الخميس، مايو 9

الاخبار العاجلة لاكتشاف سكان مزرعة مزيان بين مقابر قسنطينة عن منح سكاناتهم الاجتماعية لقوائم وهمية مند2006والاسباب مجهولة

كتاب جزائريون يسرقون قصائد بعضهم لنيل الجوائز العربية

MEZGHICH
اتهم الشاعر المصري ياسر أنور، الكاتب الجزائري الشاب عبد العالي مزغيش بسرقة قصيدته “للنار رائحة القصيدة”، وتضمينها في قصيدة له فازت بجائزة “مسابقة الفنك الذهبي الشعرية”. بينما أوضحت تقارير أن هذه الجائزة خاصة بالسينما ولا توجد جائزة شعرية بهذا الاسم. وأوضح مزغيش في تصريحات مكتوبة أرسلها لـ”البلاد” أمس “تفاجأت كغيري من الأصدقاء الشعراء الجزائريين بخبر اتهامي بسرقة إحدى قصائد الشاعر المصري ياسر أنور والمشاركة بها ثم الفوز بجائزة الفنك الذهبي الشعرية، رغم أنني لم أشارك فيها ولم أسرق قصيدة الشاعر المصري الذي نقلت عنه وكالة أنباء الشعر خبر اتهامه لي واحتجاجه على موضوع السطو على عمله الشعري الموسوم بـ؛للنار رائحة القصيدة”.. وإذ أنفي إطلاقا معرفتي بالموضوع لأنني لم أشارك في المسابقة ولم أسط على الأخ ياسر أنور، فإنني أبرئ نفسي من عمل مشين كهذا، فليس من طبعي ممارسة السرقة الأدبية، أو غيرها”. وقال أيضا “كما أعتذر للشاعر المصري عن أي إزعاج حدث له بسبب استخدام غير بريء ومشين لاسمي، وهذا توضيح إلى وكالة أنباء الشعر فيه براءتي من التهمة التي نسبها إلي دون أن يدري بحيثيات الواقعة التي يكون ـ وأكاد أجزم بذلك ـ شاعر جزائري تعود على ممارسة فعل السرقة الأدبية والإساءة للشعراء الجزائريين الذين يفضحون ممارساته.. وأشكر صاحب مدونة  (أحمد طوسون) الذي سرعان ما نشر توضيحا يعيد لي الاعتبار
وينفي عني التهمة.. وأدعو بالمناسبة كل مسؤولي المواقع الالكترونية إلى التحري والتريث قبل نشر أعمال مسروقة قد تسيء إلى الآخر مهما كان شاعرا أو فنانا أو غيرها”. ومضى مزغيش بالقول “أحتفظ بحقي في متابعة المتهم الحقيقي في هذه القضية التي تفتح المجال أكثر للحديث ومناقشة موضوع السرقة الأدبية، والقرصنة الالكترونية، والغيرة والحسد والبغضاء التي قد تصيب البعض للأسف، بعمى البصر والبصيرة”، على حد تعبيره.
أ. س

الموازاة مع مرور الذكرى الأولى لرحيلها

عائلة وردة تطلق العرض العالمي الأول لكليب ”أيّام” بالعاصمة



صراع في أسرة الفقيدة يؤجل طرح مذكراتها الشخصية

يقدّم المخرج مؤنس خمّار، السبت المقبل، بقاعة الموڤار في العاصمة، العرض العالمي الأول لكليب ”أيام” للراحلة وردة الجزائرية، وهي الأغنية  الأخيرة التي سجلتها سنة 2009 ولحنها بلال زين وكتب كلماتها منير أبو عسّاف، بعد أن انتهى من تصويره مؤخرا مع فريق التمثيل الذي يضم كل من حسان كشاش، عايدة كشود، مليكة بلباي، سيد أحمد بن عيسى، عزيز بوكروني، وصوفيا كوينان.
7 دقائق تعود بـوردة إلى ”الحياة”
كليب ”أيام” الذي تنتجه شركة سفينة للإنتاج، بالتعاون مع الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، وبمساهمة من الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، إلى جانب متعاملين خواص. ”نجمة ” وفضائية ”الجزائرية”، تم تصويره مشاهده بمناطق من العاصمة وبجاية ومدن أخرى، من 7 دقائق يحمل عنوان ”أيام”، آخر أغنية تسجّلها سيدة الطرب العربي وردة الجزائرية باللهجة اللبنانية والتي تحكي عن الأمل، الحب، السلام و المحبة. وقد انطلق تصوير فصول العمل بداية شهر أفريل الفارط، أين كان من المقرر أن تقوم الراحلة وردة بتصوير مشاهد لجزء الخاص بها أوائل شهر جوان، لكن شاءت الأقدار حدوث عكس ذلك، حيث وافتها المنية قبل أيام فقط عن موعد التصوير، وبالتحديد في الـ17 ماي 2012 بمصر.
نجل الراحلة يعجب بخمّار ويكلّفه بالعمل
يأتي الشروع في إنتاج وتصوير العمل بعد إعجاب رياض القصري بطريقة عمل المخرج مؤنس خمّار، حيث اتصل به وكلفه بتحقيق فيديو كليب ”أيام”، وهو الخيار الذي عززته الفنان وردة الجزائرية آنذاك بدعمها لموهبة جزائرية واعدة في عالم الإخراج البصري. وبعد وقت طويل من التفكير في المشروع وكيفية التعاطي معه من الجانب البصري سنة 2010، انطلق المشروع رسميا مع موافقة من صاحبته الفنانة وردة على مخطط ورسومات الفيديو كليب، ودخل طاقم العمل مرحلة التجسيد بفضل الدعم الذي لقيه المشروع من قبل وكالة الإشعاع الثقافي، التي راهنت على العمل دون أي تردد، بالنظر إلى قيمته الفنية والجمالية وكذا من الطريقة التي اختارها مؤنس خمار في معالجة موضوع الكليب.
يذكر أنّ أغنية ”أيام” تعتبر من أقرب وأحب الأغاني إلى قلب سيدة الطرب العربي، باعتبار ما تحمله من قيمة فنية على مستوى عمق الكلمات والألحان وطريقة الأداء، وهو ما جعلها تحفة فنية بلا منازع، هذا الأمر أتاح لوردة قرار إنتاجها سنة 2009 على شكل أغنية وحيدة.
مذكرات وردة قريبا بمكتبات العالم العربي
من جهة أخرى، علمت”الفجر” من مصادر مطلعة، أن رفوف المكتبات في الوطن العربي ستحتضن عما قريب مذكرات الراحلة وردة الجزائرية، وهي المذكرات التي تأجل إصدارها، حسب ذات المصادر، إلى تردد أيقونة الجزائر في طرحها قبل رحيلها في الـ 17 من شهر ماي الفارط، بمنزلها بالعاصمة المصرية القاهرة، وهي المذكرات التي تناولت فيها سيدة الطرب الأصيل العديد من الأسرار التي تجمعها مع عائلتها، وبالخصوص مع ابنتها التي تدعى وداد وكذا علاقتها مع نجلها رياض القصري. وقد أشرفت الراحلة رفقة الصحافي اللبناني الشهير اسكندر حبش، على كتابة هذه المذكرات وتدوينها عبر مختلف مراحل حياتها، حيث ائتمنته فقيدة الجزائر على هذه المذكرات دون غيره من الكتاب الذين تربطها بهم صداقات طويلة تمتد لعقود من الزمن، وكان الكاتب والصحافي بيومية السفير اللبنانية، اسكندر حبش، طوال مراحل حياة الراحلة يدون معها هذه المذكرات وأسرار هامة في حياتها.
وترجح مصادرنا أن تزامن صدور هذه المذكرات سيكون مع الذكرى الأولى لرحيل وردة أو نهاية هذا العام على أكثر تقدير، وكان حبش قد علق فور سماعه لخبر رحيل وردة الجزائرية قائلا:”أردت أن أكتب عن رحيل وردة، بالتأكيد لم أكن لأضيف شيئا إلى كل الذي سيكتب وإلى كل الذي سيقال، ما إن جلست لأكتب، حتى انسابت الذكريات.. ربما لأننا لسنا سوى مجموعة من الذكريات في نهاية الأمر.. من الصعب أن تغادر حين تحفر خطوطها في هذه الحيوات التي تغادرنا..”.
حسان مرابط

لسيدة جنينة مصالي، ابنة مصالي الحاج، في حوار لـ"الشروق":

استقبال بوتفليقة لنا بتلمسان لا يعني طيّ الصفحة، ويجب إعادة كتابة التاريخ الصحيح

أجرى الحوار: حسين شوقي - باريس
السيدة جنينة مصالي، ابنة مصالي الحاج
السيدة جنينة مصالي، ابنة مصالي الحاج
صورة: (ح.م)

والدي لم يكن ستالينيا، كان شيوعيا، ومتمسكا بقيم وطنه بما فيها الإسلام والعربية

أزمة البريرية قضية تفجّرت داخل الحزب في فدرالية فرنسا، وليس في منطقة القبائل، لذلك لا اعتبرها أزمة هوية

حاولت السيدة جنينة مصالي، ابنة مصالي الحاج، توضيح مواقف والدها من عدة قضايا ظلت مبهمة، أو تحت المزايدات السياسية، منها اتهامه بالولاء للشيوعية، ومعارضته لاندلاع الثورة، وتعامله مع أزمة البربرية داخل حزب الشعب، مشيرة إلى موقف حسين آيت أحمد منها، وإلى مناورات الاستعمار للاستثمار فيها لتمزيق النسيج الاجتماعي للجزائريين، كما دافعت عن مضمون مذكراتها حول مسيرة والدها النضالية، ورفضت الخوض في تفاصيلها، مفضلة ترقب نشرها.
السيدة مصالي، هل لك أن تحدثينا عن دوافع كتابة هذه المذكرات؟ 
   هذه ليست مذكرات، وإنما كتاب يتحدّث عن تاريخ عائلة عاشت من أجل القضية الوطنية، هي ليست مذكرات تروي سيرة ذاتية، ولكنها محاولة لإعادة كتابة صحيحة لتاريخ الجزائر والحركة الوطنية ورد الاعتبار لأحد رموزها  . 
طيّب، أنا لن أخوض في مسائل تاريخية قد أجبت عنها في كتابك، ولكن نترك للقارئ الفرصة ليكتشفها حال نزول الكتاب إلى السّوق الوطنية، ولكن هذا لا يمنع من طرح بعض القضايا. 
   في هذا الكتاب تحدّثت عن كلّ شيء يخصّ والدي مصالي، ورددت عن جميع الأسئلة التي طُرحت أو التي ستُطرح، لقد كنت ملازمة له وأعرف عنه كل شيء، وعشت معه جميع المحطّات الصّعبة في حياته. 

شارل أندري جوليان وضح كيف حاول الاستعمار استعمال التعددية الثقافية لصناعة أزمة بين العرب والبربر 

نحن نريد أن نعرف منك، هل كان مصالي حقا شيوعيا؟ بعض المؤرخين حاولوا تبرئته وتبرير توجّهه؟
 أريد أن أجيب عن سؤالك بسؤال آخر: فرضا أنك تريد أن تتعلّم، أين ستذهب؟
أكيد إلى المدرسة.
 تماما، لقد أجبت عن السّؤال، مصالي كان يريد أن يتعلّم ممارسة السياسة على أصولها، فكانت المدرسة الشيوعية في ذلك الوقت هي السبيل الوحيد الذي يسمح بالتكوين السياسي والنضالي الجيد.
عفوا، لكن اكتساب مهارات نضالية وسياسية شيء، وتبنّي إيديولوجيا شيء آخر، فهل مصالي تبنّى الإيديولوجيا الشيوعية، أم أنه فقط انتسب إليها كمدرسة تكوينية؟
 لا، مصالي كان منتميا إلى الشيوعية إيديولوجيا. لقد كان شجاعا في التعبير عن أفكاره، وكانت الشيوعية مدرسته.
المؤرخون يقولون أن مصالي تحوّل عن هذا الإنتماء الشيوعي، ثمّ إن برنامج حزب الشعب الجزائر ونضاله كان من أجل الاستقلال في إطار الثوابت الوطنية وخاصة الإسلام، أتصوّر أنك تتحدثين فقط عن مرحلة معينة في حياته، وليس عن مصالي الذي نافح عن القيم العربية الإسلامية؟
 المؤرخون يقولون ما يشاءون، والدي كان شيوعيا، ولكنّه لم يكن ستالينيا، هل تعرف ما هي الشيوعية؟ هي امتداد للمدرسة الماركسية واللّينينية التي دافعت عن حقّ الشعوب في تقرير مصيرها. في الظروف التي كانت تعيشها الجزائر وعاشها والدي، لم تكن إلا الأفكار الماركسية التي ظهرت بعد الثورة البلشفية هي التي أعطت الأمل من جديد في تحرير الجزائر. وهذا لم يمنع والدي من الدفاع عن قيم وطنه بما فيها الإسلام والعربية.
ماذا عن علاقة مصالي ببعض رموز الإخوان المسلمين، توفيق الشاوي، وهو أحد قيادات الإخوان في مصر، يقول بأنه التقى مصالي الحاج عدّة مرّات في إقامته بنيور (Niort) رفقة عبد الكريم الخطيب ممثل حزب الاستقلال المغربي في فرنسا.

آيت أحمد وطني، لم يكن مع المطلب الشاذ، بل من المدافعين عن البربرية  باعتبارها مكونا أساسيا للهوية الوطنية

أعرف الشاوي، وقد كنت مع والدي عندما استقبله مع الخطيب، لكن هذا لا يعني أن والدي تأثر بالأفكار المشرقية، لقد كانت علاقته محدودة بالإسلاميين، وكان مبدأه عدم استعمال الدّين لأغراضه السياسية، وللأسف هذا هو الحاصل اليوم في كثير من البلاد المشرقية، وهو سبب الفوضى التي يعرفها العالم العربي. والدي كان منفتحا على الأفكار العالمية، وهو رجل دخل في الأحداث مبكرا منذ أن كان في مدينة بوردو أثناد تأديته للخدمة العسكرية كضابط صف في الجيش الفرنسي.
زيارة الشاوي والخطيب لوالدي كانت من أجل محاولة التعرّف على أسباب الأزمة الداخلية للحزب، ولكن والدي لم يشأ الدخول معهم في تفاصيل كثيرة، لأنه يعتبر الأمر شأنا داخليا.
لو انتقلنا معك إلى أحد محاور كتابك، وهو الأزمة البربرية، لقد تحدّثت عن تفاصيل الأزمة كما وردت عند حربي وستورا، ولكنّك لم تقولي لنا في هذا الكتاب كيف تعامل مصالي معها، وهل كان موقفه سلبيا من المطلب البربري داخل حزبه؟
 أنت تتحدث عن أزمة بربرية، وفي الأساس لم تكن موجودة، وإذا سلّمنا فهي أزمة داخلية بالحزب، وليست أزمة هوية وطنية، البربرية لم تكن أبدا قضية هوية في الجزائر، ولكنها مجرّد فترة تاريخية مرّت بها الحركة الوطنية في سنة 1949، هي قضية لا علاقة لها بتركيبة النسيج الوطني العربي الأمازيغي، ولكنها قضية تفجّرت داخل إطار الحزب في فدرالية فرنسا، وليس في منطقة القبائل، ولذلك لا أعتبرها أزمة هوية، لأنه لا أحد من أبناء منطقة القبائل تبنّى يوما طرح البربرية.
لقد شرحت ذلك باستفاضة في مذكراتي، ولكن دعني أؤكد لكم، أنه حتى في فرنسا كان المطلب معزولا وخاصا بمجموعة صغيرة وعلى رأسهم رشيد علي يحيى، الذي تربى في أحضان عائلة ميسورة على مستوى العائلات الفرنسية في الجزائر العاصمة، ثم انتقل إلى باريس لمواصلة دراسته.
ليس جميع الجزائريين في ذلك الوقت بإمكانهم الدراسة والعيش كعلي يحيى، ولذلك فموقفه كان شاذا عن فكر المجموعة الوطنية، لقد كان للاستعمار دور كبير في إحداث الشرخ داخل النسيج الاجتماعي في المغرب العربي.
شارل أندري جوليان، تحدثّ بإسهاب عن دور الاستعمار في هذه القضية، وكيف حاول استعمال التعددية الثقافية في شمال افريقيا لصناعة أزمة بين العرب والبربر.
أما عن موقف والدي فقد كان واضحا، وهو لا مجال للأفكار الاستعمارية في القضية الوطنية والتي هي قضية الجميع عرب وأمازيغ، والدي لم يكن ضد التعددية الثقافية في الجزائر، وأقوى دليل على ذلك أن الحزب كان به أسماء كبيرة من منطقة القبائل، ولكنه كان ضدّ استعمال هذه القضية لتمزيق النضال الوطني.
لكن السيدة مصالي، الحقيقة مختلفة تماما، هنا بالفعل أزمة هوية، حيث فضل مصالي اعتبار البربرية أحد مكوّنات الشعب الجزائري، آيت أحمد يقول في مذكراته بأن هناك في الحزب من كان يريد الجزائر أن تبقى فرنسية على أن تكون بربرية؟


مسألة زعامة مصالي دعاية أرسى دعائمها أنصار اللجنة المركزية والأفلان للاستئثار بالحزب

آيت أحمد يقول ما يشاء، لقد كان حينها في الجزائر، ولم يكن أحد أطراف القضية التي كانت فقط بفرنسا.
هل آيت أحمد لم يكن من المناصرين للقضية البربرية داخل الحزب؟
 آيت أحمد لم يكن مع مطلب رشيد علي يحيى. صحيح هو من المدافعين عن اعتبارها مكونا أساسيا للهوية الوطنية، لكنّه وطني.
قضية أخرى أثرتها في كتابك وهي أزمة الحزب (1950 / 1953) بين المصاليين (أنصار مصالي الحاج) والمركزيين (أنصار اللجنة المركزية)، هل كانت قضية الزعامة هي أهم أسبابها غير ما ذكرته في كتابك؟
 والدك لم يكن متسلّطا ولا من هواة البحث عن الزّعامة، لقد كان همّه القضية الوطنية التي عاش حياته من أجلها. مسألة الزعامة، مجرّد دعاية أرسى دعائمها أنصار اللجنة المركزية والأفلان فيما بعد للاستئثار بالحزب والابتعاد به بعيدا عن خدمة القضية الوطنية.
ولذلك والدي من منفاه في فرنسا طالب أعضاء اللجنة المركزية بالعودة إلى مبادئ الحزب، ورأى أنه من الواجب عليه لعب دور في إعادة دفع الأمور نحو الأحسن والعودة بالقرار إلى شخص واحد، لأن الظروف في ذلك الوقت لم تكن تسمح بتعدّد القيادات التي بدأت تظهر بين المركزيين، كمحمّد لمين دبّاغين على سبيل المثال.
بعد اندلاع الثورة التحريرية، ألم يكتشف مصالي خطأ تصوّره وتقديره في التعامل مع شباب اللجنة المركزية الذين يدفعهم العنفوان للإسراع بإعلان الحرب والتي تغذوا فيها من القيم الوطنية التي زرعها فيهم مصالي؟
 أرجوك، سأتوقف ولن أجيب عن أي سؤال يتعلّق بمحاور ذكرتها تفصيلا في كتابي.
فقط قولي لنا، هل كان مصالي ضد الثورة؟
 مصالي لم يكن ضد الثورة على الاستعمار، هو خطابه الذي عاش من أجله هو جمع أفراد عائلتي، لقد كان نشاطه السياسي كله من أجل الثورة والاستقلال في الوقت الذي كان بعض الجزائريين ينادون بالاندماج وإلى المساواة مع الفرنسيين.
في نفس الوقت، والدي لم يكن مع الأفلان الذين قادوا هذا العمل المسلح فيما بعد، برنامج مصالي للثورة كان من أجل إقامة دولة في إطار برنامج واضح، ناضل من أجل إقامة دولة في إطار برنامج واضح، ناضل من أجله طويلا في حزب الشعب. أما الأفلان فلم يكن لها برنامج غير العمل المسلّح، ولم ترسم أهداف لما بعد الاستقلال.

مصالي لم يكن ضد الثورة، انه طالب بالاستقلال في وقت نادى البعض بالاندماج والمساواة مع الفرنسيين

أعذرني، لكنّني لن أجيب عن أيّ سؤال آخر عن محاور الكتاب.
طيّب، سأختم بسؤال واحد فقط؟
 تفضل
بعد استقبال الرئيس بوتفليقة لكم في تلمسان، وردّ الاعتبار لمصالي الحاج، هل هذا سيطوي الصفحة؟
 استقبال الرئيس بوتفليقة لنا لا يعني طيّ الصفحة، ولكن يجب إعادة كتابة التاريخ الصحيح وتعليمه لأطفالنا في المدارس.



خوفا من استغلاله من قبل المنحرفين طباعة إرسال إلى صديق
الجمعة, 03 مايو 2013
عدد القراءات: 201
تقييم المستخدمين: / 1
سيئجيد 
سكان عمارات السيلوك يطالبون بغلق نفق الحديقة
دق سكان عمارات السيلوك بوسط مدينة قسنطينة ناقوس الخطر من فتح نفق أرضي بحديقة الحي منذ أزيد من سنة خوفا من استغلاله في جرائم خطيرة.
السكان طالبوا بالغلق الفوري للنفق الذي يشكل في الأساس ملجأ يعود إنشاؤه للحقبة الاستعمارية بالحديقة المركزية للحي، و حذروا من أن يستغل لتنفيد أفعال مشينة أو حتى جرائم بحسب قولهم، خاصة و أن النفق يشكل بناية بأكملها بسلالم تمتد إلى غاية مركز البريد بحي المنظر الجميل. و أكد أهل المنطقة بأن النفق الذي كان يستغل في السنوات الماضية كمخزن لأغراض مصالح البلدية، تم غلقه منذ سنوات طويلة، و أعادت أشغال الترامواي فتحه قبل نحو سنتين، إلا أن الدخول إليه لم يكن سهلا إلا بعد تنحية سياج الحديقة و إزالة النباتات التي غطت مدخله الحديدي.
السكان عبروا عن تخوفهم من المكان الذي كان مليئا بقارورات الخمر و فضلات متنوعة، خاصة و أن الفضول قد قاد أطفال المنطقة لاكتشاف المخبأ الذي طالبوا بغلقه الفوري.
رئيس المصالح التقنية ببلدية قسنطينة، أكد بأن الملجأ استغل منذ سنوات لتخزين أغراض الإدارة العمومية المتعلقة بالبلدية إلا أنه أغلق مجددا، و أكد تدخل مصالح اليوم من أجل غلقه النهائي مجددا و عدم فتحه إلى عند الحاجة. 
إ.زياري















شهادات حصرية ليهودي يعيش في الجزائر لآخر ساعة

«أمارس طقوسي الدينية في سرية وفخور بجزائريتي»

 


رغم أن اليهود يعيشون في سرية ببلادنا إلا أن «آخر ساعة» تمكنت بعد جهد جهيد من الالتقاء بأحدهم وأخذ من عنده بعض الشهادات حول كيفية عيشه في الجزائر وممارسته للطقوس اليهودية، في ظل مجتمعنا الذي يرفض جملة وتفصيلا وجود يهود على أرض الوطن.
وكشف لنا هذا اليهودي، الذي رفض في بادئ الأمر التحدث إلينا قبل أن يقبل بذلك بشرط عدم ذكر اسمه أو مكان إقامته في الجريدة، أنه يعيش حياة طبيعية مثل باقي الجزائريين ولكنه يحتفظ بسر ديانته الحقيقية بينه وبين زوجته اليهودية أيضا، مشيرا إلى أنه رفض الهروب من الجزائر بعد الاستقلال لتعلقه بها، لكنه اكتفى بتغيير المنطقة التي كان يقطن فيها إبان الاستعمار الفرنسي والذهاب إلى منطقة أخرى لا يعرفه فيها أحد وذلك حتى لا يتم لا مضايقته. كما أوضح هذا اليهودي أن ابنه البكر فقط هو الوحيد المعتنق للديانة اليهودية وهو يعيش في فرنسا، أما باقي أبنائه فهم صغار لذلك كان من البديهي حسب قوله أن يعتنقوا الديانة الإسلامية باعتبار أن المدارس علمتهم تعاليم الدين الإسلامي من جهة، كما أنه رفض بالاتفاق مع زوجته مصارحتهم بحقيقة أنهما يهوديان من جهة أخرى وذلك لكي لا يفضح أمرهما، وقال بأن أولاده يظنون أنهم يرفضون الصلاة لا أكثر ولا أقل، لافتا إلى أنه فضل التضحية بديانة أولاده على أن يغادر الجزائر. وحول كيفية أدائه لطقوسه اليهودية كشف لنا هذا اليهودي الجزائري، الذي يبلغ من العمر حوالي 60 عاما، أنه يمارسها في سرية تامة، كما أنه وفي حال تيسّر حاله ماديا فإنه يسافر إلى تونس للصلاة خصوصا في موسم الحج إلى كنيس «الغريبة« بجزيرة جربة، الذي يقام سنويا نهاية شهر أفريل، لافتا إلى أنه اعتاد على الالتقاء ببعض اليهود الجزائريين هناك. وخلال حديثنا معه أخبرنا هذا اليهودي عن الكثير من التفاصيل المتعلقة بتاريخ اليهود الجزائريين، كما أظهر لنا قدرته على التحدث باللغة العبرية ومعرفته بتعاليم الديانتين المسيحية والإسلامية، التي قال بأنه يحترمهما كثيرا. وفي آخر حديثنا قال لنا بأنه يحب الجزائر لأنها أرض أجداده لذلك يفتخر بالانتماء لها كباقي الجزائريينجدير بالذكر أنه وقبل اندلاع ثورة نوفمبر 1954 كانت فرنسا تحصي حوالي 130 ألف يهودي في الجزائر، لكن وبعد أشهر من الاستقلال هاجر حوالي 120 ألف يهودي من الجزائر، أما بخصوص الـ10 آلاف المتبقين فقد فضلوا البقاء بالجزائر في بادئ الأمر لكنهم غادروها بعد ذلك إلى أن أصبحت العائلات اليهودية في الجزائر قليلة جدا في سبعينيات القرن الماضي، لكن وأثناء العشرية السوداء فضلت أغلب هذه العائلات الهروب بدورها، ومنذ ذلك الحين لم يعد هناك رقم رسمي يحدد عدد اليهود الذين يعيشون في الجزائر خصوصا أنهم يعيشون حاليا في سرية تامة.                                   
  وليد هري
http://www.akpool.fr/categories/34532-cartes-postales-pont-technique

http://www.skyscrapercity.com/showthread.php?t=1371147

فيما هوى الشاب الأول من علو 06 أمتار و لفظ الثاني أنفاسه على طاولة الجراحة

حفل زفاف بقسنطينة يتحوّل إلى جنازة بعدما خلف مقتل شابين

 


تحول حفل زفاف بقسنطينة ليلة أمس؛ إلى مأساة حقيقية لم تكن تخطر قط على بالي أهالي المنطقة؛و دلك اثر انقلاب سيارة من نوع « رانج روفر « كانت ضمن موكب السيارات عقب اصطدام سائقها بالحاجز الوقائي لجسر «كوحيل لخضر « المعروف لدى العامة باسم « جان الزيتون» بقسنطينة ليخلف الحادث بهذا موت شابين.
عبد الرحيم-م

وقد أفادت المصادر الموردة للخبر، أن الحادث تزامن و عودة العريس الى المنزل مباشرة بعد انتهاء مراسيم الاحتفال في المقهى كما جرت العادة، حيث بدأ اصدقاء العريس يتسابقون فيما بينهم لخلق جو من البهجة المتبوعة بالصراخ و التهليل   و صافرات السيارات و كأنهم في سباق رالي.  وتحت تأثير السرعة و النوبات الجنونية؛ لم يتمكن سائق السيارة المسمى « س ح» البالغ من العمر 23 سنة من السيطرة على مركبته حيث اصطدم بالحاجز الوقائي للجسر بعدما خرجت سيارتها عن مسارها. وقد أضافت المصادر أنه لشدة الارتطام و بفعل قوة الدفع ؛ ألقت السيارة بالمرافق للسائق المسمى « ق-ب» البالغ من  العمر 23 سنة من الواجهة الامامية حيث هوى من أعلى الجسر عن علو يزيد عن ال 06 أمتار، ليلقى هذا الأخير مصرعه بالرغم من المحاولات العديدة لأطباء الحماية المدنية لإنقاضه. بالمقابل لفظ  الشاب الثاني أنفاسه الاخيرة على طاولة الجراحة  بمصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي « بن باديس» متأثرا بإصاباته البليغة. إلى ذلك انتقلت عناصر الشرطة إلى عين المكان تحت إشراف النيابة العامة لمعرفة أسباب و خلفيات هذا الحادث المأساوي. تجدر الاشارة أن الكثير من الشباب ينتظرون موكب الزفاف على أحر من الجمر معتبرين إياه فرصة ذهبية لا تعوض يستغلونها للترويح عن أنفسهم، حيث يحولون ذلك الموكب إلى تظاهرة استعراضية حقيقية شبيهة باستعراضات الاحتفال بالمناسبات الوطنية أو بحدث رياضي حتى أنهم يلفتون انتباه الجميع بما يقومون به على الطريق. فهذه الظاهرة التي باتت تطبع مواكب الأفراح في بلدنا غالبا ما تؤدي إلى نتائج وخيمة.


ليست هناك تعليقات: