتة
سيدات يخلعن ثوب الأنوثة ويمارسن وظائف رجالية
كسرت المرأة كل القيود الرجالية المفروضة عليها ووقفت ندا لهم، بل وأضحت منافسا شرسا لا يستهان به في ميادين ووظائف كثيرة حتى التي تتطلب قوة بدنية وطاقة جسدية، وقد تمكنت المرأة بفعل مجهوداتها الخاصة من تحقيق مكانة اجتماعية هامة وايجاد مصدر رزق تعيل به عائلتها وأبناءها وتساهم في بناء الوطن، ودفعت الرجل الذي ظل يرفض عمل المرأة لعقود عديدة لتغيير النظرة الدونية وعقدة التفوق التي ظلت تلازمه لأجيال عديدة، ليجد في وظيفتها الدعم المالي والاجتماعي ومصدر فخر واعتزاز له رغم بقاء تحفظه على بعض الوظائف. "الشروق" انتهزت فرصة عيد المرأة لتتحدثت إلى عدة سيدات يعملن في شتى المجالات ومن مختلف المستويات في يومهن ورجعت لكم بهذه الانطباعات...
استطاعت النساء والفتيات في وقتنا الراهن ولوج عالم الأعمال من أبوابه الواسعة والعمل في مجالات كانت إلى حد قريب حكرا على الرجال ومنعن من ممارستها أو الخوض في غمارها، وقد أسهمت الظروف الاجتماعية الصعبة كالبطالة وغلاء المعيشة ومستجدات الحياة العصرية والطفرة التكنولوجية والإعلامية التي يشهدها عصرنا في فتح جميع الأبواب المغلقة أمامها، لتعمل في مجالات شتى كانت تصنف في الماضي ضمن الخانة الحمراء كالشرطة، الحماية المدنية، التجارة وقيادة الحافلات أو سيارات الأجرة والعديد من الأعمال دون أي موانع أو عوائق لتبرز جدارتها واحترافيتها في التعاطي مع الأحداث والمهام الموكلة إليها. وقد أشار تقرير للديوان الوطني للإحصاء أن نسبة النساء العاملات في الجزائر يبلغ حوالي 17 بالمئة من مجموع السكان العاملين، وهي معطيات يراها الأخصائيون ضئيلة جدا في مجتمع يتفوق فيه عدد النساء على الرجال، غير أنهم أجمعوا على أن الرقم مرشح للتصاعد في المدن الحضرية والعاصمة وحتى الأرياف لتغير الأفكار السائدة وإمكانية توفير فرص عمل للجنسين.
.
"الزوالية": بعت السجائر والشمة وسأبيع البيض لإطعام أبنائي
سمعنا الكثير عن كفاحها وصمودها تحت الأمطار والبرد الشديد رفقة رضيعها، باحثة عن لقمة تسكت بها جوعهم، لم يكن من السهل الوصول اليها، بحثنا عنها كثيرا داخل المحطة وسألنا الجميع، لكن الارتياب كان يبدو على ملامح كل من يسمع اسمها، وبمساعدة أحد سائقي الأجرة، استطعنا الوصول اليها بعد أن أخبرناه أننا اشترينا من عندها طعاما منذ فترة ولم نسدد ثمنه، فناداها الرجل "الزوالية" أو هكذا يطلق عليها الجميع، فالكل هنا يناديها به حتى أنها نسيت اسمها ورضيت بالإسم الجديد الذي يختصر كل معاني الشقاء، الفقر. ورغم هالة البؤس المحيطة بها، إلا أن ملامحها الجميلة لازالت بارزة للعيان، خاصة وأنها في ريعان الشباب، فهي في ربيع عمرها 23، وأم لبنت ذات سنتين، ورضيع في شهره الرابع كان برفقتها.
اتخذت "الزوالية" جانبا من المحطة لتعرض فيه حبات من البيض، وقليل من كاممبير، جبن وقارورة مشروبات غازية لتحضر "سندويتشات" للمسافرين، فبفضلها استطاعت إعالة طفليها بعد أن دخل زوجها السجن منذ 7 أشهر، وتركها حاملا في الشهر السادس، عندما كشفنا لها هويتنا ترددت قليلا، ثم راحت تروي لنا مأساة عمرها بغصة ومرارة "نشأت في مركز رعاية بالحراش، محرومة من حنان الوالدين، وبمجرد أن اشتد عودي، وبلغت 19 سنة، طلبوا مني مغادرة المركز، فجأة وجدت نفسي في الشارع وحيدة، فتعرفت على زوجي وهو يكبرني بعدة سنوات عرض علي الزواج، عشت معه 4 سنوات وأنجبت ابنتي الكبرى، غير أن رياح المشاكل عادت من جديد بعد أن تشاجر زوجي الذي كان يعمل كبائع سجائر في محطة الخروبة مع رجال الشرطة لما حاولوا حجز طاولته، بعد دخوله السجن، وجدت نفسي وحيدة مرة أخرى، فعملت كبائعة تبغ وسجائر، ثم أخيرا قررت أن أبيع البيض والجبن وكل ما يحتاجه المسافرون من طعام وشراب".
.
"حبيبة" تخلت عن وظيفتها كشرطية إلى سائقة طاكسي لتحقق حلم الطفولة بقيادة الحافلة
تتمتع بوجه بشوش وبروح مرحة جدا وإرادة فولاذية لا تكاد الابتسامة تفارق محياها، تجدها تعمل باستمرار دون كلل أو ملل، تلك هي "حبيبة" صاحبة الروح المرحة التي يعشقها كل من يركب حافلة النقل العمومي خط باش جراح أول ماي، فالجميع ينتظرها ولكثرة ما سمعناه عنها، تشوقنا كثيرا للحديث إليها، وجدناها كما وصفوها لنا في العقد الرابع من العمر، تقود حافلة نقل عمومي ببراعة ومهارة قلّما نجدها عند الرجال، استقلينا معها الحافلة فراحت تحدثنا عن مهنتها بكل عفوية، قائلة لقد عملت كشرطية في الأمن الوطني لمدة 7 سنوات، غير أن الإرهاب وما عاشه الوطن من موجة عنف دفعني للاستقالة. بعدها بدأت في قيادة سيارة الأجرة، كنت أتنقل في مختلف الأماكن والأحياء بدون خوف لمدة 7 سنوات أيضا، غير أن حلم الطفولة في قيادة الحافلة ظل يلازمني فدخلت تربصا لسائقي الحافلات، وأنا الآن أعمل كسائقة منذ 3 سنوات.
تكمل "حبيبة" حديثها "في البداية لم يتقبل أهلي الأمر ببساطة، لكنهم تعودوا عليه، وكذلك بالنسبة للمواطنين، فقد عملت في خطوط عديدة كبراقي الكاليتوس الشراعبة، واستغربوا الأمر كثيرا، لكنني أجد نفسي مرتاحة أكثر في حي باش جراح، مؤكدة أنها لم تتعرض اطلاقا للتحرش الجنسي سواء عندما كانت سائقة طاكسي أو وهي تقود الحافلة، مستطردة أن المرأة السائقة يجب أن تتمتع بالفطنة والذكاء، فهي ند للرجل في هذا المجال، وقد تتفوق عليه أيضا، وخير دليل أنها تمكنت مؤخرا من انقاذ حياة أكثر من 50 راكبا بعد أن تعطل المقود واضطرت لتغيير الطريق والتوقف أمام عمود كهربائي.
وكان القابض العامل مع حبيبة منذ حوالي سنة قد أوضح أنه يفضل مرافقتها، ورفض أن يغير السائق، خاصة وأنه قد عمل في السابق رفقة آخرين، وكان يختلف معهم في كل مرة، فأهم شرط لنجاح العمل هو أن يكون أفراد الطاقم متفاهمين. أما الركاب فقد أجمعوا على أنهم لا يجدون فرقا بين قيادة المرأة والرجل، "فحبيبة" تساعد الجميع، وتحترم كبار السن، وتمد لهم يد العون.
.
جامعية تعمل كبائعة في محل لكراء البدلات الرجالية
وجدت "ب،ر" خريجة كلية علوم الإعلام والإتصال في العمل كبائعة في محل لكراء البدلات الرجالية للعرسان بالأبيار ضالتها، حيث صرحت "ب،ر" صاحبة 30 عاما، أنها بعد أن أنهت دراستها الجامعية، تنقلت بين العديد من الوظائف في مختلف المؤسسات الإعلامية، لكنها لم تشعر بالارتياح اطلاقا، إلا بعد أن استقر بها المقام في وظيفتها الحالية، وكانت ميالة منذ صغرها للثياب الرجالية، فيستهويها تصميمها وشكلها، ولذا تبذل قصارى جهدها ليكون العريس في كامل أناقته وبهائه ليلة زفافه، فهي تساعده في اختيار البدلة الكلاسيكية المناسبة له والقميص الذي يليق، وحتى ربطة العنق الملائمة، ليكون العريس في كامل أناقته.
وعن صعوبات ومشاق وظيفتها، أكدت "ب،ر" على أن تلبية جميع الأذواق، خاصة الرجالية المعروف أنهم صعبوا المراس مهمة شاقة جدا، فهناك عرسان يرون في البدلة الكلاسيكية التقليدية، حلمهم فيما يجد آخرون في البدلات العصرية التي يرتديها النجوم ما كانوا يريدونه دوما، وهي تعمل جاهدة على تحقيق رغبة كل عريس وإسعاده في أهم ليلة في حياته، معترفة أنها تلقى في بعض الأحيان مضايقات من بعض العرسان أو أصدقائهم ومرافقيهم الذين يرددون على مسامعها عبارات غزل، لكنها تضطر للسكوت حفاظا على وظيفتها.
Ali Mendjeli : Il se cache dans les toilettes de la Poste pour la cambrioler
par A. Z.
Un jeune, âgé de 25 ans, croyant que son plan pour dévaliser la Poste centrale de la nouvelle ville Ali Mendjeli était infaillible, a été neutralisé avant de passer à l'action. Le 4 mars dernier, le présumé cambrioleur s'est caché dans les toilettes de la Poste centrale, où il devait attendre, tranquillement la fin de service du personnel et la fermeture de la poste avant de quitter sa cachette et rafler tout ce qui lui tombera sous la main. Malheureusement pour lui, sa présence dans les toilettes a été découverte par un agent qui a, aussitôt donné l'alerte. Immédiatement, donc, les services de sécurité se sont déplacés sur les lieux et arrêteront l'intrus. On trouvera, en sa possession, du matériel qui devait servir à la casse des serrures, dont un arrache-clous et des gants. A l'issue des procédures d'enquête, il a été présenté, le 5 mars dernier, devant le procureur de la République, près le tribunal d'El Khroub, qui l'a placé en détention préventive pour tentative de cambriolage.
Par ailleurs, les éléments de la Sûreté de daïra de Hamma Bouziane ont élucidé une affaire de cambriolage qui a eu lieu, vers la fin du mois de janvier 2015, permettant la récupération de la marchandise volée et l'arrestation des présumés coupables en l'occurrence 2 individus, âgés de 20 et 23 ans. Ces derniers ont, carrément, vidé le local commercial qu'ils avaient ciblé, emportant toute la marchandise d'habillement pour hommes. Les investigations mèneront vers les 2 suspects en question, et après obtention d'une autorisation de perquisition auprès des autorités judiciaires, on découvrira le butin du vol dans un local appartenant à la mère de l'un des mis en cause. Présentés devant le magistrat instructeur près le tribunal de Constantine, les 2 malfaiteurs ont été placés en détention préventive, sous les charges d'« association de malfaiteurs et vol à la casse commis de nuit».
Par ailleurs, les éléments de la Sûreté de daïra de Hamma Bouziane ont élucidé une affaire de cambriolage qui a eu lieu, vers la fin du mois de janvier 2015, permettant la récupération de la marchandise volée et l'arrestation des présumés coupables en l'occurrence 2 individus, âgés de 20 et 23 ans. Ces derniers ont, carrément, vidé le local commercial qu'ils avaient ciblé, emportant toute la marchandise d'habillement pour hommes. Les investigations mèneront vers les 2 suspects en question, et après obtention d'une autorisation de perquisition auprès des autorités judiciaires, on découvrira le butin du vol dans un local appartenant à la mère de l'un des mis en cause. Présentés devant le magistrat instructeur près le tribunal de Constantine, les 2 malfaiteurs ont été placés en détention préventive, sous les charges d'« association de malfaiteurs et vol à la casse commis de nuit».
Les handicapés crient à l'injustice
par A. Mallem
Les handicapés moteurs de la wilaya de Constantine sont montés hier au créneau, par le biais de leur association de wilaya, pour réclamer l'application de la législation en leur faveur, notamment celle relative à l'accession au travail car, ont-ils signalé, depuis la promulgation du code du travail en 2008, les dispositions de celui-ci et les différents décrets d'application qui l'ont suivi n'ont jamais été appliqués à leur cas. «Par exemple, dira le président de leur association, si les commissions consultatives instituées par la loi au niveau de chaque commune pour veiller à l'application de la législation sur l'accessibilité des personnes handicapées dans les lieux et administrations publics avaient été mises en place depuis 1988, notre situation aurait été moins difficile qu'aujourd'hui», a considéré en effet M. Boukebbab Kamel, président de l'association des handicapés moteurs de la wilaya de Constantine, au début de la conférence de presse qu'il a tenue hier au siège de l'association situé à la rue Achour-Rahmani Chérif, dans le quartier du Bardo.
Mettant à profit cette opportunité de pouvoir communiquer, le conférencier ne s'est pas privé de signaler que son association n'a cessé, depuis la parution du décret exécutif en 2012, d'appeler les autorités concernées au niveau local à la mise en place de ces commissions, car, dit-il, ces organes sont indispensables pour contrôler et veiller à l'application de la législation au niveau des administrations publiques comme la poste, la mairie, les écoles par exemple.
«Nous n'avons cessé d'écrire et de relancer les secteurs concernés, mais sans aucun résultat», s'est-il plaint en dénonçant l'indifférence des institutions publiques envers cette catégorie de citoyens à besoins spécifiques.
Et de citer l'exemple des responsables des projets réalisés dans le cadre du programme «Constantine, capitale de la culture arabe 2015» qui n'ont pas tenu compte, non plus, des dispositions de la loi spécifique aux handicapés moteurs quant à l'aménagement des points d'accès pour eux.
Le conférencier ne s'est pas limité à la question de l'accessibilité. Il dénonce également la non-application de l'autre loi qui oblige les employeurs à réserver aux handicapés un quota de 1% des emplois offerts. «Il en est ainsi des entreprises du secteur économique qui font preuve de réticences pour le recrutement des handicapés, car cela les oblige à prévoir des postes aménagés et des points d'accessibilité dans les ateliers ou les locaux de travail», dira-t-il aussi. «Même l'administration générale des Douanes algériennes s'est mise de la partie pour nous priver des avantages qui nous ont été accordés par la loi dans le cadre des licences d'importation de véhicules aménagés. Pour ce faire, a indiqué M. Boukebbab, les Douanes ont émis une note administrative annulant ces avantages et ont instruit les concessionnaires pour ne plus accepter les dossiers de demande de véhicules aménagés présentés par les handicapés et qui ne comportent pas de visa des services des Douanes».
Et d'ajouter que la loi sur l'abattement des loyers pour les handicapés n'est pas appliquée, non plus, et cela depuis l'année 2008. Et pour terminer, le conférencier a posé la question de savoir si, raisonnablement et dans les conditions de vie que sont les leurs aujourd'hui, la prime de 4.000 DA/mois que perçoivent les handicapés moteurs leur permet de mener une vie décente !?
Mettant à profit cette opportunité de pouvoir communiquer, le conférencier ne s'est pas privé de signaler que son association n'a cessé, depuis la parution du décret exécutif en 2012, d'appeler les autorités concernées au niveau local à la mise en place de ces commissions, car, dit-il, ces organes sont indispensables pour contrôler et veiller à l'application de la législation au niveau des administrations publiques comme la poste, la mairie, les écoles par exemple.
«Nous n'avons cessé d'écrire et de relancer les secteurs concernés, mais sans aucun résultat», s'est-il plaint en dénonçant l'indifférence des institutions publiques envers cette catégorie de citoyens à besoins spécifiques.
Et de citer l'exemple des responsables des projets réalisés dans le cadre du programme «Constantine, capitale de la culture arabe 2015» qui n'ont pas tenu compte, non plus, des dispositions de la loi spécifique aux handicapés moteurs quant à l'aménagement des points d'accès pour eux.
Le conférencier ne s'est pas limité à la question de l'accessibilité. Il dénonce également la non-application de l'autre loi qui oblige les employeurs à réserver aux handicapés un quota de 1% des emplois offerts. «Il en est ainsi des entreprises du secteur économique qui font preuve de réticences pour le recrutement des handicapés, car cela les oblige à prévoir des postes aménagés et des points d'accessibilité dans les ateliers ou les locaux de travail», dira-t-il aussi. «Même l'administration générale des Douanes algériennes s'est mise de la partie pour nous priver des avantages qui nous ont été accordés par la loi dans le cadre des licences d'importation de véhicules aménagés. Pour ce faire, a indiqué M. Boukebbab, les Douanes ont émis une note administrative annulant ces avantages et ont instruit les concessionnaires pour ne plus accepter les dossiers de demande de véhicules aménagés présentés par les handicapés et qui ne comportent pas de visa des services des Douanes».
Et d'ajouter que la loi sur l'abattement des loyers pour les handicapés n'est pas appliquée, non plus, et cela depuis l'année 2008. Et pour terminer, le conférencier a posé la question de savoir si, raisonnablement et dans les conditions de vie que sont les leurs aujourd'hui, la prime de 4.000 DA/mois que perçoivent les handicapés moteurs leur permet de mener une vie décente !?
La place de la femme en débat
par R. C.
« La place juridique de la femme dans la législation algérienne», a été le sujet débattu, hier, au cours d'un séminaire scientifique tenu au niveau de la faculté de la charia et de l'économie de l'université El Emir Abdelkader des sciences islamiques, à l'occasion de la célébration de la Journée internationale de la femme. Manifestation qui a coïncidé cette année avec l'annonce d'un projet de révision du code de la famille.
Le service des activités scientifiques, culturelles et sportives de cette faculté a invité pour débattre de certains points décriés de cette reforme, outre le Dr. Abdellah Boukhelkhel, le recteur de l'université des sciences islamiques et le Dr. Kamel Ledraa, le doyen de la faculté de la charia et l'économie, des enseignantes universitaires de ladite université spécialisées dans le droit civil, le droit des affaires et charia et droit.
Mme Lynda Boumahrathe, dont l'intervention a porté sur le thème de la protection pénale de la femme, nous a déclaré au sujet de la loi qui permet à la femme que le mari a insulté d'engager une poursuite judiciaire contre lui, et que l'incident ne serait clos que si le mari lui demande pardon, «comment imaginer, si cela arrive, une vie familiale saine et équilibrée et l'impact que cela aurait sur les enfants et de quel oeil ils verront leur mère conduisant leur père devant les tribunaux». Et d'ajouter que pour elle, « la solution n'est pas dans la législation et une armada de lois qui n'ont pas donné d'ailleurs de résultats éloquents en matière de répression de la violence contre la femme dans les pays occidentaux, mais dans l'application correcte de la charia qui régit à merveille les rapports conjugaux, et qu'il suffit de prendre en exemple notre prophète Mohamed (qssl) qui a fortement recommandé, lors de son prêche de vendredi, de son dernier hadj accompli (hidjet el waddaa) de prendre soin des femmes, conscient que la préservation de la famille et donc de la société passe par la protection de la femme».
Dr. Leila Baateche, pour sa part, et en matière de la participation de la femme dans le domaine politique, elle l'a considérée «en constante évolution depuis l'indépendance». «Les préjugés de la société et la mentalité de la femme elle-même empêchaient la constitution d'aller en ce sens. Mais les choses se sont améliorées depuis la réforme constitutionnelle opérée en 2008, et l'exigence de son application concrète en 2012 avec l'imposition du programme des quotas de la représentativité de la femme sur les listes électorales suite auquel elle a atteint 30%, et 38% lors au dernier vote», souligne-t-elle. Ainsi, selon la conférencière, la femme a déjà acquis de précieux droits, «la loi sur la nationalité 05-01, du code de la famille, qui a donné à la femme la possibilité de faire acquérir sa nationalité à ses enfants naturels, le droit d'acquérir la nationalité algérienne pour l'étranger suite à un mariage avec une Algérienne qui, auparavant, était réservé aux hommes». Dans le même sillage, elle a souligné la loi 05-09 qui a unifié la fixation de l'âge minimal du mariage à 19 ans, pour les deux sexes. Pour la loi concernant le harcèlement sexuel, elle dira que la loi 04/15.2004 existe déjà, qui considère que de telles actions sont considérées comme de la violence et sont punies de 2 mois à une année de prison ferme et d'une amende allant de 50.000DA à 100.000DA.
Concernant l'impact des réformes du code de la famille sur les droits de la femme, pour la conférencière, «le législateur s'est inspiré de la charia pour établir des lois en faveur de la société». Elle a cité dans ce contexte l'article 36 qui disait que l'épouse est tenue d'obéir à son mari eu égard à sa qualité de chef de famille, cet article portant sur les droits des époux a été modifié et devenu vu l'évolution de la femme, la sauvegarde des liens conjugaux pour une cohabitation en harmonie et le respect mutuel. «L'interdiction de la polygamie ne doit pas être généralisée, mais elle doit être étudiée au cas par cas, si elle est appliquée elle va conduire les maris non comblés d'une façon ou une autre à avoir des relations extraconjugales et privera des femmes non mariées d'un droit humain qui est d'avoir des enfants», indique-t-elle. Ainsi, selon les conférencières, «pour renforcer la place juridique de la femme dans la législation, il faut recourir à notre charia dont le génie réside dans l'autorisation mais ne la généralise pas pour autant».
Le service des activités scientifiques, culturelles et sportives de cette faculté a invité pour débattre de certains points décriés de cette reforme, outre le Dr. Abdellah Boukhelkhel, le recteur de l'université des sciences islamiques et le Dr. Kamel Ledraa, le doyen de la faculté de la charia et l'économie, des enseignantes universitaires de ladite université spécialisées dans le droit civil, le droit des affaires et charia et droit.
Mme Lynda Boumahrathe, dont l'intervention a porté sur le thème de la protection pénale de la femme, nous a déclaré au sujet de la loi qui permet à la femme que le mari a insulté d'engager une poursuite judiciaire contre lui, et que l'incident ne serait clos que si le mari lui demande pardon, «comment imaginer, si cela arrive, une vie familiale saine et équilibrée et l'impact que cela aurait sur les enfants et de quel oeil ils verront leur mère conduisant leur père devant les tribunaux». Et d'ajouter que pour elle, « la solution n'est pas dans la législation et une armada de lois qui n'ont pas donné d'ailleurs de résultats éloquents en matière de répression de la violence contre la femme dans les pays occidentaux, mais dans l'application correcte de la charia qui régit à merveille les rapports conjugaux, et qu'il suffit de prendre en exemple notre prophète Mohamed (qssl) qui a fortement recommandé, lors de son prêche de vendredi, de son dernier hadj accompli (hidjet el waddaa) de prendre soin des femmes, conscient que la préservation de la famille et donc de la société passe par la protection de la femme».
Dr. Leila Baateche, pour sa part, et en matière de la participation de la femme dans le domaine politique, elle l'a considérée «en constante évolution depuis l'indépendance». «Les préjugés de la société et la mentalité de la femme elle-même empêchaient la constitution d'aller en ce sens. Mais les choses se sont améliorées depuis la réforme constitutionnelle opérée en 2008, et l'exigence de son application concrète en 2012 avec l'imposition du programme des quotas de la représentativité de la femme sur les listes électorales suite auquel elle a atteint 30%, et 38% lors au dernier vote», souligne-t-elle. Ainsi, selon la conférencière, la femme a déjà acquis de précieux droits, «la loi sur la nationalité 05-01, du code de la famille, qui a donné à la femme la possibilité de faire acquérir sa nationalité à ses enfants naturels, le droit d'acquérir la nationalité algérienne pour l'étranger suite à un mariage avec une Algérienne qui, auparavant, était réservé aux hommes». Dans le même sillage, elle a souligné la loi 05-09 qui a unifié la fixation de l'âge minimal du mariage à 19 ans, pour les deux sexes. Pour la loi concernant le harcèlement sexuel, elle dira que la loi 04/15.2004 existe déjà, qui considère que de telles actions sont considérées comme de la violence et sont punies de 2 mois à une année de prison ferme et d'une amende allant de 50.000DA à 100.000DA.
Concernant l'impact des réformes du code de la famille sur les droits de la femme, pour la conférencière, «le législateur s'est inspiré de la charia pour établir des lois en faveur de la société». Elle a cité dans ce contexte l'article 36 qui disait que l'épouse est tenue d'obéir à son mari eu égard à sa qualité de chef de famille, cet article portant sur les droits des époux a été modifié et devenu vu l'évolution de la femme, la sauvegarde des liens conjugaux pour une cohabitation en harmonie et le respect mutuel. «L'interdiction de la polygamie ne doit pas être généralisée, mais elle doit être étudiée au cas par cas, si elle est appliquée elle va conduire les maris non comblés d'une façon ou une autre à avoir des relations extraconjugales et privera des femmes non mariées d'un droit humain qui est d'avoir des enfants», indique-t-elle. Ainsi, selon les conférencières, «pour renforcer la place juridique de la femme dans la législation, il faut recourir à notre charia dont le génie réside dans l'autorisation mais ne la généralise pas pour autant».
Ils attendent d'être payés par l'APC: 39 micro-entreprises en appellent au wali
par A. El Abci
Profonde détresse des gérants et propriétaires des 39 micro-entreprises, créées dans le cadre des dispositifs d'aide à l'Emploi des jeunes (Ansej) et recrutés par la mairie de Constantine pour l'enlèvement des ordures et déchets domestiques. Plus mécontents que jamais de n'avoir pas été payés pour le travail effectué pendant tout l'exercice 2014, ils sont revenus à la charge en tenant un sit-in, hier, devant le cabinet du wali, pour solliciter le chef de l'exécutif de les aider à retrouver leurs droits et dus. Selon leur représentant, «en vérité nous ne demandons pas, uniquement, de nous régler pour le travail de collecte des ordures de l'année précédente, mais aussi de nous renouveler nos contrats arrivés à terme, depuis décembre dernier et que nous attendons depuis plus de 2 mois maintenant, sans résultat, non plus». Et de poursuivre, qu'«à l'issue de notre dernier rassemblement, ici-même, il y a près d'une quinzaine de jours, le chef de cabinet du wali nous avait dit que le problème est en train d'être réglé et qu'il ne s'agit que de procédures administratives, qui ne tarderont pas longtemps à être finalisées, nous invitant à patienter, encore, quelque peu».
Cependant, soulignera-t-il, depuis «nous sommes confrontés à un silence radio sur toute la ligne, pas une seule bribe d'information, en rapport avec notre problème, ni dans un sens ni dans l'autre».
Silence insupportable, s'il en est, et menacés, sérieusement par le spectre de la faillite, «certains d'entre nous ont essayé, vaille que vaille, de contracter des marchés avec d'autres employeurs, ce qui s'est révélé pas évident», indiquent les concernés. Et d'avouer, qu'en sus «nous sommes, réellement, angoissés par l'approche du 20 mars prochain, date de clôture officielle de l'exercice 2014 de l'APC, ce qui ne fera que compliquer davantage la situation, en matière de règlement de notre dû».
«En vérité, notera-t-il, on ne sait plus où donner de la tête et à quelle porte frapper pour recouvrer notre argent, largement mérité et dignement gagné».
Et d'indiquer, dans ce cadre, qu'il s'agit de sommes importantes, «entre 200 et 400 millions de centimes, que la mairie doit régler à chacun de nous», estimera-t-il. «C'est à ne rien comprendre, alors que nous sommes victimes, dans cette affaire et que nous demandons que notre dû, qui plus se fait pacifiquement, nous ne trouvons pas d'interlocuteur valable, alors que les desiderata d'autres individus qui sont manifestement hors-la-loi et utilisent des manières violentes, à l'instar de barrages dressés sur les routes ou constructions illicites, sont satisfaits», déplorera-t-il.
Reçus par le chef de cabinet du wali, les protestataires se sont vu signifier qu'il y aura du nouveau dans l'après-midi, même. Sans trop y croire, cependant, ils comptent néanmoins «ne pas rater le rendez-vous», affirmeront-ils.
الدولة العثمانية تُرثي حماماتها لوهران..
الإهمال الذي أكل بقايا الفتوحات الإسلامية
02 مارس 201529755
منذ قرون تعتبر الحمامات التركية، تحفا معمارية فريدة، ناهيك عن كونها فضاء للترفيه والتجمل، وأيضا للنظافة. يشكل الحمام جزءا من الذاكرة الجماعية في العالم العربي الإسلامي ويشارك في هوية الثقافة الحضرية والقروية أيضا.
إنه إرث هندسي وتراث ثقافي حي يجمع الناس معا، وهو يشكل جزءا لا يتجزأ من الجماعات الحضرية، لاعبا دورا أساسيا في الأحياء والمدن على حد سواء، وأنا ألج الحمامات التركية بولاية وهران كنت كلما أنزل الدرج تمر بمخيلتي صور نساء مررن من هنا، لحقب تاريخية متتالية، كيف لا وهي التي تمتد على 3 قرون. حجراتها الدائرية الدافئة التي تتسرب إليها أعمدة النور من فتحات القبة التي تهيمن على المكان، تزيد المكان حميمية ودفءا لتتراكم مشكلة سحبا كثيفة من الضباب تبيح للمستحمات -النساء اللائي يلجن الحمام- نوعا من الحرية أكثر، لتنطلق النسوة بعدها في طقوس الحمام متباهيات، متنقلات بين الغرف المختلفة، فبعد الهواء الساخن والجاف، ينتقل الزبائن إلى حمامات البخار، حيث يتم غسل الجسم بالصابون، وصولا إلى تدليك الرجلين واليدين والبطن والظهر. ويتفق المؤرخون على أن المعماريين الإسلاميين حرصوا على أن تكون هذه الحمامات فضاء جميلا تستريح إليه نفس من يدخلها، إذ جعلوها كثيرة الأضواء، وعذبة المياه، وطيبة الرائحة، وذات سقوف مرتفعة تعين على تلطيف حر أبخرتها. وتحتوي الحمامات التركية التي قام ببنائها "الباي بوشلاغم" على حديقة صغيرة، وحجرة كبيرة تعلوها قبة ترتكز على أعمدة وأقواس، وقاعة ثانية صغيرة صممت في شكل يسمح بالحفاظ على حرارة الحمام، إضافة إلى قاعة مقوسة تتوسط القاعتين. يتألف الحمام من ثلاث حجرات، باردة ودافئة وساخنة، فالباردة تطل على الفناء الخارجي، والدافئة تتوسط بين الباردة والساخنة، وماؤها أقل حرارة من الساخنة، أما الساخنة فهي التي يتم الاستحمام فيها، وتعلوها قبة قليلة الارتفاع ومتعددة الثقوب، يكسوها زجاج ملون، يضفي على الحجرة جوا جماليا مشعا، عبر أشعة الشمس التي تنفذ منه، ومن ثمة تشع في الحجرة عاكسة ألوان الزجاج المختلفة. ويشير المؤرخون أن الوظيفة الرئيسية للقباب المثقوبة بفتحات صغيرة هي توسيع مجال التنفس وتجديد الهواء الضروري، ومنح الحمام بعض الإضاءة.
الموقع الأثري المتربع على مساحة تفوق 800 متر مربع والمحاط بمعالم مصنفة على غرار كنيسة "سان لويس" و"مسجد الجوهرة"، بعد تحرير مدينة وهران من الاحتلال الإسباني سنة 1708م. وقد أستعمل المستعمر الفرنسي هذا المعلم الذي صمد أمام الزلزال الذي ضرب وهران في 1790 كمعسكر ومغسل تابع لمستشفى "بودانس".
وقد تم مؤخرا بوهران الموافقة على تصنيف المعلم الأثري "الحمامات التركية" المتواجد بحي "سيدي الهواري" العتيق وذلك بالنظر للقيمة المعمارية والتاريخية لهذا الفضاء أعطت اللجنة الوطنية للممتلكات الثقافية موافقتها على تصنيف هذا المعلم الذي يعود تاريخ تشييده إلى العهد العثماني. وسيسمح هذا الإجراء القانوني بالحفاظ على هذه الصرح الأثري الذي يعتبر من المعالم التاريخية الأكثر استقطابا للزوار القادمين من مختلف ولايات الوطن والسياح الأجانب بعاصمة الغرب الجزائري، خاصة وأنه عرف إهمالا كبيرا من طرف السلطات، حتى وقت قريب، ولكن بفضل جهود شباب الحي، وجمعية "صحة سيدي الهواري"، التي وقفت "الشروق العربي" على حجم الجهد الذي تبذله، استطاع المكان أن يستعيد هيبته.
معلوم أن مدينة وهران تزخر بـ34 معلما أثريا وتاريخيا مصنفا ضمن قائمة التراث الثقافي الوطني منها "قصر الباي"، والموقع الروماني "بورتيس مغنيس" و"باب إسبانيا" و"سانتا كروز" والحي العتيق "سيدي الهواري".
لصحفي محمد شرقي المتهم بالإساءة للرسول ـ ص ـ لـ"الشروق":
"وقعت في خطأ سهوا وتداركته بالتصويب وأطالب بتحقيق من وزير الاتصال"
ف. عشابة
2015/03/03(آخر تحديث: 2015/03/03 على 21:16)
قضيتي شبيهة بحادثة كمال داود مع الشيخ حمداش والعدالة ستبرّئني"
أكد أمس، رئيس التحرير السابق لجريدة الجمهورية محمد شرقي لـ"الشروق"، المتابع قضائيا من ذات الجريدة عن فعل "إهانة الرسول عليه الصلاة والسلام"، أنه متفاجئ من سلسلة العقوبات التي يتعرض لها والتي بدأت بالإنذارات وانتهت بالمتابعة القضائية، عن خطأ وقع فيه سهوا، وذلك بسبب ضغوطات كان يعيشها في تلك الفترة.
يقول المعني "ثقتي كبيرة في العدالة لتبرئة ساحتي، لأنني وقعت في الخطأ سهوا، وذلكراجع لضغوطات كنت أعيشها، كما أنني صوبت الخطأ سريعا. لكن العقوبات المتسلسلة فيحقي لا تمس بأخلاقيات المهنة، لذا أطالب بتدخل حميد قرين وزير الاتصال لفتح تحقيق معمقحول الفعل الحاصل لإنصافي، وأتمنى أن ألقى المساندة اللازمة من الزملاء الصحفيين، لأنقضيتي مشابهة لما حصل بين كمال داود وحمداش". وعبّر شرقي، الذي صدر في حقه حكمغيابي بثلاث سنوات حبسا نافذا، وغرامة مالية 20 مليون سنتيم، عن تهمة إهانة الرسولعليه الصلاة والسلام. بأنه يتأسف للفعل الصادر من جريدة عمل بها مدة من الزمن كرئيستحرير، على أساس أنه لم يكن على علم بمتابعته قضائيا، نتيجة سلسلة العقوبات التيتعرض لها وظنها كافية، والتي بدأت بتوبيخ شفوي ثم توبيخ كتابي، أعقبها تنزيل من المنصبثم تقليل من منحة المردودية، وبعد 45 يوما توقيف عن العمل من دون المرور على لجنةالانضباط، حسبه.
يجب أن أتقاسم المسؤولية والعقوبات مع رئيس التحرير ومدير النشر
يقول الصحفي محمد شرقي: "علمت من الجرائد أنه صدر في حقي حكم جزائي غيابي يقضيبحبسي، لذا تقدمت بمعارضة للدفاع عن نفسي". ويضيف "إذا تصرفت إدارة الجريدة بهذهالقسوة حول الموضوع، فأين هي مسؤولية رئيس التحرير ومدير النشر، يجب أن نتقاسمالمسؤولية والعقوبات". وعن الموضوع الذي أدخل محمد شرقي أروقة العدالة بوهران،أوضح أنه قام بتحرير الموضوع بجريدة الجمهورية، نشر الجزء الأول منه بتاريخ 10 أفريل2014 حول "الكلمات غير العربية في القرآن الكريم" من دون تسجيل أي مشكلة، غير أنالجزء الثاني من المقالة الذي نشر بتاريخ 17 أفريل من سنة 2014، يقول شرقي "لمأتحقق من مصداقية الموضوع وحررته مباشرة من دون تفحصه بسبب ضغوط كنت أعيشهافي تلك الفترة، ووقعت سهوا في الغلط"، حيث جاء في الموضوع جمل مسيئة، وهو الفعلالذي يقول عنه شرقي "تداركت الخطأ سريعا، بنشر تصويب في اليوم الموالي وتصحيحالخطأ، وظننت أن القضية طويت، لأتفاجأ بسلسلة من العقوبات انتهت إلى المحاكم".
وطالب شرقي بمساندة الصحفيين لأنها ـ حسبه ـ قضية أخلاقية، ويلتمس تدخل وزير الاتصالحميد ڤرين لفتح تحقيق حول تلقيه لوحده سلسلة من العقوبات. وأكد المتحدث أنه يثق فيالعدالة الجزائرية بمنحه البراءة وإنصافه لأنه تدارك خطأه.
قراءات (6837) تعليقات (181)
رفض المشاركة في التظاهرة الثقافية الكبرى.. محمد علاوة للشروق:
قسنطينة عاصمة "البربر" وعليهم قراءة تاريخ سيرتا وماسينيسا
رابح.ع
2015/03/09(آخر تحديث: 2015/03/09 على 20:49)
محمد علاوة رفقة صحفي الشروق
سعيد سعدي وآيت أحمد موالون للنظام ولم يعبروا يوما عن المعارضة
أنصح لطفي بالتخفيف من هجومه على السلطة وقريبا ستجمعنا أغنية
حسم الفنان القبائلي محمد علاوة، في حديث خصّ به "الشروق"، على هامش افتتاحه البرايم الأول من برنامج "ألحان وشباب6"، موقفه من تظاهرة "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية"، حيث أكد أنه لن يشارك فيها "حتى لا يخذل جمهوره؟"، كاشفا عن ثنائية جديدة ستجمعه بفنان الراب لطفي دوبل كانو قريبا، بعد نجاح ديو "أفوس أفوس" الذي جمعهما قبل عدة سنوات.
أكد الفنان محمد علاوة، أنه رفض المشاركة في تظاهرة "قسنطينة عاصمة الثقافة العربية"على الرغم من العرض المادي المُغري الذي تلقاه من المشرفين عليها، مشددا أنه ليس ضدالتظاهرة كحدث، إنما هو ناقم من تعنت البعض في الاعتراف بأصول قسنطينة البربرية.
ونوّه صاحب "بابا الشيخ" قائلا: "كثيرون يجهلون أن الاسم القديم لقسنطينة هو لاسيرتا،وقد كانت عاصمة البربر في بلاد المغرب الأوسط. وهي أيضا مسقط رأس ماسينيسا.
كان عليهم قراءة التاريخ جيدا قبل بعث هذه التظاهرة"، نافيا أن يكون قد اعتذر عنالمشاركة على خلفية الهجوم الذي طاله على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا السياق، قال مُحّدث "الشروق": "هاجمني عدد كبير من سكان منطقة القبائللاعتقادهم أنني سأشارك في التظاهرة. علما أني نشرت توضيحا عبر صفحتي الرسمية على"فايس بوك" قلت فيه أني رفضت المشاركة لأن "بربرية قسنطينة" قضية مبدأ بالنسبة لي.كما أنني رفضت أن أخذل جمهوري".
في المقابل، دافع محمد علاوة عن المواضيع التي يقدمها من خلال أغانيه قائلا: "إنها ليستأغان للرقص والفرح فقط، بل تحمل رسائل قوية تندد بالحڤرة والعنصرية"، كاشفا عن "ديو"سيجمعه مع فنان الراب لطفي دوبل كانو الذي قال بشأنه: "تألمت للحصار الذي يعاني منهلطفي، وهذا إن دّل على شيء فهو يدُل أنه لا وجود للديقراطية في بلادنا؟".
مضيفا: "صحيح لطفي بالغ بعض الشيء في انتقاد النظام، لكنه في الأخير شخص يتكلم فيالحق، وأنا أحترم طريقة تفكيره جدا".
ووّجه علاوة نصيحة لدوبل كانو قال له فيها: "أنصحك يا لطفي أن تخفف من وتيرة الهجومولا تكن مباشرا.. هناك طرق عديدة لانتقاد النظام"، مشيرا أن دوبل كانو بالغ في هجومهعلى رئيس الحكومة عبد المالك سلال، في إشارة لأغنية "فقاقير" التي أطلقها السنةالماضية.
وجدّد علاوة قوله "أن سعيد سعدي وآيت أحمد أشخاص موالون للنظام ولا يعبرون مطلقاعن المعارضة"، مشيرا "أن البعض هاجمه حين جهر برأيه هذا وراحوا يتهمونه بأنالسلطة تركته ليدافع عنها"، مختصرا ما قام به على أنه "كلمة حق".
وفي ختام تصريحاته، قال علاوة عن الوزيرة الجديدة للثقافة نادية لعبيدي: "شخصيا لمألتقها، لكنني ارتحت لطلتها. علما أن كثيرين شكروا لي فيها وأجمعوا أنها تستحقالمنصب"، معتبرا أنه لا يقدم دعاية لها بدليل أنه هاجم خليدة تومي حين كانت وزيرة للقطاع
مقاولو تلمسان يدفعون ثمن خلاف تومي ونوري
لعبيدي تحيل ملف ديون الترميمات على الوزير الأول سلال
رضا ملاح
2015/03/09(آخر تحديث: 2015/03/09 على 20:56)
وزيرة الثقافة نادية لعبيدي
أحالت وزيرة الثقافة نادية لعبيدي ملف ديون القطاع لفائدة المؤسسات التي قامت بأشغال ترميم المعالم الأثرية وتهيئة الفضاءات التي احتضنت تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية الموروثة عن الوزيرة السابقة، على الوزير الأول عبد المالك سلال للفصل فيها.
وأفاد أصحاب المؤسسات التي لم تقبض مستحقاتها المالية، في تصريحات لـ"الشروق"، أن وزيرة الثقافة نادية لعبيدي، وعدتهم بمراسلة الوزير الأول عبد المالك سلال والتكفل بإيصال انشغالاتهم، بخصوص مستحقاتهم المالية نظير أشغال الترميم والتهيئة التي قاموا بها خلال تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الإسلامية اثناء اللقاء الذي جمعم بها الأحد.
واعتبر المعنيون قرار الوزيرة القاضي بإحالة انشغالاتهم على الوزير الأول لم يأت بأي جديد، بما أنها لم تتخذ اجراءات ملموسة لإيجاد صيغة قانونية لقبض مستحقاتهم المالية، التي ورثتها لعبيدي عن المسؤولة السابقة خليدة تومي خلال تنظيم تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية.
وكان أصحاب المؤسسات والمقاولون الذين يدينون لوزراة الثقافة بأكثر من 50 مليار سنتيم، قد قاموا أول أمس بالاعتصام أمام مقر الوزارة بالعاصمة، قبل أن يدخلوا في حوار مع المسؤولة الأولى للقطاع، للاستفسار منها عن مصير مستحقاتهم المالية المجمدة منذ أربع سنوات، أي منذ تنظيم تظاهرة تلمسان بسبب خلاف تومي أنذاك مع والي تلمسان السابق عبد الوهاب نوري.
الشروق" تنشر المحاور الكبرى لمشروع قانون الإجراءات الجزائية الجديد
فورية المحاكمات ومنع التعليق على القرارات القضائية إلا بطعن
سميرة بلعمري
2015/03/10(آخر تحديث: 2015/03/10 على 21:17)
تعديلات مرتقبة على إجراءات التقاضي
دعم النيابة العامة بمساعدين واعتماد البصمة الوراثية لمكافحة التزوير
أحالت وزارة العدل، بداية الأسبوع الجاري، على الأمانة العامة للحكومة مشروع قانون الإجراءات الجزائية، وذلك قصد برمجته ضمن اجتماع الحكومة.
وحسب مضامينه، فسيوفر النص التشريعي دعما للنيابة العامة بمساعدين من ذوي الاختصاص وإدخال المحاكمة الفورية، بتحويل أمر الإيداع فورا لقاضي الحكم للفصل في الحريات المتعلقة بالأشخاص، في خطوة نحو معالجة مشكل الحبس الاحتياطي والانتقادات التي طالت هذا الإجراء من قبل الحقوقيين في الداخل والخارج.
وحسب مصادر من وزارة العدل، فمشروع قانون الإجراءات الجزائية الذي انتهت صياغة مواده نهاية الأسبوع الماضي، وأحيل على الأمانة العامة للحكومة، سيكرس خطوات جديدة في اتجاه بناء دولة القانون وجعل القضاء ركيزة أساسية لضمان الحريات وحقوق المواطن، أو إذا صح التعبير حقوق المتقاضين، يتضمن عدة محاور ينظر إليها على أنها تعزز لمصداقية العدالة ومن بين ما يضمنه مشروع النص التشريعي الجديد، دعم النيابة العامة بمساعدين ذوي اختصاص وإدخال المحاكمة الفورية بتحويل أمر الإيداع فورا إلى قاضي الحكم للفصل في الحريات المتعلقة بالأشخاص عوض اللجوء إلى أمر الإيداع وحبس المتهم إلى حين برمجت جلسة للمحاكمة.
وبحسب مصادرنا، فالنص التشريعي يقضي بإدخال البصمة الوراثية في معالجة القضايا والتحقيقات لمحاربة كل أشكال التزوير.
مشروع قانون الإجراءات الجزائية، الذي يأتي ضمن سياسة إصلاح عرفتها العديد من النصوص التشريعية، تماشيا مع متغيرات اقتصادية واجتماعية لم يتكفل بها من الجانب القانوني، الأمر الذي يجعل بعض الوضعيات تفلت أحيانا من العقاب بسبب حالات الفراغ القانوني.
ويرمي مشروع تعديل قانون الإجراءات الجزائية إلى تعزيز حقوق المشتبه فيهم أثناء التحقيق الابتدائي، كما ينتظر أن تتخذ بالتشاور وبعد الاجتهاد القضائي وإشراك ممارسي سلك القضاء إجراءات جديدة لتقليص مدة الفصل وتراكم القضايا في المحكمة العليا، وتقادم القضايا أحيانا، وغالبا ما يشتكي المتقاضون من الآجال الطويلة التي تستغرقها عمليات الفصل في النزاعات بمختلف أنواعها.
كما سيضمن مشروع القانون بحسب مصادر "الشروق، تبسيط إجراءات الطعن بالنقد مع تدعيم مبدإ قرينة البراءة وعدم التعليق على القرارات القضائية إلا بواسطة الطعن كإجراءات لضمان استقلالية السلطة القضائية استقلالية تامة .
وزارة العدل التي عادت لتدرج العديد من التعديلات على قانون الإجراءات الجزائية، كانت قبل مدة فقط أدخلت تعديلات على قانون التهريب، وقانون مكافحة تبييض الأموال والتمويل، كما عدلت في قانون العقوبات في الشق المتعلق بحماية المرأة من العنف والتحرش.
وهو القانون الذي أثار الجدل وسط أحزاب التيار الإسلامي، كما ينتظر أن تفتح مصالح وزير العدل حافظ الأختام الطيب لوح مجموعة من النصوص التشريعية الأخرى التي لم تعد تتماشى مع التغيرات الاقتصادية والاجتماعية، ناهيك عن إعدادها النصوص التنظيمية لتجسيد النظرة الجديدة لترقية التكوين للقضاة ومساعديهم، في أعقاب التصريحات التي أطلقها وزير العدل بخصوص مراجعة التكوين في سلك القضاء وجعل المدرسة العليا للقضاء في نفس مرتبة المدرسة العليا للإدارة ومدارس الطب.
واستهجن يومها لوح نجاح طلب قضاة بمعدل 7 من 20 معتبرا أن مستوى القاضي يفصل في نوعية الأحكام ويضمن عدالة عادلة.
وصفنه بالمشجع على الطلاق..العنوسة والخيانة الزوجية
نساء في مواجهة قوانين حماية النساء!
وهيبة سليماني / زهيرة مجراب
2015/03/10
صورة: الشروق
في الوقت الذي هللت النساء واستبشرن بالقانون الجديد الخاص بحماية المرأة. معتقدات أنه سيحميهن من بطش الرجال وأزواجهن، وجدت العديد من المحاميات ورئيسات الجمعيات النسوية أن هذا القانون سيعمل على إخلال التوازن داخل المجتمع الجزائري والأسرة، وسيمكن المرأة من فرض سيطرتها على الرجل والتحكم فيه، وبالتالي التسبب في الطلاق وإخراج الخلافات الزوجية إلى المحاكم..
هاجمت رئيسة الجمعية الوطنية لترقية وحماية المرأة والشباب نادية دريدي، بعضالنساء اللواتي يستغلن الخلع، وهو حق شرعي لتحقيق بعض أهدافهن، فقد أصبح الزواجوالخلع لعبة في أيديهن بسبب مشاكل تافهة فالطلاق هو آخر الحلول، وواصلت أن هذهالقوانين أدخلت الرعب في قلوب الشباب، وهو ما شجعهم على اختيار العزوبية خوفا منالسجن، كما دعت لجعل القوانين لصالح الأسرة الجزائرية أي في خدمة المرأة والرجل علىحد سواء، لأن كلاهما يكمل بعض، ولا تميل القوانين لكفة على حساب أخرى حتى لايحدث اختلال في التوازن، مضيفة أنه يستحيل على المرأة أن تكون ضد الرجل وليسبإمكانها ذلك لأن في ذلك مخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية.
زهية مختاري: قانون الأسرة الجديد "نكتة مضحكة"
ومن جهتها انتفضت زهية مختاري محامية لدىمجلس قضاء الجزائر، ضد قانون الأسرة الجديد،معتبرة إياه مجرد تلبية و رغبة وتنفيذ لقراراتالجمعيات الحقوقية الدولية، ولتأكيد أراءواقتراحات ليست لديها معنى ولا آليات ولامفاهيم.
وقالت مختاري إن قانون التحرش ضد المرأة في الشارع "نكتة مضحكة"، مضيفة "كيفلجرائم قتل وقعت في الأحياء الشعبية لم يشهد لها شهود!.. فيأتي أشخاص للمحكمةيشهدون أن فلان الفلاني قال كلمة مجاملة لامرأة!!؟" وأشارت إلى نقطة مهمة وهي أنالقانون الجديد يطالب بالمساواة بين المرأة والرجل، وما دامت حسبها هذه المساواة"فلماذا لا يوجد قانون يعاقب المرأة على التحرش ضد الرجل، ونحن نعلم أن أغلبالأوقات هي من تتحرش بالرجل؟" تقول مختاري.
حذرت المتحدثة، من تفاقم قضايا الخلع في المحاكم معتبرة أن صندوق المطلقات الذيصودق عليه مؤخرا ليجعل الأسرة الجزائرية قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة،مؤكدة أن مكاتب المحامين تستقبل في الشهر 8 ملفات خلع، حيث شجع صندوقالمطلقات الأسرة على التفكك.
وفيما يخص قانون تعدد الزوجات، قالت زهية مختاري إن هذا القانون ساهم بشكلفاضح في انتشار الزواج العرفي، وهي حيلة يلجأ إليها الراغبين في التعدد للضغط علىالقاضي...
بن براهم: "قانون تجريم التحرش غير صالح للتطبيق"
استغربت المحامية فاطمة الزهراء بن براهممصادقة البرلمان على قانون تجريم التحرش الذيوصفته بالغير قابل للتطبيق على أرض الواقع،"التحرش عادة ما يقع في الأماكن الخالية والبعيدةعن الرقابة، وهذا ما يساهم في غياب الشهود، أمافي المدن فلا تستطيع المرأة أن تبلغ عن الشبابالمتحرشين بسبب عجزها على توثيق حادثة التحرش بالشهود.. وأكدت أن قانون التحرشلا يوجد له قاموس كلمات خاصة، وهذا ما يصعب عمل القاضي، ويجعله في متاهة،بعيدا عن المنطق والقانون.
هاجمت رئيسة الجمعية الوطنية لترقية وحماية المرأة والشباب نادية دريدي، بعضالنساء اللواتي يستغلن الخلع، وهو حق شرعي لتحقيق بعض أهدافهن، فقد أصبح الزواجوالخلع لعبة في أيديهن بسبب مشاكل تافهة فالطلاق هو آخر الحلول، وواصلت أن هذهالقوانين أدخلت الرعب في قلوب الشباب، وهو ما شجعهم على اختيار العزوبية خوفا منالسجن، كما دعت لجعل القوانين لصالح الأسرة الجزائرية أي في خدمة المرأة والرجل علىحد سواء، لأن كلاهما يكمل بعض، ولا تميل القوانين لكفة على حساب أخرى حتى لايحدث اختلال في التوازن، مضيفة أنه يستحيل على المرأة أن تكون ضد الرجل وليسبإمكانها ذلك لأن في ذلك مخالفة لتعاليم الشريعة الإسلامية.
زهية مختاري: قانون الأسرة الجديد "نكتة مضحكة"
ومن جهتها انتفضت زهية مختاري محامية لدىمجلس قضاء الجزائر، ضد قانون الأسرة الجديد،معتبرة إياه مجرد تلبية و رغبة وتنفيذ لقراراتالجمعيات الحقوقية الدولية، ولتأكيد أراءواقتراحات ليست لديها معنى ولا آليات ولامفاهيم.
وقالت مختاري إن قانون التحرش ضد المرأة في الشارع "نكتة مضحكة"، مضيفة "كيفلجرائم قتل وقعت في الأحياء الشعبية لم يشهد لها شهود!.. فيأتي أشخاص للمحكمةيشهدون أن فلان الفلاني قال كلمة مجاملة لامرأة!!؟" وأشارت إلى نقطة مهمة وهي أنالقانون الجديد يطالب بالمساواة بين المرأة والرجل، وما دامت حسبها هذه المساواة"فلماذا لا يوجد قانون يعاقب المرأة على التحرش ضد الرجل، ونحن نعلم أن أغلبالأوقات هي من تتحرش بالرجل؟" تقول مختاري.
حذرت المتحدثة، من تفاقم قضايا الخلع في المحاكم معتبرة أن صندوق المطلقات الذيصودق عليه مؤخرا ليجعل الأسرة الجزائرية قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة،مؤكدة أن مكاتب المحامين تستقبل في الشهر 8 ملفات خلع، حيث شجع صندوقالمطلقات الأسرة على التفكك.
وفيما يخص قانون تعدد الزوجات، قالت زهية مختاري إن هذا القانون ساهم بشكلفاضح في انتشار الزواج العرفي، وهي حيلة يلجأ إليها الراغبين في التعدد للضغط علىالقاضي...
بن براهم: "قانون تجريم التحرش غير صالح للتطبيق"
استغربت المحامية فاطمة الزهراء بن براهممصادقة البرلمان على قانون تجريم التحرش الذيوصفته بالغير قابل للتطبيق على أرض الواقع،"التحرش عادة ما يقع في الأماكن الخالية والبعيدةعن الرقابة، وهذا ما يساهم في غياب الشهود، أمافي المدن فلا تستطيع المرأة أن تبلغ عن الشبابالمتحرشين بسبب عجزها على توثيق حادثة التحرش بالشهود.. وأكدت أن قانون التحرشلا يوجد له قاموس كلمات خاصة، وهذا ما يصعب عمل القاضي، ويجعله في متاهة،بعيدا عن المنطق والقانون.
http://www.tukif.com/channels/68/femme-fontaine
http://www.damonx.com/tag/retrospective/
[Retrospective] Jeux Vidéo – 2010 l’Année Sexy !
En 2010, le joueur masculin a était particulièrement gâtés par les studios qui ont fait en sorte d’ajouterune touche sexy à de nombreuses productions vidéo ludiques. Cette tendance m’ayant tapé dans l’œil (huhu) je vous propose une petite rétrospective de ces jeux à destination d’un public mature…
Jambes interminables, costume en cuir, visage de secrétaire dominatrice… Bayonetta est un trip fétichiste entièrement assumé par Hideki Kamiya son producteur. Dommage qu’il n’ait pas passé autant de temps à superviser le portage PS3 que la création du postérieur « parfait » de la miss…
La série des God of War est connue pour ses mini jeux sexy et cette année les fanas des prouesses sexuelles de Kratos ont eu fort à faire en pénétrant dans la chambre d’Aphrodite dans God of War III et en participant à une partouze géante dans GOW : Ghost of Sparta ! Attention que God of War IV ne se transforme pas en « bite em all »…
Durant cette année 2010 les joueurs de Mafia II ont pris beaucoup de plaisir à collecter les éléments cachés, composés de pages centrales de vieux magazines PlayBoy. De quoi se rincer l’oeil « gratos » et admirer un érotisme old school avec de jolies femmes 100% naturelles…
Pendant qu’ils tentaient de sauver l’humanité, les joueurs Xbox 360 ont pu apprécier les nombreuses scènes de sexe de Mass Effect 2. Heureusement EA a pensé aux processeurs de PS3 qui pourront rattraper leur retard dès janvier prochain.
Après le trip de Kamiya, cette année on a pu observer le « délire » de Hideo Kojima, puisque dans Metal Gear Peace Walker il a mis en scène Paz, une jeune étudiante (de 16 ans ?!) qui déambule en lingerie sur la plage…
Les développeurs de Dante’s Inferno se sont complétement lâchés dans la création du niveau de la luxure qui est constitué de vagins et de phallus géants ?! Plus déroutant encore le combat final contre un Satan équipé d’un zguegue de poney ! J’en fais encore des cauchemars… « oh putain me touche pas avec ton bordel, mec ! »
J’en ai parlé ici il y a peu de temps, mais avec ses morceaux de photos sexy, Splatterhouse offre sans nul doute une des collectes d’objets les plus motivantes de l’histoire du jeu vidéo.
David Cage n’a pas cessé de répéter que Heavy Rain était une aventure pleine d’émotions… Et bien je n’ai pas dû être le seul à en avoir dans certaines scènes ou il faut diriger la charmante Madison Page.
Dead or Alive Paradise est un titre hors norme (comme les poitrines des combattantes…) dans lequel les joueurs ont pour mission de reluquer les héroïnes de la série en bikini.
*Edit : Tecmo me souffle dans l’oreille qu’il y a aussi des mini jeux.
Après avoir envahi Mafia II, Playboy s’est retrouvé placardé un peu partout dans Dead Rising 2. Un peu de douceur siliconée dans une ville peuplée de zombies ca ne fait pas de mal !
J’espère que cette petite rétrospective sexy de l’année 2010 vous aura plu. Je vous rassure d’avancel’année 2011 s’annonce toute aussi riche en « émotions » avec le retour de Lara Croft (plus jeune et plus jolie que jamais), de la sortie de Catherine, de Gal Gun… et de plein d’autres surprises sexy que nous concoctent les développeurs
http://article.wn.com/view/2014/08/07/Clacton_teaching_assistant_Elaine_McKay_not_guilty_of_sex_wi/
http://article.wn.com/view/2014/08/07/Clacton_teaching_assistant_Elaine_McKay_not_guilty_of_sex_wi/
Clacton teaching assistant Elaine McKay not guilty of sex with pupil
Posted, 2014-08-07
http://www.materielceleste.com/t4381-cerberus-project-fairyland-feeple-60-lishe
https://www.etsy.com/fr/market/pantalon_upcycled


http://aramis-le-rimailleur.skynetblogs.be/
http://aramis-le-rimailleur.skynetblogs.be/archive/2008/03/02/quel-amour-sur-le-blog.html
Je ne suis pas un ange de vertu.. Bien sûr, l'homme est toujours attiré par la femme... attiré par le sexe .. mais aujourd'hui, bien des femmes n'ont rien à envier aux hommes sur le sujet .. je suis souvent l'objet d' emails ou d'interpellations indirectes via le web ou le net .. Encore, en ce moment, une dame du blog m'envoie des mails très insidieux et provocateurs .. son blog fait souvent allusion à ses fantasmes érotiques .. et vont jusqu'à m'interpeler indirectement .. ce contact m'inspire les mots qui suivront .. J'admets que je batifole souvent virtuellement .. et que je ne reste pas indifférent à la femme .. cela a peut être provoqué la situation ... Elle se reconnaîtra dans ce que j'ai écrit pour elle ..!!! |
Qui suis-je, je me le demande souvent ! Peu de chose, un homme qui laisse indifférent ! Avec qui il serait triste de passer un moment. Pourtant très souvent ici elle m’interpelle. Mais qui est-elle ? Celle qui ici m’appelle ? Celle qui dit toujours aimer la bagatelle Qui dit ne pas pouvoir un homme oublier Cet homme qui a cessé de vouloir l’aimer. Et à qui elle voudrait encore se donner. Mais que veut-elle encore plus que l’amour ? Quels échanges veut elle encore toujours Pour satisfaire ses fantasmes de Pompadour ? Je devine que son corps de caresses est gourmand ! Que son corps de désirs érotiques est friand ! Je pense qu’elle doit aimer avoir des amants. Mais alors que pourrais-je encore représenter. A ces yeux, devenu trop vieux pour l’aimer ? Et lui donner les plaisirs qu’elle dit désirer. D’aller lire ce qu’elle écrit sur la toile souvent Lire et découvrir de sa vie les tourments Ses amours perdus, tous ses atermoiements. Que pourrait elle espérer d’un homme comme moi ! Si ce n’est que des moments chauds et grivois Qui aggraveraient encore plus son désarroi ! Pourquoi alors venir ainsi me relancer, Par les moyens virtuels venir provoquer Et une aventure éphémère venir rechercher. Si sans équivoques parfois mon bavardage Laisserait penser à une recherche de badinage Seuls des mots de moi donnent cette image. Et je ne saurais plus aujourd’hui consentir A une inconnue les moments de plaisirs Qu’avec moi elle voudrait encore s’offrir. J’aime encore parfois les échanges de l’amour Des amours de passages, des amours d’un jour Des amours où est absent le mot toujours. La vie de l’homme est ainsi faite d’aventures Passagères parfois, pour satisfaire sa nature Et pour qui le sexe est parfois une nourriture. |
http://oseenfinlamour.skyrock.com/
http://fr.aliexpress.com/item/Free-Shipping-via-DHL-sexy-mature-party-dress/762799704.html
Livraison gratuite via robe de soirée maturité robe bandage rouge sexy DHL
US $64.78 / pièc
http://blog.aufeminin.com/blog/seeone_79052_1806897/Je-voudrais-commander-une-nouvelle-silhouette-s-il-vous-plait/oh
http://www.aliexpress.com/store/product/Free-Shipping-via-DHL-sexy-mature-party-dress/218792_762799704.html
هناك تعليق واحد:
Cherchez une belle femme respectable mature pour pratiquer l'amour. Je suis d'Algérie Constantine Pour chaque femme mariée,ou divorcée ou célibataire ou........., vous voulez faire l'amour appelez-moi au téléphone 0698321823.أتعهد وأقسم بسرية التامة
إرسال تعليق