كشفت
مصادر إدارية من المجلس الشعبي الوطني لـ “الجزائر نيوز” أن إدارة “المجلس
تتلقى طلبات غريبة تكون في بعض الأحيان مصحوبة باحتجاجات تسيء بشكل كبير
لسمعة النواب، للأسف”، وذكر مصدرنا عدة أمثلة عن تلك الطلبات أغربها تلقي
محمد ولد خليفة طلبا رسميا لفتح صالون “للحفّافات” داخل المجلس الشعبي
الوطني.
يقول
مصدرنا إن النواب النساء في البرلمان تقدمن بطلب رسمي لرئيس الغرفة السفلى
يطالبن فيه بمعاملة بالمثل وفتح صالون للحفافات “ما دام هناك حلاق
للرجال”.
وقد
أثار هذا الطلب بين إداريي المجلس سخرية كبيرة لدى البعض، وتأسف البعض
الآخر على المستوى الذي يغرق فيه البرلمان الجديد. وجاء هذا الطلب بعد أن
قرر رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة في إصلاحاته السياسية، رفع كوطة
المرأة بالغرفة السفلى إلى 30 بالمائة، مما أعلى عدد النواب النساء في
الواقع إلى 32 بالمائة، أي ما يعادل 146 من إجمالي 462 نائب. وقد لا تكون
النساء النواب المتحجبّات، معنيات بطلب فتح صالون للحلاقة داخل المجلس، لكن
يمكن أن يكُون العكس، أيضا. وبعد الإطلاع على الموقع الرسمي للمجلس الشعبي
الوطني أحصينا 52 امرأة نائب لا ترتدين الحجاب، من ضمن 146.
ويقول
مصدرنا إن طلب فتح صالون للحلاقة، جاء بطلب مؤسس على أن بالمجلس حلاق
للرجال وعليه ينبغي التعامل مع كافة النواب بالتساوي، إلا أن الطلب لم ينل
بعد تأشيرة الرئيس محمد ولد خليفة.
وقرأت
مصادرنا في هذا الطلب بأن فتح صالونا لحلاقة النساء بالمجلس “سيُحوّله إلى
مجلس موازي قد ينتج عنه فضاء اجتماعي لا يليق بسمعة المجلس”، وقد راج في
الصحافة الوطنية غداة صدور نتائج تشريعيات ماي 2012 أن البرلمان الحالي
“برلمان حفافات بعد أن ترشحت وفازت واحدة أو اثنتان تمتهن هذه الحرفة، في
الاستحقاق الأخير، كما ترسخت هذه الفكرة منذ أن سعى أمين عام حزب الأغلبية،
السابق، عبد العزيز بلخادم، إلى ضرورة “استغلال كل الفضاءات الاجتماعية
خلال الحملة الانتخابية بما فيها الحمامات والحفافات”.
ومن
أغرب ما يواجهه مكتب المجلس ومحمد العربي ولد خليفة أيضا، احتجاجات النواب
وتسابقهم على نيل المهمات إلى خارج الوطن، “وحدث حتى وأن احتج بعض النواب
على وجود زملاء لهم في بعض البعثات دون نواب آخرين” وهي مشاكل تؤرق الإدارة
كثيرا.
وعلاوة
على هذا، يقول مصدرنا إن من بين القضايا التي يريد النواب كسبها هي مساكن
إقامة الدولة، حيث يبحثون ويتحرون بكافة الوسائل من أجل وضع اليد على قناة
ما، تضمن لهم فيلا بإقامة الدولة. ويقول مصدر آخر إن هذه الملفات “كثيرا ما
كانت موضوع معارك حقيقية مضمرة داخل البرلمان مثلها مثل طلبات حيازة
السلاح، وهي كلها امتيازات يسعى النواب للظفر بها مع بداية استلام العهدة”.
عبد اللطيف بلقايم
بعد الركود والاحتجاجات التي عرفها قطاع الثقافة
خليدة تومي تحضر لتغييرات واسعة في سلك مدراء الثقافة والمؤسسات الثقافية التابعة لها
2013.05.13
علمت “الفجر” من مصادر مطلعة عن حركة تغيير واسعة ستجريها وزيرة
الثقافة خليدة تومي خلال الأيام القليلة المقبلة والتي تمسّ مدراء الثقافة
عبر كافة الولايات وكذا تغيير بعض الأسماء القائمة على ثلة من المؤسسات
الثقافية الكبرى بالجزائر، وهذا على خلفية الاحتجاجات الأخيرة التي عرفها
القطاع وكذا بسبب ركود الحركة الثقافية بمختلف مديريات الثقافة بالبلاد.
وحسب ما أشارت إليه مصادر “الفجر” فإنّ الحركة التي تحضر لها وزيرة
الثقافة رفقة لجان الوزارة، في قطاع الثقافة وعلى مستوى مدراء المؤسسات
الثقافية المحلية لاسيما المديريات الولائية، جاءت بعدما أوفدت “الوزارة”
لجان تحقيق وتقصي، إليها لمعرفة حقيقة ما يجري لاسيما بعد الركود الذي
عرفته على كامل الأصعدة من غياب للنشاطات الثقافية الفعالة التي من شأنها
أن ترتقي بالثقافة في الجزائر إلى مستوى عالي، هذا الركود والانسداد الحاصل
وجهت عبره أصابع اتهام للمديرين المشرفين على هذه المؤسسات بعدم قيامهم
بالمهام المنوطة بهم.
كما تأتي هذه الحركة المرتقبة تحسبا للمواعيد الثقافية الكبرى التي
ستحتضنها الجزائر مستقبلا وخصوصا تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية
2015. وفي السياق ذاته علمت مصادرنا بأنّ التغيير سيطال الطاقم الذي أشرف
على معرض الكتاب الدولي في طبعته السابعة عشر، إضافة إلى طاقم عمل مهرجان
الأدب وكتاب الشباب في طبعته الخامسة التي ترأسها عز الدين قرفي، غير أنّ
التغيير يستثني من طاقم المهرجانين المحافظين عز الدين قرفي وحميدومسعودي
نظرا للثقة الموضوعة فيهما من قبل الوزيرة تومي.
حسان مرابط
توفي بمستشفى العاصمة الفرنسية باريس ، والمنطقة تحت الصدمة
النائب البرلماني عن ولاية خنشلة العقيد المتقاعد بن الطاهر محمد الصغير في ذمة الله
13.05.2013
انتقل
صباح أمس النائب البرلماني عن الدائرة الانتخابية خنشلة السيد بن الطاهر
محمد الصغير إلى جوار ربه عن عمر ناهز الستين سنة وذلك بمستشفى يقع
بالعاصمة الفرنسية باريس بعد شهر من العلاج ، وحسب مصدر رسمي فإن النائب بن
الطاهر محمد الصغير وهو ضابط سامي متقاعد بالقوات البحرية توفي ليلة
الجمعة إلى السبت بعد 03 أيام من إجرائه لعملية جراحية ثانية على مستوى
رجله ليلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بمضاعفات العملية ، هذا وقد وقع خبر وفاة
النائب المحبوب لدى موطني وشباب دائرة ششار و الولاية عامة كالصاعقة على
مواطني المنطقة الذين لم يصدقوا الخبر خاصة وأن نائبهم كان قد انتقل للعلاج
بفرنسا وهو في كامل صحته ، بدوره كاتب الدولة المكلف بالسياحة و والي
الولاية ونواب البرلمان بغرفتيه عن الولاية تنقلوا مساء أمس السبت إلى منزل
الفقيد ببلدية جلال لمواساة العائلة
والسكان في مصابهم الجلل ، ومن المرتقب أن يصل جثمان الفقيد إلى الجزائر
بعد غد حسب آخر المعلومات التي حصلت عليها آخر ساعة وسيواري بمقبرة بلدية
جلال ، إن لله وأنا إليه راجعون .
عمران بلهوشات
|
|
الاثنين, 13 مايو 2013
عدد القراءات: 82
يصاب الناس فجأة بالعمى ويتحول العالم في أعينهم إلى فضاء أبيض. أصيب
أول رجل عند إشارة التوقّف و اضطر في عودته إلى البيت للاستعانة بشخص تبين
أنه لصّ أو استيقظت في أعماقه شهوات اللصوصية حين جاءه الأعمى، ثم تنتقل
العدوى لتصيب كل السكان باستثناء امرأة نجت لتكون شاهدة على العمى كله.
وبالطبع سيتدخل الجيش، وينشب قتال حول الحاجات البدائية للعميان المتمثلة
في الأكل الذي تتحكّم فيه عصابات تزدهر فجأة، ويتبيّن من خلال ما حدث أن
المستوى الذي بلغته الإنسانية يمكن أن يُنسف في عمى عين. لسنا هنا في بلد عربي، بل في رواية "العمى" لساراماغو التي يبدو أننا نعيش وقائعها اليوم بالتفصيل غير المملّ. نعم، فثمة عمى وجيوش وعصابات وصراع وقتال من أجل الحاجات البدائية، وثمة يأس. و
يزداد انتشار الوباء الأبيض الرّحيم لدى الشعوب التي تعتقد أنها بمنجاة
منه، كما هو الحال عندنا، حيث ننزلق نحو حياة بدائية بهدوء مدروس تتراجع
بموجبه قيّم المدنيّة ومساحات العيش المشترك ويتحوّل العنف إلى لغة صالحة
للتحية ويتحوّل اللّصوص إلى مرشدين محصّنين من الخجل. لم يكن الداء
مفاجئا كما في الرواية، بل كان منتظرا من البداية، أي منذ أن نشب أول صراع
على السلطة وجرت فوقه تسويات وأقيم بناء لم يؤخذ فيه بمقاييس البناء، لينجب
بعد ذلك الصراع ينجب الصراع الذي يتحوّل إلى أسلوب عيش. في هذا الفضاء
الأبيض الشّاسع تصبح الحاجة البدائية أولوية، و يتم الاحتكام إلى رهان
القوة، و تزدهر العصابات كما ازدهرت في الرواية. ويتظاهر العميان في
أكثر من موقع بأنهم مبصرون، بل وتجد أشدهم عماء أكثرهم إصرارا على أنه من
المبصرين. فالعميان يدركون بغريزة الحيوان النائمة في أعماقهم الكريمة ما
للبهتان من سلطان في أيام الله هذه. يستعيد سكان رواية ساراماغو البصر
في نهاية المطاف، كأن اللعنة التي سلطت عليهم كانت تنبيها حادا إلى هشاشة
حضارة تسمح لأنهار الباطل أن تجري تحتها. لكن استعادة أهلنا في أرض الواقع
التي تجري تحتها انهار النفط تبدو صعبة لسبب بسيط ومدهش يتمثل في كون
العميان لا يدركون أنهم كذلك ! سليم بوفنداسة
بعد انتظار دام لسنوات
تأسيس مكتب للجاحظية بقسنطينة
ن.ح
أســس عدد من الأدباء والمثقفيــن، فرعا لجمــعية الجاحظيــة بقسنطينة،
وانتخب الروائي رابح بوشـارب، رئيســا للفرع، فيما ضمت قائمة الأعضاء عددا
مــن الأسماء الأدبية، وهي القرارات التي اتخذت في اللقاء التأسيسي الذي
اختتم بتقديم أمســية شعرية أحــياها المشــاركون وضيــوف الشرف. ضمت
قائمة الأعضاء في فرع جمعية الجاحظية لولاية قسنطينة، كل من سهام بوخروف،
منى بشلم، مراد جغري، ليلـى لعوير، فاطـمة بريهوم، دايلي حمزة، ندير طيار،
ووردة رجال. وجاء تأسيــس هذا الفرع، بعاصمة الجسور المعلقة، على إثر
جمعيــة عامة تأسيسية حضرها مثقفــو المدينة وأدباؤهــا وبعض الوجوه
الصحــفية، وضيــوف شرف من الولايات المجــاورة منها كل من الشاعر عاشور
بوكلوة، خيضر مغشوش، والصادق حفايضيــة مــن ولاية سكــيكدة. وقد انبثق
عن هــذا الاجتماع بعد الاقتراح ثم المصادقة والتنصيب بالإجماع للروائي
رابح بوشارب رئيسا للفرع. وكأول نشاط رسمي للجمعية بعد تنصيبها مباشرة،
أقيمت أمسية أدبية وشعرية بالمناسبة، نشطها الضيوف الحاضرون باللقاء. الجمعية
الثقافية الجاحظية جمعية جزائرية تأسست في 1989 وهي دار نشر جزائرية هدفها
خدمة وترقيــة الثقافــة بجميع الوســائل شعارها، لا إكراه في الرأي .
أسسها الروائي الراحل الطاهــر وطار، ولها عــدة فروع في كامــل ولايات
الوطن، غير أن تأخر تأسيــس مكتب لها بولايـــة قســنطينة، يرجع لأسباب
غــير واضحــة
http://www.jecontacte.com/rencontre/region/constantine/hommes-ou-femmes/7.html
| | .
|
|
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق