السبت، مارس 14

الاخبار العاجلة لاعلان لويزة الحرب على جماعة السعيد بوتفليقة وبشائر السكتة القلبية تعجل برحيل بوتفليقة بعد دخول عائلات رئاسة الجمهورية في صراعات وهمية مع اصدقاء السعيد بوتفليقة الاستاد الجامعي بمنصب رئيس جمهورية لاساتدة الجامعة الجزائرية المنسية من داكرة الدولة الجزائرية والاسباب مجهولة

الاخبار العاجلة لاعلان لويزة الحرب على جماعة السعيد بوتفليقة وبشائر السكتة القلبية تعجل برحيل بوتفليقة بعد دخول عائلات رئاسة الجمهورية في صراعات وهمية مع اصدقاء السعيد بوتفليقة الاستاد الجامعي بمنصب رئيس جمهورية لاساتدة الجامعة الجزائرية المنسية من داكرة الدولة الجزائرية والاسباب مجهولة

اخر خبر

 الاخبار  العاجلة  لاعلان  لويزة الحرب على  جماعة السعيد بوتفليقة وبشائر السكتة القلبية  تعجل برحيل بوتفليقة بعد دخول عائلات  رئاسة  الجمهورية في صراعات وهمية مع اصدقاء السعيد بوتفليقة  الاستاد الجامعي  بمنصب  رئيس جمهورية  لاساتدة  الجامعة الجزائرية المنسية من داكرة  الدولة الجزائرية والاسباب مجهولة 
اخر خبر
الاخبار العاجلة لاكتشاف حصة اقتصادية في اداعة قسنطينة  ان تظاهرة قسنطينة  تبدير اقتصادي بامتياز وسوف تجلب الفضائح والخسائر  للدولة الجزائرية واوساط جزائرية ترتقب  اقالة ابن قسنطينة عبد المالك سلال بسبب التبدير المالي لاموال فقراء الجزائر في وسط مدينة قسنطينة والاسباب مجهولة 




تتعلق بالمقالات الصحفية والإبداع الثقافي وأحسن جمعية و غيرها، قريمس : وزارة البيئة تطلق جائزة وطنية خاصة بتسعة ميادين إبداعية


أعلن المدير العام للبيئة و التنمية المستدامة، سمير قريمس، أن وزارة البيئة و تهيئة الإقليم خصصت جائزة وطنية للبيئة خاصة بتسعة ميادين إبداعية منها المقالات الصحفية و الإبداع الثقافي و أحسن جمعية و غيرها تنشر ابتداء من أول أمي الخميس عبر وسائل الإعلام المختلفة بهدف تحسيس كل الأطراف أنها فاعلة في المحافظة على البيئة، مضيفا أن في 05 جوان المقبل سيكون حفل تسليم الجوائز.وقال قريمس خلال نزوله ضيفا على برنامج "ضيف الصباح" بالإذاعة الوطنية إن موعد أول ملتقى لشمال أفريقيا للمحافظة على البيئة سيكون منتصف ماي المقبل بالجزائر. هذا و يشارك في الملتقى إضافة إلى الدول الإفريقية دول من ضفة المتوسط و ذلك لرسم خريطة الطريق للسنوات الخمس المقبلة. كما أعلن عن ملتقى آخر لحماية الساحل الذي يشهد ضغطا كبيرا من حيث المنشآت و التمركز البشري التي تركت آثارا سلبية عليه و هناك مخطط لحماية تلوث البحر.وأكد المدير العام للبيئة و التنمية المستدامة إلى أن موعد باريس المقرر في ديسمبر 2015 حول المناخ تنتظره الجزائر بشغف خصوصا و أنها تؤدي دورا محوريا كي تتبنى المجموعة الأفريقية المقاربة الجزائرية. و قد قامت بعمل كبير على مستوى مجموعة 77 و الدول الأفريقية و العربية و دول عدم الانحياز في هذا الشأن. و أوضح أن مسألة التغيرات المناخية لها أبعاد و خلفيات اقتصادية و مالية و الجزائر حاضرة في كل المحافل الدولية الخاصة بالبيئة، وأضاف قريمس أنه في سنة 2011 وضع مخطط توجيه و تسيير لتنظيم المناطق الرطبة والمحميات الطبيعية بالجزائر، و هناك ماكنات جديدة لإعادة تشغيل جهاز سماء صافية الذي يعطي نسبة التلوث في الهواء، كما أوضح المتحدث ذاته أن المرصد الوطني للبيئة و التنمية المستدامة له مراكز عبر الوطن حيث يقوم بتحاليل بالنسبة للمناطق التي يكون بها الاستعمال العشوائي و المكثف للمواد الكيميائية و للمرصد دور رقابي و وزارة البيئة لها علاقة تنسيق مع العديد من القطاعات.
 




قصة قصيرة للكاتبة بوعلي قدور نعيمة: " حزن رجل"



رأيت في نظرة عينيه شيء يلمع من الحزن أو بعضا من الحزن الذي يحقنه في قلبه ملامسا لنوع من الكبت الكبير، يمشي بخطى ثابتة في أرجاء ذلك المكان الذي التقطه بصري، يتميز بشيء خاص جدا شيء ربما يحسده كل من يراه عليه و هو الصمت الطويل و شدة الإصغاء لسماع ما تلتقطه الآذان من هنا و هناك في مجلس متاجج بالكلام و ضجيج الحركات ممن كانوا معه في نفس المكان .
هو رجل هاديء جدا متألق بابتسامته الدائمة اللطيفة حيث كلما ألتفت إليه وجدته يحدق ككل مرة بعينين ذائبتين في غربة حزن أحدثت في نفسي لوعة كبيرة من الأسى حيث كنت لا أدري لما احتلني هذا الشعور ؟ أسأل نفسي ما سر هذا الرجل الفريد من نوعه؟ لماذا أحس أنه يحمل كل مآسي الدنيا في صدره و بل اصطدمت بشيء آخر عندما علمت و بالصدفة أن زوجته قد فارقت الحياة منذ ما يقارب السنتين فوجدت ما يرد و لو بالإشارة على شدة هذا الحزن الذي يتسلل من وجهه البشوش و قد تفهمت ما يعانيه خاصة و أنه هو لا يزال يعيش بل و يحيا على ذكرياته معها... حيث لم يفكر أبدا في أن يختار شريكة أخرى لحياته و بالرغم من أنه رجل ذا مال و جاه فهو يملك منصبا يؤهله لأن يتزوج أجمل النساء بأرقى المستويات نظرا لما يتمتع به من ثقافة شاسعة و سمعة جد طيبة .
تعود لتشدني تلك المشاعر الغريبة، يدهشني مدى تفهمه للآخرين كيفما كانوا و أينما وجدوا، تجد أدبه و حسن خلقه الدائم لا يفارقانه أبدا فاستغربت كل هذا بنفس الأسئلة يا خالق الكون هل يوجد من يحلّى بهذه الصفات الرائعة في زماننا هذا؟ و هل يوجد الكثير مثله؟و هل توقفت عقارب الساعة لحظة رؤيتي لهذا الحزن المنبثق بشكل رهيب لا أقدر حتى على وصفه كما هو في وجدان قلبي؟ و ما يزيد حيرتي هل يحس الآخرون بما يتخللني حيال هذا الرجل المتميز بأناقة رجولته الحديدية؟
ذُهلت بهذه الأناقة التي لم أر مثلها من قبل أو بالأحرى التي لم أصادفها في حياتي التي عشتها...كم تمنيت أن أواسي كل هذا الذي يعانيه أو أن أقدّم له شيئا يزيل بعض ما قد عاشه حرقة و غربة و لكن لم أستطع و لن أستطيع اقتحام كوخه الصامت، فأنا لم أجرؤ على هذا لأننّي لا أدري ما هي ردّة فعله إن أقدمت على فتح طريق الحديث معه و فضلت أنا كذلك الصمت و التأمل فقط بداخلي و مدى اكثراتي و اهتمامي لحزن هذا الرجل لأقتل تساؤلاتي ببرودة أعصاب فائقة جعلت عاطفتي الملتهبة تقول : لا تتعلقي بهذه المشاعر المشفقة تجاه رجل غريب عنك و دعي للأيام القادمة هي التي تضمد جراحه.

المدير العام للديوان الوطني للثقافة و الإعلام لخضر بن تركي، يكشف: دعوة 21 دولة للمشاركة في تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية


أعلن المدير العام للديوان الوطني للثقافة و الإعلام لخضر بن تركي الأربعاء الماضي من تيبازة عن توجيه الدعوة لـ21 دولة عربية للمشاركة في فعاليات تظاهرة قسنطينة عاصمة للثقافة العربية المزمع انطلاقها يوم 15 أفريل القادم.جاء هذا في ندوة صحفية نشطها المسؤول بمقر ملحقة الديوان "سليم شنوة" بتيبازة ختاما لزيارة توجيهية لفائدة الصحافة الوطنية للاطلاع عن قرب على كواليس تحضيرات ملحمة قسنطينة الكبرى التي ستعرض في ثاني يوم من افتتاح التظاهرة بقاعة الزينيت بحضور مخرج الملحمة عبر عيساوي، و ستترجم مشاركة الدول العربية من خلال إقامة أسابيع ثقافية لكل دولة حسب بن تركي الذي أكد في السياق أن دولة فلسطين ستحظى بشرف تنظيم أول أسبوع تليها دولة مصر ثم المملكة العربية السعودية على أن تتولي فيما بعد مشاركة باقي الدول وفق رزنامة يتم تحديدها بالتنسيق مع الوفود المشاركة على مدار السنة.و موازاة مع ذلك سيتم تنظيم قوافل فنية لتجوب انطلاقا من عاصمة الشرق الجزائري قسنطينة باقي ولايات الوطن في إشارة "رمزية" من محافظة المهرجانات التي ارتأت أن "تتفاعل" الجماهير في كل ربوع الوطن مع التظاهرة، و سيشارك في حفل الافتتاح "الشعبي" و "الرسمي" الذي سيقام على التوالي يومي 15 و 16 أفريل قرابة 750 فنان و مواهب شابة حيث ستعرف الانطلاقة من خلال  استعراض شعبي للفرق و الدول و الولايات المشاركة على متن شاحنات الجيش الوطني الشعبي ليجوبوا مختلف الشوارع العتيقة لقسنطينة لإبراز ثقافة و عادات كل منطقة على أن يقود القاطرة وفد الولاية المستضيفة للتظاهرة قسنطينة.و فيما يخص الافتتاح الرسمي الذي ستحتضنه قاعة "الزينيت" التي تحتوي على ثلاثة قاعات عرض أهمها تلك التي توفر 3000 مقعد، حيث سيرض المخرج علي عيساوي عمله ملحمة قسنطينة الكبرى على مدار الساعتين من الزمن و بمشاركة قرابة 450 فنان و فنانة من 25 ولاية في مجالات الرقص و المسرح و الغناء و الكوريغرافيا حسب بن تركي.
 


المتحرشات" بالرجال أو "المتحرشون" بالنساء.. من السبب؟ التحرش ظاهرة تطفوا السطح.. و النساء في قفص الاتهام


التستر عن الفضيحة.. الخيار المفضل لدى ضحايا التحرش
وجود أزمة قيمية أخلاقية تضر بجنبات مجتمعنا.. مختصون
الدين.. غض البصر يقطع طريق الإثارة ومحارب للفتنة
ذئاب بشرية مفترسة..أناس بلا رحمة و شفقة..هي أقل الأوصاف التي أطلقتها ضحايا التحرش الجنسي على أولئك الذين يحترفون التحرش بكل أشكاله على كل فتاة تمر بطريقهم، سواء كانت متّجهة لعملها أو قضاء حاجاتها اليومية، أو أثناء ركوبها حافلة للالتحاق بالمدرسة أو الجامعة، محجبة أو سافرة، يترصدون خطواتها كما تترصد الحيوانات المفترسة فريستها و يغتنموا فرصة التحرش بها و إطفاء لهيب غريزتهم الجنسية فيها في وضح النهار، في ظل عجز الأهالي و المارة عن حماية الفتيات من الذئاب المفترسة، هي الظاهرة التي لا يمكن نعتها بأقل من الإجرام، هذا الأخير الذي لفت انتباه (الاتحاد) و جعلها تسلط على الظاهرة الضوء و التي تستحق التوقف عندها.

ريبورتاج: رتيبة بلقايد
أضحى التحرش الجنسي الظاهرة التي تعايشها المرأة بصفة خاصة يوميا في الشارع، في وسائل النقل، و في المؤسسة التي تعمل بها و أحيانا في البيت الذي تعيش فيه مع أقرب المحارم، و تتعرض لهضم حقوقها التي أقرتها جميع الأديان و الشرائع و حقوق الإنسان، خاصة في ظل سعي بعض الأطراف استغلال جسدها لأهداف دنيئة، ممن يعتبرون المرأة "الجسد النكهة" أو الرقم واحد في جدول الأرباح المالية، بين هذا و ذاك تبقى المرأة في كل مراحل عمرها ضحية لجريمة التحرش التي ذاع صيتها مؤخرا، ففتحت (الاتحاد) هذا الموضوع الحساس و وضعته على طاولة المختصين للآثار السلبية الناتجة عنه.
..شباب يعاكسون سيدات بعمر أمهاتهم
(..لا أستطيع الخروج بمفردي من البيت فالخوف يختلج صدري.. الرجال أصبحوا بالنسبة لنا كوابيس.. اندثرت الأخلاق و أصبح المسن يعاكس فتاة بعمر حفيدته و الشاب يعاكس سيدة بعمر والدته أين هي التربية؟..) هي عبارات و أخرى لنساء من مختلف الأعمار كثرت تدخلاتهن فور سماعهن موضوع التحرش، لأنهن أصبحن عرضة للمضايقات و التحرش اللفظي في كل الأمكنة و الأزمنة دون استثناء، و في هذا الصدد تقول السيدة "كلثوم" من باب الواد بالعاصمة حول الموضوع في تصريحها لـ(الاتحاد) و بحكم أنها موظفة في مؤسسة خاصة، تضطر للتنقل يوميا في الحافلة العمومية فهي تتعرض للعديد من المضايقات من قبل بعض المنحرفين غالبيتهم بعمر أولادها، خاصة أثناء امتلاء الحافلة على آخرها، كثيرات من أمثال "كلثوم" اللواتي يتعرضن للتحرش و عندما يحاولن الدفاع عن أنفسهن يرجعون كل اللوم عليهن.
الجنس اللطيف في قفص الاتهام..
غالبا عندما يكون الحديث عن التحرش الجنسي نقصد به أولئك الرجال أو الشباب و حتى المسنين الذين تصدر عنهم أفعال مخلة تنتهك بها حرمة المرأة، أي أن جنس الذكور هم المتهمين في هذه الجريمة، إلا أن نزول يومية (الاتحاد) إلى الميدان و التقرب من بعض المواطنين الذين تحدثت معهم حول الموضوع، أثبت عكس ذلك حيث وضعوا الجنس اللطيف في قفص الاتهام، و أكدوا لنا أن هناك صنف من الفتيات يصطحبن الشباب لسد احتياجاتهن المادية و في بعض الأحيان نجدهم في أوضاع مخلة بالحياء في الشارع و أمام الملأ مما جعل الرجل يأخذ صورة سيئة عن المرأة، و في هذا الصدد يقول السيد "عبد الحميد" صاحب محل للألبسة بساحة أودان بالعاصمة، أن لباس بعض الفتيات غير المحتشم هو السبب، كما أن الماكياج الصارخ الذي يضعنه يجذب الرجل، ما يجعلهن عرضة للمعاكسات و المضايقات في الشارع.
الستر عن الفضيحة.. الخيار المفضل لدى ضحايا التحرش
غالبا ما يكون رد فعل النساء اللواتي يقعن ضحية للتحرش الجنسي، الانزعاج و المضايقة بسبب تلك المحادثات و المعاكسات و المجاملات غير البريئة من طرف الجنس الآخر، و لأن الخوف يمتلكهن من أن يفقدن مناصب أعمالهن، أو عجزهن عن مواجهة نظرة عائلتهن و المجتمع إليهن، ترغب غالبيتهن الستر و حماية العائلة من العار و النبذ الاجتماعي فيجدن صعوبة في التعبير عن هذه المسألة، و الأمر ليس بالسهل للمرأة عكس الرجل حسب تصريح بعض النساء من ضحايا التحرش.
وجود أزمة قيمية أخلاقية تضرب جنبات مجتمعنا.. مختصون
حملت الأخصائية الاجتماعية نادية.ت، مسؤولية تفاقم الظاهرة الأسرة التي غيبت دورها في تربية الأبناء و زرع الأخلاق الحميدة في سلوكهم و تصرفاتهم، مضيفة في اتصالها مع يومية (الاتحاد) أن غياب هذا الدور يؤدي إلى الانحلال الأخلاقي الذي نعيشه، مما يؤدي إلى انتشار حالات التحرش الجنسي، هذا الأخير الذي هو عبارة عن طاقة سلبية لدى الشباب فيقومون بتفريغها من خلال سلوك منحرف، و من جهتها حملت المسؤولية أيضا وسائل الإعلام لما تبثه من مشاهد إباحية منافية لأخلاقنا تثير غريزة الشباب فيحاولون تقليدها، كما أكد الأخصائي في علم الاجتماع محمد الطويل في اتصال مع (الاتحاد) عن تلك الظاهرة المقيتة، أن مشاهد التحرش التي نراها في الأماكن العمومية، تشير بوضوح إلى وجود أزمة قيمية أخلاقية تضرب جنبات هذا المجتمع، فقد اندثرت الكثير من الأخلاقيات و القيم الفاضلة مع هذه الأجيال الجديدة، و هذا التطور المخيف ناتج عن سوء التربية و انعدام الرقابة الأسرية، مضيفا أن الابتعاد عن تعاليم الدين كذلك من أهم أسباب تفاقم الظاهرة، حيث انتشر التبرج بشكل رهيب في المجتمعات التي تعاني من التحرش، خصوصا عندما يقترن اللباس الفاضح بالصوت العالي و الحركات و الإيحاءات الجنسية.
التحرش ناتج عن التنشئة غير السوية.. نفسانيون
قالت المختصة النفسانية ركيبة.ف في اتصالها مع (الاتحاد)، أن أسباب التحرش الجنسي و الاعتداء اللفظي ناتج عن التنشئة الغير السوية، فالمتحرشين يعانون من تنشئة غير سوية منذ الصغر، و عن الحالة النفسية للنساء اللواتي يقعن ضحايا التحرش و المضايقات، تقول محدثتنا أنهن في حالة يرثى لها من الإحباط، لكن الحالات اليوم مازالت ضئيلة بسبب خوف الفتيات و عائلاتهن من الإفصاح عن تعرضهن للتحرش، خوفا من اللوم و الانتقاد و الفضيحة،  و هي تشجع كل من تعرضن للتحرش على الإفصاح عن مشكلتهن من أجل إيجاد رادع للمعتدين.
الدين.. غض البصر يقطع طريق الإثارة و يحارب للفتنة
أكد علماء الدين أن التشريع والفقه الإسلامي لم يشر صراحة إلى التحرش الجنسي تحديدا، إلا أنه تناول جوانب كثيرة ترتبط بهذا الموضوع، فأحاط العلاقة بين الذكر و الأنثى بمجموعة من الضوابط و الآداب التي تضمن تحقيق الأهداف السامية و تستبعد الممارسات الفوضوية للعلاقات بين الجنسين، فبإيجاب غض البصر عن الجنسين يقطع الإسلام بذلك الطريق على وسائل الإثارة في النفوس البشرية، وبإيجاب اللبس الساتر حارب التشريع أسباب الفتنة وفي غير حالات الضرورة يحرم على الرجال الاختلاء بالمرأة الأجنبية حتى وإن كانت ملتزمة باللباس الساتر، وهو ما تشير إليه أغلب التشريعات الوضعية وحتى الغربية منها في تحديد حالات التحرش الجنسي، اذ تعتبر الخلوة بالجنس الآخر في مكان مغلق داخل مقرات العمل من غير ضرورة لذلك ركنا مفترضا في إقامة جريمة التحرش الجنسي، وقد بين التشريع الإسلامي الضوابط التي تنظم حالات اجتماع الرجال بالنساء، ومما ورد من الآيات القرآنية المشيرة إلى هذا المعنى، الآية 59 من سورة الأحزاب في قوله تعالى:“ يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك و نساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما“.


خوفا من تعليقات الناس الجارحة... البدينات يُحرمن من "الماركات" ومواكبة الموضة



العنوسة تلعب دورا رئيسيا في ارتفاع نسبة السمنة لدى النساء
مختصون: مفعول الرياضة سحري في الحصول على الرشاقة والوزن الصحي
جزائريات ..حبستهن البدانة بين الجدران

يعانين بصمت بسبب هوس البدانة، هن جزائريات بمختلف الأعمار و لكن معاناتهن مع السمنة قاسم مشترك بينهن، فمنهن من حرمت من الدراسة و هناك من منعتها من الزواج و أخريات حبستهن بين جدران البيت، خوفا من تعليقات الناس الجارحة، التي لم يسلمن منها حتى في البيت و من طرف أقاربهن، فكثرة التعليقات و المضايقات على أجسامهن البدينة أضحى يسبب لهن حرجا كبيرا، فقد تقضي المرأة عمرها في البحث عن طريقة لإنقاص الوزن، و الحصول على الجسم الرشيق المتجانس الذي يعتبر هدفا حقيقيا تسعى غالبية النساء إلى تحقيقه، عبر اتباع حميات بل إن بعضهن أصبحن مسكونات بهذا الهاجس، و لا يرين أملا لتحقيق أهدافهن المستقبلية إلا بإنقاص أوزانهن و الحصول على الوزن المناسب الذي طالما حلمن به.
ريبورتاج: رتيبة بلقايد 
أضحت طريقة كيفية التخلص من الكيلوغرامات الزائدة الشغل الشاغل لغالبية الفتيات خاصة المقبلات منهن على الزواج، ليتحول داء السمنة إلى مشكل عويص لدى غالبيتهن و تؤثر سلبا على صحتهن و نفسيتهن بشكل كبير، و أصبح الجسم الرشيق مطلبهن، هوس توقفت عنده "الاتحاد" و قامت باستطلاع آراء بعض النساء اللاتي سببت لهن السمنة مشاكل في حياتهن، وصلت بحد بعضهن إلى حبسهن بين جدران البيوت التقت بهن "الاتحاد" في شوارع العاصمة، كما استفسرت مختصين عن حلول داء العصر و بوابة الأمراض السمنة.
البدينات يُحرمن من "الماركات" و مواكبة الموضة
لم يكن هوس البدانة هو المشكل الوحيد عند بعض الفتيات اللواتي يعانين من وزن زائد، بل حرمانهن أيضا من ارتداء آخر ماركات الملابس التي تواكب الموضة لا لسبب ارتفاع أسعارها بل لعدم توافقها مع مقاييس ألبستهن العريضة، فوقفن حائرات بين أجسامهن البدينة و رغبتهن في مواكبة الموضة التي غالبا ما تكون مقاييسها ضيقة بالنسبة لهن، و من بين هؤلاء "زينب" ذات الواحد و العشرين ربيعا من العاصمة، و لكن صغر سنها يوحى للناظر إلى جسدها الممتلئ أنها سيدة في العقد الثالث، تقول في تصريحها لـ(الاتحاد) أن المحيط بما فيه زميلاتها و صديقاتها و حتى أقاربها يشعرونها بنظراتهم المحرجة و كأنها قامت بذنب لا يغتفر، فهي تعيش لحظات حرجة بسبب بدانتها خاصة عندما تقع على مسامعها استفزازات أصحاب محلات بيع الملابس النسائية عندما تخبرهم بمقاييس ألبستها الكبيرة مقرنة بصغر سنها، فتكثر التعليقات و تتعالى ضحكات الاستهزاء، ما يدفع بها لمغادرة المحل دون اقتناء لباس كانت ترغب كثيرا في ارتدائه.
الرشاقة مطلب العرائس.. و البدانة شبحهن المخيف
و لأن العروس هي أكثر شخص يحرص على كسب جسم رشيق، يوافق مقاييس ألبسة أنيقة التقليدية منها و العصرية تبرز بها أنوثتها و تزيدها أناقة في ليلة العمر، لتتميز عن باقي الفتيات في عرسها و تكتمل فرحتها، إلا أنه نجد الكثيرات منهن تجدن في البدانة عائق كبير أمام الوصول إلى رغبتهن، التي تتمثل في إيجاد فساتين مناسبة و أكثر أناقة للعروس لوجود صعوبة كبيرة في إيجاد مقاييس تناسبها، هذا ما أكدته لنا "نور الهدى" مقبلة على الزواج في موسم الصيف، التي جمعتنا بها الصدفة بإحدى محلات بيع الملابس النسائية بباب الواد بالعاصمة، حيث تقول أنه غالبية العرائس يعجزن عن إكمال جهازهن أو ما يسمى بـ"التصديرة" بسبب عجزهن المادي، أما هي فالعكس تماما حالة عائلتها المادية جيدة تقول إلا أنها لم تستطع اقتناء كل ألبستها بسبب الوزن الزائد الذي وقف عائقا أمامها، حيث تضيف محدثتنا أن موعد عرسها لم يعد يفصلنا عنه سوى أيام معدودة و لم تكمل بعد حاجياتها من الألبسة، بالرغم من المجهودات التي تبذلها لإنقاص الوزن.
أزواج يحبذون النساء البدينات و لكن..
شاعت عند السيدات فكرة أن الأزواج يميلون إلى المرأة النحيفة، و يرغبون في زوجات يمتلكن قوام رشيقة و يرتدون ألبسة أنيقة، إلا أن (الاتحاد) من خلال جولتها التي قادتها إلى بعض شوارع العاصمة التقت برجال يملكون تفكير غير هذا، و يرون سر الجمال في البدانة بل مكانة المرأة في قلب زوجها بقدر حجمها، فكانت دهشتنا كبيرة عندما صرح لنا وليد في العقد الثالث ذو الجسم النحيل، أنه يود الارتباط مستقبلا  بفتاة ذات جسم ممتلئ و لا يجد حرج في السمنة، و لا يحبذ إطلاقا الفتيات النحيلات رغم أنه ليس من الرجال البدينين، و ليس بعيد عنه التقينا "ياسين" الذي صرح أنه يفضل الزوجة البدينة، فقد طلب من والدته أن تختار له فتاة تتمتع بجسم سمين و لن يقبل بها إذا كانت رشيقة، كثيرون من أمثال وليد و ياسين الذين يفضلون الارتباط بفتيات بدينات و لكن شرطهم أن تكون تلك السمنة غير مصطحبة بأمراض على غرار السكري و الضغط.
رحلة البحث عن الرشاقة.. عسيرة
بنات حواء اللواتي يعانين من البدانة لم تقفن مكتوفات الأيادي، بل قمن بكل ما أتيحت لهن الفرصة للتخلص و لو من غرامات قليلة من وزنهن الزائد،(..صمت عن أكلات لذيذة و حرمت من المشروبات الغازية و تناول الشوكولاتة.. تعرفت على كل أنواع الأعشاب الطبية التي تساعد في إنقاص الوزن لكثرة استخدامي لها..رحلة بحث البدينة عن الرشاقة حقيقة عسيرة جدا..)، هي تصريحات و غيرها لجزائريات من مختلف الأعمار خاصة منهن الفتيات ليومية(الاتحاد) في كيفية إتباع إنقاص الوزن، بذلن كل ما بوسعهن للحصول على أجسام رشيقة، حيث وصل الحد بالبعض منهن إلى استخدام أدوية طبية تساعد على سد الشهية، و جعل الشخص أقل رغبة في تناول الأكل لتخفيض الوزن، رغم إمكانية الضرر الذي قد يحدثه لهن بعد الزواج و تأثيره على الحمل.
مختصون: الرياضة.. مفعولها سحري في الحصول على الرشاقة و الوزن الصحي
أكد الاستشاري في علم التغذية "كريم مسوس" في اتصال له مع (الاتحاد) على ضرورة ممارسة النساء للرياضة، هذه الأخيرة التي تلعب دورا هاما مهما في تخفيف الوزن و المساعدة على الرشاقة و اللياقة و الوزن الصحي، كما أنها تحد من زيادة الوزن في المستقبل، إضافة إلى أن الرياضة تساعد على حرق الدهون، و خفض ارتفاع ضغط الدم و الكولسترول و زيادة كثافة العضلات، و يرى الأخصائي أن الغذاء و النشاط الرياضي هما وجهان لعملة واحدة و أي اختلال في توازنهما يؤدي إلى زيادة في الوزن، فالإقلال من النشاط يؤثر في زيادة الوزن كما هو الحال عند زيادة الغذاء.
الطلاق و العنوسة يلعبان دورا رئيسيا في ارتفاع نسبة السمنة لدى النساء
أثبتت دراسة علمية حديثة أن الفتيات و الشابات البدينات هن الأكثر عرضة من غيرهن للإصابة بأزمات الربو الحادة، و يعتقد العلماء أن السبب يرجع جزئيا إلى زيادة مستويات دهون الجسم عند النساء بعد فترة البلوغ، أو بسبب دور الهرمونات الجنسية الأنثوية، كما أكد الباحثين أن الطلاق و العنوسة دورا رئيسيا في ارتفاع نسبة السمنة لدى النساء، فقد ثبتت علميا أن الإحساس بالملل و الفشل يزيدان من التوجه إلى الطعام كتعويض لا شعوري عن الكبت النفسي و العاطفي، و أظهرت الدراسة أنالبدانة من أكثر عوامل المخاطر المنفردة للإصابة بسرطان القولون لدى النساء، ووجد الباحثون أن البدانة هي أكثر عامل تنبؤ للإصابة بسرطان القولون، فواحدة من بين كل خمس حالات إصابة ربما يمكن إرجاعها إلى البدانة.



50 بالمائة من موظفات الإدارة المركزية لقطاع السكن نساء

OPGI-cession
OPGI-cessionتشكل النساء أكثر من 50% من مستخدمي الإدارة المركزية لقطاع السكن و 37 % منهن يشغلن مناصب عليا. و تشير بطاقة فنية حول المرأة النشطة في قطاع السكن إلى أنه من بين مجموع المستخدمين البالغ عددهم 472 عامل ينشطون على مستوى الإدارة المركزية فان عدد النساء يبلغ 239؛ أي نسبة 63ر50%.
كما تمت الإشارة إلى أن المناصب العليا التي تشغلها النساء على المستوى المركزي تتوزع بين مديرة عامة و ثلاث (3) مديرات إدارة مركزية و سبع (7) مديرات دراسات و خمس (5) مكلفات بالدراسات و (21) في منصب نائب مدير الإدارة المركزية.
و أوضح ذات المصدر أن 52 امرأة يشغلن مناصب مسؤولية من بينهن 15 على رأس هيئات هامة تابعة للوصاية (المركز الوطني لهندسة البناء والمركز الوطني للمساعدة التقنية و ديوان الترقية والتسيير العقاري و المؤسسات العمومية ذات الطابع الصناعي و التجاري للمدن الجديدة) و المصالح غير المركزية (مديريات العمران والهندسة والبناء و مديريات التجهيزات العمومية).
و من بين المناصب العليا التي تشغلها النساء على مستوى الهيئات المشار إليها سابقا تمت الإشارة إلى المديرة العامة للمركز الوطني لهندسة البناء و المديرة العامة للمركز الوطني للمساعدة التقنية و مديرتان عامتان لديوان الترقية و التسيير العقاري ومديرة المدينة الجديدة لبوينان. كما تم التأكيد على وجود أربع (4) مديرات للعمران و الهندسة المعمارية و البناء و أربع (4) مديرات للتجهيزات العمومية و مديرتان للسكن.
حنان.م







بالصور ثلاث مناطق حساسة في جسم الرجل للمتزوجات فقط


https://www.youtube.com/watch?v=ZSvi3mtsY6s
video

بالصور ثلاث مناطق حساسة في جسم الرجل للمتزوجات فقط








بــقلـم :  عزيزة كيرور
يـــوم :   2015-03-04
فيما يتم التحضير لنشيد على شكل ملحمة عربية
برنامج تربوي لإثراء النشاطات الفنية لتظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية
المصور :
يشارك تلاميذ مختلف المؤسسات التربوية بولاية قسنطينة في عدد من البرامج المتعلقة بالنشاطات الفنية الخاصة بتظاهرة عاصمة الثقافة العربية وذلك في إطار اتفاقية الشراكة المبرمة مؤخرا بين محافظة حدث "قسنطينة عاصمة للثقافة العربية لعام 2015" و مديرية التربية بالولاية وهذا لإثراء الحدث 
وإشراكا للسلك التربوي في التظاهرة المرتقبة.
انطلقت التحضيرات الخاصة بالنشاطات الثقافية والتربوية لتلاميذ المدارس حيث يعمل إطارات التربية على تجسيدها بالشكل الذي يليق وحجم الحدث الثقافي الكبير فمن المقرر أن يتم تحضير نشيد خاص بالتظاهرة إذ سيكون مخصص للدول المشاركة من خلال أشعار كل شعر يخص دولة لتكون في الأخير على شكل ملحمة عربية,بينما تتنوع النشاطات الموسيقية و الفنية بين الجوق الكلاسيكي وجوق المالوف ما يعطي صورة رائعة ومثمنة لمواهب السلك التربوي أمام الضيوف العرب ذلك إضافة إلى مختلف النشاطات الرياضة والتربوية والثقافية التي سيشارك فيها التلاميذ ,هذا وقد أكد محافظ محافظة التظاهرة السيد بن الشيخ الحسين على أهمية وضرورة إشراك الأسرة التربوية في حدث "قسنطينة عاصمة للثقافة العربية خاصة وأن ذلك يضفي عليها قيمة أكبر أما بالنسبة للمؤسسات التعليمية فإنها ستستفيد أكثر من هذه التجربة التي ستساهم في إدامة الحراك الثقافي بها حتى ما بعد التظاهرة من خلال الفرق الموسيقية والمسرحية ونوادي السينما. مع العلم أن المحافظة هي من ستتكفل بتمويل جميع الأنشطة المبرمجة من قبل مصالح التربية حيث يبلغ عدد المؤسسات التعليمية المشاركة نحو 1000 مؤسسة و200 ألف تلميذ كلهم سيشاركون في البرنامج الذي تم ضبطه من قبل مديرية التربية وقد أبدت إطارات التربية استعدادها التام للعمل على إثراء النشاطات و المساهمة في إعداد برنامج مشرف .




بــقلـم :  حياة .ب
يـــوم :   2015-03-14
صديقي مريم المديرة الولائية للبريد و تكنولوجيات الإعلام و الاتصال
نقص حجم التدفق العالي السبب الرئيسي وراء تأخر الخدمات
نقائص كبيرة جدّا سجّلت بقطاع البريد بولاية وهران وقد بيّنت المعاينات الميدانية التي أجرتها الإدارة على مستوى أغلب المكاتب بأن نقص حجم التدفق العالي هو مصدر أغلب المشاكل و الطوابير الطويلة للمواطنين أمام الشبابيك فالضغط الكبير على الشبكة الداخلية لخدمة زبائن البريد و خاصة في فترات دفع الأجور هو الذي يسبّب الاعطاب و الخلل وتوقّف بعض أجهزة الإعلام الآلي عن العمل و بالتالي تتعطّل مصالح الناس 
لذلك فإن أول الحلول التي نسعى إلى وضعها بالتعاون مع مصالح البريد و اتصالات الجزائر هو تدعيم كل المكاتب بقوّة تدفق عالية جدّا فقطاع البريد يظل تابعا لاتصالات الجزائر و دورهما مكمّلان لبعضهما و قد طلبنا من المؤسستين  الشروع في تجسيد هذه الحلول ميدانيا لأن عدد الزبائن في تزايد و طلباتهم أيضا 
كما أن بريد الجزائر يواصل توسيع تواجده بتراب الولاية من خلال فتح المزيد من المكاتب و هذه كلّها تحتاج إلى تجهيزات خاصة توفّرها اتصالات الجزائر 
أما مشكل نقص السيولة فمطروح كذلك و هو ضمن برنامج عمل مديرية البريد و تكنولوجيات الإعلام لسنة 2015 و سنسعى لمعالجته و تحسين الخدمات أكثر
أما اتصالات الجزائر فبلغت هذه السنة نسبة 80 بالمائة من التغطية بواسطة تكنولوجيا "الأمسان" الحديثة أما 20 بالمائة الأخرى فهي حيّز التجسيد و ستمكّن الزبائن الذين لا يزالون يشكون قدم شبكات الهاتف الثابث من الحصول على تجهيزات قاعدية حديثة و يعني ذلك خدمات تدفق عالي بواسطة هذه التكنولوجيا التي سنؤمنها كذلك  


ما هي أقدم هيئة من هيئات الجماع ؟


ما هي أقدم هيئة من هيئات الجماع ؟



video

https://www.youtube.com/watch?v=Vl-52AVqLbE

ما هي أقدم هيئة من هيئات الجماع ؟







بــقلـم :  ب محمد
يـــوم :   2015-03-14
إحياء لليوم الوطني للمعاقين
توزيع 10 كراسي متحركة ودراجتين ناريتين
*الأطفال المعاقون حركيا وذهنيا وسمعيا  المنتمون للمراكز المتخصصة  يكشفون عن مواهبهم من خلال فنون المسرح والغناء والرسم والأشغال اليدوية والنحت


إحياء لليوم الوطني للمعاقين الذي يصادف 14 مارس من كل سنة ارتأت مديرية النشاط الاجتماعي بسيدي بلعباس أن تقيم اليوم السبت  حفلا فنيا متنوعا بمدرسة الأطفال المعاقين سمعيا الكائنة بحي الحرية   ينشطه الأطفال المعاقون حركيا وذهنيا وسمعيا  المنتمون للمراكز المتخصصة كمدرسة صغار الصم البكم ومركز النعمة والمركز التربوي البداغوجي للأطفال المتخلفين ذهنيا .. حيث يكشفون من خلاله عن  مواهبهم المتميزة  ويبرزون  مهاراتهم الفائقة  في فنون المسرح والغناء والرقص والرسم والأشغال اليدوية والخياطة والنحت.. متحدين بذلك الإعاقة . الحفل الذي يحضره أولياء هؤلاء الأطفال وجمع من المدعوين  تقوم  أثناءه السلطات المحلية بتوزيع 10 كراسي متحركة بالاضافة الى دراجتين ناريتين على معاقين حركيا  يقطنون بمختلف مناطق الولاية اسهاما منها في مساعدة هؤلاء الأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في التنقل وقضاء حوائجهم .
هذا وتجدر الملاحظة إلى أن مديرية النشاط الاجتماعي لسيدي بلعباس تحصي عبر تراب الولاية 3086 معاقا حركيا وذهنيا وسمعيا  بنسبة إعاقة  تقل عن 100في المائة  وكلهم يستفيدون شهريا من من منحة جزافية قدرها 3000 دج علاوة على  2164 معاقا حركيا  100في المائة بينهم 772من الإناث وجميعهم يتلقون منحة شهرية قوامها  12000 دج فضلا عن التأمين  الاجتماعي  يضاف إلى ذلك  وجود1043 مكفوفا . علما وأن من بين هؤلاء المعاقين حركيا نجد حالات إعاقة مكتسبة ناجمة عن حوادث المرور المأساوية وكذا حوادث العمل وأمراض مزمنة .
تبقى الاشارة في الأخير إلى أن عدد الأشخاص المعاقين حركيا 100في المائة بالولاية وصل في2013 إلى 2121  ليقفز إلى 2144 في 2014  قبل أن يستقر في فبراير 2015 عند 2164.

Constantine capitale de la culture arabe 2015 : Les bobards d’une manifestation de A à Z

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 26.02.15 | 10h00 2 réactions


A : Comme Aménagement.
Il a fallu des décennies pour que le centre-ville de Constantine bénéficie enfin d’un aménagement tant attendu. Une opération à planifier à long terme, mais la manne pétrolière de ces dernières années n’a pas profité à cette ville. La manifestation de 2015 devait être l’opportunité salutaire. Il n’en fut rien. Pour un budget de 8 milliards de dinars, la réhabilitation du centre-ville s’est avérée une catastrophe à grande échelle. On n’a qu’à voir ce désastre «planifié» dans les rues Didouche Mourad et 19 Juin 1965 et qui a coûté  49 milliards de centimes. La fameuse «réhabilitation des immeubles», qui a «bouffé» 3 milliards de dinars, n’a été que du badigeonnage, sans parler de la grande mascarade des trottoirs, des places publiques et des espaces verts.
B: Comme Budget.

Le nerf de la guerre étant l’argent, dans cette course contre la montre le budget nécessaire n’a pas été débloqué à temps. Un retard qui a énormément perturbé le lancement des projets. Etait-il possible de préparer une telle manifestation en une année, sans tomber dans la précipitation ? Surtout que la ville accusait un retard «préhistorique» en infrastructures culturelles et hôtelières. Annoncé il y a juste une année (avril 2014), le budget de 60 milliards de dinars est perçu comme une manne céleste qui a commencé à attirer les appétits les plus voraces. Le même sort a été réservé au budget des activités culturelles «libéré» quatre mois seulement avant le lancement de la manifestation, mais tronqué de 3 milliards de dinars. Austérité oblige, le gouvernement n’accordera finalement que 7 milliards de dinars.
C : Comme Commissaire.

Personne ne veut être à la place de Sami Bencheikh El Hocine. Le directeur général de l’ONDA s’est vu confier une mission ingrate et à risque. Celle de gérer un budget astronomique face à des sollicitations de toutes parts, mais aussi des appétits «gargantuesques» des «prédateurs» soutenus par des clans spécialisés dans les razzias. Le commissaire de la manifestation a reconnu lui-même qu’il est impossible de satisfaire tout le monde, même si «l’on finira par se faire des ennemis». Une justification qui n’a pas convaincu les acteurs constantinois, qui se sentent déjà mis à l’écart, alors que la fête se déroule chez eux.
D : Comme Désagréments.

Les Constantinois en connaissent sûrement beaucoup de choses. Depuis le lancement des travaux au début de l’année écoulée, c’est la débandade dans la ville. Des grues au Ciloc, des forêts d’échafaudages dans la ville, des clôtures métalliques un peu partout, des lieux publics transformés en ferrailles et décharges pour déblais, des passants qui reçoivent des tuiles et des pierres sur la tête en raison des chantiers non sécurisés, des escarmouches entre les travailleurs et les riverains, des piétons contraints de circuler sur la chaussée, le quotidien des habitants est devenu cauchemardesque. Ce qui n’est pas l’avis de M. Tebboune, le messie du logement en Algérie, qui soutient que les inquiétudes des Constantinois sont injustifiées. Lui qui n’a pas tenté de faire l’expérience en circulant à pied dans la ville, au milieu des Constantinois et non dans une voiture blindée.

E : Comme Escaliers.

La démolition de ce pan de l’histoire et du patrimoine architectural de la ville sera la tache noire de cette manifestation. Une véritable malédiction pour la ville. Pourtant, ces escaliers en pierre bleue, un matériau noble, ont résisté durant plus de 150 ans et ne demandaient qu’un entretien. Mais il est dit qu’une autre «bêtise humaine» sera commise, comme ce fut le cas pour la vieille ville en 2005. Finalement, les décideurs ont eu raison de la colère et de l’opposition des citoyens. Même le wali qui a la responsabilité de protéger le patrimoine de la ville est resté insensible aux appels des amoureux de cette cité. Le plus original dans cette triste affaire demeure la parade du DUC, Mehdi Lahbib, celui par qui le désastre est arrivé. Dans un reportage diffusé par la chaîne KBC, il lâche cette phrase apocalyptique  : «Koulchi yefna» (Tout est appelé à disparaître). Dans ce cas, pourquoi ne pas démolir le rocher Monsieur le Duc ?

G  : Comme Gré à gré.

C’est devenu un procédé systématique et généralisé au mépris de la réglementation et du code des marchés publics, au point de susciter des doutes et des interrogations, lorsqu’on sait que des entreprises se sont vu confier par «complaisance» des projets dépassant leurs aptitudes et leurs compétences. Les multiples visites du wali de Constantine ont révélé que des bureaux d’études étrangers n’assuraient même pas le suivi des chantiers. Certains n’ont plus donné signe de vie, après avoir décroché des projets à coups de milliards. Malgré toutes les largesses, l’on a assisté à une série de retraits injustifiés. Dans certains projets, c’est carrément la navigation à vue pour les entreprises de réalisation, comme ce fut le cas pour la mosquée Emir Abdelkader, ou pour le palais de la Culture Malek Haddad, où les autorités ont fini par faire appel aux Chinois pour sauver la face.
I : Comme Illumination.

Le projet qui devait être mené par «l’illuminé» architecte-lumière Alain Guillot a fait couler beaucoup d’encre. Cela a failli même tourner à l’illusion. Annoncé en 2012, le projet d’illumination de 30 sites entre immeubles et monuments historiques de la ville  avait suscité certaines critiques, surtout que l’idée n’était pas nouvelle, et elle avait été déjà proposée par des Algériens. Malgré les idées «lumineuses» de M. Guillot, le contrat qui devait être conclu avec les autorités est passé par des phases d’obscurité intenses, ce qui a failli coûter cher à son initiateur. Le projet, dont le montant n’a jamais été rendu public, demeure la grande inconnue de cet événement.
L : Comme Logo.
C’est le bobard le plus dur à avaler. Une histoire qui avait commencé par un concours ouvert à tous les artistes, mais qui finira par accoucher un dessin fade, moche, sans relief, sans inspiration et insultant pour le riche patrimoine culturel de la ville. Un logo qui se résume à une lettre de l’alphabet arabe (Qaf), conçu pour un million de dinars par une agence de communication algéroise accusée de faire dans le plagiat. C’est vraiment une offense à la manifestation elle-même. La tempête provoquée par des réactions en chaîne sur les réseaux sociaux finira par faire sortir la ministre de la Culture de sa réserve. Le toilettage tant annoncé n’aura finalement pas lieu. Le fameux Qaf a fait de la résistance, et tant pis pour la création.

O : Comme Optimisme.
En octobre 2013, en pleine fougue des préparatifs, l’on avait annoncé que 60% des 74 projets seront prêts le jour J. C’est dire que l’optimisme était à son top. Quatre mois avant le lancement de la manifestation, personne parmi les plus optimismes ne pariait sur la réception d’au moins 10% des ces structures. Lors d’une émission radiophonique, le SG de la wilaya est allé même jusqu’à déclarer qu’il n’est pas nécessaire de réceptionner les projets à temps. Il suffira juste d’avoir une salle d’honneur pour accueillir les invités à l’aéroport, des hôtels de haut standing pour les héberger (heureusement qu’il y avait les Chinois au Marriott), et une salle de spectacles aux normes internationales. Le reste, il pourra suivre même en 2018, à l’instar de la bibliothèque urbaine et le Musée d’art et d’histoire de Bab El Kantara, mais aussi La Medersa et le Musée d’art moderne. 
P : Comme Pavillon des expositions.
C’est le grand bide de l’année. Mises en demeure, décisions de résiliation, interventions, l’histoire de ce projet est digne d’une véritable pièce tragi-comique. Chargée une première fois pour réaliser ce projet, l’entreprise chinoise CSCEC sera finalement éjectée au profit d’un bureau d’études algérien, en partenariat avec un groupement espagnol qui s’est montré défaillant en matière de respect des clauses du cahier des charges. Résultat : des mois d’attente et le projet restera toujours en suspens. Dans ce même volet, des projets annoncés en grande pompe il y a deux ans ont été complètement abandonnés. On n’a entendu aucun responsable parler du site de Tiddis, le Chemin des touristes, l’ascenseur de Sidi M’cid, le tombeau de Massinissa, le mausolée de Sidi M’hamed El Ghorab, mais aussi les centres culturels dans les communes et le théâtre de la ville d’El Khroub.
S : Comme Salles de cinéma.
Comment peut-on parler de culture quand on commet un crime contre la mémoire de la ville ? En septembre 2014, la ministre du Tourisme, Yamina Zerhouni, annonce la transformation de la Cinémathèque Cirta en restaurant. Une véritable bombe pour les amoureux du 7e art. On assiste à la disparition d’un monument du cinéma à Constantine. Pourtant, neuf mois plus tôt, en visite dans la ville avec son staff, Khalida Toumi, ex-ministre de la Culture, avait confirmé la reprise et la réhabilitation de toutes les salles de la ville, dont celles laissées à l’abandon après la gestion catastrophique de l’APC. Ce ne sera que de fausses promesses. Les salles obscures de la ville resteront fermées.

V : Comme Vieille ville.
Une grande partie de la médina sauvegardée est déjà en ruine. Le plan de réhabilitation tant attendu s’est avéré un flop. Le programme réservé à certains sites, mosquées, zaouïas, maisons et autres pour un budget de 7,5 milliards de dinars fait face à d’énormes difficultés. Plus d’une année après le lancement des chantiers, les travaux piétinent, alors que dans d’autres lieux ils sont carrément à l’arrêt. Pendant ce temps, des maisons tombent les unes après les autres comme des boîtes en carton. Après des décennies d’abandon, la ville n’aura pratiquement rien à présenter à ses invités, sauf des vestiges pour les adeptes des lamentations.
Z : Comme Zénith.
C’est pratiquement la seule note de satisfaction dans le feuilleton des projets ratés. Une leçon de rigueur et de savoir-faire que les Chinois ont donnée aux entreprises locales. Pourtant, en deux ans, son budget passera de 2,5 à 8,5, puis à 11 milliards de dinars, soit cinq fois son coût initial. Trop cher avec 2000 euros/mètre carré. Une réévaluation qui renseigne aussi sur la manière avec laquelle a été menée l’étude. Mais peu importe le prix payé, surtout que ce «joyau» architectural, dont la réalisation a soulagé les autorités et la ministre de la Culture, sera le «cœur battant» de la manifestation. Une vraie consolation qui fera honneur à la ville en ces temps de vaches maigres.   
 
Arslan Selmane
 
 
VOS RÉACTIONS 2
piong   le 28.02.15 | 17h14
 j'aurais préféré des centre commerciaux
Bien que on est toujours pas sorti de l'auberge, de cette ligue arabe, manifestation arabe etc... cette politique des anciens chadli boumediènne moubarek etc...nous a amener a la poursuite et faillite, bon pour cette fois ci sa passe car c'est trop tard d'anuller mais c'est fini tous on est dans un temps où chacun doit planter son drapeau dans son jardin et construire son pays comme la corée la malaisie la turquie et l'iran, j'aimerais que vous fassiez la même chose débarassons nous de cette racailles tunisiennes marocaine ils sont négatifs pour nous on va plus perdre qu'on gagne et le temps ne pardonne pas.
 
huron   le 28.02.15 | 16h34
 L’AIR DU TEMPS « TUE » CIRTA.
Constantine, Qacentina, fille de Cirta deux fois millénaire,
Ton bitume qui ne tient pas, dans tes rues, sur tes routes : l’air du temps !
Tes chantiers, mort-nés, arrêtés définitivement ou en panne : l’air du temps !
Ton patrimoine à l’abandon, renié, en péril, ta Souïka perdue : l’air du temps !
La débauche en un lieu dédié à l’hommage aux morts : l’air du temps !
Les rapaces attirés par le fric sans souci du bien public : l’air du temps !
Tes édiles aussi insoucieux de toi qu’incompétents à te servir : l’air du temps !
Constantine, Qacentina, Cirta deux fois millénaire, flattée, promise aux honneurs, mais bafouée : l’air du temps !
Constantine, Qacentina, Cirta deux fois millénaire, traitée comme un objet de convoitise : l’air du temps !
Constantine, Qacentina, Cirta deux fois millénaire, victime d’une entreprise déraisonnable et irresponsable : l’air du temps !
Constantine, Qacentina, Cirta deux fois millénaire, qui ne s’appartient plus, où l’on n’est plus chez soi : l’air du temps !
Constantine, Qacentina, Cirta deux fois millénaire, désorganisée, inhospitalière, ébranlée, méconnaissable : l’air du temps !
Constantine, Qacentina, Cirta deux fois millénaire, exposée au coup fatal tant tu as de faux amis : l’air du temps !
Ô Constantine, Qacentina, Cirta deux fois millénaire, tant ils sont indignes de toi, qui oserait prononcer ton éloge funébre ?... Simple question dans l’air du temps !





Travaux publics à Constantine : 3,9 milliards da pour 7 opérations de réhabilitation

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 28.02.15 | 10h00 2 réactions

Selon le directeur des travaux publics, Djamel Bouhamed, l’axe routier reliant le Chalet des pins à la Corniche, actuellement en travaux, sera livré au mois de mars prochain.

 Il est prévu «un dédoublement de la section Sidi Rached vers le giratoire chemin de fer pour aérer et fluidifier la circulation»; un vrai problème pour l’instant.
En plus, il est prévu l’installation d’un nombre important d’abris bus, et la construction d’un muret de 1,5 m autour de la gare ferroviaire à la place du mur actuel, pour permettre une vision du train qui apportera un charme supplémentaire à la ville, a expliqué le DTP. Dans le même axe, le projet de réhabilitation du tronçon Constantine-Hamma Bouziane, dont l’état d’avancement est de 40%, a été présenté hier au ministre, Abdelkader Kadi, en visite d’inspection à Constantine.
La deuxième partie sur laquelle le DTP s’est exprimé concerne le nouveau tronçon Zouaghi-Nouvelle ville, censé apporter fluidité à la circulation. Il a expliqué que ce tronçon a bénéficié d’un soin particulier. «On a repris toutes les déformations, et tous les dévers qui étaient à l’extérieur pour les intérioriser, évitant ainsi les accidents liés à ce défaut, qui existait avant même les travaux ; après quoi nous n’avons relevé aucun accident depuis plus de 2 mois». S’ajoute à cette réhabilitation du bitume, un éclairage en cours de réalisation, des séparations en béton et tout un programme de signalisation. La signalisation verticale est déjà mise en place, reste celle horizontale.
La réhabilitation de ces deux tronçons entre dans le cadre de 7 opérations de réhabilitation, prévus pour la manifestation Constantine capitale de la culture arabe. Cette action est estimée à 3,9 milliards de dinars. Ces sept opérations concernent principalement les tronçons suivants : Aéroport-Djnane Zitoune, Boussouf-Aïn Smara, Chalet des pins-Corniche et l’axe Menia-RN 27.
La réhabilitation sera totale, à savoir : bitume, éclairage et séparation en béton. La ville de Constantine a également bénéficié de 3 opérations relatives aux ouvrages d’art, entre autres, le fameux «Pont des étudiants». Ces actions porteront sur la réhabilitation et l’éclairage artistique. «Malgré un léger retard dans certains délais de livraison causé par les intempéries, ces projets sont un acquis pour la ville de Constantine, dont nous sommes fières», conclut-il. A l’instar de son ministre de tutelle, le DTP a exprimé son satisfecit de l’état des projets dirigés par son secteur.
Des bémols, cependant, méritent d’être placés, à bien considérer le management de ces projets et les conséquences parfois négatives. C’est le cas du nouveau tronçon Zouaghi-Nouvelle ville qui cumule une année et demie de retard et dont la qualité laisse à désirer. 
Ilhem Chenafi
 
 
VOS RÉACTIONS 2
ahbasse   le 28.02.15 | 19h39
 pour qui
de la poudre aux yeux pour epater ceux qui viennent en visiteurs a constantine les acces principaux sont bien bichonnes les arteres essentielles seront elles aussi arrangees; tout le reste n est que des reves pour le contantinois qui souffre depuis tres longtemps de l etat de cette ville qui s est degradéé sur tout les points ;la circulation l etat des routes les affaissements les degradations la puanteur les ordures les gasppillages la negligence la mauvaise gestion de la ville reste le noyau de tout les soucis ; quelle strategie de vouloir tout faire pour une rencontre culturelle va t elle chasser les problemes va t elle concourir au mieux vivre va t elle etre la baguette magique pour faire oublier les menaces de glissements de terrains qui pesent sur certains quartiers va t elle nous resoudre les graves problemes des banlieues non ; tout le fric gaspillé pouvait attenuer l hemoragie qui existe a constantine
 
piong   le 28.02.15 | 17h18
 investisser
on manque a Constantine centre d'un très grand centre commerciale nous attendons toujours des actionnaires où la création d'un groupe d'affaire capable de construire un centre de 7 étage sur un terrain de 75 hectar.








ــقلـم :  ع. مصطفى
يـــوم :   2015-03-14
فلاحون كبار استفادوا من الدعم الفلاحي وأراضي بور
56 مليار سنتيم قرض رفيق بتيارت
المصور :
قدر بنك البدر بولاية تيارت القروض الموجهة للفلاحين في إطار القرض الرفيق ما يقارب 56 مليار سنتيم وهذه الأغلفة المالية الممولة مباشرة من قبل بنك البدر الجهوي في إطار القرض الرفيق ومن جهة ثانية، استفاد الفلاحون من الدعم المالي منذ 2014 إلى غاية بداية هذا العام، حيث وجهت هذه المبالغ في اقتناء البذور الموجهة لزراعة القمح وبأنواعه وشراء الأدوية المختلفة في إطار القضاء على مختلف الأمراض التي تصيب الحقول أو المساحات المزروعة أو حتى اقتناء الأغذية الموجهة للماشية والأبقار كالعلف.
كما خصص جزء من الدعم الفلاحي أيضا لمربي الدواجن من شراء الكتاكيت، فهذه الشعبة من الفلاحة عرفت تطور كبيرا عبر ولاية تيارت خلال الأعوام الـ 10 الماضية غير أن المربين يشتكون من نقص الإمكانيات وغلاء العتاد وارتفاع فاتورة استهلاك الغاز والكهرباء وكذا الضرائب المرتفعة وما يقابلها تكاليف باهظة الموجهة في تربية الدواجن كتوفير الأدوية والبحث عنها في الأسواق السوداء لنقصها لدى نقاط البيع المعتمدة.
وبالمقابل أيضا فإن نسبة الفوائد في إطار القرض الرفيق تتحملها الخزينة العمومية، بنسبة تتجاوز الـ 6% وهذا ما يعبر أيضا عن التسهيلات المقدمة من قبل الدولة في مرافقة الفلاحين الصغار من تجسيد استثماراتهم الفلاحية وتشجيع الإنتاج المحلي كتوفير اللحوم وبأنواعها من البيضاء وكذا الحمراء وتوجيهها إلى الأسواق المحلية أو خارج الولاية.
وتشير آخر الأرقام المقدمة أن بنك البدر بتيارت، درس ما يفوق 1600 ملف للفلاحين الذين أودعوا طلباتهم لهذه الهيئة المالية حيث تقدموا قبل ذلك إلى مصالح الفلاحة التي تقوم بتوجيه الطلبات إلى البنك لإبداء الموافقة.

فلاحون كبار استفادوا من قروض ضخمة وأراض بور

اعتبر مصدر رسمي من مديرية الفلاحة أن منذ بداية الألفية وإطلاق القروض الضخمة الموجهة لأصحاب الأراضي الشاسعة التي تتجاوز الـ 100 هكتار استفادوا من مبالغ مالية بالمليارات في إطار الدعم الفلاحي، من حفر للآبار العميقة بـ 150 متر وشراء العتاد، غير أن القروض الموجهة لهؤلاء الفلاحين الكبار لم يفلحوا في الانتشار الفلاحي كإنتاج القمح وفشلوا في طلك وفضلوا كراء أراضيهم الخصبة لدى الفلاحين الصغار بعدما استفادوا من مسح الديوان التي أقرتها الدولة لصالحهم خلال الأعوام الماضية وانسحبوا نهائيا من النشاط الفلاحي دون أن يفصلح مصدرنا عن الأرقام الرسمية الخاصة بهؤلاء أكد وفقط أنهم استفادوا من قوانين كانت في صالحهم.

Ahmed Rouadjia. Sociologue et enseignant à l’université de M’sila à propos de la violence urbaine :

«L’Etat, la famille et l’école sont en perte de vitesse»

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 05.03.15 | 10h00 Réagissez
 
	Toute concentration urbaine attise la violence. C’est la conviction d’Ahmed Rouadjia, qui considère que l’émergence d’ensembles d’immeubles préfabriqués,  faisant fi de l’art urbain et de l’agencement harmonieux 
	ne saurait générer autre chose que tristesse, déprime et tentation pour la violence…
Toute concentration urbaine attise la violence. C’est la conviction d’Ahmed Rouadjia, qui considère que l’émergence d’ensembles d’immeubles préfabriqués,  faisant fi de l’art urbain et de l’agencement harmonieux
ne saurait générer autre chose que tristesse, déprime et tentation pour la violence…

Sociologue de formation et enseignant à l’université de M’sila, Ahmed Roudjadia s’est très tôt intéressé aux problèmes d’adaptation de la population logée dans les grands ensembles de la périphérie des villes.

-Le trafic de drogue s’est installé dans les nouvelles cités d’habitation. Les jeunes profitent de l’absence des services de police ou provoquent carrément des tensions (émeutes, bagarres, vols, etc.) pour écouler leur «marchandise». De simples dealers ou consommateurs, les jeunes se structurent et pourraient à terme s’organiser dans des gangs. On évoque même l’émergence d’un embryon d’une «mafia» locale. A quoi est due la situation actuelle ? A l’absence de l’Etat? A la déstructuration de la société ?
Votre question en comporte plusieurs et en appelle de ce fait plusieurs réponses. La première est que le trafic de drogue, petit et grand, n’est pas chose nouvelle en Algérie. Déjà, avant les années quatre-vingt-dix, la consommation des drogues aussi bien «douces» que «dures», était courante parmi les jeunes exclus du système scolaire et affectait aussi une bonne frange des jeunes issus de la nomenklatura.
La seconde réponse est que «les bandes organisées» de jeunes dealers existaient aussi, quoique de manière discrète, dans les divers quartiers populeux des grandes villes du littoral ( Alger, Oran, Annaba…) et dans celles de l’intérieur ( Constantine…). La troisième réponse est que la drogue, sa consommation comme sa revente, va de pair avec la délinquance juvénile, elle-même générée par la pauvreté, la fragilité matérielle des familles et par l’affaissement de l’autorité parentale et de l’Etat, toutes choses qui ouvrent par ailleurs la voie aux formes «déviantes» ou à la «déviation» par rapport à «la voie droite».
Les jeunes avaient d’abord débuté leur consommation par le «zambreto» (un mélange de parfum, d’alcool à brûler et d’autres substances nocives…), le vin et la bière, en passant par le haschich et les psychotropes, avant de découvrir des drogues plus «dures», comme les injections et les comprimés dits «bleus», etc.
Aujourd’hui, la consommation et le trafic des stupéfiants prend une nouvelle forme : celle de leur commercialisation fondée sur la quête du «profit», qui suppose l’existence d’un marché et d’une clientèle sûre et fidèle…Or ce marché et cette clientèle existent justement dans les quartiers «lépreux» des grandes villes où se concentrent des populations misérables, confinées aux marges des centres urbains, comme la cité Ali Mendjeli de Constantine.
La nouveauté par rapport à la fin des années quatre-vingt, et malgré la fermeture des frontières terrestres algéro-marocaines, réside dans l’émergence d’une nouvelle «race» de passeurs constituée de gros barons de la drogue, hommes puissants et expérimentés, qui inondent certains quartiers de nos villes de ces produits nocifs pour la santé des populations ciblées par ces trafiquants. Ce sont ces mêmes personnes qui, depuis le Maroc, en passant par l’Algérie, pourvoient une partie de l’Europe du Sud de ces produits toxiques dont la demande s’accroît aussi parmi les jeunes de ce continent. Enfin, les drogues et leur consommation ne sont pas l’apanage de la société algérienne.
Elles relèvent d’un phénomène mondial qui n’épargne quasiment aucun pays de la planète. Dire que la présence en masse de policiers et de gendarmes dans les quartiers périphériques touchés par ce trafic de drogue pourrait mettre fin à ce type de «négoce» relève à coup sûr d’une démarche à la fois naïve et «sécuritaire»… Car le traitement de ces fléaux, leur vraie antidote, ne réside pas dans le recours à la force, qui ne peut être sollicitée qu’en cas de troubles à l’ordre public, mais dans une politique fondée sur la création de l’emploi, générateur de richesses et dans la lutte contre les inégalités sociales, la corruption tentaculaire, et dans l’usage rationnel du capital humain qui, en Algérie, se trouve plus qu’ailleurs dilapidé par une gestion imbécile des ressources du pays.
-La politique urbaine telle qu’elle est adoptée ne favorise-t-elle pas les différentes formes de déviances ?

En effet, les propriétés géométriques de l’espace urbain algérien post-indépendance favorisent certaines formes de «déviance» mais n’expliquent pas tout. La surcharge des villes, consécutive à l’exode rural, à la démographie galopante, à la centralisation administrative des grandes villes, comme les chefs-lieux de wilaya et à l’émergence d’ensembles d’immeubles préfabriqués selon la politique de «l’urgence» qui fait fi de l’art urbain, de l’agencement harmonieux des ensembles et des parties, qui ignore les espaces verts et les lieux de rencontre et de convivialité, ne saurait générer autre chose que tristesse, déprime et tentation pour la violence…
Le souci de la politique de l’aménagement du territoire n’a pas été le confort ou l’épanouissement de l’individu «citoyen», mais l’urgence à lui offrir «un logis», lui permettant de s’abriter du chaud et du froid, et c’est déjà un acte louable de la part d’un Etat dont on a toujours reproché, parfois à tort, à ses gouvernements successifs de n’avoir pas fait l’effort requis pour loger «gratuitement» tout le monde. Malgré ce «gratuit», les «déviances» comme les violences urbaines n’ont fait qu’augmenter d’année en année et les raisons, comme je l’ai dit, sont diverses et ne sauraient être imputées à une seule cause…
-Ne risque-t-on pas d’assister à plus ou moins long terme à une ghettoïsation des nouvelles cités, dont les populations sont un mélange de résidants venus des quartiers populaires du centre. Les autorités, qui vident l’hypercentre urbain, ne visent-elles pas à créer des zones pour riches et d’autres, à la périphérie, pour les pauvres ?
On «ne risque pas d’assister», mais on assiste déjà à la ghettoïsation sous formes d’ilots, de cités dites «dangereuses» dans le centre de toutes les grandes villes du pays. La cité Diar Echems, à El Madania, en plein cœur d’Alger, et qui a été à maintes reprises ces dernières années le théâtre d’émeutes violentes, illustre bien la «faim» d’être logé mais aussi la présence d’un ghetto non pas à la périphérie de la ville, mais en son centre.
Le quartier des Eucalyptus à Alger comprend aussi une multitude d’îlots misérables, et ceux de Climat de France, situés en amont de Bab el Oued, en sont un autre exemple qui démontre la persistance des ghettos dans les grandes villes. Le même phénomène s’observe à Constantine ( cité Daksi, cité Ali Mendjeli…).
A Msila, la cité dite des «500 logements» se trouve juste en face de l’une des entrées principales de l’université. C’est une cité relativement pauvre, habitée par des familles respectables et honnêtes, mais qui attire néanmoins des petites bandes de jeunes désœuvrés, lesquels recourent au chapardage, au vol et aux agressions physiques contre les biens et les personnes. Ici, le suicide et les tentatives de suicide des jeunes désespérés, sans perspectives, ne sont pas rares.
-Les jeunes des quartiers, âgés d’une vingtaine d’années tout au plus, et souvent en déperdition scolaire, n’ont pas d’alternative que de fricoter avec les dealers ou des trafiquants au long bras. Quel rôle doivent jouer l’Etat, la famille ou l’école pour «récupérer» les délinquants?
Ce n’est pas forcément l’échec scolaire qui incite les jeunes à la drogue. Car il y a des jeunes-beaucoup de jeunes-, qui échouent dans leur scolarité, sans qu’ils soient nullement tentés par la consommation ou la revente de la drogue.
Et que dire de ceux qui réussissent merveilleusement dans leur scolarité, qui sont même surdoués, mais qui versent cependant dans la délinquance et dans la drogue non pas dans la drogue «douce» mais dans drogue «dure» ? Les enfants des riches ou plutôt des nouveaux riches qui se droguent ne souffrent pas d’échec scolaire, mais d’un déficit psychologique lié essentiellement à l’excès des richesses mal acquises, à l’absence fréquente du père, ou à son laxisme, alors que les enfants des couches défavorisées qui se droguent, eux, souffrent, d’un déficit de richesse et d’encadrement éducatif de la part de la famille, elle-même en situation de précarité et de perte d’autorité.
Parfois enfants favorisés et défavorisés vivent à la même enseigne.
Car les enfants de riches s’en sortent mieux que les enfants pauvres, grâce aux moyens matériels dont ils disposent. L’Etat, la famille et l’école, dans notre pays, sont en perte de vitesse, et apparaissent à l’observation comme agissant en ordre dispersé. Aucune cohérence stratégique, ni aucune concertation ne semble se faire entre les trois instances en question pour trouver une parade adéquate à cette montée de la délinquance polymorphe qui gagne de plus en plus des pans entiers de la jeunesse du pays.
La meilleure réponse à cette situation alarmante serait une réforme drastique du système éducatif national, qui demeure prisonnier du rafistolage idéologique, et surtout d’un contenu où l’élément religieux et patriotique au sens le plus étriqué s’impose au détriment de la rationalité et de l’esprit critique qui sont au fondement des civilisations qui ont réussi leur «décollage» économique et culturel. 
Nadir Iddir

Collectif des agents de police radiés : Appel à l’application des décisions du Premier ministre

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 10.03.15 | 10h00 1 réaction

A yant usé toutes les voies légales de recours, le collectif des agents de police radiés dans les années 1990 à 2000 revient à la charge pour rappeler au Premier ministre, Abdelmalek Sellal, puis au DGSN, Abdelghani Hamel, leurs promesses formulées pour le traitement de ce dossier.

Au lendemain de la marche de la police sur le Premier ministère, en octobre 2014, M. Sellal avait pris une série de mesures dont l’une d’elles, portant le n°5, est relative à la situation des agents rayés de ce corps constitué. Cette mesure stipule que «concernant la réhabilitation des agents radiés, tout recours doit faire l’objet d’étude de la part des services compétents auprès du ministère de l’Intérieur et de la DGSN, sauf les cas dont la justice a statuer définitivement».
Pour les concernés, l’espoir renaît après des années de procédures et de démarches. Ils sont 5000 à l’échelle nationale et quelque 300 dans la wilaya de Constantine à attendre depuis plus de deux décennies une réhabilitation qui tarde à se concrétiser alors qu’à maintes reprises, elle a été à portée de main. «Il suffirait juste d’appliquer les décisions émises par le ministère de l’Intérieur et des Collectivités locales et la Direction générale de la Sûreté nationale», d’après certains concernés qui se sont adressés à notre rédaction.
Sans avoir été convoqués par le conseil de discipline, ils ont été révoqués pour diverses raisons, dont un groupe de 19 agents pour accointance avec la mouvance terroriste. Emprisonnés pendant dix-huit mois, ces agents ont fini par être innocentés par la justice. D’autres ont été rayés du corps de la Sûreté alors qu’ils étaient en congé de maladie ou hospitalisés.
Une semaine avant son assassinat, Ali Tounsi avait signé, le 18 février 2010, une décision portant création d’une commission d’éthique et de déontologie policière, chargée de réexaminer les dossiers des cadres sanctionnés. En 2012, le successeur d’Ali Tounsi, le général Hamel, a repris le dossier. Il a annonce, selon la presse, à l’occasion d’une cérémonie en l’honneur des policières lors de la Journée de la femme, qu’«une commission a été installée pour étudier et traiter chaque cas et déterminer les circonstances des licenciements et radiations afin de prendre les mesures qui s’imposent à l’issue de l’étude de chaque dossier».
Ne voyant rien venir, le collectif  se tourne vers le Premier ministre en visite à Constantine, le 16 février 2013. M. Sellal reçoit des représentants et saisit, séance tenante, le ministre de l’Intérieur et des Collectivités locales de l’époque, Daho Ould Kablia, pour la prise en  charge de ce dossier. A la fin de la même année, en décembre, ils ont été reçus par la tutelle, mais ils en sont toujours au statu quo.
Même l’institution parlementaire a été sollicitée via le député Ahcène Aribi du Front pour la justice et le développement (Adala) qui s’est adressé en plénière au ministre de tutelle dans une question orale qui est restée lettre morte. Leur rencontre avec  le DGNS, A. Hamel, même si elle a été rassurante, n’a pas eu de suite. Aujourd’hui, ces agents radiés s’interrogent sur le sort réservé à la décision n°5 et interpellent de nouveau le Premier ministre et le DGSN. Mais ils n’ont pas l’intention d’en rester là ; ils comptent saisir l’opportunité de la manifestation «Constantine, capitale de la culture arabe» pour en faire une tribune et médiatiser leur cas auprès des délégations étrangères.   
Naïma Djekhar
 
 
VOS RÉACTIONS 1
Agradou   le 10.03.15 | 17h56
 le silence et les souffrancesz
ceux qui ont été révoqués à constantine sont les victimes d'un grand tyran qui a son tour a été gommé à savoir MOUMENE Mohamed ex chef de la S.W. de constantine dont on a volé le portable et des devises au monument des morts à Constantine avec une personnalité.
Il a sur la conscience plusieurs suicides qui résultent des abus inqualifiables dont il a primauté.




Interpellé à l'aéroport : Un enseignant retenu en Jordanie

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 12.03.15 | 10h00 2 réactions

Zoheir Zouache, enseignant d’économie à l’université Constantine II, est retenu en Jordanie depuis le 5 mars contre son gré. L’enseignant, qui a séjourné à Amman dans le cadre d’un stage académique, avait été interpellé à l’aéroport de la capitale alors qu’il s’apprêtait à rentrer sur un vol Air Algérie.

 Il a été arrêté au moment où il s’est présenté au guichet de la police des frontières pour accomplir les formalités nécessaires. L’alerte a été donnée par son collègue qui l’accompagnait pendant les 15 jours de stage. A la faculté où il enseigne, les collègues de Zoheir Zouache, 35 ans, s’inquiètent vivement de cette histoire étrange, d’autant qu’aucune information ne filtre. On ignore tout du corps de sécurité qui retient Zouache, des raisons et des suites de cette arrestation. L’un des enseignants ayant pris contact avec l’ambassade d’Algérie à Amman a été rassuré par l’ambassadeur qui a promis que «d’ici lundi vous aurez de bonnes nouvelles».
Mais lundi est passé et les bonnes nouvelles ne sont pas encore là. Le frère de l’enseignant a déposé une plainte au ministère des Affaires étrangères à Alger avec un dossier prouvant la situation en règle du chercheur. «C’est même sa première sortie à l’étranger», affirme à El Watan un collègue qui ne s’explique pas l’arrestation et la détention de Zoheir. Les collègues de l’enseignant ont prévu de porter cette affaire devant le recteur de l’université pour qu’il entreprenne des démarches dans le cadre officiel, d’autant que Zouache est envoyé par une université algérienne.
Nouri Nesrouche
 
 
VOS RÉACTIONS 2
kitoduvivier   le 12.03.15 | 18h49
 Jordanie état policier
Il a fait certes un séjour en Jordanie mais son comportement a t - il était bon. Les autorités Jordaniennes n'arrêtent pas quelqu'un comme cela sans raison valable. Peut - être une affaire de vol, de moeurs, une insulte ?
 
chaoui ou zien   le 12.03.15 | 16h38
 Quel gachis!
Un stage academique en economie en…Jordanie? C’est une blague du type 1er Avril avant son temps. En plus c’est un stage regle en devises sonnantes et trebuchantes. Ce que je souhaite le plus c’est un grand coup de balai dans tous les centres de decision du pays. Je souhaite aussi, bien sur, une mise en liberte rapide pour cet …academique a la recherche d’un complement de stage n’importe ou sauf en Algerie. Et dire qu’il suffit de faire venir en Algerie pour une courte duree une paire composee d’un academique et d’un haut fonctionnaire (Algeriens… et il y en a) travaillant tous les deux dans des pays connus dans ce genre de domaine (et pourquoi pas d’autres paires dans d'autres domaines) pour hausser le niveau de beaucoup de “Zoheir Zouach” sans avoir a les envoyer separement et a grand frais dans des pays bidons.
 



Constantine, capitale de la culture arabe 2015 : Le Premier ministre implique son département

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 12.03.15 | 10h00 1 réaction
Constantine, capitale de la culture arabe 2015 : Le Premier ministre implique  son département

Les craintes nourries autour de cet événement sont tellement réelles qu’il a fallu l’intervention du Premier ministre, Abdelmalek Sellal, pour driver, via son secrétariat, un plan d’action.

Devant un rythme d’intervention loin d’atteindre sa vitesse de croisière, car Constantine est toujours en chantier, l’ultime planche de salut viendra donc du Premier ministre. Vraisemblablement inquiet de la lenteur d’exécution de l’agenda des préparatifs, M. Sellal a dépêché, en éclaireur, lundi dernier, son secrétaire général pour baliser les derniers contours d’une manifestation qui risque d’être torpillée par manque d’efficacité ou de temps, c’est selon.
C’est ainsi qu’«un conseil de guerre» a été tenu entre le wali de Constantine, Hocine Ouadah, l’émissaire de Sellal et les secrétaires généraux des ministères des Travaux publics, des Ressources en eau et de l’Agriculture et du Développement rural. A l’issue de cette réunion, l’implication effective imposée aux seize wilayas de l’est du pays a été entérinée. L’événement «Constantine, capitale de la culture arabe 2015», outre sa dimension internationale, se repositionne en «affaire régionale».
Bon gré, mal gré, les wilayas qui gravitent autour de l’axe «Est» sont ainsi sommées de prêter main forte à leur voisine. Une main forcée qui se présente en alternative tant la réussite de l’événement pourrait en dépendre. En référence au peu d’informations ayant filtré de cette «cellule de crise», c’est à une mobilisation générale qu’aspirent les décideurs, à leur tête le Premier ministre.
Et même si toute l’assistance venue d’ailleurs consacre une bonne volonté, elle ne serait pas pour autant un gage à un lancement des festivités sans encombre. Le grand «nettoyage du printemps» est actionné en principe depuis mardi. Les élus de la ville du Rocher, «motivés» après les remontrances formulées à leur égard par le chef de l’Exécutif lors de la réunion d’évaluation tenue le 22 février dernier, sont pour la énième fois priés d’occuper le terrain et de faire preuve d’efficience et de célérité dans leur mission, celle de défaire la ville intra-muros de ses onze mille tonnes de gravats et de déchets solides. Une cheville ouvrière condamnée à respecter un timing, quitte à travailler de nuit et recourir à la rotation des 3/8, sur ordre du premier responsable de la wilaya. La fin de la récréation a aussi sonné pour certains services publics.
Une deadline est lancée à l’endroit de quelques entités industrielles et commerciales dont Sonelgaz, la Seaco (Société des eaux et de l’assainissement de Constantine) et Algérie Télécom pour remettre la chaussée dans son état d’origine. Ces services ont jusqu’à la fin du mois en cours pour s’y soumettre. 
Naïma Djekhar
 
 
VOS RÉACTIONS 1
huron   le 12.03.15 | 09h57
 Examen en deux temps.
1 – Cirta, un cas de « répudiation » ?
Ton APC n’a su te manifester plus de considération et de soin qu’à une esclave. Les organisateurs t’ont abreuvée de promesses qu’ils étaient impuissants à tenir. Délabrée et dépenaillée qu’ils t’ont faite, ils prétendent te conduire à une noce. Et voilà qu’ils appellent au secours pour te relever du grabat sur lequel ils t’ont mise. De quelle loyauté sont-ils capables envers toi, ceux qui t’ont quasi « répudiée » ? « Répudiée », tu l’as été par l’APC qui a ignoré toutes ses obligations envers toi. Comme une « répudiée » ils t’ont traitée, ces organisateurs qui ont manqué à leurs engagements. Cirta, jusqu’où cette infâme « répudiation » qui entache ta renommée, et compromet la leur ?
Ton APC et les organisateurs, leur conduite envers toi attente gravement à ta dignité. Faudrait-il une commission de réconciliation pour réparer les torts qu’ils t’ont causés ? N’ont-ils pas l’obligation de redonner son lustre à ton patrimoine laissé à l’abandon ? La ville « avenante » et « accueillante » que tu étais, qu’ils reconnaissent ce qu’ils en ont fait ! Qu’ils prennent conscience de leurs responsabilités, tant leur « répudiation » est aveuglante ! Aveuglante : les invités comprendront que tu n’es pas délabrée et dépenaillée par ta faute. Ils ne pourront que s’étonner qu’on t’ait laissée tomber si bas… et qu’on t’expose ainsi.
2 – Éviter la non assistance à personne en danger !
Sur cette planète, dans ce Maghreb, Constantine-Qacentina- Cirta deux fois millénaire existe bel et bien, quels que soient par ailleurs l’inaction et l’incompétence de son APC, et les ratés de l’organisation. Or il apparaît que cette inaction et cette incompétence, et ces ratés, ont été si dévastateurs que la situation est désormais assimilable à un état de catastrophe et justifie le recours à des moyens et à des procédures exceptionnels.
Des « secouristes » se pencheraient sur chacune des composantes de cette ville, infrastructure, monument, édifice, comme sur autant de « personnes en danger ». Leur préoccupation serait que chacune d’elles reçoive le traitement approprié du moment, en vue de sa réinsertion dans un « cadre de vie normalisé au mieux des événements »… Ainsi, Constantine-Qacentina-Cirta deux fois millénaire serait en état de recevoir ses invités et, même, de prétendre à redevenir une ville touristique. Mais tout ceci restera théorique et incantatoire sans un PC de crise, sans des moyens et des procédures d’exception !

Constantine, capitale de la culture arabe», le gouffre de l’argent public

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 13.03.15 | 10h00 1 réaction

A l’image du spectacle produit par l’ONCI, L’Epopée de l’Algérie, «Constantine, capitale de la culture arabe» continue à faire couler beaucoup d’encre. Des voix se sont élevées pour dénoncer la mauvaise gestion et la dilapidation des deniers publics. Enquête.

Malgré les 4 milliards de dinars, soit 16% du budget annuel pour 2014 alloué initialement par le ministère de la Culture à la préparation de «Constantine, capitale de la culture arabe», les travaux entamés ne seront jamais terminés en temps voulu. Ce sont les organisateurs, eux-mêmes, qui l’avouent. Les promesses faites par le Premier ministre, Abdelmalek Sellal, aux Constantinois, ne seront pas tenues.
Selon des sources locales, à l’exception de la salle Zénith, ce bijou architectural construit par les Chinois pour 11 milliard de dinars, dont la gestion a été exclusivement donnée par le wali de Constantine à l’Office national de la culture et de l’information (ONCI), les travaux ne dépasseront pas le cap d’avancement de 20% avant le début de la manifestation, le 16 avril prochain. Lakhdar Bentorki, directeur de l’ONCI et vice-commissaire de l’événement, rencontré dans son bureau à Alger, estime, sans donner plus de précisions, que le chiffre de 4 milliard de dinars n’est «rien» au regard de l’ampleur de l’événement.
L’expert algérien en politique culturelle, Ammar Kessab, a indiqué à El Watan Week-end, qu’un fonds exceptionnel a été créé pour la préparation et l’organisation de la manifestation. Selon lui, «ce fonds est de 7 milliards de dinars au titre de l’activité culturelle et de 11 milliards de dinars au titre des infrastructures et du patrimoine». Au total, ce sont donc 18 milliards de dinars qui sont gérés à la fois, par le ministère de la Culture et par la wilaya de Constantine. Suffiront-ils pour la réalisation d’un tel projet ? L’expert promet que «non» et que les surcoûts vont s’additionner jusqu’à avril 2016.
Corruption
A qui profite toutes ces sommes quand on sait qu’il ne reste de «Tlemcen, capitale de la culture islamique» qu’une manifestation d’entrepreneurs qui revendiquent encore leur dû ? Tandis que Lakhdar Bentorki estime «qu’il y a forcément un prix à payer quand on veut promouvoir la culture en Algérie», d’autres professionnels du secteur pensent que ce n’est qu’une opportunité de plus pour que certains puissent encore «dilapider» l’argent public.
«En gouvernance économique, la corruption est la seule chose qui pourrait expliquer l’incapacité de réaliser certains objectifs, pourtant modestes, explique Kessab. Aujourd’hui, le secteur culturel est considéré comme une assiette dans laquelle les éléments du régime mangent sans être inquiétés.» Autre argument soulevé par Fouzia Souici, ex-chef du département de la communication et ex-porte-parole officiel de la manifestation, qui a démissionné à la mi-février : le lobbying.
Ce groupe, elle le qualifie de «camp des prédateurs qui ont refusé sa proposition de créer un comité de veille et de surveillance des dépenses des deniers publics», en faisant référence au commissariat et à l’ONCI. Comme à chaque événement organisé par l’ONCI, des voix s’élèvent, démissionnent et dénoncent «la mauvaise gestion» et «les passe-droits».
Lors de «L’Epopée d’Algérie», spectacle organisé par l’ONCI avec la collaboration du ministère des Moudjahidine, dans le cadre de la célébration du 60e anniversaire du déclenchement de la guerre de Libération, le metteur en scène irakien, Jawad Al Assadi,  avait démissionné. Il a été suivi par le scénographe algérien, Ahmed Rezzak, qui a dénoncé, quant à lui, le favoritisme des étrangers dans l’attribution des marchés et la marginalisation des artistes algériens.
Lobbying
Où va tout cet argent ? Le directeur de l’ONCI tente de justifier : «Les repas, l’hébergement et le transport de 1500 personnes mobilisées pour l’événement coûtent très cher.» Ou encore : «Les 400 artistes qui participeront au spectacle d’ouverture percevront entre 200 000 et 300 000 DA chacun.» Mais personne parmi ceux qui dénoncent la gestion n’a présenté une preuve tangible qui l’impliquerait dans ce qui lui est reproché. Certes, ceux qui dénoncent connaissent la maison de l’intérieur, mais oseront-ils un jour présenter ces fameuses preuves ? Quant au lobbying évoqué par Fouzia Souici, plusieurs autres acteurs de la culture confirment.
Dans l’affaire des éclairages qui devaient embellir l’ancienne capitale berbère, Cirta, l’étude des travaux de plusieurs sites, comme le mausolée et le pont Sidi Rached, le palais de la culture Malek Haddad et la mosquée Emir Abdelakder, a été attribuée en 2013 au bureau d’études français Alain Guilhot Lumière. L’estimation soumise par Alain Guilhot, dont El Watan Week-end possède une copie, s’élève à environ 4,8 millions d’euros.
Les projecteurs et le matériel pour le plan lumière ont été réservés à BR Système, société détenue par Redha Bechichi qui ne serait autre que le fils de l’ex-ministre de l’Information, et ancien commissaire d’«Alger, capitale de la culture arabe 2007», Lamine Bechichi, limogé par l’ex-ministre de la Culture, Khalida Toumi, pour un conflit sur la gestion des 5,5 milliards de dinars alloués à l’événement. Ce projet d’éclairage n’a jamais eu lieu. Selon une source locale, l’entrepreneur algérien a tenté de «court-circuiter» le bureau d’études français, mais celui-ci a été rattrapé par son inexpérience.
Caracalla
Le projet a donc été «offert» à Star Lighting, une société chinoise qui avait pour mission l’éclairage de 25 sites et tracés protocolaires pour 15 millions de dollars, d’après l’avant-projet présenté par l’entreprise. L’intermédiaire de la société avec le wali de Constantine, Fatima Rahal, journaliste à la chaîne d’information chinoise CCTV et ancienne chargée de communication de l’ONCI, jointe par téléphone, précise que le coût a été renégocié et réduit à 4 millions  de dollars lors de la réunion des deux parties en décembre 2014.
«Les responsables de Star Lighting ont expliqué au wali que le projet n’était pas réalisable avant le 16 avril. Ils lui ont proposé de faire le tracé protocolaire, l’éclairage public de la ville et celui de 4 sites références avec l’aide de 20 spécialistes chinois et plus de 500 électriciens et travailleurs qualifiés algériens», précise Fatima Rahal.
Dernier rebondissement en date : le wali a décidé, sans prévenir, d’offrir à nouveau le marché à une entreprise «tunisienne dont le responsable est Libanais». Bentorki évoque la primauté des «relations panarabes !»  «Je ne cherche aucun conflit, mais je précise que je ne peux travailler avec les magouilleurs et les saboteurs du pays, précise Fatima Rahal.
Les citoyens de Constantine ont raté un grand projet qui changera l’image de leur ville.» Autre scandale qui couve : un feu d’artifice qui coûtera 450 000 dollars pour une durée de vingt minutes. Alors que Fouzia Souici a dénoncé des contrats dont les prix ont été gonflés, plusieurs artistes font ici le lien avec cette énième invitation à la troupe de chorégraphie libanaise de Caracalla par l’ONCI. Ils accusent Bentorki de servir «son ami» libanais au détriment des chorégraphes algériens.

 
Meziane Abane
 
 
VOS RÉACTIONS 1
huron   le 13.03.15 | 15h19
 L’ARGENT ! L’ARGENT !
Mais, voyons, « Constantine, capitale de la culture arabe » n’est-ce pas un CADEAU offert, par priorité, aux habitants du Vieux Rocher : on ne dit jamais le coût du cadeau à qui on l’offre, ce n’est pas convenable, allons !
Le pire, toutefois, n’est pas là.
Pour faire plaisir aux Constantinois, il eut suffi, il suffit, il suffira, de redonner à leur Ville ses attraits et sa dignité. A tout bien considérer, c’est un dû. A réfléchir un tant soit peu, ce dû, pourquoi les en a-ton dépossédés ?
Vous avez dit « culture arabe »… L’expérience de « Constantine, capitale de la culture arabe », encore à la phase du prologue, laisse un doute sur l’époque et la civilisation concernées : par bien des traits, par bien des faits, ça ressemblerait plutôt à un déclin.
Las !!!

Marché Abdellah Bettou : Le projet de réhabilitation pose problème

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 14.03.15 | 10h00 Réagissez

La mésentente entre les commerçants du marché Abdellah Bettou et la fermeture de cet établissement posent encore problème pour le lancement des travaux de réhabilitation, prévus incessamment.

 Après l’incendie qui a ravagé une grande partie de cet espace commercial, le 26 février dernier, toutes les réunions tenues, à l’issue, entre commerçants et autorités, n’ont dégagé aucune  solution définitive et satisfaisante. Les marchands ont tenu, jeudi dernier, un sit-in devant le siège de l’APC de Constantine pour revendiquer plus d’explication concernant la date et la nature des travaux de réhabilitation.
Pour rappel, ils ont proposé, lors de  la 3ème réunion tenue, lundi dernier, au siège du secteur urbain de Sidi Rached avec le délégué de ce secteur, plusieurs alternatives sans pour autant trouver un compromis. Après cet échec, ils se sont dirigés vers le cabinet du wali en tenant un sit-in pour demander son intervention.
Certains ont proposé de fermer uniquement le côté détruit par le feu afin de ne pas pénaliser le reste des commerçants.Les concernés refusent de s’installer au marché de la cité Meziane, car ça sera une diminution des gains. Ils ont même proposé une réhabilitation rapide et provisoire de ce marché. «Nous sommes prêts à participer financièrement pour la réparation des stands pour faire plus vite. Alors le rôle de l’APC consiste à réparer seulement la toiture et autres. Mais qu’ils nous laissent travailler et après le mois de Ramadhan, les services concernés lanceront les travaux nécessaires.
Car cela va prendre beaucoup du temps et ça va nous pénaliser», a déclaré l’un des commerçants. En définitive,  c’est dans deux jours que la situation sera décantée. Selon nos interlocuteurs, l’APC rendra public, lundi prochain, le listing des entreprises de réhabilitation  et des lieux de délocalsation des commerçants.  
Yousra Salem
 

صورة اليوم



بــقلـم :  كهينة حارش
يـــوم :   2015-03-14
أكد أن مشروع رئيس الجمهورية حول اخلاقيات مهنة الصحافة سيجسّد مهما كانت الظروف :
ڤرين : "يحق للدولة عدم تجديد إعتماد أي مراسل قام بالشتم أو العنف اللفظي أو الكتابي"
* بوسنة : التحضير لجائزة آسيا جبار يعرف مرحلة متقدمة

شدّد، وزير الاتصال، حميد قرين، على مراسلي القنوات والصحف الأجنبية التي تنشط بالجزائر بضرورة التحلي بأخلاقيات مهنة الصحافة واحترام قوانين البلاد، مبرزا، في سياق آخر، "لدينا مشروع رئيس الجمهورية الخاص باحترافية مهنة الصحافة وسنقوم بتجسيدهما مهما كانت الظروف"، مضيفا،  "أن ذلك سيتم خلال الستة أو الثمانية أشهر المقبلة".
ووضع، وزير الاتصال، النقاط على الحروف، خلال الندوة الصحفية المقتضبة التي نشطها على هامش الدورة التكوينية المنظمة بالمدرسة العليا للصحافة لفائدة مهنيي الاعلام، والتي نشّطها الدكتور وعميد كليّة الشارقة بالإمارات المتّحدة، عبد الرحمان عزّي، وجدّد دعوته للصحفيين للتحلي بأخلاقيات المهنة وقال "نعم للحرية نعم للتعبير لا للشتم والتشهير والقذف" و دعا إلى تقديم إعلام محترف هادف بعيدا عن العنف اللفظي.
وأوضح، أنه يحق للدولة الجزائرية عدم تجديد  اعتماد أي مراسل لقناة أو صحيفة أجنبية قام بالشتم أو القذف أو العنف اللفظي أو الكتابي مؤكدا أن "على هؤلاء المراسلين احترام قواعد اللعبة والدخول في الصف"، و قال "هناك بعض الإعلاميين الذين ثبت في حقهم عدم الالتزام بأخلاقيات الإعلام .. ولذلك  تقرر عدم تجديد اعتمادهم وهو قرار لا رجعة فيه"، وأضاف، أن وزارة الاتصال ستنشر  بيانا تذكّر فيه مراسلي القنوات والصحف الأجنبية التي تنشط بالجزائر بـ "ضرورة احترام القوانين الجزائرية وأخلاقيات المهنة وإلا فان اعتماداتهم لن تجدد".


* سليم 2300 بطاقة للصحفي المحترف

 وقال الوزير بأن موقف الحكومة في هذا المجال "واضح ولن يتغير" وأن وزارته لن تمنح "جائزة للشتم" و"لن تتراجع أمام العنف والشتم والقذف".
كما، توقّف، عند مشروع رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة الخاص باحترافية مهنة الصحافة، مؤكدا، أنه سيقوم بتجسيده مهما كانت الظروف على أن يتم ذلك خلال الستة أو الثمانية أشهر المقبلة، قبل أن يضيف، أن احترافية الصحافة تتطلب توفر عناصر التكوين والأخلاقيات والضمير.
وعن بطاقة الصحفي المحترف، أوضح، الوزير، أن اللجنة المؤقتة قد سلمت حوالي 2300 بطاقة إلى حد الساعة مضيفا، أن العملية ستستمر خلال الستة أشهر المقبلة لتكون متبوعة بتنظيم انتخابات أعضاء مجلس أخلاقيات المهنة واللجنة الدائمة لبطاقة الصحفي.
 وفي ردّه على سؤال آخر متعلّق بقانون الإشهار، أوضح، السيد قرين، أن النص "جاهز" وبإمكان  الصحافيين الاطلاع عليه في غضون الثلاثة أشهر المقبلة.
 
وبخصوص جائزة الكاتبة الراحلة آسيا جبار التي هي بصدد الإعداد لها من قبل الوكالة الوطنية للنشر والإشهار، قال الوزير بأن هذه المبادرة تهدف إلى "ترقية الأدب والكتابة في الجزائر" مضيفا بأن الوكالة "التي من حقها إطلاق مثل هذه الجوائز مستعدة للتعاون مع المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية التابعة لوزارة الثقافة في تجسيد هذا المشروع".

بدوره أكد الرئيس المدير العام للوكالة الوطنية للنشر والإشهار أحمد بوسنة أن التحضير لجائزة آسيا جبار يعرف "مرحلة متقدمة" حيث أنه تمّ تعيين أعضاء لجنة التحكيم وإعداد قانونها الداخلي، على ان يتم إطلاق الموقع الإلكتروني الخاص بهذه الجائزة "عن قريب"، مضيفا، أن الجائزة تهدف إلى ترقية وتشجيع الثقافة الجزائريّة ومخصّص للرواية الجزائرية باللغات الثلاث العربية، الفرنسية والأمازيغيّة على أن تسلّم الجائزة خلال الصالون الدولي للكتاب في طبعته المقبلة، مبديا استعداده للعمل جنبا إلى جنب مع المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية " إيناغ " التي تنوي التأسيس لنفس الجائزة تحت وصاية وزارة الثقافة.

من جهته، شدّد، الباحث الجزائري الدكتور عزي عبد الرحمن -الذي قدم نبذة تاريخية عن المواثيق الدولية التي اهتمت بقانون الإعلام منذ العام 1889 - على ضرورة الالتزام بأخلاق المهنة في العمل الصحفي بمختلف وسائل الإتصال لبلوغ صحافة حرة مسؤولة ..وهوما يعني العمل بنظرية المسؤولية الإجتماعية في الإعلام.
 وحاول عزي أن يقدم تعريفا بسيطا للأخلاق في الإعلام و قال "إنها  مجموعة من القيم والفضائل التي تحكم الممارسة الإعلامية وعادة ما يكون لها ارتباطات بالجانب الثقافي والديني والفلسفي



نتقدت الوضع وعبّرت عن استيائها من قانون العقوبات

جمعية العلماء المسلمين تدعو الحكومة لإطفاء نار الجنوب

لخضر داسة

عبرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين عن استيائها من الحركات الاحتجاجية والإضرابات، التي تعرفها الساحتان الوطنية والسياسية، مؤكدة انها تتابع وبقلق شديد ما يطبع الواقع الوطني الجزائري من أزمات في أكثر من مجال، سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي.
وأفادت، أمس، جمعية العلماء المسلمين، في بيان لها، شديد اللهجة، وقعه الدكتور، عبد الرزاق قسوم، تلقت وقت الجزائر نسخة منه، أنه وإن كنا نعلق آمالا كبيرة على السياسيين في إمكانية إيجاد حل ناجح كفيل بوضع حد لمأساة الشعوب المجاورة، وخصوصا بين الفرقاء في مالي وليبيا بواسطة الحوار، فإن ما يميز الساحة الوطنية محليا هو قضايا مصيرية خطيرة.
وأضاف البيان أن الإضراب الذي يشل مدارسنا ويعطل طاقات أبنائنا ويهدد مصير مستقبلنا، يتطلب منا الشجاعة في إعادة النظر في منظومتنا التربوية في جانبها التربوي والتعليمي، ضمانا لنجاعة تكوين الجيل الجديد، على أسس سليمة تستجيب لمقومات وطننا وأمتنا ومواكبة للمعايير العلمية العالمية السليمة السائدة، وكذلك الاستجابة لمتطلبات المربين المادية بما يؤمن لهم كرامتهم ومستواهم الاجتماعي المطلوب.
وأشار البيان أنه والى جانب المنظومة التربوية المتأزمة في بلادنا، هناك حركة احتجاجية يطبعها الغليان في جنوبنا، على الخصوص والتي توشك إن لم يتصدّ لها عقلاء في بلادنا، أن تهدد الاستقرار الهش على حدودنا، ما ينذر بحدوث كوارث، مضيفا إننا نهيب بالقائمين على الشأن الوطني أن يهبوا لإطفاء نار قبل أن تؤدي إلى فتنة مشتعلة يصعب استئصالها، والاستجابة لمطالب جماهيرنا المشروعة ممثلة في الحفاظ على سلامة الإنسان ونظافة وبيئة البلدان.
كما تطرق ذات المصدر إلى قانون العقوبات المتعلق بحماية حقوق المرأة، وقال إنه يعد من بين أزمات وطننا هو ما تتعرض له الأسرة المسلمة الجزائرية من سن قوانين جائرة في حقها، وأنها ستزرع الفتنة والبلبلة والشقاق بين الأفراد داخل الأسرة الواحدة، مستطردا انه من سل سيف عصيان المرأة ضد أبيها وزوجها وأخيها، وتشجيعها على النشوز باسم حقوق المرأة، مشيرة إننا لنتعجب لمحاولة بناء الأسرة على أسس الانتقام والمعاداة بين المرأة والرجل، ما يمثل عملا خطيرا في إذكائه نار الفتنة، وما يفضي إليه من شقاق وطلاق، مدينة في هذا الاطار كل إجراء تعسفي من شأنه أن يخل باستقرار الأسرة مهما تكن المبررات.


قانون الإشهار جاهز ويمكن الإطلاع عليه بعد 3 أشهر، قرين:

مجلس لأخلاقيات المهنة ولجنة دائمة لبطاقة الصحفي بعد 6 أشهر

ق.و

أكد وزير الاتصال، حميد قرين، أن تجسيد مشروع رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، الخاص باحترافية الصحافة سيستمر مهما كانت الظروف خلال الستة أو الثمانية أشهر المقبلة.
وأوضح قرين، خلال ندوة صحفية نشطها عقب محاضرة حول أخلاقيات الإعلام بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة، أن مشروع رئيس الجمهورية الخاص باحترافية مهنة الصحافة سنقوم بتجسيده مهما كانت الظروف، مشيرا إلى أن ذلك سيتم خلال الستة أو الثمانية أشهر المقبلة.
وقال في هذا الصدد إن احترافية الصحافة تتطلب توفر عناصر التكوين والأخلاقيات والضمير.
وأبدى تأسفه لقلة عدد الصحف، التي تخصص 2 بالمائة من مداخيلها للتكوين، بحسب ما ينص عليه القانون. مبرزا في ذات السياق أن حرية التعبير والتعددية الإعلامية لاتعنيان الشتم والقذف والعنف اللفظي بالنسبة للسمعي البصري أو الكتابي فيما يتعلق بالصحافة المكتوبة.
وعن بطاقة الصحفي المحترف، أوضح الوزير أن اللجنة المؤقتة قد سلمت حوالي 2300 بطاقة إلى حد الساعة، مضيفا أن العملية ستستمر خلال الستة أشهر المقبلة لتكون متبوعة بتنظيم انتخابات أعضاء مجلس أخلاقيات المهنة واللجنة الدائمة لبطاقة الصحفي.
وعن سؤال حول قانون الإشهار، أوضح قرين أن النص جاهز وبإمكان الصحافيين الاطلاع عليه في غضون الثلاثة أشهر المقبلة.



نظرات الاحتقار والتهميش تلاحقهم

المعوقون.. الفئة التي تاهت في البحث عن حقوقها

فلة زخروف

2 مليون معوق في الجزائر....رقم يثير الجدل ويدخل السلطات في بؤر مظلمة لا حلول لها ...إقصاء وتهميش حقرة ولا مبالاة لواقع مر يعيشه المعوق في ظل انكسار القوانين وتماطلها وإشعال شمعة أمل لفئة نال منها الزمان وأصبح الحزن بسبب التهميش والحرمان يتزعم معنوياتهم ..... غياب شبه تام للتكفل بفئة المعوقين، هذه الأخيرة ملت من الخطاب العقيم الذي لا يجدي نفعا، فهل من أمل لهذه الفئة التي ملت من الانتظار.

ضمن المشرع الجزائري حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة في الدخول لعالم الشغل والإدماج في المجتمع، إلا أن المعوق اليوم ورغم تلقيه الدروس والتكوين اللازم، إلا أنه يواجه مشاكل في إيجاد منصب شغل يتماشى وظروفه، كما أن أصحاب المؤسسات غالبا ما يستخفون بقدراتهم معللين ذلك بإعاقتهم، إلا أنهم غير مدركين أنهم يستطيعون القيام بأشياء لا يمكن للشخص العادي القيام بها بسبب الإرادة القوية التي يتمتعون بها والتي منحهم الله إياها من أجل أن يصبروا ويتغلبوا على وضعهم.

آراء الجزائرين حول وضع المعوقين في الجزائر
وقت الجزائر قامت بجولة استطلاعية في شوارع العاصمة من أجل رصد آراء الجزائريين حول وضع المعوق في الجزائر، أين اعتبر الأغلبية أن وضع ذوي الاحتياجات الخاصة سيء وأن الشيء الوحيد الذين يحظون به هو المنحة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، بالإضافة إلى عمل الجمعيات الخيرية التي غالبا ما يتذكرونهم في المناسبات والأعياد الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة.
في هذا الصدد، قال محمد أمين، كفيف، إن الشيء الوحيد الذي يحصل عليه هو المنحة وأضاف بالرغم من أنني متخرج من الجامعة إلا أنني ولحد الآن لم أستطع إيجاد منصب شغل .
أما الخالة سعيدة أم لشابين معوقين يبلغ البكر 25 سنة والصغير 17 سنة، قالت إنها تعاني الويلات من أجل التكفل بهما ولم تلق أي دعم إلا من طرف بعض الجمعيات، مضيفة أن الأوضاع غير ملائمة للمعوق في الجزائر لا في الشارع ولا المدرسة ولا وسائل النقل، الأمر الذي يجعلهم يشعرون بالتهميش من المجتمع ويتأزم وضعهم النفسي. أما إلهام 8 سنوات مشلولة، فأكدت أن المشكل الذي يزيد من معاناتها أكثر من مرضها وإعاقتها هو نظرة المجتمع لها ومعايرة صديقاتها وزميلاتها، وبالرغم من أنهم ما يزالون أطفالا، إلا أن الأمر أثر على نفسيتها حسب ما أكدته الوالدة، حيث قالت إنها أصبحت تتصرف بعدوانية مع الأطفال ولا تريد الاختلاط، بل تفضّل الوحدة والعزلة.
في حين هناك من اعتبر المعوق اليوم أفضل من السابق باعتبار أن هناك مجهودات تبذل من أجل تحسين وضعهم .


الياس يمتهن حرفة نادرة الوجود

إعاقته لم تمنعه من الخوض في عالم الشغل بجدارة?

ريمة دحماني

قصدت وقت الجزائر سوق اسطمبولي الواقع بضواحي العاصمة لمقابلة الياس أيت محمد البالغ من العمر 31 سنة الذي لفت انتباهنا بإشرافه على محل بيع لوازم المجوهرات في أحد المحلات الموجودة بالسوق المعروفة بهذا النوع من التجارة غير المنتشرة كثيرا، اقتربنا من المحل، أين وجدنا الياس من فئة قصيري القامة الذي يظهر من نظراته معاناة لا حصر لها من ويلات الدنيا رغم تميزه بالمرح وخفة الظل، أما عن طبيعته، فإن طوله لا يتجاوز 1.15 م، إلى جانب بعض التشوهات الخلقية على مستوى الظهر التي لازمته منذ الولادة، ذكر الياس أن الإعاقة لم تحرمه من الخوض في عالم الشغل بشتى طرقه وبكل جدارة بعدما غادر مقاعد الدراسة في وقت مبكر من أجل العمل وتغطية متطلبات عائلته الصغيرة، باعتبار أن بطاقة المعوق لا تلبي حاجياته نظرا لتأخر صرفها الذي يدوم لعدة شهور، يعيش وشعاره في الحياة الراجل عيبوا جيبوا.
الياس شخص صنع لنفسه مكانا وسط المجتمع بحركاته المرحة ووجهه البشوش الذي يجذب كل محبيه الذين يشهدون أنه شخص محبوب قائلا الخدمة شرف لي، أما عن العمل الذي تقلده منذ أن كان عمره لا يتجاوز 19 سنة بعد احتكاكه بتجار السوق عامة ومحلات بيع لوازم وأدوات صناعة المجوهرات خاصة التي تعلق بها وأحبها وبات يبحث عن خباياها قال في سياق الكلام مادامني نوقف على رجليا نقدر ندير كلش، سألنا الياس عن سر تعلقه بالمهنة، فذكر أن سر ذلك راجع لاشتهار السوق بهذه التجارة النبيلة التي قلّما نجد من يهتم بها ويشتغلها مضيفا أنها مهنة لا تكلفه عناء كبيرا وهي سهلة تلائم وضعيته وإعاقته، حيث يقوم بتلبية طلبات الزبائن بصفة جد عادية لا يعاني من أي نقص في ذلك إلى جانب أنه يستعمل المعدات التي تعتمد عليها هذه التجارة كآلة ثقب الأحجار الكريمة التي تحتاج لدقة متناهية في استعمالها التي لا يجد الياس مشكلا في تشغيلها .
أردنا معرفة طبيعة عيش هذا الأخير والظروف التي يعيش فيها، فذكر أنه يعيش في غرفة مستأجرة ببلدية القصبة رفقة عائلته منذ ولادته في ظروف أقل ما يقال عنها إنها سيئة، لم يتحصل على أي امتياز في الحصول على مسكن لائق رغم الملفات التي أودعها على مستوى البلدية رغم الظروف القاهرة التي لازمته منذ الولادة التي دفعته للتخلي عن مقاعد الدراسة .
أما فيما يخص طبيعة العمل، فقد ذكر الياس أن هذه التجارة تعتمد بالدرجة الأولى على محترفي صناعة الجواهر التي تشهد تراجعا في السنوات الأخيرة نظرا لإستيراد الجواهر جاهزة وهذا ما سجل تراجعا في رواج سلع السوق المحلية مقابل ارتفاع قيمة العملة الصعبة نظرا لأن لوازم صناعة المجوهرات مستوردة من الخارج وبالذات من الصين، كما أن ارتفاع سعر الذهب أثر على الحرفة بتراجع رواجها بقلة الطلب .غادرنا المحل تاركين الياس مهتما بطلبات الزبائن بكل ثقة وصبر على وهن الدنيا التي أنهكت كيانه منذ نعومة أصابعه جعلت يحفظ خبايا هذه المهنة النبيلة التي منحته راحة البال وأكسبته الثقة في النفس.



قوانين كثيرة تنتظر التجسيد، المعوقون في يومهم الوطني يصرخون:

مللنـــــا مــــن الخطابــــــات العقيــــــمة

شقرون عبدالقادر

تعتبر نسبة هامة من ذوي الإعاقات الحركية بتلمسان نفسها مهمشة ومحرومة من امتيازاتها التي يكفلها قانون حماية المعوق في الجزائرلاسيما ما تعلق بالإدماج المهني والتشغيل، والذي تشرف وزارة التضامن الوطني والمرأة وقضايا الأسرة على تطبيقه مع باقي الشركاء. 

يقول فتحي إن لديه بطاقة إعاقة تسلمها من مديرية النشاط الاجتماعي، وأعطته نسبة إعاقة حركيا تصل إلى 60 بالمائة، إلا أنه تفاجأ وبعد حصوله عليها أنها لا تصلح لأي امتياز على عكس ما كان ينتظره، باستثناء خصم 50 بالمائة من سعر تذكرة السفر عند ركوبه في القطار أو حافلة تابعة للقطاع العمومي، ويقول فتحي مبتسما لم أركب القطار سوى مرتين في حياتي رغم أن عمري تجاوز 32 ربيعا وبغضب شديد يتأسف عن عدم تجاوب السلطات المحلية ومختلف المديريات في تطبيق ما يسمى بالجزائر قانون المعوق والذي يحمل رقم 09/2002? ويعتبره كفيلا بضمان حقوق المعوق لاسيما المادة رقم 27 المتعلقة بالفصل الرابع حول الإدماج والاندماج الاجتماعيين وهي أهم مادة يعتبرها فتحي من حيث ضرورة التطبيق،وفي هذا الشأن يؤكد أنها تلزم صراحة وبوضوح أن يكون 1 بالمائة من عمال أي إدارة أو مؤسسة اقتصادية أخرى من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، إلا أن ذلك غير مطبق على الرغم من أن عدم الالتزام بتطبيقها من طرف الهيئة المشغلة يعرضها لعقوبات ومنها الالتزام بتقديم تعويض للدولة بدفع مبلغ يصل إلى ثلثي مبلغ الاشتراك إلى الصندوق الوطني للعمال الأجراء في حالة رفضه للتوظيف، وهو تعويض مادي يتم بصفة دورية وخلال كل ثلاثي من السنة أثناء فترات وآجال تسوية اشتراكات العمال.

تلاحقني نظرة احتقار لأنني غير سوي من الناحية الجسدية..
تحصلت على شهادة تقني سامي في الإعلام الآلي من أحد مراكز التكوين المهني المتخصصة، وهو دبلوم يمكنني أن أعمل به في أي قطاع واخترت هذا الاختصاص لأنه الأنسب بالنسبة لإعاقتي الحركية، ورغم محاولاتي الجادة والكثيرة لتحقيق حلم حياتي من خلال وظيفة محترمة لم أنجح في الوصول إلى مبتغاي، رغم أنني أجريت عدة امتحانات ومسابقات تارة ينظر إلي نظرة احتقار لأنني غير سوي من الناحية الجسدية، وتارة أجد نفسي في مواجهة أصحاب المعريفة الذين يتسابقون لتوظيف أبناء حاشياتهم من أقاربهم وأصحابهم، وعندما التفت إلى نفسي بعد ذلك، وجدت أن قطار الزمن بدأ يبتعد عني بعض الشيء، وأنا الآن تجاوزت العقد الثالث لأطرح السؤال دائما: متى أحصل على وظيفة، وإن كان ذلك كم يستغرق من الوقت لأجمع مالا لأكمل نصف حياتي بالزواج، أما السكن فلا أحلم به إطلاقا، وكم كنت متحمسا للتسجيل في برنامج عدل للسكنات سنة 2013، والذي أطلقته الحكومة الجزائرية ولو كانت لدي وظيفة لتمكنت من ذلك، لكن للأسف

لا شيء تحقق
تحدثت أسماء والتي تقل عن عمر فتحي بسنة واحدة فقط، وإعاقتها الحركية هي الأخرى في حدود 50 بالمائة قائلة: تخرجت من الجامعة بشهادة ليسانس واتصلت مباشرة بمديرية النشاط الاجتماعي بتلمسان، وحصلت على منصب عمل في إطار عقود ما قبل التشغيل براتب شهري لا يتجاوز 6000 دينار وهو بأقل ثلاث مرات عن الحد الأدنى المضمون للأجر القاعدي، وتلقيت كل التسهيلات منها،ومع ذلك باشرت عملي في إحدى الإدارات لمدة عامين، ولم يتبق لي من العقد سوى بضعة أشهر، لكنني غير متخوفة عن مصيري، لأنني في أضعف الأحوال سأضمن بقائي في هذه الوظيفة وبهذا الراتب وفق برنامج العقود إلى أجل غير مسمى، ولا تستطيع المديرية أن تحرمني منه، لأن ذلك يتنافى والدور الذي تقوم به ومهمتها لمساعدة المعوقين، كما أن العقد يبرم بينها وبين المؤسسة التي أعمل بها إلا أن الراتب الذي تدفعه مديرية النشاط الاجتماعي زهيد للغاية، ولا يكفي لأن أحسن وضعيتي الاجتماعية، فقد يسد بعض الأمور البسيطة ليس إلاعلى عكس فتحي وأسماء فإن إبراهيم ّالذي يتجاوز عمره الـ40 عاما، يقول: لدي وظيفة محترمة جدا، ولكنني لم أحصل عليها لأني معوق، بسبب شلل في إحدى ساقي واضطر للاستعانة بركائز للمشي، بل ثابرت واجتهدت إلى أن تمكنت من الحصول على مهنة في إدارة لائقة، وأشعر بالاعتزاز بها لأنني أعامل من طرف المسؤولين معاملة حسنة، ولا أتعرض لضغوط العمل كالآخرين من الموظفين الأسوياء من زملائي، وأحيانا عندما أتأخر صباحا عن الالتحاق بمكتبي، فإن المدير ورئيس المصلحة يتفهم ذلك، خاصة أثناء مواسم الشتاء لكن مع ذلك فإنني أقوم بعملي على أكمل وجه وبشكل عادي وأشعر بأنني مندمج في المحيط المهني والاجتماعي دون إشكال، بدليل أنني تمكنت خلال أكثر من 15 عاما من العمل من تحسين وضعي الاجتماعي وتزوجت ولدي طفلان كما أنني أعيش حياة زوجية عادية مع أفراد عائلتي بعد أن حصلت على مسكن في إطار السكن الاجتماعي بالبلدية التي أقطن بها.

10926 معوق حركيا بتلمسان وحدها 
لم تخف مديرية النشاط الاجتماعي بتلمسان أن هذا المشكل يعتبر أهم الانشغالات ليس محليا فحسب بل وعلى أعلى المستويات، رغم أن الإدماج المهني للمعوقين حركيا محمي من طرف الدولة بموجب القانون الأساسي للمعوق الذي يضم 39 مادة موزعة على سبعة فصول، وللتخفيف من حجم المشكل سنت الوزارة الوصية جملة من الإجراءات التي تعتبر مكملة ومدعمة لهذا القانون، منها إعطاء الأولوية في آليات التشغيل التي تعتمدها الوزارة ومنها عقود ما قبل التشغيل لفائدة المعوقين على أن لا تكون المدة غير محددة بالنسبة لهم مقارنة بالشباب الأسوياء والعاديين من حاملي الشهادات والذين لا تتجاوز فترة توظيفهم العامين غير قابلة للتجديد، وهذا امتياز يحسب لصالح المعوقين حركيا، وتستدل المديرية بأنها تحصي وجود عدد من المعاقين الذين استفادوا من تجديد عقودهم بمواصلة عملهم في عدة مؤسسات منذ سبع وثماني سنوات ومنذ اعتماد هذا النظام منذ قرابة 10 سنوات، كما أنها تمنح نفس الأولوية بالنسبة للقروض المصغرة لإنشاء مؤسسات مصغرة، لاسيما بالنسبة للمرأة المعوقة الماكثة بالبيت والشباب بدون شهادات الذين يستفيدون من قروض دون فوائد تتراوح بين 100 ألف دينار ومليون دينار، وتؤكد المديرية أنها حققت مكاسب معتبرة، بدليل أن الكثير من المعوقين اختاروا الاستقلالية من خلال إنشاء مؤسسات خاصة بهذه القروض عوض البحث عن منصب شغل.
تكشف المديرية أيضا أن مثل هذه التدابير موجهة بشكل كبير لشريحة المعوقين حركيا دون غيرهم من أصحاب الإعاقات الأخرى لأنهم الأكثر قابلية للاندماج المهني، بالإضافة إلى أنهم يشكلون النسبة الأكبر من ذوي الاحتياجات الخاصة بالولاية حيث يصل عددهم حاليا إلى 10629 معوق حركيا معظمهم تقل نسبة إعاقته عن 100 بالمائة، من أصل عدد يصل إلى ما لا يقل عن 26 ألف معوق بمختلف العاهات عبر تراب الولاية، كما تؤكد المديرية أن الوزارة الوصية قد تعهدت بتحمل مسؤوليتها كاملة في الإدماج المهني للمعوقين لاسيما من حاملي الشهادات، والذين يستفيدون أيضا من امتيازات جبائية أخرى بإعفائهم من دفع رسوم الضرائب بالنسبة لكل معوق يكون دخله الشهري يعادل أو أقل من الحد الوطني الأدنى المضمون، حتى وإن تعلق الأمر بمشروع خاص في مؤسسة، فقد يتم إعفاؤه من الضرائب نهائيا ناهيك عن عدة اتفاقيات معتبرة أبرمت مع مراكز ومعاهد التكوين المهنيمن أجل توفير اختصاصات تليق بالمعوقين وتستجيب لسوق الشغل، كما يتم تخفيض نسبة الاشتراك في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي للعمال غير الأجراء بنسبة معتبرة تشجيعا على المستخدمين لتوظيف المعوقين، كما أن الوزارة ذهبت إلى أبعد حد من ذلك بأنها تحتفظ بحقها الكامل في متابعة قضائية لكل جهة أو طرف يرفض إدماج معوق حركيا في منصب مهني بسبب إعاقته أو يقصيه أو يطرده من عمله، لأن ذلك يعتبر تعديا صارخا على حقوق الإنسان ويعتبر تمييزا بين أفراد المجتمع، كما أنه يعتبر تجاوزا ضد مرسوم رئاسي صادر بالجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية تحت رقم 34 بتاريخ 14 ماي 2002 والمؤرخ في 08 ماي من نفس السنة، وهي إجراءات تمثل مكاسب للمعوقين، كما أنه ينتظر أن يعرف هذا المجال المتعلق بالتشغيل تحولات بعد أن أعلنت وزارة التضامن الوطني والمرأة وقضايا الأسرة أيضا أنها ستنظم خلال الأشهر القليلة القادمة منتدى وطنيا يجمع كافة الشركاء حول إدماج المعوقين وذلك لأول مرة في تاريخ هذه الشريحة قصد التكفل الأمثل بالمعوقين، والمرجح أن يكون ذلك تزامنا مع اليوم الوطني للمعوق والذي يصادف اليوم، ومن بينها مسائل التوظيف والتشغيل وهي إجراءات تحمي كثيرا فتحي وأسماء والآلاف من أمثالهم ليس بتلمسان فحسب وإنما على مستوى كل الوطن للاندماج المهني.





لاتحاد الوطني للمعوقين الجزائريين:

أرباب العمل يستخفون بقدرات المعوقين

أكد رزاق محمد نبيل الأمين العام للاتحاد الوطني للمعوقين الجزائريين في حديثه لـوقت الجزائر أنه تم إصدار مرسوم تنفيذي ينظم كيفية تشغيل المعوقين في أوت 2014، يقضي هذا المرسوم بتشغيل المعوقين إما عن طريق المادة 27 من القانون 02/09 لحماية وترقية المعوقين أو عن طريق قروض آليات التشغيل المفتوحة أو القروض المصغرة من أجل مساعدة المعوقين وإدماجهم في ساحة العمل. وأضاف في ذات السياق أنه في حالة مخالفة أرباب العمل أو مسؤولي ومسيري المؤسسات ستستوجب عليهم دفع غرامة مالية تدفع للصندوق الوطني للتضامن وأضاف ذات المتحدث أن الاتحاد يستبشر خيرا من هذا المرسوم التنفيذي وكذا تحرك الوزارة والنظر في هذه الشريحة من المجتمع.
أما بالنسبة للنتائج التي ترتبت عن هذا المرسوم، يضيف محدثنا، أنه لا يمكن التماس النتائج في الوقت الراهن أي من خلال ستة أشهر إلا أن هناك بوادر خير. وقال الأمين العام للاتحاد الوطني للمعوقين الجزائريين إن المعوق لا يزال يعاني من مشكل التشغيل الذي أرقه وذلك بسبب استخفاف بعض أرباب العمل ومسيري الشركات من قدراته، مؤكدا أن المعوق له طاقة كبيرة وجدية في العمل مثله مثل الإنسان الطبيعي.
ويبقى المعوق الحقيقي هو الذي يعاني من إعاقة في عقله وبصيرته ولا يستطيع التفريق بين الأمر الصحيح والخطأ، أما ذوو الاحتياجات الخاصة فهم يعانون ولكنهم يواجهون وضعهم بكل شجاعة ويتغلبون عليه بكل إرادة وتصميم.









القضية سيفصل فيها والي برج بوعريريج

قاطنو مشتة فطيمة يعترضون على إنشاء وحدة لصناعة البلاستيك

رضوان عثمان

عبر سكان مشــــتة فطيمة عن امتعاضهم واستيائهم الكبيرين عن المشروع الذي يدخل في إطار الاستثمار والذي يقع بالقرب من منازلهم وعلى بعد أمتار قليلة عن المنبع الطبيعي الذي يتزودون منه للشرب.
وهو ما جعلهم يرفضــون إنجاز هذه الوحــــدة على أراضيهم، حيث قاموا بالاحـــتجاج في العــــديد من المرات مطالبين بوقف إنجاز المشروع وتحويله إلى مكـــان بعيد عن التجمع السكاني لحمايتهم من المرض، من جهته، رئيس بلدية الحمادية احمد مــراكشي أكد أنه رفع تقــــريرا مفصلا إلى والي الولاية من أجـــل الاطلاع أكثر على القضــــية للفصل فيها نهائيا، مشيرا أن السكان عارضوا فكرة إنجــــاز المصنع منذ ســماعهم أن صاحب المشروع وضع ملفا لطلب الاستثمار، الأمر الذي دفعهم إلى التحرك للاعتراض على تجسيده.





بالرغم من ارتفاع إنتاج مختلف أنواع الأسماك إلى 5 آلاف طن

الســـــردين بـ400 ديـــــنار بجيجــــل

نجاة صوكو

عرف إنتاج الصيد البحري بولاية جيجل خلال السنة الماضية تحسنا ملحوظا، إذ بلغ إنتاج الأسماك بمختلف أنواعه خلال سنة 2014 المنقضية مستوى إنتاج فاق الـ5 آلاف طن من مختلف أنواع الأسماك، حسب ما أفاد به مدير الصيد البحري بالولاية علي بن حديد بالرغم من ذلك بلغ سعر السردين هذه الأيام ٤٠٠ دج للكيلو الغرام الواحد.
أشار المدير إلى أن هناك زيادة فاقت 3.25 بالمائة مقارنة بسنة 2013، ويرجع أسباب هذا الارتفاع إلى الظروف المناخية الملائمة، والتي أدت إلى ارتفاع جل أنواع الصيد بنسبة 19 بالمائة، على مستوى الساحل الجيجلي، بالإضافة إلى إنتاج السدود والمسطحات المائية العذبة كسد العقرم، وسد بني هارون الذي توجد به أسماك الشبوط الذي يزن حوالي 20 كلغ فما فوق، كما يعرف سمك التونة ارتفاعا في الإنتاج، حيث يتم تصدير هذا النوع من السمك إلى تونس من طرف أحد المتعاملين على مستوى ميناء بوالديس بعاصمة الولاية.
يأتي هذا حسب مصدرنا في الوقت الذي تدعم قطاع الصيد البحري في السنوات الأخيرة بعديد الهياكل والمنشآت التي من شأنها أن تساهم في رفع القدرة الإنتاجية وتحسين ظروف عمل الصيادين، حيث تدعم أسطول الصيد البحري بسفن جديدة خاصة بعد استفادة بعض الشباب من الدعم الذي تقدمه الدولة ضمن مختلف أجهزة الدعم، إذ بلغ عدد سفن الجياب 16 سفينة، وبالنسبة لسفن السردين يتوفر القطاع على 56 سفينة، بالإضافة إلى 229 وحدة صيد بالنسبة للحرف الصغيرة .
ورغم الزيادة في الإنتاج يبقى سكان الولاية يشتكون من غلاء أسعار الأسماك، إذ تعرف أسواق السمك بجيجل هذه الأيام ارتفاعا فاحشا، حيث يتراوح سعر السردين في الأسواق ومختلف نقاط البيع عبر إقليم الولاية إلى 400 دج، وفي تصريح لبعض المواطنين لـوقت الجزائر الذيـــن تقربنا منهم ببعض الأسواق كسوق بومارشي وسط مدينة جيجل، عبروا لنا عن اندهاشهم من ارتفاع لأسعار كل أنواع السمك في ولاية ساحلية تتوفر على مئات الصيادين ووسائل صيد مختلفة وموانئ متخصصة.

اختارت لنفسها اسم زهرة:

رعية فرنسية تعلن إسلامها بسطيف

سليم.خ

عاشت مدينة العلمة بسطيف، أمسية الخميس الماضي، أجواء من الفرحة بعد إعلان الرعية الفرنسية ميريال كارون اعتناقها الدين الإسلامي عن قناعة ونطقها بالشهادتين أمام إمام مسجد مالك بن أنس بحي ثابت بوزيد، وسط تهليلات وتكبيرات المصلين.
الرعية الفرنسية اختارت من الأسماء اسم زهرة، وحضرت إلى مدينة العلمة بعد أن تعرفت على إحدى المريضات بالمدينة، كانت تتابع علاجها بفرنسا فتوطدت العلاقة بين العائلتين، وقامت بزيارة عائلة المريضة بالعلمة، ومن ثم أعلنت نطقها بالشهادتين.
وقد صرحت لدى نطقها بالشهادتين بأنها كانت تبحث عن الحقيقة منذ 8 سنوات، وعندما سلمت لها نسخة من القرآن الكريم مترجمة إلى اللغة الفرنسية وجدت إجابات مقنعة لكل الأسئلة، التي كانت تدور في ذهنها.
من جهة أخرى أقيم، أمس، بمصلى النساء بالمسجد بعد صلاة الجمعة حفلا تكريميا على شرف الوافدة الجديدة على الدين الإسلامي.




على ركح وهران تكريما لروح علولة

مـــــراد سنوســـــي يحــــــــــول حجر الصبرإلى مسرحية

س. م

عرض المسرح الجهوي بوهران، أول أمس، مسرحية حجر الصبر، التي اقتبسها وأنتجها مسرحيا، مؤخرا، الإعلامي والمؤلف المسرحي مراد سنوسي عن رواية حجر الصبر، للكاتب الأفغاني عتيق رحيمي، تكريما للراحل عبد القادر علولة، بدعوة من جمعية عبد القادر علولة. 

منح مراد سنوسي مهمة الإخراج المسرحي الى المخرجة الفرنسية غليمنت غروبون، بينما أدى الأدوار كل من عديلة بن ديمراد وعادل بن تونسي، إذ دامت التدريبات 30 يوما. وتحكي رواية حجر الصبر الفائزة بجائزة غونكور الفرنسية سنة 2008، قصة زوجة شابة لها طفلتان، أنجبتهما عبر زنى المشعوذين، كي تحتفظ بزوجها المقاتل العقيم طوال عشر سنوات زواج. وتدور أحداثها في غرفة كئيبة يقبع فيها هذا الزوج الجثة بعد إصابته برصاصة لم تقتله، ولكنها تركته يعيش موتا سريريا. عينا الرجل مفتوحتان، لكنه لا يتحرك ولا يتجاوب مع أي عامل خارجي، ولا يصدر عنه أي رد على أي استفزاز من قبل الزوجة، التي وجدت أن الفرصة سانحة كي تحكي له قصتها معه ومع غيره دون أن تخاف من أن يصحو من غيبوبته وينقضّ عليها. لقد حوّلته الزوجة إلى حجر يمكن أن تعترف أمامه دون خوف من أي عقاب.
كما تتطرق الزوجة الى كل ما يجول في خاطرها، حيث تسخر من ثقافة زوجها الجنسية، ومن الملا (شيخ الجامع) ومن المحاربين الذين حاربوا العدو صفا واحدا، وبعد التحرير بدؤوا يتصارعون على السلطة ويتقاتلون. عتيق رحيمي كاتب أفغاني من مواليد 1962 غادر افغانستان سنة 1984 الى باكستان، ومن ثم طلب اللجوء السياسي في فرنسا وحصل عليه، ثم على الجنسية الفرنسية لاحقا. كتب روايته الأولى أرض الرماد باللغة الفارسية متناولا فيها حقبة الاحتلال الروسي وصعود حركة طالبان. أما روايته حجر الصبر الصادرة عن دار دال، التي ترجمتها راغدة خوري عام 2012، فقد كتبها بلغته الجديدة، الفرنسية، ونال عنها جائزة غونكور الفرنسية الشهيرة.
ويضاف النص المسرحي الى الكتابات التي ساهم بها مراد سنوسي في إثراء المسرح الجزائري سواء في التأليف أو الاقتباس ونذكر من كتاباته مسرحية العربي بن مالك (الجائزة الأولى في مهرجان مسرح الهواة لمستغانم عام 1985)، نغمة سحرية (1987)، لعبة الزواج والحظّ سنة 1998، الباب الموسومة جزائر 2003، الأسد والحطابة سنة 2004، بيبو في باريس التي عرضت بفلسطين العام 2004 وشاركت فيها مجموعة من فتيات خان يونس، سلطان للبيع التي عرضت 120 مرة، متزوج في عطلة (2006)، أشواك السلام عام 2007، والصدمة المقتبسة عن رواية الاعتداء للأديب الجزائري البارز ياسمينة خضرا، بالإضافة الى مسرحية عدة زين الهدة، داخل مجال التغطية، الحشامين الذي اقتبسه مراد سنوسي عن قصة الخجولان، ومسرحية الغول بوسبع روس.

لى جانب شعراء عرب وأجانب

الجزائرية فائزة مليكشي تقرأ أزجالها في المغرب

خ. م

تشارك الزجالة والفنانة الجزائرية فائزة مليكشي في فعاليات الدورة الثانية من المهرجان الدولي للشعر (دورة الشاعرة مليكة العاصمي) التي ستقام في مدينة مراكش في أفريل 2015، تحت شعار الإبداع والهوية، بمشاركة كل من الأردن، تونس، فلسطين، تشيلي، إسبانيا، الدانمارك، ألمانيا، البرتغال، إيطاليا إضافة إلى الجزائر والبلد المضيف. وإلى جانب فائزة مليكشي، يستمتع الجمهور بإلقاء كل من عايشة الحطاب (الأردن)، نيلس هاو (الدانمارك)، ميكائيل أوجستن (ألمانيا)، ماريا جاو كونتهو (البرتغال)، يولاندا دوك فيدال (تشيل)، يولاندا صولير أونيس (إسبانيا)، كلوديو بوزاني، جوزينِّي نابوليتانو، وإيريني إلُّوني (إيطاليا)، مليكة العاصمي، عدنان ياسين، إسماعيل زويريق، دليلة حياوي، سعيد تكراوي، حمد علي الرباوي، عبد الوهاب الملوح والزجال عبد السلام البعلوي (المغرب)، اللبناني محمد سرور، سائد أبو عبيد وماجدة الريماوي (من فلسطين)، الشاعر إدريس علوش.

تلميـــذ فــــوق الجمــــيع..!

يصر معلم بمتوسطة باسطاوالي، على حماية تلميذ من أي محاولة لتحويله إلى مجلس التأديب، مهما ارتكب من أخطاء، حيث وصل الأمر بهذا المراهق إلى حد ضرب زملائه وتمزيق قرار مكتوب من يد مراقبة.
المعلم أكد للضحايا أنه لن يسمح أبدا بأن يعاقب هذا المتمدرس، وهو ما جعل التلميذ يتجبر أكثر، حيث قام مؤخرا بحركة لا أخلاقية تجاه زميل له، كما ضرب زميلتين له داخل المؤسسة المدرسية، وتكوين جماعة موالية له، تهدد خصومه، دون أن يتمكن أحد من إيقاف هذه المهزلة.






673 مصــــــاب فـــي الملاعــــــب

تسببت أعمال العنف، التي شهدتها مختلف الملاعب الجزائرية، خلال الموسم الرياضي المنصرم 2013-2014، في إصابة 673 شخص، بحسب ما كشف عنه بالبليدة محافظ الشرطة، سعد الله أحمد، ممثل مصلحة الأمن الولائي للأمن العمومي. وأضاف سعد الله، في مداخلته، خلال يوم دراسي حول ظاهرة العنف في الملاعب الجزائرية، الذي بادر إلى تنظيمه إتحاد أسرة مدينة البليدة، أن أعمال الشغب، التي عرفتها 148 مباراة كرة القدم أسفرت عن إصابة 673 شخص، 424 منهم من عناصر الشرطة و56 لاعبا و22 حكما، إلى جانب تحطيم 155 مركبة، 96 منها تابعة لمديرية الأمن الوطني.



غليان في صفوفهم بسبب عدم التدخل لتحديد المواقف

إتحــــاد الناقلـــين يفتـــح النـــار علـى رؤســـاء البلديـــات

إعداد: عبد الله.م

وجه رئيس المكتب الولائي لاتحاد الناقلين بولاية وهران، أصابع الاتهام لبلدية وهران ومعظم البلديات الأخرى بالولاية، متهمين إياها بالتماطلفي التدخل من أجل إيجاد حل نهائي لمشكل المواقف، وهو المشكل الذي جعل الناقلين عرضة للمخالفات.

كشف، شيخ أعمر نور الدين رئيس المكتب الولائي لاتحاد الناقلين بولاية وهران، أن مكتبه أصبح هذه الأيام قبلة لعشرات الشكاوى التي يقدمها الناقلون في كل مرة، والتي تتعلق أساسا بتعرضهم لمخالفات ناتجة عن التوقف العشوائي، وهذا بسبب عدم وضع المواقف، وفي هذا الجانب حمل رئيس المكتب بلدية وهران، مسؤولية أية انزلاقات قد تحدث بسبب هذا المشكل، وهذا في حال استمرار الوضع على ما هو عليه، مؤكدا بأن الناقلين سيخرجون في احتجاجات كبيرة إن استمر الوضع على ما هو عليه، وأكد رئيس المكتب لأنه لن يتدخل هذه المرة من أجل تهدئة الناقلين والتحكم في الوضع، كون أن الناقلين يرفعون مطلبا شرعيا يتمثل في المطالبة بوضع المواقف، وهذا لتفادي تعرضهم للمخالفات المتمثلة أساسا في تغريمهم بـ2000 دج، ليتم بعدها إحالتهم على لجنة العقوبات.
وتساءل مسؤول المكتب الولائي للاتحاد الوطني للناقلين الجزائريين، عن سبب إصرار البلديات في مقدمتها بلدية وهران، عن عدم التدخل ووضع حد نهائي للمشاكل التي يواجهها الناقلون والمتمثلة أساسا في المواقف التي لازالت تحدث جدلا كبيرا وسط الناقلين، متسائلا عن متى تستيقظ بلدية وهران من سباتها وتستجيب لمطالب الناقلين، وهذا بالرغم من أن القانون يجبر لجان النقل والمرور على مستوى البلديات بضرورة التدخل ووضع المواقف.
وفي هذا الجانب، طالب رئيس المكتب الولائي لاتحاد الناقلين المسئول التنفيذي الأول عبد الغني زعلان بضرورة التدخل وإيجاد حل نهائي لهذا المشكل الذي لا زال يؤرق الناقلين بالرغم من المراسلات الكثيرة التي وجهها كل من الاتحاد الوطني للناقلين وكذا المنظمة الوطنية للناقلين، آخرها كانت المراسلة التي وجهت لوالي الولاية في 24 ديسمبر الماضي، غير أن الأمور يؤكد ممثل الاتحاد لا تزال على حالها، وهو ما جعل ذات المتحدث يحمل كامل المسؤولية لبلدية وهران وباقي البلديات كونها لم تتدخل لإيجاد حل نهائي لهذا المشكل، بالرغم من الاحتجاجات المتكررة التي نظمها الناقلون في عديد المرات.
وأكد رئيس المكتب من جهة أخرى، بأن الاتحاد ليس ضد تسليط عقوبات على الناقلين ولكنه ضد عدم وضع المواقف التي تحدد نقاط التوقف، وهي النقاط التي ستسمح للناقلين بالعمل في إطار عمل منظم، غير أن الأمور لازالت على حالها بالرغم من الاحتجاجات المتكررة للناقلين.




أزيد من 35 ألف متر مكعب ترمى يوميا في المتوسط

الوالي يستعجل القضاء على صب المياه القذرة في البحر

إعداد: عبد الله.م

شرعت الجهات الوصية بأمر وتوجيهات من المسئول التنفيذي الأول عن وهران عبد الغني زعلان في تطبيق برنامج عاجل لمنع تدفق المياه القذرة في عرض البحر المتوسط، والتي لها تداعيات خطيرة على البيئة والثروة السمكية على حد سواء، حيث قدرت مصادر مسئولة لـوقت الجزائر أن المعدل اليومي للمياه النتنة التي تصب في سواحل ولاية وهران تقدر بـ35 ألف متر مكعب من المياه القذرة، وهذا حسب الإحصائيات المقدمة من قبل مصالح الري التي أكد مصدر منها أن هذه المياه تتجمع على مستوى الميناء لترمى مباشرة في عرض البحر.
وأكدت مصادرنا أن هذه المياه كانت ولسنوات عديدة تمثل مشكلا حقيقيا على جميع الأصعدة، لاسيما وأن الأمر يتعلق بالمحافظة على البيئة والمحيط مما دفع بالقائمين إلى الاستعجال في اتخاذ إجراءات لحل هذه المعضلة وهو تحويل هذه المياه بعد تجميعها بالميناء إلى محطة البحيرة الصغيرة ثم إلى محطة تصفية المياه القذرة بالكرمة. هذا وأوضح المتحدث أن الشطر الأول من العملية قد انتهى بنسبة كبيرة خاصة على مستوى الميناء باتجاه رأس العين ثم المدينة الجديدة، في حين لا يزال الشطر الثاني في مرحلته الأولى، مع العلم أن الأشغال التي ستشرف عليها مؤسسة إسبانية ستسلم مع 2015 كأقصى حد.
وتجدر الإشارة أن المياه القذرة بولاية وهران لا تصب فقط في عرض البحر وإنما حتى في بعض المناطق الرطبة كبحيرة الضاية أم غيلاس أين ترمى فيها يوميا 25 ألف متر مكعب ليتم برمجة إنجاز محطة تصفية المياه القذرة بمنطقة وادي تليلات تقوم بمعالجة 250 ألف متر مكعب يوميا وكذا بحيرة التيلامين التي ستشهد نفس المشروع.



لمطلــــــــــوب توضيحــــــــــــــات أكثـــــــــــــــــر..! / تصوير: وقت الجزئر


حقيقة لا تعرفينها عن الجنس .. للنساء فقط




25 حقيقة لا تعرفينها عن الجنس .. للنساء فقط

https://www.youtube.com/watch?v=YVwS4aHvNVI

video





les journalistes accrédités sommés de «rentrer dans le rang»

Un nouveau pas dans la censure

Taille du texte normaleAgrandir la taille du texte
le 14.03.15 | 10h00 12 réactions
Un nouveau pas dans la censure

Le ministre de la Communication part en guerre contre la critique. Ce qu’il appelle, depuis sa nomination post-quatrième mandat, «la professionnalisation de la presse» s’avère une œuvre d’assujettissement de la presse et de musellement de la liberté d’expression.

Dans une déclaration faite jeudi, après les pressions exercées sur la presse nationale, Hamid Grine s’en prend cette fois aux correspondants de la presse étrangère.
Sous la noble bannière de «l’éthique et la déontologie», le ministre distille pourtant injonctions et oukases pour réduire les espaces de liberté et assène coup sur coup aux médias n’entrant pas dans le moule du quatrième mandat.
«L’Etat algérien a le droit de ne pas renouveler l’accréditation des correspondants des chaînes et des journaux étrangers qui insultent, diffament ou usent de violence verbale ou écrite», a-t-il affirmé lors d’une conférence de presse tenue jeudi dernier. Il a ajouté que «les correspondants étrangers doivent respecter les règles».
Et de préciser : «Nous concrétiserons le projet du président de la République relatif à la professionnalisation de la presse, quelles que soient les circonstances.» Après que Abdelaziz Bouteflika ait affirmé être le rédacteur en chef de la télévision et de l’APS, l’ancien journaliste et chargé de communication de Djezzy, Hamid Grine, se veut le rédacteur en chef de toute la presse sans exception, décidant de ce qui doit être dit ou écrit et sous quel angle.
Ainsi, après avoir exercé des pressions sur les annonceurs en vue d’étouffer financièrement les journaux insoumis au diktat de la ligne éditoriale du quatrième mandat, Grine menace les correspondants de la presse étrangère d’user du couperet de la censure.
Une menace intervenant après le retrait de l’accréditation au correspondant du journal londonien Asharq Al Awsat, Boualem Ghomrassa, sanctionné non pour ses écrits dans ce média, mais pour un avis émis sur une chaîne de télévision.
L’avis et l’analyse des journalistes sont donc ainsi soumis à la notation de Hamid Grine, qui pourrait être tenté de délivrer des jetons de parole aux journalistes.Mais ce que le ministre semble omettre, c’est qu’en politique aussi, l’éthique est de rigueur. On ne peut pas vendre de la censure pour la professionnalisation.
Si la formation pour le respect des principes d’éthique et de déontologie est de rigueur pour les journalistes, il est aussi utile de rappeler que l’administration outrepasse ses prérogatives en s’ingérant dans l’exercice de la profession journalistique.
Le ministère de la Communication n’est pas le garant de la déontologie et encore moins le maître à penser de la presse. Les sacrifices consentis par la profession méritent bien mieux qu’un hideux statut de presse servile, collaboratrice de la pensée unique. 
 
Nadjia Bouaricha
 
 
VOS RÉACTIONS 12
ch'mindifir   le 14.03.15 | 13h33
 censure
Pour moi, le fait qu'il ait accepte ce poste prouve qu'il est pret a vendre son ame au diable. C'est tellement dommage pour un intellectuel de s'abaisser a ce niveau et combattre ses anciens confreres!J'espere de tout coeur qu'il se retracte ou qu'il demissionne tant qu'il est encore temps.
 
cnoa   le 14.03.15 | 13h15
 Evidence
Il est évident que dans la tête des annonceurs et du Ministre, la publicité n'a d’économique que la distribution de rente au profit des . . .
Sinon, comment sont ils sensé ME faire acheter leurs produits si leurs dite "publicité" est publié sur des supports, pour moi inconnus?
 
fluctuat   le 14.03.15 | 13h12
 poètes, vos papiers !
Purée ! "comment il était, comment il est devenu" ! Bof, on pourra toujours dire de ce monsieur qu'il n'aura été, au bout du compte, qu'un bien piètre écrivant -j'ai bien dit "écrivant"- En somme, c'est Big Brother convolant "en justes noces" avec Dame Anastasie.
 
meliani1   le 14.03.15 | 13h06
 La face non cachée du libéralisme
Merci à Nadjia BOUARICHA pour cette mise en évidence de la composante totalitaire d'un système qui veut perpétuer le monopole du pouvoir exercé par un groupe qui utilise à sa guise le patriotisme, l'histoire nationale et les valeurs algériennes au bénéfice de groupes qui ont pris en main les affaires publiques par le contrôle de l'armée et des services de sécurité et qui passent au salade de la libéralisation limite à l'affairisme.
Les patriotes ne manquent pas ni dans la société civile ni dans l'écrasante majorité de la population toutes catégories sociales confondues ni même au sein de l’ANP et des forces de sécurité ni au sein du système de pouvoir que les milieux affairistes tentent de continuer d’instrumentalise. Le groupe au pouvoir veut passer à un stade supérieur de l’arrangement avec le capitalisme mondialisé et utilise toutes les opportunités pour recouvrir les affaires de corruption et les pratiques d’enrichissement illicites: menaces et répression comme des mobilisations dont celles de In Salah, Ghardaïa, Kabylie, et. Il joue des alliances de façon perverse , il menace et réprime à chaque fois que possible sans faire taire
Il est temps que les patriotes imposent un changement pacifique mais décisif en nous débarrassant du petit clan d’affairistes ayant pris le contrôle de la présidence, du FLN (pas tout) du RND (presque tout) des syndicats (ex officiels) de l’administration (une partie seulement la plus corrompue) de la presse officielle et surtout de la tv qui chaque jour donne toute sa place aux pires islamistes pro qatari et pro séoudien hier alliés du terrorisme. L’Algérie a trop souffert de la colonisation et tant donné comme résistances pour que gagnent les discours du Ministre de la défense du système et de la mise au pas de la presse.
 
bandou1   le 14.03.15 | 13h03
 Autoflagellation
Le meilleur censeur est ... journaliste!!! Est-ce vraiment dans la nature humaine que de changer de veste dès qu'un humanoïde se retrouve parachuté sur le sommet de la pyramide. Mais le sommet de la pyramide est tellement pointu qu'il est impossible de s'y tenir longtemps.
 
el wahabiste   le 14.03.15 | 12h43
 un arroseur arrose
C EST LUI LE FAMEUX JOURNALISTE PRO BOUTEFLIKA GHANEM B

CE MONSIEUR PUE LES MENSONGES ET IL SE CROIT INDETRONABLE
LEUR FIN DE REGNE ET POUR BIENTOT
 
watani2   le 14.03.15 | 12h35
 Non à la censure
La liberté d'expression est un droit chèrement payé et arraché depuis octobre 1988.Elle ne saurait être remise en cause par les injonctions d'un exécutant fut-il ''ministre'' .
 
sma   le 14.03.15 | 12h34
 En fait,
La véritable «professionnalisation de la presse» selon le lèche-roues de fauteuil roulant, c'est de se barrer au Maroc lorsque cela sentait le roussi et revenir jouer au micro-Goebbels une fois le feu circonscrit grâce aux hommes.
Aux vrais.
 
sabber2011   le 14.03.15 | 12h27
 Quelle triste époque nous vivons !
Il est entrain de calquer le modèle Marocain de sa Majesté, un pays qui l'a engraissé pendant que ces confrères meurent sous les balles assassine des terroristes.
Son discours est dicté aussi par ses parrains du Golf dont le patron d'Oredooo.
Il faut patienter, toute cet racaille sera, dans un proche avenir, dans la poubelle de l’histoire.
 
vincennes   le 14.03.15 | 12h19
 quelle liberte
Ce n'est pas nouveau,personne ne croit en ce regime autoritaire depuis 1962,seuls les dirigeant veulent nous faire croire que les algériens sont libres
 

VOS RÉACTIONS 12
zed-in-dz   le 14.03.15 | 12h04
 un serf algérien ...
apparemment les maîtres des lieux détiennent sur ce personnage cynique trop de dossiers ( son vrai rôle au sein de Djezzy ), aux risque de subir le même sort que Chakib et Khalifa.

il fera tout pour les servir . . .
et acheter en retour son impunité !
 
tnomerf   le 14.03.15 | 11h51
 Il faut imposer
pacifiquement la démocratie , le respect, le dialogue, la paix.
Ce pouvoir n'en sera que plus ridicule.
Ni dictature, ni théocratie.


شاب من عين صالح يسب قناة النهار و يبهدل قناة الشيتة و العار 2015




https://www.youtube.com/watch?v=jQuElp9Ds2g






الشروق أونلاين | "ﺿﺎﻕ ﺑﻴﺎ ﺧﺎﻃﺮﻱ" ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻟﺸﺎﻋﺮ ﺷﺎﺏ ﺗﻨﺪﻳﺪﺍ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺼﺨﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ 


الشروق أونلاين | "ﺿﺎﻕ ﺑﻴﺎ ﺧﺎﻃﺮﻱ" ﻛﻠﻤﺎﺕ ﻟﺸﺎﻋﺮ ﺷﺎﺏ ﺗﻨﺪﻳﺪﺍ ﺑﺎﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻟﺼﺨﺮﻱ ﻓﻲ ﻋﻴﻦ ﺻﺎﻟﺢ
https://www.youtube.com/watch?v=jMFdp-O8zI4





video

لشاب بلال: "أموت جوعا ولا أغني الراي الهابط ولست دحمان الحراشي"

سيد أحمد فلاحي
الشاب بلال
الشاب بلال
صورة: (ح.م)
Decrease font Enlarge font
اعتبر نجم الراي الشاب بلال في حوار حصري خص به جريدة "الشروق" أن الفئة التي انساقت وراء موجة "الواي واي" وغيرها، كان هدفها بالدرجة الأولى الاسترزاق وأكل الخبز باللغة العامية، معتبرين أن هذا النوع وحده الكفيل بفتح أبواب الشهرة والمال لهم، وكانت النتيجة انحطاطا رهيبا للمستوى الفني، ونفور شريحة كبيرة من الجمهور الذواق من سماع طابع الراي.
ولم يخف بلال صعوبة مهمة إعادة هؤلاء الشباب إلى جادة الصواب والأغنية النظيفة، لأنهم وجدوا كل الظروف مهيأة لتأليف أغان لا تشرف لا الراي ولا حتى أنفسهم بالدرجة الأولى، باعتبار أن هذا النوع من الغناء تجاريا ولا يعمر طويلا.
حيث رد على سؤالنا بخصوص تفكيره في الاندماج مع هاته الموجة للبقاء دوما مع الركب، فأجاب: "لا ولن أغني هذا النوع المنحط، لأنني صاحب مبادئ، وتربيتي لا تسمح لي بتأدية هذه التفاهة مقابل الحصول على المال، لأن الحياء والاحترام لا يشتريان بالمال، حتى لو كلفني الأمر الموت جوعا".
 أما عن بعض معجبيه الذين منحوه لقب دحمان الحراشي في مضامين أغنية الراي، بالنظر إلى الإيحاءات والعبر الكثيرة التي يدسها بين كلمات أغانيه، اعتبر بلال أن هاته التسمية مبالغ فيها، ولا مجال لمقارنته بعملاق وقامة فنية مماثلة لصاحب رائعة "يا الرايح"، مصرحا أنه سيكون أسعد البشر لو يتمكن من تحقيق نصف ما حققه الحراشي، غير أنه متيقن من وصول رسائله البسيطة إلى عنصر الشباب، لأنها صريحة وخالية من التزييف والتصنع.
وعن جديده الفني، كشف بلال أنه بصدد إطلاق ألبوم جديد سيحمل لمسة جديدة، خاصة أنه وضع ثقته التامة في العازف الموهبة المايسترو يحيى، الذي لا تتعدى سنه الـ23 سنة، لتميزه بعزف عصري فريد، تنبأ له بلال خلال حديثنا معه بمستقبل زاهر في عالم الأغنية الرايوية، وينتظر أن يصدر الألبوم أواخر شهر أفريل المقبل.

نعيمة ماجر: "تألمت لصرخة فلة عبابسة"

رابح / ع
نعيمة ماجر
نعيمة ماجر
صورة: (ح. م)

 "فلة قامة فنية كبيرة وفنانة مبدعة لم تجد من يفجّر طاقاتها"

Decrease font Enlarge font
عبّرت مذيعة الربط في التلفزيون الجزائري سابقا، والنائب بمجلس الشعب حاليا ضمن كتلة "تاج"، السيدة نعيمة ماجر، في اتصال لها مع "الشروق"، أمس، عن تعاطفها الكلي مع النداء الذي وجهته الفنانة الجزائرية فلة عبابسة، قبل يومين، للوزير الأول عبد الماك سلال ووزيرة الثقافة نادية لعبيدي، شاكية "الوضع المزري" والاقصاء الذي تعيشه منذ سنوات، والذي يبدو أنه أثار شفقة الكثيرين وتعاطفهم.
وفي مُستهل حديثها إلى "الشروق"، قالت السيدة نعيمة ماجر: "أنا متعاطفة كليا مع الفنانةفلة عبابسة، ومن المُعيب بما كان، أن يصل الحال بفنانة قدمت للجزائر أجمل الأغانيوالأوبيريتات الوطنية إلى البكاء وهي لا تجد ما تسد به حاجتها.. فلة قامة كبيرة في الفنوفنانة مبدعة لم تجد من يفجّر طاقاتها، وليس كثيرا عليها إذا قلت إنها من أجمل الأصواتالتي خلقها الله والأفضل لجهة التطريب والاحساس".
وتساءلت محّدثة "الشروق": "لماذا لا نحتوي الأصوات الجزائرية الجميلة ونتخلى عنها؟"،معتبرة أن تهميش الطاقات الإبداعية لا يقتصر على الفن والثقافة، بل يتعداه إلى الرياضةوالاعلام والعلوم. قبل أن تستطرد: "بهذه الطريقة وهذه المعاملة ليس من حقنا معاتبة منسافروا إلى الخارج لتفجير طاقاتهم الابداعية !!.. الجديد حبوا بصح القديم لا تفرط فيه" فيإشارة إلى تاريخ فلة الذي يزيد على العقدين من الزمن. 
وتأسفت البرلمانية نعيمة ماجر أن يستمع العالم لمثل هذه الصرخة ويشاهد تلك الدموع،عشية احتفال الجزائر بذكرى ثورتها الستين: "عيب في حق الجزائر أن يعاني أبنائها منالتهميش والحڤرة والظلم". مشددة بأنه على القائمين على قطاع الثقافة في الجزائر إعادةالنظر في وضعية الفنان الجزائري والاهتمام به "لأن الفنان بطبعه حسّاس وكرامته ليستللمساوة، فلا يوجد فنان بإمكانه الابداع في هكذا الظروف".

واستغربت محّدثة "الشروق" تغييب الفنانة فلة عن ملحمة الفاتح نوفمبر: "لم نر أصواتامهمة مثل زكية محمد وندى الريحان وغيرهم.. هناك فنانون يجب إشراكهم في مثل هذهالمناسبات". مختتمة حديثها بالقول: "تألمت لصرخة فلة عبابسة ولسان حالي على منسيكون الدور غدا؟؟".



الشروق" تعود إلى بداية "وقفات الصمود".. وتبحث في أسباب غياب التنمية

عين صالح.. الربوة المنسية التي لم تتحول إلى "دبي"

روبورتاج مبعوثة "الشروق" إلى عين صالح: دليلة بلخير
ساحة الصمود بعين صالح
ساحة الصمود بعين صالح
صورة: (الشروق)

 هكذا فجر طالب قضية "استغلال الغاز الصخري".. ولهذه الأسباب غاب الأعيان

 مقبرة على بعد 400 كلم لمن "يريد الحياة أو الموت"

Decrease font Enlarge font
عين صالح.. "مدينة الغاز" لا شيء يدل على أنها كذلك، حياة بسيطة ممزوجة في كل مراحلها بحبات الرمل، طبيعة قاسية، تنمية غائبة تجاوزت الحرمان الذي تعيشه بعض المدن بالشمال بدرجات.. عين صالح "الصامدة"، تلك المدينة الهادئة التي لا تملك من المدينة غير الاسم، لم تعد هادئة مذ بلغ مسامع سكانها خبر شروع السلطة في استغلال الغاز الصخري بالمنطقة.. منذ ذلك الحين تحول الهدوء إلى غضب ونفور وشعور بالتهميش واللامبالاة..
القضية بدأت نهاية السنة في محاضرة تم تنظيمها بإحدى جامعات الوطن للحديث عن الطاقة البديلة، وكان التدخل لأستاذ تحدث عن الغاز الصخري وعدد فوائده وأضراره على الصحة الإنسانية وعلى الثروة المائية، ومن بين ما ذكر أيضا، أن السلطة قد شرعت بالفعل في عمليات التنقيب بمنطقة عين صالح منذ أشهر، المعلومة تلقفها أحد أبناء المنطقة ورفيقاه، ونقلوها على جناح السرعة إلى عين صالح، وهناك بدأ التحقيق حول صحتها، فثبت أن الأمر حقيقة بعد أن زار وزير الطاقة يوسف يوسفي غور محمود للإشراف على انطلاق عمليات التنقيب بالبئر الثانية "رأينا المكان وبما أننا أبناء المنطقة عرفناه وتأكدنا بأن ما نقله الطلاب حقيقة ونحن من كنا نعتقد أن الأمر يتعلق بأهانت البعيدة عن منطقة عين صالح وليس غور محمود" يقول "ع.ب"، واجتمع بعدها الأكاديميون والمتعلمون من أبناء عين صالح لتدارس الوضع والخروج بحل، فكان القرار أن يتم غلق الطريق ثم غلق مقر الدائرة، قبل اتخاذ قرار آخر تعلق بالاعتصام للمطالبة بوقف عمليات الاستكشاف، كان ذلك بداية السنة الجارية في الفاتح من شهر جانفي 2015.. واستمر الوضع على حاله إلى غاية اليوم.. 
عين صالح كانت غائبة أو مغيبة منذ سنوات فلم يحدث أن سجلت مشاكل أو احتجاجات أو اعتصامات من المواطنين مثلما يحدث في باقي أرجاء الوطن، مسالمة أبنائها جعلتهم يرجون شيئا واحدا هو العيش بسلام وفي استقرار.. فكان ذلك على مدار سنوات إلى أن تقرر التنقيب عن الغاز الصخري، فتحول الهدوء إلى فوضى داخلية يعيشها أبناء المنطقة بينهم في أرجاء عين صالح وبين ضلوع كل مواطن ينتمي إليها.. 
وتغيرت الحياة اليومية، باتخاذ قرار الاعتصام في الساحة، هناك حيث نصب الرجال خيما لتقيهم من حرارة الشمس وغضب الطبيعة حين تلفظ رمالها.. تلك المنطقة فقط ما كانت تدب بالحياة، أما باقي الأرجاء فهي مدينة "ميتة"، لا مرافق مفتوحة ولا سوق أسبوعية ولا حتى محلات يمكن قصدها لاقتناء الحاجيات، قرار كان قاسيا على السكان الذين لم يجدوا حلا سوى اللجوء إلى  "العولة" اقتناء كميات كبيرة من المؤونة وتكديسها في المنزل إلى أن يحل الفرج، ومن لم يسعفه الحظ لإيجاد ممون فما عليه سوى التنقل إلى أدرار أو تمنراست لقضاء حاجياته، ولم يجد القادمون من ولايات أخرى للنشاط حلا، هل يبقون أم يغادرون إلى أن تهدأ الأوضاع وتعود الحياة إلى مجاريها فيعودوا إلى نشاطهم، قدموا من كل ولايات الوطن للعمل في الشركات البترولية أو للنشاط في مجال الخدمات.. لكن عملهم معطل شأنهم شأن أبناء المنطقة الذين تخلوا عن مناصبهم المرسمين أو المتعاقدين أو حتى أصحاب المهن الحرة.. كلهم جعلوا "الغاز الصخري" قضيتهم.. ولم يعد يهمهم الخصم من رواتبهم أو طردهم وتشريد عائلاتهم "نحن هنا من أجل قضية حياة أجيال المستقبل.. الأمر ليس تهكما أو لعبا، التكسير الهيدروليكي يؤثر على الثروة المائية وعلى الصحة العامة، لقد درسنا عن الأمر ونعلم أنه سيجعل من المنطقة حقلا للتجارب يعود على صحة أبنائنا بالوبال"، يقول أحد المهندسين رفض ذكر اسمه، "اطلعنا على ما نقلته الشاحنات إلى مكان الاستكشاف وما حملته المقطورات من مواد وصفت بالخطيرة، لقد حصلنا على كل المعلومات ونعلم أنها مضرة".. هذا كان رأيهم الذي جعلهم لا يتراجعون.. "حتى السلطة ركبت رأسها ولم تفكر حتى بإقناعنا بما تنوي القيام به".

التعامل بورقتي ألف وألفي دينار و"الفكة" مفقودة
أثرت "وقفة الصمود" على الحياة العامة، خصوصا على المعاملات التجارية، فلم يعد يملك أي تاجر بالمنطقة "الفكة"، وأصبح التعامل محصورا بين الورقة النقدية من ألف دينار وألفي دينار عدا ذلك لا يمكن البيع أو الشراء، وبات البيع إما بـ"القرض" أو بترك"الفكة" لدى البائع إلى حين فتح شبابيك مصلحة البريد التي لم تفتح أبوابها منذ أن تقرر  "الاعتصام".. 
رغم "الحصار" المفروض على المنطقة تجاريا، إلا أن الأسعار حافظت على استقرارها، اغتنمت   "الشروق" فرصة فتح السوق اليومي، وتجولت في أرجائه، فلم يكن هناك فرق بين الشمال والجنوب في الأسعار فالبطاطا بـ 100 دينار، الطماطم "الأدرارية" بـ 50 دينارا، البصل بـ 100   دينار، الكوسة بـ 140 دينار، الثوم بـ 300 دينار، والخيار بـ120 دينار، فيما تراوحت أسعار الحمضيات بين 80 إلى 160 دينار، وعلق   "رضوان" وهو أحد التجار القادمين من منطقة جيجل بأن الأسعار لم تتغير وحافظت على استقرارها، غير أن العائلات كانت متخوفة من إمكانية تسجيل ندرة في التموين، فقررت شراء كميات كبيرة للاحتياط.. أما المخبزة الوحيدة بساحة السوق فلم تغلق أبوابها مطلقا، بل حتى وإن كانت مغلقة، فإن البيع يتم وما على الراغب في الشراء سوى قرع الباب وتقديم طلباته.. وكان المتضرر الأكبر من الاعتصام باعة الملابس الذين تكدست سلعهم، يقول أحد باعة الملابس الرجالية إنه لم يخسر أموالا بسبب فتح المحلات مساء فقط ولم يربح بالمقابل شيئا "نحن الآن نسترجع رأس مال المحل فقط.. لا نبيع كثيرا ولا نجني الكثير"..

وعود مسؤولين "خائبة".. والجيش يحفظ ماء الوجه
مر على الوضع شهران بالتمام، قبل أن تحدث مشادة بين الأمن والمحتجين، مازال التحقيق بخصوصها جاريا، وتطلب الأمر قيام بعض العقال بالاستنجاد بالجيش من أجل فض الاشتباكات وحدث ذلك بالفعل، وبدأت المشاورات مع مسؤولين في الأمن انطلقت مع قائد الناحية العسكرية السادسة، اللواء عثامنية، وتواصلت مع قائد القطاع العملياتي لعين صالح، العقيد عبد الرحمان هني، إلى أن استقر القرار على تخفيف حدة الاعتصامات و"الرأفة" بسكان المدينة بفتح مصالح الحالة المدنية، وشبابيك البريد والمحكمة وكذا عودة التلاميذ إلى المدارس.. فيما لم تقدم اجتماعاتهم بباقي المسؤولين أي نتيجة إيجابية، فهم يزورون المنطقة ثم يعودون أدراجهم إلى العاصمة وينسون كل شيء حتى وعودهم يخلفونها ـ هكذا يرى أبناء عين صالح كل من تعاقبوا على زيارة المنطقة ولم يجدوا لها حلا، عدا الجيش طبعا، فهو نصيرهم حسبهم ـ.

الأعيان غائبون.. وأطراف تصطاد في المياه العكرة
وإن تطلب الأمر طلب العون من الجيش، إلا أن الغريب هو أننا لم نجد لأعيان المنطقة أثرا، لا في الساحة ولا في اللجنة ولا في المشاورات ولا حتى في تهدئة الوضع، يقول أحد المتابعين للوضع إن الأمر خرج عن سيطرتهم بعد أن تعدى الاعتصام مجرد وقفة احتجاجية إلى شل المدينة وتعطيل مصالح المواطنين، "لا يمكنهم التدخل أولا لأنه لم تعد كلمتهم مسموعة بالقدر الذي كانت في السابق، وثانيا لأن بعض الأيدي استغلت الوضع لفرض منطقها غير المقبول، وبالتالي لا يمكن للأعيان أن يجاروا بعض الأفكار لذلك لم يظهروا طيلة هذه الفترة"..  
تعفن الأوضاع الذي تحدث عنه العقال لم يكن أبدا يعني أبناء المنطقة المسالمين المعتصمين سلميا، بل يعني شيئا آخر، يعني تلك الأطراف التي استغلت الوضع لتمرير أفكارها سواء بتعطيل الحياة العامة أو بمنع تطور الأوضاع نحو الأحسن من خلال التشويش على الأهداف التي رسمت لها الوقفة وهي التوصل إلى قرار من السلطة لمنع التنقيب وفقط.. ويعلق بعض ممن تحدثنا إليهم على أن الأعيان أصبحوا موالين للسلطة ولم يعد يهمهم وضع المنطقة، وهو ما لم يشاركه في آخر لأن الأعيان قلوبهم على البلاد أكثر من أي شخص آخر حسبه "المشكل أنه لم تعد لكلمتهم أي معنى لذلك انسحبوا من كل شيء وهم يتابعون الوضع عن بعد"..  
التشويش لم يتوقف عند هذا، بل تعداه إلى تخوف من تأثير الحركات الانفصالية على المحتجين واستغلالها للوضع لتسميم الأفكار، ومن ذلك "حركة أبناء الجنوب"، لذلك كان هم العقال من أبناء المنطقة التأكيد في كل مرة على أن الوقفة سلمية والأفكار اجتماعية محضة لا علاقة لها بالسياسة، تفكير تتقاسمه الأغلبية الساحقة التي تعمدت رفع العلم فوق كل خيمة وعلى سطح بعض المنازل وأمام كل تجمع لا لشيء سوى للتأكيد على اللحمة والوحدة الوطنية، وتوجيه رسالة لمن يسعون لاستغلال الوضع بأن "الاختراق مستحيل".. وهناك تكفلت مصالح الأمن من بعيد بمراقبة الوضع عن كثب، شرطة، درك وجيش بمختلف فصائله، فالأمر يتعلق بجزء لا يتجزأ من الوطن، وخطأ بسيط يعني تحمل البلاد كاملة المسؤولية لذلك أصبح لكل تحرك تفسير ولكل حركة معنى، وبات المهم هو الحفاظ على استقرار المنطقة، وهي رسالة فهمها أبناء المنطقة فأصبحوا يرفضون استقبال أي شخص يتحدث باسم حركة أو حزب أو أي إطار آخر عدا إطار "الجزائرية".

مقبرة خاصة لأبناء عين صالح في أدرار
وبالمحيط ترى "مدينة الغاز" أو المدينة الغنية بعيدة عن معايير التسمية بالمدينة.. عين صالح ليست كذلك، فالحديث عن مدينة غنية أو عن مدينة يعني الحديث عن تطور، عن حضارة، عن مشاريع كبرى بقدر غنى المنطقة، المدينة الغازية، غائبة عن قطار التنمية، التزفيت لم يمس جل أحيائها، حتى وسط المدينة لا وجود للزفت إلا في الطريق الرئيسي والبقية طرق رملية وأخرى ترابية..  
التنمية، هذه الكلمة هي الأخرى لم نجد لها محلا من الإعراب، أبسط ظروف الحياة غير متوفرة، لا نتحدث عن الكماليات بل عن الضروريات، التخصصات بالمستشفى   "معجزة" وأقرب مشفى يتوفر على متخصصين ذلك الموجود بأدرار على بعد أكثر من 400 كيلومتر، فأغلب أبناء عين صالح من مواليد أدرار، فإن فكرت أي سيدة في إنجاب طفل فعليها أن تفكر أولا أين ستنجبه ومن سيشرف على توليدها، هل تستقر لدى المحسنين بولاية أدرار أو في تمنراست، أم تؤجر في إحدى هاتين المدينتين في أواخر شهور الحمل، أو تبقى في عين صالح تنتظر ساعة الولادة لنقلها فإما تعود أو لا تعود، إن عادت لا ضمان لعودة المولود وإن عاد المولود لا ضمان لعودة الأم، هكذا يقولون هو الكلام السائد بين المواطنين الذين تحدثوا عن تخصيص جزء من مقبرة أدرار لأبناء عين صالح ممن لا يسعفهم الحظ للعودة إلى ديارهم سالمين بسبب المرض، لا لشيء سوى لأن الإصلاح الصحي لم يشملهم والحديث عن ترقية الصحة العمومية لا يعنيهم.. 
الأمر لم يتوقف عند التزفيت والعلاج فحسب، بل الغياب الكامل للمسؤولين الذين لم يفكروا في تخصيص أموال من الضريبة الجبائية للشركات الناشطة لترقية المنطقة ولم يكلفوا أنفسهم عناء توجيه أموال دعم مناطق الجنوب للتنمية الحقيقية، لم نجد أحدا منهم يزاول مهامه، فـ"المير" غائب منذ شهرين ورئيس الدائرة اضطرته الظروف للمغادرة أيضا بعد أن تعرض مقر سكنه للحرق عن كامله..  
تعليقات المواطنين لم ترحم أحدا، فالمسؤولية يتحملها كل من تقلد منصبا ولم يكن بقدر ما خول له من صلاحيات، "صحيح أن الطبيعة قاسية ولكن لسنا أسوأ من دول الخليج من حيث الطبيعة، فلماذا لم يفكروا في تحويل هذه المنطقة إلى ربع ما تحولت إليه دول الخليج".. فلا مرافق ترفيهية ولا أماكن يلجأ إليها هروبا من الطبيعة القاسية بل إن الشارع والأفكار السوداء هي من أصبحت سيد المواقف كلها، لذلك أصبح الهروب إلى الشمال من قبل الكثيرين حلا وجب اللجوء إليه في كثير من الحالات خصوصا بالنسبة للطلبة لأن المستوى التعليمي وكما يعلمه القاصي والداني مختلف وإن كان التعليم بالشمال ليس معيارا، غير أنه أفضل من ذلك السائد بالجنوب لغياب التخصصات وتلقين اللغات الأجنبية التي تعد عائقا يقف حجر عثرة أمام كل راغب في رفع مستواه وتقلد مناصب سامية.. صحة غائبة، تنمية مغيبة وتعليم في طريق التغييب، هي حقائق رواها أبناء المنطقة ونقلتها "الشروق" عل وعسى يتحرك حكيم يقول "نعم أخطأنا أو إننا محقون وأنتم المخطؤون وهذه البراهين"..


قالت إن صحة بوتفليقة لا تسمح له بالقيام بكل مهامه

حنون: "شقيق الرئيس مطالب بالتدخل لوقف الانحراف"

رضا ملاح


دعت زعيمة حزب العمال، لويزة حنون، شقيق رئيس الجمهورية ومستشاره، إلى التدخل لوقف ما سمته الانحراف الحاصل على مستوى مؤسسات الدولة، وذلك بصفته مستشارا لأخيه الرئيس، الذي لا تسمح له حالته الصحية- حسبها- بالقيام بكافة مهامه، مؤكدة أن شقيق الرئيس يعرف جيدا باسم من يتكلم البعض.
وقالت لويزة حنون خلال افتتاح الدورة العادية للمكتب السياسي لحزبها، أمس، بالعاصمة، إن مستشار رئيس الجمهورية أمام مسؤولية وقف الانحراف الحاصل في الدولة، وأنه سيتحمل المسؤولية التاريخية إن لم يقم بذلك، على اعتبار أن "الحالة الصحية لرئيس الجمهورية لا تسمح له بالقيام بكافة واجباته"، محملة إياه مسؤولية وقف ما أطلقت عليه "الانحراف". 
وواصلت حنون حديثها أن "شقيق الرئيس يعرف جيدا باسم من يتكلم البعض"، محملة- في سياق حديثها- بقايا الحزب الواحد مسؤولية الانحراف والمشاكل التي تتخبط فيها البلاد، بما فيها الانسداد في عين صالح، عندما قالت إن "بقايا الحزب الواحد سبب أزمة عين صالح". 
وبخصوص المجمعات الصناعية التي استحدثها وزير الصناعة مؤخرا، اعتبرت زعيمة حزب العمال أن استخلاف شركات وطنية ودمجها ضمن هذه المجمعات يعد تداخلا بين القطاعات، ما سيسهل - حسبها- عملية النهب والفساد أمام المفترسين من الداخل والخارج، في وقت انتقدت القاعدة الاقتصادية 51/49 وقالت عنها إنه تم تحريفها، ما فتح المجال لعائلات صينية مجهولة الأصل للاستثمار والاستفادة من التحريف الذي طرأ عليها.
وأضافت المتحدثة أن اللجنة المركزية لحزبها، سجلت مؤخرا عدة عمليات فساد واسعة على المستوى الوطني، خاصة ما تعلق بنهب العقار تحت اسم الاستثمار الخاص، موضحة أن ملفات الفساد والنهب المهول لأملاك الدولة في تزايد غير مسبوق، مواصلة قولها: "الفساد عشعش في كل دواليب السلطة"، في وقت ذكرت حنون أن مجلس المحاسبة لا يمكنه مراقبة كافة المؤسسات بسبب حجم الفساد المستشري.
وترى حنون أن الانتخابات المسبقة والقيام بإصلاح دستوري عميق والذي سيسمح- حسبها- بالتخلص نهائيا مما سمته بقايا الحزب الواحد، من شأنه أن يحل مشاكل البلاد، من بينها أزمة عين صالح، التي يحتاج سكانها- على حد قولها- إلى الاعتراف بهم من قبل الدولة، مؤكدة أن التقسيم الإداري أحد الحلول للخروج من الأزمة التي تعيشها ذات المنطقة، مشددة في هذا الجانب، على أن يأخذ  التقسيم بعين الاعتبار الجانب السوسيولوجي وتاريخ المنطقة وكذا التمثيل في المجالس المنتخبة.

فضيجة بطلها دكتور شريعة في الجامعة الإسلامية بقسنطينة وجامعة أم القرى في مكة المكرمة

دكتور في "علوم القرآن" يدرّس في السعودية ويقدّم شهادات طبية مزوّرة في الجزائر

ناصر
جامعة قسنطينة
جامعة قسنطينة
صورة: (الأرشيف)
Decrease font Enlarge font
باشرت مصالح الأمن بقسنطينة، منذ أسبوع، تحقيقاتها في قضية فجّرتها رسالة مجهولة، اتضحت صحة محتواها، وتتمثل في إقدام أستاذ بالجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر بقسنطينة، وهو من مشاهير الدعوة وقيادة المؤمنين في صلاة التراويح خلال شهر رمضان، بجامع الأمير عبد القادر، لمدة قاربت العشرين سنة، على تقديم سبع شهادات طبية، حررها أطباء ينتمون إلى عيادة الكلى العمومية بقسنطينة وهي الوحيدة في شرق البلاد، تثبت عجزه عن العمل.
كانت ابنة الدكتور تتولى نقل الشهادات الطبية إلى إدارة الجامعة، التي تتكفل بدورها بتحويلها إلى صندوق الضمان الاجتماعي، حتى يتقاضى أجرته بالعملة الجزائرية بطريقة عادية، في الوقت الذي يوجد هو في المملكة العربية السعودية أستاذا محاضرا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة منذ قرابة سبعة أشهر.
وتكمن الفضيحة التي أثارت ضجة لدى الطلبة الذين بقوا من دون مدرّس لمقياس الترتيل والتجويد وعلوم القرآن الكريم منذ بداية الموسم الجامعي الحالي، في قيمة الرجل، الذي يعتبر من الأوائل في الجزائر من الذين تحصلوا على دكتوراه في تفسير القرآن الكريم، كما شارك في العديد من الملتقيات العلمية والفقهية والخاصة بتفسير كتاب الله في ماليزيا وإندونيسيا ومصر والأردن، وفي عدد كبير من بلاد العالم، قبل أن يحصل على إجازة للعمل في أكبر جامعة إسلامية في العالم وهي جامعة أم القرى في مكة المكرمة، وكان بعض الطلبة على قناعة أن أستاذهم مصاب بمرض خطير حسب تصريح الطالب "رمزي. ب"، إلى أن وجدوا اسمه على الأنترنت ضمن الطاقم العلمي للموسم الحالي في جامعة أم القرى، ليتضح أن الشهادات الطبية لأجل الحصول على العطل المرضية، كانت غير صادقة، مما أصاب الطلبة ورفقاء الدكتور الشهير بالصدمة ومنهم من طالب بفتح تحقيق في هاته الفضيحة المدوية. 

مدير الجامعة الإسلامية لـ "الشروق": قرّرنا فصل الأستاذ بداية من الأحد 
في اتصال جمع "الشروق اليومي" بمدير الجامعة الإسلامية الدكتور بوخلخال، بدا أيضا مصدوما من الواقعة التي لم ينفها، وقال إن القضية لها علاقة بتساهل من الأطباء الذين منحوا الدكتور هذا الكمّ من العطل المرضية، في الوقت الذي يزاول عملا آخر خارج الوطن، وأكد أن الجامعة الإسلامية أيضا فتحت تحقيقا في الموضوع، ومازالت لا تعلم إن كان الدكتور في الجزائر أم في المملكة العربية السعودية، وتقرّر حسب الدكتور بوخلخال، الفصل النهائي للدكتور من الجامعة الإسلامية، مع إمكانية متابعة المتورطين في الفضيحة قضائيا، ومنهم الدكاترة الذين زودوا المعني بشهادات طبية تؤكد أنه في حالة مرضية لا تسمح له بالعمل. 
مع الإشارة إلى أن الأستاذ الجامعي الذي كانت تلاوته للقرآن الكريم تنقل عبر التلفزيون الجزائري في شهر رمضان المعظم، لا ينتمي إلى أي حزب ولا أي تيار ديني، بالرغم من ميولاته السابقة إلى جماعة الإخوان المسلمين، حسب أحد زملاء الأستاذ، الذي ينتمي إلى كلية الدعوة وأصول الدين والكتاب والسنة في الجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر، التي وجهت إليه قرابة سبعة استفسارات عن سبب الغياب من أجل تعويضه بأستاذ آخر ولكنها بقيت مراسلات من دون رد، فأمضى الطلبة موسمهم من دون أستاذ.

مدير العيادة المتهمة: فتحنا تحقيقا وسنقاضي الأطباء المزوّرين
أما السيد عمر بن تواتي مدير عيادة الدقسي لأمراض الكلى فقال لـ "الشروق اليومي"، إن مصالح العيادة، المتهمة الأولى بتحرير شهادات طبية وعطل مرضية للمعني، قد فتحت تحقيقا منذ أول أمس الخميس، وأشار إلى أن الطبيبة المتهمة الأولى بتحرير عجز لدكتور الشريعة، كانت تشتغل في العيادة ضمن موظفي عقود ما قبل التشغيل، قبل أن تحصل على عمل قار بإحدى المؤسسات الاستشفائية بمدينة باتنة، كما أن الطبيب الثاني المتهم بتحرير شهادة العجز، كان فعلا في العيادة، وهو طالب في اختصاص المسالك البولية، وتنقل الآن للعمل في إحدى المصحات العمومية بولاية المسيلة، وأكد مدير عيادة الكلى تلقي مصالحه مراسلة من إدارة الجامعة الإسلامية تطالب مصالحه بتوضيح مدى صحة هاته الشهادات الطبية الصادرة من أطباء بالعيادة، وأصرّ السيد عمر بن تواتي أيضا على متابعة الأطباء إن صح تورطهم قضائيا، لكن المشكلة أن ثلاث شهادات كاملة كانت بختم العيادة فقط، من دون أي ختم أو إمضاء من أي طبيب. 
أما مسؤولو صندوق الضمان الاجتماعي، فأكدوا أن الكرة ليست في ملعبهم، وإنما في ملعب العيادة التي كانت تحرّر هاته الشهادات الطبية، ومنها من يتحدث عن عجز الدكتور نهائيا ومكوثه في المستشفى، وعن عجز إحدى كليتيه وضرورة زرع كلية أخرى، بينما يمارس هو عملا يتقاضى فيه مرتبا بالعملة الصعبة في أطهر مكان في الدنيا في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وللأسف لم نتمكن من الاتصال بالأستاذ المعني في المملكة العربية السعودية، بعد أن دافع عنه أحد أقاربه الذي قال لـ "الشروق اليومي" إن الدكتور لا علم له بكل هاته الزوبعة بالرغم من أنه هناك جسدا يتقاضى مرتبا بالريال السعودي، وهنا يتقاضى مرتبا بالدينار الجزائري؟ 

تم فتح التحقيق بناءا على رسالة مجهولة، ما هذا؟ لماذا التركيز هذه الايام على السرقات العلمية والتحريف والتزييف؟ والله الجامعة الجزائرية اصبحت حلبة لصراعات صبيانية دنيئة، لماذا نلوم الطلبة حين يغشون ويقبحون ويتسولون ويتذللون ويضربون.روح الاحترام في الجامعة الجزائرية في خبر كان، الان عرف سبب تخرج المعطوبين والمعتوهين والدراويش من جامعتنا التي اصبحت تحوي بين جنباتها اكثر من مليون طالب و5000 بر وفيسور في شتى التخصصات 95 بالمئة منهم لا تتوفر فيهم شروط الاستاذية اللهم الغش والكذب والتحلوف كما يقال.....

علينا التحقق من جميع الأخبار بدقة قبل الخوض فيها. فربما الرجل حقاً أستاذ في أم القرى، و كلف ابنته بإنهاء معاملاته في الجامعة الجزائرية لكنها آثرت مدخولا إضافيا.
يجب عدم الاتهام قبل معرفة كل حيثيات ما جرى و الخوض في الغيبة و النميمة و أكل لحوم الناس
نا لا أعلم و لا يهمني أن أعلم إن كان هذا الخبر صحيح و لكن..ليس من الحكمة نشر هكذا أخبار مما يُشوِّه سمعة علماء و دعاة الإسلام و يُفقدهم ثقة الناس ! أنا لا أتحدث عن هذا الشخص بعينه فأنا لا أعرفه، لكني أتحدث عن الفكرة، العلاقة بين العلماء و الدعاة في أزمة منذ زمن و فقه المصالح و المفاسد يُلزمنا أن نسكت عن بعض الأمور و إن كان فيها باطل لمصلحة أكبر ! الله جل و علا قال في الكفار" ليسوا سواء" فمن باب أولى أن يكون في المؤمنين بِرٌ و فاجر، لكن في التشهير مفسدة نحن منها أغنياء. 
فتأمل....

فقاما وبكل سفالة بتجميع الطلبة الذين يدرسهم واوهموهم بشهادة طبية بانه مصاب بمرض عقلي و زهايمر وغيرها من الاشاعات الكاذبة فتحرك الطلبة ضده رافضين الدراسة ما جعل العميد ورئيس القسم يتدخلان لذر الرماد في العيون واصرت مجموعة من الطلبة على عدم الالتحاق بالدراسة ولما اقصاهم الاستاذ لجؤا الى التنظيمات الطلبة طالبين الحماية من الاستاذ والعميد ورئيس القسم فما كان من العميد الا احالتهما على المجلس التاديبي الذي يتراسه هو شخصيا وقاما بتوجيه توبيخات لهم وهذا كله لمحو اثار المؤامرة.فاية اخلاق وجامعة هذه
إخواني القراءـ
سأحاول ان أتعامل مع الخبر بموضوعية:

ما أثار إنتباهي هو تظاهر عميد الجامعة بجهله للقضية، رغم ما تدعونه من قيمة الأستاذ، كما ان قضية الإستفسارات التي بقيت بدون رد من المعني تبين إما تواطأ الإدارة او تسييرها المتعفن،

كيف يمرض استاذ بهذا المستوى ولا يزوره زملاؤه مدرسيين كانوا او إداريين؟ كيف لا يزوره طلبته؟
ثم يظهر السيد العميد بمظهر الحازم وقبل ان تتضح الأمور ليقرر توقيف المعني؟؟؟؟؟؟؟؟
تابع

اما ( مسح الموس) في إبنة الأستاذ، وتبرئته فهو عذر أقبح من ذنب:
كيف لداعية ينصح الناس وتكون إبنته غشاشة ومزورة؟ هذا من جهة ومن جهة أخرى هل يعقل لمدرس ترك وظيفته لمدة 7 أشهر دون إخبار المستخدم بذلك؟ اين الأمانة ؟ام أنها القيامة ونحن لا نعلم؟

القضية (ملغمة)، ويبدوا لي وفيها متواطئين ( ابرزهم إداريين)،

أما مسؤولوا الضمان الإجتماعي فهم ( يعرفو من إمرمدو) بالمراقبات والإجراءات البيروقراطية فكيف لم ينتبهوا للشهادات الطبية بدون تأشير طبيب، وقد يرفضون ملفا بسبب طي في الشهادة الطبية؟
ممكن جدا هذا الدكتور يكون مريض وذهب هناك للعلاج بوسائله الخاصة او بإعانة من معارفه الدكاترة في السعودية وتعرف ان الدكاترة من هذا الحجم يتوسل لهم الجميع للقيام بمحاضرة او تدخل فالجزائري دائما شاهد ماشافش حاجة يخدم لسانه قبل عقله دكتور كيما هذا لو كان دكتور اخر لذهب للعلاج في فرنسا على حساب الدولة الجزائرية وكلف الخزينة اضعاف هذه المبالغ وبالعملة الصعبة انا متاكد انه سيناريو غير بريء والله اعلم


60 بالمائة منهن ربات بيوت والبقية يبحثن عن رفيق العمر

طالبات الجامعة الاسلامية ...شهادة الزواج قبل شهادة الليسانس

استطلاع: ناصر
Decrease font Enlarge font
لم يكن مفاجئا أن تعلن ست طالبات جامعيات يقمن في إقامة جامعية واحدة وينتمين للجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر بقسنطينة، خلال العطلة الربيعية لعام 2010، عن قراءة فاتحة الكتاب إيذانا بدخولهن القفص الذهبي. فالعملية صارت عادية بالنسبة للمنتميات لهذا الصرح الإسلامي الكبير...
والسيناريو يتكرر باستمرار وهو قراءة فاتحة الكتاب مع طالب جامعي أو رجل من خارج الجامعة الإسلامية خلال العطلة الربيعية وإعلان الزواج خلال فصل الصيف ضمن القاعدة الإسلامية الشهيرة "خير البر عاجله".
ويؤكد الطلبة والطالبات من الذين تحدثت إليهم "الشروق اليومي" في غياب الإحصاءات الحقيقية الدقيقة، أن ما لا يقل عن ستين بالمئة من المنتميات للجامعة الإسلامية متزوجات أو هن على باب الزواج، أي مخطوبات.
ويرد الطلبة سر اهتمام الرجال بطالبات الجامعة الإسلامية، إلى السيرة الذاتية المشرقة لهن، كونهن يدرسن الشريعة الإسلامية ويتمنّى خاصة أثرياء الجزائر الارتباط بطالبة الشريعة ليضمن لابنه أو لابنته تربية إسلامية قويمة، خاصة إذا كان هو -أي المتزوج- بعيدا عن المعرفة الشاملة بالتعاليم الإسلامية، إضافة إلى أن الزوجة المنتمية للجامعة الإسلامية أقصى ما يمكن أن تصله في حياتها المهنية هو التدريس في إطار الشريعة الإسلامية، وهو ما لا يحرج كل الرجال المحافظين من دون استثناء.
"الشروق اليومي" في رحلة التقصي والاستطلاع، سألت عميد الجامعة الإسلامية الدكتور عبد الله بوخلخال عن رأيه في زواج الجامعيات المبكر، فأبحر بنا في تداعيات نفسية واجتماعية لهذا الزواج الذي رآه سلاحا ذا حدين، رغم إقراره بأن الظاهرة بدأت في النقصان في السنوات الأخيرة. وعاد بنا إلى أول عهده بالجامعة الإسلامية عندما تم تعيينه نائبا للعميد عام 1997، حيث لاحظ تواجد طالبات يزاولن دراستهن ويخضن الامتحانات وهن بالحمل... ومن بين الإيجابيات الآنية التي يراها الدكتور بوخلخال، هو الاستقرار النفسي. ولكن الظروف الحالية مختلفة عن بعض الظروف الاجتماعية التي كانت في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، تهيّئها بعض مراكز التكوين والكليات، خاصة بالعاصمة التي تجهّز في إقاماتها الطلابية جناحا كاملا للمتزوجين، بينما يمكن الآن تصور مشاكل طالبة جامعية متزوجة تقطن في إقامة جامعية للبنات وزوجها الطالب بعيد عنها في إقامة ذكورية أو في مدينة أخرى، وتتعقد الأمور إذا أنجبت هذه الطالبة، حيث يصعب عليها رعاية ابنها، لأن منظومة العمل في الجزائر تساعد المرأة العاملة المتزوجة، لكن لا قانون للطالبة المتزوجة، حيث يمكن أن يصادف يوم وضعها موعد الامتحانات الحاسمة...
وبرأي بعض الطلبة الرافضين لفكرة الزواج المبكر، أن الزواج عن بعد هو في الواقع أشبه بالعزوبية، ومضاره أكبر بكثير من منافعه... وهناك نماذج من طلبة بالجامعة الإسلامية تسرعوا في وضع الخطوة الأولى وبقوا مرتبطين بما يسمى بالخطبة ولكن بعد التخرج سافر كل طرف إلى مدينته ومنها ما يبعد عن بعضه بأزيد عن 500 كلم، واصطدم الطرفان بالواقع الصعب والمعقد وهناك من انفصل بسبب المشاكل الاجتماعية قبل الدخول، وهي نماذج مؤلمة وأيضا كثيرة.

هذا ما قاله الزنداني عندما زار الجامعة الإسلامية:
"اختر زوجتك وأنت طالب"

كانت زيارة سابقة للداعية اليمني الشهير عبد المجيد الزنداني، في شتاء 1990 إلى قسنطينة، أثر كبير في طلبة الجامعة الإسلامية الذين تهافتوا عليه، وكانت شهرته قد بلغت الآفاق في المشهد الدعوي الإسلامي. ورغم أن الشيخ الزنداني صال وجال في أحوال الأمة وقدم عدة دروس ومحاضرات، إلا أن الطلبة أخذوا عنه نصيحة عندما قال لهم وهو يبتسم ويشاهد الطالبات أكثر عددا من الطلبة الذكور داخل الجامعة الإسلامية "عليكم اختيار الزوجات من الآن"... واستحسن معظم الطلبة النصيحة واعتبروها فتوى شرعية وبدأت "نظرة" الاختيار، فموعد، فخطبة ولقاء فزواج... وصار تواجد طالبة في كلية الشريعة غير مرتبطة من الأمور المستبعدة، وكانت السنوات تمر وزواج الجامعيات وهنّ في الجامعة الإسلامية قاعدة لا تتزعزع... وعندما وصل المد السلفي إلى الجزائر كانت السيرة الذاتية لمشاهير السلفية تصل تباعا من الشيخ صالح العثيمين إلى الشيخ ناصر الدين الألباني وكلهم تزوجوا في شبابهم ومنهم من تزوج وهو في سنّ العشرين... واعترفت جامعيات بوجود شباب ملتزم لا علاقة له بالجامعة يحوم حول الجامعة بصفة دائمة ومنهم من يتمكن من الولوج إلى حرمها من أجل هدف واحد وهو البحث عن رفيقة العمر... وبمجرد أن تعجبه طالبة يتعاون مع طالب أو حتى أستاذ أو قريب لأجل ربط جسر تواصل لا يطول حتى يتحول إلى حقيقة وفي أبعد الأحوال يضرب موعدا مع الطالبة لأجل الزواج الرسمي بعد تخرجها... وغالبية المحجبات المنقبات في الجامعة الإسلامية مرتبطات، ومعظمهن أيضا مرتبطات من خارج الجامعة ومن شباب يعمل... الطلبة المتزوجون أقنعوا أنفسهم أن حالهم أحسن من العزاب، ويدافعون عن خياراتهم بالشريعة الإسلامية ويحفظون عن ظهر قلب العمر بالسنة والشهر للسلف الصالح من صحابة وتابعين الذين تزوجوا وهم دون سن العشرين ومنهم الشيخ عبدالحميد بن باديس الذي تزوج في سن السادسة عشرة رغم أن رحلة العلامة مع الزواج باءت بالفشل ولم تنجب إلا صبيا واحدا أسماه إسماعيل هلك في سن السابعة عشرة برصاصة من بندقية صيد في مزرعة العائلة.
وكان الشيخ محمد الغزالي في سنواته الطويلة الست بقسنطينة في الثمانينيات من القرن الماضي، قد حضر عدة عقود قران وقراءة الفاتحة لأبناء الجامعة الإسلامية، وكان يشجع على الزواج، طبعا لمن يستطيع إليه سبيلا.
ولا يقتصر البحث عن الزوجة الصالحة من الجامعة الاسلامية على سكان مدينة قسنطينة، بل إن بعض الشباب من ولايات أخرى يسافرون باستمرار إلى عاصمة الجسور بحثا عن الزوجة المنتمية لهذه الجامعة الكبيرة التي قال لنا عميدها الدكتور عبد الله بوخلخال إنها تضم حاليا زهاء 3500 طالب، وقال إن عدد الطالبات فيها يفوق 65 بالمئة ويصل أحيانا إلى 70 بالمئة، وهو لا يختلف إطلاقا عن بقية الجامعات والمعاهد.
سألنا الشيخ نجيب النوي، إمام جامع الفردوس بحي وادي القبة بعنابة، عن رأيه في زواج الطالبات والطلبة، فقال إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قد رغّب في الزواج عندما قال: "يا معشر الشباب من استطاع الباءة منكم فليتزوج". ولكن الشيخ نجيب شدد على مراعاة الأعراف والعادات والسنن أيضا والعودة إلى زواج خاتم الأنبياء عندما قام عمه بتزويجه لأم المؤمنين خديجة... وبقدر ما دعا للعفة المبكرة، حذر من وضع العادات والتقاليد تحت الأقدام، لأن الشابين الباحثين عن الارتباط يهتمان بالقلب فقط، بينما المحيطون بهما يبحثون عن ما هو أسمى...
وعن إمكانية أن تختار الطالبة الجامعية الزوج بنفسها قال: "لا حرج في أن تعرض الشابة نفسها للزواج، لكن بشروط، وأهمها أن يكون الزوج صالحا، وأن لا يكون العرض من طرفها وإنما من وليّ لها كما فعلت أم المؤمنين خديجة عندما اختارت الرسول الكريم شريكا لحياتها".
الأكيد أن ما يحدث في الجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر وبقية معاهد الشريعة مختلف اجتماعيا عن بقية الجامعات. وإذا كان شعار بعض العائلات المحافظة في بقية المعاهد، عندما يرسلون بناتهن للدراسة هو ضرورة السعي لإحضار الشهادة والعريس، فإنه يكاد يصبح قدر الطالبة المنتمية للجامعة الإسلامية أن تنهي سنواتها الجامعية وهي قد حققت من دون بحث وسعي الشهادة وأيضا... العريس.

العطلة الأسبوعية·· المتنفس الوحيد للعائلات

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
بعد أسبوع كامل مثقل بالعمل أصبحت عطلة نهاية الأسبوع المتنفس الوحيد للعائلات الجزائرية والوقت الوحيد الذي يساعدهم على تجديد نشاطهم من أجل العودة للعمل بكامل حيويتهم في بداية الأسبوع الجديد خاصة أنه لم تعد تفصلنا سوى أيام معدودة على فصل الربيع، فالأيام الأخيرة من فصل الشتاء تودعنا بأجواء دافئة تبعث في نفس العائلات الخروج للتنزه والتمتع بالطقس، فيا ترى ما هي الأماكن التي تفضلها العائلات الجزائرية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع؟

حسيبة موزاوي
تزخر الجزائر بربوعها بالأماكن التي يمكن أن تقضي فيها العائلات وقتا من المتعة في نهاية كل أسبوع، فهي تمنح الأجواء الممتعة والمسلية لأفراد العائلة بمختلف الأعمار والهوايات، كما أنها ليست حكرا على طبقة معينة بل هي مفتوحة للجميع نذكر منها المنتزهات العامة، وتنتشر هذه المنتزهات بين أحضان الطبيعة مثل غابة بوشاوي وغابة باينام والصنوبر البحري وغيرها، ناهيك عن المناطق المائية مثل واجهة (السابلات) فيما تختار عائلات أخرى الأماكن المغلقة مثل المراكز التجارية كمركز (أرديس) بباب الزوار، في حين هناك من يفضل التمتع برؤية الشلالات والمكان المناسب لذلك منطقة الشفة بالمدية·

حديقة نادي الصنوبر مقصد العائلات
(أخبار اليوم) قامت بزيارة ميدانية إلى بعض هذه المناطق وقامت برصد أجواء عطلة نهاية الأسبوع واقتربت من بعض المتواجدين بها وتحدثت إليهم، قادتنا جولتنا الأولى إلى نادي الصنوبر البحري أين التقينا السيدة مليكة أم لأربعة أطفال التي أكدت أن نادي الصنوبر البحري في كل عطلة أسبوع يعج بمئات الأشخاص خاصة الأطفال الصغار وذلك من أجل حديقة التسلية التي تفتح أبوابها خلال عطلة نهاية الأسبوع من الـ11 صباحا حتى العاشرة ليلا، مما يتيح الفرص للعائلات لزيارتها، أما بالنسبة لها فإن اعتماد توقيت يتواصل حتى العاشرة ليلا جعلها رفقة زوجها يخصصان أمسية الخميس التي تسبق يوم الجمعة لقضائه مع العائلة إلى وقت متأخر من الليل، حيث تعمد لقضائه بحديقة التسلية أين يمرح أطفالها، لتختمه بعشاء خفيف بمطاعم الحديقة، وتكون بالتالي قد أعطت أطفالها حقهم، في الوقت الذي تكتفي العائلات التي لا تملك وسائل نقل بالوفود إلى المكان خلال الفترة الصباحية، معتمدة على وسائل النقل العمومية في تنقلاتها·

أجواء حيوية بالواجهة البحرية السابلات
خرجنا من الحديقة نحو (السابلات) فإذا بها هي الأخرى تعج بالعائلات، صادفنا هناك أمينة البالغة من العمر 24 سنة رفقة صديقاتها حيث أوضحت قائلة (في كل مرة أضع مخططا لقضاء نهاية الأسبوع مع صديقاتي ونقوم بوضع برنامج عبارة عن اقتراحات بسيطة لكيفية الاستفادة من يومي الإجازة، بدل المكوث في البيت والشكوى والتذمر من الوضع، وأن من بين الاقتراحات التي نتعهد بتنفيذها، تناول الغداء في أحد المطاعم المعروفة، أو ممارسة رياضة الركض بالأماكن المتخصصة بذلك، وغيرها من الأفكار غير المكلفة بتاتا).
واصلنا جولتنا الميدانية إلى غاية المركز التجاري (أرديس) فإذا به هو الآخر مليئ عن آخره اتجهنا إلى غابة بوشاوي ليقابلنا طابور طويل من السيارات على مستوى محول غابة بوشاوي، كلها قاصدة غابة بوشاوي، ما جعلنا نعود أدراجنا·

ثقافة التنزه غائبة لدى البعض
ونحن نعود أدراجنا قابلنا بعض الأشخاص ممن يجلسون أمام منازلهم اعتقدنا لبرهة أن ثقافة التنزه غائبة عند البعض طرحنا عليهم الفكرة فكان رد عمي جمال على ذلك قائلا (إن أي تحرك خارج المنزل يعني صرف مبالغ إضافية تؤثر على ميزانية الأسرة، فتناول غداء أو عشاء في مطعم قد يكلف ثمن أربع وجبات تحضر في البيت، بل أحياناً حتى الذهاب إلى المقهى يصبح مغامرة مالية، وبالأخص عند اقتراب نهاية الشهر، فالمسألة لا تتعلق بعقليات أو نمط سلوكيات كون الخروج من المنزل فرصة لشحذ الطاقة والترفيه عن النفس سواء كانت بالتنزه في الحدائق والغابات والشواطئ، أو تناول طعام الغداء والعشاء خارج المنزل لذا فأنا لا يمكنني الخروج مع عائلتي إلى مثل هذه الأماكن فوجدنا أن البعض يفضلون سياسة التقشف على حساب راحتهم واستجمامهم ويجدون أن الخروج إلى المنتزهات العائلية يتطلب ميزانية من المال بغرض التنقل والأكل فلا يعقل أن يستجم الفرد وهو صائم.

مكسب للنسوة على مستوى وسائل النقل

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 

لطالما اشتكت النسوة من التحرش المعلن ضدهن بوسائل النقل وانتهاز الازدحام والتدافع من طرف بعض الأنذال بغرض التحرش بالنسوة بسبب النزوة الحيوانية التي تصيبهم في تلك الأثناء، ولعل أن القانون المجرّم للتعدي على النسوة في الشارع وفي كل مكان من شأنه أن يخفف تلك الأمور أو يلغيها خوفا من الردع الذي قد يلحق الفاعل في حال إتيانه تلك الأفعال الطائشة التي تمس بشرف النسوة في وسيلة عمومية، وبذلك فمنتقدو قانون تجريم التحرش سوف لا يعللون هنا بإسقاط اللائمة على الفتاة بتبرجها وسفورها وإظهار مفاتنها فالواقع يثبت أن العجوز والشابة والمتحجبة وحتى المتجلببة هن عرضة لتلك الممارسات المشينة والغريبة عبر وسائل النقل والتي تصدر من مرضى شاذين أرادوا إسقاط بلائهم على النسوة والمساس بحرمتهن·
فهي ظاهرة اشتكت منها العديد من النسوة اللواتي ابتلين بتلك المواقف المحرجة التي وصلت إلى أبعد الحدود وإلى كشف بعض أشباه الرجال لعوراتهم على مستوى الحافلات ومحطات النقل دون أدنى حياء، فهل يجوز الصمت على تلك الممارسات لاسيما وأن ضحية تلك المواقف لا تتجرأ في الكثير من الأحيان على التفوه ولو بكلمة خوفا من تصاعد الأمور أو حتى الاعتداء عليها جسديا ولفظيا من طرف من تعدى في الأول على شرفها، وهي النقطة التي أبرزها السيد طيب لوح وزير العدل حافظ الأختام في نقاشه على مستوى البرلمان، وألح على محاربة التحرش بوسائل النقل كونه فاق كل التصورات في وسيلة ضرورية تحتاج إليها المرأة الطالبة والعاملة والعجوز المريضة اللواتي كن عرضة لتلك الممارسات في كم من مرة من طرف الجبناء الذين لا يكفي فقط قانون لردعهم وسجنهم بل يستحقون الشنق في الساحات العمومية،لاسيما وأننا ببلد إسلامي تتنافى مبادئه مع تلك الأفعال المحرمة والغريبة·
بحيث تجاوبت العديد من الفتيات والسيدات من مختلف الأعمار مع قانون تجريم التحرش كونها صورة غريبة فاقت أطرها المعقولة وأضحت(سيناريو متكرر) بوسائل النقل، وسردت بعضهن علينا وقائع يستحي اللسان على سردها والقلم على كتابتها كونها أفعالا مشينة مست بنات العائلات الشريفات، ولو كانت بحضور رجال العائلة لأدت إلى جرائم قتل بسبب نخوة الأب والأخ على بنات وسيدات العائلة كعرف تعودنا عليه في مجتمعنا المحافظ، ولا يختلف اثنان على أن ما تعانيه النسوة منذ خروجهن من المنزل وإلى غاية عودتهن بعد ساعات العمل أو الدراسة قد فاق كل معاني الظلم ولا تلخصه مجرد كلمات، حتى من الفتيات من اعتزلن العالم الخارجي ومكثن بالبيت، ونحن  على معرفة بفتاة جامعية أوقفت سنوات دراستها بسبب المظالم التي تعرضت لها على مستوى وسائل النقل وهي الآن تدخر مبالغ لاقتناء سيارة خاصة لأجل إتمام دراستها، هذا وإن سلمت من الاعتداءات فالكثير من النسوة يتعرضن إلى مضايقات جمة وهن على متن سياراتهن، بحيث يتحين البعض صدور هفوة منهن أثناء القيادة ليسقطوا عليهن وابلا من السب والشتم وهو ما شاهدناه في الكثير من المرات، كل تلك الوقائع أوجبت على أصحاب القرار الأقرب إلى الاطلاع على  ما هو حاصل في أروقة المحاكم من منازعات، إلى سن تلك القوانين الردعية ضد كل من تسول له نفسه الاعتداء على شرف المرأة·
نسيمة خباجة    

دعوة إلى إدراج الأيتام في صندوق النفقة للمطلقات

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
الظروف القاسية التي تتخبط فيها العديد من الأسر تستدعي ضرورة توسيع الاستفادة في إطار صندوق النفقة الغذائية للمطلقات الحاضنات لتشمل فئة الأطفال الأيتام و كذا الذين لديهم آباء يعانون من عجز، كون أن تلك الفئات تعاني هي الأخرى من ظروف صعبة وقاهرة أدت بها إلى الانزلاق في العديد من المشاكل الاجتماعية كالانحراف، مغادرة مقاعد الدراسة والتوجه المبكر إلى ميدان العمل على الرغم من صغر السن، كل تلك الظروف تلزم إدراج تلك الفئات المهمشة في صندوق النفقة وتدعيمها ماديا كون أن الأمر مماثل فمثلما يعاني الأطفال ضحايا الطلاق فكذلك الأطفال اليتامى يعانون في ظل غياب الأب أو في حالة عجزه الكامل كالآباء المعاقين الذين لهم الحق أيضا في الاستفادة من إعانات مالية في ظل الفقر والظروف المزرية التي تتخبط فيها العديد من العائلات·
وهي التوصيات التي خرج بها مشاركون في لقاء حول (المرأة في التشريع الجزائري)· وقالت الجامعية زهرة بن عبد القادر بأن الأمر يفرض التفكير لإدراج الأطفال الأيتام وكذا أولئك الذين لا يقدر أولياؤهم على تلبية احتياجات عائلاتهم، معتبرة أنه من الضروري أن تستفيد هذه الفئة من القصر من (نفس الدعم المالي على غرار أولئك الذين حدث طلاق بين أبويهم وأمهاتهم)·
وأشارت المتدخلة إلى أن الواقع في الميدان يظهر بأن هؤلاء القصر الأيتام يواجهون صعوبات عديدة تنجم عنها (انعكاسات اجتماعية ونفسية سلبية)، واعتبرت الجامعية كذلك أن واقع التكفل بالنساء المطلقات الحاضنات اللواتي ليس لديهن مصدر دخل (تبقى بعيدة عن الآمال والتطلعات)، مشيرة إلى أن 20 ألف امرأة حاضنة تم (إقصاؤهن) في إطار هذا الصندوق· 
وأوضحت أنه بموجب المادة 15 من قانون صندوق النفقة الغذائية فإن الإجراء الجديد لا يطبق على مبالغ النفقة الغذائية التي تم تحديدها من قبل أي قبل أن يصبح هذا القانون ساري المفعول
وبعد أن أكدت بأن صندوق النفقة الغذائية للمطلقات الحاضنات يهدف إلى الحفاظ على كرامة النساء الحاضنات دعت هذه الجامعية إلى (تنويع مصادر) هذا الصندوق مقترحة فرض رسوم على عقد الزواج وعلى شهادة الميلاد·
كما دعت إلى إرساء (الآليات القانونية الضرورية) التي تمكن الدولة من تحصيل النفقة من الزوج السابق مشيرة إلى أن النفقة الغذائية لا بد أن تدفع (كدين مدني لا بد من الالتزام به)·  وتضمن هذا اللقاء الذي بادرت إلى تنظيمه كلية الشريعة والاقتصاد لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية بقسنطينة تقديم مداخلات أخرى تمحورت حول أثر تعديل قانون الأسرة ومشاركة المرأة في الحياة السياسية وحق المرأة في العمل·
خ· نسيمة/ ق· م 

لدراجات النارية تزهق أرواح الشباب

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
أصبح الشباب في الآونة الأخيرة يبتدعون العديد من الأشياء والأفكار التي يجعلونها أداة للتفاخر التباهي فيما بينهم، فمن الملابس والعطور إلى كلاب البيتبول، وآخرها التباهي بالدراجات النارية الفخمة ومن أحسن طراز التي أصبحت موضة العصر بالنسبة للعديد من المراهقين ولكن للأسف أصبحت هذه الموضة تحصد أرواح العديد من الشباب عبثا بسبب المناورات الخطيرة التي يجرونها على قارعة الطريق، وأحيانا أخرى بسبب السرعة المفرطة·  
عتيقة مغوفل

من أجل إنجاز الموضوع قابلنا بعض الشباب الذين يعشقون ركوب الدراجات النارية حتى النخاع غير ملمين بالضرر الذي قد يلحق بهم، كما قابلنا أيضا بعض أولياء أمور الشباب الذين دفعوا أرواحهم ثمنا لعشقهم الكبير للدراجات النارية·

لن أستغني عن الدراجة النارية

أول من قابلنا كان (عبد الرحيم) شاب يبلغ من العمر 26 عاما، قال إنه يهوى ركوب الدراجة النارية كثيرا لأنها تشعره بشعور آخر وهو يقودها، فقد عبر عن ذلك قائلا (عندما أسوق دراجتي النارية أشعر وكأن العالم كله تحت قدمي، خصوصا عندما يصبح العديد من أصدقائي ينظرون إليّ أشعر بنفسي ملكا فوقها)، عدنا وطرحنا عليه سؤالا آخر عن الحوادث التي تعرض لها من سياقته للدراجة النارية، فقال(تعرضت في حقيقة الأمر إلى العديد من الحوادث بسبب الدراجة النارية، فآخر ما أتذكره أني منذ أسبوعين فقط وبينما أنا وصديقي كنا نتجول بالرايس حميدو بسرعة كبيرة، ونحن في المنعرج وإذا بكلب هرب من صاحبه من أجل اللحاق بكرة في الشارع، فلم أستطع الفرملة لأني كنت أقود بسرعة كبيرة فانزلقت الدراجة بي فسقطت أنا وصديقي ولكن الحمد الله أصبنا بجروح بسيطة والحمد الله أننا لم نصب بأي أذى يذكر، يومها قمت بالتصدق بخبزة على سلامة روحي وفي الختام سألنا عبد الرحيم هل أنه يتجرأ على ركوب الدراجة النارية بعدما حصل له فأجابنا (ركوب الدراجة النارية بالنسبة لي يعني الهواء الذي أتنفس به فلا يمكن لي الاستغناء عنها أبدا رغم كل ما يحل بي من أجلها)·      

وفاة ابن عمتي كان درسا لي

بجانب عبد الرحيم كان جالسا فاروق الذي يبلغ من العمر 19 ربيعا هو الآخر أحد هواة ركوب الدراجات النارية، إلا أنه قطع على نفسه عهدا أن لا يركبها مجددا لأنها كانت السبب في وفاة ابن عمته زهير الذي وفاته المنية وسنه لا يتجاوز حينها 24 ربيعا، فروى لنا فاروق ما حدث مع ابن عمته قائلا (جرت الحادثة في شهر رمضان الماضي، عندما كان ابن عمتي عبد الحق يلهو بدراجته لتمضية الوقت فقد كان يتسابق مع أصدقائه من أبناء الحي الذي يسكن بجسر قسنطينة، كانوا يتسابقون من يحسن سياقة الدراجة النارية بل ويقوم بحركات بهلوانية دون أن يمسك المقود، وطبعا من باب الرجلة حاول عبد الحق أن يقلد هؤلاء الشباب فبدأ يسوق دراجته النارية دون أن يمسك المقود إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهيه السفن، فبينما هو يسوق بسرعة فائقة وإذا بشاحنة تعترض طريقه فلم يتمكن من السيطرة على الدراجة النارية فاصطدم بالشاحنة، لينقل بعدها على جناح السرعة إلى المستشفى فبقي 18 يوما في غيبوبة إلى أن توفي، وهو الأمر الذي جعل عمتي تصاب بانهيار عصبي ما زالت تعاني منه إلى حد الساعة، ومن تاريخها عظمت يمينا أن لا أركب الدراجة النارية إلى الأبد حتى لا أسبب لعمتي ما سببه ابنها لها من ألم ومأساة تعاني منه حتى نهاية العمر·  

أمهات تحرق أكبادهن

بعد أن سمعنا آراء الشابين السابقين ومغامرتهما مع الدراجة نارية أردنا أن نقترب من أولياء ضحايا هذه الوسيلة التي أصبحت تحصد أرواح العديد من الشباب، وشاءت الأقدار أن التقينا بالسيدة (سعاد) التي فقدت فلذة كبدها وهو في عمر الزهور لم يتجاوز سنه 20 ربيعا، فقاسمتنا آلامها وهي تروي لنا حادثة وفاة ابنها قائلة (توفي سيدعلي الصائفة الماضية في حادث مؤلم وهو يركب دراجته النارية التي أهداه إياها عمه بمنسبة نيله شهادة البكالوريا بمعدل 13 والذي مكنته من الالتحاق بشعبة التجارة كما كان يحلم ويتمنى عمه أحمد الذي رباه لأن الله عزوجل حرمه من نعمة الأولاد، لم تعجبني الهدية لأني كنت أعلم أن العديد من الشباب ماتوا ومنهم من أصيب بإعاقة مستديمة بالدراجة النارية، لذلك طلبت من زوجي أن يمنعه من استخدامها إلا أنه سمح له بركوبها خفية عني، وهو ما فعله سيدعلي الذي ذهب رفقة صديقه إلى الشاطئ ببينام، وفي طريق العودة كان يسوق بسرعة كبيرة فانقلبت به الدراجة فسقط هو وصديقه وأصيبا بجروح خطيرة نقلا على جناح السرعة إلى مستشفى بينام، فأصيب صديق سيدعلي الذي كان راكبا معه بكسور على مستوى الظهر، أما ابني فقد بقي يومين في العناية المركزة ليتوفى بعدها مباشرة لأنه أصيب على مستوى الرأس (توقفت السيدة (سعاد) عن الحديث لمدة وأجهشت بالبكاء وبعد أن هدأت قليلا ختمت حديثها إلينا وهي تقول صدق من قال(لي شرى موطو شرى موتو))·  











رملة المجاهد مصطفى مغفور تستصرخ بوتفليقة:
"سيدي الرئيس.. عائلة رفيقك مهدّدة بالطّرد من مسكنها بوهران"
محمد حمادي
2015/03/13
صورة: ح.م
  • 7992
  • 14
"زوجي قاسمك الحلو والمرّ لتحرير الجزائر ولم يأخذ فلسا من الدولة"
بعبارات تحمل الحسرة والألم، وعيون غائرة اغرورقت دمعا، روت السيدة سعدية، زوجة المجاهد مصطفى مغفور، رفيق بوتفليقة أيام الدراسة، معاناتها اليومية مع "كابوس" الطرد من المسكن الوظيفي، الذي تشغله رفقة أولادها منذ أكثر من عقدين من الزمن بمتوسطة لخضر حفيظ في حي سافينيون بوهران.
الدردشة مع السيدة سعدية تُعيدك إلى الزمن الجميل، إلى زمن الوفاء للأصدقاء ورفاق الكفاح المسلح. زوجها المجاهد مصطفى مغفور الذي وافته المنية قبل سنوات، واحد من هؤلاء، ولد بمدينة مسيردة بتلمسان سنة 1936، وتلقى تعليمه بالمدرسة الإسلامية لمدينة وجدة المغربية، أين التقى بتلميذ أصبح رفيقه في الجهاد، إنّه عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية حاليا.   وحسب ما روته السيدة سعدية، فإنّ والد زوجها المجاهد مصطفى مغفور، المدعو الحاج امحمد، كان تاجرا كبيرا، حيث كون ثروة طائلة، لم يبخل بها على المجاهدين، كما فتح بيته لهم، مؤمنا لهم الإيواء والإطعام، ونظرا لتقديسه للعلم والعلماء، بعث بابنه مصطفى رفقة شقيقه عبد المجيد في بداية الخمسينات إلى المدرسة الإسلامية بوجدة؛ لما كان لها من مكانة كبيرة وسط المغاربة والجزائريين في ذلك الوقت،
وحسب الصورة الملتقطة في 1949 التي قدمتها لـ"الشروق" السيدة سعدية، يظهر زوجها رفقة بوتفليقة الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 12 سنة، صورة بالأبيض والأسود لـ32 تلميذا رفقة أستاذهم الفرنسي، من بينهم تلميذ أبيض البشرة ترتسم على محياه ابتسامة عريضة، ويرتدي قميصا أبيضا، وتسريحة شعره كلاسيكية على "الموضة" في ذلك الوقت، هذا الفتى لم يكن سوى عبد العزيز بوتفليقة، الذي أصبح له شأن كبير في الثورة وبعد الاستقلال، ليتدرّج في المسؤولية من وزير للشباب والرياضة، ثم حمله حقيبة الخارجية، إلى أن يعتلي سدّة الحكم في البلاد.
أما صديق رئيس الجمهورية تقول السيدة سعدية، الذي كان يخبئ سلاح الثوار في منزل العائلة بمسيردة ويستقبل جرحى الثورة لمداواتهم، تنكر له المسؤولون في جزائر الاستقلال، وهو الذي رفض أن يتقاضى منحة المجاهدين، واستحلف زوجته وأبناءه ألا يأخذوا فلسا من الدولة لأنه كما قال جاهد في سبيل الله ولا يريد جزاء ولا شكورا من أحد، بل نيل الثواب في دنيا الآخرة، لتجد عائلته نفسها اليوم مهدّدة بالطرد من المسكن الوظيفي الذي شغلته في 1991 بمتوسطة لخضر حفيظ في حي سافينيون بوهران،باعتبار أنّ المجاهد مصطفى مغفور كان مديرا لها، وبعد وفاته بسنوات، وتحديدا في 2006 بدأت المعاناة ـ تقول السيدة سعدية ـ مع كابوس الطرد من هذا المسكن، فكلما يعيّن مدير جديد للمتوسطة "يستصدر قرارا بطردنا... سئمنا سيدي الرئيس.. عائلة رفيقك في الدراسة مهدّدة بالطرد إلى الشارع.. أين سنذهب لا نملك المال الكافي لشراء مسكن.."... هكذا استصرخت السيدة سعدية الرئيس بوتفليقة، مناشدة إياه التدخل لكي لا تطرد رفقة أبنائها من المسكن الذي عاشت به لأكثر من عقدين من الزمن، أو تمكنها السلطات من مأوى بديل يلمّ شملها.
المجاهد مصطفى رحل عن الدّنيا وفي فؤاده ألف ذكرى من حكايا الوفاء والتضحية من أجل الوطن، خزّان من الذكريات مع رفقاء السلاح الذين قضوا نحبهم دون أن يسجلوا شهاداتهم للأجيال المتلاحقة، وها هي عائلته اليوم تستنجد بالرئيس بوتفليقة شخصيا لكي لا تطرد من مسكنها، أو تُمنح لها شقة لائقة عرفانا بتضحيات الأب مصطفى، الذي أفنى حياته مجاهدا في ساحات الوغى، ومدرّسا ثم مديرا يلقّن النشء أصول العلم والتربية... فهل سيستجيب الرّئيس لصرخة السيدة سعدية يا ترى؟



لتعليقات (14 نشر)
1
فريد من الجزائر
الجزائر
2015/03/13
يا جماعة الشروق اريد صورة لطاب جنانو وهو يحمل سلاحا اي سلاح اثناء ثورة التحرير ...حتى ننسى فكرة* راحة المجاهد *...
2
HOCINE
Allemagne
2015/03/13
بغض النضر عن كونه كان مجاهد وصديق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الدراسة. يجب على الدولة ان تحترم ابنائها الذين خدموا ونضلوا لتحرير الجزائر من المستعمر. وتقول زوجته انه لم ياخد اي مقابل او امتيازات خاصة مثل البعض. يجب على الدولة ان تعطيها مسكنا محترما لكي تاوي نفسها واولادها . احتراما وتقديرا لهذا المجاهد النزيه وصاحب قناعة. قليلا ما توجد في وقتنا هذا. اللهم كن في عوم المستضعفين والمخلصين من عبادك .
3
احمد
2015/03/13
ايام زمان الرومي بوبريطة كان القنون فوق الجميع والشطرب للودنين للبونيشات
4
Bilal
2015/03/13
لوكان بقي فخامته قاعد على الارض خيرله من شاريطة لعلالي اللي يتحاسب عليها عند جبار السماوات والارض///كل واحد يتحاسب على نفسه والمسوءلون يتحاسبو على غيرهم///اللهم ألطف بنا
5
الى اين تذهب الجزائر?
Amsterdam
2015/03/13
والله يصعب علي الفهم ما يجري في بلادي, كيف يصح لسعداني و امثاله يتلاعبونا بشقق في قلب باريز و في سويسرا و من ضحى بالنفس و النفيس من اجل الحرية و كرامة الشعب الجزائري و ادى فريضته من الاول الى الاخر و يرفض اخذ فلس واحد من اموال الجزائري اذا صح الامر و بعد وفاته يطرد من الفيلة عفوا من شقة الواضيفة?
6
احميدة النيشيتي
وجدة
2015/03/14
أعتقد أن الصورة مأخوذة من مدرسة الإمام الغزالي ( Ecole Charcot سابقا ) بمدينة وجدة - طبعا - .
7
2015/03/14
يا ناس اسمه سكن وضيفي يعني سكن موقت و ليس سكن دايم و بما ان زوجك كان مدرس و مديرا فلما لم يحسب نهار هذا اليوم من حقك ان تطالبي بسكن و لأكن ليس من حقك البقاء في هذا المنزل
8
2015/03/14
واصبح الجهاد نقمة على اهله؟..رحم الله زمن ماقبل 1954
9
سفيان
الجزائر
2015/03/14
ربي يهديك ياسعدية لم اجد ماقوله حبستيلي مخي...صيغة المسكن هي وظيفية مايعني ان البقاء من عدمه مرتبط بالوظيفة و ما دخل الرئيس في هذا؟؟
اطالب السلطات بتطبيق القانون و ايقاف هذه المهازل تع المساكن الوظيفية لشعب لا يعرف قدره...اتركوا المكان للموظفين الجدد فهذه القصة تشبه تمام قصة عمال القنصلية الفرنسية بالي براهيم الذين رفضوا اخلاء تلك السكنات التي هي ملك للقنصلية.
شعب طماع جيعان مش تاع خير.
10
سفيان
الجزائر
2015/03/14
ربي يهديك ياسعدية لم اجد ماقوله حبستيلي مخي...صيغة المسكن هي وظيفية مايعني ان البقاء من عدمه مرتبط بالوظيفة و ما دخل الرئيس في هذا؟؟
اطالب السلطات بتطبيق القانون و ايقاف هذه المهازل تع المساكن الوظيفية لشعب لا يعرف قدره...اتركوا المكان للموظفين الجدد فهذه القصة تشبه تمام قصة عمال القنصلية الفرنسية بالي براهيم الذين رفضوا اخلاء تلك السكنات التي هي ملك للقنصلية.
شعب طماع جيعان مش تاع خير.
11
estouestsudnord
algerie
2015/03/14
مراوغة تاريخية ..للتضليل والفاهم يفهم
12
Abdo
Algérie
2015/03/14
ما يحس بالجمرة غير لي عافس عليها ربي يهون على كل مغبون
لي عندو كلمة طيبة يقولها ولا يسكت
13
taztouza
Bouira
2015/03/14
l ALGERIE ne doit pas oublier ses enfants qui se sont sacrifiés pour le pays pendant la guerre de liberation et durant la decennie noire. SINON, il n y aura plus de patriotisme mais seulement des traitres
14
benhamou
tlemcen
2015/03/14
الساام اطلب من الاخت سعدية الله يوفقك و اريد فى هده الصورة ااذا كان فىهل اسماء ان تبيني اسم صالح علي و صالح عمر وشكرا.


برلمان السيسي مفتوح أمام الإسرائيليين!

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
* 30 ألف مصري يحملون الجنسية الإسرائيلية*
حذر قانونيون ومراقبون مصريون من أن حكم المحكمة الدستورية العليا، بقبول الطعن على اشتراط الجنسية المصرية المتفردة للمرشح لعضوية مجلس النواب، يفتح الباب لمرشحين يحملون جنسيات معادية كالجنسية الإسرائيلية، للوصول إلى البرلمان المصري، خاصة أن هناك 30 ألف مصري حاصلين على الجنسية الإسرائيلية·
وقال وزير العدالة الانتقالية وشؤون مجلس النواب، ورئيس لجنة تعديل قوانين الانتخابات، المستشار إبراهيم الهنيدي -في تصريحات صحفية- إن الحكم يعرّض البلاد لخطر شديد، لأنه يمنح الحق لرئيس البرلمان أن يكون مزدوج الجنسية، ما يهدد الأمن القومي، خاصة أنه عضو في مجلس الدفاع الوطني، حسب نص الدستور، مضيفا: بالرغم من ذلك ليس أمامنا إلا الالتزام بالحكم !
وكانت المحكمة الدستورية العليا قبلت الطعن على المادة التي تشترط تمتع المرشح البرلماني بالجنسية المصرية المتفردة· وأكدت حق مزدوجي الجنسية دستوريا في خوض الانتخابات·
ونقلت صحيفة المصري اليوم عن مصادر بلجنة تقسيم الدوائر، قولها إن حكم الدستورية العليا بالسماح لمزدوجي الجنسية بالترشح للانتخابات البرلمانية سيسمح لحاملي أي جنسية بالترشح حتى لو كانت الجنسية إسرائيلية·
وحذر أستاذ القانون الدستوري، وعضو لجنة الهنيدي ، الدكتور صلاح فوزي، من تنفيذ الحكم· وقال: هذا الأمر يفتح باب دخول البرلمان لمصريين متجنسين بالجنسية الإسرائيلية، وإطلاعهم على تشريعات الأمن القومي، وتمرير بعضها وتعطيل أخرى، الأمر الذى يضر بالأمن القومي ·
وكشف رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة قناة السويس والمنسق العام لتحالف العدالة الاجتماعية، الدكتور جمال، عن أنه سبق أن تقدم ببيان عاجل في عام 2007 أمام مجلس الشعب طالب فيه بإسقاط الجنسية المصرية عن 30 ألف مصري ممن ذهبوا لإسرائيل، وعملوا بها أو تزوجوا بإسرائيليات يهوديات أو إسرائيليات من عرب 48، وأنجبوا، لأن أولادهم سيجمعون بين الجنسيتين المصرية والإسرائيلية، كما أن زوجاتهم سيحق لهن الحصول على الجنسية المصرية، على حد قوله·
وتابع: إن وزير الداخلية رد عليه بالقول إن الوزارة أسقطت الجنسية عن المصريين الذين تزوجوا بإسرائيليات ·
وأضاف: لا أعرف عدد من أُسقطت عنهم الجنسية ، مؤكدا أنه ما زال هناك مصريون متجنسون بالجنسيتين المصرية والإسرائيلية، ومحذرا من أن إسرائيل يمكن أن تدفع ملايين الجنيهات في سبيل أن يصل مصري إسرائيلي للبرلمان، ويكون رمزا لها، على حد قوله·
ومن جهته، قال البرلماني السابق علاء عبد المنعم، إن هناك مصريين متجنسين بالجنسية الإسرائيلية لم تسقط عنهم الجنسية المصرية·
وتابع: نتذكر أيام الانتخابات الرئاسية؛ إذ كانت هناك لجان انتخابية للاقتراع للمصريين في إسرائيل، مشيرا إلى أن كثيرين منهم يتمتعون بالجنسية الإسرائيلية والمصرية؛ لأنهم ذهبوا للعمل وتزوجوا ·
وقال عضو مجلس نقابة المحامين في شمال القاهرة، هشام عيسى -في بيان له- إنه عندما تكون هناك فرصة لمن يحمل الجنسية الأمريكية أو الكندية أو جنسية دولة أخرى بجانب جنسيته المصرية ليكون عضوا بمجلس النواب المصري، فليس مستبعدا أن يقوم البرلماني الذي يحمل جنسية أجنبية بخدمة مصالح دولة أخرى يحمل جنسيتها، مثل أمريكا أو غيرها، ما يهدد الأمن القومي· وتابع قائلا: وهذا خطر يجب أن نقاومه بشدة ·
وقال المتحدث الإعلامي للاتحاد المدني الديموقراطي صحوة مصر ، رامي جلال: نحترم حكم الدستورية العليا ببطلان حرمان مزدوجي الجنسية الأجنبية من الترشح للبرلمان، لكن السماح لهم بالترشح للبرلمان سيهدد الأمن القومي المصري، خاصه أن 30 ألف مصري حاصلون على الجنسية الإسرائيلية·
واعتبر مؤسس حزب الاستقلال المصري، السيد العادلي، أن هذا الحكم بمثابة اختراق صريح وواضح للأمن القومي المصري، موضحا أن مزدوجي الجنسية سوف يكون ولاؤهم الأول والأخير للجنسية التي حصلوا عليها، مؤكدا أنه بموجب هذا الحكم يمكن لأكثر من 30 ألف إسرائيلي في مصر حاصلين على الجنسية الإسرائيلية الترشح للانتخابات القادمة، والوصول إلى عضوية البرلمان·
وقال رئيس المجمع الانتخابي لحزب الإصلاح والتنمية، خالد هيكل -في تصريحات صحفية-: نحن دولة ذات طابع خاص، ولا يمكن أن نقبل أن يجلس تحت قبة البرلمان حامل لجنسية أجنبية، مشيرا إلى أن هناك العديد من المصريين الذين يحملون جنسيات إسرائيلية·
وتساءل: هل من الممكن أن يقبل أي مصري وجود شخص يحمل الجنسية الإسرائيلية داخل البرلمان؟
بينما قال رئيس اللجنة الدستورية والتشريعية في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، الدكتور عاطف فوزي شنودة، إن حكم السماح لمزدوجي الجنسية بخوض الانتخابات البرلمانية يعيد العملية الانتخابية لنقطة الصفر، محذرا من السماح لأصحاب الجنسية الإسرائيلية بخوض الانتخابات البرلمانية·

(أبناؤنا في خطر·· أوقفوا هذه المجازر)

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
- سيّارة تخطف تلميذا من كف والده وتحوّله إلى أشلاء -
حينما يغيب الضمير الإنساني وتطغى اللا مبالاة على بعض العقول يصبح القانون غير رادع والنتائج تكون وخيمة، هذه الجملة تعكس تماما المأساة التي تعيشها عائلة الطفل (فيصل) بزموري، والتي فقدت فلدة كبدها بعد أن دهسته سيارة مجنونة، وتعكس أيضا مأساة أخرى عاشها حي قيسرلي بالقليعة قبل شهر، وتتوالى المآسي والضحية دائما التلاميذ وفلذات أكباد لقوا حتفهم تحت مركبات يقودها متهورون·
تكررت أمس الأول مأساة القليعة بتيبازة وبنفس السيناريو على طريق بن يونس بزموري ولا تختلف إلا في عدد الضحايا، بعد أن خطفت أمس الأول سيارة مجنونة طفلا في الخامسة من عمره يدرس في قسم التحضيري من كف والده لترديه قتيلا بعدما كان عائدا من مدرسته التحضيرية إلى منزله العائلي بزموري، أين هم الطفل (ي· فيصل) بقطع الطريق فلمحه أبوه فتوجه إليه ليساعده على قطع الطريق وأمسك بيده وحاولا اجتياز الطريق بعدما توقفت سيارة لتسمح لهما بالمرور، إلا أن سيارة أخرى مجنونة كانت تسير بسرعة فائقة ودون انتظار حاولت التجاوز وخطفت الابن من يد أبيه لتحوله إلى أشلاء تحت عجلة السيارة بينما بقى الأب في حالة ذهول كيف ضاع ابنه من يده· وأمام هذه الحادثة الأليمة التي تتكرر من أسبوع إلى آخر وتتكرر معها مآسي عائلات ظلت صرخاتها بعد كل حادث تدمي القلوب (أبناؤنا في خطر·· أوقفوا عنا هذه المجازر)·

السكان أحرقوا السيّارة وقطعوا الطريق احتجاجا على الحادث
الحادثة الأليمة التي راح ضحيتها الطفل (فيصل) خلفت صدمة كبيرة لأهل الضحية وسكان بن يونس بزموري، حيث لم تتمكن عناصر الأمن من لجم غضبهم بعد أن ثارت ثائرتهم للصدمة وذهبت العقول عن بعضهم الذين لم يتوانوا في حرق المركبة التي كانت سببا في مصرع التلميذ الذي لقي حتفه بسبب تهور سائق أودى بحياته· وليست المرة الأولى التي تسجل فيها مثل هذه الحوادث التي يروح ضحاياها تلاميذ، حيث نقلت (أخبار اليوم) قبل أسبوعين انتفاضة سكان شندر بالناصرية، شرق ولاية بومرداس، بعدما لقي تلميذ مصرعه في حادث مرور مروع تسبب فيه سائق مركبة فقد السيطرة عليها، كما نقلت قبل شهر أيضا مأساة حادث القليعة التي راح ضحيته 3 تلاميذ في المتوسط، وهي حوادث تسجل بكثرة عبر القطر الوطني·

مأساة القليعة في تيبازة في الأذهان
المشهد نفسه تكرر قبل شهر في القليعة بتيبازة في حادث مرور أليم وقع في الطريق الولائي رقم 69 بمحاذاة حي قيسرلي ببلدية القليعة في تيبازة، والذي أودى يومها بحياة ثلاثة تلاميذ في الطور المتوسط، فيما أصيبت تلميذة من ذات الحي وامرأة بجروح بعد أن دهستهم حافلة لنقل المسافرين تعمل على خط القليعة-البليدة، هذه الحوادث أربكت العائلات وجعلتها تدق ناقوس الخطر الذي يتربص بفلذات أكبادها، والتي تختطف من بين أيديها بفعل تهور بعض السائقين وغياب ظميرهم، في وقت تبقى فيه السلطات تتفرج وتكتفي بتقديم التعازي لأهالي الضحايا من تلاميذ·

مختصون: (إنها قضية ضمير وليست قضية قانون أو ممهلات)
من جهته، أكد المختص في علم النفس والطفولة فاتح لرجان في تصريح لـ (أخبار اليوم) أن القانون أو وضع ممهلات لا يكفي لردع مثل هذه الحوادث التي تعصف بأبنائنا وإنما إصلاح الضمير الإنساني الذي يبقى وحده المتسبب في مثل هذه الحوادث، مضيفا أنه لو كل سائق يضع في ذهنه أن ابنه يدرس في تلك المدرسة لن تحدث مثل هذه المجازر، داعيا من جهة أخرى الأولياء إلى تنبيه أبنائهم أكثر وتحسيسهم بمخاطر حوادث المرور وقطع الطريق، فيما طالب بوضع ممرات علوية من أجل سلامة الأطفال·

استنكار شديد
كما جرت العادة، وبعد كل حادث يتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي (الفايس بوك) صورا ومشاهد من الحادث، وقد عبر أمس العديد من النشطاء عن استيائهم من تكرار مثل هذه الحوادث التي تتربص بحياة التلاميذ· وبين مستنكر ورافض لحرق المركبة أو سائقها قال أحد النشطاء إن العدالة وحدها بإمكانها أن تحاكم الفاعل، وأن حرق المركبة لم يكن إلا رد فعل خاطئ، وأضاف أنه على السلطات تشديد العقوبات في حق هؤلاء المتهورين الذين يتسببون في كل مرة في مثل هذه الحوادث، فيما اختلفت التعاليق إلى حد طالب أحدهم بالإعدام من أجل ردع مثل هذه الأخطاء التي يدفع التلميذ ثمنها غاليا·

السلطات تتدخل في الوقت الضائع وتضع ممهلات
بعد ساعات قلائل من وفاة الطفل (يونس فيصل) البالغ من العمر 5 سنوات، بعدما دهسته سيارة مجنونة كانت تسير بسرعة فائقة في الطريق الوطني رقم 24، خاطفة إياه من يد ابيه الذي كان يمسك به ليجتاز الطريق للدخول إلى منزله العائلي وحولته إلى أشلاء تحت عجلة السيارة، أقدمت السلطات المحلية على وضع ممهلات في مكان الحادث· أما الطفل فقد وري الثرى أمس الأول في حدود السابعة مساء بمقبرة (سيدي المخفي) ببن يونس بلدية زموري·
ل· حمزة







القضاء يطوي ملف قرصنة 6000 خط هاتفي

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
ناقشت نهاية الأسبوع محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة ملف تبديد ما يقارب الـ 10 ملايير سنتيم من اتصالات الجزائر وكالة حسين داي عن طريق قرصنة 06 الآف خط هاتفي، وهو الملف الذي توبع فيه 22 متهما حضر الجلسة فقط 20 متهما، حيث تم انتفاء وجه الدعوى في حق المتهم الرئيسي رئيس الوكالة التجارية فرع حسين داي (ك· عبد الحكيم) بسبب وفاته، في حين مثل (ع·ج) رئيس مصلحة بالوكالة و(س·ب) موظف تقني بمصلحة التسيير ودراسة الخطوط الهاتفية، إلى جانب 7 نساء منهن من تعمل في الوكالة وعجوزتان في العقد السابع من العمر استفادتا من مكالمات هاتفية إلى الخارج مجانا بمساعدة الموظفين المتهمين، وقد سلطت عليهم عقوبات ترواحت بين البراءة والسجن النافذ·
استهلت جلسة المحاكمة بتلاوة قرار غرفة الاتهام الذي أحيل لأجله المتهمون لمواجهة جناية تبديد أموال عمومية واستعمال وسائل الدولة عمدا لأغراض شخصية لفائدة الغير والتزوير واستعمال المزور التي انطلقت وقائعها بتاريخ 27 مارس 2003، بعد أن قامت الفرقة الاقتصادية والمالية بفتح تحقيق ابتدائي للكشف عن جميع النقاط المبهمة تمثلت في مراقبة مجموعة من الخطوط الهاتفية للمشتركين، حيث تبين أن هناك استهلاكا مفرطا لبعض الخطوط الهاتفية دون قطعها· وبعد تتبع الأمر تبين أن هذه الخطوط ليس لها ملفات خاصة وإنما تم تسجيل معلومات تخص الخط فقط على الإعلام الآلي، أين استعملت هذه الخطوط لتمرير مكالمات هاتفية دولية ثلاثية، على غرار العربية السعودية، الباكستان، الهند، الإمارات العربية المتحدة، فرنسا وبريطانيا، ليتم بذلك تحديد قائمة الموظفين المتورطين في العملية بداية من رئيس الوكالة (ك· عبد الحكيم)، حيث قاموا بتحويل خطوط هاتفية ثابتة وتمرير مكالمات هاتفية دولية عادية ومؤتمرية ثلاثية لفائدة أشخاص زبائن لدى الشركة، وهو الشيء الذي على أساسه تم اكتشاف تحويل توصيلات هاتفية وتمرير مكالمات دولية لكشك متعدد الخدمات على حساب بعض المشتركين، مما أدى إلى تلقي عدة شكاوى من طرف الزبائن، وهذا باستغلال فرصة تحول نظام العمل في اتصالات الجزائر من النظام الكلاسيكي القديم إلى تعميم نظام الإعلام الآلي المسمى (gaia)، حيث لم تراع إدارة المؤسسة تلك المرحلة الانتقالية، مما أدى إلى توقيف إصدار البيانات ووثائق محاسبتية، على أن يتم تحويل العمل بها تلقائيا في نظام الإعلام الآلي· من جهته، مدير الوكالة كان قد صرح عبر جميع مراحل التحقيق بأن قرصنة الخطوط الهاتفية كان سببه الأعمال التخريبية التي قام بها الإرهاب في تلك الفترة، بالإضافة إلى الضبابية التي ميزت تسيير الوكالة بعد الانتقال من النظام الكلاسيكي إلى نظام (غايا) زيادة على التعليمة التي أطلقتها المديرية العامة لاتصالات الجزائر مباشرة بعد زلزال 21 ماي 2003، والتي تنص على عدم قطع الخطوط المواطنين إلى إشعار آخر مما زاد الفوضى في التسيير·
وخلال جلسة المحاكمة أرجع الكثير من المتهمين خلال استجوابهم من طرف قاضي سبب قرصنة الخطوط الهاتفية إلى أحداث تسعينيات القرن الماضي، حين تعرضت نحو 6 آلاف خط هاتفي لعملية تخريب من طرف الجماعات الإرهابية، غير أن مسؤولي القطاع آنذاك لم يتخذوا الإجراءات اللازمة لعزل الخطوط المخربة من داخل المركز، لتفادي أية قرصنة وتركت هذه الخطوط مزودة بالحرارة مما سهل عملية القرصنة وكل الاستعمالات المشبوهة لمدة طويلة، ما تسببت في خسارة تقدر بالملايير· كما جاء في تصريحات المتهم (ع· بشير) موظف سابق بالوكالة التجارية لاتصالات الجزائر بحسين داي أن (ط· مراد) المسؤول عن المصلحة التقنية أنشأ شبكة بمنزله عن طريق تحويل الخطوط الهاتفية المقرصنة واستعمالها لأغراض شخصية ولفائدة الغير بدليل أن أغلب الاتصالات التي كانت تتم عبر الخطوط المقرصنة تمت ليلا وفي وقت تكون فيه أبواب الوكالة مغلقة، إلا أن (ط· مراد) بقي خارج دائرة التحقيق تفاديا لجر موظفي المصلحة التقنية إلى السجن على اعتبار أنهم المسؤولين في تحويل المكالمات بطريقة عشوائية، مضيفا أن الوكالة كانت تحول 150 ألف مكالمة لفائدة عدد من الفنادق والخواص واعتبر (ك· حكيم) مدير وكالة التجارية المتوفي ضحية في القضية، في حين أفاد أحد المتهمين بأن اتهامه كان باطلا في الملف، مبررا ذلك بتحويله من إدارة الوكالة التجارية لحسين داي إلى الحراش في أواخر سبتمبر 2003، أما بالنسبة لبقية المتهمين فقد أنكروا جميعهم علاقتهم بالقضية، وهي التصريحات التي لم تقنع النيابة العامة التي التمست إدانتهم بـ 05 سنوات حبسا نافذا بعدما أعاد ممثلها سرد الوقائع·
ب· حنان




أئمة وجمعيات ومواطنون غاضبون

  • PDF
تقييم المستخدمين: / 0
سيئجيد 
(بين الرجل وزوجته كتاب الله وسنة النبي {صلى الله عليه وسلم} وليس عقلية وذهنية الغرب)·· هكذا عبّر بعض الأئمة والخطباء والمشايخ والعلماء عن رفضهم التام لما أسموه بـ(قانون النساء)، وقد كانت خطبة الجمعة، أمس، فرصة لكثير من هؤلاء المدافعين عن ثوابت الأمة وقيّمها للتعبير، كل بطريقته، عن استهجانهم لما حمله مشروع قانون العقوبات الجديد من تعديلات وُصفت بالمشجعة على الخنوع والتفكك الأسري·
وإذا كان بعض الأئمة لم يجدوا حرجا في التعبير صراحة عن رفضهم الشديد لما يحمله القانون الجديد من مضامين تتنافى مع الشريعة الإسلامية، مشيرين إلى أنه كان من الواجب الاعتماد على الشريعة الإسلامية مصدرا أساسيا للتشريع، بدل استنساخ تشريعات غربية لا تناسب مجتمعنا المسلم·
ولم يقتصر الاستياء من قانون العقوبات المثير للجدل على الأئمة والخطباء، بل تعداه إلى الجمعيات، فهاهي جمعية العلماء المسلمين (أم الجمعيات) تعبر عن سخطها على هذا النص القانوني الذي اعتبرت أنه يشجع المرأة على التمرد والنشوز، داعية إلى إعادة النظر فيه·
وفي سياق التعبير عن رفض النص القانوني الذي أحدث ضجة في الشارع الجزائري، نظم عدد من المواطنين وقفة احتجاجية مباشرة بعد صلاة الجمعة أمام مسجد نادي الإصلاح بحي بلوزداد في العاصمة·
الوقفة التي عرفت مشاركة زعيم حركة الصحوة السلفية لأبناء مساجد الجزائر ـ حزب غير معتمد ـ الشيخ عبد الفتاح حمداش، تم خلالها رفع عدد من الشعارات الرافضة لتحريض المرأة الجزائرية على الانحلال والفسوق والعصيان، وأكد أصحابها أن وقفتهم تأتي دفاعا عن شرف المرأة وحرمتها··


* جمعية العلماء المسلمين تهاجم قانون العقوبات
دعت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين إلى ضرورة العمل على إبطال محاولات الزج بالمرأة والأسرة إلى أن تكون عاكسة لواقع غربي متردي اجتماعيا وأخلاقيا، تقتلع جذور الأسرة الجزائرية وتقضي على اسس وجودها·
وأهابت جمعية العلماء المسلمين، في بيان لها تلقت أخبار اليوم نسخة منه، بكل القوى الحية، الفاعلة في الساعة بأن تقف سدا، منيعا ضد محاولات المسخ الذي تتعرض لها الأسرة المسلمة في بلادنا، إزاء سلخها مبادئها ومقوماتها السامية الوطنية العريقة·
كما، أدانت جمعية العلماء المسلمين كل اجراء تعسفي من شأنه أن يخل باستقرار الأسرة مهما كانت المبررات، حيث أبدت الجمعية قلقها إزاء ما يطبع الواقع الوطني الجزائري من أزمات على الصعيد المحلي والاقليمي، منتقدة قانون العقوبات الذي زرع الفتنة والبلبلة والشقاق بين الأفراد داخل الأسرة الواحدة على حسب البيان·
واعتبرت الجمعية أن من أزمات وطننا ما تتعرض له الأسرة الجزائرية المسلمة (القوانين الجائرة) لتي قالت انها تسل سيف عصيان المرأة ضد أبيها أو أخيها أو زوجها وتشجيعها على النشوز باسم (حقوق المرأة المزعومة) من خلال المعاداة بين الرجل والمرأة باعتباره عامل من عوامل الطلاق· كما نددت أيضا بطريقة معالجة السلطة لقضايا الأسرة بعيدا عن الشريعة الإسلامية ·
كما دعت جمعية العلماء المسلمين بحسب البيان ذاته، جميع القوى الحية الفاعلة في الساحة أن تقف سدا منيعا ضد محاولات المسخ التي تتعرض له الأسرة المسلمة في بلادنا بسلخها من مبادئها ومقوماتها الاسلامية والوطنية العريقة·
وفي هذا الإطار، أبدت الجمعية تعجبها من محاولة بناء الأسرة الجزائرية على اساس الانتقام، والمعاداة بين الرجل والمرأة، معتبرة أن هذا الامر بحسب البيان عاملا خطيرا في اذكاء نار الفتنة، وما تقضي اليه من شقاق وطلاق·
ومن جانب آخر، طالبت جمعية العلماء المسلمين في بيان وقعه رئيسها عبد الرزاق قسوم بإعادة النظر في المنظومة التربوية من أجل (مواكبة المعايير العلمية العالمية السليمة) وكذا الاستجابة لمطالب المربين المادية بما يحفظ كرامتهم ومستواهم الاجتماعي المطلوب·

ع· سفيان/ ع· عيساتي 


















ليست هناك تعليقات: